رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات alsharq
عبدالله محمد: مقترح لتطوير محطات انتظار الباصات بالطاقة الشمسية

إجراء دراسة شاملة حول كيفية عمل التبريد للمواقف مع الأجواء الحارة استخدام المقرنص الإسلامي في المشروع 6 شهور من العمل المتواصل للانتهاء من التصميم يأمل الحصول على الدعم وتبني فكرته من الشركات الوطنية المكان متميز وراقٍ ليتناسب مع النهضة العمرانية بالدولة تمكن عبد الله محمد مهندس وفنان، خريج في جامعة حمد بن خليفة كلية الدراسات الإسلامية، تخصص تخطيط حضاري وهندسة العمارة الإسلامية، من توظيف علمه وخبراته الدراسية في عمل تصميم محطة حافلات ( باصات)، من خلال استخدام «المقرنص» الذي يعدّ أحد أهم عناصر العمارة الإسلامية، وبات يختفي تدريجياً من أغلب معالم البلدان العربية، حيث كان يستخدم فقط في المساجد. وقد حصل على الحماية الملكية الفكرية، وذلك حافظا على فكرته او مقترحه لتطوير محطات الباصات ومواقف الانتظار الخاصة بها، وقال لـ الشرق إنه سعى في تصميمه إلى ان تكون مواقف الانتظار صديقة للبيئة، وذات تكلفة قليلة بحيث تتناسب مع النهضة العمرانية الشاملة التي تشهدها الدولة، وفي نفس الوقت، تعمل بالطاقة الشمسية، مشيرا إلى أن هذا التصميم يعد من التصاميم النادرة وغير الموجودة، الأمر الذي ساهم في حصوله على الملكية الفكرية.. وتابع قائلا: هذا التصميم يعد نتاج مجهود متواصل، لخروجه بشكل متميز في التصميم النهائي، حيث تتميز أماكن انتظار الجمهور للحافلة او الباص داخل أماكن مظللة، وأيضا استخدمت في التصميم المقرنص الإسلامي، ولكن مستوحى من البيئة القطرية والتعريف بقطر، حيث استخدمت الغترة والعقال للتعبير عن الهوية القطرية، كفكرة تعبر عن البيئة، بحيث تم استخدام المقرنصات للمزج بين الحضارة الإسلامية بطريقة حديثة ومستوحاة من البيئة القطرية. المقرنص الإسلامي وأشار إلى ان التصميم جاء نتاج مجهود وخطوات طويلة، ففي البداية وبعد عمل دراسة، تم تنفيذها على اسكتشات الرسم، ثم تنفيذها على الكمبيوتر، مما استغرق العمل عليها للخروج بهذا الشكل النهائي ما يقارب الـ 6 شهور، خاصة وأنها تضم مجموعة أشكال، موضحا أنه أيضا قام بزيارة ميدانية لبعض الأماكن التي تصلح لتنفيذ المشروع، وذلك لرؤية محطات الباصات الحالية والتي تحتاج للتطوير. ونوه المهندس عبدالله انه قام بعمل دراسة شاملة متكاملة، تشمل كيفية عمل التبريد لتتناسب مواقف الانتظار مع الأجواء الحارة، حيث انه قام بتصميم الزجاج لمحطات انتظار الباص في الشوارع، بحيث يختلف لونها حسب اضاءة الشمس، كما يختلف لون الزجاج في الصيف عن الشتاء، بحيث يكون لونه في الصيف داكنا أما في الشتاء يكون فاتحا ليجمع أشعة الشمس.. وأضاف: جاءتني الفكرة لإعادة إحياء المقرنص الإسلامي، والذي كان يستعمل في المساجد كعامل إنشائي وعنصر زخرفي للتجميل، والاستفادة منه في المشاريع التي تخدم البلاد، خاصةً في قطاع المُواصلات العامة بالإضافة إلى استخدامه في مشاريع المونديال، وقد حصد التصميم العديد من الإشادات من الطاقم الأكاديميّ والإداريّ لجامعة حمد بن خليفة. واوضح أنه قام بتنفيذ دراسته، وطباعتها في كتيب عن استخدام المقرنص لعمل تطبيقات مختلفة لاستخدامه في أماكن غير متعارف عليها، فالمقرنص عبارة عن زخارف إسلامية على شكل خلايا النحل، مشيرا إلى أن الدراسة صعبة ومتميزة، وتهدف للإبحار والتمعن في مجال الزخرفة الإسلامية، فالمجالات الإسلامية متعددة، وليس فقط الزخرفة،.. واستطرد قائلا: حيث درست فن العمارة الإسلامية والهندسة والتصميم، والمواد المستخدمة، ومن خلال هذا التصميم حصلت على الملكية الفكرية لعام 2019، وحصلت أيضا على المركز الثاني في المدينة التعليمية من خلال تصميم المباني، ولدي العديد من الابتكارات الأخرى في مجالات مختلفة ومنها ذوى الإعاقة، إلا أنني مطالب بعمل نماذج أولية الأمر الذي يشكل صعوبة ومكلف ماديا، ولذلك فإن المبتكر بحاجة للدعم لتنفيذها. * مونديال 2022 وأكد المهندس عبد الله انه لا يوجد دعم مادي أو دعم من الشركات الخاصة أو استجابة من الجهات المختلفة، والتي قد يفيدها هذا التصميم المتميز، وذلك بعد عمل النماذج والتصاميم بمجهوده الذاتي وتحمل كافة التكاليف والنفقات، معربا عن أمله في تنفيذ هذه التصاميم على ارض الواقع، إلا انه لم يعرف إلى أين يتوجه بهذا التصميم او الى اى جهة لتقديمه، خاصة أن الدولة وفرت كافة الإمكانيات وسبل الدعم للقطريين، لذلك فإنه بحاجة لفرصة لتنفيذ فكرته، وأيضاً لديه تصاميم أخرى وأفكار تتناسب مع مونديال قطر 2022.. وأضاف: هذه المبادرة هي منتج نهائي بحاجة للدعم من احدى الشركات الوطنية، بحيث يمكن تنفيذها على ارض الواقع والاستفادة منها، خاصة أنني حرصت على تطبيق دراسة الماجستير بشكل عملي، وليس مجرد بحث علمي، وبحثت عن فكرة جديدة تفيد دولتنا، كل خطوة استغرقت منى وقتا طويلا في المراجعة والبحث، والتأكد من هل الفكرة مطبقة من قبل ام لا، حيث سعيت ليس فقط لعمل مجرد بحث، إلا أنني ايضا استطعت تحقيق هدف واستنتاج لأول مرة. وأكد أنه قد ركز على بعض الأماكن والمناطق المهمة لتنفيذ هذا التصميم بها، مما يشجع القطريين والمقيمين على استخدام الباصات خلال تنقلاتهم، وخاصة أن المكان مكيف ومتميز وراق ومناسب للانتظار، وفي نفس الوقت يعتبر تحفة معمارية، مشددا على حاجته لتسليط الضوء على فكرته.

4600

| 20 يوليو 2019

محليات alsharq
معهد قطر لبحوث الحوسبة يستضيف مخيم ركن الابتكار الصيفي

يطلق معهد قطر لبحوث الحوسبة، التابع لجامعة حمد بن خليفة، مخيمه الصيفي ركن الابتكار. ويشهد هذا البرنامج المكثف، الذي يستمر لمدة ثلاثة أسابيع حتى الأول من أغسطس المقبل، مشاركة طلاب مدارس تتراوح أعمارهم ما بين سن التاسعة فما فوق. وسيشارك هؤلاء الطلاب في أنشطة متنوعة مصممة خصيصًا بهدف تطوير مهاراتهم في البرمجة، والإلكترونيات، والتفكير الحسابي، مع تعزيز مهارات الابتكار والإبداع وحل المشاكل والعمل الجماعي لديهم. ويتلقى الطلاب المشاركون كيفية برمجة الإلكترونيات باستخدام وسائل تحكم دقيقة مصممة خصيصًا لتعليم البرمجة من خلال الحوسبة المادية، والتعرف على كيفية التحكم في الروبوتات باستخدام لغة البايثون للبرمجة، فضلا عن التعرف على مبادئ التصميم ثلاثي الأبعاد والطباعة. وبالإضافة إلى ذلك، سيكتشف الطلاب كيف تعمل الهندسة والبرمجة معا لإنتاج ابتكارات جديدة ومثيرة. وتهدف مبادرة ركن الابتكار، وهي فعالية متواصلة أطلقها معهد قطر لبحوث الحوسبة، إلى غرس حب التعلم والحوسبة والابتكار التكنولوجي في نفوس الصغار.

996

| 19 يوليو 2019

محليات alsharq
كلية العلوم بجامعة حمد تحتفي بجودة الترجمة إلى العربية

احتفت كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة حمد بن خليفة في ختام حفلها السنوي وخلال تكريم الطلاب المتميزين بضمان جودة الترجمة إلى اللغة العربية. كان البحث عن المعايير الذهبية لتقييم وضمان جودة الترجمة إلى اللغة العربية من بين أبرز الموضوعات التي احتفت بها كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية . ويبدو تعلم اللغة العربية أمرًا صعبًا إلى درجة الاستحالة ، وعلى الرغم من المحاولات الدؤوبة لتبديد الاعتقاد السائد منذ فترةٍ طويلةٍ بأنه من غير الوارد أن يستوعب غير الناطقين باللغة العربية الفصحى لغتنا الجميلة بسهولة، يتفق اللغويون على أن اللغة العربية لا تختلف عن أي لغة أخرى فيما يتعلق بتصريف الأفعال، وبناء الجملة، وطريقة النطق. ولا يرتكز تصنيف منظمة الأمم المتحدة للغة العربية في المرتبة الخامسة على قائمة اللغات الأكثر انتشارًا في العالم على العامل السكاني فحسب. وتشير تقديرات نشرة إثنولوج لعام 2019، وهي نشرة مرجعية عن اللغات الحية في العالم، إلى أن 273 مليون شخص تقريبًا قد اعتمدوا اللغة العربية لغةً ثانيةً لهم، وهو ما يجعلها ثالث أكثر اللغات انتشارًا في هذه الفئة على مستوى العالم. وعلى الرغم من شعبيتها، يتفق المترجمون واللغويون عمومًا على أن هناك نقص في الأدوات اللازمة لتقييم جودة الترجمة إلى اللغة العربية وتحسينها، نظرًا لندرة المراجع الصادرة باللغة العربية حول هذا الموضوع. وكان هذا الموضوع من بين المواضيع المهمة التي تناولها الباحث الفائز بجائزة البحث العلمي المتميز خلال الحفل. وقال أحمد غالي، خريج كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية والفائز بالعديد من الجوائز خلال حفل ختام، ومن بينها جائزة البحث العلمي المتميز، وجائزة الباحث الأكاديمي : بدأ موضوع تقييم جودة الترجمة في الاستحواذ على اهتمام عدد كبير من باحثي الترجمة المعروفين مؤخرًا، وخصوصًا في نهاية القرن الماضي وبداية القرن الحالي؛ نظرًا لتنامي أهمية الترجمة في العصر الحديث. قال الدكتور أشرف عبد الفتاح، الأستاذ المساعد بمعهد دراسات الترجمة التابع لكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية في جامعة حمد بن خليفة والمشرف على البحث الفائز بجائزة البحث العلمي المتميز: يُقَدِم هذا البحث مساهمة قيِّمة ومطلوبة جدًا للدراسات الأكاديمية حول تقييم جودة الترجمة، ولا سيَّما في دراسات الترجمة من اللغة الإنجليزية إلى العربية. وتتميز الدراسة بأهميتها فيما يتعلق بشقيها وهما تحليل الترجمة والتعليق النقدي. كما أنها تتجاوب على وجه الخصوص مع حقيقة أن هناك ندرة في دراسات الترجمة المُنجَزة في هذا المجال باللغة العربية. وكانت كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية قد أطلقت مؤخرًا أول برنامج للدكتوراه تطرحه الكلية في العلوم الإنسانية والاجتماعية، وهو برنامج مصمم بشكلٍ فريدٍ لتعزيز التعليم متعدد التخصصات، ويشجع على تبني نهج تعليمي يحفز الطلاب على البحث والاستقصاء.

465

| 19 يوليو 2019

محليات alsharq
جامعة حمد بن خليفة تفتح باب التسجيل في مؤتمر فقهاء القانون البيئي 2019 بالمغرب

فتحت كلية القانون بجامعة حمد بن خليفة باب التسجيل للمشاركة في مؤتمر فقهاء القانون البيئي بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا 2019، الذي يبدأ فعالياته يوم 4 نوفمبر القادم بمدينة سطات المغربية ويستمر يومين. وتشتمل قائمة الموضوعات التي ستطرح للنقاش هذا العام على تدريس القانون البيئي في منطقة الشرق الأوسط، وآثار تغير المناخ على منطقة الشرق الأوسط، والبنية التحتية الصديقة للبيئة والمرنة تجاه المناخ، ومبادرات التمويل المناخية والقانون، وبناء القدرات للاقتصاد الأخضر، والزراعة والأمن الغذائي. ويمكن المؤتمر المشاركين من تقييم الفرص الراهنة، والتحديات، وأفضل الممارسات، والابتكارات في تدريس القانون البيئي، ولا سيما قانون وسياسات تغير المناخ بالجامعات المنتشرة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا كما سيستفيد المشاركون من معارفهم المتخصصة لاستكشاف أفضل السبل الممكنة لتطوير الاستثمار في البنية التحتية الذكية التي يمكن أن تقلل من مخاطر تغير المناخ في المنطقة. ويحظى مؤتمر العام الحالي الذي يعكس رسالة جامعة حمد بن خليفة الرامية إلى التعامل مع القضايا والسياسات الحيوية من منظور مقارن ودولي بدعم من برنامج الأمم المتحدة للبيئة، ويعقد بالتعاون مع جامعة الحسن الأول بمدينة سطات المغربية، ومختبر الأبحاث حول الانتقال الديمقراطي المقارن في المغرب، والمكتب الإقليمي لمنظمة الأمم المتحدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وشركة لكزس نكسيس الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وجمعية محاضري القانون البيئي في جامعات الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. ومن المتوقع أن يشهد المؤتمر الدولي مشاركة مسؤولين رفيعي المستوى ومتخصصين وباحثين رائدين في مجال القانون البيئي وصناع السياسات البيئية لمناقشة قضية تدريس تغير المناخ في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وكذلك مشاركة ممثلين عن وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات المغربية، بالإضافة إلى وزارة الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة بالمغرب، والعديد من الجهات المعنية الأخرى في المؤتمر. وبهذه المناسبة، أكدت الدكتورة سوزان كارامانيان، عميد كلية القانون بجامعة حمد بن خليفة وعضو اللجنة الاستشارية للمؤتمر أن تغير المناخ من الموضوعات التي حازت موقع الصدارة على الأجندة العالمية خلال السنوات الأخيرة نظرا للتأثير الواسع والخطير للأحداث الراهنة المتعلقة بالطقس، مشيرة إلى أنه مع سعي الدول في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا للتصدي للتحديات الناجمة عن تغير المناخ، تواجه تلك الدول طلبا متناميا على الخبرات في هذا المجال، وهو ما يزيد من الحاجة لإدخال طرق التدريس المستنيرة للقانون البيئي في الجامعات. وأعربت عن أملها بأن يرسي مؤتمر هذا العام إطار عمل قانوني قادرا على التصدي بفعالية للتحديات الإقليمية التي تفرضها هذه الظاهرة البيئية فقط عبر تيسير سبل تدريس القانون البيئي ونشره في الجامعات بمنطقة الشرق الأوسط. وأضافت أنه بعد النجاح الذي حققه المؤتمر في نسخته الأولى عام 2018، فسوف تمكن نسخة العام الحالي المشاركين من دراسة الطرق الفعالة لتوسيع نطاق تدريس القانون البيئي باعتباره مادة أكاديمية وسيتعرف المشاركون كذلك على أفضل الطرق لتطبيق اللوائح والقوانين البيئية المعدلة. وكانت النسخة الأولى من المؤتمر، التي استضافتها كلية القانون بجامعة حمد بن خليفة خلال العام الماضي في الدوحة، قد شهدت إطلاق جمعية محاضري القانون البيئي في جامعات الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وهي جمعية مظلية للأكاديميين المتفرغين الذين يجرون أبحاثا، أو يدرسون مقررات مرتبطة بالقانون البيئي في الجامعات الموجودة بالمنطقة. ويشارك الدكتور داميلولا إس. أولاوي، الرئيس المؤسس لجمعية محاضري القانون البيئي في جامعات الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والأستاذ المشارك بكلية القانون في جامعة حمد بن خليفة، في المؤتمر بصفته عضوا في اللجنة العلمية للمؤتمر والذي أوضح أن مؤتمر العام الحالي سيعزز بشكل كبير من الإنجازات التي حققتها النسخة الأولى من المؤتمر، حيث سيوفر منصة لتبادل أحدث الابتكارات البحثية، بالإضافة إلى تعزيز الاهتمام بتدريس القانون البيئي في الجامعات المنتشرة بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. يذكر أن السيدة إليزابيث مريما، مديرة شعبة القانون ببرنامج الأمم المتحدة للبيئة، والسيد عيسى مصطفى حمادين، نائب الرئيس الإقليمي لمنطقة غرب آسيا في اللجنة المعنية بالسياسات البيئية والاقتصادية والاجتماعية بالاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة، سيلقيان الكلمات الرئيسية خلال المؤتمر.

797

| 16 يوليو 2019

محليات alsharq
طالبة من جامعة حمد تعرض بديلا لعلاج السكري

كرَّمت الجمعية الدولية لبحوث الخلايا الجذعية طالبةً بكلية العلوم الصحية والحيوية في جامعة حمد بن خليفة تقديرًا لها على بحثها المتميز حول داء السكري. وكُرِمَت بشرى ميمون، التي تتابع حاليًا دراستها في برنامج الدكتوراه في العلوم البيولوجية والعلوم الطبية، بحصولها على جائزة الملخص البحثي المتميز من الجمعية الدولية لأبحاث الخلايا الجذعية خلال مؤتمر الجمعية الدولية لأبحاث الخلايا الجذعية 2019، الذي عُقِدَ في مدينة لوس أنجلوس الأمريكية. وتناول بحثها كيف تقدم الخلايا المفرزة للأنسولين المستمدة من الخلايا الجذعية البشرية متعددة القدرات بديلًا واعدًا للوسائل التقليدية لعلاج داء السكري. وقد أُجريَ البحث تحت إشراف الدكتور عصام محمد عبد العليم، الأستاذ المساعد بكلية العلوم الصحية والحيوية والعالِم بمركز بحوث السكري في معهد قطر لبحوث الطب الحيوي، التابع لجامعة حمد بن خليفة. واكتشفت بشرى، من خلال بحثها، أن تلك الأسلاف المبتكرة من خلايا بيتا المستمدة من الخلايا الجذعية البشرية متعددة القدرات يمكن أن تستخدم كمصدر بديل للخلايا المفرزة للأنسولين خلال عملية علاج السكري بالخلايا الجذعية، ودراسة تطور خلايا بيتا البنكرياسية البشرية. وعَلَقت بشرى على هذا الإنجاز فقالت: أنا ممتنة للدكتور عبد العليم، الذي منحني توجيهه ودعمه باعتباره مشرفي الثقة في جهودي البحثية، وضمن لي كذلك تيسير سبل الوصول إلى مختبر بحثي حديث ومتطور، بالإضافة إلى إتاحة إمكانية الاستفادة من خبراته الهائلة. وتوفر كلية العلوم الصحية والحيوية برامج للدراسات العليا في العلوم البيولوجية والعلوم الطبية، وفي علم الجينوم والطب الدقيق تثري طلابها بالمعرفة والخبرات العملية في المناهج البحثية الأساسية والسريرية والتحويلية. عَلَّق الدكتور عصام عبد العليم قائلا: السكري من الأمراض المنتشرة في المنطقة حيث يُمَثِل تحديًا طبيًا رئيسيًا لدولة قطر. ونحن نلتزم، من خلال بحوثنا، بتعزيز فهمٍ أعمق للمرض بحيث نتمكن من الاستعداد بشكلٍ أفضل للتوصل إلى وسيلة متقدمة لتشخيص المرض وعلاجه. وقد شعرنا جميعًا بالفخر بعد تقدير العمل البحثي الذي أجرته إحدى طالباتنا وتكريمها على الساحة العالمية. وقال الدكتور إدوارد ستونكيل، العميد المؤسس لكلية العلوم الصحية والحيوية: تلتزم الكلية بتوفير تجربة تعليمية متكاملة لطلابها تُكَمِل الأبحاث العملية فيها الجانب النظري للمقررات الدراسية. ويضمن تركيزنا القوي على البحوث تخرج طلابنا بعد تعريفهم بالوسائل المناسبة للتصدي للتحديات الأكثر إلحاحًا على مستوى دولة قطر وخارجها. وتوفر كلية العلوم الصحية والحيوية خمسة برامج للدراسات العليا وهي: برنامج ماجستير العلوم في العلوم البيولوجية والعلوم الطبية؛ وماجستير العلوم في علم الجينوم والطب الدقيق؛ وماجستير العلوم في علوم اللياقة البدنية والصحة؛ والدكتوراه في العلوم البيولوجية والعلوم الطبية؛ والدكتوراه في علم الجينوم والطب الدقيق.

713

| 09 يوليو 2019

محليات alsharq
كلية الدراسات الإسلامية تشارك في مؤتمر الجمعية البريطانية لدراسات الشرق الأوسط

شاركت كلية الدراسات الإسلامية بجامعة حمد بن خليفة في المؤتمر السنوي للجمعية البريطانية لدراسات الشرق الأوسط 2019، الذي أقيم مؤخراً في مدينة ليدز بالمملكة المتحدة. وهدف المؤتمر، الذي أقيم تحت شعار رسم صورة مكتملة: تداخل التخصصات في منطقة الشرق الأوسط إلى النهوض بالجهود الرامية للربط بين التخصصات باعتبارها وسيلة حيوية لفهم الترابط بين الهياكل والظروف الاجتماعية والثقافية والسياسية والاقتصادية السائدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، كما تناول كيفية التغلب على أوضاع الفصل بين التخصصات لصالح التواصل بين العلوم الإنسانية والاجتماعية والدراسات اللغوية التي تركز على المنطقة. ووفر المؤتمر منصة للباحثين في دراسات الشرق الأوسط للمشاركة في نقاش مفتوح وواسع النطاق حول الممارسات الجيدة في تصميم الدراسات والبحوث متعددة التخصصات، وتحدياتها، بالإضافة إلى قدرتها على حل التعقيدات في المنطقة. وخلال المؤتمر ترأست كلية الدراسات الإسلامية جلسة بعنوان تاريخ الإسلام في الخليج، صاحبها عرض حول السياسة القائمة على الشريعة الإسلامية في الخليج: المؤسسات الإسلامية وبناء الدولة في قطر خلال القرن العشرين، كما ساهم طلاب من الكلية كذلك في مناقشات، حول الجوانب الدينية والسياسية في كتابات الشيخ قاسم آل ثاني، وزرع الشبكات الدينية بمنطقة جنوب آسيا في الخليج: دراسة حول حركة بريلوي إيه بي في قطر (1980 2010)، وتحولات المعرفة الدينية في وضع الشتات: حالة المجتمع البتاني المكي (1950 2010). وفي هذا الخصوص أكد الدكتور ألكسندر كايرو، الأستاذ المشارك بالكلية أن المؤتمر وفر فرصة مثالية أتاحت لطلاب الدراسات العليا بكلية الدراسات الإسلامية إمكانية مشاركة نتائج البحوث التي أجروها لاستكمال أطروحاتهم في برنامج الماجستير مع نخبة من الباحثين الدوليين، حيث جمعت الأوراق البحثية المقدمة أساليب ورؤى تاريخية وأنثروبولوجية، وهو ما يتوافق بشكل رائع مع تركيز المؤتمر على تداخل التخصصات.

868

| 03 يوليو 2019

محليات alsharq
دار جامعة حمد بن خليفة للنشر تفوز بجائزة الكتاب العالمي 2019

من موقع دار جامعة حمد بن خليفة للنشر فازت دار جامعة حمد بن خليفة للنشر، بجائزة الكتاب العالمي لعام 2019 عن كتابها قنديل ألمى الصادر في نهاية عام 2018، من تأليف الكاتبة بسمة الخطيب، المتخصصة في أدب الأطفال. وقالت السيدة ريما إسماعيل، مديرة التواصل والمشاريع الخاصة بدار جامعة حمد بن خليفة للنشر في تصريح بمناسبة هذا التتويج، إن ترجمة هذا الكتاب إلى الانجليزية تحت عنوان The Light of Hope تؤكد بما لا يدع مجالا للشك على قوة التواصل بين الثقافات في مجال أدب الأطفال، كما أنها تعزز نشر رسالة الكتاب بين قطاع جماهيري أكبر، منوهة إلى أن فوز الكتاب بجائزة الكتاب العالمي لعام 2019، يصب في توسيع دائرة قراء دار جامعة حمد بن خليفة للنشر على الساحة العالمية. وأوضحت ريما أن كتاب قنديل ألمى، يقدم رسالة في غاية الأهمية، تمنح الأمل للصغار، ومن ثم فهو كتاب يستحق كل ما ناله وسيناله من تقدير واهتمام. ويحكي الكتاب قصة الفتاة الصغيرة ألمى وهي في طريق عودتها للمنزل عبر غابة مظلمة فتواجه في طريقها العديد من العقبات التي ترمز لمصاعب الحياة، لكنها تتخطاها بالقوة والمثابرة ومساعدة الأصدقاء. من جهتها، أكدت الكاتبة بسمة الخطيب على أهمية رسالة الكتاب للأطفال عامة وللفتيات الصغيرات خاصة، مشيرة إلى أن داعي تأليف هذا الكتاب كان خصيصا لبناتها وللفتيات الصغيرات من شتى أنحاء العالم، موضحة لهن في ثنايا مؤلفها، أنهن سيواجهن مصاعب عديدة في حياتهن، ولكن عليهن أن يتصدين لها، وأن يعلمن أنهن قادرات على ذلك. وأضافت: أردت أن أستحضر فكرة الرحلة من أدب الأطفال. وأن أوضح للأطفال ضرورة تخطي العقبات، بل وإمكانية تخطيها من خلال رحلة هدفها التعليم والإلهام في الوقت ذاته. من جانبها، تواصل دار جامعة حمد بن خليفة للنشر التزامها بتيسير الترجمات راقية المستوى للأعمال الهادفة، من العربية إلى العديد من اللغات الأخرى والعكس. فالترجمة تفتح الباب على مصراعيه أمام أعمال المؤلفين العرب لكي تصل إلى قطاعات أكبر من الجمهور على مستوى العالم، ومن ثم تسنح لهم الفرصة للتميز بين نظرائهم بما يقدمونه من رؤى فريدة بشأن القضايا العالمية ورسائل تمثل محورا للإنسانية. وكان للفنان اللبناني-الفرنسي بلال باسل، صاحب الفن التصوري للكتاب، دور فاعل في تجسيد قوة النص من خلال رسوماته المعبرة. وقال عن ذلك: استهدفت اتجاها فنيا خاصا لهذا المشروع لإضفاء حس سينمائي على المحتوى، وذلك بإبراز المشاعر القوية للرسومات وتمكين القراء من معايشة أحداث القصة، وتقمص شخصية بطلتها ألمى.

993

| 30 يونيو 2019

محليات alsharq
كلية القانون بجامعة حمد تستعرض برامجها الجديدة

تستضيف كلية القانون في جامعة حمد بن خليفة جلسة تعريفية لاستعراض برامج الماجستير الجديدة في القانون بحضور الطلاب الحاليين والمحتملين، وذلك بتاريخ 26 يونيو في قاعة المؤتمرات 1 في ذي المنارتين بالمدينة التعليمية. وتمثل هذه البرامج الرائدة وهي: الماجستير في القانون الدولي والشؤون الخارجية، والماجستير في القانون الاقتصادي والتجاري الدولي، نقطة التقاء بين قطاعات القانون، والأعمال، وريادة المشاريع، وقد صُممت لتتجاوز حدود الدراسات أحادية التخصص. قالت الدكتورة سوزان إل. كارامانيان، عميد كلية القانون: تم صميم هذين البرنامجين لتناول التوجهات القانونية والتجارية الحالية في قطر، ومن ثَم تزويد الطلاب القطريين والدوليين بالأدوات اللازمة للعمل في المناصب العليا بالمؤسسات الحكومية، وشركات المحاماة، والمؤسسات متعددة الجنسيات، والأجهزة القضائية. وأضافت: نحن ندعو الطلاب المحتملين المهتمين بمتابعة دراساتهم العليا في القانون لحضور الجلسة للحصول على معلوماتٍ مفصلةٍ حول هذه البرامج واشتراطات القبول والأسئلة المتعلقة بها. ويقدم هذه البرامج باللغة الإنجليزية أكاديميون وأخصائيون مرموقون في مجالات خبراتهم، وسيكون هؤلاء حاضرين للإجابة على أسئلة محددة بشأن المقررات الدراسية. وستتاح للحضور فرصة مقابلة فريق القبول لمناقشة البرامج واشتراطات القبول. وتقدم كلية القانون في جامعة حمد بن خليفة برامج دراسات عليا متعددة التخصصات تزود الطلاب بالمهارات اللازمة للتبحر في دراسة أنظمة القانون المدني، والقانون العام، والشريعة الإسلامية. ويُعد برنامج (دكتور في القانون) الذي تقدمه الكلية أول برنامج من نوعه في القانون يُقدم في المنطقة لطلاب الدراسات العليا. ودشنت كلية القانون برامج الماجستير في القانون الاقتصادي والتجاري الدولي والماجستير في القانون الدولي والشؤون الخارجية في شهر مايو الماضي خلال فعالية إطلاق البرامج الجديدة التي نظمتها الجامعة، والتي شهدت مشاركة أكثر من 400 من المتقدمين المحتملين في دولة قطر. وتهدف الكلية إلى توفير برامج انتقائية ومطلوبة تتوافق مع الأهداف التنموية الوطنية لدولة قطر، وكذلك تطلعات القطاعات والصناعات الرئيسية.

576

| 19 يونيو 2019

محليات alsharq
تعاون بين معهد قطر لبحوث البيئة ومركز المواد النانوية في اليابان

وقّع معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة، التابع لجامعة حمد بن خليفة، والمركز الدولي للمواد النانوية، التابع للمعهد الوطني لعلوم المواد في اليابان، مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز التعاون العلمي والبحثي بين المؤسستين. وستمكّن الاتفاقية، التي وقعها في مكاتب المركز الدولي للمواد النانوية في تسوكوبا باليابان الدكتور مارك فيرميرش، المدير التنفيذي لـمعهد قطر لبحوث البيئة والطاقة، والدكتور تاكايوشي ساساكي، مدير المركز الدولي للمواد النانوية، الباحثين في برنامج التكنولوجيا الثورية، التابع لمركز الطاقة في معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة، من إجراء بحوث مشتركة حول تطوير مختلف الأجهزة الإلكترونية النانوية، بما في ذلك أجهزة الاستشعار والمنطق الكمي، التي توفر العديد من المزايا المتطورة مقارنة بالتقنيات التقليدية التي تستخدم السيليكون. وتتيح الاتفاقية كذلك إمكانيات واعدة لبناء الجيل المقبل من أجهزة الكمبيوتر والاستشعار. حضر حفل التوقيع كل من الدكتورة فيرونيكا برموديز، مدير أبحاث أول في مركز الطاقة بمعهد قطر لبحوث البيئة والطاقة، والدكتور هشام حمودي، الذي يقود برنامج التكنولوجيا الثورية في المعهد. وضمت قائمة الممثلين الآخرين للمعهد الوطني لعلوم المواد، الذين حضروا حفل التوقيع على الاتفاقية، كلًا من الدكتور يوتاكا واكاياما، رئيس مجموعة هندسة الأجهزة الكمية في المركز الدولي للمواد النانوية، والدكتور ريوما هاياكاوا، باحث أول في مجموعة هندسة الأجهزة الكمية بالمركز الدولي للمواد النانوية. قال الدكتور فيرميرش: يلتزم المعهد بتطوير الشراكات وعلاقات التعاون التي يمكن أن تدعم دولة قطر في تحقيق أهدافها البحثية، والتكنولوجية، والتنموية، كما ستُساعد مذكرة التفاهم، المُوقعة مع جهة مرموقة مثل المركز الدولي للمواد النانوية التابع للمعهد الوطني لعلوم المواد، على تعزيز قدراتنا البحثية. من جهته، قال الدكتور ساساكي، مدير المركز الدولي للمواد النانوية: تتمثل قيمنا الأساسية في المركز الدولي للمواد النانوية في تشجيع الأبحاث الاستباقية المتعلقة بالعلوم وتكنولوجيا النانو مع فريق مكوّن من باحثين متميزين، وستدعم مذكرة التفاهم الموقعة مع معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة في تحقيق الرؤية في طرح نموذج جديد لتطوير المواد وفق هندسة النانو. قال الدكتور ريتشارد أوكيندي، نائب رئيس البحوث والتطوير والابتكار في مؤسسة قطر ونائب رئيس جامعة حمد بن خليفة للبحوث: ستساهم الاستفادة من الخبرات الهائلة التي يتمتع بها المركز وقدراته المتطورة في إنتاج أجهزة النانو الكهربائية، وتبادل المعرفة بين باحثينا والمتخصصين في مجال التكنولوجيا لدينا على المدى الطويل بشكل كبير في تعزيز منظومة البحوث والابتكار بالدولة. ويمتلك معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة رسالة وطنية تتمثل في التصدي للتحديات المستمرة والوشيكة التي تواجه دولة قطر فيما يتعلق بقضايا أمن المياه والبيئة والطاقة. ويُدير المعهد أربعة مراكز مختصة بالطاقة، والمياه، والبيئة والاستدامة، وحوسبة المواد والكيمياء، بالإضافة إلى برنامج التكنولوجيا الثورية. ويُركز مركز الطاقة التابع لمعهد قطر لبحوث البيئة والطاقة على إجراء بحوث في العديد من البرامج، من بينها الحفز وتكنولوجيا المعالجة، وإدارة الطاقة، وتخزينها، والحفاظ عليها، وتعزيز كفاءتها، ودعم جهود التنمية المستدامة.

2198

| 16 يونيو 2019

محليات alsharq
مذكرة تفاهم بين معهد قطر لبحوث البيئة ومركز دولي باليابان

وقع معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة، التابع لجامعة حمد بن خليفة، مذكرة تفاهم مع المركز الدولي للمواد النانوية التابع للمعهد الوطني لعلوم المواد في اليابان، لتعزيز التعاون العلمي والبحثي. وبموجب مذكرة التفاهم، التي وقعت في مدينة /تسوكوبا/ اليابانية، سيتمكن الباحثون في برنامج التكنولوجيا الثورية التابع لمركز الطاقة بمعهد قطر لبحوث البيئة والطاقة، من إجراء بحوث مشتركة حول تطوير مختلف الأجهزة الإلكترونية النانوية، بما في ذلك أجهزة الاستشعار والمنطق الكمي، كما ستتيح المذكرة إمكانيات واعدة لبناء الجيل المقبل من أجهزة الكمبيوتر والاستشعار. وبهذه المناسبة أكد الدكتور مارك فيرميرش، المدير التنفيذي لمعهد قطر لبحوث البيئة والطاقة، التزام المعهد بتطوير الشراكات وعلاقات التعاون التي تدعم دولة قطر في تحقيق أهدافها البحثية، والتكنولوجية، والتنموية.. مشيرا إلى أن هذه المذكرة، الموقعة مع جهة مرموقة مثل المركز الدولي للمواد النانوية التابع للمعهد الوطني لعلوم المواد، ستساعد في تعزيز قدرات الجانب القطري البحثية، وستسمح بمزيد من التطوير، وتمكين الباحثين. من جهته، قال الدكتور تاكايوشي ساساكي، مدير المركز الدولي للمواد النانوية : تتمثل إحدى قيمنا الأساسية في المركز في تشجيع الأبحاث الاستباقية المتعلقة بالعلوم وتكنولوجيا النانو مع فريق مكوّن من باحثين متميزين.. وستدعمنا مذكرة التفاهم الموقعة مع معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة في تحقيق رؤيتنا الرائدة المتمثلة في طرح نموذج جديد لتطوير المواد وفق هندسة النانو. وتعليقا على مذكرة التفاهم، أعرب الدكتور ريتشارد أوكيندي، نائب رئيس البحوث والتطوير والابتكار في مؤسسة قطر ونائب رئيس جامعة حمد بن خليفة للبحوث عن سعادته لتمهيد الطريق أمام التعاون الاستراتيجي في مبادرات البحوث العلمية المشتركة بين معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة، والمركز الدولي للمواد النانوية، من خلال مذكرة التفاهم، مشيرا إلى أنها ستساهم في الاستفادة من الخبرات الهائلة التي يتمتع بهاالمركز وقدراته المتطورة في إنتاج أجهزة النانو الكهربائية، وتبادل المعرفة بين الباحثين والمتخصصين في مجال التكنولوجيا على المدى الطويل وفي تعزيز منظومة البحوث والابتكار بدولة قطر. ويدير معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة أربعة مراكز مختصة بالطاقة، والمياه، والبيئة والاستدامة، وحوسبة المواد والكيمياء، بالإضافة إلى برنامج التكنولوجيا الثورية. ويُركز مركز الطاقة التابع لمعهد قطر لبحوث البيئة والطاقة على إجراء بحوث في العديد من البرامج، من بينها الحفز وتكنولوجيا المعالجة، وإدارة الطاقة، وتخزينها، والحفاظ عليها، وتعزيز كفاءتها، ودعم جهود التنمية المستدامة.

677

| 15 يونيو 2019

محليات alsharq
جامعة حمد بن خليفة تعلن نتائج الدراسة الأولى في المنطقة حول التوحد

أعلن معهد قطر لبحوث الطب الحيوي، التابع لجامعة حمد بن خليفة، نتائج دراسته المكثفة التي استمرت ست سنوات حول انتشار اضطراب طيف التوحد في قطر، وهي الدراسة الأولى من نوعها التي تجرى في قطر ومنطقة الخليج. واستهدفت الدراسة البحثية التي أجريت على مرحلتين، تقييم انتشار اضطراب طيف التوحد بين العائلات القطرية والعائلات الأخرى المقيمة في قطر، وإنشاء قاعدة بيانات للتوحد وسجل للمرض، بحيث تقدم بيانات وصفية حول التصنيف والتنميط الظاهري للسكان من الأطفال الذين شخصت إصابتهم باضطراب طيف التوحد، وتقييم أثر بعض عوامل الخطر على معدل انتشار هذا الاضطراب. وتمكن نتائج هذه الدراسة الباحثين من إنشاء أول سجل للتوحد في قطر واستكماله (بالتعاون مع وزارة الصحة العامة) باستخدام البيانات الخاصة بعدد 1300 شخص من المصابين باضطراب طيف التوحد، حيث يتاح هذا السجل للباحثين الذين لديهم اهتمام خاص بالاضطرابات العصبية، كما توفر هذه الدراسة بيانات حيوية تمكن دولة قطر وصناع السياسات من العمل على التخطيط بكفاءة لتعزيز نجاحات قطاع الرعاية الصحية، وتوفير مخصصات لمراكز الرعاية الصحية المتخصصة، وبناء القدرات الضرورية للأشخاص المصابين بالتوحد. واشتملت المرحلة الأولى من الدراسة على فحص 9074 طالبا من طلاب المدارس الابتدائية في المرحلة العمرية ما بين 5 12 عاما من المدارس العامة والخاصة باستخدام أداة فحص في شكل استبيان للتواصل الاجتماعي بعد ترجمته إلى اللغة العربية واعتماده. ووسعت المرحلة الثانية من نطاق الدراسة لتشمل المستشفيات ومراكز الاحتياجات الخاصة التي تقدم الخدمات للمصابين باضطراب طيف التوحد مثل مستشفى الرميلة، ومركز الشفلح للأشخاص ذوي الإعاقة، وهما المركزان الحكوميان الأوليان المشاركان في الدراسة وعكست كلتا المرحلتين معدلات انتشار مشابهة بلغت 1.146 بالمائة تقريبا. ولم تظهر نتائج الدارسة وجود ارتباط مهم بين القرابة ومعدل انتشار اضطراب طيف التوحد في قطر، وهي نتيجة تدعمها حقيقة أن التوحد اضطراب جيني متعدد ليس له أي ارتباط مباشر بالقرابة.. وفي الوقت نفسه، توصلت الدراسة إلى أن القرابة ترتبط بمعدل خطورة اضطراب طيف التوحد. وكشفت نتائج الدراسة، أن معدل انتشار اضطراب طيف التوحد في قطر بلغ 1.14 بالمائة أو حالة إصابة واحدة من بين كل 87 طفلا بمعدل حالة إصابة بين كل 56 ولدا وحالة واحدة بين كل 230 بنتا. وبناء على تقديرات تعداد سكان دولة قطر لعام 2016، أشارت تقديرات الدراسة إلى إصابة 4791 فردا تقريبا بدولة قطر في المرحلة العمرية من 1 20 عاما. وعبر الدكتور صالح بن علي المري، مساعد وزير الصحة العامة للشؤون الصحية، عن سعادته بإنجاز هذه الدراسة التي توفر نتائجها بيانات قيمة تساعد على تطوير استراتيجية شخصية ومستدامة للرعاية الصحية وتلبي الاحتياجات المحددة للأشخاص المصابين بالتوحد. من جانبه، لفت الدكتور عمر الأجنف، المدير التنفيذي لمعهد قطر لبحوث الطب الحيوي إلى أن نجاح هذه الدراسة والنتائج المهمة التي توصلت إليها يقدم شهادة على ما يمكن تحقيقه من خلال رؤية جماعية لإجراء أبحاث تمهد الطريق لتحقيق المزيد من التقدم في قطاع الرعاية الصحية. بدوره، أكد الدكتور فؤاد الشعبان، عالم أول بمركز بحوث الاضطرابات العصبية التابع للمعهد، ورئيس فريق العمل أن هذه الدراسة هي الأولى من نوعها التي تسعى إلى تحديد انتشار التوحد في قطر والمنطقة، معربا عن سعادته بإتاحة نتائج الدراسة للمجتمع الطبي الدولي، كي تستخدم لتعزيز الدراسات المستقبلية حول التوحد. في الإطار ذاته، أشارت السيدة آمال عبد اللطيف المناعي، الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي إلى مشاركة مركز الشفلح في هذه الدراسة الرائدة، التي زودت الباحثين في معهد قطر لبحوث الطب الحيوي بإمكانية الوصول إلى بيانات قيمة. وأضافت أن الفحوصات التي أجريت تقدم مساهمات مقدرة فيما يتعلق بتوفير المخصصات الكافية لمؤسسات الرعاية الصحية المتخصصة في علاج الأشخاص المصابين بالتوحد والاضطرابات العصبية الأخرى في المستقبل. يذكر أن مركز بحوث الاضطرابات العصبية التابع لمعهد قطر لبحوث الطب الحيوي، والذي يركز على دراسة الانتشار المتزايد للاضطرابات العصبية في قطر والمنطقة، أجرى هذه الدراسة المهمة، بالتعاون مع شركاء وطنيين ودوليين، من بينهم مؤسسة حمد الطبية، ومركز الشفلح للأشخاص ذوي الإعاقة، وجامعة قطر، ومؤسسة كليفلاند كلينيك الأمريكية، وجامعة أوريغون للصحة والعلوم في الولايات المتحدة الأمريكية. وقد نشرت نتائج الدراسة، في دورية علم نفس الطفل والطب النفسي، وهي دورية دولية مرموقة متخصصة في علم نفس الأطفال والمراهقين والطب النفسي، كما أنها الدورية الرسمية لجمعية الصحة النفسية للأطفال والمراهقين، التي تتخذ من المملكة المتحدة مقرا لها. ويضم معهد قطر لبحوث الطب الحيوي ثلاثة مراكز بحثية هي: مركز بحوث السرطان، ومركز بحوث الاضطرابات العصبية، ومركز بحوث السكري .. وكان المعهد قد تأسس بهدف إجراء أبحاث وطنية رائدة لتعزيز خدمات الرعاية الصحية من خلال الابتكار في الوقاية من الأمراض التي تؤثر على سكان دولة قطر والمنطقة، وتشخيصها وعلاجها.

839

| 11 يونيو 2019

محليات alsharq
جامعة حمد: 15 يونيو آخر موعد لتقديم طلبات الطلاب من خارج قطر

حددت جامعة حمد بن خليفة 15 يونيو آخر موعد للتقديم في برامج الجامعة للطلاب من خارج قطر، و15 يوليو المقبل آخر موعد للتقديم للطلاب القطريين والمقيمين. والبرامج المتاحة هي ماجستير الآداب في الدراسات الإسلامية، وماجستير الآداب في الأخلاق التطبيقية، وماجستير العلوم في التمويل الإسلامي، وماجستير الآداب في الإسلام والشؤون الدولية، وماجستير العلوم في الفن والعمارة الإسلامية والعمران، وبرنامج الدكتوراه في التمويل الإسلامي والاقتصاد. وأُسِّست كلية الدراسات الإسلامية؛ لتكون مقرًّا للدراسات الإسلامية المعاصرة. وتُقدِّم الكلية برنامجين للدراسات العليا. كما تضم عددًا من مراكز البحوث المتميزة التي تجمع العلماء وقادة الفكر من شتى أنحاء العالم. تقدِّم كلية العلوم والهندسة عددًا من البرامج الدراسية المتميزة في مجالات العلوم والهندسة والتكنولوجيا. كما تهدف إلى تلبية احتياجات المجتمع، عن طريق التركيز على البحوث والمقرَّرات الدراسية المتكاملة متعددة التخصصات في العلوم والهندسة. وتُقدِّم كلية القانون برنامج «دكتور في القانون»، وهو البرنامج الأول للدكتوراه المهنية في القانون في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا؛ مما يسهم في إعداد قادة من أصحاب المهارات المتعددة، باستطاعتهم إدارة علاقات متعددة الأوجه، تتسع لأنظمة قانونية مختلفة. وأُسِّست كلية العلوم الصحية وهذه الكلية الجديدة لتعليم قادة المستقبل في مجال العلوم الصحية والحيوية.

1167

| 11 يونيو 2019

محليات alsharq
باحثتان تسلطان الضوء على تأثير الاستعمار في الدراسات الإسلامية

تناولت طالبتا ماجستير من كلية الدراسات الإسلامية بجامعة حمد بن خليفة فكر تفكيك الاستعمار في الدراسات الإسلامية، وطرحتا الفكرة من خلال ورش عمل ومحاضرات عامة ضمن سلسلة التوعية الأكاديمية التي قدمتها جامعة حمد بن خليفة، وتحدث عنها الدكتور سلمان سعيد أستاذ فكر تفكيك الاستعمار والنظرية الاجتماعية بجامعة ليدز، حيث برزت الحاجة لمثل هذا التساؤل في الأساس الهيكلي للدراسات الإسلامية. في ضوء هذه المعطيات، أكد الدكتور سلمان سعيد: في حالة الدراسات الإسلامية في الغرب، كان هذا التخصص يُعرف من قبل ولا يزال يُعرف الآن باسم الدراسات الشرقية، وعندما بدأت القوى الاستعمارية في استعمار العالم الإسلامي، كان المطلب الأول يتمثل في إنشاء كليات لدراسة الشعوب التي كانوا يخططون لاستعمارها، وقد نجم عن ذلك الإسراع في إنشاء كليات للدراسات الشرقية في الغرب؛ بهدف جمع أكبر قدرٍ ممكنٍ من المعلومات عن تلك المجتمعات من أجل تغيير نموذج المجتمعات الإسلامية والعلماء المسلمين، وتأثرت أنماط تنظيم وإنتاج المعرفة في هذه التخصصات تأثرًا كبيرًا بالروايات الغربية، ولا يزال هذا الوضع قائمًا حتى الآن. وقالت الطالبة نجاة عمارة ماجستير الآداب في الدراسات الإسلامية، والمتخصصة في الحضارة والمجتمعات الإسلامية، كلية الدراسات الإسلامية، جامعة حمد بن خليفة: يركز فكر تفكيك الاستعمار على مواجهة القوة الاستعمارية الغربية، التي تعمل على فرض هيمنتها باستمرار من خلال إنتاج المعرفة، وقد ترك هذا النفوذ تأثيرًا عميقًا ودائمًا على بنية ومنهجيات الدراسات الإسلامية كتخصص، وخصوصًا في الغرب. من جهتها: قالت الطالبة خير النساء باختيار ماجستير الآداب في الدراسات الإسلامية، والمتخصصة في الأخلاق الإسلامية، كلية الدراسات الإسلامية، جامعة حمد بن خليفة: إنّ الجلسات والمناقشات أظهرت أن طلاب الدراسات الإسلامية الذين يتَلقَون تعليمهم في المؤسسات الغربية يتعين عليهم أن يتساءلوا عن الأساس الهيكلي لهذا المجال، وأن يعارضوه، وأن يبحثوا عما أغفلته الروايات الغربية، ونتيجةً لمحاولة التحرر من هيكل الدراسات الإسلامية المتأثر بالروايات الغربية، أُنشئت مشاريع مختلفة مثل مشروع أسلمة المعرفة. وبالنسبة لمؤسسة مثل كلية الدراسات الإسلامية بجامعة حمد بن خليفة، تبرز أهمية دراسات تفكيك الاستعمار على وجه الخصوص مع سعي الكلية لإعادة صياغة المناقشات المتعلقة بالإسلام على الساحة العالمية. وهذه الدراسات مهمة كذلك لاتحاد طلاب الكلية، الذي يضم طلابًا من جميع أنحاء العالم ويشارك باستمرار في النقاشات الأكاديمية المحلية والغربية. ويساعد فكر تفكيك الاستعمار طلاب الدراسات الإسلامية على أن يصبحوا أكثر دراية بتأثير إنتاج المعرفة الغربية في مجال الدراسات الإسلامية بالغرب، الذي يهيمن على المناقشات العالمية بعد ذلك، ويسمح كذلك للطلاب الذين يتلقون تعليمهم في مؤسسات غربية على أن يكونوا ناقدين لإعادة الصياغة الحالية لهذا التخصص، ودعم وتعزيز ارتباط أوثق بالتقاليد الإسلامية، وهناك حاجة للمجتمعات الأكاديمية المسلمة للتساؤل حول الأساس الهيكلي لتخصص الدراسات الإسلامية، والمشاركة بشكل أكبر مع الجماهير في هذه المناقشات.

886

| 11 يونيو 2019

محليات alsharq
جامعة حمد بن خليفة توقع مذكرة تفاهم مع جامعة الفارابي في كازاخستان

وقعت جامعة حمد بن خليفة، وجامعة الفارابي الوطنية في كازاخستان، ومركز أستانا المالي الدولي مذكرة تفاهم لوضع إطار شراكة استراتيجية بين الجهات الثلاث. وتسمح المذكرة وفق بيان صحفي صادر عن الجامعة، لأساتذة كلية الدراسات الإسلامية في مجال التمويل الإسلامي، بالمساهمة في دعم الإطلاق المبدئي لمركز التمويل الإسلامي في جامعة الفارابي الوطنية الكازاخية، عبر نقل خبراتهم وتجاربهم الواسعة، وأفضل الممارسات المتبعة في مجال التمويل والصيرفة الإسلامية في قطر منذ تسعينيات القرن الماضي إلى طلاب المركز. كما ستدعم كلية الدراسات الإسلامية في جامعة حمد بن خليفة المركز الجديد عبر تمكينه من الاستفادة من خبرات أعضاء هيئة التدريس بالكلية، وتعزيز المعرفة بهذا المجال الحيوي في دولة قطر ودول آسيا الوسطى، باعتبارها أحد الأسواق المهمة للتمويل الإسلامي. وتساهم المذكرة في إطلاق برامج للتبادل الطلابي، وتنظيم مؤتمرات مشتركة، والتعاون في إجراء مشاريع بحثية للنهوض بدراسات التمويل الإسلامي. من جانبه قال الدكتور أحمد مجاهد عمر حسنه، رئيس جامعة حمد بن خليفة إن الهدف من تلك الشراكة هو تطوير العلاقات وتعزيز مسيرة نجاح الجامعتين ومساهمتهما في تطور المجتمعات المحلية. وأن تساهم في بناء جسر فريد بين دولة قطر ودول آسيا الوسطي. وكان رئيس جامعة حمد بن خليفة قد شارك في افتتاح مركز التمويل الإسلامي الجديد بجامعة الفارابي الوطنية في مدينة /ألماتي/ الكازاخية. وخلال حفل افتتاح المركز أكد الدكتور جاليم موتانوف، رئيس جامعة الفارابي على أن تدريب الموظفين وتأهيلهم من الوسائل الحيوية لتعزيز نمو الاقتصاد القائم على الابتكار. وعلاوة على ذلك، يؤهل مركز أستانا المالي الدولي المهنيين للمستقبل، إيمانا منه بأن رأس المال البشري هو المفتاح الرئيسي للتنمية.

1585

| 22 مايو 2019