رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
د. عيسى شريف: حسن الظن بالله من أسس الإيمان

قال فضيلة د. عيسى شريف إن الله عز وجل خلق الناس ورغبهم في الإقبال عليه، وحسن الظن به، فهو الرحيم الذي وسعت رحمته كل شيء، مسترشدا بما جاء عن أبي هريرة رضي الله عنه انه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن الله كتب كتابا قبل أن يخلق الخلق: إن رحمتي سبقت غضبي). وأوضح د. عيسى في خطبة الجمعة بمسجد علي بن ابي طالب بالوكرة أن حسن الظن بالله تعالى من أسس الإيمان، الذي نتعلمه من سيرة الأنبياء والمرسلين عليهم السلام، فنبي الله إبراهيم عليه السلام قال وهو خارج من بلده:( إني ذاهب إلى ربي سيهدين). فظن عليه السلام بربه أحسن الظن؛ أنه سبحانه سييسر له أمره، ويهدي له قلبه، فكان له ما أراد. وعندما وصل نبي الله موسى عليه السلام وقومه إلى ساحل البحر، وأدركهم فرعون، ونظر كل فريق إلى الآخر، وخاف أصحاب موسى وقالوا: ( إنا لمدركون). قال موسى عليه السلام بكل ثقة وإيمان وبكل عزم وحسن ظن بربه تبارك وتعالى: (كلا إن معي ربي سيهدين). فأحسن الظن بأن الله عز وجل سينجيه، ويفرج كربه، وكانت النتيجة هي النجاة، قال تعالى: (وأنجينا موسى ومن معه أجمعين). ولفت د. عيسى إلى أن لنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم الأسوة الحسنة، فقد كان يذكر من حوله بحسن الظن بالله تعالى، فحين قال له أبو بكر الصديق رضي الله عنه وهما في الغار: لو أن أحدهم نظر إلى قدميه لأبصرنا. فقال صلى الله عليه وسلم له: (يا أبا بكر ما ظنك باثنين الله ثالثهما). وقال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: "ما أعطي عبد مؤمن من شيء أفضل من أن يحسن بالله ظنه، ولا يحسن عبد مؤمن بالله ظنه إلا أعطاه ذلك، فإن كل الخير بيده سبحانه".

1986

| 31 مارس 2017

محليات alsharq
الذبحاني: المنكرات تخرب البلاد وتهلك العباد

قال فضيلة ماهر الذبحاني أبوبكر إن أكثر المسلمين اليوم حائرون في الملذات، غرقى في الشهوات، يبحثون عن حياض النجاة، عن خشبة يتعلقون بها، أو سفينة يأوون إليها. وذكر في خطبة الجمعة بمسجد خباب بن الأرت رضي الله عنه، في منطقة الغرافة أنه لئن كان أهل الباطل قد يفلحون في إفساد الشباب والفتيات ونشر المنكرات، فإنَّ أهل الحق أولى وأحرى بنشر الحق والخير. وحذر الخطيب من أنه كلما كثرت المنكرات، وقلت الطاعات، غضب رب الأرض والسماء، وقرب نزول البلاء، بل إن المنكرَ إذا كَثُر، خربت البلاد، وهلك العباد، وصار الناس كالبهائم، ما بين حائر وهائم. وذكر أن المنكر إذا وقع، لم يضر الفاعلين فقط، بل عم الصالح والطالح، قال الله:{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ * وَاتَّقُواْ فِتْنَةً لاَّ تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنكُمْ خَآصَّةً وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ}.

831

| 31 مارس 2017

محليات alsharq
د. محمد المريخي خطيباً للجمعة غداً بجامع الإمام

أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أن الداعية القطري الشيخ د. محمد حسن المريخي، سيكون خطيب الجمعة غداً بجامع الإمام محمد بن عبد الوهاب. وتدعو وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية جموع المصلين للاستفادة من الخطب المعاصرة التي يصدح بها كبار علماء الأمة الإسلامية من أعلى منبر هذا الصرح الإسلامي الكبير بدولة قطر، بموقعه المتميز على ربوة عنيزة المطلة على أبرز معالم الدوحة الحديثة، وببنائه العصري المستمد من المعمار التراثي القطري، ومساحته الداخلية التي تتسع لأكثر من 30000 مصل، وبمواقف السيارات الفسيحة.

349

| 30 مارس 2017

محليات alsharq
د. محمد المريخي: الصابرون على المقادير أجرهم بلا حساب

قال د. محمد بن حسن المريخي إن الشدائد والصعاب والمحن التي يمر الإنسان تحمل في طياتها البشرى لمن صبر عليها واحتسب عند الله تعالى صبره ومثابرته. وقال في خطبة الجمعة بجامع عثمان بن عفان بالخور إن الصبر دثار الدين ودرعه المتين شاء الله سبحانه أن يبتلي أتباع هذا الإسلام ويصبروا ويرفع درجاتهم ومنازلهم. وأوضح أن المتتبع للشريعة الإسلامية يلمس من قرب عناية الشريعة بالصبر والحث عليه وملازمته والتدرع به ومواجهة الدنيا به والاستعانة بالله تعالى ثم به على نوازلها ومصائبها. وقال إن الصبر ثلاثة أنواع هي صبر على طاعة الله ورسوله، وصبر عن معصيته سبحانه ورسوله، وصبر على أقداره المؤلمة، وهو من أخلاق الأنبياء والصالحين، ذكره الله في القرآن الكريم في تسعين موضعاً لأهميته ومكانته في الإسلام. وذكر أن الله وعد أهل الصبر أجرهم بغير حساب قائلا (إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب). وأكد د. المريخي أنه بالصبر تنال الإمامة والمقام الرفيع والدرجات، كما تنال الأماني وتبلغ الغايات، وبه ينال العلم النافع والعقيدة الصحيحة ويعز الله تعالى وينصر الدعوة الصادقة والسبيل إلى الصراط المستقيم. وذكر د. محمد المريخي أن الصالحين بلغوا منازلهم وغاياتهم بالصبر كما أمرهم الله تعالى، وما صبر عبد مخلص لله عز وجل إلا بلغه، وما ابتلى أحد فصبر إلا كشف الله عنه بلاءه، وما قصد أحد وجه الله تعالى في عمل ما إلا أوصله ربه تبارك وتعالى وأعطاه مناه.. وأشار الخطيب الى صبر أيوب وإلى صبر يعقوب عليهما السلام.. ولفت الى صبر محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم على أذية مشركي العرب وما لحق به. الصبر على الدين وقال خطيب جامع عثمان بن عفان إن أكرم الصبر وأرفعه الصبر على دين الله القويم، الصبر على عقيدته الصحيحة التي جاء بها رسول الله من عند ربه، وخاصة في هذا الزمان الذي باع فيه البعض دينهم وتنازلوا عن عقيدتهم وقالوا كلمة الكفر. وجدد التأكيد على أن الصبر على دين الله القويم شرف يشرف الله تعالى به من يشاء من عباده المخلصين، وإن التهاون في العقيدة وتبديل المنهج والقول بما لا يرضاه الله تعالى في الفتوى أو الدعوة وهجر منهج القرآن والسنّة ومتابعة من شرقت بهم الأهواء وغربت، كل هذا علامة على عدم استقرار العقيدة في النفوس والدين الحق. وزاد القول "إن الصبر على دين الله القويم صخرة يتعثر بها المجرمون الذين يريدون كيداً للمسلمين، يتعثرون على صخرة الصبر فتتبعثر أوراقهم وتتفرق جهودهم وتذهب عقولهم ويرجعون خائبين. وقال إن الصبر على الإسلام ورفض استبدال معتقداته وعباداته ومرتكزاته يحطم سفن البغاة والمجرمين الذين يحسبون أن الرسو على شواطئ العقيدة الإسلامية سهل يسير. حال الأمة يتطلب الصبر وأوضح د. المريخي أن حال الأمة ووضع المسلمين من هجوم أعداء الله عليهم، وخيانة الخائنين وكثرة المنهزمين لا يواجه إلا بالصبر والثبات ومواجهة التحولات بالسنن المشروعات والعقائد الإسلامية الثابتات الراسخات. ولفت الخطيب إلى من بدل النعم وخالف السنن كيف آل حالهم وانتهى أمرهم وبدل نعمته عليهم وتركهم في ظلمات لا يبصرون وفي ضيق وعسر وجوع وخوف يلهثون. وقال: إن شر ما يهدم الصبر ويحبط العزائم ويضعف القوى هو القنوط من رحمة الله واليأس من الفرج والنظر إلى أن الأبواب المغلقة لن تفتح ولن تلين الصعاب.. وذكر أن المصابرة درجة فوق الصبر يبلغها العبيد الصابرون الذين اعتنقوا الصبر وارتضوه لهم منهجاً وسلاحاً يتسلحون به دائماً فإذا تمكن الصبر منهم بلغهم الله تعالى الاصطبار وهي الدرجة الأعلى.

873

| 24 مارس 2017

محليات alsharq
د. القرة داغي: تربية الأبناء تحتاج للحوار القائم على الرحمة

دعا فضيلة الشيخ د. علي محيي الدين القرة داغي الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين إلى التحلي بفضيلة الحوار .. وقال في خطبة الجمعة اليوم بجامع السيدة عائشة رضي الله عنها بفريق كليب إن تربيتنا البيتية تحتاج إلى التغيير لتقوم على الحوار، منتقدا حالنا في هذه التربية ومقارنا إياها بتربية الغرب لأبنائهم. وقال في الخطبة إن الرحمة تلطف الحوار، وإن أجواءه هي الرحمة وأن يكون الإنسان مشفقا وأن يكون رحيما بالآخر حتى لو كان كافرا أو مجرما . وأضاف د . القرة داغي " من هذه الرحمة العظيمة أن نرحم إخواننا وأن نقوم بمساعد إخواننا الذين يعانون من البرد والجوع الموجودين والنازحين والمهجرين في الأردن ولبنان وسوريا وتركيا والعراق وخاصة في الموصل الذين وصل عددهم إلى 200 ألف نازح في هذا الظرف العصيب .. ودعا إلى إتباع السيرة العظيمة لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى هدي القرآن الكريم. قصة داعية ناجح وروى الخطيب قصة أحد الدعاة الأمريكيين المؤثرة الذي وفقه الله لإدخال الناس في الإسلام داخل السجون فما يجلس مع سجين إلا ويهديه الله سبحانه وتعالى للدين ومن أهم من أدخلهم الدين مصارع كبير هو وأسرته .. وقال المصارع بعد أن إعتنق الإسلام: " أي شخص يدخل النار ولم يهتد إلى الإسلام فنحن مسؤولون وكل من يخطئ نحن مسؤولون عنه قبل أن نحمله المسؤولية. ولفت إلى أن الأمة تواجه تحد عظيم يتمثل في الأمم تتكالب عليها بشتى الوسائل حتى تمنع هذا الدين العظيم من الانتشار وتشوه صورته الجميلة .. وقال إن برامج السياسيين في أوروبا تقوم على من يقف ضد الإسلام والمسلمين أكثر، ومن يكون شعاره منع الحريات . الشيخ علي القرة داغي تصرفاتنا بحاجة لتغيير وأضاف: لا ينبغي أن نتحدث كثيرا عن تصرفات هؤلاء وإنما الذي يجب علينا أن نتحدث هو تصرفاتنا وعن واقع أمتنا مع كل هذه التحديات، كم نحن مختلفون، وكم نحن متفرقون، وكم نحن متمزقون . وأكد د. القرة داغي أن وحدة الأمة مقدمة على كل شيء ..وقال إن القرآن الكريم يسمي التفرق والتمزق الذي يصل إلى القتال بالكفر وإن كان كفرا دون كفر فيقول سبحانه وتعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا فَرِيقًا مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ يَرُدُّوكُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ كَافِرِينَ) أي أننا إذا أطعنا يجعلنا هذا الفريق كافرين (وكيف تكفرون). وقال إن إطاعة المفسدين يجعلوننا ويحولوننا إلى الكفر الذي هو ليس كفرا في العقيدة ولكنه كفر من حيث العمل وكفر بوحدة الأمة وكفر بنعمة التوحيد. وقال د . القرة داغي إن الخلل يعود إلى تربيتنا على عدم قبول الآخر، ورفضه لأي اختلاف، وعدم القبول به، إلى تربيتنا على قضية التحاور والجدال بالتي هي أحسن والمناقشة الهادئة الهادفة الهادئة. وأعرب عن أسفه لفقدان المسلمين إلى الحوار وقال إن الأمور تقوم على الاستعلاء والفوقية والفردية والاعتزاز بالأكبر بالرأي دون الاستماع إلى رأي الآخر داخل البيت، أو إيجاد حلقات حوارية ونقاشية والمناظرات الرائعة. غياب الحوار بمدارسنا وقال د . علي القرة داغي إن المدرسين في المدارس يفرضون رأيهم على الطلاب بعيداً عن الإقناع ، بينما المفروض أن يسود جو المدرسة التي فيها التدريس والهدوء والقدرة على النقاش ومهما أساء الطالب الأدب فعليك أن تقنعه وليس التأديب بالضرب صحيحا خاصة في هذا المجال. ولفت الى أن القرآن العظيم هو كتاب حوار هادئ وهادف وهادي للبصيرة والحقائق . ففي سورة البقرة مباشرة بعد بضع آيات يبدأ الحوار الرباني العظيم بين رب العالمين الذي لا يُسأل عما يفعل ولكن الله أراد أن يعرض أمر خلق الإنسان على الملائكة فقال سبحانه (إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً ) والملائكة أمام رب العالمين وكبريائه قالوا كل ما في قلوبهم. محمد يحيي طاهر التمسك بالدين يعصم من الفتن .. الشيخ محمد يحيى: مُجالسةُ الصالحين تُعينُ على الطاعة قال فضيلة الشيخ محمد يحيى طاهر إن مُجالسةُ العلماء والصالحين تُحيِي القلوبَ وتُعينُ على الطاعة، والمُؤمنُ لا يغترُّ بالباطِل وأهلِه، وقال إن العاقلُ لا يُخاطِرُ بتعريضِ قلبِه للفتن والشُّكوك، بزعمِ أنه لن يتأثَّر بها، فذلك عُجبٌ منه بنفسِه وحالِه، وقد يُعاقَبُ بالتخليةِ بينه وبين نفسِه فيُهلِكُها. وأوضح أن تتبُّع الشُّبُهات والأفكار المُنحرِفة والعقائِد الفاسِدة، والشهوات سببٌ للزَّيغ. وذكر الخطيب أنه ما من فتنةٍ ظهرَت أو ستظهرُ إلا وتُعرضُ على كل قلبٍ كعَرض الحَصير عُودًا عودًا، والفتنةُ كما تكونُ في الشرِّ كذلك في الخير تكونُ؛ كفِتنةِ المال والبَنين والعافية . وأكد طاهر في الخطبة التي ألقاها بمسجد الأخوين سحيم وناصر أبناء الشيخ حمد بن عبد الله بن جاسم آل ثاني رحمهم الله على أن أعظمُ ما يحتاجُ المرء إليه: التمسُّك بالدين والثباتُ عليه، وقد أمرَ الله نبيَّه - صلى الله عليه وسلم - بالاستِقامة على الدين، وعدم إتباع أهل الهوَى . وأوضح خطيب الجمعة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - افتتحَ دعوتَه واختتمَها بالتوحيد، وكان كثيرًا ما يدعُو: "يا مُقلِّبَ القلوب! ثبِّت قلبي على دينِك". وكان - صلى الله عليه وسلم - يتفقَّد ثباتَ صحابته، وإذا رأى من أحدهم نقصًا في العبادة ذكَّره ونصحَه، قال لعبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما -: "يا عبدَ الله لا تكُن مثلَ فُلانٍ، كان يقومُ الليلَ فتركَ قيامَ الليل" . الذكر يصلح القلوب وأضاف "إن ذِكرُ الله يُصلِحُ القلوبَ ويعصِمُها من الفتن، قال ابن عباسٍ - رضي الله عنهما -: "الشيطانُ جاثِمٌ على قلب ابن آدم، فإذا سهَا وغفلَ وسوسَ، وإذا ذكرَ اللهَ خنَس". والرِّضا بالمكتُوب من المصائِب والمصاعِب من أُسس الدين، وبه طُمأنينةُ القلب وسُروره، والمُؤمنُ أصبَرُ الناس على البلاء وأثبَتُهم على الدين في الشدائِد، وأرضاهم نفسًا في المُلِمَّات، ومن استشعرَ عظيمَ نعمة الهداية والاصطِفاء ازدادَ تمسُّكًا بالحق وثباتًا عليه، قال - سبحانه " بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلْإِيمَانِ ".

1473

| 17 مارس 2017

محليات alsharq
خطبة الجمعة: تجاوز السرعة المحددة على الطرق هلاك متعمد للنفس

وجه فضيلة الشيخ البوعينين الأمين العام للإتحاد العالمي للدعاة وخطيب جامع صهيب الرومي بالوكرة رسالة شديدة اللهجة إلى السائقين المستهترين الذين يقودون سياراتهم بسرعة فائقة أكثر من سرعة الشارع المحددة .. وأكد في الرسالة أن تجاوز السرعة سعي نحو هلاك النفس .. وخص الشباب بالرسالة وقال إن بلدكم وأهلكم ينتظرونكم. وقال الخطيب إن الحوادث المرورية أصبحت تمثل وبشكل كبير هاجساً وقلقاً لكافة أفراد المجتمع كما أصبحت واحدة من أهم المشكلات التي تستنزف الموارد المادية والطاقات البشرية .. الشيخ أحمد البوعينين وذكر في خطبة الجمعة إن هناك أسبابا كثيرة للحوادث من بينها: عدم التقيد بأنظمة المرور والتهور في القيادة وعدم صيانة السيارة، وأحوال الطقس وتجاوز السرعة المسموح بها وكذلك من الأسباب نقص كفاءة السائق ونقص الانتباه والتركيز والقيادة في حالة نفسية سيئة إضافة إلى استخدام الهاتف الجوال أثناء القيادة وتخطي الإشارة الحمراء. ولفت إلى أن أكثر هذه الحوادث تغيير اتجاه الحركة من اليمين إلى اليسار أو العكس دون النظر إلى الشارع والتجاوز من جهة اليمين. هل لدينا ثقافة القيادة ؟ وتساءل الخطيب " هل نحن اليوم لدينا ثقافة القيادة ؟ .. وقال في هذه الأثناء إن القيادة (فن وذوق وأخلاق ) وخاصة نحن في قطر نعيش مرحلة عمار في تخطيط الشوارع علينا الصبر وان نساعد بعضنا بعض في الطريق الكل مستعجل الكل يريد أن يصل إلى مبتغاه بأسرع وقت ممكن لابد علينا أن نحقق القيادة (فن وذوق وأخلاق). ولفت إلى أن قطر فقدت اليوم الكثير من الأبناء بسبب الحوادث المرورية والسير التي صارت من أكثر مسببات الموت في العالم. وذكر البوعنين أن جميع بلدان العالم تشتكي من ارتفاع نسبة الحوادث .. وأشار في هذا الصدد إلى أن إدارة المرور وضعت القوانين والرادارات وحددت السرعة للشوارع ومع هذا أصبح السائق في سياقته يسوق بتهور. تدليل الأبناء .. كارثة وأكد خطيب جامع صهيب الرومي في الوكرة أن السرعة الزائدة هي من أبشع انتهاكات قوانين المرور وعلى السائق أن يترك مسافة كافية وعدم الوقوف المفاجئ ، ومن الأسباب التدليل الزائد من قبل الوالدين وحصول بعض الأبناء على هدايا إما دراجات نارية أو سيارات دون السن القانوني ودون الوعي بخطورة استخدام هذه المركبة وماهي المخاطر الناتجة عن ذلك وأيضا الدراجات الهوائية (البطابط) وقيادتها في سيلين والمناطق البرية من اخطر الأمور وخاصة سياقتها على الجبال الوعرة والمرتفعات والمنخفضات أو التسابق مع الآخرين هي من أخطر الأمور التي تسبب الحوادث مما يؤدي إلى الوفاة أو الإعاقة. الشيخ ماهر أبوبكر الذبحاني الشيخ الذبحاني: التهور في قيادة السيارة جريمة مكتملة الأركان قال فضيلة الداعية الشيخ ماهر أبوبكر الذبحاني إن التهور في قيادة السيارة جريمةٌ مجتمعية مكتملة الأركان. وأشار فضيلته في خطبة الجمعة التي ألقاها أمس بمسجد حصة السويدي بالعزيزية، إلى أن أعز ما يمتلكه الإنسان هي نفسه التي بين جنبيه، فمن أهملها يكد ويشقى وبالمحافظة عليها يسر ويرقى. وأوضح أن الله كرّم الإنسان فخلقه بيده ونفخ من روحه وأسجد له ملائكته وسخر له ما في السموات والأرض جميعاً، وجعله خليفة عنه وزوده بالقوى والمواهب ليسود الأرض وليصل إلى أقصى ما قدر له من كمال مادي وارتقاء روحي، ولا يمكن أن يحقق الإنسان أهدافه ويبلغ غايته إلَّا إذا توافرت له جميع عناصر النمو وأخذ حقوقه كاملة غير منقوصة، وفي طليعة هذه الحقوق التي ضمنها الإسلام حق الحياة. وأضاف: لقد اتفقت الشرائع السماوية كلّها على أن تحفظ للإنسان خمس ضروريات بها قوام حياته وعليها مدار وجوده، هذه الضروريات هي: الدين، والنفس، والعرض، والعقل، والمال. وقال إن من حرص الإسلام على حماية النفوس أنَّه هدد من يستحلها بأشد عقوبة فقال تعالى:{ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذاباً عظيماً}، والرسول الكريم عليه الصلاة والسلام يقول: "لزوال الدنيا أهون على الله من قتل مؤمن بغير حق". التهور جريمة ولفت إلى أنَّ التهور في قيادة السيارة جريمةٌ مجتمعية وأحدُ الأخلاقيات السيئة؛ لما فيه من استهانةٍ بالأرواح التي يمكن أن تُزْهَق، فضلاً عن السيارات والمنشآت والطرق التي ربما تتضرر من تلك الحوادث، فكم من أرواحٍ حُصِدَت! وقال إن نفس الإنسان أمانة عنده، لا يحل له إزهاقها، فمن فعل فقد أتى جرمًا عظيمًا قد ينال عليه في الآخرة عذابًا أليمًا، إلَّا أن يتوب. ونبه إلى أنَّ الحوادث رغم أنها قضاءٌ وقدر، ولكن البعض يفهم القضاء والقدر بشكل خاطئ، فيرمي إهماله وتقصيره وتهوره وتفريطه على القضاء والقدر. وقال إنَّ مشاركتَنَا في التوعيةِ وتحذيرَنَا لا يقدحُ في إيماننا بقضاء الله وقدره، وصبرنا على المصائب والآلام، بل هو من تمام التوكل، وأما تركُ البحث عن الأسباب المادية ومحاولة علاجها فهو تواكل، مشيرا إلى قول الرسول صلى الله عليه وسلم "إعقلها وتوكل". د. محمود عبدالعزيز يوسف دعا لاختيار الكلمات اللطيفة .. د. محمود بالريان الجديد: العتاب دليل مودة وإشعار بالألفة أكد فضيلة الداعية د. محمود عبدالعزيز يوسف أن العتاب والمعاتبة من أفضل ما يبقي المودة ويُشعر بالرحمة والقرب والألفة، لافتا إلى أن المولى عز وجل كان يعاتب أنبياءه ورسله وعباده الصالحين، وهو ما نجده في أكثر من موضع من آيات الذكر الحكيم، ومنها قول الحق تبارك وتعالى (عفا الله عنك لم أذنت لهم ..). واوضح د. محمود في خطبة الجمعة التي ألقاها اليوم بجامع عقبة بن نافع بالريان الجديد، أنه حين نتأمل نصوص السيرة النبوية نجد أيضا كيف أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أحرص الأمة على الأمة، فكان يعاتب ويعتب، مشيرا إلى قوله صلى الله عليه وسلم (نعم العبد عبدالله لو كان يقوم من الليل ..)، والذي يشد الانتباه ويلفت النظر، إلى سمو الأدب في آيات المعاتبة والعتاب. وبين الخطيب أن في طيّات نصوص السنة نقرأ شدة الحرص والرحمة بالأمة من خلال همسات العتاب ومواقفه، وبمثل هذا يبقى العتاب أسمى ما يكون حين يؤلف القلوب، ويرتق الفتق في رحمة وإشفاق، مضيفا، من هنا وجب على المتحابين بجلال الله أن يرقوا بمعاتباتهم، وأن تسمو بهم روح الإيمان فتتعانق الأرواح طهرا وحباً وهي تبلسم بعضها بعضا لتداوي جراحها بيد الإشفاق والعطف والرحمة. وأضاف: تلكم هي الروح السامية بسمو الإيمان، وهي الروح التي تأسرك بشفافيتها والطاهرة طهر المزن في سمائها، وهي الروح التي تجذبك إليها بلطف وتدفع عنك الأذى بحرص، حيث تخرج منها الكلمة فتسمع روحك همسها قبل أذنك، مشيرا إلى أنها ليست معاتبة، بل هي همسات الروح للروح. وتساءل د. محمود: هل بلغنا نحن مبلغ الأخوة التي يغبطنا عليها الأنبياء والشهداء والصالحون، أم أن نفوسنا لمّا تزل ترابيّة الأصل والطموح. وصايا ضرورية وقال إنه حتى نخطو خطوة نحو السمو ونعيش أخلاء أوفياء أصفياء أنقياء في فن المعاتبة والعتاب، فلا بد من استيعاب عدد من الوصايا أبرزها أن كثرة اللوم في الغالب لا تأتي بخير، لكن ليس كل اللوم، وإنما كثرة اللوم والعتاب، فإنها تنفر منك الصديق، وتبغّض عليك العدو، وقال إن لحظة كدر في عتاب قد تفسد عليك أخوة دهر وتسرع في عتاب، يفرّق عليك رأس المال، أما الوصية الثانية فهي ألا تطلب من الآخرين عدم الخطأ، وإنما أن تطلب منهم أن لا يستمروا في الخطأ إذا علموه.

8112

| 17 مارس 2017

محليات alsharq
د. المريخي: أكل المال الحرام يُعمي البصيرة ويقسّي القلب

قال د. محمد بن حسن المريخي إن أكل الحرام يعمي البصيرة ويوهن الدين ويضعفه ويقسي القلب ويظلم الفكر ويقعد الجوارح عن الطاعات ويوقع في حبائل الدنيا وغوائله. وأوضح أن كسب الأرزاق وطلب العيش أمر حث عليه الشرع، إذ جعل الله النهار معاشاً وجعل للناس فيه سبحاً طويلاً وأمرهم بالسعي والمشي في مناكب الأرض ليأكلوا من رزقه. وقال د . المريخي في خطبة الجمعة بجامع محمد بن عبدالوهاب إن الله قرن بين المجاهدين في سبيله وبين الساعين في أرضه يبتغون من فضله فقال (يضربون في الأرض يبتغون من فضل الله وآخرون يقاتلون في سبيل الله) وأخبر رسول الله أنه ما أكل أحد طعاماً خيراً من أن يأكل من عمل يده، وإن نبي الله داوود عليه السلام كان يأكل من عمل يده). العمل يكفر الذنوب وقال د. المريخي مسترشدا بقول بعض السلف: إن من الذنوب ذنوباً لا يكفرها إلا الهم في طلب المعيشة، ومما يروى عن عيسى عليه السلام أنه رأى رجلاً فقال: ما تصنع؟ قال: أتعبد. قال: ومن يعولك؟ قال: أخي. قال: وأين أخوك؟ قال: في مزرعة. قال: أخوك أعبد لله منك) وعندنا في الإسلام: ليست العبادة أن تصف قدميك وغيرك يسعى في قوتك، ولكن ابدأ برغيفيك فأحرزهما ثم تعبّد. ولفت خطيب جامع الإمام إلى أن الاستغناء عن الناس بالكسب الحلال شرف عالٍ وعز منيف، وأكد أن في طلب المكاسب وصلاح الأموال سلامة الدين وصون العرض وجمال الوجه ومقام العز. وأضاف: من أسمى غايات رسالة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم أنه يحل الطيبات ويحرم الخبائث، وفي القيامة يكون حسن العاقبة للطيبين (الذين تتوفاهم الملائكة طيبين يقولون سلام عليكم ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون). وأكد المريخي أن طلب الحلال وتحريه أمر واجب وحتم لازم، مبينا أنه لن تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه. وقال إنه من واجب المسلم أن يتحرى الطيب من الكسب والنزيه من العمل ليأكل حلالاً وينفق في حلال وأشار إلى قصة خليفة رسول الله أبي بكر الصديق رضي الله عنه يأتيه خادمه بشيء من الأُكل ثم يقول له: أتدري من أين هذا الأُكل، اشتريته من مال حصلت عليه في الجاهلية كذبت على رجل وخدعته بأن فسرت له حادثة أو قضية كذباً وخديعة فأعطاني هذا المال فاشتريت منه هذا الذي أكلت فأدخل أبو بكر إصبعه في فمه وقاء واسترجع كل شيء في بطنه، وقال: لو لم تخرج هذه اللقمة إلا مع نفسي لأخرجتها، وقال مخاطباً ربه: اللهم إني أعتذر إليك مما حملت العروق وخالط الأمعاء. وقال إن أولئك هم الصالحون يخرجون الحرام، والمشتبه من أجوافهم، وقد دخل عليهم من غير علمهم، وخلفت من بعدهم خلوف يعمدون إلى الحرام ليملئوا به بطونهم وبطون أهليهم. وتساءل د. المريخي في الخطبة: ماذا يبقى للعبد إذا انقطعت صلته بربه وحُجب دعاؤه وحيل بينه وبين الرحمة، لمثل هذا قال بعض السلف: لو قمت في العبادة قيام السارية ما نفعك حتى تنظر ما يدخل بطنك. وقال إن العجب كل العجب ممن يحتمي من الحلال مخافة المرض ولا يحتمي من الحرام مخافة النار، إن أكل الحرام يُعمي البصيرة ويوهن الدين ويضعفه ويقسي القلب ويظلم الفكر ويقعد الجوارح عن الطاعات ويوقع في حبائل الدنيا وغوائلها ويحجب الدعاء ولا يتقبل الله إلا من المتقين. الحرام .. يحرم الطاعات وأكد د .محمد المريخي أن للمكاسب المحرمة آثاراً سيئة على الفرد والجماعة، تُنزع البركات وتفشو العاهات وتَحل الكوارث أزمات مالية مستحكمة وبطالة متفشية وتظالم وشحناء. وحذر الخطيب من يتغذون بالحرام ويربون أولادهم وأهليهم على الحرام، أنهم كشارب ماء البحر كلما ازدادوا شراباً ازدادوا عطشاً، شاربون شرب الهيم لا يقنعون بقليل ولا يغنيهم كثير، يستمرئون الحرام ويسلكون المسالك المعوجة. وشدد خطيب جامع الإمام محمد بن عبدالوهاب على ضرورة تحري الحلال والبعد عن المشتبه، وقال في هذه الأثناء "احفظوا حقوق الله والعباد، أنجزوا أعمالكم وأدوا أماناتكم وأوفوا بالعقود والعهود، اجتنبوا الغش والتدليس والمماطلة والتأخير واتقوا الله جميعاً، فالحلال هنيء مريء ينير القلوب وتنشط به الجوارح وتصلح به الأحوال وتصحُّ به الأجسام ويستجاب معه الدعاء.

6774

| 17 مارس 2017

محليات alsharq
المريخي خطيباً للجمعة غداً بجامع الإمام

أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أن الداعية القطري الشيخ د. محمد حسن المريخي، سيكون خطيب الجمعة غدا بجامع الإمام محمد بن عبد الوهاب. وتدعو وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية جموع المصلين للاستفادة من الخطب المعاصرة التي يصدح بها كبار علماء الأمة الإسلامية من أعلى منبر هذا الصرح الإسلامي الكبير بدولة قطر، بموقعه المتميز على ربوة عنيزة المطلة على أبرز معالم الدوحة الحديثة، وببنائه العصري المستمد من المعمار التراثي القطري، ومساحته الداخلية التي تتسع لأكثر من 30000 مصل، وبمواقف السيارات الفسيحة.

249

| 16 مارس 2017

محليات alsharq
البوعينين: الإسلام كرم المرأة وحفظ حقوقها

قال فضيلة الشيخ أحمد بن محمد البوعينين الأمين العام للاتحاد العالمي للدعاة، إن الإسلام رفع مكانة المرأة، وأكرمها بما لم يكرمها به دين سواه. وقال إن النساء في الإسلام شقائق الرجال، وخير الناس خيرهم لأهله.. وقال في خطبة الجمعة بجامع صهيب الرومي بالوكرة إن المسلمة في طفولتها لها حق الرضاع، والرعاية وإحسان التربية وهي في ذلك الوقت قرة العين وثمرة الفؤاد لوالديها وإخوانها.. وإذا كبرت فهي المعززة المكرمة، التي يغار عليها وليها، ويحوطها برعايته، فلا يرضى أن تمتد إليها أيد بسوء، ولا ألسنة بأذى، ولا أعين بخيانة. وقال إن المرأة إذا كانت أماً كان برُّها مقروناً بحق الله –تعالى- وعقوقها والإساءة إليها مقروناً بالشرك بالله، والفساد في الأرض.. وإذا كانت أختاً فهي التي أُمر المسلم بصلتها، وإكرامها، والغيرة عليها وهكذا.. وإذا كانت بعيدة عن الإنسان لا يدنيها قرابة أو جوار كان له حق الإسلام العام من كف الأذى، وغض البصر ونحو ذلك. ولفت البوعينين إلى أن مجتمعات المسلمين ما زالت ترعى هذه الحقوق حق الرعاية، مما جعل للمرأة قيمة واعتباراً لا يوجد لها عند المجتمعات غير المسلمة. ومن إكرام الإسلام للمرأة أن جعل لها نصيباً من الميراث؛ فللأم نصيب معين، وللزوجة نصيب معين، وللبنت وللأخت ونحوها نصيب على نحو ما هو مُفَصَّل في مواضعه. وقال إنه من تمام العدل أن جعل الإسلام للمرأة من الميراث نصف ما للرجل، وقد يظن بعض الجهلة أن هذا من الظلم.. وذكر في هذه الأثناء أن الذي شرع هذا هو الله الحكيم العليم بمصالح عباده. وأكد أن نظام الإسلام متكامل مترابط؛ فليس من العدل أن يؤخذ نظام، أو تشريع، ثم ينظر إليه من زاوية واحدة دون ربطه بغيره، بل ينظر إليه من جميع جوانبه؛ فتتضح الصورة، ويستقيم الحكم. وأضاف البوعينين "مما يتبين به عدل الإسلام في هذه المسألة أن الإسلام جعل نفقة الزوجة واجبة على الزوج وجعل مهر الزوجة واجباً على الزوج أيضاً". وقال إن المرأة المسلمة تسعد في دنياها مع أسرتها وفي كنف والديها، ورعاية زوجها، وبر أبنائها سواء في حال طفولتها، أو شبابها، أو هرمها، وفي حال فقرها أو غناها، أو صحتها أو مرضها. وأوضح أن رحمة الله جاءت مهداة إلى البشرية جميعاً بصفات غيرت وجه التاريخ القبيح لتخلق حياة لم تعهدها البشرية، وجاء الإسلام ليقول "وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ". وزاد "جاء الإسلام ليقول وعاشروهن بالمعروف، جاء الإسلام ليقول فَلا تَعْضُلُوهُنَّ، جاء الإسلام ليقول وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ، جاء الإسلام ليقول فَإمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ. وسرد الخطيب مجموعة من الأحاديث النبوية التي تبين مكانة المرأة.. المرأة عزيزة في الإسلام قال البوعينين إن الإسلام حفظ المرأة، حفظها إن كانت بكراً تستأذن في زواجها وحفظها إن كانت ثيباً تستأمر في زواجها تسقط عنها الصلاة في حالة عذرها ويسقط عنها الصيام وتقضي. وندد بالأصوات التي تقول إن الإسلام ظلم المرأة بل إن الإسلام أعز وأكرم المرأة في شتى المجالات. وقال في نهاية الخطبة إن المرأة في الجاهلية كانت تباع وتشترى ولا ترث وكانت من سقط المتاع وذاقت المرأة في الجاهلية كل ألوان العذاب وأصناف الظلم.. وبين الخطيب المكانة المتدنية للمرأة عند الإغريق والرومان والفرس.

1895

| 10 مارس 2017

محليات alsharq
ماهر الذبحاني: أهل النفاق خطر على المجتمع

قال فضيلة الشيخ ماهر الذبحاني إن الرسول صلى الله عليه وسلم واجه الأُمة كلها بجوهر الرسالة ولباب القضية بقوة وبشجاعة لم يتنازل عن مبادئه لم يساوم في عقيدته بلغ بقوة لأنَّه قدوة وأُسوة. وأوضح في خطبة الجمعة بجامع الأنصاري بالعزيزية أن الرسول كان قائداً. لكن ليس كالقيادات الخائنة، إذ علم الأمة الصدق وكانت في صحراء الكذب هائمة وأرشدها إلى الحق وكانت في ظلمات الباطل عائمة؛ وقادها إلى النور وكانت في دياجير الزور قائمة. ولفت الخطيب إلى أنه صلى الله عليه وسلم لم يرض يوماً أن يتنازل عن عقيدته ولم يرض يوماً أن يخنع إلى أولئك الكفار لأنَّه موحد وشجاع. وتناول الخطيب شجاعة الرسول فقال "كأن الموت عنده عطية والهلاك مطية؛ والمنية هدية؛ والدليل معاركه وغزواته ما فرَّ في معركةٍ أبداً أسألكم بالله هل رأيتم قائداً يقف الآن في الحروب وفي المعارك في مقدماتها؟ لا أظنُّ ذلك. وبيّن الخطيب عدداً من مواقفه صلى الله عليه وسلم في بعض الحروب، لافتاً إلى كثرة أهل النفاق اليوم الذين يهبطون العزائم ولا ينصرون دينهم ولو بالكلمة، وهم خطر على المجتمع. وعدّد ماهر الذبحاني مآثره صلى الله عليه وسلم "كان قلبه قلب أسد.. وكان موحداً ومتعبداً؛ وزاهداً؛ وعابداً؛ وماجداً؛ وحامداً ورائداً ومجاهداً عليه الصلاة والسلام. وقال إن كل أرضٍ لا تشرق عليها شمس الرسالة فهي أرضٌ ملعونة وكل نفسٍ لا تنتصر على الهوى فهي نفسٌ مسجونة وكل جهةٍ لا ترى الحق فهي جهةٌ مغبونة. وقال إن الأمة كانت قبله صلى الله عليه وسلم في سباتٍ عميق وفي حضيضٍ من الجهل سحيق، فبعثه الله على فترة من المرسلين وانقطاع من النبيين فأقام الله به الميزان وأنزل عليه القرآن وفرق به بين الكفر والبهتان وحُطمت به الأوثان.

1299

| 10 مارس 2017

محليات alsharq
د. محمود عبدالعزيز: التوجيهات التربوية دون قدوة لا قيمة لها

أكد فضيلة د. محمود عبدالعزيز يوسف أن القدوة الحسنة من أفضل الوسائل وأقربها للنجاح وأكثرها فاعلية في حياة المتربين. منبهاً إلى أن كلمات المربين ستظل كلمات مجرد كلمات ويظل المنهج مجرد حبر. وقال د. محمود فى خطبة الجمعة التي ألقاها أمس بجامع عقبة بن نافع بالريان الجديد إن الإسلام أعطى جانب القدوة الحسنة اهتماماً كبيراً حيث لم يقف الأمر عند إنزال الكتاب على الرسل الكرام والحديث عن قصصهم وعرض سيرتهم، بل أمر بإتباعهم والاقتداء بهم، حيث قال تعالى: "أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهِ". وشدد على أن القدوة الصالحة من أعظم المعينات على بناء العادات والأخلاق والسلوكيات الطيبة لدى المتربي، حتى إنها لتيسر معظم الجهد في كثير من الحالات، والإسلام لا يعتبر التحول الحقيقي قد تم سواء من قبل المربِى أو المتربي حتى يتحول إلى عمل ملموس في واقع الحياة. وأوضح أن أهمية القدوة الصالحة تكمن في عدة جوانب أبرزها أنها تثير في نفوس الآخرين الإعجاب والمحبة التي تتهيج معها دوافع التنافس المحمود فتتولد لديهم حوافز قوية لأن يتمثلوا أخلاق وأفعال قدوتهم. انحراف برغم العلم وذكر أن القدوة الصالحة المتحلية بالقيم والمثل العليا الحميدة تعطى للناس قناعة بأن بلوغ هذا المستوى الرفيع من الأمور الممكنة وأنها في متناول قدرات الإنسان وطاقاته. وأشار إلى أن واقع الناس اليوم يشكو القصور والانحراف رغم انتشار العلم، ما لم يقم بذلك العلم علماء وقادة عالمون مخلصون يصنعون من أنفسهم قدوات في مجتمعاتهم، يترجمون ذلك العلم إلى واقع عملي يفهمه الجميع، وهذا يُسهّل في إيصال المعاني الأخلاقية ويحدث التغيير المنشود إلى الأفضل.

530

| 10 مارس 2017

محليات alsharq
د. عيسى شريف: الدعوة للحق واجبة على جميع المسلمين

قال فضيلة د. عيسى يحيى شريف إن المجتمع البشري وعلى مر العصور والدهور يعيش في حلبة من الصراع بين الدعوة إلى الخير والدعوة إلى الشر، لا سيما في هذا العصر الذي انتشرت فيه وسائل الإعلام ووسائل التواصل المتنافسة. وأوضح أن الدعوة إلى الخير هي الدعوة إلى الله وإلى الحق والعمل بالقرآن الكريم والسنة النبوية وطالما أنها دعوة إلى الخير والهدى فهي دعوة مباركة وهي أزكى الأعمال وأفضل الأقوال، وتقف ضدها الدعوة إلى الشر، ويزخرفها غروراً وفجوراً الشيطان الرجيم وأعوانه، ممن انخدعوا بتلبيساته والاستجابة لدعوة الشيطان، وأصبحوا معه في النار، (وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الأَمْرُ إِنَّ اللّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدتُّكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُم مِّن سُلْطَانٍ إِلاَّ أَن دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلاَ تَلُومُونِي وَلُومُواْ أَنفُسَكُم مَّا أَنَاْ بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنتُمْ بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِمَا أَشْرَكْتُمُونِ مِن قَبْلُ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ). وأكد في خطبة الجمعة التي ألقاها بمسجد علي بن أبي طالب بالوكرة اليوم أن الدعوة إلى الشر ليس لها جماهير يكتفون بالنظر والمشاهدة بل هم ينزلون في الحلبة للمشاركة الفعالة في الدعوة إلى الشر، وبث سمومهم ونشر أبواقهم. ولفت إلى أن جماهير الدعوة إلى الخير المكتفين بالجلوس والمشاهدة كثيرون، وإذا رأوا الدعوة إلى الخير تهزم لا يكترث الكثير منهم ولا يبذل أي مجهود للمشاركة في الدعوة إلى الله، وقد علم من الدين بالضرورة أن كل مسلم ومسلمة يجب أن يقوم بدوره في الدعوة إلى الله حتى تنتصر دعوة الحق وتهزم دعوة الباطل. وأضاف: أن الدعوة إلى الله ليست محصورة في فئة مخصوصة من المسلمين، أو أنها على العلماء خاصة كما يظن البعض، وإنما المكلف بالدعوة إلى الله كل مسلم ومسلمة شهد ورضي بالله رباً، وبمحمد رسولاً وبالإسلام ديناً.

637

| 10 مارس 2017

محليات alsharq
3 طرق لتجنب الغضب.. وهذا ما أوصى به النبي صلى الله عليه وسلم

حث فضيلة الداعية محمد يحيى طاهر على تجنب الغضب. وقال إنه خطر على الفرد والمجتمع داعياً إلى الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم في علاجه. وأشار في خطبة الجمعة اليوم بجامع الأخوين سحيم وناصر ابني الشيخ حمد بن عبدالله بن جاسم آل ثاني رحمهما الله إلى جانب من صور هديه صلى الله عليه وسلم في علاج الغضب ومنها الاستعاذة بالله قلباً ولساناً، لافتاً إلى ما روى سليمان بن سُرَّد قال: كنت جالساً مع النبي صلى الله عليه وسلم، ورجلان يستَبَّان، فاحمر وجه أحدهما وانتفخت أوداجه، فقال عليه الصلاة والسلام:"إني لأعلم كلمةً لو قالها ذهب عنه ما يجد، لو قال: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم". وأضاف الداعية محمد يحيى طاهر: إذا شعرت بالغضب، واحمرت وجنتاك، وانتفخت أوداجُك، وشعرت بأن النار تسري في عروقك، وشعرت بالغليان في صدرك، فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم، لأن الغضب نزْغةٌ من نزغات الشيطان. مستشهدا بقوله تعالى: (وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ). وأوضح أنه لا يكفي أن يستعيذ الإنسان بلسانه، بل يجب أن يجمع بين استعاذة اللسان وخشوع القلب، فإن الله تبارك وتعالى سميعٌ لاستعاذة اللسان، عليمٌ بخشوع القلب، مؤكداً أنه يجب أن يستعيذ العبد بالله من الشيطان الرجيم، وأن يكون قلبُه حاضراً مع الله، وأن يكون قلبه مُنيباً إليه. ولفت الخطيب إلى الوسيلة الثانية لعلاج الغضب كما جاء في هديه عليه الصلاة والسلام وهي قوله صلى الله عليه وسلم: "إذَا غَضِبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَسْكُتْ". للغضب عواقب خطيرة وبيّن الداعية محمد طاهر أن أي كلمةٍ يتفوهُ بها الإنسان الغاضب ربما أدَّت إلى مضاعفات خطيرة، فإذا تكلَّم ربما طلَّق زوجته أو فصل مع عمله أو سب إنساناً أو أوقع الأذى بآخرين فكالوا له الصاع صاعين.. وقال صلى الله عليه وسلم أيضاً في علاج الغضب الابتعاد عن مكان وموضوع الغضب واللجوء إلى الوضوء، مشيراً إلى قوله عليه الصلاة والسلام: "فَإِذَا غَضِبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَتَوَضَّأْ" وقوله صلى الله عليه وسلم أيضاً "إذا غضب أحدكم وهو قائمٌ فليجلس، فإن ذهب عنه الغضب وإلا فليضَّطجع".

11388

| 10 مارس 2017

محليات alsharq
د. محمد المريخي: الأمة المفرطة في هويتها لا تلقى احتراماً من الشعوب

قال د. محمد بن حسن المريخي إن المسلمين يملكون أعظم هوية وأجلّ عقيدة وأقوم سبيل وهي هوية الدين الحنيف الهوية الإسلامية.. وذكر أن الله تعالى وحده شرّف المسلمين فسماهم مسلمين وهي الأمة الوحيدة من بين الأمم التي تولى الله تعالى تسميتها، بينما الأمم كلها اتخذت أسماء من تلقاء نفسها من معبوداتها وأوثانها وخرافات عقولها. وأوضح د. المريخي في خطبة الجمعة اليوم في جامع الأمام محمد بن عبدالوهاب إن الهوية الإسلامية وعقيدة التوحيد عقيدة تهاوت عندها كل العقائد وتراجعت أمامها كل الهويات ودين هيمن على كل الأديان فاحتواها وأقصاها، وملة حنيفية انحسرت أمامها كل الملل والنحل. وقال إن أول من تشرف بهذه الهوية هم العرب الذي جعل لسانهم العربي هو لسان الإسلام وأرسل الله تعالى من العرب أشرف رسول ونبي، وكان كتاب الله تعالى الذكر الحكيم بلسان عربي مبين. د. محمد المريخي وقال إن هويتنا الإسلامية العربية، تستمد قوتها ورفعتها من الوحي من كتاب الله وسنة محمد رسول الله، وهي ظلالنا وسعادتنا وسفينة نجاتنا. وذكر المريخي أن السلف الصالح أدركوا منّة الله تعالى عليهم بها، فاعتنقوها وتعلقوا بحبلها المتين، ودافعوا عنها وجاهدوا أعداءهم بها، بذلوا الغالي والنفيس من أجل إبقائها بينهم، تنير لهم دروب حياتهم وفكرهم، أيقنوا أن بقاءهم مرتبط بهذه الراية المحمدية. وأكد أن السلف الصالح كانوا حذرين من أن ينال أحدٌ من هويتهم، خافوا الله تعالى الذي هددهم لئن تخلوا عنها أو اهملوا فيها ما لهم من الله من ولي ولا نصير، عقلوا خبر الله تعالى الذي يحمل التهديد للناس لمن أعرض عن هذه الهوية. الهوية غالية وأضاف أن الهوية عند السلف الصالح كانت عندهم أغلى من خزائن الأرض ذهباً وفضة، رباهم إيمانهم بالله وبمحمد رسول الله لان الحائز على الهوية الإسلامية حائز على كل شيء، وإن فاقدها فاقد لكل شيء ولو كان يملك كل شيء. المصلون بجامع الإمام محمد بن عبدالوهاب وأكد خطيب جامع الإمام محمد بن عبدالوهاب أن هوية الإسلام لا كالهويات، وشعاره لا كالشعارات، هوية رافعة غير خافضة معلية غير مهبطة حقيقية غير تقليدية دنيوية وأخروية ربانية لا بشرية. وأضاف أن الأمم والشعوب لتحترم الأمة التي تعتز بهويتها ومبادئها وتوقر الأمة التي تعتمد على نفسها وتجبر الآخرين على احترامها، وتعد الأمم للأمة التي تعلي من هويتها تعد لها وتحسب حسابها. وأكد أن الأمة لتموت بين الأمم وتذوب بين الناس ويذهب ريحها إذا تخلت عن هويتها وضعفت ثقتها برايتها، قائلاً إن الأمم اليوم لتعتصم بهويتها وتؤكد عليها وتجبر من يخاطبها على النزول لمبادئها ومعتقداتها. وتابع: إن أمة الإسلام أمة لا هوية لها بين الأمم وهي أمة الحق والرشاد، وذلك بسبب تخليها عن هويتها الإسلامية ولسانها العربي، تستحي أمة الهادي أن تقول إنها مسلمة ولا تمانع من حذف لسانها العربي في المحافل الدولية، مستبدلة إياه بما عجم وارطن (أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير). المسلمون بحاجة للعودة وتساءل خطيب جامع الإمام محمد بن عبدالوهاب موجها أسئلته لجماعة المسلمين "لماذا أنتم أذلة صاغرون، وعلى عدوكم لا تنتصرون، لقد قال الله تعالى (وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين) فهلا راجعتم إيمانكم وإسلامكم لأن الله يقول (وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم) فهل أخذتم بالأسباب التي ينصركم الله بها، فلن يكون نصر إلا من الله تعالى. وقال د. المريخي إن الأمة كلها تحتاج إلى مراجعة مع الله تعالى، إن القرآن والسنة ومن بعدهما التاريخ يثبت أنه ما كان نصر للمسلمين إلا عندما يتصلون بربهم عز وجل، حقيقة وصدقاً حتى نزلت بهم الهزيمة ورسول الله بين أظهرهم يوم خالف الرماة أمر رسول الله ونزلوا يجمعون الدنيا والغنائم وتركوا مراقبة العدو فانقض عليهم وأنزل بهم الهزيمة التي سجلها القرآن لتكون عبرة وعظة.

626

| 10 مارس 2017

محليات alsharq
د. المريخي خطيباً بجامع الإمام محمد بن عبدالوهاب

أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أن الداعية الشيخ د. محمد حسن المريخي، سيكون خطيب اليوم الجمعة بجامع الإمام محمد بن عبد الوهاب. وتدعو وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية جموع المصلين للاستفادة من الخطب المعاصرة التي يصدح بها كبار علماء الأمة الإسلامية من أعلى منبر هذا الصرح الإسلامي الكبير بدولة قطر، بموقعه المتميز على ربوة عنيزة المطلة على أبرز معالم الدوحة الحديثة، وببنائه العصري المستمد من المعمار التراثي القطري، ومساحته الداخلية التي تتسع لأكثر من 30 ألف مصل، وبمواقف السيارات الفسيحة.

1023

| 09 مارس 2017

محليات alsharq
محمد طاهر: حسن الخلق يكسب المسلم منزلة رفيعة

قال فضيلة الداعية محمد يحيى طاهر إنه ما منا من أحد إلا وهو يحب الرسول -صلى الله عليه وسلم- ويرجو أن يكون من أقرب الناس منه مجلسًا يوم القيامة، وما منا من أحد إلا وهو يطمع في أن يكون من أحب الناس إليه . وقال إن القرب إليه -صلى الله عليه وسلم- في ذلك اليوم ما هو إلا قرب من الجنة ودُنوٌّ من رحمة الله عز وجل . وقال الداعية محمد يحيى طاهر في خطبة الجمعة التي ألقاها اليوم في جامع الأخوين سحيم وناصر أبناء الشيخ حمد بن عبدالله بن جاسم آل ثاني -رحمهم الله- إن الشيء هذا الذي يتحقق به القرب إلى الحبيب -صلى الله عليه وسلم- يوم القيامة ويجعل المرءَ محبوبًا إليه ليس كثرة الصيام والحج أو المبالغة في الزهد، ولا يتطلب بسطة في الجسم والعلم ولا جاهًا ولا مالا، بل هو حُسْنَ الخُلُق لافتا إلى قول الرسول -صلى الله عليه وسلم-: "إِنَّ مِنْ أَحَبِّكُمْ إِلَيَّ وَأَقْرَبِكُمْ مِنِّي مَجْلِسًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَحَاسِنكُمْ أَخْلَاقًا" . وأضاف: "لقد بعَث الله نبيَّنا محمّدًا -صلى الله عليه وسلم- للدَّعوةِ إلى الأخلاقِ الصَّالحة، حيث قال -عليه الصَّلاة والسَّلام-: "إنَّمَا بُعِثْتُ لِأُتَمِّمَ صَالِحَ الْأَخْلَاقِ"، ولقد كان نبيُّنا -صلى الله عليه وسلم- أكمَل الناسِ أَخلاقًا، وصَفَه الله بقولِه "وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ" . هكذا عاش سيد البشرية وقال إنه -صلى الله عليه وسلم- نشأ وعاش متحلِّيا بكلِّ خلقٍ كَريمٍ مبتَعِدًا عن كلِّ وَصفٍ ذَميم، حيث كان -صلى الله عليه وسلم- أكثر الناس تواضعا، كيف لا وهو القائل: "لَا تُطْرُونِي كَمَا أَطْرَتِ النَّصَارَى ابْنَ مَرْيَمَ فَإِنَّمَا أَنَا عَبْدُالله، فَقُولُوا: عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ" . وأشار الخطيب إلى أنه لما سئلتُ عائشة -رضي الله عنها- ما كان النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- يصنعُ في بيتِه؟ قالت: "كَانَ يَكُونُ فِي مِهْنَةِ أَهْلِهِ تَعْنِي خِدْمَةَ أَهْلِهِ، فَإِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ خَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ". ولفت إلى أنه -صلى الله عليه وسلم- كان كريم الطبع جميل المعشر، وكان دائم البشر، كثير الابتسام، وكان أوفرَ الناس حِلمًا، كما كان -صلى الله عليه وسلم- أوسَعَ الناس عَفوًا، آذاه قومُه فسَأله ملَك الجِبال أن يطبقَ عليهم الجبلين فأبى.

639

| 03 مارس 2017

محليات alsharq
القره داغي: قضية الحفاظ على البيئة وسلامتها جزء من الدين

استنكر فضيلة الشيخ د. علي محيي الدين القره داغي الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين القرار الذي أصدرته حكومة العدو الصهيوني بالسماح للمتطرفين اليهود بالصلاة في المسجد الأقصى . وقال إن هذا الإجراء تم بسبب عدم التزامنا وبسبب عدم وحدتنا، وبسبب بُعدنا عن المنهج العظيم الذي رسمه الله -تعالى- لنا في ديننا، ونتيجة ذلك كثر أعادينا وتداعت علينا الأمم. وقال في خطبة الجمعة اليوم بجامع السيدة عائشة -رضي الله عنها- بفريق كليب إن العدو صار لا يلقي أي بال لنا، حيث يقوم ببناء عشرات الآلاف من المستعمرات، في الضفة والقدس، وضيق الخناق على الناس، وقتل من قتل، وسجن من سجن، والمسلمون ساكتون. وتساءل فضيلته في خطبة الجمعة: أين لجنة القدس التي تضم كبار القادة العرب من كل هذا؟ وأين جامعة الدول العربية مما يفسده المحتل في القدس؟ وأين ما يسمى بمؤتمر أو منظمة التعاون الإسلامي؟ وقال إن الكل منشغل إما بحاله، أو يفكر في مآله، وقد تُركت قضيتنا الأولى لمصيرها. الإسلام اعتنى بالبيئة وتناول د. القره داغي قضية البيئة المتجددة، وقال إن مسؤولية حمايتها والحفاظ عليها مسؤولية مشتركة، وهي مسؤولية تخصنا نحن المسلمين بالقدر الأعلى. وأكد فضيلته أن المسؤولية عن البيئة من القضايا الكبرى التي أولاها الإسلام العناية . وأضاف "لكن يد العابثين من المستعمرين والجشعين الذين يريدون أن ينفردوا بكل ما في الأرض، ولا يحبون أن يشاركهم أحد في أي جزء من خيرات الأرض، يحبون أن يستخرجوا كل خبء الأرض لصالحهم وحدهم" . وعزا مشكلات البيئة إلى الطغاة الذين أرادوا أن يسيطروا على الأرض ومن عليها، من محتل طامع، غارق في الدنيا، لاهث وراء إشباع رغباته، لا يشبع من كل التريليونات التي جمعها هو وأمثاله من أموال الناس، ومن نهب ثروات البلاد، ومن خلال سرقة خيرات الأرض والبحار والسماء، ولذلك يعذبهم الله في الدنيا، ولكن العذاب لا يكون خاصاً بهم، بل يعم كل الذين سكتوا على إجرامهم، وساندوا حماقاتهم، وصفقوا لفسادهم، ورحبوا بطغيانهم. وقال إنه لا يجوز لفئة أن تستأثر بخيراتها، بحجة أنها تمتلك العلم والصناعة والتكنولوجيا، فلا تلقي بالاً، ولا تولي العناية ببقية من في الأرض. الأرض تتحكم فيها أقلية وذكر أن المتحكمين في الأرض لا تزيد نسبتهم عن 20 % من الإنسان، والثمانين الباقية تعيش في ظلال الفساد والآثار السلبية السيئة التي تفعلها أيدي هؤلاء العابثين. وحذر العابثين أن الأرض ليست لهم وحدهم بل لكل من يعيش على ظهرها، والكون كله من سمائه وأرضه مسخر لكل مخلوق يدب على هذه الأرض. وأشار د. القره داغي إلى الفساد في الأرض. وقال إن العدو صار لا يبالي أي نوع من الأسلحة يستعمل، ولا يهتم بمصير من تلقى عليه هذه الأسلحة، من أسلحة فتاكة أو مشعة، وقد استعملوا الأسلحة المشعة في العراق، ولا يزال شعب العراق يعاني من آثارها الخطيرة، التي أدت إلى تفشي الأمراض الخطيرة المميتة، وإلى انتشار السرطانات التي لا علاج لها.

544

| 03 مارس 2017

محليات alsharq
د عيسى شريف : علي قدر البعد من القرآن يكون الإنحراف

قال فضيلة د. عيسى يحيى شريف إن ما أصاب كثيراً من المسلمين والشباب خاصة من الانحراف والغواية بسبب بعدهم عن سبيل الهداية وهي الوحي المنزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم . وأوضح في خطبة الجمعة التي ألقاها اليوم بمسجد علي بن أبي طالب بالوكرة أنه على قدر البعد عن القرآن في الحكم والقضاء والقوانين وفي السلوك والأخلاق والمعاملات يكون الانحراف والانصراف والسوء والخلاف والظلم والإجحاف. ولفت الخطيب إلى أن القرآن الكريم هو الفصل ليس بالهزل من تركه من جبار قصمه الله ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله وانه حبل الله المتين و الذكر الحكيم وهو الصراط المستقيم لا تنتهي عجائبه ولا يشبع منه العلماء ولا تنعوج به الألسن من قال به صدق ومن حكم به عدل ومن عمل به أجر ومن دعا إليه فقد هدي إلى صراط مستقيم) كما قال الله عز وجل (إِنَّ هَـذَا الْقُرْآنَ يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً كَبِيراً). ونقل ما ورد في الصحيحين عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه حيث قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( مثل ما بعثني الله به من الهدى والعلم كمثل غيث أصاب أرضاً فكان منها طائفة طيبة قبلت الماء فأنبتت الكلأ والعشب الكثير، وأصاب طائفة أخرى أمسكت الماء فنفع الله بها الناس فسقوا وشربوا وأصاب طائفة ثالثة إنما هي قيعان لا تمسك ماء ولا تنبت كلأ ، فذلك مثل من فقه في دين الله فعلم وعلم ومثل من لم يرفع بذلك رأساً ولم يقبل هدى الله الذي أرسلت به). ونوه د. عيسى بأنه لطالما نسمع كثيراً من الناس يعبرون عن حبهم ورغبتهم في الهداية لأنفسهم والهداية لأبنائهم وبناتهم، و من يتمنى أن تكون زوجته مهتدية ومن تتمنى أن يكون زوجها مهتدياً موضحا إن الهداية متاحة لمن استمع إلى القرآن وحفظه أو حفظ ما تيسر منه الهداية .

1675

| 03 مارس 2017

محليات alsharq
د . محمود عبدالعزيز : غياب القدوة الصالحة سبب انتشار المنكرات

قال د. محمود عبدالعزيز يوسف إن القدوة الحسنة من أفضل الوسائل وأقربها للنجاح وأكثرها فاعلية في حياة المتربين وتظل كلمات المربين مجرد كلمات ويظل المنهج مجرد حبراً علي ورق ويظل معلقاً في الفضاء ما لم يتحول إلى حقيقة واقعة تتحرك في واقع الأرض وما لم يترجم إلى تصرفات وسلوك ومعايير ثابتة . وذكر في خطبة الجمعة بجامع عقبة بن نافع بمنطقة الريان الجديد إن الإسلام أعطى جانب القدوة الحسنة اهتماماً كبيراً حيث لم يقف الأمر عند إنزال الكتاب على الرسل الكرام والحديث عن قصصهم وعرض سيرتهم ، بل أمر بإتباعهم والاقتداء بهم. وذكر الخطيب إن القدوة الصالحة تثير في نفوس الآخرين الإعجاب والمحبة التي تتهيج معها دوافع التنافس المحمود فيتولد لديهم حوافز قوية لأن يتمثلوا أخلاق وأفعال قدوتهم .وقال إن القدوة الصالحة المتحلية بالقيم والمثل العليا الحميدة تعطي للناس قناعة بأن بلوغ هذا المستوى الرفيع من الأمور الممكنة وأنها في متناول قدرات الإنسان وطاقاته. ولفت الخطيب إلى أن واقع الناس اليوم يشكو القصور والانحراف رغم انتشار العلم ، ما لم يقم بذلك العلم علماء وقادة عالمون مخلصون يصنعون من أنفسهم قدوات في مجتمعاتهم ، يترجمون ذلك العلم إلى واقع عملي يفهمه الجميع ، وهذا يُسهّل في إيصال المعاني الأخلاقية ويحدث التغيير المنشود إلى الأفضل . وأكد أن غياب القدوة الصالحة من المجتمع عامل رئيس في انتشار المنكرات واستفحالها وإفشاء الجهل بين الناس . المدرسون قدوة وأضاف " لا ينكر أحد ما للمدرس القدوة من الأثر الكبير في الرقي وإصلاح المجتمع الإنساني علمياً وخلقياً وأدبياً وصحياً واجتماعياً لأن أثر المدرس الصالح يظهر على نفوس تلاميذه فيغرس فيهم الفضائل والأخلاق الحسنة وما يراه خيراً للأمة والوطن . والقدوة الصالحة أعظم من المناهج الدراسية والقوانين الجامعية أو الأبنية الفخمة لأن للأستاذ الجامعي أثراً كبيراً على طلابه في علمه وأدبه وعمله ومهارته التدريسية وسائر أخلاقه وتصرفاته.

3045

| 03 مارس 2017

محليات alsharq
البوعينين:الإبتلاءات بالأمراض تربية للنفوس

قال فضيلة الشيخ أحمد بن محمد البوعينين الأمين العام للإتحاد العالمي للدعاة وخطيب جامع صهيب الرومي بالوكرة إن الدنيا دار بلاء وأمراض وظل زائل وقناع منتهى وما من إنسان في هذه الدنيا إلا ولا بد من يواجه فيها مرض وعافية وسرور وفرح وحزن وسراء وضراء . وأوضح أن الإنسان بكل هذه الابتلاءات حتى يختبر في إيمانه وصبره وعمله . وقال البوعينين إن كثير من الناس قد يواجه المرض لكنه ينسى الصبر وينسى ما في المرض والبلايا من فوائد جمة في الدنيا والآخرة فإن الله تبارك وتعالى لم يخلق شيئاً الا وفيه نعمة . .. وذكر إن الله لو لم يخلق العذاب والألم لما عرف المتنعمون قدر نعمة الله عليهم ولولا الليل لما عرف قدر النهار ولولا المرضى لما عرف قدر الصحة والعافية . فوائد المرض والبلايا .. ولفت إلى أن المرض تهذيب للنفوس قال تعالى " وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ " فإذا أصيب العبد فلا يقل أين هذا ولماذا أنا ؟ .. ويقول المصطفى صلى الله عليه وسلم " ما يُصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يُشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه " وذكر الخطيب أن النبي صلى الله عليه وسلم يبشر من اصابه مرض أو بلاء .. " لا يزال البلاء بالمؤمن في نفسه وماله وولده حتى يلقى الله وما عليه من خطيئة " .. وقال إن من فوائد المرض انه يعقبه لذه وسرور في الاخرة " مرارة الدنيا وحلاوة الآخرة " " فالدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر " . وأشار إلى أن الابتلاء سنه ربانية اقتضتها حكمة الله في هذه الدار لتكون داراً للامتحان في الشهوات والفقر والمرض والخوف والنقص في الأموال والأنفس والثمرات وقد يكون الابتلاء بكثرة الأموال والأولاد والصحة , قال تعالى " وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ " , واذا نزل بالعبد المرض او الابتلاء فعليه ان يحمد الله ويصبر . واسترشد الخطيب بقول الرسول صلى الله عليه وسلم " إذا مات ولد العبد قال الله لملائكته: قبضتم ولد عبدي؟ فيقولون: نعم، فيقول: قبضتم ثمرة فؤاده؟ فيقولون: نعم، فيقول: ماذا قال عبدي؟ فيقولون: حمدك واسترجع، فيقول الله: ابنوا لعبدي بيتاً في الجنة وسموه بيت الحمد " المرض سبب الإنكسار وقال إن أهل العافية يتمنون يوم القيامة لو ان جلودهم وأجسادهم كانت تقرض بالمقاريض فمن رضي فله الرضا ومن سخط فله السخط .. وقال في هذه الأثناء أن المرض سببا للدعاء واللجوء الانكسار .

2166

| 03 مارس 2017