أعلن المجلس الوطني للتخطيط أن إجمالي عدد السكان في دولة قطر 3.370.611 نسمة وفقاً لأحدث إحصائيات التعداد السكاني في الدولة الصادرة في مارس...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
انتخبت دولة قطر، بالإجماع، عضوا في مجلس منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو) في روما، حيث ستبدأ عضويتها اعتباراً من يوليو 2016 وتستمر لمدة عامين في دورتها الأولى. ويتشكل مجلس المنظمة من 49 دولة من الدول الأعضاء في المنظمة، والتي يصل عددها إلى 193 دولة. وستمثل دولة قطر في مجلس المنظمة إقليم دول الشرق الأدنى وشمال إفريقيا. وتواجه منظمة الأغذية والزراعة، وهي إحدى وكالات الأمم المتحدة المتخصصة في مكافحة الفقر والجوع ونقص التغذية، قضايا هامة مثل الأمن الغذائي والتغيرات المناخية، ومشاكل المياه والتصحر والجفاف ونقص الأغذية. وقد هنأ الرئيس المستقل للمجلس والأمانة العامة للمنظمة دولة قطر على انتخابها في عضوية المجلس ودورها الفاعل في عمل المنظمة. تجدر الإشارة إلى أن الدورة الحالية لمجلس المنظمة ستنهي أعمالها بعد غد الجمعة.
566
| 01 يونيو 2016
أكد سعادة الدكتور حمد بن عبد العزيز الكواري مستشار بالديوان الأميري ومرشح دولة قطر لمنصب مدير عام منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو" على دور التعليم في بناء الوعي بالسلام وتجفيف منابع الإرهاب الذي ينشأ في بؤر التوتر وفي المناطق الفقيرة والبقاع التي يخيم عليها الجهل أيضا. جاء ذلك خلال كلمة سعادته أمام ممثلي الاتحاد الأوروبي بمقر البرلمان الأوروبي في بروكسل الليلة الماضية. ودعا سعادة الدكتور الكواري إلى رفع نسب التحاق الأطفال والنساء بالتعليم ،لافتا في هذا الصدد إلى مبادرات ومشاريع دولة قطر الداعمة للتعليم على مستوى العالم ومنها مبادرة "علم طفلا" التي سمحت بتعليم أكثر من 10 ملايين طفل في العالم في أكثر المناطق احتياجا للتعليم. وشدد المرشح القطري على أن تعزيز الأمن الأوروبي والعالمي يتطلّب دعما لخيارات الشعوب في بناء مجتمعات مدنية تقوم على المعرفة مع تحقيق المساواة بين الجنسين في هذا المجال، مثمنا الدور النسائي في البرلمان الأوروبي من أجل تعزيز حضور المرأة في المشهد السياسي وبالتالي تعزيز مكانتها المرأة في العالم. وأشار إلى أن الاهتمام بالثقافة والتّعليم لأجل بناء السلام في العقول لابد أن يصاحبه حفاظ على المكتسبات الإنسانيّة المشتركة التي تحمل ذاكرة سعي البشريّة نحو التقارب والتعايش، وهي التراث الثقافي العالمي الذي يتعرّض لهجمة إرهابيّة على مقدّراته في أفغانستان وتومبكتو وليبيا والعراق وسوريا من قبل دعاة الجهل المقدّس. وثمن الكواري في كلمته جهود إيطاليا التي اتّفقت مع اليونسكو على إنشاء فريق عمل من الخبراء في التراث الثقافي لتعزيز التّحالف العالمي "متّحدون من أجل التراث" الذي أُقرّ في الاجتماع السنوي لليونسكو في بون بألمانيا، لأن حماية التراث والتعدديّة الثقافيّة يعتمد على استراتيجيّة طويلة المدى تحتاج في كلّ مرحلة إلى دفع وتطوير للمجهود العالمي، وكذلك الدور الرائد الذي أطلقته المفوّضيّة الأوروبية واليونسكو لتطوير الطرق الثقافيّة من خلال توظيف مواقع التراث العالمي لجذب السياح وتعزيز المؤسسات الثقافيّة في أوروبا لما له من أثر إيجابي على التنمية المستدامة، بما يسمح بتقديم نموذج إرشادي للاستراتيجيّات الإنمائيّة في مناطق عديدة من العالم . وتابع " إنني أعتبر أنّ حماية التراث قضيّة شخصيّة، لأنّه صمّام أمان المجتمعات وهو ضمير الإنسانيّة " لافتا إلى أن تتويجه مؤخرا بجائزة "رجل التراث العربي 2016"، يزيد من دوره المستقبلي في أن تلعب اليونسكو دورا رياديّا في سنّ تشريعات تجرّم كلّ من ينتهك تراثنا العالمي. وأضاف " لقد ساهمت اليونسكو منذ أكثر من سبعين عاما في بناء السّلام في العالم، وهي تحتاج اليوم إلى انطلاقةٍ جديدة تستوعب المتغيّرات العالميّة"، مؤكدا أن ترشحه لإداراتها يأتي انطلاقا من خبرته الطويلة في مجال العمل الدبلوماسي ودعم دولة قطر المستمرّ لليونسكو، بالاضافة إلى برنامجه الذي يهدف إلى تحقيق انطلاقة المنظمة وهي كلّها عوامل مساعدة لتحمّل هذه الأمانة ، وأنه يدرك كافة الصّعوبات التي تواجهها المنظّمة، وخاصة فيما يتعلّق بالموارد الماليّة والحوكمة ودعم الشفافيّة. وأكد أنه سوف سيواصل ما بناه الآباء المؤسسون والأمناء العامّون السابقون لتصل جهود اليونسكو إلى كلّ فرد ومؤسّسة ، مشيرا في الوقت ذاته إلى أهمية الدّور الجوهري للمنظّمات الأهليّة والمدنيّة والجمعيّات الخيريّة وقال " سأسعى إلى إقناع هذه المنظّمات كي تلعب دورها الحقيقي في معاضدة مشاريع اليونسكو لأنّ أهدافنا مشتركة وغاياتنا واحدة" وتابع " وسأعمل بكامل جهدي على عودة دور الولايات المتّحدة الأمريكيّة، فاليونسكو تحتاج إلى الجميع مثلما يحتاج الجميع إلى اليونسكو ، مؤكدا على أهمية دعم الاتّحاد الأوروبي للمرشح القطري خاصة أن أوروبا سوف تظل هي الحاضنة لليونسكو، كما أن العمل الذي ينتظرنا هو عمل جماعي ومشترك، فلنعمل جميعا نحو انطلاقة جديدة ". جدد سعادة الدكتور حمد بن عبد العزيز الكوّاري مستشار بالديوان الأميري ومرشّح دولة قطر مديرا عاما لليونسكو دعوته أمام الاتحاد الأوروبي لتخصيص "يوم عالمي للثقافة ضدّ الإرهاب"، مشددا على أن المعركة مع الارهاب هي معركة ثقافيّة بالدرجة الأولى ، ولذلك يعدُّ تغيير العقول هو المهمة الرئيسية في تجفيف ينابيع الإرهاب، معربا عن تقديره للرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند حين سارع إلى اليونسكو إثر هجمات باريس وتحدّث فيها باعتبارها الملاذ في مواجهة الإرهاب والتّطرّف وأن الثقافة هي الحصن المنيع للتعايش والسّلام. و كان المرشح القطري قد تناول في كلمته ارتباط دولة قطر والحضارة العربية والاسلامية عموما بروابط تاريخية ومصالح المشتركة وجهد المستمرّ من أجل ترسيخ القيم السامية والمشتركة التي تمثّلها منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة من تسامحٍ ورفضٍ للعنف وسعيٍ إلى تحقيق الأمن والاستقرار والازدهار في العالم. وقال " إنّني كمثقف ومواطن كوني مفعم بالإرادة والحماسة لأجل تحقيق القيم المثلى، أتقاسم معكم المشاعر ذاتها في هذا المكان الذي يجمعنا ليشهد على عزمنا المشترك على بلوغ هدف جوهري وهو يتمثل في تحقيق السّلام في العالم الذي يتطلب منا تجاوز كل خلافاتنا وتمايزاتنا الثقافيّة"، لافتا إلى تجربة الاتّحاد الأوروبي بوصفها تجربة إنسانيّة وسياسيّة وثقافيّة بامتياز لأنها جامعة لثقافات ولغات متعدّدة رغم ما يعتريه من صعوبات فرضتها التحديات التي يواجهها على المستوى الإقليمي والعالمي. وأضاف " إنّني أقف الآن بينكم في بلجيكا، البلد الذي دفع ثمنا باهظا في سبيل مقاومته للإرهاب، وفي مدينة بروكسل التي تمثل التعدّدية بكونها عاصمة لقارة متعددة اللغات والثّقافات، وبقدر ما أعبّر عن تضامني لأوروبا في حربها ضدّ الإرهاب، فإنّني أريدُ أن أؤكد أنّ الإرهاب عدوّ الإنسانيّة بأسرها، وهو عابر للقارّات، ويشكّل خطرا دوليّا ويستهدفنا جميعا ممّا يحتّم علينا أن نكون صفّا واحدا في مجابهته لأجل القيم الإنسانيّة المشتركة " . وأشار الدكتور الكواري إلى علاقته السابقة بدول أوروبا وعمله سفيرا في أربع دول أوروبيّة، وحمله أوسمةَ هذه الدّول، وإسهامه مع مثقّفي وساسة أوروبا في تقارب الشّعوب وإنشاء جسور التّواصل بين الحضارات ، كما كانت له فكرة إنشاء معهد العالم العربي بباريس منذ أن كانت مشروعا في ثمانينات القرن الماضي إلى أن أصحبت واقعا ، مؤكدا على إيمانه العميق بالدبلوماسيّة الثقافيّة بوصفها قوّة ناعمة تقوّي الرّوابط بين الشّرق والغرب وتحفّز الحوار بين الشّعوب. جدير بالذكر أن هذا اللقاء تم بالتنسيق بين جمعية الصداقة القطرية الأوروبية البرلمانية والبعثة القطرية لدى الاتحاد الأوروبي وحضره سعادة الشيخ علي بن جاسم آل ثاني، سفير دولة قطر لدى مملكة بلجيكا ودوقية لوكسمبورغ، ورئيس بعثة دولة قطر لدى الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي "الناتو" ولفيف من الشخصيات البلجيكية رفيعة المستوى ، وأصحاب السعادة المفوضين الأوروبيين ومسؤولين من حلف شمال الأطلسي "الناتو" ،وعدد كبير من البرلمانيين الأوروبيين إلى جانب أصحاب السعادة السفراء العرب والأجانب المعتمدين ببروكسل والممثلين الدائمين لدى الاتحاد الأوروبي .
468
| 01 يونيو 2016
لقي 4 أشخاص، بينهم جندي صيني من قوات حفظ السلام، مصرعهم، الليلة الماضية، في هجومين استهدفا معسكر بعثة الأمم المتحدة "مينوسما"بمدينة غاو، شمال مالي. وقالت البعثة الأممية، في بيان لها، اليوم الأربعاء: إن "هجوما استعملت فيه مدافع الهاون والصواريخ استهدف معسكر المينوسما الواقع في حي "شاتو دو" بجاو، ومازالت الجهود جارية لتحديد الوقائع". ووفق التقارير الأولية، قتل جندي من قوات حفظ السلام، فيما أصيب 3 آخرون بجروح خطيرة وتعرض عشرات الجنود، إلى إصابات طفيفة، بحسب المصدر نفسه. وأضاف البيان: "أعقب هذا الهجوم اعتداء آخر استخدمت فيه الأسلحة الخفيفة على مقر مزود خدمة مقاومة الألغام التابعة للأمم المتحدة في حي آخر بمدينة جاو، قتل على أثره عنصران من الأمن الخاص يقومان بحراسة المقر(ماليان) وخبير دولي يعمل في الشركة (خدمة مقاومة الألغام)".
448
| 01 يونيو 2016
مسؤول الإغاثة بالأمم المتحدة.. مشيدًا بتمثيل الدوحة في قمة إسطنبول.. 130 مليون شخص يحتاجون المساعدة في العالمقمة إسطنبول يمكنها تغيير حياة الشعوب المحتاجة عقد مركز بروكنجز الدوحة ندوة بعنوان "تأملات في مؤتمر القمة العالمي للعمل الإنساني"، تحدث خلالها ستيفن أوبراين وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ عن نتائج القمة الإنسانية التي عقدت مؤخرا في إسطنبول. وأكد أوبراين أن قطر شاركت بوفد رفيع المستوى في القمة الإنسانية العالمية، فهي من أوائل الدول الساعية لحل النزاعات والصراعات وتقديم المساعدات الإنسانية. وتابع بقوله إن الدوحة التزمت بزيادة المساعدات الإنسانية، علاوة على أنها طرحت فكرة تقديم دراسات وبحوث حول هذا الأمر وهو ما يفيد كثيرا في التعامل مع الأزمات الإنسانية العالمية من خلال الدراسات والإحصاءات المطلوبة. كما قدمت قطر إسهامات ودعم إنساني كبير في مجال التعليم بالمنطقة. وقال إن العالم يواجه أكبر أزمة إنسانية منذ الحرب العالمية الثانية قياسا بحجمها وتعقيدها وما يترتب عليها من تحديات. وأوضح أن 130 مليون شخص يحتاجون المساعدة الإنسانية، وأكثر هؤلاء هم من النازحين داخل بلدانهم نتيجة أعمال العنف والحروب، حيث تشير الإحصاءات إلى أن 20.2 مليون شخص اضطروا للهرب بحثا عن ملجأ خارج أوطانهم. وأشار إلى أن الكلفة المالية لهذه النزاعات قدرت عام 2014 بـ14.3 تريليون دولار أي ما يعادل 3.4 % من الاقتصاد العالمي، بينما أدت الكوارث الطبيعية لنزوح 19.2 مليون شخص في 113 عاما مضت. وأضاف أوبراين أن الأمم المتحدة تسلمت من الشركاء الإنسانيين 17 مليارا من أصل 21 مليار دولار، مشيرًا إلى أن من أسباب المعاناة الإنسانية إخفاق الحلول السياسية للصراعات، علاوة على الاضطرابات السياسية والاقتصادية في بعض المجتمعات. يضاف إلى ذلك الكوارث الطبيعية، والانصراف عن إحداث تنمية مستدامة. آلاف من المشاركين وكشف أوبراين عن أن 9 آلاف مشارك من الحكومات ومنظمات المجتمع المدني والجمعيات والمانحين شاركوا في القمة الإنسانية العالمية بإسطنبول لمعالجة الأزمة وتقديم أجندة عالمية تساعد الأمم المتحدة بشأن الأوضاع الإنسانية حول العالم، منهم أكثر من 190 دولة و55 رئيس دولة أو حكومة، ونحو 350 شخصًا من القطاع الخاص، وأكثر من 2000 ممثل عن المجتمع المدني والمنظمات غير الحكومية. وقد صدر عن القمة نحو 1500 التزام تهدف إلى تحسين الاستجابة إلى الأزمات الإنسانية، بالإضافة إلى جلسات ونقاشات مهمة أخرى. ونوه أوبراين إلى أن القادة اتفقوا على المنع المبكر لأي أزمات إنسانية محتملة، مشيرًا إلى أن الدول الكبرى وعدت بتحمل مسؤولياتها تجاه الأوضاع الإنسانية في مناطق الصراع، فبعض الدول مثلا وعدت بعدم استخدام الفيتو في مجلس الأمن فيما يخص القرارات الإنسانية أو الانتهاكات. كما وعدت بعض الدول بزيادة مساعداتها الإنسانية. وأوضح أن القمة يمكن أن تغير حياة الشعوب المحتاجة، والناس الذين يمرون بظروف تحتاج على إغاثات إنسانية. تغيير التشريعات وطالب مسؤول الإغاثة في الأمم المتحدة بالحفاظ على القيم التي تشجع الدول على الاهتمام بالأوضاع الإنسانية في مختلف بقاع الأرض. وتابع بقوله إن القوانين والحقوق والمساواة والعدل أهم المعايير في إطار حماية حقوق الإنسان، منوها إلى أن الكثير من الدول وعدت بتعديل تشريعاتها حتى تنسجم مع الأوضاع الإنسانية الدولية. كما طالب الحكومات بتقديم دعم أفضل للاجئين وحلول أكثر عملية من أجل ضمان حياة كريمة لهم، لافتا إلى أن هناك اهتمام بذوي الإعاقات والاحتياجات الخاصة. وثمن دور قطر بقوله إنها داعمة لكل المبادرات الهادفة لدعم الشباب وتأهيلهم. وقال أوبراين إن القمة أكدت على أهمية تغيير حياة الناس في إطار الدعم الإنساني، مشيرًا إلى أن هناك تحركات لتعزيز قدرة الأمم المتحدة لمواجهة التحديات الإنسانية. فالحاجة إلى هذه القمّة كانت واضحة في عدة نقاط منها الصراعات التي تسبب معاناة لا توصف، والتشرّد الجماعي، والاضطراب السياسي والاقتصادي؛ والانتهاكات الصارخة للقانون الدولي الإنساني؛ والارتفاع الحاد لمستويات الجوع وسوء التغذية لدى الأطفال؛ والكوارث الطبيعيّة الأكثر حدّة والمتكرّرة والناتجة عن تغير المناخ؛ وأيضا نسبة عدم المساواة المتزايدة والتي تُقصي الملايين عن التقدّم في عمليّة التنمية. وشدد على أن تسعى الأمم المتحدة مع شركائها في المجال الإنساني إلى تأمين 21 مليار دولار لتقديم المساعدات لـ91 مليون شخص في 40 بلدًا مع إعطاء الأولوية للفئات الأكثر ضعفًا. حتى الآن، أي تقريبًا في منتصف هذا العام، لا نزال بحاجة إلى تأمين 17 مليار دولار من أصل 21، ما يحدّ من قدرتنا على مساعدة الناس الذين، وفي كثير من الحالات، قد فقدوا كلّ شيء. مركز عالمي ولفت أوبراين إلى أن هناك اتجاها لإنشاء مركز عالمي للبيانات الإنسانية في هولندا، بدعم من وزارة الخارجية الهولندية، ليصبح جاهزا للاستخدام في أوائل العام المقبل. وأضاف أن البيانات الدقيقة في الوقت المناسب أمر بالغ الأهمية لفهم وتلبية احتياجات المتضررين.
307
| 31 مايو 2016
عقد مركز بروكنجز الدوحة ندوة بعنوان "تأملات في مؤتمر القمة العالمي للعمل الإنساني"، تحدث خلالها ستيفن أوبراين وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ عن نتائج القمة الإنسانية التي عقدت مؤخراً في إسطنبول. 130 مليون شخص يحتاجون المساعدة في العالم وأكد أوبراين أن قطر شاركت بوفد رفيع المستوى في القمة الإنسانية العالمية، فهي من أوائل الدول الساعية لحل النزاعات والصراعات وتقديم المساعدات الإنسانية. وتابع بقوله إن الدوحة التزمت بزيادة المساعدات الإنسانية، علاوة على أنها طرحت فكرة تقديم دراسات وبحوث حول هذا الأمر وهو ما يفيد كثيرا في التعامل مع الأزمات الإنسانية العالمية من خلال الدراسات والإحصاءات المطلوبة. كما قدمت قطر إسهامات ودعم إنساني كبير في مجال التعليم بالمنطقة.وقال إن العالم يواجه أكبر أزمة إنسانية منذ الحرب العالمية الثانية قياسا بحجمها وتعقيدها وما يترتب عليها من تحديات. وأوضح أن 130 مليون شخص يحتاجون المساعدة الإنسانية، وأكثر هؤلاء هم من النازحين داخل بلدانهم نتيجة أعمال العنف والحروب، حيث تشير الإحصاءات إلى أن 20.2 مليون شخص اضطروا للهرب بحثا عن ملجأ خارج أوطانهم. وأشار إلى أن الكلفة المالية لهذه النزاعات قدرت عام 2014 بـ14.3 تريليون دولار أي ما يعادل 3.4 % من الاقتصاد العالمي، بينما أدت الكوارث الطبيعية لنزوح 19.2 مليون شخص في 113 عاما مضت.وأضاف أوبراين أن الأمم المتحدة تسلمت من الشركاء الإنسانيين 17 مليارا من أصل 21 مليار دولار، مشيرًا إلى أن من أسباب المعاناة الإنسانية إخفاق الحلول السياسية للصراعات، علاوة على الاضطرابات السياسية والاقتصادية في بعض المجتمعات. يضاف إلى ذلك الكوارث الطبيعية، والانصراف عن إحداث تنمية مستدامة.آلاف من المشاركينوكشف أوبراين عن أن 9 آلاف مشارك من الحكومات ومنظمات المجتمع المدني والجمعيات والمانحين شاركوا في القمة الإنسانية العالمية بإسطنبول لمعالجة الأزمة وتقديم أجندة عالمية تساعد الأمم المتحدة بشأن الأوضاع الإنسانية حول العالم، منهم أكثر من 190 دولة و55 رئيس دولة أو حكومة، ونحو 350 شخصًا من القطاع الخاص، وأكثر من 2000 ممثل عن المجتمع المدني والمنظمات غير الحكومية. وقد صدر عن القمة نحو 1500 التزام تهدف إلى تحسين الاستجابة إلى الأزمات الإنسانية، بالإضافة إلى جلسات ونقاشات مهمة أخرى.ونوه أوبراين إلى أن القادة اتفقوا على المنع المبكر لأي أزمات إنسانية محتملة، مشيرًا إلى أن الدول الكبرى وعدت بتحمل مسؤولياتها تجاه الأوضاع الإنسانية في مناطق الصراع، فبعض الدول مثلا وعدت بعدم استخدام الفيتو في مجلس الأمن فيما يخص القرارات الإنسانية أو الانتهاكات. كما وعدت بعض الدول بزيادة مساعداتها الإنسانية. وأوضح أن القمة يمكن أن تغير حياة الشعوب المحتاجة، والناس الذين يمرون بظروف تحتاج على إغاثات إنسانية.تغيير التشريعاتوطالب مسؤول الإغاثة في الأمم المتحدة بالحفاظ على القيم التي تشجع الدول على الاهتمام بالأوضاع الإنسانية في مختلف بقاع الأرض. وتابع بقوله إن القوانين والحقوق والمساواة والعدل أهم المعايير في إطار حماية حقوق الإنسان، منوها إلى أن الكثير من الدول وعدت بتعديل تشريعاتها حتى تنسجم مع الأوضاع الإنسانية الدولية. كما طالب الحكومات بتقديم دعم أفضل للاجئين وحلول أكثر عملية من أجل ضمان حياة كريمة لهم، لافتا إلى أن هناك اهتمام بذوي الإعاقات والاحتياجات الخاصة. وثمن دور قطر بقوله إنها داعمة لكل المبادرات الهادفة لدعم الشباب وتأهيلهم. قمة إسطنبول يمكنها تغيير حياة الشعوب المحتاجة وقال أوبراين إن القمة أكدت على أهمية تغيير حياة الناس في إطار الدعم الإنساني، مشيرًا إلى أن هناك تحركات لتعزيز قدرة الأمم المتحدة لمواجهة التحديات الإنسانية. فالحاجة إلى هذه القمّة كانت واضحة في عدة نقاط منها الصراعات التي تسبب معاناة لا توصف، والتشرّد الجماعي، والاضطراب السياسي والاقتصادي؛ والانتهاكات الصارخة للقانون الدولي الإنساني؛ والارتفاع الحاد لمستويات الجوع وسوء التغذية لدى الأطفال؛ والكوارث الطبيعيّة الأكثر حدّة والمتكرّرة والناتجة عن تغير المناخ؛ وأيضا نسبة عدم المساواة المتزايدة والتي تُقصي الملايين عن التقدّم في عمليّة التنمية.وشدد على أن تسعى الأمم المتحدة مع شركائها في المجال الإنساني إلى تأمين 21 مليار دولار لتقديم المساعدات لـ91 مليون شخص في 40 بلدًا مع إعطاء الأولوية للفئات الأكثر ضعفًا. حتى الآن، أي تقريبًا في منتصف هذا العام، لا نزال بحاجة إلى تأمين 17 مليار دولار من أصل 21، ما يحدّ من قدرتنا على مساعدة الناس الذين، وفي كثير من الحالات، قد فقدوا كلّ شيء.مركز عالميولفت أوبراين إلى أن هناك اتجاها لإنشاء مركز عالمي للبيانات الإنسانية في هولندا، بدعم من وزارة الخارجية الهولندية، ليصبح جاهزا للاستخدام في أوائل العام المقبل. وأضاف أن البيانات الدقيقة في الوقت المناسب أمر بالغ الأهمية لفهم وتلبية احتياجات المتضررين.
697
| 31 مايو 2016
أعلنت وزارة الخارجية المصرية، اليوم الثلاثاء، إنها ستحقق في المذكرة التي عممتها رئيسة اللجنة الفنية بهيئة الدبلوماسيين الإفريقيين إيفون خاماتي في مؤتمر الجمعية العامة لبرنامج البيئة التابع للأمم المتحدة، في العاصمة الكينية نيروبي. واتهمت خاماتي رئيسَ الوفد المصري بالإساءة بعبارات وألفاظ مهينة وغير مقبولة باللغة العربية ضد الدول الإفريقية المشاركة في الاجتماع، ووصف الأفارقة بـ"الكلاب والعبيد"، وطالبت باتخاذ إجراءات عقابية ضد مصر في عدد من الحافل الدولية باعتبارها لا تصلح لتمثيل الدول الإفريقية في تلك المحافل. ووجه وزير الخارجية سامح شكري بإجراء تحقيق فوري لمعرفة حقيقة ما حدث، كما طالب بيان وزارة الخارجية المصرية بموافاة الجانب المصري بأية أدلة من واقع المضابط الرسمية لجلسة الاجتماعات المشار إليها اتصالاً بالادعاءات المنسوبة لممثل مصر. وطالبت هيئات دبلوماسية إفريقية مصر بتقديم اعتذار عما بدر من المسؤول المصري، وأدانت إيفون خاماتي، رئيسة اللجنة الفنية بهيئة الدبلوماسيين الإفريقيين، الألفاظَ التي استخدمها رئيس الوفد المصري في القمة التي اختتمت أعمالها في 27 مايو، وفق تقرير نشره موقع Star الكيني. وقالت خاماتي: "نرى أن تلك التصريحات غير حضارية وعنصرية وتهدف للتمييز والرغبة في الانتقام ولا تنهض بأجندة الأعمال الإفريقية لعام 2063، والوحدة الإفريقية التي ينادي بها الآباء المؤسسون للاتحاد الإفريقي". وأضافت أيضاً أن اللجنة قررت منع الوفد المصري من المشاركة في التفاوض أو اتخاذ أي مركز قيادي نيابة عن إفريقيا، وكذلك تقديم المسؤول المعتدي لفظياً استقالته من منصب رئيس مؤتمر وزراء البيئة الأفارقة. وتابعت خاماتي: "يجب أن تطرح تلك القضية أمام لجنة التمثيل الدائم في أديس أبابا ونيويورك وفيينا وجنيف، ولاحقاً أمام قمة رؤساء الدول التي ستعقد في كيجالي، روندا في يوليو 2016". وكانت تلك التصريحات صدرت بحسب الموقع الكيني، من رئيس الوفد المصري عقب الانقسام بين الدول الأعضاء وعدم تمرير مشروع قرار لإرسال بعثة أممية من الخبراء المختصين لتقييم الوضع البيئي لقطاع غزة وخاصة بعد الاعتداءات التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة عامي 2012 و2014، ونتج عنها دمارا على البيئة مس كل مكونات الحياة.
343
| 31 مايو 2016
شاركت دولة قطر في الدورة الثانية للجمعية العامة للأمم المتحدة للبيئة في نيروبي، بوفد برئاسة سعادة السيد إبراهيم بن محمد العبدالله سفير دولة قطر لدى جمهورية كينيا. وناقشت الجمعية العامة، التي عقدت تحت شعار "توحيد الأداء الشامل في البعد البيئي لجدول أعمال العام 2030 للتنمية المستدامة"، أبرز القضايا والتحديات البيئية التي تواجه العالم بحضور فخامة الرئيس الكيني أوهورو كينياتا، إلى جانب نحو أكثر من ألفي مشارك من وزراء البيئة ورؤساء المنظمات الدولية وأصحاب المصلحة والإعلام, ورجال أعمال وغيرهم من أنحاء العالم كافة.
253
| 31 مايو 2016
أعلنت الأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، أن حوالي 204 آلاف مهاجر ولاجئ، وصلوا هذا العام إلى الاتحاد الأوروبي عابرين البحر المتوسط، فيما قضى أكثر من 2500 آخرين في الرحلة بينهم 880 في الأسبوع الفائت. وصرح المتحدث باسم المفوضية العليا للاجئين، وليام سبيندلر، في لقاء صحفي في جنيف أن "العام 2016 يبدو دمويا بشكل خاص، مع مقتل حوالي 2510 أشخاص" في الأشهر الخمسة الأولى منه، مقابل 1855 للفترة نفسها في العام الفائت، وقضى في الأسبوع الفائت وحده 880 شخصا في غرق عدد من المراكب المتجهة إلى إيطاليا. ووصل حوالي 204 آلاف مهاجر ولاجئ منذ مطلع العام الجاري إلى أراضي الاتحاد الأوروبي، دخل 75% منهم من اليونان قبل نهاية مارس. وتم كبح توافد المهاجرين إلى اليونان بشكل كبير، مع اتفاق بروكسل وأنقرة على إعادة أي مهاجر يصل اليونان بعد 20 مارس، لم يقدم طلب لجوء أو رفض طلبه، إلى الأراضي التركية. أما حركة الهجرة نحو إيطاليا فسجلت 46714 مهاجرا ولاجئا منذ يناير، في عدد يوازي تقريبا عددهم في العام الفائت بحسب المفوضية العليا.
269
| 31 مايو 2016
منعت السلطات الكردية السورية، مدنيين فارين من هجوم لتنظيم الدولة الإسلامية "داعش" في شمال غرب سوريا من دخول المناطق الخاضعة لسيطرتها ردا على قصف مقاتلي المعارضة لمناطق تحت سيطرة الأكراد في حلب، حسبما قالت الأمم المتحدة، في تقرير لها، اليوم الثلاثاء. وأبدت الأمم المتحدة، قلقها إزاء حصار ما يقدر بنحو 8 آلاف سوري بسبب القتال في شمال حلب. ولفت التقرير إلى أن منطقة حلب، تشهد قتالا بين كل الأطراف الرئيسية في الحرب السورية، ويخوض مقاتلو المعارضة القتال أيضا ضد وحدات حماية الشعب الكردية التي تسيطر على مناطق واسعة إلى الغرب من مارع. وأفاد تحديث للوضع صادر عن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة، أن نحو ألفي شخص استطاعوا الخروج من مارع وقرية الشيخ عيسى القريبة اللتين طوقهما مقاتلو الدولة الإسلامية "داعش" في 27 مايو. وتابع: "إلا أن ما يقدر بنحو 7 آلاف مدني ما زالوا بالداخل وغير قادرين على المغادرة بسبب القيود التي تفرضها السلطات الكردية" مضيفا أن الإجراءات رد كردي على قصف مقاتلي المعارضة لحي الشيخ مقصود الخاضع لسيطرة الأكراد في حلب.
250
| 31 مايو 2016
أعلن محمد علوش كبير المفاوضين في المعارضة السورية، مساء اليوم الأحد، إنه استقال من ذلك المنصب وألقى باللائمة على فشل مباحثات السلام التي ترعاها الأمم المتحدة في جنيف، في تحقيق تسوية سلمية وتخفيف الضغوط على السوريين الذين يعيشون في مناطق تحت الحصار. وقال علوش وهو ممثل جماعة جيش الإسلام في الهيئة العليا للمفاوضات ومقرها السعودية إن مباحثات السلام "عقيمة" ولا تحقق أي تقدم على صعيد وصول المساعدات الإنسانية للمناطق التي تسيطر عليها المعارضة، أو إطلاق سراح آلاف المعتقلين أو في التحرك باتجاه انتقال سياسي لا يشمل الرئيس السوري بشار الأسد. وفشلت أطراف الصراع السوري في الاتفاق على موعد لاستئناف مباحثات جنيف التي ترعاها الأمم المتحدة، بعد أن قررت الهيئة العليا تعليق مشاركتها بها لحين حدوث تغير جذري في الموقف على الأرض.
238
| 29 مايو 2016
أفادت مصادر الأمم المتحدة وأخرى أمنية مالية، أن أربعة عناصر توجوليين من قوة الأمم المتحدة قتلوا اليوم الأحد في وسط مالي، في انفجار لغم لدى مرور السيارة التي كانت تقلهم، أعقبه هجوم "إرهابي". وقال مصدر عسكري إفريقي في قوة الأمم المتحدة في مالي طلب عدم الكشف عن اسمه "فقدنا أربعة رجال على الأقل الأحد في منطقة موبتي"، وأكد مصدر في الشرطة المالية الخبر، موضحا أن الجنود التوجوليين قتلوا في انفجار لغم أعقبه "هجوم إرهابي".
251
| 29 مايو 2016
دعت دولة قطر إلى تعزيز التعاون الدولي من أجل مواجهة التحديات الخطيرة التي تفرضها الجريمة المنظمة وصلاتها بجرائم أخرى ومن ضمنها الإرهاب، كما أكدت على المسؤولية المُناطة بالأمم المتحدة في مجال منع الجريمة والعدالة الجنائية. جاء ذلك في كلمة دولة قطر التي ألقاها سعادة السفير أحمد حسن الحمادي نائب رئيس لجنة متابعة تنفيذ اتفاق إعلان الدوحة ضمن البند (8): "متابعة نتائج مؤتمر الأمم المتحدة الثالث عشر لمنع الجريمة والعدالة الجنائية والأعمال التحضيرية لمؤتمر الأمم المتحدة الرابع عشر لمنع الجريمة والعدالة الجنائية"، في الجلسة (25) للجنة منع الجريمة والعدالة الجنائية والتي عقدت في فيينا. واستعرض سعادة السفير مشروع القرار المقدم من دولة قطر واليابان والبرازيل والمكسيك تحت عنوان (متابعة نتائج المؤتمر الثالث عشر لمنع الجريمة والعدالة الجنائية والتحضير لمؤتمر الأمم المتحدة الرابع عشر لمنع الجريمة والعدالة الجنائية)، لافتاً إلى أن مشروع القرار يشير الى المؤتمر الثالث عشر لمنع الجريمة، ويدعو الحكومات الى أن تأخذ بالاعتبار بيانه الختامي، إعلان الدوحة، عند وضع السياسات والتشريعات وتنفيذ المبادئ الواردة في ذلك الإعلان، كما يدعو الدول للاستعداد للمؤتمر الرابع عشر وتقديم مقترحاتها بشأن الموضوع العام للمؤتمر وبقية بنوده. وأوضح أن مشروع القرار الذي قدمته دولة قطر مع كل من اليابان والبرازيل والمكسيك، مع طبيعته الإجرائية، إلا أنه يكتسب أهمية مبدئية وعملية، فهو يؤكد ويرسّخ مبادئ وممارسات أساسية ضمن جهود الأسرة الدولية الحالية والمستقبلية في مجال منع الجريمة والعدالة الجنائية. وأشار إلى أن مشروع القرار يؤكد على المسؤولية المناطة بالأمم المتحدة في مجال منع الجريمة والعدالة الجنائية، كما يؤكد أهمية مؤتمرات منع الجريمة والعدالة الجنائية بوصفها محافل حكومية دولية رئيسية أثّرت في السياسات والممارسات الوطنية وعززت التعاون الدولي، ويدعو إلى تنفيذ نتائجها. وأضاف الحمادي: "يشير مشروع القرار إلى المؤتمر الثالث عشر لمنع الجريمة، ويدعو الحكومات الى أن تأخذ بالاعتبار بيانه الختامي، إعلان الدوحة، عند وضع السياسات والتشريعات وتنفيذ المبادئ الواردة في ذلك الإعلان، كما يدعو الدول للاستعداد للمؤتمر الرابع عشر وتقديم مقترحاتها بشأن الموضوع العام للمؤتمر وبقية بنوده". وأوضح سعادته أن مشروع القرار قد تضمن فقرة ترحب بمبادرة حكومة دولة قطر بشأن العمل مع مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة لضمان المتابعة المناسبة لتنفيذ إعلان الدوحة، والترحيب باتفاق التمويل الذي أبرمته دولة قطر مع المكتب في 2015/11/27. وأشار إلى أن هذا الاتفاق تضمن تنفيذ حزمة من المشاريع والبرامج التي أوصى بها إعلان الدوحة في مجالات منع الإرهاب وتحصين الشباب من الجريمة والتعليم وتعزيز النظم القضائية وتحسين ظروف السجون. وتنفيذ هذه المشاريع خلال الفترة من 2016 وحتى انعقاد مؤتمر منع الجريمة والعدالة الجنائية الرابع عشر في اليابان في 2020. وأكد الحمادي أن دولة قطر سجلت سابقة فريدة في تاريخ مؤتمرات الأمم المتحدة، بالمساهمة في تمويل مشاريع وبرامج تنفيذا لتوصيات الإعلان الختامي للمؤتمر الذي استضافته، ولأول مرة في تاريخ مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة تقدم دولة واحدة تمويلا بهذا الحجم والشمول. ودعا سعادة السفير الدول الأعضاء إلى المشاركة في تقديم مشروع القرار كتعبير عن دعمها لمؤتمرات منع الجريمة وتقديرها لدور مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة وتشجيعاً لدول أخرى أن تحذو حذو دولة قطر في تقديم مبادرات ومشاريع لتنفيذ توصيات إعلان الدوحة، ولتعزيز التعاون الدولي في هذا الظرف الذي يحتاج فيه المجتمع الدولي إلى وحدة الكلمة والموقف في مواجهة التحديات الخطيرة التي تفرضها الجريمة المنظمة وصلاتها بجرائم خطيرة أخرى ومن ضمنها الإرهاب.
482
| 29 مايو 2016
أعلن رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، موجنس ليكيتوفت، إن 60 مليون نسمة من سكان العالم هم "مشردون"، لافتا إلى أن "الأزمة الإنسانية العالمية تضع ضغوطا هائلة على بلدان مثل لبنان والأردن وتركيا". جاء ذلك في بيان صادر عن مكتب الأمم المتحدة بالقاهرة، اليوم السبت، أفاد بأن 700 مليون شخص لا يزالون رهن "الفقر المدقع" في مختلف أنحاء العالم. ولفت ليكيتوفت، إلى وجود 60 مليون مشردا في العالم، "الأمر الذي يستوجب الضغط على قادة العالم لإيجاد حلول لهذا الأمر في قمة سبتمبر حول المهاجرين واللاجئين"، حسب ما جاء في البيان. وأعلنت الأمم المتحدة مؤخرًا، عن اعتزامها عقد قمة في سبتمبر المقبل، تناقش سبل معالجة عمليات الهجرة واللجوء حول العالم. وأشار المسؤول الأممي، إلى أن "النزاعات المعقدة وعدم الاستقرار الذي يعيث فسادا في سوريا واليمن وليبيا وعدد من دول جنوب الصحراء، ترجع جزئيا لقرارات قادة متهورين، ولتنامي عدم الثقة بين القوى العالمية والإقليمية"، وفقاً للبيان. وأضاف "المتشددون المتطرفون والإرهابيون يستغلون الشباب المهمش والمحرومين في جميع أنحاء العالم، معتمدين على الانقسام الطائفي، وينشرون الخوف والموت والكراهية عبر العالم". ولفت إلى أن "العديد من الحكومات تقوض أنظمة الحوكمة، وتضيق الخناق على المعارضة، وتفشل في حماية الحريات الأساسية، وتقصي من لا يتفقون معها على عكس واجباتها الدولية في مجال حقوق الإنسان، والتزاماتها في مجلس حقوق الإنسان". ووصل رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى القاهرة، مساء أمس الجمعة، قادما من تركيا، في زيارة تستغرق ثلاثة أيام، يلتقي خلالها بعدد من كبار المسؤولين في مصر، لمناقشة بعض القضايا الإنسانية.
300
| 28 مايو 2016
أشاد مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد بجهود دولة قطر ودولة الكويت والأمم المتحدة والتي أسفرت عن عودة وفد الحكومة اليمنية إلى مشاورات السلام في الكويت. وأشار ولد الشيخ أحمد، في مؤتمر صحفي اليوم، إلى أنه زار الدوحة يوم الأحد الماضي للمشاركة في منتدى الدوحة السادس عشر وحضر سلسلة من الاجتماعات ذات الصلة بالشأن اليمني. وأكد أن الأمم المتحدة لم ولن تخذل اليمنيين، وستواصل جهودها لحث الأطراف المشاركة في مشاورات السلام المنعقدة حاليا بالكويت على التوصل إلى حل سلمي للأزمة هناك. ودعا الأطراف اليمنية إلى تحمل مسؤوليتها تجاه الشعب، قائلا إن اليمن يمر بمنعطف خطير، مما يتطلب تسريع الوتيرة واتخاذ إجراءات بناءة تنقذ الوضع هناك، لاسيما على المستويات الاقتصادية والإنسانية والأمنية.. محذرا من أن عدم تقديم التنازلات المطلوبة سيكون بمثابة "حكم بالإعدام" على الواقع المعيشي في اليمن، معربا عن الأمل في أن تتخذ الأطراف المعنية، مع قرب حلول شهر رمضان المبارك، إجراءات عملية وملموسة لتخفيف العبء عن المواطنين من الناحية الاقتصادية والإفراج عن الأسرى وكذلك تثبيت وقف الأعمال القتالية. وتطرق المبعوث الأممي إلى تساؤلات قال إن البعض يطرحها عن السقف الزمني للمشاورات قائلا إنه لم يتم تحديد سقف زمني للمشاورات في الأساس وذلك لاعتبارات عدة، منها تجنب أن يشكل عامل الوقت ورقة ضغط من أي طرف على الآخر أو على الأمم المتحدة.. موضحا أن المأساة في اليمن يجب أن تنتهي في أقرب وقت ممكن مطالبا المشاركين في مشاورات الكويت بمضاعفة الجهود للتوصل لحل سلمي. كما تحدث ولد الشيخ أحمد عن الوضع الاقتصادي في اليمن، قائلا إن النزاع المسلح هناك نسف البنية الاقتصادية وأبرز مقومات مؤسسات الدولة، وإن عدم تدارك الوضع بشكل عاجل سيؤدي إلى مزيد من التدهور الاقتصادي. وأشار، في هذا الصدد، إلى أنه اقترح على الأطراف اليمنية تشكيل "هيئة إنقاذ اقتصادي" في أقرب وقت ممكن تستفيد من خبرة أبرز المرجعيات الاقتصادية لتدارك الوضع واتخاذ إجراءات سريعة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، كما حث الأطراف اليمنية والمجتمع الدولي على استئناف عمل "برامج التحويلات النقدية التابعة لصندوق الرعاية الاجتماعية" التي تعنى بتقديم مساعدات مباشرة لأكثر الفئات احتياجا بما يعيد ضخ السيولة في البلاد وينعش واقع البنك المركزي ويخفف من المعاناة الاجتماعية. وذكر ولد الشيخ أحمد أنه قدم لمجلس الأمن في جلسته الماضية ملخصا عن الدعم الذي يحتاج إليه مكتبه بما في ذلك دعم الترتيبات الأمنية المؤقتة التي سيجري الاتفاق عليها. وقال مبعوث الأمم المتحدة لليمن إن المشاورات شهدت "انعداما تاما للثقة بين الأطراف ما يتطلب وقتا لإعادتها والانخراط في حوار بناء".وعن مدى صحة تطرقه خلال الجلسة المغلقة لمجلس الأمن إلى قضية سحب السلاح من حركة "أنصار الله"، أوضح المبعوث الأممي أن لديه خطوات مبدئية مشجعة تقضي بالتزام الجميع بهذه المسألة، مؤكدا أن المشاورات تطرقت إلى خطوات وترتيبات تنفيذ هذا الأمر عبر مشاورات طويلة مع الطرفين. وحول الضمانات التي طرحها على الطرفين، قال ولد الشيخ أحمد إنه حرص في البداية على موضوع بناء الثقة الذي يتطلب مزيدا من الوقت.. مبينا أن الضمانات تشمل إلزام الطرفين بتنفيذ ما سيجري الاتفاق عليه خلال المشاورات
439
| 26 مايو 2016
نظم مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة في فيينا ، اجتماعا جانبيا بشأن الأطفال والتطرف العنيف والإرهاب برعاية سفارة دولة قطر لدى النمسا، وسفارات: سويسرا والنرويج وكندا، بهدف النقاش حول التحديات الأمنية والقانونية المرتبطة باستغلال الأطفال من قبل الجماعات المتطرفة، خاصة في شمال وغرب ووسط أفريقيا، والشرق الأوسط. وألقى سعادة السيد علي خلفان المنصوري، سفير دولة قطر لدى النمسا ، كلمة أكد خلالها على ضرورة اعتماد نهج شامل لمنع زيادة انتشار التطرف العنيف الذي لا يرتبط بدين معين أو جنسية أو حضارة أو جماعة عرقية، والحفاظ على مناخ السلام والتنمية. وقال إن التطرف العنيف والإرهاب لا ينشأ من فراغ ، بل يستغل تعطّل أو تدهور مناخ السلام والتنمية ، ويستغل الثغرات في النظام الدولي السياسي والاقتصادي والاجتماعي لينفذ من خلالها لكسب الأنصار.. مشددا على ضرورة إعادة النظر في مجمل آليات تنفيذ الالتزامات بالأمن الجماعي وبحفظ السلم والأمن الدوليين ، وبإنهاء الصراعات ، وفي مقدمتها ضمان حقوق شعب فلسطين ، وبمعالجة قضايا التنمية كسبيل لمنع التطرف العنيف والإرهاب. ونوه المنصوري بإعلان الدوحة الذي اعتمده المؤتمر الثالث عشر لمنع الجريمة الذي عقد في دولة قطر في أبريل 2015 والذي سيتم التركيز من خلاله على المشاريع المتعلقة بحماية الأطفال والشباب من التطرف العنيف والإرهاب . وتابع أن دولة قطر عملت على تنفيذ توصيات إعلان الدوحة من خلال برنامج طموح اتفقت عليه مع مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة يمتد لأربع سنين ورصدت له (49) مليون دولار ، معربا عن تطلعه في أن تقوم الدول الأخرى بمبادرات مشابهة.
462
| 26 مايو 2016
دعا الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، اليوم الخميس، إلى استئناف المحادثات مع بيونج يانج، وذلك خلال زيارة يقوم بها إلى كوريا الجنوبية عززت التكهنات حول طموحاته السياسية لتولي الرئاسة في بلده. وقال كي مون خلال مؤتمر حول السلام والأمن في جزيرة جيجو بجنوب البلاد، اليوم: "يجب إيجاد طريق نحو الحوار، وإعادة بناء العلاقات الثنائية"، مضيفا أن "للعلاقات الوطيدة بين الكوريتين، أهمية كبيرة لتحقيق سلام دائم، ليس لشبه الجزيرة الكورية فحسب، بل للمنطقة ككل". ودعا، كي مون، كوريا الشمالية لـ"الكف عن استفزازاتها النووية، والعودة إلى الوفاء بالتزاماتها أمام المجتمع الدولي"، مؤكدا "أهمية بذل كل من الجارتين الكوريتين جهودًا جديدة بغية تحقيق المصالحة بينهما". الجدير بالذكر، أن العلاقات بين الكوريتين، تشهد توترا حادا بعد التجربة النووية التي أجرتها بيونج يانج، في يناير الماضي، وإطلاقها صاروخا باليستيا، بعيد المدى في 7 فبراير 2016، وهو ما تصفه كوريا الجنوبية والولايات المتحدة بأنه "انتهاك خطير" لقرارات مجلس الأمن الدولي.
178
| 26 مايو 2016
اقترح الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، خطة لتكثيف وساطة الأمم المتحدة في اليمن، للتغلب على الخلافات العميقة بين الأطراف في محادثات السلام. وعرض بان اقتراحه في رسالة إلى مجلس الأمن، قبل أن يقدم المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ أحمد تقريره إلى أعضاء المجلس الـ15، حول محادثات السلام التي يشرف عليها في الكويت. وكتب بان "في حين يلتزم الجانبان التوصل إلى اتفاقات في الكويت، لا تزال هناك خلافات عميقة بين الجانبين يجب التغلب عليها من أجل الوصول إلى نتيجة ناجحة". واقترح بان زيادة عدد موظفي بعثة السلام الأممية في اليمن، ونقلها من نيويورك إلى عمان لتكثيف جهود الوساطة. وأوضح أن الفريق الموسع سيقدم الخبرة الفنية للأطراف اليمنية حول العديد من القضايا، وخصوصا سبل تعزيز وقف إطلاق النار المطبق منذ 10 إبريل، والذي أدى إلى خفض الهجمات من دون أن يضع حدا لها. وكتب بان كي مون، أن "إنهاء الأعمال العدائية في البلاد بكاملها لا يزال هشا للغاية، ويتطلب تقديم دعم إضافي عاجل من الأمم المتحدة". وأكد بان، أن تصاعد العنف "يقوض محادثات الكويت ويعيق التقدم نحو تحقيق قدر أكبر من الاستقرار والأمن".
280
| 25 مايو 2016
السيدة فيسنا بوسفتش المرشحة الكرواتية لمنصب سكرتير عام الأمم المتحدة لـ "الشرق": كرواتيا تسعى لتدشين محطة "إل إن جي".. والغاز القطري من أولوياتنا زغرب حريصة على العلاقات مع الدوحة سياسيا واقتصاديا قطر تلعب دورا مهما في جهود الوساطة وحل النزاعات الإقليمية والدولية فرص استثمارية واعدة أمام المستثمر القطري في البنية التحتية والطاقة والسياحة هناك اتجاه دولي لتمكين المرأة من منصب سكرتير عام الأمم المتحدة الفقر واللاجئون والتنمية المستدامة أهم الملفات على أجندتي على المجتمع الدولي بذل جهود أكبر لحل القضية الفلسطينية الأبرياء هم من يدفعون ثمن الصراع في سوريا..والمفاوضات الطريق الأمثل أشادت سعادة السيدة فيسنا بوسفتش، المرشحة الكرواتية لمنصب سكرتير عام الأمم المتحدة ونائبة رئيس البرلمان الكرواتي، والنائب الأول السابق لرئيس مجلس الوزراء ووزيرة الخارجية في كرواتيا، بالعلاقات الثنائية بين قطر وكرواتيا. وقالت بوسفتش في حوارها مع الشرق: إن حكومة بلادها حريصة على العلاقات مع الدوحة، حيث يوجد هناك اهتمام كبير في مجتمع الأعمال الكرواتي بالاستثمار في قطر، مشيرة إلى التعاون في مجالات الطاقة، والسياحة، والبنية التحتية، والعديد من المجالات. وأكدت على وجود مفاوضات منذ عدة سنوات في مجال الطاقة بين الدولتين، حيث كانت كرواتيا من أوائل الدول التي خططت لبناء محطات استقبال الغاز الطبيعي المسال، وبالتالي كان من المهم التعاون مع قطر في هذا الإطار. وأوضحت المرشحة الكرواتية لمنصب سكرتير عام الأمم المتحدة أن قطر تعد علامة ونموذجا في نجاح السياسة الخارجية، حيث أصبح تأثيرها كبيرا على كافة المستويات، مشددة على أن الدوحة تلعب دورا مهما للغاية في جهود الوساطة وحل النزاعات في منطقة الشرق الأوسط والعديد من الأماكن حول العالم. وأثنت على استضافة قطر لبطولة كأس العالم لكرة القدم 2022 بقولها: إن هذا يعتبر انجازا مهما بالنسبة لقطر في عالم الرياضة. وأعربت عن اعتقادها بان من قدرتها تحقيق الفوز في سباق الترشح لمنصب سكرتير عام الأمم المتحدة لما تملكه من خبرات سياسية وأكاديمية في مختلف المجالات، منوهة بأن العالم بحاجة إلى تفعيل دور الأمم المتحدة في مختلف القضايا، خاصة في ما يتعلق بالأمن وحقوق الإنسان والتنمية المستدامة.. وإلى مزيد من التفاصيل: اسمحي لي سعادة السيدة فيسنا أن أبدأ بزيارتك الحالية إلى قطر.. كيف تصفين النهضة التي رأيتها في قطر حاليا؟ شكرا جزيلا على استضافتكم لي.. والحقيقة أن هذه الزيارة هي الثانية لي إلى قطر. وكانت الزيارة الأولى قبل عدة سنوات، وكنت ضمن وفد حكومي كبير يزور قطر من أجل إجراء مباحثات مع الجانب القطري. والفارق بين الزيارتين في الواقع كبير، لأن الدوحة شهدت تغييرات ونهضة غير مسبوقة سواء من حيث المباني الكبيرة والعمران المتميز بالتراث، أو من حيث التطور الاقتصادي والأهمية السياسية والدبلوماسية. أما الزيارة الحالية فأنا أشارك في منتدى الدوحة، وبالتالي هي فرصة جيدة لمقابلة العديد من الأصدقاء الأكاديميين، والمسؤولين القادمين من مختلف دول العالم.. لقد قمت بزيارة إلى سوق واقف ومتحف الفن الإسلامي، وهذان المكانان متميزان للغاية لاحتوائهما على التراث القطري والتاريخ الخاصة بالدول العربية والإسلامية. كوزيرة خارجية سابقة لبلادك.. كيف تقيمين العلاقات بين قطر وكرواتيا؟ لدينا بالفعل علاقة طيبة مع قطر ومساحة صداقة كبيرة. ونظرا لحرص الحكومة الكرواتية على العلاقات مع قطر قمنا بافتتاح سفارة هنا في الدوحة. كذلك هناك اهتمام كبير في مجتمع الأعمال بالاستثمار في قطر ودخول السوق القطري، علاوة على التعاون في مجالات الطاقة، والسياحة، والبنية التحتية، والعديد من المجالات. وهنا أشير إلى أن بعض الشركات الكرواتية تعمل هنا في قطر. ونحن بالفعل بدأنا مفاوضات منذ عدة سنوات في مجال الطاقة، وكانت كرواتيا أول من خطط لبناء محطات استقبال الغاز الطبيعي المسال، للأسف قد تعطلت تلك الخطط بعض الشيء، ولكن هناك محاولات حالية لإعادة إحيائها من جديد، وهذه الجزئية من العلاقات يمكن أن تدفع إلى آفاق أوسع وأقوى بما يحقق النفع بين البلدين. دور متنامي كيف ترين دور قطر المتنامي دبلوماسيا واقتصاديا سواء في الإقليم أو في العالم؟ قطر لديها العلامة المميزة لنجاح السياسة الخارجية. كما أن تأثيرها أصبح كبيرا على كافة المستويات. وتلعب الدوحة دورا مهما للغاية في جهود الوساطة وحل النزاعات في منطقة الشرق الأوسط والعديد من الأماكن حول العالم. وأصبح القطريون من الفاعلين في شتى المجالات، ولديهم الحلول لغالبية المشاكل الإقليمية والدولية. يضاف إلى ذلك أن قطر سوف تستضيف بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022. وهذا انجاز مهم بالنسبة لقطر. ونحن في كرواتيا نعشق كرة القدم ومهتمون بها للغاية. وأنا أعلم أن إحدى الشركات الكرواتية العاملة في مجال التكنولوجيا هي التي باعت البرامج التكنولوجية إلى قطر التي قد أفادتها كثيرا في التحليلات والإحصاءات الرياضية. وهل هناك أي تعاون بين الدولتين في مجال النفط والغاز؟ نعم، بالفعل لقد ناقشنا على كافة المستويات سبل التعاون بين قطر وكرواتيا في مجال الطاقة. وقد تحدث الجانب الكرواتي مع المسؤولين القطريين حول محطة الغاز الطبيعي المسال المنتظر تدشينها في كرواتيا، وهذه المسألة حيوية جدا في أوروبا لأنها ليست فقط قضية اقتصادية، وإنما أيضا قضية سياسية، لأن دول الاتحاد تريد تنويع مصادر الطاقة وإمدادات الغاز الطبيعي، خاصة أن دول الاتحاد الأوروبي تعتمد على الغاز الروسي بدرجة كبيرة. ومن هنا كان الهدف هو تنويع مصادر الطاقة. وأنا على ثقة بأن الدوحة ستكون أحد مصادرنا من الغاز في حال استكمال ميناء خاص باستقبال الغاز الطبيعي المسال على البحر الأدرياتيكي. فرص واعدة ما هي الفرص الاستثمارية في كرواتيا أمام رجال الأعمال القطريين؟ — في كرواتيا توجد فرص استثمارية عديدة وضخمة، وأنا أعلم أن رجال الأعمال القطريين والمواطنين يحبون الذهاب إلى هناك. ومن أهم الفرص الاستثمارية مجالات البنية التحتية، والطاقة، والسياحة، وهنا أضرب مثلا بتركيا التي تعد أضخم مستثمر سياحي في كرواتيا. وهناك اهتمام كبير ومتزايد من الجانبين بهذا القطاع الحيوي. ونحن لدينا العديد من التسهيلات للمستثمرين ورجال الأعمال. كما اتخذنا خطوات كثيرة في هذا الإطار عبر تقديم الخدمات الخاصة. كما أن الخطوط الجوية القطرية لديها خط مباشر بين الدوحة وزغرب، وبالتالي علينا الإسراع في التعاون والاستثمارات. كيف تقيمين العلاقة بين كرواتيا ودول الخليج بشكل عام؟ العلاقات الكرواتية الخليجية تنامت في السنوات الأخيرة، خاصة مع قطر، والشركات الكرواتية ذات الخبرات العالية متواجدة الآن في قطر. وعلى هذا الأساس نستطيع القول إن العلاقات مع الدوحة تعتبر ركيزة أساسية في العلاقات مع باقي دول الخليج. ونحن نعدها مفتاح هذه المنطقة وبوابة لنا. ومنطقة الخليج من أهم المناطق في العالم ونحن مهتمون للغاية بتطوير العلاقات مع كل دول مجلس التعاون الخليجي. منافسة دولية دعينا ننتقل إلى محور آخر.. مؤخرا أعلنت حكومتكم بأنك سوف تنافسين على منصب سكرتير عام الأمم المتحدة، فهل أنت واثقة من الفوز بهذا المنصب؟ هذه المنافسة تخضع لظروف مختلفة. وبالتالي لا أحد يعلم ما إذا كان سيحقق النجاح أم لا، وطريقة اختيار سكرتير عام الأمم المتحدة مختلفة هي الأخرى نوعا ما كون المنظمة الدولية لها قواعد في اختيار هذا المنصب عبر ما يسمى التدوير الإقليمي، بمعنى أن كل منطقة يكون لها الدور في تقديم مرشحين لمنصب السكرتير العام. والحقيقة فإن منطقة شرق أوروبا هي المنطقة الوحيدة التي لم تحظ بهذه المهمة ولم يخرج منها سكرتير عام للأمم المتحدة من قبل. وأعتقد أن الجو العام في الوقت الحالي يتجه لمنطقة أوروبا الشرقية، وهناك أيضا عامل مهم وهو أن طوال 70 سنة مضت لم تحظ المرأة بهذا المنصب، وأظن أن الجو العام الدولي مهيئ لأن تتولاه المرأة في الفترة المقبلة. برأيك.. ما هي المجالات التي يمكن تفعيل دور الأمم المتحدة بشأنها؟ إذا ما نظرنا لقضايا واهتمامات الأمم المتحدة فإننا سنجد أغلبها في الأمن والتنمية وحقوق الإنسان، وهذه القضايا جزء من حياتي العملية نظرا لأنني توليت العديد من المناصب، كما أني أمتلك مشوارا مهنيا محليا ودوليا مميزا طوال أكثر من 20 سنة كسياسية وبرلمانية وعضوة في الأكاديمية ومسؤولة في الحكومة، كما أنني عملت في الاتحاد الأوروبي، وهو ما يجعلني مناسبة لتولي هذا المنصب للقيادة والمسؤولية العالمية، علاوة على أنني أحمل الدكتوراه في علم الاجتماع من جامعة زغرب. ولدي خبرة في التفاوض والمباحثات مع المنظمات الإقليمية والدولية، كما أن الخبرة التي تكونت لدي عبر سنوات عمري في الإطلاع على دور منظمات الأمم المتحدة سوف تساعدني على التعامل مع هذه المؤسسة الدولية الضخمة بأفضل طريقة ممكنة. دعم عربي في هذا الإطار أظن أنك تحتاجين إلى دعم الدول العربية.. وبالتالي ما هي أجندتك تجاه العالم العربي حتى تحصلين على الدعم العربي؟ الدول العربية الآن من أبرز وأهم الدول حول العالم، وهناك تركيز واهتمام دولي بها، لأنني أعتقد أن الدول العربية لديها مفتاح الاستقرار العالمي نظرا لما تمتلكه من قدرات وإمكانيات. فالعالم العربي يمتد في أفريقيا وآسيا، ويحتك بأوروبا وباقي دول العالم، وعلى ذلك الأساس فإن ما يحدث في الدول العربية يؤثر على باقي الدول الأخرى. ونحن بحاجة إلى إيقاف النزاعات التي تضرب بعض دول المنطقة مثل سوريا واليمن وليبيا والعراق، ولابد من دعم مقومات بناء الدولة ومؤسساتها وقدراتها، مع التأكيد على دور الأمم المتحدة لما لها من خبرات وإمكانات تمكن الدول من النهوض ووقف الصراعات والحروب. وخير مثال على ذلك ما يفعله السيد ستيفان دي ميستورا في الملف السوري، وهناك أيضا مبعوث أممي في اليمن، وفي العراق، وغيرها من المناطق. الفقر والاحتياج العالمي وكيف ستتعاملين مع قضية الفقر العالمي؟ — الفقر قضية عالمية كبيرة وتحتاج إلى مجهودات مشتركة من جميع دول العالم. والأرقام الدولية تؤكد أن أكثر من خمس سكان العالم يعيشون تحت خط الفقر المدقع، ووفقا لأرقام وإحصاءات دولية فإن 22 % من سكان العالم يعيشون على 1.25 دولار في اليوم أو أقل.. والأزمة الحقيقية في مكافحة الفقر هي صعوبة الوصول إلى من يعيشون في فقر مدقع لأنهم يعيشون غالبا في بيئات هشة ومناطق نائية، ومازال الحصول على مستويات عالية من التعليم والرعاية الصحية والكهرباء ومياه الشرب وغيرها من الخدمات الحيوية بعيدا عن متناول كثير من الناس وغالبا ما يحدد ذلك وضعهم الاقتصادي والاجتماعي ونوعهم وموقعهم الجغرافي، علاوة على ذلك، بالنسبة لمن استطاع الخروج من براثن الفقر فإن التقدم غالبا ما يكون مؤقتا، فالصدمات الاقتصادية وغياب الأمن الغذائي وتغير المناخ كلها عوامل تهدد بسحب المكاسب التي حققوها بصعوبة وإجبارهم على العودة إلى الفقر، علاوة على ذلك وجود فجوة هائلة بين الأغنياء والفقراء. وبالتالي فإن هناك حاجة ماسة للبحث عن أساليب جديدة وفاعلة في معالجة كل هذه المسائل من خلال المنظمات الدولية والإقليمية المعنية بمكافحة الفقر. وما هي رؤيتك لحل القضية الفلسطينية؟ — هذه القضية مهمة، ويجب أن يتم التعامل معها على مستوى دولي من قبل الدول الكبيرة، ولكن الأمم المتحدة ستكون فاعلة إذا ما أرادت الدول الأعضاء أن تكون فاعلة، والأمم المتحدة في نهاية المطاف ليست حاكم العالم، ورغم ذلك فإنها تبذل جهودا كبيرة في إطار حل الدولتين وهو الحل المقبول دوليا، ونحن الآن في حاجة إلى بذل مزيد من الجهود الدولية لإحداث تقدم على هذا المستوى، عبر جمع الأطراف المختلفة على مائدة الحوار بمن فيها اللاعبون المحليون والإقليميون والدوليون. قضية اللاجئين وكيف برأيك يمكن التعامل مع قضية اللاجئين؟ — قضية اللاجئين أصبحت مؤرقة للعديد من دول العالم خاصة أوروبا في السنوات القليلة الماضية. وطوال الوقت كانت الدول الغنية تقبل مهاجرين ولاجئين، ولكن الأزمة بدأت في التفاقم مع زيادة وتيرة الحروب والصراعات في بعض الدول ومنها سوريا والعراق واليمن وليبيا، والمشكلة ناتجة عن تردي الأوضاع الاقتصادية وزيادة معدلات الفقر، وثانيا الهروب من ويلات الحروب والقتل والتدمير والبحث عن الأمن، والأزمة تتجلى أكثر في القريبة من مناطق الصراع مثل لبنان والأردن وتركيا، حيث نشهد تدفقات كبيرة للمهاجرين من سوريا، وهؤلاء اللاجئون بدورهم يحاولون دخول أوروبا من أجل البحث عن فرص حياة كريمة. وفي رأيي أن حل الأزمة يأتي من خلال أمرين، الأول وقف النزاعات الداخلية ومنع حدوثها، والثاني، مساعدة الدول التي تستقبل المهاجرين بكافة الوسائل نظرا للضغوط المالية والمعنوية التي تتكبدها تلك الدول. في هذا الإطار، ما هو موقفك كمرشحة لمنصب سكرتير عام الأمم المتحدة من المجازر التي يرتكبها نظام بشار الأسد؟ — نحن بحاجة ماسة الآن على وقف التجاوزات والقتال في سوريا لأن الذي يدفع الثمن هم الأبرياء والمدنيين من أبناء الشعب السوري، ومن الصعب الوصول لحقيقة ما الآن في سوريا، لأن المشهد محير ولا أحد يستطيع الوصول لقناعة تامة بشأن فرضية ما، ولكن الأهم هو حماية الشعب السوري والعمل على حل الأزمة بكافة الوسائل، وأظن أن جهود المجتمع الدولي الآن واضحة من خلال ما تقدمه الأمم المتحدة ومبعوثها الخاص السيد ستيفان دي ميستورا. وعلينا تشجيع مفاوضات جنيف والدفع بكافة الأطراف للجلوس على مائدة المفاوضات من أجل وقف نزيف الدماء الجاري هناك.
396
| 25 مايو 2016
أكد المبعوث الأممي إلى اليمن، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، في وقت متأخر اليوم الثلاثاء، إن الأمم المتحدة تقترب من التوصل إلى "رؤية عامة" تضم تصور الطرفين اليمنيين المشاركين في مشاورات الكويت، للمرحلة المقبلة. وأضاف ولد الشيخ في بيان "إننا نعمل الآن على تذليل العقبات الموجودة والتطرق إلى كل التفاصيل العملية لآلية التنفيذ مما يجعل الجلسات أكثر حساسية ويجعلنا أقرب للتوصل إلى انفراج شامل". وذكر ولد الشيخ، أن مشاورات الثلاثاء، تخللتها جلستان مع الوفد الحكومي، لافتًا أن خبراء عسكريين شاركوا في إحداها. وبين أنه تم خلال الجلسة تداول بعض الرؤى حول القضايا العسكرية والأمنية، بما فيها تلك التي تتعلق بآليات الانسحاب وتجميع القوات وترابط الشق السياسي بالإطار الأمني مع دراسة معمقة لكيفية تزمين الأحداث في المرحلة المقبلة. وأشار ولد الشيخ أنه التقى بسفراء الدول الـ18 وأطلعهم على آخر المستجدات في المشاورات اليمنية المنعقدة في الكويت منذ 21 إبريل الماضي. ويقصد بالدول الـ18، الدول الراعية للتسوية السياسية في اليمن "الدول الخمس الكبرى، ودول الخليج العربي، ودول جديدة انضمت لدعم المرحلة الانتقالية". وأعلن المبعوث الأممي، أنه سيشارك في جلسة مجلس الأمن المغلقة المرتقبة الأربعاء، لتقديم إحاطة عن مشاورات السلام وإطلاع المجلس عن تصوره للمرحلة المقبلة.
281
| 25 مايو 2016
اجتمع سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني وزير الخارجية، مع سعادة السيد بيير كرينبول المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا)، وذلك على هامش أعمال القمة العالمية للعمل الإنساني في مدينة إسطنبول التركية. جرى خلال الاجتماع استعراض الشراكة بين دولة قطر والأونروا، بالإضافة إلى عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، خاصة التعليم. وقد أشاد السيد كرينبول بدعم دولة قطر المستمر للشعب الفلسطيني، معرباً عن تطلعه لتعزيز التعاون المشترك بين دولة قطر والوكالة.
228
| 25 مايو 2016
مساحة إعلانية
أعلن المجلس الوطني للتخطيط أن إجمالي عدد السكان في دولة قطر 3.370.611 نسمة وفقاً لأحدث إحصائيات التعداد السكاني في الدولة الصادرة في مارس...
60408
| 25 أبريل 2026
أعلنت إدارة الإخلاءات والمزادات القضائية عن تنظيم مزاد المركبات القضائي عبر تطبيق (مزادات المحاكم)، يوم الأحد 26 أبريل 2026 من الساعة 4:00 مساءً...
16256
| 25 أبريل 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي اعتماد التوقيت الصيفي لدوام المدارس الحكومية اعتبارًا من 3 مايو وحتى 3 يونيو 2026. ويبدأ اليوم الدراسي...
10072
| 27 أبريل 2026
يشهد قطاع النقل العام في دولة قطر تطوراً ملحوظاً من حيث تنوع الوسائل واعتماد أحدث التقنيات، في إطار تنفيذ خطط ومبادرات استراتيجية تهدف...
8824
| 26 أبريل 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أكدت وزارة التجارة والصناعة أن المقر الرئيسي الجديد يلبي احتياجات كبار القدر ويوفر تجربة مريحة وسهلة لإنجاز المعاملات، منوهة بمواصلة تقديم 500 خدمة...
5518
| 24 أبريل 2026
أعلنت وزارة الداخلية السورية رسمياً إلقاء القبض على أمجد يوسف، المتهم الأول بارتكاب مجزرة التضامن، من قبل قوى الأمن الداخلي، وذلك خلال عملية...
4418
| 24 أبريل 2026
في شهر فبراير الماضي سافر عدد من طلاب ومعلمي المدرسة الإنجليزية الحديثة بالكويت، في رحلة تزلج في جنيف (سويسرا) برفقة الخطوط الجوية القطرية،...
4230
| 25 أبريل 2026