رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
مجلس القضاء يطلع المحامين على تطورات المنظومة القضائية

القاضي السعدي: الخدمات الإلكترونية تسرع الإجراءات أمام المحامين تطوير قاعات خدمة الجمهور والتداول والمواقف والاستقبال نظم المجلس الأعلى للقضاء لقاء تعريفياً للمحامين لاطلاعهم على التطوير الإلكتروني بالمجلس والمرحلة الأولى للخدمات الإلكترونية المتوافرة للمحامين عبر البوابة الإلكترونية لنظام محاكم ومختلف الإجراءات الجديدة التي تخص المنظومة القضائية. وهدف اللقاء إلى تعريف المحامين المسجلين بقيد المحامين في دولة قطر بالتطورات التي يعمل عليها المجلس الأعلى للقضاء لتسهيل عمل المحامين عن طريق الاعتماد على التكنولوجيا الحديثة والأنظمة الإلكترونية ضمن إستراتيجية متكاملة لتطوير منظومة القضاء إلى جانب اطلاعهم على مختلف مجالات التطور التي شهدتها قاعات المحاكم وآليات العمل مثل تحديث قاعات التداول واستحداث خدمات إلكترونية جديدة تخص نظام الاستعلامات عن بعد ومتابعة سير الدعاوى. وبداية الندوة رحب الأستاذ القاضي نبيل السعدي نائب رئيس بمحكمة الاستئناف، بالمحامين، وقال إن اللقاء يأتي في إطار التواصل بين المجلس الأعلى للقضاء والسادة المحامين بهدف اطلاعهم على كل المستجدات الجديدة في عمل المجلس الأعلى وآخر الإجراءات التي تم اعتمادها وخاصة الأنظمة والخدمات الإلكترونية المتاحة للمحامين ضمن منظومة تطوير العمل القضائي إلكترونياً. وأوضح أن الخدمات الإلكترونية الجديدة تساهم في تسريع الإجراءات أمام المحامين، ومن المهم بمكان أن يتعرف كل محامٍ على جميع الخدمات المتاحة وكيفية استخدامها إلى جانب تعرفه على كل نواحي العمل الجديدة بما يحقق المصلحة العامة. من جهته أعرب السيد جذنان الهاجري عضو جمعية المحامين القطرية عن شكره للمجلس الأعلى للقضاء على إتاحته هذه الفرصة للتعرف على التطورات الأخيرة التي شهدتها المنظومة القضائية والاطلاع على الإجراءات الحديثة والخدمات الإلكترونية المتوافرة للمحامين. وخلال اللقاء التعريفي استعرض المجلس الأعلى للقضاء مجمل التطورات التي يعمل عليها ضمن إستراتيجية متكاملة لتطوير منظومة القضاء وتطوير المنظومة العدلية في دولة قطر. وتم التطرق إلى التنظيم والتطوير اللوجستي مثل قاعات خدمة الجمهور وقاعات التداول والمواقف والاستقبال ومواقع الانتظار وغيرها الأمور اللوجستية في المحاكم مثل التعيينات الجديدة في الكادر البشري لذوي الخبرة وأصحاب المهارات والتخصصات التي تساهم في دعم وتطوير مهمة كاتب الجلسة، إضافة إلى برامج التدريب والتأهيل للكفاءات الموجودة وموظفي التسجيل والمختصين بالمجالات المرتبطة بعدد من المهام التي تحتاج متخصصين. كما تم استعراض التطورات التشريعية في العمل القضائي، مثل العديد من التعديلات التشريعية في قانون المرافعات وهو ضمن الدراسة وقانون التنفيذ الجديد ضمن الدورة التشريعية وقانون العنوان الوطني الذي سيتم تفعيله قريباً وقانون السلطة القضائية الذي صدرت عدد من التعديلات فيه وقانون الاستثمار والتجارة وهو ضمن مرحلة الإعداد. واستعرض اللقاء كذلك التطوير التقني والذي يشمل إنشاء نظام إلكتروني جديد للمحاكم وتم تفعيله بالمحاكم الجنائية والمدنية والأسرة وتخصيص بوابة إلكترونية للمحامين يستطيع المحامي من خلالها تقديم طلب افتتاح صحيفة الدعوى وسداد الرسوم إلكترونياً، فضلا عن تخصيص حساب مستخدم للمحامي يمكنه من متابعة وضع الدعوى والملفات المرتبطة بها ووصول الإشعارات عبر البريد الإلكتروني والرسائل النصية. وتناول اللقاء أيضا خطط المجلس الأعلى للقضاء في تفعيل وتكثيف المزيد من الخدمات الإلكترونية للمحامين، كما سيتم تخصيص دورات تدريبية لهم بهدف ضمان الاستخدام الجيد لهذه الخدمات. كما تم في اللقاء التعريفي التأكيد على أهمية المعلومات والبيانات الفعلية التي تمس تطوير المحاكم ضمن التقارير الدولية ومدى مساهمة المحامين في دعم وتوضيح الواقع الفعلي لما تقوم به المحاكم من خطوات تطويرية ضمن التقارير الدولية التي تقدم لهم من قبل المنظمات المتخصصة. وفي ختام اللقاء التعريفي تم التأكيد على أهمية مثل هذه اللقاء لاطلاع المحامين على كل التطورات التي يشهدها المجلس الذي يعتزم تنظيم هذه الملتقيات بصفة دورية بما يساهم في تحسين وتسريع عملية التطوير.

1646

| 27 نوفمبر 2019

محليات alsharq
الأعلى للقضاء يطلع المحامين على الخدمات الإلكترونية في المنظومة القضائية

استعرض المجلس الأعلى للقضاء خلال لقاء تعريفي للمحامين، مجمل التطورات التي يعمل عليها ضمن استراتيجية متكاملة لتطوير منظومة القضاء وتطوير المنظومة العدلية في دولة قطر. واستهدف اللقاء، الذي نظمه المجلس اليوم، إطلاع المحامين المسجلين بقيد المحامين في دولة قطر، على التطوير الالكتروني الجاري بالمجلس والمرحلة الأولى للخدمات الالكترونية المتوافرة لهم عبر البوابة الالكترونية لنظام محاكم ومختلف الإجراءات الجديدة التي تخص المنظومة القضائية. كما أطلع المجلس الاعلى للقضاء، المحامين على التطورات التي يعمل عليها لتسهيل عملهم عن طريق الاعتماد على التكنولوجيا الحديثة والأنظمة الالكترونية ضمن استراتيجية متكاملة لتطوير منظومة القضاء، إلى جانب إطلاعهم على مختلف مجالات التطور التي شهدتها قاعات المحاكم وآليات العمل مثل تحديث قاعات التداول واستحداث خدمات الكترونية جديدة تخص نظام الاستعلامات عن بعد ومتابعة سير الدعاوى. وتم التطرق الى التنظيم والتطوير اللوجستي مثل قاعات خدمة الجمهور وقاعات التداول والمواقف والاستقبال وأماكن الانتظار وغيرها من الامور اللوجستية في المحاكم مثل التعيينات الجديدة لذوي الخبرة وأصحاب المهارات والتخصصات التي تساهم في دعم وتطوير مهمة كاتب الجلسة، إضافة الى برامج التدريب والتأهيل للكفاءات الموجودة، وكذلك موظفي التسجيل والمختصين بالمجالات المرتبطة بعدد من المهام التي تحتاج متخصصين. كما تم استعراض التطورات التشريعية في العمل القضائي مثل التعديلات التشريعية في قانون المرافعات وهو ضمن الدراسة وقانون التنفيذ الجديد ضمن الدورة التشريعية وقانون العنوان الوطني الذي سيتم تفعيله قريبا وقانون السلطة القضائية الذي صدر عدد من التعديلات فيه وقانون الاستثمار والتجارة وهو ضمن مرحلة الاعداد. واستعرض اللقاء كذلك التطوير التقني الذي يشمل إنشاء نظام إلكتروني جديد للمحاكم وتم تفعيله بالمحاكم الجنائية والمدنية والأسرة وتخصيص بوابة الكترونية للمحامين يستطيع المحامي من خلالها تقديم طلب افتتاح صحيفة الدعوى وسداد الرسوم الكترونيا، فضلا عن تخصيص حساب مستخدم للمحامي يمكنه من متابعة وضع الدعوى والملفات المرتبطة بها ووصول الاشعارات عبر البريد الالكتروني والرسائل النصية. وتناول اللقاء، أيضا خطط المجلس الاعلى للقضاء لتفعيل وتكثيف الخدمات الالكترونية للمحامين، كما سيتم تخصيص دورات تدريبية لهم بهدف ضمان الاستخدام الجيد لهذه الخدمات. وخلال اللقاء التعريفي، تم التأكيد كذلك على أهمية المعلومات والبيانات الفعلية التي تمس تطوير المحاكم ضمن التقارير الدولية ومدى مساهمة المحامين في دعم وتوضيح الواقع الفعلي لما تقوم به من خطوات تطويرية ضمن التقارير الدولية التي تقدم لهم من قبل المنظمات المتخصصة. وفي ختام اللقاء التعريفي تم التأكيد على أهمية مثل هذه اللقاءات لاطلاع المحامين على كل التطورات التي يشهدها المجلس الذي يعتزم تنظيم هذه الملتقيات بصفة دورية بما يساهم في تحسين وتسريع عملية التطوير. وقال القاضي نبيل السعدي نائب رئيس بمحكمة الاستئناف، إن اللقاء يأتي في إطار التواصل بين المجلس الاعلى للقضاء والمحامين بهدف اطلاعهم على كل المستجدات الجديدة في عمل المجلس الأعلى وآخر الاجراءات التي تم اعتمادها وخاصة الانظمة والخدمات الالكترونية المتاحة للمحامين ضمن منظومة تطوير العمل القضائي الكترونيا. وأوضح أن الخدمات الإلكترونية الجديدة تساهم في تسريع الاجراءات أمام المحامين وتعريفهم بالخدمات المتاحة وكيفية استخدامها بما يحقق المصلحة العامة. من جهته أعرب السيد جذنان الهاجري عضو جمعية المحامين القطرية، عن شكره للمجلس الأعلى للقضاء على إتاحته هذه الفرصة للتعرف على التطورات الأخيرة التي شهدتها المنظومة القضائية والاطلاع على الاجراءات الحديثة والخدمات الالكترونية المتوافرة للمحامين.

1387

| 26 نوفمبر 2019

محليات alsharq
الأعلى للقضاء ينظم عددا من ورش العمل لتعزيز قدرات الكوادر القضائية

نظم المجلس الأعلى للقضاء سلسلة من ورش العمل الهادفة إلى تعزيز القدرات والمهارات لدى السادة المساعدين القضائيين والمرشحين للتعيين في وظيفة مساعد قاض، وذلك في إطار حرص المجلس على تأهيل الكوادر القضائية وإكسابهم المهارات النظرية والعملية حتى يؤدوا مهامهم الموكلة إليهم بكل احترافية ومهنية وبما يساهم في تحقيق العدالة الناجزة. وفي هذا الإطار، قدم القاضي إبراهيم بن صالح النصف ورشة عمل عن قواعد المداولة القانونية ركز فيها على أهمية المداولة القانونية وأحكام وقواعد إجرائها والقوانين المتعلقة بها. وهدفت الورشة إلى إلمام المشاركين بالمبادئ الرئيسية لقواعد المداولة وآثارها مع إدماجهم في الجانب العملي من البرنامج التدريبي للاطلاع الكامل على كيفية إجراء المداولة من خلال حضور جلساتها فعليا. كما نظم المجلس ورشة عمل أخرى استهدفت المرشحين للتعيين كمساعدين قضائيين حول (ضوابط ومهارات صياغة الأحكام والأوامر القضائية وقواعد تسبيب الأحكام) قدمها القاضي عيسى بن أحمد النصر نائب رئيس محكمة الاستئناف، وتم التركيز فيها على ماهية وأهمية تسبيب الأحكام الجنائية في القانون القطري، خاصة أن تسبيب الأحكام يلعب دورا هاما في حماية حرية وكرامة وأمن أفراد المجتمع. كما شملت الورشة إكساب المتدربين مهارات معرفة أثر تسبيب الأحكام الجنائية على إجراءات المحاكم وأهميته وأقسامه، إلى جانب القيام بتدريب المشاركين عمليا على كيفية التسبيب بهدف صقل مهاراتهم للعمل القضائي. كما نظم المجلس الأعلى للقضاء ورشة بعنوان موقع مساعد القاضي في قانون السلطة القضائية للمساعدين القضائيين، قدمها القاضي عايض سعد القحطاني رئيس المحكمة الابتدائية. تناولت الورشة العديد من المحاور المتعلقة بموقع مساعد القاضي ضمن السلطة القضائية ومهامه وحقوقه وواجباته وفقا لقانون السلطة القضائية، والسلوك الواجب التحلي به في تعامله داخل وخارج المحكمة. وشدد القاضي القحطاني على ضرورة أن يتحلى مساعد القاضي بقيم وتقاليد القضاء بما يحفظ لهذه الوظيفة هيبتها ومكانتها، مشيرا إلى اختصاصات المساعد القضائي والتي تناولتها المادة (69 ) من قانون السلطة القضائية حيث يختص بإجراء المعاينة في الدعاوى التي تندبه المحكمة لإجراء المعاينة فيها، وتحضير طلبات التنفيذ قبل عرضها على القاضي المختص للفصل فيها، وحضور جلسات المحاكم دون أن يشارك في عضوية هيئة المحكمة أو إصدار الأحكام، والمساهمة في أعمال المكتب الفني لمحكمة التمييز، وأي اختصاصات أخرى تسند إليه من المجلس أو رئيس محكمة التمييز وفقا لهذا القانون. وأكدت محاور الورشة على أهمية الكفاءة التي يجب أن يتحلى بها مساعدو القضاة وان الاجتهاد من الشروط الواجب توافرها عند المساعد القضائي وضرورة إثراء معرفته من خلال الاستفادة من الخبرات القضائية بالمجلس الأعلى للقضاء، والاطلاع المستمر على أحدث التشريعات، مع الإشارة إلى المحظورات الواجب تجنبها وفقا لقانون السلطة القضائية. تجدر الإشارة إلى أن إدارة الدراسات والإحصاءات القضائية التي تم إنشاؤها مؤخرا بمحكمة التمييز بموجب القرار رقم (51 ) لسنة 2019 ، يعهد إليها تنظيم والإشراف على الدورات التدريبية والمحاضرات القضائية بما يعزز تنفيذ الخطة العامة للتأهيل القضائي بالمجلس.

1927

| 24 نوفمبر 2019

محليات alsharq
الأعلى للقضاء ينظم ندوة حول أعماله التطويرية وخدماته الإلكترونية لمكاتب المحاماة

ينظم المجلس الأعلى للقضاء بعد غد /الثلاثاء/ ندوة تعريفية لمكاتب المحاماة بالدولة لاطلاعهم على أعمال التطوير والخدمات الالكترونية التي سيوفرها المجلس للمحامين عبر البوابة الالكترونية لنظام المحاكم خلال عام 2020 والتدريب والدعم الفني المقدم لهم. وتهدف الندوة إلى تعريف المحامين بالتطويرات التي يعمل عليها المجلس الأعلى للقضاء والتي تأتي ضمن خطة متكاملة لتطوير منظومة القضاء سعياً لتطوير المنظومة العدلية في دولة قطر . وستتناول الندوة جميع المحاور التي يعمل عليها المجلس من التنظيم اللوجستي فيما يتعلق بقاعات خدمات المتقاضين وقاعات المحاكم والكادر البشري والتطوير التشريعي والتطوير التقني الذي سيبدأ بتخصيص بوابة إلكترونية للمحامين يستطيعون من خلالها تقديم معاملاتهم كافة. وسيستعرض المجلس خلال الندوة المعلومات والبيانات الفعلية التي تمس تطوير المحاكم ضمن التقارير الدولية والدور الفعال المنوط بالمحامين من خلال مساهماتهم في دعم وتوضيح الواقع الفعلي لما تقوم به المحاكم من خطوات تطويرية ضمن التقارير الدولية التي تقدم لهم من قبل المنظمات المتخصصة.

1647

| 24 نوفمبر 2019

محليات alsharq
قرارات جديدة بشأن الهيكل التنظيمي للوحدات الإدارية بالمحاكم

* ندب وتجديد ندب قضاة للعمل في اللجان الوطنية والإقليمية أصدر المجلس الأعلى للقضاء في اجتماعه العادي رقم 15 لسنة 2019، عددا من القرارات بشأن الهيكل التنظيمي للوحدات الإدارية بالمحاكم وتوزيع الأقلام والأقسام وتعيين اختصاصاتها وندب وتجديد ندب عدد من السادة القضاة للعمل في اللجان الوطنية والمحلية على النحو الآتي: أولا تعديل بعض أحكام القرار رقم (10) لسنة 2018 بشأن الهيكل التنظيمي للوحدات الإدارية بالمحاكم وتوزيع الأقلام والأقسام وتعيين اختصاصاتها وبموجب أحكام القرار رقم (51) لسنة 2019 تم استحداث إدارة تسمى إدارة الدراسات والإحصاءات القضائية تتبع مكتب رئيس محكمة التمييز وتضم قسم الإحصاء القضائي، وقسم التأهيل القضائي، وقسم التوعية القضائية. ويختص قسم التأهيل القضائي بإعداد برامج التدريب القضائي السنوي والإشراف عليها ومتابعة تنفيذها وذلك بالتنسيق مع الجهات المعنية، واقتراح القائمة السنوية للمدربين، وإعداد وتوزيع المواد العلمية النظرية والتطبيقية على المتدربين، ومتابعة حضور وانصراف المتدربين في برامج التدريب، وتوفير كافة احتياجات ومستلزمات التأهيل القضائي بالتنسيق مع الجهات المختصة بالمجلس، وإدارة الأعمال المتعلقة باختبارات المتدربين ورصد درجاتهم وإعلانها بعد اعتمادها، فيما يختص قسم التوعية القضائية بإعداد الخطط السنوية اللازمة لتنفيذ أنشطة وفعاليات التوعية القضائية وتحديد الفئات المستهدفة من هذه الخطط وتنفيذها، والتنسيق مع المؤسسات والهيئات والجهات الحكومية والشركات فيما يتعلق بنشر التوعية القضائية، واقتراح وتنفيذ المحاضرات والورش التوعوية القضائية، والمشاركة بالإصدارات التوعوية في المعارض المختلفة، ونشر كافة الأنشطة التوعوية عبر وسائل الإعلام المرئية والمقروءة والإلكترونية وذلك بالتنسيق مع وحدة العلاقات العامة بالمجلس، وتقديم تقارير دورية عن نشاطات القسم وانجازاته، وفيما يتعلق بالمكتب الفني فقد استبدال مسمى قسم البحوث الفنية والمبادئ القانونية بمسمى قسم البحوث والدراسات القضائية. ثانيا: قرر المجلس ندب كل من السيد مبارك سعد محمد حباب الهاجري الرئيس بالمحكمة الابتدائية والسيد علي عبدالله علي العبيدلي القاضي بالمحكمة الابتدائية لرئاسة لجان فض المنازعات العمالية بوزارة التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية لمدة سنة متفرغين اعتبارا من 31 اكتوبر 2019. ثالثا: الموافقة على ندب الشيخ محمد بن فهد بن أحمد العبدالرحمن آل ثاني القاضي بالمحكمة الابتدائية لرئاسة إحدى لجان فض المنازعات العمالية بوزارة التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية لمدة سنة متفرغا. رابعا: الموافقة على ندب السيد علي سلطان النعيمي نائب رئيس بمحكمة الاستئناف لعضوية المحكمة الإدارية بجامعة الدول العربية على أن يكون الانتداب لمدة سنة بالإضافة إلى عمله وذلك اعتبارا من تاريخ حلف اليمين القانونية. خامسا: الموافقة على تجديد ندب السيد عبدالعزيز أحمد خليفة السليطي الرئيس بمحكمة الاستئناف لرئاسة لجنة التظلمات بهيئة قطر للأسواق المالية بالإضافة إلى عمله الأصلي وذلك لمدة سنة اعتبارا من 1 نوفمبر 2019، وتجديد ندب كل من السيد عيسى احمد علي النصر نائب رئيس بمحكمة الاستئناف والسيد ناصر عيسى الخليفي نائب رئيس بمحكمة الاستئناف لعضوية لجنة التظلمات بهيئة قطر للأسواق المالية لمدة سنة بالإضافة إلى عملهما الأصلي اعتبارا من 19 أكتوبر 2019. سادسا: الموافقة على تجديد ندب السيد عبدالله صالح سلطان الهديفي نائب رئيس بمحكمة الاستئناف لرئاسة لجنة التظلمات المتعلقة بنزع ملكية العقارات للمنفعة العامة بوزارة البلدية والبيئة لمدة سنة بالإضافة إلى عمله الأصلي وتجديد ندب السيد خالد سعد عبدالرحمن الحمر نائب رئيس بمحكمة الاستئناف، نائبا لرئيس لجنة التظلمات المذكورة وذلك لمدة سنة بالإضافة إلى عمله الأصلي.

3909

| 14 نوفمبر 2019

محليات alsharq
الأعلى للقضاء يصدر عددا من القرارات بشأن الهيكل التنظيمي للوحدات الإدارية بالمحاكم

أصدر المجلس الأعلى للقضاء في اجتماعه العادي رقم 15 لسنة 2019، عددا من القرارات بشأن الهيكل التنظيمي للوحدات الإدارية بالمحاكم وتوزيع الأقلام والأقسام وتعيين اختصاصاتها وندب وتجديد ندب عدد من السادة القضاة للعمل في اللجان الوطنية والمحلية على النحو الآتي: أولا تعديل بعض أحكام القرار رقم (10) لسنة 2018 بشأن الهيكل التنظيمي للوحدات الإدارية بالمحاكم وتوزيع الأقلام والأقسام وتعيين اختصاصاتها. وبموجب أحكام القرار رقم (51) لسنة 2019 تم استحداث إدارة تسمى (إدارة الدراسات والإحصاءات القضائية) تتبع مكتب رئيس محكمة التمييز وتضم أقسام الإحصاء القضائي، والتأهيل القضائي، والتوعية القضائية. ويختص قسم التأهيل القضائي بإعداد برامج التدريب القضائي السنوي والإشراف عليها ومتابعة تنفيذها وذلك بالتنسيق مع الجهات المعنية، واقتراح القائمة السنوية للمدربين، وإعداد وتوزيع المواد العلمية النظرية والتطبيقية على المتدربين، ومتابعة حضور وانصراف المتدربين في برامج التدريب، وتوفير كافة احتياجات ومستلزمات التأهيل القضائي بالتنسيق مع الجهات المختصة بالمجلس، وإدارة الأعمال المتعلقة باختبارات المتدربين ورصد درجاتهم وإعلانها بعد اعتمادها. كما يختص قسم التوعية القضائية بإعداد الخطط السنوية اللازمة لتنفيذ أنشطة وفعاليات التوعية القضائية وتحديد الفئات المستهدفة من هذه الخطط وتنفيذها، والتنسيق مع المؤسسات والهيئات والجهات الحكومية والشركات فيما يتعلق بنشر التوعية القضائية، واقتراح وتنفيذ المحاضرات والورش التوعوية القضائية، والمشاركة بالإصدارات التوعوية في المعارض المختلفة، ونشر كافة الأنشطة التوعوية عبر وسائل الإعلام المرئية والمقروءة والإلكترونية وذلك بالتنسيق مع وحدة العلاقات العامة بالمجلس، وتقديم تقارير دورية عن نشاطات القسم وإنجازاته، على أن تظل اختصاصات قسم الاحصاء القضائي دون تغيير. وفيما يتعلق بالمكتب الفني فقد تم استبدال مسمىقسم البحوث والدراسات القضائية إلى مسمى البحوث الفنية والمبادئ القانونية.

3068

| 13 نوفمبر 2019

محليات alsharq
خطة لتحديث آليات التقاضي بمحاكم الأسرة والجنائي والإداري والمدني

أرشفة إلكترونية لـ 550 ألف ملف قضائي ومكتب للاستعلامات والإرشاد بمحكمة الأسرة فريق فني مساند بالمحكمة لمساعدة الجمهور في تقديم الطلبات والتسجيل بدء تنفيذ نظام إدارة الدعاوى المدنية وآلية جديدة لإدارة ملفات القضايا خدمات إلكترونية لإشعار المراجع بالدعاوى وإخطاره بمواعيد الجلسات وضع المجلس الأعلى للقضاء خطة طموحة لدفع عملية التحديث في المحاكم إلى الأمام، وتطوير آلية العمل في المحاكم المدنية والإدارية والجنائية والأسرة، والتي بدأت فعلياً تنفيذاً لتوجيهات القيادة الرشيدة في صياغة آلية حديثة لتسريع الإجراءات القضائية، وأبرزها افتتاح مكتب للاستعلامات والإرشاد لخدمات محكمة الأسرة بهدف توفير طلبات التسجيل، وطلبات الأمر على عرائض، وتخصيص فريق عمل فني مساند بالمحكمة لخدمة الجمهور، وبدء تنفيذ نظام إدارة الدعاوى المدنية، وتمت أرشفة 550 ألف ملف قضائي إلكترونياً، إضافة إلى رفد القضاء بكوادر وطنية مؤهلة في العلوم القانونية لخدمة المرفق الحيوي. * توسعة مراكز استقبال المراجعين فقد نفذ المجلس توسعة مراكز استقبال الجمهور في محكمتي الجنايات والأسرة، لاختصار أوقات المراجعين عند التقدم بطلباتهم لإنهاء معاملاتهم، كما أعلن عن تقديم خدمات التسجيل في مركز خدمات الريان التابع لوزارة التنمية الادارية والعمل والشؤون الاجتماعية، وهي متاحة خلال الفترة المسائية من الساعة الثالثة عصرا الى السابعة مساء، لسرعة إنجاز المعاملات وتحقيق أهداف المجلس في تطوير المنظومة القضائية وتحقيق العدالة الناجزة. * خدمات التوثيق يقدم مركز الريان في الأساس خدمات التوثيق التابعة للمجلس خلال الفترة الصباحية فقط والتي تشمل: شهادات مثل شهادة الاعالة وتصديق الشهادات واثبات زواج واثبات عدم زواج وحصر الورثة وصلة القرابة وشهادة وحيد الأبوين وشهادة الطلاق ووثيقة الطلاق وعقود الزواج وتعديل الاسم بناء على شهادة التعديل من وزارة الداخلية بالإضافة الى توثيق شهادة الحضانة. وتشمل خدمات التسجيل حاليا المقدمة في مركز خدمات الريان: فتح دعاوى وتقديم طلبات والاستعلام عن الطلبات. كما يقدم المجلس خدماته للجمهور في عدة مراكز خدمات وهي مركز الريان حيث يقدم خدمات التوثيق خلال الفترة الصباحية من 7:30 صباحا الى الواحدة بعد الظهر وخدمات التسجيل المضافة حديثا في الفترة المسائية الممتدة من 3 عصرا الى 7 مساء. * البوابة الإلكترونية وتم إطلاق الموقع التجريبي للبوابة الالكترونية للخدمات الرقمية متضمنة عددا من الخدمات الإلكترونية الجديدة والمتطورة، ضمن خطة التحول الرقمي التي بدأها المجلس منذ فترة لتواكب استراتيجية الحكومة الرقمية. ويأتي اطلاق البوابة الإلكتروني لتفعيل خطة تطوير المنظومة القضائية الساعية لتحقيق العدالة، والمتضمنة العديد من المبادرات التطويرية الرامية إلى تحقيق الأهداف الاستراتيجية للمجلس. وستكون البوابة الالكترونية خاضعة بشكل مستمر لعملية تطوير وتحديث من خلال فترة تجريبية، ثم الوقوف على مدى استجابة الخدمات المقدمة لتطلعات المجلس من جهة ولتطلعات جمهور المتعاملين من جهة أخرى، وتتيح البوابة خاصية تلقي الملاحظات والمقترحات التي تساهم في تطوير الخدمات الإلكترونية واضافة خدمات أخرى تلبي تطلعاتهم. وتتضمن البوابة خدمات مرتبطة بالجمهور والمحامين، منها ما يتعلق بإجراءات التقاضي من خلال تطوير أنظمة الكترونية لإدارة الدعاوى خلال جلسات التداول، وتجهيز قاعات المحاكم بالأجهزة التقنية الداعمة للإجراءات المطورة، ومنها أجهزة الخدمة الذاتية وشاشات عرض المعلومات وأجهزة الاستعلام ومتابعة حالة الدعوى الكترونياً، وكذلك توفير خدمات السداد الالكتروني. كما تتضمن خطة التحول الرقمي تفعيل خدمات الاشعارات والاخطارات القضائية بشكل الكتروني، والتكامل الالكتروني مع الجهات الحكومية ذات العلاقة، وإيقاف التعاملات الورقية المرتبطة بإجراءات تنفيذ الأحكام وفقا لإجراءات تستهدف المحافظة على مصالح المتقاضين وضمان خصوصية البيانات وتقديم البدائل المتعددة لتنفيذ الاحكام. * خدمة إخطار وتتيح البوابة الالكترونية مجموعة من الخدمات، أهمها افتتاح صحيفة الدعوى وخدمة إخطار الالكترونية حيث تقوم بإرسال اخطارات للجمهور في حال وجود أي طلبات مسجلة بالمحاكم أو دعاوى يتم تقديمها. وفي هذه الخدمة يقوم النظام بإرسال رسالة نصية لصاحب العلاقة بعد التحقق من ارتباط الرقم الشخصي بذات رقم الهاتف الجوال المسجل بقاعدة بيانات المحاكم وذلك بهدف إعلام صاحب الشأن بأي ارتباطات متعلقة به تم تسجيلها من قبل أطراف آخرين بالمحاكم. وتعتبر هذه الخدمة وسيلة فورية لإعلام الأطراف بشكل فوري عبر الرسائل النصية بهدف تقليل الوقت وتسريع إجراءات التواصل مع الأطراف، لحين تفعيل قانون العنوان الوطني والمتوقع بشهر أكتوبر ٢٠١٩. * خدمة إشعارات وتتوفر الخدمة من خلال إتاحة رابط الكتروني على موقع المجلس الأعلى للقضاء تحت مسمى خدمات الاشعارات وتعتمد على طريقتين للتسجيل إما من خلال استخدام حساب حكومي التوثيق الوطني أو التسجيل المباشر بدون استخدام حساب التوثيق الوطني، وذلك من خلال ادراج الرقم الشخصي ورقم الهاتف الجوال حيث يتحقق النظام تلقائياً من ارتباط علاقة الرقمين ويتم ارسال رمز تحقق على الهاتف الجوال المسجل وذلك لضمان خصوصية البيانات وثم يتم اعتماد التسجيل، كما أنه لا يسمح بتسجيل اكثر من رقم هاتف جوال على ذات الرقم الشخصي. * خدمة استعلام عن دعوى كما تتيح الخدمات الالكترونية خدمة استعلام عن دعوى التي تقدم خاصية الاستعلام عن موعد الجلسة والوقت والموقع وحالة الحكم في حال انعقاد الجلسة وذلك عبر إدراج رقم الدعوى. ومن الخدمات أيضا خدمة الاخطارات التلقائية المرتبطة بتحديث معلومات (حالة الدعوى) للأطراف، حيث تم تفعيل خاصية إرسال الرسائل النصية على الهاتف الجوال للرقم الشخصي المسجل بالنظام بشأن حالة الدعوى والحكم الصادر أو القرار الناتج من الجلسة وبالتالي إتاحة الفرصة للمراجع لمتابعة سير القضية والعلم الفوري بمجرياتها. وتهدف إتاحة خدمات الاخطارات والاشعارات الكترونيا إلى تقليل الوقت المستغرق في إعلان المتقاضين والمتمثل بالوضع الورقي حالياً وعلى البريد المسجل، حيث ستتغير آلية الاخطارات لتشمل الاخطارات الالكترونية وذلك كمرحلة انتقالية لحين تفعيل العنوان الوطني وبالتالي تقليل مدة عقد الجلسات المرتبطة بإجراءات الإعلانات الأمر الذي من شأنه أن يساهم في تحقيق خفض مدة التقاضي مما يحسن من تقييم المحاكم بالتقارير الدولية. كما أن الاشعارات الفورية لذوي الشأن بأي طلبات مقدمة خلال فترة التداول للقضية يضفي الشفافية والدقة بمواعيد ونوعية الإجراءات التي تجرى ويسرع من إجراءات التقديم المرتبطة بالأطراف. * إدارة لتنفيذ الأحكام استحدث المجلس إدارة خاصة للتنفيذ، التي تساهم في تسريع اجراءات تنفيذ الاحكام والتقليل من الاجراءات الروتينية التي تتبع التنفيذ والحد من الاشكالات. ولمواجهة الزيادة المتوقعة في عدد القضايا المرفوعة أمام الدوائر الجزئية، أنشأ المجلس دوائر اضافية يترأس كل منها قاض، كما ستحيل الدوائر المدنية الكلية الدعاوى التي أصبحت من اختصاصها القيمي إلى الدوائر الجزئية. وألزم القانون الجهات الحكومية والهيئات والمؤسسات بتقديم البيانات والملفات اللازمة للفصل في الدعوى خلال أسبوع، ولا يجوز تأجيل الدعوى لأكثر من مرة لنفس السبب على ألا يتجاوز التأجيل أسبوعين. * الشطب المتكرر للدعاوى وفي اطار التصدي لحالات الشطب المستمرة للدعاوى استحدث القانون حكماً بأن يكون الشطب لمرة واحدة تجنبا لحالات تكرار الشطب التي كانت تعيق سير إجراءات المحاكم وتعطيل إجراءات الخصومة. وبمجرد انقضاء 60 يوما من تاريخ شطب الدعوى تعتبر الدعوى كأن لم تكن، فيما كانت المدة في السابق 90 يوما.

2499

| 07 نوفمبر 2019

محليات alsharq
الأعلى للقضاء ووزارة التنمية يوقعان مذكرة تفاهم للربط الإلكتروني وتبادل المعلومات

وقع المجلس الأعلى للقضاء مذكرة تفاهم مع وزارة التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية للتعاون في مجال الربط الإلكتروني وتبادل المعلومات والبيانات وذلك على هامش مشاركة الطرفين في النسخة الخامسة لمؤتمر ومعرض قطر لتكنولوجيا المعلومات (كيتكوم 2019) الذي بدأ فعالياته اليوم في مركز قطر الوطني للمؤتمرات. وتنص مذكرة التفاهم على تعاون الجانبين في مجال تبادل المعلومات والبيانات المتاحة لدى كل طرف بشأن المنازعات العمالية، وبشكل خاص كل ما يتعلق بضم المفردات، وإرسال الأحكام إلى لجنة فض المنازعات، والاستعلام عن أحكام الطعون من المحكمة، وطلب نسخ من عقود العمل، والاستعلام عن الراتب، والاستعلام عن الأحكام الصادرة ضد المنشأة المخالفة التي لم تلتزم بتحويل الأجور ومراحل سير الدعوى، والاستعلام عن الأحكام الصادرة ضد المنشأة المخالفة لأحكام قانون العمل رقم (14) لسنة 2004 وكذلك اشتراطات السلامة والصحة والمهنية، والتفتيش العمالي ومراحل سير الدعوى. كما تضمنت المذكرة إمكانية تشكيل لجان تنفيذية وفرق عمل مشتركة وعقد اجتماعات تشاورية للتنسيق في المجالات التي تدخل في نطاق مذكرة التفاهم وإمكانية إعداد برنامج تنفيذي أو أكثر بين القطاعات الإدارية المختلفة من الطرفين في حين سيتم تعيين ممثل لكل جهة ليكون بمثابة حلقة وصل بين الطرفين لمتابعة الموضوعات محل التنفيذ. وبهذه المناسبة، قال السيد عايض سعد القحطاني رئيس المحكمة الابتدائية بالمجلس الأعلى للقضاء إن توقيع الاتفاقية مع وزارة التنمية الادارية والعمل والشؤون الاجتماعية يسهم في تحقيق العدالة الناجزة من خلال المساهمة في حل المنازعات العمالية بسرعة أكبر، مشيرا إلى أن الفترة الماضية شهدت توقيع المجلس الأعلى للقضاء على العديد من الاتفاقيات مع جهات ومؤسسات حكومية للربط الالكتروني حيث يتيح ذلك توفير المعلومات للقضاة بشكل أسرع ويساعد على سرعة إصدار الأحكام. ومن جانبه، أكد السيد محمد حسن العبيدلي وكيل الوزارة المساعد لشؤون العمل بوزارة التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية أن توقيع الاتفاقية بين الجانبين يساعد على سرعة الاستعلام عن الأحكام والطعون ومراحل سير الدعاوى. وأعرب عن سعادته بالتعاون مع المجلس الأعلى للقضاء والمساهمة في تحقيق العدالة الناجزة وسرعة وصول الحق لأصحابه. وفي سياق متصل، يستعرض المجلس الأعلى للقضاء من خلال جناحه في مؤتمر ومعرض كيتكوم أهم الخدمات الالكترونية التي يقدمها لجمهور المتعاملين وأهم التطورات التي اعتمدتها المحاكم والإدارات التابعة له في سبيل رقمنة العمل والانتقال نحو التكنولوجيا الحديثة. ويقدم مسؤولون بالمجلس عروضا حول التطورات الأخيرة والتحديثات التي أجراها الأعلى للقضاء فيما يتعلق باستخدام التكنولوجيا الحديثة في مختلف المحاكم والإدارات التابعة له إلى جانب استعراض الخدمات الالكترونية الحالية والمستقبلية ومختلف الإجراءات التقنية الجديدة. كما يتم من خلال هذا الجناح استعراض خطة التحول الرقمي للخدمات الالكترونية المرتبطة بالجمهور والمحامين، وفي إجراءات التقاضي عبر تطوير أنظمة الكترونية لإدارة جلسات التداول، وإنشاء قاعات تداول مجهزة بالوسائل التقنية المتطورة فضلا عن الأجهزة الالكترونية ومنها أجهزة الخدمة الذاتية وأجهزة الاستعلام ومتابعة حالة الدعوى وكذلك توفير خدمات السداد الإلكتروني، كما يتم عرض الخدمات الإلكترونية للإشعارات والإخطارات القضائية، وخطة التكامل الإلكتروني مع الجهات الحكومية ذات العلاقة. ويستعرض المجلس الأعلى للقضاء خلال المعرض واحدا من أهم مشاريعه للتحول الرقمي وهو مشروع محاكم قطر وهو نظام المحاكم الإلكتروني الذي يعتبر مشروعا وطنيا ضمن استراتيجية الحكومة الرقمية ومن أبرز مشاريع مبادرة تطوير العدالة حيث يقوم المشروع على أساس تطوير إجراءات وخدمات المحاكم وإيجاد نظام يربط بين جميع مكونات المنظومة العدلية بدولة قطر ويعتمد فيه على حوسبة جميع إجراءات المحاكم وإعادة هندستها بطريقة تسهل على المستخدم الحصول على المعلومات المطلوبة والوصول للخدمات بالزمان والمكان المناسبين، فضلا عن توفير الأدوات التقنية الداعمة للقضاة خلال إدارة جـلسات الدعاوى بمستوى عال من الكفاءة والفعالية.

1326

| 29 أكتوبر 2019

محليات alsharq
رئيس المجلس الأعلى للقضاء يجتمع مع النائب العام الطاجيكي

اجتمع سعادة الدكتور حسن بن لحدان الحسن المهندي رئيس المجلس الأعلى للقضاء رئيس محكمة التمييز، اليوم، مع سعادة السيد رحمون يوسف أحمد زود النائب العام بجمهورية طاجيكستان والوفد المرافق له الذي يزور البلاد حاليا. جرى خلال الاجتماع مناقشة المواضيع ذات الاهتمام المشترك، وسبل التعاون القانوني والقضائي بين الجانبين.

955

| 09 أكتوبر 2019

محليات alsharq
رئيس الأعلى للقضاء يجتمع مع وزير العدل وحقوق الإنسان بجمهورية ساحل العاج

اجتمع سعادة الدكتور حسن بن لحدان الحسن المهندي رئيس المجلس الأعلى للقضاء رئيس محكمة التمييز اليوم، مع سعادة السيد سانسان كيمبلي وزير العدل وحقوق الإنسان وحامل الأختام بجمهورية ساحل العاج، الذي يزور البلاد حاليا. جرى خلال الاجتماع مناقشة العلاقات القانونية والقضائية وتعزيز التعاون بين البلدين الصديقين وسبل دعمها وتطويرها.

652

| 07 أكتوبر 2019

محليات alsharq
الأعلى للقضاء يطلق خدمة إشعارات لتلقي الرسائل النصية لمعرفة حالة الدعوى والأحكام

أطلق المجلس الأعلى للقضاء خدمة إشعارات لمعرفة حالة الدعوى والقرارات أو الأحكام الصادرة من خلال الرسائل النصية على الهاتف النقال مباشرة بعد إنتهاء الجلسة وذلك من خلال التسجيل بخدمة إشعارات المتوفرة على بوابة المحاكم الالكترونية. للتسجيل : https://sjc.gov.qa/ar/Pages/login.aspx وكان الأعلى للقضاء قد أطلق الموقع التجريبي للبوابة الالكترونية للخدمات الرقمية يوليو الماضي متضمنة عددا من الخدمات الإلكترونية الجديدة والمتطورة وذلك ضمن خطة التحول الرقمي التي بدأها المجلس منذ فترة لتواكب استراتيجية الحكومة الرقمية. ويأتي إطلاق البوابة الإلكتروني أيضا في إطار تفعيل خطة تطوير المنظومة القضائية الساعية لتحقيق العدالة الناجزة والمتضمنة العديد من المبادرات التطويرية الرامية إلى تحقيق الأهداف الاستراتيجية للمجلس الأعلى للقضاء.

929

| 10 سبتمبر 2019

عربي ودولي alsharq
قطر تشارك في الاجتماع الاستشاري الثالث للشبكة العالمية للنزاهة القضائية بالنمسا

تشارك دولة قطر في الاجتماع الاستشاري الثالث للشبكة العالمية للنزاهة القضائية الذي سيعقد خلال الفترة من 28 إلى 29 أغسطس الجاري في العاصمة النمساوية فيينا. يترأس وفد دولة قطر سعادة الدكتور حسن بن لحدان الحسن المهندي رئيس المجلس الأعلى للقضاء رئيس محكمة التمييز. يناقش الاجتماع آخر التطورات المتعلقة بخطة سير عمل شبكة النزاهة القضائية العالمية خلال الفترة ما بين 2018 و2019 ، وكذلك الجهود التي قام بها جميع أعضاء المجلس الاستشاري للترويج وتعزيز عمل الشبكة خلال عام 2019 ، والفرص المستقبلية الكامنة لضمان ديمومة عمل الشبكة ولاسيما المبادرات القطرية ذات الصلة بتعزيز عمل النزاهة القضائية العالمي. ويناقش المشاركون كذلك خلاصة المعلومات النهائية التي سيتم تقديمها في الاجتماع الثاني والمبادئ التوجيهية الخاصة بتنظيم وتنسيق أعمال المجلس الاستشاري، إضافة الى تقرير عن إنجازات الشبكة منذ إعلانها. يشار الى أن أعضاء المجلس الاستشاري للشبكة العالمية للنزاهة القضائية كانوا قد تبنوا خلال الاجتماع التشاوري الثاني الذي عقد في الدوحة في يناير الماضي مقترح سعادة رئيس المجلس الأعلى للقضاء، بضم الحصانة القضائية كملف رابع لملفات مؤتمر الدوحة القادم، إدراكا لرؤية المجلس الأعلى للقضاء لأهمية هذا الملف الذي من شأنه أن يقدم ضمانة حامية للنزاهة القضائية دون اعتبارها امتيازاً بحد ذاته، أخذاً بالاعتبار أن من بين وسائل ترسيخ نزاهة القضاء أن يكون القاضي محصناً من الدعاوى الكيدية وحملات التشويه المخطط لها من هذا الطرف أو ذاك للتأثير على نزاهة قراره القضائي.

1024

| 26 أغسطس 2019

عربي ودولي alsharq
قطر تدعو لمرجعية عالمية لتنظيم الحصانة القضائية

شاركت دولة قطر في فعاليات ورشة عمل الخبراء حول دور الحصانات القضائية في تأمين النزاهة القضائية والتي ينظمها مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة UNODC والتي تعقد بمقر منظمة الأمم المتحدة بالعاصمة النمساوية فيينا وتستمر يومين. ترأس وفد دولة قطر في فعاليات الورشة سعادة الدكتور حسن بن لحدان الحسن المهندي رئيس المجلس الأعلى للقضاء رئيس محكمة التمييز. وتناقش الورشة التي عقدت بناء على مقترح تقدمت به دولة قطر، عددا من القضايا والمحاور الهامة ذات الصلة بالنزاهة القضائية، من بينها الضمانات الصريحة المقدمة من جانب الدولة تجاه قضائها المستقل بعدم ممارسة أي ضغط سياسي من جانب السلطتين التنفيذية والتشريعية على القضاء، وكذلك التوافق حول إجراءات تقييم وتعيين القضاة وأعوانهم بما يتوافق مع مبادئ الحصانة القضائية. وتتعرض الورشة بالنقاش إلى الضمانات المقدمة للقضاة التي تحمي وظائفهم وإطارها الزمني ومكتسباتهم المادية وسن التقاعد والشوط الزمني لبقائهم في المنصب، إضافة الى إيجاد موجهات لتوفير أفضل شروط إدارة المسار المهني للقضاة تضمن عدالة إجراءات الترقية والمحاسبة في آن واحد. كما تناقش الورشة التي تجمع قضاة وخبراء أكاديميين ومديري إدارة التخطيط والجودة والرقابة القضائية وفق آلية تمثيل فئوي لقارات العالم الخمس، أهمية ايجاد توازن بين مسؤوليات القضاة المهنية والإدارية وبينها وبين الرواتب والبدلات التي يتقاضونها، علاوة على ضرورة توافر بيئة عمل مناسبة ساندة. وألقى سعادة الدكتور حسن بن لحدان الحسن المهندي رئيس المجلس الأعلى للقضاء رئيس محكمة التمييز، كلمة أكد في مستهلها أن الحصانة القضائية تمس وتر عمل القضاة الحساس تجاه ما يمكن أن يمتهنها سواء بالذات أو الموضوع من مؤثرات سلبية تسعى للتأثير على نزاهة قرار القاضي، وبالضد من القاسم المشترك الذي يجمع كل قضاة العالم، والمتعلق بالسعي لتحقيق العدالة الناجزة. وأضاف سعادته قد تختلف التفسيرات هنا وهناك تجاه موضوع الحصانة القضائية، بين من يراها حصنا منيعا يضع القضاة في برج عاجي بعيد عن المساءلة المهنية والقانونية الفاحصة للأداء وشفافيته ونوعيته المهنية، فيتسلل الى هذا البرج شعور بالمنعة من المساءلة والمحاسبة والمتابعة، فيصاب العمل القضائي بالخدر والتقاعس وربما الفساد الذممي أيضا، بينما هناك طرف آخر يرى هذه الحصانة، اداة حماية لطبيعة المهنة والقائمين عليها من سلطان أيّ سُلْطة أخرى قد تختلف توجهاتها مع مسار العدالة التي لا تراعي الا الحق والقانون في اعتبارات قراراتها. وبين سعادته نطاق ولاية الحصانة القضائية للمهنة القضائية مستعرضا على سبيل القياس أنواع الحصانات المهنية السائدة بمفاعيل دولية في الوقت الحالي ولاسيما تلك التي تعرف بالحصانة الدبلوماسية التي نظمتها اتفاقية فيينا لتنظيم العلاقات الدبلوماسية لعام 1961م ، والتي تستند إلى مبدأ تسهيل أداء المهنة تجاه التدخل والعرقلة من طرف خارجي، لضمان حرية أداء المهنة الدبلوماسية تبعا لطبيعتها ومتطلباتها. واستعرض سعادته نوعا ثانيا من الحصانات المهنية متعلقا بالحصانة البرلمانية التي تضمن لعمل عضو المجلس التشريعي (البرلمان) قيامه بكامل أعماله البرلمانية بطريقة تضمن له عدم فرض توجه أو رأي عليه من طرف آخر. وأضاف سعادته مما تقدّم يتبيّن أن نظام الحصانات الدولية المفعلة اليوم كلها تستند الى مبدأ طبيعة المهنة، وهذا هو المنطلق الذي قامت عليها مبادرة المجلس الأعلى للقضاء من الاساس نحو إيجاد منهج تطبيقي ومرجعي عالمي ينظم الحصانة القضائية بمنظور عالمي. ونبه سعادة الدكتور حسن بن لحدان الحسن المهندي رئيس المجلس الأعلى للقضاء رئيس محكمة التمييز في كلمته أمام ورشة عمل الخبراء حول دور الحصانات القضائية في تأمين النزاهة القضائية والتي ينظمها مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة في فيينا، إلى أن الحصانة عموماً القضائية وغيرها لا تعني ألا يُطبّق القانون والنظام بحقّ من مُنح الحصانة، بل يسري القانون عليه وعلى غيره ، وإنما المقصود هو أن يطبق القانون وإجراءات إنفاذه على المتمتع بالحصانة القضائية بطريقة تضمن سلامة النية والاجراء ونزاهة خلاصته. وقال إن بعض الباحثين يرى أنّ الحصانة القضائية تعني ألا تتدخّل أي سُلطة في القضاء فحسب، أي أنّ الحصانة للقضاء كمؤسسة وليست للقضاة كمحترفي مهنة، وهو تصور منقوص طبقا للفهم المؤسسي القضائي المتخصص لأنه يعالج نصف المعادلة ويترك القضاة أمام فرضية تغول جهات أخرى ضد أدائهم الفني المهني النزيه. وتابع سعادته أنه طبقا لمفهوم الحصانة المستند لمبدأ مقتضيات المهنة في مجال القضاء، فإنه يتضح لنا جليا بأن المقصود بالحصانة القضائية كما يراها المجلس الأعلى للقضاء بفهمه وممارسته هي أنها موضوع مهم بلا أدنى شك، لكنها لن تكتمل ولن تجلب الثمار المنشودة ما لم تتواءم مع الحصانة الذاتية للقضاة، بحيث يغلق الطريق أمام أي تدخّل من جانب السلطات غير القضائية الاخرى، وبذات الوقت لا تعفي هذه الحصانات من يسيء استخدامها من القضاة وأعوانهم ومؤسساتهم من طائلة القانون. وختم سعادته بالقول بأن إجراءات مقاضاة من يخل من القضاة بشرف المهنة والقوانين السائدة، يجب أن تكون بمسار خاص يراعي خصوصية المهنة والحاجة لصيانة صورتها الانطباعية لدى الرأي العام دون أن يمنح القاضي المعني حصانة استثنائية تحصنه من عقوبة استحقها بموجب خلاصة وصلت اليها مسارات التحقيق والمحاكمات العادلة المستندة لمرجعية النظام والقانون حصرا. يذكر أن اليوم الأول للورشة قد شهد عقد جلستين الأولى تتعلق بأهمية دور الحصانات القضائية وصلتها بحماية استقلالية القضاء وقد استعرض خلالها السيد جيريمي كوبر الخبير بمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة بشكل مفصل مسببات وأهمية دور الحصانات القضائية في الحفاظ على استقلالية القضاء، وصلة ذلك بعمل شبكة النزاهة القضائية العالمية، وذلك وفق مخطط ورقة عمل المناقشة الخاصة. أما الجلسة الثانية فقد ناقشت الحصانات القضائية بالمعنى المهني الاكثر دقة، وآليات الاستقلالية عن التدخل السياسي، والمساءلة ضد الاستقلالية بالاستناد على نماذج عالمية مستقاة من تجارب عينات متميزة من السلطات القضائية في قارات العالم الخمس. وتطرقت كذلك الى التعريف الصريح لنطاق وحدود الحصانات القضائية التقليدية، علاوة على فكرة ضمان الدولة الصريح لاستقلال القضاء تجاه عدم ممارسة الضغط السياسي من جانب السلطتين التنفيذية والتشريعية. كما تناولت الجلسة فكرة إنشاء منتديات مستقلة قادرة على الدفاع عن القضاة ضد حملات التشهير الالكترونية بوسائل الإعلام التقليدي والالكتروني ضد القضاة ومؤسساتهم، إضافة إلى مكافحة تأثير المجموعات والافراد خارج حدود نطاق القضاء السياسيين، والاثرياء النافذين، شبكات الجريمة المنظمة، كما تطرقت كذلك الى الدعوة للعمل على تقليل وجود الإجراءات المعقدة التي يمكن استغلالها لإخفاء وتغطية السلوك الفاسد في المؤسسة القضائية. وكانت الجلسة الافتتاحية للورشة قد بدأت بكلمة ترحيبية لسعادة السيد جون براندولينو مدير قسم شؤون المعاهدات لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، أكد خلالها على أهمية المحاور والموضوعات التي تناقشها جلسات الورشة على مدار يومين.. معربا عن أمله في أن تفضي إلى نتائج ملموسة تعزز النزاهة القضائية حول العالم، مشددا على تقديره للمبادرة القطرية التي دعت لهذا الاجتماع وحسن اختيار الموضوع الذي ترجمه التفاعل العالمي مع الدعوة لها.

1240

| 26 أغسطس 2019

محليات alsharq
استئناف العمل في المحاكم والدوائر القضائية

استأنف المجلس الأعلى للقضاء العمل الاعتيادي في كافة المحاكم والدوائر القضائية والمراكز الخدمية التابعة للمجلس، أمس الأحد، وذلك بعد انقضاء اجازة عيد الاضحى المبارك. ووفقا لجداول الدوام الرسمي استأنف المجلس الأعلى للقضاء والمراكز الخدمية والمحاكم والدوائر القضائية عملهم كالمعتاد وذلك انطلاقا من الساعة السابعة والنصف صباحا حتى الواحدة ظهرا باستثناء محكمة الأسرة التي يمتد العمل فيها من السابعة والنصف صباحا حتى الخامسة والنصف مساء. كما استأنف الأعلى للقضاء تقديم خدمات التوثيق والتسجيل لقضايا الاسرة في مركز خدمات الريان على فترتين صباحية ومسائية. وسار العمل في كافة المراكز والمحاكم التابعة للمجلس الأعلى للقضاء بانسيابية في تقديم الخدمات للمراجعين وتسهيل الاجراءات لهم حيث يحرص المجلس على توفير خدمات سريعة ومتطورة لكافة المراجعين، واستأنفت المحاكم أمس الأحد عقد جلساتها القضائية والنظر في الدعاوى المسجلة أمامها بعد فترة إجازة العيد.

1086

| 19 أغسطس 2019

محليات alsharq
محامون لـ الشرق: سحب دفاتر شيكات المخالفين سيحد من التعاملات الوهمية

أكد قانونيون لـ الشرق أنّ قرار المجلس الأعلى للقضاء سحب دفاتر شيكات المخالفين لمدة سنة صائب ويعمل على تسريع إجراءات التقاضي ليضمن المتعاملون الحصول على حقوقهم المالية في وقت وجيز، وسيكون له تأثيره الإيجابي على الاقتصاد والتعاملات بين الأفراد والشركات، وسيكون رادعاً لكل من تسول له نفسه تحرير شيكات بدون رصيد. ونوهوا بأنّ قرار القضاء يختصر إجراءات التقاضي إلى المطالبة بحق المجني عليه باللجوء إلى محكمة التنفيذ مباشرة بدلاً من رفع دعوى مدنية وإطالة أمد المحاكمة لأشهر وقد تصل لسنة، وسيعمل أيضاً على التقليل من القضايا المنظورة أمام درجات المحاكم، كما سيعمل على وضع قائمة سوداء لمرتكبي جرائم الشيكات بدون رصيد بهدف ردع غيرهم من اقتراف الجرم. المحامي عبدالله الهاجري: القرار لردع المخالفين وتيسير إجراءات التقاضي القرار يحفظ للشيك قيمته المالية والقانونية أكد المحامي عبدالله نويمي الهاجري أنّ قرار المجلس الأعلى للقضاء سحب دفاتر الشيكات من المخالفين لمدة سنة، رادع للمخالفين ممن يحررون شيكات من غير رصيد بشكل متكرر، ويؤثرون على الاقتصاد المالي للشركات والأفراد، ويهدرون قيمة الشيك كورقة لها وزنها القانوني والمالي في التعاملات. وقال: يأتي القرار تسهيلاً على المتقاضين الذين يحضرون جلسات التقاضي مطالبين بحقوقهم من متكرري إصدار شيكات مرتدة، وصار بإمكان الأشخاص الذين يرغبون في الدخول بمشروعات تجارية أو تعاملات أن يتأكدوا من الطرف الآخر بمراجعة سجله المالي في البنوك، وهنا يظهر في النظام المعلوماتي أنّ الشخص لديه مخالفات مالية وصدر بحقه قرار سحب دفاتر شيكاته. ونوه بأنّ الإجراءات التي ستعقب القرار ستكون صارمة جداً في التنفيذ، وهذا للتيسير على المتقاضين أصحاب الحقوق استرجاع أموالهم عن طريق محكمة التنفيذ مباشرة دون اللجوء لرفع دعوى مدنية. وأشار إلى أنه كان في السابق يلجأ المجني عليه لتحرير بلاغ في الشرطة ثم بلاغ جنائي وبلاغ في المحكمة المدنية للمطالبة بحقه في شيك من غير رصيد، ومع هذا القرار صار بإمكانه اللجوء لمحكمة التنفيذ لأخذ حقه مباشرةً. وأكد المحامي الهاجري أنّ قرار سحب دفاتر الشيكات سيختصر الكثير من إجراءات التقاضي، ويحد من الكم الكبير للقضايا المنظورة أمام المحاكم، وأنّ وجود اسم المخالف في النظام المعلوماتي للبنوك سيؤثر عليه كثيراً وسيوقف جميع تعاملاته المالية أو الشخصية أو التجارية لحين إثبات حسن النية وتراجعه عن إصدار شيكات بدون رصيد. المحامي عبدالكريم الإبراهيم: بعض الشركات برأسمال ضعيف وتحرر شيكات مرتجعة قال المحامي عبد الكريم الإبراهيم إنّ قضايا الشيكات بدون رصيد زادت في الفترة الأخيرة بسبب عدم تقدير البعض للقيمة القانونية للشيك، باعتباره أداة ضمان مالية وقيمة لإثبات الحقوق حتى تاريخ الاستحقاق، وأنّ متكرري المخالفات اعتادوا تحرير شيكات بدون تقدير للعواقب. وأضاف إنّ محرر الشيك يصدر الشيك لأعمال تجارية أو تعاملات مالية، ويضع نفسه تحت المساءلة القانونية، ولا يهتم بموعد استحقاقه ليجد نفسه في قبضة القانون، منوهاً بأنّ كثيرين يعمدون إلى إنشاء شركات برأسمال 200 ألف ريال فقط ثم تعطيه البنوك دفاتر شيكات، ويقوم بدوره بتحرير شيكات للمتعاملين معه، ليجد شركته أو نفسه في مخالفة صريحة للقانون، وفي الوقت نفسه يسحب رأسمال من حسابه البنكي ويترك المتعاملين بدون ضمان. وأشار إلى أنّ كثرة المشاريع التجارية غير المدروسة، والتعاملات المالية بين أفراد وشركات هي التي تؤدي بالبعض إلى تحرير شيكات وهمية لإكمال مشروعه وعندما يفشل في تجارته يدفع المجني عليهم الثمن، ويلجأ للقضاء. رواد التواصل الاجتماعي يثمنون قرار القضاء التقليل من نفقات الزواج ودراسة المشاريع سيقللان من قضايا الشيكات تداول عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي قرار المجلس الأعلى للقضاء سحب دفاتر الشيكات من المخالفين وإخطار المحاكم والبنوك بالهادف وضمان للحقوق، وأنه لابد من تنفيذ القرار في الأحكام التي ستصدر بحق هؤلاء، مثمنين التعاون بين القضاء والجهات المالية لردع المخالفين. وعلق البعض، أنّ تحرير شيك يبدأ بحسن نية المحرر نفسه كإقدامه على الزواج، أو بدء مشروع تجاري، أو الدخول في صفقة مع صديق ثم تتعثر به الحياة ليجد نفسه في وضع مالي وضائقة خانقة، فيقدم الطرف الآخر على اللجوء للقضاء، وهنا يتحول الشخص حسن النية إلى متهم يرتكب جريمة تحرير شيك بدون رصيد. والبعض قال إنّ رواتب البعض قليلة، ولا تفي بغرض تأسيس بيت زوجية أو شراء عقار أو عمل مشروع ما، فيجد نفسه في دوامة القروض ويضطر لتحرير شيك بهدف طمأنة الطرف الآخر، وأنه يعده بالدفع حال توافر المبلغ المطلوب. وآخرون يرون أنّ القرار أول خطوة لأصحاب الشيكات لأخذ حقوقهم، وأنّ تكاتف القضاء والمصرف المالي والمحاكم سيقلل من حجم القضايا المتداولة أمام القضاء.

4712

| 05 أغسطس 2019

أخبار alsharq
الأعلى للقضاء يؤهل مرشحين للعمل أمناء سر جلسة

اختتمت أمس في مقر المجلس الأعلى للقضاء الدورة التأسيسية الثانية للمرشحين للعمل كأمناء سر جلسات والتي استمرت لمدة شهر تلقى المرشحون فيها تدريبا نظرا وعمليا، يخص المهارات الاحترافية لأمين سر الجلسة مع التركيز على استخدام تقنيات وأنظمة الدورة المستندية الإلكترونية لملف الدعوة إضافة إلى لوائح وسياسة العمل القضائي المتعلقة بشرف المهنة والشفافية وخصوصية المعلومات في سياق عمل المحاكم في دولة قطر. ‎وأدى الخريجون قسم شرف المهنة القضائي أمام رئاسة المجلس الأعلى للقضاء وتم توزيع شهادات التخرج والاستماع لكلمة توجيهية في هذا الصدد. ‎يذكر أن المجلس الأعلى للقضاء يعمل حاليا على تطوير عدد من الحلقات الوظيفية الرئيسية في شريحة أعوان القضاء ولا سيما منهم القائمون بوظيفة أمين سر جلسة عبر مدها بدماء شابة من خريجي جامعة قطر وعدد من حملة الشهادات الجامعية بتخصصات تخدم مسارات التقاضي المختلفة، لاسيما تلك ذات الطبيعة الفنية المتخصصة.

2263

| 29 يوليو 2019