وافق مجلس الوزراء السعودي في اجتماعه الأسبوعي برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، على اتفاقية الربط بالقطار الكهربائي السريع...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
تعرضت العاصمة الأوكرانية كييف صباح اليوم الإثنين لقصف روسي بطائرات مسيرة انتحارية، بعد ساعات من قصف أوكراني استهدف مدينة بيلغورود الروسية الحدودية مساء أمس. وجددت سلطات كييف التحذير من استمرار الغارات على المدينة، وطالبت من المدنيين البقاء في الملاجئ، بحسب موقع الجزيرة نت الذي أشار إلى أن واندري يرماك رئيس مكتب الرئيس الأوكراني دعا الغرب إلى تزويد بلاده بأنظمة دفاع جوي في أسرع وقت ممكن. في المقابل، قالت وزارة الدفاع الروسية إنها مستمرة في استهداف مواقع القيادة العسكرية الأوكرانية وأنظمة الطاقة في البلاد. وقال حاكم مقاطعة بيلغورود الروسية فيشيسلاف غلادكوف إن 3 أشخاص أصيبوا في قصف أوكراني أمس الأحد على المقاطعة الحدودية القريبة من مدينة خاركيف (شرقي أوكرانيا). وأضاف غلادكوف أن الدفاعات الجوية الروسية تصدت لهجوم صاروخي أوكراني كبير استهدف مطار المقاطعة، وأسقطت 10 صواريخ، وأن صاروخين سقطا في محيط المطار. بيلاروسيا تتحضر للحرب وفي بيلاروسيا المجاورة، قالت وزارة الدفاع إن الجنود الروس -الذين سيشاركون في القوة العسكرية المشتركة بين روسيا وبيلاروسيا- بدؤوا الوصول إلى البلاد. ونقلت وكالة أنباء تاس الروسية عن متحدث باسم وزارة الدفاع في مينسك قوله إن طلائع الجنود الروس وصلت إلى بيلاروسيا، وستستغرق عملية النقل عدة أيام، وسيصل العدد الإجمالي إلى نحو 9 آلاف عنصر. وشكلت البلاد وحدات للدفاع المدني يمكن استدعاؤها مع الجيش للدفاع عن الوطن الأم، حسب ما قاله قائد الدفاع المدني في البلاد فاديم سينيافسكي للتلفزيون الرسمي أمس الأحد. وقال سينيافسكي تلقينا جميع الأسلحة التي كان من المفترض أن نحصل عليها من وزارة الدفاع، مشيرا إلى أن هناك نحو 5 آلاف منشأة تحت الأرض يمكن استخدامها ملاجئ للقنابل في بيلاروسيا. وكان الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو أعلن الإثنين الماضي أنه اتفق مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين على تشكيل هذه القوة، في ضوء ما سماه استفزازات تخطط لها دول في الجوار. مناورات نووية وفي أوروبا، يبدأ حلف شمال الأطلسي (ناتو) اليوم الاثنين مناوراته النووية السنوية (ستدفاست نوون)، بمشاركة عشرات الطائرات فوق شمال أوروبا وغربها. وفي مقابل ذلك، تستعد روسيا هي الأخرى لإجراء تدريباتها النووية بشكل متزامن مع المناورات الأطلسية أو بعدها مباشرة. وحسب الموقع الإلكتروني للحلف، فإن القوات الجوية للناتو ستبدأ اليوم مناورات الردع النووي بمشاركة 14 دولة ونحو 60 طائرة من مختلف الطرازات، بما فيها مقاتلات من الجيلين الرابع والخامس. وذكر الموقع أن المناورات ستستمر حتى 30 أكتوبر الجاري، وهي تدريبات روتينية متكررة ولا علاقة لها بأي من الأحداث العالمية الحالية. وستجري التدريبات فوق سماء بلجيكا التي تستضيف المناورات، وفوق بحر الشمال والمملكة المتحدة، حسب المصدر ذاته الذي أكد أنه لن يتم استخدام أسلحة حية خلال المناورات. تدريب أوروبي ويجتمع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في لوكسمبورغ اليوم الاثنين للتوقيع على مهمة لتدريب 15 ألف جندي أوكراني، ومن المرجح تقديم المزيد من المساعدات العسكرية والمالية. وكان سفراء الاتحاد الأوروبي دعموا بالفعل الجمعة الماضي مهمة عسكرية تابعة للاتحاد الأوروبي لتدريب الجنود الأوكرانيين، ومن المتوقع أن يوافق الوزراء رسمياً على المبادرة.
1078
| 17 أكتوبر 2022
أكد سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية على موقف دولة قطر الثابت من احترام سيادة الدول وميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي الذي لا يتجزأ، قائلاً إنه مثلما ينطبق (القانون) على أوكرانيا ينطبق على القضايا الأخرى سواء في فلسطين ووضع حد للاحتلال الإسرائيلي هناك أو في ما يخص أي دولة أخرى. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك مع سعادة السيد مولود جاويش أوغلو وزير الخارجية التركي، اليوم في إسطنبول، حيث أكد سعادة نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية موقف دولة قطر الثابت حيال الأزمة الروسية الأوكرانية، ورفضها انتهاك سيادة الدول، وسيادة أوكرانيا في هذا السياق بشكل خاص. وزير الخارجية: القانون الدولي لا يتجزأ وما ينطبق على أوكرانيا ينطبق على الاحتلال في فلسطين طالع التفاصيل: https://t.co/9AZt5xSqhw pic.twitter.com/Cbd3bh1SZA — صحيفة الشرق - قطر (@alsharq_portal) October 14, 2022 كما أكد سعادته دعم دولة قطر لكافة الجهود الدبلوماسية لإنهاء هذه الحرب بأسرع وقت ممكن وفق الحلول السلمية والدبلوماسية، مشدداً على أهمية الحوار وفتح كافة قنوات الاتصال مع كافة الأطراف لوضع حد للتصعيد.
1994
| 14 أكتوبر 2022
قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إن بلاده ستزود أوكرانيا بأنظمة دفاع مضادة للطائرات، وذلك في ظل العملية العسكرية المستمرة ضدها منذ 24 فبراير الماضي. وأضاف ماكرون في مقابلة مع تلفزيون /فرانس 2/ سنقدم رادارات، وأنظمة صواريخ مضادة للطائرات لحماية الأوكرانيين من الهجمات، وخصوصا لحمايتهم من هجمات الطائرات من دون طيار. وأكد الرئيس الفرنسي عزم بلاده تسليم أوكرانيا مزيدا من مدافع /قيصر/، قائلا سلمنا 18 مدفعا منذ بدء الحرب، ونعمل على تسليم 6 مدافع إضافية. وشدد على ضرورة وقف روسيا لعمليتها العسكرية ضد أوكرانيا، مضيفا أنه على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن يوقف هذه الحرب ويحترم وحدة أراضي أوكرانيا ويعود إلى طاولة المفاوضات.
660
| 13 أكتوبر 2022
تبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة، اليوم، قراراً بعدم الاعتراف بالاستفتاءات التي أجرتها روسيا مؤخراً في أربع مناطق أوكرانية هي (لوغانسك ودونيتسك وزابوروجيه وخيرسون). وصوتت 143 دولة لصالح القرار، بينما رفضته 5 دول، فيما امتنعت 35 دولة عن التصويت. واعتمدت الجمعية مشروع قرار يدين ضم روسيا أراضي أوكرانية، داعية الدول إلى عدم الاعتراف بهذه الخطوة، مما يعزز العزلة الدبلوماسية الدولية لموسكو منذ حربها ضد أوكرانيا في 24 من فبراير الماضي. يشار إلى أن روسيا أعلنت عمليات الضم بعد إجراء ما أسمتها استفتاءات في 4 مناطق بأوكرانيا، فيما قالت الحكومات الغربية وكييف: إن التصويت ينتهك القانون الدولي، وكان قسريا ولا يمثل سكان المناطق التي جرى فيها.
998
| 13 أكتوبر 2022
تعهد قادة مجموعة السبع بمحاسبة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بسبب الضربات الصاروخية الروسية التي تستهدف أوكرانيا منذ يومين. وجاء في بيان صدر في أعقاب اجتماع عبر الإنترنت مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي: ندين هذه الهجمات بأشد العبارات، ونذكر بأن الهجمات العشوائية على المدنيين الأبرياء تشكل جريمة حرب. وأضاف البيان: سنحاسب الرئيس بوتين والمسؤولين عن هذه الضربات. إلى ذلك اعتبر القادة المجتمعون في برلين أن إنشاء قوة عسكرية مشتركة بين موسكو ومينسك سيشكل أحدث مثال على تواطؤ بيلاروسي مع روسيا في الحرب الدائرة في أوكرانيا. وقالوا في بيان: نكرر دعوتنا للسلطات البيلاروسية إلى الكف عن السماح للقوات المسلحة الروسية باستخدام أراضيها لمؤازرة الجهود الحربية الروسية في أوكرانيا. وأشار قادة دول مجموعة السبع إلى أنهم أكدوا للرئيس الأوكراني رسوخ وثبات التزامهم في توفير الدعم الذي تحتاج إليه أوكرانيا للمحافظة على سيادتها ووحدة أراضيها. وتعهدوا بمواصلة توفير الدعم المالي والإنساني والعسكري والدبلوماسي والقانوني والوقوف بحزم إلى جانب أوكرانيا طالما اقتضى الأمر ذلك. وفي معرض إبداء التضامن مع أوكرانيا، رحب القادة بـ استعداد زيلينسكي لسلام عادل، يكون مبنيا على ميثاق الأمم المتحدة لحماية وحدة أراضي أوكرانيا، وقدرتها على الدفاع عن نفسها في المستقبل.
642
| 12 أكتوبر 2022
أعلنت وزارة الدفاع الروسية أنه تم القضاء على 200 جندي أوكراني خلال الـ 24 ساعة الماضية. وقال إيغور كوناشينكوف المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع في التقرير اليومي: إنه نتيجة للضربات الجوية والمدفعية الروسية على عدد من المحاور في أوكرانيا، تم القضاء على 200 جندي أوكراني. وأضاف أنه تم إسقاط مروحية و7 طائرات مسيرة، وتدمير 6 دبابات و21 مركبة ومستودعات لصواريخ هيمارس. وكشف أنه منذ بداية العملية العسكرية الخاصة بأوكرانيا تم تدمير ما يلي: 318 طائرة، و160 مروحية، و2195 طائرة بدون طيار، و379 منظومة صواريخ مضادة للطائرات، و5639 دبابة ومركبات قتالية مصفحة أخرى، و868 راجمة صواريخ متعددة، و3465 قطعة مدفعية ميدانية وقذائف هاون، و6483 مركبة عسكرية خاصة. جدير بالذكر أن روسيا بدأت عملية عسكرية خاصة في جميع أنحاء أوكرانيا في الرابع والعشرين من شهر فبراير الماضي، دون بوادر على قرب انتهائها.
852
| 11 أكتوبر 2022
وقعت ثلاثة انفجارات قوية متتالية صباح اليوم، في وسط العاصمة الأوكرانية /كييف/، مما أدت الى سقوط عدد من القتلى والجرحى. ونقلت وكالة الأنباء الأوكرانية /يوكينفورم/، عن فيتالي كليتشكو عمدة كييف، قوله إن الانفجارات هزت منطقة /شيفتشينكيفسكي/ في وسط مدينة كييف مركز العاصمة، وكل الخدمات تصل إلى مكان الحادث. وبدوره، أكد متحدث باسم خدمات الطوارئ أن ثلاثة انفجارات هزت كييف، مما أدت إلى سقوط قتلى وجرحى. كما أفادت وسائل إعلام أوكرانية عن وقوع انفجار في مدينة ترنوبل غربي أوكرانيا. وفي السياق، أعلن أمين مجلس مدينة زابوريزهيا،عن مقتل مدني واصابة خمسة آخرين، بينهم طفل جراء قصف صاروخي روسي على المدينة. جاء ذلك في أعقاب الانفجار الكبير الذي وقع السبت الماضي في جسر القرم، واتهم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أجهزة الاستخبارات الأوكرانية بالوقوف ورائه. جدير بالذكر أن روسيا بدأت عملية عسكرية خاصة في جميع أنحاء أوكرانيا في الرابع والعشرين من شهر فبراير الماضي، وتعود آخر ضربة استهدفت كييف إلى 26 يونيو الماضي.
972
| 10 أكتوبر 2022
اتهم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم، أجهزة الاستخبارات الأوكرانية بالوقوف وراء الانفجار الكبير الذي ألحق أضراراً بجسر القرم، واصفا ما حصل بإنه عمل إرهابي ضد منشأة رئيسية في البنى التحتية. وقال بوتين خلال اجتماع مع ألكسندر باستريكين رئيس لجنة التحقيق الروسية، إن المنفذين والمخططين هم أجهزة الاستخبارات الأوكرانية، وأضاف: كما ذكرت ليس هناك شك في أن هذا هجوم إرهابي يهدف إلى تدمير البنية التحتية المدنية ذات الأهمية الحساسة لروسيا الاتحادية. من جانبه، أعلن باستريكين ، أن الأمن الفيدرالي الروسي حدد هوية مدبّري الهجوم على جسر القرم، وأن الشاحنة التي استخدمت في التفجير انطلقت من بلغاريا، وقال باستريكين: تمكنا من تحديد الضالعين في التخطيط للهجوم الإرهابي على جسر القرم. وأضاف: لقد حددنا وجهة الشاحنة التي استخدمت في التفجير، وتبيّن أنها انطلقت من بلغاريا، ووصلت إلى جورجيا، ومنها إلى أرمينيا، ثم إلى أوسيتيا الشمالية في روسيا، قبل أن تصل إلى إقليم كراسنودار المحاذي للقرم جنوب غربي روسيا، وتابع: تم تحديد مسار الشاحنة بجهود جهاز الأمن الفيدرالي، وتمكنا من تحديد الضالعين في التخطيط للهجوم. وكانت حركة القطارات والسيارات استأنفت، اليوم، سيرها على جسر القرم الذي يربط روسيا بشبه الجزيرة، بعد أن دمر انفجار كبير بواسطة شاحنة مفخخة أجزاء منه أمس /السبت/. وقال مارات خوسنولين نائب رئيس الوزراء الروسي، في تصريحات، إن حركة القطارات على جسر القرم استؤنفت بالكامل، لافتا إلى أن الأمر يشمل قطارات الركاب والشحن. يذكر أن جسر القرم هو الأطول في روسيا ويبلغ طوله 19 كيلومترا، وتم تشغيل الجزء الخاص بحركة مرور السيارات فيه في مايو 2018، وتم إطلاق حركة القطارات عبر الجسر في ديسمبر 2019.
882
| 10 أكتوبر 2022
أعلنت وزارة الدفاع الروسية اليوم أنه تم تعيين الجنرال سيرغي سوروفيكين قائداً لمجموعة القوات المشتركة في منطقة العملية العسكرية الروسية الخاصة في أوكرانيا. وتولى سوروفيكين في الأشهر السابقة قيادة مجموعة قوات /الجنوب/ العاملة على جبهات العملية الخاصة في أوكرانيا. كما شغل من مارس حتى أكتوبر 2017 ومن يناير حتى أبريل 2019 قائدا لمجموعة القوات الروسية في سوريا، وتم ترقيته إلى رتبة جنرال الجيش عام 2021.
943
| 08 أكتوبر 2022
أعلن صندوق النقد الدولي أنه سيصرف مساعدة طارئة لأوكرانيا بقيمة 1.3 مليار دولار لمساعدتها على مواجهة الصدمات الغذائية الناجمة عن العملية العسكرية الروسية. وأوضح الصندوق، في بيان، أن حزمة المساعدة الجديدة تهدف إلى دعم أوكرانيا في مواجهة احتياجاتها الملحة من حيث ميزان المدفوعات، ولتحفيز تقديم دعم مالي مستقبلا من الجهات المانحة والدائنة للبلاد، موضحا أن نطاق وشدة العملية العسكرية التي تنفذها روسيا في أوكرانيا منذ أكثر من سبعة أشهر تسببا في معاناة إنسانية كبيرة، وأثرا بشدة على الاقتصاد الأوكراني. وذكر أنه يتوقع انخفاض الناتج المحلي الإجمالي لأوكرانيا بنسبة 35 بالمئة في عام 2022 مقارنة بعام 2021، فضلا على أن احتياجات التمويل ستظل كبيرة للغاية. إلى ذلك، قالت كريستالينا غورغييفا المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، في بيان، إن المؤسسة التي ترأسها وكذلك الجهات المانحة والدائنة قد أعربت عن رغبتها في مواصلة دعم أوكرانيا ماليا من أجل مساعدتها على إيجاد طريق للنمو المتوازن والاستمرارية على المدى المتوسط. وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قد أعلن، يوم أمس /الجمعة/، عن مساعدة صندوق النقد الدولي لبلاده، متوجها له بالشكر لدعمه كييف. يذكر أن البنك الدولي قدم بدوره، في سبتمبر الماضي، 530 مليون دولار كدعم إضافي لأوكرانيا لتلبية الاحتياجات العاجلة التي سببتها العملية العسكرية الروسية، ليصل إجمالي المساعدات التي منحتها المؤسسة إلى 13 مليار دولار منذ بداية النزاع. كما صوت الكونغرس الأمريكي على حزمة مساعدات جديدة لكييف بقيمة 12.3 مليار دولار، منها 3.7 مليار في شكل معدات عسكرية، ليرتفع إجمالي قيمة الدعم الأمريكي إلى 65 مليار دولار منذ بدء العملية العسكرية الروسية .
540
| 08 أكتوبر 2022
توقع خبير أمريكي متخصص في الانتشار النووي، 4 سيناريوهات في حال قرر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين استخدام الأسلحة النووية في الحرب الدائرة مع أوكرانيا. ورأى الخبير جوزيف سيرينسيوني في مقابلة مع مجلة لوبس (L’Obs) الفرنسية أن احتمال لجوء بوتين للسلاح النووي، رغم ما يتعرض له اليوم من انتكاسات في أوكرانيا ضئيل جداً، لكنه حقيقي، بحسب موقع الجزيرة نت. ورداً على سؤال عما إذا كان بوتين يستطيع وحده الضغط على الزر النووي، قال الخبير إنه لا يدري؛ فالأمر في روسيا يتطلب نظريا اتفاق الرئيس ووزير دفاعه وقائد القوات المسلحة، لكن هل سيتبع بوتين هذا الإجراء أم يتصرف بمفرده، وهذا لا يمكن تحديده. أما في حالة لجوء بوتين للسلاح النووي، فإن سيرينسيوني تصور 4 سيناريوهات كلها قد تؤدي إلى كارثة للكوكب الأرضي: السيناريو الأول: استعراض بسيط للقوة تطلق روسيا صاروخاً على البحر الأسود، أو بشكل أكثر دراماتيكية، إلى منطقة غير مأهولة في أوكرانيا، ولن يتسبب ذلك في وفيات، ولن يكون هناك ضرر يذكر، لكن الحدث سيمثل صدمة لكوكب الأرض كله وسيحبس العالم أنفاسه، إذ ستكون تلك أول مرة يستخدم فيها مثل هذا السلاح في حرب منذ هيروشيما؛ ورسالة موسكو من تلك الضربة ستكون انتبهوا، توقفوا، تراجعوا. السيناريو الثاني: سلاح نووي منخفض الطاقة يمكن توجيه ضربة لتمركز للقوات الأوكرانية أو قاعدة جوية أو ميناء عسكري… إلخ. ويمكن لصاروخ كروز إسكندر أن ينفذ مثل هذه المهمة، ومثل هذه الضربة وما ينجم عنها من انفجار هائل سيمثل -حسب الخبير- تطوراً خطيراً؛ والهدف منه الأخذ بزمام المبادرة والتحكم في التصعيد، إذ من شأن هذه الضربة ألا تترك للخصم وسيلة للانتقام. وتوقع الخبير أن يكون الرد الأمريكي والغربي على أي من السيناريوين السابقين هو العمل على عزل روسيا كلياً عن العالم سياسياً واقتصادياً ودبلوماسياً لبعث رسالة لبوتين مفادها: لقد كسرت المحرمات النووية، وهددت وجود البشرية… وعليك أن تتوقف فوراً. السيناريو الثالث: قنبلة 50 كيلوطناً إسقاط قنبلة 50 كيلوطناً على أوكرانيا؛ وهذا يعني ضرب أوكرانيا بقنبلة 3 أو 4 أضعاف القنبلة التي ضربت هيروشيما، وسيؤدي ذلك لا محالة إلى مقتل العشرات، وربما مئات الآلاف من الناس، وسينتج عنه دمار لم نشهد مثله منذ الحرب العالمية الثانية، ورغم ذلك سيظل تأثير ذلك محلياً ولن يشعر به الناس في باريس أو بروكسل مثلاً. لكن في هذه الحالة لن يكون أمام الغرب سوى الدخول مباشرة في الحرب. ولا شك أن ذلك التطور سيمثل خطوة لم يحسب لها بوتين حسابها، فهدفه من مثل تلك الضربة هو جعل الغرب يحذر من مواجهته، ويتأكد من أنه مجنون وأن الخيار الأفضل هو الخروج من هذا الصراع. ويبرر الخبير دخول الغرب -أو على الأقل الولايات المتحدة- في الحرب بأنها إذا كانت تؤمن بالردع النووي، فلا بد أن تنسجم أقوالها وأفعالها، وإلا فسيعتبر الهروب من الحرب استسلاماً وستفقد واشنطن مصداقيتها في المواجهات المستقبلية، وهذا هو فخ الردع. السيناريو الرابع: ضرب بلد أوروبي غير أوكرانيا في هذه الحالة يمكن لروسيا أن تستخدم سلاحاً نووياً تكتيكياً. على سبيل المثال، قنبلة بوزن 50 كيلوطناً لضرب هدف لحلف شمال الأطلسي، ربما في وسط أوروبا، حسب الخبير. وسيكون هدف بوتين هنا خلق أكبر صدمة ممكنة، وسيكون ذلك متطابقاً مع منطقه، إذ يرى أن ضرب أوكرانيا وتدميرها لم يكن كافياً لجعل الغرب يتراجع وينأى بنفسه عن الصراع بأوكرانيا. وضرب الخبير مثال على ذلك بإقدام بوتين على ضرب قاعدة جوية بولندية تغادر منها طائرات النقل إلى أوكرانيا. مثل هذه القنبلة ستقتل كذلك الآلاف، إن لم يكن عشرات الآلاف، وفي مثل هذا السيناريو ستكون فرضية الرد النووي الأمريكي مبررة، وفقاً للخبير. ولفت سيرينسيوني إلى أن كل هذه السيناريوهات قد تمت دراستها، وأن كثيراً من المناورات الحربية كانت تستهدف الاستعداد لهذا النوع من الأزمات، حتى عندما كان الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما في البيت الأبيض كانت هناك محاكاة لهجوم روسي على قاعدة تابعة لحلف شمال الأطلسي، شارك فيها مسؤولون رفيعو المستوى، على مدى عدة أيام، حسب قوله. العقيدة النووية الروسية وفي تقرير سابق استعرضت صحيفة لوباريزيان الفرنسية ما تنص عليه العقيدة العسكرية الروسية بشأن الأسلحة النووية، بحسب وثيقة نشرتها موسكو في يونيو 2020. وتحدد المادة 19 من الوثيقة التهديدات التي تستدعي الرد النووي الروسي: 1- معلومات موثوقة عن إطلاق صاروخ باليستي ضد روسيا و/أو ضد حلفائها. 2- استخدام الخصم للأسلحة النووية أو أسلحة الدمار الشامل ضد أراضي روسيا و/أو ضد أراضي أحد الحلفاء. 3- عمل عدواني ضد البنية التحتية الحيوية (العسكرية أو المدنية) يمكنه تقويض قدرة روسيا على تنفيذ الضربة الثانية. 4- اعتداء على روسيا بأسلحة تقليدية يحتمل أن يثير التساؤلات حول وجود الدولة ذاته.
2454
| 05 أكتوبر 2022
قال الاتحاد الإسباني لكرة القدم ونظيره البرتغالي اليوم الأربعاء إن أوكرانيا انضمت للطلب المشترك لإسبانيا والبرتغال لاستضافة نهائيات كأس العالم 2030. وتأكدت الشراكة الجديدة بين الدول الثلاث خلال مؤتمر صحفي عقد في مدينة نيون السويسرية حيث مقر الاتحادين الأوروبي (اليويفا) لكرة القدم ومقر الاتحاد الدولي (الفيفا). وأضافت رويترز أن الطلب المشترك لإسبانيا والبرتغال وأوكرانيا لاستضافة مونديال 2030 يحظى بدعم اليويفا وسيتنافس مع طلبات أخرى من بينها طلب مشترك لمصر واليونان والسعودية وطلب مشترك آخر من عدة دول من أمريكا الجنوبية هي أوروجواي والأرجنتين وباراجواي وتشيلي. وتنطلق نهائيات كأس العالم 2022 في قطر في 20 نوفمبر المقبل بينما يقام مونديال 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
1052
| 05 أكتوبر 2022
وسط تزايد المخاوف بشأن احتمال نشوب حرب نووية، كشفت أنباء عن أن القطار الذي تديره الفرقة النووية السرية الروسية تحرك باتجاه الحدود مع أوكرانيا. وذكرت صحيفة تايمز (The Times) البريطانية، أن هذا التطور تزامن مع أخبار أخرى تقول إن حلف شمال الأطلسي ناتو (NATO) حذر أعضاءه من أن بوتين يحضر لعمل يظهر من خلاله استعداده لاستخدام أسلحة الدمار الشامل، وذلك من خلال تجربة نووية على حدود أوكرانيا. ولفتت تايمز، بحسب الجزيرة نت، إلى أن موسكو ما فتئت تكشف عن نيتها الإقدام على تصعيد كبير في الحرب الدائرة حاليا في أوكرانيا مع تنامي خسائرها في ساحة القتال. ونقلت الصحيفة عن المحلل الدفاعي المقيم في بولندا كونراد موزيكا قوله إن القطار، الذي تم رصده وسط روسيا، مرتبط بالمديرية الرئيسية الـ12 لوزارة الدفاع الروسية، وإنه يمثل الموقع المخصص للذخائر النووية وتخزينها وصيانتها ونقلها وتقديمها للوحدات. ومع ذلك، فإن تايمز نقلت عن مصدر دفاعي رفيع المستوى قوله إن التحرك الأكثر احتمالا لاستعداد بوتين لاستخدام الأسلحة النووية قد يأتي من البحر الأسود. وأضافت أن ذلك هو المرجح بين المحللين، غير أنهم لا يستبعدون كليا أن يقدم بوتين على استخدام سلاح نووي تكتيكي في أوكرانيا، لكن مثل ذلك الخيار ينطوي -حسب رأيهم- على مخاطر جمة، إذ يمكن أن يخطئ الروس وأن يضربوا بطريق الخطأ مدينة روسية قريبة من الحدود الأوكرانية مثل بيلغورود، حسب المصدر الذي تحدثت معه الصحيفة. وفي هذا الإطار كذلك، نقلت تايمز عن جيمس روجرز مدير الأبحاث في معهد المجلس البريطاني الجيوإستراتيجي (Council on Geostrategy) قوله إنه لا يستبعد لجوء روسيا لتوجيه ضربة نووية إلى القوات الأوكرانية المتقدمة مهما بدا ذلك مستبعدًا. ومن غير الواضح، حسب الصحيفة، كيف سيرد الغرب على ضربة نووية لأوكرانيا، لكن روجرز يرى أن دول الناتو ربما تلجأ لهجمات إلكترونية واسعة النطاق، علاوة على خنق روسيا اقتصاديا ومدّ أوكرانيا بالمزيد من الأسلحة.
3199
| 04 أكتوبر 2022
شهدت منصة تويتر معركة مثيرة بين الملياردير الأمريكي إيلون ماسك والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، زادت سخونتها بتدخل رئيس ليتوانيا افتراضياًوالسخرية من مالك تسلا رجل الأعمال المثير للجدل. وبدأت القصة بطلب ماسك يوم الإثنين من مستخدمي تويتر التفكير في خطة لإنهاء الحرب الروسية في أوكرانيا، في طرح سرعان ما قوبل بتنديد الأوكرانيين، بمن فيهم الرئيس زيلينسكي، الذي رد باستطلاعه الخاص، بحسب رويترز. وكتب زيلينسكي على تويتر أي من إيلون ماسك تحب أكثر؟، مقدماً إجابتين: أحدهما يدعم أوكرانيا، والآخر يدعم روسيا، رداً على اقتراح، أغنى شخص في العالم، إجراء انتخابات تحت إشراف الأمم المتحدة في 4 مناطق تحركت موسكو الأسبوع الماضي لضمها بعد ما وصفته بالاستفتاءات. وشجبت كييف والحكومات الغربية هذه الاستفتاءات ووصفتها بأنها غير شرعية وصورية. وكتب ماسك يقول سترحل روسيا إذا كانت هذه هي إرادة الشعب، مقترحاً الاعتراف رسمياً بشبه جزيرة القرم، التي استولت عليها موسكو في عام 2014، على أنها روسية، وضمان إمدادات المياه للقرم وأن تظل أوكرانيا محايدة. وطلب من مستخدمي تويتر التصويت بنعم أو لا على الخطة. ورداً على ذلك قال رئيس ليتوانيا جيتاناس ناوسيدا على تويتر عزيزي إيلون ماسك، عندما يحاول شخص ما سرقة عجلات سيارة تسلا الخاصة بك، فهذا لا يجعله مالكاً قانونياً للسيارة أو للعجلات. وتابع ماسك، وهو أيضاً الرئيس التنفيذي لشركة سبيس إكس، أول تغريدة له باستطلاع آخر: لنجرب هذا بعد ذلك: يجب أن يقرر الأشخاص الذين يعيشون في دونباس وشبه جزيرة القرم بإرادتهم ما إذا كانتا جزءاً من روسيا أو أوكرانيا، قائلاً إنه لا يهتم إذا كان اقتراحه لا يحظى بشعبية، بحجة أنه يهتم بموت ملايين الأشخاص دون داع من أجل نتيجة مماثلة بشكل أساسي. وكتب على تويتر روسيا لديها أكثر من ثلاثة أضعاف سكان أوكرانيا، لذا فإن النصر لأوكرانيا غير مرجح في حرب شاملة. إذا كنت تهتم بشعب أوكرانيا، فاطلب السلام. وفي فبراير، عندما تعطل الإنترنت في أوكرانيا في أعقاب الغزو الروسي، رد ماسك على تغريدة مسؤول في الحكومة الأوكرانية يطلب المساعدة. وقال ماسك إن خدمة ستارلينك للنطاق العريض عبر الأقمار الصناعية التابعة لسبيس إكس متاحة في أوكرانيا وأن سبيس إكس ترسل المزيد من المحطات الطرفية إلى الجمهورية السوفيتية السابقة. وكتب ماسك على تويتر يقول تبلغ تكلفة سبيس إكس لتمكين ودعم ستارلينك في أوكرانيا نحو 80 مليون دولار حتى الآن. دعمنا لروسيا هو صفر دولار. من الواضح أننا مؤيدون لأوكرانيا. وكان لسفير أوكرانيا المنتهية ولايته لدى ألمانيا، أندريه ميلنيك، رد فعل حاد على خطة ماسك للسلام. وواجه ميلنيك نفسه انتقادات في يوليو لدفاعه عن الزعيم القومي الأوكراني المثير للجدل في الحرب العالمية الثانية ستيبان بانديرا. وكتب ميلنيك على تويتر يقول اللعنة هي رد دبلوماسي للغاية عليك يا إيلون ماسك. ميدانياً، أكدت مصادر أوكرانية -أمس- استعادة الجيش مناطق جديدة في خيرسون، والاستعداد لمعارك في لوغانسك، بينما أكد الانفصاليون التصدي لمحاولات الاختراق بالرغم من الإقرار بالتقدم الأوكراني. وأفادت وسائل إعلام أوكرانية بسيطرة القوات الأوكرانية على قرية ميخايليفكا شمال خيرسون، بينما قال مسؤول موال لروسيا إن القوات الأوكرانية حققت بعض الاختراقات في المدينة، وسيطرت على بعض التجمعات السكنية، واصفا الوضع بأنه متوتر، وفق موقع الجزيرة نت. من جانبها قالت وزارة الدفاع الروسية -مساء الإثنين- إن القوات الأوكرانية اخترقت دفاعاتها على محوري زولوتايا بالكا وألكسندروفكا، بفضل التفوق العددي في وحدات الدبابات، معلنة أن الجيش الروسي استهدف القوات الأوكرانية على محاور كوبيانسك وليمان وأرتيوموفسك ودونيتسك.
1406
| 04 أكتوبر 2022
أعلنت دولة قطر أنها تتابع بقلق بالغ التطورات الحالية في الأزمة الروسية الأوكرانية المتعلقة بإعلان روسيا ضم أراضٍ أوكرانية، وشددت على ضرورة احترام سيادة أوكرانيا وسلامة أراضيها في حدودها المعترف بها دوليا، وانتهاج الحوار سبيلا لحل الأزمة. وأكدت وزارة الخارجية، في بيان اليوم، موقف دولة قطر الداعي إلى ضرورة الالتزام بميثاق الأمم المتحدة والمبادئ الراسخة للقانون الدولي، بما فيها الالتزامات بموجب الميثاق بتسوية المنازعات الدولية بالوسائل السلمية. وجددت الوزارة استعداد دولة قطر الكامل للمساهمة في أي جهد دولي وإقليمي يرمي إلى إيجاد حل سلمي فوري لهذه الأزمة، كما أكدت حرصها على إبقاء قنوات الاتصال مفتوحة مع جميع الأطراف المعنية.
633
| 03 أكتوبر 2022
أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن القوات المسلحة استعادت السيطرة على بلدتي أرخانهيلسكي وميروليوبيفكا في منطقة خيرسون. وأشار زيلينسكي ،في كلمة متلفزة، القوات الأوكرانية أدت أداء متميزا على خط المواجهة، مضيفا أن نجاح جنود بلاده لا يقتصر على استعادة بلدة ليمان في شرق البلاد. وأعلنت أوكرانيا أنها استعادت السيطرة الكاملة على ليمان، فيما يمثل أكبر انتصار لكييف منذ أسابيع وربما نقطة انطلاق لمزيد من المكاسب في الشرق وزيادة الضغط على روسيا. وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أعلن أول أمس عن ضم أربع مناطق تمثل ما يقرب من خُمس مساحة أوكرانيا بينها دونيتسك حيث تقع بلدة ليمان. ونددت كييف والغرب بالخطوة ووصفتها بأنه مهزلة غير قانونية. وقال ينس ستولتنبرج الأمين العام لحلف شمال الأطلسي إن استعادة أوكرانيا السيطرة على بلدة ليمان ورفع العلم الأوكراني فوق المباني المدنية، تُظهر أن بوسع أوكرانيا دحر القوات الروسية، كما تظهر تأثير نشر أوكرانيا للأسلحة الغربية المتقدمة على الصراع .
770
| 03 أكتوبر 2022
تعهد لويد أوستن وزير الدفاع الأمريكي، باستمرار دعم الولايات المتحدة لأوكرانيا. وقال أوستن ،في تصريحات له، إن أعمال القتال تتطور حاليا بشكل إيجابي لصالح الجيش الأوكراني، لكنه أعرب عن اعتقاده بأنه من الصعب التنبؤ بالمسار اللاحق للحرب الروسية على أوكرانيا. وأضاف: أننا سنضمن تقديم الدعم الأمني للأوكرانيين طالما كان ذلك ضروريا بغض النظر عن الاتجاه الذي سيتطور فيه هذا المسار. تجدر الإشارة إلى أن قيمة الأسلحة والذخيرة والمعدات التي تعهدت الولايات المتحدة بتقديمها إلى أوكرانيا أو قدمتها بالفعل منذ بداية الحرب قبل سبعة شهور وصلت إلى أكثر من 16 مليار دولار. وبعد سلسلة نجاحات، تمكنت القوات الأوكرانية في مطلع الأسبوع الجاري من استعادة السيطرة على مناطق في شمال شرقي البلاد، منها مدينة ليمان في إقليم دونيتسك .
620
| 03 أكتوبر 2022
أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اليوم، تطهير مدينة /ليمان/ الاستراتيجية في منطقة /دونيتسك/ الواقعة شرقي البلاد، من القوات الروسية. وقال زيلينسكي في مقطع فيديو قصير على قناته على تيليغرام، إن قوات بلاده سيطرت بشكل كامل على بلدة /ليمان/. وجاءت استعادة البلدة بعد يوم واحد فقط من إعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ضم ما يقرب من خُمس مساحة أوكرانيا بما في ذلك /دونيتسك/ حيث تقع /ليمان/، إلى جانب وضع المناطق التي جرى ضمها تحت المظلة النووية الروسية.
608
| 02 أكتوبر 2022
دعا رئيس جمهورية الشيشان الروسية رمضان قديروف الجيش الروسي، السبت، إلى استخدام أسلحة نووية محدودة القدرة في أوكرانيا، حيث تواجه القوات الروسية صعوبات ميدانية في عدد من المناطق. وقال قديروف في رسالة على تلغرام نقلتها وكالة فرانس برس، في رأيي أنه ينبغي اتخاذ إجراءات أكثر حزما، وصولا إلى إعلان الأحكام العرفية في المناطق الحدودية واستخدام أسلحة نووية محدودة القدرة. وأضاف قديروف القريب من الكرملين والذي كان موجودا الجمعة في موسكو خلال الإعلان الرسمي لضم مناطق أوكرانية إلى روسيا، يجب تنفيذ (العملية العسكرية الخاصة) بكل معنى الكلمة وليس اللهو. وتابع ليس ضروريا أن نتخذ قراراتنا مع أخذ (المجتمع الغربي الأميركي) في الاعتبار، كونه تحرك إلى حد بعيد ضدنا. وفي رسالة شديدة اللهجة، أبدى قديروف أسفه لكون الجنرال الروسي المكلف العمليات حول مدينة ليمان ألكسندر لابين لم يؤمن الاتصالات والتفاعل والإمداد الضروري على صعيد الذخائر للجنود الذين كانوا يدافعون عن المدينة الواقعة في شرق أوكرانيا والتي انسحب منها الروس السبت.
1349
| 01 أكتوبر 2022
ضمت روسيا أربع مناطق جديدة في أوكرانيا في شكل كلي أو جزئي، بعد استفتاءات ندد بها المجتمع الدولي، وتشكل تلك المناطق بالإضافة إلى شبه جزيرة القرم التي ضمتها موسكو في عام 2014، ما نسبته 19.4 بالمائة من الأراضي الأوكرانية. وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد صادق أمس /الجمعة/ على ضم أربع مناطق أوكرانية جديدة خلال مراسم أقيمت في الكرملين، ووقع بوتين اتفاقات الضم إلى جانب زعماء المناطق الانفصالية في أوكرانيا، وهي دونيتسك ولوغانسك /شرقا/، ومقاطعتا زابوروجيا وخيرسون /جنوبا/، فضلا عن شبه جزيرة القرم التي أعلنت روسيا ضمها بعد استفتاء تم في عام 2014. واعتبر بوتين أن إلحاق المناطق الأربع الجديدة بالاتحاد الروسي يعبر عن الإرادة الشعبية للملايين، وأن سكان تلك المناطق باتوا مواطنين روس إلى الأبد. ودعا كييف لوقف جميع عملياتها العسكرية في أوكرانيا، وقال ندعو نظام كييف إلى التوقف فورا عن القتال، ووقف جميع الأعمال العدائية.. والعودة إلى طاولة المفاوضات. وشدد الرئيس الروسي على أن بلاده ستقوم بكل شيء للدفاع عن أراضيها، وعلى نظام كييف احترام ما وصفه بالإرادة الشعبية، مشددا على أن القوة هي التي ستحدد المستقبل السياسي في العالم ، وقال إن بلاده ستدافع عن أراضيها الجديدة بكل الوسائل المتاحة لها. واعتبر في هذا السياق أن الغرب يحاول تغيير أسس النمو في العالم ويمنع المجتمعات من التطور بوسائلها ومن الدفاع عن سيادتها. وفي خطوة متوقعة، استخدمت روسيا حق النقض /الفيتو/ لمنع تبني مشروع قرار في مجلس الأمن الدولي يدين إقدامها على ضم أربع مناطق أوكرانية، واستخدمت روسيا /الفيتو/ أمس /الجمعة/ لإحباط قرار قدمته الولايات المتحدة وألبانيا في مجلس الأمن الدولي يهدف إلى إدانة إعلان روسيا ضم مناطق أوكرانية إلى أراضيها، وطرحت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة ليندا توماس جرينفيلد المشروع الذي دعا الدول الأعضاء إلى عدم الاعتراف بأي تغيير للوضع في أوكرانيا مع إلزام روسيا بسحب قواتها. وصوتت عشر دول، من بينها الولايات المتحدة وبريطانيا، لصالح القرار، بينما امتنعت الصين والجابون والهند والبرازيل عن التصويت، وكان صوت روسيا الوحيد المعارض للقرار. وقال فاسيلي نيبينزيا السفير الروسي لدى الأمم المتحدة، الذي رفع يده بالفيتو الوحيد ضد القرار، إن المناطق الأربع اختارت أن تكون جزءا من روسيا، وأضاف لن يكون هناك تراجع عن هذه الخطوة. وأثار قرار ضم المناطق الاوكرانية إلى روسيا موجة إدانة دولية فيما تعهدت كييف بمواصلة تحرير أراضيها، وفرضت الولايات المتحدة حزمة واسعة النطاق من العقوبات تستهدف مئات الشخصيات والشركات الروسية، بما يشمل أعضاء في الهيئة التشريعية الروسية والجيش والبنك المركزي، ردا على إعلان موسكو ضم مساحات من أوكرانيا إلى أراضيها. وردا على إعلان روسيا ضم أقاليم أوكرانية، أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن بلاده تقدمت بطلب من أجل انضمام سريع إلى حلف شمال الأطلسي /الناتو/، لافتا إلى أن أوكرانيا مستعدة للانضمام إلى الحلف، بعدما أبدت قدرتها على دمج الأسلحة الغربية خلال مواجهاتها مع روسيا. ورغم طلب الرئيس الأوكراني الانضمام السريع للحلف، فإن من الشروط المسبقة للانضمام إلى /الناتو/ ألا تكون الدولة المرشحة منخرطة في صراعات دولية أو نزاعات على الحدود. من جانبه، قال الرئيس الأمريكي جو بايدن، في بيان، سنحشد المجتمع الدولي للتنديد بهذه التحركات ومحاسبة روسيا. وسنواصل تزويد أوكرانيا بالمعدات التي تحتاجها للدفاع عن نفسها، دون أن تردعنا جهود روسيا الفجة لإعادة رسم حدود جارتها. كما فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات على 14 مسؤولا في المجمع الصناعي العسكري الروسي واثنين من قادة البنك المركزي في البلاد وأقارب لكبار المسؤولين و278 عضوا في الهيئة التشريعية الروسية بسبب ضلوعهم في تنظيم الاستفتاءات الروسية ومحاولة ضم أراض خاضعة للسيادة الأوكرانية. وتأتي العقوبات الأخيرة لتنضم إلى تدابير شاملة فرضتها الولايات المتحدة وحلفاؤها هذا العام وأدت بالفعل إلى شل التجارة الخارجية والاقتصاد المحلي لروسيا، لكنها لم تؤثر على صناعة الطاقة الروسية، أكبر مصدر للعملة الصعبة في البلاد. كما أعلنت كندا عن إجراءات ضد عشرات أفراد الدائرة الحاكمة والنخب المالية وأفراد أسرهم في روسيا، إضافة إلى 35 من كبار المسؤولين المدعومين من روسيا في المناطق التي أجريت فيها الاستفتاءات. كما فرضت بريطانيا عقوبات على محافظة البنك المركزي وفرضت حظرا على صادرات جديدة من الخدمات والسلع. واتهم حلف شمال الأطلسي (ناتو)، الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالإقدام على أخطر تصعيد للحرب في أوكرانيا منذ اندلاعها، لكنه قال إن الرئيس الروسي لن ينجح في ردع الحلف عن دعم كييف. وقال ينس ستولتنبرج الأمين العام لحلف شمال الأطلسي لدينا هذا المزيج من التعبئة في روسيا، والأحاديث النووية المتهورة والخطيرة ثم الضم المخالف للقانون اليوم، أو محاولة ضم أجزاء من أوكرانيا. وأضاف الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي لا ولن تعترف بأن أيا من هذه الأراضي جزء من روسيا.. مطالبا جميع الدول برفض محاولات روسيا لضم الأراضي الأوكرانية. فيما أكد وزراء خارجية دول مجموعة السبع عدم اعترافهم بعمليات الضم التي قامت بها روسيا لأراض أوكرانية، وقال وزراء مجموعة السبع، في بيان، ندين بالإجماع وبشدة الحرب العدوانية لروسيا على أوكرانيا والانتهاك المستمر من جانب روسيا لسيادة أوكرانيا ووحدة أراضيها واستقلالها.. وجهود بوتين لضم مناطق دونيتسك ولوغانسك وخيرسون وزابوريجيا الى أراضي روسيا الاتحادية هي دليل جديد على الازدراء الصارخ لروسيا بالقانون الدولي.. ومثال آخر على الانتهاكات المرفوضة من جانب روسيا لسيادة اوكرانيا وميثاق الامم المتحدة والمبادئ والالتزامات التي تم التوافق في شأنها في وثيقة هلسنكي الختامية وميثاق باريس. كما أكدت كوريا الجنوبية عدم اعترافها بما أعلنته روسيا من ضم مناطق من أوكرانيا أو ما وصفته موسكو بالاستفتاءات التي أجريت في تلك المناطق، مشددة على أنه يجب حماية سيادة أوكرانيا وأمنها الإقليمي واستقلالها. وبالعودة إلى المناطق الأوكرانية الأربع التي ضمتها روسيا حاليا بالإضافة إلى شبه جزيرة القرم، نجد أنها تشكل ما نسبته 19.4 بالمئة من الأراضي الأوكرانية، فمنطقتا لوغانسك ودونيتسك اللتان ينطق معظم سكانهما باللغة الروسية، تشكل حوض دونباس الصناعي في أوكرانيا، ومنذ 2014 حتى 2022، تواصل فيهما نزاع بين الانفصاليين الموالين لموسكو والقوات الأوكرانية. وفي فبراير 2022، اعترف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين باستقلال مناطق الانفصاليين وبرر حرب 24 فبراير في أوكرانيا بأنها ضرورة لإنقاذ الشعوب الناطقة بالروسية من الإبادة، وكانت منطقة لوغانسك يقطنها قبل الحرب نحو 2.1 مليون نسمة، وتشارك حدودها من ثلاث جهات مع روسيا، ويخضع نحو 99 بالمائة من أراضيها لسيطرة موسكو منذ بداية الحرب. ومن بين المناطق الأربع التي أجريت فيها استفتاءات جديدة، لوغانسك، وهي المنطقة الأكثر خضوعا للسيطرة الروسية. وكانت منطقة دونيتسك المجاورة حيث نظم استفتاء فيها أيضا، يقطنها قبل اندلاع الحرب 4.1 مليون نسمة وعاصمتها التي تحمل الاسم نفسه هي ثالث أكبر مدينة في البلاد، وقبل الحرب كان نحو نصف أراضي المنطقة تحت سيطرة الانفصاليين، أما اليوم فتخضع ما نسبته 58 بالمائة من الأراضي لسيطرة موسكو خصوصا مدينة ماريوبول الساحلية، التي تتواصل فيها المعارك الدامية ولم تحرز القوات الأوكرانية هناك سوى تقدم بسيط في سبتمبر الماضي. وتضم منطقة زابوريجيا التي يحدها البحر الأسود، أكبر محطة للطاقة النووية في البلاد وتطل على نهر دنيبرو وكان عدد سكانها قبل الحرب 1.63 مليون نسمة، ويقع ما نسبته 72 بالمائة من مساحة زابوريجيا تحت السيطرة الروسية وإدارتها العسكرية، وتحمل كبرى مدن هذه المنطقة الاسم نفسه وتسيطر عليها القوات الأوكرانية، إلا أن أكبر موانئها بيرديانسك هو بين أيدي الروس حاليا. وسقطت المحطة النووية الضخمة في قبضة الجيش الروسي في مارس، ومنذ ذلك الحين يتبادل طرفا النزاع الاتهامات بقصف محيطها ما أثار خشية التسبب في حادثة نووية، وتكثفت الدعوات لجعل المنطقة منزوعة السلاح، لكن دون جدوى حتى الآن. كما سقط ما نسبته 88 بالمائة من أراضي منطقة خيرسون الواقعة في أقصى غرب المنطقة التي تسيطر عليها موسكو، وعاصمتها التي تحمل الاسم نفسه، بين أيدي الجيش الروسي في أول أيام الحرب، وتعد المنطقة التي ترتدي أهمية كبرى للقطاع الزراعي الأوكراني، استراتيجية بالنسبة إلى موسكو لأنها تقع على حدود شبه جزيرة القرم التي ضمتها عام 2014. وبحسب محللين استراتيجيين، فإنه من شأن السيطرة الكاملة على خيرسون، وهو أمر مرتبط بالسيطرة على سواحل زابوريجيا ودونيتسك، أن تسمح لروسيا بإحداث شريط موصول بين كافة المناطق التي تسيطر عليها في أوكرانيا، بما في ذلك القرم، حتى الأراضي الروسية، لذلك تشن القوات الأوكرانية هجوما مضادا على خيرسون، وقد أعلنت تحقيق بعض التقدم في الأشهر السابقة، وألحقت أضرارا بجسور فوق نهر دنيبرو في محيط مدينة خيرسون لقطع خطوط إمداد القوات الروسية، إضافة إلى ذلك، تكثفت الهجمات التي تستهدف مسؤولين روسا وموالين للروس وقتل عدد منهم. وضمت موسكو شبه جزيرة القرم عام 2014 بعد استفتاء اعتبرته كييف والغرب غير قانوني، وكانت شبه الجزيرة السياحية والزراعية قد أدت دورا في توتر العلاقات بين كييف وموسكو بعد انهيار الاتحاد السوفيتي عام 1991. ومعظم سكان القرم ناطقون بالروسية، ومنح نيكيا خروتشيف الأمين العام للحزب الشيوعي في الاتحاد السوفيتي السابق ذو الأصول الأوكرانية شبه الجزيرة عام 1954 لأوكرانيا السوفيتية، لكن في 27 فبراير 2014، تم انتخاب حكومة موالية لروسيا في البرلمان المحلي. وفي 16 مارس 2014، خلال الاستفتاء الذي دانه المجتمع الدولي، صوت 97 بالمائة من السكان لصالح الانضمام إلى روسيا، وتمت المصادقة على الضم بعد يومين عبر معاهدة وقعها الرئيس فلاديمير بوتين بالأحرف الأولى. ومنذ مايو 2018، تم ربط شبه الجزيرة بالبر الرئيسي لروسيا من خلال جسر كيرتش الذي يبلغ طوله 19 كيلومترا. ويتخوف الرأي العام العالمي حاليا من هذا التطور البالغ في ملف الحرب الروسية في أوكرانيا، ويأمل ألا تتعقد كل محاولات الحل السياسي والمبادرات الدولية للأزمة الأوكرانية، وألا تتصاعد عجلة الحرب وتتوسع لتشمل أطرافا أخرى.
9406
| 01 أكتوبر 2022
مساحة إعلانية
وافق مجلس الوزراء السعودي في اجتماعه الأسبوعي برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، على اتفاقية الربط بالقطار الكهربائي السريع...
7184
| 10 فبراير 2026
أعلنت اللجنة الرئيسة لاستطلاع أهلة الشهور الهجرية في سلطنة عُمان أن يوم الخميس الموافق 19 فبراير 2026 سيكون أول أيام شهر رمضان المبارك...
2430
| 12 فبراير 2026
نشرت الجريدة الرسمية اليوم الخميس، في عددها الثالث لعام 2026، ثلاثة قرارات لمعالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس...
2358
| 12 فبراير 2026
نعت جامعة قطر ببالغ الحزن والأسى، وفاة الطالب تميم محمود الحسن بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية. وقالت جامعة قطر – في بيان على حسابها...
1498
| 11 فبراير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
صادق حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى على قرار مجلس الوزراء رقم (5) لسنة 2026 بتحديد بعض...
1360
| 12 فبراير 2026
أعلن ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي عن طرح عدد من الوظائف الشاغرة في القطاع الحكومي، وذلك في إطار تنفيذ مخرجات الخطة الإستراتيجية المعتمدة...
1114
| 10 فبراير 2026
نشرت الجريدة الرسمية التي تصدرها وزارة العدل في العدد 3 لسنة 2026، اليوم الخميس، نص قرار مجلس الوزراء رقم 2 لسنة 2026 بإصدار...
1052
| 12 فبراير 2026