سجلت الموازنة العامة لدولة قطر عجزا بقيمة 5.3 مليار ريال خلال الربع الرابع من عام 2025، وفقا للبيانات الرسمية التي نشرتها وزارة المالية،...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
* يشارك في البطولة 54 فريقا من 50 دولة * الفرق الفائزة: جولات التناظر شهدت منافسات قوية وامتازت بتنوع القضايا * الطلبة: "مناظرات قطر" نجح في زيادة اهتمام الدول باللغة العربية * إشادة بحيادية وشفافية لجان التحكيم خلال المنافسات واصلت البطولة الدولية الثالثة لمناظرات المدارس باللغة العربية فعالياتها لليوم الثالث على التوالي، والتي ينظمها مركز مناظرات قطر بمشاركة 54 فريقا من 50 دولة، تحت رعاية سعادة الشيخة هند بنت حمد نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع.. وشهد اليوم الثالث للبطولة تصدر دولة قطر الدور الـ 16 في تصفيات البطولة الدولية وذلكبعد فوزها على كافة الفرق الأوربية والعربية خلال جولات المناظرات التي خاضها الفريق القطري خلال الايام الماضية ومع انطلاق البطول.. وقد جاء بالترتيب صعود الفرق التالية للدور السادس عشر: حيث احتل المركز الثاني فريق دولة فلسطين ثم لبنان ثم سلطنة عمان وتركيا وسوريا وماليزيا وايطاليا والصومال والكويت وليبيا وتونس والإمارات والمغرب والبرازيل وأوكرانيا. وقد أعربت الفرق الفائزة عن سعادتها بالفوز وصعودها لدور الـ 16 للتنافس على دور الثمانية ثم ربع النهائي. جانب من المناظرات من جهتها أشادت الفرق المشاركة الفائزة بالمستوى العالمي والراقي التي ظهرت عليه البطولة الدولية لمناظرات المدارس.. وقالوا إنها البطولة الأكبر عالمياً والأقوى، نظراً للعدد الكبيرمن الفرق المشاركة والدول العربية وغير العربية التي وصل عددها الى 50 دولة.. منوهين بأن تنظيم مثل هذه البطولة يساهم بشكل كبير في نشر اللغة العربية وثقافتها في الكثير من بلدان العالم، خاصة الدول غير الناطقة باللغة العربية، مؤكدين ان الاستفادة الكبرى من هذه البطولة تكمن في تبادل الخبرات والمهارات المختلفة بين الفرق المشاركة فضلا عن تبادل الثقافات بين المشاركين. وأشاروا الى ان العدد الهائل الذي تضمه البطولة، يمنح الكثير من المشاركين فرصة تعلم اسس فن المناظرات واللغة العربية، وهذا ما حرصت عليه كافة الفرق المشاركة. واشاد الكثير من اعضاء الفرق المشاركة بالدعم والامكانيات المختلفة التي وفرها مركز مناظرات قطر من أجل تسيير كافة الامور على الوفود المشاركة. وأكد عدد من الفرق التي صعدت لدور الـ 16 أن المنافسات في جولات المناظرات كانت قوية للغاية وكان كل فريق حريصا على الفوز بجولات المناظرات، حيث تضمنت تلك الجولات العديد من القضايا المهمة التي أبدع فيها عدد من الفرق المشاركة من حيث تقديم الحجج والبراهين على القضايا المطروحة، أما الفرق التي خرجت من المنافسات من الدور الأول فأكدت أنها نالت شرف المشاركة في مثل هذا الحدث العالمي الذي تشارك فيه معظم دول العالم. مؤكدين أن جولات المناظرات منذ انطلاقها مع بدء البطولة شهدت حالة من التنافس الشديد بين الطلبة، الامر الذي كشف عن تدريب الفرق بالشكل الملائم. وأشاروا لأن الحماس الذي تميزت به الجولات الخمس التي خاضتها الفرق، يُعد السمة الأبرز والأهم خلال تلك الجولات. وأوضحوا أن مركز مناظرات قطر نجح من خلال هذا الجمع الغفير في وصول اللغة العربية للعالمية وجعل الدول من غير الناطقة باللغة العربية تسعى إلى تعلم العربية والمشاركة في فن المناظرات بالعربية، حيث هناك دول تشارك لأول مرة في هذه البطولة العالمية.. كما أشادت الفرق الفائزة بمستوى التحكيم وحياديته في التحكيم بين الفرق المتناظرة، وهو ما اعطى احساسا كبيرا بالطمأنينة لكافة الفرق المشاركة والمتنافسة، للشفافية التي تمتع بها فرق التحكيم منذ انطلاق البطولة.
325
| 12 أبريل 2016
شهد أول أيام البطولة الدولية لمناظرات المدارس باللغة العربية مؤتمراً صحفياً عقد على هامش البطولة لممثلي دول أمريكا الجنوبية التي تشارك للمرة الأولى بالبطولة الدولية لمناظرات قطر في نسختها الثالثة باللغة العربية، وتحدث في المؤتمر الصحفي الذي أداره الأستاذ علي سلطان المفتاح مدير الاتصالات بمركز مناظرات قطر ممثلو فرق كل من البرازيل والأرجنتين وبنما وكولومبيا، الذين أعربوا عن سعادتهم بالمشاركة وتلبية الدعوة وحسن التنظيم والاستقبال. وأكدوا الاستفادة من هذه المشاركة التي أتاحت لهم الالتقاء مع غيرهم من المشاركين وتوسيع فهمهم للغة العربية الفصحى من خلال مهارات التحدث والارتجال والمخاطبة. وقال السيد نبيل غيث مدرب فريق الأكاديمية العربية العالمية في بنما:"إن حضور الفريق للمناظرات لأول مرة سيتيح له التطوير في الأداء وفهم الكثير من مفردات وأساليب اللغة العربية التي يتفاخرون بالحديث بها في بنما وأشار مؤكداً إلى أن ما شاهده بمركز مناظرات قطر يدعو للفخر ويشجع على المشاركة مرة أخرى، مشدداً على دور المركز في نشر اللغة العربية عالمياً والترويج لها دولياً باعتبارها لغة القرآن الكريم، وتوجه بالشكر لمركز مناظرات قطر على دعوته الكريمة لحضور هذه التظاهرة الثقافية التي تعلي من شأن اللغة العربية لدى المتحدثين وتسهم في الوقت ذاته في تطوير وإنشاء مراكز للدراسات العربية هناك، لاسيما أنها لغة غنية بمفرداتها. وقال: إن المشاركة لها دور كذلك في تشجيع الطلبة على التحدث باللغة العربية الفصحى والتواصل مع غيرهم من بلدان العربية الأخرى الأمر الذي يسهم بدوره في التحدث بالعربية بطلاقة. وقال محمد زاهر النجار — أستاذ اللغة العربية بمدرسة عمربن الخطاب بجمهورية الأرجنتين ومدرب الفريق — ان وجود اللغة العربية بدول أمريكا اللاتينية قليل وبعيد عن الثقافة كونها لغة تتبع لجذور مختلفة عن العائلات اللغوية، ولفت إلى أن الأمر تغير بعد انطلاق فكرة المناظرات التي نقلت الطلبة من مداخل اللغة العربية إلى الحديث في السياسة والاقتصاد بلغة عربية فصيحة. وأكد النجار أن حاجة العرب لانتشار فن المناظرة كبيرة وهذه الحاجة تزداد عند عرب المهجر، إذ تنحصر اللغة في الأرجنتين في المساجد والمراكز الإسلامية التي يرتادها جميع العرب بغض النظر عن ديانتهم كونها الوحيدة لتعليم العربية. وقال النجار:"إن مشاركتهم في البطولة تمثل إنجازاً في حد ذاته لافتاً إلى أن مركز مناظرات قطر تواصل معهم في نهاية العام المنصرم لتحديد فريق للمشاركة في البطولة، مشيداً بالمجهود الكبير الذي يقوم به المركز للوصول لكل المتحدثين باللغة العربية وربطهم بالمركز وطالب النجار في ختام حديثه بإقامة مناظرات للكبار ببلدان أمريكا اللاتينية من أجل تطوير اللغة العربية. من جانبها أكدت الأستاذة رنا بركات — رئيس الفريق البرازيلي — على أن أهمية البطولة بالنسبة للفريق البرازيلي تكمن فى الاهتمام باللغة العربية واستعراض مفرداتها والتمكن من قواعدها، هذا بخلاف اعتماد لغة الحوار والتفاهم بين الطلبة وزرع مفاهيم تقبل وجهة النظر الأخرى والاعتماد على التحاور فى تبادل الأفكار بين الطرفين بديلاً للغة العنف التى تسود العالم حالياً. وأشارت بركات الى أن البطولة تعمل على التواصل الإيجابى بين الطلبة من غير الناطقين بالعربية فى عدة دول وإيجاد طرق للتواصل بينهم، مشيرة إلى أن المدرسة الإسلامية بسان باولو فعّلت تدريس اللغة العربية وبدأ الاهتمام بشكل أكبر بعد تلقيها دعوة مركز مناظرات قطر للمشاركة فى البطولة الدولية الثالثة للمدارس. ونوهت رئيسة الفريق البرازيلي إلى أن الفريق يطمح للوصول إلى الأدوار النهائية، بالرغم من أنها المشاركة الأولى له فى مناظرات اللغة العربية التى ليس لها وجود فى البرازيل. وحول أوضاع الجالية العربية فى البرازيل أوضحت بركات أن المدرسة الإسلامية يدرس بها أكثر من 500 طالب وطالبة من أصول عربية، كما يوجد العديد من المدارس العربية فى الجنوب البرازيلى، مشيرة إلى أن الطلبة العرب بعد دراستهم للغة العربية لا يجدون مجالا لممارسة اللغة التى يتسبب هذا فى موتها. وبينت أن التواصل الأول لهم مع مركز مناظرات قطر سيكون له عظيم الأثر في إحياء اللغة العربية لدى الطلبة ومن ثم إقامة مناظرات عديدة باللغة العربية في البرازيل بين مدارس الجاليات العربية، مؤكدة أنهم سيكونون على تواصل مباشر مع مركز مناظرات قطر للتدريب على فن المناظرات والتمكن منه، حيث ان مدربي المركز أظهروا براعة شديدة فى تأهيل الفريق منذ وصوله إلى أرض الدوحة، مما يمهد الطريق لعمل آليات معينة للتواصل المباشر مع مركز مناظرات قطر. وقد رحب الأستاذ علي المفتاح في بداية المؤتمر الصحفي بالمشاركات الجديدة لممثلي دول أمريكا الجنوبية متمنياً لهم الاستفادة الكبيرة من هذه الفرصة في تعلم اللغة العربية ومهارات الحديث بها. وعبر عن شكره الجزيل للمشاركين ووسائل الإعلام التي حرصت على تغطية هذه البطولة وتعميم الفائدة من انعقادها بالدوحة للمرة الثالثة على مستوى المدارس.
686
| 10 أبريل 2016
أشاد عدد من الفرق المشاركة في البطولة التي تمثل الدول الأوروبية وأمريكا اللاتينية والعربية بالجهود الواسعة التي تبذلها اللجنة المنظمة لتوفير كافة ما يحتاج إليه المشاركون، وأوضح عدد من الطلبة أن مشاركتهم في البطولة تأتي من خلال سعيهم الدائم لتعلم فن المناظرات، ولفتوا إلى أن المشاركة في هذا الحدث العالمي تعدُّ فرصة فريدة لتبادل الخبرات والأفكار والآراء والاطلاع على ثقافات جديدة، مؤكدين نجاح مركز مناظرات قطر في جمع طلبة من 50 دولة في مكان واحد وإتاحة الفرصة لهم للتفاعل فيما بينهم. وشددوا على أن البطولة أكدت أهمية عودة الاهتمام باللغة العربية وإعادة إحياء التراث العربي في نفوس الشباب العربي، مضيفين إن كافة الفرق خضعت لتدريبات مكثفة قبل انطلاق البطولة حتى يكونوا على قدر المشاركة مما أسهم في الارتقاء بقدرات أعضاء الفرق بشكلٍ ملحوظ وأن مركز مناظرات قطر صاحب الفضل في تعلم الكثير من الطلبة لفن المناظرات، حيث يسعى لنشر فن المناظرات باللغة العربية في جميع دول العالم، وهو ما أكدته هذه البطولة الدولية التي حظيت باهتمام حكومات دول العالم، وأشاروا الى أن هناك تطوراً كبيراً بين أعضاء الفرق المشاركة، مشيدين بلجان التحكيم واللجان الفنية التي توفر نصائح فنية مستمرة للمشاركين وتوضيح الأخطاء التي وقعوا فيها مما يسهم في تطوير المستوى باستمرار. ودعا طلبة الفرق الأوروبية زملاءهم في البلدان الأخرى إلى ضرورة تعلم فن المناظرة وخوض هذه التجربة التي تعزز مهارات اللغة العربية واحترام الرأي والرأي الآخر لأهميتها الكبيرة في تعزيز وتنمية مهارات شخصية الشباب ومستقبله، مثمنين ما يقوم به مركز مناظرات قطر لنشر هذا الفن بين الشباب وهو ما يستحق عليه الشكر والتقدير.
251
| 10 أبريل 2016
أكد أعضاء الفريق القطري المشارك في البطولة الدولية الثالثة لمناظرات المدارس باللغة العربية أنهم يتمنون تحقيق أفضل النتائج في هذه البطولة وتحقيق اللقب، مؤكدين أنهم يثقون في الإمكانات بعد شهور طويلة من التدريب والتأهيل في فن المناظرات، مشيرين إلى أن المنافسة قوية في هذه البطولة نظرا لوجود العدد الكبير من المشاركين، منوهين إلى أهمية المناظرات في تعزيز الثقة بالنفس وتقبل الحوار والحوار الآخر بالاقناع بعيدا عن التعصب، حيث إنها تغرس في نفس المشرك مجموعة من المبادئ المختلفة التي تساعده على النجاح والتفوق في حياته. في البداية قال الطالب "المتناظر" سلمان أنس الهندي إن المناظرات أصبحت جزءا لا يتجزأ منه، والذي شجعه على تعلمها المدرب سعد الأسد وأستاذ اللغة العربية بالمعهد منوهاً بأنه لم يكن يرغب بالمناظرات ولكن عندما دخل هذا المضمار أصبحت متعته الوحيدة، مؤكداً التحسن الواضح في بعض المواد الدراسية بعد تعلمه للمناظرات، حيث أصبح أقل كلاماً وأكثر إنصاتاً والآن وبعد 4 أشهر من التدريب أصبحت لديه القدرة على التفنيد والإطالة في الكلام دون تردد كما أنها دفعته للأمام نحو الجرأة بعد أن كان يشعر برهبة من مواجهة الآخرين، مضيفاً:" المناظرات لها تأثير السحر على الإنسان فهي تنمي ملكة الإلقاء والحوار وواحدة من العوامل التي تسهم في تطور المجتمعات"، موجهاً دعوة لجميع الشباب للالتحاق بمركز مناظرات قطر وتعلم ملكة الحوار لأنها الأداة القوية لصناعة القائد. أما المتناظر بدر طارق السادة الذي يمارس المناظرات من 3 سنوات فقد قال:" لقد وجدت نفسي بالمناظرات وأصبحت متمكناً من مهارات المناظرة وخاصة قدرتي على إثبات الرأي وتحليل الفكرة، كما أنني فخور بأن أمثل دولة قطر في البطولة ولن أرضى أقل من نيل لقب البطولة فبعد هذا التدريب المكثف والجهد الكبير لابد أن نحقق هدفنا، مبيناً أن المناظرات دفعته للتفوق الدراسي فزادت لديه الرغبة في المطالعة والتروي في فهم الأفكار للمواد، كما أنها حسنت من مستواه في اللغتين العربية والإنجليزية، متمنياً أن يُستنسخ مركز مناظرات قطر في العالم العربي لأنه وجه للتقدم الحضاري والفكري لدى الشباب ومنها الانطلاق نحو العلا، منبهاً بأنه يرى نفسه بعد سنوات محكماً دولياً في مجال المناظرات ومشجعاً على تعلمها مفتخراً بدولة قطر والمدينة التعليمية على تأسيس مركز مناظرات قطر ومدى الإمكانات التي وفرها المركز للطلبة لنشر فن المناظرة. تدريب وتأهيل ومن جانبه قال المتناظر عايد الهاجري: " كنت أسمع عبارات الثناء من معلمي المدرسة على تفوقي واجتهادي بدروسي وكانوا أول من دفعني لتعلم المناظرات، ومن هنا بدأت شرارة الاقتناع بتعلم لغة الحوار الفكري عندما أسمع هذه العبارات — نريد أن نراك في مناظرات اليوم الوطني أشعر أنه من واجبي أن ألبي دعوتهم، لذا دخلت عالم التناظر هذا العلم الذي ساعدني على التحصيل الأكاديمي والسلوكي ودفعني من خلال التحاور في التخلص من بعض العادات السلبية وأصبحت أكثر التزاماً بالحصص الدراسية والاستماع للمعلم. وأضاف : كما أنها أكسبتني جرأة في التعبير عن الرأي والفضل بعد الله يعود لأستاذي عزام الزعبي ولمدربي مركز مناظرات قطر"، وأتمنى أن أحقق نتائج مشرّفة في هذه البطولة فقد بذلنا جهداً جباراً منذ 4 أشهر إلى هذه اللحظة مع المدرب محمد المري وسلمان وعبد العزيز الشملان الذي يشجعنا دائماً ويبث فينا كلمات محفزة يؤكد من خلالها أننا سنفوز بالبطولة وهذا ما نتمناه متقدماً بالشكر الجزيل لصاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى على ما يقدمه للشباب من دعم على كافة الأصعدة والشكر موصول لمركز مناظرات قطر الأول في الشرق الأوسط لنشر فن المناظرة والحوار عربياً وعالمياً. ومن جهته أكد المتناظر حمد شافعة الكربي أنه التحق بالمناظرات عن طريق المدرسة وشارك بعدة دوريات ونال المركز الثالث في واحدة منها، مشيراً الى أن اختياره اليوم ليمثل دولة قطر لم يكن عشوائياً بل من خلال مشواره ومشاركته بمناظرات اليوم الوطني إلى جانب قوة الأداء التي يتصف بها مقارنة مع باقي المرشحين وبصدد اختياره كعضو بالفريق الوطني فقال:" أشكر المدربين على ما قدموه لنا خلال الفترة الماضية لأكتسب مهارات أهلتني لأكون من ضمن الفريق وتهيئتنا لدخول المنافسة بهذه القوة، إنها فرصة جيدة لنرفع علم دولة قطر عالياً بين الدول العالم الـ 50 كما أنني متفائل بأن نحرز المراكز الأولى" . وأشار الى أن المناظرة هواية ممتعة ومفيدة وبغض النظر عن الفوز والخسارة كمسابقة نجدها تكسبنا الكثير من المهارات الحياتية التي نحتاجها مستقبلاً، مشيداً بالجمل الحماسية التي تتردد يومياً على مسامعهم من المدربين مما يدفعهم لتأكيدها عملياً وفكرياً. أما المتناظر حمد سالم المري فقال: " في البداية شجعني والدي على المناظرات لتطوير الجانب الحواري في شخصيتي والذي أفتقده حيث كان انفعالي يسبق تعبيري في الكثير من المواقف، أما الآن فحل النقاش الهادئ والتفكير الإيجابي مكان الانفعال والسلبية في الحوار، بالإضافة إلى امتلاكي ثقافة عالية في شتى المواضيع"، منبهاً الى أن المستقبل فتح له ذراعيه منذ أن رُشح لتمثيل دولة قطر بالبطولة فهي نقطة مهمة في حياته نحو الثقة بإمكاناته وقدرته على تفنيد القضايا والنظر إليها من زوايا مختلفة، مشيراً إلى أن الفريق الوطني مثابر على التدريبات بهدف تحقيق المركز الأول لا غيره. وتمنى أن يقف على المنصة ويذكر اسمه كقطري يدرس بالمعهد الديني الذي يتشرف بانتمائه إليه وأكد منظمو البطولة في مركز مناظرات قطر أن كافة الأمور الفنية والتنظيمية الخاصة بالمنافسات تم تحضيرها على أكمل وجه، حيث بدأت اللجنة المنظمة عملها منذ أشهر طويلة وبذلت قصارى جهدها لتنظيم بطولة تليق بالمستوى الذي وصل إليه المركز خلال مسيرته التي بدأت منذ 2008، حيث نظم العديد من البطولات الدولية والإقليمية والمحلية، ومنها بطولتا العالم لمناظرات المدارس الأولى والثانية وثلاث بطولات دولية لمناظرات الجامعات باللغة العربية. الوفود المشاركة وحول مشاركة الوفود المختلفة وكيفية تجهيز المدربين الفرق المصاحبة للبطولة من أجل تحقيق الفوز، قالت السيدة شِرف السباعي مدربة الفريق السويدي: إن الفريق أصيب في البداية بالخوف من بعض المواضيع التي اعتبروها صعبه بعض الشيء، خاصة وجود طالبين لا يتحدثان العربية كلغة أولى، وطالبة عربية مولودة في السويد أي أن لغتها ليست بالمستوى المطلوب، مبينة أنه بالمحاولة والإصرار ومضاعفة التدريب وصل الفريق إلى مستوى عالٍ من الكفاءة، مؤكدة أنه ولحسن الحظ فقد صادف الأسبوع الماضي أي قبل موعد البطولة بعشرة أيام إجازة مدرسية، تمَّ فيها الاجتماع يومياً واستغلال الأسبوع بالكامل للتدرب بما لا يقل عن أربع ساعات مكثفة ولقد تمت في الآونة الأخيرة مناقشة الموضوعات التي أرسلها المركز وتوضيح بعض الأفكار التي تدور حولها وجمع المفردات العربية اللازمة لكل موضوع، متوقعة من الفريق أن يبلي بلاءً حسناً ويحقيق نتائج مرضية، معتبرة أن مجرد المشاركة والحصول على هذه الفرصة النادرة وخوض التجربة هو فوز يعتزون به. وبدورها قالت المدربة منى حسن من النمسا حول أهم الخطوات التي تمَّ تنفيذها: "منذ أن تلقينا الدعوة للمشاركة في بطولة مناظرات قطر الدولية قمنا بوضع مخطط زمني لتعليم التلاميذ اللغة العربية، بفنونها المختلفة وكان هذا الجزء الأساسي في التحضير للمشاركة وعلى مدى مايزيد على أربعة أشهر بعد أن تمَّ إدخال التلاميذ ببرنامج مكثف لتعليم العربية من غير الناطقين بها بمعدل ست ساعات أسبوعية"، متابعة قولها:" كان تركيزنا على تعلم فنون المناظرات وقوانينها، وبالتالي اختيار الفريق المشارك في البطولة وبدأنا في تحضير المواضيع التي أرسلها المركز لنا"، مشيرة إلى التقدم في الأداء من ناحية التعبير واستخدام اللغة العربية ومن ناحية فهم وتطبيق طريقة التفكير بطريقة تحليلية نقدية، مبينة مدى الرغبة والإقبال على تعلم العربية واستخدامها. مواضيع مهمة ومن جانبه فقد بيّن المدرب بدرو من كولومبيا البرنامج التدريبي للفريق بقوله: " كان التدريب عبارة عن ساعتين من لحظة اختيار الطلبة الراغبين بالمشاركة وبشكل يومي من الثامنة صباحاً حتى الثانية ظهراً، حيث يقوم الطلبة بدراسة المواضيع وفهمها والتعايش مع القضية، وذلك حسب استيعابهم اللغوي لها لأنهم لم يعالجوا هذه الثقافة من قبل." مضيفاً :"لقد دمجنا أثناء التدريب اللغة العامية مع الفصحى؛ لتسهيل عملية فهم القضايا ومراعاة ظروف نشأتهم اللاتينية، لذا اعتمدنا هذا الأسلوب حتى يتسنى لهم فهمها واستيعابها على قدر المستوى اللاتينى لأن بعض المواضيع جديدة عليهم، متأملاً أن يكونوا على المستوى المأمول إن شاء الله، متمنياً للجميع تحقيق نتائج جيدة وتحفيز زملائهم. أما المدرب إبراهيم شعباني من إيطاليا فقد أشار إلى الدورة التدريبية التي قدمها للطلاب في مقر المعهد الإيطالي للدراسات الإسلامية استعداداً للبطولة الدولية للمناظرات والتعرف على مهارات المناظرة التي التحق بها 13 طالبا وطالبة، حيث أثمرت نتائج ممتازة وتمَّ بعدها ترشيح المشاركين، وبدورها فقد قالت المدربة بهيجة محمود من كندا —:" إن تلاميذنا ومعلمينا وأهالي التلاميذ الأفاضل يعملون على قدمٍ وساقٍ للمساهمة في هذه المناظرات، حيث تمَّ تقسيم الطلبة إلى مجموعات تقوم كل واحدة بالحديث عن موضوع من المواضيع المطروحة بعد ذلك ينقسمون إلى موالٍ ومعارض وتبدأُ النقاشات ويلخصون بأوراق عمل ومذكرات خاصة بالجلسة تحفظ في ملفات للاستعانة بها لاحقاً، وإن تجربتنا وتدريباتنا المكثفة من أشهر ولغاية اللحظة والمشاركة بهذا الحدث كانت وستبقى حافزاً لكل تلاميذنا ووسام شرف لنا نأمل أن يتكلل بالفوز، نشكر لكم دعوتنا للمشاركة وندعو الله أن يديم على دولة قطر الأمن والأمان". مشاركة فلسطينية ومن فلسطين فقد عبر المدرب حامد أبو مخو عن سعادته بأن تكون دولة فلسطين من بين الفرق، مشيراً إلى أن الفريق استعد جيدا للمشاركة في هذه البطولة الغراء، منوهاً بأن اختيار الفريق كان على مستوى المناطق التعليمية، مؤكداً أن الهدف الأسمى من البطولة يتمثل في تبادل الخبرات بين الطلبة ومد جسور المحبة والتعاون من خلال استخدام وسائل راقية للحوار كأداة لفهم الآخرين وتقبل وجهات نظرهم ونفاشها بأسلوب حضاري، متمنياً أن تكون موفقة للفريق الفلسطيني ولباقي الفرق المشاركة. وفي مدرسة توليدو الإسلامية في ولاية أوهايو الأمريكية تحدثت المدربة سوسن عبد الرازق عن استعداد الفريق المشارك قائلة:" بدأنا التجهيزات لهذه البطولة بعد عودتنا من الدورة التدريبية التي عُقدت في دولة قطر، وتمَّ اختيار الطلبة وعددهم سبعة طلاب للتدرب أسبوعياً، لمناقشة مفاهيم المناظرة وكيفية تطبيق مناظرة كاملة بقوانينها وكل حيثياتها" متابعة:" لاحظنا تحسنا كبيرا في أداء الطلبة بعد فترة وجيزة بسبب حبهم لفكرة المناظرات مما سهل علينا إيصال المعلومات وكسر الحاجز بين الطلبة واللغة العربية التي كانت بعيدة عن حياتهم، ولمسنا مع أولياء الأمور ميولهم للغة وهذا ما انعكس إيجابياً على طلاقتهم بالحوار وجرأتهم في العرض، والآن ونحن على مشارف البطولة وضعنا جدول للقاء يومياً بواقع ثلاث إلى خمس ساعات لمناقشة المواضيع المطروحة للمنافسة" متأملة أن تكون هذه التجربة ناجحة بجميع المقاييس فهي نقلة للفريق نحو عالم المناظرة والحوار. 460 ساعة تدريب ومن أوكرانيا فقد أهدى الدكتور صلاح زقوت مدرب الفريق أطيب تحياته لدولة قطر ولإدارة المركز على دعوتهم للمشاركة، وأشار قائلاً: إننا قمنا بدراسة كافة الموضوعات التي أرسلت لنا ومحاولة فهمها وتحليلها سواء من جهة المولاة أو المعارضة وتمَّ التناظر بها وتسجيل الملاحظات على درجتهم وطريقة أدائهم ليتسنى لنا معالجة نعالج نقاط الضعف والاستفادة من نقاط القوة". منبهاً إلى أهمية التدريبات المكثفة للفريق، حيث تمَّ عرضها أمام الجمهور وأولياء الأمور؛ لكسر حاجز الرهبة لدى أعضاء الفريق ومدى التطور في فهم القضايا، مؤكداً أن التحضير كان جيداً فقد شمل تطبيق التفنيد وإيراد الحجج سادت فيه الروح الجماعية والتركيز على تفادي الأخطاء، منبهاً إلى صعوبة التخلص نهائياً من الرهبة أمام الجمهور، وفيما يخص التدريبات للفريق الجزائري قال عمر خياط "مدرب": " لقد كان الاستعداد للبطولة والحمد لله على أحسن وجه، حيث بدأنا من شهر نوفمبر بعد أكاديمية التدريب في قطر وتمَّ وضع مخطط لتدريب الفريق خلال أيام الأسبوع — أسبوع مغلق — وبالفعل حققنا هدفنا من ناحية الاختيار والترشيح والتدريب"، منوهاً بأن المجموع العام الإجمالي لعدد ساعات التدريبات للفريق: 460 ساعة تدريب، متمنياً مشاركة فاعلة وناجحة للفريق، ومن جانبه فقد عبر المدرب عبد البر بن حقيق الله المدني من الهند عن سعادته بإتاحة هذه الفرصة لطلبة الجامعة الإسلامية سنابل نيو دلهي في حلبة المناظرات باللغة العربية تحت إشراف مركز مناظرات قطر، مشيراً الى أن اللغة العربية ليست اللغة الأولى في بلاد الهند، فأبناء هذه البلاد يحتاجون إلى نوعين من الاستعداد: اكتساب قدرة الحوار والتخاطب باللغة العربية، وفهم أبعاد قضايا التناظر. منبهاً الى أن الجهود مستمرة لاكتساب النوعين خلال الاستعداد، مؤكداً التحسن الدائم في مستوى الطلاب.
848
| 10 أبريل 2016
تحت رعاية سعادة الشيخة هند بنت حمد نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، انطلقت اليوم بمركز قطر الوطني للمؤتمرات فعاليات البطولة الدولية الثالثة لمناظرات المدارس باللغة العربية التي استضافها مركز مناظرات قطر حتى يوم الأربعاء المقبل. ويشارك في البطولة 54 فريقاً يمثلون 20 دولة عربية و30 دولة من غير الناطقين بالعربية وقد بدأت فعاليات البطولة صباح اليوم الأحد 10 أبريل بحفل افتتاحي حضره جانب من مسؤولي مركز مناظرات قطر في مقدمتهم الدكتورة حياة عبدالله معرفي المدير التنفيذي وعدد من الضيوف والمشاركين في البطولة الدولية. وتميز الحفل بفقراته المتنوعة التي عكست تجربة مركز مناظرات قطر الذي تأسس سنة 2008 في نشر ثقافة المناظرات في الوطن العربي من خلال استضافته على مدى الأعوام الماضية عددا من المنافسات والبطولات الإقليمية والدولية للمناظرات علماً بأن المركز نظّم قبل الآن بطولة العالم لمناظرات المدارس الأولى والثانية عام 2012 — 2014 وثلاث بطولات دولية لمناظرات الجامعات باللغة بالعربية 2011 — 2013 — 2015 حيث يسعى من خلال هذه الفعاليات السنوية بالتناوب بين المدارس والجامعات لنشر ثقافة الحوار الفكري وحماية اللغة العربية ووضعها في المكان الذي يليق بها كما أنها تأكيد لوصول المركز إلى دول من غير الناطقة بالعربية للمثابرة على دعم رؤية المركز وأهدافه النهوض بالمجتمعات. وقد رحبت الدكتورة حياة عبدالله معرفي المدير التنفيذي للمركز في الكلمة التي افتتحت بها البطولة بجميع الضيوف والمشاركين، وأكدت أن مركز مناظرات يهدف من خلال تنظيم واستضافة هذه الفعاليات إلى تقديم الفائدة واستثمار فنون المناظرة ومهاراتها لتحصين الألسنة وتهذيب الأفكار وإعمال العقول للنهوض بالمجتمعات نحو مستقبلٍ أفضل، وأشارت إلى أهمية هذا التجمع الشبابي بقولها:"نحن اليوم أمام تجمع شبابي تربوي عالمي لم يسبقنا له أحد من قبل، فهو مهرجان عربي يجمع بين الشرق والغرب والشمال والجنوب، نستمتع بتعدد لغاته ولهجاته وموسيقى حروفه، ليجمعنا صدى حرف واحد — حرف العربية — نتغنى به ونبحث عن كلماته ومفرداته بين طيات الكتب، لتسعفنا وتكون حاضرة معنا". مبينة أن المركز يسعى جاهداً لتقديم الفائدة للجميع، منبهة أن المشاركة هي الفوز الحقيقي للمتناظرين بقولها:"نعم نفوز.. لا.. لا نخسر فمجرد مشاركتكم وتواجدكم هو فوزٌ لنا ولكم، فنحن نُعد الجميع فائزاً ومستفيداً ومفيداً" وتوجهت الدكتورة حياة في حديثها للطلبة بالقول "أنتم أيها الشباب أملنا في المستقبل، انطلقوا اليوم لإسعاد أنفسكم وإدخال السعادة على قلوب الآخرين من خلال عرض حواراتٍ تناظرية والتحليق عالياً من الحيز الضيق إلى الأفق الواسع"، متمنية لهم التوفيق والنجاح ليشرّفوا أوطانهم، متقدمة بالشكر الجزيل للجميع على الحضور المميز وتلبية الدعوة. تحفيز الطلبة هذا وقد بدأ حفل افتتاح البطولة بآياتٍ عطرة من الذكر الحكيم تلاها الطالب أبو بكرعمور — المعهد الديني بعد كلمة عريف الحفل الاستاذ محمد اللخن المري - مدرب ومحكم، الذي رحب فيها بالضيوف والطلبة المشاركين بوصفهم طيور المستقبل وقادة الغد المشرق، لأنهم حملوا على عاتقهم استبدال سلاح المقاومة بسلاح الكلمة والفكر النيّر وشهد حفل افتتاح البطولة الدولية الثالثة لمناظرات المدارس باللغة العربية عرض فيلم وثائقي عن الدول المشاركة وفيلم تسجيلي قصير قدّم كنموذج نبذة عن دولتين من غير الناطقين باللغة العربية هما المالديف والنمسا وتحدث الفيلم عن دور المركز في تفعيل إستراتيجية المناظرات باللغة العربية في هاتين الدولتين كأداة تعليمية تساعد الشباب على المناقشة الديمقراطية والثقة بالنفس والنظرة المنطقية للأمور المختلفة إلى جانب زيادة الوعي لدى القائمين على المؤسسات التعليمية بأهمية المناظرات لإحياء اللغة العربية بين الشباب في دول المهجر. كما استعرض الفيلم قصة المدربة منى الحسن — النمسا — في تحفيز الطلبة على تعلم اللغة العربية وما وصلت إليه بما يخص المناظرات باللغة العربية كما استعرض الفيلم قصة المدرسة العربية الوحيدة في جزر المالديف وأهميتها لتعليم الطلبة اللغة العربية وعدد الطلبة من خلال اللقاء مع المدرب إسحاق رشيد، الذي كان له دور كبير في تعليم الطلبة المناظرات باللغة العربية، وعكس الفيلم التسجيلي الدور الكبير الذي لعبه مركز مناظرات قطر في تكوين قاعدة من الشباب المتناظر باللغة العربية، وحرصه على إكسابهم هذه المهارة الحياتية التي تكرس مبادئ الاحترام المتبادل رغم اختلاف الآراء والتوجهات الفكرية.
476
| 10 أبريل 2016
استمرارا لظاهرة اخطاء اللغة العربية، التي تشهدها بعض المحلات التجارية، تسبب احد محلات الملابس الشهيرة بالدوحة، في اصابة العملاء بحالة من التشتت والارتباك، وذلك حينما يقوم العاملون بالمحل، بكتابة السعر الخاص بقطعة الملابس باللغة العربية، بقيمة مختلفة تماما عن السعر المكتوب على نفس البطاقة باللغة الانجليزية، وعندما يتوجهون الى موظف "الكاشير" لدفع الحساب، يفاجأ الزبون بأن سعر قطعة الملابس ارتفع للضعف، ويجد نفسه امام موقف محرج ومخجل وسط باقي العملاء، مما يضطر البعض لدفع المبلغ، الذي يراه عدد من المستهلكين حيلة ذكية، حيث يقوم المحل بجذب أكبر عدد من الزبائن وتشجيعهم على الشراء، من خلال وضع سعر اقل باللغة العربية من السعر الحقيقي لقطعة الملابس، وعند الكاشير يصطدم الزبون بالسعر الحقيقي، ورصدت "الشرق" مثالا واضحا لهذا التخبط والاختلاف في سعر احدى قطع الملابس، فكما هو موضح باللغة العربية فإن السعر هو 22 ريالا، ولكن باللغة الانجليزية سعر نفس القطعة 44 ريالا، لذلك طالب الزبائن الجهات المختصة بضرورة إلزام المحلات بوضع بطاقة السعر على كافة معروضاتها، واستخدام اللغة العربية كلغة أساسية في جميع أوراقها التجارية، من فواتير وعروض وعقود تقدم أو تعرض للمستهلك، وذلك تفاديا لمثل هذا الاختلاف والتخبط الواضح من قبل بعض المحلات.
2267
| 03 أبريل 2016
تحت رعاية سعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمؤسسة قطر ينظم مركز مناظرات قطر عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع البطولة الدولية الثالثة لمناظرات المدارس باللغة العربية والتي ستقام خلال الفترة من 10 إلى 13 أبريل المقبل بمشاركة " 54" فريقاً يمثلون "20 " دولة عربية و" 30 "أجنبية . و تتميز هذه البطولة عن البطولتين السابقتين - 2012 و 2014 - مشاركة دول غير ناطقة بالعربية ولأول مرة من الأرجنتين والبرازيل وكندا وكولومبيا وبنما والسويد وأستراليا وأوكرانيا وكرواتيا وألمانيا وأيسلندا وماريشوس وإيطاليا وتنزانيا والمالديف وباكستان ونيبال وبرناوي والهند والتشيك " وبمناسبة الإعلان عن النسخة الثالثة من البطولة نظم مركز مناظرات قطر مؤتمراً صحفياً بحضور الدكتورة حياة عبدالله معرفي المدير التنفيذي لمركز مناظرات قطر والأستاذ جمال الباكر مدير الفعاليات بالمركز والأستاذ علي سلطان المفتاح -مدير الاتصالات بالمركز والأستاذة فايزة عبدالرزاق رئيس قسم البرنامج العربي بالمركز، بدأ المؤتمر الصحفي بكلمة ترحيبية للأستاذ علي المفتاح رحب فيها بالحضور وضيوف المؤتمر الذي عقد خصيصاً من أجل الإعلان عن البطولة جاء فيها :" بداية يسرّني أن أرحب بكم في هذا المؤتمر الصحفي والذي عُقد خصيصاً من أجل الإعلان عن البطولة الدولية الثالثة لمناظرات المدارس الثانوية باللغة العربية ، كما أشكركم جزيل الشكرعلى مواصلة دعمكم ومساندتكم للمركز في إيصال رسالته الهادفة لنشر ثقافة المناظرة والحوار محلياً وعالمياً ، ولله الحمد فقد بدأنا نحصد ثمار السنوات الماضية لنصل الآن إلى النسخة الثالثة من بطولة المدارس" وتابع قوله " لقد تم التخطيط لهذا المؤتمر لتغطية مجريات البطولة والتواصل مع الجهات الإعلامية والإجابة عن أسئلة الصحفيين ومن جانبنا كاتصالات كانت خطتنا الإعلامية قبل وأثناء وبعد البطولة " وأشار إلى أن الحملة الإعلامية بدأت من تاريخ 8 مارس عبر وسائل التواصل الاجتماعي والإعلام الرقمي ومستمرة إلى آخر الشهر بالإضافة إلى الإعلانات في المطار والموالات والشوارع الرئيسية كما سيتم بث مباشر يومياً على lمناظرتين من كل جولة بالإضافة إلى بث حفل الافتتاح الختام والمناظرة النهائية مع نقل حي لأنشطة وفعاليات الوفود المشاركة في مقرإقامتهم بفندق الماريوت ووجه دعوة للصحفيين لزيارة المركز الإعلامي أثناء البطولة والتعرف عن تغطية الأحداث اليومية حيث سيكون مؤتمر صحفي يومي في الساعة 12 ظهراً مع بعض الفرق العربية والفرق غير الناطقة بالعربية والمدربين والمحكمين وبابنا مؤكداً أن باب الاستفسارات مفتوح في أي وقت كما أثنى على التعاون الكبير بين المركز وجميع الصحف والمجلات ووكالة الأنباء القطرية وتقدم لهم بجزيل الشكر والامتنان والشكر موصول إلى تلفزيون قطرأيضاً وإلى الناقل الرسمي للبطولة الخطوط الجوية القطرية وأشار إلى أن اليوم الختامي للبطولة سيكون حافلاً بلقاء حصري للفريقين المتنافسين على المركز الأول بتقرير خاص وختم قوله :" هناك بيان صحفي رسمي سينشر بعد البطولة مباشرة في جميع الصحف والوكالات الإعلامية وسوف يُترجم لعدة لغات". *ورش بالعربية وفي كلمتها خلال المؤتمر الصحفي قالت الدكتورة حياة عبدالله معرفي المدير التنفيذي لمركز مناظرات قطر:" نشكر لكم حضوركم ودعمكم المستمر لمركز مناظرات قطر" معبرة عن سعادتها بالإعلان عن البطولة بقولها :" يسرّنا اليوم أن نعلن عن موعد انطلاق البطولة الدولية الثالثة لمناظرات المدارس باللغة العربية تحت رعاية سعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر والرئيس التنفيذي للمؤسسة والتي سينظمها مركز مناظرات قطر - عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع خلال الفترة من 10- 13 أبريل 2016 بمشاركة 54 فريقاً يمثلون 20 دولة عربية و30 دولة أجنبية من غير الناطقين باللغة العربية" وبإشارة إلى الاختلاف بين هذه البطولة وما قبلها من حيث الجودة والنوعية قالت الدكتورة حياة :" لعلي أبدأ بالحديث عن الجوانب التي تميز البطولة باعتبارها تُعدُّ محفلاً ومهرجاناً تربوياً يضمُّ العديد من الأنشطة والفعاليات القيّمة والتي تتعدى مستوى المسابقات. المستوى اللغوي واضافت الدكتورة حياة قائلة " فإن أهم المستجدات التي سنقدمها في البطولة بالإضافة إلى المنافسة المعتادة من الدول المشاركة ذات المستوى الأقوى في اللغة العربية " البطولة المُحكمة " والتي تضمُّ الدول متوسطة المستوى لإعطائهم فرصة المنافسة وممارسة اللغة العربية، وبالنسبة للسان الأعجمي الذي يتوق للتلذذ بالعربية ومن خلال التعاون مع المنظمة العالمية للنهوض باللغة العربية كما سيتم تخصيص ورش باللغة العربية تهدف إلى تحسين المستوى اللغوي لمن أقل من المتوسط ، وهذا يدلُّ على حجم المسؤولية التي نشعر بها كمركز حصل على لقب حراس اللغة، فدورنا لايقتصر على التناظر فقط وإنما إحياء اللغة العربية في نفوسهم وتغذية عقولهم من خلال تشريب أرواحهم بالنكهات العربية الأصيلة. الاستعدادت النهائية وحول آخر الاستعدادات يقول الأستاذ جمال الباكر مدير الفعاليات بمركز مناظرات قطر- " مع بداية العد التنازلي للبطولة فقد استكملنا ولله الحمد مرحلة التسجيل وإصدار تأشيرات الدخول إلى دولة قطر والتي أفرزت حتى الآن عن مشاركة 54 فريقاً من 50 دولة عربية وأجنبي" مشيراً أن ما يميز هذه البطولة عن سابقاتها هي إضافة "30 "دولة غير ناطقة باللغة العربية من أوروبا وأمريكا وأفريقيا وآسيا " تشارك لأول مرة، وذلك مقارنة بالنسختين الأولى بمشاركة ماليزيا فقط، والثانية بمشاركة 4 دول (تركيا، أمريكا، سنغافورة، ماليزي) مضيفاً :"بهذا العدد الكبير نكون قد نجحنا في تحقيق أهم أهداف المركز في تأسيس ونشرِّ علم المناظرة والحوار باللغة العربية ليصل صداها إلى أنحاء العالم كافة، وقد قطعنا شوطاً طويلاً لوضع آخر الاستعدادات والتجهيزات والمتطلبات الفنية والتنظيمية اللوجستية والإدارية لاستضافة البطولة وانطلاقها في مركز قطر الوطني للمؤتمرات." 40 متطوعا موضحا بأن المركز وضع تصوراً كاملاً لما سيكون عليه برنامج البطولة وإدارة كافة الأعمال من بلورة الفكرة إلى نهاية البطولة مع تقديم أرقى الخدمات وأساليب الضيافة الأصيلة، التي تتميز بها دولة قطر في كل الفعاليات الدولية والأحداث التي تنظمها ومن الأمور التي تمَّ إنجازها فقد أكد الباكر بأنه تمَّ التعاون مع مركز قطر للعمل التطوعي لتوفير أكثر من 40 متطوعاً للمساعدة في إدارة البطولة منوهاً إلى انعقاد دورة تعريفية وتدريبية للمتطوعين قبل البطولة بأسبوع تقريباً للتعرف على مكان إقامة الفعالية وجميع المرافق وتدريبهم على المهام المسندة لهم معتبراً أن هذه البطولة فرصة ثمينة ومهمة لاكتشاف والتعرف على جامعات غير ناطقة باللغة العربية من خلال مشاركة هذه الدول منوهاً على الجدول الخاص بالأنشطة الثقافية من زيارات تعريفية داخل الدوحة لإبراز أهم المعالم الثقافية والاطلاع على الدور الريادي لدولة قطر كواجهة حضارية. تنوع القضايا والمواضيع وبدورها فقد أشارت أ.فايزة عبد الرزاق إلى أن سياسة البطولة تختلف نوعاً ما عن البطولات السابقة نظراً للمشاركة الكبير من الدول غير الناطقة بالعربية وبالتالي تمَّ تنظيم برنامج خاص بالشراكة مع المنظمة العالمية للنهوض باللغة العربية على تقديم ورش تدريبية لبعض هذه الدول حول مواضيع متفرقة على هامش البطولة،مبينة بأن المركز طبق في النسخة الثالثة من البطولة طريقة تقسيم الفرق المشاركة إلى ثلاث فئات حسب مستواهم في اللغة العربية وذلك للمحافظة على مستوى التنافس وقوة الأداء،أما عن مواضيع البطولة فقد أشارت أ. فايزة بأن اختيارالقضايا تمَّ من قبل لجنة من المركز برئاسة الدكتورة حياة معرفي، منبهة إلى تنوع المواضيع بحيث شملت على قضايا عالمية ودولية معاصرة وذات اهتمام مشترك ، كما أنها تحمل فلسفات وأفكار تتعلق بالقوانين والحقوق والواجبات، ومن ناحية المعايير والشروط الخاصة بالقضايا المطروحة قالت :" لقد تمَّ وضعها بما يتناسب والمستوى العمري والتعليمي والقدرات الفكرية للطلبة وقد أُرسلت للمشاركين قبل موعد البطولة بشهر دون ترتيب ولكن يتمُّ الإعلان عن القضية والفريق الموالي والمعارض قبل الجولة ب 20 دقيقة " . طاقم التحكيم وحول مسألة التحكيم وطرق اختيارهم أجابت :" يتم اختيارالمحكمين بعناية ودقة، ضمن معايير واضحة بعد التدريب النظري والتطبيقي وعلى مدى فترات طويلة بالإضافة إلى ممارستهم العملية للتحكيم أثناء البطولات المحلية التي ينظمها المركز على مدار العام ، كما يشارك في البطولة محكمين دوليين من أصحاب الخبرة والكفاءة العالية " أما بما يخص جولات التناظر الفعلية خلال أيام البطولة الأربعة فإن عددها عشر جولات تتوزع على ثلاث مراحل، حيث تتكون الأولى من خمس جولات في اليومين الأول والثاني ويتناظر فيها جميع المشاركين، أما المرحلة الثانية وهي مرحلة التصفيات حيث يتأهل من المرحلة الأولى 16 فريقاً يتناظرون في ثلاث جولات وبنظام خروج الخاسر، وتأتي المرحلة الثالثة التي تنقسم إلى جولتين: جولة يتنافس فيها الفريقان المتأهلان على المركز الثالث والرابع وجولة نهائية يتنافس الفريقان على المركز الأول والثاني وحول الفريق الوطني الممثل لدولة قطر فقد بينت الاستاذة فايزة بأن الفريق تمَّ اختياره من عدة مدارس، وبعد التدريب والتأهيل من مدربي المركز ومدربي المدارس المعتمدين للفرق تم ترشيح الفريق المشارك باسم وزارة التعليم والتعليم العالي. مسابقة بمواقع التواصل ومن جهة أخرى فقد تمَّ خلال المؤتمرالصحفي الإعلان عن مسابقة مركز مناظرات قطر الخاصة بوسائل التواصل الاجتماعي، حيث أوضح الأستاذ عبد الرحمن السبيعي أخصائي مشاريع تعليمية بالمركز أن المسابقة ستقام على هامش البطولة الدولية الثالثة لمناظرات المدارس ولفت إلى أنها تستهدف متابعي المركز عبر وسائل التواصل الاجتماعي وهي، عبارة عن أسئلة يومية تطرح من تاريخ 2 إلى 12 أبريل 2016. الشروط والأحكام أما شروط وأحكام المسابقة الأولى فهي المسابقة عبارة عن عشرة أسئلة متنوعة عن مركز مناظرات قطر والأسئلة ستطرح كل يوم في تمام الساعة الثامنة مساءً وأن يكون المشارك من متابعي المركز على توتير وستبدأ المسابقة يوم 2 وتنتهي 12 أبريل وبطريقة عدد النقاط لأسرع ثلاث إجابات "الأول من حيث السرعة يحصل على 3 نقاط والثاني على نقطتين والثالث على نقطة واحدة وتعلن نتائج المسابقة في اليوم الختامي للبطولة 13 أبريل وسيتم الإعلان عن أسماء الفائزين وسيمنح الفائزون جوائز قيمة مقدمة من مركز مناظرات قطر كما تمَّ الإعلان أيضاً عن مسابقة على الانستغرام بالتقاط أجمل صورة لإعلانات البطولة، وذلك على هامش البطولة بهدف استكشاف الإبداعات الرائعة للشباب. هذا وتهدف البطولة إلى "توثيق الروابط والصلات في مجالي الشؤون التعليمية والثقافية بين المؤسسات التعليمية للدول المشاركة، وتعميقها، وإتاحة الفرص لتقوية أواصر الصداقة وتوثيق روابط الإخوة والعمل على التقارب الثقافي بين الطلبة، وترسيخ ثقافة الحوار الهادئ البناء الذي ينتج المعرفة ويفسح المجال للاختلاف والتنوع المثري، وتفعيل المناظرة العربية والعناية بها عن طريق تشجيع حرية الرأي والنقاش المفتوح في العالم، وإطلاق القدرات والمواهب الإبداعية في التعبير عن الآراء والتفاعل مع الرأي الآخر وتقبله وليس التصادم معه".
400
| 26 مارس 2016
تُختتم اليوم فعاليات الدورة التدريبية و دورة القيادة وفن التناظر، التي نظمتها المنظمة العالمية للنهوض باللغة العربية، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، بالتعاون مع مركز مناظرات قطر والمعهد الدبلوماسي بوزارة الخارجية القطرية. وكانت الدورة قد بدأت في الحادي والعشرين من شهر مارس الجاري، وشارك فيها عشرون من منتسبي البرنامج التأسيسي الأول 2016 بالمعهد الدبلوماسي، بهدف تنمية قدرات المتدربين في مجال التواصل باللغة العربية، ورفع كفاءاتهم في مجال القيادة وفن التناظر. و قال الدكتور علي الكبيسي، مدير عام المنظمة العالمية للنهوض باللغة العربية "تأتي هذه الدورة تفعيلًا لاتفاقية التعاون بين المنظمة العالمية للنهوض باللغة العربية ومركز مناظرات قطر، وتضمنت دعم المنظمة للمركز في مجال نشر ثقافة المناظرة باللغة العربية. ووقع الاختيار على منتسبي البرنامج التأسيسي الأول للمعهد الدبلوماسي لأن هذه الدورة تخدم أهداف هذا البرنامج من حيث تنمية مهارة الحوار البناء لدى المشاركين، وتزويدهم بالمهارات المطلوبة في مجال التناظر والمحاججة، وهو ما يمكنهم من توظيف هذه المهارات في مجال عملهم. وزودت الدورة المتدربين بمهارات فن المناظرة من خلال تعريفهم بكل ما يحتاجه هذا الفن من أدوات منهجية، ودراية معرفية، وتطبيق عملي، يصقل مواهبهم ويثري قدرتهم على تبني مبدأ التسلسل المنطقي في طرح الأفكار، والوضوح في الهدف، والسلاسة في العرض، والقوة في التعليل والتدليل والإقناع، والحكمة في الحوار والجدال والمناقشة، والقدرة على تفنيد حجج الخصم ونقد خطابه.
285
| 23 مارس 2016
أوصى الملتقى الثاني للهوية في رؤية قطر الوطنية 2030، والذي حمل عنوان "دور المؤسسات التعليمية في تعزيز الهوية الوطنية"، بضرورة الاعتزاز بالهوية واللغة العربية كجزء من وسائل تعزيز الهوية الوطنية وتمكينها، وتعزيز دور اللغة كمكون أساسي من مكونات الشخصية العربية وقيمها وعاداتها وتقاليدها، فضلًا عن الانفتاح على الآخر والتفاعل معه فكرًا وثقافة وحضارة دون المساس بثوابت الهوية. ودعت إلى أهمية التأكيد على الدور المؤثر للمناهج الدراسية في تشكيل الهوية الوطنية، وعمل توازن ما بين ما يرد إلينا من ثقافات الخارج وثقافات الداخل، منوهة بضرورة الاستفادة من تجارب الدول الشقيقة والصديقة في مجال الهوية، والعمل على تعليم اللغة العربية وعدم تعلم أي لغة أخرى قبل سن العاشرة بشرط أن يتقن الطفل لغته الأم ويقرأ ويكتب بها، بالإضافة إلى تشجيع الباحثين في مجال نظرية الأدب وعلم النص الحديث والمعاجم والإنجازات، التي أثبتت جدواها في معالجة اللغة العربية آليًا، وخاصة في علم الصرف والنحو، وتشجيع الجهات المعنية بالعمل على إثراء المحتوى العربي في شبكة الاتصالات الدولية، باعتبارها مصدرًا هامًا للمعلومات. وشدد الدكتور خالد يوسف المُلا، مدير عام مركز قطر للتراث والهوية، على أهمية الحفاظ على الهوية من خلال تعزيز دور المؤسسات التعليمية بوصفها أحد الركائز الأساسية لترسيخ روح الانتماء والولاء لدى النشء القطري الجديد وفقًا لرؤية قطر الوطنية 2030، وذلك تحت القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر حفظه الله، قائلا: "أود أن أتوجه بجزيل الشكر والتقدير لمعالي رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، الشيخ عبدالله بن ناصر آل ثاني، على رعايته الكريمة للملتقى للعام الثاني على التوالي". وأعرب عن شكره لشركة فودافون قطر على رعايتها الحصرية ودعمها المتميز لمساعي مركز قطر للتراث والهوية التي تهدف إلى الحفاظ على الهوية الوطنية، مضيفًا: "لقد سعينا منذ البداية إلى أن نخرج بعدد من التوصيات التي تصب في مصلحة هذه القضية، وبالفعل فإن كل ما قدمه الخبراء من توصيات تؤكد الحفاظ على الهوية من خلال تعزيز دور المؤسسات التعليمية، ونأمل بإذن الله أن نقدم للمجتمع القطري مزيدا من التجارب المفيدة للحفاظ على هوية هذا البلد الأصيل وعلى تراثه الغالي من خلال الدورات القادمة لملتقى الهوية في رؤية قطر الوطنية 2030". دور التعليم وشهد الملتقى –الذي استمر ليوميين- مناقشة عدد من القضايا المتعلقة بالعوامل المؤثرة في الهوية الوطنية، إضافة إلى المواضيع الرئيسية المتعلقة بأهمية الحفاظ على الهوية الوطنية للدولة من خلال تعزيز دور المؤسسات التعليمية في هذا الشأن، وقد تطرق المشاركون في اليوم الثاني من الملتقى إلى كيفية الحفاظ على الهوية العربية في ظل عمليات التنمية التي تشهدها المنطقة بصفة عامة ودولة قطر بصفة خاصة. وقال د. ميسرة طاهر، مدير بيت المشورة للاستشارات النفسية بالسعودية، إن اللغة والهوية هما وجهان لشيء واحد، والإنسان في جوهره ليس سوى لغة وهوية، ومن ثم يجب العمل على عدد من النقاط التي من شأنها الحفاظ على اللغة والهوية منها منع استخدام الأسماء الأجنبية، والعمل على تعليم اللغة العربية، وعدم تعلم أي لغة أخرى قبل سن العاشرة، وإنشاء مقياس لقياس الحصيلة اللغوية العربية للأطفال في المرحلة الابتدائية، وتفجير الطاقة الكامنة في اللغة العربية من خلال إجراء البحوث المعمقة لاستكشاف قدراتها وآدابها، وبما يسهم في تبسيط قواعده، والإفادة من التطور التقني الهائل في هندسة اللغة، ومما تزخر به شبكة الإنترنت من مواقع عديدة لتعليم وتعلم اللغة الإنجليزية للناطقين وغير الناطقين بها. وتناولت الدكتورة عائشة الهاشمي، من وزارة التعليم والتعليم العالي، موضوع "المدارس الأجنبية وأثرها في تراجع اللغة العربية وتأثيرها على الهوية الوطنية"، لافتة إلى أن هناك تأثير حقيقي للمدارس الأجنبية في تراجع اللغة العربية، ومن ثم على الهوية الوطنية، لذا وجب التركيز على بعض الإجراءات التي من شأنها حصر وتراجع هذا التأثير، منها إلزامية تدريس اللغة العربية للعرب والتاريخ القطري لجميع الطلبة والعلوم الشرعية للطلبة المسلمين، ومشاركة المدارس الخاصة بجميع الفعاليات الوطنية التي تقام بالدولة، ووضع معايير ومؤشرات خاصة بالاهتمام باللغة العربية والهوية العربية ضمن معايير تقييم المدارس. مشكلات الهوية وقالت الدكتورة فاطمة السويدي، نائب رئيس قسم اللغة العربية بجامعة قطر، "يواجه مفهوم الهوية عددًا كبيرًا من المشكلات الخاصة بما آل إليه الوعي بها بين المفكرين والمثقفين من جهة في ظل العولمة من جانب، وباللغة والثقافة والموروث التاريخي من جهة أخرى، وبناءً عليه فإنه من الضروري مراجعة مستويات فهمنا للهوية عندما يتصل الأمر بعلاقتها بالموروث الثقافي وفي مقدمته اللغة العربية، وهو ما اهتمت به الدول العربية ولاسيما دولة قطر، ولكن اللغة العربية تواجه تحديات كبيرة في هذا الزمن، وهي في حاجة ماسّة إلى تكاتف الجهود العلمية والمادية والبشرية لإعادة الاعتبار لها والنهوض بها وبخاصة في المدارس الأجنبية، نظرًا إلى أن أهم مرتكزات التغيير أو التمسك بالهوية الوطنية هي لغة التعليم".
1074
| 22 مارس 2016
دعا الدكتور خالد يوسف الملا، المدير العام لمركز قطر للتراث والهوية، إلى ضرورة الحفاظ على اللغة العربية وترسيخ الهوية الخليجية والعربية والإسلامية، مع الانفتاح على كل القيم الإنسانية السامية، لافتًا إلى دور المؤسسات التعليمية في ترجمة رؤية قطر الوطنية 2030 التي تركز على قضية الهوية والوطنية وكيفية ربطها بالقضايا التي تمس واقعنا اليومي. وقال خلال افتتاح الملتقى الثاني للهوية في رؤية قطر الوطنية 2030، والمعنون بـ"دور المؤسسات التعليمية في تعزيز الهوية الوطنية"، إن المركز منذ نشأته حرص على الحفاظ على التراث والهوية وتوثيقهما ونقلهما إلى الأجيال القادمة من أجل إكسابها حب الوطن والاعتزاز بالانتماء إليه، موضحًا أن المركز لا يعيش في معزل عن التطور والحداثة، وإنما ينخرط في كل القضايا الآنية والمستقبلية، سواء ما تعلق منها بمسألة رؤية قطر 2030، أو ما تعلق منها بارتباط التعليم والتربية ومؤسساتهما بالهوية والتراث مع الانفتاح الفكري والثقافي والإنساني. وأضاف أن "نجاح الملتقى الأول للهوية والتوصيات الصادرة عنه جعلتنا نفكر في إقامة الملتقى الثاني، وكيف يمكن أن نربط قضايا الهوية كما تتصورها رؤية قطر 2030 بالقضايا التي تمس واقعنا اليومي المعاش، وبما أن المركز يؤمن بأن التعليم هو قاطرة التنمية المستدامة، سواء على المستوى الاجتماعي أو الاقتصادي أو السياسي أو الإنساني. ولفت د.الملا إلى أن المركز أراد بتنظيمه لهذا الملتقى دراسة دور المؤسسات التعليمية سواء منها العامة أو الخاصة أو حتى الأجنبية في الحفاظ على لغتنا، "وهويتنا وانتماءاتنا الخليجية والعربية والإسلامية، مع الانفتاح على كل القيم الإنسانية السامية". أما د. خالد سالم الغساني، الأمين العام المساعد للشؤون الثقافية والإعلامية بالأمانة العامة لدول مجل مجلس التعاون الخليجي، فقال خلال كلمته "إن الدعوة لتعزيز الهوية الوطنية من متطلبات الدولة الحديثة فهذه الهوية هي التي تمنح الفرد تميزه، داخل وطنه وخارجه، وهي التي تمنح الفرد امتيازًا ومسؤوليات، حيث إن لغتنا العربية وهي لغة القرآن تمثل وعاء القيم والتقاليد والمفاهيم العربية لمواطني دول المجلس وتكوينها الحضاري". من جانبه، قال السيد محمد مهدي اليامي، المدير التنفيذي للشؤون الخارجيّة في شركة فودافون قطر الراعي الحصري للملتقى: "إن الشركة تدعم التراث القطري بما يسهم في تعزيز مفاهيم وقيم الهوية الوطنية. فمنذ النشأة، تهدف فودافون إلى ترسيخ قيم وتقاليد المجتمع القطري وغرس روح الانتماء والمواطنة"، لافتًا إلى أن الملتقى يعد امتدادًا للشراكة المثمرة بين شركة فودافون قطر ومركز قطر للتراث والهوية. وشهدت الجلسة الأولى من الملتقى عددًا من الموضوعات المتعلقة بالهوية واللغة ودور التعليم في تعزيز الهوية، وتناولت الدكتورة كلثم الغانم، مدير مركز العلوم الإنسانية والاجتماعية، أثر دور التعليم في تعزيز الهوية قائلة: "كل فرد له هويته، إلا أن هناك هوية مشتركة تجمع الأفراد وهي الهوية الثقافية والهوية الوطنية والتي تعد أحد أهم أهداف التربية الأخلاقية والمدنية المحورية، ومرحلة تشكيل الهوية هي عملية تحصيلية للطالب من الروضة وحتى الصف الثاني عشر". وتحدث د. محمد عبد الرحيم كافود، وزير التربية والتعليم الأسبق، عن الهوية واللغة، لافتًا إلى أن اللغة تعد من أهم مقومات تشكيل هوية الأمة والشعوب، إضافة إلى المقومات الأخرى كالتاريخ والوطن، وقال: "للهوية مفهوم له دلالته اللغوية والاجتماعية والثقافية والنفسية، وتنعكس أهمية اللغة في كونها بوتقة تنصهر فيها مجموعة من القيم التي شكلها الإنسان بصفات معينة واضحة يعرف من خلالها بسلوكه وأسلوب حياته".
1860
| 21 مارس 2016
* أزيزي: جئت إلى قطر دون معرفة شخص إطلاقا لعلمي برعايتها للمسلمين في العالم * 99 % من مسلمي مقدونيا لا يعرفون قراءة كتاب الله لجهلهم لغة القرآن * 800 مسجد منتشرة بالبلاد لكنها تفتقر إلى الأئمة الحافظين والدعاة * 60 ألف يورو كل حاجة مسلمي مقدونيا لعام واحد حتى يستمروا في تعليم اللغة والقرآن * الجمعية تساعد اللاجئين السوريين والعراقيين والأفغان على الرغم من شح إمكاناته ناشد رئيس جمعية "اقرأ للتعليم والثقافة الإسلامية" في جمهورية مقدونيا السيد رجائي أزيزي، المحسنين القطريين وغير القطريين والمؤسسات الخيرية في قطر مد يد العون إلى إخوتهم المسلمين في مقدونيا من أجل تعليمهم اللغة العربية والقرآن الكريم حفظا وشرحا والفقه الإسلامي وأصول العقيدة الإسلامية وكل مبادئ الإسلام... وأوضح السيد رجائي لـ الشرق: إنه طرق كل الأبواب من أجل تعليم المقدونيين أساسيات اللغة العربية حتى يتمكنوا من قراءة كتاب الله.. وذكر أن الكثيرين كانوا ينصحونه ويشيرون إليه بالتوجه إلى قطر لأنها هي الدولة الوحيدة التي يمكن أن تحقق له آمال وتطلعات المسلمين في مقدونيا والتي تتمثل في تعليمهم العربية والقرآن الكريم.. وقال "جئت إلى قطر بعدما علمت من أياد بيضاء لمؤسساتها الخيرية في كل أنحاء العالم". زيارة غير مبرمجة وأضاف رجائي أزيزي في حديثه لـ "الشرق": إنه جاء إلى الدوحة دون أي برنامج ولا سابق معرفة بأي شخص فيها وكل ما دفعه إلى زيارتها هو ما سمعه عنها وعن حرصها على مساعدة المسلمين في كافة أنحاء العالم، خاصة في أوروبا وتعليمهم مبادي الإسلام الوسطي الصحيح. ولفت إلى أن رحلته غير المبرمجة التلقائية انتهت به في أحد الفنادق ودله أحد أهل الخير على مؤسسة الشيخ ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية، حيث قابل الدكتور عايض القحطاني رئيس مجلس الأمناء المدير العام للمؤسسة ولم يكن له به سابق معرفة وقدم له نفسه وعرفه بجمعية "اقرأ للتعليم والثقافة والإسلامية" في مقدونيا فما كان من د. القحطاني إلا نقله إلى الفندق المناسب وطلب من الفندق أن تكون كامل ضيافته على حساب مؤسسة راف. وأردف: إن مقابلة رئيس مجلس الأمناء والمدير العام لـ "راف" له ونقله لفندق على حساب راف مع كامل الضيافة فتح باب الأمل أمامه واستبشر بالخير الكثير الذي ينتظره مسلمو مقدونيا من قطر ومن أهل الخير فيها.. وقال: إن الحفاوة التي لمسها من رئيس مجلس الأمناء والمدير العام لـ راف عززت الصورة المشرقة والطيبة التي جاء يحملها عن قطر وعن شعبها وعن مؤسسات الخير فيها. د. علي القره داغي يقدم شهادة الاتحاد لرئيس الجمعية المقدونية وذكر رجائي أن رئيس مجلس الأمناء والمدير العام لـ راف استمع له باهتمام شديد وهو يتحدث عن قضايا المسلمين في مقدونيا والتي تمت الإشارة إليها وهي تعليمهم اللغة العربية والقرآن الكريم.. وقال: إن "راف" وعدت خيرا بالنظر في هذه القضايا انطلاقا من دورها تجاه المسلمين في العالم. 99 % يجهلون القرآن وخلال شرحه لـ الشرق التي تحرص على عرض قضايا المسلمين في العالم قال رجائي: "إنه مما يؤسف له أن 99 % من المسلمين في مقدونيا لا يعرفون قراءة القرآن الكريم بسبب عدم معرفتهم اللغة العربية.. وأضاف: "كل مسلم في مقدونيا يحرص على تعلم القرآن الكريم ولكن الجهل باللغة العربية وعدم وجود مدرسين للقرآن ودعاة إسلاميين حطم آمالهم وجعلهم ينظرون بأسى وحزن شديدين إلى المسلمين في كافة أنحاء المعمورة وهم يتلون كتاب الله ويؤدون الصلوات على النحو الصحيح". وأضاف: "من أجل هذا أسس جمعية "اقرأ للتعليم والثقافة الإسلامية" المنتشرة في أنحاء مقدونيا حتى يتمكن من إزالة الأمية العربية لأنها المدخل الرئيسي للإسلام الصحيح ولأداء العبادات وفق تعاليم الدين الإسلامي. ولفت إلى أن العدد الكبير للمسلمين في مقدونيا 25 % من جملة السكان" يحتم عليه وعلى العاملين في الجمعية تضافر جهودهم الجماعية والعمل معا مع المؤسسات الخيرية خاصة القطرية.. وقال في هذه الأثناء: إن 800 مسجد في مقدونيا كاملة التأثيث لكن لا يوجد فيها حفظة قرآن كريم يصلون بالناس وهذا هو أساس مشكلة المسلمين في هذا البلد. وذكر أنه اطلع رئيس مجلس الأمناء والمدير العام لـ راف على الجهود التي تبذلها جمعيته في مقدونيا والتي كانت تأسست عام 2014 والتي تشرف الآن على تدريس القرآن الكريم لـ 250 طالبا وطالبة بجانب كبار السن من الرجال والنساء.. ولفت إلى أن الجمعية لديها " 3 " مقرات مؤجرة في عموم مقدونيا بقيمة 12 ألف يورو في العام ولا تستطيع الجمعية دفع قيمة الإيجار. د. عايض القحطاني مستقبلا الضيف المقدوني الأمر العاجل.. الآن وذكر أزيزي أن الأمر العاجل في الوقت الراهن هو أن الجمعية تحتاج إلى 60 ألف يورو في هذا العام حتى تستمر في تعليم القرآن الكريم وإن لم يتوافر هذا المبلغ فإن الكثيرين من المسلمين الذين يتعلمون القرآن الكريم واللغة العربية سوف يغادرونها وبالتالي يظلون في جهلهم كما تتبخر أحلام من يأملون تعلم القرآن الكريم.. وبين أن الـ 60 ألف يورو هي تكاليف الإيجارات والمدرسين والكتب والمصروفات الإدارية.. ولفت إلى أن إيجارات الجمعية لعام 2015 لم يتم دفعها حتى الآن، وقال في هذه الأثناء: إن الطلاب يتعلمون القرآن الكريم في الدورات الصيفية وقد خططت الجمعية لتنظيم دورة صيفية تبدا أول يونيو المقبل وتنتهي أواخر سبتمبر 2016 م وتكلف الدورة 20 ألف يورو.. أما بقية الـ 9 شهور من العام فتحتاج الجمعية إلى 40 ألف يورو حتى تواصل جهودها لتعليم القرآن واللغة العربية للطلاب والطالبات المنتظمين.. آمال وتطلعات وقال رجائي: إنه جاء إلى قطر يحمل معه آمال وتطلعات المسلمين في مقدونيا وهي الأهداف التي عملت من أجلها الجمعية وتشمل تعليم القرآن للشباب من الجنسين وكبار السن وتوعية المسلمين بأهمية حفظ كتاب الله لأن العبادة لا تستقيم بدونه كما أنه يأمل مستقبلا بناء مراكز لتعليم كتاب الله في مدن وقرى مقدونيا مع توفير نسخ القرآن المترجمة وغير المترجمة.. ولفت رجائي إلى أن الجمعية بجانب الآمال المذكروة تأمل أيضا تنفيذ البرامج الدعوية المختلفة من محاضرات وبرامج تثقيف إسلامي وبرامج إعلامية تلفزيونية وإذاعية علاوة على طباعة الكتب الإسلامية في مجالات العقيدة والفقه الإسلامي والتربية وغيرها. وشمل برنامج الضيف المقدوني الداعية زيارة مؤسسة عيد الخيرية وسيشمل مؤسسة قطر الخيرية اليوم أو غدا وسيلتقى المسؤولين في هاتين المؤسستين حيث سيتم طرح مشكلات المسلمين في مقدونيا التي تمت الإشارة إليها.. وأعرب رجائي عن أمله أن تعمل هذه المؤسسات معا على تلبية طموحات مسلمي مقدونيا، خاصة وأن أعدادهم كبيرة تزيد على المليون مسلم إلا أن الإحصائيات الرسمية في مقدونيا تظهر المسلمين على أنهم أقلية في مقابل الأكثرية من المسيحيين الأرثوذكس حتى لا يحصل المسلمون على حقوقهم كاملة.. إغاثة اللاجئين.. مهام أخرى ولفت السيد رجائي إلى أن جمعية اقرأ للتعليم والثقافة الإسلامية لم تحصر جهودها فقط في تعليم المسلمين اللغة العربية والقرآن الكريم بل شملت جهودها مد يد العون للاجئين القادمين إلى مقدونيا من سوريا والعراق وأفغانستان وغيرها من الدول إذ تعمل الجمعية على استضافتهم وتقديم المأوى لهم وتزودهم بحليب الأطفال والمواد الغذائية ريثما تتم ترتيبات رسمية بشأنهم.. وقال: إن الجمعية تأمل أن تجد المساعدة من المؤسسات الخيرية في قطر حتى تقوم الجمعية بواجبها تجاه اللاجئين الذين انقطعت بهم السبل على الحدود مع صريبا واليونان وغيرهما من دول الجوار المقدوني. وتضمنت زيارة الداعية رجائي لقاء الدكتور علي القره داغي الأمين للاتحاد العالمي لعلماء المسملسن حيث تم استعراض مشكلات المسلمين في ألبانيا، وقال إن الاتحاد العالمي وعد بالاتصال بالعديد من الجهات من أجل المساهمة في حل هذه المشكلات.
1374
| 20 مارس 2016
حدد المركز الثقافي للطفولة آخر سبتمبر المقبل لاستقبال البحوث المشاركة في برنامج جائزة الباحث الواعد، والتي أطلق المركز النسخة السابعة منها خلال الأيام الماضية. ومن المقرر عرض البحوث المشاركة بالمسابقة على لجنة التحكيم التي جرى تشكيلها من نخبة من الباحثين والتربويين. فيما توجه هذه الجائزة إلى الأطفال والنشء، وينقسم برنامجها إلى ثلاثة أقسام هي جائزة الباحث الواعد، ورخصة الباحث الاجتماعي، ومجلة دربيل العلمية، وتهتم جميعها بمختلف نواحي البحث العلمي من حيث الخطوات والأخلاقيات والتنفيذ الدقيق للبحث العلمي. وتقوم فكرة هذه المسابقة على نشر ثقافة البحث العلمي من خلال تشجيع الباحثين والمهتمين الأطفال والناشئة على إعداد البحوث العلمية وفحص بعض الظواهر المعاصرة التي تواجه المجتمع القطري والحث على الإبداع في إيجاد الحلول للتعامل مع هذه الظواهر والتكيف معها. ويعتمد مضمون الجائزة على الوصول إلى الأطفال والنشء في جميع المدارس والمراكز التعليمية في الدولة وخارجها، وتنمية مهارات الحوار والمناقشة لدى الأطفال والنشء من خلال جلسات مناقشة بحثية للمرشحين للفوز. وتقوم فئات الجائزة على فئتين، الأولى وتشمل الأطفال من (9 – 12) سنة، فيما تشمل الفئة الثانية: النشء من (13 – 18) سنة. وتكمن أهميتها في تعزيز وتنمية ثقافة البحث العلمي في قطر والدول العربية، ونشر ثقافة الوعي بالمسؤولية تجاه الوطن عند الطفل والنشء والأفراد والجهات، وتعزيز مشاركة الأطفال والناشئة في إعداد البحث العلمي، والاستفادة من البحوث المشاركة في تصميم برامج وقائية وعلاجية تساهم في تنمية الجانب الاجتماعي في حياة الطفل والنشء. ويستهدف البرنامج المساهمة في التنشئة البحثية للأطفال والناشئة بتنمية مهاراتهم من خلال البحوث المقدمة، تغذية الساحة البحثية ببحوث الأطفال والناشئة، رفع الوعي بالقضايا الاجتماعية والإسهام في رصدها وتقديم حلول واقتراحات ملائمة لها، تعميق التواصل بين الباحثين الصغار كأفراد في المجتمع والظواهر الاجتماعية والثقافية المحيطة بهم، تشجيع الباحثين على نشر الوعي بين فئات المجتمع لإيجاد الحلول المناسبة لإحداث التغيير نحو الأفضل. معايير المشاركة وتقوم معايير قبول البحوث على قبول المواد المكتوبة باللغة العربية الفصحى أو الإنجليزية، وأن يكون البحث المقدم في مجال العلوم الاجتماعية والنفسية والتربوية، وألا يزيد عدد المشاركين في البحث الواحد على باحثين، وتقدم المادة على قرص مرن. ومن شروط الأعمال المقدمة أيضاً ألا يقل عدد الصفحات للفئتين الأولى والثانية عن 15 صفحة، وألا يكون قد سبق نشر البحث وألا يكون قد حصل الباحث أو أحد المشاركين معه في أي جائزة بحثية سابقة، والالتزام بأصول وقواعد البحث العلمي والأمانة العلمية، وأن يكون البحث أصيلا ومبتكرا وموثقا ويحمل مقترحات علمية في المجال الاجتماعي.
424
| 20 مارس 2016
نظّم مركز مناظرات قطر، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع بطولة مناظرات المدارس الثانوية" بنين " باللغة العربية، والتي أقيمت في مدرسة الدوحة الثانوية المستقلة للبنين. وشارك في البطولة 48 متناظراً يمثلون 16 فريقاً من 12 مدرسة وتميزت البطولة بالتطور الملحوظ لكافة الفرق المشاركة وهذا ما أكده الجميع، حيث كانت الجولات ممتعة، خاصة ما قدمه المتناظرون من أدلة قوية أبهرت لجنة التحكيم. هذا وقد تناظر الطلاب المشاركون في البطولة حول مجموعة من الموضوعات المهمة وهي : "سيعاقب هذا المجلس أولياء الأمور على سلوكيات أبنائهم داخل المدارس"، "سيقلل هذا المجلس نسبة الوافدين إلى 25% من نسبة المواطنين "، "سيحدد هذا المجلس مقدار الإيجارات العقارية في الدولة" ، أما قضية الجولة النهائية فكانت : "سيمنع هذا المجلس وسائل الإعلام من كشف هوية المتهمين حتى تثبت إدانتهم". وقام كل من الأستاذ علي سلطان المفتاح مدير الاتصالات بمركز مناظرات قطر مع مدير مدرسة مصعب بن عمير الأستاذ دخيل سالم نابت المري بتتويج الفرق الفائزة بالمراكز الأولى لهذه البطولة الوطنية، حيث احتل المركز الأول فريق ثانوية مصعب بن عمير الثانوية المستقلة المكوّن من "حلمي مسلم، وعبد العزيز أبو النور، وعبد الله صقر". وجاء فريق ثانوية الدوحة المستقلة المكون من " إبراهيم عصام، وأيهم فؤاد، وعامرمحمد حشري" في المركز الثاني ، أما المركز الثالث فكان من نصيب فريق ثانوية الشيحانية المستقلة للبنين البيان المكون من "حمد علي شافعة، وشجاع خالد مشاقبة، وعمر عادل نجاح". وقد نال الطالب إبراهيم عصام من ثانوية الدوحة المستقلة للبنين لقب أفضل متحدث في البطولة. في نهاية البطولة شكرت الأستاذة فايزة عبد الرازق - رئيس البرنامج العربي- المدرسة المستضيفة وإدارتها ومعلميها على التنظيم والاستقبال، كما شكرت مدير مدرسة مصعب على حضوره للبطولة وتشجيعه للطلبة المشاركين ، مؤكدة أن هذه البطولة كانت بطولة ناجحة بكل المقاييس؛ لما حملته من نتاج تنافسي حواري راقٍ وبنّاء، نال إعجاب الجميع ، وعبرت عن سعادتها بهذه الجولات التنافسية المبهرة بقولها : "يسعدنا أن نرى مثل هذا النتاج القوي الذي يعبر عن حرية الرأي بحوارٍ فكري سليم وأسلوب منطقي مبدع". وشددت على جميع الطلبة المتناظرين بأن يكون فوزهم دافعاً قوياً للاستمرار وألا تتحول خسارة البعض إلى عائق وعثرة تحيدهم عن المتابعة وممارسة هذا الفن الراقي مضيفة: "إن المناظرة هي السلاح القوي لمواجهة مختلف أشكال التعصب والعناد، وبالتالي تُشكل نوعاً من الحماية للأفكار والمبادئ من أجل التعايش والتواصل مع الآخرين" وتوجهت بالشكر للمحكمين والمدربين وأكدت على مواصلة العمل والتعاون مع مؤسسات الدولة لبناء قادة المستقبل.
1114
| 15 مارس 2016
ضمن مساعيها الحثيثة للنهوض باللغة العربية وصون هوية الإنسان القطري، أطلقت مؤسسة قطر باقة متنوعة من المبادرات الهادفة لمعالجة أوجه القصور والخلل التي تحول دون مسايرة اللغة العربية للعصر، حيث يسود استخدام الإنترنت والحاسوب على نطاق واسع خلال أداء معظم الأعمال المكتبية والعلمية والثقافية. ويُعد منتدى النهوض باللغة العربية في دورته الثانية، الذي نظمته المنظمة العالمية للنهوض باللغة العربية مؤخراً، إحدى مبادرات مؤسسة قطر الرامية لتعزيز مكانة لغة الضاد. وجمع المنتدى في نسخته الثانية ما يزيد عن 300 خبير وباحث في مجالات التربية وتعليم اللغة العربية، من أجل مناقشة تحديات التنشئة اللغوية للطفل العربي وتعزيزاً لالتزام مؤسسة قطر بترسيخ مكانة اللغة العربية، تؤدي مراكز المؤسسة وهيئاتها المختلفة دوراً كبيراً في تعزيز وضعية اللغة العربية وحمايتها. ويبرز في هذا المجال دور معهد قطر لبحوث الحوسبة، أحد المعاهد البحثية الثلاثة التابعة لجامعة حمد بن خليفة، عضو مؤسسة قطر. ويلتزم المعهد بتقديم الدعم التقني لمعالجة التحديات التي تواجه اللغة العربية. ويُعد برنامج "جليس" للتعليم على الحاسوب، الذي تبنته وزارة التعليم والتعليم العالي بصفته القارئ الافتراضي لبرنامجها الخاص بالتعليم الإلكتروني، من أهم ابتكارات المعهد. ويوفر البرنامج منظومة تعليمية وتفاعلية شاملة، تستخدم الحاسوب والإنترنت في تعليم اللغة العربية والعلوم الإنسانية والاجتماعية بدلاً من الكتب الورقية. ويستخدم أكثر من عشرين ألف طالب في 40 مدرسة قطرية هذا البرنامج في الوقت الحالي. كما يعمل العلماء والباحثون في معهد قطر لبحوث الحوسبة على إنتاج تطبيقات مبتكرة أخرى في مجال التعرف على الصوت، وعلى تطوير محرك بحث باللغة العربية يعتمد على الجذر الثلاثي للكلمات من أجل توفير لائحة متكاملة بالخيارات. وقد انضمت جامعة كارنيجي ميلون في قطر، كذلك، إلى الجهود التي تبذلها مؤسسة قطر لتعزيز مكانة اللغة العربية، حيث استضافت الجامعة خلال العام الماضي ورشة عمل ابتكارية تحت عنوان "تعزيز تعليم اللغة العربية في قطر"، بهدف تطوير المناهج والأساليب التعليمية، ومناقشة آخر النظريات اللغوية في مجال اكتساب اللغة وتعلمها. وكانت مؤسسة قطر العالمية، قد أطلقت برنامج تعليم "اللغة والثقافة العربية" في عام 2009 تلبية للحاجة الماسة لتعلم اللغة العربية. ويتناول البرنامج ضرورة إقامة علاقات ارتباط وتواصل إيجابية بين الأفراد الذين يعيشون داخل العالم العربي وخارجه. وقد دخلت مؤسسة قطر، منذ تأسيسها، في علاقات شراكة مع 26 مدرسة في جميع أنحاء الولايات المتحدة، حيث تشارك في المبادرات الطلابية والتعليمية المختلفة، وساهمت في إدارة أكثر من 30 فعالية من فعاليات التبادل الثقافي والافتراضي. وتعمل مؤسسة قطر العالمية لتحقيق هدفها على نطاقين، يتمثل أولهما في تأهيل الأساتذة المنوط بهم القيام بمهمة تعليم اللغة العربية، وصقل خبراتهم، وتطوير قدراتهم، من خلال مجموعة من ورش العمل التدريبية والندوات والمؤتمرات. ويتمثل النطاق الثاني في تعليم اللغة والثقافة العربية لطلاب المدارس الراغبين بالتعرف على العالم العربي وحضارته. وقد حققت الجهود التي تبذلها مؤسسة قطر نجاحاً ملحوظاً حتى الآن، حيث تمكّن هذا البرنامج الريادي، منذ إطلاقه في عام 2009، من تعليم أكثر من 2200 طالب ثانوي أصول اللغة العربية، وذلك في 17 مدرسة واقعة بثماني ولايات أمريكية مختلفة. كما تم تأهيل وتطوير معارف أكثر من 850 مدرّساً للغة العربية. ولا تقتصر جهود مؤسسة قطر الدولية على مجالات تأهيل المدرّسين وتعليم اللغة والثقافة العربية للطلاب، بل تجاوزتها إلى مرحلة إنشاء برنامج للتبادل الثقافي "عبّر". ويتمحور هذا البرنامج الثقافي حول استضافة طلاب يدرسون اللغة العربية بالمدارس الأمريكية، في قطر، وجمعهم مع أقرانهم من الطلاب القطريين، بهدف تعزيز التواصل الحضاري والفكري، وصقل المهارات اللغوية للطلاب، وتعريف الطلاب الزائرين بإنجازات الحضارة العربية. كما تعاونت مؤسسة قطر مع المجلس البريطاني وهيئة لندن الكبرى من أجل تعزيز تعليم وتعلّم اللغة العربية في المملكة المتحدة، ونشر لغة الضاد بين الطلاب البريطانيين من خلال البرامج الإلكترونية والوسائل التعليمية المطبوعة، بالإضافة إلى تحسين المناهج التعليمية. وكثفت المؤسسة من عمليات تواصلها مع شركائها في البرازيل وكندا. من جهتها، تُعد مكتبة قطر الوطنية، عضو مؤسسة قطر، واحدة من المكتبات الوطنية المختارة في العالم العربي التي تساهم بشكل فعال في محتوى المكتبة الرقمية العالمية. . وتأتي هذه المبادرات ضمن جهود مؤسسة قطر ودولة قطر من أجل تطوير اللغة العربية وجعلها قادرة على المنافسة ومسايرة عصر العولمة والتكنولوجيا. وتشتمل هذه الجهود على فعاليات وبرامج ومبادرات مختلفة، إلى جانب الجهود المبذولة لإنشاء مؤسسات لا تدعم التعليم والعلوم وتنمية المجتمع في قطر فحسب، ولكنها تساهم أيضاً في مساعدة اللغة العربية على مواكبة التحولات الاجتماعية الحديثة.
1482
| 14 مارس 2016
وقعت المنظمة العالمية للنهوض باللغة العربية، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، والمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو) مذكرة تفاهم، لتوطيد أطر التعاون بين الجانبين من أجل النهوض باللغة العربية في شتى المجالات كالنشر والتدريس والتأليف والبحث وغيرها من المجالات المتصلة بعمل كلتا المنظمتين.وقع المذكرة عن المنظمة العالمية للنهوض باللغة العربية، الدكتور عبدالعزيز بن عبد الله بن تركي السبيعي، رئيس مجلس الأمناء، وعن الإيسيسكو، مديرها العام الدكتور عبدالعزيز بن عثمان التويجري.وتعمل المذكرة على التنسيق بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك، والاستفادة من التقنيات الحديثة لتجويد تعليم اللغة العربية وتعلمها، بالإضافة إلى العمل على دعم وتطوير المحتوى الرقمي العربي على شبكة الإنترنت ومحركات البحث العربي والمكتبات الإلكترونية.كما تنص المذكرة على تنسيق الجهود والمبادرات الهادفة إلى نشر اللغة العربية في إطار التثاقف والتحاور والانفتاح على الحضارات والثقافات العالمية، وتنسيق الجهود والمبادرات والتعاون مع المؤسسات التربوية والعلمية المعنية بنشر اللغة العربية والنهوض بها، وتنظيم الدورات التدريبية وورش العمل وحلقات النقاش وتشجيع ودعم التأليف والنشر والبحوث والدراسات في مجال اللغة العربية.جدير بالذكر أن المذكرة تولي أهمية خاصة لبرامج تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها وتطوير برامجها وتجديد مناهجها، والعمل على وضع إطار مرجعي عملي يفضي إلى ذلك.وتسعى المنظمة العالمية للنهوض باللغة العربية، إلى الارتقاء باللغة العربية من خلال تفعيل التعاون مع الهيئات والمنظمات التي تتناسب مع أهدافها لحماية اللغة العربية وتطويرها ونشرها، عملاً برؤيتها الهادفة لإنشاء مجتمعات متماسكة، تتبنى مفاهيم الحداثة دون التخلي عن جذورها العربية.
259
| 12 مارس 2016
وقعت المنظمة العالمية للنهوض باللغة العربية، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، والمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو) مذكرة تفاهم، لتوطيد أطر التعاون بين الجانبين من أجل النهوض باللغة العربية في شتى المجالات كالنشر والتدريس والتأليف والبحث وغيرها من المجالات المتصلة بعمل كلتا المنظمتين. وقع المذكرة عن المنظمة العالمية للنهوض باللغة العربية، الدكتور عبدالعزيز بن عبد الله بن تركي السبيعي، رئيس مجلس الأمناء، وعن الإيسيسكو، مديرها العام الدكتور عبدالعزيز بن عثمان التويجري. وتعمل المذكرة على التنسيق بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك، والاستفادة من التقنيات الحديثة لتجويد تعليم اللغة العربية وتعلمها، بالإضافة إلى العمل على دعم وتطوير المحتوى الرقمي العربي على شبكة الإنترنت ومحركات البحث العربي والمكتبات الإلكترونية. كما تنص المذكرة على تنسيق الجهود والمبادرات الهادفة إلى نشر اللغة العربية في إطار التثاقف والتحاور والانفتاح على الحضارات والثقافات العالمية، وتنسيق الجهود والمبادرات والتعاون مع المؤسسات التربوية والعلمية المعنية بنشر اللغة العربية والنهوض بها، وتنظيم الدورات التدريبية وورش العمل وحلقات النقاش وتشجيع ودعم التأليف والنشر والبحوث والدراسات في مجال اللغة العربية. جدير بالذكر أن المذكرة تولي أهمية خاصة لبرامج تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها وتطوير برامجها وتجديد مناهجها، والعمل على وضع إطار مرجعي عملي يفضي إلى ذلك. وتسعى المنظمة العالمية للنهوض باللغة العربية، إلى الارتقاء باللغة العربية من خلال تفعيل التعاون مع الهيئات والمنظمات التي تتناسب مع أهدافها لحماية اللغة العربية وتطويرها ونشرها، عملاً برؤيتها الهادفة لإنشاء مجتمعات متماسكة، تتبنى مفاهيم الحداثة دون التخلي عن جذورها العربية.
559
| 12 مارس 2016
تبدأ الشاشة القطرية عرض أولى حلقات برنامج "فصاحة "الأحد المقبل بعد أن تم الانتهاء من أربع حلقات من البرنامج الذي سيعرض يوم الأحد من كل أسبوع عقب نشرة أخبار الثامنة والنصف. ويشهد البرنامج مشاركة 36 متسابقا بينهم ١١ من الإناث وثلاثة قطريين، بينما ينتمي المشاركون الآخرون إلى عدد من الدول العربية منها المملكة العربية السعودية وتونس ومصر وسلطنة عمان والمغرب وسوريا وفلسطين والأردن. ويقدم البرنامج الإعلامي عبد الرحمن الشمري وتخرجه بثينة الخوري، وتشرف على فريق الإعداد د. امتنان الصمادي، بينما تتكون لجنة التحكيم من كل من أحمد الشيخ وعبد الله العذبة وعارف حجاوي، ويشرف على البرنامج سليمان أبو زيد. ومن المرتقب أن يتبارى المتسابقون في 11 حلقة منها ست حلقات وخمس حلقات مباشرة بعد تقلص عدد المشاركين من 48 إلى 36 متسابقا، تم اختيارهم من بين أكثر من 700 شخص خاضوا اختبارات التأهيل للمشاركة في البرنامج الذي تم تصويره باستديوهات التلفزيون وسط استعدادات فنية وتقنية عالية، حيث تم استخدام تسع كاميرات تصوير حرصا على تقديمه بدرجة جودة فتية عالية وستكون مدته 90 دقيقة. وستجرى التصفيات وفقا للنظام الذي تم الإعلان عنه من قبل حيث تتمخض الحلقة الختامية عن فوز ثلاثة مشتركين يتم تصنيفهم حسب تقديرات لجنة التحكيم وتشهد المرحلة الثانية تأهيل 12 متسابقا ومع بداية المرحلة الثالثة يشارك ستة متأهلين عن الحلقتين السابعة والثامنة، وسيشاركون جميعا في الحلقة التاسعة للبرنامج لإفراز 4 مشاركين ينتقلون إلى مرحلة نصف النهائي ليتم إقصاء مشارك واحد، لينتقل الثلاثة الباقون إلى الحلقة الختامية والتي سيتم خلالها التنافس على جوائز البرنامج؛ حيث سيفوز صاحب اللقب بمبلغ 500 ألف ريال والثاني بمبلغ 300 ألف ريال والثالث مبلغ 200 ألف ريال، وحرصت الجهة المنفذة العمل على وضع ديكور مستوحى من أصالة اللغة العربية نفذه مهندس الديكور جورج ثابت، كما تم العمل على الإضاءة والجرافيك والصورة من خلال استعمال التقنيات الحديثة لتقديم البرنامج بشكل يليق بمكانته. حيث يعد الأضخم من نوعه الذي يختص باللغة العربية ويعمل على تفعيل وإثراء مهارات اللغة لدى الشباب.
971
| 10 مارس 2016
فاز الطلبة القطريون بثلاث ميداليات ذهبية وفضية وبرونزية في مسابقة أولمبياد اللغة العربية في نسخته الأولى 2016 والذي نظمه المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج- أحد أجهزة مكتب التربية العربي لدول الخليج- تحت شعار: "بالعربية... نُبدع"، وذلك خلال الفترة من 28 فبراير حتى 3 مارس الجاري بإمارة الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة وبمشاركة أكثر من ثمانية عشر طالبا وطالبة بواقع ثلاثة مشاركين من كل من دولة الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين ودولة الكويت والمملكة العربية السعودية ودولة قطر وسلطنة عمان. أُعلن الفائزون في مؤتمر صحفي عقده المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج في فندق هيلتون الشارقة وحضره معالي الدكتور علي بن عبدالخالق القرني المدير العام لمكتب التربية العربي لدول الخليج وسعادة الأستاذ مروان الصوالح وكيل وزارة التربية والتعليم بدولة الإمارات العربية المتحدة عضو المجلس التنفيذي لمكتب التربية العربي لدول الخليج والأستاذ عيسى الحمادي مدير المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة. وحازت الطالبة العنود مانع الحبابي من مدرسة الكرعانة الثانوية على الميدالية الذهبية، بينما حازت الطالبة مريم أحمد محمد الأنصاري من مدرسة الإيمان الثانوية على الميدالية الفضية والطالبة مريم علي القره داغي من مدرسة البيان الثانوية على الميدالية البرونزية، وقد أهدت الطالبات هذا الإنجاز لدولتهن الغالية قطر وأعربن عن سعادتهن الكبيرة لتمثيل دولتهن في هذا المحفل التربوي الكبير عازمات على مواصلة التفوق والتميز بإذن الله، والجدير بالذكر أن قسم اللغة العربية في إدارة التوجيه التربوي برئاسة الأستاذة موزة علي المضاحكة قام بالتنظيم والتنسيق لمشاركة الطالبات في هذا الأولمبياد بالتعاون مع مدارسهن. مواهب أدبية من جهتها أشادت الأستاذة نادية علي المسيفري موجهة اللغة العربية ورئيس وفد دولة قطر بما بذلته اللجنة المنظمة للأولمبياد من اهتمام كبير وتنظيم وتنسيق، يسر عمل الوفود المشاركة، بالإضافة إلى اللجنة العلمية التي اتسمت بالكفاءة والخبرة والشفافية، من خلال إشراك رؤساء الوفود في إجراءات ومراحل المنافسة، بالإضافة إلى الاستفادة الكبيرة التي جنتها الطالبات من خلال المشاركة في الأولمبياد، والتي ساهمت في إثراء حصيلتهن اللغوية وكشفت عن مواهبهن الأدبية بالإضافة إلى تعزيز ولائهن للغة العربية وحماسهن ليكن من حماة لغة القرآن والمحافظين عليها. وقد عبّرت الأستاذة موزة المضاحكة مساعد مدير إدارة التوجيه التربوي، رئيس قسم اللغة العربية عن سعادتها الغامرة بهذا الإنجاز قائلة: يشرفني بداية أن أهدي هذا الإنجاز العلمي إلى حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى وإلى سعادة وزير التعليم والتعليم العالي والأسرة التربوية في دولتنا الحبية قطر وقالت إنه ما من شك في أن لهذا الفوز دلالات واضحة على اهتمام وزارة التعليم والتعليم العالي باللغة العربية وأن الجهود التي تبذلها آتت ثمارها من خلال سعيها إلى تمكين الطلبة من مهارات اللغة العربية والاهتمام بالأنشطة التي تكشف المواهب الأدبية الطلابية وتساهم في تنميتها واستثمارها. وأضافت المضاحكة: إن هذا الأولمبياد يهدف إلى رفد اللغة العربية بمجموعة من المبدعين والمبدعات في شتى مجالات وفروع اللغة العربية، وإلى تقدير مواهبهم اللغوية والأدبية وتكريم الطلاب والطالبات، ولتأكيد اهتمام وزارة التعليم والتعليم العالي بهذه المواهب الطلابية. كما أشادت بالدور الكبير الذي قدمه مكتب التربية العربي لدول الخليج من خلال تبنيه العديد من المبادرات التربوية، ومن بينها تنظيم أولمبياد اللغة العربية في دورته الأولى 2016م في المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج. وقالت الأستاذة موزة: إننا بمكتب توجيه اللغة العربية فخورون بهذا الإنجاز الوطني الذي حققناه في ختام مسابقة أولمبياد اللغة العربية 2016 التي نحتفي فيها بنخبة من طلبتنا المميزين، تحدونا فيها سعادة غامرة ونحن نشارك الوطن وطلبتنا وذويهم وأساتذتهم هذه الفرحة العظيمة، فرحة التفوق والتميز والإبداع، وأقول بكل اعتزاز لطلبتنا الثلاثة الذين مثلوا قطر في الأولمبياد: يحق لكم أن تفخروا وأن ترفعوا رؤوسكم فوق السحاب؛ لأن هذا الإنجاز ما جاء إلا بعد جهد وسهر وتعب ومثابرة وإصرار وعزيمة؛ لذا يحق لكم أن ترفعوا رؤوسكم، مثلما نحن اليوم نرفع رؤوسنا بكم. ويهدف الأولمبياد إلى الارتقاء بالمستوى العلمي للطلبة والمعلمين في مادة اللغة العربية، وتفعيل دور المؤسسات المعنية بتعليم اللغة العربية وتعلمها، بالإضافة إلى تعميق الولاء والانتماء للغة العربية باعتبارها إحدى أهم أدوات تعزيز الهوية الوطنية وذلك عبر اكتشاف الإمكانات والمهارات والقدرات اللغوية للطلاب، والعمل على تحفيز وتنمية الإبداع اللغوي بين الناشئة، وتتمثل أهميتها في تهيئة البيئة المناسبة لرفع التنافس العلمي بين طلبة الدول الأعضاء وإثراء المناهج الدراسية والإسهام في تطوير تعليم اللغة العربية وتعلمها. الجدير بالذكر أن مراحل التنافس في هذا الأولمبياد مرت بمرحلتين: المرحلة الأولى، وكانت عبارة عن جلسة اختبارية تحريرية تضمنت عددا من محاور اللغة العربية كالبلاغة والإملاء والترقيم والفنون الأدبية والنحو والصرف ومهارات فهم المقروء ، أما المرحلة الثانية فقد كانت للمقابلة الشخصية التي أجريت للمتأهلين من المرحلة الأولى وهم الطلبة الحاصلون على نسبة 75% في الاختبار التحريري، وهي تقيس مهارات الأداء الشفوي، حيث يكلف الطالب بتقديم عرض شفوي لمدة عشر دقائق في موضوع متعلق بالمحور العام للمسابقة لهذه الدورة للعام 2015/2016م تحت عنوان: الاعتزاز بالهوية الوطنية. ويأتي دور المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج في تنفيذ هذا البرنامج باعتباره مركزًا متخصصا في مجال تطوير تعليم اللغة العربية..
1175
| 05 مارس 2016
في إنجاز وطني جديد حقق طالبات الوفد التعليمي القطري المشارك في أولمبياد اللغة العربية 2016م بالإمارات العربية المتحدة ثلاث ميداليات الذهبية والفضية والبرونزية، وذلك على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي. ويهدف «الأولمبياد» إلى تحفيز المواهب والإبداعات اللغوية المبكرة في مجال اللغة العربية، واكتشاف الطلبة المبدعين والموهوبين وتوجيههم لاستثمار قدراتهم، والإسهام في تطوير مناهج واستراتيجيات اللغة العربية في الدول الأعضاء في مكتب التربية العربي لدول الخليج. حيث أطلق المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج التابع لمكتب التربية العربي أولمبياد اللغة العربية في الفترة من 29 فبراير حتى الأول من مارس الجاري بهدف الارتقاء بالمستوى العلمي لدى الطلبة والمعلمين في مادة اللغة العربية وتعزيز الولاء والانتماء لها. ويأتي هذا الأولمبياد ضمن اهتمامات المكتب باللغة العربية وتحقيقًا لأحد أهم أهدافه الاستراتيجية المتمثلة بالإسهام في تطوير تعليم اللغة العربية وتعلمها والكشف عن المواهب والقدرات لدى الطلبة والعمل على تعزيز التجديد والابتكار ووضع الأسس الكفيلة بالرقي بمهارات الطلبة وصقلها ويعتبر هذا الأولمبياد الإقليمي الأول من نوعه في دول الخليج العربية بل وفي العالم العربي كله. وأجري الأولمبياد من خلال محورين " تحريري وشفوي" وقد اختيرت لجنة خاصة مكونة من خبراء في اللغة العربية لإعداد أسئلة الأولمبياد والإشراف على إجراء الاختبارات وعمليات تقويم الطلبة ويشارك في الأولمبياد ثلاثة طلاب من كل دولة من الدول الأعضاء، بالإضافة إلى المشرفين والمدربين المرافقين حيث يعد الاولمبياد فرصة لالتقاء الشباب الخليجي، وزيادة أواصر المحبة والتآلف والتواصل، إضافة إلى التنافس الشريف فيما بينهم وكأنهم أبناء دولة واحدة . وأكد مصدر مسؤول بوزارة التعليم " للشرق" أنه سوف يتم الطالبات الثلاثة والوفد القطري المشارك الاسبوع المقبل على هذا الانجاز الجديد في مجال التعليم والذي يساهم في تعزيز وتطوير المنظومة التعليمية ويكشف عن المواهب الابداعية في مجال اللغة العربية .
458
| 02 مارس 2016
رحب سعادة الدكتور عبد العزيز بن عبد الله بن تركي السبيعي رئيس مجلس أمناء منظمة النهوض باللغة العربية بموافقة مجلس الوزراء الموقر على مشروع قانون حماية اللغة العربية، مؤكدا أن إقراره يأتي في إطار التوجهات السامية لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى والتي تؤكد على الاعتزاز باللغة العربية وأهمية سيادتها في المجتمع القطري. وأضاف سعادته أن إصدار قانون حماية اللغة العربية يمثل إنجازا رائدا في مسيرة الوعي القومي العربي والحضارة العربية الإسلامية، وسيكون له حسن الأثر في مسيرة بلدنا قطر التعليمية والتربوية، وتنشئة أبنائنا وتربيتهم التربية الصحيحة، مع تعزيز انتمائهم إلى أمتهم ولغتها وعقيدتها وتراثها، وحثهم على مواصلة العطاء والإبداع والمشاركة الفاعلة في رفد مسيرة الحضارة الإنسانية، إذ تؤكد الدراسات الحديثة أن الإنسان لا يبدع إلا باستعمال لغته الأصلية. من جانبه أعرب الدكتور علي أحمد الكبيسي المدير العام للمنظمة عن شكره وتقديره لمجلس الوزراء الموقر على موافقته على مشروع قانون حماية اللغة العربية، مشيرا إلى أن الموافقة جاءت في وقتها المناسب حيث أضحى إصدار مثل هذا القانون ضرورة حتمية تفرضها التحديات والظروف التي تمر بها اللغة العربية حاليا، والتي تستدعي توفير الحماية الكاملة لها، وتعزيز حضورها في كافة مجالات التعليم والعمل والحياة العامة. وأضاف أن إصدار قانون حماية اللغة يعكس بعدا حضاريا كبيرا في الاعتزاز باللغة العربية، ويحقق رؤية حضرة صاحب السمو الأمير المفدى في حرصه الدائم على حماية اللغة العربية، ويلبي تطلعات الشعب القطري خاصة - والشعوب العربية كافة - في الحفاظ على اللغة العربية والتمكين لها. وأشار إلى أن الموافقة على مثل هذا القانون تمثل دعما كبيرا للمنظمة وحافزا قويا على مواصلتها للجهود في مجال النهوض باللغة العربية، ونشر الوعي بأهميتها، ودعم إسهاماتها في مختلف المجالات التربوية والعلمية والاجتماعية والأدبية محليا وعربيا وعالميا.
1126
| 10 فبراير 2016
مساحة إعلانية
سجلت الموازنة العامة لدولة قطر عجزا بقيمة 5.3 مليار ريال خلال الربع الرابع من عام 2025، وفقا للبيانات الرسمية التي نشرتها وزارة المالية،...
6190
| 12 فبراير 2026
نشرت الجريدة الرسمية اليوم الخميس، في عددها الثالث لعام 2026، ثلاثة قرارات لمعالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس...
3204
| 12 فبراير 2026
أعلنت اللجنة الرئيسة لاستطلاع أهلة الشهور الهجرية في سلطنة عُمان أن يوم الخميس الموافق 19 فبراير 2026 سيكون أول أيام شهر رمضان المبارك...
2912
| 12 فبراير 2026
كشفت تحقيقات للنيابة في مصر عن إصابة 75 مريضاً بـالعمى الجماعي، عقب خضوعهم لعمليات إزالة المياه البيضاء خلال شهري أغسطس وسبتمبر 2025، في...
2328
| 13 فبراير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
يترقب المسلمون في العالم حلول شهر رمضان المبارك لعام 1447 هجرية 2026 ميلادية، ومتى سيكون يوم الرؤية (التحري) لتحديد أول أيام الشهر الفضيل...
2280
| 13 فبراير 2026
صادق حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى على قرار مجلس الوزراء رقم (5) لسنة 2026 بتحديد بعض...
2078
| 12 فبراير 2026
نعت جامعة قطر ببالغ الحزن والأسى، وفاة الطالب تميم محمود الحسن بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية. وقالت جامعة قطر – في بيان على حسابها...
1888
| 11 فبراير 2026