أصدرت وزارة الداخليةبياناً حول أهمية الالتزام بإجراءات الأمن والسلامة في مقار العمل بمختلف الوزارات والأجهزة الحكومية وشبه الحكومية والقطاع الخاص. ودعت وزارة الداخلية...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
* د. الكواري: الحق في السلم أمر مقدس وهو الطريق للعدالة والمساواة * بن حسن: تنامي مظاهر التمييز والإقصاء في العالم * رئيس المعهد العربي: اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان شريك نعتز به * المفوضية السامية لحقوق الإنسان: ظهور أحزاب يمينية أوروبية مناوئة للمهاجرين * النسور: المرأة في بعض البلدان العربية مازالت تعاني من التمييز * الجمَّالي: دور كبير للمؤسسات الوطنية في رصد التمييز وعدم المساواة أكد الدكتور محمد بن سيف الكواري عضو اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بدولة قطر، أن اللجنة تعتبر الحق في السلم هو حق مقدس ، وأن بناء عالم ينعم بالسلام يتطلب اتخاذ خطوات لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية لجميع شعوب الأرض في كل مكان ولضمان حماية حقوقها. جاء ذلك أمس بتونس في ختام أعمال المؤتمر الدولي حول قضايا السلام والمساواة الذي نظمته اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بالشراكة مع المعهد العربي لحقوق الإنسان (مقره تونس) ومنظمة اليونسكو. وقال الكواري في المحور الثاني من المؤتمر الذي جاء تحت عنوان العمل من أجل المساواة: إن اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان تؤكد أن المجتمع الذي ينعم بالسلام هو المجتمع الذي يتمتع أفراده بالعدالة والمساواة، فالسلام يمكن من وجود بيئة مستدامة تساعد بدورها على تعزيز السلم. مشيراً إلى أن الحفاظ على حقوق الإنسان واحترامها هو السبيل لتقدم أي مجتمع ورقيِّه، وهو السبيل لازدهاره اجتماعياً واقتصادياً، وحمايته وصونه أمنياً. وأضاف أن العدل لا يكون ولا يتصور مطلقاً إلا باحترام الحقوق ، وصون الحريات، والمساواة بين الجميع دون تمييز ، معلناً دعوة اللجنة لعقد لقاء يضمها مع الشبكة العربية للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) والمعهد العربي لحقوق الإنسان؛ وذلك لبحث السبل اللازمة لتفعيل مخرجات الندوتين الدوليتين بتونس في اليوم العالمي للسلام بعنوان: نظرة أخرى حول الهجرة و العمل من أجل المساواة. وأشار إلى أنّ إنشاء مرصد عربي للمساواة يقدم تقارير دورية ويعمل على تطوير الخطط والاستراتيجيات ويقيم التجارب الناجحة ويعزز من الاستفادة منها لاسيما في مجال تبادل الخبرات، ويقدم الاستشارات اللازمة في هذا السبيل. تنامي التمييز وفي ذات السياق ، أوضح رئيس المعهد العربي لحقوق الإنسان عبد الباسط بن حسن، أن اختيار المساواة مبحثا رئيسياً لهذه الندوة يهدف إلى البحث في إشكالية أضحت تؤرق جميع الأطراف في ظل تنامي مظاهر التمييز والإقصاء في العالم. وقال: رغم تطور العالم في مجال التمييز واللا عدالة؛ في عدد من الموضوعات مثل التمييز ضد المرأة وضد الشعوب والتمييز الاقتصادي فهناك تحديات كبيرة مازالت موجودة،، تمييزاً كبيراً في عدد من البلدان وما زالت هنالك تحديات كبيرة منها تدني مستوى المعيشة كما أن التمييز ما زال متواصلاً ضد الأقليات وغيرها من القضايا ويجب علينا من منطلق عملنا منظمات وحكومات وإعلام أن نسعى لمواجهة هذه التحديات وذلك من خلال تطوير السياسات العامة لتستجيب لطموحات المواطنين وتطوير التشريعات وتطوير التعليم والتثقيف في هذه المجالات. وحول التعاون والشراكة مع اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان قال بن حسن: إن التعاون مع اللجنة الوطنية شريك نعتز به. لافتاً إلى أن مشاركة اللجنة ساهمت في إنجاح المؤتمر بشكل كبير واصفاً نتائجه بالهامة، وتابع قائلاً: ستكون هذه النتائج خير أداة لتطوير العمل في مجال حقوق الإنسان على المستوى الدولي ونحن نتطلع لتطوير هذا التعاون وإلى شراكات جديدة ناجحة مثل نجاح هذا المؤتمر. السياسات التمييزية من ناحيته حذر السيد محمد النسور رئيس مكتب منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالمفوضية السامية لحقوق الإنسان من تزايد السياسات التمييزية ضد الأقليات والفئات الهشة وسط تنامي ما وصفه، بالخطاب الشعبوي في بعض البلدان الأوروبية بظهور تيارات وأحزاب يمينية مناوئة للمهاجرين. واعتبر النسور أن هذه الأحزاب تستغل ملف الهجرة كمطية للوصول إلى السلطة في بلدانها، في حين يمثل غياب عنصر الاجتهاد في مجال الأحوال الشخصية إشكالية أخرى تواجه نشر قيم ومبادئ حقوق الإنسان، منبها، إلى أن المرأة في بعض البلدان العربية مازالت تعاني من التمييز في التمتع بحقوقها كمواطنة من ذلك أنها تحرم أحيانا من الجنسية. وأضاف قائلا إن المفوضية تبذل جهودا لتطبيق مبدأ المساواة بين المواطنين وتعمل على تفعيل جميع الاتفاقيات الدولية والتنصيص عليها في قوانين مختلف الدول،، مؤكدا أنها قد بدأت في انجاز برنامج طموح لدراسة واقع الأقليات الدينية في تونس من ناحية السياسات والممارسات التمييزية. بينما تناول المؤتمر في ختام أعماله ثلاثة محاور ترأس خلالها السيد سلطان بن حسن الجمَّالي الأمين العام المساعد باللجنة الوطنية لحقوق الإنسان جلسه تحت عنوان العمل من أجل المساواة (الأدوات والآفاق). تحديات حقوق الإنسان فيما ترأس السيد محمد فائق رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان بمصر جلسة حول التحديات الكبرى التي تواجه إعمال حقوق الإنسان والتفكير في عدم المساواة. وترأست الدكتورة حفيظة شقير رئيسة الهيئة العلمية للمعهد العربي لحقوق الإنسان جلسة تحت عنوان العمل على دعم الإدماج والمساواة وعدم التمييز لجميع البشر (السياسات العامة والحماية القانونية). ودعا الجمالي في بداية جلسته لاستمرار التعاون وتوسيعه بين اللجنة والمعهد العربي ومنظمة اليونسكو ليشمل كافة المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان الأعضاء بالشبكة العربية بالشبكة العربية للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان (مقرها الدوحة) وقال الجمّالي: بالرغم من أن العمل من أجل المساواة تناولها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والشرعة الدولية لحقوق الإنسان والتي كرستها من حيث النظرية ولم تدخر جهدا عمليا لتحقيقها؛ إلا أن مسيرة حقوق الإنسان طويلة وتعتمد على تغيير الأفكار والثقافات لتأمين حقوق الإنسان. وهذه الجلسة هدفت لتسليط الضوء على التحديات الكبرى التي تواجه حقوق الإنسان والفرص والأدوات والآفاق. والفرص والأدوات. وأضاف: جاءت مشاركة المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان ومنظمات المجتمع المدني في إطار الاطّلاع بدورها في تعزيز وحماية حقوق الإنسان في بلدانها ومن أهمها المساواة لما لها من تأثير على الحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية الأمر الذي تستطيع المؤسسات الوطنية العمل عليه بشكل فعال وذلك لولايتها الواسعة في حماية وتعزيز حقوق الإنسان فيما يتعلق برصد التمييز وعدم المساواة بكافة القطاعات.
1063
| 01 أكتوبر 2018
تثقيف الشباب حول القانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان أحيا الهلال الأحمر القطري صباح اليوم مناسبة اليوم العالمي للسلام، الذي تحتفي به الأمم المتحدة هذا العام تحت شعار الحق في السلام: 70 عاماً منذ إقرار الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، حيث أقام قسم المتطوعين بالهلال الأحمر القطري مظاهر احتفالية تلتها محاضرة تثقيفية لتوعية المتطوعين بالدور الذي يلعبه القانون الدولي الإنساني في تعزيز قيم السلام والأمن لجميع شعوب العالم. ألقى المحاضرة الخبير القانوني الدولي الدكتور فوزي أوصديق رئيس العلاقات الدولية والقانون الدولي الإنساني بالهلال الأحمر القطري تحت عنوان القانون الدولي الإنساني في خدمة السلم والأمن، واستفاد منها ما لا يقل عن 50 متطوعاً ومتطوعة من شباب وفتيات المجتمع، بحضور السيد أحمد علي الخليفي رئيس قسم المتطوعين. وخلال المحاضرة، استعرض د. أوصديق تعريفات ومفاهيم حقوق الإنسان وتأصيلها من الناحية التاريخية والقانونية الحديثة، كما سلط الضوء على أصل تسمية الصليب الأحمر الدولي والهلال الأحمر الدولي وعلى ارتباط الاسمين بوقائع سياسية وتاريخية كانت سبباً في وجودهما لضمان حماية المدنيين والكوادر الطبية والإسعافية في وقت الحروب والنزاعات، موضحاً الشروط التي يفترض توافرها في المنظمات الدولية التي تنفذ تدخلات إنسانية، وأهمها الإنسانية وعدم التحيز والحياد والاستقلال والخدمة التطوعية والوحدة والعالمية. من جانبه قال د. أوصديق عن القانون الدولي إنه يعتبر قسماً رئيسياً من القانون الدولي العام، ويتشكل من مجموعة قواعد واتفاقيات قانونية دولية تسري أثناء النزاعات المسلحة الدولية وغير الدولية، بهدف وضع حد لتلك النزاعات والتقليل من آثارها على المدنيين من ناحية، وتوفير الحماية والمساعدة لضحايا تلك النزاعات ومنع حدوث أي انتهاكات لحقوقهم الإنسانية والقانونية من ناحية أخرى. كذلك حرص د. أوصديق على الربط بين مبادئ ونصوص القانون الدولي الإنساني وبين أصول الشريعة الإسلامية السمحة، التي رسخت معاني احترام الحقوق والكرامة الإنسانية لكل فرد. وأخيراً، نوه د. أوصديق بالجهود الكبيرة التي يبذلها الهلال الأحمر القطري في مجال المناصرة والدبلوماسية الإنسانية، من خلال التشجيع على مراعاة البعد الإنساني في التشريعات المختلفة، وإطلاق النداءات الإنسانية وحث المجتمع الدولي على مد يد العون للشعوب المتضررة جراء الكوارث الطبيعية أو النزاعات المسلحة، وتفعيل القانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف ونشر مبادئ حقوق الإنسان بما يعزز السلم والأمن الدوليين، وبناء قدرات الجمعيات الوطنية والخيرية الزميلة وتنمية كفاءاتها البشرية وخبراتها الفنية والإدارية، وتمثيل دولة قطر في المحافل الإقليمية والدولية المعنية بالعمل الإنساني والاجتماعي والقضايا الإنسانية المختلفة.
1561
| 29 سبتمبر 2018
بمناسبة اليوم العالمي للسياحة.. حسن الإبراهيم قال السيد حسن الإبراهيم، القائم بأعمال رئيس الهيئة العامة للسياحة: تمر صناعة السياحة في قطر بفترة استثنائية على كل المحاور، وما استطعنا تحقيقه فيها كان استثنائياً أيضاً. وبالطبع لم يكن هذا ليتحقق لولا توفيق الله عز وجل، ثم الدعم الكبير من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، ثم التعاون الوثيق مع مختلف الشركاء من القطاعين العام والخاص، والذين أتوجه إليهم بالشكر والتقدير على مساهمتهم في مسيرة قطاع السياحة القطري. وأضاف: أطلقنا المرحلة القادمة من الاستراتيجية الوطنية لقطاع السياحة برعاية معالي الشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، بأهداف محددة وآليات تنفيذ واضحة، وقد بدأنا منذ عدة أعوام الاتجاه نحو التحول الرقمي من خلال تطوير المنصات والخدمات الرقمية التي تعمل من خلالها الهيئة سواء مع الزوار والجمهور أو مع شركاء الصناعة، وعلى مستوى الزوار فقد أطلقت الهيئة بالتعاون مع شركائها خدمات التأشيرة الالكترونية، ونظام إخطار السفر الالكتروني، مما ساهم في زيادة عدد الزوار من الأسواق الأوروبية والآسيوية. كما أطلقت الهيئة تطبيقا خاصا لمهرجان الصيف يعمل كدليل شامل لكل فعاليات المهرجان ويتيح مزيدا من الخصومات، كما نستعد لإطلاق تطبيق خاص بمشروع العنّة لتسهيل عملية الحجز والحصول على الخدمات. أما على مستوى الشركاء والقطاع، فقد بدأت الهيئة منذ عام 2015 بتطبيق نظام الكتروني بالتعاون مع شركة أوليري لمراقبة الجودة في القطاع الفندقي، تبع ذلك تطبيق نظام تصنيف وتقييم الفنادق، بالإضافة إلى تطبيق الترخيص الالكتروني الذي ساهم في اختصار الوقت والمجهود على الشركاء. واختتم الإبراهيم: نعمل بشكل مستمر ومتواصل لتطوير كفاءتنا وإمكانياتنا البشرية والتقنية، بالإضافة إلى تطوير الخدمات التي نقدمها للزوار، وذلك بما يتناسب مع النمو المستهدف لقطاع السياحة في قطر، وندعو الشباب والمستثمرين القطريين للمشاركة في هذا التطوير، وفي تعزيز مكانة قطر كوجهة سياحية عالمية.
1240
| 26 سبتمبر 2018
عقدت اللجنة الوطنية المعنية بإعداد خطة العمل الوطنية لحقوق الإنسان لقاءها التشاوري الثاني مع الجهات المعنية بالعمل في المجال الإنساني وقطاع التعليم وقطاع الإعلام. ترأس اللقاء سعادة السيد فيصل عبدالله آل حنزاب مدير إدارة حقوق الإنسان بوزارة الخارجية نائب رئيس اللجنة. ويأتي تنظيم هذا اللقاء في إطار العملية التشاورية المصاحبة لإعداد الخطة وفقاً لتأكيد دليل مكتب مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان الاسترشادي وأفضل الممارسات في هذا الصدد والحرص على أن تصاحب عملية إعداد الخطة لقاءات تشاورية مع أصحاب المصلحة والفاعلين في مجال تعزيز وحماية حقوق الإنسان. وتطرقت مقررة اللجنة الآنسة فاطمة الكواري سكرتير ثالث بإدارة حقوق الإنسان بوزارة الخارجية إلى تشكيل اللجنة المعنية بإعداد خطة العمل الوطنية لحقوق الإنسان بدولة قطر، ومن ثم قدم ممثلو الجهات الحضور مقترحاتهم وتوصياتهم. تجدر الإشارة إلى أن تشكيل اللجنة المعنية بإعداد خطة العمل الوطنية جاء بقرار من مجلس الوزراء الموقر في اجتماعه العادي التاسع لعام 2017، ويرأس اللجنة سعادة الدكتور أحمد حسن الحمادي الأمين العام لوزارة الخارجية وبعضوية عدة جهات معنية بالدولة. ويأتي تشكيل اللجنة في إطار توجهات الدولة وجهودها المتواصلة لإرساء دولة القانون والمؤسسات والتي يشكل موضوع تعزيز وحماية حقوق الإنسان خياراً استراتيجيا لها، حيث تم التأكيد على ذلك في رؤية قطر الوطنية 2030 في استراتيجية التنمية الوطنية الأولى (2011-2016) والثانية (2018-2022).
423
| 19 سبتمبر 2018
ذكر التقرير السنوي الذي نشرته المفوضية السامية لحقوق الإنسان عن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش أن مختلف الجهات الفاعلة التابعة للأمم المتحدة أعربت عن بالغ القلق إزاء الاتجاه المستمر للمضايقات والترهيب ضد ممثلي المجتمع المدني في البحرين الذين يسعون إلى التعاون مع الأمم المتحدة. وقالت الأمم المتحدة في تقريرها إن البحرين فرضت حظراً شاملاً على السفر ضد حوالي 20 شخصاً وأشارت إلى تعرض نشطاء للاعتداء الجنسي والتعذيب وغيره من ضروب المعاملة القاسية. التقرير الذي يتطرق للتعاون مع الأمم المتحدة وممثليها وآلياتها في ميدان حقوق الإنسان والذي يُقدّم لتسليط الضوء على التطورات الأخيرة بهدف التصدي لأعمال الترهيب والانتقام بحق المتعاونين مع المنظومة الدولية أشار إلى تعرض المدافعة عن حقوق الإنسان إبتسام الصائغ لأفعال وحشية كأعمال انتقامية لأنشطتها في مجال حقوق الإنسان وخاصة تعاونها مع آليات حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة. وقال إن الحظر المفروض على سفر الحقوقيين امتد لفترة طويلة خلال دورات متعاقبة لمجلس حقوق الإنسان وهو ما منع العديد من ممثلي المجتمع المدني من المشاركة في الفترة بين يونيو2017 ويونيو 2018. ونقل التقرير إفادات بتعرض الحقوقيين إلى تهديدات بالعنف والترهيب النفسي بسبب مشاركتهم السابقة في أعمال المجلس، بما في ذلك التهديد بالعنف الجسدي والتشهير أمام الملأ والاغتصاب لثنيهم عن الحديث مرة أخرى. وأشار التقرير إلى كيل التهم الجنائية وأخرى الإرهابية للعديد من المدافعين عن حقوق الإنسان بمن في ذلك أفراد أسرة الناشط الحقوقي سيد أحمد الوداعي والحقوقية البارزة إبتسام الصائغ والحقوقي البارز نبيل رجب. وذكر التقرير أن الأمين العام المساعد تناول هذه الادعاءات عبر مخاطبة حكومة البحرين في عدة مراسلات خلال العام الجاري والمنصرم. وتطرق التقرير إلى حالات حظر السفر حيث ذكر أن أكثر من 22 ناشطاً منعوا من السفر بشكل تعسفي.
311
| 14 سبتمبر 2018
ثلاث ورش تدريبية حول دور المؤسسات الوطنية في مراقبة الانتخابات أكد السيد سلطان بن حسن الجمالي المدير التنفيذي للشبكة العربية للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان (مقرها الدوحة) أن مبادئ باريس منحت المؤسسات الوطنية موقعاً متميزاً على الصعيد الوطني والدولي، وولاية واسعة النطاق؛ تمكنها من تعزيز وحماية حقوق الإنسان في بلدانها، لافتاً إلى أن المؤسسات الوطنية دأبت على بناء ورفع قدراتها وعلى تطوير كوادرها وكان ذلك بشكل ذاتي وبالتعاون مع المنظمات الدولية، وخصوصاً المنبثقة عن الأمم المتحدة، كما أنشأت لهذا الهدف شبكات إقليمية ومنها الشبكة العربية. جاء ذلك في اجتماع المائدة المستديرة الثاني للخبراء حول المسودة الأولى لدليل منهجي لرصد حقوق الإنسان في الانتخابات والذي عقدته الشبكة العربية بالشراكة مع برنامج الامم المتحدة الإنمائي برئاسة السيد سلطان الجمالي المدير التنفيذي للشبكة ببيت العرب بالعاصمة الإسبانية مدريد في يومي 3-4 سبتمبر الجاري، بحضور سعادة السفير بيدرو مارتينيز أفال، المدير العام لمؤسسة بيت العرب والسيد لويس مارتينيز بيتانزوس، رئيس البرنامج الإقليمي للدعم الانتخابي بالدول العربية، برنامج الأمم المتحدة الإنمائي. وأشار الجمالي إلى انه في موضوع المائدة المستديرة المتعلق بالدليل المنهجي لرصد حقوق الإنسان في الانتخابات جاء في السياق ولاية المؤسسات الوطنية وفق ما نصت عليه مبادئ باريس لوضع معايير وخطوط إرشادية لهذه للمؤسسات مما سيؤهلها بشكل أكبر لتكون أحد عناصر تعزيز الديمقراطية في بلدانها، على اعتبار أن الانتخابات من أهم أدوات الديمقراطية، إن تمت بشفافية ومصداقية. وتطرق الجمالي في كلمته لخلفية حول مشروع الدليل المنهجي مبيناً الخطوات التي مرت بها هذه التجربة حتى وصلت لمائدة الخبراء الثانية. موضحاً أن الادارة العامة للشبكة نظمت ثلاث ورش تدريبية حول مراقبة الانتخابات ودور المؤسسات الوطنية بمراقبة الانتخابات، وقال: كانت الورشة الأولى بالأردن بالتشارك مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي والتعاون مع عضو الشبكة المركز الوطني لحقوق الإنسان في الأردن، وجاءت الورشة بالعاصمة السودانية الخرطوم بالتشارك مع عضو الشبكة المفوضية القومية لحقوق الإنسان بالسودان وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، والثالثة بمسقط عاصمة سلطنة عُمان، وكانت بالشراكة بين الشبكة العربية للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان وعضو الشبكة اللجنة العمانية لحقوق الإنسان. الإطار القانوني ولفت إلى أن ورشة الأردن تناولت صكوك حقوق الإنسان حول الانتخابات، ومراقبة حقوق الإنسان خلال الانتخابات، وبحثت بالإطار القانوني للانتخابات من حيث القوانين والإجراءات التي تتماشى مع المعايير والممارسات الدولية لحقوق الإنسان، ودور المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان والمنظمات الحكومية وغير الحكومية ومختلف أصحاب المصلحة، وأضاف: استكملت الورشة الثانية وركزت على الأنظمة الانتخابية وعناصرها الرئيسية وأنواعها في العالم والمنطقة العربية. كما تناولت التمثيل ومعاييره مع تسليط الضوء على الروابط بين الصيغ المختلفة للتمثيل ومصالح السياسيين. وبينت الاختلاف بين المراقبة والرصد والإشراف على الانتخابات، وشملت كل مراحل العملية الانتخابية (قبل وفي أثناء وبعد) وكذلك كل أدوار أصحاب المصلحة من (إشراف ومراقبة ورصد) وذلك من الناحية الموضوعية والفنية، مع ربط موضوع حرية وشفافية الانتخابات بالديمقراطية وحرية الرأي والتعبير وعلاقتها بالحكم الرشيد وتقاطعها مع تعزيز وحماية حقوق الإنسان. دليل إرشادي وأوضح الجمالي ان من مخرجات الورشتين السابقتين عملت الشبكة العربية بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، لإصدار دليل إرشادي للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان يبين دورها في مراقبة الانتخابات والمعايير التي تحكم هذا الدور. وقال الجمالي متابعاً: ثم جاءت ورشة مسقط والتي تناولت مراقبة دور وسائل الإعلام في أثناء الانتخابات، وهدفت إلى الاطلاع على التشريعات والقوانين الدولية المرتبطة بحقوق الإنسان في أثناء الانتخابات، وبحث سبل وآليات ملاحظة التغطية الإعلامية للانتخابات، وأهمية الحصول على المعلومات الصادقة في أثناء الانتخابات، لتمكين الجمهور من التعبير عن إرادته عبر صناديق الاقتراع، والحرية في الاختيار لمن يمثله، وتبادل الخبرات وأفضل الممارسات بهذا الشأن، وبذلك نكون قد تناولنا موضوع الانتخابات من كافة المجالات. يذكر أن اجتماع المائدة المستديرة الثاني للخبر ناقش خلال جلساته حزمة ممن المحاور تناولت مقدمة حول دور المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان في الانتخابات ومبادرة انتاج الدليل المنهجي إلى جانب مناقشة الفصل الثاني من الدليل المبادئ والمعايير والفصل الثالث من الدليل دور المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان في مراقبة الانتخابات والفصل الرابع من الدليل رصد حقوق الإنسان في المراحل المختلفة للدورة الانتخابية واختتم الاجتماع بجلسة عمل جماعية حول إعداد دراسات الحالة لعرضها في الدليل كأمثلة محتملة من المنطقة العربية.
639
| 10 سبتمبر 2018
لجنة إعداد خطة العمل الوطنية لحقوق الإنسان تعقد لقاءها التشاوري الأول مع المنظمات المعنية عقدت اللجنة المعنية بإعداد خطة العمل الوطنية لحقوق الإنسان لقاءها التشاوري الأول مع المنظمات المعنية بتعزيز وحماية حقوق الإنسان في الدولة. نظم اللقاء في إطار العملية التشاورية المصاحبة لإعداد الخطة، وفقا لما أكده دليل مكتب مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان الإسترشادي وأفضل الممارسات، حيث يجب أن تصاحب عملية إعداد الخطة لقاءات تشاورية مع أصحاب المصلحة والفاعلين في مجال تعزيز وحماية حقوق الإنسان. افتتح اللقاء سعادة السفير فيصل عبدالله آل حنزاب مدير إدارة حقوق الإنسان بوزارة الخارجية نائب رئيس اللجنة . وتضمن برنامج اللقاء التشاوري عرضان ، تطرق العرض الأول إلى أهمية خطط العمل الوطنية لحقوق الإنسان وقدمه عضو اللجنة العمي عبد الله صقر المهندي مدير إدارة حقوق الإنسان بوزارة الداخلية. وناقش العرض الثاني تشكيل اللجنة المعنية بإعداد خطة العمل الوطنية لحقوق الإنسان بدولة قطر، وقدمته عضو اللجنة الدكتورة حمدة السليطي أمين عام اللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم. وقدم أعضاء المنظمات الذين حضروا اللقاء مقترحاتهم وتوصياتهم. تجدر الإشارة إلى أن تشكيل اللجنة المعنية بإعداد خطة العمل الوطنية جاء بقرار من مجلس الوزراء الموقر في اجتماعه العادي التاسع لعام 2017 برئاسة سعادة الدكتور أحمد حسن الحمادي الأمين العام لوزارة الخارجية ، وعضوية عدة جهات معنية بالدولة. ويأتي تشكيل اللجنة في إطار توجهات الدولة وجهودها المتواصلة لإرساء دولة القانون والمؤسسات والتي يشكل موضوع تعزيز وحماية حقوق الإنسان خياراً استراتيجيا لها ، حيث تم التأكيد على ذلك في رؤية قطر الوطنية 2030 في استراتيجية التنمية الوطنية الأولى (2011-2016) والثانية (2018-2022).
956
| 09 سبتمبر 2018
نددت بتعاون الانتربول مع نظام السيسي القمعي قالت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا إن النظام المصري فشل مجددا في إقناع المجتمع الدولي بنزاهة القضاء المصري وحجية أحكامه فيما يتعلق بقضايا المعارضين السياسيين، بعد رفض كافة الدول التي تمتلك نظم قضائية مستقلة تسليم مطلوبين إلى مصر عبر منظمة الإنتربول، أو من خلال اتفاقيات التسليم الثنائية. وأضافت المنظمة أن الأحكام التي صدرت من قضاء تلك الدول بحق المعارضين المطلوب تسليمهم بناء على طلب النظام المصري، انتصرت للمعارضين وشكلت في المقابل إدانة واضحة للعوار والتسييس التي تعاني منه منظومة العدالة المصرية. وذكرت المنظمة أن آخر تلك الأحكام كان الحكم الصادر من القضاء الهندي برفض تسليم المواطن المصري حسام عبد الفتاح لمصر حيث قضت محكمة هندية برفض طلب مصر بتسليمه، والذي كان قد تم توقيفه في الهند. وينضم هذا الحكم إلى العديد من الأحكام السابقة برفض تسليم معارضين سياسيين إلى مصر بناء على صدور أحكام سياسية بحقهم، لتفشل كافة محاولات النظام المصري حتى الآن في توقيف مصريين معارضين في مختلف الدول التي تحترم حقوق الإنسان وتملك قضاء مستقلا. ونددت المنظمة بموقف منظمة الشرطة الدولية الانتربول التي تستمر في التعاون مع النظام المصري في قمعه للمعارضين في الخارج وإرهابهم من خلال ملاحقتهم بنظام الشارات الحمراء بعد إلصاق اتهامات جنائية بهم، رغم ثبوت استغلال هذا النظام للسلطة القضائية للتنكيل بالمعارضين وإصدار أحكام قاسية بحقهم في محاكمات هزلية لا تتوافر فيها المعايير الدنيا للمحاكمات العادلة. ودعت المنظمة مجددا الانتربول إلى مراجعة نظامه الذي يسمح باستخدامه من قبل أنظمة دكتاتورية تمارس التعذيب المنهجي وتفبرك الاتهامات وتلبسها لبوس جنائي للالتفاف على دستوره الذي يمنع التعاون نظريا على أسس سياسية أو عرقية أو دينية أو عسكرية.
1528
| 09 سبتمبر 2018
قالت منظمة العفو الدولية أمس إن القانون الجديد في قطر يلغي مأذونية الخروج التي تمنع العمال المهاجرين من مغادرة البلاد دون الحصول على إذن من أصحاب العمل، هو خطوة مهمة لتعزيز حقوق الإنسان. وأشارت المنظمة إلى أن القانون رقم 13 لسنة 2018 الصادر عن صاحب السمو أمس الأول يلغي صلاحيات أصحاب العمل بمنع العمال المهاجرين الذين يشملهم قانون العمل في البلاد من مغادرة البلاد. وعلى الرغم من ذلك، فيمكن لأصحاب العمل أن يطلبوا مأذونية الخروج لما يصل إلى 5 في المئة من العاملين لديهم، بسبب طبيعة عملهم. وقال ستيفن كوكبورن، نائب مدير برنامج القضايا العالمية بمنظمة العفو الدولية: إن إلغاء قطر الجزئي لمأذونية الخروج يمنح مئات الآلاف من العمال الحق في مغادرة قطر دون الحصول على إذن من أصحاب العمل، وهي خطوة أولى مهمة نحو الوفاء بوعد السلطات بإصلاح جوهري لنظام الكفالة. وأضاف قائلاً: كان من الضروري اتخاذ خطوات إضافية لضمان تحرر كافة العمال المهاجرين في قطر من قيود السفر، ويجب ألا تكون هناك استثناءات من أجل حماية حقوق الإنسان الأساسية. وحسب الإحصاءات الرسمية هناك أكثر من 1.9 مليون عامل وافد في البلاد من كل مكان في العالم ومعظمهم من دول جنوب وجنوب شرق آسيا، ومن بينهم الهند ونيبال وباكستان والفلبين وبنغلاديش. ويعمل الكثيرون من هؤلاء العمال في مشاريع تشييد البنية التحتية المتعلقة باستضافة قطر لمسابقة كأس العالم 2022، وكافة المشروعات الأخرى التي تشهدها قطر وتحدث نقلة نوعية فيها بمختلف المجالات.
1115
| 07 سبتمبر 2018
قالت لولوة راشد الخاطر، المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية، إن القانون الذي صدر في قطر أمس الأول يعتبر نقلة نوعية في مجال تعزيز حقوق الإنسان، وكذلك العمالة الوافدة إلى دولة قطر، مشيرة إلى أن قطر لطالما رحبت بالانتقادات البناءة من المنظمات الدولية والحقوقية، علاوة على أنها تفتح أبوابها للجميع. وأوضحت في تصريحات لقناة الجزيرة أمس، أن هذا التطور يأتي استجابة للمعايير الدولية في هذا المجال، وهذا إجراء واحد من سلسلة إجراءات كانت دولة قطر قد بدأت فيها بالفعل منذ سنوات عدة ومنها على سبيل المثال لا الحصر استبدال نظام الكفالة بنظام عمل تعاقدي، وكذلك نظام حماية الأجور وغيرها من التشريعات. وأشارت إلى أن هذه الإشادة الأوروبية ليست الأولى من نوعها بل كانت هناك شهادة عملية من منظمة العمل الدولية في نوفمبر 2017 عندما أغلقت بشكل نهائي الشكوى المقدمة ضد دولة قطر، بل الأكثر من ذلك أن قطر عقدت شراكة مع منظمة العمل الدولية لمدة ثلاث سنوات، مشددة على أن القانون الأخير هو نتاج وثمرة تلك الشراكة. ومن ثمرات تلك الشراكة أيضا افتتاح مكتب اقليمي لمنظمة العمل الدولية. وأكدت أن تلك التشريعات تجعل دولة قطر رائدة في الإقليم، منوهة إلى أن الاتفاقية التي وقعت مع منظمة العمل الدولية أفادت بأنه في حالة استجابة دولة قطر لجميع هذه المعايير الدولية فإن ذلك يجعلها نموذجا للمنطقة برمتها، مشيرة إلى أن مكتب منظمة العمل الدولية في الدوحة يخدم المنطقة كاملة ولا يخدم فقط دولة قطر. وحول المزيد من التشريعات في هذا المجال، أضافت أن المسألة الأولى هي تفعيل هذا التشريع، حيث كان هناك مؤتمر صحفي ما بين الجهات المختلفة في دولة قطر منها وزارة التنمية الإدارية والعمل ووزارة الداخلية لتفعيل هذه المسألة في أسرع وقت ممكن، وسيلي ذلك حزمة من الإجراءات لتسهيل هذه المسألة.
1238
| 07 سبتمبر 2018
مساحة إعلانية
أصدرت وزارة الداخليةبياناً حول أهمية الالتزام بإجراءات الأمن والسلامة في مقار العمل بمختلف الوزارات والأجهزة الحكومية وشبه الحكومية والقطاع الخاص. ودعت وزارة الداخلية...
36416
| 08 مارس 2026
قالت الخطوط الجوية القطرية إن المسافرين الذين لديهم حجز مؤكد للسفر بين 28 فبراير و22 مارس 2026 يمكنهم الاستفادة من أحد الخيارين التاليين:...
34796
| 09 مارس 2026
تعمل الخطوط الجوية القطرية علىتشغيل جدولمحدود للرحلات الجوية من وإلى الدوحةبعد الاستئناف الجزئي لحركة الملاحة الجوية في دولة قطر عبر مسارات جوية مخصصة...
22916
| 10 مارس 2026
أعلنت الخطوط الجوية القطرية تشغيل جدول رحلات جوية محدود من وإلى الدوحة. وبالإشارة إلى البيان الصادر عن الهيئة العامة للطيران المدني بدولة قطر...
22820
| 08 مارس 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت الأمانة العامة لمجلس الوزراء أنه إشارة إلى البيان الصادر عن الأمانة العامة لمجلس الوزراء بتاريخ 2 مارس 2026 بشأن العمل عن بعد،...
11292
| 08 مارس 2026
أصدرت وزارة الداخلية مجموعة من الإرشادات الأساسية لمرتادي الأسواق والمجمعات التجارية، للتعامل مع التنبيهات الاحترازية والإشعارات الوطنية بشكل آمن ومنظم. وأوضحت الوزارة أن...
10970
| 09 مارس 2026
أوضح مكتب الاتصال الحكومي الحقائق المتعلقة بما يتم تداوله من معلومات مضللة، وذلك في إطار الحرص على إتاحة المعلومات الموثوقة والدقيقة،، مع التأكيد...
9374
| 09 مارس 2026