رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
مساعد وزير الخارجية تجتمع مع مسؤولين بريطانيين

اجتمعت سعادة السيدة لولوة بنت راشد الخاطر مساعد وزير الخارجية، المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية، اليوم، مع سعادة السيد نيك داير المبعوث البريطاني الخاص للمساعدات الإنسانية، وسعادة السيد هيوجو شورتر سفير المملكة المتحدة لدى جمهورية أفغانستان الإسلامية. جرى خلال الاجتماع استعراض آخر التطورات في الملف الأفغاني وخاصة جهود دولة قطر في تقديم وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية، والتعاون بين الجانبين في الجوانب الإنسانية، وحقوق الإنسان لا سيما تعليم المرأة في أفغانستان.

1460

| 10 فبراير 2022

عربي ودولي alsharq
رئيس الوزراء البريطاني يبحث مع الأمين العام للناتو الأزمة الروسية الأوكرانية

عقد السيد بوريس جونسون، رئيس الوزراء البريطاني، اليوم، مباحثات في بروكسل مع السيد ينس ستولتنبرغ الأمين العام لحلف شمال الأطلسي الناتو، لبحث رد الحلف على الحشود العسكرية الروسية على الحدود مع جارتها أوكرانيا. وذكر بيان صادر عن رئاسة الوزراء البريطانية أن جونسون وستولتنبرغ ناقشا الجهود الدبلوماسية للدول الأعضاء في الحلف بشأن الأزمة الروسية الأوكرانية، وحثا روسيا على مواصلة الانخراط في الحوار وسحب قواتها من المنطقة الحدودية مع أوكرانيا. وعرض جونسون على الأمين العام للحلف خطط بريطانيا لتعزيز التزاماتها العسكرية إزاء الدول الأعضاء في الناتو، بما في ذلك إرسال سفن حربية إلى دول أوروبا الشرقية وزيادة عدد المقاتلات البريطانية المتمركزة في جنوب شرقي أوروبا وذلك بهدف تقديم تطمينات ودعم للحلفاء في المنطقة. واتفق الجانبان على ضرورة مواصلة اتخاذ إجراءات للردع لتكون مكملة للجهود الدبلوماسية الساعية لحل الأزمة، فيما أعرب جونسون عن خشيته على الاستقرار والأمن الأوروبي في حال عدم مواصلة الضغط على روسيا من جميع الدول الأعضاء في الناتو. ويأتي لقاء جونسون مع ستولتنبرغ في وقت تجري فيه السيدة ليز تراس، وزيرة الخارجية البريطانية، اليوم، مباحثات في العاصمة الروسية موسكو مع السيد سيرجي لافروف، وزير الخارجية الروسي، في مسعى لحل الأزمة الروسية الأوكرانية. وكان جونسون قد هدد في تصريحات سابقة روسيا بفرض عقوبات اقتصادية قاسية تطال الشركات والأفراد الروس المرتبطين بالكرملين في حال حدوث الغزو. يذكر أن التوتر بين حلف شمال الأطلسي الناتو والدول الغربية والولايات المتحدة من جهة، وروسيا من جهة أخرى، تصاعد خلال الأشهر الأخيرة بعد أن اتهم الغرب موسكو بالتخطيط لغزو واسع النطاق لجارتها أوكرانيا بعد حشدها نحو 100 ألف جندي على الحدود بين البلدين، فيما تنفي موسكو بشكل مستمر هذه الاتهامات، وتتهم، في المقابل، الحلف بمحاولة التوسع إلى حدودها، وتطالب بضمانات بعدم انضمام أوكرانيا إلى حلف الناتو أو نشر صواريخ في الدول القريبة من حدودها.

1881

| 10 فبراير 2022

عربي ودولي alsharq
للمرة الثانية.. إصابة الأمير تشارلز بفيروس كورونا

أعلن الأمير تشارلز ولي العهد البريطاني وأمير ويلز، اليوم الخميس، إصابته مجددًا بفيروس كورونا. وقال الحساب الرسمي للأمير تشارلز عبر تويتر: أثبتت نتائج اختبار أمير ويلز هذا الصباح إصابته بـ COVID-19 وهو الآن يعزل نفسه بنفسه. وأضاف الحساب: يشعر صاحب السمو الملكي بخيبة أمل شديدة لعدم تمكنه من حضور أحداث اليوم في وينشستر وسيتطلع إلى إعادة جدولة زيارته في أقرب وقت ممكن. يشار إلى أن هذه هي الإصابة الثانية لتشارلز الذي سبق وأصيب بكورونا في الخامس والعشرين من مارس 2020. اقرأ أيضًا -إصابة الأمير تشارلز ولي عهد بريطانيا بفيروس كورونا اقرأ أيضًا -الأمير تشارلز يتعافى ويتحدث عن كورونا

1888

| 10 فبراير 2022

عربي ودولي alsharq
الولايات المتحدة وبريطانيا تطالبان روسيا بضرورة خفض التصعيد

أجرت السيدة ويندي شيرمان نائبة وزير الخارجية الأمريكي، اليوم، مباحثات مع السيد جيمس كليفرلي، وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط. وقال كليفرلي، في بيان، إنه ناقش مع المسؤولة الأمريكية ملف التوتر بين روسيا وأوكرانيا، واتفقا على أن بريطانيا والولايات المتحدة تقفان جنبا إلى جنب في مساندة أوكرانيا، وطالبا موسكو بضرورة خفض التصعيد. كما تطرق الجانبان إلى ملف مفاوضات فيينا بشأن الملف النووي الإيراني، بين إيران ومجموعة 4+1 (فرنسا وبريطانيا والصين وروسيا وألمانيا).

2179

| 07 فبراير 2022

عربي ودولي alsharq
الملكة لإليزابيث تعلن عن رغبتها منح زوجة ولي عهد بريطانيا لقب "ملكة"

أعلنت الملكة إليزابيث الثانية، ملكة بريطانيا، اليوم، عن رغبتها في منح الدوقة كاميلا، زوجة ولي العهد الأمير تشارلز، لقب ملكة حينما يعتلي تشارلز العرش، وهو الأمر الذي ثارت بشأنه تكهنات في الماضي، حيث كان متوقعا أن تمنح لقب أميرة. جاء ذلك في بيان بمناسبة احتفال الملكة إليزابيث الثانية، ملكة بريطانيا، اليوم، باليوبيل البلاتيني لجلوسها على عرش البلاد منذ سبعين عاما، لتصبح بذلك أول عاهل بريطاني يحتفل باليوبيل البلاتيني وهو على العرش. وأعلن القصر الملكي عن إقامة سلسلة من الاحتفالات العامة باليوبيل البلاتيني تشمل عددا من الفعاليات والمبادرات طوال السنة، تصل ذروتها في عطلة مدتها أربعة أيام من يوم الخميس 2 يونيو وحتى الأحد 5 يونيو المقبل. الجدير بالذكر أن الملكة إليزابيث الثانية جلست على عرش بريطانيا في السادس من فبراير عام 1952 بعد وفاة والدها الملك جورج السادس.

3042

| 06 فبراير 2022

اقتصاد alsharq
بريطانيا تواجه ارتفاعا قياسيا في أسعار الطاقة

أعلن مكتب أسواق الغاز والكهرباء البريطاني امس ارتفاع الحد الأقصى لأسعار الطاقة بنسبة قياسية بلغت 54 بالمائة بسبب ارتفاع تكاليف بيع الغاز الطبيعي بالجملة. وقال المكتب إن سقف السعر الجديد وهو الحد الأقصى للمبلغ الذي يمكن لموردي الغاز أن يفرضوه على العملاء، سيرتفع بمقدار 693 جنيها إسترلينيا ما يعادل 940 دولارا سنويا في معظم أنحاء المملكة المتحدة بداية من أبريل المقبل، وسيؤدي ذلك لارتفاع الفاتورة السنوية للعملاء العاديين 1971 جنيها إسترلينيا، وتشير تقديرات إلى أن القرار سيؤثر على 22 مليون أسرة بجميع أنحاء البلاد .

1565

| 05 فبراير 2022

منوعات alsharq
بريطانيا تكشف معلومات جديدة عن "أميكرون المستتر"

كشفت وكالة الأمن الصحي البريطانية عن معطيات جديدة حول طفرة أوميكرون المستتر أو الخفي المتولّدة عن متحور أوميكرون من فيروس كورونا. وقالت الوكالة في تحليل أجرته إن طفرة أوميكرون المستتر BA.2 والتي تم اكتشافها لأول مرة في ديسمبر الماضي، لديها معدل أعلى في الانتشار بشكل أسرع في إنجلترا من متحور أوميكرون BA.1. وأشارت إلى أنه على الرغم من الأدلة على قدرة هذه الطفرة على الانتشار بشكل أسرع من متحور أوميكرون، إلا أنها لم تصبح السائدة في المملكة المتحدة، وفقا لموقع RT. ولفتت إلى أنه لم يتم تصنيفها على أنها طفرة مثيرة للقلق على غرار المتحورين أوميكرون ودلتا. ولفتت إلى أن فعالية اللقاحات ضد متحور أوميكرون هي نفسها أمام أوميكرون المستتر. ويعود سبب تسمية السلالة الفرعية بـ أوميكرون المستتر أو الخفي إلى قدرتها على إخفاء نفسها بشكل أفضل من المتحورات السابقة، وفقاً لموقع deadline.

5319

| 30 يناير 2022

عربي ودولي alsharq
وزيرة الخارجية البريطانية تؤكد جدية التهديدات الروسية بغزو أوكرانيا

أكدت السيدة ليز تراس، وزيرة الخارجية البريطانية، اليوم، أن خطر الغزو الروسي لأوكرانيا حقيقي. وأشارت تراس، في تصريحات لهيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي، إلى أنه من المستبعد أن يتم نشر أي جنود بريطانيين للقتال في هذا الصراع، مضيفة أن بلادها سترسل أسلحة إلى أوكرانيا وستدعم دول حلف شمال الأطلسي الناتوالمجاورة لأوكرانيا. وقالت إن بريطانيا دربت 20 ألف جندي أوكراني، وأمدت الجيش الأوكراني بصواريخ مضادة للدبابات، مثلما قدمت دعما للقوات البحرية الأوكرانية وقطاع الطاقة، مشددة على أن أي توغل روسي في الأراضي الأوكرانية سيكون أمرا فظيعا لأوروبا. كما ذكرت الوزيرة أنها لديها القناعة بأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يتطلع لغزو أوكرانيا، لافتة إلى أن بلاده تبذل كل ما بوسعها من خلال وسائل الردع والدبلوماسية لحث بوتين على التراجع. ولفتت إلى أنه يتم الإعداد لفرض عقوبات اقتصادية على مؤسسات مالية روسية وشركات الطاقة والأفراد الداعمين للنظام الروسي، مبينة أن هذه العقوبات ستستهدف أي مصالح لها تأثير على الحكومة الروسية. وتأتي هذه التصريحات للسيدة ليز تراس فيما يستعد السيد بوريس جونسون، رئيس الوزراء البريطاني، لزيارة دول في أوروبا الشرقية خلال الأيام القليلة المقبلة، فضلا عن إجراء مباحثات هاتفية مع الرئيس الروسي، في ظل الجهود الدبلوماسية التي تبذلها لندن للحيلولة دون قيام روسيا بغزو أوكرانيا. وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية أن جونسون طلب من قادة الجيش والاستخبارات إعطاءه مزيدا من الخيارات للتعامل مع ما تصفه لندن بـ عدوان روسي متزايد على أوكرانيا. يذكر أن التوتر بين حلف شمال الأطلسي /الناتو/ والدول الغربية والولايات المتحدة من جهة، وروسيا من جهة أخرى، تصاعد خلال الأشهر الأخيرة بعد أن اتهم الغرب موسكو بالتخطيط لغزو واسع النطاق لجارتها أوكرانيا بعد حشدها نحو 100 ألف جندي على الحدود بين البلدين، فيما تنفي موسكو بشكل مستمر هذه الاتهامات، وتتهم، في المقابل، الحلف بمحاولة التوسع إلى حدودها، وتطالب بضمانات بعدم انضمام أوكرانيا إلى حلف الناتو أو نشر صواريخ في الدول القريبة من حدودها.

2261

| 30 يناير 2022

منوعات alsharq
يقود سيارة بلا رخصة أو تأمين لمدة 70 عاماً.. وهذا ما كشف أمره للشرطة البريطانية

اكتشفت شرطة منطقة نوتينغهام في بريطانيا أمر سائق يعمل في سوبر ماركت شهير، يقود سيارة ولم يقم بعمل رخصة لسيارته أو يدفع تأميناً منذ 70عاماً، دون أن يكتشف أمره من قبل شرطة المرور. ومن غرائب هذا السائق، بحسب صحيفة الغارديان، أنه لم يتسبب يوما بأي حادثة سير، كما لم يلحق أي ضرر بالغير، طيلة العقود الطويلة التي ظل يقود فيها السيارة. وذكرت الغادريان أن هذا السائق من مواليد 1938، وقالت الشرطة إنه لم يحصل يوما على رخصة قيادة ولا تأمين، ودأب على القيادة منذ أن كان في الثانية عشرة من عمره، ولم يوقف من طرف الشرطة في أي يوم من الأيام. واكتشف أمر هذا السائق، مؤخرا، خلال عملية روتينية، في مواقف تابعة لأحد متاجر السوبرماركت، يوم الأربعاء الماضي. وبموجب القانون في بريطانيا، فإن قيادة سيارة بدون رخصة قيادة يعرض لعقوبة تتراوح بين 3 و6 نقاط، ويعتمد الأمر على درجة المخالفة المرتكبة، كما يمكن إصدار مخالفة غير محددة في حال لم تكن السيارة مؤمنة. وبوسع الشرطة أن تقوم بحجز السيارة غير المؤمنة، في حين لم يتم الإعلان عن الإجراء المتخذ بحق الرجل المسن، لكن من المرجح أن يكون قد عاد مشيا إلى بيته.

6039

| 29 يناير 2022

عربي ودولي alsharq
بريطانيا ترصد مساعدات عاجلة لأفغانستان بقيمة 97 مليون جنيه إسترليني

أعلنت بريطانيا أنها رصدت 97 مليون جنيه إسترليني من المساعدات العاجلة للشعب الأفغاني. وأفادت السيدة ليز تروس، وزيرة الخارجية البريطانية، في بيان اليوم، بأن بلادها ستواصل تقديم مساعدات إنسانية حيوية للشعب الأفغاني تشمل مواد غذائية وخيام وإمدادات طبية ضرورية، مشيرة إلى أن المبالغ المرصودة لكابول ستستخدم أيضا في توفير الخدمات الضرورية لحماية الأطفال والنساء. ولفتت الوزيرة إلى أن بلادها تواصل العمل مع البنك الدولي والأمم المتحدة والولايات المتحدة لإيجاد سبل حتى تتمكن وكالات الإغاثة الإنسانية من الحصول على الأموال الضرورية، ومساندتها للبنك الدولي حتى يتم تحرير أموال متوفرة في الصندوق الائتماني لإعادة إعمار أفغانستان ومساعدة الشعب الأفغاني. وكانت الحكومة البريطانية قد أقرت، في وقت سابق، قانونا يتعلق بالإعفاء الإنساني من عقوبات الأمم المتحدة، الأمر الذي يعني أنه بات بإمكان سلطات لندن مساعدة وكالات الإغاثة للعمل في أفغانستان دون خشية تعرضها لمسؤولية قانونية. جدير بالذكر أن المبلغ المرصود سيرفع إجمالي حجم المعونات البريطانية لأفغانستان إلى 286 مليون جنيه إسترليني خلال السنة المالية الجارية.

2881

| 29 يناير 2022

عربي ودولي alsharq
لا كمامات أو تصريح صحي.. بريطانيا تتخلى عن معظم قيود كورونا

تخلّت بريطانيا، الخميس، عن معظم القيود المفروضة لمكافحة المتحوّر أوميكرون، وفي مقدّمتها إلزامية وضع الكمامات وحيازة التصاريح الصحّية، في خطوة تعامل البعض معها بحذر، بينما تأمل الحكومة البريطانية أن يتعايش السكّان مع كوفيد كما يفعلون مع الأنفلونزا. ووفق وكالة فرانس برس، رفعت السلطات في إنجلترا الخميس قيوداً أخرى - وهي أصلاً من بين الأقلّ شدّة في أوروبا - كانت قد فرضتها في ديسمبر للتصدّي لتفشّي أوميكرون، النسخة المتحوّرة من كوفيد-19، ومن بينها إلزامية وضع الكمامة في الأماكن العامة المغلقة وإلزامية حيازة تصريح صحّي للمشاركة في أي مناسبة يحضرها حشد كبير من الناس. كما أعلنت الحكومة الخميس أنّ نزلاء دور رعاية المسنّين الذين تلقّى 86.5% منهم حتى اليوم الجرعة المعزّزة من أحد الّلقاحات المضادّة لكوفيد - سيتمكّنون مجدّداً، اعتباراً من الإثنين، من استقبال عدد غير محدود من الزوار. وإذا تبيّن أن أحد هؤلاء النزلاء مصاب بكورونافسيتعيّن عليه الخضوع لحجر صحّي لوقت أقصر مما كان مفروضاً في السابق. لكن مع ذلك، فقد أعلن رئيس بلدية لندن صادق خان أنّ وسائل النقل العام في العاصمة ستبقي على إلزامية وضع الكمامات لركّابها وسائقيها. والأمر نفسه ينطبق على بعض سلاسل المتاجر الكبرى مثل سينزبوريز وموريسونز وويتروز التي طلبت من زبائنها وضع الكمامات أثناء وجودهم داخل هذه المتاجر. لكنّ قسماً من السكّان لن ينتظر توجيهات السلطات أو المتاجر لوضع الكمامة، إذ سيفعل ذلك من تلقاء نفسه كلّما رأى فيه فائدة له أو للآخرين. وذكرت وكالة فرانس برس أنّ رئيس الوزراء البريطاني جونسون رحب – على تويتر - بتخفيف القيود الصحية، محذّراً في الوقت نفسه من أنّ الجائحة لم تنته بعد. وقال جونسون: على الجميع أن يظلّوا حذرين، وأنا أحضّ كلّ الذين لم يتلقّوا لقاحهم بعد على أن يفعلوا ذلك.

4049

| 27 يناير 2022

عربي ودولي alsharq
رئيس الوزراء البريطاني يأمر بالتحقيق في مزاعم إقالة وزيرة من منصبها "لأنها مسلمة"

أصدر السيد بوريس جونسون رئيس الوزراء البريطاني، قرارا بإجراء تحقيق في ادعاءات السيدة نصرت غني النائبة عن حزب المحافظين الحاكم، التي زعمت فيها أنها أقيلت من منصبها الوزاري عام 2020 لكونها مسلمة. وقال رئيس الوزراء البريطاني، في تصريحات، إنه يتعامل مع مثل هذه القضايا بكل جدية ويجب الانتظار لمعرفة ما ستسفر عنه التحقيقات. ورحبت السيدة نصرت غني بقرار رئيس الوزراء البريطاني، مؤكدة في تصريحات لها اليوم، أنها أبلغت جونسون أمس /الأحد/ بأن كل ما يهمها هو أن يؤخذ الأمر على محمل الجد. من جهته، قال السيد ناظم زهاوي وزير التعليم البريطاني، في تصريحات لهيئة الإذاعة البريطانية /بي بي سي/، إن من المهم فتح تحقيق في هذه الادعاءات. ولفت الوزير، وهو مسلم من أصل عراقي، إلى أن الأمر تطلب قدرا عاليا من الشجاعة من السيدة نصرت غني للإفصاح عن هذه الادعاءات. من ناحيتها، قالت السيدة سعيدة وارسي عضو مجلس اللوردات والرئيسة السابقة لمجلس إدارة حزب المحافظين، إن نصرت غني عانت كثيرا لمدة عامين من أجل أن يسمع صوتها، مضيفة أن العنصرية الناجمة عن الإسلاموفوبيا لا ينظر إليها بشكل جدي مثلما ينظر إلى أنماط العنصرية الأخرى وأن ثمة نسقا للعنصرية بسبب الإسلاموفوبيا داخل حزب المحافظين. وعينت السيدة نصرت غني وزيرة بوزارة النقل عام 2018، لتصبح حينها أول وزيرة مسلمة تحضر جلسات مجلس العموم البريطاني وتتحدث فيه، قبل أن تقال من منصبها في فبراير عام 2020 عندما أجرى بوريس جونسون رئيس الوزراء تعديلا وزاريا صغيرا بعد فوز حزبه /حزب المحافظين/ في الانتخابات العامة. وقالت السيدة نصرت غني، إن السيد مارك سبنسر زعيم الأغلبية بمجلس العموم /البرلمان/ ذكر لها، حينها، أن من بين أسباب إقالتها من منصبها الوزاري أنها مسلمة، وهو الأمر الذي نفاه سبنسر واعتبره تشويها لسمعته.

2132

| 24 يناير 2022

عربي ودولي alsharq
هل ينجو رئيس الوزراء البريطاني من الضغوط الداعية لاستقالته؟

تترقب الأوساط البريطانية الرسمية والشعبية الساعات القليلة المقبلة باعتبارها حاسمة ومصيرية بالنسبة للسيد بوريس جونسون رئيس الوزراء البريطاني، الذي يكافح للاحتفاظ بمنصبه، بعد عاصفة من الانتقادات هبت عليه من حزبه حزب المحافظين، وكذلك حزب العمال المعارض، على خلفية ما بات يعرف هناك بفضيحة بارتي جيت. وخلاصة هذه القضية أن حفلات أقيمت بمقر رئاسة الحكومة البريطانية خلال العامين الماضيين وشارك جونسون في بعضها، بينما كانت بريطانيا بأسرها تخضع للإغلاق الصارم والقيود الخاصة بالوقاية من فيروس كورونا كوفيد-19، ومما زاد من حدة هذه القضية أن إحدى هذه الحفلات أقيمت خلال أبريل الماضي، عشية جنازة زوج ملكة بريطانيا الأمير فيليب، دوق إدنبرة - والتي اعتذر عنها داونينج ستريت لقصر باكنغهام. اعتذر جونسون الأسبوع الماضي بعد أن تبين أنه وأعضاء فريقه في داونينج ستريت قد انتهكوا قواعد الإغلاق، لكنه قال إنه تواجد هناك لفترة وجيزة لتحية الموظفين ووصف الحدث بأنه كان مرتبطا بالعمل، وأنه لم يكن على علم بأن ذلك يشكل انتهاكا لقواعد الإغلاق. لكن القضية أثارت غضبا في جميع أنحاء بريطانيا، وثارت معها تساؤلات حول ما إذا كان جونسون قد أخفى الحقيقة عن مجلس العموم في تصريحاته الأولية، ومع ظهور المزيد من التفاصيل، كانت أرقام استطلاعات الرأي لجونسون قاسية، حيث أظهرت تقدما مضاعفا لحزب العمال المعارض على حزبه المحافظ، ما أدى إلى مزيد من الضغط عليه من جانب أعضاء حزبه للتنحي، كما انشق عن الحزب النائب كريستيان وايكفورد وانضم إلى حزب العمال، غير أن جونسون أظهر تماسكا أمام هذه الضغوط وتعهد بالفوز بمقعد منطقة بوري ساوث التي يمثلها وايكفورد خلال الانتخابات المقبلة. وتلقى جونسون ضربة أخرى عندما قال كبير مستشاريه السيد دومينيك كامينغز، إنه حذر رئيس الوزراء خلال مايو 2020 من إقامة حفلة بحديقة مقر رئاسة الحكومة لكن جونسون نفى ذلك، ورفض بثبات الدعوات المطالبة باستقالته، وطالب نواب حزبه الساخطين من هذه التقارير بانتظار التحقيق الذي تجريه السيدة سو غراي المسؤولة في الخدمة المدنية وهي موظفة حكومية رفيعة المستوى معروفة بنزاهتها، لمعرفة ما إذا كان جونسون وموظفوه انتهكوا القانون، ويتوقع صدور تقرير بذلك بوقت لاحق هذا الأسبوع. ويعتمد بقاء جونسون في جزء كبير منه على نتائج تقرير غراي، فربما يخفف من الضغوط التي يتعرض لها، أو قد يكون القشة التي قصمت ظهر البعير. تجدر الإشارة إلى أن عددا من النواب المحافظين صرحوا بأنهم وجهوا بالفعل رسائل تطلب طرح الثقة برئيس الحكومة، لكن هذه الخطوة تتطلب ما مجموعه 54 رسالة على الأقل من نواب حزب المحافظين. ونظرا للأغلبية الكبيرة للسيد بوريس جونسون رئيس الوزراء البريطاني في مجلس العموم، فمن غير المرجح أن يتم إقصاؤه من قبل المجلس ككل، ولكن إذا قام 54 عضوا بتقديم خطابات سحب الثقة إلى لجنة الحزب، فسيتم إجراء تصويت على هذه المسألة بين أعضاء الحزب. ويمكن لتقرير سو غراي أن يقلب الموازين لصالح أو ضد رئيس الوزراء، لكن اختصاصاتها تنص على أن الغرض الأساسي من تحقيقاتها هو فهم عام لطبيعة التجمعات التي تمت، بما في ذلك الحضور والمكان والغرض، مع الإشارة إلى الالتزام بالإرشادات المعمول بها في ذلك الوقت، وهذا يعني أنها لن تقدم أي نتائج مباشرة حول ما إذا كانت هناك قضية ضد أي شخص بتهمة خرق القانون. السيدة غراي موظفة مدنية وليست مدعية عامة أو قاضية مستقلة، لكن النتائج التي تتوصل إليها، ودرجة الخطورة التي تختارها في صياغتها، يمكن أن تقلب الموازين لصالح أو ضد رئيس الوزراء مع أنصاره من نواب حزب المحافظين. إن التحقيق الذي تجريه غراي هو تحقيق داخلي وليس تحقيقا مستقلا، وليس بإمكانها وفق اختصاصاتها اتخاذ قرار بشأن ما إذا كانت هناك مسؤولية جنائية، لأنها ليست محكمة، وعندما يتعلق الأمر برئيس الوزراء، فقد تتطرق إلى دوره في الحفلات التي أقيمت ولكنها ليست في موقع للحكم على سلوكه. ووفق القانون، فإن لدى جونسون حجة قابلة للنقاش مفادها أنه من الضروري بشكل معقول للعمل أن يجتمع الموظفون لشكرهم على جهودهم. وتتوقع مصادر صحفية بريطانية بعد نشر نتائج التحقيق أن يقلل مكتب جونسون من أهميتها، وأنها لا تتضمن أي جديد، وأن جونسون قد اعتذر للبرلمان والبلد، وأن الوقت قد حان للوحدة وضرورة الاستمرار بالاهتمام بأولويات الناس وحاجاتهم. إذا تم إجراء تصويت في الأسابيع والأشهر المقبلة، فهذا يعني أن بوريس جونسون سيطلب منه الحصول على دعم أكثر من 179 من زملائه للبقاء في السلطة، وحتى إذا فاز زعيم حزب المحافظين بدعم غالبية زملائه في تصويت الثقة، فإن سلطته ستكون قد تعرضت لضربة كبيرة. ويقول حلفاؤه إنه سيقاتل للبقاء بمنصبه حتى النهاية، ويحذرون من محاولات الإطاحة به وخطورتها على مستقبل الحزب وفرصه الانتخابية، وتقول مصادر حزبية بريطانية إنه في حالة استقالة جونسون أو الإطاحة به من قبل حزبه، فإن السيد ريشي سوناك وزير الخزانة والسيدة ليز تروس وزيرة الخارجية، يعتبران من المرشحين الأكثر ترجيحا لخلافته.

1886

| 24 يناير 2022

عربي ودولي alsharq
رئيس الوزراء البريطاني: غزو روسيا لأوكرانيا سيكون "خطوة كارثية"

حذر السيد بوريس جونسون رئيس الوزراء البريطاني، روسيا من مغبة الإقدام على غزو أوكرانيا، قائلا إن ذلك سيكون خطوة كارثية ومؤلمة وعنيفة ودموية. وقال جونسون، في تصريحات اليوم، إن بريطانيا تقود جهودا لفرض حزمة عقوبات اقتصادية ضد روسيا في حال إقدامها على هذه الخطوة، مشيرا إلى أنه سيتحدث إلى حلفاء بريطانيا في وقت لاحق اليوم لمناقشة هذا الأمر. كما لفت إلى أن غزو روسيا لأوكرانيا ليس حتميا الآن وأنه من المهم للغاية أن يفهم الروس أن تلك الحرب قد تكون شيشانا جديدة، مضيفا أن تقديرات الأجهزة الاستخباراتية ترسم صورة قاتمة للوضع في هذه اللحظة فهناك حشود كبيرة للغاية من القوات الروسية وعلينا اتخاذ خطوات ضرورية. وبدأت بريطانيا، في وقت سابق اليوم، سحب عدد من موظفي سفارتها في أوكرانيا، مع تصاعد القلق والتحذيرات من غزو روسي للبلاد، لكن مسؤولين أكدوا، في تصريحات لهيئة الإذاعة البريطانية / بي بي سي/، عدم وجود تهديد للدبلوماسيين البريطانيين في أوكرانيا . وأكد السيد بن والاس وزير الدفاع البريطاني، الأسبوع الماضي، تزويد بلاده لأوكرانيا بـأسلحة دفاعية من ضمنها صواريخ مضادة للدبابات . وتصاعد التوتر في الأشهر القليلة الماضية بين حلف شمال الأطلسي /الناتو/ والدول الغربية من جهة، وروسيا من جهة أخرى، حيث يتهم الغرب موسكو بالتخطيط لغزو واسع النطاق لجارتها أوكرانيا بعد حشدها نحو 100 ألف جندي على الحدود بين البلدين، فيما تنفي موسكو بشكل مستمر هذه الاتهامات، وتتهم، في المقابل، الحلف بمحاولة التوسع إلى حدودها، وتطالب بضمانات بعدم حدوث ذلك.

1501

| 24 يناير 2022

عربي ودولي alsharq
رئيس الوزراء البريطاني يعلن إلغاء إلزام الوافدين المطعمين بفحص كورونا

أعلن رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون اليوم الإثنين أن الوافدين إلى إنجلترا من خارج البلاد لن يضطروا بعد الآن للخضوع لفحوص الكشف عن كوفيد-19 إذا كانوا قد تلقوا التطعيم. وأضاف جونسون في تصريحات للصحفيين، بحسب رويترز، إن تغيير القواعد يهدف لإظهار انفتاح بلاده أمام أنشطة الأعمال والمسافرين. ولم يحدد متى سيتغير الوضع لكن من المتوقع الكشف عن مزيد من التفاصيل في وقت لاحق اليوم. وسجّلت بريطانيا أمس 74799 إصابة جديدة بكوفيد-19، و 75 وفاة إضافية في غضون 28 يوماً من ثبوت إيجابية الإصابة، مقارنة بـ 76807 إصابة السبت و297 وفاة.

2088

| 24 يناير 2022

عربي ودولي alsharq
بريطانيا تسحب قرابة نصف موظفي سفارتها في أوكرانيا

بدأت بريطانيا بسحب عدد من موظفي سفارتها في أوكرانيا، اليوم، مع تصاعد القلق والتحذيرات من غزو روسي للبلاد. وبحسب هيئة الإذاعة البريطانية / بي بي سي / نفى مسؤولون وجود تهديد للدبلوماسيين البريطانيين في أوكرانيا . يأتي ذلك في أعقاب انسحاب أمريكي مماثل حيث طالبت وزارة الخارجية الأمريكية عائلات جميع الموظفين في السفارة الأمريكية في كييف بمغادرة البلاد، وسط مخاوف متزايدة من غزو روسي للأراضي الأوكرانية ، فيما استبعد الاتحاد الأوروبي سحب الموظفين الأوروبيين أو رعايا الاتحاد أو دعوتهم لمغادرة أوكرانيا .

2057

| 24 يناير 2022

عربي ودولي alsharq
نائب رئيس الوزراء البريطاني يطالب بالتحقيق في استبعاد وزيرة لأنها "مسلمة"

وصف دومينيك راب نائب رئيس الوزراء البريطاني اليوم الأحد ما قالته نائبة بريطانية عن فصلها من وظيفة وزارية لأسباب تتضمن أنها مسلمة يجب أن يخضع لتحقيق في حال تقدمت بشكوى رسمية. وبحسب وكالة رويترز فإن النائبة نصرت غني التي فقدت عملها كوزيرة دولة للنقل في فبراير 2020، قد ذكرت في تصريحات صحفية أن مسؤولا عن الانضباط الحزبي بالبرلمان أبلغها أنه تم طرح ديانتها كقضية خلال إقالتها. حزب المحافظين لا يتسامح على الإطلاق مع أي تفرقة وأي إسلاموفوبيا بداخله هكذا قال نائب رئيس الوزراء مضيفًا أن زعمًا بهذه الخطورة مثل هذا يجب أن يبلغ عنه وبعدها يجرى تحقيق مناسب. من جانبه علق مكتب رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون على القضية اليوم الأحد، وقال إن جونسون التقى النائبة المسلمة ودعاها فيما بعد للتقدم بشكوى رسمية. وقال متحدث باسم رئيس الوزراء إن جونسون كتب لنصرت ليعبر عن قلقه العميق، مؤكدا أن حزب المحافظين لا يتهاون مع التحامل والأحكام المسبقة أو التمييز من أي نوع.

2057

| 23 يناير 2022

عربي ودولي alsharq
4 أيام عمل أسبوعياً.. بريطانيا تطلق تجربة "الأسبوع القصير"

بادرت العشرات من الشركات في بريطانيا للمشاركة في برنامج تجريبي يقدم أسبوع عمل لمدة أربعة أيام فقط للموظفين وبواقع 32 ساعة عمل. ووصل عدد الشركات المشاركة في التجربة 30 شركة لمدة ستة أشهرت، حيث وافقت بالسماح لموظفيها بالعمل حتى 32 ساعة في الأسبوع دون خفض أجورهم أو مزاياهم، وفقاً لبلومبرغ. ويمكن لبعض الشركات المشاركة في البرنامج التجريبي أن تطلب من الموظفين توزيع 32 ساعة على مدى خمسة أيام، وفقاً لبلومبرغ. وقال جو رايل، مدير حملة (4 أيام في الأسبوع) في المملكة المتحدة: إن الانتقال إلى أسبوع من أربعة أيام سيكون بمثابة فوز للشركات. وأشار إلى أن الدراسات أظهرت أن الإنتاجية تتحسن جنباً إلى جنب مع المكاسب المقابلة في رفاهية العمال. وأجريت تجارب مماثلة في بلدان أخرى، بما في ذلك إسبانيا ونيوزيلندا وأيسلندا. ومن المقرر تشغيل المزيد في كندا وأستراليا. ووجدت تجربة مدتها أربع سنوات أجرتها الحكومة الأيسلندية ومدينة ريكيافيك، أن أسابيع العمل لمدة أربعة أيام تؤدي إلى الحفاظ على الإنتاجية أو زيادتها. في الصيف الماضي، قالت الحكومة الأيسلندية إن الغالبية العظمى من القوى العاملة في البلاد 86 ٪ تعمل الآن لساعات أقصر أو تكتسب الحق في تقصير ساعات العمل. ويقول مؤيدو أسبوع العمل لمدة أربعة أيام إن الموظفين سيكونون أكثر سعادة وإنتاجية.

3856

| 22 يناير 2022

عربي ودولي alsharq
حملة ضد قانون بريطاني يسمح بإلغاء الجنسية دون إخطار

شهدت ساحة المجتمع البريطاني حملة ضخمة لمناهضة بنود مشروع قانون وضعته وزيرة الداخلية البريطانية بريتي باتيل يسمح بإلغاء الجنسية البريطانية لأي شخص دون إنذاره. واصطف عدد من البرلمانيين مع الحملة المناهضة لهذه البنود، وسارعت العديد من المؤسسات الخيرية والحقوقية في المملكة المتحدة إلى إرسال عريضة رسمية إلى البرلمان، موقعة من قبل 100 من مسؤولي هيئات المجتمع المدني ومحامين وصحفيين وإعلاميين ومؤرخين وكتاب، ومن جميع الأعراق والأديان، وذلك بجانب توقيع 310 آلاف بريطاني على التماس قدم إلى البرلمان، للمطالبة بإلغاء البند التاسع من مشروع القانون الذي يسمح بإلغاء الجنسية البريطانية دون إخطار. وتصاعدت الحملة المناهضة لإلغاء الجنسية دون إخطار في الشارع البريطاني أيضا، حيث نظمت ثلاثة من أكبر المؤسسات البريطانية وقفة احتجاج خارج مقر رئاسة الوزراء البريطانية 10 شارع داوننج، رفضا للبنود المقترحة من قبل وزارة الداخلية، والتي سوف تعرض جانبا كبيرا من الجاليات المسلمة للترحيل من الأراضي البريطانية، بعد سحب جنسيتهم، وتنتظر وزارة الداخلية البريطانية مناقشة مشروع القانون من قبل مجلس اللوردات للمرة الثانية خلال الأسبوع القادم، وذلك بعد أن تم مناقشته من قبل مجلس العموم. 6 ملايين مستهدف تعتبر البنود الجديدة المقترحة في مشروع قانون الجنسية والهجرة الذي قدمته وزيرة الداخلية مجحفة بحق فئات محددة في المجتمع البريطاني، خصوصا التي تأتي من أصول عرقية آسيوية وأفريقية وغالبيتهم مسلمون، وخاصة البند 9 في مشروع القانون، والذي يسمى «إشعار سحب الجنسية» فقد تم تعديله كي لا يطلب من الحكومة البريطانية إخبار أي شخص إذا أرادت سحب جنسيته، مما يسقط عنه حقوقه في رفض القرار بسحب الجنسية منه أمام القضاء البريطاني، وتقدر هذه الفئة بما يقرب من 6 ملايين شخص يقيمون في المملكة المتحدة، ويعملون منذ سنين طويلة، ويؤثر أيضا على شخصين من كل 5 أشخاص من أقلية عرقية غير بيضاء، ونحو نصف جميع البريطانيين الآسيويين، ووفق أحدث بيانات صدرت من قبل وزارة الداخلية البريطانية فإنه في عام 2006 وضعت في يدي وزير الداخلية البريطاني سلطات واسعة لإلغاء الجنسية لأشخاص يؤثرون على المصلحة العامة للبلاد، حيث تم إلغاء الجنسية البريطانية لأكثر من 199 شخصا بين عامي 2006 وحتى 2017، من بينهم 104 أشخاص سحبت جنسيتهم البريطانية في عام 2017 وحده. مشروع عنصري وتصدر عدد من البرلمانيين ورؤساء المؤسسات الخيرية والحقوقية والكتاب والمحامين في المملكة المتحدة قائمة الموقعين على العريضة الرسمية التي قدمت إلى مجلس اللوردات البريطاني، واصفين بنود المشروع بأنه عنصري بشكل واضح، وطريقة جديدة لحرمان العديد من الأشخاص من الجنسية بل وترحيلهم خاصة الملونين وذلك بطريقة غير مسبوقة في المملكة المتحدة، ووصف وزير الهجرة في حكومة الظل البريطانية بامبوس تشارالمبوس هذا البند بأنه مخجل ولا يسمح بإعطاء الحق في رفضه من قبل الأشخاص الذين تم سحب جنسيتهم دون إخطارهم، وفي تعليقه أمام مجلس العموم ذكر الوزير البريطاني في حكومة حزب العمال المعارض البريطاني أنه يبدو أن الغرض الحقيقي من هذا البند رقم 9 هو تقديم تبرير لعدم إخبار الأشخاص بسحب جنسيتهم وعدم إعطائهم الحق في الاستئناف أمام القضاء البريطاني. مشروع مثير للجدل وذكرت البارونة كلير فوكس في مجلس اللوردات البريطاني خلال مناقشة بنود القانون الجديد، أن البند التاسع من مشروع القانون مثير للجدل شديد، حيث يعزز سلطات وزيرة الداخلية في تجريد المواطنين البريطانيين من جنسيتهم، وقد أرسل لي العديد من المواطنين برقيات يعربون عن مخاوفهم من هذا البند، مضيفة أنه يجب على الحكومة البريطانية أن تفهم أن إعطاء وزيرة الداخلية صلاحيات لسحب الجنسية سرا ودون إخبار صاحبها يعتبر هذا مصدر قلق وخوف حقيقيين، خاصة مع الرد الذي ذكرته الوزيرة حول الجنسية البريطانية، والتي قالت إنها امتياز وليس حقا، وأشارت البارونة كلير فوكس في حديثها أمام مجلس اللوردات إلى أن الجنسية البريطانية حق لجميع المواطنين البريطانيين فهي ليست هبة أو هدية أعطيها للشخص أو آخذها منه كيفما أشاء.قانون غير مقبول. وفي تعليقه ذكر البارون ريتشارد أندرو روزر عن حزب العمال البريطاني أن قانون الحرمان من الجنسية البريطانية موجود منذ عام 1914، ومع ذلك فإن هذا البند يمنح وزارة الداخلية سلطات جديدة شاملة لحرمان أي شخص من جنسيته البريطانية ودون إشعار مسبق، وأكد البارون أن هذا القرار غير مقبول، ويسبب قلقا شديدا بين المواطنين مزدوجي الجنسية، وهذا قد رأيناه عبر الخطأ الذي قامت به وزارة الداخلية قبل ذلك في فضيحة طرد مئات من مواطني «Windrush» بعد سحب جنسيتهم البريطانية وترحيلهم، مختتما كلمته أمام مجلس اللوردات أن هذا القانون وبنوده يعد خدعة، وأشار البرلماني عن حزب العمال البريطاني شامي تشاكرابارتي إلى أن حرمان أي مواطن من جنسيته دون سابق إنذار يجب أن يكون بعيدا عن أي مجتمع متحضر وديمقراطي يهتم بالحقوق والحريات بشكل عام، وحذر البرلماني في حديثه من أن تمرير مشروع القانون بشكله الحالي سوف يعزز سلطات وزارة الداخلية لتجريد الكثيرين من هوياتهم وجنسياتهم، مؤكدا على ضرورة إخطار المواطنين البريطانيين الذين أسقطت عنهم جنسيتهم حيث يحق لهم الطعن في هذا القرار أمام القضاء البريطاني. إساءة استخدام القانون وفي تعليقه على بنود مشروع القانون ذكر محمد رباني المسؤول المنتدب لمؤسسة CAGE الخيرية أن مشروع القانون سوف يسعى إلى تعزيز سلطات الحرمان العنصري والمعادي للإسلام، حيث يقوم على منع الحق في محاكمة عادلة واستئناف على قرار الوزارة بسحب الجنسية، وطالب بضرورة إلغاء هذه الصلاحيات بالكامل وإلغاء البند التاسع من مشروع القانون الجديد وحتى بنود نظام المواطنة ذي المستويين. وفي كلمته للصحفيين قال المحامي جوليون موجام الذي وقع على العريضة الرسمية المقدمة إلى البرلمان البريطاني «إذا كنت لا تعرف أن جنسيتك قد سحبت، فمن الصعب عليك للغاية تقديم استئناف ورفض قرار السحب، وأشار إلى أن الوزارة وضعت عبارات عامة جدا مثل المصلحة العامة والتي على أساسها تقوم بسحب الجنسية، فهي عبارات ذات أرضية قد تشمل الكثير من الأفعال والأحكام، لذلك يمكن استخدامها بشكل خاطئ من قبل وزارة الداخلية، وإن كان الهدف من هذا البند هو التعامل مع نوعية محددة ضيقة كان يجب وضعها في هذا النطاق وعدم استخدام هذه العبارات العامة في التوصيف للأشخاص الذين قد يتم سحب جنسيتهم البريطانية وفق هذا القانون الجديد».

2725

| 21 يناير 2022

عربي ودولي alsharq
بريطانيا: إلغاء إلزامية الكمامات والعمل من المنزل 26 يناير.. ولا عزل صحي بعد 25 مارس

أعلن رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، اليوم الأربعاء، أن بلاده لن تمدد إجراءات العزل الصحي بعد 25 مارس المقبل. وفي سياق مواز أعلن جونسون أن إجراءات الخطة ب التي تهدف إلى مكافحة انتشار كوفيد19 سيتم إيقافها في 26 يناير الجاري، وبذلك فالقيود التي تشمل نصائح العمل من المنزل، وأقنعة الوجه الإلزامية في بعض الأماكن وجوازات سفر كوفيد، ستنتهي صلاحيتها في ذلك التاريخ. ووفق ما نشرت وسائل إعلام بريطانية منها الجارديان فإن جونسون أعلن في جلسة أمام مجلس العموم في البرلمان البريطاني، عن رفع معظم القيود المفروضة لمواجهة تفشي فيروس كورونا وسلالة أوميكرون. ونشرت الجارديان أنه اعتبارًا من 27 يناير الجاري، لن يكون ارتداء قناع الوجه شرطًا قانونيًا للتحرك بعد الآن، بما في ذلك في داخل الفصول الدراسية لطلاب المرحلة الثانوية وفي وسائل النقل العام ، ولكن سيظل يُنصح به في بعض الأماكن ، مثل الأماكن المغلقة أو المزدحمة ، لا سيما عندما تتلامس مع الناس الذين لا تلتقي بهم عادة. وأضافت أنه بداية من ذلك التاريخ ستلغى إرشادات إنهاء العمل من المنزل وسيتم تخفيف القيود المفروضة على دور الرعاية - سيتم الكشف عن مزيد من التفاصيل. إلا أن جونسون قال أنه ستظل هناك حاجة لقانون يفرض العزل الذاتي على الأفراد إذا كانت نتيجة اختبار كوفيد إيجابية. وقال رئيس الحكومة البريطانية: اعتبارا من الأسبوع المقبل، سيتوقف تطبيق الإجراءات التي تم إدخالها سابقا، مضيفًا أن السلطات ستلغي المطلب الإلزامي لإظهار شهادة إلكترونية بالتطعيم الكامل عند زيارة بعض الأحداث العامة والنوادي الليلية والتوصية لأصحاب العمل لإعادة الموظفين إلى العمل عن بعد.

5223

| 19 يناير 2022