احتل جواز السفر القطري في تصنيف مؤشر هينلي العالمي لجوازات السفر لشهر يوليو في عام 2026، المركز الثاني عربياً والمرتبة الـ48 عالمياً. وأوضح...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
بمناسبة الاحتفال بساعة الأرض .. أكد سعادة السيد محمد بن عبدالله الرميحي وزير البلدية والبيئة أن دولة قطر في ظل قيادتها الرشيدة، تولي اهتماما كبيرا بحماية البيئة، بما في ذلك جهود التعامل مع التغير المناخي والقيام بدور إقليمي ودولي بارز ومؤثر في هذا المجال، كما أطلقت العديد من المبادرات والمشاريع الرائدة لا سيما جهودها في المحافل المحلية والدولية، وسعيها الدائم لدعم الجهود العالمية لحماية البيئة ووقف استنزاف الموارد الطبيعية. وقال سعادة الوزير في كلمة له بمناسبة ساعة الأرض التي تحتفل بها دول العالم مساء آخر يوم سبت من شهر مارس كل عام، بإطفاء الأنوار من الساعة الثامنة والنصف إلى الساعة التاسعة والنصف، إن هدف الفعالية يتمثل في إثارة الانتباه بضرورة المحافظة على البيئة في مواجهة التغير المناخي وتشجيع الأفراد والمؤسسات إلى اتخاذ مبادرات لترشيد استهلاك الكهرباء والماء يومياً، ومحاربة التلوث، والإسهام في ترشيد الاستهلاك بصفة عامة. وأضاف أن مشاركة وزارة البلدية والبيئة في هذا الحدث العالمي تحت شعار لنتواصل مع الأرض يهدف إلى لفت الأنظار بضرورة التصدي لظاهرة التغير المناخي، والتوعية بخطورة هذه التغيرات، وبشكل عملي ملموس المساهمة في مواجهة أكبر خطر يهدد البيئة وهو تأثيرات التغير المناخي على الحياة في كوكب الأرض، والحد من الانبعاثات الكربونية شديدة الضرر على البيئة وحياة الإنسان. وتابع أن ساعة الأرض هي نمط توعوي من شأنه إيجاد ثقافة بيئية للمحافظة على كوكب الأرض، من خلال إطفاء الأنوار الذي هو رسالة رمزية لتشجيع الناس على خفض الانبعاثات الكربونية الضارة بالبيئة التي تطلقها الأجهزة الكهربائية والمصابيح المتوهجة، منوها بأن العديد من الجهات الحكومية والخاصة تشارك وزارة البلدية والبيئة هذه المناسبة، كونها رسالة هامة لرفع الوعي البيئي بأهمية الموارد الطبيعية والمحافظة على مناخ الكوكب. ودعا سعادته الجميع إلى المشاركة وبشكل دائم وبمختلف الممارسات اليومية، في ترشيد استهلاك الطاقة والمياه والحفاظ على موارد البلاد الطبيعية، دعماً للجهود الدولية الرامية إلى تشكيل وعي جماعي إنساني للحفاظ على البيئة من التلوث ومن الإضرار بصحة الإنسان وبقائه . وأهاب بالجميع العمل لتعزيز الاهتمام بتغيير السلوكيات غير الصديقة للبيئة، من أجل بيئة نظيفة وصحية للأجيال. التغير المناخي من ناحيته، قال السيد عبدالهادي ناصر البطحا المري، مدير إدارة التغير المناخي بوزارة البلدية والبيئة، إن مشاركة الوزارة في احتفالية ساعة الأرض يأتي انطلاقا من إيمان دولة قطر بأهمية قضية التغير المناخي وضرورة التعامل مع الآثار المترتبة عليه تماشيا مع رؤية قطر الوطنية 2030، وما تضمنته تحت الركيزة البيئية، من قيم وأهداف بيئية بما فيها السعي إلى تعزيز مكانة الدولة من حيث العمل بقضية التغير المناخي والقيام بدور بارز ومبادر في هذا المجال. وأوضح في كلمته بهذه المناسبة أن هذه المشاركة تتماشى أيضا مع التزام دولة قطر بمساندة الجهود العالمية للتعامل مع ظاهرة التغير المناخي، وبخاصة أنها إحدى الدول التي ساهمت في التوصل إلى الاتفاقيات الخاصة بذلك عبر برنامج عمل بوابة الدوحة التي تمخض عنها مؤتمر الأطراف الثامن عشر حول التغير المناخي COP18 الذي استضافته الدوحة نهاية العام 2012. وساعة الأرض عبارة عن 60 دقيقة يتوجب أن يطفئ خلالها الجميع في كل دول العالم الإضاءة غير الضرورية وتعطيلها لمدة ساعة وذلك للفترة من الساعة الثامنة والنصف إلى التاسعة والنصف مساء حسب التوقيت المحلي لكل دولة.
1987
| 25 مارس 2018
أكد سعادة السيد محمد بن عبدالله الرميحي وزير البلدية والبيئة أن دولة قطر في ظل قيادتها الرشيدة، تولي اهتماما كبيرا بحماية البيئة، بما في ذلك جهود التعامل مع التغير المناخي والقيام بدور إقليمي ودولي بارز ومؤثر في هذا المجال، كما أطلقت العديد من المبادرات والمشاريع الرائدة لا سيما جهودها في المحافل المحلية والدولية، وسعيها الدائم لدعم الجهود العالمية لحماية البيئة ووقف استنزاف الموارد الطبيعية. وقال سعادة الوزير في كلمة له بمناسبة ساعة الأرض التي تحتفل بها دول العالم مساء آخر يوم سبت من شهر مارس كل عام ، بإطفاء الأنوار من الساعة الثامنة والنصف إلى الساعة التاسعة والنصف، إن هدف الفعالية يتمثل في إثارة الانتباه بضرورة المحافظة على البيئة في مواجهة التغير المناخي وتشجيع الأفراد والمؤسسات إلى اتخاذ مبادرات لترشيد استهلاك الكهرباء والماء يومياً، ومحاربة التلوث، والإسهام في ترشيد الاستهلاك بصفة عامة . وأضاف أن مشاركة وزارة البلدية والبيئة في هذا الحدث العالمي تحت شعار لنتواصل مع الأرض يهدف إلى لفت الأنظار بضرورة التصدي لظاهرة التغير المناخي، والتوعية بخطورة هذه التغيرات، وبشكل عملي ملموس المساهمة في مواجهة أكبر خطر يهدد البيئة وهو تأثيرات التغير المناخي على الحياة في كوكب الأرض، والحد من الانبعاثات الكربونية شديدة الضرر على البيئة وحياة الإنسان . وتابع أن ساعة الأرض هي نمط توعوي من شأنه إيجاد ثقافة بيئية للمحافظة على كوكب الأرض، من خلال إطفاء الأنوار الذي هو رسالة رمزية لتشجيع الناس على خفض الانبعاثات الكربونية الضارة بالبيئة التي تطلقها الأجهزة الكهربائية والمصابيح المتوهجة، منوها بأن العديد من الجهات الحكومية والخاصة تشارك وزارة البلدية والبيئة هذه المناسبة، كونها رسالة هامة لرفع الوعي البيئي بأهمية الموارد الطبيعية والمحافظة على مناخ الكوكب. ودعا سعادته الجميع إلى المشاركة وبشكل دائم وبمختلف الممارسات اليومية، في ترشيد استهلاك الطاقة والمياه والحفاظ على موارد البلاد الطبيعية، دعماً للجهود الدولية الرامية إلى تشكيل وعي جماعي إنساني للحفاظ على البيئة من التلوث ومن الإضرار بصحة الإنسان وبقائه . وأهاب بالجميع العمل لتعزيز الاهتمام بتغيير السلوكيات غير الصديقة للبيئة، من أجل بيئة نظيفة وصحية للأجيال . من ناحيته، قال السيد عبدالهادي ناصر البطحا المري، مدير إدارة التغير المناخي بوزارة البلدية والبيئة، إن مشاركة الوزارة في احتفالية ساعة الأرض يأتي انطلاقا من إيمان دولة قطر بأهمية قضية التغير المناخي وضرورة التعامل مع الآثار المترتبة عليه تماشيا مع رؤية قطر الوطنية 2030، وما تضمنته تحت الركيزة البيئية، من قيم وأهداف بيئية بما فيها السعي إلى تعزيز مكانة الدولة من حيث العمل بقضية التغير المناخي والقيام بدور بارز ومبادر في هذا المجال . وأوضح في كلمته بهذه المناسبة أن هذه المشاركة تتماشى أيضا مع التزام دولة قطر بمساندة الجهود العالمية للتعامل مع ظاهرة التغير المناخي، وبخاصة أنها إحدى الدول التي ساهمت في التوصل إلى الاتفاقيات الخاصة بذلك عبر برنامج عمل بوابة الدوحة التي تمخض عنها مؤتمر الأطراف الثامن عشر حول التغير المناخي COP18 الذي استضافته الدوحة نهاية العام 2012 . كما كانت دولة قطر ضمن أوائل دول العالم التي صادقت على اتفاق باريس ولديها خطة وطنية لتنفيذ جهودها في هذا المجال من خلال إدارة التغير المناخي بوزارة البلدية والبيئة وبالتعاون مع الجهات الوطنية ذات العلاقة . يذكر أن فكرة ساعة الأرض كمبادرة قد انطلقت من مدينة سيدني الأسترالية عام 2007، بهدف مشاركة أكبر عدد من سكان الكرة الأرضية والمدن والأفراد والحكومات في الإحساس بالمسؤولية تجاه كوكب الأرض من منظور التغير المناخي . وساعة الأرض عبارة عن 60 دقيقة يتوجب أن يطفئ خلالها الجميع في كل دول العالم الإضاءة غير الضرورية وتعطيلها لمدة ساعة وذلك للفترة من الساعة الثامنة والنصف إلى التاسعة والنصف مساء حسب التوقيت المحلي لكل دولة .
2434
| 24 مارس 2018
أكد سعادة المهندس عيسى بن هلال الكواري رئيس المؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء كهرماء، أن المؤسسة نجحت خلال الفترة الماضية في خفض فاقد المياه بنسبة 50%، مشيرًا إلى أنه بعد إطلاق البرنامج الوطني ترشيد في عام 2012 تم خفض معدل استهلاك الفرد للمياه بدولة قطر بنسبة 20% حتى نهاية 2016، ويتم حاليًا تطبيق استخدام المياه المعالجة في محطات التبريد المركزية، ما يؤدي إلى خفض نحو 60% من مياه صالحة للشرب التي كانت تستخدم في التبريد. وأضاف الكواري خلال مشاركة كهرماء في مؤتمر التغير المناخي الثالث والعشرين لعرض تجربة البرنامج الوطني للترشيد وكفاءة الطاقة ترشيد في خفض استهلاك الكهرباء والماء والحفاظ على الموارد بمواجهة التغير المناخي، في الفترة من 14- 16 نوفمبر 2017 بمدينة بون الألمانية، بأن التوجه إلى الاقتصاد الدائري في المياه يعود بأقصى فائدة للاستفادة منها، ما يوفر على الدولة الأموال ويخفض من تأثير الانبعاثات الكربونية الضارة التي تؤدي إلى التغير المناخي وإرساء نماذج يُحتذى بها في مجال الترشيد والاستدامة. وقد شارك رئيس كهرماء، كمتحدث رئيسي بجلسة المياه في الاقتصاد الدائري، حيث استعرض أهم التحديات والسُبل البديلة التي تواجه العالم لتوفير المياه بسبب ظاهرة التغير المناخي. وقد شهد الجلسة عدد من الوزراء والمسؤولين والرؤساء التنفيذيين بالدول المختلفة. كما قدم المهندس عبدالعزيز أحمد الحمادي مدير إدارة الترشيد وكفاءة الطاقة في كهرماء ورقة عمل في قمة المناخ عن الاستثمار في البنية التحية في دولة قطر، وذلك ضمن جلسة - سُبل الاستثمار في البنية التحتية المقاومة للتغير المناخي، إذ نجح البرنامج الوطني ترشيد خلال السنوات الخمس الماضية في خفض 8.5 مليون طن من الانبعاثات الكربونية، وأسهم في تقليل انبعاثات قطاع الكهرباء والطاقة من نحو 46% عام 2013 إلى 39.6% في عام 2016. وتهدف كهرماء من خلال البرنامج الوطني ترشيد إلى خفض نحو 6 ملايين طن من الانبعاثات الكربونية الضارة بحلول 2022، ومن إحدى المبادرات التي تتبناها كهرماء للحد من التلوث البيئي في التغيير المناخي مبادرة السيارات الخضراء وإجراءات ولوائح البناء الأخضر ومشاريع الطاقة المتجددة لتحقيق التنمية المستدامة. وقد شملت مشاركة دولة قطر إقامة جناح في المعرض المصاحب لمؤتمر قمة المناخ والذي شهد إقبالًا كبيرًا من الزوار للتعرف على تجربة كهرماء المميزة في برنامج ترشيد لخفض استهلاك الكهرباء والماء والحفاظ على الموارد ومواجهة تغير المناخ لخفض الانبعاثات الكربونية الضارة.
1970
| 19 نوفمبر 2017
أكد سعادة السيد محمد بن عبدالله الرميحي، وزير البلدية والبيئة، أن التحديات والمخاطر التي تواجه العالم بسبب ظاهرة التغير المناخي، تعد من أكبر تحديات هذا العصر بالنظر إلى أبعادها الاقتصادية والبيئية والاجتماعية، وما تلقيه من انعكاسات خطيرة، خصوصاً في الدول النامية باعتبارها الأكثر تضرراً من الآثار المباشرة لظاهرة التغير المناخي والتداعيات والآثار السلبية المترتبة على إجراءات الدول المتقدمة للتعامل مع هذه الظاهرة. وقال سعادة الوزير في كلمته التي ألقاها أمام مؤتمر التغير المناخي الثالث والعشرين للأطراف في اتفاقية التغير المناخي الذي اختتم أعماله بمدينة بون الألمانية الليلة الماضية، إنه لا يزال أمام الجميع الكثير من العمل والجهد المطلوب كدول أطراف لتحقيق أهداف ومبادئ الاتفاقية، وما ينضوي تحتها، معربا ًعن تطلع المشاركين في هذه الدورة إلى تحقيق تقدم ملموس في الوفاء بتعهدات ما قبل 2020، وذلك من خلال تقديم الدعم اللازم للدول النامية من بناء للقدرات والتمويل وتطوير ونقل التكنولوجيا. كما أكد إيمان الجميع بأن التكيف هو الطريق الرئيسي لتحقيق التنمية المستدامة، كونه يؤدي تلقائياً للتخفيف من الانبعاثات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري. وأضاف قائلاً إن الالتزام بمبادئ الإنصاف والمسؤولية المشتركة، ولكن المتباينة الأعباء وتقديم الدعم من البلدان المتقدمة للبلدان النامية بشكل شفاف وتوازن، هو الوسيلة المثلى لقيادة السفينة نحو بر الأمان. ونوه سعادة وزير البلدية والبيئة بأن رؤية قطر الوطنية 2030 التي أعلنها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، تؤكد أن التنمية البيئية والتنمية الاقتصادية هدفان أساسيان لا يمكن التضحية بأحدهما على حساب الآخر، مشيراً إلى أنه تم إنجاز مشاريع لإعادة التدوير والاستفادة من النفايات المنزلية ومخلفات البناء والصناعة، فيما يتم معالجة مياه الصرف الصحي بنسبة 100 بالمائة، وترشيد استهلاك الطاقة، وإنتاج الطاقة من أشعة الشمس، وتخفيض غاز الشعلة، وإدخال تقنيات حديثة على محطات إنتاج الطاقة باستخدام الغاز الطبيعي على نطاق واسع، ووقف حرق النفط والمواد الأحفورية. وأشار إلى أنه خلال شهر أكتوبر الماضي، وقعت دولة قطر على تأسيس التحالف العالمي للأراضي الجافة، الذي بدأ كمبادرة من الدولة، مبيناً أن من أبرز أهدافه الحفاظ على الأمن الغذائي. كما نوه بالدور الهام الذي قامت به دولة قطر في عمليات المفاوضات التي ساهمت في الوصول إلى اتفاق باريس، حيث استضافت الدوحة المؤتمر الثامن عشر للأطراف في اتفاقية التغير المناخي عام 2012، ورحب كذلك بدعوة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لاجتماع القمة في 12 / 12 / 2017. وقد أعرب سعادة وزير البلدية والبيئة في بداية كلمته عن امتنانه العميق لحكومة جمهورية فيجي رئيسة المؤتمر لما بذلته من جهود كبيرة ومتميزة في تنظيم هذا المؤتمر، وشكر أيضاً جمهورية ألمانيا الاتحادية على جهودها في عقده، كما هنأ المملكة المغربية على نجاحها في تنظيم دورته السابقة. تناول المؤتمر الذي رأس وفد دولة قطر فيه سعادة وزير البلدية والبيئة، عدة مواضيع تتعلق بالتغير المناخي، أهمها كيفية تنفيذ اتفاق باريس ومسائل متعلقة بتخفيف الانبعاثات والتكيف مع آثار التغير المناخي وأخرى حول التمويل وتطوير التكنولوجيا ونقلها وبناء القدرات.
3030
| 18 نوفمبر 2017
تشارك دولة قطر في أعمال المؤتمر الثالث والعشرين للدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية للتغير المناخي في مدينة /بون/ الألمانية ويستمر لمدة أسبوعين. يضم الوفد القطري ممثلين لوزارات البلدية والبيئة والخارجية والمواصلات والاتصالات والاقتصاد والتجارة، إضافة إلى المؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء "كهرماء" والهيئة العامة للطيران المدني وجامعة قطر، وعددا من طلاب الجامعات القطريين بهدف تشجيعهم على الانخراط في مجال التغير المناخي وتوعية المجتمع، ما ينعكس إيجاباً على مسيرتهم العلمية والعملية . ويعمل الوفد القطري على المشاركة بفعالية في الاجتماعات، بالإضافة إلى جهوده في تعزيز التنسيق مع الدول الأخرى من خلال المجموعات التفاوضية التي لدى دولة قطر عضوية فيها، مثل " المجموعة العربية ومجموعة 77 والصين ومجموعة الدول متشابهة الفكر " ، إلى جانب مشاركته في الفعاليات الجانبية للمؤتمر مثل المعارض وورش العمل والمحاضرات التي تعكس الجهود المبذولة في مجال التغير المناخي . وتتضمن أعمال المؤتمر، اجتماعات الدورة 23 للأطراف في بروتوكول /كيوتو/ والجزء الثاني من الدورة الأولى للأطراف في اتفاق باريس بالإضافة إلى الدورة 47 للهيئة الفرعية للتنفيذ والهيئة الفرعية للمشورة العلمية والتكنولوجيا وكذلك الجزء الرابع من الدورة الأولى للفريق العامل المعني باتفاق باريس. ومن أهم المواضيع المطروحة للنقاش كذلك، تخفيف الانبعاثات المسببة للتغير المناخي والتكيف مع آثاره واحتياجات الدول النامية للدعم ووسائل تنفيذ الجهود المبذولة في مجال التغير المناخي والمسائل المتعلقة بالشفافية والامتثال . يعد هذا المؤتمر محطة هامة لوضع الطرق والآليات والخطط والبرامج المناسبة التي تمكن الدول من تنفيذ ما تم الاتفاق عليه في باريس عام 2015.
768
| 07 نوفمبر 2017
مع مجموعة من صحفيي مركزبوليتزر لتغطية الأزمات د.إيفيرت: تثقيف طلابنا بأهمية تقديم تقارير دقيقة وموضوعية خلال الأزمات استقبلت جامعة نورثويسترن في قطر على مدار أسبوع وفدًا صحافيًا من مركز بوليتزر لتغطية الأزمات، لعقد مناقشات مع طلابها حول موضوع التغير المناخي. وتضمن الوفد ثلاثة من أبرز الصحافيين العالميين بالمركز من المتخصصين في تغطية مواضيع التغير المناخي. حيث شاركوا بخبراتهم وناقشوا قضايا بيئية عديدة، وذلك في إطار زيارة سنوية يقومون بها لجامعة نورثويسترن في قطر للحديث عن الحملات الإعلامية لأبرز القضايا العالمية. من جانبه قام إيلي كينتيش، وهو مراسل متعاون لمجلة العلوم بمناقشة خبراته الشخصية في تغطية أخبار منطقة القطب الشمالي، التي تشهد ذوبانًا للأنهار الجليدية وازديادًا كبيرًا في درجات الحرارة، مما يؤثر بشكل كبير على الحياة البرية. وعلق كينتيش قائلًا: "القطب الجنوبي مختلف عن القطب الشمالي كون القارة القطبية الجنوبية هي أرض محاطة بالماء، في حين أن القطب الشمالي هي مياه محاطة بالأرض، مما يجعل المناخ مثيرًا للاهتمام" مضيفًا " لقد زادت درجة الحرارة في القطب الشمالي بمقدار درجتين، أي ضعف معدل الزيادة في باقي أنحاء الأرض، وساهم ارتفاع درجة الحرارة في انخفاض الجليد البحري، الذي عادة ما يعكس الطاقة الشمسية في الغلاف الجوي، وهذا يعزز الاحتباس الحراري العالمي ويساهم في ارتفاع مستويات سطح البحر، وبدوره يزيد من حرارة أيام الصيف في قطر". تقديم الدعم للصحفيين من جهته قال إيفيرت دينيس عميد جامعة نورثويسترن في قطر ورئيسها التنفيذي: “ يهدف مركز بوليتزر لتغطية الأزمات الى تقديم الدعم للصحفيين الذين يقومون بتغطية مواضيع لقضايا ملحة بهدف تحسين نوعية التغطية لأبرز القضايا العالمية. ونلتزم في جامعة نورثويسترن في قطر بتثقيف طلابنا بأهمية تقديم تقارير دقيقة وموضوعية واعطائهم فرصة للتعرف على طبيعة تغطية الأزمات، لقد تكللت شراكتنا مع بوليتزر لتغطية الأزمات بالنجاح، حيث قام المركز بتوفير فرص برامج الزمالة لطلاب جامعة نورثويسترن في مقر المركز في واشنطن". وضم الوفد الى جانب إلى كينتيش، كلًا من أكو سالمي، وهو صحفي مصور صحفي حائز على عدة جوائز من إيران قام بتوثق تأثير التغير المناخي على الصحراء الإيرانية والمنطقة المحيطة بها، وجانيس كانتيري وهي من خريجي جامعة نورثويسترن، وهي الآن في برنامج زمالة لدى فولبرايت - ناشيونال جيوغرافيك والتي أفادت مؤخرا بارتفاع منسوب مياه البحر في كيريباتي، وهي جزيرة في جنوب المحيط الهادئ. صراعات العالم الثالث بدورها قدمت كانتيري خلال عرضها التقديمي لمحة عن تجربتها في الصراعات اليومية للعالم الثالث في جنوب المحيط الهادئ، حيث ارتفاع درجات الحرارة ومستويات سطح البحر الى مرحلة تشكل تهديدًا لحياة القاطنين بها. وعلقت قائلة "يفتقد الناس في كيريباتي إمكانية الحصول على مياه شرب نظيفة ويعانون من نقص مواد غذائية رئيسية كونها تواجه تغيرا بيئيا جذريًا بسبب ارتفاع منسوب مياه البحر خاصة وأن الجزيرة لا تتجاوز ارتفاع سطح البحر إلا بمترين”. ورافق الصحفيون توم هوندلي، كبير محرري مركز بوليتزر لادارة الأزمات، الذي لديه ما يقارب أربعة عقود من الخبرة كمراسل أجنبي لشيكاغو تريبيون. وشغل منصب رئيس مكتب تريبيون في القدس وارسو وروما ولندن، وقام بالتغطية الصحفية في أكثر من 60 بلدًا، بما في ذلك ثلاث حروب في الخليج العربي، والصراع العربي الإسرائيلي، وصعود الدولة الدينية في فترة ما بعد الثورة الإيرانية. أهمية التفكير النقدي قالت ماري ديدينسكي، مديرة برنامج الصحافة والاتصالات الاستراتيجية “ نقوم بجامعة نورثويسترن بتعليم الطلاب أهمية التفكير النقدي للقضايا العالمية وكيفية تأثيرها على المجتمعات المحلية، يعمل مركز بوليتزر لتغطية الأزمات كنموذج يحتذى به من قبل الطلاب في مراعاة التفاصيل الدقيقة عند تغطية القضايا الكبرى وفي اتباع طرق إبداعية في كتابة القصص الاخبارية. تعزيز النقاش تعد جامعة نورثويسترن في قطر واحدة من 30 جامعة دولية تحظى بشراكات مع مركز بوليتزر لتغطية الأزمات. وتهدف هذه الشراكة إلى تعزيز النقاش حول أبرز القضايا العالمية السائدة وإشراك الطلاب في العديد من المشاريع وبرامج الزمالة التي تهدف إلى تحليل المواضيع ذات الاهتمام العالمي.
382
| 14 أكتوبر 2017
وجد الباحثون أن التغير المناخي هو السبب في تناقص معدلات النوم والاضطرابات التي ينجم عنها التوتر وتراجع القدرات الذهنية ووظائف الدماغ. ويشير الباحثون وفقا لموقع روسيا اليوم، إلى أن تغير المناخ يمكن أن يعني المزيد من ليال النوم السيئ في المستقبل، حيث أن زيادة درجات الحرارة تجعل من الصعب تبريد الجسد البشري، وهو أحد أهم الشروط من أجل ليلة نوم جيدة، كما يمكن لليالي الدافئة أكثر من المعتاد في المستقبل أن تجعل الناس أكثر غضبا وخاصة في الأجزاء الشمالية والغربية من الولايات المتحدة، بحسب ما نشرته مجلة "Science Advances". وقال الباحثون من جامعة هارفارد وجامعة كاليفورنيا إن حوالي 50 إلى 70 مليون شخص في الولايات المتحدة يعانون بالفعل اضطرابات في النوم (وليس فقط بسبب الحرارة المرتفعة)، ويتسبب النوم القليل في أضرار صحية ينتج عنها تكرار الإصابة بالأمراض بسبب انخفاض أداء الجهاز المناعي، وتضارب الحالة المزاجية، وتوتر الأعصاب باستمرار، وتراجع القدرات الذهنية ووظائف الدماغ، فضلا عن خطر الإصابة بأمراض القلب. ولتحديد كيفية تأثير تغير المناخ على النوم، قام العلماء بتحليل الدراسات التي أجرتها مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها بين عامي 2002 و2011، وكان أهم سؤال طرح خلال الدراسة التي استمرت 30 يوما، هو "كم عدد الأيام التي شعرت فيها أنك لم تحصل على ما يكفي من الراحة أو النوم؟". واكتشف الباحثون أن درجات الحرارة الأكثر دفئا من المعدل المتوسط تزيد من عدد الليالي السيئة التي يبلغ عنها الناس وخاصة في فصل الصيف. وقال الباحثون إن ارتفاع حرارة الأرض أثناء الليل درجة مئوية يؤدي إلى حرمان كل 100 إنسان من 3 ليال من النوم كل شهر، وهو ما يعني 9 ملايين ليلة سيئة من النوم كل شهر. وبحسب الدراسة الجديدة يمكن أن يؤدي المزيد من الليالي الحارة إلى حرمان كل 100 إنسان من النوم لمدة 6 ليال من كل شهر عام 2050. وتوقع البحث تناقص معدل النوم إذا استمرت التغيرات المناخية في زيادة حرارة الأرض ليصل إلى حرمان كل 100 إنسان من 14 ليلة من النوم كل شهر عام 2099. وبالنظر إلى مدى أهمية النوم بالنسبة لرفاهية الإنسان، فإن ذلك يعني أن المزيد من الأمريكيين قد يعانون من مشاكل صحية مزمنة في المستقبل.
587
| 31 مايو 2017
أبلغ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مقربين من بينهم رئيس وكالة حماية البيئة سكوت برويت أنه ويعتزم الانسحاب من اتفاقية تاريخية دولية بشأن تغير المناخ وذلك حسبما ذكرت مؤسسة اكسيوس الإخبارية الليلة قبل الماضية نقلا عن ثلاثة مصادر على علم مباشر بهذه القضية. وقال ترامب في تغريدة على تويتر أمس الأول إنه سيتخذ قرارا بشأن ما إذا كان سيؤيد اتفاقية باريس لتغير المناخ هذا الأسبوع. ولم يرد البيت الأبيض بعد على طلب للتعليق على ذلك. وقال مصدر على اتصال بأشخاص لهم دور في القرار لرويترز إن من المزمع عقد اجتماعين مع الرؤساء التنفيذيين لشركات الطاقة وكبريات الشركات وآخرين بشأن اتفاقية المناخ قبل إعلان ترامب المتوقع في وقت لاحق من الأسبوع. وقال ترامب في تغريدة في ختام قمة مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى في إيطاليا "سأتخذ قراري النهائي بشأن اتفاق باريس الأسبوع المقبل ! (هذا الأسبوع)" ورفض ترامب خلال القمة الاستجابة لضغوط من حلفاء لبلاده لدعم الاتفاقية الموقعة في 2015. وكان ترامب قد وصف سابقا الاحتباس الحراري العالمي بأنه خدعة وهو يواجه ضغوطا من الزعماء الآخرين لاحترام اتفاقية باريس بشأن الحد من انبعاثات الكربون.
280
| 28 مايو 2017
فشل قادة قمة مجموعة الدول السبع بالتوصل إلى اتفاق حول المناخ السبت، بعد أن رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجديد الالتزام باتفاق باريس حول الاحتباس الحراري. وقال رئيس الحكومة الايطالية باولو جنتيلوني الذي تترأس بلاده حاليا قمة مجموعة السبع في ختام اعمال القمة: "النقاش كان صريحا، وربما كان صريحا أكثر مما كان عليه خلال القمم السابقة". ورغم الضغوط المكثفة للأوروبيين (ألمانيا وفرنسا وإيطاليا وبريطانيا والاتحاد الأوروبي) ولكندا واليابان، فإن دونالد ترامب لم يتراجع. ومع أن نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون تحدث عن شخص "منفتح" و"مستمع" و"يرغب في القيام بأمر جيد"، أحدث الرئيس الخامس والأربعون للولايات المتحدة اضطرابا في صفوف حلفائه في مجموعة السبع على غرار ما قام به الخميس في قمة الحلف الأطلسي في بروكسل. وقبيل مغادرته صقلية بعدما تحدث إلى جنود أمريكيين في قاعدة سيجونيلا الجوية، كتب ترامب تغريدة قال فيها: "سأتخذ قراري النهائي بشأن اتفاق باريس الأسبوع المقبل". وأضاف أمام الصحافيين "لقد أقمنا الكثير من الصداقات الجيدة هذا الأسبوع". وجاء في البيان النهائي للقمة "إن الولايات المتحدة الأمريكية تعيد حاليا تقييم سياستها بشأن التغيير المناخي واتفاقية باريس، وهي بالتالي ليست في موقع يتيح لها الانضمام إلى الإجماع حول هذا الموضوع". وتابع البيان "إن زعماء دول وحكومات كندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان والمملكة المتحدة إضافة إلى المفوضية الأوروبية، يكررون التزامهم العمل سريعا على تطبيق اتفاق باريس". ويؤكد هذا البيان الختامي بذلك الخلاف حول مسألة الاحتباس الحراري، بعد أن كانت كل البيانات السابقة الصادرة عن مجموعة السبع تشدد على ضرورة الحد من انبعاث الغازات الضارة بالبيئة. لكن ماكرون اعتبر أن ترامب شخص "براجماتي وأنا واثق بأنه سيؤكد التزامه". في المقابل، قالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل "إن النقاش حول موضوع المناخ كان صعبا للغاية، لكي لا نقول إنه لم يكن مرضيا على الإطلاق"، مضيفة: "نحن هنا بتنا في وضع يتواجه فيه ستة ضد واحد، الأمر الذي يعني أنه لم تصدر بعد اي إشارة تتيح معرفة ما إذا كانت الولايات المتحدة ستبقى ملتزمة باتفاق باريس أم لا". ترامب معزول من جهتها، اعتبرت منظمة جرينبيس في بيان: "إن نتيجة قمة مجموعة السبع كشفت كم أن ترامب معزول بالنسبة إلى موضوع المناخ"، فيما اكد جنتيلوني أننا "لن نحيد قيد أنملة عن موقفنا" في موضوع تبدل المناخ. وكان المستشار الاقتصادي لترامب جاري كوهن أعلن الجمعة أن وجهة نظر الرئيس الأمريكي بشأن المناخ "تتطور وهو أتى إلى هنا ليتعلم". إلا أن مستشار ترامب لشؤون الامن القومي الجنرال هربرت رايموند ماكماستر كان متشددا أكثر في موقفه عندما قال: "هناك شيء لن يتغير، الرئيس لن يتخذ قراراته إلا بناء على ما يرى أنه أفضل للأمريكيين". بالنسبة إلى التجارة العالمية، وهي الموضوع الثاني المعقد على جدول الأعمال، تمكن قادة مجموعة الدول السبع من إيجاد صيغة متوازنة في البيان. فقد أكد البيان الختامي الاتفاق على مكافحة الحمائية والممارسة التجارية السيئة، مع الأخذ بعين الاعتبار قلق الولايات المتحدة إزاء ضرورة أن تكون التجارة العالمية متوازنة وعادلة. وانطلق اليوم الثاني من قمة مجموعة السبع بلقاء مع قادة خمس دول إفريقية هي النيجر ونيجيريا وإثيوبيا وكينيا وتونس. وكان قادة الدول تمكنوا الجمعة من إيجاد أرضية توافق بشأن مكافحة الإرهاب بعد اعتداء مانشستر الدامي. ووقع قادة مجموعة السبع على إعلان مشترك حول الإرهاب يدعو بإلحاح مجموعات الإنترنت الكبيرة عالميا إلى العمل على مكافحة نشر أي محتوى متطرف، وذلك بناء على طلب بريطانيا.
315
| 27 مايو 2017
يبدو أن الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما وجد العمل المناسب له بعد مغادرة البيت الأبيض، بعد أن شغل العالم معه منذ مايو 2016 بفيديو "البحث عن وظيفة" الشهير. الوظيفة التي عثر عليها أوباما لا تتطلب سوى "الكلام" فقط والمقابل هو 33 ألف دولار في الدقيقة الواحدة!، طالما أن هناك من لديه استعداد أن يدفع 850 دولار لكي يستمع إلى حديث الرئيس الأمريكي السابق عن الاحتباس الحراري. وبحسب وسائل إعلام أمريكية وإيطالية فإن أوباما وصل إلى ميلانو الإيطالية لكي يلقي محاضرة مدتها ساعة ونصف الساعة مقابل 3 ملايين دولار (33 ألف و333 دولار في الدقيقة)، فضلاً عن توفير إقامة تليق بمن كان سيداً للبيت الأبيض، حيث تم استضافة الرئيس الأمريكي في فندق فخم جداً بعد أن تم حجز جناح خاص به بمبلغ 8000 دولار في الليلة، بالإضافة إلى طابقين كاملين لمرافقيه. وبحسب الموقع الإلكتروني الإسرائيلي "walla"، نقلاً عن تقارير إعلامية أمريكية وإيطالية، فإن أوباما وصل إلى مكان المحاضرة ترافقه طائرة هليكوبتر و14 سيارة وتحت حراسة 300 شرطي من المدينة لتأمين الرئيس الأمريكي السابق. وتحت عنوان "أوباما يحطم الأرقام القياسية: تقاضى 3 ملايين دولار مقابل خطاب في إيطاليا"، أوضح الموقع الإلكتروني أن محاضرة أوباما حضرها 3500 شخص مقابل تذكرة وصل سعرها إلى 850 دولار للفرد الواحد، وخلال الندوة سلط أوباما الضوء على حماية البيئة وقال: "علينا أن ننحي خلافاتنا جانباً، ونعمل معاً من أجل عالم أفضل لأولادنا.. الاحتباس الحراري من صنع البشر، وبالتالي فنحن فقط من يجب عليه حل هذه المشكلة". ورغم تأكيد أوباما خلال كلمته على الخطط والمبادرات التي قام بها فترة رئاسته لأمريكا، إلا أنه حرص على عدم توجيه نقد مباشر إلى خليفته دونالد ترامب، الذي ألغى في ديسمبر الماضي الكثير من خطط وبرامج الرئيس السابق مبرراً ذلك بأن القيود التي فرضها أوباما على الصناعات المختلفة من أجل تعزيز السياسات البيئية أضرت بالعمال وخاصة في مصانع الفحم والنفط. وقال أوباما في محاضرته: "خلال فترة رئاستي للولايات المتحدة، وضعت قضية التغير المناخي في قائمة أولوياتي، ومع ذلك الإدارة الحالية ترى الموضوع برؤية مختلفة، وهكذا هي الديمقراطية". وكان أوباما قد تعرض لانتقادات شديدة خلال الشهر الماضي عندما قبل عرضاً قيمته 400 ألف دولار مقابل إلقاء محاضرة في وول ستريت وسط مطالبات بإعادة النظر في مشروع قرار يهدف إلى حرمان أي رئيس أمريكي سابق من المعاش إذا حصل على أموالاً من جهة خارجية، فماذا سيحدث عندما يتلقى 3 ملايين دولار مقابل محاضرة مدتها 90 دقيقة؟ أوباما يلقي محاضرة في ميلانو عن الاحتباس الحراري تقرير موقع "walla" الإسرائيلي عن محاضرة أوباما في ميلانو
978
| 11 مايو 2017
يبدو أن الحرب الشرسة بين البشر والبكتيريا والفيروسات لن تنتهي، فعلى مر التاريخ، واجه الإنسان أشكالاً متعددة من هذه الكائنات، مثل الطاعون والجدري والجمرة الخبيثة، لكن أسلحتها الهجومية تتجدد لتعاود مهاجمة الإنسان بطرق مختلفة. وفي عام 1928، حدث اكتشاف مهم، على يد العالم البريطاني، ألكسندر فليمنج، الذي استخدم "البنسلين" كأول مضاد حيوي لحماية الإنسان من الأمراض الخطيرة، ومهّد هذا الاكتشاف الطريق لحقبة جديدة في علاج الالتهابات، جعلتنا لم نعد بحاجة إلى الاعتماد على أجسامنا للتخلص من البكتيريا. لكن على مدى العقود القليلة الماضية، أصبحت قدرة المضادات الحيوية على منع نمو البكتيريا والفيروسات محدودة إلى حد كبير، إذ أصبحت أعداد متزايدة من سلالات بكتيرية مقاومة للعلاج بالمضادات الحيوية. والسؤال، ماذا سيحدث لو تعرضنا فجأة لهجوم جديد من البكتيريا والفيروسات القاتلة المخبأة منذ آلاف السنين، أو التي لم تصادفنا من قبل؟ هذا ما طرحه باحثون فرنسيون، فى سياق تحذيرهم من الآثار المحتملة للتغيرات المناخية التي ستؤدي إلى ذوبان الجليد المتجمد منذ آلاف السنين، ويحوي فيروسات وبكتيريا قديمة، ستستيقظ من سباتها، وتعود إلى الحياة من جديد، بحسب تقرير نشرته شبكة "بي بي سي" البريطانية، أمس الخميس. الجمرة الخبيئة ففي أغسطس 2016، وقع حدث غريب، في شبه جزيرة يامال الواقعة على بعد 2500 كيلومتر شمال شرق موسكو، بالدائرة القطبية الشمالية، حيث توفي صبي يبلغ من العمر 12 عاما، ودخل 23 شخصا إلى المستشفى بعد إصابتهم بالجمرة الخبيثة. ويكشف ظهور مرض الجمرة الخبيثة، بعد 75 عامًا على تسجيل آخر إصابة الحالات من هذا المرض في المنطقة، حجم التهديد الذي يشكله ذوبان التربة الصقيعية، وهي أراض جليدية تضم فيروسات قاتلة بعضها متجمد منذ آلاف السنين، وسط تساؤلات عن إمكانية عودة ظهور أمراض خطيرة كالجدري بفعل التغير المناخي. وبحسب العلماء، يعود ظهور هذه الحالات على الأرجح إلى ذوبان الجليد عن جيفة غزال "الرَنّة" التي نفقت بسبب إصابتها بالجمرة الخبيثة قبل عقود عدة. فبعد انتقال هذه البكتيريا القاتلة وهي عامل مسبب للأمراض ينتشر بسهولة على شكل خلايا تكاثر، إلى المياه والتربة القريبة منها، انتقلت الإصابة إلى قطعان من غزلان "الرَنّة" المنتشرة في المنطقة. وحذر العلماء أنه مع استمرار ارتفاع درجة حرارة الأرض، سوف يذوب المزيد من الجليد التجمد. ويعرف العلماء منذ زمن بعيد الأثر المأسوي الذي يحمله ذوبان الجليد في التربة الصقيعية أو التربة المجمدة، وهي أراض متجمدة بطريقة دائمة في العمق، على أنماط الحياة والأنظمة البيئية. ويقول الباحثون إن التربة المجمدة هي "المكان المثالي لبقاء البكتيريا على قيد الحياة لفترات طويلة جدا، ربما تدوم لمليون سنة". عالم البيولوجيا التطورية، جان ميشيل كلافيري في جامعة "إكس مارسيليا" في فرنسا، قال: "إن الجليد يشكل بيئة مناسبة جدا لحفظ الميكروبات والفيروسات". وأضاف: "تبقى الفيروسات المسببة للأمراض التي يمكن أن تصيب البشر أو الحيوانات في الطبقات الصخرية القديمة، بما في ذلك بعض الأمراض التي تسببت فى أوبئة عالمية في الماضي". وأشار إلى أنه في أوائل القرن العشرين وحده، توفي أكثر من مليون رأس بسبب الجمرة الخبيثة، ولم يكن سهلا حفر مدافن عميقة، لذلك تم دفن معظم هذه الحيوانات بالقرب من السطح، ويبلغ عددها حوالى 7000 مدفن شمال روسيا، لذلك فالخطر الكبير يكمن تحت التربة المجمدة. وفى العام 1890، أصيبت سيبيريا بوباء الجدري، الذى أدى لوفاة ما يصل إلى 40 ٪ من سكانها، ودفنت جثثهم تحت الطبقة العليا من الجليد المتجمد، على ضفاف نهر كوليما، وبعد 120 عاما على الواقعة، بدأ ذوبان التربة الصقيعية فى المنطقة. وفي مشروع بدأ تسعينيات القرن الماضى، اختبر علماء من مركز أبحاث علم الفيروسات والتكنولوجيا الحيوية في جامعة نوفوسيبيرسك الروسية، عينات من جثث الرجال الذين لقوا حتفهم خلال الأوبئة الفيروسية في القرن التاسع عشر ودفنوا في التربة الصقيعية الروسية. ووجد الباحثون قروح مميزة للعلامات التي تركها الجدري فى الجثث، ورغم أنهم لم يجدوا فيروس الجدري نفسه، لكنهم اكتشفوا شظايا من الحمض النووي للفيروس. وفي فبراير 2017، أعلن علماء وكالة "ناسا" أنهم وجدوا حوالي 14 نوعا مختلفا من الجراثيم والكائنات الدقيقة والفيروسات التي لم تكن معروفة سابقا في مجال العلوم. كما وجدوا أن هذه الكائنات عاشت في بيئة معزولة لمدة أكثر من 60 ألف سنة، وقد عثروا على هذه الكائنات في بلورات من الكريستال في كهف بالمكسيك. وفى دراسة أجريت عام 2005، نجح علماء وكالة الفضاء والطيران الأمريكية "ناسا" في إحياء بكتيريا كانت مغطاة في بركة مجمدة في ألاسكا لمدة 32 ألف سنة. فيروسات عملاقة وفى 2014، تمكن باحثون فرنسيون من جامعة "إكس مارسيليا" من إعادة فيروس عملاق مجهول للحياة بعد أن ظل متجمدا في الجليد على مدى نحو 30 ألف سنة. وشرح الفريق البحثي أن الفيروس الذي أطلقوا عليه اسم "بيثو فيروس سايبركوم" يصيب أنواعا معينة من الأميبيا، التي تعيش داخل الأمعاء بشكل طفيلي أو متعايش. والفيروسات العملاقة هي فيروسات كبيرة مثل البكتيريا، ويمكن رؤيتها باستخدام ميكروسكوب ضوئي. وكان العلماء يعرفون حتى الآن مجموعتين مختلفتين جدا من الفيروسات العملاقة، وهي مجموعة "ميجا فيروس" التي يندرج تحتها نوع واحد من الفيروسات وهو "ميجا فيروس شيلينسس"، والثانية مجموعة "فيروسات باندورا"، ولم يتم الكشف عن هاتين المجموعتين سوى قبل نحو 10 سنوات. لكن فريق الباحثين اكتشف نوعا ثالثا من هذه الفيروسات العملاقة يبلغ طوله 1.5ميكرومتر، وذلك بعد إذابة عينات من الجليد الدائم وترك هذه الفيروسات تعيش مع ما يعرف بـ"أميبيا الشوكميبة" والتي يستخدمها العلماء أرضية لإعطاء الفيروسات فرصة للتكاثر مرة أخرى. وبحسب عالم البيولوجيا التطورية، جان ميشيل كلافيري، يظل الخطر الكامن حول التهديدات بذوبات الجليد غير معروف بشكل كبير، لكنه يظل موجودًا، خاصة فى ظل ظهور أنواع من البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية. وأضاف كلافيري أن هناك خطر آخر للتغيرات المناخية لابد من الالتفات إليه، وهو عندما تزداد حرارة الأرض، ستنتشر أمراض مثل الملاريا والكوليرا وحمى الضنك، بشكل كبير، حيث تزدهر هذه الأمراض في درجات حرارة أكثر دفئا. وفى يناير 2017، أصدرت عدة وكالات أرصاد دولية، تقارير تفيد بأن عام 2016 شهد أعلى متوسط درجات حرارة بالنسبة لكوكب الأرض منذ عام 1880، عندما بدأ تسجيل الأحوال المناخية للأرض. وبدأ تسجيل الارتفاعات القياسية لدرجات حرارة الأرض عام 2005، ثم 2010، و2014، و2015، و2016. وعامة، بدأت درجة حرارة الأرض في الارتفاع منذ نهاية ستينيات القرن الماضي، وهي ظاهرة يرجعها مختصون إلى انبعاث الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري.
1354
| 06 مايو 2017
تنظم جامعة حمد بن خليفة، بالتعاون مع معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، ندوة مفتوحة الأحد المقبل تتمحور حول التغير المناخي العالمي، وتأثيره على موارد المياه في حوض النيل، والصراع الدائر على المياه. وسيُلقي المحاضرة بروفيسور الهندسة المدنية والبيئية في الجامعة الأمريكية "معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا" الفاتح الطاهر، وستتناول المحاضرة الدور الذي تلعبه تغيّرات الإشعاعات الشمسية في تشكيل المناخ الإقليمي في منطقة شمال أفريقيا، مما أسفر عن هجرات بشرية ارتبطت بظهور الحضارة الفرعونية القديمة. وسيتم تقديم توقعات حول التأثيرات الإقليمية للتغير المناخي العالمي على موارد المياه في حوض النيل، استنادًا إلى محاكاة مجموعة من النماذج المناخية العالمية. وسيتم أيضًا استكشاف التداعيات المترتبة على هذه التأثيرات في الصراع الجاري على المياه.
1824
| 12 أبريل 2017
أصدر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم أمرا تنفيذيا شاملا يسعى إلى تغيير القوانين الفيدرالية الخاصة بالمناخ. وسيقوم القرار بإيقاف بعض القوانين الفيدرالية البيئية التي تؤثر على الصناعات الأمريكية. وذكرت شبكة "سي إن إن" أن هذا القرار يمثل فرقا واضحا بين آراء ترامب والرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما تجاه الدور الذي تلعبه الولايات المتحدة في مكافحة تغير المناخ العالمي، مضيفة أن قرار ترامب يغير من نهج الحكومة الأمريكية إزاء آثار تغير المناخ مثل ارتفاع منسوب مياه البحر ودرجات الحرارة. فقرار ترامب الجديد سيلغي ستة أوامر تنفيذية لأوباما، والتي كانت تهدف إلى الحد من تغير المناخ وتنظيم انبعاثات الكربون. وقال مسؤول في البيت الأبيض إن إدارة الرئيس ترامب تعتقد أن الحكومة الأمريكية تستطيع أن تحافظ على البيئة وتزيد من الاستثمار في الطاقة في الوقت نفسه. وذكر أن توفير وحماية وظائف الأمريكيين أهم من التركيز على تغير المناخ، مضيفا أن الرئيس ترامب لن يتبع سياسات بيئية تعرض الاقتصاد الأمريكي للخطر. وسيقوم قرار ترامب بإلغاء حظر التنقيب عن الفحم على الأراضي الفيدرالية في الولايات المتحدة وسيحث الوكالات الفيدرالية على تحديد كل القوانين التي تشكل عقبة أمام مجال الطاقة الأمريكي. وترى إدارة ترامب أن قوانين أوباما البيئية قللت من قيمة العاملين الأمريكيين من خلال جعل البيئة أهم من الاقتصاد الأمريكي. وقد أثارت أراء ترامب البيئية مخاوف مساندي مكافحة التغير المناخ، حيث قال رئيس منظمة "نيكسجين كليمات" الأمريكية توم ستيير، إن ترامب يدمر البرامج البيئية التي تخلق فرص عمل وتحمي الهواء والماء من أجل أن تحقق الشركات التجارية الأرباح على حساب الأمريكيين. يذكر أن ترامب تعهد بحماية وخلق وظائف جديدة في مجال الطاقة مثل مجال الفحم الذي يعتبر مصدر طاقة غير نظيف.
308
| 28 مارس 2017
شارك سيتي سنتر روتانا الدوحة في فعالية ساعة الأرض العالمية من خلال إيقاف كافة الأضواء التي يمكن الاستغناء عنها في الفندق لمدة ساعة واحدة من الساعة 8:30 مساء وحتى 9:30 مساء للتوعية بمخاطر التغير المناخي.وتهدف هذه الفعالية الدولية إلى زيادة الوعي العالمي بتغير المناخ وبأهمية الحفاظ على الطاقة، فضلا عن تشجيع السكان المحليين على المساهمة في استدامة الأرض. وبما أن الفندق أوقف جميع الأضواء غير الضرورية، انضم الضيوف والزملاء معا من خلال إضاءة شموع رمزية على شكل كلمة ساعة الأرض.وتعد ساعة الأرض المبادرة العالمية التي أنشأها الصندوق العالمي لحماية الحياة البرية هي أكبر تحرك من أجل كوكب الأرض في التاريخ البشري، حيث توجه خلالها الدعوة إلى الأفراد والشركات والحكومات والمجتمعات لإطفاء الأضواء لمدة ساعة واحدة يوم السبت 25 مارس 2017 في تمام الساعة 8:30 مساء لإظهار دعمهم للعمل من أجل استدامة البيئة. وكانت ساعة الأرض قد بدأت في مدينة واحدة عام 2007 واليوم أصبح هناك مئات الملايين من المشاركين في 178 دولة وإقليم في كافة أنحاء العالم.
496
| 26 مارس 2017
قامت الخطوط الجوية القطرية بإطفاء جميع الأنوار في 25 مارس 2017 في مقر الشركة لمدة ساعة كاملة وذلك من الساعة الثامنة ونصف مساءً حتى الساعة التاسعة ونصف مساءً احتفالًا بساعة الأرض. وتشجع الناقلة القطرية المجتمعات والأفراد على توحيد الجهود للمساهمة في مواجهة ظاهرة التغير المناخي حيث دشنت حملة توعوية داخلية بهدف حثّ الموظفين على المشاركة في ساعة الأرض وزيادة الوعي حول هذه المبادرة العالمية. وتعد فعالية ساعة الأرض، التي أطلقت قبل تسعة أعوام، أضخم حركة عالمية تهدف إلى توحيد الجهود لحماية كوكب الأرض وإلقاء الضوء على القضايا البيئية حيث يقوم الملايين من الناس في كل عام بإطفاء الأنوار لمدة ساعة كاملة من أجل التأكيد على أهمية مواجهة ظاهرة التغير المناخي.متحدثًا عن المبادرة العالمية، قال سعادة السيد أكبر الباكر، الرئيس التنفيذي لمجموعة الخطوط الجوية القطرية: "كجزء من التزامنا نحو الاستدامة قمنا بالمشاركة في ساعة الأرض وذلك بإطفاء الأنوار في مقر الشركة، ويعد هذا الحدث فرصة مميزة لزيادة الوعي حول أهمية الحفاظ على الطاقة ونأمل أن نكون قد ألهمنا موظفينا ومجتمعاتنا للانضمام إلينا في إطفاء الأنوار من أجل الوصول إلى تأثير إيجابي في مواجهة التغير المناخي". وتعد الخطوط الجوية القطرية داعم قوي للمبادرات البيئية في رؤية قطر 2030 ولديها في مقرها مجموعة من البرامج لمراقبة وإدارة استهلاك الكهرباء عبر عملياتها. وتسعى الناقلة القطرية إلى تقليل تأثيرها على البيئة من خلال الإستثمار في التقنيات الحديثة وإجراء تغييرات على عملياتها وتغيير السلوكيات من خلال زيادة الوعي. وضمن جهودها للمساعدة في إدارة استهلاك الكهرباء قامت الناقلة القطرية بتركيب عدد من أجهزة التوقيت الآلي للأضواء الخارجية في مقر الشركة لضمان إطفاء الأنوار خلال ساعات النهار. وقامت الناقلة القطرية بتركيب 87 مؤقتا خلال العام الجاري في 36 مبنى وتخطط إلى الاستمرار في هذا المشروع خلال العام القادم.وتحتفل الخطوط الجوية القطرية، بعشرين عامًا على انطلاقتها وتقديم أفضل تجربة سفر عبر شبكة وجهاتها العالمية التي تضم أكثر من 150 وجهة رئيسية من وجهات السياحة والأعمال تحت شعار "معًا إلى كل مكان". في عام 2017، ستضيف الخطوط الجوية القطرية، وهي واحدة من أسرع شركات الطيران نموًا في العالم، عددًا من الوجهات المميزة الجديدة إلى شبكتها المتنامية من ضمنها شيانغ ماي، دبلن، نيس، سكوبجي، وغيرها من الوجهات وذلك على متن أسطولها الحديث الذي يضم 195 طائرة.
373
| 26 مارس 2017
م. عيسى الكواري: استقطاب جهات الدولة لتوعية المجتمع بالحفاظ على الموارد الطبيعيةاحتفلت المؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء "كهرماء" بساعة الأرض في حديقة كهرماء للتوعية، دعماً منها لهذه المبادرة العالمية التي يجتمع خلالها ملايين الأفراد في مختلف أنحاء العالم، استجابة منها للتحديات المتزايدة التي تواجهها البيئة وتؤثر على المناخ وتستدعي تضافر كافة الجهود في الدولة لمواصلة البحث عن أدوات ووسائل مبتكرة وتوظيفها من أجل تحقيق التنمية المستدامة، وذلك من خلال إطفاء الأضواء والأجهزة الكهربائية غير الضرورية لمدة ساعة كاملة. وزير الطاقة يغلق الأنوار احتفالاً بساعة الأرض وبهذه المناسبة قال سعادة الدكتور محمد بن صالح السادة وزير الطاقة والصناعة ان دولة قطر تشارك العالم في الاحتفال بساعة الأرض، التي انطلقت عام 2007، لافتاً إلى أن ساعة الأرض تظاهرة رمزية تهدف إلى توعية المجتمع في جميع أنحاء العالم بأهمية الحفاظ على الموارد الطبيعية وبذلك حماية الأرض من تأثيرات التغير المناخي والاحتباس الحراري ومواجهتها. ترشيد الإستهلاكوأكد سعادته أن برنامج ترشيد الذي يرعاه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، حقق نجاحات خلال السنوات الماضية في خفض الاستهلاك وتعزيز ثقافة الترشيد في المجتمع، مضيفاً " بالرغم ما توصلنا إليه من نتائج إلا أننا لن نتوقف عن طموحنا لتحقيق المزيد، وسنواصل العمل في تنفيذ البرامج المختلفة الخاصة بترشيد استهلاك الطاقة بما يرقى مع طموح دولة قطر". د. السادة خلال زراعة نبتة للتوعية بالحفاظ على البيئة أهمية الترشيدمن جانبه قال سعادة المهندس عيسى بن هلال الكواري رئيس كهرماء، ان مشاركة كهرماء في هذه المبادرة تهدف بالدرجة الأولى إلى نشر الوعي بأهمية توفير الطاقة وترشيد الاستهلاك بين أفراد المجتمع لتكريس فكرة ومفهوم "ساعة الأرض" كجزء لا يتجزأ من أسلوب الحياة اليومي للجميع، ويصبح بالتالي ترشيد الاستهلاك مسؤولية مشتركة لا بديل عنها في سبيل المحافظة على مواردنا، ونضمن معه تحقيق التنمية البيئية المستدامة وفقاً لرؤية قطر 2030.مشاركة الجهاتوأضاف سعادته أن المشاركات سواء من القطاع الخاصة أو الحكومي تتزايد في كل عام، حيث يشارك هذا العام كل من اسباير وفندق شيراتون والحي الثقافي كتارا وعدد من الوزارات بالإضافة إلى شركة ازدان وسيمينز العالمية في فعاليات ساعة الأرض، مما يدل على نجاح المؤسسة في استقطاب العديد من الجهات للمشاركة في الجهود التوعوية بضرورة الحفاظ على الموارد الطبيعية وحماية الأرض من آثار التغير المناخي، صورة جماعية لمسؤولي كهرماء والبلدية والبيئة خلال الاحتفالية مؤكداً أن كهرماء عاقدة العزم على مواصلة الاحتفال بهذه التظاهرة سنويا مع تكثيف أنشطة التوعية بأهمية الحفاظ على الموارد الطبيعية واستقطاب المزيد من الجهات للوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من المجتمع.ودعت كهرماء بهذه المناسبة من خلال البرنامج الوطني للترشيد وكفاءة الطاقة "ترشيد" جمهور مشتركيها وجميع القطاعات بالدولة بالقيام بهذا العمل الرمزي بإطفاء كافة الأضواء والأجهزة الكهربائية غير الضرورية ولمدة ساعة من الثامنة والنصف حتى التاسعة والنصف مساء أمس، تضامنا مع العالم وفعالياته الخاصة بـ "ساعة الأرض" التي تعد من أكبر المبادرات البيئية العالمية.
305
| 25 مارس 2017
أطفئت أنوار جسر ميناء سيدني ودار أوبرا سيدني اليوم لإحياء الذكرى العاشرة لساعة الأرض وللفت الانتباه لخطر التغير المناخي. وسيتم إطفاء الأنوار لمدة ساعة في 7000 مدينة الساعة الثامنة والنصف مساء بالتوقيت المحلي لكل دولة بهدف التشديد على ضرورة اتخاذ إجراءات بشأن التغير المناخي وتوفير الطاقة. ودوليا تشمل القائمة أشهر ناطحات السحاب في العالم والمباني التاريخية ومنها أطول مبنى في العالم وهو برج خليفة في دبي وساعة بيج بن ومقر البرلمان في لندن ومدرج الكولوسيوم في روما والمسجد الأزرق في اسطنبول وبرج إيفل في باريس والكرملين والميدان الأحمر في موسكو والأهرامات في مصر.
316
| 25 مارس 2017
وجدت دراسة أوروبية جديدة أجريت في أربع دول كبرى، بريطانيا وألمانيا وفرنسا والنرويج، أن المواطنين الأوروبيين باتوا أكثر قلقا من آثار التغير المناخي والتهديدات التي يفرضها على مستقبل مجتمعاتهم، مع ازدياد حدة الفيضانات والعواصف الشديدة والأمطار الغزيرة وشدة درجات الحرارة في مختلف فصول السنة في الأعوام الأخيرة. كما وجدت الدراسة، التي نشرتها صحيفة الجارديان البريطانية، أنه أصبح هناك دعم وإقبال كبيران من قبل المواطنين الأوروبيين على فكرة اتخاذ إجراءات فعالة لمعالجة الاحتباس الحراري العالمي، بما في ذلك من تأييد لزيادة الاعتماد على مصادر الطاقة النظيفة وفرض عقوبات مالية ضخمة على الدول التي ترفض أن تكون جزءا من اتفاق المناخ العالمي الذي تم التوصل إليه في مؤتمر باريس للمناخ عام 2015. وأظهر المستطلعون من الدول الأوروبية الأربع دعما قويا أيضا لفكرة تقديم مساعدات مالية للدول النامية، لمساعدتها في التعامل مع آثار التغير المناخي. ويرى كثير من المواطنين الأوروبيين أن الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة أمر إيجابي للغاية يجب على جميع الدول دعمه ومواصلة العمل على تحسينه في الفترة القادمة، فيما اعتبرت الغالبية العظمى من مواطني بريطانيا وألمانيا وفرنسا والنرويج أن التغير المناخي ناتج عن أنشطة بشرية، مثل حرق الوقود الأحفوري، وهو ما اتفق عليه نحو 97 بالمائة من علماء المناخ. وقال البروفيسور نيك بيدجيون، من جامعة كارديف، "إنه من المشجع أن نرى معظم الناس في هذه الدراسة الواسعة النطاق يدركون ويعترفون بأن التغير المناخي يحدث فعلا، ومن المشجع أيضا أن نرى غالبية الناس يدعمون عملية معالجة التغير المناخي". وأضاف بيدجيون أن "الدعم الشعبي القوي يمكن أن يشكل عاملا مهما ومؤثرا للغاية في ضوء معارضة البعض لاتخاذ إجراءات تهدف إلى معالجة التغير المناخي".. مشيرا إلى أن تحول المناخ السياسي في بعض الدول جعل التغير المناخي يدخل في مرحلة حرجة، وبالتالي أضحى من المهم إظهار الدعم الشعبي لتنفيذ اتفاقية باريس للمناخ من قبل صناع السياسة عبر أوروبا والعالم أجمع. وتعتبر تلك أول دراسة واسعة النطاق تجرى حول التغير المناخي في عدة دول أوروبية، وقد شارك فيها أكثر من 1000 شخص من كل دولة على حدة، وتمكن من خلالها الباحثون من تحديد وتقييم إطار الرؤية العامة على الصعيد الوطني في كل بلد لهذه المشكلة.
214
| 08 مارس 2017
أطلقت بلدية بكين، صباح اليوم الثلاثاء، الإنذار الأصفر تحذيرا من زيادة معدلات التلوث الجوي شمالي البلاد. ونقلت وكالة أنباء "شينخوا" الصينية الرسمية توقعات لمكتب الاستجابة لطوارئ تلوث الهواء تشير إلى أن كثافة جزيئات الملوثات في الهواء بمناطق شمال البلاد، وبينها بلدية بكين، ستترواح بين 150 و200 ميكروغرام لكل متر مكعب اليوم الثلاثاء وغدا الأربعاء. كما ذكرت التوقعات أن الضباب الدخاني سيخيم على أجزاء كبيرة من شمالي الصين خلال اليوم وغدا، على أن تتحسن جودة الهواء ظهر الخميس المقبل. وللحفاظ على صحة السكان، سيتم تقليص الأعمال في الهواء الطلق، في الوقت الذي ستزيد فيه أعمال تنظيف الطرق. ومنذ العام الماضي، تطبق السلطات في بكين نظام تحذير من تلوث الهواء متدرج الألوان، ضمن تعهدات الحكومة بمكافحة التدهور البيئي، بعد عقود من النمو الاقتصادي الجامح. ويتكون ذلك النظام من أربعة ألوان؛ يمثل اللون الأحمر درجة الخطورة القصوى، ويأتي بعده اللون البرتقالي، ثم الأصفر وأخيرا الأزرق.
299
| 14 فبراير 2017
كشفت دراسة جديدة أعدتها "وكالة البيئة الأوروبية" عن آثار التغير المناخي، أن دول القارة الأوروبية ستكون أكثر عرضة لاستقبال الأمطار الغزيرة والفيضانات العاتية والعواصف الشديدة المدمرة، فضلا عن مخاطر مناخية عديدة أخرى تحيط بها جراء التغير المناخي القاسي وتسارع وتيرته في السنوات الأخيرة. وذكرت الدراسة، التي نشرتها صحيفة "جارديان" البريطانية، أن درجات الحرارة في السلاسل الجبلية مثل "جبال الألب" و "جبال البرانس" من المتوقع أن تقفز إلى مستويات ذوبان الأنهار الجليدية، مشيرة إلى أن منطقة البحر الأبيض المتوسط ستواجه زيادة هائلة في الظواهر الحرارية وحالات الجفاف وتداعي المحاصيل الزراعية وحرائق الغابات. وأضافت أن درجات الحرارة تزداد ارتفاعا بوتيرة سريعة في أوروبا ونصف الكرة الشمالي بأكمله، مقارنة بأي منطقة أخرى، لدرجة أن الأمراض الاستوائية، مثل حمى النيل الغربي، يتوقع أن تنتشر عبر منطقة شمال فرنسا بحلول منتصف القرن الحالي. وقال هانز مارتن فولر، أحد المشرفين الرئيسيين على إعداد الدراسة بوكالة البيئة الأوروبية، إن "الأدلة العلمية تشير بشكل آخذ في التزايد إلى تسارع وتيرة التغير المناخي، مشيرًا إلى بيانات عديدة تفيد بتسارع معدلات ارتفاع مناسيب مياه الأنهار". وأضاف فولر أن هذه التطورات المناخية "لا تسير في اتجاه خطي مستقيم، وهو ما يعود الى حد كبير لزيادة تفكك وذوبان طبقات الجليد"، مشيرا إلى أن هناك أدلة جديدة على أن هطول الأمطار الغزيرة ازداد في أوروبا في الفترة الأخيرة، وهو ما يؤدي إلى حدوث الفيضانات. وكان عام 2016 قد سجل كأكثر عام حار على الإطلاق، متخطيا الرقم القياسي الذي سجله العام الذي سبقه 2015 في متوسط درجات الحرارة العالمية . ووجدت الدراسة الجديدة التي قامت بها "وكالة البيئة الأوروبية" أن درجات الحرارة في أوروبا على مدار العشر سنوات الماضية سجلت ارتفاعا بلغ نحو 1.5 درجة مئوية عما قبل عصر الثورة الصناعية. ويرى هانز برونينكس مدير وكالة البيئة الأوروبية، أن معالجة آثار التغير المناخي يجب أن تتم بتكاتف دولي وجهود عالمية مشتركة للحد من ارتفاع درجات حرارة الكوكب، منوها بأن مشاركة الولايات المتحدة ضرورية في هذا الصدد. وخص برونينكس الولايات المتحدة بالذكر عقب قدوم الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب للسلطة، حيث شكك ترامب مرارا خلال حملته الانتخابية في خطورة التغير المناخي وقلل من آثاره السلبية، وأكد برونينكس أن التغلب على هذه المشكلة المناخية لن يتم إلا بمشاركة الولايات المتحدة. وتتوقع الدراسة أن تتسبب زيادة حدة التغير المناخي في ارتفاع متوسط مستويات مياه البحار العالمية بين 1.5 إلى 2 متر، وهو ما سيفرض تهديدا كبيرا على المناطق ذات العلو المنخفض، مثل ولاية فلوريدا الأمريكية ومدينة شنجهاي الصينية ودولة بنجلاديش.
1114
| 25 يناير 2017
مساحة إعلانية
احتل جواز السفر القطري في تصنيف مؤشر هينلي العالمي لجوازات السفر لشهر يوليو في عام 2026، المركز الثاني عربياً والمرتبة الـ48 عالمياً. وأوضح...
23852
| 21 يوليو 2026
قال الرائد محمد مبارك البوعينين رئيس قسم جوازات أبوسمرة بالإدارة العامة للجوازات بوزارة الداخلية إن خدمة التسجيل المسبق هي إحدى الخدمات الإلكترونية التي...
11240
| 19 يوليو 2026
أعلنت وزارة المواصلات إطلاق تطبيق درب، الذي يهدف إلى تسهيل وصول المستخدمين إلى خدمات الوزارة الرقمية عبر واجهة موحدة وسهلة الاستخدام، بما يعزز...
8064
| 19 يوليو 2026
يتيح تطبيق مطراش خدمة تحديث بيانات جواز السفر بسهولة ويسر، وقد أوضحت وزارة الداخلية أن تطبيق مطراش يتيح للمقيمين خدمة تحديث بيانات جواز...
6702
| 19 يوليو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
نشرت الجريدة الرسمية في عددها الثاني عشر لسنة 2026، اليوم الأحد، القرار الأميري بقانون رقم (10) لسنة 2026 بشأن الطائرات بدون طيار، متضمنًا...
5980
| 19 يوليو 2026
نشرت الجريدة الرسمية التي تصدرها وزارة العدل في العدد 12 لسنة 2026، اليوم الأحد، نص القرار الأميري قانون رقم (10) لسنة 2026 بشأن...
4436
| 19 يوليو 2026
- استخدام الإكسوزوم قد ينطوي على مخاطر صحية محتملة - مهلة عام للجهات المشمولة لتوفيق أوضاعها بشأن تتبع الأدوية حذرت وزارة الصحة العامة...
2726
| 20 يوليو 2026