أعلن الديوان الأميري أنه بمناسبة قرب حلول عيد الفطر المبارك فإن عطلة العيد ستكون على النحو الآتي: أولاً: الوزارات والأجهزة الحكومية الأخرى والهيئات...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
قال فضيلة الداعية محمد يحيى طاهر: إن رمضان هو سيِّد الشهور وخيرُها، من صامه وقامه غفِر له ما تقدَّم من ذنبِه، وفيه ليلةٌ هي خيرٌ من ألفِ شهر. وأشار في خطبة الجمعة التي ألقاها اليوم بجامع الأخوين سحيم وناصر أبناء الشيخ حمد بن عبدالله بن جاسم آل ثاني رحمهم الله الى أن بلوغ رمضان نعمة عظيمة، وفضل كبير من الله تعالى، حتى إن العبد ببلوغ رمضان وصيامه وقيامه يسبق الشهداء في سبيل الله الذين لم يدركوا رمضان مسترشدا بما روي عن طلحة بن عبيدالله أن رجلين قدما على رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان إسلامهما جميعا فكان أحدهما أشدَ اجتهادا من الآخر، فغزا المجتهد منهما فاستشهد، ثم مكث الآخر بعده سنة، ثم توفي. قال طلحة: فرأيت في المنام بينما أنا عند باب الجنة، إذا أنا بهما فخرج خارج من الجنة فأذن للذي توفي الآخر منهما، ثم خرج فأذن للذي استشهد، ثم رجع إلي فقال: ارجع فإنك لم يأن لك بعد. فأصبح طلحة يحدث به الناس، فعجبوا لذلك، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، وحدثوه الحديث، فقال: "من أي ذلك تعجبون؟ فقالوا: يا رسول الله، هذا كان أشد الرجلين اجتهادا ثم استشهد، ودخل هذا الآخر الجنة قبله. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أليس قد مكث هذا بعده سنة؟" قالوا: بلى. قال: "وأدرك رمضان، فصام وصلى كذا وكذا من سجدة في السنة"، قالوا: بلى. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "فما بينهما أبعدُ مما بين السماء والأرض. واضاف خطيب جامع الأخوين: رمضان خيرُ الشّهور، فحذارِ حذار من انتهاكِ حرمتِه، وتدنيس شرفِه، وانتقاصِ مكانتِه.
1814
| 26 مايو 2017
حذر فضيلة الشيخ عبد الله بن محمد النعمة من إشعال الفتن والشر بين المسلمين، بكلمة أو فعل أو تصريح أو شائعة. ووصف في خطبة الجمعة بجامع الإمام محمد بن عبدالوهاب ان نقل الأخبار بلا تثبت ولا تبين ونشر الأكاذيب الملفقة عبر الفضائيات ووسائل التواصل الاجتماعي بأنه مرض ولوثة. وقال: إن ما يتم من تلفيق هو حرب معنوية ووباء نفسي هدفه تخلخل الأمن وتفرق المجتمعات والتأثير على الأفراد والجماعات والدول والأمم. وقال: إن الغاية من ذلك عمق الإنسان وإعطاءه وتقدح في قيمته وفكره، يحمل عليها حب إيذاء الآخرين، وبث روح الحسد، والوقوع في أعراضهم، والتشكيك في نياتهم . وقال في خطبة الجمعة إن شهر رمضان ميدان يتنافس فيه المتنافسون، ومضمار يتسابق فيه الصالحون، ومجال لتهذيب النفوس وتزكية القلوب ورفعة الدرجات. وقال إن شهر رمضان هو شهر الصيام والقيام والإحسان وتلاوة القرآن والعتق والغفران، روى النسائي ان النبي صلى الله عليه وسلم قال: (آتاكم رمضان شهر مبارك، فرض الله عليكم صيامه، تفتح فيه أبواب السماء وتغلق فيه أبواب الجحيم، وتغل فيه مردة الشياطين، لله فيه ليلة خير من ألف شهر من حرم خيرها فقد حرم). وذكر الخطيب أن الله خص رمضان بخصائص عظيمة وفضائل كثيرة فهو شهر الصيام والقيام وتنزل القرآن، وخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك، والملائكة تستغفر للصائمين فيه حتى يفطروا يزين الله تعالى كل يوم جنته، ويقول: يوشك عبادي الصالحون أن يلقوا عنهم المؤنة والأذى ويصيروا اليك. ولفت الى أن فضل الصيام عظيم في رمضان، يقول أبو سعيد الخدري رضي الله عنه سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "من صام يوما في سبيل الله بعد الله وجهه عن النار سبعين خريفا". وأضاف "في الصيام تكفير للذنوب والخطايا، وحصول السعادة في الدنيا والآخرة ، وتحقيق التقوى والعبودية لله تعالى في اسمى صورها، وقهر للنفوس عن شهواتها و تربيتها على حسن الاستجابة والامتثال لأوامر الله وتعويد للأجسام على الصبر، فيه تهذيب للنفوس وتربية للعقول. وقال إن الجمع بين الصيام والصدقة والإحسان من موجبات الجنة، فقد صح عند أحمد والترمذي انه صلى الله عليه وسلم قال : "إن في الجنة لغرفاً يرى ظهورها من بطونها، وبطونها من ظهروها، فقالوا لمن يا رسول الله؟ قال عليه الصلاة والسلام: لمن أطاب الكلام، وأفشى السلام، وأطعم الطعام، وداوم على الصيام، وصلى بالليل والناس نيام".
547
| 26 مايو 2017
حث فضيلة الشيخ ماهر أبوبكر الذبحاني على صحبة الصالحين الذاكرين وحذر من صحبة الطالحين الغافلين لقوله تعالى (واصبر نفسك مع الذي يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه). وأوضح الشيخ ماهر الذبحاني في خطبة الجمعة التي ألقاها أمس أن هذه الآية جاءت في سياق الحديث عن فتنة الدين في سورة الكهف وقد جاء الخطاب فيها موجهاً لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ولأمته إلى يوم القيامة. وشرح الخطيب معنى الآية الكريمة موضحاً أن في قوله تعالى "واصبر نفسك" دعوة لإكراه النفس على الإيمان، فإن الإيمان والتقوى لا يكون إلَّا بمخالفة الهوى، وبالصبر والمصابرة، وإن في قوله تعالى (مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه) إشارة إلى التزام مجالس هؤلاء ومصاحبة هؤلاء، الذين يعبدون الله ويدعونه ويذكرونه في الصباح والمساء، بالليل والنهار، حيث نذروا أنفسهم وحياتهم لله عز وجل (يريدون وجهه). أي يريدون الدار الآخرة فهم لم ينظروا إلى الدنيا ولم يتطلعوا إليها وإنَّما تطلعوا إلى الآخرة، ثم حذر الله عز وجل من أن يتعداهم النظر (ولا تعد عيناك عنهم) أي لا تنظر إلى سواهم، لا تلتفت عنهم يمنة أو يسرة، ماذا تريد من هذا الالتفات؟ وبيّن الشيخ ماهر الذبحاني أنَّ تجاوز الصالحين والنظر إلى سواهم، إنَّما هو تطلُّع للحياة الدنيا، وإلى زينة الحياة الدنيا، فلا ينبغي للعاقل أن يلتفت يمنة أو يسرة عن مجالسة الصالحين وعن مصاحبة الأبرار. وقال إن المولى جل جلاله حذر من صحبة الأشرار السيئين لأن هذا الأمر لن يتم بجانب واحد فقط وهو مصاحبة الأخيار بل لابُدَّ من الأمر الآخر وهو الحذر من صحبة الأشرار.
936
| 20 مايو 2017
قال فضيلة د. محمود عبدالعزيز يوسف إن الله هيأ بعض الأوقات والأزمان للإنسان لكي يغتنم عظيم الأجر والثواب.. وأشار في خطبة الجمعة، أمس، إلى شهر رمضان الكريم الذي أُنزل فيه القرآن وفيهِ ليلةٌ خيرٌ من ألف شهر ولله في كلِّ ليلة عتقاء من النار وفضائل عظيمة كلها عطايا وهبات أنزلها على العباد للازديادِ من الطاعاتِ، وتكثيرِ الحسناتِ. وقال في خطبة الجمعة التي إنه في المقابل هناك أمور تسرقُ روحانيةَ رمضان، وخاصة في العالم الإسلامي والعربي لافتاً إلى الأزمات، والصراعات، والظلم، والقتل، والمجازر، والمذابح اليومية في البلدان الإسلامية من سوريا، وفلسطين، وبورما، والعراق، ومصر وغيرها جعلتنا نفقد لذة الطمأنينة والطاعةِ والراحة النفسية. وأضاف: لننظر أيضاً إلى تلك المسلسلاتِ الهابطة والبرامجِ الهدامة للمبادئ والقيم الإسلامية التي بدأت تتغلغل في نفوسنا، وتختار شهر العبادات لتحل محل الشياطينِ المصفدة، وتسلخ ما تشربنا من وحي الهدى والنور بأفكار غربية وبث الفتنة، والشبهات، وكشف المرأة وبيع كرامتها لتجارة خاسرة. وأنحى د. محمود باللائمة على الإعلامِ الذي يتجاهلُ عظمة هذا الشهر الذي يغيبُ عن نقل الصورةِ الحسنة لينشغلَ بقضايا تافهة أو غير مهمة في الوقتِ الذي تحتاجُ الأمة في الزمنِ الراهن إلى بذلِ جميع الطاقات الإعلاميةِ لمعالجة قضايا الأمةِ الإسلامية والسياسيةِ والاجتماعية وبرامج هادفة قوية تسعى لنشرِ الوعي، وإصلاحِ المجتمع. وبين أن هناك أصنافاً من الناس من يقضي منهم أوقاته في موائد الغيبة والنميمة والقيل والقال، ومنهم من يصومُ نهاره في النوم ويسهر على اللعب والمجالس والأسواق، ومنهم من تشغلهُ الأجهزة الحديثةُ لفترات طويلة، ومنهم من يكونُ حبيس الجوعِ في النهار وغارقا في الأكل الملهي عن العبادة في الليل، ومنهم من يسرقُ الأمانة ومراقبة الله بالغلاءِ الفاحش في السلع وزيادة الأسعار لاستغلالِ الحاجةِ في هذه المواسم.
795
| 20 مايو 2017
قال د. محمد بن حسن المريخي إن من أكبر المنن الربانية على العباد نعمة الاستشعار ومنّة الشعور بقيمة الأيام والأوقات.. وقال في خطبة الجمعة بجامع الإمام محمد بن عبدالوهاب، أمس، إن نعمة الاستشعار الأشياء والوقوف على قيمتها ومكانتها نعمة جليلة يوفق لها المخلصون من عباد الله. وأكد الخطيب أن من رزقه الله استشعار أيامه ومواسمه وأوقاته فقد فاز بخيري الدنيا والآخرة. وحذر من أن عدم استشعار الأوقات ومواسم الخيرات والنعم الحسية والمعنوية ودعاة الخير وأهل النصح إن هذا لهو البلاء الكبير.. مبيناً أن الله وبخ أقواماً لم يلتفتوا إلى نصح ربهم ورسلهم بل فخسروا منافع الدنيا ومنازل الآخرة، وصفهم الله بأنهم لا يعقلون.. لا يشعرون.. لا يعلمون. وقال إن خسارة الآخرة أكبر فقد جهلوا مقام رسول الله وما جاءهم به لنجدتهم وفوزهم ولكنهم لم يوفقوا للاستشعار لكفرهم ومعصيتهم فإنهم كانوا مفسدين في الأرض ولكنهم لا يشعرون وكانوا سفهاء لا يعلمون. وأضاف: كم من الناس لم يستشعروا مقام ومكانة من جاءه وأرسله الله إليه فخسره، وكم من الناس لم يستشعر الأخوة فباعها برخص، وكم من الناس لم يستشعر أخوة إخوانه فأهملها فضاعت حياته، وكم من لم يستشعر خطورة أكل الحقوق فتعدى الحدود فيها وكم من الناس فوت على نفسه الخير والفلاح لما لم يستشعر النعم. ولفت إلى أن القرآن يقص علينا أخبار أقوام لم يستشعروا النعم الحسية والمعنوية فتضرروا وخسروا وهلكوا ووصف حالهم بأنهم لم يستشعروا بسبب مكرهم واستعلائهم وبطرهم وإهمالهم وركونهم إلى الدنيا وإهمال جانب الله تعالى (ومكروا مكراً ومكرنا مكراً وهم لا يشعرون فانظر كيف كان عاقبة مكرهم أنّا دمرناهم وقومهم أجمعين فتلك بيوتهم خاوية بما ظلموا إن في ذلك لآية لقوم يعلمون). ودعا إلى النظر في حال أبي طالب الذي لم يوفق ليستشعر مقام رسول الله ابن أخيه ودينه الذي جاء به، يقول له ويناشده (يا عم قل لا إله إلا الله أحاج بها لك عند ربي) فلم يستشعر المناشدة النبوية بفعل أبي جهل الذي كان بجواره يقول له: أترغب عن ملة عبدالمطلب، فمات وهو يقول: على ملة عبدالمطلب). وذكر أن فرعون لم يستشعر مقام موسى عليه السلام ودينه بل استعلى واستكبر حتى رأى أن موسى عليه السلام سيفسد في الأرض ويبدل دين الفراعنة يقول (إني أخاف أن يبدل دينكم أو أن يظهر في الأرض الفساد). وزاد القول: وما أكثر الذين لا يستشعرون اليوم، فتأخذهم أنفسهم وجهلهم ذات اليمين وذات الشمال، يفوتون على أنفسهم الخيرات والبركات والمنافع، وتسجل عليهم مواقف وأخلاق سلبية يعرفون بها بسبب عدم استشعارهم لخطورة تصرفاتهم وسلوكياتهم. الإحساس بالوقت عمل الصالحين وقال د. المريخي إن الله وفق السلف الصالح لهذه النعمة نعمة استشعار الأوقات والأزمان والمعروضات فنجدهم يستغلون الأوقات بما يعود على أنفسهم بالنفع الدنيوي والأجر الأخروي، فها هم يدعون ربهم ستة أشهر ليبلغهم رمضان ليقينهم أن رمضان مغفرة ورحمة وفوز بالدرجات والرضوان فإذا بلغوا الشهر قاموا وصاموا وعبدوا ربهم واستغلوا أيامه ولياليه حتى يودعوه فإذا رحل الشهر دعوا ربهم أن يتقبل منهم ستة أشهر ليقينهم أن من صام الشهر إيماناً واحتساباً غفرت له ذنوبه وكانوا يستشعرون قيمة صلاة الليل بعد المفروضة وقراءة القرآن وصلة الأرحام والعمل للآخرة وكان همهم الشاغل العمل على مرضات الله ولقائه بدينه القويم وعقيدته السمحة والإيمان الصحيح والعمل بهذا الإيمان. ودعا خطيب جامع الإمام إلى استشعار مقام رمضان. وقال إن شهر الصيام يستشعر مقامه بالوقوف على ما أودعه الله فيه من الأجور والخيرات والوعد الكريم لمن صامه وقامه واتقى ربه.. وقال إن رسول الله كان يستشعر أصحابه مقام الشهر، بمباشرته لهم ببلوغهم إياه.
1362
| 20 مايو 2017
قال فضيلة الشيخ أحمد بن محمد البوعينين الأمين العام للاتحاد العالمي للدعاة: إن الإسلام اعتنى عناية بالغة باليتيم، لأن اليتيم فقد جهة الحنان والعطف والشفقة. وذكر خلال خطبة الجمعة، أمس، أن اليتيم هو من فقد أباه وذلك لأن الكفالة في الإنسان منوطة بالأب.. ولقد اهتم الإسلام اهتماماً كبيراً باليتامى لأنهم جيل الأمة وأمل المستقبل ولأنه من العوامل الأساسية في انحراف الولد الذي يعتري الصغار وهم في زهرة العمر. وأضاف "إن اليتيم سيدرج نحو الانحراف ويخطو شيئاً فشيئاً نحو الإجرام وإلى الحالة النفسية إذا لم يجد كفالة أو داراً تعتني بهذا اليتيم.. وحث النبي صلى الله عليه وسلم على كفالته فقال (أنا وكافل اليتيم في الجنة كهاتين) وأشار بالسبابة والوسطى وفي هذا الحديث فضل عظيم على كفالة اليتيم. وقال البوعينين "نظراً لمكانة اليتيم واهتمام الإسلام به تضافرت الآيات الكريمات التي تتحدث عن اليتامى وحقوقهم ومن هذه الآيات قال تعالى "وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ " وقال تعالى " وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً " وقال تعالى " أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ (14) يَتِيماً ذَا مَقْرَبَةٍ " وقال تعالى " وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ الْيَتَامَى قُلْ إِصْلاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ". ولفت إلى افتتاح أكبر دار للأيتام في تركيا إذ قامت بتنفيذ هذا المشروع الكبير مؤسسة "راف" من متبرعين من قطر يسجل باسم قطر وأهلها.. وفي هذه الأثناء قال " جميل أن نجد أناسا يحملون هم اليتامى والاهتمام بهم وقد قامت مؤسسة "راف" بإنشاء أكبر دار للأيتام للاجئين على مستوى العالم تتسع إلى أكثر من ألف يتيم ويتيمة مجهزة بكل المعدات وفيها المأوى والتعليم والرعاية الصحية وقبل ذلك الأمن والأمان والرعاية، وأكد البوعينين أن كفالة اليتيم من الصدقات الجارية.
1499
| 20 مايو 2017
دعا فضيلة الشيخ محمد يحيى طاهر إلى مُجالسةُ العلماء والصالحين وقال إن مجالستهم تُحيِي القلوبَ وتُعينُ على الطاعة، والمُؤمنُ لا يغترُّ بالباطِل وأهلِه، وقال إن العاقلُ لا يُخاطِرُ بتعريضِ قلبِه للفتن والشُّكوك، بزعمِ أنه لن يتأثَّر بها، فذلك عُجبٌ منه بنفسِه وحالِه، وقد يُعاقَبُ بالتخليةِ بينه وبين نفسِه فيُهلِكُها. وأوضح أن تتبُّع الشُّبُهات والأفكار المُنحرِفة والعقائِد الفاسِدة، والشهوات سببٌ للزَّيغ. وذكر الخطيب أنه ما من فتنةٍ ظهرَت أو ستظهرُ إلا وتُعرضُ على كل قلبٍ كعَرض الحَصير عُودًا عودًا، والفتنةُ كما تكونُ في الشرِّ كذلك في الخير تكونُ؛ كفِتنةِ المال والبَنين والعافية. وأكد طاهر في الخطبة التي ألقاها بمسجد الأخوين سحيم وناصر أبناء الشيخ حمد بن عبد الله بن جاسم آل ثاني رحمهم الله، اليوم، على أن أعظمُ ما يحتاجُ المرء إليه: التمسُّك بالدين والثباتُ عليه، وقد أمرَ الله نبيَّه — صلى الله عليه وسلم — بالاستِقامة على الدين، وعدم اتباع أهل الهوَى. وأوضح خطيب الجمعة أن النبي — صلى الله عليه وسلم — افتتحَ دعوتَه واختتمَها بالتوحيد، وكان كثيرًا ما يدعُو: «يا مُقلِّبَ القلوب! ثبِّت قلبي على دينِك». وكان — صلى الله عليه وسلم — يتفقَّد ثباتَ صحابته، وإذا رأى من أحدهم نقصًا في العبادة ذكَّره ونصحَه، قال لعبد الله بن عمرو — رضي الله عنهما —: «يا عبدَ الله لا تكُن مثلَ فُلانٍ، كان يقومُ الليلَ فتركَ قيامَ الليل».
565
| 19 مايو 2017
دعا فضيلة الشيخ د. علي محيي الدين القره داغي الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الأمة الإسلامية إلى الاستعداد لشهر رمضان، وقال فضيلته في خطبة الجمعة اليوم بجامع السيدة عائشة رضي الله عنها بفريق كليب الأمة بحاجة ماسة إلى التغيير على مستوى الفرد والجماعة. وقال إن الصوم يغير النفس الأمارة بالسوء إلى نفس لوامة، ومن نفس تحب الفجور إلى نفس تكرهه، ورأى أن من الخروج عن دائرة {الأنا} أن نحس بالمسؤولية تجاه إخواننا الذي اجتاحت النكبات بلدانهم، وحل بها الدمار من قبل الطواغيت والظلمة، وأن نبتعد عن مظاهر الأنانية في ذلك، وأن نسعفهم بما لهم من حق أناطه الله تعالى بأعناقنا.. وحث على تغيير النفس الأنانية التي ليس لها شعار إلا {أنا} إلى نفس جماعية {نحن} وفق تعاليم القرآن الكريم في أول سورة نقرؤها، وفي تواصلنا مع الله.. وقال إن من المفروض أن يكون التواصل أحادياً، ولكن الله تعالى يريد لنا العيش في نون {نحن} ولا يريد لنا العيش مع همزة {أنا}.. فنقول في سورة الفاتحة {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} وفي الدعاء {اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ} حتى لما ذكر الله تعالى الأخيار من الأمم السابقة ذكرهم بصيغة الجمع. وأضاف "إن المسلم غير أناني عليه أن يعيش مع الجماعة والأمة، حتى في العبودية لله تعالى يرجو لأخيه من الخير ما يتمناه لنفسه، ويطلب له الهداية إلى كل خير كما يطلبه لنفسه، وقد وضع النبي صلى الله عليه وسلم معياراً لذلك، وجعله أداة مقياس الإيمان الكامل {لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه} كذلك يكره له السوء كما يكره لنفسه. معظم الناس في أمتنا يعيشون في ظلال {أنا} وهذا من أساليب النفس الأمارة بالسوء. أسبوع للاستعداد ودعا لاستقبال رمضان وعمل العدة له وأن تلهج ألستنا بالدعاء إلى الله تعالى "أن يبلغنا شهر رمضان، وأن يوفقنا فيه لما يريده لنا من البر والتقوى". وأضاف "من أهم الاستعدادات المطلوبة هو الاستعداد للتغيير وللتغيير الكلي؛ تغيير الفرد والجماعة والأمة، إذ الأمة كلها بحاجة ماسة إلى التغيير على مستوى الفرد وعلى مستوى الجماعة وعلى مستوى العلماء وعلى الأمراء والحكام.. وأكد أنه إذا تغيرنا نحو الأحسن فإن سنة الله تعالى قاضية بالتغيير نحو الأحسن وهذا ما أكد عليه الله تعالى من خلال القرآن الكريم، في آيتين تتحدثان عن التغيير، آية عامة، وآية خاصة {إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ}، ويقول تعالى في الآية الخاصة: {ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ} فكلتا الآيتين عامة للفرد وللجماعة وللأمة، ثم بعد ذلك عامة لكل مكونات الإنسان. وقال إن الله عبر عن تلك المكونات بتعبير معجز دال على كل المكونات التي يجب أن يشملها التغيير، وهي كلمة "الأنفس" التي تطلق على الذات، والمراد بالأنفس ذات الإنسان، وفيها النفس الأمارة بالسوء، والنفس التي تشتمل على كل ما في داخل الإنسان مما خلق الله تعالى له من الأجهزة المحركة، المفجرة للطاقات، من الروح والنفس والقلب والعقل، والمطلوب تغييرها كلها، وهي المكونات الأساسية للفرد. الروح تكريم للإنسان قال د. علي القره داغي في خطبة الجمعة إن الله تعالى قد أكرم الإنسان بالروح وجعله يمتاز بها عن بقية المخلوقات رغم وجود الروح فيها ولكنه تعالى خص الإنسان بروح من عنده {فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي} من روح الله تشريفاً وتكريماً {فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ} وكذلك أكرمه الله تعالى وهو جنين في بطن أمه، حين يبلغ الشهر الرابع، يبعث إليه الملك فينفخ فيه هذه الروح العظيمة.
700
| 19 مايو 2017
أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أن الداعية القطري الشيخ د. محمد حسن المريخي، سيكون خطيب الجمعة غدا بجامع الإمام محمد بن عبد الوهاب. وتدعو وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية جموع المصلين للاستفادة من الخطب المعاصرة التي يصدح بها كبار علماء الأمة الإسلامية من أعلى منبر هذا الصرح الإسلامي الكبير بدولة قطر.
263
| 18 مايو 2017
قال فضيلة الشيخ عبدالله النعمة إن من أعظم ميادين العمل والاجتهاد هو ذكر رب الأرباب الذي أمر عباده المؤمنين بذكره وعلق الفلاح باستدامته وكثرته، فقال: (وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ). وذكر في خطبة الجمعة بجامع الإمام محمد بن عبدالوهاب أن من انشغل عن ذكر الله فهو خاسر وفقا لقوله تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ). وقال إن للذكر فضل عظيم الأثر في الدنيا قبل الآخرة، وتساءل كيف يضيع العاقل لحظات عمره لهفا ولهثا وراء حطام الدنيا وما فيها، وهي لا تساوي بضع كلمات من ذكر الله، روى مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أَنْ أَقُولَ: سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ". وأعرب عن أسفه لعجزنا عن كسب الحسنات في دقائق ولحظات، روى مسلم عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: (أيعجز أحدكم أن يكسب في كل يوم ألف حسنة، فسأله سائل من جلسائه كيف يكسب ألف حسنة؟ قال: (يسبح مئة تسبيحه فيكتب له ألف حسنة، أو يحط عنه ألف خطيئة)، وأضاف "كم نحن غافلون عن غرس الجنة وزرعها". الذكر حرز وحصانة وقال الخطيب إن الذكر حرز وحصانة من وسوسة الشيطان وأتباعه، ومكفر للذنوب وجالب للحسنات، روى البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من قال: لاَ إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، فِي يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ، كَانَتْ لَهُ عَدْلَ عَشْرِ رِقَابٍ، وَكُتِبَتْ لَهُ مِائَةُ حَسَنَةٍ، وَمُحِيَتْ عَنْهُ مِائَةُ سَيِّئَةٍ، وَكَانَتْ لَهُ حِرْزًا مِنَ الشَّيْطَانِ يَوْمَهُ ذَلِكَ حَتَّى يُمْسِيَ، وَلَمْ يَأْتِ أَحَدٌ بِأَفْضَلَ مِمَّا جَاءَ بِهِ، إِلَّا أَحَدٌ عَمِلَ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ". وذكر الخطيب أن للإستغفار ثواب جزيل، وقال إن الله أمرنا بالتوبة والاستغفار وجعله مما تدفع به العقوبه ويرفع به العذاب، وهو سبب لتفريج الهم، وجلب الرزق، ونزول الغيث. ولفت إلى أن رسول الله كان يكثر من سيِّدُ الاسْتِغْفار أَنْ يقُول الْعبْدُ: اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خَلَقْتَني وأَنَا عَبْدُكَ، وأَنَا على عهْدِكَ ووعْدِكَ ما اسْتَطَعْتُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ ما صنَعْتُ، أَبوءُ لَكَ بِنِعْمتِكَ علَيَ، وأَبُوءُ بذَنْبي فَاغْفِرْ لي، فَإِنَّهُ لا يغْفِرُ الذُّنُوبِ إِلاَّ أَنْتَ. منْ قَالَهَا مِنَ النَّهَارِ مُوقِناً بِهَا، فَمـات مِنْ يوْمِهِ قَبْل أَنْ يُمْسِيَ، فَهُو مِنْ أَهْلِ الجنَّةِ، ومَنْ قَالَهَا مِنَ اللَّيْلِ وهُو مُوقِنٌ بها فَمَاتَ قَبل أَنْ يُصْبِح، فهُو مِنْ أَهْلِ الجنَّةِ). وأعرب أسفه عن عجز الناس عن قول بعض هذه الأذكار خلال دقائق معدودة في الصباح أو المساء، لينالو هذا الخير العظيم والثواب الجزيل. أذكار المناسبات حماية وأشار الخطيب إلى أذكار المناسبات ومنها ذكر الله تعالى عند الخروج من البيت، ففيه حصانة من الشيطان، ووقاية من شر الأشرار، وهداية وكفاية من رب الأنس والجان. روى أبو داوود وغيره عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من قال -يعني إذا خرج من بيته- بسم الله توكلت على الله ولا حول ولا قوة إلا بالله، يقال له هديت وكفيت ووقيت وتنحى عنه الشيطان، فيقول -يعني الشيطان- لشيطان آخر: كيف لك برجل قد هدي وكفي ووقي).
907
| 12 مايو 2017
قال الداعية محمد يحيى طاهر إن المسلم الواثق بنفسه إنما هو كالطَّوْد العظيم بين الزَّوَابِع والعواصف، لا تعصف به ريح، ولا يحطمه موج. وأشار في خطبة الجمعة التي ألقاها اليوم بجامع الأخوين سحيم وناصر أبناء الشيخ حمد بن عبدالله بن جاسم آل ثاني رحمهم الله أن هذه هي حال المسلم الحقّ أمام الفتن والمتغيّرات، يرتقي من ثبات إلى ثبات، ويزداد تعلّقه بربه وبدينه كلما ازدادت الفتن، وادْلَهَمَّت الخُطُوب، وهو إبّان ذلك كله ثابت موقن، لا يستهويه الشيطان، ولا يلهث وراء كل ناعِق، حادِيه في هذا الثبات سلوك طريق الهدى، وإن قلّ سالكوه، والنَّأي عن طريق الضلال وإن كثر الهالكون فيه. وبين الخطيب أن الأمعة هو الذي لا رأي له، فهو الذي يتابع كل أحد على رأيه، ولا يثبت على شيء، ضعيف العزم، كثير التردّد مضيفا إن من أعظم ما يقاوم به المرء وصف الإمَّعَة أن يكون ذا ثقة بنفسه، وذا عزيمة لا يُشتّتها تردّد ولا استحياء. وأوضح أن هذا أبوبكر الصديق –رضي الله عنه- حينما أصَرّ على قتال المرتدّين وقد راجعه في ذلك بعض الصحابة، غير أن الثقة بالله والقناعة بالدين كانت حافزًا قويًا في المُضِيّ قُدُمًا في نفاذ عزمه وعدم الالتفات إلى الآراء الأخرى نصرة للدين وإمضاءً للحق، وقد قال مقولته المشهورة: (والله، لأقاتلنّ من فرّق بين الصلاة والزكاة)، فلم تكن كثرة الآراء والأصوات سبيلاً إلى إحْجَامه، وزعزعت قناعته عما كان عليه من الحق.
763
| 12 مايو 2017
قال فضيلة د. محمود عبدالعزيز يوسف إن الإسراف والتبذير والمباهاة في المأكل والمشرب والملبس من الأمراض الاجتماعية الخطرة التي تقع فيها بعض الأسر المسلمة. وذكر الخطيب أن بعض الآباء يفسدون أولادهم بتعويدهم على الإنفاق البذخي في المناسبات منذ الطفولة مثل أعياد الميلاد وحفلات النجاح فيشب الأبناء وهم يقيسون الأمور بالتكاليف الباهظة. وأوضح في خطبة الجمعة التي ألقاها اليوم أن الاعتدال في الإنفاق أحد السلوكيات المفقودة داخل أسرنا المسلمة، مشيرا إلى أن بعض الآباء لا يشغلون أنفسهم بتعليم أولادهم الاقتصاد في الإنفاق دون تقتير فينشأون على قدر كبير من الإسراف أو البخل وكلاهما سلوك يرفضه الإسلام. ولفت إلى أنه بتربية الأبناء على الاعتدال والتوسط في الإنفاق سيشبون على ثقافة العمل والكد والقناعة. وحث الآباء على أن يدربوا أولادهم على البذل والإنفاق في وجوه الخير، وأن يبينوا لهم أن المال من عند الله ونحن مستخلفون فيه، حيث قال تعالى: "آمِنُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ وَأَنفِقُوا مِما جَعَلَكُم مسْتَخْلَفِينَ فِيهِ". " وأضاف: يتفاوت الناس فيما قدر لهم من أرزاق، وهذا ليس معناه أن الغني أفضل من الفقير، بل الأفضلية عند الله بالتقوى والعمل الصالح ونحن مطالبون بالعمل والسعي لنتخلص من الفقر. وقال إن الشرع الإسلامي الحنيف حثنا على الاعتدال في كل شيء؛ لأن الاقتصاد والتوسط فضيلة مستحبة وخلق ينبغي أن يتحلى به المسلم في كل جوانب حياته من عبادة وعمل وإنفاق ومأكل ومشرب وطعام.
702
| 12 مايو 2017
قال فضيلة الداعية الشيخ ماهر الذبحاني إن الحسد دَاءٌ عُضَالٌ، وَمَرَضٌ قَلْبِيٌّ قَتَّالٌ، وإنه مَا تَحَكَّمَ فَي فَرْدٍ إِلاَّ أَشْقَاهُ وَأَضَّلهُ، وَلاَ فِي مُجْتَمَعٍ إِلَّا شَتَّتَهُ وَأَذَلَّهُ، مؤكدا أنَّهُ مصدر كثير من البَلَاءٍ، وَالعَدَاءٍ، والعناء، والشقاء. وأوضح في خطبة الجمعة التي ألقاها اليوم أن الحسد هو تَمَنِّي زَوَالِ نِعْمَةِ اللهِ عَنِ المَحْسُودِ، وَكَرَاهَيَةُ وُصُولِ الخَيْرِ لَهُ، مبينا أن سبب الحسد أن النفس قد جبلت على حب الرفعة، فهي لا تحب أن يعلوها أحد من جنسها، فإذا علا عليها شق عليها ذلك وكرهته وأحبت زواله ليقع التساوي. وبين ان الحَسَدَ دَاءُ الأُمَمِ، وَمَرَضُ الشُّعُوبِ ، وهو ليس أمراً جديداً أو حادثاً بل مرض قديم منذ بداية الخليقة، مسترشدا بقول النبيِّ صلى الله عليه وسلم: (دَبَّ إِليكُمْ دَاءُ الأُمَمِ مِنْ قَبْلِكُمْ، الحَسَدُ وَالبَغْضَاءُ، هِيَ الحَالِقَةُ لا أَقولُ تَحْلِقُ الشَّعْرَ، لَكِنَّها تَحْلِقُ الدِّينَ). وقال إن َالحسدَ أَوَّلُ ذَنْبٍ عُصِيَ اللهُ به في السماء، وأول ذنب عُصِيَ به في الأرض مضيفا انه َمَا أَوْقَعَ إِبْلِيسَ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ إِلاَّ حسدُهُ لأِبِينَا آدَمَ عليهِ السَّلامُ، (قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْعَالِينَ * قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ). وأشار إلى أنه َمَا حَمَلَ قَابِيلَ عَلَى قَتْلِ أَخِيهِ هَابِيلَ سوى الحَسَدُ، وهو الذي حمل إخوة ِيوسُفَ على الإقدام على ما فعلوه بأخيهم الصغير الذي، لم يؤذهم ولم يسئ إليهم، لأنهم رأوا أباه يحبه.
544
| 12 مايو 2017
قال د . محمد بن حسن المريخي إن ما يتحلى به المرء بعد دينه القويم وعقيدته الإسلامية السمحة، أدب رفيع وخلق كريم يسمو به ويُزينه ويُحليه ويمنعه عن الحرام ويرده عن ما هو منقصة ومعيب ويحفظه ويزيده وقاراً وجمالا. وتناول الخطيب ماهية الأدب وقال: هو استعمال ما يحمد من الأقوال والأفعال، وهو الأخذ بمكارم الأخلاق والوقوف على ما هو جميل وحسن. وقالوا: الأدب: تعظيم مَنْ فوقك والرفق بمن دونك. وهو الورع وصيانة النفس، وهو استعمال الكلام الجميل والمعاملة الحسنة والمنطق الحُلوِ والإحسان إلى عُبَّاد الله وكل ما خلق الله، يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: مِنْ حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه. وقال د المريخي إن أدب الإنسان عُنوان سعادته وفلاحه وقلة أدبه عنوان شقاوته وهلاكه، وإنه ما استجلب خيرُ الدنيا والآخرة إلا بالأدب الجمِّ ولا استجلب حرمانها إلا بقلة الأدب وذهابه. وأكد الخطيب أنه إذا تحلى المرء بالأدب حسنت أخلاقه، وكثر مصافوه، وقلّ معادوه، فتسهلت عليه الأمور الصعاب، ولانت له القلوب الغِضاب، وكان سهلَ المعاملة، ليِّنَ الجانب، سلساً مطاوعاً منقاداً، قليل الخلاف والنفور، طلق الوجه، طيب الكلمة، ذَا صدر منشرح كبير يسع جميع الناس. يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: رحم الله رجلاً سمحاً إذا باع وإذا اشترى وإذا اقتضى. الأدب .. أولويات السلف إن الأدب في المرء شيء عظيم لا تعدله الأموالُ ولا الكنوز، ولا العقارات ولا كثرة الخدم والحشم. ولفت إلى أن الأدب دليل على الإيمان ورسوخه أو قلته ونقصانه واضطرابه. ونقل الخطيب قول ابن القيم رحمه الله: أدب المرء عنوان سعادته وفلاحه، وقلة أدبه عنوان شقاوته وبوادره. وأَضاف "لهذا كان الأدب من أولويات السلف الصالح في عنايتهم بأبنائهم وذرياتهم كانوا يرون التحلي به من أكبر المنن الربانية أن يتحلى أبناؤهم بالأدب، فكانوا يأتون بمؤدبين يأدبون أبناءهم، ئعلم منهم الأدب مع الله تعالى ورسوله والشريعة والوالدين وولاة الأمر والأرحام والناس آجمعين، يعلمونهم الأدب مع المخالف والمحاور والمُجالِس والكبير والضيف وما لا يجوز التكلم به وما لا يجوز. وقال الخطيب "إنه لا يؤدب الناس كبيرهم وصغيرهم ذكرهم وأنثاهم إلا الدين الحنيف - دين الله القويم - فهو مصدر الأخلاق ومنبع الآداب فمن تدين لله بدينه مخلصاً ووقف على كتابه الكريم وسنة رسوله الأمين، وأقام الصلاة واهتم بالشريعة وعلم أنها أغلى عنده من الماء البارد عند الظمآن فسوف ينال الأدب الرفيع. وأكد أنه ما من متدين بدين الله صادقاً مخلصاً إلاأعطاه الله تعالى الأدب والخلق الكريم، وما أخذ احد الدين بغير اهتمام ورعاية، واعتبره من الأمور المؤخرة وقدم عليه دنياه وماله ونفسه إلا خاب حظه من الأدب، فكان عبوساً ضيق الصدر لايطيق أحداً مَلولاً جاهلا يشرق ويغرب في السيئات والأوزان والآثام. إن دين الله تعالى هو منهل الآداب والأخلاق ولذلك كان سيد الخلق محمد رسول الله عليه الصلاة والسلام صاحبَ الخلق العظيم، الذي شهد له ربه عزوجل فقال (وإنك لعلى خلق عظيم). كيفية الأدب مع الله وتطرق الخطيب إلى أخلاقه صلى الله عليه وسلم "تقول عائشة رضى الله عنها: كان خلقه القرآن. يعني كأنه قرآن يمشي. يعفو ويغفر ويسامح ويصلح ويعرض عن الجاهل ويرحم الأرملة واليتيم والمسكين والخادم والضعيف . وقال إن الأدب مع الله يكون بتعظيمه وإجلاله وتعظيم أمره ونهيه والوقوف عند حدوده والاهتمام بدينه وشريعته، وقال إن الأدب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بتصديقه والتسليم له فيما أخبر وما وجه إليه وحذر منه.
2362
| 12 مايو 2017
أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أن الداعية القطري الشيخ عبدالله بن محمد النعمة، سيكون خطيب الجمعة غداً بجامع الإمام محمد بن عبدالوهاب.وتدعو وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية جموع المصلين للاستفادة من الخطب المعاصرة التي يصدح بها كبار علماء الأمة الإسلامية من أعلى منبر هذا الصرح الإسلامي الكبير بدولة قطر.
244
| 11 مايو 2017
القره داغي: يجب الاستعداد لاستقبال شهر رمضان بالصيام البوعينين:ذوو الاحتياجات الخاصة الأكثر أجراً ماهر الذبحاني:إدخال السرور على القلوب أحب الأعمال دعا فضيلة الشيخ د. علي محيي الدين القره داغي، الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الأمة الإسلامية للاستعداد لشهر رمضان المكرم بتهيئة نفوسنا وتزكيتها وتطهير قلوبنا وألسنتنا، والتوبة الخالصة لله رب العالمين، وذلك من خلال الالتزام بشروطها الثلاثة، الإقلاع عن الذنب والندم على فعل المعصية، أو التقصير والعزم على عدم العودة إلى الذنب أبداً. وقال فضيلته في خطبة الجمعة اليوم بجامع السيدة عائشة رضي الله عنها بفريق كليب، إذا كانت التوبة في حق العباد عليه أن يستبرئ من صاحبها، ويطلب المسامحة منه، وهذا سهل في الحقوق المالية، أما في الحقوق المعنوية، فالأمر صعب، ومن الحقوق المعنوية الغيبة والنميمة والكذب. وحذر من الوقوع في أعراض الناس، وعلى من وقع في ذلك المبادرة إلى الاستبراء من صاحبها، والمسارعة إلى طلب العفو، حتى لا يأتي يوم القيامة مفلساً من الأعمال بسبب ما ارتكب من الآثام. وحث على الاستعداد لاستقبال شهر رمضان بالصيام، وقال إنه ما صام رسول الله صلى الله عليه وسلم في شهر أكثر من صيامه في شهر شعبان، ودعا الخطيب إلى تنظيم الوقت بالصيام، إما أن نصوم صوم نبي الله داود عليه السلام، نصوم يوماً ونفطر يوماً، أو نصوم الإثنين والخميس من كل أسبوع، مع الأيام البيض، علينا أن نصون ألسنتنا، وننظف قلوبنا، ونكف عن القبائح؛ حتى ندرك شهر رمضان وقلوبنا تفيض نوراً، وجوارحنا تشع حبوراً. واستهل الخطيب خطبته بالحديث عن أسماء الله العلا وصفاته المقدسة في آيات كثيرة، وقال إننا لو أردنا إحصاءها لبلغت المئات من الآيات، وكذلك جاء ذكر تلك الأسماء والصفات في كثير من الأحاديث الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم. وقال إن أسماء الله لم تذكر لمجرد أن تذكرها الألسن وتنطق بها الشفاه، ولا لمجرد التسبيح بها أو حفظها فقط، وإنما أكد القرآن الكريم والسنة النبوية المشرفة، على أن الهدف من إحصاء هذه الأسماء والصفات هو الوصول بها إلى مبتغاها، وتحقيق غايتها، وهو العمل بها ووعيها وفهمها وتطبيقها تطبيقاً عملياً في حياتنا اليومية، وفي تصرفاتنا وسلوكنا. وقال إن الله تعالى أثبت لذاته العلية مجموعة من الأسماء الحسنى، ولم يفردها ذكراً في قوله تعالى: { وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ }، وقال تعالى: { قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى}، وقال تعالى: { اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى}. وتابع قائلا: كما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم، قوله: {إن لله تسعة وتسعين اسماً مائة إلا واحداً من أحصاها دخل الجنة}، ولم يرد ذكر هذه الأسماء في هذا الحديث، ولكنها وردت في رواية للترمذي، حيث عددها الرسول صلى الله عليه وسلم. لا حصر للأسماء وقال د القرة داغي إن معظم الفقهاء وجماهير علماء السلف والخلف أجمعوا على أن هذا العدد لا مفهوم له في الإسلام، أي ليست أسماء الله تعالى ولا صفاته سبحانه محصورة في 99 فقط، وإنما هي مبثوثة في آي القرآن الكريم، ومنتشرة في أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم وأضاف: هناك أسماء وصفات استأثر بها الله تعالى في علم الغيب عنده، كما ثبت ذلك في دعائه صلى الله عليه وسلم، حيث روى الإمام أحمد في مسنده، أنه صلى الله عليه وسلم كان يدعو فيقول: {اللهم إني عبدك وابن عبدك وابن أمتك ناصيتي بيدك ماض في حكمك عدل في قضاؤك أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو علمته أحدا من خلقك أو أنزلته في كتابك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن ربيع قلبي ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همي إلا أذهب الله همه وحزنه وأبدله مكانه فرجا قال فقيل يا رسول الله ألا نتعلمها فقال بلى ينبغي لمن سمعها أن يتعلمها }. الإصابات تكفّر الخطايا قال فضيلة الشيخ أحمد بن محمد البوعينين الأمين العام للاتحاد العالمي للدعاة، إن الإســـلام اهـتـم اهـتـمـامـاً كبيراً بـكـل فـئـات المـجـتـمـع ودعا المـسـلـمـين إلى الرعاية الكاملة للضعفاء وذوي الاحتياجات الـخـاصـة، ولــو كـانـوا هـم فـئـة قليلة. وأوضح في خطبة الجمعة بجامع صهيب الرومي بالوكرة أن الله حث على نصرة الضعيف وإعانته قدر الاستطاعة. وذكر البوعينين أن الــخــلــيــفــة عــمــر بـن عبدالعزيز قد حث على إحصاء عدد المعوقين فـــي الــــدولــــة الإســـلامـــيـــة ووضــــــع الإمـــــــام أبــو حنيفة تشريعاً يقضي بأن بيت مال المسلمين مسؤول عن النفقة على المعوقين. وتلا قوله تعالى"لَيْسَ عَلَى الضُّعَفَاءِ وَلا عَلَى الْمَرْضَى وَلا عَلَى الَّذِينَ لا يَجِدُونَ مَا يُنفِقُونَ حَرَجٌ إِذَا نَصَحُوا لِلَّهِ وَرَسُولِهِ مَا عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِنْ سَبِيلٍ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ " .. وبين أن الآية تدل على ان الضعفاء والمرضى ليس عليهم مشقة إذا لم يقاتلوا مع إخوانهم الأصحاء. وأشار الخطيب إلى قصة عبدالله بن أم مكتوم الأعمى الذي حضر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليجلس معه كما تعوّد فأعرض عنه رسول الله لعدم فراغه وانشغاله بدعوة كفار مكة وسادتها ومحاولة جذبهم إلى توحيد الله، حيث أدار بوجهه عنه والتفت إليهم ولم يرَ ابن أم مكتوم ما فعله رسول الله لأنه أعمى، فجاء عتاب الله لنبيه: "عبس وتولى أن جاءه الأعمى". وذكر أن الإمام أبو حنيفة وضع تشريعًا يقضي بأن بيت مال المسلمين مسؤول عن النفقة على المعاقين، وبنى الخليفة الوليد بن عبدالملك أول مستشفى للمجذومين عام 88 هـ وأعطى كل مقعد خادمًا وكل أعمى قائدًا. وأكد البوعينين أن كل من أصابته إعاقة بأن له عند الله أجرًا كبيرًا لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفرت به من خطاياه"، متوجهًا برسالة إلى كل والد أصابت ولده إعاقه بقوله: أبشر لعله أن يكون شفيعًا لك يوم القيامة. وقال الخطيب إن تحقيق المساواة بين المعاقين والأصحاء في التعليم حق من حقوق كل مواطن، سواء كان من ذوي الاحتياجات الخاصة أو الأصحاء، لافتًا إلى أن هناك نماذج من بين المعاقين تتمتع بأفضل المستويات العقلية. ووجه البوعينين رسالة إلى ذوي الاحتياجات الخاصة قال فيها: إن الله اختارك برحمته وحكمته لهذه المصيبة، وذلك البلاء دون سائر الناس الذين قد تراهم يرفلون بأثواب الأمان والنعيم والعافية، إلا أنك أحب إلى الله، وتلك المحبة منه لك لصبرك على ما ابتلاك به، واعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "أشد الناس بلاءً الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل..". الإبتسامة في وجه الآخرين صدقة قال فضيلة الشيخ ماهر أبوبكر الذبحاني أن المولى عز وجل قد خلق الناس وجعلهم في مشاعر متنوعة، ما بين فرح وحزن، وضحك وبكاء، كما جعل جل وعلا في مواساتهم على أحزانهم أجراً عظيما، وجعل الله في إدخال السرور على المسلمين أجراً عظيما. وأوضح الشيخ ماهر الذبحاني في خطبة الجمعة التي ألقاها اليوم أن من ينظر في حال النبي "وأصحابه، يجد أنهم كانوا يتتبعون جميع أبواب الخير لأجل أن يسلكوا منها إلى الأجر والجزاء والثواب، ومن ذلك إدخال السرور على المسلمين وقد مدح صلى الله عليه وسلم فاعله فقال: (أحب الناس إلى الله أنفعهم وأحب الأعمال إلى الله سرور تدخله على قلب المسلم). وأضاف: كان السلف الصالح يتعبدون لله تعالى ليس فقط بصلاة وصوم وصدقة وذكر لله إنَّما كانوا يتتبعون أبواب الخير فيسلكوا منها طلباً للثواب عند الله جل وعلا. وبين الخطيب أن من الأمور التي تدخل السرور على المسلم الابتسامة، كما قال صلى الله عليه وسلم: (تبسمك في وجه أخيك صدقة)، ومن الأمور التي تدخل السرور على المسلم أيضاً قضاء الحاجات، وقد قال عليه الصلاة والسلام في هذا الشأن: (لأن أمشي مع أخي في حاجة حتى أثبتها له أحب إلي من أن أعتكف في مسجدي هذا شهرا). وقال إن من الأمور التي تدخل السرور على المسلم زيارة المرضى، وذكر الشيخ ماهر الذبحاني أن بعض الخلفاء السابقين كان يعطي بعض الناس أجوراً يعني يجعلهم موظفين وكَون منهم مجموعة أو ما يسمى بلجنة اسمها "مؤنس المرضى والغرباء" هؤلاء يستلمون راتبا يذهبون إلى المستشفيات ويزورون المرضى وإذا رأوا غرباء قد جاءوا إلى البلد، سواء في سوق أو في غيره أقبلوا إليهم وآنسوهم وخدموهم ليدخلوا السرور عليهم، فكان يصرف أموالا لهؤلاء بمسمى مؤنس المرضى والغرباء، حرصاً منهم على إدخال السرور على الآخرين. وأكد أن من الأمور التي تدخل السرور على المسلم الكلمة الطيبة، وقد قال عليه الصلاة والسلام: (الكلمة الطيبة صدقة)، ومما يدخل السرور على المسلم أيضاً الصدقة على المحتاج.
5882
| 05 مايو 2017
أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أن الداعية الشيخ د. محمد حسن المريخي، سيكون خطيب الجمعة غدابجامع الإمام محمد بن عبد الوهاب. وتدعو وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية جموع المصلين للاستفادة من الخطب المعاصرة التي يصدح بها كبار علماء الأمة الإسلامية من أعلى منبر هذا الصرح الإسلامي الكبير بدولة قطر.
196
| 04 مايو 2017
قال فضيلة الشيخ عبد الله النعمة إن الدنيا ليست بدار قرار، والركون إليها خطر، والثقة بها غرر، فهي كثيرة التغير، وسريعة التنكير، وشديدة المكر، دائمة الغدر، إن أضحكت قليلا أبكت كثيرا، وإن سرت يوما ساءت أشهراً وأعواماً، وإن متعت قليلا منعت طويلا، وما حصل للعبد فيها سرور إلا خبأت له شرورا، ولا ملأت بيتا فرحا إلا ملأته ترحاً وحزنا. وذكر في خطبة الجمعة بجامع الإمام محمد بن عبدالوهاب "إن الدنيا شغل بها كثير من الناس، وغرهم سرابها وبريقها وزينتها، فراحوا يتهافتون على جمعها، ويتنافسون في اكتنازها، ورضوا منها الإقامة والتمتع في شهواتها وملاذها، وتركوا الاستعداد ليوم الرحيل والعمل لدار القرار. ونسوا أنها في حقيقتها ما هي إلا معبر إلى الدار الآخرة، وميدان يتنافس فيه المتنافسون ويتسابق فيه المتسابقون للفوز بالدار الآخرة". الغفلة أصابت الناس وقال الخطيب "من ير الناس وهم يتصارعون على هذه الدنيا، ويتكالبون عليها يدرك لماذا يفقد البعض دينه، ويضيع الكثير أهله وأبناءه، وتنتشر الأحقاد، وتزرع الضغائن، وتعم البغضاء. وهذا مصداق ما قاله النبي- صلى الله عليه وسلم-(من كان همه الآخرة جمع له شمله، وجعل غناه في قلبه، وأتته الدنيا وهي راغمة، ومن كانت نيته الدنيا فرق الله عليه ضيعته، وجعل فقره بين عينيه، ولم يأته من الدنيا إلا ما كتب له). وأعرب عن أسفه للغفلة التي أصابت الناس في هذه الحياة مع كثرة العبر والمواعظ . وقال الخطيب إن من أعظم الغفلة أن يعلم الإنسان أنه يسير في هذه الحياة إلى أجله ينقص عمره، وتدنو نهايته، وهو مع ذلك لاهٍ غافل لا يحسب ليوم الحساب، ولا يتجهز ليوم المعاد. وقال إن لنا في السلف الصالح أعظم أسوة على غير هذه الحال، مع شدة إيمانهم، وتبشيرهم بالجنة، يقول الحسن البصري: (أدركتُ أقواما كانوا لا يفرحون بشيء من الدنيا أوتوه، ولا يأسَون على شيءٍ منها فاتهم، ولقد كانت الدنيا أهون عليهم من التراب الذي يمشون عليه) . هذه حقيقة الدنيا وتطرق خطيب جامع الإمام إلى نظر الدنيا في عين الرسول -صلى الله عليه وسلم- في الحديث الصحيح: "مالي وللدنيا، إنما مثلي ومثل الدنيا كمثل راكب قال ـ أي نام ـ في ظل شجرة، في يوم صائف، ثم راح وتركها". وتساءل النعمة "لماذا حذر النبي -صلى الله عليه وسلم- هذه الأمة من التنافس والتناحر والتخاصم حباً في الدنيا؟ ففي صحيح مسلم عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: "إذا فتحت عليكم فارس والروم، أي قوم أنتم، قال عبد الرحمن بن عوف: نقول كما أمرنا الله، قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أو غير ذلك، تتنافسون، ثم تتحاسدون، ثم تتدابرون، ثم تتباغضون أو نحو ذلك ...". وقال: إن الدنيا إلا فرصة ثمينة، ومزرعة للآخرة نفيسة، فهي موسم الطاعات، وزمن للعبادات، وميدان للتنافس في الصالحات، فيها يتزود المسلم للآخرة، ويعمل للباقية، وما فاز من فاز يوم القيامة إلا بما أسلف في الأيام الخالية، وقدم في هذه الدنيا الفانية. الكل راحل عنها وقال في خاتمة الخطبة "لقد رأينا من يملك هذه الدنيا الفانية وقد رحل منها بكفن، ومن لا يملك منها شيئا قد رحل بكفن مثله، فالجميع لا شك متساوون في القبور، المعظم والمحتقر الغني والفقير الحاكم والمحكوم، ولكن بواطن القبور مختلفة إما روضة من رياض الجنة، وحفرة من حفر النيران، فمن عمل في هذه الحياة صالحا واستعد للقاء الله، واستثمر أوقاتها فيما يعود عليه بالنفع فرح يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم. وإن كثيرا من الناس مع شديد الأسف لا يزيدهم تعاقب الأيام وتتابع الأعوام وإمهال الله لهم إلا عنادا وكفرا وبعدا عن الله تعالى.
1435
| 28 أبريل 2017
قال فضيلة د. عيسى يحيى شريف إن إشباع الغريزة بالحلال قربة لله -تعالى- وصدقة. وقال في خطبة الجمعة إن الزواج فاتحة خير وسبب للغني. وأشار في خطبة الجمعة التي ألقاها بمسجد علي بن أبي طالب بالوكرة إلى ما أتت به هذه الشريعة الغراء من إباحة الزواج والحث على النكاح والترغيب فيه، بل والأمر به فكان الزواج منهجاً نبوياً لا يسقط إلا عن العاجز شرعاً. وأضاف: لقد جعل الإسلام الزواج ذريعة ووسيلة لواجبات كثيرة، رفع الإسلام قدرها، وبين -عز وجل- أن الزواج صفة لرسله -عليهم الصلاة والسلام-، فقال -عز وجل-: "وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجًا وذرية"، ومدح الله -عز وجل- أولياءه المتقين بأنهم يسألونه ويتضرعون إليه بأن يرزقهم من الأزواج والذرية ما تقر به أعينهم، فقال الله -عز وجل- عن عباده المؤمنين: "وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا". وأكد أن الله -عز وجل- جعله سكينة ومنة وفضلاً منه لعباده، كما يحصل بالزواج السكن والمودة وطمأنينة النفس وهدوء البال وراحة الأعصاب وحضور الذهن. وبين أن الرسول -صلى الله عليه وآله وسلم- أنكر على بعض أصحابه الذين رغبوا عن الزواج، ظنا منهم أن ذلك أكمل في تعبدهم وتقربهم من ربهم سبحانه وتعالى، وكانوا نحو ثلاثة نفر، فبلغ أمرهم النبي -صلى الله عليه وسلم- فغضب حتى بان الغضب في وجهه وجمع الناس وقال: "ما بال أقوام يقولون كذا وكذا أما إني أخشاهم لله وإني أتزوج النساء وأصوم وأفطر وأقوم وأنام فمن رغب عن سنتي فليس مني" متفق عليه، فالزواج استقرار وسكينة ونعمة وفضيلة وراحة نفسية وطمأنينة، ومودة ورحمة وصحة وسعادة ورزق وحفظ وبقاء للنسل البشري. وأشار خطيب مسجد علي بن أبي طالب إلى أن النصوص الشرعية كثرت في الأمر بالزواج والتحذير من الرغبة عنه، حيث قال -تعالى- "وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ". ولفت إلى أن في هذه الآية الكريمة يأمر الله فيها بالتزويج وتيسيره، وهي دليل على وجوبه على كل من قدر عليه، وفي الحديث الشريف قال -عليه الصلاة والسلام-: "يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء". وذكر أنه: كم من إنسان تزوج وهو لا يملك شيئا يذكر، فكان الزواج فاتحة خير وسبب غنى له، ومن تأمل الواقع وجده ينطق بتأكيد ذلك والله يقول: "إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ".
981
| 28 أبريل 2017
أكد د. محمود عبدالعزيز يوسف أن الإسلام نهى عن الغش والاقتراب منه، في جميع مظاهره وصوره وأشكاله، وتوعد أهله بالويل والخسران . وأعرب عن أسفه لأن بعض الطلاب يستأجرون من يعد لهم بحوثا، أو رسائل يحصلون من خلالها على شهادات علمية، أو من يحقق لهم بعض الكتب ثم يقدمه رسالة ينال بها درجة يستوجب بها أن يكون في عداد المعلمين أو ما أشبه ذلك، موضحا أن هذا في الحقيقة مخالف لمقصود الجامعة، ومخالف للواقع، وأفتى بأن هذا نوع من الخيانة. وتطرق الخطيب للحديث عن الأسباب المؤدية إلى الغش، مبينا أن هناك أسبابا كثيرة تحمل الإنسان على أن يغش، ومن هذه الأسباب: ضعف الإيمان بالله، وقلة الخوف منه وجهل الفرد بحرمة الغش، وأنه من الكبائر. وقال إن الغش داء عضال فتاك ما إن يحل في مجتمع ولا أمة إلا هز كيانهما، وفك عراهما وخلخل الثقة بين أفرادهما. وأضاف د. محمود عبدالعزيز في خطبة الجمعة التي ألقاها بمسجد عقبة بن نافع بالريان الجديد: إننا لو نظرنا إلى ما يجري في مجتمعاتنا لوجدنا الكثير من الناس يتعامل بالغش بأشكاله ومظاهره المختلفة، ومنها الغش في البيع والشراء، وفي الزواج، وفي تطفيف الكيل والميزان، وفي النصح للناس، وفي الحكم والولاية، وفي الامتحانات وغير ذلك. وأوضح أنه ما أكثر طرق الغش في عصرنا الحاضر، التي تتم في كثير من المعاملات، وفي بيع وشراء الأراضي والتجارة والوكالات، مشيرا إلى أنه ما أكثر المروجين لذلك من الدلالين والسماسرة والمحرجين وحلافي الأيمان الكاذبة، وكم من مشاكل تحدث ومن عداوة وقطيعة تحصل بسبب الغش، لاسيما ومعظم أفراد المجتمع لا يدركون خطورته وحكمه ومظاهره، والإثم الذي يقع فيه فاعله في الدنيا والآخرة. حكم الغش وقال إنه لا شك أن الغش حرام، وأن بعض العلماء مثل الذهبي عدُّوه كبيرة من كبائر الذنوب. ونقل ما قال ابن حجر الهيثمي في الغش: "من صور الغش التي يفعلها التجار، والعطَّارون، والبزَّازون، والصوَّاغون، والصَّيارفة، والحيَّاكون، وسائر أرباب البضائع، والمتاجر، والحرف، والصنائع، كله حرام شديد التحريم، موجب لصاحبه أنه فاسق غشاش، خائن يأكل أموال الناس بالباطل، ويخادع الله ورسوله وما يخادع إلا نفسه، لأن عقاب ذلك ليس إلا عليه". آثار الغش وتحدث خطيب مسجد عقبة بن نافع عن آثار الغش، فأوضح أن أولها براءة النبي -صلى الله عليه وسلم- من مرتكب جريمة الغش. والغاش بعيد عن الناس بعيد عن الله وقليل التحصيل، دنيء الهمة وممحوق البركة. وبين أن الغش سبب من أسباب الفرقة بين المسلمين، وهو طريق موصل للنار، ومن أسباب عدم إجابة الدعاء، لأن صاحبه يأكل المال الحرام. أنواع الغش وذكر أن من أنواع الغش وصوره: الغش في البيع والشراء وغيره من المعاملات المالية، كأن يحصل الشخص على المال بطرق محرمة، إما عن طريق الكذب، أو كتمان عيب السلعة، أو البخس في ثمنها، أو التطفيف في وزنها، أو خلط الجيد بالرديء، وغيرها من الطرق المحرمة. وبين الخطيب حكم الغش في امتحانات الدراسة مؤكدا أنه محرَّم في الاختبارات، كما أنه محرم في المعاملات، فليس لأحد أن يغش في الاختبارات في أية مادة، وإذا رضي الأستاذ بذلك فهو شريكه في الإثم والخيانة.
744
| 28 أبريل 2017
مساحة إعلانية
أعلن الديوان الأميري أنه بمناسبة قرب حلول عيد الفطر المبارك فإن عطلة العيد ستكون على النحو الآتي: أولاً: الوزارات والأجهزة الحكومية الأخرى والهيئات...
85708
| 15 مارس 2026
أوضحت قطر الخيرية أن الرسالة التي وصلت إلى هواتف عدد من سكان قطر، والتي جاء فيها: «رغم الظروف.. نواصل فعل الخير ليلة 27...
28030
| 15 مارس 2026
أعلنت الخطوط الجوية القطرية الاستمرار بتعليق رحلاتها مؤقتاً مع تشغيل عدد محدود من الرحلات الجوية في الفترة الممتدة من 18 - 28 مارس...
19360
| 16 مارس 2026
صادق حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، على قرار مجلس الوزراء رقم (4) لسنة 2026 بتعديل بعض...
19008
| 15 مارس 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
قالت قطر للطاقة إن مدينة راس لفان الصناعية تعرضت هذا المساء لهجمات صاروخية. وأوضحت أنه تم على الفور نشر فرق الاستجابة للطوارئ لاحتواء...
15560
| 18 مارس 2026
أعلنت وزارة العمل أن إجازة عيد الفطر للعاملين في منشآت القطاع الخاص الخاضعة لقانون العمل ثلاثة أيام مدفوعة بكامل الأجر. وقالت الوزارة في...
12318
| 15 مارس 2026
قالت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية إنه في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها الدولة، وحفاظاً على سلامة المصلين، فقد تقرر عدم إقامة صلاة...
12234
| 17 مارس 2026