أعلنت وزارة البلدية عن إغلاق هايبر ماركت لمخالفته قانون تنظيم الأغذية الآدمية رقم 8 لسنة 1990 بشأن تنظيم مراقبة الأغذية الآدمية المعدل بالقانون...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
شارك صندوق قطر للتنمية في الندوة رفيعة المستوى التي عقدت على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة الـ75 تحت عنوان الأزمة الإنسانية في اليمن: منع تفشي المجاعة، والتي نظمتها المفوضية الأوروبية وحكومة السويد، عبر تقنية الاتصال المرئي، لتسليط الضوء على التدخلات الإنسانية العاجلة والملحة التي تتطلبها الأزمة. وشارك في الندوة أعضاء من الأمم المتحدة وممثلون لمنظمات الأمم المتحدة، والصليب الأحمر والهلال الأحمر والمؤسسات غير الحكومية. وأوضح الصندوق، في بيان له اليوم، أن الندوة ناقشت الأوضاع الإنسانية في اليمن وصعوبة عملية الاستجابة الإنسانية ووصول المساعدات للمناطق المنكوبة. وفي كلمة ألقاها خلال الحدث، أكد السيد خليفة بن جاسم الكواري مدير عام صندوق قطر للتنمية، على أهمية السعي لحل مأساة اليمن، قائلاً: نؤكد على أهمية السعي لإنهاء هذه المأساة الإنسانية، حيث إن السبيل الوحيد لحل الأزمة هو الالتزام بقرارات مجلس الأمن ذات الصلة بشأن اليمن. وأشاد الكواري بالدور الفعال الذي تلعبه دولة قطر في دعم وكالات الأمم المتحدة، قائلاً: تواصل قطر دعم وكالات الأمم المتحدة لضمان تقديم المساعدة العاجلة والفعالة والمنقذة للحياة لتلبية الاحتياجات الإنسانية العاجلة في اليمن. وحول أهمية التعاون مع الشركاء الاستراتيجيين لحل المشكلات في شتى القطاعات الإنسانية والتنموية، أكد على ضرورة استمرار تنفيذ البرامج التي تعالج انعدام الأمن الغذائي والوفيات والاعتلال والمياه والصرف الصحي والنظافة الصحية، وذلك من خلال دعم اليونيسف وبرنامج الأغذية العالمي ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وغيرها وبالتعاون مع الشركاء الاستراتيجيين من المنظمات القطرية غير الحكومية. ودعا الكواري إلى رفع القيود التي تعيق وصول المساعدات الإنسانية في اليمن، منوها بأن تلك المساعدة تعد شريان حياة للملايين، وبالتالي فإن ضمان تقديم المساعدة إلى جميع المحتاجين أمر بالغ الأهمية. كما وجه الشكر للدول الفاعلة التي تعمل على حل المشكلة الإنسانية في اليمن، معربا عن تقديره لجميع الدول والجهات الفاعلة التي تعمل بلا كلل لمد يد العون لليمنيين في محنتهم. يذكر أن دولة قطر تعمل عبر صندوق قطر للتنمية على تمويل مشاريع إنسانية وتنموية لمساعدة الشعب اليمني الشقيق وأهمها المساهمة لليونيسف بـ70 مليون دولار لتعزيز البنية التحتية للمياه والصرف الصحي في اليمن، وتوفير مياه الشرب لأكثر من 8 ملايين شخص في اليمن، بالإضافة إلى تمويل اليونيسف للاستجابة للكوليرا. واستجابة لتحذيرات الأمم المتحدة من انعدام الأمن الغذائي، قدم صندوق قطر للتنمية بشراكة استراتيجية مع قطر الخيرية أنشطة برنامج الغذاء العالمي لتقديم مساعدات غذائية طارئة لمكافحة انتشار المجاعة في اليمن. كما ويقوم الصندوق حالياً بوضع اللمسات الأخيرة على شراكة مع صندوق الأمم المتحدة للسكان والهلال الأحمر القطري لتقديم خدمات صحية شاملة في العديد من المناطق في اليمن لدعم أكثر من سبع مائة ألف يمني.
1673
| 23 سبتمبر 2020
نددت مسيرة نسوية في محافظة أبين جنوبي اليمن، امس بالتطبيع مع إسرائيل والمشاريع الاستعمارية للإمارات في جزيرة سقطرى، جنوب شرقي البلاد. وشارك في المسيرة عشرات الكوادر النسوية وناشطات المجتمع المدني، نددن بـالمشاريع الاستعمارية للإمارات في أرخبيل بسقطري، ورددن الهتافات المطالبة بخروج الإمارات من الجزيرة. وفي غضون ذلك، أعلن حزب التجمع اليمني للإصلاح، اغتيال أحد قياداته بنيران مسلح في محافظة الضالع جنوبي البلاد. ونقل موقع الحزب (الصحوة نت) عن مصادر محلية أنه تم اغتيال أحمد بن أحمد علي، رئيس فرع التجمع اليمني للإصلاح في مديرية الأزارق بمحافظة الضالع، في ظروف لا تزال ملابساتها غامضة. وقال الموقع إن عددا من قيادات وكوادر التجمع اليمني للإصلاح في محافظات الضالع وعدن ولحج (جنوب)، تعرضت خلال الفترة الماضية، للتصفية والاغتيال، منهم 3 قيادات في الضالع. فيما أعلنت مصادر يمنية، أن قوة تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي، المدعوم إماراتيا، اعتقلت الداعية السلفي ياسر العزاني في محافظة عدن جنوبي البلاد، على خلفية انتقاده تطبيع أبوظبي مع تل أبيب. يأتي ذلك فيما أكدت مؤسسة حقوقية يمنية، أن عدد المختفين قسريا والمختطفين في صنعاء وعدن بلغ 1896.
1479
| 17 سبتمبر 2020
أبدى مسؤولان في الأمم المتحدة امس أمام مجلس الأمن الدولي تشاؤمهما بسبب تدهور الوضع في اليمن حيث يهيمن مجددا شبح المجاعة فيما لم تحترم الكثير من الأطراف العربية المانحة ومنها الامارات وعودها. وتحدث موفد الامم المتحدة مارتن غريفيث عن معارك محتدمة وحاجات إنسانية متزايدة فيما جائحة كوفيد-19 تعيث فسادا مشيرا إلى أن البلد ينحرف عن طريق السلام. وأوضح أنه أرسل الأسبوع الماضي إلى الأطراف المعنيين مشروع إعلان مشترك يعكس النقاط التي طرحت خلال المحادثات السابقة مضيفا حان الوقت الان لتنجز الأطراف سريعا المفاوضات والإعلان المشترك حول اتفاق سلام. على صعيد المعارك، أعرب المبعوث الأممي عن قلقه خصوصا على منطقة مأرب (شمال) مشددا على أن انتهاكات وقف إطلاق النار المعلن في ديسمبر في منطقة الحديدة (غرب) لا تزال يومية. من جهته حذر نائب الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارك لوكوك من شبح المجاعة في اليمن. وحمل مباشرة على دول أعضاء في الأمم المتحدة قائلا الكثير من الأطراف المانحة ومنها دول التحالف العربي التي تحملت مسؤولية خصوصا في السنوات الأخيرة، لم تقدم شيئا للأمم المتحدة هذه السنة على الصعيد الإنساني. وأكد من المستهجن تعهد تقديم المال ما يعطي الناس أملا بان المساعدة في طريقها إليهم، ومن ثم تحطيم هذه الآمال من خلال عدم الإيفاء بالوعود. وحذر من أن أكثر من تسعة ملايين شخص تضرروا جراء الاقتطاع المتزايد في برامج المساعدة بما في ذلك الأغذية والمياه والعناية الصحية. الاستمرار في منع المال عن الرد الانساني يعني الحكم بالموت على عائلات كثيرة داعيا الأطراف المانحة إلى الإيفاء بوعودها من الآن وزيادة دعمها. واستهجنت ألمانيا خصوصا موقف الدول العربية المذكورة. وقال المسؤول الأممي في الأسابيع الأخيرة تفاقم النزاع خصوصا في وسط البلاد وفي اغسطس كانت حصيلة القتلى المدنيين أعلى من أي شهر آخر منذ مطلع السنة الحالية. وأوضح أن المناطق التي تعاني الجوع هي تلك الأكثر عرضة للمعارك. ولم يشر أي من المسؤولين إلى أي تقدم باتجاه بعثة تحقيق أممية وإصلاح ناقلة النفط المهجورة صافر الراسية قبالة الحديدة والتي يحتمل أن تنفجر أو تنشطر وتتسبب بتلوث كبير. وتحاول الأمم المتحدة منذ سنوات إزالة الخطر الذي تشكله السفينة إلا أن المتمردين الحوثيين يرفضون حتى الآن السماح لها بالوصول إليها. وفي بيان نقلته منظمة أوكسفام امس دعت 31 منظمة يمنية المجتمع الدولي والاطراف المانحة الى ممارسة مزيد من الضغط على الأطراف المعنيين بالنزاع والداعمين لهم لوقف العمليات العسكرية فورا في البلاد. وأضاف البيان أن عليهم التحقق من أن كل الجهود يجب أن تنصب على محاربة كوفيد-19 وعلى عودة مفاوضات السلام التي ينبغي أن تشمل مشاركة النساء والمجتمع المدني. كان مبعوث الأمم المتحدة لليمن مارتن جريفيث أبلغ مجلس الأمن الدولي امس بأنه أرسل مسودة مفصلة بشأن اتفاق لوقف إطلاق النار إلى الطرفين المتحاربين الأسبوع الماضي وأن الوقت حان الآن لكي يسارع الطرفان إلى التحرك بسرعة لإنجاز المفاوضات. وأضاف المبعوث أنه لا ينبغي التقليل من الأهمية السياسية لمأرب وأن التحولات والعواقب والأحداث العسكرية في مأرب لها آثار مضاعفة على آليات الصراع في جميع أنحاء اليمن. فيما ذكر متحدث باسم جماعة الحوثي ومصدر بالأمم المتحدة امس أن وفدين يمثلان طرفي الحرب في اليمن سيجتمعان غدا الخميس في سويسرا لبحث اتفاق تدعمه الأمم المتحدة بشأن الإفراج عن الأسرى. وقال مصدر في الأمم المتحدة إن الوفدين، اللذين كانا يلتقيان في الأردن، سيتوجهان اليوم إلى سويسرا لإجراء محادثات على مدى أسبوع لوضع اللمسات الأخيرة على الاتفاق.
1452
| 15 سبتمبر 2020
دعا أعضاء في مجلس الشورى اليمني، الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي ونائبه، ورئيس مجلس الوزراء، واعضاء مجلسي النواب والشورى إلى إلغاء اتفاق ستوكهولم والعودة إلى داخل اليمن لقيادة معركة تحرير الحديدة وبقية المحافظات اليمنية. وقال 26 عضواً في المجلس في رسالة موجهة لقيادة الشرعية والحكومة المقيمين في الخارج، تعلمون جميعاً ما وصل إليه حال البلاد في ظل عبث الميليشيات الحوثية المجرمة وكذا عدم تواجد رئاسة الجمهورية ورئاسة وأعضاء مجلسي النواب والشورى ورئيس وأعضاء مجلس الوزراء الذين من المفترض أن يكونوا جميعهم متواجدين على أرض الجمهورية ليقفوا صفاً واحداً مع كل أبناء اليمن المناضلين والصامدين في وجه الميليشيات الحوثية الباغية. وطالب الأعضاء، بسرعة عودة رئيس الجمهورية ونائبه، وأعضاء مجلسي النواب والشورى، ورئيس واعضاء مجلس الوزراء، الى عاصمة أي محافظة محررة في البلاد، لكي يؤدي الجميع واجباتهم تجاه الوطن والمواطنين من داخل الأراضي اليمنية، وفقا لموقع المصدر اونلاين اليمني. كما طالبوا بإلغاء اتفاق ستوكهولم والبدء بتحرير مدينة الحديدة وبقية المدن، والعمل على استكمال تحرير بقية المحافظات من ميليشيا الحوثي واستعادة العاصمة صنعاء. وأكد أعضاء مجلس الشورى على أهمية تفعيل المؤسسات الحكومية في المناطق المحررة وبسط نفوذ الدولة وسيطرتها عليها ليشعر المواطن بالأمن والأمان وتوفير الخدمات الضرورية. والخميس الماضي، وجه أعضاء في مجلس النواب رسالة إلى رئيس الجمهورية ونائبه، ورئيسي مجلس النواب ومجلس الوزراء، يدعونهم فيها إلى إلغاء اتفاق ستوكهولم والعودة إلى البلاد لقيادة معركة تحرير الحديدة وبقية المحافظات اليمنية.
297
| 15 سبتمبر 2020
على خلفية التظاهرات الرافضة للوجود الإماراتي، قام مسلحو المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات، مساء أمس الأربعاء، بشن حملة اعتقالات واسعة في محافظة أرخبيل سقطرى جنوبي اليمن، ضد مناوئين للإمارات ووجودها في الجزيرة. ونفذ المجلس الانتقالي حملة اعتقالات واسعة طالت معارضين لسلطات أبو ظبي ووكلاءها في الجزيرة. وقد جاءت الاعتقالات عقب المظاهرة التي شهدتها مديرية قلنسية الاثنين الماضي، احتجاجا على الوجود الإماراتي في سقطرى وللمطالبة بعودة مؤسسات الدولة. وفقا للجزيرة . فيما قالت مصادر محلية وحكومية لوكالة الأناضول إن مسلحي المجلس الانتقالي بدؤوا شن حملات اعتقال طالت 3 مسؤولين في السلطة المحلية بمحافظة سقطرى (جنوب شرق). وأشارت إلى أن اعتقال هؤلاء المسؤولين يأتي ضمن قائمة تضم 14 شخصا، بينهم ناشطون نظموا مظاهرة الاثنين الماضي غربي سقطرى، شارك فيها مئات المواطنين ضد استمرار سيطرة الانتقالي على الأرخبيل. وكان محتجون من محافظة أرخبيل سقطرى قد نظموا يوم الاثنين الماضي، مظاهرة للمطالبة بعودة السلطة الشرعية إثر سيطرة الانتقالي على الأرخبيل. وندد المحتجون من أبناء مديرية قلنسية وعبد الكوري بما وصفوه انقلاب المجلس الانتقالي وإيقاف الخدمات والتنمية، كما رفعوا الأعلام الوطنية وصور الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي . كما أطلق مسلحو الانتقالي الرصاص الحي لتفريق المتظاهرين الذين عبروا عن رفضهم للتطبيع الإماراتي مع إسرائيل، وهو الاتفاق الذي يمهد لإنشاء قواعد عسكرية مشتركة بين الطرفين في الجزيرة اليمنية. وفي ذات السياق قال مصدر حكومي يمني، إن سقطرى أصبحت تحت سيطرة الإمارات بشكل كامل، مؤكداً أن الحكومة اليمنية الشرعية باتت في عزلة تامة عما يحدث في الجزيرة. وأشار المصدر في تصريح لقناة الجزيرة إلى وصول سفينة إماراتية لميناء سقطرى لا تعرف السلطات المحلية ولا الحكومة الشرعية طبيعة حمولتها. ونهاية أغسطس الماضي، كشف موقع ساوث فرونت الأمريكي المتخصص في الأبحاث العسكرية، عن عزم الإمارات وإسرائيل، إنشاء مرافق عسكرية واستخبارية في جزيرة سقطرى. ونقل الموقع المتخصص في الأبحاث العسكرية والاستراتيجية عن مصادر عربية وفرنسية أن وفدا ضم ضباطا إماراتيين وإسرائيليين، قاموا بزيارة الجزيرة مؤخرا، وفحصوا عدة مواقع بهدف إنشاء مرافق استخبارية.
1510
| 10 سبتمبر 2020
أكدت الأمم المتحدة، أن هناك أدلة معقولة على ارتكاب التحالف العربي جرائم حرب وانتهاك حقوق الإنسان في اليمن، مشيرة إلى أن ضربات جوية شنها التحالف خلال العام المنصرم قد تصل إلى حد جرائم الحرب، وأن عمليات قتل نفذتها جماعة الحوثي وانتهاكات أخرى قد تعتبر من جرائم الحرب أيضا. جاء ذلك في التقرير الثالث للجنة التابعة لمجلس حقوق الإنسان لدى للأمم المتحدة، والتي تم تشكيلها عام 2017 لرصد انتهاكات حقوق الإنسان في اليمن. وقال محققو الأمم المتحدة إن الأسلحة التي تزود القوى الغربية وإيران بها الأطراف المتحاربة في اليمن تؤجج الصراع المستمر منذ ست سنوات. وهذا هو العام الثالث على التوالي الذي تتوصل فيه لجنة الخبراء المستقلين إلى أن جميع الأطراف انتهكت القانون الدولي. وتناولت النتائج هذا العام الأحداث من يونيو 2019 إلى يونيو 2020. وجاء في تقرير للجنة بعنوان اليمن.. جائحة الإفلات من العقاب في أرض معذبة أن دولا منها بريطانيا وكندا وفرنسا وإيران والولايات المتحدة تواصل دعم الأطراف المتحاربة بما يشمل نقل السلاح وتساعد بالتالي في إطالة أمد الصراع. وقال كمال الجندوبي رئيس مجموعة الخبراء بعد سنوات من توثيق الثمن الفادح لهذه الحرب، ليس بمقدور أحد أن يقول: لم نكن نعلم ماذا كان يحدث في اليمن. وحث الخبراء الثلاثة مجلس الأمن الدولي على إحالة الوضع في اليمن إلى المحكمة الجنائية الدولية من أجل إجراء محاكمات محتملة. وتم إعداد التقرير المكون من 55 صفحة لتقديمه للدورة الـ45 لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في 29 سبتمبر الحالي، حيث يتضمن الأحداث في اليمن خلال الفترة يوليو 2019- يونيو 2020. ويسلط التقرير الضوء على جرائم الحرب التي ارتكبها الأفراد (ضباط - جنود) من التحالف العربي في الحرب باليمن. وذكر التقرير أن 112 ألف شخص قتلوا في الحرب باليمن حتى اليوم، 12 ألفا منهم مدنيون. وأضاف أنه رغم كل جهود المبعوث الخاص إلى اليمن، مارتن غريفيث، لم يتم تحقيق تقدم كبير في الحل السياسي، كما أن اتفاقية ستوكهولم حول اليمن لم تعد مناسبة. وفي 13 ديسمبر 2018، توصلت الحكومة والحوثيون، إثر مشاورات في ستوكهولم، إلى اتفاقية تتعلق بحل الوضع في الحديدة، إضافة إلى تبادل الأسرى لدى الجانبين، الذين يزيد عددهم عن 15 ألفا. وذكر التقرير أن الإمارات لا يزال لها وجود عسكري في اليمن، وأن هجمات قواتها الجوية لا تزال مستمرة. وأضاف أنه رغم سحب السودان لبضعة آلاف من جنوده من التحالف في اليمن، إلا أن الإمارات متواجدة فيه وقدمت الدعم لـ 90 ألف مقاتل يمني. وأوضح أن القوات البرية الإماراتية وقيادة الحرس الرئاسي والقوات الخاصة انضمت إلى 15 فرقة عمل بأكثر من 15 ألف جندي في مختلف المدن والمحافظات اليمنية. كما أن القوات الجوية الإماراتية نفذت أكثر من 130 ألف طلعة جوية وأكثر من 500 ألف ساعة طيران، في حين أن القوات البحرية الإماراتية شاركت في 3 فرق عمل بحرية عبر أكثر من 50 سفينة حربية وأكثر من 3 آلاف فرد. وأشار التقرير إلى أن التحالف العربي والحكومة اليمنية والحوثيين والمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيًا، مسؤولون عن انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، تشمل جرائم حرمان حق الحياة، والاعتقال التعسفي والعنف الجنسي والتعذيب. وذكر أن جميع الأطراف في اليمن، وخاصة التحالف العربي، انتهكت حقوق الإنسان، مؤكدا أن هناك أدلة معقولة على ارتكاب الأطراف جرائم حرب في اليمن. وأشار التقرير أن جميع أطراف النزاع في اليمن انتهكوا القانون الدولي وأنه لا يوجد طرف يداه نظيفتان. وخلص التقرير إلى أن الانتهاكات ارتكبت من قبل الحكومة اليمنية والحوثيين والمجلس الانتقالي الجنوبي والتحالف العربي، مشيرا إلى أن بعض الغارات الجوية نفذت دون مراعاة مبادئ الحماية المدنية وهي تعتبر جرائم حرب وفق القانون الدولي. ويشهد اليمن للعام السادس حربا عنيفة بين القوات الحكومية والحوثيين، أدت إلى إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية بالعالم، حيث بات 80 بالمائة من السكان بحاجة إلى مساعدات، ودفع الصراع الملايين إلى حافة المجاعة. ويزيد من تعقيدات النزاع أن له امتدادات إقليمية، فمنذ مارس 2015 ينفذ التحالف العربي، عمليات عسكرية في اليمن دعما للقوات الحكومية، في مواجهة الحوثيين المدعومين من إيران، والمسيطرين على عدة محافظات، بينها العاصمة صنعاء.
1797
| 10 سبتمبر 2020
عادت عمليات الاغتيالات مجدداً إلى العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، وكان أول ضحاياها قيادي بارز في حزب التجمع اليمني للإصلاح، حيث اغتال مسلحون ملثمون، القيادي في حزب التجمع اليمني للإصلاح عوض فدعق، بينما كان يقود مركبته في مديرية المنصورة شمال العاصمة المؤقتة عدن. وقال مصدر محلي في عدن إن مسلحين اعترضوا سيارة عوض فدعق وهو قيادي في فرع حزب الإصلاح بعدن، قرب شارع السجن في المنصورة وأطلقوا النار عليه، وأردوه قتيلاً قبل أن يلوذوا بالفرار. وبحسب المصدر فإن المسلحين تمكنوا من الفرار عقب الواقعة فيما تجمع سكان حول جثة القتيل ونقلوه إلى أحد المستشفيات التي تقع بالقرب من المكان إلا أنه كان قد توفي عقب إطلاق النار عليه بشكل مباشر. ويتهم حزب التجمع اليمني للإصلاح وعدد من الناشطين اليمنيين دولة الإمارات بالوقوف المباشر وراء عمليات الاغتيالات التي أودت بحياة العشرات من رجال الجيش والأمن والدين، بالإضافة لناشطين سياسيين وحقوقيين. وكان حزب التجمع اليمني للإصلاح قد دعا في 17 أغسطس الجاري إلى الكشف عن نتائج التحقيقات وهوية الجناة في حوادث الاغتيالات التي طالت العشرات من رجال الدين والناشطين الحقوقيين والمدنيين، بالإضافة إلى عناصر تابعة للجيش والأمن، وكل حوادث الاغتيالات التي شهدتها العاصمة المؤقتة عدن خلال السنوات الأربع الماضية. وقال رئيس المكتب التنفيذي لحزب الإصلاح في عدن، إنصاف مايو، إنه لم يعد مقبولا عرقلة اجراءات التقاضي في ملف الاغتيالات التي شهدتها مدينة عدن وراح ضحيتها المئات من الكوادر والشخصيات السياسية والاجتماعية والدينية. وأضاف في تصريحات صحفية إن النيابة العامة مطالبة بالكشف عن سير ونتائج التحقيق وهوية المتهمين في كل حوادث الاغتيال التي شهدتها عدن خلال السنوات الماضية. وطالب رئيس المكتب التنفيذي لحزب الإصلاح في عدن، بتحقيق شفاف وعادل يكشف المتهمين في كل عمليات الاغتيالات والجهات التي حرضت ومولتها.
780
| 01 سبتمبر 2020
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة البلدية عن إغلاق هايبر ماركت لمخالفته قانون تنظيم الأغذية الآدمية رقم 8 لسنة 1990 بشأن تنظيم مراقبة الأغذية الآدمية المعدل بالقانون...
56502
| 25 يناير 2026
حذرالمتنبئ الجوي بالهيئة العامة للطيران المدني،صقر السويدي،من حالة الطقس خلال الفترة المقبلة في ظل الموجة الغبارية التي شهدتها قطر اليوم. وقال خلال مداخلة...
16398
| 25 يناير 2026
لا تزال تداعيات الأحداث التي شهدتها مباراة نهائي كأس أمم إفريقيا بين منتخبي المغرب والسنغال تفرض نفسها بقوة على الساحة الرياضية الأفريقية والدولية....
15876
| 26 يناير 2026
كشفت السيدة مها زايد القعقاع الرويلي، الوكيل المساعد لقطاع الشؤون التعليمية بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، في تصريح خاص لـ «الشرق»، عن الانتهاء...
7700
| 25 يناير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
حذرت إدارة الأرصاد الجوية من أمطار رعدية متوقعة ورياح قوية ورؤية أفقية متدنية على الساحل، ومن أمطار رعدية متوقعة ورياح قوية وأمواج عالية...
6930
| 25 يناير 2026
أعلنت إدارة الأرصاد الجوية، التابعة للهيئة العامة للطيران المدني، أن آخر الصور الجوية توضح اقتراب كتلة غبارية من أجواء البلاد، ومن المتوقع أن...
5480
| 25 يناير 2026
ألزمت محكمة الاستثمار والتجارة شركة إنشاءات بأن تؤدي لشركة أخرى مبلغاً قدره 16 مليوناً و243 ألف دولار أمريكي أو ما يعادله بالريال القطري...
3264
| 25 يناير 2026