رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
لأول مرة منذ بدء الحرب.. قافلة إنسانية تصل إلى سوليدار شرق أوكرانيا

أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، أن قافلة مساعدات إنسانية وصلت إلى مدينة /سوليدار/ في إقليم /دونيتسك/ شرق أوكرانيا، لأول مرة منذ بدء العملية العسكرية الروسية. وقال يانس لاركيه المتحدث باسم المكتب، في تصريحات له بجنيف، إن قافلة مساعدات مشتركة بين الوكالات وصلت إلى منطقة قريبة من /سوليدار/، مضيفا المنطقة خاضعة لسيطرة الحكومة الأوكرانية، وقد شهدت قتالا مكثفا وإن الناس هناك في حاجة ماسة إلى الدعم الطبي. وأشار إلى أن هذه أول قافلة مشتركة بين الوكالات تصل إلى المنطقة منذ بدء الحرب، مضيفا القافلة حملت الطعام والماء ومستلزمات النظافة والإمدادات الطبية، حيث تم تسليم المساعدات الإنسانية لنحو 800 مدني. وأوضح المتحدث أن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية يواصل التخطيط باستمرار لإرسال القوافل إلى المناطق التي يمكن الوصول إليها، لافتا إلى أن إرسال قافلة إلى /سوليدار/ نفسها كان مرهونا بالوضع على الأرض.

1251

| 21 يناير 2023

عربي ودولي alsharq
الكشف عن تفاصيل الزيارة السرية لمدير المخابرات الأمريكية لأوكرانيا

كشف مسؤول أمريكي لرويترز تفاصيل الزيارة السرية التي قام بها وليام بيرنز مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (سي.آي.إيه) إلى كييف مؤخراً للقاء الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي. وقال المسؤول الأمريكي، الذي طلب عدم الكشف عن هويته وأحجم عن الكشف عن موعد الزيارة: سافر المدير بيرنز إلى كييف، حيث التقى بنظراء في المخابرات الأوكرانية وكذلك الرئيس زيلينسكي وشدد على دعمنا المستمر لأوكرانيا ودفاعها في مواجهة العدوان الروسي. وأشارت رويترز إلى أن صحيفة واشنطن بوست، التي كانت أول من أورد النبأ، قالت إن الزيارة حدثت في مطلع الأسبوع، مضيفة أن بيرنز أطلع زيلينسكي على توقعاته بشأن الخطط العسكرية الروسية المقبلة، وذكرت أنه أقر أيضاً بأنه في مرحلة ما سيصبح الحصول على المساعدة الأمريكية أصعب. وذكرت الصحيفة نقلاً عن مصادر أن زيلينسكي وكبار مسؤولي المخابرات الأوكرانية بحثوا خلال اللقاء إلى أي مدى يمكن أن تتوقع كييف استمرار المساعدات الغربية والأمريكية بعد فوز الجمهوريين بأغلبية بسيطة في مجلس النواب الأمريكي في انتخابات التجديد النصفي، مشيرة إلى أن زيلينسكي ومساعديه خرجوا من الاجتماع بانطباع أن دعم واشنطن لكييف لا يزال قوياً. ومساء أمس أعلن الرئيس الأوكراني أنه يتوقع قرارات قوية بشأن إمداد بلاده بمزيد من الأسلحة الغربية، خلال اجتماع مهم للحلفاء في قاعدة رامشتاين الجوية الأمريكية بألمانيا الجمعة. في حين شددت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) على عزمها مواصلة دعم الجيش الأوكراني بالأسلحة، إذا شنّ عملية عسكرية في شبه جزيرة القرم، بحسب موقع الجزيرة نت. وقبيل الاجتماع، أعلنت الولايات المتحدة مساء الخميس عن شريحة جديدة من المساعدات العسكرية لأوكرانيا بقيمة 2.5 مليار دولار، تشمل خصوصاً مئات المركبات المدرعة من أنواع مختلفة، لكنها لا تضم دبابات ثقيلة من طراز أبرامز. وقبل مباحثات رامشتاين، تزايدت الضغوط على برلين للموافقة على تزويد كييف بدبابات ليوبارد 2 التي يسعى المسؤولون في كييف بشدة للحصول عليها لشن هجمات ضد القوات الروسية. وأشارت بولندا وفنلندا إلى أنهما على استعداد لإرسال هذه الدبابات الألمانية الصنع إلى أوكرانيا، لكنهما بحاجة إلى موافقة برلين على هذه الخطوة. دعم أمريكي لاستعادة القرم من جهتها، شدد البنتاجون على عزمه مواصلة دعم الجيش الأوكراني بالأسلحة إذا شنّ عملية عسكرية في شبه جزيرة القرم. وقالت مساعدة الناطق باسم وزارة الدفاع الأمريكية سابرينا سينغ، في مؤتمر صحفي أمس، إن شبه جزيرة القرم جزء من الأراضي الأوكرانية، وإن موقف الولايات المتحدة حيال هذا الأمر واضح منذ سنوات. وتابعت سندعم الأوكرانيين في استعادة أراضيهم بغض النظر عن الأدوات أو الأسلحة التي يستخدمونها، وقد صرحنا بذلك منذ بداية الحرب. على صعيد آخر، قال مسؤول عسكري كبير في حلف شمال الأطلسي (الناتو) أمس الخميس إن روسيا ستظل تشكل تهديدا للحلف حتى لو هُزمت قواتها في أوكرانيا. وقال رئيس اللجنة العسكرية للحلف روب باور، للصحفيين في مقر الحلف ببروكسل، مهما كانت نتيجة الحرب، فمن المرجح أن تكون للروس طموحات مماثلة.. وبالتالي فإن التهديد لن يزول.

1303

| 20 يناير 2023

محليات alsharq
حزمة مساعدات عسكرية ضخمة تجهزها أمريكا لأوكرانيا بقيمة 2.5 مليار دولار

تضع الولايات المتحدة الأمريكية اللمسات الأخيرة على حزمة مساعدات عسكرية ضخمة بقيمة 2.5 مليار دولار لأوكرانيا. وكشفت مصادر لشبكة /سي إن إن/ الإخبارية الأمريكية أن تلك الحزمة ستشمل لأول مرة مركبات /سترايكر/ القتالية إلى جانب مركبات /برادلي/ القتالية، التي يعد تزويد أوكرانيا بها مع المركبات /سترايكر/ تصعيدا كبيرا بالنسبة للمركبات المدرعة التي التزمت الولايات المتحدة بمنحها لأوكرانيا. وذكرت المصادر أن الحزمة، التي قد يتم الإعلان عنها قبل نهاية الأسبوع، تعد واحدة من أكبر حزم المساعدات التي تم الإعلان عنها منذ الحرب في أوكرانيا في فبراير الماضي. ومن غير المتوقع أن تشمل الحزمة الجديدة دبابات أو صواريخ بعيدة المدى والتي طلبتها أوكرانيا سابقا، ولكن قد ترسل الولايات المتحدة إلى أوكرانيا المزيد من الذخيرة لأنظمة المدفعية وأنظمة الصواريخ /هيمارس/. ووفقا للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية فإن واشنطن تعتزم تقديم 125 مليون دولار لدعم الطاقة في أوكرانيا. وأوضحت الوكالة في بيان، سيستخدم المبلغ في شراء معدات حيوية بما في ذلك توربينات ومحولات عالية الجهد ومعدات إصلاح محطات المياه والطاقة في كييف. الجدير بالذكر أن في 9 ديسمبر من العام الماضي، أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية عن حزمة مساعدات بقيمة 275 مليون دولار إلى أوكرانيا، لمساعدتها في تقوية وتعزيز دفاعاتها الجوية ضد الطائرات المسيرة التي تستخدمها القوات الروسية.

1311

| 19 يناير 2023

عربي ودولي alsharq
روسيا تكشف عن حدث هام لغواصة "يوم القيامة"

كشفت روسيا عن حدث هام بشأن تزويد غواصة يوم القيامة بأول رؤوس حربية نووية. قالت وكالة تاس للأنباء -نقلاً عن مصدر دفاعي لم تحدده- إن روسيا أنتجت أول رؤوس حربية نووية لتزود بها طوربيد بوسيدون الفائق لاستخدامه في غواصة بيلغورود كاي-329 النووية، بحسب موقع الجزيرة نت نقلاً عن رويترز. ونقلت هذه الوكالة الروسية عن المصدر قوله صُنعت أولى ذخائر بوسيدون وستتسلمها في المستقبل القريب غواصة بيلغورود المعروفة بغواصة يوم القيامة لإمكانياتها التدميرية الخارقة. وأعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لأول مرة عن طوربيد بوسيدون عام 2018، قائلاً إنه نوع جديد تماماً من الأسلحة النووية الإستراتيجية وهو مزود بمصدر طاقة نووية خاص به، مشيراً في حينها إلى أن مدى الصاروخ غير محدود، وبوسعه العمل في أقصى الأعماق بأضعاف سرعة أي غواصة أو صواريخ أخرى. وكان الكاتب ديمتري كورنيف قد ذكر -في مقال بصحيفة إزفستيا المحلية قبل أيام- أنه لا يمكن تعقب إطلاق هذا الطوربيد من غواصة أو طائرة، كما يصعب التكهن بما قد ينجم عنه، موضحاً أن روسيا بدأت العمل على تطوير مشروع إنشاء المكون الرابع لقوات الردع النووي من صواريخ وقنابل طوربيدات منذ أواخر ثمانينيات القرن الماضي. ووفقاً لخبراء فإنه -بالنظر إلى عدم محدودية مدى بوسيدون- فهو قادر على ضرب مواقع ساحلية في المحيطات الأطلسي والهندي والهادي، فضلاً عن إمكان استخدامه ضد عدد من السفن في وقت واحد، مضيفاً صوته منخفض للغاية وقدرته عالية على المناورة، ولا يستطيع العدو تدميره عمليا. لا سلاح في العالم اليوم يمكنه التصدي له. وتوصف الغواصة، وفق تقرير سابق بموقع الجزيرة نت، بوحش المحيطات وعملاق البحار الذي لا يقهر، قوتها النووية قادرة على توليد موجات تسونامي إشعاعية يفوق ارتفاعها نصف كيلومتر، وما هذا إلا غيض من فيض قدراتها التدميرية. وبالإضافة إلى أنها مخصصة لحمل أسلحة فتاكة لم يشهدها العالم من قبل، فإن ضغطة زر واحدة قد تكفي غواصة نهاية العالم لتهديد البشرية في مساحة واسعة وذلك في نصف ساعة من الزمن، حسب خبراء عسكريين. وتزامن تدشين الغواصة العملاقة مع تصاعد التوتر بين روسيا والغرب على خلفية العتاد النوعي الذي ترسله الدول الغربية إلى كييف، كما جاء بعد نحو شهرين من إعلان أوكرانيا تفجير الطراد موسكفا درة البحرية الروسية في البحر الأسود، بعد دعم استخباراتي أميركي دقيق، حسب مصادر روسية. ويصل طول هذه الغواصة إلى 184 مترا، أي أنها أطول غواصة نووية في العالم، أما وزنها فنحو 30 ألف طن، أي ضعف وزن الغواصات البريطانية من فئة أستوت. ** قدرات مدمرة وتتميز هذه الغواصة النووية بقدرات مدمرة رهيبة، فهي عابرة للمحيطات وذاتية القيادة، سرعتها 70 عقدة وتعمل على عمق 100 متر. كما أن قوتها النارية كفيلة بمحو مدن بأكملها وتوليد موجات تسونامي إشعاعية ضخمة يصل ارتفاعها إلى 500 متر، ويمكنها تدمير مدن ساحلية وجعلها صحارى قاحلة. ويمكن لهذه الغواصة حمل 6 غواصات صغيرة مسيرة على شكل طوربيدات نووية من طراز بوسايدون بعيدة المدى، ويوازي حجم الطوربيد الواحد حجم حافلة مدرسية. ولهذه الطوربيدات نقاط قوة إذ يمكنها أن تبقى في المياه لفترات طويلة، وتضرب الأهداف المائية والساحلية على مسافات تبعد 600 ميل عن الغواصة الأم التي تحملها، كما أنها أكثر أسلحة الدمار الشامل رعبا في العالم. ويمكن أيضا لـوحش البحار المزود بمفاعلين نوويين لتسييره، حمل 100 ميغا طن من القنابل النووية وحمل مسيرات صغيرة لتنفيذ مهمات سرية، مثل قطع كابلات الإنترنت تحت سطح البحر.

2273

| 16 يناير 2023

عربي ودولي alsharq
بوتين ينتظر ما بعد سوليدار.. الناتو يتحدث عن مرحلة الحسم في الحرب الروسية الأوكرانية

تواصل الحرب الروسية الأوكرانية طريقها إلى مزيد من التصعيد مع توقعات باتساع رقعة المعارك ودخول أطراف أخرى في الأزمة الدائرة منذ 24 فبراير 2022. وأعلن مجلس الأمن البيلاروسي الأحد أن مينسك جاهزة لأي أعمال استفزازية من جانب أوكرانيا، فيما أكد حلف الناتو أنه سيرسل المزيد من الأسلحة الثقيلة لأوكرانيا في المستقبل القريب. وكانت مناطق في أوكرانيا بينها العاصمة كييف (شمال) ومدينة لفيف (غرب) وخاركيف (شرق) تعرضت أمس السبت لضربات صاروخية روسية جديدة استمرت حتى صباح اليوم، استهدفت منشآت البنية التحتية ومناطق سكنية، وتسببت في انقطاع واسع النطاق للتيار الكهربائي. تحركات في البحر الأسود على صعيد آخر، أفاد الجيش الأوكراني برصد زيادة في عدد السفن الروسية التي وضعت في حالة تأهب قتالي على جبهة البحر الأسود، وأكد استعداده لهجمات روسية على نطاق واسع من تلك الجبهة. وقال الجيش الأوكراني إن روسيا عززت وجودها في البحر الأسود بـ5 حاملات صواريخ وغواصة واحدة خلال الساعات الماضية. وأكدت البحرية الأوكرانية إن الروس نشروا 11 سفينة في البحر الأسود منها 5 حاملات صواريخ كروز من نوع كاليبر. تعليق بوتين وفي موسكو، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن العملية العسكرية في أوكرانيا تسير بشكل إيجابي، ووفق الخطط العسكرية لوزارة الدفاع وهيئة الأركان، مضيفاً في مقابلة مع القناة العامة الروسية بُثّت اليوم الأحد أنه يأمل أن يحقق الجنود الروس المزيد من المكاسب بعد سوليدار. وأوردت وكالة رويترز أن روسيا ربما تلجأ إلى رفع الحد الأقصى لسن تجنيد مواطنيها بحلول الربيع ضمن خططها الرامية لزيادة عدد القوات المقاتلة بنسبة 30%. تأهب بيلاروسيا وقال بافيل مورافييكو النائب الأول لوزير الخارجية في مجلس الأمن في بيلاروسيا باختصار، نحن مستعدون لأية أعمال استفزازية من جانب أوكرانيا. وتابع نرى جميع الإجراءات، بما في ذلك الإجراءات غير الملائمة، عندما تطلق هذه التشكيلات غير المفهومة التي تم إنشاؤها على أراضي أوكرانيا النار باتجاه حدودنا، وتستفزنا بكل طريقة ممكنة. الناتو يعتبرها مرحلة الحسم أكد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ الأحد، في مقابلة مع صحيفة ألمانية، أن دولًا غربية سترسل لأوكرانيا شحنات جديدة من الأسلحة الثقيلة. وقال ستولتنبرغ لصحيفة هاندلسبلات اليومية، قبل اجتماع هذا الأسبوع في قاعدة رامشتاين الجوية الأمريكية في ألمانيا لمجموعة الاتصال للدفاع عن أوكرانيا التي تنسق إمدادات الأسلحة إلى كييف إن التعهدات الأخيرة بتسليم اسلحة ثقيلة مهمة، وأتوقع المزيد في المستقبل القريب. ورداً على سؤال بشأن ما إذا كان يتعين على ألمانيا أن تتحرك أيضا الآن، قال ستولتنبرج: نحن في مرحلة حاسمة من الحرب. نحن نشهد قتالاً عنيفاً، محذراً من التقليل من شأن روسيا في حرب أوكرانيا، قائلاً إن الروس يحاولون تعويض ما يفتقرون إليه في المعنويات والتدريب، بكميات ضخمة. وقد أظهروا استعدادهم لتكبد خسائر فادحة لتحقيق أهدافهم. معارك سوليدار ميدانياً، بثّت قيادة العمليات الأوكرانية صوراً قالت إنها من سوليدار خلال استهداف قواتها لمقاتلين من مليشيا فاغنر الروسية عند محاولتهم التسلل إلى مواقع الجيش الأوكراني داخل المدينة. وكانت نائبة وزير الدفاع الأوكراني قالت في وقت سابق إن معارك شرسة ما تزال مستمرة في مدينة سوليدار التي أعلنت روسيا السيطرة عليها بينما تنفي أوكرانيا سقوط المدينة بالكامل. من جانبه، قال حاكم مقاطعة دونيتسك الأوكراني بافلو كورلينكو إن سوليدار لا تزال تحت سيطرة القوات الأوكرانية، وتحدث عن معارك عنيفة تدور في هذه المدينة وفي باخموت المجاورة، كما تحدث عن خسائر يتكبدها الجيش الروسي هناك. في المقابل، أعلنت وزارة الدفاع إتمام السيطرة على سوليدار أمس، ونشرت وسائل إعلام روسية صوراً قالت إنها من داخل المدينة، تظهر مقاتلين من مجموعة فاغنر رفقة صحفيين روس وحجم الدمار الذي لحق بالمدينة.

1515

| 15 يناير 2023

عربي ودولي alsharq
روسيا تعلن مقتل أكثر من 700 عسكري أوكراني في سوليدار خلال 3 أيام

أعلنت وزارة الدفاع الروسية اليوم، مقتل أكثر من 700 عسكري أوكراني في مدينة /سوليدار/ في إقليم /دونيتسك/، وتدمير أكثر من 300 قطعة من الأسلحة الأوكرانية، وذلك على مدى الأيام الثلاثة الماضية. وقالت الوزارة في بيان، إن التدابير التي نفذتها القوات الروسية، كفلت نجاح العمليات الهجومية للقوات التي حررت /سوليدار/. وأضافت أن مدينة /سوليدار/ غربي /دونيتسك/، تم اكتمال تحريرها أمس /الخميس/، حيث يعتبر تحريرها مهما لتطوير هجوم القوات الروسية الناجح على محور /دونيتسك/. وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي تعهد بتوفير كل ما يلزم من عتاد لقواته أمم العمليات العسكرية الروسية على /باخموت/ و/سوليدار/، المدينتين الواقعتين في شرق البلاد. يشار إلى ان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين كان قد أعلن في 24 فبراير الماضي البدء في تنفيذ عملية عسكرية خاصة في أوكرانيا. يذكر ان اربعة أقاليم تقع في شرق أوكرانيا هي دونيتسك ولوغانسك وزاباروجيه وخيرسون أعلنت في سبتمبر الماضي انضمامها الى روسيا.

584

| 13 يناير 2023

عربي ودولي alsharq
5 أسئلة تحدد مستقبل الحرب بأوكرانيا في 2023 ومصير بوتين وزيلينسكي

دخلت الحرب الروسية الأوكرانية عام 2023 بتطورات عسكرية وسياسية واقتصادية أكثر حدة من بداياتها منذ انطلاقها في 24 فبراير 2022، مع غموض يكتنف العالم حول موعد نهايتها وكم ستصل تكلفتها. وطرحت صحيفة لوفيغارو الفرنسية، بحسب موقع الجزيرة نت، 5 أسئلة اعتبرت أن الإجابة عليها توضح الكثير عن مستقبل الحرب الدائرة ومصير الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأوكراني فولوديمير زيلينسكي. 1- ما ميزان القوى المتوقع خلال هذا العام؟ يتوقع الجنرال ميشيل ياكوفليف، المسؤول البارز السابق في حلف شمال الأطلسي، أن يحافظ الجيش الأوكراني، البالغ عدده 700 ألف جندي، على الأفضلية من حيث العدد خلال العام الحالي. وبحسب مدير هيئة الأركان العامة للاتحاد الأوروبي الأدميرال هيرفي بليجان، فإن الأوكرانيين يعدون من أجل المحافظة على تفوقهم العددي، من أجل إنشاء 3 فيالق عسكرية جديدة بحلول مارس 2023، بحجم يقدر بـ75 ألف رجل. وبالنسبة للجيش الروسي، سيشهد هذا العام انتشاراً مكثفاً لـ300 ألف جندي تمت تعبئتهم في سبتمبر الماضي، ويتوقع بليجان أنهم سيستخدمون لمضاعفة خطوط الدفاع في الأراضي التي احتلتها روسيا، كما عبّرت المخابرات الأوكرانية عن قلقها إزاء تعبئة روسية جديدة قد تصل إلى 500 ألف جندي إضافي. 2- هل سيستمر الغرب في توفير الأسلحة لكييف؟ بحسب تقدير للأدميرال بليجان، فإن القوات الروسية تكبدت خسائر مادية فادحة تصل إلى 70% من مخزونها من الصواريخ الصالحة للأهداف البرية، و60% من دباباتها القتالية، و20% من مدفعيتها، بينما خسرت أوكرانيا أكثر من 400 دبابة وأكثر من 1500 مركبة قتالية، بحسب موقع أوريكس المتخصص في شؤون الدفاع. لكن إعادة تشكيل المعدات الروسية، على الرغم من عمق المخزونات السوفياتية، تواجه الحظر الغربي على بعض التقنيات، مما يضطر الجيش الروسي لاستخراج المعدات القديمة من مخزونه ويحاول الإنتاج بسرعة أكبر، وفقاً لبعض المصادر. وتعتمد كييف بشكل كبير على عمليات التسليم الغربية للحفاظ على الميزة التكنولوجية. ولم يظهر الغرب -حتى الآن- أي تراخ في هذا الاتجاه، بل بدأ يرسل أسلحة هجومية. ولئن كان الغرب قلقاً بشأن مخزونه من الأسلحة، فإن الخبراء يتوقعون أن تنفد المخزونات الروسية قبل الغربية. 3- ما الأهداف العسكرية بعد مناورات الخريف العظيمة؟ انتهى عام 2022 بالوضع الراهن بين الطرفين المتحاربين. فبعد مناورات السقوط العظيمة على الجانب الأوكراني والرغبة في تخفيف الصدمة على الجانب الروسي، سيتسابق الطرفان بالتأكيد في توجيه ضربة لبعضهما في أبكر وقت ممكن في عام 2023، ربما في نهاية الشتاء. ويرى الجنرال ياكوفليف: أن روسيا مضطرة للسعي من أجل تحقيق هدف رمزي للغاية، مضيفاً أنه لو كان بوتين فإنه سيستخدم أهم ورقة متبقية لديه، وهي محاصرة كييف، ليعيد بذلك ذكريات حصار سراييفو. أما الأوكرانيون، فإن ياكوفليف يرى أن الأفضل لهم هو انتظار خروج الروس من الغابة لإلحاق الهزيمة بهم، ولكن إذا لم تتخذ القوات الروسية أي إجراء، فقد ترغب كييف في استهداف بحر آزوف أولاً وربما حتى ماريوبول، وإذا تحقق ذلك السيناريو فإنه سيكون بمثابة جحيم للروس، بحسب وصفه. 4- هل المفاوضات ممكنة؟ في نهاية الخريف، وبعد عدة أشهر من الهجمات الأوكرانية المضادة، عاد الحديث فجأة عن مفاوضات محتملة بين كييف وموسكو، لكن ذلك لم يثمر حتى الآن. فهل سيكون عام 2023 نهاية الحرب؟ لا شيء أقل تأكيداً من ذلك، وفقاً للكاتب، فكلا الطرفين متصلب في مطالبه: الروس يريدون اعتراف أوكرانيا بما يعتبرونه حدودهم الجديدة، وأوكرانيا تشترط عودة كل أراضيها المحتلة وعودة الروس إلى حدود ما قبل الحرب. هذان موقفان لا يمكن التوفيق بينهما، كما يؤكد الجنرال الفرنسي الخبير الجيوسياسي فرانسوا شوفانسي، معتبراً أن المفاوضات لن تكون ممكنة إلا في حالات منها أن يسلم الطرفان بأنه لا مجال لانتصار أي منهما في هذه الحرب. 5- هل سينجو بوتين وزيلينسكي من تداعيات الحرب في عام 2023؟ تشير استطلاعات الرأي إلى أن 97% من الأوكرانيين يؤيدون الحرب، مما يعني أن زيلينسكي سيظل يتمتع بالدعم الشعبي خلال العام الحالي، أما في روسيا، فيبدو وضع النظام أكثر حساسية، ومع ذلك يرى المراقبون أن النقد الأقوى يأتي من الذين لا يرون أن العدوان على أوكرانيا يمثل مشكلة، بل يشعرون أن الكرملين لا يذهب بعيداً بما فيه الكفاية. وتشهد الحرب الروسية الأوكرانية قتالاً شرساً في مدينة سوليدار بإقليم دونباس (شرقي أوكرانيا) وسط أنباء عن تقدم كبير للقوات الروسية الساعية لحسم المعركة الرامية للسيطرة على مدينة باخموت المجاورة، في حين قالت موسكو إنها ستواصل تطوير الثالوث النووي خلال العام الجاري. وأعلنت وزارة الدفاع الروسية أمس قيام طاقم الفرقاطة الروسية الأدميرال غورشكوف المحملة بصواريخ تسيركون الأسرع من الصوت، بإجراء تدريبات عسكرية في بحر النرويج، مشيرة إلى أن التدريبات تحاكي عمليات صد هجوم جوي لعدو محتمل في بحر النرويج في ظل ظروف جوية صعبة. وقال الكرملين إن تورط الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي (ناتو) في الحرب الدائرة بأوكرانيا واضح، وأنهما أصبحا بحكم الواقع طرفاً غير مباشر في الصراع، محذراً من أن محاولات مصادرة الأصول الروسية ستكون لها عواقب على جميع البلدان التي ستحاول دعمها.

2144

| 11 يناير 2023

عربي ودولي alsharq
معركة حاسمة شرقي أوكرانيا وروسيا تواصل تطوير الثالوث النووي

تشهد الحرب الروسية الأوكرانية قتالاً شرساً في مدينة سوليدار بإقليم دونباس (شرقي أوكرانيا) وسط أنباء عن تقدم كبير للقوات الروسية الساعية لحسم المعركة الرامية للسيطرة على مدينة باخموت المجاورة، في حين قالت موسكو إنها ستواصل تطوير الثالوث النووي خلال العام الجاري. وقالت وزارة الدفاع البريطانية، بحسب موقع الجزيرة نت اليوم الثلاثاء، إن القوات الروسية ومجموعة فاغنر العسكرية الخاصة سيطرت على معظم مدينة سوليدار بعد التقدم الذي أحرزته في الأيام الأربعة الماضية، مشيرة إلى أنها تسعى على الأرجح لتطويق باخموت من الشمال. وأضافت الوزارة في تقريرها الاستخباري اليومي بشأن التطورات في أوكرانيا، أن جزءاً من المعارك يهدف للسيطرة على مدخل منجم ملح قديم في سوليدار، لأن أنفاقه تمر تحت خط الجبهة وقد تستخدم للتسلل خلف خطوط العدو. لكن وزارة الدفاع البريطانية أوضحت أنه ليس هناك خطر بأن تطوّق روسيا باخموت على الفور، لأن الجيش الأوكراني يملك ما وصفتها بدفاعات مستقرة جدا ويسيطر على طرق إمدادات عدة بالمنطقة. من جانبها رجحت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) أن يكون هناك جزء كبير من سوليدار تحت سيطرة الروس، مشيرة إلى أن قتالاً شديداً ووحشياً يحدث على محاور سوليدار وباخموت بمنطقة دونيتسك التي تسيطر روسيا على أجزاء منها. وكان الجيش الأوكراني أكد أن سوليدار لا تزال تحت سيطرته، نافياً تصريحات روسية عن سقوط أجزاء منها، إلا أن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أقر أن الوضع في سوليدار بالغ الصعوبة، مؤكدا أنها ومدينة باخموت القريبة منها لا تزالان صامدتين أمام الهجمات الروسية المتكررة. أهمية مدينة سوليدار وسوليدار مدينة صغيرة تقع في منطقة دونباس الصناعية على بعد نحو 15 كيلومترا شمال مدينة باخموت، وهي معروفة بمناجم تعدين الملح. لكن سوليدار أصغر من باخموت بحوالي 7 مرات، ولا يتجاوز عدد سكانها 10 آلاف. وإذا تم استيلاء الروس عليها، فإن الأمر سيكون مهما لتطويق مدينة باخموت الإسراتيجية من الشمال، وتعطيل خطوط الاتصال الأوكرانية، باعتبارها خط إمداد إستراتيجيا بين منطقتي لوغانسك ودونيتسك، اللتين تشكلان إقليم دونباس. تطورات ميدانية أخرى في هذه الأثناء، أعلنت وزارة الدفاع الروسية اليوم أن قواتها أسقطت 3 طائرات حربية أوكرانية من طراز سوخوي 25 في منطقة دونيتسك شرقي أوكرانيا، فيما، أعلن الجيش الأوكراني أن قواته أسقطت طائرتين روسيتين دون طيار من طراز أورلان، وقصفت موقعين لأنظمة الصواريخ المضادة للطائرات. تطوير الثالوث النووي على صعيد آخر، أكد وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو الثلاثاء أن روسيا ستواصل تطوير ما وصفه بالثالوث النووي، وستحافظ على جاهزيته القتالية كضامن لسيادة وسلامة أراضيها، قائلاً في اجتماع بوزارة الدفاع إن روسيا تخطط أيضاً لتوسيع ترسانة أسلحتها الهجومية الحديثة في المستقبل القريب. وأضاف أن القوات المسلحة ستعزز تكنولوجيا الطيران المسير وتزيد من استخدام الطيران في مناطق عمليات الدفاع الجوي الجديدة للعدو، مشددا على ضرورة وضع خطط تدريب وتوريد المعدات للقوات المسلحة بناء على الخبرات المكتسبة في سوريا وأوكرانيا، وفق تعبيره. الفرقاطة الأدميرال غورشكوف في سياق متصل، أعلنت وزارة الدفاع الروسية قيام طاقم الفرقاطة الروسية الأدميرال غورشكوف المحملة بصواريخ تسيركون الأسرع من الصوت، بإجراء تدريبات عسكرية في بحر النرويج، مشيرة إلى أن التدريبات تحاكي عمليات صد هجوم جوي لعدو محتمل في بحر النرويج في ظل ظروف جوية صعبة. وبالتزامن، قال الكرملين إن تورط الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي (ناتو) في الحرب الدائرة بأوكرانيا واضح، وأنهما أصبحا بحكم الواقع طرفاً غير مباشر في الصراع، محذراً من أن محاولات مصادرة الأصول الروسية ستكون لها عواقب على جميع البلدان التي ستحاول دعمها.

1005

| 10 يناير 2023

عربي ودولي alsharq
نهاية الهدنة.. موسكو تواصل عمليتها العسكرية في أوكرانيا وزيلينسكي: لا سلام إلا بطرد الروس

انتهت الهدنة التي أعلنتها روسيا من طرف واحد اعتباراً من ظهر الجمعة لوقف المعارك في أوكرانيا عند منتصف ليل السبت (21,00 بتوقيت غرينتش) وسط اتهامات متبادلة بين كييف للجيش الروسي بعدم احترامه، وموسكو التي تتهم الأوكرانيّين بمنع تطبيقه. قال مسؤولون محليون اليوم الأحد إن قصف روسيا لمناطق بشرق أوكرانيا خلال الليل أسفر عن مقتل شخص واحد على الأقل وذلك بعد أن أنهت موسكو وقفا لإطلاق النار أعلنته بمناسبة عيد الميلاد وتعهدها بمواصلة القتال حتى الانتصار على جارتها، بحسب رويترز. وقال الكرملين إن موسكو ستمضي قدماً فيما تصفه بعملية عسكرية خاصة في أوكرانيا والتي وصفتها كييف وحلفاؤها الغربيون بأنها عدوان غير مبرر للاستيلاء على الأراضي. وأعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي فشل وقف إطلاق النار المؤقت، وقال في رسالة عبر الفيديو لقد قالوا شيئاً عن وقف مفترض لإطلاق النار، لكن الحقيقة هي أن القذائف الروسية ضربت مرة أخرى باخموت ومواقع أوكرانية أخرى. وأضاف، بحسب موقع الجزيرة نت، أن طرد من وصفهم بالمحتلين الروس من كامل الأراضي الأوكرانية والقضاء على أي فرصة لروسيا للضغط على أوكرانيا وأوروبا هما فقط ما سيعملان على إعادة السلام والأمن في بلاده. معارك دونيتسك ميدانياً، أعلن الجيش الروسي تقدم قواته في مدينة سوليدار الإستراتيجية في دونيتسك شرقي البلاد، فيما قالت كييف إن المدينة ما زالت تحت سيطرتها، وإنها قصفت 24 تمركزاً للجيش الروسي ومنظومات صاروخية. وقالت السلطات الأوكرانية إن القصف الروسي أسفر عن مقتل مدنيين اثنين في بلدة باخموت المتنازع عليها في منطقة دونيتسك شرقي البلاد. وتبدو القوات الروسية مصممة على السيطرة على مدينة باخموت التي حل فيها دمار واسع وهجرها معظم سكانها البالغ عددهم قبل الحرب 70 ألف نسمة. وفي هذا السياق، قال مؤسس مجموعة فاغنر الروسية يفغيني بريغوجين إنه يتطلع إلى سيطرة الجيش الروسي ومقاتلي المجموعة على باخموت، نظراً إلى ما تحتويه من مدن تحت الأرض تستوعب المقاتلين والدبابات. قصف خاركيف في الأثناء، نقلت وكالة رويترز عن مسؤولين محليين أوكرانيين في منطقة خاركيف اليوم قولهم إن قصف روسيا مناطق بشرق أوكرانيا خلال الليل أسفر عن مقتل شخص واحد على الأقل. من جهتها، قالت القوات الروسية إنها صدت خلال الساعات الـ24 الماضية عدداً من الهجمات التي شنها الجيش الأوكراني في شرق أوكرانيا، وإنها قتلت العشرات من الجنود أول أمس الجمعة. وفي سياق آخر، أعلنت شركة لوغانسك غاز عن انفجار في خط أنابيب الغاز الرئيسي بمنطقة لوتوغينو أدى إلى انقطاع الغاز عن نحو 11 ألف مشترك في جمهورية لوغانسك الشعبية، فيما يحاول متخصصون السيطرة على الحريق الذي لم يعلن عن سببه بعد.

749

| 08 يناير 2023

محليات alsharq
وزارة الدفاع الروسية تعلن عن مقتل وإصابة 120 جنديا أوكرانيا

أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم، عن مقتل وإصابة 120 جنديا أوكرانيا خلال الـ 24 ساعة الماضية. وقالت الوزارة في بيان حول سير العملية العسكرية في أوكرانيا: إن القوات الروسية تمكنت من قتل وإصابة 120 جنديا أوكرانيا خلال تصديها لهجمات أوكرانية على محور دونيتسك ومحور كوبيانسك وكراسنو ليمانسكي . وأضافت أنه تم أيضا إسقاط أربع طائرات بدون طيار وتدمير دبابتين و3 عربات قتالية مصفحة وراجمة صواريخ من طراز /غراد/ ومدفعين. وكانت الوزارة قد قالت في وقت سابق إن القوات الأوكرانية خرقت هدنة الـ36 ساعة على عدة جبهات.

1214

| 07 يناير 2023

محليات alsharq
الهدنة الروسية في أوكرانيا تدخل حيز التنفيذ وسط شكوك بنجاحها

للمرة الأولى منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا في فبراير من العام الماضي، أعلنت روسيا هدنة واسعة النطاق على طول خط التماس وجبهات القتال بين الطرفين مدتها ست وثلاثون ساعة، وقد دخلت الهدنة التي أعلنها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين حيز التنفيذ، ظهر اليوم وستستمر حتى منتصف ليل يوم غد السبت، حيث أوضح الكرملين أن الهدنة المعلنة من جانب واحد جاءت بعد دعوة من رئيس الكنيسة الأرثوذكسية الروسية بوصفها هدنة بمناسبة احتفالات عيد الميلاد. لكن الجانب الأوكراني سارع لرفض أول هدنة رئيسية في الحرب المستمرة منذ أكثر من 10 أشهر والتي أودت بحياة عشرات الآلاف من الجانبين ودمرت مساحات شاسعة من أوكرانيا، ووصفها بـالنفاق، كما اعتبرها استراتيجية من جانب موسكو لكسب الوقت لإعادة تجميع قواتها وتعزيز دفاعاتها بعد سلسلة من الانتكاسات في ساحة المعركة، وقال إنه من غير الممكن إعلان هدنة مؤقتة إلا عندما تغادر روسيا الأراضي الأوكرانية. وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن وقف إطلاق النار أحادي الجانب لا يمكن ولا ينبغي أن يؤخذ على محمل الجد. كما صرح أندريه يارماك، مستشار الرئيس الأوكراني، بأن الخطة التي طرحها الرئيس زيلينسكي للسلام في وقت سابق - والتي تركز بشكل أساسي على انسحاب القوات الروسية من كامل الأراضي الأوكرانية بما فيها شبه جزيرة القرم - هي الطريقة الوحيدة لإنهاء الحرب بين البلدين، مضيفا - في تغريدة على تويتر- أن الروس مع الوقت لا يملكون أي خيار سوى سحب قواتهم من الأراضي الأوكرانية أو خسارة عشرات الآلاف من جنودهم. وفي واشنطن، قال الرئيس الأمريكي جو بايدن تعليقا على الهدنة إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يحاول تنفس الصعداء بوقف إطلاق النار لمدة 36 ساعة. كما شككت الخارجية الأمريكية بالهدنة الروسية وقالت إنها جاءت بعد مهاجمة موسكو للبنية التحتية الأوكرانية يوم رأس السنة، مضيفة أنه إذا كانت روسيا جادة بشأن السلام وإنهاء الحرب فعليها سحب قواتها من الأراضي الأوكرانية. وفي برلين، اعتبرت الخارجية الألمانية أن وقف إطلاق النار الروسي في أوكرانيا لن يجلب الحرية ولا الأمان للأشخاص الذين يعيشون في خوف كل يوم، فيما أعلن متحدث باسم الأمم المتحدة أن أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة سيرحب بأي هدنة في أوكرانيا خلال عيد الميلاد، مع العلم أن ذلك لن يحل محل سلام عادل يتماشى مع ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي. وفي غضون ذلك عبرت تركيا عن عزمها الاستمرار في جهودها للسلام بين موسكو وكييف، وأعلنت على لسان إبراهيم قالن المتحدث باسم الرئاسة التركية في تغريدة له في حسابه على تويتر أنها ستواصل جهودها المكثفة لفتح الطريق أمام المفاوضات في جميع المجالات بدءا من وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى وصولا إلى نقل الحبوب والأمن النووي. وقال إن من الواضح أن الحرب الروسية الأوكرانية ستشتد في الأشهر المقبلة، وهذا يعني المزيد من الموت والدمار والأزمات العميقة طويلة الأمد. وتعمل تركيا على تفعيل جهود السلام بين البلدين، ولعبت دورا هاما في هذا المسار، وأسفرت جهودها عن نتائج مهمة مثل صفقة الحبوب التاريخية وتبادل أسرى الحرب. وقد بحث الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين أمس العلاقات الثنائية، لا سيما مسألة الطاقة، وقضايا إقليمية منها حرب أوكرانيا والأزمة السورية. وأشار أردوغان إلى أن مبادرات ممر الحبوب وتبادل الأسرى وإقامة منطقة آمنة في محيط محطة زابوريجيا للطاقة النووية، أظهرت أن المفاوضات المتعلقة بالحرب الروسية-الأوكرانية أفضت إلى نتائج إيجابية. وشدد على أن الدعوات إلى السلام والتفاوض بين الجانبين يجب أن تدعمها مبادرة لوقف إطلاق النار من جانب موسكو، ورؤية الحلّ العادل. من جهته أشار الكرملين إلى أن الرئيس بوتين أبلغ نظيره التركي خلال المحادثة الهاتفية أن موسكو مستعدة للحوار إذا اعترفت كييف بما أسماه الحقائق الإقليمية الجديدة، في إشارة على ما يبدو للمناطق الأوكرانية التي ضمتها روسيا إليها. وكانت أوكرانيا قد رفضت في السابق هذا الطلب ووصفته بأنه غير مقبول على الإطلاق. كما بحث أردوغان أمس في اتصال هاتفي مع نظيره الأوكراني دعم أنقرة لأوكرانيا فيما يخصّ المساعدات الإنسانية والطاقة، والتطورات في ممر الحبوب. ووقعت تركيا والأمم المتحدة وروسيا وأوكرانيا في يوليو الماضي اتفاقية في اسطنبول لاستئناف صادرات الحبوب من ثلاثة موانئ أوكرانية على البحر الأسود، التي توقفت في فبراير 2022 على خلفية الحرب الروسية الأوكرانية. وعلى الرغم من دخول الهدنة حيز التنفيذ ، إلا أن المراقبين لا يعلقون عليها آمالا كبرى نظرا لوقتها المحدد بست وثلاثين ساعة فقط ونظرا للتباعد الكبير في مواقف طرفي الصراع ومطالبها وشروطهما المعلنة لوقف إطلاق النار ، وقد أفادت تقارير عديدة باستمرار المعارك على أكثر من جبهة. وقالت وزارة الدفاع الروسية إن قواتها بدأت الالتزام بوقف إطلاق النار اعتبارا من ظهر اليوم بتوقيت موسكو على طول خط التماس بأكمله، لكنها اتهمت القوات الأوكرانية بمواصلة قصفها للمواقع العسكرية ولما وصفتها بالمناطق التي يسكنها الروس. كما أفادت الأنباء بتواصل القصف المدفعي على جانبي الجبهة في مدينة /باخموت/، مركز المعارك شرقي أوكرانيا، فيما أشارت تقارير صحفية إلى سماع دوي قصف من الجانبين الروسي والأوكراني بعد بدء سريان وقف إطلاق النار، في هذه المدينة التي دمرت شوارعها إلى حد كبير جراء المعارك التي تراجعت حدتها مقارنة مع الأيام السابقة.

819

| 06 يناير 2023

عربي ودولي alsharq
التلفزيون الروسي: وقف إطلاق النار يدخل حير التنفيذ في أوكرانيا

قال التلفزيون الرسمي الروسي إن وقف إطلاق النار الذي أعلنته روسيا من جانب واحد بأوامر من الرئيس فلاديمير بوتين دخل حيز التنفيذ على طول الجبهة اعتباراً من الظهر بتوقيت موسكو (0900 بتوقيت جرينتش). وأضافت القناة الأولى الروسية، بحسب رويترز: اعتباراً من ظهر اليوم، دخل وقف إطلاق النار حيز التنفيذ على طول خط التماس... سيستمر حتى نهاية 7 يناير. وأمس، رفضت أوكرانيا الإعلان الروسي ووصفته بأنه نفاق وقال ميخايلو بودولياك مستشار الرئاسة الأوكرانية: إنه من غير الممكن إعلان هدنة مؤقتة إلا عندما تغادر روسيا الأراضي الأوكرانية. وكتب بودولياك على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، بحسب وكالة الأنباء القطرية قنا: يتعين على روسيا الاتحادية مغادرة الأراضي المحتلة، وعندها فقط ستنال هدنة مؤقتة.. احتفظوا بالنفاق لأنفسكم. ومن جانبه، قال الرئيس الأمريكي جو بايدن للصحفيين رداً على سؤال عن اقتراح موسكو بشأن الهدنة: إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يحاول تنفس الصعداء بوقف إطلاق النار لمدة 36 ساعة. واعتبرت الخارجية الألمانية أن وقف إطلاق النار الروسي في أوكرانيا بمناسبة عيد الميلاد الأرثوذكسي لن يجلب الحرية ولا الأمان للأشخاص الذين يعيشون في خوف كلّ يوم. من جانبه قال متحدث باسم الأمم المتحدة: إن الأمين العام أنطونيو غوتيريش سيرحب بأي هدنة في أوكرانيا خلال عيد الميلاد، مع العلم أن ذلك لن يحل محل سلام عادل يتماشى مع ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي.

638

| 06 يناير 2023

عربي ودولي alsharq
الجيش الروسي يعلن هدنة 36 ساعة اعتباراً من الغد.. وأوكرانيا تصفها بـ "النفاق"

أعلنت وزارة الدفاع الروسية وقفا مؤقتا لإطلاق النار لمدة 36 ساعة على طول خط المواجهة العسكرية مع أوكرانيا، يسري ابتداءً من ظهر يوم الجمعة 6 يناير، وحتى منتصف ليل السبت 7 يناير، بناء على تعليمات من الرئيس فلاديمير بوتين. وقالت الرئاسة الروسية (الكرملين): إن بوتين أمر بوقف إطلاق النار اعتباراً من منتصف نهار غد الجمعة بعد دعوة من رئيس الكنيسة الأرثوذكسية الروسية بوصفها هدنة بمناسبة احتفالات عيد الميلاد. وفي رد فعل من جانبها، رفضت أوكرانيا الإعلان الروسي ووصفته بأنه نفاق وقال ميخايلو بودولياك مستشار الرئاسة الأوكرانية: إنه من غير الممكن إعلان هدنة مؤقتة إلا عندما تغادر روسيا الأراضي الأوكرانية. وكتب بودولياك على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي /تويتر/: يتعين على روسيا الاتحادية مغادرة الأراضي المحتلة، وعندها فقط ستنال هدنة مؤقتة.. احتفظوا بالنفاق لأنفسكم. ومن جانبه، قال الرئيس الأمريكي جو بايدن للصحفيين رداً على سؤال عن اقتراح موسكو بشأن الهدنة: إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يحاول تنفس الصعداء بوقف إطلاق النار لمدة 36 ساعة. فيما اعتبرت الخارجية الألمانية أن وقف إطلاق النار الروسي في أوكرانيا بمناسبة عيد الميلاد الأرثوذكسي لن يجلب الحرية ولا الأمان للأشخاص الذين يعيشون في خوف كلّ يوم. وقالت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك في تغريدة: إذا كان بوتين يريد السلام، كان ليعيد جنوده إلى الديار، وكانت الحرب لتنتهي. لكنه يريد على ما يبدو مواصلة الحرب، بعد توقف وجيز. بدوره، قال متحدث باسم الأمم المتحدة: إن الأمين العام أنطونيو غوتيريش سيرحب بأي هدنة في أوكرانيا خلال عيد الميلاد، مع العلم أن ذلك لن يحل محل سلام عادل يتماشى مع ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي.

972

| 05 يناير 2023

عربي ودولي alsharq
الرئيس التركي يعرب عن استعداد بلاده للقيام بوساطة بين روسيا وأوكرانيا

أعرب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في اتصال هاتفي، اليوم، مع نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، استعداد تركيا للقيام بمهمة الوساطة من أجل تحقيق سلام دائم بين روسيا وأوكرانيا. وبحسب بيان دائرة الاتصال في الرئاسة التركية، أكد الرئيس أردوغان استمرار الجهود التركية المتعلقة بضمان تبادل الأسرى بين الجانبين الروسي والأوكراني. وشدد على أن تركيا يمكنها تقديم مساهمة دبلوماسية من أجل تسريع المسار المتعلق بحل قضية محطة زاباروجيا للطاقة النووية. كما جرى خلال الاتصال بحث المساعدات الإنسانية والطاقة، والتطورات في ممر الحبوب. وفي وقت سباق، بحث الرئيس التركي، في اتصال هاتفي، مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين العلاقات بين البلدين، وقضايا إقليمية، من بينها الحرب في أوكرانيا. وفي 22 يوليو الماضي وقعت تركيا والأمم المتحدة وروسيا وأوكرانيا اتفاقية في إسطنبول لاستئناف صادرات الحبوب من ثلاثة موانئ أوكرانية على البحر الأسود، وبموجب الاتفاقية تم تصدير أكثر من 10 ملايين طن من الحبوب من أوكرانيا منذ أغسطس الماضي، وفقًا للأمم المتحدة.

576

| 05 يناير 2023

محليات alsharq
مقتل 63 عسكريا روسيا جراء سقوط صواريخ في منطقة ماكييفكا شرقي أوكرانيا

أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم، مقتل 63 عسكريا روسيا نتيجة سقوط أربعة صواريخ على نقطة توزيع مؤقت للقوات الروسية في منطقة ماكييفكا شرقي أوكرانيا. وقالت وزارة الدفاع في بيان لها: إن النظام الأوكراني قصف بستة صواريخ من طراز هيمارس نقطة انتشار مؤقت لإحدى وحدات القوات المسلحة الروسية في منطقة ماكييفكا في جمهورية دونيتسك الشعبية، بينما تم إسقاط صاروخين منها. وأوضحت الوزارة أنه نتيجة إصابة نقطة انتشار مؤقتة بأربعة صواريخ برأس حربي شديد الانفجار، قتل 63 جنديا روسيا. وكانت روسيا شنت في بداية العام الجديد هجمات على عدد من المدن الأوكرانية، من بينها كييف، على بعد مئات الكيلومترات من خطوط المواجهة. ورغم مرور أكثر من عشرة أشهر على بدء العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، تبدو آمال وقف المواجهات بين البلدين غير ممكنة، في ظل تباعد المواقف بين موسكو وكييف، وتمسك كل طرف بمطالبه التي يراها مشروعة قبل الجلوس إلى طاولة المفاوضات.

1254

| 02 يناير 2023

عربي ودولي alsharq
مجلة فرنسية: 7 أزمات تهدد العالم في 2023

اعتبرت مجلة لوبس (L’Obs) الفرنسية أن هناك 7 أزمات تهدد العالم في العام الجديد 2023، متوقعة أن الأوضاع قد تتدهور من سيئ إلى أسوأ وتحدث مفاجآت جيوسياسية غير سارة أبداً. وحذرت من 7 أزمات متوقعة في العديد من مناطق العالم، بحسب موقع الجزيرة نت، هي: 1- خطر حدوث هجوم صيني خاطف على تايوان رأت المجلة -في مقال بقلم فنسنت جاوفير- أن بكين قد تجد اللحظة مناسبة، للهجوم على تايوان، في ظل انشغال حاميتها القوية واشنطن بالحرب في أوكرانيا. 2- الصراع بين أرمينيا وأذربيجان انتهت الحرب بين أرمينيا وأذربيجان عام 2020 بمقتل أكثر من 6500 شخص، وضمّ جزء كبير من منطقة ناغورنو قرة باغ إلى أذربيجان، ولكن السلام الذي أعقب ذلك هش للغاية، إذ عاد التوتر من جديد بعد إغلاق ممر لاتشين الرابط بين أرمينيا وعاصمة الجيب المتنازع عليه، مما أثار غضباً بين الأرمن يؤذن بانفجار الصراع المسلح مرة أخرى. 3- احتمال دعم بلغراد للأقليات الصربية بغرب البلقان يمكن أن تقرر بلغراد المتحالفة مع موسكو -بحسب المجلة- دعم الأقليات الصربية التي ما فتئت تنشط بشكل متزايد في الأشهر الأخيرة، وخاصة في كوسوفو ذات الأغلبية المسلمة والتي لا تعترف بلغراد باستقلالها المعلن منذ 2008، خاصة بعد التوتر الأخير هناك. 4- احتمال نشوب أزمة بين إسرائيل وإيران خاصة بعد عودة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. 5- روسيا واليابان والسيطرة على جزر كويل الجنوبية نبّهت الصحيفة إلى أن المراقبين يخشون أن يتحول التنافس بين روسيا واليابان على الجزر التي ضمها الاتحاد السوفياتي عام 1945 وتطالب بها طوكيو، إلى صراع مسلح أثناء انشغال العالم بالحرب في أوكرانيا، خاصة أن روسيا نشرت هناك مؤخراً 3 آلاف جندي وعدة بطاريات مضادة للصواريخ، في الوقت الذي تبنت فيه طوكيو إستراتيجية أمنية جديدة. 6- مواجهة بين كوريا الشمالية وجارتها الجنوبية والولايات المتحدة لا تستغرب المجلة أن يلجأ الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون إلى تفجير قنبلة ذرية في البر أو البحر لإظهار قوته والحفاظ على كرسيه، ولكن مثل هذا التصرف لا يعرف أحد إلى أي مدى يمكن أن يقود الأحداث والمواجهات. 7- التوتر بين الهند والصين في جبال الهيمالايا يمكن أن تتدهور الأوضاع بشكل خطير على الحدود بين الصين والهند، بحسب المجلة، بعد أن نشرت دلهي آلافاً من القوات على طول هذه الحدود الجبلية التي يبلغ طولها حوالي 3500 كيلومتر، وذلك بعد توغل صيني في أروناتشال براديش في أقصى شمال شرق الهند، ولكن ما يثير القلق هو امتلاك البلدين السلاح النووي.

2904

| 02 يناير 2023

عربي ودولي alsharq
أوكرانيا تعلن حالة التأهب الجوي وتفعيل المضادات لمواجهة ضربة روسية جديدة بـ100 صاروخ

أعلنت أوكرانيا تفعيل المضادات الجوية للتصدي لموجة جديدة من الضربات الصاروخية الروسية صباح اليوم الخميس، حيث سمع دوي الانفجارات في العاصمة كييف. وأعلن المستشار الرئاسي الأوكراني أوليكسي أريستوفيتش عبر فيسبوك، بحسب موقع الجزيرة نت، أن أكثر من 100 صاروخ انطلقت في عدة موجات، وأنه يمكن سماع صفارات الإنذار من الغارات الجوية في جميع أنحاء البلاد. وأعلنت أوكرانيا حالة التأهب الجوي في العاصمة وعموم الدولة، حيث دعا عمدة كييف فيتالي كليتشكو سكان المدينة إلى الالتزام بالتحذيرات الجوية وقال إن هناك خطرا لقصف صاروخي روسي محتمل. ميدانياً، أعلنت هيئة الأركان الأوكرانية اليوم أن قواتها أصابت 230 جندياً روسياً في مقاطعة زاباروجيا جنوبي البلاد، مضيفة أن القصف الأوكراني دمر مركز قيادة للقوات الروسية ومركزاً آخر للاتصالات في زاباروجيا إضافة إلى ضرب 3 وحدات من المعدات العسكرية المتنوعة. سياسياً، أعرب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عن رفض بلاده اعتماد ما وصفها بصيغة السلام التي اقترحها الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أساساً للمفاوضات، ورأى أن كييف ما زالت غير مستعدة لمحادثات سلام حقيقية. وقال لافروف في تصريحات لوكالة الإعلام الروسية (ريا) اليوم، وفق الجزيرة نت إن الأفكار التي طرحها زيلينسكي بشأن انسحاب القوات الروسية من دونباس وشبه جزيرة القرم وزاباروجيا وخيرسون ودفع تعويضات والاعتراف بالمحاكم الدولية هي محض أوهام، مؤكداً أن روسيا لن تتحدث مع أي طرف في ظل هذه الظروف. وأضاف لافروف أن موسكو إذا عادت إلى العمل المشترك مع الغرب فسيكون ذلك على أساس جديد لأن الأساليب القديمة لم تعد فعالة، حسب تعبيره.

917

| 29 ديسمبر 2022

عربي ودولي alsharq
الرئاسة الروسية تعلن رفضها لخطة السلام الأوكرانية

أعلنت الرئاسة الروسية /الكرملين/، اليوم، رفضها خطة السلام التي وضعها الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والمؤلفة من عشر نقاط، مشددة على ضرورة أن تأخذ مقترحات إنهاء الصراع في أوكرانيا في الاعتبار، ما أسمتها حقائق اليوم فيما يتعلق بالمناطق الأوكرانية الأربع، التي أعلنت موسكو عن ضمها منذ أشهر. وقال ديمتري بيسكوف المتحدث باسم /الكرملين/، في تصريحات بخصوص مبادرة زيلينسكي إعداد خطة سلام وعقد قمة سلام دولية تحت رعاية الأمم المتحدة في فبراير المقبل، لا يمكن أن تكون هناك خطة سلام في أوكرانيا لا تأخذ في الاعتبار حقائق اليوم، في ما يتعلق بالأراضي الروسية مع انضمام أربع مناطق إلى بلادنا، معتبرا أن الخطط التي لا تأخذ هذه الحقائق في الاعتبار لا يمكن أن تكون سلمية. وأعلن زيلينسكي عن خطة للسلام بين بلاده وموسكو، بعدما ناقشها مع الرئيس الأمريكي جو بايدن وآخرين، وحث زعماء العالم على عقد قمة عالمية للسلام بناء على تلك الخطة. وتدعو الخطة الأوكرانية إلى سحب القوات الروسية من أراضي بلادها المعترف بها دوليا، مما يعني تخلي روسيا عن المناطق الأربع التي أعلنت ضمها إلى جانب شبه جزيرة القرم التي ألحقتها بأراضيها في عام 2014 عقب استفتاء شعبي لقي انتقادا دوليا عليه. وفي الطرف الثاني، كان /الكرملين/ قد أعرب مرارا عن استعداده للدخول في محادثات سلام مع أوكرانيا، لكنه لا يرى أي استعداد للتفاوض من جانب كييف. يذكر أن روسيا كانت قد أعلنت، في سبتمبر الماضي، عن ضمها مناطق /دونيتسك/ و/لوجانسك/ و/خيرسون/ و/زابوريجيا/ الأوكرانية، بعد استفتاءات أدانتها كييف ودول غربية عدة، فيما لم تنجح موسكو في فرض سيطرتها الكاملة على أي من المناطق الأربع.

741

| 28 ديسمبر 2022

عربي ودولي alsharq
الأمم المتحدة توثق سقوط أكثر من 17 ألف ضحية مدنية في أوكرانيا منذ بدء الحرب

وثق مكتب المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان سقوط 17831 ضحية مدنية في أوكرانيا حتى السادس والعشرين من الشهر الجاري، من بينهم 6884 قتيلا و10947 جريحا، منذ بدء الحرب في أوكرانيا. جاء ذلك في تحديث بشأن الخسائر في صفوف المدنيين في أوكرانيا منذ بدء العملية العسكرية الروسية، أعلنه مكتب المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، وأوردته وكالة الأنباء الوطنية الأوكرانية /يوكرينفورم/ اليوم. وذكر مكتب المفوض السامي أن استخدام الأسلحة المتفجرة ذات الآثار الواسعة النطاق، مثل القصف بالمدفعية الثقيلة ومنظومات قاذفات الصواريخ المتعددة والصواريخ والغارات الجوية، يتسبب بمعظم هذه الخسائر في صفوف المدنيين. ويعتبر مكتب المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان أن الأرقام الفعلية أعلى من ذلك بكثير، حيث يتأخر تلقي المعلومات من بعض المواقع التي تدور فيها أعمال عدائية مكثفة، ولا يزال العديد من التقارير معلقا ينتظر التأكيد.

694

| 28 ديسمبر 2022

اقتصاد alsharq
أهم 10 أحداث اقتصادية شهدتها قطر والعالم في 2022 قد يستمر حصادها لـ2023

شهدت سنة 2022 العديد من الأحداث العالمية كان للاقتصاد فيها الحيز الأكبر من التركة العابرة بتداعياتها للمكان الحدود بين الدول والزمن مع أمل متجدد كل عام بوضع حد للمعاناة التي قد يواجهها مستقبلاً أكثر من 8 مليارات نسمة هم عدد سكان الأرض وفق تقديرات الأمم المتحدة 15 نوفمبر الماضي. وخلال العام الذي يستعد للرحيل بعد أيام عززت الطاقة، خاصة النفط والغاز، والدول المنتجة لها من مكانتها لسنوات قادمة، في ظل ارتفاع الأسعار المستمر بسبب تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية المتواصلة منذ 24 فبراير الماضي. ومن بين العديد من الأحداث الاقتصادية التي شهدها عام 2022 أو سنة الطاقة، نرصد لكم في التقرير التالي أهم الأخبار والفعاليات التي شهدتها قطر والعالم. 1- منتدى الدول المصدرة للغاز تفضل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، فشمل برعايته الكريمة افتتاح القمة السادسة لمنتدى الدول المصدرة للغاز في 22 فبراير تحت شعار الغاز الطبيعي: رسم مستقبل الطاقة. ويضم منتدى الدول المصدرة للغاز 11 دولة عضواً، هي قطر والجزائر وبوليفيا ومصر وغينيا الاستوائية وإيران وليبيا ونيجيريا وروسيا وترينيداد وتوباغو وفنزويلا، بالإضافة إلى 7 دول بصفة مراقب، هي أنغولا وأذربيجان والعراق وماليزيا والنرويج وبيرو والإمارات. ويحظى الغاز الطبيعي، أحد أنواع الوقود الأحفوري، بحصة كبيرة من حيث الاستهلاك العالمي، ما جعل هذه الصناعة تواجه تحديات عالمية جمة، ليس على صعيد الطلب المتزايد على الطاقة، وإنما من حيث الجوانب البيئية والاجتماعية والاقتصادية في الدول المصدرة والمستوردة على السواء. 2- إخراج روسيا من سويفت في 27 فبراير وبعد 3 أيام من اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية، أعلنت المفوضية الأوروبية وفرنسا وألمانيا وإيطاليا والمملكة المتحدة وكندا والولايات المتحدة في بيان مشترك، التزامها بضمان إزالة بنوك روسية منتقاة من نظام سويفت (SWIFT) المالي الذي يربط آلاف المؤسسات المصرفية حول العالم تستفيد من خدمات سويفت حوالي 11 ألف مؤسسة على مستوى العالم عبر 212 دولة، وأغلب المؤسسات المستفيدة من آلية سويفت هي البنوك، وإن كانت هناك مؤسسة أخرى بخلاف البنوك تستفيد من هذه الخدمة، مثل المؤسسات المالية غير المصرفية وشركات المقايضة، بحسب موقع الجزيرة نت. وعبر تقنية سويفت تُنقل الأموال من بلد إلى بلد خلال 24 ساعة، ويستخدم هذا النظام أيضا داخل البلاد، إلا أنه أكثر إفادة في التعاملات الخارجية بين البلدان. 3- أمريكا ترفع أسعار الفائدة لأول مرة منذ سنوات في 16 مارس رفع مجلس الاحتياطي الفدرالي الأمريكي أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس لأول مرة منذ نهاية 2018، بسبب تداعيات كورونا والحرب الروسية الأوكرانية، بادئاً سلسلة من الزيادات الإضافية لا يزال العالم يعاني تداعياتها حتى الآن. 4- آلية جديدة لبيع الغاز الروسي للدول غير الصديقة أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في 31 مارس، أن الآلية الجديدة لبيع الغاز الروسي إلى الدول غير الصديقة ستدخل حيز التنفيذ 1 أبريل. وقال بوتين إنه يجب على الدول غير الصديقة فتح حسابات بالروبل في البنوك الروسية، وهذه الحسابات هي التي ستُستَخدم لدفع ثمن الغاز الذي يتم توريده. ويستهدف القرار، بحسب الخبراء والمحللين الدول الأوروبية، بوصفها أحد أكثر المتضررين من القرار في إطار الصراع الدائرة على خلفية الحرب الروسية الأوكرانية. 5- منتدى قطر الاقتصادي 2022 تفضل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، فشمل برعايته الكريمة افتتاح منتدى قطر الاقتصادي 2022 بالتعاون مع بلومبيرغ، في 21 يونيو تحت شعار تحقيق المساواة في التعافي الاقتصادي العالمي. وأكد صاحب السمو في كلمته على أن دعم الاقتصاد والاستثمار والابتكار بالتوازي مع تعزيز القيم الإنسانية المشتركة وحفظ السلام، هو السبيل لبناء القدرات اللازمة لتجاوز الأزمات والتغلب على التحديات التي تواجه الإنسانية جمعاء مثل خطر الأوبئة والتغير المناخي الذي يعد واحداً من أخطر التحديات التي نشهدها في عصرنا. وأضاف أن قطر تضطلع بمسؤوليتها كشريك فاعل في المجتمع الدولي لمواجهة التغير المناخي في مختلف أبعاده الاقتصادية والبيئية والاجتماعية. وكانت قطر من الدول السباقة والرائدة على المستوى العالمي لتأسيس منتدى الحياد الصفري للمنتجين، والذي يعد مبادرة دولية تهدف لترسيخ المبادئ التي بنيت عليها اتفاقية باريس للتغير المناخي لا سيما في مجال تطوير استراتيجيات عملية للوصول بالانبعاثات الكربونية إلى الحياد الصفري، وتعزيز نهج الاقتصاد الدائري، وتطوير تقنيات الطاقة. وشارك في المنتدى عدد من أصحاب الفخامة والسعادة رؤساء الدول والحكومات والوزراء وكبار المسؤولين السياسيين والاقتصاديين والخبراء، ورؤساء الشركات من قطر والعالم. 6- اتفاق إعادة تصدير الحبوب الأوكرانية في 22 يوليو وبعد أشهر من الحروب الروسية الأوكرانية وتوقف إمدادات الحبوب وحدوث أزمة غذائية طالت العديد من دول العالم، توصلت أوكرانيا وروسيا، إلى اتفاق مع تركيا والأمم المتحدة بشأن نقل الحبوب الأوكرانية العالقة في موانئ البحر الأسود إلى الأسواق العالمية. 7- إغلاق خط نورد ستريم 1 للغاز الروسي إلى أجل غير مسمى في 2 سبتمبر أعلنت مجموعة غازبروم الروسية، إغلاق خط توريد الغاز إلى أوروبا عبر ألمانيا نورد ستريم 1 إلى أجل غير مسمى، بعد أن أعلنت الشركة أنها اكتشفت أعطالاً في توربينات الخط الذي يمتد على عمق 1200 كيلومتر تحت بحر البلطيق من الساحل الروسي بالقرب من سانت بطرسبرغ إلى شمال شرقي ألمانيا. 8- افتتاح محطة الخرسعة للطاقة الشمسية وفي 18 أكتوبر تفضل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، فشمل برعايته الكريمة حفل افتتاح محطة الخرسعة للطاقة الشمسية. تبلغ سعة محطة الخرسعة للطاقة الشمسية 800 ميغاواط، وهي الأولى في دولة قطر وواحدة من أكبر المحطات من نوعها في المنطقة من حيث الحجم والسعة. وتبلغ تكلفتها نحو 1.7 مليار ريال. تبلغ مساحتها أكثر من 10 كيلومترات مربعة، وتتضمن ما يزيد على 1,800,000 لوحة شمسية. وتوفر ما يعادل 10% من الطاقة الكهربائية للدولة وقت الذروة. 9- قطر تستثمر في أكبر مجمع متكامل للبتروكيماويات بالعالم أعلنت كل من قطر للطاقة وشركة شيفرون فيليبس للكيماويات في 16 نوفمبر عن قرارهما النهائي بالاستثمار في إنشاء مصنع غولدن ترايانغل للبوليمرات في منطقة ساحل الخليج بولاية تكساس في الولايات المتحدة الأمريكية بكلفة تبلغ حوالي 8,5 مليار دولار. يشتمل المصنع الجديد على وحدة للإثيلين بطاقة تبلغ 2,08 مليون طن في العام مما يجعلها الأكبر في العالم، ووحدتين لإنتاج البولي إيثيلين عالي الكثافة بطاقة إجمالية تبلغ مليوني طن في العام، وهو ما سيجعلهما أكبر وحدات إنتاج المشتقات من نوعها في العالم. وسيبدأ العمل على بناء المصنع بشكل فوري حيث يتوقع أن يبدأ الإنتاج عام 2026. وسيكون المصنع مملوكاً لشركة غولدن ترايانغل للبوليمرات Golden Triangle Polymers Company LLC وهي مشروع مشترك تمتلك قطر للطاقة فيه حصة تبلغ 49% بينما تمتلك شيفرون فيليبس حصة 51%. 10- عصر جديد من الغاز وخلال العام الجاري 2022 كشف قطر للطاقة عن الشركات المعنية بتوسيع حقل الشمال الشرقي للغاز، لتدخل المرحلة الأولى لرفع إنتاج الدولة من الغاز الطبيعي المسال إلى 110 ملايين طن أي بنسبة زيادة 43%، طور الإنجاز الفعلي لتضرب خطوط الإنتاج الأربعة الجديدة موعداً مع العام 2025 تاريخ بداية الإنتاج، بحسب وكالة الأنباء القطرية. كشف يؤكد خبراء في تصريحات سابقة لوكالة الأنباء القطرية أنه يمهد للإعلان عن الشركات الفائزة بتطوير المرحلة الثانية للقطاع الجنوبي من حقل الشمال في بداية العام 2023، والذي يهدف إلى زيادة الطاقة الإنتاجية الوطنية للغاز الطبيعي المسال من 110 ملايين طن سنوياً إلى 126 مليون طن بحلول عام 2027. وكانت شركات توتال انرجيز وإكسون موبيل وكونوكو فيليبس وإيني وشل قد فازت في وقت سابق من العام الحالي بعقود تطوير حقل الشمال الشرقي الذي تبلغ تكلفة استثماراته نحو 28.75 مليار دولار. وحقل غاز الشمال هو حقل غاز طبيعي عملاق يقع في مياه الخليج العربي، ويعد أكبر حقل غاز بالعالم، حيث يضم 50.97 تريليون متر مكعب من الغاز. وتبلغ مساحة الحقل نحو 9700 كيلومترات مربعة، منها 6 آلاف في مياه قطر الإقليمية، واكتشف الحقل عام 1971 وبدأ الإنتاج فيه عام 1989. يحتوي الحقل على ما يقدر بـ51 تريليون متر مكعب من الغاز الطبيعي، ونحو 50 مليار برميل (7.9 مليارات متر مكعب) من مكثفات الغاز الطبيعي، بحسب وكالة الطاقة الدولية IEA. وتمتلك قطر حالياً قدرة تسييل اسمية تبلغ 77 مليون طن سنوياً، تلي قدرة أستراليا التي تبلغ 88 مليون طن سنوياً. حقل الشمال الجنوبي وفي 30 أكتوبر وقعت شركة قطر للطاقة، اتفاقية مع شركة كونوكو فيليبس، تكون بموجبها الأخيرة شريكا ثالثاً لمشروع توسعة حقل الشمال الجنوبي، الذي يتضمن خطين عملاقين لإنتاج الغاز الطبيعي المسال بطاقة إجمالية تبلغ 16 مليون طن سنوياً. وبموجب الاتفاقية، ستمتلك شركة كونوكو فيليبس حصة تبلغ 6.25% من مجموع حصص الشراكة الدولية البالغة 25%، بينما ستمتلك قطر للطاقة الحصة المتبقية من المشروع، والتي تبلغ 75%. ويعتبر مشروع توسعة حقل الشمال، والمكون من جزئين شرقي وجنوبي، هو المشروع الأكبر في تاريخ صناعة الغاز الطبيعي المسال، وسيبدأ الإنتاج عام 2026، ليضيف 48 مليون طن سنوياً إلى إمدادات الغاز الطبيعي المسال في العالم بحلول عام 2027.

2893

| 28 ديسمبر 2022