نشرت الجريدة الرسمية لدولة قطر، في عددها رقم (2) لسنة 2026 الصادر عن وزارة العدل، قرار رئيس ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي رقم...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
نظمت كلية التربية في جامعة قطر بالتعاون مع مؤسسة الفيصل بلا حدود حفلًا للإعلان عن أسماء الفائزين بجائزة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني للبحث التربوي، وذلك أمس الثلاثاء 16 الجاري بحضور كُل من: سعادة الدكتور حسن بن راشد الدرهم رئيس جامعة قطر، وسعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني رئيس مؤسس ورئيس مؤسسة الفيصل بلا حدود للأعمال الخيرية، والدكتور أحمد العمادي عميد كلية التربية في جامعة قطر، وعدد كبير من أعضاء هيئة التدريس والمهتمين. وللعام الخامس على التوالي تقدم كلية التربية في جامعة قطر بالتعاون مع مؤسسة الفيصل بلا حدود جائزة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني للبحث التربوي، التي تمنح سنويًا للمتميزين في البحث العلمي من الباحثين الأكاديميين، وطلبة الدراسات العليا، والمعلمين والقادة التربويين؛ بهدف تعزيز البحوث وإنتاج المعرفة، وتحسين الممارسات التربوية، وتطوير السياسات التعليمية. وتم تكريم الفائزين بجائزة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني للبحث التربوي، فمن فئة الأكاديميين، حصل على المركز الأول كُل من: الأستاذ الدكتور عبدالله أبوتينة والأستاذة الدكتورة حصة صادق من جامعة قطر، أما المركز الثاني فقد حصل عليه الدكتور كاشف زايد وبترا جينسن من جامعة السلطان قابوس في سلطنة عمان، أما المركز الثالث فقد حصل عليه الدكتور أحمد مصطفى من جامعة قطر وباحثون آخرون من جامعة ويسترن سيدني في أستراليا. أما فئة الدراسات العليا، فقد حصل على المركز الأول الطالبة رحمة صالح العريمية من جامعة السلطان قابوس في سلطنة عمان، أما المركز الثاني فقد حصلت عليه الطالبة رانيا صوالحة من جامعة قطر، أما المركز الثالث فقد حصلت عليه الطالبة أمينة محمد إبراهيم زوجي من جامعة محمد الخامس في المغرب. أما الفئة الثالثة وهي فئة المعلمين والقادة التربويين، فقد حصل على المركز الأول الأستاذ ناصر جاسم المالكي مدير مدرسة أحمد منصور الابتدائية (قطر)، أما المركز الثاني فقد حصل عليه الأستاذ إبراهيم عاطف سويلم من مدرسة خليفة الثانوية للبنين (قطر)، أما المركز الثالث فقد حصل عليه كُل من الأستاذ نبيل السائح والأستاذ حسام عسل من مدرسة حمزة بن عبد المطلب (قطر). وفي كلمته الترحيبية، قال سعادة الدكتور حسن بن راشد الدرهم رئيس جامعة قطر: لَعلَّ ثَمَّةَ إِجْماعاً على أهميَّةِ البحثِ العلميِّ في تَقدُّمِ الأُمَمِ وَتَطوُّرِها، أَمّا البَحثُ التربويُ فأَهميَّتُهُ خاصَّة، إِذْ يُعنى بالإنسانِ أساسِ المجتمعاتِ وَعِمادِها الرئيس. وَمِنْ هُنا كانَ طبيعياً أَنْ يَطْرَحَ البَحْثُ التربويُّ نَفْسَهُ كَأَوْلَوِيَّةٍ مُلِحَّةٍ في دُوَلِ العالمِ المُتَقَدِّمِ إلى دَرَجةِ اعتبارِ المكانَةِ التي يَحْتَلُّها البحثُ التَربويُّ في أيِّ دولةٍ معيارًا يُمْكِنُ مِنْ خِلالِهِ الحكمُ على النِّظامِ التعليميِّ في تلكَ الدولةِ ومثاليتِه. وَيَدْعَم هذا السِّياقَ طبيعةُ هذا العصر المتطوِّرِ وَما أَفْرَزَهُ مِنْ تَحَدِّياتٍ ثقافيةٍ واجتماعيةٍ واقتِصاديةٍ، وَما واكبَ ذلكَ مِنْ تَغيُّرٍ في الكثيرِ مِنَ المفاهيمِ والنَّظَرِياتِ التربويةِ المُتعلِّقةِ بِفِقْهِ بناءِ الإنسانِ وصِناعَتِه. وَفي حالِ قبولِ هذا المَنْطِقِ فَقَدْ أَضْحى مِنَ الضَّرورِي إِعْطاءُ البحثِ العلميِّ بِشَكْلٍ عامٍّ والبحثِ التربويِّ بِشكْلٍ خاصٍّ أَهَميَّةً قُصوى في العالمِ العرَبيِّ وَعَدَم النَّظَرِ إِلَيْهِ كَنَوْعٍ مِنَ التَّرَفِ أوِ الرَّفاهِيَّةِ العِلْمِيَّة. إلَّا أَنَّ هُناكَ رُؤْيةً أُخْرى واقِعِيَّةً تَكْشِفُ أَنَّنا في العالمِ العرَبيِّ لا نولي البحثَ العلميَّ الاهْتِمامَ المطلوبَ وأَنَّنا نَتَذَيَّلُ القائمةَ في الإنفاقِ على البحثِ ودعمهِ وتَشْجيعه. على أَنَّ المُفارَقَةَ في الرُّؤى قَدْ تَبدو أَكْثَرَ تَطَرُّفاً فيما يَتَعلَّقُ بالبحثِ التربويِّ، فاسْتِقْراءُ الواقعِ يُبَيِّنُ نَزْعَةَ المجتمعاتِ العربيَّةِ إلى التَّقْليلِ مِنْ أَهَميَّةِ البحثِ التربويِّ مُقارَنَةً بالبحوثِ العلميَّةِ الأُخرى آزَرَها نَقصُ التَّمويلِ وَقِلَّةُ مَنَصَّاتِ النَّشْرِ المُحَكِّمَةِ ذاتِ التَّأثيرِ التي يُمْكِنُ تَتَبُّعِ الاستِشْهادِ فيها، ناهيكَ عَنْ غَلَبَةِ البحوثِ الكَميَّةِ منها على حسابِ النَّوعيَّةِ أوِ المَزْجِيَّةِ التي تَجْمَعُ بينَ المَنْهَجِيَّةِ الكَميَّةِ والنَّوْعيَّةِ، مِمَّا أَعاقَ إِمكانيَّةَ قِيامِ البَحثِ التربويِّ بِدَوْرِهِ المُجتمَعِيِّ المُرْتَقَبِ وَأثَّرَ سلباً على تربيةِ الإنسانِ العربيِّ ورفاهيَّتِهِ وَصَلاحِ أَحوالِهْ.
2743
| 17 أبريل 2019
أكد المشاركون في المنتدى الأول للسكان والتنمية الذي اختتم أعماله بجامعة قطر على ضرورة تصحيح اختلالات التركيبة السكانية بالتركيز على تنفيذ الخطط الهادفة إلى بناء الاقتصاد القائم على المعرفة، وفقًا لتوجيهات رؤية قطر الوطنية 2030، وترشيد استقدام العمالة الوافدة بما يؤدي إلى رفع مستوى مهارتها. كما شدد المشاركون على أهمية الالتزام بتوجيهات السياسة السكانية لدولة قطر، من خلال تعزيز دور الكوادر الوطنية، والاستغناء عن العمالة الفائضة، وغيرها من الإجراءات الهادفة إلى تحقيق التوازن بين النمو السكاني وأهداف التنمية المستدامة. ونظم المنتدى في نسخته الأولى تحت شعار نحو منظور جديد للعلاقة بين السكان والتنمية وذلك بالتعاون بين جامعة قطر وكل من المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، ومعهد الدوحة الدولي للأسرة، واللجنة الدائمة للسكان وصندوق الأمم المتحدة للسكان، وشارك فيه ممثلون عن عدد من الجهات في الدولة المعنية بالسكان والتنمية، إلى جانب نخبة من المختصين والباحثين في الشأن الاقتصادي والاجتماعي. وتضمن جدول أعمال المنتدى سبعة محاور تم بحثها من خلال 28 ورقة عمل ركزت على مختلف العوامل التي لها تأثيرها على التنمية المستدامة، مثل التركيبة السكانية، والصحة، ورأس المال الاقتصادي والاجتماعي، ودور المؤسسات المجتمعية والمجتمع المدني، إلى جانب دور الشباب والسياسات الأسرية على هذا الصعيد. وجاء في إطار هذه المحاور عدد من القضايا ذات الصلة بالسكان والتنمية كانت محل بحث في المنتدى مثل الهجرة الدولية والتغيرات السكانية والصحة الإنجابية والتفاعلات السكانية والبيئية ونتائج شيخوخة السكان والقضايا المتعلقة بالأطفال والشباب والتعليم والقوى العاملة وأثر السياسات السكانية على تحقيق أهداف التنمية المستدامة، مع التركيز على التطورات في أساليب وبيانات قياس الظواهر السكانية، وتقييم التقدم نحو تحقيق الأهداف المتعلقة بالصحة والتعليم والبيئة وقوى العمل والتنمية. وقد ثمن المشاركون، إنجازات دولة قطر في مجال الرعاية الصحية والجهود المبذولة للحد من الأمراض الأكثر شيوعًا، كما أكدوا على أهمية تحقيق الأهداف المعلنة في استراتيجية الصحة العامة والصحة الإنجابية مع التركيز على حق الأسرة والفرد في اتخاذ القرارات المتعلقة بالإنجاب. ولفت المشاركون إلى أهمية تعزيز الإجراءات الخاصة بتنمية رأس المال البشري والاجتماعي دعما لمسيرة التنمية وليكون حافزاً لمزيد من بناء قدرات الأفراد والمؤسسات في دولة قطر. كما أكد المشاركون على أهمية تعزيز دور الشباب في بناء قدراتهم الخاصة من جهة، والمساهمة في تطوير المجتمع من جهة أخرى. وفي سياق مناقشة دور الأسرة القطرية في التنمية المستدامة، تم التأكيد على أهمية التماسك الأسري وتعزيز دور كل أفرادها في تحقيق هذا التماسك، كما أبرز المشاركون الدور المهم الذي تلعبه منظمات المجتمع المدني في دولة قطر في تحقيق مختلف أهداف التنمية المستدامة وغاياتها.
675
| 16 أبريل 2019
فازت جامعة قطر بلقب البطولة الوطنية لمناظرات الجامعات باللغة العربية للموسم الحالي، والتي نظمها مركز مناظرات قطر، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، بمشاركة أربع جامعات /حمد بن خليفة وكلية الشرطة وجامعة قطر وجورج تاون/. وشهدت البطولة الوطنية مشاركة 42 متناظرا ومتناظرة ، حيث حصدت جامعة قطر المراكز الثلاثة الأولى .وكانت القضايا المتناظر عليها تناقش موضوعات حول /تخفيف العقوبات المالية على الفقراء/، /وأنه ليس من حق الحكومة سحب الجنسية من المواطنين/، و/مساندة صعود الصين كقوة اقتصادية عظمى/، أما في الجولة النهائية فقد تناظر الفريقان المتأهلان حول /معاقبة وسائل الإعلام على نشر الأخبار الكاذبة/. ونظام البطولة عبارة عن تصفيات تنتهي بثلاث جولات يحدد منها الفائز بالمركز الثالث وينتقل الفريقان الآخران للمناظرة النهائية للتنافس على اللقب. واتسمت البطولة هذا العام بمشاركة ومنافسة قوية بين الفرق المتناظرة وتقديم أفكار إبداعية ونقاشات متميزة خاصة في الجولة النهائية، كما أبدى الطلبة حماساً قوياً للمناظرات وتقديرهم الكبير للمركز ودوره في نشر ثقافة التناظر.
1317
| 15 أبريل 2019
مقترحات لمواجهة تحديات التركيبة السكانية في قطر د. المعاضيد: قطر حريصة على تعزيز هوية المجتمع وترسيخ قيم العدالة انطلقت في جامعة قطر أمس أعمال المنتدى الأول للسكان والتنمية المستدامة تحت شعار نحو منظورٍ جديدٍ للعلاقة بين السكان والتنمية المستدامة وذلك بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للسكان واللجنة الدائمة للسكان والمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي وبالشراكة مع معهد الدوحة الدولي للأسرة .. ضم المنتدى 7 جلسات حوارية وتضمنت كل جلسة 4 أوراق بحثية بالإضافة إلى مناقشات عامة حول قضايا السكان والتنمية المستدامة. حيث غطت الجلسات مجموعة من المواضيع ذات العلاقة بالسكان والتنمية المستدامة حيث سلطت الضوء على الهجرة الدولية والتغيرات السكانية والصحة الإنجابية والتفاعلات السكانية والبيئية ونتائج شيخوخة السكان والقضايا المتعلقة بالأطفال والشباب والتعليم والقوى العاملة وأثر السياسات السكانية على تحقيق أهداف التنمية المستدامة، مع التركيز على التطورات في أساليب وبيانات قياس الظواهر السكانية وتقييم التقدم نحو تحقيق الأهداف المتعلقة بالصحة والتعليم والبيئة وقوى العمل والتنمية. كما ناقش المنتدى علاقة السكان بالتنمية المستدامة في إطار رؤية قطر 2030، وإستراتيجية التنمية الوطنية لدولة قطر 2018- 2022، والسياسة السكانية للدولة وركزت الورش على تحليل السياسات الموجهة للأسرة وأثر ذلك على تحقيق أهداف التنمية المستدامة وتم وضع مقترحات لمواجهة التحديات التي تواجه تركيبة قطر السكانية وسيتم الخروج بمجموعة من التوصيات المتعلقة بعلاقة الموارد البشرية بالتنمية المستدامة. وفي كلمتها الافتتاحية قالت الأستاذة الدكتورة مريم المعاضيد نائب رئيس جامعة قطر للبحث والدراسات العليا: تشهد دولة قطر تحولات اجتماعية واقتصادية عميقة وهي تتصدّى لتحديات كبيرة على طريق سعيها الحثيث نحو التنمية الشاملة. وأكدت أن الدولة تعمل على تنظيم موضوع العمالة الوافدة وضمان مشاركتها الفاعلة في عملية التنمية، مع الحرص الشديد على تعزيز الدور الوطني والحفاظ على ثقافة وهوية المجتمع القطري وترسيخ قيم العدالة وحقوق الإنسان. إستراتيجية وطنية لمكافحة الأمراض المزمنة وقال سعادة الشيخ الدكتور محمد بن حمد آل ثاني مدير إدارة الصحة العامة بوزارة الصحة العامة في قطر إن هناك إستراتيجية وطنية ضخمة لمكافحة الأمراض المزمنة في قطر و أضاف في تصريحات صحفية خاصة لـــ الشرق أن أكثر الأمراض شيوعا في قطر هي أمراض السكري و أمراض القلب و السرطان وهناك خطط واضحة لمواجهة هذه الأمراض و التصدي لها عبر برنامج مجدول ومنهج وفقا لأعلى المعايير وقال إن وزارة الصحة العامة وضعت خطة شاملة لمكافحة مرض السكري و حاليا يتم تنفيذها وتستمر للسنوات القادمة إلى جانب مكافحة أمراض القلب و السرطان وأكد أن هناك جهودا كبيرة تبذل في سبيل تحقيق هذه الغايات واستعرض د آل ثاني خلال جلسة عمل ورقة تمحورت حول السكان و الصحة العامة و التنمية المستدامة كما تطرق إلى أكثر الأمراض شيوعا في قطر وعلاقتها بأنماط السلوك و العادات الغذائية وأثرها على التنمية المستدامة وقال نسعى إلى تحسين الحياة الصحية في قطر و تكريس نمط غذاء صحي بين أفراد المجتمع و قدم شرحا تفصيلا لإستراتيجية الصحة في قطر و استعرض جهود الدولة في دعم حياة الأفراد ومكافحة الأمراض و مدى جاهزية الأجهزة الطبية في قطر .. وقال يجب أن نكرس مفهوم تعزيز الحماية و الوقاية قبل الإصابة بالمرض لكي نتمتع بصحة جيدة و عمر أطول بإذن الله .. وأكد أن قطر تتمتع بمستوى عال من الإصابة بأمراض السكري وهي من بين أكثر 3 دول على مستوى العالم في مستوى الإصابة و لكن هناك خططا محكمة للحد من انتشار المرض و الحد من آثاره الجانبية. سلطان الكواري: السياسة السكانية حرصت على الارتقاء النوعي بالتعليم والتدريب وقال السيد سلطان الكواري نائب رئيس اللجنة الدائمة للسكان إن اللجنة الدائمة للسكان عملت على وضع سياسة سكانية تهدف إلى تحقيق التوازن بين النمو السكاني ومتطلبات التنمية المستدامة، بما يضمن حياة كريمة لسكان دولة قطر، ويرتقي بقدراتهم، ويوسع خياراتهم، ويرفع من مستويات مشاركتهم في تقدم المجتمع القطري ورفعته . وأضاف: في أكتوبر 2017 تم إطلاق برنامج عمل السياسة السكانية الجديدة 2017 – 2022 التي تسترشد برؤية قطر الوطنية 2030، وتنسجم مع استراتيجيات التنمية الوطنية، كما تتلاءم مع أهداف خطة التنمية المستدامة 2030 وغاياتها. ففي محورها الأول السكان والقوى العاملة ركزت السياسة السكانية في الغاية الرئيسية على التحكم في النمو السكاني والإصلاح التدريجي لاختلال التركيبة السكانية. وفي المحور الثاني النمو الحضري والإسكان والبيئة ، دعت السياسة السكانية إلى تطوير واستحداث مراكز حضرية بعيدة عن الدوحة الكبرى، وتوفير بيئة عمرانية نظيفة، وضمان استدامة الموارد الطبيعية، مما يعني تشجيع المستثمرين العقاريين والمواطنين على توسيع نطاق المباني الخضراء والعمل على زيادة المسطحات الخضراء والتوسع في زراعة الأشجار وإنشاء الحدائق والمتنزهات وغيرها وفي محور التعليم والتدريب والشباب ، حرصت السياسة السكانية على الارتقاء النوعي بالتعليم والتدريب وتوسيع فرص مشاركة الشباب من الجنسين في المجتمع وفي الحياة العامة. د. شريفة العمادي لـ الشرق: تحديات كبيرة تواجه الأسرة في كافة أنحاء العالم وقالت الدكتورة شريفة العمادي المدير التنفيذي لمعهد الدوحة الدولي للأسرة إن الأسرة تواجه تحديات في كافة أنحاء العالم ومنها تأخر الزواج بين فئة الشباب و انخفاض معدلات الإنجاب وارتفاع معدل الطلاق و تصدع كيان الأسرة وضعف الثقافة الزوجية و الأسرية و انتشار الإهمال الأسري والعنف بين الأزواج الذي يؤدي تهديد ترابط المجتمع بأسره . وأكدت أن أجندة التنمية المستدامة 2030 التي مثل اعتمادها إنجازًا لا نظير له في رسم أهداف المجتمع الدولي وتحوُّلًا نمطيًا نحو رؤية شاملة ومتكاملة للتنمية المستدامة الشاملة للجميع، تنطبق على جميع الناس في جميع البُلدان ويُقاس مدى نجاح الدول في تحقيق أهداف التنمية المستدامة بمعيار النهوض بأشد الفئات فقرًا وضعفًا وأكثرها تعرضًا للإقصاء من خلال وضع القوانين ورسم السياسات والبرامج واتخاذ التدابير للقضاء على الفقر ومكافحة التمييز وضمان المساواة للجميع وتمكين النساء والفتيات والشباب من الحصول على المعلومات والمهارات الحياتية. آمال المناعي لــ الشرق: قطر حققت تقدما محرزا في تنمية فئات المجتمع وقالت الأستاذة آمال المناعي الرئيس التنفيذي لمؤسسة قطر للعمل الاجتماعي: تشارك المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي كشريك رئيسي في المنتدى الأول للسكان وهذا المنتدى يحاكي مستوى التقدم المحرز في تنمية فئات المجتمع و من هنا نستطيع أن نعرف من خلال هذه الوقفة التقييمية إلى أي مدى وصلنا في الأهداف الإنمائية المستدامة وتقدم المؤسسة من خلال مراكزها مجموعة من أوراق العمل وتشرح من خلالها كيفية مساهمة خدماتها في تنمية الفئات المجتمعية .. وقد تمت محاكاة كافة الفئات المجتمعية عبر هذا المنتدى بالإضافة إلى محاكاة السياسات السكانية . وقالت: كما تم استعراض تحليلات لقضايا ديموغرافية اجتماعية اقتصادية صحية وثقافية ذات الصلة المباشرة وغير المباشرة مع البنية السكانية والأسرية واتجاهاتها.
3105
| 15 أبريل 2019
يركز المنتدى الأول للسكان والتنمية المستدامة الذي بدأ أعماله بجامعة قطر اليوم، على دراسة العلاقة بين السكان والتنمية المستدامة والعوامل المؤثرة في هذه العلاقة في ضوء توجهات رؤية قطر الوطنية 2030، والسياسة السكانية للدولة، واستراتيجية التنمية الوطنية الثانية 2018-2022 وذلك بمشاركة مسؤولين من الجهات ذات العلاقة، وباحثين من تخصصات اجتماعية مختلفة. ويتضمن جدول أعمال المنتدى الذي تنظمه على مدى يومين جامعة قطر، بالتعاون مع اللجنة الدائمة للسكان، ومؤسسة قطر للعمل الاجتماعي، ومعهد الدوحة الدولي للأسرة، وصندوق الأمم المتحدة للسكان، سبعة محاور يتم بحثها من خلال 28 ورقة عمل تركز على مختلف العوامل التي لها تأثيرها على التنمية المستدامة، مثل التركيبة السكانية، والصحة، ورأس المال الاقتصادي والاجتماعي، ودور المؤسسات المجتمعية والمجتمع المدني، إلى جانب دور الشباب والسياسات الأسرية على هذا الصعيد. ويأتي في إطار هذه المحاور عدد من القضايا ذات الصلة بالسكان والتنمية والتي ستكون محل بحث في المنتدى مثل الهجرة الدولية والتغيرات السكانية والصحة الإنجابية والتفاعلات السكانية والبيئية ونتائج شيخوخة السكان والقضايا المتعلقة بالأطفال والشباب والتعليم والقوى العاملة وأثر السياسات السكانية على تحقيق أهداف التنمية المستدامة، مع التركيز على التطورات في أساليب وبيانات قياس الظواهر السكانية، وتقييم التقدم نحو تحقيق الأهداف المتعلقة بالصحة والتعليم والبيئة وقوى العمل والتنمية. وأوضح المنظمون أن الهدف من المنتدى هو مناقشة وتحليل السياسات الموجهة للأسرة ومعرفة أثر ذلك على تحقيق أهداف التنمية المستدامة، ووضع مقترحات لمواجهة التحديات التي تواجه تركيبة قطر السكانية، والخروج بمجموعة من التوصيات المتعلقة بعلاقة الموارد البشرية بالتنمية المستدامة. وقالت الدكتورة مريم المعاضيد نائب رئيس جامعة قطر للبحث والدراسات العليا إن المنتدى يناقش واقع السياسة السكانية وتحدياتها الراهنة والمستقبلية وسبل النهوض بالمشاريع السكانية والتنموية بمشاركة باحثين أكفاء وصناع قرار ومؤسسات مشهود لها بالعمل الاجتماعي والتنموي في الداخل والخارج. وأضافت الدكتورة المعاضيد في كلمة لها خلال الجلسة الافتتاحية أن أعمال هذا المنتدى ومخرجاته تشكل إضافة مهمة ترفد برامج التنمية المستدامة بسواعد سكان أصحاء بدنيا ونفسيا، يبنون صرح تقدم ورخاء أهل قطر على امتداد الأجيال. وأشارت إلى ما تشهده دولة قطر من تحولات اجتماعية واقتصادية عميقة وشاملة، وما تبذله من جهد على طريق سعيها الحثيث نحو التنمية الشاملة، في إطار رؤية قطر الوطنية 2030 .. وقالت تضع الدولة الخطط والبرامج وتوفر الإمكانيات لتحقيق الأهداف الطموحة لهذه الرؤية وعلى رأسها التنمية البشرية التي بدونها لا تتحقق أي تنمية، فهي التي توفر فرص العلم والصحة والعمل والحياة الكريمة للجميع. ولفتت إلى أن التنمية البشرية ترتكز على سياسة سكانية تضمن التناغم والتوازن بين متطلبات الواقع السكاني وأهداف التنمية المستدامة.. مؤكدة أن السياسة السكانية الناجحة هي المظلة والطريق إلى المشاريع الناجحة وهي ضمانة النهوض الاقتصادي والاجتماعي والثقافي للمجتمع. ونوهت بجهود مؤسسات الدولة والمجتمع الهادفة إلى إدماج السياسة السكانية مع مشاريع التنمية الوطنية التعليمية والصحية والخدمية التي تستهدف جميع الفئات السكانية وبخاصة قطاعات الأسرة والأمومة والطفولة وجيل الشباب وغيرهم. كما لفتت إلى جهود الدولة في تنظيم موضوع العمالة الوافدة وضمان مشاركتها الفاعلة في عملية التنمية، مع الحرص الشديد على تعزيز الدور الوطني والحفاظ على ثقافة وهوية المجتمع القطري وترسيخ قيم العدالة وحقوق الإنسان. وأكدت الدكتورة مريم المعاضيد أن التنمية المستدامة مسؤولية تضامنية وتشاركية بين مختلف القطاعات العامة والخاصة ومؤسسات المجتمع المدني.. مبينة أن هذه المسؤولية هي في صدارة استراتيجيات جامعة قطر الهادفة إلى التميز في التعليم والبحث والتطوير المؤسسي والمشاركة المجتمعية. وفي هذا السياق، أوضحت أن الجامعة طورت برامج وسياسات لتنمية القدرات البشرية الوطنية في التعليم والتدريب، وعززت ثقافة البحث والابتكار وشجعت التعاون والشراكات والتمويل محليا وعالميا، إلى جانب إقامة الوحدات الأكاديمية والفعاليات ذات العلاقة. من جانبه، أشار السيد سلطان الكواري نائب رئيس اللجنة الدائمة للسكان إلى جهود اللجنة منذ إنشائها عام 2005، لوضع سياسة سكانية تهدف إلى تحقيق التوازن بين النمو السكاني ومتطلبات التنمية المستدامة، بما يضمن حياة كريمة لسكان دولة قطر، ويرتقي بقدراتهم، ويوسع خياراتهم، ويرفع من مستويات مشاركتهم في تقدم المجتمع القطري ورفعته. ولفت إلى أن اللجنة أطلقت في أكتوبر 2017 برنامج عمل السياسة السكانية الجديدة (2017 2022) التي تسترشد برؤية قطر الوطنية 2030، وتنسجم مع استراتيجيات التنمية الوطنية، وتتلاءم مع أهداف خطة التنمية المستدامة 2030 وغاياتها.. مشيرا إلى أبرز محاور تلك السياسة والأهداف ذات الصلة بكل محور وفي مقدمتها محور (السكان والقوى العاملة). وأوضح أن هدف السياسة السكانية في هذا المحور، هو التحكم في النمو السكاني والإصلاح التدريجي لاختلالات التركيبة السكانية، من خلال عدد من الأهداف الفرعية والإجراءات التي تضمن التوجه نحو دعم الاقتصاد القائم على المعرفة بتحديث وسائل الإنتاج، وتشجيع الابتكار، واستقدام ذوي الخبرة والاختصاصيين في اقتصاد المعرفة والاحتفاظ بهم، وحث المؤسسات التعليمية على ابتعاث القطريين للتخصصات المرتبطة باقتصاد المعرفة. كما بين أن السياسة السكانية دعت إلى الاحتفاظ بالعمالة الموجودة والإفادة منها في مشاريع جديدة، وتسهيل تشغيل أفراد عائلات المقيمين الموجودين في قطر، وفي الوقت ذاته التخلص من العمالة الفائضة عن الحاجة، إلى غير ذلك من الإجراءات التي تضمن العمل اللائق لجميع الراغبين في العمل والقادرين عليه. وتناول السيد الكواري الأهداف المحددة لكل محور من محاور السياسية السكانية والمتمثلة في (النمو الحضري والإسكان والبيئة)، و(التعليم والتدريب والشباب)، و(الصحة العامة والصحة الإنجابية) و(المرأة والطفولة) و (كبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة)، إلى جانب محور (السكان والقوى العاملة). وأضاف نائب رئيس اللجنة الدائمة للسكان، أن اللجنة تضع العمل على تحقيق أهداف خطة التنمية المستدامة 2030 على رأس أولويات برنامج عملها، لما فيه صالح جميع سكان الدولة، والارتقاء بمستويات معيشتهم وصحتهم وتعليمهم ورفاهيتهم. بدورها، أكدت الدكتورة شريفة العمادي، المدير التنفيذي لمعهد الدوحة الدولي للأسرة، اهتمام الدولة بالأسرة باعتبارها أساس المجتمع قوامها الدين والأخلاق وحب الوطن، وينظم القانون الوسائل الكفيلة بحمايتها، وتدعيم كيانها وتقوية أواصرها والحفاظ على الأمومة والطفولة والشيخوخة في ظلها، كما ينص الدستور. ونوهت بأن الأسرة حظيت في مختلف المجتمعات البشرية وعلى مر التاريخ بالعناية والرعاية إلى جانب تركيز جميع الشرائع السماوية والقيم الإنسانية والقوانين والمواثيق الدولية على الاهتمام بالأسرة ورعايتها وحمايتها.. مشيرة في هذا السياق إلى أن التشريع الإسلامي أولى الأسرة كل اهتمام، لأنها مكان نشوء الأجيال وعلى قدر ما تكون الأسرة يكون مستقبل الأمة. وتمنت الدكتورة العمادي أن يخرج المنتدى بتوصيات ومقترحات بخصوص دورة الأسرة في تحقيق أجندة التنمية المستدامة الأممية 2030 التي مثل اعتمادها إنجازا لا نظير له في رسم أهداف المجتمع الدولي، وتحولا نمطيا نحو رؤية شاملة ومتكاملة للتنمية المستدامة الشاملة للجميع في مختلف الدول. إلى ذلك، قالت السيدة آمال المناعي الرئيس التنفيذي لمؤسسة قطر للعمل الاجتماعي إن المنتدى الأول للسكان والتنمية المستدامة هو مؤشر على العمل المشترك بين المؤسسات والجهات في الدولة، ويمثل نشاطا علميا يحسب ضمن أنشطة المتابعة والاستعراض للتقدم المحرز في تحقيق الأهداف والغايات خلال السنوات الإحدى عشرة المقبلة (وهي السنوات المتبقية حتى عام 2030). وأكدت أن تعزيز الشراكة في بحث ومناقشة القضايا المجتمعية مطلب حيوي وضمان لتحقيق النجاح مستقبلا في المستقبل.. منبهة في الوقت ذاته إلى أهمية تنمية القدرات الإحصائية والبحثية في دولة قطر لبناء خطط تنموية موثوقة تتوخى الدقة وتستند إلى الأدلة وتسترشد بيانات رفيعة الجودة وسهلة المنال وفق الخصائص الفردية ذات الأهمية في السياقات الوطنية. ومن المقرر أن يعقد المنتدى الأول للسكان والتنمية المستدامة سبع جلسات لمناقشة المحاور التي يتضمنها جدول الأعمال، إلى جانب جلسة ختامية لإعلان توصيات المنتدى، بحضور ممثلين عن كافة الجهات الشريكة والمعنية بالقضايا السكانية والتنموية.
1815
| 14 أبريل 2019
تنظم جامعة قطر ممثلة في معهد البحوث الاجتماعية والاقتصادية المسحية؛ مؤتمر الهوية الوطنية 2019، وذلك يوم الأربعاء المقبل. ويهدف المؤتمر إلى تحليل واقع الهوية الوطنية في قطر من خلال تحديد مفهوم الهوية الوطنية بطريقة علمية وأبعادها المختلفة والتعرف على محدداتها وسبل تعزيزها. وسيشارك في المؤتمر حوالي 20 باحثا وخبيرا من جامعة قطر، بالإضافة إلى مشاركين من عدة جهات بالدولة. ويأتي تنظيم هذا المؤتمركاحد مخرجات مشروع مسح الهوية الوطنية لسنة 2018 والتي قام معهد البحوث الاجتماعية والاقتصادية بجامعة قطر بتنفيذه وتأتي أهمية الهوية الوطنية في الوقت الذي يمر فيه المجتمع القطري بتحولات كبيرة في ظل تحديات العولمة والتطور الاقتصادي والتكنولوجي، وهذا يمثل أحد التحديات المذكورة في وثيقة رؤية قطر الوطنية 2030 بشأن كيفية مواكبة عملية التحديث والتطور مع المحافظة على تقاليد المجتمع. يُتوقع لمخرجات المؤتمر أن تساهم في توفير المعلومات اللازمة لرفع الوعي بشأن موضوع الهوية الوطنية والمساهمة في تصميم سياسات مبنية على حقائق تهدف إلى كيفية المحافظة على الهوية الوطنية وسبل تعزيزها.
1920
| 14 أبريل 2019
نفذت طالبات في قسم الإعلام بجامعة قطر حملة عمرها بهدف حث الأجيال على ترشيد استخدام الماء والكهرباء، والحملة عبارة عن مشروع تخرج للطالبات عفاف الشمري وفاطمة الزمان وسارة الهاجري من مسار الاتصال الاستراتيجي بقسم الإعلام تحت إشراف الدكتورة إيمان عيسى، وأكدت الطالبات لـــ الشرق ان هذه الحملة تهدف إلى إقناع المجتمع للتقليل من استهلاك الماء والكهرباء والحفاظ على هذه الموارد للأجيال المستقبلية، كما تسعى إلى توعية المجتمع بأهمية تطبيق مفاهيم الاستدامة في تخطيط وتصميم المباني في الدولة، والمساهمة في دعم رؤية قطر الوطنية ٢٠٣٠ في تحقيق استدامة بيئية. وشددت الطالبة لولوة فطيس، تخصص سياسات تخطيط وتنمية على أهمية هذه الحملة التي تسعى لنشر التوعية بين الأجيال، وقالت على جميع الطلبة الاهتمام بالتنمية البيئية المستدامة في الدولة، وأكدت أن هذه الحملة تسعى إلى نشر الوعي البيئي بين أفراد المجتمع القطري، وذلك في سبيل توفير الأمن الاقتصادي للأجيال القادمة وتحقيق بيئة مستدامة سليمة. وقد نظمت الطالبات ندوة تعريفية بهذه الحملة تحت عنوان يوم بلا ورق قدمت الندوة المهندسة المعمارية ربى الحناوي المنسق التعليمي بمجلس قطر للمباني الخضراء، التي أشادت بأهمية الحملة وأهدافها وزدت الحضور ببعض الإحصائيات والأرقام القياسية التوعية القياسية للاستهلاك في الدولة، وبعض الأفكار الإرشادية التي تساعد أفراد المجتمع القطري على التقليل من الاستهلاك اليومي وتخفيف المخلفات الناتجة عنها، في سبيل تحقيق بيئة مستدامة صحية للأفراد في الدولة. وذكرت الأستاذة ربى الحناوي أن معدل الاستهلاك اليومي للفرد من المخلفات يصل إلى 1.8 كجم من أصل 2.5 مليون طن سنوياً، ومليون منها عبارة عن مخلفات منزلية والتي % 60 منها طعام. وقالت لكل فرد في المجتمع دور في تقليل هذا الكم الهائل من النفايات باتباع خمس خطوات رئيسية، أولا: الرفض وهو رفض اقتناء الأشياء غير اللازمة، ورفضها يعني تقليل النفايات الناتجة عنها، والخفض، والمراد بذلك خفض الاستهلاك اليومي للفرد، الى جانب إعادة الاستخدام، أي إعادة استخدام الأشياء بدل رميها، والإصلاح والمقصود به إعادة استخدام الشيء بشكل آخر مختلف، وإعادة التصنيع والتدوير، لضمان أقل عدد من النفايات لأن هذه العملية تحتاج إلى طاقة كبيرة لتطبيقها.
1806
| 13 أبريل 2019
نظّمت كلية العلوم الصحية في جامعة قطر يوما مفتوحا للاحتفاء بإنجازاتها على الأصعدة الأكاديمية والبحثية والمهنية وخدمة المجتمع. وقد حضر الحفل الدكتور حسن الدرهم رئيس جامعة قطر وعددٌ من نوابه وعمداء كليات التجمع الصحي، منهم: الأستاذة الدكتورة أسماء آل ثاني عميدة كلية العلوم الصحية ومديرة مركز البحوث الحيوية الطبية بالإضافة إلى عددٍ من أساتذة الكلية والطالبات وأولياء أمورهنّ وممثلين عن عددٍ من مؤسسات الرعاية الصحية والأكاديمية في قطر واللجان الاستشارية ورواد التواصل الاجتماعي، لمشاركة كلية العلوم الصحية هذا اليوم المميز. وخلال الحفل، تم تكريم ما يقارب 195 من مشرفي التدريب الميداني والمخبري والعملي في معظم التخصصات التي تُتيحها الكلية، وهي: العلوم الحيوية الطبية والصحة العامة وتغذية الإنسان. وأشادت الأستاذة الدكتورة أسماء آل ثاني بجهود المدربين والمشرفين في تدريب وإعداد طالبات الكلية خلال فترة تدريبهم الميداني في مؤسسة حمد الطبية وسدرة ووزارة الصحة العامة ومؤسسة الرعاية الأولية وأسبيتار ومؤسسة قطر وجمعية قطر للسكري. و تم تكريم 141 طالبة متفوقة أُدرجت أسماؤهنّ على لائحة العميد و 83 من طالبات التدريب الميداني و 18 من الخريجات اللواتي اجتزن اختبار الاعتماد وحصلنَ على شهادة البورد (BOC) من الجمعية الأمريكية للأمراض السريرية (ASCP) . وقد أعرب د . حسن بن راشد الدرهم رئيس جامعة قطر عن فخره وامتنانه بإنجازات التجمع الصحي وكلية العلوم الصحية والخطوات الهائلة التي قامت بها نحو إنشاء كلية معاصرة تواكب في تطلعاتها وأهدافها وبرامجها الجامعات المرموقة العالمية، وأثنى على جهود الطاقم التدريسي والإداري الذين أسهموا في تسهيل عملية تطوير وتحديث الكلية وجعلوا منها أنموذجًا يحتذى به في منطقتنا كما أكد سعادة رئيس الجامعة على أن جامعة قطر مستمرة على خطى التطوير والتحديث بما يضمن رفع مستوى الجامعة لأعلى المستويات العلمية العالمية بفضل اسهامها بشكل فعّال في خلق جيلٍ مثقفٍ وواعٍ قادرٍ على المساهمة في الإنجازات العلمية المحلية والعالمية. كما تقدمت بدورها عميدة كلية العلوم الصحية أ. د. أسماء آل ثاني بالشكر للحضور والداعمين، وأشارت إلى العديد من الإنجازات المميزة التي حققتها كلية العلوم الصحية خلال العام الماضي قائلة: لقد كان عاما حافلا بالكثير من الإنجازات المتميزة، منها: استمرار الكلية بتوطيد علاقاتها مع شركائها في القطاع الصحي كمؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الأولية ووزارة الصحة العامة ومركز السدرة وقطر بيوبانك وقطر جينوم وغيرها من الشركاء لتوفير الدعم المطلوب للطلبة وتمكينهم من تطبيق ابحاث التخرج وتطوير علومهم ومهاراتهم من خلال فرص التدريب الميداني المميزة، كما تم استقبال اول دفعة من طلاب العلاج فيزيائي و اعادة التأهيل في خريف 2018، كما تم تعيين رئيسة للقسم وعدد من الكادر الأكاديمي، وكذلك تم استكمال الخطة الدراسية لبرنامج الماجستير في الاستشارة الجينية في قسم العلوم الحيوية الطبية وسيتم استقبال اول دفعة من المتقدمين في خريف 2019. وأضافت: قمنا أيضًا باستقبال اول دفعة في برنامج الدكتوراه التعاونية بين كليات التجمع الصحي في مجال العلوم الحيوية الطبية، كما استكملنا التقرير الذاتي لتجديد الاعتماد الأكاديمي لبرنامج العلوم الحيوية الطبية من قبل الوكالة الوطنية لعلوم المختبرات السريرية في الولايات المتحدة ( ومن الجدير بالذكر بأن برنامج العلوم الحيوية الطبية في جامعة قطر هو أول برنامج أكاديمي خارج الولايات المتحدة يحظى بهذا الاعتماد وما زال الوحيد في المنطقة. تم استكمال وتدشين السنة الاولى المشتركة لطلبة التجمع الصحي بين الكليات الثلاث واستقبال أول دفعة لها في خريف 2018 ويستمر التعاون مع كليات التجمع الصحي في مجالات التوعية وخدمة المجتمع والبحوث العلمية. كما يسعدني أن أشارككم فرحتنا بفوز المشروع الثنائي (صحة- علماء قطر في التنوع البيولوجي) بالجائزة البرونزية عن منطقة الشرق الأوسط، في مسابقة تضمنت 1150 مشروع في مؤتمر (QS-Reimagine) الذي عقد في سان فرانسيسكو في الولايات المتحدة الامريكية في 2018، وهو مؤتمر عالمي يكرم المشاريع التعليمية المبتكرة التي تعزز إمكانيات التعليم وتزيد من فرص النجاح المهني للطلاب. كما أتممنا العمل على تشكيل اتحاد تمكين الأجيال بالتعاون مع 12هيئة مختلفة من الشركاء في القطاع الصحي وحاليا يتم العمل على اتفاقيات التعاون وتوثيق هذا الاتحاد الذي يشمل ثلاثة مشاريع: مشروع تعليم العلوم وصحة الانسان (SEHHA)، مشروع علماء قطر للتنوع البيولوجي (QSBD)، مشروع الجينوم والطب الدقيق (GPM)، وأخيرًا، أود أن أعبر عن فخري وامتناني بإنجازات أساتذتنا في الأقسام الأربعة التابعة لكلية العلوم الصحية، حيث تم نشر ما يعادل 170 بحثا علميا في العديد من المجلات العالمية ذات التأثير العالي في المجال.
3559
| 12 أبريل 2019
تنظم جامعة قطر يومي 23 و24 إبريل الجاري المنتدى والمعرض البحثي السنوي تحت شعارالتحول البحثي من خلال الثورة الصناعية الرابعة.. التحديات والابتكارات الاجتماعية، بمشاركة علماء وباحثين وطلبة من دولة قطر ومختلف دول العالم ، إلى جانب ممثلين عن القطاع الصناعي والتكنولوجي. يتضمن المنتدى محاضرات وجلسات حوارية ونقاشية، تبدأ بجلسة حوار خاصة لطلبة الدراسات العليا، بعنوان إرادة التفوق خيار، يتحدث فيها طلبة من دولة قطر والولايات المتحدة الأمريكية، والمملكة المتحدة، وأستراليا، واليابان، وتركيا، وهولندا، عن التحديات التي واجهتهم على مدى رحلتهم العلمية، والطرق التي اتخذوها للتغلب على هذه المصاعب. كما يعقد خلال المنتدى جلسات عدة يشارك فيها خبراء عالميون، ومختصون من القطاعات الأكاديمية والصناعية في الدولة، لمناقشة مجموعة من الأوراق البحثية التي تتعلق بالبحث والابتكار وعلاقته بالصناعة المحلية في دولة قطر، إلى جانب موضوعات ذات صلة بالتحولات الاجتماعية وتأثير الثورة الصناعية الحالية عليها، واستدامة التعاون الدولي وأهميته في تطوير البحوث. وخلال المؤتمر الصحفي الذي عقد اليوم بهذه المناسبة قالت الدكتورة مريم المعاضيد نائب رئيس جامعة قطر للبحث والدراسات العليا إن المنتدى هذا العام يشهد تطورا مهما مع فتح المجال واسعا أمام الطلبة الباحثين لاسيما طلبة الدراسات العليا من جامعات محلية وأجنبية، إلى جانب استضافة علماء وخبراء للحديث عن الكثير من الموضوعات ذات الصلة بالبحث العلمي. وأشارت إلى أن المنتدى سيشهد توزيع مجموعة جوائز تشمل جوائز خاصة بأساتذة جامعة قطر وطلابها، مثل جائزة التميز البحثي، وجائزة أفضل الملصقات البحثية، وجائزة الدراسات العليا، وجائزة تحدي العروض البصرية.. إلى جانب جوائز تقدم لأول مرة من كل من شركة قطر للبترول وبرزان القابضة. وبشأن البحوث، أوضحت أن هناك أكثر من 300 ملصق بحثي تعرض في المنتدى لعدد من منتسبي جامعة قطر تعكس أحدث الإنجازات البحثية والابتكارات التي توصلوا إليها في مجالات العلوم الاجتماعية، والطاقة والبيئة والصحة، وتقنية المعلومات. وأكدت أن الجهود البحثية لجامعة قطر مدروسة بعناية، وتصب في المجالات ذات الصلة باحتياجات الدولية سواء في القطاع الصناعي أو الأمن الغذائي والطاقة، والأمن السيبراني، فضلا عن القطاعات الأخرى مثل الصحة والطاقة إلى جانب البحوث الاجتماعية والاقتصادية وغيرها. وأعلنت الدكتورة مريم المعاضيد أن جامعة قطر تمكنت خلال العام الماضي من نشر أكثر من 1500 بحث في مجلات علمية محكمة، تغطي مجالات مختلفة ذات صلة باحتياجات الدولة وأولوياتها الوطنية. بدوره قال الدكتور محمد السالم مدير إدارة شؤون دعم البحث العلمي بالجامعة إن المنتدى سيعقد جلسة خاصة مع مجموعة من الشركاء المحليين والعالمين لعرض تطورات وفرص مشاريع التعاون الدولي والشراكات الخاصة مع جامعات إقليمية وعالمية. وتطرق الدكتور طلال العمادي مدير دار نشر جامعة قطر عن دور الدار في التحضير للمنتدى، والمساهمة في جلساته النقاشية .. في حين تحدث الدكتور أحمد الزتحري عميد الدراسات العليا بجامعة قطر عن أهمية المنتدى والمعرض المصاحب في تسليط الضوء على البحوث المهمة والحائزة على جوائز محلية وعالمية. ومن المقرر أن يشمل المعرض البحثي السنوي على هامش المنتدى، والذي تشارك فيه شركات محلية من مختلف القطاعات، عددا من المشاريع التعاونية ذات التأثير على المستوى الأكاديمي وعلى المجتمع المحلي والعالمي، ومنها مشاريع تعرض لأول مرة وحصلت على براءات اختراع دولية.
1438
| 10 أبريل 2019
حصدت كلية الصيدلة بجامعة قطر المركز الأول لجائزة أفضل ملصق بحثي في مؤتمر الكويت الدولي السابع للصيدلة الذي عقد مؤخرا في الكويت تحت عنوان الأدوية: من الاكتشاف والتوصيل إلى الاستخدام الأمثل. حيث تم تنظيم المؤتمر من قبل كلية الصيدلة في جامعة الكويت تحت رعاية الدكتور حسن الأنصاري، رئيس جامعة الكويت، وشاركت في المؤتمر طالبتان من طالبات كلية الصيدلة في جامعة قطر بالإضافة إلى الأستاذ المشارك في كلية الصيدلة د. أحمد عويسو. وقدم الدكتور أحمد عويسو ملصقاً بحثياً بعنوان جاهزية المنهاج الدراسي ورؤية الطلبة حول تطوير وتطبيق إعطاء الصيادلة صلاحيات كتابة الوصفات الطبية بالنيابة عن الفريق البحثي القائم بالدراسة والمكون من د. محمد دياب، ود. أحمد عويسو د. آلاء العويسي، د. مونيكا زوليزي، بالإضافة إلى ثلاث من خريجات كلية الصيدلة رويدة علي، وشاح الخليفة وعريب عبدالله. وقد حصد هذا البحث المركز الأول في مسابقة أفضل الملصقات البحثية في مسار الصيدلة السريرية. هدف هذا البحث إلى قياس كفاءة المنهاج الدراسي لبكالوريس الصيدلة في جامعة قطر في تخريج طلاب قادرين على وصف العلاجات الدوائية من خلال تحليل عناصر المنهاج ومقارنته بالمعايير الدولية. كما سعت الدراسة إلى تقييم رأي طلبة كلية الصيدلة وخريجيها الجدد حول إمكانية تطوير دور الصيادلة في قطر ليشمل كتابة الوصفات الطبية.
1084
| 08 أبريل 2019
تستضيف الدوحة خلال الفترة من 22 وحتى 25 من إبريل الجاري مؤتمر الاحتباس الحراري العالمي الثامن، والذي تنظمه جامعة قطر بدعم من الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي. ويهدف المؤتمر الذي يحضره أكثر من 170 باحثا ومحاضرا من أعرق الجامعات العالمية، إلى تطوير فهم أفضل للاحتباس الحراري، من خلال تعزيز الأبحاث والدراسات ذات الصلة وذلك بالشراكة مع العديد من المهتمين في القطاعات الأكاديمية والصناعية لتشكيل مستقبل هذا المجال وتطوير الأبحاث المتعلقة به. ويشتمل المؤتمر على جلسات عامة ومحاضرات رئيسية حول عدة موضوعات تتعلق بالطاقة والبيئة والمواد، والتنمية المستدامة، ومخلفات الصناعة، وكذلك التطور في صناعة الغاز والبترول والبتروكيماويات، مما يتيح الفرصة بشكل أكبر لتبادل المعلومات التقنية، وعرض السياسات الجديدة، وبيان التقدم العلمي لتعزيز التنمية المستدامة. وأكد منظمو المؤتمر في كلية الهندسة بجامعة قطر أنه تم التعاقد مع ست مجلات عالمية محكمة لنشر الورقات العلمية عالية الجودة المقدمة إلى المؤتمر بشكل موسع في أعداد خاصة. بدوره قال الدكتور راهول بوسال رئيس المؤتمر إنه تم تنظيم هذا الحدث بنجاح منذ 2008 في أنحاء مختلفة من العالم، وبدأنا بالفعل العمل على نطاق واسع لتعزيز النجاح لاسيما في جانب تطوير محتواه التقني والاجتماعي.
568
| 08 أبريل 2019
انطلقت أمس أعمال ملتقى جامعة قطر الأول للابتكارات الرقمية والذي يهدف إلى جمع قادة التكنولوجيا والصناعة لتبادل الآراء والأفكار حول الاتجاهات الجديدة للتكنولوجيا وأثرها في التعليم، وإتاحة الفرصة لمجتمع الجامعة من أجل استكشاف آخر التطورات التكنولوجية في التعليم. وقد شهد الجلسة الافتتاحية للمؤتمر كلا من سعادة السيد جاسم بن سيف السليطي وزير المواصلات والاتصالات والدكتور حسن الدرهم رئيس الجامعة والدكتور إبراهيم النعيمي وكيل وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي وعدد من الأكاديميين والمهتمين بالشؤون التقنية. وقال الدكتور حسن بن راشد الدرهم إن تنظيم هذا الملتقى من شأنه أن يعزز إدراكنا لما يمكن إن نسميه سيل التقنيات المنهمر، وكيف يمكن نطوع ذلك في خدمة التعليم، ولجعل المستقبل أكثر إشراقا. وأكد رئيس الجامعة إن الابتكارات الرقمية باتت اليوم جزءا من حياتنا، بإيجابياتها الكثيرة، وبتحدياتها أيضا، حيث أصبحنا نتحرك من خلال حلول تقنية متنوعة، في التعليم، والأعمال، حياتنا الشخصية، وحتى العلاقات الاجتماعية. وأشار الدكتور الدرهم إنه من المهم أن نتوقف للحظة، بعيدا عن الانبهار بالتقنيات، ونتساءل، إلى أين نحن نتجه، وما هي انعكاسات استخدام هذه التقنيات على حياتنا، وكيف نستغل الابتكارات الرقمية ونطوعها لبناء اقتصاد المعرفة، ولتحقيق التنمية المستدامة، طبقا لرؤية قطر الوطنية 2030. وقال إن هذه التساؤلات تحتاج إلى تضافر الجهود، من كافة التخصصات العلمية، وإجراء أبحاث ودراسات مستفيضة للإجابة عنها، وأظن أن ملتقى جامعة قطر الأول للابتكارات الرقمية، يمثل بذرة أولى مهمة، يمكن البناء عليها. مشيرا الى إنه من أبرز القضايا المتعلقة بقضية الابتكارات الرقمية التي نهتم بها في جامعة قطر، هو كيف يمكننا أن نطوعها لتعزيز عمليتي التعليم والتعلم، كيف نجعل التقنيات الحديثة عنصرا فاعلا وشريكا حقيقيا في العملية التعليمية، بما يزيد من كفاءتها، دون أن نتغافل البعد الإنساني الضروري في التعليم. وأشار الدكتور الدرهم إلى أن جامعة قطر تقدمت كثيرا خلال آخر 10 سنوات، في مجال ربط التعليم بالبيئات التقنية الحديثة، سواء في التعليم والتعلم، أو البحث العلمي، وهو ما عزز من قوة أداء الجامعة، وهذا ما انعكس إيجابا على تصنيف الجامعة دوليا. مؤكدا أن جامعة قطر من خلال خطتها الإستراتيجية للأعوام 2018 – 2022، اهتمت بهذا الجانب، حيث تضمنت الخطة الإستراتيجية الجديدة 6 غايات أساسية، تندرج تحتها 7 استراتيجيات رئيسية، من بينها إستراتيجية التحول الرقمي، وإستراتيجية الريادة والابتكار. وهذا جاء تناغما مع حرص الدولة في رؤيتها الوطنية على التحول إلى اقتصاد المعرفة، وهو ما يتطلب تغييرا جذريا في الاستراتيجيات والخطط والأهداف، وهذا ما قمنا به فعلا. وأكد أن التحول الرقمي يجب أن يحصل بفهم عميق، وخطة مدروسة، لأن التنمية البشرية في نهاية المطاف هي الغاية، والإنسان هو الأساس الذي نتحرك من أجله، ستبقى الأدوات الرقمية وسائل مفيدة جدا، وأدوات تزيد من الفاعلية، لكنها أبعد من أن تكون غاية بحد ذاتها. موضحا أن هناك الكثير من التحديات، المتعلقة بالأنظمة الرقمية، من بينها الأمن السيبراني الذي تهتم به جامعة قطر بشكل كبير من خلال الأبحاث والدراسات، وأيضا تلك المواجهة اللا محدودة مع سيل غير منقطع من الثقافات والأفكار والفلسفات، التي تردنا كل ثانية عبر الشبكات والمنصات. د. سالم النعيمي: الابتكار في التعليم حجر الزاوية في الإنتاج المعرفي قال الدكتور سالم النعيمي نائب الرئيس للشؤون الإدارية بكلية شمال الاطلنطي إن عقد ملتقى الابتكار بجامعة قطر يعتبر في غاية الأهمية نظرا لحيوية القضايا والأفكار التي سيناقشها الملتقى، وتمنى أن يتمكن المشاركون عبر جلساته، ومنصاته المختلفة، من الوصول لنتائج تعزز الجوانب الإيجابية للابتكارات الرقمية. وقال النعيمي إن الابتكار في التعليم أصبح حجر الزاوية في أي عملية إنتاج معرفي ناجحة موضحا أن الدراسات اليوم أثبتت أن أكثر من 59 % من الأشخاص لديهم هواتف و80% يستخدمون وسائل الاتصال في عملهم، وهو مايؤكد الأثر الكبير للتقنيات في حياتنا اليوم. كما تطرق الى قضية التحول الرقمي وقدم نماذج ناجحة في هذا التحول في مجال النقل والاتصال وحتى في مجال التعليم العالي لخلق الطالب الرقمي، والتعامل مع التكنولوجيا الجديدة بما تتطلبه من قدرات ابتكاريه. وبعد الجلسة الافتتاحية تم افتتاح المعرض المصاحب لهذا الملتقى الذي يتم بالشراكة مع شركة دل للتقنيات. وبمشاركة مؤسسات رائدة في هذا المجال. وقد تضمن الافتتاح محاضرة بعنوان هل تعليمنا ذكي ألقاها إيهاب عباس المدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا بشركة دل للتقنيات. وبعد ذلك تم عقد حلقة نقاشية شارك فيها إيهاب عباس، د. خالد الخنجي، د. أمانديب زهير وترأسها د. سالم النعيمي. إطلاق مسابقة للابتكارات الرقمية بمشاركة 80 مشروعاً طلابياً قالت السيدة ريم عبدالله الأنصاري مدير إدارة نظم المعلومات في جامعة قطر بالإنابة إن هذا الملتقى يتوافق مع الإستراتيجية الجديدة لجامعة قطر والقائمة على التغير الرقمي والجامعة تسعى جاهدة لنشر الثقافة الرقمية بين الطلبة وبين كافة أفراد مجتمع جامعة قطر و نسعى إلى التوعية بإستراتيجية الجامعة وبالأنشطة التي ستقام خلال الفترة المقبلة.. وأضافت أن هناك مسابقة طلابية تم إطلاقها للتعريف بالقدرات الرقمية لدى الطلبة و قد كانت هناك مساهمات فردية من قبل الطلبة في هذا المجال ولكن تم توحيد الجهود من خلال هذه المسابقة و قد شارك فيها طلاب من جميع الكليات و خاصة من كلية الهندسة والإدارة والاقتصاد وقد تقدم إلى المسابقة أكثر من 80 مشروعا بحثيا وصلت منها 8 أبحاث طلابية للمرحلة النهائية. وقالت نسعى لإشراك الطلبة وتشجيعهم على عرض ابتكاراتهم البحثية والعلمية ونستعرض خبراتهم. د. سمية المعاضيد: 8 مشاريع طلابية تصل للمرحلة النهائية في مسابقة الابتكارات قالت الدكتورة سمية المعاضيد رئيس قسم العلوم وهندسة الحاسب بجامعة قطر إن منتدى الابتكارات الرقمية ضم نخبة من الخبراء والمتخصصين من كافة أنحاء العالم قد جاءوا ليستعرضوا خبراتهم التقنية في هذا المجال كما تم استعراض تجربة جامعة قطر و كيفية انتقالها إلى استخدام التكنولوجيا في التعليم وتم تسليط الضوء على تجربة فنلندا في التعليم باعتبارها من الدول الرائدة المتقدمة في هذا المجال. ولفتت د. المعاضيد إلى أن هناك أكثر من 70 مشروعا طلابيا تقدموا للمشاركة في المسابقة الرقمية وقد تم اختيار 8 مشاريع من كافة الكليات. وقالت إن أمن المعلومات من الموضوعات الرئيسية التي سيتم التطرق لها خلال المؤتمر و استخدام التكنولوجيا في التعليم.
2697
| 08 أبريل 2019
انطلقت اليوم، فعاليات ملتقى جامعة قطر الأول للابتكارات الرقمية، الذي يجمع قادة التكنولوجيا والصناعة لتبادل الآراء والأفكار حول الاتجاهات الجديدة للتكنولوجيا وأثرها في التعليم، وإتاحة الفرصة للمجتمع الجامعي لاستكشاف آخر التطورات على هذا الصعيد. وجاء افتتاح الملتقى بحضور سعادة السيد جاسم بن سيف السليطي وزير المواصلات والاتصالات، وعدد من المسؤولين في وزارة التعليم والتعليم العالي، وجامعة قطر وممثلين عن عدد من القطاعات والشركات ذات الصلة بالشؤون التقنية. وقال الدكتور حسن بن راشد الدرهم رئيس جامعة قطر إن تنظيم الملتقى من شأنه أن يعزز المعرفة بالتطورات التكنولوجية المتسارعة وكيفية تطويعها في خدمة التعليم.. مضيفا أن الابتكارات الرقمية باتت اليوم جزءا من الحياة، بإيجابياتها الكثيرة، وبتحدياتها أيضا، حيث أصبحنا نتحرك من خلال حلول تقنية متنوعة، في التعليم، والأعمال، حياتنا الشخصية، وحتى العلاقات الاجتماعية. ولفت الدكتور الدرهم في كلمته خلال افتتاح الملتقى إلى أهمية استغلال الابتكارات الرقمية وتطويعها لبناء اقتصاد المعرفة، وتحقيق التنمية المستدامة، طبقا لرؤية قطر الوطنية 2030.. مؤكدا بأن ملتقى جامعة قطر الأول للابتكارات الرقمية، يمثل بذرة أولى مهمة، يمكن البناء عليها. وأشار إلى أن من أبرز القضايا المتعلقة بقضية الابتكارات الرقمية التي تهتم بها جامعة قطر، هو كيفية تطويعها لتعزيز عمليتي التعليم والتعلم، وجعلها عنصرا فاعلا وشريكا حقيقيا في العملية التعليمية، بما يزيد من كفاءتها، دون أن تغفل البعد الإنساني الضروري في التعليم. ولفت الدكتور الدرهم إلى أن جامعة قطر تقدمت كثيرا خلال السنوات العشر الأخيرة، في مجال ربط التعليم بالبيئات التقنية الحديثة، سواء في التعليم والتعلم، أو البحث العلمي، وهو ما عزز من قوة أداء الجامعة، وانعكس إيجابا على تصنيفها دوليا. وأوضح أن الخطة الاستراتيجية للجامعة للأعوام 2018 2022، اهتمت بالجانب التقني، حيث تضمنت 6 غايات أساسية، تندرج تحتها 7 استراتيجيات رئيسية، من بينها استراتيجية التحول الرقمي، واستراتيجية الريادة والابتكار.. وقال هذا جاء تناغما مع حرص الدولة في رؤيتها الوطنية على التحول إلى اقتصاد المعرفة، وهو ما يتطلب تغييرا جذريا في الاستراتيجيات والخطط والأهداف، وهذا ما قمنا به فعلا. ونبه رئيس جامعة قطر إلى الكثير من التحديات، المتعلقة بالأنظمة الرقمية، من بينها الأمن السيبراني الذي تهتم به جامعة قطر بشكل كبير من خلال الأبحاث والدراسات، وأيضا تلك المواجهة مع سيل غير منقطع من الثقافات والأفكار والفلسفات، التي تردنا كل ثانية عبر الشبكات والمنصات. بدوره قال الدكتور سالم النعيمي نائب الرئيس للشؤون الإدارية بكلية شمال الأطلنطي إن عقد ملتقى الابتكار بجامعة قطر يعتبر في غاية الأهمية نظرا لحيوية القضايا والأفكار التي سيناقشها الملتقى.. متمنيا أن يتمكن المشاركون عبر جلساته، ومنصاته المختلفة، من الوصول إلى نتائج تعزز الجوانب الإيجابية للابتكارات الرقمية. وقال النعيمي إن الابتكار في التعليم أصبح حجر الزاوية في أي عملية إنتاج معرفي ناجحة.. موضحا أن الدراسات اليوم أثبتت أن أكثر من 59 بالمائة من الأشخاص لديهم هواتف و80 بالمائة يستخدمون وسائل الاتصال في عملهم، وهو ما يؤكد الأثر الكبير للتقنيات في حياتنا اليوم. ويقام على هامش الملتقى معرض مصاحب تشارك فيه عدد من المؤسسات الرائدة في هذا المجال.
1456
| 07 أبريل 2019
نظم قسم العلوم الطبية بكلية العلوم الصحية في جامعة قطر حملة توعويَّة بمرض السكري، في مجمع اللاندمارك، وتأتي الفعاليَّة كجزءٍ من الأنشطة التوعويَّة التي تقدمها الكلية تزامنًا مع اليوم العالمي لمرض السكري الذي يحمل شعار الأسرة ومرض السكري. تلعب كلية العلوم الصحية بجامعة قطر دورًا مهمًا في رفع مستوى الوعي المجتمعي في قطر فقد تم تنظيم هذه الحملة للتعريف والوقاية من مرض السكري النوع الاول والثاني، وإدراك المضاعفات الخطيرة لهذا المرض. الجدير بالذكر أنَّهُ شارك في الحملة عددٌ من طالبات الكلية وأساتذة قسم العلوم الطبية وقسم التغذية، إضافة إلى عددٍ من الجهات الخارجية، مثل: صيدلية خلود وجمعية قطر للسكري، وتضمنت الفعالية توزيع منشورات طبية على الجمهور الزائر وإرشادهم حول طبيعة المرض وسُبُل الوقاية منه، وكذلك نشر التوعية بخطورة السمنة وارتباطها بالسكري وتقديم أنشطة وفعاليات مخصصة للأطفال حول الغذاء الصحي، كما صاحب الفعالية أنشطة خاصة لقياس السكري والوزن والطول وإعطاء الإرشادات اللازمة للوقاية من مرض السكري بنوعيه.
919
| 06 أبريل 2019
مساحة إعلانية
نشرت الجريدة الرسمية لدولة قطر، في عددها رقم (2) لسنة 2026 الصادر عن وزارة العدل، قرار رئيس ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي رقم...
16976
| 01 فبراير 2026
- قرارات جديدة لتخفيف الأعباء الإدارية بالمدارس الحكومية - دمج خطط الموهوبين والعلاجية ضمن الخطة السنوية - التواصل مع أولياء الأمور عبر القنوات...
14808
| 01 فبراير 2026
قررت جهات التحقيق المختصة في مصر، إحالة محامٍ وصاحب مكتب تسويق عقاري وآخر إلى المحاكمة الجنائية، وذلك على خلفية اتهامهم بخطف رجل أعمال...
12212
| 31 يناير 2026
تضمن العدد 2 لسنة 2026 من الجريدة الرسمية التي أصدرتها وزارة العدل، اليوم الأحد، نص المرسوم رقم 3 لسنة 2026 بالتصديق على اتفاقية...
8316
| 01 فبراير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت قطر للطاقة، اليوم السبت، عن أسعار الوقود في دولة قطر لشهر فبراير 2026، مسجلة انخفاضاً مقارنة بشهر يناير الجاري. وجاءت الأسعار كالتالي:الديزل:...
5176
| 31 يناير 2026
افتتح معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، فعاليات مؤتمر قمة الويب لعام 2026 الذي...
2868
| 01 فبراير 2026
نشرت الجريدة الرسمية التي تصدرها وزارة العدل فيالعدد 2 لسنة 2026، اليوم الأحد، نص القرار الأميري رقم 5 لسنة 2026 بتعيين نائب لقائد...
2684
| 01 فبراير 2026