رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
مشاركات فعالة لجامعة حمد بن خليفة خلال منتدى سانت بطرسبرغ الاقتصادي الدولي

عززت جامعة حمد بن خليفة، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، مكانتها العالمية عبر مشاركتها ومساهماتها في عمليات تبادل المعرفة الاستراتيجية والجلسات والحلقات النقاشية والندوات والمعرض المصاحب للدورة الرابعة والعشرين من منتدى سانت بطرسبرغ الاقتصادي الدولي الذي اختتم أعماله أمس / السبت/. وعرضت القيادة العليا لجامعة حمد بن خليفة وطلاب في برامج الدراسات العليا الإنجازات البحثية للجامعة، والبرامج متعددة التخصصات، والفرص المحتملة للتبادل الأكاديمي في القسم المخصص للجامعة بجناح دولة قطر في المعرض المصاحب للمنتدى، وكانوا من بين المتحدثين الرئيسيين في العديد من الندوات والجلسات. وشارك الدكتور أحمد مجاهد حسنه، رئيس جامعة حمد بن خليفة، في حلقة نقاشية بارزة بعنوان إيجابيات التوسع الثقافي وسلبياته. وتناولت المناقشات التي جرت بين مسؤولين حكوميين رفيعي المستوى، وقيادات في قطاعات الثقافة والإعلام والفنون كيف يمكن للاتجاهات المتبعة في عرض الثقافة والترويج لها أن تجمع الناس معًا، كما استعرضت مخاطر خلق المزيد من الانقسامات. وتحدث الدكتور منير حمدي، العميد المؤسس لكلية العلوم والهندسة، في ندوة بعنوان /حدود الإنسانية التي يحددها العلم والحياة/ عن مدى ودرجة توافق النمو والتنمية مع الشواغل المحيطة بالبيئة والاقتصاد والمجتمع، وما إذا كان بإمكاننا التعايش بشكلٍ سلميٍ مع الطبيعة وتقليل العبء البشري. ومع تركيز الندوات على التعليم وأجندة الشباب، جمع جناح قطر ما بين المشاركين لمناقشة أبرز الموضوعات التي تشغل بال شباب اليوم، بما في ذلك التعليم الميسور وعالي الجودة، والقيادة، والمشاركة في حل المشاكل العالمية، وغيرها من القضايا. وشارك الدكتور حسنه والدكتور مايكل بنديك، وكيل جامعة حمد بن خليفة والدكتور منير حمدي والدكتور مارك فيرميرش، المدير التنفيذي لمعهد قطر لبحوث البيئة والطاقة التابع للجامعة، مع رؤساء الجامعات القطرية والروسية في ندوة بعنوان /الجامعات بين التحديات العالمية والالتزامات المحلية/ تناولت التغييرات في أنظمة التعليم العالي ونقاط القوة والضعف التي كشفت عنها الجائحة. وفي إطار المنتدى الاقتصادي الدولي للشباب، ترأست جامعة حمد بن خليفة الحوار الدولي الذي عقد بعنوان /الشباب يبنون عالمًا جديدًا/ وذلك بجناح دولة قطر في المعرض المصاحب للمنتدى، حيث ساهم الدكتور بنديك في المناقشات التي دارت حول كيفية دعم المشاركة الهادفة للشباب في السياسة وعملية صنع القرار. كما عرض الدكتور حسنه الجهود التي تبذلها جامعة حمد بن خليفة لتشجيع ريادة الأعمال الشبابية من خلال منظومة بحثية مبتكرة، وتعزيز قيمة ريادة الأعمال الاجتماعية، خلال حلقة نقاشية عقدت بعنوان /الضجة الفارغة لريادة الأعمال الشبابية/. وأكد الدكتور حسنه، خلال الحلقة النقاشية أن ريادة الأعمال الشبابية لها القدرة على خلق أسواق جديدة، ويتمثل دور الحكومات والمعلمين والمستثمرين في توفير التدريب، والسياسات، والمنظومة المبتكرة، وتيسير سبل الوصول إلى فرص توسيع الأعمال لتمكين الشباب ومساعدتهم على خلق فرص العمل في المستقبل. وأتاح المنتدى الشبابي الذي عقد على هامش منتدى سانت بطرسبرغ الاقتصادي الدولي فرصةً لطلاب جامعة حمد بن خليفة للتواصل مع طلاب الدراسات العليا من الجامعات والمؤسسات العلمية الرائدة في روسيا، فضلاً عن القادة الحكوميين ورواد الأعمال الشباب. وتعليقا على المشاركة في الدورة الرابعة والعشرين من منتدى سانت بطرسبرغ الاقتصادي الدولي قال الدكتور مايكل بنديك، وكيل جامعة حمد بن خليفة بصفتنا جامعة بحثية ذات حضور دولي كبير، يوفر هذا المنتدى فرصةً ممتازةً للتواصل مع الشركاء، والاستفادة من الشراكات الموجودة مسبقًا وتطوير روابط روسية جديدة من خلال برامجنا ومساعينا البحثية المبتكرة. وكما هو الحال بالنسبة لجميع مؤسسات التعليم العالي، تتمثل مهمتنا في قيادة المستقبل. لقد عاين العاملون منا في قطاع التعليم عن قرب التزام وخيال طلابنا، ونحن ندرك أن المستقبل مشرق للغاية. وتسعى جامعة حمد بن خليفة جاهدة لأن تكون مركزًا يمكّن الطلاب ويحفز إبداعهم، ولكنها تعمل أيضًا على توجيههم وإثرائهم داخل الفصل الدراسي وخارجه لتحقيق النجاح وجعل مساهماتهم تؤتي ثمارها المرجوة.

1257

| 06 يونيو 2021

محليات alsharq
 جامعة حمد بن خليفة توقع عددا من الاتفاقيات الجديدة لتعزيز الابتكار البحثي

وقعت جامعة حمد بن خليفة، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، عددا من اتفاقيات التعاون مع مؤسسات أكاديمية روسية وكيانات أخرى لتعزيز علاقات العمل في مجالات البحوث والتعليم وذلك خلال منتدى سانت بطرسبرغ الاقتصادي الدولي الرابع والعشرين، الذي اختتم أعماله أمس / السبت/. فقد أبرمت الجامعة اتفاقية إطارية للتعاون مع جامعة ولاية سانت بطرسبرغ، إحدى أقدم الجامعات الروسية، بهدف تسهيل التبادل الأكاديمي والعلمي والأنشطة المشتركة مثل الدورات والمؤتمرات والندوات والمنتديات والمحاضرات وتبادل الطلاب، وستؤدي الاتفاقية إلى التعاون في إجراء المشاريع البحثية وطرح المنشورات. كما وقعت الجامعة مذكرة تفاهم مدتها ثلاث سنوات مع المدرسة العليا للاقتصاد بجامعة البحوث الوطنية في روسيا، لتمكين عملية تنفيذ برامج تعاونية في التدريس والبحوث بين أعضاء هيئة التدريس والإدارات والمعاهد ومراكز البحوث. وتعد البحوث والمنشورات المشتركة والتعاون في مجال المكتبات، والمحاضرات والندوات التي يشارك فيها أعضاء هيئة التدريس، والمشاركة في الفعاليات العلمية، بالإضافة إلى تبادل أعضاء هيئة التدريس والطلاب للدراسة والتدريس وإجراء البحوث، من الأنشطة المحتملة بموجب مذكرة التفاهم. ووقعت الجامعة أيضًا اتفاقية تعاون مدتها خمس سنوات مع الجامعة المالية التابعة للحكومة الاتحادية الروسية. وسوف تستكشف المؤسستان سبل التبادل الأكاديمي وبرامج الدرجات الأكاديمية المزدوجة في المجالات ذات الاهتمام المشترك التي تدعم التبادل الثقافي والأكاديمي للطلاب، وتنص الاتفاقية على تبادل الزيارات بين أعضاء هيئة التدريس لتعزيز التطوير المهني وتبادل الخبرات البحثية، وسوف تسهل عملية إجراء الأبحاث المشتركة من بين أشكال أخرى للتعاون المباشر بين برامجهم. وفي هذا الصدد، رحب الدكتور أحمد مجاهد عمر حسنه، رئيس جامعة حمد بن خليفة، بفرصة المشاركة في منتدى سانت بطرسبرغ الاقتصادي الدولي وتسليط الضوء على كيفية مساهمة البحوث القائمة على الابتكار التي تجريها جامعة حمد بن خليفة في خدمة دولة قطر وتحقيق جهودها الرامية لبناء اقتصاد تنافسي قائم على المعرفة. وعبر عن سعادته بالمشاركة في الحوار الدولي الذي يدرس الديناميكيات المتغيرة بين رأس المال البشري والثقافة والتكنولوجيا وكيف يمكنها أن تدفع التنمية الاقتصادية الدولية المستدامة من أجل المساهمة في طرح حلول مشتركة للتحديات العالمية الحالية. وأضاف الدكتور أحمد مجاهد عمر حسنه أنه في ظل مشاركة قطر كدولة ضيفة للمنتدى هذا العام، يوفر المنتدى فرصة قيمة للاستفادة من شراكات جامعة حمد بن خليفة وتعاونها مع المؤسسات التعليمية في روسيا التي تشكل جزءًا من جهود الجامعة الرامية للشراكة والتواصل مع المؤسسات الأكاديمية العالمية الرائدة.

1260

| 06 يونيو 2021

محليات alsharq
ورشة بكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية للراغبات في الترشح لانتخابات الشورى

دعت كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة حمد بن خليفة، القطريات اللائي يطمحن إلى تولي مناصب قيادية والمرشحات المتوقع خوضهن لانتخابات مجلس الشورى المقبل، للمشاركة في ورشة عمل رفيعة المستوى تعقدها الكلية بالتعاون مع بعثة الاتحاد الأوروبي لدى دولتي قطر والكويت. وتهدف ورشة العمل التي تعقد عبر الإنترنت خلال الفترة من 13 إلى 15 يونيو الجاري، إلى تعزيز فهم القيادات النسائية الطموحة للعناصر الأساسية لشن حملة انتخابية ناجحة، وتعزيز مهاراتهن العامة، وإنشاء منصة للتواصل بين القيادات السياسية النسائية من الاتحاد الأوروبي وقطر والمنطقة، كما هدفت كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية من إعداد هذه الورشة إلى تعزيز سبل إدارة الحملات السياسية، والمبادرات التوعوية، وتولي أدوار قيادية أخرى. وستغطي الجلسات عدة مجالات تعليمية تشمل تعزيز فهم الدستور القطري والتشريعات الوطنية المتعلقة بإدارة الحملات السياسية وسبل إدارة الحملات الفعالة والتعامل مع وسائل الإعلام بما في ذلك التدريب الإعلامي وطرق عقد المقابلات والاستفادة من وسائل التواصل الاجتماعي للتواصل والإقناع وحشد الناخبين وإتقان فن الخطابة وتبادل الخبرات وبناء شبكة اتصالات سياسية نسائية. وسوف تضم قائمة المدربين في الورشة سياسيين بارزين من الاتحاد الأوروبي، وخبراء في مجال الإعلام، ونشطاء، وشخصيات سياسية بارزة من قطر ودول مجلس التعاون الخليجي والشرق الأوسط. وأوضحت الدكتورة أمل المالكي، العميدة المؤسسة لكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية، أن القطريات يحظين بدعم القيادة الرشيدة للذهاب بعيدًا في أي مجال، بما في ذلك القيادات المدنية والسياسية.. مشيرةً إلى أن جامعة حمد بن خليفة تعتزم القيام بدورها ومنحهن الأساس التعليمي الهادف الذي يحتجن إليه لتحمل هذه المسؤوليات. وأعربت عن سعادتها بالشراكة مع بعثة الاتحاد الأوروبي لتشجيع النساء القطريات على الاستفادة من هذا التدريب، الذي يركز على الممارسات الملموسة والمهارات اللازمة للتأثير في مستقبل قطر. يذكر أن العديد من جلسات الورشة ستعقد في الفترة المسائية باللغة الإنجليزية بينما ستعقد جلسات أخرى باللغة العربية، وسيتم توفير الترجمة الشفوية عن بعد طوال فترة التدريب.

816

| 05 يونيو 2021

محليات alsharq
 معهد قطر لبحوث الحوسبة يطلق برنامجه التدريبي الصيفي

أطلق معهد قطر لبحوث الحوسبة بجامعة حمد بن خليفة برنامج التدريب الصيفي لطلاب المرحلة الجامعية، عبر الإنترنت خلال الفترة من 23 مايو الجاري حتى 15 يوليو المقبل. ويتم القبول في البرنامج على أساس تنافسي للغاية، ومع توسع نطاق البرامج التعليمية والتدريبية التي تقدم عبر الإنترنت، استقبل البرنامج خلال العام الحالي 60 طالبا وطالبة من 14 دولة، من بينهم طلاب من جامعة قطر، وجامعة كارنيجي ميلون في قطر، وجامعة تكساس إي آند إم في قطر وجامعة برينستون. ويوفر برنامج التدريب الصيفي الذي يقدمه المعهد للطلاب تدريبا في مجالات تكنولوجيا اللغة العربية، والأمن السيبراني، وتحليلات البيانات، والحوسبة الاجتماعية، وهندسة البرمجيات وتدريبا مكثفا على إجراء الأبحاث وتطوير البرمجيات. وسيعمل الطلاب طوال البرنامج جنبا إلى جنب مع علماء ومهندسي معهد قطر لبحوث الحوسبة، وهو ما يتيح فرصة رائعة للمشاركة في أبحاث الحوسبة متعددة التخصصات ذات المستوى العالمي التي تلائم احتياجات قطر والمنطقة العربية والعالم بأسره. وتدعم خدمات التوجيه القيمة الطلاب للمشاركة في أبحاث تهدف إلى تقديم حلول للمشاكل المستجدة التي تواجه المجتمع. وفي هذا الصدد، أوضحت الدكتورة إيمان الفيتوري، مدير مبادرات التعليم البحثي بمعهد قطر لبحوث الحوسبة، أن هدف البرنامج الرامي إلى بناء قدرات الابتكار والتكنولوجيا في قطر، يرتبط ارتباطا وثيقا بدعم قادة التكنولوجيا في المستقبل وعلماء الحاسوب والمهندسين. ومنذ إطلاق المعهد لبرنامج التدريب الصيفي في عام 2012، أحدث تأثيرا إيجابيا لمساعدة الطلاب الجامعيين على تطوير مهاراتهم التكنولوجية، والاستعداد للتعامل مع ضغوط الحياة المهنية. وأضافت: ورغم أن البرنامج الصيفي سيعقد عبر الإنترنت، إلا أنه سيكون مكثفا وتفاعليا. وسوف يكتسب الطلاب ثروة من المعرفة عبر التعاون المباشر مع علمائنا ومهندسينا في أنشطة البحث المتخصصة للمعهد، وسيساهمون من خلال خدمات التوجيه التي ستقدم لهم، في تطوير أدوات وأنظمة جديدة ومبتكرة.

1514

| 31 مايو 2021

محليات alsharq
تعاون بين جامعة حمد بن خليفة والخليج للمخازن

وقَّعت كلية العلوم والهندسة بجامعة حمد بن خليفة، مؤخرًا، اتفاقية للتعاون البحثي مع شركة الخليج للمخازن ش.م.ع.ق. (GWC)، المزود الرائد لحلول الخدمات اللوجستية وسلاسل الإمدادات في قطر وإحدى أسرع الشركات نموًا في المنطقة. وستتعاون كلية العلوم والهندسة بجامعة حمد بن خليفة وشركة الخليج للمخازن، عبر الجمع بين خبراتهم ومواردهم، لتعزيز جهود البحوث والتطوير المؤثرة والمبتكرة في مجالات الهندسة والتكنولوجيا والعلوم مع التركيز بشكل خاص على الخدمات اللوجستية وإدارة سلاسل التوريد، وستكون نتائج هذه المبادرة موجهة نحو تعزيز أداء القطاع الصناعي وتحقيق فرص وأفكار جديدة مفيدة للطرفين، مع تقديم نهج علمي لحل المشكلات في التعامل مع القضايا التي تواجه هذا القطاع. وتنص الاتفاقية على أن تتعاون شركة الخليج للمخازن مع البرامج الأكاديمية التي تطرحها كلية العلوم والهندسة بجامعة حمد بن خليفة، والتي تشمل برامج الماجستير والدكتوراه في إدارة اللوجستيات وسلاسل التوريد، لمساعدة الطلاب على إجراء البحوث في هذه المجالات، وهو ما يعزز من جهود الشركة في مجال البحوث والتطوير. وستتعاون جامعة حمد بن خليفة كذلك مع الشركة للتعرف على فرص لمشاريع بحثية جديدة للطلاب الذين يسعون للحصول على درجات علمية في المجالات ذات الصلة لتعزيز تحصيلهم الأكاديمي. وقد يُقدَّم الدعم المالي للطلاب المختارين لتمويل أنشطتهم البحثية، أو برنامج رعاية أو منحة دراسية، بناءً على الجدارة الأكاديمية ومدى أهمية مجالات البحث. وستوفر شركة الخليج للمخازن، التي عُيّنت مؤخرًا كأول داعم إقليمي ومقدم رسمي للخدمات اللوجستية لبطولة كأس العالم FIFA قطر 2022TM لكرة القدم، وأول شركة لوجستية تعمل انطلاقًا من منطقتي راس بوفنطاس وأم الحول الحرتين، لطلاب جامعة حمد بن خليفة وأعضاء هيئة التدريس والباحثين إمكانية الوصول إلى مرافق عالمية المستوى، بالإضافة إلى استشارات علمية ممتازة حول مجالات البحث المحتملة، بما في ذلك الأساليب التجريبية والاستشارات المتعلقة بمرحلتي الإعداد والتصميم. ويهدف هذا التعاون إلى تعزيز عملية دمج المعرفة بين القطاع الخاص والجامعات لتحسين فرص العمل وتوسيع المسارات الوظيفية للمهنيين الشباب ورفد قطاع الخدمات اللوجستية بمهنيين أكفاء مستعدين لمواجهة التحديات التي تواجه القطاع المهني. الحاجة ماسة لإعداد باحثين وسلط الدكتور منير حمدي، العميد المؤسس لكلية العلوم والهندسة، الضوء على الهدف من التعاون، فقال: لقد سعدنا بتوقيع هذه الاتفاقية مع شركة الخليج للمخازن، وهي شركة رائدة في قطاع الخدمات اللوجستية وسلاسل التوريد تقدم مساهمات كبيرة في مجالين متخصصين يستفيدان من التنمية الاقتصادية الجارية في البلاد. وتؤكد الاتفاقية على اعترافنا بالحاجة إلى إعداد باحثين وقوى عاملة مؤهلة تأهيلاً عاليًا في جميع المجالات المتعلقة بالخدمات اللوجستية وإدارة سلاسل التوريد في قطر. ونحن نسعى أيضًا إلى زيادة إمكانيات توظيف خريجينا إلى أقصى حد في الكلية، ويساعد التعاون مع الجهات التي تتمتع بثقل كبير في هذا القطاع ممن يشاركوننا هذا الهدف في تعزيز جهودنا للقيام بذلك. من جانبه، صرح السيد رنجيف منون، الرئيس التنفيذي للمجموعة في شركة الخليج للمخازن قائلاً: نحن سعداء بهذه الفرصة لتعزيز علاقات التعاون مع كلية العلوم والهندسة بجامعة حمد بن خليفة باعتبارها احدى الركائز الرائدة في قطاع التعليم العالي والبحوث، حيث تدفعنا المكانة الرائدة لشركة الخليج للمخازن دائمًا إلى الارتقاء بالمعايير المهنية للقطاع اللوجستي مع إنشاء بنية تحتية مخصصة نقدم من خلالها حلول لا مثيل لها. وستشمل جهودنا المشتركة التعاون في مشاريع البحوث والتطوير بالإضافة إلى تشجيع فرص التدريب التي تدعم بدورها تحقيق ركيزة التنمية البشرية من رؤية قطر الوطنية. تطوير الخبرات المستقبلية بدوره، صرَّح الدكتور طارق الأنصاري، الأستاذ المساعد في كلية العلوم والهندسة، قائلاً: لقد أثبتت الجائحة العالمية، التي أكدت على أهمية إدارة المخزون وتوزيع اللقاحات وغيرها من العناصر المهمة، بالإضافة إلى التوجه العالمي نحو تطوير سلاسل التوريد الذكية والخضراء، أن القدرات اللوجستية وإدارة سلاسل التوريد أمر حيوي. وتحرص الكلية على دعم دور كيانات القطاع الخاص مثل شركة الخليج للمخازن عبر تطوير الخبرات المستقبلية في هذه المجالات وغيرها من المجالات ذات الأهمية المُلحة. وبالتالي، سيخدم التعاون بين الكلية وشركة الخليج للمخازن العديد من الأهداف المهمة، وهو مثال قوي على أهمية الشراكات في تطوير تنمية المهارات لدعم رؤية قطر الوطنية وتوجهها لخدمة اقتصادنا الوطني. وأظهرت شركة الخليج للمخازن التزامها ودورها الحيوي في سلسلة الإمدادات الطبية من خلال التوصيل الآمن للقاح كوفيد -19 من المطار إلى موقع التطعيم، بصفتها مزود الخدمات المعتمد لشركة UPS في دولة قطر.

1476

| 31 مايو 2021

محليات alsharq
 جامعة حمد بن خليفة تنظم جلسة نقاشية حول القضية الفلسطينية من منظور القانون الدولي

نظمت كليتا القانون، والعلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة حمد بن خليفة، جلسة نقاش مشتركة حول الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، والاعتداءات الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة على خلفية التطورات الأخيرة وعمليات القتل والإصابات، وتدمير الممتلكات، وتشريد الأبرياء. وتناول أكاديميون من الكليتين في الجلسة، التي أقيمت تحت عنوان القانون الدولي والعلاقات الدولية وفلسطين، القضايا المتعلقة بالقانون والعلاقات الدولية. ومن خلال المنظور التفسيري للقانون الدولي، تحدث خبراء متميزون من كلية القانون عن الوضع القانوني لفلسطين وشرعية استخدام القوة، لا سيما الأعمال العدائية ضد المدنيين والمستشفيات والمرافق التجارية والمعيشية، بالإضافة إلى مخيمات اللاجئين. وناقش المتحدثون انتهاكات حقوق الإنسان والمسؤولية القانونية عن تلك الأفعال العدائية حسبما ورد في القانون الجنائي الدولي. كما تناول المتحدثون العلاقات الدولية والأبعاد السياسية للصراع فيما يتعلق بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة الأمريكية، وديناميكيات السياسة الإسرائيلية. أدارت الجلسة الدكتورة أمل المالكي، العميد المؤسس لكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية، والدكتورة سوزان كارامانيان، عميد كلية القانون بالجامعة. وتدعو جامعة حمد بن خليفة، بانتظام، أكاديميين محليين ودوليين لمشاركة خبراتهم مع المجتمع على نطاق أوسع والمشاركة في نقل المعرفة حول مجموعة من قضايا الساعة ذات الأهمية العالمية.

1139

| 30 مايو 2021

محليات alsharq
مركز اللغات بجامعة حمد بن خليفة يوقع مذكرة تفاهم مع كلية جوتسنون أوبيستو في فنلندا

وقع مركز اللغات بمعهد دراسات الترجمة، التابع لكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية في جامعة حمد بن خليفة، على مذكرة تفاهم مع كلية جوتسنون أوبيستو في فنلندا. وقد اتفقت المؤسستان على بناء شراكة في مجالات أكاديمية مختلفة بهدف بدء التبادل الأكاديمي بين مركز اللغات في معهد دراسات الترجمة وكلية جوتسنون أوبيستو لتطوير الخبرات التدريسية وتعزيز برامج تعلم اللغة العربية، وتشمل الفرص المحتملة للتعاون بين المؤسستين برامج التدريب المباشرة وأنشطة أكاديمية أخرى. وتشمل أهداف مذكرة التفاهم، التي تستفيد من الخبرات التدريبية في مركز اللغات بمعهد دراسات الترجمة، تطوير أنشطة تدريس اللغة العربية وتعليمها لطلاب كلية جوتسنون أوبيستو، وتتضمن مجالات التعاون الأخرى التي تم الاتفاق عليها تقديم جميع مستويات دورات اللغة العربية للطلاب، بما في ذلك دورات اللغة العربية المتقدمة والتجارية، وتدريب مدرسي هذه الدورات. وقال الدكتور أحمد نزاري، مدير مركز اللغات بكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية، بعد التوقيع على الاتفاقية، : إننا نتطلع إلى العمل مع كلية جوتسنون أوبيستو لتطوير شراكة تؤدي إلى تحقيق تبادلات أكاديمية هادفة في العديد من المجالات، ونحن نشهد تزايد الطلب على تعلم اللغة العربية، ونرحب بالفرصة التي يوفرها معهد دراسات الترجمة لتطبيق نقاط قوته في تدريس اللغات وتعليمها لتعزيز برامج الكلية، ونحن على يقين من أنه سيكون لدينا شراكة مبتكرة على مدار العامين المقبلين. من جانبها، قالت السيدة أولا هوهتيلاينن، الرئيس التنفيذي لكلية جوتسنون أوبيستو: يسعدنا جدًا إبرام هذه الاتفاقية مع كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية في جامعة حمد بن خليفة، ونحن في الكلية ندعم نهج التعلم التحويلي المجدد للمجتمع، الذي نراه منعكسًا في البرامج التي تقدمها كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية، لذلك يسعدنا أن يكون لدينا هذا الإطار الجديد للتعاون الذي سيؤدي إلى تبادل الخبرات والتجارب ويقدم لطلابنا وأعضاء هيئة التدريس لدينا فرصًا مجزيةً لتحقيق النمو خاصة في كفاءة تدريس اللغة العربية. وتقدم كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية في الوقت الحالي دورات عبر الإنترنت في 12 لغة، وللتعرف على المزيد من المعلومات، يُرجى زيارة: chss.hbku.edu.qa

840

| 26 مايو 2021

محليات alsharq
 رئيس جامعة حمد: برامجنا تعتمد على استشراف المستقبل ومواكبة التوجهات الاستراتيجية للدولة

أكد الدكتور أحمد مجاهد عمر حسنه، رئيس جامعة حمد بن خليفة، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، أن برامج الجامعة تعتمد على استشراف المستقبل وتعمل على تلبية الاحتياجات الآنية ومواكبة التوجهات الاستراتيجية للدولة. وأضاف في حوار خاص مع وكالة الأنباء القطرية (قنا)، أن جامعة حمد بن خليفة تعد جزءًا من المنظومة التعليمية لمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، المبنيّة على تطوير التعليم بشكل مستمر، ومحاولة استباق الحاضر نحو المستقبل ووضع الخطط التي تستجيب للمتغيّرات. وأوضح الدكتور أحمد حسنه، أن الجامعة قامت بالانتقال إلى التعليم عن بُعد خلال فترة وجيزة مع الحفاظ على الجودة التعليمية نفسها، وذلك نظرًا لوجودها في بيئة مؤسسة قطر المهيأة من حيث البنية التحتية التكنولوجية والمرونة في مواكبة التغيرات، والجاهزية في التعامل مع الأزمات وأيضًا كبيئة محفزّة على التطوير والإبداع ، لافتا إلى أن الجامعة تعيد النظر إلى الجانب المتعلق بالبُعد الإنساني والاجتماعي، وهو المرتبط بوجود الطالب ضمن فريق عمل لبناء العلاقات الإنسانية. وأعرب عن اعتقاده بأن مستقبل التعليم سيكون عبارة عن تعليمٍ مُدمج يتضمن تواجد الطالب في الفصل الدراسي حينًا مع استمرار النقاشات والعمل المشترك عبر الانترنت، ناهيك عمّا تتيحه هذه الفرصة أيضًا من إمكانية استقطاب طلبة جُدد، وأعضاء في هيئة التدريس، وباحثين، وخبرات موجودة في مختلف دول العالم دون الحاجة إلى تواجدهم في دولة قطر، وهذا يدعم العملية التعليمية ويرتقي بجودة التعليم ضمن النظام التعليمي لمؤسسة قطر. وعن دور الجامعة في دعم تطوير القطاعات المتعددة بالدولة والمنطقة والعالم بعد مرور أكثر من عشرة أعوام على إنشائها، قال رئيس جامعة حمد بن خليفة إن العالم اليوم يعيش تغيرات سريعة، ومن المتوقع أن يشهد المستقبل تغيرات أسرع سواء من حيث وتيرة التغيير في قطاع التعليم، والمهن، وغيرهما، ففي السابق، كنا نشهد التحوّلات النوعية بين فترات متباعدة، أما اليوم أصبح التسارع ضمن مراحل زمنية وجيزة لا سيّما وأن الذكاء الاصطناعي بات يلعب دورًا في العملية التعليمية، ومن هذا المنطلق، تكمن مهمّتنا في تخريج طالبٍ قادر على البحث، ولديه معارف متنوعة إضافة إلى معرفته المتعمّقة في التخصص الذي يختاره وهذا يعني ألّا يكتفي الطالب بالكتب الجامعية أو المحاضرات، وإنما بناء شخصيته على أساس أن البحث والاستكشاف والتفكير النقدي البناء والتفكير المنطقي هو أساس التعلّم. وعن أهمية البحوث في العملية التعليمية والفرص التي توفرها للشباب خاصة وأن جامعة حمد بن خليفة بحثية في الأساس، أوضح الدكتور أحمد حسنه أن البحث العلمي ينمي مهارات الطالب ويفتح له فرص المشاركة في إحداث التأثير في بلده كمواطن فاعل قادر على الإنتاج والتعامل مع التحديات الرئيسية الوطنية وإيجاد الحلول لها كمشكلات التغيّر المناخي، والأمن السيبراني وغيرها، وألا تقتصر دراسته على الناحية النظرية وإنما تشمل النواحي العملية التي يلتمس فيها النتائج. ولهذا توفر الجامعة التخصصات المتعددة والمتداخلة، على سبيل المثال برنامج الطاقة المستدامة الذي يُمكّن طلاب الهندسة من التعرّف على الجوانب المتعلقة بالطاقة المتجددة، ويُمكّن أيضًا طلاب السياسات العامة من التعرّف على كيفية صياغة السياسات العامة لتحقيق الاستدامة، ويسمح لطلاب القانون بفهم الأسس التي انطلقت منها التشريعات المنوطة بالاستدامة. ومن هذا المنطلق، يتخرّج الطالب وفق تخصصه ولديه أيضًا معارف في مختلف الجوانب العلمية والمجتمعية. وتابع الدكتور حسنه، أن جامعة حمد بن خليفة تُقدّم برامجها من خلال استشراف المستقبل، ونحن لا ننظر إلى احتياجات الدولة الآنية فحسب، بل نعمل على تلبية الاحتياجات المستقبلية لدولة قطر ونواكب التوجهات الاستراتيجية للدولة، فإذا تناولنا بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 كمثال، نرى أنها محطّة ضمن استراتيجية وطنية رياضية طويلة المدى تتمحور حول دور دولة قطر كلاعب فاعل في المنطقة والعالم بالمجال الرياضي. وبين أن هذا الدور يتطلب وجود كفاءات قادرة على المساهمة بجوانب مختلفة، مشيرا إلى أن برامج الجامعة تُسهم في ذلك ومنها برنامج ماجستير العلوم في إدارة الأنشطة الرياضية والفعاليات، الذي يُعدُّ الكفاءات المطلوبة انسجامًا مع استراتيجية الدولة، وماجستير العلوم في علوم اللياقة البدنية والصحة، ناهيك عن الدراسات البحثية التي تجرى في مجال تحديد نقاط القوّة لدى الرياضيين والعمل على تطويرها. ولفت رئيس جامعة حمد بن خليفة إلى أن الجامعة تدرِّس برنامجًا تعليميًا مُستقبليًا مُتخصصًا في مجال العلاج الفيزيائي -الطبيعي، حيث إنّ وجود مؤسسة أسباير لتنشئة جيل رياضي، واسبيتار لعلاج اللاعبين الرياضيين في قطر، إضافة إلى البرنامج المخصص للعلاج الفيزيائي سيُسهم في تلبية المتطلبات وتعزيز المشهد الرياضي في البلاد ككل. كما أشار إلى أن الجامعة توفر برنامج ماجستير العلوم في الأمن السيبراني بما ينسجم مع التحديات في قطر والمنطقة والعالم وماجستير العلوم في علم الجينوم والطب الدقيق، حيث تتطلع دولة قطر لأن تكون رائدة في هذا المجال بالمنطقة العربية، بالإضافة إلى مجال الرقمنة الصحية مثل برنامج ماجستير تحليل البيانات في الإدارة الصحية، وغيرها العديد من البرامج التي صُممت في إطار الاستراتيجية الوطنية للدولة في مختلف المجالات ومن بينها العلمية. وعن إسهاماتها في المجالات الاجتماعية والثقافية، أكد الدكتور أحمد مجاهد عمر حسنه رئيس جامعة حمد بن خليفة في حواره مع /قنا/، أن الجامعة تعتبر نفسها جزءًا لا يتجزأ من المجتمع في قطر، وتسعى لدعم عملية تطويره وتنميته من خلال برامجها التعليمية ومختلف أنشطتها. فعلى سبيل المثال، توفر برنامج ماجستير الآداب في دراسات المرأة في المجتمع والتنمية، للتأكيد على دور المرأة وإسهاماتها في السياق العربي- الإسلامي لدفع عجلة التنمية بالإضافة إلى برنامج ماجستير الآداب في العلوم الإنسانية والمجتمعات الرقمية، استجابةً للتحديات الإنسانية والاجتماعية التي نواجهها في عصر الرقمنة وكيفية تعامل المجتمعات معها. كذلك توفّر برنامج ماجستير الآداب في الأخلاق التطبيقية الإسلامية، وهو البرنامج الأول من نوعه في العالم، الذي يتناول إسهامات الإسلام، كديانة عالمية تزخر بالتراث الديني والأخلاقي، في الحوار الأخلاقي العالمي، وهذا ما نستلهمه من المجتمع القطري. وتابع: تولي الجامعة اهتمامًا كبيرًا بالتحفيز على الإبداع من خلال تمكين روّاد الأعمال، وهذا ينعكس إيجابًا على المجتمع سواء عبر إنشاء الشركات الصغيرة والمتوسطة، وتعديل السياسات العامة، وما يرتبط بها من تأثيرات اجتماعية واقتصادية تُعزز التنمية المجتمعية. وعن التطلعات المستقبلية للجامعة كجزء من منظومة التعليم العالي في مؤسسة قطر نبه الدكتور أحمد حسنه، أن من بين القضايا الرئيسية التي تضعها الجامعة ضمن أولوياتها في المستقبل ما بات يُعرف اليوم بالتعليم خارج النطاق التقليدي أي كيف نُقدّم نماذج تعليمية خارج السياق التقليدي ليس فقط على مستوى التعليم العالي وإنما على مستوى التعليم الأساسي أيضًا. وما نسعى إليه هو إتاحة فرص تعليمية مختلفة تساهم في بناء الإنسان المُتعلم القادر على التعامل مع التحديات المستقبلية وليس فقط مع المشكلات اليومية. ضاربا المثال على ذلك، بالعمل على تطوير مبادرة HBKU Network وهدفها باختصار تشكيل شبكة تُمكّن العاملين في المؤسسات العامة والوزارات والهيئات المختلفة من الاستفادة بالمحاضرات والنقاشات التي تحدث في الجامعة، بحيث يمكنهم اكتساب المعارف في المواضيع التي تناسب اهتماماتهم دون التقيّد بالحصول على درجات علمية، مشيرا إلى أن الجامعة اليوم توفر هذه المعارف عبر المنصات التعليمية كمنصة إيدكس وغيرها، وهذا في حد ذاته يُشكل أداة لتعزيز ثقافة التعلّم مدى الحياة ناهيك عن برامج الماجستير المصغرة التي تقّدمها الجامعة أيضًا. وأكد رئيس جامعة حمد بن خليفة، أن وجود الجامعة ضمن المنظومة التعليمية لمؤسسة قطر إلى جانب الجامعات الشريكة العالمية المرموقة، والمدارس والمراكز الأخرى مثل واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، يمنحنا فرصة كبيرة لتكريس تجربة تعليمية قائمة على التعلّم الذاتي والرغبة بالتعلّم، بحيث يختار الطالب مساره التعليمي، وتتاح له فرصة استكشاف تخصصات متداخلة بأسلوب فريد من نوعه لا يتوافر في أماكن كثيرة من العالم، وذلك بخلاف المسار التعليمي التقليدي الذي اضطر الكثيرون في السابق للسير عليه دون خيار آخر. وفي الختام ، قال الدكتور أحمد حسنه إننا نعمل في إطار رؤية قيادة مؤسسة قطر الثاقبة والواضحة، في ظلّ توجيهات صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر، وإرشادات سعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني، نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع والرئيس التنفيذي للمؤسسة. هذه الرؤية الداعمة دائًما للتطوّر، والإبداع، والتفكير الاستباقي، والتعاون بين مختلف مراكز المؤسسة وجامعاتها الشريكة ومبادراتها، حيث نعمل معًا من أجل بناء اقتصاد قائم على المعرفة في قطر. وتابع بالقول لقد مرّت البشرية بمراحل مختلفة حيث كان الذهب والمعادن الأخرى تشكل القيمة الحقيقية، ومن ثم انتزع النفط والغاز هذه القيمة، واليوم أصبحت المعرفة هي القيمة، حيث تعتبر البيانات بمثابة الثروة الحقيقية. وفي مؤسسة قطر، نؤمن بأن الإنسان هو أثمن الموارد، وأنه الثروة الحقيقية، العابرة لكلّ العصور والأزمنة. لهذا نعمل على إطلاق قدراته بحيث يُصبح خريجونا وباحثونا منتجين للمعرفة، لنواصل تقدّمنا وصولًا إلى تحقيق هدفنا في أن تصبح دولة قطر دولة مصدّرة للمعرفة والبيانات.

2999

| 23 مايو 2021

محليات alsharq
 جامعة حمد توقع مذكرة تفاهم مع "حصاد الغذائية" لتعزيز استخدام العلوم والتكنولوجيا في قطاع الإنتاج

وقعت كلية العلوم والهندسة بجامعة حمد بن خليفة مذكرة تفاهم مع شركة حصاد الغذائية، للتعاون في إجراء عدد من الأبحاث التي من شأنها المساهمة في تطوير قطاع الإنتاج الغذائي المحلي. وتهدف المذكرة إلى إنشاء تكامل بين المؤسسات الأكاديمية والاستثمارية بالدولة، من خلال التعاون في تطوير برامج بحثية وتقنيات حديثة ذات صلة بمجالات الأمن الغذائي، والإنتاج الغذائي المستدام، وقطاع الطاقة، واستخدام المياه، والذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى تقديم الدعم لطلاب الدراسات العليا بكلية العلوم والهندسة بجامعة حمد بن خليفة، في مشاريعهم البحثية المتعلقة بنفس المجالات، وذلك من خلال استخدام البيت المحمي التجريبي الواقع في إحدى المزارع التابعة لشركة حصاد الغذائية في منطقة الشحانية. وعلق الدكتور منير حمدي، العميد المؤسس لكلية العلوم والهندسة، على مذكرة التفاهم بأن مجالات التعاون الجديدة توفر فرصا فريدة للكلية تتيح إمكانية مشاركة الخبرات والأبحاث التطبيقية الجديدة حول التقنيات المستجدة مع شركة حصاد الغذائية، مشيرا إلى أن المذكرة تبين كيف يمكن للتعاون البحثي والصناعي أن يساعد في بناء الثقة في رقمنة العمليات الزراعية، ودعم القطاع الصناعي لتوسيع قدراته على تنفيذ حلول مبتكرة. وأضاف أن النتائج والفوائد التي تعود بالنفع على شركة حصاد الغذائية ستمهد الطريق للنهوض بالقطاع الزراعي بأكمله، مع تحقيق تأثير إيجابي في مسيرة نمو دولة قطر وتطورها. من جانبه، أوضح الدكتور طارق الأنصاري، الأستاذ المساعد بكلية العلوم والهندسة، أن هذه المذكرة جاءت نتيجة الجهود طويلة المدى التي تبذلها الكلية لدعم استراتيجية الأمن الغذائي في قطر، مضيفا وقد أظهرنا حتى الآن، من خلال مشاريعنا البحثية وشراكاتنا الصناعية المتواصلة، كيف يمكننا المساهمة في تعزيز الإنتاج الغذائي المستدام والأمن الغذائي في قطر. وأعرب عن تطلعه إلى اغتنام هذه الفرصة الجديدة للتعاون بشكل رسمي مع شركة حصاد الغذائية للمساهمة في تطوير قطاع الثروة الحيوانية والقطاع الزراعي في البلاد. بدوره، أعرب السيد مبارك راشد السحوتي، المدير التنفيذي للعلاقات التجارية في شركة حصاد الغذائية، عن سعادته بالتعاون مع كلية العلوم والهندسة، مشيرا إلى سعي الشركة الدائم إلى دعم مبادرات وبرامج البحوث والتطوير، وذلك بهدف تطوير القطاع الزراعي المحلي والمساهمة في تحقيق الاكتفاء الذاتي.

5322

| 10 أبريل 2021

محليات alsharq
جامعة حمد بن خليفة توقع اتفاقية لتوظيف الذكاء الاصطناعي في التشخيص المبكر للتوحد

وقع معهد قطر لبحوث الطب الحيوي، التابع لجامعة حمد بن خليفة، اتفاقية تعاون مع مؤسسة /أرجوس كوجنيتيف/، بالاشتراك مع جامعة /راش/ في مدينة شيكاغو بالولايات المتحدة الأمريكية، لدعم التشخيص المبكر لاضطراب طيف التوحد. وخلال فترة الاتفاقية التي تستمر عامين، ستتعاون أطراف الاتفاقية في مشروع بعنوان /التنميط الظاهري الرقمي لسلوكيات التواصل الاجتماعي في اضطراب طيف التوحد/، وسوف يستخدم المشروع المبتكر تقنيات التعلم الآلي والذكاء الاصطناعي لتطوير أداة تشخيصية موضوعية للكشف المبكر عن التوحد وتشخيصه، باستخدام أداة التشخيص المعيارية الذهبية، وجدول مراقبة تشخيص التوحد، وهو تقييم موحد لاضطراب طيف التوحد قائم على النشاط. وستمول المشروع مؤسسة /أرجوس كوجنيتيف/، وهي شركة لتكنولوجيا المعلومات الفائقة مقرها الولايات المتحدة، تهدف إلى تحسين خدمات التشخيص الطبي والتنبؤ وخيارات العلاج عبر دمج مكونات الذكاء الاصطناعي في الأجهزة الطبية أو أنظمة دعم القرار الطبي. وأوضح الدكتور فؤاد الشعبان، قائد المشروع وعالم أول في مركز بحوث الاضطرابات العصبية بمعهد قطر لبحوث الطب الحيوي عن المشروع، أن الخبرة المكتسبة من خلال تنفيذ مشروع بحث تتبع العين، بقيادة فريقه البحثي بالتعاون مع مؤسسة كليفلاند كلينك، أتاحت إمكانية الحصول على تمويل من الشركات والمؤسسات الأجنبية المهمة، التي تتعاون مع معهد قطر لبحوث الطب الحيوي في مشاريع بحثية مبتكرة أخرى مثل التعاون مع مؤسسة /أرجوس كوجنيتيف/. من جانبه، بين الدكتور لورانس ستانتون، مدير مركز بحوث الاضطرابات العصبية في المعهد، أن الهدف العام لإجراء البحوث المتعلقة بالاضطرابات العصبية في المركز هو إحداث تأثير إيجابي على صحة الناس، ويمثل العمل بالشراكة مع مؤسسة أرجوس تقدما كبيرا نحو تحقيق هذا الهدف. بدوره نوه الدكتور عمر الأجنف، المدير التنفيذي لمعهد قطر لبحوث الطب الحيوي، إلى أن الاتفاقية الجديدة تخدم هدف المعهد، المتمثل في تحسين خدمات التشخيص والتدخل المبكر لعلاج اضطراب طيف التوحد، معربا عن تطلعه إلى التعاون بشكل وثيق مع مؤسسة /أرجوس كوجنيتيف/ وجامعة راش، والجمع بين الإمكانات المترتبة على توظيف التكنولوجيا المبتكرة والبحوث الطبية الاستثنائية والقدرات العلمية لكل مؤسسة. وأكد أن النتائج المفيدة لكل الأطراف، ستعزز هدف المعهد الرامي إلى تحويل خدمات الرعاية الصحية في دولة قطر عبر الابتكار في البحوث إلى دعم الجهود الساعية لتحسين منظومة الرعاية الصحية في قطر. من جانبه، عبر الدكتور أتيلا ميريتى، رئيس /أرجوس كوجنيتيف/، عن امتنانه للتعاون مع فريق معهد قطر لبحوث الطب الحيوي، والاستفادة من خبراتهم العميقة في مجال بحوث اضطراب طيف التوحد وتقييم تقنية /أرجوس/ لدعم القرار الطبي في قطر. وأضاف: أن هذا التعاون سوف يسمح لنا بمحاكاة دراسة موازية أجريناها في الولايات المتحدة الأمريكية، للمقارنة بين مجموعتين من المرضى في منطقتين جغرافيتين منفصلتين، واكتساب فهم أعمق لعلامات وأعراض اضطراب طيف التوحد، وكيف يمكن تشكيلها من خلال الاختلافات في اللغة والثقافة. وتجري العديد من الفرق في مركز بحوث الاضطرابات العصبية التابع للمعهد أبحاثا في مجالات مختلفة لاضطراب طيف التوحد، بما في ذلك علم الأوبئة والتنميط الظاهري، ونمذجة اضطراب طيف التوحد باستخدام الخلايا الجذعية للمريض، واكتشاف المؤشرات الحيوية للتوحد، والعوامل الوراثية التي تساهم في حدوث اضطراب طيف التوحد ومناعة التوحد. ومن خلال جهوده الفكرية والعلمية التطبيقية، يدعم معهد قطر لبحوث الطب الحيوي الجهود الرامية لتحويل الاكتشافات العلمية الجديدة إلى طرق علاجية أكثر كفاءة واستراتيجيات وقائية أفضل للأمراض البشرية. ويركز الدكتور الشعبان وفريقه البحثي في المعهد على تطبيق الأساليب الوبائية لتقييم عبء التوحد على الأسر القطرية ومن يعيشون في دولة قطر، عبر دراسة معدلات انتشار اضطراب طيف التوحد وجميع عوامل الخطر المساهمة المرتبطة بهذا الاضطراب.

1598

| 05 أبريل 2021

محليات alsharq
د. أحمد حسنة : مركز للابتكار يوجه الخريجين لريادة الأعمال

قال د. أحمد حسنة رئيس جامعة حمد بن خليفة إن الجامعة ستواصل ايلاء البرامج المتعلقة بتكنولوجيا المعلومات الاهمية التي تستحقها، وانها ستعالج أيضًا القضايا الأخلاقية والقانونية والاجتماعية المحيطة بها، مشيرا إلى أن المهارات في مجال تكنولوجيا المعلومات - من الذكاء الاصطناعي (AI) والأتمتة إلى الأمن السيبراني - كانت مطلوبة بشدة حتى قبل الوباء. واضاف رئيس جامعة حمد بن خليفة في حديثه لأكسفورد بزنس جروب أن السوق سيتطلب بالتأكيد المزيد من الخبراء في المجالات المشار إليها، وقال: التخصصات الأخرى تجذب المزيد من الاهتمام أيضًا. خذ الأخلاقيات، على سبيل المثال: عندما يتعلق الأمر بالذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني وخصوصية البيانات، فإن البعد الأخلاقي مهم للغاية ويتطلب أساسًا في الدراسات القانونية لتطوير أطر تنظيمية محددة. وقال إن مجالا آخر يستحق الدراسة هو العلوم الإنسانية الرقمية، والتي تركز على آثار الفضاء السيبراني في مجالات مثل العمل والإعلام والفن. وحول بيئة ما بعد الوباء للتعليم العالي إلى أي مدى كانت جامعة حمد بن خليفة على استعداد للتخفيف من المخاطر والاستفادة من الفرص الناشئة عن الوباء، أكد رئيس الجامعة أن عام 2020 كان عامًا مليئًا بالتحديات، حيث تم العمل على تسريع تبني الابتكار في التعليم العالي، مثل تنفيذ التعلم عن بعد، والذي كان لفترة طويلة محل متابعة؛ وكانت البنية التحتية اللازمة لتوفير التعليم عبر الإنترنت قيد التطوير بالفعل، لكن الوباء عمل على تسريع العمل في هذا المجال، قائلا: لا شك أن التحول إلى التدريس عبر الإنترنت بإشعار مدته أسبوع واحد يمثل تحديًا، كما هو الحال مع تدريب أعضاء هيئة التدريس على استخدام المنصات عبر الإنترنت، وضمان بروتوكولات الصحة والسلامة في المختبرات وورش العمل. ومع ذلك، نظرًا للتغييرات التي تم تنفيذها بسرعة، نحن الآن في وضع أفضل لتعزيز استراتيجيتنا للوصول إلى المزيد من الطلاب من خلال تقديم التعلم عن بعد من أماكن عملهم أو بلدانهم الأصلية. ينطبق هذا أيضًا على أعضاء هيئة التدريس، حيث يمكننا الآن العمل مع خبراء وأساتذة من خارج الدوحة بما يتماشى مع مفهومنا لفرق التدريس الممتد. احتياجات السوق وفي تعليقه حول تشكل الاتجاهات الاقتصادية والتكنولوجية ومناهج التعليم العالي، أوضح د. أحمد حسنة أن المهارات في مجال تكنولوجيا المعلومات - من الذكاء الاصطناعي (AI) والأتمتة إلى الأمن السيبراني - مطلوبة بشدة حتى قبل الوباء. سيتطلب السوق بالتأكيد المزيد من الخبراء في هذه المجالات، لكن التخصصات الأخرى تجذب المزيد من الاهتمام أيضًا. خذ الأخلاقيات، على سبيل المثال: عندما يتعلق الأمر بالذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني وخصوصية البيانات، فإن البعد الأخلاقي مهم للغاية ويتطلب أساسًا في الدراسات القانونية لتطوير أطر تنظيمية محددة. مجال آخر يستحق الدراسة هو العلوم الإنسانية الرقمية، والتي تركز على آثار الفضاء السيبراني في مجالات مثل العمل والإعلام والفن. لذلك، على الرغم من أن جامعة حمد بن خليفة ستستثمر بكثافة في البرامج المتعلقة بتكنولوجيا المعلومات، فإنها ستعالج أيضًا القضايا الأخلاقية والقانونية والاجتماعية المحيطة بها. تخصصات مفيدة وفي رده على سؤال ما الذي يمكن فعله أيضًا لتعزيز دراسة تخصصات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، اشار د. حسنة إلى أنه في جميع مستويات التعليم، تعتبر تخصصات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات مفيدة في تطوير أي بلد. لذلك يجب أن يكون التركيز الرئيسي على جعل دراسة هذه المجالات جذابة للطلاب وهذا يتطلب التخلي عن عقلية ذات حجم واحد يناسب الجميع، مضيفا: تبحث جامعة حمد بن خليفة ومؤسسة قطر عن طرق لتقديم تجربة أكثر تخصيصًا ومصممة خصيصًا لآليات التعلم المحددة التي يستجيب لها كل طالب بشكل أفضل. في حين أن الهدف النهائي فيما يتعلق بالمعرفة والمهارات التي تم الحصول عليها قد يكون هو نفسه، لا يلزم أن تكون نقطة الدخول لكل طالب. يجب أن يُستكمل تدريب العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (STEM) بتدريس التخصصات الاجتماعية لتوفير إطار كفاءة قوي ستوجه الجامعات بناءً عليه تعلم الطلاب. وقال ان التقدم التكنولوجي يتطلب مجموعة شاملة من الأدوات الاجتماعية والاقتصادية لتكون مستداما أخلاقياً وتجاريًا. لهذا السبب تدعو جامعة حمد بن خليفة إلى تعددية التخصصات: إلى جانب الخبرة الفنية أو العلمية، يحتاج الطلاب إلى فهم الآثار السلوكية والاجتماعية والقانونية والسياسية للتكنولوجيات الجديدة. علاوة على ذلك، بحلول الوقت الذي يتخرج فيه الطلاب، يجب أن يتمتعوا بروح المبادرة، مشيرا إلى إنشاء مركز للابتكار يوجه الطلاب المتخرجين حديثًا نحو ريادة الأعمال في جامعة حمد بن خليفة - حتى لو فشلوا في البداية - من خلال تقديم الدعم المالي، إن الهدف العام هو تشجيع الطلاب على التجربة.

2391

| 23 مارس 2021

محليات alsharq
د. نهاد العاجز عالم أول بجامعة حمد بن خليفة: لا سبب واضحاً للإصابة بسرطان الثدي

أكد الدكتور نهاد العاجز عالم أول بمعهد قطر لبحوث الطب الحيوي بجامعة حمد بن خليفة عدم وجود سبب واضح ومحدد يؤدي إلى الإصابة بسرطان الثدي، ولكن التاريخ الأسري قد يكون من عوامل الإصابة به، موضحا الخطوات التي يمكن أن تتخذها المرأة للحد من مخاطر هذا المرض عبر نمط حياة صحي وممارسة الرياضة والمحافظة على الوزن الطبيعي. وقال نهاد العاجز إن سرطان الثدي ينشأ كغيره من السرطانات عن وجود طفرات معينة في الجينات الموجودة في الخلايا، وهذه الطفرات تعطي الخلايا القدرة على الانقسام والتكاثر بشكل غير منتظم مما يؤدي إلى تكون الورم وهذا في المراحل الأولى، لكن في المراحل المتقدمة يمكن ان ينتشر في أماكن اخرى في الجسم. ولفت إلى عدم وجود سبب واضح ومحدد يسبب سرطان الثدي، مضيفا أن هناك ما يسمي بعوامل الخطورة وعلى سبيل المثال التاريخ الأسري يعتبر من عوامل الخطورة لحدوث الإصابة بالسرطان، فاذا كان هناك عائلة فيها عدة أشخاص من الدرجة الأولى موجود عندهم هذا المرض هذا يعني أن هذه العائلة لديها جينات متوارثة تؤدي للإصابة بالمرض. وأضاف أن هناك عوامل أخرى للاصابة بالسرطان مثل التقدم في العمر ونوع العلاج الذي يتلقاه الشخص عند الاصابة بأمراض معينة، وخصوصا الذين يتلقون العلاج الإشعاعي والعلاج بالهرمونات حيث إنهم يصبحون عرضة للإصابة بالسرطان. وأكد الدكتور نهاد، في حديث لتلفزيون قطر مؤخرا، أن الدراسات اثبتت أن هناك علاقة بين سرطان الثدي ونمط الحياة، وعلى سبيل المثال فقد تم ربط السمنة بأنها سبب في إصابات أعداد كبيرة من الناس بالسرطان، مضيفا أن من المعروف أن الاشخاص الذين يحافظون على الوزن الطبيعي ويمارسون الرياضة ويحافظون على اللياقة البدينة تقل عندهم فرص الإصابة بالسرطان. الجدير بالذكر أن معهد قطر لبحوث الطب الحيوي هو معهد بحوث وطني رائد تابع لجامعة حمد بن خليفة يهدف إلى تحسين الرعاية الصحية وتطويرها من خلال الابتكار في الوقاية والتشخيص والعلاج من الأمراض التي تؤثر على سكان قطر والمنطقة. واتساقا مع الأولويات الوطنية للصحة في قطر واستراتيجية قطر الوطنية للبحوث يضم المعهد ثلاثة مراكز بحثية وهي مركز بحوث السرطان ومركز بحوث السكري ومركز بحوث الاضطرابات العصبية. وتقوم المرافق والمنشآت الوطنية وتقنياتها المتقدمة ومنصات التمكين بتسهيل مهمة معهد قطر لبحوث الطب الحيوي ورعايته للاكتشفات العلمية الجديدة وترجمتها الى علاجات واستراتيجيات لمكافحة الأمراض، كما يركز المعهد على الأمراض وعلاجها من خلال تكثيف الجهود على تطبيق مقاربات تكاملية ومتعددة التخصصات لتقديم رؤى جديدة تتعلق بالاساس الجزئي للتحديات الصحية بما في ذلك سرطان الثدي والنوع الثاني من داء السكري والاضطرابات العصبية مثل الخرف والتوحد، ويعمل المعهد ايضا على تطوير مؤشرات حيوية جديدة واستراتيجيات تشخيصية وعلاجية، كما يعمل على تسهيل الوصول إلى التشخيص المبكر للأمراض وعلاجها وإدارة أمراض محددة على طريق التحسين الطبي الشخصي والرعاية الصحية.

1110

| 08 مارس 2021

محليات alsharq
طاولة مستديرة لجامعة حمد بن خليفة ومركز حوار الأديان تناقش ظاهرة خطاب الكراهية ضد الأقليات في الغرب

ناقشت طاولة مستديرة نظمتها كلية الدراسات الإسلامية بجامعة حمد بن خليفة ومركز الدوحة الدولي لحوار الأديان اليوم عبر تقنية الاتصال المرئي، ظاهرة تصاعد خطاب الكراهية ضد الأقليات في الغرب، وذلك بمشاركة خبراء وباحثين ومهتمين من داخل قطر وخارجها. وركز المشاركون في الطاولة التي جاءت بعنوان الأقليات وتصاعد خطاب الكراهية في الغرب.. الأسباب والحلول، على محورين رئيسيين هما خطاب الكراهية وتأثيره على المجتمعات وتعزيز التعايش المشترك من خلال حوار الأديان. وفي ورقته التي طرحها خلال الطاولة المستديرة، قال الدكتور إبراهيم صالح النعيمي رئيس مجلس إدارة مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان، إن النزاعات الأيديولوجية تؤثر بلا شك، في تأجيج نيران هذا العداء والصراع الناشئ في الحقيقة عن أفهام مغلوطة وأحكام مسبقة وتصورات ذهنية خاطئة تجاه بعضنا البعض. وأضاف أن الأفكار المنحرفة التي تواجه عالم اليوم وتدعمها الكراهية الدينية والقومية أفرزت نماذج متطرفة تحارب فكرة الحوار والتعايش السلمي وتؤجج نيران الصراع بين الحضارات ومن بينها ظاهرة الإسلاموفوبيا أو الخوف المرضي من الإسلام. وشدد الدكتور النعيمي على أنه لا سبيل لمواجهة هذه الأفكار والظواهر المنحرفة إلا بالحوار الذي دعت إليه كل الأديان وحتى الفلسفات الوضعية، والقوانين الدولية، انطلاقا من مبدأ احترام الآخر والاعتراف بحقوقه وحريته الدينية والمدنية ورفض الصراع والتصادم وكل من يدعو إليهما، وخلق روح السلام بين كافة البشر على اختلاف أجناسهم ودياناتهم والاتفاق على قيم إنسانية مشتركة تهدف للتعايش والتسامح والتعاون والسلام. وشدد على أن مواجهة ظاهرة الإسلاموفوبيا ومعالجة أسبابها أمر ملح في ظل تصاعد العدائيات ضد الأقليات المسلمة في الغرب، مؤكدا استمرار مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان في جهوده لنشر ثقافة الحوار بين الأديان، وتعزيز قيم التسامح ومواجهة التطرف ونشر ثقافة السلام انطلاقا من دور قطر العالمي وجهودها في هذا السياق. بدوره، قال الدكتور فرناند دي فارين مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بقضايا الأقليات، إن خطاب الكراهية يؤثر بشكل كبير على الأقليات في الغرب ومناطق أخرى حول العالم.. منبها إلى أن مثل هذا الخطاب قد يؤدي إلى فظائع كبيرة ومنها ارتكاب أعمال إبادة. وأكد أن الأمم المتحدة تضع هذه الظاهرة في صلب اهتمامها ولديها استراتيجية لمواجهة خطاب الكراهية، مضيفا هذا تسونامي وجائحة تؤثر على العالم كله ولا بد من التصدي لها. وحذر من تصاعد خطاب الكراهية وانتشار العدائيات في الشبكات الاجتماعية ومواقع التوصل الاجتماعي.. وقال هذه المنصات أصبحت آليات الدعاية الأقوى في التاريخ ويتم استخدامها في نشر خطاب الكراهية وتعزيز التطرف اليميني واليساري على السواء وخلق مناخ عدائي يؤدي إلى العنف. وشهدت الطاولة المستديرة نقاشات مستفيضة حول المحورين الأساسيين للندوة، حيث شارك في المحور الأول إلى جانب الدكتور النعيمي والدكتور دي فارين، كل من الدكتورة جوسلين سيزاري من جامعة هارفارد بالولايات المتحدة، والقس الدكتور متري الراهب رئيس جامعة دار الكلمة من فلسطين. وشارك في المحور الثاني الدكتور عبدالحكيم مراد محاضر في الدراسات الشرقية في جامعة كامبريدج، والدكتورة عزة كرم الأمين العام لمنظمة أديان من أجل السلام بالولايات المتحدة، والدكتورة لينا لارسن مديرة تحالف أوسلو المتعلق بحرية الدين والمعتقد بجامعة أوسلو، والدكتور كريج كونسيدين من جامعة رايس بالولايات المتحدة. وطالب المشاركون بتعزيز حوار الأديان والثقافات ومواجهة الأفكار المتطرفة الداعية إلى الصراع الحضاري، والحد من التشوهات التي أصابت الكثير من السياسات الخاصة بالأقليات والمهاجرين في عدد من دول العالم المتقدم خلال السنوات الأخيرة.

848

| 03 مارس 2021

محليات alsharq
مناقشة تداعيات جائحة كوفيد -19 على الأطفال والعائلات والنساء

عقد برنامج تقييم وبحوث السياسات الاجتماعية في كلية السياسات العامة بجامعة حمد بن خليفة فعالية خاصة على هامش انعقاد الدورة التاسعة والخمسين للجنة التنمية الاجتماعية التابعة للأمم المتحدة يوم 11 فبراير، بهدف رفع الوعي عالميًا بأهمية حماية الأطفال وتقوية الأسر ودعم النساء والحفاظ على صحتهم خلال جائحة كوفيد-19. إذ نظم الدكتور أنيس بن بريك، الأستاذ المشارك والمدير المؤسس لبرنامج بحوث وتقييم السياسات الاجتماعية في كلية السياسات العامة، فعالية جانبية بعنوان تأثير جائحة كوفيد-19 على العائلات والأطفال: الأدلة العالمية ومضامين السياسات، بالتعاون مع إدارة الأمم المتحدة للشؤون الاقتصادية والاجتماعية وشعبة التنمية الاجتماعية الشاملة ومؤسسة ويتلي، وجامعة بريغام يونغ بالولايات المتحدة الأمريكية، ومعهد الأسرة، وجامعة لا سابانا الكولومبية، واتحاد العائلات الأوروبية الكبيرة، ومبادرة التركيز على الأسرة الآسيوية. وانطلاقًا من دراسة تأثير الجائحة على الحياة الأسرية عبر مختلف الثقافات بقيادة الدكتور بن بريك، التي قيَّمت تأثير الجائحة على الأسر في 72 دولة موزعة على كل القارات، جمعت الفعالية الافتراضية المُباشرة منظمات المجتمع المدني والأوساط الأكاديمية ومنظمات الأمم المتحدة وجمهورًا عالميًا لدراسة البيانات الكبيرة التي جمعتها الدراسة والنتائج التي خلصت إليها. تشكل البيانات فرصة فريدة لاكتسابِ فهمٍ عالمي وحقيقي لكيفية تأثير جائحة كوفيد-19 على الأسر وكذلك وسيلة لفهم ما تفرضه تلك الآثار على صانعي السياسي. وأظهر عرض الدكتور بن بريك للنتائج تأثير الجائحة على الصحة العقلية للأطفال والوالدين وصحة الأطفال والمساواة بين الجنسين وسياسات الأسرة. كما أظهرت البيانات تأثير الجائحة على الأطفال والنساء والأهل بطريقة غير مسبوقة، إذ أدت إلى تعميق حالة عدم المساواة، وكشفت الحاجة الملحة للتدخل الحكومي والوطني في صحة وعافية الأسر التي لديها أطفال. فرص الازدهار وقال الدكتور بن بريك: تتمتع العائلات التي لديها أطفال بأفضل فرص الازدهار والعافية عندما تتاح لها فرصة الحصول على الرعاية الصحية الجسدية والعقلية والتعليم والتغذية المناسبة والسكن الآمن ورعاية الأطفال عالية الجودة. وينبغي للحكومات الآن أكثر من أي وقت مضى أن توسِّع وتعدّل أنظمة وبرامج الرعاية الاجتماعية الخاصة بها للاستعداد للصدمات المستقبلية. وهذا يشمل توسيع استحقاقات الطفل والأسرة على المدى الطويل، وكذلك الاستثمار في السياسات الصديقة للأسرة، مثل الإجازة الوالدية المدفوعة، وبرامج التنشئة وبرامج الصحة العقلية وتوفير رعاية أطفال جيدة للجميع. كما أبرزَت الفعالية التي انعقدت على هامش برنامج تقييم وبحوث السياسات الاجتماعية، الدور المهم للأسرة في تحقيق مجتمعات مستدامة وشاملة، حيث اجتمع القادة العالميون لمناقشة الموضوع الأساسي للدورة التاسعة والخمسين وهو الانتقال الاجتماعي العادل نحو تنمية مستدامة. كما اتسق موضوع الفعالية مع القضية الناشئة عن الدورة، وهو السياسة الاجتماعية لتعزيز تعافٍ أكثر شمولية ومرونة واستدامة. تنمية اجتماعية وقالت ماريا ديل كارمين سكويف؛ رئيسة الدورة التاسعة والخمسين لمفوضية الأمم المتحدة لشؤون التنمية الاجتماعية وسفيرة البعثة الدائمة للأرجنتين: تطرح الجائحة تحدّياتٍ غير مسبوقة حول تحقيق التنمية الاجتماعية والرخاء للجميع في كل أنحاء العالم، حيث كانت الضربة الأقسى على الأكثر ضعفاً. وبصفتها الهيئة الاستشارية المسؤولة عن ركيزة التنمية الاجتماعية، تؤدِّي مفوضية الأمم المتحدة لشؤون التنمية الاجتماعية دورًا حاسمًا في تنفيذ خطة عام 2030 وأهداف التنمية المستدامة. وستختتم مناقشة الدورة في 17 فبراير بشأن الكيفية التي يمكن بها للبلدان تحقيق مزيد من التقدم في هذه القضايا. وتعليقًا على الحدث الجانبي، أضاف الدكتور بن بريك: تمثل الأسرة لُبنة البناء الأساسية للمجتمع، مما يجعل من الضروري دراسة كيفية تغيير الجائحة للعلاقات الأسرية والسلوكيات وكيف من المحتمل أن تؤثر هذه التغييرات على سياسات الحكومات المستقبلية وبرامجها. وبهذا الخصوص، تعطي نتائج دراسة تأثير الجائحة على الحياة الأسرية التي أجرتها جامعة حمد بن خليفة، قيمة كبيرة محتملة لجميع أصحاب المصلحة والهيئات الدولية مثل الأمم المتحدة التي تهتم بمناصرة الأسرة وازدهارها. ويمكن للنتائج أن تكون أدلة مفيدة في تصميم السياسات ودعم الأسر في المستقبل، لا سينما في سياق ‘عقد العمل’ نحو التنمية المستدامة. شاركَ معنا أصحاب مصلحة متنوعون من جميع أنحاء العالم في الدراسة البحثية، وكانوا جزءًا من مشاركة النتائج مع صانعي القرار. وهو ما يعطي هذه الدراسة أهمية إضافية في التأكيد على الدور الإيجابي للتعاون واسع النطاق في دعم تطوير السياسات القائمة على الأدلة، على الصعيدين، الوطني والدولي، في وقتٍ يعد فيه التعاون العالمي ضروريًا للغاية.

414

| 14 فبراير 2021

محليات alsharq
عميدان بجامعة حمد بن خليفة لـ الشرق: البطالة ونقص التعليم والفقر .. أسباب تؤدي للعنف

أكد الدكتور ليزلي ألكسندر بال العميد المؤسس لكلية السياسات العامة بجامعة حمد بن خليفة أهمية التعليم المتقن للقضاء على التطرف العنيف وأن مبادرة التعليم للقضاء على التطرف تؤدي لحل المشكلة من جذورها، منوهاً إلى أنه من الضروري أن يركز التعليم على حل المشكلات الاجتماعية ولا يركز على النظريات فقط. مؤكدا أن المبادرة لا بد من إدراجها في السياسات التعليمية وسياسات المساعدة الإنمائية الرسمية وأطر التعاون العالمي. من جانبها أكدت الدكتورة سوزان كارامانيان عميد كلية القانون بجامعة حمد بن خليفة أن مهارات التفكير النقدي والمستقل تتيح للطلاب الوصول لقرارات سليمة. وقدما رؤيتهما حول دور التعليم المؤثر في القضاء على العنف وذلك بمناسبة اليوم الدولي للتعليم الذي يصادف الـ 24 الجاري. وقال د. ليزلي إلكسندر بال: يتعين علينا النظر بعين الاعتبار إلى أن العنف الذي يحدث نتيجة لتأثير مجموعة من العوامل، فعلى سبيل المثال، عندما يندلع حريق في مبنى، فإن أول شيء يتعين علينا القيام به هو معالجة الحريق نفسه والأضرار التي قد يسببها، ويمكننا معالجته بتأنٍ وبمرور الوقت، ومع استمرار المشكلة واندلاعها في أماكن مختلفة يمكن التوصل إلى الأسباب الجذرية لحدوث التطرف، منها العوامل الاقتصادية والاجتماعية التي تخلق الظروف التي يتحول فيها الناس إلى تبني هذا النهج العنف. كما يتضح أن استمرار البطالة هو السبب الرئيسي في المشكلة، وعند محاولة فهم الدور الذي تؤديه الثقافة والأيديولوجيا، وفهم مقاصد الشريعة الإسلامية، يمكن معرفة كيف يكون الناس تصوراتهم عن العالم، ونوع الأخبار التي يعتمدون عليها، وخصوصًا من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، حيث تتميز مبادرة التعليم للقضاء على العنف بتبنيها لنهج واسع يهدف إلى التصدي لتلك العوامل، ومحاولة كسب القلوب والعقول والعيون والأذان. تحديات التعليم العالي وعن التحديات التي تواجه مؤسسات التعليم العالي اليوم أوضح د. ليزلي أنه من بين التحديات التي تواجه مؤسسات التعليم العالي أن هذه المؤسسات بعيدة كل البعد عن تناول حالات الفقر الاقتصادي والضيق الاجتماعي، ويتمثل التحدي الثاني في أن تلك المؤسسات تركز على التدريس وإجراء البحوث، وليس على حل المشكلات الاجتماعية أو على التوعية أو النشاط الاجتماعي. ومع ذلك، لا تزال مؤسسات التعليم العالي تتمتع بمستويات عالية من الثقة، على وجه التحديد لأنها بعيدة نوعا ما عن الخطوط الأمامية، وتمنحهم مهمتهم البحثية القدرة على التفكير بشكل أعمق في العنف ودراسة أفضل الطرق لمواجهته، منوها انه توجد فرص للتعاون مع الشركاء والمنظمات غير الحكومية، للقيام بعمل حكيم ومثمر على المدى الطويل. وتحدث عن أثر مبادرة التعليم للقضاء على التطرف من منظور السياسات العامة وقال: إن تفعيل مبادرة التعليم للقضاء على التطرف، فلا بد من إدراجها في السياسات التعليمية وسياسات المساعدة الإنمائية الرسمية وأطر التعاون العالمي، وعلى الصعيد التعليمي، هناك جهود رائعة تبذل بهدف تطوير أدوات للطلاب والمعلمين على جميع المستويات مثل وسائل التعرف على الأخبار المزيفة والتعرف عليها عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وفيما يتعلق بالمساعدة الإنمائية الرسمية، يتعين التعامل مع الحقيقة التي تشير إلى أن بعض حالات العنف تنشأ في بلدان فقيرة، وبالتالي يجب أن تتضمن مساعداتنا لتلك البلدان مكونًا من مكونات مبادرة التعليم للقضاء على التطرف، مشيراً إلى أن منظمة الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى تعمل جاهدة لتنسيق الجهود التي تبذلها من أجل التصدي لهذه الظاهرة بشكل أفضل، وستكون مبادرة التعليم للقضاء على التطرف جزءًا مهمًا. دور إيجابي في حياة الطلاب من جانبها أوضحت الدكتورة سوزان كارامانيان عميد كلية القانون بجامعة حمد بن خليفة أنّ التعليم يؤدي دورًا إيجابيًا يمكنه مساعدة الطلاب على التفكير النقدي والمستقل، كما تستعرض الطرق المختلفة لتعامل الجامعات مع الحق في حرية التعبير. للتعليم دور مهم في الحيلولة دون حدوث العنف منذ البداية، فمن خلال التعليم، يجتمع أفراد لديهم خلفيات اجتماعية ووجهات نظر مختلفة من جميع أنحاء العالم لفهم الأهداف المجتمعية المشتركة بشكل أفضل، ويساهم التعليم الدراسي في التركيز على احترام الآخرين والمسؤولية الشخصية، فضلاً عن تطوير مهارات التحليل وحل المشكلات في بيئة عالمية، وتمكين كل فرد من فهم وصياغة وجهة نظر ذاتية لها هدف نبيل، وعلاوة على ذلك، فإن التعليم الذي يعد الفرد ليكون مدافعًا عن هذه القيم عندما يغادر الفصل الدراسي أمر ضروري، لأن الاختبار الحقيقي يحدث دائمًا عندما يتم الطعن في قيم الفرد. وعن تحقيق التوازن بين توفير بيئة تعليمية والحق في التعبير قالت: عادةً ما توفر الجامعات بيئة حيوية تشجع أفراد المجتمع على طرح الأسئلة والمشاركة في النقاشات المفتوحة. والعامل الأساسي لتحقيق هذه المهمة هو ضمان حق كل فرد في التعبير بحرية عن آرائه. ومع ذلك، فإن الحق في حرية التعبير يمكن أن يهدم الشعور بالأمان في الحرم الجامعي عند استخدامه للتشجيع على التطرف، بل وقد يؤدي إلى العنف حين تدفع الكلمات البعض إلى القيام بأعمال تخريبية ومؤذية. وقد سنت بعض الجامعات قوانين تحظر الفعاليات التي يمكن أن تتسبب في ظهور بيئة يغلب عليها الخوف، وقد تطلب بعض الجامعات من المتحدثين تقديم نسخ من خطاباتهم قبل انطلاق الفعاليات، وخصصت جامعات مختلفة أماكن للتعبير الحر. وقد تبنت جامعة شيكاغو مثلاً نهجًا واسع النطاق لحرية التعبير في الحرم الجامعي وفقًا لما وصفته بـ الاستثناءات الضيقة، وتمنح هذه الاستثناءات الجامعة سلطة تقييد التعبير الذي ينتهك القانون، أو الذي يشوه سمعة فرد معين بشكل زائف، أو يشكل تهديدًا حقيقيًا أو مضايقةً، أو ينتهك بشكل غير مبرر الخصوصية، أو الذي يتعارض بشكل مباشر مع عمل الجامعة. وعن المهارات التي يتطلب على الطلاب التحلي بها، قالت د. سوزان كارامانيان: يجب أن يغرس المعلمون في نفوس الطلاب القدرة على تمييز الحقيقة من الخيال والتفكير النقدي والمستقل، وفي عالم اليوم، تشكل الرسائل المتاحة بسهولة في العديد من المصادر عبر الإنترنت لغة الحوار، وهناك احتمال حقيقي لظهور أفكار غير منضبطة ما لم يطرح القراء الأسئلة الصحيحة. ثانيًا، يحتاج المعلمون إلى تطوير مهارات الاتصال الشفهية والمكتوبة لدى طلابهم، لكي يكونوا نشطاء فاعلين، وأخيرًا، يجب أن يتمتع الطلاب بفهم قوي للتاريخ، ومن خلال هذا الفهم، يمكن تجنب الأخطاء المستقبلية أو على الأقل وضع مشكلات اليوم في سياقها المناسب.

3345

| 27 يناير 2021

محليات alsharq
 دار جامعة حمد للنشر تنظم ندوة حول أدب ورسومات الأطفال

نظمت دار جامعة حمد بن خليفة للنشر، ندوة عن بعد، تحت عنوان صورة بألف كلمة، شارك فيها نخبة من كبار مؤلفي كتب الأطفال والرسامين التعبيريين في العالم العربي. وجاءت هذه الندوة التي قدمتها الكاتبة جميلة سلطان الجاسم، محررة النشر العربي في دار جامعة حمد بن خليفة للنشر، ضمن سلسلة من الندوات الإلكترونية العامة التي تنظمها الدار على مدار العام، بهدف إشراك الأدباء والمفكرين في قطر لتقديم معلومات قيمة ومهارات عملية للكُتاب والرسامين التعبيريين والمبدعين الصاعدين. وتحدثت خلال الندوة الكاتبة بسمة الخطيب، صاحبة كتاب /قنديل ألمى/ (من إصدار دار جامعة حمد بن خليفة للنشر لعام 2018) عن التعاون مع الدار في العديد من الأعمال، مشيدة بتقديم الدار الدعم والإرشاد والخبرة في عملية النشر، مما ساهم في إنتاج أعمال أدبية عالية المستوى تخاطب الجمهور المستهدف وتنافس على الجوائز العالمية، الأمر الذي يعتبر مثاليا بالنسبة لأي كاتب أو رسام تعبيري يسعى لترك بصمته. ومن جانبها، قالت الكاتبة سهى أبو شقرا: آمل أن يلهم الحوار المفتوح في هذه الندوات الإلكترونية الكتاب الآخرين من أجل تطوير أفكارهم بصورة إبداعية، ومن ثم صدور كتب وقصص جديدة متميزة، تشرك القراء في محتواها وتدخلهم في عوالم صورها ذات المستوى الراقي. أما الرسام التعبيري بلال باسل فعلق قائلا: كلي أمل أن يستوعب المشاركون من هذه الندوة الإلكترونية أهمية الرسم التعبيري في خلق حلقة وصل بين الواقع والخيال، موضحا أن الرسم هو الوسيلة التي تعبر عن الرسائل المكتوبة، وأن الرسومات التعبيرية في كتب الأطفال هي خير مثال على الآفاق الواسعة لخيال الطفل. وعلقت الكاتبة منيرة سعد الرميحي، مسؤول التواصل المجتمعي في دار جامعة حمد بن خليفة للنشر على الندوة في بيان اليوم: تُكرس أنشطة التواصل من هذا النوع في دار جامعة حمد بن خليفة للنشر لتنمية المواهب المحلية وتعزيزها، مشيرة إلى أن هذا النوع من الورش الأدبية يساعد على الاستفادة من خبرات فريق الدار في تزويد المؤلفين القطريين والعرب الصاعدين بأفكار ملهمة تضع أقدامهم على سلم النجاح في إنتاج أعمال أدبية وأكاديمية متميزة.

1453

| 26 يناير 2021

محليات alsharq
دار جامعة حمد للنشر تستهل العام الجديد بإضافة مجموعة من الإصدارات إلى مكتبتها

تستهل دار جامعة حمد بن خليفة للنشر العام الجديد، بإضافة مجموعة من الإصدارات الجديدة إلى مكتبتها، وتضم هذه الأعمال تشكيلة متنوعة من الموضوعات المختلفة، الصادرة بلغتها الأصلية، العربية أو الإنجليزية، وغيرها من الأعمال المترجمة من وإلى اللغتين وغيرهما من اللغات. وتشارك الدار حاليا، ضمن مهرجان شارع ابن الريب الثقافي في كتارا، حيث تعرض لجمهور القراء مجموعة أعمالها الكاملة . وبهذه المناسبة، قال السيد بشار شبارو، المدير التنفيذي للدار نفخر باجتياز هذه المرحلة العصيبة وتمكننا من تدشين مجموعة رائعة من الأعمال الأدبية من ابداع نخبة من الكتاب والرسامين التعبيريين والمترجمين والباحثين الموهوبين من المنطقة والعالم أجمع . ومن ثمار الأعمال الأكاديمية كتاب انتعاشة روح : رحلة محفزة للعطاء بقلم الكاتبة القطرية أسماء الدوسري، الباحثة في مجال القيم والثقافة الإسلامية، والمحاضرة في كلية المجتمع في قطر، والمستشارة في مجال التنمية البشرية والعمل المجتمعي. ومن الكتب التثقيفية باللغة العربية يأتي كتاب تشنغ خه: إمبراطور البحار الصيني للكاتب القطري الدكتور علي الهاجري، الذي يسرد تفاصيل حياة البحار الصيني وقائد الأساطيل المسلم تشنغ خه (ويدعى بالعربية حجي محمود شمس)، ويقدم لمحات عن عصره. ومن الأعمال التاريخية الأكاديمية باللغة العربية، كتاب الحج من قطر قديما: ذكريات عطرة لمحمد همام فكري، الذي يشغل حاليا منصب مستشار التراث والكتب النادرة في مؤسسة قطر، مكتب المستشار الثقافي. ويتوفر الآن ولأول مرة باللغة العربية ضمن أحدث إصدارات دار جامعة حمد بن خليفة للنشر، كتاب الإسلام والإعاقة للدكتور محمد غالي، الأستاذ بالجامعة ، ويتناول هذا الكتاب موضوعات الفقه الإسلامي والاجتهاد بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة ، ومن خلال مناقشة موضوع الإعاقة من المنظور الإسلامي قديما وحديثا، يقدم المؤلف تحليلا للأطروحات الإسلامية بشأن العديد من التساؤلات حول الأخلاق الحيوية. كما أصدرت الدار كتاب تنشئة الأطفال: رؤى مدهشة من الثقافات الأخرى، يصحبنا فيها الكاتب ديفيد ف. لانسي في جولة حول العالم ليبين لنا كيف تختلف طرق تنشئة الأطفال باختلاف الثقافات. ولعشاق الأدب، كتابان جديدان تماما باللغة العربية من إصدار دار جامعة حمد بن خليفة للنشر أولهما رواية شمس غاربة للكاتب أوسامو دازاي، التي تستعرض الآثار المدمرة للحرب وخروج المجتمع الياباني من عباءة الإقطاع، وتحوله إلى مجتمع صناعي في السنوات التي أعقبت انتهاء الحرب. بينما تحكي الرواية الثانية سلم إلى السماء، للكاتبة ابتسام تريسي، قصة هيفن، التي تعاني في كنف زوجها سيئ الخلق. جدير بالذكر أن دار جامعة حمد بن خليفة للنشر والتابعة لجامعة حمد بن خليفة، قد تأسست وفق أفضل الممارسات الدولية وبما يتماشى مع معايير التميز والابتكار، وتسعى إلى توفير منصة محلية ودولية فريدة من نوعها للأدب، والاستكشاف، والتعلم، والمساهمة في بناء الاقتصاد القائم على المعرفة في دولة قطر، كما تسعى الدار إلى بث حب القراءة والكتابة، وترسيخ ثقافة أدبية مفعمة بالحياة في قطر والخليج العربي والوطن العربي ككل، وتنمية المواهب الجديدة .

2726

| 10 يناير 2021

محليات alsharq
قطر لبحوث الحوسبة يفوز بمنحة من "فيسبوك" لتطوير دراسة حول الخصوصية الرقمية

فاز معهد قطر لبحوث الحوسبة التابع لجامعة حمد بن خليفة بمنحة بحثية كبرى من شركة فيسبوك الأمريكية، وذلك في إطار دراسة تعاونية جديدة تعالج مخاوف الخصوصية الرقمية في 21 دولة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وقد ضمن معهد قطر لبحوث الحوسبة واحدة من خمس منح فقط لمشروعه الذي يحمل عنوان الخصوصية الشخصية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: تحليل واسع النطاق لواحد وعشرين دولة، والذي يقوم بتكوين شرائح من المستخدمين، بناء على سلوكياتهم ومخاوفهم بشأن خصوصية وسائل التواصل الاجتماعي ووفق منهجية تُعرف باسم توليد مستخدمين افتراضيين. وتُعد منهجية توليد مستخدمين افتراضيين، التي تم تطويرها في إطار بحوث طويلة على مدار السنوات الأربع الماضية، أداة قوية في تحويل المعلومات الإلكترونية إلى شخصيات واستخلاص المعلومات من عدة منصات وأدوات تحليلية على الإنترنت (على غرار يوتيوب أناليتيكس، وجوجل أناليتيكس، وفيسبوك إنسايتس) لتوليد شخصيات المستخدمين آلياً، ممن يُمثلون شرائح المستخدمين الأكثر مشاركة. (ويُعد استخدام الشخصيات وسيلة معتمدة في إطار دراسة تفاعل الإنسان والآلة من أجل فهم شرائح المستخدمين). ومع منهجية توليد مستخدمين افتراضيين، أثبت فريق معهد قطر لبحوث الحوسبة أن المعلومات التي يتم استخلاصها من منصات التحليل على الإنترنت يُمكن استخدامها لتوليد شخصيات بشكل فوري، مما يوفر رؤى قيّمة لصانعي القرار. وبما أن المعلومات المتوافرة على المنصات تكون على مستوى المجموعات، فيتم استخدام المعلومات غير المُحددة شخصياً فقط، مما يحافظ على خصوصية المستخدمين. وبهذه المناسبة قال الدكتور جيم جانسن، العالِم الرئيسي في الدراسة إنه من خلال استعمال منهجية التوليد الآلي للشخصيات، اتضح أن أفضل استخدام للشخصيات في تحليل المعلومات على الإنترنت يكمن في الدمج بين الأرقام والصفات البشرية لإنشاء ملف شخصيات ديناميكية، ودقيقة، ومحدثة باستمرار، بالاعتماد على المعلومات. وأضاف أنه عند صناعة واستخدام شخصيات المستخدمين لأغراض الأمن، فمن الأفضل ضمان مراعاة مخاوف الشرائح السكانية المختلفة بشكل خاص، لافتا إلى أن الفريق البحثي ينظر قُدماً إلى تعزيز هذا العمل، وتحديث مفهوم إنشاء الشخصيات من خلال التعاون مع الشركاء من الجهات البحثية المرموقة.

1521

| 06 يناير 2021

محليات alsharq
جامعة حمد تعقد سلسلة ندوات إلكترونية حول تأثير جائحة "كوفيد-19" على حياة الأسرة

نظمت كلية السياسات العامة، بجامعة حمد بن خليفة، سلسلة ندوات إلكترونية، لمناقشة نتائج إحدى الدراسات البحثية العالمية واسعة النطاق، والتي تناولت قضية حياة الأسرة في ظل تفشي فيروس كوفيد-19. بدأت السلسلة، التي تجمع العديد من الأكاديميين والخبراء الذين كانوا جزءاً من الفريق البحثي لهذه الدراسة بندوة تأثير الجائحة على حياة الأسرة في أمريكا اللاتينية وعقدت يوم 14 ديسمبر بالشراكة مع معهد الأسرة بجامعة لا سابانا في كولومبيا، وجامعة نوفي دي جوليو بالبرازيل، والمركز البحثي للموازنة ما بين الأسرة والعمل بجامعة أوسترال في الأرجنتين، وأبديس كوليجيوس دي فاميلياس بالأرجنتين، والمرصد الإقليمي للنساء في أمريكا اللاتينية والكاريبي بالمكسيك، ومركز البحوث والدراسات العليا في علم الأنثروبولوجيا الاجتماعية في المكسيك. وعقدت ندوة تأثير الجائحة على حياة الأسرة في آسيا يوم 17 ديسمبر الجاري بالشراكة مع مركز دراسات الأسرة والسكان في جامعة سنغافورة الوطنية، ومنظمة فوكوس أون ذي فاميلي آسيا. كما عقدت، يوم 22 ديسمبر الجاري، الندوة الإلكترونية الثالثة بعنوان النتائج الأوروبية حول العائلات الكبيرة للدراسة الدولية حول حياة الأسرة في ظل كوفيد-19، بالشراكة مع اتحاد العائلات الكبيرة الأوروبي، ومنظمة هارو في السويد، والاتحاد العالمي للاقتصاديات المنزلية في ألمانيا، والجمعية الألمانية للاقتصاديات المنزلية. وسوف تناقش الندوات الإلكترونية القادمة نتائج الدراسة في منطقة الخليج العربي، وأمريكا الشمالية، وأفريقيا، والمنطقة العربية. و أُجريت الدراسة التي جاءت تحت عنوان تأثير الجائحة على حياة الأسرة في إطار الثقافات المختلفة، وهي واحدة من أكبر الدراسات في العالم في 72 دولة في مختلف قارات العالم، والمنطقة العربية متضمنة دولة قطر، وبالشراكة مع إدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية في الأمم المتحدة، و10 جامعات ومراكز بحثية، و17 منظمة غير حكومية. ووفرت مخرجات الدراسة نافذة فريدة على القواسم المشتركة والاختلافات في كيفية تأثر العائلات بجائحة كوفيد-19 في كل قارة، وعبر سائر الشرائح التعليمية والاقتصادية والعمرية. وتفاوتت المواضيع ما بين صحة ومخاوف الأطفال والوالدين، ونوعية العلاقة الزوجية، وممارسات الوالدين، والأدوار الجندرية، والأبوة، ومرونة العائلات وتكيّفها، ورضا الأسر، والعنف المنزلي، والتضامن عبر الأجيال المختلفة، وتأثير التكنولوجيا وإدمان الإنترنت، والتفاعل الاجتماعي مع السياسات الأسرية. وفي تعليق له بعد اختتام آخر ندوة إلكترونية، قال الدكتور أنيس بن بريك مؤسس برنامج تقييم وبحوث السياسات الاجتماعية في كلية الدراسات الإسلامية منظم سلسلة الندوات ، إن جائحة فيروس كورونا أثرت في جميع نواحي الحياة، من إغلاق المدارس والمتاجر إلى إيقاف الحياة اليومية في كل ركن من أركان الكوكب ، مؤكدا على ضرورة دراسة تغيّر حياة الأسرة خلال الجائحة، واستكشاف تأثير هذه التغيرات على البرامج والسياسات الحكومية مستقبلاً . وأشار إلى أن الجامعة خصصت فريقاً من الخبراء العالميين، ممن جمعوا كماً هائلاً من المعلومات التي ستُلقي بثقلها في مجال التصدي للقضايا العالمية الملحة التي تواجه الأسرة، فضلاً عن إثراء الخطاب الأكاديمي والعام حول الأسر، ودفعه قدماً. وأضاف أن سلسلة الندوات الإلكترونية هذه تتسق مع هدف الجامعة الرامي لدعم التطوير والتطبيق الفعال للسياسات، كما تمثل خطوة مهمة في إطار تسليط الضوء على الاكتشافات المدعمة بالأدلة لهذه الدراسة البحثية ومشاركتها مع صناع القرار الرئيسيين.

778

| 29 ديسمبر 2020