رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد alsharq
كلية القانون بجامعة حمد بن خليفة تعقد ندوة حول تأثير كورونا على العقود التجارية والاقتراض السيادي

عقدت كلية القانون بجامعة حمد بن خليفة، ندوة افتراضية تناولت آثار انتشار فيروس كورونا /كوفيد- 19/على العقود التجارية والاقتراض السيادي وذلك بالتعاون مع محكمة قطر الدولية ومركز تسوية المنازعات، بمشاركة نخبة متميزة من الخبراء المتمرسين الذين يتمتعون بخبرات واسعة في الأنظمة القانونية المطبقة بدولة قطر وخارجها. وأكد المشاركون في الندوة، أن إجراءات الإغلاق والتدابير الأخرى المصممة للتصدي لفيروس كورونا قد أثرت على العقود التجارية وعمليات الاقتراض السيادي، وأن الفيروس قد أربك سلاسل التوريد العالمية بشدة، وجعل أسعار السلع الأساسية متقلبة للغاية، وعرض الشركات لمشاكل التدفق النقدي والإفلاس، في بعض الحالات. وأضافوا أنه نتيجة لذلك، برزت الحاجة إلى تناول القضايا التعاقدية مثل القوة القاهرة، واستحالة أداء الالتزامات التعاقدية، ومن الوارد زيادتها خلال الشهور المقبلة، مع تزايد المخاوف المتعلقة بارتفاع الدين العام، لافتين إلى أن الحكومات والمنظمات الدولية قد تفكر في اتخاذ إجراءات منسقة في محاولة لدرء الركود الناجم عن انتشار فيروس كورونا ولكن قدرتها على القيام بذلك في وقت قصير لا تزال محدودة. وفي هذا الصدد أوضح السير ويليام بلير، رئيس محكمة تنظيم مركز قطر للمال، أن الندوة جمعت ما بين خبراء في العقود التجارية، وعقود البناء، والاقتراض السيادي، وقدمت رؤى قيمة حول التأثير الهائل لجائحة /كوفيد-19 /على الأداء التعاقدي في دول بعينها وفي جميع أنحاء العالم. بدورها، قالت الدكتورة سوزان كارامانيان، عميد كلية القانون بجامعة حمد بن خليفة إنه مع تخفيف الدول في جميع أنحاء العالم لإجراءات الإغلاق سيتضح التأثير الاقتصادي الكامل لهذا الفيروس بجلاء، وأضافت أن هذه الندوة الافتراضية قدمت تنبؤات ثاقبة ومستنيرة حول ما حدث، وما يمكن توقعه، وكيف ستستجيب الأنظمة القانونية للتحديات المقبلة. من جانبه، أكد السيد كريستوفر جراوت، رئيس قلم محكمة قطر الدولية ومركز تسوية المنازعات، أنه في أوقات الأزمات يجب الاستمرار في إجراءات تحقيق العدالة وضمان عدم تعرض الناس للتهميش من جانب نظام العدالة. وتابع بقوله حسبما استكشفنا خلال الندوة الافتراضية، من المرجح جدا ارتفاع حجم النزاعات، ويحتاج الناس، وخاصة الأشخاص الأكثر ضعفا، للوصول إلى المحامين، ويجب أن تكون أنظمة المحاكم قادرة على التعامل مع تدفق القضايا. وستستضيف كلية القانون بجامعة حمد بن خليفة يوم 23 سبتمبر الجاري، فريقا من شركة /جيور إيه/ في ندوة إلكترونية حول تسوية المنازعات باستخدام سلاسل البيانات، حيث سيلقي الفريق الذي يمثل هذه الشركة، التي تتخذ من سويسرا مقرا لها، محاضرة حول العقود القانونية الذكية، وسلاسل البيانات، ومنصات تسوية المنازعات على شبكة الإنترنت. كما سيضعون النظريات موضع التطبيق باستخدام سيناريو لدراسات الحالات يتضمن توظيف منصة العدالة المفتوحة، وهي أول منصة متعددة الاختصاصات لتسوية المنازعات عبر الإنترنت في العالم، وسيشارك المتحدثون خبراتهم في إنشاء هذه الشركة المتخصصة في قطاع التكنولوجيا القانونية المليء بالتحديات والتفاعلات. كما تستضيف الكلية فعالية أخرى يوم 30 سبتمبر الجاري تحت عنوان /فرض الضرائب على الشركات متعددة الجنسيات في عصر ما بعد تآكل الوعاء الضريبي وتحويل الأرباح: التحديات المحتملة التي قد تواجه دولة قطر عند تطبيقها لقواعد التسعير التحويلي/، حيث تجمع هذه الفعالية ما بين الجهات المعنية الرئيسية لتحليل اللوائح التنفيذية الجديدة وفقا لقانون ضريبة الدخل رقم /24/ لعام 2018. وتعزز هذه اللوائح الجديدة، التي طرحت في شهر ديسمبر عام 2019، اعتماد مبدأ المعاملة غير التفضيلية عند فرض الضرائب على الكيانات ذات الصلة أثناء تعاملها مع بعضها البعض. وتتناول الندوة أيضا الإصلاحات الجارية لظاهرة تآكل القاعدة وتحويل الأرباح، وكيف سيتم تطبيقها على الضرائب المفروضة على الشركات متعددة الجنسيات في المستقبل القريب.

1053

| 09 سبتمبر 2020

محليات alsharq
عمداء كليات: كورونا عزز طاقات البحث في جامعة حمد بن خليفة

قال عدد من عمداء كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية، وكلية العلوم والهندسة، وكلية العلوم الصحية والحيوية في جامعة حمد بن خليفة مع دخول دولة قطر، مؤخرًا، المرحلة الرابعة من رفع القيود المفروضة بسبب انتشار فيروس كوفيد-19 إن الجائحة التي مرت وتمر تركت دروسا مفيدة وتجارب قيمة. وقالت الدكتورة أمل محمد المالكي، العميدة المؤسّسة لكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية: مع عودة الحياة إلى بعض مظاهرها الطبيعية، يجب علينا إجراء تقييم سريع لآثار جائحة كوفيد-19 قبل أن تصبح تاريخًا بعيدًا. ورغم أنني متأكدة من أن ذكريات الجائحة لن تُنسى بسهولة، إلا أنها ستكون مختلفة ومتباينة. ويُمكننا أن نجزم بثقة أننا تعلمنا بعض الدروس الأساسية من هذه الجائحة. والدرس الأول الذي يمكن أن نتعلمه من هذه الجائحة هو أن العالم لم يكن أصغر مما هو عليه الآن في أي وقت مضى، وأن القواسم المشتركة بين الدول تطغى على اختلافاتهم. التحدي في التواصل وأضافت: وفي هذا الواقع الجديد، كان التواصل أمرًا بالغ الأهمية. فقد اعتمدت إدارة الأزمات التي نفذتها المنظمات والحكومات على اتصالات واضحة تسعى جاهدة للوصول إلى كافة قطاعات المجتمع. وفي بيئتنا متعددة الثقافات، كان التواصل بين الثقافات، ونقل الرسائل الصحية باستخدام لغات مختلفة، هو الذي سهل عملية احتواء الفيروس. وعند صياغة الرسائل المهمة، تؤدي الاعتبارات الثقافية دورًا مهمًا في فهم الجماهير وقبولها لهذه الرسائل، لكي يتمكنوا من تحمل المسؤولية عن سلامة مجتمعاتهم. وقالت: من الدروس المهمة الأخرى هو أننا نقف جميعًا في قارب واحد، بغض النظر عن اختلاف مستوى امتيازاتنا الاجتماعية أو الاقتصادية. وقد كشف فيروس كوفيد-19 عن أوجه عدم المساواة التي كانت موجودة بالفعل في مجتمعاتنا ولكنها ازدادت بسبب الإغلاق أو غيرها من الجوانب المتغيرة للحياة اليومية أثناء الجائحة. وقد تعرفنا على الفئات الأكثر ضعفًا وحرمانًا، وهم الأشخاص الذين يفتقرون إلى رفاهية التباعد الاجتماعي، والذين فقدوا مصدر رزقهم، والأفراد الذين تعرضوا لانتهاكات متزايدة أثناء فترة الإغلاق. وفي هذه الأزمة، زاد التداخل بين المساحات الفردية والجماعية. ولم يعد بإمكاننا أن نغض الطرف عن تلك المظالم. أدوات تفاعلية بدوره قال الدكتور منير حمدي، العميد المؤسس، كلية العلوم والهندسة بجامعة حمد بن خليفة: ساهم انتشار فيروس كوفيد-19 في تطوير قدراتنا على عقد الفصول الدراسية عبر الإنترنت، واستخدام المنصات الجديدة والأدوات التفاعلية التي قمنا بتحسينها باستمرار من خلال إشراك طلابنا وأعضاء هيئة التدريس للحصول على النصائح والتعقيبات الضرورية. وقد تعلمنا الكثير من خلال تطوير العديد من الأوجه باستمرار، وخرجت الكلية في النهاية ثمانية باحثين حصلوا على شهادة الدكتوراه، وأكثر من 60 طالب ماجستير خلال العام الدراسي الماضي. وأضاف د. حمدي: خلال الأشهر الماضية، حققت الكلية أيضًا تقدمًا في تبادل المعرفة والبحوث، حيث عقدنا مجموعةً كبيرةً من الندوات الافتراضية، لدعم الاستجابات المؤسسية التي قامت بها دولة قطر للتعامل مع الجائحة. فعلى سبيل المثال لا الحصر، اكتشف علماؤنا أقنعة ذكية قادرة على اكتشاف أمراض معينة، مثل فيروس كوفيد-19. وقد صممنا تطبيقات لتتبع المخالطين، وأخرى تساعد الآباء والأمهات على مراقبة الصحة النفسية لأطفالهم خلال هذه الفترة، وأنشأنا بنية رقمية تُمَكِن الروبوتات من تطهير كل من المناطق الداخلية والخارجية بشكل مستقل. وفي الوقت نفسه، حصلت الكلية على أربع منح بحثية لإجراء أبحاث تتعلق بفيروس كوفيد-19 في إطار برنامج دعوة الاستجابة السريعة التي أطلقها الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي للتعامل مع الفيروس. وزاد القول: ارتفعت مستويات تعاوننا مع الأطراف المعنية، حيث عملنا عن كثب مع مؤسسة حمد الطبية بشأن القضايا المتعلقة بفيروس كوفيد-19، بما في ذلك طرق تنظيف أقنعة إن 95 لإعادة استخدامها، وتصميم مكونات أجهزة التنفس الصناعي، وتحليل البيانات، ونمذجة انتشار المرض. كما عملنا مع وزارة النقل والاتصالات، ودعمنا بشكل مباشر قطاع تكنولوجيا المعلومات في البلاد في المسائل المتعلقة بالفيروس وغيرها من القضايا الأخرى ذات الصلة. باختصار، لقد أبلينا بلاءً حسنًا عبر الحفاظ على التسيير المعتاد لأعمال الجامعة والكلية، والمساهمة في جهود مكافحة هذه الجائحة بدولة قطر خلال هذا الوقت العصيب، مع التحلي بالمرونة في الوقت نفسه قدر الإمكان. ومع أننا ما زلنا نأمل في انتهاء الجائحة، إلا أنها عززت من قوتنا وجعلتنا أكثر مرونة. وسيكون معظم ما تعلمناه صالحًا للاستخدام بنفس القدر في المستقبل. دروس مستفادة وقال الدكتور إدوارد ستونكيل، عميد كلية العلوم الصحية والحيوية بجامعة حمد بن خليفة: مع دخول قطر في المرحلة الرابعة من العودة إلى أنماط الحياة الطبيعية التي كانت سائدة قبل انتشار جائحة كوفيد-19، يبدو أن هذا الأمر يستدعي التفكير لاستقاء الدروس المستفادة. وربما يكون الدرس الأول من هذه الجائحة هو أن رفاهيتنا معرضة تمامًا للخطر بفعل العالم البيولوجي. ولا يتعلق ذلك فقط بالخوف من الإصابة بمرض خلال قيامنا بأنشطة الحياة الطبيعية؛ بل يمتد التأثير إلى ما هو أبعد من أفراد المجتمع. وكثيرًا ما يقلل البعض من مخاطر تغير المناخ بدعوى أن آثارها ليست وشيكة، في حين أن فيروس كوفيد-19 لا يزال يشكل تهديدًا مباشرًا. وقال عميد كليو العلوم الصحية: تعلمنا من هذه الجائحة أيضًا القيمة الحقيقية للعلم والمتخصصين في مجال الرعاية الصحية؛ فقد حالت الإجراءات المهمة التي اتخذوها دون وقوع الآثار الصحية البالغة التي كانت لتحدث لولا تدخلهم وقيامهم بدورهم الحيوي. ويتصرف ممارسو الرعاية الصحية وعلماء الطب الحيوي بإيثار تجاه العالم، ويطورون استراتيجيات لإجراء الفحوصات، ويقدمون خدمات الاستشفاء والرعاية الصحية الأولية، والأهم من ذلك هو أنهم يدفعون عملية الاكتشاف السريع للقاح فعال للتحصين ضد الفيروس. وتمتد الإجراءات التعاونية إلى ما هو أبعد من ذلك، حيث تنفذ الحكومات والقطاع الخاص المهام المجتمعية والتشغيلية لحماية السكان والمصالح التجارية والاقتصاد. وقد حققت الشراكات التي رأيناها النجاح المرجو، ونحن في طريقنا إلى بلوغ النجاح الكامل في مكافحة الفيروس. وأوضح أن فيروس كوفيد -19 حفز على إعادة التفكير في قضايا المجتمع، بما في ذلك التعليم، والأعمال، وأهمية الأسرة والأصدقاء، وضرورة إيلاء الاهتمام بصحة الفرد. وقد عرف الجميع أن وجودنا يعتمد على القدرة على التكيف. وقد ازدهرت بعض المجتمعات في ظل ارتفاع وتيرة الحلول المبتكرة، ورغم أن الطلاب لا يتعلمون فقط عبر الإنترنت، باتت هناك الآن إمكانية أكبر لنقل المعرفة إلى الأطفال المحرومين عن بعد.

2042

| 06 سبتمبر 2020

محليات alsharq
جامعة حمد بن خليفة توقع اتفاقية مع شركة نرويجية لتعزيز جهود تحقيق الأمن الغذائي

وقعت كلية العلوم والهندسة بجامعة حمد بن خليفة اتفاقية إطار عمل رئيسية للتعاون البحثي مع شركة /يارا إنترناشيونال إيه إس إيه/ النرويجية، الرائدة في مجال تغذية المحاصيل الزراعية. وتهدف الاتفاقية إلى تطوير مشاريع بحثية مصممة لتعزيز العلاقات الأكاديمية والمهنية، والمساهمة في تنمية رأس المال البشري، وتعزيز الابتكار، وتسهيل التوسع، واستخدام أحدث التقنيات، وتصميم أنظمة إنتاج الأغذية في قطر وحول العالم. وستركز المشاريع البحثية بشكل أساسي على الأمن الغذائي، والإنتاج الغذائي المستدام، وكفاءة الطاقة، وإدارة الموارد المائية، واستخدام الذكاء الاصطناعي في البيئات الزراعية المضبوطة، إضافة إلى إجراء بحوث في مجالات مثل الذكاء الاصطناعي، والتكنولوجيا الرقمية، واستخدام ثاني أكسيد الكربون لتعزيز الإنتاجية الزراعية، وتوظيف الأساليب المتقدمة لتحسين استهلاك الطاقة والمياه داخل الصوب الزجاجية. وستساهم هذه المشاريع في تطوير الزراعة المستدامة والمتطورة، كما سيعزز هذا التعاون الجهود المبذولة لتطوير استخدام البيئات الزراعية المضبوطة المصممة خصيصًا، لتناسب الظروف المناخية السائدة في دولة قطر وغيرها من الدول ذات الأجواء المشابهة، وهو ما سيساهم في تنمية مجموعة المواهب المحلية، وإضافة الخبرات الحيوية المبتكرة في مجالات التنمية المستدامة والزراعة. وفي هذا الصدد أعرب الدكتور طارق الأنصاري، الأستاذ المساعد بكلية العلوم والهندسة، عن سعادته بالتعاون مع شركة /يارا/ في هذا المشروع المهم، الذي يطرح نموذجًا ممتازًا للتعاون بين الأوساط المهنية والأكاديمية، مؤكدا أن هذا التعاون يدعم عملية تبادل المعرفة والخبرات، وسيساهم في تعزيز الإنتاج الغذائي المستدام والأمن الغذائي في المناخات القاحلة حول العالم مثل المناخ السائد في دولة قطر. بدوره، قال السيد إيفان دي ويت، رئيس شركة /يارا/ في منطقة الشرق الأوسط إن عملية إطعام العالم تعكس أهمية المعرفة وتتطلب أفكارًا مبتكرة للتغلب على العديد من التحديات التي تصاحبها. ونحن في /يارا/، نؤمن بأن المعرفة التي تنمو وتتقدم لديها القدرة على إحداث تغيير إيجابي. ولا يمكن لشركة واحدة بمفردها التغلب على التحديات التي تواجه العالم. ويمثل تعاوننا مع جامعة حمد بن خليفة خطوة مهمة على طريق تطوير معرفتنا الجماعية، وأفكارنا، وخبراتنا للتعامل مع تحديات الإنتاج الغذائي المستدام محليًا وفي جميع أنحاء العالم. وتتميز البيئات الزراعية المضبوطة بزراعة النباتات في نظام بيئي محمي بحيث يتم الحفاظ على الظروف المثالية لنمو النباتات طوال دورة حياتها. ويكون تطوير البيئات الزراعية المكيفة مدفوعًا إلى حد كبير بعاملين رئيسيين، الأول ندرة الموارد الرئيسية مثل الأرض والمياه، والثاني هو الطلب المتزايد على إنتاج الغذاء على مدار العام لإطعام الأعداد المتزايدة من السكان. وفي مثل هذه الظروف، لا تستطيع ممارسات الزراعة التقليدية استيعاب الواقع المتغير للطلب على الغذاء. وتتراوح البيئات الزراعية المضبوطة من أغطية شبكية بسيطة إلى صوبات زجاجية مؤتمتة بالكامل، نظرًا لأن هذه البيئات تسمح بالتحكم في المتغيرات المختلفة مثل درجة الحرارة، والرطوبة والأضواء والحشرات والأمراض بشكل أفضل، فإنها توفر عوائد أعلى وجودة أفضل للمنتجات. وفي الوقت نفسه، تقلل هذه الزراعة من استخدام الأرض، والمياه، والأسمدة، والكيماويات الزراعية. وفي دولة قطر، ذات المساحة المحدودة من الأراضي الزراعية والمياه العذبة، من الضروري تلبية الطلب على الخضروات الطازجة، وضمان وجود إمدادات غذائية مستدامة وقوية من خلال التقنيات التي تعزز البيئات الزراعية المضبوطة. وتعمل شركة /يارا/ إنترناشيونال، جنبًا إلى جنب مع المزارع التجارية المحلية، بشكل مكثف لإيجاد أفضل الحلول لإنتاج الخضروات الطازجة في قطر.

1911

| 01 سبتمبر 2020

تقارير وحوارات alsharq
محمد علي بحري خبير في مؤسسة قطر: تنوع اللغة العربية عامل إثراء في المفردات المحكية

أكد السيد محمد علي بحري خبير في اللغة العربية ومنسق اللغة العربية في معهد دراسات الترجمة التابع لكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة حمد بن خليفة بمؤسسة قطر: أنّ تنوع اللغة يجب أن يكون عامل إثراء لا عاملاً مثيراً للعنصرية. وعن كيفية تعامل اللغة العربية مع هذه الظاهرة قال: ليس هناك خاصية معينة في العربية تجعلها تنحو نحو العنصرية أو ضدها، لكن لما كان العرب القدماء يتفاخرون بينهم بالأنساب لتصبح نوعًا من الشعور بالتفوق على الآخر. فيما يتعلق بمصطلح العنصرية فهو حديث الظهور، ولكن كلمة عنصر وردت في المعجمات القديمة بمعنى الأصل، وما يعنينا هو وجود معنى العنصرية وإن لم تُسَمَّ بهذا الاسم في تاريخنا وأدبنا قديمًا، ومن المعروف أن هناك كلمات تتطور دلاليًا وتستعمل في عصر ثم يقلّ استعمالها أو يختفي في عصر آخر مع بقائها في اللغة. ـ كيف أثر ذلك في تطور اللغة العربية؟ تكمن العنصرية في المجتمعات، لا في طبيعة اللغة؛ ولأن اللغة ظاهرة تخضع لِما تخضع له الظواهر الاجتماعية من التطور والتغير وربما الانقراض؛ فإن اللغة العربية يمكن أن تتطور في دلالات مفرداتها، ووفقًا لبعض اللغويين الذين درسوا طبيعة التغير الدلالي للمفردات فهو توسع للمفردة والمهم أن الناس هي التي تقوم بهذا التغيير بطريقة ما، وتُطلِق اللفظ على دلالة قريبة أو مختلفة عن المعنى الأصلي. فمثلاً، كانوا يطلقون على الأجنبي بتعبير اليوم لفظ الأعجمي والكلمة مأخوذة من العُجمة وهي عدم الإفصاح والبيان، والعرب تسمي الأعجمي من كان غير عربي؛ لأنهم رأوا أن ما من لغة كالعربية في بيانها وبلاغتها وفصاحتها، وربما أطلقوا كلمة أعجمي على الذي لا يُحسن البيان ولو كان عربيًا. والغريب أن الدراسات الحديثة في موضوع العنصرية واللغة العربية شبه غائبة فيما أعلم، مع أن هذا الموضوع مطروق في لغات أخرى، وربما كان لذلك عدة أسباب، منها قلة طرحنا لموضوع العنصرية أصلاً أو لأنها موجودة في عالمنا العربي بدرجة أقل من بعض بلاد الغرب مثلاً. اللغة أداة للتعبير ـ هل ساهمت اللغة العربية في وضع القوالب النمطية في المجتمع العربي؟ اللغة هي أداة التعبير، واللغة لها دور في التنميط وهو يرجع إلى العقلية التي كثيراً ما تحكم على الأشياء حكمًا عامًا. ـ هل للتفرقة العنصرية أثر ضمني على لغتنا العربية؟ لأنه سيؤدي إلى انتشار لهجة أو مجموعة كلمات واندثار لهجة أخرى أو تعبيرات. السبب ليس اللغة أصلاً لكنه التحيز أو التفرقة العنصرية. وهنا يبرز الارتباط الوثيق بين ثقافة المجتمع واللغة التي تنتشر بين أفراده. ـ هل تكفي دراسة العنصرية من دون النظر في اللغة العربية ودورها وآثارها؟ اللغة هي أحد انعكاسات العنصرية لكن علينا أن ننظر في الانعكاسات الأخرى التي قد تبرز في القوانين أحيانًا أو في التصرفات الشخصية للناس، وهي الهوية فاللغة مرتبطة بالهوية وهي أحد مكوناتها. ـ هل تشكل اللغة العربية كلمات تعبر عن العنصرية؟ هناك كلمات في العربية كأي لغة أخرى قد نراها اليوم نوعًا من العنصرية. مثلاً يقول الناس: القِرْش الأبيض والصفحة البيضاء والقلب الأبيض والفارس الأبيض، حتى في بعض الكذب يقولون كذبة بيضاء كما يقولون من جانب آخر: اليوم الأسود والقائمة السوداء والسوق السوداء. ويجعلون في الغالب المحمود أبيض والمذموم أسود وربما تؤثر أمثال كهذه في اللاوعي. اهتمام بالمفردات ـ كيف يمكننا التحكم بلغتنا العربية؟ يجب أن نضع في اعتبارنا الطريقة التي نعلم ونربي بها أطفالنا وشبابنا، وألا نسمح لعالمَي الفن والإعلام أن يأخذانا نحو العنصرية بدون أن نشعر، سواء بلغة الكلمة أم بلغة الصورة. وعلى المعلمين والمربين أن ينتهبوا كثيراً للمفردات التي يستعملونها، وأن يثيروا لدى أبنائهم وطلابهم الأسئلة التي تنبههم للطريقة التي حكموا فيها على الأشخاص والأشياء، وعلى المفردات التي استعملوها في ذلك. ويُفترض بأهل اللغة العربية وعلم الاجتماع أن يشحذوا الهمم لدراسة اللغة بعلاقتها بالمجتمع.

8199

| 28 أغسطس 2020

محليات alsharq
د. أمل المالكي لـ الشرق: 3 مراحل لعودة طلاب جامعة حمد للدراسة

أكدت الدكتورة أمل المالكي العميدة المؤسسة لكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة حمد بن خليفة في لقاء لـ الشرق، أنّ الكلية وجدت فرصاً مناسبة لتحويل أنشطتها الأكاديمية للعالم الافتراضي، منوهة بأنه تمّ تأجيل برنامج ماجستير الآداب في التواصل بين الثقافات بسبب جائحة كورونا، على الرغم من الإقبال الكبير للتسجيل في البرنامج محلياً وعالمياً. وأشارت إلى أنه تمّ قبول 61 طالباً مستجداً في كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية، وانضم 8 طلاب لبرنامج الدكتوراه في العلوم الإنسانية والاجتماعية. وفيما يلي اللقاء: ● ما جديد العام الدراسي الجديد من مقررات ومواد دراسية؟ كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية وجدت فرصا مفيدة ومناسبة جداً لنقل بعض أنشطتها إلى العالم الإلكتروني والافتراضي وذلك يتيح لنا الوصول إلى شريحة أكبر من الجمهور. على سبيل المثال أطلقت الكلية هذا الصيف حملة خليك في البيت وقدمت عددا من المحاضرات القصيرة والتي لاقت استحساناً وتفاعلاً كبيراً بين أوساط الطلاب والمثقفين داخل قطر وخارجها، وقد دفعنا هذا الإقبال إلى إنشاء برامج ونشاطات تقدم عن بُعد على مدار السنة كالدورات اللغوية وورشات العمل التدريبية المتعلقة بمجال الترجمة. ● كم عدد الطلاب المسجلين للعام الجديد؟ التحق 61 طالبا جديدا في كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية ببرامج الماجستير الأربعة، كما انضم إلى الكلية 8 طلاب دكتوراه في برنامج الدكتوراه في العلوم الإنسانية والاجتماعية، ولحسن الحظ لم يؤثر الوباء على نسب الالتحاق بالكلية لهذه السنة ● ما أهم التخصصات المتاحة الآن؟ توفر الكلية برنامج الدكتوراه في العلوم الإنسانية والاجتماعية، بالإضافة إلى برامج الماجستير التالية: ماجستير الآداب في الترجمة السمعية البصرية، ماجستير الآداب في دراسات الترجمة، ماجستير الآداب في دراسات المرأة في المجتمع والتنمية، ماجستير الآداب في العلوم الإنسانية والمجتمعات الرقمية. كما كان من المفترض استقبال أول دفعة في برنامج ماجستير جديد وهو برنامج ماجستير الآداب في التواصل بين الثقافات ولكن بسبب جائحة كورونا قررنا تأجيل إطلاق البرنامج على الرغم من الاهتمام الكبير وعدد المتقدمين للبرنامج محلياً ودولياً. ● كيف استعدت الكلية لمواجهة كورونا؟ في جامعة حمد بن خليفة نهتم بسلامة الطلاب بالدرجة الأولى، مع حرصنا على عدم تأخير مسيرتهم الأكاديمية، ولذلك بدأنا السنة الدراسية من خلال التعليم عن بُعد أو التعليم الافتراضي، وبلا شك الجامعة تهدف للعودة إلى مقاعد الدراسة وسيتم تطبيق خطة العودة للصفوف الدراسية تدريجياً مع مراعاة الإجراءات الاحترازية والتباعد الاجتماعي طبقاً للمراحل المتبعة من قبل دولة قطر لقطاع التعليم. كما أن ترتيبات العودة لكليات جامعة حمد بن خليفة ستتم على ثلاث مراحل أساسية: استمرار التعليم الافتراضي، ثم العودة إلى صفوف الدراسة جزئياً مع استمرار التعلم عن بعد، وأخيراً العودة إلى الصفوف الدراسية بالكامل. ● هل ستستمرون في التعليم عن بُعد أو دوام في بعض المقررات؟ هذه الفكرة قيد الاختبار من خلال بعض المواد الدراسية لهذا العام، وان كان تقييم المخرجات والتجربة الكلية للطالب مقاربة للصف الدراسي فسيتم تحويل بعض المواد إلى العالم الافتراضي بلا شك، ولكننا بكل تأكيد سنعمل على تقديم بعض النشاطات والدورات المجتمعية من خلال العالم الافتراضي كما ذكرت سابقاً، كالدورات اللغوية وورشات العمل التدريبية في مجال الترجمة. فقد وجدت كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية فرصاً مفيدة ومناسبة جداً لنقل بعض أنشطتها إلى العالم الإلكتروني والافتراضي، وذلك يتيح لنا الوصول إلى شريحة أكبر من الجمهور، فعلى سبيل المثال أطلقت الكلية حملة خليك في البيت والتي قدمت عدداً من المحاضرات القصيرة ولاقت استحساناً وتفاعلاً كبيراً من أوساط الطلاب والمثقفين داخل قطر وخارجها. هذا الإقبال دفعنا إلى إنشاء برامج ونشاطات تقدم عن بعد على مدار السنة كالدورات اللغوية والدورات التدريبية المتخصصة في مجال الترجمة. ● كيف واجهتم النقاط السلبية للتعلم عن بُعد في المرحلة السابقة؟ تغلبنا في الكلية على تحديات وسلبيات التعليم عن بُعد من خلال استغلال الحلول التكنولوجية والتزام فريق عمل الكلية والجامعة بتقديم الدعم المستمر للطلاب. على سبيل المثال تم تفعيل خدمة المعمل الافتراضي، حيث تمكن طلابنا في الكلية والجامعة ككل من استخدام البرامج والأدوات الإلكترونية من منازلهم، ولذلك تمكن الطلاب من إنهاء وتسليم مشاريعهم وأبحاثهم في الوقت المحدد، كما تم تحويل عدد من النشاطات المجتمعية إلى العالم الافتراضي كالدورات اللغوية وورش العمل للمتخصصين في مجال الترجمة والتي لاقت قبولا واستحسانا من الجمهور. وعلى الرغم من ظروف العمل والتعليم عن بُعد، فقد حرصنا في الكلية على التواصل والتفاعل مع طلابنا، وذلك بدعمهم والتحدث معهم باستمرار، خاصة الطلاب المتواجدين في سكن الطلاب، كما لم نغفل عن الاحتفاء والاحتفال بالخريجين عبر فعالية افتراضية حضروها مع عائلاتهم وأصدقائهم. ● ماذا قدمت مؤسسة قطر من دعم للكلية؟ لم تدخر مؤسسة قطر أي جهد لتقديم الدعم للطلاب في جميع كليات جامعة حمد بن خليفة وكل جامعات المدينة التعليمية، قدمت المؤسسة أفضل الخدمات والرعاية الصحية للطلاب المتواجدين في سكن الطلاب ومددت مدة إقامتهم في السكن والدولة، خاصة لمن لم يتمكن من العودة لوطنه نظراً لتوقف الرحلات الجوية، كما تعهدت مؤسسة قطر كعادتها بدعم الطلاب الجدد وتلبية جميع احتياجاتهم في ظل الظروف الراهنة، مؤكدة أن التعليم ليست له نهاية ولن تؤثر في جودته مختلف التحديات والظروف.

2750

| 26 أغسطس 2020

محليات alsharq
كلية الدراسات الإسلامية تتناول جائحة كوفيد - 19

تعاونت كلية الدراسات الإسلامية بجامعة حمد بن خليفة، مع جامعة لوفان الكاثوليكية البلجيكية، تماشيا مع مهمتها المتمثلة في تأطير الحوار والنقاشات حول الإسلام في السياق العالمي. وانعكس هذا التعاون في الأنشطة الأكاديمية المشتركة التي نُظمت بالتعاون بين مركز دراسات التشريع الإسلامي والأخلاق التابع للكلية ومركز دراسات الإسلام والثقافة والمجتمع في جامعة لوفان، ومشاركة المركزين في تقديم مدرسة صيفية افتراضية وعقد مؤتمر دولي. ووثقت المؤسستان هذا التعاون من خلال مذكرة تفاهم بين الطرفين. وزودت المدرسة الصيفية في الأخلاق الإسلامية وجائحة كوفيد-19، التي عُقدت خلال الفترة من 9 إلى 12 أغسطس، المشاركين المهتمين بالأخلاق الإسلامية بالمهارات والمعرفة اللازمة للمشاركة بشكل فاعل في الخطاب الأخلاقي العالمي المتعلق بجائحة كوفيد-19. وعلى مدار أربعة أيام، اطلع المشاركون على دراسات الحالة للأمراض الوبائية وآثارها على المجتمعات الإسلامية في العصور الوسطى والاستعمارية والمعاصرة، مثل الشعائر الجماعية، والتقنين الطبي، والفرز. وصاحب ذلك تحليل المناهج والخطابات الأخلاقية حول فيروس كوفيد - 19، بما في ذلك الأخلاقيات الحيوية العلمانية والمناهج الإسلامية المختلفة، مثل المناهج القرآنية والعقائدية والفقهية. وتعكس هذه المدرسة الصيفية تميز مركز دراسات التشريع الإسلامي والأخلاق في تناول المجالات متعددة التخصصات للأخلاق الإسلامية. وكان من بين المتحدثين الرئيسيين أساتذة في كلية الدراسات الإسلامية مثل الدكتور محمد غالي، والدكتور معتز الخطيب، والدكتور رجائي راي جريديني، إلى جانب أساتذة من جامعة لوفان وألمانيا من بينهم الدكتور عمر رياض، والدكتور أرجان بوست، والدكتور سامر رشواني. وتحدث الدكتور محمد غالي، أستاذ الأخلاق الطبية في الإسلام بمركز دراسات التشريع الإسلامي والأخلاق في كلية الدراسات الإسلامية، بعد انتهاء المدرسة الصيفية فقال: خلال الفترات العصيبة، يميل الأفراد والمجتمعات للرجوع إلى نظمهم الأخلاقية لدراسة كيفية التعامل مع المعضلات الأخلاقية الشائكة. ولا تمثل جائحة كوفيد-19 استثناءً من هذه القاعدة بأي حال من الأحوال، حيث أثارت خطابا عالميا حول القضايا الأخلاقية ذات الصلة. لذلك، فقد تشرفنا بالتعاون مع جامعة لوفان الكاثوليكية لعقد مدرسة صيفية تتناول هذه القضايا. وتتضح جليا علاقات الترابط بين مركز دراسات التشريع الإسلامي والأخلاق ومركز دراسات الإسلام والثقافة والمجتمع في جامعة لوفان، لا سيَّما التزامنا المشترك بتطوير المعرفة المتعلقة بالإسلام والمجتمعات الإسلامية، ونحن نتطلع إلى العمل معهم ومع الجامعات الشهيرة الأخرى في عقد المزيد من الفعاليات القيِّمة في المستقبل. وكانت كلية الدراسات الإسلامية قد طرحت برنامج ماجستير الآداب في الأخلاق التطبيقية الإسلامية الذي يمتد لعامين ويجمع بين أساسيات البحث العلمي متعدد التخصصات في الدراسات الإسلامية والمهارات العملية للبحوث في تطبيق مبادئ الأخلاق الإسلامية على القضايا العالمية المعاصرة. وتماشيا مع رؤية قطر الوطنية 2030 للمجتمع القائم على المعرفة، يتناول البرنامج التحدي المتمثل في الموازنة بين تولي زمام القيادة في إجراء البحوث المتطورة وامتلاك أحدث وسائل التكنولوجيا من جهة، وبين الوعي بالهوية الدينية والثقافية للفرد والإخلاص لها، من جهة أخرى. وقد دأبت كلية الدراسات الإسلامية على استضافة فعاليات لتسليط الضوء على أنشطتها ومشاريعها البحثية.

1577

| 23 أغسطس 2020

أخبار alsharq
جامعتا حمد بن خليفة و"لوفان" البلجيكية تنظمان المدرسة الصيفية حول (كوفيد-19)

نظمت كلية الدراسات الإسلامية بجامعة حمد بن خليفة، مدرسة صيفية افتراضية بالتعاون مع جامعة (لوفان) الكاثوليكية البلجيكية، استمرت أربعة أيام، وذلك في إطار مهمتها المتمثلة في تأطير الحوار والنقاشات حول الإسلام في السياق العالمي. وزودت المدرسة الصيفية التي أقيمت تحت عنوان الأخلاق الإسلامية وجائحة (كوفيد-19)، المشاركين المهتمين بالأخلاق الإسلامية بالمهارات والمعرفة اللازمة للمشاركة بشكل فاعل في الخطاب الأخلاقي العالمي المتعلق بجائحة (كوفيد-19). وعلى مدى أربعة أيام، اطلع المشاركون على دراسات الحالة للأمراض الوبائية وآثارها على المجتمعات الإسلامية في العصور الوسطى والاستعمارية والمعاصرة، مثل الشعائر الجماعية، والتقنين الطبي، والفرز. وصاحب ذلك تحليل المناهج والخطابات الأخلاقية حول فيروس (كوفيد-19)، بما في ذلك الأخلاقيات الحيوية العلمانية والمناهج الإسلامية المختلفة، مثل المناهج القرآنية والعقائدية والفقهية. وتعكس هذه المدرسة الصيفية التي نظمت بالتعاون بين مركز دراسات التشريع الإسلامي والأخلاق التابع للكلية ومركز دراسات الإسلام والثقافة والمجتمع في جامعة (لوفان)، تميز الجهتين في تناول المجالات متعددة التخصصات للأخلاق الإسلامية. وقال الدكتور محمد غالي، أستاذ الأخلاق الطبية في الإسلام بمركز دراسات التشريع الإسلامي والأخلاق في كلية الدراسات الإسلامية، بعد انتهاء المدرسة الصيفية، إن الأفراد والمجتمعات خلال الفترات العصيبة، يميلون للرجوع إلى نظمهم الأخلاقية لدراسة كيفية التعامل مع المعضلات الأخلاقية الشائكة، ولا تمثل جائحة (كوفيد-19) استثناء من هذه القاعدة بأي حال من الأحوال، حيث أثارت خطابا عالميا حول القضايا الأخلاقية ذات الصلة، مبديا سعادته بالتعاون مع جامعة (لوفان) الكاثوليكية لعقد مدرسة صيفية تتناول هذه القضايا. وأضاف أن علاقات الترابط بين مركز دراسات التشريع الإسلامي والأخلاق ومركز دراسات الإسلام والثقافة والمجتمع في جامعة (لوفان) تعكس التزامنا المشترك بتطوير المعرفة المتعلقة بالإسلام والمجتمعات الإسلامية.. معربا عن تطلعه إلى العمل معهم ومع الجامعات الشهيرة الأخرى في عقد المزيد من الفعاليات القيمة في المستقبل. وكانت كلية الدراسات الإسلامية قد طرحت برنامج ماجستير الآداب في الأخلاق التطبيقية الإسلامية الذي يمتد لعامين ويجمع بين أساسيات البحث العلمي متعدد التخصصات في الدراسات الإسلامية والمهارات العملية للبحوث في تطبيق مبادئ الأخلاق الإسلامية على القضايا العالمية المعاصرة.

1392

| 22 أغسطس 2020

محليات alsharq
خلال محاضرة بمعهد قطر لبحوث الحوسبة.. عرض نماذج لمكافحة فيروس كوفيد - 19

ألقت الدكتورة حليمة بن إسماعيل، عالم رئيسي وأستاذ مشارك بمعهد قطر لبحوث الحوسبة، التابع لجامعة حمد بن خليفة، محاضرةً بعنوان مواصفات ورؤى وبائية لإعادة فتح الاقتصاد بنجاح. وجاءت هذه المحاضرة في إطار ندوة إلكترونية استضافها معهد أبحاث السمنة بجامعة تكساس للتكنولوجيا. وناقشت الدكتورة حليمة الآليات غير الصيدلانية المختلفة للتدخل ومكافحة فيروس كوفيد - 19 وفعاليتها في احتوائه باستخدام نموذج SEIR في علم الأوبئة لحساب عدد السكان المشتبه في إمكانية تعرضهم لخطر الإصابة بالفيروس، والمعرضين فعليا لخطر الإصابة به، والمصابين بالفيروس، والمتعافين منه. وشرحت العلاقة بين حركة السكان ومعدل انتشار الفيروس والعوامل الأخرى التي تؤثر على معدل الإصابة به. كما سلطت الضوء على أهمية النظر بعين الاعتبار إلى الحالات غير المبلغ عنها أو التي لا تظهر عليها أعراض المرض عند تنفيذ تدابير السيطرة على انتشار الفيروس. ومنذ المراحل الأولى لانتشار الجائحة، كانت نماذج SEIR من الوسائل الأساسية في التنفيذ الاستراتيجي للتدابير الوقائية لمكافحة فيروس كوفيد-19. ومع بدء الحكومات في فتح اقتصاداتها، تظل السلامة العامة هي الاعتبار الأول، إلى جانب منع الانتكاسة الطبية المحتملة، وبينت الدكتورة حليمة خلال المحاضرة كيف تساعد البيانات الوبائية في وضع استراتيجية لإعادة فتح الاقتصاد والتسهيل التدريجي للحركة في أعقاب القيود التي فُرضت للحد من انتشار الفيروس.

1191

| 16 أغسطس 2020

أخبار alsharq
جامعة حمد: نظام إحصائي يتوقع حالات الإصابة بكورونا

نجح فريق من طلاب كلية العلوم والهندسة، بجامعة حمد بن خليفة، في تطوير وتنفيذ نظام استدلال إحصائي، يمكنه أن يتوقع حالات الإصابة بفيروس كورونا (كوفيد - 19) في قطر، يمثل هذا النظام أحد مخرجات ما تعلمه الطلاب في برنامج ماجستير العلوم في علوم البيانات وهندستها المقدّم في كلية العلوم والهندسة. تهدف هذه المنصة الإلكترونية إلى تزويد المستخدمين بجميع المعلومات اللازمة لفهم شدة الجائحة خلال وقت معين، والاستفادة منها في تجنب الانخراط في أي أنشطة قد تسبب تعرضا إضافيا للإصابة بالفيروس. حول هذا الموضوع، يقول سهيل يوسف، خريج برنامج ماجستير العلوم في علوم البيانات وهندستها، وهو طالب مرشح للانضمام لبرنامج الدكتوراه في جامعة حمد بن خليفة ابتداء من 20 سبتمبر 2020، إن هذا التطبيق يهدف بشكل أساسي إلى توفير لوحة بيانات لرصد جائحة كورونا في قطر، مضيفا إن هذا النموذج يقدّم أيضا إحصائيات يومية والعدد المتوقع للحالات الجديدة المصابة بفيروس كوفيد - 19 على مدار عشرة أيام قادمة، ويطرح تقديرا لعدد حالات العدوى الحالية، حيث توضح هذه التقديرات مدى سرعة انتشاره بين أفراد المجتمع. تعتمد خوارزميات هذا النظام على نموذج الأمراض المعدية الممتدة في تصنيفه لحالات الإصابة إلى ثلاثة مستويات، وهي: حالات مُعرضة للعدوى، وحالات مُعدية، وحالات متعافية، حيث تُستخلص البيانات الأساسية من الأعداد اليومية للحالات الإيجابية، يسعى هذا التطبيق إلى الاستفادة من البيانات اليومية المنشورة على موقع وزارة الصحة العامة، وتقدير متغيرات نموذج الأمراض المعدية الممتدة، ووضع التوقعات والخطط اللازمة بناءً على هذه المتغيرات، ودمج هذه المعلومات بالمنصة الرقمية للطلاب. من جانب آخر، يفيد يوسف، الذي طبق هذه الدراسة بمساعدة زميله أحمد عزيز، أن الدراسة العالمية، التي أوضحت كيف أثّرت التدخلات الحكومية على تقدم الجائحة باستخدام هذا النموذج في أوروبا، قد مثلت مصدرا لإلهامنا، مضيفا إنه من خلال هذه الدراسة، أدركنا إمكانية استخلاص توقعات أفضل إذا أخذنا في الاعتبار الإجراءات والتدابير الوقائية المتخذة على مستوى البلاد، لأنها تميل إلى تغيير معدل انتشار الفيروس، الذي يمكن افتراض ثباته، وقد قمنا بتكييف هذا النموذج ليتماشى مع البيانات المتوافرة في قطر، ثم عملنا على توسيع هذا النموذج أخذين في الاعتبار حقيقة أن الحالات الإيجابية اليومية ليست سوى جزء من الشريحة المصابة بالفيروس، فهناك العديد من الأشخاص المصابين به، ولكن لم تجر لهم بعد أي اختبارات أو فحوصات. ويمكن استخدام هذا النموذج للاستدلال على أسباب احتمال حدوث طفرات عرضية، أو لقياس فاعلية الإجراءات والتدابير الحكومية. كما يمكن استخدامه في استكشاف سيناريوهات ماذا لو؟ يوضح يوسف قائلاً: إن أحد الإجراءات الفعالة للغاية كان إلزام الأفراد بارتداء الأقنعة في الأماكن العامة، وهو ما تزامن مع فرض القيود طوال فترة العيد، مضيفا إن ذلك ربما يكون قد ساهم بشكل كبير في المنحى الهبوطي لأعداد المصابين الذي نلمسه اليوم، وعلى النقيض من ذلك، فقد شهدت بداية شهر رمضان المبارك تفاقما للموقف، بسبب التجمعات والاندفاع نحو التسوق، وعلى نحو مماثل، نقوم بتصميم نماذج لتدابير التكيّف مع حالة الإغلاق، ونرصد عن كثب تغيّرات أعداد المصابين بالعدوى. وفقا لما يعتقده يوسف، تبقى هناك إمكانية مستمرة لاحتمال وقوع موجة ارتفاع ثانية في حالات الإصابة، ومع ذلك، يمكن لهذا النموذج أن يقدم رؤى حول كيفية تفعيل تدابير التخفيف، لا سيما عند مقارنتها بالأيام الأولى من بداية الجائحة، كما يمكن لهذه النماذج، في مرحلة ما بعد الإغلاق، أن تقدم رؤى رصد وتتبع، وتقدّم دروسا يمكن الاستفادة منها لمواجهة أي سيناريو مؤسف يتعلق بوباء محتمل في المستقبل لا سمح الله. ويتابع يوسف طرح مزيد من التصورات، قائلاً: يمكن تعميم إطار عمل لتطبيقنا القابل للاستخدام عبر الويب لرصد أمراض مُعدية أخرى أو موجات يتفاوت فيها منحنى الجائحة الحالية، مضيفا إن ما يجعل هذه الجائحة فريدة من نوعها هو أنها تشتمل على تدابير حكومية وأحداث رئيسية أخرى على مستوى قطر، ويمكن أن يكون لهذه التدابير والإجراءات تأثير كبير على الكيفية التي يتقدّم بها الوباء، ونحن نعمل على منهجية تعتمد على البيانات استهدفت رصد الموقف في الأشهر الماضية، إضافة إلى الوضع الراهن خلال الجائحة، وإجراء تقديرات إجمالية لانتشار المرض في المستقبل بناءً على البيانات المتاحة.

1370

| 07 أغسطس 2020

أخبار alsharq
أستاذ في جامعة حمد عضواً بمجلس مرموق لعلم الأحياء

انتُخب الدكتور عمر خان، الأستاذ المساعد بكلية العلوم الصحية والحيوية في جامعة حمد بن خليفة، لعضوية الجمعية الملكية لمجلس الأحياء تقديرًا لإسهاماته في مجال التعديلات بعد التحويلية للبروتينات وتأثيرها على الصحة والأمراض. وتعمل الجمعية، التي تأسست في عام 2009، كصوت واحد وموحد لعلم الأحياء، وتضم أعضاء متنوعين من أفراد، وجمعيات، ومنظمات أخرى. وبعد انضمامه إلى المجلس، سيشغل الدكتور خان منصب عضو مجلس أمناء بالجمعية. وتُقدم كلية العلوم الصحية والحيوية في جامعة حمد بن خليفة التدريب التعليمي والبحثي الأساسي لقادة المستقبل في مجالات العلوم الطبية الحيوية وعلم الجينوم والطب الدقيق. يشار إلى جامعة حمد بن خليفة، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، تأسست عام 2010 كجامعة بحثية؛ لتساهم في تطوير دولة قطر والمنطقة بأسرها، فضلًا عن تدعيم مركزها وتأثيرها العالمي. ومن خلال موقعها في المدينة التعليمية، تلتزم جامعة حمد بن خليفة ببناء القدرات البشرية وتعزيزها، عبر التجارب الأكاديمية الثرية والمناهج المبتكرة والشراكات الفريدة. وتقدم الجامعة مجموعة من البرامج الأكاديمية متعددة التخصصات في المرحلة الجامعية وفي الدراسات العليا من خلال كلياتها، كما تُوفر الجامعة فرصًا فريدة في مجالي البحوث والمعرفة من خلال معاهدها ومراكزها البحثية.

1428

| 05 أغسطس 2020

محليات alsharq
جامعة حمد تُنظم ندوة حول دور الإيمان بعد كورونا

استضافت جامعة حمد بن خليفة، مؤخرًا، ندوة إلكترونية شهدت عقد مناقشات مستفيضة وواسعة النطاق حول فيروس كوفيد-19؛ والعلاقة بين الإيمان، والسياسة العامة، والجنسين. وسلطت الندوة الضوء على الارتباط المهم بين الإيمان، والسياسة العامة، والعلاقة بين الجنسين، في ضوء الجائحة الحالية، التي سيطرت على كل شيء في العالم تقريبًا خلال الأشهر القليلة الماضية. وتناول الخبراء المشاركون في الندوة دور المنظمات الدينية في تشكيل العالم بعد انتهاء الجائحة، والابتكارات التي ستساعد في طرح سياسات جديدة على النطاقين المحلي والعالمي، وكل ذلك فيما يتعلق بالتحليل القائم على الجنسين للفيروس. أدار الندوة الدكتور إفرين توك، الأستاذ المشارك والعميد المساعد لمبادرات الإبداع والتقدم المجتمعي بكلية الدراسات الإسلامية في جامعة حمد بن خليفة، وضمت قائمة المتحدثين فيها الدكتور ليزلي ألكسندر بال، عميد كلية السياسات العامة بجامعة حمد بن خليفة؛ والأستاذة سانام ناراغي-أندرليني، مؤسس والرئيس التنفيذي لشبكة العمل الدولية للمجتمع المدني؛ والدكتورة خديجة الشيال، زميل أبحاث ما بعد الدكتوراه في مركز الوليد بن طلال للدراسات الإسلامية في العالم المعاصر بجامعة إدنبرة. وعلَّق الدكتور توك على الندوة الإلكترونية، فقال: تسببت الجائحة الحالية في حدوث اضطرابات عالمية كبيرة وظهور موجة من عدم اليقين، وهو ما أدى إلى تغيّر العالم تمامًا مقارنة بالشكل الذي كنا نعرفه من قبل. وقد أتاحت هذه الندوة فرصة لاستكشاف كيف تعمل العلاقة بين الدين، والسياسة العامة، والمساواة بين الجنسين، على التخفيف من آثار فيروس كورونا في جميع المجالات بالمجتمع. وخلال الندوة، تناول المشاركون عمليات صنع السلام وتسوية النزاعات في عالم ما بعد جائحة كوفيد-19. وسلطت الندوة كذلك الضوء على الكيفية التي يمكن من خلالها للمقاربات التي تراعي النزاعات والعلاقة بين الجنسين أن تفيد صانعي السياسات عند اتخاذ قراراتهم بشأن التدخلات الإنسانية. وقد دأبت جامعة حمد بن خليفة على توجيه الدعوة للأكاديميين المحليين والدوليين لتبادل خبراتهم مع المجتمع على نطاقٍ أوسع، والمشاركة في نقل المعرفة حول مجموعة من القضايا الحيوية ذات الأهمية العالمية.

450

| 30 يونيو 2020

محليات alsharq
جامعة حمد بن خليفة تستكشف علاقة الإيمان بالسياسة في ظل "كوفيد 19"

عقدت /جامعة حمد بن خليفة/، ندوة إلكترونية، سلطت خلالها الضوء على الارتباط المهم بين الإيمان، والسياسة العامة، والعلاقة بين الجنسين، في ضوء تفشي فيروس كورونا / كوفيد-19/ الذي سيطر على المشهد العالمي خلال الأشهر الأخيرة. وتناول الخبراء المشاركون في الندوة دور المنظمات الدينية في تشكيل العالم بعد انتهاء الجائحة، والابتكارات التي ستساعد في طرح سياسات جديدة على النطاقين المحلي والعالمي، وكل ذلك فيما يتعلق بالتحليل القائم على الجنسين للفيروس. كما ناقش المشاركون، عمليات صنع السلام وتسوية النزاعات في عالم ما بعد جائحة /كوفيد - 19/، والكيفية التي يمكن من خلالها للمقاربات التي تراعي النزاعات والعلاقة بين الجنسين أن تفيد صانعي السياسات عند اتخاذ قراراتهم بشأن التدخلات الإنسانية. وأوضح الدكتور إفرين توك، الأستاذ المشارك والعميد المساعد لمبادرات الإبداع والتقدم المجتمعي بكلية الدراسات الإسلامية في الجامعة ومدير الندوة، أن الجائحة الحالية تسببت في حدوث اضطرابات عالمية كبيرة وظهور موجة من عدم اليقين، وهو ما أدى إلى تغير العالم تماما مقارنة بالشكل الذي كنا نعرفه من قبل، لافتا إلى أن هذه الندوة أتاحت فرصة لاستكشاف كيف تعمل العلاقة بين الدين، والسياسة العامة، والمساواة بين الجنسين، على التخفيف من آثار فيروس كورونا في جميع المجالات بالمجتمع. وقد دأبت جامعة حمد بن خليفة، على توجيه الدعوة للأكاديميين المحليين والدوليين لتبادل خبراتهم مع المجتمع على نطاق أوسع، والمشاركة في نقل المعرفة حول مجموعة من القضايا الحيوية ذات الأهمية العالمية.

579

| 29 يونيو 2020

محليات alsharq
دورات بجامعة حمد لتعليم 12 لغة

يقدّم معهد دراسات الترجمة التابع لكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة حمد بن خليفة مجموعة من الدورات المخصصة لتعلم اللغات عبر شبكة الانترنت في خريف 2020. وتشمل هذه الدورات تعلّم اللغات التالية: العربية والصينية (الماندرين) والإنجليزية والفرنسية، والألمانية والإيطالية، واليابانية والكورية والبرتغالية والروسية، والإسبانية والتركية. ويهدف المعهد منذ إنشائه إلى تطوير قدرات التّرجمة في دولة قطر والمنطقة، وليكون بمثابة جهة متخصصة تقدم تعليمًا متطورًا للترجمة التحريرية والشفوية، وتدريبًا عالي المستوى على مجموعة من اللغات، بالإضافة إلى خدمات الترجمة الاحترافية بنوعيها التحريرية والشفوية بجودة تضاهي أعلى المعايير الدولية. كما ينظم المعهد مجموعةً متنوعةً من الفعاليات الدولية والمحلية على مدار العام، ويُتاح للجمهور إمكانية المشاركة في العديد منها.

1219

| 27 يونيو 2020

محليات alsharq
جامعة حمد بن خليفة تنظم ورشة عمل إلكترونية حول الحوكمة بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا

نظمت كلية السياسات العامة بجامعة حمد بن خليفة، بالتعاون مع مركز بروكنجز الدوحة، ورشة عمل إلكترونية حول الحوكمة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والدروس التي يمكن تعلمها من استجابات دول المنطقة لجائحة فيروس كورونا /كوفيد-19/. وتناولت الورشة الإلكترونية التحديات المؤسسية والإدارية التي واجهتها بعض دول المنطقة، والتي تفاقمت وتجلت للعيان نتيجة لانتشار هذه الجائحة العالمية. كما طرحت للنقاش خلال الورشة دراسة الفجوات في تقديم الخدمات العامة، بالإضافة إلى أوجه القصور في مجالات الحوكمة، ومن بينها سيادة القانون، وجودة التنظيم، والمساءلة، أو مشاركة المواطنين. وهدفت الجلسات الإلكترونية التي عقدت خلال الورشة إلى معالجة موضوعات متعلقة بالاستجابات للجائحة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والرؤى المتعلقة بتحديات الحوكمة التي اكتسبت من خلال التعامل مع هذه الأزمة، والمسارات المستقبلية لضمان مستقبل عادل في عالم يتمتع بالحكم الرشيد في مرحلة ما بعد انتهاء الجائحة. وضمت قائمة المتحدثين في الورشة نخبة واسعة من الباحثين الأكاديميين والخبراء في مجالات السياسات من منظمات مثل المكتب الإقليمي للدول العربية التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ولجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا /الإسكوا/، والبنك الدولي، والباروميتر العربي، وجامعة هارفارد، وجامعة واترلو، والجامعة الألمانية للعلوم الإدارية /شباير/، وكلية السياسات العامة، ومركز بروكنجز الدوحة. وفي حديثه عن نتائج الورشة الإلكترونية، عبر الدكتور ليزلي بال، العميد المؤسس لكلية السياسات العامة عن سعادته بالشراكة مع معهد بروكنجز الدوحة لتنظيم هذه الورشة الإلكترونية المهمة، والتي كانت مفيدة للغاية بفضل المساهمات المتميزة من المشاركين. كما أتاحت الورشة فرصة لدراسة استجابات دول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للجائحة والتحديات التي واجهتها في هذا الصدد، وتقييم الدروس المستفادة منها. ولا شك أن استجابة المنطقة لهذه الأزمة ستساعد على تحسين سبل تقديم الخدمات العامة بشكل أفضل. من جانبه أوضح الدكتور طارق يوسف، مدير مركز بروكنجز الدوحة أن هذه الفعالية استقطبت خبراء رائدين شاركوا في دراسة الاستجابات المؤسسية للجائحة في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وسوف تساعد الرؤى التي طرحت خلال الورشة في تحسين ارتباط السياسات بهذا العمل، معربا عن أمله في أن تفضي إلى تحقيق نتائج أفضل فيما يتعلق بوضع السياسات، ودفع المناقشات الدائرة حول هذا الموضوع إلى الأمام. وتأسست كلية السياسات العامة بجامعة حمد بن خليفة في عام 2019 لتزويد الطلاب بالمهارات التي يحتاجون إليها لإحداث التغيير المأمول في مجال صنع السياسات والحوكمة في جميع أنحاء العالم. ويتميز مركز بروكنجز الدوحة بأنه مركز أبحاث خارجي تابع لمعهد بروكنجز في العاصمة الأمريكية واشنطن. ويجري المركز باعتباره مركزا بحثيا تابعا لمعهد بروكنجز في المنطقة منذ عام 2008، أبحاثا مستقلة وعالية الجودة، وتحليلات سياسية حول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

569

| 23 يونيو 2020

محليات alsharq
د. محمد فرحان: توقعات باختفاء كوفيد 19 نهاية العام الحالي

* الفيروس انتشر من خلال التسلسل الجيني وليس بالتلاعب في المختبر * حاجة للاستثمار في البحث العلمي بشكل أكبر من أي وقت مضى قال الدكتور محمد فرحان الأستاذ المساعد بكلية العلوم الصحية والحيوية في جامعة حمد بن خليفة إن جائحة كوفيد - 19 تركت تأثيرًا هائلًا على جميع أنحاء العالم. وهناك آمال بأن الفيروس سيختفي في الغالب بحلول نهاية العام الحالي، ولكنه سيتسبب في إلحاق أضرار غير مسبوقة بحلول ذلك الوقت. ورغم تركيز العلماء في جميع أنحاء العالم على فهم هذا الفيروس في محاولة للوصول إلى علاج له، لا تزال الشكوك تحوم حول عدة جوانب تتعلق بأصل الفيروس. وقد أُثيرت العديد من نظريات المؤامرة فيما يتعلق بأصل الفيروس على البوابات الإخبارية ووسائل التواصل الاجتماعي. ومن بين النظريات، التي أثارتها مجموعات غير علمية ذات نفوذ في دول مثل الولايات المتحدة الأمريكية والهند، أن الفيروس قد تسرب من مختبر للفيروسات بمدينة ووهان في الصين. ومع ذلك، فنَّد العديد من الأشخاص هذه الادعاءات، ودعموا الرأي العلمي القائل إنه من غير الوارد تمامًا أن يكون فيروس كوفيد-19 قد طُوِّر عن قصد باستخدام الهندسة الوراثية في المختبر. فهل الأدلة العلمية قوية بما يكفي لدحض نظريات المؤامرة؟ دعونا نحلل بعض الأدلة. أولاً، فيروس كوفيد-19 ليس أول فيروس تاجي يصيب البشر ويتسبب في إلحاق مثل هذه الآثار الهائلة. ففي الواقع، كانت هناك العديد من الفيروسات التاجية التي أدت إلى إصابة البشر بأمراض الجهاز التنفسي في الماضي. وينتمي فيروس الإنفلونزا العادي؛ والفيروس التاجي الحاد المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الوخيمة (سارس)، الذي تسبب في حدوث جائحة خلال الفترة من 2002 إلى 2003؛ وفيروس متلازمة الشرق الأوسط التنفسية (MERS)، الذي تسبب أيضًا في حدوث جائحة خلال عام 2012، إلى نفس عائلة الفيروسات التاجية. ومن الوارد تمامًا كذلك أن يكون الفيروس قد انتقل إلى البشر بنفس الطريقة التي انتشرت بها فيروسات السارس أو متلازمة الشرق الأوسط التنفسية، عبر الانتقال من الخفافيش إلى قط الزباد أو الجمال قبل إلحاق العدوى بالبشر. ويُعرف انتقال المرض من عائل حيواني إلى إنساني باسم الانتقال حيواني المنشأ. ورغم أن هذا الأمر لم يتأكد بعد، فإن الحيوان الوسيط الذي انتقل من خلاله فيروس كوفيد-19 إلى البشر وفقًا لأرجح الاحتمالات هو البنغول، وهو حيوان حرشفي يشبه آكل النمل. ومع ذلك، لم يُستبعد بعد احتمال تطور الفيروس مباشرةً لدى البشر قبل انتقاله بينهم. فما الذي يتسبب في انتقال هذه الفيروسات من الحيوانات إلى البشر؟ لقد تعايشت السلالات السالفة لفيروس كوفيد-19 في أجسام الخفافيش لفترة طويلة إلى درجة صعبت من إمكانية استمرار تكاثر هذه السلالات في أجسام الخفافيش وإصابتها بالمرض، وقد تصرفت الفيروسات التي تستمر في التحور بنفس الطريقة مؤخرًا، حيث تمكنت من دخول أجسام البشر وإصابتهم بالعدوى. ومن الناحية الوراثية، تدخل الفيروسات التاجية إلى أجسام البشر عبر ربط بروتيناتها المسمارية ببروتين يعرف باسم الإنزيم المحول للأنجيوتنسين 2 (ACE2)، الموجود على سطح الخلايا في الرئتين، والقلب، والأمعاء. والأمر المثير للاهتمام هو أن التسلسل البروتيني للبروتينات المسمارية الفيروسية التي تسمح للفيروس بالالتصاق بالإنزيم البشري المحول للأنجيوتنسين 2 يشبه إلى حدٍ كبيرٍ الفيروسات التاجية الموجودة لدى حيوان البنغول، ولكن ليس بالتسلسل المتاح في الفيروسات التاجية الموجودة لدى الخفافيش، وهو ما يوحي بأن حيوان البنغول هو العائل الوسيط لنقل الفيروس إلى البشر بدلاً من الخفافيش مباشرةً. ويتماشى هذا المسار مع النمط المعروف لانتقال الفيروسات التاجية. وفي وقت سابق، كانت القطط والجمال هي العائل الوسيط، والآن يمكن أن تكون حيوانات البنغول هي العائل. وفي الصين، تباع لحوم حيوان البنغول بأسعار باهظة وتحظى حراشيفه بقيمة عالية، وكثيرا ما تستخدم هذه الحيوانات التي يتم الاتجار فيها بشكل غير قانوني في الطب الصيني التقليدي. وتستند أدلة ملموسة إضافية تدعم الرأي القائل إن فيروس كوفيد-19 قد انتشر من خلال الانتقاء الطبيعي، وليس من خلال التلاعب الجيني في المختبر، إلى التسلسل الجيني (الجينومي) للفيروس نفسه. وقد أصدرت الصين أول تسلسل جينومي لفيروس كوفيد-19 خلال شهر يناير 2020. ومنذ ذلك الحين، تسلسل جينوم الفيروس آلاف المرات، وهو متاح للباحثين لدراسة أصل الفيروس التاجي. ويمكن أن يساعد التحليل المقارن لهذه التسلسلات المتاحة من مختبرات مختلفة حول العالم أيضًا في تتبع مسار الفيروس في جميع أنحاء العالم. وإذا كان الفيروس قد طُوِّر باستخدام الهندسة أو المعالجة الوراثية، لكان من المنتظر رؤية علامات على وجود تسلسل جيني مُدرج ومعدَّل وراثيًا. وقد خضعت الفيروسات التاجية لدراسات مكثفة منذ عام 2002 في أعقاب انتشار فيروس السارس، ولا تزال العديد من المختبرات في جميع أنحاء العالم تعكف على دراسة هذه الفيروسات. ولدراسة الفيروسات في المختبر، يحتاج العالم إلى أعمدة فقرية، أي مجال من التسلسل الجينومي يساعد الباحثين في حقن الخلايا أو الحيوانات بالفيروسات. ولهذا السبب، كان يجب أن يكون تسلسل العمود الفقري موجودًا في التسلسل الجينومي لفيروس كوفيد-19 لتدعيم فرضية تسرب الفيروس من المختبر، لكن جميع البيانات المتاحة المتعلقة بالتسلسل الجينومي أظهرت بشكلٍ قاطعٍ أن الفيروس غير مستمد من أي عمودٍ فقريٍ فيروسيٍ معروفٍ. وباستخدام البيانات الجينومية والهيكلية المتاحة، توصَّل العلماء كذلك إلى أن فيروس كوفيد-19 قد تطور ليصبح مرتبطًا على وجه الخصوص بالإنزيم البشري المحول للأنجيوتنسين 2، وأنه أقل كفاءة في الارتباط ببروتين هذا الإنزيم لدى الحيوانات مثل القطط، والكلاب، والماشية، وهو ما يشير إلى أن الفيروس قد انتشر نتيجةً للانتقاء الطبيعي. وتشكل الفيروسات نسبة كبيرة من مسببات الأمراض البشرية المعروفة والمستجدة. فمنذ عام 1980، انتقلت 75٪ من الفيروسات المستجدة إلى البشر عن طريق عائل حيواني وسيط. وبالتالي، يتعين فحص الأنواع الحيوانية، لا سيّما تلك التي تحتك بشكلٍ مباشرٍ مع البشر، للبحث عن الفيروسات بطريقة اعتيادية؛ من أجل الاستعداد لمواجهة أي تفشٍ آخر للفيروسات في المستقبل. وفي الوقت نفسه، يتعين على العلماء تطوير وسائل فعالة من حيث التكلفة لتحسين عملية الكشف الروتيني، والوقاية، وإيجاد علاج للأمراض المعدية والأمراض المصاحبة المرتبطة بها. وقد لقَّن فيروس كوفيد-19 العالم درسًا كبيرًا، وهو أن تلك التهديدات الناجمة عن انتشار الأمراض يمكن اكتشافها وإدارتها بشكلٍ فعالٍ من خلال العلم، وبالتالي هناك حاجة للاستثمار في البحث العلمي بشكل أكبر من أي وقتٍ مضى.

1215

| 19 يونيو 2020

محليات alsharq
جامعة حمد بن خليفة تستضيف مدرسة تدريبية لتصميم الوضع الطبيعي لما بعد (كوفيد-19)

تستضيف جامعة حمد بن خليفة أول مدرسة تدريبية صيفية افتراضية في المنطقة، ترتكز على القدرات الشبابية، لتصميم الوضع الطبيعي لمرحلة ما بعد انتهاء جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19)، وذلك بالتعاون مع أكاديمية سوجلاب في تركيا ومعمل نوبوكس في المغرب وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، مكتب لبنان ومنتدى التعاون الإسلامي للشباب. وستوفر هذه المدرسة أو البرنامج التدريبي منصة افتراضية لتحفيز وتصميم الحلول المحتملة للوضع الطبيعي الجديد في مرحلة ما بعد انتهاء هذه الجائحة. بعد أن استقبلت أكثر من 1000 طلب تقديم من جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط، وأوروبا، وآسيا، وأفريقيا، وقع الاختيار منهم على 111 طالبا وطالبة من 25 دولة للمشاركة في هذا البرنامج الذي يستمر حتى 25 يونيو الجاري. وتساعد هذه المدرسة التدريبية، التي تشتمل على برامج تعليمية مباشرة، ومناقشات مفتوحة، ومجموعات عمل منفصلة، بالإضافة إلى بعض التسهيلات، المشاركين فيها على تقديم استجابات قائمة على التصميم لهذه التحديات حيث يكلف الطلاب بتصميم حل أولي لمشكلة محددة وطرح حلول إبداعية أثناء المشاركة في ورش عمل وندوات إلكترونية تتمحور حول التصميم، تستضيفها أكاديمية سوجلاب ومعمل نوبوكس لتعزيز قدراتهم الإبداعية. وذلك من خلال تعاون طلاب من مختلف التخصصات في العمل سويا خلال المراحل الأربع للمدرسة، وهي مرحلة الإلهام، وطرح الأفكار، وتنفيذها، وتبادلها. وبهذه المناسبة، قال الدكتور إفرين توك، الأستاذ المشارك والعميد المساعد للمبادرات الإبداعية بكلية الدراسات الإسلامية رغم أن هذه فترة عصيبة، إلا أنها تتيح كذلك فرصا قد تمكن المجتمعات من التقدم معا. وخلال فصل الصيف الحالي، حددت جامعة حمد بن خليفة، بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، 12 هدفا من أهداف التنمية المستدامة المعرضة للخطر، والتي تتطلب نهجا سريعا وفعالا لإعادة تصميمها من أجل التعامل مع التغييرات المتنوعة التي تسببت جائحة كوفيد-19 في حدوثها. وأضاف أن مدرسة تصميم الوضع الطبيعي لمرحلة ما بعد انتهاء جائحة (كوفيد-19) تؤكد أن الوضع الطبيعي الجديد يجب أن يمكن الشباب من استكشاف مواردهم ويشجعهم على السعي لاكتساب معارف جديدة، وهي فكرة تكتسب أهمية متزايدة، مشيرا إلى أن هذا البرنامج الصارم والصعب وضع تصورا جديدا للتعليم في العصر الحديث، ويهدف إلى ترسيخ العلاقة بين التنمية المستدامة والابتكار في عصر جديد. وأوضح أن الأخطاء في الأنظمة، والتصدعات الأساسية التي تعترض طريق التقدم، يستدعي المسارعة لإحداث تغيير في الأنظمة المتبعة حاليا لتحسين حياة الأجيال القادمة، لافتا إلى أن البرامج المتخصصة، مثل برنامج تصميم الوضع الطبيعي لمرحلة ما بعد انتهاء جائحة (كوفيد-19)، يعمل على توفير منصة لطرح الحلول الجديدة، إلى جانب تعزيز المهارات الأساسية المطلوبة للقيادات الفاعلة في المستقبل، التي ستكون لديها القدرة والرغبة في إحداث تغيير للأفضل.

643

| 06 يونيو 2020

محليات alsharq
د. داميلولا إس أولاوي: جائحة كوفيد 19 تشكل تحديا لأنظمة العدالة في العالم

قال الدكتور داميلولا إس أولاوي الأستاذ المشارك بكلية القانون في جامعة حمد بن خليفة إن المجتمعات الحديثة طورت لسنوات عديدة أساليب فعالة لتسوية النزاعات القانونية بطريقة سلمية. ومن بين الطرق الشائعة التي تُستخدم لتسوية مجموعة واسعة من النزاعات التجارية وغير التجارية، داخل دولة قطر وخارجها، إجراءات التقاضي في المحاكم، بالإضافة إلى طرق بديلة لتسوية المنازعات خارج المحكمة، مثل التفاوض، والوساطة، والتوفيق، والتحكيم. واضاف: مع ذلك، تُشكل جائحة كوفيد-19 المتواصلة تحديات معقدة ومتعددة الأوجه لأنظمة تحقيق العدالة في جميع أنحاء العالم. ويخبرنا التاريخ أن النزاعات القانونية تتزايد بشكل كبير في أوقات الكوارث العالمية والاضطرابات الاقتصادية، مثل تلك الناجمة عن انتشار فيروس كوفيد-19. وتشتمل هذه النزاعات القانونية على منازعات العمل، وخرق العقود، والإفلاس، ودعاوى التأمين، والنزاعات العائلية، واضطرابات سلاسل التوريد، وغير ذلك من النزاعات الأخرى. وفي ضوء موجات المد العاتية الوشيكة للنزاعات القانونية المعقدة التي يمكن أن تنشأ في أعقاب انتشار فيروس كوفيد-19، سيحتاج المحامون والمؤسسات القضائية إلى الدعم حتى يتمكنوا من معالجة هذه النزاعات بشكل فعال، وعدم التعرض للإزعاج. بالإضافة إلى الاحتياجات التكنولوجية، والرقمية، والمالية، واحتياجات البنية التحتية، ستكون هناك حاجة للتوصل إلى آليات مبتكرة لإدارة النزاعات لتجنب حالة الجمود المؤسسي. وقال: توفر جائحة كوفيد-19 فرصة لاستكشاف كيف يمكن للشريعة الإسلامية، وهي المصدر الرئيسي للتشريع في البلدان الإسلامية، أن تقدم سبلًا إضافية ومبتكرة لتسوية النزاعات. وقد درست الأبحاث المتخصصة، لسنواتٍ عديدةٍ، قيمة الطرق الإسلامية البديلة لتسوية المنازعات، ولكن هذه الطرق لم تخضع لاختبارٍ شاملٍ. وتعمل هذه الطرق البديلة على تعزيز سبل تسوية النزاعات، وفقًا لمبادئ الشريعة الإسلامية وإجراءاتها. وتشتمل طرق تسوية النزاعات المتوافقة مع الشريعة الإسلامية على المحتسب (استخدام أمين المظالم)؛ والصلح (التفاوض، والوساطة، والتوفيق)؛ والتحكيم. ومن بين السمات المميزة للطرق الإسلامية البديلة لتسوية المنازعات، مقارنةً بالأساليب التقليدية لتسوية المنازعات خارج المحاكم، موافقة الأطراف على الالتزام بالأحكام الواردة في القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة في تحديد ادعاءاتهم. فعلى سبيل المثال، يحرم القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة الفوائد الربوية. لذلك، تختار الأطراف المتنازعة استبعاد الربا عند الاحتكام إلى الطرق الإسلامية البديلة لتسوية المنازعات. وبالإضافة إلى قيمتها الأخلاقية، والثقافية، والروحية التي لا تقدر بثمن، يمكن أن توفر الطرق الإسلامية البديلة لتسوية المنازعات إطارًا قانونيًا بديلاً لتسوية النزاعات غير التجارية مثل النزاعات الأسرية، ومنازعات المِلكية، والميراث. وينطبق الشيء نفسه أيضًا على النزاعات التجارية الصغيرة والمتوسطة، حيث يمكن للمعتقدات والمبادئ الدينية أن تؤدي دورًا رئيسيًا في تسوية المنازعات في الوقت المناسب، وبشكل أقل شراسة، مع فعاليتها من حيث التكلفة. وفي عالم ما بعد كوفيد-19، يمكن أن تساهم المحاكم التي تعتمد الطرق الإسلامية البديلة لتسوية المنازعات في تقليل الضغط على المحاكم والمؤسسات البديلة لتسوية المنازعات، والسماح للأطراف بالتوصل إلى حلٍ نهائيٍ، وملزمٍ، وميسور، وغير مكلف، في الوقت المناسب. ويمكن تنفيذ الطرق الإسلامية البديلة لتسوية المنازعات في إطار المؤسسات القضائية القائمة في جميع أنحاء العالم الإسلامي. ومن الدروس التي يمكن استخلاصها من دول مثل المملكة المتحدة، وماليزيا، وإندونيسيا، حيث تخضع هذه الطرق للتطبيق فعليًا بمستويات متفاوتة من النجاح، أن الخطوة الأولى الأكثر أهمية لإنجاح هذه الطرق هي وضع قواعد وإجراءات واضحة وشاملة توفر السند القانوني والدعم للطرق الإسلامية البديلة لتسوية المنازعات. وعلى سبيل المثال، طوّر المركز الآسيوي للتحكيم الدولي في ماليزيا قواعد التحكيم الإسلامي، التي توفر إطارًا شاملاً لقواعد وإجراءات تسوية المنازعات المتوافقة مع الشريعة الإسلامية. ومن بين الخطوات، التي لا تقل أهمية عن التتبع السريع لاعتماد الطرق الإسلامية البديلة لتسوية المنازعات، الاستفادة من الخبرة الحالية للمحكمين، والمتخصصين، والعلماء الملمين يلمّون بتعقيدات هذه الطرق، وكذلك المبادئ الأساسية للقانون. ويمكن لهؤلاء الخبراء أن يوجهوا التطور السريع لمبادئ الطرق الإسلامية البديلة لتسوية المنازعات وإجراءاتها المصممة خصيصًا، التي تعكس الثقافات والتقاليد القانونية الغنية والمتنوعة في البلدان الإسلامية. ويجب أن تؤدي مؤسسات التعليم العالي كذلك أدوارًا حيويةً في وضع برامج مبتكرة لتدريب المجتمعات وإعدادها للتعامل مع النظام القانوني المستجد في أعقاب انتشار فيروس كوفيد-19.

369

| 04 يونيو 2020