رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
القسام تعرض مشاهد لأسرى قتلهم جيش الاحتلال

بثت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، مقطعًا يظهر فيه صور لأسرى لديها، يبعثون رسائلهم الأخيرة، قبل مقتلهم جميعًا في غارات للاحتلال. وتضمنت اللقطات، عبارات من خطابات سابقة لبنيامين نتنياهو، والتي تعهد فيها بإعادة جميع الأسرى من غزة. وظهر عدد من الأسرى، وهم يناشدون في تسجيلات مصورة، بإعادتهم أحياء من غزة، لكن لاحقا قتلوا بواسطة غارات للاحتلال. يأتي ذلك تزامنًا مع إعلان جيش الاحتلال، العثور على جثث ستة أسرى . وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن التقديرات تشير إلى أن جثث الأسرى الذين تم إعادتهم، قُتلوا بنيران إسرائيلية، أثناء العملية البرية في خان يونس، قبل نحو ستة أشهر. فيما تحدثت صحيفة «يديعوت أحرنوت» عن أن المخطوفين «اختنقوا حتى الموت في النفق بسبب حريق اندلع جراء هجوم للجيش الإسرائيلي». ونقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأمريكية، عن المسؤولين الأمنيين الإسرائيليين، اعتقادهم أن «مزيداً من الأسرى سيعودون قتلى من قطاع غزة، إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق يؤدي إلى إنقاذهم قريباً». وشددت الصحيفة على أن معظم المسؤولين الأمنيين، في كيان الاحتلال، «يصرون على أن التوصل إلى اتفاق، هو السبيل الوحيد لإعادة الأسرى الـ105 المتبقين»، الذين تم أسرهم في الـ7 من أكتوبر الماضي.

794

| 22 أغسطس 2024

عربي ودولي alsharq
بعد ترشيحها عن فيلم أنتجته الجزيرة.. جوائز "إيمي" تدافع عن صحفية فلسطينية في مواجهة اللوبي الصهيوني

تواجه المصورة الصحفية بيسان عودة من غزة، حملة شرسة يقودها اللوبي الإعلامي الصهيوني، لإلغاء ترشحيها للفوز بإحدى جوائز إيمي للأخبار والأفلام الوثائقية، وإبعادها كلياً عن المسابقة، بزعم دعمها لمنظمات تعتبرها الولايات المتحدة الأمريكية إرهابية. ورُشّحت الصحفية الفلسطينية لنيل جائزة أفضل قصة إخبارية صعبة متميزة، ضمن جوائز إيمي الشهيرة، من خلال تقرير أنتجته منصة + AJ التابعة لقناة الجزيرة بعنوان أنا بيسان من غزة وما زلت على قيد الحياة لينافس تقريرين آخرين من غزة أنتجتهما CNN وThe Guardian، بالإضافة إلى تقرير من أوكرانيا بواسطة The New York Times ، وآخر أنتجته PBS من هايتي. التقرير المرشح للجائزة مدته 8 دقائق، قامت بيسان بتصويره وروايته، ويظهر المعاناة التي تعرضت لها في النزوح وكيف كانت الحياة بالنسبة لها في أواخر أكتوبر الماضي، عندما كانت تعيش في خيمة خارج مستشفى الشفاء في مدينة غزة، كما يروي المآسي التي عايشها سكان غزة الذين أجرت مقابلات معهم، بما في ذلك طفل يبلغ من العمر 11 عاماً قال إن والديه توفيا في قصف على منزلهم. وفور ترشيح بيسان للجائزة، شن إعلاميون مؤيدون للاحتلال الإسرائيلي حملة ضدها، ونشرت منظمة مجتمع إبداعي من أجل السلام، وهي منظمة غير ربحية متخصصة في صناعة الترفيه وتحارب الممارسات والأفكار المعادية للسامية والمقاطعة الثقافية لإسرائيل، رسالة مفتوحة أمس الإثنين تطلب فيها من الأكاديمية الوطنية للفنون والعلوم التليفزيونية إلغاء ترشيح الصحفية الفلسطينية لنيل الجائزة. من جهتها، دافعت الأكاديمية الوطنية للفنون والعلوم التلفزيونية، عن ترشيحها للتقرير المصور من غزة لنيل جوائز إيمي للأخبار والأفلام الوثائقية، وقال آدم شارب، الرئيس والمدير التنفيذي للأكاديمية، بحسب تقرير لـ نيويورك تايمز، إن لجنتين منفصلتين ضمتا صحفيين من ذوي الخبرة، قامتا باختيار المرشحين، وأن الأكاديمية لم تجد دليلا على أن العودة تنتمي حاليا إلى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. وزعمت رسالة منظمة مجتمع إبداعي من أجل السلام التي وقع عليها أكثر من 150 شخصية فنية وإعلامية مؤيدة للاحتلال من أبرزهم سلمى بلير وديبرا ميسينج، أن الصحفية بيسان العودة تربطها علاقات واضحة بالجبهة الشعبية لتحرير فلسطين التي تعتبرها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي جماعة إرهابية. وجاء في الرسالة إن اختيار شخص لديه علاقات واضحة مع الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين لا يضفي الشرعية على منظمة إرهابية فحسب، بل يقوض نزاهة الجوائز. متهمة الصحفية بيسان العودة بـ الترويج للأكاذيب الخطيرة ونشر معاداة السامية والتغاضي عن العنف. وتعد جائزة إيمي التي أنشئت عام 1949، جائزة أمريكية تمنح للمسلسلات والبرامج التلفزيونية المختلفة، وهي المقابل لجائزة الأوسكار السينيمائية، لكنها تختص بقطاع الإنتاج التلفزيوني، وتنظم الجائزة الأكاديمية الدولية للفنون والعلوم التلفزيونية، وهي منظمة تتألف من وسائل الإعلام وشخصيات رائدة تنتمي لأكثر من 50 بلدا و500 شركة من جميع القطاعات التلفزيونية حول العالم.

866

| 21 أغسطس 2024

عربي ودولي alsharq
استقالة دبلوماسي بريطاني بسبب حرب غزة

استقال أحد مسؤولي الخارجية البريطانية احتجاجا على تواطؤ الحكومة البريطانية فيما اعتبره جرائم حرب عبر استمرار مبيعات السلاح إلى إسرائيل، لارتكاب حرب إبادة جماعية بحق الفلسطينيين، وذلك لأول مرة يستقيل فيها أحد المسؤولين البريطانيين في وزارة الخارجية بسبب الحرب على غزة، وذكر الدبلوماسي «مارك سميث» الذي كان يعمل في السفارة البريطانية في دبلن، في خطاب استقالته الذي أرسله إلى وزارة الخارجية ووزارة التنمية الدولية أنه خلال عمله في تقييم تراخيص الاسلحة إلى الشرق الأوسط كان يشهد كل يوم أمثلة واضحة لا تقبل الشك لجرائم الحرب وانتهاكات للقانون الإنساني الدولي من قبل إسرائيل في غزة. وأشار الدبلوماسي إلى أنه يشعر بالحزن الشديد استقالته بعد مسيرة طويلة في الخدمة الدبلوماسية، لكنه لم يعد بإمكانه القيام بواجباته مع العلم أن هذه الوزارة قد تكون متواطئة في جرائم حرب في غزة، وأضاف الدبلوماسي البريطاني «مارك سميث» قائلا في تصريحاته إنه أثار مخاوفه بهذا الشأن على كافة المستويات في الوزارة عبر توجيه خطابات وتقارير، تشير إلى أن استمرار بيع السلاح لإسرائيل قد يتسبب في تورط بريطانيا في جرائم حرب، لكن جهوده لم تسفر عن شيء ولم يتلق أكثر من اقرارات أساسية غير مبررة، وأكد على أن أعضاء الحكومة الإسرائيلية أعربوا عن نيتهم الإبادة الجماعية للفلسطينيين، كما أن الجنود الإسرائيليين يصورون مقاطع فيديو وهم يحرقون ويدمرون وينهبون الممتلكات المدنية للفلسطينيين ويعترفون علنا باغتصاب وتعذيب السجناء . ورفضت وزارة الخارجية البريطانية التعليق على خطاب استقالة الدبلوماسي، مشيرة إلى أنها ملتزمة بدعم القانون الدولي على كل المستويات.

358

| 19 أغسطس 2024

عربي ودولي alsharq
الرضيعان الشهيدان أبو القمصان.. شهادة ميلاد.. وثيقة وفاة!

كان المشهد قاسياً على إبادة الرضيعين أيسر وأسيل في دير البلح بقطاع غزة، إذ لم تكتب لهما الحياة سوى لأربعة أيام فقط، وكانت تسمع في محيط منزل العائلة الذي دمره صواريخ الاحتلال صرخات الحزن والكمد من الوالد المكلوم محمـد أبو القمصان، الذي كان خرج للتو من منزله في أبراج القسطل، قاصداً استخراج شهادة ميلاد لهما، وكان فرحاً مستبشراً بقدومهما بعد انتظار طويل، لكن فرحته تبددت في لحظات مجنونة، إذ سيضطر لاستصدار شهادات وفاة ووثائق للدفن. فاضت الأحزان في منزل عائلة أبو القمصان، وتعمقت الجراح، وسالت دموع القهر على جسدي الطفلين التوأمين اللذين استشهدا مع والدتهما (ريم) في غارة احتلالية تفيض بالوحشية على مدينة دير البلح وسط القطاع. كانت آلام المخاض، ومتاعب الولادة قد نالت من والدتهما ريم أبو القمصان، لكنها أخذت تعتني بطفليها، حيث استقرت العائلة في منزل، بعد رحلة نزوح شاقة وطويلة، تخللها الترحال من مركز إيواء إلى آخر، لكن فجأة ترجلوا جميعاً عن مسرح الحياة، دون أن يعرف أحد بأي ذنب قتلوا؟. والدهما بدا كمن يكذّب نفسه، ولا يريد أن يصدق أن زوجته وتوأميه تحولوا إلى أشلاء، بينما منزله تحول إلى كومة من الركام، رغم أن غيابه عنهم لم يدم طويلاً. كان يمسك بشهادتي الميلاد لأيسر وأسيل، ويبكي في موكب التشييع، والصدمة بادية على وجهه، ولا صوت يُسمع في المكان غير دوي الانفجارات وهدير الطائرات. ويعتبر الوالد المكلوم ما جرى لطفليه وزوجته جريمة مستنكرة وغير مبررة، فهم كانوا في شقة يفترض أنها آمنة، وبعيدة عن مسرح العمليات في غزة، ورغم ذلك استهدفتهم غارة غادرة بصاروخ شديد الانفجار وذي قوة هائلة في التدمير. ويتمنى محمـد أبو القمصان، لو أنه ظل في منزله، كي ينال الشهادة مع زوجته وطفليه، ولا يبقى يعاني ويلات الألم والحسرة والحزن على فراقهم، إذ بعد رحيلهم لا زال تحت تأثير الصدمة التي ألمّت به، وكأنه في كابوس مفزع، ولم تفلح كل محاولات مواساته. وكان أبو القمصان فقد منزله في بداية العدوان الغاشم في منطقة شمال غزة، وعانى مع عائلته مرارة النزوح في محطات عديدة، واستقر به المقام أخيراً في دير البلح، قبل أن يفقد كل شيء في رمشة عين، وفق قوله. ويتساءل أهالي غزة: بأي ذنب قتل أيسر وأسيل ووالدتهما؟ وإلى متى ستستمر حرب الإبادة التي لا تطال سوى أرواح المدنيين العزل؟ وألم يحن الوقت لوقفها بعد كل هذه الشلالات من الدماء ومشاهد الدمار؟. وأظهرت حادثة استشهاد الطفلين التوأمين أيسر وأسيل أبو القمصان، صورة قاتمة لجيش الاحتلال، المنغمس حتى النخاع في قتل الأطفال الأبرياء خلال حربه الهستيرية على قطاع غزة، والمستمرة منذ ما يزيد عن عشرة أشهر، تماماً كما عرّت المجتمع الدولي الذي ظهر من جديد في موقف المتفرج على جرائم حرب ترتكب بحق الإنسانية. ويظل السؤال المحير في مخيلة محمـد أبو القمصان: ما الجرم الذي ارتكبته عائلته، لكي يتم إعدامها بهذه الطريقة الوحشية، وماذا فعل أطفاله أبناء الـ90 ساعة كي يتم قتلهم بدم بارد؟. ومتى سيتحرك العالم لوقف طاحونة الحرب، التي لا تحصد إلا أرواح الأبرياء؟.

774

| 19 أغسطس 2024

عربي ودولي alsharq
10 قتلى بغارة إسرائيلية في جنوب لبنان

استمرت الساحة اللبنانية في تجاذب شديد بين التصعيد وبين الحركة السياسية والدبلوماسية النشطة غير ان العتمة الشاملة دخلت على الخط حيث اعلنت مؤسسة كهرباء لبنان انقطاع الكهرباء عن جميع الاراضي اللبنانية بما فيها المرافق الاساسية مثل المطار والمرفا ومضخات المياه بسبب نفاد الوقود. وكان لبنان شهد خلال الايام الماضية زيارات من كبار المسؤولين الدوليين إلى بيروت حيث تعاقب على الولوصول الى بيروت الموفد الامريكي هوكشتين ووزير الخارجية الفرنسي ثم وزير الخارجية المصري ما اعتُبر مؤشراً إلى المرحلة الحرجة التي يعيشها لبنان والمحاولات المكثفة لتَدارُك الأسوأ. إلى ذلك، استمر التصعيد على الحدود بين لبنان واسرائيلي، حيث قتل عشرة مدنيين بينهم طفلان بغارة إسرائيلية في جنوب لبنان في مجزرة جديدة، فيما رد حزب الله بإطلاق أكثر من 50 صاروخا من جنوب لبنان باتجاه الجليل الأعلى. وكانت وزارة الصحة اللبنانية أعلنت في بيان مقتل «عشرة أشخاص من الجنسية السورية من بينهم امرأة وطفلاها في غارة اسرائيلي» استهدفت منطقة وادي الكفور في النبطية في جنوب لبنان. وأفادت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام الرسمية من جهتها أن ضحايا الغارة هم من اللاجئين والعمال السوريين. وأوضحت الوكالة أن بين القتلى عائلة سورية قضى جميع أفرادها (الأب والأم والأولاد).

294

| 18 أغسطس 2024

عربي ودولي alsharq
ستيفن بايجل لـ الشرق: مؤشرات إيجابية لمحادثات الدوحة بشأن غزة

أكد ستيفن بايجل، المسؤول السابق بمكتب نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الأمن القومي، واستشاري السياسة الخارجية وشؤون الشرق الأوسط بمعهد العلاقات الدولية بجامعة أوريغون أن هناك مؤشرات إيجابية لاقتراب لحظة الحسم من التوصل الى اتفاق لوقف اطلاق النار في غزة؛ وهو ما يستوجب على جميع الأطراف مسؤولية حساسة للغاية، خاصة بعدما حذر الرئيس الأمريكي جو بايدن جميع الأطراف المشاركة في المفاوضات من تقويض الجهود، لاسيما «إننا أقرب من أي وقت مضى» إلى وقف إطلاق النار حسب تعبيره، بعد الجولة الأخيرة من المفاوضات. وأضاف: لكن التفاؤل الأخير من البيت الأبيض ينظر إليه بالكثير من الشكوك لدى قياديي حماس، عطفاً على تعليقات سابقة للرئيس بايدن بقرب الوصول إلى اتفاق دون تدعيم ذلك في سياق المحادثات، وهو الأمر الذي دفع الرئيس بايدن بإبداء المزيد من التمثيل الدبلوماسي المكثف عبر إرسال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن إلى إسرائيل لمواصلة «الجهود المكثفة لإبرام هذا الاتفاق»، جاء هذا عقب بيان قطر ومصر وأمريكا قدموا فيها مقترحا لوقف إطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن من شأنه أن «يضيق الفجوات» بين إسرائيل وحماس، فيما تعتبر أي إشارة إلى إحراز تقدم في محادثات الدوحة أمرا ضروريا بالنسبة للحكومات المتطلعة بشدة لتجنب تحول الحرب في غزة إلى صراع إقليمي شامل، وهو الأمر الذي جاءت شواهده من الدوحة بالتأكيد على أن اليومين الماضيين من مناقشات وقف إطلاق النار كانت جدية وبناءة وأجريت في أجواء إيجابية؛ حيث من المتوقع أن تواصل اللجان الفنية للمحادثات العمل خلال الأيام المقبلة على تفاصيل كيفية تنفيذ الشروط المقترحة قبل أن يجتمع كبار المسؤولين الدوليين بحكومات الدول الثلاث مرة أخرى في القاهرة، على أمل التوصل إلى اتفاق بشأن الشروط المنصوص عليها في الدوحة. الموقف الأمريكي وقال ستيفن بايجل في تصريحاته لـ الشرق: إن موقف أمريكا حسبما أعلنه الرئيس بايدن أنها تواصل الجهود المكثفة بقوة من أجل إغلاق الفجوات وحسم الاتفاق، حيث أكد البيت الأبيض أن الرئيس بايدن سيرسل بلينكن إلى الشرق الأوسط للتأكيد على أنه مع وقف إطلاق النار الشامل وإطلاق سراح الرهائن الآن في الأفق، ولا ينبغي لأحد في المنطقة أن يتخذ إجراءات لتقويض هذه العملية.. ورغم أن بيان الوسطاء يشكل تطوراً إيجابياً واضحاً، إلا أنه لا تزال هناك خطوات ينبغي قطعها في الطريق قبل الاتفاق على وقف إطلاق النار، يأتي هذا مع تفاؤل في وزارة الخارجية الأمريكية عبر عنه أنتوني بلينكن، بأنه أكثر تفاؤلا من أي وقت مضى بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق. شواهد إنسانية واختتم بايجل تصريحاته قائلا: إن الأزمة الإنسانية المتزايدة في قطاع غزة تعزز من أهمية حسم اتفاق الدوحة لاسيما مع تجاوز ضحايا الحرب أكثر من 40 ألف شخص، واستمرار العملية العسكرية الإسرائيلية في غزة، مع إصدار أوامر إخلاء جديدة لعدة كتل في شمال خان يونس ودير البلح، مما يؤدي إلى انكماش المنطقة الإنسانية بشكل أكبر، وأكدت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا): «مرة أخرى، ينتشر الخوف حيث لا يوجد لدى الأسر مكان تذهب إليه. ويظل الناس محاصرين في كابوس لا نهاية له من الموت والدمار على نطاق مذهل، وما يجعل الحاجة إلى التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار أكثر إلحاحاً الآن هو حقيقة أن فيروس شلل الأطفال ــ الذي ينتشر من خلال البراز ــ ينتشر الآن داخل المنطقة الإنسانية التي حددتها إسرائيل في غزة، حيث لجأ مئات الآلاف من الفلسطينيين النازحين من القتال، وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش: «دعونا نكون واضحين: إن اللقاح النهائي ضد شلل الأطفال هو السلام ووقف إطلاق النار الإنساني الفوري».

442

| 18 أغسطس 2024

عربي ودولي alsharq
أكسيوس: جهود حثيثة للوصول لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة نهاية الأسبوع

أكد الرئيس الأمريكي جو بايدن أن الاتفاق لوقف إطلاق النار في غزة وتبادل الأسرى بات «أقرب من أي وقت مضى» وذلك غداة اختتام جولة مفاوضات بالدوحة التي أعلن الوسطاء في ختامها عن تقديم مقترح جديد، وعن اجتماع وشيك في القاهرة لبحث وقف إطلاق النار. وأكد بايدن أنه سيرسل وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن إلى المنطقة، فيما نقل موقع أكسيوس عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن بايدن يسعى للتوصل إلى اتفاق بشأن غزة نهاية الأسبوع المقبل. ووصف المسؤولون الاتفاق المطروح بأنه «الأفضل لإطلاق الرهائن وتخفيف معاناة سكان غزة ومنع حرب إقليمية». في وقت تتكثف الجهود لتجنّب اتساع رقعة الحرب إقليميا بعد تصاعد التوتر. سد الفجوات ونقل موقع أكسيوس عن مسؤول أمريكي قوله إن الاقتراح المطروح يسد تقريبا جميع الفجوات المتبقية التي كانت قيد المناقشة خلال الأسابيع الستة الماضية، ومن بين القضايا العالقة الأخرى، يحاول الاقتراح الجديد معالجة الخلاف حول قائمة الرهائن الذين سيتم إطلاق سراحهم، والتسلسل الذي سيتم إطلاق سراحهم فيه، وقائمة السجناء الفلسطينيين الذين سيتم إطلاق سراحهم مقابل كل رهينة. وقال مسؤول إسرائيلي إن إسرائيل وافقت على خفض عدد السجناء الفلسطينيين الذين يمكنها الاعتراض على إطلاق سراحهم مقابل زيادة عدد الرهائن الذين سيتم إطلاق سراحهم أسبوعيا خلال المرحلة الأولى من الصفقة التي ستستمر ستة أسابيع. وأكد مسؤولون أمريكيون إن الرئيس بايدن يهدف إلى التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة وإطلاق سراح الرهائن بحلول نهاية الأسبوع المقبل، بينما يحاول أيضًا ردع إيران وحزب الله عن شن هجوم على إسرائيل يمكن أن يقوض هذه الجهود. ويقول بايدن ومساعدوه إنهم يشعرون أنهم أقرب من أي وقت مضى إلى التوصل إلى اتفاق يمكن أن يؤدي إلى إطلاق سراح الرهائن الذين تحتجزهم حماس في غزة، بما في ذلك المواطنون الأمريكيون، وإنهاء 10 أشهر من الحرب التي أودت بحياة أكثر من 1600 إسرائيلي و40 ألف فلسطيني. وثيقة 2 يوليووفي أول تعليق على التطورات الجديدة، قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس «حسام بدران»:»نتنياهو يماطل بالمفاوضات وأمريكا تواصل إعطاء الغطاء للاحتلال. مؤكدا:» الفلسطينيون متمسكون بما تم التوافق عليه في وثيقة 2 يوليو وهو المقترح الذي قدمه الإسرائيليون برعاية أمريكية. «وتابع:»حماس وفصائل المقاومة حريصون على وقف حرب الإبادة المستمرة ضد شعبنا في غزة و نتنياهو وفقا لتصريحات وزير الحرب الإسرائيلي غالانت هو المسؤول عن تعطيل التوصل إلى أي اتفاق.» فيما أوضح مصدر قيادي اخر في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إن «ما أبلغنا به عن نتائج اجتماعات الدوحة لا يتضمن الالتزام بما اتفق عليه في 2 يوليو» الماضي. وما وصل بطرق غير مباشرة أقل من السقف المقدم، وحماس لن تقبل به». وفي تعليق له بعد اختتام مفاوضات الدوحة، قال مكتب نتنياهو إنه يقدر جهود الولايات المتحدة والوسطاء في إقناع حماس بالتخلي عن رفضها صفقة إطلاق سراح الرهائن. وأعرب عن أمله في أن تؤدي الضغوط إلى قبول حماس مبادئ مقترح 27 مايو الماضي ليصبح من الممكن تنفيذ تفاصيل الاتفاق، مشيرا إلى أن «مبادئنا الأساسية معروفة للوسطاء والولايات المتحدة». وكانت صحيفة يديعوت أحرونوت قد نقلت عن مسؤول أمني إسرائيلي أن إسرائيل تسلمت المقترح الأمريكي وهو غير مقبول تماما بالنسبة لنتنياهو، حسب قوله، فيما أوردت القناة الـ13 الإسرائيلية أن مدير الموساد قدم بمحادثات الدوحة خريطة تظهر تقليصا كبيرا لوجود الجيش في محور فيلادلفيا. وأكدت أن إسرائيل أبدت مرونة إزاء محور فيلادلفيا لكن القاهرة أوضحت أن حماس تطلب انسحابا كاملا منه. اجتماعات فنية ومن جهته، قال مستشار اتصالات الأمن القومي بالبيت الأبيض جون كيربي إن مفاوضات الدوحة خطوة إيجابية لكن هناك الكثير من العمل يجب القيام به. وأضاف نعتقد أننا قادرون على تحقيق اتفاق لكن ذلك سيتطلب بعض التنازلات الإضافية، مشددا على أن التوصل إلى اتفاق سيتطلب من الجانبين الاستعداد للعمل معا وتوضيح التفاصيل النهائية المهمة للغاية. وقال إن بايدن منخرط شخصيا في جهود التوصل إلى وقف لإطلاق النار في غزة، مضيفا «لم نكن لنكرس طاقتنا والانخراط الشخصي لبايدن لو لم يكن هناك أمل في التوصل إلى اتفاق بين حماس وإسرائيل». وفي اطار الجهود المستمرة للوسطاء تستمر الاجتماعات الفنية من أجل الوصول الى اتفاق نهائي لوقف العدوان على غزة حيث وصل وفد فني إسرائيلي إلى القاهرة، للقاء مسؤولين أمنيين وعسكريين مصريين، لبحث المقترح الأمريكي بشأن تشغيل معبر رفح البري، والوضع في المنطقة الحدودية بين سيناء وقطاع غزة.

472

| 18 أغسطس 2024

عربي ودولي alsharq
مفاوضات وقف إطلاق النار تنطلق اليوم في الدوحة

في ظل تواصل التصعيد الإسرائيلي الذي وصل إلى درجات غير مسبوقة منذ بداية العدوان على قطاع غزة وبعد دعوة من الوسطاء ستعقد اليوم في الدوحة جولة جديدة من المفاوضات غير المباشرة بين حركة حماس وإسرائيل لوقف إطلاق النار، بحضور مسؤولين من قطر وإسرائيل والولايات المتحدة ومصر. و قالت الخارجية الأميركية أنها تتوقع مشاركة جميع الأطراف المعنية في محادثات الدوحة اليوم للانتهاء من الصفقة موضحة ان إسرائيل أكدت إرسال وفد مفاوض إلى الدوحة وهي مستعدة لإتمام الصفقة المطروحة على الطاولة . كما أكد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، أن وفدا إسرائيليا سيحضر محادثات وقف إطلاق النار ويضمّ رئيسي الموساد والشين بيت فضلا عن نيتسان ألون (منسّق ملف الرهائن) وعوفير فالك (مستشار سياسي). وقالت الولايات المتحدة إنها تتوقع أن تمضي المحادثات غير المباشرة قدما كما هو مخطط لها في الدوحة، مبرزة أن التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار لا يزال ممكنا. وذكرت مصادر أمريكية متابعة للملف أن رئيس جهاز الاستخبارات الأمريكية وليام بيرنز سيتوجه الى الدوحة للمشاركة في المفاوضات. من جهة أخرى، قال القيادي الكبير في حركة حماس سامي أبو زهري لرويترز «حركة حماس متمسكة بورقة الوسطاء التي قدمت إليها في الثاني من يوليو والتي تستند إلى قرار مجلس الأمن وخطاب (الرئيس الأمريكي) بايدن والحركة جاهزة للبدء فورا في البحث في آليات تنفيذها». وقال مصدر اخر في حماس إن الحركة «ستراقب وتتابع سير جولة التفاوض وهل مسار المفاوضات جدّي من جانب الاحتلال ومجدٍ لتنفيذ الاقتراح الأخير أم أنه استمرار للمماطلة التي يتبعها نتانياهو». وقال مصدر آخر إن «حماس معنية بوقف الحرب والتوصل لصفقة واتفاق لوقف اطلاق النار على أساس الاقتراح الذي قُدّم الشهر الماضي»، في إشارة الى الاقتراح الذي أعلن عنه في وقت سابق وينصّ على ثلاث مراحل تشمل وقفا لإطلاق النار وانسحابا للقوات الإسرائيلية من المناطق المأهولة في غزة وإدخال مساعدات وإطلاق معتقلين فلسطينيين من السجون الإسرائيلية. ونقل موقع «أكسيوس» عن مصادر أن حماس أوضحت أن ممثليها لن يشاركوا بمحادثات الخميس، ولكنهم سيكونون على استعداد للقاء الوسطاء بعد ذلك، للحصول على تحديث، ومعرفة إذا كانت إسرائيل ستقدم اقتراحا جدّيا وعمليا للصفقة. اتفاق وقف إطلاق النار يهدف اتفاق وقف إطلاق النار إلى إنهاء القتال في غزة وإطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين المحتجزين في القطاع مقابل العديد من الفلسطينيين المسجونين لدى إسرائيل لكن لا يزال هناك خلافات بين الطرفين بشأن ترتيب الخطوات وقضايا أخرى. وتريد حماس اتفاقا يفضي إلى إنهاء الحرب وانسحاب القوات الإسرائيلية من القطاع كشرط لإطلاق سراح الرهائن، فيما يقول رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنه لن يوافق إلا على تعليق القتال للسماح بعودة أكبر عدد ممكن من الرهائن. وذكر مرارا أن الحرب لا يمكن أن تنتهي إلا عندما يتم القضاء على حماس. فيما نقلت «العربي الجديد» عن الناطق باسم حركة حماس جهاد طه أنّ الجهود والمساعي ما زالت مستمرة من قبل الوسطاء، وأنّ الحركة حريصة على إنهاء العدوان والوصول إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، آملاً أن تنجح المساعي والجهود من أجل ضمان تنفيذ المقترح الأخير في الثاني من يوليو المنصرم وتنفيذه على أرض الواقع. أما شبكة «إن بي سي» الأمريكية فنقلت عن مسؤولين أمريكيين وأجانب قولهم إن نتنياهو قدم في مايو الماضي شروطا جديدة من شأنها تعقيد المفاوضات. وذكرت أن من بين تلك الشروط استمرار إسرائيل بالسيطرة على حدود قطاع غزة مع مصر (محور فيلادلفيا).

1250

| 15 أغسطس 2024

عربي ودولي alsharq
ترقب فلسطيني وإقليمي وعالمي لمفاوضات الدوحة المصيرية

ينتظر الفلسطينيون وهم يترقبون جولة إضافية من مفاوضات تبدو مصيرية في الدوحة اليوم، بطموح الخروج من عنق زجاجة الدبلوماسية، في وقت بدت فيه المنطقة مشدودة على حبلين: أحدهما مفصلي بالنسبة لجبهة غزة، بحسبانه يحدد مصير ومستقبل أهلها مع الحرب العدوانية، التي يشنها عليهم جيش الاحتلال بكل ما أوتي من سادية ووحشية منذ أكثر من عشرة أشهر، فيما الآخر موصول بالشطر الثاني من المواجهة، ممثلاً بجبهة (كيان الاحتلال - إيران). وترسم بمباحثات الدوحة اليوم خطوطا حمراء على مستوى الجبهتين، في مهمة تبدو شاقة، لكنها ليست مستحيلة، لجهة حدوث اختراق، من المؤكد أنه لن يقاس بهذا الحد إلا إذا أفضى بالفعل إلى تسوية سياسية تنهي الحرب على قطاع غزة، وتقطع الطريق على حرب أخرى في الإقليم، تصدع رؤوس المواكبين والمحللين، وغني عن القول إن ارتداداتها سوف تتشظى بها شعوب المنطقة برمتها. استناداً إلى آراء العارفين ببواطن الأمور، فالمنطقة تتقلب على صفائح ملتهبة، فمن جهة طاحونة الحرب مستمرة على قطاع غزة ولا تحصد إلا الأبرياء العزل، ومن أخرى تهتز «بلاد الأرز» على وقع اشتباك لم يهدأ منذ 7 أكتوبر، وفي الأثناء دخل العالم مرحلة العد التنازلي لفصل آخر من المواجهة، بين إيران وكيان الاحتلال، ليبدو الكأس طافحاً بالذعر والهلع من أتون حرب لن تبقي ولن تذر. يقول الكاتب والمحلل السياسي رائد عبد الله، إن العالم يعي أن نقطة التحول تبدأ من غزة، وقد أخذ يستشعر مخاطر قرب احتراق مركب المنطقة بأكمله، وإزاء ذلك تمضي الجهود السياسية في مفاوضات تبدو كـ»فرصة أخيرة» ولا أحد يمكنه التنبؤ بتداعيات الأمور في حال انهارت تلك الجهود. ويتابع لـالشرق: «الكل يتتبّع آثار المسار السياسي، والمنطقة ترصد جهود الوساطة بين حركة حماس ودولة الاحتلال، وخلف ستار المباحثات، ثمة ضغط أمريكي على الجانبين، لكن تبقى الأمور مرهونة بموقف الطرفين.. حماس تصر على تنفيذ الوسطاء ما سبق وأن وافقت عليه الحركة في وقت سابق، عطفاً على المقترح الأمريكي، فيما رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو يبدو كمن يستجلب الرد من إيران، كي يمضي بالحرب على غزة إلى أبعد مدى». ويرجح خبراء ومراقبون أن لا تبادر إيران للرد على تل أبيب انتقاماً لدماء إسماعيل هنية، خلال مداولات الدوحة، حتى لا تظهر أمام العالم على أنها تسعى لإفشالها، وتمنح نتنياهو «براءة ذمة» من عرقلة مساعي التهدئة، وإزاء ذلك يبني المراقبون تقديراتهم بأن المباحثات في قطر، ربما تكون المنقذ الأخير للمنطقة، من الوقوع في هاوية حرب طاحنة. وفي حين رمى نتنياهو عن نفسه مسؤولية تعطيل المبادرات السياسية، بقوله إن حركة حماس هي من طالبت بالتعديل على بعض بنود المقترح الأمريكي للتهدئة، نُقل عن قائد حركة حماس يحيى السنوار، في أول تصريح له بعد تسلمه مقاليد القيادة، أن مشاركة حركته في مفاوضات اليوم مرهونة بالهدوء التام في قطاع غزة، ووقف عمليات جيش الاحتلال حتى وإن كان من دون انسحاب». وعليه، يبقى تقاذف المسؤولية عن تعطيل الحراك السياسي «مسبقاً» يتسيد الأجواء، فيما يصفه مراقبون بـ»قنابل دخانية» و»مناورة سياسية» وإخلاء مسؤولية عن الصدام المروع الذي يتهدد المنطقة، ما لم تخرج من عنق زجاجة الدبلوماسية، فأفق المناورة بدأ يضيق، فيما نار الحرب سوف يكتوي بها الجميع، وإن كانت غزة أكثر من سيدفع الثمن.

626

| 15 أغسطس 2024

عربي ودولي alsharq
بلينكن يزور المنطقة لدفع اتفاق وقف إطلاق النار

قال مراسل موقع أكسيوس باراك رافيد على وسائل التواصل الاجتماعي نقلا عن مصدر إن وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن من المقرر أن يسافر إلى الشرق الأوسط وسط تصاعد التوترات في المنطقة. وأضاف رافيد أن بلينكن يخطط لزيارة قطر ومصر وإسرائيل. وأوضح رافيد أن كبير مستشاري بايدن لشؤون الشرق الأوسط وصل القاهرة الثلاثاء، وقال مصدر مطلع على رحلته إنه سيزور الدوحة، فيما يتوجه المبعوث الأمريكي عاموس هوشستين إلى العاصمة اللبنانية بيروت ليعقد محادثات في بيروت غدا بشأن وقف التصعيد مع إسرائيل. من جهتها أكدت الخارجية الأميركية أنها تتوقع أن تمضي محادثات اتفاق وقف إطلاق النار في غزة وإطلاق سراح المحتجزين المقررة هذا الأسبوع قدما مبرزة أن الاتفاق المقترح بين إسرائيل وحماس من شأنه توفير ظروف دبلوماسية لإخراج المنطقة من دائرة العنف. وقال فيدانت باتيل نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية للصحفيين :» شركاؤنا القطريون أكدوا أنهم سيعملون على أن تكون حماس ممثلة في محادثات هذا الأسبوع . و أضاف :»من المهم إنجاز اتفاق لوقف إطلاق النار وإطلاق سراح المحتجزين وإدخال مساعدات إنسانية إلى غزة ملتزمون بالوضع الراهن في الأماكن المقدسة بالقدس وأي إجراء أحادي الجانب سيكون غير مقبول .» وقالت شبكة CNN إن محادثات وقف إطلاق النار يوم الخميس هي نتيجة لجهود دبلوماسية كبيرة بذلها الوسطاء، قطر ومصر والولايات المتحدة للدفع من أجل بذل جهد أخير لإنهاء الحرب وإطلاق سراح الرهائن بينما تستعد إيران لمهاجمة إسرائيل. وقد سلط الوسطاء الثلاثة الضوء على مدى إلحاح المحادثات، حيث أصدروا بيانًا مشتركًا الأسبوع الماضي يدعو الأطراف المتحاربة إلى العودة إلى المفاوضات للتغلب على النقاط الشائكة المتبقية. وذكر مصدر إقليمي مطلع على مفاوضات وقف إطلاق النار بغزة، لشبكة CNN، أن حركة «حماس» تخطط لحضور المفاوضات المقرر عقدها الخميس. ووافقت إسرائيل على إرسال وفد إلى المحادثات، وأشارت حماس إلى أنها لا تزال مهتمة بالتوصل إلى اتفاق، وتطلب خطة لتنفيذ العرض الذي اقترحه بايدن في يوليو، بدلاً من الدخول في مفاوضات إضافية. وبالتوازي مع ذلك، يقوم الدبلوماسيون الأمريكيون والشرق أوسطيون بالحشد لثني إيران عن شن هجوم على إسرائيل يمكن أن يؤدي إلى حرب إقليمية أوسع. وقالت كل من إيران والولايات المتحدة إن خطوط الاتصال بينهما مفتوحة من خلال وسطاء. فيما نقلت صحيفة «نيويورك تايمز» عن وثائق إسرائيلية أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أضاف سرا شروطا جديدة إلى مطالب تل أبيب في مفاوضات وقف إطلاق النار في غزة وتبادل الأسرى. وقالت الصحيفة الأميركية إن الوثائق الإسرائيلية توضح أن «مناورات» حكومة نتنياهو تشير إلى أن الاتفاق قد يكون بعيد المنال في جولة المفاوضات المقرر عقدها الخميس. وأوضحت الصحيفة أن أحد الشروط المقترحة قبل اجتماعات روما أواخر يوليو الماضي تنص على وجوب إبقاء سيطرة القوات الإسرائيلية على الحدود الجنوبية لقطاع غزة، في إشارة إلى محور فيلادلفيا (صلاح الدين). وكذلك، فقد انخفضت «المرونة» بشأن السماح للنازحين الفلسطينيين بالعودة إلى منازلهم في شمال قطاع غزة عند توقف القتال، وفقا للوثائق الإسرائيلية. ونقلت «نيويورك تايمز» عن مسؤولين إسرائيليين رفيعين خشيتهم من أن تؤدي الإضافات الجديدة التي قدمتها حكومة نتنياهو إلى إفساد الصفقة. وتشير الصحيفة إلى أن منتقدي نتنياهو الإسرائيليين يلقون عليه اللوم جزئيا في وصول المفاوضات إلى طريق مسدود. وتعقيبا على مضمون تلك الوثائق، قال مكتب نتنياهو -لنيويورك تايمز- إن الادعاء بأن رئيس الوزراء أضاف مطالب جديدة إلى مقترح 27 مايو هو «ادعاء كاذب». وذكر المكتب أن ما وقع هو «مجرد توضيح للغموض في المقترح الإسرائيلي لتسهيل تنفيذه».

598

| 14 أغسطس 2024

عربي ودولي alsharq
تقارير دولية: جهود متواصلة لعقد اجتماع الخميس لبحث وقف إطلاق النار في غزة

في تطور بشأن المفاوضات من أجل إيقاف اطلاق النار في غزة طالبت حركة حماس الوسطاء بتطبيق خطة أعلنها الرئيس الأمريكي جو بايدن مطلع يوليو للتوصل لاتفاق بشأن الهدنة في قطاع غزة «بدلًا من الذهاب إلى مزيد من جولات التفاوض». بدورها أكدت الخارجية الأمريكية أنها ستواصل العمل مع قطر ومصر للتأكيد لحماس أن المسؤولية عليها للموافقة على وقف إطلاق النار. وقال فيدانت باتيل نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية للصحفيين، إن واشنطن تعتقد أن التوصل لاتفاق بشأن غزة ممكن وسيتواصل العمل من أجل تحقيق ذلك وانها تسعى من خلال الدبلوماسية لمنع التصعيد في الشرق الأوسط. فيما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أضاف شروطا جديدة لمفاوضات صفقة التبادل مع المقاومة الفلسطينية، في حين أدلى وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت بتصريحات مناوئة لنتنياهو بشأن المفاوضات. وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن نتنياهو يطالب بمعرفة أسماء المختطفين الإسرائيليين الـ33 الذين سيُفرج عنهم في المرحلة الأولى من الصفقة، وأن يكون له حق الاعتراض على الإفراج عن أسماء الأسرى الفلسطينيين الوازنين في هذه المرحلة. وكانت القناة الـ13 الإسرائيلية نقلت عن مسؤول أمني كبير وصفه اجتماع قطر المرتقب، يوم الخميس المقبل، بأنه لقاء الفرصة الأخيرة لإعادة الأسرى أحياء، كما أكد المتحدث أن نتنياهو قال خلال محادثات مغلقة إنه لا يثق بفريق التفاوض.من جهتها، قالت هيئة البث الإسرائيلية إن المجلس السياسي والأمني لم يناقش، الخميس الماضي، صفقة «الرهائن»، كما لم يُدعَ وفد التفاوض للاجتماع. وحسب موقع أكسيوس قال مسؤول إسرائيلي كبير مشارك في المفاوضات إن بيان حماس هو «تحرك تكتيكي تحسبا لهجوم محتمل من إيران وحزب الله ومحاولة للحصول على شروط أفضل للصفقة». وأضاف المسؤول: «إذا لم تجلس حماس إلى الطاولة، فسنواصل تدمير قواتها في غزة». قابل للتطبيق من جهتها ذكرت شبكة بي بي سي أن بايدن في وقت سابق أكد أن اقتراح وقف إطلاق النار “لا يزال قابلا للتطبيق” على الرغم من بعض المعارضة من القادة الإسرائيليين. وقال بايدن في مقابلة مع شبكة سي بي إس نيوز صنداي مورنينغ: “الخطة التي وضعتها والتي أقرتها مجموعة السبع، وأيدها مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، وما إلى ذلك، لا تزال قابلة للتطبيق”. “وأنا أعمل كل يوم من أجل – وفريقي بأكمله، للتأكد من عدم تصاعد الأمر إلى حرب إقليمية. « وقد ألمح المسؤولون الأمريكيون منذ أسابيع إلى أن المحادثات تقترب من المراحل النهائية، في حين اعترف البعض بأنه لا تزال هناك تفاصيل تنفيذ رئيسية يتعين حلها. وإن اتفاق وقف إطلاق النار والإفراج عن الرهائن سوف يعتمد على اقتراح قدمه بايدن في مايو، والذي سيشمل تبادل الرهائن الأكثر ضعفاً مقابل سجناء فلسطينيين ووقف مؤقت لإطلاق النار. وسيكون مطلوبا من القوات الإسرائيلية أيضا الانسحاب من المناطق المكتظة بالسكان في غزة. وقالت مصادر في حماس لبي بي سي إن فرض الشروط الجديدة، وهي ضرورة فحص النازحين الفلسطينيين عند عودتهم إلى شمال غزة، فضلا عن مسألة السيطرة على ممر فيلادلفيا على الحدود مع مصر، كانت بمثابة نقاط شائكة. كما أفادت الصحافة الإسرائيلية على نطاق واسع أن هذه المطالب الجديدة قدمها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وأنها تسببت في احتكاك مع فريقه المفاوض. وقالت بي بي سي حسب مصدر من حماس إن الحركة منفتحة على استئناف المحادثات عند النقطة التي تم قبلها طرح الشروط الجديدة. وذكر التقرير أن زعماء المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا أصدروا الاثنين دعوة مشتركة لاستئناف المحادثات، قائلين إنه «لا يمكن أن يكون هناك مزيد من التأخير». ودعت الدول أيضًا إلى تهدئة التوترات في الشرق الأوسط، والتي تصاعدت منذ اغتيال أعضاء بارزين في حماس وحزب الله اللبناني.

536

| 13 أغسطس 2024

عربي ودولي alsharq
مجزرة الفجر الدامي رسالة رفض للمبادرات السياسية

قبل 30 عاماً، ومع صلاة الفجر، ضغط السفاح الصهيوني «باروخ غولدشتاين» على زناد رشاشه ليحصد أرواح العشرات من الركع السجود، الذين كانوا في صلاتهم آمنين مطمئنين في ساحات الحرم الإبراهيمي الشريف بمدينة الخليل، فترك حقد رصاصه نحو (30) شهيداً. واليوم تتجدد حرب الإبادة في ذات العبادة، بمجزرة مدرسة التابعين في حي الدرج بمدينة غزة، على أيدي سفاحي العصر، فالكيان الذي تربى على الإرهاب وسفك الدماء، يختار وقتاً ذا مغزى في عقيدة الفلسطينيين، كي يقتل أكبر حشد ممكن من المصلين، فيلقي بحمم صواريخه الأشد فتكاً، على جموع الساجدين الخاشعين في حضرة ربهم، منتهكاً حرمة العبادة، ولم يكن شبح المجرم «غولدشتاين» وحيداً هذه المرة، بل كان هناك من يترسم خطاه بذات العقيدة الإجرامية. في ذروة الفجر الدامي، استهدف جيش الاحتلال المدجج بالوحشية الركع السجود في ملجأ للنازحين اللائذين من جحيم الحرب، والباحثين عن أمان مفقود في ظل عدوان هستيري، وجرائم حرب مروعة يندى لها جبين الإنسانية.وتعد مجزرة «التابعين» الثالثة من حيث حجم الكارثة والسادية الصهيونية، بعد مجزرتي المستشفى المعمداني و»مواصي خان يونس» وهي المجزرة الحادية والعشرون التي تستهدف مراكز الإيواء وتحديداً مدارس النازحين، والأنكى أن جيش الكيان يعرف هذا، لكنه يتعمد استهداف المدنيين، بذريعة عارية من الصحة بوجود مقاومين فلسطينيين، في تبرير يرفضه أولو الألباب، وكل ما يناقض حرب الاحتلال مكتملة الأركان، التي يشنها على شعب أعزل.حسب الكثير من شهود العيان الذين التقتهم «الشرق» فإن مجزرة مدرسة التابعين التي استهدف الاحتلال من خلالها النازحين في مراكز الإيواء، إنما تؤشر بوضوح على فشل جيش الكيان في تحقيق أهداف الحرب، وبالتالي سعيه للانتقام من المدنيين، وضربه عرض الحائط كل الاتفاقيات الدولية والمواثيق والقوانين الأممية، وحتى تلك التي صدرت بحقه أخيراً من مجلس الأمن الدولي ومحكمة العدل الدولية. يوضح المواطن هاشم بني عامر (48) عاماً: «كان المصلى مكتظاً بالمصلين، وتم قصف المكان بثلاثة صواريخ شديدة الانفجار والتدمير، ما تسبب بمجزرة مروعة، ولم تخل عائلة من ضحايا الفجر الدامي». ويضيف لـ «الشرق»: «كنت في الطريق إلى المصلى، وقذفتني قوة الانفجار على بعد عدة أمتار، وشعرت بالأرض تهتز من حولي، وبعد انقشاع سحب الدخان التي كانت كثيفة، خيم الصمت والذهول على المكان، فمنظر الأشلاء المتطايرة والمقطعة كان مفزعاً، وشعرنا بحجم الكارثة ومدى الإجرام الصهيوني». وحسب مراقبين، ففي مذبحة التابعين، رسالة واضحة من حكومة الاحتلال المتطرفة بزعامة بنيامين نتنياهو إلى العالم أجمع، بنيتها مواصلة حربها الشعواء والمجنونة بحق الشعب الفلسطيني، مستغلة صمت المجتمع الدولي، ولا يمكن تفسير ما جرى إلا أنه رد عملي على الجهود السياسية. يقول المحلل السياسي هاني المصري: «سياسة الاحتلال واضحة، وليس في جوهرها أي اهتمام بالمساعي الدبلوماسية، مجازر الاحتلال تمضي بحرب الإبادة والتطهير، ولا يمكن فهم الحديث المتكرر عن وقف الحرب من قبل احتلال أخذ يتفنن في جرائمه اليومية في مواجهة شعب أعزل.

368

| 13 أغسطس 2024

عربي ودولي alsharq
الجزيرة تدين التحريض الإسرائيلي ضد طاقمها في غزة

نددت شبكة الجزيرة الإعلامية بالتصريح الذي أدلى به المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، معتبرة أنه بمثابة عمل صارخ من الترهيب والتحريض ضد مراسلها في غزة أنس الشريف. وقالت شبكة الجزيرة في بيان، إن هذه التصريحات لا تعد فقط هجوماً على شخصية أنس ونزاهته، بل هي محاولة واضحة لخنق الحقيقة وإسكات أولئك الذين يغطون الأحداث بشجاعة من غزة. وأكدت الجزيرة التزامها بدعم صحفييها وهم يواصلون التمسك بمبادئ الصحافة الحرة والعادلة، رغم المخاطر التي يواجهونها، مشيرة إلى أنها لن تتراجع أمام التهديدات، وستستمر في تسليط الضوء على حقائق الصراع، لضمان أن يسمع العالم أصوات من يعانون. وقالت الشبكة في بيانها: مثل العديد من زملائه الشجعان، يلتزم أنس الشريف بكشف الحقائق على الأرض ومشاركتها، مهما كانت صعوبة أو خطورة الظروف. إن عمله ينبع من شعور عميق بالمسؤولية تجاه أهالي غزة والحقيقة، وليس من أي أجندة سياسية. وأضافت أن الصحفيين مثل أنس ينقلون معاناة الإنسان التي يشهدونها، لضمان أن يرى العالم عواقب العنف والصراع. وتابعت أن الادعاء بأنه جزء من مسرحية إعلامية يتجاهل حقيقة أن تغطيته تعطي صوتًا لمن لا صوت لهم وتوجه انتباه العالم إلى الفظائع المرتكبة بحق المدنيين. وأوضحت الجزيرة أنه من الضروري أن ندرك المخاطر التي يتعرض لها هؤلاء الصحفيون والتأثير الشخصي الهائل الذي يواجهونه. لقد شهد أنس تبعات أحداث مروعة، بما في ذلك مقتل أكثر من 100 مدني بغارة إسرائيلية، ومع ذلك يواصل تقديم تقاريره بنزاهة وشجاعة. ودعت الجزيرة المجتمع الدولي للتضامن مع أنس الشريف وجميع الصحفيين الذين يخاطرون بحياتهم لنقل واقع غزة إلى العالم. كما تحمّل الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن سلامة أنس. وحذرت من أن هذه الخطابات تشير إلى نية استهدافه، كما فعلت مع الزميل الشهيد مراسل الجزيرة إسماعيل الغول، والمصور رامي الريفي في محاولة لإخفاء حقيقة ما يحدث في غزة.

706

| 11 أغسطس 2024

عربي ودولي alsharq
وسائل إعلام دولية: جهود قطر وشركائها متواصلة لسد الفجوات بين إسرائيل وحماس

كشف موقع أكسيوس أن عددا من كبار مسؤولي إدارة بايدن سيتوجهون إلى الشرق الأوسط في محاولة دبلوماسية لمنع الحرب في المنطقة وتأمين اتفاق الرهائن ووقف إطلاق النار في غزة، موضحة ان الوسطاء القطريين والمسؤولين الأمريكيين والمصريين يعملون في الأيام القليلة المقبلة في محاولة سد الفجوات بين إسرائيل وحماس قبل الجولة النهائية من المفاوضات بين الطرفين، المقرر إجراؤها في 15 أغسطس، فيما تناقلت وسائل إعلام فرنسية مطالبة قطر بـتحقيق دولي عاجل بعد أن استهدف قصف إسرائيلي مدرسة في غزة وأسفر عن ارتقاء أكثر من 100 شهيد، منددةً بهذه المجزرة المروعة والجريمة الوحشية. جهود وقف النار وأشار موقع أكسيوس الامريكي إلى أنه من المتوقع أن يقود مدير وكالة المخابرات المركزية بيل بيرنز الفريق الأمريكي في المفاوضات ويسافر إلى المنطقة خلال أيام. وقال مسؤولون أمريكيون إنه من المتوقع أن يسافر كبير مستشاري بايدن لشؤون الشرق الأوسط، بريت ماكغورك، إلى القاهرة مطلع الأسبوع لإجراء محادثات مع مسؤولين مصريين وإسرائيليين، في محاولة لوضع اللمسات الأخيرة على سلسلة من الترتيبات الأمنية على الحدود بين مصر وغزة. وقال مسؤولون إسرائيليون وأمريكيون إن الترتيبات تركز على تحقيق اتفاق الرهائن ووقف إطلاق النار وإعادة فتح معبر رفح فيما يعد تنفيذ هذه الترتيبات أمر بالغ الأهمية لكن مسؤولين أميركيين قالوا إن رحلة ماكغورك متوقفة على ما إذا كان حزب الله وإيران سيهاجمان إسرائيل وما إذا كان ذلك سيؤدي إلى تصعيد أوسع نطاقا. كما أبرز التقرير، أن نتائج الأسبوع المقبل ستشير إلى ما إذا كانت المنطقة ستغرق بشكل أعمق في أزمة وحرب دائمة آخذة في الاتساع، أو إذا كان هناك، للمرة الأولى منذ 7 أكتوبر، تغيير كبير في المسار وانجاز اتفاق يضمن إطلاق سراح الرهائن الـ 115 مقابل وقف مؤقت لإطلاق النار في غزة. وقال التقرير ان الوسطاء والمسؤولين القطريين والأمريكيين والمصريين يقومون الأيام القليلة المقبلة بمحاولة لسد الفجوات بين إسرائيل وحماس قبل الجولة النهائية من المفاوضات بين الطرفين، المقرر إجراؤها في 15 أغسطس. فيما قال مسؤولون إسرائيليون إن محادثات الخميس هي لحظة الآن أو أبدا للتوصل إلى اتفاق. فيما قالت المصادر إن مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض، جيك سوليفان أبلغ عائلات الأسرى الاسرائيليين أن بايدن وفريقه يضغطون من أجل التوصل إلى اتفاق من أجل إعادة الرهائن إلى الوطن والتوصل إلى وقف لإطلاق النار في غزة، ولكن أيضًا لأنهم يعتقدون أن الاتفاق يمكن أن يمنع حربًا إقليمية. وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جون كيربي للصحفيين إنه من الضروري التوصل إلى اتفاق لأنه في كل يوم يمر، تصبح حياة الرهائن في خطر أكبر وتستمر المعاناة في غزة. وقال كيربي إن إسرائيل وحماس غيرتا التفاصيل في الصفقة المقترحة وأضافتا مطالب: سوف تتطلب تنازلات وقيادة من كلا الجانبين. تحقيق دولي عاجل وقال تقرر راديو فرنسا إن قطر التي تلعب دور الوساطة بين حركة حماس وإسرائيل لايقاف الحرب في قطاع طالبت بـتحقيق دولي عاجل بعد أن استهدف قصف إسرائيلي مدرسة في غزة وأسفر عن ارتقاء أكثر من 100 شهيد، منددةً بأشدّ العبارات بـمجزرة مروعة وجريمة وحشية. وقالت إن الدوحة تجدد مطالبتها بتحقيق دولي عاجل يتضمن إرسال محققين أمميين مستقلين، لتقصي الحقائق في استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي المستمر للمدارس ومراكز إيواء النازحين. كما دعت المجتمع الدولي لتوفير الحماية التامة للنازحين، ومنع قوات الاحتلال من تنفيذ مخططاتها الرامية لإجبارهم على النزوح القسري من القطاع، وإلزامها بالامتثال للقوانين الدولية. ومن جهة أخرى، أبرزت قناة فرانس أنفو أن هناك ردود فعل غاضبة من فرسا والاتحاد الأوروبي وقطر وتركيا والمملكة المتحدة موضحة أن قطر، التي تلعب دور الوسيط طالبت بتحقيق دولي عاجل بعد الهجوم على هذه المدرسة، فيما قال الممثل الدبلوماسي للاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، إنه شعر بالرعب من الغارة الإسرائيلية القاتلة على مدرسة في غزة. وأضاف: تم استهداف ما لا يقل عن 10 مدارس في الأسابيع الأخيرة، ولا يوجد أي مبرر لهذه المجازر.

480

| 11 أغسطس 2024

عربي ودولي alsharq
"التعليم فوق الجميع" تندد بالاستهداف المستمر لمدارس غزة

أدانت مؤسسة التعليم فوق الجميع الهجمات الإسرائيلية الأخيرة على مدرستي النصر وحسن سلامة في غزة، والتي أدت إلى استشهاد ما لا يقل عن 30 شخصًا في اليومين الماضيين، معتبرة أن هذه الهجمات تأتي كجزء من سلسلة من الهجمات المتواصلة على المنشآت التعليمية التي هي بمثابة ملاجئ للنازحين داخلياً. وشنت قوات الإحتلال، السبت الماضي، غارة جوية على مدرسة حمامة، مما أسفر عن استشهاد 17 شخصًا على الأقل، وفي وقت سابق من الأسبوع الماضي، أدى هجوم آخر على مدرسة دلال المغربي إلى سقوط المزيد من الضحايا، ويعد هذا الاستهداف الممنهج للبنية التحتية والمنشآت التعليمية انتهاكًا خطيرًا للقانون الدولي، وذلك بموجب اتفاقية جنيف وقرارات مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة. وقالت المؤسسة، في بيان، إن الاستهداف المستمر للمدارس في غزة يهدد الأرواح، ويزيد من تفاقم المشاكل الداخلية، ويؤدي إلى صدمات كبيرة على المدى القصير والطويل، كما أنه يحرم الأطفال والشباب من حقهم الأساسي في الحصول على التعليم في ظروف آمنة ومستقرة. وأشار البيان إلى استشهاد أكثر من 39,480 فلسطينيًا، منذ بداية الحرب في أكتوبر 2023، بالإضافة إلى ازدياد عدد الهجمات على التعليم عالميًا بنسبة 20٪ مقارنة بالعامين الماضيين، وذلك بالأخص في دولة فلسطين كواحدة من الدول التي لديها أكبر عدد من الهجمات على التعليم، وفقًا للتحالف العالمي لحماية التعليم من الهجمات (GCPEA ) وتقريره عن الهجمات للتعليم 2024. وبحسب الدفاع المدني الفلسطيني، تعرضت ثلاث مدارس تؤوي النازحين للقصف في غضون 48 ساعة، مما أدى إلى استشهادهم وخسائر بشرية كبيرة، وفي أعقاب هذه الأحداث، أفاد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أن القوات الإسرائيلية استهدفت حتى الآن 172 ملجأ يستضيف عشرات الآلاف من اللاجئين النازحين داخلياً، بما في ذلك 152 مدرسة حكومية ومدرسة تابعة للأونروا، حيث استشهد أكثر من 1,040 شخصاً، كما أفادت مجموعة التعليم أن 625,000 طفل في المدارس في غزة قد فقدوا عامًا دراسيًا كاملًا. ودعت مؤسسة التعليم فوق الجميع المجتمع الدولي بشكل عاجل إلى الوفاء بالتزاماته بموجب القانون الدولي لمنع الهجمات على التعليم وتكثيف الجهود لحماية الأطفال والمدارس، مؤكدة على أهمية حماية التعليم في أوقات النزاع وتعزيز العمل لحماية الطلاب والمدارس في جميع أنحاء العالم، خصوصا وأن العالم يستعد في التاسع من سبتمبر المقبل للاحتفال باليوم الدولي لحماية التعليم من الهجمات.

174

| 07 أغسطس 2024

عربي ودولي alsharq
منظمة بتسيلم الإسرائيلية: الأسرى الفلسطينيون يتعرضون لانتهاكات ممنهجة في السجون

أكدت منظمة بتسيلم الإسرائيلية لحقوق الإنسان في تقرير إن إسرائيل تنفذ سياسة هيكلية وممنهجة قوامها التنكيل والتعذيب المستمرين للأسرى الفلسطينيين منذ بدء العدوان على غزة، بما في ذلك العنف التعسفي والاعتداء الجنسي. وأضافت المنظمة أن التقرير الذي أصدرته الاثنين استند إلى مقابلات أجريت مع 55 فلسطينيا من غزة والضفة الغربية وإسرائيل زُج بمعظمهم في سجون الاحتلال الإسرائيلي دون محاكمات منذ اندلاع الحرب في السابع من أكتوبر الماضي. وذكر التقرير من إفاداتهم يتضح واقع تحكمه سياسة هيكلية وممنهجة قوامها التنكيل والتعذيب المستمرين لكافة الأسرى الفلسطينيين. وزعم جيش الاحتلال، الذي يدير بعض المراكز التي يُحتجز فيها سجناء فلسطينيون، أنه يعمل وفقا لسيادة القانون ويجري تحقيقا في أي ادعاءات بحدوث انتهاكات. وصدر التقرير بعد أيام من اعتقال جيش الاحتلال تسعة جنود متهمين بارتكاب انتهاكات جسيمة بحق سجين في منشأة عسكرية في صحراء النقب. وذكرت تقارير صحفية إسرائيلية أن الجنود متهمون بالاعتداء الجنسي على أحد أفراد وحدة النخبة التابعة لحركة حماس. وأشارت منظمة بتسيلم إلى أن الأسرى الفلسطينيين يتعرضون للعنف المتكرر القاسي والتعسفي والاعتداء الجنسي والإهانة والتحقير والتجويع المتعمد وفرض ظروف نظافة صحية متردية والحرمان من النوم ومنع ممارسة العبادة وفرض عقوبات على ممارستها ومصادرة جميع الأغراض المشتركة والشخصية ومنع العلاج الطبي المناسب. وجاء في التقرير الصورة العامة تنم عن تنكيل وتعذيب وفقا للأوامر وعلى نحو يخالف تماما واجبات إسرائيل، سواء التي يلزمها بها القانون الإسرائيلي أو القانون الدولي. وقالت فتحية أبو موسى لرويترز إن المعاملة التي تلقتها كانت مهينة وإنها ظلت مقيدة بالأصفاد والسلاسل حتى بعد إطلاق سراحها في يوليو دون توجيه تهم إليها. وكثر الحديث عن إساءة معاملة السجناء خلال الحرب في غزة، مما زاد من الضغوط الدولية على إسرائيل بسبب سلوكها خلال الحرب المستمرة منذ عشرة أشهر. وجاء في التقرير أن المعاملة التي يتلقاها السجناء هي سياسة متعمدة تُنفذ تحت إشراف وزير الأمن الوطني الاسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير. وقال المتحدث باسم مصلحة السجون إن بن غفير أمر منذ هجوم السابع من أكتوبر بتشديد الإجراءات داخل السجون.

334

| 07 أغسطس 2024

عربي ودولي alsharq
الاحتلال يواصل حرب الإبادة مستهدفاً الوجود الفلسطيني

12 شهيدا على الأقل ارتقوا أمس في الضفة الغربية في عقابا (طوباس) وفي جنين خلال مداهمات شنتها قوات الاحتلال الإسرائيلي مدعومة بغارات نفذتها طائرات مسيرة، فضلا نحو 40 ألف شهيد في قطاع غزة، هكذا دشن جيش الاحتلال الشهر الحادي عشر لحرب الإبادة والتطهير مستهدفاً الوجود الفلسطيني، وكل ما يرمز للقضية الفلسطينية. وفيما يقفل الشهر العاشر للعدوان الإسرائيلي على مستويات أكثر وحشية ودموية، لعل أبرزها إشعال فتيل جبهة جديدة في المنطقة، عبر اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية في طهران، يبدو رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو كمن حصل على تفويض مباشر من واشنطن لمتابعة حرب الإبادة ضد المدنيين في قطاع غزة، عبر استهداف المشافي والملاجئ ومراكز الإيواء، فضلاً عن تصعيد عمليات القتل في مناطق الضفة الغربية. جيش الكيان واصل الإمعان في قتل الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية على حد سواء، بكل مقادير الغطرسة والإجرام، ما يؤشر على استهداف كامل للقضية الفلسطينية وكل ما يرمز لها، وتجاوز كل الأصوات والنداءات العربية والدولية لوقف هذه المحرقة. وفقاً لمراقبين، فإن سياسة الاحتلال القائمة على مواصلة حرب الإبادة باستهداف المدارس التي يقيم فيها النازحون في قطاع غزة، والمتزامنة مع تصعيد الاعتقالات وعمليات القمع والقتل في الضفة الغربية، والاقتحامات المستمرة للمسجد الأقصى المبارك ومصادرة الأراضي وهدم المنازل في القدس المحتلة، تجعل من الأراضي الفلسطينية طنجرة ضغط قد تنفجر بأي لحظة. يقول الكاتب والمحلل السياسي رائد عبد الله: أمام هذه الإجراءات والممارسات لا يبدو أن نتنياهو سيولي وجهه نحو السلم، وكل ما يشاع من أنه حريص على حياة الرهائن الإسرائيليين ويعمل على تخليصهم محض كذب، فهو من يتحكم بطوق النجاة بالنسبة لهم، وبدلاً من إعطاء الفرص للجهود السياسية يمعن في الاستهداف الكامل للشعب الفلسطيني، ويبدو كمن يستجلب رد الفعل من المقاومة الفلسطينية، كي تمضي الحرب في طريقها، خدمة لمصالحه الشخصية والسياسية. يضيف لـ الشرق: الاحتلال ينتهك الحقوق والمواثيق والمعاهدات الدولية، فيقتل ويعربد في الضفة وغزة والقدس، وأخذ يتدخل في تفاصيل الحياة اليومية للفلسطينيين، فيحد من حركة تنقلهم، ويعرقل سير حياتهم، ويطلق يد عصابات المستوطنين كي تعيث إرهاباً وحرقاً وتدميراً بحق ممتلكاتهم، وبما يجعل حياتهم محفوفة بالقلق والخوف الدائم، ما يؤكد سعيه لمحو الوجود الفلسطيني، من خلال الضغط على الفلسطينيين لإجبارهم على الرحيل عن أرضهم، كي يسهل عليه ابتلاعها بالكامل. ويذهب المحلل السياسي محمـد التميمي إلى أبعد من ذلك، فيقول: أصبحت كل مقدرات ومقومات الفلسطينيين رهينة بيد الاحتلال، فحتى السلطة الفلسطينية يجري تضييق الخناق الاقتصادي عليها، والحد من مواردها، هذا في وقت يحرم فيه الفلسطينيون من العمل، وهو حق مكتسب لأي شعب محتل، ما يحيل حياتهم إلى جحيم لا يطاق. ويواصل لـالشرق: إجراءات الاحتلال تغذيها العقلية الصهيونية المتطرفة، الهادفة إلى إشعال فتيل مزيد من الحروب في المنطقة، بما يجعلها مصدر قلق دائم، لكن الشعب الفلسطيني بصموده الأسطوري يحفز كل شعوب المنطقة للتصدي لعدوانه المتصاعد، ويؤسس لمرحلة جديدة بكل ما تحمله من إرادة وصلابة لدحر أطماعه.

190

| 07 أغسطس 2024

ثقافة وفنون alsharq
اليافعي: الجزيرة ستبقى منارة للحقيقة

نظمت شبكة الجزيرة الإعلامية وقفة تضامنية تنديدا باغتيال قوات الاحتلال الإسرائيلي الإعلاميين إسماعيل الغول ورامي الريفي في قطاع غزة. وقال السيد أحمد سالم اليافعي، مدير قناة الجزيرة، خلال الوقفة التي نُظمت في غرفة الأخبار، إن الوقفة جاءت لتجسيد روح الوفاء والتقدير لزملائنا الأبطال، مقدما التعازي الحارة لعائلتي الزميلين الشهيدين وللعائلة الصحفية الممتدة. وتابع: إن هذه الجريمة ليست الأولى بحق الجزيرة؛ فقد فقدنا شيرين أبو عاقلة وسامر أبو دقة وعائلات الزملاء وائل الدحدوح ومؤمن الشرافي ومحمد أبو القمصان وأنس الشريف لكن الكلمة الحرة والصورة الصادقة أقوى من أي سلاح، وإن الحقيقة ستبقى خالدة رغم كل التحديات. وقال اليافعي: إننا عرفنا الزميل إسماعيل بمثابرته وإصراره على نقل وقائع الحرب في غزة بكل تفاصيلها المروعة، فقد كان يسابق الزمن ليكون العين التي ترى وتنقل إلى العالم أجمع المجازر والفظائع التي ارتكبت بحق المدنيين الأبرياء. وأضاف أنه لم يتوان عن أداء واجبه رغم المخاطر الجسيمة التي كانت تحيط به، وأثبت بشجاعته أن الصحافة ليست مجرد مهنة بل هي رسالة سامية تتطلب الشجاعة والتضحية. وشدد السيد أحمد اليافعي على أن فقدان إسماعيل ورامي ليس مجرد خسارة للجزيرة بل هو فقدان لصوت الحق والضمير الحي في وقت العالمُ بأمس الحاجة إليهما. وعبر عن الفخر بالجزيرة التي تجسد بيئة وحاضنة لأعلى المعايير المهنية في نقل الأحداث وكشف الوقائع، لافتا إلى أن الجزيرة كانت وستبقى صوت من لا صوت له ومنارة للحقيقة في وجه التعتيم والتضليل. وعاهد اليافعي، باسم الجزيرة، إسماعيل ورامي وكل شهداء الحقيقة بأن نواصل مشوارهم ونحافظ على رسالتهم، ونسعى دائما لنقل الصورة الكاملة بصدق ومصداقية. يذكر أن إسماعيل الغول، مراسل قناة الجزيرة في غزة، والمصور رامي الريفي، تعرضا للاغتيال بعد استجابتهما لطلب إخلاء الموقع الذي كانا يغطيان فيه التطورات وهو مخيم الشاطئ بمدينة غزة، حيث تعرضت سيارتهما لقصف إسرائيلي بصاروخ واحد على الأقل بعد مغادرتهما الموقع، ليستشهدا على الطريق. توثيق الجرائم خلال الوقفة، تحدث من غزة أنس الشريف، مراسل الجزيرة في القطاع. وقال: إن الزميلين إسماعيل الغول ورامي الريفي وثقا جرائم الاحتلال الإسرائيلي على مدى 10 أشهر، ولم يتوقفا فيها لحظة واحدة رغم المخاطر، ورغم الاستهدافات، ورغم الاعتقال الذي خضعا له أثناء اقتحام مستشفى الشفاء. وسبق أن أدانت شبكة الجزيرة بأشد العبارات جريمة اغتيال الصحفيين. وأكدت أن تغطيات إسماعيل الغول تميزت بالمهنية والاحتراف، وعُرف بالتزامه بنقل الصورة والحدث رغم المخاطر، وأن هذه الجريمة تُضاف إلى سلسلة الجرائم التي تعرض لها صحفيو الجزيرة وعائلاتهم في غزة منذ أكتوبر الماضي.

694

| 02 أغسطس 2024

عربي ودولي alsharq
منير رشيد لـ الشرق: اغتيال هنية وقود لإشعال الثورة من أجل النصر

أوضح السيد منير رشيد عضو الامانة العامة للمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج أن القيادي إسماعيل هنية كان مستهدفا من قبل الاحتلال أينما كان، مشددا على أن القادة يتقدمون أولا في الميدان وأن حركة حماس مستمرة في حربها ضد العدو الإسرائيلي على كل الجبهات. وقال رشيد في تصريحات لـالشرق، إن اغتيال هنية لن يؤثر على مصالح الشعب الفلسطيني وسير المقاومة بالعكس، يعد اغتيال القادة عبارة عن وقود لإشعال الثورة من جديد من أجل الانتصار للحق الفلسطيني. وفيما يخص تأثير الاغتيال على سير المفاوضات لوقف اطلاق النار في غزة وتأجيج دائرة الصراع رجح منير رشيد أن مصلحة الشعب الفلسطيني تقتضي المضي قدما في المفاوضات لإنهاء مأساة الشعب الفلسطيني في غزة. وشدد عضو الامانة العامة للمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج أنه لا مجال لأن يؤثر اغتيال رئيس حركة حماس على عمل حركة المقاومة الإسلامية أو يحدث تعطيلا لمهامها أو يسبب خلافات وانقسامات داخلها. وقال في هذا الصدد: لا أعتقد ان اغتيال هنية سيؤثر على حركة المقاومة الإسلامية حماس التي تعج بالقيادات والرموز وهي حركة عصية على موضوع الانقسامات والخلافات لأنها حركة شورية مؤسسية لها تقاليد راسخة في اختيار قياداتها ومسؤوليها وأضاف: لا أعتقد أن الاغتيال رغم جسامته سيؤثر على المقاومة خاصة وقد سبق للكيان الصهيوني تنفيذ اغتيالات لعدد من الشهداء على غرار الشهيد أحمد ياسين والرنتيسي والعاروري، ورغم كل هذه الاغتيالات والاستهدافات فإن الحركة مستمرة وصراعنا مع العدو الاسرائيلي متواصل حتى النصر.

778

| 01 أغسطس 2024

عربي ودولي alsharq
فلسطينيون لـ الشرق: مجزرة خان يونس.. إمعان في حرب الإبادة

مجزرة مواصي خان يونس، هذه الواقعة الأليمة ليست الأولى في حرب الإبادة الجماعية والتطهير العرقي، وقطعاً لن تكون الأخيرة، بل سبقها وستتبعها مذابح أخرى كثيرة، وهي تحمل في ثناياها رسائل التهجير ومحاولات التركيع. ورغم وحشية وسعار آلة التدمير العسكرية، وحرب التجويع الممنهجة التي يقارفها جيش الكيان الصهيوني، يرفض الغزيون الإذعان لآلة الحرب رغم شراسة وجنون العدوان، بل يصرون على قهر جيش الاحتلال الباغي، بفضل تضحيات أبنائهم، الذين ما انفكوا يسطرون بصمودهم الخارق، أروع قصص البطولة والفداء. وقال المواطن عامر أبو طير، إن ما تكشفت عنه وقائع مجزرة مواصي خان يونس، هي جرائم حرب وإبادة جماعية بكل ما للكلمة من معان ومضامين، فجيش الاحتلال أقدم على قتل نازحين دعاهم بنفسه لسلوك الطرق والممرات المسماة «آمنة» ليمعن في تقتيلهم بدم بارد، وبوحشية يندى لها جبين الإنسانية. وتابع متحدثا لـ «الشرق»: «كانت المشاهد صادمة، العشرات من الأطفال والنساء وكبار السن غارقون في دمائهم، وهناك عائلات حرقت بأكملها في خيامها.. هذه أكبر عملية إبادة وتطهير عرقي عرفها التاريخ». وبرأي الكاتب والمحلل السياسي رائد عبد الله، يسعى جيش الاحتلال للتشويش على الحراك السياسي الجاري في كل من الدوحة والقاهرة، وإمكانية التوصل إلى اتفاق يفضي إلى وقف الحرب، فارتكب مجزرة مواصي خان يونس، بزعم وجود نشطاء للمقاومة في المنطقة، وهو بزعمه هذا يحاول خلق المبررات لمواصلة حرب الإبادة بحق الفلسطينيين في قطاع غزة وأوضح عبد الله لـ» الشرق»: «السلوك الإجرامي الذي ينتهجه قادة الاحتلال، ما هو نزر يسير من حرب التطهير والتهجير والتجويع والترويع ضد الشعب الفلسطيني، والتي بدأت في 7 أكتوبر، ولن تتوقف طالما ظل الاحتلال يسوق الذرائع والحجج بوجود مقاتلين فلسطينيين في مراكز إيواء النازحين».

566

| 14 يوليو 2024