وافق مجلس الوزراء السعودي في اجتماعه الأسبوعي برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، على اتفاقية الربط بالقطار الكهربائي السريع...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
استضافت كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة حمد بن خليفة ندوة عُقدت عبر الإنترنت بمشاركة خبراء دوليين لمناقشة الموضوعات الرئيسية المطروحة في كتاب جديد بعنوان «دليل راوتليدج حول الاقتصاد في الشرق الأوسط»، حرره الدكتور حسن حكيميان، أستاذ الاقتصاد ومدير قسم دراسات الشرق الأوسط في الكلية. وركزت الندوة، التي عُقدت بتاريخ 4 نوفمبر، على الكتاب الذي يُعد الدليل الأول من نوعه الذي يدرس اقتصادات منطقة الشرق الأوسط. ويحلل الكتاب السمات البارزة لهذه الاقتصادات ويتناول بدقة استجابات السياسات العامة اللازمة لمواجهة التحديات واغتنام الفرص الاقتصادية المتاحة في جميع أنحاء المنطقة. ويقدم الكتاب فهمًا شاملاً ووافيًا للقضايا الاقتصادية الرئيسية في المنطقة، من خلال 22 فصلاً صُنفوا في ستة أقسام وموضوعات رئيسية. وأدارت جلسة النقاش الحيوية حول المحاور الواردة في الكتاب الدكتورة هنا برقاوي، محاضر أول في علم الاقتصاد والرئيس المشارك لقسم الاقتصاد بكلية الدراسات الشرقية والأفريقية في جامعة لندن. وعكست قائمة المتحدثين وجهات النظر واسعة النطاق المطروحة في الكتاب من المتخصصين المرموقين في تلك المحاور والتخصصات. وشارك في الندوة إلى جانب الدكتور حسن حكيميان كل من الدكتور خالد أبو إسماعيل، رئيس قسم التنمية الاقتصادية ومكافحة الفقر في لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا (الإسكوا) في بيروت؛ والدكتور رايموندو سوتو، الأستاذ المشارك في الاقتصاد بالجامعة البابوية الكاثوليكية في تشيلي؛ والدكتورة صفاء الطيب الكوجالي، مدير التعليم لمنطقة شرق وجنوب أفريقيا في البنك الدولي؛ والدكتورة كارولين كرافت، الأستاذ المشارك في قسم الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة سانت كاترين في ولاية مينيسوتا الأمريكية. وسلطت الندوة، التي عقدت بمناسبة إطلاق الكتاب وجمعت بين المناقشات النظرية واستعراض الأدلة التجريبية، الضوء على المساهمة الرئيسية للكتاب. وركز الدكتور حكيميان في كلمته الافتتاحية على تطور اقتصادات منطقة الشرق الأوسط كمجال يندرج تحت مظلة علوم اقتصاد التنمية التطبيقية من أجل وضع السياق لعروض المتحدثين الآخرين. وصرح الدكتور حسن حكيميان، بعد إطلاق الكتاب فقال: «يسد هذا الكتاب ثغرة مهمة في هذا المجال الأكاديمي الناشئ، ونأمل في أن يصبح مصدرًا رئيسيًا للباحثين الذين يركزون على دراسات الاقتصاد والتنمية في الشرق الأوسط. ونود أن نعرب عن تقديرنا لجميع المساهمين في الكتاب لا سيَّما المساهمين الذين تحدثوا في الندوة على مشاركتهم لأفكارهم المستمدة من البحوث المكثفة الواردة في الكتاب. وعبر تقديمهم للمحة عامة عن بعض المشكلات الاقتصادية الرئيسية لدول المنطقة والسياسات المطبقة فيها والأداء الاقتصادي لهذه الدول، فقد سلط المؤلفون الضوء على الدور المهم الذي يمكن أن يؤديه التعاون والمبادرات البحثية المشتركة من هذا النوع في حل تلك المشاكل الاقتصادية».
918
| 10 نوفمبر 2021
وقعت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين مذكرة تفاهم مع جامعة حمد بن خليفة بهدف تعزيز آليات البحث والقدرات المؤسساتية لدمج القيم الإنسانية ومناصرة قضايا اللاجئين والنازحين قسراً حول العالم، وذلك من خلال مشاركة المعلومات وبناء القدرات وتنظيم الأنشطة الأكاديمية والطلابية خلال العام الدراسي الجامعي. وعلق الدكتور عماد الدين شاهين، عميد كلية الدراسات الإسلامية بجامعة حمد بن خليفة، على الشراكة قائلاً: تمثل هذه الاتفاقية حجر أساس لرؤية جامعة حمد بن خليفة، ممثلة بكلية الدراسات الإسلامية، حيث تعكس التزاماً بدعم مفوضية اللاجئين والأشخاص الذين تُعنى بهم من خلال البحث والمشاركة الفعالة. إنها خطوة أخرى في رحلتنا نحو تحقيق الأثر الإيجابي على المستوى العالمي، وتقدم نموذجاً للنهج التطبيقي لأنشطتنا الأكاديمية المواكبة للشؤون العالمية. ومن جهتها، ثمّنت ممثلة المفوضية لدى دولة قطر آيات الدويري دور جامعة حمد بن خليفة الإنساني قائلةً فخورون بشراكتنا مع جامعة حمد بن خليفة لتوحيد جهودنا وتشجيع المشاركة ورفع مستوى التوعية حول قضايا اللاجئين وأزمات النزوح العالمية. وتستند الاتفاقية إلى عدد من الفعاليات المشتركة التي سبق تنظيمها بين مفوضية اللاجئين وجامعة حمد بن خليفة، كمشاركة المفوضية في فعالية مجلس المبدعين التي نظمتها جامعة حمد بن خليفة في يونيو الماضي تزامناً مع يوم اللاجئ العالمي، التي ركزت على أهمية تشجيع البحث الأكاديمي وتوسيعه ليشمل أزمات النزوح القسري وآليات الحلول. ويشكل التعاون مع الجامعات والهيئات الأكاديمية نهجاً استراتيجياً ويقدم فرصاً عديدة في عالمنا الرقمي، فيعزز التوعية والمشاركة ضمن المجتمعات الطلابية والمجتمعية، ويوسع نطاق الأبحاث الأكاديمية لإيجاد حلول مبتكرة للتحديات العالمية الراهنة، سواء كانت متمحورة حول التغير المناخي، أو العمل الخيري العالمي، أو قضايا وأزمات النزوح.
613
| 01 نوفمبر 2021
وقعت جامعة حمد بن خليفة، مذكرة تفاهم مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بهدف تعزيز آليات البحث والقدرات المؤسساتية لدمج القيم الإنسانية ومناصرة قضايا اللاجئين والنازحين قسراً حول العالم، وذلك من خلال مشاركة المعلومات وبناء القدرات وتنظيم الأنشطة الأكاديمية والطلابية خلال العام الدراسي الجامعي. وأكد الدكتور عماد الدين شاهين، عميد كلية الدراسات الإسلامية بجامعة حمد بن خليفة، أن هذه المذكرة تمثل حجر أساس لرؤية جامعة حمد بن خليفة، ممثلة بكلية الدراسات الإسلامية، وتعكس التزام الجامعة بدعم مفوضية اللاجئين والأشخاص الذين تُعنى بهم، من خلال البحث والمشاركة الفعالة.. مشيرا إلى أنها خطوة في رحلة الجامعة نحو تحقيق الأثر الإيجابي على المستوى العالمي، وتقديم نموذج للنهج التطبيقي لأنشطتها الأكاديمية المواكبة للشؤون العالمية. من جهتها، ثمّنت السيدة آيات الدويري ممثلة المفوضية لدى دولة قطر دور جامعة حمد بن خليفة الإنساني، معربة عن فخرها بالشراكة مع الجامعة لتوحيد الجهود وتشجيع المشاركة ورفع مستوى التوعية حول قضايا اللاجئين وأزمات النزوح العالمية. وتستند المذكرة على عدد من الفعاليات المشتركة التي سبق تنظيمها بين مفوضية اللاجئين وجامعة حمد بن خليفة، كمشاركة المفوضية في فعالية مجلس المبدعين التي نظمتها جامعة حمد بن خليفة في يونيو الماضي تزامناً مع يوم اللاجئ العالمي، والتي ركزت على أهمية تشجيع البحث الأكاديمي وتوسيعه ليشمل أزمات النزوح القسري وآليات الحلول. ويشكل تعاون المفوضية مع الجامعات والهيئات الأكاديمية نهجاً استراتيجياً ويقدم فرصاً عديدة في العالم الرقمي، حيث يعزز التوعية والمشاركة ضمن المجتمعات الطلابية والمجتمعية، ويوسع نطاق الأبحاث الأكاديمية لإيجاد حلول مبتكرة للتحديات العالمية الراهنة، سواء كانت متمحورة حول التغير المناخي، أو العمل الخيري العالمي، أو قضايا وأزمات النزوح.
1061
| 31 أكتوبر 2021
قالت الدكتورة مريم المناعي نائب الرئيس لشؤون الطلاب، جامعة حمد بن خليفة: لقد شهدت جامعة حمد بن خليفة نموًا غير مسبوقٍ عبر السنوات، وفي فترة زمنية وجيزة، استطاعت تحقيق العديد من الإنجازات المهمة، وباتت تستقطب أفضل الطلاب وأعضاء هيئة التدريس من قطر وجميع أنحاء العالم، ومن موقعها المتميز في المدينة التعليمية، أصبحت الجامعة مؤسسة أكاديمية تضاهي أفضل الجهات التعليمية في العالم، من خلال بحوثها التطبيقية والنظرية المتميزة، وبرامجها الأكاديمية التي تخدم دولة قطر ومنطقة الشرق الأوسط تحديدًا، ونموها الفعال وسريع الوتيرة. وجامعة حمد بن خليفة هي أكثر من مجرد مؤسسة تعليمية؛ بل هي كيان متكامل يجمع بين بيئة علمية وأكاديمية فريدة من نوعها ومنظومة ابتكارية تصبو نحو كل ما هو غير تقليدي في مساعيها. وأضافت قائلة بمناسبة مرور 10 سنوات على إنشاء الجامعة: آمل أن تستمر الجامعة في العمل نحو تحقيق أهدافها في الوصول إلى برامج تعليمية متكاملة تضاهي أفضل البرامج العالمية، وإن طلابنا أهم استثماراتنا، ومع تدشين رابطة خريجي جامعة حمد بن خليفة مؤخرًا، نحن نتطلع إلى متابعة إنجازاتهم على الصعيد المحلي والإقليمي والدولي، ومن أهم ما يميز خريجينا اليوم كونهم قادرين على تبوؤ أرفع المناصب على مستوى الدولة، كما يشارك خريجونا في الفعاليات والمحافل الدولية، مما يعزز ويوثق من اسم وقدرات الجامعة. وأتمنى أن يستمر خريجونا في مواصلة مسيرتهم نحو تحقيق التميز لأنفسهم ولدولتنا، كما توفر رابطة الخريجين قيمة طويلة الأجل للمؤسسات التعليمية من خلال منح الخريجين فرصة للبقاء على تواصل؛ والاستمرار في التعلم من بعضهم البعض لفترة طويلة، حتى بعد تركهم لقاعات الدراسة، ونحن نتطلع إلى ضم المزيد من الدفعات الناجحة إلى رابطة الخريجين في الجامعة. وأوضحت أن الجامعة قامت بتطوير وإضافة العديد من العناصر والجوانب الجديدة إلى حياة الطلاب ومجتمع الجامعة، وبالرغم من التحديات والصعاب، سيظل قسم إدارة الطلاب في طليعة اهتماماتنا، مما يجعلني متحمسة لمعالجة هذه التطورات الجديدة والتحديات، مع إيجاد الحلول الصحيحة والفعالة لجميع التحديات التي نواجهها. الجدير ذكره أن الجامعة نظمت احتفالية بمناسبة مرور 10 سنوات على تأسيسها ضمن منظومة مؤسسة قطر. د. ريتشارد أوكيندي نائب رئيس قطاع البحوث والتطوير والابتكار بمؤسسة قطر: تصميم برامج أكاديمية وبحثية لدعم قطر في مواجهة تحدياتها قال الدكتور ريتشارد أوكيندي، نائب الرئيس لقطاع البحوث والتطوير والابتكار بمؤسسة قطر، ونائب الرئيس للبحوث بجامعة حمد بن خليفة: نحن نفخر بما حققناه خلال السنوات العشر الأولى في تاريخ الجامعة، فقد نجحنا في تصميم برامج أكاديمية وبحثية تنافسية ومهمة ومؤثرة لدعم دولة قطر في مواجهة تحدياتها وتحقيق رؤيتها الوطنية وتعزيز حياة مجتمعاتنا المحلية والإقليمية والعالمية، وتمكنا من تحقيق هذه الإنجازات بفضل طلابنا وأعضاء هيئة التدريس والباحثين والموظفين المتميزين الذين يعملون معا في مجموعة واسعة من مجالات البحث الأكاديمي والتطبيقي عبر كلياتنا الست ومعاهدنا البحثية الثلاثة. وأضاف قائلاً: نطمح لأن نكون جامعة متميزة عبر توفير تعليم عالي الجودة وأبحاث مبتكرة، وسوف نستمر في بناء أساس فكري قوي لباحثينا وأعضاء هيئة التدريس لدينا وطلابنا لتمكينهم من استكشاف واكتشاف المعرفة الجديدة في سبيل الوصول إلى طرق مبتكرة جديدة لمعالجة التحديات التي تواجه عالمنا سريع التغير. وستواصل جامعة حمد بن خليفة خدمة أهداف الدولة ورؤيتها الوطنية من خلال إعداد قادة المستقبل الذين يركزون على السعي لنشر المعرفة، وتحقيق النمو الاقتصادي المستدام، وتعزيز جودة حياة مواطنينا ورفاهيتهم. وعن المجال البحثي قال: نحن فخورون جدا بما حققناه خلال هذه الفترة القصيرة رغم التحديات المتعددة التي واجهتنا. ويحظى أعضاء هيئة التدريس في الجامعة وباحثونا بالتقدير باعتبارهم مبتكرين بارزين وقادة فكر ورواد أعمال ناجحين، كما يتضح من منشوراتهم في المجلات الرائدة والاختراعات وبراءات الاختراع والجوائز المرموقة للتميز البحثي والأكاديمي، والنجاح في تأمين المنح الخارجية على الصعيدين الوطني والعالمي، والتعاون المحلي والدولي واسع النطاق مع كيانات ومنظمات عالمية رائدة. بالإضافة إلى ذلك، يوجد الآن مسار يهدف إلى إنتاج أفكار وتراخيص يتم تسويقها، وقد انطلقت شركات جديدة بناءً على هذه الابتكارات. م. سعود التميمي نائب الرئيس لشؤون العمليات بجامعة حمد: خطة الجامعة الإستراتيجية تدعم الموارد البشرية الوطنية قال المهندس سعود التميمي نائب الرئيس لشؤون العمليات بجامعة حمد بن خليفة: لم يكن إنشاء جامعة بحثية رفيعة المستوى أمرًا بسيطًا على الإطلاق. فقد كانت السنوات العشر الأولى حقًا رحلة رائعة مليئة بالطموحات العالية والتحديات المعقدة. وبدعم من جميع الأطراف المعنية، تحولت هذه التحديات إلى نجاحات كبيرة. وفي تلك السنوات العشر الناجحة، صاغت جامعة حمد بن خليفة استراتيجيتها طويلة المدى وخطتها الاستراتيجية. وكان توظيف الأشخاص المناسبين، وتخصيص الموارد اللازمة، ونشر أفضل الأنظمة والتقنيات من الأمور بالغة الأهمية لنجاحنا خلال تلك السنوات. وأضاف: ليس لديَّ أدنى شك في أن السنوات العشر القادمة ستكون أكثر نجاحًا. وذلك لأن لدينا فرقًا رائعةً في الأقسام الأكاديمية والبحثية والإدارية تعمل معًا لتحقيق نتائج أروع. وتتمتع الكليات والمعاهد البحثية بوضع جيد يمكنها من تقديم تجربة لا مثيل لها للطلاب، حيث يتعلمون على أيدي أفضل أعضاء هيئة التدريس ثم يمارسون ما تعلموه ويعكفون على الاستكشاف بالتعاون مع أفضل الباحثين. وستكون العديد من مبادراتنا وأنظمة الدعم الجديدة المهمة جاهزة قريبًا، وستوفر الدعم الذي تحتاج إليه جامعتنا لتحقيق المزيد من التميز في التدريس وإجراء البحوث. وأكد أنّ الجامعة سوف تستمر في برامجها وأبحاثها في النمو، وستكون جامعة حمد بن خليفة من بين أفضل المؤسسات التي تساهم في جميع ركائز رؤية قطر الوطنية 2030 من خلال بناء أهم أصول الدولة، ورأسمالها البشري، ومن خلال نهجنا متعدد التخصصات في مواجهة التحديات الوطنية لدولة قطر في مناهجنا التدريسية وأبحاثنا. وقد أنشأت جامعة حمد بن خليفة شبكة قوية من الشركاء المحليين والدوليين للتعاون من أجل تحقيق تقدم مهم على جبهات متعددة. د. مايكل بينيديك وكيل جامعة حمد بن خليفة: 35 برنامجاً ساعدت في تطوير الحياة المهنية لأكثر من ألف خريج قال الدكتور مايكل بينيديك ـ وكيل جامعة حمد بن خليفة: لم تتح لي فرصة متابعة نمو جامعة حمد بن خليفة وتطورها منذ تأسيسها، لكنني تابعتها من بعيد لحين التحاقي بالعمل بها في منصب وكيل الجامعة في وقت سابق من العام الحالي، الذي يشهد الاحتفال بالذكرى العاشرة لتأسيس الجامعة، وكان طموح مؤسسة قطر والقيادات التي خططت لإنشاء جامعة حمد بن خليفة واضحًا منذ البداية، حيث يتمثل في تأسيس جامعة بحثية عالمية المستوى قادرة على المنافسة ليس فقط في المنطقة ولكن في جميع أنحاء العالم. وقد أشاد الكثيرون ممن كانوا يتابعون مسيرة الجامعة من الخارج بهذا الطموح. وأكد أنّ الجامعة باتت أحد المحركات الرئيسية، إن لم تكن المحرك الرئيسي للبحوث الأساسية في الدولة، بل إنها أصبحت في الوقت نفسه مركزًا للبحوث الانتقالية بالمعنى الأوسع، حيث تأخذ ما هو معروف ومستخدم في الأوساط الأكاديمية وتجعله مفيدًا من خلال الشركات الناشئة، وعبر التفاعل مع الحكومة والشركات، وتسهيل جهود تنفيذ البنية التحتية الحيوية وضمان سلامتها في جميع أنحاء البلاد، ويضاف إلى ذلك 35 برنامجًا أكاديميًا ساعدت أكثر من ألف خريج في تطوير حياتهم المهنية أو توفير وظائف جديدة لأنفسهم. وأضاف إن الجامعة حققت الأحلام الأولية، ولكن خلال السنوات العشر القادمة ستصبح أكبر وأفضل وأكثر مرونة وتكاملاً في جميع أنحاء البلاد والمنطقة، وستعمل الجامعة على تحديد الاحتياجات المستقبلية بشكل أفضل وبناء برامج لتوفير رأس المال البشري من خريجينا، ليكونوا مستعدين للقيادة في هذه المجالات الجديدة. وأشار إلى أنّ الجامعة تتيح له الفرصة لإحداث الفارق، ويوفر منصب الوكيل في معظم الجامعات للشخص فرصة إدارة الأصول الموجودة، وإجراء تعديلات بسيطة على أمل أن يترك المؤسسة في وضع أفضل مما كانت عليه عند الوصول وقت رحيله عن الجامعة. ولكنني رأيت هنا على الفور الفرص المتاحة لإحداث فارق ملحوظ وأداء دور كبير في بناء الجامعة وتنميتها، بل والأكثر من ذلك هو إمكانية القيام بذلك الأمر في جامعة ستكون عظيمة، وهذه فرصة فريدة ونادرة، وتتمثل وظيفتي في تعزيز التركيز والتوجيه الأفضل للمؤسسة.
1499
| 29 أكتوبر 2021
أعلن الدكتور أحمد مجاهد عمر حسنة رئيس جامعة حمد بن خليفة عن إنشاء صندوق وقف خاص بالجامعة لدعم رؤيتها وتحقيق أهدافها، داعياً الجميع إلى دعم هذا الصندوق لما فيه من أثر كبير على المجتمع والوطن. كما أعلن رئيس الجامعة عن إطلاق مبادرة سلسلة حوارات جامعة حمد بن خليفة بفضاء تويتر (Twitter Space) والتي تعنى بطرح مجموعة من القضايا العلمية والثقافية والاجتماعية تتشارك فيها خبرات الجامعة مع المجتمع في مناقشة هذه التحديات وزيادة الوعي حولها وتقديم مجموعة من الخيارات والحلول المتعلقة بها. وشدد الدكتور حسنة في كلمة له بمناسبة مرور عشر سنوات على تأسيس جامعة حمد بن خليفة على أن تحقيق الاستدامة المالية للجامعة له أهمية كبيرة، إذ يسهم في قدرتها على القيام برسالتها التعليمية والبحثية ودورها الفاعل في تنشئة جيل قادر على مواجهة المستقبل، مؤكدا أن دور الجامعة يتجاوز البرامج الأكاديمية والبحث العلمي الأكاديمي إلى المجتمع ودعم عملية التغير والتطور الاجتماعي والثقافة العربية الإسلامية. ونبه الدكتور حسنة إلى أن مرور عشر سنوات على تأسيس جامعة حمد بن خليفة هو عمر قصير إذا ما قيس بأعمار الجامعات. لكن الجامعة بجهد أعضائها ومنتسبيها استطاعت أن تضع بصمتها على المستوى المحلي والعالمي من خلال برامجها متعددة التخصصات ونتاجها البحثي والعلمي في العديد من المجالات الهامة لدولة قطر والعالم. ولفت إلى أن جامعة حمد بن خليفة هي جزء من المشروع الحضاري والنهضوي لمؤسسة قطر والذي بني على الرؤية الثاقبة لصاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وصاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، للاستثمار في التعليم والبحث العلمي سبيلا للتطور والنماء والطريق الأوحد لإعادة دور الأمة العربية والإسلامية الحضاري فكانت الجامعة إحدى الدعائم الأساسية لهذا المشروع. وأضاف الدكتور حسنة أن الإيمان بالفكرة هو أحد أكبر دوافع النجاح والقدرة على العمل وتحقيق الأهداف. ولقد ضربت في ذلك صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، خير مثال بإيمانها بفكرة المدينة التعليمية من خلال حديثها في الجلسة النقاشية قصص لم تحك بعد من مؤسسة قطر، عن الدوافع الشخصية والوطنية التي ألهمتها لإنشاء مؤسسة قطر، والتحديات والصعوبات التي واجهتها خلال هذه الرحلة. لتصبح بذلك قدوة لمجتمعنا لبذل الجهد والإصرار على تحقيق النجاح. وعبر رئيس جامعة حمد بن خليفة عن إيمان الجامعة بأن الإنتاج العلمي والثقافي يفقد قيمته إذا لم يحدث تأثيرا اجتماعيا واقتصاديا لذا سعت الجامعة منذ بدايتها إلى إتاحة الفرصة لطلبتها وباحثيها لنقل أفكارهم من قاعات الدراسة والمعامل البحثية إلى سوق العمل والمجتمع بشكل عام، منوها إلى أن القضية الثقافية والأخلاقية ودعم التطور الاجتماعي جزء أساسي من عمل الجامعة. فالتحدي المستقبلي هو تحد ثقافي أخلاقي في معظم مجالات الحياة من الذكاء الاصطناعي إلى الطب الدقيق إلى التغير المناخي وغيره. ومن هنا سعت الجامعة من خلال برامجها وأبحاثها للمساهمة بشكل إيجابي بتقديم نموذج أخلاقي منطلقا من قيمنا وثقافتنا للعديد من هذه التحديات. وأفاد بأن الجامعة أعدت العدة للتركيز على زيادة دعم الابتكار وريادة الأعمال ونقل المعرفة إلى العمل ضمن خطتها الاستراتيجية للسنوات القادمة. بالإضافة إلى التركيز على دعم الاقتصاد الوطني بالخبرات والخريجين المؤهلين باحتياجات المستقبل والقادرين على دعم القطاعين العام والخاص. مركزة في ذلك على نهج التعاون وتبادل الخبرات مع مؤسسات التعليم العالي في المدينة التعليمية وجامعة قطر من أجل تقديم برامج نوعية وبحثية مرتبطة بتحديات الدولة وتوسيع الخيارات التعليمية والبحثية للطلبة في دولة قطر والمنطقة. وفي نهاية كلمته أكد الدكتور أحمد حسنة رئيس جامعة حمد بن خليفة أن الجامعة هي قصة حياة امتزجت فيها مشاعر الفرح بالنجاح والتحدي لإثبات الذات وفي بعض الأحيان التعب الممزوج بلذة الإنجاز، وأن هذا الاحتفال يمثل محطة مهمة في حياة الجامعة تنطلق منها إلى المزيد من النجاح بالدعم المتواصل والمشاركة الفاعلة. وبالمناسبة نفسها أكد السيد فرانسيسكو مارموليجو، رئيس التعليم العالي في مؤسسة قطر، على دور جامعة حمد بن خليفة المحوري في المنظومة المعرفية بمؤسسة قطر بتحولها من رؤية طرحتها مؤسسة قطر منذ عقد مضى إلى صرح علمي رائد يخدم قطر ومجتمعها، وكمركز للبحث والابتكار والتعاون مكرس لتلبية احتياجات قطر الاقتصادية والاجتماعية والبشرية، مشيرا إلى مكانة الجامعة الكبيرة في المنظومة المعرفية الفريدة في مؤسسة قطر، وتطوير قطاع التعليم العالي داخل منظومتها. بالعمل جنبا إلى جنب مع الجامعات الدولية الشريكة الموجودة في المدينة التعليمية وقدرتها على المنافسة عالميا، وتعزيز السياق المحلي وإنتاج المواهب التي تحتاجها قطر في المجالات المتقدمة، والنهوض بالنشاط البحثي بطريقة فعالة. وأشاد السيد مارموليجو بالمرونة التي تتمتع بها الجامعة وقدرتها على تحقيق التكامل مع الجامعات الدولية الأخرى بما يتيح فرصة للابتكار من نواح عديدة.. مشيرا إلى أن هذه المرونة ظهرت أثناء تفشي جائحة كورونا (كوفيد-19)، في سلاسة عملية التحول إلى أنظمة التعلم والبحث عن بعد حيث قامت بالتواصل مع المجتمع داخل وخارج المدينة التعليمية وقدمت أبحاثا جديدة ساعدت في التعليم عن بعد خلال الجائحة. وهو ما يعكس عناصر المرونة والارتباط الوثيق بالمجتمع الذي يقع في صميم مهام جامعة حمد بن خليفة، وهو ما يجعلها تساهم بشكل أكثر فاعلية في إطلاق القدرات وتحقيق رؤية مؤسسة قطر. يذكر أن جهود جامعة حمد بن خليفة، التي ارتكزت على قيم الابتكار والتحول، من خلال البرامج التعليمية والدراسية ومخرجات البحوث والمبادرات الأخرى، أثبتت أن تأثير مؤسسات التعليم العالي يمتد لجميع أهداف التنمية المستدامة. وتحظى الجامعة بتقدير كبير باعتبارها مركزا قطريا فريدا من نوعه للبحوث المبتكرة التي تثري المعرفة وتبني القدرات وتحول المجتمع. وعلى مدار العقد الماضي، سعت الجامعة إلى تطوير برامج أكاديمية متكاملة ذات مستوى عالمي وإمكانات بحثية وطنية يمكنها دفع الاقتصاد القائم على المعرفة في قطر قدما وصياغة حلول جديدة للاستدامة والتحديات الأخرى.
1309
| 27 أكتوبر 2021
أطلقت جامعة حمد بن خليفة سلسلة حوارات الجامعة كمبادرة جديدة تعيد التأكيد على دورها كمؤسسة قطرية ملتزمة بالمشاركة المجتمعية على نطاق أوسع، احتفالا بمرور عشر سنوات على تأسيسها كجامعة تركز على الدراسات العليا والبحوث. وركزت النسخة الأولى من حوارات الجامعة، التي عقدت اليوم، عبر الإنترنت باستخدام تقنية البث المباشر وأدارها مانع الأنصاري، خريج جامعة حمد بن خليفة، على أهمية الاستثمار في البحث العلمي وتأثيره على التنمية المستدامة والاقتصاد القائم على المعرفة. وشهدت الحوارات مشاركة متحدثين رفيعي المستوى من قادة الفكر البارزين، من بينهم سعادة الشيخ الدكتور فالح بن ناصر آل ثاني وزير البيئة والتغير المناخي وسعادة الدكتور محمد بن صالح السادة وزير الطاقة والصناعة السابق والدكتور حسن راشد الدرهم رئيس جامعة قطر، الذين تبادلوا آراءهم حول التحديات والفرص القائمة لتحقيق التنمية المستدامة والاقتصاد القائم على المعرفة. وفي بداية حديثه، تقدم سعادة الشيخ الدكتور فالح بن ناصر آل ثاني وزير البيئة والتغير المناخي، بالتهنئة للجامعة بمناسبة مرور عشر سنوات على إنشائها متمنيا لها تحقيق المزيد من النجاح. ورداً على سؤال حول مساهمة البحث العلمي والتعليم العالي في معالجة تحديات سوق العمل ودعم المؤسسات الحكومية في تحقيق ذلك الهدف، قال سعادته إن وزارة البيئة والتغير المناخي شريك أساسي لجميع الجامعات والمعاهد البحثية، وأن هذه المعاهد قامت بدور أساسي في تطوير استراتيجية البيئة والتغير المناخي التي اعتمدت وسيتم الإعلان عنها غدا. وأوضح سعادته أن هذه الاستراتيجية طورت بالتعاون مع الجامعات الوطنية ومن بينها جامعة حمد بن خليفة، مؤكدا على أن دولة قطر تولي اهتماما كبيرا لمجال الطاقة المتجددة، وأن الحكومة القطرية قطعت شوطا كبيرا في إنشاء العديد من محطات الطاقة المتجددة التي سيتم الإعلان عنها في القريب العاجل. وشدد سعادته على أن الوزارة تتعاون مع الجامعات والمعاهد البحثية في مجال إدارة النفايات، وأن هناك تحديات كبيرة تواجه قطاع النفط والغاز، بالإضافة إلى التحديات المتعلقة بالاستخدام الأمثل للأراضي، واستخدام المياه والطاقة، مشيرا إلى أن هذه التحديات تعالج عن طريق مشاريع الابتكار والبحوث والتطوير، وموجها الشكر للصندوق القطري لرعاية البحث العلمي الذي يؤدي دورا كبيرا في دعم الكثير من المشاريع البحثية المتعلقة بالبيئة وإدارة النفايات والطاقة المتجددة. وعن الدور الذي يمكن أن تؤديه الشراكة بين جامعة قطر وجامعة حمد بن خليفة، وتأثير هذا التعاون على المجتمع واقتصاد الدولة من خلال إجراء الأبحاث والبرامج المشتركة، عبر سعادة الدكتور حسن الدرهم رئيس جامعة قطر عن اعتقاده بأن للجامعات دورا أساسيا ورئيسيا في تعزيز الاقتصاد القائم على المعرفة، وأن التعاون والتكامل بين الجامعات مطلوب لتحقيق هذا الهدف. وأضاف أن جامعة قطر تعليمية بالأساس، بينما تأسست جامعة حمد بن خليفة لكي تكون بحثية تستجيب للتحديات التي تواجه دولة قطر في جميع المجالات. وأنها تؤدي دورا رئيسيا في بناء هذا الاقتصاد المنشود من خلال المعاهد والمراكز البحثية التابعة لها وبرامج الدراسات العليا المتنوعة الموجودة فيها. وتابع الدكتور الدرهم بأن جامعة قطر أيضا تتمتع بقدرات متعددة من بينها أن عدد الطلبة يتجاوز خمسة وعشرين ألف طالب وطالبة، وأنه من المطلوب الربط بين الطلبة المتميزين من خريجي جامعة قطر وبين جامعة حمد بن خليفة، بحيث تتبناهم الجامعة ليصبحوا جزءا مهما من جهود تطوير القدرات البشرية في دولة قطر لبناء اقتصاد المعرفة. وأكد أن الجامعتين تتمتعان بالمرونة، وهي ميزة مهمة جدا في مجال التعليم العالي في ظل المتغيرات السريعة التي نراها في عصر العولمة أو الثورة الصناعية الرابعة الكبرى التي نشهد إرهاصاتها وفي ظل الظروف التي رأيناها في جائحة كورونا (كوفيد-19)، منوها إلى أن المرونة عنصر أساسي في الحوكمة تمكن الجامعات من مواجهة هذه التحديات بحيث تكون سباقة في تناولها بطريقة قادرة على تحويلها إلى فرص حقيقية. لافتا في الوقت نفسه إلى أن هناك الكثير من البرامج التي يمكن أن نبني عليها شراكة حقيقية، بالتعاون مع قطاع الصناعة والقطاع الحكومي أيضا. وأعرب الدكتور الدرهم عن سعادته بالإطلاق المرتقب لاستراتيجية قطر للبيئة والتغير المناخي، مبينا أن هذه الاستراتيجية تحتوي على محور رئيسي يقوم على العمل مع الجامعات فيما يخص البحث العلمي، وأن هناك فرصا واعدة لنجاح هذه الاستراتيجية، خاصة مع إطلاق الصندوق الوقفي لجامعة حمد بن خليفة، والذي سيعزز جوانب الاستدامة في عمل الجامعة. من جانبه، تحدث سعادة الدكتور محمد بن صالح السادة، وزير الطاقة والصناعة السابق، عن رؤيته لوسائل تعزيز التعاون بين المؤسسات التعليمية والحكومية دعما لتنويع مصادر الاقتصاد القطري والمجتمع القائم على المعرفة، موضحا أن البحث العلمي هو ركيزة أساسية الآن في الاقتصاديات سواء اقتصاديات الإنتاج أو الخدمات، حيث يشهد العالم تطورا مطردا في مجال البحث العلمي. ولا تستطيع أي مؤسسة تعليمية أو بحثية، مهما كانت نجاحاتها، أن تقف في مكانها، إذ يجب عليها أن تستمر في مواجهة التحديات بشقيها التشغيلي والتطويري. ونبه إلى أن المؤسسات تحتاج في جهودها الرامية لتعزيز كفاءتها إلى تضافر جميع الجهود، وهذا لا يتأتى إلا بالبحث المستمر، والتطوير الذي يمثل المستقبل والاختراعات الجديدة والتنافسية. وأضاف سعادته: نحن نشهد حاليا نمو التعاون بين مختلف القطاعات، وأعتقد أن جامعة حمد بن خليفة مرت خلال السنوات العشر الماضية بمرحلة تحدي البناء، وأصبحت يشار إليها بالبنان على الرغم من عمرها القصير. وتتميز البحوث التي تجريها الجامعة بأنها تتطلع للمستقبل، فلو استعرضنا التخصصات الموجودة كلها لوجدنا أنها تخصصات مستقبلية مثل علوم الجينوم والنانو، وحتى الدراسات الإنسانية والرقمية. وهذه النظرة المستقبلية هي ما نحتاج إليه بالفعل. وتابع الدكتور السادة بأن المشاركة في البحوث مع القطاعات الاقتصادية الأخرى أصبحت ضرورة ملحة، وليست أمرا من باب الترف أو الاختيار. وتستطيع القطاعات التعليمية والبحثية أن تعتمد بثقة تامة على الطاقات البحثية الموجودة في قطر. وأضاف وإذا استعرضنا بعض البيانات المتعلقة بالأبحاث التي جرت على مدار السنوات العشر الماضية لوجدنا أن ناتج البحث العلمي في قطر ارتفع بمعدل أكثر من سبعة أضعاف، بالإضافة إلى الجودة العالية للأبحاث، وكلها أبحاث منشورة ومحكمة دوليا، وهذا مؤشر كبير جدا يجعلنا نشعر بالفخر والاعتزاز. واختتم وزير الطاقة والصناعة السابق حديثه بأن انخفاض التكلفة خلال الفترة التي شهدت زيادة الإنتاج العلمي والمنشورات البحثية من أهم المؤشرات والبيانات التي يمكن للفرد أن يطلع عليها، وهذا شيء طبيعي لأن التكلفة في مرحلة بداية البناء دائما ما تكون كبيرة. ولكن كلما تواصلت المسيرة العلمية والبحثية، قلت التكلفة وزادت الإنتاجية. وأعرب الدكتور السادة عن فخره بجامعة حمد بن خليفة وبقية الجامعات في قطر، لكن هذه الجامعة لها خصوصيتها ونستطيع أن نعتمد عليها في المستقبل.
1090
| 27 أكتوبر 2021
عقدت كلية السياسات العامة بجامعة حمد بن خليفة حفلاً بتاريخ 20 أكتوبر لإطلاق كتاب بعنوان مستقبل علوم السياسات، شارك في تحريره الدكتور أنيس بن بريك، الأستاذ المشارك بالكلية؛ والدكتور ليزلي ألكسندر بال، الأستاذ بالكلية والعميد المؤسس لها. ووفر الاحتفال منصةً لمجموعة متميزة من الأكاديميين وخبراء السياسات لمناقشة مساهماتهم في الكتاب، بما في ذلك النماذج الجديدة ومجموعة متنوعة من وجهات النظر في هذا المجال. وقد نال الكتاب، الذي يُعد واحداً من الإصدارات العديدة والمتميزة الصادرة عن كلية السياسات العامة بجامعة حمد بن خليفة، استحسان النقاد باعتباره دليلا أساسيا للتبحر في مستقبل السياسات العامة كتخصص أكاديمي يُدرّس في الكليات والمؤسسات التعليمية ويُمارس على أرض الواقع. ويقدم الكتاب، الذي يتمحور حول 10 موضوعات، مراجعات نقدية ونتائج تجريبية جديدة، ويختتم باستعراض مستقبل علوم السياسات. وأدار الدكتور لوجان كوكرين، الأستاذ المساعد في كلية السياسات العامة، فعالية إطلاق الكتاب وسلط الضوء على استنتاجاته الرئيسية. وضمت قائمة المؤلفين المساهمين في الكتاب كلاً من الدكتور أندرياس ريكيمر، الأستاذ بالكلية، والدكتور داريل جارفيز، الأستاذ بالكلية. وكان من بين المتحدثين الآخرين الدكتور كريس هارتلي، الأستاذ المساعد في مجال السياسات العامة بكلية التربية في جامعة هونج كونج؛ والدكتور نيهيت جويال، الأستاذ المساعد بجامعة دلفت للتكنولوجيا؛ والدكتورة علا الطلياوي، زميل ما بعد الدكتوراه بجامعة كارلتون؛ والدكتورة سريجا ناير، الأستاذ المساعد بكلية لي كوان يو للسياسة العامة. وقدّم المتحدثون في الحفل لمحة عامة عن الفصول التي كتبوها. وفي السياق الأوسع للتحديات التي تتعلق بالسياسات المستجدة، بما في ذلك جائحة كوفيد - 19، ناقش المتحدثون الأدوات والتوجهات المتبعة لإدارة الإطار الجديد للسياسات العامة. وكان من بين هذه التوجهات استخدام تقنيات البيانات الضخمة واستعراض الدروس المستفادة من تطور حوكمة الاستدامة العالمية. وفي أعقاب انتهاء حفل إطلاق الكتاب، دار نقاش تفاعلي بمشاركة جمهور واسع من العلماء والمتخصصين والطلاب. وبهذه المناسبة، صرَّح الدكتور ليزلي ألكسندر بال قائلاً: نحن نقدر جميع مؤلفينا الذين شاركوا في هذه الندوة، وقدموا وجهة نظر عالمية حول هذا المجال على النحو الذي تتم ممارسته وتدريسه. ويتحدث كتاب مستقبل علوم السياسات لكل من يشارك في بيئة السياسات العامة اليوم، سواء كطالب أو معلم، أو مدير عام أو صانع سياسات. وسيكون هذا الكتاب، الذي يتبحر في استعراض شكل الحوكمة الجديد الذي ينتظرنا، مصدرا يساعدنا على إعادة التفكير في المجال ونظرياته وأساليبه وتطبيقاته حتى نتمكن في النهاية من تسليط الضوء على التحديات والفرص التي تواجه العاملين في هذا المجال.
1023
| 24 أكتوبر 2021
حرم جامعي يمتد لمساحة تزيد على 12 كيلو مترا مربعا، يضم فروعا لـ7 جامعات عالمية مرموقة توفر تعليمًا عالميًا، إلى جانب جامعة محلية وهي جامعة حمد بن خليفة. وايل كورنيل للطب – قطر؛ جامعة نورثوسترن في قطر؛ جامعة جورجتاون في قطر؛ جامعة كارنيجي ميلون في قطر؛ جامعة تكساس إي أند أم في قطر؛ جامعة فرجينيا كومنولث كلية فنون التصميم في قطر؛ جامعة الدراسات العليا لإدارة الأعمال HEC Paris في قطر. لم يقع اختيار مؤسسة قطر لهذه الجامعات عبثًا، وإنما بحسب التخصصات التي تلبي الاحتياجات الوطنية والإقليمية وفق التصنيف العالمي، مع دراسة متطلبات السوق المحلي والإقليمي، والجامعات الموجودة في قطر والمنطقة. كان ذلك يتطلب إجراء مسح شامل، لاتخاذ القرارات الصائبة، وبلورة نموذج تعليمي جديد فريد من نوعه. وكان الهدف الذي تتطلع إليه قيادة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، هو توفير بيئة أكاديمية وبحثية، تضم جامعات تقوم على الإبداع، والابتكار، وتعزيز فرص الطلاب، بالتعبير عن أنفسهم، وإيصال صوت الشباب إلى العالم، والإسهام في إحداث التغيير في مواجهة التحديات العالمية المعاصرة، وهذا ما كان يتطلب وجود فروع لجامعات عالمية عريقة مستقلة أكاديميًا. هذا ما كشفه المتحدثون في الجلسة النقاشية التي عُقدت بعنوان: «قصص لم تُحك بعد من مؤسسة قطر»، وفيها عُرضت مسار المفاوضات مع الجامعات الدولية. التفاوض مع الجامعات توجّه فريق تترأسه قيادة مؤسسة قطر للتفاوض مع الجامعات، وتم التواصل مع المعنيين في جامعة فرجينيا كومنولث. على قدم وساق، بدأت المفاوضات بعدها مع جامعة وايل كورنيل، وغيرها من الجامعات. في هذه الفترة، اغتنمت مؤسسة قطر انفتاح دولة قطر على العالم، ودور قطر الفاعل في العلاقات الدولية، وذلك خلال تواصلها مع هذه الجامعات وخريجيها من الذين يتبوؤون مناصب مرموقة على الساحة الدولية. وايل كورنيل لكن يُعتبر توقيع مؤسسة قطر اتفاقية الشراكة مع جامعة وايل كورنيل بداية عام 2001، نقطة تحول في مسار المفاوضات مع الجامعات العالمية. في هذا الإطار، قال الدكتور فتحي سعود، الرئيس التنفيذي السابق لمؤسسة قطر، والذي شارك في الجلسة النقاشية قائلًا: «شكّل تردد جامعات الصفوة في الدخول بمثل هذا النوع من الشراكات تحديًا كبيرًا بالنسبة لنا وذلك لأسباب متعددة ومنها عدم استعداد الجامعات العالمية المرموقة للمساس باسمهم المسجل كعلامة تجارية عريقة. لقد استغرق هذا الجزء جهدًا كبيرًا، إلا أننا تمكّنا من التعبير عن التزامنا بكل المعايير المطلوبة، ونجحنا في التوصل إلى اتفاقية شراكة كاملة مع جامعة وايل كورنيل في الولايات المتحدة الأمريكية لتأسيس كلية للطب». تابع الدكتور فتحي سعود: «شكلت هذه الشراكة مؤشرًا في غاية الأهمية أثار انتباه العالم ومهدت الطريق لغيرها من الشراكات. لقد تغلبنا على التحدي، بعد أن حاولنا دون كلل أو ملل أن نتواصل مع الجامعات العالمية، حتى وصلنا إلى مرحلة أصبحت فيها مؤسسة قطر وجهة لجامعات مرموقة ومعروفة لإنشاء شراكات مع قطر». الجامعات الأمريكية لماذا الجامعات الأمريكية؟ سؤال طرحه الكثيرون منذ بداية تبلور النموذج التعليمي الفريد الذي تتمتع به مؤسسة قطر، وربما حتى يومنا هذا. والجواب يكمن في تلبية هذه الجامعات للمعايير والمتطلبات والتطلعات التي كانت مؤسسة قطر تعمل على استقطابها، سواء من حيث التصنيف العالمي بحسب التخصصات، أو من حيث البيئة الأكاديمية والبحثية. ولا بُد من التأكيد هنا على أن مؤسسة قطر استقطبت جامعات من خارج الولايات المتحدة الأمريكية تباعًا، مثل التخصصات التي وفرتها كلية لندن الجامعية قطر بالشراكة مع مؤسسة قطر، وجامعة الدراسات العليا لإدارة الأعمال HEC Paris في قطر. مؤسسة قطر نموذج فريد من نوعه وأحدثت نقلة نوعية في مفهوم التعليم الجيد استقطاب الجامعات العالمية خلال برنامج «قصص لم تُحك بعد من مؤسسة قطر»، قالت سعادة الدكتورة شيخة المسند: «لقد قطعنا شوطًا طويلًا في مفاوضتنا خلال المراحل الأولى مع جامعة فرجينيا كومنولث فيما يتعلق بإنشاء جامعة واحدة بتخصصاتها المتعددة. لكننا فيما بعد اهتدينا برؤية قيادة المؤسسة، التي وجهت باستقطاب الجامعات العالمية وفق التخصصات، والانتقال من نموذج الجامعة الواحدة إلى استقطاب الجامعات المرموقة وفق أفضل التخصصات». أضافت: «كان ذلك صعبًا للغاية، وواجهنا تحديات جمة في البداية، ولكننا كنا مؤمنين أن مؤسسة قطر بهذا النموذج الفريد من نوعه، قد أحدثت نقلة نوعية في مفهوم التعلم الجيد، بل وحققت قفزات عبر الزمن بوقت قصير، حيث تمكنت المؤسسة من تنشئة أجيال من المتعلمين على مستوى عالٍ بفترة وجيزة. ولولا مؤسسة قطر لما تمكنا من تحقيق هذه القفزات في النظام التعليمي، لربما كنا نحتاج إلى ثلاثة أو أربعة عقود لتحقيق النتائج التي وصلنا إليها اليوم». سوق العمل بعد سنوات من تخريج هذه الجامعات نخبة من الطلاب ورفدهم إلى سوق العمل عبر تخصصات متعددة، تأسست جامعة حمد بن خليفة في عام 2010، وهي جامعة بحثية وطنية، تهدف إلى تطوير برامج أكاديمية متكاملة ذات مستوى عالمي، فضلًا عن تطوير الإمكانات البحثية الوطنية بالتعاون مع المؤسسات البحثية العالمية، وإيجاد حلول مبتكرة ذات تأثير عالمي، بما يُسهم في تحقيق رؤية قطر الوطنية، ودعم التطوير في قطاعات متعددة بدولة قطر والمنطقة بأسرها، فضلًا عن تدعيم مركزها وتأثيرها العالمي في الوقت نفسه. توطين المعرفة في هذا الصدد، تقول سعادة الدكتورة شيخة المسند: «لطالما كان توطين المعرفة من أهم أهداف مؤسسة قطر منذ تأسيسها قبل 25 عامًا؛ وقد نجحت المؤسسة في إحداث التغييرات الإيجابية في مجتمعنا، وتمكنت من تنشئة جيل من صناع التغيير والباحثين الساعين إلى توطين المعرفة». ختمت سعادتها: «إن إنشاء جامعة حمد بن خليفة كجامعة بحثية وطنية، جاء في سبيل توطين هذه المعرفة، سواء عبر إطلاق البرامج التعليمية والأكاديمية الجديدة التي تلبي الاحتياجات والتطلعات الوطنية، أو عبر إطلاق اتجاهات جديدة في التعليم العالي على مستوى العالم؛ ناهيك عن مساعي مؤسسة قطر من خلال هذه الجامعة لإعادة انتاج المعرفة وإضافة ما يرتبط ببيئتنا الاقتصادية، الاجتماعية، الجغرافية، السياسية، والثقافية».
1606
| 18 أكتوبر 2021
عقدت كلية القانون بجامعة حمد بن خليفة، بالتعاون مع محكمة قطر الدولية ومركز تسوية المنازعات، وهي محكمة مدنية وتجارية متخصصة تابعة لمركز قطر للمال، حلقة نقاشية عبر الإنترنت لبحث قضايا تتعلق بقانون العمل في دولة قطر. وتطرقت الحلقة، التي جمعت متخصصين قانونيين وأكاديميين وخبراء آخرين، إلى التطورات الرئيسية في الممارسات والإجراءات، مع التركيز على طرح وجهات نظر من داخل دولة قطر وخارجها، كما ناقش المتحدثون مواضيع أخرى مهمة مثل مدى استحسان وقابلية تنفيذ الفقرات المتعلقة بعدم المنافسة وغيرها من الشروط المقيدة في عقود العمل، والمساواة في أماكن العمل، وأهمية إقرار واتباع إجراءات تأديبية عادلة وشفافة. وبعد انتهاء الحلقة، أعربت الدكتورة سوزان كارامانيان عميد كلية القانون بالجامعة عن سعادتها بتبادل الآراء العملية حول قضايا وخلافات التوظيف والعمل من خبراء قانونيين مرموقين، مشيرةً إلى أن التعاون المتواصل مع محكمة قطر الدولية ومركز تسوية المنازعات، إحدى المؤسسات القانونية في قطر، يعزز عملية تبادل المعرفة والتعليم والتدريب في مجال القانون، وأضافت أنها تتطلع إلى توطيد التعاون مع المحكمة في المستقبل من أجل تحقيق الفائدة للمتخصصين العاملين في مجال القانون والأعمال وتعزيز الوعي بشأن القضايا القانونية المعاصرة في قطر. بدوره، عبر السيد كريستوفر جراوت رئيس قلم محكمة قطر الدولية عن سروره بالاستمرار في عقد مثل هذه الحلقات القانونية المحورية عبر الإنترنت، بالتعاون مع كلية القانون في جامعة حمد بن خليفة، موضحا أن الحلقة استعرضت بعض القضايا المهمة المتعلقة بقانون العمل في قطر، بما في ذلك مناقشة القانون المتعلق بالاتفاقيات المقيدة، مع التركيز بشكل خاص على التمييز على أساس النوع والإعاقة. بالإضافة إلى ذلك، استكشفت الحلقة أهمية ضمان اتباع إجراءات التظلم الفعالة في مكان العمل والإجراءات التأديبية التي يمكن للأسف التغاضي عنها في بعض الأحيان.
1216
| 14 أكتوبر 2021
وقعت جامعة حمد بن خليفة، ممثلة في كلية الدراسات الإسلامية، مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون الأكاديمي مع جامعة سيبيلاس ماريت الإندونيسية ،وتحدد مذكرة التفاهم، التي تبلغ مدتها خمس سنوات، الالتزامات المشتركة للجامعتين، من خلال إطار عمل تأسيسي يهدف لترسيخ أسس التبادل والتعاون الأكاديمي وبرامج التعاون في التدريس في المستقبل، مع التركيز على مجال التمويل الإسلامي. وستتيح مذكرة التفاهم للجامعتين إمكانية توطيد العلاقات في مجالات التدريس والتعلم من خلال الأنشطة التي اتفق عليها الطرفان، مثل ورش العمل والندوات. وتتمثل الأولويات الأخرى في تبادل الطلاب وأعضاء هيئة التدريس، وكذلك المشاريع البحثية المشتركة أو التعاونية. وبهذه المناسبة عبر الدكتور عماد الدين شاهين، عميد كلية الدراسات الإسلامية، عن سعادته ببدء هذه المسيرة مع جامعة /سيبيلاس ماريت/، الواقعة في مدينة /سوراكارتا/.. مشيرا إلى أن المؤسستين ليستا غريبتين عن بعضهما البعض، فقد شاركتا بالفعل في تنظيم فعاليات أكاديمية مشتركة في مجال التمويل، وهذه المذكرة سوف تعزز من التزامهما بتطوير البحوث الأكاديمية ونشرها في هذا المجال، معربا عن تطلعه للحصول على المزيد من هذه الفرص المتنوعة في المستقبل. من جانبه قال الدكتور جمال ويوهو، رئيس جامعة /سيبيلاس ماريت/: نعتقد أن هذه المذكرة ستكون مفيدة للطرفين لأنها ستعزز من إمكاناتنا المشتركة للمشاركة في عمليات التعاون في البحوث والتدريس. ونأمل في أن نتعاون عن كثب مع كلية الدراسات الإسلامية بجامعة حمد بن خليفة لتطوير مشاريع تعليمية مبتكرة وتعاونية تدعم الجهود التي نبذلها في جامعة /سيبيلاس ماريت/ لنكون جامعة بارزة على المستوى الدولي، ونتابع البحوث في مجالات العلوم والتكنولوجيا والفنون والاقتصاد التي تواكب التغير العالمي المترابط والمعقد. وتقدم كلية الدراسات الإسلامية، باعتبارها مركزًا أكاديميًا رائدًا ومتخصصًا في مجال التمويل الإسلامي، برنامجي الماجستير والدكتوراه في التمويل الإسلامي، وتشتمل بنيتها التحتية البحثية المتميزة على مركز الاقتصاد والتمويل الإسلامي، الذي يعزز الحوار الأكاديمي الذي تقوده القطاعات المهنية من خلال أنشطتها البحثية. أما جامعة /سيبيلاس ماريت/، التي تأسست عام 1976، فواحدة من أفضل الجامعات العامة في إندونيسيا، وتضم 11 كلية متخصصة ومهنية وكليات للدراسات العليا تغطي مجالات القانون والهندسة والاقتصاد والأعمال ومجالات أخرى. وتحتضن الجامعة أيضًا مركزًا لتكنولوجيا التمويل، وهو مركز ابتكار رائد تتمثل مهمته في إنتاج ونشر بحوث أكاديمية وتطبيقية في هذا المجال الناشئ، وهو ما يتماشى بشكل مثالي مع رسالة كلية الدراسات الإسلامية.
709
| 02 أكتوبر 2021
احتفلت كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية في جامعة حمد بن خليفة باليوم الأوروبي للغات 2021، الذي عُقد بالتعاون الوثيق بين مركز اللغات في معهد دراسات الترجمة، ومجموعة المعاهد الوطنية للثقافة التابعة للاتحاد الأوروبي في الدوحة، والمعهد الفرنسي في قطر، وسفارة فرنسا في الدوحة. وتماشيًا مع الهدف من إحياء ذلك اليوم، أُقيمت فعالية خاصة في بنروز هاوس بالمدينة التعليمية بتاريخ 25 سبتمبر، حيث جمعت هذه الفعالية محبي اللغات للاحتفال بأهمية التنوع اللغوي في بناء الروابط الثقافية وتعزيز التفاهم. ونظم مركز اللغات التابع لمعهد دراسات الترجمة جلسات تعريفية جماعية مع المدربين المحترفين في المركز باللغة العربية ومجموعة متنوعة من اللغات الأوروبية بهدف التشجيع على تعلم اللغات المتنوعة التي يقدم المعهد دورات تعليمية فيها. وتشتمل القائمة على اللغات الإنجليزية والفرنسية والألمانية والهولندية واليونانية والإيطالية والبرتغالية والرومانية والروسية والأسبانية والتركية. ويُحتفل باليوم الأوروبي للغات، الذي أطلقته المعاهد الوطنية للثقافة بالاتحاد الأوروبي، كل عام منذ عام 2001، لتعزيز التنوع اللغوي في أوروبا والتشجيع على تعلم اللغات مدى الحياة في قارة أوروبا التي تتميز بتعدد اللغات المنطوقة فيها. ويُنظر إلى التعددية اللغوية باعتبارها أداةً لتحقيق قدر أكبر من التفاهم بين الثقافات وعنصرًا أساسيًا في التراث الثقافي الغني للقارة. وبهذه المناسبة، صرَّح الدكتور أحمد نزاري، مدير مركز اللغات بمعهد دراسات الترجمة، قائلاً: عبَّر احتفالنا باليوم الأوروبي للغات بشكلٍ رائعٍ عن الروابط الثقافية القوية بين قطر وأوروبا. وفي ظل التنوع اللغوي، تعد اللغة أداةً قويةً تمكننا من التفاعل، وتحقيق التفاهم الثقافي، وتعزيز الأهداف الاقتصادية والاجتماعية لمجتمعاتنا. وأضاف: في عالم اليوم الذي يتسم بطابع العولمة، تبرز أهمية وقيمة تعلم اللغات الأجنبية الآن بشكلٍ أكبر من أي وقتٍ مضى. وتتيح القدرة على التعبير عن أنفسنا وفهم الآخرين إمكانية التبادل الحيوي للأفكار والتفاعل الاجتماعي الذي يقوي نسيج مجتمعاتنا المتنوعة. ونحن، في معهد دراسات الترجمة، لا نتبنى مبدأ إتقان اللغات في نهجنا التعليمي الشامل فحسب، بل أيضًا في السياق الثقافي بأكمله. وبهذه الطريقة، لا تشجع برامجنا لتعلم اللغات فقط على حب اللغات طوال الحياة منذ سن مبكرة، ولكنها تفتح الباب للتعرف على تجارب جديدة والاستفادة من فرصٍ رائعةٍ. ويعقد مركز اللغات بمعهد دراسات الترجمة، التابع لكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية في جامعة حمد بن خليفة، بانتظام فعاليات تتعلق ببرامجه لتعلم اللغات والثقافات المختلفة. للمزيد من المعلومات، يُرجى زيارة https://tii.qa/ar/language-center-1
997
| 26 سبتمبر 2021
استضافت كلية العلوم الصحية والحيوية بجامعة حمد بن خليفة، ندوة بعنوان المسار غير التقليدي للجسم الالتهابي، سلطت الضوء على كيفية فهم المجتمع العلمي لإشارات موت الخلايا والالتهابات، وكيف يمكن أن تساعد هذه الإشارات في اكتشاف وسائل علاجية مبتكرة. وألقى الدكتور فيشفا إم ديكسيت، نائب رئيس بحوث الاستكشاف المبكر في شركة /جنتك/، وأحد أبرز الباحثين في مجال العلوم الطبية الحيوية في العالم، محاضرة ضمن الندوة أتاحت لأعضاء هيئة التدريس والباحثين وطلاب الدراسات العليا في الجامعة فرصة التواصل مع شخصية رائدة ومرموقة في المجتمع العلمي. وقدم الدكتور ديكسيت معلومات محدثة عن اكتشاف فريقه أن بروتين /النينجورين NINJ1/ من العوامل المهمة لحدوث الالتهابات، وقد سجل مختبره العديد من الأبحاث الرائدة التي حددت الإطار الحيوي والكيميائي لمسار موت الخلية، وبات هناك اعتراف على نطاق واسع بأن هذا الاكتشاف المتعلق بدور بروتين /NINJ1/ في حدوث الالتهابات ستكون له آثار محتملة على استراتيجيات ووسائل العلاج الجديدة لاستهداف الالتهابات الناتجة عن موت الخلايا والأمراض التي تحتوي على عنصر التهابي بارز. وقال الدكتور عمر خان الأستاذ المساعد بكلية العلوم الصحية والحيوية، في كلمة بعد انتهاء الندوة لقد ساهمت الأبحاث الطبية الحيوية الرائدة التي أجراها الدكتور ديكسيت في تطوير فهم المجتمع العلمي لإشارات موت الخلايا والالتهابات، وكيف يمكن أن تساعد هذه الإشارات في اكتشاف وسائل علاجية مبتكرة، ووفرت المحاضرة، لأفراد مجتمع كلية العلوم الصحية والحيوية والباحثين المهتمين بجامعة حمد بن خليفة، فرصة هائلة للتعلم. ومن المؤكد أنها ستثري عملنا بالمعرفة المتطورة لمواجهة التحديات الصحية الوطنية والإقليمية الملحة، وتثقيف الأجيال القادمة من علماء البحوث الطبية الحيوية. وتصنف منشورات الدكتور ديكسيت من بين أكثر المنشورات التي يستشهد بها في العالم، وقد أصبح عمله الذي يشرح الآليات الجزيئية للالتهابات جزءا من المراجع العلمية الأساسية، كما يشرف الدكتور ديكسيت على برنامج زمالة ما بعد الدكتوراه في شركة جنتك.
1180
| 22 سبتمبر 2021
حصل عدد من الدكاترة والأساتذة المساعدين في كلية العلوم والهندسة في جامعة حمد بن خليفة وأستاذ مشارك من جامعة تكساس إي أند أم قطر على براءة اختراع أمريكية حول اكتشاف الانتباه البصري للأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد باستخدام خوارزمية تعتمد على الذكاء الاصطناعي. وطوّر المشاركون في براءة الاختراع وهم بحسب ترتيب براءة الاختراع: الدكتورة بلقيس بانيير، باحث ما بعد الدكتورة، والدكتورة دينا آل ثاني، أستاذ مساعد والدكتورة مروه قراقع، أستاذ مساعد وجميعهم من كلية العلوم والهندسة في جامعة حمد بن خليفة والدكتور بلال منصور، أستاذ مشارك في جامعة تكساس إي أند أم قطر، خوارزمية تلحظ التغييرات في مناطق الوجه لتحديد ما إذا كان الطفل المتوحد يعير الانتباه، ومن شأن هذه الخوارزمية تصميم نموذج للتنبؤ بالانتباه ومراقبته. وأشارت د. دينا آل ثاني في تصريحها لـ الشرق، أن التدخلات التكنولوجية لتعليم الأطفال الذين يعانون من اضطرابات طيف التوحد (ASD) شائعة بسبب إمكاناتها في الحفاظ على الانتباه. وفي توضيح لأهمية براءة الاختراع، قالت الأستاذة المساعدة في جامعة حمد بن خليفة أن درجة الانتباه لهذه التدخلات التكنولوجية تختلف من طفل إلى آخر بسبب التباين في الطيف، لذلك بات من الضروري رصد الاهتمام تلقائيًا من أجل تصميم وتطوير أدوات التعلم التكيفية، فضلا عن دعم مقدمي الرعاية والمعلمين في العملية التعليمية وأيضا عند تقييمهم لأداء الطفل. وأضافت الدكتورة دينا أن هذه الطريقة، التي لا تعتمد على اللمس المباشر، تساعد المعلمين والمدرسين على التنبؤ بشكل أفضل بما إذا كان الطفل المصاب بالتوحد ستكون لديه ردود أفعال سلبية للنشاط الذي يقوم به أو يحتاج إلى استراحة، كما يمكن أن تساعد تلك التغييرات الملحوظة لتعابير الوجه وحركات العين على إطلاق رسائل للفت انتباه الطفل المصاب بالتوحد وإعادة تركيزه على النشاط الذي يقوم به حاليًا. وحول مراحل الحصول على براءة الاختراع، قدم المشاركون بطلب للحصول على براءة الاختراع في أوائل سنة 2019 من خلال مكتب التطوير الصناعي ونقل المعرفة (IDKT) في مؤسسة قطر، والذي وجههم بدوره في جميع خطوات التقديم على براءة الاختراع إلى حين الحصول عليها. وعبرت الدكتورة دينا عن سعادتهم كفريق بحثي لإسهامهم في زيادة المعرفة في مجال ذي أهمية، وهو الذكاء الاصطناعي والتوحد، مشيرة إلى أن الذكاء الاصطناعي أصبح جزءًا مهمًا من الواقع المعاصر وله القدرة على حل الكثير من المشكلات التي يواجهها ذوو الاحتياجات الخاصة سواء كانت في التعليم والصحة وغيرها من المجالات المهمة. وشكرت آل ثاني جامعة حمد بن خليفة ومؤسسة قطر وأولياء أمور أطفال التوحد الذي شاركوا في تجاربهم وكل من ساهم في وصول هذه الفكرة إلى براءة اختراع. فخر وتفاعل إيجابي مع براءة الاختراع حظيت مشاركة د. دينا آل ثاني على موقع تويتر بحصولهم على براءة الاختراع تفاعلاً إيجابياً وداعماً، وعبرت سفارة قطر في الولايات المتحدة الأمريكية عن فخرها بالإنجاز مؤكدة على أن قطر رائدة في التوعية بالتوحد. وقالت الدكتورة هند المفتاح رداً على تغريدة دكتورة آل ثاني: فخورين بك وبإنجازك وألف مبروك ومنها للمزيد من التميز العلمي والبحثي.. نفع الله بعلمك وعملك وطننا وجعل لك الأثر الطيب. وبارك مشعل بن حمد آل ثاني، سفير دولة قطر لدى الولايات المتحدة الأمريكية، نجاح دكتورة دينا وحصولها على براءة الاختراع، معبراً عن القيمة والمساهمة الكبيرة لمجتمع التوحد. وباركت جامعة حمد بن خليفة ومؤسسة قطر الإنجاز العظيم وثمنوا جهودهم ومساهمتهم في مساعدة المصابين باضطراب طيف التوحد.
4122
| 08 سبتمبر 2021
وقعت جامعة حمد بن خليفة مذكرة تفاهم مع الجامعة الإسلامية العالمية في ماليزيا لتعزيز التعاون بينهما. وقع على المذكرة الدكتور عماد الدين شاهين عميد كلية الدراسات الإسلامية بجامعة حمد بن خليفة، والدكتور ذو الكفل عبدالرزاق رئيس الجامعة الإسلامية العالمية في ماليزيا، وهي إحدى أبرز المؤسسات التعليمية في المنطقة. وتؤكد مذكرة التفاهم التي تمتد لثلاث سنوات، التزام الجامعتين بدعم تطوير التعليم، ووضع إطار للتعاون والدعم في المجالات ذات المنفعة المتبادلة. ولتحقيق هذه الغاية، ستشارك الجامعتان في أنشطة أكاديمية مشتركة تشمل الأبحاث وورش العمل والمؤتمرات وتبادل أعضاء هيئة التدريس والطلاب والمدارس الصيفية والشتوية وغيرها من الأنشطة. وأعرب الدكتور عماد الدين شاهين عن سعادته بالتوقيع على مذكرة التفاهم للتعاون بين الجامعتين في مجالات البحوث التي تتماشى مع الدراسات العالمية التي تجريها كلية الدراسات الإسلامية، بما في ذلك الخدمات المصرفية الإسلامية والتمويل الإسلامي، وغيرها من المجالات. وأشار إلى وجود آفاق للتعاون المشترك من حيث التركيز على القيم المؤسسية للجامعتين، معربا عن تطلعه إلى توسيع نطاق الفرص في المنظومة البحثية بجامعة حمد بن خليفة والبرامج متعددة التخصصات في مجتمع الجامعة الإسلامية العالمية في ماليزيا. من ناحيته، قال الدكتور ذو الكفل عبدالرزاق إن مذكرة التفاهم تهدف إلى توطيد علاقات التعاون مع جامعة حمد بن خليفة من أجل تعزيز التميز الأكاديمي والبحثي، معربا عن تطلع الجامعة الإسلامية في ماليزيا للعمل مع كلية الدراسات الإسلامية بجامعة حمد بن خليفة في مشاريع تعليمية مبتكرة تساهم في تقدم الدراسات الإسلامية، مع التركيز على دعم إطار العمل الأكاديمي لمعالجة التحديات المستقبلية وبناء مستقبل أكثر استدامة من خلال التعليم. جدير بالذكر أن جامعة حمد بن خليفة، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، تأسست عام 2010 كجامعة بحثية، ومن خلال موقعها في المدينة التعليمية، تلتزم ببناء القدرات البشرية وتعزيزها، عبر التجارب الأكاديمية الثرية والمناهج المبتكرة والشراكات الفريدة، حيث يضم قطاع البحوث في كلية الدراسات الإسلامية العديد من مراكز الأبحاث والفرق البحثية التي تتناول موضوعات متعددة التخصصات، تساهم في إثراء المناقشات الفكرية الحيوية حول الإسلام في سياق عالمي. أما الجامعة الإسلامية العالمية في ماليزيا، فهي مؤسسة دولية لديها ستة فروع منتشرة في جميع أنحاء ماليزيا، وتدمج مع توجهها العالمي، القيم الإسلامية ووجهات النظر العالمية في مناهجها الإنسانية والعلمية والتقنية، كما حصلت على جائزة أفضل جامعة مالية إسلامية خلال حفل توزيع جوائز الصيرفة العالمية والتمويل لعام 2017، إضافة إلى العديد من الجوائز في مجال الاستدامة.
1142
| 01 سبتمبر 2021
وقعت هيئة تنظيم الأعمال الخيرية وجامعة حمد بن خليفة، مذكرة تعاون مشترك، بهدف تعزيز التعاون بين المؤسستين، وتقديم المزيد من الخدمات والأنشطة للمجتمع القطري فيما يخص العمل الخيري والإنساني. وقد وقع المذكرة السيد إبراهيم بن عبدالله الدهيمي مدير عام هيئة تنظيم الأعمال الخيرية، والدكتور أحمد مجاهد عمر حسنه رئيس جامعة حمد بن خليفة. وتضمنت المذكرة آليات للتبادل العلمي والمعرفي بين المؤسستين، وتبادل الخبرة والخبراء، وتنظيم فعاليات مشتركة كالبحوث والدراسات، وورش العمل، والمؤتمرات والندوات، وتعزيز سبل التعاون فيما يتعلق بالمساهمات الخيرية والمجتمعية، وتبادل الخبرات التدريبية والمهنية، وتقديم المنح الدراسية، وإنشاء المقاعد المتخصصة في المجالات الخيرية والإنسانية. ومن المقرر أن يتم تشكيل فريق من هيئة تنظيم الأعمال الخيرية وجامعة حمد بن خليفة لبحث سبل تطبيق وتنفيذ مجالات التعاون المنشودة، وصياغة خطط عمل تنفيذية فعالة، والتركيز على الأولويات، على أن تستمر الاتفاقية لمدة ثلاث سنوات قابلة للتجديد. ويأتي توقيع هذه الاتفاقية في سياق توجهات هيئة تنظيم الأعمال الخيرية لتعزيز الشراكة والتعاون مع المؤسسات الأكاديمية الوطنية في الدولة، كجامعة قطر، وجامعة حمد بن خليفة، ومعهد الدوحة للدراسات العليا، ومركز دراسات النزاع والعمل الإنساني، والمنظمة الخليجية للبحث والتطوير (جورد).
1518
| 11 يوليو 2021
باتت كلية العلوم والهندسة بجامعة حمد بن خليفة أول مؤسسة أكاديمية في العالم تنجح في تطوير وتشغيل لـ1.014 مليار محاكاة حسابية لمكامن الخلايا بحقول النفط والغاز العملاقة، ما يؤشر إلى تحقيق تقدم كبير في تحسين عملية استكشاف واستخراج النفط والغاز في المكامن المعقدة لحقول النفط والغاز في دولة قطر والمنطقة والعالم. وتسمح المحاكاة لمهندسي البترول بعرض السلوك الديناميكي للهيدروكربونات بشكل مرئي في خزاناتهم الجوفية، ما يتيح لهم إمكانية إدارة الأداء المستقبلي للهيدروكربونات والتنبؤ به بشكل موثوق. وطور الباحثون في كلية العلوم والهندسة نموذجا متطورا لمحاكاة المكامن يحاكي بدقة تدفق السوائل في جوف الأرض، واستخدموا برمجيات المحاكاة المتقدمة للخزانات القطرية /قصر/ الداخلية الخاصة لتشغيل عملية المحاكاة. وتمكن النموذج من التنبؤ بإنتاج النفط لحقل نفط وغاز عملاق يضم ما يصل إلى 108 آبار لمدة 15 عاما، وانتهت عملية المحاكاة، التي كانت ستستغرق سنوات بدون حاسوب عملاق، في أقل من 36 ساعة من وقت المحاكاة، وهو إنجاز كبير في ضوء تعقيد الظواهر الفيزيائية المتضمنة في العملية، حيث استخدم الفريق 115 عقدة و4600 نواة لإجراء العمليات الحسابية، ونشر القوة الحسابية الهائلة لأجهزة الحاسوب العملاقة في مجمع السلام التابع لجامعة حمد بن خليفة. وتمول كلية العلوم والهندسة بجامعة حمد بن خليفة برمجيات المحاكاة الداخلية، بالإضافة إلى منحة بحثية كبيرة (NPRP10-0208-170407) مقدمة من الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي في إطار برنامجه الرائد للأولويات الوطنية للبحث العلمي. وترأس المبادرة الدكتور أحمد سامي أبو شيخة، الأستاذ المساعد في قسم الاستدامة بالكلية، وهو الباحث الرئيس للمشروع في مجموعة أبحاث /قصر/ بالكلية التي تضم باحثين رئيسيين آخرين مثل الدكتور لونجلونج لي من كلية العلوم والهندسة بجامعة حمد بن خليفة، والدكتور دنس فوسكوف، أستاذ مشارك من جامعة دلفت، والدكتور كرلي تركوف، عالم وباحث من الأكاديمية الروسية للعلوم، والبروفسور حمدي شلبي، من جامعة ستانفورد. وعادة ما تستخدم شركات النفط في قطر نماذج المحاكاة للتنبؤ بكيفية استخراج النفط أو لتطوير استراتيجية إنتاج مثالية تعتمد على الفيزياء وخصائص المواد للهيدروكربونات الجوفية، وهذه النماذج ضرورية لتقييم اقتصاديات أي مشروع لتطوير المكامن في ظل سيناريوهات الحفر والتشغيل المختلفة وتنفيذ استثمارات استراتيجية. وقد أدت المخاطر المرتفعة وسط حقبة جديدة من التطور في صناعة النفط والغاز في قطر إلى زيادة الطلب على النماذج التي يمكنها محاكاة ملايين خلايا المكامن بسرعة، وهي آلية باتت ممكنة الآن باستخدام برمجيات المحاكاة المتقدمة للخزانات القطرية /قصر/. ويوجد في العالم نماذج محاكاة تستطيع محاكاة نموذج ملياري للحقول العملاقة، وتطورت على أيدي الشركات الدولية الكبرى مثل إكسون موبيل، وشلمبرجير، وستون ردج تكنولوجي، إلا أن نموذج /قصر/ هو الوحيد الموجود لدى مؤسسة أكاديمية. وتتفوق برمجيات /قصر/ على النماذج المتاحة حاليا بفضل احتوائها على العديد من الميزات والوظائف الجديدة، كما يمكن لهذه البرمجيات استخدام البرمجيات، وقواعد الفيزياء، والمخططات العددية المتقدمة، والتنبؤ بتدفق الهيدروكربون بشكل أكثر دقة مقارنة بالإمكانيات الصناعية المتاحة حاليا. بالإضافة إلى ذلك، صمم جهاز المحاكاة وفقا للخصائص الجيولوجية والفيزيائية لحقول النفط والغاز في قطر، وهو عامل مهم نظرا لطبيعة الكربونات لمكامن النفط والغاز الموجودة في الدولة. وبمجرد استخدام شركات النفط لهذه البرمجيات، سيتمكن المهندسون من وضع نماذج لحقول النفط والغاز العملاقة في الشرق الأوسط، موفرين بذلك مئات الملايين من الدولارات عبر هذه الاستراتيجية الدقيقة. وسيكون الاستخدام الثاني المهم للغاية لهذه البرمجيات هو تصميم مشاريع احتجاز ثاني أكسيد الكربون لتخزين ملايين الأطنان من الغازات التي تتسبب في تفاقم ظاهرة الاحتباس الحراري، فضلا عن استخدامه لتقييم جدوى التكنولوجيات الجديدة مثل الهيدروجين الأزرق. ويناسب هذا المشروع اقتصادات دولة قطر ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بشكل مثالي، حيث يقع 50 بالمئة من احتياطيات النفط والغاز في العالم، فضلا عن السوق العالمي الضخم للنفط والغاز والذي تبلغ قيمته حوالي 7 تريليونات دولار، وكذا سوق تحليل البيانات المصاحب له بما يزيد عن 25 مليار دولار. وعلق الدكتور أحمد سامي أبو شيخة، أستاذ مشارك في كلية العلوم والهندسة على هذا الإنجاز، قائلا تمثل محاكاة المليار خلية إنجازا رئيسا لكلية العلوم والهندسة في جامعة حمد بن خليفة، ولمجتمع البحث العلمي بأكمله في الواقع، ونحن متحمسون جدا لرؤية التأثير الذي سيحدثه على صناعة النفط والغاز. وكنا قد بدأنا هذا المشروع بهدف تطوير جهاز محاكاة مكامن قطري لنمذجة الظواهر الفيزيائية الفريدة في البلاد والعمل مع قطاع صناعة النفط والغاز لتلبية احتياجاتهم من البيانات الموثوقة التي يمكن أن تدعم القرارات الاقتصادية الحيوية. وكانت النتيجة هي تطوير نموذج متقدم يتميز بوقت استجابة سريع سيكون ذا قيمة كبيرة لشركات النفط حيث سيمكنها من إدارة التخطيط على النحو الأمثل في ظل الظروف البيئية المعقدة بدولة قطر. كما تمثل القدرة على نمذجة المشاريع التي من شأنها تعزيز عملية تخزين غازات الاحتباس الحراري خطوة في غاية الأهمية على طريق تحقيق الاستدامة البيئية في هذا القطاع الصناعي خاصة مع الانتقال الجديد نحو تكنولوجيا الهيدروجين الأزرق. ومن ناحيته عبر الدكتور منير حمدي، العميد المؤسس لكلية العلوم والهندسة في تعليقه على هذا الإنجاز عن الفخر الكبير بهذا الإنجاز الاستثنائي حيث تمكن فريق البحث من تطوير /قصر/ من خلال تسخير قدرات البحث والتطوير بالجامعة مع التكنولوجيا المتقدمة، بدعم من الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي، مضيفا القول في هذا الخصوص يسعدنا أن قطاع الطاقة يتطلع لجامعة حمد بن خليفة لدفع عجلة الابتكار، وأنه يمكننا المساهمة في بناء اقتصاد قائم على المعرفة في دولة قطر، لا سيما في هذا القطاع الاقتصادي الوطني المهم.
1479
| 30 يونيو 2021
استضاف معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة بجامعة حمد بن خليفة، اجتماع مجموعة العمل الحادية عشرة التابعة للجنة الفنية رقم 67 بالمنظمة الدولية للمعايير (الأيزو)، المكلفة بإدارة وتطوير المعايير العالمية للحماية من التآكل للمواد والمعدات والهياكل البحرية المستخدمة في صناعات النفط والغاز الطبيعي. جرى خلال الاجتماع الذي عُقد عبر تقنية الاتصال المرئي وشارك به عدد من خبراء التآكل والطلاء الدوليين، مراجعة بعض معايير التآكل والطلاء الحالية ومناقشة التعديلات والمقترحات الخاصة بالمعايير الجديدة. واللجنة الفنية رقم 67 هي لجنة معايير مشتركة بين المنظمة الدولية للمعايير والاتحاد الدولي لمنتجي النفط والغاز، وتمثل قطر في كلتا المؤسستين مجموعة من خبراء النفط و الغاز. ويعد مركز التآكل التابع لمعهد قطر لبحوث البيئة والطاقة أحد المراكز الأولى التي تركز على التخفيف من التحديات المتعلقة بالتآكل في قطر، ويتولى تنفيذ مشاريع تستند إلى متطلبات الصناعة، وتشمل مشاريع البحوث والتطوير والابتكار والاستشارات التقنية وتقديم الخدمات.
818
| 14 يونيو 2021
عقدت كلية الدراسات الإسلامية بجامعة حمد بن خليفة مؤتمر تمكين الشباب في قطر بالشراكة مع مجلس المبدعين، وهي منصة إلكترونية تابعة للكلية. وسعى المؤتمر الطلابي الأول الذي استمر يومين عبر الإنترنت إلى تطوير مهارات الشباب في قطر وتعزيز التواصل فيما بينهم وتمكينهم للتأثير بشكل إيجابي على مجتمعاتهم. واشتملت جلسات المؤتمر على مناقشات مفتوحة ناقشت جهود تمكين المرأة في المنطقة وزيادة مشاركتها في المجال العام، فضلا عن التحديات التي تواجه الشباب الذين يسعون لإحداث تغيير اجتماعي، ليختتم المؤتمر بكلمة رئيسية حول تمكين الشباب والتعليم لصناع التغيير في المستقبل. وعلى هامش المؤتمر، عقدت ثماني ورش عمل رئيسية ركزت على تعزيز الوعي الذاتي والتنمية الشخصية، وغطت موضوعات القيم الرياضية، والشباب وشباب المواطنة العالمية، والحراك المناخي في العالم العربي، ومسيرة رائد أعمال. كما اصطحب المؤتمر في دورته الحالية المشاركين في مسيرة للنمو الشخصي تهدف إلى إطلاق العنان لإمكاناتهم عبر تنمية مهارات المشاركين كأفراد، وربط هذا الأمر بالمجتمع المحلي والمجتمع على نطاق أوسع، وأخيرا، تمكينهم من الاستفادة من هذه القدرة على مستوى العالم. وشهد المؤتمر كذلك عددا من الكلمات الافتتاحية والرئيسية حول فرص التعلم والأدوات اللازمة لإحداث التغيير، وتمكين الذات وعلاقته بتعزيز مهارات القيادة والقدرة على تمكين الآخرين. وأوضح الدكتور محمد إفرين توك، الأستاذ المشارك والعميد المساعد لمبادرات الإبداع والتقدم المجتمعي وأستاذ الإسلام والشؤون الدولية بكلية الدراسات الإسلامية، ومؤسس مجلس المبدعين بعد انتهاء المؤتمر أنه بدلا من المساعي الفردية، ترتبط قيادة التغيير الذي يساهم في تحول المجتمعات إلى الأفضل بتمكين الآخرين أولا، وكان هذا الفهم في صميم تركيز النسخة الأولى من مؤتمر تمكين الشباب في قطر. وأضاف لقد شرعنا في مساعدة الشباب المشاركين على اكتساب فهم أفضل عن كيفية توظيف إمكاناتهم لتحسين مجتمعاتهم، بما يتماشى مع تركيزنا في كلية الدراسات الإسلامية ومجلس المبدعين، لتحقيق أهداف التنمية المستدامة. واشتملت قائمة شركاء المؤتمر على موقع ILoveQatar.net، ومنصة طلبات، وجمعية طلبة الطب في قطر، واتحاد طلاب قطر، ومؤسسة مستقبل أخضر، ومشروع الدوحة للأعمال البيئية.
1589
| 12 يونيو 2021
وقّع المعهد الدبلوماسي بوزارة الخارجية وجامعة حمد بن خليفة، اليوم، مذكرة تفاهم مشترك للتعاون في مجالات البحوث العلمية، والدراسات الدبلوماسية. ويهدف التفاهم الذي وقع عليه سعادة الدكتور عبدالعزيز بن محمد الحر مدير المعهد الدبلوماسي والبروفيسور عماد الدين شاهين عميد كلية الدراسات الإسلامية بجامعة حمد بن خليفة، إلى التعاون بين الجانبين من أجل تبادل الخبرات، وعقد البرامج والورش، والقيام بالأنشطة البحثية، والاستشارية، والمشاريع البحثية، في مجال التكوين الدبلوماسي والمجالات ذات الصلة. وتناولت مذكرة التفاهم، التعاون في مجال البحث العلمي، والدراسات الدبلوماسية، والعلاقات الدولية السياسية، والاقتصادية، وغيرها من المجالات ذات الصلة. كما تناولت التعاون في مجال التعليم، والتدريب النظري وتبادل الخبرات المهنية، والعلماء، والباحثين في المجالات المشتركة وإقامة المؤتمرات، والندوات، وورش العمل التخصصية المشتركة ذات العلاقة الأكاديمية، والدبلوماسية، والسياسية، والاقتصادية. وأكدت على تعاون الجانبين في إعداد البحوث العلمية المشتركة في المجالات التي تهم كلا الجانبين، والعمل على توثيق الصلات بين الباحثين، وفرق البحث لدى كل من الجانبين.
1257
| 10 يونيو 2021
مساحة إعلانية
وافق مجلس الوزراء السعودي في اجتماعه الأسبوعي برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، على اتفاقية الربط بالقطار الكهربائي السريع...
7166
| 10 فبراير 2026
أعلنت اللجنة الرئيسة لاستطلاع أهلة الشهور الهجرية في سلطنة عُمان أن يوم الخميس الموافق 19 فبراير 2026 سيكون أول أيام شهر رمضان المبارك...
2378
| 12 فبراير 2026
نشرت الجريدة الرسمية اليوم الخميس، في عددها الثالث لعام 2026، ثلاثة قرارات لمعالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس...
2282
| 12 فبراير 2026
نعت جامعة قطر ببالغ الحزن والأسى، وفاة الطالب تميم محمود الحسن بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية. وقالت جامعة قطر – في بيان على حسابها...
1458
| 11 فبراير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
وافق مجلس الوزراء السعودي في اجتماعه الأسبوعي برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، على اتفاقية الربط بالقطار الكهربائي السريع...
7166
| 10 فبراير 2026
أعلنت اللجنة الرئيسة لاستطلاع أهلة الشهور الهجرية في سلطنة عُمان أن يوم الخميس الموافق 19 فبراير 2026 سيكون أول أيام شهر رمضان المبارك...
2378
| 12 فبراير 2026
نشرت الجريدة الرسمية اليوم الخميس، في عددها الثالث لعام 2026، ثلاثة قرارات لمعالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس...
2282
| 12 فبراير 2026