رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
الجمعية القطرية للفنون التشكيلية تعبق بـ "نفحات من الماضي"

شهدت الجمعية القطرية للفنون التشكيلية مساء أمس الأول افتتاح المعرض الشخصي الأول للفنانة التشكيلية سارة المهندي تحت عنوان نفحات من الماضي، بحضور سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا) ولفيف من الفنانين والمهتمين. تضمن المعرض خمس عشرة لوحة عبقت برائحة الماضي الأصيل، حيث المرأة القطرية وهي ترتدي البطولة، وتتجلى في أبهى حللها، حيث البخنق، وثوب النشل، وغيرها من المفردات التي شكلت أعمال سارة المهندي. استطاعت الفنانة سارة المهندي أن تحول الماضي إلى لوحة فنية من خلال فلسفة اعتمدتها المهندي في خطها الواقعي، حيث التركيز على قسمات الوجه الظاهرة تارة وعلى خلفية الصورة تارة، وعلى أبعادها الإنسانية والفنية تارة أخرى. في لقاء مع وسائل الإعلام عبّرت سارة المهندي عن سعادتها لإقامة هذا المعرض الذي يربط الماضي بالحاضر بإظهار بعض تفاصيله خصوصا في لباس المرأة القطرية وأشكال البطولة، حيث إن لكل شكل قصة ولونا يميز الفتيات. وأوضحت المهندي أن لوحاتها ليست سوى صور حقيقية من البيئة القطرية اختارتها من أحد كتب البعثة الدانماركية بدولة قطر في القرن الماضي، مشيرة إلى أن انتماءها لمدينة الشمال التي ما تزال تحتفظ بتراثها وتقاليدها ساعدها على إبراز هذه التفاصيل، حيث إن فتيات وسيدات سواء من البدو أو الحضر ما زلن يحافظن على هذه التقاليد في لباسهن. من جانبه قال الفنان يوسف السادة، رئيس الجمعية القطرية للفنون التشكيلية إن العمل الفني لدى سارة المهندي ثري بمعالم الحياة، وهذا ما يميز لوحاتها بالتعبير عن المظهر الواقعي مع وجود عناصر تثبيت هوية المكان وهو من الهواجس التي شغلتها وتميز عمقها الإنساني، كما أن للألوان والأشكال دلالاتها وتعبيراتها التي تعبر بها عن أحاسيسها العاطفية ومقاصدها. ونوّه السادة إلى أن علاقة الشكل باللون من العناصر الأساسية والهامة في العمل الفني وخاصة بالنسبة إلى الفنان ذي القدرة البارزة على تسجيل الملامح وحفظ التفاصيل الدقيقة.

2327

| 30 مايو 2018

ثقافة وفنون alsharq
التشكيلي فهد المعاضيد: العشوائية والاستعجال خطران يهددان جودة الأعمال الفنية

تسويق الأعمال التشكيلية مسؤولية الفنانين أنفسهم شدد الفنان التشكيلي فهد المعاضيد على ضرورة تمتع أعمال الفنانين المختلفة بالجودة المطلوبة، بما يؤهلها للدعم، من جانب الجهات الفنية المعنية، لتتمكن من تسويقها. وقال في تصريحات خاصة للشرق: إنه من الضروري أن يتجنب العمل الفني العديد من المظاهر التي تجعله ضعيفاً، ليتمتع هذا العمل بمقومات النجاح الفني. لافتاً إلى أنه في الوقت الذي يزخر فيه الفن القطري بالعديد من الأعمال التشكيلية الجيدة، إلا أن هناك تسويقاً لأعمال لا تستحق، لافتقادها مقومات العمل الفني وجودته، مقابل أعمال أخرى تتسم بالجودة والأفضلية، وهي التي تستحق التسويق والدعم. وتابع: إن الفنان يتحمل مسؤولية كبيرة في تسويقه أعماله الفنية، ما يفرض عليه أهمية تطويرها عبر كافة المقومات الفنية، الأمر الذي ينعكس إيجاباً على حضوره بأجهزة ووسائل الإعلام المختلفة، علاوة على حضوره بالوسط الفني بين زملائه، الأمر الذي سيكون دافعاً للصروح الفنية المختلفة لتبني هذه الأعمال، والعمل على تسويقها، ما دامت تتمتع بالجودة المطلوبة من حيث الموضوع الفني والخامات والتقنيات اللازمة، حتى لا يصبح العمل الفني مجرد صورة، أو نسخاً من أعمال أخرى. ولفت المعاضيد إلى أن الفنان عليه أن يبرز تفاصيل عمله، بما يجذب إليه أصحاب الذائقة البصرية، وإبراز الأسباب التي دفعته لإنجاز هذا العمل، والفلسفة التي يحملها، والرمزية التي يرمز إليها. محدداً ذلك في الأعمال الإبداعية التي تسعى إلى تعزيز العمل التشكيلي ذاته، بعيداً عن العمل التجاري، الذي يعتمد على العشوائية والاستعجال في إنجاز الأعمال، وهو ما يفقدها الجمالية والروح الفنية التي ينبغي للفنان أن يتمتع بها، ومن ثم إبداعاته. وقال إن نجاح تسويق الفنانين يأتي بعد نجاح الفنان بأفكاره المتجددة وأعماله، وعرضه للقيمة المادية المناسبة للوحاته، شريطة ألا يكون شغله الشاغل هو التجارة، بل إيلاء العمل الفني الجودة المطلوبة. لافتاً إلى أن الصروح الفنية المنتشرة بالدولة تسهم في تسويق أعمال الفنانين، علاوة على مواقع التواصل الاجتماعي، والأخيرة تحظى بحضور كبير من جانب روادها، ما يسهل التواصل مع الفنان في تسويق عمله، ما دام معتمداً على رؤية وجودة فنية متكاملة.

2871

| 29 مايو 2018

ثقافة وفنون alsharq
خليفة العبيدلي: أعمال إبداعية وطرق مبتكرة بمعرض "الإقامة الفنية"

يقدمها 18 فناناً منتصف يوليو المقبل.. اختيار أحمد نوح وطارق الزيارة للمشاركة بالنسختين السادسة والسابعة لبرنامج باريس أوضح السيد خليفة العبيدلي، مدير مطافئ: مقر الفنانين أن برنامج الإقامة الفنية ساهم بشكل كبير في بروز فنانين مبدعين، يقدمون أعمالا إبداعية تحسب للساحة الفنية بشكل عام والساحة التشكيلية بشكل خاص، لافتا إلى أن البرنامج يُتيح للفنانين في قطر فرصة لتطوير ممارساتهم الفنية، وتوفير منصة لعرض أعمالهم للعالم أجمع. وأشار العبيدلي في تصريحاته للشرق إلى أن معرض الإقامة الفنية في نسخته الثالثة سيكون مختلفاً عن سابقيه، من خلال طريقة عرض الأعمال الفنية والتي سوف تكون مبتكرة ومغايرة لأول مرة في تاريخ البرنامج، في حين سوف يشهد تجارب فنية مُبدعة، منوهاً إلى أنه تم تحديد يوم 15 يوليو المقبل لافتتاح المعرض بكراج مطافئ الفنانين. وأكد أن برنامج الإقامة الفنية من الإنجازات المهمة لمتاحف قطر لدعم الجيل القادم من مبدعي الفنون، موضحاً أن البرنامج يستهدف إيجاد فضاء يسمح للمبدعين بإنتاج مجموعة من الأعمال الفنية والإبداعية الأصيلة، في حين يعتبر ساحة للتبادل الإبداعي ولدعم الفنانين المحليين لإنتاج أعمال إبداعية أصيلة، ويساعد المبدعين الشباب على التطور والتقدم في الساحة الثقافية والفنية على حد سواء، حيث إنه خلال فترة البرنامج التي تمتد لتسعة أشهر، ينتقل الفنانون المقيمون في دولة قطر لأحد استديوهات البرنامج، ويتعاونون مع أقرانهم من المبدعين على نحو يرتقي بأسلوبهم الفني، ويحظون بالفرصة للتواصل مع أمناء المتاحف وحضور كل المعارض التي تنظمها متاحف قطر والمشاركة في المحاضرات ذات الصلة، فضلا عن الاستفادة من برامج التوجيه الأسبوعية، ومقابلة فنانين من مختلف أنحاء العالم ليمثلوا بذلك دولة قطر في المجتمع الثقافي الدولي. وحول معرض الإقامة الفنية في نسخته الثالثة، أوضح العبيدلي أنه تقرر إقامة المعرض في 15 يوليو المقبل، حيث سيحتضن أعمالا ومشاريع جديدة تم إبداعها من قِبل (18) فنانا خلال فترة إقامتهم، قائلاً معرض الإقامة الفنية في نسخته الثالثة سيكون مختلفاً عن المعرضين السابقين، في طريقة عرض الأعمال الفنية والتي سوف تكون مُبتكرة ومُغايرة لأول مرة في تاريخ البرنامج، في حين سيشهد تجارب فنية مُبدعة تنافس عليها الفنانون المشاركون، لافتاً إلى أن المعرض يقدم فرصة للفنانين المقيمين لربط علاقات مع كل من المعارض المحلية والإقليمية والفنانين المحترفين، والانخراط في الحوار النقدي والمناقشة مع الجمهور، فضلاً عن إبراز أعمالهم الفنية للعالم أجمع. وأشار إلى أن النسختين السادسة والسابعة من برنامج الإقامة الفنية بباريس، شهدتا عددا كبيراً من طلبات الالتحاق فيهما، ووقع الاختيار على التشكيلي أحمد نوح للمشاركة بالنسخة السادسة التي ستنطلق في سبتمبر المقبل، بينما تم اختيار الفنان طارق الزيارة للمشاركة بالنسخة السابعة التي ستنطلق في ديسمبر المقبل بالمدينة الدولية للفنون بباريس، موضحاً أن برنامج الإقامة الفنية في باريس مدته ثلاثة أشهر، ويمكن لجميع الفنانين القطريين التقدم للالتحاق به، حيث يخصص البرنامج للفنانين مكانًا للإقامة ومرسمًا ويتيح لهم الفرصة للانغماس في مشهد الفن الباريسي. تواصل فني أوضح الفنان خليفة العبيدلي أن برنامج الإقامة الفنية يوفر للمشاركين فرصة الاحتكاك مع مجموعة من ألمع الأسماء الفنية العالمية التي تستقطبها متاحف قطر باستمرار إلى دولة قطر، بالإضافة إلى تواصلهم مع عدد من أمناء المتاحف والمؤرخين والأساتذة الجامعيين المشهورين عالميًا.

1685

| 29 مايو 2018

محليات alsharq
تنوع فني بين مدارس المبدعين القطريين والعرب

يقيم جاليري المرخية غداً النسخة الثالثة من معرض 50 في 50، وذلك بمشاركة نخبة من الفنانين القطريين والمقيمين، لتعد هذه النسخة امتداداً لسلسلة معارض 50 في 50، والتي يقيمها الجاليري، وكان آخرها تلك التي أُقيمت خلال شهر يوليو الماضي. وقال الفنان أنس قطيط، المنسق الفني والإعلامي لجاليري المرخية، في تصريحات خاصة لـالشرق: إن النسخة الجديدة للمعرض تأتي في إطار رفد جاليري المرخية للساحة التشكيلية القطرية بمثل هذه الإبداعات، والتي أنجزها عدد كبير من رواد الفن التشكيلي، سواء في قطر أو الوطن العربي. ويشهد المعرض أعمال كل من الفنانين: سلمان المالك، حسن الملا، ابتسام الصفار، أحمد البحراني، مسعود البلوشي، صباح الاربيلي، هيثم الحمد، بثينة المفتاح، رشا عالم، جرجس يمان، منى البدر، فهد العبيدلي، عبير الكواري، علي النعمة، مريم الحميد، معمر تازي. ويسعى جاليري المرخية من وراء تنظيمه المعرض خلال فصل الصيف إلى إطلاع أصحاب الذائقة الفنية على التجارب التشكيلية المتباينة قطرياً وعربياً، انطلاقاً من كونه أحد الصروح الفنية بالدولة، التي تسهم في إثراء المشهد الفني، ودعمه للفن والإبداع في قطر والوطن العربي. ومن المقرر أن يتواصل المعرض حتى 13 يوليو المقبل، ويأتي في أعقاب حزمة من المعارض الفنية التي دفع بها جاليري المرخية إلى الساحة التشكيلية القطرية خلال الفترة الأخيرة، وتنوعت بين مشاركات قطرية وأخرى عربية، لتحقيق الهدف ذاته، وهو إبراز جماليات وفنون وإبداعات التشكيليين في قطر والوطن العربي بمختلف اتجاهاتها ومدارسها، الأمر الذي دفع الجاليري إلى اختيار أعمال تتسم بالتنوع في الأشكال الفنية العربية المعاصرة وتياراتها المختلفة. وفي هذا السياق، استطاع جاليري المرخية خلال الفترة الماضية خلق جسر يربط بين فنون التشكيل وأصحاب الذائقة الفنية، سواء في داخل قطر، من مواطنين ومقيمين، أو على مستوى العالم العربي، على نحو زخم المشاركات القطرية والعربية بمعارض، وتجسد بالأعمال التي يقيمها من حين إلى آخر. تباين الأجيال قال أنس قطيط إن جاليري المرخية حرص على التنوع في اختيار أعمال المشاركين بالمعرض، بما يعكس حرصه بالتالي على تنوع المدارس الفنية المختلفة، وهو ما يسهم في إثارة الحراك التشكيلي بالدولة، ويلامس تبادل الأفكار والخبرات بين المشاركين، خاصة وأن هناك أجيالاً مختلفة تشارك بأعمالها خلال المعرض.

2427

| 28 مايو 2018

محليات alsharq
الفنانة فاطمة محمد لـ"الشرق": هويتنا الثقافية وحضارتنا القطرية غنيتان بإلهام الفنانين

عناج شخصيتي المبتكرة لتحقيق التقارب بين الثقافات الأعمال القطرية الأخيرة تعكس هوية المجتمع وثقافته القطريون تستهويهم الفنون وتتسم أعمالهم بالتميز والتنوع ثراء المشهد الثقافي ينعكس إيجاباً على تقييم الزائرين للدولة فاطمة محمد فنانة قطرية معاصرة، لها العديد من التجارب التشكيلية، التي تجنح فيها إلى الخيال، ما جعلها تنجز شخصية عناج، التي مثلت فيها الشرق والغرب معاً في تمازج الثقافات، وتعلمهم معاً ثقافة بعضهم البعض، وهو العمل الذي شاركت به في معارض دولية. في حديثها لـ الشرق، تتحدث فاطمة محمد عن هذه الشخصية، وغيرها من الأعمال الفنية التي تؤكد أنها تمارس عليها أحد أشكال النقد، حرصاً على تجويدها وتميزها، الأمر الذي منحها مشاركات دولية عديدة، انعكست على أدائها من ناحية، وعلى حضور الفن القطري في الوقت ذاته. وتطرق الحوار إلى انعكاسات المشاركات الفنية القطرية في الخارج على المشهد التشكيلي بالدولة، ورؤية الآخر له، علاوة على جوانب أخرى، ذات صلة، جاءت على النحو التالي.... من خلال مشاركاتكِ الفنية بالخارج.. هل ترين أن مثل هذه الأعمال يمكن أن تسهم في مزيد من الحوار الثقافي مع الآخر؟ نعم، ففي حقيقة الأمر التفاعل الاجتماعي من خلال الرسم يقرب الأفكار بين الأفراد ويكسبهم معلومات عن ثقافة كل طرف، وكذلك تصبح هذه الأعمال الفنية جزءاً من ثقافة الآخر لأنه تعلمها، وهضمها، واستدخلها بفكره، ما يجعله يفهم ويدرك معنى العمل وقيمته، خاصة إذا ما قابل الفنان وشرح له الفكرة التي كانت وراء العمل. وإذا تقبلها الآخر، أصبح معجباً بها، وبالتالي صارت من مكوناته المعرفية. هل ترين أن الفنان عليه التزام مدرسة فنية بعينها أم أن التنوع يثريه؟ لا أعتقد ذلك، فالفنان يبدع ويبتكر أعمالاً فنية من خلال فهمه وإدراكه لموقف معين، أو رؤى معينة، أو أن يفترض واقعاً آخر يراه من خلال منظوره الشخصي، ويحاول أن يعيد تصويره من خلال العمل الفني. فلسفة الفنان وعموماً، الإبداع لا يتطلب الالتزام بمدرسة فنية، ولكن ليس معنى ذلك عدم تتبع هذه المدارس ودراستها وفهمها، وتعلم خطوطها، لأن التمازج بين المدارس يثري العمل ويعيد صياغة مفاهيم جديدة قد تكون مدخلاً لمدرسة جديدة بإبداع مختلف، وهذا الابداع قد لا يعجب البعض لحداثته، وجديته، ولكن يمكن أن يصبح لاحقاً معروفاً ويدرس في المعاهد المختلفة للفنون الجميلة. في هذا السياق.. لماذا يلزم بعض الفنانين أنفسهم التقوقع داخل رؤية فنية بعينها؟ هناك بعض الفنانين يرون أنفسهم من خلال رؤية وتبني مدرسة بعينها، ويتبعون خطوطها، باستخدام الألوان والأسلوب في العمل الفني تعبيراً مكثفاً عن العبقرية الإبداعية الفردية مع حدود المدرسة، لذلك هو يتبنى فلسفتها ورؤيتها للعمل الفني. ولكل فنان طريق يسلكه ويعبر عنه، ويعتقد أنه مهم بالنسبة إليه. وذلك لا ينقص من عمله وفكره، فالاطلاع على خبرات الآخرين والتعلم منهم يعد إضافة للفنان، ويضيف إليه فكره وفلسفته التي تعكس أعماله الفنية. في الوقت نفسه هل تحاولين من خلال تجاربك الفنية التلتزام بمدرسة فنية بعينها؟ لا أعتقد ذلك، لأنني أحاول أن أتعلم من جميع المدراس، وأعتبر نفسي ما زلت في طور التعلم، والبحث والتدريب والتجريب للوصول إلى مستوى أطمح إليه في حياتي، ومعنى ذلك أنني أطمح ليكون لي خط يمثلني ويمثل هوية عملي. ويكون تعريفاً لأعمالي مستقبلاً. تجارب تشكيلية ظهرت بعض التجارب الفنية أخيراً بالساحة القطرية، هل ترينها بحاجة إلى نضج فني أم أنها يمكن أن تكون متماشية مع الرؤى العصرية فيما يتعلق بالتجريب؟ هناك كثير من الأعمال القطرية المبدعة والمبتكرة، والتي تعكس هوية المجتمع القطري وثقافته، وهي أعمال يُشار إليها بالبنان لجودتها وجمالها، وهذه الأعمال كانت نتاجاً للتعلم والتدريب والمثابرة للوصول إلى مستويات فنية راقية. وأتوقع في المستقبل القريب أن تكون هناك مدرسة تسمى المدرسة القطرية للفنون الجميلة لما يتصف فيه شباب وشابات قطر من إبداع في أعمالهم الفنية المبتكرة والأصيلة. كانت لكِ مشاركة أخيراً في معرض رواد بواشنطن عبر شخصية اسمها عناج.. فما رمزية هذا العمل؟ يعتبر العمل الذي صممته عملاً يرمز إلى شخصية ابتكرتها اسمها عناج، وتُمثل الشرق والغرب معاً في تثاقفهم، وتعلمهم معاً ثقافة بعضهم البعض. لذلك جمعت غطاء الوجه البطولة في ثقافتنا القطرية مع صورة النسر الأمريكي، والثقافات المختلفة والمتنوعة إلينا، وتبني بعضها في حياتنا المعاصرة. وبالرغم من ذلك لم ننس هويتنا الثقافية، وحضارتنا الغنية القطرية، بما تحمله من قيم وأخلاق، ودفء في العلاقات بين الأسر والعائلات القطرية، وكذلك بين كل فرد يعيش على أرض قطر. ولقد شاركت في لندن ببعض هذه الرسومات والتصميمات التي لاقت اعجاب الحضور، وطلبوا مني تفسيرات لتلك المعاني. تمازج الثقافات وما توصيفك لتعاطي الأمريكيين مع المعرض؟ لاقى المعرض تجاوباً جيداً من الجمهور الأمريكي، الذي تعلم من الرسومات والتصميمات فكراً جديداً لهم، والذي يتمثل بتزاوج الثقافات وتمازجها، وأن التأثير هو تبادلي، أي أننا نتأثر بهم وهم يتأثرون بنا. وما مدى معرفتهم بالفن القطري؟ أعتقد بوجود جامعة فيرجينيا كومنولث أتاح ذلك فرصة لتعريف المجتمعات الغربية بما فيها أمريكا بالفنون القطرية، خاصة وأن الفن في قطر فن أصيل وقديم، وله تاريخ طويل، ولدينا فنانون قطريون أصيلون، ومعروفون على مستوى العالم، ولهم إسهاماتهم الفنية والإنسانية الكبيرة. وهل لاحظت إطلاعهم على الإبداعات القطرية؟ أعتقد ذلك، لأن هناك جمعيات فنية، متنوعة لعل أبرزها مطافئ وجاليري المرخية، وكتارا وغيرها من صروح فنية وثقافية، فكل هذه الصروح الفنية تزورها جنسيات متنوعة ومختلفة، بمن فيهم الجالية الأمريكية، الأمر الذي انعكس على مستوى إطلاعهم على الفن القطري، علاوة على وجود تبادل ثقافي بين الدولتين، ما يجعل مثل هذه المعارض تشكل أحد أوجه التعريف بالفن القطري. تنوع الفن القطري وهل مثل هذه المشاركات تعكس صعوداً عالمياً للفن القطري؟ بالطبع، تشكل هذه المشاركات صعوداً عالمياً مهماً، وله مؤشرات إيجابية تعكس مدى اهتمام الدولة بالتعريف بالثقافة القطرية من خلال الفنون الجميلة والتشكيلية، والعروض التي تتسم بالاختلاف والتنوع. وأحب أن أضيف أن الفرد القطري هو فنان بالفطرة، وهي حقيقة لمستها من خلال دراستي في الجامعة أن الفرد القطري يحب الفن، ويهواه ويميل إليه، لذلك فعمله يتصف بالتميز والاختلاف، ويمثل هويته التي يعتز بها. أهمية النقد هل تقومين بممارسة دور الناقد على أعمالك؟ نعم أمارس ذلك دائماً، ولطالماً لم تعجبني بعض الأعمال، أقوم بتغيير ملامحها، وشكلها، وأسال الآخرين عن رأيهم، ولقد تعلمنا في جامعتي فيرجينا كومنولث أن نتقبل النقد من الآخرين، بهدف تحسين مستوانا، وكذلك أن نفهم كيف يفهم الآخرون أعمالنا.

789

| 23 مايو 2018

ثقافة وفنون alsharq
هيفاء الخزاعي للشرق: أعود للساحة الفنية قريباً بعد طول انقطاع

المشهد التشكيلي يتمتع بأعمال بارزة وأخرى بحاجة لمراجعة أكدت الفنانة هيفاء الخزاعي أنها ستعود إلى الساحة التشكيلية مجدداً، وذلك بعد طول انقطاع لها. وقالت في تصريحات خاصة للشرق إنها ستشارك في معارض فنية خلال المستقبل القريب، وتقوم حالياً بالتخطيط لها. وتابعت: رغم انقطاعي عن الساحة الفنية، إلا أنني لم أتوقف عن العمل في التشكيل الفني أبداً، وإن كنت قد ابتعدت فترة. مرجعة هذا الانقطاع الطويل عن الساحة الفنية إلى أسباب عائلية، إضافة إلى أسباب أخرى، لا يسع المجال لذكرها. ومع العودة المرتقبة للفنانة هيفاء الخزاعي على الصعيد المحلي، فقد شاركت أخيراً في معرض رواد: الفنون الرائدة المعاصرة في قطر، الذي أقامه معهد قطر- أمريكا بالتعاون مع المبادرة الفنية ربط الفنون من جديد بوسط العاصمة واشنطن، وحظي بإقبال جماهيري لافت، لتكون عودتها المرتقبة بأعمال يتم عرضها بالساحة التشكيلية القطرية، لتضاف إلى مسيرتها الفنية المتواصلة، التي أقامت خلالها العديد من المعارض الفنية محلياً ودولياً. وحول تقييمها للصعود الفني الشبابي الحالي في عالم الفن التشكيلي. وصفت الفنانة هيفاء الخزاعي هذه الأعمال بأن هناك أعمالاً متميزة بالفعل، وتستحق الإشادة، ووضعت نفسها على طريق عالم الفن التشكيلي، غير أن هناك أعمالاً أخرى بحاجة إلى صقل، وممارسة أكثر. ولا ترى أن الحضور الفني المنتشر حالياً بالساحة التشكيلية يقتصر على النساء، ولكن هناك أعمالاً أخرى خاصة بالرجال. وعادة ما تستلهم الفنانة هيفاء الخزاعي أعمالها من البيئة القطرية، بكل ما تضمه من مكونات وخصائص، على نحو ما عكسته أعمالها بمعرض رواد أخيراً، والتي رمزت إلى ملابس المرأة التراثية بأسلوب حديث ومبسط من خلال الألوان المتنوعة والزاهية مع الزخارف المتعارف عليها في الملابس التراثية العريقة. وعادة ما تتبع الفنانة هيفاء الخزاعي في أعمالها المدرسة الواقعية، حيث تعكس لوحاتها عراقة التراث القطري، ولذلك تختار لأعمالها كل ما يتناسب مع البيئة القطرية، فيما تجنح بعض أعمالها الأخرى إلى التجريد، على نحو معرضها الذي أقامته خلال شهر يونيو 2010، والذي استخدمت فيه ألوان الأكرليك والدخول إلى عالم التجريد، ومزج عناصر متراكبة مع بعضها البعض، علاوة على انتقائها مجموعة مختارة من أعمالها بالألوان المائية. ويُعرف أن الفنانة هيفاء الخزاعي خريجة دبلوم فنون جميلة من فرنسا، أكملت تعليمها العالي لتحصل على بكالوريوس تربية فنية في جامعة قطر، واستهلت مشوارها المهني بالعمل ما يزيد عن 20 سنة بالتعليم لجميع المراحل الدراسية بوزارة التعليم والتعليم العالي.

1987

| 21 مايو 2018

ثقافة وفنون alsharq
3 معارض تجمع ألوان الفنون بكتارا

تبرز مدارس فنية متنوعة افتتحت المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا ثلاثة معارض فنية وهي معرض الغرابية لفناني جي7 للفنانين الأمريكيين اللاتينيين في قطر و معرض طعام جميل، لكن للتأمل فقط للفنانة الإيطالية إليزابيتا فارينا، و معرض مهرجان الدوحة للفن2018، وذلك سعيا من كتارا لإثراء المشهد الفني و الثقافي المحلي بمختلف المدارس و التجارب الفنية؟ حضر افتتاح المعارض الثلاثة أحمد عبد الرحمن السيد نائب المدير العام للمؤسسة لشؤون العمليات و عدد من أصحاب السعادة السفراء ونخبة من الفنانين و المهتمين بلوحات متنوعة مستوحاة من روح أمريكا اللاتينية و أخرى متأثرة بعمق الثقافة العربية، قدم 10 فنانين من دول أمريكا اللاتينية وقطر أعمالهم التي جسدوا من خلالها تمازجا في الهندسة و الألوان بما يعبر عن العلاقة الوثيقة بين الثقافتين العربية و اللاتينية. وقال سيباستيان بينتاكور من كولمبيا: هذه السلسلة من الأعمال تستكشف هوية الأفراد و المجتمعات في منطقتين بعيدتين طورت آثارا ثقافية موازية. بينما تؤكد الفنانة ليونورا بينافيدس من تشيلي أنها ركزت في أعمالها على إبراز الحيوانات في العالم العربي مثل الخيول و الجمال و الصقور و التي أصبحت لها رمزية في الثقافتين العربية و اللاتينية. وبدوره، قال الفنان جوناتان ماتشادو تيبر من فنزويلا إنه سعى إلى اعتماد تقنيات الهندسة الإسلامية في أعماله ليرمز إلى الجسر الحقيقي بينه و بين الثقافة العربية باعتباره فنانا لاتينيا يعيش في بلد عربي . وقالت الفنانة ماريا البدر من قطر إنها عملت على مزج الأشكال الهندسية و الظلال مع الطبيعة في مهرجان الألوان كالثقافات العربية و اللاتينية قائلة: الغرب و الشرق عبارة عن رأس واحدة لعالمين و لهما نفس المشاعر و لكنهما يعبران عن وجهة نظر مختلفة . استلهمت الفنانة الإيطالية إليزابيتا فارينا فكرة معرضها من العلاقة الوطيدة التي تربط المرأة عموما بالإبداع عموما حيث قدمت مجموعة من الأعمال، التي تنتمي لفن الساكابوتشي، مزجت فيها بين فنون متنوعة، لتوظف مهاراتها العديدة فهي رسامة ومصممة ونجارة وصانعة خزفيات وتعمل بالخياطة أيضا. على نحو آخر، بالتعاون مع جمعية الشرق الأوسط للفن و الرسامين على الحرير، قدمت كتارا لزوارها معرضا بعنوان مهرجان الدوحة للفن بمشاركة 35 فنانا عالميا ومحليا من 15 بلد. عرض لوحات متنوعة تتراوح بين التشكيلي و التعبيري و الفوتوغرافي. و قال الفنان الكويتي فؤاد العمادي من فريق تنظيم المعرض: هذا الإصدار الخامس للمعرض وحرصنا على أن يخضع اختيار الفنانين المشاركين لمعايير فنية معينة تحددها لجان تحكيم متخصصة و تم الإعلان للراغبين في المشاركة بالمعرض فتقدم كثير من الفنانين العرب و الأجانب لتختار لجنة التحكيم الأعمال المعروضة التي تعتبر أفضل الأعمال التي قدمت، دون النظر إلى أي معيار آخر.

1488

| 03 مايو 2018

ثقافة وفنون alsharq
قطر تشارك بمعرض فني جديد في سلطنة عمان

شاركت قطر في معرض مجموعة فن الثاني، والذي شهدته مدينة صحار في سلطنة عمان، ضمن مشاركات خليجية وعربية ودولية، حيث مثل الدولة الفنان التشكيلي محمد العتيق. وأعرب العتيق في تصريحات خاصة لـالشرق عن مدى سعادته بهذه المشاركة، وتمثيله دولة قطر خلال المعرض، والذي حظى بحضور لافت من جانب فنانين على مستوى عال. وقال إنه قدم خلال المعرض تجربته الأخيرة، والتي تحمل تنبؤات عبر ثلاثة أعمال متوسطة الحجم. لافتاً إلى حرصه على المشاركة في هذا المعرض وتمثيله الدولة، انطلاقاً من مشاركاته الخارجية المتواصلة، التي يسعى من خلالها إلى الصعود بالفن القطري إلى الساحة الإقليمية والدولية، وإبراز هذا الفن بالمحافل الثقافية والفنية المختلفة. ووصف العتيق الفن القطري بأنه يتربع على عرش العالمية منذ عقد التسعينيات الماضي، ولذلك فإن الصعود العالمي للفن القطري، ليس وليد اليوم.لاقتاً إلى أن أول جائزة دولية حصل عليها كانت في العام 2002. ونظم هذا المعرض بيت فن صحار بالتعاون مع الجمعية العمانية للفنون التشكيلية، وأقيم برعاية سعادة الشيخ علي بن احمد الشامسي، والي صحار، وشارك فيه عدد من الفنانين العمانيين والعرب، منهم: علي الجابري، أحمد الشبيبي، يوسف الرواحي، خالد الرواحي، حمد السليمي، عبدالكريم الرواحي، أيمن العوفي، سامي الغاوي، ونورة العبدالهادي. وقدمت المجموعة تنوعاً في المدارس الفنية منها النحت والرسم والخامات المختلفة والخط العربي. وتعد هذه هى التجربة الثانية، والتي جاءت نتاجاً لبرنامج الواتس آب، في تفعيل مهم واستخدام مثمر لهذه التكنولوجيا، وذلك بتجيمع عدد من الفنانين في مجموعة، ثم انطلاقها للانتشار والتطوير من أجل إحداث إنتاج عمل فني. وجاءت مشاركة الفنان محمد العتيق بهذا المعرض، في أعقاب أعمال أخرى شارك بها في معارض دولية، منها معرض فني، يُختتم اليوم بمدينة جوليا الإيطالية، وتخللته سلسلة من الورش الفنية والاجتماعات بين المشاركين، وشهد حوارات فنية بينهم، تناولت أعمالهم، وكيفية تطويرها. وقد شارك فنانون من بيت فن صحار بفعاليات دورة 2017 لسمبوزيوم الأصمخ الدولي للنحت، والتي شهدتها الدوحة خلال نوفمبر الماضي، بمشاركة 31 فنانًا، يمثلون 17 دولة، وتواصلت على مدى أسبوعين، فيما ينتظر تجميل المدن القطرية المختلفة بهذه الأعمال، في ظل ما تمثله هذه المنحوتات من منحوتات تتسم بالرقي.

1295

| 30 أبريل 2018