رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
لولوة الخاطر تدشن الجسر الجوي للمساعدات الإغاثية للبنان

ميقاتي يشكر سمو الأمير على دعمه الدائم للشعب اللبناني وزيرة التعاون الدولي تنقل رسالة دعم وتضامن من قطر إلى لبنان الخاطر: ندين بشدة كل الاعتداءات ونؤكد موقفنا الداعم للبنان الاحتلال ما كان ليتوسع بعدوانه لو وقف المجتمع الدولي وقفة جادة دشنت سعادة لولوة بنت راشد الخاطر وزيرة التعاون الدولي الجسر الجوي القطري الى لبنان بوصول طائرتين عسكريتين محملتين بأطنان من المساعدات الاغاثية والطبية. على ان يستكمل وصول الطائرات تباعا على مدى الأيام المقبلة. كان في استقبال سعادة الوزيرة لولوة الخاطر وزيرا الصحة والبيئة في حكومة تصريف الاعمال اللبناني فراس الابيض وناصر ياسين، بجانب سعادة الشيخ سعود بن عبد الرحمن آل ثاني سفير قطر في لبنان. وزارت سعادتها بعد وصولها مقر السراي الحكومي حيث استقبلها رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، في حضور سفير دولة قطر في لبنان سعادة الشيخ سعود بن عبد الرحمن آل ثاني والوفد المرافق. ورحّب رئيس الحكومة اللبنانية بزيارة الوزيرة وما ترمز اليه من تأكيد وقوف دولة قطر المستمر الى جانب لبنان، ودعمها له لمواجهة هذه الظروف الصعبة وطلب رئيس الحكومة نقل تحياته وشكره الى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى على وقوفه الى جانب لبنان ودعمه المستمر له. كما طلب منها نقل تحياته إلى معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية. - رسالة دعم وتضامن بعد اللقاء قالت سعادة لولوة الخاطر: «سعدت جدا اليوم لوجودي في بيروت، وكان لي لقاء مع دولة الرئيس نجيب ميقاتي ونقلت إليه تحيات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى وتحيات معالي رئيس مجلس الوزراء الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، وكذلك رسالة تضامن ورسالة محبة من دولة قطر قيادة وحكومة وشعبا للجمهورية اللبنانية وللشعب اللبناني الشقيق في ظل هذه الظروف الصعبة التي يمر بها جراء الاعتداءات من قوات الاحتلال الإسرائيلي». أضافت: «نحن نؤكد موقفنا الثابت تجاه لبنان وسيادته وحقه في المحافظة على أمنه واستقراره وأمن مواطنيه كذلك، كما ندين بشدة كل الاعتداءات ضد المدنيين اللبنانيين، ما كان لقوات الاحتلال الإسرائيلي أن تتمادى بهذا الشكل وأن توسع رقعة الصراع خارج إطار غزة لو أن المجتمع الدولي وقف وقفة جادة أمام ما كان يحدث في غزة، ثم رأينا بذلك توسيع رقعة الصراع والاعتداء إلى الضفة الغربية والآن إلى لبنان الشقيق». وتابعت: «نحتاج إلى وقفة جادة من المجتمع الدولي لوقف فوري لإطلاق النار. ونذكر في هذا السياق بما طالب به الرئيس الفرنسي وطالبت قبله الدول العربية بذلك بوقف تسليح قوات الاحتلال الإسرائيلية وإرسال العتاد والسلاح، وكذلك الدعم في سياق هذه الحرب على غزة واليوم الحرب على لبنان». وأضافت: «في ما يتصل بسياق دعم دولة قطر للجمهورية اللبنانية، فان هذا الدعم هو قديم ومستمر إن شاء الله، وهو دعم لمؤسسات الدولة اللبنانية الوطنية للقوات المسلحة اللبنانية التي تلعب دورا محليا في هذا السياق، وكذلك هو دعم اليوم للقطاع الصحي وقطاع الإغاثة». وقالت: «اليوم أطلقنا الجسر الجوي من الدوحة إلى بيروت، وكذلك إن شاء الله يستمر هذا الجسر، ونتوقع خلال هذا الشهر إرسال 10 طائرات c17 محملة بالمواد الطبية وكذلك مواد الايواء والمواد الغذائية، وتناقشنا في عدد من القطاعات التي قد تحتاج دعما خلال الفترة المقبلة، وأؤكد مرة أخرى تضامن دولة قطر ودعمها لهذا البلد الشقيق العزيز على قلوب جميع العرب، ونتمنى السلامة والتوفيق والازدهار للبنان الشقيق ولشعبه الغالي على قلوب جميع العرب». - عمق العلاقات من جهته قال وزير الصحة في حكومة تصريف الأعمال فراس الأبيض، ان “قطر لطالما كانت حاضرة في الأزمات لدعم أشقائها في لبنان، وتأتي الاستجابة العاجلة اليوم من خلال تسيير جسر جوي يحمل دعماً طبياً وغذائياً ما يعكس عمق العلاقة الأخوية التي تجمعنا بدولة قطر”. وقال الأبيض خلال افتتاح جسر جوي من المساعدات القطرية: “يمثل هذا الدعم دفعة للتخفيف من معاناة الشعب اللبناني”، مؤكدا أن “الحل الحقيقي لا يكون إلا بوقف حقيقي لإطلاق النار ونعوّل على جهود أشقائنا العرب للوصول الى حل ينقذ البلاد”. واعتبر أن “هذه المساعدات تشكل رمزاً للتضامن والتآزر العربي في وقت يحتاج لبنان الى كل دعم ممكن”.بدوره، شكر وزير البيئة في حكومة تصريف الأعمال ناصر ياسين، خلال افتتاح جسر جوي من المساعدات القطرية، “دولة قطر الشقيقة حكومةً وشعباً”، موضحا أن “المساعدات الإغاثية سترسل خلال 24 الى 48 ساعة الى مستحقّيها في كل المناطق”. وشدد ياسين على أن “الأزمة ضخمة والعدو شرس، لكن نحن والأشقاء العرب وعلى رأسهم دولة قطر سنتحمّل مسؤولياتنا للتخفيف عن أهلنا”. - مؤتمر صحفي مشترك وفي مؤتمر صحفي مشترك مع منسّق لجنة الطوارئ في الحكومة اللبنانية وزير البيئة ناصر ياسين، ووزير الصحة فراس الأبيض، أكدت الخاطر أنها «جاءت من قطر مُحمَّلةً برسالة تضامنٍ ومحبّة للبنان وللشعب الشقيق»، مشيرةً إلى أنّ «العدوان الوحشي طاول لبنان ومدنييه والبُنى التحتية، وحتى المستشفيات، فكما علمت من وزير الصحة، فقد استُهدِف 13 مستشفى، وسقط 125 شهيداً من الطواقم الطبية، ولو حدث ذلك في أي مكانٍ آخر في العالم لوجدنا المجتمع الدولي ينتفض ليوقف مثل هذه المجزرة، لكن للأسف نرى هذا التقاعس، كما رأيناه في غزة من قبل وبعدم إيقاف العدوان على الضفة».وأضافت لولوة الخاطر: «لولا التقاعس لما تجرّأ الاحتلال الإسرائيلي على توسعة رقعة الصراع والقيام بهذه الاعتداءات على دولة ذات سيادة، ونحن نؤكد وقوفنا إلى جانب لبنان حكومةً وشعباً ومؤسسات وطنية، وعلى رأسها وزارة الصحة التي تقوم بدور بطولي، وكذلك الطواقم الصحية، ولا يخفى عليكم أنّ دولة قطر كانت ولا تزال داعمة للقوات المسلحة اللبنانية، هذه المظلَّة الوطنية التي تجمع كلّ اللبنانيين». - وحدة الموقف وتابعت: «يبدو أنّ الاحتلال الإسرائيلي يعيش وهماً بأنّه يستطيع تفريق الصفوف العربية أو الصفّ اللبناني، هناك وحدة في الصفّ والموقف العربي تجاه هذا العدوان، الذي هو ضدّ كل الأعراف والشرائع الدولية، وضدّ القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وقرارات مجلس الأمن، وبكل المعايير والاعتبارات، سواء القانونية أو الإنسانية، فهذا أمرٌ مدانٌ ومستنكرٌ جملةً وتفصيلاً، ولا يمكن تبريره تحت أي بندٍ، أما ادعاءات الاحتلال بأنه يستهدف ربما طيفاً بعينه أو مناطق بعينها، فقد أثبتت التجربة العملية أنّ هذا الكلام غير دقيقٍ، حيث إنّ أغلب الضحايا هم من المدنيين والبنى التحتية مدنية». وأكدت الخاطر «استمرار دعم دولة قطر للبنان»، مضيفةً: «نتحدث عن أكثر من مليون و200 ألف نازح في فترة زمنية قصيرة، ولا يمكن لأي منظومة حقيقةً مهما بلغت القدرات أن تحتوي مثل هذه التداعيات من ناحية الخدمات غيرها، ونعمل لذلك مع الأشقاء في لبنان، ليس فقط من أجل الإغاثة العاجلة، بل من أجل خططٍ متوسّطة وبعيدة المدى». وتمنّت الخاطر أن «تقف الحرب عمّا قريب وبوقفة جادة من المجتمع الدولي من أجل الوقف الفوري لإطلاق النار». وفي معرض ردّها على أسئلة الصحفيين، حول دور قطر في إعادة إعمار لبنان بعد انتهاء العدوان، وقالت: «نعمل مع الزملاء والمؤسسات المعنيّة على عدة مستويات، الأول إغاثي عاجل، والثاني متوسّط، والثالث أبعد، وأقولها صريحة وواضحة: قطر ستقف إلى جانب لبنان دائماً». - حراك دبلوماسي وحول وجود أي وساطة قطرية لوقف إطلاق النار، تقول الخاطر: «نستطيع الحديث عن حراك دبلوماسي نشط من دولة قطر، بالتعاون مع عددٍ من الأشقاء لتخفيف التوتر ووقف إطلاق النار. الوساطة مصطلح تقني له طبيعة معيّنة، لكن هناك حراكا دبلوماسيا نشطا». وأضافت: « وكما تعلمون فإنّ الملفات متشابكة، وأصل الإشكال الحرب على قطاع غزة، ولا تزال الوساطة في هذا الملف نشطة للغاية ومن متفرعاته التوترات والتداعيات الأخرى، ونحن نتعامل على المستويات الدبلوماسية والسياسية لخفض التوتر، وصولاً إلى وقف إطلاق النار، لكن لا يمكن حلّ المشكلة من جذورها إلا عندما نتعامل مع ملف غزة تحديداً». من جهته، قال وزير البيئة ناصر ياسين إن هذه «المبادرة القطرية مهمّة جداً وتأتي في هذا الوقت العصيب الذي نمرّ به من جراء العدوان ولتأمين الحاجات الملحّة إنسانياً وطبياً وإغاثياً، وهذا ليس بغريبٍ عن دولة قطر وشعبها بالوقوف إلى جانب لبنان في كل الأزمات». من جانبه، قال وزير الصحة اللبناني: «لا شك أنّ القطاع الصحي ينوء تحت أعباء العدوان المتوسِّع، وصحيح هناك حتى الآن فوق الـ2000 شهيد، و10 آلاف جريح، هذا بالإضافة إلى احتياجات مليون و200 ألف نازح، ما يعني ما يزيد على ربع سكان لبنان». وأضاف: «إن المساعدات التي تأتينا وأتتنا اليوم من دولة قطر سيكون لها دور في تمكين العاملين في القطاع الصحي والمؤسسات الصحية من تأمين الخدمات الصحية سواء للجرحى أو النازحين، لكن الحل يبقى أولاً وأخيراً بوقفٍ فوريٍّ لإطلاق النار والبحث عن حلولٍ دبلوماسية». وحول إعادة قطر إعمار لبنان بعد انتهاء العدوان، يذكِّر وزير الصحة بدور قطر في دعم لبنان وشعبه في كل الأزمات، مشيراً إلى أننا اليوم نقوم مع الخاطر بجولةٍ في مستشفى بيروت الحكومي الجامعي – الكرنتينا للاطلاع على وضع المرضى، وذلك في المستشفى الذي دُمِّر إبان انفجار مرفأ بيروت في 4 أغسطس 2020، وكان لقطر دور في إعادة إعماره، إنها في الماضي والحاضر والمستقبل ستكون إلى جانب لبنان.

602

| 09 أكتوبر 2024

عربي ودولي alsharq
فرار وذعر بين عشرات الإسرائيليين بسبب صواريخ حزب الله (فيديو)

حالة من الذعر والهلع انتابت عشرات المستوطنين الإسرائيليين أثناء اعتراض صواريخ أطلقت من لبنان اليوم الثلاثاء. واظهر مقطع مصور نشره حساب قناة الجزيرة على تويتر، فرار العشرات من المستوطنين في مستوطنة “بياليك” شمالي إسرائيل. وأفادت الشرطة الإسرائيلية بتضرر ممتلكات ومبان في مستوطنات “الكريوت” و “كريات يام” و “كريات موتسكين” نتيجة شظايا صواريخ أطلقت من لبنان. وكانت إذاعة جيش الاحتلال قد أفادت بسقوط 3 صواريخ من أصل 30 أطلقت من لبنان على منطقة “طبريا” من دون تسجيل إصابات بشرية، وفق قولها. صور متداولة تظهر هروب إسرائيليين عقب إطلاق صافرات الإنذار بسبب صواريخ أطلقت من #لبنان على كريات بياليك شمالي إسرائيل #الجزيرة_مباشر pic.twitter.com/E7X1xB1nek — الجزيرة مباشر (@ajmubasher) October 8, 2024

508

| 08 أكتوبر 2024

رياضة عالمية alsharq
فريق تشيلي يدعم غزة ويدين الجرائم الإسرائيلية

الدوحة – موقع الشرق عبر نادي بالستينو التشيلي عن دعمه لفلسطين مجددا بالتزامن مع مرور عام من العدوان الإسرائيلي على غزة، خلال المباراة التي جمعته بضيفه كوكيمبو يونيدو، ضمن منافسات الدوري التشيلي لكرة القدم. ودخل لاعبو بالستينو أرض الملعب متوشحين الكوفية الفلسطينية، وحاملين لافتة كبيرة كُتب عليها عام من الإبادة، و76 من الاحتلال، في إشارة إلى إدانة الجرائم الإسرائيلية بقطاع غزة، فيما تزين الملعب والمدرجات بأعلام فلسطين، في المباراة التي انتهت بفوز أصحاب الأرض 2-صفر – حسب موقع الجزيرة. واشتُهر هذا الفريق -الذي أُسس عام 1920 على يد مجموعة من المهاجرين الفلسطينيين بمدينة أوسورنو- بالتعريف بتاريخ وتراث فلسطين في مختلف مشاركاته وارتداء قميص بألوان العلم الفلسطيني، كما أنه منذ بداية الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة يتفاعل مع الأحداث التي أثرت على كل مناحي الحياة ومن ضمنها الرياضة.

216

| 08 أكتوبر 2024

عربي ودولي alsharq
ديفيد هيرست: معادلة القوة تغيرت في المنطقة ولكن ليس لصالح إسرائيل

- نتنياهو فشل في سحق حماس.. وحياة الرهائن بالنسبة له ثانوية أكد الكاتب البريطاني ديفيد هيرست في مقال له نشره موقع ميدل إيست آي أن يوم 7 أكتوبر كان أشد ضربة لإسرائيل، حيث أحدث الانهيار المفاجئ والكامل للجيش الإسرائيلي صدمة هائلة لم تتعاف منها إسرائيل بعد. لقد تحدى الهجوم بشكل أساسي الدور الرئيسي للدولة في الدفاع عن مواطنيها. لقد جعل جميع الإسرائيليين يشعرون بقدر أقل من الأمان، وهذا وحده القادر على تفسير وحشية الرد العسكري، على الرغم من المخاوف العميقة لدى قادة الأجهزة الأمنية. وقال هيرست في مقاله: «في السادس من أكتوبر، كانت القضية الوطنية الفلسطينية ميتة، إن لم تكن مدفونة، وبعد أكثر من 30 عاماً من اتفاقات أوسلو، أصبحت غزة معزولة تماماً. وكان حصارها دائمًا، ولم يهتم أحد به. وأعلن نتنياهو النصر، في سبتمبر 2023، وهو يلوح بخريطة في الأمم المتحدة لا توجد فيها الضفة الغربية». - إستراتيجيتان وأوضح هيرست أنه منذ بداية هذه الحرب، كانت هناك إستراتيجيتان واضحتان للغاية من جانب بنيامين نتنياهو وزعيم حماس يحيى السنوار. كان لدى نتنياهو أربعة أهداف معلنة في أعقاب هجوم حماس على جنوب إسرائيل: إعادة الرهائن؛ وتحطيم كافة فصائل المقاومة في فلسطين ولبنان؛ وإنهاء البرنامج النووي الإيراني وإضعاف محور المقاومة؛ وإعادة ترتيب المنطقة، وعلى رأسها إسرائيل. وكما أصبح واضحاً لأسر الرهائن، فضلاً عن فريقه المفاوض، حماس ووليام بيرنز، مدير وكالة المخابرات المركزية الذي أشرف على المحادثات، فإن نتنياهو لم يكن لديه أي نية لإعادة الرهائن إلى وطنهم. وجادل بدلاً من ذلك بأن الضغط على حماس من شأنه أن يضمن إطلاق سراح الرهائن بشكل أسرع. وكان هذا هراء واضحاً، حيث إن الغالبية العظمى من الرهائن ـ الذين ما زالوا في غزة 101 فقط ـ يموتون بسبب القنابل والصواريخ التي تسقطها إسرائيل، وقتل ثلاثة بالرصاص أثناء محاولتهم الاستسلام. وفي ظل حكومة نتنياهو اليمينية، كانت حياة الرهائن ثانوية بالنسبة لهدف سحق حماس. ولو عاد الرهائن، فمن الممكن أن يواجه نتنياهو الآن عقوبة طويلة في السجن. وأضاف: ولكنه فشل بشكل واضح في سحق حماس، ومن هنا جاءت السرعة التي بدأ بها حرباً جديدة مع لبنان وحزب الله. لا تزال حماس تسيطر على غزة، وحتى الآن، وعلى الرغم من محاولتين لاستبدالها كحكومة للقطاع، لم تظهر أي قوة أخرى ذات مصداقية في غزة. وتعود حماس إلى الظهور حيثما لا تتواجد القوات الإسرائيلية ـ في تنظيم عمال الإغاثة، والعاملين في مجال الصحة، والإمدادات الغذائية ـ في غضون ساعات قليلة. في البداية، حاولت إسرائيل القضاء على قيادة حماس، لقد قتلت الصفين الأول والثاني من المسؤولين في الحكومة، وأغلبهم في مجزرة خارج مستشفى الشفاء. لكن حماس استمرت في العمل بغض النظر عن القادة إذا كانوا أحياء أو أمواتا. لقد تعرضت قيادة حزب الله بالفعل لصدمة جانبية بسبب سلسلة من الانقلابات الاستخباراتية، بدءاً بتفجير الآلاف من أجهزة الاستدعاء وأجهزة الاتصال اللاسلكية المفخخة. لكنها ليست عاجزة كقوة مقاتلة، كما تكتشف وحدة الاستطلاع في لواء جولاني. وعلى المدى الطويل، يتم استبدال القادة، وتجديد المخزونات، والانتقام من الذكريات. من بين الإستراتيجيتين، يبدو أن إستراتيجية السنوار ناجحة، وسواء عاش أو مات، فإن هذه الأجندة تتمتع بالفعل بزخم خاص بها لا يمكن إيقافه لكن ما لن يتمكن نتنياهو من فعله في غزة ولبنان والضفة الغربية هو إنهاء ما بدأه. وأضاف التقرير: حرب نتنياهو قصيرة المدى وتكتيكية، حرب السنوار طويلة الأمد. الهدف هو جعل إسرائيل تدرك أنها لا تستطيع أبداً الاحتفاظ بالأراضي التي احتلتها إذا كانت تريد السلام. لقد مضى على حرب نتنياهو عام واحد، ولا يمكن أن تستمر إلا بنفس الطريقة التي بدأت بها من خلال إلحاق نفس الدمار بجنوب لبنان الذي تلقته غزة، هي حرب ليس لديها تروس عكسية. حرب السنوار بدأت للتو بعد مرور عام، لا تزال روح المقاومة عالية وما زالت تنمو. إذا كنت على حق، فإن هذه المعركة قد بدأت للتو لقد تغيرت معادلة القوة في الشرق الأوسط بالفعل، ولكن ليس لصالح إسرائيل أو أمريكا.

1128

| 08 أكتوبر 2024

عربي ودولي alsharq
ضاحية بيروت تشهد أشد الغارات عنفا وتدميرا

شهد لبنان ليلة ربما تكون الأشد قسوة وعنفا حيث تواصلت الغارات الإسرائيلية على ضاحية بيروت الجنوبية امس وبلغت اكثر من 30 غارة أدت الى تدمير عشرات الأبنية واحياء سكنية بأكملها. فضلا عن الغارات العنيفة على مدن وبلدات الجنوب والبقاع، والمحاولاته المستمرة للتوّغل بريًّا في بعض المناطق الحدوديّة، وذلك مع دخول العدوان الواسع على لبنان يومه الرابع عشر. وأعلن حزب الله أنّه نفذ، السبت، 17 عملية ضدّ جيش الاحتلال، وتضمنت عمليات التصدي لمحاولات التوّغل البريّ واستهدف مواقع وقواعد جيش الاحتلال ومستوطنات في الشمال، مؤكدا أن مقاتليه تصدوا لقوة إسرائيليّة في حرش يارون وأوقعوا أفرادها بين قتيل وجريح. وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية عن إرتقاء 23 شهيدا على الاقل بجانب عشرات الاصابات جراء الغارات الاسرائيلية. وفي غضون ذلك، يشهد لبنان أزمة سكنية غير مسبوقة وارتفاعا كبيرا في أسعار الإيجارات السكنية، منذ بدء التصعيد العسكري بين إسرائيل وحزب الله الأسبوع الماضي، وأسفر عن نزوح اكثر من مليون شخص من المناطق المعرضة للقصف، وفي حين تمكن بعض النازحين من العثور على مأوى لدى أقاربهم أو في منازل تمكنوا من استئجارها، وجد عدد كبير منهم أنفسهم مضطرين للنوم في العراء، سواء في الشوارع أو الحدائق العامة، أو اللجوء إلى المساجد كمأوى مؤقت، نتيجة النقص الحاد في الأماكن المتاحة بمراكز الإيواء، إضافة إلى العجز عن تحمل الارتفاع الجنوني في تكاليف الإيجار، مما يفاقم حدة الأزمة الإنسانية التي تواجه البلاد.

514

| 07 أكتوبر 2024

محليات alsharq
"طوفان الأقصى" أيقظ مشاعر الفلسطينيين بالانعتاق من الاحتلال

يطوي طوفان الأقصى اليوم، السابع من أكتوبر، عامه الأول، وقد تطايرت حممه على الإقليم، في عملية فدائية نوعية هي الأولى من حيث طبيعة الأهداف ومستويات التنفيذ، لتبدو سابقة في تاريخ الفلسطينيين، وصراعهم الطويل مع كيان الاحتلال. عشرات المقاومين الفلسطينيين يقلبون الموازين بعبور مستوطنات غلاف غزة، واختراق معسكرات الكيان، منفذين هجمات مباغتة، ترافقت مع إطلاق آلاف الصواريخ نحو الداخل المحتل. إنه يوم العبور المجيد كما يصفه الفلسطينيون الذي أحدث زلزالاً كبيراً فـي المنطقة، وغيّر قواعد الاشتباك بين قوى المقاومة والكيان. التفاصيل تتوالى تباعاً لهجوم 7 أكتوبر، ويرتفع عداد القتلى والجرحى والأسرى في صفوف الاحتلال، ولم يكن أي من المراقبين مدفوعاً للقول: إن غزة هي من تشن الحرب على الكيان إذ انها المرة الأولى التي يكون فيها الفلسطينيون هم المبادرون، عندما أخذت غزة كيان المحتل على حين غرة، ففاجأته وهو مستغرق في نومه، ويخطط لتنفيذ أحلامه الوردية في تحقيق مبتغاه بـإسرائيل الكبرى من النيل إلى الفرات، ويعد خطواته لانهاء الصراع الإسرائيلي العربي، خارج السياق والحضور الفلسطيني. استيقظ كيان الاحتلال من سباته فزعاً، لا يدري كيف ومن أين أتت الضربة المباغتة، إذ هذه المرة انقلبت موازين القوى، فغزة المحاصرة منذ 17 عاماً، والمثخنة بجراح الحروب المتوالية عليها منذ عشرات السنين، تفوز بالضربة البكر، وتترك الكيان وجيشه المتهاوي أسير الصدمة. ولعل المفارقة الكبرى أن الهجوم الفلسطيني المباغت سقط على رأس الكيان وهو ناعس في عيده السنوي الكبير، الذي تزامن حينها مع الذكرى الـ50 لحرب أكتوبر العام 1973، وهي الحرب المشابهة لهجوم السابع من أكتوبر في أسلوب المباغتة. ولم تمض ساعات على العبور الفلسطيني، حتى أعلن كيان الاحتلال أنه في حالة حرب، داعياً جيشه بكامل عدته وعتاده للقتال، والنزوع باتجاه الثكنات العسكرية، وظهر رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو في كلمة مصورة وهو يقول: هذه ليست عملية نحن في حرب. يقول مراقبون: إن كيان الاحتلال لم يعش يوماً كما 7 أكتوبر منذ عقود، إذ اجتاح الطوفان قلب الكيان خلال ساعات، والإسرائيليون بين قتيل وجريح وهارب، ومن اقتيد إلى قطاع غزة أسيراً. لم يمتص الكيان الصدمة إلا بعد ساعات، ولم يجد قادته توصيفاً لما جرى غير الحرب ومع هبوط ليل السابع من أكتوبر، كانت طائرات الاحتلال الحربية والمقاتلة ترسم خيطوها في سماء غزة، بغارات وحشية، انصبت فوق رؤوس المدنيين العزل، ليرتفع مؤشر الشهداء والجرحى بسرعة قياسية، وتتوالى فصول الحرب العدوانية. اندلعت الحرب، وما تزال رحاها تدور في سائر أرجاء قطاع غزة، بل إن شررها تطاير إلى القدس والضفة الغربية وفلسطين المحتلة 1948، وامتدت كرة النار لتطول دولاً في الإقليم. - عبور النصر عام مضى وطوفان الأقصى ما زال يفيض ببطولات يسطرها أبناء فلسطين، يقول الكاتب والمحلل السياسي هشام عبد الله، إن دولة الاحتلال وجدت نفسها في وضع يفرض عليها الرد بمستوى أكبر من ضربة الذل التي منيت بها في عقر دارها، فشن جيشها معركته الوحشية، في محاولة لاستعادة الهيبة والاعتبار اللذين لطخهما مقاتلو غزة. ويضيف: ردت دولة الاحتلال بانتقام وشراسة، غير عابئة بردود العالم حيال ما ترتكبه من مجازر بحق المدنيين، ولم يكن مستبعداً عبور كل الحواجز، والتغلب على كل العقبات، لكونها ترد لأول مرة وهي تحت هول الصدمة. وفي الذكرى الأولى للسابع من أكتوبر، يصف فلسطينيون ما جرى بأنه عبور جديد، أيقظ آمال الشعب الفلسطيني بالحرية والانعتاق من الاحتلال، إذ غصت منصات التواصل الاجتماعي بعبارات من قبيل: عاش السابع من أكتوبر المجيد.. العبور الشجاع في زمن كثر فيه التخاذل.. أمل جديد بالنصر لشعب عانى الكثير.

688

| 07 أكتوبر 2024

عربي ودولي alsharq
هل تنجح الدبلوماسية في لجم الحرب المفتوحة في غزة؟

لا تخالف صورة الدمار الذي بدت عليه غزة، عشية الذكرى السنوية الأولى للعدوان الغاشم، الإشارات التي ارتسمت يوم 7 أكتوبر من العام الماضي، إذ يبدو العام الثاني أكثر صخباً، فيما النازحون في قطاع غزة مأخوذون بمنازلة تبدو أصعب من أعتى موجات العاصفة، ممثلة بالقذائف والمقاتلات الحربية. وعلى تخوم العام الثاني للحرب، لا زال الغزيون غارقين في لعبة «حرق الأعصاب» إذ تتوزع يومياتهم بين تقصي آخر أخبار مفاوضات التهدئة، لعل وعسى أن توقف هذا الجحيم، أو رصد المساعدات الإنسانية حال وصولها، والأخيرة تركت عناوين قهر إضافية للواقع المعيشي، ولا تنتهي بإغلاق المعابر وتقليص دخول قوافل الإغاثة. وعلى عتبة عام جديد من الحرب، تندفع عجلة المعاناة في قطاع غزة بخطوات متدحرجة نحو نقطة اللاعودة، في حرب باتت مفتوحة على معادلات صعبة، عنوانها لي ذراع طاحن، ومشهدها لا حلول تلوح في الأفق، بعد أن اختفت مفاوضات التهدئة خلف سحب الدخان، وتوارت تحت أكوام الركام. ومضى العام الأول للحرب، بينما تتصاعد بالآلاف أعداد الشهداء والجرحى والمفقودين، ويتسع نطاق الدمار والنزوح ساعة إثر أخرى، مقروناً بحرب أخرى أشد ضراوة، قوامها الجوع والحصار. ليس هذا فحسب ما تجلى عليه المشهد عشية الذكرى الأولى للعدوان الاحتلالي الجائر، بل إن غزة بدت كأنها يتيمة تلاطم أمواج الحرب، منسية بعد أن سحبت جبهة لبنان البساط من تحت أقدامها، ما يثير المخاوف من دخول حرب غزة عامها الثاني تحت طي النسيان. ومن بين ركام الحرب ترتسم أسئلة كبرى عند الغزيين، من قبيل: ماذا ينتظر أهل غزة بعد عام من الحرب؟ وعلى ماذا سينجلي المشهد في العام الثاني؟ وهل ستنجح الدبلوماسية في لجم العدوان؟. يجيب الكاتب والمحلل السياسي هاني المصري، أنه مع أهمية الأخذ بكل الاحتمالات، فإن السيناريو المرجح بعد عام أول على الحرب، والذي يستوجب الاستعداد له، هو استمرار الحرب ولو بأشكال وأدوات جديدة. يقول المصري: مع اشتعال جبهة لبنان، وتوقف مفاوضات التهدئة، وإصرار نتنياهو على تعطيلها، يتضح ترجيح استمرار الحرب، وتوسيع رقعتها. في حين ترى الباحثة في العلاقات الدولية سنية الحسيني أن مجريات الحرب بعد مرور عام، تؤشر على خضوع قطاع غزة لحالة استنزاف طويلة المدى، منوهة إلى أن دولة الاحتلال لا تنوي التخلي عن قطاع غزة، وستكتفي في المرحلة المقبلة بإحكام سيطرتها على حدودها، وإخضاعها لحصار قاس، مع شن هجمات برية محدودة، والاعتماد أكثر على الغارات الجوية في تنفيذ الأهداف. وتنبئ التدابير الحربية التي يفرضها كيان الاحتلال، بإدخال المنطقة في دوامة حرب طويلة الأمد، ما يعني أن الحرب الأوسع بدأت بالفعل، وأن غزة ربما دخلت فوهة المنعطف الأخطر في عامها الثاني، وبات الجواب واضحاً على كل تساؤل حول مجرى ريح الحرب، وكفيلاً بالكشف عن باب التصعيد الذي فتح على مصراعيه وتحطمت معه كل قواعد الضبط. ومع إشراقة فجر اليوم التالي لـ 7 أكتوبر الجاري، تفرك غزة عينيها على وقع العام الثاني للحرب، وموجة عاتية من القتل والدمار، وكأنها في الأيام الأولى لحرب الإبادة، ومع بيان الخيط الأبيض من الأسود، تتكشف حقائق ثقيلة الوطأة، بقادم مروع، وأيام صعبة آتية، فرياح الحرب هبت، وبات من الصعوبة بمكان إخمادها.

386

| 06 أكتوبر 2024

عربي ودولي alsharq
غزة تلمّ ركامها وعينها على بيروت

من بين ركام الحرب، يرسخ الفلسطينيون أروع مشاهد الإخلاص والوفاء للعاصمة العربية وعروس الشرق (بيروت) من خلال الحرص تتبع أخبارها، فأبناء فلسطين يسمعون صرخة المنكوبين ومن تشردهم الحروب أكثر من غيرهم، بحكم التجارب الغنية لهم في هذا المضمار، ويؤثرون على أنفسهم، وهم من أدمنوا فصول اللجوء والتشريد. وحتى وهم في أشد الظروف حلكة وقسوة، لم ينس الفلسطينيون بيروت، إذ لديهم من المشاعرالعروبية والدينية والإنسانية، ما يدفهعم لرد الجميل، للعاصمة التي كانت مسرحاً للثورة الفلسطينية ضد الاحتلال، الموغل في دمائهم. ولا يغيب عن ذاكرة الفلسطينيين، حصارهم في بيروت، عندما سطروا على أرضها صموداً أسطورياً أمام آلة الحرب الإسرائيلية، لأكثر من 80 يوماً، خلال حرب عام 1982، ناهيك عن صمود أبناء المخيمات الفلسطينية الرابضة في لبنان حتى العودة، أو احتضان لبنان للثورة الفلسطينية سنوات عدة، فضلاً عن الحروب المختلفة التي خاضها لبنان جنباً إلى جنب مع الفلسطينيين، ضد العدو الأوحد، الاحتلال الإسرائيلي. ومن بين ركام الحرب ترتسم أسئلة كبرى عند الفلسطينيين على نحو: ماذا ينتظر غزة بعد عام الحرب؟ وعلى ماذا سينجلى المشهد بعد انتقال مطرقة النار إلى لبنان؟ وهل سيتورع رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو عن سفك المزيد من الدماء في غزة بعد تسجيل نقاط يرى أنها «ذهبية» على جبهة لبنان، وانتقال ضرباته «من تحت الحزام» لتطول «الرؤوس»؟. ويجمع مراقبون على أن الاهتمام ينصب في الأروقة السياسية، على أهمية التوصل لاتفاق يخمد النار على كلتا الجبهتين (غزة وبيروت) وفي الشارع الفلسطيني لا يزال السؤال مبكراً، لكنه مشروع: كيف ستنعكس حرب لبنان الثالثة على واقع غزة ومستقبلها؟. يقول الباحث والمحلل السياسي رائد عبد الله، إن المنطقة لن تنعم بالأمن والاستقرار، إلا بحل شامل لكل قضايا الإقليم، لكن طالما تجري المفاوضات السياسية تحت النار، فهذا يعطي فرصة أكبر للحرب المفتوحة، مضيفاً: «أوشك بنك أهداف الاحتلال على النفاد، لكن يبدو أن شهية نتنياهو لا زالت مفتوحة للمزيد من الدماء، وفي كلا الاتجاهين».

644

| 04 أكتوبر 2024

عربي ودولي alsharq
قوة خاصة إسرائيلية دخلت لبنان تمهيداً للاجتياح البري

أكدت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية، اليوم الاثنين، أن قوات إسرائيلية خاصة دخلت إلى أنفاق تابعة لـحزب الله اللبناني على الحدود مع لبنان، تمهيدا لعملية الاجتياح البري التي يخطط الاحتلال لتنفيذها. ووفقاً للصحيفة، فإن هدف هذه القوات الخاصة كان جمع معلومات استخبارية من داخل الأراضي اللبنانية، واستكشاف قدرات حزب الله، تمهيداً لعملية برية وشيكة. وقال أشخاص مطلعون، للصحيفة الأمريكية، إن قوات خاصة إسرائيلية نفذت عمليات صغيرة ومحددة في جنوب لبنان، لجمع المعلومات الاستخبارية، واستكشاف آفاق غزو بري أوسع نطاقاً قد يحدث خلال هذا الأسبوع. في ذات السياق أكد مسؤول أمريكي لقناة الجزيرة أن قوات خاصة إسرائيلية قامت بعمليات توغل محدود في جنوب لبنان. وبحسب الصحيفة، فإن العمليات التي قامت بها القوات الإسرائيلية شملت دخول الأنفاق، مؤخراً وعلى مدى الأشهر الماضية، كجزء من مساعي إسرائيل لتقويض قدرات حزب الله على طول الحدود الفاصلة بين إسرائيل ولبنان.

564

| 30 سبتمبر 2024

عربي ودولي alsharq
أغلبهم من عائلة واحدة.. مقتل 23 سوريا بقصف إسرائيلي على لبنان

قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي 23 سوريا جراء غارات استهدفت مبنى من 3 طوابق في بلدة يونين بمنطقة البقاع، شرقي لبنان، في وقت متأخر أمس الأربعاء. ونقلت وكالة رويترز عن رئيس بلدة يونين، علي قصاص، أن معظم القتلى من النساء والأطفال، وأضاف أن 8 أشخاص أصيبوا أيضا، لافتا إلى أن الحصيلة المحددة بـ23 قتيلا قد تزداد. وأوضح علي الحسين، وهو قريب لـ17 شخصا قتلوا بذات الضربة، أن الضحايا كانوا عمال يعملون في مهنة قص وتركيب الحجر، ويقيمون بذات المبنى المكون من 3 طوابق، منذ سنوات. والضحايا الـ17 من عائلة واحدة هي الشيخ عبد القادر، وتعود أصولهم إلى بلدة كلجبرين في ريفحلبالشمالي.

406

| 26 سبتمبر 2024

عربي ودولي alsharq
ارتفاع عدد الفلسطينيات المعتقلات إداريا في سجون الاحتلال إلى 27

ارتفع عدد الفلسطينيات المعتقلات إداريا في سجون الاحتلال الإسرائيلي من الضفة الغربية إلى 27 معتقلة، وذلك بعد تحويل ثلاث معتقلات من محافظة /رام الله/ إلى الاعتقال الإداري. وذكر نادي الأسير الفلسطيني في بيان اليوم، أن أعداد المعتقلات في سجون الاحتلال وصل إلى 97 معتقلة، وأغلبيتهن في سجن /الدامون/، بينهن معتقلة حامل، وثلاث من غزة، لافتا إلى أن هذا المعطى لعدد المعتقلات في سجون الاحتلال، لا يشمل من هن من غزة كافة، والتي تواصل سلطات الاحتلال تنفيذ جريمة الإخفاء القسري بحقهن. يذكر أن عدد حالات الاعتقال بين صفوف النساء من الضفة الغربية والقدس وأراضي عام 1948 منذ بدء حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة في السابع من أكتوبر الماضي، بلغ أكثر من 415، فيما لا يوجد تقدير واضح لأعداد حالات الاعتقال بين صفوف النساء اللواتي اعتقلن من غزة.

184

| 26 سبتمبر 2024

عربي ودولي alsharq
فلسطينيون لـ "الشرق": الاحتلال يشن حربا ممنهجة ضد «الجزيرة» وطاقمها في فلسطين

تضطلع قناة «الجزيرة» الفضائية منذ انطلاقتها بدور مميز في الانحياز لحقوق الشعب الفلسطيني ومعركته للوجود والحرية، فتنقل ما يجري من أحداث، وتفضح الانتهاكات التي يقارفها كيان الاحتلال، وما من شيء، يمكن أن يذكر عند الحديث عن الجزيرة وتضحياتها، أكثر وأبلغ من دماء مراسليها ومصوريها، الذين طالما صدحت أصواتهم وتنقلت عدساتهم في الأرجاء، لتعرّي أسوأ وأشرس احتلال عرفه التاريخ. ولا زال كيان الاحتلال يحارب الكلمة والصورة، فيعمد إلى إغلاق مكاتب القناة في الضفة الغربية، بعد أشهر من إغلاق مكاتبها وتقييد عملها في القدس المحتلة. ويلمس المتتبع للأحداث منذ 7 أكتوبر، العدوان الممنهج الذي تشنه قوات الاحتلال على الجزيرة وأطقمها، حيث استهداف عائلة مدير مكتب القناة في قطاع غزة وائل الدحدوح، واستشهاد زوجته وثلاثة من أبنائه، إلى قصف منزل مراسل القناة مؤمن الشرافي، ولاحقاً استهداف عائلة أنس الشريف بعد تهديد مسبق، واستشهاد 21 من عائلة مهندس البث بالقناة محمـد أبو القمصان، وتالياً إصابة مراسلة الجزيرة في بيروت كارمن جوخدار، وتتوالى الاعتداءات بإصابة وائل الدحدوح واستشهاد مصور القناة في غزة سامر أبو دقة، ومن بعدهم الزميل إسماعيل الغول والمصور رامي الريفي، وقبل ذلك اغتيال كبيرة المراسلين شيرين أبو عاقلة، ما يؤشر بوضوح على استهداف الجزيرة ومحاولة اغتيال الحقيقة.وجلي أن استهداف طواقم قناة الجزيرة في فلسطين، لم يبدأ باغتيال مراسلة القناة المخضرمة شيرين أبو عاقلة، بينما كانت تعرّي سوءات الاحتلال في مخيم جنين، يوم 11 مايو 2022، ولن ينتهي بإغلاق مكاتبها في فلسطين، فالجزيرة مستهدفة لإصرارها على ايصال الصوت الفلسطيني وصورة الأحداث إلى العالم، فضلاً عن انحيازها المطلق عندما يتعلق الأمر بالقضية الفلسطينية العادلة.z وفق الكاتب الصحفي والمحلل السياسي نهاد أبو غوش، فمن السهل العثور على عشرات الأسباب لإغلاق قناة الجزيرة، أو أي مؤسسة إعلامية نزيهة وموضوعية، موضحاً: «تكفي مراجعة أي من نشرات الأخبار على امتداد أشهر الحرب على غزة، وما تضمنته من توثيق لقيام جيش الاحتلال بإعدام مدنيين فلسطينيين في غزة دون أي سبب، ولاحقاً بث المشاهد المروعة لإعدام الجرحى وإلقاء جثامينهم من على أسطح البنايات في بلدة قباطية قرب جنين، لنعرف لماذا أغلق الاحتلال مكاتب الجزيرة». ويواصل أبو غوش: «ما تبثه قناة الجزيرة منذ اندلاع الحرب على قطاع غزة، يشكل وثائق دامغة في إدانة جرائم الحرب الإسرائيلية، فضلاً عن كونها عوامل استنهاض وتأجيج لكل الفعاليات المتضامنة مع الشعب الفلسطيني، والرافضة للحرب على غزة، والتي تدين جرائم الاحتلال وتطالب بمحاكمته ووقف تسليحه ودعمه، كما فعلت ثورة الطلاب في الولايات المتحدة وعديد الدول الغربية».ويرى أستاذ العلوم السياسية في الجامعة العربية الأمريكية في جنين أيمن يوسف، أن إغلاق مكاتب قناة الجزيرة في القدس والضفة الغربية، يأتي في سياق محاربة كيان الاحتلال للحقيقة ومن ينقلها، ومحاولته اليائسة احتكار نقل الرواية للعالم. ويبين يوسف أن هذا الإجراء المخالف لكل القوانين الدولية التي تنص على حماية الصحفيين والأطقم الإعلامية خلال الأزمات والحروب، يحمل في طياته معاني مزدوجة، بأن لا حصانة للإعلام العامل في فلسطين، ولا فرق بين رام الله أو غيرها من المدن الفلسطينية، فكلها تحت الاحتلال وقانونه التعسفي. ووفق إعلاميين ومختصين، تعد الجزيرة مثالاً يحتذى في الجرأة والمهنية، ما يجعل الاحتلال يخشاها، ويحاربها تارة بقتل مراسليها ومصوريها، وأخرى بإغلاق مكاتبها وتقييد حريتها، لكنها مع كل استهداف جديد، تبدو أكثر إصراراً موضوعيتها واحترافيتها والالتزام بكسر احتكار الاحتلال للصورة والرواية.

670

| 26 سبتمبر 2024

عربي ودولي alsharq
إسرائيل تستدعي لواءين من الاحتياط لتنفيذ مهام على جبهة لبنان

قال جيش الاحتلال الإسرائيلي، الأربعاء، إنه استدعى لواءين إضافيين من قوات الاحتياط لتنفيذ مهام عملياتية على الجبهة الشمالية، وذلك في ظل التصعيد مع جماعة حزب الله اللبنانية المدعومة من إيران. وذكر المتحدث باسم جيس الاحتلال أفيخاي أدرعي على منصة إكس أن استدعاء اللوائين سيسمح بمواصلة الجهود القتالية ضد منظمة حزب الله، وحماية مواطني دولة إسرائيل، وخلق الظروف لاعادة سكان الشمال بأمان إلى منازلهم. وأعلنت إسرائيل خلال اليومين الأخيرين أنها قصفت آلاف الأهداف التي قالت إنها تابعة لحزب الله في مناطق مختلفة من لبنان، وردّ حزب الله بإطلاق مئات الصواريخعلىإسرائيل.

294

| 25 سبتمبر 2024

عربي ودولي alsharq
استشهاد فلسطينيين في قباطية جنوب جنين

استشهد فلسطينيان، وأصيب شاب وطفل بجروح متوسطة وخطيرة، اليوم، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، وبقصف طائرة مسيرة بصاروخ مركبة في بلدة قباطية جنوب جنين لترتفع حصيلة الشهداء اليوم، في قباطية إلى خمسة شهداء. وقالت مصادر محلية إن قوات الاحتلال قصفت عبر طائرة مسيرة مركبة قرب مجمع المقاهي في البلدة، ما أدى لاستشهاد شاب، بينما استشهد شاب آخر متأثرا بإصابته برصاص الاحتلال قرب مدخل البلدة، بينما أصيب طفل بجروح وصفت بالحرجة وشاب بجروح وصفت بالمتوسطة بعد استهدافهما برصاص الاحتلال في البلدة. وكان ثلاثة فلسطينيين قد استشهدوا في وقت سابق، اليوم، عقب إصابتهم بالرصاص الحي، وأُصيب 10 آخرون، بينهم اثنان بعملية دعس من جيب احتلالي، أثناء اقتحام بلدة قباطية وبذلك ترتفع حصيلة الشهداء في الضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة منذ السابع من أكتوبر 2023 إلى 711 شهيدا بينهم 160 طفلا، و10 نساء و9 مسنين.

502

| 19 سبتمبر 2024

عربي ودولي alsharq
جنود الاحتلال يلقون بجثامين شهداء من سطح منزل في الضفة (فيديو)

تناقل فلسطينيون عبر مواقع التواصل صورا تظهر قيام جنود جيش الاحتلال الإسرائيلي بالتنكيل بجثامين 3 فلسطينيين استشهدوا في بلدة قباطية شمال الضفة الغربية، وإلقائها من سطح أحد المنازل صباح اليوم الخميس. وأظهرت المشاهد ثلاثة من جنود الاحتلال وهم يعتلون سطح أحد الأبنية ويمسكون بكل جثة من جثث الشهداء الثلاثة ثم يقومون بإلقائها واحدة تلو الأخرى من فوق سطح المنزل. ومنذ عدة ساعات بدأ الجيش الإسرائيلي عملية عسكرية في بلدة قباطية بعد أن حاصر منزلا وقتل 3 فلسطينيين فيه. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية أن 3 شبان استُشهدوا برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة قباطية جنوب (مدينة) جنين. وبدورها، قالت وزارة الصحة الفلسطينية، إن 5 إصابات أخرى برصاص الاحتلال وصلت إلى مستشفى جنين الحكومي من بلدة قباطية، وجميعهم بحالة مستقرة. الاحتـلال ينكل بجـ.ـثـامين شـهـ.ـداء ويلقي بهم من سطح منزل محاصر في قباطية جنوب #جنين#الجزيرة_مباشر #فلسطين pic.twitter.com/wuuXPTWR38 — الجزيرة مباشر (@ajmubasher) September 19, 2024

804

| 19 سبتمبر 2024

عربي ودولي alsharq
لبنان: منشورات إسرائيلية تدعو السكان لإخلاء الجنوب

ألقت إسرائيل، امس، منشورات فوق منطقة الوزاني - جنوب لبنان، طالبة إخلاء المنطقة من السكان. وجاء في نصّ المنشور الذي ألقاه الجيش الإسرائيلي: «إلى جميع السكان والنازحين في منطقة مخيمات اللجوء، يُطلق حزب الله النيران من منطقتكم.. عليكم ترك منازلكم فوراً والتوجه شمال منطقة الخيام حتى الساعة الـ4 مساءً وعدم الرجوع إلى هذه المنطقة حتى نهاية الحرب». وأضاف: «من تواجد في هذه المنطقة بعد هذه الساعة، سيُعتبرُ عنصراً إرهابياً وستُستباح دماؤه». وختم المنشور قائلاً إن «الجيش الإسرائيلي سيعمل بقوة للتأكد من إخلاء المنطقة من السكان». لكن إذاعة جيش الإحتلال أشارت إلى أن إلقاء المنشورات فوق جنوب لبنان جاءت بمبادرة من اللواء 769، وأنّ “الجيش والمستوى السياسيّ لم يُوافقا على رمي المنشورات”. إلى ذلك، تصاعدت وتيرة الاعمال الحربية في الجنوب وقصف حزب الله منطقة الجليل بعشرات الصواريخ فيما شن الجيش الإسرائيلي غارات على قرى وبلدات جنوبية، وقصفت المدفعية كفركلا والعديسة. وأشارت وسائل إعلام إسرائيليّة، صباح امس، إلى سقوط طائرة مُسيرة في مستوطنة المطلة الإسرائيلية المحاذية للحدود مع لبنان. وأعلن حزب الله أنه قصف مقر كتائب المدرعات التابع للواء 188 في ثكنة «راوية» بعشرات صواريخ الكاتيوشا، رداً على ‌‌‌اعتداء الصرفند. فضلا عن قصف التجهيزات التجسسية في موقع رويسات العلم في تلال كفرشوبا بصاروخٍ موجه. وتزامن التصعيد في الجنوب، مع حركة دبلوماسية نشطة تمثلت باستئناف سفراء اللجنة الخماسية التي تضم قطر والسعودية ومصر وفرنسا وامريكا تحرّكاتهم من خلال اجتماع عُقد في قصر الصنوبر بضيافة السفير الفرنسي في لبنان هيرفي ماغرو، يأتي الاجتماع في سياق إعادة تحريك المسار الديبلوماسي بحثاً عن تسوية سياسية ورئاسية في لبنان، خصوصاً وسط معلومات تتحدث عن زيارة سيجريها المبعوث الفرنسي جان إيف لودريان إلى بيروت في الأسبوع الأخير من الشهر الجاري لعقد لقاءات والبحث في إمكانية الوصول إلى تسوية قبل الانتخابات الأمريكية. انعقاد اجتماع السفراء كان محدداً قبل فترة من خلال تركيزهم على ضرورة إعادة التحرك والبحث عن تقديم صيغ جديدة لتحريك المسار السياسي. وبحسب ما تضيف المصادر المتابعة فإن السفراء بحثوا في ما بينهم بسبل تحقيق اختراقات في جدار الأزمة السياسية وإمكانية الوصول إلى صيغة ملائمة لحلّ الأزمة الرئاسية، على أن يستكمل التنسيق فيما بينهم، بالإضافة إلى استكمال كل سفير لتحركاته في سبيل إيجاد قواسم مشتركة بين الأفرقاء.

340

| 16 سبتمبر 2024

عربي ودولي alsharq
ناجون لـ "الشرق": مواصي خان يونس.. لا أثر للضحايا.. الأرض انشقت وابتلعتهم!

ليس أدل على أن قوات الاحتلال استخدمت أسلحة أكثر فتكاً ومحرمة دولياً في حربها الهستيرية والطاحنة على قطاع غزة، من المشاهد المروعة التي تكشفت بعد آخر المجازر وأحدثها ضد النازحين في مواصي خان يونس. وما زالت مشاهد العدوان الهمجي على خيام النازحين، ماثلة في أذهان الناجين، ومن الواضح أن ما خلفته من سحق للخيام وقاطنيها، ينبئ عن جرائم حرب وحشية، يندى لها جبين الإنسانية. فمن جديد كانت منطقة مواصي خان يونس هدفاً لطائرات الاحتلال الحربية، لتوقع بالدم على المجزرة الثانية عشرة، موقعة أكثر من 50 شهيداً، وأضعافهم من الجرحى، ولم يكن مستغرباً أن يهاجم الاحتلال المناطق التي يدعي بأنها «آمنة» ويستهدف النازحين في خيام نومهم، لكن الجديد هو اختفاء المخيم عن وجه الأرض، وتبخر أجساد الشهداء!. ووفق الناطق باسم الدفاع المدني في قطاع غزة محمود بصل، فإن جيش الكيان استخدم في هجومه الأخير على منطقة المواصي بخان يونس، قنابل حارقة ومحرمة دولياً، مبيناً أنها تسببت بتفحم جثث الشهداء، بعد تحويلها إلى أشلاء، لكن في غمرة البحث عن الضحايا، وجدنا أن أجساد الشهداء قد تبخرت!. وقال في تصريحات لـ الشرق: «كانت أصوات الانفجارات قوية وتبنئ عن استخدام صواريخ فتاكة، ونتج عنها حرارة عالية تخطت الـ7000 درجة مئوية، ما تسبب بتفحم أجساد الشهداء، قبل أن تتبخر». الأمر ذاته أكده نازحون في أحاديث منفصلة لـ»الشرق» مشيرين إلى أن مخيم النازحين في مواصي خان يونس، الذي كان يضم مئات الخيام والتجمعات، التي أقيمت على أرض رملية، اختفى بالفعل عن وجه الأرض، وبدا أثراً بعد عين. ويلفت ناجون من مجزرة المواصي بخان يونس أنهم كانوا يقيمون في خيام بدائية، لا تقوى حتى على مقاومة الرصاص، فكيف إذا استهدفت بصواريخ قوية وفتاكة؟. ويروي محمـد ماضي (30) عاماً، مشاهد من المجزرة الأخيرة في مواصي خان يونس، مبينا أن جثث الشهداء تناثرت على بعد عشرات الأمتار، بينما غطى غبار كثيف منطقة المخيم، وبعد انقشاعه فوجئنا بحجم وفظاعة المجزرة. في حين قالت منار أبو طعيمة (42) عاماً، إن الحفر الكبيرة التي نتجت عن القصف العنيف، ابتلعت خيام النازحين، وشعرنا بالمنطقة تهتز، مؤكدة أن الاحتلال استخدم في مجزرة المواصي صواريخ شديدة الانفجار والتدمير وقنابل ارتجاجية. ودون معدات حاول الناجون عبثاً إنقاذ من هم تحت الأنقاض، لكن كما تقول أبو طعيمة لـ»ء»: «الأرض انشقت وبلعتهم». ويؤكد مواطنون ونازحون في محيط منطقة المواصي، إن كيان الاحتلال باستهدافه المتكرر لمخيمات مواصي خان يونس، إنما يريد إيصال رسالة بأن لا مكان آمنا في قطاع غزة، ويدفع بالنازحين للرحيل عن قطاع غزة بالكامل، مشدداً على أن الحديث عن «مناطق آمنة» ما هو إلا محض افتراء وتضليل، وما يجري من مجازر وحشية بحق النازحين خير شاهد ودليل.

578

| 16 سبتمبر 2024

عربي ودولي alsharq
أشادت بدورها الإنساني في قطاع غزة.. صحيفة «ذا هيل»: قطر قامت بدبلوماسية مكوكية لوقف الحرب وإطلاق الرهائن

أكدت صحيفة «ذا هيل» الأمريكية أهمية أدوار قطر في الوساطة؛ مشيرة الى أنها اتبعت نهجاً معززاً من الدبلوماسية الوقائية والوساطة باعتبارها السبيل الوحيد لحل النزاعات، وعلى مدى أكثر من عقدين من الزمان، ركزت هذه الجهود الحاسمة على العمل كوسيط نزيه وبناء الثقة والتفاهم بين الأطراف المتنازعة، وباعتبار الدوحة وسيطًا دوليا يتمتع بخبرة، تسعى قطر إلى ضمان الاعتراف بجهود الوساطة التي تقوم بها على أنها حقيقية وخالية من الأجندات الخفية، فمع دخول الحرب في غزة شهرها الثاني عشر، تواصل قطر والولايات المتحدة ومصر وشركاء آخرون التوسط بلا كلل لإنهاء إراقة الدماء وتأمين إطلاق سراح الرهائن المحتجزين لدى حماس، وقد تضمن دورها القيام برحلات مكوكية متواصلة عبر المنطقة، ونقل الرسائل بين الأطراف المتصارعة والعمل على سد الفجوات القائمة لمحاولة تأمين اتفاق لوقف إطلاق النار، كما توسطت قطر بين قوى المنطقة، مستخدمة اتصالاتها لمحاولة منع امتداد الصراع إلى المنطقة على نطاق أوسع. - حقائق ومغالطات وأكد مكتب الملحق الإعلامي للسفارة القطرية بواشنطن أنه على مدى العام الماضي، اتهمت بعض الجهات الخبيثة قطر برعاية حماس والانخراط في تمويل الإرهاب، وتركز هذه الاتهامات على وجود قادة حماس السياسيين في قطر، لكنها تتجاهل حقيقة أن هذا القرار كان بالتنسيق مع الولايات المتحدة منذ أكثر من عقد من الزمان. وكان الهدف دائما توفير قناة اتصال مع حماس، لحل النزاعات وإدارة المساعدات الإنسانية لمليوني فلسطيني في غزة، وقد اعتمدت إدارات أمريكية عديدة على هذه القناة، وخلال الأزمة الحالية في غزة، كانت في كثير من الأحيان الوسيلة الوحيدة للاتصال مع حماس ــ وهو ما أتاح تأمين إطلاق سراح أكثر من مائة رهينة حتى الآن، وعلى نحو مماثل، كان تسليم كافة المساعدات القطرية للمدنيين في غزة قبل الحرب الحالية يتم بالتنسيق الكامل مع الامم المتحدة والحكومتين الأمريكية والإسرائيلية، فقد تم تسليم المساعدات القطرية إلى غزة مباشرة إلى الأسر الفلسطينية المحتاجة إلى الإمدادات الأساسية مثل الغذاء والدواء، في حين وفر التمويل القطري الإضافي الكهرباء لتشغيل منازل السكان الفلسطينيين، كما إن حالة عدم الاستقرار الحالية في المنطقة تشكل أهمية خاصة بسبب التداعيات الخطيرة التي قد تترتب على هذه الحالة خارج منطقتنا. ومن خلال العمل القطري مع الولايات المتحدة، فإن قطر تعتقد أن السلام المتفاوض عليه هو السبيل الإنساني الوحيد للمضي قدماً ــ سواء لوقف العنف أو لمنع عدم الاستقرار العالمي في المستقبل.

448

| 15 سبتمبر 2024

عربي ودولي alsharq
قوات الاحتلال الإسرائيلي تصيب فلسطينيين اثنين بالرصاص وتعتقل آخرين بالضفة

أصيب فلسطينيان، اليوم، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، في /الخليل/ جنوبي الضفة الغربية. وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال أطلقت النار صوب شابين، عند حاجز بلدة /ترقوميا/ العسكري، واصفة حالة أحدهما بالخطيرة. كما اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فلسطينيين اثنين من بلدة /دورا/ وقرية /حدب الفوار/ جنوبي مدينة /الخليل/، واعتدت عليهما وعلى أفراد عائلتهما بالضرب، بعد مداهمة منزليهما وتخريب محتوياتهما. إلى ذلك اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، قريتي /عرانة/ و/الجلمة/ محافظة /جنين/ شمالي الضفة الغربية، دون التبليغ عن اعتقالات أو مواجهات حتى الآن. ومنذ الثامن والعشرين من أغسطس الماضي، بدأت قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانا واسعا على الضفة الغربية، خاصة شمالها، مما أسفر عن استشهاد عشرات الفلسطينيين وإصابة المئات بجروح.

364

| 14 سبتمبر 2024

عربي ودولي alsharq
الضفة الغربية.. مشهد ملتهب ومخاوف من غزة ثانية

باتت الضفة الغربية تقف أمام مفترق بالغ الخطورة، من تبادل كرة النار مع قطاع غزة، مع انحسار المرتكزات السياسية حول كيفية احتواء تداعيات تدهور الأوضاع نحو انفجار شامل، خصوصا في ظل إصرار كيان الاحتلال على إفشال الجهود السياسية، وتهديدات محور الحرب (نتنياهو، سموتريتش، وبن غفير) بتحويل الضفة إلى غزة ثانية، حيث أعطت الأحداث الأخيرة مؤشرات واضحة على نية توسيع العدوان عليها، وفق مراقبين. ولعل الإعداد لمسرح التصعيد في الضفة الغربية بدأ مبكراً، عبر تكرار الاجتياحات التي تستهدف المحور الشمالي من الضفة (جنين، طولكرم، وطوباس) ما قرع ناقوس الخطر باعتبار كلام نتنياهو وائتلافه الحكومي المتطرف، لا يحمل أي إمكانية للتراجع عن جعلها غزة ثانية بالفعل. يقول الباحث والمحلل السياسي رائد عبد الله، في الوقت الذي اعتقدت فيه القيادة الفلسطينية أن الضفة الغربية بعيدة عن مسرح الأحداث، يبدو أن ساعة الضفة الغربية دقت بالفعل، بل إن جيش الاحتلال يخطط لوسيع رقعة عملياته في مناطق أخرى إذا لزم الأمر، وعلينا الانتظار أكثر لما بعد الفرصة الأخيرة لمفاوضات التهدئة. ويضيف: «هناك مناخات سياسية ومقترحات جديدة تتحدث عنها واشنطن حول هدنة غزة، لكن هذا لن يكون كافياً أو مطمئناً لضبط أوضاع الضفة الغربية، أو حتى المنطقة، فالحرب على لبنان قد تندلع في أي لحظة، والكل بدأ يتحسب لهذا السيناريو، ومن هنا فالمطلوب حل شامل للمحور المترامي من غزة إلى لبنان مروراً بالضفة الغربية، حتى في ضوء سعي الاحتلال لعرقلة المساعي السياسية». ثمة مراقبون رأوا في مقترح كيان الاحتلال، خروج قائد حركة حماس يحيى السنوار من قطاع غزة، مقابل إطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين المتبقين في قبضة الحركة ووقف الحرب، أشبه بقنبلة دخانية ألقت بها دولة الاحتلال في أروقة مباحثات التهدئة، والهدف منها نقل كرة النار إلى ملعب حماس، محذرين من خطورة أن لا يشمل الحل الضفة الغربية. وفق الفلسطينيين، تحتاج المفاوضات السياسية إلى نطاق أوسع مع تمدد مساحات الحرب إلى مناطق جديدة بدأت تهز مضاجعهم، إذ ارتسم سريعاً سباق التصعيد في الضفة الغربية بدلاً من تهدئة الأوضاع في قطاع غزة، ما وضع الأراضي الفلسطينية برمتها أمام حالة مفتوحة على الطوارىء. عن ذلك يقول المحلل السياسي هاني المصري، إن أي مفاوضات للتهدئة في قطاع غزة لن تحجب دينامية المشهد الملتهب في الضفة الغربية، مرجحاً أن لا تفضي المباحثات إلى اختراق وشيك، حتى لو عبّرت واشنطن عن ذلك. وفي الأيام الأخيرة، ارتفعت وتيرة اقتحامات جيش الاحتلال لمدن وقرى ومخيمات الضفة الغربية، كما عادت سياسة الاغتيالات إلى الواجهة، كما جرى في طولكرم وطوباس، وتسبب هدم العشرات من المنازل في تشريد عائلات فلسطينية، ولا تختلف توجهات جيش الكيان على الأرض عن توجيهات المستوى السياسي، ونبرته التصعيدية الخطيرة. وتتجه الضفة الغربية إلى التعايش مع حالة «الميني حرب» لكنها تبدو مرشحة للتوسع كبقعة زيت على رقعة انهيار هدنة غزة، وعلى وقع هذه الأجواء عالية المخاطر، تزداد تعقيدات المشهد، فهل ينتزع أقطاب الدبلوماسية حلاً من بين أنياب محور الحرب؟.. في حضرة التصعيد الحاصل ما يستنبط صعوبة المهمة.

386

| 13 سبتمبر 2024