رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
المريخي خطيباً للجمعة بجامع "الإمام" غداً

أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أن الداعية القطري الشيخ د. محمد حسن المريخي، سيكون خطيب الجمعة غداً بجامع الإمام محمد بن عبد الوهاب. وتدعو وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية جموع المصلين للاستفادة من الخطب المعاصرة التي يصدح بها كبار علماء الأمة الإسلامية من أعلى منبر هذا الصرح الإسلامي الكبير بدولة قطر، بموقعه المتميز على ربوة عنيزة المطلة على أبرز معالم الدوحة الحديثة، وببنائه العصري المستمد من المعمار التراثي القطري، ومساحته الداخلية التي تتسع لأكثر من 30000 مصل، وبمواقف السيارات الفسيحة.

253

| 16 فبراير 2017

محليات alsharq
عبدالله النعمة: الذنوب تميت القلوب وتورث الذل والهوان

قال فضيلة الشيخ عبدالله النعمة: إن الذنوب مهلكات مبعدات عن الله تعالى، تميت القلوب، وتورث الذل والهوان إلا أن الله فتح لعباده باباً من الأمل فسيحاً وشرع لهم ميداناً من الرجاء عظيماً وهو باب التوبة المفتوح للعصاة والمذنبين، مهما كانت ذنوبهم وخطاياهم - ما لم تكن شركاً- لا يحول بينهم وبينه حائل، ولا يصدهم عنه مانع ما لم تبلغ الروح الحلقوم. وقال فضيلة الشيخ النعمة في خطبة الجمعة أمس بجامع الإمام محمد بن عبدالوهاب إن الله تعالى يبدل سيئات التائب الصادق في توبته إلى حسنات "إلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَٰئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ" . ودعا الخطيب إلى النظر إلى فضل الله تعالى على عبده التائب إليه، المنكسر بين يديه، حين يقبل الله عليه، فيقبل توبته، ويمحو صفحته، حتى يصير نقياً سليماً، معافى من الذنوب والخطايا فقد صحَّ عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: (التائب من الذنب كمن لا ذنب له). الذنوب تورث الذل وأكد الخطيب أن الذنوب مهلكات مبعدات عن الله تعالى تميت القلوب وتورث الذل والهوان، والمقصود أن العباد جبلوا على الخطأ والعصيان، والغفلة والنسيان، فمهما بلغت النفوس من الكمال والصلاح، والتُقى لابد أن تقع في غفلة وهفوة، وتستسلم لإغراء الشيطان والهوى، وتستجيب لداعي الغواية والشهوة. وقال عبد الله النعمة إن المؤمن إذا وقع في الشهوة والهوى عليه أن يتعامل مع ذلك بالطريق الصحيح الذي يصلح الخطأ، ويبدل الحال. وأضاف "إن المرء لو تكرر منه الذنب مرات ومرات وتاب في كل مرة، أو تاب توبة واحدة من جميع ذنوبه، قبلت توبته، وسقطت ذنوبه، مادام انه يذنب ثم يتوب، ما لم يستحل الذنب، أو يستهن بالله تعالى، وفي هذا ابلغ المرغبات الداعية إلى التوبة والعودة إلى الله. التوبة أعظم الحسنات وقال خطيب جامع الأمام: إن التوبة أعظم الحسنات التي يمحو الله بها الخطايا ويرفع الدرجات وهي أن يترك العبد الذنب لقبحه ويندم على ما فرط منه ويعزم على عدم العودة إليه ويتدارك ما يمكنه أن يتداركه ‏من الأعمال الصالحة، وهي من أجلّ أخلاق ‏المؤمنين لما تدل عليه من صدق الرجوع إلى الحق ‏والاعتراف بالذنب وانكسار القلب أمام الرب سبحانه وتعالى. وقال إن الشارع الحكيم حث على الصالحات الباقيات، وإتباع السيئة الحسنة حتى تمحوها وتطفئ نارها، وكلما كانت الحسنة من جنس السيئة كان ذلك أبلغ في التكفير والعفو. وتحدث الخطيب عن وصف المتقين: "والذين صبروا ابتغاء وجه ربهم وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سراً وعلانيةً ويدرءون بالحسنة السيئة أولئك لهم عقبى الدار". التوبة تمحو الذنوب ذكر فضيلة عبد الله النعمة ان التوبة الصادقة تجب ما قبلها من الذنوب والخطايا، والإسلام يهدم ما قبله من الفجور والعصيان، قد قالها ‏صلى الله عليه وسلم للصحابي الجليل عمرو بن العاص رضي الله عنه حين قدم مسلما مبايعا فلما وضع يده في يد ‏الرسول صلى الله عليه وسلم للمبايعة على الإسلام قبض يده فقال: مالك يا عمرو قال قلت أردت أن اشترط قال تشترط ماذا ؟ قلت أن يُغفر لي قال أما علمت أن الإسلام يهدم ما كان قبله وأن الهجرة تهدم ما كان قبلها وأن الحج يهدم ما كان قبله.

2490

| 10 فبراير 2017

محليات alsharq
خطيب المسجد الحرام: دول التعاون تعيش انسجاما وتعاونا رغم الفتن المحيطة

دعا الى نبذ الفرقة والتناحر .. غياب التعايش بين فئات الأمة الإسلامية خسارة للجميع دعا فضيلة الشيخ الدكتور صالح بن عبدالله بن حميد إمام وخطيب المسجد الحرام نبذ الفرقة التناحر والشقاق الذي تشهده الأمة الإسلامية اليوم .. وحث على تحقيق التعايش والإنسجام . وقال فضيلته الذي يزور الدوحة هذه الأيام في محاضرة له عصر أمس بجامع الإمام محمد بن عبدالوهاب التناحر يرجع إلى غياب مباديء التعايش وعدم احترام حق الآخرين في العيش ووصف غياب التعايش بأنه خسارة للجميع . وقال فضيلته في محاضرته أن الحديث عن التعايش هو حديث عن قضية هامة أولاها الإسلام اهتماما خاصا وتمت ترجمتها بصورة جلية في مجتمع المدينة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم والخلافة الراشدة وما بعدها . ولفت فضيلته الى "إن الإسلام اهتم بقيم التعايش وبناء علاقات قائمة على البر والقسط والعفو والصفح."..مشيرا إلى أن مجتمع المدينة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم مثل مجتمعا متعايشا بين المسلمين والمنافقين واليهود والمشركين وغيرهم". العيش المشترك وأوضح فضيلته أن " التعايش هو العيش المشترك بين الناس على اختلاف أوضاعهم ومقاصدهم وهو بهذا المعنى لا يعني إلغاء الآخر بل ينظم وسائل العيش بين الناس،"..كما بين أن التعايش هو شعور داخلي يبرز العلاقة الإيجابية والانتماء بين أفراد المجتمع". وقال إن الاختلاف سنة من سنن الله في الخلق، ومقصده التكامل مستدلا بالكثير من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية الشريف التي أكدت هذا المعنى. سنة الاختلاف وأوضح إمام وخطيب المسجد الحرانم أن التعامل مع سنة الاختلاف يتم من خلال التفكير بطريقة منفتحة ..مشيرا إلى أن " الأطر الضيقة لا تنتج سوى خيارات ضيقة.." وأن فهم الآخر لا يلزم فيه الاقتناع بما يقول وإنما حقه أن تفهمه..وتحترم حقه في إبداء الرأي". وأشار فضيلة إمام وخطيب المسجد الحرام إلى أن وجود الطوائف والفرق والمذاهب والشعوب والقبائل مظهر من مظاهر سنة الاختلاف. وأكد أن تحقيق التعايش ينطلق من مباديء الأخوة وصلاح النفس وسلامة الصدر والمساواة والمحبة والتواصي بالحق والصبر والرحمة .. دول التعاون نموذج للإنسجام وقال د . بن حميد إن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية تمثل نموذجا يحتذى في التعاون والانسجام ..وقال " تعيش دول مجلس التعاون انسجاما وتعاونا رغم الفتن المحيطة وهذا أرسى دعائم الأمن والاستقرار في ربوعها". وأوضح أن اختلاف وجهات النظر بين الدول أمر طبيعي لا سيما عندما يكون محكوما بقواعد وضوابط تحول دون تحوله إلى تناحر وشقاق. ودعا د . صالح الأئمة والخطباء والدعاة إلى تحقيق مباديء التعايش في حياتهم مؤكدا أن التعايش ممارسة وليس تنظيرا فحسب ..وقال " لا بد أن نتعايش أفرادا وأسرا ومجتمعات ودولا ..لأن فيه مكسب للجميع ..وفي غيابه خسارة للجميع".

461

| 05 فبراير 2017

محليات alsharq
المريخي: الإسلام لا يعرف الإرهاب والتربية على الدين تخريج أجيال نافعة لوطنها

قال د. محمد حسن المريخي إن الشباب في كل أمة هم قوتها ومستقبلها فهم أثمن ما تملك الأمم وأغلى ما تحوي تؤثر فيها تصرفاتهم وأخلاقهم وثقافاتهم تأثيراً قوياً مباشراً سلباً أو إيجاباً ، لأنهم يدفعون عجلة التاريخ نحو أمل مشرق ومستقبل مضيئ ، أو يديرون عجلتها إلى الوراء جهلاً . وأوضح في خطبة الجمعة بجامع الإمام محمد بن عبدالوهاب إن العدو إذا أراد النيل منه توجه إلى شبابها بمغرياته ونصب حباله وشباكه وما سمعنا ولن نسمع عن عدو ركز على كبار السن ووجه إليهم سهامه من أجل استمالتهم واقناعهم للسيطرة على مقدرات الأمة . وذكر أن اهتمامات الأمم تنصب على الناشئة والشباب تعلمهم وتثقفهم وتوجههم وتربيهم وترسم الخطط لمستقبلهم وتحصنهم الحصانة المتينة اللازمة . توجيه الشباب أولوية وقال إن كل أمة تحرص أول حرصها على توجيه الشباب والناشئة نحو معتقداتها وأديانها، تغرسها فيهم وتنشؤهم عليها لأنها تستمد من معتقداتها أخلاقها وشيمها ومرواتها بغض النظر عن صلاح هذا المعتقد أو فساده . وأكد أن أمة الإسلام أولى بها أن تربى أبناءها وتنشأ أجيالها على الشريعة الغراء وهي في أمس الحاجة إلى هذه التنشئة لأنها الأمة الوحيدة من بين سائر الأمم التي تتداعى عليها الأمم وتجتمع من أجل محاربتها والتأثير عليها وصدها عن سبيل الله. وأضاف " إن التربية على دين الله كفيل ولا ريب بتخريج أجيال كريمة طاهرة مقدرة ، توزن الأمور وتتعقل في تصرفاتها وتعتدل في سلوكياتها وتتحلى بالأخلاق والمروات والشيم العالية ، لأن الدين أخلاق وفضائل واستقامة واعتدال ، والدين حصانة للنفوس والأخلاق والبلدان والمجتمعات وحجاب لها . لماذا المسلمون مستهدفين ؟ وقال الخطيب إن أمة المسلمين أمة ضعيفة اليوم وأمم الأرض كلها ذئاب وسباع ضارية تعمل ليل نهار على الكيد والنيل من أمة الإسلام ولا سلاح للأمة يرد كيد الأعداء إلا تربية الناشئة على الدين الحنيف الذي سيكون حصناً لها وسوف يرد كل فكر منحرف وتطرف وعدو لدود. وجدد التأكيد على أن الأجيال التي تربى على الدين تحفظ العهود والأمانات والمواثيق لأن الله تعالى أمر بذلك وهو سائل عنها ومثيب أو مجازى ومعاقب فهي تستمد هذا النبل من الدين الحنيف فهو أساس عندها ودين تدين به لربها وليس شهوة أو هوى أو مزاجاً . وأكد د المريخي أن أعظم مهمة في هذا العصر تغذية منابع التدين وترسيخ العقائد الصحيحة والفهم المستقيم للدين الحنيف ، لأن الشباب بلا عقيدة صحيحة وفهم صحيح للدين لا تطيب حياتهم ولا تستقيم أمورهم بل تجرفهم التيارات المشرقة والمغربة . تدين دون بدع وقال إن التدين يقوم على منهج كامل من كتاب الله وسنة رسوله بعيداً عن البدعة والانحراف والتطرف والتخبط ، يجب أن نميز بين التدين الحق الذي يرتكز على ما جاء به رسول الله من عند الله تعالى ، تدين فيه لإقامة الأركان وسماحة الأخلاق ورحابة الصدور وإعذار الجاهل وتقدير الكبير وتقدير الأمور ووزنها وعدم الاستعجال في الحكم على الناس ، والوقوف عند الأحداث ونزول المحن وقفة المؤمن الحريص على دينه وإيمانه . وأكد إن الخطورة كل الخطورة أن تترك الناشئة بلا علم شرعي متأصل ، ذلكم أن المسلم يؤمن بالله ولقائه ومطلوب منه أن يعبد الله تعالى على علم ومعرفة وبما شرع وكيفما شرع سبحانه فيعرف الحلال من الحرام والأوامر والنواهي والعقائد والأحكام والبر والاحسان وصلة الأرحام ومعاملة الناس وأداء الحقوق ورد الأمانات والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وتقدير النعم والمحافظة على المكتسبات . الإسلام لا يعرف الإرهابوقال د . محمد المريخي إن الأجيال التي تنشأ على غير العلم الشرعي ضلت السبيل وخرجت من الفضائل تماماً فلا تعرف براً ولا رحمة ولا صلة ولا مودة ، ولم تحفظ أمانة ولم ترع عهداً ولا ميثاقاً ، فلم تدر ما الصلاة ولا الإيمان وما الحرام وما الربا ، فهي مسلمة بالاسم لا تعرف كيف تصلي لربها ، هي التي احتارت عندما سئلت إذا جاء رمضان في الحج هل نصوم ونحن حجاج أماذا نفعل ؟ فسكتت ولم تنطق وما علمت أن رمضان شهر مستقل لا يأتي في الحج وإن الحج يأتي في موعده المعروف . وقال إنه يجب الحذر من الطعن في دين الله بوصفه بالإرهاب والترويع فدين الله منزه مطهر وهذه التصرفات المشينة تلصق بأهلها وأصحابها ومن تصرف بها عليهم وبالها وشؤمها وهم صانعوها ودين الله بريء مطهر والتدين نعمة ومنة وفضل يؤتيه الله من يشاء. وذكر د المريخي إن بعض المسلمين أصبحت عنده ردة فعل من الدين والتدين بسبب ما يسمع من تصرفات المخطئين والمتسرعين والواقعين فيما نهى الله ورسوله ، فأصبح التدين عنده شبه مردود أو مؤخر مؤجل ، والمتدين عنده مطوع من الدرجة الثالثة والرابعة لا وزن له ، يمكن رده أو طرده أو السخرية منه والاستهزاء به والبعض يتجرأ بسلاطة لسانه .

1446

| 03 فبراير 2017

محليات alsharq
المريخي: الكرامة والحرية والتعليم حقوق رئيسية كفلها الإسلام

في جامع الإمام محمد بن عبد الوهاب "ضمنها لكل فرد وشدد على توفيرها".. حث فضيلة د. محمد بن حسن المريخي المسلمين الى مرعاة مجموعة من الحقوق تشمل حق الله وحق الرسول وولي الأمر وحق الواوليدن والزوجين وحذر من التفريط في هذه الحقوق . وقال في خطبة الجمعة بجامع الإمام محمد بن عبدالوهاب إن الإسلام اعتنى بالحقوق عناية كبيرة فأمر بالمحافظة عليها وتسليمها لأهلها واعطاء كل ذي حق حقه وحذر وهدد من التهاون بها وتوعد من يسلب الحقوق من أهلها أو ينقص منها بطريقة أو بأخرى توعده أن يقتص منه يوم القيامة . وأوضح الخطيب أن المقصود بالحقوق هي التي كرم الله بها الإنسان والتي يمكنه أن يعيش في هذه الدنيا ، والتي بدونها لا يمكن العيش إلا في الضيق والعسر والضنك ، وهي حقوق كفلها الإسلام ، وهي تضمن حياة كريمة له ، وتحفظ من الإهانة وتضمن له البقاء في الدنيا إلى ما شاء الله تعالى وبها يمكنه إعمار الأرض وإصلاحها ويمكنه البناء والتعمير والتشييد. حقوق كفلها الأسلام وأضاف : " الحقوق كثيرة تشمل حق الحياة والكرامة والحرية والتعليم والتملك والتصرف والعمل والراحة والضمان وغير ذلك .. ولا يحق لأحد أن يسلبها منه ولا أن يحول بينه وبينها " . وأكد أن حق الله تعالى على عبيده من باب أولى أن يذكر ويقدم ويعتنى ويهتم به وخاصة في هذه الأزمان التي غلبت الدنيا على كثير من الإنس والجن واستولت عليها فأنستهم ذكر الله تعالى وعبادته فليس بغريب اليوم غزو الناس أن من لا يقم لعبادة الله وزناً ولا لدينه وليس بمستغرب أن يوجد في الناس من فرح بالحياة الدنيا وتفرغ لها. وقال إن حق الخالق أن يعبد وحده لا شريك له ، وأن يوحد فلا يشرك به وأن يشكر على النعم وما دفع من النقم وأن يتفكر العباد في مخلوقاته وعظيم قدرته وتصرفه في هذا الكون فيزدادوا إيماناً ، يقول رسول الله لمعاذ بن جبل ( أتدري ما حق الله على العباد؟ قال: الله ورسوله أعلم . قال حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئاً ) . حق الرسول وقال إن حق الرسول صلى الله عليه وسلم أن تقدر الأمة فضل الله عليها به فهو النعمة المهداة والمنّة المسداة ، فقد أنقذ الله به من النار وأخرج به من الظلمات إلى النور ، فأشرقت القلوب والبصائر بالإيمان به بعد الإيمان بالله رب العالمين وهدى الله به فتبين الحق من الباطل واستبان به سبيل المؤمنين وعرف به طريق الضلال والمجرمين . وأضاف " إن حقه عليه الصلاة والسلام أن يتابع متابعة حقيقية قولاً وعملاً واعتقاداً وأن يقدم قوله وحديثه وهديه وسنته على قول كل أحد إلا الله ، وأن تجل سنته ويعظم هديه وأن يصلى عليه كلما ذكر وأن يسأل المؤمنون له الوسيلة ، وأن تهجر المناهج والسبل إلا منهجه وأن يتبرأ من كل ما يخالف هديه من إفرازات العقول وخرافات الأحزاب والفرق والجماعات ، يقول صلى الله عليه وسلم ( لقد جئتكم بها بيضاء نقية لا يزيغ عنها إلا هالك) . ولفت المريخي الى أن البعض يعبث بالحقوق يحسب أن لم يره أحد ولن يسأله أحد ، والله تعالى لا تغيب عنه مثقال ذرة . وقال إن رسول الله نصح من عبث في حقوق الناس وتصرف فيها بطريقة أو بأخرى بنقص أو قطع أو بأخذ أو بأي تصرف نصحهم رسول الله أن يعيدوا الحقوق إلى أهلها قبل الموت حتى لا تعرقله يوم القيامة وتعترض طريقه ، يقول صلى الله عليه وسلم ( من كانت عنده مظلمة لأخيه من عرضه أو من شيء فليتحلله منه اليوم قبل أن لا يكون دينار ولا درهم ، إن كان له عمل صالح أخذ منه بقدر مظلمته ، وإن لم يكن له حسنات أخذ من سيئات صاحبه فحمل عليه ) . حقوق الوالدين والزوجين وقال د . محمد المريخي إن الوالدين يكون ببرهما والإحسان والاشفاق عليهما ورحمتهما والقيام بوصية الله ورسوله فيهما ثم يأتي حق الأرحام وقال في هذه الأنثاء إن الرحم معلقة بعرش الرحمن تقول من وصلني وصله الله ومن قطعني قطعه الله . ولتف الى حق ولاة الأمر يشمل طاعتهم في المعروف والدعاء لهم بالتوفيق والصلاح والإعانة والهداية وعدم الخروج عليهم وهذا من قواعد أهل السنة . وذكر أن حق الزوج على زوجته أن تقوم له بما أوجب الله عليها ، يقول رسول الله ( لو كنت آمراً أحداً ليسجد لأحد لأمرت المرأة لتسجد لزوجها ) . وقال ( ما من رجل يدعو امرأته إلى فراشها فتأبى عليه إلا كان الذي في السماء ساخطاً عليها حتى يرضى عنها ) .. ثم يأتي حق الزوجة على زوجها في نفسها والنفقة عليها وايوائها واحترامها ورعاية حق الله فيها ومراعاة ضعفها . وقال د. المريخي إن أكبر خطر يقع فيه البعض هو حق العمال والأجراء والمخدومين والضعفاء من تحميلهم فوق طاقتهم وتأخير رواتبهم، أو اهمالها وانتقاصها ، يقول رسول الله ( أعطوا الأجير أجره قبل أن يجف عرقه ) .

421

| 27 يناير 2017

محليات alsharq
د. محمد المريخي خطيباً للجمعة غداً بجامع "الإمام"

أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أن الداعية القطري الشيخ د. محمد حسن المريخي، سيكون خطيب الجمعة غداً بجامع الإمام محمد بن عبدالوهاب. وتدعو وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية جموع المصلين للاستفادة من الخطب المعاصرة التي يصدح بها كبار علماء الأمة الإسلامية من أعلى منبر هذا الصرح الإسلامي الكبير بدولة قطر، بموقعه المتميز على ربوة عنيزة المطلة على أبرز معالم الدوحة الحديثة، وببنائه العصري المستمد من المعمار التراثي القطري، ومساحته الداخلية التي تتسع لأكثر من 30000 مصلٍ، وبمواقف السيارات الفسيحة. ومنذ افتتاح جامع الإمام محمد بن عبدالوهاب وقف على منبره كبار العلماء والمشايخ من أعلام الأمة الإسلامية في خطبة الجمعة تعزيزا لمكانته وتعريفا بدوره في تبصير المسلمين بقضاياهم، انطلاقا من رسوخ العقيدة على نهج كتاب الله وسنة نبيه محمد بن عبدالله عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم، ووسطية الطرح وواقعية المقاربة للأحداث المعاصرة.

796

| 26 يناير 2017

محليات alsharq
عبد الله النعمة: بر الوالدين سبب زيادة الرزق وطول العمر وحسن الخاتمة

‏حذر فضيلة الشيخ عبد الله النعمة من عقوق الوالدين، لأنه من أكبر الكبائر بعد الإشراك بالله، ومن أعظم الذنوب عند الله، وقال في خطبة الجمعة بجامع الإمام محمد بن عبدالوهاب إن كل معصية تؤخر عقوبتها بمشيئة الله إلى يوم القيامة، إلا العقوق فإنه يعجل ‏له في الدنيا، كما ثبت ذلك من قول النبي -صلى الله عليه وسلم- من حديث ابن عمر -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة: العاق لوالديه، ومدمن الخمر، والمنان"، وشدد على حق الوالدين خاصة الأم وقال إن برهما سبب لسعة الرزق، وطول العمر وحسن الخاتمة. زمن الغربة وقال إننا في زمن قد عظمت غربته، واشتدت كربته، فلم يرحم الأبناء دموع الآباء، ولم ترحم البنات شفقة الأمهات، في هذا الزمان الذي قل فيه ‏البر وزاد فيه العقوق والشر، كم نحن بحاجة إلى من يذكرنا فيه بحق الوالدين وعظيم الأجر لمن برهما، لذا كانت هذه الكلمات. وأضاف فضيلته "إن الحقوق الواجبة على العبد هي حق الله وحق النفس وحق العباد وقد جمعها الحديث النبوي الشريف "اتق الله حيثما كنت وأتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلق حسن". وأوضح أن الحق الثالث من الأهمية بمكان إن لم يكن أهمها، لارتباطه بحقوق العباد التي لا يغفرها الله ولا تمحو سيئاتها الحسنات. ولفت إلى أن الإسلام جاء لينظم علاقات المجتمع على اختلاف طبقاته وسائر مستوياته بنظام رباني يشد عراه، ويجمع أفراده على كلمةٍ سواء، مجتمع متكاتف متعاضد، مثله كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى. وذكر أن من أعظم ما يكون في هذا المجتمع هو الأسرة، وهي نواته، بصلاحها يصلح المجتمع بأسره، وقوام هذه الأسرة هما الوالدان -الأب والأم- لهما حقوق عظيمة تتمثل في برهما والتحذير من عقوقهما، واستفاضت الآثار في الإحسان إليهما . وأضاف "إن الله -سبحانه وتعالى- قرن حقهما بحقه، وجعل شكرهما من شكره، قال سبحانه: "واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئًا وبالوالدين إحسانا" "وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا". وما ذاك الاهتمام وتلك العناية إلا لفضلهما على أولادهما، فالوالدان بعد الله سبب من أسباب وجود الولد، ولهما عليه حقٌ عظيمٌ وكبيرٌ، إذ ربياه صغيرا، وسهرا عليه وليدا، وتعبا من أجل راحته كبيرا. وذكر أن حق الوالدين عظيم ومعروفهما لا يجازى، ‏وبرهما جاء في الإسلام مطلقا بدون قيد أو شرط، حتى ولو كانا مشركين، بل وأبعد من ذلك، حتى ولو جاهداك على أن تشرك بالله شيئا فلا يسقط حق الإحسان إليهما وما صاحبتهما في الدنيا بالمعروف، فالوالدان باب من أبواب الجنة وبرهما طريق موصل إلى الجنة. حق الوالدين عظيم وقال فضيلة الشيخ النعمة إن حق الوالدين عظيم، ولن يستطيع أحد أن يوفيهما حقهما مهما عمل من عمل، روى مسلم عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- "لا يجزي ولدٌ والداً إلا أن يجده مملوكاً فيشتريه فيعتقه" قال ابن عباس -رضي الله عنهما-: "إني لا أعلم عملاً أقرب إلى الله عز وجل من بر الوالدة" . وذكر خطيب الجمعة إن الشرع خص الأم بمزيدٍ من الوصية ببرها، لما تكابد من تعب ومشقة في الحمل والولادة والإرضاع.

7836

| 13 يناير 2017

محليات alsharq
د. المريخي خطيب الجمعة بجامع الإمام

أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أن الداعية القطري د. محمد حسن المريخي، سيكون خطيب الجمعة غدا بجامع الإمام محمد بن عبدالوهاب. ودعت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية جموع المصلين للاستفادة من الخطب المعاصرة التي يصدح بها كبار علماء الأمة الإسلامية من أعلى منبر هذا الصرح الإسلامي الكبير بدولة قطر، بموقعه المتميز على ربوة عنيزة المطلة على أبرز معالم الدوحة الحديثة، وببنائه العصري المستمد من المعمار التراثي القطري.

320

| 05 يناير 2017

محليات alsharq
عبد الله النعمة: لا نصر للأمة الإسلامية ولا نجاة بغير ذكر الله

تلاوة كتاب الله أفضل أنواع الذكر.. قال فضيلة عبد الله النعمة إن الإنسان فقد الحياة الهانئة المطمئنة بسبب اللهاث وراء المتع الحسية، وما أسفرت عنه من شيوع أحوال القلق والاكتئاب والملل والاضطراب، وفي خضم ما منيت به الأمة من أحداثٍ ومتغيراتٍ، شغلت الناس بالمتابعات والتحليلات. وذكر في خطبة الجمعة اليوم بجامع الإمام محمد بن عبدالوهاب ان الحضارة المزعومة والمدنية الزائفة وما قذفت به من سموم وهموم وأمراض قلب وغموم، احدثت غربة انغمس على اثرها نور الإيمان وبهت وهج الإحسان، وانقطع عن الذكر المشع اللسان. الحياة ليست بالجسد وقال إن الحياة ليست بقوة الجسد، أو التزود من عرض الدنيا، او بالجاه والنسب، بل الحياة حياة القلوب (فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور). وتناولت الخطبة عبادة ذكر الله وقال إنها عبادةٌ من أسهل ما يقال، وأخف ما يعمل، وأيسر ما يحمل، ولكنها أكبر شيء في الميزان، وأحب شيء إلى الرحمن، وأجل سعي للإنسان، فلا يضارعها خير. هي صدقة بلا مال، وجهاد بلا قتال، ومرابطة بلا انتقال، ومجاهدة بلا مشقة.. وحذر الخطيب من نسيان الله وقال إنه هو الهلاك والممات، اخرج البخاري عن أبي موسى الاشعري ‏رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكره مثل الحي والميت" النصر بذكر الله وأكد الخطيب أنه مع بالذكر يستنزل النصر، ويحل الظفر، وتنجو الأمة من هزائمها وانتكاساتها (يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم فئة فاثبتوا واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون). ‏ وتحدث عن فضل الذكر في السيرة لافتا الى أثر الذكر والذاكرين في انتشال الأمة من مأزقها وانتصاراتها على أعدائها.. وبين منزلة الذكر كما جاء في الحديث "يقول عز وجل: أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه حين يذكرني فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم‏". ووصف حال من ترك الذكر مسترشدا بقول ابن القيم قائلاً: وهي منزلة القوم، التي متى فارقتها صارت الأجساد لها قبورا، وعمارة ديارهم التي تعطلت عنها، صارت بورا. الحذر من الغفلة وقال إن من العجب أن نرى من المسلمين من وقع في أوحال الغفلة، وقد ضرب عليهم النسيان بظلمته، واستعجم عليهم اللسان برمته، فلا يذكرون إلا الهذر، واللغو والغيبة والنميمة، والولوغ في أعراض المسلمين، فلا يدور ‏لذكر الرحمن على لسانهم حال. وقال إن الحضارة المعاصرة، كثر فيها المثقفون، وشاعت فيها المعارف والفنون، ومع ذلك كله، انتشر اضطراب الأعصاب وامراض النفوس، وعمت الكآبة على الكثيرين بسبب خواء القلوب والبعد عن ذكر الله. وأكد أن الإنسان مهما قوي فهو ضعيف، ومهما علم فعلمه قاصر، وحاجته إلى ربه أشد من حاجة إلى الماء والهواء، وذكر الله في النوازل عزاء للمسلم وتقوية للقلوب. لا حدود للذكر وقال الخطيب إن الله سبحانه جعل لسائر العبادات مقدارا، وجعل ‏لها أوقاتاً محددة، ولم يجعل لذكر الله مقدارا ولا وقتاً، بل أمر بالإكثار منه بغير مقدار.. وقال إن ذكر الله عز وجل له مفهوم واسع شامل. وتناول طرق ذكر الله: فقد يكون الذكر بالقلب وهو ان يتفكر الانسان في اسماء الله وصفاته واحكامه وآياته.. وقد يكون بالجوارح، فإن كل فعل تفعله متقرباً به الى الله متبعاً فيه رسول الله صلى الله على وسلم، فهو من ذكر الله، فالصلاة ذكر، وبر الوالدين ذكر، وصلة الارحام ذكر، بل والدين كله ذكر لله. اما ذكر الله باللسان فهو ظاهر ويشتمل كل قول يقترب به العبد الى الله من التهليل والتسبيح والتكبير وقراءة القرآن والامر بالمعروف والنهي عن المنكر.. وقال إن أفضل أنواع الذكر هو قراءة القرآن ‏، ثم ما ‏ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم من الأذكار والأدعية الصحيحة، وكذلك الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، فمن ‏صلى على النبي صلاة صلى الله عليه بها عشراً.

2119

| 30 ديسمبر 2016

محليات alsharq
عبدالله النعمة خطيباً للجمعة بجامع الإمام

أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أن الداعية الشيخ عبدالله بن محمد النعمة، سيكون خطيب الجمعة غدا بجامع الإمام محمد بن عبد الوهاب. وتدعو وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية جموع المصلين للاستفادة من الخطب المعاصرة التي يصدح بها كبار علماء الأمة الإسلامية من أعلى منبر هذا الصرح الإسلامي الكبير بدولة قطر.

183

| 29 ديسمبر 2016

محليات alsharq
الشيخ المريخي: الاستعانة بالنعمة على المعصية سبب لهلاك العباد

قال د. محمد بن حسن المريخي إن النعم كثيرة لا تعد ولا تحصى، متعددة متنوعة حسية ومعنوية كبيرة وصغيرة في الأبدان والأنفس، في البلدان والأموال، فوق الأرض وتحت الأرض، من كثرتها لا يكاد كثير من الناس يرونها بل يجحدونها ويعبثون بمائها ومرعاها. ولفت د. المريخي في خطبة الجمعة اليوم بجامع محمد بن عبدالوهاب إلى أن الجاحدين كثيرون والمقدرين للنعم قلة قليلة، مشيرا إلى أن نعماً تحولت وزالت وتبدلت، وعافية ذهبت وتغيرت. وحث على خلق الشكر ووصفه بأنه خلق عظيم وأنه نصف الدين، والله -تعالى- هو الشاكر العليم وهو الشكور الحليم يحب الشاكرين ووعد على الشكر الأجر الجزيل فقال "وسيجزي الله الشاكرين" وقال "وسنجزي الشاكرين". وقال الخطيب إن الشكر أمر مستقر في نفوس أهل العبادة ونهج راسخ في سلوك الصالحين، أبصروا بعبادتهم لربهم النعم وهداهم إيمانهم إلى شكرها والثناء على منعمها فامتلأت به قلوبهم ولهجت به ألسنتهم وظهر على جوارحهم. نماذج للشكر ولفت إلى أن نوحا -عليه السلام- يصفه ربه بقوله "إنه كان عبداً شكورا"، وهذا إبراهيم الخليل -عليه السلام- قال الله عنه "شاكراً لأنعمه اجتباه وهداه إلى صراط مستقيم"، وهذا سليمان -عليه السلام- وهو ينظر في نعم الله بين يديه وقد سخر الله له من مخلوقاته ما شاء يقول "رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي وأن أعمل صالحاً ترضاه وأدخلني برحمتك في عبادك الصالحين". وتحدث د. المريخي عن شكر رسولنا محمد -صلى الله عليه وسلم- ربه فيصوم عاشوراء شكراً لله على نصره لأخيه موسى ومن معه وإهلاك عدوه فرعون وقومه، ويشرع ذلك لأمته يقول لليهود "نحن أولى بموسى منكم"، وأمر الأمة بصيام عاشوراء، ويقوم -عليه الصلاة والسلام- يصلي من الليل حتى تفطرت قدماه، ويقول "أفلا أكون عبداً شكورا" وقد طلب منه أهله التخفيف عن نفسه. الشكر اعتراف بالنعمة وذكر الخطيب أن الشكر اعتراف العبد بمنّة الله عليه وإقرار بالنعمة الربانية عليه من خيري الدنيا والآخرة في كل شأن العبد، كما أن الشكر دليل على رضا العبد عن ربه وهو حياة القلب وحيويته وهو قيد للنعم التي عند العبد، وصيد للنعم التي لم تأت بعد، والشكر دليل على صفاء النفس وطهارة القلب وسلامة الصدر وكمال العقل. وقال إن حقيقة شكر النعم تكون بالاستعانة بها على مرضاة المنعم، ومن استعان بالنعمة على معصية الله فقد كفر النعمة وتعرض لعقاب المنعم. وذكر في هذه الأثناء أن الشكر ليس مجرد حمد باللسان ولكنه مع ذلك عمل وإظهار للامتنان. وذكر أن الشكر سبب لمرضاة الله عن عبده "وإن تشكروا يرضه لكم"، وهو أمان من العذاب، كما أن الشكر سبب لزيادة النعم واستقرارها، ونقل قول الحسن البصري: "إن الله ليمتّع بالنعمة ما شاء فإذا لم يشكر عليها قلبها عذاباً" . طرق شكر النعم تناول الخطيب طرق شكر النعم فقال: إن طرق الشكر لا تحصى وميادينه لا تحصر، إذ يكون الشكر بالصلاة، فقد قام رسول الله يصلي في الليل حتى تفطرت قدماه شكراً لله، يقول "أفلا أكون عبداً شكوراً"، ويكون بالصيام فقد صام موسى -عليه السلام- شكراً لله الذي نجاه من فرعون وقومه، وصامه رسول الله والمسلمون. ويكون الشكر بالسجود يسجد المؤمن سجدة لله إذا جاءه ما يسره أو حدثت له نعمة، سجد رسول الله لما أخبره جبريل أنه من صلى عليه صلاة صلى الله عليه بها عشراً، وسجد أبوبكر لما بلغه مقتل مسيلمة الكذاب، وسجد علي -رضي الله عنه- لما بلغه مقتل الخارجي ابن الذديّة، وسجد بن مالك لما تاب الله عليه.

3597

| 23 ديسمبر 2016

محليات alsharq
عبدالله النعمة بجامع الإمام: ابتلاء العباد استدراج لهم للهداية

قال فضيلة الشيخ عبدالله النعمة إن ما يتعرض له المسلمون اليوم من كوارث ونكبات، وما يتعرضون له من ذل وهوان ومآسٍ، إنما هو تمحيص واختبار عاقبتها تكون كرامات وأجر. وأوضح في خطبة الجمعة اليوم بجامع الإمام محمد بن عبدالوهاب أن الله يبتلي عباده بالسراء والضراء رحمة بهم ولطفاً وسوقاً إلى فلاحهم وكمال نعيمهم، يختبر بذلك إيمانهم، ويزيد حسناتهم، ويكفر من سيئاتهم. وقال: إنه كم من نعمة ينالها العبد، فلا يشكر الله تعالى، عليها ولا يقوم بحقها، فتكون عليه وبالا ونقمة!! وكم من محنة يقع فيها العبد في نفسه أو ولده وماله، تحمل في طياتها أبوابا عظيمة من الخير والمنح الإلهية، التي لا يعلمها إلا الله سبحانه، ورُبَّ محبوب في مكروه، ومكروهٍ في محبوب. الأقدار رحمة بالإنسان وذكر الخطيب أن المرء يقع له شيء من الأقدار المؤلمة، والأمور التي تكرهها نفسه في أول الأمر، وقد يصاب بالأسى والحزن، ويأخذ منه الألم والهم، ويظن أن هذه المقادير المؤلمة هي الضربة القاضية على آماله وحياته، ومستقبله، ثم ما تلبث رحمة الله وحكمته وخيرته للعبد أن تؤتي ثمارها؛ فيظهر الأمل ويمحى الألم، وإذا بالآلام تنقلب آمالاً، والحزن يُسْفِر عن صبح من السعادة والهناء على العبد من حيث لا يدري، ويلوح في الأفق: "لا تحسبوه شراً لكم بل هو خيرٌ لكم". وقال: إن الاطمئنان إلى رحمة الله تعالى وعدله، وحكمته وعلمه، والرضا بخيرته للعبد، ‏هو واحدة الملاذ الآمن للنجاة من الهواجس والوساوس، فالسرور يأتي من حيث تأتي المكاره. وأكد أنه لن يصيب العبد إلا ما كتبه الله عليه، والله عز وجل أرحم بعبده من الوالدة، ‏لا يقضي له قضاء الله إلا كان خيرا له، والخير دائما فيما اختاره الله سبحانه، وفيما قدّره. وأضاف: "‏ثبت عند (مسلم) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "عجبا لأمر المؤمن.. إن أمره كله خير، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له". لا مفر من الرضا وذكر الخطيب أن المرء لا يعلم أين يكون الخير حتى يأتيه، ولا يدرك أين يكون الشر حتى يتقيه، لا يعلم بذلك إلا الله، ولا ينكشف الأمر للإنسان إلا بعد وقوعه، فليس أمامه إلا الاحتساب والرضا عند المصيبة، والشكر وأداء ‏الحقوق عند النعمة، ولفت إلى أن في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام ‏مواقف من الآلام الشدائد، التي تحولت إلى آمال فتوحات مما لا يحصره المقال، ولا يتسع له المقام. ‏ففي غزوة بدر التي كانت أول لقاء فاصل بين المسلمين والمشركين، يكره بعض المؤمنين القتال؛ خوفا من الأعداء فيربيهم الله تعالى على هذا المعنى بقوله: "كَمَا أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِن بَيْتِكَ بِالْحَقِّ، وَإِنَّ فَرِيقاً مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكَارِهُون * يُجَادِلُونَكَ فِي الْحَقِّ بَعْدَمَا تَبَيَّنَ كَأَنَّمَا يُسَاقُونَ إِلَى الْمَوْتِ وَهُمْ يَنظُرُون". القضاء كله خير وقال النعمة: إن قضاء ‏الله تعالى للعبد كله خير، في الحال أو في المآل، ‏وإن بدا في ظاهره شراً فإن مقصده الاختبار والابتلاء؛ ليميز الله الخبيث من الطيب، وليمحص الله الذين آمنوا ويمحق الكافرين، وليعلم الله الذين صبروا فيكشف حالهم ومآلهم، فيؤتون أجرهم مرتين بما صبروا. والواجب على المرء المسلم أن يرضى ويسلم لله تعالى، ويحسن الظن به سبحانه. فلا تتألم أخي المسلم إذا فاتك محبوب، ولا تيأس إذا استعصى عليك مطلوب، فالخير كله دائماً فيما قضى الرحمن؛ ومن يدري، "فإن مع العسر يسراً، إن مع العسر يسراً"، والأمل والتفاؤل في حياة المسلم مطلوبان عظيمان، لا ينبغي تركه. وذكر أنه عند اشتداد الأزمات يأتي الفرج من الله تعالى، ومن رحمِ الظلام يولد نور الفجر، وقد قال الله تعالى: "حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَن نَّشَاءُ، وَلا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ القَوْمِ المُجرِمِينَ".

946

| 09 ديسمبر 2016

محليات alsharq
د. المريخي: الاحتفال بالمولد النبوي ابتداع لا أساس له في الإسلام

"الصحابة الكرام لم يحتفلوا به في حياتهم" .. أكد فضيلة د. محمد حسن المريخي أن من أشنع المبتدعات الاحتفال بمولد رسول الله صلى الله عليه وسلم لأنه بدعة منكرة لا تزال تعشعش بين بعض المسلمين وتظهر كلما لاح هلال شهر ربيع الأول. وأشار في خطبة الجمعة اليوم بجامع الإمام محمد بن عبدالوهاب إلى أنه لا يخفى على العقلاء بدعة هذا الاحتفال، موضحا أن قد مضت القرون الفاضلة خالية مطهرة منه ومن غيره من البدع ثم ابتدعه العبيديون أعداء الله في القرن الرابع الهجري. وقال د المريخي إن المبتدعة يحرصون عليه منذ عهد العبيديين الزنادقة، مع بيان أهل السنة لهذه البدعة وبطلانها وخطورتها على الدين والسنة ، مضيفا أن المبتدعة يأبون إلا إظهارها تحت أدلة واهية وفتاوى هزيلة وآراء ضعيفة وأعذار قبيحة، يتعللون به كما يزعمون حتى نعرف أبناءنا بأن لنا رسولا ونبيا، ومرة يعللون فعلهم بأنه احتفال بالنعم ومرة يحمّلون نصوصا شرعية من كتاب الله وسنة رسوله ما لا تحتمله يأتون بتفسيرات لآيات من كتاب الله ما قالها أحد من المفسرين ولا وجود لها إلا في مؤلفاتهم ودفاترهم. لا أساس للاحتفال وذكر خطيب جامع الإمام أن هؤلاء يستدلون على مشروعية الاحتفال بالمولد بسرد مؤلفات من قال به وحسّنه وأحيانا يستدلون على مشروعية الاحتفال بالطعن والسب والنبز فيمن قال ببدعة الاحتفال بالمولد النبوي. ولفت د. المريخي إلى قول الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: (ليس للاحتفال بالمولد أساس من الدين فلم يفعله رسول الله ولا صحابته ولا التابعون ومن اتبعهم بإحسان، بل إن رسول الله أمر بمتابعته على سنته وسنة خلفائه. وأكد أنه لو كان الاحتفال بمولده صلى الله عليه وسلم فضيلة أو فيه حرف من الخير ما تركه الصحابة الكرام، فهم أحب الأمة لله ورسوله وأعلم بالوحي فدوه بأرواحهم وأنفسهم وأهليهم وأولادهم، تدلكوا بنخامته وشربوا دمه وتسابقوا على قطرة الوضوء تنطف من لحيته واتخذوا عرقه دواء لهم ووقفوا بصدورهم العارية في مواجهة النبال والسهام حماية له صلى الله عليه وسلم، متسائلا: هل يعقل أن يترك هؤلاء مثل هذا وهم أشد الناس حباً له واحتراماً وتضحية لدينه وسنته؟ الإسلام لمحاربة البدع وأضاف الخطيب: إن الله تعالى بعث رسوله محمد صلى الله عليه وسلم على حين فترة من الرسل حين استحكمت الضلالة واشتدت الظلمة وتاه الخلق في جاهلية جهلاء وسبل عمياء، لا تعرف من الحق رسماً ولا نصيباً، فكانت رسالة النبي صلى الله عليه وسلم، ووظيفته هي إخراج الناس من داعية أهوائهم وتقليد آبائهم إلى اتباعه واتباع سنته. وأشار إلى أنه حين قام النبي صلى الله عليه وسلم في الناس بشيراً ونذيراً وداعياً إلى الله بإذنه وسراجاً منيراً، فسرعان ما عارض الاشقياء معروفه بالمنكر وقابلوا دعوته بالكفر، لكن الله تعالى أعلى كلمته وأظهر دينه. وأوضح خطيب جامع الإمام أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام بما أوجب ربه عز وجل وهدى الله به إلى الحق، وأنقذ به كثيراً من الخلق، ولم يمت رسول الله حتى بلغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمة وأكمل الدين وتركنا على المحجة البيضاء ليلها كنهارها، وخاف على الناس أن يعودوا لداعية أهوائهم ويتركوا اتباعه أو يقلدوا غيرهم ويتركوا سنته، لهذا فقد أنذر وحذر وأخبر بظهور الفتن واندراس السنن وفشوّ البدع، وحذر من أهل الأهواء الذين تشعبوا وتفرقوا بعد عصر النبوة. مرحلة التوهان ونوه د. المريخي بأنه لم تمض السنون حتى ظهر العقلانيون وعلى رأسهم المعتزلة وغلت الصوفية وخرجت الخوارج ونبتت المرجئة وتشعبت الفرق، وتنكب بعض الخلق طرق السنة وتاهوا في ضلالات الطرق، وهذا كله راجع إلى ترك السنة، وإلى الجهل وتغليب الهوى وتحكيم العقل وتقليد الآباء ورد الحق لأجل الأشياخ والمتبوعين، وهذه رباعية البدع وعدائية السنن والهوى وتحكيم العقل، والتقليد والجهل ... ولأجل هذا توافرت الأدلة من الكتاب والسنة وأقوال الصحابة والتابعين والأئمة المهديين وتضافرت على الحث على لزوم السنة واتباع هدي النبي صلى الله عليه وسلم واجتناب البدع والمحدثات. وأضاف: حفل القرآن العظيم بآيات الاتباع والطاعة وأن اتباع النبي صلى الله عليه وسلم هو علامة المحبة الحقة، حيث يقول الله تعالى (قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم) ويقول جل وعلا (وإن تطيعوه تهتدوا).

354

| 02 ديسمبر 2016

محليات alsharq
عبد الله النعمة: توحيد الله يفتح أبواب السعادة في الدنيا والآخرة

في جامع الإمام محمد بن عبد الوهاب.. الشرك يهدم الدول والمجتمعات قال فضيلة الشيخ عبد الله النعمة إن الله خلق الخلق وشرع الشرائع لأمر جليل وهو أصل الدين وأساسه ورأس أمره قال تعالى " وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون " . وأوضح في خطبة الجمعة بجامع الإمام محمد بن عبدالوهاب أن تحقيق العبودية لا يكون إلا لله وحده نادى بها الأنبياء والرسل وهو لباب الدعوة . وأضاف " إن كلمة التوحيد هي مفتاح النجاة وباب السعادة في الدنيا والآخرة ". وقال الخطيب " ما عزت دولة إلا بانتشار العبودية وما زالت دولة إلا باندثار العبودية ولفت إلى قرى عندما ضجرت من دعوة النبي صلى الله عليه وسلم أرسلت وفدا رفيع المستوى من أشرافها إلى أبي طالب عم النبي لعله يثنيه عن دعوته وعرض عمه عليه دعوة القوم وقال صلى الله عليه وسلم إن أعطيتكم كلمة إن تكلمتم بها ملكتم العرب والعجم فقال أبو جهل: نعطيكها وعشرا من أمثالها فقال عليه الصلاة والسلام تقولون " لا إله إلا الله " فقال له أتريد أن تجعل الآلهة إلها واحدا وانصرفوا مستكبرين . لا كبرياء مع التوحيد ولفت إلى أن قريش بذلت وسعها لحرب النبي صلى الله عليه وسلم وكانت مستعدة أن تبذل كل ما عندها من مال وعطاء مقابل أن يبقى لها كبرياؤها وتظل لها سيادتها ..ولفت إلى رفض قريش لكلمة التوحيد لأنها خطر عليها وهي كلمة الإخلاص وأنها منهج حياة ودستور للبشرية . وقال إن مفتاح العبودية الأعظم هو شهادة أن لا إله إلا الله وقال إن موقعها من الدين فوق ما يصفه الواصفون كما أن لها من الفضائل العظيمة ما لا يمكن لأحد معرفته مشيرا إلى أن لها من الأجر الكبير والثواب العظيم ما لا يخطر في خيال قال سفيان بن عيينة رحمه الله " ما أنعم الله على العباد نعمة من أن عرفهم بكلمة التوحيد " . وقال إن كلمة التوحيد هي كلمة التقوى والإسلام فمن قالها فقد عصم ماله ودمه فقد روى مسلم عن أبي مالك عن أبيه رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم " من قال لا إله إلا الله وكفر بما يعبد من دون الله حرم ماله ودمه وحسابه على الله عز جل ..وقال إن كلمة التقوى لها مع صاحبها شأن عظيم فقد عظم حرمتها النبي وشدد على من أخل بهذه الحرمة وإن كان مجتهدا يقصد الخير ومصلحة المسلمين ولفت إلى أن النبي غضب على حِبه أسامة بن زيد حينما قتل رجلا من مقاتلي المشركين بعد أن نطق بكلمة التوحيد وقال له " أقتلته ؟ قال: نعم فقال النبي فكيف تصنع بكلمة لا إله إلا الله إذا جاءت يوم القيامة فقال أسامة يا رسول الله استغفر لي فقال النبي " فكيف تصنع بلا إله إلا الله ؟" . التوحيد شأن عظيم وقال الخطيب إن لهذه الكلمة شأنا عظيما ولها وزن ثقيل لا يجاريه وزن. وأضاف " لا إله إلا الله، من قالها صادقا مخلصا حرمت عليه النار، ففي الصحيحين من حديث عتبان بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إن الله حرم على النار من قال: لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله". ومن كان آخر كلامه من الدنيا لا إله إلا الله دخل الجنة، ومن قالها خالصاً من قلبه سعد بشفاعة النبي -صلى الله عليه وسلم-. وقال إنه متى ما رسخت هذه الكلمة الطيبة في القلب إيماناً وتصديقاً، انقادت الجوارح لأمر الله تعالى عملاً وتطبيقاً.

1764

| 25 نوفمبر 2016

محليات alsharq
المريخي يلقي خطبة الجمعة بجامع الإمام اليوم

يلقي الداعية القطري الشيخ د. محمد حسن المريخي، خطبة الجمعة اليوم بجامع الإمام محمد بن عبد الوهاب.

349

| 18 نوفمبر 2016

محليات alsharq
د. المريخي بجامع الإمام : كثرة الأموات والأمراض إشارات لتنبيه الغافلين

دعا د. محمد بن حسن المريخي الى الإعتبار من سرعة مرور الأزمان وتعاقب الليل والنهار، وقال إن السنين تدور بسرعة ملفتة وكأنه الزمان الذي وصفه رسول الله بسرعة أوقاته وأيامه فيقول : ( يتقارب الزمان وينقص العلم ويلقى الشح وتظهر الفتن ويكثر الهرج – يعني القتل -)، وفي رواية ( لا تقوم الساعة حتى يتقارب الزمان فتكون السنة كالشهر والشهر كالجمعة والجمعة كاليوم ويكون اليوم كالساعة وتكون الساعة كاحتراق السعفة ) . وقال خلال خطبة الجمعة في جامع الإمام محمد بن عبد الوهاب إن تقارب الزمان باستواء الليل والنهار فتقترب ساعات النهار من ساعات الليل ... و أن البركة ينزعها الله تعالى من الزمان ومن الأيام والأوقات حتى قال البعض " المراد بتقارب الزمان قصر الأعمار لمن يعيشون في الأزمنة المتأخرة إذا قيست بأعمار من عاشوا قبلهم ".سرعة الزمان تنبيه واضاف " ولو تأملنا أيامنا وأعوامنا لوجدنا ذلك فالناس يتساءلون عن سرعة عودة الجمعة ومرور عام كامل على موت فلان وزيارة علان والحدث الفلاني والحادثة الفلانية ويستغربون سرعة مرورها يقولون كأنها الأمس أو كأنها اللحظة ، وأن هذا ليدعو الله تعالى به العباد إلى الالتفات إلى أعمارهم وأوقاتهم ، فإن العمر محدود والنفس معدود وليأتين يوم ينتهي فيه العمر ويتوقف فيه النفس ويشطب العبد من ديوان الأحياء ليكتب عند الله والناس في ديوان أهل القبور والأموات والبرزخ يقول تعالى في هذا ( يأيها الذين آمنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم أولئك هم الفاسقون ) . واسترشد الخطيب بقول عمر رضي الله عنه " حاسبوا أنفسكم واسألوها ماذا قدمت لها من الأعمال الصالحات الباقيات عند الله عز وجل فإن الله تعالى حذر من لقائه بلا أعمال صالحة حذر من القدوم عليه بلا صالحات إبتغي بها وجهه فقال ( إنه من يأت ربه مجرماً فإن له جهنم لا يموت فيها ولا يحيي ومن يأته مؤمناً قد عمل الصالحات فأولئك لهم الدرجات العلى ) .العمر بحساب وقال د . المريخي إن الله لا تخفى عليه خافية ولا يغيب عنه من أمور العباد صغير ولا كبير ولا جليل ولا حقير .. ودعا في هذه الأثناء " فاعلموا ذلك واعملوا ولا تنسيكم الدنيا ربكم كالذين اغتروا بدنياهم فنسوا العمل الصالح الذي يرفعهم الله به عنده بعد منّة وكرمه فعاقبهم بأن خرجوا من الدنيا وما أخذوا منها شيئاً وضيعوا أخرتهم فلم يعملوا لها شيئاً فخسروا الدنيا والأخرة . وقال إن عمر الإنسان مثاب عليه أو معاقب ، فإن بناه بخير طاب مسكنه ومأواه وإن أعمره بسوء وشر خاب وخسر، وأنه والله لينتهين وقتك المفسوح لك في هذه الدنيا كما انتهت أوقات أبائنا وأجدادنا مرت أيامهم وأعوامهم وماتوا كأن لم يكونوا عمروا الديار وتزوجوا وكنا نحن الذرية من بعدهم وجمعوا وأكلوا وشرقوا وغربوا حتى جاءهم الوعد الحق فهاهم في قبورهم يرقدون.واضاف " إن وقتك هذا هو عمرك الذي كتبه الله لك منذ كنت في بطن أمك وبقدر ما تشغله وبأي بضاعة تملؤه تكون لك أو عليك تدخل به قبرك يُظلم عليك أو يُسفر بإذن الله ثم بما زوت نفسك من عمل، في صحيح مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه ( أن إمرأة سوداء كانت تقم المسجد ( أو شاباً ) ففقدها رسول الله فسأل عنها؟ فقالوا: ماتت أو مات. قال: أفلا كنتم آذنتموني – اعلمتموني عن موتها – قال أبو هريرة : فكأنهم صغّروا أمرها – يعني رأوا أنه لا داعي لإعلام رسول الله عنها- فقال: دلوني على قبرها فدلوه فصلى عليها ثم قال عن أوضاع القبور وأحوالها : أن هذه القبور مملوءة ظلمة على أهلها وأن الله عز وجل ينورها لهم بصلاتي عليهم ).وذكر خطيب الجمعة أن القبور ينورها الله تعالى على أصحابها بأعمالهم الصالحة بما قدموه لأنفسهم بعد فضله ومنته عليهم . وهذه المرأة من فضل الله عليها وجدت رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو الله لها ويصلي عليها وهذا فضل الله يؤتيه من يشاء.كثرة الأموات إشارات ولفت المريخي الى أن كثرة الأموات وكثرة الأمراض وسرعة مرور الأعمار إشارات تنبيهيه وتحذير من الله تعالى ليستيقظ النائم وينتبه الغافل ويتذكر الناس، ولقد مات الصغير قبل الكبير والصحيح قبل المريض والقريب قبل البعيد فهل من مدكر.وذكر أن أقواماً يبددون أوقاتهم وأعمارهم فيما لا فائدة فيه وفيما يضيع عليهم حتى معاش الدنيا وشؤونها ، تمضي عليهم الأعوام والأيام وهم ماكثون على حال قديم لا يبصرون يضيعون ويفنون أعمارهم ولا يتعظون ولا يعتبرون بمن تخطفهم المنايا أو الأمراض . ووجه سؤال لهذا الصنف من الناس " ماذا ينتظر هؤلاء هل ينتظرون أزمان الصفاء والعافية أو يظنون أن الله تعالى سيعطيهم أعماراً غير أعمارهم ، كلا لقد ولت الأيام وذهبت العوافي وما من زمان يأتي إلا وهو شر من الذي قبله بذلك صح الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.وذكر أن أناس أفنوا أعمارهم وأوقاتهم تحت ضلال الأحزاب وطغيان الفلسفات وضياع المناهج شرقاً وغرباً حتى مات بعضهم ولقى الله تعالى خالياً من العمل الصالح الذي يريده الله والدين الخالص الذي ابتغاه الله تعالى ، فأين المعتبرون وأين المتعظون الذين يأخذون العبرة والعظة.

895

| 28 أكتوبر 2016

محليات alsharq
المريخي خطيباً بجامع الإمام محمد بن عبدالوهاب

أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أن الداعية القطري الشيخ د. محمد حسن المريخي، سيكون خطيب الجمعة غدا بجامع الإمام محمد بن عبد الوهاب. وتدعو وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية جموع المصلين للاستفادة من الخطب المعاصرة التي يصدح بها كبار علماء الأمة الإسلامية من أعلى منبر هذا الصرح الإسلامي الكبير بدولة قطر، بموقعه المتميز على ربوة عنيزة المطلة على أبرز معالم الدوحة الحديثة، وببنائه العصري المستمد من المعمار التراثي القطري، ومساحته الداخلية التي تتسع لأكثر من 30000 مصل، وبمواقف السيارات الفسيحة. ومنذ افتتاح جامع الإمام محمد بن عبدالوهاب وقف على منبره كبار العلماء والمشايخ من أعلام الأمة الإسلامية في خطبة الجمعة تعزيزا لمكانته وتعريفا بدوره في تبصير المسلمين بقضاياهم انطلاقا من رسوخ العقيدة على نهج كتاب الله وسنة نبيه محمد بن عبدالله عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم، ووسطية الطرح وواقعية المقاربة للأحداث المعاصرة. والشيخ الدكتور محمد بن حسن المريخي تخرّج من كلية الشريعة والدراسات الإسلامية في جامعة قطر، ونال درجتي الماجستير والدكتوراه فيها، وللشيخ إسهامات كبيرة في البرامج الدعوية والشرعية في دولة قطر إلى جانب دوره في إقامة الدورات العلمية ودروس الفقه والتوحيد.

437

| 27 أكتوبر 2016

محليات alsharq
د. المريخي يحذر من دور شائعات مواقع التواصل في خراب المجتمعات

حذر د. محمد بن حسن المريخي من ظاهرة الشائعات في مختلف الأمور وفي كل النواحي وعلى المستوى المحلي والإقليمي والعالمي، من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، مشيرا إلى انها أنها تكدر الصفو الرباني والأمن، لأنها تطلق دون تثبت أو اسناد أو برهان، وإنما اعتماداً على النقل المجرد دون الشعور بإيذاء الناس وغياب الشعور بالمسئولية. وقال في خطبة الجمعة بجامع الإمام محمد بن عبدالوهاب إن الشائعات أسبابها كثيرة ودوافع أهلها متعددة وأخطر ما في الشائعات أنها وسيلة من وسائل أعداء الأمة ليكدروا عليها أمنها وأمانها ويحاربوها من خلال بث الشائعات التي تقلق المجتمع المسلم وتشغل أفراده. وذكر ان الشائعات بضاعة المنافقين لأن أساسها الكذب ولأجل التخريب والتعكير وهذا منهج المنافقين وهذه حرفتهم، قال الله تعالى (لئن لم ينته المنافقون والذين في قلوبهم مرضٌ والمرجفون في المدينة لنغرينك بهم ثم لا يجاورونك فيها إلا قليلاً ملعونين أينما ثقفوا). وأضاف: "إن أهل الشائعات أعداء المجتمع ومعاونو الأعداء أراحوا أعداء الأمة، وقاموا نيابة عنهم، جلسوا متأهبين لحدث صغير أو خبر مكذوب أو قول من الأقوال الهزيلة الضعيفة الساقطة أو معلومة مبتورة من كلام كثير فجعلوا من ذلك نبأ الساعة أو اعجوبة الدهر أو قاصمة الظهر فملأوا به الإذاعات وكتبوا به المقالات وعقدوا له الندوات وتواصلت به المتابعات والتغريدات من غير مصداقية وصرفوا الناس عن المهم من أمورهم وشغلوا المسلمين عن مصالح أمتهم. وقال إن في الشائعات تبتر العبارات وتقطع النصوص عن سياقاتها وكمالاتها ثم يكون التعليق عليها بما لا يجوز وما لا يصح وما لا تتحمله تلك النصوص وما لا يصح نسبته إلى قائل، الشائعات أيها المسلمون تخذيل ووهن للعزائم وتثبيط للهمم، وإضعاف للقوى وفت في العضد وتشكيك للقدرات والامكانيات وتعظيم للأعداء في الأعين. الشائعات مضرة بالمجتمع أهل الشائعات يضرون بالمسلمين غاية الضرر يخوضون في الدين والأحداث السياسية والأمنية والاقتصادية ويهرفون بما لا يعرفون، يحللون كل قضية ويتكلمون في كل شأن، يعظمون من شأن الأعداء والخصوم والقوى العالمية ويرفعون من شأنهم ويحطون ويضعون ويقللون من قومهم وأهليهم ودولهم وأمتهم، يتكلمون عن الداء والمرض والخطر ولا يبالون بالدواء، يثيرون ويكشفون العيوب ويخفون الفضائل، السلبيات على ألسنتهم جارية مستمرة ظاهرة وعن الايجابيات معرضة صادة قلوبهم ويظهرون السوءات وكأنها هي السائدة في المجتمع ولا خير فيهم البتة. كم نخرت الشائعات في جسد الأمة، وكم أحزنت الشائعات من أسرة وكم فتتت من القلوب وكم أزاغت من الأفئدة، وكم قتلت من الأنفس وكم حققت للأعداء من مطمع وكم أوصلت لهم من بغية وهدف وغاية، ولذلك أعداء الأمة قديماً وحديثاً يفرقون فريقاً منهم لنشر الشائعات والأراجيف بالوعد والوعيد والكيد والتهديد وإظهار ما عندهم بالكذب والتزوير من أجل اضعاف النفسيات وإشغال الأمة عند التصدي لهم. أهل الشائعات منافقون إن حال الأمة اليوم لا يسمح لأي شيء يشغلها عن الاستعداد لعدوها وإن كان من لوازمها، فما ظنكم إذا كانت الشائعات والأراجيف من المشرقين والمغربين، يقول رسول الله (يوشك أن تداعى عليكم الأمم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها، قالوا ومن قلة نحن يومئذ؟ قال: بل أنتم يومئذ كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم وليقذفن في قلوبكم الوهن، قالوا: وما الوهن؟ قال: حب الدنيا وكراهية الموت). فالأمة اجتمعت عليها الأمم اليوم وعاونهم منافقون ودجالون كانوا يظهرون لها جلود الضأن من اللين فلما تمكنوا كشروا عن أنياب العداوة لها والبغضاء. نقل الشائعة حرام ودعا أهل الشائعات الى تقوى الله في المسلمين وفي الأمة اليوم وغداً وإلى الأبد لحرمة الشائعات التي ترتكز أصلاً على الكذب، يقول الله تعالى (ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولاً) ويقول رسول الله (وإن الكذب يهدي إلى الفجور وإن الفجور يهدي إلى النار) ويقول عليه الصلاة والسلام (كفى بالمرء كذباً أن يحدث بكل ما سمع ). فالشائعات محرمة لاحتوائها على ترويع الناس وإحداث البلبلة في المجتمع وشغل الناس عما يهمهم من شؤونهم وخدمة الاعداء، يقول القرطبي رحمه الله: والإرجاف حرام لما فيه من أذية أهل الإيمان بل ألحقه بعضهم بكبائر الذنوب لأن الله لعنهم في كتابه وقرنهم بأهل النفاق فقال (ملعونين أينما ثقفوا) وتشتد الحرمة في أيام الفتن وظروف تسلط الأعداء، وذلك لأن الشائعات لو فشت في الناس فإنها لا تزيدهم إلا شراً وفساداً وضعفاً وهواناً وفتنة وفرقة.

386

| 21 أكتوبر 2016

محليات alsharq
د المريخي: الدعوات لحوار الأديان باطلة ظهرت نتيجة لضعف المسلمين

حث على صيام "عاشوراء" وأخذ العبر منه .. قال د.محمد بن حسن المريخي إن يوم العاشر من شهر الله المحرم - عاشوراء - يوم من أيام الله عز وجل المشهودة، والتي لها شأن ومقام عند الله ورسوله، إنه اليوم الذي نصر الله فيه الحق وأهله وأعلى فيه راية التوحيد، ومكن فيه لعباده في الأرض، وتحققت فيه كلمة الله الخالدة (إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد). وقال في خطبة الجمعة في جامع الإمام محمد بن عبدالوهاب، في هذا اليوم المبارك أظهر الله نبيه موسى عليه السلام ومن معه من المؤمنين ونصره على طاغية من طواغيت هذه الدنيا، وظالم من ظلاّم هذه الحياة. وقال إنه في مثل هذا اليوم هلك طاغية عنيد جبار، إنه فرعون بني اسرائيل، وفي هذا اليوم صام موسى عليه السلام شكراً لله تعالى على النصر والعزة وعلى هلال الطاغية الذي حارب الله ورسوله وعذب بني إسرائيل وصدهم عن سواء السبيل. ومن تعظيم هذا اليوم ورفعة قدره أوحى الله تعالى إلى نبيه ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم بصيام هذا اليوم وحث العباد على هذه الطاعة في هذا اليوم الأغر، يقول عليه الصلاة والسلام (أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم). ويقول عبدالله بن عباس رضي الله عنهما (ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يتحرى صيام يوم فضّله على غيره إلا هذا اليوم يوم عاشوراء وهذا الشهر – يعني رمضان- ). حُكْمُ صيام عاشوراء وذكر الخطيب أن صيام يوم عاشوراء مستحب لمن أراد الصيام وليس فرضاً كرمضان، ولكن لما سئل رسول الله عن ثواب صيام هذا اليوم، قال ( احتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله) ولأن دين الإسلام يقوم على قواعد وأسس منها مخالفة أصحاب الجحيم من اليهود والنصارى وسائر الكافرين، قال عليه الصلاة والسلام موجهاً الأمة (لأن بقيتُ أو عشتُ إلى قابل لأصومنَّ التاسع – يعني مع العاشر ليخالف اليهود). وقال إن السنّة في صيام عاشوراء أن تصوم يوماً قبله معه أو يوماً بعده معه، أو أن تصوم يوم العاشر مفرداً، قال به بعض العلماء، ولكن قالوا: لا يحصل من الأجر كما يحصل لمن صام يوماً قبله ويوماً بعده. عظاتٌ وعبر ولفت د. المريخي إلى عدد من العبر والعظات من عاشوراء وقال إن اليهود كانوا يعرفون عاشوراء، فلما سألهم رسولنا عليه الصلاة والسلام عن يومهم الذي يصومونه، قالوا: عاشوراء، وهذا يدل على أن الأمم السابقة كانت تؤرخ بالأهلة بالأشهر القمرية. وقال إن العبرة الثانية هي أن دين الإسلام قائم على قواعد وأسس، منها مخالفة اليهود والنصارى، فهذا رسول الله يعمل في صيام عاشوراء ويوجه الأمة لتصوم مع عاشوراء يوماً قبله أو يوماً بعده، ليخالف هؤلاء الهالكين، وفي السنّة النبوية الكثير من أوامره التي يأمر فيها صراحة خالفوا المشركين، أو خالفوا اليهود فأمر بإطلاق اللحى وصبغ الشيب بالحناء والكتم ونهى عن حلق الرأس إلى القفا وأمر بالصلاة بالنعال والخف مخالفة لهم فقال (خالفوا اليهود فإنهم لا يصلون في نعالهم ولا خفافهم) وأمر بالسحور وتعجيل الفطور ونهى عن تأخير صلاة المغرب حتى تشتبك النجوم وعن مواصلة الصيام كما يفعل النصارى، وأمر بمؤاكلة الحائض لأن اليهود لا يقتربون من المرأة الحائض لا في شرب ولا حتى الجلوس معها في بيت حتى تطهر، فأمر بمخالفتهم ومثل هذا كثير في العمل على مخالفة أصحاب النار. وأضاف "يجب على المسلم أن يخالف هؤلاء الكفرة، وأن يعمل على مخالفتهم لأنهم أصحاب الجحيم، وأن يحذر أفعالهم ولا يقلدهم لا في مأكل ولا في مشرب ولا في ملبس ولا في سلوك، لا أعياد ميلاد ولا احتفالات بالسنة الميلادية ولا التأريخ بها. الدعوة لوحدة الأديان وقال إن دعوات بعض المسلمين ينادون إلى وحدة الأديان أو مؤتمرات وحدة الأديان ويأتون بمشرك نصراني وضال يهودي وبمسلم فيجلسون على مائدة واحدة ويقولون نحن أبناء عمومة باطلة مردودة لا يوافق عليه الدين الحنيف ولا يعترف بها، وإنما جاء بسبب الضعف الذي خيم على الأمة أفراداً وجماعات ضعف الإيمان وضعف التوكل على الديان وضعف في الانتساب إلى شريعة الرحمن. وذكر أن العظة الأخيرة فهي عاقبة الظلمة والطغاة الذين يكيدون لله ودينه ورسله وعباده، فإن فرعون طغى طغياناً عظيماً وعلا علواً كبيراً وسجل الله تعالى هذا فقال (إن فرعون علا في الأرض وجعل أهلها شيعاً يستضعف طائفة منهم يذبح أبناءهم ويستحيي نساءهم إنه كان من المفسدين) بلغ في طغيانه وجبروته مبلغاً كبيراً. قال لقومه (قال أليس لي ملك مصر وهذه الأنهار تجري من تحتي أفلا تبصرون أم أنا خير من هذا الذي هو مهين ولا يكاد يبين) يعني موسى عليه السلام، وقال لموسى (إني لأظنك يا موسى مسحوراً) وقال عنه وهو يوجه الخطاب لقومه (إني أخاف أن يبدل دينكم أو أن يظهر في الأرض الفساد) وقال لموسى لما قال له إني رسول رب العالمين، قال (وما رب العالمين) وقال لوزيره هامان (ابن لي صرحاً لعلي أبلغ الأسباب أسباب السموات فأطلع إلى إله موسى وإني لأظنه كاذباً) حتى بلغ أن ضاقت به الأرض من موسى وما يدعو إليه فأعد جيشه وذهب لموسى ومن معه، حتى إذا وصل موسى البحر رأى فرعون ومعه جيشه فالعدو فرعون قادم والبحر أمامهم لا مفر فقال أصحاب موسى (إنا مدركون قال كلا إن معي ربي سيهدين، فأوحينا إلى موسى أن أضرب بعصاك البحر فانفلق فكان كل فرق كالطود العظيم) وظهر له طريق يابس مشى عليه وقومه (ولقد أوحينا إلى موسى أن اسر بعبادي فاضرب لهم طريقاً في البحر يبساً لا تخاف دركاً ولا تخشى) فتبعه فرعون على نفس الطريق يظن أنه طريق يابس له أيضاً كما كان لموسى وما علم أنه الهلاك والغرق.

475

| 07 أكتوبر 2016

محليات alsharq
ثقيل الشمري: الإسلام بريء من أصحاب الضلالات المفرقين للدين

قال فضيلة الدكتور ثقيل الشمري إن النبي بريء من الساعين في تفريق الدين إلى طوائف وأحزاب والإسلام ليس منهم في شيء ويتحملون تلك المسؤولية والتفريق والتحزب الذي جعلوه في دين الله وفي الأمة.. وقال في خطبة الجمعة بجامع الإمام محمد بن عبدالوهاب اليوم، إن الأمور عقيدة وعبادة ومعاملة تؤخذ من النبي صلى الله عليه وسلم وممن عملوا على منهجه "عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجز". ولفت إلى أن النبي حذر الأمة من محدثات الأمور "وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة".. وقال إن النبي بين لنا أن نتمسك بسنته صلى الله عليه وسلم وأن نسير على نهجه القويم وعلى نهج من سار على نهجه من الخلفاء الراشدين المهديين والصحابة والتابعين وألا نرجع بعد النبي يفرق بعضنا بعضا يقول صلى الله عليه وسلم " لا ترجعوا بعدي كفارا أو قال ضلالا يضرب بعضكم رقاب بعض ". وقال "إنما يفعل هذا من فرقوا دينهم ومن حادوا عن منهج النبي ومن السير على سنته وسنة الخلفاء الراشدين وصحابته والتابعين لهم.. وذكر أن أهل السنة والجماعة هم الذين تمسكوا بسنة رسول الله ونبذوا ما سواها في العقيدة والأعمال الحكمية العملية والأخلاق والمعاملة وتمسكوا بها لأن التمسك بها امتثال لأمره صلى الله عليه وسلم وامتثال لأمر الله. أهل السنة على الحق وقال إن أهل السنة سموا بأهل السنة لتمسكهم بسنة رسول الله ونبذ ما سواها وسموا بأهل الجماعة لأنهم اجتمعوا عليها وعلى الحق. وأشار إلى قول الإمام الأوزاعي "خمسة كان عليها أصحاب محمد لزوم الجماعة واتباع السنة وعمارة المساجد وتلاوة القرآن والجهاد في سبيل الله " مشيرا إلى أن هذه هي صفات أهل السنة وإتباع محمد الذين يجمعون ولا يفرقون ويحتكمون الى كتاب الله وسنة رسوله ويتبعون وبها يلتزمون. وقال إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا وأحزابا وطوائف ومللا وخرافيين وبدعيين وضلاليين وغيرهم ليس منهم في شيء. وأوضح أن من خصائص أهل السنة والجماعة يتمسكون بسنة النبي عقيدة وعبادة وأخلاقا وممارسة في جميع أحوالهم وأمورهم وهذا هو منهجهم وفق السنة النبوية. وأكد أن الذين يقولون قولاً منكراً في أهل السنة هؤلاء هم البعيدون عن سنة النبي صلى الله عليه وسلم، مُضيفاً إن هدي النبي هو سنته وسيرته وما نزل من القرآن.. وقال إن التاريخ يشهد بأن من كانوا على هوى وضلالة لم ينفعوا الإسلام ولذلك يقول الإمام بن حزم "اعلموا رحمكم الله أن أهل الضلالة جميعا لم يجر الله على أيديهم خيرا ولم يفتح بهم من بلاد الكفر قرية ولا رفعوا للإسلام راية يفرقون بين المؤمنين ويسلون السيف على أهل الدين ويسعون في الأرض مفسدين". وأضاف "إن من يتبع السنة وينتصر لها هو المتبع لسنة النبي صلى الله عليه وسلم ويلتزم بها" وقال إن الذين يدعون إلى التفرق والتحزب ولا يدعون إلى التسامح والمحبة والتعايش والأخوة ليسوا من الإسلام في شيء. الفيصل إقامة القرآن وقال إن أهل الإسلام ليسوا على شيء حتى يقيموا القرآن ويحكموا سنة الرسول وأكد أن هذا هو المنهج السليم الصحيح..وأشار في هذه الأثناء إلى أن جماعات من الناس من أصحاب الخرافات والضلالات والسلوكيات الضلالية والأفكار الإقصائية عندما شعروا بقلتهم وضعف سلطانهم ووعى المسلمون بأنهم أصحاب ضلالات لا ينفعون بها الإسلام أرادوا أن يبرزوا أنفسهم في مؤتمر من المؤتمرات ووصفوا أنفسهم بأنهم أهل السنة لكن العقيدة نأخذها من كتاب الله ومن سنة رسول الله وهؤلاء هم أهل الحق وأنصار الحق الذين ينتصرون لهدي النبي. وأضاف "إن الذين يصفون أهل السنة بأنهم وهابيون لم يأتوا بدين جديد وإنما دعوا الناس إلى العودة إلى كتاب الله وسنة رسوله، قائلاً إن الإمام محمد بن عبدالوهاب دعا الناس إلى نبذ الخرافات والبدع والضلالات الشركية والأخذ بمنهج رسول الله وصحابته والتابعين، مُشدّدا على أن الذين يفرقون الدين من أصحاب الأهواء والضلالات لم ينفعوا الأمة الإسلامية.

1844

| 23 سبتمبر 2016