رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
المحلل السياسي محمـد التميمي لـ "الشرق": عملية معبر الكرامة جرس إنذار

جاءت عملية «الكرامة» التي عدّها مراقبون نتيجة حتمية لاستمرار مجازر الاحتلال الوحشية ضد المدنيين في قطاع غزة، والتظاهرات الغاضبة التي يشهدها الأردن منذ 7 أكتوبر، لتفجر العديد من الأسئلة حول مستقبل المنطقة، التي غدت على المسافة صفر من كرة النار، بانتظار ورقة الحل التي ينتظر أن ترمي بها الولايات المتحدة الأمريكية، على طاولة غزة والضفة الغربية، كي تخمد خبايا النار في الضفة الشرقية. وبدت المنطقة على ما استفاقت عليه، من ملامح جبهة جديدة، محورها الأردن، والبعد الإقليمي الذي بدأت تأخذه حرب غزة، مع وهج التصعيد المستعر على جبهة لبنان، وبات المشهد معلقاً على حبل رفيع يحول دون وقوع المنطقة في هاوية حرب أوسع. تاريخ الأردن يحفل بالصراعات مع كيان الاحتلال، ويقفز هنا إلى أذهان المراقبين معركة الكرامة عام 1968، كما أن الأردن هو الأقرب إلى الهم الفلسطيني، بحكم التاريخ والجغرافيا، والعلاقة التاريخية والمتجذرة بين الشعبين، وثمة مراقبون ذهبوا إلى القول إن عملية الكرامة ما هي إلا نتاج حلقات متسلسلة للرفض الأردني المطلق للحرب على قطاع غزة. واستناداً إلى آراء الخبراء والمحللين، فإن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو ماض في الحرب على مجمل المناطق الفلسطينية وليس فقط في قطاع غزة، ويعطل أي مبادرة لوقف إطلاق النار وتنفيذ صفقة تبادل الأسرى، الأمر الذي يهدد بإشعال المنطقة، ويمس بالسلام الإقليمي، وبعد 11 شهراً من الحرب على قطاع غزة، لا يوجد ما يؤشر على فرصة حقيقية للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب، باستثناء جهود الوسطاء. فكيف سيكون شكل المنطقة، وما هو جديدها بعد أجواء التصعيد التي أرخت بظلالها على الإقليم؟ وهل سيكون بالإمكان إنعاش مبادرة للحل وتطويق دائرة النار التي بدأ يتطاير شررها في الأرجاء؟ وهل نشهد حلاً يمر من بوابة الأردن ووفق موقفه من الحرب منذ الشرارة الأولى؟. وقال الباحث والمحلل السياسي محمـد التميمي إن الغيوم الداكنة والملبدة في سماء المشهد الفلسطيني سواء أكان في قطاع غزة أو الضفة الغربية، لن تحجب صخب الحدث الفريد من نوعه على معبر الكرامة، والتوتر على جبهة لبنان، مرجحاً أن تشهد الأيام المقبلة محاولات لحلحلة الجمود السياسي، وتجنب الانزلاق إلى هاوية مواجهة أشد. وأضاف لـ الشرق: «جاءت عملية معبر الكرامة، كجرس إنذار بأن واقع المنطقة يرتكز على صفائح ساخنة وأرض مهتزة، ولذا سيكون ممكناً للدبلوماسية أن تستبق أي عواصف تصعيدية، بحيث تدخل في مكوناتها عناصر جديدة كالأردن، وربما أطراف عربية ودولية أخرى، لتطويق حرب غزة وعدم جر المنطقة إلى أزمة مفتوحة». وتصر الإدارة الأمريكية على ربط الحرب في قطاع غزة بكل العناوين السياسية في المنطقة، وعليه يرجح مراقبون أن تبادر لتوفير هبوط ناعم للعاصفة القتالية قبل أن تشتعل تشظياتها في اتجاهات عدة، فهل نشهد إنزالاً سياسياً استباقياً يضبط حرب غزة وأخواتها؟. الطريق يبدو طويلاً وشائكاً، وينبئ عن مواجهة على شكل مكاسرة سياسية.

578

| 11 سبتمبر 2024

محليات alsharq
المتضامنون الدوليون يتعرضون لقمع الاحتلال ويستشهدون.. عائشة نور إيجي قتلت في فزعة لأهالي بيتا

تلحظهم في مدن وقرى الضفة الغربية، يتواجدون بين الفلسطينيين، يعيشون ويأكلون معهم، وينتظرون يوم الجمعة بفارغ الصبر، للمشاركة في المسيرات والتظاهرات الشعبية المنددة بالاستيطان واعتداءات جيش الاحتلال وعصابات المستوطنين. يتعرضون للقمع والضرب والاعتقال، وأحيانا للإصابة بالرصاص ويستنشقون الغاز السام، وكان لهم الدور الريادي في عولمة القضية الفلسطينية.. منهم من قضى تحت جرافات الاحتلال، أمثال المتضامنة الشهيرة راشيل كوري، وغالبيتهم يعيشون في قرى فلسطينية نائية، بعيداً عن صخب الفنادق ورغد الفلل الفاخرة.. إنهم المتضامنون الأجانب الذين شكّلوا منذ انتفاضة الأقصى الفلسطينية العام 2000 رافعة أساسية للعمل الشعبي والفعاليات الجماهيرية في فلسطين. اليوم تعيد قضية استشهاد المتضامنة الأمريكية من أصول تركية عائشة نور إزجي إيجي (26) عاماً، خلال تظاهرة سلمية في بلدة بيتا جنوب نابلس شمال الضفة الغربية، تسليط الضوء على ما يواجهه المتضامنون الدوليون جنباً إلى جنب مع الفلسطينيين. وتحدثت عائشة في مناسبات عدة عن سبب قدومها إلى فلسطين، مؤكدة أن انخراطها في الفعاليات الجماهيرية والتظاهرات الشعبية، يندرج تحت إطار الواجب، ومن أقوالها: «لكل شخص على وجه الأرض الحق في العيش بحرية وفي ظل دولة، ومن حق الفلسطيني أن يحصل على هذا الحق، ويعيش بأمن وسلام على أرضه». وحسب والدتها، فإن مشاهد اعتداءات قوات الاحتلال بحق الفلسطينيين، هي ما دفعتها كي تنضم إلى التظاهرات الشعبية في فلسطين، مبينة أنها كانت تقيم مع بعض صديقاتها الفلسطينيات، وسبق أن تعرضت لمضايقات واعتداءات كثيرة على أيدي جنود الاحتلال، وهي تتنقل من قرية فلسطينية إلى أخرى للمشاركة في التظاهرات السلمية، لكنها كانت تصر على القيام بواجبها، وتفخر بهذا التضامن مع الشعب الفلسطيني. ويقول نشطاء فلسطينيون في النضال الشعبي إن جريمة قتل عائشة إيجي، ومن قبلها راشيل كوري تحمل بين ثناياها رسائل تهديد واضحة لكل من يتضامن مع القضية الفلسطينية العادلة، ويعلي صوته منادياً بحرية الشعب الفلسطيني، وأن هذا الاستهداف يأتي في إطار تقاسم الأدوار بين جيش الاحتلال وعصابات المستوطنين، في قتل أي مساندة للفلسطينيين في معركتهم للوجود والحرية، والانعتاق من بؤس الاحتلال. وكانت عائشة تقود حملة دولية للتضامن مع الشعب الفلسطيني في بلدة بيتا جنوب نابلس تحت شعار «فزعة» عندما عاجلها قناص صهيوني برصاصتين في الرأس. ويتساءل محافظ نابلس غسان دغلس كيف أن الولايات المتحدة الأمريكية ما زالت تقدم السلاح لجيش الاحتلال، كي يقتل المتضامن الأجنبي برصاص أجنبي!.

1118

| 08 سبتمبر 2024

عربي ودولي alsharq
الخليل.. هل تكون هدف الاحتلال القادم؟

في 12 يونيو من العام 2014، قام مقاومون فلسطينيون بخطف ثلاثة مستوطنين إسرائيليين وقتلهم قرب مدينة الخليل، فدفع جيش الاحتلال بتعزيزاته إلى المدينة الأكبر بين مدن الضفة الغربية، وبدأ بعملية عسكرية واسعة، وتدحرجت كرة النار بسرعة في بقية مدن الضفة، لتنتهي الأحداث أخيراً بحرب طاحنة على قطاع غزة. وفي عدوانه الأخير على مدن ومخيمات جنين وطولكرم وطوباس، ظهر جيش الاحتلال بصورة مهشمة، ما أعطى دفعة معنوية كبيرة لفكرة المواجهة والمقاومة، خصوصاً وأن المقاومين الفلسطينيين، أصبحوا أيقونات وطنية، يحلم كل شاب فلسطيني بأن يصل إلى مستواها. أثناء عملياتها في جنين وطولكرم، كانت ماكينة الإعلام الإسرائيلية، تبث أخباراً تحريضة على مدينة الخليل، بعد توالي عمليات المقاومة فيها (غوش عتصيون، كرمي تسور، وحاجز ترقوميا) والتي قتل خلالها ثلاثة جنود إسرائيليين، وأصيب نحو 10 مستوطنين بجراح، حيث ألمحت مصادر كيان الاحتلال، إلى أن العديد من نشطاء المقاومة الفلسطينية يتواجدون حالياً في مدينة الخليل، ويتحصنون في البلدة القديمة. وبثت قنوات إسرائيلية تقارير مصورة عن نشطاء المقاومة الذين يتخذون من مدينة الخليل مكاناً لانطلاق عملياتها ضد جنود الاحتلال وعصابات المستوطنين، مشددة على ضرورة تصفيتهم، وعدم إعطائهم الفرصة للقيام بعمليات أخرى، منوهة إلى أن هؤلاء المقاومين يفضلون الاشتباك مع قوات الاحتلال على الإذعان أو الإستسلام. «ما بعد جنين وطولكرم، هنالك خلايا مسلحة ومنظمة تعمل في مدينة الخليل ويجب اجتثاثها» هكذا عبر قادة عسكريون إسرائيليون عن مخاوفهم من مجموعات المقاومة في الخليل، مشيرين إلى أن هذه المجموعات تعمل بنفس قوة وكفاءة مجموعات شمال الضفة الغربية، ما قد يسرّع «وفق مراقبين» من العملية العسكرية الاسرائيلية الواسعة في خليل الرحمن كما يسميها الفلسطينيون. وحتى في عدوانه على جنين وطولكرم وطوباس، فقد ألمح قادة الكيان إلى إمكانية استنساخ عملياتهم أو تكرارها في مدن فلسطينية أخرى، من بينها نابلس وأريحا، وتقف على رأسها الخليل، ما يعزز إمكانية أن تكون المدينة هي الهدف القادم لقوات الاحتلال. في الأيام الأخيرة، استشهد ثلاثة شبان في مدينة الخليل، وهم: محمـد مرقة، زهدي أبو عفيفة، ومهند العسود منفذ عملية ترقوميا، ومن هنا يرجح مراقبون أن يكون كيان الاحتلال يعد لعدوان عسكري واسع على مدينة الخليل، وأن ما جرى خلال الساعات الأخيرة في بلدات ترقوميا وإذنا ودورا، ما هو إلا مقدمة لاجتياحات أخرى عديدة، كتلك التي تشهدها جنين وطولكرمً، والبقية ستأتي تباعاً كما يقول قادة الاحتلال. وحتى في خضم الأحداث المتسارعة، والاحتجاجات الإسرائيلية الداخلية، فإن رئيس حكومة الكيان بنيامين نتنياهو، المعروف باتقانه المراوغة، سيسعى لتجميد تلك التظاهرات الغاضبة في الشارع الإسرائيلي، من خلال توسيع رقعة العدوان ليشمل مدناً جديدة في الضفة الغربية، تحت ذريعة تصفية مجموعات المقاومة، الأمر الذي سيوحد الاحتلال المتوحش، ضد الشعب الفلسطيني، وهذا ما تجلى في اجتياح جنين، الذي يؤيده حتى أكبر معارضي نتنياهو. فهل يلجأ الأخير إلى تجنيد كل مقومات جيشه وكيانه في مواجهة الشعب الفلسطيني، من خلال سلسلة اجتياحات لمدن الضفة الغربية؟.. وهل تكون الخليل هدفه القادم؟.. يجيب المراقبون بنعم كبيرة، خصوصاً إذا ما شعر بأن التظاهرات الداخلية قد تخرج من بين يديه، أو إذا ما أراد صرف الأنظار عنها.

454

| 06 سبتمبر 2024

محليات alsharq
الاحتلال يعتقل 5 فلسطينيين في القدس المحتلة وطوباس وطولكرم

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي،اليوم، 5 فلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة. فقد اعتقلت قوات الاحتلال 3 فلسطينيين من بلده سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك، ومن مخيم شعفاط، بالقدس المحتلة. وأفادت مصادر محلية في المخيم أن قوات الاحتلال اعتقلت شابين بعد أن أوقفتهما في الشارع الرئيس للمخيم، ولم تعرف هويتهما بعد. وأضافت المصادر، أن قوات الاحتلال اعتدت عليهما بالضرب قبل اعتقالهما. وفي سلوان، اعتقلت قوات الاحتلال فلسطينيا بعد مداهمة حي العباسية بالبلدة، واقتادته إلى معتقل /المسكوبية/. في غضون ذلك اعتقلت قوات الاحتلال ، فلسطينيا من طوباس ،كما اقتحمت قوات الاحتلال ضاحية ارتاح جنوب مدينة طولكرم، واعتقلت شابا مداهمة منزله. وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت منذ أمس وحتي صباح اليوم 16 فلسطينيا. يذكر أن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت أكثر من 10 آلاف و400 فلسطيني من الضفة بما فيها القدس، منذ بدء حرب الإبادة المستمرة والعدوان الشامل على قطاع غزة والضفة الغربية.

408

| 05 سبتمبر 2024

عربي ودولي alsharq
قوات الاحتلال تمنع دخول حملة التطعيم ضد شلل الأطفال إلى جنوب غزة

رفضت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، التنسيق لدخول الفرق الطبية التابعة للحملة الطارئة للتطعيم ضد شلل الأطفال إلى مناطق شرق شارع صلاح الدين جنوبي قطاع غزة. وأشارت وكالة الأنباء الفلسطينية وفا إلى أنه كان من المقرر أن تنطلق الحملة اليوم إلى محافظة خان يونس ومناطق جنوبي القطاع التي توجد فيها نسبة كبيرة من الفئة المستهدفة من الأطفال، إلا أن قوات الاحتلال رفضت التنسيق لدخول طواقم الحملة إلى مناطق جنوب القطاع. وكانت حملة التطعيم قد أنهت أمس مرحلتها الأولى التي شملت المحافظة الوسطى في قطاع غزة، وجرى خلالها تطعيم نحو 190 ألف طفل بالجرعة الأولى من اللقاح.

380

| 05 سبتمبر 2024

عربي ودولي alsharq
شق ملابسه على الهواء.. ضابط إسرائيلي سابق يثور غضبا ويهاجم نتنياهو (فيديو)

نشرت هيئة البث الإسرائيلية جزءًا من لقاء مع قناة “كان”، يظهر فيه داني الغرض وهو ضابط سابق في غزة وشقيق إيتسيك أحد الأسرى الإسرائيليين المحتجزين لدى حركة حماس في قطاع غزة وهو يشق ملابسه على الهواء. وقال داني إن عليهم شق ملابسهم حدادًا على انتهاء الدولة وإفلاسها، واقتبس نصًّا من التوراة معناه أن بيت إسرائيل ينهار، لنشق ملابسنا – حسب مقطع نشره موقع الجزيرة. وانتقد داني العمليات العسكرية لقوات الاحتلال في قطاع غزة قائلًا هذا الضغط العسكري رغم أننا حذرنا منه كثيرًا في الماضي وقلنا إنه سيقتل المخطوفين، من الواضح أنه سيعيد المخطوفين في توابيت. وانتقد داني أيضًا تمسك رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو بمحور فيلادلفيا قائلا بسبب محور فيلاديلفيا، وبسبب كل هذا الهراء الذي يملأ رأس رئيس الحكومة سنحول محور فيلاديلفيا إلى مقبرتنا الجماعية وسيموت جميع من هم هناك من مختطفين، هؤلاء الناس (الحكومة) لا يستوعبون هذا. View this post on Instagram A post shared by نون بوست | NoonPost (@noonpost)

1084

| 03 سبتمبر 2024

عربي ودولي alsharq
الاحتلال الإسرائيلي يطلق النار تجاه الصحفيين في جنين والجرافات تطاردهم (فيديو)

أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الرصاص الحي بشكل كثيف وعشوائي وفجرت مداخل منازل، اليوم الإثنين، في مخيم جنين بالضفة الغربية، وخاصة في أحياء السمران، والغبز، وعبد الله عزام، كما فجرت عددا من مداخل المنازل قبل مداهمتها. واستمرت قوات الاحتلال في حصار واقتحام مخيم ومدينة جنين لليوم السادس على التوالي، وتواصلت تعزيزات الاحتلال العسكرية إلى المدينة، وسط تصاعد لأعمدة الدخان جراء عمليات تفجير المنازل. أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي الرصاص الحي، على مجموعة من الصحفيين خلال تغطيتهم العدوان المتواصل على مدينة جنين ومخيمها، وتم الاستهداف بشكل مباشر قرب دوار الزايد في مدينة جنين. ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية، أن قوات الاحتلال خلال عدوانها على مدينة جنين ومخيمها، تتعمد عرقلة حركة مركبات الإسعاف وتستهدف طواقم الإسعاف والصحفيين. قوات الاحتلال تطلق النار تجاه الصحفيين في جنين وجرافات الاحتلال تطاردهم #فيديو #حرب_غزة pic.twitter.com/j9GLUFrYow — الجزيرة فلسطين (@AJA_Palestine) September 2, 2024

336

| 02 سبتمبر 2024

عربي ودولي alsharq
قوات الاحتلال الإسرائيلي تعتقل 36 فلسطينيا من الضفة الغربية بينهم أسرى سابقون

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الساعات الـ24 الماضية، 36 فلسطينيا على الأقل من الضفة الغربية المحتلة، من بينهم أربع طالبات من الخليل، إضافة إلى أسرى سابقين. وذكرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير، في بيان مشترك، أن عمليات الاعتقال تركزت على محافظة الخليل، وأن عدد المعتقلين منذ بدء عدوان الاحتلال على محافظات شمال الضفة يوم أمس وصل إلى 110 معتقلين. يشار إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت أكثر من 10 آلاف و400 فلسطيني من الضفة بما فيها القدس، منذ بدء حرب الإبادة المستمرة والعدوان الشامل. وتواصل قوات الاحتلال تنفيذ حملات الاعتقال الممنهجة، كإحدى أبرز السياسات الثابتة، والتي تصاعدت بشكل غير مسبوق بعد السابع من أكتوبر، ليس فقط من حيث مستوى أعداد المعتقلين، وإنما من حيث مستوى الجرائم التي ارتكبتها.

436

| 01 سبتمبر 2024

عربي ودولي alsharq
الاحتلال يعترف بإطلاق النار على مركبة أممية بغزة ويبرر فعلته: خطأ في الاتصال

قال نائب السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة، إن إسرائيل أبلغت الولايات المتحدة بأن مراجعة أولية خلصت إلى أن إطلاق النار على مركبة تحمل علامة واضحة لبرنامج الأغذية العالمي في قطاع غزة حدث بعد خطأ في الاتصال بين وحدات عسكرية إسرائيلية. وقال روبرت وود نائب السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة في اجتماع لمجلس الأمن الدولي بشأن غزة طالبناهم بتصحيح المشكلات داخل نظامهم على الفور… لا ينبغي لإسرائيل أن تتحمل مسؤولية أخطائها فحسب بل يجب عليها أيضا أن تتخذ إجراءات ملموسة لضمان عدم إطلاق الجيش الإسرائيلي النار على أفراد الأمم المتحدة مرة أخرى. وأوقف برنامج الأغذية العالمي تنقلات موظفيه مؤقتاً في أنحاء قطاع غزة، بعدما قال إن عشرة رصاصات على الأقل اخترقت مركبة تحمل بوضوح شعار المنظمة لدى اقترابها من نقطة تفتيش عسكرية إسرائيلية. وقال البرنامج في بيان إن قافلة مؤلفة من سيارتين مدرعتين تلقت العديد من الموافقات من السلطات الإسرائيلية على الاقتراب من نقطة تفتيش على جسر وادي غزة مساء الثلاثاء. وأصابت الطلقات إحدى المركبتين لكن لم يصبأيشخصبأذى.

340

| 30 أغسطس 2024

عربي ودولي alsharq
الاحتلال ينسحب من خان يونس مخلفاً دماراً شاملاً وجثامين لشهداء على الطرقات

انسحب جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، من مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة بعد عملية عسكرية استمرت 22 يومًا، مخلفًا دمارًا واسعًا وجثامين في الطرقات وتحت أنقاض المنازل. في الوقت نفسه، نقلت صحيفة هآرتس الإسرائيلية عن مسؤولين مطلعين أن أعضاء المجلس الوزاري المصغر صدقوا على إبقاء السيطرة على محور فيلادلفيا في إطار صفقة محتملة. وأفادت وكالة الأناضول بأن قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي تراجعت من المناطق التي كانت تتوغل فيها إلى الأطراف الشرقية للمدينة بعد عملية عسكرية واسعة أطلقتها قبل 22 يومًا. وذكرت أن مواطنين تمكنوا من انتشال جثامين 10 فلسطينيين قتلهم جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال عمليته العسكرية. ووصلت الطواقم الطبية والدفاع المدني إلى المناطق التي انسحب منها الجيش، للبحث عن ضحايا تحت الأنقاضوفيالشوارع.

372

| 30 أغسطس 2024

عربي ودولي alsharq
خبراء ومسؤولون فلسطينيون لـ "الشرق": مدن ومخيمات الضفة هدف إستراتيجي للاحتلال

يواصل الاحتلال الإسرائيلي استنساخ حرب غزة، في الضفة الغربية، حيث يشن أعتى عدوان على مدن ومخيمات الضفة الغربية منذ 22 عاماً، حينما استباح اتفاق «أوسلو» واجتاح كل المدن الخاضعة للسيطرة الفلسطينية، ضمن عملياته العسكرية الشهيرة، المعروفة بـ»السور الواقي». وبرأي الخبير العسكري والاستراتيجي واصف عريقات، فإن جيش الاحتلال يستهدف مدن ومخيمات الضفة الغربية حتى قبل 7 أكتوبر، بحسبانها هدفاً إستراتيجياً له، حيث يسعى للسيطرة على الأراضي لتوسيع مستوطناته، ناهيك عن نهب مصادر المياه والمناطق الزراعية. ويواصل لـ «الشرق»: «مع انشغال العالم بالعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، تسارعت وتيرة هدم المنازل ومصادرة الأراضي في الضفة الغربية، لتعزيز التوسع الاستيطاني، وفرض الهيمنة الإسرائيلية، واليوم نشهد تصعيداً في شمال الضفة الغربية (جنين، طولكرم، وطوباس) هو الأعنف منذ عام 2002 وتتخلله مداهمات واعتقالات وإسالة المزيد من الدماء». ومراراً، طالب أعضاء في ما يسمى «الكابينت» السياسي والأمني الإسرائيلي، بتحويل المدن الفلسطينية التي تنطلق منها عمليات فدائية يدشنها مقاومون فلسطينيون إلى غزة ثانية، في إشارة واضحة لإمكانية ترحيل السكان، وقصف المنازل جواً. وحسب القيادي الفلسطيني مصطفى البرغوثي، فإن الاحتلال ماض في حربه الإجرامية في قطاع غزة والضفة الغربية، مشدداً على أن المشهد يتجه نحو مزيد من الإجرام والتوحش ضد كل ما هو فلسطيني. ويصف البرغوثي في حديث لـ «الشرق» المشهد الذي بدت عليه فلسطين، بأنه عدوان دموي لم تشهده المدن الفلسطينية منذ سنوات، ويهدف لتصفية الوجود الفلسطيني وإنهاء القضية الفلسطينية، وقتل كل معاني الحياة في قطاع غزة والقدس والضفة الغربية.

372

| 29 أغسطس 2024

عربي ودولي alsharq
البيت الأبيض: محادثات بناءة في الدوحة لوقف النار في غزة

أكد مسؤولون ومراقبون أمريكيون، أن مباحثات الدوحة مستمرة بشأن وقف إطلاق النار في غزة، بحضور بريت ماكغوريك، مبعوث الرئيس جو بايدن إلى الشرق الأوسط، الموجود في الدوحة لإجراء محادثات تهدف إلى وقف حملة القصف الإسرائيلي المستمرة في غزة، واستمرار المفاوضات في قطر بعد انتهاء جولة سابقة من المحادثات في القاهرة وسط تصاعد التوترات الإقليمية، مع تردي الأوضاع الإنسانية في فلسطين، لاسيما لدى النازحين بسبب القصف الإسرائيلي في قطاع غزة. وقال ديفيد ديروس، أستاذ السياسة الدولية والخبير بشؤون الشرق الأوسط بمركز التأثير والقرار بجامعة جيمس ماديسون الأمريكية، إن الكثير من الآمال معقودة على مباحثات الدوحة، خصوصا عقب زيارة معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية إلى إيران. وأضاف أن البيت الأبيض يسعى بقوة بالشراكة مع قطر ومصر من أجل وضع حد للأزمة التي باتت تتخذ مسارا شديد الخطورة باتساعها إقليمياً، وهذا ما أكدته تصريحات كبار المسؤولين الأمريكيين بأن المباحثات في الدوحة بناءة وأجريت بروح تهدف إلى تمكين جميع الأطراف من التوصل إلى اتفاق نهائي قابل للتنفيذ، كما ستستمر وفود التفاوض عبر مجموعات عمل لمعالجة المشاكل والتفاصيل المتبقية بشكل أكبر، وسط استياء من تزايد عدد الحوارات المتقطعة في التوصل إلى اتفاق لإنهاء الهجوم العسكري الإسرائيلي المدمر على غزة أو تحرير الأسرى المتبقين الذين تحتجزهم حماس، من بينهم مواطنون من الجنسية الأمريكية. ولفت الخبراء إلى أن البيت الأبيض أوضح أن الولايات المتحدة لا تزال تعمل «بجد» في الدوحة والقاهرة للتوصل إلى هدنة واتفاق بشأن إطلاق سراح الرهائن، حسبما أشار جيك سوليفان مستشار مجلس الأمن القومي الأمريكي، وتشمل نقاط الخلاف الرئيسية في المحادثات الحالية التي توسطت فيها مصر وقطر والولايات المتحدة الوجود الإسرائيلي في ممر فيلادلفيا على طول الحدود الجنوبية لقطاع غزة مع مصر، كما وافقت حماس على اقتراح أمريكي لبدء محادثات بشأن إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين، بما في ذلك الجنود والرجال، بعد 16 يوما من المرحلة الأولى من الاتفاق الذي يهدف إلى إنهاء الصراع في غزة، فيما تؤكد حماس أن الحركة جددت مطلبها بأن يتضمن أي اتفاق هدنة دائمة وانسحابا إسرائيليا كاملا من قطاع غزة.

456

| 29 أغسطس 2024

عربي ودولي alsharq
بعد 11 شهراً من العدوان من يدفع فاتورة إعمار غزة؟

خلّف القصف الوحشي العنيف المتواصل على قطاع غزة للشهر الحادي عشر، دماراً هائلاً، وأرقاماً مرعبة عن أنقاض المباني المهدمة في القطاع. وعلى تخوم الشهر الثاني عشر، كشفت تقارير عن 42 مليون طن خلفتها الحرب الدائرة في قطاع غزة، ما يكفي لملء خط من شاحنات الركام يمتد من نيويورك إلى سنغافورة، وقد يستغرق إزالة كل تلك الأنقاض سنوات عدة، وبتكلفة تصل 700 مليون دولار. وبينت التقارير أن إعادة إعمار قطاع غزة في ظل العدوان الحالي تكلف نحو 80 مليار دولار، نتيجة تضرر 70 في المائة من القطاع. وكان قدر البنك الدولي في تقرير سابق، تكلفة الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية في قطاع غزة بنحو 18.5 مليار دولار فقط بين 7 أكتوبر 2023 ومطلع يناير من العام 2024، وبات السؤال الأكثر شيوعاً في الشارع الفلسطيني: هل سيعود قطاع غزة إلى ما كان عليه قبل الحرب؟. الدوحة مسرح البناء وعلى وقع محادثات وقف إطلاق النار التي عادة ما تتخذ من الدوحة مسرحاً لها، بدت الدعوات من أجل إعادة إعمار قطاع غزة أعلى صوتاً، لكن هل ستخرج هذه الفكرة المقدرة تكاليفها بنحو 80 مليار دولار إلى حيز التنفيذ بعدما أصبح القطاع عبارة عن 42 مليون طن من الأنقاض؟. من وجهة نظر مراقبين، تبدو العملية صعبة وبالغة التعقيد، فاستناداً إلى تقرير معمق لوكالة «بلومبيرغ» فقد تضررت أكثر من 70 في المائة من مساكن قطاع غزة، فضلاً عن المستشفيات والمدارس والجامعات والشركات والبنية التحتية، فيما تقول منظمات الإغاثة العاملة في قطاع غزة، إن معظم سكان القطاع البالغ عددهم 2.2 مليون نسمة، اضطروا للنزوح والتكدس في مناطق صغيرة ومكتظة، وباتوا معزولين إلى حد كبير عن الطعام والمياه الصالحة للشرب والدواء، إلى جانب مستلزمات الصرف الصحي. وجلي أن عملية إعادة بناء غزة واستعادة حياة سكانها تتطلب إصلاحاً كاملاً للبنية الأساسية بالكامل، دون إغفال الحل السياسي والشكل الذي ستبدو عليه غزة الجديدة، لكن حتى يتحقق كل ذلك، فمن الأهمية بمكان جمع كل الأنقاض والتخلص منها بعد انقشاع غبار العدوان. من يدفع فاتورة الإعمارحتى الآن، وبعد 11 شهراً من العدوان، لم تتضح الصورة بعد حول من سيدفع فاتورة إعمار غزة، فواقع الدمار لا زال صادماً، وما شاهده العالم في قطاع غزة، لم يشاهده أحد عبر التاريخ، حسب ما أفادت تقارير عدة لدراسة إعادة إعمار غزة. وبهذا المعنى فمن المؤكد أن إعادة بناء قطاع غزة ستكون باهظة، وما يزيد الأمور صعوبة وتعقيداً أن مواقع البناء يجب أن تكون خالية من السكان، الأمر الذي سينتج عنه موجة أخرى من النزوح، ما يعني أن أهل غزة سيكافحون مع إعادة الإعمار لسنوات. قطر تتقدم المانحين في كل جولات حروب غزة السابقة، برز اسم قطر في مقدمة الداعمين، حيث نهضت الدوحة في مشاريع إعادة البناء، من خلال إعادة تأهيل الطرق والمستشفيات والمجمعات السكنية، فضلاً عن تقديم الدعم المباشر للنهوض بالمشاريع الزراعية والبنية التحتية، مع تقديم المنح المادية للسكان والمتضررين بمئات ملايين الدولارات على مدى أكثر عقد ونصف من الزمان، بدءاً من حرب العام 2008، مروراً بحروب 2012 و2014 وحتى العدوان الحالي. مآثر قطرية راسخة ولا ينسى الفلسطينيون، المآثر القطرية الراسخة في وجدانهم، إذ لبت الدوحة نداء الواجب الإنساني في كل الملمات التي حلت بالشعب الفلسطيني وفي مقدمتها الحروب التي شنها كيان الاحتلال على قطاع غزة في سنوات متعاقبة، وسارعت إلى بناء المساكن والمستشفيات والمدارس والمرافق الحيوية، وساهمت أيما مساهمة في إنعاش الأمور الحياتية للسكان من خلال الدعم المالي المباشر، علاوة على مشاريع البنية التحتية. وتعزز مشاريع البناء والإعمار القطرية في أذهان الفلسطينيين، أن هناك أصواتا عربية حرة وشجاعة، تصطف إلى جانب الشعب الفلسطيني، وتمسح عنه عذابات ومآسي الاحتلال، وما يتفرع عنه من كوارث إنسانية، يبرز في مقدمتها التشريد والنزوح.

820

| 28 أغسطس 2024

عربي ودولي alsharq
استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال جنوبي قطاع غزة

استشهد فلسطيني، اليوم، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، غرب مدينة خان يونس، جنوبي قطاع غزة. وذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص صوب مخيم إيواء مدينة أصداء غرب خان يونس، ما أدى لاستشهاد مواطن من النازحين. كما قصفت مدفعية الاحتلال، بلدة عبسان الكبيرة شرق خان يونس، وحي المحطة شمالها، فيما نسف جيش الاحتلال مباني سكنية في منطقة السطر بخان يونس. وكانت قوات الاحتلال قد ارتكبت اليوم، 3 مجازر بحق العائلات في القطاع، أسفرت عن استشهاد 41 مواطنا، وإصابة 113 آخرين، خلال الساعات الـ24 ساعة الماضية. يشار إلى أن حصيلة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة بلغت في إحصائيات غير رسمية، حتى الآن، 40 ألفا و476 شهيدا، و93 ألفا و647 جريحا، غالبيتهم من الأطفال والنساء، في حين لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض.

296

| 27 أغسطس 2024

عربي ودولي alsharq
مفاوضات غزة.. جولة جديدة في القاهرة لسد الفجوات

انطلقت في القاهرة أمس جولة جديدة من مباحثات صفقة تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار في غزة، بحضور وفود من قطر ومصر والولايات المتحدة وإسرائيل. وتأتي هذه المفاوضات وسط توقعات بأن تكون هذه الجولة حاسمة لوقف الهجمات الإسرائيلية في غزة، حيث تعمل واشنطن بشكل مكثف مع الوسطاء الإقليميين لمناقشة مقترحات إضافية لسد الفجوات الكبيرة بين مواقف إسرائيل وحماس. وشهدت القاهرة خلال اليومين الماضيين، جولة مناقشات موسّعة للإعداد لجولة المفاوضات، حيث ناقشت واشنطن مع «الوسطاء مقترحات إضافية لسد الفجوات بين إسرائيل وحماس وآليات التنفيذ». وبينما لن تُشارك حركة حماس في المباحثات بشكل مباشر، يُشارك الوفد الإسرائيلي الذي يضمّ رئيس الموساد دافيد بارنياع، ورئيس جهاز الشاباك رونين بار، ومسؤول ملف المفقودين بالجيش الإسرائيلي نيتسان ألون في المباحثات». فيما أكد المتحدث باسم حماس عزت الرشق، التزام الحركة بما وافقت عليه في 2 يوليو الماضي، والمبني على خطة الرئيس الأمريكي جو بايدن وقرار مجلس الأمن. وقالت مصادر مصرية إن المقترحات الجديدة تتضمن تسويات بشأن نقاط عالقة مثل كيفية تأمين المناطق الرئيسية وعودة النازحين الفلسطينيين إلى شمال غزة. وعرض المسؤولون المصريون المعنيون بإدارة الأزمة في قطاع غزة السبت على وفد حركة حماس، أحدث تصور إسرائيلي قدمه وفد حكومة الاحتلال المفاوض إلى القاهرة قبل يومين، بشأن وضع محور فيلادلفيا الحدودي بين قطاع غزة ومصر، وأيضاً معبر رفح البري، لدراسته وتقديم الرد عليه. وفي حال جاء الرد إيجابياً من قبل حماس، فمن المقرر أن يتم البناء عليه والانتقال إلى باقي نقاط التفاوض الخاصة بمشروع اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة والتوصل إلى صفقة لتبادل الأسرى والمحتجزين بين المقاومة الفلسطينية وحكومة الاحتلال الإسرائيلية. وقال المتحدث باسم حركة حماس جهاد طه، إن وفد الحركة استمع في القاهرة إلى الأفكار والحلول المطروحة للقضايا العالقة في مقترح التفاوض، مؤكداً التمسك بموقف الحركة وفصائل المقاومة، ومجدداً المطالبة بوضع آليات تنفيذية لما تم التوافق عليه في 2 يوليو الماضي. وأكد أن الوفد «جاء إلى القاهرة للاستماع وليس من أجل التفاوض»، مشيراً إلى أن الوفد سيعرض ما سمعه من الوسطاء على قيادة الحركة وفصائل المقاومة لدراسته وبلورة موقف إزاء ذلك. وفشلت أشهر من المحادثات المتقطعة في إنهاء الحرب الإسرائيلية المدمرة في غزة أو تحرير الرهائن المتبقين الذين احتجزتهم حماس منذ السابع من أكتوبر.

468

| 26 أغسطس 2024

عربي ودولي alsharq
بريطانيا: أول دعوى أمام المحكمة العليا لوقف بيع السلاح لإسرائيل

رفعت خمس منظمات حقوقية بريطانية أول دعوى قضائية أمام المحكمة العليا في لندن بشأن تعذيب فلسطينيين وتعريضهم لحرب إبادة في غزة، وتطالب الدعوى بوقف فوري لمبيعات الأسلحة البريطانية لإسرائيل، التي تستخدم في حرب الابادة في غزة. وقدم تحالف المنظمات الحقوقية في بريطانيا في دعواهم القضائية الأولى شهادات لـ14 من أطباء فلسطينيين وغربيين عايشوا الحرب في مستشفيات غزة، وجاءت الدعوى في ما يقرب من 100 ورقة تحوي مقاطع فيديو وتوثيق لشهادات عاملين في قطاع الصحة في غزة تكشف حجم الانتهاكات الجسيمة غير الإنسانية التي يقوم بها الاحتلال الإسرائيلي بحق الفلسطينيين في غزة منذ أكتوبر الماضي. وذكر متحدث باسم تحالف المنظمات الحقوقية في تصريح صحفي أن الدعوى تتعلق بترك المصابين الفلسطينيين في المستشفيات دون علاج ومنعهم من الخروج من المستشفى للفرار من الحرب، وقد تم توثيق شهادات المشاركين في القطاع الطبي بالصوت والصورة وتأكيد هوياتهم جميعا امام المحكمة العليا في لندن، ومن المنتظر الانتهاء من المراجعة القضائية في هذه الدعوى ما بين 8-10 اكتوبر القادم، ويسعى التحالف إلى إصدار حكم قضائي في لندن يمنع قانونا بيع السلاح البريطاني إلى إسرائيل، والذي يستخدم في غزة لإبادة الفلسطينيين، وأن الحكومة البريطانية تصرفت بشكل غير مناسب في رفضها حظر بيع الأسلحة بحجة عدم وجود خطر واضح من انتهاك القانون الدولي عبر استخدام إسرائيل هذه الأسلحة في حرب الابادة. شهادات موثقة ويضم تحالف المنظمات الحقوقية كلا من منظمة «الحق» ومنظمة شبكة العمل القانوني الدولية «GLAN» ومنظمة العفو الدولية ومنظمة « اوكسفام « ومنظمة «هيومن رايتس واتش « الدولية، وشملت الدعوى شهادات موثقة من جميع مستويات العاملين في القطاع الصحي في غزة من أطباء وممرضين وموظفين الإسعاف وعمال الاغاثة والدفاع المدني في غزة. وسوف تكون هذه الدعوى القضائية أول اختبار قانوني سوف يقرر ما إذا كان سيتم منح تراخيص تصدير الاسلحة إلى إسرائيل أو توقفه، وكانت الحكومة البريطانية السابقة قد دافعت عن قرارها بمواصلة منح تراخيص بيع السلاح إلى إسرائيل قائلة انه لا يوجد مخاطر كافية لاستخدام الأسلحة البريطانية في جرائم الحرب في غزة.

248

| 26 أغسطس 2024

عربي ودولي alsharq
كيان الاحتلال وحزب الله.. نزال خلف خطوط الدبلوماسية

لم يكن عابراً تصريح الرئيس الأمريكي جو بايدن خلال الأيام الأولى لعدوان الاحتلال على قطاع غزة، بأن الحرب ذاهبة إلى فصول طويلة، إذ حمل هذا التصريح رسائل ومضامين عدة، غير أن أهمها اطلاعه على خطط ونوايا دولة الاحتلال، ونيتها شن هجوم واسع النطاق على جنوب لبنان، لتقويض أركان «حزب الله» وكان بين السطور ثمة مخاوف للإدارة الأمريكية من تطور المواجهة إلى حرب إقليمية، قد تنزلق إليها إيران، ودول أخرى في الإقليم. ومن خلف خطوط الدبلوماسية، وفي غمرة العواصف السياسية، وتصاعد غبار المعارك في غزة، تتسع دائرة النار على جبهة (الكيان - لبنان) بانتظار بيان الخيط الأبيض من الخيط الأسود من مفاوضات الفرصة الأخيرة لوقف الحرب في القاهرة. ودشن كيان الاحتلال جبهة جديدة للحرب مع حزب الله، بهجوم ادعى أنه استباقي، ما يعني اتساع دائرة النار في المنطقة، وتصعيب قراءة مشهد الحبال المشدودة أكان على جبهة غزة أو منعطف لبنان. وعلى الرغم من تحذير الإدارة الأمريكية لدولة الاحتلال، بتجنب «الرد على الرد» حيال «حزب الله» إلا أن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو نزع باتجاه فتح جبهة جديدة، ودشن مواجهة خشنة لا يعلم أحد إلى أين سيتطاير شررها، في ظل انحسار المساعي السياسية، وهل ستتوقف عند هذا الحد، أم أنها ستقود إلى حرب مفتوحة، يرى قادة الاحتلال بأنها آتية لا محال، بل إنها باتت وشيكة، وفق تعبيرهم. بالتوازي مع ذلك، تزداد الأوضاع تعقيداً في قطاع غزة المنكوب، ومرد ذلك من وجهة نظر مراقبين، ارتباط غزة الوثيق بجبهة لبنان، ومن جانبها، ظلت واشنطن تتوجس خشية من اندلاع حرب إقليمية شاملة، نقل جيش الاحتلال طرف خيطها سريعاً إلى لبنان، بعد الحرب الطاحنة في قطاع غزة، وسط تصريحات قادة الاحتلال بأن جيشهم قادر على خوض الحرب على أكثر من جبهة في آن. برأي الكاتب والمحلل السياسي رائد عبد الله، فإن المنطقة باتت تترقب أياماً حاسمة، وكل ما يجري في الإقليم سيخضع لمعادلة الحرب في قطاع غزة، المرتبطة بالجبهات الأخرى وفي مقدمتها جبهة لبنان، مبيناً أن موجة التصعيد العاتية و(فوق العادية) التي نشبت خلال الساعات الأخيرة بين الاحتلال ولبنان، تبقي على منسوب التوتر في المنطقة مرتفعاً، وقد يصل في نهاية المطاف إلى مواجهة أكثر سخونة. ويضيف لـ»الشرق»: «على وقع المساعي الدبلوماسية في القاهرة، ترتسم في الإقليم المثقل بالتوتر، معالم تصعيد جديد، ونذر مواجهة ساخنة بين دولة الاحتلال وحزب الله» مرجحاً أن تستمر هذه المواجهة طويلاً، الأمر الذي سيؤجج المشاعر في المنطقة، وربما يقودها إلى مواجهة أكثر ضراوة». وغداة نهار مشتعل في الجنوب اللبناني، يرصد الفلسطينيون في غزة المستجدات التي ستفرزها مباحثات القاهرة، التي وصفها مراقبون بـ»الحاسمة» بحسبانها تدور في ظل ارتجاجات قوية وسيناريوهات سوداء تحوم فوق المنطقة الملتهبة، ومن شأنها أن تربك المساعي السياسية، فهل يكون شعار المرحلة «اشتدي أزمة تنفرجي» أم «إلى التصعيد دُر»؟.

262

| 26 أغسطس 2024

عربي ودولي alsharq
الصواريخ والغارات تشعل جبهة الحدود اللبنانية الإسرائيلية

أطلق حزب الله اللبناني مئات الصواريخ والطائرات المسيرة على إسرائيل أمس، فيما قال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف لبنان بنحو 100 طائرة مقاتلة في ضربة استباقية لتفادي هجوم أكبر. ويأتي ذلك في واحدة من أكبر جولات تبادل إطلاق النار المستمرة بين الجانبين منذ أكثر من 10 شهور على الحدود اللبنانية الإسرائيلية. وأعلن الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله أن «الهدف الأساسي» للهجوم كان قاعدة جليلوت للاستخبارات العسكرية في عمق اسرائيل وقرب مدينة تل أبيب، باعتبارها «تدير الكثير من عمليات الاغتيال التي تجري في المنطقة». وكانت إسرائيل أعلنت أنها اعترضت كل الصواريخ والمسيرات التي أطلقت نحو «هدف استراتيجي» في وسط إسرائيل، فيما اعلن حزب الله بدوره قصف 11 ثكنة وموقعا اسرائيلياً. وقال إن «الهدف المساند» للهجوم كان قاعدة الدفاع الصاروخي في عين شيمرا، الواقعة على بعد سبعين كيلومترا من الحدود، مشيرا الى أن عددا من المسيرات طالت هذين الهدفين، «لكن العدو يتكتم».وقال مسؤول في جماعة حزب الله اللبنانية إن هجوم الجماعة بصواريخ وطائرات مسيرة على إسرائيل ردا على مقتل القائد العسكري الكبير فؤاد شكر الشهر الماضي تأخر لاعتبارات سياسية، على رأسها المحادثات الجارية بشأن وقف إطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن من قطاع غزة. من جهته، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن إسرائيل اتخذت إجراءات استباقية ضد جماعة حزب الله اللبنانية. وقال إنه ينبغي لقادة حزب الله وإيران معرفة أن الرد كان «خطوة أخرى نحو تغيير الوضع في الشمال وإعادة سكاننا بسلام إلى منازلهم» وأن «هذه ليست نهاية القصة». وكان حزب الله أعلن بعيد السادسة صباحا بدء هجوم جوي بعدد كبير من المسيّرات نحو العمق الصهيوني وفي اتجاه هدف عسكري نوعي. وأكد استهداف ثكنات ومواقع إسرائيلية بالصواريخ تسهيلا لعبور المسيرات الهجومية باتجاه هدفها المنشود في عمق الكيان، مشيرا إلى أن المسيرات «عبرت كما هو مقرر»، وأنه أطلق أكثر من 320 صاروخ كاتيوشا. وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية في لبنان عن غارات إسرائيلية وقصف مدفعي على مناطق واسعة في الجنوب، بعضها بعيد نسبيا عن الحدود. وأحصت الوكالة «نحو أربعين غارة» إسرائيلية في محافظة النبطية، طالت في معظمها «مناطق حرجية ومفتوحة». وقتل ثلاثة أشخاص في القصف الإسرائيلي، مقاتلان من حزب الله، وفق ما أعلن الحزب، ومقاتل من حليفته حركة أمل، وفق ما ذكرت الحركة. وأعلنت إسرائيل أنها أحبطت «جزءا كبيرا من الهجوم» الذي شنّه حزب الله على أراضيها، بينما أكّد الحزب اللبناني «أن ادعاءات العدو حول العمل الاستباقي الذي قام به.. وتعطيله لهجوم المقاومة هي ادعاءات فارغة». وأكدت الولايات المتحدة على الفور أنها «ستواصل دعم حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها»، بينما هنّأ الحوثيون في اليمن وحركة حماس حزب الله، حليفهما في «محور المقاومة» على الهجوم. ودعا مكتب المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان وقوة الأمم المتحدة العاملة في جنوب لبنان (يونيفيل) في بيان مشترك «الجميع إلى وقف إطلاق النار والامتناع عن المزيد من التصعيد». وشدّد رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي بعد اجتماع حكومي طارئ، على ضرورة «وقف العدوان الإسرائيلي أولا». وأفاد مطار بن غوريون في تل أبيب باستئناف حركة الملاحة بعدما أعلن أن رحلات الصباح ستتأخر وأن الرحلات الواصلة سيُعاد توجيهها إلى مطارات أخرى. وأعلن مطار بيروت مواصلة العمل كالمعتاد. إلا أن شركات طيران عدّة أعلنت وقف رحلاتها إلى مطاري بن غوريون في تل أبيب ورفيق الحريري الدولي في بيروت، ما تسبّب بإرباك وانتظار طويل لبعض المسافرين.

234

| 26 أغسطس 2024

محليات alsharq
سي أن أن: الانقسامات الإسرائيلية تهدد بتخريب المفاوضات

بعد أكثر من عشرة أشهر من الحرب التي دمّرت قطاع غزة وخلّفت عشرات آلاف القتلى وتسببت بأزمة إنسانية كارثية، تستضيف القاهرة جولة مفاوضات جديدة بين إسرائيل وحركة حماس. وزار وفد من حركة حماس القاهرة أمس، من دون المشاركة في المباحثات الجارية هناك سعيا لهدنة في قطاع غزة، بينما تواصل إسرائيل قصفها مما أدى إلى مقتل نحو 50 فلسطينيا في الساعات الـ24 الأخيرة. وقالت حركة حماس في بيان إن وفدا من الحركة برئاسة القيادي خليل الحية وصل إلى القاهرة للاستماع من الوسطاء لنتائج المفاوضات التي جرت في القاهرة بشأن وقف إطلاق النار في غزة. وقال عزت الرشق «تؤكد حماس التزامها بما وافقت عليه في 2 من يوليو والمبني على إعلان الرئيس الأمريكي جو بايدن وقرار مجلس الأمن». وقال مسؤول كبير في حماس لرويترز إن الحركة قبلت في يوليو اقتراحا أمريكيا لبدء محادثات بشأن إطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين، ومنهم عسكريون ومدنيون من الرجال، بعد 16 يوما من بدء المرحلة الأولى من اتفاق يهدف إلى إنهاء الحرب في غزة. وأكدت واشنطن أن مدير وكالة الاستخبارات المركزية «سي آي ايه» وليام بيرنز وصل إلى القاهرة للمشاركة في المباحثات، متحدثة عن «تحقيق تقدم» في النقاشات التمهيدية التي تسبق المباحثات الموسعة. وأكد مكتب نتنياهو هذا الأسبوع تمسكه بتحقيق «جميع أهداف الحرب» قبل وقف النار، معتبرا أن «هذا يتطلّب تأمين الحدود الجنوبية» للقطاع مع مصر. ويؤشر ذلك إلى تمسّك إسرائيل بإبقاء قوات في غزة خصوصا عند الشريط الحدودي بين القطاع ومصر المعروف بـ»محور فيلادلفيا». وترفض حماس ذلك بشدة وتشدد على ضرورة الانسحاب الكامل. وتتمسّك حماس بموقفها الداعي إلى التقيد بالمقترح وفق الصيغة التي أعلنها الرئيس الأمريكي جو بايدن في 31 مايو، وأعلنت قبولها مطلع يوليو. وينص المقترح على هدنة مدتها ستة أسابيع يرافقها انسحاب إسرائيلي من المناطق المأهولة في غزة وإطلاق سراح رهائن خطفوا في 7 أكتوبر، ثم مرحلة ثانية تنتهي بانسحاب إسرائيلي كامل من القطاع. انقسامات وخلافاتمن جهتها، أكدت شبكة «سي أن أن» الأمريكية، وجود انقسامات وخلافات عميقة في الرأي بين المسؤولين الأمنيين الإسرائيليين وحكومة بنيامين نتنياهو، على خلفية انتقاد أعضاء اليمين المتطرف في حكومته، أي اتفاق لوقف إطلاق النار. وأشارت الشبكة إلى أنّ التقارير الإسرائيلية، تستشهد بمسؤولين أمنيين يتهمون نتنياهو بتخريب المفاوضات. ورأت «سي أن أن» أنه حتى لو تم التوصل إلى اتفاق ـ وهو ما لا يزال بعيداً عن اليقين - فقد لا يدوم إلا أسابيع، قبل أن ينهار وتستأنف الحرب في غزة، وأنّ «إسرائيل» ليست مستعدة للموافقة على وقف إطلاق نار دائم. وذكّرت الشبكة الأمريكية بتصريح نتنياهو لـ»القناة 14» الإسرائيلية في أواخر يونيو الماضي، حين قال: «أنا مستعد لإبرام صفقة جزئية، وهذا ليس سراً، من شأنها أن تعيد بعض الناس. لكننا ملتزمون بمواصلة الحرب بعد الهدنة من أجل تحقيق هدف تدمير حماس. لن أتخلى عن هذا». بالمقابل، قال مسؤول أمريكي كبير للشبكة إنّ «الجيش الإسرائيلي يرغب في وقف إطلاق النار الآن، ويريد وقف إطلاق نار يحقق هدف إعادة الأسرى. جميع القضايا العالقة يمكن التحكم فيها». مضيفاً: «ليست مثالية ولكن يمكن التحكم فيها.» واعترف المسؤول الأمريكي الكبير بأنّه «من السهل أن نشعر بالتشاؤم لأن الأمر استغرق وقتاً طويلاً»، مؤكداً أنه «كان بوسعهم إغلاق هذا الملف مرات عديدة ولكنهم لم يفعلوا». وكان رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي الأسبق، إيهود أولمرت، قد أكد أنّ «نتنياهو لا يريد استعادة الأسرى الإسرائيليين في قطاع غزة»، معقّباً أنّ «مفاوضات وقف إطلاق النار قد تنهار في مرحلةٍ ما»، وحذر من اتجاهٍ إسرائيلي إلى سيناريو «الحرب الشاملة». وفي سياق الخلافات داخل إسرائيل، تبادل كل من وزير الأمن الإسرائيلي، يوآف غالانت، ووزير الأمن القومي، إيمتار بن غفير، الاتهامات بشأن الفشل الذي تعيشه «إسرائيل»، والذي يتفاقم كلما طالت فترة الحرب التي تستنزفها، مضاعفان بذلك خسائر الاحتلال، وهزيمة حكومته. من جهة أخرى، قالت صحيفة “هآرتس” العبرية، إنه يجب عدم السماح لنتنياهو، بالاستمرار في إجراء “مفاوضات زائفة”، تتخلى عن الأسرى الإسرائيليين. جاء ذلك في المقال الافتتاحي للصحيفة، السبت، والذي جاء تحت عنوان “أستاذ المفاوضات الزائفة”. واعتبرت الصحيفة أن “المختطفين الذين يقبعون في أنفاق حماس منذ أكثر من عشرة أشهر، أصبحوا شخصيات ثانوية في الدراما الكبيرة التي تركز على تقلبات موقف نتنياهو فيما يتعلق بصفقة المختطفين”. ورغم الوساطة التي تقودها قطر ومصر إلى جانب الولايات المتحدة منذ أشهر وتقديم مقترح اتفاق تلو آخر لإنهاء الحرب على غزة وتبادل الأسرى، يواصل نتنياهو إضافة شروط لقبول الاتفاق، فيما حذر وزير الدفاع يوآف غالانت، ورئيس الموساد دافيد برنياع، في وقت سابق، من أنها ستعرقل التوصل إلى الصفقة.

524

| 25 أغسطس 2024

عربي ودولي alsharq
الاحتلال الإسرائيلي يطالب سكان شمال غزة بإخلاء مناطقهم

طالب جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، سكان شمال قطاع غزة بإخلاء عدة مناطق. ودعا جيش الاحتلال، في بيان، المواطنين الفلسطينيين في عدة تجمعات بإخلاء مناطقهم في شمال غزة، واللجوء إلى مآوي غرب المدينة، زعم أنها آمنة. وكانت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين /الأونروا/ قد ذكرت، في وقت سابق، أن جيش الاحتلال أجبر 250 ألف فلسطيني في قطاع غزة على النزوح قسرا خلال شهر أغسطس الجاري، من خلال إصداره 12 أمر إخلاء. ويأتي ذلك بعد يوم من استهداف القوات الاسرائيلية بالرصاص خيام النازحين في /مواصي القرارة/ شمال غربي /خان يونس/، وعقب غارة استهدفت مخيما للنازحين في بلدة /بني سهيلا/ شرقي المدينة، وأسفرت عن استشهاد طفلين وخمس نساء. وقبل يومين، قلص جيش الاحتلال مساحة المنطقة الإنسانية المزعومة شرقي /دير البلح/ المكتظة بمئات آلاف النازحين، بعد أوامر إخلاء مناطق جديدة منها، حيث أمر المواطنين والنازحين في عدد من بلدات المنطقة بإخلائها استعدادا لمهاجمتها، في تقليص جديد للمناطق التي يدعي أنها آمنة.

290

| 24 أغسطس 2024