رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي الشرق
مفوض حقوق الإنسان بالأمم المتحدة: حظر السفر الأمريكي "طائش"

قال المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، زيد بن رعد الحسين، إن التمييز بين الناس على أساس جنسياتهم غير قانوني وذلك في تعليقه على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حظر دخول مواطنين من سبع دول شرق أوسطية. وقال المفوض السامي على حساب المفوضية بموقع تويتر "إن التمييز على أساس الجنسية وحدها محرم في قانون حقوق الإنسان. الحظر الأمريكي طائش ويهدر موارد مطلوبة لمكافحة الإرهاب على نحو ملائم". وبعد تشوش واحتجاجات ومظاهر غضب عالمية من قرار ترامب قالت وزارة الأمن الداخلي الأمريكي في وقت متأخر أمس الأحد إن حاملي البطاقات الخضراء (التي تتيح لحاملها الإقامة الدائمة) سيدخلون الولايات المتحدة لكن سيخضعون لعمليات فحص أمنية.

265

| 30 يناير 2017

عربي ودولي الشرق
النصر يحمل "الإعلام الاجتماعي" مسؤولية خطاب الكراهية ضد المهاجرين

نظمت منظمة الأمم المتحدة لتحالف الحضارات، والاتحاد الأوروبي ندوة دولية حول انتشار خطاب الكراهية ضد المهاجرين واللاجئين في وسائل الإعلام، وذلك على خلفية تنامي خطاب الكراهية في الإعلام ضد المهاجرين واللاجئين وخاصة على مواقع التواصل الاجتماعي. وقال سعادة السيد ناصر بن عبدالعزيز النصر الممثل السامي لمنظمة الأمم المتحدة لتحالف الحضارات في كلمته أمام الجلسة الافتتاحية للندوة التي عقدت في بروكسل، إن وسائل الإعلام الاجتماعية توفر منصة واسعة ومفتوحة لخطاب الكراهية، وتسرّع انتشار الروايات والأفكار السلبية على الإنترنت.. موضحا أن هذه البيئة تسببت بتنامي شعور كبير من الخوف وعدم الثقة في المجتمعات المضيفة تجاه المهاجرين واللاجئين في جميع أنحاء العالم وأدت إلى تداعيات سلبية على حقوق وحريات اللاجئين والمهاجرين. وحول كيفية توازن الوسائل المتاحة على الإنترنت بين الجهود المبذولة لمكافحة خطاب الكراهية الذي تنشره الجماعات الإرهابية المعروفة أو ينشره آخرون، وبين الحاجة إلى حماية حرية التعبير، أوضح النصر أن وسائط الإنترنت تتحمل مسؤولية جماعية وتلعب دورا حاسما في تمكين الناس من الوصول إلى المعلومات وتسهيل التفاعل بين المستخدمين .. مبينا أن استخدام وسائل الإعلام الاجتماعية من قبل الجماعات الإرهابية لنشر روايات الكراهية والتطرف وتجنيد الشباب، جعل معالجة خطاب الكراهية عبر الإنترنت مسألة أكثر إلحاحا. وأكد الممثل السامي لمنظمة الأمم المتحدة لتحالف الحضارات دور منظمات المجتمع المدني القوي في التأثير على المواقف العامة تجاه الحد من استخدام خطاب الكراهية، وكذلك إسهامها في تطوير مكافحة السرديات السلبية، وتعزيز عدم التمييز، وتوفير التدريب وتعزيز الثقة، وإشراك المجتمعات المحلية. وقال إنه مع تفاقم أزمة المهاجرين تزايد خطاب الكراهية الذي يستهدف مجتمعات المهاجرين واللاجئين في عدد من البلدان، داعيا إلى حماية مصالح المجتمعات المحلية وحماية حقوق كل فرد .. مشددا على أهمية إيجاد توازن يحمي حقوق الجميع دون الحد من الحريات المدنية للمتكلم بما فيها حرية التعبير. تجدر الإشارة إلى أن الندوة تهدف إلى فهم محفزات وآليات خطاب الكراهية ضد المهاجرين واللاجئين، واستكشاف وسائل لنشر وتكرار المبادرات الناجحة التي تم إطلاقها لمنع الروايات السلبية ضد المهاجرين واللاجئين، ودراسة الوسائل الكفيلة بتحسين نوعية التغطية الإعلامية لحركات المهاجرين واللاجئين، لاسيما عن طريق تشجيع الصحافة النزيهة، وبناء شراكات بين وسائل الإعلام والمجتمع المدني، ومنع خطاب الكراهية على شبكة الإنترنت.

576

| 30 يناير 2017

اقتصاد الشرق
العراق والأمم المتحدة يوقعان تأسيس "صندوق تمويل الإصلاح الاقتصادي"

وقع العراق ومنظمة الأمم المتحدة، اليوم، على وثيقة مشروع لتأسيس "صندوق تمويل الإصلاح الاقتصادي" لتسريع خطة الإصلاح التي أعلنها رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي كجزء من سلسلة إجراءات لتعزيز الاقتصاد في بلاده. وذكرت بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق "يونامي"، في بيان، أن البرنامج الإنمائي في العراق سيدعم جهود حكومة هذا البلد في معالجة التحديات الاقتصادية المطروحة والتركيز على تنويع الاقتصاد، وزيادة الدخل الوطني.

253

| 29 يناير 2017

عربي ودولي الشرق
الأمم المتحدة تأسف لمنع رعايا 7 دول من دخول أمريكا

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض قيود على المهاجرين واللاجئين مستهدفاً بعض الدول المسلمة، ومثيراً قلق الأمم المتحدة التي طلبت (اليوم السبت) من الولايات المتحدة الحفاظ على تقاليدها في استقبال اللاجئين. ونشر البيت الأبيض، الجمعة، مرسوماً بعنوان "حماية الأمة من دخول إرهابيين أجانب إلى الولايات المتحدة". وقال ترامب "إنها تدابير مراقبة جديدة لإبقاء الإرهابيين الإسلاميين المتشددين خارج الولايات المتحدة". وقال ترامب "لا نريدهم هنا ونريد التأكد بأننا لا نسمح بدخول إلى بلادنا التهديدات نفسها التي يحاربها جنودنا في الخارج (...) لن ننسى أبدًا عبر اعتداءات 11 سبتمبر 2001" التي نفذها تنظيم القاعدة. وبموجب المرسوم ستمنع السلطات الأمريكية لمدة ثلاثة أشهر دخول رعايا من سبع دول إسلامية هي العراق وإيران وليبيا والصومال والسودان وسوريا واليمن، باستثناء الرعايا الذين لديهم تأشيرات دبلوماسية والعاملين في مؤسسات دولية. وفيما أعربت برلين وباريس عن قلقهما من قرارات ترامب، أشاد الرئيس التشيكي ميلوس زيمان بالإجراءات التي أعلنها ترامب حول الهجرة، معتبراً أن الأخير يسعى لضمان أمن شعبه. وفي بيان مشترك، ذكرت المنظمة الدولية للهجرة والمفوضية العليا للاجئين بأن "البرنامج الأمريكي لإعادة الاندماج هو من الأهم في العالم". وتابع البيان "تأمل المنظمة الدولية للهجرة والمفوضية العليا للاجئين بأن تواصل الولايات المتحدة دورها الريادي والحماية التي تقدمها منذ زمن للهاربين من النزاعات والإضطهادات". وأضاف أن المنظمتين "على اقتناع راسخ بأن اللاجئين يجب أن يتلقوا معاملة عادلة (...) وفرصاً لإعادة إدماجهم أيا كان دينهم أو جنسيتهم أو عرقهم".

247

| 28 يناير 2017

تقارير وحوارات الشرق
دينغ لـ"الشرق": دور قطر الإنساني محل تقدير الأمم المتحدة

الأسد سيقدم للمحكمة الجنائية الدولية عاجلا أم آجلا جهود الدوحة في إحلال السلام بدارفور كبيرة ومشهودة قطر داعم فاعل لمؤسسات الأمم المتحدة المعنية بوقف الإبادة الجماعية لا يجب ترك الجرائم وأعمال الإبادة في سوريا عرضة للتسويات السياسية معالجة الظروف السياسية والاجتماعية والاقتصادية تمنع الجرائم الفظيعة خطاب الكراهية والتحريض بداية لوقوع انتهاكات بحقوق الإنسان يجب على حكومة ميانمار تبني حل دائم لقضية مسلمي الروهينجا أشاد أداما دينغ، المستشار الخاص للأمين العام للأمم المتحدة المعني بمنع الإبادة الجماعية، بجهود قطر في دعم المجتمع الدولي لمنع ارتكاب الجرائم الفظيعة والإبادة الجماعية في العديد من مناطق العالم، وأكد أن دور قطر ومساهماتها الإنسانية في مختلف مناطق الصراع محل تقدير وإشادة من قبل الأمم المتحدة. وقال دينغ لـ"الشرق": إن الدوحة لها إسهامات كبيرة في مجال المسؤولية عن الحماية في العديد من مناطق الصراع إقليميا ودوليا، يضاف إلى ذلك دعمها المتواصل لمؤسسات الأمم المتحدة في جهودها الخاصة بوقف الجرائم الفظيعة والإبادة الجماعية، منوها بأن الاجتماع الأخير الذي عقد بالدوحة عن دور دول مجلس التعاون لدول الخليج العربي في منع الانتهاكات الجسيمة، والمساهمة في وقف الإبادات الجماعية في مناطق الحروب والصراعات، كان مهما ومثريا، فهذه هي المرة الأولى التي يلتقي فيها أعضاء مجلس التعاون لمناقشة هذا الغرض. وأضاف المستشار الخاص للأمين العام للأمم المتحدة المعني بمنع الإبادة الجماعية، أن دول الخليج العربي يلعب دورا مهما في منع ووقف الجرائم الفظيعة والانتهاكات، خاصة في منطقة الشرق الأوسط، فهم على دراية بما يجري في سوريا واليمن والعراق وليبيا، وبالتالي فإن دورهم مهم وذلك من خلال إسهاماته في خلق التنمية المستدامة، وهو دور مهم لا يقل أهمية عن التدخل المباشر، وأوضح أنه من الضروري العمل مع مؤسسات المجتمع الدولي حتى تتمكن من وضع حد للأخطار والانتهاكات الفئات الضعيفة كالأطفال والنساء والعجائز. جهود منع الإبادة وشدد دينغ على أن جهود الإغاثة ومنع الإبادة الجماعية تأتي ضمن الالتزام بالواجبات القانونية والأخلاقية، مشيراً إلى أن الأمم المتحدة وضعت العديد من الخطط والآليات المنظمة لتلك الجهود، بما يضمن منع ارتكاب الجرائم الجماعية. وقال إن معالجة الظروف السياسية والاجتماعية والاقتصادية، تساهم في التعامل الفعال مع جهود منع الجرائم الفظيعة حول العالم. وأشار دينغ إلى أن هناك زيادة مضطردة في حالات الصراعات الدينية والعرقية في مختلف مناطق العالم، بما يدفعنا لبذل مزيد من الجهد للاهتمام بتك الصراعات وحلها بصورة عاجلة، منبها إلى أن منع الإبادات الجماعية والانتهاكات هو الأساس وليس التعامل معها بعد وقوعها، وهو ما يؤدي إلى تحقيق الغرض من اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية. ونوه إلى أن هناك أشكالا من العنف، منها ما هو قائم على أساس الهوية مثل العراق وسوريا وجنوب السودان وإفريقيا الوسطى، ومنها ما هو عرقي وديني مثل نيجيريا وميانمار وشمال القوقاز. السودان ودارفور وعن اتفاقية السلام الموقعة في الدوحة قبل أيام، بين الحكومة السودانية وحركة جيش تحرير السودان (الثورة الثانية) على أساس وثيقة الدوحة للسلام في دارفور، أشاد دينغ بدور الدوحة في إنجاح تلك المفاوضات. وقال إن دور الدوحة متميز للغاية في إحلال السلام في السودان بوجه عام، وفي دارفور بوجه خاص، منوها إلى أن الجهود التي بذلها المسؤولون القطريون كانت كبيرة ومشهودة، من أجل إنهاء النزاعات هناك. وأضاف أن دور الدوحة لم يقتصر فقط على التوسط وإنهاء الخلافات بين الأطراف السودانية، وإنما أيضا المساهمة بشكل كبير في جهود التنمية والإعمار في إقليم دارفور وغيرها من مناطق السودان، وهو موضع تقدير كبير في الأمم المتحدة، مؤكداً أن الاتفاق الأخير برعاية قطر له أهمية كبيرة، نظرا لأنه يضم فصيل أبو القاسم إمام، وهو من أهم وأكبر الفصائل في دارفور، بما يمهد لجذب مزيد من الفصائل والتوقيع على وثيقة الدوحة كمرجعية وحيدة للسلام في الإقليم، وبالتالي فرص إحلال السلام بصورة تامة كبيرة للغاية في الشهور والسنوات المقبلة. الملف السوري وحول الأوضاع في سوريا، طالب المستشار الخاص للأمين العام للأمم المتحدة المعني بمنع الإبادة الجماعية، بمحاسبة بشار الأسد والمسؤولين في نظامه عن الجرائم والانتهاكات الجسيمة، مؤكداً أنه لا يجب ترك الجرائم والإبادة عرضة للتسويات السياسية. وقال إن المجازر التي يرتكبها بشار الأسد هي انتهاك صارخ للقوانين الإنسانية الدولية، بل وتشكل جرائم حرب واضحة، مناشدا المجتمع الدولي بعدم التخلي عن الشعب السوري، وحماية المدنيين والأبرياء من جرائم الإبادة والتطهير العرقي. وطالب بتحقيقات موسعة في الجرائم التي ترتكب في سوريا، كما طالب بتحويل الملف السوري إلى المحكمة الجنائية الدولية، نظرا لبشاعة الأحداث هناك، واتهم النظام السوري بتبني سياسة القتل العشوائي دون التمييز بين ما هو مدني، وما هو عسكري، وقال إنه من الضروري إقامة لجنة خاصة بالبحث في الجرائم والانتهاكات التي ترتكب على الأراضي السورية. وأكد أن مرتكبي جرائم الحرب في سوريا لن يفلتوا من العدالة، فمثلا رئيس تشيلي السابق تمت محاكمته بعد سنوات طويلة من تركه للسلطة، وبالتالي فإن الأسد والمسؤولين عن الجرائم في نظامه سوف يواجهون نفس المصير إن عاجلا أم آجلا، حال إدانتهم من قبل المحكمة، وهو الأمر نفسه بالنسبة للجماعات المتطرفة التي ترتكب المجازر مثل تنظيم داعش. وشدد على أهمية اتخاذ خطوات ملحة لتيسير عملية العدالة الانتقالية في من أجل تعزيز الأوضاع الإنسانية. جرائم الأسد وقال دينغ إن حكومة بشار الأسد فشلت حتى في حماية السكان المدنيين والعزل، وأضاف أنه من الضروري أن يعمل المجتمع الدولي وفق التعهدات التي تبناها رؤساء الدول والحكومات خلال قمة العالم عام 2005 الخاصة بحماية الشعوب من جرائم الحرب والإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية والتطهير العرقي. وحث دينغ كافة أطراف الصراع على الانصياع الدولي للقانون الإنساني الذي يجرم استهداف الأفراد أو الجماعات بناء على هوياتهم الدينية أو العرقية، داعيا إلى إدانة خطاب الكراهية الذي يمكن أن يكون تحريضا على العنف ضد مجتمعات بعينها بسبب انتماءاتها الدينية. وأضاف أن الهجمات الانتقامية وخطاب الكراهية والتحريض على العنف ضد مجتمع معين كانت في تجارب سابقة بداية لوقوع انتهاكات واسعة لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي. مسلمو الروهينجا وحول قضية مسلمي الروهينجا في ميانمار، أكد مستشار الأمم المتحدة الخاص بشأن منع الإبادة الجماعية، أن هناك مخاوف حقيقية من كيفية معالجة العنف الجاري في شمال غرب البلاد، وأشار إلى أن الصراع في ولاية أراكان بميانمار أدى إلى فرار المسلمين من الروهينجا عبر الحدود إلى بنجلاديش، وسط اتهامات لقوات الأمن بارتكاب انتهاكات، وقال إن هذه الاتهامات لابد من التحقق منها، وفق إطار القانون الدولي. وتابع بقوله إنه في حال ثبوت تلك الاتهامات، فإن أرواح الآلاف من المسلمين في خطر، مطالبا حكومة ميانمار بإظهار التزامها بسيادة القانون وحقوق الإنسان لكل السكان. وطالب السلطات هناك بإيجاد حل دائم لأوضاع مسلمي الروهينجا والأقليات الدينية والعرقية الأخرى المتواجدة في البلاد، بما يتفق مع المعايير الدولية لحقوق الإنسان.

382

| 29 يناير 2017

عربي ودولي الشرق
سفيرة أمريكا لدى الأمم المتحدة تتوعد بأن بلادها "ستظهر قوتها" في المنظمة

أكدت السفيرة الأمريكية الجديدة لدى الأمم المتحدة، نيكي هالي، اليوم الجمعة، أن الولايات المتحدة "ستظهر قوتها" في المنظمة، محذرة بذلك البلدان التي تريد التصدي لسياسة الرئيس دونالد ترامب. وقالت هالي للصحفيين في الأمم المتحدة "لأولئك الذين لا يدعموننا نقول: نحن نسجل الأسماء".

737

| 27 يناير 2017

محليات الشرق
الحمادي يجتمع مع مساعد الأمين العام للأمم المتحدة

اجتمع سعادة الدكتور أحمد بن حسن الحمادي الأمين العام لوزارة الخارجية، مع سعادة السيد ديميتري تيتويف مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون سيادة القانون ومؤسسات الأمن. جرى خلال الاجتماع بحث تعزيز آفاق التعاون، بالإضافة إلى الأمور ذات الاهتمام المشترك.

403

| 25 يناير 2017

محليات الشرق
أداما دينج:دور قطر واضح في دعم جهود منع ارتكاب المجازر

أكد السيد أداما دينج المستشار الخاص للأمين العام للأمم المتحدة المعني بمنع الإبادة الجماعية، أن دور قطر في دعم جهود المجتمع الدولي لمنع ارتكاب الفظائع الجماعية مشهود عالميا وإقليميا. وأضاف أن هذا الاجتماع هو المرة الأولى التي نلتقي فيها أعضاء دول مجلس التعاون لدول الخليج العربي من أجل مناقشة كيفية الرد ومساندة منع الانتهاكات الجسيمة. وقال إن قطر تتطلع بدور عالمي لتقرير أجندة مسؤولية الحماية وللدوحة اهتمامات عالمية في هذا المجال من خلال تقديمها مساهمات ومساعدات في العديد من بقاع العالم. ولعل أخرها في جامبيا ما أسهم في تعزيز الأمن والاستقرار بها. كما أن قطر داعم مهم للأمم المتحدة في هذه الجهود المعنية بوقف جرائم العنف والإبادة الجماعية. وأوضح دينج أن هناك تكاملا مباشرا بيت برامج مكافحة التطرف والالتزام الدولي في إطار جهود منع ارتكاب الجرائم الجماعية منوها بأن الأمين العام للأمم المتحدة من خلال آليات المنظمة الدولية قد وضع خطط عديدة من أجل تنفيذ هذا الأمر. وشدد على أن أحد عناصر مكافحة الظاهرة هو تقييم الظروف الحقوقية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية والتي يمكن أن تعمق التطرف والعنف والانتهاكات، مشيرًا إلى أنه يجب العمل من خلال المجتمع الدولي لوضع حد للخطر الذي تتعرض له الفئات المهمشة من خلال برامج توعية للشباب ورجال الدين والمسؤولين، موضحا أن الالتزام بالمكافحة يتطلب تحويل هذه الأعمال والجهود إلى خطط وعمليات. وفيما يتعلق بالوضع السوري أكد دينج أنه من الضروري محاسبة المسؤولين عن الجرائم والانتهاكات لأن عدم المحاسبة يؤدي إلى تفاقم الظاهرة مطالبا بعدم ترك جرائم الماضي في التسويات السياسية. وقال إن هناك صلة وثيقة بين جهود الإغاثة وجهود منع الإبادة الجماعية، وهذا الإطار يأتي ضمن الواجب القانوني والأخلاقي، وبالتالي فإن حماية اللاجئين يتطلب تفعيل ذلك الإطار. وأشار إلى أن مجلس التعاون الخليجي له دور مهم في منع جرائم الإبادة الجماعية من خلال توفير مناخ ملائم للتنمية وأن الخليج مطالب بالتدخل والعمل على وقف جرائم الإبادة عبر التمويل والتنمية.

405

| 23 يناير 2017

عربي ودولي الشرق
دي ميستورا يأمل أن تمهد محادثات أستانا الطريق إلى مفاوضات مباشرة

قال مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا، ستافان دي ميستورا، اليوم الإثنين، إنه يأمل أن تؤدي المحادثات غير المباشرة بين الحكومة السورية والمعارضة في أستانا إلى مفاوضات مباشرة تقودها الأمم المتحدة. وبحسب وكالة أنباء "رويترز"، نقلت الأمم المتحدة عن دي ميستورا قوله في الجلسة الافتتاحية لمحادثات أستانا: "لا يمكن الوصول إلى حل دائم طويل الأمد للصراع في سوريا عبر الوسائل العسكرية فقط لكن من خلال عملية سياسية". وأضاف: "يحتاج الجانبان إلى قبول ذلك والتخلي عن هدفهما المتمثل في استخدام الوسائل العسكرية".

292

| 23 يناير 2017

عربي ودولي الشرق
بالصور.. مسيرة احتجاجية ضد تصريحات ترامب بنيويورك

شهدت الولاية الأمريكية، أمس السبت، مسيرة نسائية ثانية احتجاجا على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي ازدرأ فيها النساء، خلال حملته الانتخابية. وبحسب وكالة أنباء "الأناضول"، تجمع نحو 250 ألف شخص، غالبيتهم من النساء والفتية أمام منتزه "داج همرشولد" الكائن مقابل مبنى الأمم المتحدة في نيويورك. وشارك في المسيرة "شيرلين ماكراي" زوجة عمدة نيويورك "بيل دي بلازيو"، والممثلة السينمائية الأمريكية "سينثيا نيكسون"، إلى جانب عدد آخر من الممثلين والناشطين الأمريكيين. وحمل المتظاهرون لافتات مناهضة لترامب وتشير إلى العدالة الاجتماعية والحقوق المدنية والمساواة بين الجنسين. وشهدت عدد من الولايات الأمريكية ودول العالم مظاهرات مناهضة للرئيس الأمريكي الجديد، غداة تنصيبه رئيسا للبلاد. وجرى أمس الأول الجمعة، تنصيب دونالد ترامب، الرئيس الـ 45 للولايات المتحدة الأمريكية بشكل رسمي، خلفًا لباراك أوباما. نيويورك تشهد مسيرة احتجاجا على ازدراء ترامب للنساء نيويورك تشهد مسيرة احتجاجا على ازدراء ترامب للنساء نيويورك تشهد مسيرة احتجاجا على ازدراء ترامب للنساء نيويورك تشهد مسيرة احتجاجا على ازدراء ترامب للنساء

247

| 22 يناير 2017

عربي ودولي الشرق
اليوم.. مجلس الأمن يصوت على التدخل العسكري في جامبيا

قال دبلوماسيون، إن من المقرر أن يصوت مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في وقت لاحق من اليوم الخميس، على مشروع قرار قدمته السنغال لدعم جهود المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا "إيكواس"، لضمان تسليم رئيس جامبيا يحيى جامع السلطة لخليفته. ونشرت السنغال مئات الجنود على حدودها المشتركة مع جامبيا، كما تمركزت طائرات حربية وهليكوبتر تابعة لنيجيريا بعدما قالت إيكواس، إنها ستتدخل للإطاحة بجامع إذا لم يسلم السلطة لمنافسه أداما بارو الذي فاز بالانتخابات الرئاسية في أول ديسمبر. ومن المقرر أن يؤكد مشروع القرار على دعم مجلس الأمن "الكامل لمجموعة إيكواس بشأن تعهدها بضمان احترام إرادة شعب جامبيا التي تجلت في نتائج انتخابات الأول من ديسمبر".

302

| 19 يناير 2017

عربي ودولي الشرق
اجتماع رفيع المستوى بالدوحة يبحث التداعيات الإنسانية في حلب

عقد بالدوحة اجتماع المائدة المستديرة رفيع المستوى حول (الشراكات المبتكرة.. بحث التداعيات الإنسانية في حلب) بمبادرة من سعادة الدكتور أحمد بن محمد المريخي مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، وبتنظيم من جمعية قطر الخيرية. وأوضح بيان صادر عن الاجتماع أن أعمال هذه المائدة المستديرة تأتي عقب تأزم الأوضاع الإنسانية في حلب وإطلاق دولة قطر لحملة "حلب لبيه" لإغاثة الشعب السوري الشقيق استجابة للتوجيهات السامية لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى. وسعى المشاركون إلى توحيد الجهود بما يحقق استجابة منسقة وأكثر فاعلية وفق خطة الاستجابة الإنسانية، ودعم النقاشات بين كبار المسؤولين حول سبل التكامل بين مختلف الفاعلين الإنسانيين، واستعراض فرص الشراكات الاستراتيجية على المستوى الميداني، وتعزيز إمكانيات توثيق المساعدات الإنسانية لدولة قطر. واستعرض المشاركون آخر مستجدات الوضع الإنساني الحالي في سوريا بشكل عام، وتداعيات أزمة حلب بشكل خاص، ونقل الممثلون الأمميون مستجدات الاستجابة الإنسانية وأبعاد الكارثة بالأرقام والإحصاءات والتقارير من داخل سوريا.. مؤكدين ضرورة دعم الاحتياجات الإنسانية للنازحين واللاجئين السوريين. وأشاروا إلى أن التقييم العام للاحتياجات الإنسانية والتي قامت به وكالات الأمم المتحدة مع شركائها الإنسانيين أفاد بأن هناك 13 مليونا و500 ألف مواطن سوري في حاجة إلى مساعدات إنسانية، وأن حوالي 3 ملايين طفل سوري دون الخامسة لم يعيشوا في أجواء من السلام. كما يشير التقييم الذي نقله الممثلون الأمميون إلى أن هناك قرابة 5 ملايين سوري يعيشون في مناطق محاصرة أو مناطق من الصعب الوصول إليها، وأن هذه الأرقام وغيرها تشير إلى أننا مازلنا نواجه أزمة إنسانية كارثية تزداد تعقيدا وتفاقما مع مرور الزمن. وأكد البيان أن هذا الاجتماع رفيع المستوى يعد منصة مهمة للعمل على استكمال الجهود المشتركة المبذولة في إطار الاستجابة الإنسانية للأزمة السورية في حلب وتعزيز تنسيق الجهود لإغاثة الشعب السوري الشقيق. وقال سعادة السفير الدكتور أحمد بن محمد المريخي "إنه إذا كان الغرض الرئيس من هذا الاجتماع الرفيع المستوى هو تعزيز التنسيق والشراكة بين المنظمات الإنسانية القطرية والوكالات الإنسانية للأمم المتحدة ترشيدا لاستخدام موارد "حملة لبيه"، فإننا في نفس الوقت حريصون كل الحرص على استثمار هذا الجهد من أجل بناء نموذج تعاون فعال قائم على مبادئ الشراكة العالمية والميزات التفضيلية لمختلف الأطراف تحقيقا لشراكة ذكية ومستدامة". وقد أوصى المشاركون بضرورة التنسيق والتعاون بين المنظمات الإنسانية القطرية والوكالات الإنسانية للأمم المتحدة في إطار خطة استجابة مشتركة يتم الاستفادة فيها من الميزات التفضيلية للمنظمات الإنسانية القطرية والوكالات المتخصصة للأمم المتحدة بما يحقق استجابة فعالة لاحتياجات ضحايا تداعيات أزمة حلب، والعمل أيضا على الاستفادة من هذه التجربة لبناء إطار عمل تعاوني فعال ومستديم بين الطرفين. شارك في أعمال الاجتماع مسؤولون من الحكومة القطرية يمثلون كلا من وزارة الخارجية وهيئة تنظيم الأعمال الخيرية، بالإضافة إلى كبار المسؤولين من المنظمات الإنسانية القطرية التي شاركت في تنظيم حملة "حلب لبيه" وهي قطر الخيرية، والهلال الأحمر القطري، ومؤسسة ثاني بن عبدالله للخدمات الخيرية "راف"، ومؤسسة الشيخ عيد الخيرية، ومؤسسة عفيف الخيرية، وكذلك الوكالات الأممية متمثلة بمكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، و برنامج الأغذية العالمي، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف).

345

| 18 يناير 2017

عربي ودولي الشرق
مقتل وإصابة العشرات في انفجار بمعسكر للجيش بمالي

انفجرت عربة مفخخة عند معسكر للجيش في مدينة جاو بشمال مالي، حسبما أفاد شهود عيان، اليوم الأربعاء. وبحسب وكالة أنباء "رويترز"، يضم المعسكر جنودا حكوميين وأعضاء من جماعات مسلحة متنافسة مختلفة يجرون دوريات مشتركة بموجب اتفاق السلام الذي توسطت فيه الأمم المتحدة لوقف العنف في شمال مالي الصحراوي المضطرب. وقال الجيش إن العدد الأولي للقتلى 25 كما أصيب آخرون في الهجوم.

224

| 18 يناير 2017

عربي ودولي الشرق
أمين عام الأمم المتحدة يدعو إلى مكافحة التمييز ضد المسلمين

دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريس، إلى الوقوف في وجه التعصب والتمييز ضد المسلمين. وأقر جوتيريس، خلال فعالية رفيعة المستوى حول مكافحة العنصرية ضد المسلمين، بأن جرائم الكراهية ضد المسلمين وغيرها من أشكال التعصب آخذة في الازدياد، مشيرا إلى أن التعصب والشبهات التي قد لا تظهر في الإحصاءات، تهين كرامة الناس والإنسانية المشتركة، وذلك بحسب موقع الأمم المتحدة الإلكتروني. وأكد ضرورة مقاومة الجهود الرامية إلى تقسيم المجتمعات وتصوير الجيران على أنهم "الغير"، مضيفا أنه "في أوقات انعدام الأمن، تصبح المجتمعات التي تبدو مختلفة كبش فداء مريحا. فالتمييز ينتقص منا جميعا. فهو يمنع الناس والمجتمعات من تحقيق كامل طاقاتهم". وشدد الأمين العام للأمم المتحدة على أهمية قيم الاندماج والتسامح والتفاهم المتبادل التي هي في صميم جميع الأديان السماوية وفي صميم ميثاق الأمم المتحدة، مستشهدا بما جاء في القرآن الكريم من قوله تعالى: "وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا..". ولفت إلى أن الأمم المتحدة تقوم بجهد يرمي إلى تعزيز الاحترام والأمان والكرامة للجميع، ضمن حملة "كلنا معا". وحث على تشييد الجسور والعمل معا من أجل "تحويل الخوف إلى أمل".

259

| 18 يناير 2017

عربي ودولي الشرق
ولد الشيخ أحمد يدعو للتهدئة ووقف إطلاق النار في اليمن

دعا المبعوث الأممي إلى اليمن، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، إلى وقف إطلاق النار وتحقيق تهدئة للنزاع في اليمن، مؤكدا أنه سيستمر في العمل من أجل التسوية السياسية في اليمن خلال المرحلة المقبلة. جاء ذلك في رسالة تلقاها الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط اليوم، من ولد الشيخ أحمد. وأفاد بيان صادر عن الجامعة العربية بأن ولد الشيخ أحمد، عرض آخر مستجدات العملية التفاوضية لحل النزاع الدائر هناك. وأكد البيان أن المبعوث الأممي شرح في رسالته الخطوط العامة لخريطة الطريق التي قدمها للأطراف اليمنية في 24 أكتوبر الماضي .. مؤكدا أنها تنطلق من المحددات التي حازت على التوافق والإجماع الدوليين وعلى رأسها المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية وقرارات مجلس الأمن بما فيها القرار 2216 ، فضلا عن مخرجات الحوار الوطني الشامل.

429

| 17 يناير 2017

عربي ودولي الشرق
منظمات: 700 ألف سوري بحاجة لمساعدات

طالبت الأمم المتحدة، بتوفير إمكانية الوصول الآمن وغير المشروط للمساعدات الإنسانية إلى الأسر والأطفال المحتاجين في سوريا. وناشدت منظمات أممية ودولية، أطراف النزاع في سوريا بتأمين منفذ فوري وآمن وغير مشروط للوصول إلى الأطفال والأسر التّي لا يزال مقطوع عنها المساعدات الإنسانيّة في جميع أنحاء البلاد، في الوقت الذي تستمر فيه الجهود من أجل التنفيذ الكامل لوقف إطلاق النار في البلاد. جاء ذلك في بيان مشترك حول سوريا صادر عن المديرة التّنفيذيّة لبرنامج الغذاء العالمي إرثارين كازين، والمدير التّنفيذي لمنظّمة اليونيسف أنتوني ليك، وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسّق الإغاثة في حالات الطوارئ ستيفن أوبراين، والمديرة العامّة لمنظّمة الصّحّة العالميّة مارغريت تشان، والمفوض السامي للاجئين فيليبو جراندي. وأوضح البيان، الذي تلقت الأناضول نسخة منه، أن هناك 15 منطقة محاصرة في سوريا اليوم، حيث يوجد ما يقارب 700 ألف شخص، من بينهم حوالي 300 ألف طفل، ممّن لا يزالون تحت الحصار، وشدد البيان على أن "معاناة المدنيين تستمر في كل أنحاء سوريا بسبب افتقارهم لأبسط مقوّمات الحياة – وكذلك بسبب استمرار مخاطر العنف، علينا - بل وعلى العالم أجمع في الواقع- ألاّ نلتزم الصّمت بينما تستمر أطراف النّزاع في استخدام الحرمان من الغذاء والماء والإمدادات الطّبّيّة وغيرها من المعونات كأسلحة حرب". وأشار إلى أن الأطفال "يقعون عُرضة لازدياد مخاطر سوء التّغذية والجفاف والإسهال والأمراض المعدية والإصابات، يحتاج كثير منهم للدّعم بعد تعرّضهم لأحداث أصابتهم بالصدمة أو للعنف ولانتهاكات أخرى، من المؤسف أن عددًا كبيرًا جدًّا من الأطفال لم يعرفوا في حياتهم الغضّة إلاّ النّزاع والفقدان، واختتم البيان بالقول:"لقد توارت ويلات الحصار الّتي شهدتها المناطق الشّرقيّة من حلب عن الوعي العام، علينا ألاّ ندع احتياجات وحياة ومستقبل الناس في سوريا تتلاشى من ضمير العالم".

233

| 16 يناير 2017

عربي ودولي الشرق
الأمم المتحدة تطالب بإيصال المساعدات الإنسانية للمحتاجين في سوريا

طالبت الأمم المتحدة، اليوم الإثنين، بتوفير إمكانية الوصول الآمن وغير المشروط للمساعدات الإنسانية إلى الأسر والأطفال المحتاجين في سوريا. جاء ذلك في بيان مشترك للمديرة التنفيذية لبرنامج الأغذية العالمي، إرثرين كازن، والمدير التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف" أنتوني ليك، ووكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، ستيفن أوبراين، والمديرة العامة لمنظمة الصحة العالمية مارجريت تشان، والمفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فيليبو جراندي. وأشار البيان إلى استمرار المعاناة في سوريا، وحرمان السوريين من الاحتياجات الإنسانية الأساسية. وأكد ضرورة عدم بقاء العالم صامتاً إزاء هذا الوضع. وختم البيان أن "نحو 700 ألف شخص بينهم 300 ألف طفل، يعيشون في 15 منطقة محاصرة في سوريا، فيما يعيش نحو 5 ملايين شخص بينهم 2 مليون طفل، في مناطق يصعب إيصال المساعدات الإنسانية إليها بسبب الحرب وفقدان الأمن".

298

| 16 يناير 2017

عربي ودولي الشرق
خياري: الفيتو وفئات العضوية والتمثيل الإقليمي محاور إصلاح مجلس الأمن

إتفاق على إطلاق مفاوضات في منتدى دولي حكوميالوفود تدفع بإتجاه تقييد الفيتو الممنوح للدول الخمسأعرب سعادة السيد محمد خالد الخيارى الممثل الدائم لتونس بالأمم المتحدة والرئيس المشارك فى المفاوضات الحكومية حول إصلاح مجلس الامن عن تفاؤله بنتائج إجتماعات الدوحة.وقال فى تصريحات للصحفيين عقب الإجتماعات ان الأطراف المعنية ستعقد أول إجتماع رسمى فى المنتدى الدولى للتفاوض بخصوص إصلاح مجلس الامن يومى 6و7 فبراير المقبل بنيويورك بحضور كافة اطراف الأمم المتحدة الـ 193 دولة.وقال إن إجتماعات الدوحة حضرها ممثلون لمجموعات فى مفاوضات غير رسمية أدت الى وضوح الرؤية بخصوص الاهداف الخمسة بخصوص عملية اصلاح مجلس الأمن، مضيفاً ان هناك نقاط التقاء تم الإتفاق عليها بخصوص محورين وبقيت ثلاثة محاور مترابطة وصعبة للغاية وجرى التوافق على قيادة المسار التفاوضى بطريقة شاملة ليشمل ثلاثة محاور أساسية هى فئات العضوية والتمثيل الإقليمى وحق النقض.وقال إن الإجتماع كان فرصة للدول لتعبيد الطريق، والوقوف على طريقة التعامل وإستكشاف أفضل السبل والخيارات الممكنة التى يمكن أن تؤدى الى بدء مفاوضات جادة فيما يتعلق بعملية إصلاح مجلس الأمن، وكان الهاجس الكبير تعزيز وبناء الثقة بين الدول والبدء الفعلى فى المفاوضات وهذه كانت محطة قطر.وعما اذا كانت هذه المفاوضات ستؤتى ثمارها أم أنها ستصطدم بالمصالح الكبرى قال الخياري، ان كل فرد ينظر الى عملية الاصلاح من زاوية، وهناك بعض الدول لديها طموحات بخصوص عملية الاصلاح، ودول أخرى عندها نظرة أخرى، والمفاوضات هى التى توصل الى حل توافقى يستجيب لتطلعات الجميع، مضيفاً ان العملية ليست سهلة وصعبة للغاية ولن تستغرق اسابيع او اشهرا، الا أن المهم أن يكون المسار فى الطريق الصحيح، ونوه بأن لقاء قطر حدد المسار الصحيح للمفاوضات.وعما اذا كان قد حدد سقفا زمنيا معينا للتوصل لنتائج للمفاوضات التى ستنطلق 6 و7 فبراير، قال ليس هناك فترة معينة والزمن مفتوح بحيث لايحدث ضغط غير بالمناسب ينعكس على المفاوضات، وأضاف موضحاً أن المسألة سياسية بحتة، وليست مفاوضات عادية دبلوماسية.وقال إن لب المفاوضات هو إيجاد حل، واذا كان للدول الاعضاء فمازال هناك تباين كبير بين المواقف، فاننا نحتاج للوعى باعتبار أن كل دولة لابد ان تقدم تنازلات فى ظل الظروف والتحديات التى تواجه العالم، للسماح بالوصول الى الحل النهائي.وعن المحور الذى يتعلق بحق النقض الفيتو، قال ان هناك موقفا واضحا لبعض الدول، وهناك من يرى أن تجربة الفيتو ليست إيجابية، ومن غير الممكن أن يعطى الفيتو لدول أخرى، والمفاوضات تحاول تقييده للدول الخمس، لكن من الصعب التفكير فى اعطاء الفيتو لدول أخرى.إذابة الجليدوحول أهم النقاط التى يتضمنها الحل التوافقى الذى توصل اليه لقاء الدوحة أوضح الخياري، أن طريقة التعامل مع المفاوضات صعبة جداً باعتبار أن هناك المسار وهناك الجوهر، وقال انه تم الاتفاق على مسار معين للمفاوضات بحيث تبدأ بطريقة جادة وفعلية، وكل الدول أجمعت على الحاجة لاصلاح مجلس الأمن، وهو مكسب كبير خاصة فيما يشهده العالم وعجز المجموعة الدولية فى شاكلة مركز القرار للوصول الى حلول مستدامة بخصوص المسائل التى تهم الأمن والسلم الدولي.وعما يميز لقاء الدوحة قال خياري: إن لقاء الدوحة يشكل منعطفا لأنه سمح لكل الدول أن تتدخل وتشارك بطريقة مباشرة وتعبر عن مواقفها بالصراحة اللازمة مما أذاب الجليد بخصوص المفاوضات بشأن عملية إصلاح مجلس الأمن، واعتبر أن ذلك مهم جداً بالنسبة لنجاح المفاوضات ومستقبلها وديمومتها.وقال انه فى السابق لم يكن ذلك متوافراً لأن الدول كانت منكمشة على مواقفها وتعطى بيانات عامة ولاول مرة تدخل المفاوضات فى الجزئيات وفى تفاصيل عملية إصلاح مجلس الأمن منوها الى ان اجتماع نيويورك هو مسار على طول العام.

370

| 15 يناير 2017

عربي ودولي الشرق
مندوب البرازيل: إجتماعات الدوحة منعطف تاريخي لإصلاح مجلس الأمن

أكد سعادة السفير أنطونيو باتريوتا، المندوب الدائم للبرازيل لدى الأمم المتحدة، أن إجتماع الدوحة شكل منعطفاً تاريخياً وفرصة لإثراء حوار حقيقي حول إصلاح مجلس الأمن، ومن ثم إصلاح الأمم المتحدة . مشيرا إلى أن هناك حاجة وضرورة للقيام بتحرك سريع للوصول إلى الهدف النهائي.ونوّه في كلمة ألقاها نيابة عن المشاركين في الإجتماعات، بأن دولة قطر قدمت مساهمات كبيرة، في دفع عملية المفاوضات حول إصلاح مجلس الأمن، ومنها اجتماع الدوحة الذي يعد علامة فارقة لمسار المفاوضات حول هذا الهدف المنشود.وأشاد بالعمل الكبير الذي قامت به سعادة الشيخة علياء بنت أحمد بن سيف آل ثاني المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، للترتيب لهذا الاجتماع ونشاطها الدؤوب بالأمم المتحدة في نيويورك.

528

| 15 يناير 2017

عربي ودولي الشرق
المريخي: الدوحة حددت بصراحة ووضوح مسار إصلاح مجلس الأمن

قطر ملتزمة بالتعاون مع الأمم المتحدة لمواجهة التحديات..الاجتماعات تدشن لمرحلة واعدة لمفاوضات رسمية تنطلق فبراير المقبلأكد سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية أن إجتماعات الدوحة لإصلاح مجلس الأمن خطوة مهمة للإصلاح التي تمت بمشاركة 30 دولة تمثل مختلف المجموعات، المجموعة الراغبة في الحصول على العضوية الدائمة بمجلس الأمن، ومجموعة التوافق من أجل السلام، والمجموعة العربية، والمجموعة الإفريقية، إضافة إلى عدد كبير من الدبلوماسيين والأكاديميين والخبراء البارزين. الشيخة علياء آل ثاني خلال ادارتها للجلسة الختامية وأعلن في ختام الاجتماعات أمس التزام دولة قطر بمواصلة التعاون مع الأمم المتحدة والعمل مع الدول الأعضاء لمواجهة التحديات المشتركة.. لافتا إلى أن الدوحة كما كانت منصة للعديد من المؤتمرات والأنشطة الدولية المثمرة في إطار الأمم المتحدة فإنها تأمل أن تكون مساهمتها المتواضعة بإستضافة خلوة الدوحة خطوة مهمة على طريق إصلاح مجلس الأمن وبما يعزز جهوده في حفظ السلم والأمن الدوليين.وقال سعادته "إننا في دولة قطر نشعر بارتياح كبير في ختام هذه المناقشات لأننا لمسنا الصراحة والوضوح في المواقف ووجهات النظر لجميع المجموعات في المناقشات".وأوضح أنه على الرغم من حساسية وتعقيدات المسائل التي ناقشها الاجتماع إلا أن الجو الذي اتسمت به المناقشات أكد قناعة الجميع بأنهم جميعا يتشاركون نفس الهموم والمشاكل ويحملون نفس الآمال والأحلام للمستقبل الآمن والأفضل للبشرية، وأكد أن تحقيق ذلك مقرون بأن تكون الأمم المتحدة قادرة على مواجهة التحديات الراهنة والمتزايدة وهذا ما كانت تهدف إليه دولة قطر من عقد هذا الاجتماع على هذا الشكل.وقال المريخي ان ما يدعو للاعتزاز والتفاؤل ويعد نجاحا باهرا لعقد هذه الخلوة حول إصلاح مجلس الأمن بالدوحة هو ما أبرزه المشاركون من حرص على الوصول إلى حلول ترضي الجميع وتساهم بشكل إيجابي في دفع المفاوضات الحكومية الدولية لإصلاح مجلس الأمن قدما إلى الأمام وتحريك النتائج التي ينشدها الجميع. جانب من الاجتماعات وأكد سعادته أنه في ضوء المخاطر التي تهدد السلم والأمن الدوليين والمسؤولية الملقاة على عاتق جميع الدول لتحقيق السلام والاستقرار في العالم فقد أبرزت مناقشات خلوة الدوحة للجميع أن تحقيق هذا الهدف يتطلب وجود مجلس أمن فعال وقادر على مواجهة التحديات التي يواجهها العالم اليوم بعد أن أظهرت الأزمات الدولية الراهنة الحاجة إلى إصلاح عادل وواقعي لمجلس الأمن كجزء من إصلاح الأمم المتحدة.وأعرب سعادة وزير الدولة للشؤون الخارجية عن اعتزازه باستضافة دولة قطر لهذا اللقاء بالغ الأهمية وعن أمله بأن تكون خلوة الدوحة حول إصلاح مجلس الأمن منطلقا لبدء مرحلة جديدة وواعدة للمفاوضات الحكومية الدولية وأن تنعكس بشكل إيجابي وملموس في الاجتماعات التي سيعقدها الرئيسان المشاركان للمفاوضات بين الحكومات حول إصلاح مجلس الأمن يومي 6 و7 فبراير المقبل في نيويورك.

541

| 15 يناير 2017