قالت قطر للطاقة إن مدينة راس لفان الصناعية تعرضت هذا المساء لهجمات صاروخية. وأوضحت أنه تم على الفور نشر فرق الاستجابة للطوارئ لاحتواء...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
قال فضيلة د. عيسى يحيى شريف إن الله تبارك وتعالى أنزل الكثير من الآيات القرآنية المتضمنة للبشائر الكثيرة للمؤمنين، وهي بشائر في الدنيا بلزومهم العمل الصالح واجتنابهم للعمل السيئ، وبشائر في الآخرة بفوزهم العظيم (فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز) وقال تبارك وتعالى: (وبشر المؤمنين). وأوضح د. عيسى في خطبة الجمعة التي ألقاها اليوم بمسجد علي بن أبي طالب بالوكرة إن من أعظم البشائر للمؤمنين في حياتهم الدنيا وبعد صيامهم وقيامهم في شهر رمضان المبارك وفرحتهم بعيد الفطر المبارك أن يبشروا بقبول أعمالهم التي تقربوا بها إلى ربهم في شهر رمضان. قبول الأعمال وبيّن أن البشارة التي يستدل بها المؤمنون على قبول أعمالهم هي الاستقامة والثبات والاستمرار في التمسك بالعمل الصالح واجتناب العمل السيئ، الاندفاع للعمل الطيب واجتناب العمل الخبيث، مشيراً إلى أن الاستقامة في ذلك بشارة ودلالة وبرهان على قبول العمل، لافتاً إلى قول الحق تبارك وتعالى: (إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ * نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ * نُزُلاً مِّنْ غَفُورٍ رَّحِيمٍ * وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ) وفي الحديث الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أن الله تبارك وتعالى يقول لأهل الجنة (إن لكم أن تصحوا فلا تسقموا أبدا وإن لكم أن تشبعوا فلا تجوعوا أبداً وإن لكم أن تنعموا فلا تبأسوا أبداً وإن لكم أن تحيوا فلا تموتوا أبداً). أدلة البشارة وأكد أن من الأدلة أيضاً التي تدل على حصول البشارة في الدنيا والآخرة قوله تعالى: (أَلا إِنَّ أَوْلِيَاء اللّهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ * الَّذِينَ آمَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ * لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَياةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ لاَ تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ). وبيّن الخطيب أن البشرى في الحياة الدنيا هي كرامتهم بالهداية والتوفيق لما يحبه الله ويرضاه، حبهم للعمل الصالح وحرصهم على أدائه وكرههم للعمل السيئ وحرصهم على اجتنابه. خطورة السيئات وأكد د. عيسى أن السيئات خطيرة على عمل السلم، فكما أن الحسنات يذهبن السيئات فكذلك السيئات إذا اجتمعن وكثرن فإن كثيراً منهن يغلبن الحسنات ويمحقن البركات ويحجبن الخيرات. ونبّه إلى أنه من الأعمال الخبيثة الهدامة التي تهدم العمل وتمحق البركة وتحجب الخير وتحلق الدين الخصومات بين المسلمين والقطيعة وفساد ذات البين، فعن أبى هريرة -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (والذي نفسي بيده لا تدخلوا الجنة حتى تسلموا ولا تسلموا حتى تحابوا، أفشوا السلام تحابوا، وإياكم والبغضة فهي الحالقة، لا أقول لكم تحلق الشعر، ولكن تحلق الدين)
1427
| 30 يونيو 2017
دعا فضيلة الشيخ محمد يحيى طاهر إلى محاسبة النفس عقب رمضان لمعرفة الربح والفائدة التي تحققت خلال الشهر الفضيل.. ووصف رمضان بأنه موسم من مواسم التجارة ولمن ليست تجارة دنيا، بل تجارة الآخرة الباقية، تجارة تنجي من عذاب أليم، تجارة لن تبور. وقال خلال خطبة الجمعة اليوم إن رمضان المبارك، تربح فيه السنة ثواب الفريضة، وتربح فيه الفريضة ثواب سبعين فريضة، يربح فيه العمل في ليلة واحدة ثواب العمل في ألف شهر، يفوز فيه أهل الاستقامة والصلاح برحمة الله، ويحصل فيه المذنبون على مغفرة الله، ويعتق الله عبيداً له من النار كل ليلة، من صام أيامه وقام لياليه إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه. وأضاف "فلنحاسب أنفسنا ماذا ربحنا فيه؟ ماذا استفدنا منه؟ ما أثره على نفوسنا؟ وما مدى تأثيره على سلوكنا؟ هل ربحنا أو خسرنا؟ هل تقبل منا ما عملنا فيه أو رد علينا؟ لقد كان السلف الصالح -رحمهم الله- حينما ينتهي رمضان يصيبهم الهم هل تقبل منهم أو لا؟ فيدعون الله ستة أشهر أن يتقبل منهم رمضان، فهم كما وصفهم الله بقوله تعالى: (وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ)، يخافون أن ترد عليهم حسناتهم أشد مما يخاف المذنبون، أن يعذبوا بذنوبهم؛ لأن الله تعالى يقول: (إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ). علامات القبول وقال إن من كان حاله في الخير والاستقامة بعد رمضان أحسن من حاله قبله، ومن حسن سلوكه وعظمت رغبته في الطاعة وابتعد عن المعاصي ونفر منها بعد رمضان؛ فهذا دليل على قبول أعماله الصالحة في رمضان ودليل على ربح تجارته في رمضان. وأوضح أن من كان بعد رمضان كحاله قبله أو أسوأ، مقيم على المعاصي بعيد عن الطاعة، يرتكب ما حرم الله، ويترك ما أوجب الله، يسمع النداء للصلاة فلا يجيب، ويعصي فلا يتوب، لا يدخل مع المسلمين في بيوت الله، ولا يتلو كتاب الله، ولا يتأثر بالوعد والوعيد ولا يخاف من التهديد، ماذا استفاد هذا من رمضان ومن مواسم المغفرة والرضوان؟
674
| 30 يونيو 2017
دعا فضيلة الشيخ د. علي محيي الدين القره داغي الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الأمة الإسلامية لتكون ربانية وقال على المرء أن يكون ربانياً في مواقفه، وأن يكون مع الله وأن يثق به وثوقاً مطلقاً؛ اقتداءً برسول الله صلى الله عليه وسلم. وقال في خطبة الجمعة اليوم بجامع السيدة عائشة رضي الله عنها بفريق كليب إن التاريخ عبر والدنيا مواقف، وقيمة الإنسان بمواقفه وقيمه وحكمه، فالمواقف الشريفة تجعل الإنسان شريفاً وتعلو به، والمواقف القبيحة الرذيلة تجعل الإنسان رذيلاً وقال إن جسد الإنسان يتكون من عنصرين: مادة شهوانية حيوانية، ومادة ربانية روحانية، فإذا نزل الإنسان وانحط إلى جانب الشهوة نزل إلى مرتبة الحيوان، وإذا ارتقى وسما كان أفضل من عامة الملائكة. بلد كبير بمبادئه وتساءل في خطبة الجمعة: ما الذي فعلته قطر، البلد الكبير في مواقفه ومبادئه؟ ساهم في الصلح بين إخواننا في السودان ووقف مع اليمن في وحدته، وغيرها من المواقف المشرفة التي تعجز الدول الكبرى عن القيام بها. وأكد قائلاً: لا أرى حرجاً على العلماء أن يقفوا مع هذا البلد في مواقفه، فمعظم مواقفه المعلنة تتفق مع شريعتنا.. وقفة قطر مع حماس موقف عربي إسلامي، فهل هذا ذنب؟ أما كانت الأمة العربية تنادي منذ أكثر من سبعين سنة في قممها واجتماعاتها بالوقوف مع فلسطين والقضية الأولى للمسلمين؟ أكانت كلها مزايدات على حساب القضية الأولى؟ هل المساهمة في تعمير غزة ومساعدة أهلها للخلاص من الفقر الذي تبلغ نسبته 90 بالمائة مخالف للعروبة والقومية الخليجية والإنسانية؟ تساؤلات مهمة وتساءل أيضاً هل الوقوف مع الدولة الشرعية في مصر بقيادة مرسي التي بلغت نسبة التأييد له 93 بالمائة ذنب؟ وهل إيواء من فر من الظلم والبطش حفاظاً على كرامته وحياته وإنسانية جريمة؟ الغرب يمنح اللجوء لكل من يصل إليها طلباً لحفظ كرامته، فلا أحد يعتبر ذلك جرماً. وقال إن الصوت الإعلامي الوحيد الذي يوصل الرأي والرأي الآخر، شبكة الجزيرة، ليس إعلاماً قطرياً، بل هو عالمي، إنه يوجه انتقادات لقطر -إن وجدت- كما يوجهها إلى الدول الأخرى.. فهل وجود صوت حر هادف هادئ جريمة؟ لِمَ لا يسكتون ولا يمنعون هذه الأصوات النشاز، أصوات الفتنة ومعاداة الإسلام، وأصوات الفساد، وأصوات الرذيلة وأصوات العري، وأصوات الشذوذ الجنسي؟ كيف تحول الخير إلى الشر، والفضيلة إلى الرذيلة؟ وأكد: كونوا على ثقة أن الله تعالى ينصر من ينصر قيم الفضيلة والإنسانية وينشرها بين المجتمعات، وأنه تعالى يخذل من يحارب الفضيلة ويعادي الإنسان والإنسانية. شروط الانتصار وكان فضيلته قد بدأ خطبته قائلاً: أنزل الله هذه الرسالة ــ القرآن الكريم ــ، وأرسل رسوله محمداً صلى الله عليه وسلم خاتم الأنبياء والمرسلين؛ لتكون هذه الرسالة خالدة، وليكون هذا الدين شامخاً وباقياً دائماً إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.. وأضاف د. القرة داغي "إنه متى تخلت البشرية عن هذا الدين فلا يبقى لها مكان على وجه الأرض، وستحل القيامة".. وأكد أن النصر حتمي لهذا الدين والبقاء موجود له، وليس هناك خوف على الإسلام ولا على رسالته القرآن الكريم؛ لأن الله تعالى قد تكفل بحفظها، وإنما الخوف دائماً على المسلمين ومدى التزامهم بهذا الدين ومدى تأثرهم بالفتن التي تحاك من قبل الأعداء.. وإن الذي يطالع السيرة النبوية ليجدها ملأى بالعبر والعظات والحكم، وليجد فيها رؤىً واضحة لمستقبل هذه الأمة، وإننا اليوم لنطالع غزوة الأحزاب لنقف على عظاتها وعبرها وحكمها المستفادة، التي تزرع في نفوس الأمة الأمل، والتي تبث في قلوب المسلمين الثقة بالله تعالى ونصره.
953
| 30 يونيو 2017
أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أن الداعية الشيخ د. محمد حسن المريخي، سيكون خطيب الجمعة غدا بجامع الإمام محمد بن عبد الوهاب. وتدعو وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية جموع المصلين للاستفادة من الخطب المعاصرة التي يصدح بها كبار علماء الأمة الإسلامية من أعلى منبر هذا الصرح الإسلامي الكبير بدولة قطر، بموقعه المتميز على ربوة عنيزة المطلة على أبرز معالم الدوحة الحديثة، وببنائه العصري المستمد من المعمار التراثي القطري، ومساحته الداخلية التي تتسع لأكثر من 30000 مصلٍ، وبمواقف السيارات الفسيحة.
327
| 29 يونيو 2017
ماهر الذبحاني: إهمال العبادة عقب رمضان يهدم الأعمال الصالحة محمد طاهر: الشهر الفضيل دروس متنوعة للخيرات قال فضيلة الشيخ ماهر أبوبكر الذبحاني إن التقاعس عن العبادة بعد رمضان يهدم الأعمال الصالحة التي تمت خلال الشهر الفضيل. ولفت إلى أن المتكاسلين يظنون أن اجتهادهم في رمضان يكفر عنهم ما يجري منهم في سائر العام من القبائح والموبقات. ونصح الشيخ ماهر الذبحاني في خطبة الجمعة التي ألقاها اليوم من كان محسناً في شهره بالإتمام، ومن كان مسيئاً فعليه بالتوبة والمبادرة إلى الصالحات قبل انقضاء الآجال، مشيرا إلى أنه ربما لا يعود على أحد منا رمضان مرة أخرى بعد هذا العام. الشيخ ماهر أبوبكر الذبحاني وأضاف مخاطبا المصلين: اختموا شهركم بخير، واستمروا على مواصلة الأعمال الصالحة التي كنتم تؤدونها فيه في بقية العام، فإن ربَّ الدهر هو ربُّ رمضان، وهو مُطَّلعٌ علينا وشاهدٌ على أعمالنا، وقد أمرنا سبحانه بفعل الطاعات في جميع الأزمنة والأوقات، ومن كان يعبد شهر رمضان فإن شهر رمضان قد مضى وفات، ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت. وتساءل الخطيب: أي كبيرة بعد الشرك أعظم من إضاعة الصلاة؟ مشيرا إلى أن إضاعتها سارت عادة مألوفة عند بعض الناس. ونوه بإن اجتهاد هؤلاء في رمضان لا ينفعهم شيئاً عند الله إذا هم أتبعوه بترك الواجبات والوقوع في المعاصي والسيئات. وقال إن بعض السلف قد سُئل عن قوم يجتهدون في شهر رمضان، فإذا انقضى ضيّعوا وأساءوا، فقال: (بئس القوم لا يعرفون الله إلا في رمضان). وأكد الشيخ ماهر الذبحاني أن المؤمن الصادق المحب لربه يفرح بانتهاء شهر رمضان؛ لأنه استكمل فيه العبادة والطاعة، فهو يرجو أجره وثوابه من الله، ويتبع ذلك أيضاً بالاستغفار والتكبير ولزوم العبادة، لافتا إلى أن هؤلاء حَرِيٌّ بهم أن يفرحوا، وكيف لا وقد بشر رسول الله بذلك في قوله: (للصائم فرحتان: فرحة عند فطره، وفرحة عند لقاء ربه..). وذكر أن من أعظم المعاني التي ينبغي أن نستحضرها في نهاية هذا الشهر الكريم، أن من فاز بالتوبة في هذا الشهر، وذاق حلاوة الإيمان والعمل الصالح، فإنه لا ينبغي له أن يترك هذا النعيم عند انقضاء الشهر بترك التوبة والاستقامة. محمد يحيي طاهر رمضان سبب للاستقامة لبقية العام قال الداعية محمد يحيى طاهر ان رمضان موسم، فكل وقته عظيم مبارك، فنهاره صيام، وليله قيام، أوله رحمة، وأوسطه مغفرة، وآخره عتق من النار. واشار في خطبة الجمعة التي القاها اليوم بجامع الأخوين سحيم وناصر ابنى الشيخ حمد بن عبدالله بن جاسم آل ثاني رحمهما الله إلى أن رمضان مدرسة حقيقية يتلقى فيها المسلم دروس الخير المتنوعة، ويتعود فيها الابتعاد عن الشر وأسبابه، وانه ما ان ينتهي إلا والمؤمن قد ألف الخير ونفر عن الشر. مما يكون سبباً لاستمراره على الاستقامة بقية السنة. ودعا الى جردة حساب لمعرفة ماذا استفدنا من رمضان.. وقال اذا استفدنا من رمضان نحمد الله على هذه النعمة ولنحافظ عليها في بقية الأشهر ولا نفرّط فيها. ونبه الى أن من لم يدرك من نفسه هذا الشعور بالخير عند نهاية شهر رمضان، فليعلم أنه لم يستفد منه، وأنه لا يزال في غيه ناصحا بعدم اليأس من رحمة فان الله، يتوب على من تاب (وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ). وقال خطيب جامع الاخوين إن الله شرع لنا في ختام هذا الشهر المبارك أعمالاً مكملة له زيادة في الخير، فشرع لنا صدقة الفطر — طهرة للصائم من اللغو والرفث، وطعمة للمساكين، وشكراً لله على توفيقه، وهي زكاة عن البدن، يجب إخراجها عن الكبير والصغير والذكر والأنثى والحر والعبد، ويستحب إخراجها عن الحمل في البطن وبين انه يجب إخراجها على كل مسلم غربت عليه الشمس ليلة العيد وهو يملك ما يزيد على قوت يومه وليله، ويجب عليه أن يخرج عن نفسه وعمن تلزمه نفقته من زوجته ووالديه وأولاده.
3496
| 23 يونيو 2017
قال د. عيسى يحيى شريف إن انقضاء شهر الصوم فيه كثير من الدروس والمواعظ والعبر ودلالة على انتهاء الدنيا، وأن مردنا إلى الله جل وعلا، وقد قال سبحانه وتعالى: (يا أيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحاً فملاقيه).ولفت في خطبة الجمعة بجامع علي بن أبى طالب بالوكرة إلى أن الوعظ بنهاية الدنيا من أنفع المواعظ للمسلمين أن يكونوا موقنين بالآخرة فإن ذلك من أعظم أسباب اليقظة في العمل الصالح قال الله تبارك وتعالى: (الم * ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ * الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ * والَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَبِالآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ * أُوْلَـئِكَ عَلَى هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ).ولفت إلى أن الله ذم الغافلين عن اليوم الآخر وعاتبهم فقال سبحانه (أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ * حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ * كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ * ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ * كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ * لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ * ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ * ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ ).وأضاف " إنه ما من موعظة في القرآن إلا وتتضمن التذكير بلقاء الله تعالى، وهذا يدركه من تأمل في سور القرآن وآياته، فحين تحدث عن الأحكام الأسرية والعلاقات والحقوق الزوجية، قال في أثنائها (ذَلِكَ يُوعَظُ بِهِ مَن كَانَ مِنكُمْ يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكُمْ أَزْكَى لَكُمْ وَأَطْهَرُ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ).تحذير من الظلم والغشوذكر أن القرآن حين تحدث عن الصدقات والعطاءات والنفقات والزكوات قال (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تُبْطِلُواْ صَدَقَاتِكُم بِالْمَنِّ وَالأذَى كَالَّذِي يُنفِقُ مَالَهُ رِئَاء النَّاسِ وَلاَ يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ) وحين تحدث عن الربا وحذر منه وحذر من الظلم والغش في التعامل قال: (وَاتَّقُواْ يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ) وهكذا في مواعظ القرآن وأحكامه وقصصه يضمن الله في تلك المواعظ التذكير باليوم الآخر.وقال الخطيب إن من أعظم الدلالات والعلامات على الإيمان باليوم الآخر الاجتهاد في طلب الخير والمبادرة إلى عمل البر والمسابقة إلى مغفرة الله وجنته.وأشار إلى أن الكسل والتواني والانحطاط وحب اللهو واستثقال العبادة دليل على غفلة منكرة حلت في قلوب الكسالى والمفرطين.
1100
| 16 يونيو 2017
قال د. محمد بن حسن المريخي إن ليالي العشر الأواخر من رمضان مخصوصة بمزيد من الفضل والإحسان والمقام، وكان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يعاملها معاملة خاصة تختلف عن بقية أيام الشهر، ففي صحيح مسلم عن عائشة -رضي الله عنها- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يجتهد في العشر الأواخر ما لا يجتهد في غيره، وكان إذا دخل العشر شد مئزره وأحيا ليله وأيقظ أهله. وكان يخلط العشرين بصلاة وصوم ونوم فإذا كان العشر شمّر وشدّ المئزر، وكان يخصها بالاعتكاف، فيلزم المسجد ويتفرغ للعبادة والطاعة، وكان أصحابه يعتكفون اقتداء به صلى الله عليه وسلم. ودعا د. المريخي في خطبة الجمعة بجامع الإمام محمد بن عبدالوهاب إلى اغتنام المكارم والخيرات والفضائل والقربات في هذه الأيام والليالي الباقيات من رمضان، فإنها أيام غر في جبين الشهر، وليالي غر في جبين العمر . خزائن مليء بالصالحات ووصف العشر الأخيرة بأنها "خزائن مليئة بالصالحات ورفيع الدرجات وإقالة العثرات وتكفير السيئات، وعتقاء النار وطالبي الفلاح والسعادات". داعيا لاستغلالها بالطاعة، وقال "وتفرغوا من شواغل الدنيا وابذلوا أنفسكم صلاة ودعاء وصدقا وإخلاصا لعلكم تنالون أو تنالكم رحمة الله وبركاته، وفضائله ونفحاته، سخروا أنفسكم في هذه الليالي مصلين وقائمين وتالين لكتابه، فإنها ليالي الفلاح والسعادة " . وقال "كان رسول الله يطرق الباب على عليّ وفاطمة -رضي الله عنهما- يقول "ألا تقومان فتصليان، يطرق الباب ثم يتلو قوله تعالى "وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها لا نسألك رزقاً نحن نرزقك والعاقبة للتقوى". ويتجه إلى حجرات نسائه آمراً "أيقظوا صواحب الحجر فرب كاسية في الدنيا عارية يوم القيامة". وأكد أن إحسان الظن ليس بالتمني، ولكن إحسان الظن بحسن العمل، والرجاء في رحمة الله مع العصيان ضرب من الحمق والخذلان، والخوف ليس بالبكاء ومسح الدموع ولكن الخوف بترك ما يخاف منه العقوبة. وأضاف: هذه فرصة لتصحيح الأخطاء، وتعديل المعوج، والتبرؤ من الذنوب والتعلق بحبل الله المتين. كل بني آدم خطاء، ولكن خير هؤلاء التوابون العائدون إلى ربهم النادمون الذين يستغلون مثل هذه الأيام ليعقدوا الصلح مع ربهم -عز وجل- ويعاهدوه على السير في مرضاته ومجانبة سخطه وغضبه. إن هذه الأيام والليالي، هي أيام العتق من النيران داعية لاستشعار عقوبتها وعذابها وحرها . الغفلة ندامة وقال د. المريخي إن أكبر البلاء أن يغفل العبد عن مثل هذه الأيام يغفل عن العمل الصالح والتوبة خاصة في هذه الليالي يغفل عن رحمات ربه التي تتنزل، والعتق والبراءة من النفاق والعذاب. وأكد أن الغفلة عن إنقاذ النفس وسلامتها ضياع ما بعده ضياع، وتردٍ إلى أسفل سافلين، لهذا وصف الله -تعالى- الغافلين بأقبح وصف فجعل الأنعام أرفع درجة . وقال إن في هذه العشر الفاضلات ليلة عظيمة من أعظم ليالي الدهر بل هي أعظم الليالي، وأكرم الأوقات ذكرها الله تعالى وخصها بسورة تتلى في كتابه، إنها ليلة القدر ولا يخفى عليكم فضلها ومقامها، أنزل الله تعالى فيها هذا القرآن العظيم تشريفاً لها وتعظيماً لوقتها "إنا أنزلناه في ليلة القدر" "إنا أنزلناه في ليلة مباركة" . إنها خير من عبادة ألف شهر، تتنزل فيها الملائكة الكرام ومعهم كبيرهم جبريل الروح الأمين بالرحمات والخيرات والبركات يبشرون عباد الله المتقين . لماذا أخفيت ليلة القدر؟ وأضاف خطيب جامع الإمام "ومن فضل الله -تعالى- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- لم يشترط رؤيتها لمغفرة الذنوب إنما اشترط قيامها إيمانا واحتسابا، ولو اشترط رؤيتها لكان ذلك شاقاً ولكن رحمة الله وبركاته بهذه الأمة المباركة، وزيادة في الفضل والفوز بها أرشد عن وقتها بل وحصرها في هذه الليالي العشر فقال "تحروا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان" . وقال "أخفى الله تعالى علمها على عباده رحمة بهم، ليكثر عملهم في طلبها في هذه الليالي بالصلاة والذكر والدعاء"، وذكر أن من تضييع الأوقات وتفويت العمر أن يتشاغل البعض بعلاماتها فلا ينشطون للصلاة والدعاء إلا إذا رأوا شيئا هنا أو هناك أو قال فلان أو علان .
817
| 16 يونيو 2017
أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أن الداعية الشيخ د. محمد حسن المريخي، سيكون خطيب الجمعة غداً، بجامع الإمام محمد بن عبد الوهاب. وتدعو وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية جموع المصلين للاستفادة من الخطب المعاصرة التي يصدح بها كبار علماء الأمة الإسلامية من أعلى منبر هذا الصرح الإسلامي الكبير بدولة قطر.
361
| 15 يونيو 2017
دعا د.محمد حسن المريخي إلى إغتنام أيام الشهر الفضيل وحذر من التراخي والفتور في هذه الأيام المباركة من أجل تصحيح الأوضاع الإيمانية. وأوضح في خطبة الجمعة اليوم بجامع الإمام محمد بن عبدالوهاب أن الدنيا زائلة والموت يطارد الملوك في القصور المشيدة والفقراء والضعفاء في أكواخهم المخربة. ونوه بأن رمضان فرصة كبيرة لكي يستفيد المؤمن ويكسب الحسنات بقراءة القرآن التي تجلو عن القلب ما علق به من مسببات العمى أو الطبع بسبب الذنوب والمعاصي ، فيشرق بنور القرآن وتشرق البصيرة فيرى العبد الحق حقاً والباطل باطلاً ويرى الخسارة قبل وقوعها فيحذرها. وأضاف " بقراءة القرآن تطمئن القلوب وترتاح النفوس وتنشرح الصدور وتستقيم الأمور وتستنير البصائر وتبصر القلوب". وقال " بقراءة القرآن يراجع المرء نفسه ويقلب صفحاته وينظر في إسرافه وما يقضي فيه عمره من البعد عن الطاعة والاستقامة والالتفات إلى الآخرة والتزود لها وترك ما هو عليه من اللهو والضياع مما كثر في هذه الأزمان من ملاحقة الشيطان واتباع الأهواء". الإنسان بحاجة للإرشاد وشدد على أن الإنسان في أمس الحاجة إلى ما يبصره ويفتح بصيرته ويرشده ويفتيه في هذه الدنيا، وما كثر فيها من المنكرات والخبائث والمحن التي أخبثت النفوس وحطمت القلوب فلم تعد ترى شيئاً على هيئته الطبيعية من كثرة المغشوشات وظلام القلوب ، مؤكدا أن المرء لن يجد أحسن من قراءة القرآن لتجلو عن القلوب هذا البلاء وعن النفوس هذا الغبش. وقال إن قراءة القرآن تحرك القلوب بالوقوف على وعد الله ووعيده وما نزل بالأمم وقدرة الله تعالى على أخذ القرى وما أخبر الله تعالى عن جبروته وقهره، مشيرا الى أن في الدنيا مجاهيل يجهلون القرآن وما جاء فيه يحسبون القرآن كتاباً يتلى فقط للعبادة وأهملوا أنه يخبر عن كل شيء وقع وما لم يقع بعد وما جرى في هذه الدنيا وما سيجري ويكون. تباكوا عند التلاوة ونصح بالبكاء أو التباكي في قراءة القرآن عند المرور على آيات الوعيد أو التهديد أو أخذه للعبيد في الدنيا أو يوم الوعيد، مشيرا الى قوله عليه الصلاة والسلام في الحديث الشريف وهو يصف حاله عند قراءته صلى الله عليه وسلم بعض سور القرآن الكريم ( شيبتني هود والواقعة والمرسلات وعم يتساءلون وإذا الشمس كورت) ، وذلك لما في هذه السور من أهوال القيامة وما ينتظر الناس من النوازل والأهوال وما جرى على الأمم التي عصت فمن رهبته وخشيته لربه عز وجل جاءه الشيب قبل أوانه والرسل أعلم الخلق بالله عز وجل. وذكر خطيب جامع الإمام أن الرسول صلى الله عليه وسلم بشر من بكى من خشية ربه فقال عليه الصلاة والسلام ( عينان لا تمسهما النار عين بكت من خشية الله وعين باتت تحرس في سبيل الله). ونوه د. المريخي بأن القرآن الذي بين أيدِينا هو القرآن الذي قرأَه الأولون، لم يزَل غضًّا طريًّا، ولكن ليست القلوبُ هي القلوب، مشيرا الى قول الحق تبارك وتعالى "، أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا ".
382
| 02 يونيو 2017
أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، أن الداعية القطري الشيخ د. محمد حسن المريخي، سيكون خطيب الجمعة اليوم بجامع الإمام محمد بن عبدالوهاب. وتدعو وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية جموع المصلين للاستفادة من الخطب المعاصرة التي يصدح بها كبار علماء الأمة الإسلامية من أعلى منبر هذا الصرح الإسلامي الكبير بدولة قطر.
373
| 01 يونيو 2017
قال فضيلة الشيخ ماهر الذبحاني إن السلف الصالح يفرحون بمقدِم رمضان ويعدون إدراكهم لرمضان نعمة ومنة من الله تعالى عليهم. وأكد الذبحاني ان إدراك المرء لرمضان هو نعمة ربانية ومنحة الهية وبشرى تساقطت لها الدمعات وانسكبت لها العبرات. ولفت الى أن مردة الشياطين يصفدون في رمضان بينما الإنس فلا يزالون يعبثون بعقول الناس بقنواتٍ يتسلطون بها علينا، بأغنية ماجنة ورقصة فاتنة ومسلسلات وبرامج وغيره من الملهيات ولا يطيب لهم فقط أن يشغلوا ليل الصائمين وإنَّما أيضاً يشغلون بذلك نهارهم، فيشتغل الناس بذلك عن القرآن والصيام والذكر والطاعات والقربات نعم يشتغلون عن شهر القرآن،نعم، شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن، فقد فضل الله تعالى هذا الشهر يا رعاكم الله، بعدد من الفضائل فيه ليلة خير من ألف شهر من حرم خيرها فقد حرم. وأضاف " إن الصيام لا يتعلق ولا يتعامل مع الفم ولا يتعامل مع اليد ولا يتعامل مع البطن، الصيام إنما يتعامل مع القلب، فإذا صمت فتأثر فمك، وتأثرت بطنك، ولم يتأثر قلبك "فما حججت ولكن حَجَّتِ العير"، ما صمت في الحقيقة ولا حققت الغاية من الصيام. ولفت إلى أن للصيام حكمة عظيمة في فَرْضيته، ليست القضية عباد الله ترك طعام أو شراب كلا، القضية أبعد من ذلك بكثير... بيَّن الله عز وجل ذلك في كتابه وهو يخبرنا سبحانه وتعالى أن الصيام لم يفْرض على أمتنا فقط كلا بل إنَّه فرض أيضاً على الأمم السابقة.
507
| 26 مايو 2017
قال فضيلة الشيخ أحمد بن محمد البوعينين الأمين العام للاتحاد العالمي للدعاة إن الاشاعة امرها خطير وبعض الناس يجري خلف الاشاعات ويقوم بنقلها على علاِّتها. وقال إن ما حصل من هكر لقناة وكالة الانباء القطرية ونقل على أثرها كلام غير صحيح وتداولته قنوات وصحف وبعد نفي الخبر مازال الكلام والاقاويل حتى يصطادوا في الماء العكر... وأكد أن الاشاعات سواء كانت تتعلق بالأفراد او تتعلق بالأمة فان ضررها كبير على الافراد وعلى الامة وعلى المسلم ان يتثبت ولا يتحدث بها الا عند الضرورة قال تعالى " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ " وقال إن على المسلم اذا بلغه عن اخيه شيء سيئ ان يكتمه وان لا يشيعه حتى ولو كان صدقاً، وان كان فيه مضرة على اخيه فانه يستره ويناصحه فيما بينه.. وقد يدخل هذا الامر في الغيبة قال تعالى " وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ ". والنبي صلى الله عليه وسلم فسر الغيبة قال " ذكر اخاك بما يكره " قالوا وان كان في اخي ما اقول قال ان كان فيه ما تقول فقد اغتبته وان لم يكن فيه ما تقول فقد بهته أي كذبت عليه بالبهتان.. ان كان فيه ما تقول او ان لم يكن فيه ما تقول لن تخرج من الكذب او الغيبة فان كليهما جريمة، هذا في حق الافراد وكذلك في حق المجتمع حق الامن وما يخل بالأمن.. ودعا الخطيب المسلم ان يكتم ما يحصل من أحداث او تصاريح من الاشاعات ولا يخوف الناس بها يروجها بين الناس هذه طريقة المنافقين هم الذين يتصيدون الاشاعات ويشيعونها ليروعوا المسلمين ويخوفونهم.
573
| 26 مايو 2017
قال د. محمد بن حسن المريخي إن حدوث الفتن ووقوع المتغيرات والتحولات وكثرة المغرورين والشاردين عن رحاب الشريعة والدين إنذار بآخر الزمان. وقال إن النبي عليه الصلاة والسلام ربط بين الدعوة والمبادرة إلى العمل الصالح واغتنام أوقاته ومواسمه وبين التحذير من الفتن المظلمة والحوادث المدلهمة فقال (بادروا بالأعمال فستكون فتن كقطع الليل المظلم يصبح الرجل مؤمناً ويمسي كافراً ويمسي مؤمناً ويصبح كافراً يبيع دينه بعرض من الدنيا ). وذكر الخطيب ان العمل الصالح الخالص قارب نجاة أو سفينة نجاة تنجي بإذن الله من الفتن وتنقذ من المصائب والمحن..وأكد أن التزود من العمل الصالح ضرورة للنجاة يوم القيامة والسلامة من فتن آخر الزمان وتحولاته وتقلباته. وقال إن أهم ما يستقبل به شهر رمضان هو استشعار مكانة الشهر وقدره ليقدره حق قدره، وذلك بالوقوف على ما جاء في القرآن والسنّة في بيان مكانة شهر رمضان كقوله تعالى (شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان ) ولفت الى أن الشهر عظيم لاختيار الله تعالى له لنزول أعظم وحيّ أنزله الله على البشرية، وقول الله تعالى (يا آيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم) ففي رمضان شرع الله هذه الطاعة والعبادة العالمية (الصيام) التي فرضها الله على العالمين. وصف الله تعالى الليلة التي أنزل فيها القرآن بأنها ليلة مباركة وأنها خير من ألف شهر. وبين الخطيب ما في رمضان من الأجور والدرجات والثواب لمن اعتنى به وأدى ما افترض الله وشرعه، يقول رسول الله، يقول الله تعالى (كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به) فأخفى الله ثواب الصيام ووعد بأنه يجزي به وهو الكريم المنان، ولا يتوقع من الكريم إلا العطية المجزية، ويقول عليه الصلاة والسلام (من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه) ويقول (من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه ).
565
| 26 مايو 2017
دعا فضيلة الشيخ د. علي محيي الدين القرة داغي الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الامة الإسلامية إلى التنبه لخطر الإعلام المضلل، وشدد على وحدة الأمة واتحادها بما يحقق الخير لها، وقال في خطبة الجمعة إن من أخطر ما نهى الله تعالى المسلم عنه كل ما يؤدي إلى الفتنة، حتى جعل الفتنة أشد وأكبر من القتل، لأن الفتنة تؤدي إلى مصائب كبيرة جداً، ومعظم مصادر الفتنة بين هذه الأمة هي الإشاعات الكاذبة، والتلفيقات المغرضة، ثم تعطى للإعلام المضلل الذي يعتبر أسوأ من سحرة فرعون. وقال إن الإعلام المضلل اليوم وصل إلى مرحلة خطيرة جداً، حتى حين نفت قطر تلك الإشاعات الكاذبة في كل وسائلها لم يرعوِ الإعلام المضلل، بل ما يزال يردد تلك الإشاعات، وما يزال يستأجر المرتزقة للترويج لهذه الشائعة. واضاف " إن الله تعالى حرم الإشاعة فقال: { إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ). وقال في خطبة الجمعة امس في جامع السيدة عائشة رضي الله عنها بفريق كليب: إن الإسلام علمنا كيف نتصرف فيما لو جاءنا نبأ من قبل أي أحد، حيث يجب على المسلم ألا يقبله دون تثبت أو تبين، لأن الحكم دون التثبت وقبول الأمر دون تبيان يحدث بلبلة بين المجتمع، ويوقع المجتمع في الندامة. محاذير ضرورية وقال فضيلته إن النبي صلى الله عليه وسلم حرم التحدث بكل ما يسمع المرء، واعتبر ذلك إثماً، حيث قال: "كَفَى بِالْمَرْءِ إِثْمًا أَنْ يُحَدِّثَ بِكُلِّ مَا سَمِعَ"، كما اعتبر النبي صلى الله عليه وسلم الخوض في أعراض الناس وصفاتهم من الغيبة، وعدّ أن المتحدث بصفات غير موجودة ولا أصل لها بهتاناً. وأضاف " بين القرآن الكريم أن الذين يخوضون في الشائعات ويرجفون بها في الناس، هم المنافقون، أما المسلمون فإنهم يردون الأمر إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وإلى أهل الاستنباط ليتحققوا منه ويبينوا غث الخبر، وليحذروا الأمة من الترويج والوقوع فيها، قال تعالى: { وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ }. فالواجب على المسلم إذا سمع بإشاعة أن يقوم الآتي:إرجاء الأمر لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم وإلى أهل الاختصاص.أن يكف عن الإشاعة فلا يكون مروجاً لها من حيث لا يدري.. ودعا الى التفكر في مآل الإشاعة وآثارها على الأمة، وليعلم أنه لا يذيعها إلا فاسق، قال تعالى:{ لولَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْرًا وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُبِينٌ }. من أول المستفيدين من الإشاعات؟ وزاد القول " وليعلم الجميع انه لا يستفيد من هذه الإشاعات إلا أعداء الأمة، ولا يبغون من وراء ذلك إلا تمزيق جسد الأمة، حتى يسهل لهم التحكم في ثرواتها وخيراتها، وحتى يسهل عليهم القضاء على الأمة وثوابتها، ولقد فعلوا ذلك أيام الخلافة العثمانية، حين استخدموا العرب والمسلمين لإسقاطها تحت مسمى محاربة القومية الطورانية وإقامة القوميات العربية.
582
| 26 مايو 2017
قال فضيلة د. عيسى يحيى شريف: إن النية الصالحة أساس الفلاح وعنوان النجاح، وبقدر صفائها يكون صفاء العمل، وإن ساءت النية ساء العمل واعتراه الخلل وباء بالفشل، مؤكدا ان حسن النية يعني حسن العمل، وذلك غاية ما يتسابق إليه المؤمنون. وأضاف: إن المؤمن ليصل بنيته الصالحة إلى مكانة عالية في الفضل والإحسان والقرب من الرحمن، كما قال الله تعالى: ( فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحاً قريباً). وذكر ان من حسنت نيته صارت طريقه مضيئة ومطمئنة، مشيرا الى قوله تعالى: ( يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي) ونبه إلى أن من فسدت نيته صارت طريقه مظلمة وموحشة، لافتا الى قوله تعالى: (من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد ثم جعلنا له جهنم يصلاها مذموما مدحوراً * ومن أراد الآخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن فأولئك كان سعيهم مشكوراً). ونقل خطيب مسجد علي بن ابي طالب ما ورد في صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( إن الله لا ينظر إلى أجسامكم ولا إلى صوركم ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم). واكد ان النية رأس الفضائل وأصل المسائل، وأي عمل بلا نية صالحة فإنه كجسد بلا روح وعروق بلا دم وكشجرة بلا جذع ولا ثمرة. مشيرا الى انه ليس للإنسان إلا ما نوى، مسترشدا بقول النبي صلى الله عليه وسلم ( من غزا في سبيل الله ولم ينو إلا عقالاً فله ما نوى).
1785
| 26 مايو 2017
حث على الإكثار من تلاوة القرآن.. قال فضيلة الداعية عبد الله السادة في جامع مريم بنت عبد الله: إن رمضان مدرسة للتقوى والرحمة والغفران والعتق من النيران. ولفت الخطيب الى قدر الشهر ووصفه بأنه سيد الشهور فيه ليلةٌ هي خيرٌ من ألفِ شهر، وقد ثبت في الصحيحَين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: مَن صام رمَضان إيمانا واحتسابًا غفِر له ما تقدَّم من ذنبه، ومن قام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفِر له ما تقدم من ذنبه، ومن قام ليلةَ القدر إيمانًا واحتسابًا غفِر له ما تقدَّم من ذنبه. إن بلوغ رمضان نعمة عظيمة، وفضل كبير من الله تعالى، حتى إن العبد ببلوغ رمضان وصيامه وقيامه يسبق الشهداء في سبيل الله الذين لم يدركوا رمضان. وحذر من انتهاك حرمتِه، وتدنيس شرفِه، وانتقاصِ مكانتِه. وقال إن ثواب الصائمين فذاك أمرٌ مردُّه إلى الله، ودعا فضيلته إلى الحفاظ على الصّلاة جماعةً، ففي حديث عثمان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من صلّى العشاء في جماعة فكأنّما قام نصفَ الليل، ومن صلّى الفجرَ في جماعة فكأنّما قام الليل كلّه" رواه مسلم. ودعا فضيلته إلى المحافظة على السنن والتراويح والصدقة وتفطير الصائمين والاجتهاد في قراءة القرآن.
332
| 26 مايو 2017
مساحة إعلانية
قالت قطر للطاقة إن مدينة راس لفان الصناعية تعرضت هذا المساء لهجمات صاروخية. وأوضحت أنه تم على الفور نشر فرق الاستجابة للطوارئ لاحتواء...
22888
| 18 مارس 2026
أعلنت الخطوط الجوية القطرية الاستمرار بتعليق رحلاتها مؤقتاً مع تشغيل عدد محدود من الرحلات الجوية في الفترة الممتدة من 18 - 28 مارس...
19788
| 16 مارس 2026
أعلنمطار حمد الدولي، انسحابه من جميع المعارض الخارجية، والمؤتمرات، والفعاليات الخاصة بقطاع المطارات وبرامج الجوائز خلال هذه الفترة. وقال مطار حمد في بيان...
12972
| 17 مارس 2026
قالت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية إنه في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها الدولة، وحفاظاً على سلامة المصلين، فقد تقرر عدم إقامة صلاة...
12928
| 17 مارس 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
في إطار الحرص على السلامة العامة، تهيب وزارة الداخلية القطرية بالجميع التقيد بالإجراءات الاحترازية عند إقامة المناسبات الاجتماعية، بما في ذلك حفلات الزواج...
10880
| 18 مارس 2026
مع اقتراب نهاية شهر رمضان المبارك، يزداد تساؤل المقيمين في دولة قطر وفي غيرها من الدول التي تستقطب الوافدين حول كيفية إخراج زكاة...
10438
| 16 مارس 2026
- الخطوة تخفف الأعباء المالية المرتبطة بتكاليف التأمينات وشراء الوثائق -تحفيز رواد الأعمال على تأسيس مشاريع جديدة ودعم استدامة الشركات الناشئة - د....
9316
| 17 مارس 2026