لا تزال تداعيات الأحداث التي شهدتها مباراة نهائي كأس أمم إفريقيا بين منتخبي المغرب والسنغال تفرض نفسها بقوة على الساحة الرياضية الأفريقية والدولية....
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
نظم مركز بداية لريادة الأعمال والتوجيه المهني (المبادرة المشتركة بين بنك قطر للتنمية ومؤسسة "صلتك") لقاءه الشهري لرواد الأعمال والذي يعقد كل ثاني أحد من كل شهر، وحمل لقاء هذا الشهر عنوان " تسویق الإعلام الاجتماعي للشركات الصغیرة والمتوسطة" بهدف إكساب المشاركین مهارة التسویق من خلال مواقع ووسائل التواصل الاجتماعي بالتعاون مع الاستشاري ومدرب الإعلام الرقمي بشركة سوشال میدیا سولوشينز عمار محمد.وحرص المركز خلال اللقاء الشهري إلى تزوید المشاركین بدلیل كامل للشركات الصغیرة والمتوسطة، بأفضل الطرق والأساليب لاستخدام مواقع التواصل الاجتماعي لتسويق منتجاتهم وأفكارهم، من خلال فهم أوسع لكيفية التحكم في هذه المواقع لإنجاح مشاريعهم، وعرض رؤية أعمق وأشمل لتكوين بصمة وعلامة تجارية على الإنترنت، بالإضافة إلى توفير المساعدة الممكنة لتحديد أهدافهم والتخطيط السليم في استخدام مواقع التواصل الاجتماعي، بالإضافة إلى تقديم خطوات وأفكار مفيدة للمشاركين من أجل تحكم أكثر فاعلية وتأثيرًا.خلال اللقاء تمكن الحضور من الوصول إلى التوجيه والتدريب والدعم والتعرف على الخبرات والتجارب العملية، عن طريق استضافة عمار محمد استشاري ومدرب الإعلام الرقمي بشركة سوشيال میدیا سولوشينز حيث تطرق إلى عدة محاور أهمها، وضع خطة إستراتيجية قبل التعامل مع مواقع التواصل الاجتماعي، كما يجب أن يكون لدى المستخدمين معرفة كاملة عن كيفية تسويق علاماتهم التجارية على تلك المواقع، بالإضافة إلى طرق وكيفية توسيع قاعدة المتابعين وتحويلها من متابعين إلى عملاء فعليين وزيادة تلك النسبة مع تقييم شامل للإستراتيجية التي تم وضعها في السابق.في هذه المناسبة قال عمار محمد: "يأتي هذا اللقاء مكملا للجهود المبذولة من قبل مركز (بداية) لدعم رواد الأعمال بكافة الطرق الممكنة من أجل تحسين مهاراتهم في التحكم الصحيح لمواقع التواصل الاجتماعي لما يعود عليهم بالنفع والنجاح لمشاريعهم، خصوصا لما تمثله مواقع التواصل الاجتماعي من أهمية في الوقت الحالي ومدى تأثيرها على ريادة الأعمال وأصحاب المشاريع الريادية".من جانبها قالت ريم السويدي المدير العام لمركز بداية:" نسعى في مركز بداية إلى إقامة مثل هذه اللقاءات الشهرية بهدف دعم وتطوير رواد الأعمال خصوصا عند لقائهم أصحاب الخبرة والتخصص في كافة المجالات، واليوم نهدف من هذا اللقاء تسليط الضوء على أهمية وسائل ومواقع التواصل الاجتماعي لتسويق منتجاتهم ومشاريعهم والتي ستعود عليهم بالنفع والانتشار، خصوصا لما تمثله تلك المواقع من أدوات تسويقية حديثة وسهلة التداول".
211
| 25 أكتوبر 2016
شاركت ثماني شركات قطرية مختصة في مجال الصناعات البلاستيكية في معرض "K2016" الذي انطلق اليوم، بمدينة دوسلدورف الألمانية، ويستمر حتى 26 من أكتوبر الجاري، وذلك ضمن مبادرات بنك قطر للتنمية لدعم وتسويق المنتجات القطرية إقليميا وعالميا. وجاءت مشاركة دولة قطر في معرض K2016 من خلال جناح بنك قطر للتنمية في المعرض. ونقل بيان صدر عن بنك قطر للتنمية اليوم، عن السيد عبدالعزيز بن ناصر آل خليفة الرئيس التنفيذي لبنك قطر للتنمية، قوله إن البنك يوفر مدخلا للشركات الصغيرة والمتوسطة في الأسواق العالمية من خلال خدمات تنمية وترويج الصادرات، مضيفاً أن قطاع الصناعات البلاستيكية يعتبر أحد القطاعات التي تميزت فيها الشركات القطرية الصغيرة والمتوسطة، مبيناً أن معرض k2016 للبلاستيك سيوفر أرضية ممتازة للشركات المشاركة للوصول للموردين العالميين. من جانبه، أكد السيد حسن المنصوري، المدير التنفيذي لبرنامج " تصدير"، أن المشاركة في المعارض الدولية ذات السمعة والحضور القوي فيها، هي إحدى الأدوات الهامة التي يستخدمها برنامج "تصدير" لتسويق المنتجات القطرية ودعم الشركات الصغيرة والمتوسطة، وتأسيس قاعدة صناعية وطنية قوية، وذلك تماشيا مع رؤية قطر الوطنية 2030، حيث يأمل البرنامج في التواجد بشكل أكبر وأقوى خاصة أن المنتجات القطرية تحظى باحترام عالمي، وهي مطابقة للمواصفات والمقاييس العالمية. وسبق لبنك قطر للتنمية من خلال ذراعه التصديرية "تصدير"، أن دعم وسوق للمنتجات القطرية إقليميا وعالميا من خلال المشاركة في عدد من المعارض الدولية مثل معرض "اندكس" المتخصص في مجال المفروشات والتصميم الداخلي والإضاءة ومعرض Big5 في مجال البناء والتشييد. ويعتبر معرض k2016 أهم معرض سنوي متخصص في الصناعات البلاستيكية والمطاطية يقام في مدينة دوسلدورف الألمانية بمشاركة أكثر من 3000 عارض من حوالي 59 دولة ويزوره أكثر من 217 ألف زائر من 108 دول، حيث يشارك العارضون تحت أربعة أقسام أساسية وهي المواد الخام والمساعدة، والماكينات والمعدات، والمنتجات البلاستيكية والقطع التقنية، والخدمات والبحث العلمي. يذكر أن مشاركة بنك قطر للتنمية في هذا العام هي الأولى له في معرض K2016 ، وهي مشاركة تتماشى مع أهداف برنامج ترويج الصادرات في بنك قطر للتنمية من حيث البحث عن الفرص الجديدة للشركات الصغيرة والمتوسطة المحلية للدخول إلى الأسواق العالمية الجديدة.
468
| 19 أكتوبر 2016
يشارك عدد من رواد الأعمال القطريين المحتضنين ضمن حاضنة قطر للأعمال في فعاليات الدورة السادسة والثلاثين من معرض ومؤتمر "جيتكس للتقنية لعام 2016"، الذي ينعقد حاليا في مركز دبي التجاري العالمي في دولة الإمارات العربية المتحدة. ويشارك رواد الأعمال القطريين في المعرض برعاية من بنك قطر للتنمية، بهدف دعم وتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة ونشر ثقافة ريادة الأعمال في المجتمع القطري وفتح أسواق جديدة لرواد الأعمال القطريين في مجال تكنولوجيا الاتصالات وتقنية المعلومات وتعرفهم على آخر المستجدات. ونقل بيان صادر اليوم، عن بنك قطر للتنمية، تصريح رئيسه التنفيذي السيد عبدالعزيز ناصر آل خليفة، بأن رعاية البنك لرواد الأعمال تأتي مع الاهتمام الذي توليه دولة قطر للمشاريع الناشئة وتحفيزها للقطاعات الإبداعية والتكنولوجية في الدولة للارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة، لافتا إلى أن البنك يسعى دائما لتشجيع رواد الأعمال والشركات الصغيرة والمتوسطة على الوصول للأسواق العالمية وتوسيع شبكات التواصل الخاصة بهم والاطلاع على آخر المستجدات خصوصا في مجال التكنولوجيا. ونوه بحرص البنك المستمر على المشاركة في مثل هذه الفعاليات المحلية والإقليمية والدولية، لما توفره من فرص لتعزيز التعاون والاطلاع على آخر المستجدات في مجالات التقنية والبرامج والحلول التي تعرضها الشركات العالمية الرائدة في مجال تقنية المعلومات، بالإضافة إلى فتح آفاق واسعة أمام رواد الأعمال القطريين للاطلاع على التجارب الرائدة في مختلف المجالات وكذلك إتاحة الفرصة لتعريف الجهات المشاركة بالشركات القطرية الناشئة. من جانبها، أكدت السيدة عائشة المضاحكة الرئيس التنفيذي لحاضنة قطر للأعمال، أن التكنولوجيا تشكل جزءا كبيرا من حياتنا اليومية كما تلعب دورا رئيسيا في نجاح أي شركة ناشئة، ويعتبر دور المرأة في قطاع التكنولوجيا أمرا مهما لتطوير الساحة التقنية في المنطقة، وبشكل خاص بعد أن زادت نسبة مشاركة المرأة في القوة العاملة بشكل كبير خلال السنوات القليلة الماضية وحدها، ومن خلال دعم توسع دور المرأة في صناعة التكنولوجيا وريادة الأعمال، سنرى التأثير الفوري والإيجابي على القطاع الخاص، بالإضافة إلى تعزيز النظرة إلى المرأة في القطاع التقني. ويعتبر معرض "جيتكس 2016" الذي يعقد على مدار 5 أيام خلال الفترة من 16 إلى 20 أكتوبر، إحدى أكبر الفعاليات العالمية المتخصصة وأكثرها تأثيرا في قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات على مستوى العالم ويشكل فرصة للالتقاء بالعديد من الشركات العالمية المتخصصة للاطلاع على آخر التطورات في مجال التكنولوجيا وتقنية المعلومات.
505
| 18 أكتوبر 2016
آل خليفة: قطر للتنمية يساهم في التنوع الاقتصادي وتنمية الشركات"تصدير" تساهم في دعم جهود الشركات المحلية لفتح أسواق جديدة لمنتجاتهابدأ المعرض الدولي للأغذية والصناعات الغذائية "سيال"، الذي يقام في العاصمة الفرنسية باريس في الفترة ما بين 16 إلى 20 أكتوبر، أعماله بمشاركة العديد من صناع القرار ورجال الأعمال والمستثمرين في قطاع الصناعات الغذائية حول العالم. ويشارك بنك قطر للتنمية في هذا المعرض من خلال تنظيمه جناح دولة قطر، والذي يشهد حضور 14 شركة محلية رائدة وناشئة في قطاع الصناعات الغذائية، وذلك من خلال ذراعه التصديرية "تصدير".يعتبر المعرض الدولي للأغذية والصناعات الغذائية "سيال" حدثاً عالمياً يجمع بين المصدرين والموردين المحتملين في القطاع الغذائي، وقد شهد المعرض هذا العام مشاركة غير مسبوقة من قبل العديد من الشركات الدولية الرائدة في مجال الصناعات الغذائية، حيث يشهد المعرض مشاركة أبرز الشركات الوطنية المؤهلة لتصدير منتجاتها إلى الخارج.مشاركة رائدةوفي معرض تعليقه على المشاركة، قال السيد عبد العزيز بن ناصر آل خليفة، الرئيس التنفيذي لبنك قطر للتنمية: "لقد دأبنا في بنك قطر للتنمية على تسهيل وصول الشركات المحلية للأسواق العالمية، وخير مثال على ذلك هو مشاركة الشركات القطرية الرائدة في هذا المعرض العالمي. ونعمل في بنك قطر للتنمية حسب إستراتيجية واضحة المعالم تقوم في مجملها على تعزيز التنوع الاقتصادي وتنمية دور الشركات الصغيرة والمتوسطة وتنمية الصادرات حسب الرؤية الوطنية 2030" .وأضاف: "تشكل مشاركتنا اليوم امتدادًا وتنفيذًا لتلك الإستراتيجية الطموحة التي ننتهجها دعمًا للصناعات المحلية من أجل فتح الباب أمام شركاتنا المحلية لدخول أسواق جديدة وتحقيق المزيد من النمو ونحن على ثقة بقدرة المنتجات القطرية على المنافسة على مستوى عالمي والتفوق".وقال السيد حسن خليفة المنصوري، المدير التنفيذي لـوكالة "تصدير": "تهدف مشاركتنا في المعرض الدولي للأغذية والصناعات الغذائية "سيال" إلى تنشيط التجارة الخارجية، وزيادة التعاون بين الشركات القطرية والأجنبية، وفتح أسواق جديدة للشركات المحلية، وزيادة حجم صادراتنا، ورفع معدلات التبادل التجاري بين قطر والدول الصديقة، والوصول بمنتجاتنا إلى مستوى قادر على المنافسة عالميًا. لقاءات ثنائيةوشهد اليوم الأول من المعرض عقد لقاءات ثنائية للاستفادة من الفرص التجارية المتوفرة من أجل فتح أسواق جديدة لمنتجاتنا. ومن المتوقع أن تثمر هذه اللقاءات الثنائية عن توقيع عدد من العقود والصفقات التي تساهم في نمو الشركات المشاركة ودخولها للسوق العالمية".ومن الجدير بالذكر أنه منذ تأسيس برنامج "تصدير" أسهم وبشكل كبير بتطوير وترويج الصادرات القطرية للأسواق العالمية، وعزز من ذلك الدعم الذي يقدمه البنك للشركات من خلال تقديم الضمانات الائتمانية للصادرات والخدمات والحلول التمويلية اللازمة لتمويل العمليات التصديرية وتخفيف مخاطر عدم السداد على المصدرين المحليين. كما يقوم البرنامج بتسهيل الوصول للأسواق العالمية والأسواق الناشئة من خلال خدماته التسويقية والترويجية التي تتضمن تحديد المنتجات ذات القدرة التصديرية، بالإضافة إلى الحصول على المعلومات التجارية عن الأسواق الخارجية والتي تزيد من قدرة الشركات على التنافس من خلالها وتطوير إمكاناتها التصديرية بالمشاركة في البرامج المشتركة، وورش العمل التدريبية، والمعارض التجارية العالمية.رسالة بنك قطر للتنميةتأسس بنك قطر للتنمية في عام 1997 تحت مسمى بنك قطر للتنمية الصناعية، وهو كيان تنموي تملكه الحكومة بنسبة 100%، أنشئ لدعم الاستثمار في الصناعات المحلية وتطويرها، لدفع عجلة التطور والتنوّع الاقتصادي في دولة قطر مع التركيز على القطاع الخاص. وبين عامي 1997 و2005 نوّع بنك قطر للتنمية الصناعية نشاطاته، فبات يساهم في تنمية قطاعات أخرى غير الصناعة. وفي عام 2006 حقق البنك نجاحًا بارزًا أدى به إلى تغيير مهمته الرئيسية، فأصبح اسمه "بنك قطر للتنمية". وفي عام 2008 رفعت دولة قطر، وهي المساهم الوحيد في بنك قطر للتنمية، رأسمال البنك من 200 مليون ريال قطري إلى 10 مليارات ريال قطري. أما في خلال العامين الماضيين، فقد أطلق البنك عددا من البرامج والخطط والإستراتيجيات التطويرية والتحسينية.بلور البنك إستراتيجيته بما يتوافق مع رؤية قطر الوطنية 2030، عملًا على تعزيز وتسهيل التطور والنمو ضمن أنشطة القطاع الخاص في المجالات الاقتصادية الرئيسية، التي ستدرّ منافع اقتصادية واجتماعية شتى على الشعب في دولة قطر على المدى الطويل، وذلك لتكوين اقتصاد مستدام.روحة المبادرةإلى جانب الدعم المالي، يهدف بنك قطر للتنمية إلى تعزيز روح المبادرة عند القطاع الخاص وتوفير الخدمات التي من شأنها تسهيل التطور والنمو والتنوع في المجالات الاقتصادية، من خلال توفير رأس المال والضمانات والخدمات الاستشارية. كما أطلق البنك عدة خدمات مثل برنامج "الضمين" للتمويل غير المباشر بمشاركة البنوك والمؤسسات المالية، وذراعه التصديرية "تصدير" لتوفير خدمات تمويل الصادرات وتطوير الأعمال ودعم أنشطة الترويج لمصدّري القطاع الخاص في دولة قطر، مع حماية المصدرين من المخاطر المرتبطة بذلك. يقدم البنك أيضا خدمات استشارية في تطوير الأعمال لمساعدة أصحاب المشاريع على إعداد دراسات الجدوى الخاصة بهم، وإجراء أبحاث السوق واختيار التقنية المناسبة، وبناء قدرات أصحاب المشاريع لتعزيز مهاراتهم اليافعة، ونسج روابط مع وكالات الدعم، المالية منها وغير المالية.
443
| 17 أكتوبر 2016
إختتم بنك قطر للتنمية وجامعة حمد بن خليفة اليوم، النسخة الجديدة من برنامج "نهاية الأسبوع لإطلاق المشاريع"، الذي شهد ثلاثة أيام من المنافسة بين أصحاب المشاريع الابتكارية فيما يسمى بمعسكر إطلاق المشاريع. وخلال أيامه الثلاثة التي اختتمت اليوم، جذب برنامج "نهاية الأسبوع لإطلاق المشاريع" العديد من المتسابقين المهتمين بطرح أفكارهم واكتساب خبرات تشجعهم على بدء مشروعاتهم، حيث يعد هذا البرنامج منصة متميزة لتقديم الأفكار ومناقشتها وتطويرها، ونموذجاً رائعاً للمبادرات التي تعزّز جهود بناء مجتمع قائم على المعرفة في قطر. وقدم الطلاب المشاركون في البرنامج أفكارا إبداعية، كما شاركوا في عدد من جلسات العصف الذهني التي ساعدتهم على اختيار الأفكار والمشاريع المشاركة في المسابقة، قبل أن يتم تقسيم الطلبة المشاركين إلى عدة فرق من أجل مناقشة الأفكار والعمل على وضع أسس لبناء المشاريع، وذلك بناء على النصائح المقدمة من الخبراء المتواجدين والمتخصصين من عدة جهات داعمة، والذين قاموا بمناقشة المشاريع مع أصحابها من أجل تحضيرهم ليوم تقديم العروض. واستمعت لجنة التحكيم للعروض الأولية للمشاريع اليوم، حيث تم اختيار الفرق المتأهلة استناداً على الإبداع والإبتكار في الفكرة المقدمة وقابلية تطورها.
380
| 15 أكتوبر 2016
آل خليفة: ندعم أنشطة تجارية تساعد الشركات الصغيرة والمتوسطة على النموالمنصوري: تصدير تساعد الشركات القطرية على فتح أسواق جديدة لمنتجاتهابدأ بنك قطر للتنمية استعداداته للمشاركة في المعرض الدولي للأغذية والصناعات الغذائية "سيال"، الذي يقام في العاصمة الفرنسية باريس في الفترة ما بين 16 إلى 20 أكتوبر، بمشاركة العديد من صناع القرار ورجال الأعمال والمستثمرين في قطاع الصناعات الغذائية حول العالم. حيث سيشارك البنك من خلال ذراعه التصديرية "تصدير" تمثيل جناح دولة قطر في المعرض والذي سيشهد مشاركة 14 شركة محلية رائدة وناشئة في قطاع الصناعات الغذائية.ويعد المعرض الدولي للأغذية والصناعات الغذائية "سيال" منصة عالمية تربط العاملين في مجال صناعة وخدمات الأغذية وتجمع ما بين المشترين والموردين المحتملين. ويتوقع الخبراء أن يستقطب هذا الحدث العالمي أبرز الشركات العاملة في مجال الصناعات والخدمات الغذائية. وسيشهد المعرض مشاركة 14 شركة وطنية تقوم بتصدير منتجاتها إلى الخارج أو لديها القدرة على التصدير.وفي تعليقه على المشاركة قال السيد عبد العزيز بن ناصر آل خليفة، الرئيس التنفيذي لبنك قطر للتنمية: "تماشيًا مع أهداف رؤية قطر الوطنية 2030 الرامية لتنويع مصادر الدخل، يقوم البنك بدعم الأنشطة التجارية التي يمكن أن تساعد الشركات الصغيرة والمتوسطة القطرية الناشئة على تعزيز قدراتها وإمكاناتها على تحقيق النمو والارتقاء إلى مستوى يمكنها من التنافس على المستوى العالمي، وكلنا ثقة بقدرات الشركات المحلية والتي أثبتت نجاحات مميزة خلال الفترة الماضية". بدوره علق السيد حسن خليفة المنصوري، المدير التنفيذي لـ "تصدير" قائلًا: "نشارك هذا العام في معرض "سيال" 2016 من خلال استضافة جناح يضم 14 شركة محلية ترغب في توسيع نطاق عملياتها في الخارج وزيادة قدراتها التنافسية. ولقد أسهم بنك قطر للتنمية من خلال "تصدير" في دعم مثل هذه المبادرات الرامية إلى فتح أسواق جديدة، وما مشاركتنا في هذا المعرض إلا استكمالًا لتلك الجهود. فخلال أقل من عشر سنوات اكتسبت شركات الصناعات الغذائية القطرية سمعة طيبة مكّنتها من دخول أسواق جديدة ونأمل من خلال المشاركة هذا العام أن نزيد من هذا الزخم التجاري الذي اكتسبته تلك الشركات".ومن الجدير ذكره أن بنك قطر للتنمية من خلال "تصدير" قد أسهم وبشكل كبير منذ انطلاقته في تعزيز تواجد الصادرات القطرية على نطاق واسع بالأسواق الخارجية، وعزز من ذلك المقومات الكبيرة التي تحظى بها الشركات وقدرتها على التنافس في تلك الأسواق وتوفير الخدمات للشركات لتطوير إمكاناتها التصديرية من خلال المشاركة في مجموعة واسعة من الأنشطة والفعاليات في كافة أنحاء العالم، مثل المعارض العالمية، والبرامج المشتركة، وتنمية وترويج الصادرات، وورش العمل التدريبية، إضافة إلى نشر كتب الإرشادات المتخصصة مثل "أسرار التجارة" و "دليل المصدّرين القطريين. ويوفر برنامج "تصدير" حلول تمويل الصادرات والتغطية التأمينية للمصدر القطري ضد مخاطر فقدان الأموال الناتجة عن عمليات البيع الأجل والتصدير إلى الخارج إضافة إلى توفير الاستشارات المناسبة للشركات المصدرة وللأعمال المساعدة لقطاع التصدير من أجل الرقي بكفاءتها التصديرية عبر ترويج وتنمية الصادرات وتوفير مختلف الحلول المالية والبنكية التي من شأنها إتمام العمليات التجارية بيسر وأمان دون التعرض لمخاطر عدم السداد.وتأسس بنك قطر للتنمية في عام 1997 تحت مسمى بنك قطر للتنمية الصناعية، وهو كيان تنموي تملكه الحكومة بنسبة 100%، أنشئ لدعم الاستثمار في الصناعات المحلية وتطويرها، لدفع عجلة التطور والتنوّع الاقتصادي في دولة قطر مع التركيز على القطاع الخاص. وبين عامي 1997 و2005 نوّع بنك قطر للتنمية الصناعية نشاطاته، فبات يساهم في تنمية قطاعات أخرى غير الصناعة. وفي عام 2006 حقق البنك نجاحًا بارزًا أدى به إلى تغيير مهمته الرئيسية، فأصبح اسمه "بنك قطر للتنمية". وفي عام 2008 رفعت دولة قطر، وهي المساهم الوحيد في بنك قطر للتنمية، رأسمال البنك من 200 مليون ريال قطري إلى 10 مليارات ريال قطري. أما في خلال العامين الماضيين، فقد أطلق البنك عدد من البرامج والخطط والإستراتيجيات التطويرية والتحسينية.بلور البنك إستراتيجيته بما يتوافق مع رؤية قطر الوطنية 2030، عملًا على تعزيز وتسهيل التطور والنمو ضمن أنشطة القطاع الخاص في المجالات الاقتصادية الرئيسية، التي ستدرّ منافع اقتصادية واجتماعية شتى على الشعب في دولة قطر على المدى الطويل، وذلك لتكوين اقتصاد مستدام.إلى جانب الدعم المالي، يهدف بنك قطر للتنمية إلى تعزيز روح المبادرة عند القطاع الخاص وتوفير الخدمات التي من شأنها تسهيل التطور والنمو والتنوع في المجالات الاقتصادية، من خلال توفير رأس المال والضمانات والخدمات الاستشارية. كما أطلق البنك عدة خدمات مثل برنامج "الضمين" للتمويل غير المباشر بمشاركة البنوك والمؤسسات المالية، وذراعه التصديرية "تصدير" لتوفير خدمات تمويل الصادرات وتطوير الأعمال ودعم أنشطة الترويج لمصدّري القطاع الخاص في دولة قطر، مع حماية المصدرين من المخاطر المرتبطة بذلك. يقدم البنك أيضا خدمات استشارية في تطوير الأعمال لمساعدة أصحاب المشاريع على إعداد دراسات الجدوى الخاصة بهم، إجراء أبحاث السوق واختيار التقنية المناسبة، وبناء قدرات أصحاب المشاريع لتعزيز مهاراتهم اليافعة، ونسج روابط مع وكالات الدعم، المالية منها وغير المالية.
364
| 13 أكتوبر 2016
آل خليفة: النافذة الواحدة تلبي احتياجات رواد الأعمال والشركات الصغيرة والمتوسطة خلق منظومة متكاملة لدعم ريادة الأعمال بالدولةأطلق بنك قطر للتنمية، مركز خدمة النافذة الواحدة بمبنى حاضنة قطر للأعمال، اليوم، وذلك بهدف دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة ورواد الأعمال القطريين الراغبين في مزاولة الأنشطة الصناعية في دولة قطر وتلبية كافة احتياجاتهم، بالتنسيق مع كل من وزارة العدل ووزارة الطاقة والصناعة وQNB وOoredoo وQPost، وتنسجم هذه المبادرة مع الجهود التي يبذلها البنك لتوفير كافة خدمات الشركات الصغيرة والمتوسطة في قطر تحت سقف واحد. ومن خلال خدمة النافذة الواحدة سيتمكن رواد الأعمال القطريون وأصحاب الشركات الصغيرة والمتوسطة من الاستفادة من مجموعة واسعة من الخدمات التي تشمل عرض خدمات ومنتجات بنك قطر للتنمية الداعمة للشركات الصغيرة والمتوسطة، وتسهيل إنهاء الإجراءات مع بعض الجهات الحكومية وجهات أخرى عن طريق توفير خدماتهم في منطقة واحدة، وتقديم الاستشارات والحلول لرواد الأعمال وأصحاب الشركات الصغيرة والمتوسطة، والتوجيه الصحيح للبدء في إجراءات الحصول على الخدمة المناسبة.كما سيتوفر في مركز خدمة النافذة الواحدة عددًا من المكاتب التي تمثل الوزارات والدوائر الحكومية المعنية بقطاع الأعمال ودعم الشركات الصغيرة والمتوسطة، والتي ستقوم بتقديم خدماتها المتاحة مباشرة لرواد الأعمال في مركز خدمة النافذة الواحدة.خدمات عديدة تحت سقف واحدوبهذه المناسبة قال السيد عبد العزيز بن ناصر آل خليفة، الرئيس التنفيذي لبنك قطر للتنمية: "إن مبادرة خدمة النافذة الواحدة تنسجم مع أهداف بنك قطر للتنمية في توفير كافة احتياجات الشركات الصغيرة والمتوسطة تحت سقف واحد"، مشيرًا إلى أن بنك قطر للتنمية يهدف من خلال إطلاق مركز خدمة النافذة الواحدة إلى توفير مصادر الأعمال الأكثر طلبًا تحت سقف واحد، الأمر الذي من شأنه المساهمة في تحفيز قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة وتسهيل دخول شركات جديدة إلى سوق العمل. كما أننا على قناعةً تامة بأن توفير مثل هذه البنى التحتية للشركات الصغيرة والمتوسطة سوف يكون له أثرًا واضحًا في زيادة فعالية تلك الشركات ونظرًا لوجود العديد من الشركات الصغيرة والمتوسطة ضمن حاضنة قطر للأعمال وفي منطقة الصناعات الصغيرة والمتوسطة فإن توفير كل تلك الخدمات تحت نافذة واحدة سوف ينعكس بشكل إيجابي على تلك الشركات".وأوضح الرئيس التنفيذي خلال المؤتمر الصحفي الذي نظمه البنك، أمس، وحضره إلى جانبه علي محسن النعيمي مدير إدارة خدمات الأعمال ببنك قطر للتنمية أن إطلاق فكرة النافذة الواحدة جاءت نتيجة لإيمان بنك قطر للتنمية بضرورة مواكبة التطورات المتسارعة في عصرنا اليوم وتسهيل وتيسير الحصول على كافة الخدمات التي يحتاجها رواد الأعمال القطريون وأصحاب الشركات الصغيرة والمتوسطة، والابتعاد عن الروتين وكل ما من شأنه تضييع وقت وجهد رواد الأعمال والشركات الصغيرة والمتوسطة.خلق منظومة متكاملةوأشاد آل خليفة بالدور الكبير الذي تطلع به وزارة الطاقة والصناعة في دعم النافذة الواحدة وكذلك وزارة العدل وبنك قطر الوطني QNB وشركة أورويد وبريد قطر على تعاونهم مع بنك قطر للتنمية وحاضنة قطر في خلق هذه المنظومة المتكاملة لدعم رواد الأعمال القطريين وأصحاب الشركات الصغيرة والمتوسطة سواء منهم المحتضنون في حاضنة قطر أو المتواجدون في منطقة الصناعات الصغيرة والمتوسطة، هذا بالإضافة إلى جميع الراغبين في خدماتنا، معربا عن شكره لكافة الجهات الحكومية وغير الحكومية للمشاركة في هذه المبادرة، على مجهوداتهم الكبيرة" لافتا إلى أن تجمع هذا العدد من المؤسسات تحت سقف واحد يعتبر خير دليل على الأداء المحترف داخل منظومة واحدة وبهدف موحد من أجل دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة وريادة الأعمال في الدولة.وأوضح الرئيس التنفيذي لبنك قطر للتنمية أنه من خلال النافذة الواحدة سيتمكن رواد الأعمال من التعرف على خدمات وبرامج بنك قطر للتنمية، والاستفادة منها، بالإضافة إلى تسهيل الإجراءات للشركات الصغيرة والمتوسطة بالمؤسسات الحكومية وغير الحكومية الخدمية، والتوجيه الصحيح للحصول على الخدمة المناسبة ومتابعة طلبات رواد الأعمال وأصحاب الشركات، مشيرًا إلى الموقع المتميز لحاضنة قطر للأعمال كفرع لبنك قطر للتنمية وكمركز موحد للنافذة الواحدة.وأضاف: "أننا في بنك قطر للتنمية نمد يد العون والمشاركة لكل من يستطيع أن يدعم قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة ورواد الأعمال ويساعد في نجاحهم".التسهيلات لرواد الأعمالوردا على سؤال حول أهمية هذه النافذة وأهم الخدمات التي تقدمها، قال آل خليفة إن النافذة الواحدة تعمل ضمن إطار ما يقدمه بنك قطر للتنمية من خدمات وما تقدمه الجهات المختلفة من خدمات وذلك تسهيلا على رواد الأعمال والشركات الصغيرة والمتوسطة الموجودة ضمن منطقة الصناعات الصغيرة والمتوسطة. وبين آل خليفة أن حاضنة قطر للأعمال هي النافذة المثلى لتقديم خدمات متكاملة تشمل خدمات بنك قطر للتنمية وخدمات الحاضنة وخدمات وزارتي الطاقة والصناعة والعدل وخدمات بنك قطر الوطني، بالإضافة إلى خدمات شركات أوريدو وخدمات بريد قطر، لذلك تظافرت الجهود بين كل هذه الجهات من أجل خلق نافذة واحدة لتسهيل وصول رواد الأعمال والشركات الصغيرة والمتوسطة لإنشاء شركاتهم من مكان واحد.ويستطيع رواد الأعمال المهتمين في معرفة المزيد عن تفاصيل الخدمات التي تقدمها النافذة الواحدة التواصل مع موظفي بنك قطر للتنمية الذين سيتواجدون في مركز الخدمة ليقدموا التوجيه والإرشاد لكافة المعنيين حول الأنظمة والقوانين المعمول بها لاستخراج رخص وتصاريح تقديم خدمات جديدة أو الاتصال على الخط الساخن 44300000، كما سيقوم موظفو بنك قطر للتنمية بمتابعة رواد الأعمال بعد تلقيهم للخدمات المختلفة، وهذا لضمان تلقيهم الخدمات بالشكل المناسب وهو ما يعتبر واحدًا من أهم أهداف مركز خدمة النافذة الواحدة.يذكر أن إطلاق خدمة النافذة الواحدة يأتي ضمن سلسلة من المبادرات التي يطلقها بنك قطر للتنمية والذي يسعى من خلالها إلى تسهيل دخول شركات جديدة إلى سوق العمل، خاصة شركات الصناعات التكنولوجية والصديقة للبيئة. وتعتبر حاضنة قطر للأعمال مركزًا رائدًا في توفير خدمات دعم الأعمال التجارية لمساعدة رواد الأعمال والشركات ممن لديهم فكرة لبدء عمل تجاري أو عملًا قائمًا ويُرغبون في تطويره، وفي هذا الإطار تتضافر جهود بنك قطر للتنمية مع حاضنة قطر للأعمال في إطلاق مركز خدمة النافذة الواحدة.
2210
| 11 أكتوبر 2016
آل خليفة: نتطلع لاحتضان شركات ناشئة في الحاضنات المتخصصة المضاحكة: رواد الأعمال استفادوا من المساعدة العملية والتواصل والتعاون مع الخبراء أربع سيدات يساعدن الدفعة الجديدة في الاستعداد لرحلة الـ10 أسابيع التنافسية أطلقت حاضنة قطر للأعمال، التي قام بتأسيسها بنك قطر للتنمية ودار الإنماء الإجتماعي، النسخة السابعة من برنامج ريادة الأعمال الإنسيابية بنجاح من خلال نسخة خاصة بالنساء من سلسلة المتحدثين تحت عنوان "نهوض ريادة أعمال السيدات في قطر".ارتكازًا على نجاح برنامجها الرئيسي، تستمر حاضنة قطر للأعمال في استقبال رواد الأعمال الواعدين من جميع الأعمار ممن لديهم أفكار تجارية مبتكرة، لتوفر لهم التدريب والدعم الذي يحتاجونه لتأسيس شركاتهم الناشئة. ومن خلال تنظيم دورة سلسلة المتحدثين ودعوة الخبراء الرياديين الناجحين محليًا، تهدف الحاضنة إلى تشجيع وتوجيه رواد الأعمال الجدد لتحديد فكرة أعمالهم، وتخطي الصعاب بالإضافة إلى تكريس أنفسهم بالكامل لشركاتهم الناشئة فيما يخطون خطواتهم الأولى نحو تحويل أفكارهم إلى واقع ملموس.وبهذه المناسبة قال السيد عبد العزيز بن ناصر آل خليفة، الرئيس التنفيذي لبنك قطر للتنمية ورئيس مجلس إدارة حاضنة قطر للأعمال: "تعد الشركات الصغيرة والمتوسطة أساس اقتصاد مزدهر ومتنوع، ونحن نشهد باستمرار أفكارا متنوعة يمكنها المساهمة في الاقتصاد المحلي، لذا يسعدنا الاستمرار في إطلاق برنامجنا الرئيسي مرتين في السنة، ومن خلال الدعم والمساعدة اللذّين نقدمهما، نسعى لتوسيع وتطوير قطاع خاص قوي بشكل ناشط"."إن الدور الكبير والمهم الذي نقوم به ضمن حاضنة قطر للأعمال يصب في مصلحة ريادي الأعمال، ونحن نحرص على تحويل شركاتهم الناشئة ومشاريعهم إلى واقع ملموس يستطيعون من خلاله المساهمة في دفع عجلة التنمية الاقتصادية وتطوير مشهد الشركات الصغيرة والمتوسطة في دولتنا الحبيبة قطر"."نحن نولي اهتمامًا كبيرًا بمشاركة الخبرات وندرك مدى أثر ذلك في نقل المعرفة وتشجيع الباحثين في خوض غمار ريادة الأعمال على المضي قدمًا وتعتبر رائدات الأعمال الناجحات المشاركات معنا اليوم خير مثال على ذلك".وأضاف:"تعتبر شركاتنا البارزة أمرًا أساسيًا يساعدنا في تحقيق مهمتنا الكامنة في تطوير شركات الـ100 مليون ريال قطري المقبلة في قطر، ومن خلال توحيد جهودنا فقط نستطيع الاستمرار في بناء اقتصاد متين قائم على المعرفة، نحن نتطلع قدمًا لاحتضان شركات ناشئة في الحاضنات المتخصصة المتوفرة بفضل الهيئة العامة للسياحة وشركة الاتصالات العملاقة أوريدو".سيضم الفوج الحالي من برنامج ريادة الأعمال الانسيابية أفكار أعمال في مجالات التسويق والأزياء والسياحة التي تندرج تحت حاضنة قطر للأعمال السياحية، وهي حاضنة متخصصة بإرشاد من الهيئة العامة للسياحة، والتكنولوجيا التي تندرج تحت حاضنة المنارة الرقمية، الحاضنة المتخصصة بدعم من أوريدو. وخلال فترة برنامج العشرة أسابيع، سيعمل رواد الأعمال على تطوير أفكار شركاتهم الناشئة، وبناء نماذج أولية استعدادًا ليوم عرض المشاريع باستخدام نموذج الأعمال كجزء من عملية تفعيل شركاتهم الناشئة ضمن إطار منهجية الانسيابية.سبق للحاضنة أن استضافت عددًا من دورات جلسات المتحدثين ورواد أعمال بارزين مثل محمد جعفر، الرئيس التنفيذي السابق لـTalabat.com، كريستوفر فري، مدير عام شركة "أوبر" قطر والإمارات العربية المتحدة، وإلمار موك، الذي شارك في اختراع سواتش، والآن تهدف الحاضنة إلى تسليط الضوء على إنجازات السيدات القطريات محليًا في محاولة لإثبات أن الأعمال لا تحتاج إلى دراسة جدوى للنجاح، إنما تحتاج إلى العمل الدؤوب، والإصرار والتصميم وتقييم العميل.يشار إلى أن المتحدثات في النسخة الحالية من سلسلة المتحدثين الخاصة بالنساء تم اختيارهن ارتكازًا على إنجازاتهن الشخصية، لمشاركة المعارف التي اكتسبنها على درب ريادة الأعمال الناجحة. وتضمنت المواضيع ارتفاع نسبة رائدات الأعمال في منطقة الخليج، كيف تفيد مساهمة المرأة في الاقتصاد المحلي، والطرق التي تؤثر بها ريادة الأعمال بشكل إيجابي على الحياة الشخصية للمرأة. ألقت هذه المحادثات التحفيزية كل من: - عايشة الجيدة. مؤسس Blue Penguin - نوف المري. مؤسس Newline 4 Media - نورة العامري. مؤسس Tartebkum Holidays - رزان سليمان، مؤسس Fanilla Couture وفي تعليق على الحدث قالت السيدة عائشة المضاحكة، الرئيس التنفيذي لمركز حاضنة قطر للأعمال: "استفاد رواد الأعمال إلى حد كبير من المساعدة العملية، والتواصل والتعاون مع الخبراء في هذا المجال. ونحن نؤمن بشكل كبير بالمواهب المحلية التي تترك علامة فارقة في السوق القطري، كما نؤمن ونقدر بالأخص قدرات المرأة القطرية، وهو ما أردنا تسليط الضوء عليه في هذه النسخة من سلسلة المتحدثين لدينا".وأضافت: "لقد كانت المتحدثات ملهمات فعلًا، وبفضل خبرتهن والوقائع المعروضة، يمكن لرواد الأعمال المقبلين رؤية التحديات المقبلة التي سيواجهونها في المستقبل مع أفكار أعمالهم الجديدة، كما يمكنهم إدراك إمكانات أفكارهم التجارية".سيعرض رواد الأعمال أفكارهم التجارية المصقولة أمام لجنة التحكيم والمستثمرين المحتملين خلال يوم عرض المشاريع الذي يختتم البرنامج، والذي سيقام في 6 ديسمبر 2016.يذكر أن حاضنة قطر للأعمال هي واحدة من أكبر حاضنات الأعمال متعددة الاستخدامات في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. تُمكن الحاضنة رواد الأعمال من بدء وتنمية شركاتهم من خلال الاحتضان، والتطوير والتواصل والاستثمار وتلتزم بنجاح رواد الأعمال على المدى البعيد.حاضنة قطر للأعمال تأسست بدعم من مؤسسات حكومية قيادية تعمل على تعزيز ريادة الأعمال في قطر وهي: بنك قطر للتنمية ودار الإنماء الاجتماعي، وتهدف الحاضنة إلى تطوير الشركات القطرية التي تصل قيمتها لمائة مليون ريال قطري في دولة قطر بما يتماشى مع نهج دولة قطر لتوحيد الجهود في سبيل تطوير الشركات الصغيرة والمتوسطة وتعزيز القطاع الخاص في دولة قطر.تقدم الحاضنة منهجية رائدة لإدارة الأعمال الانسيابية تعمل على تحويل الأفكار المبتكرة إلى شركات ناشئة، وريادة الأعمال الانسيابية هو برنامج ريادي يمتد لفترة عشرة أسابيع ويوفر فرصة التعلم الواقعي من خلال التجربة العملية على كيفية بدء شركة بنجاح.
767
| 26 سبتمبر 2016
وقع كل من بنك قطر للتنمية وغرفة تجارة وصناعة قطر عقد رعاية معرض "صنع في قطر 2016" والذي يقام في الرياض بالمملكة العربية السعودية نوفمبر المقبل، ويشارك بنك قطر للتنمية كراعي استراتيجي للمعرض في دورته الخامسة، وتم توقيع العقد بمقر الغرفة امس بحضور السيد عبدالعزيز بن ناصر آل خليفة، الرئيس التنفيذي لبنك قطر للتنمية، والسيد صالح حمد الشرقي مدير عام الغرفة. ويقدم بنك قطر للتنمية الرعاية لمعرض صنع في قطر منذ انطلاقه في العام 2009 إيماناً منه بأهمية تعزيز ودعم الصناعة القطرية وانطلاقاً من رسالته الهادفة إلى تطوير وتنمية القطاع الخاص القطري وتحفيز رواد الأعمال على الاستثمار في قطاع الصناعة بمختلف المجالات. ويقام معرض "صنع في قطر 2016" لأول مرة هذا العام خارج دولة قطر في العاصمة السعودية الرياض على مساحة 10 آلاف متر مربع وذلك خلال الفترة من 6 ولغاية 9 نوفمبر المقبل. وقال آل خليفة خلال المؤتمر الصحفي الذي تلا توقيع عقد الرعاية، إن بنك قطر للتنمية يتشرف برعاية هذا الحدث الهام والذي يدل على التزام البنك بدعم كل المبادرات والأفكار التي من شأنها دعم وتطوير حركة الصناعة في قطر، لافتا الى إن معرض صنع في قطر في دوراته الأربعة الماضية استطاع أن يحقق نجاحا ملموسا على المستوى المحلي، متوقعا أن يحقق نفس النجاح على المستوى الإقليمي. واشار الى انه نظرا للعلاقات المتميزة مع السعودية والفرص المتاحة للشركات القطرية للدخول في ذلك السوق الواعد فقد قام بنك قطر للتنمية بدراسة مستفيضة للتصدير للمملكة العربية السعودية والتي أستغرقت قرابة خمسة أشهر تم من خلالها تحديد 35 منتج رئيسي يمكنه المساهمة بشكل فعال في زيادة صادرات القطاع الخاص غير النفطية للمملكة العربية السعودية، وتم عقد ورشة عمل بعنوان "التصدير للمملكة العربية السعودية"في مطلع سبتمبر الجاري وذلك في إطار دراسة السوق التي قام قام بها بنك قطر للتنمية وبمشاركة غرفة تجارة وصناعة قطر من أجل التعرف على الفرص التصديرية المتاحة أمام الشركات القطرية في القطاع الخاص لأسواق المملكة العربية السعودية، وذلك ضمن استراتيجية تنمية وترويج الصادرات غير النفطية. ولفت الى ان ورشة العمل تمثل دليلا واضحا على حجم الجهود المبذولة في تنفيذ استراتيجيتنا التصديرية في السعودية، وبالإضافة إلى ذلك فإن البنك في صدد الاستعدادات للمشاركة في اللقاء الثنائي بين الشركات القطرية ونظيرتها السعودية في ديسمبر المقبل بمدينتي الرياض وجدة بالتعاون مع الغرفة التجارية والصناعية في الرياض والغرفة التجارية والصناعية في جدة، وذلك لتمكين ربط الشركات القطرية المصدرة مع المستوردين السعوديين لتلك المنتجات وفتح المجال أمام ادخال ال35 منتج للسوق السعودي. واشاد آل خليفة بالدور المحوري الذي تقوم به غرفة قطر هو عنصر أساسي لتحقيق نجاح الشركات الصغيرة والمتوسطة والقطاع الخاص، مضيفا ان اقامة معرض (صنع في قطر) في الشقيقة المملكة العربية السعودية خير دليل على ذلك. من جانبه قال السيد صالح حمد الشرقي في كلمته إن غرفة قطر تقدر للبنك حرصه الدائم على رعاية ودعم المعرض منذ انطلاقته عام 2009 وخلال دوراته الاربع السابقة، مشيراً إلى أن وجود أسم "بنك قطر للتنمية" كراعي استراتيجي للمعرض لهو مصدر فخر لنا جميعاً، ومبعث ثقة واطمئنان بأن المعرض سيخرج بالصورة اللائقة التي تليق باسم ومكانة دولة قطر. واضاف إن تنظيم "معرض صنع في قطر 2016" يأتي في وقت يشهد فيه العالم تطورات اقتصادية متسارعة، وفي سياق تطورات وإنجازات ومكاسب اقتصادية تشهدها قطر في كثير من المجالات الاقتصادية المختلفة. لذا كانت مشاركة الشركات والمصانع القطرية - سواء كانت صغيرة أو كبيرة - دليل دامغ على حيوية ونشاط مناخ الاستثمار في قطر ومدى استيعاب السوق القطري لكافة الانشطة التجارية والاقتصادية. وعبر الشرقي عن أمله أن يساهم المعرض في مد جسور التواصل بين أصحاب الأعمال ورواد الصناعة من الجانبين، وأن يسهم في تحقيق مزيد من التطور الصناعي للمنتج القطري، وأن يخلق فرص استثمارية وصفقات تجارية بين القطاع الخاص القطري والسعودي. واشار الى إن استراتيجية التنمية الصناعية الوطنية - والتي تهدف الي رفع مساهمة قطاع الصناعات التحويلية في الناتج المحلي – قد حققت مكاسب تصب في مصلحة احد اهم اهداف الرؤية الوطنية 2030 وهي التنويع الاقتصادي . كما ساهمت في زيادة التركيز على دعم المنتج الوطني وتعزيز قدراته التنافسية عالمياُ، منوها بأنه خلال فترة زمنية وجيزة استطاعت قطر أن تخطو خطوات واسعة في مجال النمو الصناعي من خلال الاستفادة من عائدات النفط بطريقة مدروسة لبناء قاعدة صناعية متينة، كما ساعدت المقومات التي تمتلكها قطر - بالإضافة إلى الحوافز والتسهيلات التي تقدمها - في جذب استثمارات أجنبية إلى هذا القطاع المهم . وقال إن مشاركة الشركات القطرية سواء كانت صغيرة أو كبيرة لهو دليل واضح على حيوية ونشاط مناخ الاستثمار في قطر ومدى استيعاب السوق القطري لكافة الانشطة التجارية والاقتصادية، فبعد النجاح الكبير الذي حققه المعرض داخلياً، كان من الاهمية بمكان انطلاقته اقليمياً وبعدها عالمياً.
227
| 20 سبتمبر 2016
قال السيد عبد العزيز ال خليفة الرئيس التنفيذي لبنك قطر للتنمية ان البنك من خلال ذراعه التصديرية "تصدير"، يقوم بشكل سنوي بدراسة فرص التصدير للدول المختلفة، والتعرف على افضل المعارض التي من الممكن للشركات التواصل من خلالها مع المستوردين في الدول، وقمنا بهذا الامر في المغرب وتونس والان التركيز على السعودية، لذلك هنالك 35 منتجا تم تعريفها من خلال دراسة مستفيضة للتصدير الى السعودية، لافتا الى ان معرض صنع في قطر يمثل الارضية المناسبة لايصال الشركات القطرية الصغيرة والمتوسطة في المجالات غير النفطية للوصول الى المستوردين في السعودية، بحيث نستغل معرض صنع في قطر الذي سيقام في السعودية لايصال تلك الشركات الى المشترين السعوديين. وقال ان الصادرات القطرية غير النفطية في العام 2014 كانت 2.4 مليار ريال ارتفعت الى 2.7 مليار ريال في العام 2015، وان ما نفعله في بنك قطر للتنمية اننا نتابع حجم الزيادة وما التأثير المباشر للصادرات التي نقدمها للشركات الصغيرة والمتوسطة للاسواق العالمية، لذلك كان حجم الزيادة في القطاعات غيرالنفطية. واضاف ان حجم الفرص في السعودية هائل والذي تم تحديده هي 35 قطاعا رئيسيا والفرصة الان امام الشركات القطرية الصغيرة والمتوسطة، وهذه القطاعات ابرزها قطاع الصناعات البلاستيكية وصناعات الالمنيوم والصناعات الغذائية والصناعات الطبية، لافتا الى ان الدراسة تمت بتحديد المنتجات القطرية القادرة على التصدير بقدرتها والجودة التي لديها واسعار البيع واخذت الدراسة في الحسبان قيمة التوصيل من المصنع القطري الى السعودية، وبجمع هذه الرقام كلها هل المنتج قادر على المنافسة في السعودية. واشار الى ان حجم محفظة التمويل المباشر في البنك التمويل تجاوزت ال 5 مليار ريال ، وبرنامج الضمين لصمانات السشركات الصغيرة والمتوسطة بالشراكة مع البنوك العاملة في الدولة تجداوز مليار ريال، الخطة او وضع رقم معين نحن دائما في البنك نلبي احتياجات الشركات الصغيرة والمتوسطة والقطاع الخاص استراتيجيتنا للاعوام من 2015 الى 2019 تنص على تلبية احتياجات قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة.
277
| 20 سبتمبر 2016
يوقع بنك قطر للتنمية مع غرفة قطر، بعد غد الثلاثاء، عقد رعايته الاستراتيجية لمعرض "صنع في قطر2016" والذي يقام لاول مرة خارج الدولة في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض في العاصمة السعودية الرياض خلال الفترة من 6 إلى 9 نوفمبر المقبل، والذي تشارك فيه حوالي 200 شركة قطرية. وتأتي رعاية بنك قطر للتنمية لمعرض صنع في قطر في اطار التزام البنك بدعم الصناعات القطرية وعمله على فتح اسواق جديدة امام هذه الصناعات ودعم الصادرات الوطنية والمساهمة بفاعلية في تطوير وتنمية القطاع الخاص ولا سيما الشركات الصغيرة والمتوسطة وبلور البنك استراتيجيته بما يتوافق مع رؤية قطر الوطنية 2030، عملاً على تعزيز وتسهيل التطور والنمو ضمن أنشطة القطاع الخاص في المجالات الاقتصادية الرئيسة، التي ستدرّ منافع اقتصادية واجتماعية شتى على الشعب في دولة قطر على المدى الطويل، وذلك لتكوين اقتصاد مستدام. إلى جانب الدعم المالي، يهدف بنك قطر للتنمية إلى تعزيز روح المبادرة عند القطاع الخاص وتوفير الخدمات التي من شأنها تسهيل التطور والنمو والتنوع في المجالات الاقتصادية، من خلال توفير رأس المال والضمانات والخدمات الاستشارية. كما أطلق البنك عدة خدمات مثل برنامج “الضمين” للتمويل غير المباشر بمشاركة البنوك والمؤسسات المالية، وذراعه التصديرية “تصدير” لتوفير خدمات تمويل الصادرات وتطوير الأعمال ودعم أنشطة الترويج لمصدّري القطاع الخاص في دولة قطر، مع حماية المصدرين من المخاطر المرتبطة بذلك. ويقدم البنك أيضا خدمات استشارية في تطوير الأعمال لمساعدة أصحاب المشاريع على إعداد دراسات الجدوى الخاصة بهم، إجراء أبحاث السوق واختيار التقنية المناسبة، وبناء قدرات أصحاب المشاريع لتعزيز مهاراتهم اليافعة، ونسج روابط مع وكالات الدعم، المالية منها وغير المالية.
605
| 18 سبتمبر 2016
قام بنك قطر للتنمية بعقد ورشة عمل بعنوان "التصدير للمملكة العربية السعودية"، وذلك في إطار دراسة السوق التي قام بها من خلال ذراعه التصديرية "تصدير" من أجل التعرف على الفرص التصديرية المتاحة أمام الشركات القطرية في القطاع الخاص، وذلك ضمن إستراتيجية تنمية وترويج الصادرات غير النفطية وضمن جهود البنك الرامية إلى تنويع مصادر الدخل في الدولة والمساهمة في تعزيز القدرة التنافسية للاقتصاد القطري بما يتوافق مع طموحات وأهداف رؤية قطر الوطنية 2030. حيث قام فريق من القائمين على الدراسة باستعراض الفرص المتاحة أمام شركات القطاع الخاص القطري في السوق السعودي، وقد أثمرت هذه الدراسة عن نجاح بعض الشركات القطرية في الحصول على عدد من الصفقات خلال وقبل انتهاء فترة الدراسة مما يوضح أن هنالك العديد من الصفقات والعقود خلال الفترة المقبلة. وقد صرح عبد العزيز بن ناصر آل خليفة، الرئيس التنفيذي لبنك قطر للتنمية: "نحرص دائماً في بنك قطر للتنمية على تسهيل وصول المنتجات القطرية إلى الأسواق العالمية من خلال ذراعنا التصديرية "تصدير"، وتأتي ورشة العمل اليوم كدليل واضح على حجم الجهود المبذولة في تنفيذ إستراتيجيتنا التصديرية في المملكة العربية السعودية، فقد استغرقت هذه الدراسة قرابة خمسة أشهر وتم من خلالها تحديد 35 منتجا رئيسيا يمكنه المساهمة بشكل فعال في زيادة صادرات القطاع الخاص غير النفطية للمملكة العربية السعودية".. حيث كان عدد المشاركين في ورشة "التصدير للمملكة العربية السعودية" ٩١ مشاركا. كذلك قد تم تحديد موعد عقد اللقاء الثنائي بين الشركات القطرية المصدرة ونظيرتها السعودية خلال الفترة من 5-8 ديسمبر 2016 في مدينتي الرياض وجدة من أجل تفعيل أكبر لزيادة فرص التبادل التجاري بين البلدين الشقيقين. جدير بالذكر أن بنك قطر للتنمية سيقيم فعاليات مقبلة في أوروبا لاحقًا هذا العام، مثل معرض "سيال" لقطاع تصنيع المنتجات الغذائية والمشروبات الذي سيقام في باريس، فرنسا ومعرض كيه للتجارة 2016، وهو معرض تجاري متخصص في المطاط والبلاستيك سيعقد في دوسيلدورف بألمانيا. يحرص بنك قطر للتنمية على فتح أبوب الأسواق العالمية للشركات القطرية الصغيرة والمتوسطة وسوف يستمر بنك قطر للتنمية في المضي قدماً في تقديم الخدمات اللازمة لتمكين الشركات القطرية الصغيرة والمتوسطة من الوصول للعالمية.
351
| 03 سبتمبر 2016
للسنة الرابعة على التوالي، أعلنت شركة ساسول، الشركة الدولية المتكاملة للكيماويات والطاقة، أنها ستدعم مسابقة الفكرة الوطنية للأعمال الريادية 2016 التي ينظمها بنك قطر للتنمية وشركاؤه. وتهدف المسابقة التي تنظم للعام الخامس على التوالي، إلى تقديم الدعم لرواد المشاريع في قطر. وقدمت شركة ساسول الدعم لمسابقة الفكرة عامي 2013 و2014 كراعٍ تكنولوجي وكراعٍ بلاتيني. وقد زادت ساسول هذا الدعم في 2015 لتصبح الراعي الرسمي للمسابقة. وتعليقاً على هذه الرعاية قال السيد هينك جوبيرت مدير العمليات لمشاريع تحويل الغاز إلى سوائل في شركة ساسول: "يسر ساسول أن تدعم مرة أخرى بنك قطر للتنمية وأن تكون الراعي الرسمي لمسابقة الفكرة التي تؤكد على أن الأفكار العظيمة يمكن أن تتحول إلى أعمال ناجحة إذا حصلت على الدعم المناسب". وأضاف:" في أغلب الأحيان يحتاج رواد الأعمال الذين لديهم أفكار، إلى المساعدة وإلى تحفيزهم من خلال مسابقة لدفعهم على طريق تأسيس أعمالهم. ونحن معجبون بهذه المسابقة لنظرتها الشمولية إلى بيئة ريادة الأعمال وتوفيرها الدعم المالي وغير المالي وغير ذلك من المزايا للمشاركين". وصمم بنك قطر للتنمية مسابقة الفكرة بشكل فريد لدعم أفكار الأعمال المبتكرة في قطر وتوفير وسيلة للمستثمرين للمساهمة في خلق اقتصاد نشط. وتماشيا مع رؤية قطر الوطنية 2030 فإن مسابقة "الفكرة" تدعم تنويع الاقتصاد القطري بعيداً عن قطاع النفط والغاز ليتحول إلى اقتصاد مبني على المعرفة. وبدأ التسجيل في المسابقة الشهر الماضي، ومن المقرر عقد ورشات عمل تدريبية لرواد الأعمال خلال شهري سبتمبر وأكتوبر. ويتعين تسليم خطط الأعمال النهائية في أكتوبر، وسيتم خلال الحفل النهائي في ديسمبر الإعلان عن الفائزين. ويأتي دعم شركة ساسول لمسابقة "الفكرة" انسجاما مع جهود الشركة لتعزيز المشاركة المجتمعية في قطر ودورها المتواصل في دعم ريادة الأعمال والشركات الصغيرة والمتوسطة في بلدها الأم جنوب إفريقيا. ففي مايو 2016 أطلقت الشركة "حاضنة ساسول للأعمال" في ساسولبيرغ في جنوب إفريقيا بالتنسيق مع الحكومة وذلك لتسريع نمو ونجاح الشركات الناشئة في قطاع التصنيع.
508
| 03 سبتمبر 2016
اختتم مركز بداية لريادة الأعمال والتوجيه المهني (المبادرة المشتركة بين بنك قطر للتنمية ومؤسسة صلتك) مخيم الصيف للتاجر الصغير للأطفال من عمر 8 إلى 14 عاماً، والذي عقد بالتعاون مع مركز مكتبة للأطفال "مكتبة" وفي مقرها، حيث عقد على مرحلتين الأولى مخصصة للأولاد والثانية للبنات. وحظي المشاركون في مخيم الصيف للتاجر الصغير والذي يعقد للمرة الثانية هذا العام، بالعديد من الأنشطة والدورات التدريبية، حيث تم تبسيط المفاهيم لتتناسب مع فئة المشاركين العمرية، كما تم اصطحاب الأطفال في زيارة ميدانية الى النادي العلمي القطري، حيث تم العمل على مختلف أنواع المشاريع بما في ذلك الروبوت، والطاقة الشمسية، والطباعة الثلاثية الأبعاد، والقطع بالليزر، والزراعة، والبرمجة والميكانيكا. وبهذه المناسبة، قالت ريم السويدي المدير العام لمركز بداية لريادة الأعمال والتوجيه المهني إن المركز يسعى للتأكيد على أهمية بناء عقلية المبادرة والإبداع لدى الأطفال لضمان نموها. وأشارت إلى أن "بداية" يسعى من خلال مخيم الصيف للتاجر الصغير تقديم ورش عمل مختلفة للمشاركين لمساعدتهم على التفكير بشكل مبتكر وبناء أشياء من الصفر. كما تعلموا أيضا كيفية تسويق منتجاتهم، واستيعاب طريقة التسعير". وأضافت أن من أبرز أهداف المخيم إكساب المشاركين المهارات الأساسية، وغرس قيمة العمل الحر لديهم وتنمية مهارات التواصل مع الجمهور، وكسر حواجز الخوف، وتحمل المسؤولية من خلال مجموعة من الحلول المتكاملة، وتزويدهم بالقدرات التي تساعدهم على التعامل مع احتياجات السوق والسلع، بالإضافة إلى أفضل الطرق لتسويق منتجاتهم وطرق العرض الأمثل التي تساعدهم على اجتذاب الجمهور.
358
| 03 سبتمبر 2016
أطلق بنك قطر للتنمية النسخة الخامسة من المسابقة الوطنية للأعمال الريادية "الفكرة"، التي تستمر على مدار 3 أشهر من 31 أغسطس حتى الأسبوع الثاني من ديسمبر لعام 2016. وصُمِّمت مسابقة الفكرة الوطنية للأعمال الريادية لدعم أصحاب الأفكار المبتكرة والمشاريع الناشئة في قطر بهدف تطوير الأفكار التجارية وتحويلها إلى مشاريع ناجحة عالية القيمة، كما أن باب الاشتراك فى المسابقة مفتوح لكل من لديه فكرة تخدم دولة قطر وتساهم في ازدهار القطاع الخاص من الطلاب والمهنيين ورجال الأعمال ذوى الأفكار التجارية المبتكرة. وبهذه المناسبة قال السيد عبد العزيز بن ناصر آل خليفة، الرئيس التنفيذي لبنك قطر للتنمية: إن البنك التزم منذ انطلاقه بالعمل على دعم وتنمية الاقتصاد القطري وتحقيق رؤية الحكومة الرشيدة بما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030 ويحقق تمكين رواد الأعمال والمشاريع الصغيرة والمتوسطة، مشيراً إلى أن دمج شركة قطر لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة (قطر للمشاريع) ضمن بنك قطر للتنمية عام 2014 قد أثمر عن نافذة واحدة تخدم رواد الأعمال والشركات الصغيرة والمتوسطة عبر بنك قطر للتنمية. وأضاف آل خليفة في كلمته خلال حفل إطلاق المسابقة اليوم: إن مسابقة "الفكرة" التي تعتبر من أهم المبادرات تمهد الطريق أمام رواد الأعمال القطريين من المهنيين وطلاب الجامعات ورجال الأعمال من أجل تقديم أفكار وخطط عمل متكاملة لمشروعات مبتكرة تخدم تنوع الاقتصاد الوطني وخوض مجالات تجارية جديدة ذات أثر إيجابي. وأوضح أن مراحل مسابقة "الفكرة" تنقسم إلى 3 مراحل: الأولى تتعلق بتقييم الأفكار المقدمة والتأكد من صلاحيتها، والثانية تتعلق بحضور ورش العمل والدورات التدريبية وتقديم خطط عمل متكاملة وواضحة، ثم المرحلة الأخيرة وهى عرض الأعمال المتأهلة للنهائيات على لجنة التحكيم والتي تتكون من ثمانية أعضاء يمثلون مجتمع رجال الأعمال القطري وبنك قطر للتنمية والشركاء الرسميين، حيث يتمحور دور اللجنة في اختيار المشروعات الفائزة بجوائز المسابقة وذلك في الحفل الختامي بعد 3 أشهر من اليوم. وأشار الرئيس التنفيذي إلى أن جوائز المسابقة التي تتجاوز قيمتها هذا العام 8 ملايين ريال لا تنحصر على تقديم الدعم المالي فقط، ولكن هناك أيضاً خدمات الاستشارات، والبرامج التمويلية وسنوات الاحتضان وخدمات حاضنة الأعمال، والانضمام لبرنامج "الضمين" هذا بالإضافة إلى الخبرات التي يكتسبها المتقدمون من خلال مراحل التقييم المختلفة. ونوّه إلى أنه خلال الأعوام الماضية تقدم إلى مسابقة "الفكرة" أكثر من 200 فكرة، فاز منها عدد 14 فكرة بعضها انتهى من مرحلة الاحتضان والبعض الآخر ما زال في مرحلة التأسيس. أما السيد "ألستير روتليدج"، رئيس ومدير عام إكسون موبيل قطر فقال: "نؤكد مجدداً على التزامنا تجاه إطلاق الإمكانات البشرية تماشياً مع رؤية قطر الوطنية 2030، وذلك من خلال دعم المبادرات التي من شأنها مساعدة الأفراد على صقل مهاراتهم القيادية، وتطوير قدراتهم الفريدة، حتى يتمكنوا من بناء مستقبل أكثر إشراقاً لهم ولمجتمعاتهم". من جانبه، قال السيد خالد ماجد النعيمي مساعد المدير العام للمشاريع الصغيرة والمتوسطة في QNB "إن رعايتنا الرسمية لهذه المسابقة تأتى بهدف دعم أفكار رواد الأعمال القطريين من خلال تقديم أعمالهم المبتكرة والتى من شأنها أن تسهم فى التنوع الاقتصادي داخل الدولة بالإضافة إلى خلق روح الإبداع لدى أصحاب المشاريع". وقال السيد بيندا فيلاكازي رئيس مشاريع تحويل الغاز إلى سوائل في شركة ساسول بالإنابة: "يسرّ شركة "ساسول" أن تكون الراعى الرسمى لـمسابقة "الفكرة"، وأن تشارك للسنة الرابعة على التوالي، في هذه المبادرة الرائدة". وأضاف: "مسابقة "الفكرة" هي الطريقة المثالية لدعم وإلهام الجيل الجديد لقيادة قطاع الأعمال. هناك ملايين الأفكار التي تحتاج إلى الدعم والتطوير، وغالباً ما يحتاج الأشخاص إلى ظروف ملائمة، تكون بمثابة فرصتهم للانطلاق. نحن متأكدون من أن مسابقة "الفكرة" 2016 ستقدم العديد من الأفكار الملهمة والرائعة، ونحن متحمسون جداً لها". يذكر أن بنك قطر للتنمية يتعاون مع نخبة من الداعمين والشركاء الاستراتيجيين فى تنظيم مسابقة الفكرة للأعمال الريادية وتنفيذها وتقديم الدعم والمساعدة لأصحاب الأفكار لتطويرها وتحويلها إلى مشاريع فعلية، إذ ترعى مسابقة الفكرة كل من شركة ساسول وبنك قطر الوطني كراعي رسمي واكسون موبيل كراعي بلاتيني، كما يتعاون البنك مع شركاء أكاديميين من جامعات مختلفة فى قطر، لتوفير الدعم الأكاديمى للمتسابقين، بالإضافة إلى حاضنة قطر للأعمال ومركز بداية لريادة الأعمال والتطوير المهني اللتين أسسهما بنك قطر للتنمية مع شركاء مختلفين. وتقوم مسابقة الفكرة بتزويد الجهات الحكومية وشبه الحكومية بمشروعات ناشئة جديدة تساهم في حل بعض التحديات، وبالتالي إثراء المنظومة الاقتصادية بمشاريع جديدة، وبخطط أعمال يمكن تطويرها وتحويلها إلى شركات عاملة، وتمكين أصحاب المشاريع من تحديد أهدافهم وتقييم أدائهم، وإتاحة الفرص للتواصل مع أصحاب الكيانات التجارية، وعرض خطط تنفيذ المشروعات عليهم. وتتكون لجنة التحكيم من 8 أفراد من بين رجال الأعمال وممثلي بنك قطر للتنمية والشركاء الرسميين لتقييم أفكار المشاريع المقدمة لمسابقة (الفكرة) حسب المعايير المتفق عليها مسبقاً ومن ثم اختيار الفرق المتأهلة. وسيعرض المتسابقون النهائيون خطط أعمالهم على لجنة التحكيم لتقييم مدى الإبداع والابتكار فى الفكرة وقابلية تطورها وجدواها التجارية وذلك في الحفل الختامي، والذي من المقرر انعقاده خلال فعاليات درب الساعي في ديسمبر القادم.
689
| 31 أغسطس 2016
أطلق اليوم مركز "بداية" لريادة الأعمال والتطوير المهني، المبادرة المشتركة بين "بنك قطر للتنمية" ومؤسسة "صلتك"، برنامج التدريب المهني ويستمر حتى 30 أكتوبر 2016 والذي يستهدف خريجي الجامعات في دولة قطر. ويهدف برنامج التدريب المهني إلى المساهمة في إعداد الشباب للانتقال إلى بيئة العمل، وتزويدهم بالخبرات والمهارات المناسبة وتأسيسهم للالتحاق بالمؤسسات المحلية التي يصبون للتوظف بها فور تخرجهم حيث إن التدريب العملي يزيد من الخبرات وتطوير المهارات. وقالت ريم السويدي المدير العام لمركز بداية: "يجمع برنامج التدريب المهني بين المؤسسات في قطر وخريجي الجامعات المرشحين لدخول سوق العمل القطري، مما يساعد على بناء علاقات قيّمة في أماكن العمل وتوظيفها في المهن المستقبلية. ويختبر الطلاب خلال خوضهم هذا البرنامج بيئة العمل الحقيقية وفرص التوظيف والمهارات المهنية بشكل مباشر، ويدركون أيضاً قيمة التدريب المهني والخيارات الوظيفية المحتملة لهم. ويمكن الاستفادة من هذه البرامج لتعزيز الوعي بطبيعة الوظائف، وترسيخ الصلة لدى الطالب بين التعليم المدرسي ومتطلبات العمل". من جانبها قالت علا عابدين، مدير التطوير المهني في مركز "بداية": "يشكل برنامج التدريب المهني تجربة عمل فعّالة تساعد الخريجين على تطوير معارفهم ومهاراتهم وخبراتهم، وبلورة فهم واضح حول القيم والقواعد والمعايير التي تنتهجها المؤسسات والشركات، يتيح برنامج التدريب المهني للخريجين اختبار مجالات العمل وتجربة الفرص الحقيقية والملموسة في هذا المجال".
702
| 14 أغسطس 2016
أطلق اليوم مركز "بداية" لريادة الأعمال والتطوير المهني، المبادرة المشتركة بين "بنك قطر للتنمية" ومؤسسة "صلتك"، برنامج التدريب المهني ويستمر حتى 30 أكتوبر 2016 والذي يستهدف خريجي الجامعات في دولة قطر.ويهدف برنامج التدريب المهني الى المساهمة في إعداد الشباب للانتقال إلى بيئة العمل، كما يرمي الى تزويدهم بالخبرات والمهارات المناسبة وتأسيسهم للالتحاق بالمؤسسات المحلية التي يصبون للتوظف بها فور تخرجهم حيث إن التدريب العملي يزيد من الخبرات وتطوير المهارات. ويعمل البرنامج ايضا على مساعدة الطلاب على تحديد اهدافهم المهنية وبناء الثقة بالنفس، والتعرف على ثقافة العمل وتطبيق ما تعلموه في واقع حياة عملية.في هذه المناسبة قالت ريم السودي المدير العام لمركز بداية :" يجمع برنامج التدريب المهني بين المؤسسات في قطر وخريجي الجامعات المرشحين لدخول سوق العمل القطري، مما يساعد على بناء علاقات قيّمة في أماكن العمل وتوظيفها في المهن المستقبلية. السويدي: شراكة مع المؤسسات المحلية لتوفير فرص عمل ودخول السوق ويختبر الطلاب خلال خوضهم هذا البرنامج بيئة العمل الحقيقية وفرص التوظيف والمهارات المهنية بشكل مباشر، ويدركون أيضاً قيمة التدريب المهني والخيارات الوظيفية المحتملة لهم. ويمكن الاستفادة من هذه البرامج لتعزيز الوعي بطبيعة الوظائف، وترسيخ الصلة لدى الطالب بين التعليم المدرسي ومتطلبات العمل".خلال الأسبوع الأول من البرنامج سيتم عقد جلسات الإرشاد المهني للخريجين لرفع مستوى الوعي في موضوعات التطوير المهني، سيتبعها ورشات عمل متخصصة على مدار الأسبوع الثاني. وخلال الأسبوع الثالث سيتم تدريب الخريجين على مهارات اللغة الانجليزية والحاسب الآلي، بعد ذلك سيتم توزيع الخريجين على المؤسسات كل حسب تخصصه.من جانبها قالت علا عابدين، مدير التطوير المهني في مركز "بداية": يشكل برنامج التدريب المهني تجربة عمل فعّالة تساعد الخريجين على تطوير معارفهم ومهاراتهم وخبراتهم، وبلورة فهم واضح حول القيم والقواعد والمعايير التي تنتهجها المؤسسات والشركات. كما تتيح لهم هذه البرامج الاطلاع على المفاهيم النظرية وتطبيق مهارات العمل بشكل واقعي، وفهم سبل تطوير العلاقات مع الموظفين والعملاء على حد سواء. وباعتبارها تجربة مؤقتة للتعرف على المجالات المهنية المفضلة، يتيح برنامج التدريب المهني للخريجين اختيار مجالات العمل وتجربة الفرص الحقيقية والملموسة في هذا المجال".
1489
| 14 أغسطس 2016
اللجنة ستحدد الفائزين على ثلاث مراحل أنهى بنك قطر للتنمية كافة أعمال تجهيز أراضي مبادرة 32 منشأة صناعية جاهزة لأصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة ورجال الأعمال القطريين الراغبين في مزاولة الأنشطة الصناعية. ويعمل القائمين على المشروع بعد توفير الأراضي إلى إجراء عملية التقييم والاختيار التي ستكون على ثلاث مراحل، تبدأ من عملية تقييم أولية لتحديد فيما إذا كان الطلب يلبي الحد الأدنى من المتطلبات (تحقق إلكتروني ويدوي). ثم تعبر المشاريع الناجحة من خلال عملية تدقيق شاملة لتحديد ما إذا كان الطلب مستوفياً للمتطلبات التقنية، بعد ذلك، يقوم بنك قطر للتنمية بإعداد القائمة النهائية من المرشحين لمقابلة لجنة الاختيار النهائي. وسيتم توفير قطع الأراضي على أساس التأجير الشهري لصالح المشاريع الصناعية المبتكرة والطموحة في قطاعات صناعة المواد الكيميائية، المواد البلاستيكية، صناعة المواد الخشبية ، صناعة المواد اللإلكترونية . وسيوفر هذا المشروع الفريد من نوعه لرواد الأعمال فرصة استئجار المصنع في المنطقة الصناعية، وتتراوح مساحة القطع من 2500 متر مربع إلى 3000 متر مربع، وتكون مساحة المنطقة المبنية بحدود 1500 متر مربع. وسيتم تأجيرها بأسعار تنافسية تبلغ 5 ريال قطري شهرياً للمتر المربع لمساحة الأرض الكلية ، بالإضافة إلى ذلك، يقوم بنك قطر للتنمية بمساعدة المتقدمين في بدء مشروعهم الصناعي من خلال توفير خدمات شاملة ومتكاملة بما في ذلك الخدمات الاستشارية، وخطط العمل ودراسات الجدوى، وتمويل المكائن. وستعطى الأولوية في عملية الاختيار للمشاريع التي ستقوم بإنتاج منتجات مبتكرة وصديقة للبيئة وذلك وفقاً لأولويات التنمية الوطنية.
653
| 09 أغسطس 2016
عقد مركز بداية لريادة الأعمال والتوجيه المهني "المبادرة المشتركة بين بنك قطر للتنمية ومؤسسة صلتك" بالتعاون مع الدكتور عبد الرحيم الهور استشاري تدريب ومدرب دولي معتمد في تنمية المهارات الشخصية وتطوير الموارد البشرية في العلوم الإدارية، يوم الأربعاء الموافق 27 يوليو 2016 ورشة عمل بعنوان "الفروق الفردية وأثرها على المهارات المهنية". ويسعى مركز "بداية" من خلال هذه الورشة لتسليط الضوء على أهمية الفروق الفردية وأثرها على المهارات المهنية والتي تعد من أهم الأدوات التي لابد من الاهتمام بها والحرص أن يتمتع بها الموظفون عند تعاملهم فيما بينهم كأفراد أو كمجموعات. بداية تنظم ورشة "الفروق الفردية وأثرها على المهارات المهنية" في هذه المناسبة قالت ريم السويدي، المدير العام لمركز بداية :" معرفة الفروق الفردية تساعد الفرد على فهم نفسه واستغلال مواهبه ومعرفة إمكاناته ولعل الإنسان ولا سيما في مراحل الرشد والنضج، إذا كان مثقفا يستطيع أن يفهم كثيراً من إمكانياته وأن يسعى لاستغلالها بطريقة إيجابية يضمن بها النجاح". وأضافت :" نسعى في مركز بداية إلى توفير مجموعة واسعة من خدمات ريادة الأعمال للشباب القطري لتوجيههم وصقل روحهم لريادة الأعمال، وذلك عن طريق مدهم بخدمات تنمية المهارات والخدمات الاستشارية من خلال مجموعة واسعة من البرامج والفعاليات وورش العمل والجلسات الاستشارية".الدكتور عبد الرحيم الهور المدير العام لمركز هاي تك للتدريب حاصل على درجة الدكتوراه في الإدارة من الولايات المتحدة الأميركية، كما حصل على اعتماده من هيئة ممارسي الأعمال الدولية في المملكة المتحدة والهيئة البريطانية لتطوير المهارات التجارية والفنية للمحترفين، بالإضافة إلى كونه محللا اقتصاديا دوليا معتمداً لدى كثير من المحطات التلفزيونية والمؤسسات الأكاديمية العريقة، ولديه ما يزيد على أربعة آلاف لقاء وندوة ومناظرة ومحاضرة وتحليل "مسجل" ناقش من خلالها أهم القضايا والتحديات التي تواجه الإنسان العربي والمؤسسات العربية والحكومات العربية.
2241
| 30 يوليو 2016
اختتم بنك قطر للتنمية مشاركته الأولى في معرض التصميم الدولي "اندكس" الـ 26 وذلك بمشاركة 6 شركات قطرية متخصصة في مجال المفروشات والتصميم الداخلي والإضاءة. وأوضح بيان صادر اليوم عن البنك أن المشاركة الأولى في هذا المعرض الدولي الذي أقيم مؤخرا، في دبي، جاءت بهدف الترويج لمنتجات الشركات القطرية المشاركة في الجناح القطري ومنحهم فرصة واعدة وفريدة للانطلاق بمنتجاتهم وخدماتهم نحو أسواق جديدة، وتعزيز ثقافة رواد الأعمال للتصدير، وكذلك الالتقاء بمهتمين من مختلف دول العالم، والارتقاء بمعايير التشغيل لديهم لتمكينهم من المنافسة محليا ومن ثم دوليا من خلال التعرف على التجارب المشاركة في المعرض. وقد كان للجناح القطري المتمثل في بنك قطر للتنمية عبر ذراعه التصديرية "تصدير" حضور لافت بالمعرض، فقد قام البنك من خلال "تصدير" بدعم 6 شركات قطرية عاملة في مجال التصاميم الداخلية والخارجية والأثاث والتي تقوم بإنتاج بضائعها بالكامل داخل دولة قطر. ويعتبر معرض التصميم الدولي "اندكس" واحدا من أكبر معارض التصميم الداخلية والخارجية وأكثرها تنوعاً في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، حيث يجتذب معماريين ومصممين من كافة قطاعات التصميمات الداخلية والخارجية، بما في ذلك أكثر مصنعي العالم إنتاجاً وكذلك موردي المنتجات والخدمات ذات الصلة. يذكر أن بنك قطر للتنمية يساهم بشكل محوري وفعال في تطبيق سياسة التنوع الاقتصادي ودعم الشركات القطرية المنتجة، وذلك بتمكينهم من اكتساب خبرات السوق العالمية وتسويق منتجاتهم عالمياً وتغطية احتياجاتهم المادية والبنكية لتصدير منتجاتهم للخارج. وصرح السيد عبدالعزيز بن ناصر آل خليفة الرئيس التنفيذي لبنك قطر للتنمية، بأنه من خلال المشاركة بهذا المعرض العالمي يتم فتح الأبواب من أجل تقديم الدعم اللازم لجميع الشركات الصغيرة والمتوسطة من خلال ربط هذه الشركات المحلية المتخصصة في التصميمات، مع المشترين الرئيسيين وإزالة الحواجز بينهم من أجل دعم الاقتصاد المحلي وتنويعه. وأكد اهتمام بنك قطر للتنمية بمد يد المساعدة وتسهيل تواجد الشركات الصغيرة والمتوسطة في السوق المحلية والعالمية، حيث يحرص البنك على فتح أبوب الأسواق العالمية للشركات القطرية الصغيرة والمتوسطة، وكانت المشاركة في معرض إندكس لتسهيل وصول الشركات القطرية الصغيرة والمتوسطة في مجال التصميم والأثاث مع كبار المشتركين الرئيسيّين وللحصول على الخبرة اللازمة، وسيستمر بنك قطر للتنمية في المضي قدما بتقديم الخدمات اللازمة لتمكين الشركات القطرية الصغيرة والمتوسطة من الوصول للعالمية.
556
| 14 يونيو 2016
مساحة إعلانية
لا تزال تداعيات الأحداث التي شهدتها مباراة نهائي كأس أمم إفريقيا بين منتخبي المغرب والسنغال تفرض نفسها بقوة على الساحة الرياضية الأفريقية والدولية....
34740
| 26 يناير 2026
أعلنت بورصة قطر أنه سيتم تغيير اسم شركة الكهرباء والماء القطرية إلى نبراس للطاقة اعتباراً من اليوم الأربعاء الموافق 28 يناير 2026. ووفق...
23944
| 28 يناير 2026
تواصلالخطوط الجوية القطرية عروضها على تذاكر الطيران بالدرجة السياحية لعدد من العواصم العربية والعالمية بأسعار متفاوتة في أوقات محددة بداية من 31 يناير...
10220
| 28 يناير 2026
-المواطنون غير المحدثين لبياناتهم سيصرفونالشهر المقبل بدأ ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي بصرف حافز الزواج للمواطنين المستحقين خلال الشهر الجاري الذين قاموا بتحديث...
8318
| 28 يناير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أنقذ الإسعاف الطائرة حياة مقيم مصري بالشحانية بعد تعرضه لحالة ذبحة صدرية، وهي أحد أكثر أمراض القلب خطورة. ووفق أصدقاء وزملاء للمقيم المصري...
5674
| 27 يناير 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، بالتزامن مع افتتاح مدرستين جديدتين للبنين والبنات، عن فتح باب التقديم للطلبة القطريين (بنين - بنات) للالتحاق...
3612
| 26 يناير 2026
حقق مقطع فيديو بسيط للغاية على منصة يوتيوب، مدته 10 ساعات لمدفأة مشتعلة بجودة عالية، عائدات إعلانية تجاوزت مليون دولار أمريكي، على الرغم...
2084
| 26 يناير 2026