شهدت منصات التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية تزايدًا ملحوظًا في شكاوى المواطنين والمقيمين من انتشار البعوض بشكل كبير، خاصة في المناطق السكنية والحدائق...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أعلنت الأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء أن 36 شخصا على الأقل، قتلوا في أعمال العنف الأخيرة في جمهورية إفريقيا الوسطى، حيث اضطر أكثر من 27 ألفا آخرين للنزوح أيضا. وقال ناطق باسم المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة في جنيف، "نخشى أن تكون أعمال العنف التي نراها في بانجي عودة إلى الأيام القاتمة لنهاية 2013 و2014 عندما قتل آلاف الأشخاص واضطر عشرات الآلاف الآخرون للفرار من بيوتهم". ولليوم الثالث على التوالي، كانت عاصمة إفريقيا الوسطى مشلولة اليوم، بحواجز يسيطر عليها متظاهرون يطالبون خصوصا باستقالة الرئيسة كاترين سامبا بانزا.
267
| 29 سبتمبر 2015
تنتهك مشكلة المخدرات العالمية حقوق الإنسان في 5 مجالات رئيسية، وهي حق الصحة والحقوق المتعلقة بالعدالة الجنائية والتمييز وحقوق الطفل وحقوق الشعوب الأصلية، حسبما قالت نائبة المفوض السامي لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة، فلافيا بانسيري. وأضافت بانسيري، "من الواضح أن آثار مشكلة المخدرات في العالم تطال مجموعة واسعة من حقوق الإنسان، وتؤدي في كثير من الأحيان إلى انتهاكات". وأشادت نائبة المفوض السامي بالتطور الإيجابي لأخذ حقوق الإنسان في الاعتبار وعلى نحو متزايد في الأعمال التحضيرية لدورة الجمعية العامة الاستثنائية المعنية بمشكلة المخدرات العالمية والمقرر عقدها في شهر إبريل عام 2016. وجاءت تصريحات بانسيري، خلال عرضها لتقرير صادر عن المفوضية السامية لحقوق الإنسان في حلقة نقاش حول القضايا المتعلقة بحقوق الإنسان وسياسة المخدرات التي تجري على هامش أعمال الدورة الـ30 لمجلس حقوق الإنسان في جنيف بسويسرا. ويتناول التقرير تأثير مشكلة المخدرات العالمية في 5 مجالات، "الحق في الصحة والحقوق المتعلقة بالعدالة الجنائية وحظر التمييز ولاسيما ضد الأقليات الإثنية والنساء، وحقوق الطفل وحقوق الشعوب الأصلية".
1408
| 29 سبتمبر 2015
أدرجت الأمم المتحدة 4 بريطانيين يقاتلون في صفوف تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" في سوريا، على قائمة عقوباتها، وذلك بعد بناءًا على طلب من الحكومة البريطانية. وأوردت قائمة الأمم المتحدة 4 الأربعة -وهم رجلان وامرأتان- وهي عمر حسين وناصر مثنى وأقصى محمود وسالي آن جونز وقالت إنهم يواجهون الآن حظر السفر وتجميد الأصول لدورهم في القتال وتجنيد آخرين للانضمام لداعش عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وتمثل الخطوة المرة الأولى منذ 10 سنوات التي تقدم فيها بريطانيا أسماء لإدراجها على قائمة عقوبات الأمم المتحدة وتهدف إلى منع البريطانيين من السفر إلى سوريا أو العراق للانضمام إلى الجماعات المسلحة. وقال متحدث باسم الحكومة البريطانية "كان رئيس الوزراء واضحا تماما في أننا سنفعل كل ما بوسعنا لمنع المواطنين البريطانيين من الذهاب إلى القتال مع الدولة الإسلامية وأن المقاتلين الأجانب يجب ان يواجهوا عواقب أفعالهم". وأضاف المتحدث إن من تم إدراجهم على قائمة العقوبات سعوا جاهدين إلى تجنيد آخرين للدولة الإسلامية واستخدموا وسائل التواصل الاجتماعي للترويج لأنشطة عبر الإنترنت بما في ذلك تقديم طريقة تصنيع قنابل محلية الصنع.
177
| 29 سبتمبر 2015
شارك سعادة الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، مساعد وزير الخارجية لشؤون التعاون الدولي في اجتماع قادة العالم بشأن المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة، الذي دعا إليه رئيس جمهورية الصين شي جي بينغ، والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون. وكان الهدف من الاجتماع الذي عقد بنيويورك على هامش أعمال قمة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، هو ضمان الالتزام السياسي لتنفيذ إعلان بيجين، ولضمان تحقيق الأهداف والغايات المتعلقة بالمساواة بين الجنسين في خطة التنمية لما بعد 2015. والتقى سعادته مع نائب رئيس الوزراء ووزير التعاون التنموي والأجندة الرقمية والاتصالات وخدمات البريد في بلجيكا.تم خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تطويرها، كما استعرض القضايا ذات الاهتمام المشترك. كما التقى سعادته مع سعادة السيدة ليلياني بوليمين، وزيرة التجارة الخارجية والتعاون الإنمائي بهولندا.تم خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تطويرها، والقضايا ذات الاهتمام المشترك. كما التقى سعادة الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني مساعد وزير الخارجية لشؤون التعاون الدولي مع السيد سايمون ادمز مدير المركز العالمي للمسؤولية عن الحماية، وتناول اللقاء تطور مبدأ المسؤولية عن الحماية ودور دولة قطر الريادي على مستوى المنطقة في الالتزام بذلك المبدأ وتعزيزه على المستوى الوطني والدولي في ظل تأكيدها المتواصل على الحل السلمي للنزاعات وحماية المدنيين، وقيامها مؤخرا بتعيين مسؤول اتصال بمستوى حكومي رفيع للمسؤولية عن الحماية.
354
| 29 سبتمبر 2015
أشاد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، مساء اليوم الإثنين، بالدور البناء الذي يقوم به السكرتير العام للأمم المتحدة بان كي مون حول العالم. وقال السيسي: مصر والعالم شهدوا افتتاح قناة السويس الجديدة، تلك القناة ليست هدية مصر للعالم فحسب، بل هي الأمل واليد التي تمدها مصر إلى منطقتها. وحول دعم مصر لليمن، أكد السيسي، أن دعم مصر لليمن في أزمتها جاء استجابة لطلب اليمن في إطار تمسكها بوحدة اليمن وسلامة أراضيه. وتابع: يجب أن يتكاتف العالم لحل أزمة اللاجئين، وأن مصر تسعى إلى تسوية عادلة للقضية الفلسطينية.
320
| 29 سبتمبر 2015
التقى الرئيس الأمريكي باراك أوباما ونظيره الروسي فلاديمير بوتين بعد، اليوم الإثنين، في مقر الأمم المتحدة في نيويورك لبحث الأزمة السورية والتصدي لتنظيم الدولة الإسلامية "داعش". وهذا اللقاء الرسمي الأول بين الزعيمين منذ أكثر من عامين بدأ بعيد الساعة 17,00، وتصافح الرئيسان لوقت قصير، حسبما نقلت وكالة أنباء فرانس برس.
194
| 29 سبتمبر 2015
جددت دولة قطر التزامها بمواصلة العمل مع المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب لتحقيق الأهداف المشتركة الرامية إلى مكافحة التطرف واستئصال الإرهاب. جاء ذلك في بيان دولة قطر الذي أدلى به سعادة الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، مساعد وزير الخارجية لشؤون التعاون الدولي أمام الاجتماع الوزاري السادس للمنتدي العالمي لمكافحة الإرهاب، الذي عقد بنيويورك على هامش أعمال الدورة الـ 70 للجمعية العامة للأمم المتحدة. وقال سعادة الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني ان طبيعة المعركة مع الإرهاب والوسائل الخبيثة التي يستخدمها الإرهابيون لتضليل المجتمعات والتغرير بالشباب، تتطلب مراجعة متطلبات هذا المواجهة، والمحافظة على فعاليتها، بهدف تكثيف وتظافر الجهود الدولية والإقليمية والوطنية لمعالجة جذوره ومسبباته. وأضاف أن الأنشطة التي ينهض بها المنتدى تؤكد أنه ملأ فراغاً كبيراً في هذا الجانب، كما ساهم في تعزيز آليات التنسيق والتعاون بين الأجهزة المعنية بمكافحة الإرهاب، فضلاً عن مساندة الجهود الدولية في مجال مكافحة الإرهاب.وأوضح سعادته أن دولة قطر تشيد بالمبادرة الجديدة للمنتدى حول دورة حياة الراديكالية والتطرف التي كانت نتاج الاجتماع الأخير للرئيسين المشتركين، ورؤساء فرق العمل مطلع هذا الشهر في لاهاي، إذ أنها فكرة مبتكرة تجمع كافة فرق العمل بالمنتدى، وخطوة ضرورية لسد الثغرات في أعمال ووثائق المنتدى، مبينا أن هذه الفكرة ظهرت أثناء الاجتماع السابع للجنة التنسيقية في الدوحة في مايو من هذا العام. وأشار إلى أن الضربات التي تلقتها تلك الجماعات والإجماع الدولي لدحرها قد حققت نتائج مهمة خلال الفترة الماضية، معربا سعادته عن ثقته بأن المستقبل القريب سيشهد انحسار وجودها، سواء على الأرض أو على المستوى الفكري، طالما تواصل التعاون والتنسيق الدولي على هذا المستوى، نحو معالجة أسباب وجذور الإرهاب، جنباً إلى جنب مع التدابير الأمنية والعسكرية والفنية لمكافحة الإرهاب، وتجفيف مصادر تمويله، وعدم الرضوخ لوسائل الابتزاز التي تمارسها، بما في ذلك الاختطاف من أجل أخذ الفدية، وتعزيز الإطار القانوني في هذا المجال. ونبه الى ضرورة عدم إهمال العوامل المحفزة لتفاقم التطرف وانتشار الإرهاب، حيث إن الظلم والقمع والإقصاء، تمثل عوامل رئيسية بل المحفز الأكبر والأنجح لتمكين المنظمات الإرهابية من الحشد والتوظيف. وأكد سعادة مساعد وزير الخارجية لشؤون التعاون الدولي أن موضوع مكافحة الإرهاب يُمثل أولوية بالنسبة لدولة قطر، حيث إن دولة قطر تقوم بدور عملي ضمن المبادرات الدولية لمكافحة الإرهاب، بما في ذلك من خلال المشاركة في التحالف الدولي ضد تنظيم داعش، كما واصلت ومنذ الاجتماع الأخير العمل على مختلف المستويات لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه في ذلك الاجتماع، وفي نفس الوقت واصلنا تنفيذ التزاماتنا بموجب استراتيجية الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، من خلال العمل مع الأجهزة المختصة في الأمم المتحدة وعلى المستويات الوطنية والإقليمية. ونوه سعادة الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني مساعد وزير الخارجية لشؤون التعاون الدولي أمام الاجتماع الوزاري السادس للمنتدي العالمي لمكافحة الإرهاب بأهم الأنشطة والإجراءات التي قامت بها دولة قطر في هذا المجال بالقول إن دولة قطر هي عضو مؤسس للصندوق العالمي لدعم ومشاركة وصمود المجتمعات (GCERF)، وانها تعتبر من أكبر الدول المانحة فيه، إذ تبرعت بمبلغ خمسة ملايين دولار أمريكي ، وان اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان عقدت في منتصف هذا الشهر مؤتمراً ضم أكثر من (400) مشارك، يمثلون (50) مؤسسة من مختلف دول العالم، وتم اعتماد "إعلان الدوحة لمناهضة خطاب الكراهية والتطرف".وأشار إلى أن دولة قطر استضافت في شهر أبريل من هذا العام 2015 "مؤتمر الأمم المتحدة الثالث عشر لمنع الجريمة والعدالة الجنائية"، حيث تمخض عنه اعتماد قادة العالم إعلاناً مهماً لمواجهة التحديات الناجمة عن الجريمة وتعزيز الجهود الرامية لمكافحة الإرهاب.كما لفت إلى أن الوفد الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة نظم بتاريخ 31 أغسطس الماضي، وبالتعاون مع الأمم المتحدة وجامعة كولومبيا بنيويورك، ندوة حول منع ومكافحة التطرف وإعادة تأهيل وإدماج الأطفال والشباب المتأثرين من التطرف العنيف، وبمشاركة ممثلي الدول الأعضاء بالأمم المتحدة، وخبراء في مجال منع ومكافحة التطرف والمنظمات غير الحكومية العاملة في هذا المجال، وتم اعتماد توصيات مهمة رُفعت إلى الأمم المتحدة.وكثَّفَتْ مؤسسة "صلتك" في الدوحة أنشطتها على المستوى الإقليمي، لتنظيم ورش عمل يشارك فيها الشباب من دول المنطقة، وتعمل على تدريب الشباب ورفع وعيهم وتوفير الظروف التي تحول دون انضمامهم للتنظيمات المتطرفة، كما أن المؤسسة بصدد إقامة شراكة مع مركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب ومع فرقة الأمم المتحدة المعنية بالتنفيذ في مكافحة الإرهاب.وكان سعادة الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، مساعد وزير الخارجية لشؤون التعاون الدولي قد استهل البيان بتجديد الشكر لأصحاب السعادة الرئيسين بالشراكة سعادة السيد جون كيري وزير خارجية الولايات المتحدة،وسعادة السيد فيريدون هادي سينيرلي أوغلو وزير خارجية جمهورية تركيا على عقد هذا الاجتماع، وعلى جهودهما الكبيرة في متابعة أعمال المنتدى، وُجدد الالتزام بمواصلة العمل مع الشركاء في هذا المحفل المهم الذي كانت دولة قطر حاضرة فيه منذ تأسيسه. كما تقدم بالشكر الجزيل للحكومة الأمريكية على استضافتها الوحدة الإدارية للمنتدى في واشنطن، وحكومة هولندا على استضافتها للمقر الجديد في لاهاي، متمنيا التوفيق لكل من المغرب وهولندا في رئاستهما المقبلة لهذا المنتدى، مؤكدا أن دولة قطر ستقدم كل الدعم لهما ولهذا المنتدى لتحقيق غايتنا الأسمى وهي مكافحة الإرهاب بكافة أشكاله ومظاهره.
686
| 29 سبتمبر 2015
أكد الرئيس الكوبي راؤول كاسترو أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم الإثنين، إن قيام علاقات طبيعية مع الولايات المتحدة، لن يكون ممكنا إلا حين تنهي واشنطن الحظر التجاري الذي تفرضه على بلده وتعيد إليها قاعدة جوانتانامو العسكرية وتنهي بث الدعاية المضادة للشيوعية إلى الجزيرة. ومع عودة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين الآن قال كاسترو في أول كلمة يلقيها بالأمم المتحدة، إن "العلاقات الطبيعية لن تتحقق إلا بإنهاء الحصار الاقتصادي والتجاري والمالي ضد كوبا وعودة الأراضي المحتلة بالمخالفة للقانون في قاعدة جوانتانامو البحرية إلى بلادنا وإيقاف البث التلفزيوني والإذاعي والبرامج الهدامة المزعزعة للاستقرار ضد الجزيرة، وحين يحصل شعبنا على تعويضات عن الأضرار الإنسانية والاقتصادية التي لحقت بنا". وحظيت كلمات كاسترو بتصفيق متواصل.
272
| 29 سبتمبر 2015
نظم الوفد الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة وبالاشتراك مع مؤسسة قطر للعمل الاجتماعي ندوة حول دور الأسرة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة لما بعد 2015. وسلطت الندوة التي عقدت على هامش أعمال قمة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة في نيويورك، الضوء على محورين، أولهما دور الأسرة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة على الصعيد الوطني والدولي فيما ركز المحور الثاني على إقامة علاقات وروابط بين منظمات المجتمع المدني بهدف تنفيذ الخطط والقرارات المتعلقة بأهداف التنمية لما بعد 2015. وأكد سعادة الدكتور أحمد بن محمد المريخي، مدير إدارة التنمية الدولية في وزارة الخارجية، الذي أدار أعمال الندوة على أن الأسرة لبنة أساسية في المجتمع وتوفر الحد الأدنى من الحماية، كما أنها قادرة على توفير التعليم والصحة وتكريس القيم الإنسانية وقيم التكافل الاجتماعي. وقال سعادته "إن الأسرة هيكل أساسي لتحويل أهداف التنمية المستدامة بعيداً عن العنف والتطرف". من جانبها استعرضت السيدة أمال المناعي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة قطر للعمل الاجتماعي، أهداف مؤسسة قطر لتحقيق التنمية الاجتماعية والبشرية، كما تحدثت عن المبادرات التي أطلقتها المؤسسة بما يتفق مع التوجهات والمرجعيات الوطنية. وأكدت على أن دولة قطر أولت عناية خاصة للأسرة، وركزت عليها ككيان له دور مهم في تنمية المجتمع، كما أنها منحتها المكانة التي تستحقها في كل خططها التنموية. وشددت الدكتورة شريفة العمادي، المدير التنفيذي للمؤسسة القطرية للحماية والتأهيل الاجتماعي، على ضرورة التعامل مع الأسرة ككيان، وحذرت من تجزئتها إلى أفراد، منوهة بأهمية إقامة العلاقات والروابط بين منظمات المجتمع المدني ومؤسسات الدولة ذات الصلة بالتنمية والنمو الاقتصادي بهدف تحقيق أهداف التنمية المستدامة على الصعيد الوطني.الجدير بالذكر أن السيدة أمينة محمد، مستشارة الأمين العام الأمم المتحدة المعني بالتخطيط الإنمائي لما بعد 2015، قد شاركت في الندوة وأكدت على العلاقات الأسرية باعتبارها مفتاح التنمية، كما سلطت الضوء على أهمية العلاقات العائلية في الأهداف الإنمائية للألفية ذات الصلة بالغايات والأهداف والمؤشرات.هذا وشاركت في الندوة كل من السيدة كلسي زورزي، مستشارة الأمم المتحدة لتحالف الدفاع عن الحرية، والسيدة سوزان رولانس، منسقة السياسة الدولية والتنمية الاجتماعية في مركز هاورد للأسرة.
952
| 29 سبتمبر 2015
غادر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى مدينة نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية عصر اليوم بعد أن شارك في أعمال الدورة السبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة.رافق سمو الأمير المفدى وفد رسمي.
228
| 28 سبتمبر 2015
قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما، اليوم الإثنين، أن أكثر من 50 دولة عرضت المساهمة بنحو 30 ألف عنصر شرطة وجيش للمساهمة في مهمات حفظ السلام الدولية. ويمثل هذا اكبر تعزيز لعمليات الأمم المتحدة لحفظ السلام وسط تزايد الحاجة إليها في أنحاء العالم وبعدما أصبحت النزاعات أكثر دموية. وصرح أوباما في قمة حفظ السلام التي عقدت على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة "في هذه القمة تعهد أكثر من 50 بلدا من بنغلادش إلى كولومبيا وفنلندا والصين بإجمالي يزيد على 30 ألف عنصر جديد في الجيش والشرطة".
192
| 28 سبتمبر 2015
صغر العمر وفصاحة اللسان، أمران يجمع عليهما مغردون قطريون في أميرهم الشيخ تميم بن حمد آل ثاني؛ فالأمير وقف أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها السبعين، ليضع النقاط على الحروف في القضايا التي تشغل العالم. أمير البلاد، وقف أمام رؤساء الدول ومن يمثلها، لُيعلن أن لا صراع سنيا شيعيا، وإنما صراع سياسيا عربيا إيرانيا، ليُسكت بكلمته ألسن كثيرين يرددون فتنة، دون أي وعي لما ستكون نتيجتها، كما يقول مغردون، عبر "تويتر". هاشتاق على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" حمل اسم #خطاب_الامير_يمثلني، عبر عن مشاعر القطريين والعرب بعد خطاب الأمير، وعبر عما يجول في خاطرهم من أوجاع؛ فصالح الدوسري قال ان "سمو الامير لمس في خطابه كل الجروح العربية". الجرح العربي الجديد هو الدور الإيراني الذي بدا بأشنع صوره في العراق وسوريا واليمن، وكان للأخيرة طريقة جديدة في التعامل مع ملفها من قبل الخليج عبر تحالف شهد له القاصي والداني ويحقق الانتصارات، لكن ما يدور من نقاشات بعده عن صراع سني شيعي جعل لحديث الأمير اليوم حول هذا الموضوع ختام لمشكلة. المشكلة التي كانت في طور الولادة بعد المخاض عقب عليها صادق بن محمد: "نفى سمو أمير قطر وجود نزاع سني - شيعي وقال انه خلاف عربي - إيراني لذلك خطاب الأمير يمثلني" أما محمد المري فاعتبر ان الخطاب يضع حدا لكل المشككين بالدور القطري، مغردا بأن: "يبدأ الخطاب بوضع المشكلة بوضوح ومن ثم طرح الحل الواقعي لمختلف القضايا هو بمثابة الدرس لكل مشكك بالدور القطري عالمياً". في حين تكلم منصور ال نديلة: "كلمة سمو الأمير في الأمم المتحدة كلمة رجل سياسي محنك ، خطاب شامل لكل قضايا الأمة و مشاكلها و حلولها"، وهو ما يؤيده أحمد العبيدلي الذي لفت إلى أن الخطاب متوقع "من رجل تصادقت اقواله من اول يوم حكم بأفعاله ليس مستغرب وكان متوقع ومُنتظر". حمد المهندي اختصر القضية بقوله: "خطاب تميم هو خطاب الشعوب العربية للعالم"، كيف لا وهو من جعل مساحة لا بأس بها من خطابه لصالح القضية الفلسطينية، وهي القضية الأم، وكان منافحا عن الأقصى والمقدسات، ليكون خطابا ذو شجون ومضمون والأهم بحسب خالد المولوي، "واقعيا بكل ماتعنيه الكلمة من معنى". مثنى العامري جعل من الإشادة بخطاب الأمير في كليمات غرد فيها: "صغير العمر كبير العقل فصيح اللسان أمور تجتمع في شخص حكيم إسمه تميم". وشهد "هاشتاق"#خطاب_الامير_يمثلني تفاعلا كبيرا، حتى ساعات متأخرة من ليل الإثنين.
670
| 28 سبتمبر 2015
حضر صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى مأدبة غداء أقامها سعادة السيد بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة ، تكريما لأصحاب الجلالة والفخامة والسعادة رؤساء الدول والحكومات والوفود المشاركة في أعمال الدورة السبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة.
260
| 28 سبتمبر 2015
شهدت اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة مواقف لا تنسى على مدار 70 عاما من انعقادها، حيث جسدت 5 خطابات لحظات لا تنسى في تاريخ اجتماعات الجمعية. ورصدت صحيفة "تليجراف" البريطانية أبرز المواقف التي هزت قاعة اجتماعات الجمعية، وذلك مع تجمع قادة العالم في نيويورك حاليا للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة التي تحتفل بعيدها الـ70. 1- "الشيطان كان هنا البارحة" هاجم الرئيس الفنزويلي هوجو شافيز الرئيس الأمريكي جورج بوش الأبن خلال خطابه الناري بالجمعية العامة للأمم المتحدة في 20 سبتمبر 2006، ملقبا إياه بـ"الشيطان". "الشيطان كان هنا البارحة"، بهذه العبارة وصف تشافيز مشاركة الرئيس الأمريكي السابق، في اجتماعات الأمم المتحدة، في الليلة السابقة لخطابه. 2 - غصن الزيتون وبندقية ثائر ألقى الراحل ياسر عرفات، زعيم منظمة التحرير الفلسطينية، خطابه الأول أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في 13 نوفمبر 1974، ليصبح بذلك أول ممثل لمنظمة من غير الأعضاء، يلقى خطابا رسميا أمام المنظمة الدولية. وناشد عرفات الأمم المتحدة لتمكين الفلسطينيين "لإقامة سيادة وطنية مستقلة" على أرضهم، وجاء في هذا الخطاب العبارة الشهيرة، 'لقد جئتكم يا سيادة الرئيس بغصن الزيتون مع بندقية ثائر.. فلا تسقطوا الغصن الأخضر من يدي". 3- كاريكاتير نتنياهو في 27 سبتمبر 2012، تناول القسم الأكبر من خطاب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، الملف النووي الإيراني واستعرض رسماً كاريكاتريا لقنبلة. وقال نتنياهو إن إيران تخصب اليورانيوم بنسبة 70%، وإنه ينبغي وضع خط أحمر أمامها قبل وصولها إلى تخصيب اليورانيوم بنسبة 90% وتمكنها من صنع قنبلة نووية قبل الصيف المقبل. 4 - أطول خطاب في تاريخ الأمم المتحدة ندد الزعيم الكوبي فيدل كاسترو بسياسة الولايات المتحدة في العالم، في أطول خطاب شهدته اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث استغرق كاسترو في خطابه لنحو 4 ساعات و 29 دقيقة في 26 سبتمبر 1960. وقام كاسترو في خطابه باستعراض أهداف الثورة الكوبية، وحذر واشنطن من مهاجمة كوبا الثورية ووصف الرئيس الأمريكي المقبل جون كينيدي بـ"الجاهل" و"غير المتعلم". 5- القذافي و "مجلس رعب" كذلك خطاب الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي أمام مجلس الأمن لأول مرة في عام 2009 ، حيث قام القذافى، خلال كلمتة بالجمعية بتمزيق ميثاق الأمم المتحدة، وأكد خلال كلمته التي استمرت 96 دقيقة، على أن مجلس الأمن بات "مجلس رعب" مؤكدًا على أن بلاده لن تعترف بقراراته بعد اليوم إذا استمرت تركيبته الحالية. ولم يكتف الزعيم الليبي الراحل بذلك بل كانت له محاولات بإقامة خيمة بدوية كمقر إقامة له في نيويورك وقوبلت بالرفض لكن "دونالد ترامب" أحد كبار أباطرة تجارة العقارات في الولايات المتحدة، والمرشح المحتمل للرئاسة الأمريكية، إحتوى الأزمة بسماحه للقذافي بإقامة الخيمة في فناء منزله.
2775
| 28 سبتمبر 2015
التقى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى اليوم سعادة السيد موجنز لكيتوفت رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة للدورة السبعين وذلك بمقر المنظمة في نيويورك. وفي بداية اللقاء هنأ سمو أمير البلاد المفدى سعادة السيد موجنز لكيتوفت على توليه رئاسة الجمعية للدورة الحالية ، وتمنى له التوفيق والسداد في أداء مهامه. جرى خلال اللقاء مناقشة عدد من الموضوعات المدرجة على جدول أعمال الدورة السبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة. حضر اللقاء عدد من أصحاب السعادة أعضاء الوفد الرسمي المرافق لسمو الأمير.
178
| 28 سبتمبر 2015
أكد مصدر طبي، اليوم الإثنين أن 3 أشخاص على الأقل، لقوا مصرعهم، فيما أصيب 7 آخرين، في بانجي بنيران جنود الأمم المتحدة أثناء تفريق تظاهرة قرب مقر الرئاسة في مدينة مشلولة بسبب الحواجز التي اقيمت على محاور الطرق الرئيسية، وذلك بعد أعمال عنف دامية في عطلة نهاية الأسبوع. ونفت بعثة الأمم المتحدة في أفريقيا الوسطى في بيان في ليبرفيل، أن يكون جنودها قد فتحوا النار، قائلة: أن القبعات الزرق الذين يدافعون عن القصر الرئاسي في بانجي "لم يفتحوا النار"، الإثنين، على متظاهرين ولم يقتلوا ثلاثة منهم، مضيفة أنها "ما زالت قلقة من مثل هذه الادعاءات وستقوم بالتحقق منها". وأوضح المصدر الطبي الذي طلب عدم ذكر اسمه أن ثلاثة متظاهرين قتلوا و7 آخرين جرحوا جراء إطلاق النار فيما كان المتظاهرون يتوجهون عند منتصف النهار نحو مقر الرئاسة مطالبين باستقالة الرئيسة الانتقالية كاترين سامبا بانزا، حسبما نقلت وكالة أنباء "فرانس برس". وبعد تفريق التظاهرة سمع إطلاق نار من مصدر غير محدد في حي آخر من العاصمة وقتل فتى "برصاص طائش" بحسب هذا المصدر الطبي.
437
| 28 سبتمبر 2015
قال صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، أن خلاف دول الخليج مع إيران سياسي إقليمي وليس سني شيعي، وهذا يمكن حله بالحوار والاتفاق على قواعد تنظم العلاقات بين إيران والخليج على أساس عدم التدخل في الشؤون الداخلية، معلناً عن استعداد دولة قطر لاستضافة حوار يجمع إيران ودول الخليج. وأكد سمو الأمير خلال إلقاء كلمة قطر أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها السبعين، أن إيران دولة جارة مهمة وأن التعاون بينها ودول الخليج هو في مصلحة المنطقة، مشيراً إلى أن العلاقات الثنائية بين قطر وإيران تنمو وتتطور باستمرار على أساس المصالح المشتركة. ودعا سموه إلى ضرورة تجنيب منطقة الخليج أي تهديدات أو أخطار للسلاح النووي مع الإقرار بحق دول المنطقة في استخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية وفقا للقواعد الدولية. وفي الشأن السوري انتقد سمو الأمير تقاعس المجتمع الدولي ومجلس الأمن في إنهاء الأزمة السورية، واصفاً ذلك بالجريمة الكبرى، وهذا من شأنه أن يفقد الثقة بالقانون والمجتمع الدوليين على حد قوله. ودعا سموه إلى ضرورة التعاون من أجل فرض حل سياسي في سوريا ينهي عهد الاستبداد ويحل محله نظام تعددي يقوم على المواطنة المتساوية للسوريين جميعاً ويبعد عن سوريا شبح التطرف والإرهاب ويعيد المهجرين إلى ديارهم ويتيح إعادة بناء سوريا. وفيما يخص القضية الفلسطينية أشار سموه إلى أن استمرار القضية الفلسطينية دون حل دائم وعادل يعد وصمة عار في جبين الإنسانية، وأن المجتمع الدولي مقصراً في حل القضية الفلسطينية وفقاً لتسوية عادلة على مدى عقود. ودعا المجتمع الدولي إلى عدم التهرب من واجباته تجاه القضية الفلسطينية، وهي وضع حد للاحتلال الإسرائيلي، وقضية النشاط الاستيطاني، والانتهاكات المستمرة لحرمة المسجد الأقصى. أما عن الوضع في العراق، فقد لفت سموه إلى ضرورة تضافر الجهود الدولية لخلق توافق وطني داخلي في العراق بعيدا عن أي تدخل خارجي طائفي بما يحقق المصالحة بين مختلف مكونات الشعب العراقي. وفي الشأن اليمني، أكد سموه على حرص دولة قطر على وحدة اليمن وسلامة أراضيه وسيادته، ودعم الشرعية واستكمال العملية السياسية وفق المبادرة الخليجية والآليات التي اتفقت عليها دول الخليج. وفيما يلي نص كلمة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى: بسم الله الرحمن الرحيم، أصحاب الجلالة والفخامة والسمو ، أصحاب المعالي والسعادة ، سعادة رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، سعادة الأمين العام للأمم المتحدة يسعدني في البداية أن أتقدم بالتهنئة إلى سعادة السيد / موجنز لكيتوفت لانتخابه رئيسا للدورة السبعين للجمعية العامة متمنيا له التوفيق والسداد. كما أعبر عن تقديرنا لسعادة السيد سام كوتسيا رئيس الدورة التاسعة والستين للجمعية العامة على ما بذله من جهود في إدارة اعمالها ، وأغتنم هذه المناسبة لأشيد بالجهود التي يبذلها سعادة الأمين العام السيد بان كي مون من أجل تحقيق أهداف الامم المتحدة. السيد الرئيس،إنه لمن دواعي الارتياح اعتماد الأمم المتحدة خطة التنمية المستدامة لما بعد عام 2015 التي شاركنا فيها لإيماننا بأن التنمية إذا أحسنا توزيع ثمارها هي شرط تحقيق العدالة الاجتماعية وصون كرامة الانسان وتعزيز تماسك المجتمعات وبالتالي تعزيز الأمن والاستقرار في العالم. وكما أنه لا استقرار يدوم من دون تنمية وعدالة اجتماعية كذلك تستحيل التنمية في ظروف القلاقل والحروب . وكان يحدونا الأمل بأن تعقد هذه الدورة بعد تقدم ما على صعيد بعض الصراعات الدامية في هذا العالم ولكننا نجد أنفسنا في مواجهة المزيد من التحديات والأزمات التي تهدد السلم والأمن الدوليين. وقد عاد غياب التوافق الدولي ليشكل عائقا أمام حل القضايا المهمة، كما أن الانتقائية في تطبيق العدالة والقانون الدولي مازالت سائدة في التعامل مع القضايا الاقليمية، مما يضر بمفهوم الشرعية الدولية وبما استقر في وجدان البشرية من قيم وأعراف ومبادئ تبنتها المجموعة الدولية بعد أن دفع ملايين البشر ثمنا باهظا ولا سيما بعد تجارب إنسانية كبرى حفرت أثرا عميقا في ذاكرة الشعوب مثل العبودية وعمليات الإبادة الجماعية والاستعمار والعنصرية والحروب العالمية وغيرها. فلا يجوز العبث بهذه القيم المستقاة من معاناة الشعوب، وربما هذا هو أساس وجود هذه الهيئة، ومن دون هذا الأساس لا معنى لاجتماعاتنا السنوية هذه. السيد الرئيس، سيظل الصراع في الشرق الأوسط يمثل تهديدا دائما للأمن والسلم الدوليين لتأثيره المباشر على العديد من الأزمات التي تواجه المنطقة والعالم. وتظل القضية الفلسطينية قضية شعب شرد من أرضه ، شعب واقع تحت الاحتلال، ولا يمكن تأجيل حلها العادل والدائم لجيل تال. ويحتاج تحقيق تسوية عادلة ودائمة تسمح بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية وإقامة الدولة الفلسطينية إلى شريك إسرائيلي للسلام. ولا يوجد شريك إسرائيلي لسلام عادل حاليا، ولا حتى لتسوية. وفي هذه الظروف ثمة واجب دولي لا يمكن التهرب منه تجاه آخر مسألة استعمارية مفتوحة في التاريخ الحديث. وحتى يوضع حد للاحتلال سوف يستمر التسويف والمماطلة والاتصالات والبيانات التي لا طائل من ورائها، ويستمر النشاط الاستيطاني المحموم والمدان والانتهاكات المستمرة لحرمة المسجد الأقصى ، والتي تعد دليلا واضحا ليس فقط على غياب إرادة السلام لدى إسرائيل، بل أيضا على تحكم عناصر أصولية دينية قومية متطرفة بالسياسة الإسرائيلية. انظروا إلى ما يجري في القدس! قوى دينية سياسية متطرفة تعتمد على تفسيرات حرفية لنصوص عمرها آلاف السنين من أجل تدنيس مقدسات شعب آخر واحتلال أرضه والاستيطان عليها، أليست هذه أصولية دينية؟ أليس هذا العنف إرهابا تقوم به قوى دينية متطرفة؟ اسمحوا لي أن أوجه إلى أركان المجتمع الدولي عموما رسالة بأن استمرار القضية الفلسطينية دون حل دائم وعادل يعد وصمة عار في جبين الإنسانية. المجتمع الدولي مقصر فيما هو أقل من تسوية عادلة، فهو لم ينجح حتى في فرض إعادة إعمار قطاع غزة بعد العدوان. لقد عقد مؤتمر دولي بمبادرة نرويجية خصيصا لهذا الغرض. وتعهدت قطر بدفع مبلغ مليار دولار لعملية إعادة الإعمار، ونحن ماضون في تقديم المساعدات للقطاع حتى تنفيذ تعهدنا، ولكننا نتساءل: ماذا جرى للمؤتمر ومقرراته؟ يتوجب على المجتمع الدولي ممثلا في مجلس الأمن القيام بمسؤولياته، باتخاذ موقف حازم يلزم إسرائيل باستحقاقات السلام وفي مقدمتها وقف كل أشكال الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة ، ورفع الحصار الجائر عن قطاع غزة والالتزام بتنفيذ قرارات الشرعية الدولية التي تقر للشعب الفلسطيني استعادة حقوقه الوطنية المشروعة، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967م وفقا لمبدأ حل الدولتين. وإننا نحذر من ضياع الفرص ، فالشعوب إذا وصلت إلى نتيجة مفادها أنه لا يوجد حل سلمي لهذه القضية فسوف تكون لذلك نتائج وخيمة لا يمكن توقعها على المنطقة والعالم. السيد الرئيس، تتولَّد عن الأزمة السورية بأبعادها وتداعياتها الراهنة والمستقبلية نتائج كارثية على منطقة الشرق الأوسط، بل والعالم، في ظل استمرار الجرائم البشعة والأعمال الوحشية التي يرتكبها النظام بحق الشعب السوري، وتهديد كيان الدولة وشعبها، وخلق بيئة خصبة لتفاقم ظاهرة التطرف والإرهاب تحت رايات دينية ومذهبية وعرقية زائفة تهدد الإنسان والمجتمع والإرث الحضاري في سورية والمنطقة. وفي هذا السياق عبث النظام السوري بمفهوم الإرهاب، فسمى المظاهرات السلمية إرهابا، ومارس هو الإرهاب الفعلي. وحين أوصلت أعمال القصف وقتل المدنيين الناس إلى تبني العمل المسلح، ودخلت بعض المنظمات غير الملتزمة بمطالب الثورة السورية ومبادئها فضاء العمل المسلح دون استئذان ، تحوّلت سورية إلى ساحة حرب؛ فحاول النظام أن يخيف المجتمع الدولي مِن البديل. في حين كان على المجتمع الدولي أن يوقف المجازر في الوقت المناسب، ويوفّر الظروف للشعب السوري لإنتاج البديل العقلاني المدني العادل للاستبداد. وهل ثمة استبداد في العالم يعترف أن له بديلا ؟ وهل يمكن أصلا أن ينمو البديل ويتطوّر في ظله؟ عندما يعاني شعب من حرب إبادة وتهجير، يكون أسوأ قرار هو عدم اتخاذ قرار، والخطر الأدهى هو تجاهل الخطر. إن تقاعس المجتمع الدولي عن اتخاذ القرارات والتدابير اللازمة لإنهاء هذه الكارثة يُعَدُّ جريمة كبرى ويكشف عن فشل وعجز المنظومة الدولية ويؤدي إلى فقدان الثقة بالقانون والمجتمع الدوليين. وفي هذا الإطار يتعين تفعيل وتعزيز دور الجمعية العامة باعتبارها الإطار الأوسع للتعامل مع قضايا الشعوب في ظل عجز أو تقاعس مجلس الأمن عن إيجاد الحلول العادلة لها. إنني أدعو من هنا إلى التعاون من أجل فرض حلٍ سياسيٍ في سورية، ينهي عهد الاستبداد ويُحِّلُ محلَّه نظاما تعدديًا يقوم على المواطنة المتساوية للسوريين جميعا، ويُبْعد عن سورية التطرف والإرهاب ويدحرهما، ويعيد المهجرين إلى ديارهم، ويتيح إعادة بناء سورية؛ ليس السؤال إذا كان هذا ممكنا، فهذا ممكن إذا توفرت الإرادة لدى دول بعينها. إن السؤال المطروح علينا جميعا هو: هل ترون أن استمرار الوضع الحالي في سورية ممكن؟ لقد تحول الصراع في هذا البلد إلى حرب إبادة وتهجير جماعي للسكان. ولهذا تبعات خطيرة على الإقليم والعالم كله، وحتى على الدول التي لا تستعجل الحل لأنها لا تتأثر بالصراع مباشرة، ولا تصلها حشود المهجرين. السيد الرئيس، يشوب التعامل الدولي مع قضايا نزع السلاح النووي قصور وازدواجية تقلقنا ، ولا أدلّ على ذلك من فشل مؤتمر مراجعة معاهدة عدم انتشار السلاح النووي الأخير في إخلاء منطقة الشرق الأوسط منه، والذي جاء مخيباً للآمال وألحق ضررا بمصداقية المعاهدة. إن الاتفاق بين إيران ومجموعة 5+1 هو خطوة إيجابية ومهمة. ونحن نتطلع بأمل أن يساهم الاتفاق النووي في حفظ الأمن والاستقرار في منطقتنا، ولكننا نطالب بالانتقال إلى نزع السلاح النووي من المنطقة كلها، وكذلك أسلحة الدمار الشامل. وفي هذا الإطار وانطلاقاً من الأهمية الاستراتيجية لمنطقة الخليج، فإن تحقيق الاستقرار فيها أمرٌ ضروري لدول المنطقة والمجتمع الدولي بأسره . ونؤكد هنا على موقفنا الثابت بتجنيب منطقة الخليج أية أخطار أو تهديدات للسلاح النووي مع الإقرار بحق دول المنطقة في استخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية وفقاً للقواعد الدولية في هذا الشأن . وفي هذه المناسبة أؤكد أن إيران دولة جارة مهمة ، وأن التعاون بينها وبين دولنا هو في مصلحة المنطقة . العلاقات الثنائية بين قطر وإيران تنمو وتتطور باستمرار على أساس المصالح المشتركة، والجيرة الحسنة. ولا يوجد أي خلاف متعلق بالعلاقات الثنائية بين بلدينا. وعلى مستوى الإقليم تتنوع المذاهب والديانات، ولكن لا يوجد برأيي صراع سني شيعي في الجوهر، بل نزاعات تثيرُها المصالح السياسية للدول ، أو مصالح القوى السياسية والاجتماعية التي تثير نعرات طائفية داخلها؛ الخلافات القائمة برأيي هي خلافات سياسية إقليمية عربية إيرانية ، وليست سنية شيعية . وهذه يمكن حلها بالحوار، والاتفاق بدايةً على قواعد تنظّم العلاقة بين إيران ودول الخليج على أساس عدم التدخل في الشؤون الداخلية. وقد آن الأوان لإجراء حوار هادف من هذا النوع بين دولٍ سوف تبقى دائما دولا جارةً، ولا تحتاج لوساطة أحد. ونحن مستعدون لاستضافة حوار كهذا عندنا في قطر. السيد الرئيس، إننا نؤكدُّ حرصَنا على وحدة اليمن وسلامة أراضيه وسيادته ودعْمَنا الشرعية واستكمال العملية السياسية، وفق المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني في اليمن في يناير 2014، وإعلان الرياض في مايو 2015، وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة ولاسيما القرار رقم 2216. لا يعقل أن تُسَجَّل سابقةٌ أن يوافقَ طرفٌ سياسي أساسي على مخرجات الحوار الوطني، ثم يخرج عنه ليحاولَ أن يفرض رؤيته وهيمنته على البلاد كلها بواسطة السلاح. وبالنسبة للشأن العراقي ، فإن استقرار العراق يتطلب توافقاً وطنياً عاماً بمنأى عن أية تدخلات خارجية وبمعزل عن أية تفرقة، طائفية كانت أم عرقية؛ ونأمل أن تتمكن الحكومة العراقية من الوفاء بمقتضيات الوفاق والمصالحة بين مختلف مكوّنات الشعب العراقي . لقد أثبتت التجربة في العراق واليمن أن حالة الميليشيات خارج الشرعية لا تهدّد الدولة بحكم تعريف الدولة وحقها الحصري في تشكيل قوات مسلحة فحسب، بل هي حرب أهلية كامنة تتحول إلى حرب أهلية فعلية عاجلا أم آجلا. وإن أي حل سياسي في العراق أو اليمن أو سورية أو ليبيا يجب أن يتضمن إنهاء الحالة الميليشياوية خارج مؤسسات الدولة الشرعية. وهذا مكوّن رئيسي في أية تسوية جدية، فبدونه لا تستقر التسويات، ولا تغدو حلولا حقيقية. ويجب أن تنتبه القوى السياسية في منطقتنا إلى ظاهرة خروج آلاف الشباب في أكثر من دولة عربية مؤخرا للمطالبة بالمواطنة أساسا للشراكة، رافضين تمثيلهم على أساس طائفي، وأن يشكلَّ التمثيل الطائفي غطاءً للفساد. السيد الرئيس، تضع ظاهرة الإرهاب بعواقبها الوخيمة تحديات سياسية وأمنية واقتصادية خطيرة أمام الدول والشعوب، ولاشك أن مناطق التوتر والصراع قد ساهمت في نشوء المنظمات الإرهابية، كما ساهم تقاعس المجتمع الدولي عن التصدي لبؤر التوتر والصراع في تهيئة البيئة الراعية لتنفيذ العمليات الإرهابية. فالإرهاب مصدره أفكار متطرفة لا تقبل أي حل وسط مع واقع الناس وإمكانياتهم؛ وهو ينتعش في ظروف اليأس وانسداد الأفق. لم ينشأ الإرهاب في منطقتنا في ظل سياسات تضمن للمواطنين العيش بكرامة وحرية، بل نشأ في ظل الاستبداد، وتغذّى على القمع والإذلال ، وراكمَ الحقدَ والكراهية من التعذيب في السجون، واستفاد من فقدان الأمل من العمل السياسي السلمي. والحقيقة أن سلوكَ القوى المؤثرة في المجتمع الدولي أصبح يشوّشُ تصورات الناس بدلا من أن يساهم في توضيحها، إذ تُسمَّى ميليشياتٌ مسلحةٌ ترتكب جرائم بحق المدنيين والمؤسسات العامة إرهابا، وأخرى تمارس العنف والترويع ضد المدنيين لا تُعتبر إرهابية لاعتبارات لا علاقة لها بالمجتمعات المحلية، بل بالدول العظمى والإقليمية، أو لأسباب متعلقة بتحالفات مرحلية. لقد فرض تزايدُ ضحايا العمليات الإرهابية التعاملَ مع الإرهاب بالقوة العسكرية، ونحن نؤكد التزامنا بمكافحة الإرهاب، ولكن حتى في أقسى الظروف لا يجوز تجاهل الأسباب الكامنة وراءه، وإلا فسوف تكون النتيجة تفاقم الظاهرة وزيادة انتشارها. ونؤكد هنا على أنه لا يوجد دين يدعو إلى الإرهاب في جوهره. وفي النصوص الدينية كافة ما يكفي من التعاليم التي تدعو إلى السلمية والتسامح والتعايش، ولكن الأساس الذي يتجاهله المروّجون للاقتباسات الحرفية هو روح الديانات التي تدعو إلى القيم النبيلة والتسامح والتعاون والحوار البناء لصالح المجتمع البشري. والناسُ البسطاء بتديّنِهم الفطري يعتبرون الدين أولا قيما وأخلاقا. وهذا ما يجب أن نبني عليه. السيد الرئيس، سعت دولة قطر إلى انتهاج سياسة متقدمة في مجال حماية وتعزيز حقوق الإنسان، ونحن نواصل التعاون مع المنظمات الدولية من خلال عضويتنا في مجلس حقوق الإنسان لترسيخ مفاهيم وثقافة حقوق الإنسان عبر اتّباع النهج المبني على سيادة القانون والشفافية والعدالة والكرامة الإنسانية. وعلينا أن نعمل سوياً على تعزيز قدرة نظام الأمن الجماعي على التعاملِ الفعال مع المشكلات الدولية والإقليمية حفاظاً على حقوق الشعوب، وأن نواجَه بإصرارٍ أية محاولات لفرض حلول وقتية تعالج ظاهر المشكلات دون أن تلمس جذورَها. ختاماً فإن دولة قطر لن تألو جهداً في دعم جهود المجتمع الدولي لتحقيق الأهداف التي نَنَشُدُها جميعاً بما يحقق مصلحة شعوبنا وخير الإنسانية. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
536
| 28 سبتمبر 2015
دعا الرئيس الإيراني حسن روحاني اليوم الإثنين، إلى تشكيل "جبهة موحدة" لقتال المتطرفين في الشرق الأوسط مع سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، على مناطق شاسعة من العراق وسوريا. وفي كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة قال روحاني، أن إيران "مستعدة للمساعدة في إحلال الديمقراطية في سوريا" وفي اليمن. وأضاف "أود أن أدعو العالم بأجمعه خاصة الدول في منطقتي، إلى وضع خطة عمل مشتركة شاملة لتشكيل جبهة موحدة ضد التطرف والعنف".
151
| 28 سبتمبر 2015
اعتبر الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، اليوم الإثنين، في الأمم المتحدة، أن أي انتقال سياسي في سوريا يلحظ رحيل الرئيس بشار الأسد، مؤكدا أن "لا أحد يمكنه أن يتصور حلا سياسيا" في وجود الرئيس السوري. وقال هولاند خلال لقائه صحفيين "علينا أن نبذل كل ما هو ممكن للتوصل إلى انتقال سياسي في سوريا، هذا الانتقال يلحظ رحيل بشار الأسد، لم يتغير شيء".
159
| 28 سبتمبر 2015
شارك حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى في الجلسة الافتتاحية العامة للدورة السبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة المنعقدة في مقر المنظمة الدولية بنيويورك اليوم بمشاركة عدد من أصحاب الجلالة والفخامة والسعادة رؤساء الدول والحكومات ورؤساء الوفود.
189
| 28 سبتمبر 2015
مساحة إعلانية
شهدت منصات التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية تزايدًا ملحوظًا في شكاوى المواطنين والمقيمين من انتشار البعوض بشكل كبير، خاصة في المناطق السكنية والحدائق...
41724
| 15 أبريل 2026
أعلنت وزارة البلدية عن إغلاق مطعمين وكافتيريا في 3 بلديات لمخالفة قانون تنظيم الأغذية الآدمية رقم 8 لسنة 1990 بشأن تنظيم مراقبة الأغذية...
13776
| 16 أبريل 2026
أصدر سعادة السيد منصور بن إبراهيم آل محمود وزير الصحة العامة تعميماً باعتماد البطاقة الشخصية سارية المفعول للمقيمين بدلاً من البطاقة الصحية عند...
7998
| 17 أبريل 2026
أعلنت إدارة الأرصاد الجوية أن الليلة تمثل أولى ليالي نجم «المؤخر»، والذي يُعد من النجوم المرتبطة بموسم السرايات، ويستمر لمدة 13 يوماً، ابتداءً...
7246
| 15 أبريل 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
نفذت وزارة المواصلات حملات تفتيشية على شركات نقل الركاب شملت كافة مناطق الدولة وخاصة التجارية والخدمية. ونوهت الوزارة بأن تنفيذ الحملات تم بالتنسيق...
6386
| 15 أبريل 2026
في إطار جهودها المستمرة لتعزيز الرقابة وتنظيم قطاع النقل الجوي، نفذت الهيئة العامة للطيران المدني، ممثلة بإدارة النقل الجوي، حملة تفتيشية على مكاتب...
4254
| 15 أبريل 2026
حذر سعادة السيد علي بن أحمد الكواري، وزير الماليةمن التداعيات الاقتصادية للحرب على إيران، والتي ستظهر خلال الأشهر المقبلة، ما لم يُعاد فتح...
3022
| 15 أبريل 2026