رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
المبعوث الأممي لليمن يترك منصبه فبراير المقبل

أبلغ السيد إسماعيل ولد الشيخ أحمد المبعوث الخاص المعني باليمن الأمين العام للأمم المتحدة، بنيته عدم الاستمرار في منصبه بعد انتهاء ولايته الحالية في شهر فبراير المقبل. وأعرب ولد الشيخ أحمد، في بيان له الليلة الماضية، عن تعاطفه مع الشعب اليمني الذي يعاني من الصراع، ومن إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم. وأكد المبعوث الدولي التزامه بالسعي، عبر الدبلوماسية، إلى إنهاء العنف والتوصل إلى حل سياسي يلبي التطلعات المشروعة لليمنيين إلى أن يتم تعيين خليفته.

415

| 23 يناير 2018

عربي ودولي alsharq
ولد الشيخ يسعى لاستئناف المفاوضات بين أطراف النزاع اليمني

الأمم المتحدة تنهي مهمته الشهر المقبل أعلن مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ، أن جميع أطراف النزاع اليمني تجاوبت مع الجهود الرامية إلى استئناف المسار السياسي المتعثر منذ أكثر من عام. ودعا ولد الشيخ ، تلك الأطراف إلى اتخاذ الخطوات اللازمة لضمان انخراط الجميع في العملية السياسية وبنوايا حسنة. ولم يكشف المبعوث الاممي، عن أي تفاصيل إضافية حول مكان وزمان عقد مشاورات السلام الجديدة، بعد تلقيه تجاوبا من جميع الأطراف. وطالب ولد الشيخ أطراف النزاع اليمني لإبقاء ميناءي الحديدة والصليف مفتوحين لتأمين إيصال المساعدات.. معربا عن قلقه البالغ من الوضع الإنساني في اليمن، وقال أنه من غير المقبول أن يستمر هذا الوضع. وتأتي جهود استئناف العملية السياسية باليمن بعد تعثر ثلاث جولات سابقة من المشاورات عقدت في كل من مدينتي بيال وجنيف في سويسرا، وفي الكويت. ومن المقرر أن تنتهي فترة عمل ولد الشيخ كمبعوث أممي باليمن في فبراير شباط المقبل، وسط أنباء عن نية الأمم المتحدة عدم التمديد له لمدة ستة أشهر إضافية، بعد التمديد السابق في سبتمبر أيلول الماضي حيث لم يحرز أي تقدم في المفاوضات وتفاقم الوضع الإنساني في ولايته كمبعوث أممي .

450

| 22 يناير 2018

تقارير وحوارات alsharq
مشاورات الدوحة تتوج جهود قطر في بناء واستدامة السلام

الاجتماع الدولي اختتم أعماله أمس.. مشاركون: التوصيات ستقدم إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة لايتشاك: بناء السلام لا يتوقف عند فض النزاعات اختتمت مساء أمس في الدوحة فعاليات اجتماع الدوحة للمشاورات الإقليمية حول استدامة السلام، بمشاركة عدد من الدول العربية والإسلامية، إلى جانب منظمات المجتمع المدني والمنظمات غير الحكومية. وسعى الاجتماع الذي عقد على مدار يومين إلى الوصول لفهم مشترك وإجماع سياسي بين الدول والأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية والمجتمع المدني والقطاع الخاص بشأن العلاقة بين التنمية المستدامة ومنع النزاعات والوساطة وحفظ السلام وحقوق الإنسان. وأجمع المشاركون على ان اجتماع المشاورات في الدوحة يتوج جهود دولة قطر بشأن بناء السلام واستدامته،كما أنه يؤكد على مصلحة دولة قطر العميقة وطويلة الأمد في بناء السلام وإدامته من خلال معالجة الأسباب الجذرية للنزاع ودعم جهود الوساطة، فضلا عن أنه يأتي انسجاما مع قرارات الأمم المتحدة حول إعادة هيكلة الأمم المتحدة لبناء السلام. وركزت المناقشات على عدة محاور من بينها صلة استدامة السلام بجدول التنمية المستدامة لعام 2030، والدور الحيوي للمرأة والشباب، وتكافؤ الفرص والوساطة ومنع النزاعات وصناعة السلام وتمويل عمليات حفظ السلام، كما سعى الاجتماع إلى توافق الآراء بشأن ما يعنيه السلام المستدام على الصعيد الإقليمي وتقديم توصيات ومقترحات وطنية وإقليمية حول الحفاظ على السلام لتقديمها إلى الاجتماع الرفيع المستوى الذي ستعقده الجمعية العامة للأمم المتحدة في أبريل 2018. وخلصت المداخلات إلى ضرورة بناء آليات واضحة لتحقيق السلام في مختلف مناطق الصراع، والحفاظ على هذا السلام بعد انجازه. وقال سعادة السيد ميروسلاف لايتشاك، رئيس الدورة الثانية والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، في مداخلته بالاجتماع إن هناك أربع نقاط أساسية لدعم السلام المستدام أولها الحاجة إلى مقاربات جديدة لاستدامة السلام لأن هناك أمورا جديدة طرأت على العالم بوجود تكنولوجيات جديدة وتحديات مثل تغير المناخ. وأشار إلى أهمية وجود تحرك دائم لا يتوقف عند فض النزاعات بمراعاة حقوق الإنسان ولابد من جمع المراحل الوقائية والوساطة وبناء السلام تحت مظلة واحدة. وهو ما سيتم عرضه خلال الاجتماع رفيع المستوى لقادة العالم والذي يتعلق باستدامة السلام في 25 أبريل المقبل. وأشار إلى أن النقطة الثانية تتعلق بمسألة التمويل حيث إن معاناة الشعوب لها كلفة مالية واقتصادية عالية، لافتا إلى تأكيد تقرير للبنك الدولي على أننا نحتاج إلى 1.2 مليار دولار سنويا من أجل الوقاية فضلا عن وقوع خسائر تصل إلى 40 مليار دولار سنويا بسبب النزاعات. واوضح رئيس الجمعية العامة للامم المتحدة أن النقطة الثالثة تتعلق بأهمية الشراكات مع مؤسسات ومنظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص وإدماج التنمية وحقوق الإنسان مع برامج السلام المستدام فيما تتعلق النقطة الرابعة بالتركيز على الشركاء المحليين وتعزيز دور المرأة والشباب وأفكارهم المبتكرة لمواجهة التحديات. من جانبها، قالت آنا ماريا مننديز مستشار الأمين العام للأمم المتحدة إنه من المهم تحديد وتوجيه الأولويات والأنشطة لاستدامة السلام وأن الشمولية هي عملية أساسية لتحقيق استدامة السلام وهي مسؤولية مشتركة ومستمرة لكافة الأطراف المعنية. ولفتت إلى ضرورة تعزيز تمثيل النساء في مراحل صناعة القرارات على كافة المستويات المحلية والإقليمية والدولية المتعلقة بتسوية النزاعات. كما أكد تيجينورك جيتو مدير ببنك التنمية التابع للأمم المتحدة، على تعزيز العلاقة بين التنمية والسلام المستدامين، لافتاً إلى أنه بدون مقاربة التنمية سيكون من الصعب أن يكون لدينا سلام وأمن مستدام ووقاية فعالة من وقوع النزاعات.

1220

| 20 يناير 2018

عربي ودولي alsharq
الممثل السامي لمنظمة الأمم المتحدة لتحالف الحضارات: بناء السلام يتطلب المشاركة الاجتماعية والحوار

قال سعادة السيد ناصر عبد العزيز النصر، الممثل السامي لمنظمة الأمم المتحدة لتحالف الحضارات: إن مباشرة تناول قضايا التنمية المستدامة والسلم والأمن من منظور إقليمي قد بدأت منذ وقت لا بأس به، فالوثيقة الختاميــة الصــادرة عن مؤتمــر ريــو اعترفــت بالحاجة إلى ضرورة إحـراز تقدم في التنمية المستدامة على المستويات الإقليمية والوطنية ودون الوطنية والمحلية. وأوضح النصر في كلمته باجتماع المشاورات الاقليمية حول استدامة السلام بالدوحة، أنه من الضروري أن تتجلى الجهود الرامية إلى تحقيق التنمية المستدامة في السياسات والخطط الإقليمية والوطنية ودون الوطنية، وكذلك من خلال وضع وتنفيذ اتفاقات والتزامات دولية وإقليمية ودون إقليمية. وأشار إلى أنه من بين القضايا التي ينبغي تناولها هي كيفية استيعاب ما تم إنجازه حتى الآن على المستوى الإقليمي على مدى السنوات العشرين المنصرمة والاستفادة منه، مشيرا إلى أن تحالف الحضارات، بوصفه واحدا من منظمات الأمم المتحدة، لطالما أبقى الولاية التي أناطتها الأمم المتحدة بالتحالف من أجل العمل ليس فقط على المستوى العالمي، وإنما أيضا على الصعيدين المحلي والإقليمي، وذلك بما يتماشى مع مجموعة كبيرة متباينة من الولايات الصادرة عن الأمم المتحدة. وقال إن المشاركة الإقليمية هي عملية متعددة الأبعاد لأنها تشمل مناطق ذات سمات مختلفة تمتد من أمريكا اللاتينية أو المنطقة الإفريقية لتصل إلى مناطق جغرافية تشمل عددا من الدول، لا بل مناطق جغرافية داخل البلدان نفسها. ولذلك لا بد من تكييف الإجراءات والبرامج عند كل مستوى من هذه المستويات بطرق شتى من أجل معالجة السمات الجغرافية لهذه المناطق الإقليمية، مع الإدراك في الوقت ذاته بأن بعض المناطق تلك قد تعبر الحدود الوطنية لعدد من الدول. وألمح إلى أن استراتيجية الاقليمية الإقليمية تعزيز جهود تحالف الحضارات في منع نشوب المنازعات من خلال إقامة حوارات فيما بين الديانات والثقافات في سائر أرجاء المعمورة، فقد أضحى التحالف، منذ قيامه، منصة رائدة لعقد حوارات فيما بين الثقافات ولتعزيز التسامح والوفاق والتفاهم والتعاون. وأضاف النصر أن هناك نهجا أساسيا راسخا ضمن أساليب عمل تحالف الحضارات ويتمثل في العمل على بناء السلام وإدامته. وهو نهج لا بد وأن يقوم على المشاركة الاجتماعية والثقافية داخل المجتمعات المحلية وفيما بينها على مستويات شتى، لافتا إلى ان بعض المنازعات التي نشهدها هذه الأيام إنما تنشأ حول قضايا عرقية، ودينية، وجغرافية أكثر من كونها قضايا اقتصادية في حد ذاتها فقط. وأشار إلى أن الأمين العام للأمم المتحدة شدد في عدد من المناسبات على ضرورة وأهمية منع نشوب المنازعات والصراعات باعتبار ذلك أداة أساسية لإدامة السلام، فتشجيع التنوع، والتفاهم المتبادل، والتسامح، والحوار كله سيسهم في المحافظة على ثقافة السلام ورعايتها.

1583

| 20 يناير 2018

محليات alsharq
وزير الخارجية يجتمع مع رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة

اجتمع سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، اليوم مع سعادة السيد ميروسلاف لايتشاك رئيس الدورة الـ 72 للجمعية العامة للأمم المتحدة. جرى خلال الاجتماع بحث تطورات الأوضاع الاقليمية والدولية، وسبل تعزيز آفاق التعاون بين دولة قطر والجمعية العامة للأمم المتحدة. وأكد سعادة نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية حرص دولة قطر على تنفيذ أولويات المنظمة الدولية والجمعية العامة للأمم المتحدة في مجالات عدة، ولاسيما خطة التنمية المستدامة لعام 2030. من جانبه ، أشاد رئيس الدورة الـ 72 للجمعية العامة للأمم المتحدة بالمستوى المتقدم من التنسيق والتعاون المشترك بين دولة قطر والجمعية العامة للأمم المتحدة.

679

| 18 يناير 2018

عربي ودولي alsharq
تامرات صاموئيل: السلام مرتبط بجهود طويلة الأمد

أثنى تامرات صاموئيل، مساعد الأمين العام ومنسق السلام والأمن بالأمم المتحدة على تنظيم دولة قطر لاجتماع المشاورات، مشيراً إلى أن استدامة السلام يعطي مفهوما أشمل يعترف بأن انجاز السلام والحفاظ عليه مرتبط بجهود طويلة الأمد، تتعدى الوقاية من الصراع وبناء السلام. ونوه بجهود الأمين العام للأمم المتحدة لإعادة توجيه جهود الأمم المتحدة لمعالجة جهود السلام، قائلاً إنها خطوة من لدن السكرتارية للانتقال من ثقافة ردود الفعل إلى ثقافة الوقاية. وتابع قائلاً: كما ورد في تقرير الأمين العام الأخير، العام الماضي، فإن الهدف من إعادة الهيكلة والإصلاح هو منح الأولوية للوقاية واستدامة السلام، وجعل ركيزة السلام والأمن اكثر اتساقا وفعالية، وحل مشكلة التشرذم الحاصل، وتعزيز العلاقة بين السلام والأمن من جهة، والتنمية وحقوق الإنسان من جهة أخرى.

1048

| 18 يناير 2018

عربي ودولي alsharq
السفير جوميز: اجتماع المشاورات في الدوحة تجربة مهمة

قال السفير جوان جوميز، الممثل الدائم للمكسيك بالأمم المتحدة ورئيس مجموعة الأصدقاء حول السلام المستدام، إن تجربة القدوم إلى قطر من أميركا اللاتينية لحضور اجتماع المشاورات الاقليمية حول استدامة السلام هي تجربة مهمة للغاية. ولفت جوميز إلى أن مفهوم الاستدامة والسلام المستدام يحتاج الكثير من التفكير، لأننا لا نزال بعيدين عن فهم ما نعنيه بالسلام المستدام، وتطبيق المفهوم الجديد لو اتفقنا عليه. وأضاف: كلنا قبلنا بمفهوم السلام المستدام من خلال قرارات تم التوصل إليها من قبل الجمعية العامة ومجلس الأمن، لكن منذ تبني القرار، لا نزال لا نفهم ما يعنيه مفهوم استدامة السلام، لوجود مقاربات مختلفة للمفهوم. واعتبر أن إحدى المشكلات متعلقة بطبيعة الأمم المتحدة ونشأتها، بحكم أنها أنشئت من خلال النزاع ومحاولة الحد من النزاعات، وتنقصنا جينات السلام، لأننا دوما نربط الأمن بالسلام، فتبقى الزاوية هي النزاع وليس السلام، مضيفا لا بد لمؤسسة الأمم المتحدة في القرن الواحد والعشرين، ونظرا لوجود الكثير من النزاعات، لا بد أن نفكر من منطلق مقاربة أهمية السلام، وليس شرطا من زاوية النزاع. وتابع قائلاً: نحتاج أن نضمن بأن المجتمعات المختلفة يكون لديها السبل لتعيش بسلام، فكيف يمكنها أن تعيش بسلام وهي تعاني البطالة ونقص الماء وعدم توافرها على السلام الغذائي، وهنا تبرز أهمية أجندة 2030، لأن الشيء الأهم بالنسبة للأمم المتحدة هو توفير الرفاه للجميع، وليس لدول الشمال فقط، حتى نضمن تفادي النزاعات.

400

| 18 يناير 2018

عربي ودولي alsharq
علياء آل ثاني: قطر تعمل على بناء السلام وتطبيق أهداف التنمية المستدامة

أكدت أن الاجتماع أحد جهود الدوحة لدعم رئيس الجمعية العامة.. بحثنا مع مركز سافانا إمكانية إنشاء حوار إقليمي حول استدامة السلام ندعم جهود الأمم المتحدة لبناء القدرات اللازمة لمنع النزاعات وبناء السلام منظمات المجتمع المدني لها دور أساسي لتلبية احتياجات المرأة ومصالح الشباب قالت سعادة الشيخة علياء آل ثاني مندوب قطر الدائم لدى الأمم المتحدة خلال ترؤسها الجلسة الأولى لاجتماع مشاورات الدوحة الإقليمية حول استدامة السلام، ان هذا الاجتماع يأتي ضمن الجهود التي تبذلها قطر لدعم رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة من خلال الخبرات المختلفة بالمنطقة وكذلك على مستوى الدول لدعم عملية بناء السلام والاستدامة. وبينت سعادتها في كلمتها الافتتاحية باجتماع مشاورات الدوحة صباح اليوم، أن بعثة قطر لدى الأمم المتحدة قامت بنقاشات بالتعاون مع مركز (سافانا) للتخطيط بجامعة كولومبيا للنظر في إمكانية انشاء حوار إقليمي حول استدامة السلام وتم الاتفاق على اهمية الحوار الإقليمي من أجل استدامة السلام وتوفير امثلة ملموسة حول إمكانية تحقيق السلام عبر تسليط الضوء على المقاربات التي نجحت فيها وتوفير مثال لأجندة استدامة السلام. وأشارت إلى ان قطر لها اهتمام طويل الأمد ببناء السلام واستدامته من خلال النظر للأسباب الجذرية ودعم جهود الوساطة، وأضافت، جهودنا السابقة تظهر ملموسة للجميع من أجل جلب السلام والأمن والتنمية وحقوق الانسان والجهود الأخرى. وأضافت سعادة الشيخة علياء، نعمل من اجل تطبيق اهداف التنمية المستدامة بالنظر لجذور الأسباب المتعلقة بالتطرف العنيف والاتجار بالبشر وترويج وتعزيز التعليم والامن العالمي وحقوق الانسان، ونشارك بشكل نشط من خلال مجموعة لاستدامة الامن في نيويورك، وكذلك الوساطة والجهود التي تقودها كل من تركيا وفنلندا. وأكدت ان الحوار الإقليمي يعد فرصة لتطوير الجهود المحلية لهذه الأفكار من خلال المجتمع الدولي الذي يجدر به أن يروج لها وان يكون هناك حوار مفتوح بين كل الأطراف المختلفة ومنظمات المجتمع المدني، مشيرة الى أن منظمات المجتمع المدني أصبحت تلعب دوراً اساسياً في هذه العملية لانها قوة ثمينة ومهمة لضمان تلبية احتياجات المرأة ومصالح الشباب وكذلك القادة الدينيون والاجتماعيون والمجتمعات الأخرى. وحول الدراسة المتعلقة بتنفيذ قرار مجلس الامن 1335 لدعم المرأة وحماية حقوقها، قالت الشيخة علياء، يجب ان تكون هناك جهود استدامة السلام دائماً في المقدمة، بالإضافة للمساهمة في تعزيز دور المرأة والوساطة على مستوى المجتمعات. وتابعت سعادتها قائلة كذلك قمنا بدعم الجهود التي تبذلها الأمم المتحدة لدعم البرامج المختلفة لبناء القدرات لمنع النزاعات وبناء السلام. نحن ندرك بشكل جلي أهمية أن تكون هناك حاجة لتمويل مستدام لهذه الجهود، وقبل أسابيع قمنا بتمويل والمشاركة بمؤتمر (انديسا) وسلطنا الضوء على هذه المشكلة تماشياً مع القرارات المتعلقة ببناء السلام وقمنا بتعزيز مقاربة لحل النزاعات ونرغب في دعم القدرات على المستوى الإقليمي ونتوقع التوصل لتوصيات ملموسة.

1412

| 18 يناير 2018

عربي ودولي alsharq
السفير الحارثي لـ"الشرق": اجتماعات الدوحة تدعم جهود إصلاح الأمم المتحدة

نجاح أو فشل المهمة يعتمد على مواقف الأعضاء .. قال سعادة السفير خليفة الحارثي، المندوب الدائم لسلطنة عمان في الأمم المتحدة، إن الأمين العام للأمم المتحدة يقود جهودا حالية لإصلاح الأمم المتحدة وزيادة فعاليتها، خاصة فيما يتعلق بقضايا الأمن والسلم الدوليين، مشيرا إلى أن هناك تقريرا مبدئيا أُعدَّ من قبل الأمين العام، وسوف يتم إعداد التقرير النهائي بهذا الخصوص يتضمن كافة الآراء والمقترحات التي أبدتها الدول ورؤيتها لإصلاح الأمم المتحدة، ومن المتوقع أن يصدر هذا التقرير خلال الفترة القليلة القادمة. وأوضح السفير الحارثي في تصريحات لـالشرق أن اجتماع مشاورات الدوحة الإقليمية يأتي في إطار الجهود الخاصة بإصلاح الأمم المتحدة، من خلال الاستماع إلى بعض الآراء الإقليمية التي تعنى بموضوع الأمم المتحدة من خلال النقاش الذي دار في الجلسة الافتتاحية، كانت هناك العديد من الآراء حول دور الأمم المتحدة فيما يخص الأمن والسلم الدوليين والتنمية المستدامة ودور المرأة في هذه المسالة وقضايا حقوق الإنسان. وأشار إلى أن الرؤية العمانية تتماهى مع رؤى الكثير من الدول، وهي أن على الأمم المتحدة أن تقوم بدورها الأساسي في قضايا الأمن والسلم الدوليين، وأن تقوم بطرح المبادرات من أجل حل عدد من القضايا التي يعاني منها العالم حاليا مع إدراكنا بأن الأمم المتحدة تشمل الكثير من الآراء والرؤى الخاصة بدول مختلفة حول العالم، ولكن في الأخير نجاح الأمم المتحدة أو فشلها يعتمد على مواقف أو تشجيع الدول الأعضاء وبالأخص الدول الكبرى. وأضاف أن أبرز الرؤى التي تم الاستماع اليها ترى أنه لا تنمية بدون سلام ولا سلام بدون تنمية، ورؤى أخرى ترى أن الدور الرئيسي للأمم المتحدة يتمثل في الحفاظ على الأمن والسلم الدوليين وقضايا الدبلوماسية الوقائية وحل المشاكل والنزاعات التي تقع بين الدول.

2088

| 19 يناير 2018

محليات alsharq
رئيس الدورة 72 للجمعية العامة للأمم المتحدة يزور مؤسسة قطر 

زار سعادة السيد ميروسلاف لايتشاك، رئيس الدورة الثانية والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، اليوم، مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، وذلك على هامش زيارته للبلاد. ورافق الضيف أثناء زيارته المقر الرئيسي لمؤسسة قطر، سعادة السفيرة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني، المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، حيث استمع سعادته إلى عرض عن الدور المحوري الذي تؤديه المدينة التعليمية كمركز للتميز الأكاديمي، من خلال احتضان باقة من الصروح التعليمية، التي تشتمل على مدارس مؤسسة قطر، والجامعات الدولية الشريكة، وجامعة حمد بن خليفة. كما استمع سعادة السيد لايتشاك إلى عرض مفصل حول المراكز الأكاديمية، والعلمية، والبحثية المتعددة في المؤسسة، والمبادرات المخصصة لتنمية المجتمع.

730

| 17 يناير 2018

تقارير وحوارات alsharq
الإمارات تدمر سقطرى.. واليمن يستغيث بمجلس الأمن

وزارة السياحة طالبت باستصدار قرار عاجل لوقف مخطط أبوظبي طالبت وزارة السياحة اليمنية ومجلس الترويج السياحي، الأمم المتحدة ومجلس الأمن، سرعة استصدار قرار دولي عاجل يمنع القوات الإماراتية المحتلة من العبث بأراضي محافظة أرخبيل سقطرى وتدمير إمكانياتها الطبيعية ونظامها البيئي. كما طالبت الوزارة ومجلس الترويج في بيان الأمم المتحدة ومجلس الأمن بوضع حد لتصرفات الإمارات العدوانية والمستفزة على صعيد المساس بالسيادة اليمنية عبر الاعتداء والتدخل السافر في جزيرة سقطرى. وقال البيان: في سابقة خطيرة هي الأولى من نوعها منذ بدء العدوان على بلادنا، دعت الإمارات سكان الجزيرة إلى استفتاء شعبي لتقرير المصير في الانضمام إليها، دون امتلاك أي حق في ذلك الفعل المتطاول على السيادة اليمنية، وتعتبر هذه الخطوة هي الأخطر منذ احتلال القوات الإماراتية لمحافظة أرخبيل جزيرة سقطرى اليمنية. وأدان البيان استمرار القوات الإماراتية العبث بأراضي أرخبيل سقطرى من خلال أعمال الحفر والتجريف التي تتنافى والخصوصية البيئية التي تمتاز بها الجزيرة، وبشكل يؤثر على موقع سقطرى في التصنيف العالمي كأحد أجمل وأندر الأماكن الطبيعية والسياحية في العالم. وذكر البيان أن مثل تلك الأفعال الإجرامية تؤثر سلبا على تصنيف الجزيرة ضمن قائمة المواقع البيئية والبحرية ذات الأهمية البيولوجية المسجلة من قبل منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) في قرارها رقم (1263)؛ وهو ما يجعلها، دولياً، تابعة لاتفاقية التنوع الحيوي ولا يجوز بأي شكل من الأشكال المساس بأنظمتها الطبيعية. وأعتبر البيان عدم التجاوب مع هذه النداءات يعد تجاوزاً للأنظمة والقوانين وضرب عرض الحائط بالمواثيق الدولية وعدم احترامها، الأمر الذي سيعود سلبا على مصداقية النظام العالمي برمته، لافتا إلى أن القوات الإماراتية الموجودة في الجزيرة تمادت بأعمال الحفر والتجريف لبعض المواقع الطبيعية التي تشتهر باحتضانها لأنواع نادرة من النباتات، بالإضافة إلى استمرارها في عملية النهب المنظم للكائنات البحرية والنباتية في الجزيرة من طيور نادرة ونباتات هي الأندر على مستوى العالم. وأكدت الوزارة والمجلس تعرض بعض المواقع داخل الجزيرة إلى أعمال تخريبية تسببت فيها بعض الشركات الإماراتية في الجزيرة.

4273

| 18 يناير 2018