أعلن المجلس الوطني للتخطيط أن إجمالي عدد السكان في دولة قطر 3.370.611 نسمة وفقاً لأحدث إحصائيات التعداد السكاني في الدولة الصادرة في مارس...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
عقد وزراء خارجية الولايات المتحدة وأستراليا وبريطانيا اجتماعا ثلاثيا، على هامش مؤتمر ميونخ للأمن، لبحث الشراكة الأمنية الثلاثية بين الدول الثلاث. وجاء في بيان صادر عن المتحدث باسم الخارجية الأمريكية نيد برايس: عقد كل من وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن ووزيرة الخارجية الأسترالية ماريزه باين ووزيرة الخارجية البريطانية ليز تروس اجتماعا ثلاثيا، أمس، على هامش مؤتمر ميونخ للأمن. وتابع البيان أن الوزراء ناقشوا على وجه الخصوص التقدم المحرز في تنفيذ المبادرات في إطار الشراكة الأمنية الثلاثية لأستراليا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة، والتي تركز على الحفاظ على السلام والاستقرار في منطقة المحيط الهندي والمحيط الهادئ. وأشار البيان إلى أن الوزراء ناقشوا أهمية المبادرة الأولى للشراكة الأمنية الثلاثية، التي تتمثل في شراء أستراليا لغواصات مسلحة تسليحا تقليديا تعمل بالطاقة النووية للبحرية الملكية الأسترالية. وأشار الوزراء إلى رغبة دولهم في تعزيز التعاون بشأن القدرات العسكرية والتقنية الإضافية المتقدمة.. وشدد وزير الخارجية الأمريكي على أهمية العمل مع حلفائنا وشركائنا للنهوض بمنطقة المحيط الهندي والمحيط الهادئ، لتكون منطقة حرة ومفتوحة وكذلك منطقة مترابطة ومزدهرة وآمنة ومتماسكة. الجدير بالذكر أن مؤتمر ميونخ للأمن الدولي في دورته الـ58 انطلق /الجمعة/، بعد نحو عامين من آخر انعقاد فعلي له، بسبب جائحة كورونا. ويأتي المؤتمر في وقت يشهد فيه العالم تطورات على المستويات السياسية والأمنية، خصوصا الأزمة بين أوكرانيا وروسيا.
1784
| 20 فبراير 2022
أخرجت الأزمة الأوكرانية مخابرات دول غربية من الظل إلى واجهة الأخبار والتقارير الإعلامية بعد تصريحات رؤساء وقادة الحكومات المنشغلة بمنع وقوع حرب محتملة قد تكلف العالم أمنه واستقراره وقائمة طويلة من الخسائر قد تستمر لسنوات. ولم يكن جهاز الاستخبارات البريطاني (mi6) الذي اعتاد على العمل في الظل، بعيداً عن ما يحدث في أوكرانيا بعد تصريحات مسؤولين بريطانيين اعتماداً على معلومات استخبارية، وفقاً لصحيفة الغارديانن بحسب موقع الحرة الأمريكي. واستند رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون على معلومات من جهاز الاستخبارات في تصريحات أدلى بها، الأربعاء، محذراً من أن أعداد القوات الروسية على حدود أوكرانيا لا تزال في ازدياد، كما هو الحال بالنسبة لوزيرة الخارجية، ليز تروس، التي حذرت الشهر الماضي من انقلاب محتمل في كييف. وألمحت الصحيفة إلى ظهور مقطع فيديو استثنائي نشرته وزارة الدفاع البريطانية الخميس، ووصفته بأحرف كبيرة على أنه تحديث استخباراتي، ويظهر خطة غزو روسية محتملة لأوكرانيا. وتشير الصحيفة إلى أن مقطع الفيديو يستند على معلومات استخبارية تفيد بأن روسيا تعمل بسرعة على نشر قوات بالقرب من الحدود الأوكرانية، وأن الغزو يمكن أن يحدث في غضون أيام. وقال مالكولم تشالمرز، البروفيسور في مركز أبحاث رويال يونايتد (rusi)، إنه نهج مختلف تماماً عن الماضي، عندما كانت المعلومات الاستخباراتية سرية، في إشارة إلى أنها أصبحت متاحة للعامة الآن. وأضاف أن ما تعلمته بريطانيا والغرب من أزمة أوكرانيا الأخيرة عام 2014، هو أنه إذا لم يستخدموا المعلومات الاستخباراتية في التصريحات العامة، فإنهم سيظهروا ضعفاء أمام روسيا. وتقول الصحيفة إن استيلاء روسيا على شبه جزيرة القرم عام 2014 ظهر على أنه مفاجأة لحلف الناتو النائم، فيما تضررت صورته (الحلف) أكثر في الصيف الماضي أثناء الانسحاب الفوضوي من أفغانستان، وكانت المعلومات حول استيلاء طالبان على السلطة شحيحة، قبل سقوط كابل، في إشارة إلى أن المعلومات الاستخبارية لم تظهر إلى العلن وبقيت سرية، مما أعطى انطباعاً بالهزيمة. وترى أن التفكير تغير هذه المرة، حيث أن تسليط الضوء على نوايا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين المحتملة تجاه أوكرانيا، يترك مجالاً أقل لإنكار الكرملين، أي أن نشر المعلومات الاستخباراتية يعتبر عنصر قوة في مواجهة ادعاءات روسيا. وأوضحت الصحيفة أن الغرب يعتقد أن روسيا تحاول خلق ذرائع لتبرير غزو أوكرانيا، وقالت أنه يمكن أن يحصل في بعض الأحيان سوء تقدير من قبل أجهزة الاستخبارات، ويمكن لروسيا أن تستغل ذلك. ومن المخابرات إلى السياسة، وفي سياق التطورات بأزمة أوكرانيا وحرب التصريحات بين قادة الولايات المتحدة الأمريكية وغيرها من الدول الأوروبية، حذر الرئيس الأمريكي جو بايدن من اتخاذ نظيره الروسي فلاديمير بوتين خيار الحرب ضد أوكرانيا، قائلاً إنه مقتنع بأن بوتين قرر بالفعل غزو أوكرانيا، مُعلناً، بحسب موقع بي بي سي أن تقييمه يستند إلى معلومات المخابرات الأمريكية التي أشارت إلى استهداف العاصمة كييف، معتبراً في الوقت ذاته أنه لا يزال هناك المزيد من الوقت للدبلوماسية حتى يقع تجنب الحرب. وأضاف أن أوكرانيا لن تبدأ هجوماً على روسيا في وقت يوجد فيه 150 ألف جندي روسي بالقرب من الحدود المشتركة بين البلدين، معتبراً أن ذلك يتحدى المنطق. وكان زعماء مقاطعتي دونيتسك ولوغانسك/الواقعتين شرقي أوكرانيا، قد طلبوا، في وقت سابق اليوم، من سكانهم المدنيين الفرار إلى روسيا بسبب هجوم وشيك من القوات الحكومية في كييف على مناطقهم، في وقت نفت فيه الحكومة الأوكرانية شنها أي تدخل عسكري ضدهم. من جانبه اعتبر بوتين أن الولايات المتحدة لم تبد تصميماً على التعامل بشكل مناسب مع مطالب روسيا بخصوص الضمانات الأمنية لتوسع حلف شمال الأطلسي الناتو في المناطق الشرقية من أوروبا. وقال بوتين، خلال مؤتمر صحفي مشترك أمس مع نظيره البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو، إنه أطلع لوكاشينكو على سير الاتصالات مع زعماء الدول الغربية حول ملف منح روسيا ضمانات أمنية مسجلة قانونياً وطويلة المدى من قبل الولايات المتحدة وحلف الناتو، لافتا إلى أن بلاده لاتزال تتمسك بمطالبها المتمثلة في منع التوسع اللاحق للناتو، والتخلي عن نشر منظومات ضاربة قرب حدود روسيا، وإعادة القدرات العسكرية والبنية التحتية للحلف في أوروبا إلى الحالة التي كانت عليها عام 1997 إبان توقيع الوثيقة الأساسية روسيا- الناتو. يشار إلى أن الدول الغربية والولايات المتحدة تتهمان روسيا بحشد أكثر من 100 ألف عسكري تمهيدا لغزو محتمل لأوكرانيا، فيما تنفي موسكو باستمرار هذه التهم، وتعتبرها غير حقيقية وغير واقيعة. >> اقــــرأ أيــضــاً: خبير بمجلس شيكاغو لـ الشرق: دور قطر مهم في حل الأزمة الأوكرانية بايدن يرد على إمكانية استخدام بوتين للسلاح النووي وموقف واشنطن من مغادرة رئيس أوكرانيا ومن موسكو إلى لندن، حيث دعا رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون الزعماء الأوروبيين للاتحاد في وجه بوتين، مشدداً، بحسب وكالة الأنباء القطرية قنا، على ضرورة أن يظهروا له أنه سيدفع ثمناً باهظاً إن أقدم على غزو أوكرانيا. وتوجه جونسون، في تصريحات اليوم، بنداء للقادة الغربيين من أجل تجنب إراقة دماء غير ضرورية من خلال اتباع طريق دبلوماسي لمنع نشوب صراع في شرق أوروبا، معتبراً أنه يمكن للدبلوماسية أن تنتصر إذا شكل الغرب جبهة موحدة فيما يتعلق بالموافقة على فرض عقوبات على موسكو.
4257
| 19 فبراير 2022
دعا السيد بوريس جونسون، رئيس الوزراء البريطاني، الزعماء الغربيين للاتحاد في وجه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مشددا على ضرورة أن يظهروا له أنه سيدفع ثمنا باهظا إن أقدم على غزو أوكرانيا. وتوجه جونسون، في تصريحات اليوم، بنداء للقادة الغربيين من أجل تجنب إراقة دماء غير ضرورية من خلال اتباع طريق دبلوماسي لمنع نشوب صراع في شرق أوروبا، مبينا أنه يمكن للدبلوماسية أن تنتصر إذا شكل الغرب جبهة موحدة فيما يتعلق بالموافقة على فرض عقوبات على موسكو. وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الخارجية البريطانية أنها قررت مؤقتا نقل دبلوماسييها من كييف إلى مدينة /لفوف/ غربي البلاد. وتتقاطع تحذريات رئيس الوزراء البريطاني مع تحذيرات أخرى أطلقها الرئيس الأمريكي جو بايدن، في وقت سابق، من أن لدى بلاده الأسباب التي تدفعها للاعتقاد أن القوات الروسية تعتزم مهاجمة أوكرانيا خلال الأيام المقبلة، بما في ذلك استهداف العاصمة كييف التي يقطنها نحو 2.8 مليون نسمة. وتصاعدت منذ أسابيع حدة الصراع بين العواصم الغربية وروسيا بشأن الأزمة الأوكرانية، حيث توجه أصابع الاتهام لموسكو بتخطيطها لغزو البلد الجار، غير أن السلطات الروسية تنفي هذه التهم، معتبرة إياها غير منطقية، ومجانبة للصواب.
2056
| 19 فبراير 2022
في الليالي التي قضاها نابليون بونابرت يبحث كيفية هروبه من منفاه الإجباري لم يكن يدرك أبدًا أنه بعد ما يزيد على مائتي عام ستكون سانت هيلينا، تلك الجزيرة التي نفاه إليها البريطانيون ستتحول لأحد أهم المقاصد السياحية لعشاق التاريخ ومحبي الجزر البركانية. تقع جزيرة سانت هيلينا أحد أكثر جزر العالم عزلة في وسط المحيط الأطلسي، تعرف بأنها المكان الذي نفي إليه نابليون بونابرت على يد البريطانيين عام 1815، وفيها منزله الذي توفي فيه عام 1821. ولنابليون فضل كبير على تلك الجزيرة حتى الآن، فبجانب طبيعتها البكر وشواطئها الصافية، نسبة كبيرة من قاصديها يأتونها رغبة في زيارة منفى بونابرت فقط. المدينة تتبع التاج البريطاني لكن سيطرة بريطانيا عليها جاءت بعد قتال مع قوى أوروبية أخرى نظرًا لموقعها المهم في وسط المحيط الأطلنطي لدرجة وصلت إلى حد تقاتل الهولنديين والبريطانيين على الجزيرة، وفي عام 1657، منح التاج البريطاني حقوق إدارة الجزيرة إلى «شركة الهند الشرقية» البريطانية، التي بدأت بتحصينها وتسكين المزارعين فيها. ورغم التقدم التكنولوجي وتوفر وسائل التنقل إلا أن بونابرت لو كان حيًا هذه الأيام لواجه صعوبة كبيرة في الهروب من الجزيرة أو الوصول إليها، فقط في 2017، انطلقت أول رحلة جوية تجارية، بعد 5 سنوات من افتتاح مطار سانت هيلينا. تبدو سانت هيلينا للوهلة الأولى مقفرة للغاية، وتهيمن عليها الجبال شديدة الانحدار، بصخورها البركانية وتكثر فيها أشجار الصفصاف، والحور، والصنوبر وأشجار البلوط، والأرز، واليوكالبتوس، والخيزران، والموز. ولكن الانطباعات الأولى خادعة، فالجزيرة توفر نشاطات متنوعة، مثل: رياضة السير لمسافات طويلة، ورحلات القوارب السياحية، والغوص وصيد السمك، بالإضافة إلى تمتعها بطقس دافئ (حيث تتراوح درجة الحرارة بين 20 و24 درجة مئوية). كما يوجد بها أماكن إقامة مريحة، ووتيرة حياة لطيفة. ويستطيع السائح التمتع برحلته هذه سيراً على الأقدام، حيث يمكنه الذهاب من المرفأ إلى وسط المدينة سيراً. وفي طريقه، سيشاهد المكان الذي قضى فيه بونابرت ليلته الأولى، وهو دار «ويلنغتون هاوس» للضيافة، واسمه نسبة لاسم القائد الإنجليزي الذي دحره في معركة واترلو. تضاريس الجزيرة تعتبر معادية لحركة الطيران إذ أنها تحوي كثيرًا من التحديات البيئية والجغرافية فالطائرة القادمة تهبط ناحية قمم بركانية، وكل من جرب مسار الهبوط للجزيرة أكد أنه هبوط صعب مزعج لمن لا يتمتعون بأعصاب قوية لكنهم أكدوا في الوقت نفسه أن ذلك الإزعاج ثمن بسيط مقابل الاستمتاع بطبيعة لم تخربها يد الإنسان بعد. وينجذب السياح إلى هذه الوجهة غير العادية، المنعزلة عن العالم الخارجي بشكل شبه كامل، فلا شبكة للمحمول فيها، والاتصالات الهاتفية غالية الثمن، بشكل يجعل زائرها لا يتوقع أنه سيستطيع استخدام الإنترنت بشكل مستمر، ولكن هناك شبكة انترنت لاسلكية في بعض المناطق المحدودة في الجزيرة. ورغم ذلك الانعزال فيزورها نحو 5 آلاف سائح سنويا من افتتاح المطار لحركة المسافرين في 2018 وذلك على متن رحلة أسبوعية واحدة، تنطلق من جوهانسبرغ في جنوب أفريقيا، وتستغرق 6 ساعات، عن طريق العاصمة الناميبية وندهوك، وهو وقت قصير بالمقارنة مع الرحلات البحرية التي كانت تستغرق أياماً في السابق. للجزيرة عملة محلية هي الجنيه وهو مرتبط بالجنيه الاسترليني، وتتبع إدارة الجزيرة مكتب الخارجية والكومنولث في العاصمة لندن بشكل مباشر، كما أن اللغة الرسمية هي الإنجليزية. وللإقامة في الجزيرة توجد خيارات متعددة، كاستئجار بيوت ريفية صغيرة، ودور ضيافة، ولكن كثيراً منها لا يوجد على الإنترنت، ويمكن الاتصال بها فقط من خلال مكاتب سياحية.
13219
| 18 فبراير 2022
منذ ظهور أول حالة مصابة بفيروس كورونا بقطر في 29 فبراير 2020 وحتى وقت كتابة هذه الكلمات، لم يتوقف المتابعون عن التساؤل حول الوقت المناسب الذي سيتم خلاله رفع كافة الإجراءات الاحترازات المتعلقة بجهود مكافحة توسع تلك الجائحة. وهناك تصور عام صار يترسخ لدى العالم بأن التعايش مع الفيروس تثبت نجاعته مع الوقت خصوصا مع ارتفاع معدلات تلقي لقاح الفيروس وانخفاض معدلات الحالات الحرجة والوفيات مقارنة بالإصابات، إضافة إلى ذلك قيام برفع شبه كامل لتلك الإجراءات الاحترازية. دول معروف عنها قوة وتأصل نظامها الصحي كبريطانيا وفرنسا والدانمارك والنرويج، ورفعها شبه الكامل لتلك الإجراءات يجعل المتابعون يتساءلون حول الوقت والظروف المناسبة للقيام بتلك الخطوة. فبريطانيا وخلال شهر يناير الماضي ألغت معظم القيود المحلية، ولم يعد وضع الكمامة إلزاميا في معظم الأماكن المغلقة في إنجلترا، كما ألغي شرط إبراز بطاقات تلقي اللقاح لدخول النوادي الليلية والفعاليات واسعة النطاق، وكذلك التوجيه الرسمي بالعمل من المنزل. ومنذ أسبوع أصبح يمكن للمسافرين المطعمين دخول بريطانيا بدون إجراء أي اختبارات لفيروس كورونا PCR. وفي نفس اليوم حذت فرنسا حذو جارتها الشمالية وأعلنت السلطات الفرنسية أنه لا حاجة للقادمين الى البلاد، الحاصلون على شهادة تلقيح، لإجراء فحص الـ PCR ، ابتداء من السبت الماضي. ومطلع فبراير الجاري رفعت فرنسا كثيرا من القيود، فتخلى الناس عن الكمامة في الأماكن المفتوحة. وفضلا عن التخلي عن الكمامة، أتاح قرار رفع القيود الصحية عدة أمور؛ مثل استئناف الحفلات الموسيقية التي يستطيع الحضور فيها الوقوف، وأما العمل عن بعد فسيصبح منصوحا به، وليس إلزاميا بالنسبة للمؤسسات والإدارات. وتأتي خطوات فرنسا وبريطانيا في ظل انخفاض أعداد المصابين بكورونا مقارنة بالفترة السابقة التي شهدت أرقاما قياسية تزامنت مع الاحتفالات بعطلة نهاية العام. شمالًا في النرويج، أعلنت السلطات النرويجية رفع جميع قيود مكافحة كورونا الأساسية نظرا لانحسار خطر الجائحة، رغم أن متحور أوميكرون لا يزال ينتشر في البلاد، وقال رئيس الوزراء النرويجي يوناس جار ستوير، خلال مؤتمر صحفي في أوسلو، يوم السبت 12 فبراير، هذا هو اليوم الذي كنا ننتظره، وباشرنا رفع جميع القيود تقريبًا. النرويجيون واعتبارًا من ذلك التاريخ لم يعد مطلوبًا منهم ارتداء أقنعة الوجه في الأماكن المزدحمة وتم إلغاء قاعدة التباعد مترا واحدا بالإضافة إلى ذلك، يتم رفع متطلبات العزل الذاتي واستبدالها بالتوصية بأن يظل البالغون المصابون في المنزل لمدة أربعة أيام. الدانمارك سبقت كل هؤلاء لرفع كامل الإجراءات الاحترازية فمنذ بداية العام لم يعد الدنماركيون ملزمين بارتداء الكمامة أو إظهار الاختبارات السلبية لفيروس كورونا بعد إعلان البلاد رفع كل القيود التي كانت مفروضة بسبب الجائحة. ما يعني أيضا عودة الاحتفالات في الملاهي الليلية والملاعب الرياضية. سنقول وداعا للقيود ومرحبا بالحياة التي كنا نعيشها قبل كورونا بهذه العبارة أعلنت رئيسة الوزراء الدنماركية ميت فريديركسن مطلع العام الجاري، إلغاء القيود التي كانت موجودة في البلاد بسبب وباء كورونا. الدانماركيون رحبوا بشدة بهذه القرارات وأكدت تعليقاتهم التي نقلتها وسائل إعلام محلية أنهم صاروا ينظرون لفيروس كورونا على أنه أصبح مثل الزكام سابقًا، سيصابون جميعًا به وبعدها ينتهي كل شيء. عربيًا، أعلنت الكويت يوم الثلاثاء الماضي رفع قيود مواجهة فيروس كورونا واتخاذ سلسلة إجراءات جديدة تؤدي إلى طي صفحة الجائحة والانتقال للتعايش معها. فبحسب صحيفة الراي الكويتية اتخذت الحكومة سلسلة إجراءات تتمثل بعودة رص الصفوف في المساجد وفتح المجمعات التجارية أمام الجميع، وإلغاء التباعد في قاعات السينما والمسارح والحفلات للمحصنين، فيما غير المحصنين يدخلون بـPCR سلبي النتيجة. وأعادت الكويت العمل بنظام الدوام المعتاد في جميع الجهات الحكومية اعتبارا من الأحد 13 مارس المقبل، وألغت الفحص الأسبوعي للطلبة دون 16 سنة ودعمت العودة الشاملة لدوامات المدارس، وسمحت للجميع بالسفر وإلغاء شرط الـPCR قبل العودة للمحصن وغير مكتمل التحصين، وتشغيل رحلات الطيران بلا حد أقصى لعدد المقاعد وإلغاء الحجر بعد السفر عن المحصنين. ويبدو من تلك المعطيات أن الإدارات المختلفة التوجهات في العالم تتجه إلى التعايش مع الفيروس، ما يجعل المتابعون ينظرون لكل هذه التجارب نظرة الترقب وانتظار ما ستؤول إليه تلك القرارات. محليًا تستمر قطر على مدى الأيام الخمسة السابقة تسجيل ما دون 500 حالة، فاليوم الجمعة سجلت قطر 452 حالة، وتخطو خطوات متسارعة في مجال تلقي التطعيمات فقد تم إعطاء 6196050 جرعة من لقاحات كوفيد-19، لأفراد المجتمع منذ بداية برنامج التطعيم وتلقى 87.6% من إجمالي السكان جرعتين من اللقاح، ما يعكس التزامًا كبيرًا من قبل المؤسسة الصحية بمسؤولياتها واستجابة من قبل أفراد المجتمع من جهة أخرى بالإجراءات الاحترازية.
4269
| 18 فبراير 2022
قالت السيدة ليز تراس وزيرة الخارجية البريطانية، اليوم، إنه لا يوجد دليل حتى الآن على أن روسيا سحبت قواتها من المنطقة الحدودية الموازية لأوكرانيا. وأشارت تراس، في تصريحات لصحيفة /ديلي تليغراف/ البريطانية، إلى أن الأزمة الروسية الأوكرانية تعد اختبارا صعبا لحلف شمال الأطلسي /الناتو/، مضيفة أنه لا ينبغي أن ننخدع بإحساس زائف بالأمن بعد ادعاءات روسيا أن جزءا من قواتها يعود حاليا لثكناته. ورأت وزيرة الخارجية البريطانية، أن روسيا قد تطيل أمد هذه الأزمة كخدعة لتستمر أسابيع أخرى، إن لم يكن أشهرا، بحيث تقوض أوكرانيا وتتحدى وحدة الموقف الغربي. ومن المقرر أن تبدأ تراس، في وقت لاحق اليوم، زيارة إلى بولندا وأوكرانيا لبحث آخر التطورات في الأزمة الروسية - الأوكرانية. وكانت وزارة الدفاع الروسية قد أعلنت أمس /الأربعاء/ عن سحب جزء من قواتها الموجودة في شبه جزيرة القرم بعد الانتهاء من مشاركتها في مناورات عسكرية في المنطقة، إلى مراكز مرابطتها الدائمة بعد تنفيذ المهام التدريبية. وقال اللواء إيغور كوناشينكوف المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية، في بيان: بالتوافق مع خطة تدريب القوات المسلحة الروسية، تقوم التشكيلات والوحدات العسكرية التي نفذت مهامها التدريبية في الميادين، بمسيرات إلى مراكز مرابطتها الدائمة بطريقة مختلطة. وأضاف كما تم اليوم نقل تشكيلات عسكرية مزودة بمعدات ثقيلة وتابعة للمنطقة العسكرية الجنوبية، بعد أن نفذت مهامها في ميادين القرم، إلى مراكزها في جمهوريتي الشيشان وداغستان.
1691
| 17 فبراير 2022
خّير الاتحاد الأوروبي روسيا بين الحرب أو الدبواماسية فيما يتعلق بالأزمة الأوكرانية الدائرة وسط توقعات بإقدام موسكو على غزو الدولة الأوروبية. وقال شارل ميشيل رئيس المجلس الأوروبي اليوم الأربعاء إن على موسكو أن تختار بين الحرب والدبلوماسية وحث روسيا على إظهار عزمها على وقف التصعيد بشأن أوكرانيا بالأفعال وليس الأقوال. وأضاف ميشيل، بحسب رويترز في اليومين الماضيين أشارت روسيا إلى أنها قد تكون منفتحة على الدبلوماسية.. نحث روسيا على اتخاذ خطوات ملموسة وفعلية نحو وقف التصعيد لأن هذا شرط الحوار السياسي الصادق والصريح، متابعاً: أن الاختيار اليوم هو اختيار بين الحرب والتضحيات المأساوية الناتجة عن تلك الحرب أو شجاعة الحوار السياسي وشجاعة المفاوضات الدبلوماسية. من جانبه أكد وزير الدفاع البريطاني بن والاس لشبكة سكاي نيوز اليوم الأربعاء أنه يجب الحكم على روسيا من خلال أفعالها عندما يتعلق الأمر بتخفيف التوتر على الحدود الأوكرانية. وقال سنصدق ما تقوله روسيا لكننا سنحكم عليهم بناء على أفعالهم، مضيفاً أن بريطانيا لم تر حتى الآن أي دليل على أن موسكو تسحب قواتها من مواقع بالقرب من الحدود الأوكرانية، متابعاً: لا نرى أي دليل في الوقت الحالي على هذا الانسحاب.
1709
| 16 فبراير 2022
اجتمع سعادة الشيخ محمد بن حمد بن قاسم آل ثاني وزير التجارة والصناعة، مع سعادة اللورد جيرالد غريمستون وزير الدولة البريطاني للاستثمار، الذي يزور البلاد حالياً. جرى خلال الاجتماع استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين في المجالات التجارية والصناعية والاستثمارية وسبل تعزيزها وتطويرها. وسلط سعادة وزير التجارة والصناعة خلال الاجتماع، الضوء على السياسات الاقتصادية الناجحة التي أرستها دولة قطر لدعم القطاع الخاص، كما بيّن سعادته الحوافز والتشريعات والفرص الواعدة التي تشجع على الاستثمار الأجنبي، وتوفير المزيد من الفرص الاستثمارية أمام الشركات الراغبة بالاستثمار في الدولة.
1505
| 15 فبراير 2022
اجتمع سعادة السيد أحمد بن محمد السيد، وزير الدولة ورئيس مجلس إدارة هيئة المناطق الحرة -قطر، مع سعادة اللورد جيرالد غريمستون، وزير الدولة البريطاني للاستثمار، الذي يزور البلاد حاليا. جرى خلال الاجتماع مناقشة أوجه التعاون في مجال الاستثمار، وسبل تعزيزها بما يرسخ العلاقات التي تربط دولة قطر والمملكة المتحدة في هذا المجال، كما تم عرض الفرص الاستثمارية والمزايا الاستثنائية التي تقدمها المناطق الحرة مدعومةً بالبنية التحتية المتطورة في الدولة، وذلك لجذب الشركات للاستثمار وتأسيس أعمالها في قطر. وعقب الاجتماع، زار وزير الدولة البريطاني للاستثمار مجمع الأعمال والابتكار بمنطقة راس بوفنطاس الحرة.
3547
| 15 فبراير 2022
اجتمع سعادة السيد علي بن أحمد الكواري وزير المالية اليوم، مع سعادة اللورد جيرالد غريمستون وزير الدولة البريطاني للاستثمار، الذي يزور البلاد حاليا. وجرى خلال الاجتماع استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين وأوجه التعاون ومناقشة عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وأهم التطورات الاقتصادية والاستثمارية وسبل تعزيزها.
1576
| 15 فبراير 2022
بلغت أسعار المحروقات في بريطانيا مستويات قياسية جديدة خلال الأيام القليلة الماضية، ما يمثل ضغطا إضافيا على تكاليف المعيشة للملايين من أصحاب السيارات في البلاد. وقالت رابطة السيارات، وهي جمعية تعنى بمصالح أصحاب المركبات في بريطانيا، إن سعر لتر البنزين في محطات الوقود تخطى حاجز 1.48 جنيه استرليني، بينما بلغ سعر لتر الديزل أكثر من 1.51، وهو ما يعد مستوى قياسيا غير مسبوق. وقال السيد سايمون ويليامز المتحدث باسم نادي السيارات الملكي، إن الطفرة الكبيرة في أسعار المحروقات في بريطانيا جاءت مع زيادة أسعار النفط عالميا مع اقترابها من حاجز المائة دولار للبرميل، في وقت يسعى تجار التجزئة في بريطانيا لتمرير زيادة الأسعار للمستهلكين بسرعة، وبالتالي نتوقع مستويات قياسية للأسعار في الأيام والاسابيع المقبلة. ويرجع محللون في شؤون الطاقة الزيادة في أسعار المحروقات في بريطانيا إلى الزيادة العالمية في أسعار الطاقة بشكل عام بسبب زيادة الطلب في ظل تعافي الاقتصاد العالمي من آثار جائحة فيروس كورونا /كوفيد-19/، فضلا عن احتدام الأزمة الروسية-الأوكرانية وما تمثله من تداعيات على أسواق الطاقة عالميا. ويتوقع محللون في حال اندلاع حرب روسيا وأوكرانيا أن تنقطع إمدادات البترول والغاز من روسيا إلى أوروبا، الأمر الذي سيدفع أسعار الطاقة إلى مستويات قياسية جديدة. وكانت أسعار النفط قد بلغت يوم الإثنين الماضي مستوى غير مسبوق منذ عام 2014، حيث بلغ سعر برميل النفط الخام 95.58 دولار. وكانت بريطانيا قد عانت في شهر أكتوبر الماضي من أزمة وقود كبيرة في محطات التعبئة جراء النقص الحاد في عدد سائقي الشاحنات الكبيرة، ما أدى لإغلاق عدد كبير من المحطات لأسابيع وكذلك ارتفاع كبير في أسعار الوقود.
3463
| 14 فبراير 2022
قال بوريس جونسون رئيس الوزراء البريطاني، اليوم، إن الأدلة على تخطيط روسيا لغزو أوكرانيا واضحة للغاية. وأضاف جونسون، في تصريحات أثناء زيارته لاسكتلندا، أن ثمة حشودا متزايدة للقوات الروسية على طول الحدود مع أوكرانيا بالإضافة إلى إشارات أخرى عديدة تبرهن على أن هناك استعدادات جادة للقيام بذلك (الغزو).. مشددا على أن الموقف في غاية الخطورة وصعب جدا، إلا أنه، مع ذلك، ما زال هناك وقت أمام الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للتراجع عن خططه. وحث جونسون روسيا على الانخراط في الحوار لإيجاد حل للأزمة بالطرق الدبلوماسية وتجنب الغزو الكارثي، مطالبا، في الوقت ذاته، الدول الغربية بالاتحاد في موقفها إزاء روسيا، قائلا إن بريطانيا تتصدر الدول الساعية لتوحيد صفوف الحلفاء من أجل فرض حزمة عقوبات قاسية على روسيا، إن غزت أوكرانيا. وتزامنت تصريحات رئيس الوزراء البريطاني، مع تصريحات مماثلة للسيد جيمس هيبي، وزير القوات المسلحة البريطانية، عبر فيها عن اعتقاده بأن أوروبا على شفا حرب أقرب من أي وقت مضى، مضيفا أنه، مع ذلك، لا تزال هناك فرص للدبلوماسية. ومن جهتها، أكدت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية أن قواتها المسلحة مستعدة لضرب السفن الحربية للدول الغربية في حال دخولها المياه الإقليمية الروسية. وقال السيد ستانيسلاف حجي محميدوف نائب رئيس إدارة العمليات الرئيسية لهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية، خلال طاولة مستديرة في مجلس الاتحاد الروسي، نحن جاهزون دائما، لكن المسألة هي أن مثل هذه القرارات تتخذ على أعلى مستوى. وأضاف أن الغرب جعل أوكرانيا دولة معادية لبلدنا، فالدعم السياسي والعسكري من الخارج يحرض كييف على تنفيذ سيناريو فرض سيطرتها بقوة على دونباس وفي شبه جزيرة القرم. وفي وقت سابق، ذكرت وزارة الدفاع الروسية، في بيان، أنه جرى صباح أمس الأول السبت اكتشاف غواصة أمريكية من طراز فرجينيا، قرب جزيرة أوروب التابعة لجزر الكوريل، وهي منطقة يجري فيها حاليا أسطول المحيط الهادئ الروسي مناورات، ضمن المياه الإقليمية للدولة. وأشارت إلى أن العسكريين الروس بعثوا إلى طاقم الغواصة رسالة أبلغوه فيها بأن الغواصة تبحر في المياه الإقليمية الروسية، مطالبين إياها بأن تطفو على السطح فورا، لكن البحارة الأمريكيين تجاهلوا هذا التحذير، وفقا للبيان، ما اضطر الفرقاطة الروسية شابوشنيكوف لاستخدام الوسائل الخاصة لطرد الغواصة المخالفة. وقالت إن روسيا استدعت في أعقاب ذلك، الملحق العسكري الأمريكي بموسكو وسلمته مذكرة احتجاج على خلفية الحادث. وتفاقمت في الأيام القليلة الماضية الأزمة بشأن أوكرانيا، وبلغت التحذيرات الغربية من غزو روسي محتمل ذروتها عندما صرح السيد جيك سوليفان مستشار الأمن القومي الأمريكي، الجمعة الماضية، بأن الاجتياح الروسي لأوكرانيا قد يحدث في أي لحظة، فيما قال السيد بن والاس وزير الدفاع البريطاني، إن احتمالات إقدام روسيا على غزو أوكرانيا كبيرة للغاية. وفي أعقاب ذلك سارعت عدة دول في العالم بالطلب من مواطنيها مغادرة أوكرانيا، فيما جددت روسيا نفي صحة المزاعم الغربية.
1683
| 14 فبراير 2022
اجتمع سعادة الشيخ محمد بن حمد بن قاسم آل ثاني، وزير التجارة والصناعة، مع وفد من البرلمان البريطاني برئاسة سعادة السيد ألون كيرنز، رئيس مجموعة الأحزاب المعنية بدولة قطر في البرلمان، الذي يزور البلاد حاليا. جرى، خلال الاجتماع، استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين في المجالات التجارية والصناعية والاستثمارية، وسبل تعزيزها وتطويرها. وسلط سعادة وزير التجارة والصناعة، خلال الاجتماع، الضوء على السياسات الاقتصادية الناجحة التي أرستها دولة قطر لدعم القطاع الخاص، كما بين سعادته الحوافز والتشريعات والفرص الواعدة التي تشجع على الاستثمار الأجنبي، وتوفر المزيد من الفرص الاستثمارية أمام الشركات الراغبة بالاستثمار في الدولة.
1522
| 13 فبراير 2022
قال السيد بين والاس وزير الدفاع البريطاني، اليوم، إن احتمالات إقدام روسيا على غزو أوكرانيا كبيرة للغاية. وأضاف والاس، في تصريحات لصحيفة /صنداي تايمز/ البريطانية، أن الحشود العسكرية الروسية على الحدود مع أوكرانيا بلغت حجما كبيرا يمكنها من شن هجوم في أي وقت، مشيرا إلى أن الأمر المقلق هو أنه على الرغم من الجهود الدبلوماسية الهائلة، استمرت الحشود العسكرية ولم تتوقف. وقال والاس إنه يبقى احتمال أن يتراجع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ويحل كل شيء، إلا أنه شبه الوضع الحالي والجهود الغربية الساعية لثني موسكو عن الغزو بالفترة التي سبقت الحرب العالمية الثانية والمفاوضات التي جرت مع ألمانيا آنذاك والتي لم تمنع نشوب الحرب. وكان وزير الدفاع البريطاني قد أجرى الأسبوع الماضي مباحثات مع نظيره الروسي السيد سيرغي شويغو، أكد له خلالها أن أي غزو لأوكرانيا ستكون له تداعيات وخيمة ومن شأنه زعزعة استقرار أوروبا. وتأتي تصريحات وزير الدفاع البريطاني في وقت تحث فيه لندن رعاياها في أوكرانيا على مغادرة البلاد دون تأخير سواء عن طريق الجو أو البر، وذلك بعد أن حذر السيد جيمس هيبي وزير القوات المسلحة البريطانية، أمس /السبت/ من أنه لن يمكن إجلاء الرعايا البريطانيين من أوكرانيا في حال قامت روسيا بغزوها. وتقوم وزارة الدفاع البريطانية حاليا بسحب القوات البريطانية التي كانت تقوم بتدريب القوات الأوكرانية، حيث لن يتبقى أي جندي بريطاني على الأرض في أوكرانيا في حال نشوب نزاع. وأعلنت بريطانيا في وقت سابق نيتها تعزيز التزاماتها العسكرية إزاء الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي /الناتو/ لردع روسيا عن غزو أوكرانيا، وذلك عن طريق إرسال سفن حربية إلى دول أوروبا الشرقية وزيادة عدد المقاتلات البريطانية المتمركزة في جنوب شرقي أوروبا. يذكر أن التوتر بين حلف شمال الأطلسي /الناتو/ والدول الغربية والولايات المتحدة من جهة، وروسيا من جهة أخرى، تصاعد خلال الأشهر الأخيرة بعد أن اتهم الغرب موسكو بالتخطيط لغزو واسع النطاق لجارتها أوكرانيا بعد حشدها نحو 100 ألف جندي على الحدود بين البلدين، فيما تنفي موسكو بشكل مستمر هذه الاتهامات، وتتهم، في المقابل، الحلف بمحاولة التوسع إلى حدودها، وتطالب بضمانات بعدم انضمام أوكرانيا إلى الحلف أو نشر صواريخ في الدول القريبة من حدودها.
1861
| 13 فبراير 2022
استقبل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، بمجلس الشيخ عبدالله بن جاسم في الديوان الأميري، صباح اليوم، وفداً من أصحاب السعادة أعضاء البرلمان بالمملكة المتحدة الصديقة بمناسبة زيارتهم للبلاد. جرى خلال المقابلة استعراض علاقات الصداقة والتعاون بين دولة قطر وبريطانيا وأوجه تنميتها وتطويرها، بالإضافة إلى تبادل الآراء حول أبرز التطورات إقليميا ودوليا بحسب الديوان الأميري.
1876
| 13 فبراير 2022
أعلنت بريطانيا، الجمعة، حالة وفاة من جراء وباء جديد يعرف بـحمى لاسا، فيما سجلت البلاد ثالث إصابة مؤكدة. ونقلت شبكة سكاي نيوز البريطانية عن وكالة الأمن الصحي البريطانية أن الوفاة سجلت في منطقة بيدفور شاير، بينما رصدت السلطات حالتي إصابة بفيروس شبيه بإيبولا، شرقي إنجلترا، الأربعاء. وبحسب شبكة سكاي نيوز البريطانية، فإن المصابين الثلاثة بـحمى لاسا ينتمون إلى عائلة واحدة عادت، مؤخرا، من غرب إفريقيا. وأوضحت الهيئة الصحية البريطانية، أنها تجري اتصالات مع الأفراد الذين خالطوا المصابين، من أجل تقييم وضعهم الصحي وإسداء نصائح لهم. ما هي حمى لاسا؟ تشبه حمى لاسا فيروس الإيبولا من من حيث طريقة الانتقال والعدوى، حيث تنتقل من خلال ملامسة سوائل أجسام الأشخاص المصابين، ويمكنه إصابة البشر أيضًا عن طريق ملامسة بول أو براز القوارض المصابة التي تحمل المرض، وهو مرض متوطن في عدد من دول غرب إفريقيا. ويتسبب المرض عادة في حمى وأعراض تشبه أعراض الأنفلونزا، ولكن يمكن أن يسبب نزيفًا في الأنف والفم وأجزاء أخرى من الجسم، ويتعافى معظم الناس بشكل كامل ولكن في بعض الحالات قد يكون المرض قاتلًا. كانت آخر إصابة مسجلة بحمى لاسا في بريطانيا، في عام 2009. تدرج المراكز الأمريكية لمراقبة الأمراض والوقاية منها فيروس لاسا ضمن الأمراض المتوطنة في مناطق من غرب إفريقيا. وحالات الإصابة بحمى لاسا نادرة ولا تنتشر بسهولة بين الناس، كما أن المخاطر العامة على الناس منخفضة للغاية. الأعراض وتقول صحيفة الغارديان إن الأعراض تبدأ تدريجية، وتبدأ بالحمى والضعف العام والشعور بالضيق. وبعد أيام قليلة قد يكون هناك صداع والتهاب في الحلق وآلام في العضلات وآلام في الصدر وغثيان وقيء وإسهال وسعال وآلام في البطن، بحسب منظمة الصحة العالمية. وفي الحالات الشديدة قد يكون هناك تورم في الوجه، وسوائل في تجويف الرئة ونزيف من الفم أو الأنف أو الجهاز الهضمي وانخفاض ضغط الدم. ويصيب الصمم 25٪ من المرضى المتعافين. وفي نصف هذه الحالات، يعود السمع جزئيا بعد شهر إلى ثلاثة أشهر.
6952
| 12 فبراير 2022
بدأت بعض الدول حول العالم في التوجه نحو رفع القيود المفروضة جراء جائحة كورونا، حيث ألغت السويد تقريبا كل القيود القليلة المتبقية لمكافحة جائحة كوفيد - 19 وأوقفت معظم الفحوص للكشف عن الإصابات بفيروس كورونا، وذلك على الرغم من استمرار الضغط على أنظمة الرعاية الصحية ومناشدات بعض العلماء بالتحلي بمزيد من الصبر في مكافحة المرض. واعتبرت وزيرة الصحة السويدية لينا هالنجرين في تصريحات صحفية أن كوفيد - 19 لم يعد يُصنف على أنه خطر على المجتمع. من جانبها، تستعد فرنسا لتخفيف قواعد وضع الكمامات في الأماكن المغلقة، في الوقت الذي أعلنت فيه ألمانيا استعدادها لرفع بعض قيود كوفيد وذلك خلال اجتماع الحكومة الاتحادية مع الولايات الأسبوع القادم. وقالت وزارة الصحة الفرنسية في بيان امس إنه في الأماكن العامة، حيث يشترط تقديم ما يفيد بتلقي لقاح كوفيد - 19، لن يضطر الناس بعد الآن إلى وضع الكمامات في الأماكن المغلقة. وأوضحت الوزارة أن الكمامات ستظل إلزامية في وسائل النقل العام وفي الأماكن المغلقة غير الخاضعة لجوازات السفر الصحية. أما في لندن، فقد أعلن رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، أمام مجلس العموم، أنه سيقدم خطة رفع كل القيود المفروضة بسبب الفيروس، وهو قرار من شأنه طي صفحة جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد - 19) هناك. وبحسب تقرير نشرته الجزيرة، فإن أهم قرار سيتم اتخاذه بداية من 21 من الشهر الجاري، هو إلغاء فرض الحجر الصحي على المصابين، مما يعني أن الأشخاص الذين تثبت إصابتهم يمكنهم ممارسة حياتهم بشكل عادي والتوجه للعمل، دون أن يكون ذلك مخالفا للقانون. وكان من المقرر تأجيل هذه الخطوة إلى نهاية مارس المقبل، مع دخول فصل الربيع، إلا أن جونسون أعلن تقديم القرار لمدة شهر. وفتح هذا القرار الجدل حول أسباب التعجيل به، بين من يراه خطوة جريئة للعودة للحياة الطبيعية، وبين من اعتبرها مراوغة سياسية من جونسون للتخفيف من الضغط عليه بسبب تنظيم الحفلات في مقر رئاسة الوزراء خلال فترة الإغلاق. مؤشرات إيجابية وقال جونسون إنه سيعرض إستراتيجيته لإنهاء كل شكل من أشكال القيود المفروضة بعد عودة البرلمان من توقفه الذي يستمر أسبوعين. وبرر جونسون قراره بأنه نابع من المعطيات التي يحصل عليها من اللجنة العلمية «والتي تظهر أنه بإمكاننا إنهاء كل القيود بما فيها إجبارية العزل بعد الإصابة بكورونا». وأكد جونسون أن الأرقام المرتبطة بكورونا «باتت مشجعة وتظهر تجاوز الذروة». وبناء على هذه المعطيات المشجعة، تقرر التسريع بإنهاء كل شيء يذكر بقيود كورونا التي ظلت لحوالي سنتين تقيد حركة البريطانيين وحياتهم. البحث عن إنجاز وبدا واضحا منذ بداية العام الحالي، أن حكومة جونسون تبحث عن إنجاز يتمثل بطي صفحة الوباء، قبل أي دولة في العالم، وهذا ما أكده مجددا وزير الصحة ساجد جاويد، عندما أعلن أمام البرلمان أن بريطانيا هي الدولة الأكثر تحررا من كل قيود كورونا في العالم. وحسب مراقبين، يمكن للحكومة أن تحاجج بالأرقام لتفسير رفع القيود، بما فيها الحاجة للعزل بعد الإصابة، فنسبة التلقيح بجرعتين من اللقاح وصلت إلى أكثر من 85 % في عموم المملكة المتحدة. ومن بين الأسباب التي دفعت البعض لإلغاء العزل، ما أظهرته الإحصائيات الرسمية أن واحدا من بين 5 مصابين لا يلتزمون بالعزل، خصوصا أولئك الذين يستعملون جهاز الكشف المنزلي للإصابة، ولا يتم تسجيلهم في الإحصائيات الحكومية. أما المبرر الثالث، فهو أن المتحور «أوميكرون» السائد حاليا في بريطانيا قد أظهرت موجة انتشاره أن آثاره أقل من انتشار الإنفلونزا، مما جعل الحكومة ترفض فرض إغلاق شامل أو جزئي في ذروة الموجة. ورغم أن الإصابات تجاوزت ربع مليون يوميا، فإن هذا العدد لم ينعكس على عدد الوفيات ولا عدد الحالات التي تحتاج الدخول للمستشفى. مخاوف مشروعة وفي أول رد فعل على قرار جونسون إلغاء كل القيود المفروضة مع نهاية فبراير الجاري، قال البروفيسور مارتن ماكي، وهو عضو في اللجنة العلمية «ساج»، إنه يجب الانتباه لكون أعداد الناس غير الملقحين في بريطانيا ما زال مرتفعا، «ولهذا فإن قرار رئيس الوزراء يعتبر مفاجئا بالنسبة لي، ولكن من المهم قراءة المعطيات التي بنى عليها هذا القرار». وقال ماكي في تصريح لصحيفة «غارديان» البريطانية إنه يجب الإفصاح عن المعطيات التي دفعت جونسون لاتخاذ هذه الخطوة، وإلا سينظر إليها كأنها خطوة تهدف لتشتيت الانتباه عن مشاكل أخرى». عقدة الحفلات وتتعلق المشاكل الأخرى التي يتحدث عنها البروفيسور البريطاني بالغضب الشعبي والسياسي إزاء جونسون، وشبهات خرقه لقواعد الحجر الصحي وتنظيمه لحفلات في ذروة الإغلاق الذي كانت تعيشه البلاد. وحسب بعض المتابعين، فإن هذه المشاكل لن تتوقف بل ستتفاقم، ففي الوقت الذي كان جونسون يعلن فيه قرب إنهاء كل القيود المتعلقة بفيروس كورونا، كانت صحيفة «ميرور» البريطانية تنشر صورة مسربة لجونسون رفقة مستشاريه في حفل داخل مقر رئاسة الوزراء.
2223
| 12 فبراير 2022
سجل الاقتصاد البريطاني نموا سنويا قدره 7.5 بالمئة خلال العام الماضي، على الرغم من التداعيات الاقتصادية لتفشي سلالة أوميكرون المتحورة من فيروس كورونا كوفيد-19 خلال شهر ديسمبر الماضي. ويأتي النمو الذي سجله الاقتصاد البريطاني في عام 2021 أفضل من المعدل الذي توقعه خبراء الاقتصاد الذين قدروا النمو سابقا بنحو 7.3 بالمئة وقال السيد ريشي سوناك وزير الخزانة البريطاني إن نمو الاقتصاد خلال العام الماضي بهذه الوتيرة «يظهر أنه على الرغم من تأثير متحور أوميكرون، فإن الاقتصاد قوي للغاية». واضاف سوناك، في تصريح له، أن الاقتصاد البريطاني «هو الأسرع نموا العام الماضي من بين دول مجموعة السبع، ونتوقع أن نبقى الأسرع نموا العام الجاري أيضا».
1964
| 12 فبراير 2022
أعلنت بريطانيا رسمياً عن إلغاء فحص كورونا للمطعمين القادمين إليها، حسب تصريح رئيس الوزراء . وأكد وزير النقل غرانت شابس إلغاء طلب جميع فحوصات كورونا للمطعمين بالكامل اعتبارًا من الساعة 4 صباحاً بتاريخ 11 فبراير 2022 . ماذا عن غير المطعمين؟ أوضح حساب بريطانيا بالعربي على تويتر أنه سيتم إلغاء الحجر الصحي على المسافرين غير المطعمين أيضًا ولا يجب عليهم إجراء فحص اليوم الثامن بعد وصولهم المطلوب من غير المطعمين. وأشار إلى أنه سيتعين عليهم فحص ما قبل السفر، وفحص اليوم الثاني فقط، إضافة إلى ملء نموذج موقع الركاب Locator Form اعتبارًا من اليوم .
2922
| 11 فبراير 2022
يدخل قرار السلطات البرطانية إعفاء المسافرين الملقحين بشكل كامل الوافدين إليها من إجراء فحوص كورونا بي سي آر حيذ التنفيذ اعتباراً من يوم غدٍ الجمعة 11 فبراير 2022. وبحسب قرار السلطات البريطانية فإن المسافرين غير الملقحين لن يكون عليهم الخضوع لعزل وإجراء فحص بعد ثمانية أيام من وصولهم، إنما سينبغي عليهم إبراز نتيجة سلبية لفحص أُجري قبل يومين من دخولهم الأراضي البريطانية وإجراء فحص بي سي آر بعد وصولهم. من جهته أعرب رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون أمس الأربعاء عن أمله في إنهاء إلزامية عزل من ثبتت إصابتهم بفيروس كورونا بحلول نهاية فبراير، بعد أن رفعت إنجلترا بالفعل معظم القيود المفروضة للحد من تفشي كوفيد. وتعد المملكة المتحدة التي تدعو حكومتها منذ أسابيع السكان للتعايش مع كوفيد كما هي الحال مع الإنفلونزا، من أولى الدول الأوروبية التي حاولت العودة إلى أسلوب حياة ما قبل الوباء، مستندة الى نسبة تلقيح عالية، مثل الدنمارك أو السويد. وقال زعيم حزب المحافظين أمام النواب خلال الجلسة الأسبوعية لمساءلة الحكومة إنه سيعود إلى البرلمان في 21 فبراير، بعد العطلة البرلمانية، لعرض خطته الرامية للتعايش مع كوفيد. وأضاف مع استمرار التوجهات المشجعة الحالية، أتوقع أننا سنكون قادرين على رفع بقية القيود في البلاد، بما في ذلك الحجر في حال الاصابة، وذلك قبل شهر من الموعد المحدد. ومطلع العام، شهدت بريطانيا إحدى الدول الأكثر تضررًا من الوباء في أوروبا مع تسجيلها أكثر من 158,600 ألف وفاة، موجة وبائية شديدة سببها المتحوّرة أوميكرون مع تسجيل أعداد إصابات يومية قياسية، تجاوزت 200 ألف في ذروتها، إلا أن الإصابات بدأت بالتراجع بشكل ملحوظ، وحالات الاستشفاء كذلك.
3696
| 10 فبراير 2022
مساحة إعلانية
أعلن المجلس الوطني للتخطيط أن إجمالي عدد السكان في دولة قطر 3.370.611 نسمة وفقاً لأحدث إحصائيات التعداد السكاني في الدولة الصادرة في مارس...
24948
| 25 أبريل 2026
أعلنت إدارة الإخلاءات والمزادات القضائية عن تنظيم مزاد المركبات القضائي عبر تطبيق (مزادات المحاكم)، يوم الأحد 26 أبريل 2026 من الساعة 4:00 مساءً...
10876
| 25 أبريل 2026
أكدت وزارة التجارة والصناعة أن المقر الرئيسي الجديد يلبي احتياجات كبار القدر ويوفر تجربة مريحة وسهلة لإنجاز المعاملات، منوهة بمواصلة تقديم 500 خدمة...
5102
| 24 أبريل 2026
أعلنت وزارة الداخلية السورية رسمياً إلقاء القبض على أمجد يوسف، المتهم الأول بارتكاب مجزرة التضامن، من قبل قوى الأمن الداخلي، وذلك خلال عملية...
4236
| 24 أبريل 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
في شهر فبراير الماضي سافر عدد من طلاب ومعلمي المدرسة الإنجليزية الحديثة بالكويت، في رحلة تزلج في جنيف (سويسرا) برفقة الخطوط الجوية القطرية،...
3360
| 25 أبريل 2026
- «جائزة التميز القيادي» و«جائزة المرأة القطرية الرائدة» 100 ألف ريال لكل منهما - «جائزة الكفاءة الوطنية المتميزة» و«المبادرة والابتكار المهني» 75 ألف...
2200
| 24 أبريل 2026
شهدت الجزائر اليوم مراسم توقيع رسمية للحزمة الثانية من مشروع بلدنا الجزائر، والمتمثلة في عقود جديدة ضمن هذه المرحلة من مشروع المزرعة المتكاملة،...
2152
| 24 أبريل 2026