رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات الشرق
كلية الطب بجامعة قطر تطبق برنامجا طبيا عالميا

قال الدكتور حسام حمدي العميد المشارك للشؤون الأكاديمية وأستاذ الجراحة والتعليم الطبي بكلية الطب في جامعة قطر إن الجامعة تولي اهتمامًا كبيرًا لإنجاح كلية الطب وتمكينها من تخريج نخبة وطنية من الأطباء لتعزيز مسيرة تطوير القطاع الصحي في الدولة وتحقيق الرؤية الوطنية 2030.وأوضح الدكتور حمدي في تصريح صحفي أن الكلية التي أطلقت خلال العام الجاري تطبق برنامجا طبيا عالميا مع الحفاظ على تلبية الاحتياجات الوطنية وخصوصيات المجتمع القطري والقيم الإسلامية وأخلاقيات الممارسة الطبية وقد تمّ رسم منهجها الطبي انطلاقًا من هذا التوجّه.وأشار إلى أن منهج التدريس المُطبق في كلية الطب في جامعة قطر هو أن تقييم الطالب لا يبنى على مجرد إكمال مقررات دراسية معينة بنجاح، وإنما على أًسس اكتساب القدرات والكفاءات التي يجب أن يكون قد اكتسبها الطالب الخريج وقياس قدرات الممارسات الحقيقية وليس قدر المعلومات النظرية التي يعرفها الطالب فحسب.وأكد أنه يتم التركيز على تعزيز قدرة الطالب من الجانب العملي دون الاكتفاء بالجانب النظري واجتياز الامتحانات فقط، خاصة وأن التدريب الإكلينيكي لطلبة كلية الطب في جامعة قطر يبدأ منذ السنة الثانية وذلك بخلاف مناهج التعليم الطبي التقليدية التي تقوم بتدريس العلوم الطبية الأساسية لمدة ثلاث سنوات ليتم بعدها التركيز على الجانب العملي والإكلينيكي.كما لفت الدكتور حمدي إلى أن من السمات الهامة للمنهج في الكلية أنه يعتمد على تعزيز قدرة الطالب على التعلم المبني على دراسة معضلات طبية وحلها بواقع معضلة طبية كل أسبوع.وأوضح أن دور عضو هيئة التدريس يقتصر في بادئ الأمر على توجيه الطلبة، فضلا عن إتاحة الفرصة أمامهم للبحث والتعمق واستخدام مصادر المكتبة وأحدث وسائل التكنولوجيا في التعليم خاصة وأنه قد تم توزيع أجهزة آيباد لكل طالب تضم مصادر تعليمية وقواعد بيانات في غاية الأهمية.وأكد على العلاقة الوثيقة بين كلية الطب والمؤسسات والهيئات الطبية في دولة قطر، وقال "يأتي اهتمامنا بتعزيز هذه الشركات لإتاحة الفرص أمام طلبة كلية الطب للانخراط بشكل مباشر مع المجتمع لتعميق خبرتهم والتوصل إلى فهم شامل ومتكامل للوضع الصحي الراهن بشكل عام دون الاكتفاء بأن مهمة الطبيب هي معالجة المرضى في المستشفيات.وأعلن العميد المشارك للشؤون الأكاديمية بكلية الطب بجامعة قطر أن الكلية بصدد تأسيس مركز التدريب الإكلينيكي وتوقع افتتاحه خلال العام المقبل ليكون جزءًا مكملاً ومركزًا للعملية التعليمية في الكلية.وأشاد بمستوى طلبة كلية الطب في جامعة قطر وقال إن لديهم دافعية عالية جدًا وشغفا للتعليم، مؤكدا حرص الكلية على توفير الرعاية الكاملة للطالب الأكاديمية والمعنوية.وحول الخطة المعتمدة للتدريس بكلية الطب في جامعة قطر أوضح أنه تم اعتماد خطة عالمية ومنهج فريد، يستفيد من أفضل الممارسات العالمية مع كون خصائصه مواكبة لثقافة وعادات وتقاليد ومتطلبات المجتمع القطري.وشدد على أن الكلية تقوم بتطبيق أفضل المعايير الدولية، وتشجع على الابتكار والتحديث المستمر للمناهج.. مشيرا إلى أن المنهج الدراسي بني على مخرجات وقدرات مهنية مرتبطة بالممارسات الطبية عالية المستوى في القرن الحادي والعشرين.وذكر الدكتور حسام حمدي أن مدة الدراسة بالكلية 6 سنوات يتبعها الالتحاق ببرامج التدريب والإقامة داخل وخارج الدولة للحصول على التخصص في إحدى مجالات الطب.

355

| 30 ديسمبر 2015

محليات الشرق
ندوة بجامعة قطر تناقش "التسويق الثقافي"

نظمت كلية الآداب والعلوم بجامعة قطر ندوة بعنوان "التسويق الثقافي" وذلك لتعريف المجتمع الجامعي بأهمية تسويق الهوية والثقافة القطرية محليًا وإقليميًا.وركزت الندوة التي جاءت في إطار مقرر دراسي تدرسه طالبات قسم الإعلام بالكلية ويحمل عنوان (موضوع خاص في الإعلام) على بيان أهمية التسويق الثقافي والثقافات المحلية في ظل العولمة وكيفية تسويق الثقافة للعالم ودور الإعلام والإنتاج الإعلامي والدرامي في تنمية الثقافة وتسويقها، وشبكات التواصل الاجتماعي والتواصل الثقافي وغيرها من الموضوعات ذات الصلة.وقال الدكتور محمود قلندر رئيس قسم الإعلام في كلية الآداب والعلوم بجامعة قطر إن هذه الندوة تأتي ضمن المبادرات الخلاقة التي تُسهم في تأصيل ثقافة المجتمع القطري.. مشيدا بدور الطلبة وقدرتهم على تحويل مستخلصات العمل الأكاديمي إلى شيء نافع يخدم المجتمع ويقدم عصارة العلم.بدوره قال الدكتور عبدالله الزين الحيدري الأستاذ المساعد في قسم الإعلام بكلية الآداب والعلوم المتحدث الرئيسي في الندوة "إن هذه الندوة منبثقة من مقرر في الإعلام وأردنا أن يكون موضوع التسويق الثقافي موضوعًا لمقرر لمناقشة هذه المسألة التي تهم الشأن العام وتخدم المجتمع".وأوضح أن أهمية موضوع التسويق الثقافي تنبع من أهمية الثقافة ذاتها ودورها في الازدهار الحضاري لأي دولة.. وقال "إن الثقافة بلا تسويق تعتبر إنتاجًا راكدًا ومن هذا المنطلق، أردنا التأكيد على حقيقة أن التسويق هو الوسيلة الاتصالية الوحيدة التي تتحول بمقتضاها الأفكار إلى قوة فاعلة في المجتمع".وأشار الدكتور الحيدري إلى أن التسويق الثقافي يمنح الثقافة المحلية إشعاعا وبعدًا إقليميًا ودوليًا خاصة في العصر الذي يتّسم بعولمة الثقافات.كما نوّه إلى أن التسويق الثقافي يعتبر علامة من علامات احترام الذات واحترام الهوية.. وقال "تتجاهل الكثير من الدول العربية أهمية التسويق الثقافي علمًا بأنّ الدول الغربيّة تولي اهتمامًا بالغا به".. مضيفا "مسألة التسويق الثقافي، فضلا عن كونها قضيّة مؤسّسية تهمّ بعض الجهات مثل وزارة الثقافة، فإنها شأن مجتمعي يهمّ الأفراد الاجتماعيين، ويجب أن يشعر به الفرد لأنه الفاعل الحقيقي في الإنتاج الثقافي".وأوضح أن الندوة ترمي إلى لفت نظر المعنيين في المؤسسات الثقافية وغيرها إلى ضرورة الاهتمام بقضية التسويق الثقافي لتأصيل هذه الثقافة وجعلها أكثر وضوحًا في المجتمع القطري.واقترح الدكتور الحيدري في نهاية الندوة تخصيص يوم في السنة يُحتفى خلاله بالتسويق الثقافي يمكن تسميته باليوم الوطني للتسويق الثقافي أو (يوم التسويق الثقافي) يتمّ فيه عرض أبرز الأعمال التسويقيّة للإنتاج الثقافي القطري، كما اقترح تخصيص جائزة وطنيّة معتبرة لأحسن عمل تسويق ثقافي على مستوى الدولة لتشجيع الأفراد على تبني أفكار قيمة تعزز الثقافة القطرية وتنشرها محليا ودوليًا.وشهدت الندوة التي أدارها الدكتور خالد آل شافي رئيس تحرير البننسولا حضور عدد من أساتذة وطلبة كلية الآداب والعلوم بالجامعة، ومهتمون بالشأن الثقافي.

2514

| 30 ديسمبر 2015

محليات الشرق
إصدار جديد لكلية القانون بجامعة قطر

أصدرت كلية القانون بجامعة قطر كتابا جديدا بعنوان "مبادئ القانون التجاري القطري" تأليف كل من الدكتور نزال الكسواني والدكتور ياسين الشاذلي أستاذي القانون التجاري المساعدين بالكلية. ويتضمن الكتاب أربعة فصول الأول يتناول الأحكام العامة في القانون التجاري، وبيان مفهومه فقها وقانونا، والمبادئ الأساسية والنظريات الفقهية التي يقوم عليها، كما يتطرق إلى المفاهيم العامة للقانون التجاري وأهم مميزاته وسماته والنطاق الذي يعمل فيه، بالإضافة إلى النظرية الشخصية والموضوعية وموقف المشرع القطري منهما، ومصادر القانون التجاري كالمصادر الرسمية والاسترشادية. ويشرح الفصل الثاني نظرية الأعمال التجارية، ويبين المعايير التي تميز الأعمال التجارية والأعمال المدنية وموقف المشرع القطري منهما، بالإضافة إلى توضيح أهمية ذلك لطالب القانون. كما يتطرق الفصل ذاته لأنواع الأعمال التجارية والأحكام القضائية الصادرة عن المحاكم القطرية وغيرها من الدول العربية، والتمييز بين الأعمال التجارية من حيث الطبيعة وبطريق الاحتراف وبين الأعمال التجارية بالتبعية وبالقياس، بالإضافة إلى كيفية الأعمال المختلطة، والمعايير الخاصة بالمضاربة والتداول وموقف المشرع القطري منها. أما الفصل الثالث فيوضح أهم المفاهيم المتعلقة بالتاجر وشروط اكتسابه تلك الصفة والالتزامات المنوطة به، بالإضافة إلى تعريف المقصود بالتاجر في القانون القطري والتمييز بين الشروط المختلفة لاكتساب صفة التاجر في هذا القانون. ويتطرق الفصل إلى المقصود بالأهلية التجارية، ومفهوم الاحتراف كأحد شروط اكتساب صفة التاجر وتمييز الالتزامات الأساسية عليه في القانون القطري، إضافة إلى تعريف ماهية الالتزام بإمساك الدفاتر التجارية وتحديد أنواعها ومدى حجيتها في الإثبات، ويشرح شروط القيد في السجل التجاري بالنظر إلى الآثار التي تترتب عليها. ويتناول الفصل الرابع والأخير ماهية المتجر من الناحية القانونية؛ ويناقش تلك الطبيعة القانونية للمتجر من خلال تعريفه وتوضيح خصوصية المعاملات الواردة عليه، إضافة إلى عناصر المتجر الأساسية والثانوية. كما تناول الفصل الوسائل القانونية لحماية المتجر، مثل تعريف دعوى المنافسة غير المشروعة والتصرفات التي تعد من أشكال تلك المنافسة، ويميز بين عناصر المتجر المختلفة، وبين الوسائل القانونية المتنوعة لحماية ذلك المتجر، وتحديد الآثار القانونية لدعوى المنافسة غير المشروعة.

1376

| 29 ديسمبر 2015

محليات الشرق
صحف واعدة في مشاريع التخرج بقسم الإعلام في جامعة قطر

اعدت مجموعة من طالبات قسم الإعلام في كلية الآداب والعلوم بجامعة قطر عدداً من الصحف والمجلات والاصدارات المتنوعة، ضمن مشاريع التخرج لفصل خريف 2015، وقد جرت مناقشتها خلال الاسبوع الحالي، بحضور الدكتور محمود قلندر رئيس قسم الإعلام في كلية الآداب والعلوم بجامعة قطر، وعدد من أساتذة وطلبة قسم الإعلام وعائلاتهم. "صدى الدوحة" تركز على الصحافة الاستقصائية ومن بين هذه المشاريع صحيفة "صدى الدوحة" للطالبة تقوى عفيفي، وقد اشرف عليها د. نيشان رافي. كما قدم كل من الطالبات مضاوي العتيبي وسمية العكبري ومنيرة لوذين مجلة بعنوان "وجوه قطرية" وهي مجلة تهتم بالمواطنين الموهوبين الذين يخدمون المجتمع وتتناول عدة محاور منها الموهوبون، تحدي الصعاب، والمنجزون.اما الطالبات هيفاء العتيبي وعائشة الراشد وروان الصادق فاصدرن مجلة بعنوان "الذنون" تحت شعار "بيئتنا من اجلنا.. معا نحميها". وتركز المجلة على حماية البيئة القطرية ودور كل منا في ذلك.* صحيفة استقصائيةوتقول الطالبة تقوى عفيفي إن "صدى الدوحة" عبارة عن صحيفة استقصائية تناقش أهم المواضيع التي تهم المواطنين والمقيمين ومختلف الفئات بالمجتمع، والوصول لمستوى القارئ في القراءة كي يتمكن من قراءة الجريدة كلياً. الجريدة توضح فكرة ان الصحافة الاستقصائية شبه غائبة بالوطن العربي وتعالج أهم المشكلات الموجودة بالصحافة العربية، كما أن البحث يبين أهم المشاكل التي تواجه الصحفيين وسبب عدم انتشار الصحافة الاستقصائية حتى الان.وقالت عفيفي في تقديمها لبحث التخرج: صحافة الاستقصاء تختصر على أنها مهنة ومهارة، هي ليست تغطية عادية لخبر ما، وإنما هي أعمق من ذلك بكثير، فالصحافة الاستقصائية ليست مجرد صحافة تقليدية جيدة وحسنة التنفيذ. بل هي ترتكز على خمسة عناصر ألا وهي من وماذا وأين ومتى، ولكن العنصر الخامس للتغطية التقليدية لماذا، يقترن في الاستقصاء بكيف؟، ولا يتم تطوير العناصر الأخرى كمياً فقط ونوعياً أيضاً.تستخدم الصحافة الاستقصائية الآن بشكل متسع في مجالات كشف الفساد في المجتمع وتقديم الرؤية الاستقصائية الشاملة التي لا تستطيع أن تقدمها وسائل الإعلام الأخرى، وقد صاحب هذا نموا متزايدا في توظيف الحاسبات الإلكترونية لأغراض تصنيف المعلومات والبيانات الكثيرة التي يحصل المحررون الاستقصائيون عليها، وتحليلها بشكل يساعدهم على الوصول إلى خلاصات كمية دقيقة.وبما أن المهمة الأساسية للصحفي هي تغطية الأحداث، وذلك بمعنى أن يحصل على كل المعلومات التي يمكن الحصول عليها حول الحدث من مصادرها الأساسية، فهنا يهدف البحث لإبراز أهمية المعلومات والإحصائيات الدقيقة التي ترشد الصحفي لتحقيق استقصائي لربما غفل عنه الجميع.* أهمية كبيرةهذا البحث يوضح أيضاً أن الصحافة الإستقصائية تتمتع بأهمية كبيرة نظراً لمساهمتها المتعددة في تثبيت الحكم الديمقراطي، ويمكن فهم تأثيرها من خلال نموذج السلطة الرابعة التي تتولاها الصحافة. ووفقاً لهذا النموذج يقع على الصحافة في هذه السلطة مهام محاسبة الحكومة بنشرها المعلومات المتعلقة بالشؤون العامة، حتى لو كانت هذه المعلومات تكشف تجاوزات أو جرائم ارتكبها من هم في السلطة.ومن هذا المنظور تعتبر تقارير تقصي الحقائق من أهم المساهمات التي تقدمها الصحافة الاستقصائية لتثبيت الديمقراطية فهي ترتبط بمنطق الضوابط والتوازنات في الأنظمة الديمقراطية، وتوفر آلية ثمينة لمراقبة أداء المؤسسات الديمقراطية التي تضم حسب المفهوم العام الهيئات الحكومية، والمنظمات المدنية، والشركات المملوكة من القطاع العام، كما تساهم الصحافة الاستقصائية أيضاً في تثبيت الديمقراطية من خلال زيادة اطلاع المواطنين ومعرفتهم فالمعلومات مصدر حيوي لتذكير الشعب اليقظ بأنه يملك سلطة محاسبة الحكومة من خلال الانتخابات والمشاركة. كما تحتفظ الصحافة الاستقصائية بسلطة تحديد برنامج عمل لها لتذكير المواطنين والشخصيات السياسية بوجود مسائل عليهم معالجتها.كما يوضح البحث الفرق بين الصحافة التقليدية والصحافة الاستقصائية، ففي الصحافة الاستقصائية لا يمكن نشر المعلومات إلا إذا تم التأكد من ترابطها واكتمالها، بينما الصحافة التقليدية تجمع المعلومات وترسل وفق إيقاع ثابت. في الصحافة الاستقصائية يستمر البحث إلى أن يتم التثبت من القصة وقد يستمر بعد نشرها، بينما في الصحافة التقليدية يكتمل البحث بسرعة، ولايتم القيام بأي بحث آخر بعد أن تكتمل القصة. التحقيق الاستقصائي يتطلب توثيقاً لدعم تصريحات المصادر أو إنكارها، أما في الصحافة التقليدية فيمكن لتصريحات المصادر أن تحل محل التوثيق.يوضح هذا البحث دور الصحافة الاستقصائية من خلال مراقبة المؤسسات الاجتماعية والسياسية النافذة في المجتمع، وليس مجرد فضح الهيئات، بل دورها في أنها تعمل كحارس ورقيب للحفاظ على مصالح المجتمع وحمايته من الفساد والانحراف. "وجوه قطرية" تبرز إبداعات المواطنين الموهوبين * أربعة أدوارفي هذا البحث قامت الصحافة الاستقصائية بأربعة أدوار وهذا ما تمثل في جريدة صدى الدوحة، ألا وهي: أولا دور المراقبة، وهذا ما بدا واضحاً في بعض التحقيقات الاستقصائية التي تم العمل عليها بجريدة صدى الدوحة، حيث ان دور الصحافة الاستقصائية بدأ بدور الرقيب ومراقبة أهم المشاكل التي يعاني منها المواطنون والمقيمون، ومن ثم مراقبة المؤسسات الاجتماعية ذاتها ومعرفة كيفية سير عملها. ثم بدأ يتطور دورها إلى أن قامت بمراقبة الإحصائيات والمعلومات المتعلقة بالموضوع.دور الحراسة، حيث انها قامت بحراسة المؤسسات النافذة في المجتمع وكانت أشد حرصاً على متابعة العناصر الطفيلية التي تدخل إلى المجتمع وتعكر صفوه. ففي هذا البحث كان للصحافة الاستقصائية دور كبير جدا في حماية المواطنين وليست الشركات على الأخص، فكان دور الحراسة في هذا البحث مقتصرا على حقوق الإنسان الذين يتمردون على أصحاب الشركات، وقد كان للصحافة الإستقصائية دور كبير في حراسة مثل تلك الفئة التي تخشى التفوه بكلمة واحدة.دور المرشد، حيث ان الصحافة الإستقصائية تقوم بدور المرشد أو الدليل الذي يمد المواطنين بمجموعة من المعلومات عن السياسات والقوانين المتعلقة بحمايتهم، وهذا ما تم توضيحه في هذا البحث حيث تم اللجوء إلى المحاكم والقضاء والتحدث مع المحامين لمعرفة أهم النصوص التي تم إدراجها في القانون بشأن حماية حقوق المواطنين والمقيمين.دور القائد، حيث ان الصحافة الاستقصائية تقوم بدور وضع الأجندة للقضايا المطروحة على الساحة السياسية، حيث تعمل الصحافة كمصفاة لهذه الحلول وترتيبها حسب الأولويات والأهمية قبل تقديمها للجمهور، حيث انها بعد ذلك تحث الإعلاميين والسياسين للتحدث عن المواضيع التي تم نشرها من قبل الصحفيين وذلك لإعطاء تغطية أكبر لأحدى القضايا أكثر من الأنواع الأخرى.* أهداف البحثتطبيق منهج الصحافة الاستقصائية على الصحف القطرية، وتسليط الضوء على بعض القضايا التي غاب عنها المسؤولون، كما يسعى البحث للتوصل لبعض النتائج في غياب الصحافة الاستقصائية في قطر حتى الان، ويوضح أهم وأبرز الأسباب من قبل رؤساء تحرير الصحف والصحفيين في بعض الصحف المحلية.كما أن البحث يزودنا بالمعلومات الأكثر إثارة التي عادة توجد في ذاكرة الناس وليس المصادر العلنية، فكيف نعثر على هؤلاء الناس؟، كيف نجعلهم يقولون لنا ما يعرفونه؟، ففي هذا البحث تم التوصل لعدد كبير من الفئات بالمجتمع وقاموا بالتحدث عن أبرز الشكاوى التي يعانون منها بشكل مستمر، وهنا يظهر دور الصحافة الاستقصائية في التحقق من صحة تلك الشكاوي والتحدث مع المسؤولين لإثبات الحقيقة وتسليط الضوء على تلك الفئات.هدف البحث ليس مجرد إنشاء صحيفة استقصائية وإعادة المفهوم للصحف المحلية، وإنما توضيح أهم الجوانب التي غفل عنها الصحفيون، مثل أن التحقيقات الصحفية ليس فقط رأي الشارع كما تفعل بعض الصحف، وإنما هي عبارة عن دائرة متكاملة (رأي الشارع، رأي المسؤولين، الإحصائيات والأرقام، دراسات سابقة عن التحقيق الصحفي..).كما أن البحث يرسخ فكرة مفهوم الصورة الاستقصائية، فالتحقيق الاستقصائي لا يقتصر فقط على الكتابة، وإنما من الممكن لصورة واحدة أن تكون تحقيقاً صحفياً بأكمله، وهذا ما تناولته صحيفة صدى الدوحة المتعلقة بالبحث. هدف البحث كذلك أن يؤكد على أهمية المسؤولية الأخلاقية، فيمكن أن يؤدي نشر الصحف لاتهامات غير مدعومة بأدلة دامغة إلى نتائج مدمرة لسمعة أفراد ومؤسسات.أما من الناحية العملية، فالبحث يهدف إلى إظهار دور المعلومات والسجلات والوثائق في التحقيق الاستقصائي، ولكنها وحدها لا تكفي لإعطاء صورة كاملة عن الموضوع، هي بداية مهمة فهي تعطي إشارات خفية ولكن منبهة في الوقت عينه لوثائق أخرى أو أشخاص آخرين بإمكانهم أن يسدوا الفراغات. "الذنون" تؤكد حماية البيئة القطرية وأهميتها ويتطور البحث الاستقصائي إلى مادة أثرى وأعمق مما تنتجه تغطية الأخبار التقليدية، ويجب أن تكون هذه المادة منظمة بفاعلية على أسس مستدامة وهذا العمل التنظيمي هو جزء من عملية منهجية للكتابة والنشر.بعد العمل على مثال حي لمعرفة أهم العقبات التي تواجه الصحفيين في مجال الصحافة الاستقصائية، تبين لنا أن القيود تتمثل في المؤسسات التي تحجب المعلومات الحقيقية عن الصحفيين، لتصبح أغلب التحقيقات الصحفية هي عبارة عن بيانات صحفية أو آراء وليست تحقيقات. بعد العمل على جريدة صدى الدوحة، تبين أن العمل الاستقصائي هو عمل يتطلب الوقت والجهد وهذا ما لا تقبل به الكثير من المؤسسات الصحفية بسبب سرعة نشر الأخبار، كما أن الصحافة الاستقصائية تتطلب قيام المؤسسات الصحفية بأهم أركان هذا الجانب والعمل عليه بشكل صحيح وليس فقط مجرد كتابة تحقيق صحفي ونشره في أسرع وقت ليكون عبارة عن ضربة صحفية.

1881

| 29 ديسمبر 2015

محليات الشرق
صدور كتاب مبادئ القانون التجاري القطري

أصدرت كلية القانون بجامعة قطر أحدث مؤلفاتها لهذا العام وهو كتاب "مبادئ القانون التجاري القطري" تأليف كل من: د. نزال الكسواني ود. ياسين الشاذلي أستاذا القانون التجاري المساعدين بالكلية. وفي تصريحٍ له حول أهمية الكتاب، قال د. ياسين الشاذلي: تشهد دولة قطر طفرة اقتصادية ملحوظة في مختلف قطاعات الاقتصاد الوطني، وبلا شك هناك دور هام للقانون في مواكبة تلك التطورات، وبالأخص القوانين ذات الصلة بالحياة الاقتصادية، وفي هذا الصدد، يكتسب القانون التجاري أهمية بالغة بوصفه المنظم للحياة التجارية وما بها من أنشطة متنوعة. وأضاف الشاذلي: نستعرض من خلال هذا الكتاب تاريخ القانون التجاري القطري ومصادره المختلفة، كما نتناول بالتحليل فكرة الأعمال التجارية وأنواعها المختلفة مع التركيز على ما يميزها عن الأعمال ذات الطابع المدني، كما يتناول الكتاب بالشرح والتفصيل تعريف التاجر في القانون التجاري وما هي التزاماته القانونية المختلفة، بالإضافة إلى مفهوم المتجر مع إبراز أهميته على صعيد دعم النشاط التجاري والصناعي والحرفي. أما ما يخص فصول الكتاب، فقد تناول الفصل الأول منه الأحكام العامة في القانون التجاري، بهدف بيان مفهوم القانون التجاري فقها وقانونا، والإلمام بالمبادئ الأساسية والنظريات الفقهية التي يقوم عليها القانون التجاري، كما يمكن للقارئ تنمية القدرات الذهنية من خلال دراسة وتحليل النصوص القانونية المتعلقة بمعرفة مجال تطبيق القانون التجاري. ويتطرق المبحث الأول - من ذات الفصل- إلى المفاهيم العامة للقانون التجاري وأهم مميزاته وسماته والنطاق الذي يعمل فيه، بالإضافة إلى النظرية الشخصية والموضوعية وموقف المشرع القطري منهما، كما يتناول الفصل مصادر القانون التجاري كالمصادر الرسمية والاسترشادية. ويتضمن الفصل الثاني من هذا الكتاب شرحا لنظرية الأعمال التجارية، ويهدف إلى بيان المعايير التي تميز الأعمال التجارية والأعمال المدنية وموقف المشرع القطري منهما، بالإضافة إلى توضيح أهمية ذلك لطالب القانون، كما يتطرق الفصل لأنواع الأعمال التجارية والأحكام القضائية الصادرة عن المحاكم القطرية وغيرها من الدول العربية، والتمييز بين الأعمال التجارية من حيث الطبيعة وبطريق الاحتراف وبين الأعمال التجارية بالتبعية وبالقياس، بالإضافة إلى كيفية الأعمال المختلطة، كما يتضمن المعايير الخاصة بالمضاربة والتداول والمشروع وموقف المشرع القطري منها. أما الفصل الثالث فيوضح أهم المفاهيم المتعلقة بالتاجر وشروط اكتسابه تلك الصفة والالتزامات المنوطة به، بالإضافة إلى تعريف المقصود بالتاجر في القانون القطري والتمييز بين الشروط المختلفة لاكتساب صفة التاجر في القانون القطري، إضافة إلى تعريف المقصود بالأهلية التجارية، كما يتطرق الفصل لمفهوم الاحتراف كأحد شروط اكتساب صفة التاجر وتمييز الالتزامات الأساسية عليه في القانون القطري، إضافة إلى تعريف ماهية الالتزام بإمساك الدفاتر التجارية وتحديد أنواعها ومدى حجيتها في الإثبات، ويتناول الفصل أيضا شروط القيد في السجل التجاري بالنظر إلى الآثار التي تترتب عليها. وأما الفصل الرابع والأخير فقد تناول ماهية المتجر من الناحية القانونية؛ وناقش تلك الطبيعة القانونية للمتجر من خلال تعريفه وتوضيح خصوصية المعاملات الواردة عليه، إضافة إلى عناصر المتجر الأساسية والثانوية، كما تناول الفصل الوسائل القانونية لحماية المتجر، مثل تعريف دعوى المنافسة غير المشروعة والتصرفات التي تعد من أشكال تلك المنافسة، ويهدف الفصل إلى التمييز بين عناصر المتجر المختلفة، إضافة إلى التمييز بين الوسائل القانونية المختلفة لحماية ذلك المتجر، وتحديد الآثار القانونية لدعوى المنافسة غير المشروعة.

5995

| 29 ديسمبر 2015

محليات الشرق
300 طالب من جامعة قطر يشاركون بفعاليات "إكسون موبيل" للتنس

شارك 300 طالب من جامعة قطر في "مسابقة السيلفي مع كرة التنس العملاقة" وأنشطة ملعب "الميني تنس" التي نظمت في منطقة الأنشطة الطلابية بجامعة قطر بالتنسيق مع قسم الأنشطة الرياضية بالجامعة، وذلك يوم الثلاثاء الموافق 22 ديسمبر 2015. تأتي هذه الفعاليات ضمن إطار مبادرة من الاتحاد القطري للتنس وإكسون موبيل قطر، وقد نظمت على هامش بطولة قطر إكسون موبيل المفتوحة للتنس 2016 التي عقدت في دولة قطر خلال الفترة من 4 إلى 9 يناير 2016. وفي إطار مشاركتهم في "مسابقة السيلفي مع كرة التنس العملاقة"، قام الطلبة بمتابعة حسابات التواصل الاجتماعي لكل من إكسون موبيل قطر والاتحاد القطري للتنس، وأخذ سيلفي مع كرة التنس العملاقة ونشرها على مواقع انستغرام وتويتر مع استخدام الهاشتاج EMTennis# والتاج @ExxonMobil_QA. وعند مشاركتهم في أنشطة ملعب "الميني تنس"، حصل الطلبة على فرصة لعرض وتعزيز مهاراتهم في رياضة التنس، فضلا عن عدة جوائز. وفي تعليقه على مشاركة الطلبة في هذه الأنشطة، قال الدكتور عبدالله اليافعي، مساعد نائب رئيس الجامعة للحياة الطلابية والخدمات: "تسهم مشاركة الطلبة في مثل هذه الأنشطة في تسليط الضوء على التزام جامعة قطر في تعزيز روح المشاركة لدى الطلبة في الفعاليات الاجتماعية ودعم المبادرات المحلية مثل بطولة قطر إكسون موبيل المفتوحة للتنس التي تهدف إلى جلب الشباب معا لعرض مواهبهم وتبادل الخبرات. وفي وقت تصبح فيه الرياضة قطاعا هاما في دولة قطر، يسرنا أن نرى روح الاندفاع لدى الطلبة ومشاركتهم في هذه الفعاليات الرياضية وعرض ابتكارهم." من جانبه قال السيد أليستير روتليدج، مدير عام ورئيس إكسون موبيل قطر: "نحن في غاية السعادة لرؤية مدى حماس طلبة جامعة قطر تجاه الأنشطة التي خططنا لها في إطار التحضيرات لبطولة قطر إكسون موبيل المفتوحة للتنس 2016. وقد كان أمرا رائعا بالفعل رؤية حجم مشاركتهم وحرصهم على حضور البطولة. ونحن نقوم بالاستثمار في البرامج التي تدعم التعليم وتطوير القوى العاملة المتخصصة وأنماط الحياة النشطة والصحية داخل المجتمع القطري من خلال عدد من الشراكات المتنوعة مع المنظمات المحلية مثل جامعة قطر. هذه البرامج تعد بالغة الأهمية لبناء قوى عاملة منتجة وعالية المهارة، للمضي نحو مستقبل مستدام لقطر. وقد نجحنا، بفضل الدعم الذي تلقيناه من الجامعة، في إبراز الدور الهام الذي تؤديه الألعاب الرياضية في تعزيز صحة ورفاه الشباب، وكذلك جميع الأفراد في المجتمعات التي ينتمون إليها."

344

| 29 ديسمبر 2015

محليات الشرق
72 فكرة مبتكرة في برنامج "البيرق" بجامعة قطر

اختتم مركز المواد المتقدمة في جامعة قطر الدورة العاشرة لمسار "أنا أكتشف علوم المواد" التابع لبرنامج البيرق، بمشاركة خمسة عشر مدرسة مستقلة وخاصة. ويهدف البرنامج إلى تعزيز ثقافة البحث العلمي من خلال استقطاب طلبة الثانوية العامة وتشجيهم على الابداع والابتكار من خلال تحفيزهم تفكيرهم العلمي وإشراكهم في إجراء تجارب علمية قيّمة بإشراف أساتذة ومتخصصين من مركز البيرق. وخلال الحفل النهائي، قدّم 366 طالبًا وطالبة 72 فكرة مبتكرة جديدة مستوحاة من ورش عمل البيرق في مجال علوم المواد أمام لجنة كبيرة من الحكام من مختلف قطاعات الدولة في مجلات الطاقة والصناعة. وقدم الطلبة من خلال ابتكاراتهم حلولا مبتكرة لبعض التحديات والمشكلات المعاصرة في مجال الطاقة المستدامة والبيئة والخرسانة و التكنولوجيا ومجالات أخرى كثيرة. وقد أشادت برفيسورة مريم العلي المعاضيد رئيس مركز المواد المتقدمة بجامعة قطر بمستوى الطلاب المشاركين و بفريق البيرق العامل في مركز المواد المتقدمة بجامعة قطر وقالت: "أثبت الفريق قدرته على التطور و جذب الطلاب إلى العلوم الأساسية والتطبيقية بطرق مميزة و مثيرة للإعجاب. و بالإضافة إلى فوزه بجائزة وايز العالمية خلال الشهر المنصرم أثبت وجوده في المجتمع المحلي والصناعي بأفكار هامة مفيدة للمجتمع و خاصة تلك التي تخدم البيئة و الطاقة". وعبّرت د. نورة آل ثاني مدير الشؤون الخارجية في مركز المواد المتقدمة ورئيس مشروع البيرق عن فخرها بما أنجزه الطلبة خلال الدورات العشر لمسار "أنا أكتشف علوم المواد"، وقالت: "نؤمن في برنامج البيرق بأن الابتكار هو جسرنا إلى المستقبل الذي يُعدّ العملية الإبداعية، والإبداع ليس سمة محصورة في القلة من الناس بل هو قدرة كامنة لدى معظم الأفراد يمكن رعايتها وتطويرها، ويظهر الإبداع حين يتوفر المناخ التي يتكون من خلاله كل منتج جديد، أو اختراع مفيد، فمن خلال الابتكار يستطيع كل واحد منا أن يبحث ويكتشف قدراته الفريدة؛ لينتج حلولاً جديدة في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والفنون وغيرها". وأكدت د. نورة على أن جهود البيرق مدعومًا بدعم الرعاة والشركاء ستضمن إنشاء جيل متكامل من علماء وباحثين ومهندسين المستقبل. وأضافت د. نورة إلى أن الدورة العاشرة لمسار "أنا أكتشف علوم المواد" تعكس قوة برنامج البيرق واستمراريته لسنوات وهو ما يؤكد على أهمية الرسالة العلمية والبحثية التي يحملها البرنامج وقالت: "استطعنا الوصول لأكبر عدد ممكن من طلبة المدارس وصولاً لـ 89% من مدارس الدولة المستقلة، كما استطعنا إشراك المدارس الخاصة ممن لديهم طريقة تدريس مختلفة عن المدارس المستقلة وذلك حتى نحقق الأهداف المرجوة من برنامج البيرق وأهمها تعزيز ثقافة البحث العلمي بين طلبة المدارس وتشجيعهم على الانخراط في التخصصات العلمية والهندسية ليكونوا قادة الغد ورواد المستقبل". وأشادت د. نورة بالمشروعات العلمية التي قدمها الطلبة المشاركون منها مشروع قامت به طالبات من مدرسة الكوثر الثانوية المستقلة للبنات حيث قمن بابتكار مادة مُقاومة للماء باستخدام مواد معينة مُتاحة وقاموا بتجربتها أمام لجنة تحكيم وأثبتت كفاءتها. ولعل أهم ما يُميز هذه المادة هو أنها مادة تتحلل بيئيا بعد فترة وجيزة دون أن تسبب أي ضرر بالبيئة. كما قام طلبة من أكاديمية المها للبنين بابتكار أكياس للشاي والقهوة مستخدمين شمع النحل وذلك لحفظ المواد الغذائية في أكياس لا تضر بالبيئة. وقام الطلبة بإضافة مادة السيليكا جل لامتصاص الرطوبة من الأكياس وهي مادة غير ضارة بالبيئة وطبيعية. وقد أشادت د. نورة آل ثاني بجهود الرعاة والشركاء الداعمين لبرنامج البيرق وهم اليونسكو مكتب الدوحة- شريك، اللجنة القطرية الوطنية للتربية والثقافة والعلوم – شريك، شركة راس غاز الراعي الذهبي، شركة ميرسك أويل الراعي الذهبي، وشركة شل قطر الراعي الفضي. وقد تم في ختام الحفل تكريم المشروعات والمجموعات الفائزة، حيث فازت مجموعةTop من مدرسة الكوثر الثانوية المستلقة للبنات بالمركز الأول عن فئة أفضل منتج، وفي المركز الثاني مجموعةSAS من مدرسة البيان الثانوية المستلقة للبنات، وفي المركز الثالث مجموعةLight Knight من أكاديمية الأرقم للبنات، أما في المركز الرابع مجموعةLeaders من أكاديمية المها للبنين، وفي المركز الخامس مجموعة Titanium من مدرسة الوكرة الثانوية المستلقة للبنات وفي المركز السادس مجموعة Edison من مدرسة علي بن جاسم الثانوية المستقلة للبنين.

612

| 29 ديسمبر 2015

محليات الشرق
برنامج البيرق بجامعة قطر يختتم الدورة العاشرة

اختتم مركز المواد المتقدمة في جامعة قطر الدورة العاشرة لمسار "أنا أكتشف علوم المواد" التابع لبرنامج البيرق الذي شارك فيه 336 طالبا وطالبة من خمس عشرة مدرسة مستقلة وخاصة. ويهدف برنامج البيرق إلى تعزيز ثقافة البحث العلمي من خلال استقطاب طلبة الثانوية العامة وتشجيعهم على الإبداع والابتكار وتحفيزهم على التفكير العلمي وإشراكهم في إجراء تجارب علمية قيّمة بإشراف أساتذة ومتخصصين من مركز البيرق. وخلال الحفل النهائي، قدّم 366 طالبًا وطالبة 72 فكرة مبتكرة جديدة مستوحاة من ورش عمل البيرق في مجال علوم المواد أمام لجنة كبيرة من الحكام من مختلف قطاعات الدولة في مجالات الطاقة والصناعة. وقدم الطلبة من خلال ابتكاراتهم حلولا مبتكرة لبعض التحديات والمشكلات المعاصرة في مجال الطاقة المستدامة والبيئة والخرسانة و التكنولوجيا ومجالات أخرى كثيرة. وأشادت برفيسورة مريم العلي المعاضيد رئيسة مركز المواد المتقدمة بجامعة قطر بمستوى الطلاب المشاركين وبفريق البيرق العامل في مركز المواد المتقدمة بجامعة قطر.. وقالت "أثبت الفريق قدرته على التطور وجذب الطلاب إلى العلوم الأساسية والتطبيقية بطرق مميزة ومثيرة للإعجاب وبالإضافة إلى فوزه بجائزة وايز العالمية خلال الشهر المنصرم أثبت وجوده في المجتمع المحلي والصناعي بأفكار هامة مفيدة للمجتمع وخاصة تلك التي تخدم البيئة والطاقة". وعبّرت الدكتورة نورة آل ثاني مديرة الشؤون الخارجية في مركز المواد المتقدمة ورئيسة مشروع البيرق عن فخرها بما أنجزه الطلبة خلال الدورات العشر لمسار "أنا أكتشف علوم المواد"، وقالت " نؤمن في برنامج البيرق بأن الابتكار هو جسرنا إلى المستقبل، والإبداع ليس سمة محصورة في القلة من الناس بل هو قدرة كامنة لدى معظم الأفراد يمكن رعايتها وتطويرها". وأضافت "يظهر الإبداع حين يتوفر المناخ الذي يتكون من خلاله كل منتج جديد، أو اختراع مفيد، فمن خلال الابتكار يستطيع كل واحد منا أن يبحث ويكتشف قدراته الفريدة؛ لينتج حلولاً جديدة في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والفنون وغيرها".. مؤكدة أن جهود البيرق وبدعم الرعاة والشركاء ستضمن إنشاء جيل متكامل من علماء وباحثين ومهندسين. وأشارت الدكتورة نورة آل ثاني إلى أن الدورة العاشرة لمسار "أنا أكتشف علوم المواد" تعكس قوة برنامج البيرق واستمراريته لسنوات، وهو ما يؤكد أهمية الرسالة العلمية والبحثية التي يحملها. وأوضحت أن البرنامج استطاع الوصول لأكبر عدد ممكن من طلبة المدارس وصولاً لـ 89 بالمائة من مدارس الدولة المستقلة، وإشراك المدارس الخاصة ممن لديهم طريقة تدريس مختلفة عن المدارس المستقلة بهدف تحقيق الأهداف المرجوة من برنامج البيرق وأهمها تعزيز ثقافة البحث العلمي بين طلبة المدارس وتشجيعهم على الانخراط في التخصصات العلمية والهندسية ليكونوا قادة الغد ورواد المستقبل. وأشادت بالمشروعات العلمية التي قدمها الطلبة المشاركون ومنها مشروع قامت به طالبات من مدرسة الكوثر الثانوية المستقلة للبنات، حيث قمن بابتكار مادة مقاومة للماء باستخدام مواد معينة مُتاحة وقمن بتجربتها أمام لجنة تحكيم وأثبتت كفاءتها..وقالت إن أهم ما يُميز هذه المادة هو أنها تتحلل بيئيا بعد فترة وجيزة دون أن تسبب أي ضرر بالبيئة. كما قام طلبة من أكاديمية المها للبنين بابتكار أكياس للشاي والقهوة مستخدمين شمع النحل، وذلك لحفظ المواد الغذائية في أكياس لا تضر البيئة. كما قاموا بإضافة مادة /السيليكا جل/ لامتصاص الرطوبة من الأكياس وهي مادة غير ضارة بالبيئة وطبيعية. وخلال الحفل الختامي كرم البرنامج المجموعات الفائزة، حيث فازت مجموعة Top من مدرسة الكوثر الثانوية المستلقة للبنات بالمركز الأول عن فئة أفضل منتج، وفي المركز الثاني مجموعة SAS من مدرسة البيان الثانوية المستلقة للبنات، وفي المركز الثالث مجموعة Light Knight من أكاديمية الأرقم للبنات، أما في المركز الرابع مجموعة Leaders من أكاديمية المها للبنين، وفي المركز الخامس مجموعة Titanium من مدرسة الوكرة الثانوية المستلقة للبنات، وفي المركز السادس مجموعة Edison من مدرسة علي بن جاسم الثانوية المستقلة للبنين.

390

| 29 ديسمبر 2015

محليات الشرق
تكريم 165 طالبا في يوم التميز القانوني بجامعة قطر

نظمت كلية القانون في جامعة قطر حفلا لتكريم الطلبة المتميزين على قائمة العميد ضمن فعالية: "يوم التميز القانوني"، وقد تم تكريم 165 طالب وطالبة من المدرجين أسماؤهم على قائمة العميد لربيع 2015، و18 طالبا وطالبة من مساعدي التدريس و4 من الطالبات اللواتي اجتزن مقررات الكتابة القانونية، بالإضافة إلى الطلبة الثمانية الذين شاركوا بمناظرة الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة الفساد. وتعليقا على الحفل، قال الدكتور محمد عبد العزيز الخليفي- عميد كلية القانون في جامعة قطر: "لا يسعني في هذه المناسبة إلا التأكيد على دعم الكلية اللامتناهي لطلبتها وسعيها الدؤوب لتوفر كل السبل والآليات الموصلة لهم إلى أعلى درجات التفوق والنجاح الأكاديمي، وذلك سعيا منا لايجاد جيل من القانونيين الأكفاء المتميزين علما وعملا. كما أدعوا إخواني الطلبة للاستفادة مما تعلموه في الفصول الماضية وتتويجه بمزيد التعمق والفهم والدراسة لأن المقياس الحقيقى للفرد هو مقدار ما يملكه من معلومات ومقدرته على تطبيقها وتسخيرها لخدمة نفسه ومجتمعه، كما أتمنى لهم المضي قدما على طريق التفوق إلى أن يصلوا إلى مرتبة التخرج ودخول سوق العمل. وأخيرا أجدد التهاني للمتفوقين وتمنياتي للجميع بالسداد والتوفيق والمزيد من الرفعة والنجاح". وبهذه المناسبة ألقت الدكتورة ريم الأنصاري- أستاذ مساعد في كلية القانون بجامعة قطر كلمة قالت فيها: " يسعدني أن أقف اليوم في حفل تكريمكم، مجددة العهد ومؤمنة بالرسالة والأمانة التي أتشرف بحملها والنابعة من الرؤية التربوية. صحيح أن مضمار التعليم طويل ولكنه مشرق ومشرف للمجتهدين أمثالكم .أفتخر بكم وبعطائكم، وأقدر جهدكم وتفانيكم، وأشد على أيديكم وقلوبكم، وأقول لكم نحن معكم وبكم نرفع ونشرف دولتنا الغالية قطر. وأدعوكم جميعا إلى أن تواكبوا العلم دائما وأن تداوموا على التحصيل العلمي والمثابرة و أن يكون التفوق دائما نصب أعينكم فنحن بحاجة إليكم وإلى علمكم فكونوا بهمة عالية وعزيمة صادقة وثقوا وتأكدوا أن كل فرد منكم قادر على الإسهام في ارتقاء الأمة فأنتم مستقبلها وأنتم الشريان الذى يغذيها".

304

| 28 ديسمبر 2015

محليات الشرق
كلية الطب بجامعة قطر تعرف أولياء الأمور ببرامجها

استقبلت كلية الطب في جامعة قطر أولياء أمور الطلبة بهدف تعريفهم ببرنامج الطب المقدم للطلبة واصطحابهم في جولة شاملة للتعريف على مرافق الكلية وإطلاعهم على المعرض الخاص بصور الطلبة وعباراتهم التي تحكي تطلعاتهم المستقبلية في مهنة الطب. وقد حضر ما يقارب 25 من أولياء أمور الطلبة ورافقهم في جولتهم د. إيغون توفت نائب رئيس الجامعة لتعليم الطب والصحة وعميد كلية الطب في جامعة قطر وعدد من أعضاء هيئة التدريس في كلية الطب. وقال د. إيغون توفت نائب رئيس الجامعة لتعليم الطب والصحة وعميد كلية الطب في جامعة قطر: "نؤمن في كلية الطب بضرورة إشراك أولياء الأمور في عملية تعليم الطلبة. وخلال هذا اللقاء، نهدف إلى بناء علاقة قوية ليس مع الطلبة فقط وإنما مع أولياء أمورهم ليكونوا شركاء في عملية التعليم والتعلم. ونؤمن في كلية الطب بأن تعليم الطب يتطلب دعم وتفهم أولياء الأمور لتحقيق النجاح المنشود لطلبتنا". وخلال اللقاء، قدّم أ. د. حسام حمدي العميد المشارك للشؤون الأكاديمية وأستاذ الجراحة والتعليم الطبي بكلية الطب في جامعة قطر ومستشار التعليم الطبي بمنظمة الصحة العالمية شرحًا وافيًا عن هيكلة برنامج الطب في جامعة قطر وشرح لأولياء الأمور طرق التدريس المتّبعة في الكلية. كما قدمت .أ فاطمة النعيمي رئيس وحدة برنامج أولياء الأمور تعريفًا شاملاً عن أهداف الوحدة ودورها الفعال في تجسير الروابط بين الجامعة وأولياء الأمور بما يحقق مصلحة الطالب ويدعم مستقبله الأكاديمي. وتمّ تقديم فيديو قصير يستعرض حياة الطلبة في كلية الطب وحياتهم الشخصية وطموحاتهم وتطلعاتهم المستقبلية في مهنة الطب وسبب اختيارهم الالتحاق بكلية الطب وأهدافهم الوظيفية كأطباء مستقبليين. وقد تم اصطحاب أولياء الأمور في جولة داخل الكلية للتعرف على مرافقها وفصولها الدراسية ومختبراتها المجهزة بأحدث الأدوات والمعدات التي تُمكن الطلبة من التفوق والنجاح. وقال أ. رفيق الزمان والد الطالب شارير رفيق: "يُشكل هذا اللقاء فرصة مهمة لنتعرف أكثر على حياة أبنائنا وبناتنا الأكاديمية. ونتمنى أن يتجدد هذا اللقاء كل شهرين تقريبًا لنبقى على اطلاع مستمر بتطور أبنائنا خلال مشوارهم الأكاديمي. وخلال هذا اللقاء، لاحظت حماسة أعضاء هيئة التدريس ورغبتهم في تقديم كامل الدعم والمساندة حتى بعد ساعات عملهم، وهو ما يُثبت دعم الأساتذة وتكريسهم وقتهم وجهدهم لتطوير أبناءنا أكاديميا ومهنيًا، وأفتخر بأن يكون ابني طالبًا في كلية الطب الوطنية في قطر وبأنه سيكون من طلبة الدفعة الأولى بعد عدة سنوات". كما قالت أمل أحمد فوزي والدة الطالب سلمى سلمان: "لعلّ أكثر ما أثار انتباهي خلال زيارتي لكلية الطب هو عدم وجود أي حواجز بين الطالب وأعضاء هيئة التدريس. وأؤمن بأن الكلية لن تدخّر جهدًا في مساعدة ابنتي على تشكيل مستقبلها وشخصيتها كطبيبة في المستقبل. وقد أدهشني ثراء هذه الكلية الوطنية بأحدث المعدات والأجهزة التكنولوجية، وهو ما سيُسهم في إعداد طلبتنا ليكونوا أطباء متميزين في المستقبل القريب".

235

| 28 ديسمبر 2015

محليات الشرق
لقاء تعريفي لأولياء الأمور بكلية الطب في جامعة قطر

نظمت كلية الطب في جامعة قطر لقاء لأولياء أمور الطلبة بهدف تعريفهم ببرنامج الطب في الكلية وإطلاعهم عن كثب على مرافقها المختلفة وحضره 25 من أولياء الأمور. وأكد الدكتور إيغون توفت نائب رئيس الجامعة لتعليم الطب والصحة، عميد كلية الطب في جامعة قطر، أهمية إشراك أولياء الأمور في عملية تعليم الطلبة.. موضحا أن اللقاء يهدف إلى بناء علاقة قوية ليس مع الطلبة فقط، وإنما مع أولياء أمورهم ليكونوا شركاء في عملية التعليم والتعلم. وقال الدكتور إيغون توفت "نؤمن في الكلية بأن تعليم الطب يتطلب دعم وتفهم أولياء الأمور لتحقيق النجاح المنشود لطلبتنا". وخلال اللقاء، قدّم الدكتور حسام حمدي العميد المشارك للشؤون الأكاديمية وأستاذ الجراحة والتعليم الطبي بكلية الطب في جامعة قطر ومستشار التعليم الطبي بمنظمة الصحة العالمية شرحًا وافيًا عن هيكلة برنامج الطب في جامعة قطر، وشرح لأولياء الأمور طرق التدريس المتّبعة في الكلية. كما قدمت فاطمة النعيمي رئيسة وحدة برنامج أولياء الأمور تعريفًا شاملاً عن أهداف الوحدة ودورها الفعال في تمتين الروابط بين الجامعة وأولياء الأمور بما يحقق مصلحة الطالب ويدعم مستقبله الأكاديمي. وتم خلال اللقاء عرض فيديو قصير يستعرض حياة الطلبة في كلية الطب وحياتهم الشخصية وطموحاتهم وتطلعاتهم المستقبلية في مهنة الطب، وسبب اختيارهم الالتحاق بكلية الطب وأهدافهم الوظيفية كأطباء مستقبليين. كما تم اصطحاب أولياء الأمور في جولة داخل الكلية للتعرف على مرافقها وفصولها الدراسية ومختبراتها المجهزة بأحدث الأدوات والمعدات التي تُمكن الطلبة من التفوق والنجاح.

390

| 28 ديسمبر 2015

محليات الشرق
قسم الإعلام بجامعة قطر يناقش مشاريع التخرج

بدأ قسم الإعلام في كلية الآداب والعلوم بجامعة قطر بمناقشة مشاريع تخرج طلبة وطالبات قسم الإعلام لخريف 2015، وذلك بحضور الدكتور محمود قلندر رئيس قسم الإعلام في كلية الآداب والعلوم بجامعة قطر، وعدد من أساتذة وطلبة قسم الإعلام وعائلاتهم، وستستمر المناقشات على مدار يومين، وستتضمن العروض 21 مشروعا، وبلغ عدد الطلبة المشاركين في الفعالية 54 طالبا وطالبة تقريبا. وتسعى جامعة قطر ممثلة بكلية الآداب والعلوم لتخريج طلبة قادرين على مواكبة التغيرات السريعة التي تطرأ على الصعيدين المحلى والإقليمي، وتعكس مشاريع التخرج مستوى طلبة الجامعة، والدور الريادي الذي تلعبه جامعة قطر في المنطقة بتزويد سوق العمل بخريجين أكفاء ملمين بالمهارات العملية والمعارف النظرية، وأيضا الجوانب التطبيقية، خاصة أن المشاريع المشاركة تميزت بالتنوع الشديد في المواضيع المطروحة التي غطت مختلف المجالات الإعلامية: كالصحافة والإذاعة والتلفزيون والإعلام الجديد. مشاريع واقعية وقال الدكتور محمود قلندر رئيس قسم الإعلام في جامعة قطر: "إن مشاريع الطلبة هذا العام في مجملها واقعية وحقيقية وكأن جهات رسمية تشرف عليها وذلك لإتقانها، مع أنها جهد طلابي صرف. وأضاف: المطلع على المواضيع المطروحة في الأبحاث يجد أنها تهم بشكل كبير المجتمع القطري والعربي ككل، فجميع المشاريع المطروحة تحاول أن تسهم في تحسين بيئة المجتمع، وهذا هو الدور الذي ينبغي أن تلعبه الجامعة بكل كلياتها وأقسامها، وهو أن تكون قادرة على الإسهام ليس في التعليم فحسب، بل كذلك بالتوجيه والإرشاد وتوعية المجتمع بالقضايا الأساسية التي تهمه". من جانبه قال الدكتور محمد قيراط، أستاذ العلاقات العامة في قسم الإعلام بكلية الآداب والعلوم: "مشاريع هذا العام جدا مميزة من حيث المواضيع والمحتوى والتطبيق، فبعد أن كانت المشاريع تبقى كفكرة افتراضية وتصور غير مطبق، أصبحت الآن تطبق على أرض الواقع وتنظم لها ندوات وأكشاك وحملات للترويج لها، ويعد عرض بحث التخرج فرصة رائعه كي يطبق الطالب ما تعلمه تطبيقا عمليا يسبق انخراطه في سوق العمل، فكل المشاريع تمر بمراحل عدة منها التخطيط والبرمجة والدراسة والتنفيذ والترويج وهذه المهارات كلها قادرة على تزويد الطالب بكل ما يحتاجه من مهارات للحياة العملية. وأبارك للطلبة تخرجهم وأود أن أقول لهم ان العلم لن يتوقف عند هذا الحد، فالإعلامي بحاجة لأن يجدد معلوماته دائما وأن يكون على إطلاع على كل ما يطرأ في فضاء الإعلام الكلاسيكي والحديث". وقال الدكتور شاكر عيادي، المحاضر في قسم الإعلام بكلية الآداب والعلوم في جامعة قطر: "كلنا كأساتذة في قسم الإعلام نلاحظ الإقبال الكبير مؤخرا على مجال الإعلام، فعدد الطلبة أصبح في تزايد دائم مما يعني أنه قد أصبح لقسم الإعلام شعبية كبيرة في المجتمع، الأمر الذي يشعرنا بالمسؤولية ويدفعنا إلى المزيد من التطوير في القسم على جميع الأصعدة. وأضاف عيادي: أصبح طلبة هذا الجيل أكثر وعيا فيما يتعلق بأثر الإعلام على الحياة، فبعد الربيع العربي نستطيع أن نقول اننا لمسنا وعيا أكبر لدى الطالب مثلا في المقارنة بين القنوات المحلية والعالمية في تناول الخبر حتى الصحف، ولعلهم لاحظوا قدرة الإعلام على تغيير وتوجيه الرأي العام فأرادوا بذلك أن يسهموا بهذه الطفرة الإعلامية الحاصلة في العالم. وفي هذا اليوم لا يسعني إلا أن أبارك للطلبة مسيرتهم وأن أدعوهم إلى عدم تقييد أنفسهم في تخصصهم الإعلامي الدقيق في سوق العمل، بل أدعوهم إلى أن يقبلوا على أي عمل إعلامي من صحافة أو تلفزيون أو إذاعة أو علاقات عامة، وأود أن أقول لهم كذلك إن العمل الإعلامي ليس حكرا على الهيئات الإعلامية وإنما أصبح كذلك متوافرا في كل الجهات الحكومية أقسام العلاقات العامة والإعلام، لذلك عليهم ألا يضيقوا الخيارات على أنفسهم في مجال العمل الإعلامي". * أبحاث وحملات ومن مشاريع التخرج البارزة مشروع حملة: "الكل مسؤول"، وقد شارك في المشروع أربعة طلاب وهم: محمد حاكم شلال، وعبدالله سعيد الكعبي، ومبارك شريدة المطلق، وخالد عبدالرحمن، والهدف من هذه الحملة هو توعية الجمهور بقانون الجرائم الإلكترونية رقم 14 لسنة 2014، وتوعيتهم بمخاطر سوء استخدام مواقع التواصل الاجتماعي، وتعريف الجمهور بكيفية حماية معلومات المستخدم والجهات التي عليه اللجوء لها في حال وقوع مشكلة. وفي هذا الصدد قال الطالب محمد حاكم: "لقد تعاونت في هذا المشروع مع جهتين هما: إدارة البحث الجنائي، وإدارة الشرطة المجتمعية، والأمر الذي أسعدنا هو تبني الشرطة المجتمعية لمشروعنا بعد التخرج إذ ستبقى هذه الحملة مستمرة ولنا تعاون معهم في المستقبل. لقد قمنا من خلال هذه الحملة بتوعية الناس ببعض حالات التنمر الإلكتروني منها: الابتزاز، وانتحال الشخصية والسب والقذف والتعدي على خصوصيات الغير والهاكرز وذلك من خلال عقد ندوات وتواجدنا في أكشاك داخل مجمعات إضافة إلى ظهورنا على التلفاز للترويج لحملتنا هذه". ومن المشاريع الأخرى مشروع توعوي بعنوان "حملة علاقات عامة: روّق" وقد شارك في المشروع أربع طالبات هن: لولوة المناعي، وعبير عاشور، ومريم المحمدي، ونورا محمد، وانطلقت حملة "روّق" التوعوية بهدف نبذ السلوكيات العدوانية الناتجة عن ظاهرة التنمر أثناء القيادة في الطريق سواء كانت لفظية أو معنوية أو جسدية. كما شارك ثلاث طالبات وهن: الطالبة الشيماء خالد التميمي، والطالبة منيرة حسن المهندي، ولولوة السادة، بمشروع حملة (١/١) التي تهدف إلى توعية المجتمع بأهمية دمج أقاربهم المسنين مع الجيل الجديد من خلال تدريبهم على استخدام أجهزة الاتصال الحديثة في حياتهم اليومية. ويعمل المشروع على البحث في مشكلة عدم وعي كبار السن بأهمية التكنولوجيا الحديثة وقلة تواصلهم وتفاعلهم مع باقي الأجيال، وعدم وعي المجتمع بأهمية دمجهم في استخدام تكنولوجيا التواصل الحديثة حيث إن التكنولوجيا الحديثة ستعزز علاقاتهم الاجتماعية وتنشط تفكيرهم وتسليهم؛ لذلك تهدف الحملة إلى اقناع المجتمع بأن أجهزة الاتصال التكنولوجية ليست مخصصة للشباب، بل هناك العديد من البرامج الترفيهية والثقافية والإخبارية إضافة إلى البرامج الصحية والرياضية التي قد يستفيد منها كبار السن. وقامت الطالبة خلود عبد الله بعمل دراسة تأثر الإعلان في رسم هوية المؤسسات: واتخذت من شركتي أوريدو وفودافون كنموذج للدراسة التي تقَيِم دور الإعلان كأحد الأنشطة التسويقية الرئيسية لرسم صورة في ذهن المستهلكين، ويركز البحث على المقارنة بين مؤسسات الاتصال في دولة قطر إضافة إلى تقييم دور الإعلان في تشكيل قاعدة جماهيرية من خلال بناء صورة ذهنية للمؤسستين. ومن ضمن مشاريع التخرج حملة قامت بها ثلاث طالبات بعنوان "حملة توعوية بأهمية الفحص الطبي الدوري"، ويتكون فريق المشروع من ثلاثة أعضاء وهن: هدى اليزيدي وفاطمة الشيب وسارة المهندي، وقد أشرف على المشروع الدكتور محمد قيراط. تكمن أهمية المشروع في ظل تحديات كثيرة تواجهها دولة قطر في توفير الرعاية الصحية اللازمة ذات الجودة العالية بسبب النمو السكاني السريع والتغيرات الاقتصادية، ونتيجة لتغير نمط حياة الأفراد في المجتمع، فقد أدى ذلك الى انخفاض ممارسة الأنشطة البدنية واستهلاك الغذاء غير الصحي، مما سبب ارتفاع نسبة الأمراض المزمنة التي تصل نسبتها إلى حوالي٧٥٪ من مجموع الأمراض.

2112

| 27 ديسمبر 2015

محليات الشرق
د. العماري: كلية الهندسة تسعى لتنويع برامج البحث العلمي

نظم مركز الكندي لبحوث الحوسبة وقسم علوم وهندسة الحاسب الآلي بكلية الهندسة في جامعة قطر، ورشة عمل برعاية الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي حول دور الحاسب الآلي في دعم وتطوير تطبيقات الرعاية الصحية. تهدف الورشة إلى مناقشة تحديات وحلول تتعلق بتطبيقات الرعاية الصحية، بالإضافة إلى استضافة خبراء محليين ودوليين لمناقشة التطورات الحديثة لعلم الحاسب الآلي ودوره في دعم تطبيقات الرعاية الصحية. كما وشارك في الورشة عدد من الأكاديميين والباحثين في هذا المجال لعرض أبحاثهم في مواضيع متخصصة. حضر الورشة الدكتور راشد العماري عميد كلية الهندسة، والدكتور سعود عبدالغني عميد كلية الهندسة المساعد للتطوير والعلاقات الصناعية في جامعة قطر والدكتورة سمية المعاضيد رئيس قسم علوم وهندسة الحاسب الآلي، والدكتور قتيبة ملوحي مدير مركز الكندي لبحوث الحوسبة، وعدد من الأكاديميين والمهتمين، بالإضافة إلى ممثلي القطاعين العام والخاص. وفي تعليقه على الورشة، قال الدكتور العماري "تنظم كلية الهندسة هذة الورشة رغبة من الكلية في تنويع برامج البحث العلمي وتطويرها لتستهدف مختلف القطاعات والمؤسسات في الدولة، بالتعاون مع العديد من المؤسسات والهيئات". وأضاف "كما وتأتي هذه الورشة كإضافة نوعية للجهود البحثية العديدة التي تبذلها الكلية من خلال فرق عملها البحثية في هذا المجال، سواء من خلال أعضاء هيئة التدريس أو طلبة الكلية بالتعاون مع شركاء الكلية لتبادل الخبرات، وتعزيز البحث العلمي بين الكلية وباقي المؤسسات، لتشكيل مستقبل هذا المجال وتطوير الأبحاث المتعلقة به". وفي تعليقها على فعاليات الورشة، قالت الدكتورة سمية العلي المعاضيد رئيس قسم علوم وهندسة الحاسب الآلي في جامعة قطر "يعتبر دور الحاسب الآلي في دعم التطبيقات الصحية أحد أبرز المواضيع البحثية التي يستند لها القسم من خلال فرق العمل المتخصصة في هذا المجال، لدعم القطاع الخدمي في هذا النطاق، وهناك تعاون مع عدد من المؤسسات الأكاديمية والشركات لدعم البحث في هذا المجال قدما، وتعتبر هذه الورشة أحد هذه الوسائل". وأضافت المعاضيد "تتيح هذه الورشة لطلبتنا فرصة قيمة للقاء خبراء ومهتمين في هذا المجال للمشاركة في الحوارات والجلسات، وبالتالي الاستفادة منها، كما وتُعدُ هذه الورشة إحدى الوسائل التي نرغب في تفعيلها للربط بين الباحثين من دول العالم مع الباحثين في جامعة قطر في مجال تطوير تطبيقات الخدمات الصحية المستندة للحاسب الآلي، بهدف التكامل بين الجهود البحثية، بما يخدم القطاعات الأكاديمية والخدمية المختلفة داخل قطر وخارجها". وفي كلمته الافتتاحية، قال الدكتور قتيبة ملوحي مدير مركز الكندي لأبحاث الحوسبة "تعتبر أبحاث تطبيقات الرعاية الصحية أحد أبرز الجهود البحثية التي يركز عليها المركز ويسعى لتطويرها بالتنسيق مع مختلفة الجهات، دعما للقطاع الصحي في جميع مجالاته، لا سيما وأن العلوم الطبية الحديثة تستند للحاسب الآلي في كثير من الخدمات والعلاجات والعمليات، وتعتبر هذه الورشة عرضا لأبرز أبحاث مركزنا في هذا المجال". شارك في الورشة عدد من الباحثين من كلية الهندسة في جامعة قطر، وجامعة كايس ويسترن ريزيرف في الولايات المتحدة الأمريكية، وجامعة شيفيلد في بريطانيا.

795

| 27 ديسمبر 2015

محليات الشرق
مذكرة تفاهم بين جامعة قطر و"البيئة" لتدريب الكوادر الوطنية

وقعت جامعة قطر ووزارة البيئة مذكرة تفاهم اليوم تتضمن التعاون بين الوزارة والجامعة في مجال البحث والتطوير وتدريب الكوادر القطرية في الجوانب البيئية والزراعية المختلفة، وتلبية الاحتياجات والتحديات البيئية على الصعيد الفني والتشريعي في دولة قطر التي تساعد في وضع حلول بيئية وزراعية مناسبة. وقع المذكرة سعادة السيد أحمد بن عامر الحميدي وزير البيئة، وسعادة الدكتور حسن راشد الدرهم رئيس جامعة قطر. وتهدف مذكرة التفاهم إلى التعاون في عدد من الأنشطة المشتركة في مجالات التطوير والتدريب والتعليم ينتج عنها إيجاد حلول مناسبة للتحديات البيئية، حيث يلتزم الطرفان بالعمل على خلق بيئة تواصل مرنة بين القطاعات والأقسام والمراكز البحثية بوزارة البيئة وكليات ومراكز الجامعة. كما تتضمن مذكرة التفاهم الاشتراك في نشر البحوث وعقد الاجتماعات بين الخبراء والمختصين ودراسة أفضل الوسائل لتفعيل هذا التعاون المشترك. وقال سعادة السيد أحمد بن عامر الحميدي وزير البيئة إن هذه المذكرة تهدف إلى التعاون بين الوزارة والجامعة في عدد من الأنشطة ذات الاهتمام المشترك والمنفعة المتبادلة في مجال تطوير البحث العلمي، وذلك لإيجاد الحلول المشتركة للتحديات البيئية والزراعية، وتنسيق الجهود وتدريب الكوادر القطرية وتبادل الخبرات واستغلال كافة الإمكانيات المتاحة بين المؤسسات الأكاديمية والحكومية. وأضاف سعادة وزير البيئة أن وزارة البيئة تضطلع بمسؤولية هامة تتعلق برعاية البيئة القطرية لتنميتها بصورة مستدامة والمحافظة عليها للأجيال القادمة، ولايتأتى ذلك إلا بوضع السياسات والخطط القائمة على أسس علمية مدروسة وتأمين البيانات والمؤشرات اللازمة للقياس والتطوير والتقييم، ليتم بعد ذلك اتخاذ القرارات السليمة التي تشجع مسيرة التقدم الاقتصادي مع المحافظة على الموارد الطبيعية للبلاد. وأشاد الحميدي باعتماد قطر نهجا متكاملا وشاملا للتنمية المستدامة ومحورها الإنسان، حيث تسعى إلى تكامل واستدامة البيئة والتنمية الاقتصادية والاجتماعية، بحيث تلبي تطلعات جميع فئات المجتمع، واستكمال مسيرة قطر في بناء نظام وطني فاعل يلبي كافة الطموحات الوطنية للتنمية المستدامة للبيئة القطرية. بدوره أشار الدكتور حسن راشد الدرهم رئيس الجامعة إلى أهمية التعاون بين وزارة البيئة وجامعة قطر، موضحا أن توقيعها يدخل في إطار دور جامعة قطر الأساسي بالتواصل مع مختلف مؤسسات الدولة، والتكامل معها، في الطريق إلى تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030. وأضاف أن أهمية مذكرة التفاهم التي تم توقيعها تكمن في جانبين أساسيين، الجانب الأول يتعلق بكونها تتناول الشأن البيئي والحفاظ عليه، وذلك من أجل تحقيق التنمية المستدامة، وخلال السنوات الماضية، قدمت جامعة قطر العديد من المبادرات البيئية الهامة، مثل تدشين سفينة جنان التي تساهم في تعزيز شبكة بيانات الدراسات البحرية، ومشروع الوقود الحيوي، والأبحاث المتعلقة بالنخيل. أما الجانب المهم الآخر، فيتعلق بكون جامعة قطر، حاضنة لعدد من البرامج والتخصصات ذات العلاقة المباشرة بقضايا البيئة، سواء على مستوى التعليم الجامعي الأساسي، أو الدراسات العليا. وقال الدكتور الدرهم إن ذلك سيدعم طموح دولتنا المشروع، بالتحول إلى اقتصاد المعرفة، وتحقيق التنمية المستدامة، لتطوير مستوى الحياة في قطر، والحفاظ على حقوق الاجيال القادمة. الجدير بالذكر أن تعاون جامعة قطر مع وزارة البيئة، ليس وليد اليوم، بل هو تعاون مستمر وراسخ، ولكن تمت بلورة هذا التعاون في صورة مذكرة تفاهم، تفتح المجال والآفاق لمزيد من التكامل، الأمر الذي سينعكس إيجابا على طلاب جامعة قطر، وأيضا على الموظفين والمختصين بوزارة البيئة. وقد حضر توقيع المذكرة نواب رئيس جامعة قطر وعمداء الكليات والمسؤولين بوزارة البيئة وعدد من أعضاء هيئة التدريس بالجامعة.

277

| 27 ديسمبر 2015

محليات الشرق
وزارة البيئة وجامعة قطر توقعان مذكرة تفاهم

وقعت وزارة البيئة وجامعة قطر اليوم على مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون بين الجانبين في مجال البحث والتطوير والتعليم والتدريب في المجالات البيئية والزراعية .وقع على المذكرة كل من سعادة السيد أحمد بن عامر الحميدي وزير البيئة والدكتور حسن راشد الدرهم رئيس جامعة قطر وذلك بحضور عدد من المسؤولين في الجانبين .وتهدف مذكرة التفاهم إلى التعاون في عدد من الأنشطة المشتركة في مجالات التطوير والتدريب والتعليم لإيجاد حلول مناسبة للتحديات البيئية .. كما تتضمن الاشتراك في نشر البحوث وعقد الاجتماعات بين الخبراء والمختصين ودراسة أفضل الوسائل لتفعيل هذا التعاون المشترك .وبناء على المذكرة يلتزم الطرفان بالعمل على خلق بيئة تواصل مرنة بين القطاعات والأقسام والمراكز البحثية بوزارة البيئة وكليات ومراكز الجامعة .وقال سعادة وزير البيئة إن هذه المذكرة تهدف إلى الدخول في عدد من أنشطة التعاون ذات الاهتمام المشترك والمنفعة المتبادلة في مجال البحث والتطوير والتعليم بما يتعلق بالمجالات البيئية والزراعية لخلق بيئة تواصل مرنة بين القطاعات والأقسام والمراكز البحثية بالوزارة والأقسام ومراكز الأبحاث بجامعة قطر.وأشار سعادته في كلمة له خلال حفل التوقيع إلى أن إيجاد الحلول المناسبة للتحديات البيئية والزراعية لا يتأتى إلا عن طريق البحث العلمي وتنسيق الجهود وتدريب الكوادر القطرية وتبادل الخبرات واستغلال كافة الإمكانيات المتاحة بين المؤسسات الأكاديمية والحكومية .وقال إن وزارة البيئة تضطلع بمسؤولية هامة تتعلق برعاية البيئة القطرية لتنميتها بصورة مستدامة والمحافظة عليها للأجيال القادمة.. مؤكدا أن التنمية المستدامة للبيئة لا تتأتى إلا عن طريق وضع السياسات والخطط القائمة على أسس علمية مدروسة وتأمين البيانات والمؤشرات اللازمة للقياس والتطوير والتقييم ليتم بعد ذلك اتخاذ القرارات السليمة التي تشجع مسيرة التقدم الاقتصادي مع المحافظة على الموارد الطبيعية للبلاد.وشدد على أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى تضافر الجهود على الصعيد الفني والتشريعي للمساعدة في وضع حلول بيئية وزراعية مناسبة لما يواجهه هذان القطاعان من تحديات.

510

| 27 ديسمبر 2015

محليات الشرق
طالبات من جامعة قطر ينفذن حملة للمحافظة على الورق

تنفذ ثلاث طالبات من قسم الإعلام في كلية الآداب والعلوم بجامعة قطر حملة توعوية للمحافظة على الورق، تشمل توضيح الأضرار الناجمة عن استخدام الاشجار في انتاجه. وقالت الطالبات نوف صالح وشيخة الكواري ونورهان محمد: إن ما دفعهن لاختيار هذا الموضوع انه نتيجة سهولة توفر الورق بات من السهل استخدامه ونسيان تأثيره السلبي على البيئة. وأضفن: تغير المناخ هو احد ابرز التأثيرات السلبية لصناعة الورق فكل خطوة من خطوات صناعة الورق تسهم في ظاهرة الاحتباس الحراري، ابتداء من قطع الشجر ومن ثم الورق نفسه الى التخلص منه في نهاية المطاف، بالاضافة الى الوقت والجهد والمال الذي ينفقه الطالب عند طباعة الورق. واشرن إلى أن عملية صناعة الورق تساهم في قطع الاشجار وتدمير العديد من الغابات سنويا والسبب في ذلك هو الاستخدام المفرط للورق، والسبب الريئسي لاختيارنا لهذه الحملة هي توعية الجمهور بأضرار الورق وحثه على التقليل منه واستبداله بوسائل اخرى، ان حملتنا تعتبر خطوة اولى لحماية جامعتنا من النتائج السلبية للورق. وتهدف الحملة إلى حث الجمهور على خفض معدل استهلاك الورق في الجامعة، والتوعية بمفهوم ترشيد استخدام الورق، وتقديم نصائح وطرق لتقليل استخدام الورق، وتوجيه الجمهور المستهدف لاستبدال الورق بالملفات الرقمية. الجمهور المستهدف أما الجمهور المستهدف فقد تم تحديد طلاب جامعة قطر كجمهور اولي للحملة والسبب في ذلك هو استخدامه للورق بشكل كبير بالاضافة الى مدى تفهمهم كطلاب راشدين لأهمية الترشيد، كما ان لديهم القابلية للتفاعل مع مثل هذه الحملات التي تدعو الى المحافظة على البيئة. كما تستهدف الحملة الأشخاص خارج الحرم الجامعي الذين يتفاعلون من خلال وسائل التواصل الأجتماعي والسبب في اختيارهم هو انهم من اختاروا التفاعل مع الحملة من خلال وسائل التواصل الاجتماعي عن طريق المتابعة والتعليقات والوسم وغيرها. تم جمع المعلومات عن طريق عمل استبيان على موقع "سرفي مونكي" ونشره بين طلبة الجامعة لمعرفة عدد الاوراق المستخدمة يوميا وغيرها من تفاصيل تهم الحملة، حيث قام بالاجابة على الاستبيان ما يقارب 71 طالبا وطالبة داخل الجامعة وهذا العدد يعتبر كبيرا في فترة زمنيه وجيزة، حيث استطاعت الطالبات الوصول الى شريحة كبيرة من الجمهور المستهدف ومعرفة اتجاهاته. الميزه التي تتميز بها حملة (ورقة = شجرة) انها حملة ترشيدية ولكن بطريقة مختلفة فهي اتخذت الورق فقط لترشيد هذه البيئة التي يقع على عاتقنا المحافظة عليها وعدم هدر مواردها الطبيعية التي سخرها الله لنا. وسبب اختيار هذه الميزة انه عندما نحدد للجمهور موضوعا معينا يستطيع من خلاله ترشيد البيئة فسيقوم بالتجاوب معنا بشكل فعال، فتقليل الورق يؤدي الى تقليل قطع الاشجار والمحافظة على الغابات وتقليل الجهد والوقت المبذول اثناء الطباعة، كل هذه الاسباب تساعدنا في الوصول للهدف الرئيسي. وبينت الطالبات أن صناعة الورق تعد رابع المسببات للغازات الدفئية الضارة المنبعثة من الصناعات، فهناك احصاءات تقول ان 40 ٪ من تجارة الأخشاب تتحول الى ورق، ومعدل استهلاك العالم للورق هو 5 ملايين ورقة A4 يومياً الذي يعني قطع ما يقارب 540 شجرة حول العالم. وعند قطع هذا العدد الهائل من الأشجار سيؤدي ذلك الى نتائج سلبية تضر البيئة. فوائد الحملة للجهمور والأضرار التي قد يواجهها في حال عدم اتباع الحملة: في حال تفاعل الجمهور مع الحملة من خلال اتباع الخطوات والاخذ بالنصائح للتقليل من استخدام الورق سيساهم بشكل فعال في التقليل من اثار الورق الضارة على الحرم الجامعي بوجه خاص والبيئة القطرية بوجه عام، بالاضافة الى تقليل الوقت والجهد المبذول اثناء الطباعة والمكان لتخزين هذا الكم الهائل من الورق الذي يطبع بشكل يومي. وفي حال الاستمرار في اهدار الورق وقطع العديد من الاشجار يوميا سيؤدي هذا الى ارتفاع نسبة الغازات الضارة التي تمتصها الاشجار والتي تنبعث من مصانع الورق وتتسبب في الاحتياس الحراري وارتفاع درجة حرارة الارض. بالاضافة الى ذلك استنزاف الوقت والجهد. تسويق الحملة وقالت الطالبات إن النغمة التسويقية في الاعلام لها اهمية كبيرة فيما يتعلق بتوصيل الحملة في اذهان الناس بشكل مباشر ومشوق فنحن استخدمنا في حملتنا النغمة التشويقية، لانها تعطي الشخص احساسا بالفضول والاشتياق لفهم الحملة والعمل على انتشارها بشكل كبير وتوصيلها لكل جمهورنا المستهدف، وذلك مناسب للجمهور المستهدف كونه من فئة الشباب. وقد تم ارسال رسائل تتضمن نصا وصورة وفيديو والسبب في اختيار هذا النوع من الرسائل هو الوصول لأكبر شريحة ممكنة من الجمهور، حيث تم التركيز على تصميم صور تشد الطلاب داخل الحرم الجامعي في ظل وجود العديد من الاعلانات والحملات التي ترسل بشكل يومي. كما تم تصوير فيلم قصير لمده 30 ثانية ليترجم فكرة الحملة ويصل لشريحة اكبر من الجمهور ويقدم لهم نصائح للتخلص من الورق واستبداله بوسائل اخرى. تم اختيار اسم (ورقة = شجرة) كونه يترجم فكرة الحملة التي تتمحور حول الاضرار التي يسببها الورق للأشجار والطبيعة بشكل عام، بالاضافة الى ان مساواة الورق بالشجر سيوجد لدى الجمهور عنصر التشويق والتساؤلات عن سبب هذه المساواة. ومن خصائص جمهورنا طلاب جامعه قطر الوعي الذهني بأهمية الترشيد والمحافظة على البيئة كونه جمهورا واعيا ويملك القدرة على استيعاب مثل هذا النوع من الحملات التوعوية، بالاضافة الى ان جمهورنا لا يملك الوقت الكافي لقراءة نصوص طويلة، لذلك تم استخدام نصوص قصيرة وارفاقها بصور ليستطيعوا قراءتها والنظر فيها بسرعة اثناء سيرهم في ممرات الجامعة او انتظارهم عند المصعد فمثل هذه الخصائص اخذت بعين الاعتبار عند صياغة الرسالة واختيارها لنتمكن من الوصول لعدد كبير من الجمهور ليتفاعل ايضا. تم وضع شعار وتحويله الى وسم (هاشتاغ) #لاتحزن_ شجرة وارفاقه مع كل رسالة وذلك حتى يتمكن الجمهور بالتفاعل مع الحملة بصورة ايجابية من خلال عنصر التشويق الذي يحمله الشعار والذي يطرح الكثير من التساؤلات في ذهن الجمهور، بالاضافة الى عرض بعض الرسائل في برامج التواصل الاجتماعي على طريقه تساؤلات تشوق الجمهور لمعرفه الأجوبة. كما شملت الحملة موقع انستجرام باعتبار هذا البرنامج الأكثر استخداما بين الشباب في قطر والذي من خلاله يمكن الوصول لشريحة كبيرة من الجمهور، كما تم استخدام موقع تويتر وهو البرنامج الحاصل على المرتبة الاولى في عام 2014 كأكثر البرامج الاجتماعية المستخدمة في قطر، الى جانب استخدام موقع فيس بوك.

3535

| 26 ديسمبر 2015

محليات الشرق
بحث جديد لجامعة قطر في ندوة "الاستثمار في اللغة"

قدم د.صائل شديد أستاذ اللغة العربية بجامعة قطر بحثا علميا حول كيفية استفادة الدولة من الاستثمار في اللغة، وذلك خلال ندوة "الاستثمار في اللغة"، وأوضح خلاله أنه يمكن في الوقت المعاصر الاستفادة من اللغة في توجيه الاستثمار اللغوي فيها وتطويرها بوضع تصور واضح المعالم لطبيعة اللغة، والدور الذي يمكن أن تؤديه في خلق حلقات مترابطة ومتسقة بين جميع أنواع الاستثمار اللغوي المتاحة في الدولة. وناقش البحث كيفية الاستثمار في اللغة، من خلال الجوانب الفكرية والاقتصادية والنفسية، وكذا الجوانب الاجتماعية والعلمية والروحية. وفي شرحه لآليات بحثه قال د.شديد إنه يجري الحديث كثيرا عن الاستثمار اللغوي، ولكن دون وعي حقيقي لماهية هذا الاستثمار وطبيعته التي يجب أن يكون عليها. فاللغة ليست بعيدة عن الواقع العملي، أو ميدان التنافس المعنوي والمادي. وليس الأمر هنا مجرد أمانٍ، وإنما هو واقع حقيقي، فالعربية يمكن تنزيلها على الواقع العملي، وفي مسارب متعددة ومختلفة لأوجه النشاط اليومي. وأكد أن تعدد الأنساق في الاستثمار اللغوي، وذلك بحسب الوعي الإدراكي لأهمية اللغة، لا سيما العربية، وهي بذلك إنما تكون بين منزلتي التنظير والتطبيق. داعيا الى تأسيس مفاهيم لغوية جديدة يمكن من خلالها تحديد ما هو الدرس التعليمي المراد تطبيقه عمليا، وما هي أبجديات التفكير المنطقي عند طبقات المجتمع المتعددة، والتي تختلف في رؤيتها لأهمية اللغة، ومكانتها. وهذا لا يعني بالضرورة رفض فئة من المجتمع الاستثمار في اللغة، أو الاعتزاز باللغة، وإنما هي مقاربات يمكن التنسيق أو المواءمة فيما بينها. وأكد أن الاستثمار اللغوي يحتاج منا إلى عمق الدراسة وتضافر الجهود بين القطاعين الخاص والعام، وقبل ذلك إرادة قوية من أصحاب القرار، وكذلك الاعتماد على التكنولوجيا ووسائل المعرفة الحديثة ووسائل الاتصال المتعددة، لأنها أصبحت من مكونات المجتمعات المتقدمة أومتحضرة أو هكذا يعتقد كثير من المفكرين وأصحاب القرار. ونوه إلى الحاجة الماسة إلى تحديث آليات العمل في الاستثمار اللغوية وذلك ببناء شراكة متينة بين القطاعين العام والخاص. مع ترك مساحة كبيرة لأهل الاختصاص من اللسانيين العرب في تحديث طرائق الاستفادة من اللغة في المناهج والإعلام والشركات التعليمية الخاصة.

2028

| 26 ديسمبر 2015

محليات الشرق
د.النعيمي: دور مهم لجامعة قطر في رفد الدولة بالكوادر الوطنية

استضافت رابطة خريجي جامعة قطر الدكتور إبراهيم النعيمي رئيس كلية المجتمع ليتحدث مع طلبة الجامعة عن مشواره الأكاديمي في جامعة قطر ومسيرته المهنية في قطاع التعليم وليُشارك الطلبة خبرته العلمية والعملية. وتأتي هذه الفعالية في إطار اهتمام جامعة قطر بربط الطالب الجامعي بالمجتمع المحلي وتجسير علاقته بأرباب العمل والقادة والمسؤولين في الدولة. وقد حضر اللقاء الدكتور حسن الدرهم رئيس جامعة قطر ونواب رئيس جامعة قطر وعدد من رؤساء الأقسام وطلبة الجامعة من قسم الكيمياء على وجه الخصوص، ومن مختلف التخصصات الأخرى في الجامعة. وفي مستهل حديثه، عبرّ الدكتور إبراهيم النعيمي عن عميق شكره وامتنانه لجامعة قطر والدكتور حسن الدرهم على استضافته وأشاد بدور الجامعة المهم في رفد الدولة بكوادر وطنية استطاعت إثبات جدارتها في مناصب قيادية متميزة في الدولة. وقال د. النعيمي: "بدايتي مع جامعة قطر كانت منذ أن درست في كلية المعلمين والمعلمات سنة 1973 والتي أصبح اسمها الآن جامعة قطر. ومع أن مصر كانت "كعبة" التعليم في ذلك الوقت إلا أننا تحمسنا أنا وزملائي للإنضمام للكلية لأننا وعدنا أنها ستتحول لجامعة. ولقد تحولت الكلية لجامعة فعلا وهذا إن دل على شيء إنما يدل على حرص القائمين على هذه المؤسسة التعليمة على تميز طلبتها بما فيها من كفاءات وكوادر قادرة على تخرج جيل قيادي ومسؤول". ووجه كلامه للطلبة قائلا: "أتمنى أن أعود مرة أخرى عضو هيئة تدريس في جامعة قطر لأنني أعتبرها بيتي الثاني وولائي لجامعة قطر كبير جدا والجامعة مكان ممتع جدا لذا أدعو كل الطلبة للاستفادة من موارد الجامعة التعليمية والترفيهية واستغلالها في تطوير مهاراتكم، كذلك أدعوكم ألا تفوتوا فرصة المشاركة في الأنشطة البحثية جنبا إلى جنب مع الدراسة فامكانات الجامعة كبيرة وتجربة مساعد باحث ستفيدكم كثيرا في مستقبلكم المهني". وأضاف: "إن إدارة الوقت مسألة مهمة جدا ومايميز الطالب المتفوق عن غيره هو احترام الوقت والأشخاص. وأهم نصيحة ممكن أن أقدمها لأي طالب هو ألا تستعجل الوصول إلى المناصب دون أن تكون مهيأ للمكان والمسؤولية، فالفشل وإن لم يلاحظه أحد، يكفي أن تلمسه في عملك وتشعر به بينك وبين نفسك ويكفي أن تدرك بعد فوات الأوان أنك قصرت في تزويد نفسك بالخبرة والمعرفة اللازمة". وبهذه المناسبة قالت الأستاذة رنا الفلاسي مدير علاقات الخريجين والشركاء في جامعة قطر: "إن الهدف من هذا اللقاء هو كسر الجليد وخلق جو مليئ بالإلفة . ودائما نسعى لاستقطاب خريجي جامعة قطر في هذه اللقاءات وذلك بهدف تسليط الضوء على مسيرتهم مابعد التخرج ولكي يكونوا مصدر إلهام بنجاحاتهم ومسيرتهم للطلبة المقبلين على التخرج، إضافة إلى أن سردهم لذكرياتهم في جامعة قطر سيطلع الطلبة الحاليين على التغير الذي طرأ على الجامعة خلال السنوات التي مضت. وأضافت: لذا فإنّ خريجين جامعة قطر إضافة إلى كونهم مصدر فخر بما تبوؤه من مناصب مهمة في الدولة، هم كذلك يعدون بمثابة ذاكرة حية وشاهدة على مسيرة الجامعة وتطورها إضافة إلى كونهم سفراءنا الناطقين باسم جامعة قطر في المحافل المحلية والدولية.

866

| 26 ديسمبر 2015

محليات الشرق
الشيخ جوعان بن حمد شخصية العام للمسؤولية الاجتماعية

أعلنت جامعة قطر اختيار سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني رئيس اللجنة الأولمبية القطرية شخصية العام للمسؤولية الاجتماعية لسنة 2015، وذلك قبيل إطلاق التقرير السنوي للمسؤولية الاجتماعية، اعترافا بدوره المتميز في هذا المجال وبوصفه نموذجا يُحتذى في إلهام الشباب.ويرصد التقرير الوطني السنوي للمسؤولية الاجتماعية الذي تشرف جامعة قطر على إعداده إنجازات الشخصيات الملهمة، والقيادية، فيما يتعلق بقيم المسؤولية الاجتماعية.وسيتم تكريم سعادته خلال حفل إطلاق الإصدار الرابع من التقرير السنوي الوطني للمسؤولية الاجتماعية أوائل العام المقبل في جامعة قطر، بحضور شخصيات قيادية رفيعة، من بينهم سعادة السيد عبدالله بن حمد العطية شخصية العام للسنة الماضية، كما سيحضر المناسبة عدد من الوزراء والسفراء والشخصيات الرفيعة المساهمة في كتابة التقرير، والمسؤولين في الجامعة والطلاب.كما سيتم خلال مراسم التكريم تدشين صورة شخصية العام، والمرسومة بريشة رسام عالمي معتمد لدى الجامعة، إضافة إلى منح سعادته درعا تذكاريا، تعبيرا عن تقدير الجامعة لجهوده فيما يتعلق بالمسؤولية الاجتماعية.وبهذه المناسبة، قال الدكتور حسن راشد الدرهم رئيس جامعة قطر "إن سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني يعد من الشخصيات الملهمة، والقيادية فيما يتعلق بالمسؤولية المجتمعية، فجهوده في الحقيقة واضحة خاصة فيما يتعلق بدعم ذوي الاحتياجات الخاصة ودعم التعليم، وبرز ذلك من خلال توجيهاته بتخصيص ريع البطولات العالمية الكبرى التي استضافتها قطر في 2015 لبرنامج (علّم طفلا) والذي يهدف إلى زيادة أعداد الأطفال في جميع أنحاء العالم في الحصول على حقهم في التعليم، بالإضافة للأنشطة المجتمعية التي تقدمها اللجنة الأولمبية القطرية على هامش فعاليات (قطر النشيطة)، وهو ما يعزز مكانته ضمن أكثر الشخصيات إلهاما للأجيال".وأضاف د. الدرهم: واختيار شخصية العام، مبادرة انطلقت من جامعة قطر، لتكرس في المجتمع ثقافة المسؤولية الاجتماعية، وتحفيز الشباب والطلبة لتقديم المبادرات المتعلقة بخدمة المجتمع والتطوع والتنمية المجتمعية وذلك انطلاقا لتحقيق رؤية قطر الوطنية 2030 القائمة في ركن أساسي منها على التنمية البشرية، كما نأمل أن تساهم المبادرة في المزيد من التقارب بين الثقافات، واندماج مختلف فئات المجتمع في بوتقة إنسانية واحدة.وكانت جامعة قطر قد اطلقت بموجب مذكرة تعاون مع شبكة قطر للمسؤولية الاجتماعية مبادرة التقرير الوطني السنوي للمسؤولية الاجتماعية، بإشراف كلية الإدارة والاقتصاد. ويحظى التقرير بدعم هيئات حكومية وغير حكومية، ومساهمة كبرى من مؤسسات تنمية المجتمع، ويشارك في كتابته وزراء وسفراء وممثلو منظمات دولية وشخصيات أكاديمية قطرية رفيعة، ويرصد التقدم المحرز سنويا في قضايا التنمية، لا سيما المسؤولية الاجتماعية ورؤية 2030، ويحظى باهتمام إعلامي ومجتمعي واسعين، ويُوزَّع مع صحف رسمية باللغتين العربية والانجليزية ويصل لمختلف المؤسسات.

1492

| 26 ديسمبر 2015

محليات الشرق
17606 طلاب و984 استاذا بجامعة قطر

زادت أعداد الطلاب الملتحقين بجامعة قطر في السنوات الخمس الأخيرة من 9119 طالباً وطالبة في العام 2010، إلى 17606 طلاب وطالبات في العام 2015، وهذا بفضل سياسة التحديث الأكاديمية التي تعتمدها الجامعة في مختلف الكليات.وجاءت زيادة أعداد الطلاب والطالبات للعام الجامعي 2015 بنسبة 7% عن الأعوام الماضية، وزيادة أعداد الطالبات المسجلات من القطريات بنسبة 11% إلى 8142 طالبة،كما زادت أعداد طلاب وطالبات البكالوريوس بنسبة 9% إلى 15758 طالباً وطالبة، وزادت أعداد طلاب وطالبات الماجستير بنسبة 24% إلى 637 طالباً، وزاد عدد طلاب وطالبات الدكتوراة بنسبة 80% إلى 54 دكتوراً .وبلغت أعداد الهيئة التدريسية للعام 2015 قرابة 948 عضو هيئة تدريس، أي بنسبة 16% عن السنة الماضية، من بينهم 180 أستاذا قطريا وقطرية، و768 من غير القطريين.وترعى الهيئة التدريسية بالجامعة برنامجي بناء القدرات، والتنمية المهنية وتطوير عمليات التعليم، ففي برنامج بناء القدرات الذي يهدف إلى تخفيف العبء التدريسي، وتوفير منح بحثية .أما برنامج التنمية المهنية، فيهدف إلى تلبية احتياجات الكليات والبرامج المختلفة، وتطوير طرق التعليم، حيث قدم المكتب قرابة 168 جلسة في موضوعات مختلفة، وشارك فيها 268 مشاركا.

215

| 26 ديسمبر 2015