طالب عدد من مرتادي سوق الأسماك في سوق المزروعة بضرورة التدخل العاجل لتنظيم آلية العمل داخل القسم، بعد تزايد حالات الازدحام والفوضى خلال...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أقرّ المجلس الاقتصادي والاجتماعي على المستوى الوزاري التحضيري لمجلس جامعة الدول العربية اليوم، عشرة مشاريع قرارات سيتم رفعها للقادة العرب في القمة العربية الثامنة والعشرين التي ستعقد الأربعاء المقبل بالأردن. وأوضحت ريم علاء الدين السفيرة في وزارة الخارجية الأردنية في تصريح لها بهذا الشأن، أن المشاريع والقرارات التي رفعها المجلس الاقتصادي والاجتماعي خلال اجتماعه تتعلق بالتجارة العربية ومنطقة التجارة الحرة العربية الكبرى وتطورات الاتحاد الجمركي العربي. وبينت أن الاجتماع كلف الأمانة العامة للجامعة العربية بالبدء في إعداد مسودة بروتوكول خاص بالاتحاد الجمركي لأغراض البدء بتطبيقه بحدوده الدنيا على مستوى القانون الجمركي العربي الموحد، فيما رفع المجلس مشروعا حول اقتصاد المعرفة والبحث العلمي والتكنولوجي والابتكار وتحقيق الأمن الغذائي بالإضافة إلى الموافقة على الإستراتيجية العربية لتربية الأحياء المائية. وذكرت المسؤولة الأردنية أن المجلس أقر أيضا إعلان القاهرة للمرأة العربية والإستراتيجية العربية للنهوض بالمرأة 2030 بصفتها وثيقة الإستراتيجية المرجعية في المنطقة العربية للنهوض بأوضاع المرأة وتمكينها سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وحمايتها من جميع أشكال العنف وأثناء النزاعات المسلحة والحروب والإرهاب. ولفتت السفيرة علاء الدين إلى أن الوزراء المشاركين في الاجتماع أكدوا ضرورة توفير الدعم الكامل واللازم للدول العربية المستضيفة للاجئين السوريين وإقامة مشاريع تنموية في هذه الدول للتخفيف من الآثار الاقتصادية والاجتماعية الناجمة عن اللجوء داعين المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته إزاء هذه الأزمة. وأفادت بأن الوزراء شددوا على ضرورة تعزيز التعاون والتنسيق العربي لمواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية الخطيرة التي تؤثر على المنطقة العربية وألقت بتبعاتها على جهود ومكتسبات التنمية، مؤكدين ضرورة العمل الجاد للحاق بركب التقدم والتنمية ومواكبة تغيرات العصر. وأشارت إلى أن الاجتماع ركز أيضا على المنظور الاجتماعي في مكافحة الإرهاب بوصفه أحد التحديات الرئيسية التي تؤثر على مسيرة التنمية الاجتماعية العربية.
432
| 26 مارس 2017
انطلقت اليوم السبت، بمنطقة البحر الميت، غرب العاصمة الأردنية عمّان، أعمال مجلس جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين الدائمين للإعداد لاجتماع وزراء الخارجية العرب التحضيري المقرر بعد غد الاثنين للقمة العربية في دورتها الـ28، والتي ستعقد في 29 مارس الجاري. وفي كلمة له أمام الجلسة الافتتاحية، قال السفير ودادي ولد سيدي هيبة، سفير موريتانيا لدى مصر ومندوبها الدائم بجامعة الدول العربية، الذي ترأست بلاده القمة العربية الـ27، إن مناسبة انعقاد اجتماعات المندوبين الدائمين برئاسة الأردن، تأتي وسط ظروف وتحديات تشهدها المنطقة العربية وتفرض علينا العمل من أجل تحقيق طموحات وتطلعات شعوبنا العربية المشروعة. ودعا مندوب موريتانيا، سفير الأردن لدى مصر ومندوبها الدائم بجامعة الدول العربية، السفير علي العايد، إلى تسلم رئاسة الدورة الـ28 للقمة العربية. من جانبه، أكد العايد في كلمته أن القمة التي تستضيفها الأردن تعقد في وقت بالغ الحساسية وتستدعي إيجاد آليات عمل لتحقيق أهداف تحقق للأمة الأمن والاستقرار. وأشار إلى أن الأردن يدرك خلال توليها رئاسة القمة العربية أن المنطقة تواجه تهديدات عظيمة تمس حاضر أبنائها، وبالتالي ستسخر كل إمكانياتها لخدمة الأمة بناء على مواقفها وثوابتها التاريخية، التي تعزز الثقة بالنفس وتشير إلى النظر السياسية الثاقبة. وأكد على دعم الأردن للقضية الفلسطينية ودعم مفاوضات السلام المحددة بسقف زمني بناء على حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس. وطالب بدعم الحوار الليبي – الليبي، ودعم الشرعية في الدولة اليمنية، والتأكيد على أن المبادرة الخليجية هي السبيل للوصول إلى حل الأزمة. وتطرق "العايد" إلى القضية السورية، قائلا "إن الأردن يؤمن أن الحل السياسي هو السبيل الوحيد القادر على تحقيق تطلعات الشعب السوري والحفاظ على وحدة أراضيه ويضمن عودة اللاجئين الذين تستضيفهم بلاده ويقدرون بنحو 1.8 مليون شخص وذلك على الرغم من الظروف الاقتصادية الصعبة. وقال العايد إن "الإرهاب يشكل تهديدا للأمن القومي العربي والعالم بأسره ويقترف أكبر الجرائم الإنسانية باسم الدين الإسلامي الحنيف ونحن نعي أن الحرب على الإرهاب هي حربنا الأساسية للحفاظ على ديننا الحنيف". بدوره ، أكد السفير خليل الزوادي الأمين العام المساعد للشؤون العربية والأمن القومي بجامعة الدول العربية في كلمته ثقته في أن "القمة" ستكون محطة هامة للعمل العربي المشترك". وأضاف الزوادي أن جدول أعمال المجلس يتضمن عددا من البنود، تم دراستها وإعدادها بشكل جيد حيث تم التنسيق والتعاون على كافة المستويات تمهيدا لعقدها على وزراء الخارجية العرب ورؤساء الوفود لرفعها إلى القادة العرب في القمة العربية التي ستعقد يوم الأربعاء المقبل. ويناقش مجلس الجامعة العربية على مستوى المندوبين الدائمين 21 مسؤولا، مع استمرار شغور مقعد سوريا، 30 بندا تتناول مختلف القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية في العالم العربي. ويعقد على هامش الاجتماع اجتماع لهيئة متابعة تنفيذ القرارات والالتزامات على مستوى المندوبين الدائمين وتشمل هذه الهيئة ترويكا القمة العربية (موريتانيا ومصر والأردن) وترويكا مجلس الجامعة العربية (تونس والجزائر وجيبوتي). وتستضيف الأردن، الأربعاء المقبل، القمة العربية في منطقة البحر الميت، بعد اعتذار اليمن عن ذلك منتصف أكتوبر الماضي؛ نظرا للأوضاع الميدانية والسياسية فيه.
354
| 25 مارس 2017
تتوجه بعثة من جامعة الدول العربية، غدا الأحد، إلى الجزائر في مهمة رسمية، للمشاركة في مراقبة الانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها في 4 مايو المقبل. وتأتي مهمة البعثة التي تترأسها السفيرة هادية صبري، مدير أمانة شؤون الانتخابات، تلبية لدعوة تلقاها الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط من وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة. وأفاد بيان للجامعة العربية، اليوم السبت، أنه من المقرر أن يلتقي الوفد خلال مهمته بالجهات المعنية، بدءاً من اللجنة الوطنية المكلفة بتنظيم الانتخابات، والهيئة العليا المستقلة لمراقبة الانتخابات، مروراً بالمسؤولين في وزارات الخارجية والداخلية والعدل والاتصال، وسلطة الضبط السمعي البصري، بالإضافة إلى ممثلي الأحزاب السياسية المشاركة في السباق البرلماني. وأضاف البيان أن هذه الزيارة "تهدف إلى التعرف على آخر الاستعدادات المتخذة في إطار الإعداد لهذه الانتخابات، وإتمام كافة الترتيبات اللوجيستية المتعلقة بمشاركة بعثة جامعة الدول العربية، والاستماع إلى مختلف الملاحظات والرؤى حول مجريات العملية الانتخابية". ومن المقرر أن تجري الانتخابات البرلمانية الجزائرية، في 4 مايو القادم.
338
| 25 مارس 2017
دعت جامعة الدول العربية إلى تضافر الجهود للنهوض بدور الشباب العربي باعتبارهم طاقة المجتمعات ولدورهم في الإنتاج والتقدم، وكذلك تعظيم دور المؤسسات العاملة بمجال ذوي الإعاقة. جاء ذلك في كلمة ألقاها الدكتور عبدالمنعم الشاعري مدير إدارة الشباب والرياضة مسؤول الأمانة الفنية لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب، أمام افتتاح الملتقى العربي الأول للمؤسسات الحكومية العاملة في مجال ذوي الإعاقة، الذي انطلقت أعماله اليوم بالجامعة العربية تحت عنوان "نحو رؤية مستقبلية للأنشطة الشبابية لذوي الإعاقة". وأكد الشاعري أهمية دور الأسرة والمراكز المتخصصة في تأهيل المعاقين ودمجهم في المجتمع، حيث تحتاج هذه الفئة لعناية خاصة تتناسب مع متطلباتهم واحتياجاتهم التي تختلف الطبيعة الخاصة بها من مجتمع إلى آخر، من خلال توفير الوسائل والطرق للتعامل معهم بطريقة صحيحة ومناسبة لحالتهم الخاصة. وأوضح أن الملتقى يتضمن عرض تجارب الدول المشاركة والأنشطة الشبابية وبرامج التأهيل ودورها في دمج وتأهيل ذوي الإعاقة والتحديات التي تواجه الأنشطة الشبابية لذوي الإعاقة وكيفية التغلب عليها، معربا عن أمله في خروج الملتقى بتوصيات فاعلة تساهم في النهوض بشباب الوطن العربي والمؤسسات الشبابية العاملة بمجال ذوي الإعاقة. وأشار إلى أهمية جهود المؤسسات الحكومية من أجل تقديم الخدمات اللازمة لذوي الإعاقة ليجعلوا منهم أشخاصا فاعلين قادرين على الاعتماد على أنفسهم وتوفير الفرص الكفيلة لتحسين مستوى حياتهم وإزالة العراقيل والصعاب التي تعترضهم للوصول إلى مستوى حياة أفضل. ويتضمن الملتقى على مدى خمسة أيام ورش عمل وحلقات نقاشية لتبادل الخبرات والاستفادة من التجارب الناجحة في مجال النهوض بالشباب وتأهيل ذوي الإعاقة.
290
| 19 مارس 2017
دعت جامعة الدول العربية إلى تضافر الجهود للنهوض بدور الشباب العربي كونهم طاقة المجتمعات لدورهم في الإنتاج والتقدم وبناء حضارة الأمة وخط الدفاع الأول والأخير عنها، وكذلك تعظيم دور المؤسسات العاملة بمجال ذوي الإعاقة. جاء ذلك في كلمة الأمانة العامة للجامعة العربية التي ألقاها مدير إدارة الشباب والرياضة مسؤول الأمانة الفنية لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب الدكتور عبد المنعم الشاعري، أمام افتتاح الملتقى العربي الأول للمؤسسات الحكومية العاملة في مجال ذوي الإعاقة، الذي انطلقت أعماله، اليوم الأحد، بمقر الجامعة العربية. وشدد الشاعري على أهمية دور الأسرة والمراكز المتخصصة في تأهيل المعاقين ودمجهم في المجتمع، مؤكدًا أن هذه الفئة تحتاج لعناية خاصة تتناسب مع متطلباتهم واحتياجاتهم التي تختلف الطبيعة الخاصة بها من مجتمع إلى آخر من خلال توفير الوسائل والطرق للتعامل معهم بطريقة صحيحة ومناسبة لحالتهم الخاصة. وأفاد بأن الملتقى يتضمن عرض تجارب الدول المشاركة والأنشطة الشبابية وبرامج التأهيل ودورها في دمج وتأهيل ذوي الإعاقة والتحديات التي تواجه الأنشطة الشبابية لذوي الإعاقة وكيفية التغلب عليها، معربًا عن أمله في خروج الملتقى بتوصيات فاعلة تسهم في النهوض بشباب الوطن العربي والمؤسسات الشبابية العاملة بمجال ذوي الإعاقة. وأشار الشاعري إلى أهمية جهود المؤسسات الحكومية من اجل تقديم الخدمات اللازمة لذوي الإعاقة ليجعلوا منهم أشخاصا فاعلين قادرين على الاعتماد على أنفسهم وتوفير الفرص الكفيلة لتحسين مستوى حياتهم وإزالة العراقيل والصعاب التي تعترضهم للوصول إلى مستوى حياة أفضل. وأكد وزير الشباب والرياضة المصري خالد عبد العزيز، في كلمته التي ألقاها نيابة عنه ممثل الوزارة في الملتقى أشرف صالح، من جهته، أهمية التعاون المشترك بين المؤسسات العربية الحكومية وتعزيز الجهود والأنشطة التي تخدم شريحة الشباب ذوي الإعاقة ودمجهم في المجتمع وتأهيلهم لسوق العمل العربي. وقال صالح: " إن مصر قطعت شوطاً كبيراً لخدمة ذوي الإعاقة ودمجهم في المجتمع، لافتًا إلى أن وزارة الشباب والرياضة المصرية دشنت مكتبًا يهتم بتوعية ذوي الإعاقة وتأهيلهم في المجالات المختلفة. بدوره، شدد مستشار وزير الشباب والرياضة اليمني صالح أحمد ذيبان، في كلمته، على أهمية تبادل الخبرات العربية والتشارك الحقيقي بين المؤسسات الحكومية العربية للنهوض بذوي الإعاقة. ويتضمن الملتقى الذي يستمر لمدة 5 أيام ورش عمل وحلقات نقاشية لتبادل الخبرات والاستفادة من التجارب الناجحة في مجال النهوض بالشباب وتأهيل ذوي الإعاقة.
264
| 19 مارس 2017
تستضيف الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، السبت المقبل، اجتماعا رباعيا لبحث تطورات الأوضاع في ليبيا وجهود تسوية الأزمة وتقريب وجهات النظر بين الفرقاء الليبيين. وأعلنت جامعة الدول العربية، اليوم الأربعاء، أن الاجتماع الرباعي سيعقد بمشاركة الأمين العام للجامعة أحمد أبو الغيط ورئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي موسى فكي والممثلة العليا للاتحاد الأوروبي فيديريكا موجيريني والمبعوث الأممي الخاص إلى ليبيا مارتن كوبلر. وكان أبو الغيط قد دعا في ختام الدورة الـ147 لمجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية العرب مؤخرا، لتوسيع الترويكا الثلاثية التي كانت تضم الجامعة العربية والاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة، وإضافة الاتحاد الأوربي للإسراع بجهود الحل وإقناع الأطراف الليبية للقبول بالاتفاق السياسي.
307
| 15 مارس 2017
أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، حرص الجامعة العربية على العمل من أجل احترام وحماية وتعزيز حقوق الإنسان في المنطقة العربية، خاصة في ظل التحديات المختلفة والمتزايدة التي تواجهها هذه الحقوق وذلك نتيجة النزاعات المسلحة التي شهدتها عدة دول عربية على مدار السنوات الأخيرة، ومع تفشي ظاهرة الإرهاب وتصاعد التحديات التنموية والاجتماعية التي تواجهها المجتمعات العربية. وقال أبو الغيط، في كلمة له بمناسبة "اليوم العربي لحقوق الإنسان" الذي يصادف يوم 16 مارس من كل عام: "إن الاحتفال بهذا اليوم الذي جاء تحت شعار (حقوق الإنسان والتعايش السلمي) يكتسب أهميته من مبادئ حقوق الإنسان وقيم التسامح والاحترام والتعددية في تعزيز الأمن والاستقرار والتنمية المستدامة في المجتمعات، والتي من شأنها أن تنعكس بالإيجاب على رفاهة الأفراد واحترام حرياتهم الأساسية، وتؤمن ترسيخ سيادة القانون والحكم الرشيد في كل مجتمع من المجتمعات". وأضاف أن التحديات التي تواجهها المنطقة تستدعي بذل المزيد من الجهود المكثفة والحثيثة في المنطقة العربية على المستويين الرسمي وغير الرسمي لمواجهتها ولاحتواء آثارها السلبية على أوضاع حقوق الإنسان في الدول العربية، مؤكدا ضرورة استمرار العمل على المستويين الإقليمي والدولي لتأمين الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني التي تتعرض لانتهاكات يومية من قبل سلطات الاحتلال، وفي صور مختلفة، وفي مقدمتها حقوقه الأساسية في الحياة والأمن وفي إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية. من جهة أخرى، تعقد الأمانة العامة لجامعة الدول العربية يوم غد "الخميس" ندوة بمناسبة "اليوم العربي لحقوق الإنسان" تحت عنوان (التعايش السلمي وحقوق الإنسان) تزامنا مع احتفال لجنة حقوق الإنسان العربية باليوم العربي لحقوق الإنسان الذي أقرته الجامعة العربية، وهو اليوم الذي دخل فيه الميثاق العربي لحقوق الإنسان حيز النفاذ في العام 2008 بعد أن تم إقراره في مايو من العام 2004 بقمة تونس. وأكد الدكتور هادي اليامي رئيس لجنة حقوق الإنسان العربية "لجنة الميثاق" أهمية هذه الندوة في ظل الظروف الدولية والإقليمية بالغة التعقيد والاضطراب التي تمر بها المنطقة.. مشيرا إلى أن الأزمات والأحداث تتوالى عاصفة الواحدة تلو الأخرى بصورة باتت تنال من أمن واستقرار العديد من دول وشعوب المنطقة وقد زاد من حدة هذه الأزمات انسداد آفاق الحوار والتعايش السلمي. وقال اليامي، في تصريح له، إن الميثاق يوجب على الدول الأطراف أن تتخذ التدابير اللازمة لتأمين المساواة الفعلية في التمتع بكافة الحقوق والحريات المنصوص عليها في الميثاق وبما يكفل الحماية من التمييز بسبب العرق أو اللون أو الجنس أو اللغة أو المعتقد الديني أو الرأي أو الفكر أو الأصل الوطني أو الاجتماعي.. منوها بالضمانات القانونية التي كفلها الميثاق العربي لحقوق الإنسان لحماية حق الأفراد بالتعايش السلمي والتمتع بحقوق الإنسان وحرياته الأساسية المعترف بها عالميا.
338
| 15 مارس 2017
يشارك وفد من مجلس الشورى في ورشة عمل تعريفية بالميثاق العربي لحقوق الإنسان وآلية عمله، والتي ستعقد بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالقاهرة غدا الأربعاء. كما يشارك الوفد في ندوة علمية تعقد هناك بعد غد حول موضوع "حقوق الإنسان والتعايش السلمي".
192
| 14 مارس 2017
أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، أن الجامعة أعطت أولوية كبيرة لقضية المرأة والأمن والسلم في المنطقة العربية، خاصة في ظل التحديات المرتبطة بالنزاعات التي شهدتها المنطقة على مدار السنوات الأخيرة. وقال، في كلمة بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للمرأة الذي يصادف 8 مارس كل عام، إن النساء العربيات، وتحديدا في سوريا وليبيا والعراق واليمن، تأثرن كثيرا بالأحداث والنزاعات المسلحة التي شهدتها المنطقة في السنوات الأخيرة، كما أن المعاناة التاريخية للمرأة الفلسطينية في ظل الاحتلال الإسرائيلي ما زالت مستمرة، مضيفا أن هذا اليوم يمثل مناسبة مهمة يسلط خلالها العالم الضوء على أبرز الإنجازات التي حققتها المرأة في مختلف نواحي الحياة، وعلى كافة المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية. ووجه أبو الغيط الشكر للمرأة العربية التي تقف بقوة وثبات لتدافع عن وطنها، وتحمي أبناءها وتربيهم، وتقوم بأدوار متعددة للنهوض بالمجتمع ولمواجهة التحديات المعاصرة وبصفة خاصة خطر الإرهاب. كما نوه الأمين العام للجامعة العربية باعتماد مجلس الجامعة على المستوى الوزاري خلال دورته العادية الـ(144) في سبتمبر 2015 الإستراتيجية الإقليمية وخطة العمل التنفيذية حول "حماية المرأة العربية: الأمن والسلم"، موضحا أن العمل مستمر لتفعيل خطة العمل الإستراتيجية التنفيذية لــ"أجندة تنمية المرأة في المنطقة العربية لما بعد 2015"، تلك الإستراتيجية التي تمثل خلاصة الرؤى والمواقف والآراء التي وضعها الخبراء المعنيون والمجتمع المدني العربي والتي اعتمدتها الدول الأعضاء في الجامعة. وأشار أبو الغيط إلى أن الجامعة وضعت أيضا مسألة التمكين الاقتصادي للمرأة ضمن أهم أولويات "الخطة العربية لتمكين المرأة" لما يمثله تحسين الوضعية الاقتصادية للمرأة من تأمين إضافي لها، مضيفا أن هذا الأمر يناقش باستفاضة في إطار الاجتماعات المتخصصة التي تعقد لهذا الغرض في إطار الجامعة والتي تشمل أيضا تناول إعداد وثيقة عربية للمؤشرات الخاصة بالمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة في المجال الاقتصادي. وأكد أنه لا تقدم ولا نجاح في مواجهة هذه التحديات دون توفير الأمن الاجتماعي والاقتصادي والإنساني للمجتمعات، مشددا على العلاقة الوثيقة بين تعليم المرأة وتمكينها وحماية تعزيز حقوقها من جانب، وبين تحسين أوضاع المجتمع بشكل عام على الجانب الآخر.
362
| 08 مارس 2017
أكدت جامعة الدول العربية، التزامها ببذل الجهود والتعاون مع كافة الدول الأعضاء لدعم قضايا تمكين المرأة على المستوى الإقليمي والدولي، وبلورة وتبني موقف عربي موحد يتم اعتماده في لجنة "وضع المرأة" التي تناقش هذا العام موضوع التمكين الاقتصادي للمرأة في البيئة المتغيرة للعمل. وأعربت الجامعة العربية، في بيان لها اليوم الأربعاء، بمناسبة "اليوم العالمي للمرأة"، عن تقديرها وامتنانها للمرأة العربية على قيامها بأدوارها المتعددة للنهوض بالأمة العربية ومواجهتها لكافة التحديات وبصفة خاصة الإرهاب وقضايا تحقيق الأمن والسلم في المنطقة والظروف الصعبة بفعل الجماعات التكفيرية التي تحاول أن تنال من المرأة وحقوقها. وقال البيان إن الجامعة العربية أطلقت شبكة "خديجة" للتمكين الاقتصادي للمرأة في المنطقة العربية كأول مبادرة عربية لتكوين منبر للتمكين الاقتصادي للمرأة تستهدف تعزيز تمكين المرأة في المنطقة، خاصة بالمناطق المهمشة ومناطق اللجوء والنزوح من خلال توفير بيئة عمل أكثر أماناً للنساء، وضمان تكافؤ الفرص فيما يتعلق بوصولهن إلى المناصب القيادية ومواقع صنع القرار، وبناء القدرات، والقوانين والتشريعات الخاصة بالعمل. وأضاف البيان أن الأمانة العامة لجامعة الدول العربية تعمل جاهدة على تحقيق الهدف الخامس من أهداف التنمية المستدامة 2030 التي اعتمدتها الأمم المتحدة في عام 2015، خاصة الهدف المعني بـ"تمكين المرأة والمساواة بين الجنسين"، من خلال تفعيل خطة العمل الإستراتيجية التنفيذية لـ"أجندة تنمية المرأة في المنطقة العربية لما بعد 2015"، تلك الإستراتيجية التي تم اعتمادها من قبل مجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري في دورته العادية الـ(144) لتمثل خلاصة الرؤى والمواقف والآراء التي وضعها الخبراء والمعنيون، والتي تم وضع مؤشرات لقياس تحديد مدى التقدم المحرز في تنفيذ بنودها. وأكد أن الجامعة العربية تضع ضمن أولوياتها قضايا النساء في وضع اللجوء والنزوح اللواتي غادرن بلادهن بسبب تداعيات الحرب، وما ينتج عنها من ظروف مأساوية تمنع دخولهن إلى سوق العمل، مما يجعلهن عرضة إلى كافة أشكال العنف التي تمنعهن من متابعة حياتهن بشكل طبيعي، حيث تعقد الجامعة العربية اجتماعا على مستوى الخبراء والمعنيين لمراجعة مسودة الإستراتيجية العربية حول الوقاية والاستجابة لمناهضة كافة أشكال العنف وخاصة العنف الجنسي ضد النساء والفتيات في حالات اللجوء والنزوح" بالتعاون مع وبالتنسيق مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وذلك لتحديد الخطوط العريضة للأولويات الإستراتيجية التي تتبناها الدول الأعضاء لحماية النساء من العنف في وضع اللجوء.
475
| 08 مارس 2017
حذر مجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية، من النهج الإسرائيلي لتدمير حل الدولتين وتكريس الفصل العنصري.. مشدداً على الالتزام الكامل والتمسك بمبادرة السلام العربية كما طرحت عام 2002 دون تغيير. وشاركت دولة قطر في أعمال الاجتماع اليوم بوفد ترأسه سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية. وأكد وزراء الخارجية العرب، في القرارات التي أصدرها مجلس الجامعة في ختام أعمال دورته الـ147 على المستوى الوزاري اليوم، برئاسة الجزائر، ضرورة تمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقوقه غير القابلة للتصرف، بما فيها حق تقرير المصير وإقامة دولة فلسطين المستقلة كاملة السيادة، وإطلاق سراح جميع الأسرى من سجون الاحتلال، وحل قضية اللاجئين الفلسطينيين، استناداً إلى القانون الدولي، وقرارات الشرعية الدولية، وقرارات القمم العربية المتعاقبة. وطالب مجلس الجامعة، المجتمع الدولي بإيجاد الآلية المناسبة لتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2334 لعام (2016)، والذي أكد أن الاستيطان الإسرائيلي يشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وعقبة في طريق السلام، وطالب بالوقف الفوري والكامل لجميع الأنشطة الاستيطانية وفي الأرض الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية. وعبر وزراء الخارجية العرب مجددا عن تضامنهم الكامل مع الشعب الفلسطيني، وأدانوا كافة الجرائم التي ترتكبها حكومة الاحتلال الإسرائيلي بحق أبناء الشعب الفلسطيني، ودعوا المجتمع الدولي، وخاصة مجلس الأمن، إلى تحميل إسرائيل المسؤولية المباشرة عن جرائم وإرهاب حكومة الاحتلال والمستوطنين ضد أبناء الشعب الفلسطيني الأعزل وممتلكاته، والمطالبة بتطبيق القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان على الأرض الفلسطينية، وإحالة مرتكبي هذه الجرائم إلى المحكمة الجنائية الدولية. وطالبوا مجلس الأمن بإصدار قرار بشأن توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، وإنفاذ قراراته ذات الصلة لاسيما القرار (904) لعام 1994 والقرار(605) لعام 1987 القاضية بانطباق اتفاقية جنيف الرابعة على الأراضي الفلسطينية، وضرورة توفير الحماية الدولية بالأراضي الفلسطينية بما فيها القدس. وأكد وزراء الخارجية العرب، تقديم الدعم والتضامن للشعب الفلسطيني في مواجهة العدوان الإسرائيلي على أرضه ومقدساته وممتلكاته. من جهة أخرى، دعا مجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية إلى تشكيل لجنة قانونية استشارية في إطار جامعة الدول العربية لتقديم المشورة حول رفع قضايا أمام المحاكم الدولية بشأن الانتهاكات الإسرائيلية لحقوق الشعب الفلسطيني وأرضه وممتلكاته ومقدساته، وكذلك بشأن المظالم التاريخية التي لحقت بالشعب الفلسطيني، بما فيها "وعد بلفور" عام 1917، وتقديم مقترحات عملية في هذا الشأن. وقرر المجلس، استمرار تكليف المجموعة العربية في مجلس حقوق الإنسان بجنيف، والمجموعة العربية في اليونسكو، بالتحرك مع الدول والمجموعات الإقليمية المختلفة للتصويت لصالح قرارات فلسطين في هذه المحافل الدولية، ومتابعة تنفيذ التوصيات والقرارات الصادرة عنها. كما طالب باستمرار تكليف المجموعة العربية في الأمم المتحدة بمتابعة الجهود داخل مجلس الأمن لتحمل مسؤولياته في حفظ الأمن والسلم الدوليين، وإنهاء الاحتلال، ولوقف كافة الممارسات الإسرائيلية غير الشرعية، ومتابعة تنفيذ قرار مجلس الأمن 2334 بشأن الاستيطان الإسرائيلي غير القانوني في دولة فلسطين، بالإضافة إلى حشد الدعم والتأييد للقرارات المتعلقة بالقضية الفلسطينية في الجمعية العامة، وكافة التحركات الأخرى التي تسعى لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية المحتلة وكافة الأراضي العربية المحتلة، ومتابعة قبول طلب دولة فلسطين العضوية الكاملة في الأمم المتحدة. وكلف وزراء الخارجية، المجموعة العربية في نيويورك بدراسة الطرق الفعالة للتصدي لأي خطوة من هذا النوع، من خلال أجهزة الأمم المتحدة، بما في ذلك مجلس الأمن، وطالبوا الأمين العام بتقديم تقرير حول تطورات هذا الموضوع إلى مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة في دورته المقبلة. وأكدوا، دعم انضمام دولة فلسطين إلى المنظمات والمعاهدات والمواثيق الدولية، بصفة ذلك حقا أصيلا لها.. مشددين على رفضهم القاطع للاعتراف بإسرائيل (القوة القائمة بالاحتلال) كدولة يهودية.ورفض مجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية، أي مشروع لدولة فلسطينية ذات حدود مؤقتة، أو أي تجزئة للأرض الفلسطينية، مؤكدا ضرورة مواجهة المخططات الإسرائيلية التي تهدف إلى فصل قطاع غزة عن باقي أرض دولة فلسطين، وحذر من تماهي أي طرف مع هذه المخططات.وتضمنت القرارات أيضا، استمرار تكليف الأمين العام لجامعة الدول العربية بالتشاور والتنسيق مع الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي في مختلف المواضيع والإجراءات التي تخص القضية الفلسطينية، وآليات تنفيذ القرارات العربية والإسلامية في هذا الشأن.وأكد المجلس، على مركزية قضية فلسطين بالنسبة للأمة العربية جمعاء، وعلى الهوية العربية للقدس الشرقية المحتلة، عاصمة دولة فلسطين. وإعادة التأكيد على حق دولة فلسطين بالسيادة على كافة الأرض الفلسطينية التي احتلت عام 1967، بما فيها القدس الشرقية، ومجالها الجوي، ومياهها الإقليمية، وحدودها مع دول الجوار.وحذر وزراء الخارجية العرب، إسرائيل من التمادي في استفزاز مشاعر العرب والمسلمين حول العالم، من خلال التصعيد الخطير لسياساتها وخطواتها غير القانونية التي تهدف إلى تهويد وتقسيم المسجد الأقصى المبارك.. مجددين التأكيد على الرفض القاطع للاعتراف بإسرائيل (القوة القائمة بالاحتلال) كدولة يهودية.وشدد المجلس على أن القدس الشرقية هي عاصمة دولة فلسطين، رافضا أي محاولة للانتقاص من السيادة الفلسطينية على القدس الشريف.. وأدان مواصلة إسرائيل مصادرة وهدم البيوت في مدينة القدس، خدمة لمشاريعها الاستيطانية وكذلك مواصلة تجريف آلاف الدونمات لصالح إنشاء مشروع ما يُسمى بـ"القدس الكبرى"، وبناء طوق استيطاني يمزق التواصل الجغرافي الفلسطيني بهدف إحكام السيطرة عليها.وأدانوا في السياق ذاته، الإجراءات الإسرائيلية المتمثلة في تطبيق قانون عنصري يستهدف حق المقدسيين الفلسطينيين من الإقامة في مدينتهم، والذي بموجبه يتم سحب بطاقات الهوية من آلاف الفلسطينيين المقدسيين الذين يعيشون في ضواحي القدس المحتلة أو خارجها.واستنكروا استئناف إسرائيل تطبيق ما يسمى بـ"قانون أملاك الغائبين" والذي يستهدف مصادرة عقارات المقدسيين ممن سُحبت هوياتهم، ومطالبة كافة المؤسسات والجهات الدولية الضغط على إسرائيل لوقف قراراتها وقوانينها العنصرية والتي تعمل على تفريغ المدينة من سكانها الأصليين، عبر إبعادهم عن مدينتهم قسراً، وفرض الضرائب الباهظة عليهم، وعدم منحهم تراخيص البناء.وطالب المجلس، جميع الدول بتنفيذ القرارات الصادرة عن الدورات المتعاقبة للمجلس التنفيذي لليونسكو بخصوص القضية الفلسطينية، وخاصة قرار "فلسطين المحتلة" رقم 19 الصادر عن الدورة 199 للمجلس، المنعقدة بباريس في 18 أكتوبر 2016، والذي نص على أن المسجد الأقصى المبارك هو تراث إسلامي خالص، وأن باب المغاربة جزء لا يتجزأ منه.وعبر وزراء الخارجية العرب بهذا الشأن عن الإدانة الشديدة لرفض إسرائيل السماح للبعثة الفنية من اليونسكو للقيام بمهمة الرصد في المدينة القديمة في القدس وجدرانها، ودعوا المجلس التنفيذي لليونسكو إلى إلزام إسرائيل بالالتزام بقرارات الشرعية الدولية وقرارات اليونسكو المتعلقة بتراث القدس القديمة وأسوارها التي تم إدراجها على لائحة التراث العالمي من قبل الأردن عام 1981 والتراث المهدد بالخطر عام 1982.وطالب الوزراء، المنظمات الدولية المعنية، بالتصدي لمخططات إسرائيل الهادفة إلى بناء متحف على الأرض المصادرة من مقبرة مأمن الله (أقدم مقبرة إسلامية) في القدس المحتلة التي تضم قبور الآلاف من الشخصيات التاريخية والدينية.. وحثوا منظمة اليونسكو الدولية على العمل على إيقاف الانتهاكات الإسرائيلية الخطيرة لمعالم التراث الإنساني الإسلامي في المدينة.ودعا الوزراء، الأمانة العامة لمتابعة تنفيذ قرارات المؤتمر الدولي للدفاع عن القدس والذي عقد في الدوحة سنة 2012، وذلك في إطار تنفيذ قرار قمة بغداد في الدورة الثالثة والعشرين.وحثوا العواصم العربية مجددا للتوأمة مع مدينة القدس، وكذلك المؤسسات الحكومية وغير الحكومية التعليمية والثقافية والاقتصادية والاجتماعية والصحية، للتوأمة مع المؤسسات المقدسية المماثلة دعما لمدينة القدس المحتلة وتعزيزا لصمود أهلها ومؤسساتها.كما حث وزراء الخارجية العرب، جميع المسلمين في كافة أنحاء العالم لدعم وزيارة القدس الشريف والمسجد الأقصى المبارك لكسر الحصار المفروض عليه، وشد الرحال إليه لحمايته من مخططات الجماعات اليهودية المتطرفة.وطالب المجلس، المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته في التصدي لأي عملية تهجير جديدة لأبناء الشعب الفلسطيني نتيجة الممارسات الإسرائيلية، وأيضاً إلى تحمل مسؤولياته في تفعيل فتوى محكمة العدل الدولية بشأن إقامة جدار الفصل العنصري، وإحالة ملف الجدار إلى المحكمة الجنائية الدولية تمهيدا لإدراجه ضمن جرائم الحرب المخالفة للقانون الدولي.
435
| 07 مارس 2017
شارك سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية، في أعمال الإجتماع التشاوري الذي عقده وزراء الخارجية العرب اليوم قبيل انطلاق أعمال الدورة "147" لمجلس الجامعة على المستوى الوزاري بحضور الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط. وتم خلال الاجتماع التشاور حول جدول أعمال الدورة وتبادل وجهات النظر حول عدد من البنود المرفوعة من مجلس الجامعة على مستوى المندوبين الدائمين للتحضير لاجتماع الوزراء. إلى ذلك، بدأت اليوم أعمال الدورة الـ147 لمجلس الجامعة على مستوى وزراء الخارجية، برئاسة وزير الشؤون المغاربية والاتحاد الإفريقي والجامعة العربية الجزائري عبدالقادر مساهل. وزراء الخارجية قبيل انطلاق الاجتماع الوزاري وشاركت دولة قطر في أعمال الإجتماع بوفد يترأسه سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية.ودعا عبد القادر مساهل وزير الشؤون المغاربية والاتحاد الإفريقي والجامعة العربية بالجزائر إلى إدخال إصلاحات عميقة وشاملة لتحقيق تغييرات جادة في منظومة العمل العربي المشترك بهدف السير بخطى ثابتة تتيح تحقيق تطلعات الشعوب العربية. وقال وزير الخارجية الجزائري رئيس الدورة (147) لمجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري، في كلمته أمس الثلاثاء خلال افتتاح الدورة بعد تسلمه رئاسة الدورة، إن بلاده ستولي خلال فترة رئاستها للمجلس كل الاهتمام لإصلاح الجامعة العربية وتطوير عملها بما يضفي على العمل العربي المشترك التفاهم والفاعلية. وأضاف إن العالم العربي يشهد مرحلة عصيبة بها مخاطر جمة تهدد استقراره في ظل الواقع الذي يعكس صورة قاتمة تتجلى في استمرار الأزمات في ليبيا واليمن وسوريا وفضلا عن معاناة الشعب الفلسطيني من أجل الحصول على استقلاله. مقعد سوريا في الاجتماع وأشار إلى العديد من التحديات التي تواجه المنطقة العربية لاسيما تنامي الاٍرهاب والتطرف والجريمة المنظمة، وقال إن الأحداث التي تقع في المنطقة "كشفت عجز منظوماتنا عن إدارة الأزمات العربية التي لم يسبق لها مثيل والتي أضحت مهددة بالاختراق الخارجي مما انعكس سلبا على أداء المنظومة في كل المحافل بما فيها الدولية".ويناقش الوزراء، خلال إجتماعهم، ثلاثين بندا تتناول قضايا فلسطين، الأمن المائي العربي، وتطورات الوضع في سوريا وليبيا واليمن والعراق، والتدخلات الإيرانية في الشؤون العربية، ومشروع جدول أعمال القمة العربية في دورتها (28) المقررة يوم 29 مارس الحالي في العاصمة الأردنية عمان.ومن بين البنود التي يتضمنها جدول الأعمال أيضا مخاطر التسلح الإسرائيلي على الأمن القومي العربي، والسلام الدولي والإرهاب الدولي وسبل مكافحته، ودعم السلام والتنمية في السودان، والعلاقات العربية مع التجمعات الدولية والإقليمية، إلى جانب قضايا أخرى تتعلق بالتعاون والعمل العربي المشترك.
367
| 07 مارس 2017
بدأت اليوم بمقر الامانة العربية لجامعة الدول العربية أعمال الدورة السابعة والأربعين بعد المائة لمجلس وزراء الخارجية العرب برئاسة عبد القادر مساهل وزير الشؤون المغاربية والاتحاد الإفريقي والجامعة العربية ومشاركة ١٤ من وزراء الخارجية العرب ووكلاء الوزارة والمندوبين الدائمين من باقي الدول، وبحضور الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط. ورأس وفد قطر وزير الدولة للشؤون الخارجية سعادة سلطان بن سعد المريخي. ويناقش المجلس على مدى يوم واحد عددا من الموضوعات السياسية المرفوعة من المندوبين الدائمين خاصة ما يتعلق بالأوضاع في سوريا وليبيا والنظر في مشروع جدول أعمال القمة العربية في دورتها الثامنة والعشرين المقررة في ٢٩ مارس الجاري بالأردن. كما يناقش وزراء الخارجية العرب طلبا إماراتيا لاستضافة مكتب خارجي للمنظمة العالمية للملكية الفكرية، وبندًا آخر حول مسيرة التعاون العربي الإفريقي، إلى جانب اعتماد مشاريع القرارات حول البنود الثلاثين التي أعدها المندوبون الدائمون في ختام أعمالهم ومتابعة التطورات السياسية لأبرز قضايا المنطقة. في كلمته، أكد الـأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط في افتتاح الدورة تمسك الجامعة بـ"حل الدولتين" لتسوية النزاع الفلسطيني-الإسرائيلي. وقال ابو الغيط إن "الفلسطينيين والعرب لم يعد لديهم شريك على الجانب الآخر" معتبرا أن الحكومة الإسرائيلية "هدفها المعلن هو تقويض حل الدولتين عبر فرض أمر واقع استيطاني يحول دون إقامة دولة فلسطينية متواصلة الأطراف". وتابع: "إننا نتمسك بحل الدولتين وبالمبادرة العربية كخارطة طريق للتسوية" وهي المبادرة التي أقرتها قمة عربية في بيروت في العام 2002 وتقوم على مبدأ انسحاب إسرائيل الكامل من الأراضي التي احتلتها عام 1967 مقابل تطبيع كامل للعلاقات بين الدول العربية وإسرائيل. وشدد أبو الغيط على أن محاولة "الالتفاف على حل الدولتين مضيعة للوقت، وليست مقبولة عربيا ولن تمر". من ناحية أخرى، دعا عبد القادر مساهل وزير الشؤون المغاربية والاتحاد الأفريقي والجامعة العربية بالجزائر إلى ادخال إصلاحات عميقة وشاملة لتحقيق تغيييرات جادة في منظومة العمل العربي المشترك بهدف السير بخطى ثابتة تتيح تحقيق تطلعات الشعوب العربية. وقال وزير الخارجية الجزائري رئيس الدورة (147) لمجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري، في كلمته بافتتاح الدورة بعد تسلمه الرئاسة من خميس الجهيناوي وزير الخارجية التونسي،إن بلاده ستولي خلال فترة رئاستها للمجلس كل الاهتمام لإصلاح الجامعة العربية وتطوير عملها بما يضفي على العمل العربي المشترك التفاهم والفاعلية . وأضاف أن العالم العربي يشهد مرحلة عصيبة بها مخاطر جمة تهدد استقراره في ظل الواقع الذي يعكس صورة قاتمة تتجلى في استمرار الأزمات في ليبيا واليمن وسوريا وفضلا عن معاناة الشعب الفلسطيني من اجل الحصول على استقلاله. وفيما يتعلق بالأزمة السورية ،جدد دعوة بلاده لإجراء حوار شامل لكل الفرقاء السوريين للتوصل لحل يضمن وحدة تراب سوريا. وأكد أهمية تفعيل العملية السياسية في اليمن بما يضمن تطلعات شعبه في الوحدة والاستقرار والعيش الكريم.
303
| 07 مارس 2017
ناقش مجلس جامعة الدول العربية، اليوم، بندًا مقدمًا من دولة قطر حول "المختطفين القطريين فى جمهورية العراق"، وذلك تحت بند "ما يستجد من أعمال"، ومن المقرر أن يصدر المجلس بيانا حول هذا الموضوع يدعم الموقف القطري. ورأس وفد قطر فى اجتماع الدورة 147 لمجلس الجامعة على مستوى المندوبين سعادة السفير سيف بن مقدم البوعينين مندوب قطر الدائم لدى الجامعة العربية، وسفيرها لدى مصر. وكانت أعمال الدورة العادية رقم 147 لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين الدائمين برئاسة الجزائر، ويمثلها السفير نذير العرباوي المندوب الدائم لدى الجامعة العربية، وبحضور الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبوالغيط. وصرح السفير أحمد بن حلي، نائب الأمين العام لجامعة الدول العربية، بأن الدورة الجديدة لمجلس الجامعة تتضمن 28 بندًا تتناول مجمل قضايا العمل العربي المشترك في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية وفي صدارتها القضية الفلسطينية وتطوراتها والأزمات العربية في سوريا وليبيا واليمن والعراق ومكافحة الإرهاب وإعداد مشروع جدول أعمال القمة العربية المقبلة في الأردن.
418
| 05 مارس 2017
التقى الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، اليوم الأربعاء، الممثل الخاص للرئيس الروسي لشؤون الشرق الأوسط نائب وزير الخارجية، ميخائيل بوجدانوف. وذكر بيان صادر عن الجامعة العربية، أنه جرى خلال اللقاء استعراض مجمل المواقف الروسية من التطورات في المنطقة، وخاصة فيما يتعلق بمحادثات "جنيف4" حول الأزمة السورية..وأعرب أبو الغيط عن أمله في أن تفضي محادثات "جنيف" إلى تسوية تنهي النزاع السوري المستمر منذ ست سنوات، مؤكدا ضرورة إنهاء المعاناة الإنسانية للشعب السوري. كما تناول اللقاء تطورات القضية الفلسطينية حيث أكد الأمين العام أن أية محاولات للالتفاف على حل الدولتين لن تفضي سوى لإضاعة الوقت، وأن الدول العربية لا تعترف بغير هذا الحل كصيغة لإنهاء الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وأن مبادرة السلام العربية ما زالت تمثل الأساس في الموقف العربي.
258
| 01 مارس 2017
تنطلق غدا الثلاثاء، بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية أعمال المكتب التنفيذي لوزراء الصحة العرب برئاسة دولة الكويت، وعضوية وزراء الصحة في كل من جمهورية القمر المتحدة ولبنان وليبيا ومصر وموريتانيا واليمن. وأفاد بيان صادر عن الجامعة العربية، اليوم الإثنين، بأنه ستعقد مائدة وزارية مستديرة تحت عنوان "صحة المرأة والتحديات لمواجهة الأمراض غير المعدية في إطار تحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030" ينظمها اتحاد المستشفيات العربية. وأشار البيان إلى أنه سيعقد اجتماع الدورة العادية "47" للمجلس بعد غد الأربعاء، بمشاركة وزراء الصحة في الدول العربية الأعضاء، وممثلين عن المنظمات الدولية والإقليمية، والاتحادات والمجالس العربية المتخصصة في المجالات الصحية المختلفة، وستشهد الجلسة الافتتاحية للمجلس إطلاق إعلان القاهرة حول صحة المرأة العربية لعام 2017 "صحتك هي أولويتنا". ويتضمن جدول أعمال المجلس عددا من المواضيع الصحية الهامة منها: عرض التجارب الناجحة والرائدة للدول العربية الأعضاء في المجال الصحي، شعار اليوم العربي للصحة لعام 2018، الصحة النفسية والوقاية وعلاج الإدمان والدعم الاجتماعي، الإستراتيجية العربية لمكافحة الإيدز "2014-2020"، مكافحة التبغ، التعاون العربي الدولي في المجال الصحي "الصيني – الهندي"، تحسين صحة الأمهات والمراهقات والأطفال في المنطقة العربية، التشريعات الصحية، التكامل العربي في مجال الدواء، مقاومة مضادات الميكروبات، تقديم الدعم المادي والفني للقطاع الصحي الفلسطيني، تقديم الدعم الصحي للحكومة العراقية، تقديم الدعم الصحي للحكومة الصومالية، أثر اللاجئين السوريين على القطاع الصحي في الدول المستضيفة، الكلمة الموحدة لمجلس وزراء الصحة العرب بجنيف مايو 2017، والهيئة العربية لخدمات نقل الدم.
265
| 27 فبراير 2017
عقدت اليوم بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية ورشة عمل عربية حول "الإرهاب وحماية حقوق الإنسان". وقد شاركت دولة قطر في أعمال الورشة بوفد من بين أعضائه سعادة الشيخ محمد بن يوسف جاسم آل ثاني مساعد مدير إدارة حقوق الإنسان بوزارة الخارجية، والعميد ناصر يوسف المال مساعد مدير إدارة التعاون الدولي بوزارة الداخلية وعضو اللجنة الوطنية لمكافحة الإرهاب. وأكد السفير الدكتور بدر الدين العلالي الأمين العام المساعد للجامعة العربية رئيس قطاع الشؤون الاجتماعية، في كلمة له في افتتاح أعمال الورشة، أهمية انعقادها.. معرباً عن أمله بأن تشهد الورشة نقاشات هادفة ومداخلات تفاعلية لتبادل الآراء بهدف طرح توصيات بناءة وعملية تساعد صانعي القرار والمسؤولين عن إنفاذ القانون في الدول الأعضاء على مواجهة الإرهاب وآثاره على حقوق الإنسان في المنطقة العربية. وأضاف أن الورشة تستمد أهميتها من الموضوعين محل النقاش، مشيرا إلى أن الإرهاب يشكل خطرا وتحديا كبيرا على المستوى الدولي والداخلي، فتداعيات الأعمال الإرهابية تطال كافة الأصعدة السياسية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية، كما أن الإرهاب يهدد الأمن والاستقرار وسيادة القانون والديمقراطية وحقوق الإنسان والحريات الأساسية، وأن الإرهاب في حد ذاته انتهاك جسيم لحقوق الإنسان، وفي مقدمة هذه الحقوق الحق في الحياة والحق في الأمن. كما أكد على أهمية موضوع حقوق الإنسان كون ضمان واحترام وحماية هذه الحقوق تمثل ركيزة أساسية لاستقرار المجتمعات وتحقيق التنمية الشاملة، مؤكدا أن ظاهرة الإرهاب وآثارها، تحتم على الدولة باعتبارها المسؤولة عن حفظ الأمن والنظام العام، اتخاذ التدابير الضرورية لمواجهة الأعمال الإرهابية وتنظيماتها. وأوضح أن الاعتماد على المقاربة الأمنية الصارمة أو العسكرية لا تكفي، وذلك في ضوء استمرار تنامي الجماعات الإرهابية والتوسع في عملياتها وانتشارها، لذلك لابد من الموازنة بين الاعتبارات الأمنية واعتبارات احترام وحماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية. وأشار إلى أن مواجهة الإرهاب تحتاج إلى الاعتماد على نهج شامل متكامل يقوم على رؤية أمنية وسياسية واقتصادية واجتماعية وحقوقية، وعلى تدابير وقائية منهجية تتصدى للظروف المؤدية إلى انتشار الإرهاب. ودعا إلى ضرورة وضع تشريعات وقوانين وطنية حامية لحقوق الإنسان تماشيا مع التزاماتها الإقليمية والدولية وفقا لمعايير القانون الدولي العام والقانون الدولي لحقوق الإنسان.. مؤكدا أهمية التعاون بين منظومتي الجامعة العربية والأمم المتحدة ووكالاتهما.. مشيرا إلى أنه تم الاتفاق على وضع استراتيجية عربية لحقوق الإنسان، والتي مازالت قيد المراجعة من قبل اللجنة العربية الدائمة لحقوق الإنسان بهدف التوصل إلى الصيغة النهائية للاستراتيجية ومن ثم رفعها إلى مجلس الجامعة على المستوى الوزاري لإقرارها.
386
| 23 فبراير 2017
حذر الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، من أن حل الدولتين، الذي كان وسيظل المنطلق الأساسي والوحيد للوصول إلى تسوية عادلة للقضية الفلسطينية، يتعرض لتهديدات غير مسبوقة. جاء ذلك، في كلمة "أبو الغيط" أمام الاجتماع العاشر لمجلس أمناء "مؤسسة ياسر عرفات" الذي انعقد اليوم الخميس، بمقر الجامعة العربية بحضور لفيف من الشخصيات السياسية الفلسطينية والعربية . وأكد أبو الغيط، ضرورة الحفاظ على حل الدولتين في مواجهة الزحف الشرس من جانب قوى الاستيطان الإسرائيلي بهدف تقويضه للأبد. وأشار إلى أن هذا كان هو المُحرك الرئيس وراء حالة الإجماع الكاسح التي توفرت لقرار مجلس الأمن رقم "2334" في ديسمبر من العام الماضي، وخاصة بما يمثله هذا القرار من قيمة سياسية قانونية، تُمكِّن مرة أخرى من فتح مجال للعمل السياسي والقانوني وصولاً إلى المساءلة القضائية. ولفت إلى أن بعض القوى في المجتمع الدولي صارت أكثر إدراكاً بخطورة الوضع ، مشيرا في هذا السياق إلى مخرجات مؤتمر باريس الذي عُقد في يناير الماضي، والتي أكدت على صياغة موقف دولي جماعي يُجدد الالتزام الراسخ بحل الدولتين كسبيل وحيد لإنهاء الصراع. ونوه أبو الغيط بما جاء في البيانُ الختامي للمؤتمر بعدم الاعتراف بشرعية الإجراءات الأحادية التي يُقدم عليها أي طرفٍ استباقاً للتسوية النهائية، بما يعكس الإدانة الكاملة والصريحة للأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية. وأكد أهمية مُتابعة هذا الزخم الذي تولد على الصعيد الدولي، والبناء عليه من أجل تكثيف الضغوط على الحكومة الإسرائيلية وإشعارها بأنه لا بديل عن العودة لطاولة التفاوض لحل الصراع. ونبه أبو الغيط إلى أن القضية الفلسطينية تمرُ بمنعطف خطير، بعد أن كادت الأحداث العاصفة والنوازل الخطيرة التي ألمت بالمنطقة خلال الأعوام الستة المنصرمة أن تُحيلها إلى مرتبة ثانية على الأجندة الدولية. وقال أبو الغيط إن إسرائيل كانت الرابح الأكبر جراء هذه التطورات، حيث وظفت حكومة نتنياهو حالة الانشغال الإقليمي والدولي بما يجري في المنطقة من تغيرات غير مسبوقة، لكي تدفع قُدماً بأجندتها الاستيطانية والتوسعية، وتُمعن في سياساتها العُنصرية في الضفة الغربية. وأشار أبو الغيط إلى أن الحكومة الإسرائيلية صارت، على ما نرى جميعاً، أسيرةً بالكامل لتيارات اليمين المُتطرف وقوى الاستيطان، ولم تعد تتقن سوى فنون المراوغة والتسويف وإضاعة الوقت، وكيف تمكنت من إفشال مساعي الإدارة الأمريكية السابقة لاستئناف العملية السلمية ووقف الاستيطان. وأكد أن هذا التعنت الإسرائيلي، الذي يحتمي بمنطق القوة وحدها ولا شيء آخر، صار مكشوفاً للجميع، ومعروفاً للكافة، وهو لا يُمثل تهديداً للفلسطينيين وحدهم، ولا حتى للعرب، وإنما يضرب مصداقية المُجتمع الدولي في الصميم، كما يُسهم في تعزيز قوى التطرف والإرهاب والعُنف في المنقطة، بل وفي العالم. وحذر أبو الغيط من أن انسداد الأفق السياسي أمام الشعب الفلسطيني، الذي وُلد نحو 20% من أبنائه بعد انتفاضة الأقصى، لن يكون من شأنه سوى دفع الشباب الفلسطيني إلى نبذ سياسة الاعتدال والوقوع أسرى للأفكار الراديكالية والأجندات المتطرفة.
295
| 23 فبراير 2017
تحتفل الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، بيوم التراث الثقافي العربي يوم الأحد المقبل 26 فبراير وذلك بمقر الأمانة العامة للجامعة بالقاهرة. وأفاد بيان صادر عن الجامعة العربية اليوم الأربعاء، بأن عقد هذا الاحتفال يأتي تنفيذا للقرارات الصادرة عن مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري . وأضاف البيان أنه سوف يشارك في الجلسة الافتتاحية الأمين العام أحمد أبو الغيط، وعدد من الوزراء بالإضافة إلى مشاركة عمداء وأساتذة معنيين بمجال التراث، وممثلين من منظمة اليونيسكو والالسكو والاسيسكو، ومنظمات المجتمع المدني، والبرلمان العربي.
575
| 22 فبراير 2017
أكد أن الأزمات وضعت الجميع في موقف عجز.. قال السفير أحمد بن حلي - نائب الأمين العام لجامعة الدول العربية - إنَّ دولة قطر باستضافتها هذا المؤتمر – بالإشارة إلى المؤتمر الدولي حول مقاربات حقوق الإنسان في حالات الصراع في المنطقة العربية، لامست موضوعاً مهما للغاية في ظل الأزمات والزوابع والصراعات التي يشهدها عدد من الدول العربية، لافتا سعادته إلى أنَّ هذه الأزمات قد وضعت الجميع في موقف العاجز والمقصر تجاه الحفاظ على حياة الإنسان العربي.وأضاف سعادته في كلمة له على هامش أعمال الجلسة الختامية لمؤتمر مقاربات حقوق الإنسان في حالات الصراع في المنطقة العربية، قائلاً: "إنه بالرغم من ترسانة الاتفاقيات والصكوك التي تتعلق بحقوق الإنسان، إلا أنَّ العجز يطول الجميع، وفي مقدمة الأمر مجلس الأمن الذي تقاعس عن دوره، مثمنا جهود اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان التي وضعتنا أمام المسؤوليات، معولا سعادته على التوصيات التي بإمكانها أن تخفف من وطأة الآلام والكوارث التي يتعرض لها عدد من مواطني المنطقة العربية."وأسف سعادته على العجز الذي يحياه المجتمع الدولي بمؤسساته، وجامعة الدول العربية، حيث هناك أكثر من 22 إدارة تتعامل مع حقوق الإنسان بشكل متقاطع لاعتبار أن حقوق الإنسان تتعلق بالتنمية والتعليم، لافتا إلى أنَّ هذه المطالب جميعها مدرجة على أجندة الجامعة العربية، ونحن كجامعة دول نرحب بأي نوع من أنواع التعاون مع المنظمات المتخصصة للحفاظ على حقوق الإنسان بعيدا عن التسييس، وعن المعايير المزدوجة، وبعيدا عن المفاهيم التي تمس بقيمنا السامية وأوضاعنا الوطنية.
453
| 21 فبراير 2017
مساحة إعلانية
طالب عدد من مرتادي سوق الأسماك في سوق المزروعة بضرورة التدخل العاجل لتنظيم آلية العمل داخل القسم، بعد تزايد حالات الازدحام والفوضى خلال...
11872
| 17 مايو 2026
يبدأ غداً الإثنين أول أيام شهر ذي الحجة 1447 هجرية في قطر،بحسب ما تظهر مواقيت الصلاة ليوم غد الموافق 18 مايو 2026 التي...
11394
| 17 مايو 2026
تشهد الطفرة العمرانية لدولة قطر، إنجازات ترسخ مكانتها على خارطة الريادة العقارية إقليمياً، حيث ضمت «فوربس الشرق الأوسط» لأكثر قادة العقارات تأثيراً لعام...
9054
| 16 مايو 2026
مع زيادة عدد الرحلات والاستئناف التدريجي لعمليات شركات الطيران من وإلى الدوحة عبر مطار حمد الدولي، تتواصل العمليات التشغيلية في المطار لتسهيل حركة...
3058
| 18 مايو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
يواجه فريق كرة القدم الأول بناديالزمالكنظيره اتحاد العاصمة الجزائري مساء اليوم السبت، في إياب نهائي بطولة الكونفدرالية الإفريقية 2025/26. ستنطلق صافرة البداية لـ...
2142
| 16 مايو 2026
بالتزامن مع اليوم العالمي للتوعية بمرض السيلياك 16 مايو، تواصل وزارة الصحة العامة نشر الوعي بهذا المرض المناعي المزمن الذي يؤثر على الجهاز...
1812
| 16 مايو 2026
أثار حكم صادر عن محكمة التمييز التركية (Yargıtay)، موجة واسعة من الجدل بعد اعتبارها أن امتناع الزوجة عن إعداد وجبة الإفطار لزوجها قد...
1808
| 16 مايو 2026