رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات الشرق
الهلال القطري يدرب كوادر الجمعيات العربية على مهارات الإغاثة

اختتم الهلال الأحمر القطري مؤخرا فعاليات الدورة التدريبية الدولية "الصحة في حالات الطوارئ" (H.E.L.P. Course) التي نظمها على مدار 10 أيام في العاصمة اللبنانية بيروت، بالتعاون مع اللجنة الدولية وجامعة قطر والجمعية الوطنية اللبنانية. وشارك في الدورة التي تنعقد للمرة الأولى باللغة العربية 30 ممثلا لعدد من الجمعيات الوطنية العربية والمنظمات الإغاثية الدولية، وهي تهدف إلى تأهيل العاملين في قطاعات الإغاثة وصقل مهاراتهم في مجالات متعددة، من خلال الوقوف على أهم التحديات المتعلقة بإدارة قضايا وإشكاليات الصحة العامة بين التجمعات البشرية في أوقات الأزمات. وحضر حفل الختام سعادة السيد علي بن حمد المري سفير دولة قطر لدى لبنان وسعادة الأمين العام للهلال الأحمر القطري السيد صالح بن علي المهندي، في إطار زيارته الرسمية لتفقد وافتتاح بعض المشاريع الإنسانية التي ينفذها الهلال الأحمر القطري لصالح اللاجئين السوريين في لبنان. تقديم الشهادات للمتدربين وقال المهندي إن قطر بدأت تنظيم هذه الدورة الدولية منذ عدة سنوات وكانت المحاضرات فيها تقدم باللغة الإنجليزية. ونحن اليوم نتوج تخريج نخبة من المتدربين في هذه الدورة، وهم مجموعة فريدة من المتخصصين المتميزين في مجالهم، ونحن نهنئهم على نجاحهم ونحثهم على أن يكونوا من النخب التي تدرب الآخرين"، مؤكدا نجاح تجربة نقل الخبرات إلى المنطقة العربية ومواصلة العمل مع الشركاء في المجالات الإنسانية المختلفة. وتوجه السيد فؤاد بوابة المدير الإقليمي للإعلام والنشر في البعثة الإقليمية لدول مجلس التعاون الخليجي باللجنة الدولية بالشكر إلى القائمين على التنظيم والمحاضرين الذين قدموا كل ما في وسعهم من خبرات ميدانية ومهارات للمشاركين، وتابع: "أشكر بشكل خاص الهلال الأحمر القطري على الجهود الكبيرة التي بذلها لعقد هذه الدورة، التي تميزت بنوعية المشاركين التي أثرت النقاش". واعتبر السيد عبد الله زغيب ممثل الجمعية الوطنية اللبنانية أن هذه الدورة شكلت فرصة للتعرف على المهارات والخبرات، فهي تجربة علمية ستعزز من كيفية التعامل مع حالات الطوارئ والخيارات الصعبة التي تواجه المسعفين في مجال الصحة. وبدوره، شدد الدكتور بول بوفييه المستشار الطبي باللجنة الدولية ومنسق الدورة على ضرورة توفير الرعاية والمساندة للأشخاص المعرضين والمتضررين في أماكن النزاع المسلح والعنف والكوارث، كما أكد على أهمية انعقاد هذه الدورة في منطقة الشرق الأوسط نظرا للأوضاع السياسية السائدة فيها، مما يحتم ضرورة تبادل الخبرات والنجاحات والتحديات والتحلي بالمبادئ الإنسانية وتوحيد الجهود وتطبيق أفضل الممارسات المهنية التي تستجيب لاحتياجات المتضررين وتلتزم في الوقت ذاته بالأخلاقيات الإنسانية".

379

| 28 فبراير 2016

محليات الشرق
ورشة عمل في جامعة قطر عن فن "الأنمي" الياباني

نظمت كلية الآداب والعلوم بالتعاون مع شركة ماروبني اليابانية في جامعة قطر ورشة عمل عن فن الأنمي الياباني، وحضر افتتاح الورشة الدكتور حسن بن راشد الدرهم رئيس الجامعة، والدكتور درويش العمادي نائب رئيس الجامعة للبحث العلمي، وسعادة السيد شنجو تسودا سفير اليابان في الدوحة، والدكتورة إيمان مصطفوي عميد كلية الآداب والعلوم، والسيد ماساتاكا كوراموتو المدير الاقليمي لشركة ماروبني، والعمداء المساعدون بكلية الآداب والعلوم. استضافت الورشة فنانة الأنمي أيا سوزوكي التي قدمت ورشة العمل والتي ساهمت في العديد من أعمال الأنمي المتميزة مثل (ذئب الأطفال آمي ويوكي)، و (الرياح ترتفع) الذي اخرجه المخرج الشهير هاياو ميازكي و حصل على العديد من الجوائز داخل اليابان وخارجها . وفي كلمتها الترحيبية ، قالت د. إيمان مصطفوي، "تأتي هذه الفعالية في أعقاب الفعالية الناجحة الأولى لعرض تقاليد تقديم الشاي في اليابان وصناعة الحلوى اليابانية التقليدية (الواجاشي) والتي تمت في العام الماضي حيث استضفنا ممثلين عن الشركة تورويا وجامعة طوكيو، وتعد هذه الفعاليات الثقافية جزءاُ من تعاون أوسع لكلية الآداب والعلوم مع شركة ماروبني لتقديم مجموعة كبيرة من الفرص التعليمية لطلابنا، وتعزيز التفاهم المتبادل مع دولة اليابان ذات التراث والثقافة الواسعة. كما تم تتويج هذا التعاون في توقيع مذكرة التفاهم في أبريل 2012، في سياق الذكرى السنوية الـ40 لبداية علاقات قطر مع اليابان حيث قدمت ماروبني لجامعة قطر منحة قدرها 21 مليون ريال، ونحن فخورون بأن هذه هي أكبر منحة تستلمها جامعة على الإطلاق. وأشارت د. مصطفوي إلى أن هذا الوقف السخي يستخدم لتعزيز الهدف الاستراتيجي في كلية الآداب والعلوم إلى إعداد الخريجين الأكفاء وذوي المهارات العالية للقوى العاملة من خلال فرص التدريب السنوية في مقر شركة ماروبني في طوكيو التي تعد واحدة من أكبر واهم الشركات التجارية والاستثمارية في اليابان، وتجربة فريدة من نوعها سيستفيد منها الطلبة. وأضافت د. إيمان مصطفوي قائلا: "اليوم، نحن سعداء بتسليط الضوء على الفن الأنمي الايباني، والذي يعد شكلا متميزا من الرسوم المتحركة مع خطوطه البسيطة التي أسرت مخيلة الجمهور في جميع أنحاء العالم ، وشخصياته متعددة الأبعاد، بالإضافة إلى قصصه ذات الطابع العميق الفلسفي وأضافت أن الأنمي يقدم لنا نافذة على في جوانب كثيرة من اليابان وشعبها، وثقافتها الفريدة من نوعها. من جانبه، قال سعادة السفير الياباني أن التعاون بين قطر واليابان يزداد اتساعا حيث لم يعد يقتصر فقط على المجالات الاقتصادية ومجالات الطاقة ولكن أيضا امتد ليشمل الجوانب الثقافية المختلفة". وأضاف: "آمل أن تساهم المحاضرة وورشة العمل التي تقدمها السيدة سوزوكي في فهم أعمق لثقافة الأنمي الفريدة من نوعها في اليابان التي بدأت في اكتساب بالفعل شعبية كبيرة هنا في قطر حيث تمثل فعالية اليوم تمهيداً لفهم المزيد من للثقافة اليابانية التي أعتقد أنها سوف تؤدي إلى تعزيز العلاقة بين قطر واليابان." ولاقت ورشة العمل إقبالاً من الطلبة، وقد تحدثت أيا سوزوكي في بداية الورشة عن أهمية فن الأنمي، وتاريخه، والتقنيات المختلفة لتنفيذه ، وأشارت السيدة سوزوكي إلى أن مصطلح الأنمي يستخدم ليشير تحديداً إلى الرسوم المتحركة من اليابان أو أسلوب الرسوم المتحركة اليابانية والتي تتميز بالرسومات الملونة، والشخصيات النابضة بالحياة، والموضوعات الخيالية. كما أشارت إلى فنان الأنمي الأشهر أوسامو تيزوكا، والذي لقب بعراب الأنمي حيث أوضحت أنه على الرغم من تشبيهه بـ والت ديزني إلا ان الفرق شاسع بينهما لأن والت ديزني لم يكن فنانا حقيقياً وإنما مجرد رجل اعمال شيد إمبراطورية ديزني والتي درت أموالاً طائلة.

446

| 28 فبراير 2016

محليات الشرق
د.الدرهم: كلية الطب تسعى لتخريج جيل من الأطباء المحترفين

أكد الدكتور حسن راشد الدرهم رئيس جامعة قطر سعي كلية الطب بالجامعة إلى تخريج جيل قادم من الأطباء المحترفين، وإلى إثراء المكتبة الوطنية والعالمية بأبحاث يكون لها الأثر في التطور العلمي المتعلق بصحة الإنسان ورفاهه، معربا عن أمله أن يكون لهذه الأبحاث أثر مميز محليا ودوليا، من خلال أول كلية طب وطنية. وخلال افتتاح مؤتمر دولي في جامعة قطر اليوم بعنوان "القانون والطب: تحدّي المستقبل" بتنظيم من كليتي القانون والطب بالجامعة، قال د. الدرهم إن تطوير وتنمية القطاع الصحي سيدعم الرؤية الوطنية لدولة قطر 2030، لافتا إلى أن القطاع الصحي في قطر خلال السنوات الأخيرة نهضة كبيرة وقفزات نوعية على أكثر من صعيد. ويقام المؤتمر بالتعاون مع وايل كورنيل للطب - قطر، إلى جانب مؤسسة حمد الطبية، وبدعم من الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي، ويشارك فيه خبراء من مختلف أنحاء العالم، يركزون على التحديات الطبية والقانونية الصعبة الماثلة أمام الممارسين الطبيين، وعلى حقوق المريض وسلامته، في ضوء التقدم الواسع والمتسارع في مجال الرعاية الطبية والبحوث العلمية والتقنية الحديثة، بالإضافة إلى نقاط الالتقاء بين القانون والطب، الأطر الناظمة لممارسة الطب في قطر وبلدان مجلس التعاون، المسؤولية القانونية للجهات المزوِّدة بخدمات الرعاية الصحية، حماية خصوصية وحقوق المريض، الأُطر القانونية الراهنة لدعم الابتكار في توفير الرعاية الصحية، إعداد الكوادر المؤهلة في مجال الرعاية الصحية في قطر في الحاضر والمستقبل. تحديات ملحّة وكان د. حسن الدرهم رئيس جامعة قطر استهل كلمته في افتتاح المؤتمر قائلا: "يُسعدني أن أرحب بكم في هذا المؤتمر العلمي الأول من نوعه الذي يشترك في تنظيمه كليتا الطب والقانون في جامعة قطر بالتعاون مع مؤسسة حمد الطبية وكلية وايل كورنيل للطب ليُسهم بشكل كبير في إثراء الوعي المجتمعي حول قضايا المسؤولية الطبية وتدعيم أسس الرعاية الصحية وتسليط الضوء على التحديات الطبية القانونية الملحة واقتراح حلول وإجراءات مناسبة لمواكبة المشهد المتطور في مجال الرعاية الصحية بدولة قطر". وأشار د. الدرهم إلى دور كلية القانون الأساسي في دعم المشهد القانوني فيما يختص بالرعاية الصحية على المستوى الوطني وقال: "تلعب كلية القانون دورًا أساسيًا في ذلك من خلال دأبها على تعزيز شراكاتها مع المؤسسات التعليمية المختلفة ذات الاهتمام بالمجالات التي تخدم المجتمع القطري وتنظيم مثل هذه المؤتمرات العلمية". واختتم د. الدرهم كلمته متمنيا أن تثري الأوراق البحثية المقدمة في المؤتمر النقاش حول مستقبل الرعاية الصحية في دولة قطر، كما دعا المشاركين في المؤتمر إلى حضور معرض العصر الذهبي للطب الإسلامي الذي سيقام على هامش المؤتمر بكلية الطب. صلة مهمة بدوره قال نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم الطبي في جامعة قطر، د. ايغون توفت: "من المهم لأصحاب المهن الطبية والطلاب الفهم الدقيق للحقوق والمسؤوليات المتطورة في مهنتهم. وبالمثل، فمن المهم أن تبقى الممارسة القانونية على احتكاك بواقع الممارسة الطبية وأن تبقى على بينة من التطورات السريعة والتقدم الذي يطرأ على تلك الممارسة والآثار القانونية التي قد تنتج عنها. كما أن التطور السريع في مجال الرعاية الصحية، والتكنولوجيا الحيوية، وعلم الجينوم يقدمون اليوم فرصاً غير مسبوقة في مساعدة المرضى، وتكمن التحديات الجديدة في تسخير الأطر القانونية القائمة لدعم تطبيقات العلوم المذكورة. ومن هذا المنظور، فإن تنظيم مؤتمرات مثل هذا المؤتمر يعتبر عاملاً أساسياً يتم تسخيره للتقريب بين المهن والتطبيقات القانونية، مما من شأنه أن ينعكس على رفاهية المجتمع والأفراد على حد سواء". وعن تأثيرات المؤتمر على الطلاب قال د. توفت: "إن قضايا مثل السرية والإهمال والأفعال غير المشروعة فيما يتعلق بالممارسة الطبية، لها ارتباطات وثيقة بالأخلاق والمهنية في التعليم والممارسة الطبية، وهذه القضايا تعتبر قضايا أولوية ومركزية بالنسبة لبرامج الصحة والطب جامعة قطر. وهي تتقارب بشكل حساس وخاص بكل ما يتعلق بسياق المجتمع العربي والإسلامي، وأعتقد أن هذا المؤتمر من شأنه أن يثري المناقشات حول هذه الموضوعات وغيرها، وفي النهاية أرغب في التعبير عن سعادتي البالغة وحماسي لأن كلية الطب بجامعة قطر هي المساهم الرئيسي في هذه المبادرة المشتركة". الوعي القانوني من جانبه، قال د. محمد عبد العزيز الخليفي عميد كلية القانون بجامعة قطر: " إن الهدف الأساسي لتنظيم هذا المؤتمر الأول من نوعه في قطر هو نشر الوعي القانوني، وتدعيم أسس الرعاية الصحية، بالإضافة إلى تسليط الضوء على التحديات الطبية القانونية الملحة، واقتراح حلول وإجراءات مناسبة لمواكبة المشهد المتطور في مجال الرعاية الصحية بدولة قطر، فمؤتمر "القانون والطب" ليسهم في زيادة الوعي المجتمعي حول قضية المسؤولية الطبية التي تكتسب أهمية بالغة في المجتمع ككل، ولذلك يبرز دور المشروع الذي تقوم به المؤسسة التعليمية للإدلاء بدلوها فيما يتعلق بالمؤتمرات والفعاليات، وعلى رأسها مؤتمر القانون والطب الذي نحن بصدده". وقال سعادة الدكتور صالح بن علي المري مساعد الأمين العام للشؤون الطبية بوزارة الصحة العامة: "يطيب لي أن أتقدم بخالص التقدير على الجهد الذي تبذله جامعة قطر في إثارة المسائل العلمية في شتى المجالات والتخصصات عبر مؤتمرات تطرح كل ما هو متجدد باستقطاب النخب من الكفاءات وتقديم أحدث الأبحاث العلمية". وأضاف د. المري: "لقد نصت المادة رقم 23 من الدستور الدائم لدولة قطر على أن تعنى الدولة بالصحة العامة وتوفر وسائل الوقاية والعلاج من الأمراض والأوبئة وفقًا للقانون وجعلها أحد المقومات الأساسية للمجتمع. فاتجهت القوانين واللوائح لتنظم ذلك بصورة متجددة لتوائم التطورات التي تلحق بالطب وشؤونه. ومما لا شك فيه، أنّ القانون والطب قرينان تربطهما علاقة طردية سواء كان ذلك في الشق الجنائي أم المدني، وهو ما يجعله تحديًا للمستقبل". نظام الرعاية وأشار د. المري إلى أن الاستراتيجية الوطنية للصحة تعمل على دفع قطر لبلوغ الأهداف والغايات التي اشتملت عليها رؤية قطر الوطنية 2030 ومنها نظام رعاية صحية شامل عالي المستوى تصل خدماته إلى جميع السكان، ونظام رعاية صحية متكامل يوفر خدمات عالية الجودة وأبحاث عالية المستوى تهدف إلى تحسين فعالية الرعاية الصحية وجودتها. وشدّد د. المري على أن "تقديم الرعاية الصحية المتكاملة لا بدّ أن يستند إلى رفع مستوى الثقافة القانونية للعاملين في القطاع الطبي بشكل عام، بالإضافة إلى رفع مستوى الإلمام بثقافة الحقوق والواجبات لأطراف العلاقة الطبية سواء الممارس الصحي أو المريض أو المنشأة الطبية". وفي ختام كلمته، قال د. المري: "إننا على ثقة من أن مناقشاتكم وأطروحاتكم حول الموضوعات والقضايا الهامة التي يتناولها المؤتمر ستُساهم في دعم آلية تنظيم العلاقة الوثيقة بين القانون والطب وتخلق بيئة طبية قانونية سليمة. وكلنا ثقة أننا في وزارة الصحة العامة بمختلف مؤسساتها سوف نكون أول المبادرين للعمل على تنفيذ توصيات ومخرجات هذا المؤتمر بما يخدم مصلحة جميع الأطراف". نمو سريع وقال د. جاويد شيخ عميد وايل كورنيل للطب – قطر: "شهد قطاع الرعاية الصحية في قطر نمواً سريعاً وواسعاً طوال العقدين المنصرمين. واليوم نشاهد نخبة من أفضل الأطباء في العالم يمارسون الطب الحديث هنا في قطر بالاستعانة بأحدث التقنيات المتقدمة. ومن أجل توفير الرعاية الصحية المتقدمة على أكمل وجه، لابدَّ من إرساء أُطر قانونية وتنظيمية توفر الحماية للمريض وللمهنيين الصحيين على السواء". وأضاف د. شيخ: "من هذا المنطلق، من المهم للغاية أن تجمع المؤسسات الأكاديمية والصحية طلاب الطب والممارسين الطبيين وواضعي السياسات الصحية والمعنيين من جميع أطياف المجتمع لتعزيز بيئة رعاية صحية آمنة وفعالة للجميع. وهذا المؤتمر يتيح فرصة متميزة للإصغاء إلى نخبة من أهم خبراء العالم في مجالات القانون والطب والتشريعات الصحية، وسيساعدنا ذلك في إعداد وتنسيق الأُطر القانونية والتنظيمية الكفيلة بتوفير أفضل حماية ممكنة للمرضى والممارسين الصحيين معاً". وقد تناول المتحدثون والباحثون والخبراء من وايل كورنيل للطب- قطر ومن جامعة قطر ومن مؤسسة حمد الطبية موضوعات طبية وقانونية مختلفة خلال جلسات المؤتمر، حيث تناولت الجلسة الأولى موضوع الإطار القانوني لممارسة الطب والوضع الحالي للإطار التنظيمي في قطر والمنطقة، كما تناولت الجلسة الثانية موضوع مسؤولية مقدمي الرعاية الصحية بين الحقوق والواجبات المؤسسية. أما الجلسة الثالثة، فقد ناقشت احترام خصوصية المريض: الحقوق والواجبات، بينما ناقشت الجلسة الرابعة الابتكار في تقديم الرعاية الصحية ومدى الملائمة مع الإطار القانوني الحالي، في حين تناولت الجلسة الخامسة تطوير العمالة في مجال الرعاية الصحية في قطر من أجل الغد.

291

| 28 فبراير 2016

محليات الشرق
جامعة قطر تنظم مهرجان القرية الثقافية غداً

تنظم إدارة الأنشطة الطلابية بجامعة قطر غداً الأحد مهرجان القرية الثقافية في نسخته التاسعة، والذي سيستمر حتى الثالث من مارس المقبل تحت شعار "قديمك نديمك". ويهدف المهرجان إلى تعزيز التقارب الحضاري بين طلبة جامعة قطر ونشر ثقافات وتقاليد طلابها وطالباتها على مختلف انتماءاتهم الوطنية، خاصة أن جامعة قطر من الجامعات الرائدة في تنوع أعراق طلابها وطالباتها، ولحرصها على انتمائهم لأرضهم وإبراز موروث بلادهم الثقافي من خلال الفعاليات المصاحبة في القرية الثقافية كالأجنحة المتواجدة في مباني النشاط الطلابي ومن خلال العروض المسرحية التي تخرج أفضل ما في جُعبة طلبة جامعة قطر من إبداع وتميز في تمثيل موروث بلادهم الثقافي والفني خير تمثيل على مدار أسبوعٍ دراسيٍّ كامل. وفي تصريح له بهذه المناسبة قال الدكتور خالد فرج الخنجي نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب:" إن ثقافات العالم المختلفة تتلاحم في قريتنا الثقافية تحت مظلة جامعة قطر، راسمة لوحة انسانية بديعة تنبذ العنصرية وتزيل الفوارق العرقية، ونسعى من خلال فعالية القرية الثقافية أن نؤهل طلابنا لقيادة قاطرة السلام العالمي". وأشاد الخنجي بفعاليات القرية الثقافية، وقال إنها عمل طلابي فريد يجمع مختلف العرقيات والإثنيات، ويقدمهم في لوحة انسانية تخفف من وطأة العنف الذي يحوم بالعالم في تلك الاثناء والمنطقة على وجه الخصوص. وأضاف ان الجامعة تهدف من وراء تلك النوعية من الانشطة فتح آفاق جديدة للتواصل الطلابي والتعرف والتعريف بالآخر، وهذا بدوره يرسخ مبادئ الديمقراطية وتقبل الاختلاف، بجانب تعزيز قيم التعاون وروح العمل الجماعي. وأوضح الخنجي أن القرية الثقافية قيمة مضافة للمجتمع القطري تدفع شبابه للتمسك بروح التسامح، والكرم الذي جُبل الشعب القطري عليه منذ عصور اللؤلؤ وما قبلها. من جانبه قال الاستاذ عبدالله اليافعي مساعد نائب رئيس جامعة قطر للحياة الطلابية والخدمات:" إن تطور المجتمع الطلابي هو التحدي الاكبر الذي تهدف الجامعة لتحقيقه وتعزيزه، واجتماع ثقافات العالم وانصهارها بهذه الصورة خلال القرية الثقافية، يعد بادرة أمل قوية لنجاح الرؤية المستقبلية لإدارة الجامعة بخصوص تخريج طلاب يجابهون العنف ويحملون رسائل السلام والانسانية للعالم، ونهدف من خلال القرية وما يوازيها من فعاليات ثقافية، السير على هدى رؤية البلاد التنموية الشاملة لعام 2030، وباتساق كبير مع رؤى وأهداف الامم المتحدة للتنمية المستدامة". من جانبها أعربت الأستاذة سلوى زينل رئيسة قسم الفعاليات والانشطة الجامعية، عن سعادتها بالجهود الطلابية التي تظهر الابداع الشبابي الكبير سواء على المستوى الفكري والثقافي وكذا الانساني، وقالت:" تأتي القرية الثقافية بنسختها التاسعة لهذا العام تحت شعار (قديمك نديمك) لربط الطالب بتاريخه الحضاري العريق، وتعزيز التقارب بين الثقافات البشرية المختلفة، وهذا من شأنه أن يعزز سبل الترابط بين بلدان العالم التي تبدو في أمس الحاجة للالتقاء والتقارب من خلال قنوات راقية مثل قريتنا. وكذلك وجهت الأستاذة سلوى الشكر إلى جميع الطلاب المشاركين بالقرية هذا العام واثنت على جهود موظفات القسم واللجنة الطلابية المنظمة، واخيرا وجهت دعوة للعموم لحضور مهرجان القرية الثقافية لتعرف على ابداعات طلاب جامعة قطر.

374

| 27 فبراير 2016

محليات الشرق
د. الدرهم: توجيه مخرجات النظام التعليمي وفق إحتياجات المجتمع

أكد الدكتور حسن راشد الدرهم رئيس جامعة قطر أن تكامل التعليم العام والعالي يعني توحيد وتناسق الخطط، والاستثمار الفعال لموازنة التعليم، والاستثمار الأمثل في الطاقات البشرية، وتوجيه مخرجات النظام التعليمي وفق حاجات الطلاب واحتياجات المجتمع. جاء ذلك خلال تنظيم كلية التربية بجامعة قطر اليوم "منتدى التعليم في دول مجلس التعاون الخليجي: إبداعات وتطلعات تربوية". شارك في المنتدى عدد من الخبراء والباحثين والأكاديميين التربويين من كليات ومعاهد التربية بدول مجلس التعاون الخليجي، وكذلك مدراء المدارس والممارسين المهنيين من وزارات التعليم والمراكز التعليمية المختلفة بدول المجلس. وتضمن المنتدى مشاركات من 37 من الخبراء والأكاديميين والمعلمين وطلبة الدراسات العليا من الدول التالية: قطر، المملكة العربية السعودية، الإمارات العربية المتحدة، الكويت، مملكة البحرين، وسلطنة عمان ، حيث غطت موضوعات التجارب الناجحة في مجال بناء القدرات. وقد اقيم المنتدى بحضور سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني رئيس مجلس أمناء مؤسسة الفيصل بلا حدود ، والدكتور حسن راشد الدرهم رئيس جامعة قطر، حيث تم اطلاق "جائزة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني للبحث التربوي"، كما استضاف المنتدى في جلسته الأولى الدكتور خليفة السويدي الخبير التربوي من دولة الإمارات العربية المتحدة وصاحب برنامج "خطوة". وناقش المنتدى الخبرات المتميزة في مجال تطوير السياسات التربوية ، واستراتيجيات التعليم المبتكرة لتطوير أداء المعلمين والمتعلمين ، تطبيقات تربوية عملية ناجحة لنتائج البحوث التربوية. د. حسن الدرهم خطوة رائدة وفي كلمته بالمناسبة قال الدكتور حسن الدرهم رئيس جامعة قطر إن هذا الملتقى التربوي الخليجي يشكل خطوة رائدة نحو تعزيز جهود التنسيق بين الأنظمة التعليمية في دول مجلس التعاون واتاحة الفرص لها لتبادل الخبرات الناجحة وتكوين شراكات مهنية متميزة. وأضاف الدكتور الدرهم أن المتابع للشأن التربوي يلاحظ ان دول المجلس بذلت جهودا جبارة في السنوات الأخيرة لتطوير التعليم العام والعالي، وذلك ضمن سعيها الدؤوب لتنمية الإنسان وترقية المجتمع الخليجي. وقال إن مبادرات التطور والإصلاح أخذت أشكالاً وصيغاً عديدة، نجح بعضها ولم يحقق البعض الآخر الطموحات المأمولة وفشل بعضها الآخر، وهو أمر طبيعي في دولنا التي تسعى لتطوير النموذج التربوي الخاص بها والذي يتناسب مع طبيعة المجتمعات الخليجية ويستجيب لمتطلبات واحتياجات أبنائها. وقد أورد الدكتور الدرهم في كلمته مقتطفات من خطاب سمو أمير البلاد المفدى الأخير في مجلس الشورى حيث قال سموه: "إن الحكومة لم تألو جهداً في زيادة المخصص للإنفاق على التعليم وتطويره، ولقد شكل الانفاق على التعليم ما نسبته 13.4% من إجمالي الموازنة لهذا العام، وما يعادل 3.8% من إجمالي الناتج المحلي، وسوف نعمل على الاستمرار في الانفاق على البحوث والتطوير والتوسع في نظام القسائم التعليمية، وبرامج الابتعاث والتدريب، وتحسين جودة العملية التعليمي، فالتعليم هو قاطرة التقدم". وأكد الدكتور الدرهم في كلمته أن من أهم القضايا الملحة التي ركزت عليها برامج الإصلاح والتطوير التربوي هو التكامل بين التعليم العام و الجامعي، والذي كان ولا يزل تحديا في معظم الأنظمة التعليمية في دول المجلس، وبالرغم من تعدد صيغ الإصلاح والتطوير، إلا أن هناك العديد من المؤشرات التي تدل على استمرار الفجوة بين التعليم العام والتعليم الجامعي، ومن هذه المؤشرات زيادة نسب التسرب من التعليم الجامعي، زيادة عدد السنوات اللازمة للتخرج، الحاجة إلى وجود البرامج التي تجسر الفجوة بين التعليم العام والعالي. وأوضح أن عمليات التطوير التعليمي لن تجدي نفعا ولا خدمة للمنظومة التربوية ما لم تكن هناك عمليات تطوير متزامنة تشمل النظامين العام والعالي وتحظى بدعم سياسي وموازنة قوية وخطة شاملة ومشاركة مجتمعية ورؤية واضحة لما ينبغي أن تكون عليه عملية التطوير. كما تحتاج أيضا إلى كفاءات بشرية قادرة على قيادة عمليات الإصلاح في النظامين، ومتابعة تقييم خطط التنفيذ. وقد تستهلك خطط تطوير التعليم العام والتعليم العالي وتكاملها زمناً طويلاً وجهداً كبيرا وموارد كثيرة، إلا أنه بلا شك هدف يستحق السعي اليه وأن تبذل من أجله الجهود وترصد له الموازنات. تكريم الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني تطوير المعرفة وفي كلمته بالمناسبة قال سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني رئيس مجلس أمناء مؤسسة الفيصل بلا حدود: "يشرفني أن أكون في هذا الملتقى التربوي والمشاركة فيه من أجل أن نطلق مشروعنا التربوي المتعلق بالبحث العلمي الهادف الى تطوير المعرفة والتعليم في دولتنا الحبيبة قطر لتحقيق رغبتنا في أن تساهم الفعاليات التربوية العامة والخاصة في البحوث العلمية على المستويين الاقليمي والعالمي." وقال إن مساهمة جائزته في هذا الجهد جاء انطلاقاً من ايمانه بأن القطاع الخاص في المجال التربوي والبحث العلمي لابد له من أن يساهم مساهمة فعالة بهذا الصدد. وأوضح أن القطاع الخاص يعكس رغبة المجتمعات في المساهمة مع القطاعات الحكومية والعامة في نشر الوعي العلمي والتربوي. وقال إنه يتقدم بمشروع جائزة فيصل بن قاسم بن فيصل آل ثاني للبحث التربوي ، وهي موجهة لفئة الطلاب والمعلمين والقادة التربويين والأكاديميين ، متطلعا الى مشاركاتكم في مسابقة الجائزة بهدف الارتقاء بجودة التعليم، وإعداد أجيال تتسم بالمبادرة والانتاج المبدع. وأشار إلى أن الهدف من هذه الجائزة هو تحفيز الطلبة والمعلمين والأكاديميين على الشروع بإختيار البحوث وانجازها بما يتوافق والمسيرة العلمية والتربوية لمؤسساتنا العامة والخاصة القائمة على السياسة العامة التي رسمتها قيادتنا الحكيمة وعلى رأسها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى. وعبر عن أمله في أن تكون هذه المبادرة عامل تشجيع وتحفيز للفئات التربوية بشكل عام وأن تدفع طلبتنا وأساتذتنا للمشاركة في المسابقة بإتجاه الفوز والتفوق. أولويات التنمية وفي كلمتها بالمناسبة قالت الدكتورة حصة صادق عميد كلية التربية بجامعة قطر إن النهوض بالتعليم في طليعة أولويات التنمية في دول الخليج ، إدراكا منها بأن التعليم هو مفتاح لمهارات الابداع وحل المشكلات ويتعاظم دور التعليم في ظل الأوضاع الحالية التي تشهدها المنطقة من اضطرابات سياسية وتقلبات اقتصادية وتحولات اجتماعية وثقافية. وقد شهدت معظم دول الخليج خلال العشرين عاماً الماضية مبادرات عديدة لإصلاح التعليم، وشهدت السياسات التربوية تحولا نحو تطوير كفاءات ومهارات الطلاب عوضاً عن التركيز التقليدي على نقل المعرفة. وتضمنت هذه الإصلاحات تطوير مهارات البحث والابتكار والتفكير الناقد، وتطبيق العلوم في الحياة العامة، وذلك ضمن جهودها للتحول نحو الاقتصاد القائم على المعرفة. كما تزايد الاهتمام بالتقييمات التربوية المحلية والإقليمية والعالمية، والاعتماد على نتائج هذه التقييمات لتطوير السياسات التربوية والقرارات التعليمية. وأكدت أن النتائج الأولية لهذه التقييمات صادمة، حيث أشارت إلى افتقار طلابنا للعديد من المهارات؛ بالأخص في مجالات الرياضيات والعلوم والقراءة، وبالرغم من الجهود التي تبذل والموازنات التي ترصد والمشاريع التي تنفذ إلا أن نتائج هذه التقييمات لا تزال تشير إلى تواضع مستوى طلابنا. واختتمت حديثها بالتأكيد على الحاجة إلى وقفة نراجع فيها برامج التطوير التعليمي في ضوء رؤية مشتركة على مستوى دول المجلس، نحتاج إلى مزيد من التنسيق، نحتاج إلى أن نثق بخبراتنا الوطنية، وأن نعمل سوياً لتطوير تعليم يناسب مجتمعاتنا ويلبي احتياجاتنا، إلى خطط أكثر حذراً تستهدف تجويد التعليم وتأهيل الأجيال اللاحقة للارتقاء بمجتمعاتهم والمشاركة بفعالية في خطط التنمية. كبار الحضور خلال افتتاج المنتدى ويهدف المنتدى إلى نشر المعرفة الخاصة بالممارسات التعليمية المتميزة في دول الخليج وتبادل الخبرات والتجارب الناجحة فيما يتعلق بتطوير التعليم، والتعرف على المبادرات التربوية الخليجية التي تستهدف تحسين جودة التعليم في منطقة الخليج، إتاحة الفرصة للباحثين الأكاديميين والممارسين المهنيين لمناقشة وتبادل الخبرات في مجال تطبيق المبادرات التعليمية لمواجهة التحديات التعليمية المختلفة؛ بالإضافة إلى تسهيل تنسيق التعاون بين التربويين على مستوى مؤسسات التعليم في المنطقة بمجالات التطوير المهني والبحث التربوي وتطوير استراتيجيات التعليم. كما يشجع المشاركات الطلابية البحثية من مؤسسات التعليم العالي والعام. وقد شارك المركز الوطني للتطوير التربوي التابع لجامعة قطر بعشر ورش تدريبية حول عدد من الممارسات التدريسية الناجحة.

435

| 27 فبراير 2016

محليات الشرق
انطلاق مؤتمر القانون والطب الدولي بجامعة قطر غدا

ينطلق في جامعة قطر الاحد «المؤتمر الدولي القانون والطب» الذي يستمر يومين، بمشاركة كلية القانون وكلية الطب، وكلية وايل كورنيل للطب — قطر، ومؤسسة حمد الطبية. وقال الدكتور محمد عبدالعزيز الخليفي عميد كلية القانون بجامعة قطر إن الهدف الأساسي لتنظيم هذا المؤتمر الأول من نوعه في قطر هو نشر الوعي القانوني، وتدعيم أسس الرعاية الصحية، بالإضافة إلى تسليط الضوء على التحديات الطبية القانونية الملحة، واقتراح حلول وإجراءات مناسبة لمواكبة المشهد المتطور في مجال الرعاية الصحية بدولة قطر. وأضاف الدكتور الخليفي أن كلية القانون تدرك المسؤولية الكبيرة الملقاة على عاتقها في زيادة التوعية القانونية المجتمعية في كل النواحي، ويأتي مؤتمر «القانون والطب» ليسهم في زيادة الوعي المجتمعي حول قضية المسؤولية الطبية التي تكتسب أهمية بالغة في المجتمع ككل، ولذلك يبرز دور المشروع الذي تقوم به المؤسسة التعليمية للإدلاء بدلوها فيما يتعلق بالمؤتمرات والفعاليات، وعلى رأسها مؤتمر القانون والطب الذي نحن بصدده. واثنى الدكتور الخليفي على تعاون الجهات المعنية بالرعاية الصحية في دولة قطر بهذ المؤتمر ممثلة في مؤسسة حمد الطبية، ووايل كورنيل للطب — قطر، ووزارة الصحة وذلك من أجل الخروج بتوصيات مهمة تساعد في تحسين عملية الممارسة الطبية في دولة قطر، ورفع التحديات التي يواجهها هذا القطاع مع تزايد توسعته وشموليته. ويعتبر هذا المؤتمر الفعالية المشتركة الأولى لكلية الطب في جامعة قطر مع مؤسسة حمد الطبية، ووايل كورنيل للطب وكلية القانون، وسيقوم مجموعة من أعضاء الهيئة التدريسية من كلية الطب بالمشاركة في جلسات المؤتمر مما من شأنه إثراءه بأبحاث علمية مهمة منها على سبيل المثال دراسة تسلط الضوء على التجربة الأوروبية في توفير التشريعات اللازمة لاحتضان التطورات السريعة في مجال العلاج المشخصن لمرضى السرطان وغير ذلك من الدراسات التي تهدف للاستفادة من افضل الممارسات الدولية من أجل تطوير التشريعات المتعلقة بالممارسة الطبية في المنطقة. ويشارك في هذا المؤتمر الذي يدعمه الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي متحدثون وخبراء من قطر والمنطقة والولايات المتحدة الأميركية. وقد ساهم كل من الدكتور روبرت كرون والدكتورة ثريا عريسي من وايل كورنيل للطب — قطر والدكتور إبراهيم جناحي من مؤسسة حمد الطبية بالتحضير لهذا المؤتمر. وقد تم اختيار أكثر من 20 ورقة بحثية من أصل 100 مشاركة وصلت إلى الجهات المنظمة من خبراء وأساتذة مرموقين على مستوى العالم. ويشارك في المؤتمر أكثر من 200 مشارك، ويتضمن العديد من ورش العمل في المجالات التي يناقشها المؤتمر.

284

| 26 فبراير 2016

محليات الشرق
جامعة قطر تنظم مهرجان القرية الثقافية الأحد

تنظم إدارة الأنشطة الطلابية بجامعة قطر الأحد المقبل مهرجان القرية الثقافية في نسخته التاسعة، والذي سيستمر حتى الثالث من مارس المقبل تحت شعار (قديمك نديمك). ويهدف المهرجان إلى تعزيز التقارب الحضاري بين طلبة جامعة قطر ونشر ثقافات وتقاليد طلابها وطالباتها على مختلف انتماءاتهم الوطنية، وإبراز موروث بلادهم الثقافي من خلال الفعاليات المصاحبة في القرية الثقافية كالأجنحة المتواجدة في مباني النشاط الطلابي ومن خلال العروض المسرحية التي تخرج أفضل ما في جُعبة طلبة جامعة قطر من إبداع وتميز في تمثيل موروث بلادهم الثقافي والفني خير تمثيل على مدار أسبوعٍ دراسيٍّ كامل. وفي تصريح له بهذه المناسبة قال الدكتور خالد فرج الخنجي نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب:" إن ثقافات العالم المختلفة تتلاحم في قريتنا الثقافية تحت مظلة جامعة قطر، راسمة لوحة انسانية بديعة تنبذ العنصرية وتزيل الفوارق العرقية، ونسعى من خلال فعالية القرية الثقافية أن نؤهل طلابنا لقيادة قاطرة السلام العالمي". وأشاد الخنجي بفعاليات القرية الثقافية، وقال إنها عمل طلابي فريد يجمع مختلف العرقيات والإثنيات، ويقدمهم في لوحة انسانية تخفف من وطأة العنف الذي يحوم بالعالم في تلك الاثناء والمنطقة على وجه الخصوص. وأضاف ان الجامعة تروم من وراء تلك النوعية من الانشطة فتح آفاق جديدة للتواصل الطلابي والتعرف والتعريف بالآخر، وهذا بدوره يرسخ مبادئ الديمقراطية وتقبل الاختلاف، بجانب تعزيز قيم التعاون وروح العمل الجماعي. وأوضح الخنجي أن القرية الثقافية قيمة مضافة للمجتمع القطري تدفع شبابه للتمسك بروح التسامح، والكرم الذي جُبل الشعب القطري عليه منذ عصور اللؤلؤ وما قبلها. من جانبه قال الاستاذ عبدالله اليافعي مساعد نائب رئيس جامعة قطر للحياة الطلابية والخدمات:" إن تطور المجتمع الطلابي هو التحدي الاكبر الذي تهدف الجامعة لتحقيقه وتعزيزه، واجتماع ثقافات العالم وانصهارها بهذه الصورة خلال القرية الثقافية، يعد بادرة أمل قوية لنجاح الرؤية المستقبلية لإدارة الجامعة بخصوص تخريج طلاب يجابهون العنف ويحملون رسائل السلام والانسانية للعالم، ونهدف من خلال القرية وما يوازيها من فعاليات ثقافية، السير على هدى رؤية البلاد التنموية الشاملة لعام 2030، وباتساق كبير مع رؤى وأهداف الامم المتحدة للتنمية المستدامة". من جانبها أعربت الأستاذة سلوى زينل رئيسة قسم الفعاليات والانشطة الجامعية، عن سعادتها بالجهود الطلابية التي تظهر الابداع الشبابي الكبير سواء على المستوى الفكري والثقافي وكذا الانساني، وقالت:" تأتي القرية الثقافية بنسختها التاسعة لهذا العام تحت شعار (قديمك نديمك) لربط الطالب بتاريخه الحضاري العريق، وتعزيز التقارب بين الثقافات البشرية المختلفة، وهذا من شأنه أن يعزز سبل الترابط بين بلدان العالم التي تبدو في أمس الحاجة للالتقاء والتقارب من خلال قنوات راقية مثل قريتنا. وكذلك وجهت الأستاذة سلوى الشكر إلى جميع الطلاب المشاركين بالقرية هذا العام واثنت على جهود موظفات القسم واللجنة الطلابية المنظمة، واخيرا وجهت دعوة للعموم لحضور مهرجان القرية الثقافية لتعرف على ابداعات طلاب جامعة قطر.

502

| 26 فبراير 2016

محليات الشرق
البشير يمنح الحجري الوسام الرئاسي السوداني

منح الرئيس السوداني عمر حسن البشير الدكتور سيف بن علي الحجري رئيس رابطة خريجي جامعة قطر الوسام الرئاسي من الدرجة الممتازة للمسؤولية المجتمعية وذلك على اثر فعاليات الملتقى الإقليمي الثاني للسفراء الدوليين للمسؤولية الاجتماعية الذي نظم في مدينة الخرطوم، تحت شعار(أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة -2030 الطريق للتحول إلى عالم أفضل). وقد أقيمت فعاليات الملتقى برعاية فخرية من الرئيس السوداني وبتنظيم مشترك بين الشبكة الإقليمية للمسؤولية الاجتماعية ومنظمة الدعوة الإسلامية، وذلك وسط حضور مميز من قبل شخصيات عربية ودولية رفيعة المستوى من أصحاب الفخامة والسمو والمعالي وسعادة السفراء الدوليين للمسؤولية الاجتماعية، وضيوف شرف من مؤسسات عربية ودولية. وجاء تكريم د. سيف الحجري اعترافاً بإسهاماته البارزة في نشر وترسيخ قيم ومفاهيم المسؤولية المجتمعية على المستويات المحلية والإقليمية والعالمية، حيث تقلد العديد من المناصب خلال مسيرة حياته، ومنها: نائب رئيس مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، وأستاذ بجامعة قطر، كما قام بتأسيس عدد من المؤسسات والجمعيات المجتمعية ضمنها معاهد تُعنى بذوي الإعاقة والبيئة، وهو مؤسس ورئيس مركز أصدقاء البيئة، ورئيس لجنة الرياضة والبيئة، وبرنامج لكل ربيع زهرة، والعديد من البرامج ذات الصلة بالبيئة. وخلال الجلسات العلمية قدّم الدكتور سيف الحجري مبادرة (شركاء لمناخ آمن) طرح فيها خطة تنفيذية لإسهام إقليمي في قضايا المناخ التي باتت تسبب الأرق لكوكب الأرض، كما يجدر الذكر أن خطة عمل السفراء للمرحلة القادمة تتفق مع أهداف أجندة منظمة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة 2030، والتي أقرتها الجمعية العامة للأمم المتحدة في شهر سبتمبر من عام 2015.

328

| 25 فبراير 2016

محليات الشرق
جامعة قطر تنظم مهرجان القرية الثقافية الأحد المقبل

تنظم إدارة الأنشطة الطلابية بجامعة قطر الأحد المقبل مهرجان القرية الثقافية في نسخته التاسعة، والذي سيستمر حتى الثالث من مارس المقبل تحت شعار "قديمك نديمك". ويهدف المهرجان إلى تعزيز التقارب الحضاري بين طلبة جامعة قطر ونشر ثقافات وتقاليد طلابها وطالباتها على مختلف انتماءاتهم الوطنية، خاصة أن جامعة قطر من الجامعات الرائدة في تنوع أعراق طلابها وطالباتها، ولحرصها على انتمائهم لأرضهم وإبراز موروث بلادهم الثقافي من خلال الفعاليات المصاحبة في القرية الثقافية كالأجنحة المتواجدة في مباني النشاط الطلابي ومن خلال العروض المسرحية التي تخرج أفضل ما في جُعبة طلبة جامعة قطر من إبداع وتميز في تمثيل موروث بلادهم الثقافي والفني خير تمثيل على مدار أسبوعٍ دراسيٍّ كامل. وفي تصريح له بهذه المناسبة قال الدكتور خالد فرج الخنجي نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب:" إن ثقافات العالم المختلفة تتلاحم في قريتنا الثقافية تحت مظلة جامعة قطر، راسمة لوحة انسانية بديعة تنبذ العنصرية وتزيل الفوارق العرقية، ونسعى من خلال فعالية القرية الثقافية أن نؤهل طلابنا لقيادة قاطرة السلام العالمي". وأشاد الخنجي بفعاليات القرية الثقافية، وقال إنها عمل طلابي فريد يجمع مختلف العرقيات والإثنيات، ويقدمهم في لوحة انسانية تخفف من وطأة العنف الذي يحوم بالعالم في تلك الاثناء والمنطقة على وجه الخصوص. وأضاف ان الجامعة تروم من وراء تلك النوعية من الانشطة فتح آفاق جديدة للتواصل الطلابي والتعرف والتعريف بالآخر، وهذا بدوره يرسخ مبادئ الديمقراطية وتقبل الاختلاف، بجانب تعزيز قيم التعاون وروح العمل الجماعي. وأوضح الخنجي أن القرية الثقافية قيمة مضافة للمجتمع القطري تدفع شبابه للتمسك بروح التسامح، والكرم الذي جُبل الشعب القطري عليه منذ عصور اللؤلؤ وما قبلها. من جانبه قال الاستاذ عبدالله اليافعي مساعد نائب رئيس جامعة قطر للحياة الطلابية والخدمات:" إن تطور المجتمع الطلابي هو التحدي الاكبر الذي تهدف الجامعة لتحقيقه وتعزيزه، واجتماع ثقافات العالم وانصهارها بهذه الصورة خلال القرية الثقافية، يعد بادرة أمل قوية لنجاح الرؤية المستقبلية لإدارة الجامعة بخصوص تخريج طلاب يجابهون العنف ويحملون رسائل السلام والانسانية للعالم، ونهدف من خلال القرية وما يوازيها من فعاليات ثقافية، السير على هدى رؤية البلاد التنموية الشاملة لعام 2030، وباتساق كبير مع رؤى وأهداف الامم المتحدة للتنمية المستدامة". من جانبها أعربت الأستاذة سلوى زينل رئيسة قسم الفعاليات والانشطة الجامعية، عن سعادتها بالجهود الطلابية التي تظهر الابداع الشبابي الكبير سواء على المستوى الفكري والثقافي وكذا الانساني، وقالت:" تأتي القرية الثقافية بنسختها التاسعة لهذا العام تحت شعار (قديمك نديمك) لربط الطالب بتاريخه الحضاري العريق، وتعزيز التقارب بين الثقافات البشرية المختلفة، وهذا من شأنه أن يعزز سبل الترابط بين بلدان العالم التي تبدو في أمس الحاجة للالتقاء والتقارب من خلال قنوات راقية مثل قريتنا. وكذلك وجهت الأستاذة سلوى الشكر إلى جميع الطلاب المشاركين بالقرية هذا العام واثنت على جهود موظفات القسم واللجنة الطلابية المنظمة، واخيرا وجهت دعوة للعموم لحضور مهرجان القرية الثقافية لتعرف على ابداعات طلاب جامعة قطر.

420

| 25 فبراير 2016

محليات الشرق
جامعة قطر تتسلم شهادة الأيزو 9001 لإدارة الجودة

تسلّمت إدارة المشتريات في جامعة قطر اليوم شهادة الأيزو الدولية لإدارة الجودة التي تعكس جودة الخدمات التي تقدمها الجامعة تلبية لمتطلبات عملائها ولضمان توافقها مع الإجراءات والأنظمة والقوانين المعتمدة في نظام الجودة؛ لتحقيق أقصى قدر ممكن من الكفاءة والفاعلية. و حضر حفل تسليم الشهادة سعادة السيد إيجاي شرما سفير المملكة المتحدة لدى دولة قطر والدكتور حسن الدرهم رئيس جامعة قطر والدكتور خالد ناجي مساعد نائب رئيس الجامعة للمرافق الجامعية وتكنولوجيا المعلومات ومدير السيد محمد السعدي إدارة المشتريات والسيد عمر رشيد مدير فرع مجموعة bsi في قطر. وتعد هذه الشهادة إعلاناً واسع النطاق بأن جامعة قطر توازي باقي المؤسسات التعليمية العالمية المرموقة، من حيث جودة ونوعية الخدمات المقدمة لمنسبيها. وبهذه المناسبة، قال الدكتور حسن الدرهم رئيس جامعة قطر، إن الجامعة تسعى دائماً إلى التميز من خلال تطوير فاعليتها العملية وتعزيز ثقة المساهمين، ومن هذا المنطلق وكجزء من مبادرة الجامعة، نجحت إدارة المشتريات في تنفيذ نظام إدارة الجودة الذي مكّنها من الإنجاز في الوقت المناسب وتلبية خدمات عملائها. كما نجحت في تلبية متطلبات منظمة المعايير الدولية وحصلت على شهادة ISO 9001 الدولية التي تعد إعلاناً للجميع وعلى نطاق واسع بأن الإدارة تقف على قدم المساواة مع باقي المنظمات في جميع أنحاء العالم من حيث جودة ونوعية الخدمات". من جانبه، قال سعادة سفير المملكة المتحدة لدى دولة قطر :" إن علاقة دولة قطر مع المملكة المتحدة في أحسن المستويات حاليا على جميع الأصعدة، خاصة مع جامعة قطر الوطنية، وأنا سعيد جدا لتواجدي في هذا الاحتفال المميز، وأبارك لإدارة المشتريات بجامعة قطر حصولها على شهادة الاعتماد العالمي لنظام إدارة الجودة الأيزو ISO 9001، كما أهنئهم على شركتهم المتميزة مع مجموعة bsi والتي أثمرت هذا الانجاز المتميز، متمنياً لجامعة قطر المزيد من التميز والنجاح. بدوره قال الدكتور خالد ناجي مساعد نائب رئيس الجامعة للمرافق الجامعية وتكنولوجيا المعلومات:" تسعى جامعة قطر دائماً الى التميز من خلال تطوير فاعليتها المؤسسية الخاصة بإداراتها المختلفة وتعزيز ثقة منتسبي الجامعة بها، ومن هذا المنطلق وكجزء من مبادرة الجامعة في تحقيق الأفضل, سعت إدارة المشتريات في جامعة قطر للحصول على شهادة الأيزو العالمية لإدارة الجودة، وذلك من أجل التأكد من أن خدماتها ومنتجاتها تلبي متطلبات الجامعة ولضمان توافقها مع الأنظمة والقوانين والمواصفات الفنية لتحقيق أقصى قدر من الكفاءة والفعالية والشفافية. وأشار إلى أن هذا النجاح ليس الأول من نوعه في جامعة قطر، فهو جزء لا يتجزأ من نجاحات سابقة للقطاع الإداري والتشغيلي بالجامعة بشكل عام، وذلك نحو التطلع المستمر إلى تطوير أنظمتها والارتقاء بها إلى افضل المستويات والممارسات العالمية المتميزة. كما صرح السيد محمد السعدي مدير إدارة المشتريات:" أهنئ جميع المتواجدين اليوم والذين يشاركوننا هذا الحفل الخاص لتسلم شهادة الاعتماد العالمي لنظام إدارة الجودة الأيزو ISO 9001، وأهنئ على وجه خاص فريق إدارة المشتريات على جهودهم المميزة لبلوغ هذا التميز". من جانبه قال السيد عمر رشيد مدير فرع مجموعة bsi في قطر:" أهنئ جامعة قطر على هذا الانجاز المتميز، وأبارك لإدارة المشتريات حصولها على شهادة الاعتماد العالمي لنظام إدارة الجودة الأيزوISO 9001، وإننا في مجموعة bsi نتطلع لمزيد من التعاون المثمر مع جامعة قطر، ونتمنى لها دوام التميز والسداد". الجدير بالذكر أن هذا النجاح ليس الأول من نوعه في جامعة قطر، حيث إن الجامعة حصلت على شهادة الأيزو لنظام إدارة السلامة والبيئة والصحة في عام 2015 ، كما قد حصلت إدارة تكنولوجيا المعلومات على شهادة الايزو لنظام إدارة أمن المعلومات في عام 2013 ، وفي نفس العام حصل مكتب الخدمات العامة على شهادة الايزو العالمية في نظام إدارة الجودة.

1151

| 25 فبراير 2016

محليات الشرق
جامعة قطر تنظم ندوة حول العلاج بالخلايا الجذعية

عقد مركز البحوث الحيوية بجامعة قطر، ندوة حول إمكانية استخدام الخلايا الجذعية العصبية في علاج أمراض الجهاز العصبي المركزي (المخ والحبل الشوكي)، وتم إلقاء الضوء على دور الخلايا الجذعية كإحدى الأدوات الهامة للطب التجددي، وهو فرع حديث نسبيا من العلوم الطبية يتناول كيفية تجديد أنسجة وأعضاء الجسم من خلال العلاج الخلوي باستخدام الخلايا الجذعية. قدم الندوة الدكتور هاني السيد مرعي، البروفسور ومدير المشروع في مركز البحوث الحيوية في جامعة قطر حيث أوضح أن جسم الإنسان يضم نوعين من الخلايا الجذعية ألا وهما الخلايا الجذعية ذات المنشأ الجنيني والخلايا الجذعية البالغة. وقال إن الخلايا الجذعية ذات المنشأ الجنيني يتم الحصول عليها من كتلة الخلايا الداخلية في جنين الإنسان البالغ من العمر 5-6 أيام حيث تتميز هذه الخلايا بقدراتها العالية على الانقسام إلى جانب قدرتها على تجديد نفسها وإنتاج أنواع الخلايا المختلفة (ما يزيد عن 200 نوع) والتي تشكل جسم الإنسان. وقدمت الندوة ملخصاً لأحدث الأبحاث الخاصة بإمكانية استخدام الخلايا الجذعية العصبية في علاج مرض الزهايمر (AD) ومرض باركنسون (PD) وإصابة الحبل الشوكي (SCI)، وتم مناقشة العقبات الرئيسية أمام إمكانية تطبيق هذا النوع الجديد من العلاج في الإنسان. وبحسب الدكتور مرعي، فإن الخلايا الجذعية البالغة تتواجد في مختلف أعضاء جسم الإنسان وهي مسؤولة عن تجديد الخلايا/الأنسجة المتضررة عند الحاجة. ولفت إلى أن فريق البحث الذي يقوده بمركز البحوث الحيوية قد نجح في عزل الخلايا الجذعية العصبية (NSC) من البصيلة الشمية لدى الإنسان خلال جراحة الدماغ وإنماء الخلايا الجذعية العصبية في المختبر عبر زراعتها في أوساط محددة وهندسة الخلايا الجذعية العصبية جينياً لتفرز عامل النمو العصبي (الذي يساعد على تجديد الأنسجة العصبية والدماغية) وتطوير النموذج الحيواني (الجرذ) لمرض الزهايمر (AD) ومرض باركنسون (PD) وإصابة الحبل الشوكي (SCI)، مبينا أنه بزراعة الخلايا الجذعية العصبية في دماغ حيوانات المختبر نجحت تلك الخلايا في النمو والزيادة في العدد والتخصص لتجديد مختلف أنواع الخلايا التي تشكل الدماغ. وأبلغ المشاركين أن نتيجة أبحاث الخلايا الجذعية المنظمة بالتعاون مع مركز البحوث الحيوية في جامعة قطر قدمت دليلاً قوياً على مستوى حيوانات التجارب على إمكانية استخدام الخلايا الجذعية العصبية في العلاج الخلوي لكل من مرض الزهايمر (AD) ومرض باركنسون (PD) وإصابة الحبل الشوكي (SCI). كما تجدر الإشارة إلى أن مجموعة أبحاث الخلايا الجذعية التي تم إنجازها بالتعاون مع مركز البحوث الطبية بجامعة قطر قد تم عرضها خلال القمة العالمية للخلايا الجذعية والتي عقدت بأطلنطا جورجيا بالولايا المتحدة الأمريكية في شهر ديسمبر عام 2015، وقد حصلت تلك الأبحاث على جائزة الشرف الخاصة بالقمة حيث تم اختيار تلك الأبحاث ضمن عدد 300 ملصق تم قبولها خلال القمة. وقال إن المسألة الحاسمة تكمن في التقدم التكنولوجي الذي حدث في مجالات تشخيص وعلاج أمراض الإنسان والذي أدى إلى حدوث زيادة ملحوظة في كل من متوسط عمر الإنسان ونسبة وصول البالغين إلى الشيخوخة. وأضاف قائلاً: "إن النجاح في إطالة أعمارنا (من خلال التطور في مجالات الطب والعلاج) قد تخطو بمراحل قدرتنا على المحافظة على عقولنا كلما تقدمنا في السن، ومع وجود أعداد كبيرة من كبار السن قد يعني ذلك بأننا قد نتعرض لموجة وشيكة من الأمراض التحليلية العصبية المرتبطة بالتقدم في العمر". وعلى المستوى الاقتصادي، "لم تحدد تكلفة العلاج والعناية بمرضى الزهايمر في قطر ولكن يمكن تقديم أمثلة عن التكلفة الاقتصادية لمرض الزهايمر عبر مراجعة الأثر الاقتصادي لهذا المرض عالميا". وبحسب تقرير الزهايمر العالمي لعام 2015، بلغ عدد مرضى الخرف في كل منطقة في العالم لعام 2015 الأرقام التالية: 10.5 مليون في أوروبا و9.4 مليون في الأمريكيتين و4 ملايين في أفريقيا و22.9 مليون في آسيا. وأوضح الدكتور مرعي أنه نظراً لتحسين العناية الصحية في قطر والعالم وارتفاع عدد الكبار في السن، يتوقع ارتفاع التأثير الاقتصادي لمرض الزهايمر وغيره من أمراض الخرف بشكل حاد، وهذا سبب وجيه لإجراء البحوث عن علاجات أكثر فعالية لمرض الزهايمر. وأضاف أن من شأن البحث الحالي المنظم في مركز البحوث الحيوية في جامعة قطر حول الخلايا الجذعية العصبية تقديم منتجات حيوية جديدة ذات قيمة تجارية مرتفعة في مجال العلاج الخلوي لأمراض الجهاز العصبي بما في ذلك إصدار الخطوط الأولية للخلايا الجذعية المـستحثة وافرة القدرة والخاصة بقطر حيث يمكن استخدامها في اختبار الأدوية ونمذجة مرض الزهايمر.

694

| 24 فبراير 2016

محليات الشرق
تشكيل تجمع التخصصات الصحية في جامعة قطر

أعلن مكتب رئيس جامعة قطر بأن مجلس أمناء الجامعة وافق في جلسته الأخيرة في 5 يناير الماضي على تشكيل تجمع للتخصصات الصحية في جامعة قطر بحيث تصبح كليات الصيدلة والطب والعلوم الصحية تحت مظلة واحدة بإدارة نائب رئيس الجامعة للتعليم الطبي. ويهدف تجمع الكليات الصحية إلى تعزيز مبادئ التعاون والتكامل البيني لزيادة الفاعلية والكفاءة في ترشيد استخدام الموارد المتاحة بما يخدم جودة التعليم و البحوث في المجال الصحي، والكفاءة المؤسسية في الجامعة.

380

| 23 فبراير 2016

محليات الشرق
وفد صيني يشارك في محاضرات بجامعة قطر

استضافت إدارة الأنشطة الطلابية بجامعة قطر وفدا صينيا من 14 طالبا ومشرفهم من الرابطة الطلابية للاتصال الدولي بجامعة بيكنج، وذلك خلال الفترة من 14 إلى 21 فبراير الجاري. وقد نظمت إدارة الأنشطة الطلابية بجامعة قطر هذه الزيارة بالتعاون مع السفارة الصينية في دولة قطر وهيئة متاحف قطر. وهي تأتي جزءا من فعاليات برنامج عام التبادل الثقافي قطر-الصين 2016 الذي تنظمه وزارة الثقافة والرياضة وهيئة متاحف قطر لتعزيز الروابط الثقافية بين البلدين. كما أنها تتماشى مع الشراكة التي عقدت بين جامعة قطر وجامعة بيكنج في 2014، والتي تتضمن إنشاء كرسي أستاذية لدولة قطر في دراسات الشرق الأوسط بجامعة بيكنج. واستقبل الوفد الصيني عشرة طلاب من كلية الآداب والعلوم، وكلية الإدارة والاقتصاد، وكلية القانون بجامعة قطر. وقد شارك الطلبة في سلسة من المحاضرات ألقاها كل من الدكتور عماد منصور الأستاذ المساعد في الشؤون الدولية، والدكتور لاربي صاديقي أستاذ في العلوم السياسية، والدكتور حيدر بدوي صادق الأستاذ المشارك في قسم الإعلام من كلية الآداب والعلوم بجامعة قطر. وقد ناقش الطلبة قضايا تتعلق بالعلاقات الدولية بين دول مجلس التعاون الخليجي والصين، وبمجال الإعلام في العالم العربي، وبتاريخ ومجتمع دولة قطر. كما شارك الطلبة في ورشة عمل عن المخطوطات العربية في متحف الفن الإسلامي، فضلا عن زيارة عدة مواقع مهمة في دولة قطر مثل قرية كتارا الثقافية، وسوق واقف، والمدينة التعليمية، ومتاحف مشيرب، والسفارة الصينية، ومركز بروكنجز الدوحة. وقد تسلم الطلبة شهادات مشاركة من قبل رئيس الجامعة الدكتور حسن راشد الدرهم في الحفل الختامي للزيارة الذي عقد يوم الأحد الماضي، وذلك بحضور سعادة السيد لي تشي سفير جمهورية الصين في دولة قطر، وعدد من المسؤولين من جامعة قطر. وفي تعليقه على هذه الزيارة، قال الدكتور خالد الخنجي نائب رئيس جامعة قطر لشؤون الطلاب: "يسرنا في جامعة قطر أن نجمع الطلبة من دولة قطر والصين معا بهدف تعزيز فهمهم لثقافة وتاريخ ولغة ومجتمع كل دولة. وتتميز الدولتان بتقاليدها الغنية وتراثها الثقافي النابض. ويعتبر هؤلاء الطلبة السفراء المناسبون للمساهمة في تعزيز روابط المودة والاحترام والصداقة بين قطر والصين." من جانبه قال السيد محمد عثمان، مدير العلاقات العامة والدولية بهيئة متاحف قطر: "يسرنا أن نتشارك مع جامعة قطر وجامعة بيكنج لجلب الطلبة من دولة قطر والصين معا ولتسهيل التعليم والتواصل بين الشباب وفهمهم لثقافة الدولتين تماشيا مع أهداف برنامج عام التبادل الثقافي 2016." وقالت الطالبة لولوة المالكي، سنة رابعة في مرحلة البكالوريوس تخصص المالية في كلية الإدارة والاقتصاد بجامعة قطر: "تعد هذه الزيارة فرصة مهمة لنا لكي نمثل دولة قطر وجامعة قطر، ولكي نتبادل مع زملائنا من جامعة بيكنج المعلومات عن جمال الثقافة القطرية. كما أنها فرصة هامة لكي نتعرف على الثقافة الصينية ولكي نعزز فهمنا للتقاليد الصينية." وقال الطالب إكزاو ييدا، سنة أولى في مرحلة البكالوريوس في تخصص اللغة العربية في كلية اللغات الأجنبية بجامعة بيكنج: "يسعدني أن أشارك في أنشطة هذا البرنامج المتعدد الثقافات والذي يجمع معا الطلاب من مختلف التخصصات من جامعات في الصين والعالم العربي".

922

| 23 فبراير 2016

محليات الشرق
راس غاز تدعم صندوق رابطة خريجي جامعة قطر

تلقت رابطة خريجي جامعة قطر مؤخرًا رعاية من شركة راس غاز، حيث قامت الشركة بدعم صندوق الرابطة وحصلت بذلك على لقب صديق الرابطة. تأتي هذه الرعاية في إطار اهتمام جامعة قطر منذ تأسيسها ببناء علاقات راسخة مع أبنائها الخريجين، ورغبة منها في تعزيز هذه العلاقة ودفعها إلى أعلى المستويات الممكنة. وتحقيقًا لهذه الغاية، أسست الجامعة رابطة خرجي جامعة قطر عام 2012. وعلى ضوء هذه الرعاية، ستقوم رابطة الخريجين بإبراز الداعمين لها من خلال الإعلان عن الدعم عبر إصدار مجلة خريجون الموجودة في موقع الرابطة الإلكتروني والتي توزع كذلك على شكل نسخ مطبوعة لأكثر من 2000 من أصحاب المصلحة البارزين، وتميز الداعمين بلقب "أصدقاء رابطة خريجي جامعة قطر" وكتابة اسمائهم في صفحة الرابطة وفي قسم "أصدقاء رابطة الخريجين" مع إظهار شعارهم ونبذة مختصرة عنهم، بالإضافة إلى إرسال دعوات حصرية لوفودهم ضمن فئة "كبار الشخصيات" للفعاليات التي تتم رعايتها وترويج دعم "أصدقاء رابطة خريجي جامعة قطر" وذلك بإبراز شعار الراعي في وسائل الاتصالات التسويقية الخاصة بأنشطة وفعاليات الفرع التي تتم رعايتها حيثما كان ذلك ممكنا. كما ستقوم الرابطة بترويج وإبراز الرعاية وشعار الراعي على لوحة خاصة بأصدقاء رابطة خريجي جامعة قطر وفي مكان واضح من قبل الطلبة وزوار الحرم الجامعي. وقد صرّح عبدالرحمن المناعي مدير إدارة التعليم والتطوير في راس غاز قائلاً: "تقدّر راس غاز أهمية التعليم كأحد أهم السبل لتجهيز قادة المستقبل في قطر. ونثق أنه من خلال شراكتنا طويلة الأمد مع أبرز المؤسسات التعليمية مثل جامعة قطر و رابطة خريجيها, بإمكاننا أن نساهم بمساعدة تعزيز الجيل الجديد من المهنيين ليشكل وذلك لدعم التنمية المستدامة في قطر. وتفتخر راس غاز بمساهمتها المستمرة والتزامها بمبادرات جامعة قطر التعليمية التي تهدف إلى مساعدة تحقيق عنصر التنمية البشرية برؤية قطر الوطنية 2030. وكجزء من برنامج مسؤوليتنا الاجتماعية، تلتزم راس غاز بالمساهمة بشكل ايجابي في المجتمع، و خصيصا بدعم التعليم باعتباره عنصرا أساسيًا من عناصر التنمية الاقتصادية والاجتماعية". يذكر أن الرابطة تتفضل بكون صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئيسا فخريًا لها كونها إحدى خريجات جامعة قطر. كما تتولى إدارة مجلس الرابطة نخبة متميزة من خريجي الجامعة الذين هم في حقيقة الأمر خير سفراء للجامعة، ويضم المجلس أربعة وعشرين عضوا من أصحاب الخبرات والتجارب الواسعة في القطاعات المختلفة وهو ما سيكون له أطيب الأثر ليس على مستوى الرابطة وحسب بل على الجامعة بشكل عام. تضم الرابطة أكثر من ثلاثين ألف عضو يمثلون في مجملهم خريجي جامعة قطر، ويندرج تحت مظلتها مجموعتان رئيسيتان من الفروع إحداهما حسب الكلية والأخرى حسب الاهتمام أو التخصص وتجمعان ست عشرة فرع يترأسها بعض الخريجين المتطوعين الأكثر ديناميكية ونشاطا. وتسعى الرابطة إلى إشراك أكثر من 6000 عضو فعال في أنشطتها المختلفة بينما يقوم حوالي 150 خريجا متطوعا بمساعدة رابطة الخريجين في تصميم وتقديم تجارب وخبرات فريدة من نوعها. ولا يتوقف مبدأ رابطة خريجي جامعة قطرعند الوصول إلى أعضائها بل نسعى جاهدين لتجميع وتوسيع شبكتنا ومنح حزمة من الامتيازات وفرص استثنائية للأعضاء الخريجين وللهيئات المحترمة ممن لديهم الاستعداد لمشاركتنا رؤيتنا. لذلك، يشكل موضوع رعاية الرابطة جزءا لا يتجزأ من عمل الرابطة كأسلوب من أساليب التواصل الرئيسية لخلق الوعي وأداة لجمع الشركات المحترمة والخريجين والمسؤولين على المستوى الوطني.

791

| 23 فبراير 2016

محليات الشرق
منح دراسية لأعضاء "الرعاية الصحية الأولية" وطلبة جامعة قطر

وقعت جامعة قطر مذكرة تفاهم مع مؤسسة الرعاية الصحية الأولية اليوم، وذلك بهدف إنشاء تعاون في مجال التعليم والبحث العلمي والتدريب الإكلينيكي.ووقع الاتفاقية الدكتور حسن راشد الدرهم رئيس جامعة قطر، والدكتورة مريم عبدالملك مدير عام مؤسسة الرعاية الصحية الأولية. وتتضمن بنود الاتفاقية التعاون بين المؤسستين في مجال التعليم والتدريب لموظفي مؤسسة الرعاية الصحية الأولية وطلبة جامعة قطر من كلية الطب والصيدلة والعلوم الصحية، والتعاون بين المؤسستين في مجال المشاريع البحثية، وتبادل المعلومات والمواد الأكاديمية، وإنشاء هيئة مشتركة للنظر في الشؤون الأخلاقية والنظر في الأنشطة البحثية المشتركة. ووفقا للاتفاقية ستتعاون المؤسستان في توفير المنح الدراسية والرعاية لأعضاء مؤسسة الرعاية الصحية الأولية وطلبة جامعة قطر من البرامج ذات الصلة بالصحة، فضلا عن تطوير وتنفيذ برامج للتعليم المتواصل في مجال الصيدلة والصحة والعلوم والتعليم الطبي، بالإضافة إلى إنشاء برامج مشتركة للتطوير المهني، وندوات، ومؤتمرات ومنتديات أكاديمية. وفي تعليقه على الاتفاقية، قال الدكتور حسن راشد الدرهم، رئيس جامعة قطر: "إن مجلس أمناء جامعة قطر وافق على تشكيل تجمع للتخصصات الصحية في الجامعة بحيث تصبح كليات الصيدلة والطب والعلوم الصحية تحت مظلة واحدة بإدارة نائب رئيس الجامعة للتعليم الطبي. ويهدف تجمع الكليات الصحية إلى تعزيز مبادئ التعاون والتكامل البيني لزيادة الفاعلية والكفاءة في إنشاء برامج صحية ذات سمعة مرموقة تتمتع بموثوقية قطاع الرعاية الصحية. ومع إنشاء كلية الطب وكلية العلوم الصحية، سيكون للشراكة مع قطاع الرعاية الصحية بعدا جديدا وستتبلور اتفاقات جديدة، بما فيها مذكرة التفاهم مع مؤسسة الرعاية الصحية الأولية التي ستبرم اليوم". من جانبها قالت الدكتورة مريم عبدالملك، مدير عام مؤسسة الرعاية الصحية الأولية: إن مؤسسة الرعاية الصحية الأولية تواصل دعم النظام الصحي الأكاديمي في دولة قطر من خلال التعاون مع المؤسسات الأكاديمية المرموقة. وكون جامعة قطر الجامعة الوطنية الأولى في الدولة، فهي تلعب دورا مهما في قطاع الرعاية الصحية من خلال تقديم برامج طبية وبرامج ذات صلة بالصحة يستفيد منها الطلبة من جراء اكتسابهم للخبرات التطبيقية التي تؤهلهم للانضمام إلى القطاع، مضيفة أن الجامعة تدعم الشركات والمؤسسات الصحية من خلال تخريج نخبة وطنية من الخريجين المدربين في التخصصات المتنوعة. وفي هذا الإطار، يسر مؤسسة الرعاية الصحية الأولية أن تكون جزءا من هذا التعاون الاستراتيجي. ونحن نقدر الجهود التي تبذلها جامعة قطر وسائر المؤسسات الأكاديمية في هذا المجال. بدوره أوضح الدكتور إيغون تفت، نائب رئيس جامعة قطر للتعليم الطبي وعميد كلية الطب بالجامعة أن "العلاقة بين كلية الطب ومؤسسة الرعاية الأولية كانت منذ البداية بمثابة شراكة عضوية ذات منفعة مشتركة للمؤسستين. فقد تم تعيين مدير عام مؤسسة الرعاية الصحية الأولية عضوا في اللجنة التوجيهية للكلية، وتجلت ثمار جهود التعاون بين المؤسستين منذ تعيين الدفعة الأولى وذلك خلال اللقاءات التعريفية للطلبة المهتمين بالالتحاق بالكلية والدورات التوجيهية للطلبة الجدد. ويسرني أن تتوج اليوم الشراكة بين المؤسستين بإبرام هذه الاتفاقية". وأضاف أن الشراكة تسهم في توسيع آفاق التعاون بينهما وبتعزيز الشراكات المبرمة سابقا. ولا بد أن تصبح هذه الشراكة أكثر فعالية مع تشكيل تجمع للتخصصات الصحية بجامعة قطر. وفي هذا السياق، ستواصل البرامج الصحية بالجامعة ببناء الشراكات مع مؤسسات الرعاية الصحية الرائدة في دولة قطر وذلك في عدة مجالات من التدريب الاكلينيكي للطلبة والبحوث المشتركة والمنح الدراسية إلى برامج التوعية المجتمعية. ويهدف ذلك إلى تحقيق رؤية قطر التي تقوم على ابتكار نظام مرموق في مجال الرعاية الصحية في الدولة.

893

| 23 فبراير 2016

محليات الشرق
تشكيل تجمع للتخصصات الصحية في جامعة قطر

أعلن مكتب رئيس جامعة قطر أن مجلس أمناء الجامعة قد وافق في جلسته الأخيرة التي عقدت في 5 يناير الماضي على تشكيل تجمع للتخصصات الصحية في جامعة قطر بحيث تصبح كليات الصيدلة والطب والعلوم الصحية تحت مظلة واحدة بإدارة نائب رئيس الجامعة للتعليم الطبي. ويهدف تجمع الكليات الصحية إلى تعزيز مبادئ التعاون والتكامل البيني لزيادة الفاعلية والكفاءة في ترشيد استخدام الموارد المتاحة بما يخدم جودة التعليم والبحوث في المجال الصحي، والكفاءة المؤسسية في الجامعة.

221

| 23 فبراير 2016

محليات الشرق
شكاوى من قسم الاحتياجات الخاصة بالجامعة

اشتكى عدد من الطلاب بقسم الاحتياجات الخاصة بجامعة قطر، من انعدام خدمة المواصلات للطلاب ذوي الإعاقة، وأن مشكلة التنقل من وإلى الجامعة باتت تسبب لهم هاجسا يوميا، وأردفت إحدى الطالبات، التي رفضت ذكر اسمها خوفاً من معاقبتها، كما حدث لها من قبل: إنها تقدمت بالشكوى في أحد الأقسام بالجامعة لحل مشكلة التنقل، ولكنهم قالوا لها: "لدينا اقتراح آخر، وهو أن تقومي بالعمل لدينا في القسم، وتستطيعي من مرتبك الشهري أن تحجزي كروة يومياً، تنقلك من وإلى الحرم الجامعي". بينما أكدت طالبة أخرى أنه يتم وضع الطالبات ذوات الإعاقة مع الطالبات الأخريات في فصل دراسي واحد، بدون حسبان الفروق الفردية بينهن مثل ضعف البصر أو ضعف السمع، وتقول: "هناك أساتذة لا يراعون هذه الفروق وبالفعل تسبب إحراج لنا بشكل دائم" . وواصلت حديثها قائلة: "إنني عملت قبل ذلك بالحرم الجامعي، ولم أحصل على مرتبي منذ عام كامل، وعندما حاولت أن أشتكي للقسم تجاهلوني، وحاولت التقديم في العديد من الوظائف في الجامعة، ورفضت بحجة أنه لاتوجد وظائف شاغرة، وما أن أخرج من مكتبهم حتى أفاجأ أنهم قاموا بتوظيف طالبة أخرى، كل هذا فقط لأنني من ذوي الإعاقة". وما أن أنهت هذه الطالبة حديثها، حتى تحدثت أخرى، وأكدت أن مشكلة عدم الخصوصية، من ضمن المشاكل التي تؤرقهم في القسم، حيث إنهم يطلبون من الطالبات الحصول على رقم السر الخاص بالإيميل الجامعي، بحجة التواصل مع الأساتذة، حيث تقول: "فوجئت ذات يوم، برسالة من قبل أحد الأساتذة لم أعرف عم تتحدث؟ وعندما تصفحت البريد الإلكتروني الخاص بي، اكتشفت أن إحداهن أرسلت رسالة الى دكتوري بشأن تأجيل الامتحان". وذكرت الطالبات، أنه لم يتم عمل يوم ترفيهي للقسم، مثل الرحلات أو الفعاليات أو حتى الاحتفال باليوم الوطني، كباقي الأقسام بالجامعة.

397

| 22 فبراير 2016

محليات الشرق
إطلاق جائزة الشيخ فيصل بن جاسم آل ثاني للبحث التربوي

تعقد كلية التربية بجامعة قطر منتدى التعليم تحت شعار: "التعليم في دول مجلس التعاون الخليجي: إبداعات وتطلعات تربوية"، وذلك يوم السبت المقبل في قاعة ابن خلدون بجامعة قطر، تبدأ فعاليات المنتدى من الساعة الثامنة صباحاً وحتى الرابعة والنصف عصراً. وسيتم خلال المنتدى إطلاق "جائزة الشيخ فيصل بن جاسم آل ثاني للبحث التربوي". يشارك في المنتدى عدد كبير من الخبراء والباحثين والأكاديميين التربويين من كليات ومعاهد التربية بدول مجلس التعاون الخليجي، وكذلك قادة المدارس والممارسين المهنيين من وزارات التعليم والمراكز التعليمية المختلفة بدول المجلس. ويهدف المنتدى إلى نشر المعرفة الخاصة بالممارسات التعليمية المتميزة في دول الخليج وتبادل الخبرات والتجارب الناجحة فيما يتعلق بتطوير التعليم، والتعرف على المبادرات التربوية الخليجية التي تستهدف تحسين جودة التعليم في منطقة الخليج، إتاحة الفرصة للباحثين الأكاديميين والممارسين المهنيين لمناقشة وتبادل الخبرات في مجال تطبيق المبادرات التعليمية لمواجهة التحديات التعليمية المختلفة؛ بالإضافة إلى تسهيل تنسيق التعاون بين التربويين على مستوى مؤسسات التعليم في المنطقة بمجالات التطوير المهني والبحث التربوي وتطوير استراتيجيات التعليم، كما يشجع المشاركات الطلابية البحثية من مؤسسات التعليم العالي والعام. وقد صرحت الدكتورة حصه صادق عميدة الكلية "بأن الكلية تفخر لاحتضانها هذا التجمع التربوي الخليجي الذي يمثل خطوة نحو تأسيس شراكات بين مؤسسات التعليم العام والعالي بدول مجلس التعاون والتنسيق بين الجهود المبذولة لتطوير التعليم والارتقاء بمخرجات النظام التعليمي العام والعالي". وسيتضمن المنتدى مشاركات من 37 من الخبراء والأكاديميين والمعلمين وطلبة الدراسات العليا من الدول التالية: قطر، المملكة العربية السعودية، الإمارات العربية المتحدة، الكويت، مملكة البحرين، وسلطنة عمان. تغطي هذه الأوراق تجارب ناجحة في مجال بناء القدرات. خبرات متميزة في مجال تطوير السياسات التربوية. استراتيجيات تعليم مبتكرة لتطوير أداء المعلمين والمتعلمين. وتطبيقات تربوية عملية ناجحة لنتائج البحوث التربوية. كما سيشارك المركز الوطني للتطوير التربوي التابع لجامعة قطر بعشر ورش تدريبية حول عدد من الممارسات التدريسية الناجحة. ويستضيف المنتدى في جلسته الأولى الدكتور خليفة السويدي الخبير التربوي من دولة الإمارات العربية المتحدة وصاحب برنامج "خطوة".

544

| 22 فبراير 2016

اقتصاد الشرق
ظبية البوعينين: إعداد كوادر قطرية إقتصادية تساهم في التنمية

نظمت مدرسة قطر للعلوم المصرفية الثانوية المستقلة للبنات المعرض الأول للأبحاث العلمية، بحضور ومشاركة عدد من البنوك المحلية وقيادات المجلس الأعلى للتعليم، وخبراء الجامعات، إضافة إلى الهيئة التدريسية والإدارية في المدرسة، تحت إشراف السيدة ظبية الراشد البوعينين مديرة المدرسة، وطرحت الطالبات عدداً من البحوث في القطاعات المصرفية والاجتماعية والعلمية، مشاركة مميزة لطالبات المدرسة في المعرض نالت دعم وتشجيع لجنة التحكيم التي تكونت من المهندسة كلثم الكعبي - شركة راس غاز - والمهندس أحمد ليالي ممثل الخليج في الجمعية الدولية لابتكارات الأعمال، والدكتور وليد سعيد - جامعة قطر - وعماد رمزي - بنك قطر الوطني -.قدمت الطالبات 4 أبحاث أولها تحت عنوان "ديون الكشخة - التأثير المادي للاستدانة من أجل الكشخة" للطالبتين المها المزروعي ومريم الشافعي، وإشراف فاطمة الجابر منسقة اللغة العربية، والبحث الثاني بعنوان تأثير استخدام إضاءة LED في توفير الطاقة للطالبتين ريم اليزيدي وندي سالم، وإشراف أشجان أبو حميدة. أما البحث الثالث فكان بعنوان استخدام تقنية الهواء الأزرق في التسويق وتأثيره علي سياسات استهلاك الطاقة، للطالبتين ظبية حبابي وسارة الكعبي. تحت إشراف غادة فيصل أبو ندا، والبحث الرابع بعنوان دور الفيتوستيرول في أقلمة نبات عباد الشمس للأراضي الملحية للطالبتين عائشة المزروعي وعائشة العبد الله. وقد فاز بحث تأثير استخدام إضاءة LED في توفير الطاقة للطالبتين ريم اليزيدي وندي سالم، وإشراف أشجان أبو حميدة علي المركز الأول.تعليم تجاري وأكاديمي متطوروفي كلمتها الافتتاحية للمعرض أكدت ظبية البوعينين، مديرة المدرسة، أن رؤية المدرسة وهدفها هو تقديم تعليم تجاري وأكاديمي متطور يبني شخصية تعتز بدينها وتاريخها، ويصنع كوادر قطرية اقتصادية، تساهم في التنمية المستدامة للدولة، وتبني رؤية قطر 2030، وأضافت ظبية أننا نسعى إلى تزويد المتعلمين بمعارك متخصصة ومهارات تطبيقية تؤهلهم للتعامل مع مجتمع مبني على اقتصاد المعرفة، إضافة إلى تحقيق مشاركة مجتمعية فاعلة وفق مبادرات تطوير التعليم في قطر، وإعداد مناهج متخصصة ذات معايير دولية تؤهل الطالبات لسوق العمل والدراسة الجامعية، وتنمية مهارات المتعلمين التكنولوجية ذات الصِّلة بالعلوم المصرفية وإدارة الأعمال.وأشارت ظبية إلي أهمية تنمية وتعزيز القدرات المهنية للهيئة التدريسية والإدارية، وتعزيز القيم الدينية والمواطنة ومواكبة التطورات العالمية في مجال العلوم المصرفية وتقنية المعلومات. مناهج متخصصة ذات معايير دولية تؤهل الطالبات لسوق العمل وأشادت مديرة المدرسة بالأبحاث المشاركة والباحثات الواعدات من الطالبات، وقدمت الشكر لكل من أسهم في إنجاح المعرض الأول، والمدرسات المشرفات علي الأبحاث، نظرا للجهود الكبيرة التي بذلت من جميع العاملين بالمدرسة. دعم العملية التعليمية للطالباتوأكدت مديرة المدرسة أهمية دعم العملية التعليمية للطالبات، بحيث تتيح الفرصة للتعرف على طبيعة العمل في القطاعات المختلفة، وتوفير التدريب اللازم للطالبات من أجل تطوير المهارات العلمية، وإكسابهن مهارات مهنية جديدة تفيدهن في الحياة العملية بعد التخرج. وأضافت ظبية أن إدارة المدرسة تسعى إلى دمج العملية التعليمية مع التدريب المصرفي والتدريب علي إدارة الأعمال، لتحقيق التميز لطالبات المدرسة، باعتبارهن من قيادات العمل المصرفي وإدارة الأعمال في الدولة خلال المستقبل القريب، بفضل الدعم الذي تقدمه الدولة ممثلة في مصرف قطر المركزي برئاسة سعادة الشيخ عبد الله بن سعود آل ثاني، محافظ المركزي، ونائبه سعادة الشيخ فهد بن فيصل آل ثاني. وقالت إن المدرسة بدأت خطة جديدة في النصف الثاني من العام الدراسي تركز علي استكمال متطلبات العملية التعليمية، وتشجيع الطالبات على الإبداع والتميز. المشاركة في مسابقة وجه وجهتك من جانب آخر يستعد فريق مدرسة قطر للعلوم المصرفية لمسابقة وجه وجهتك التي ستقام برعاية الفيصل بلا حدود يوم 25 الشهر الحالي. بعد أن شارك الفريق في المسار الاجتماعي، وطالبات المدرسة المشاركات قررن تدشين حمله "خليك_خفيف" والتي بدأت تطبق في الحرم المدرسي من حيث الأكل الصحي وقت الاختبارات والنصائح الصحية الموجودة في كل في المدرسة وبالتعاون مع ممرضة المدرسة، تم تخصيص ملف طبي يشمل وزن وكتلة كل طالبة وفي الخميس من كل أسبوع يتم حساب وزن كل طالبة بعدما تم تخصيص نظام غذائي معين لها وتم إشراكها في برنامج أسباير للسباحة.وقامت الطالبات بالتعاون مع مركز الخليج الغربي لحضور ورشة تدريبية بعنوان السمنة عند المراهقين أسبابها وطرق الوقاية واستفادت الطالبات من حيث معرفة الإحصاءات والأسباب التي أدت إلى السمنة عند المراهقين خاصة في المرحلة العمرية من سن 14 - 20 سنة.وتوفر أسباير خدمات متميزة، قامت الطالبات المشاركات في توزيع هذه الخدمات والإعلان عنها، والاستفادة منها حيث قامت الطالبات بعمل ورش تدريبية في مدرستهن للطالبات وسيتوجهن إلى مدارس مجاورة لعمل توعية. لجنة التحكيمبرنامج مناظرات قطر من جانب آخر اشتركت المدرسة في برنامج مناظرات قطر الذي تنظمه مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع.. من خلال الطالبات ندى المنصوري وسارة الكعبي وظبية الأحبابى. والمدربة ابتسام العبد الله والمنسقة فاطمة الجابر حيث استطاعت الطالبات تجاوز المرحلة الأولى إلى الثانية وترشيح الطالبتين ندى المنصوري وسارة الكعبي للانضمام إلى الفرق الوطنية، التي تمثل دولة قطر في المنافسات المحلية والدولية لمناظرات باللغة العربية. وسيتبنى المركز عملية تدريبهم وتحضيرهم للبطولات والمنافسات عبر سلسلة من ورش العمل التدريبية بدأت بلقاء تعريفي للطالبات. وأقامت المدرسة حفلا لتكريم الطالبات المتفوقات في النصف الأول من العام الدراسي، حيث تم تكريم كل من الطالبة هيا عبد العزيز محمد الأنصاري والطالبة رهف محمد علي صالح الحمادي والطالبة عائشة عبد اللطيف العبد الله والطالبة سارة محمد جمعة خميس الكعبي.

1621

| 22 فبراير 2016

محليات الشرق
جامعة قطر تنظم منتدى "التعليم في دول مجلس التعاون"

تنظم كلية التربية بجامعة قطر يوم 27 فبراير الجاري، منتدى التعليم تحت شعار: "التعليم في دول مجلس التعاون الخليجي: إبداعات وتطلعات تربوية"، بهدف نشر المعرفة الخاصة بالممارسات التعليمية المتميزة في دول الخليج العربي. يشارك في المنتدى عدد كبير من الخبراء والباحثين والأكاديميين التربويين من كليات ومعاهد التربية بدول مجلس التعاون الخليجي، وكذلك قادة المدارس والممارسين المهنيين من وزارات التعليم والمراكز التعليمية المختلفة بدول المجلس. ويهدف المنتدى إلى التعرف على المبادرات التربوية الخليجية التي تستهدف تحسين جودة التعليم في منطقة الخليج، وتبادل الخبرات والتجارب الناجحة فيما يتعلق بتطوير التعليم، وإتاحة الفرصة للباحثين الأكاديميين والممارسين المهنيين لمناقشة وتبادل الخبرات في مجال تطبيق المبادرات التعليمية لمواجهة التحديات التعليمية المختلفة؛ بالإضافة إلى تسهيل تنسيق التعاون بين التربويين على مستوى مؤسسات التعليم في المنطقة بمجالات التطوير المهني والبحث التربوي وتطوير استراتيجيات التعليم. كما يشجع المشاركات الطلابية البحثية من مؤسسات التعليم العالي والعام. وقالت الدكتورة حصه صادق عميد كلية الاداب والعلوم إن الكلية تفخر باحتضانها هذا التجمع التربوي الخليجي الذي يمثل خطوة نحو تأسيس شراكات بين مؤسسات التعليم العام والعالي بدول مجلس التعاون والتنسيق بين الجهود المبذولة لتطوير التعليم والارتقاء بمخرجات النظام التعليمي العام والعالي. وسيتضمن المنتدى مشاركات من 37 من الخبراء والأكاديميين والمعلمين وطلبة الدراسات العليا من دول الخليج العربية، يتطرقون خلالها الى العديد من المحاور، منها تجارب ناجحة في مجال بناء القدرات، وخبرات متميزة في مجال تطوير السياسات التربوية، واستراتيجيات تعليم مبتكرة لتطوير أداء المعلمين والمتعلمين، اضافة الى تطبيقات تربوية عملية ناجحة لنتائج البحوث التربوية. كما سيشارك المركز الوطني للتطوير التربوي التابع لجامعة قطر بعشر ورش تدريبية حول عدد من الممارسات التدريسية الناجحة. وسيستضيف المنتدى في جلسته الأولى الدكتور خليفة السويدي الخبير التربوي من دولة الإمارات العربية المتحدة وصاحب برنامج "خطوة" ، كما سيتم خلال المنتدى اطلاق "جائزة الشيخ فيصل بن جاسم آل ثاني للبحث التربوي".

1846

| 22 فبراير 2016