رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات
نيويورك تايمز: هدية ترامب للسيسي تحطم آمال تحول مصر للديمقراطية

سلطت صحيفة نيويورك تايمز الضوء على زيارة عبدالفتاح السيسي للبيت الأبيض، في التايع من إبريل الجاري، بدعوة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، معتبرة ذلك بمثابة الهدية للرئيس المصري في وقت يستعد فيه لإجراء تغييرات دستورية تمكنه من البقاء في السلطة حتى عام 2034 وتعزيز سيطرة الجيش على البلاد. وأشارت الصحيفة إلى أن هذه هي المرة الثانية التي يمنح فيها ترامب هذه الهدية للسيسي، أحد أكثر القادة استبدادا في الشرق الأوسط. وقالت إن ترامب لم يبد أي رد فعل لاحتواء ما يقوم به السيسي حاليا، بل إنه أبدى عاطفة كبيرة للطغاة كما اتضح من تزلفه له في أول زيارة له للبيت الأبيض عام 2017. وألمحت الصحيفة، وفق الجزيرة نت، إلى ما قاله وزير الدفاع السابق بعد استيلائه على الحكم في انقلاب 2013 والإطاحة بمحمد مرسي أول رئيس منتخب، بأنه وعد الشعب بأنه سيرسي الديمقراطية ويترك منصبه في 2022 بعد اكتمال مدته الثانية. وبدلا من ذلك، كما تقول الصحيفة، بنى سمعة من الوحشية والقمع اتسمت بتعذيب وقتل مئات المصريين وسجن أكثر من 60 ألف آخرين، بما ذلك طلبة ومواطنون أميركيون. وأردفت بأنه من المعتاد أن يعمل الرؤساء الأميركيون مع رجال أقوياء لتعزيز المصالح الوطنية، ولكن إذا كان ترامب يرحب بالسيسي في واشنطن الآن، دون الضغط عليه من أجل الإصلاحات وليس السكوت عن استيلائه على السلطة، فسيحطم الآمال في أن تصبح مصر ديمقراطية في أي وقت قريب. وقالت الصحيفة إن ترامب لم يبد أي رد فعل لاحتواء ما يقوم به السيسي حاليا، بل إنه أبدى عاطفة كبيرة للطغاة كما اتضح من تزلفه للسيسي في أول زيارة له للبيت الأبيض عام 2017. ورأت أنه قد يكون ترامب قادرا على إنقاذ زيارة التاسع من أبريل/نيسان الجاري إذا حذر من أن بعض المساعدات العسكرية الأميركية السنوية لمصر البالغة 1.3 مليار دولار يمكن أن تتعرض للخطر إذا لم يتخذ الزعيم المصري سبيلا ديمقراطيا. وقالت نيويورك تايمز في نهاية افتتاحيتها إنه إذا لم يسائل ترامب السيسي فيمكن للكونغرس المحاولة، ويجب ألا تأتي المساعدة الأميركية في شيك على بياض. وختمت بأنه إذا لم يكن هناك رد على السيسي قائم على المبدأ فستكون الولايات المتحدة أكثر تواطؤا في دعم دكتاتوريته العسكرية وحرمان معظم المصريين من حقوقهم وتأجيج هذا النوع من عدم الاستقرار الذي من المؤكد أنه سينتج جيلا جديدا من المتطرفين. وهذا ليس في مصلحة مصر ولا في مصلحة أميركا، بحسب نيويورك تايمز . يأتي ذلك في وقت تكشف فيه بعض تفاصيل وخبايا صعود السيسي إلى رئاسة مصر، حيث قدم الجنرال في الجيش الإسرائيلي، البروفيسور آرييه إلداد، اعترافا حول الجهود الإسرائيلية للإطاحة والانقلاب على الرئيس المصري محمد مرسي. وقال الكاتب في مقاله بصحيفة معاريف: اندلاع ثورة يناير تزامن مع تقديرات أوساط الأمن الإسرائيلي بأن الرئيس المنتخب محمد مرسي، رجل الإخوان المسلمين، كان ينوي إلغاء اتفاق السلام مع إسرائيل، وإرسال المزيد من القوات العسكرية المصرية إلى شبه جزيرة سيناء. وكشف الجنرال الإسرائيلي أن إسرائيل سارعت في تلك المرحلة إلى تفعيل أدواتها الدبلوماسية، وربما وسائل أكبر من ذلك، من أجل إيصال عبد الفتاح السيسي إلى الحكم في مصر، وإقناع الإدارة الأمريكية آنذاك برئاسة الرئيس باراك أوباما بعدم معارضة هذه الخطوة.

2383

| 02 أبريل 2019

عربي ودولي                                         القمع الوحشي في مصر أعمق بكثير من مصير واكد والنجا
كاتب بريطاني: القمع الوحشي في مصر أعمق بكثير من مصير واكد والنجا

قال الكاتب البريطاني روبرت فيسك، إن القمع الوحشي في مصر، وانتهاكات وتجاوزات نظام عبد الفتاح السيسي لحقوق الانسان، أعمق بكثير من مصير اثنين من الفنانين، في إشارة لطُرد نقابة الممثلين المصرية الممثلان عمرو واكد وخالد أبو النجا، بتهمة الخيانة. وأضاف في مقال له بصحيفة إندبندنت البريطانية، أن إنتاج كوميديا هزلية طريفة تعرض على المسرح أو الشاشة حلم كل ممثل، لكن الشخصيات الرئيسية في هذه المسرحية هم الممثلون أنفسهم، وقال: كما هو معتاد في مصر، استأثر عبد الفتاح السيسي بالبطولة، فضلا عن أن موضوع هذا الإنتاج المسرحي قديم ومألوف، وهو: قوة النقابات العمالية والخوف من الثورة الحقيقية. وأوضح أن نقابة الممثلين المصرية الخاضعة لسيطرة الحكومة طُردت ممثلان مصريان بارزين، هذا الأسبوع، وهما عمرو واكد وخالد أبو النجا، بتهمة الخيانة، كما أدين كلاهما بخيانة الأمة والعمل من أجل أجندة المتآمرين ضد أمن مصر واستقرارها، وفي هذا الصدد أخبر رئيس النقابة بأنه لن يسمح لهذين الممثلين بعد الآن بالعمل في مصر. وكتب فيسك: على الرغم من أن واكد فاز بجائزة أفضل ممثل في مهرجان دبي السينمائي ولعب دور البطولة في فيلم سريانا مع جورج كلوني، كما كان النجا، نجم العديد من الأفلام المصرية، إلا أن استخدام الممثلين منصة جلسة استماع في الكونغرس الأمريكي لإدانة حقوق الإنسان التي يتفاقم وضعها كل يوم في مصر، والتشريعات الاستثنائية التي قد تسمح للسيسي بالبقاء في السلطة حتى سنة 2034، قوبل بالقمع. ووصف الممثلين مصر خلال جلسة الاستماع ببلد يتعرض شعبه للسجن أو العيش خوفًا من الاعتقال، ومثل العشرات من الروائيين والفنانين والصحفيين وغيرهم من الأدباء المصريين، كان كل من واكد والنجا من بين الذين ساندوا منذ البداية بسذاجة الانقلاب الدموي الذي أوصل السيسي إلى السلطة. وقال إن مصر دخلت الآن في دراما أكثر جدية تقوم على سحق السيسي لجميع المعارضين داخل حركات النقابات العمالية القوية في مصر، والتي قاتلت تاريخيا القوة الاستعمارية البريطانية، وكذلك نظامي ناصر والسادات والتي لعبت دورًا حاسما ولكن تم تجاهله بشكل مأساوي في الثورة التي دمرت دكتاتورية حسني مبارك، فمنذ أكثر من عام، استبعدت السلطات المصرية النقابات العمالية المستقلة من المشاركة في أول انتخابات نقابية تجرى منذ 12 عامًا. وأشار فيسك إلى قضية جوليو ريجيني، الطالب الإيطالي البالغ من العمر 28 عامًا، الذي كان يدرس سنة 2016، وقبل أسابيع قليلة من وفاته، كتب أن تحدي النقابات المصري لحالة الطوارئ ونداء النظام من أجل الاستقرار والنظام الاجتماعي، الذي تبرره الحرب على الإرهاب، يدل على استجواب جريء للخطاب الأساسي الذي يستخدمه النظام لتبرير وجوده وقمعه للمجتمع المدني. وأضاف أن ريجيني عقد اجتماعات مع بعض ممثلي النقابات في المحلة وكذلك في مدن الدلتا الأخرى وفي القاهرة، ثم عثر عليه جثة هامدة على جانب طريق دائري بضواحي القاهرة ووجهه وجسمه مشوهان بشدة من جراء التعذيب الذي توفي بسببه، في حين سخر رجال شرطة السيسي من جريمة قتل الطالب الإيطالي، وأشاروا إلى أن مقتل ريجيني المسكين كان بسبب قصة غرامية الأمر الذي يعد عاريا من الصحة. وأوضح الكاتب البريطاني أن خلصت الحكومة الإيطالية إلى أنه قُتل على أيدي شرطة أمن الدولة التابعة للنظام لأن تحقيقاته -البريئة بما فيه الكفاية- في سياق أطروحته بجامعة كامبريدج، جعلته قريبًا جدًا من الرجال الذين يديرون لجان العمال التي أرهبت النظام، وفي الواقع، لقد أجرى ريجيني العديد من اللقاءات مع هؤلاء الأشخاص، حيث عثر على بعض أشرطة الفيديو التي صورها لهم وهو يسألهم أسئلة عن الوضع في مصر في المقابل طلبوا منه الدعم الأجنبي لنقاباتهم، وهكذا، اختطفت الشرطة ريجيني ولم يتم رؤيته بعدها. وفجرت الحكومة الإيطالية غضبها، مع العلم أن والدة ريجني لم تنشر صورا لابنها بعد وفاته لأن جروحه كانت فظيعة للغاية، ولم تحرك السفارات الغربية في القاهرة، بما في ذلك البريطانيين، ساكنا حيال مقتل ريجيني على الرغم من أنها حصلت على اسم ضابط الشرطة المسؤول عن تعذيب ريجيني وقتله. وقال إن مسرحية الممثلين المصريين هذا الأسبوع كان لها جذور تاريخية ودموية أكثر قتامة مما كنا نعتقد، لقد غاصوا في تاريخ غابر على الرغم من أنهم ما زالوا موجودين تحت درع سلطة الحكومة الحالية في مصر، وفي الحقيقة، قد يشكل اتحاد الممثلين المصريين مهزلة، لكن قوة العمال تشكل خطرًا دائمًا على أنظمة الشرق الأوسط. واختتم الكاتب البريطاني روبرت فيسك مقاله بصحيفة إندبندنت قائلا: يوما ما، سيكمل خلفاء ريجيني أعمال الدكتوراه ويكتبون أطروحاتهم الخاصة عن الصحوة العربية سنة 2011، ومن المحتمل أن تكون القصة مختلفة عن تلك التي كتبناها قبل 8 أعوام من ميدان التحرير، وفي الوقت نفسه، من المحتمل أن يكون بقاء كل من واكد ونجا في الخارج قرارا صائبا.

1121

| 30 مارس 2019

تقارير وحوارات
أكاديمي مصري: السيسي يبتز أبوظبي بـ"تقرير سري للغاية"

رأى الأكاديمي والمفكر المصري نادر فرجاني رئيس مركز المشكاة للأبحاث ورئيس تحرير تقرير التنمية العربي الصادر عن الأمم المتحدة أن هناك خلافاً بين نظام السيسي في مصر والإمارات، مبرراً وجهة نظره بتقديم تقرير سري للغاية.... وكتب نادر فرجاني عبر صفحته بموقع فيسبوك أول أمس: الإفلاس الذي صار مزمناً والرعب من المد التحرري العربي وعزوف الإمارات عن الدفع يدفع العصابة الإجرامية الحاكمة لإبتزاز الإمارات بقضية قديمة. وأضاف: أبوظبي ترفض الدفع بمساعدات اقتصادية جديدة للقاهرة لتسيير شؤون المرحلة الحالية، بحزمة إضافية مالية، في ظل عدم قدرة النظام المصري على تلبية طلبات صندوق النقد الدولي في الوقت الراهن، نظراً لخطورة الأوضاع السياسية، وفي وقت تشهد فيه الجارة الجنوبية، السودان، والجزائر، احتجاجات من شأنها إعادة إنتاج الربيع العربي. وتابع: الإمارات تعللت بانعدام القدرة لدى أبوظبي على تقديم مزيد من المساعدات، لوجود التزامات إقليمية أخرى أكثر إلحاحاً، مشيراً إلى أن شكل الابتزاز تقديم وثيقة لمحكمة في تقريرً معنوناً (سري للغاية يتلف بعد قراءته) ضمن قضية محاكمة الرئيس المعزول محمد مرسي في الواقعة المعروفة باسم (اقتحام الحدود الشرقية والتخابر مع حركة حماس)، يدين دولة الإمارات بتمويل أعمال تخريب في مصر خلال الفترة التي أعقبت ثورة 25 يناير 2011، فضلاً عن قيامها عبر سفارتها في القاهرة، بإدارة العديد من وقائع التخريب، وإمداد مجموعات وتنظيمات من البلطجية بالأسلحة والأموال. وهي أمور المثبتة بمحاضر شرطية رسمية، تشكك فيها الإمارات. وقبل أسبوع استعرضت محكمة جنايات القاهرة المصرية تقارير كشفت تورط الإمارات في تمويل مجموعات معارضة في عهد الرئيس المصري المعزول محمد مرسي. كما قدمت المحكمة أدلة كشفت تورط الإمارات بالتمويل والتحريض، وذلك أثناء الجلسة الخامسة والخمسين من جلسات محاكمة مرسي مع 25 آخرين، في القضية المعروفة وهي قضية اقتحام السجون إبان ثورة 25 يناير 2011 وفق موقع (عربي 21). واستعرضت المحكمة تقريراً معنوناً عرض على المستشار النائب العام، مؤرخا أعلاه بتاريخ 19 شباط/ فبراير 2013، ومُدون عليه سري للغاية ويُعدم بعد قراءته، وفقا لصحيفة الشروق المصرية. ويتناول هذا التقرير وقائع المحضر رقم 609 لسنة 2013 إداري قصر النيل، الذي أشار إلى أنه في 30 يناير حرر قسم قصر النيل محضراً، أثبت فيه بعد إجراء التحريات اللازمة والتحقيقات، قيام تشكيلات عصابية بتنفيذ مشاريع إجرامية ممنهجة، الهدف منها القيام بأعمال شغب وإحداث الفوضى، والتعدي على قوات الشرطة. واستعرض التقرير محاضر وتقارير رسمية من جهات الأمن أفادت بأن مراقبات هواتف والتحريات والمحاضر كشفت أن الإمارات وسفارتها في القاهرة كانت تمول تشكيلات لتنفيذ مشاريع وأعمال إجرامية، غرضها إحداث الفوضى، والتعدي على قوات الشرطة. كما جاء في المحضر اسم الشخص المتعامل مع هذه المجموعات من داخل السفارة الإماراتية، ويدعى نوار، وكان يقوم بتمويل المتهم إيهاب مصطفى حسن عمار، وشهرته إيهاب عمار، بالأموال، ويحصل منه على معلومات. ومن المهام التخريبية التي مولتها الإمارات تشكيل مجموعات بالتحديد كانوا عبارة عن مجموعتين بحوزتهم أسلحة نارية استخدموها في إطلاق الرصاص في الهواء عشوائيا متسببين بفوضى في محيط الفندق الذي قاموا باقتحامه على دفعتين بعد منتصف الليل وسلب محتوياته والفرار محتمين بالأعيرة النارية التي صوبوها تجاه الشرطة التي كانت تلاحقهم ولكن تم القبض على عشرة من العناصر التي اقتحمت الفندق في الدفعة الأولى حسب ما أورده تقرير المحكمة. كما أشار تقرير المحكمة إلى أن أحد المضبوطين توفي متأثرا بجروح نتجت عن إصابته بأعيرة نارية أطلقتها مجموعة من مثيري الشغب اتجاه قوات الشرطة ولكن الرصاصة حادت عن مسارها وأصابته وفق تصريح محرر المحضر ومجري التحريات .كما أصيب ضابطين و3 مجندين من الشرطة برصاص المتهمين وجرى القبض على أحدهم من ميدان التحرير وبحوزته خزينة حديدية، واعترف بسرقتها من داخل الفندق. وأفادت التحريات أن محمد عبد المعطي إبراهيم، الشهير بـمحمد المصري، قد تولى إدارة و قيادة التشكيلات العصابية التي نفذت موجات الاقتحام على الفندق.

7223

| 25 مارس 2019

تقارير وحوارات الشرق
صحيفة فرنسية: الإمارات تخطط لتكرار سيناريو السيسي في الجزائر

الخطة تهدف لوقف الحراك الشعبي وإقامة نظام ذي عضلات أكدت صحيفة فرنسية أن الإمارات تسعى لتكرار سيناريو مصر في الجزائر، وذلك بالعمل على إيقاف الحراك الشعبي، وإرساء نظام ذي عضلات، تماماً كما فعلت في مصر عبر نظام الرئيس الحالي، عبد الفتاح السيسي. جاء ذلك في مقال، نشرته صحيفة لومند أفريكا للصحفي المعروف نيكولا بو حول العلاقات المالية المتشابكة بين أصحاب النفوذ في الجزائر والإمارات، والذي نشرته الصحيفة في إطار سلسلة مقالات عن الدبلوماسية العنيفة التي تتبعها الإمارات. وأكد الكاتب في المقال الذي ترجمه موقع الخليج أونلاين أن الرئيس بوتفليقة حافظ على استقلالية واضحة مع كل دول الخليج رغم قربه من أبوظبي، بحسب الكاتب. وأيدت الجزائر تفاهمات مع جماعة الإخوان المسلمين في كل من ليبيا وتونس، على عكس العداء الواضح من الإمارات لكل الأحزاب ذات المرجعية الإسلامية. لكن نيكولا بو، شدد على أن هذا الحذر الدبلوماسي لم يرافقه أي حذر في التعامل المالي والصناعي مع الإمارات، حيث يدين الوجود الاقتصادي الإماراتي الكبير في الجزائر بالفضل لوصول بوتفليقة إلى سدة الحكم. ولفت إلى أن الإماراتيين المعروفين باستراتيجية تسعى للسيطرة على الموانئ في العالم، مُنحوا حقوق التصرف في إدارة ميناء الجزائر العاصمة في وقت قياسي، رغم أن قطاع الموانئ استراتيجي ودأبت الاستخبارات الجزائرية على التحكم به. وأشار نيكولا بو إلى أنه في مرحلة لاحقة أسندت الحكومة الجزائرية الجزء الأهم من سوق التبغ في الجزائر إلى رجل الأعمال الإماراتي المقرب من بن زايد، محمد الشيباني، الذي عرف باستقراره في جناح بفندق الشيراتون في الجزائر العاصمة. وبحسب مصادر خاصة بالصحيفة، فإن عملاق الغاز الجزائري سوناطراك أسس في 2008 بنكاً في الإمارات ضخ فيه رأس مال يقدر بملياري دولار، سرعان ما ابتلعتها رمال الصحراء، كما وصف الكاتب. وأكد أن المبلغ بلا شك كان مساعدة قدّمها النظام الجزائري لدولة الإمارات لمواجهة الأزمة العقارية التي عرفتها الدولة الخليجية خلال تلك الفترة. ولفت نيكولا بو إلى أن أثرياء الجزائر أودعوا ثروات بمئات الملايين من الدولارات في بنوك الإمارات، فعلى سبيل المثال علي حداد، أغنى رجل في الجزائر، والذي يوصف بأنه حصالة عائلة بوتفليقة، ويعرف بتردده كثيراً على الإمارات. وانتهى كاتب المقال إلى أن ما نُسج من روابط مالية مشبوهة في كل من دبي وأبوظبي يفسر الحلف الصلب الذي نشأ بين الجانبين . الجدير ذكره أن الإمارات كان لها دور بارز في تنصيب السيسي رئيساً لمصر، بعد انقلابه على الرئيس المعزول محمد مرسي، صيف عام 2013، حيث وفرت له الدعم المالي والعسكري، وفق تقارير أجنبية. وليس الأمر في مصر فحسب، بل إن بصماتها باتت واضحة في كل من ليبيا واليمن، اللتين تشهدان حرباً بين أطراف مختلفة أدت إلى تدهور الأوضاع السياسية والأمنية والاقتصادية في البلدين، ومقتل وإصابة مئات الآلاف.

1577

| 24 مارس 2019

تقارير وحوارات عبدالفتاح السيسي
السيسي يتاجر بـ"العقول المصرية المهاجرة".. وموجة سخرية على تويتر

أثار مطلب الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي للدول الغربية الحصول على نسبة مالية من الأعمال التي تنتجها العقول المصرية المهاجرة في تلك الدول، موجة من السخرية على مواقع التواصل الاجتماعي. وجاءت تصريحات السيسي خلال جلسة مستقبل البحث العلمي وخدمات الرعاية الصحية، ضمن فعاليات ملتقى الشباب العربي والأفريقي الذي اختتم أعماله أمس الأحد بمحافظة أسوان جنوب القاهرة، بمشاركة أكثر من 1500 شاب أفريقي وعربي. وطلب السيسي في الملتقى من الدول المتقدمة مشاركته بنسبة من العائد الذي تحققه عقول العلماء المهاجرين، معتبراً أن الدول الفقيرة هي التي تحملت أعباء تعليم هؤلاء النابغين قبل أن يهاجروا إلى الخارج وتستفيد الدول المتقدمة من عقولهم وقدراتهم العلمية. واستطرد قائلاً عندما يكون لدينا عقل متميز ونرسله لكم، ولمّا ينجح في بحث علمي، أعطونا نسبة من عقله، ابننا وعلمناه لدينا وأتحناه لكم، اجعلوا تكلفة الناتج عن عمله محل نظر، بحسب الجزيرة نت، اليوم الإثنين. واستعان صاحب الحساب @MahmoudRagaee1 بمشهد من أحد الأفلام المصرية الكوميدية للسخرية من كلام السيسي، قائلاً: حرفياً حد ياخد ابنى ميدو و يدينى مكانه مروحه، لتشاركه الرأي @NahloshkaNahla: جاي فأي نحتايه. وربط أحد المغردين بين قضية تيران وصنافير وبين التصريحات الأخيرة للسيسي، حيث قال @kamelber967: السيسي بعد ما باع ارضه ومياه نيله يبيع عقول بلاده لمن يدفع اكثر ويبقى هو والاغبياء المحيطين به ليخربو مصر أكثر وأكثر. واستنكر @ahmedsolder مطلب السيسي، قائلاً: طيب والدول الخارجية بتوفر لهؤﻻء المبدعين كافة الوسائل لمساعدتهم فى عملهم لكن فى مصرنا الحبيبه ﻻ يتم اعطاء اى فرصه ﻻ مبدع. بالله ده رئيس ول تاجر مانو فاتورة، يقول @Maths83Ali، ليعلق @e8x5OOguDPxpREK: الحمد لله على نعمة العقل. ويرى @ismael201211 أن اللي ترك بلده وهاجرها لانه لم يجد من يمد له يد المساعدة في دعم بلده ويعطيها من أفكاره وعلمه الذي تعب في تحصيله لن يرضى أن يكون سلعة تباع ليجني الحاكم ثمن افكاره و هو من اشد المعارضين لذلك الحاكم الذي كان سبب غربته وعصام حجي أكبر دليل. وتشير الإحصاءات الرسمية، أن عدد العلماء المصريين في الخارج يصل إلى 85 ألف عالم، بالإضافة إلى أن الآلاف من العقول يطمحون إلى الهجرة بسبب ضعف البحث العلمي وقلة دعمه, فالتمويل المخصص للبحث العلمي حوالي 0.78% من الناتج القومي، على الرغم أن الدستور ينص على تخصيص نسبة 1% أي حوالي من 18 إلى 19 مليار جنيه (الدولار نحو 18 جنيها) وفق ما صرح به رئيس أكاديمية البحث العلمي محمود صقر. والجدير بالذكر أن هذه المطالب ليست بالغريبة والجديدة على الرئيس السيسي بل هي استمرار لطلباته المتكررة والمثيرة للغرابة والجدل لجمع الأموال بذريعة الحد من الأزمة الاقتصادية في مصر، مثل مطالبته البنوك بجمع الفكة من المعاملات البنكية لصالح الدولة، بالإضافة إلى مطالبته المصريين بالتبرع صباح كل يوم بجنيه واحد عبر تحويل رصيد الهاتف المحمول، وهو ما أطلق عليه مصطلح صبّح على مصر، حتى أن تلاميذ المدارس لم يسلموا منه حيث طلب منهم التبرع من مصروفهم اليومي الزهيد. وكالعادة وبعد كل تصريح يقوم به السيسي تنهال عليه الكثير من الردود الساخرة من قبل نشطاء ورواد مواقع التواصل الاجتماعي مشيرين إلى أنه يقدم دائما اقتراحات وحلول غير منطقية وواقعية على الرغم من أن الحلول تكمن في اقتراحات أخرى كمحاربة الفساد والمحسوبية وتقديم الكفاءة على الولاء، فضلاً عن الاستقرار السياسي والحكم الرشيد. وضمن موجة السخرية التي تلقاها السيسي، سخر آخرون منه طالبين منه الهجرة إلى الدول المتقدمة، وأن تحصل مصر على نسبة من عقله!

1666

| 18 مارس 2019

عربي ودولي الشرق
شاهد..معلمة تقلد السيسي أمام الطلاب بهذه الصورة وتثير الجدل

في مشهد هزلي مبتذل أثارت معلمة مصرية الانتقادات والسخرية بعد تقمصها دور الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أثناء الطابور الصباحي في إحدى مدارس مصر، وقد قامت بإلقاء التحية على الطلاب مختبئة وراء صورته. ولم تكتف المعلمة التي ظهرت أمام الطلاب مختبئة خلف صورة السيسي بذلك ، بل قامت بترديد بعض الكلمات التي وردت في خطابات السيسي المختلفة، ثم طلبت من الطلاب الذين لديهم شكاوى أن يقوموا بتقديمها للرئيس الصورة، لتجيب هي بدلا منه على أسئلة الطلاب. وفور انتشار المقطع وتداوله عبر مواقع التواصل عبر مغردون وناشطون عن استيائهم من سلوك المعلمة التي حاولت التطبيل للنظام المصري لكنها تخطت الحدود وفاقت في تطبيلها رموز الإعلام المصري أمثال أحمد موسى وغيره . وتداول المغردون المقطع بردود ساخرة مستنكرين مافعلته المعلمة أمام الأطفال واعتبر آخرون أن مايحدث تزييف لوعي الأجيال الناشئة لترسيخ مثل هذه الأفكار وتعظيم وتقديس الحاكم لهذه الدرجة وتلك التصرفات دخيلة ولم تحدث إلا في عهد السيسي. وكتب المغرد هادي علي مستنكرا: ماهي مخرجات التعليم في هذه الحالة وما ذنب هؤلاء الأطفال في أن تزرع في نفوسهم منذ الصغر مثل هذه الخزعبلات والتفاهات وأي مستقبل ينتظر مصر إذا تربى أطفالها منذ الصغر على هذا المستوى من الانحطاط الفكري والعقلي نسأل الله السلامة. ووافقه الرأي مغرد آخر معلقا: الاستهبال هذا رح يزرع بعقول الاطفال حب شخص قاتل ... عن طريق السذج من حاملي راية العلم والتعليم . وتسائل المغرد هادي بغضب: لأ كفاية هبل .. انتوا بتعلموا الولاد إيه؟؟! كدا حرام والله ..هي وصلت لكدا!! -وكم ذا في مصر من المضحكات.. لكنه ضحك كالبكا... وقالت رحيل يوسف معلقة على المقطع : كارثة والله العظيم كارثة لاحول ولاقوة الا بالله . كم رأى مغردون آخرون أن نظام السيسي جعل من مصر أضحوكة العالم وهذه إحدى النماذج والعينات حيث كتب المغرد سلطان: كل ما افتكر اننا خلاص وصلنا لآخر درجات الهبل اكتشف ان لسه فيه عندهم حاجات معملوهاش لسه. فيما استحضر مغرد آخر موقف وضع صورة بوتفليقة بدلا منه في المناسبات الرسمية وغرد ساخرا : لسه بدري على مرحلة بوتفليقة .. مستعجلين على ايه

4861

| 17 مارس 2019

تقارير وحوارات                                         حسام شاكر وعزت النمر وممدوح المنير
خبراء وسياسيون لـ"الشرق": مذبحة نيوزيلندا نتاج خطاب الكراهية

شاكر: وصف القاتل بالمأزوم نفسياً يعفي صناعة الإسلاموفوبيا من المسؤولية القاتل ينطلق من مفاهيم عنصرية تنزع الصفة الإنسانية عن الضحايا النمر: السيسي وبن زايد وبن سلمان يتحملون مسؤولية الجريمة الحادثة اختبار جاد للشعوب الغربية: إما التعايش أو الكراهية المنير: الجاليات في الغرب مطالبة بالضغط على حكوماتهم لمحاكمة المتطرفين أكد خبراء وسياسيون أن مذبحة نيوزيلندا نتاج خطاب الكراهية والعنصرية ضد المسلمين بأوروبا، وأن وصف القاتل بالمأزوم نفسياً يعفي صناعة الإسلاموفوبيا من المسؤولية. وشددوا على أن قادة العالم الإسلامي والعربي وخاصة السيسي و بن زايد وبن سلمان الذين يحرضون الحكومات الغربية على المسلمين في دولهم، يتحملون مسؤولية الجريمة، مطالبين الجاليات في الغرب مطالبة بالضغط على حكوماتهم لمحاكمة المتطرفين. حملة الكراهية: حسام شاكر الخبير في الشؤون الأوروبية والدولية، والباحث في شؤون الإسلاموفوبيا، قال إن مذبحة نيوزيلندا جزء من مسلسل الاعتداءات ونتاج حملة الكراهية ضد المسلمين في أوروبا والتي انعكست بشكل واضح في تحطيم المساجد أو إحراقها أو إهانتها، إضافة إلى مضايقة المسلمات بالتعديات المادية واللفظية عليهن في الطرقات ووسائل المواصلات العامة الغربية، مؤكداً أن القاتل ينطلق من مفاهيم عنصرية تنزع الصفة الإنسانية عن ضحاياهم، وأن الطلقات التي تستهدف الرؤوس والأبدان تندفع مشحونة بسرديات ثأرية ملفّقة، ترى في الأبرياء العزل غزاةً معتدين ينبغي حصدهم بلا هوادة، جزاءً وفاقاً على أوزار مفترضة لم يقترفوها أساساً. واعتبر شاكر في تصريحات لـالشرق أن واقع الحال هو أن سلسلة الاعتداءات المتعاقبة التي استهدفت المسلمين في بلدان غربية على مدار السنوات الماضية، بما أوقعته من ضحايا وإصابات وحرائق وأضرار معنوية ومادية وخسائر قيمية جسيمة؛ لم تكن كافية في عيون النخب والمسؤولين لمساءلة السياقات الثقافية والمجتمعية ومناهج التعليم ومضامين الإعلام والشبكات عن مدى تهاونها مع ما يجري، أو ربما عن مدى مساهمتها المحتملة في استنبات حمّى التطرّف العنصري، وإذكاء ثقافة الكراهية والإسلاموفوبيا المتفاقمة. وأشار شاكر إلى أن اقتراف القاتل المذبحة الوحشية بصحبة البثّ المباشر الذي تجاوز ربع ساعة، وتحديد تفاصيل المشاهد بعناية فائقة، واستخدام البنادق الآلية وأمشاط الرصاص التي تحمل نقوشاً أيديولوجية متطرفة مكتوبة باليد، والموسيقى التصويرية المسموعة يؤكد أن المذبحة منتقاة بعناية لتخدم الغرض التعبوي المطلوب. وأضاف شاكر، أن عرض مذابح نيوزيلندا بالصوت والصورة للعالم أجمع، يشي بما بلغته حمّى الإسلاموفوبيا المُعولَمة من ذروة غير مسبوقة، وأنها تستعمل الشبكات والبثّ المباشر لتضخيم الوعي بحضورها وتأثيرها، مشيراً إلى أن هذا التطوّر الجسيم يفرض استجابة عالمية عاجلة وملحّة في مستوى صرخات الضحايا، التي تردّدت أصداؤها في أرجاء الكوكب صبيحة يوم جمعة. ورأى شاكر، أنّ مواصلة تعريف الإرهابي المعادي للمسلمين بأنه مجرّد شخص مأزوم نفسياً أو يعاني من المتاعب والاضطرابات، تسبب في تعطيل دواعي التقصِّي المُلِحّ عن بواعث هذه الاعتداءات وملابساتها الواقعية وشبكاتها الأيديولوجية، كما تمّ إعفاء صناعة الإسلاموفوبيا النشطة، بمراكزها ومؤسساتها وأجهزتها الإعلامية وأبواقها السياسية، من المسؤولية عن إذكاء هذه الحالة المتفاقمة وتوفير الذرائع لها. مظاهرة كونية بدوره اعتبر عزت النمر المحلل السياسي المصري، أن الجريمة بصقة غدر في وجه الإنسانية جمعاء، وأنه ليس على أمة الإسلام وحدها أن تنتفض لأرواح الضحايا، لكن على كل الإنسانية أن تثأر لهذه المأساة البشعة، وأن كل من يتجاوزها هو شريك غادر في القتل والدم. ورأى النمر في تصريحات لـالشرق أن الحادثة ليست عرضية بل هي نتاج خطاب ممنهج يبث الكراهية والعنصرية والعداء مع كل ما هو إسلامي، مؤكداً أن الحكومات الغربية كانت ومازالت جزءا من مشهد الإسلاموفوبيا وبعضها استخدم هذا الخطاب العنصري التعبوي ضد المسلمين كوسيلة قذرة في الوصول إلى الحكم، ومازالت خطابات الكراهية والإسلاموفوبيا هي ديدن كبراء الغرب سواء من ترامب أمريكا أو ماكرون فرنسا وغيرهم من أنظمة الحكم حالياً في أوروبا والغرب. وطالب النمر، المجتمع الدولي والشعوب الغربية على السواء بالتبرؤ من هذا الخطاب التحريضي العنصري من خلال مراجعة منتج الإعلام وما يحويه من عنصرية وكراهية، مشددا على أن الحادثة اختبار جاد للشعوب الغربية لتعلن بوضوح هويتها الجادة إما التعايش أو الكراهية، وإما احترام التنوع أو الإسلاموفوبيا. ونوه النمر، إلى أن الحادثة إن لم تكن بداية لتصحيح الأوضاع والدفاع عن هوية عدل غربية فإنها ستؤسس لمزيد من ردات الفعل وربما تحيل العالم إلى ظلام دامس، خاصة إذا لم تستقم إرادة العدل ويستقيم الخطاب الإعلامي والسياسي الغربي، فإن الأقليات ستبحث عن حماية أنفسها وحقها المشروع في المقاومة والدفاع عن النفس وهو حق مشروع يفرضه عدم الشعور بالعدل والإنصاف من المجتمع والدولة. وطالب النمر، الذين خرجوا في مظاهرة كونية حضرها رؤساء وحكام العالم على إثر حادثة شارل أبدو والتي اكتنفها الغموض في معظم جوانبها، أن يظهروا موقفاً صريحاً وجاداً دعماً لضحايا اليوم في جريمة أشهد وقضية أعدل وأوضح. وأضاف : على الجانب الآخر علينا أن نؤكد أن هوان أمة الإسلام وضياع حقوقها إنما بدأ من داخلها وأنه إذا كنا نوجه ملامة مستحقة على الغرب وحكوماته وحكامه، فإن علينا أن نوجه اللعنة للخونة من حكام العرب والمسلمين من أمثال السيسي ومحمد بن زايد وبن سلمان وأمثالهم ممن يستهوون التحريض المباشر والصريح ضد مسلمي الغرب ومساجد الغرب، فضلاً عن أياديهم الملطخة بالدماء بمسلمي الداخل، لافتاً إلى أن دماء المسلمين والعرب التي سالت في مصر وسوريا واليمن وكل بقاع العالم الإسلامي والهوان الذي نال المساجد فيها إنما كان على يد السيسي وداعميه الإقليميين بن زايد وبن سلمان ومن لف لفهم. وأكد أن الشعوب العربية تريد أن تصرخ بأعلى صوتها غضباً على هذه الدماء، لكنها تعلم أن الدبابة والبندقية وسيف الاعتقال سيكون بانتظارها، والشعوب الغاضبة تعلم أن تغييب الرموز والقادة في السجون ومحاربة الإسلام والإخوان المسلمين إنما هو محاولة لتغييب قادة الأمة وكيانها المؤثر، وأنها حرب شاملة على الأمة في عقيدتها وحريتها وقادة الرأي والحركة فيها . محاكمة المسؤولين من جانبه طالب ممدوح المنير مدير المعهد الدولي للعلوم السياسية والإستراتيجية في إسطنبول، الجاليات العربية والإسلامية في الغرب بالضغط على الحكومات الغربية لإدانة الجريمة بكل الطرق الدبلوماسية والإعلامية، وأن تقوم بتنظيم التظاهرات والوقفات الاحتجاجية أمام سفارات نيوزيلندا لإدانة الجريمة ومحاكمة المسؤولين عنها، كما طالب الجاليات المسلمة بالعمل على تجريم الإسلاموفوبيا و توفير الحماية الأمنية للمساجد أو على الأقل السماح للمسلمين بتأمين مساجدهم بإشراف حكومي . ودعا المنير في تصريحات لـالشرق للاستفادة من الحدث في التعريف بالإسلام وقيمه وأخلاقه ودعوة غير المسلمين للتعرف عليه، وبضرورة التواصل مع المنظمات الحقوقية الدولية لإدانة الجريمة وبشاعتها .

3667

| 16 مارس 2019

تقارير وحوارات
مصر: دعوات للتظاهر واسقاط نظام السيسي

من مختلف المحافظات وفي شوارع عديدة خرج آلاف المصريين، مساء الأربعاء، تفاعلا مع حملة اطمن أنت مش لوحدك التي أطلقها الإعلامي المصري المعارض معتز مطر، لـكسر الخوف و رفض الظلم وإسقاط نظام الانقلاب العسكري. وبعد إطلاق الحملة تم ترجمتها من مواقع التواصل على أرض الواقع ، بينما تصدر هاشتاج #اطمن_انت_مش_لوحدك الترند الأكثر تداولاً في مصر كما ظهر أيضا ترند في بعض الدول العربية، وتداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو تظهر تفاعلا واسعا من المواطنين في أماكن عديدة من القاهرة ومحافظات مصر مع المرحلة الأولى من الحملة التي انطلقت في الساعة الحادية عشر من مساء الأربعاء باسم نوبة صحيان. وشهد الهاشتاج مشاركة واسعة من ناشطين مصريين وعرب، مع نشر الفيديوهات والصور لفعاليات معارضة النظام. واستخدم المشاركون في الحملة الصافرات والألعاب النارية وقاموا بالطرق على الأواني وتقليل سرعة السيارات على الطرق العامة للتعبير عن احتجاجهم ورفضهم للانقلاب العسكري. وأكد نشطاء ومتابعون أن الحملة نجحت في كسر حاجز الخوف في مصر، والتي سعت سلطات الانقلاب العسكري لتشييده في نفوس المصريين منذ 3 يوليو 2013 والإطاحة بأول رئيس مدني منتخب في مصر، محمد مرسي. وامتدت الحملة مؤخرا لكتابة شعارها على أوراق العملات النقدية المتداولة، كما شهدت الحملة في أيامها الأولى تفاعلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي، حيث شارك العديد من رواد هذه المواقع مقاطع فيديو تظهر مشاركتهم في أماكن عديدة من القاهرة ومحافظات مصرية أخرى. وجاء هذا الحراك على خلفية الغضب الشعبي إثر حادثة احتراق قطار بالقاهرة في السابع والعشرين من الشهر الماضي، التي أسفرت عن مقتل 28 شخصا وإصابة 50 آخرين، ودفعت وزير النقل هشام عرفات إلى الاستقالة، فضلا عن إقالة رئيس هيئة السكك الحديدية. من جهته عبر الناشط عبد الله الشريف عن فرحته: ‏الهاشتاغ ده بقى حاجة مبهجة #اطمن_انت_مش_لوحدك.. عندما تُترجم السوشيال ميديا الواقع على الأرض. وتعليقا على التفاعل الواسع ونجاح الحملة قال المغرد زين : يبدأ خوفُ الحاكم حين يتخلصُ الشعبُ خوفه #اطمن_انت_مش_لوحدك. فيما قالت المغردة حليمة : #اطمن_انت_مش_لوحدك أمتي هنصفر في الميادين يلا يا شعب مصر والله النصر قادم . وشاركت المغردة سارة فيديو من إحدى المحافظات وعلقت : من جميع المحافظات صافرات الإنذار تدوي عاليًا لتُسمع آذان النظام.. #اطمنإنتمش_لوحدك . وقال المغرد حمادة : صحي فينا روح الثوره وصحي فيهم احساس الخوف واصرخ بصوت عالي#اطمنانتمش_لوحدك وتضامنا مع الشعب المصري كتب المغرد أبو خالد : الحملة تتصدر الترند في دول الوطن العربي كل الشعوب الحرة معكم يا احرار#نوبةصحيان #اطمن_انت_مش_لوحدك ومن المغرب كتب براهيم ابو ريماس : التراند الاول في المغرب #اطمن_انت_مش_لوحدك

2788

| 07 مارس 2019