تعتزم الولايات المتحدة تثبيت برنامج سندات التأشيرات ليشمل مواطني 50 دولة، معظمها في أفريقيا، مع رفع قيمة السند المطلوب للحصول على بعض التأشيرات...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
استشهد عدد من المواطنين الفلسطينيين، وأصيب آخرون، فجر اليوم الأربعاء، عقب قصف قوات الاحتلال الإسرائيلي خياما تؤوي نازحين، في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، ومدينة خان يونس جنوبه. وقالت مصادر محلية إن طيران الاحتلال قصف خيمة تؤوي نازحين في مدينة دير البلح، وخيام نازحين في منطقة الأهرامات شمال غرب خان يونس، ما أدى لاستشهاد عدد من المواطنين، وإصابة آخرين. كما ارتقى عدد من المواطنين في قصف الاحتلال منزلا في منطقة الشيخ ناصر في مدينة خان يونس. كما قصفت قوات الاحتلال محيط منطقة الصفطاوي شمال مدينة غزة، ومنازل مواطنين في مدينة رفح جنوب القطاع ويتعرض قطاع غزة منذ أكثر من عام إلى عدوان إسرائيلي مدمر، خلف أكثر من 143 ألف شهيد وجريح، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.
340
| 30 أكتوبر 2024
تواصل آلة الاحتلال العسكرية عملياتها التدميرية الهائلة في شمال قطاع غزة، في جرائم حرب لا سقف لها، لكن لها هدف ومدلول واحد، يتمثل في تهجير السكان، ضمن ما يعرف بـ «خطة الجنرالات» الإسرائيلية الاقتلاعية. المواطنون المحاصرون يتضورون جوعاً، منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر، وفي عودة جيش الاحتلال لـ «تدمير المدمر» في جباليا وبيت لاهيا، ما يؤشر على المضي قدماً بتحويل قطاع غزة إلى مكان غير قابل للعيش الآدمي. وحسب العديد من شهود العيان، فقد أخذ جيش الاحتلال يبتكر أساليب جديدة في تدمير الأحياء والمربعات السكنية التي يجتاحها، بهدف توسيع رقعة الدمار. وتصف آيات يوسف الوضع في شمال غزة بالكارثي والخطير، مبينة أن جيش الاحتلال يقوم بوضع براميل متفجرة أو «روبوتات» بين المنازل المتصدعة أصلاً، والخيام المتهالكة، وبعد انسحابه وخروج المواطنين لتفقد الدمار الذي يخلفه، يقوم بتفجيرها عن بعد، فينتج عن ذلك دماراً هائلاً، يشبه الزلزال، وهناك أحياء في مخيم جباليا تحولت إلى ركام، مشددة: «لم تعد هنالك حياة». في حين نبه ناصر السلايمة إلى وسائل أكثر توحشاً، إذ يعمد جيش الاحتلال إلى تفخيخ «حاويات النفايات» التي يكثر البحث عن بقايا طعام بداخلها بسبب المجاعة المتفشية، ولدى اقتراب المواطنين منها، يقوم بتفجيرها، ما يوقع مجازر بالجملة. ويلفت هشام أبو حسنين إلى وسيلة قتل أخرى، تتمثل في حشو ناقلات الجند المعطوبة بالمتفجرات، وجرها إلى المناطق السكنية، ومن ثم تفجيرها بواسطة أزرار التحكم عن بعد، منوهاً إلى أن هناك فرقاً هندسية تابعة لجيش الاحتلال قامت بتفخيخ بعض المركبات المدنية التي ركنها أصحابها على مقربة من منازلهم، أو خيامهم، موضحاً: «هذا أسلوب وحشي، وهذه الوسيلة هي الأحدث في قتل المواطنين العزل». يقول أبو حسنين: «يستدل من خلال الدمار الهائل وسحب الدخان الكثيفة والحفر العميقة، فضلاً عن أعداد الشهداء، أن جيش الاحتلال يستخدم كميات كبيرة من المواد المتفجرة، وأسلوبه هذا هو الأخطر منذ بدء الحرب». ويفرض جيش الاحتلال حصاراً مطبقاً على منطقة شمال غزة، ومخيم جباليا وبلدة بيت لاهيا على وجه الخصوص، ويتعمد قصف المنازل والمستشفيات والخيام فوق رؤوس المواطنين والنازحين، لدفعهم إلى الرحيل، والنزوح باتجاه وادي غزة. لكن بموازاة كل هذا التوحش، يرفض الفلسطينيون «خطة الجنرالات» الإسرائيلية، التي تهدف إلى تدمير كل مقومات الحياة في منطقة شمال غزة، والتخلص من سكانها بطردهم خارجها. ورغم أن ما يجري في جباليا وبيت لاهيا يرقى إلى جرائم الحرب، إلا أن الأهالي يرفضون النزوح، وحتى الطرق التي يسميها كيان الاحتلال «ممرات إنسانية» بدت خالية.
408
| 24 أكتوبر 2024
سيظل القائد الشهيد يحيى السنوار، واحدا من أبرز القادة الفلسطينيين الذين تركوا إرثاً ثورياً ونضالياً مرصعاً بالمواقف والإنجازات، أكان على مستوى غزة التي استشهد على ثراها، فكانت منبته وحاضنته، أو عموم الوطن الفلسطيني، فحتى وهو يترجل عن مسرح الحياة، فقد جاء رحيله محفوفاً بالهيبة والوقار، إذ قاتل وهو مصاب ومبتور اليد، ألقى قنبلة يدوية على جنود الاحتلال، وأطلق النار من بندقيته حتى نفدت ذخيرته، وأخيراً، ألقى عصاه فإذا هي تلقف ما يأفكون. السنوار قاتل بقلب شجاع، مؤمن بقضيته، ومثل هؤلاء، من يحسب لهم الاحتلال ألف حساب، وربما مثل هذه البطولات كانت الأجيال الفلسطينية تقرأ عنها في كتب التاريخ، أو تراها في مشاهد تلفزيونية، فتتأثر بها، أما أن تراها أمام أعينها، فهذا لم يحصل إلا في حادثة استشهاد السنوار.بحسب الفلسطينيين، سيظل يحيى السنوار صاحب بصمة وطنية ثورية خالدة في ذاكرة التاريخ، فقد سجل حضوراً مكثفاً عندما قاد «طوفان الأقصى» لدرجة وصفه أبناء فلسطين، بـ»قائد العبور وفاتح بوابة النصر».. إنه مجد يليق برجل عظيم، وإن لم تكن الشهادة خير خاتمة لمسيرة هذا القائد الشجاع فلمن تكون؟. «نهاية لا تليق إلا بالأبطال» بهذه العبارة المقتضبة علق المواطن صلاح الآغا من خان يونس مسقط رأس السنوار، مبيناً أن المشهد الأخير في حياته، وهو يحاول صد طائرة «الدرون» الإسرائيلية، باستخدام عصا هي آخر ما تبقى في يده من وسائل المقاومة، سيظل مثالاً يحتذى للأجيال. ويضيف لـ»الشرق»: «رغم الحزن الذي أشعله رحيل السنوار في قلوبنا، إلا أنه سيظل مفخرة للأجيال، كان يواجه الموت والاحتلال، ويقاتل بالعصا.. هكذا يرحل الأبطال». وقال عامر أبو لطيفة: «رحيله أوجع قلوبنا، كنا نعول عليه كواحد من أبطال معركة التحرير، لكن لحظات استشهاده ستظل ملهمة للأجيال الفلسطينية كي تمضي على طريقه، كنا نفتخر به كقائد وطني، واليوم نفاخر به كشهيد، لقد أرعب المحتلين حياً ومسشتشهداً». وأضاف: «أنظر إلى الجنود الذين حملوا جثته، رغم فرحتهم الطاغية بتصفيته، إلا أنهم لم يبتسموا، لأنهم يعلمون أنهم يحملون جثمان بطل شجاع، وفي حضرته خشعت أصواتهم، خوفاً ورعباً». وتابع: ارتقى «أبو إبراهيم» شهيداً في أرض المعركة، وبرحيله فقدت فلسطين أيقونة نضالية شغلت العالم بدءاً من قيادته لطوفان الأقصى، ووصولاً لاستشهاده، حيث قضى كما أراد هو، لا كما يريد نتنياهو وحاشيته. وفاخر الشاب العشريني حمد أبو دقة بحنكة ودهاء وشجاعة السنوار، مضيفاً: «عجز الاحتلال بكل ما يملك من تكنولوجيا رصد، وأسلحة فتاكة عن اعتقال السنوار، وباستشهاده في ميدان المواجهة، أثبت زيف الرواية الصهيونية، بهروبه واختبائه داخل الأنفاق، واستخدام الرهائن الإسرائيليين كدروع بشرية، لقد ارتقى في ميادين القتال، بعد آخر رصاصة لديه». وحتى في كيان الاحتلال، فقد شهدوا لشجاعته، فيقول الباحث في معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي راز زيميت: «عندما ينظر الفلسطينيون إلى السنوار وهو يقف في ساحة المعركة، مرتدياً زيه العسكري، وفي العلن أمام الأعداء، وليس في مخبأ، فإن روح المقاومة لديهم ستقوى، وسيصبح قدوة للشباب والأطفال، الذين سيواصلون طريقه».
848
| 21 أكتوبر 2024
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، عددا من القرى والبلدات في الضفة الغربية. وأفادت مصادر محلية في خلايل اللوز بأن جنودا إسرائيليين اقتحموا القرية الواقعة جنوب شرقي محافظة بيت لحم، وداهموا عدة منازل وفتشوها، كما نصبوا حاجزا عسكريا عند مدخلها الرئيسي، وأوقفوا مركبات المواطنين وفتشوها ودققوا في هويات راكبيها، لاسيما أن خلايل اللوز تتعرض في الآونة الأخيرة لاعتداءات متصاعدة من قوات الاحتلال والمستوطنين، يتخللها مهاجمة منازل المواطنين وإطلاق الرصاص صوبها واقتلاع الأشجار. بدورها، تعرضت قرية خلة المي شرق يطا لاقتحامات عسكرية إسرائيلية، حيث قامت قوات الاحتلال بنصب حواجز في عدة أحياء، واستولت على مركبات المواطنين. وفي سياق متصل، هاجمت مجموعة من المستوطنين عزبة شقيف دنان في وادي قانا شمال غربي دير استيا، واعتدوا بالضرب على المواطنين. إلى ذلك، قمعت قوات الاحتلال، اليوم، المسيرة الأسبوعية السلمية المناهضة للاحتلال في قرية كفر كقدوم شرقي قلقيلية، ما أدى إلى اندلاع مواجهات مع المواطنين، واستخدام قنابل الصوت والغاز السام المسيل للدموع، دون أن يبلغ عن إصابات. يذكر أن مدن وبلدات ومخيمات الضفة الغربية والقدس المحتلتين تشهد حملات مداهمة واقتحامات للقرى والبلدات من قبل قوات الاحتلال والمستوطنين، تصحبها مواجهات واعتقالات وإطلاق للرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز السام المسيل للدموع على الفلسطينيين، وزادت وتيرة تلك الحملات بالتزامن مع العدوان الإسرائيلي غير المسبوق والمتواصل على قطاع غزة منذ أكثر من عام.
662
| 18 أكتوبر 2024
يتناوب علي عبد ربه (28) عاماً، وشقيقه عبد الله الذي يصغره بعامين، على الانتظار في طابور أمام أحد مراكز توزيع المعونات الغذائية في مخيم جباليا، من أجل الحصول على ما تيسر من الطحين، لكن للمرة الأولى خلال الحرب، يشعر سكان المخيم بأن الطحين أصبح بلا قيمة، نظراً لاستحالة تحويله إلى خبز. ويواجه الفلسطينيون المحاصرون في مخيم جباليا، صعوبات بالغة في سبيل تأمين «لقمة العيش» التي يتقاسمونها فيما بينهم، إذ استهدفت طائرات الاحتلال الحربية آخر مخبز في المخيم ما أدى لتدميره بالكامل، بينما شحت مصادر الطاقة، وأصبح من سابع المستحيلات الحصول على الحطب، الذي استعمله الغزيون منذ الأيام الأولى للحرب، عوضاً عن الكهرباء والغاز. يقول عبد ربه: رغم قناعتي بانعدام وسائل توفير الخبز، إلا أنني أخرج بشكل يومي، للبحث عن الحطب وجمع قطع الكارتون، وكل شيء يساعد على إشعال النار، كي نعد الخبز، لكن في مخيم جباليا كل شيء أصبح معدوماً، حتى أبسط مقومات الحياة. وأبدى عبد ربه استياءه الشديد لعدم القدرة على الاستفادة من الطحين، في ظل تعطل آخر المخابز، وانعدام وسائل الطاقة حتى البدائية منها، ناهيك عن صعوبة الظروف المحيطة والتي لا يجد المواطن فيها متسع لصناعة الخبز، بسبب القصف المتواصل على مدار الساعة، والنزوح المتكرر، مشدداً: «الأولى توفير الخبز الجاهز، لا وقت لدينا لإعداد الخبز، والطحين وحده لا يسمن ولا يغني من جوع». الأمر ذاته انعكس على المواطن سلطان النجار (44) عاماً، الذي بالكاد حصل على كمية من الدقيق، لكنه وقف عاجزاً عن تحويلها إلى خبز، مبيناً: «الحطب أصبح عملة نادرة، بينما الأخشاب الجاهزة أسعارها مرتفعة، وهذا يحول بيننا وبين رغيف الخبز»!. ويوالي: «ربما تصل الصورة إلى العالم بأن هناك مراكز لتوزيع الطحين في مخيم جباليا، وهذا صحيح، لكن ماذا بإمكاننا أن نفعل بالطحين، ما لم تتوفر المحروقات أو الأفران؟.. الأزمة بحاجة إلى حل عاجل، وإلا سيموت الناس جوعاً». ورغم تراجع سعره لدى الباعة، إلا أن هناك عزوفا كبيرا عن شراء الطحين، إذ يحتاج المواطن لأضعاف ثمنه لشراء الحطب، وإعداد الخبز، بعد تعذر الحصول على الخبز الجاهز، كما تقول حسناء القانوع، التي طالبت هي أيضاً بحل الأزمة المستفحلة، مبينة أن الأوضاع المعيشية لعائلتها، أصبحت بالغة التعقيد. وبينت القانوع، أنها تشاركت قبل أيام مع نساء في المخيم شراء الحطب، وتقاسمن رغيف الخبز، لكن هذا يتطلب دفع مبالغ طائلة، خصوصاً وأن الحصار أخذ يطول، والأزمة تتفاقم، وفق قولها. وفي صورة تعكس معاناة الحصول على الخبز، تخرج القانوع يومياً إلى مراكز توزيع المساعدات، على أمل العودة ولو بربطة خبز واحدة، لكنها لا تلبث أن تعود بخيبة أمل، فالكل يبحث عن رغيف العيش ولا يجده. وتزدحم مراكز الإيواء في مخيم جباليا بالجوعى، ولا حديث يعلو على أزمة الخبز، بحسبانه عماد الحياة، وقبل أشهر، سمح جيش الاحتلال بعمل ستة مخابز في منطقة شمال غزة، لكنه ما لبثت أن دمرها بالكامل.
832
| 17 أكتوبر 2024
طالب مركز العودة الفلسطيني في بريطانيا البرلمان البريطاني باتخاذ تدابير فورية لوقف العنف في غزة والضفة الغربية وضرورة محاسبة إسرائيل على ما تقوم به من جرائم حرب بحق الفلسطينيين منذ أكتوبر الماضي، جاء ذلك خلال تقديم وثيقة رسمية بعنوان «عام من الإبادة الجماعية في غزة « قدمها المركز الحقوقي إلى أعضاء البرلمان البريطاني والبرلمان الأوروبي وعدد من البرلمانات الأوروبية، تكشف عن جميع الانتهاكات التي ارتكبت بحق الفلسطينيين خلال العام الماضي وحتى الآن من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي. وحث المركز في الوثيقة أعضاء البرلمان والسياسيين البريطانيين عبر توصيات رئيسية بسرعة التجاوب لوقف الأزمة المتفاقمة في غزة، وفرض حظر تصدير السلاح إلى إسرائيل، و الاعتراف بالإبادة الجماعية من قبل أعضاء البرلمان البريطاني، إلى جانب الالتزام بإعادة إعمار غزة من خلال تعويضات دولية. وركز المركز الفلسطيني في الوثيقة على الكارثة الإنسانية المستمرة وعمليات القتل الجماعي والتشريد المنهجي واستخدام التجويع كأداة للإبادة الجماعية والتدمير الذي سببه العدوان العسكري الإسرائيلي على قطاع غزة منذ أكتوبر الماضي، وأكد المركز لأعضاء البرلمان البريطاني وأعضاء البرلمان الأوروبي على أن الحاجة أصبحت ملحة لاتخاذ إجراءات دولية موحدة لوقف الانتهاكات المستمرة للقانون الدولي وحماية السكان المدنيين من الفلسطينيين.
640
| 15 أكتوبر 2024
يعيش لبنان مرحلة صعبة من الضغوطات السياسية والعسكرية التي يقوم بها جيش الاحتلال الإسرائيلي في عدوانه المستمر منذ ثلاثة أسابيع. وكان أبرز التطورات الميدانية والسياسية أمس اشتداد المعارك البرية في محاولة للتوغل في الأراضي اللبنانية حيث اعترف الجيش الإسرائيلي بإصابة أكثر من 25 جنديا في هذه المعارك. فيما فجر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قنبلة سياسية تمثلت بطلبه من الأمم المتحدة إخلاء الجنوب من قوات اليونيفيل. - «اليونيفيل» تكشف الاعتداءات من جهتها، أعلنت “اليونيفيل” أمس، أنه “في وقت مبكر من الصباح، رصد جنود حفظ السلام في موقع للأمم المتحدة في رامية ثلاث فصائل من جنود الجيش الإسرائيلي تعبر الخط الأزرق إلى لبنان”. وأضافت في بيان: “قامت دبابتان من طراز ميركافا تابعتان للجيش الإسرائيلي بتدمير البوابة الرئيسية لموقع اليونيفيل ودخلتاه عنوةً، قبل أن تغادرا بعد حوالي 45 دقيقة، معتبرين أن وجود الجيش الإسرائيلي يعرّض جنود حفظ السلام للخطر”. كما أشارت إلى أنه “عند حوالي الساعة 6:40 صباحاً، أبلغ جنود حفظ السلام في نفس الموقع عن إطلاق عدة رشقات نارية على مسافة 100 متر شمالاً، مما أدى إلى انبعاث دخان كثيف. وعلى الرغم من ارتداء أقنعة واقية، عانى 15 جندي حفظ سلام من آثار ذلك، بما في ذلك تهيج الجلد ومشاكل في المعدة بعد دخول الدخان إلى القاعدة. ويتلقى جنود حفظ السلام العلاج اللازم”. وتابع البيان: “بالإضافة إلى ذلك، أوقف جنود الجيش الإسرائيلي يوم أمس حركة لوجستية شديدة الأهمية لليونيفيل بالقرب من ميس الجبل، ومنعوها من المرور. ولم يكن من الممكن إكمال تلك الحركة المهمة”. وذكّرت الجيش الإسرائيلي وجميع الأطراف الفاعلة بالتزاماتهم بضمان سلامة وأمن موظفي الأمم المتحدة وممتلكاتها واحترام حرمة مباني الأمم المتحدة في جميع الأوقات. وختم البيان: “إن خرق موقع تابع للأمم المتحدة والدخول إليه يشكل انتهاكاً صارخاً آخر للقرار 1701 (2006)، وأي هجوم متعمّد على جنود حفظ السلام يشكل انتهاكاً خطيراً للقانون الإنساني الدولي وقرار مجلس الأمن 1701، إن ولاية اليونيفيل تنص على حرية الحركة في منطقة عملياتها، وأي تقييد لهذا يعد انتهاكاً للقرار 1701، وقد طلبنا من الجيش الإسرائيلي تفسيراً لهذه الانتهاكات المروعة”. - نتنياهو يطلب سحب اليونيفيل وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وجّه رسالة للأمين العام للأمم المتحدة طالباً «سحب قوات اليونيفيل من جنوب لبنان»، زاعماً أن «رفض سحب قوات اليونيفيل من جنوب لبنان يعني تركهم رهائن بيد حزب الله ويعرض حياتهم وحياة جنودنا للخطر». وكانت قد نقلت أكسيوس عن مسؤول إسرائيلي، أن «اليونيفيل رفضت طلب إسرائيل سحب قواتها مسافة 5 كيلومترات على الأقل من حدود لبنان». وقدمت 40 دولة على الأقل السبت دعمها «الكامل» لقوة الأمم المتحدة المؤقتة المنتشرة في جنوب لبنان «اليونيفيل»، وحثّت على حماية عناصرها الذين أصيب خمسة منهم خلال 48 ساعة. وأردفت هذه الدول المساهمة في اليونيفيل، بحسب ما جاء في رسالة نشرها حساب البعثة البولندية إلى الأمم المتحدة، «نحثّ جميع أطراف النزاع على احترام وجود اليونيفيل، وهو ما يستدعي ضمان أمن وسلامة جميع موظفيها، في كل الأوقات». وتعرضت إسرائيل لانتقادات حادة الجمعة بعد أن اتهمت القوة الأممية جيشها بإطلاق النار بشكل متكرر وعمدا على مواقعها. - ميقاتي يرد ورد رئيس الحكومة نجيب ميقاتي على كلام نتنياهو ببيان جاء فيه: «لم يكتف رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو بالعدوان الذي يشنه على لبنان حاصدا الشهداء والضحايا والدمار الذي لا وصف له، بل يصر على كشف عدوانيته أيضا تجاه قوات «اليونيفيل» العاملة في الجنوب. إن التحذير الذي وجهه نتنياهو إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس للمطالبة بإبعاد قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان يمثل فصلا جديدا من نهج العدو بعدم الامتثال للشرعية الدولية وقراراتها ذات الصلة. وهذا التصريح برسم المجتمع الدولي والأمم المتحدة يجب أن يكون حافزا جديدا لاتخاذ الموقف المناسب، بعدما انقلب نتنياهو على النداء الفرنسي - الأمريكي المدعوم من دول أجنبية وعربية لوقف إطلاق النار». أضاف: «إن لبنان الذي يدين موقف نتنياهو والعدوان الإسرائيلي على اليونيفيل، يجدد تمسكه بالشرعية الدولية وبالقرار 1701 وبدور قوات الأمم المتحدة في الجنوب وتعاونها الإيجابي مع الجيش، ويطالب المجتمع الدولي بموقف حازم يوقف العدوان الإسرائيلي على لبنان والشرعية الدولية أيضا».
576
| 14 أكتوبر 2024
بعد عام من القصف العنيف، ثمة معالم تغيرت في قطاع غزة، حيث أضحت أحياء لا منازل فيها ولا مساجد ولا شوارع، وحتى المنطقة الأثرية في غزة، والضاربة في جذور التاريخ، فقد أجهزت عليها مقاتلات الاحتلال الحربية وحولتها خراباً. مواطنون كانوا قبل الحرب يسكنون بالقرب من المنطقة الأثرية، أكدوا لـ «الشرق» أن طائرات الاحتلال الحربية استهدفت منذ الأيام الأولى للحرب، المنطقة الأثرية المعروفة لدى الغزيين بـ»القيسارية» وتضم سوق الذهب القديم، والمسجد العمري الكبير، ومسجد السيد هاشم، وحمام السمرة التاريخي، وقصر الباشا، وسوق الزاوية، وكنيسة الروم، وسوق الفخار، ودار السقا الأثرية، فضلاً عن محال تجارية يعود تاريخها إلى مئات السنين، ما أدى إلى تدميرها بشكل كامل. يقول محمـد الحسيني، إن التدمير طال جميع المرافق الأثرية في المنطقة القريبة من حي الشجاعية، لافتاً إلى أن هذه المنطقة كانت الأكثر حيوية في قطاع غزة، نظراً للبعد التجاري والسياحي، وقربها من المنطقة التجارية في شارع عمر المختار الشهير، الذي يضم العديد من المحال التجارية القديمة. يضيف لـ «الشرق»: «حتى المقابر القديمة الملاصقة للمنطقة الأثرية، طالها الدمار وتعرضت للتجريف، وكأن جيش الاحتلال أراد طمس الهوية الفلسطينية لهذه المنطقة، التي يمتد تاريخها لآلاف السنين». بينما قال محمود كحيل إن المنطقة الأثرية وهي إحدى أهم معالم غزة، وكانت مصدر جذب، وتستقبل يومياً آلاف المواطنين، ما بين زائر ومتسوق، أصبحت اليوم «خرابة كبيرة» بفعل الغارات المتكررة التي استهدفتها، فانعدمت فيها أي مقومات للحياة. كما تعرض حي الشجاعية التاريخي والمكتظ بالسكان، للاستهداف المتكرر بالأحزمة النارية، ما تسببت بدمار كبير فيه، وشهد مخيم جباليا الأكثر اكتظاظاً بالمواطنين هدم وتدمير مربعات سكنية كاملة. يقول المواطن ضاهر العمري: «لمجرد أن تلقي نظرة على حي الرمال، أحد أبرز معالم غزة الحديثة، تشعر بالصدمة والحسرة، فالأبراج الشاهقة تهاوت، والمنازل سويت بالأرض، بينما الشوارع التي كانت تعج بالمواطنين، تحولت إلى أكوام من الركام». يواصل: «حتى مدينة الزهراء، أحدث وأجمل المناطق الحضارية في غزة، فقد كانت على مدار الحرب في مرمى الطائرات، فتغيرت معالمها، كانت تقابل شاطئ البحر، واليوم لا ترى منها إلا الدمار، كأنما ضربها زلزال».
644
| 11 أكتوبر 2024
أقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي على استهداف عدد من الصحفيين العاملين في مخيم جباليا بقطاع غزة عصر أمس، ما أدى إلى استشهاد أحد المصورين الصحفيين، وإصابة مصور الجزيرة فادي الوحيدي برصاصة في الرقبة أثناء عمله، وإصابته حرجة. وقالت شبكة الجزيرة الإعلامية في بيان لها: «ندين بشدة هذا الاستهداف الإسرائيلي الممنهج، ونندد بمواصلة قوات الاحتلال استهداف الصحفيين، بعد إصابة مصور الشبكة علي العطار قبل يومين، الذي ما زال في حالة حرجة، ولا يستطيع الحصول على الرعاية الطبية اللازمة بسبب الحصار المفروض على المنطقة». وحذرت الشبكة من أن استهداف الصحفيين يعد انتهاكًا خطيرًا آخر ترتكبه قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد العاملين في مجال الإعلام. فقد كان الوحيدي يغطي القصف الإسرائيلي والاجتياح البري لمخيم جباليا، الذي دخل يومه الخامس. بعد أن أمر الجيش الإسرائيلي السكان بإخلاء المخيم، بينما كان الزميل العطار في تغطية لأوضاع النازحين في دير البلح.
396
| 10 أكتوبر 2024
- السابع من أكتوبر ضاعف من عزلة الاحتلال وحرك مسار المساءلة لكبار قادته اعتبر قياديون فلسطينيون أن طوفان الأقصى هو معركة الشعب الفلسطيني بأكمله، وليس غزة فقط، أو حركة حماس وحدها، مشددين على أن مسار المقاومة، يحتاج لكل الدعم والصمود، وسيقود حتماً إلى إنهاء الاحتلال. وقال القيادي في حركة حماس عبدالرحمن شديد، إن طوفان الأقصى الذي انطلق في السابع من أكتوبر العام الماضي، خلق تحولاً عظيماً، فأذل جيش الاحتلال وحطم كبرياءه وهيبته، مشيداً بالتحام الضفة الغربية والقدس مع غزة، في مواجهة جبروت كيان الاحتلال. وأبان شديد في تصريحات لـالشرق أن مراوحة المكان أضافت مخاطر كبيرة على القضية الفلسطينية، التي عانت التهميش ومحاولات التصفية، غير أن معركة طوفان الأقصى أفشلت كل المخططات التصفوية، وأعادت للمقاومة الفلسطينية وهجها، لافتاً إلى أنها في تصاعد مستمر، رغم عسف وقمع الاحتلال. وتابع: بعد عام على معركة السابع من أكتوبر، ها هي ضربات المقاومة تشتد وتتوالى في غزة والقدس والضفة الغربية وحتى في الداخل الفلسطيني المحتل، وتفضح أكاذيب وأحلام قادة الاحتلال بالقضاء على المقاومة، مفاخراً بأن المقاومة الفلسطينية، ما زالت تقود المعركة بكل كفاءة واقتدار، وتمسك بمقاليد السيطرة والتحكم في ايقاعها، بما يضاعف معاناة الاحتلال ويعمق جراحه، منوهاً إلى أن المستقبل القريب سيحمل معه المزيد من العمليات الفدائية النوعية، وطالما استمر الاحتلال بارتكاب جرائم الإبادة بحق الشعب الفلسطيني، فلن ينعم بالأمن أو الراحة على هذه الأرض. ونبه شديد إلى أن المقاومة الفلسطينية ستبقى توجه ضرباتها نحو صدور جنود الاحتلال وعصابات المستوطنين المنفلتين، موجهة رسائلها للكيان المتهاوي وكل من حاول الانخراط في مشروع تصفية القضية الفلسطينية، أنها قوية ومتماسكة وعصية على الكسر، وليس أدل على ذلك من مرور عام كامل على حرب الإبادة على شعبنا، فيما صواريخ المقاومة لا زالت تضرب قلب الكيان. بدورها، اعتبرت القيادية في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ماجدة المصري، إن ما قبل 7 أكتوبر ليس كما بعده، لافتة إلى أن التطبيع مع كيان الاحتلال كان الحديث الأبرز، لكن طوفان الأقصى أحدث زلزالاً في المنطقة من حيث طبيعة المقاومة، وأعاد القضية الفلسطينية كأولوية في العالم. وقالت المصري في حديث لـالشرق إن معركة طوفان الأقصى حطمت أسطورة الجيش الذي لا يقهر، وأسقطت زيف واحة الديمقراطية التي كان يتشدق بها الكيان، إذ هوت في أتون الحرب الوحشية والإبادة الجماعية لشعب أعزل. ولم تغفل المصري أن السابع من أكتوبر ضاعف من عزلة الاحتلال، وحرك مسار المساءلة لكبار قادته، مضيفة: «شاهدنا مواقف دولية مؤيدة للحق الفلسطيني، وكيف أن ضغط الشعوب الحرة أجبر حكومات عدة على تغيير مواقفها، في الوقت الذي أحيت فيه المقاومة القضية الفلسطينية كقضية تحرر وطني». وختمت: استجابت الضفة الغربية لنداء المقاومة في غزة، وما يجب الإضاءة عليه في هذا المقام، أن مشاهد الدمار والإرهاب والتدمير في غزة، لم تثن أهل الضفة الغربية والقدس، فارتدت كل فلسطين ثوب المقاومة، وانتفضت في وجه الاحتلال.
626
| 09 أكتوبر 2024
ميقاتي يشكر سمو الأمير على دعمه الدائم للشعب اللبناني وزيرة التعاون الدولي تنقل رسالة دعم وتضامن من قطر إلى لبنان الخاطر: ندين بشدة كل الاعتداءات ونؤكد موقفنا الداعم للبنان الاحتلال ما كان ليتوسع بعدوانه لو وقف المجتمع الدولي وقفة جادة دشنت سعادة لولوة بنت راشد الخاطر وزيرة التعاون الدولي الجسر الجوي القطري الى لبنان بوصول طائرتين عسكريتين محملتين بأطنان من المساعدات الاغاثية والطبية. على ان يستكمل وصول الطائرات تباعا على مدى الأيام المقبلة. كان في استقبال سعادة الوزيرة لولوة الخاطر وزيرا الصحة والبيئة في حكومة تصريف الاعمال اللبناني فراس الابيض وناصر ياسين، بجانب سعادة الشيخ سعود بن عبد الرحمن آل ثاني سفير قطر في لبنان. وزارت سعادتها بعد وصولها مقر السراي الحكومي حيث استقبلها رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، في حضور سفير دولة قطر في لبنان سعادة الشيخ سعود بن عبد الرحمن آل ثاني والوفد المرافق. ورحّب رئيس الحكومة اللبنانية بزيارة الوزيرة وما ترمز اليه من تأكيد وقوف دولة قطر المستمر الى جانب لبنان، ودعمها له لمواجهة هذه الظروف الصعبة وطلب رئيس الحكومة نقل تحياته وشكره الى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى على وقوفه الى جانب لبنان ودعمه المستمر له. كما طلب منها نقل تحياته إلى معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية. - رسالة دعم وتضامن بعد اللقاء قالت سعادة لولوة الخاطر: «سعدت جدا اليوم لوجودي في بيروت، وكان لي لقاء مع دولة الرئيس نجيب ميقاتي ونقلت إليه تحيات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى وتحيات معالي رئيس مجلس الوزراء الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، وكذلك رسالة تضامن ورسالة محبة من دولة قطر قيادة وحكومة وشعبا للجمهورية اللبنانية وللشعب اللبناني الشقيق في ظل هذه الظروف الصعبة التي يمر بها جراء الاعتداءات من قوات الاحتلال الإسرائيلي». أضافت: «نحن نؤكد موقفنا الثابت تجاه لبنان وسيادته وحقه في المحافظة على أمنه واستقراره وأمن مواطنيه كذلك، كما ندين بشدة كل الاعتداءات ضد المدنيين اللبنانيين، ما كان لقوات الاحتلال الإسرائيلي أن تتمادى بهذا الشكل وأن توسع رقعة الصراع خارج إطار غزة لو أن المجتمع الدولي وقف وقفة جادة أمام ما كان يحدث في غزة، ثم رأينا بذلك توسيع رقعة الصراع والاعتداء إلى الضفة الغربية والآن إلى لبنان الشقيق». وتابعت: «نحتاج إلى وقفة جادة من المجتمع الدولي لوقف فوري لإطلاق النار. ونذكر في هذا السياق بما طالب به الرئيس الفرنسي وطالبت قبله الدول العربية بذلك بوقف تسليح قوات الاحتلال الإسرائيلية وإرسال العتاد والسلاح، وكذلك الدعم في سياق هذه الحرب على غزة واليوم الحرب على لبنان». وأضافت: «في ما يتصل بسياق دعم دولة قطر للجمهورية اللبنانية، فان هذا الدعم هو قديم ومستمر إن شاء الله، وهو دعم لمؤسسات الدولة اللبنانية الوطنية للقوات المسلحة اللبنانية التي تلعب دورا محليا في هذا السياق، وكذلك هو دعم اليوم للقطاع الصحي وقطاع الإغاثة». وقالت: «اليوم أطلقنا الجسر الجوي من الدوحة إلى بيروت، وكذلك إن شاء الله يستمر هذا الجسر، ونتوقع خلال هذا الشهر إرسال 10 طائرات c17 محملة بالمواد الطبية وكذلك مواد الايواء والمواد الغذائية، وتناقشنا في عدد من القطاعات التي قد تحتاج دعما خلال الفترة المقبلة، وأؤكد مرة أخرى تضامن دولة قطر ودعمها لهذا البلد الشقيق العزيز على قلوب جميع العرب، ونتمنى السلامة والتوفيق والازدهار للبنان الشقيق ولشعبه الغالي على قلوب جميع العرب». - عمق العلاقات من جهته قال وزير الصحة في حكومة تصريف الأعمال فراس الأبيض، ان “قطر لطالما كانت حاضرة في الأزمات لدعم أشقائها في لبنان، وتأتي الاستجابة العاجلة اليوم من خلال تسيير جسر جوي يحمل دعماً طبياً وغذائياً ما يعكس عمق العلاقة الأخوية التي تجمعنا بدولة قطر”. وقال الأبيض خلال افتتاح جسر جوي من المساعدات القطرية: “يمثل هذا الدعم دفعة للتخفيف من معاناة الشعب اللبناني”، مؤكدا أن “الحل الحقيقي لا يكون إلا بوقف حقيقي لإطلاق النار ونعوّل على جهود أشقائنا العرب للوصول الى حل ينقذ البلاد”. واعتبر أن “هذه المساعدات تشكل رمزاً للتضامن والتآزر العربي في وقت يحتاج لبنان الى كل دعم ممكن”.بدوره، شكر وزير البيئة في حكومة تصريف الأعمال ناصر ياسين، خلال افتتاح جسر جوي من المساعدات القطرية، “دولة قطر الشقيقة حكومةً وشعباً”، موضحا أن “المساعدات الإغاثية سترسل خلال 24 الى 48 ساعة الى مستحقّيها في كل المناطق”. وشدد ياسين على أن “الأزمة ضخمة والعدو شرس، لكن نحن والأشقاء العرب وعلى رأسهم دولة قطر سنتحمّل مسؤولياتنا للتخفيف عن أهلنا”. - مؤتمر صحفي مشترك وفي مؤتمر صحفي مشترك مع منسّق لجنة الطوارئ في الحكومة اللبنانية وزير البيئة ناصر ياسين، ووزير الصحة فراس الأبيض، أكدت الخاطر أنها «جاءت من قطر مُحمَّلةً برسالة تضامنٍ ومحبّة للبنان وللشعب الشقيق»، مشيرةً إلى أنّ «العدوان الوحشي طاول لبنان ومدنييه والبُنى التحتية، وحتى المستشفيات، فكما علمت من وزير الصحة، فقد استُهدِف 13 مستشفى، وسقط 125 شهيداً من الطواقم الطبية، ولو حدث ذلك في أي مكانٍ آخر في العالم لوجدنا المجتمع الدولي ينتفض ليوقف مثل هذه المجزرة، لكن للأسف نرى هذا التقاعس، كما رأيناه في غزة من قبل وبعدم إيقاف العدوان على الضفة».وأضافت لولوة الخاطر: «لولا التقاعس لما تجرّأ الاحتلال الإسرائيلي على توسعة رقعة الصراع والقيام بهذه الاعتداءات على دولة ذات سيادة، ونحن نؤكد وقوفنا إلى جانب لبنان حكومةً وشعباً ومؤسسات وطنية، وعلى رأسها وزارة الصحة التي تقوم بدور بطولي، وكذلك الطواقم الصحية، ولا يخفى عليكم أنّ دولة قطر كانت ولا تزال داعمة للقوات المسلحة اللبنانية، هذه المظلَّة الوطنية التي تجمع كلّ اللبنانيين». - وحدة الموقف وتابعت: «يبدو أنّ الاحتلال الإسرائيلي يعيش وهماً بأنّه يستطيع تفريق الصفوف العربية أو الصفّ اللبناني، هناك وحدة في الصفّ والموقف العربي تجاه هذا العدوان، الذي هو ضدّ كل الأعراف والشرائع الدولية، وضدّ القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وقرارات مجلس الأمن، وبكل المعايير والاعتبارات، سواء القانونية أو الإنسانية، فهذا أمرٌ مدانٌ ومستنكرٌ جملةً وتفصيلاً، ولا يمكن تبريره تحت أي بندٍ، أما ادعاءات الاحتلال بأنه يستهدف ربما طيفاً بعينه أو مناطق بعينها، فقد أثبتت التجربة العملية أنّ هذا الكلام غير دقيقٍ، حيث إنّ أغلب الضحايا هم من المدنيين والبنى التحتية مدنية». وأكدت الخاطر «استمرار دعم دولة قطر للبنان»، مضيفةً: «نتحدث عن أكثر من مليون و200 ألف نازح في فترة زمنية قصيرة، ولا يمكن لأي منظومة حقيقةً مهما بلغت القدرات أن تحتوي مثل هذه التداعيات من ناحية الخدمات غيرها، ونعمل لذلك مع الأشقاء في لبنان، ليس فقط من أجل الإغاثة العاجلة، بل من أجل خططٍ متوسّطة وبعيدة المدى». وتمنّت الخاطر أن «تقف الحرب عمّا قريب وبوقفة جادة من المجتمع الدولي من أجل الوقف الفوري لإطلاق النار». وفي معرض ردّها على أسئلة الصحفيين، حول دور قطر في إعادة إعمار لبنان بعد انتهاء العدوان، وقالت: «نعمل مع الزملاء والمؤسسات المعنيّة على عدة مستويات، الأول إغاثي عاجل، والثاني متوسّط، والثالث أبعد، وأقولها صريحة وواضحة: قطر ستقف إلى جانب لبنان دائماً». - حراك دبلوماسي وحول وجود أي وساطة قطرية لوقف إطلاق النار، تقول الخاطر: «نستطيع الحديث عن حراك دبلوماسي نشط من دولة قطر، بالتعاون مع عددٍ من الأشقاء لتخفيف التوتر ووقف إطلاق النار. الوساطة مصطلح تقني له طبيعة معيّنة، لكن هناك حراكا دبلوماسيا نشطا». وأضافت: « وكما تعلمون فإنّ الملفات متشابكة، وأصل الإشكال الحرب على قطاع غزة، ولا تزال الوساطة في هذا الملف نشطة للغاية ومن متفرعاته التوترات والتداعيات الأخرى، ونحن نتعامل على المستويات الدبلوماسية والسياسية لخفض التوتر، وصولاً إلى وقف إطلاق النار، لكن لا يمكن حلّ المشكلة من جذورها إلا عندما نتعامل مع ملف غزة تحديداً». من جهته، قال وزير البيئة ناصر ياسين إن هذه «المبادرة القطرية مهمّة جداً وتأتي في هذا الوقت العصيب الذي نمرّ به من جراء العدوان ولتأمين الحاجات الملحّة إنسانياً وطبياً وإغاثياً، وهذا ليس بغريبٍ عن دولة قطر وشعبها بالوقوف إلى جانب لبنان في كل الأزمات». من جانبه، قال وزير الصحة اللبناني: «لا شك أنّ القطاع الصحي ينوء تحت أعباء العدوان المتوسِّع، وصحيح هناك حتى الآن فوق الـ2000 شهيد، و10 آلاف جريح، هذا بالإضافة إلى احتياجات مليون و200 ألف نازح، ما يعني ما يزيد على ربع سكان لبنان». وأضاف: «إن المساعدات التي تأتينا وأتتنا اليوم من دولة قطر سيكون لها دور في تمكين العاملين في القطاع الصحي والمؤسسات الصحية من تأمين الخدمات الصحية سواء للجرحى أو النازحين، لكن الحل يبقى أولاً وأخيراً بوقفٍ فوريٍّ لإطلاق النار والبحث عن حلولٍ دبلوماسية». وحول إعادة قطر إعمار لبنان بعد انتهاء العدوان، يذكِّر وزير الصحة بدور قطر في دعم لبنان وشعبه في كل الأزمات، مشيراً إلى أننا اليوم نقوم مع الخاطر بجولةٍ في مستشفى بيروت الحكومي الجامعي – الكرنتينا للاطلاع على وضع المرضى، وذلك في المستشفى الذي دُمِّر إبان انفجار مرفأ بيروت في 4 أغسطس 2020، وكان لقطر دور في إعادة إعماره، إنها في الماضي والحاضر والمستقبل ستكون إلى جانب لبنان.
674
| 09 أكتوبر 2024
حالة من الذعر والهلع انتابت عشرات المستوطنين الإسرائيليين أثناء اعتراض صواريخ أطلقت من لبنان اليوم الثلاثاء. واظهر مقطع مصور نشره حساب قناة الجزيرة على تويتر، فرار العشرات من المستوطنين في مستوطنة “بياليك” شمالي إسرائيل. وأفادت الشرطة الإسرائيلية بتضرر ممتلكات ومبان في مستوطنات “الكريوت” و “كريات يام” و “كريات موتسكين” نتيجة شظايا صواريخ أطلقت من لبنان. وكانت إذاعة جيش الاحتلال قد أفادت بسقوط 3 صواريخ من أصل 30 أطلقت من لبنان على منطقة “طبريا” من دون تسجيل إصابات بشرية، وفق قولها. صور متداولة تظهر هروب إسرائيليين عقب إطلاق صافرات الإنذار بسبب صواريخ أطلقت من #لبنان على كريات بياليك شمالي إسرائيل #الجزيرة_مباشر pic.twitter.com/E7X1xB1nek — الجزيرة مباشر (@ajmubasher) October 8, 2024
538
| 08 أكتوبر 2024
الدوحة – موقع الشرق عبر نادي بالستينو التشيلي عن دعمه لفلسطين مجددا بالتزامن مع مرور عام من العدوان الإسرائيلي على غزة، خلال المباراة التي جمعته بضيفه كوكيمبو يونيدو، ضمن منافسات الدوري التشيلي لكرة القدم. ودخل لاعبو بالستينو أرض الملعب متوشحين الكوفية الفلسطينية، وحاملين لافتة كبيرة كُتب عليها عام من الإبادة، و76 من الاحتلال، في إشارة إلى إدانة الجرائم الإسرائيلية بقطاع غزة، فيما تزين الملعب والمدرجات بأعلام فلسطين، في المباراة التي انتهت بفوز أصحاب الأرض 2-صفر – حسب موقع الجزيرة. واشتُهر هذا الفريق -الذي أُسس عام 1920 على يد مجموعة من المهاجرين الفلسطينيين بمدينة أوسورنو- بالتعريف بتاريخ وتراث فلسطين في مختلف مشاركاته وارتداء قميص بألوان العلم الفلسطيني، كما أنه منذ بداية الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة يتفاعل مع الأحداث التي أثرت على كل مناحي الحياة ومن ضمنها الرياضة.
270
| 08 أكتوبر 2024
- نتنياهو فشل في سحق حماس.. وحياة الرهائن بالنسبة له ثانوية أكد الكاتب البريطاني ديفيد هيرست في مقال له نشره موقع ميدل إيست آي أن يوم 7 أكتوبر كان أشد ضربة لإسرائيل، حيث أحدث الانهيار المفاجئ والكامل للجيش الإسرائيلي صدمة هائلة لم تتعاف منها إسرائيل بعد. لقد تحدى الهجوم بشكل أساسي الدور الرئيسي للدولة في الدفاع عن مواطنيها. لقد جعل جميع الإسرائيليين يشعرون بقدر أقل من الأمان، وهذا وحده القادر على تفسير وحشية الرد العسكري، على الرغم من المخاوف العميقة لدى قادة الأجهزة الأمنية. وقال هيرست في مقاله: «في السادس من أكتوبر، كانت القضية الوطنية الفلسطينية ميتة، إن لم تكن مدفونة، وبعد أكثر من 30 عاماً من اتفاقات أوسلو، أصبحت غزة معزولة تماماً. وكان حصارها دائمًا، ولم يهتم أحد به. وأعلن نتنياهو النصر، في سبتمبر 2023، وهو يلوح بخريطة في الأمم المتحدة لا توجد فيها الضفة الغربية». - إستراتيجيتان وأوضح هيرست أنه منذ بداية هذه الحرب، كانت هناك إستراتيجيتان واضحتان للغاية من جانب بنيامين نتنياهو وزعيم حماس يحيى السنوار. كان لدى نتنياهو أربعة أهداف معلنة في أعقاب هجوم حماس على جنوب إسرائيل: إعادة الرهائن؛ وتحطيم كافة فصائل المقاومة في فلسطين ولبنان؛ وإنهاء البرنامج النووي الإيراني وإضعاف محور المقاومة؛ وإعادة ترتيب المنطقة، وعلى رأسها إسرائيل. وكما أصبح واضحاً لأسر الرهائن، فضلاً عن فريقه المفاوض، حماس ووليام بيرنز، مدير وكالة المخابرات المركزية الذي أشرف على المحادثات، فإن نتنياهو لم يكن لديه أي نية لإعادة الرهائن إلى وطنهم. وجادل بدلاً من ذلك بأن الضغط على حماس من شأنه أن يضمن إطلاق سراح الرهائن بشكل أسرع. وكان هذا هراء واضحاً، حيث إن الغالبية العظمى من الرهائن ـ الذين ما زالوا في غزة 101 فقط ـ يموتون بسبب القنابل والصواريخ التي تسقطها إسرائيل، وقتل ثلاثة بالرصاص أثناء محاولتهم الاستسلام. وفي ظل حكومة نتنياهو اليمينية، كانت حياة الرهائن ثانوية بالنسبة لهدف سحق حماس. ولو عاد الرهائن، فمن الممكن أن يواجه نتنياهو الآن عقوبة طويلة في السجن. وأضاف: ولكنه فشل بشكل واضح في سحق حماس، ومن هنا جاءت السرعة التي بدأ بها حرباً جديدة مع لبنان وحزب الله. لا تزال حماس تسيطر على غزة، وحتى الآن، وعلى الرغم من محاولتين لاستبدالها كحكومة للقطاع، لم تظهر أي قوة أخرى ذات مصداقية في غزة. وتعود حماس إلى الظهور حيثما لا تتواجد القوات الإسرائيلية ـ في تنظيم عمال الإغاثة، والعاملين في مجال الصحة، والإمدادات الغذائية ـ في غضون ساعات قليلة. في البداية، حاولت إسرائيل القضاء على قيادة حماس، لقد قتلت الصفين الأول والثاني من المسؤولين في الحكومة، وأغلبهم في مجزرة خارج مستشفى الشفاء. لكن حماس استمرت في العمل بغض النظر عن القادة إذا كانوا أحياء أو أمواتا. لقد تعرضت قيادة حزب الله بالفعل لصدمة جانبية بسبب سلسلة من الانقلابات الاستخباراتية، بدءاً بتفجير الآلاف من أجهزة الاستدعاء وأجهزة الاتصال اللاسلكية المفخخة. لكنها ليست عاجزة كقوة مقاتلة، كما تكتشف وحدة الاستطلاع في لواء جولاني. وعلى المدى الطويل، يتم استبدال القادة، وتجديد المخزونات، والانتقام من الذكريات. من بين الإستراتيجيتين، يبدو أن إستراتيجية السنوار ناجحة، وسواء عاش أو مات، فإن هذه الأجندة تتمتع بالفعل بزخم خاص بها لا يمكن إيقافه لكن ما لن يتمكن نتنياهو من فعله في غزة ولبنان والضفة الغربية هو إنهاء ما بدأه. وأضاف التقرير: حرب نتنياهو قصيرة المدى وتكتيكية، حرب السنوار طويلة الأمد. الهدف هو جعل إسرائيل تدرك أنها لا تستطيع أبداً الاحتفاظ بالأراضي التي احتلتها إذا كانت تريد السلام. لقد مضى على حرب نتنياهو عام واحد، ولا يمكن أن تستمر إلا بنفس الطريقة التي بدأت بها من خلال إلحاق نفس الدمار بجنوب لبنان الذي تلقته غزة، هي حرب ليس لديها تروس عكسية. حرب السنوار بدأت للتو بعد مرور عام، لا تزال روح المقاومة عالية وما زالت تنمو. إذا كنت على حق، فإن هذه المعركة قد بدأت للتو لقد تغيرت معادلة القوة في الشرق الأوسط بالفعل، ولكن ليس لصالح إسرائيل أو أمريكا.
1238
| 08 أكتوبر 2024
شهد لبنان ليلة ربما تكون الأشد قسوة وعنفا حيث تواصلت الغارات الإسرائيلية على ضاحية بيروت الجنوبية امس وبلغت اكثر من 30 غارة أدت الى تدمير عشرات الأبنية واحياء سكنية بأكملها. فضلا عن الغارات العنيفة على مدن وبلدات الجنوب والبقاع، والمحاولاته المستمرة للتوّغل بريًّا في بعض المناطق الحدوديّة، وذلك مع دخول العدوان الواسع على لبنان يومه الرابع عشر. وأعلن حزب الله أنّه نفذ، السبت، 17 عملية ضدّ جيش الاحتلال، وتضمنت عمليات التصدي لمحاولات التوّغل البريّ واستهدف مواقع وقواعد جيش الاحتلال ومستوطنات في الشمال، مؤكدا أن مقاتليه تصدوا لقوة إسرائيليّة في حرش يارون وأوقعوا أفرادها بين قتيل وجريح. وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية عن إرتقاء 23 شهيدا على الاقل بجانب عشرات الاصابات جراء الغارات الاسرائيلية. وفي غضون ذلك، يشهد لبنان أزمة سكنية غير مسبوقة وارتفاعا كبيرا في أسعار الإيجارات السكنية، منذ بدء التصعيد العسكري بين إسرائيل وحزب الله الأسبوع الماضي، وأسفر عن نزوح اكثر من مليون شخص من المناطق المعرضة للقصف، وفي حين تمكن بعض النازحين من العثور على مأوى لدى أقاربهم أو في منازل تمكنوا من استئجارها، وجد عدد كبير منهم أنفسهم مضطرين للنوم في العراء، سواء في الشوارع أو الحدائق العامة، أو اللجوء إلى المساجد كمأوى مؤقت، نتيجة النقص الحاد في الأماكن المتاحة بمراكز الإيواء، إضافة إلى العجز عن تحمل الارتفاع الجنوني في تكاليف الإيجار، مما يفاقم حدة الأزمة الإنسانية التي تواجه البلاد.
546
| 07 أكتوبر 2024
يطوي طوفان الأقصى اليوم، السابع من أكتوبر، عامه الأول، وقد تطايرت حممه على الإقليم، في عملية فدائية نوعية هي الأولى من حيث طبيعة الأهداف ومستويات التنفيذ، لتبدو سابقة في تاريخ الفلسطينيين، وصراعهم الطويل مع كيان الاحتلال. عشرات المقاومين الفلسطينيين يقلبون الموازين بعبور مستوطنات غلاف غزة، واختراق معسكرات الكيان، منفذين هجمات مباغتة، ترافقت مع إطلاق آلاف الصواريخ نحو الداخل المحتل. إنه يوم العبور المجيد كما يصفه الفلسطينيون الذي أحدث زلزالاً كبيراً فـي المنطقة، وغيّر قواعد الاشتباك بين قوى المقاومة والكيان. التفاصيل تتوالى تباعاً لهجوم 7 أكتوبر، ويرتفع عداد القتلى والجرحى والأسرى في صفوف الاحتلال، ولم يكن أي من المراقبين مدفوعاً للقول: إن غزة هي من تشن الحرب على الكيان إذ انها المرة الأولى التي يكون فيها الفلسطينيون هم المبادرون، عندما أخذت غزة كيان المحتل على حين غرة، ففاجأته وهو مستغرق في نومه، ويخطط لتنفيذ أحلامه الوردية في تحقيق مبتغاه بـإسرائيل الكبرى من النيل إلى الفرات، ويعد خطواته لانهاء الصراع الإسرائيلي العربي، خارج السياق والحضور الفلسطيني. استيقظ كيان الاحتلال من سباته فزعاً، لا يدري كيف ومن أين أتت الضربة المباغتة، إذ هذه المرة انقلبت موازين القوى، فغزة المحاصرة منذ 17 عاماً، والمثخنة بجراح الحروب المتوالية عليها منذ عشرات السنين، تفوز بالضربة البكر، وتترك الكيان وجيشه المتهاوي أسير الصدمة. ولعل المفارقة الكبرى أن الهجوم الفلسطيني المباغت سقط على رأس الكيان وهو ناعس في عيده السنوي الكبير، الذي تزامن حينها مع الذكرى الـ50 لحرب أكتوبر العام 1973، وهي الحرب المشابهة لهجوم السابع من أكتوبر في أسلوب المباغتة. ولم تمض ساعات على العبور الفلسطيني، حتى أعلن كيان الاحتلال أنه في حالة حرب، داعياً جيشه بكامل عدته وعتاده للقتال، والنزوع باتجاه الثكنات العسكرية، وظهر رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو في كلمة مصورة وهو يقول: هذه ليست عملية نحن في حرب. يقول مراقبون: إن كيان الاحتلال لم يعش يوماً كما 7 أكتوبر منذ عقود، إذ اجتاح الطوفان قلب الكيان خلال ساعات، والإسرائيليون بين قتيل وجريح وهارب، ومن اقتيد إلى قطاع غزة أسيراً. لم يمتص الكيان الصدمة إلا بعد ساعات، ولم يجد قادته توصيفاً لما جرى غير الحرب ومع هبوط ليل السابع من أكتوبر، كانت طائرات الاحتلال الحربية والمقاتلة ترسم خيطوها في سماء غزة، بغارات وحشية، انصبت فوق رؤوس المدنيين العزل، ليرتفع مؤشر الشهداء والجرحى بسرعة قياسية، وتتوالى فصول الحرب العدوانية. اندلعت الحرب، وما تزال رحاها تدور في سائر أرجاء قطاع غزة، بل إن شررها تطاير إلى القدس والضفة الغربية وفلسطين المحتلة 1948، وامتدت كرة النار لتطول دولاً في الإقليم. - عبور النصر عام مضى وطوفان الأقصى ما زال يفيض ببطولات يسطرها أبناء فلسطين، يقول الكاتب والمحلل السياسي هشام عبد الله، إن دولة الاحتلال وجدت نفسها في وضع يفرض عليها الرد بمستوى أكبر من ضربة الذل التي منيت بها في عقر دارها، فشن جيشها معركته الوحشية، في محاولة لاستعادة الهيبة والاعتبار اللذين لطخهما مقاتلو غزة. ويضيف: ردت دولة الاحتلال بانتقام وشراسة، غير عابئة بردود العالم حيال ما ترتكبه من مجازر بحق المدنيين، ولم يكن مستبعداً عبور كل الحواجز، والتغلب على كل العقبات، لكونها ترد لأول مرة وهي تحت هول الصدمة. وفي الذكرى الأولى للسابع من أكتوبر، يصف فلسطينيون ما جرى بأنه عبور جديد، أيقظ آمال الشعب الفلسطيني بالحرية والانعتاق من الاحتلال، إذ غصت منصات التواصل الاجتماعي بعبارات من قبيل: عاش السابع من أكتوبر المجيد.. العبور الشجاع في زمن كثر فيه التخاذل.. أمل جديد بالنصر لشعب عانى الكثير.
776
| 07 أكتوبر 2024
لا تخالف صورة الدمار الذي بدت عليه غزة، عشية الذكرى السنوية الأولى للعدوان الغاشم، الإشارات التي ارتسمت يوم 7 أكتوبر من العام الماضي، إذ يبدو العام الثاني أكثر صخباً، فيما النازحون في قطاع غزة مأخوذون بمنازلة تبدو أصعب من أعتى موجات العاصفة، ممثلة بالقذائف والمقاتلات الحربية. وعلى تخوم العام الثاني للحرب، لا زال الغزيون غارقين في لعبة «حرق الأعصاب» إذ تتوزع يومياتهم بين تقصي آخر أخبار مفاوضات التهدئة، لعل وعسى أن توقف هذا الجحيم، أو رصد المساعدات الإنسانية حال وصولها، والأخيرة تركت عناوين قهر إضافية للواقع المعيشي، ولا تنتهي بإغلاق المعابر وتقليص دخول قوافل الإغاثة. وعلى عتبة عام جديد من الحرب، تندفع عجلة المعاناة في قطاع غزة بخطوات متدحرجة نحو نقطة اللاعودة، في حرب باتت مفتوحة على معادلات صعبة، عنوانها لي ذراع طاحن، ومشهدها لا حلول تلوح في الأفق، بعد أن اختفت مفاوضات التهدئة خلف سحب الدخان، وتوارت تحت أكوام الركام. ومضى العام الأول للحرب، بينما تتصاعد بالآلاف أعداد الشهداء والجرحى والمفقودين، ويتسع نطاق الدمار والنزوح ساعة إثر أخرى، مقروناً بحرب أخرى أشد ضراوة، قوامها الجوع والحصار. ليس هذا فحسب ما تجلى عليه المشهد عشية الذكرى الأولى للعدوان الاحتلالي الجائر، بل إن غزة بدت كأنها يتيمة تلاطم أمواج الحرب، منسية بعد أن سحبت جبهة لبنان البساط من تحت أقدامها، ما يثير المخاوف من دخول حرب غزة عامها الثاني تحت طي النسيان. ومن بين ركام الحرب ترتسم أسئلة كبرى عند الغزيين، من قبيل: ماذا ينتظر أهل غزة بعد عام من الحرب؟ وعلى ماذا سينجلي المشهد في العام الثاني؟ وهل ستنجح الدبلوماسية في لجم العدوان؟. يجيب الكاتب والمحلل السياسي هاني المصري، أنه مع أهمية الأخذ بكل الاحتمالات، فإن السيناريو المرجح بعد عام أول على الحرب، والذي يستوجب الاستعداد له، هو استمرار الحرب ولو بأشكال وأدوات جديدة. يقول المصري: مع اشتعال جبهة لبنان، وتوقف مفاوضات التهدئة، وإصرار نتنياهو على تعطيلها، يتضح ترجيح استمرار الحرب، وتوسيع رقعتها. في حين ترى الباحثة في العلاقات الدولية سنية الحسيني أن مجريات الحرب بعد مرور عام، تؤشر على خضوع قطاع غزة لحالة استنزاف طويلة المدى، منوهة إلى أن دولة الاحتلال لا تنوي التخلي عن قطاع غزة، وستكتفي في المرحلة المقبلة بإحكام سيطرتها على حدودها، وإخضاعها لحصار قاس، مع شن هجمات برية محدودة، والاعتماد أكثر على الغارات الجوية في تنفيذ الأهداف. وتنبئ التدابير الحربية التي يفرضها كيان الاحتلال، بإدخال المنطقة في دوامة حرب طويلة الأمد، ما يعني أن الحرب الأوسع بدأت بالفعل، وأن غزة ربما دخلت فوهة المنعطف الأخطر في عامها الثاني، وبات الجواب واضحاً على كل تساؤل حول مجرى ريح الحرب، وكفيلاً بالكشف عن باب التصعيد الذي فتح على مصراعيه وتحطمت معه كل قواعد الضبط. ومع إشراقة فجر اليوم التالي لـ 7 أكتوبر الجاري، تفرك غزة عينيها على وقع العام الثاني للحرب، وموجة عاتية من القتل والدمار، وكأنها في الأيام الأولى لحرب الإبادة، ومع بيان الخيط الأبيض من الأسود، تتكشف حقائق ثقيلة الوطأة، بقادم مروع، وأيام صعبة آتية، فرياح الحرب هبت، وبات من الصعوبة بمكان إخمادها.
422
| 06 أكتوبر 2024
من بين ركام الحرب، يرسخ الفلسطينيون أروع مشاهد الإخلاص والوفاء للعاصمة العربية وعروس الشرق (بيروت) من خلال الحرص تتبع أخبارها، فأبناء فلسطين يسمعون صرخة المنكوبين ومن تشردهم الحروب أكثر من غيرهم، بحكم التجارب الغنية لهم في هذا المضمار، ويؤثرون على أنفسهم، وهم من أدمنوا فصول اللجوء والتشريد. وحتى وهم في أشد الظروف حلكة وقسوة، لم ينس الفلسطينيون بيروت، إذ لديهم من المشاعرالعروبية والدينية والإنسانية، ما يدفهعم لرد الجميل، للعاصمة التي كانت مسرحاً للثورة الفلسطينية ضد الاحتلال، الموغل في دمائهم. ولا يغيب عن ذاكرة الفلسطينيين، حصارهم في بيروت، عندما سطروا على أرضها صموداً أسطورياً أمام آلة الحرب الإسرائيلية، لأكثر من 80 يوماً، خلال حرب عام 1982، ناهيك عن صمود أبناء المخيمات الفلسطينية الرابضة في لبنان حتى العودة، أو احتضان لبنان للثورة الفلسطينية سنوات عدة، فضلاً عن الحروب المختلفة التي خاضها لبنان جنباً إلى جنب مع الفلسطينيين، ضد العدو الأوحد، الاحتلال الإسرائيلي. ومن بين ركام الحرب ترتسم أسئلة كبرى عند الفلسطينيين على نحو: ماذا ينتظر غزة بعد عام الحرب؟ وعلى ماذا سينجلى المشهد بعد انتقال مطرقة النار إلى لبنان؟ وهل سيتورع رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو عن سفك المزيد من الدماء في غزة بعد تسجيل نقاط يرى أنها «ذهبية» على جبهة لبنان، وانتقال ضرباته «من تحت الحزام» لتطول «الرؤوس»؟. ويجمع مراقبون على أن الاهتمام ينصب في الأروقة السياسية، على أهمية التوصل لاتفاق يخمد النار على كلتا الجبهتين (غزة وبيروت) وفي الشارع الفلسطيني لا يزال السؤال مبكراً، لكنه مشروع: كيف ستنعكس حرب لبنان الثالثة على واقع غزة ومستقبلها؟. يقول الباحث والمحلل السياسي رائد عبد الله، إن المنطقة لن تنعم بالأمن والاستقرار، إلا بحل شامل لكل قضايا الإقليم، لكن طالما تجري المفاوضات السياسية تحت النار، فهذا يعطي فرصة أكبر للحرب المفتوحة، مضيفاً: «أوشك بنك أهداف الاحتلال على النفاد، لكن يبدو أن شهية نتنياهو لا زالت مفتوحة للمزيد من الدماء، وفي كلا الاتجاهين».
726
| 04 أكتوبر 2024
أكدت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية، اليوم الاثنين، أن قوات إسرائيلية خاصة دخلت إلى أنفاق تابعة لـحزب الله اللبناني على الحدود مع لبنان، تمهيدا لعملية الاجتياح البري التي يخطط الاحتلال لتنفيذها. ووفقاً للصحيفة، فإن هدف هذه القوات الخاصة كان جمع معلومات استخبارية من داخل الأراضي اللبنانية، واستكشاف قدرات حزب الله، تمهيداً لعملية برية وشيكة. وقال أشخاص مطلعون، للصحيفة الأمريكية، إن قوات خاصة إسرائيلية نفذت عمليات صغيرة ومحددة في جنوب لبنان، لجمع المعلومات الاستخبارية، واستكشاف آفاق غزو بري أوسع نطاقاً قد يحدث خلال هذا الأسبوع. في ذات السياق أكد مسؤول أمريكي لقناة الجزيرة أن قوات خاصة إسرائيلية قامت بعمليات توغل محدود في جنوب لبنان. وبحسب الصحيفة، فإن العمليات التي قامت بها القوات الإسرائيلية شملت دخول الأنفاق، مؤخراً وعلى مدى الأشهر الماضية، كجزء من مساعي إسرائيل لتقويض قدرات حزب الله على طول الحدود الفاصلة بين إسرائيل ولبنان.
702
| 30 سبتمبر 2024
قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي 23 سوريا جراء غارات استهدفت مبنى من 3 طوابق في بلدة يونين بمنطقة البقاع، شرقي لبنان، في وقت متأخر أمس الأربعاء. ونقلت وكالة رويترز عن رئيس بلدة يونين، علي قصاص، أن معظم القتلى من النساء والأطفال، وأضاف أن 8 أشخاص أصيبوا أيضا، لافتا إلى أن الحصيلة المحددة بـ23 قتيلا قد تزداد. وأوضح علي الحسين، وهو قريب لـ17 شخصا قتلوا بذات الضربة، أن الضحايا كانوا عمال يعملون في مهنة قص وتركيب الحجر، ويقيمون بذات المبنى المكون من 3 طوابق، منذ سنوات. والضحايا الـ17 من عائلة واحدة هي الشيخ عبد القادر، وتعود أصولهم إلى بلدة كلجبرين في ريفحلبالشمالي.
526
| 26 سبتمبر 2024
مساحة إعلانية
تعتزم الولايات المتحدة تثبيت برنامج سندات التأشيرات ليشمل مواطني 50 دولة، معظمها في أفريقيا، مع رفع قيمة السند المطلوب للحصول على بعض التأشيرات...
16146
| 01 أغسطس 2026
أعلنت قطر للطاقة، اليوم الجمعة الموافق 31 يوليو 2026، أسعار الوقود في الدولة (الديزل، والجازولين 95 سوبر والجازولين 91 ممتاز) لشهر أغسطس المقبل....
12302
| 31 يوليو 2026
بدأ العد التنازلي لانتهاء فترة استقبال طلبات تسجيل ونقل الطلبة بالمدارس الحكومية استعداداً للعام الأكاديمي 2026-2027، في المراكز المخصصة لهذه الخدمات والتي انطلقت...
9646
| 31 يوليو 2026
أعلنت قوة الأمن الداخلي (لخويا) عن فتح باب التسجيل للمواطنين القطريين الراغبين في الالتحاق بالقوة، داعية الراغبين إلى التقديم من خلال الرابط المخصص...
6854
| 02 أغسطس 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت مؤسسة حمد الطبية انضمام البروفيسور أنجيلو نوبري، استشاري جراحة القلب والصدر، إلى فريق جراحي القلب والصدر بالمؤسسة، في خطوة تعكس التزامها باستقطاب...
5128
| 31 يوليو 2026
صادق حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، على قانون رقم (8) لسنة 2026، بتعديل بعض أحكام القانون...
4686
| 03 أغسطس 2026
صدق الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي على قانون جديد يتضمن تعديلات على أحكام قانون فرض رسم تنمية الموارد المالية للدولة، بعد نشره في الجريدة...
4582
| 01 أغسطس 2026