تبدأ المدارس الحكومية والخاصة في دولة قطر العودة إلى مقاعد الدراسة للعام الأكاديمي الجديد 2026 – 2027 خلال الشهر القادم . ووفقا للتقويم...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
في تقرير لجنة الشؤون الثقافية ناقش مجلس الشورى تقرير لجنة الشؤون الثقافية والإعلام حول مشروع قانون بشأن حماية اللغة العربية وقرر إحالة توصياته بشأنه إلى الحكومة الموقرة. وبموجب مشروع القانون تلتزم جميع الجهات الحكومية وغير الحكومية بحماية ودعم اللغة العربية في جميع الأنشطة والفعاليات التي تقوم بها. ونص مشروع القانون على أن تُصاغ تشريعات الدولة باللغة العربية وأن تسمى بأسماء عربية الشركات والمؤسسات ذات الأغراض التجارية والمالية والصناعية والعلمية والترفيهية وغير ذلك. وقالت الدكتورة هند المفتاح مقرر اللجنة إن هذه الأخيرة اجتمعت 4 اجتماعات ناقشت خلالها العديد من المقترحات ودعت اللجنة مختصين حيث اشادوا بمشروع القانون ووصفوه بأنه يضمن حماية للغة العربية. وناقش المجلس في ختام جلسته تقرير لجنة الخدمات والمرافق العامة حول ما دار بين أعضاء المجلس وكل من سعادة رئيس المؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء وسعادة رئيس هيئة الأشغال العامة بجلسة المجلس الثالثة والعشرين بتاريخ 23 أبريل الماضي بشأن سير العمل في مشروعات البنية التحتية الجاري تنفيذها بالبلاد، وما تم تحقيقه من إنجازات والخطط والبرامج الموضوعة للفترة القادمة وما قد يعترض العمل من معوقات وكيفية معالجتها. ووافق المجلس على تقرير اللجنة وقرر إحالة توصياته بشأنه إلى الحكومة الموقرة.
1032
| 12 يونيو 2018
عقدت لجنة الشؤون الثقافية والإعلام بمجلس الشورى اجتماعاً اليوم في دور الانعقاد العادي السادس والأربعين للمجلس برئاسة مقررها الدكتورة هند بنت عبدالرحمن المفتاح. وناقشت اللجنة في الاجتماع مشروع قانون بشأن حماية اللغة العربية.. وقررت رفع توصياتها حوله إلى مجلس الشورى.
1362
| 31 مايو 2018
خليفة المناعي: النتائج الأولية لاختبار مادة الأحياء مبشرة أدى طلاب الصفين السادس والتاسع أول أمس الاختبار الوطني لمادة اللغة العربية، وتباينت آراء الطلاب، حيث اعتبر البعض الاختبار صعبا، بينما أكد طلاب آخرون أن الاختبار في مستوى الطالب المتوسط، وشمل بعض الجزيئات الصعبة في القواعد والقراءة، وأشاروا إلى أن الاختبار تضمن العديد من الأسئلة غير المباشرة، فضلاً عن طول الأسئلة الذي تطلب وقتاً طويلاً من الطلاب لحل جميع الأسئلة. فيما أدى طلاب الصفين العاشر والحادي عشر اختبار التربية الإسلامية أمس وسط حالة من الهدوء سادت معظم لجان الاختبارات. من جانبه قال يوسف عبدالله العبدالله مدير مدرسة عبدالرحمن بن جاسم الإعدادية للبنين، إن ثالث أيام اختبارات الصف التاسع سارت بشكل هادئ، حيث أدى الطلاب أمس الاختبار الوطني للغة العربية، مشيراً إلى أن أوراق الأسئلة وصلت في الوقت المحدد، وتم تسليم أوراق الاختبار للطلاب في مواعيدها، فيما لم يتم حتى الآن ضبط أي حالات غش بين الطلاب، نظراً لتوفير أجواء هادئة للطلاب، لضمان بقاء تركيزهم على حل الأسئلة فقط. وأضاف إن عمليات الإشراف والمراقبة داخل اللجان تسير بشكل الطبيعي، مؤكداً عدم ضبط أي حالات غش بين الطلاب، كما لا يوجد أي غيابات بين الطلاب المنتظمين، والغيابات تقتصر فقط على الطلاب المنقطعين المسجلين في المدرسة. وأشار مدير مدرسة عبدالرحمن بن جاسم الإعدادية الى أن عمليات تصحيح الاختبارات تتم في المدرسة في نفس يوم انتهاء الاختبار، عداً الاختبارات الوطنية التي يتم تسليمها لوزارة التعليم، تمهيداً لإعلان النتائج قبل عيد الفطر المبارك. من جانبه قال خليفة المناعي مدير مدرسة خليفة الثانوية للبنين، إن اختبارات التربية الإسلامية للصفين العاشر والحادي عشر مرت بهدوء، حيث أعرب الطلاب عن سعادتهم لسهولة الاختبار ووضوحه، لافتاً إلى أن إدارة المدرسة لم تتلق أي شكاوى أو تساؤلات عن وجود تعقيدات أو غموض بأسئلة الاختبارات، وأن حالة الرضا كانت واضحة على الطلاب خلال تفقد لجان الاختبارات بهدف الاطمئنان على عدم وجود أي مشاكل أو عقبات يمكن أن تواجه الطلاب، كما أن اللجان لم تشهد أي حالة غش. وأوضح أن اختبارات الصفين العاشر والحادي عشر يتم وضعها من قبل كل مدرسة وفقاً لمعايير هيئة التقييم بوزارة التعليم والتعليم العالي، ويتم إرسال الاختبار للموافقة عليه، موضحاً أن كل مدرسة تبدأ عملية تصحيح الأسئلة مباشرة عقب انتهاء الاختبار، للإعلان عن النتائج قبل العيد، كما أشار إلى أن تصحيح مادة الأحياء يبشر بنتائج إيجابية ومرتفعة لطلاب المدرسة.
1290
| 25 مايو 2018
عقدت لجنة الشؤون الثقافية والإعلام بمجلس الشورى اجتماعها الثاني اليوم في دور الانعقاد العادي السادس والأربعين للمجلس، برئاسة مقررها الدكتورة هند بنت عبدالرحمن المفتاح . وقامت اللجنة في هذا الاجتماع بدراسة مشروع قانون بشأن حماية اللغة العربية ، وقررت استكمال دراسته في اجتماعها القادم .
490
| 21 مايو 2018
عقد مجلس الشورى جلسته الأسبوعية العادية اليوم برئاسة سعادة السيد أحمد بن عبد الله بن زيد آل محمود رئيس المجلس. استهل المجلس جلسته بمناقشة مشروع قانون بشأن حماية اللغة العربية. وبموجب مشروع القانون تلتزم جميع الجهات الحكومية وغير الحكومية بحماية ودعم اللغة العربية في كافة الأنشطة والفعاليات التي تقوم بها وتلتزم الوزارات والأجهزة الحكومية الأخرى والهيئات والمؤسسات العامة، والجمعيات والمؤسسات الخاصة، والمؤسسات الخاصة ذات النفع العام والجهات التي تمول موازنتها من الدولة باستعمال اللغة العربية في اجتماعاتها ومناقشاتها وفي جميع ما يصدر عنها من قرارات ولوائح تنظيمية وتعليمات ووثائق وعقود ومراسلات وتسميات وبرامج ومنشورات وإعلانات مرئية أو مسموعة أو مقروءة وغير ذلك من معاملات. ونص مشروع القانون على أن تصاغ تشريعات الدولة باللغة العربية ويجوز إصدار ترجمة لها بلغات أخرى إذا اقتضت المصلحة ذلك. كما نص المشروع ، على أن تسمى بأسماء عربية، الشركات والمؤسسات ذات الأغراض التجارية والمالية والصناعية والعلمية والترفيهية أو غير ذلك من الأغراض . ويجوز للشركات والمؤسسات العالمية والمحلية التي يكون لأسمائها الأجنبية أو أسماء منتجاتها شهرة عالمية ذات علامة مسجلة، أن تحتفظ بالاسم الأجنبي، على أن يتم كتابته باللغة العربية إلى جانب اللغة الأجنبية. وبعد مناقشة مشروع القانون قرر المجلس إحالته إلى لجنة الشؤون الثقافية والإعلام لمزيد من الدراسة وإعداد تقرير بشأنه للمجلس. وواصل مجلس الشورى النظر في جدول أعماله حيث ناقش اقتراحا برغبة مقدم من سعادة السيد أحمد بن عبد الله بن زيد آل محمود رئيس المجلس حول أوضاع المواطنين المتقاعدين بالإضافة إلى مدى إمكانية استيعاب الراغبين منهم في العودة للعمل في أجهزة الدولة للاستفادة من خبراتهم ومؤهلاتهم في خدمة الوطن . وكان الاقتراح موضع ترحيب خلال مداخلات أعضاء المجلس لما يمكن أن يترتب على تنفيذه من تأثيرات اجتماعية إيجابية ومن فوائد عديدة في بيئة العمل بأجهزة الدولة. وفي ختام المناقشة الموسعة للاقتراح قرر مجلس الشورى إحالته إلى لجنة الشؤون القانونية والتشريعية لدراسته وإعداد تقرير بشأنه للمجلس.
1143
| 14 مايو 2018
د. الكبيسي: إطلاق جائزة لأفضل بحث علمي باللغة العربية د. العدوان: اختبار كفاءة شبيه بامتحان توفل للغة العربية بالجامعات أكد الدكتور علي أحمد الكبيسي المدير العام للمنظمة العالمية للنهوض باللغة العربية، أن المنظمة نجحت في الآونة الأخيرة في وضع معايير للغة العربية على مستوى المدارس، أي المستوى ما قبل الجامعي، مشيراً إلى أن هناك مبادرة لطرح فكرة وضع معايير مماثلة خاصة بالتعليم الجامعي، آملاً أن يتم تنفيذ هذه الفكرة لصالح تعزيز لغة الضاد لدى الأجيال الشابة، وللحفاظ على الهوية العربية والإسلامية. كما أوضح أن المنظمة بصدد استحداث جائزة لأفضل بحث باللغة العربية. يأتي ذلك على خلفية توقيع مذكرة تفاهم بين المنظمة العالمية للنهوض باللغة العربية واتحاد الجامعات العربية، وذلك من أجل تعزيز استخدام اللغة العربية في شتى المحافل، لا سيما الجامعية منها، لتعزيز حضورها، والتوعية بأهميتها في بناء مجتمع ملمّ بثقافته وتراثه، وتحديثها لمواكبة متطلبات العصر، واستخدامها كلغة تخاطب وبحث وعلم وثقافة. وقع المذكرة الدكتور علي أحمد الكبيسي والدكتور سلطان أبو عرابي العدوان الأمين العام لاتحاد الجامعات العربية. وقال الدكتور العدوان لـ الشرق إن نظام اتحاد الجامعات العربية ينص على استخدام اللغة العربية حصرياً في الجامعات العربية، إلا أن الحقيقة غير ذلك، حيث إن سوريا وحدها هي التي تقوم بتدريس العلوم وسائر المواد باللغة العربية، فيما كان العراق كذلك حتى فترة قريبة. ونحن من جانبنا نبذل كافة الجهود للارتقاء باللغة العربية وتعزيز استخدامها. كما أننا في أمس الحاجة لاتخاذ قرارات حكيمة بهذا الشأن. وتسعى مذكرة التفاهم من جهتها لتعزيز استخدام اللغة العربية في الجامعات وفي كافة نواحي الحياة، من تجارية وعلمية وغيرها. تعزيز استخدام اللغة العربية من جهته، قال الدكتور الكبيسي: نحن سعداء بالتوقيع على هذه المذكرة، التي نأمل في أن توفر أرضية لتعزيز استخدام اللغة العربية في مجالات التدريس والبحث العلمي. ونحن نعاني من عدم اهتمام الشباب والطلبة العرب باللغة العربية، في حين أننا نود لهم أن يبدعوا بها، ليكونوا كتاباً وشعراء وروائيين، إلى جانب كونهم أطباء ومهندسين وباحثين. ونحن نراهن في ذلك على مشاعر الاعتزاز والفخر بلغتهم العربية والثقة الموجودة لديهم. ولا بد لنا من التركيز على أنشطة الطلبة ودعمهم، فضلاً عن استخدام البحث العلمي وتحديث المناهج للارتقاء باللغة العربية وتعزيزها. وأضاف د. العدوان: نحن نسعى إلى تنسيق عمل مؤسسات التعليم العالي في مجال اللغة العربية، وتوفير الدعم لها، فضلاً عن عقد مؤتمرات واتفاقيات مختلفة مع الجامعات الأوروبية والتركية والماليزية والروسية وغيرها من أجل تعزيز انتشار اللغة العربية في الدول المعنية، لافتاً إلى أنه من الضروري وضع معايير دنيا للغة العربية في الجامعات، وقد صمم أحد عمداء الكليات في الأردن امتحانًا تحت اسم تنال، وهو اختبار كفاءة شبيه بامتحان توفل الأمريكي، وقد دعمه الاتحاد، إلا أن الاتحاد يواجه العديد من المصاعب في تعميمه بالدول العربية. ولكننا نأمل في التغلب على تلك المصاعب من أجل تطبيق فكرة امتحان كفاءة للغة العربية في الجامعات.
673
| 12 مايو 2018
المنظمة العالمية وقعت مذكرة مع اتحاد الجامعات.. وقَّعت المنظمة العالمية للنهوض باللغة العربية، عضو مؤسسة قطر، مذكرة تفاهم مع اتحاد الجامعات العربية، في إطار الجهود التي تبذلها المنظمة لتوسيع شراكاتها مع المنظمات والهيئات والمؤسسات الفاعلة في مجال النهوض باللغة العربية وتعزيز حضورها العالمي. وقام بتوقيع المذكرة نيابةً عن المنظمة العالمية للنهوض باللغة العربية الدكتور علي أحمد الكبيسي، المدير العام للمنظمة، وعن اتحاد الجامعات العربية الدكتور سلطان أبو عرابي العدوان، الأمين العام لاتحاد الجامعات العربية. وتهدف هذه الخطوة إلى توطيد التعاون بين الطرفين في تحقيق الأهداف المشتركة، انطلاقًا من دورهما المحوري في تعزيز استخدام اللّغة العربية ودعم تعليمها وتعلّمها. ويبذل الطرفان مساعي حثيثة لجعل اللغة العربية لغة التعليم والبحث العلمي في الجامعات العربية، فضلا عن سعيهما للارتقاء بجودة التعليم الجامعي، وتحفيز الطلاب على التميز والإبداع باللغة العربية وتقوية اعتزازهم بها، وتشجيع الأنشطة الطلابية المشتركة بين الجامعات العربية لترسيخ استخدام اللغة العربية. وبهذه المناسبة صرّح الدكتور الكبيسي قائلا: توفر مذكرة التفاهم بين الطرفين أرضية لإنجاز برامج متعددة وأنشطة حافلة في مجالات اللغة العربية تدريسًا وتطويرًا وبحثًا، والارتقاء بمؤسساتها إلى مستويات رائدة عالميًا. وتنص المذكرة على تعزيز خدمات التعليم والتدريب للطلاب، وإعداد المدرسين، وتنشيط البحوث والدراسات العلمية، وتعزيز حضور اللغة العربية في مجالات التواصل الاجتماعي والنشاط العلمي ومشاريع الإنجاز الحضاري. وأضاف: تسعى المذكرة كذلك إلى توحيد استخدام المصطلحات العلمية، والاهتمام بالترجمة من اللغة العربية وإليها، والتحفيز على التميز والإبداع في مراكز التعليم الجامعي والبحث العلمي، وإنجاز الدراسات في كافة حقول اللغة العربية، فضلا عن تبادل الخبرات والتعاون في مجالات الاستفادة من التقنيات الحديثة للنهوض باللغة العربية وتحسين طرق تعليمها وتعلّمها، نهوضًا بعلوم وثقافة اللسان العربي. من جانبه، علَّق الدكتور العدوان بقوله: في إطار تطلعات الاتحاد للارتقاء بواقع تعليم اللّغة العربيّة وتعلمها، حرصنا على توقيع هذه المذكرة مع المنظمة العالمية للنهوض باللغة العربية لتنفيذ برامج وأنشطة متنوعة تهدف إلى تحقيق مستويات رائدة في تعليم اللغة العربية وتعلمها على المستوى الجامعي، وتنشيط البحوث العلمية المتعلقة بها، وتعزيز حضورها في مجالات التواصل الاجتماعي والنشاط العلمي ومشاريع الإنجاز الحضاري. تجدر الإشارة إلى أن المنظمة العالمية للنهوض باللغة العربية كانت قد أنشئت في عام 2013 بهدف الارتقاء باللغة العربية عن طريق تفعيل المبادرات المتسمة بالإبداع والتميز، لتكون لغة تخاطب وبحث وعلم وثقافة.
2559
| 06 مايو 2018
عشوائية الفضائيات وألفاظ التواصل الاجتماعي عبثتا بالفصحى.. د. كافود: قانون اللغة يحتاج إلى آلية ملزمة لتنفيذه لحمايتها من التشويه تشجيع المؤسسات على الأبحاث والتعريب لإثراء اللغة بمفردات جديدة طالب خبراء في اللغة العربية وقانونيون بتشديد الضوابط والإجراءات على جميع المؤسسات الحكومية وغير الحكومية باعتماد اللغة العربية في مراسلاتها ومخاطباتها مع الجهات الأخرى وإرفاقها بترجمات للغات أجنبية، وإعطاء دورات مجانية في اللغة لموظفيها من غير الناطقين بها. واقترح أكاديميون وقانونيون للشرق صياغة مواد قانونية تشدد الإجراءات على مخالفي القانون حال صدوره، مثل الغرامة والمصادرة وإلزام الجهات بالتنفيذ، وتفعيل العقوبات التشغيلية بحق كل من يسيء للغة العربية ولتاريخها مثل حفظ سورة من القرآن الكريم أو العمل في مكتبة أو مدرسة لفترة زمنية محددة، لزيادة الاهتمام باللغة. وطالبوا بآليات تنفيذية بعد صدور القانون، ووضع إجراءات لتطبيق مواد مشددة بحق كل من يخالف تاريخ اللغة العربية. في لقاءات للشرق، قال سعادة الدكتور محمد عبد الرحيم كافود وزير التربية والتعليم السابق: من الجيد أن تصدر قوانين تلزم المؤسسات الرسمية وغير الرسمية ووسائل الإعلام باللغة الفصحى إلى جانب إلزامها باتباع اللغة العربية في مراسلاتها واتصالاتها، وإذا اقتضى الأمر أن تكون مترجمة للغات أخرى لإفادة الآخرين. وأضاف أنّ إصدار قوانين لا يكفي إنما الحاجة إلى تطبيق ومتابعة ووضع ضوابط للالتزام بها، وهناك الكثير من المؤسسات والمؤتمرات والندوات تخاطب الجمهور بلغة أجنبية. وأكد ضرورة توصية المؤسسات الجامعية والتعليمية بأن تكون الأبحاث باللغة العربية، وترفق معها ترجمات بلغات أجنبية أخرى لخدمة الباحثين، كما تفعل الكثير من الجامعات العالمية التي تشترط ترجمة باللغات الأخرى ترافق اللغة القومية الأصلية. وأوضح أنّ الدراسات والتعريب من لغات أخرى نهر متدفق لإثراء قاموس اللغة، ولا يجهل أي منا واقع اللغة العربية وما تمر به من ضعف وتهميش في واقع يرثى له وهو واقع الأمة بصفة عامة في جميع أحوالها السياسية والاجتماعية والثقافية. وقال الدكتور كافود: لقد ظهرت في السنوات الأخيرة مؤسسات محافظة على اللغة العربية في كل الدول، ولكن تأثيرها لا يتعدى الندوات والمحاضرات وهي لا تغير في واقع اللغة من شيء، مؤكداً أنّ القوانين التي تحمي اللغة العربية إذا وجدت من يتابعها ويحرص على تطبيقها ستكون أجدى في الحفاظ على اللغة. وأضاف أنّ الجميع بحاجة لقوانين ملزمة لأنّ بعض اللهجات العامية التي يسميها البعض لغة مختلطة هي عبث باللغة، فإذا هدمت اللغة انهارت ثقافة الأمة، وإذا انكسرت الشخصية العربية لن تكون هناك هوية. وطالب المؤسسات الإعلامية بضرورة الحفاظ على اللغة وقواعدها، كما لابد أن تكثف المؤسسات التربوية برامجها الموجهة للناشئة لتصحيح ما يتلقونه من ألفاظ عشوائية من وسائل تكنولوجية عديدة، ومن الضروري نشر الأبحاث اللغوية التي تصدر عن المجامع اللغوية لتكون مرجعية موثقة . وفيما يلي تفاصيل اللقاءات: الروائي جمال فايز: اعتماد العربية في المخاطبات الرسمية أسوة بتمسك الغرب بلغته أكد السيد جمال فايز الروائي القطري أنّ مشروع القانون صائب ويحتاج إلى متابعة من الجهات المختصة، لأنه من واقع التجربة بعض الشركات الخاصة وشبه الحكومية تعتمد في تعاملها مع الجمهور وفي مراسلاتها مع الجهات اللغة الإنجليزية. وقال: عندما نسافر لدول عديدة وخاصةً أوروبا الغربية نجد إصراراً من الأفراد على اعتماد لغتها القومية، مؤكداً أنها مسؤولية جماعية تقع على المؤسسات والأفراد، ولابد من إلزام تلك المؤسسات بأن تتعامل باللغة العربية في مكاتباتها الرسمية. وحث الجهات المختصة على تحفيز الشركات الخاصة وشبه الحكومية على أن تنظم لموظفيها من العمالة الماهرة أو الفنية التي لا تجيد اللغة العربية دورات مجانية في اللغة العربية لتعليمهم الكلمات البسيطة والجمل الشائعة حتى تظل اللغة حاضرة في أذهان غير الناطقين بها. وأكد أنّ الاهتمام باللغة ورعايتها مسؤولية جماعية تقع على عاتق المؤسسات والأفراد، وهذا لا يتحقق إلا بالتكاتف. المحامية منى المطوع: ضرورة تشديد الضوابط على العقود المحررة بلغة أجنبية طالبت المحامية منى المطوع الجهات المعنية بتشديد الضوابط القانونية لحماية اللغة العربية، وإلزام المؤسسات بمختلف قطاعاتها بالحفاظ على سيادة اللغة العربية، وتعزيز دورها في المجالات التنموية وفي جميع الأنشطة العلمية والثقافية والاجتماعية. وأوضحت أنّ الهدف من دراسة مشروع قانون حماية اللغة العربية للحفاظ على سلامة توصيل المعلومة اللغوية السليمة للناشئة، لتهيئة جيل واع بلغته، مؤكدة ضرورة إلزام الجهات الحكومية وغير الحكومية بالتعامل في جميع مخاطباتها ومكاتباتها باللغة العربية أو استخدام اللغتين العربية والإنجليزية. وأكدت ضرورة إلزام الشركات الأجنبية الناطقة بغير اللغة العربية استخدام اللغتين العربية والإنجليزية في مكاتباتها أو إرفاق نسخة مترجمة للغة العربية عند تحرير تلك المخاطبات. وأضافت أنه من الضروري تحرير العقود في مختلف الأنشطة التجارية والخدمية والمالية باللغة العربية أو إرفاق ترجمة بالعربية مع العقد المحرر باللغة الإنجليزية، لأنّ عدم وضوح لغة العقود سيضع المتعاقدين في مخالفة قانونية. وعن الأخطاء الإملائية في اللوحات الإرشادية بالشوارع، أكدت المحامية منى المطوع ضرورة صياغة إجراء قانوني لحماية اللغة العربية من التحريف والتشويه، وعمل مراجعة لغوية أو تدقيق على ما يكتب في اللوحات الإعلانية التي يقرؤها العامة . واقترحت على دارسي مشروع القانون فرض عقوبة تشغيلية اجتماعية على كل من يخالف القانون، أو أساء استخدام اللفظ العربي في مواد مبتذلة أو خارجة، مثل حفظ سورة من القرآن الكريم، أو العمل لفترة زمنية محددة في مكتبة أو مركز ثقافي أو مدرسة، كنوع من تعريفه أهمية الحفاظ على اللغة ككيان حضاري . وقالت: إنّ العقوبة لابد أن تتناسب مع الجرم المرتكب، مبينة أنه من الممكن معاقبة مخالفي قانون حماية اللغة العربية بغرامة مالية أو إلزام الجهة بتصويب الخطأ اللغوي أو المصادرة أو الإلزام بتصحيح الخطأ. عائشة الجابر: إعلانات الشوارع بلغة ركيكة ومحرفة قالت السيدة عائشة الجابر مديرة مدرسة روضة بنت جاسم الثانوية للبنات: إنّ اللوحات الإعلانية والإرشادية التي تتصدر الشوارع وتحدد المسارات ومواقع الأعمال الإنشائية، وإعلانات العروض التجارية والتسويقية، وكذلك إعلانات وسائل الإعلام، مكتوبة بلغة ركيكة ومحرفة وغير مفهومة، في حين أنّ صياغتها باللغة الإنجليزية سليمة جداً. مضيفةً أنّ هذه اللوحات تشكل واجهة تعريفية، وموجهة للجمهور والجاليات من جنسيات مختلفة، وفي حال كتابتها بلغة ضعيفة سيؤثر بكل تأكيد على مكانتها. وحذرت من الألفاظ المغلوطة والمفاهيم الغريبة التي يستخدمها رواد مواقع التواصل الاجتماعي، مطالبة بدور فاعل للمؤسسات المجتمعية في تبني مبادرات جادة للحفاظ على اللغة العربية، والتصدي لمحاولات التشويه الموجهة للغة بتكثيف برامج التوعية للشباب، وتعريفهم الواجبات المطلوبة للتمسك بها. وأكدت السيدة عائشة الجابر أنّ الميدان التربوي يعمل باستمرار على تأكيد وتعميق اللغة العربية في نفوس الطلاب من خلال مسابقات داخلية وخارجية ترتكز على قيم الحفاظ على اللغة والهوية الإسلامية. وقالت: للأسف الشديد صار صغار السن يتواصلون مع الآخرين عبر مواقع الإنترنت والتواصل الاجتماعي بلغات غير مفهومة، وتكون مزيجاً من كلمات أجنبية وعبارات لا تمت للغة بصلة، وهذا يضعف شأنها. كما حثت المربين على غرس حب اللغة العربية وتفضيلها في نفوسهم منذ الصغر، لأنّ التأسيس يعمل على تعميق الانتماء لها في المرحلتين الإعدادية والثانوية، منوهة بضرورة أن تتبنى الدولة ومؤسساتها تنفيذ برامج مجتمعية ومسابقات تشجع على إحياء اللغة، وأن ترصد لها جوائز قيمة أسوة بالمسابقات التي تقام باللغة الإنجليزية وتحظى بمكانة جيدة. خولة مرتضوي: تراجع الاهتمام باللغة سبب أزمة حقيقية في عالمنا العربي قالت السيدة خولة مرتضوي الباحثة الأكاديمية إنَّ مجتمعاتنا تُعاني أزمة حقيقية في تراجُع الاهتمام باللغة العربية، فالبعض ينفر من استخدام الفصحى، وهذا ساعد على تفاقم الحالة يوما بعد يوم . فالأساليب الجافّة المتبعة في تعليم اللغة العربية أدت إلى خجل الناشئة من التعبير بالفصحى وتفضيل التعبير بالإنجليزية، الأمر الذي ربط استخدام الفصحى بالرجعية والمحدودية، وربط اللغة الإنجليزية بالصفوة والتحضُّر . وقالت: إني أعتب على المناهج الدراسية أولا، وألوم بعض مدرسي اللغة العربية الذين لم يهتموا كثيرًا بربط الدروس النظرية بالتطبيقات الميسرة، ومن الملاحظ أنَّ أرباب العمل والمؤسسات التعليمية الكُبرى يشترطان إجادة اللغة الإنجليزية في الوقت الذي لا تعبأ فيه لمدى قدرة المتقدّم على التعامل بالفصحى، هذا الأمر يعكس الأخطاء اللغوية والتعبيرية والتركيبية التي تتسم بها الخطابات الإدارية . وأوضحت أنَّ مؤسسة الأسرة لا تنفصل كثيرًا عن مؤسسات المجتمع المدني السياسية والاجتماعية، فهي التي تزرع لبنة التأسيس اللغوي الأولى، وما نراه اليوم أنَّ بعض الأُسر تعيش صراعاً كبيراً بين الحفاظ على الموروث الثقافي وبين الانفتاح على الآخر، وفي النهاية تميل الكفّة للإنجليزية، كما أنَّ الأسر تسعى لتسجيل أبنائها في المدارس الأجنبية التي تقدِّم على حَدّ تعبيرهم لُغَة العصر العالميَّة . وذكرت السيدة خولة أننا نلحظ الكثير من اللحن في استخدام اللغة ورفع المنصوب ونصب المرفوع وغيرها من الأخطاء، التي ساهمت في انتشار الأخطاء اللغوية، إضافة إلى ضعف إنتاج برامج التعليم في وسائل الإعلام، وأشارت إلى انّ برامج المناهل وافتح يا سمسم قدمت نموذجاً جاذباً للصغار، ولم نعُد نسمع عن تخطيط أو نيّة لإنتاج المزيد من البرامج الهادفة.
1480
| 25 أبريل 2018
دعوا إلى زيادة عدد برامج الدراسات العليا في جامعة قطر.. ناصر الكعبي: الدراسات العليا تحتاج لمزيد من الدعم والخبرات خلود حبيب: الجامعة وفرت قاعدة بيانات كبيرة لطلبة الدراسات العليا نورا الكبيسي: نطالب الجامعة بإضافة برنامج الدكتوراه في التفسير نورا محمد: ضرورة طرح دكتوراه في اللغة العربية وماجستير في الإعلام طالب عدد من طلاب الدراسات العليا بضرورة زيادة عدد برامج الدكتوراه وخاصة في مجالي تفسير القرآن واللغة العربية وأكدوا لــ الشرق أن سوق العمل القطري تحتاج للمزيد من التنوع في مجال برامج الدراسات العليا حتى تلبي الطموحات، مشيرين إلى أن برامج الدراسات العليا تحتاج إلى المزيد من الدعم والخبرات اللازمة لإدارتها بالشكل الصحيح، واعتبروا هذا المنتدى فرصة كبيرة أمام الطلبة لإلقاء الضوء على أبرز التحديات التي تواجههم ومناقشتها مع كبار المسؤولين في جامعة قطر.. وقالوا إن زيادة التخصصات هي أبرز ما يسعى إليه الطلاب.. وقال ناصر الكعبي طالب دكتوراه في العلوم البيئية بجامعة قطر: إن هذا المنتدى يسعى لمعرفة التحديات التي تواجه طلبة الدراسات العليا، مشيرا إلى أن جامعة قطر قدمت كافة التسهيلات لمساعدة الطلبة على إكمال دراساتهم العليا.. وقال ان هناك العديد من التخصصات العلمية المتاحة على مستوى الماجستير والدكتوراه ومازالت تجربة التعليم العالي في جامعة قطر حديثة وبرامج الدراسات العليا تحتاج الى المزيد من الدعم والخبرات اللازمة لإدارة هذه البرامج بالطريقة الصحيحة.. وقال إن ابرز الصعوبات التي تواجه طلاب العلوم البيئية هي نقص المواد المخبرية لإجراء الأبحاث، حيث تقوم الجامعة بطلبها من الخارج وتحتاج إلى فترة زمنية طويلة حتى تصل إلى معامل الجامعة، وهذا يؤدي الى تأخير عمليات الأبحاث وأحيانا ننتظر قرابة الـ 3 أشهر لوصول المواد المخبرية إلى مختبرات الجامعة. قاعدة بيانات وقالت الطالبة خلود حبيب- تخصص ماجستير محاسبة- لــ الشرق: لقد ساهمت جامعة قطر في دعم الطلبة وتشجيعهم على إكمال دراساتهم العليا، وأكدت أن هناك العديد من التخصصات المتاحة أمام الطلبة ولديهم حرية الاختيار. مشيرة إلى أن هناك إقبالا طلابيا كبيرا على الماجستير والدكتوراه، وهذا يوكد أن هناك وعيا كبيرا بأهمية هذه الدراسات في دعم مستقبل الطلبة ودورها البارز في بناء الدولة. وقالت: لقد أتاحت الجامعة العديد من التخصصات الإضافية التي تلبي احتياجات الطلبة، هذا إلى جانب أن أوقات الدراسة تكون خلال الفترتين الصباحية والمسائية حتى تتوافق مع مواعيد الطلبة، وخاصة أن هناك بعض طلاب الدراسات العليا من الموظفين ولديهم ارتباطات مهنية.. وأكدت أن جامعة قطر قد وفرت قاعدة بيانات كبيرة لطلبة الدراسات العليا لتسهيل إجراء الأبحاث وهذه القاعدة تضم بيانات ضخمة وهي مجانية لكافة الطلبة. دكتوراه في التفسير ومن جهتها قالت الطالبة نورا الكبيسي- تخصص ماجستير شريعة تفسير علوم القرآن- لـــ الشرق: نطالب إدارة الجامعة بإضافة تخصص الدكتوراه في التفسير حيث إن كلية الشريعة لديها العديد من برامج الدكتوراه ولكن لا تشمل تفسير علوم القرآن، وهناك حاجة ماسة لإضافة مثل هذا البرنامج.. فيما أكدت أن الدراسة سلسلة وتسير وفقا لنظام محدد ومجدولة وفقا لمواعيد الطلبة وتلبي الاحتياجات.. وأشارت الى أن التخصصات متاحة أمام الطلبة ولا توجد أي صعوبة في اختيار التخصص الذي يريده الطالب. نطالب بماجستير في الإعلام كما أكدت الطالبة نورا محمد- تخصص ماجستير لغة عربية- أن حاجة ماسة لطرح المزيد من برامج الدراسات العليا ولان هناك إقبالا كبيرا عليها وتنوعا في رغبات الطلاب. وأضافت نور أنه لا توجد مشاكل في التسجيل والمواد عموما متوافرة أمام الطلبة، هذا إلى جانب أن أوقات المحاضرات مناسبة وتتوافق مع مواعيد الطلبة، ولكن نطالب باستحداث برنامج دكتوراه في اللغة العربية وأيضا باستحداث ماجستير في الإعلام. المنتدى النقاشي هذا وكان مكتب الدراسات العليا في جامعة قطر نظم أمس المنتدى النقاشي الأول لطلبة الدراسات العليا بحضور البروفيسورة مريم المعاضيد نائب رئيس الجامعة للبحث والدراسات العليا، وقد جمع المنتدى أعضاء مكتب الدراسات العليا ومسؤولي الشؤون الأكاديمية وشؤون الطلبة ووحدة الدعم الأكاديمي والعمداء المساعدين لشؤون البحث والدراسات العليا ومنسقي البرامج في الكليات. ويهدف المنتدى الى إتاحة الفرصة لجميع طلبة الدراسات العليا للتعبير عن آرائهم وتبادل تجاربهم ومقترحاتهم في هذا المجال، وتمت مناقشة وظيفة مساعد الدراسات العليا، والإشراف على الرسائل الجامعية، والأمور المتعلقة بتسجيل المقررات الدراسية، ومتطلبات التخرج، والأمور المتعلقة بالبحث العلمي من حيث المشاركة والتمويل والنشر. مواجه التحديات وقالت البروفيسورة مريم المعاضيد: إن المنتدى النقاشي بمثابة منصة تفاعلية مباشرة بين طلبة الدراسات العليا والإدارة لمعرفة المشكلات والتحديات التي تواجهه الطلبة وإيجاد حلول لها مما يساعد في استقطاب الطلبة للتسجيل في برامج الدراسات العليا والسعي للإنجاز والابتكار في المجالات المختلفة، التي تصب مستقبلا في خدمة الجامعة بشكل خاص والدولة بشكل عام. ومن جهتها قالت الأستاذة غادة سيف الكواري العميدة المساعدة لشؤون الطلبة بمكتب الدراسات العليا: إن إقامة هذا المنتدى يعتبر فرصة لإزالة الحواجز بين الهيئة الإدارية والتدريسية وبين الطلبة مما يزيد التقارب الفكري ويدفع عجلة العمل إلى الأمام.
1357
| 24 أبريل 2018
ناقشت حلقة أمس من برنامج كيف أصبحت الذي يبث عبر أثير إذاعة القرآن الكريم موضوعًا تحت عنوان: في ظلال اللغة العربية لغة القرآن حيث استضافت الحلقة الكاتب الصحفي محمد القدوسي، الذي تحدث عن خصائص اللغة العربية معدداً في ذلك غزارة مفرداتها وطبيعتها الاشتقاقية، ودلالة أوزانها وحروفها، مشدداً على أن اللغة العربية تَجَمَّعَت فيها من الميزات والخصائص ما لم يوجد في لغة غيرها، وهي اللغة التي دامت لأكثر من خمسة عشر قرناً من الزمان، من دون انقراض ولا تغيير. واسترسل القدوسي في الحديث عن خصائص اللغة العربية ذاكراً الاتساع الذي تمتاز به لغة القرآن عن طريق المجاز والاستعارة، فضلا عن قوالب الألفاظ وصيغ الكلمات، داعياً أهل اللغة العربية إلى تقدير قيمتها ومكانتها، وأن يحفظوها ويراعوا حقها عليهم، موضحا السبل والآليات الكفيلة بحماية اللغة العربية والارتقاء بها حتى تستعيد دورها في تعزيز الشعور بالهوية العربية والإسلامية، وتكثيف الجهود التربوية للوقوف في طريق الاهتمامِ باللغات الأجنبية على حساب العربية، وبالتالي الحدّ من خطر اللحن والأغلاط اللغوية، التي تواجهها لغة القرآن. وتناول التنوع الحاصل في اللهجات العربية باعتباره عامل إثراء للغة العربية التي لا تنفكّ عن الإسلام ؛ إذ بها يمارس المسلم عباداته وشعائره، وأذكاره وأوراده، وقد من الله علينا أن جعل القرآن باللغة العربية، فقال تعالى: ((إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ))، مشيراً إلى أنه في مقابل ذلك فإن اللغة العربية أتاحت للقرآن الكريم مميزات بقدرتها واستيعابها حتى يظل معجزة خالدة عبر الدهور والأجيال. يذكر أن البرنامج يبث من الأحد إلى الخميس، ويقدمه يوم الخميس الإعلاميان أحمد الجربي وعبدالله البوعينين، ويعده أحمد الشنقيطي، ومن التنفيذ على الهواء: معتصم السلامة، ومن الإشراف توفيق أسامة.
1741
| 20 أبريل 2018
صدرت مؤخراً الترجمة الإنجليزية لمجموعة قصص قصيرة لرائد الأدب المسرحي الراحل توفيق الحكيم، قام بترجمتها عبد الرحمن شمس الدين عضو هيئة التدريس بجامعة جورجتاون في قطر والمحاضر في اللغة العربية بالجامعة. ووظف شمس الدين قدراته اللغوية لنقل أجواء تلك القصص وما تمتلئ به من غموض ورمزية إلى القارئ الأجنبي، من خلال ترجمة اتسمت بالسلاسة والدقة وحرص المترجم في اختيار الألفاظ والكلمات التي تعكس عمق المعاني كما أراد الحكيم ايصالها إلى عقل القارئ، ليستمتع بها قارئ الإنجليزية بقدر ما استمتع بها قراء العربية منذ صدور هذه السلسلة عام 1953. المجموعة هي سلسلة أرني الله التي تضم 20 قصة قصيرة يجمع فيما بينها تناولاً شيقاً مفعماً بالغرابة والرمزية للعديد من القضايا الفلسفية لدواخل النفس الإنسانية ونزعاتها، وهو ما اشتهر به الحكيم عندما يطلق العنان لخياله، كاسراً كل القيود التقليدية، ليصل بالقارئ إلى المعرفة واليقين فتكتمل لديه دائرة الإيمان. وحرص شمس الدين على الحفاظ على ما اشتهر به الحكيم من أسلوب فلسفي ساخر ولكنه بالغ العمق في الوقت ذاته، مع إجادته لتوظيف الرمز ليجعل القارئ يصل إلى نتيجة تلامس الحقيقة عبر تشخيصها ضمن القصة. وعن أسباب اختيار هذه المجموعة القصصية لترجمتها إلى الإنجليزية يقول شمس الدين: السبب في اختيارها لا يكمن فقط في أنها لم تترجم سابقاً، باستثناء قصة واحدة، ولكن أيضا لأن الحكيم برع من خلالها في المزج بين المدرسة الأوروبية للفكر والمدرسة العربية الإسلامية ليقدم هذه القصص القصيرة منتصف القرن الماضي، لينجح بأسلوبه البسيط الساخر الذي يسهل على أي انسان محدود الثقافة أن يستوعبه، ويفهم فحوى الرسالة التي يريد ايصالها من معان ومضامين فلسفية عميقة تمس الوجدان البشري على نحو مباشر، فضلاً عن كونها أفكاراً دينية فلسفية تقبل بها المجتمع العربي قبل سبعين عاماً، بينما تزداد الشكوك حول إمكانية أن يتقبلها المجتمع الإسلامي اليوم.
3407
| 09 أبريل 2018
تنطلق اليوم السبت في مركز قطر الوطني للمؤتمرات البطولة الدولية لمناظرات المدارس باللغة العربية التي ينظمها مركز مناظرات قطر عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع. وتقام البطولة التي تستمر خمسة أيام تحت رعاية سعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمؤسسة قطر وذلك بمشاركة مدارس من 50 دولة عربية وأجنبية. وتهدف البطولة إلى تلاحم الروابط والصلات التعليمية والثقافية بين الدول المشاركة، وإتاحة الفرص لتقوية وتوثيق العلاقات الأخوية وتبادل الخبرات بين الشباب من الناطقين بالعربية وبغيرها، إلى جانب رفع مستوى النقاش المفتوح وحرية الرأي في الوطن العربي والعالم، والتفاعل مع الرأي الآخر وتقبله دون التصادم معه. ويشهد اليوم الأول جولة تجريبية تضم جميع الفرق المشاركة بالبطولة ولكن دون احتساب نتائج وقد أشار المدرب محمد سلمان إلى أن الهدف منها هو تجربة الفرق المناظرات قبل أن تبدأ المنافسة الحقيقة لأن بعض المتناظرين ليس لديهم فكرة عن الجو العام للبطولة وجولاتها وبالتالي ليس لديهم القدرة على التحكم بمشاعرهم وأوضح قائلاً: كان من الضروري هذه التجربة لشحن عزيمة المشاركين واستعدادهم النفسي، وسوف تكون خطواتها مثل الجولة الحقيقية كاختيار الفرق المتنافسة بصورة عشوائية وتحديد الموالاة والمعارضة ولجنة التحكيم وتعليقاتها على المناظرة لكن الاختلاف بعدم احتساب النتيجة. ونوّه إلى أن إدارة المركز نظمت في البطولات السابقة ورش عمل للمشاركين قبل المنافسة ولكن ارتأينا هذا العام وضع جولة الصفر قبل الجولة الأولى. وبيّن أن هناك جولة نهائية بعد 5 جولات لأفضل فريقين من الناطقين بغير العربية، بحيث يتأهل أفضل فريقين منهم للجولة النهائية، بعد دمجهم بالفرق من المستويات المختلفة لاكتساب الخبرة وممارسة المناظرات مع الأقوى والأضعف. نظام القوة في البطولة وفيما يخص نظام القوة قال سلمان: سيتمُّ التناظر في الجولة الأولى بطريقة عشوائية، بعد ذلك سيطبق نظام القوة بحيث نجعل كل فريقين متقاربين بالمستوى للتناظر فيما بينهما وذلك لتحقيق هدفين: الأول ضمان مستوى عالٍ من المناظرة في جميع القاعات والثاني تأهيل أفضل الفرق للدور 16 والجولات النهائية التي تعتمد بعد 5 جولات على عدد الفوز ونظام خروج المغلوب وبذلك نكون قد تحكمنا بالنظام المطلوب. اكتمال وصول الوفود وقد اكتمل وصول جميع الوفود المشاركة في البطولة الدولية الرابعة لمناظرات المدارس باللغة العربية، حيث بدأ توافد فرق الدول المشاركة من خارج قطر، على مدار يومي الخميس والجمعة الماضيين، والتي يصل عددها إلى 50 فريقاً، بالإضافة إلى فريقين من داخل قطر، هما فريق المدرسة السورية، والفريق الوطني القطري، هذا وقد وصل أول فريق من أستراليا فجر يوم الخميس الماضي، بينما وصل آخر وفد من أوكرانيا ظهر يوم الجمعة. وكذلك تمَّ إنهاء جميع الإجراءات اللوجستية، من ناحية ترتيب وسائل الموصلات لنقل جميع الفرق المشاركة إلى مقرِّ البطولة بمركز قطر الوطني للمؤتمرات، وأيضا يتم تجهيز رحلة ترفيهية لجميع الوفود المشاركة، لزيارة متاحف مشيرب، للتعرف على الثقافة والفنون القطرية. أشادوا بحسن الترتيب وقوة التنظيم.. مشاركون: الهدف الأسمى تبادل الخبرات شارك في التحضيرات والورش التي تم عقدها، في إطار الاستعداد للبطولة الدولية الرابعة لمناظرات المدارس باللغة العربية، أعضاء أكاديمية النخبة، والتي أسسها مركز مناظرات قطر، بهدف تأسيس كوادر من هؤلاء المدربين والمحكمين. وقال فهد السبيعي - سفير مركز مناظرات قطر في الكويت- إن مشاركته في هذه النسخة من البطولة تعد مميزة جداً، خاصة أنها أول مرة يشارك كمشرف ومحكم. وتابع: البطولة كل عام تشهد تطوراً ملحوظاً، من حيث التنظيم وكل ما يتعلق بالوفود، الأمر الذي يساعدنا على نقل التحديثات التي تتم في هذه البطولات، والاستفادة منها في دولنا، حتى لا يكون هناك فرق بين تنظيم البطولات المحلية والدولية، خاصة أن مشاركتي في التنظيم تعد إضافة لي كسفير للمركز، فالاستفادة من كل الجوانب الإدارية والفنية، إضافة للتعامل مع مختلف الثقافات، لذلك فإن الهدف الأسمى من مثل هذه التجمعات الدولية هو تبادل الخبرات، الأمر الذي يعد فرصة للتوسع في مشاريعنا المتعلقة بالمناظرات. وعن دوره أوضح السبيعي أنه يشارك في عمل اختبارات تقييم اللغة العربية، للوفود من الدول غير الناطقة بالعربية، ليتم وضعهم ضمن فئات متقاربة مع مستواهم اللغوي، بحيث يتم التناظر بين الفرق المتقاربة في اللغة، وذلك بهدف ضمان أفضل نتائج لكلا الفريقين، خاصة أن هدف البطولة ممارسة اللغة العربية بطريقة تناسب مهاراتهم. بدوره يرى سالم الشماخي سفير مركز مناظرات قطر في عُمان أن تصنيف الفرق حسب المستوى اللغوي إلى مستويين A وB، بحيث تتنافس الفرق المتقاربة بمستوى القوة أو الضعف في اللغة العربية، الأمر الذي يوفر قوة الأداء والعدالة في التنافس، مبيناً أن مشاركة عدد من الدول الناطقة بغير العربية، لأول مرة بالبطولة، مثل روسيا وصربيا وأسبانيا وتايلاند وقرغيزستان وكوسوفو وألبانيا وبولندا، الأمر الذي يعد نقلة نوعية، خاصة أن أهم ما يميز البطولة ازدياد عدد الدول المشاركة كل عام. واستطرد قائلاً: أتوقع أن تكون البطولة في نسختها الرابعة من أنجح البطولات، خاصة أنه منذ الوهلة الأولى يظهر حسن الترتيب، كما نرى قوة التنظيم هذا العام، وأيضا من ناحية الفرق المشاركة، خاصة الدول التي لها خبرة في التناظر، مما يكسب البطولة تنافساً أقوى. سعد الأسد: تمكين المحكمين من أداء مهامهم بمهنية عالية قال سعد الأسد مدرب مناظرات في مركز مناظرات قطر إنه تم عقد ورشة لجميع المحكمين والمدربين القادمين من خارج قطر مع الوفود المشاركة، بهدف ضمان أعلى مستوى من التحكيم، بالإضافة إلى الانتباه لمختلف خلفيات وثقافات الدول المشاركة ووضعها في الاعتبار، الأمر الذي يمكنهم من القيام بدورهم التحكيمي في البطولة، بمهنية واحترافية عالية، مشيراً إلى أهمية الدور التربوي للمحكمين، مع جميع الطلبة المشاركين، خاصة أن دورهم ليس فقط، تحديد نقاط الفوز والخسارة، وإنما أيضاً إعطاء الطلاب تغذية راجعة تؤثر في مستواهم بشكل كبير. وأوضح الأسد أن الورشة تضمنت أيضاً مراجعة ما تم تقديمه من لوائح وقواعد التحكيم، وقوانين المناظرة حسب مركز مناظرات قطر، مبيناً أنه خلال الورشة تم شرح التغذية الراجعة المفيدة للطلبة، مع مراعاة الخلفيات المختلفة للمشاركين وقدراتهم، كل هذا بالإضافة للحديث عن كيفية التعامل مع التحديات التي يمكن أن تواجههم خلال البطولة. >> الفريق الكويتي وأضاف: الورشة تعد جزءاً من سلسلة ورش عديدة، أقيمت سابقاً في إطار التحضير والتجهيز للبطولة، بعضها اختص بالمحكمين المحليين، وبعضها للمحكمين الدوليين، خاصة أن للورشة أهمية كبيرة، ليس فقط فيما يتعلق بضمان أعلى مستوى من التحكيم، ولكن أيضاً لتمكين هؤلاء المحكمين من أداء مهامهم بشكل أفضل، خاصة وأنهم تدربوا على قيادة بطولات محلية عديدة في بلدانهم، طبقا لقوانين مركز مناظرات قطر. خلال الاجتماع الفني.. نزار مختار: تعريف الطلبة آليات التقييم والفوز تحدث نزار مختار مدرب مناظرات في مركز مناظرات قطر أنه تم عقد الاجتماع السنوي الفني مع جميع وفود الدول المشاركة من مدربين وطلبة سواء محليون أو أجانب، موضحاً أن الاجتماع يهدف إلى شرح جميع مجريات البطولة، وشمل الاجتماع شرح 3 أقسام، هم الجانب الفني وجانب المناظرة إضافة إلى جانب التحكيم. وتابع قائلاً: ارتبط الجانب الفني بشرح قوانين دولة قطر، وقوانين الفندق، إضافة للحديث عن الرحلة الترفيهية التي سيتم تنظيمها للوفود المشاركة وآلية عمل المقابلات الصحفية، والبث المباشر للجولات، أما جانب المناظرة، فتم شرح قوانين المناظرة للطلبة، حيث تم تعريفهم كافة الممنوعات، وكل ما يتعلق بآلية عمل المناظرة، وذلك بهدف توحيد المفاهيم لجميع المشاركين، ولتلافي حدوث أخطاء، نتيجة الفهم الخاطئ أو عدم الدراية بالقوانين، ويختص جانب التحكيم، بإعلام الطلبة المشاركين كيفية تقييمهم، وكيفية تحديد طرق الفوز والخسارة، ولتعريفهم أيضاً كيفية الوصول لأفضل 10 متحدثين. وأشار مختار إلى أن أهم ما يميز هذه البطولة مشاركة عدد كبير من الدول غير الناطقة بالعربية، إضافة إلى مشاركة 7 دول جديدة تشارك لأول مرة، لافتاً إلى أن مستوى قضايا المناظرات سيكون أعلى من السنوات السابقة، مما يثري الطلبة من ناحية المعلومات والاحتكاك بالواقع، منوهاً إلى أن الدول من غير الناطقين باللغة العربية عددها أكبر بكثير من البطولات السابقة، الأمر الذي يدل على نشر ثقافة المناظرة باللغة العربية على نطاق أوسع، مما يعكس توجهات مركز مناظرات قطر الرامية لنشر اللغة العربية.
834
| 07 أبريل 2018
أعلنت جامعة قطر تغيير لغة الدراسة إلى العربية، في برامج الماجستير المطروحة بكلية التربية المتمثلة في القيادة التربوية، والتربية الخاصة، والمناهج والتدريس والتقييم.. فيما نوهت وزارة التعليم والتعليم العالي بالخطوة واعتبرتها مهمة لاستقطاب الطلبة القطريين وتطوير قدراتهم. وقالت السيدة فوزية الخاطر الوكيل المساعد للشؤون التعليمية بوزارة التعليم والتعليم العالي في مؤتمر صحفي مشترك مع عمادة كلية التربية بالجامعة كانت هناك حاجة ماسة وشديدة لتعريب هذه البرامج، حتى تتاح الفرصة للقيادات التربوية في المدارس، والموظفين المنتسبين لوزارة التعليم والتعليم العالي، للالتحاق بالبرامج، وتطوير قدراتهم. وأشارت الخاطر إلى أن هناك أعدادا كبيرة تنتظر تعريب البرامج للالتحاق بها.. وتوقعت أن تغطي هذه البرامج المعربة خلال السنوات المقبلة شريحة لا يستهان بها من القيادات أو منتسبي الوزارة على مستوى الميدان التربوي. بدوره قال الدكتور أحمد العمادي عميد كلية التربية في جامعة قطر، إن هذه البرامج كانت تعتمد اللغة الإنجليزية في التدريس حتى العام الحالي، مما سبب عزوفاً كبيراً من قبل القادة التربويين واختصاصيي التربية الخاصة. وأوضح أن تغيير لغة هذه البرامج الثلاثة يأتي استجابة للطلب المقدم من وزارة التعليم والتعليم العالي، وحرصاً على استقطاب الخريجين القطريين لاستكمال دراساتهم التربوية، وتقديم خدمات متميزة في الميدان التربوي. وعبر عن الأمل أن تساهم هذه الخطوة في تحسين مخرجات التعلم المدرسي عن طريق تطوير المناهج وتحسين طرق التدريس لدى الخبراء التربويين في وزارة التعليم والتعليم العالي، وتطوير مهارات القيادة التربوية المستندة على أسس علمية حديثة لدى القادة التربويين في وزارة التعليم والتعليم العالي. وأكد التزام كلية التربية بمعايير جودة البرامج المقدمة، منوها بأن الاعتماد الاكاديمي لبرامج الكلية لن يتأثر بتغيير لغة البرامج. واشار إلى حرص الجامعة على تمكين الطلاب من الحد الأدنى المطلوب من اللغة الإنجليزية، وذلك كي يتمكنوا من مواصلة التعلم الذاتي بعد التخرج، عبر متابعة أحدث الدراسات العالمية في مجال التربية. واجتمعت اللجنة التنفيذية مؤخرا في الجامعة وأوصت بتدريس 80 بالمئة من المقررات باللغة العربية و20 بالمئة منها باللغة الانجليزية بواقع مقررين فقط. كما تم تخفيض درجة القبول في اختبار التوفل (أو ما يعادله)، من 520 الى 500، وفي حال حصول الطالب على درجة أقل من 500 حتى 470 ، يمكنه أيضا الالتحاق بأي من هذه البرامج شريطة أن يجتاز مقررا خاصا للغة الانجليزية (في البرنامج التأسيسي) بحد أدنى جيد (C) قبل تسجيله المقررين اللذين يطرحان باللغة الإنجليزية في كل برنامج.
2550
| 02 أبريل 2018
نسعى لإثراء محتوى الضاد بلغة فصيحة خالية من الأخطاء نوفر نسخاً صوتية للكتاب المطبوع عبر منصات عالمية يسستهدف مشروع راوي الكتب كأول مشروع قطري للكتاب المسموع إلى توزيع الإصدارات المختلفة لدول العالم، لتكون الدوحة بذلك مركزاً للاهتمام بالكتاب، وتحقيق الاستماع له بلغة عربية فصيحة خالية من الأخطاء. من هنا كان لقاء الشرق بالسيدة رشا السليطي، شريك ومؤسس شركة راوي الكتب، والتي تتناول فكرة المشروع. مستعرضة الفئات التي يستهدفها، علاوة على مشروعاتها الأخرى المستقبلية، خلاف محاور أخرى، جاءت على النحو التالي: ما فكرة وهدف دار راوي الكتب؟ راوي الكتب هو أول مشروع قطري للكتاب المسموع باللغة العربية، ويهدف إلى توزيع الكتب العربية على مختلف المنصات في جميع أنحاء العالم. ويستهدف المشروع تطوير منصة إلكترونية لتلخيص الكتب العربية، وتقديمها بمقتطفات صوتية، وهو مشروع قيد الدراسة. كما أن راوي الكتب يهدف إلى تحميل جميع بيانات الناشرين العرب على جميع المواقع التي تستخدم تقنية تحليل API، وذلك دعماً لحركة النشر العربية. وقد بدأنا ذلك ، من خلال منصة Goodreads.com لمتابعة نشاط المستخدمين وتفاعلاتهم. برأيكِ، ما هى الإضافة التي سعت الدار لتحقيقها، لتشكل إضافة في عالم النشر؟ سعت راوي الكتب إلى إثراء المحتوى باللغة العربية، والاستمتاع بسماع لغة عربية فصحة خالية من الأخطاء بأصوات متخصصين محترفين. ما هى الفئات التي تستهدفها الدار، في ظل النوعية الخاصة من الخدمة التي تقدمها؟ راوي الكتب شركة تعرض خدمة قيمة بتوفير نسخ صوتية من الكتب المطبوعة وتقديمها للقارئ العربي أينما كان، حيث نستخدم منصة عربية مزودة بكتب صوتية ذات محتوى منوع بما يناسب أذواق كل الفئات العمرية (الكتب المتوفرة مع نبذه عنها). هل هناك انتقائية في اختيار الكتب التي تقدمها الدار لجمهورها؟ يتم الاستعانة بفريق من الخبراء المختصين في انتقاء الكتب المطبوعة ثم تجهيزها كتباً مسموعة وعرضها بطريقة عصرية. هل تتجه الدار إلى إنشاء مكتبة صوتية رقمية، لتكون متفردة في هذا المجال، في ظل خصوصية الشريحة التي تستهدفها؟ نسعى دائما للتميز واختيار الافضل لاضافته إلى مكتبتنا الرقمية مع مراعاة اختلاف الاعمار والتفضيلات. ما هى نوعية الكفاءات التي تعتمدون عليها في انتقاء الكتب المطبوعة وتجهيزها مسموعة، ومن ثم عرضها بطريقة عصرية؟ لدينا مقاييس دقيقة جداً لاختيار الكتب. بعد ذلك طبعا نختار نوعية الكتاب والقراء بأن يكونوا مطابقين لجودة الكتاب مثلاً لاختيار صوت كتب الاطفال يتم اختيار صوت حنون ليستطيع الطفل أن يتقبله، كل كتاب له قارئ معين ونبرة معينة. ومن ثم نقوم بعرض الكتاب المسموع على تطبيقنا المتوفر عبر كل من app store وgoogle play. طريقة عصرية هل تركزون في هذا السياق على لون إبداعي بعينه، تمهيداً لنشره؟ نركز على عرض الكتب بطريقة عصرية وبسيطة، فمثلا كتب الاطفال نختارها بعناية فائقة ونركز على ان يكون محتوى كتب الاطفال ممتع ومسلي وتربوي. فنحن نقدم خدمة رقمية تتميز في الشكل والمضمون لخدمة المثقف العربي عبر القارات.
1799
| 02 أبريل 2018
الطلاب ينفصلون عن مجتمعهم المحيط لعدم القدرة على التواصل.. في إطار سعي دولة قطر إلى خلق نظام تعليمي متميز ، يتيح فرصا تعليمية متنوعة، استقطبت وزارة التعليم والتعليم العالي على مدار سنوات عديدة العشرات من المدارس الدولية التي تقدم مناهج عالية الجودة ومصنفة عالمياً مثل المنهج الفنلندي والأمريكي والكندي، فضلاً عن المدارس الهندية التي تقدم مناهج دراسية مميزة. إلا أن غالبية هذه المدارس تجاهلت بشكل كبير تعليم الطلاب القطريين والعرب لغتهم الأم اللغة العربية، لاهتمامهم بتعليم اللغة الإنجليزية في المقام الأول، مما أنشأ أجيالا ليس لديها المقدرة على إجادة اللغة العربية قراءة وكتابة. استطلعت الشرق آراء عدد من الخبراء التربويين، الذين أجمعوا على مدى خطورة عدم تدريس اللغة العربية بالعمق الكافي في هذه المدارس لطلابنا، ومدى تأثيره على هوية الطفل العربية والإسلامية، لتشبعه بثقافات مختلفة كلياً، وعدم قدرته على إجادة لغة التواصل مع المجتمع المحيط به.. كما استطلعت الشرق آراء عدد من أولياء أمور الطلاب بالمدارس الدولية الذين أكدوا عدم اهتمامهم بتعليم ذويهم اللغة العربية بقدر اهتمامهم ورغبتهم في أن يجيد أبنائهم اللغة الإنجليزية لأنها اللغة العالمية. ووفقاً لدراسات عالمية فإن استخدام اللغة الأم للأطفال في السنوات الأولى يزيد من إتقان الطفل لها وإحساسه بقيمته الذاتية وشعوره بهويته وانتمائه لمجتمعه وثقافة بلده، وأجرت دولٌ عربية منها الكويت، دراسات على الأطفال الذين يبدأون بتعلم لغة ثانية بالإضافة إلى لغتهم العربية في المدارس منذ الصغر، وأثبتت الدراسة أن بعض هؤلاء الأطفال تدنت مهاراتهم اللغوية العربية مقارنة مع أقرانهم ممن تعلم اللغة العربية لوحدها، وخلص علماء اللغويات إلى ضرورة إتقان الطفل للغته الأم بشكل جيد في السنوات الثلاث الأولى من عمره، وأن تعليم اللغة الأجنبية في المراحل الدراسية الأولى قد يسبب إهمال اللغة الأصلية، أو يؤدي إلى تداخل لغوي في ذهن الطفل. الشرق استطلعت آراء أولياء أمور طلاب مدارس دولية: إجادة الإنجليزية أهم والتنشئة الإسلامية ليست في المدارس أكد عدد من أولياء أمور طلاب المدارس الدولية، أن هذه المدارس توفر مناهج دراسية متميزة للغاية لأبنائهم، فضلاً عن إتقانهم للغة الإنجليزية وهي اللغة العالمية، التي تؤهل الفرد للعمل في أي مؤسسة دولية مرموقة وفي أي مجال، فضلاً عن تأهيل الطالب أكاديمياً للالتحاق بأفضل الجامعات العالمية، ففرص الطالب بالمدارس الدولية أكاديمياً ومهنياً تكون أعلى بكثير من نظرائهم في خريجي المدارس الأخرى. وبسؤال أولياء الأمور التي استطلعت الشرق آرائهم عن مدى اهتمامهم بأن يجيد ذويهم اللغة العربية لغتهم الأم، جاءت معظم إجابات أولياء الأمور سلبية، حيث أشاروا إلى أن اهتمامهم في المقام الأول باللغة الإنجليزية، أما العربية فالطفل يمكن أن يتعلمها من المنزل والمجتمع المحيط، فضلاً عن أن هذه المدارس تخصص حصصا دراسية لتعليم اللغة العربية كلغة ثانية، معتبرين أن الساعات المخصص لدراسة اللغة والتربية الإسلامية كافية وتفي بالغرض. وأكد أولياء الأمور أن أبناءهم يعانون من ضعف في إجادة اللغة العربية بالفعل، مرجعين ذلك إلى أنهم يدرسون جميع المواد باللغة الإنجليزية ويتحدثون في المدرسة بالإنجليزية، لذلك قد يجدون صعوبة في التعبير عن أفكارهم باللغة العربية، ولكن ذلك يمكن أن يتم معالجته مع الوقت وعندما يصلوا إلى مراحل دراسية متقدمة. أما عن التربية الإسلامية فقد أكد معظمهم أن المبادئ الإسلامية لا يتعلمها الطفل من المدارس وإنما من الأسرة ودور العبادة، فالمدارس من وجهة نظرهم سواء الدولية أو الحكومية لا تساهم بشكل كبير في تنشئة الطفل على المبادئ الإسلامية إن لم تهتم الأسرة بذلك الأمر. مسؤولون وخبراء تربيون مستشار وزير التعليم لشؤون المدارس الخاصة لـ الشرق: المدارس الخاصة ملزمة بتدريس التربية الإسلامية واللغة العربية أكد السيد طارق العبدالله، مستشار وزير التعليم والتعليم العالي لشؤون المدارس الخاصة، أن القرار الوزاري رقم 8 للعام 2009 تضمن إلزامية تطبيق مادة اللغة العربية والتربية الإسلامية للطلبة القطريين مع إلزامية مادة التاريخ القطري لجميع الطلبة في المدارس الخاصة، وذلك من أجل تعزيز القيم والهوية الوطنية لدى الطلبة القطريين في المدارس الخاصة، بما يتماشى مع تطلعات وزارة التعليم والتعليم العالي لغرس قيم المواطنة. وأضاف العبدالله لـالشرق، أنه بالنسبة إلى مادة التربية الإسلامية فالوزارة تسمح لمدارس الجاليات والمدارس التابعة للسفارات تطبيق مادة التربية الإسلامية المطبقة ضمن المنهج الوطني لبلدها، على أن تتناسب تلك المناهج مع المبادئ العامة لمعايير المادة المعتمدة من قبل وزارة التعليم، حيث يتم اعتماد مصادر التربية الإسلامية للمسلمين غير الناطقين بالعربية من قبل وزارة التعليم، وينبغي أن تتوافق تلك المصادر مع معايير المادة، وتتحمل المدرسة مسؤولية أي مخالفة مدرجة في المصدر، ويحق لهيئة التعليم في هذه الحالة طلب نسخة من هذه المناهج والخطط الفصلية المبنية عليها، للاطلاع والتوجيه نحو ما يلزم إلزامية تعليم التربية الإسلامية للطلبة القطريين والمسلمين الناطقين بالعربية. أما بالنسبة إلى اللغة العربية فيسمح لمدارس الجاليات أن تدرس مناهجها الوطنية، مع إلزامية تدريس اللغة العربية للطلبة القطريين والعرب من خلال تدريس مصادر التعلم الصادرة عن وزارة التعليم، ولا يجوز أن يكون ذلك اختيارياً، وأن تلتزم المدرسة بساعات التمدرس التي أقرتها هيئة التعليم ( 4 ساعات أسبوعياً من الصف الأول الابتدائي إلى الصف العاشر)، كما تلزم الوزارة المدارس الدولية بتدريس مصادر تعلم اللغة العربية الصادرة عن وزارة التعليم من الصف الأول وحتى العاشر للقطريين والعرب 4 ساعات أسبوعيا، مع التزام المدارس بتوفير الإمكانات لاستكمال باقي المعايير الوطنية التي لم يغطها المنهج الدولي خارج أوقات الدوام الرسمي على أن يكون الالتحاق اختيارياً من قبل الطلاب. وأوضح أن الوزارة تلزم جميع المدارس الخاصة أيضاً بتدريس مادة التاريخ القطري لجميع الطلاب القطريين وغير القطريين من الصف الأول وحتى الصف التاسع بإحدى اللغتين العربية أو الإنجليزية، مع التزام المدارس بتدريس معايير مادة التاريخ القطري ضمن مواد العلوم الاجتماعية على أن يتم الالتزام بعدد ساعات التمدرس المحددة وهي ساعة أسبوعياً. أكد أن المسؤولية الأكبر تقع على الأهالي.. د. صالح الإبراهيم: خريجون من المدارس الدولية لا يستطيعون الكتابة بالعربية أكد الخبير التربوي الدكتور صالح الإبراهيم، أن عددا كبيرا من المدارس الدولية والخاصة ومدارس الجاليات لا تلتزم بتدريس اللغة العربية والتربية الإسلامية والتاريخ القطري للطلاب القطريين والعرب الذين يتلقون خدمات تعليمية في هذه المدارس، مما يؤثر على هوية الطالب الوطنية والإسلامية، فالعديد من خريجي تلك المدارس من القطريين والعرب ليست لديهم القدرة على الكتابة باللغة العربية أو حتى التحدث بها بشكل سليم، مما يسبب خطرا كبيرا على هوية هؤلاء الطلاب وارتباطهم بالمبادئ والثقافة القطرية والعربية. وقال د. الإبراهيم إن المشكلة الأساسية في الأهالي وليس المدارس، فهم من يسارعون لإدخال أبنائهم في إحدى المدارس الدولية من أجل اللغة فقط في المقام الأول، ومن ثم المنهج الأكاديمي، ويتفاخرون أحياناً بعدم مقدرة أطفالهم على التحدث باللغة العربية وإتقانهم للغات أخرى، هذا فضلاً عن عدم متابعة الأطفال للتأكد من تلقيهم معلومات صحيحة عن الدين الإسلامي، فهذه المدارس بالرغم من التزامهم بمنهج التربية الإسلامية الخاص بوزارة التعليم والتعليم العالي، إلا أن الخلفيات الثقافية والمعتقدات الخاصة بالمدرسين أنفسهم لا يمكن التأكد منها إلا من خلال متابعة الأهالي. وأضاف أن الطالب في المدارس الدولية ومدارس الجاليات الأجنبية ينفصل تماماً عن مجتمعه المحيط، لفقدانه لغة التواصل بينه وبين مجتمعه المتحدث باللغة العربية، وبالتأكيد ذلك الشعور بالغربة عن المجتمع يتنامى مع الوقت إلى أن يصل إلى ذروته في مرحلة الشباب، لنجد أبناءنا لا يستطيعون العيش في مجتمعاتهم ويضطرون إلى العيش بالخارج في المجتمعات الأقرب إليه وإلى تفكيره ولغته الأساسية التي يتحدث بها. وأوضح أن جميع المدارس الخاصة والدولية ومدارس الجاليات تلتزم بالفعل بقرار وزارة التعليم بتدريس المناهج الثلاث (اللغة العربية- التربية الإسلامية- التاريخ القطري)، ولكن بنسب متدنية للغاية لا ترتقي إلى تعليم الطالب أصول اللغة والدين والتعمق فيها، لذلك يجب أولاً على الأهالي الراغبين في تعليم ذويهم المناهج الأجنبية أن يحرصوا على تعليم أبنائهم في البداية اللغة العربية حتى لو كان تعليما منزليا، مع حث الطالب على المبادئ والتعاليم الإسلامية وتحفيظه القرآن الكريم في الأجازات ليتمسك بهويته القطرية والعربية قدر الإمكان. محمد البلوشي: على المدارس الدولية الاستعانة بطاقم تدريس ينتمي للهوية العربية قال الخبير التربوي محمد البلوشي إن انفصال الأجيال الجديدة عن مجتمعاتهم خاصة في المجتمعات العربية له أسباب عديدة نتيجة الانفتاح والعولمة، والانبهار بثقافة الغرب وعاداته ومحاكاتها في مجتمعاتنا العربية المحافظة، إلا أن انتشار المدارس الدولية التي تأتي بمناهج وأفكار غربية زادت الأمر سوءاً، فأصبحنا الآن نرى أجيالا لا تجيد اللغة العربية قراءة وكتابة، فضلاً عن تغير الاهتمامات والتمرد على الثقافة العربية الإسلامية المحافظة. وأضاف البلوشي أنه عندما يلتحق طلاب قادمون من مدارس دولية إلى المدارس الحكومية في قطر في المرحلة الثانوية على سبيل المثال يجدون صعوبة بالغة في التواصل والفهم، فهم لا يستطيعون القراءة بالعربية ولا قراءة القرآن، مما يدل على مدى التأثير السلبي لهذه المدارس على هوية الطلاب، مشيراً إلى أن المدارس الدولية بالطبع تقدم مناهج أكاديمية متميزة للغاية، ولكن يجب أن يكون هناك موازنة بحيث يتعلم الطالب العربي في هذه المدارس اللغة العربية بجانب الإنجليزية وتعاليم الدين الإسلامي والتاريخ القطري. كما أكد أن هذه المدارس تقوم بتنظيم أعياد مثل الكريسماس وعيد الشكر والهالوين للطلاب، فالطالب العربي أو القطري مع مرور الوقت يعتبر هذه الأعياد هي الأعياد الرئيسية بل ويحرص على الاحتفال بها أكثر من أعيادنا الإسلامية، منوهاً أن الأهالي تقع عليهم المسئولية الأكبر، فإذا أرادوا أن يُدخلوا أبناءهم مدارس دولية فعليهم بجانب ذلك تعليم أبنائهم اللغة العربية وحثه على حفظ وقراءة القرآن ليكملوا دور المدرسة. كما أشار إلى أن هذه المدارس عليها أيضاً أن تستعين بطاقم تدريس حتى ولو بنسبة قليلة ينتمي للثقافة الإسلامية والعربية لتدريس مواد اللغة العربية والتربية الإسلامية للطلاب القطريين والعرب. عائشة الجابر: تربية طلاب المدارس الدولية على العقيدة الإسلامية ضعيفة قالت الخبيرة التربوية عائشة الجابر إن تدني عدد ساعات دراسة اللغة العربية والتربية الإسلامية في المدارس الخاصة والدولية ومدارس الجاليات بالفعل تتسبب في مشكلة كبيرة لأبنائنا، حيث إن معظمهم افتقدوا القدرة على التحدث والتفكير بالعربية، فضلاً عن جهلهم بتاريخ دولتهم وتعاليم إسلامهم، مرجعة ذلك في المقام الأول إلى أسر هؤلاء الطلاب الذين لا يهتمون في الغالب بمتابعة أبنائهم معتبرين أن التحاق الطالب بمدرسة دولية بآلاف الريالات أمر كاف. وأضافت الجابر أن النظام التعليمي في المدارس الدولية يجبرهم على تخصيص ساعات دراسية قليلة للغاية أسبوعياً للغة العربية، المدارس التي تعتمد على النظام الأمريكي على سبيل المثال تكون المناهج والاختبارات وعدد الساعات الدراسية لكل مادة موحدة مع المدارس الأمريكية أيضاً، لذلك فتدريس اللغة العربية أو التربية الإسلامية بالعمق الكافي سيشكل عبئاً على الطالب، لذا تقوم هذه المدارس باختيار مواضيع معينة من مواد اللغة العربية والتربية الإسلامية والتاريخ القطري لتدريسها للطلاب القطريين والعرب، ولا يلتزموا بتدريس المقرر كاملاً. وأكد أن تربية الطلاب القطريين بالمدارس الدولية على أساس العقيدة الإسلامية يكون ضعيفا للغاية، بل يتأثر الطلاب ببعض الثقافات الغريبة على مجتمعاتنا والأصيلة بالمجتمعات الغربية، لافتة أن مواجهة ذلك الأمر يرجع إلى دور الأسرة في تقويم الأبناء وحثهم على عاداتنا وثقافتنا وتقاليدنا بغض النظر عما يتلقوه في هذه المدارس، فأي مدرسة دولية من مميزاتها أنها لا تجبر الطالب على اعتقاد أو توجه معين، وتعطي له الحرية الكاملة في الاختيار وتقرير مصيره والتفكير النقدي البناء، لذا على الأسرة أن تستثمر ذلك وتكون عاملا مساعدا لتعليم الطالب ما يفتقده في مدرسته. إسماعيل شمس: ضرورة متابعة المدارس الخاصة للتأكد من التزامها بتدريس اللغة قال الخبير التربوي إسماعيل شمس ، إن المدارس الدولية يجب أن تسند مواد التربية الإسلامية واللغة العربية إلى معلم متخصص لديه إلمام بأساسيات تعليم اللغة، فمقدرة المعلم على التفاعل مع الطلاب عامل مهم ومؤثر في تعليم أي لغة، بجانب الممارسة بالطبع، فيمكن لهذه المدارس أن تؤسس الطالب بطريقة صحيحة من المرحلة الابتدائية، ويتعلم العربية بكل سهولة بجانب اللغات الأخرى، فالأطفال لديهم قابلية لتعلم أكثر من لغة واتقانها. وأضاف أنه يجب أولاً توعية المجتمع لاسيما الأمهات لتنشئة الطفل تنشئة لغوية سليمة، فالنهوض باللغة العربية ليست مهمة فردية، وهي مهمة تضامنية، والكل مسؤول عن هذا الدور، ولا بد أن يستشعر الجميع بهذه التوجهات ، وأن تقوم الأسرة بدورها لتنشئة الطفل على الاعتزاز بلغته العربية وهويته الإسلامية. وتابع: ينبغي على الأسرة أن تغرس بذرة حب اللغة العربية في قلوب أبنائها منذ الصغر، وأن تعوّدهم على الاهتمام بها في دراستهم، وأن تسعى إلى تنمية مواهبهم الأدبية، وتشعرهم بأهمية لغتنا الجميلة في حياتهم نظرًا لضرورة هذه الخطوة في الحفاظ على الهوية الوطنية والثقافية للمجتمع، كما ينبغي على أولياء الأمور أن يدركوا أن تعزيز مكانة العربية في قلوب أبنائهم واجب ديني وقومي ووطني، ويتعين على كل أسرة تحفيز أبنائها على استخدام اللغة العربية الفصحى في مختلف جوانب حياتهم، وتشجيعهم على استخدام لغتهم الأم في التواصل اليومي فيما بينهم. موضحاً أن وزارة التعليم عليها دور هام أيضاً في متابعة المدارس للتأكد من التزامها بقوانين الوزارة الخاصة بتدريس اللغة والتربية الإسلامية ومخالفة المدارس غير الملتزمة.
11902
| 02 أبريل 2018
مساحة إعلانية
تبدأ المدارس الحكومية والخاصة في دولة قطر العودة إلى مقاعد الدراسة للعام الأكاديمي الجديد 2026 – 2027 خلال الشهر القادم . ووفقا للتقويم...
20716
| 27 يوليو 2026
باشرت النيابة العامة التحقيقات في الواقعة بناءً على البلاغ الوارد إليها من وزارة الداخلية ضد متهمة (تحمل الجنسية القطرية)، وقد أثبتت التحريات اشتراكها...
20222
| 28 يوليو 2026
نبّه الدكتور بشير مرزوق، الخبير الفلكي في دار التقويم القطري، إلى ارتفاع درجات الحرارة ونسب الرطوبة خلال موسم جمرة القيظ ومدته 39 يوماً....
16534
| 27 يوليو 2026
يبدأ دوام الموظفين في المدارس للعام الأكاديمي 2026 / 2027 يوم الأحد 23 أغسطس 2026 وتكون اختبارات الدور الثاني لجميع الصفوف (1 –...
11806
| 28 يوليو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلن الدولي الإسلامي عن الفائزة المحظوظة بجائزة المليون ريال قطري لسحب شهر يونيو 2026 ضمن حساب التوفير «جود». وقام السيد عبد الله حمد...
10056
| 26 يوليو 2026
أوضحت الخطوط الجوية القطرية تفاصيل عروضها الترويجية الحالية لموسم الصيف للمسافرين من داخل دولة قطر. وأكدت الخطوط القطرية في منشور لها، أن عروض...
7740
| 26 يوليو 2026
نصت التعديلات الأخيرة بشأن منصة هيا على اختصاصات جديدة بموجب قرار مجلس الوزراء رقم 16 لسنة 2026 بتعديل بعض أحكام القرار رقم 12...
6816
| 26 يوليو 2026