رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
خريجات متفوقات لـ الشرق: مخرجات جامعة قطر تلبي حاجة سوق العمل وتواكب التطلعات

أكد عدد من خريجات الدفعة 48 من جامعة قطر للشرق أنّ مواصلة التعليم الجامعي أفضل السبل للارتقاء الذهني والفكري والذاتي للمساهمة في تنمية المجتمع وخدمة كل القطاعات بكوادر مؤهلة تتأقلم مع سوق العمل وتلبي حاجة المجتمع في كل التخصصات العلمية والبحثية والأدبية. وأضفن أنّ الوصول للتميز الأكاديمي ولمرتبة الشرف ليس أمراً صعباً إنما يتطلب مثابرة وإصرارا وإرادة واجتهادا ومواصلة الدراسة وتخصيص الوقت الكافي للأبحاث حتى يتحقق الإنجاز المنشود. - سلام الخريبي:شغوفة بعالم الروبوتات والذكاء الاصطناعي أعربت المهندسة سلام أحمد الخريبي خريجة أول دفعة من هندسة الميكاترونيكس عن سعادتها بمخرجات الجامعة المتخصصة في كل العلوم والتي سترفد سوق العمل بكوادر مؤهلة في علوم حديثة، لأنّ الميكاترونيكس عبارة عن مجموعة علوم الهندسة الكيميائية والميكانيكا والبرمجة، الذي ينتج الروبوتات وبات اليوم عصب الحياة التكنولوجية. وقالت: اخترت مسار الهندسة لأنني شغوفة بعالم الإنسان الآلي وحاجة سوق العمل إليه، والعالم اليوم يسعى لهذا النوع من الصناعات ليشارك في التنمية والتطور الصناعي، مضيفة ً أنها تعلمت من التخصص العديد من الأساليب والأنظمة الذكية وكيفية التعامل معها. - مريم العبيدلي: أميل لموضوعات فض النزاعات قالت الخريجة مريم خالد العبيدلي من تخصص القانون: إنّ القانون يدخل في كل مجالات التنمية، وحلمت به منذ الصغر لذلك وجدت فيه طموحي للتعرف على كيفية عمل القوانين في الدولة، وأميل جداً لموضوعات فض النزاعات بالطرق الودية والتي يدخل فيها القانون بشكل أساسي. - ندى الهتمي: الدولة وفرت فرص الترقي المهني قالت المهندسة ندى الهتمي خريجة الهندسة الكيميائية: إنّ الهندسة حققت طموحي الداخلي بمعرفة كل العلوم، والذي سيفيدني في مجال العمل، وقد هيأت الدولة والجامعة كل فرص الترقي وكسب المعرفة ويتطلب من كل طالبة السعي والمثابرة، والاستفادة من البرامج التي توفرها الجامعة. وأكدت أنّ الدولة بحاجة لكوادر من ابنائها ليخدموا في كل القطاعات. - سلمى حجازي: التخصصات العلمية تخدم المجتمع قالت الخريجة سلمى حجازي خريجة طب بشري: لقد أكملت قرابة 6 سنوات في الدراسة وهذه إضافة لي لمساري البحثي، وحققت حلمي بالتخرج لأكمل طريقي في منفعة الناس وإفادتهم. وحثت الطالبات على الالتحاق بالتخصصات العلمية والطبية لأنها مجالات تخدم المجتمع. - آمنة لرم: مدارسنا في حاجة لمخرجات المسار التربوي قالت الخريجة آمنة لرم من تخصص تربية كيمياء ـ تعليم ثانوي والحائزة على وشاح برنامج التميز الأكاديمي: لقد التحقت بكلية التربية لأنني من صغري أميل للمواد العلمية والتي هي مجال خصب في سوق العمل. وأضافت أنّ كلية التربية هي صانعة الأجيال وستحقق حلمها بإكمال مسارها التربوي لتكون معلمة المستقبل. - جهاد الوصيف: الإصرار والمثابرة وراء مرتبة الشرف قالت الخريجة جهاد عيد الوصيف من تخصص اللغة العربية بكلية التربية والحاصلة على امتياز مع مرتبة الشرف الأولى والثانية على كلية التربية: لقد حافظت على مستوى التفوق بالاجتهاد ولم أكن اتهاون في أي معلومة أسمعها في المحاضرات، وركزت على العمل البحثي والدراسة أولاً بأول والاستجابة لكل الالتزامات الجامعية وهذا كان وراء تفوقي. وأكدت أنّ رضا الله عز وجل والوالدين يفتحان للإنسان طريق النجاح، ثم السعي والمثابرة والاجتهاد. - عطيفة جبين: التخرج بداية مرحلة للعمل المهني قالت الخريجة عطيفة جبين من تخصص علوم البيئة إنّ التخرج بمثابة مرحلة جديدة للعمل المهني، وقد اخترت هذا المجال لأنه يستجيب لطموحاتي. وأضافت: أحلم بإكمال درجة الماجستير في علوم البيئة لأنه من المجالات المطلوبة اليوم من أجل فهم الطبيعة، معبرة ً عن مشاعرها بفرحة التخرج بأنها مزيج من الفخر والحنين للدراسة. - علياء العجي: الجامعة أصقلت مهارات الخريجات قالت المهندسة علياء العجي خريجة هندسة الحاسب الآلي: اخترت هذا المسار لأنه حلمي وسيحقق لي طموحي العلمي والبحثي، وعندما درست مقررات عديدة وجدت هذا التخصص يلبي تطلعاتي. وأضافت أنّ علم الحاسب من العلوم الأساسية الحيوية التي باتت تدخل في كل مجالات العمل، والجامعة صقلت مهارات الطالبات حتى يحققن التميز. - شهد العبدالله: أسعى بعلم الهندسة لإيجاد حلول قالت المهندسة شهد عبدالله العبدالله خريجة أول دفعة من هندسة الميكاترونيكس إنّ تخصص الميكاترونيكس من التخصصات الجديدة التي تتداخل مع علوم عديدة هي الميكانيكا والإلكترونيات والكمبيوتر، وبات مطلوباً اليوم في عصر يشهد اكتشافات وابتكارات حديثة. وأضافت أنها شغوفة بعلم الهندسة وتبحث دوماً عن حلول لمن يعملون في الأماكن الخطرة وهذه هي قيمة العلم وأهميته. وأكدت أنّ الجامعة هيأت الخريجات لأجواء العمل ليتمكنّ من إحداث تأثير إيجابي في المجتمع. - نورة الدوسري:سوق العمل بحاجة لخريجات التربية قالت الخريجة نورة مبارك الدوسري من تخصص تربية لغة إنجليزية ـ تعليم ثانوي: لقد وجدت ذاتي في تخصص التربية لأنّ هذا المجال مطلوب في المدارس لتعليم النشء، لذلك حققت حلمي بتعلم اللغة الإنجليزية ودراسة أصول اللغة والتربية أيضاً. وأضافت أنّ معلمات اللغة الإنجليزية كنّ أكبر مصدر لإلهامها لذلك حققت التفوق من خلال الجمع بين اللغة والتربية في مجال واحد. وحفزت الطالبات على الالتحاق بكلية التربية لأنّ المدارس في حاجة لمعلمات المستقبل، خاصة أنّ الوزارة وفرت المنح الدراسية والبرامج المطورة لذلك. - وجدان السعدي: القانون يمثل العدالة وحفظ الحقوق قالت الخريجة وجدان محضار السعدي من تخصص القانون بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف: اخترت القانون لأنه المجال الذي شعرت فيه أنني أستطيع أن أُحدِث فرقًا حقيقيًا في المجتمع، القانون يمثل العدالة والحقوق، وهو مجال يرتبط ارتباطًا وثيقًا بالإنسان وكرامته، كما أنه يتطلب الفهم والتحليل والقدرة على الإقناع، وهي مهارات أجد في نفسي شغفًا كبيرًا تجاهها. رغبتُ في التخصص لتحقيق تأثير فعّال، في خدمة القضايا الإنسانية، فعملي في اللجنة الوطنية للقانون الدولي الإنساني عزز هذا الشغف، ومنحني وعيًا أعمق بأهمية القانون في حماية الإنسان حتى في أقسى الظروف. - سارة متولي: دراسة الحاسب ضرورة لمواكبة المستجدات قالت الخريجة سارة متولي رمضان من تخصص علوم الحاسب: إنّ العالم المتسارع يشهد ابتكارات متقدمة في هندسة الحاسب الآلي وسوف يحقق لي طموحي العلمي والمهني. وأضافت: اخترت إكمال دراستي في هذا العلم لأنه يلبي شغفي الداخلي بمعرفة كل شيء عن العلوم، وأنّ مواصلة التعليم الجامعي سيصقل شخصية الإنسان بكل المعارف الجديدة. - رنا فتحي: الميكاترونكس علم المستقبل قالت المهندسة رنا محمد فتحي خريجة هندسة الميكاترونيكس: إنّ هذا التخصص حديث العهد بالعلوم وعبارة عن مجموعة دراسات تعتبر أساساً لصناعة الروبوتات والتطبيقات الإلكترونية وهي علم المستقبل التي تقوم عليها كل الصناعات الدقيقة. وأضافت أنّ التخرج خطوة أولى لدخول معترك العمل وليكنّ جاهزات للميدان الذي يتطلب منهنّ الجهد الكبير لخدمة المجتمع. - نورة الفاضل: أطمح لمساعدة المرضى بالأبحاث قالت الخريجة نورة صلاح الفاضل من تخصص علوم طبية حيوية إنني وجدت نفسي في العلوم الحيوية واخترته حتى أساعد الناس بالأبحاث وأوجد لهم علاجات شافية، مضيفة انه علم متشعب ويتداخل مع علوم أخرى منها الدراسات البحثية والإكلينيكية. وأضافت أنّ شعور التخرج يختصر سنوات الدراسة والجهد الذي تكلل بالتفوق. - رؤى نعيم: التميز مرحلة مهمة لاكتساب الخبرات قالت المهندسة رؤى محمد نعيم خريجة هندسة علوم الحاسب والحائزة على وشاح برنامج التميز الأكاديمي: سعدت كثيراً بالتخرج وسيكون أول خطوة في مسيرتي البحثية، وأشجع كل طالبة على الالتحاق ببرنامج التميز الأكاديمي ومدته 3 سنوات وعبارة عن فصول أكاديمية في مختلف العلوم ويتيح أمامها فرص الارتقاء بذاتها وأدواتها الشخصية. وأشارت إلى أنّ التميز يمثل مرحلة مهمة في حياة الإنسان حيث يسعى من خلالها لاكتساب الخبرات. - مها الشيبة: أحلم بتطوير علاجات تخدم البشرية قالت الخريجة مها الشيبة من تخصص علوم طبية حيوية: أميل لهذا المجال كثيراً وقد وجدت فيه عالمي المهني وأسعى دوماً من خلاله لمساعدة الآخرين. وأحلم أن يتيح لي المجال لتطوير علاجات وأدوية واكتشافات طبية من أجل سلامة البشرية، كما أنني آمل أن أكمل مساري في علم الجينوم أو في مجال الأبحاث الجينية لدراسة الأمراض المتوارثة في العائلات. وأعربت عن سعادتها بالفخر بوصولها لمرحلة التخرج برفقة كوكبة من المميزات. - هيا عوني: وجدت طموحي وشغفي في التسويق قالت الخريجة هيا عوني بركة من تخصص تسويق بكلية الإدارة والاقتصاد: تخصص التسويق جذبني ووجدت فيه طموحي المهني وأرى فيه العديد من الابتكارات التي يمكن أن أقدمها للوظيفة. وأكدت أنّ التسويق من التخصصات المطلوبة في سوق العمل وهناك حاجة إليه في كل قطاعات العمل لأنه يركز على الإبداع. - سحر أحمد: الهندسة تخصص مطلوب في كل القطاعات قالت المهندسة سحر أحمد أنور خريجة الهندسة الكيميائية: اخترت علم الهندسة لأنه يلبي حاجة المجتمع من ناحية دراسة المواد وهو تخصص مطلوب في كل القطاعات العلمية والصناعية. وحثت الطالبات على الالتحاق بالتخصصات العلمية لأنّ مستقبل العمل يقوم عليها.

1384

| 09 مايو 2025

محليات alsharq
جامعة قطر.. "التربية" ترفد القطاع التعليمي بـ 527 خريجة

احتفلت جامعة قطر بتخريج الدفعة الثامنة والأربعين من خريجات كلية التربية (دفعة 2025)، والبالغ عددهن 527 خريجة، وذلك خلال حفل رسمي أقيم بحضور سعادة الدكتور حارب الجابري، الوكيل المساعد في وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، الذي كان ضيف شرف الحفل. وفي كلمته بالمناسبة، قال سعادة الدكتور حارب الجابري: في هذا اليوم المميز، الذي تملؤه السعادة، ويفوح بالنجاح والفخر، أقف أمامكم لأحتفي معكم ومع الوطن بهذه الكوكبة الجديدة من خريجي كلية التربية – الدفعة الثامنة والأربعين – الذين اجتهدوا وتفانوا، ووصلوا وبذلوا جهودًا كثيرة حتى فازوا بثمرة سعيهم، وبدأوا في مفترق طريق جديد في رحلة الحياة المهنية. وأضاف: ومن هذا المنطلق، تولي وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي أهمية كبرى للتعليم، وتضع المعلّم في صدارة أولوياتها؛ إعدادًا وتأهيلًا وتدريبًا، كي يسهم بفاعلية في بناء مستقبل مشرق، ووطن يسوده العلم والمعرفة. فبالمعلّم ترقى الأمم، وتُصان الهوية، ويُصاغ الغد بمداد الفكر، وعدالة المعرفة، ونُبل الرسالة. ومن هنا، جاءت شراكتنا العميقة والمستمرة مع كلية التربية في جامعة قطر، هذا الصرح التربوي العريق، الذي لم يدّخر جهدًا في إعداد المعلّمين بكفاءة علمية وتربوية عالية، فكانت مخرجاته نموذجًا للمعلّم المتجدّد، القادر على مواكبة التغيّرات، والحرص على بناء الإنسان. - كلية التربية.. منارة الفكر وتابع قائلًا: إن كلية التربية منارة فكر، ومركز إشعاع أكاديمي وتربوي، وتربط دائمًا وأبدًا بين مخرجاتها ومتطلبات وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي. وما نراه اليوم من جاهزية خريجيها للانخراط في ميادين التعليم، هو ثمرة هذا التعاون البنّاء. ومما يجدر ذكره اليوم، التزايد الملحوظ في أعداد خريجي كلية التربية بجامعة قطر، فقد عكست الأعداد السنوية للخريجين اتجاهًا تصاعديًا واضحًا على مدى السنوات الخمس الماضية. كان أحد عواملها الشراكة الفعالة بين كلية التربية ووزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، من خلال المبادرات الوطنية الهادفة إلى تعزيز مهنة التعليم، وعلى رأسها برنامج طموح التابع للوزارة، والذي يستهدف تأهيل الطلبة القطريين للالتحاق بكلية التربية والعمل في سلك التعليم. وقد ساهم البرنامج، من خلال ما يوفره من دعم أكاديمي ومالي، في تحفيز الطلبة على الالتحاق بالتخصصات التربوية، وأسهم في تخريج أكثر من 1,380 معلمًا ومعلمة منذ انطلاقه عام 2010. وختم كلمته قائلًا: نحن لا نحتفي اليوم بتخرّج دفعة جديدة فحسب، بل نحتفي بمسؤولية جديدة يحملها هؤلاء الخريجون على عاتقهم؛ مسؤولية بناء العقول، وتشكيل الشخصية، وتربية الأجيال. وأتوجه بالشكر العميق لقيادة جامعة قطر، ولكلية التربية بكل كوادرها الأكاديمية والإدارية، على ما يبذلونه من جهد في إعداد وتأهيل معلّمين يشرّفون المهنة والوطن. كما أحيّي أسر الخريجين التي دعمت وساندت، فبهم - بعد توفيق الله - كان الطريق أوضح، والدرب أسهل. ووجه رسالة إلى الخريجات قال فيها: إن التعليم ليس وظيفة تؤدّى، بل رسالة تُعاش. أنتم اليوم لا تتسلّمون شهادة فقط، بل تبدأون مرحلة جديدة من التأثير والعطاء. أنتم من سيزرع في قلوب الطلاب حبّ الوطن، ومن سيشعل فيهم نور المعرفة. فكونوا صادقين في أداء رسالتكم، مخلصين في عطائكم، ولا تنسوا أن التعليم رحلة لا تنتهي بالتخرج، بل تبدأ منه. أنتم أمل المستقبل، وأنتم رهان الوطن. اذهبوا إلى ميادين التعليم بعقول مستنيرة، وقلوب نابضة، وإرادة لا تعرف التراجع. علّموا وألهموا، ربّوا وابنوا، وكونوا منارات تضيء الطريق لمن بعدكم. - الخطوات الأولى نحو التدريس وألقت الخريجة أمل الشمري، خريجة كلية التربية، كلمة الخريجات، وقالت: ها أنا أقف اليوم، في هذا المكان الذي احتضن أحلامنا وخطواتنا الأولى، لا كخريجة فحسب، بل كشاهدة على رحلة تحوّل. حين دخلت أبواب الجامعة لأول مرة، لم أكن فقط طالبةً تتطلع للعلم؛ كنتُ أمًّا تمسك بيد طفل صغير، وموظفةً تحمل على عاتقها مهام متعددة، وزوجةً تسابق الوقت، وامرأةً تبحث عن ذاتها بين قاعات الدرس ومساحات الأمل. ورغم الهدوء الظاهر، كانت داخلي معركة… معركة بين الواقع والحُلم، بين ما أنا عليه، وما أتوق أن أصل إليه. وأضافت: في البداية، كانت الخطوات ثقيلة، والمشاهدُ ضبابية، والعبارات غريبةً على أذني، والأسئلة كثيرةً بلا إجابات. لكنني تعلّمت أن الطريق لا يُقاس بثبات الخطى، بل بصدق النوايا. وأن الخطأ لا يؤثر في عزيمتنا، بل يؤكد أننا نحاول. وأن السقوط، وإن كان لحظة، فإن النهوض هو الحكايةُ الأجمل. لن أنسى تلك الكلمات التي قالها لي أحدُ أساتذتي: العالم لا يحتاج إلى من يعرف كلَّ الإجابات، بل إلى من يسأل. ومنذ ذلك اليوم، أدركت أنني على الطريق الصحيح، مهما كان شاقًا. ووجهت الخريجة أمل رسالة إلى زميلاتها قائلة: في هذه الرحلة، التقيت بنساءٍ رائعات، خضن معاركهن بصمت، ووقفن بشجاعة في وجه التحديات. ضحكنا سويًا، وبكينا، وتقاسمنا لحظاتِ الانكسار كما تقاسمنا النجاح. لم نكن فقط نطلب العلم، بل كنا نبحث عن التوازن. بين واجباتنا في الخارج، ومسؤولياتنا داخل أسوار الجامعة. واليوم، وأنا أنظر في عيون زميلاتي، لا أرى خريجات فقط، بل أرى قصصًا حيّة. نحن لا نغادر اليوم كطالبات، بل كنساء أعدن تعريف النجاح؛ النجاح الذي لا يتوقف عند منصة، ولا يُختصر في شهادة، بل يُبنى على صبر أم، وتفهّم شريك، وتشجيع أستاذ، وإصرار خريجة آمنت بحلمها. هذا الإنجاز ليس لي وحدي، بل لكل من قال لي: أنتِ قادرة. لكل من سهر، وساند، واحتفل. فمبارك لنا جميعًا هذا اليوم… ومبارك لنا هذا المجد.

720

| 09 مايو 2025

محليات alsharq
قادة جامعة قطر وعمداء الكليات: بداية جديدة يتحمل فيها الخريجون مسؤولية خدمة المجتمع

بروح من الفخر والاعتزاز، ووسط مشاعر الفرحة والإنجاز، احتفى قادة جامعة قطر وعمداء الكليات بتخريج دفعتها الثامنة والأربعين، حيث توالت كلماتهم معبّرة عن تقديرهم لهذا الإنجاز الأكاديمي الوطني، ومؤكدين التزام الجامعة برسالتها في إعداد جيل مؤهل ومتميز يسهم في نهضة الوطن وتقدمه. فقد شدد عمداء الكليات وقادة الجامعة على أن هذا التخرج ليس نهاية المسيرة، بل بداية جديدة يتحمل فيها الخريجون مسؤولية خدمة مجتمعهم ووطنهم، حاملين معهم قيم الجامعة ومعارفها، ومُستلهمين روح الابتكار والتميز في مجالات تخصصهم، ليكونوا سفراء علم وعطاء، وروادًا في مسيرة التنمية الشاملة لدولة قطر. ودعت الدكتورة أسماء آل ثاني، نائب رئيس جامعة قطر للعلوم الصحية والطبية، خريجي كليات القطاع الصحي في الجامعة إلى مواصلة التميز والإبداع، مؤكدة أن التخرج يمثل بداية رحلة جديدة نحو الالتزام بالتعلم المستمر والمساهمة الفاعلة في تطوير الرعاية الصحية. وأشادت بجهود الخريجين التي لم تكن إنجازات فردية فحسب، بل أسهمت في تحقيق التميز الجماعي، مستلهمين قيم الجامعة القائمة على التميز والنزاهة والتنوع والمشاركة المجتمعية، مشددة على ضرورة التسلح بالخبرة الأكاديمية والرؤية العالمية لمواجهة تحديات المستقبل بإصرار وعزيمة. - تميز أكاديمي وبحثي كما أعرب الأستاذ الدكتور أيمن محمود محمد أربد، نائب رئيس جامعة قطر للبحث والدراسات العليا، عن فخر الجامعة واعتزازها بتخريج دفعة جديدة من طلبتها، مؤكدًا أن هذا اليوم يجسد ثمرة جهودهم وتميزهم الأكاديمي والبحثي، ويعكس التزام الجامعة بدعم طلبتها في مجالات العلم والبحث والابتكار لتحقيق رؤيتها واستراتيجيتها الطموحة. وأشاد بإسهام الخريجين في رفد سوق العمل بكوادر مؤهلة قادرة على مواكبة التطورات العالمية وتعزيز مكانة الجامعة على الصعيدين المحلي والدولي. وأكد الدكتور محمد دياب، نائب رئيس جامعة قطر لشؤون الطلاب، أن تخريج الدفعة الثامنة والأربعين من طلاب الجامعة يمثل محطة مفصلية في مسيرة التعليم العالي في قطر، ويجسد التزام الجامعة العميق برسالتها الوطنية ودورها الحيوي في إعداد أجيال من الكفاءات الوطنية المؤهلة علميًا ومهنيًا لخدمة المجتمع والوطن. وأشار إلى أن هذا الإنجاز يعكس حرص الجامعة على توفير بيئة أكاديمية متكاملة تجمع بين التعليم النظري والتدريب العملي. - محطة فارقة وطاقة دافعة وأكدت الدكتورة منى المرزوقي، رئيس مكتب الاستراتيجية والتطوير بجامعة قطر، أن تخريج الدفعة الثامنة والأربعين من طلبة الجامعة يمثل محطة فارقة وطاقة دافعة جديدة نحو الارتقاء والتطور، مشيرة إلى أن هذا الإنجاز هو ثمرة سنوات من العمل الجاد الذي حرصت فيه الجامعة على توفير بيئة تعليمية متكاملة تعزز الإبداع وتنمي التفكير النقدي والمهاري، وتؤهل كوادر وطنية قادرة على المساهمة الفاعلة في مسيرة التنمية الشاملة. وأضافت أن الجامعة تواصل تقديم تعليم نوعي بمعايير عالمية. كما أعرب الأستاذ الدكتور إبراهيم محمد الكعبي، نائب رئيس جامعة قطر للشؤون الأكاديمية، عن فخره واعتزازه بتخريج دفعة جديدة من طلبة الجامعة، مؤكدًا أن هذا الإنجاز يمثل تتويجًا لسنوات من العمل الجاد والتحصيل العلمي والتفاني. وهنأ الكعبي الخريجين والخريجات على تفوقهم الأكاديمي والشخصي، مشيرًا إلى أن تخرجهم خطوة مهمة نحو تحقيق طموحاتهم المهنية وتجسيد لالتزامهم بالتعلم. - لحظة تاريخية فارقة وأكد الدكتور مانديب سينج دوجال، عميد كلية طب الأسنان بجامعة قطر، أن تخريج أول دفعة من أطباء الأسنان في الجامعة يمثل لحظة تاريخية فارقة وبداية رحلة جديدة من التفاني في خدمة الوطن والارتقاء بجودة الرعاية الصحية. وأشاد دوجال بجهود الخريجين الذين صقلوا مهاراتهم العلمية والعملية خلال مسيرتهم الأكاديمية، واكتسبوا فهمًا عميقًا لمبادئ وأخلاقيات المهنة. وأعرب الدكتور محمد أزهام، عميد كلية الصيدلة بجامعة قطر، عن فخره واعتزازه بتخريج دفعة 2025 من طلبة الكلية، مقدمًا لهم أطيب التهاني وأصدق الأمنيات بالتوفيق في مسيرتهم المهنية. وأكد أن الخريجين يمثلون سفراء للكلية يحملون رسالتها ويسهمون في خدمة المجتمع من خلال دورهم كمتخصصين ومقدمي خدمات صحية متميزين. كما قدمت الدكتورة ماجدة البنا، عميد كلية التمريض بجامعة قطر، تهانيها الحارة لخريجي الكلية، مشيدة بإنهائهم مرحلة أكاديمية مهمة يحملون معها المعرفة والمهارات التي ستسهم في تطوير قطاع الرعاية الصحية في قطر. وأكدت أن الرحلة الجامعية للخريجين كانت مليئة بالتحديات والإنجازات، حيث اكتسبوا خلالها أسس التفكير النقدي والقدرات التحليلية التي ستشكل ركيزة أساسية لمسيرتهم المهنية. - حصاد سنوات من الاجتهاد وأعربت الأستاذة الدكتورة أسماء بنت عبدالله العطية، عميد كلية التربية بجامعة قطر، عن اعتزازها بتخريج دفعة جديدة من طلبة الكلية، مقدمة لهم أطيب التهاني والتبريكات بمناسبة هذا الإنجاز الذي يمثل نقطة تحول فارقة في حياتهم الأكاديمية. وأكدت أن مسيرتهم الدراسية كانت شاهدة على عزيمتهم وإصرارهم وتفانيهم في طلب العلم، وأن تخرجهم اليوم يجسد حصاد سنوات من الاجتهاد والمثابرة، ويعلن بدء مسؤوليتهم في خدمة الوطن والمجتمع والمساهمة في رفعته وتقدمه. كما أكد الدكتور إبراهيم الأنصاري، عميد كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة قطر، أن تخريج دفعة جديدة من طلبة الكلية يمثل مصدر فخر واعتزاز للوطن الذي يستقبل اليوم كوكبة جديدة من أبنائه وبناته لينضموا إلى ركب البناة العاملين من أجل رفعته. وهنأ الأنصاري الخريجين والخريجات بهذه المناسبة، مشددًا على أن تخرجهم ينقلهم من موقع كان الوطن فيه مسؤولًا عنهم إلى موقع يصبحون فيه مسؤولين عن الوطن، داعيًا إياهم إلى أن يكونوا خير سفراء لوطنهم ودينهم وأخلاقهم وقيمهم في العالم. وقال الدكتور خالد كمال ناجي عميد كلية الهندسة: «نحتفل اليوم بتخريج دفعة جديدة من طلاب وطالبات كلية الهندسة، ونفخر بإنجازاتهم وما حققوه من نجاحٍ وتفوقٍ، فهم اليوم يقفون على أعتاب مرحلةٍ جديدةٍ من حياتهم، بعد أن أثبتوا جدارتهم خلال رحلتهم الجامعية بكفاءةٍ وتميّز». وأضاف الدكتور طلال عبد الله العمادي عميد كلية القانون: «تتبنى كلية القانون أعلى معايير المعرفة القانونية النظرية والمهارات التطبيقية المكتسبة من الخبرات المحلية والإقليمية والدولية التي تُسلِّح بها خريجيها، وهو ما يجعلهم الأقدر على المنافسة بكفاية وكفاءة في ميادين القانون والحقول العلمية الأخرى المتقاطعة مع القانون. حققنا بحمد الله أهدافًا رسمناها، إدارة وهيئة تدريس وطلبة، بمهنية ونزاهة وشفافية؛ ما يصب في استراتيجية الجامعة ورؤيتها ورؤية الدولة». وقالت الدكتورة فاطمة علي الكبيسي عميد كلية الآداب والعلوم: «يطيب لنا في كلية الآداب والعلوم أن نهنئ الكوكبة الأحدث من خريجي هذه الدفعة، الذين نعوّل على إسهاماتهم في مسيرة العطاء والتنمية التي تشهدها بلادنا، ونستبشر بدورهم القادم في النهوض بمجتمعهم، إذ لطالما كانت جودة الخريج هي الهدف الأسمى الذي تقوم عليه منظومة العمل في الجامعة».

558

| 08 مايو 2025

محليات alsharq
خريجو دفعة 2025 لـ الشرق: فخورون بالتخرج من جامعة قطر وعازمون على خدمة الوطن

عبّر خريجو جامعة قطر دفعة 2025، من كافة الكليات والتخصصات، عن فرحتهم العارمة بالتخرج، مؤكدين استعدادهم التام لخدمة هذا الوطن المعطاء ورد الجميل له. كما أعربوا عن عزمهم الأكيد على المساهمة الفعالة في رفعة قطر ونهضتها، والسعي الدؤوب لتحقيق رؤيتها الطموحة لعام 2030. وقالوا لـ الشرق إن هذه اللحظات التاريخية التي يعيشونها ليست مجرد نهاية لمرحلة أكاديمية حافلة بالجهد والمثابرة، بل هي في الحقيقة بداية لمسيرة مهنية، وسلطوا الضوء على تطلعاتهم المستقبلية، وطموحاتهم في مختلف المجالات العلمية والمهنية والاجتماعية، معربين عن خالص شكرهم لإدارة الجامعة وأساتذتهم وزملائهم على ما قدموه لهم من دعم وتشجيع خلال مسيرتهم التعليمية. وأكد الخريجون أن التخرج يمثل نقطة انطلاق حقيقية نحو بناء مستقبلهم والمساهمة في ازدهار وطنهم، مشيرين إلى أن سنوات الدراسة في جامعة قطر قد زودتهم بالمعرفة والمهارات اللازمة لمواجهة تحديات المستقبل وتحقيق طموحاتهم الشخصية والمهنية. • محمد جذنان الهاجري: أطمح لخدمة وطني قطر عبّر محمد جذنان الهاجري، خريج كلية الآداب والعلوم تخصص الشؤون الدولية، عن سعادته بتخرجه من جامعة قطر، مؤكدًا أن هذه اللحظة تمثل تتويجًا لسنوات من الجهد والمثابرة في سبيل تحقيق هذا الهدف. وأعلن عن سعيه لخدمة بلاده قطر، ورد الجميل لها... وقال: أهدي نجاحي لوالدي ولأسرتي، الذين لهم الفضل فيما وصلت إليه بعد الله عز وجل. كما توجه بالشكر والتقدير إلى أعضاء الهيئة التدريسية بجامعة قطر، مثمنًا دورهم الكبير في مساعدته وتزويده بالمعارف والعلوم اللازمة وازدهارها. • قاسم السعدي: أستعد لخوض تجربتي المهنية أكد قاسم السعدي، خريج كلية التربية، سعادته الغامرة ببلوغه لحظة التخرج التي انتظرها، معربا عن شعوره بالفخر والاعتزاز وهو يقطف ثمار سنوات من الجد والاجتهاد والمثابرة التي بذلها خلال رحلته الدراسية. وحول تطلعاته المستقبلية، أكد السعدي على نيته الانخراط في مجال التدريس، إيمانًا منه بالدور السامي والرسالة النبيلة التي يحملها المعلم، ثم استكمال دراسته للحصول على درجة الماجستير، كما وجه نصيحة قيمة إلى الطلاب المقبلين على الدراسة الجامعية، حثهم فيها على ضرورة الاجتهاد والمذاكرة بجد، وتجنب تأجيل مهامهم الدراسية، مؤكدًا أن المثابرة هي السبيل الأمثل لتحقيق الأحلام والأهداف المنشودة. • إبراهيم دفع الله: أسرتي الداعم الأول لي قال إبراهيم محمد دفع الله، خريج كلية الهندسة، إن التخرج من كلية الهندسة بجامعة قطر يمثل له لحظة فارقة ومصدر فخر كبير، مشيرا إلى ان سنوات الدراسة كانت مليئة بالتحديات والفرص لاكتساب المعرفة وتطوير المهارات الهندسية. وأكد عزمه للانطلاق في مسيرته المهنية، والتوجه نحو سوق العمل، معربا عن شكره لوالده ولوالدته على دعمهما المتواصل وتضحيتهما الكبيرة، الذي كان بمثابة دافع له للمضي قدمًا وتجاوز كل التحديات التي واجهتها خلال مسيرتي الأكاديمية. وأضاف أن دراسته في جامعة قطر أكسبته الكثير من الخبرات، وجعلته قادرا مستعدا لمسيرته العملية بكل جدارة وتفوق. • رامي هايل: التخرج أسمى أمنيات كل طالب قال رامي هايل، خريج كلية التربية، انه سعيد جدا لتخرجه من جامعة قطر، معتبرًا أن بلوغ هذه اللحظة هو أسمى أمنيات كل طالب جامعي، مؤكدا سعيه للتوجه لسوق العمل أولا ثم استكمال دراسته للحصول على درجة الماجستير. ووجه نصيحة قيمة للطلاب الذين هم على أعتاب المرحلة الجامعية، مؤكدًا على أهمية إكمال دراساتهم خاصة وأن الجامعة تمثل توسيعًا للمعارف المكتسبة وإضافة نوعية للعلم، معربا عن شكره العميق لعائلته الداعمة ولأعضاء هيئة التدريس بجامعة قطر، مثمنًا لهم الدعم والمساعدة التي قدموها له طوال سنوات دراسته. • حمد المري: أطمح لدراسة الماجستير والدكتوراه أكد حمد المري، خريج كلية إدارة واقتصاد بدرجة جيد جدا، أن فرحة التخرج، قد جعلته ينسى سنوات الدراسة الشاقة، التي صادفها سعيا للوصول لهذه اللحظة الفارقة في حياته، معربا عن تطلعه لمواصلة مسيرته الأكاديمية الطموحة بدراسة الماجستير والدكتوراه... وقال إن التخرج يمثل حلمًا عزيزًا انتظره طوال سنوات الدراسة، وقد تضاعفت فرحته الغامرة بتشريف حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى -حفظه الله- حفل التخرج وتكريمه للخريجين، معتبرًا ذلك شرفًا عظيمًا يزين مسيرتهم. • محمود الحموي: اكتسبت العديد من المهارات والمعارف أعرب محمود ناصر الدين الحموي، خريج كلية الطب، عن فخره واعتزازه بتكريم حضرة صاحب السمو له ضمن المتفوقين من خريجي جامعة قطر، معتبرا أن التكريم بمثابة وسام على صدره ودافعا لتحقيق المزيد من الإنجازات... وقال: اهدي تخرجي لأبي ولعائلتي وللهيئة التدريسية بالجامعة على الدعم والمساندة التي قدموها لي، مؤكدًا أن سنوات الدراسة في رحابها كانت بمثابة رحلة تحول حقيقية، حيث اكتسب خلالها العديد من المهارات والمعارف القيّمة التي ساهمت في بلورة رؤيته وتحديد طموحاته بوضوح على الصعيدين العملي والعلمي. • فهد مبارك: أطمح لاستكمال مسيرتي العلمية عبر فهد مبارك القرون، خريج كلية الآداب والعلوم قسم الشؤون الدولية، عن فرحته العميقة بهذه اللحظة الفارقة، مشيرا إلى أن التخرج يمثل لحظة حصاد الفرح بعد مشوار علمي حافل بالجهد، خاصة بعد سنوات الدراسة، وما تخللها من أيام مليئة بالتحديات والاختبارات... وقال إن التخرج بمثابة نقطة انطلاق جديدة ومحطة هامة في مسيرته الأكاديمية الطموحة، كاشفا عن رغبته في مواصلة تعليمه واستكمال دراسة الماجستير، خاصة وانه حاول جاهدا التوفيق بين الدراسة والعمل... وتوجه بالشكر الجزيل إلى جميع القائمين على جامعة قطر وأساتذتها الأفاضل، مثمنًا لهم دعمهم المتواصل وعطائهم السخي بالمعرفة والعون طوال سنوات دراسته. • سالم العمري: قطر تستحق الأفضل من أبنائها أعرب سالم صالح العمري، خريج كلية الهندسة، عن فخره بتخرجه من جامعة قطر، مؤكدا عزمه على الانطلاق نحو سوق العمل، إيمانًا منه بأن قطر تستحق الأفضل من أبنائها، ولذلك سيحرص على العمل بجد واجتهاد للمساهمة في نهضة الوطن ورفعته.. وقال: اهدي هذا الانجاز الكبير في محطتي الدراسية إلى والدي ووالدتي، واللذان قدما له يد العون والمساهمة فيما وصل إليه.. كما وجه نصيحة قيمة إلى زملائه الطلاب، حثهم فيها على ضرورة تحديد هدف واضح يسعون لتحقيقه، والاستمرار في المسيرة التعليمية، مؤكدًا أن التعليم هو الركيزة الأساسية لنهضة البلاد وتقدمها. • سعود الشمري: حفل التخرج تتويج لجهودنا أعلن سعود محمد سعود الشمري، خريج كلية الهندسة، عن عزمه مواصلة مسيرته الأكاديمية للحصول على درجة الماجستير، معربا عن سعادته بتخرجه من احدى الجامعات العريقة مثل جامعة قطر، مشيرًا إلى أن حفل التخرج يمثل تتويجًا لجهوده المتواصلة طوال سنوات الدراسة. وتوجه بالشكر والتقدير إلى الجامعة، مثمنًا دورها في إعداده وتزويده بالمهارات الحياتية الضرورية بالإضافة إلى المعرفة الأكاديمية المتخصصة، كما أعرب عن شكره لجميع افراد أسرته، معربًا عن امتنانه العميق لدعمهم المتواصل ومساندتهم له طوال السنوات الماضية. • يوسف اليافعي: فخور بالتخرج من جامعة قطر قال يوسف اليافعي، خريج كلية الآداب والعلوم، والأول على تخصص شؤون دولية وإعلام، انه سعيد بتخرجه من جامعة قطر، مشيرًا إلى أن هذه اللحظة كانت هدفًا سعى إليه لسنوات طويلة، وبذل في سبيل الوصول إليه أقصى جهوده، ووصف فرحة التخرج بأنها شعور لا يضاهى، تتويجًا لأربع سنوات من التحصيل العلمي الجاد... ولفت إلى أن طموحه لم يتوقف عند هذا الحد، بل أكد على نيته مواصلة مسيرته التعليمية المتميزة للحصول على درجة الماجستير، موجها الشكر لكل من سانده وقدم إليه الدعم للوصول لهذه اللحظة الفارقة في حياته. • علي الرياشي: تكريم صاحب السمو وسام على صدورنا قال علي منير الرياشي، خريج كلية الهندسة تخصص حاسب بدرجة الامتياز مع مرتبة الشرف، ان تكريم حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى له، وسام على صدره، معبرا عن اعتزازه العميق بتخرجه من صرح أكاديمي عريق كجامعة قطر. وأكد على أهمية اكتساب الخبرات العملية في مجال تخصصه كخطوة أولى، والتي ستفتح له آفاقًا أوسع للتفكير في استكمال دراساته العليا والحصول على درجة الماجستير لاحقًا، مشيرا إلى أن هذا الإنجاز لم يكن ليتحقق لولا توفيق الله ثم الجد والاجتهاد الذي بذله على مدار سنوات من الدراسة. كما توجه بالشكر والتقدير إلى عائلته التي كان لها الفضل الأول بعد الله سبحانه وتعالي فيما وصل إليه. • حمد الشمري: فخور بتكريمي مع المتفوقين أعرب حمد صالح الشمري، خريج كلية الآداب والعلوم تخصص شؤون دولية بدرجة الامتياز، عن سعادته الغامرة بتحقيق هذا الحلم، وعبّر عن فخره وتشرفه بمصافحة حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، واصفًا هذا الشعور بأنه لا يُضاهى، خاصة بعد طول انتظار وتحقيق هذا الحلم. وأشاد بالدور الهام الذي تقوم به الجامعة في إتاحة الفرص للطلاب لإجراء تدريب ميداني، مما يساهم في اكتسابهم المزيد من الخبرات العملية التي تعزز من جاهزيتهم لسوق العمل، معربا عن شكره لأعضاء الهيئة التدريسية بالجامعة، مثمنًا جهودهم في تذليل الصعاب التي واجهت الطلاب. • ناصر آل حمد: التركيز في مسيرتي المهنية عبّر ناصر آل حمد، خريج كلية الآداب والعلوم، عن فخره واعتزازه بتخرجه من جامعة قطر، مؤكدًا تصميمه على التركيز في مسيرته المهنية القادمة ونقل المعرفة والعلوم التي اكتسبها طوال سنوات الدراسة، وتسخيرها بما يعود بالنفع على دولته الحبيبة قطر ويدفع بعجلة التنمية والتقدم... وأعلن عن عزمه السعي للحصول على درجة الماجستير، معربا عن شكره لوالده ووالدته وكل من ساعده لتحقيق حلمه بالتخرج، الأمر الذي كان له بالغ الأثر في تعزيز عزيمته وإصراره على مواصلة مسيرتهم التعليمية بنجاح، معتبرا أن التخرج فرحة لا يوصفها الكلام. • عاصم العجلي: أسعى للتوجه لسوق العمل أكد عاصم العجلي، خريج كلية الهندسة بدرجة الامتياز مع مرتبة الشرف، على استعداده لخوض الحياة العملية، مشيرا إلى ان الكلمات تعجز عن وصف الفرحة الغامرة التي يشعر بها. وقال ان طموحه لن يتوقف، بل انه يسعى لترك بصمة حقيقية في مجال عمله... وأضاف: أتوجه بالشكر الجزيل لكل من مد لي يد العون ووقف بجانبي، سواء كانوا من أهلي الأعزاء، أو زملائي الأوفياء، أو أعضاء الهيئة التدريسية الأفاضل بالجامعة، الذين لم يدخروا وسعًا في تقديم الدعم والمساعدة لجميع الطلاب. • وليد عبد الناصر: حصاد سنوات من الجد أعرب وليد عبد الناصر، خريج كلية الإعلام بدرجة جيد جدا، عن سعادته العميقة ببلوغه هذه اللحظة المحورية في حياته، وهي لحظة التخرج. وأشار إلى أن مشوار الدراسة، على الرغم من طوله وجهده، قد انقضى سريعًا ليثمر أخيرًا هذه الفرحة الغامرة التي هي بمثابة حصاد لتعبهم وكفاحهم... وأكد عزمه على التوجه لسوق العمل أولا ثم السعى لاستكمال مسيرته التعليمية، لافتا إلى الدور المحوري الذي لعبته الجامعة في صقل مهاراته وتزويده بالمعرفة اللازمة من خلال البحوث والمحاضرات القيمة، بالإضافة إلى التدريب الميداني الذي تلقاه، والذي يرى أنه سيساعده بشكل كبير في خوض غمار سوق العمل. • سعود البنعلي: رد الجميل لوطننا الغالي أكد سعود البنعلي، خريج كلية الآداب والعلوم، العزم لمواصلة مسيرته التعليمية الطموحة والسعي للحصول على درجة الماجستير، معتبرًا أن هذا التكريم السامي يمثل دافعًا معنويًا كبيرًا له، خاصة بعد سنوات من الجد والاجتهاد التي استمتع بها رغم صعوبتها. وأضاف قائلاً: لقد حان الوقت لنرد الجميل لوطننا الحبيب قطر، فبصفتنا خريجين من أبناء هذا الوطن المعطاء، يقع على عاتقنا دور حيوي في مواصلة مسيرة التنمية والنهضة، فنحن المستقبل الواعد لقطر. كما أشار إلى أن المرحلة الجامعية تمثل نقلة نوعية ومختلفة عن المراحل الدراسية السابقة، مؤكدًا على ضرورة تحلي الطلاب بالجد والمثابرة للوصول إلى لحظة التخرج المبهجة. • د. أحمد إبراهيم: أطمح لرد الجميل وتعزيز مكانة الجامعة قال د. أحمد أمين بابكر إبراهيم، خريج دكتوراه في الهندسة المدنية، إن إتمامه للدكتوراه عام 2025 يمثل تتويجًا لمسيرته الأكاديمية منذ البكالوريوس عام 2017، ثم الماجستير، خصة وأنه حقق إنجازات بحثية دولية، معربا أن تخرجه من جامعة قطر بمثابة مصدر فخر ومسؤولية لمواصلة البحث والتطوير. وأكد أن دعم أسرته، خاصة والدته وزوجته، كان الركيزة الأساسية في نجاحه، موجها الشكر لإدارة جامعة قطر الذين شكّلوا هويته العلمية، وبيئة دفعته للابتكار، وهو اليوم يعمل بها في دعم تعلم الطلاب، كما أنه يطمح لرد الجميل عبر دعم الطلبة والإشراف الأكاديمي وتعزيز مكانة الجامعة. • عبد الرحمن الديري: أتطلع لاكتساب الخبرات العملية أكد عبد الرحمن الديري، خريج كلية الآداب والعلوم، سعادته الغامرة ببلوغه هذه اللحظة الهامة التي تمثل تتويجًا لجهوده طوال سنوات من الجد والاجتهاد خلال فترة الدراسة، مشيرا إلى تطلعه الجاد لدخول سوق العمل واكتساب الخبرات العملية التي تعزز مسيرته المهنية، والتي يرى أنها ستكون للانطلاق نحو استكمال دراساته العليا. وتوجه بالشكر لعائلته وأصدقائه ولجميع أعضاء الهيئة التدريسية بجامعة قطر على ما بذلوه من جهد عظيم وقدموه لنا ولزملائنا من علم غزير وخبرة واسعة.

1150

| 08 مايو 2025

محليات alsharq
الأمير: نرجو لخريجي جامعة قطر مستقبلاً واعداً في تطلعاتهم

■ رئيس الوزراء للخريجين: نعوّل على عطائكم في دفع مسيرة التنمية ■ رئيس الجامعة يسلم شهادات التخرج لـ 670 طالباً ■ د. عمر الأنصاري: خطة جديدة للجامعة تلبي التطلعات الوطنية ■ الارتقاء بالبرامج الأكاديمية لتواكب احتياجات سوق العمل ■ تقديم الحلول الفاعلة للتحديات الوطنية وتحقيق رؤية قطر ■ حماية التراث الثقافي والحضاري للدولة وترسيخ القيم ■ الخريجون: ها نحن نلبي نداء الوطن باسم قطر ولأجل قطر تفضل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، فشمل برعايته الكريمة حفل تخريج الدفعة الثامنة والأربعين دفعة 2025 من طلاب جامعة قطر، الذي أقيم بمجمع الرياضة والفعاليات في الجامعة، صباح أمس. حضر الحفل معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وسعادة السيد حسن بن عبدالله الغانم رئيس مجلس الشورى، والوزراء وأعضاء مجلس أمناء الجامعة ونواب رئيس الجامعة وأولياء أمور الطلاب وكبار المسؤولين. وقام سمو الأمير المفدى خلال الحفل بتكريم 153 طالبا متفوقا من بين الطلاب الخريجين من جميع التخصصات الجامعية، فيما سلم سعادة الدكتور عمر بن محمد الأنصاري رئيس الجامعة الشهادات للطلاب الخريجين البالغ عددهم 670 طالبا. وأعرب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، عن فخره بتخريج الدفعة الـ48 من طلاب جامعة قطر، راجيا لهم مستقبلاً واعداً في تطلعاتهم العلمية والمهنية. وقال سمو أمير البلاد المفدى، في منشور عبر حساب سموه الرسمي على منصة إكس، نفخر بتخريج الدفعة الـ48 من طلاب جامعة قطر، ونبارك لهم هذا التفوق المستحق، راجين لهم مستقبلاً واعداً في تطلعاتهم العلمية والمهنية، مع تهانينا لأسرهم وأساتذتهم على ما يبذلونه من جهود مخلصة في دعم وتأهيل هذه الكوكبة من كفاءاتنا الوطنية، بما يسهم في مسيرة بلادنا نحو التقدم والنماء والتنمية المستدامة. كما هنأ معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، خريجي جامعة قطر، مؤكداً أن الدولة تعوّل على عطائهم في دفع مسيرة التنمية والنهضة. وقال معالية في منشور عبر منصة إكس: نُبارك لخريجي جامعة قطر هذا الإنجاز العلمي المشرّف، ونفخر بما تمثله الجامعة من صرح وطني يرفد سوق العمل بكفاءات واعدة. أنتم شعلة الأمل لجيل يحمل طموح الوطن، ونعوّل على عطائكم في دفع مسيرة التنمية والنهضة. مبارك لكم ولعائلاتكم هذا اليوم المميّز. - مستقبل مشرق ومستدام وبهذه المناسبة، أكد سعادة الدكتور عمر بن محمد الأنصاري رئيس الجامعة كلمة، التزام الجامعة الكامل بأن تكون شريكا استراتيجيا في مسيرة التنمية الوطنية الشاملة والمستدامة، مساهمة في صناعة مستقبل مشرق ومستدام لدولة قطر. مشيرا إلى اعتماد خطة أكاديمية جديدة تلبي التطلعات الوطنية. وقال الدكتور الأنصاري في كلمته خلال حفل تخريج الدفعة الـ48 من طلبة جامعة قطر، الذي أقيم أمس بمجمع الرياضة والفعاليات: تفخر جامعة قطر بدورها الفاعل في تمكين قطاعات الدولة ودعمها وتنميتها عبر محاور متعددة، يأتي في مقدمتها دورها الأكاديمي، فالجامعة تلتزم بتقديم برامج أكاديمية عالية الجودة على مستوى البكالوريوس والدراسات العليا، وتخرج كفاءات مؤهلة بالمعارف والمهارات والقيم اللازمة للمنافسة محليا وعالميا. - خطة الجامعة الجديدة وأضاف أن مجلس الأمناء اعتمد مؤخرا خطة الجامعة الأكاديمية الجديدة للسنوات القادمة، والتي تهدف إلى الارتقاء بالبرامج الأكاديمية ومخرجاتها لتواكب احتياجات سوق العمل، وتلبي التطلعات الوطنية. كما أشار إلى أن الجامعة أعادت صياغة أولوياتها البحثية لتكون أكثر تناغما مع الاحتياجات الوطنية، وأهداف إستراتيجية التنمية الوطنية للدولة، بهدف تقديم الحلول الفاعلة للتحديات الوطنية، وتحقيق رؤية خطر الوطنية. ونوه في سياق متصل، إلى أن الجامعة ركزت على تعزيز شراكاتها مع مختلف مؤسسات الدولة للتفاعل وتقديم الدعم العلمي والتقني والاستشارات والحلول للمستدامة، مما يعزز من مكانتها كشريك استراتيجي في تحقيق أهداف التنمية الوطنية. وأكد سعادة رئيس جامعة قطر، اهتمام الجامعة الكبير بمسؤوليتها المجتمعية حيث تلتزم بتقديم الخدمات الاستشارية والتدريبية المتخصصة لبناء القدرات الوطنية، وتطوير مهارات القوى العاملة في الدولة بالإضافة إلى دورها الأكاديمي والبحثي. كما أكد حرص الجامعة على تعزيز الوعي المجتمعي، وحماية التراث الثقافي والحضاري لدولة قطر وترسيخ القيم المجتمعية والإسلامية من خلال شراكاتها مع وزارات ومؤسسات الدولة ذات الصلة. - دور ريادي في إعداد جيل واع وعبر سعادة الدكتور الأنصاري عن اعتزاز الجامعة بدورها الريادي في إعداد جيل واع يمتلك القدرة على إحداث تأثير إيجابي ومستدام في المجتمع. وأشاد باهتمام القيادة الرشيدة للبلاد بالتعليم، مؤكدا أن هذا الاهتمام إلى جانب دعم مجلس أمناء الجامعة المستمر، هو دافع قوي لمواصلة الجامعة مسيرتها نحو تحقيق التميز الأكاديمي والبحثي وتعزيز دورها في خدمة المجتمع القطري. ولفت إلى العلاقة الوثيقة بين جامعة قطر والمجتمع القطري، باعتبارها جزءا أصيلا منه، مكنت منتسبيها على مر السنين، من استشعار احتياجات التنمية واستشراف المستقبل. وهنأ سعادة الدكتور الأنصاري، في ختام كلمته، جميع الخريجين.. متمنيا لهم التوفيق في مسيرتهم المهنية، وحثهم على مواصلة الاجتهاد والتعلم المستمر ومواكبة التطورات السريعة في مختلف المجالات، والسعي لتحقيق أهدافهم وطموحاتهم الشخصية والمهنية بشجاعة وإبداع، ملتزمين بالقيم الأخلاقية السامية. - بيئة تعليمية متميزة وبدورهم، أثنى الخريجون في الكلمة التي ألقاها نيابة عنهم، الطالب عبدالرحمن هاشم السيد، على جهود الجامعة وحرصها على توفير بيئة تعليمية متميزة مكنتهم من تحقيق تطلعاتهم الأكاديمية وعززت من مهاراتهم لخدمة وطنهم. وقد ألقى الخريج عبدالرحمن هاشم السيد، خريج كلية القانون كلمة خريجي الدفعة الثامنة والأربعين، وقال فيها: اليوم، ها نحن ذا، نُبحِرُ بثقةٍ تحتَ قيادةِ سموِّ الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، الرجلِ الذي سلك بنا سبيلَ المجد مهما كان صعبًا، فحُقَّ لنا أن نفخرَ بقيادتِه الحكيمة. يا سموّ الأمير، ها نحن نلبِّي نداءَ الوطن، باسم قطر ولأجل قطر، سُفنًا وبحَّارة، صاغتْهم جامعةُ قطر برؤيتِكم، فكانوا خيرَ المعلمين وخيرَ الآباء، ونحن -بإذنِ اللهِ - خيرُ الخريجين ونِعمَ العلماء. لقد جعلتم من قطرَ منارةً للعلمِ، ومقصِدًا لكلِّ طالبٍ وعالِم، فسلام على من ورِث المجدَ وثبّته، حتى صار القطريُّ رمزًا للفخر والحق.

572

| 08 مايو 2025

محليات alsharq
توعية طالبات جامعة قطر بالأمن السيبراني

نظم قسم الإعلام بجامعة قطر بالتعاون مع الوكالة الوطنية للأمن السيبراني ممثلة بالأكاديمية الوطنية للأمن السيبراني ورشة عمل توعوية وتثقيفية بعنوان «الأمن السيبراني...صمام أمان الفرد والمجتمع»، وذلك في إطار مبادرة «أمنك بيديك» التي أطلقتها مجموعة من طالبات الجامعة. واستهدفت الورشة طالبات من جامعة قطر من تخصصات مختلفة، في إطار مقرر «الإعلام والمجتمع» الذي شهد إطلاق عدة مبادرات مجتمعية تناولت قضايا متنوعة مثل التعليم والصحة والرياضة والأمن السيبراني. وقال د. محسن الإفرنجي المحاضر بقسم الإعلام بجامعة قطر ومشرف تلك المبادرات في كلمته الافتتاحية «في عصر الرقمنة المتسارعة، أصبح الأمن السيبراني ضرورة ملحة وليس ترفاً، لحماية الأفراد، والمؤسسات والمجتمعات والدول»، لافتاً إلى ارتفاع وتيرة التهديدات السيبرانية التي تستهدف المعلومات الشخصية، والمؤسسات، والبنى التحتية الحيوية. وقدر د. الإفرنجي عالياً خطوة دولة قطر باستحداث الوكالة الوطنية للأمن السيبراني منذ العام 2021، معتبرها خطوة تعكس مواكبة الدولة بمؤسساتها المختلفة للتطورات التكنولوجية العالمية،. من جهته تحدث فرحان السعدي من الأكاديمية الوطنية للأمن السيبراني عن ركائز الأمن السيبراني، وأنواع الهجمات السيبرانية المنتشرة وطرق الوقاية منها، حاثاً الطالبات على ضرورة توخي الحذر لدى التعامل مع الاتصالات أو الروابط والرسائل البريدية المشبوهة أو مجهولة المصدر،

606

| 07 مايو 2025

محليات alsharq
جامعة قطر.. فوج جديد وإرث من التميز والإنجاز

تحتفل جامعة قطر غدا بتخريج الدفعة الـ48 من طلبتها، في مشهد يتجدد كل عام، ليحكي قصص الإنجاز لهذه المؤسسة الوطنية التعليمية الرائدة التي تواصل صعودها وتعزز مكانتها بين مؤسسات التعليم العالي المرموقة على الصعيدين الإقليمي والعالمي، حاملة معها إرثا من التميز وطموحا لا يعرف الحدود. مع تخريج هذا الفوج الجديد الذي يضم 3680 من الخريجين، منهم 823 خريجًا و2857 خريجة من مختلف كليات الجامعة، ومستوياتها التعليمية (الدكتوراه، الماجستير، البكالوريوس، الدبلوم)، تكون الجامعة قد خرجت ما يقرب من 70 ألف طالب وطالبة وذلك منذ تأسيسها في سبعينيات القرن الماضي. وعلى امتداد هذه السنوات، لم تكن جامعة قطر مجرد مؤسسة أكاديمية تنحصر وظيفتها بين جدران المحاضرات والمناهج، بل كانت حلمًا وطنيًا تجسّد، وركنًا راسخًا من أركان النهضة القطرية الحديثة. في كل مرحلة من مراحل التحديث التي عرفتها دولة قطر، كانت جامعة قطر حاضرة ترافقه في مسيرته المتسارعة نحو الريادة.. كانت العقل المفكر، والمخزون البشري، والمنصة التي تتخرج منها الكفاءات التي ستساهم في صناعة التحولات ترجمة لرؤية القيادة الحكيمة في البلاد، بدءًا من تحديث البنية التحتية، ومرورًا بالقفزات في المجالات التعليمية والصحية والاقتصادية، وصولًا إلى الأدوار العالمية التي باتت قطر تلعبها في الاقتصاد والسياسة والرياضة والثقافة. وتواصل الجامعة اليوم مسيرة النجاحات على الصعد الأكاديمية والبحثية والعلمية، لتبني على ما تحقق من إنجازات بفضل الاستراتيجيات الطموحة التي أقرتها الجامعة على مدى العقدين الماضيين، والتي قفزت بها نحو العالمية كما تؤكد التصنيفات الدولية المتتالية. في مايو 2023، دشنت جامعة قطر استراتيجيتها الجديدة للأعوام (2023 - 2027 ) التي تسعى لوضع الأسس اللازمة لتحقيق طموحاتها وأهدافها خلال السنوات الأربع المقبلة، مع التركيز على رفع جودة التعليم الأكاديمي وفقا للمعايير الدولية. وتركز الاستراتيجية الجديدة أكثر على دور الجامعة في مجتمعها المحيط، كي تكون عنصرا فاعلا ومؤثرا في المجتمع، وغايتها خدمة البلاد وتحقيق الأهداف الوطنية المرجوة، وذلك عبر مجالات استراتيجية رئيسية تتمثل في التعليم وبناء الإنسان، والبحوث والاستجابة للتحديات الوطنية، والتنمية المجتمعية والاقتصادية، والمنظومة الثقافية المؤسسية. على الصعيد الأكاديمي والتعليمي وبناء الإنسان، شهدت الجامعة توسعا مهما خلال السنوات الثلاث الأخيرة حيث انضمت كليتان جديدتان خلال هذه الفترة هما: التمريض في العام 2022، وعلوم الرياضة 2025، ليرتفع عدد الكليات إلى 12 كلية تضم طيفا واسعا من التخصصات والبرامج المتنوعة في الدبلوم والبكالوريوس فضلا عن برامج الدراسات العليا التي نمت هي الأخرى لتواكب الأولويات الوطنية في البحث العلمي. كما تشهد كليات الجامعة ذاتها تحديثا وتطويرها في برامجها وتخصصاتها المختلفة لتواكب التحولات في سوق المحلي والعالمي، وفي هذا السياق تمت الموافقة على طرح برنامجين جديدين لمرحلة البكالوريوس وهما بكالوريوس الاتصال الاستراتيجي، وبكالوريوس الصحافة والإعلام الرقمي، وذلك في إطار استراتيجية الجامعة الأكاديمية 2023-2027. ويقول الدكتور إبراهيم الكعبي، نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية، لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، إن الجامعة، إضافة إلى توسعها الأكاديمي، تركز على الجانب العملي في البرامج الأكاديمية لضمان حصول الطلبة على خبرات تطبيقية قبل الانضمام لسوق العمل. ويضيف أن الجامعة تتجه نحو اعتماد نهج تعليمي قائم على التقنيات الحديثة ومنها دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في الفصول الدراسية، إضافة إلى مواكبة التوجهات التعليمية الجديدة، مع الحرص على تزويد الخريجين بخلفية معرفية واسعة من خلال تمكنيهم من الوصول إلى المعلومات والمعرفة خارج نطاق تخصصاتهم، وذلك عبر توفير قاعدة واسعة من المقررات والتخصصات الفرعية. كما يشير الدكتور الكعبي إلى أن الجامعة أنجزت الدورة الثانية من دورة التخطيط الأكاديمي والتي تمثل الخطة الرئيسية لما سيتم طرحه أكاديميا خلال السنوات الثلاث المقبلة، وفقا لاحتياجات سوق العمل. على صعيد تطوير الخدمات الطلابية، تقدم جامعة قطر عبر قطاع شؤون الطلاب خدمات متكاملة ومشاريع نوعية للطلبة، البالغ عددهم أكثر من 25 ألف طالب وطالبة منهم حوالي 23800 في مرحلة البكالوريوس و1240 في مرحلة الدراسات العليا، في مؤشر واضح على الثقة التي يوليها المجتمع التعليمي لهذه المؤسسة. ويقول الدكتور محمد دياب نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب، في تصريح مماثل لـ/قنا/ إن الجامعة تضع الطالب في قلب العملية التعليمية، وتوفر له منظومة دعم متكاملة عبر مراكز متخصصة كـمركز دعم تعلم الطلاب، الذي يقدم خدمات أكاديمية شاملة لطلبة البكالوريوس، تشمل المساعدة في المقررات والكتابة والتأقلم مع البيئة الجامعية. ويضيف أن الجامعة تتيح للطلبة فرصًا قيادية وتنموية تعزز من مهاراتهم الشخصية والمهنية، من خلال برامج نوعية، وأنشطة ثقافية ومجتمعية، تسهم في بناء شخصية متكاملة للطالب، وتعزز من انتمائه للمجتمع الجامعي. ويشير الدكتور دياب، إلى مجموعة من المشاريع الأخرى التي تخدم الطلبة منها مشروع السكن الطلابي الذي وفر مبنيين للبنين والبنات، بما يضمن بيئة سكنية آمنة ومريحة، والمنح والدعم المالي، حيث يقدم صندوق دعم الطلبة مساعدات مالية للطلبة المتعثرين، إضافة إلى منح دراسية مقدمة من مؤسسات مختلفة. كما يشير إلى مشاريع أخرى منها التحول الرقمي، ويتضمن مشاريع كـالخزائن الإلكترونية، وخدمة الطباعة الذاتية، ونظام طلب الكتب إلكترونيًا، والأنشطة الطلابية المتنوعة، والتوظيف الطلابي، والورش والدورات التدريبية وفرص التدريب الميداني غير الأكاديمي، التي تعد فرصة قيمة لمعايشة بيئة العمل في جهات التوظيف المختلفة. وتستعد الجامعة لتنفيذ عدد من المشاريع المستقبلية الطموحة، منها، توسعة مرافق السكن الجامعي، وإنشاء صالة رياضية للبنات، وتطوير خدمة البطاقات الجامعية بإضافة رموز QR وبطاقات إلكترونية، وإطلاق مبادرات بيئية واجتماعية مثل الجامعة الخضراء وبرنامج التطوع الدولي، وتطوير مراكز تدريب مهني تربط الطلبة بسوق العمل، وتعزز مهاراتهم العملية. ويؤكد الدكتور دياب أن هذه المشاريع والمبادرات، تبرهن على قدرة جامعة قطر على تقديم تجربة تعليمية متكاملة لا تقتصر على التعليم الأكاديمي فقط، بل تشمل كل ما من شأنه إعداد خريجين فاعلين، قادرين على الإسهام في نهضة المجتمع القطري، والانفتاح على العالم بثقة وتميّز. أما قطاع البحث العلمي ودوره في الاستجابة للتحديات الوطنية، فقد شهد هو الآخر نموا ملحوظا خلال السنوات الخمس الماضية (2020-2024) في مؤشر على التزام الجامعة بتعزيز مكانتها البحثية على المستويين المحلي والدولي، حيث ارتفع عدد المنشورات العلمية بنسبة 24.1 في المئة، ليصل إجمالي عدد الأبحاث المنشورة خلال هذه الفترة إلى 14.729 منشورًا بحثيًا. وفي هذا السياق، يقول الدكتور أيمن إربد نائب رئيس الجامعة للبحث والدراسات العليا في تصريح لـ/قنا/ إن هذا النمو يعد مؤشرًا واضحًا على الزخم البحثي الذي تشهده الجامعة في مختلف التخصصات. ويشير إلى أن بيانات الأداء البحثي تظهر أن 19.4 في المئة من هذه المنشورات جاءت ضمن أعلى 10 في المئة من الأوراق العلمية الأكثر استشهادًا عالميًا، ما يُبرز جودة الأبحاث وتميّزها من حيث التأثير العلمي. وفيما يخص التعاون البحثي، يوضح الدكتور إربد أن الجامعة شهدت توسعًا ملحوظًا في شبكة شراكاتها البحثية على المستويين المحلي والدولي، حيث تتعاون حاليًا مع أكثر من 300 جامعة ومؤسسة محلية ودولية، كما بلغت نسبة التعاون الدولي في الإنتاج العلمي أكثر من 74 في المئة. وإدراكًا للحاجة المتزايدة إلى تنظيم جهود الابتكار وتكاملها وتعزيزها، أنشأت جامعة قطر إطار جامعة قطر للابتكار وريادة الأعمال والذي يُعد الأساس لمنظومة الابتكار وريادة الأعمال في الجامعة،ويوفر هذا الإطار التوجه الاستراتيجي لدعم تسويق مخرجات البحث العلمي، وإنشاء الشركات الناشئة، وتعزيز التعاون مع القطاع الصناعي. ويكشف نائب رئيس الجامعة للبحث والدراسات العليا أن إجمالي عدد براءات الاختراع المسجلة باسم الجامعة وصل إلى128براءة اختراع.. مشيرا إلى أن مكتب الابتكار يقوم حاليا بتسويق عدد من ابتكارات المنتسبين للجامعة، ويشارك قطاع البحوث مع عدد من الشركات لمنح ترخيص استخدام براءات الاختراع المملوكة للجامعة والسعي للتنوع الاقتصادي ونقل المعرفة للمجتمع والصناعة. ويؤكد أن هناك عملا مشتركا في الجامعة لتطوير مركز ريادة الأعمال لنشر ثقافة الابتكار وتوفير خدمات ما قبل الاحتضان، إلى جانب الجهود التي تبذلها كلية الإدارة والاقتصاد لتنظيم عدد كبير من الفعاليات الكبرى لنشر ثقافة الابتكار بين طلبة الجامعات في قطر. ويوضح الدكتور إربد مدى اتساق المشاريع البحثية بجامعة قطر مع الأولويات الوطنية واستجابتها للتحديات وانسجامها مع غايات رؤية قطر الوطنية 2030، ويؤكد أن هذه المشاريع أسهمت بشكل مباشر في دعم الخطط التنموية للدولة لا سيما في مجالات الصحة، والطاقة، والبيئة، والتعليم. على صعيد البنية التحتية، استثمرت الجامعة بشكل كبير في تطويرها، حيث شهد الحرم الجامعي خلال السنوات القليلة الماضية توسعا كبيرا شمل إنشاء مبانٍ جديدة مجهزة بأحدث التقنيات التعليمية مثل كليات القانون والهندسة والتربية إضافة إلى مبنى شؤون الطلاب وغيرها، كما تعكف الجامعة حاليا على تطوير وإنشاء عدد من المباني والمرافق الخاصة التي تجمع التخصصات الصحية منها مشروع مبنى كليتي الطب والعلوم الصحية. كما أن هناك توجها لإنشاء مُستشفى جامعي بالتّعاون مع وزارة الصحّة، ومؤسّسة حمد الطبية، ومؤسّسة الرعاية الصحية الأولية، ليشكل إضافة نوعية للتعليم والتدريب الطبي بجامعة قطر، ويعزز من ريادة الجامعة في هذا المجال. وخلاصة القول، فإن احتفال جامعة قطر بتخريج دفعة جديدة لن يكون مجرد احتفالية بانتهاء رحلة أكاديمية؛ بل هو احتفاء بإنجازات تحققت وتتحقق على مختلف المستويات، وسيمثل الخريجون الجدد، الذين سيحملون شعلة المستقبل، الحلقة الأحدث في سلسلة طويلة من الكفاءات التي شكلت وأثرت مسيرة التنمية والتحديث في قطر والمنطقة.

606

| 06 مايو 2025

محليات alsharq
«غيبوبة رقمية» عرض مسرحي جديد بجامعة قطر

نظم قسم الثقافة والفنون بإدارة الأنشطة الطلابية في جامعة قطر عرضًا مسرحيًا بعنوان «غيبوبة رقمية»، سلط الضوء على التحديات التي يواجهها الإنسان المعاصر في ظل الانغماس المتزايد في التكنولوجيا، وكيف أثّر ذلك على العلاقات الإنسانية والتواصل الحقيقي، إضافة إلى تأثير هذا الواقع على الهوية الإنسانية. وقدمت هذا العمل المسرحي مجموعة من طالبات الجامعة، في عرضٍ اتسم بالحرفية العالية والإحساس العميق بالقضية المطروحة، حيث ناقش العرض بأسلوب درامي ممزوج بالكوميديا مظاهر الحياة الرقمية وانعكاساتها النفسية والاجتماعية. المسرحية من تأليف وكتابة مباركة محمد صبيح، ومن إخراج رزان أحمد الشيخ، وأشرفت على تدريب الفريق المسرحي الأستاذة رؤى القلعي، مدرسة دراما في مركز شؤون المسرح التابع لوزارة الثقافة.

392

| 06 مايو 2025

عربي ودولي alsharq
د. نافجة الكواري: الحوكمة العالمية ضرورة لتنظيم الاستجابة للتحديات الدولية

أكدت الدكتورة نافجة صباح البوعفرة، عضو هيئة التدريس في قسم الشؤون الدولية بجامعة قطر، أن النظام الدولي ظل أحادي القطبية منذ نهاية الحرب الباردة، إلا أن تحولات عدة أدت إلى بروز بوادر لتحول تدريجي نحو نظام متعدد الأقطاب. جاء ذلك خلال مشاركتها في جلسة نظمتها جامعة قطر، ضمن أعمال منتدى الأمن العالمي، الذي عُقد في الدوحة خلال الفترة من 28 إلى 30 أبريل الماضي. وتطرقت الدكتورة نافجة خلال الجلسة التي حملت عنوان: «التنقل في عالم متشظٍّ: تعددية الأقطاب، والسعي نحو نظام عالمي جديد»، إلى بنية الحوكمة الدولية من خلال مجموعة من المحاور. تناولت في المحور الأول راهن النظام الدولي، والتحديات التي تواجهها منظمة الأمم المتحدة، ومدى قدرتها على حفظ الأمن والسلم الدوليين، خاصة في ظل تزايد الأزمات والصراعات الإقليمية والدولية. وقالت: «مع بداية التسعينيات، سيطرت الولايات المتحدة على زمام القيادة، فارضةً نفوذها على النظام الدولي عبر السيطرة على مؤسساته الكبرى، مثل مجلس الأمن الدولي، وصندوق النقد الدولي، والبنك الدولي. وقد تجلى هذا التفرد الأمريكي من خلال تدخلات عسكرية واسعة النطاق، بدءًا من حرب الخليج، مرورًا بإسقاط حكومة طالبان في أفغانستان، ووصولًا إلى غزو العراق عام 2003. في الوقت ذاته، روجت الولايات المتحدة للعولمة بوصفها ركيزةً لنموذجها، مستخدمةً مزيجًا من القوة الناعمة (نشر الثقافة الأمريكية وقيم السوق الحر) والقوة الصلبة (التدخلات العسكرية والعقوبات الاقتصادية) لتوسيع نفوذها العالمي. ومع ذلك، فإن هذه الأحادية لم تكن مستدامة، إذ سرعان ما بدأت قوى أخرى بالتحرك لإعادة تشكيل موازين القوى الدولية.» وأضافت: «برزت الصين كقوة اقتصادية وسياسية وعسكرية منافسة، بينما استعادت روسيا موقعها كفاعل دولي مؤثر. إلى جانب ذلك، ظهرت قوى ناشئة مثل الهند، والبرازيل، وجنوب أفريقيا، وأستراليا، مما أضفى طابعًا أكثر تعقيدًا على النظام الدولي.» وخلصت إلى أن هذه المرحلة الجديدة تميزت بتحول نمط الصراع من طابعه الأيديولوجي إلى صراع اقتصادي وجيوسياسي، في ظل تصاعد التنافس التجاري والتكنولوجي بين الولايات المتحدة والصين، وتراجع قدرة الولايات المتحدة على فرض رؤيتها الأحادية للعالم. وأكدت أن الأمم المتحدة لعبت أدوارًا إيجابية في بعض السياقات، إلا أنها أظهرت في العديد من الأزمات محدودية في قدرتها على تحقيق استجابة عالمية فعالة، سواء بسبب الانقسامات بين القوى الكبرى في مجلس الأمن، أو بسبب نقص الموارد، أو بسبب تعقيد التحديات التي تجاوزت الأطر التقليدية للحوكمة الدولية، كما أشارت إلى أن المرحلة الراهنة تبرز ليس فقط أزمة في توزيع القوة العالمية، بل أيضًا أزمة في أدوات إدارة النظام الدولي، وهو ما يستدعي إعادة التفكير في بنية الحوكمة العالمية وآليات عمل المنظمات الدولية، بما يتلاءم مع طبيعة التحديات المتغيرة. - تحول نحو عالم متعدد الأقطاب في هذا المحور، قالت الدكتورة نافجة: «رغم أن الاستراتيجية المعلنة للولايات المتحدة تتمثل في الحفاظ على النظام الدولي بصيغته الأحادية القطبية وقيادته بصورة مستمرة، فإن الممارسات الفعلية للسياسة الأمريكية تكشف عن تناقض بنيوي يُعجّل بعملية التحول نحو نظام دولي متعدد الأقطاب. فانسحاب الولايات المتحدة من عدد من المنظمات الدولية التابعة للأمم المتحدة، مثل مجلس حقوق الإنسان، ومنظمة الصحة العالمية، ومحكمة العدل الدولية، يعكس تراجعًا في التزامها بقواعد النظام الدولي، الذي كانت نفسها من أبرز مهندسيه.» وأضافت: «كما أن تآكل الثقة بينها وبين حلفائها الاستراتيجيين التقليديين، مثل كندا، واليابان، وبريطانيا، وكوريا الجنوبية، ساهم في دفع هذه الأطراف إلى البحث عن بدائل سياسية واقتصادية من خلال إنشاء تكتلات وتحالفات مستقلة نسبيًا عن الهيمنة الأمريكية.» وختمت بالقول: «تشير هذه التحولات مجتمعة إلى أن السياسات الأمريكية، رغم تمسكها الخطابي بالأحادية القطبية، تسهم فعليًا في تسريع عملية الانتقال نحو نظام دولي أكثر تعددية وتعقيدًا، مما يفرض إعادة النظر في قدرة الولايات المتحدة على الاستمرار في احتكار قيادة النظام الدولي منفردة في المدى المتوسط والبعيد.» - الحوكمة العالمية في هذا المحور، أوضحت الدكتورة نافجة البوعفرة أن الحوكمة العالمية أصبحت إطارًا ضروريًا لتنظيم الاستجابة للتحديات المشتركة، إلا أن تعدد الفاعلين واختلاف المصالح يثير تساؤلات كبيرة حول فاعلية هذا الإطار. وقالت «إن مستقبل الحوكمة العالمية يرتبط بطبيعة التفاعلات في النظام الدولي الحالي، ومن ثم فإن ملامح هذا المستقبل قد تتغير مع تشكل ما يُعرف اليوم بالنظام الدولي متعدد الأقطاب، مما قد يفتح الباب لإعادة بناء الثقة مجددًا في دور المؤسسات الدولية».

1138

| 05 مايو 2025

محليات alsharq
جامعة قطر تحتفي بإبداعات طلبتها في منتدى كلية الآداب

نظمت كلية الآداب والعلوم بجامعة قطر المنتدى السنوي الثاني لبحوث وإنجازات طلبة الكلية. حيث يسعى المنتدى إلى توفير فرص لطلبة الكلية لعرض إنجازاتهم البحثية ومبادراتهم المجتمعية والعلمية. يأتي هذا المنتدى بهدف تعزيز ثقافة البحث العلمي لدى طلبة البكالوريوس والدراسات العليا المنتمين لمختلف القطاعات والمراكز البحثية التابعة للكلية، وتعزيز ثقافة العمل من أجل المجتمع لدى طلبة الكلية، وتسليط الضوء على الاهتمامات البحثية للأساتذة المشرفين على بحوث ومبادرات الطلبة. بالإضافة إلى توفير فرصة للشركاء الداخليين والخارجيين لمختلف القطاعات بالكلية للاطلاع على الخبرات البحثية لمنتسبي الكلية. وخلال المنتدى تم افتتاح معرض للملصقات والمبادرات البحثية والمجتمعية والعملية، والحملات الطلابية، كما شهد المنتدى جلسات علمية عُرضت فيه أهم بحوث الطلبة في مختلف التخصصات. وفي كلمتها في المنتدى، أشارت الدكتورة فاطمة الكبيسي، عميد كلية الآداب والعلوم، بأن الكلية حرصت على تنظيم هذا المنتدى من أجل إبراز إنجازات الطلبة في الكلية بحكم أن هذه الإنجازات تُعتبر أحد المعايير الأساسية التي تتجلى من خلالها جهود الأقسام وأعضاء هيئة التدريس.

484

| 05 مايو 2025

محليات alsharq
جامعة قطر تنظم مسابقة «صيدة رواد الأعمال»

نظم مركز الريادة في كلية الإدارة والاقتصاد بجامعة قطر النسخة السادسة من مسابقة صيدة رواد الأعمال، الموجهة لطالبات وطلاب مقرر ريادة الأعمال للمشاريع الصغيرة وذلك ضمن الجهود الحثيثة لتعزيز ثقافة ريادة الأعمال والابتكار. تهدف المسابقة إلى تنمية المهارات الريادية وكتابة خطة عمل المشاريع الريادية الجديدة لدى الطلبة من خلال العمل الجماعي وتقديم أفكار مبتكرة تسهم في تحقيق التنمية المستدامة. وتُعد المسابقة منصة مثالية للتعلم التجريبي، حيث يواجه المشاركون تحديات واقعية تتعلق بإدارة المشاريع، تطوير الأفكار، التسويق، إضافةً إلى التعامل مع الجوانب المالية والإدارية. كما تعكس هذه المبادرة التزام الكلية بتمكين الطلبة بالمعرفة والمهارات اللازمة لمواكبة متطلبات سوق العمل المتغير. وقد شهدت المسابقة هذا العام مشاركة 240 طالبًا وطالبة قدّموا 40 مشروعًا رياديًا، واختار كل أستاذ من أساتذة المقرر أفضل مشروعين من مجموعته، ما أسفر عن تأهل 12 مشروعًا إلى المرحلة النهائية. وتنوّعت هذه المشاريع بين مجالات التكنولوجيا، الخدمات الاجتماعية، والحلول البيئية، وتم تقييمها من قِبل لجنة تحكيم متخصصة ضمّت عددًا من الخبراء في ريادة الأعمال من القطاع الحكومي والخاص والمجتمع المدني ومن الجامعة. وكان التحكيم وفق معايير شملت الابتكار، الجدوى الاقتصادية، الأثر المجتمعي، والتخطيط الإستراتيجي. وقدم الطلبة مشاريعهم أمام اللجنة، حيث حصلوا على ملاحظات وتوجيهات قيّمة. وفي هذا السياق، قال الدكتور خالد الهاشمي، مدير مركز الريادة: «نحن في مركز الريادة نؤمن بأهمية خلق بيئة داعمة تمكّن الطلبة من استكشاف قدراتهم الريادية وتحويل أفكارهم إلى مشاريع واقعية. إن ما شهدناه من حماس وإبداع في هذه النسخة أيضا يعكس مدى استعداد طلبتنا ليكونوا نماذج للقيادة والريادة ومساهمين فاعلين في المجتمع. وسنواصل التزامنا بدعمهم وتوفير الموارد والفرص التي تتيح لهم النمو والتطور». وقامت الدكتورة سارة المعاضيد، الأستاذ المساعد في الكلية والمشرف الرئيسي على المسابقة، بتكريم الفرق الفائزة، مؤكدة في كلمتها على أهمية دعم الطلبة في رحلتهم الريادية، مشيرة إلى أن هذه المشاريع تمثل نواة لجيل جديد من رواد الأعمال القادرين على التعامل مع التحديات الاقتصادية والاجتماعية. وقد فاز بالمركز الأول فريق الطلاب فيكسور بمبلغ ٦٠٠٠ ريال، والمركز الأول للطالبات فريق زاد بمبلغ ٦٠٠٠ ريال، أما المركز الثاني للطالبات فكان من نصيب شي فِكس وفار بمبلغ ٣٠٠٠ ريال.

522

| 05 مايو 2025

محليات alsharq
جامعة قطر تناقش التحديات القانونية في القطاع الصحي

نظمت كلية القانون والقطاع الصحي بجامعة قطر ورشة عمل حول التحديات القانونية في قطاع الرعاية الصحية والبحث الصحي في قطر، وتأتي هذه الورشة في نسختها الثانية بهدف مناقشة القضايا القانونية في هذا القطاع الحيوي. وفي كلمته الترحيبية، أوضح الدكتور مدحت عسكر، القطاع الصحي بجامعة قطر، أن هذه الورشة تأتي لتعزيز التعاون بين مختلف التخصصات لمواجهة التحديات التي يواجهها القطاع الصحي في قطر، من خلال تبادل الخبرات بين الباحثين القانونيين والصحيين يضمن ألا تقتصر الإنجازات العلمية والتكنولوجية على إنقاذ الأرواح فحسب، بل تصون كذلك القيم والحقوق التي تضفي على تلك الحياة معناها. كما تسعى الورشة إلى تعزيز استدامة وفاعلية النظام الصحي في قطر ودعم الابتكار في البحث العلمي عبر معالجة التحديات القانونية المرتبطة به. من جانبه، أشار الدكتور صقر السليطي، من كلية القانون بجامعة قطر، إلى أن هذه الورشة تُعد امتدادًا لشراكة وثيقة ومستمرة بين الكلية وقطاع العلوم الصحية والطبية، وهي شراكة نعتز بها ونسعى إلى تعزيزها بما يواكب التطورات المتسارعة في مجالي الرعاية الصحية والبحث العلمي. وتأتي الورشة في توقيت مهم، بالتزامن مع صدور قانون رقم (5) لسنة 2025 بشأن تنظيم البحث الصحي، الذي يشكّل نقلة نوعية في هذا المجال الحيوي. وعبّر الدكتور السليطي عن شكره وتقديره لعميد الكلية الدكتور طلال عبدالله العمادي على دعمه وحرصه على تخصيص هذه الفعالية لموضوعات ملحة تسهم في تطوير الإطار القانوني للقطاع الصحي، مؤكدًا أن الورشة تمهد الطريق لأبحاث علمية رصينة تعزز التقارب الفكري والدراسات البينية بين التخصصات، وتدعم التكامل في مواجهة التحديات المشتركة، مع التأكيد على أهمية ترجمة الحلول والمخرجات إلى توصيات عملية تساهم في تطوير ديناميكية تطبيق القوانين ذات الصلة، متمنيًا استمرار هذه الشراكة المثمرة في المستقبل.

498

| 05 مايو 2025

محليات alsharq
جامعة قطر: مؤتمر للطب التكميلي بالحضارة الإسلامية

نظم القطاع الصحي في جامعة قطر مؤتمرًا حول الطب التكميلي في الحضارة الإسلامية: عناصر التكامل والتطوير. وقد جاء المؤتمر كمنصة تعاونية تجمع بين الباحثين والممارسين والأكاديميين لتعزيز الابتكار وتبادل المعرفة، مع إبراز دور قطر الريادي في هذا المجال، وجاء ذلك برعاية بنك قطر الوطني الذهبية، ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية. وحضر المؤتمر كلٌ من د. عمر الأنصاري، رئيس جامعة قطر، والأستاذة الدكتورة أسماء آل ثاني، نائب رئيس الجامعة للعلوم الصحية والطبية، والدكتورة مريم عبدالملك، المدير العام لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية وعدد من ممثلي الوزارات والمؤسسات الصحية بالدولة. وبمشاركة عدد من الباحثين والأكاديميين والممارسين من انحاء العالم. ويهدف المؤتمر إلى ترسيخ مكانة قطر الريادية للطب التكميلي والتكاملي، وتعزيز التعاون بين التخصصات المختلفة في مجالات البحث والتعليم والتطبيقات السريرية. وقالت الأستاذة الدكتورة أسماء آل ثاني، نائب رئيس الجامعة للعلوم الصحية والطبية بجامعة قطر:» إن هذا اللقاء يمثل منصة فكرية وعلمية، نستلهم فيها من تراثنا الزاخر بالحكمة والمعرفة، ونسعى من خلاله إلى إبراز كيفية إسهام العلماء المسلمين في تأسيس قواعد الطب بمفهوم شمولي يجمع بين الجسد والنفس، العلاج والوقاية. وفي زمن تتسارع فيه الاكتشافات، تتنامى الحاجة إلى طب تكاملي يعنى بالإنسان ككل». من جانبها قالت سعادة الدكتورة مريم علي عبدالملك، مدير عام مؤسسة الرعاية الصحية الأولية:» يُسعدنا في مؤسسة الرعاية الصحية الأولية أن نكون جزءًا من هذا المؤتمر المتميز الذي نظمته جامعة قطر حول الطب التكميلي في الحضارة الإسلامية «عناصر التكامل والتطوير»، وهذه المبادرة تعكس اهتمامًا متزايدًا بإحياء المعارف الطبية الأصيلة وتعزيز التكامل بينها وبين ممارسات الطب الحديث ضمن إطار علمي ومنهجي».

494

| 04 مايو 2025

محليات alsharq
جامعة قطر تخرج أول دفعة من أطباء الأسنان

أعلنت جامعة قطر، أمس، عن استعداداتها النهائية لتنظيم حفل تخريج الدفعة الثامنة والأربعين من طلابها، والذي يمثل محطة وطنية مهمة تُبرز إنجازات الجامعة في إعداد وتأهيل الكفاءات القطرية في مختلف التخصصات والمجالات الحيوية. وقال الدكتور محمد دياب، نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب في كلمة خلال مؤتمر صحفي، إن الدفعة الجديدة تضم 3680 خريجًا وخريجة، منهم 823 خريجًا و2857 خريجة، من مختلف كليات الجامعة، حاملين درجات البكالوريوس والدبلوم والماجستير والدكتوراه، مشيرا إلى أن حفل تخريج الطلاب سيُقام صباح الأربعاء 7 مايو 2025، فيما سيُقام حفل تخريج الطالبات المتفوقات يوم الخميس 8 مايو 2025، وذلك في مجمع الرياضة والفعاليات (A07)». - حفلات الكليات وأضاف د. دياب: «ستنظم جامعة قطر حفلات الكليات والتي تمتد من الخميس 8 مايو حتى الأحد 11 مايو 2025، وتشمل كليات: التربية، الإدارة والاقتصاد، الآداب والعلوم، الطب، طب الأسنان، العلوم الصحية، الصيدلة، الهندسة، الشريعة والدراسات الإسلامية، والقانون، مقسمة على فترتي الصباح والمساء». وأشار إلى أن حفل هذا العام يمتاز بتخريج أول دفعة من طلبة كلية طب الأسنان وأول دفعة من البنين في كلية الصيدلة، موضحا انه سيتم إقامة إحدى الحفلات يوم الجمعة 9 مايو حيث سيقام حفل كلية الإدارة والاقتصاد، بالإضافة إلى تنظيم حفلين منفصلين لكلية الآداب والعلوم لاستيعاب الأعداد المتزايدة. - بروفات الحفل ولفت نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب، إلى بدء بروفات الحفل يوم السبت 3 مايو 2025، حيث ستُجرى بروفة حفل الطالبات المتفوقات في الفترة الصباحية الساعة 9 صباحًا، تليها بروفة الطلاب البنين الساعة 12:30 مساءً، إلى جانب تدريبات خاصة لأعضاء فرق التنظيم لضمان سير الحفل بسلاسة، مشيرا إلى إنه لتعزيز التواصل مع الخريجين، أطلقت الجامعة الموقع الإلكتروني الرسمي لحفل التخرج، ويحتوي الموقع على كافة التفاصيل المتعلقة بالحفل، مثل زي التخرج، بطاقات الدعوة، مواعيد الدخول، بوابات الحضور، ومواقف السيارات، مع تحديث مستمر للمحتوى. وأكد نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب، أن الجامعة تدعم خريجيها عبر مكتب علاقات الخريجين من خلال تقديم برامج تطوير مهني، فعاليات توظيف، ورش عمل تدريبية، والتواصل المستمر مع مؤسسات القطاعين العام والخاص لتوفير فرص العمل المناسبة، بالإضافة إلى ذلك، تنسق الجامعة بشكل مستمر مع المؤسسات الوطنية والخاصة لدعم فرص التوظيف للخريجين وفق احتياجات سوق العمل. وأكد على دور مركز التطوير المهني بجامعة قطر في الوصل بين الخريجين وسوق العمل، عبر قسم علاقات سوق العمل، الذي يفتح قنوات تواصل مع مختلف الجهات في الدولة، ويُعلن عن الخدمات والفرص المهنية التي تسهم في رفع كفاءة الخريجين وتنمية مهاراتهم، بما يعزز جاهزيتهم لسوق العمل ودعم مسيرتهم المهنية. - مركز الإرشاد ورداً على سؤال يتعلق بوجود تنسيق أو ترتيبات لتوظيف بعض خريجي الدفعات الحالية مع جهات معينة، أوضح الدكتور دياب أن الجامعة، من خلال مركز الإرشاد المهني، تحرص على إتاحة فرص التدريب والرعاية المهنية للطلبة في مؤسسات الدولة المختلفة. وقال: “تلك البرامج تُعد بمثابة عقود عمل أو فرص توظيف تمتد لما بعد التخرج، ويتم تنسيقها من خلال المركز المختص داخل الجامعة”. - زيادة الدعوات وحول إمكانية تنظيم حفلات فرعية لتعويض محدودية الدعوات، خاصة مع زيادة عدد الطالبات، أوضح الدكتور دياب أن الجامعة حرصت هذا العام على زيادة عدد بطاقات الدعوة المخصصة للطلبة، مؤكداً أن هذا القرار جاء انطلاقاً من قناعة الجامعة بأن الحفل هو للطلبة بالدرجة الأولى. وقال: “خصصنا هذا العام ثلاث بطاقات لكل طالب وطالبة في الحفلات الرئيسية، بالإضافة إلى بعض حفلات الكليات. هذا العدد هو الأعلى في تاريخ حفلات التخرج في الجامعة”. وأضاف: “ليس لدينا نية لإقامة حفلات إضافية للبنين، أما بالنسبة للبنات، فهناك حفلات خاصة بالمتفوقات بالإضافة إلى حفلات الكليات، ويبلغ عدد هذه الحفلات الفرعية حوالي ست. هذه الحفلات ضرورية نظراً للأعداد الكبيرة من الخريجات، والتي لا يمكن جمعها في حفل واحد، أما البنون، فيمكن تنظيم حفل موحد لهم بكل يسر وبحضور رسمي وشعبي”. - رؤية قطر 2030 وحول إسهام الطلبة في تحقيق رؤية قطر 2030، ليؤكد الدكتور دياب أن العنصر البشري هو الركيزة الأهم في هذه الرؤية، قائلاً: الجامعة تساهم بشكل كبير في إعداد الكفاءات الوطنية. عندما يجتهد الطالب اليوم، فهو يستثمر في نفسه، ونحن نؤمن أن لكل مجتهد نصيب. وفي ختام المؤتمر، وجّه د. محمد دياب، نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب رسالة تهنئة وتقدير للخريجين، مؤكدًا أن هذا التخرج يمثل نهاية مرحلة وبداية جديدة نحو مستقبل واعد في خدمة الوطن والمجتمع، داعيًا إياهم إلى حمل اسم جامعة قطر بكل فخر ومسؤولية. الجدير بالذكر أنه في إطار الاستعدادات التنظيمية، أكدت اللجنة المنظمة لحفل تخريج دفعة 2025 اكتمال التنسيق مع الجهات المعنية لضمان أعلى معايير السلامة، من خلال تنظيم الدخول والخروج، وتوفير طواقم طبية وفرق طوارئ على مدار الفعاليات.

998

| 02 مايو 2025

محليات alsharq
تنافس طلاب المدارس في تصميم مبانٍ مقاومة للزلازل

نظم قسم الهندسة المدنية والبيئية بكلية الهندسة في جامعة قطر أول مسابقة من نوعها لطلبة المرحلة الثانوية تحت عنوان «المنشآت المقاومة للزلازل». وشهدت المسابقة مشاركة واسعة من عدد من المدارس الثانوية من مختلف أنحاء الدولة، حيث تنافس الطلاب في تصميم وإنشاء نماذج مصغرة لمبانٍ قادرة على مقاومة الزلازل باستخدام مواد بسيطة وآمنة. وتم اختبار هذه النماذج باستخدام جهاز محاكاة الزلازل المتوافر في مختبرات القسم لتقييم مدى كفاءتها في تحمل الاهتزازات. وتهدف هذه المسابقة إلى تعريف الطلبة بأساسيات هندسة الزلازل وتصميم المنشآت المقاومة لها، إضافة إلى تنمية مهارات العمل الجماعي، والتفكير النقدي، وحل المشكلات. كما أتاحت الفعالية للطلاب فرصة التعرف على برامج الهندسة في جامعة قطر والتفاعل مع أعضاء هيئة التدريس والطلبة الجامعيين. وعبّر رئيس قسم الهندسة المدنية والبيئية، الأستاذ الدكتور علاء حمدان الحوري، عن فخره بتنظيم هذه الفعالية قائلاً: «نحن في قسم الهندسة المدنية والبيئية نؤمن بأهمية بناء جسور التواصل مع المجتمع المدرسي. ومن خلال هذه المسابقة، نسعى إلى إلهام الجيل القادم من المهندسين وتعريفهم بالتحديات الواقعية التي تواجهنا في تصميم المباني المقاومة للكوارث الطبيعية، لا سيما الزلازل. لقد أبهرتنا الأفكار المتميزة التي قدمها الطلاب، ونحن متحمسون لتوسيع نطاق المسابقة في السنوات المقبلة.» وشهدت المسابقة لحظات من الحماس والمنافسة القوية، واختُتمت بتكريم المدارس الفائزة، حيث حصلت مدرسة خليفة الثانوية للبنين على المركز الأول عن تصميم متميز اجتاز أعلى درجات الاهتزاز. بينما حصلت مدرسة ابن تيمية الثانوية للبنين على المركز الثاني، وجاءت مدرسة عمر بن عبدالعزيز الثانوية للبنين في المركز الثالث. كما خُصصت جائزة خاصة لأجمل تصميم من الناحية الجمالية والمعمارية، فازت بها مدرسة عمر بن عبدالعزيز الثانوية للبنين عن تصميم برج فني مبتكر يجمع بين الجمال والوظيفة.

574

| 02 مايو 2025

محليات alsharq
«العقابية والإصلاحية» تستقبل طالبات القانون

استقبلت إدارة المؤسسات العقابية والإصلاحية أمس مجموعة من طالبات كلية القانون بجامعة قطر، بهدف تعزيز الفهم العلمي للمنظومة العقابية والإصلاحية والاطلاع على الجهود والخدمات والرعاية التي تقدمها وزارة الداخلية للنزلاء والنزيلات. خلال الزيارة قدم اللواء ناصر محمد عيسى السيد، مدير إدارة المؤسسات العقابية والإصلاحية محاضرة تناولت اختصاصات الإدارة، وأهمية برامج التأهيل والإصلاح، كما اطلعت الطالبات على عدد من المرافق المخصصة لتأهيل وإصلاح النزلاء والنزيلات، منها المكتبة والفصول الدراسية للبرامج التعليمية، وورش التدريب والتأهيل المهني وورش التصنيع الرقمي، وغيرها من المرافق.

386

| 30 أبريل 2025

محليات alsharq
تكريم الفائزين في جائزة الشيخ فيصل للبحث التربوي

شهدت جامعة قطر انعقاد حفل تكريم الفائزين بجائزة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني للبحث التربوي في دورتها التاسعة لعام 2025م، في أجواء علمية مفعمة بالفخر والاعتزاز. وأقيم الحفل برعاية وحضور سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني، رئيس مجلس إدارة مؤسسة «الفيصل بلا حدود»، وبالتعاون مع كلية التربية بجامعة قطر، حيث اجتمع نخبة من رواد البحث العلمي والتربوي لتكريم الإنجازات البحثية المتميزة التي أسهمت في تطوير التعليم وتعزيز مسيرته الأكاديمية. وقد شرف الحفل بحضور سعادة الدكتور إبراهيم بن محمد الكعبي، نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية والاستاذة الدكتورة أسماء عبدالله العطية عميد كلية التربية، إلى جانب نخبة من أصحاب السعادة عمداء الكليات، والأساتذة الباحثين، والخبراء التربويين، وجمع من الفائزين والمهتمين بالشأن التعليمي والبحثي من مختلف أرجاء الوطن العربي. وقد جاء هذا الحفل تتويجًا لمسيرة علمية حافلة بالاجتهاد والابتكار، حيث التقى الباحثون التربويون في حدث معرفي أكد مكانة البحث العلمي في تطوير التعليم والنهوض بالمجتمعات. وجسد الحضور الكبير والتفاعل الإيجابي عمق الإيمان بأهمية دعم البحث العلمي الرصين وتعزيز ثقافة التميز والإبداع التربوي. - بيئات حاضنة للباحثين وأعرب سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني – رئيس مجلس إدارة مؤسسة الفيصل بلا حدود ورئيس مجلس أمناء الجائزة عن سعادته بما حققته الجائزة من أثر واضح في دعم البحوث التربوية النوعية، مؤكدًا أن الاستثمار الحقيقي في مستقبل الأوطان يبدأ بالاستثمار في الإنسان، ولا سبيل لتحقيق تنمية مستدامة ومجتمعات معرفية متقدمة إلا من خلال دعم البحث العلمي الجاد، وتوفير بيئات حاضنة للباحثين تسهم في بناء أجيال واعية ومتمكنة. وأضاف ان هذه الجائزة وهي الأولى من نوعها في الوطن العربي التي تهتم في مجال البحوث والتي سعت مؤسسة الفيصل بلا حدود من خلالها على دعم التعليم من طلاب وباحثين وأكاديميين وقادة ومعلمين من مختلف الجهات التعليمية داخل الوطن الوطن العربي لنشر ثقافة البحث التربوي والتطوير والنهوض بالعملية التعليمية لتواكب التغييرات التي تحدث بشكل دائم على مختلف الأجيال. كما أكد سعادته أن المؤسسة كانت حريصة على اختيار مجلس أمناء للجائزة من ذوي الخبرة والاختصاص للاستفادة من خبراتهم في وضع المعايير والأسسس اللازمة لتطوير الجائزة واستمرار النجاح والتميز التي شهدته الجائزة خلال السنوات الماضية. - منصة رائدة وقد أكد سعادة الدكتور عمر الأنصاري، رئيس جامعة قطر، في كلمته أن الجائزة تشكل منصة رائدة لترسيخ ثقافة البحث العلمي الموجَّه نحو تطوير التربية والتعليم، مشيرًا إلى أن جودة التعليم وابتكار الحلول لمختلف التحديات التربوية لا يتحققان إلا من خلال أبحاث علمية جادة تتسم بالربط بين النظرية والتطبيق. وقد أشار سعادته أيضًا إلى أن النسخة التاسعة من الجائزة هذا العام قد شهدت قفزة نوعية، حيث بلغ العدد الإجمالي للمتقدمين في جميع فئات الجائزة (613) ستمائة وثلاثة عشر مشاركًا، مقارنة بالأعوام الماضية، وكان عدد المشاركين نحو (308) ثلاثمائة وثمانية باحثين، فضلًا عن التنوع الملحوظ في الدول المشاركة، إذ بلغ عددها (20) عشرين دولة، الأمر الذي يعكس اتساع نطاق تأثير الجائزة وانتشارها على المستويين المحلي والدولي. بجانب ذلك، أكد سعادة الدكتور إبراهيم بن محمد الكعبي نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية، الدور البارز لجائزة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني للبحث التربوي، قائلًا: إنها ليست مجرد فعالية أو جائزة بحثية، أو تكريمًا أكاديميًا وتربويًا، بل هي منصة وطنية وإقليمية للارتقاء بالممارسة التربوية والتأسيس لبيئة علمية تسهم في تحسين النظام التعليمي داخل قطر وخارجها، فضلًا عن كونها نموذجًا فريدًا ومميزًا للشراكة بين المؤسسات الأكاديمية والقطاع المجتمعي؛ مما يدل على ما تتمتع به الجائزة من مكانة رصينة بوصفها منارة بحثية شاملة وواسعة، وتعبر عن إرادة عربية جادة نحو تطوير التعليم عبر البحث العلمي، وتسهم في تكوين عقول تربوية نيرة تحمل الهم وتسعى للتغيير من منطلق المعرفة، لا من منطلق الانطباع، ومن موقع الواقعية، لا من موقع التنظير.

684

| 30 أبريل 2025

محليات alsharq
جامعة قطر: تعزيز الوعي الصحي بين الطالبات

نظم قسم الصحة العامة في كلية العلوم الصحية بجامعة قطر فعالية تعليمية بعنوان «كن لطيفًا، نظيفًا، وصديقًا للبيئة»، بالتعاون مع مدرسة الشقب الابتدائية. وتأتي هذه الفعالية بهدف تعزيز الوعي الصحي بين طالبات المرحلة الابتدائية حول مفاهيم الصحة العامة الأساسية. والتأكيد على التزام جامعة قطر بالتميز في تدريس الصحة العامة والمشاركة وخدمة المجتمع، بالإضافة إلى تفاني مدرسة الشقب الابتدائية في تعزيز أسلوب الحياة الصحي والرفاهية منذ الصغر. تمحورت الفعالية حول ثلاثة موضوعات صحية رئيسية: النظافة الشخصية، إعادة تدوير النفايات، والتصدي للتنمر. حيث قدمت طالبات الجامعة من مقرر «أسس التثقيف الصحي» بإدارة الفعالية، حيث قدمن عروضًا تفاعلية، أنشطة تعليمية ومسابقات هدفت إلى تحفيز الطالبات على تبني ممارسات صحية مستدامة. وشارك في الفعالية ما بين 150 إلى 200 طالبة، ما أظهر الاهتمام الكبير من قبل الطالبات والمجتمع المدرسي بهذه القضايا الصحية الهامة. وفي هذا السياق، قالت الأستاذة زهراء بيضون، محاضر في الصحة العامة بجامعة قطر: «تُعدّ هذه المبادرة فرصة فريدة لطلابنا لتحويل المعرفة المكتسبة في الصف إلى تأثير واقعي، حيث تُسهم في تعزيز مهاراتهم من خلال التعلم التجريبي، وفي الوقت نفسه تنمّي لديهم روح الخدمة والمسؤولية المجتمعية. ومن خلال تفاعلهم مع العقول الناشئة وتعزيز العادات الصحية، يصبح طلابنا عوامل فاعلة في إحداث التغيير، والمساهمة في الصحة العامة ورفاهية المجتمع في قطر، بما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030». من جانبها، قالت الأستاذة ولاء كيال، مساعد تدريس في الصحة العامة بجامعة قطر: «تعتبر الفعالية المدرسية منصة ممتازة للطالبات لاختبار مهاراتهن المكتسبة وبناء روابط هادفة مع المجتمع. إنها تجربة تمكينية لهن للنمو كمثقفين في مجال الصحة العامة بينما يقمن بتعزيز العادات الصحية لطلاب المدارس بطرق جذابة وتفاعلية. كل ما يمكنني قوله هو أنه من الملهم أن أرى طالباتنا يتولين أدوار قيادية، بدءًا من التخطيط وصولاً إلى إنشاء وتقديم رسائل صحية ذات مغزى؛ مما يُبرز الدور الأساسي لتعليم الصحة العامة في تشكيل صحة الأجيال القادمة».

498

| 29 أبريل 2025

محليات alsharq
جامعة قطر تعزز ريادتها بإطلاق كلية علوم الرياضة

تعزيزًا لمكانتها المتنامية على الساحة الدولية في مجال الدراسات المتعلقة بالرياضة؛ تواصل جامعة قطر جهودها في التميز الأكاديمي والبحثي المؤثر، وذلك بإطلاق كلية علوم الرياضة الجديدة، بما يساهم في خدمة المنظومة الرياضية المزدهرة في دولة قطر. وترتكز الكلية المُنشأة حديثًا على الإرث الغني لجامعة قطر، مستفيدة من مكانة الدولة كمركز عالمي للأحداث الرياضية، وداعمة لرؤية قطر الأوسع في مجالات الصحة والرفاه. وفي هذا السياق، صرح عميد كلية علوم الرياضة، الأستاذ الدكتور خالد بيبي، قائلًا: «تلتزم كلية علوم الرياضة في جامعة قطر بتوسيع تأثيرها من خلال البحوث المتقدمة، والشراكات المتينة مع القطاع الرياضي، والتعاون مع مؤسسات وطنية ودولية متعددة». وقد تم مؤخرًا تصنيف جامعة قطر ضمن تصنيفات كيو إس العالمية حسب الموضوعات لعام 2025 في مجال التخصصات الرياضية، كالجامعة العربية الوحيدة التي تدخل التصنيف لهذا العام في هذا المجال. ويعكس هذا الإنجاز الجهود المستمرة لتطوير برامج متخصصة في الدراسات المتعلقة بالرياضية، تجمع بين علوم التمارين الرياضية، وإدارة الرياضة، والعلوم الاجتماعية ذات الصلة بالرياضة. وقد ساهم أعضاء هيئة التدريس النشطون في جامعة قطر بشكل فاعل في نشر أبحاثهم في مجلات أكاديمية مرموقة، إلى جانب مشاركتهم في العديد من المشاريع البحثية الوطنية والدولية، والمبادرات الممولة المرتبطة بمجالات الرياضة. وقد بدأت مسيرة جامعة قطر في دراسات المتعلقة بالرياضة في عام 1983 عبر إنشاء قسم التربية البدنية والرياضة ضمن كلية التربية؛ استجابة للطلب المتزايد في الدولة على الكوادر المؤهلة في مجالي التربية البدنية والتدريب الرياضي. وبناء على هذه القاعدة الراسخة؛ أطلقت الجامعة في عام 2008 برنامج علوم الرياضة ضمن كلية الآداب والعلوم، لتلبية متطلبات القطاع الرياضي المتنامي. وفي عام 2021، قامت جامعة قطر بإعادة هيكلة استراتيجية، تم خلالها دمج برنامجي علوم الرياضة والتربية البدنية ضمن قسم التربية البدنية الجديد، الأمر الذي ساهم في تعزيز قدرة الجامعة على توفير بيئة تعليمية وبحثية شاملة في مجال دراسات الرياضة، وكان له دور بارز في دخول جامعة قطر ضمن الفئة (101–140) في تصنيفات كيو إس العالمية للتخصصات المرتبطة بالرياضة لعام 2023. ومن خلال إعداد قادة المستقبل في علوم الرياضة والتمارين البدنية، والتدريب الرياضي، وإدارة الرياضة؛ تسعى جامعة قطر إلى تعزيز مكانتها كمؤسسة أكاديمية رائدة في دراسات المتعلقة بالرياضة على مستوى المنطقة وعلى الصعيد الدولي. وتُعد هذه التطورات الاستراتيجية في برامجها الأكاديمية وتوسيع آفاق التعاون البحثي آفاقًا محورية في تعزيز حضورها في التصنيفات العالمية، وتمكين الجيل القادم من القادة في المجالات المرتبطة بالرياضة.

548

| 29 أبريل 2025

محليات alsharq
وزيرة التربية: تحفيز الشباب للمشاركة الفعالة في قضايا المجتمع

افتتحت سعادة السيدة لولوة بنت راشد بن محمد الخاطر، وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي أعمال «مؤتمر ومعرض قطر للمسؤولية الاجتماعية 2025» الذي يقام تحت رعاية معالي رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية، خلال الفترة من 28 إلى 30 أبريل 2025، في مبنى شؤون الطلاب في جامعة قطر تحت شعار «الاستدامة في العصر الرقمي»، وذلك بحضور حشد واسع من ممثلي الوزارات والجهات الحكومية والمنظمات الدولية، ومديري الشركات الراعية، والهيئتين الإدارية والتعليمية في جامعة قطر، وجمع من رجال الأعمال والأكاديميين والدبلوماسيين. - التزام الوزارة أكدت سعادة السيدة لولوة بنت راشد بن محمد الخاطر، وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي، على التزام الوزارة الراسخ بتعزيز مفهوم المسؤولية الاجتماعية في القطاع الحكومي القطري، وذلك في إطار سياستها التعليمية الشاملة. وقالت سعادتها في كلمة لها خلال حفل الافتتاح، إن هذا الالتزام يتجسد من خلال مجموعة من المبادرات التي تهدف إلى تمكين الشباب القطري وتحفيزهم على المشاركة الفعالة في قضايا المجتمع وتعزيز قيم المواطنة الصالحة. وشددت سعادة الوزيرة على إيمانها بأن المسؤولية الاجتماعية لا تقتصر فقط على الأفراد، بل تشمل أيضا المؤسسات الحكومية التي تعد نموذجا في كيفية استثمار الموارد والقدرات في خدمة المجتمع، مؤكدة على التزام الوزارة بمواصلة دعم هذا النهج من خلال التعاون المستمر مع جميع المؤسسات المعنية لضمان تحسين جودة الحياة في المجتمع وتعزيز مكانة قطر في الصدارة العالمية في مجال المسؤولية الاجتماعية. - البرنامج الوطني وقال رئيس جامعة قطر، الدكتور عمر الأنصاري، إن الجامعة تعد من بين المؤسسات التعليمية الرائدة التي تضع المسؤولية الاجتماعية في صلب أولوياتها، حيث شهدت السنوات الأخيرة تقدماً كبيراً في مكانة الجامعة على المستوى العالمي، وذلك بفضل التزامها العميق بتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة الفعالة في المجتمعات المحلية والإقليمية والعالمية. ولفت إلى أن احتضان جامعة قطر للبرنامج الوطني للمسؤولية الاجتماعية أتاح للطلاب تطبيق معارفهم الأكاديمية في مواجهة التحديات الحقيقية في المجتمع، وتعزيز مفاهيم التطوع، والمشاركة المجتمعية، والوعي البيئي والاجتماعي لديهم. - تشجيع الشركات بدوره، قال السيد حمد محمد النصر، مدير إدارة تنمية التبادل التجاري وترويج الاستثمار بوزارة التجارة والصناعة، أن الوزارة تسعى إلى تشجيع الشركات على المساهمة في تنمية المجتمع من خلال تحفيزها على أداء أعمال مؤسسية مستدامة تخدم مختلف فئات المجتمع وتعود بالخير على الدولة، مبينا أن اليوم لم يعد تقييم نجاح الشركات يعتمد على ربحيتها فقط، وإنما تعدى ذلك ليشمل مساهمتها في تطوير وتنمية المجتمع من منطلق مسؤوليتها الاجتماعية. من جانبه، أكد السيد يوسف محمود النعمة، رئيس قطاع الأعمال في مجموعة QNB، على مواصلة المجموعة، باعتبارها أكبر مؤسسة مالية في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، دعم جهود الدولة الرامية إلى تحقيق الاستدامة، من خلال رعاية أبرز الفعاليات والمبادرات في قطر وخارجها بما يساهم في بناء مستقبل أفضل، وترك إرث دائم من التنمية المستدامة داخل المجتمعات المحلية التي تعمل فيها، في الوقت الذي تحرص فيه على تضمين ممارسات مسؤولية الشركات كركيزة أساسية لإستراتيجيتها. - محاور رئيسية وحول برنامج المؤتمر، قالت الدكتورة رنا صبح، عميد كلية الإدارة والاقتصاد بجامعة قطر، إن نسخة هذا العام تبحث حزمة من المحاور الرئيسية التي تلعب دوراً كبيراً في تعزيز ممارسات المسؤولية الاجتماعية، مشيرة إلى أن ذلك من خلال استعراض الروابط الوثيقة بين الابتكار الرقمي والاستدامة، مع التركيز على كيفية مساهمة التكنولوجيا في تحقيق أهداف المسؤولية الاجتماعية للشركات. ونوهت إلى تسليط الضوء على ممارسات أخلاقيات الأعمال ودور التقنيات الرقمية في تعزيز الاقتصاد الدائري، بالإضافة إلى بحث آليات تسخير الذكاء الاصطناعي لتعزيز المسؤولية الاجتماعية للشركات. ونيابة عن المنظمين، قال السيد جاك سابا، مدير عام، مؤسسة مبادرة للمسؤولية المجتمعية: «تمضي دولة قطر بقوة لترسيخ مكانتها الرائدة إقليمياً في مجال المسؤولية الاجتماعية ويمثل مؤتمر ومعرض قطر للمسؤولية الاجتماعية منصة بارزة لزيادة الوعي المجتمعي بممارسات المسؤولية الاجتماعية وتعزيز شراكات القطاعين العام والخاص التنموية المستدامة مع تحفيز الشركات على تحقيق التوازن بين الربحية والتأثير الاجتماعي والتنموي وسلامة البيئة والاستدامة». فيما قال حيدر مشيمش، مدير عام الشركة الدولية للمعارض – قطر إن: المشاركة الواسعة في مؤتمر ومعرض قطر للمسؤولية الاجتماعية تعكس بوضوح الاتجاه المتزايد لدى الشركات القطرية لإطلاق مبادرات المسؤولية الاجتماعية في قطر بما يعزز من مساهماتهم التنموية. - محافظ المركزي شخصية العام للمسؤولية الاجتماعية شهد حفل الافتتاح تكريم سعادة الشيخ بندر بن محمد بن سعود آل ثاني، محافظ مصرف قطر المركزي، ومنحه لقب «شخصية العام للمسؤولية الاجتماعية في قطر» لعام 2025، وقد جاء هذا الاختيار من قبل لجنة التحكيم الخاصة بجامعة قطر تقديرًا لجهوده البارزة وإسهاماته المميّزة في هذا المجال. وقامت سعادة السيدة لولوة بنت راشد بن محمد الخاطر وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي، يرافقها الدكتور الأنصاري، بتسليم الدرع التقديري لسعادة الشيخ بندر آل ثاني. يستمر على مدار يومين.. 75 متحدّثاً يشاركون في المناقشات يشارك في فعاليات المؤتمر والمعرض المصاحب، مجموعة واسعة من الجهات الحكومية وشبه الحكومية، وشركات القطاع الخاص التي تلتقي جميعها على أهمية المسؤولية الاجتماعية للشركات لمستقبل المجتمع والأعمال على حد سواء. وتضم لائحة الرعاة والمشاركين في الحدث وزارة التجارة والصناعة، ووزارة الدفاع، وهيئة الأشغال العامّة، كشركاء حكوميين، ومجموعة QNB، الراعي والبنك الرسمي، وبنك الريان، الراعي الماسي، وشركة كتارا للضيافة، شريك الضيافة، وشركة قطيفان للمشاريع، شريك الأثر المجتمعي، ومطار حمد الدولي، المطار الرسمي، وشركة لولو، الراعي الذهبي، وشركات أعمال والفيصل القابضة وكارفور ومجموعة أباريل، الرعاة الفضيين، والجمعية القطرية للسرطان، الراعي البرونزي، وشركة مياه الريان، الراعي الحصري للمياه، وشركة طلبات، راعي التكنولوجيا المسؤولة، وشركة غلف كرافتس، شريك الإنشاءات المستدامة، ومجموعة دلّة القابضة، شريك الإنتاج، وغيرها، فضلاً عن المشاركة الدولية الواسعة من قبل مجموعة من المؤسسات والهيئات الأكاديمية والإنسانية، أهمّها الشريك الأكاديمي وهو تحالف كليات إدارة الأعمال في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من أجل الاستدامة (MEBAS) والشريك العالمي، منظّمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (UNESCO)، .

640

| 29 أبريل 2025