رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
خبراء: مطالبات بآليات تنفيذية مشددة للمؤسسات المخالفة للغة العربية

عشوائية الفضائيات وألفاظ التواصل الاجتماعي عبثتا بالفصحى.. د. كافود: قانون اللغة يحتاج إلى آلية ملزمة لتنفيذه لحمايتها من التشويه تشجيع المؤسسات على الأبحاث والتعريب لإثراء اللغة بمفردات جديدة طالب خبراء في اللغة العربية وقانونيون بتشديد الضوابط والإجراءات على جميع المؤسسات الحكومية وغير الحكومية باعتماد اللغة العربية في مراسلاتها ومخاطباتها مع الجهات الأخرى وإرفاقها بترجمات للغات أجنبية، وإعطاء دورات مجانية في اللغة لموظفيها من غير الناطقين بها. واقترح أكاديميون وقانونيون للشرق صياغة مواد قانونية تشدد الإجراءات على مخالفي القانون حال صدوره، مثل الغرامة والمصادرة وإلزام الجهات بالتنفيذ، وتفعيل العقوبات التشغيلية بحق كل من يسيء للغة العربية ولتاريخها مثل حفظ سورة من القرآن الكريم أو العمل في مكتبة أو مدرسة لفترة زمنية محددة، لزيادة الاهتمام باللغة. وطالبوا بآليات تنفيذية بعد صدور القانون، ووضع إجراءات لتطبيق مواد مشددة بحق كل من يخالف تاريخ اللغة العربية. في لقاءات للشرق، قال سعادة الدكتور محمد عبد الرحيم كافود وزير التربية والتعليم السابق: من الجيد أن تصدر قوانين تلزم المؤسسات الرسمية وغير الرسمية ووسائل الإعلام باللغة الفصحى إلى جانب إلزامها باتباع اللغة العربية في مراسلاتها واتصالاتها، وإذا اقتضى الأمر أن تكون مترجمة للغات أخرى لإفادة الآخرين. وأضاف أنّ إصدار قوانين لا يكفي إنما الحاجة إلى تطبيق ومتابعة ووضع ضوابط للالتزام بها، وهناك الكثير من المؤسسات والمؤتمرات والندوات تخاطب الجمهور بلغة أجنبية. وأكد ضرورة توصية المؤسسات الجامعية والتعليمية بأن تكون الأبحاث باللغة العربية، وترفق معها ترجمات بلغات أجنبية أخرى لخدمة الباحثين، كما تفعل الكثير من الجامعات العالمية التي تشترط ترجمة باللغات الأخرى ترافق اللغة القومية الأصلية. وأوضح أنّ الدراسات والتعريب من لغات أخرى نهر متدفق لإثراء قاموس اللغة، ولا يجهل أي منا واقع اللغة العربية وما تمر به من ضعف وتهميش في واقع يرثى له وهو واقع الأمة بصفة عامة في جميع أحوالها السياسية والاجتماعية والثقافية. وقال الدكتور كافود: لقد ظهرت في السنوات الأخيرة مؤسسات محافظة على اللغة العربية في كل الدول، ولكن تأثيرها لا يتعدى الندوات والمحاضرات وهي لا تغير في واقع اللغة من شيء، مؤكداً أنّ القوانين التي تحمي اللغة العربية إذا وجدت من يتابعها ويحرص على تطبيقها ستكون أجدى في الحفاظ على اللغة. وأضاف أنّ الجميع بحاجة لقوانين ملزمة لأنّ بعض اللهجات العامية التي يسميها البعض لغة مختلطة هي عبث باللغة، فإذا هدمت اللغة انهارت ثقافة الأمة، وإذا انكسرت الشخصية العربية لن تكون هناك هوية. وطالب المؤسسات الإعلامية بضرورة الحفاظ على اللغة وقواعدها، كما لابد أن تكثف المؤسسات التربوية برامجها الموجهة للناشئة لتصحيح ما يتلقونه من ألفاظ عشوائية من وسائل تكنولوجية عديدة، ومن الضروري نشر الأبحاث اللغوية التي تصدر عن المجامع اللغوية لتكون مرجعية موثقة . وفيما يلي تفاصيل اللقاءات: الروائي جمال فايز: اعتماد العربية في المخاطبات الرسمية أسوة بتمسك الغرب بلغته أكد السيد جمال فايز الروائي القطري أنّ مشروع القانون صائب ويحتاج إلى متابعة من الجهات المختصة، لأنه من واقع التجربة بعض الشركات الخاصة وشبه الحكومية تعتمد في تعاملها مع الجمهور وفي مراسلاتها مع الجهات اللغة الإنجليزية. وقال: عندما نسافر لدول عديدة وخاصةً أوروبا الغربية نجد إصراراً من الأفراد على اعتماد لغتها القومية، مؤكداً أنها مسؤولية جماعية تقع على المؤسسات والأفراد، ولابد من إلزام تلك المؤسسات بأن تتعامل باللغة العربية في مكاتباتها الرسمية. وحث الجهات المختصة على تحفيز الشركات الخاصة وشبه الحكومية على أن تنظم لموظفيها من العمالة الماهرة أو الفنية التي لا تجيد اللغة العربية دورات مجانية في اللغة العربية لتعليمهم الكلمات البسيطة والجمل الشائعة حتى تظل اللغة حاضرة في أذهان غير الناطقين بها. وأكد أنّ الاهتمام باللغة ورعايتها مسؤولية جماعية تقع على عاتق المؤسسات والأفراد، وهذا لا يتحقق إلا بالتكاتف. المحامية منى المطوع: ضرورة تشديد الضوابط على العقود المحررة بلغة أجنبية طالبت المحامية منى المطوع الجهات المعنية بتشديد الضوابط القانونية لحماية اللغة العربية، وإلزام المؤسسات بمختلف قطاعاتها بالحفاظ على سيادة اللغة العربية، وتعزيز دورها في المجالات التنموية وفي جميع الأنشطة العلمية والثقافية والاجتماعية. وأوضحت أنّ الهدف من دراسة مشروع قانون حماية اللغة العربية للحفاظ على سلامة توصيل المعلومة اللغوية السليمة للناشئة، لتهيئة جيل واع بلغته، مؤكدة ضرورة إلزام الجهات الحكومية وغير الحكومية بالتعامل في جميع مخاطباتها ومكاتباتها باللغة العربية أو استخدام اللغتين العربية والإنجليزية. وأكدت ضرورة إلزام الشركات الأجنبية الناطقة بغير اللغة العربية استخدام اللغتين العربية والإنجليزية في مكاتباتها أو إرفاق نسخة مترجمة للغة العربية عند تحرير تلك المخاطبات. وأضافت أنه من الضروري تحرير العقود في مختلف الأنشطة التجارية والخدمية والمالية باللغة العربية أو إرفاق ترجمة بالعربية مع العقد المحرر باللغة الإنجليزية، لأنّ عدم وضوح لغة العقود سيضع المتعاقدين في مخالفة قانونية. وعن الأخطاء الإملائية في اللوحات الإرشادية بالشوارع، أكدت المحامية منى المطوع ضرورة صياغة إجراء قانوني لحماية اللغة العربية من التحريف والتشويه، وعمل مراجعة لغوية أو تدقيق على ما يكتب في اللوحات الإعلانية التي يقرؤها العامة . واقترحت على دارسي مشروع القانون فرض عقوبة تشغيلية اجتماعية على كل من يخالف القانون، أو أساء استخدام اللفظ العربي في مواد مبتذلة أو خارجة، مثل حفظ سورة من القرآن الكريم، أو العمل لفترة زمنية محددة في مكتبة أو مركز ثقافي أو مدرسة، كنوع من تعريفه أهمية الحفاظ على اللغة ككيان حضاري . وقالت: إنّ العقوبة لابد أن تتناسب مع الجرم المرتكب، مبينة أنه من الممكن معاقبة مخالفي قانون حماية اللغة العربية بغرامة مالية أو إلزام الجهة بتصويب الخطأ اللغوي أو المصادرة أو الإلزام بتصحيح الخطأ. عائشة الجابر: إعلانات الشوارع بلغة ركيكة ومحرفة قالت السيدة عائشة الجابر مديرة مدرسة روضة بنت جاسم الثانوية للبنات: إنّ اللوحات الإعلانية والإرشادية التي تتصدر الشوارع وتحدد المسارات ومواقع الأعمال الإنشائية، وإعلانات العروض التجارية والتسويقية، وكذلك إعلانات وسائل الإعلام، مكتوبة بلغة ركيكة ومحرفة وغير مفهومة، في حين أنّ صياغتها باللغة الإنجليزية سليمة جداً. مضيفةً أنّ هذه اللوحات تشكل واجهة تعريفية، وموجهة للجمهور والجاليات من جنسيات مختلفة، وفي حال كتابتها بلغة ضعيفة سيؤثر بكل تأكيد على مكانتها. وحذرت من الألفاظ المغلوطة والمفاهيم الغريبة التي يستخدمها رواد مواقع التواصل الاجتماعي، مطالبة بدور فاعل للمؤسسات المجتمعية في تبني مبادرات جادة للحفاظ على اللغة العربية، والتصدي لمحاولات التشويه الموجهة للغة بتكثيف برامج التوعية للشباب، وتعريفهم الواجبات المطلوبة للتمسك بها. وأكدت السيدة عائشة الجابر أنّ الميدان التربوي يعمل باستمرار على تأكيد وتعميق اللغة العربية في نفوس الطلاب من خلال مسابقات داخلية وخارجية ترتكز على قيم الحفاظ على اللغة والهوية الإسلامية. وقالت: للأسف الشديد صار صغار السن يتواصلون مع الآخرين عبر مواقع الإنترنت والتواصل الاجتماعي بلغات غير مفهومة، وتكون مزيجاً من كلمات أجنبية وعبارات لا تمت للغة بصلة، وهذا يضعف شأنها. كما حثت المربين على غرس حب اللغة العربية وتفضيلها في نفوسهم منذ الصغر، لأنّ التأسيس يعمل على تعميق الانتماء لها في المرحلتين الإعدادية والثانوية، منوهة بضرورة أن تتبنى الدولة ومؤسساتها تنفيذ برامج مجتمعية ومسابقات تشجع على إحياء اللغة، وأن ترصد لها جوائز قيمة أسوة بالمسابقات التي تقام باللغة الإنجليزية وتحظى بمكانة جيدة. خولة مرتضوي: تراجع الاهتمام باللغة سبب أزمة حقيقية في عالمنا العربي قالت السيدة خولة مرتضوي الباحثة الأكاديمية إنَّ مجتمعاتنا تُعاني أزمة حقيقية في تراجُع الاهتمام باللغة العربية، فالبعض ينفر من استخدام الفصحى، وهذا ساعد على تفاقم الحالة يوما بعد يوم . فالأساليب الجافّة المتبعة في تعليم اللغة العربية أدت إلى خجل الناشئة من التعبير بالفصحى وتفضيل التعبير بالإنجليزية، الأمر الذي ربط استخدام الفصحى بالرجعية والمحدودية، وربط اللغة الإنجليزية بالصفوة والتحضُّر . وقالت: إني أعتب على المناهج الدراسية أولا، وألوم بعض مدرسي اللغة العربية الذين لم يهتموا كثيرًا بربط الدروس النظرية بالتطبيقات الميسرة، ومن الملاحظ أنَّ أرباب العمل والمؤسسات التعليمية الكُبرى يشترطان إجادة اللغة الإنجليزية في الوقت الذي لا تعبأ فيه لمدى قدرة المتقدّم على التعامل بالفصحى، هذا الأمر يعكس الأخطاء اللغوية والتعبيرية والتركيبية التي تتسم بها الخطابات الإدارية . وأوضحت أنَّ مؤسسة الأسرة لا تنفصل كثيرًا عن مؤسسات المجتمع المدني السياسية والاجتماعية، فهي التي تزرع لبنة التأسيس اللغوي الأولى، وما نراه اليوم أنَّ بعض الأُسر تعيش صراعاً كبيراً بين الحفاظ على الموروث الثقافي وبين الانفتاح على الآخر، وفي النهاية تميل الكفّة للإنجليزية، كما أنَّ الأسر تسعى لتسجيل أبنائها في المدارس الأجنبية التي تقدِّم على حَدّ تعبيرهم لُغَة العصر العالميَّة . وذكرت السيدة خولة أننا نلحظ الكثير من اللحن في استخدام اللغة ورفع المنصوب ونصب المرفوع وغيرها من الأخطاء، التي ساهمت في انتشار الأخطاء اللغوية، إضافة إلى ضعف إنتاج برامج التعليم في وسائل الإعلام، وأشارت إلى انّ برامج المناهل وافتح يا سمسم قدمت نموذجاً جاذباً للصغار، ولم نعُد نسمع عن تخطيط أو نيّة لإنتاج المزيد من البرامج الهادفة.

1422

| 25 أبريل 2018

محليات alsharq
طلاب: المطالبة باستحداث برامج للدكتوراه في اللغة العربية والفقه الإسلامي

دعوا إلى زيادة عدد برامج الدراسات العليا في جامعة قطر.. ناصر الكعبي: الدراسات العليا تحتاج لمزيد من الدعم والخبرات خلود حبيب: الجامعة وفرت قاعدة بيانات كبيرة لطلبة الدراسات العليا نورا الكبيسي: نطالب الجامعة بإضافة برنامج الدكتوراه في التفسير نورا محمد: ضرورة طرح دكتوراه في اللغة العربية وماجستير في الإعلام طالب عدد من طلاب الدراسات العليا بضرورة زيادة عدد برامج الدكتوراه وخاصة في مجالي تفسير القرآن واللغة العربية وأكدوا لــ الشرق أن سوق العمل القطري تحتاج للمزيد من التنوع في مجال برامج الدراسات العليا حتى تلبي الطموحات، مشيرين إلى أن برامج الدراسات العليا تحتاج إلى المزيد من الدعم والخبرات اللازمة لإدارتها بالشكل الصحيح، واعتبروا هذا المنتدى فرصة كبيرة أمام الطلبة لإلقاء الضوء على أبرز التحديات التي تواجههم ومناقشتها مع كبار المسؤولين في جامعة قطر.. وقالوا إن زيادة التخصصات هي أبرز ما يسعى إليه الطلاب.. وقال ناصر الكعبي طالب دكتوراه في العلوم البيئية بجامعة قطر: إن هذا المنتدى يسعى لمعرفة التحديات التي تواجه طلبة الدراسات العليا، مشيرا إلى أن جامعة قطر قدمت كافة التسهيلات لمساعدة الطلبة على إكمال دراساتهم العليا.. وقال ان هناك العديد من التخصصات العلمية المتاحة على مستوى الماجستير والدكتوراه ومازالت تجربة التعليم العالي في جامعة قطر حديثة وبرامج الدراسات العليا تحتاج الى المزيد من الدعم والخبرات اللازمة لإدارة هذه البرامج بالطريقة الصحيحة.. وقال إن ابرز الصعوبات التي تواجه طلاب العلوم البيئية هي نقص المواد المخبرية لإجراء الأبحاث، حيث تقوم الجامعة بطلبها من الخارج وتحتاج إلى فترة زمنية طويلة حتى تصل إلى معامل الجامعة، وهذا يؤدي الى تأخير عمليات الأبحاث وأحيانا ننتظر قرابة الـ 3 أشهر لوصول المواد المخبرية إلى مختبرات الجامعة. قاعدة بيانات وقالت الطالبة خلود حبيب- تخصص ماجستير محاسبة- لــ الشرق: لقد ساهمت جامعة قطر في دعم الطلبة وتشجيعهم على إكمال دراساتهم العليا، وأكدت أن هناك العديد من التخصصات المتاحة أمام الطلبة ولديهم حرية الاختيار. مشيرة إلى أن هناك إقبالا طلابيا كبيرا على الماجستير والدكتوراه، وهذا يوكد أن هناك وعيا كبيرا بأهمية هذه الدراسات في دعم مستقبل الطلبة ودورها البارز في بناء الدولة. وقالت: لقد أتاحت الجامعة العديد من التخصصات الإضافية التي تلبي احتياجات الطلبة، هذا إلى جانب أن أوقات الدراسة تكون خلال الفترتين الصباحية والمسائية حتى تتوافق مع مواعيد الطلبة، وخاصة أن هناك بعض طلاب الدراسات العليا من الموظفين ولديهم ارتباطات مهنية.. وأكدت أن جامعة قطر قد وفرت قاعدة بيانات كبيرة لطلبة الدراسات العليا لتسهيل إجراء الأبحاث وهذه القاعدة تضم بيانات ضخمة وهي مجانية لكافة الطلبة. دكتوراه في التفسير ومن جهتها قالت الطالبة نورا الكبيسي- تخصص ماجستير شريعة تفسير علوم القرآن- لـــ الشرق: نطالب إدارة الجامعة بإضافة تخصص الدكتوراه في التفسير حيث إن كلية الشريعة لديها العديد من برامج الدكتوراه ولكن لا تشمل تفسير علوم القرآن، وهناك حاجة ماسة لإضافة مثل هذا البرنامج.. فيما أكدت أن الدراسة سلسلة وتسير وفقا لنظام محدد ومجدولة وفقا لمواعيد الطلبة وتلبي الاحتياجات.. وأشارت الى أن التخصصات متاحة أمام الطلبة ولا توجد أي صعوبة في اختيار التخصص الذي يريده الطالب. نطالب بماجستير في الإعلام كما أكدت الطالبة نورا محمد- تخصص ماجستير لغة عربية- أن حاجة ماسة لطرح المزيد من برامج الدراسات العليا ولان هناك إقبالا كبيرا عليها وتنوعا في رغبات الطلاب. وأضافت نور أنه لا توجد مشاكل في التسجيل والمواد عموما متوافرة أمام الطلبة، هذا إلى جانب أن أوقات المحاضرات مناسبة وتتوافق مع مواعيد الطلبة، ولكن نطالب باستحداث برنامج دكتوراه في اللغة العربية وأيضا باستحداث ماجستير في الإعلام. المنتدى النقاشي هذا وكان مكتب الدراسات العليا في جامعة قطر نظم أمس المنتدى النقاشي الأول لطلبة الدراسات العليا بحضور البروفيسورة مريم المعاضيد نائب رئيس الجامعة للبحث والدراسات العليا، وقد جمع المنتدى أعضاء مكتب الدراسات العليا ومسؤولي الشؤون الأكاديمية وشؤون الطلبة ووحدة الدعم الأكاديمي والعمداء المساعدين لشؤون البحث والدراسات العليا ومنسقي البرامج في الكليات. ويهدف المنتدى الى إتاحة الفرصة لجميع طلبة الدراسات العليا للتعبير عن آرائهم وتبادل تجاربهم ومقترحاتهم في هذا المجال، وتمت مناقشة وظيفة مساعد الدراسات العليا، والإشراف على الرسائل الجامعية، والأمور المتعلقة بتسجيل المقررات الدراسية، ومتطلبات التخرج، والأمور المتعلقة بالبحث العلمي من حيث المشاركة والتمويل والنشر. مواجه التحديات وقالت البروفيسورة مريم المعاضيد: إن المنتدى النقاشي بمثابة منصة تفاعلية مباشرة بين طلبة الدراسات العليا والإدارة لمعرفة المشكلات والتحديات التي تواجهه الطلبة وإيجاد حلول لها مما يساعد في استقطاب الطلبة للتسجيل في برامج الدراسات العليا والسعي للإنجاز والابتكار في المجالات المختلفة، التي تصب مستقبلا في خدمة الجامعة بشكل خاص والدولة بشكل عام. ومن جهتها قالت الأستاذة غادة سيف الكواري العميدة المساعدة لشؤون الطلبة بمكتب الدراسات العليا: إن إقامة هذا المنتدى يعتبر فرصة لإزالة الحواجز بين الهيئة الإدارية والتدريسية وبين الطلبة مما يزيد التقارب الفكري ويدفع عجلة العمل إلى الأمام.

1313

| 24 أبريل 2018

محليات alsharq
"كيف أصبحت" يتناول خصائص اللغة العربية

ناقشت حلقة أمس من برنامج كيف أصبحت الذي يبث عبر أثير إذاعة القرآن الكريم موضوعًا تحت عنوان: في ظلال اللغة العربية لغة القرآن حيث استضافت الحلقة الكاتب الصحفي محمد القدوسي، الذي تحدث عن خصائص اللغة العربية معدداً في ذلك غزارة مفرداتها وطبيعتها الاشتقاقية، ودلالة أوزانها وحروفها، مشدداً على أن اللغة العربية تَجَمَّعَت فيها من الميزات والخصائص ما لم يوجد في لغة غيرها، وهي اللغة التي دامت لأكثر من خمسة عشر قرناً من الزمان، من دون انقراض ولا تغيير. واسترسل القدوسي في الحديث عن خصائص اللغة العربية ذاكراً الاتساع الذي تمتاز به لغة القرآن عن طريق المجاز والاستعارة، فضلا عن قوالب الألفاظ وصيغ الكلمات، داعياً أهل اللغة العربية إلى تقدير قيمتها ومكانتها، وأن يحفظوها ويراعوا حقها عليهم، موضحا السبل والآليات الكفيلة بحماية اللغة العربية والارتقاء بها حتى تستعيد دورها في تعزيز الشعور بالهوية العربية والإسلامية، وتكثيف الجهود التربوية للوقوف في طريق الاهتمامِ باللغات الأجنبية على حساب العربية، وبالتالي الحدّ من خطر اللحن والأغلاط اللغوية، التي تواجهها لغة القرآن. وتناول التنوع الحاصل في اللهجات العربية باعتباره عامل إثراء للغة العربية التي لا تنفكّ عن الإسلام ؛ إذ بها يمارس المسلم عباداته وشعائره، وأذكاره وأوراده، وقد من الله علينا أن جعل القرآن باللغة العربية، فقال تعالى: ((إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ))، مشيراً إلى أنه في مقابل ذلك فإن اللغة العربية أتاحت للقرآن الكريم مميزات بقدرتها واستيعابها حتى يظل معجزة خالدة عبر الدهور والأجيال. يذكر أن البرنامج يبث من الأحد إلى الخميس، ويقدمه يوم الخميس الإعلاميان أحمد الجربي وعبدالله البوعينين، ويعده أحمد الشنقيطي، ومن التنفيذ على الهواء: معتصم السلامة، ومن الإشراف توفيق أسامة.

1661

| 20 أبريل 2018

ثقافة وفنون alsharq
محاضر بجورجتاون يترجم مجموعة قصص لتوفيق الحكيم

صدرت مؤخراً الترجمة الإنجليزية لمجموعة قصص قصيرة لرائد الأدب المسرحي الراحل توفيق الحكيم، قام بترجمتها عبد الرحمن شمس الدين عضو هيئة التدريس بجامعة جورجتاون في قطر والمحاضر في اللغة العربية بالجامعة. ووظف شمس الدين قدراته اللغوية لنقل أجواء تلك القصص وما تمتلئ به من غموض ورمزية إلى القارئ الأجنبي، من خلال ترجمة اتسمت بالسلاسة والدقة وحرص المترجم في اختيار الألفاظ والكلمات التي تعكس عمق المعاني كما أراد الحكيم ايصالها إلى عقل القارئ، ليستمتع بها قارئ الإنجليزية بقدر ما استمتع بها قراء العربية منذ صدور هذه السلسلة عام 1953. المجموعة هي سلسلة أرني الله التي تضم 20 قصة قصيرة يجمع فيما بينها تناولاً شيقاً مفعماً بالغرابة والرمزية للعديد من القضايا الفلسفية لدواخل النفس الإنسانية ونزعاتها، وهو ما اشتهر به الحكيم عندما يطلق العنان لخياله، كاسراً كل القيود التقليدية، ليصل بالقارئ إلى المعرفة واليقين فتكتمل لديه دائرة الإيمان. وحرص شمس الدين على الحفاظ على ما اشتهر به الحكيم من أسلوب فلسفي ساخر ولكنه بالغ العمق في الوقت ذاته، مع إجادته لتوظيف الرمز ليجعل القارئ يصل إلى نتيجة تلامس الحقيقة عبر تشخيصها ضمن القصة. وعن أسباب اختيار هذه المجموعة القصصية لترجمتها إلى الإنجليزية يقول شمس الدين: السبب في اختيارها لا يكمن فقط في أنها لم تترجم سابقاً، باستثناء قصة واحدة، ولكن أيضا لأن الحكيم برع من خلالها في المزج بين المدرسة الأوروبية للفكر والمدرسة العربية الإسلامية ليقدم هذه القصص القصيرة منتصف القرن الماضي، لينجح بأسلوبه البسيط الساخر الذي يسهل على أي انسان محدود الثقافة أن يستوعبه، ويفهم فحوى الرسالة التي يريد ايصالها من معان ومضامين فلسفية عميقة تمس الوجدان البشري على نحو مباشر، فضلاً عن كونها أفكاراً دينية فلسفية تقبل بها المجتمع العربي قبل سبعين عاماً، بينما تزداد الشكوك حول إمكانية أن يتقبلها المجتمع الإسلامي اليوم.

3337

| 09 أبريل 2018

محليات alsharq
انطلاق بطولة العالم لمناظرات المدارس باللغة العربية اليوم

تنطلق اليوم السبت في مركز قطر الوطني للمؤتمرات البطولة الدولية لمناظرات المدارس باللغة العربية التي ينظمها مركز مناظرات قطر عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع. وتقام البطولة التي تستمر خمسة أيام تحت رعاية سعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمؤسسة قطر وذلك بمشاركة مدارس من 50 دولة عربية وأجنبية. وتهدف البطولة إلى تلاحم الروابط والصلات التعليمية والثقافية بين الدول المشاركة، وإتاحة الفرص لتقوية وتوثيق العلاقات الأخوية وتبادل الخبرات بين الشباب من الناطقين بالعربية وبغيرها، إلى جانب رفع مستوى النقاش المفتوح وحرية الرأي في الوطن العربي والعالم، والتفاعل مع الرأي الآخر وتقبله دون التصادم معه. ويشهد اليوم الأول جولة تجريبية تضم جميع الفرق المشاركة بالبطولة ولكن دون احتساب نتائج وقد أشار المدرب محمد سلمان إلى أن الهدف منها هو تجربة الفرق المناظرات قبل أن تبدأ المنافسة الحقيقة لأن بعض المتناظرين ليس لديهم فكرة عن الجو العام للبطولة وجولاتها وبالتالي ليس لديهم القدرة على التحكم بمشاعرهم وأوضح قائلاً: كان من الضروري هذه التجربة لشحن عزيمة المشاركين واستعدادهم النفسي، وسوف تكون خطواتها مثل الجولة الحقيقية كاختيار الفرق المتنافسة بصورة عشوائية وتحديد الموالاة والمعارضة ولجنة التحكيم وتعليقاتها على المناظرة لكن الاختلاف بعدم احتساب النتيجة. ونوّه إلى أن إدارة المركز نظمت في البطولات السابقة ورش عمل للمشاركين قبل المنافسة ولكن ارتأينا هذا العام وضع جولة الصفر قبل الجولة الأولى. وبيّن أن هناك جولة نهائية بعد 5 جولات لأفضل فريقين من الناطقين بغير العربية، بحيث يتأهل أفضل فريقين منهم للجولة النهائية، بعد دمجهم بالفرق من المستويات المختلفة لاكتساب الخبرة وممارسة المناظرات مع الأقوى والأضعف. نظام القوة في البطولة وفيما يخص نظام القوة قال سلمان: سيتمُّ التناظر في الجولة الأولى بطريقة عشوائية، بعد ذلك سيطبق نظام القوة بحيث نجعل كل فريقين متقاربين بالمستوى للتناظر فيما بينهما وذلك لتحقيق هدفين: الأول ضمان مستوى عالٍ من المناظرة في جميع القاعات والثاني تأهيل أفضل الفرق للدور 16 والجولات النهائية التي تعتمد بعد 5 جولات على عدد الفوز ونظام خروج المغلوب وبذلك نكون قد تحكمنا بالنظام المطلوب. اكتمال وصول الوفود وقد اكتمل وصول جميع الوفود المشاركة في البطولة الدولية الرابعة لمناظرات المدارس باللغة العربية، حيث بدأ توافد فرق الدول المشاركة من خارج قطر، على مدار يومي الخميس والجمعة الماضيين، والتي يصل عددها إلى 50 فريقاً، بالإضافة إلى فريقين من داخل قطر، هما فريق المدرسة السورية، والفريق الوطني القطري، هذا وقد وصل أول فريق من أستراليا فجر يوم الخميس الماضي، بينما وصل آخر وفد من أوكرانيا ظهر يوم الجمعة. وكذلك تمَّ إنهاء جميع الإجراءات اللوجستية، من ناحية ترتيب وسائل الموصلات لنقل جميع الفرق المشاركة إلى مقرِّ البطولة بمركز قطر الوطني للمؤتمرات، وأيضا يتم تجهيز رحلة ترفيهية لجميع الوفود المشاركة، لزيارة متاحف مشيرب، للتعرف على الثقافة والفنون القطرية. أشادوا بحسن الترتيب وقوة التنظيم.. مشاركون: الهدف الأسمى تبادل الخبرات شارك في التحضيرات والورش التي تم عقدها، في إطار الاستعداد للبطولة الدولية الرابعة لمناظرات المدارس باللغة العربية، أعضاء أكاديمية النخبة، والتي أسسها مركز مناظرات قطر، بهدف تأسيس كوادر من هؤلاء المدربين والمحكمين. وقال فهد السبيعي - سفير مركز مناظرات قطر في الكويت- إن مشاركته في هذه النسخة من البطولة تعد مميزة جداً، خاصة أنها أول مرة يشارك كمشرف ومحكم. وتابع: البطولة كل عام تشهد تطوراً ملحوظاً، من حيث التنظيم وكل ما يتعلق بالوفود، الأمر الذي يساعدنا على نقل التحديثات التي تتم في هذه البطولات، والاستفادة منها في دولنا، حتى لا يكون هناك فرق بين تنظيم البطولات المحلية والدولية، خاصة أن مشاركتي في التنظيم تعد إضافة لي كسفير للمركز، فالاستفادة من كل الجوانب الإدارية والفنية، إضافة للتعامل مع مختلف الثقافات، لذلك فإن الهدف الأسمى من مثل هذه التجمعات الدولية هو تبادل الخبرات، الأمر الذي يعد فرصة للتوسع في مشاريعنا المتعلقة بالمناظرات. وعن دوره أوضح السبيعي أنه يشارك في عمل اختبارات تقييم اللغة العربية، للوفود من الدول غير الناطقة بالعربية، ليتم وضعهم ضمن فئات متقاربة مع مستواهم اللغوي، بحيث يتم التناظر بين الفرق المتقاربة في اللغة، وذلك بهدف ضمان أفضل نتائج لكلا الفريقين، خاصة أن هدف البطولة ممارسة اللغة العربية بطريقة تناسب مهاراتهم. بدوره يرى سالم الشماخي سفير مركز مناظرات قطر في عُمان أن تصنيف الفرق حسب المستوى اللغوي إلى مستويين A وB، بحيث تتنافس الفرق المتقاربة بمستوى القوة أو الضعف في اللغة العربية، الأمر الذي يوفر قوة الأداء والعدالة في التنافس، مبيناً أن مشاركة عدد من الدول الناطقة بغير العربية، لأول مرة بالبطولة، مثل روسيا وصربيا وأسبانيا وتايلاند وقرغيزستان وكوسوفو وألبانيا وبولندا، الأمر الذي يعد نقلة نوعية، خاصة أن أهم ما يميز البطولة ازدياد عدد الدول المشاركة كل عام. واستطرد قائلاً: أتوقع أن تكون البطولة في نسختها الرابعة من أنجح البطولات، خاصة أنه منذ الوهلة الأولى يظهر حسن الترتيب، كما نرى قوة التنظيم هذا العام، وأيضا من ناحية الفرق المشاركة، خاصة الدول التي لها خبرة في التناظر، مما يكسب البطولة تنافساً أقوى. سعد الأسد: تمكين المحكمين من أداء مهامهم بمهنية عالية قال سعد الأسد مدرب مناظرات في مركز مناظرات قطر إنه تم عقد ورشة لجميع المحكمين والمدربين القادمين من خارج قطر مع الوفود المشاركة، بهدف ضمان أعلى مستوى من التحكيم، بالإضافة إلى الانتباه لمختلف خلفيات وثقافات الدول المشاركة ووضعها في الاعتبار، الأمر الذي يمكنهم من القيام بدورهم التحكيمي في البطولة، بمهنية واحترافية عالية، مشيراً إلى أهمية الدور التربوي للمحكمين، مع جميع الطلبة المشاركين، خاصة أن دورهم ليس فقط، تحديد نقاط الفوز والخسارة، وإنما أيضاً إعطاء الطلاب تغذية راجعة تؤثر في مستواهم بشكل كبير. وأوضح الأسد أن الورشة تضمنت أيضاً مراجعة ما تم تقديمه من لوائح وقواعد التحكيم، وقوانين المناظرة حسب مركز مناظرات قطر، مبيناً أنه خلال الورشة تم شرح التغذية الراجعة المفيدة للطلبة، مع مراعاة الخلفيات المختلفة للمشاركين وقدراتهم، كل هذا بالإضافة للحديث عن كيفية التعامل مع التحديات التي يمكن أن تواجههم خلال البطولة. >> الفريق الكويتي وأضاف: الورشة تعد جزءاً من سلسلة ورش عديدة، أقيمت سابقاً في إطار التحضير والتجهيز للبطولة، بعضها اختص بالمحكمين المحليين، وبعضها للمحكمين الدوليين، خاصة أن للورشة أهمية كبيرة، ليس فقط فيما يتعلق بضمان أعلى مستوى من التحكيم، ولكن أيضاً لتمكين هؤلاء المحكمين من أداء مهامهم بشكل أفضل، خاصة وأنهم تدربوا على قيادة بطولات محلية عديدة في بلدانهم، طبقا لقوانين مركز مناظرات قطر. خلال الاجتماع الفني.. نزار مختار: تعريف الطلبة آليات التقييم والفوز تحدث نزار مختار مدرب مناظرات في مركز مناظرات قطر أنه تم عقد الاجتماع السنوي الفني مع جميع وفود الدول المشاركة من مدربين وطلبة سواء محليون أو أجانب، موضحاً أن الاجتماع يهدف إلى شرح جميع مجريات البطولة، وشمل الاجتماع شرح 3 أقسام، هم الجانب الفني وجانب المناظرة إضافة إلى جانب التحكيم. وتابع قائلاً: ارتبط الجانب الفني بشرح قوانين دولة قطر، وقوانين الفندق، إضافة للحديث عن الرحلة الترفيهية التي سيتم تنظيمها للوفود المشاركة وآلية عمل المقابلات الصحفية، والبث المباشر للجولات، أما جانب المناظرة، فتم شرح قوانين المناظرة للطلبة، حيث تم تعريفهم كافة الممنوعات، وكل ما يتعلق بآلية عمل المناظرة، وذلك بهدف توحيد المفاهيم لجميع المشاركين، ولتلافي حدوث أخطاء، نتيجة الفهم الخاطئ أو عدم الدراية بالقوانين، ويختص جانب التحكيم، بإعلام الطلبة المشاركين كيفية تقييمهم، وكيفية تحديد طرق الفوز والخسارة، ولتعريفهم أيضاً كيفية الوصول لأفضل 10 متحدثين. وأشار مختار إلى أن أهم ما يميز هذه البطولة مشاركة عدد كبير من الدول غير الناطقة بالعربية، إضافة إلى مشاركة 7 دول جديدة تشارك لأول مرة، لافتاً إلى أن مستوى قضايا المناظرات سيكون أعلى من السنوات السابقة، مما يثري الطلبة من ناحية المعلومات والاحتكاك بالواقع، منوهاً إلى أن الدول من غير الناطقين باللغة العربية عددها أكبر بكثير من البطولات السابقة، الأمر الذي يدل على نشر ثقافة المناظرة باللغة العربية على نطاق أوسع، مما يعكس توجهات مركز مناظرات قطر الرامية لنشر اللغة العربية.

782

| 07 أبريل 2018

محليات alsharq
جامعة قطر تعلن اعتماد اللغة العربية في برامج الماجستير بكلية التربية

أعلنت جامعة قطر تغيير لغة الدراسة إلى العربية، في برامج الماجستير المطروحة بكلية التربية المتمثلة في القيادة التربوية، والتربية الخاصة، والمناهج والتدريس والتقييم.. فيما نوهت وزارة التعليم والتعليم العالي بالخطوة واعتبرتها مهمة لاستقطاب الطلبة القطريين وتطوير قدراتهم. وقالت السيدة فوزية الخاطر الوكيل المساعد للشؤون التعليمية بوزارة التعليم والتعليم العالي في مؤتمر صحفي مشترك مع عمادة كلية التربية بالجامعة كانت هناك حاجة ماسة وشديدة لتعريب هذه البرامج، حتى تتاح الفرصة للقيادات التربوية في المدارس، والموظفين المنتسبين لوزارة التعليم والتعليم العالي، للالتحاق بالبرامج، وتطوير قدراتهم. وأشارت الخاطر إلى أن هناك أعدادا كبيرة تنتظر تعريب البرامج للالتحاق بها.. وتوقعت أن تغطي هذه البرامج المعربة خلال السنوات المقبلة شريحة لا يستهان بها من القيادات أو منتسبي الوزارة على مستوى الميدان التربوي. بدوره قال الدكتور أحمد العمادي عميد كلية التربية في جامعة قطر، إن هذه البرامج كانت تعتمد اللغة الإنجليزية في التدريس حتى العام الحالي، مما سبب عزوفاً كبيراً من قبل القادة التربويين واختصاصيي التربية الخاصة. وأوضح أن تغيير لغة هذه البرامج الثلاثة يأتي استجابة للطلب المقدم من وزارة التعليم والتعليم العالي، وحرصاً على استقطاب الخريجين القطريين لاستكمال دراساتهم التربوية، وتقديم خدمات متميزة في الميدان التربوي. وعبر عن الأمل أن تساهم هذه الخطوة في تحسين مخرجات التعلم المدرسي عن طريق تطوير المناهج وتحسين طرق التدريس لدى الخبراء التربويين في وزارة التعليم والتعليم العالي، وتطوير مهارات القيادة التربوية المستندة على أسس علمية حديثة لدى القادة التربويين في وزارة التعليم والتعليم العالي. وأكد التزام كلية التربية بمعايير جودة البرامج المقدمة، منوها بأن الاعتماد الاكاديمي لبرامج الكلية لن يتأثر بتغيير لغة البرامج. واشار إلى حرص الجامعة على تمكين الطلاب من الحد الأدنى المطلوب من اللغة الإنجليزية، وذلك كي يتمكنوا من مواصلة التعلم الذاتي بعد التخرج، عبر متابعة أحدث الدراسات العالمية في مجال التربية. واجتمعت اللجنة التنفيذية مؤخرا في الجامعة وأوصت بتدريس 80 بالمئة من المقررات باللغة العربية و20 بالمئة منها باللغة الانجليزية بواقع مقررين فقط. كما تم تخفيض درجة القبول في اختبار التوفل (أو ما يعادله)، من 520 الى 500، وفي حال حصول الطالب على درجة أقل من 500 حتى 470 ، يمكنه أيضا الالتحاق بأي من هذه البرامج شريطة أن يجتاز مقررا خاصا للغة الانجليزية (في البرنامج التأسيسي) بحد أدنى جيد (C) قبل تسجيله المقررين اللذين يطرحان باللغة الإنجليزية في كل برنامج.

2396

| 02 أبريل 2018

ثقافة وفنون alsharq
رشا السليطي لـ "الشرق": الدار أول مشروع قطري للكتاب المسموع باللغة العربية

نسعى لإثراء محتوى الضاد بلغة فصيحة خالية من الأخطاء نوفر نسخاً صوتية للكتاب المطبوع عبر منصات عالمية يسستهدف مشروع راوي الكتب كأول مشروع قطري للكتاب المسموع إلى توزيع الإصدارات المختلفة لدول العالم، لتكون الدوحة بذلك مركزاً للاهتمام بالكتاب، وتحقيق الاستماع له بلغة عربية فصيحة خالية من الأخطاء. من هنا كان لقاء الشرق بالسيدة رشا السليطي، شريك ومؤسس شركة راوي الكتب، والتي تتناول فكرة المشروع. مستعرضة الفئات التي يستهدفها، علاوة على مشروعاتها الأخرى المستقبلية، خلاف محاور أخرى، جاءت على النحو التالي: ما فكرة وهدف دار راوي الكتب؟ راوي الكتب هو أول مشروع قطري للكتاب المسموع باللغة العربية، ويهدف إلى توزيع الكتب العربية على مختلف المنصات في جميع أنحاء العالم. ويستهدف المشروع تطوير منصة إلكترونية لتلخيص الكتب العربية، وتقديمها بمقتطفات صوتية، وهو مشروع قيد الدراسة. كما أن راوي الكتب يهدف إلى تحميل جميع بيانات الناشرين العرب على جميع المواقع التي تستخدم تقنية تحليل API، وذلك دعماً لحركة النشر العربية. وقد بدأنا ذلك ، من خلال منصة Goodreads.com لمتابعة نشاط المستخدمين وتفاعلاتهم. برأيكِ، ما هى الإضافة التي سعت الدار لتحقيقها، لتشكل إضافة في عالم النشر؟ سعت راوي الكتب إلى إثراء المحتوى باللغة العربية، والاستمتاع بسماع لغة عربية فصحة خالية من الأخطاء بأصوات متخصصين محترفين. ما هى الفئات التي تستهدفها الدار، في ظل النوعية الخاصة من الخدمة التي تقدمها؟ راوي الكتب شركة تعرض خدمة قيمة بتوفير نسخ صوتية من الكتب المطبوعة وتقديمها للقارئ العربي أينما كان، حيث نستخدم منصة عربية مزودة بكتب صوتية ذات محتوى منوع بما يناسب أذواق كل الفئات العمرية (الكتب المتوفرة مع نبذه عنها). هل هناك انتقائية في اختيار الكتب التي تقدمها الدار لجمهورها؟ يتم الاستعانة بفريق من الخبراء المختصين في انتقاء الكتب المطبوعة ثم تجهيزها كتباً مسموعة وعرضها بطريقة عصرية. هل تتجه الدار إلى إنشاء مكتبة صوتية رقمية، لتكون متفردة في هذا المجال، في ظل خصوصية الشريحة التي تستهدفها؟ نسعى دائما للتميز واختيار الافضل لاضافته إلى مكتبتنا الرقمية مع مراعاة اختلاف الاعمار والتفضيلات. ما هى نوعية الكفاءات التي تعتمدون عليها في انتقاء الكتب المطبوعة وتجهيزها مسموعة، ومن ثم عرضها بطريقة عصرية؟ لدينا مقاييس دقيقة جداً لاختيار الكتب. بعد ذلك طبعا نختار نوعية الكتاب والقراء بأن يكونوا مطابقين لجودة الكتاب مثلاً لاختيار صوت كتب الاطفال يتم اختيار صوت حنون ليستطيع الطفل أن يتقبله، كل كتاب له قارئ معين ونبرة معينة. ومن ثم نقوم بعرض الكتاب المسموع على تطبيقنا المتوفر عبر كل من app store وgoogle play. طريقة عصرية هل تركزون في هذا السياق على لون إبداعي بعينه، تمهيداً لنشره؟ نركز على عرض الكتب بطريقة عصرية وبسيطة، فمثلا كتب الاطفال نختارها بعناية فائقة ونركز على ان يكون محتوى كتب الاطفال ممتع ومسلي وتربوي. فنحن نقدم خدمة رقمية تتميز في الشكل والمضمون لخدمة المثقف العربي عبر القارات.

1693

| 02 أبريل 2018

تقارير وحوارات alsharq
تربويون لـ "الشرق": إهمال اللغة العربية والتربية الإسلامية بالمدارس الدولية خطر على هوية أبنائنا

الطلاب ينفصلون عن مجتمعهم المحيط لعدم القدرة على التواصل.. في إطار سعي دولة قطر إلى خلق نظام تعليمي متميز ، يتيح فرصا تعليمية متنوعة، استقطبت وزارة التعليم والتعليم العالي على مدار سنوات عديدة العشرات من المدارس الدولية التي تقدم مناهج عالية الجودة ومصنفة عالمياً مثل المنهج الفنلندي والأمريكي والكندي، فضلاً عن المدارس الهندية التي تقدم مناهج دراسية مميزة. إلا أن غالبية هذه المدارس تجاهلت بشكل كبير تعليم الطلاب القطريين والعرب لغتهم الأم اللغة العربية، لاهتمامهم بتعليم اللغة الإنجليزية في المقام الأول، مما أنشأ أجيالا ليس لديها المقدرة على إجادة اللغة العربية قراءة وكتابة. استطلعت الشرق آراء عدد من الخبراء التربويين، الذين أجمعوا على مدى خطورة عدم تدريس اللغة العربية بالعمق الكافي في هذه المدارس لطلابنا، ومدى تأثيره على هوية الطفل العربية والإسلامية، لتشبعه بثقافات مختلفة كلياً، وعدم قدرته على إجادة لغة التواصل مع المجتمع المحيط به.. كما استطلعت الشرق آراء عدد من أولياء أمور الطلاب بالمدارس الدولية الذين أكدوا عدم اهتمامهم بتعليم ذويهم اللغة العربية بقدر اهتمامهم ورغبتهم في أن يجيد أبنائهم اللغة الإنجليزية لأنها اللغة العالمية. ووفقاً لدراسات عالمية فإن استخدام اللغة الأم للأطفال في السنوات الأولى يزيد من إتقان الطفل لها وإحساسه بقيمته الذاتية وشعوره بهويته وانتمائه لمجتمعه وثقافة بلده، وأجرت دولٌ عربية منها الكويت، دراسات على الأطفال الذين يبدأون بتعلم لغة ثانية بالإضافة إلى لغتهم العربية في المدارس منذ الصغر، وأثبتت الدراسة أن بعض هؤلاء الأطفال تدنت مهاراتهم اللغوية العربية مقارنة مع أقرانهم ممن تعلم اللغة العربية لوحدها، وخلص علماء اللغويات إلى ضرورة إتقان الطفل للغته الأم بشكل جيد في السنوات الثلاث الأولى من عمره، وأن تعليم اللغة الأجنبية في المراحل الدراسية الأولى قد يسبب إهمال اللغة الأصلية، أو يؤدي إلى تداخل لغوي في ذهن الطفل. الشرق استطلعت آراء أولياء أمور طلاب مدارس دولية: إجادة الإنجليزية أهم والتنشئة الإسلامية ليست في المدارس أكد عدد من أولياء أمور طلاب المدارس الدولية، أن هذه المدارس توفر مناهج دراسية متميزة للغاية لأبنائهم، فضلاً عن إتقانهم للغة الإنجليزية وهي اللغة العالمية، التي تؤهل الفرد للعمل في أي مؤسسة دولية مرموقة وفي أي مجال، فضلاً عن تأهيل الطالب أكاديمياً للالتحاق بأفضل الجامعات العالمية، ففرص الطالب بالمدارس الدولية أكاديمياً ومهنياً تكون أعلى بكثير من نظرائهم في خريجي المدارس الأخرى. وبسؤال أولياء الأمور التي استطلعت الشرق آرائهم عن مدى اهتمامهم بأن يجيد ذويهم اللغة العربية لغتهم الأم، جاءت معظم إجابات أولياء الأمور سلبية، حيث أشاروا إلى أن اهتمامهم في المقام الأول باللغة الإنجليزية، أما العربية فالطفل يمكن أن يتعلمها من المنزل والمجتمع المحيط، فضلاً عن أن هذه المدارس تخصص حصصا دراسية لتعليم اللغة العربية كلغة ثانية، معتبرين أن الساعات المخصص لدراسة اللغة والتربية الإسلامية كافية وتفي بالغرض. وأكد أولياء الأمور أن أبناءهم يعانون من ضعف في إجادة اللغة العربية بالفعل، مرجعين ذلك إلى أنهم يدرسون جميع المواد باللغة الإنجليزية ويتحدثون في المدرسة بالإنجليزية، لذلك قد يجدون صعوبة في التعبير عن أفكارهم باللغة العربية، ولكن ذلك يمكن أن يتم معالجته مع الوقت وعندما يصلوا إلى مراحل دراسية متقدمة. أما عن التربية الإسلامية فقد أكد معظمهم أن المبادئ الإسلامية لا يتعلمها الطفل من المدارس وإنما من الأسرة ودور العبادة، فالمدارس من وجهة نظرهم سواء الدولية أو الحكومية لا تساهم بشكل كبير في تنشئة الطفل على المبادئ الإسلامية إن لم تهتم الأسرة بذلك الأمر. مسؤولون وخبراء تربيون مستشار وزير التعليم لشؤون المدارس الخاصة لـ الشرق: المدارس الخاصة ملزمة بتدريس التربية الإسلامية واللغة العربية أكد السيد طارق العبدالله، مستشار وزير التعليم والتعليم العالي لشؤون المدارس الخاصة، أن القرار الوزاري رقم 8 للعام 2009 تضمن إلزامية تطبيق مادة اللغة العربية والتربية الإسلامية للطلبة القطريين مع إلزامية مادة التاريخ القطري لجميع الطلبة في المدارس الخاصة، وذلك من أجل تعزيز القيم والهوية الوطنية لدى الطلبة القطريين في المدارس الخاصة، بما يتماشى مع تطلعات وزارة التعليم والتعليم العالي لغرس قيم المواطنة. وأضاف العبدالله لـالشرق، أنه بالنسبة إلى مادة التربية الإسلامية فالوزارة تسمح لمدارس الجاليات والمدارس التابعة للسفارات تطبيق مادة التربية الإسلامية المطبقة ضمن المنهج الوطني لبلدها، على أن تتناسب تلك المناهج مع المبادئ العامة لمعايير المادة المعتمدة من قبل وزارة التعليم، حيث يتم اعتماد مصادر التربية الإسلامية للمسلمين غير الناطقين بالعربية من قبل وزارة التعليم، وينبغي أن تتوافق تلك المصادر مع معايير المادة، وتتحمل المدرسة مسؤولية أي مخالفة مدرجة في المصدر، ويحق لهيئة التعليم في هذه الحالة طلب نسخة من هذه المناهج والخطط الفصلية المبنية عليها، للاطلاع والتوجيه نحو ما يلزم إلزامية تعليم التربية الإسلامية للطلبة القطريين والمسلمين الناطقين بالعربية. أما بالنسبة إلى اللغة العربية فيسمح لمدارس الجاليات أن تدرس مناهجها الوطنية، مع إلزامية تدريس اللغة العربية للطلبة القطريين والعرب من خلال تدريس مصادر التعلم الصادرة عن وزارة التعليم، ولا يجوز أن يكون ذلك اختيارياً، وأن تلتزم المدرسة بساعات التمدرس التي أقرتها هيئة التعليم ( 4 ساعات أسبوعياً من الصف الأول الابتدائي إلى الصف العاشر)، كما تلزم الوزارة المدارس الدولية بتدريس مصادر تعلم اللغة العربية الصادرة عن وزارة التعليم من الصف الأول وحتى العاشر للقطريين والعرب 4 ساعات أسبوعيا، مع التزام المدارس بتوفير الإمكانات لاستكمال باقي المعايير الوطنية التي لم يغطها المنهج الدولي خارج أوقات الدوام الرسمي على أن يكون الالتحاق اختيارياً من قبل الطلاب. وأوضح أن الوزارة تلزم جميع المدارس الخاصة أيضاً بتدريس مادة التاريخ القطري لجميع الطلاب القطريين وغير القطريين من الصف الأول وحتى الصف التاسع بإحدى اللغتين العربية أو الإنجليزية، مع التزام المدارس بتدريس معايير مادة التاريخ القطري ضمن مواد العلوم الاجتماعية على أن يتم الالتزام بعدد ساعات التمدرس المحددة وهي ساعة أسبوعياً. أكد أن المسؤولية الأكبر تقع على الأهالي.. د. صالح الإبراهيم: خريجون من المدارس الدولية لا يستطيعون الكتابة بالعربية أكد الخبير التربوي الدكتور صالح الإبراهيم، أن عددا كبيرا من المدارس الدولية والخاصة ومدارس الجاليات لا تلتزم بتدريس اللغة العربية والتربية الإسلامية والتاريخ القطري للطلاب القطريين والعرب الذين يتلقون خدمات تعليمية في هذه المدارس، مما يؤثر على هوية الطالب الوطنية والإسلامية، فالعديد من خريجي تلك المدارس من القطريين والعرب ليست لديهم القدرة على الكتابة باللغة العربية أو حتى التحدث بها بشكل سليم، مما يسبب خطرا كبيرا على هوية هؤلاء الطلاب وارتباطهم بالمبادئ والثقافة القطرية والعربية. وقال د. الإبراهيم إن المشكلة الأساسية في الأهالي وليس المدارس، فهم من يسارعون لإدخال أبنائهم في إحدى المدارس الدولية من أجل اللغة فقط في المقام الأول، ومن ثم المنهج الأكاديمي، ويتفاخرون أحياناً بعدم مقدرة أطفالهم على التحدث باللغة العربية وإتقانهم للغات أخرى، هذا فضلاً عن عدم متابعة الأطفال للتأكد من تلقيهم معلومات صحيحة عن الدين الإسلامي، فهذه المدارس بالرغم من التزامهم بمنهج التربية الإسلامية الخاص بوزارة التعليم والتعليم العالي، إلا أن الخلفيات الثقافية والمعتقدات الخاصة بالمدرسين أنفسهم لا يمكن التأكد منها إلا من خلال متابعة الأهالي. وأضاف أن الطالب في المدارس الدولية ومدارس الجاليات الأجنبية ينفصل تماماً عن مجتمعه المحيط، لفقدانه لغة التواصل بينه وبين مجتمعه المتحدث باللغة العربية، وبالتأكيد ذلك الشعور بالغربة عن المجتمع يتنامى مع الوقت إلى أن يصل إلى ذروته في مرحلة الشباب، لنجد أبناءنا لا يستطيعون العيش في مجتمعاتهم ويضطرون إلى العيش بالخارج في المجتمعات الأقرب إليه وإلى تفكيره ولغته الأساسية التي يتحدث بها. وأوضح أن جميع المدارس الخاصة والدولية ومدارس الجاليات تلتزم بالفعل بقرار وزارة التعليم بتدريس المناهج الثلاث (اللغة العربية- التربية الإسلامية- التاريخ القطري)، ولكن بنسب متدنية للغاية لا ترتقي إلى تعليم الطالب أصول اللغة والدين والتعمق فيها، لذلك يجب أولاً على الأهالي الراغبين في تعليم ذويهم المناهج الأجنبية أن يحرصوا على تعليم أبنائهم في البداية اللغة العربية حتى لو كان تعليما منزليا، مع حث الطالب على المبادئ والتعاليم الإسلامية وتحفيظه القرآن الكريم في الأجازات ليتمسك بهويته القطرية والعربية قدر الإمكان. محمد البلوشي: على المدارس الدولية الاستعانة بطاقم تدريس ينتمي للهوية العربية قال الخبير التربوي محمد البلوشي إن انفصال الأجيال الجديدة عن مجتمعاتهم خاصة في المجتمعات العربية له أسباب عديدة نتيجة الانفتاح والعولمة، والانبهار بثقافة الغرب وعاداته ومحاكاتها في مجتمعاتنا العربية المحافظة، إلا أن انتشار المدارس الدولية التي تأتي بمناهج وأفكار غربية زادت الأمر سوءاً، فأصبحنا الآن نرى أجيالا لا تجيد اللغة العربية قراءة وكتابة، فضلاً عن تغير الاهتمامات والتمرد على الثقافة العربية الإسلامية المحافظة. وأضاف البلوشي أنه عندما يلتحق طلاب قادمون من مدارس دولية إلى المدارس الحكومية في قطر في المرحلة الثانوية على سبيل المثال يجدون صعوبة بالغة في التواصل والفهم، فهم لا يستطيعون القراءة بالعربية ولا قراءة القرآن، مما يدل على مدى التأثير السلبي لهذه المدارس على هوية الطلاب، مشيراً إلى أن المدارس الدولية بالطبع تقدم مناهج أكاديمية متميزة للغاية، ولكن يجب أن يكون هناك موازنة بحيث يتعلم الطالب العربي في هذه المدارس اللغة العربية بجانب الإنجليزية وتعاليم الدين الإسلامي والتاريخ القطري. كما أكد أن هذه المدارس تقوم بتنظيم أعياد مثل الكريسماس وعيد الشكر والهالوين للطلاب، فالطالب العربي أو القطري مع مرور الوقت يعتبر هذه الأعياد هي الأعياد الرئيسية بل ويحرص على الاحتفال بها أكثر من أعيادنا الإسلامية، منوهاً أن الأهالي تقع عليهم المسئولية الأكبر، فإذا أرادوا أن يُدخلوا أبناءهم مدارس دولية فعليهم بجانب ذلك تعليم أبنائهم اللغة العربية وحثه على حفظ وقراءة القرآن ليكملوا دور المدرسة. كما أشار إلى أن هذه المدارس عليها أيضاً أن تستعين بطاقم تدريس حتى ولو بنسبة قليلة ينتمي للثقافة الإسلامية والعربية لتدريس مواد اللغة العربية والتربية الإسلامية للطلاب القطريين والعرب. عائشة الجابر: تربية طلاب المدارس الدولية على العقيدة الإسلامية ضعيفة قالت الخبيرة التربوية عائشة الجابر إن تدني عدد ساعات دراسة اللغة العربية والتربية الإسلامية في المدارس الخاصة والدولية ومدارس الجاليات بالفعل تتسبب في مشكلة كبيرة لأبنائنا، حيث إن معظمهم افتقدوا القدرة على التحدث والتفكير بالعربية، فضلاً عن جهلهم بتاريخ دولتهم وتعاليم إسلامهم، مرجعة ذلك في المقام الأول إلى أسر هؤلاء الطلاب الذين لا يهتمون في الغالب بمتابعة أبنائهم معتبرين أن التحاق الطالب بمدرسة دولية بآلاف الريالات أمر كاف. وأضافت الجابر أن النظام التعليمي في المدارس الدولية يجبرهم على تخصيص ساعات دراسية قليلة للغاية أسبوعياً للغة العربية، المدارس التي تعتمد على النظام الأمريكي على سبيل المثال تكون المناهج والاختبارات وعدد الساعات الدراسية لكل مادة موحدة مع المدارس الأمريكية أيضاً، لذلك فتدريس اللغة العربية أو التربية الإسلامية بالعمق الكافي سيشكل عبئاً على الطالب، لذا تقوم هذه المدارس باختيار مواضيع معينة من مواد اللغة العربية والتربية الإسلامية والتاريخ القطري لتدريسها للطلاب القطريين والعرب، ولا يلتزموا بتدريس المقرر كاملاً. وأكد أن تربية الطلاب القطريين بالمدارس الدولية على أساس العقيدة الإسلامية يكون ضعيفا للغاية، بل يتأثر الطلاب ببعض الثقافات الغريبة على مجتمعاتنا والأصيلة بالمجتمعات الغربية، لافتة أن مواجهة ذلك الأمر يرجع إلى دور الأسرة في تقويم الأبناء وحثهم على عاداتنا وثقافتنا وتقاليدنا بغض النظر عما يتلقوه في هذه المدارس، فأي مدرسة دولية من مميزاتها أنها لا تجبر الطالب على اعتقاد أو توجه معين، وتعطي له الحرية الكاملة في الاختيار وتقرير مصيره والتفكير النقدي البناء، لذا على الأسرة أن تستثمر ذلك وتكون عاملا مساعدا لتعليم الطالب ما يفتقده في مدرسته. إسماعيل شمس: ضرورة متابعة المدارس الخاصة للتأكد من التزامها بتدريس اللغة قال الخبير التربوي إسماعيل شمس ، إن المدارس الدولية يجب أن تسند مواد التربية الإسلامية واللغة العربية إلى معلم متخصص لديه إلمام بأساسيات تعليم اللغة، فمقدرة المعلم على التفاعل مع الطلاب عامل مهم ومؤثر في تعليم أي لغة، بجانب الممارسة بالطبع، فيمكن لهذه المدارس أن تؤسس الطالب بطريقة صحيحة من المرحلة الابتدائية، ويتعلم العربية بكل سهولة بجانب اللغات الأخرى، فالأطفال لديهم قابلية لتعلم أكثر من لغة واتقانها. وأضاف أنه يجب أولاً توعية المجتمع لاسيما الأمهات لتنشئة الطفل تنشئة لغوية سليمة، فالنهوض باللغة العربية ليست مهمة فردية، وهي مهمة تضامنية، والكل مسؤول عن هذا الدور، ولا بد أن يستشعر الجميع بهذه التوجهات ، وأن تقوم الأسرة بدورها لتنشئة الطفل على الاعتزاز بلغته العربية وهويته الإسلامية. وتابع: ينبغي على الأسرة أن تغرس بذرة حب اللغة العربية في قلوب أبنائها منذ الصغر، وأن تعوّدهم على الاهتمام بها في دراستهم، وأن تسعى إلى تنمية مواهبهم الأدبية، وتشعرهم بأهمية لغتنا الجميلة في حياتهم نظرًا لضرورة هذه الخطوة في الحفاظ على الهوية الوطنية والثقافية للمجتمع، كما ينبغي على أولياء الأمور أن يدركوا أن تعزيز مكانة العربية في قلوب أبنائهم واجب ديني وقومي ووطني، ويتعين على كل أسرة تحفيز أبنائها على استخدام اللغة العربية الفصحى في مختلف جوانب حياتهم، وتشجيعهم على استخدام لغتهم الأم في التواصل اليومي فيما بينهم. موضحاً أن وزارة التعليم عليها دور هام أيضاً في متابعة المدارس للتأكد من التزامها بقوانين الوزارة الخاصة بتدريس اللغة والتربية الإسلامية ومخالفة المدارس غير الملتزمة.

11702

| 02 أبريل 2018

محليات alsharq
تعاون بين منظمة النهوض باللغة العربية والتعليم

وقّعت المنظمة العالمية للنهوض باللغة العربية، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، اليوم مذكرة تفاهم مع وزارة التعليم والتعليم العالي بدولة قطر. وتأتي هذه المذكرة في إطار سعي المنظمة إلى توطيد أطر التعاون بينها وبين المنظمات والهيئات الإقليمية والدولية، من أجل تنسيق الجهود المبذولة للنهوض باللغة العربية في شتى المجالات. وقّع المذكرة عن المنظمة العالمية للنهوض باللغة العربية، الدكتور علي أحمد الكبيسي، المدير العام للمنظمة، وعن وزارة التعليم السيدة فوزية عبدالعزيز الخاطر، الوكيل المساعد للشؤون التعليمية. ويشمل الإطار العام لهذه الاتّفاقية كافة مجالات التعاون للنهوض باللغة العربية، مع التركيز على تطوير وسائل تدريس اللغة العربية، وتأهيل معلميها بما يعزز كفاءاتهم اللغوية، وتنظيم ورش عمل وندوات ودورات تدريبية مشتركة لهذا الغرض. وبهذه المناسبة، صرَّح الدكتور علي أحمد الكبيسي، المدير العام للمنظمة العالمية للنهوض باللغة العربية، بقوله: نحن سعداء بالتعاون مع الإخوة في وزارة التعليم لتنفيذ مشروعات مشتركة فيما بيننا، تخدم أهدافنا، وتلبي تطلعاتنا، وتترجم الرغبة لدينا في تعزيز التعاون في مجالات النهوض باللغة العربية، ودعم انتشارها، والمساعدة على تعليمها وتعلّمها. وسوف تساعدنا هذه المذكرة على تبادل الخبرات والمشورة مع الوزارة، والتعاون في مجالات تطوير مناهج اللغة العربية ووسائل تدريسها، والاستفادة من التقنيات الحديثة في تحسين عملية تعليمها وتعلّمها. وأشادت السيدة فوزية الخاطر بالتعاون القائم بين الوزارة والمنظمة قائلة: إننا نأمل أن تساعدنا هذه المذكرة في توسيع آفاق التعاون مستقبلاً، وتبادل الخبرات والمشورة مع المنظمة للاستفادة من التقنيات الحديثة في النهوض باللغة العربية، وتحسين عملية تعليمها وتعلّمها، مؤكدة على الدور الكبير الذي تقوم به الدولة لتعزيز مكانة اللغة العربية، والإعلاء من شأنها، حفاظاً على الهوية الثقافية والوطنية والاجتماعية، وإيماناً منها بأن اللغة العربية، كانت وستظل، أداة التواصل الفاعل لقدرتها على استيعاب كل جديد في مختلف العلوم ماضياً وحاضراً ومستقبلاً.

1171

| 20 مارس 2018

محليات alsharq
باحثون يناقشون مستقبل اللسانيات وبرمجة اللغة العربية

خلال مؤتمر نظمه قسم اللغة العربية بالآداب والعلوم.. افتتحت جامعة قطر أمس مؤتمر اللسانيات الحاسوبية والبرمجة الآلية للغة العربية، الذي يستمرّ على مدار يومين. وحضر الافتتاح كُلٌ من: الدكتور حسن الدرهم، رئيس جامعة قطر، ود.علي أحمد الكبيسي المدير العام للمنظمة العالمية للنهوض باللغة العربية، ود.راشد الكواري، عميد كلية الآداب والعلوم، ود.رشيد بوزيان، رئيس قسم اللغة العربية، وباحثون من المغرب والجزائر وتونس وليبيا وتركيا والسودان وأمريكا، ناقشوا 25 بحثًا، دارت حول محاور مختلفة. وقال د.حسن الدرهم: إنَّ للمؤتمر أهمية قصوى لما توليه الجامعة من اهتمام بهذا الفضاء التحديثي المهم، الذي ينسجم مع تطلعات الدولة ورؤية قطر 2030 التي تسعى إلى التنمية الثقافية، وخاصة في مجال البحث العلمي المرتبط بلغتنا، فهذا المؤتمر ويما ينتج عنه من توصيات من حيث القيمة يعد ترجمة عملية لقانون حماية اللغة العربية، الذي أقرَّه مجلس الوزراء. ونثمن هذه الشراكة البحثية القيمة التي تربطنا بمؤسسات المجتمع القطري، وخاصة مع مؤسسة قطرية لها مكانتها في أروقة البحث العلمي، وهي المنظمة العالمية للنهوض باللغة العربية- عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع). وقال د.علي الكبيسي: أدركت المنظمة العالمية للنهوض باللغة العربية منذ نشأتها ضرورة العمل على تطوير حوسبة اللغة العربية، فجعلته هدفًا من أهدافها الرئيسة، وذلك وعيًا منها بما يواجه اللغة العربية من تحديات كبرى في مجالات معالجة اللغة العربية آليًا، وإيمانًا بالدور الفعال لهذا التطوير في النهوض باللغة العربية، وتعزيز حضورها على مستوى عالمي أوسع. وقال د.راشد الكواري: يأتي المؤتمر في إطار ما تحرص عليه كليةُ الآدابِ والعلوم من بحث عن مساحاتِ التقاطعِ بين التخصصاتِ المختلفة، وضرورة التمكينِ للبحوثِ البينيةِ ذاتِ الجدوى والمردودِ العمليّ الحقيقيِّ الذي يخدمُ الحضارةَ الإنسانيةَ، ويحقِّقُ ما نصبو جميعًا إليه، وهو خدمةُ كلِّ من يقيمُ على هذه الأرضِ الطيبةِ، وخدمةُ الإنسانِ بشكلٍ عامٍّ، والإفساحُ في المجال الأكاديميِّ لتخصصاتٍ بينيّةٍ جديدةٍ تلبّي حاجةَ المواطنِ والسوقِ معًا. وأضاف د. رشيد بوزيان: إنَّ فكرة عقد المؤتمر انطلقت من التفاعل مع مقتضيات إطارين مرجعيين أساسيين هما: رؤية قطر الوطنية 2030 في شطرها المتعلق بترسيخ قيم مجتمع المعرفة، وتمكين اللغة العربية، وتعزيز حضور المعرفة العلمية المتجددة في المجتمع القطري، واستراتيجية جامعة قطر البحثية ورؤيتها الفلسفية في مجال تعزيز الدراسات والأبحاث ذات الطبيعة البينية، وضرورة أن تكون قضايا اللغة العربية في صميم الاهتمامات البحثية البينية للمتخصصين والمعنيين.

935

| 14 مارس 2018

محليات alsharq
25 جامعة تشارك في بطولة جامعة قطر للمناظرات باللغة العربية

تشارك 25 جامعة عربية وإسلامية في بطولة جامعة قطر للمناظرات باللغة العربية والتي تنطلق غدا الجمعة وتستمر حتى 6 مارس الجاري، بدعم ورعاية كل من مركز مناظرات قطر، وشركة فودافون، وبيوت الشباب القطرية. وتهدف هذه البطولة التي تشارك فيها 21 جامعة من الكويت وعمان والسودان وتونس وماليزيا، و4 جامعات من قطر، إلى نشر علم المناظرة والحوار باللغة العربية لخلق بيئة تمتاز بالنقاش الجاد والهادف وما يترتب على ذلك من رفع مستوى النقاش المفتوح في المحيط الجامعي والمحيط المجتمعي إلى الأقاليم المحيطة ليصل صداها إلى أنحاء العالم كافة. وقال السيد عبدالله اليافعي مدير شؤون الخدمات والأنشطة بجامعة قطر في مؤتمر صحفي إن استضافة جامعة قطر لهذه البطولة تأتي في إطار أنشطة الجامعة لإشراك عدد من الجامعات المحلية والعربية تحت سقف واحد بما يسهم في إثراء المنظومة التعليمية وتبادل الخبرات والأفكار والآراء. وأضاف أن البطولة تهدف لنشر فن المناظرة، وفتح باب علاقات خارجية وشبابية جديدة، تسمح بنقل الخبرات وتبادلها، والاطلاع على الآراء الأخرى، الأمر الذي يساعد على تحقيق الهدف الأسمى وهو خلق قيادات تؤمن بالاختلاف واعتباره امتيازا لا عيبًا في محيطها. وعبر ممثلو الجهات الراعية والداعمة للبطولة خلال المؤتمر الصحفي عن الجاهزية التامة لانطلاق البطولة، وإنجاحها، بما يليق بالمسيرة المشرفة لبطولات المناظرات التي تستضيفها الدولة. * جيل واع وقال عبدالرحمن الكبيسي، نائب الرئيس التنفيذي لبطولة مناظرات قطر إن الجامعة ومن خلال تنظيم بطولات المناظرات، ساهمت في خلق جيل من الشباب القطري الواعي بأهمية هذا الفن، حيث يساهم الكثير من المدربين من طلاب الجامعة في الإشراف والتدريب لطلبة المدارس الابتدائية والإعدادية وحتى الثانوية على أسلوب المناظرات وتحضيرهم لدخول هذا المجال الهام. * شريك إستراتيجي بدورها أشارت عائشة النصف، رئيس قسم المبادرات التعليمية ممثلة مركز مناظرات قطر إلى أن المركز هو الشريك الإستراتيجي لبطولة جامعة قطر للمناظرات باللغة العربية، والتي نعتبرها بطولة تحضيرية لتدريب وتأهيل الفرق للمشاركة بصورة أفضل ومميزة في البطولة الدولية الرابعة لمناظرات الجامعات باللغة العربية والتي سينظمها مركز مناظرات قطر عام 2019، مشيرة إلى أن المركز يسهم من خلال بطولة جامعة قطر في العديد من الأمور أهمها، تزويد البطولة بالمحكمين والمدربين، إضافة إلى اختيار قضايا البطولة وإدارة جلساتها واحتساب الدرجات، منوهة إلى أن المركز سوف يستضيف كذلك دور الثمانية، وذلك يوم الأحد المقبل، ويتكفل بتوفير الوجبات الغذائية لكافة أيام البطولة، مؤكدة أن هذه البطولة إحدى ثمرات التدريبات المكثفة من المركز إلى نادي مناظرات جامعة قطر. * بيوت الشباب وقالت حنان الشمري، رئيس وحدة تخطيط المبادرات ببيوت الشباب القطرية، إن بيوت الشباب شريك لإنجاح فعاليات البطولة، مشيرة إلى أن هذا يتماشى مع أهدافنا، حيث نعكس ثقافة وتاريخ قطر لزوارها، موضحة أن بيوت الشباب سوف تنظم العديد من الزيارات والجولات السياحية للشباب المشاركين في البطولة، منوهة إلى أنه تم إعداد برنامج للزيارات تضمن زيارة سوق واقف ومتحف الفن الإسلامي، ومزرعة بلدنا، كما سنقوم بزيارة مكتبة قطر الوطنية للتعرف على هذا الصرح الشامخ والاطلاع على خدمات المكتبة وأقسامها، وسوف نختتم زيارتنا بجولة في المركز الطلابي بمؤسسة قطر للاطلاع على مختلف الخدمات التي يقدمها المركز لفائدة الطلبة. * فودافون قطر وأكد محمد اليامي، الرئيس التنفيذي للشؤون الخارجية بشركة فودافون قطر أن الشركة حرصت أن تكون راعي الاتصالات الحصري للبطولة، وذلك ما هو إلا تأكيد على دعمها لطاقات الشباب وإيمانها بأهمية الحوار بينهم، كي يطرقوا أبوابا جديدة من أبواب النقاش والحوار وتبادل الآراء كما تسعى إليه قيادتنا الرشيدة، مشيراً إلى أنه وبموجب الشراكة سوف تتكفل الشركة بمصاريف إقامة كل الطلاب المشاركين ومدربي الفرق المشاركة من داخل وخارج الدولة.

1399

| 28 فبراير 2018

محليات alsharq
صدور عدد جديد من مجلة " الضاد " للغة العربية

صدر العدد الرابع والعشرون من مجلة الضاد للغة العربية، وهي مجلة شهرية تشرف عليها المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، وتهدف إلى تعليم اللغة العربية لليافعين بأسلوب مشوق وسلس يعتمد القصص المصورة ويستلهم نماذج من التراث العربي والإسلامي. وتضمن هذا العدد بابا يحكي عن المدن التاريخية، حيث تطرقت المجلة إلى تاريخ مدينة الجزائر باعتبارها مركز الإشعاع الاجتماعي والاقتصادي للجزائر، إذ تضم مجموعة من المعالم المهمة منها مقام الشهيد وحديقة التجارب. كما احتوى العدد على مواضيع جديدة وقصص حوارية شيقة في الأبواب الثابتة للمجلة ومنها: مدرسة الضاد وقصة مثل وسلمان عبر الأزمان وخطأ وصواب وطرائف لغوية وديوان العرب وسوق الوراقين الذي يلقي الضوء على كتاب البداية والنهاية لابن كثير، إضافة إلى زاوية شخصيات تاريخية والتي تناولت في هذا العدد شخصية ابن البيطار، وهو عالم نباتي ميداني أرسى مبدأ دراسة الأشياء في مواضعها، حيث ساعدت إسهاماته في تطور الحضارة البشرية في مجالات الطب والصيدلة وعلوم النبات، ومن مؤلفاته الجامع لمفردات الأدوية والأغدية المعروف بـمفردات ابن البيطار وكتاب المغني في الأدوية المفردة وكتاب ميزان الطبيب. وتضم المجلة أيضا في كل عدد من أعدادها قصيدة شعرية متدفقة بالمعاني والقيم التربوية وقصيدة هذا العدد بعنوان النادي، كما تشمل فقرة للتعريف بمفردات اللغة العربية ومعجمها، إضافة إلى فقرات التسالي والترفيه التي تركز على تقديم معلومات وكلمات عربية لإغناء الرصيد اللغوي لدى اليافعين وإثراء ثقافتهم العامة في مجالات الأدب والتاريخ والجغرافيا وعلوم الدين وغيرها. ويمكن تصفح جميع الأعداد السابقة للمجلة عبر الموقع الإلكتروني الخاص بها : www.alddad.com.

3119

| 20 فبراير 2018

ثقافة وفنون alsharq
"الضاد" تحتفي بموضوعات تعزز الاهتمام باللغة العربية

استضافت عالم النبات ابن البيطار وكتاب البداية والنهاية د. النعيمي : رسالتنا تدعم التعبير اللغوي السليم صدر عن المؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا) العدد (24) من مجلة الأطفال ( الضاد) المتخصصة باللغة العربية، والتي تترأس تحريرها الدكتورة مريم النعيمي، وجاء العدد في (42) صفحة ملونة ، بتوقيع العديد من الرسامين ، منهم وفاء شطا، وجدان توفيق، محمد صلاح درويش وجاء العدد حافلاً بالمواضيع والقصص والمنوعات التي تهم الأطفال ، حيث تصدرت المجلة افتتاحية بقلم رئيس التحرير ، أشارت خلاله إلى أن ما نقدمه إلى أجيالنا من مادة مقروءة في المجلات والنشرات تقوّم ألسنتهم وتهديهم إلى أساليب التعبير اللغوي السليمة ، يعد رصيدا إثرائيا ومادة معززة لما يحصلون عليه في مدارسهم ، لتتكامل الجهود التعليمية ، وتتعاضد الرسالات التثقيفية سبيلا لغرس طيب الثمرات ، محمود العقبى، يغذي جيلا يتحدث لغته باقتدار ، ويفتخر بها بشموخ . وفي ركن ديوان العرب ، تحدثت المجلة عن المقال موضحة أنه عبارة عن بحث قصير ، ويعتمد على منهج معين ، وله مقدمة ، وعرض وخاتمة، كما أنه يعتمد على عدة عناصر أساسية كاللغة الواضحة والمركزة ، والحجة، والحكاية ، والفكرة العميقة، والأمثلة ، والشواهد، أما في باب مدن تاريخية ، تجولت المجلة في مدينة الجزائر العاصمة التي تعد أكبر مدن الدولة الجزائرية والمغرب العربي من ناحية تعداد السكان ، والمعروفة بإطلالتها الفريدة على البحر المتوسط، كما استضافت المجلة عبر صفحة (شخصيات تاريخية) العالم العربي ابن البيطار الشهير بإسهاماته في علوم النبات والصيدلة والطب التي ساعدت في تطور الحضارة البشرية مؤكدة أنه أعظم عالم نبات ظهر في القرون الوسطى . أما في سوق الوراقين فقد استعرض كتاب البداية والنهاية الذي يعد من أهم وأضخم الأعمال الموسوعية التاريخية للإمام ابن كثير ، وبذل فيه العلامة جهدا كبيرا في إبعاد الإسرائيليات والأساطير الخرافية عن التاريخ ونجح في عرض المادة التاريخية على القرآن والحديث وحققها . كما تضمن الإصدار الجديد لمجلة الضاد على العديد من القصص والسيناريوهات مثل : مدرسة الضاد و قصة المثل جنت على نفسها براقش ، وسلمان عبر الأزمان وخطأ وصواب وطبيب وحانوتي. بالإضافة إلى قصيدة ممتعة بعنوان (النادي) للدكتورة مريم النعيمي .. يشار إلى أن مجلة (الضاد) هي مجلة شهرية لليافعين تقدم اللغة العربية وقواعدها بطريقة مبسطة، أصدرتها المؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا) إلى جانب الموقع الالكتروني الخاص بها والمسابقات الشهرية الخاصة باللغة العربية ومهرجان الضاد، بالإضافة إلى العديد من الفعاليات والأنشطة والبرامج الهادفة إلى تسليط الضوء على مكانة اللغة العربية وجمالها ، وتعزيز حضورها والارتقاء بها، بما يخدم التعليم والثقافة في دولة قطر .

761

| 11 فبراير 2018