قالت قطر للطاقة إن مدينة راس لفان الصناعية تعرضت هذا المساء لهجمات صاروخية. وأوضحت أنه تم على الفور نشر فرق الاستجابة للطوارئ لاحتواء...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
قال فضيلة د. عبدالله إبراهيم السادة إنَّ الدينَ الإسلامِي هوَ دينُ التراحمِ والتعاطفِ والتعاونِ والتكافلِ ويظهر جليًّا واضحًا فِي الزكاةِ التِي جعلَهَا اللهُ تعالَى تؤخذُ مِنَ الأغنياءِ فتردُّ علَى الفقراءِ. وأوضح فضيلة د. عبدالله السادة في خطبة الجمعة أمس بجامع مريم بنت عبدالله أن الزكاةُ فِي الإسلامِ شأنُهَا عظيمٌ، فَرَضَهَا العزيزُ العليمُ، وقَرَنَها بالصلاةِ فِي كثيرٍ منْ آيِ الذكرِ الحكيمِ، لأنَّهَا دليلُ الإيمانِ، مشيراً إلى أن الله جعلَهَا ركنًا مِنْ أركانِ الإسلامِ الخمسةِ لِحِكَمٍ عظيمةٍ، فهيَ أعظمُ حَلٍّ للمشكلاتِ الاقتصاديةِ والاجتماعيةِ، وبِهَا تتحقَّقُ الألفةُ والمحبةُ، ويذهبُ عَنِ المجتمعِ الغلُّ والحسدُ، ويعمُّ الأمانُ وتنْزلُ الرحماتُ والبركاتُ، كمَا أنَّهَا تغرسُ فِي قلوبِ المسلمينَ الكَرَمَ والجودَ، وتعوِّدُهُمُ البذلَ والعطاءَ، وإنفاقَ المالِ فِي أوجُهِ الخيرِ مساعدةً للمحتاجينَ، وتلبيةً لحاجاتِ المعوزِينَ، كَمَا تعوِّدُهُمُ البعدَ عَنِ الشحِّ والطمعِ، وتَجعلُهُمْ يَتَحَلَّوْنَ بأجملِ الصفاتِ والفضائلِ. تحصين للأموال وقال إن الزكاةَ بركةٌ ورخاءٌ، وإخراجهَا سببٌ للزيادةِ والنماءِ، وهيَ حصنٌ للأموالِ، وشكرٌ للنِّعَمِ مِنَ الزوالِ، وتزكيةٌ للنفوسِ، قالَ اللهُ سبحانهُ وتعالَى: {خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاَتَكَ سَكَنٌ لَّهُمْ وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ}. وقالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-: "مَا نَقَصَ مَالُ عَبْدٍ مِنْ صَدَقَةٍ". وأضاف: لقدْ وَعَدَ اللهُ سبحانَهُ المزكينَ بأنْ يُخلِفَ عليهِمْ فِي الدنيَا ويضاعفَ لَهُمُ الأجرَ والثوابَ فِي الآخرةِ، قالَ جَلَّ وعَلاَ: {وَمَا أَنفَقْتُم مِّن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ} وقالَ النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم-: "بَيْنَا رَجُلٌ بِفَلاَةٍ مِنَ الأَرْضِ فَسَمِعَ صَوْتًا فِي سَحَابَةٍ: اسْقِ حَدِيقَةَ فُلاَنٍ، فَتَنَحَّى ذَلِكَ السَّحَابُ فَأَفْرَغَ مَاءَهُ فِي حَرَّةٍ فَإِذَا شَرْجَةٌ مِنْ تِلْكَ الشِّرَاجِ قَدِ اسْتَوْعَبَتْ ذَلِكَ الْمَاءَ كُلَّهُ، فَتَتَبَّعَ الْمَاءَ فَإِذَا رَجُلٌ قَائِمٌ فِي حَدِيقَتِهِ يُحَوِّلُ الْمَاءَ بِمِسْحَاتِهِ، فَقَالَ لَهُ: يَا عَبْدَاللَّهِ مَا اسْمُكَ؟ قَالَ: فُلاَنٌ. لِلاِسْمِ الَّذِي سَمِعَ فِي السَّحَابَةِ، فَقَالَ لَهُ: يَا عَبْدَاللَّهِ لِمَ تَسْأَلُنِي عَنِ اسْمِي؟ فَقَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ صَوْتًا فِي السَّحَابِ الَّذِي هَذَا مَاؤُهُ يَقُولُ: اسْقِ حَدِيقَةَ فُلاَنٍ لاِسْمِكَ، فَمَا تَصْنَعُ فِيهَا؟ قَالَ: أَمَّا إِذْ قُلْتَ هَذَا فَإِنِّي أَنْظُرُ إِلَى مَا يَخْرُجُ مِنْهَا فَأَتَصَدَّقُ بِثُلُثِهِ، وَآكُلُ أَنَا وَعِيَالِي ثُلُثًا، وَأَرُدُّ فِيهَا ثُلُثَهُ". فأطيعُوا ربَّكُمْ وأخرِجُوا زكاةَ أموالِكُمْ طيبةً بِهَا نُفُوسُكُمْ، تؤجرُوا وتفلِحُوا ويُخلِفْ ربُّكُمْ عليكُمْ خيرًا مِمَّا زكَّيْتُمْ.
883
| 16 سبتمبر 2017
حذر فضيلة الشيخ عبد الله النعمة إمام وخطيب جامع الإمام محمد بن عبدالوهاب من الجهل ووصفه بأنه عدو شرس جعل الإنسان ينسى خالقه، ويعبد شهوته، ويغرق في اوحال معصيته . وقال إن الجهل ما وصف به شيء الا شانه، ولا أضيف إلى شيء إلا أساء إليه، وما غزيت العقول غزواً فكرياً، وفسدت القلوب عقديًا، ولا تحول العاقل الرشيد إلى بوق يصفق للعدو ويهتف بشعاراته الا عبر قنوات الجهل والتخلف. وذكر أن الله سبحانه وتعالى أمر بالعلم، وحث على التعلم، وتوالت الرسالات السماوية تدعو إلى العلم و ترفع من شأنه، فبه تبنى الحضارات ويحصل النماء والبناء، وإذا اقترن بالايمان رفع الله صاحبه في الدنيا والاخرة، قال سبحانه (يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات). الإسلام اعتنى بالعلم وأضاف " ديننا الإسلامي دين علم ومعرفة، دين حارب الجهل والأمية من أول يوم، وفي أول كلمة من الوحي نزلت على الرسول صلى الله عليه وسلم، قال سبحانه: (اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ ، خَلَقَ الْإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ ، اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ ، الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ ، عَلَّمَ الْإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ)..ولم يأمر الله نبيه صلى الله عليه وسلم بطلب الازدياد من شيء إلا من العلم، فقال سبحانه مخاطبة إياه، (وقل رب زدني علما) . وذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم جاء معلما لهذه الأمة (هو الذي بعث في الأميين رسولا منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين).. وكان عليه الصلاة والسلام، أول من سعىٰ لمحو الأمية حين جعل فداء أسرى بدر أن يعلم كل منهم عشرة من المسلمين القراءة والكتابة... العلم أفضل ميراث وقال إنه لا رتبة فوق النبوة، ولا شرف فوق شرف الوراثة لتلك الرتبة، فورثة الأنبياء هم العلماء، فقد صح عنه صلى الله عليه وسلم من حديث ابي الدرداء الذي يرويه ابو داود الترمذي:(إن العلماء ورثة الأنبياء ، وإن الأنبياء لم يورِّثوا دينارًا ولا درهمًا، إنَّما ورَّثوا العلم، فمن أخذَه أخذ بحظٍّ وافر". وزاد القول " العلم أفضل وأعلى وأجل من العبادة، روى الترمذي عن أبي أمامة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم)، وقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: (العالم أفضل من الصائم القائم المجاهد).. وأكد أن العلم في الإسلام لا حد له ولا نهاية، قال سبحانه: (وما أوتيتم من العلم إلا قليلا) وطالب بالاستفادة من كل العلوم العصرية النافعة، ولا يغيب عن الأذهان في خضم هذا التدفق الهائل تصفيتها من الشوائب وتنقيتها من لوثاتها، فقد صب بعضها في قوالب فكرية مادية معاصرة، صاغتها تصورات ثقافية منحرفة، أسست على فلسفات تناقض الدين، وتحارب رب العالمين، فلابد من أن تخضع لمصفاة لتنقيتها، وعقول مسلمة تعيد صياغتها على منهج إسلامي صحيح ، لتحقق أهدافاً سلوكيةً بجانب الأهداف التعليمية حتى يحمل الطالب الأدب والفضيلة والعلم والإيمان التسابق في العلم وقال إن التسابق اليوم بين قوى الأرض هو في مضمار العلم، والأمة الجاهلة المتخلفة لا مكان لها بين الأمم، بل إنها الأمة الضعيفة المنهزمة، ودول الغرب وغيرها ما وصلت إلى ما وصلت إليه من علو شأنها وقوة اقتصادها ونفاذ أمرها إلا بسلاح العلم . وقال في ختام الخطبة " أظلنا عامٌ من التعليم جديد، متعدد العلوم، متنوع المعارف والفنون، والعلوم تختلف فضلاً وقدراً باختلاف المقاصد، وتتفاوت سمواً ودفعةً باختلاف الموارد، وأكبر العلوم وأنفعها للإنسان ما تحصل به سعادة قلبه وانشراح صدره . تغيير المناهج الإسلامية فساد وحذر من أن الأمة مقبلةً على مستقبل مخيف، تتناوشه أطروحات غريبة، ومطالب عجيبة، أهل الشر فيه يسعون الى إفساد شباب الأمة بما أوتوا من قوة، طالبوا بتغيير المناهج، وتجفيف المنابع، ومحاربة الإسلام، ولكن هيهات هيهات. وقال إن أعداء الأمة يخططون لخدمة مصالحهم والقضاء على الأمة المسلمة وتهديم أخلاق الناشئة، والتحلل من الضوابط الدينية ، والاستهانة بالأخلاق الاجتماعية ، وتغيير المناهج ، فلابد من الوقوف في وجه هذه المخططات الساخرة ، وصد هذه الهجمات المتتابعة ، وتحذير النشء من الانجراف وراء هذه المخططات حتى يخرج لنا نشء تربى على الدين والأخلاق والعلم معاً.
745
| 09 سبتمبر 2017
قال فضيلة الشيخ ماهر ابو بكر الذبحاني ان المعاصي والشهوات، والملذات كانت ،تعرض على الصالحين ، فلا يلتفتون إليها ، ويهددون بالموت ، فيختارونه ، ويثبتون على دينهم. وقص الشيخ ماهر في خطبة الجمعة التي القاها امس بمسجد الشيخ أحمد بن جاسم بن فهد آل ثاني بمنطقة الوجبة ما ذكره بن كثير وغيره من أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه بعث جيشاً لحرب الروم ،وكان من ضمن هذا الجيش ، شاب من الصحابة ، هو عبد الله بن حذافة رضي الله عنه ،وطال القتال بين المسلمين والروم ، وعجب قيصرُ ملكُ الروم من ثبات المسلمين ،وجرأتهم على الموت ، فأمر أن يحضر إليه اى أسير من المسلمين ،فجاءوا بعبد الله بن حذافة ، يجرونه ، الأغلال في يديه ، والقيود في قدميه ،فأوقفوه أمام الملك ،فتحدث قيصر معه فأعجب بذكائه وفطنته ،فقال له : تنصر ،وأطلقك من الأسر ،فقال عبد الله : لا ،فقال قيصر : تنصر ، وأعطيك نصف ملكي ،فقال: لا ،فقال : تنصر ، وأعطيك نصف ملكي ، وأشركك في الحكم معي ،فقال عبد الله : والله لو أعطيتني ملكك ، وملك آبائك ، وملك العرب والعجم ، على أن أرجع عن ديني طرفة عين ما فعلت ،فغضب قيصر ، وقال : أذن أقتلك ،قال : اقتلني ،فأمر قيصر به فسحب ، وعلق على خشبة ،وجاء قيصر ، وأمر الرماة ، أن يرموا السهام حوله ولا يصيبوه ،وهو في أثناء ذلك يعرض عليه النصرانية ، وهو يأبى ، وينتظر الموت ،فلما رأى قيصر إصراره ،أمر أن يمضوا به إلى الحبس ، ففكوا وثاقه ومضوا به إلى الحبس ، وأمر أن يمنعوا عنه الطعام والشراب ، فمنعوهما، حتى إذا كاد أن يهلك من الظمأ والجوع ،أحضروا له خمراً ، ولحم خنزير ،فلما رأهما عبد الله ، قال : والله إني لأعلم أن ذلك يحل لي في ديني ، ولكني لا أريد أن يشمت بي الكفار ، فلم يقرب الطعام ،فأخبر قيصر بذلك ، فأمر له بطعام حسن ،ثم أمر أن تدخل عليه امرأة حسناء تتعرض له بالفاحشة ،فأدخلت عليه ، وجعلت تتعرض له وهو معرض عنها ،وهي تتمايل أمامه ولا يلتفت إليها ،فلما رأت المرأة ذلك ، خرجت غضبى وهي تقول :والله لقد أدخلتموني على رجل ، لا أدري أهو بشر أم حجر ، وهو والله لا يدري عني أنا أنثى أم ذكر ،فلما يئس منه قيصر ، أمر بقدر من نحاس ، فأغلى فيها الزيت ،ثم أوقف عبد الله بن حذافة أمامها ، وأحضروا أحد الأسرى المسلمين موثقاً بالقيود ، حتى ألقوه في هذا الزيت ، وغاب جسده في الزيت ، ومات ، وطفت عظامه تتقلب في فوق الزيت ،وعبد الله ينظر إلى العظام ، فالتفت قيصر إلى عبد الله ، وعرض عليه النصرانية ،فأبى ،فاشتد غضب قيصر ، وأمر بطرحه في القدر ، فلما جروه إلى القدر ، وشعر بحرارة النار ، بكى ، ودمعت عيناه ،ففرح قيصر ، وقال : تتنصر ، وأعطيك ، وأمنحك ، قال : لا ، قال : إذاً ، لماذا بكيت ،فقال عبد الله : أبكي لأنه ليس لي إلا نفس واحدة تلقى في هذا القدر ، فتموت ، ولقد وددت والله أن لي مائة نفس كلها تموت في سبيل الله ، مثل هذه الموتة ،فقال له قيصر : قبل رأسي وأخلي عنك ؟ فقال له عبد الله : وعن جميع أسارى المسلمين عندك ، قال : نعم ، فقبل رأسه ، ثم أطلقه مع الأسرى ،عجباً !! لله دره !!أين نحن اليوم من مثل هذا الثبات .
999
| 09 سبتمبر 2017
قال فضيلة الدكتور محمد بن حسن المريخي إن الإسلام دين يحترم الإنسان ويدعو إلى احترامه وتكريمه حتى في دعوته إلى الله تعالى فإنه لا يكره أحداً في الدخول فيه، وقال إن الإنسان بطبيعته وفطرته مخلوق محترم فهو يحب الاحترام ويحب أن يحترم ولا يرضى أن يهان بأي نوع من الإهانة. وقال في خطبة الجمعة إن القرآن الكريم أكثر من بيان الاحترام والحث عليه والترغيب فيه، والأمر به والتحلي بحلية والتزين بزينته، فجاء الاحترام في الإسلام في المخاطبة كقوله تعالى "وقولوا للناس حسنا"، وفيما بين المؤمنين أنفسهم كقوله "وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن"، أو في دعوة الناس إلى الإسلام حتى وهم كفار ملحدون أو مارقون، يقول تعالى "ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن". الإنسان بأخلاقه وقال إن المرء بأخلاقه ودينه يسع الناس ولا يسعهم بماله وأملاكه، واحترام الناس وتوقيرهم أدب رفيع يتحلى به الموفقون من عباد الله المسددون من الناس، ويتصف به كبار الهمم وعالي القمم، الذين ارتفعوا بطاعة ربهم حتى زينهم بها، قد هذبهم دينهم وأدبتهم صلاتهم وأثرت فيهم خشيتهم من الله تعالى، وصفت قلوبهم وطهرت سرائرهم فتواضعوا لله تعالى ولانوا لإخوانهم وحرصوا على هداية الناس . وأضاف "باحترامهم للناس أدخلوا الناس في دين الله وأنقذوهم من النار بتوقير عباد الله وقّرهم الله وأعلى مكانتهم بين عباده فكانوا مصابيح للعباد وسرجاً للناس يبصرون بهم بعد الله تعالى طريق الهدى ودرب الرشاد". أخلاق سيد الخلق وقال إن سيد الخلق محمد عليه الصلاة والسلام كان مضرب الأمثال في احترامه للناس حتى أعجب به أعداؤه قبل أصحابه، يتبول إعرابي في المسجد فيهم الصحابة بضربه والاعتداء عليه فيمنعهم عليه الصلاة والسلام، ويأمرهم بتركه حتى يتم بوله ثم يناديه ويعلمه مكانة المسجد ومقامه، بأنه لا يصلح إلا للصلاة والذكر وقراءة القرآن ولا يصلح لمثل هذه القاذورات، فيعجب الأعرابي من خلق هذا النبي الكريم ويتوجه إلى الله داعياً أن يرحمه ومحمداً ولا يرحم معهما أحدا . ويضرب أبو مسعود البدري غلاماً عبداً له فيناديه رسول الله من بعيد مذكراً إياه بقدرة الله عليه وأخذته له على ما يفعل بالعبد، يقول له "اعلم أبا مسعود أن الله أقدر عليك منك على هذا الغلام" يقول ابن مسعود فسقط السوط من يدي من هيبته صلى الله عليه وسلم متأثرا بما ذكره به ويقول "هو حر يا رسول الله" فيقول رسول الله له "أما لو لم تفعل للفحتك النار" . وقال إن الله يحب من يتواضع لعباده، الذي يسعى في تيسير أمورهم وتسهيل حوائجهم، يقول صلى الله عليه وسلم "من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه بها كربة من كرب يوم القيامة ومن ستر مسلماً ستره الله يوم القيامة". وزاد "يرتفع المرء عالياً في عيون الناس ويحبونه ويوقرونه لاحترامه لهم ويدعون الله له بالتوفيق والقبول". هكذا يكون الاحترام ولفت د. المريخي إلى أن احترام الناس وتوقيرهم يكون بإلانة الكلام والتواضع لهم والاهتمام بهم، وقبول اعتذارهم وتقدير ظروفهم والتجاوز عن أخطائهم، وإن الناس في أزمنة متأخرة من عمر الدنيا، أزمنة ضعفت فيها العزائم وخارت الهمم وتلاشت أكثر الأخلاق، واغتر الناس بالدنيا مما أضعف التحلي بمثل هذه الأخلاق الكريمة فما أحوج المجتمعات لمثل هذا الخلق الكريم. وقال إن الناس يحبون من يحسن إليهم ولو بكلمة طيبة أو ابتسامة صادقة، ولا يحبون من يهينهم ويسيء إليهم ولو كان صاحب حق ومعروف .
1965
| 09 سبتمبر 2017
قال فضيلة د. محمود عبدالعزيز يوسف إن جراحات الأمة الإسلامية قد كثرت، وكل يوم تطلع فيه الشمس تطالعنا من هنا وهناك أخبار غير سارة عن المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها تحمل في طياتها أنباء مؤلمة عن مآس يئن منها المسلمون. وشدد على أن الحاجة ماسة لقنوات تنقل قضايا المسلمين . وأشار د. محمود في خطبة الجمعة التي ألقاها أمس بمسجد عقبة بن نافع بالريان الجديد إلى ما يتعرض له مسلمو ولاية أراكان "بدولة بورما البوذية" من مجازر وحشية بشعة هناك . وأوضح أن ولاية أراكان كانت دولة إسلامية، وقد تعاقب على حكمها 48 ملكا مسلما، ودخلها الإسلام في القرن الأول الهجري، في زمن الخليفة العباسي هارون الرشيد العباسي على يد التجار العرب، الذين نشروا الإسلام في شرق آسيا وجنوبها بسماحتهم وحسن خلقهم وكرم معاملتهم، وقد احتلتها دولة بورما البوذية، فصارت إحدى ولاياتها، وهي تقع بين بورما والهند وبنغلاديش، وقد تتابع فيها على المسلمين عبر فترات التاريخ قتل جماعي وحرق للقرى بأكملها، وتهجير جماعي بغية تغيير الخريطة الجغرافية بإحلال البوذيين مكانهم، وتم بالفعل ذلك فأصبح المسلمون أقلية، وصار عددهم يقل يوما بعد يوم، مما يخشى عليها أن يأتي يوم تصبح في طي النسيان، كما حدث للأندلس تماما . وسرد د. محمود عبدالعزيز بعض جوانب المآساة التي يتعرض لها المسلمون في أراكان مبرزا أن من أهمها أنهم لا يملكون وسيلة ولا آلة للدفاع عن أنفسهم حتى الآلة البسيطة كالسلاح الأبيض تم نزعها عنهم منذ زمن، حسب نظام وقرار الحكومة القاضي بنزع السلاح عن السكان بحجة الحفاظ على الأمن في الوقت الذي يمتلك فيه البوذيون أسلحة بمساندة من الحكومة، ولفت إلى أن الإعلام البورمي لا يذكر إلا كل ما هو سيئ عن المسلمين هناك مهملا كل ما هو إيجابي عنهم حتى المآسي التي يتعرضون لها لا يتم التطرق إليها بل الأنكى من ذلك أن وسائل الإعلام هناك تقلب الحقائق فتصور المسلمين هناك بأنهم إرهابيون يشنون الحملات على المناطق الشرقية لولاية أراكان . وقال إن السلطات البورمية قامت بقطع وسائل الاتصال تماماً عن المنطقة ليتسنى للبورميين فعل ما يحلو لهم بالمسلمين من قتل وإبادة جماعية لدرجة قيامهم بحرق قرى كاملة بأهلها. وأوضح أن للبوذيين جماعات إرهابية ومنظمات سرية محظورة من قبل الحكومة، ورغم ذلك اشتركت تلك العصابات في الهجوم على المسلمين بدعم ومساندة من الجيش الحكومي .
685
| 09 سبتمبر 2017
قال د. عيسى يحيى معافا شريف في خطبة الجمعة أمس بمسجد علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- بالوكرة إن العمل الحسن يجب أن يكون قائما على ثلاثة أركان، الركن الأول: العلم وذلك بأن تعلم ما تقول وتعلم بما تعتقد وتعلم ما تعمل فقد بدأ الله بالأمر بالعلم قبل الأمر بالعمل فقال "فاعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات والله يعلم متقلبكم ومثواكم" . ولفت إلى أن الركن الثاني أن يكون خالصاً لله، قال تعالى "وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة" والإخلاص لله يكون بتعظيم الله تبارك وتعالى، وقد سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الإحسان، فقال "أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك" رواه مسلم . وشدد على أن المسلمين بحاجة إلى تعظيم الله حتى نحسن مراقبته وخشيته في الغيب والشهادة وفيما نأتي ونذر وفيما نعطي ونمنع وفِيما نذهب ونجلب وفي الإقدام والإحجام . وقال إن الركن الثالث: موافقة العمل لهدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد جعل الله طاعته بطاعة رسوله فقال "من يطع الرسول فقد أطاع الله" وجعل الهداية في طاعة رسوله فقال "قل أَطِيعُوا الله وأطيعوا الرسول فإن تولوا فإنما عليه ما حمل وعليكم ما حملتم وإن تُطِيعُوه تهتدوا". وأكد أن الله مع المحسنين بالنصر والتأييد والتوفيق والترشيد والإلهام والتسديد فقال "إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون"، وقال "والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين". ولفت إلى أن الإحسان خلق عظيم، ومقام كريم، وهو سجية في النفس يقول سبحانه: "إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى" . معنى العدل وذكر أن العدل أن يأخذ الإنسان ما له ويعطي ما عليه، أما الإحسان فهو زيادة في البر فوق العدل بأن يأخذ أقل مما له ويعطي أكثر مما عليه، وقد جعل الله تعالى جزاء المحسنين من جنس عملهم، فوعدهم أن يحسن إليهم فلا يعاملهم بعدله، بل بفضله ومنه وكرمه، قال تعالى "هل جزاء الإحسان إلا الإحسان" وسميت الحسنات حسنات لأنها جزاء الإحسان. ولفت إلى أن الإحسان سبب لمحبة الله تعالى، قال عز وجل "وأحسنوا إن الله يحب المحسنين" وإذا أحب الله تعالى عبدا قربه وأدناه وأعطاه، قال تعالى "للذين أحسنوا الحسنى وزيادة ولا يرهق وجوههم قتر ولا ذلة أولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون" .
1023
| 09 سبتمبر 2017
د. المريخي: نعيش زمن الفتن وإغواء أهل التوحيد والإيمان د. عيسى شريف: المؤمنون يحرصون على الأجر في هذه الأيام العشر طاهر: عرفة يوم كمال الدين وتمام النعمة وركن الحج الأعظم قال فضيلة الشيخ الدكتور محمد بن حسن المريخي: إننا نعيش في أزمنة كثرت فيها التحولات والتغيرات والفتن وتفرغ الأعداء أكثر من ذي قبل لإغواء أهل التوحيد والإيمان والسعي لإضلالهم وتعكير حياتهم وإفسادهم، وإن بلاءهم هذا وفتنتهم لا يدفعها إلا الله ثم العمل الصالح الخالص له، مضيفاً ان العمل الصالح عدة المؤمن في هذه الحياة والحياة الأخرى، وسبيل كل مخلص وذخيرة كل خائف وأنيس في الدنيا والآخرة. وأضاف فضيلته خلال خطبة الجمعة بجامع الامام محمد بن عبدالوهاب، ان القرآن الكريم تضمن أكثر من خمسين آية تبشر الذين آمنوا وعملوا الصالحات في الدنيا والآخرة وتبين لهم ما ينتظرهم في القبور ويوم النشور وقبل ذلك في حياتهم الدنيا من الطيبات والبركة والخيرية، مثل قول الله تعالى (إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات يهديهم ربهم بإيمانهم تجري من تحتهم الأنهار في جنات النعيم )، وقوله ( من عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون). الخسران المبين وأوضح أن كل الناس يوم الدين في خسارة فادحة تناديهم النار: هلمّ إليّ فأنت من أهلي وهي تتوقد يأكل بعضها بعضاً حتى اشتكت إلى ربها: يا رب أكل بعضي بعضاً ، فأذن لها بنفسين: نفس في الشتاء ونفس في الصيف فهو أشد ما تجدون من الحر وأشد ما تجدون من الزمهرير .. إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات فإنهم ناجون منها سالمون من الخسارة فائزون بالجنان والرضوان الأبدي الدائم الذي لا ينقطع. وتابع " والعصر هو الدهر والوقت والعمر الذي هو محل أفعال الإنسان عمره في الدنيا، إن كل بني الإنسان خاسر خسارة أبدية خالدين فيها لا يفتر عنهم العذاب وهم فيه مبلسون، يائسون من النجاة، لكن الذين آمنوا وعملوا الصالحات منّ الله عليهم بإيمانهم وعمل الصالحات منّ عليهم بأربعة أمور كانت سبباً في نجاتهم وهي الإيمان بالله ورسوله والعمل بهذا الإيمان والتواصي بالحق والاستمساك به والصبر عليه رغم ما يصيبهم ويأتيهم من العدوان والطعون والتهم بسبب التمسك بالحق وعدم مغادرة ساحته وعدم الاستجابة لدعوات المغرضين، التي تعيّرهم وتطعن فيهم للتغيير والتحول". العمل الصالح وأشار فضيلته إلى أن العمل الصالح نعمة مهداة ومنّة مسداة من ناله فقد أراد الله به خيراً ، يقول عليه الصلاة والسلام ( إذا أراد الله بعبد خيراً استعمله، فقيل كيف يستعمله يا رسول الله؟ قال: يوفقه لعمل صالح قبل الموت) رواه الترمذي وحسنه. كما حث الله تعالى عليه أنبياءه وعباده المؤمنين، كما قال (يأيها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحاً إني بما تعملون عليم ) ( يأيها الذين آمنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون). واستطرد بقوله "إن الحياة الدنيا لا يلتذ بها إلا بالعمل الصالح، لأن العبد إذا صلح عمله بإخلاصه لربه، هيأ الله تعالى له أسباب العافية ويسر له أموره وطمأن قلبه وأعانه ودفع عنه الشرور والأشرار، وبارك له في نفسه وماله وولده (ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض ولكن كذبوا فأخذناهم بما كانوا يكسبون )، وإذا أقبل على الآخرة وقد عمل الصالحات فله الدرجات العلا والرضى (ومن يأته مؤمناً قد عمل الصالحات فأولئك لهم الدرجات العلى )". الإيمان بعد الكفر كما أكد أن من عجائب العمل الصالح وكبير غرائبه أن يتمناه الكافر ولا يتمنى غيره ولكن بعدما فاتت عليه الفرصة يتمنى الرجوع إلى الدنيا وهو في الاحتضار وعند حشرجة الروح ليعمل صالحاً فقط لا يريد شيئاً من متع الدنيا حتى أنه لم يتمن مالاً ولا ولداً ولا صاحبة ولا شيئاً من الدنيا سوى أن يعمل صالحاً بعد أن تبينت له الحقيقة، فيقول الله تعالى (حتى إذا حضر أحدهم الموت قال رب ارجعون لعلي أعمل صالحاً فيما تركت كلا إنها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون )، كما يتمنى الكافر العمل الصالح وهو يتقلب في النار وقد تبين له كل شيء وأيقن أنه لا ينقذ من النار إلا العمل الصالح بعد الإيمان ولكن كفره أرداه فأصبح من الخاسرين. يتضاعف فيها الأجر وتعظم الحسنات.. د. عيسى شريف: العشر الأواخر أعظم مواسم الطاعات قال فضيلة الشيخ الدكتور عيسى يحيى معافا شريف إن المؤمنين يحرصون على الأجر في هذه الأيام العشر، لأن هذه العشر من ذي الحجة يتضاعف فيها الأجر وتعظم فيها الحسنات لأنها أفضل أيام السنة، حيث أخرج البخاري من حديث عبد الله بن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال "ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام يعني أيام العشر قالوا يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله قال ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج يخاطر بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء". وأضاف فضيلة الدكتور خلال خطبته بمسجد علي بن أبي طالب بالوكرة: "إن الله عز وجل خلق الزمان بقدرته، وفضل بعضه على بعض بحكمته، قال سبحانه (وربك يخلق ما يشاء ويختار)، وقد خص عشر ذي الحجة بمزيد من الشرف، فأقسم بها لعظيم منزلتها، فقال تعالى ( والفجر* وليال عشر)، فهي أفضل أيام العام، وقال صلى الله عليه وسلم ( أفضل أيام الدنيا أيام العشر). مشيراً إلى أن العشر الأواخر تميزت عن باقي الأيام لأنها جمعت أفضل الأيام وأكرمها، ففيها يوم عرفة، وهو اليوم التاسع من ذي الحجة، الذي قال عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم :« ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبدا من النار، من يوم عرفة». وتابع " احرصوا عباد الله هذه الأيام على حسن الكلام وإفشاء السلام وصلة الأرحام وإطعام الطعام والقيام والصيام وأكثروا من الدعاء للأموات والأحياء وأكثروا من البر للأمهات والآباء، وانشروا الإخاء والصفاء والنقاء في القرابة والأصدقاء"، مؤكداً أن هكذا نغتنم الأيام العشر بكثرة الأعمال الصالحة، فهي من أعظم مواسم الطاعات، التي يحرص فيها المسلم على التسابق إلى الله تعالى بفعل الخيرات، التماسا للرحمات، وطلبا لزيادة الحسنات، ورغبة في محبته سبحانه، ودخول جنته، فيحافظ على الفرائض والواجبات، ويكثر من النوافل والمستحبات؛ عملا بقوله عز وجل في الحديث القدسي (وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه، وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه). فالفرائض والنوافل طاعة إلى الله وقربى، وهي في الأيام العشر أزكى ثواباً وأعظم أجرا. في خطبة الجمعة بجامع الأخوين.. طاهر: عرفة يوم كمال الدين وتمام النعمة وركن الحج الأعظم دعا فضيلة الشيخ محمد يحيى طاهر في خطبة الجمعة بجامع الأخوين سحيم وناصر أبناء الشيخ حمد بن عبد الله بن جاسم آل ثاني رحمهم الله جموع المصلين الى صيام يوم عرفة الذى يوافق الخميس المقبل مؤكدا ان صومه يكفر سنتين كما قال النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «صِيَامُ يَوْمِ عَرَفَةَ، أَحْتَسِبُ عَلَى اللهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ، وَالسَّنَةَ الَّتِي بَعْدَهُ» رواه مسلم. وقال فضيلته فى خطبة الجمعة عن يوم فضل يوم عرفة إن لربكم في أيام دهركم نفحات، فتعرضوا لها لعله أن يصيبكم نفحة منها فلا تشقون بعدها أبدا. ومن خير هذه الأيام – إن لم يكن خيرها- هو يوم عرفة. وقد أقسم الله تعالى به في كتابه الكريم مما يدل على فضله وعظمته، ﴿وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ﴾، قال أبو هُرَيْرَةَ رضي الله عنه فِي هَذِهِ الْآيَةِ: "الشَّاهِدُ: يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَالْمَشْهُودُ: يَوْمَ عَرَفَةَ". وقال الله مقسماً به في آية أخرى ﴿والشفع والوتر﴾ فقد أخرج الإمام أحمد والنسائي والبزار والحاكم وصححه عن جابر مرفوعاً من أن الوتر يوم عرفة والشفع يوم النحر. وهو يوم كمال الدين، وتمام النعمة؛ كما في حديث عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ رضي الله عنه أَنَّ رَجُلًا مِنَ اليَهُودِ قَالَ لَهُ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ، آيَةٌ فِي كِتَابِكُمْ تَقْرَءُونَهَا، لَوْ عَلَيْنَا مَعْشَرَ اليَهُودِ نَزَلَتْ، لاَتَّخَذْنَا ذَلِكَ اليَوْمَ عِيدًا. قَالَ: أَيُّ آيَةٍ؟ قَالَ: ﴿اليَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا﴾، قَالَ عُمَرُ: «قَدْ عَرَفْنَا ذَلِكَ اليَوْمَ، وَالمَكَانَ الَّذِي نَزَلَتْ فِيهِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَهُوَ قَائِمٌ بِعَرَفَةَ يَوْمَ جُمُعَةٍ» رواه الشيخان. *ركن الحج الأعظم وقال فضيلة الشيخ محمد يحيى طاهر إن يوم عرفة هو ركن الحج الأعظم، قال صلى الله عليه وسلم: "الحج عرفة". وهو يوم المباهاة بأهل الموقف كما في حديث أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " إِنَّ اللَّهَ يُبَاهِي بِأَهْلِ عَرَفَاتٍ أَهْلَ السَّمَاءِ، فَيَقُولُ لَهُمْ: «انْظُرُوا إِلَى عِبَادِي جَاءُونِي شُعْثًا غُبْرًا» صححه ابن خزيمة وابن حبان. وهو يوم العتق من النار؛ لحديث عَائِشَةَ رضي الله عنها أنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "مَا مِنْ يَوْمٍ أَكْثَرَ مِنْ أَنْ يُعْتِقَ اللهُ فِيهِ عَبْدًا مِنَ النَّارِ مِنْ يَوْمِ عَرَفَةَ، وَإِنَّهُ لَيَدْنُو، ثُمَّ يُبَاهِي بِهِمِ الْمَلَائِكَةَ، فَيَقُولُ: مَا أَرَادَ هَؤُلَاءِ؟ رواه مسلم.
2826
| 26 أغسطس 2017
أكد فضيلة الشيخ الدكتور عيسى يحيى شريف خلال خطبة الجمعة، أن شريعة الإسلام جاءت بالدعوة إلى القيام بالمسؤولية الاجتماعية، والمسلم بحق لديه شعور اجتماعي في جميع مراحله العمرية، وإن المتأمل في نصوص الشريعة الإسلامية يجد الدعوة في جميع توجيهاتها إلى القيام بالمسؤولية الاجتماعية، فالشعور والحس الاجتماعي هو استحضار المسؤولية، وصدق في الانتماء، والقيام بالواجب تجاه المجتمع، كل حسب موقعه ومرحلته العمرية ومكانته، ففي كونه له أبوان وجب عليه برهما، وفي كونه له إخوة وأخوات وجب عليه صلتهم وهكذا.وأضاف فضيلته خلال خطبته بمسجد علي بن أبي طالب بالوكرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :( كلكم راع، وكلكم مسؤول عن رعيته، الإمام راع ومسؤول عن رعيته، والرجل راع في أهله ومسؤول عن رعيته، والمرأة راعية في بيت زوجها ومسؤولة عن رعيتها والخادم راع ومسؤول عن رعيته ) متفق عليه عن ابن عمر رضي الله عنهما، مشيراً إلى أن الشعور المجتمعي يجعل كل واحد يتحمل مسؤوليته، ويؤدي أمانته بكل كفاءة وتميز وإبداع، يدفعه إيمانه بالله تعالى، والرغبة الصادقة في خدمة مجتمعه ورقيه وتقدمه. المسؤولية المجتمعيةوتابع " في الحديث قال النبي صلى الله عليه وسلم :(على كل مسلم صدقة). قالوا: فإن لم يجد؟ قال:(فيعمل بيديه فينفع نفسه ويتصدق). قالوا: فإن لم يستطع؟ قال :(فيعين ذا الحاجة الملهوف). قالوا: فإن لم يستطع؟ قال: (فليتق الله ولو بشق تمرة). قالوا: فإن لم يجد؟ قال: (فليكف نفسه عن الشر، فإن له ذلك صدقة). حيث إنه في الحديث تم توزيع المهام وحث على الشعور بالآخرين الذين يعيشون معنا في المجتمع، والاجتهاد في إعانتهم قدر المستطاع والمتاح، وإذا قام كل واحد بواجبه على أحسن حال وأفضله، فإنه يشارك في بناء مجتمعه، ويشيد حضارة وطنه بإيجابية. بر الوالدينوأوضح أن الشعور المجتمعي يبدأ بقيام الإنسان بأهم واجباته، فيعتني بأسرته، التي هي نواة المجتمع، فيبر والديه ويحسن إليهما، قال تعالى: (ووصينا الإنسان بوالديه حسنا)، فاستشعار المرء حق والديه حافز عظيم ودافع كبير لرعايتهما وخدمتهما؛ لأن رضا الله في بر الوالدين وأداء حقوقهما، ثم يقوم الإنسان برعاية حق زوجته وبناته وأبنائه، حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن الله تعالى سائل كل راع عما استرعاه أحفظ ذلك أم ضيع، حتى يسأل الرجل عن أهل بيته). وتتسع دائرة الشعور المجتمعي فيرعى حق جاره، ويحفظ حرمته، وهكذا يعطي الشعور المجتمعي الإنسان رغبة في العيش مع أفراد مجتمعه، والتفاعل الإيجابي معهم على اختلاف أديانهم ومعتقداتهم وأجناسهم ومذاهبهم.رعاية مصالح العبادوقال " إن شعور الإنسان بمجتمعه يحفزه على اتباع القوانين والأنظمة التي تنظم سير الحياة في المجتمع، فقد وضعت لرعاية مصالح البلاد والعباد، ولإقامة المنافع ودفع المضار، والحفاظ على المقدرات، وصيانة الأرواح والمكتسبات، ليعم الخير المجتمع، ويثاب المرء على قصده وسعيه، ويؤجر على عمله: (يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا)، احذر أن تغش في تعاملك أو تؤذي في كلامك وخطابك وجوابك أو تسيء في أخلاقك وسلوكك لأنك مسؤول ".
871
| 18 أغسطس 2017
قال فضيلة الشيخ عبدالله النعمة خلال خطبة الجمعة، ان من اللوثات الخبيثة والصفات القبيحة والسجايا البغيضة التي بدأ سريانها، وتكاثرها في أوساط الناس لما بعدوا عن الهدي القويم والصراط المستقيم الذي جاء به المصطفى صلى الله عليه وسلم، ليخرج الناس من الظلمات إلى النور، المراء والجدال، وهو تردد الكلام بين طرفين بقصد إبطال كلام أحدهما، ومن ثم الاعتراض على كلام الغير بإظهار النقص والغلط فيه، أما في لفظه أو في معناه أو في قصد المتكلم منه.وأضاف فضيلة الشيخ خلال خطبته بمسجد الإمام محمد بن عبدالوهاب، ان الجدل يأكل الحسنات، ويورث السيئات، كما قال رسول الكريم يكب الناس في النار على وجوههم إلا حصائد ألسنتهم، كما قال "ما ضل قوم بعد هدى كانوا عليه إلا أوتوا الجدل، ثم تلا قوله تعالى:(ما ضربوه لك إلا جدلاً بل هم قوم خصمون)، مشيراً إلى أن المراء والجدال نفعه قليل، وضرره عظيم، لا يقنع بحق، ولا يحق باطلاً، بل يكون وسيلة لتهييج العداوة بين الإخوان، وتهديم الروابط الإنسانية بينهم.فساد الجدالوتابع " قال الإمام الاوزاعي: "إذا أراد الله بقوم شراً ألزمهم الجدل، ومنعهم العمل"، حيث إن أعظم ما يكون فساد الجدال والمراء، إذا كان في الدين، فإنه محبط للأعمال، وصاد عن الحق، حتى قال الفاروق رضي الله عنه: (إنما يهدم الإسلام زلة العالم، وجدال المنافق بالقرآن، وأئمة مضلون)، لافتاً إلى أن الجدال يمحق الدين، ويحرم صاحبه من الوصول إلى الحق ومعرفة الرشد، وينبت الشحناء في صدور الرجال، مما يورث الكراهية والبغضاء والفساد بين الناس.وأوضح أن الجدال فطرة فطر الله عليها البشر، بل إنه فئة من الناس قد أوتوا بسطة في اللسان، وبلاغة في الكلام، وقدرة على الخصام والجدل، فالكلام عندهم شهوة غالبة لا يملونه أبدا، دينهم الجدال والمراء ولو كانوا يعلمون ان الحق مع غيرهم، وأشربت قلوبهم ونفوسهم حب الجدال.فقد روى البخاري عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال النبي صلى الله عليه وسلم: (إن ابغض الرجال إلى الله، الألد الخصم)، وقال ابن عباس رضي الله عنهما: (كفى بك ظلماً ألا تزال مخاصماً، وكفى بك إثماً ألا تزال مماريا). عادة اليهود النصارىوألف إلى أن الجدال عادة اليهود والنصارى الذين جادلوا رسل الله وأنبياءه، ليصدوا أتباعهم عن الحق الذي جاءوا به، ليبطلوه، والقرآن كله كاد أن يكون حديثاً عن جدال الأمم لأنبيائهم ورسلهم، مما اذوهم به، وكذبوهم فيه، (يجدلونك في الحق بعدما تبين كأنما يساقون إلى الموت وهم ينظرون)، ولهذا كره السلف كثرة الجدال، ونهوا عنه، وزجروا عن الخوض فيه، وحذروا من التوسع فيه، لأن التوسع في الجدال من قلة الورع، فإن المؤمن قليل الكلام، كثير الصمت، إلا بذكر الله عز وجل، والجدال ليس من ذكر الله.فالواجب على المسلم، إذا سمع كلاماً من مصدر يثق به أن يصدقه إن كان حقا، أو يعرض عنه إن كان باطلاً وكذباً، ويبتعد عن الممارات والمجادلة فيه.واختتم بقوله "ويخطئ في الفهم من يظن أن الامتناع عن المراء والجدال، أو الصمت حين تطاول ألسنة الآخرين نوعاً من الضعف والهزيمة، كلا بل أن ذلك تعقل وحكمة، وضبط النفس، وأن بدا لضعاف الإيمان والعقول عكس ذلك، فقد ذكره الله في صفات عباده المؤمنين".
5233
| 18 أغسطس 2017
شدد فضيلة الشيخ ماهر الذبحاني خلال خطبة الجمعة، على أن الله لا يُقدِّسُ أمةً، لا يأخُذُ فيها الضعيفُ حقَّه من القوي، و هو غيرُ مُتَعْتِع، فالله لا يقدس تلك الأمة، التي يُقال فيها للمظلوم : اسْكُتْ، ولا تَتَظَلَّم، ولا تشتك، حتى لا تُصابَ بأكثر مما أصابك، ولا يقدس أمةً يقال فيها للمظلوم المقهور لست أوَّلَ واحدٍ، ولا آخرَ واحد، واحمدِ الله، فأنت أحسنُ من غيرك، ولا أمة يُحمَى فيها الظالم، وتكون له الحصانة، فلا يُطالَب، ولا يُحاسَب، ولا يُعاتَب . وقال فضيلة الشيخ خلال خطبته بمسجد هند بنت عتبه، إن قضية إقامة العدل ومنع الظلم، هي قضية كبرى في هذا الدين، وقيمة مطلقة ومبدأٌ راسخٌ لا تنازل فيه، فقد أمر الله جل وعلا به عباده مرارا وتكرارا بقوله ( وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ)، (إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ)،(اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى)، (وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ)، والآيات في هذا المعنى كثيرة مستفيضة، وقد كان نبيُّنا محمد يقرِّرُ لأصحابه قدسية هذا المبدأ، ويغرسه في قلوبهم وضمائرهم بأقواله وأفعاله، صلوات الله وسلامه عليه . وأضاف "لما كان يومُ بدر، مرَّ النبي بأصحابه وقد اصْطَفُّوا وتهيَّؤوا قبل القتال، وفي يده قِدْحٌ، يُعَدِّلُ به صفوفَهم، فمرَّ بأحد الصحابة، وهو مُسْتَنْثِلٌ من الصَّف، فغمزه بالعود في بطنه وقال : استوِ يا فلان، إنَّه أمرٌ نبويٌ لأجل مصلحة الجيش وتنظيمه .. وإذا بالجندي يقول لقائده : يا رسول الله، لقد أوجعتني، وقد بعثك الله بالحق والعدل، فَأَقِدْني.. وقف رسول الله، يسمع تلك المظلمة، فما كاد الصحابي يُنهي كلماته، حتى مدَّ يده دون تردد، ليكشف عن بطنه الشريف، ويقول لصاحب المظلمة : استقد، فأقبل عليه الصحابي، فاعتنقه وألصق وجهه ببطنه، وقبله وقال يا رسول الله، لقد حضر ما ترى، فأردتُ أن يكون آخرُ العهد بك، أن يمسَّ جِلدي جلْدَك". وتابع " هكذا يكون العدل مع الناس جميعاً دون استثناء، في كبير الأمور وصغيرها، وجليلها وحقيرها، مهما كانت الأحوال، وأيًّا كان المَقام . إن رسول الله، لا يرضى أن تكون لأحدٍ عنده مظلمة، ولو كانت غمزةً بالعصا، فأين من يضرب مسلماً ظُلماً، بأشدِّ الضرب، ولا تهتزُّ شعرة فيه.. أين من يأكل أموال الناس، ويمنعهم من حقوقهم، ثم لا يشعر بشيء من تأنيب الضمير.. أين من يظلم الضعفاء لمنصبه أو جاهه أو علاقاته، حتى تكون حياتُهم جحيماً، ثم ينامُ قريرَ العين كأنْ لم يفعل شيئا ..أين هؤلاء، من أخلاق نبيهم الذي ينتسبون إليه، ويشهدون أنَّه رسول الله، الذي تجب طاعتُه فيما أمر، واجتنابُ ما نهى عنه وزجر .
1007
| 12 أغسطس 2017
قال فضيلة الشيخ الدكتور محمد بن حسن المريخي إن سلامة الأوطان ونجاتها وحفظها من عدوان حاقد أو كيد كائد وتربص مغرض كان يتحين فرصة لينال من الوطن أو رمز الوطن وقائده وولي أمره، ورد العدوان وفشل مخططه نعمة ربانية جليلة يجدر الوقوف عندها وتأملها ومعرفة أسباب نزولها والاعتناء بها. وأضاف فضيلة الشيخ خلال خطبته بجامع الإمام محمد بن عبدالوهاب: "من أجلّ النعم وأعظم المنن أن يسلم الله تعالى الوطن ويحفظه ويعافيه من كيد الكائدين وعدوان الحاسدين وإرهاب المغرضين وعبث العابثين وعشوائية الجاحدين وجدال الساخرين لعزة الأوطان ورفعة مقامها عند أهلها الصادقين المخلصين، فلقد تغلغل حب الوطن في النفوس الأبية واستقر ودها في سويداء القلوب، فلهذا تبذل من أجلها بعد دين الله الأنفس والمهج والغالي والنفيس من أجل حرية البلدان ويرخص لعينها كل غال ولا يساوم على وطنه إلا من فقد دينه وعقله ومروءته وشيمته وشرفه. إبعاد الأذى عن المسلمين وتابع " أيها المسلمون تنبهوا لنعمة الله عليكم وقابلوها بدوام الشكر والعرفان قولاً وعملاً، حيث أراد قوم أن يبسطوا إليكم أيديهم فكف أيديهم ودفعهم وكشف مخططهم". مضيفاً أن الآية (هموا بما لم ينالوا بسطوا أيديهم)، تعني أن هناك من يريد القتل للمسلمين والإهلاك والأذية للبلاد والعباد فحال الله بينهم وبين ما ينون فعله وخابوا وخسروا فالآية تذكير للمؤمنين بنعمة عظيمة من نعم الله تعالى حيث نجاهم من كيد أعدائهم ومن محاولات الإساءة للأمة وقائدها ورمزها. حيث إن ذلك عداوة غليظة تنبئ عن غل وعداوة وهي لا تكون إلا عند اختلاف العقيدة وعند من يبغض السنة وأهلها، كالفرق والجماعات المشرقة والمغربة وأهل الفلسفات الإلحادية كالعلمانية والليبرالية وأخواتها. وأشار إلى أن اختلاف العقيدة بلوى ومصيبة تحدث عنها القرآن الكريم في أكثر من موضع وبين الله تعالى كيف تكون قلوب الذين يعارضون الوحي المنزل بأنهم يبغضون المسلمين ويحقدون عليهم ويتمنون هلاكهم، لافتاً إلى أن الله تعالى يقول ( ما يود الذين كفروا من أهل الكتاب ولا المشركين أن ينزل عليكم من خير من ربكم...)/ ويذكر شعورهم وما تكنه صدورهم عن أهل السنة والكتاب يقول سبحانه (ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم)، فإنه لن يرضى العلمانيون عمن عرفوا بأنهم مسلمون متمسكون بدين الله الإسلام، لن يرضوا عنهم حتى يوافقوهم في علمانيتهم وليبراليتهم وحتى يوافقوهم فيما ذهبوا إليه. حفظ الدين واستطرد بقوله " في الحقيقة أن الله تعالى ناصر كتابه وسنة نبيه وعباده الصالحين ولن يقدر أحد أن ينال من دين الله الإسلام ولن يتمكن عدو للدين من النصر عليه فالله غالب على أمره، وكل من تطاول على دين الله منذ مبعث رسول الله وإلى يوم الدين خابوا وخسروا وهلكوا ولكم أن تتبعوا القرآن والسنة والسيرة والتاريخ ، لتعلموا كيف قامت دول وأمم تحارب الإسلام وشرقوا وغربوا ثم هلكوا (قل سيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة الظالمين)، فدين الله يتمدد ويبسط قوته ونظامه وشريعته على الأرض كلها. وأكد أن المسلمين يجب أن يطمئنوا، فكل عدو للإسلام مكتوبة عليه الذلة والهوان إن عاجلاً أو آجلاً ووالله لن يخلف الله وعده (إن الذين يحادون الله ورسوله أولئك في الأذلين) يعني في جملة الأذلاء المهانين في الدنيا والآخرة وقبل ذلك قال الله (إن الذين يحادون الله ورسوله كبتوا كما كبت الذين من قبلهم) أي أهلكوا وأخروا. لقد قضى وكتب وحكم في هذا الكون لينصرن رسله والمؤمنين (كتب الله لأغلبن أنا ورسلي إن الله قوي عزيز) وقال رسول الله "ليبلغن هذا الدين ما بلغ الليل والنهار ولا يبقي الله بيت مدر ولا وبر إلا أدخله الله هذا الدين بعز عزيز أو ذل ذليل عزاً يعز الله الإسلام وأهله وذلاً يذل الله الكفر وأهله".
751
| 12 أغسطس 2017
مساحة إعلانية
قالت قطر للطاقة إن مدينة راس لفان الصناعية تعرضت هذا المساء لهجمات صاروخية. وأوضحت أنه تم على الفور نشر فرق الاستجابة للطوارئ لاحتواء...
23320
| 18 مارس 2026
قالت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية إنه في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها الدولة، وحفاظاً على سلامة المصلين، فقد تقرر عدم إقامة صلاة...
14370
| 17 مارس 2026
أعلنمطار حمد الدولي، انسحابه من جميع المعارض الخارجية، والمؤتمرات، والفعاليات الخاصة بقطاع المطارات وبرامج الجوائز خلال هذه الفترة. وقال مطار حمد في بيان...
13676
| 17 مارس 2026
في إطار الحرص على السلامة العامة، تهيب وزارة الداخلية القطرية بالجميع التقيد بالإجراءات الاحترازية عند إقامة المناسبات الاجتماعية، بما في ذلك حفلات الزواج...
11042
| 18 مارس 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
- الخطوة تخفف الأعباء المالية المرتبطة بتكاليف التأمينات وشراء الوثائق -تحفيز رواد الأعمال على تأسيس مشاريع جديدة ودعم استدامة الشركات الناشئة - د....
9898
| 17 مارس 2026
أعلن مطار حمد الدولي عن تشغيل عدد محدود من الرحلات اعتباراً من غد الأربعاء 18 مارس 2026. وقال المطار – على حسابه الرسمي...
9030
| 17 مارس 2026
أعلن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف»، مساء اليوم الثلاثاء، عن سحب لقب كأس أمم أفريقيا 2025 من منتخب السنغال ومنحه للمنتخب المغربي، بسبب...
7784
| 18 مارس 2026