قالت قطر للطاقة إن مدينة راس لفان الصناعية تعرضت هذا المساء لهجمات صاروخية. وأوضحت أنه تم على الفور نشر فرق الاستجابة للطوارئ لاحتواء...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
ثمن خبير الشؤون الدولية البروفيسور فى جامعة إنا بصقلية د. هناشى ما جاء في خطاب سمو الامير مؤكدا انها نقاط بالغة الأهمية بل هي ضرورية لضمان الأمن والسلام في الشرق الأوسط الذي هو جزء أساسي من منطقة البحر الأبيض المتوسط. وقال: لقد أحسن الأمير بالتأكيد في عدم "تأجيل حل القضية الفلسطينية" منتقدا في ذلك المجتمع المدني الذي "يطبق القانون بانتقائية". أما في ما يخص الإرهاب فقد جدد الأمير التزام دولة قطر بمكافحة الإرهاب، مؤكدا على عدم تجاهل أسبابه وهذا في نظري يجب أن يكون موقف البلدان الغربية التي تنادي بمجابهة هذه الآفة ولكن مواقفها لا تتعدى الخطاب النظري. ومن هذا الخطاب يبدو موقف قطر جليا في ما يخص انهاء الحرب في سوريا الذي يفتقد إلى إرادة دولية وموقفها من الوضع في العراق، مبينا ضرورة تجنب الطائفية التي تغذي النزاع. كما بدا موقف الأمير إيجابيا في ما يخص العلاقة مع إيران إذ رحب بالحوار الذي هو أساس الأمن والاستقرار في تلك المنطقة. فيما قال يونس توفيق صحفي وكاتب رأي وروائي عراقي : لطالما كانت السياسة القطرية متميزة فيما يتعلق بالمصالح العربية وبقضايا الأمة العربية وهذا يدل على حكمة وبعد نظر لا يرتكز على مصالح آنية وذاتية بل هي عبارة عن استراتيجية سياسية ناضجة ترمي الى العمل على الحفاظ على التضامن العربي.والقضية الفلسطينية هي محور هذه السياسة واساسها الفاعل حيث وضعتها كحل أساسي لا يمكن تأجيله خصوصا بعد أن تفاقمت الأوضاع في القدس وباقي الأراضي الفلسطينية. وفعلا فان مكافحة الإرهاب هي واجب على كل شريف محب للحرية ويحترم الحياة ويعرف قيمتها والسياسة القطرية ولكن مكافحة الإرهاب تحتاج الى قناعة دولية وبحث حثيث وراء مسبباته وأسبابه لأنه لم يولد من اللا شيء وعليه فمن الواجب البحث عن أسباب نشوئه واندراج الشباب بين صفوفه. وقول سمو الامير انه لا يوجد شريك إسرائيلي لسلام عادل حاليًا.. والتنمية أساس الاستقرار فعلا لأن اسرائيل تعمل على تثبيت أقدامها في الأراضي المحتلة وتسعى بجهد الى تهويد القدس وليس هناك من طرف يمكن الحوار معه على أساس حلول سلام مطروحة أو قد تطرح. وهذه نقطة لم يتجرأ أحد على التطرق لها في باقي الخطابات التي تتالت في افتتاح أعمال الأمم المتحدة. وكما قال سمو الامير فان القانون الدولي يطبّق بانتقائية.. والمجتمع الدولي مقصّر في إعمار غزة فهناك معايير متباينة في تطبيق القانون الدولي وهذا حسب مصالح الدول الكبرى المستفيدة من الصراعات والمجتمع الدولي ليس كما يبدو معنيا بأعمار غزة لأنه ليس لديه مصلحة في ذلك. ويتفق مع قول سمو الامير بأن الحل في سوريا يحتاج إرادة دولية فالنظام السوري ومنذ سنوات يقمع شعبه بالحديد والنار ولم يعبأ بأية خطوط حمراء حيث يستمر في استعمال السلاح الكيماوي والبراميل المتفجرة دون أن يحاسب والحل الدولي غير متوافر لأن مصالح الدول المتورطة في الصراع لا تريد له أن ينتهي.
251
| 29 سبتمبر 2015
قال صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، أن خلاف دول الخليج مع إيران سياسي إقليمي وليس سني شيعي، وهذا يمكن حله بالحوار والاتفاق على قواعد تنظم العلاقات بين إيران والخليج على أساس عدم التدخل في الشؤون الداخلية، معلناً عن استعداد دولة قطر لاستضافة حوار يجمع إيران ودول الخليج. وأكد سمو الأمير خلال إلقاء كلمة قطر أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها السبعين، أن إيران دولة جارة مهمة وأن التعاون بينها ودول الخليج هو في مصلحة المنطقة، مشيراً إلى أن العلاقات الثنائية بين قطر وإيران تنمو وتتطور باستمرار على أساس المصالح المشتركة. ودعا سموه إلى ضرورة تجنيب منطقة الخليج أي تهديدات أو أخطار للسلاح النووي مع الإقرار بحق دول المنطقة في استخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية وفقا للقواعد الدولية. وفي الشأن السوري انتقد سمو الأمير تقاعس المجتمع الدولي ومجلس الأمن في إنهاء الأزمة السورية، واصفاً ذلك بالجريمة الكبرى، وهذا من شأنه أن يفقد الثقة بالقانون والمجتمع الدوليين على حد قوله. ودعا سموه إلى ضرورة التعاون من أجل فرض حل سياسي في سوريا ينهي عهد الاستبداد ويحل محله نظام تعددي يقوم على المواطنة المتساوية للسوريين جميعاً ويبعد عن سوريا شبح التطرف والإرهاب ويعيد المهجرين إلى ديارهم ويتيح إعادة بناء سوريا. وفيما يخص القضية الفلسطينية أشار سموه إلى أن استمرار القضية الفلسطينية دون حل دائم وعادل يعد وصمة عار في جبين الإنسانية، وأن المجتمع الدولي مقصراً في حل القضية الفلسطينية وفقاً لتسوية عادلة على مدى عقود. ودعا المجتمع الدولي إلى عدم التهرب من واجباته تجاه القضية الفلسطينية، وهي وضع حد للاحتلال الإسرائيلي، وقضية النشاط الاستيطاني، والانتهاكات المستمرة لحرمة المسجد الأقصى. أما عن الوضع في العراق، فقد لفت سموه إلى ضرورة تضافر الجهود الدولية لخلق توافق وطني داخلي في العراق بعيدا عن أي تدخل خارجي طائفي بما يحقق المصالحة بين مختلف مكونات الشعب العراقي. وفي الشأن اليمني، أكد سموه على حرص دولة قطر على وحدة اليمن وسلامة أراضيه وسيادته، ودعم الشرعية واستكمال العملية السياسية وفق المبادرة الخليجية والآليات التي اتفقت عليها دول الخليج. وفيما يلي نص كلمة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى: بسم الله الرحمن الرحيم، أصحاب الجلالة والفخامة والسمو ، أصحاب المعالي والسعادة ، سعادة رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، سعادة الأمين العام للأمم المتحدة يسعدني في البداية أن أتقدم بالتهنئة إلى سعادة السيد / موجنز لكيتوفت لانتخابه رئيسا للدورة السبعين للجمعية العامة متمنيا له التوفيق والسداد. كما أعبر عن تقديرنا لسعادة السيد سام كوتسيا رئيس الدورة التاسعة والستين للجمعية العامة على ما بذله من جهود في إدارة اعمالها ، وأغتنم هذه المناسبة لأشيد بالجهود التي يبذلها سعادة الأمين العام السيد بان كي مون من أجل تحقيق أهداف الامم المتحدة. السيد الرئيس،إنه لمن دواعي الارتياح اعتماد الأمم المتحدة خطة التنمية المستدامة لما بعد عام 2015 التي شاركنا فيها لإيماننا بأن التنمية إذا أحسنا توزيع ثمارها هي شرط تحقيق العدالة الاجتماعية وصون كرامة الانسان وتعزيز تماسك المجتمعات وبالتالي تعزيز الأمن والاستقرار في العالم. وكما أنه لا استقرار يدوم من دون تنمية وعدالة اجتماعية كذلك تستحيل التنمية في ظروف القلاقل والحروب . وكان يحدونا الأمل بأن تعقد هذه الدورة بعد تقدم ما على صعيد بعض الصراعات الدامية في هذا العالم ولكننا نجد أنفسنا في مواجهة المزيد من التحديات والأزمات التي تهدد السلم والأمن الدوليين. وقد عاد غياب التوافق الدولي ليشكل عائقا أمام حل القضايا المهمة، كما أن الانتقائية في تطبيق العدالة والقانون الدولي مازالت سائدة في التعامل مع القضايا الاقليمية، مما يضر بمفهوم الشرعية الدولية وبما استقر في وجدان البشرية من قيم وأعراف ومبادئ تبنتها المجموعة الدولية بعد أن دفع ملايين البشر ثمنا باهظا ولا سيما بعد تجارب إنسانية كبرى حفرت أثرا عميقا في ذاكرة الشعوب مثل العبودية وعمليات الإبادة الجماعية والاستعمار والعنصرية والحروب العالمية وغيرها. فلا يجوز العبث بهذه القيم المستقاة من معاناة الشعوب، وربما هذا هو أساس وجود هذه الهيئة، ومن دون هذا الأساس لا معنى لاجتماعاتنا السنوية هذه. السيد الرئيس، سيظل الصراع في الشرق الأوسط يمثل تهديدا دائما للأمن والسلم الدوليين لتأثيره المباشر على العديد من الأزمات التي تواجه المنطقة والعالم. وتظل القضية الفلسطينية قضية شعب شرد من أرضه ، شعب واقع تحت الاحتلال، ولا يمكن تأجيل حلها العادل والدائم لجيل تال. ويحتاج تحقيق تسوية عادلة ودائمة تسمح بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية وإقامة الدولة الفلسطينية إلى شريك إسرائيلي للسلام. ولا يوجد شريك إسرائيلي لسلام عادل حاليا، ولا حتى لتسوية. وفي هذه الظروف ثمة واجب دولي لا يمكن التهرب منه تجاه آخر مسألة استعمارية مفتوحة في التاريخ الحديث. وحتى يوضع حد للاحتلال سوف يستمر التسويف والمماطلة والاتصالات والبيانات التي لا طائل من ورائها، ويستمر النشاط الاستيطاني المحموم والمدان والانتهاكات المستمرة لحرمة المسجد الأقصى ، والتي تعد دليلا واضحا ليس فقط على غياب إرادة السلام لدى إسرائيل، بل أيضا على تحكم عناصر أصولية دينية قومية متطرفة بالسياسة الإسرائيلية. انظروا إلى ما يجري في القدس! قوى دينية سياسية متطرفة تعتمد على تفسيرات حرفية لنصوص عمرها آلاف السنين من أجل تدنيس مقدسات شعب آخر واحتلال أرضه والاستيطان عليها، أليست هذه أصولية دينية؟ أليس هذا العنف إرهابا تقوم به قوى دينية متطرفة؟ اسمحوا لي أن أوجه إلى أركان المجتمع الدولي عموما رسالة بأن استمرار القضية الفلسطينية دون حل دائم وعادل يعد وصمة عار في جبين الإنسانية. المجتمع الدولي مقصر فيما هو أقل من تسوية عادلة، فهو لم ينجح حتى في فرض إعادة إعمار قطاع غزة بعد العدوان. لقد عقد مؤتمر دولي بمبادرة نرويجية خصيصا لهذا الغرض. وتعهدت قطر بدفع مبلغ مليار دولار لعملية إعادة الإعمار، ونحن ماضون في تقديم المساعدات للقطاع حتى تنفيذ تعهدنا، ولكننا نتساءل: ماذا جرى للمؤتمر ومقرراته؟ يتوجب على المجتمع الدولي ممثلا في مجلس الأمن القيام بمسؤولياته، باتخاذ موقف حازم يلزم إسرائيل باستحقاقات السلام وفي مقدمتها وقف كل أشكال الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة ، ورفع الحصار الجائر عن قطاع غزة والالتزام بتنفيذ قرارات الشرعية الدولية التي تقر للشعب الفلسطيني استعادة حقوقه الوطنية المشروعة، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967م وفقا لمبدأ حل الدولتين. وإننا نحذر من ضياع الفرص ، فالشعوب إذا وصلت إلى نتيجة مفادها أنه لا يوجد حل سلمي لهذه القضية فسوف تكون لذلك نتائج وخيمة لا يمكن توقعها على المنطقة والعالم. السيد الرئيس، تتولَّد عن الأزمة السورية بأبعادها وتداعياتها الراهنة والمستقبلية نتائج كارثية على منطقة الشرق الأوسط، بل والعالم، في ظل استمرار الجرائم البشعة والأعمال الوحشية التي يرتكبها النظام بحق الشعب السوري، وتهديد كيان الدولة وشعبها، وخلق بيئة خصبة لتفاقم ظاهرة التطرف والإرهاب تحت رايات دينية ومذهبية وعرقية زائفة تهدد الإنسان والمجتمع والإرث الحضاري في سورية والمنطقة. وفي هذا السياق عبث النظام السوري بمفهوم الإرهاب، فسمى المظاهرات السلمية إرهابا، ومارس هو الإرهاب الفعلي. وحين أوصلت أعمال القصف وقتل المدنيين الناس إلى تبني العمل المسلح، ودخلت بعض المنظمات غير الملتزمة بمطالب الثورة السورية ومبادئها فضاء العمل المسلح دون استئذان ، تحوّلت سورية إلى ساحة حرب؛ فحاول النظام أن يخيف المجتمع الدولي مِن البديل. في حين كان على المجتمع الدولي أن يوقف المجازر في الوقت المناسب، ويوفّر الظروف للشعب السوري لإنتاج البديل العقلاني المدني العادل للاستبداد. وهل ثمة استبداد في العالم يعترف أن له بديلا ؟ وهل يمكن أصلا أن ينمو البديل ويتطوّر في ظله؟ عندما يعاني شعب من حرب إبادة وتهجير، يكون أسوأ قرار هو عدم اتخاذ قرار، والخطر الأدهى هو تجاهل الخطر. إن تقاعس المجتمع الدولي عن اتخاذ القرارات والتدابير اللازمة لإنهاء هذه الكارثة يُعَدُّ جريمة كبرى ويكشف عن فشل وعجز المنظومة الدولية ويؤدي إلى فقدان الثقة بالقانون والمجتمع الدوليين. وفي هذا الإطار يتعين تفعيل وتعزيز دور الجمعية العامة باعتبارها الإطار الأوسع للتعامل مع قضايا الشعوب في ظل عجز أو تقاعس مجلس الأمن عن إيجاد الحلول العادلة لها. إنني أدعو من هنا إلى التعاون من أجل فرض حلٍ سياسيٍ في سورية، ينهي عهد الاستبداد ويُحِّلُ محلَّه نظاما تعدديًا يقوم على المواطنة المتساوية للسوريين جميعا، ويُبْعد عن سورية التطرف والإرهاب ويدحرهما، ويعيد المهجرين إلى ديارهم، ويتيح إعادة بناء سورية؛ ليس السؤال إذا كان هذا ممكنا، فهذا ممكن إذا توفرت الإرادة لدى دول بعينها. إن السؤال المطروح علينا جميعا هو: هل ترون أن استمرار الوضع الحالي في سورية ممكن؟ لقد تحول الصراع في هذا البلد إلى حرب إبادة وتهجير جماعي للسكان. ولهذا تبعات خطيرة على الإقليم والعالم كله، وحتى على الدول التي لا تستعجل الحل لأنها لا تتأثر بالصراع مباشرة، ولا تصلها حشود المهجرين. السيد الرئيس، يشوب التعامل الدولي مع قضايا نزع السلاح النووي قصور وازدواجية تقلقنا ، ولا أدلّ على ذلك من فشل مؤتمر مراجعة معاهدة عدم انتشار السلاح النووي الأخير في إخلاء منطقة الشرق الأوسط منه، والذي جاء مخيباً للآمال وألحق ضررا بمصداقية المعاهدة. إن الاتفاق بين إيران ومجموعة 5+1 هو خطوة إيجابية ومهمة. ونحن نتطلع بأمل أن يساهم الاتفاق النووي في حفظ الأمن والاستقرار في منطقتنا، ولكننا نطالب بالانتقال إلى نزع السلاح النووي من المنطقة كلها، وكذلك أسلحة الدمار الشامل. وفي هذا الإطار وانطلاقاً من الأهمية الاستراتيجية لمنطقة الخليج، فإن تحقيق الاستقرار فيها أمرٌ ضروري لدول المنطقة والمجتمع الدولي بأسره . ونؤكد هنا على موقفنا الثابت بتجنيب منطقة الخليج أية أخطار أو تهديدات للسلاح النووي مع الإقرار بحق دول المنطقة في استخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية وفقاً للقواعد الدولية في هذا الشأن . وفي هذه المناسبة أؤكد أن إيران دولة جارة مهمة ، وأن التعاون بينها وبين دولنا هو في مصلحة المنطقة . العلاقات الثنائية بين قطر وإيران تنمو وتتطور باستمرار على أساس المصالح المشتركة، والجيرة الحسنة. ولا يوجد أي خلاف متعلق بالعلاقات الثنائية بين بلدينا. وعلى مستوى الإقليم تتنوع المذاهب والديانات، ولكن لا يوجد برأيي صراع سني شيعي في الجوهر، بل نزاعات تثيرُها المصالح السياسية للدول ، أو مصالح القوى السياسية والاجتماعية التي تثير نعرات طائفية داخلها؛ الخلافات القائمة برأيي هي خلافات سياسية إقليمية عربية إيرانية ، وليست سنية شيعية . وهذه يمكن حلها بالحوار، والاتفاق بدايةً على قواعد تنظّم العلاقة بين إيران ودول الخليج على أساس عدم التدخل في الشؤون الداخلية. وقد آن الأوان لإجراء حوار هادف من هذا النوع بين دولٍ سوف تبقى دائما دولا جارةً، ولا تحتاج لوساطة أحد. ونحن مستعدون لاستضافة حوار كهذا عندنا في قطر. السيد الرئيس، إننا نؤكدُّ حرصَنا على وحدة اليمن وسلامة أراضيه وسيادته ودعْمَنا الشرعية واستكمال العملية السياسية، وفق المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني في اليمن في يناير 2014، وإعلان الرياض في مايو 2015، وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة ولاسيما القرار رقم 2216. لا يعقل أن تُسَجَّل سابقةٌ أن يوافقَ طرفٌ سياسي أساسي على مخرجات الحوار الوطني، ثم يخرج عنه ليحاولَ أن يفرض رؤيته وهيمنته على البلاد كلها بواسطة السلاح. وبالنسبة للشأن العراقي ، فإن استقرار العراق يتطلب توافقاً وطنياً عاماً بمنأى عن أية تدخلات خارجية وبمعزل عن أية تفرقة، طائفية كانت أم عرقية؛ ونأمل أن تتمكن الحكومة العراقية من الوفاء بمقتضيات الوفاق والمصالحة بين مختلف مكوّنات الشعب العراقي . لقد أثبتت التجربة في العراق واليمن أن حالة الميليشيات خارج الشرعية لا تهدّد الدولة بحكم تعريف الدولة وحقها الحصري في تشكيل قوات مسلحة فحسب، بل هي حرب أهلية كامنة تتحول إلى حرب أهلية فعلية عاجلا أم آجلا. وإن أي حل سياسي في العراق أو اليمن أو سورية أو ليبيا يجب أن يتضمن إنهاء الحالة الميليشياوية خارج مؤسسات الدولة الشرعية. وهذا مكوّن رئيسي في أية تسوية جدية، فبدونه لا تستقر التسويات، ولا تغدو حلولا حقيقية. ويجب أن تنتبه القوى السياسية في منطقتنا إلى ظاهرة خروج آلاف الشباب في أكثر من دولة عربية مؤخرا للمطالبة بالمواطنة أساسا للشراكة، رافضين تمثيلهم على أساس طائفي، وأن يشكلَّ التمثيل الطائفي غطاءً للفساد. السيد الرئيس، تضع ظاهرة الإرهاب بعواقبها الوخيمة تحديات سياسية وأمنية واقتصادية خطيرة أمام الدول والشعوب، ولاشك أن مناطق التوتر والصراع قد ساهمت في نشوء المنظمات الإرهابية، كما ساهم تقاعس المجتمع الدولي عن التصدي لبؤر التوتر والصراع في تهيئة البيئة الراعية لتنفيذ العمليات الإرهابية. فالإرهاب مصدره أفكار متطرفة لا تقبل أي حل وسط مع واقع الناس وإمكانياتهم؛ وهو ينتعش في ظروف اليأس وانسداد الأفق. لم ينشأ الإرهاب في منطقتنا في ظل سياسات تضمن للمواطنين العيش بكرامة وحرية، بل نشأ في ظل الاستبداد، وتغذّى على القمع والإذلال ، وراكمَ الحقدَ والكراهية من التعذيب في السجون، واستفاد من فقدان الأمل من العمل السياسي السلمي. والحقيقة أن سلوكَ القوى المؤثرة في المجتمع الدولي أصبح يشوّشُ تصورات الناس بدلا من أن يساهم في توضيحها، إذ تُسمَّى ميليشياتٌ مسلحةٌ ترتكب جرائم بحق المدنيين والمؤسسات العامة إرهابا، وأخرى تمارس العنف والترويع ضد المدنيين لا تُعتبر إرهابية لاعتبارات لا علاقة لها بالمجتمعات المحلية، بل بالدول العظمى والإقليمية، أو لأسباب متعلقة بتحالفات مرحلية. لقد فرض تزايدُ ضحايا العمليات الإرهابية التعاملَ مع الإرهاب بالقوة العسكرية، ونحن نؤكد التزامنا بمكافحة الإرهاب، ولكن حتى في أقسى الظروف لا يجوز تجاهل الأسباب الكامنة وراءه، وإلا فسوف تكون النتيجة تفاقم الظاهرة وزيادة انتشارها. ونؤكد هنا على أنه لا يوجد دين يدعو إلى الإرهاب في جوهره. وفي النصوص الدينية كافة ما يكفي من التعاليم التي تدعو إلى السلمية والتسامح والتعايش، ولكن الأساس الذي يتجاهله المروّجون للاقتباسات الحرفية هو روح الديانات التي تدعو إلى القيم النبيلة والتسامح والتعاون والحوار البناء لصالح المجتمع البشري. والناسُ البسطاء بتديّنِهم الفطري يعتبرون الدين أولا قيما وأخلاقا. وهذا ما يجب أن نبني عليه. السيد الرئيس، سعت دولة قطر إلى انتهاج سياسة متقدمة في مجال حماية وتعزيز حقوق الإنسان، ونحن نواصل التعاون مع المنظمات الدولية من خلال عضويتنا في مجلس حقوق الإنسان لترسيخ مفاهيم وثقافة حقوق الإنسان عبر اتّباع النهج المبني على سيادة القانون والشفافية والعدالة والكرامة الإنسانية. وعلينا أن نعمل سوياً على تعزيز قدرة نظام الأمن الجماعي على التعاملِ الفعال مع المشكلات الدولية والإقليمية حفاظاً على حقوق الشعوب، وأن نواجَه بإصرارٍ أية محاولات لفرض حلول وقتية تعالج ظاهر المشكلات دون أن تلمس جذورَها. ختاماً فإن دولة قطر لن تألو جهداً في دعم جهود المجتمع الدولي لتحقيق الأهداف التي نَنَشُدُها جميعاً بما يحقق مصلحة شعوبنا وخير الإنسانية. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
532
| 28 سبتمبر 2015
تنطلق غدا الأحد بالقاهرة أعمال الدورة العادية الـ44 بعد الـ100 لمجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية برئاسة دولة الإمارات، خلفا للأردن وبحضور الأمين العام للجامعة العربية الدكتور نبيل العربي، وذلك لبحث مجمل قضايا العمل العربي المشترك الراهنة سياسيا واقتصاديا واجتماعيا، ومشروعات القرارات المرفوعة بشأنها من قبل اجتماعات المندوبين الدائمين على مدى اليومين الماضيين. وأكد نائب الأمين العام للجامعة العربية، السفير أحمد بن حلي، أهمية الدورة الجديدة للوزاري العربي والتي تنعقد وسط تحديات كبيرة تمر بها المنطقة العربية. وقال بن حلي، في تصريحات للصحفيين، إن جدول أعمال الوزاري العربي يتضمن ٢٨ بندا تتناول مختلف قضايا العمل العربي المشترك السياسي والاقتصادي والاجتماعي العربي المشترك، وفي مقدمتها تقرير الأمين العام للجامعة العربية حول متابعة تنفيذ قرارات الدورة السابقة للمجلس وبند حول القضية الفلسطينية وتطوراتها ومستجدات الصراع العربي الإسرائيلي ومنها تطورات الأوضاع في القدس والأقصى وقضية الاستيطان واستيلاء إسرائيل على المياه العربية، والتنمية في الأراضي المحتلة وتقرير حول المقاطعة الاقتصادية العربية لإسرائيل والتحرك العربي للدفع قدما بعملية السلام.
313
| 12 سبتمبر 2015
أكد السفير احمد بن حلي نائب الأمين العام للجامعة العربية أهمية الدورة الـ 144 لمجلس الجامعة العربية المقرر انعقادها برئاسة دولة الإمارات العربية المتحدة يوم 13 سبتمبر الجاري. وقال السفير أحمد بن حلي في تصريحات له، اليوم، أن الدورة الجديدة ستناقش قضايا سياسية على رأسها القضية الفلسطينية وتطوراتها والتحرك العربي للدفع قدما بعملية السلام، كما تتناول الدورة الوزارية الأزمات التي تعاني منها بعض الدول العربية بدءًا بسوريا وليبيا والتطورات في العراق واليمن. وأشار إلى أن تلك القضايا سوف يتم طرحها في ضوء تقرير سيستعرضه الأمين العام للجامعة العربية الدكتور نبيل العربي، وكذلك في ضوء مداخلات الدول الأعضاء. وأضاف، هناك أيضًا قضايا اقتصادية وثقافية واجتماعية وإدارية، إضافةً إلى الملف الخاص بإعداد التحرك العربي خلال انعقاد أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة الشهر الجاري حيث سيتم استعراض كافة الأنشطة والتحركات إقليميا ودوليا، مشيرًا إلى أنه سوف يتم تقديم تقرير من الأمين العام حول مختلف تلك القضايا، وفي ضوء المناقشات والمداولات.
330
| 01 سبتمبر 2015
شدد الرئيس المصرى عبدالفتاح السيسى، اليوم السبت، على أهمية تقديم الضمانات الدولية التي تعالج شواغل الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي في إطار رؤية متوازنة وجادة، تسمح بإقامة الدولة الفلسطينية وتوفر واقعاً جديداً أكثر أماناً واستقراراً للمنطقة بأسرها على أهمية التسوية العادلة للقضية الفلسطينية. وأكد السيسى خلال اجتماع موسع مع عدد من المندوبين الدائمين والقائمين بأعمال أكثر من 50 دولة من الدول الأعضاء بمنظمة الأمم المتحدة، بمقر القصر الرئاسى بالقاهرة بحضور وزير الخارجية سامح شكري دعم مصر لجهود مكافحه الإرهاب وفقاً لمبادئ ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي. وقال السيسى أن ما يمثله الإرهاب من تهديد مباشر للسلم والأمن الإقليمي والدولي ، مشددا على أهمية تنسيق وتعزيز ما يتم من تحركات إقليمية ودولية لمكافحة تنامي خطر الإرهاب. وأكد السيسى بحسب المتحدث باسم الرئاسة السفير علاء يوسف، التزام مصر، بدفع جهود الأمم المتحدة في مجال التسوية السلمية للنزاعات، وخاصة في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، وهو الأمر الذي يتطلب دعم أنشطة الدبلوماسية الوقائية، وتعزيز التعاون المؤسسي بين الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية، خاصة الاتحاد الأفريقي.
237
| 29 أغسطس 2015
صدر حديثا للأديب المصري إيهاب بديوي رواية "مئة عام من الحزن" وهي الرواية السابعة في سلسلة روايات عربية. وتتكون الرواية من 272 صفحة من القطع المتوسط، وتدور أحداثها في فلسطين، متتبعة مسار القضية الفلسطينية منذ بدايات القرن العشرين حتى عصرنا الحالي تقريبا. وتتنوع فيها الشخصيات، كما يتنوع الأسلوب، فيمزج الراوي ما بين السرد التاريخي والاقتباس من أقوال شخصيات فلسطينية، وتضمين بعض القصائد بأقلام شعراء فلسطينيين في الرواية مثل قصيدة لمحمود درويش. وفي نهاية الكتاب توجد قائمة بالروايات الصادرة في هذه السلسلة وروابط تحميلها.
783
| 10 أغسطس 2015
أكد السيد خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس ان دولة قطر بادرت بوضع اللبنات الاولى للإعمار في غزة ولم تتركها تغرق في ازماتها، مشيدا بمواقفها الثابتة في دعم القضية الفلسطينية ومؤازرة الشعب الفلسطيني الذي يعاني ويلات الحصار في غزة.ودعا مشعل في حفل افطار دعا اليه اعلاميين أمس العالم الى وضع حد لمأساة غزة وإنهاء الحصار ، وكشف عن لقاءات مع اطراف اوروبية ودولية جرى بعضها في الدوحة بهدف دفع جهود اعمار القطاع، منوها الى ان صمود غزة في ثلاث حروب دفع هذه الاطراف للاهتمام بالاستثمار في إعمار غزة .ونفى مشعل وجود تحركات من حماس باتجاه هدنة طويلة الأمد مع الاحتلال، وقال ان حركة حماس لم تطرح اي مشروع سياسي أو هدنة طويلة المدى وان الجهود التي تتم من اجل تثبيت وقف اطلاق النار الذي جرى العام الماضي في القاهرة في أعقاب الحرب .واكد ان هذه اللقاءات تتم فوق الطاولة وان حماس لا تستحي من الانفتاح على الاطراف الخارجية لحل مشكلات غزة وإعمار القطاع . وحول ما يجري في الضفة الغربية، قال مشعل ان اجندة حماس في الضفة الغربية تكمن في تثبيت الشعب الفلسطيني وتعزيز صموده والحفاظ على الوحدة الوطنية ومقاومة الاحتلال وان تثبيت وقف اطلاق النار في غزة لايتعارض مع استمرار مقاومة الاحتلال في الضفة ورفض التهويد والاستيطان .وحث حركة فتح والسلطة على الاسراع بخطوات المصالحة، مؤكدا ان الاستقواء بالعامل الخارجي او انتظار المتغيرات الاقليمية غير مقبول ولن يحقق المصالحة والمطلوب شراكة في قرار الحرب والسلم .ودعا مشعل الى مشروع عربي تتزعمه السعودية أو دول اخرى حتى نحفظ كينونتنا كعرب ولتكون لنا مكانة تحت الشمس وان الامة بحاجة الى رأس و زعامة ودون ان يكون هناك قطب يتصدى للقيادة لن تترتب مفردات الكيان العربي ، مؤكدا ان الرهان على امريكا لإحداث توازن في المنطقة ثبت انه رهان خاسر .وقال ان ما يؤلمنا هو بقاء المنطقة في حالة صراع وفراغ وان الامة اليوم بلا رأس وبلا زعامة ولا قيادة .وقدم مشعل عقب الافطار اضاءات سريعة للاعلاميين حول القضية الفلسطينية موضحا انها ام القضايا وانه قد انصرف عنها الاهتمام الاعلامي في المنطقة والعالم وحلت قضايا اكثر سخونة منها لكن ذلك لاينقص من مركزية القضية الفلسطينية مؤكدا ان ثقته في العالم العربي والاسلامي في حضور فلسطيني لديه وانها لن تتزعزع .وقال ان الفلسطيني في سجنه الاسرائيلي وفي الميدان وتحت البيت المهدم وفي الحصار ويعاني من الاحتلال والتشرد وفي مخيمات اللجوء وقلبه وعقله مع امته تشغله هموم العواصم العربية ولا ينسى فضل الامة عليه . وتساءل مشعل عما اذا كانت قضية فلسطين صارت عند البعض عبئا موضحا انه لايتكلم عن الشعوب ولا عن التيارات الواعية في الامة ولكن عن السياسات الرسمية والتي يوجد فيها نوعان من السياسات فئة ترى في قضية فلسطين عبئا فتنصرف عنها وربما ضاقت ذرعا بالقضية الفلسطينية في تذمر وقصور وعجز بينما توجد سياسات عربية اخرى مازالت ترى فلسطين قضيتها المركزية ورافعة لها وقوة لصالحها وان دفعت بعض الضريبة لكن مازال في الامة خيرا، منوها بوجود قادة وحكومات ومسؤولون يتعاملون مع قضية فلسطين على انها قضية مركزية ومسؤولية قومية واسلامية ووطنية واخلاقية ويرونها قضية رابحة سياسيا في الوقت الذي ضاق فيه البعض من امتنا بالاستثمار في المشاريع الكبرى للأمة وربما تنقصه الارادة او الرؤية وتنقصه الحوافز والقراءة الدقيقة للخرائط الاقليمية والدولية ولا يعرف اين رأس المال الحقيقي الذي به يربح وان دفع بعض الثمن . تجاوزنا العتب وأعرب عن دهشته من ضيق بعض "الأقربين" ذرعا بفلسطين وبعض "الابعدين" يندفعون الى فلسطين بدوافع شتى لكن عقلهم يهديهم ان فلسطين قضية رابحة وان طال عليه االزمن .وقال اننا في فلسطين وكقيادة حماس نتعامل مع الامة بعقل وصدر مفتوح "حتى العتب تجاوزناه ونفتح ابوابنا للجميع فمن يأتي اليوم اهلا وسهلا ومن يأتي غدا ومن يأتي في نهاية الشوط اهلا وسهلا ".وتحدث مشعل حول البيت الداخلي الفلسطيني مؤكدا ان قضية فلسطين عبئها الاول على ابنائها واننا لانلقي باللائمة على الناس ، وان القرآن علمنا ان نبدأ بأنفسنا "قل هو من عند أنفسكم " وان كانت فلسطين قضية الامة جميعا بما لها من قداسة . وقال ان العنوان الطبيعي في فلسطين هو الصراع مع المحتل لكن القضايا تلتبس بها ملفات عديدة وتختلط بها قضايا أخرى ، وانه وسط هذا الركام فان البوصلة لم تتغير وهي المعركة مع الاحتلال ومع الكيان المحتل والاستيطان والتهويد والقدس والارض واللاجئين والمقاومة والاستقلال ، واضاف ان هذا استوجب ان نرتب بيتنا الفلسطيني في اطار ديمقراطي ، مشددا على ان هذه الخطوة وسيلة وليست غاية ومستلزم ولكنها ليست المعركة الرئيسية التي هي تحرير الوطن من الاحتلال واستعادة القدس واعادة اللاجئين الى ارض الوطن وتحقيق الاستقلال وبناء وطن على ارض محررة مستقلة عبر المقاومة كخيار استراتيجي مشفوعة بأدوات فعل سياسي واعلامي وجماهيري ودبلوماسي وقانوني وملاحقة العدو في كل المنابر في الوقت الذي نستقوي فيه بأمتنا ونخزّل عنها ونكسب الاصدقاء ونقلل الاعداء وفق مشروع كبير .المصالحة واضاف ان من ضمن ترتيب البيت الفلسطيني تعزيز المصالحة ومعالجة الانقسام وتحقيق الوحدة الفلسطينية . وفي هذا الصدد طرح مشعل علامة استفهام قائلا انه حين يمارس اهل الضفة مقاومة الاحتلال فان الضفة تتعرض لأبشع صنوف الاحتلال والسرقة والتهويد فحين ينتفض اهل الضفة لمقاومة الاحتلال فان هذا عمل بدهي ويجب الا يكون سببا للاعتقال على خلفية النضال ولا للملاحقة نتيجة تنسيق امني غير مبرر ، وان المقاومة للاحتلال رد فعل طبيعي وحق واجب وشرف للامة ولا تبرره قيود اوسلو ولا غيرها وان هذه المعركة ينبغي ان تطوى ويعود الناس الى عقولهم . وتحدث عن حصار غزة قائلا انها منذ عام 2006 وهي تحت الحصار وتعاني منذ تسع سنوات من الحصار الذي لم تتسبب فيه حماس ولكنها حوصرت بسبب صناديق الانتخابات ولأنها انتخبت ومارست حقها الديمقراطي وانه بعد تسع سنوات من الحصار وثلاث حروب في هذه السنوات واغلاق المعابر ومحاولة العزل وممارسة كل اشكال العقوبات الجماعية التي جعلت من القطاع اكبر سجن في العالم وفي التاريخ وانه حين يسعى اهل غزة وقادة الفصائل وقيادة حماس الى كسر الحصار وحل مشكلات غزة بعد ان تخلى القريب والبعيد عنها فانه لاتُسأل حماس ولا الفصائل لم تفعلوا هذا .وأكد مشعل ان العالم بات يطرق بابنا بشدة وزيارات المبعوثين الدوليين لاتتوقف عن غزة ولا تتوقف عن زيارة قادة حماس في الدوحة " وان الاسماء التي تلتقي بنا ما اعلن عنها اقل مما لم يعلن عنه وان هؤلاء جاءوا لأن في غزة رأسمال اضطروا للتعامل معه من اجل حل مشاكل غزة ".ولفت الى تقرير لمجلس الامن القومي الاسرائيلي ذكر ان سنوات الحصار في غزة فشلت في إخضاعها وعزل حركة حماس وان صمود المقاومة والشعب في ثلاث حروب وعدم انكسار الشعب والمقاومة وقدرتها على التعويض والبناء هو ماجعل الناس تطرق باب غزة .وقال انني لا اذيع سرا فأقول ان كتائب المقاومة والاذرع العسكرية في غزة عوضت ورممت الكثير مما فقدته في الحرب الاخيرة ، مؤكدا اننا لانريد حربا ولكننا جاهزون لأي حرب تفرض علينا ، وان لايصنع السلام من يعجز عن الحرب او غير مستعد لها ، وقال ان غزة عندها رأس مال للآخرين يزعج اسرائيل ومن يخشى على امن اسرائيل وقد يكون لديهم مآرب اخرى ولكن كفلسطينيين وكقائد وطني وعربي وفلسطيني وانسان حر معني ان نضع حدا لمأساة غزة بعد سنوات الحصار والعقوبات الجماعية .واضاف ان هذا اللقاء الذي تزامن مع ذكرى حرب غزة التي وضعت اوزارها بعد 51 يوما " لكن يبدو ان بعض ا لاطراف الاقليمية والمحلية والدولية راهنت ان الذي عجزت عنه آلة الدمار الصهيونية ان تحققه في غزة ربما ظنوا ان عواقب الحرب ومعاناة الناس من التشريد والدمار الهائل سوف يجعلهم ينقلبون على حماس فتركونا تحت الاحتلال الاضافي سبعة شهور فلما ايقنوا ان غزة من قماشة اخرى وطراز اخر فان كل المحاولات فشلت واسرائيل اليوم أمام تطورات اقليمية لاتريد ان تجعل كل الجبهات امامها مفتوحة ولا بد من تهدئة بعض العوامل والظروف لتتهيأ لظروف اخرى وان من هنا حدث بعض الحراك لحل مشاكل غزة ."وقال ان حماس لاتستحي من ذلك وتفعله في اطار حل مشكلات غزة في اطار مسؤوليتها الوطنية مع التأكيد على ان غزة والضفة وحدة واحدة " ولن نقبل اي مشروع يقصي غزة عن الضفة ولا ان يحرمنا من شبر من فلسطين او حق من حقوقنا ونفعل هذا ليس وحدنا لكن بدأنا هذه الحوارات بمشاركة قوى فلسطينية لأن هذه ضرورة وطنية وليست مشروعا حمساويا وهناك تحرك مع اطراف عربية ونفعل كل ذلك فوق الطاولة وليس تحتها وبعيدا عن اي مشاريع سياسية ".وقال انه منذ فوز حماس في انتخابات 2006 فان البعض في الساحة الفلسطينية كان يخشى ان ننافسهم في مربع المفاوضات مضيفا : " أنا طمأنتهم ان هذا مربع متروك لكم فلا ننافس احدا على موضوع التفاوض ونحن ندرك ان نتنياهو من قبل ومن بعد خاصة في الانتخابات الاسرائيلية الاخيرة ليس عنده شيء يعطيه للفلسطينيين فلا نراهن على سراب ولكن نتوخى مشروعا فلسطينيا وطنيا نحن جزء منه وشركاء فيه يحقق الحقوق والمطالب والثوابت الفلسطينية" . واكد مشعل ان ماهو معروض ليس هدنة طويلة المدى وانما هو تثبيت لوقف اطلاق النار الذي جرى العام الماضي في القاهرة في أعقاب الحرب وليس هو مشروع سياسي بل هو لحل مشكلات غزة " وغير مفصول عن واقعنا الفلسطيني ونفعله وسنفعله ولن نسمح لأحد ان يترك غزة تغرق في ازماتها فهي فخر العرب والامة وجزى الله القطريين خيرا وكذلك الاتراك حين بادروا لوضع اللبنات الاولى للإعمار في غزة وقالوا لأهل غزة نحن معكم".شراكة وقال مشعل ان المصالحة الفلسطينية تتعثر، لافتا الى التصريحات التي تقال مؤكدا ان الحل الوحيد على صعيد القرار الفلسطيني هو ان يبنى على قاعدتين قاعدة الديمقراطية وصناديق الاقتراع وقاعدة الشراكة وبدون ذلك لامستقبل لوضعنا الفلسطيني الداخلي وانه اذا ظن احد انه يستطيع ان ينفرد فهو مخطئ او ان يكتفي بصناديق الاقتراع او يتجاهلها او يستقوي بالعامل العربي او الاقليمي او الدولي او يظن نفسه اكثر عافية من الاخر .واكد ان فلسطين بحاجة الى فتح وحماس والجهاد الاسلامي وكافة الفصائل والجبهات " واننا ندعو الجميع ونقول تعالوا الى ان نكون شركاء في القرار الفلسطيني وان نبني بيتنا على اسس ديمقراطية في اطار منظمة التحرير وفي اطار السلطة ".أمة بلا زعامة وحول الوضع العربي قال مشعل ان مايؤلمنا هو بقاء المنطقة في حالة صراع وفراغ وان اليوم الامة بلا رأس وبلا زعامة ولا قيادة وان من الضروري ان نبحث عن مشروع قيادة وزعامة ، مشيرا الى مخططات تفتيت المنطقة المثقلة بالصراعات وبالعنف وبالدماء وبالاستقطاب الطائفي الحاد وبالمعارك الوهمية وبعذابات الشعوب التي تتعرض للقمع وتحرم من الديمقراطية والاصلاح وتعاني من الاستبداد والفساد .وقال اننا نتمنى ان تخرج الامة من حالاتها فالأمة تحتاج الى رأس والى زعامة ودون ان يكون هناك قطب يتصدى للقيادة لن تترتب مفردات الكيان العربي .واكد ان الامة تتعافى ولكنها محتاجة الى فلسطين التي كانت وستظل هي الرافعة ومن يرد لأمتنا خير ويرد لها مستقبلا فعليه الا يغفل عن فلسطين التي لن تكون عبئا على الامة بل ستظل رافعة لها .وردا على سؤال حول ماهو مطروح لحل مشاكل غزة في ضوء اعادة احتلال الضفة الغربية وتكثيف الوجود الاسرائيلي في الضفة خلال حديث مفتوح بين خالد مشعل والاعلاميين ، قال مشعل اننا نفرق بين نوايا الاخرين وبين سلوكنا كفلسطينيين وان من الطبيعي الا نثق في نوايا الاعداء وان من الواجب ان ندركها جيدا والا نقع في حبائلها ولكن هذا لايمنع ان ننجز اشياء تخصنا كفلسطينيين ، وان نحل مشكلة غزة وفتح المعابر واعمار وحل مشكلات الموظفين والبنى التحتية وان هذا كله ليس بديلا عن المقاومة ولكنه في ذات الوقت تقوي اجنحتنا العسكرية ونحافظ على سلاح المقاومة .وقال ان اجندة حماس في الضفة الغربية تكمن في تثبيت الشعب الفلسطيني وتعزيز صموده والحفاظ على الوحدة الوطنية ومقاومة الاحتلال . ولفت الى ان الهدف حاليا هو تثبيت وقف اطلاق النار مقابل حل مشاكل غزة وانه قد يقول قائل وهل هذا ثمن ؟ وأقول نعم لأن غزة لديها شوكة قادرة على ايذاء اسرائيل ولديها قابلية للانفجار في اي وقت وفي خمس سنوات خاضت ثلاث حروب وان هذا لايتعارض مع ان تكون هناك مقاومة في الضفة الغربية ضد الاحتلال وضد الاستيطان والتهويد .مصلحة الامة وردا على سؤال حول المخرج مما تعانيه المنطقة في ظل استهداف قوى الاسلام السياسي في الصراع الدائر بالمنطقة والذي لايبعد عن القضية الفلسطينية قال مشعل ان الاسلاميين ليسوا وحدهم من يتحملو المسؤولية وان كانوا في الطليعة وان على القوى الحية وفي مقدمتهم الاسلاميون ان يوجدوا اوعية لاستيعاب القوى المختلفة وعلى الاخرين ان يحترموا الشراكة مع الاخر وان الوزن وان كان له اعتباره لكنه ليس العامل الوحيد وان على الاسلاميين ان يستوعبوا الاخرين وعلى غيرهم ان يتقبلوا الاخرين شركاء وان نسير معا للمصلحة العامة وان نعالج ازماتنا في المنطقة بعقل قومي وطني اسلامي يعمل لمصلحة الامة وعلينا ان نتجنب الدخول في المستنقع الطائفي وان نتصرف بمسؤولية عربية راشدة .وقال ان القصة ليست قصة الاسلاميين وانما قصة الامة نفسها وقصة الارض العربية والامن القومي العربي الذي اصبح في مهب الريح اليوم .احداث سيناء وردا على سؤال حول العلاقة مع مصر واحداث سيناء واحتمال سحب القوات الدولية منها وتهديد ولاية سيناء من قبل داعش وموقف حماس من تلك التطورات قال مشعل : " مشاكل سيناء ومشاكل مصر اكبر من ان تحصر في سبب يتعلق بغزة على سبيل المثال وغزة لايأتي منها لمصر الا كل خير ولم يحدث اي تدخل من قبل حماس او اهل غزة في الشأن المصري لامن قريب او بعيد ونحن تعاونا مع السلطات المصرية في عهد الرئيس مبارك وفي عهد الرئيس مرسي وبينهما المجلس العسكري وهم شاهدون على ذلك وسبق ودعيت الى لقاء من قبل اللواء محمد العصار واللواء محمود حجازي وكان آنذاك مدير المخابرات الحربية وتحدثوا معي حول التعاون في سيناء وتعاونا معهم وكانا مفعمين بجهد حماس وكنت صريحا معهم فمن غير المعقول ان تربط كل مشاكل سيناء بغزة ففلسطين بما فيها غزة تكاد تكون نصف سيناء ، وعلى اثر ذلك قدم اللواء محمود حجازي مذكرة الى القيادة يدعو فيها الى توثيق العلاقة مع حماس ولم يحدث اننا تدخلنا في الشأن المصري سلبا بل تعاونا حين طلب منا ولم نقحم انفسنا في الشأن المصري ولكن للاسف احيانا القاء التهم يجعل البحث عن خصم وكأن غزة وحماس اصبحت قوة عظمى فلا يليق ذلك وقد لاحظتم في الفترة الاخيرة وجود بعض المديح المصري ان حماس ضبطت الاوضاع ولكن بعد وقوع الحادث الاخير تم توجيه اتهام لحماس ونحن نستغرب هذا التحول ولو كان هناك حادث واحد اننا تدخلنا في الشان المصري لأظهروه وبعض المبعوثين الاوروبيين الذين التقيت بهم في الدوحة وبعضهم اصدقاء لمسؤولين في القاهرة طلبت منهم الذهاب الى شخصيات بعينها وسؤالهم عن علاقاتهم بحماس وتعاونهم معنا بل عرضنا في محطة من المحطات حتى في العهد الجديد وبعد ان اتهمت غزة بالضلوع في احداث بالشيخ زويد عرضنا عليهم تحقيقا مشتركا ولم يقبلوا ".واكد مشعل ان حماس حريصة على الامن القومي المصري كجزء من الامن القومي العربي ولا تتدخل في الشأن المصري وان سياسة حماس مع الانظمة العربية واضحة وتحرص دائما على فتح الابواب معها، وقال ان الوضع في سيناء معقد وان اسرائيل اليوم في حالة قلق حقيقي مما يجري في المنطقة وهي فرحة بالدمار والدماء والاستنزاف للقوى الاساسية العربية . مبادرات شجاعة وردا على سؤال حول قضية المصالحة قال مشعل :" من المهم صنع شيء ايجابي على الارض لصالح المصالحة واننا بذلنا جهودا كبيرة ولكن يبدو ان هذه المصالحة ليس مكتوبا لها النجاح في الامد القريب ، وقال ان الرئيس الامريكي الاسبق كارتر عرض علينا ان يستضيف الملك سلمان بن عبد العزيز لقاء في السعودية لرعاية المصالحة ورحبنا بذلك وذهب الى رام الله ولكن كان الرد الآخر بالرفض وطلبوا رسالة موقعة مني بقبول الانتخابات ورددت بالموافقة على الانتخابات وعلى الحكومة وعلى منظمة التحرير وعلى اتفاق الاطارالقيادي المؤقت وعلى الحريات العامة ولكن اذا اردنا ان نذهب الى الجمهور فإما ان يقبل احدنا الاخر او لايقبل ".وقال ان الاستقواء بالعامل الخارجي او انتظار المتغيرات الاقليمية ليس حلا وهو غير مقبول ، مضيفا ان المصالحة لاتحتاج الى وساطة عربية وانما الى ارادة فلسطينية ومبادرات شجاعة وان حماس لاتملأ الفراغ وحدها ولا فتح وان القضية بحاجة الى شراكة في قرار الحرب والسلم .وردا على سؤال حول العلاقات مع المملكة العربية السعودية في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز قال مشعل ان ايقاع العلاقات السياسية مع الدول بشكل عام يتعلق بمواقف كل طرف وحماس بابها مفتوح مع الجميع وهناك تطور ويحتاج الى بعض الخطوات الاستكمالية وحينما تتم ستعبر عن نفسها .العلاقة مع إيرانوحول العلاقات مع ايران قال انها بقيت مستمرة حتى بعد خروجنا من دمشق ولكن طرأ عليها عوامل أثرت على فاعليتها وأشكالها ولكنها لم تنقطع وان التباين مع الملف السوري وقضايا المنطقة كان له تأثيره حيث عبرت حماس عن موقفها بشكل واضح وهو عدم تدخلها في شؤون الآخرين وانها ليست جزءا من اجندة احد وقرارها بيدها ، واكد اننا لاننكر دعم ايران ولكن لانقبل دعما مشروطا وان العلاقة موجودة مع ايران ولكن ايقاعها تأثر وانه جرت زيارات من قبل بعض المسؤولين في حماس الى ايران ولكن زيارته هو تبقى لها حسابات اخرى .وردا على سؤال حول وجود مخاوف لدى حماس من مستقبل العلاقات الامريكية الايرانية او موقع القضية الفلسطينية في خارطة العلاقات الدولية قال مشعل اننا كفلسطينيين تعودنا ان نعمل في اصعب الظروف وليس لدينا قلق او خوف من اي متغيرات اقليمية او دولية تؤثر على ادارة الصراع مع اسرائيل ، وقال اننا لانرهن مشروعنا للتطورات الاقليمية .
476
| 08 يوليو 2015
ثمنت جامعة الدول العربية الجهود التي تقوم بها دولة قطر لدعم الشعب الفلسطيني ورفع المعاناة عنه، مؤكدة أن دولة قطر تلتزم بكل القرارات الصادرة عن الجامعة العربية وتوفي بكافة التزاماتها المالية تجاه القضية الفلسطينية. وقال السفير محمد صبيح الأمين العام المساعد للجامعة العربية لقطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية "قنا"، "إن دولة قطر تلتزم بقرارات الجامعة العربية وتوفي بكافة التزاماتها وزيادة"، معتبراً ذلك محل تقدير واحترام من جامعة الدول العربية. وناشد صبيح جميع الدول العربية عدم التأخر عن دعم الشعب الفلسطيني على أرضه وصموده في القدس وأن تفي بالتزاماتها المالية تجاه القضية الفلسطينية. وحول المساعدات التي أعلنت عنها الدول المانحة خلال مؤتمر إعمار غزة الذي عقد بالقاهرة أكتوبر الماضي، أعرب صبيح عن أسفه لعدم سداد المساهمات المالية التي تم الإعلان عنها خلال المؤتمر قائلا: "إن ما أعلن عنه في مؤتمر الإعمار إذا كان عربيا أو دوليا لم يصل والنتائج المرجوة منخفضة جدا". من جهة أخرى، حذرت جامعة الدول العربية من انهيار العملية التعليمية في الأراضي الفلسطينية المحتلة في ظل استهداف إسرائيل محو الهوية العربية والفلسطينية. وطالب الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة بالجامعة العربية السفير محمد صبيح في كلمته أمس أمام الجلسة الافتتاحية لأعمال الدورة الـ72 لمجلس الشؤون التربوية لأبناء فلسطين، بضرورة توفير الدعم العربي للعملية التعليمية في فلسطين والعمل على رفع المعاناة عن الطلاب الفلسطينيين ودعم صمودهم لصد كل محاولات الاحتلال الإسرائيلي لتجهيلهم، والعمل على إنشاء أجيال فلسطينية قادرة على المواجهة والتحدي لإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس. وحذر السفير صبيح من أن إسرائيل تستهدف كامل للعملية التعليمية في القدس المحتلة من خلال محاولة فرض المناهج الإسرائيلية على المؤسسات التعليمية في القدس الشرقية المحتلة، واتخاذ كافة الإجراءات لنشر المخدرات والحيلولة دون إنشاء أي مداس جديدة في القدس الشرقية المحتلة أو ترميم المدارس القائمة فيها مما أدى إلى نقص يقدر بحوالي 1000 غرفة صفية وكذلك استخدام غرف غير صالحة كصفوف دراسية كاستخدام الممرات والكرافانات، هذا بالإضافة لاكتظاظ الصفوف وارتفاع رسوم التعليم الخاص مما أدى إلى ارتفاع نسبة التسرب من المدارس. ونبه صبيح إلى الوضع الصعب والمتأزم الذي يعانيه الشعب الفلسطيني على جميع الأصعدة، في ظل جبروت الاحتلال الإسرائيلي وانتهاكاته المتواصلة بسلب ومصادرة الأراضي بالاستيطان وجدار الفصل العنصري والطرق الالتفافية والتهويد في مدينة القدس المحتلة وبتصاعد استهداف المقدسات وانتهاك حرمة المساجد والكنائس خاصة المسجد الأقصى المبارك جراء تصاعد وتيرة حفر الأنفاق والكنس والحفريات أسفله وفي محيطه بما يهدد بانهياره. وحذر صبيح من المخططات الإسرائيلية الرسمية لتقسيم المسجد الأقصى زمانيا ومكانيا وما يصاحب ذلك من دعوات المتطرفين لمزيد من الاقتحامات اليومية لساحة المسجد المبارك بحماية شرطة الاحتلال مع تقييد لحرية عبادة المسلمين والمسيحيين في مساجدهم وكنائسهم في المدينة المقدسة.
479
| 24 مايو 2015
ثمنت جامعة الدول العربية الجهود التي تقوم بها دولة قطر لدعم الشعب الفلسطيني ورفع المعاناة عنه، مؤكدة أن دولة قطر تلتزم بكل القرارات الصادرة عن الجامعة العربية وتوفي بكافة التزاماتها المالية تجاه القضية الفلسطينية. وقال السفير محمد صبيح الأمين العام المساعد للجامعة العربية لقطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية "قنا"، إن دولة قطر تلتزم بقرارات الجامعة العربية وتوفي بكافة التزاماتها وزيادة.. معتبراً ذلك محل تقدير واحترام من جامعة الدول العربية.وناشد صبيح جميع الدول العربية عدم التأخر عن دعم الشعب الفلسطيني على أرضه وصموده في القدس وأن تفي بالتزاماتها المالية تجاه القضية الفلسطينية.وحول المساعدات التي أعلنت عنها الدول المانحة خلال مؤتمر إعمار غزة الذي عقد بالقاهرة أكتوبر الماضي، أعرب صبيح عن أسفه لعدم سداد المساهمات المالية التي تم الإعلان عنها خلال المؤتمر قائلا: "إن ما أعلن عنه في مؤتمر الإعمار إذا كان عربياً أو دولياً لم يصل والنتائج المرجوة منخفضة جدا".
240
| 24 مايو 2015
طالبت جمعيتا "فداء"، و"نصرة فلسطين" التونسيتان وزارة التربية والتعليم في البلاد بإدراج مادة تعنى بالقضية الفلسطينية ضمن المناهج التعليمية، وذلك بمناسبة الذكرى الـ67 لذكرى النكبة. وقال رئيس جمعية "نصرة فلسطين"، البشير خذير، على هامش وقفة نظمتها الجمعية أمام المسرح البلدي وسط العاصمة تونس شارك فيها العشرات إحياء لذكرى النكبة: نطالب وزارة التربية والسلطات في تونس بإعطاء القضية الفلسطينية مكانتها وإدراجها ضمن مناهج التدريس حتى ينشأ الأطفال على هذه القضية، وتابع، تعليم أبنائنا تاريخ فلسطين واجب علمي وأخلاقي". وبرر خذير هذا المطلب بجهل الشباب التونسي الكبير بالقضية الفلسطينية وتاريخها وعدم معرفته بالكثير من تفاصيلها، مؤكدا أن هذا المطلب يتنزل أيضا ضمن سياق المحافظة على الهوية داخل تونس، وأن الدفاع عن فلسطين هو دفاع عن الهوية العربية الإسلامية. من جهة أخرى، قال رئيس جمعية أنصار فلسطين" إننا نستمد الصبر والصمود والثبات بصبر إخواننا في فلسطين، وأضاف "المقاومة أكدت أنها الحل الوحيد لتحرير فلسطين والعودة إلى الديار".
1807
| 15 مايو 2015
أكد "ناجي كورو" مساعد وزير الخارجية التركي، أن منظمة التعاون الإسلامي أعربت عن أملها في أن تبذل ألمانيا مزيدا من الجهود القوية لإزالة الخلافات الإسرائيلية - الفلسطينية، والتوصل لحل بينهما. جاء ذلك في تصريحات أدلى بها المسؤول التركي، اليوم الأربعاء، عقب لقاء جمعه بالعاصمة الألمانية برلين بوزير الخارجية الألماني "فرانك والتر شتاينماير"، ضمن وفد مجموعة الاتصال الوزارية الخاصة بالقضية الفلسطينية والقدس لمنظمة التعاون الإسلامي برئاسة "إياد مدني" الأمين العام للمنظمة. وأوضح "كورو" أن منظمة التعاون الإسلامي قامت تشكيل مجموعة الاتصال الوزارية الخاصة بالقضية الفلسطنية، نهايات العام المنصرم، بهدف تقديم الدعم للقضية الفلسطينية في المحافل الدولية، بحسب قوله، مشيرا إلى أن هذه اللجنة أجرت زيارات لعدد من الدول من بينها الولايات المتحدة وروسيا، من أجل تقدم ذلك الدعم. وأضاف "كورو": "كما قام الوزير الألماني بدوره بعرض ما قامت به بلاده من جهود في هذا الشأن، وأكد لنا أن ألمانيا تبذل جهودا باستمرار من أجل التوصل لحل للقضية الفلسطينية الإسرائيلية، وأنها ستواصل تلك الجهود خلال الفترات المقبلة".
245
| 06 مايو 2015
توقفت البارونة سعيدة وارسي خلال حديثها في منتدى الجزيرة التاسع تحت عنوان"الصراع والتغيير في العالم العربي" عند القضية الفلسطينية، وقالت إنها تشكل نقطة مفصلية لإستقالتها من حكومة المملكة المتحدة، حينما "شعرت بصدمة لأن العالم العربي كان صامتاً إزاء العدوان على غزة، وكنت مسؤولة في الحكومة عن التواصل مع الأمم المتحدة، لم أكن أفهم أن أطفالاً يلعبون كرة القدم يُقتلون بشكل مأساوي في غزة، ورأيتُ أن حكومة بلادي يُعوِزها الإخلاص؛ فكان ينبغي أن تكون حكومتي أكثر إستعداداً للعمل"، مضيفة: "الغضب العام للجمهور البريطاني كان يمكن أن يكون أكثر من مجرد احتجاجات لو أن دول المنطقة كانت مخلصة في رغبتها لحل أزمة الشرق الأوسط، ولم تكن مجرد لعبة بالنسبة لهم".وقالت: "بعد أسابيع من الخلافات، كان لابد من الإنتصار لمبادئي ومواقفي والقيم البريطانية التي تدعو للإنصاف، ولذلك قدَّمتُ إستقالتي، وكان إتهامي بالخطأ في الحسابات السياسية، أهون من حقيقة الوقوف في الجانب الخاطئ من التاريخ".
541
| 05 مايو 2015
استقبل العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، في العاصمة الرياض، اليوم الأحد، مبعوث اللجنة الرباعية للسلام في الشرق الأوسط، توني بلير. وبحث الجانبان، في قصر اليمامة بالرياض، تطورات القضية الفلسطينية، وجهود ومساعي اللجنة في سبيل تحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة، حسبما ذكرت وكالة الأنباء السعودية. وحضر الاستقبال الأمير مقرن بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء، والأمير عبد العزيز بن عبد الله بن عبد العزيز، نائب وزير الخارجية، ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء مساعد بن محمد العيبان. ووصل بلير اليوم، إلى الرياض قادما من المنامة بعد زيارة التقى خلالها، أمس السبت، عاهل البحرين، حمد بن عيسى آل خليفة، حيث جرى خلال اللقاء بحث تطورات القضية الفلسطينية والتطورات الإقليمية والدولية.
518
| 19 أبريل 2015
عقدت اللجنة العربية المعنية بالقضية الفلسطينية اجتماعا، اليوم الأربعاء، بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية على مستوى المندوبين الدائمين برئاسة السفير طارق عادل مندوب مصر الدائم لدى الجامعة العربية، ومشاركة مندوبي الدول العربية أعضاء اللجنة من مصر وفلسطين والأردن والمغرب بالإضافة إلى الجامعة العربية، وذلك لوضع خطة التحرك العربي تنفيذا لقرارات القمة العربية الأخيرة في شرم الشيخ والمتعلقة بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية. وقال مندوب مصر لدى الجامعة العربية، السفير طارق عادل، في تصريح للصحفيين، إن هذا الاجتماع يأتي لمتابعة تكليفات اللجنة التي عقدت اجتماعا لها على مستوى وزراء الخارجية يوم 6 إبريل الجاري برئاسة وزير الخارجية المصري سامح شكري، وذلك لاستكمال تكليفات وبلورة مواقف ومقترحات محددة ليتم تنفيذها خلال المرحلة المقبلة لتحقيق مهامها، وكذلك دراسة خطة اللجنة لتحركها على الساحة الدولية لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي. وأضاف السفير عادل أن المندوبين سوف يرفعون ما توصلوا إليه من توصيات إلى اللجنة على المستوى الوزاري في اجتماعها المقبل المقرر خلال الفترة المقبلة.
296
| 15 أبريل 2015
قال مدير أكاديمية سبورتي والمدير الفني للفريق الكويتي أحمد مدعث إن الأكاديمية تشرفت بالانسحاب من بطولة البحر الأبيض في برشلونة التي اختتمت قبل ثلاثة أيام بمشاركة 130 دولة، وهو أكبر تجمع على مستوى العالم لهذه الفئة من اللاعبين لأننا باختصار متضامنون مع القضية الفلسطينية ويجب أن نغرس في قلوب أبنائنا الصغار هذه القضية التي لم ولن تنتهي إلا برجوع الحق لأصحابه. وقال مدعث في تصريح صحفي أوقعتنا القرعة في نصف النهائي ضد فريق مكابي حيفا الإسرائيلي، إلا أننا انسحبنا من البطولة مما نال إعجاب واحترام المشجعين والمنظمين للبطول،ة لكن هذا الأمر لم يمنعهم من إنزال غرامة مالية على الأكاديمية جراء هذا الانسحاب المشرف. وأشار مدعث إلى أنه في المباراة الأولى للأكاديمية وبسبب تغير الأجواء وعدم انسجام اللاعبين مع بعضهم البعض خسرنا أمام أنجي الروسي، وفي المباراة الثانية خسرنا على يد منهاتن الأمريكي، وفي المباراة الثالثة وبعد التعديلات الأخيرة على التشكيلة تعادلنا مع كوارترا برشلونة، لتأتي الانتفاضة في المباراة الرابعة وبعد دخول اللاعبين لأجواء البطولة حضر الانتصار الأول على نادي كاليفون ملقا الإسباني. وفي الدور ربع النهائي حققنا الانتصار الثاني على التوالي ضد فريق دندي رينجرز، إلا أن القرعة أوقعتنا مع الفريق الإسرائيلي لنقرر الانسحاب مرفوعي الرأس رغم ثقتنا بأن لاعبينا قادرين على بلوغ المباراة النهائية.
1567
| 14 أبريل 2015
أكد سعادة الدكتور خالد بن محمد العطية وزير الخارجية أن القضية الفلسطينية هي قضية صراع الحق أمام الباطل، مُشدّداً على أن استمرار الاحتلال الإسرائيلي له تداعيات أخلاقية وإنسانية وسياسية على العالم بأسره، ويكشف عن تحدي إسرائيل لإرادة المجتمع الدولي. وقال سعادة وزير الخارجية في كلمة مسجلة أذيعت اليوم، الثلاثاء، أمام المؤتمر العلمي الدولي الأول لكلية الرباط الجامعية بغزة تحت عنوان (فلسطين أسباب الاحتلال وعوامل الانتصار)، إن إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية مسؤولية جماعية للمجتمع الدولي. وأضاف: "لقد تجاوز عمر هذه القضية أكثر من 65 عاماً كانت مليئة بالحزن والتشريد للشعب الفلسطيني الذي عانى ويلات الاعتداءات الإسرائيلية الغاشمة والممارسات غير المشروعة عبر عمليات الاستيطان المستمرة وهدم المنازل وتدمير البنية التحتية والحيلولة دون إعادة الإعمار والحصار الخانق والجائر على قطاع غزة". وأوضح سعادته أن القضية الفلسطينية مرت بمراحل كشفت عن فشل المجتمع الدولي في الانتصار للحق، مضيفاً "إننا نعيش أزمة الشرعية الدولية وازدواجية المعايير. في مرحلة ما كانت القضية قضية احتلال واغتصاب للأرض ثم أصبحت قضية الضفة وغزة والقدس ثم أصبحت خرائط الطرق، ثم أصبحت طرقاً بدون خرائط وعدواناً وحصاراً على غزة ، ومفاوضات أكثر من عقدين من الزمن بدون حلول نهائية للاحتلال تعكس قدراً هائلاً من عجز المجتمع الدولي وغطرسة إسرائيل للحيلولة دون تحقيق السلام وإنهاء الاحتلال عبر الانتهاكات الإسرائيلية لكافة الاتفاقيات الدولية التي عقدتها مع الفلسطينيين ولكافة قراءات الشرعية الدولية ذات الصلة، بجانب المخالفات الجسيمة للقانون الدولي الإنساني في الأراضي المحتلة". وأضاف الدكتور خالد العطية "لقد كان غياب الإدارة الدولية في إنهاء الاحتلال الإسرائيلي في الفترة الماضية أمراً واضحاً، حيث اكتفى المجتمع الدولي بإدارة النزاع عبر تسويات مرحلية وانتقالية".. مستطرداً: "على الرغم من ذلك لا أبدو متناقضاً حين أقول إن المستقبل للسلام بكل ما يعبر عنه المشهد الحالي من تناقض، فلقد علَمَنا التاريخ أن قوى العدوان إلى الزوال". وأكد سعادة وزير الخارجية أنه يتعين العمل العربي المشترك للضغط على المجتمع الدولي لإجبار إسرائيل على إنهاء الاحتلال للأراضي الفلسطينية على أسس ومحددات واضحة وفي أطر زمنية محددة وفقاً لمبدأ حل الدولتين الذي توافق عليه المجتمع الدولي. وشدّد سعادته على أن عملية السلام لا تبدأ من نقطة الصفر وإنما تبدأ من الشرعية الدولية المتمثلة في مقررات مدريد 1991 ومبادرة السلام العربية 2002 وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة في ظل مبدأ حل الدولتين. وأكد سعادة وزير الخارجية موقف دولة قطر الثابت بتقديم كافة أوجه الدعم للشعب الفلسطيني الشقيق في الحصول على كافة حقوقه المشروعة وإقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية عبر استخدام كافة وسائل القانون الدولي في هذا الشأن، داعياً كافة الأطراف الفلسطينية إلى تنفيذ اتفاقات المصالحة التي أبرمت في الدوحة والقاهرة لتوحيد الصف الفلسطيني لتحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني في نيل حريته واستقلاله. يشار إلى أن دعوة سعادة الدكتور خالد بن محمد العطية وزير الخارجية للمشاركة في المؤتمر جاءت تقديراً لجهود دولة قطر تجاه الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.
1306
| 24 فبراير 2015
قال العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، اليوم الثاني، إن "حل القضية الفلسطينية بشكل عادل وشامل يمثل مدخلا لحل جميع الصراعات والنزاعات في منطقة الشرق الأوسط". وأضاف الملك عبد الله، خلال استقباله وفد مجلس العلاقات العربية والدولية برئاسة محمد جاسم الصقر، إن "الموقف الأردني ثابت تجاه دعم مساعي حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وصولا إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة استنادا إلى حل الدولتين ومبادرة السلام العربية"، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الرسمية الأردنية. وتستضيف عمَّان الاجتماع الدوري الرابع لمجلس العلاقات العربية والدولية الذي يعقد على مدار اليوم الاثنين وغدا الثلاثاء. واستخدمت واشنطن، يوم 31 ديسمبر الماضي، حق النقض "الفيتو" ضد مشروع قرار عربي بمجلس الأمن الدولي ينص على إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية بنهاية عام 2017. وبعد ساعات من هذا الإخفاق، وقع عباس 18 اتفاقية ومعاهدة دولية، في مقدمتها ميثاق روما المؤسس للمحكمة الجنائية الدولية، مما أثار غضب الولايات المتحدة وإسرائيل، خشية أن تشرع السلطة الفلسطينية في ملاحقة مسؤولين إسرائيليين على خلفية ما تقول إنها جرائم ارتكبوها بحق فلسطينيين.
231
| 26 يناير 2015
أكد سعادة السيد محمد بن مبارك الخليفي رئيس مجلس الشورى على أن القضية الفلسطينية تعتبر قضية الأمة عربياً وإسلامياً، لافتا إلى أنه ومنذ احتلال إسرائيل الغاشم للأراضي الفلسطينية والأمة الإسلامية تعاني من هذه الجريمة النكراء ويدفع الشعب الفلسطيني الصامد الثمن كل يوم .وأشاد سعادة رئس مجلس الشورى في الكلمة التي ألقاها أمام أعمال الدورة العاشرة لمؤتمر اتحاد مجالس الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي التي بدأت اليوم في مدينة اسطنبول التركية وتستمر يومين بمواقف حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى "حفظه الله ورعاه" في مناصرته للشعب الفلسطيني الشقيق ومواصلة تقديم الدعم له والدفاع عن قضيته العادلة وصولا لتحقيق السلام العادل وإقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني وعاصمتها القدس الشريف .كما نوه بما قامت به الجمعيات الخيرية القطرية من مبادرات لمد يد العون لسكان قطاع غزه المتضررين من جراء العدوان الإسرائيلي . مما يؤكد على أن دولة قطر لا تزال على الجانبين الرسمي والشعبي مستمرة في تقديم المساعدات والاحتياجات الضرورية للإخوة في فلسطين عامة وقطاع غزة خاصة . وطالب سعادة رئيس مجلس الشورى البرلمانيين بالعمل على ضمان استمرار الدعم للشعب الفلسطيني ومطالبة المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته للضغط على إسرائيل لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.وبالنسبة لليمن وليبيا وسوريا والسودان ، أعرب سعادة السيد محمد بن مبارك الخليفي عن تطلعه إلى تكاتف أبناء شعوب هذه الدول حول هدف وحدة أراضيهم ومقدراتها، سائلا المولى عز وجل أن يعم هذه الدول الشقيقة السلام والاستقرار .وشدد سعادة رئيس مجلس الشورى في كلمته على أن الإرهاب هو الخطر الذي يتعين أن يتصدى له الجميع وأن يكون للعالم موقف موحد نحوه بجميع أشكاله ، لكنه نبه إلى وجوب عدم الخلط بين المقاومة المشروعة من أجل التحرر وبين الإرهاب ، مشيرا إلى أن المقاومة هي نتيجة كل عدوان أو احتلال ضد الشعوب .وأضاف أن عالم اليوم الذي يزداد تداخلا ، في أمس الحاجة إلى التقارب وإقامة الجسور بين كافة الحضارات ، مؤكدا على أن الحوار المثمر بين الحضارات والثقافات لن يتحقق إلا من خلال تعزيز منهج التسامح واحترام قيم الآخرين .وأشار في هذا الإطار إلى أن دولة قطر قد استضافت العديد من المؤتمرات التي تصب في مصلحة القضايا الإسلامية ومن بينها مؤتمر حوار الأديان والحضارات .وقال سعادة السيد الخليفي في كلمته إنه انطلاقا من أن احترام حقوق الانسان من أهم المسائل المطروحة على المستوى الدولي إذ تعتبر في الوقت الراهن مقياسا لمدى التطور والارتقاء ، وتحقيقا لذلك ، أنشأت قطر على سبيل المثال اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان ومركز الدوحة لحرية الإعلام .كما أنه وفي إطار حرص الدولة على رعاية الأسرة والأطفال أنشأت قطر مؤسسات تتولى العناية بهم ، تشرف عليها المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي .وحول تعزيز دور المرأة في مسيرة التنمية ، نوه سعادة رئيس مجلس الشورى بأن دولة قطر أولت هذا الجانب اهتماما كبيرا حيث حرصت على توفير الأجواء الملائمة لدعم مشاركتها في الحياة العامة بانخراطها في مختلف مجالات العمل " وبالفعل أثبتت كفاءتها حيث تقلدت مناصب وزارية وقضائية وإدارية وانتخبت عضوة في المجلس البلدي المركزي " .وأكد سعادة السيد محمد بن مبارك الخليفي في كلمته على الأهمية القصوى التي يكتسبها هذا المؤتمر لانعقاده في ظل ظروف بالغة الدقة يمر بها العالم الإسلامي مترامي الأطراف ، وقال إننا اليوم أحوج ما نكون لتوحيد الصف وجمع الكلمة .وأعرب سعادته في ختام كلمته عن أمله في أن يتوصل هذا المؤتمر الهام إلى أهدافه المرجوة بتضافر الجهود وتعزيز التعاون بين مجالس الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي والتوصل إلى قرارات وتوصيات تواكب تطلعات شعوبها نحو المزيد من التقدم والتنمية المستدامة .وكان سعادة رئيس مجلس الشورى قد توجه في مستهل كلمته بخالص الشكر إلى الجمهورية التركية رئيسا وحكومة وشعبا على استضافتهم لهذا المؤتمر ، وخص بالتقدير سعادة رئيس الجمعية الوطنية التركية الكبرى على حسن الاستقبال وكرم الوفادة .
186
| 21 يناير 2015
عقد الأمين العام لجامعة الدول العربية، الدكتور نبيل العربي، اجتماعا رباعيا، صباح اليوم الخميس، بمقر الجامعة العربية، مع كل من النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير خارجية الكويت، الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح، الذي ترأس بلاده القمة العربية ووزيري خارجية مصر سامح شكري، والأردن ناصر جودة، وذلك قبيل الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب بحضور الرئيس الفلسطيني محمود عباس، بمقر الجامعة للوقوف على آخر تطورات القضية الفلسطينية. وتناول الاجتماع الرباعي تنسيق المواقف العربية بشأن القضايا المطروحة على جدول أعمال لجنة مبادرة السلام العربية ومجلس الجامعة على المستوى الوزاري في اجتماعهما الطارئ، خاصة فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية والأوضاع في ليبيا ومتابعة دراسة الأمين العام للجامعة العربية حول صيانة الأمن القومي العربي ومكافحة التنظيمات المتطرفة والجماعات الإرهابية في المنطقة.
175
| 15 يناير 2015
غابت قضايا الاحتلال والاستيطان عن الدعاية الانتخابية الإسرائيلية، إذ تركز الحملات الانتخابية في إسرائيل على الأشخاص لا على برامج الأحزاب، وهو ما دعا مراقبين للقول، إنها لن تؤدي إلى تحول حزبي وسياسي جدي في إسرائيل. الصراع والاحتلال وكما هو الحال في انتخابات العام الماضي في إسرائيل، يلاحظ أن موضوع الاحتلال والصراع مُغيّب من قبل الأحزاب ووسائل الإعلام الإسرائيلية المنشغلة بالاصطفافات الحزبية والشخصية وبقضايا داخلية. وبناء على تفاعلات الحلبة السياسية في إسرائيل منذ الإعلان، مطلع شهر ديسمبر الجاري، عن إجراء انتخابات مبكرة، فإن المنافسة الانتخابية لا تبدو هذه المرة مختلفة عن سابقتها، وتركز الأحزاب التي ستخوض الانتخابات، وعددها حتى الآن 14 حزبا، على الأشخاص، وليس على المضامين كما في الانتخابات السابقة. وتخصص الحملات الانتخابية مساحات واسعة لجودة حملات الأحزاب والقائمين عليها، كما تركز على استطلاعات الرأي وبقية المركبات التقنية والشكلية للمنافسة. انتخابات مرفوضة ويستدل من استطلاعات الرأي وتقارير الإعلام أن أغلبية الإسرائيليين غير راضين عن إجراء انتخابات مبكرة، وكثيرون منهم لم يقرروا بعد ما إذا كانوا سيشاركون في الاقتراع أم لا. وتظهر الاستطلاعات أن الإسرائيليين منشغلون كثيرا بقضايا داخلية، مثل غلاء المعيشة والفساد، وأنهم ينقادون وراء قضايا شكلية تتعلق برؤساء الأحزاب وشخوصهم. ويتهم الباحث والصحفي، عوزي بينزيمان، وسائل الإعلام العبرية بالمساهمة في هيمنة الطابع السطحي والفارغ على المعركة الانتخابية، وبتأجيج الغرائز الشخصية، وبانتهاج سلوك النعامة بطمسها قضية الاحتلال. ويدلل بينزيمان على ذلك، بالإشارة إلى انشغال وسائل الإعلام المفرط بتقارير وعناوين تتعلق بمواقع وخلافات المرشحين ومؤامراتهم والاتهامات المتبادلة بينهم. اتهامات متبادلة وفي مقال نشره موقع "العين السابعة" المتخصص في نقد الصحافة، قدم بينزيمان مثالا على الاهتمام الكبير بتلميحات تسيبي ليفني بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، "حزبه مليء بالقمامة". تسيبي ليفني كما أشار الكاتب، إلى الهجوم المضاد لحزب الليكود على ليفني ووصفه إياها بـ"الراقصة السياسية" لتنقلها بين 4 أحزاب خلال العقد الأخير. متابعا، إن "الصحافة الإسرائيلية لا تضغط على الأحزاب للكشف عن مواقفها من الصراع، الاحتلال والاستيطان والسياسة الخارجية والفساد والفقر وغلاء المعيشة وغيرها". وأكد الناشط السياسي، محمد دراوشة، أن "المنافسة الانتخابية تكاد تقتصر على العراك الشخصي، واصطفاف المرشحين، بالإضافة إلى تبادل التهم بين الأحزاب الإسرائيلية بشأن مواقف سابقة تتعلق بالقضايا الاجتماعية. ويشير دراوشة إلى فقدان الخطاب الإستراتيجي بشأن القضية الفلسطينية وتسوية الصراع، ويفسر ذلك بالرغبة في مجاراة الشارع المنشغل بمسائل داخلية، مثل غلاء المعيشة، متجاهلا الاحتلال وتبعاته. ويتابع الناشط السياسي، إن المنافسة الانتخابية مليئة بالوعود، وهذه لا تشكل إستراتيجية عمل، لكنها ربما تساعد على كسب الأصوات. مؤكدا أن الأحزاب الإسرائيلية تخاطب الجمهور بما يدغدغ عواطفه وغرائزه وبما يغرر به، مع تعاون وسائل إعلام كثيرة تبحث عن الانتشار فقط. غياب القضية الفلسطينية ويتفق المحامي والناشط علي حيدر مع دراوشة بشأن غياب القضية الفلسطينية من الانتخابات الإسرائيلية هذه المرة أيضا، ويشير إلى ظاهرة "شخصنة" المنافسة، واكتفاء الحزب الحاكم بترهيب الإسرائيليين من العرب والمسلمين وأحيانا من الأوروبيين. رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ويتحدث حيدر عن محاولات مرشح الليكود لرئاسة الحكومة بنيامين نتنياهو رشوة الإسرائيليين برفع الحد الأدنى للأجور وتوزيع أموال على المستوطنين. ويرى المحامي والناشط أن قوى المركز واليسار تطرح أحيانا إمكانية استمرار العملية السياسية مع الفلسطينيين على مستوى الشعار فقط، إلى جانب التشديد على القيم الصهيونية. ويتهم حيدر قوى المركز واليسار بمواقف قومية موجهة للجمهور، مثل "التمسك بالدولة اليهودية ويهودية القدس وإنكار حق العودة للاجئين الفلسطينيين". متابعا، إن الانتخابات لا تشهد حتى الآن نشاطا فكريا سياسيا، "ويبدو أنه يتم في إسرائيل تغرير النخب بالسواد الأعظم من المواطنين". وعلى خلفية اتساع نسبة الفقر في إسرائيل، قال رئيس إسرائيل السابق، شيمون بيريز، إنه "لا يمكن تغذية الأطفال والمسنين الجائعين بالشعارات". وهاجم الكاتب زئيف تسحور، في صحيفة يديعوت أحرونوت، "لجوء نتنياهو إلى الكارثة في كل خطاب يتعلق بمطالب الفلسطينيين".
380
| 24 ديسمبر 2014
مساحة إعلانية
قالت قطر للطاقة إن مدينة راس لفان الصناعية تعرضت هذا المساء لهجمات صاروخية. وأوضحت أنه تم على الفور نشر فرق الاستجابة للطوارئ لاحتواء...
23524
| 18 مارس 2026
قالت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية إنه في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها الدولة، وحفاظاً على سلامة المصلين، فقد تقرر عدم إقامة صلاة...
15464
| 17 مارس 2026
أعلنمطار حمد الدولي، انسحابه من جميع المعارض الخارجية، والمؤتمرات، والفعاليات الخاصة بقطاع المطارات وبرامج الجوائز خلال هذه الفترة. وقال مطار حمد في بيان...
13988
| 17 مارس 2026
في إطار الحرص على السلامة العامة، تهيب وزارة الداخلية القطرية بالجميع التقيد بالإجراءات الاحترازية عند إقامة المناسبات الاجتماعية، بما في ذلك حفلات الزواج...
11744
| 18 مارس 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أصدرت وزارة التجارة والصناعة تعميماً لأصحاب المصانع والمنشآت التجارية بشأن الربط الإلكتروني وتسجيل كميات مخزون السلع والمبيعات والخدمات لديها. ويقضي التعميم بأن يتعين...
11030
| 19 مارس 2026
- الخطوة تخفف الأعباء المالية المرتبطة بتكاليف التأمينات وشراء الوثائق -تحفيز رواد الأعمال على تأسيس مشاريع جديدة ودعم استدامة الشركات الناشئة - د....
10646
| 17 مارس 2026
أعلن مطار حمد الدولي عن تشغيل عدد محدود من الرحلات اعتباراً من غد الأربعاء 18 مارس 2026. وقال المطار – على حسابه الرسمي...
9214
| 17 مارس 2026