رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
د. عيسى شريف: الصراعات بين المسلمين سبب فشلهم

قال فضيلة د. عيسى يحيى شريف إن المولى سبحانه أعطا العزة للمؤمنين لأنه يسترهم ويعينهم ويدافع عنهم كما جعل الله سبحانه وتعالى الذلة والصغار على اليهود وسائر الكافرين، لأنهم تمردوا على منهج الله، وانحرفوا عن طريق الله سبحانه وتعالى. وأكد في خطبة الجمعة التي ألقاها أمس بمسجد علي بن أبي طالب بالوكرة أنه حتى تتحقق العزة في أرض الله، للإسلام فقد وكل الله ذلك إلى عباده المؤمنين، فقال سبحانه: (وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ) وأوكل إليهم أن يقيموا العزة لله ولدينه وشعائره ومقدساته ولكنه علق ذلك بحقيقة الإيمان، فقال: (إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ). العزة بإقامة الدين وأوضح د. عيسى أنه إذا تحقق الإيمان ظاهره وباطنه قولاً وعملاً فإن المؤمنين حينئذ يستحقون بذلك العزة ويحقق الله جل وعلا النصر للمؤمنين، يوم أن يتحقق الإيمان، وتعظم شعائر الله في قلوب المؤمنين، ويوم يعظم كل ما يمت إلى الإسلام بصلة في أوساط المسلمين، في أخلاقهم، في مناهجهم، في تلقيهم للعلم، في معاملاتهم، في أحكامهم، في قضائهم وحدودهم التي يقيمونها على أرض الله، فإذا تحقق ذلك فإن النصر متحقق لهم، كما وعدهم الله جل وعلا والله لا يخلف الميعاد. وبيّن خطيب مسجد علي بن أبي طالب بأن من تمرد على تعاليم الإسلام ونظر بعين الاحتقار والدونية وعظم سواها فإنه قد أوقع نفسه في مستنقع الذلة والصغار، ولذلك أتى في قول عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – الملقب بالفاروق الذي فرق بين الحق والباطل بعزة الإيمان وبقوة الإيمان، قال: إنا كنا في الجاهلية قوماً أذلاء فلما استمسكنا بالإسلام وأخذنا بالإيمان أعزنا الله، فمن ابتغى العزة في غير الإسلام أذله الله. الإسلام عزيز ومنتصر وأضاف: حين ينظر الناس إلى الذلة الحاصلة في المجتمعات الإسلامية فإن هذا ليس ذلة للإسلام، فالإسلام عزيز ومنتصر، ولكن أُتيت المجتمعات الإسلامية من قبل أنفسها، فإن الله يقول: (وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ). ودعا د. عيسى المسلمين إلى العودة إلى دينهم وأن يظهروا عزتهم به في عباداتنا، وفي ابتعادهم عما حرم الله سبحانه وتعالى، مؤكداً أن المعاصي هي السبب في ذلة أهلها، كما جاء عن رسول الله عليه الصلاة والسلام قوله: (وجعلت الذلة والصغار على من خالف أمري).

1386

| 30 ديسمبر 2017

محليات alsharq
الشيخ محمد يحيى: عدم شكر النعمة يؤدي لزوالها

حدد فضيلة الشيخ محمد يحيى طاهر ثلاثة أركان يتحقق بها شكر العبد أولها اعترافه بنعمة الله عليه في قرارة قلبه بأن يعترف بأن هذه النعم واصلة إليه من الله سبحانه تفضيلاً منه وإحساناً لا بحوله ولا بقوته. وقال في خطبة الجمعة، أمس، بجامع الأخوين سحيم وناصر أبناء الشيخ حمد بن عبدالله بن جاسم آل ثاني رحمهم الله إن الركن الثاني الذي يتحقق به الشكر هو التحدث بهذه النعم ظاهراً؛ فيثني على الله ويحمده ويشكره فلا ينسب النعم إلى غير الله كما قال قارون لما نصحه قومه وقالوا له: (لا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ * وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ) فكان جوابه إنكار فضل الله عليه، وأن هذه الكنوز وهذه الأموال التي بيده إنما حصلت له بسبب علمه وخبرته أو استحقاقه لها (قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِنْدِي) فماذا كانت النتيجة؟ الخسف جزاء الجحود ولفت الخطيب إلى نتيجة عدم الشكر حيث خسف الله به وبداره الأرض فهو يتجلجل فيها إلى يوم القيامة. وقال إن الركن الثالث من أركان شكر النعمة هو الاستعانة بها على مرضاة الله فيستعملها في طاعة الله، أما إذا استعمل نعمة الله في معصيته فقد كفر نعمة الله عليه؛ فالذي يستعمل قوى جسمه وصحته وينفق أمواله في معصية الله قد كفر نعمة الله عليه واستحق عقوبته. وذكر أن الله أرسل الرسل عليهم الصلاة والسلام وهم القدوة الكاملة للخلق، وهم أكمل الناس شكراً لله عز وجل؛ فقد أثنى الله على نوح عليه الصلاة والسلام أول رسله بأنه كان عبداً شكوراً، وذكر سبحانه عن نبيه داود وسليمان أنه آتاهما علماً فقالا عند ذلك اعترافاً بنعمة الله عليهما: (الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَضَّلَنَا عَلَى كَثِيرٍ مِنْ عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ) فشكرا ربهما على ما أعطاهم من العلم. نماذج من الشكر وأورد نماذج نبوية للشكر لله إذ ورد عن سليمان عليه السلام أنه أثنى على ربه واعترف بفضله حينما أورثه النبوة عن أبيه، وعلمه منطق الطير وآتاه من كل شيء مما يحتاجه الملوك.. وهذا نبي الله يوسف بن يعقوب عليهما السلام حينما منّ الله عليه بالملك والعلم وجمع له الشمل بوالديه وإخوته رأى أنها قد تمت عليه النعمة.. وأشار إلى خاتم النبيين وسيد المرسلين نبينا محمد عليه الصلاة والسلام الذي قام على قدميه في الصلاة حتى تفطّرتا من طول القيام، فقالت له أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها: يا رسول الله، لم تفعل هذا وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر –فقال: يا عائشة، أفلا أكون عبداً شكوراً؟.

3917

| 30 ديسمبر 2017

محليات alsharq
د. محمد المريخي في جامع الإمام: توحيد الخالق يجلب الأرزاق ويدفع البلاء

قال فضيلة الداعية د. محمد حسن المريخي إن أكبر ذنب يرتكبه العبد في حياته هو الشرك بالله جل وعلا فيجعل لله نداً وهو خلقه ويصرف شكر النعم لغيره وهو رزقه ويبذل لغيره وهو أعطاه وسواه.. وأوضح د. المريخي في خطبة الجمعة التي ألقاها أمس بجامع الإمام محمد بن عبدالوهاب أن حقيقة الشرك هو أن يجعل العبد شيئاً من العبادة لغير الله تعالى كالدعاء والذبح والنذر والخوف والرجاء والرغبة والرهبة بالإضافة إلى الخضوع والتذلل للأصنام والأوثان والإنس والجان بقصد عبادتهم من دون الله. التحذير من الشرك وذكر الخطيب أن المولى عز وجل قد سخط على الشرك وأهله وحذر عباده منه ومن أسبابه وما يتعلق به وأمر بتوحيده والاعتصام والاستعانة به وسؤاله مسترشداً بقول الحق تبارك وتعالى في كتابه العزيز (إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من أنصار) وقوله جل وعلا (إن الشرك لظلم عظيم) كما وجه المولى عز وجل التحذير لرسوله مباشرة وللأمة من بعده فقال (لإن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين بل الله فاعبد وكن من الشاكرين). أعظم المنن وأضاف: لقد أخبر سبحانه وتعالى أن المشركين هالكون بشركهم وكفرهم فقال جل وعلا (إن هؤلاء متبَر ما هم فيه وباطل ما كانوا يعملون) كما أخبر المولى عز وجل أن الشرك به ذنب لا يغفره الله تعالى فمن مات مشركاً بالله فإنه يخلد في جهنم أبداً كما قال جل جلاله (ثم لا يموت فيها ولا يحيى). ولفت خطيب جامع الإمام محمد بن عبدالوهاب إلى أنه عندما يسمع البعض من المسلمين التحذير من الشرك والشركيات يظن أن الشرك فقط هو عبادة إله آخر مع الله تعالى. وأضاف: هذا صحيح ولكن هناك أموراً أخرى شركية وكفرية أيضاً وخاصة في هذا الزمان الذي نعيشه والذي أرخى البعض حبل التقوى أو حبل التمسك بالدين الحق فتابع غير المسلمين واغتر وغلبته الدنيا ونفسه الأمارة بالسوء. شروط الفوز بالدرجات وأكد د. المريخي أن التوحيد لله تعالى من أعظم المنن التي يتفضل الله بها على عباده وذلك للخير العميم الذي ينزل بالعبد المؤمن الموحد في الدنيا والآخرة من مدافعة الله تعالى عن الموحدين ونصرته لهم وتوفيقهم وتيسير أرزاقهم ودفع البلاء عنهم ودحر أعدائهم. وبيّن أن الفوز بهذه المراتب والدرجات لا يكن إلا لمن حرص على دينه وتوحيده لربه عز وجل ولم يساوم على عقيدته وكان حذراً من الشركيات. وذكر أن أصحاب الصراط السوي لهم براهين وعلامات ورايات يعرفون بها وذلك لأن اقتضاء الصراط المستقيم يقتضي مخالفة أصحاب الجحيم، ولا يعقل أن يساير المؤمن الموحد الكفار أصحاب الجحيم أو يقرهم على شركيات وخرافات وبدع أو يساوم على عقيدته. لا مجاملة في العقيدة قال د . المريخي إن أبلى البلاء اليوم أن يتقارب العالم ويجامل الناس على دينهم وعقائدهم ويستخف البعض بالتحذيرات من مشاركة الكفار أعيادهم ومناسباتهم التي بنيت على الكفر والشرك فيجالسوهم ويباركون أعيادهم ويودوهم ويفرحونهم ويركنوا إلى ما عندهم من الغفلة عن الله والدار الآخرة. وأضاف إن هؤلاء يحتفلون أو يقيمون أعيادهم على الكفر بالله تعالى الذي يخلد صاحبه في النار، مشيراً إلى أنه إذا جاء المسلم مع هؤلاء فإنه يبارك لهم هذا الكفر ويهنئهم بكفرهم بالله تعالى ومن هنا تكون الحرمة. وبيّن خطيب جامع الإمام أنه من هنا جاء تحذير الرسول للأمة من عدم التشبه بهم كهؤلاء الذين يقيمون حفلات رأس السنة من المسلمين ويقيمون أعياد الميلاد، مسترشداً بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم (من تشبه بقوم فهو منهم).

1472

| 30 ديسمبر 2017

محليات alsharq
د. المريخي خطيباً للجمعة بجامع الإمام

أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أن الداعية الشيخ د. محمد حسن المريخي، سيكون خطيب الجمعة اليوم بجامع الإمام محمد بن عبدالوهاب. وتدعو وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية جموع المصلين للاستفادة من الخطب المعاصرة التي يصدح بها كبار علماء الأمة الإسلامية من أعلى منبر هذا الصرح الإسلامي الكبير بدولة قطر، بموقعه المتميز على ربوة عنيزة المطلة على أبرز معالم الدوحة الحديثة، وببنائه العصري المستمد من المعمار التراثي القطري، ومساحته الداخلية التي تتسع لأكثر من 30000 مصل، وبمواقف السيارات الفسيحة.

648

| 29 ديسمبر 2017

محليات alsharq
د. المريخي خطيباً للجمعة بجامع الإمام

أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أن الداعية الشيخ د. محمد حسن المريخي، سيكون خطيب الجمعة غداً بجامع الإمام محمد بن عبدالوهاب. وتدعو وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية جموع المصلين للاستفادة من الخطب المعاصرة التي يصدح بها كبار علماء الأمة الإسلامية من أعلى منبر هذا الصرح الإسلامي الكبير بدولة قطر، بموقعه المتميز على ربوة عنيزة المطلة على أبرز معالم الدوحة الحديثة، وببنائه العصري المستمد من المعمار التراثي القطري، ومساحته الداخلية التي تتسع لأكثر من 30000 مصل، وبمواقف السيارات الفسيحة.

747

| 28 ديسمبر 2017

محليات alsharq
الشيخ عبد الله النعمة: العز الحقيقي بالاستغناء عن ما في أيدي الناس

قال فضيلة الشيخ عبد الله بن محمد النعمة إن التوكل الصادق على الله تعالى والثقة به،واليقين بموعوده جماع الإيمان، وباب السعادة ورضى الرحمن. وقال في خطبة الجمعة بجامع الإمام محمد بن عبدالوهاب إن التوكل خصلة عظيمة مترابطة تدل على كمال الإيمان وحسن الإسلام، وتجلب للعبد محبة الله تعالى ومعونته ونصره وتأييده، وتحفظ العبد من الشيطان ونزغاته وأعوانه، وتورثه راحة البال واستقرار الحال، وبها تمام المعونة من الله تعالى في سعة الرزق، وتحقيق الرضا وتكفير الخطأ ورفعة الدرجات العلا. وأكد أن التوكل من أعظم الأسباب التي يحصل بها المطلوب للمسلم ويندفع بها كل مكروه عنه؛ فإن الله سبحانه لا يضيع أجر من أحسن عملاً.. وأضاف إن التوكل على الله تعالى والثقة واليقين به سبحانه منزلة من أوسع المنازل في الإسلام وأجمعها. وأضاف إن الدين توكل على الله واستعانة، وثقة به سبحانه ويقين، وعبادة له عز شأنه وإنابة.. والتوكل على الله والثقة به في حياة المسلم هو عمل وأمل، مع هدوء قلب وطمأنينة نفس واعتقاد جازم بأن ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن، وأنه لن يصيب المرء إلا ما قدره الله عليه، وأن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا، وأنه لن تموت نفس حتى تستكمل رزقها وأجلها، وأن ما وعد الله عباده من الخير والرزق، والتأييد والنصر والتمكين في الأرض، متحقق لا محالة، متى صدق العبد في إيمانه وطاعته، وحسن توكله على الله وثقته ويقينه به. الثقة بالله عين التوكل وقال النعمة إن الثقة بالله تعالى هي عين التوكل عليه سبحانه، ونقطة دائرة التفويض إليه واليقين به.. وزاد: كم يحتاج المسلم إلى صدق التوكل على الله في حياته، وحسن الثقة به في مطلوبه وموعوده، حتى يكون ذلك سجية له في أفعاله وأقواله، وخُلُقاً لا ينفك عنه أبداً في سيره إلى الله والدَّار والآخرة. إلا أن الخطيب قال إن واقع الكثير من الناس يخالف ذلك ويناقضه؛ يدَّعون التوكل على الله سبحانه، ويزعمون الثقة به وإذا أُصيب أحدهم بمصيبة في ماله أو أهله أو نفسه جزع وتبرَّم واعترض على قضاء الله وتسخَّط. وقال إن مما يعين المرء المسلم على ترسيخ صفة التوكل على الله والثقة به في حياته: الإيمان بنصوص القرآن والسنَّة الثابتة والتصديق بما تحمله من بشارات كريمة، ووعود عظيمة للمتوكلين على الله، الواثقين بما وعد به عباده الصالحين، الموقنين بفضله ونصره ولقائه سبحانه وما أعدَّه للمتقين المؤمنين من عباده. وأكد أن عز المسلم الحقيقي هو استغناؤه عمَّا في أيدي الناس، والبعد عن سؤالهم، وعلى هذا بايع الصحابة الرسول صلى الله عليه وسلم؛ بايعوه على السمع والطاعة في العسر واليسر والمنشط والمكره، وعلى أن لا يسألوا الناس شيئاً، فكان سوط أحدهم يسقط على الأرض من على رحله، فلا يسأل أحداً أن يناوله إياه.

1587

| 22 ديسمبر 2017

محليات alsharq
الشيخ البوعينين: التسامح والعفو يعلمان ضبط النفس

قال فضيلة الشيخ أحمد بن محمد البوعينين الأمين العام للاتحاد العالمي للدعاة خطيب جامع صهيب الرومي في الوكرة: إن التسامح في دين الإسلام أمر معروف وواضح وما زاد الله عبداً بعفو إلا عزا.. وقال في خطبة الجمعة إن تنازل المسلم لأخيه المسلم عن حقه يؤجر عليه عند الله ويزداد به في الدنيا والآخرة، مشيرا إلى أن الإسلام حثنا على التحلي بالأخلاق والقيم الحميدة ومن بينها العفو والتسامح. وأَضاف يجب علينا ان نتخلص من العداوة والكراهية وغرس المحبة في نفوس الناس.. وقال إن التسامح يهدف الى تقدم ونهضة المجتمع والقضاء على عدد كبير من المشكلات التي تنشأ بين أبناء المجتمع الواحد وبالطبع من أبرز ثمار التخلص من هذه المشكلات الاهتمام بالبناء والتعمير والعفو والتسامح سبب لمغفرة الله.. وأكد الخطيب أن التسامح والعفو يزيدان قدرة الفرد على ضبط نفسه، والتخلص من الرغبة في الانتقام،والابتعاد عن الحقد،والكراهية وما ينتج عنهما.. وقال في هذه الاثناء إن العفو والتسامح خير دليل على قوة الشخصية، وليس على ضعفها كما يظن بعض الأشخاص. واختتم الخطيب بقول الامام ابن القيم.. يابن آدم ان بينك وبين الله خطايا وذنوب لا يعلمها إلا هو وأنك تحب أن يغفرها لك الله، فاذا أحببت أن يغفرها لك الله فاغفر أنت لعباده وإن أحببت أن يعفوها عنك فاعف أنت عن عبادك وإنما الجزاء من جنس العمل تعفو هنا يعفو هناك تنتقم هنا ينتقم هناك.

1830

| 22 ديسمبر 2017

محليات alsharq
عبدالله النعمة خطيباً للجمعة بجامع الإمام

أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أن الداعية الشيخ عبدالله بن محمد النعمة، سيكون خطيب الجمعة غدا بجامع الإمام محمد بن عبد الوهاب. وتدعو وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية جموع المصلين للاستفادة من الخطب المعاصرة التي يصدح بها كبار علماء الأمة الإسلامية من أعلى منبر هذا الصرح الإسلامي الكبير بدولة قطر، بموقعه المتميز على ربوة عنيزة المطلة على أبرز معالم الدوحة الحديثة، وببنائه العصري المستمد من المعمار التراثي القطري، ومساحته الداخلية التي تتسع لأكثر من 30000 مصل، وبمواقف السيارات الفسيحة.

571

| 21 ديسمبر 2017

محليات alsharq
محمد طاهر: انهزام المسلمين نفسيا أكبر مصيبة

قال الداعية محمد يحيى طاهر في خطبة الجمعة التي ألقاها امس بجامع الأخوين سحيم وناصر أبناء الشيخ حمد بن عبدالله بن جاسم آل ثاني رحمهم الله ان العزةُ تكون بالعلم والإيمان، وليس بالإثم والعدوان. وقال إن النفس الذليلة فلا تصلح لعمل، ولا يرجى منها خير، إلا إذا تخلت عن أسباب هذه الذلة، وعرفت أن الحياة الكريمة لا تكون إلا بالإقدام على الله وبذل النفس في مرضاته. طلب العزة وشدد على ان أخطر ما يصيب الأمة الإسلامية هو روح الهزيمة النفسية، وضعف الهمة الذي يولّد الانحطاط والتقهقر والتخلف.. واشار الى ان الأمة الإسلامية بحاجة إلى أن تبث في نفوس أبنائها معاني العزة، تعمقها في شخصياتهم، وترفع بها ذكرهم، وتدفعهم بها نحو المعالي والسؤدد والشموخ وقال ان من يطلب العزة أو الحياة أو المال أو الجاه من غني فالله أكبر من الغني، ومن يطلبها من عظيم، فالله أكبر منه مهما عظم. وبين ان طريق العزة بينه لنا القرآن الكريم فقال تعالى: مَن كَانَ يُرِيدُ ٱلْعِزَّةَ فَلِلَّهِ ٱلْعِزَّةُ جَمِيعاً إِلَيْهِ يَصْعَدُ ٱلْكَلِمُ ٱلطَّيّبُ وَٱلْعَمَلُ ٱلصَّـٰلِحُ يَرْفَعُهُ وقد قال ابن كثير رحمه الله: من كان يحب أن يكون عزيزاً في الدنيا والآخرة فليلزم طاعة الله، فإنه يحصل له مقصوده؛ لأن الله تعالى مالك الدنيا والآخرة وله العزة جميعاً واشار خطيب جامع الأخوين الى ان الانسان قد يتعزز بقوة البدن فيأتيه المرض فيهده هداً، وقد يتعزز بالمال فإذا المال غول قاتل، وقد يتعزز بالنسب والحسب فيأتيه الضياع من كل مكان، وقد يتعزز بالعلم فلا يزيده العلم إلا انحرافاً، وقد يتعزز بالمنصب والجاه والقوة والجبروت، فتدور عليه الدوائر فيصبح أذل الأذلاء. التفاخر بالأحساب ونبه الى ان اعتزاز البشر بأجناسهم وألوانهم ولغاتهم وأنسابهم وأموالهم عزة جوفاء على شفا جرف هار، تستمد زيفها من تصورات خاطئة، وقيم زائلة زائفة. أما الاعتزاز بالله فباقٍ دائم، لا يحول ولا يزول، ولذلك قال القرآن: وَلِلَّهِ ٱلْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَـٰكِنَّ ٱلْمُنَـٰفِقِينَ لاَ يَعْلَمُونَ. واضاف الداعية محمد يحيى طاهر: هذه العزة هي الحصن القوي، والشبع المعنوي أمام المتعالين بالثروة، أو المفاخرين بالنسب، أو المكاثرين بالعدد، أو المزهوين بالقوة، أو غير ذلك من أعراض الدنيا.

1004

| 16 ديسمبر 2017

محليات alsharq
د. محمد المريخي: لا استرداد للقدس إلا باتباع شرائع الإسلام

قال فضيلة د. محمد حسن المريخي ان فلسطين والقدس لن يستردا إلا بالإسلام، وإن أبينا فإن الله سيستبدلنا بقوم آخرين.. وأوضح في خطبة الجمعة أمس بجامع الامام محمد بن عبدالوهاب أن اليهود لن يرضوا عن العرب والمسلمين أبداً مهما كانت التنازلات ومهما حاولوا الصلح معهم لأنهم قوم جرت العداوة والبغضاء للعرب والمسلمين في دمائهم وعروقهم. ووجه د المريخي نداء للأمة العربية والإسلامية : يا أمة العرب والمسلمين إن عدوكم بات على يقين أنكم متم وقبرتم فلم يعد فيكم روح تدافع عن المقدسات فهو يسرح ويمرح. واضاف: فليجد فيكم غلظة ولو في مخاطباتكم ثم في قراراتكم، فكفى هذه الوعود لأننا لم نجد من ورائها إلا التعنت واللف والدوران. الإسلام سر قوتنا وتابع: أدخلوا الإسلام كقوة رئيسية، لا تهابوا عدوكم ولا تهابوا من يتهكم بالإرهاب والتطرف، فالإسلام سر قوتكم ونصركم، فالعرب ما كانوا ولا صاروا ولا ارتفع مقامهم إلا بالإسلام أما العروبة فلم تغن عنكم شيئاً، ومضى خطيب جامع الامام الى القول: يا معشر العرب والمسلمين إن الأمة تخاطب فيكم إسلامكم وإيمانكم ونخوتكم وشيمتكم ومروءاتكم، لاستخلاص الأقصى وتطهيره، من أردان اليهود وتساءل قائلا: إلى متى هذا الخنوع والسكوت، لقد أرخيتم الحبال حتى ضيعتم كل شيء؟، لقد ترهلت قضية فلسطين حتى سلبت القدس بسحبة قلم؟ واكد ان القضية لا يمكن حلها بالوعود والمؤتمرات والتوجه إلى الشرق أو الغرب مشيرا الى ان العروبة التي يفاخر العرب بها ويقدمونها في مؤتمراتهم ومحادثاتهم تأبى صنيعهم وتصرفاتهم نحو فلسطين والأقصى. وشدد على ان العدو كذاب مراوغ خوان فاجر عنيد، مشيرا الى انهم خانوا الله ورسله وقتلوا الأنبياء ونقضوا العهود والمواثيق، وحاولوا قتل المسيح فرفعه الله إليه، وحاولوا قتل محمد رسول الله ثلاث مرات، وشدد على انه لا يجوز سب العرب ولكن الأحسن تذكيرهم بسر قوتهم، وحصنهم الحصين وسبب تمكينهم في الأرض وانتصاراتهم على أعدائهم الأولين وكيفية إعداد الأمة حسياً ومعنوياً لليقظة والانتباه لعدوهم اللعين، اهتزت المدينة النبوية في عهد عمر رضي الله عنه، بزلزال فجمع الناس وقال: والله ما رجفت المدينة إلا بذنب أحدثته أو أحدثتموه، والله لئن عادت لا أساكنكم فيها أبداً. وخاطب د. المريخي الامة العربية قائلا: يا أمة العرب والمسلمين المقدسات الإسلامية، المساجد الثلاثة أمانة الله العظمى التي أمنكم عليها،

1277

| 16 ديسمبر 2017

محليات alsharq
د. محمد المريخي خطيباً للجمعة بجامع الإمام

أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أن الداعية الشيخ د. محمد حسن المريخي، سيكون خطيب الجمعة اليوم بجامع الإمام محمد بن عبد الوهاب. وتدعو وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية جموع المصلين للاستفادة من الخطب المعاصرة التي يصدح بها كبار علماء الأمة الإسلامية من أعلى منبر هذا الصرح الإسلامي الكبير بدولة قطر، بموقعه المتميز على ربوة عنيزة المطلة على أبرز معالم الدوحة الحديثة، وببنائه العصري المستمد من المعمار التراثي القطري، ومساحته الداخلية التي تتسع لأكثر من 30000 مصل، وبمواقف السيارات الفسيحة.

431

| 14 ديسمبر 2017

محليات alsharq
د. عيسى شريف: الإيمان التام يحقق النصر

قال فضيلة د. عيسى يحيى شريفإن النصر يتحقق عندما يتحقق الإيمان وتعظم شعائره سبحانه وتعالى في قلوبهم، وعندما يعظم كل ما يمت إلى الإسلام بصلة في أوساط المسلمين. مشيرا الى انه إذا تحقق ذلك فإن النصر متحقق لهم، كما وعدهم الله جل وعلا والله لا يخلف الميعاد، واوضح د. عيسى في خطبة الجمعة التي القاها أمس بمسجد علي بن ابي طالب بالوكرة إن المولى عز وجل بين في كتابه الكريم أنه ينصر عباده المؤمنين، ولم يقل إنه ينصر الناس أو ينصر الخلق. النصر والإيمان وبين الخطيب ان النصر ملازم للإيمان، وقد أوكل الله جل وعلا المهمة إلى عباده المؤمنين بأن يقيموا بها، وأن يعتزوا بهذا الدين الإسلامي في أخلاقهم، وأن يعتزوا به في معاملاتهم، أن يقيموه على أرض الله سبحانه وتعالى حكمًا وقضاء، حدودًا وعبادة، أخلاقًا ومعاملة. ونوه د. عيسى بأنه يوم أن يعتز المؤمنون بتلقيهم العلم المأخوذ من شرع الله سبحانه وتعالى فيقدسونه ويعظمونه في قلوبهم وفي أعمالهم، وفي معاملاتهم، فإن الله عز وجل ينصرهم وسيذل أعداءهم، ونقل الخطيب ما ورد في الأثر الصحيح عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، في شأن القرآن الكريم: (من أخذ به أعزه الله، ومن تركه أذله الله) تعظيم الشعائر ولفت الى ان المسلمين متى عظموا شعائر الإسلام وقوانين الإسلام واعتزوا به بذلك أعزهم الله جل وعلا، ومن تمرد على تعاليم الإسلام ونظر بعين الاحتقار والدونية وعظم سواها فإنه قد أوقع نفسه في مستنقع الذلة والصغار، مستشهدا بقول الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه: “إنا كنا في الجاهلية قوما أذلاء فلما استمسكنا بالإسلام وأخذنا بالإيمان أعزنا الله، فمن ابتغ العزة في غير الإسلام أذله الله” وشدد د. عيسى على ان الذلة الحاصلة في بعض المجتمعات الإسلامية ليست ذلة للإسلام، فالإسلام عزيز ومنتصر، ولكن المجتمعات الإسلامية أُتيت من قبل أنفسها مستشهدا بقوله عز وجل (وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ) واوضح ان الكفرة هم الذين كتبت عليهم الذلة والصغار، وقد أخذوا قوتهم من ضعف المسلمين، فالله جل وعلا يقول في كتابه الكريم مخاطبًا نبيه عليه الصلاة والسلام الذي جعله عزيزًا وقويًا، قال: (وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا).

510

| 09 ديسمبر 2017

محليات alsharq
د. علي القره داغي: واقع القدس معيار لقوة الأمة وضعفها

الغرب استغل أموال المسلمين لإضعافهم.. دعا فضيلة الشيخ د. علي محيي الدين القره داغي الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الأمة الإسلامية إلى الوحدة ورأى أن الانتصار مع الوحدة والهزيمة مع التفرق . وقال في خطبة الجمعة أمس بجامع السيدة عائشة رضي الله عنها بفريق كليب إن ولاءات الأمة أصبحت لأعدائها الذين يتربصون بها الدوائر، والذين يكيدون لها ليل نهار، وأصبح براؤها من المسلمين الذي يبنون عليهم الآمال. وذكر أن ما يجري على الأمة اليوم من الأحداث ليست هي الأولى في تاريخها، بل قاست مثيلاتها سابقاً، ولكن بآليات مختلفة، وإن كانت الأدوات والأهداف هي ذاتها. القدس مؤشر للقوة والضعف وقال إن القدس مؤشر ومعيار لقوة الأمة وضعفها، فحين تقوى الأمة يكون القدس قلب الأمة قوياً حياً نابضاً، وحين تضعف الأمة بالاختلافات تظهر هذه الاختلافات في ساحات القدس الشريف. وقال إنه في ظل هذه الظروف التي تعصف بالأمة، وأمام هذه المأساة، وأمام هذه الجرأة، والأمة التي يصل تعدادها إلى مليار وسبعمائة مليون نسمة، والعرب منهم ثلاثمائة مليون، ولكنهم أشغلوا عن وحدتهم التي كادت أن تتحقق في ظل الربيع العربي، وتعامل الغرب مع بعض بني جلدتنا وبأموال المسلمين على إضعافها ووأدها. الشعوب تقف مع القدس ولفت إلى أن كافة الشعوب تقف مع القدس مبينا أن الفتوحات والجهاد شرف لن يناله إلا من استحقه بفضل الله تعالى، فليحرص كل فرد منا على أن ينال ذلك الشرف، كل من مكانه وحسب طاقته، عسى الله تعالى أن يقر أعيننا بتحرير القدس وتحقيق العزة والنصر. وأكد الخطيب أن الانتصار مع الوحدة، وأن الهزيمة مع التفرق. وهناك تلازم بين الانتصار والوحدة والتآلف والتماسك والتكاتف، فحيث وجدت الوحدة وتماسك المجتمع وتناصح وتناصر، كانت الانتصارات تترى عليها دون توقف، كما أن هناك تلازماً بين التفرق والهزيمة، فحيث تفرقت الأمة وتخاذلت وضعفت واستكانت، كان الفشل حليفها . التفرق كفر وأكد معنى الوحدة بقوله: ولقد سمى الله تعالى التفرق كفراً ولا سيما إذا استشرى الاختلاف وكثر التنازع على مستوى الأصول، وأدى الأمر إلى التناحر والتدابر والاقتتال، قال تعالى: { يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا فَرِيقًا مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ يَرُدُّوكُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ كَافِرِينَ} فطاعة فئة من اليهود والنصارى تدخل المسلم في دائرة الكفر، وإن كان دون كفر العقيدة، { وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنْتُمْ تُتْلَى عَلَيْكُمْ آيَاتُ اللَّهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ وَمَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ } خطاب للمؤمنين، لا يجوز للمؤمنين أن يختلفوا وهم يتلون كتاب الله تعالى . الأمة لن تموت وأكد د. القره داغي أن الأمة لن تموت، وإن مرت بمراحل الضعف والهوان، وإن الله تعالى تكفل لهذه الأمة بالانتصار في كل ميدان، ولكن بشرط أن تتعظ الأمة بالمصائب التي تنزل بساحتها، وأن تجعل ذلك معراجها إلى الله تعالى، فتقبل عليه وتعلن الخضوع وتتوب إلى الله تعالى.

769

| 09 ديسمبر 2017

محليات alsharq
د. محمود عبدالعزيز: حماية الأقصى أمر حتمي

مصلحة الأمة فوق كل اعتبار.. أكد د. محمود عبدالعزيز يوسف خطيب جامع شاهين الكواري بمنطقة معيذر الشمالي أن اليهود لن يخرجوا من الأرض المقدسة إلا بالجهاد المبني على العقيدة. وحيا الخطيب المرابطين في أكناف بيت المقدس، الذين يقفون في نحور الصهاينة المحتلين المجرمين. وقال إن فلسطين تاريخاً وأرضاً ومقدساتٍ ومعالمَ هي إرث المسلمين، إرثٌ واجبُ القبول، متحتمُ الرعايةِ لازمُ الصون، إنه ليس خياراً يتردد فيه المترددون أو شأناً يتحير فيه المتحيرون؛ لهذا وذاك كان أكثرُ ما سُفِك من دماء المسلمين، وأضرى ما وقع من حروبهم على مر التاريخ حول تلك البقعة والدمُ الذي سكبه المسلمون أيام الحروب الماضية ولا يزالون لم يكن لينضَب وفي المسلمين أوردةٌ تنبِض. وأَضاف من الذي يكره السلام ولا يريد السلام، ولكن أن تُغتصبَ أرضٌ؛ وتُهجَّر أسرٌ؛ ويُنفى شعبٌ؛ ويُعبثَ بمقدساتٍ؛ ويُزوَّرَ تاريخٌ؛ وتُغيَّرَ معالمٌ؛ ويقعَ ظلمٌ شديدٌ بشعبٍ ما زال يُسقى المرّ منذ عشرات السنين؛ فإن ذلك كلَّه عبثٌ ببرميلِ بارود؛ لا يُدرى متى يبلغ مداه؟ وأعرب عن دهشته أن يكون حماة حقوق الإنسان؛ هم الراعون لمنتهكي الإنسانية والمتحدثون باسم احترام مقدسات الأمم وأديانهم هم المبررون للعابثين بقدسية الأقصى ومسجده ومعالمه . وأكد د. محمود أنه لا يليق بأمة الإسلام أن تغرق في خلافاتٍ جانبية، ونظراتٍ إقليمية، أو أنانية؛ يجب أن تقدمَ مصالحُ الأمة الكبرى على كل مصلحة فرعية، وأن تُسمَعَ نداءاتُ الحق والعدل، ومبادرات العقل؛ بأن تطرحَ الخلافات، وتتوحَّدَ الأمة في وجه الأزمات. وقال إن الصهاينة قد بغوا وطغوا وأسرفوا في الطغيان وقال في هذه الأثناء إن أهل التاريخ ذكروا أن صلاح الدين رحمه الله تعالى كان في تلك الفترة لا يضحك ولا يتبسم، فلما قيل له في ذلك قال: كيف أضحك وبيت المقدس في أيدي النصارى.

446

| 09 ديسمبر 2017

محليات alsharq
د. المريخي: التمسك بدين الله ينجي من الفتن

المسلمون سينتصرون رغم العداء.. قال فضيلة د. محمد حسن المريخي: في زمن الفتن والبلاءات يكثر المغرورون والزائفون عن الصراط المستقيم، والشاردون عن الدين القويم. وأوضح د. المريخي في خطبة الجمعة التي ألقاها أمس بمسجد عثمان بن عفان بالخور انه في هذه الأثناء يبرق برق فئة مؤمنة بشر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأثنى عليها لتمسكها بدين الله وثباتها عليه في أزمنة الفتنة والغرور، مشيرا الى أنها تلك الطائفة الثابتة على الدين والتي وفقها الله تعالى فنظرت بنور الله، فرأت الحق حقاً ورزقت اتباعه، وأبصرت الباطل باطلاً ووفقت لاجتنابه. الطائفة المباركة وأكد ان هذه الطائفة المباركة رغم معاداة أكثر أهل الأرض لها فهي منصورة بإذن الله كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (وهم ظاهرون على الناس).. وبين خطيب مسجد عثمان بن عفان ان هذه الطائفة هم أهل الكتاب والسنة الذين اعتنقوا كتاب الله وسنة رسوله قولاً وعملاً واعتقاداً، فلذلك أثنى عليهم الله ورسوله. وذكر أن الثبات على الملة الحنيفية عامة وعند تغير الناس خاصة آية في المرء، وبرهان نضجه ودليل سداد رأيه، مبينا ان أرفع مراتب الثبات وأعلى درجاته ثبات القلب على الحق واستقامته على الدين وسلامته من التقلب والتحول، ولذا كان الخوف من الزيغ شأن أولي الألباب وسبيل الراسخين في العلم الذين يبتغون إلى ربهم الوسيلة. الدين القويم وأوضح د. المريخي أن الثبات على الدين القويم كان دعاء النبيين والمرسلين لربهم عز وجل لعلمهم اليقيني بعاقبة من يكون على الدين ثم يتحول عنه أو ينقلب على عقبيه، ويلقى الله تعالى متحولاً عن شريعته. وأكد أن الآيات التي تتكلم عن المؤمنين السابقين تورد دعاءهم لربهم وسؤالهم الثبات في كل أمورهم وخاصة عند اشتداد الأمور ونزول البلايا أن يثبتهم على الدين الحق، مشيرا الى قول الحق تبارك وتعالى (ولما برزوا لجالوت وجنوده قالوا ربنا أفرغ علينا صبراً وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين).

491

| 09 ديسمبر 2017

محليات alsharq
عبدالله النعمة بجامع الإمام: المسلمون يجنون ثمار تخليهم عن قضية الأمة

لا انتصار مع خلافاتهم المستمرة.. أعرب فضيلة الشيخ عبد الله محمد النعمة عن أسفه لواقع المسلمين اليوم.. وقال إنه يصاب المرء بالذهول والخيبة وهو يرى بطولات النصر الماضية قد تحولت الى هزائم متتابعة ومظاهر العزة والكرامة التي حازها أسلافنا المسلمون فيما مضى قد عادت ذلاً وهواناً يخيم على ديار المسلمين وأوطانهم. وقال في خطبة الجمعة بجامع الإمام محمد عبدالوهاب: إن أمة الإسلام صارت أمة مهانة ذليلةً، مهدرة الدماء والحقوق، مستباحة الأعراض والحمى، تقتات على موائد الغرب، وتهزم أمام لصوصه وشراذمه. وتساءل الخطيب ما الذي حل بأمة الإسلام حتى هوت من عليائها وتكالبت عليها الأمم؟ وقال: إننا إذا أردنا العزة والكرامة، وإنقاذ الأمة مما هي فيه من ذل وهوان، ونكبات وجراح، والعودة بالأجيال المسلمة إلى منصة النصر والريادة، فلا بد أن نشخص الداء، ونعرف الأسباب. شروط النصر وقال: إن أمة لا تعرف إلا الله لن يغلبها أبدا من لا يعرف الله، وإن أمة تعرف الله تعالى ثم تترك أمره، وتتنكب عن صراطه، وتستبيح محارمه لخليقة بأن تهزم أمام ضعاف البشر، وأرذل الجيوش، وأن يسلط عليها عدوها، تلك سنن الله تعالى ونواميسه في أرضه وخلقه، التي لا تتبدل ولا تتخلف، ولا تحابي أحداً ولا تجامله. وأكد الخطيب أن من نصر الله نصره الله، ومن خذل الله خذله الله، ونصر الله تعالى إنما يكون بامتثال أوامره، واجتناب نواهيه، ونصر دينه وكتابه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم. وما نصر دين الله تعالى بأعظم من الابتعاد عن المحارم، وإظهار شعائر الدين العظيمة، وإقامتها على الوجه الصحيح. عاقبة الهوان وأضاف: ولا تخلت عنها أمة من الأمم، وفرط فيها مجتمع من المجتمعات إلا خذله الله، وسلط عليه الأعداء، ووالى عليه الضعف والهوان من حيث لا يشعر. وقال فضيلة الشيخ النعمة إنه لابد للامة إن أرادت النجاة والنصر على أعدائها أن توحد صفوفها، وتجمع كلمتها على الإسلام وحده، وأن تتناسى خلافاتها وصراعاتها فيما بينها. وأوضح أن الأمة إن لم يجمعها الحق شعبها الباطل، وإن لم يوحدها الإسلام فرقتها الأهواء والشيطان، وفي التفرق والاختلاف يكون الضعف والهوان والفشل. وإذا أراد العدو بأمة سوءا سعى لبث روح التنازع والشقاق، والفرقة والخصام كما هو واقع بالأمة اليوم.. وأكد أن الأمة التي تريد مواجهة عدوها تحتاج إلى نبذ خلافاتها وتوحيد راياتها، والنظر بعين واحدة إلى العدو المتربص بها، المترقب لزلاتها؛ حينها تنتصر وتهاب.. وقال: إن الأمة الإسلامية هانت على ربها ثم هانت على أعدائها؛ حيث ظهر فيها تفرق الكلمة، واختلاف الأغراض، وتجاذب الأهواء، حتى برزت الأحقاد، وشُغل البعض بالبعض. نتيجة البعد عن الدين قال النعمة إن المسلمين يجنون ثمار صمتهم الجبان، وسكوتهم الذليل عن نصرة إخوانهم والدفاع عن قضاياهم، وها هي بلاد الإسلام كل عام تحت كارثة، ومحنة جديدة، بدلاً من التخلص من الكوارث والنكبات السابقة، والسبب واضح وضوح الشمس، هو بُعد المسلمين عن دينهم وعقيدتهم، وإقصاء شريعة الله، وترك الجهاد في سبيل الله، والغفلة عما يحاك ضدهم، ويدبَّر لهم من قبل أعدائهم. وأكد النعمة أن الصراخ والنواح، والشجب والاستنكار لا ترفع ظلماً، ولا ترد مغتصباً، ولا تحمي أحداً، ولا تقمع عدوا، إنما هي حيلة الضعيف الجبان، ما لم يتوج بالعمل والأفعال.

3843

| 09 ديسمبر 2017

محليات alsharq
محمد طاهر: الأقصى حاضر في قلوب أبنائنا

دعاهم ليعيشوا هموم الأمة.. دعا الداعية محمد يحيى طاهر جموع المسلمين إلى جعل قضية القدس حاضرة في قلوب أبنائنا، ولنربي في كل واحد منهم أنه صلاح الدين المنتظر وأن نذكرهم بوعد النبي صلى الله عليه وسلم: (لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلُوا الْيَهُودَ حَتَّى يَقُولَ الْحَجَرُ وَرَاءَهُ الْيَهُودِيُّ يَا مُسْلِمُ هَذَا يَهُودِيٌّ وَرَائِي فَاقْتُلْهُ). وقال الداعية طاهر في خطبة الجمعة التي ألقاها أمس بجامع الأخوين سحيم وناصر أبناء الشيخ حمد بن عبدالله بن جاسم آل ثاني رحمهم الله إنه ينبغي على أبنائنا أن يعيشوا هموم أمتهم وأن يشعروا بأن المسلمين جسد واحد فيه عز هذه الأمة، مشيرا الى ان هناك فرقا كبيرا بين من نشأ لا يهتم إلا بشهواته ورغباته، ومن نشأ وقلبه يعتصر ألما على أحوال أمته فيسعى للصلاح. إصلاح النفس ونصح كل مسلم بأن يرجعْ إلى نفسِه فليصلِحْهَا وأن يقوِّم عِوَجَها ثم ليلتفت إلى أقرب الناس إليه فيفعل مثلَ ذلك، وبذلك ينصلُحُ حال الأمَّةُ كلُّها. وأضاف الخطيب: المسجد الأقصى ليس شأناً فلسطينياً خاصاً وإنما هو شأن الأمة الإسلامية جمعاء، فتاريخ المسجد هو تاريخ الأنبياء من لدن آدم عليه السلام إلى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم الذي عرج به إلى السماء من ذلك المكان المبارك، وفي كل صلاة نذكره لأن الصلوات إنما فرضت في تلك الرحلة المباركة، فالمسجد الأقصى يمثل تاريخ التوحيد الذي كان الإسلام آخر حلقاته. مسرى النبي وبين أن المسجد الأقصى هو مَسرى نبيِّنا صلى الله عليه وسلم، والقبلة التي توجّه إليها رسولُ الله بعد الهجرة سبعة عشر شهرا. وأكد أن فلسطين، هي أرضُ الكثير من الأنبياء والمرسلين، فعلى أرضها عاش إبراهيمُ وإسحاقُ ويعقوب ويوسف ولوط وداود وسليمان وزكريا ويحيى وعيسى عليهم السلام وغيرُهمُ الكثيرُ ممن لم تُذكَر أسماؤهم من أنبياءِ بني إسرائيل.

840

| 09 ديسمبر 2017