تستعد المدارس الحكومية والخاصة في الدولة لإجراء اختيارات منتصف الفصل الدراسي الثاني للعام الأكاديمي 2026/2025 يوم الأحد المقبل الموافق 12 أبريل 2026 وتستمر...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
فتح حديث رئيس أركان الجيش الجزائري أحمد قايد صالح أمس الأربعاء لقناة النهار التلفزيونية حول :حرص الجيش الجزائري وعمله على تجنيب البلاد مغبة الوقوع في فخ العنف الباب أمام التساؤلات حول ما يخشاه الجزائريون والجيش الجزائري في ظل استمرار الاحتجاجات في عدد من المدن، فيما لاقت تصريحات قايد صالح بشأن الكشف عن ملفات (ثقيلة) ضمن حملة على الفساد ترحيباً من الشارع الجزائري. نفوذ النُخب أولى تلك النقاط الساخنة التي تثير سخط الشارع الجزائري هو بقاء عدد من المُتنفذين في عهد الرئيس السابق بالسلطة وهو ما جعل المحتجين يطالبون بإقالتهم ومحاسبتهم، وأظهرت التقارير المختلفة بأن هذه النخبة السياسة تسيطر على مفاصل الإقتصاد في البلاد الحاكمة منذ عقود، وهو ما دفع الجيش الجزائري إلى التدخل وإلقاء القبض على أغنى رجل أعمال جزائري وأربعة مليارديرات آخرين مقربين من بوتفليقة الجمعة الماضية في إطار تحقيق لمكافحة الفساد وقال قائد الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صالح إنه يتوقع محاكمة أعضاء من النخبة الحاكمة بتهمة الفساد. وما تزال الأموال التي تم التحفظ عليها موضوع جدل في الشارع الجزائري، وشكلت سبل التعامل معها من قبل الإدارة العسكرية للبلاد أحد النقاط الساخنة التي يخشى الجزائريون منها. المناطقية ورغم اعتقال شخصيات هامة في عهد الرئيس عبد العزيز بوتفيلقة وورود أنباء عن اعتقال شقيقه سعيد بوتفليقة إلا أن هذا الملف طرح نقطة حساسة أخرى وهي المناطق التي ينتمي لها تيار بوتفليقة، وهي مناطق متوازعة بين مراكز ثقل إجتماعي وإقتصادي وقبلي في الجزائر، ما يجعل من مهمة الجيش في محاسبة الفاسدين بالتدرج مهمة صعبة تجنباً لإثارة الحساسيات المُختلفة لدى الجزائريين بشأن القبض على أحد المتنفذين دون آخر. الديمقراطية والمؤسسات وفيما أظهرت لقطات تلفزيونية مئات الأشخاص يحتجون في العاصمة الجزائر اليوم الأربعاء للمطالبة بمزيد من الإصلاحات، نقلت قناة النهار عن صالح قوله ”لمسنا توافقا وطنيا للترتيبات المتخذة من خلال شعارات المسيرات“، في وقت تتجه الإحتجاجات في الجزائر نحو المُطالبة بمزيد من الديمقراطية إضافة إلى مُكافحة الفساد والمُحاباة، مع ترحيب المحتجين بمساعي الجيش الجزائري لمحاكمة أعضاء في النخبة الحاكمة كانوا مقربين من بوتفليقة. رغم ذلك فإن بقاء الجيش على رأس المؤسسات بإعتباره المؤسسة الأقوى في البلاد منذ عقود، طرح تساؤلاً بشأن المشهد السياسي في الجزائر، حيث يصف المحللون السياسيون الجزائريون الواقع بأنه تصحر سياسي وهم يراقبون الاحتجاجات السلمية التي شارك بها مئات ألوف الجزائريين، حيث لا توجد هناك تيارات سياسية حالية تستطيع أن تشكل تجربة ديمقراطية وتسرع عملية انتقالية نحو مشاركة مؤسسات إضافية في إدارة شؤون البلاد، وهو يشكل نقطة ساخنة ثالثة تُعد الأهم وتتعلق بموقف الجيش الجزائري من بناء أحزاب سياسية فاعلة. و كانت الإحتجاجات في الشارع الجزائري بدأت إثر إعلان الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الترشح لولاية خامسة قبل أن تجبره الإحتجاجات الشعبية على الاستقالة في الثاني من أبريل.
2274
| 02 مايو 2019
وري الثرى بالجزائر العاصمة، بعد عصر أمس، جثمان زعيم حزب الجبهة الإسلامية للإنقاذ عباسي مدني الذي توفي قبل أيام وذلك بحضور حشود كبيرة من أنصاره ومن المواطنين وقيادات سابقة في حزبه. إذ شيع الآلاف مدني، بـ»مقبرة سيدي محمد» بالعاصمة الجزائرية بعد الصلاة عليه بمسجد نادي الإصلاح في حي بلكور الشعبي القريب من مقر سكن عائلته. واضطر مئات المشيعين إلى أداء صلاة العصر في الشوارع المحاذية للمنزل العائلي لمدني قبل التوجه إلى المقبرة. وبعد ظهر السبت، وصل جثمان عباسي مدني إلى مطار الجزائر الدولي قادما من الدوحة. ونقلت عائلة الراحل جثمانه من مطار الجزائر الدولي إلى مقر سكنه العائلي لإلقاء النظرة الأخيرة عليه قبل دفنه. ومنذ صباح السبت، توافد مئات المواطنين وأنصار حزب «الجبهة الإسلامية للإنقاذ»، الذي أسسه مدني، إلى حي بلكور الشعبي الذي أقيمت فيه خيمة عزاء وسط هتافات كان يرددها أنصار الحزب خلال بداية نشاطه مطلع تسعينيات القرن الماضي. كما توافدت على خيمة العزاء شخصيات سياسية، مثل زعيم حزب «جبهة العدالة والتنمية» الإسلامي عبد الله جاب الله، ورئيس «جمعية العلماء المسلمين الجزائريين» (أكبر تجمع لدعاة الجزائر) عبد الرزاق قسوم. وولد عباسي مدني في 28 فبراير/شباط 1931 بمدينة سيدي عقبة قرب ولاية بسكرة (جنوب شرق). وفي أكتوبر/تشرين الأول 1988، أعلن تأسيس «الجبهة الإسلامية للإنقاذ» برفقة علي بلحاج، والهاشمي سحنوني. وتصدرت الجبهة، أوائل تسعينيات القرن الماضي، نتائج الانتخابات البلدية ثم التشريعية، قبل أن يوقف الجيش مسارها السياسي ويحظرها، ويدخل مدني السجن مع رفقاء آخرين. وفي 23 أغسطس/آب 2003، سُمح لمدني بمغادرة البلاد لتلقي العلاج في ماليزيا، ثم قطر التي عاش بها حتى رحيله.
1237
| 28 أبريل 2019
كشف الفريق أحمد قايد صالح نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الجزائري، عن وجود مخطط خبيث، قال إنه كان يستهدف إيصال البلاد إلى حالة الانسداد. وأضاف الفريق قايد صالح، في تصريح له اليوم بثته وكالة الأنباء الجزائرية اليوم، أن العمل يجري بهدوء وصبر لتفكيك الألغام التي زرعها الفاسدون والمفسدون في مختلف القطاعات والهياكل الحيوية للدولة ضمن تخطيط خبيث للوصول بالبلاد إلى حالة الانسداد، معتبرا أن الجزائر لطالما كانت مستهدفة وعرضة للمؤامرات الدنيئة بهدف زعزعة استقرارها وتهديد أمنها جراء مواقفها الثابتة وقراراتها الرافضة لكل الإملاءات، على حد تعبيره. وقال إنه تم التوصل إلى معلومات مؤكدة حول التخطيط الخبيث للوصول بالبلاد إلى حالة الانسداد، الذي تعود بوادره إلى سنة 2015، حيث تم كشف خيوط هذه المؤامرة وخلفياتها.. مطمئنا الجزائريين على أنه يتم العمل على تطهير كافة القطاعات من الفاسدين بفضل تضافر كافة الجهود ووعي الشعب الجزائري وجاهزية جيشه، والحرص على استرجاع هيبة الدولة ومصداقية المؤسسات وسيرها الطبيعي. وعاود الفريق قايد صالح الحديث عن المسيرات السلمية المنادية بالتغيير الجذري، حيث نوه في هذا السياق بتفهم المحتجين عن وعي ودراية لحساسية المرحلة، متوجها إليهم بالدعوة إلى توخي المزيد من الفطنة والحرص لتحافظ المسيرات على سلميتها وحضاريتها، وذلك بالعمل على تأطيرها وتنظيمها، بما يحميها من أي اختراق أو انزلاق، وتفويت الفرصة على المتربصين بأمن الوطن واستقراره. وكان الفريق قايد صالح قد دعا في 26 مارس الماضي إلى تفعيل المادة 102 من الدستور التي تنص على شغور منصب رئيس الجمهورية لمانع صحي.. وأعلنت الرئاسة الجزائرية في الثاني من أبريل الجاري استقالة الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة من منصبه لتنهي بذلك ولايته الرابعة قبل أوانها التي كانت مقررة أن تنتهي في 28 أبريل.. وبعد ذلك بأسبوع، عين البرلمان الجزائري بغرفتيه (مجلس الأمة والمجلس الشعبي الوطني) رئيس مجلس الأمة عبدالقادر بن صالح رئيسا للدولة طبقا لأحكام المادة 102 .
1596
| 23 أبريل 2019
أمرت محكمة سيدي محمد في الجزائر العاصمة، صباح اليوم الثلاثاء بإيداع رجل الأعمال يسعد ربراب رهن الحبس المؤقت وفقاً لما أفادت به وسائل إعلام جزائرية. وجاء القرار بعد 10 ساعات من التحقيق مع ربراب في محكمة سيدي امحمد بالعاصمة الجزائرية. وأمر قاضي تحقيق الغرفة الخامسة بمحكمة سيدي أمحمد صباح اليوم بإيداع ربراب في سجن الحراش في الجزائر . وكان الرئيس المدير العام لمجمع (سيفيتال)، يسعد ربراب، قد مثل الإثنين أمام وكيل الجمهورية للاستماع إلى أقواله في إطار التحقيق معه للاشتباه في تورطه في قضايا فساد. ولم يتم الإعلان رسميا عن التهم الموجهة إليه غير أن وكالة الأنباء الجزائرية تحدثت في وقت سابق عن تهم تتعلق بالتصريح الكاذب المتعلق بحركة رؤوس الأموال من الجزائر وخارجها وتضخيم فواتير استيراد تجهيزات واستيراد عتاد مستعمل رغم الاستفادة من الامتيازات الجمركية الجبائية والمصرفية. ويترأس ربراب شركة سيفيتال المملوكة لأسرته التي تستورد السكر الخام من البرازيل وتصدر السكر الأبيض إلى تونس وليبيا ودول أخرى في الشرق الأوسط ويملك كذلك صحيفة ليبرتي اليومية الناطقة باللغة الفرنسية. وكان ربراب إمبراطور الزيت والسكر في الجزائر وأصبح هو المتحكم الوحيد في القاطع الغذائي في البلاد . ويعد ربراب أغنى رجل أعمال في البلاد وأحد المقربين من نظام الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، وهو صاحب سابع أكبر ثروة في أفريقيا. وقال التلفزيون الجزائري، إنه تم توقيف خمسة مليارديرات في إطار تحقيق في قضايا فساد، وبعضهم مقرَّب من الرئيس السابق عبدالعزيز بوتفليقة، الذي استقال 2 أبريل/نيسان 2019، عقب احتجاجات حاشدة. وأضاف أن الخمسة هم يسعد ربراب الذي يعتبر أغنى رجل أعمال في الجزائر، وأربعة أشقاء من عائلة كونيناف. وخلال احتفالات الجزائريين باستقالة بوتفليقة، برزت مطالب ملحة بضرورة محاسبة الفاسدين. وتأتي الخطوة بعدما قال قائد الجيش أحمد قايد صالح الأسبوع الماضي إنه يتوقع محاكمة أفراد في النخبة الحاكمة بتهمة الفساد. وفي وقت سابق قررت محكمة جزائرية حبس علي حدّاد، أكبر رجال الأعمال المقربين من الرئيس المستقيل عبد العزيز بوتفليقة، لـ30 يوما على ذمة التحقيقات، وفق إعلام محلي. ووفق إعلام جزائري، جرى إيقاف حداد، في معبر حدودي مع تونس أثناء محاولته مغادرة البلاد. وتحدثت وسائل إعلام محلية عن تحقيقات قضائية في شركات حكومية كبرى، على غرار سوناطراك للمحروقات، وسونلغاز لتوزيع الكهرباء والغاز، والخطوط الجوية وشركات أخرى. كما أصدرت إدارة الطيران المدني الجزائرية قرارا يقضي بمنح إقلاع وهبوط طائرات خاصة تابعة لرجال إعمال في كامل مطارات البلاد. كما تم منع 12 رجل أعمال مقرب من الرئاسة من السفر، يمتلكون شركات ومصانع وعقارات، وسط حديث من وسائل إعلام محلية عن توسع القائمة لتشمل أكثر من 300 رجل أعمال.
2720
| 23 أبريل 2019
أعلنت وزارة الداخلية الجزائرية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية الجزائرية أنها سلمت إلى حد الآن 32 استمارة لأشخاص يرغبون في الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة المزمع تنظيمها في الرابع من يوليو 2019. وقالت الوزارة، في بيان نقلته وكالة الأنباء الجزائرية اليوم، إن الحصيلة المؤقتة لعملية تسليم استمارات اكتتاب التوقيعات الفردية للراغبين في الترشح للانتخابات الرئاسية الموقوفة منذ أسابيع، بلغت إلى حد الآن 32 عملية. وأشار البيان إلى أن جميع المترشحين الذين تقدموا لدخول هذه الانتخابات حتى الآن هم مستقلون. يذكر أن قانون الانتخابات الرئاسية الجزائرية ينص على أنه يتعين على المترشح تقديم قائمة تتضمن على الأقل 600 توقيع فردي لأعضاء منتخبين في مجالس بلدية أو محلية أو برلمانية، موزعة عبر 25 ولاية على الأقل. أما في حالة استحالة جمع توقيعات المنتخبين المحليين أو الوطنيين، فبإمكان المترشحين جمع 60 ألف توقيع فردي للناخبين من 25 ولاية على الأقل، كما ينبغي ألا يقل العدد الأدنى للتوقيعات المطلوبة في كل ولاية من الولايات المقصودة عن 1500 توقيع.
494
| 23 أبريل 2019
أعلنت وزارة الداخلية الجزائرية، أن 24 شخصا سحبوا استمارات الترشح للانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في 4 يوليو المقبل. وقالت الوزارة ، في بيان لها مساء اليوم، أوردته وكالة الأنباء الجزائرية إن الـ24 مرشحا محتملا حصلوا على استمارات جمع التوقيعات اللازمة للترشح للرئاسة. وأشار كشف بأسماء المرشحين المحتملين، نشرته الوزارة مع بيانها، إلى أن جميعهم من المستقلين وليس بينهم ممثلون لأي حزب. ويحتاج المرشح للرئاسة الجزائرية لجمع 600 توقيع لأعضاء منتخبين في البرلمان أو البلديات أو جمع 60 ألف توقيع من مواطنين بواقع 1500 توقيع لكل ولاية على الأقل. وكان الفريق أحمد قايد صالح نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الجزائري، قد دعا في 26 مارس الماضي إلى تفعيل المادة 102 من دستور بلاده التي تنص على شغور منصب رئيس الجمهورية لمانع صحي.. وأعلنت الرئاسة الجزائرية في الثاني من أبريل الجاري استقالة الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة من منصبه لتنهي بذلك ولايته الرابعة قبل أوانها والتي كانت مقررة أن تنتهي في 28 أبريل الحالي .. وبعد ذلك بأسبوع عين البرلمان الجزائري بغرفتيه (مجلس الأمة والمجلس الشعبي الوطني) رئيس مجلس الأمة عبدالقادر بن صالح رئيسا للدولة طبقا لأحكام المادة 102 من الدستور المتعلقة بحالة استقالة رئيس الجمهورية.
632
| 20 أبريل 2019
واصل مئات الآلاف من الجزائريين تظاهراتهم، للجمعة التاسعة، للضغط من أجل رحيل بقايا نظام الرئيس السابق عبدالعزيز بوتفليقة. وتوافد الجزائريون إلى ساحة البريد المركزي في العاصمة الجزائر، وأماكن أخرى رفضاً لإشراف رموز نظام بوتفليقة على المرحلة الانتقالية، التي يشرف عليها الرئيس المؤقت عبد القادر بن صالح. ومنذ رحيل بوتفليقة توالت استقالات قيادات كانوا يُحسبون على بوتفليقة، حيث قدمت السلطات تنازلاً جديداً لمطالب الشارع هذا الأسبوع؛ تمثّل بتغيير رئيس المجلس الدستوري الطيب بلعيز، الذي كان أحد «الباءات الثلاثة» من المحيط المقرب لبوتفليقة، ويطالب المحتجون باستقالته. والشخصيتان الأخريان هما بن صالح، ونور الدين بدوي رئيس الوزراء. ويؤكد رحيل بلعيز أن المحتجين يحصلون على تنازل جديد بعد كل يوم جمعة من التظاهرات. لذلك يبدو أن استقالته لن تكون كافية لتهدئة المتظاهرين الذين يطالبون برحيل جميع شخصيات «نظام» بوتفليقة، وقيام مؤسسات انتقالية تتولى مرحلة ما بعد بوتفليقة. وشهد هذا الأسبوع أيضاً استقالة عبد المجيد سيدي السعيد، أمين عام الاتحاد العام للعمال الجزائريين، أهم وأكبر نقابة عمالية في البلاد، ولطالما رفع اسمه ضمن قائمة غير المرغوب فيهم، ويصر الجزائريون على رفضهم تولي مؤسسات وشخصيات من عهد بوتفليقة إدارة المرحلة الانتقالية، وخصوصاً تنظيم انتخابات رئاسية خلال 90 يوماً، حسب الإجراءات التي ينص عليها الدستور.
461
| 20 أبريل 2019
أكد رئيس الدولة الجزائري عبدالقادر بن صالح، أن بلاده ستواصل تقديم دعمها من أجل عودة الأمن والاستقرار في ليبيا، داعيا إلى وقف لغة السلاح وتغليب الحل السياسي للأزمة في هذا البلد. جاء ذلك خلال استقباله اليوم، السيد أحمد معيتيق نائب رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني في ليبيا الذي يزور الجزائر حاليا. وأعرب الرئيس عبدالقادر بن صالح عن تضامن الجزائر مع سائر الشعب الليبي وعن اقتناعه بضرورة توقف لغة السلاح، لأنه ليس هناك حل سوى الحل السياسي. وأكد أن الجزائر ستستمر في تقديم كل دعمها من أجل عودة سريعة للأمن والاستقرار والوفاق بين كل الليبيين.
1361
| 18 أبريل 2019
إجماع شعبي جزائري على طرد سفير إمارات الشر تصدر هاشتاق لا للإمارات في أرض الشهداء موقع تويتر بالجزائر مجدداً، للتحذير من دور أبو ظبي المشبوه في بلد المليون شهيد . وحذر جزائريون من الدور الإماراتي في إعادة إنتاج النظام القديم واستنساخه بصورة مختلفة، والتدخل في مسار الحراك الجزائري على غرار مصر وتصعيد سيسي آخر لحكم البلاد . ودعا الناشطون الجزائريون إلى طرد السفير الإماراتي، مشيرين إلى الدور المشبوه لرجال الإمارات في الجزائر . ووجه مغردون جزائريون لقادة أبو ظبي بقولهم: أنتم أسباب الخراب في كل دولة عربية تدعمون العملاء وعصابات النظام بكل قوة .. الجزائر خط أسود وليس أحمر فقط ، أبقوا بعيداً لا تلعبو بالنار. وأضافوا أن هناك إجماعاً شعبياً جزائرياً بطرد سفير #إمارات_الشر وقطع العلاقات الدبلوماسية مع هذا الكيان المغضوب عليه عربياً وإسلامياً بسبب تطفل هذه الدويلة الشيطانية وتدخلها السافر في شؤون الدول العربية وتابعوا : اخرجوهم من أرضنا.. هاشتاق لا للإمارات في أرض الشهداء يتصدر القائمة في الجزائر. وأكدت صحيفة فرنسية أن الإمارات تسعى لتكرار سيناريو مصر في الجزائر، وذلك بالعمل على إيقاف الحراك الشعبي، وإرساء نظام ذي عضلات، تماماً كما فعلت في مصر عبر نظام الرئيس الحالي، عبد الفتاح السيسي. وقالت صحيفة لومند أفريكا : يدين الوجود الاقتصادي الإماراتي الكبير في الجزائر بالفضل لوصول بوتفليقة إلى سدة الحكم. ولفت إلى أن الإماراتيين المعروفين باستراتيجية تسعى للسيطرة على الموانئ في العالم، مُنحوا حقوق التصرف في إدارة ميناء الجزائر العاصمة في وقت قياسي، رغم أن قطاع الموانئ استراتيجي ودأبت الاستخبارات الجزائرية على التحكم به.
1563
| 16 أبريل 2019
أكد الفريق أحمد قايد صالح رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، نائب وزير الدفاع الوطني الجزائري، أن كافة الخيارات الممكنة تبقى مفتوحة من أجل إيجاد حل للأزمة بالبلاد في أقرب الآجال. وقال الفريق قايد صالح، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الجزائرية عن وزارة الدفاع الوطني اليوم، إنني أؤكد مرة أخرى على ضرورة انتهاج أسلوب الحكمة والصبر لأن الوضع السائد مع بداية هذه المرحلة الانتقالية يعتبر وضعا خاصا ومعقدا، ويتطلب تضافر جهود كافة الوطنيين المخلصين للخروج منه بسلام، مجددا التزام الجيش بمرافقة مؤسسات الدولة في هذه المرحلة الانتقالية، لكنه أوضح أن كافة الآفاق الممكنة تبقى مفتوحة في سبيل التغلب على مختلف الصعوبات وإيجاد حل للأزمة في أقرب الأوقات. وشدد على أن الوضع بالبلاد لا يحتمل المزيد من التأجيل لأن الوقت يداهمنا، مؤكدا أن الجيش الجزائري يعتبر نفسه مجندا على الدوام إلى جانب كافة المخلصين لخدمة شعبه ووطنه، ووفيا للعهد الذي قطعه على نفسه في تحقيق مطالب الشعب وطموحاته المشروعة في بناء دولة قوية، آمنة ومستقرة، يجد فيها كل مواطن مكانه الطبيعي وآماله المستحقة. وأبرز رئيس أركان الجيش الجزائري ضرورة قيام العدالة بمحاسبة المتورطين في قضايا الفساد، مضيفا أنه ينتظر من الجهات القضائية المعنية أن تسرع في وتيرة معالجة مختلف القضايا المتعلقة باستفادة بعض الأشخاص بغير وجه حق من قروض بآلاف المليارات وإلحاق الضرر بخزينة الدولة واختلاس أموال الشعب. وكان رئيس الأركان الجزائري قد دعا في السادس عشر من مارس الماضي لتفعيل المادة 102 من الدستور التي تنص على شغور منصب رئيس الجمهورية لمانع صحي. وبعدها أعلنت الرئاسة الجزائرية في الثاني من إبريل استقالة الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة من منصبه لينهي بذلك ولايته الرابعة قبل أوانها والتي كان مقررا أن تنتهي في 28 إبريل. وفي أعقاب ذلك، عين البرلمان الجزائري بغرفتيه (مجلس الأمة والمجلس الشعبي الوطني) رئيس مجلس الأمة عبدالقادر بن صالح رئيسا للدولة لمدة تسعين يوما.
1069
| 16 أبريل 2019
إرهاصات ربيع عربي ثانٍ في الجزائر والسودان علقت صحف بريطانية في افتتاحيتها على ما يجري في السودان والجزائر، وتحدثت عما سمته إرهاصات ربيع عربي ثان واندثار الحكام الطغاة في المنطقة العربية. فقد جاءت افتتاحية تايمز بعنوان خريف الطغاة حيث رأت الصحيفة أن رحيل الرئيسين الجزائري عبد العزيز بوتفليقة والسوداني عمر البشير قد يبشر بحدوث الإصلاحات المتأخرة والمطلوبة. وقالت إن الإرهاق المعنوي من الاستبداد قد يتجسد بعض الأحيان في صورة واحدة كالتي جسدتها الشابة السودانية آلاء صلاح ذات الرداء الأبيض وهي تردد الهتافات من فوق سيارة أمام المتظاهرين في الخرطوم مما أثار إعجاب الجمهور في جميع أنحاء العالم. ووصفت الصحيفة إقالة البشير بعد أشهر من الاحتجاجات بأنها تأخرت كثيرا وأنها أعقبت رحيل الرئيس الجزائري. وقالت إن رحيلهما يثير احتمالا مشوقا بأن الحكام الآخرين في شمال أفريقيا والشرق الأوسط قد يكونون ضعافا، وهناك مسألة من أو ماذا يحل محلهم. وقالت تايمز إن الربيع العربي الذي تفجر في تونس عام 2010 عزز آمال حركة إصلاح ديمقراطي، لكن النتيجة بعد قرابة عشر سنوات كانت مخيبة للآمال بشكل كبير، وأردفت بأن هذه المرة قد تكون مختلفة لسببين. أولهما تحول الجيش في النهاية ضد القادة الطغاة. وثانيا أن المثالية التي كانت سائدة قبل عقد من الزمان قد خففها الآن معرفة حدود الإصلاح، وكذلك الفوائد، في منطقة تتراوح حوكمتها إلى حد كبير بين استبداد خير -ظاهريا- إلى قمع مرير. فنشأة الاحتجاجات في السودان -كما تقول تايمز- تذكرنا بما أشعلها في الجزائر. والحكام الأكثر استبدادا هم فقط الذين يستطيعون تجاهل السخط الشعبي من مستويات المعيشة المتردية. والشعب السوداني يواجه سوء إدارة اقتصاديا مزمنا وارتفاع معدلات التضخم. والتقتير الشديد على الشعب، بغض النظر عن قدرة النظام على العنف المميت، هو الذي دفع الناس إلى الشوارع لشهور من الاحتجاجات. وبحسب تايمز فقد ثبت في النهاية أن دور الجيش مهم في كل من الجزائر والسودان. ولو أنه قمع الاحتجاجات الشعبية الواسعة في البلدين كان من الممكن أن يؤدي ذلك إلى خسائر بشرية فادحة. وسيظل الجيش حاسما الآن بعد رحيل هؤلاء الحكام. وختمت الصحيفة بأن أكثر ما يبعث على الأمل للدول الغربية سيكون إذا أثبتت الأنظمة التي نجت من الثورة في المرة الأخيرة - ولا سيما المغرب والأردن ودول الخليج- مرونة في استيعاب المعارضة. أما افتتاحية فايننشال فقد كان عنوانها ربيع عربي ثان يختمر في الجزائر والسودان. وقالت الصحيفة إن الانتفاضات الشعبية تظهر أن الأسباب الجوهرية لاضطرابات 2011 في العالم العربي لم تعالج، وبدلا من ذلك طُمرت بغطاء غير مستقر فوق وعاء يغلي ببطء. ورأت الصحيفة أن الحالتين الجزائرية والسودانية متباينتان. ولكن هناك موضوعات مشتركة ستتردد في أنحاء العالم العربي، وينبغي أن تكون بمثابة تحذير لقادة المنطقة أثناء تقييمهم لهذين الحدثين المهمين. ففي قلب الاحتجاجات هناك شعور عميق بالإحباط الذي يشعر به الشباب في منطقة قمعية تعاني من البطالة المتفشية.كما استخدم القادة لمثلي ليبيا وسوريا لإذكاء الخوف في شعوبهم والتحذير من التعبئة. لكن السودان والجزائر قد أظهرا أن الشعوب الغاضبة لن تُخضع إلى الأبد. وقالت الصحيفة إنه بدون إصلاحات سياسية وخلق فرص عمل كبيرة هناك خطر حقيقي من أن الحكومات تبذر فقط البذور للربيع العربي المقبل، والاختبار الفوري سيكون كيفية تصرف الجيشين في السودان والجزائر. وختمت بأنهما إذا فشلا حقا في تلبية مطالب شعبيهما وسعيا فقد للحفاظ على الأنظمة الممقوتة فسيراكمان المزيد من المشاكل للمستقبل. وذلك بحسبالجزيرة نت.
1057
| 13 أبريل 2019
مساحة إعلانية
تستعد المدارس الحكومية والخاصة في الدولة لإجراء اختيارات منتصف الفصل الدراسي الثاني للعام الأكاديمي 2026/2025 يوم الأحد المقبل الموافق 12 أبريل 2026 وتستمر...
47620
| 04 أبريل 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، ممثلة بقطاع الشؤون التعليمية، عن تعديل موعد إجازة نهاية الأسبوع المطولة لشهر أبريل 2026، وذلك تماشياً مع...
37214
| 06 أبريل 2026
أوضحت وزارة الداخلية خطوات تجديد الإقامات عبر تطبيق مطراش دون الحاجة إلى مراجعة الإدارة العامة للجوازات أو مراكز الخدمات. وبيّنت وزارة الداخلية عبر...
35568
| 05 أبريل 2026
أسدلت محكمة النقض المصرية الستار على قضية المتهم بقتل ثلاثة مصريين في الخارج، والمعروفة إعلاميًا بـ«قاتل المصريين في قطر»، وذلك برفض الطعن المقدم...
8816
| 07 أبريل 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، مساء اليوم الإثنين، عن بدء اختبارات منتصف الفصل الدراسي الثاني للعام الدراسي 2025–2026 اعتباراً من يوم الأحد...
7166
| 06 أبريل 2026
حذرت إدارة الأرصاد الجوية من أمطار رعدية مصحوبة برياح قوية متوقعة على بعض مناطق الساحل الليلة.. وفي عرض البحر أمطار رعدية مصحوبة برياح...
4400
| 04 أبريل 2026
أعلنت إيران، اليوم السبت، السماح بمرور السفن التي تحمل ما تصفه بالسلع الأساسية عبر مضيق هرمز، رغم القيود المفروضة على حركة الملاحة في...
4144
| 04 أبريل 2026