أعلنت الخطوط الجوية القطرية استمرارها في تعليق رحلاتها الجوية مؤقتاً في ظل استمرار إغلاق المجال الجوي لدولة قطر. وستُباشر الخطوط الجوية القطرية استئناف...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
قال وزير الثقافة والإعلام السوداني فيصل محمد صالح إن هناك خياران لمحاكمة الرئيس المعزول عمر البشير بتهمة ارتكاب جرائم حرب، بعد الأنباء التي تناقلتها وسائل الإعلام مؤخراً عن تسليمه للمحكمة الجنائية الدولية. وأوضح صالح، بحسب رويترز، مساء اليوم الإثنين: أنه قد يتم إرسال الرئيس السابق عمر البشير إلى لاهاي لمحاكمته أمام المحكمة الجنائية الدولية أو محاكمته أمام محكمة خاصة أو محكمة مختلطة في السودان. تصريحات صالح تأتي غداة مقابلة أجرتها معه الجزيرة مباشر قال خلالها إن مثول المتهمين بجرائم حرب بمن فيهم البشير اتفق عليه قبل طرحه للتفاوض في جوبا، مضيفاً أن تسليم المتهمين في جرائم الحرب كان واحدًا من النقاط المطروحة بقوة في جدول التفاوض فى مفاوضات السلام السودانية وتم الاتفاق عليه من كافة المؤسسات في الحكم قبل الذهاب للتفاوض. وتابع أنه تم الاتفاق على مسألة المثول لكن الآلية والكيفية سيجري مناقشتها مع الأمم المتحدة والجهات المعنية بما يحقق العدالة. والأسبوع الماضي كشف مصدر حكومي سوداني رفيع المستوى عن عزم السودان تسليم البشير وعدد من المسؤولين في نظامه إلى المحكمة الجنائية الدولية على خلفية اتهامهم بإرتكاب جرائم حرب، وذلك وفقاً لما أكدته الـ سي إن إن التي أوضحت أن ذلك يأتي كجزء من الاتفاق المبرم بين الحكومة وحركة المتمردين، حيث وافق المجلس السيادي على تسليم أحمد هارون وعبد الرحيم محمد حسين وقائد سابق لأحد الميليشيات القبلية، علي كشيب، والذي أكد المصدر أنه هارب. وكانت وكالة أنباء السودان الرسمية قد نشرت خبراً، الثلاثاء الماضي، يفيد بعزم المجلس السيادي على تسليم عدد من المسؤولين السابقين المطلوبين للمحكمة.
821
| 17 فبراير 2020
أعلنت حكومة الاحتلال الإسرائيلي أن طائراتها التجارية بدأت منذ السبت في التحليق عبر المجال الجوي السوداني بموجب اتفاق مع الحكومة في الخرطوم. وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، خلال لقاء مع مجموعة من الزعماء اليهود الأمريكيين أمس الأحد، إن طائرة إسرائيلية عبرت الأجواء السودانية يوم السبت متجهة إلى أمريكا الجنوبية، مشرا إلى أن ذلك جاء نتيجة لمناقشات مهمة خلال اجتماعه مع رئيس مجلس السيادة السوادني عبد الفتاح البرهان في وقت سابق من الشهر الحالي. وأشار رئيس الوزراء الإسرائيلي أن الممر الجوي الجديد قلص زمن الرحلة من إسرائيل إلى أمريكا الجنوبية بنحو ثلاث ساعات مشيرا أن حكومته الآن تبحث تطبيع العلاقات سريعا بين البلدين. وفي وقت سابق الأحد، غرد نتنياهو، إن فريقا إسرائيليا سيضع خلال أيام خطة لـ توسيع رقعة التعاون مع السودان، بهدف إحلال التطبيع مع الخرطوم. وقال نتنياهو، إن هذه الخطوة تأتي استكمالا لـاللقاء التاريخي الذي جمعه مع البرهان، في 3 فبراير/شباط الجاري في مدينة عنتيبي الأوغندية، وقال الأخير إن اللقاء من أجل مصلحة السودان.. ووافق السودان في الخامس من فبراير/ شباط مبدئيا على السماح للرحلات الجوية المتجهة إلى إسرائيل بعبور مجاله الجوي وذلك بعد يومين من اجتماع البرهان ونتنياهو لكن الحكومة السودانية لم تتطرق إلى موضوع تطبيع العلاقات مع إسرائيل. وكانت وسائل إعلام عبرية ذكرت أن طائرة إسرائيلية، عبرت السبت لأول مرة، الأجواء السودانية، بعد أقل من أسبوعين على لقاء نتنياهو و البرهان، بحسب ما نقلت الأناضول . وقالت صحيفة يديعوت أحرونوت، الأحد، إن طائرة نفاثة إسرائيلية أقلعت بداية الأسبوع الماضي من إسرائيل متجهة إلى مطار كينشاسا عاصمة جمهورية الكونغو، وعادت نهاية الأسبوع إلى مطار بن غوريون الإسرائيلي بعدما مرت عبر الأجواء السودانية. وأوضحت الصحيفة أن البرهان أبلغ نتنياهو خلال لقائهما في مدينة عنتيبي الأوغندية في 3 فبراير/شباط الجاري أن بلاده ستسمح بمرور الطائرات الإسرائيلية في أجوائها باستثناء طائرات شركة العال (الناقل الوطني الإسرائيلي). ومرت طائرات إسرائيلية عبر أجواء السودان في عدة حالات سابقة، ، لكنها اضطرت للتوقف في عمان أو في وجهة أخرى حتى لا تسجل الرحلة باعتبارها رحلة إسرائيلية، وفق المصدر ذاته. وبحسب يديعوت فإن النفاثة المذكورة، لا تحمل رقم تصريح إسرائيلي، لكن قاعدتها المسجلة هي في مطار بن غوريون. وتشير بيانات بث الطائرة، إلى أنها أقلعت من إسرائيل إلى الكونغو،وفي طريق العودة، حلقت الطائرة الإسرائيلية في الأجواء السودانية، بمسار مر عبر الكونغو، وأفريقيا الوسطى، والسودان، ومصر، وهو المسار الذي استغرق 5 ساعات ونصف الساعة. وأثار لقاء البرهان ونتنياهو جدلا واسعا بالسودان بعدما قال مسؤولون إسرائيليون إنه سيؤدي إلى تطبيع العلاقات بين الخصمين السابقين. لن يحقق مصالح السودان وقال رئيس حزب الأمة القومي، الصادق المهدي، الأحد، إن التطبيع مع إسرائيل لن يحقق مصالح السودان. وأوضح المهدي، في مقال له نشر بصفحة حزبه عبر فيسبوك، أن التطبيع مع إسرائيل لن يساعد السودان ماليا ولن يزيل العقوبات المفروضة عليه واصفا من يقول إن التطبيع مع إسرائيل يحقق مصالح السودان بالواهم. وأردف قائلا: التعامل مع إسرائيل في ظل سلام عادل وارد ولكن التعامل مع إسرائيل في ظل الصفقة (صفقة القرن) خيانة وطنية، وقومية، وإسلامية، ودولية. وفي 28 يناير/كانون الثاني الماضي طرحت واشنطن خطة لـ السلام في الشرق الأوسط، واجهت رفضا عربيا وإسلاميا لهذه الخطة التي تنتقص من الحقوق الفلسطينية.
1207
| 17 فبراير 2020
أعلن الجهاز المركزي للإحصاء في السودان، أن معدل التضخم السنوي في البلاد بلغ 64.28 بالمئة في يناير الماضي، قياسا بـ57.01 بالمئة في ديسمبر 2019، بسبب ارتفاع أسعار الأغذية والمشروبات، وأكدت وزارة النفط السودانية أن رفع أسعار البنزين تم اعتبارا من منتصف شهر فبراير الجاري، وأن الحكومة ستظل تدعم البنزين المباع بالسعر الجديد بنسبة 50 بالمئة من كلفته، من جهته، شدد وزير التجارة والصناعة السوداني مدني عباس، على أن الخرطوم ستواصل دعم أسعار الخبز أثناء فترة الحكم الانتقالي، لكنها تريد تحقيق العدالة في توزيع الدعم.
1457
| 16 فبراير 2020
بعد الدعوات لتظاهرة مليونية” لتفويض القوات المسلحة لاستلام السلطة بدعوى فشل الحكومة الانتقالية في انتشال البلاد من أزمتها الاقتصادية. أكد محمد حمدان دقلو “حميدتي” نائب رئيس المجلس السيادي في السودان وقائد قوات الدعم السريع السبت،عدم السماح بأي انقلاب عسكري على الحكومة الانتقالية في البلاد. وقال حميدتي في مقابلة مع قناة سوداني 24نحن لا نسمح بانقلاب، ولا نسمح بالاستيلاء على السلطة، ولا نريد سلطة، على الجميع أن يطمئنوا، ليس هناك انقلاب سيحدث طالما أننا موجودون بحسب الجزيرة نت.. وأضاف حميدتي أن كل الأجهزة النظامية متعاهدة على أنه لن يكون هناك انقلاب، وأن المؤسسة العسكرية والأمنية تريد دولة مدنية حقيقية يُصار إليها عبر انتخابات حرة ونزيهة، مبديا اعتراضه على دعوات تمديد الفترة الانتقالية. وشكا حميدتي من عدم وجود شراكة حقيقية بمجلس السيادة بين المدنيين والعسكريين، مضيفا نحن الآن نرى هذه البلاد تنهار أمام أعيننا، كل البلدان التي انهارت بدأت بذات الطريقة. ونفى حميدتي مشاركة قواته في الحرب في ليبيا، وأضاف: “هذا الحديث غير صحيح، ليس لدينا قوات في ليبيا ولن نشارك في ليبيا، هم أنفسهم نفوا هذا الحديث، ليس هناك أمر يمكن أن يتم إخفاءه، إن كان لدينا وجود في ليبيا حتما سيظهر”. من جهة أخرى دعا الجيش السوداني الصحافة إلى تعزيز ثقة المواطنين فيه، وطالبها بمراعاة مهددات الأمن القومي ، وذلك خلال مؤتمر صحفي بالخرطوم أمس،حيث دعا الناطق باسم الجيش العميد عامر الحسن الصحافة إلى تعزيز الثقة بين الجيش والمواطنين، قائلا إن القوات المسلحة الآن أقرب إلى الشعب من أي وقت مضى. وطالب الحسن الصحافة ووسائل التواصل الاجتماعي بمراعاة مهددات الأمن القومي عبر تصنيف وفلترة المعلومات وفقا للمصلحة العامة للوطن. يذكر أن السودان بدأ في 21 أغسطس/آب 2019، فترة انتقالية تستمر 39 شهرا تنتهي بإجراء انتخابات، يتقاسم خلالها السلطة كل من الجيش وتحالف قوى إعلان الحرية والتغيير، الذي قاد الحراك الاحتجاجي الذي أطاح بالرئيس السوداني السابق عمر البشير في أبريل/نيسان من نفس العام.
2062
| 16 فبراير 2020
التقى السيد عبد الله حمدوك رئيس الوزراء السوداني، اليوم، السيد سيرغي لافروف وزير الخارجية الروسي، على هامش أعمال النسخة السادسة والخمسين من مؤتمر ميونخ للأمن، المنعقدة حالياً بمدينة ميونخ الألمانية. وجرى خلال اللقاء بحث تطورات الأوضاع في السودان وأولويات حكومة الفترة الانتقالية، إضافة إلى مناقشة عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
1121
| 15 فبراير 2020
فورين بوليسي تسلط الضوء على التحولات التي تشهدها الخرطوم أعرب رئيس الحكومة السودانية عبدالله حمدوك، أمس، عن أمله في أن يسهم التقدم في ملف التسويات مع الولايات المتحدة بتسريع رفع اسم السودان من القائمة الأمريكية للدول الراعية للإرهاب.جاء ذلك خلال لقائه وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، على هامش مشاركته في مؤتمر ميونخ للأمن في ألمانيا، بحسب وكالة الأنباء السودانية الرسمية. وذكرت الوكالة، أن حمدوك بحث مع بومبيو العلاقات الثنائية بين البلدين، وأكد الجانبان على تطوير هذه العلاقات. من جانبه، اعتبر الوزير الأمريكي تقدم السودان في ملف التسويات، خطوة مهمة وتفتح مجالات واسعة لعلاقات ثنائية لا تحدها قيود. كما نقلت الوكالة السودانية عن بومبيو تأكيده على دعم الولايات المتحدة للتطورات المهمة في الساحة السياسية السودانية. وأعرب عن أمله في أن يتمكن السودان من اجتياز هذه الفترة المهمة من تاريخه لتلبية تطلعات وطموحات شعبه. وبدأ حمدوك زيارة رسمية إلى برلين، الخميس، تستغرق يومين، من أجل المشاركة في الدورة الـ56 لمؤتمر ميونيخ للأمن. وفي سياق متصل، قال حمدوك إنه عقد أمس، لقاءا مثمرا مع السيدة أنجيلا ميركل المستشارة الألمانية، تناول مسار العلاقات الثنائية والتطورات الراهنة في السودان والدور الألماني خلال المرحلة المقبلة، إلى جانب تعزيز التشاور والتنسيق بين البلدين في القضايا ذات الاهتمام المشترك. ودعا حمدوك، في تصريحات أوردتها وكالة السودان للأنباء، الحكومة الألمانية إلى مواصلة دعمها للسودان.. مثمنا قرار البرلمان الألماني رفع العقوبات عن السودان والتي استمرت 30 عاماً. ويرى كاميرون هدسون - في مقال نشرته مجلة فورين بوليسي الأميركية - أن السودان يشهد في الوقت الراهن تحولات مذهلة فيما يتصل بعلاقاته الخارجية. وقال الكاتب -وهو مبعوث أميركي خاص سابق للسودان- إن الموافقة على محاكمة البشير وبعض أركان نظامه أمام المحكمة الجنائية الدولية بتهم ارتكاب فظائع وإبادة جماعية بدارفور جزء من صفقة سلام أتت نهاية المباحثات مع الحركات المسلحة السودانية في جوبا عاصمة جنوب السودان.وأضاف الكاتب أن القرار والأحداث التي توالت في سلسلة مذهلة من المراجعات السياسية الرئيسية البارزة الأسابيع الأخيرة يُتوقع لها أن تعمل على إعادة تشكيل جذري لعلاقة السودان مع بقية العالم. ومن الممكن أن يؤدي قرار السلطات هذا إلى تحويل البلد من خصم دولي بارز للمحكمة الجنائية الدولية إلى حليف من خلال تقديم أكبر وأهم قضية في تاريخ المحكمة. وتحدث الكاتب عن رسالة بعث بها رئيس الوزراء عبد الله حمدوك إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الشهر الماضي، يطلب فيها مهمة سياسية شاملة جديدة للمنظمة بالسودان من شأنها أن تحول هذه العلاقة الأساسية من علاقة صراع إلى تعاون دائم في المساعدة على توطيد المكاسب الناتجة في بناء السلام وتقديم الدعم الفني بشأن إصلاح القطاعين القضائي والأمني.وذلك بحسب الجزيرة نت. من جهة أخرى، أغلق مئات المحتجين، أمس، الطريق المؤدي لميناء سواكن البحري في ولاية البحر الأحمر، شرقي السودان، احتجاجا على منع العمال من إنزال البضائع من السفن في الميناء.وحمل المحتجون لافتات تطالب بوقف القرار كتب على بعضها عبارات منها: لا للتشريد، ولا لقطع الأرزاق، حسب ما أفاد شهود عيان. وقال ممثل عمال الشحن والتفريغ بميناء سواكن عثمان ادروب، للأناضول: طلبنا من السلطات المعنية وحاكم ولاية البحر الأحمر، وقف القرار الذي يلحق الضرر بشركات الملاحة البحرية وعمال الشحن والتفريغ داخل السفن وخارجها وأصحاب المركبات.
500
| 16 فبراير 2020
رحب الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة في السودان بالقرار الذي أصدره رئيس دولة جنوب السودان سلفاكير ميارديت بالعودة إلى خيار الولايات العشر لجمهورية جنوب السودان وذلك لأجل استدامة وبناء السلام. جاء ذلك في بيان أصدره مجلس السيادة في السودان اليوم، وصف فيه الخطوة بالقرار البناء والشجاع للرئيس سلفاكير لصالح تكوين الحكومة الانتقالية في بلاده وفقا لنصوص اتفاقية السلام المنشطة. وأكد البيان ترحيب السودان بهذه الخطوة في مسيرة سلام دولة جنوب السودان، وحث أطراف عملية السلام فيها بالعمل بروح تصالحية لرتق النسيج الاجتماعي وبناء مؤسسات دولة المواطنة والعدالة وحكم القانون. يشار إلى أن سلفاكير أعلن في وقت سابق من اليوم موافقته على العودة لنظام الحكم الفدرالي لعشر ولايات استجابة لمطلب المعارضة التي يقودها نائبه السابق رياك مشار التي جعلت هذا المطلب أساسا للذهاب لأية تسوية أخرى، وكان عدد الولايات 32 ولاية. وجاء القرار متزامنا مع انتهاء المهلة التي منحتها منظمة الايقاد لحكومة سلفاكير تنتهي اليوم للاتفاق حول عدد الولايات مع المعارضة. وقال رئيس دولة جنوب السودان إنه اتخذ هذه الخطوة لمصلحة السلام، متوقعا من المعارضة استجابة أكبر تمهد الطريق للاتفاق على تشكيل حكومة الوحدة الوطنية لإدارة شؤون البلاد في فترة انتقالية تعقبها انتخابات لتشكيل حكومة جديدة تدير شؤون البلاد لفترة جديدة. يشار إلى أن فرقاء عملية السلام في دولة جنوب السودان يتعرضون لضغوط دولية شديدة لإحلال السلام والإيفاء بالتزامات اتفاق السلام الموقع في 2018 التي فشل الفرقاء في تنفيذها بسبب تباين المواقف حول بنود قسمة السلطة والثروة.. ومن المتوقع أن تمهد خطوة اليوم لاختراق جديد لصالح استدامة السلام.
1231
| 15 فبراير 2020
المراقبون للأوضاع في السودان توافقوا بشكل أو بآخر على أن أن خطوتي لقاء رئيس المجلس السيادي عبد الفتاح البرهان، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في أوغندا، ثم إعلان النية حول تسليم عمر البشير للمحكمة الجنائية الدولية، لا تخرج عن خطوات مشتركة بين البرهان ورئيس حكومته عبد الله حمدوك، في كسر الجمود الدولي وخاصة الأمريكي حول الوضع الاقتصادي المتأزم في السودان. الخطوتان اللتان قامت بهما الحكومة والمجلس الانتقالي، أثارا الكثير من الجدل عن توقيتهما، وتأثيرهما على الوضع في السودان الذي ما زال يعاني من تفاقم الأزمات الاقتصادية والأمنية والسياسية. فقبل أن تهدأ عاصفة لقاء البرهان ونتنياهو، فجرت الحكومة السودانية المفاجأة الثانية، بإعلانها للمرة الأولى عن عدم ممانعتها تسليم الرئيس السابق عمر حسن البشير، وثلاثة آخرين للمحكمة الجنائية الدولية، لمحاكمته في الاتهامات الموجهة له بتهم الإبادة الجماعية في دارفور. فتح أبواب جهنم وفقا لخبراء ومحللين سودانيين فإن قرار تسليم البشير للمحكمة الجنائية الدولية، ربما لن يرى النور، لأنه كفيل بفتح أبواب جهنم على كثير من قيادات الجيش السوداني الذين مازال بعضهم في السلطة، وكانت لهم مشاركات واسعة في عمليات الإبادة التي جرت في دارفور، قبل وبعد قرار المحكمة الجنائية الدولية الذي صدر عام 2009. ومن الواضح أن تسليم البشير لن يحدث بسهولة، خاصة وأن نائب رئيس المجلس السيادي، الجنرال محمد حمدان دقلو الشهير بـحميدتي، كان ومازال يقود وحدة عسكرية شاركت في سحق تمرد دارفور. وتشير تحليلات أخرى إلى أن خطوة تسليم البشير للجنائية الدولية جاءت في هذا التوقيت لتخفيف ضغوط قوى الحرية والتغيير السودانية التي انتقدت لقاء البرهان ونتنياهو وبدء طريق التطبيع بين الخرطوم وتل أبيب، بالإضافة للحصول على دعم الحركات المسلحة بدارفور، والتي رهنت قبولها بالمفاوضات السلمية مع المجلس السيادي بتسليم البشير والمتورطين معه في الجرائم للمحاكمة الدولية. البشير.. الحوت الأبيض الكبير رغم أن الإعلان عن تسليم البشير للمحكمة الجنائية كان مفاجئا للجميع، بمن فيهم المعنيون بالمحكمة نفسها، خاصة وأن تأكيدات سابقة لحكومة حمدوك، أعلنت عدم تفاعلها مع المطالب المتزايدة لأبناء دارفور بتسليم البشير للمحكمة، فإن الترحيب الدولي بقرار تسليمه غلفه الحذر والتقرب، وهو ما ظهر في التصريحات التي نقلتها نيويورك تايمز، وواشنطن بوست، ووكالة رويترز، وشبكة cnn، عن مختصين دوليين بهذا الملف. واعتبر جينس ديفيد أولين، نائب عميد كلية الحقوق بجامعة كورنيل في تصريحات لـ أسوشيتد برس أن البشير هو الحوت الأبيض الكبير بالنسبة للمحكمة الجنائية الدولية. لماذا الآن ومن المستفيد؟ وهنا يبدو من أن حمدوك هو الذي يراهن على دعم المجتمع الدولي ومساعدته في ضبط الاقتصاد السوداني الذي يشهد تدميرا كبيرا، لذلك فإنه سيدفع بالبشير إلى قبضة الجنائية الدولية. ومن الواضح أن حمدوك في موقف ضعيف، حيث يتنقل في شراكة غير مريحة مع الجيش ويقود حكومة عديمة الخبرة، ويجب عليه أن يدير توقعات الجمهور، وأن يُظهر للمانحين الدوليين أنه قادر على الوفاء بأجندته الإصلاحية. وبالتالي فإنه يواصل السعي بأشكال مختلفة من أجل إزالة اسم السودان من القائمة الأمريكية للدول الراعية للإرهاب، وهي القائمة التي لا تقف عائقا أمام الوصول إلى صناديق التنمية الأمريكية فقط، وإنما تمنع السودان فعليا من الدخول للمؤسسات المالية الدولية. حمدوك بحسب مراقبين يشعر بالقلق إذا لم تتحرك الولايات المتحدة وشركاؤها بسرعة لتوفير دعم مالي وتقني ودبلوماسي قوي له، لأنه في هذه الحالة سيدخل في صدام مباشر مع ملايين السودانيين الذين كانوا يتطلعون لمستقبل أكثر ازدهارا... لذلك فربما يكون البشير هو الأضحية التي ستدبح ليكسب الآخرون.
3723
| 14 فبراير 2020
قال رئيس مجلس السيادة بالسودان، عبد الفتاح البرهان، الجمعة، إن لإسرائيل دور في قضية رفع اسم السودان من القائمة الأميركية للدول الراعية للإرهاب. وأكد البرهان في تصريحات صحفية أن العمل جاري لـ تكوين لجنة مصغرة لمواصلة بحث الأمر، خاصة وأن تطبيع العلاقات بين السودان وإسرائيل يلقى تأييدا وطلبا شعبيا واسعا، ولا ترفضه إلا مجموعات أيديولوجية محدودة. بحسب وكالة الأناضول. وأضاف أنه في انتظار اكتمال الإجراءات لتحديد موعد للذهاب إلى الولايات المتحدة للقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترمب. وأوضح البرهان ، أن لقائه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في 3 فبراير/ شباط الجاري، جاء في إطار بحث السودان عن مصالحه الوطنية والأمنية. وتابع الاتصالات لن تنقطع، في ظل وجود ترحيب وتوافق كبير داخل السودان. وأشار أنه سيعمل على تحقيق مصالح السودان متى ما كان الأمر متاحا، وأن الجهاز التنفيذي، سيتولى ترتيب الاتصالات المقبلة وإدارة العلاقات الدبلوماسية بمجرد التوافق على قيامها. وأكد البرهان أن مثول المطلوبين من النظام السابق أمام المحكمة الجنائية الدولية، لا يعني تسليمهم ليحاكموا في لاهاي، وقال إن مسألة إخراج شكل المحاكمة ومكانها أمر قابل للمراجعة والتباحث بين الأجهزة المعنية في الحكومة وشركائها. وبشأن الأزمة في اليمن، قال نحن مع الحل السياسي وإعادة الهدوء في اليمن. وحول الملفات الشائكة في العلاقة مع مصر، والملف الليبي، أوضح البرهان قائلا المشتركات التي تجمعنا مع الجانب المصري، وتصب في مصلحة شعبي وادي النيل كثيرة، لذلك يعالج السودان تداخلاته مع مصر وفقا للنهج الذي يحفظ حقوق شعبنا ويراعي الأمن والسلم في الإقليم. ورفعت إدارة ترامب، في 6 أكتوبر/تشرين أول 2017، عقوبات اقتصادية وحظرا تجاريا كان مفروضا على السودان، منذ 1997. لكنها لم ترفع اسم السودان من قائمة ما تعتبرها دول راعية للإرهاب، المدرج عليها منذ 1993، لاستضافته الزعيم الراحل لتنظيم القاعدة، أسامة بن لادن.
1237
| 14 فبراير 2020
لقائي مع نتنياهو تم بترتيب أمريكي.. والشعب السوداني سيجني نتائجه قريباً.. بهذه الكلمات برَّر رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان لقائه برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في أوغندا .. اللقاء الذي بدا كخطوة أولى لفتح قلب واشنطن نحو استيعاب السودان الجديد - ما بعد الثورة - تبعه تسديد الفواتير القديمة ، وكان منها قرار تسليم الرئيس السابق عمر البشير إلى المحكمة الجنائية الدولية، ثم جاءت خطوة ثانية اليوم الخميس مع توقيع الحكومة السودانية اتفاقية تسوية مع أسر ضحايا حادثة تفجير المدمرة الأمريكية كول عام 2000 . ويربط الكثير من المحللين ووسائل الإعلام العربية بين قرار تسليم البشير ولقاء البرهان / نتنياهو، وبين ما يخطط له السودان من رفع اسمه من القائمة الأمريكية للدول الراعية للإرهاب . المستغرب في هذه القصة أن الخرطوم كانت ترفض تسليم عمر البشير إلى محكمة الجنايات الدولية، لكن يبدو أن التضحية بالبشير وحتى تعويض عائلات كول لن يكون ثمناً باهظاً مقابل رفع السودان من القائمة الأمريكية . وترى صحيفة القدس العربي اللندنية أن القرار بحيثيته ورمزيّته يُفترَض أن تكون له تداعيات سياسية خارج السودان أيضاً، فإذا جرى تنفيذ هذا الإعلان وتم تسليم البشير وكبار المسؤولين المطلوبين فإنه سيمثّل سابقة كبرى في تاريخ الزعماء العرب، الذين شهدنا، منذ انطلاق الثورات عام 2011 خلع وسقوط ومقتل العديد منهم . كول أما قصة المدمرة كول فتبدو هي الخطوة الأكثر وضوحاً للتسوية السودانية – الأمريكية ، وتقول وزارة العدل السودانية – في بيان - إنه في إطار جهود الحكومة الانتقالية لإزالة اسم البلاد من القائمة الأمريكية الخاصة بالدول الراعية للإرهاب، تم توقيع اتفاقية تسوية مع أسر وضحايا حادثة تفجير المدمرة الأمريكية كول، التي لا تزال إجراءات التقاضي فيها ضد السودان مستمرة أمام المحاكم الأمريكية. وأضاف: تم التأكيد صراحة في الاتفاقية على عدم مسؤولية الحكومة عن هذه الحادثة أو أي حوادث أخرى. وتابع البيان أن الحكومة دخلت هذه التسوية انطلاقا من الحرص على تسوية مزاعم الإرهاب التاريخية التي خلفها النظام المباد، بغرض استيفاء شروط الإدارة الأمريكية لحذف اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب. هل هناك أثمان أخرى على الخرطوم دفعها؟ .. سؤال يتبادر في ذهن رجل الشارع السوداني الذي يتفاجأ يوماً بعد يوم بقرارات كان سودان الثورة يعتبرها تنازلات . وقتل في هجوم كول قبالة السواحل اليمنية، 17 بحارا أمريكيا، وأصيب العشرات، وتقدم المتضررون وذووهم بالدعوى في 2010. ورفعت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في 6 أكتوبر 2017، عقوبات اقتصادية وحظرا تجاريا كان مفروضا على السودان، منذ العام 1997، لكنها لم ترفع اسم السودان من قائمة ما تعتبرها دولاً راعية للإرهاب، المدرج عليها منذ 1993، لاستضافته الزعيم الراحل لتنظيم القاعدة، أسامة بن لادن.
3224
| 13 فبراير 2020
أعلنت وزارة العدل السودانية اليوم، أن الخرطوم وقعت اتفاق تسوية مع أسر ضحايا حادث تفجير المدمرة الأمريكية كول بالقرب من خليج عدن عام2000،وذلك لاستيفاء شروط إزالة اسم البلاد من قائمة الدول الراعية للإرهاب . وأوضح بيان صادر عن الوزارة السودانية أنه في إطار جهود الحكومة الانتقالية لإزالة اسم البلاد من القائمة الأمريكية الخاصة بالدول الراعية للإرهاب، 7 فبراير الجاري تم توقيع اتفاقية تسوية مع أسر وضحايا حادثة تفجير المدمرة الأمريكية كول، التي لا تزال إجراءات التقاضي فيها ضد السودان مستمرة أمام المحاكم الأمريكية بحسب صحيفة القدس العربي. وتابع البيان أنه “تم التأكيد صراحة في الاتفاقية على عدم مسؤولية الحكومة عن هذه الحادثة أو أي حوادث أخرى”، مشيرا إلى أنه “دخلت هذه التسوية انطلاقا من الحرص على تسوية مزاعم الإرهاب التاريخية التي خلفها النظام المباد، بغرض استيفاء شروط الإدارة الأمريكية لحذف اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب”. وفي مارس/ آذار 2019 قال رئيس وفد الكونغرس الأمريكي إلى السودان، غوس بيليراكس، إن “واشنطن ستتفاوض مع الخرطوم، في المرحلة الثانية من الحوار الثنائي، بشأن دفع تعويضات في ادعاءات وأحكام ضد السودان متعلقة بهجمات إرهابية” . وأضاف، “بما في ذلك أحكام محكمة أمريكية تتعلق بتفجير السفارتين الأمريكيتين في دار السلام ونيروبي، عام 1989، والهجوم على المدمرة الأمريكية كول عام 2000”. ولم يوضح بيان وزارة الدفاع السودانية، بنود التسوية المتفق عليها. وقتل في هجوم “كول” قبالة السواحل اليمينة، 17 بحارًا أمريكيًا، وأصيب العشرات، وتقدم المتضررون وذووهم بالدعوى في 2010. ورفعت إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في 6 أكتوبر/ تشرين أول 2017، عقوبات اقتصادية وحظرا تجاريا كان مفروضا على السودان، منذ 1997. لكنها لم ترفع اسم السودان من قائمة ما تعتبرها “دولا راعية للإرهاب”، المدرج عليها منذ 1993، لاستضافته لزعيم تنظيم القاعدة، أسامة بن لادن. يشار إلى أنه منذ 21 أغسطس/ آب الماضي، يشهد السودان، فترة انتقالية تستمر 39 شهرا تنتهي بإجراء انتخابات، ويتقاسم السلطة خلالها كل من المجلس العسكري، وقوى إعلان الحرية والتغيير، قائدة الحراك الشعبي. وتمنع وثيقة دستورية، تم توقيعها في 17 أغسطس/ آب الماضي، مشاركة حزب الرئيس المعزول المؤتمر الوطني في الحياة السياسية السودانية، طيلة الفترة الانتقالية البالغة 39 شهرا.
1487
| 13 فبراير 2020
أصدرت وزارة الطاقة والتعدين السودانية بيانا توضيحيا فيما يخص أزمة إمداد المشتقات النفطية التي تشهدها البلاد خلال الفترة الحالية، وذلك بعد أن شهدت البلاد احتجاجات تندد بعدم توفر الخبز والوقود، حيث ازدحمت عشرات السيارات أمام محطات الوقود، واستمرت طوابير المواطنين أمام المخابز، رغم وعود المسؤولين السودانيين بحل الأزمة.. وقالت الوزارة في البيان ، أمس الأربعاء، إن سبب هذه الأزمة هو عطل فني أدى لانسداد الخط الناقل للخام من منطقة هجليج، والذي أدى بدوره إلى توقف جزئي في ضخ الخام إلى مصفاة الخرطوم، والتي تغطي 65% من استهلاك البلاد من المشتقات النفطية بحسب وكالة الأنباء السودانية سونا. وأوضح البيان جهود الوزارة للتعامل مع الأزمة حيث جاء فيه لتلافي النقص بسبب التوقف الجزئي للمصفاة، شرعت الوزارة مباشرة إلى توزيع المواد البترولية من المستودعات لتغطية الطلب، كما قامت بطلب استيراد كميات إضافية من المنتجات البترولية لسد النقص بكميات تكفي حاجة البلاد إلى حين انجلاء الأزمة وانتهاء أعمال الصيانة الطارئة في الخط. وتابع البيان لضمان ضبط وترشيد استهلاك الوقود، ولأجل استمرار تدفق هذه السلعة الأساسية، قامت الوزارة باتخاذ عدد من الإجراءات، وهي: 1-تحديد سقف التزود لمركبات الملاكي بقيمة 120 جنيه للمرة الواحدة، وذلك لضمان توزيع متساو ولتقليل الفارق الزمني في الصفوف، 2- تنظيم صفوف المركبات وذلك بتحديد أيام السبت والإثنين والأربعاء للمركبات ذات الأرقام الزوجية بنهاية لوحة المركبة، وأيام الأحد والثلاثاء والخميس للمركبات ذات الأرقام الفردية بنهاية لوحة المركبة، وذلك تنظيما للصفوف وتقليلا للجهد والمعاناة. وناشدت الوزارة المواطنين التعاون مع إدارة المحطات والقوات النظامية حتى نتوصل جميعا لتنظيم صرف المنتجات ومراقبة التهريب ومحاربة السوق السوداء، كما نأمل في تعاونكم الكريم مع وزارة الطاقة والتعدين لضمان استمرارية توزيع وإمداد كل المنتجات البترولية. يشارإلى أن السودان يعاني من أزمة حادة في تأمين مادة البنزين، ما أدى إلى تكدس السيارات أمام محطات الوقود بحسب الجزيرة نت. ويستهلك السودان مليوني طن قمح سنويًا بقيمة نحو ملياري دولار، ويغطي الإنتاج المحلي بين 12 - 17 في المائة من هذه الكمية، وفق وزارة المالية. وتعاني الحكومة السودانية أزمة في توفير اعتمادات النقد الأجنبي المطلوبة لاستيراد القمح، بسبب الأزمة الاقتصادية التي تشهدها البلاد.
7475
| 13 فبراير 2020
قال وزير التجارة والصناعة السوداني اليوم، إن البلاد ستواصل دعم أسعار الخبز أثناء فترة الحكم الانتقالي بعد الاطاحة بالرئيس عمر البشير لكنها تريد تحقيق العدالة في توزيع الدعم، ولدى إعلانه عن خطة للتعامل مع الطوابير الطويلة أمام المخابز في ظل أزمة اقتصادية، قال مدني عباس مدني أيضا للصحفيين إن السودان لديه ما يكفي من القمح حتى مايو.
662
| 12 فبراير 2020
أعلن السيد محمد الحسن التعايشي عضو مجلس السيادة في السودان الناطق الرسمي باسم الوفد الحكومي للتفاوض مع الحركات المسلحة السودانية، أن الجولة التفاوضية لمسار دارفور التي انعقدت اليوم في جوبا، توصلت لاتفاق بشأن المؤسسات المنوط بها تحقيق العدالة وعدم الافلات من العقاب خلال الفترة الانتقالية، وذلك من أجل تحقيق السلام الشامل ومعالجة ملفات الجرائم التي ارتكبت ضد الانسانية في دارفور ومناطق نزاع أخرى. وكشف التعايشي، في تصريحات اليوم، أن أبرز ما تم الاتفاق عليه في جولة المفاوضات مثول الذين صدرت بحقهم أوامر القبض أمام المحكمة الجنائية الدولية، إلى جانب الاتفاق على آلية المحكمة الخاصة بجرائم دارفور والمنوط بها تحقيق واجراء محاكمات في القضايا التي حدثت بالإقليم وببقية الأقاليم الأخرى، وآليات العدالة التقليدية، والقضايا ذات العدالة والمصالحة، مشيراً إلى أن قبول الحكومة مثول الذين صدرت بشأنهم أوامر القبض للمثول أمام المحكمة الجنائية الدولية ناتج من مبدأ أساسي مرتبط بالعدالة وعدم الإفلات من المسؤولية، والذي يعد واحدا من شعارات الثورة. يشار إلى أن السيد توت قلواك مستشار رئيس دولة جنوب السودان للشؤون الأمنية ورئيس لجنة الوساطة، أعلن عن توصل الحكومة السودانية ومسار دارفور للجنة مشتركة لصياغة رؤية موحدة بشأن القضايا محل التفاوض، ومن ثم الانتقال لملف الترتيبات الأمنية، قائلا إن المفاوضات تتجه الآن لإنهاء ملفات العدالة والمصالحة والأراضي للدخول في الترتيبات الامنية التي تعتبر الملفات النهائية للتفاوض، مجددا حرص الوساطة على تحقيق السلام بالتوصل لاتفاقيات نهائية لكل المسارات لتصاغ في اتفاق قومي للسلام. يذكر أن المهلة التي حددتها الوثيقة الدستورية لإنهاء المفاوضات وتوقيع اتفاقيات السلام النهائية هي الستة أشهر الأولى للفترة الانتقالية، والتي من المقرر، وفقا للجدول الزمني المعلن، أن تنتهي في 15 فبراير الجاري، وعليه تبذل الوساطة مجهودات مكثفة للإيفاء بهذه الالتزامات.
2189
| 11 فبراير 2020
كشف مصدر حكومي سوداني رفيع المستوى عن عزم السودان تسليم الرئيس المعزول عمر البشير وعدد من المسؤولين في نظامه إلى المحكمة الجنائية الدولية على خلفية اتهامهم بإرتكاب جرائم حرب ، وذلك وفقا لما أكدته الـ سي إن إن اليوم الثلاثاء. وأكدت سي إن إن في تقريرها أن ذلك يأتي كجزء من الاتفاق المبرم بين الحكومة وحركة المتمردين، حيث وافق المجلس السيادي على تسليم أحمد هارون وعبد الرحيم محمد حسين وقائد سابق لأحد الميليشيات القبلية، علي كشيب، والذي أكد المصدر أنه هارب. وكانت وكالة أنباء السودان الرسمية قد نشرت خبرا، الثلاثاء، يفيد بعزم المجلس السيادي على تسليم عدد من المسؤولين السابقين المطلوبين للمحكمة. وفي بيان مصور، قال أحد أعضاء المجلس السيادي إن تسليم جميع المطلوبين للمحكمة الدولية سيجري دون أن يذكر اسم البشير على وجه التحديد. وذلك بحسب الـ سي إن إن. وفي سياق ذي صلة ، كانت بوابة الشرق قد نشرت تقريرا ، الجمعة بعنوان سيناريوهات خطيرة لمضامين اللقاء.. ما الذي اتفق عليه البرهان ونتنياهو؟، تناولت فيه مضامين اللقاء الذي جمع بين عبدالفتاح البرهان رئيس المجلس السيادي السوداني وبنيامين نتينياهو رئيس وزراء الكيان الصهيوني في الثالث من الشهر الجاري، وكشفت خلاله بعض مخرجات اللقاء والاتفاقات التي ابرمت بين الجانبين، وكان من بينها تسليم الرئيس المعزول عمر البشير وعدد من أركان نظامه السابق إلى المحكمة الجنائية الدولية.
1041
| 11 فبراير 2020
أكد الدكتور إبراهيم البدوي وزير المالية والتخطيط الاقتصادي في السودان، وجود تقدم في العلاقات الاقتصادية مع العالم لتطوير التعاملات المالية التي تسمح بالاندماج في الاقتصاد العالمي، مبينا أن تمويل الموازنة للعام الحالي 2020 سيكون من المنح والقروض المقدمة من مؤسسات التمويل الإقليمية والدولية، ومشيرا في الوقت نفسه إلى استيفاء بلاده لشروط الإعفاء من الديون الخارجية. وقال البدوي، في مؤتمر صحفي عقده اليوم بالخرطوم، إن تفاصيل التمويل الخارجي تشمل دعم الصندوق الكويتي لمشاريع تنموية بمبلغ 160 مليون دولار، ومنحاً من البنك الإفريقي للتنمية بقيمة 40 مليون دولار، والبنك الدولي 17 مليون دولار، بجانب منح دول منظمة /الإيقاد/ التي تضم جيبوتي، جنوب السودان، الصومال، كينيا، أوغندا، إثيوبيا، وإريتريا، بمبلغ 21 مليون دولار، ووكالات الأمم المتحدة 462 مليون دولار، والاتحاد الأوروبي 107 ملايين دولار، فيما بلغت منح وقروض الصين 169 مليون دولار. وأشار وزير المالية السوداني إلى جهود بلاده خلال اجتماعات صندوق النقد والبنك الدوليين للفصل بين إزالة اسم السودان من القائمة الأمريكية للدول الراعية للإرهاب وإعفاء الديون، متوقعاً أن يصدر تقرير في شهر أبريل المقبل حول مشاورات البند الرابع عقب الاتفاق على الإصلاح الاقتصادي ومواصلة التفاوض مع صندوق النقد والبنك الدوليين لإيجاد آلية لإعفاء الديون الخارجية التي تجاوزت 60 مليار دولار، ورفع تقرير بذلك لنادي باريس (وهو عبارة عن مجموعة دول تقدم خدمات مالية مثل إعادة جدولة الديون للدول المديونة). وفيما يتعلق بعزوف المصارف الدولية عن استئناف التحويلات المصرفية للسودان، عزا ذلك لبقاء اسم السودان بقائمة الإرهاب رغم رفع العقوبات الاقتصادية عنه وبسبب ربط التعامل مع السودان بموقف الولايات المتحدة الأمريكية منه. وقال الوزير السوداني إنه تم الاتفاق والتشاور مع قوى الحرية والتغيير الحاضنة السياسية لحكومة الفترة الانتقالية على أن يتم تجميد تنفيذ بعض الإجراءات الخاصة بالدعم للسلع الاستراتيجية إلى حين اكتمال الحوار المجتمعي وعقد المؤتمر الاقتصادي في /مارس/ المقبل.
1341
| 10 فبراير 2020
مساحة إعلانية
أعلنت الخطوط الجوية القطرية استمرارها في تعليق رحلاتها الجوية مؤقتاً في ظل استمرار إغلاق المجال الجوي لدولة قطر. وستُباشر الخطوط الجوية القطرية استئناف...
33288
| 07 مارس 2026
أصدرت وزارة الداخليةبياناً حول أهمية الالتزام بإجراءات الأمن والسلامة في مقار العمل بمختلف الوزارات والأجهزة الحكومية وشبه الحكومية والقطاع الخاص. ودعت وزارة الداخلية...
31122
| 08 مارس 2026
أصدرت وزارة الداخلية تنويها بشأن الحفاظ على السلامة العامة عند سماع دوي انفجارات. وقالت الوزارة في منشور على حسابها بمنصة إكس: حرصاً على...
22582
| 06 مارس 2026
أعلنت الخطوط الجوية القطرية تشغيل جدول رحلات جوية محدود من وإلى الدوحة. وبالإشارة إلى البيان الصادر عن الهيئة العامة للطيران المدني بدولة قطر...
21508
| 08 مارس 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
نوهت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عبر حسابها بمنصة إكس، مساء اليوم السبت، أن المواعيد المعلنة لجدول الدوام المعدّل خلال الفترة من 8...
20360
| 07 مارس 2026
أصدرت السفارة المصرية في الدوحة بياناً هاماً عبر حسابها بمنصة فيسبوك بشأن إجراءات السفر إلى القاهرة عبر السعودية عن طريق البر، والتي أعلنت...
16796
| 07 مارس 2026
أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني عن استئناف جزئي لحركة الملاحة الجوية في دولة قطر، عبر مسارات جوية مخصصة للطوارئ وبطاقة استيعابية محدودة، وذلك...
15676
| 06 مارس 2026