أكدت المؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء كهرماء أن إدارة الأحمال الكهربائية تلعب دورًا مهمًا في الحفاظ على استقرار الشبكة، خلال أوقات الذروة في...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أكد أمين مجلس الأمن القومي الأوكراني أوليكسي دانيلوف أن روسيا تستعد لشن هجوم كبير جديد على أوكرانيا، مشيراً إلى أن المعارك الأصعب لم تأت بعد والأشهر المقبلة ستكون حاسمة بتحديد مسار الحرب. وقال مدير جهاز الاستخبارات الخارجية الروسية سيرغي ناريشكين إن حلف شمال الأطلسي (ناتو) لا يزال يحلم بهزيمة روسيا إستراتيجيا في أوكرانيا، فيما ذكرت وكالة ريا نوفوستي الروسية أن الرئيس فلاديمير بوتين قرر إقالة النائب الأول لأمين مجلس الأمن الروسي يوري أفيريانوف من منصبه بسبب انتهاء عقده كموظف حكومي فيدرالي ونقله إلى وظيفة أخرى، بحسب موقع الجزيرة نت اليوم. من جهته، قال وزير الخارجية التركي -خلال تصريح صحفي- هناك حديث عن الدبابات وأن دولاً وافقت على تزويد كييف بها وأخرى لم توافق، وهناك تصريحات مختلفة عن موضوع مقاتلات إف-16 (F-16)، ولكن الأهم هو البدء -في أسرع وقت ممكن- في المفاوضات حول وقف إطلاق نار عادل وتحقيق السلام، ونحن ندعم ذلك. وأردف أوغلو أنه يجب أن يكون سلاما تقبل به الدولتان، ولا يمكن ذلك من دون مشاركة هاتين الدولتين، لأنه لا روسيا ولا أوكرانيا ستقبلان بسلام يفرض عليهما بشكل أحادي الطرف. حزمة مساعدات على صعيد آخر، نقلت وكالة رويترز عن مسؤولَين أمريكيين مطلعين قولهما إن الولايات المتحدة تعد حزمة مساعدات عسكرية بقيمة 2.2 مليار دولار لأوكرانيا. وأضاف المسؤولان أن المساعدة العسكرية الأمريكية الجديدة لكييف من المتوقع أن تشمل -لأول مرة- صواريخ طويلة المدى، بالإضافة إلى ذخائر وأسلحة أخرى. وقال المسؤولان إنه من المتوقع الإعلان عن المساعدة العسكرية في أقرب وقت هذا الأسبوع، وإنه من المتوقع أن تشمل أيضا معدات دعم لأنظمة الدفاع الجوي باتريوت (Patriot) وذخائر دقيقة التوجيه وصواريخ جافلين (Javelin) المضادة للدبابات. وأضافت رويترز أن إدارة بايدن ستشتري سلاحاً جديداً لتقديمه لأوكرانيا، ويتعلق الأمر بالقنبلة ذات القطر الصغير المعروفة باسم جي إل سي دي بي (GLSDB) التي صنعتها شركة بوينغ (Boeing)، ويبلغ مدى القنبلة 94 ميلا (150 كلم). والمدى الطويل للسلاح الجديد قد يسمح للقوات الأوكرانية بضرب أهداف روسية كانت بعيدة المنال، كما سيساعدها في مواصلة الضغط عن طريق الهجمات المضادة لتعطيل القوات الروسية من وراء خطوط القتال. ميدانياً، ذكرت قيادة الأركان الأوكرانية أنه تم صد 8 محاولات تقدم روسية وصفتها بالكبيرة على طول خطوط المواجهة في إقليم دونباس شرقي أوكرانيا. أفادت مصادر عسكرية أوكرانية بأن القوات الروسية ما زالت تحاول السيطرة على بلدتي أوغليدار وبافليفكا، وأن البلدتين تتعرضان لقصف مدفعي شديد، لكن القوات الروسية ما زالت عاجزة عن التقدم في هذا المحور.
960
| 01 فبراير 2023
أكد دميترو كوليبا وزير الخارجية الأوكراني أن بلاده ستتسلم ما بين 120 و140دبابة ثقيلة غربية الصنع، وذلك بعد أيام قليلة من إعطاء الغربيين الضوء الأخضر لهذه الشحنات. وقال كوليبا في مقطع فيديو على موقعفيسبوك- في الدفعة الأولى من المساهمات، ستتلقى القوات الأوكرانية ما بين 120 و140 دبابة حديثة غربية، مذكرا بأن هذه الدبابات هي من طراز ليوبارد 2 الألمانية وتشالنجر 2 البريطانية وأبرامز الأمريكية. وهذه المرة الأولى التي تكشف فيها كييف عدد هذه الدبابات التي تعهد حلفاؤها الغربيون تقديمها لها. لكن عملية التسليم قد تستغرق أشهرا، وفق مصادر دبلوماسية، بين عمليات الإصلاح والصيانة، بالإضافة إلى تدريب الجنود الأوكرانيين على استخدامها. يشار أن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، أكد أمس الأول أن بلاده تواجه وضعا صعبا للغاية، خصوصا في منطقة /دونيتسك/ الشرقية، وتحتاج إلى إمدادات أسلحة أسرع وأنواع جديدة من الأسلحة لمقاومة الهجمات الروسية. وأعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن في 25 من الشهر الجاري أن واشنطن سترسل 31 دبابة متطورة من طراز إم 1 أبرامز (بمعدل كتيبة) إلى أوكرانيا، كما أعلنت ألمانيا اعتزامها تسليم أوكرانيا 14 دبابة /ليوبارد 2 ايه 6/ من المخزون لدى الجيش الألماني.
716
| 31 يناير 2023
كشف رئيس الوزراء البريطاني السابق بوريس جونسون تفاصيل مثيرة لمكالمته مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قبل حرب أوكرانيا. ويروي جونسون في وثائقي ستبثه هيئة الإذاعة البريطانية أولى حلقاته الثلاث اليوم الإثنين، أن بوتين هدده بشكل من الأشكال قبل غزو أوكرانيا قائلاً له بصاروخ، سيستغرق الأمر دقيقة واحدة، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية. ويتطرق جونسون لتفاصيل مكالمته الطويلة جداً وغير العادية مع الرئيس الروسي بعد زيارته كييف في بداية فبراير الماضي، حيث أن بوتين في ذلك الوقت يواصل التشديد على أنه لا ينوي إعلان الحرب على جارته، رغم التدفق الهائل لجنود روس إلى المناطق الحدودية. ويقول جونسون إنه حذر بوتين من العقوبات القاسية التي قد يتخذها الغربيون إذا شرع في هذا الطريق: لقد قال (بوتين): بوريس، أنت تقول إن أوكرانيا لن تنضم إلى الناتو في أي وقت قريب (...) ماذا تقصد بأي وقت قريب؟. فأجابه رئيس الوزراء البريطاني السابق حسناً، لن تنضم إلى الناتو في مستقبل قريب. أنت تعلم ذلك جيداً. وتابع جونسون في وقت من الأوقات، هددني نوعاً ما وقال لي: بوريس، لا أريد أن أؤذيك، لكن بصاروخ، سيستغرق الأمر دقيقة واحدة أو شيئاً من هذا القبيل. ويروي الوثائقي الانقسام المتزايد بين الزعيم الروسي والغرب في السنوات التي سبقت غزو أوكرانيا. في هذا الوثائقي أيضاً، يروي الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي كيف كان يشعر بالغضب من موقف الغربيين في ذلك الوقت، ويقول إذا كنتم تعلمون أن روسيا ستغزو أوكرانيا غداً، فلماذا لا تعطوني شيئاً يمكنني إيقافها به اليوم؟ أو إذا كنتم لا تستطيعون إعطائي إياه، فأوقفوها إذاً بأنفسكم. وفاجأ بوتين العالم في 24 فبراير الماضي بالحرب على أوكرانيا، التي لا تزال مستمرة وسط تداعيات عسكرية واقتصادية وإنسانية كبيرة يعاني منها عدد كبير من الدول خاصة في أوروبا. والجمعة الماضية قرر مجلس الاتحاد الأوروبي، تمديد الإجراءات التقييدية التي تستهدف قطاعات محددة من الاقتصاد الروسي لمدة ستة أشهر حتى 31 يوليو 2023.
979
| 30 يناير 2023
اشتدت حدة المعارك بين القوات الروسية والأوكرانية في الحرب الدائرة بين البلدين منذ 11 شهراً مع لجوء كل طرف إلى أسلحة أكثر تطوراً في محاولة لحسم الموقف لصالحه مع انسداد أي أفق لحل سياسي. وقال مصدر روسي مطلع لوكالة سبوتنيك، بحسب موقع الجزيرة نت اليوم السبت، إن منظومة بانتسير-إس إم (Pantsir-SM) الجديدة ستنشر في منطقة العملية العسكرية الخاصة بأوكرانيا، معتبراً أن هذه المنظومة ستكون قادرة على إسقاط الطائرات من دون طيار، والصواريخ التي يطلقها الأوكرانيون، ومنها صواريخ هيمارس الأمريكية. ويبلغ مدى صواريخ بانتسير-إس إم الجديدة 40 كيلومتراً، وبإمكانها تدمير أهداف على ارتفاع 15 كيلومتراً، مع سرعة تبلغ ألفي متر في الثانية. كما تستطيع اكتشاف مختلف الأهداف، ومنها الأهداف الصغيرة الحجم، وقد تم تعزيز تحصينها ضد التشويش الإلكتروني. ويأتي الإعلان عن نشر هذه الوسائط الدفاعية بعد إعلان الولايات المتحدة وألمانيا أنها سترسل دبابات أبرامز وليوبارد2″ إلى أوكرانيا. وأكد سفير أوكرانيا لدى فرنسا فاديم أوملشينكو أمس الجمعة أن الدول الحليفة وعدت بإرسال 321 دبابة ثقيلة. وقالت رويترز إن ألمانيا والولايات المتحدة هذا الأسبوع إنهما سترسلان إلى أوكرانيا عشرات الدبابات الحديثة للمساعدة في صد القوات الروسية، مما يفسح الطريق أمام آخرين ليحذوا حذوهما. وأعطت بولندا دفعة أخرى لأوكرانيا، أمس، بوعدها إرسال 60 دبابة بالإضافة إلى 14 دبابة ليوبارد2 ألمانية الصنع تعهدت بها بالفعل من قبل. وقال فاديم أوميلشينكو، السفير الأوكراني لدى فرنسا، مقابلة مع تلفزيون (بي.إف.إم) اليوم الجمعة، إن عددا من الدول وعدت أوكرانيا بإرسال 321 دبابة ثقيلة. وطلبت أوكرانيا أيضاً طائرات مقاتلة أمريكية من طراز إف 16. وقال المتحدث باسم الأمن القومي في البيت الأبيض، جون كيربي، إن الحكومة على علم بطلب أوكرانيا، لكنه أضاف ليس لدينا أي أنظمة أسلحة إضافية لنتحدث عنها اليوم. ومن المتوقع على نطاق واسع أن يشن كلا الجانبين هجمات الربيع على الرغم من نصح واشنطن لأوكرانيا بالإحجام عن ذلك حتى تتوافر أحدث الأسلحة والتدريب، وهي عملية يتوقع أن تستغرق بضعة أشهر. وفي سياق تطورات المعارك، أفادت وكالة أنا نيوز الروسية بأن قوات مجموعة فاغنر العسكرية الروسية تخوض معارك عنيفة في مدينة باخموت بمنطقة دونيتسك (شرقي أوكرانيا)، في حين قال مصدر روسي إن موسكو ستنشر نظاماً متطوراً للتصدي للصواريخ والمسيّرات، بينما تؤكد كييف أن مدينة باخموت -التي كان يسكنها نحو 70 ألفا قبل الحرب- تحت سيطرة قواتها. ومنذ أشهر تشن قوات فاغنر الروسية هجوماً على المدينة من أجل السيطرة عليها وفتح الطريق أمام القوات النظامية الروسية نحو مدينتي كراماتورسك وسلوفيانسك وهما من أكبر مدن إقليم دونباس، الحوض الصناعي لأوكرانيا، الذي سيطر الانفصاليون الموالون لموسكو على أجزاء منه عام 2014. وفي وقت سابق من الشهر الجاري، وبعد معارك ضارية وهجمات استمرت أسابيع، سيطر مسلحو فاغنر بمساندة من الجيش الروسي على مدينة سوليدار التي تضم مناجم لتعدين الملح. ويقول القادة العسكريون الأوكرانيون إن مليشيا فاغنر اعتمدت في معركة سوليدار تكتيك الهجوم على موجات تستخدم فيها أعداداً كبيرة من المشاة وبينهم سجناء تم تجنيدهم. وضع صعب من جهته، نقل مراسل الجزيرة عن مصادر عسكرية أوكرانية أن الوضع في بلدة أوغليدار بمنطقة دونيتسك صعب لكنه تحت السيطرة، مضيفة أن القوات الأوكرانية تتصدى لمحاولات تقدم القوات الروسية وتكبّدها خسائر كبيرة في أوغليدار وفي محاور أخرى بإقليم دونباس. في المقابل، وصفت السلطات الموالية لروسيا في دونيتسك المعارك التي تدور بالقرب من أوغليدار بالعنيفة. وأعلنت أن القوات الروسية تمركزت في الأجزاء الشرقية والجنوبية الشرقية، وأصبحت تسيطر على القرى المحيطة بالمدينة. وتشن القوات الروسية مدعومة بمليشيا فاغنر هجمات متزامنة في محاور عدة بإقليم دونباس، وكذلك في مقاطعتي زاباروجيا وخيرسون (جنوب). وكانت روسيا حشدت مئات الآلاف من جنود الاحتياط سعيا لاختراق الخطوط الأوكرانية في إقليم دونباس الذي يسيطر الروس والانفصاليون الموالون لهم على أجزاء منه منذ عام 2014 ووسعوا سيطرتهم بعد الحرب الأخيرة.
1140
| 28 يناير 2023
أعلنت الحكومة الأوكرانية، اليوم الثلاثاء، إقالة خمسة حكام مناطق وأربعة مساعدي وزراء من مناصبهم، بعد كشف فضيحة فساد تتعلق بمعدات الجيش، في خضم الغزو الروسي للبلاد. وأعلن ممثل الحكومة في البرلمان تاراس ميلنيتشوك أنّ حكام مناطق دنيبروبتروفسك (وسط) وزابوريجيا (جنوب) وسومي (شمال) وخيرسون (جنوب) والعاصمة كييف سيغادرون مناصبهم، وفقاً لوكالة فرانس برس. وأمس الاثنين، أعلن الرئيس الأوكراني عن تغييرات مرتقبة في المناصب العليا في الحكومة وفي الأقاليم. كما أصدر قرارات بمنع بعض المسؤولين من السفر، وفقا للجزيرة. وشملت قرارات العزل نائب وزير الدفاع ونائب وزير السياسة الاجتماعية ونائبان لوزير التنمية الإقليمية. وقبل أيام، أقالت الحكومة فاسيل لوزينسكي نائب وزير تنمية البلديات بشبهة تلقيه رشوة بقيمة 400 ألف دولار، لتسهيل إبرام عقود شراء معدات ومولدات بأسعار مبالغ فيها، في حين تواجه أوكرانيا نقصا في الكهرباء بعد الضربات الروسية على منشآت الطاقة.
794
| 24 يناير 2023
حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة /اليونيسف/ من أن الحرب المستمرة في أوكرانيا كان لها تأثير عميق على تعليم أكثر من خمسة ملايين طفل، ودعت إلى زيادة الدعم الدولي لضمان عدم تخلف الأطفال عن الركب. وذكرت /اليونيسف/ في بيان بمناسبة اليوم الدولي للتعليم، الموافق 24 يناير من كل عام، أن الصراع المستمر منذ 11 شهرا في أوكرانيا فاقم آثار عامين من التعلم الضائع، بسبب جائحة كوفيد-19، وأكثر من ثماني سنوات من الحرب بالنسبة للأطفال في شرق أوكرانيا. وقال أفشان خان، المدير الإقليمي لليونيسف في أوروبا وآسيا الوسطى: توفر المدارس وأماكن التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة إحساسا مهما بالانتظام والسلامة بالنسبة للأطفال، وقد يكون لتفويت التعلم عواقب تدوم مدى الحياة... المسألة ليست خيارا أن يتم تأجيل تعليم الأطفال ببساطة والعودة إليه بمجرد معالجة الأولويات الأخرى، دون المخاطرة بمستقبل جيل بأكمله. وفقا لليونيسف، كان أكثر من 1.9 مليون طفل يحصلون على فرص تعليمية عبر الإنترنت، وكان 1.3 مليون طفل يتعلمون عن بعد وكذلك بالحضور في أماكن التعلم. واشارت /اليونيسف / إلى أن الهجمات الأخيرة على محطات الكهرباء والبنية التحتية للطاقة الأخرى تسببت في انقطاع التيار الكهربائي على نطاق واسع، وتركت جميع الأطفال في أوكرانيا تقريبا بدون وصول مستمر للكهرباء، مما يعني أنه حتى حضور الفصول الافتراضية بات يمثل تحديا مستمرا. وأفاد خان، ستواصل اليونيسف العمل مع حكومة أوكرانيا وحكومات البلدان المضيفة، لتقديم حلول لمساعدة الأطفال في مناطق النزاع وأولئك الذين شردوا من منازلهم لمواصلة تعليمهم... داعيا إلى إنهاء الهجمات على المرافق التعليمية والأعيان المدنية الأخرى داخل أوكرانيا، بما في ذلك البنية التحتية للطاقة التي يعتمد عليها الأطفال والأسر. كما دعت اليونيسف إلى زيادة الدعم لضمان وصول الأطفال إلى مواد التعلم غير المتصلة بالإنترنت، لضمان استمرارهم في التعلم والاتصال مع أقرانهم ومعلميهم، فضلا عن دعم خطة الإنعاش في أوكرانيا، والجهود المبذولة لإعادة بناء وتأهيل المدارس ودور الحضانة. أما في البلدان المضيفة للاجئين، شددت اليونيسف على ضرورة إعطاء الأولوية لإدماج الأطفال الأوكرانيين اللاجئين في أنظمة التعليم الوطنية عبر مستويات التعليم، وخاصة تعليم الطفولة المبكرة والتعليم الابتدائي.
1067
| 24 يناير 2023
أعلن سيرغي لافروف وزير الخارجية الروسي ، اليوم ، أن بلاده لا ترفض إجراء مفاوضات مع أوكرانيا ،وكلما طال رفض الغرب للتفاوض، زادت صعوبة إيجاد حل للصراع. وقال لافروف، في مؤتمر صحفي خلال زيارة لجنوب أفريقيا : أكدنا أكثر من مرة، بأننا لا نرفض المفاوضات، ولكن يجب على أولئك الذين يرفضونها أن يفهموا أنه كلما رفضوا المفاوضات لفترة أطول، كلما كان إيجاد حل أكثر صعوبة. وأشار لافروف إلى أنه بحسب الإدارة الأمريكية والاتحاد الأوروبي، فإنه لا يزال من السابق لأوانه أن تبدأ أوكرانيا بالتفاوض. وتابع: هم يقولون بشكل مباشر: نحن بحاجة إلى كسب المزيد في هذه الحالة وبدء المفاوضات من موقع القوة، وأنه من الضروري إعادة روسيا إلي حدود عام 1991. ورداً على سؤال، حول الدول التي يمكن أن تتوسط في حل النزاع بين روسيا وأوكرانيا، أشار لافروف إلى أن الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي: وقع مرسومًا في سبتمبر الماضي، وهو وثيقة رسمية ملزمة قانونًا، تحظر على أي مسؤول أوكراني التفاوض مع الجانب الروسي لذلك، يمكن الطلب من أي وسيط أن يوضح كيف يرى الجانب الأوكراني التطور اللاحق للأحداث وحول التدريبات بين روسيا والصين وجنوب أفريقيا ،قال لافروف، تدريبات روسيا والصين وجنوب أفريقيا، تتسم بالشفافية. وأشار إلى أن: بالنسبة للتدريبات البحرية، أعتقد أنه لا يوجد شيء حتى للتعليق عليها. ثلاث دول ذات سيادة تجري مناورات، دون انتهاك أي قواعد من قواعد القانون الدولي.
721
| 24 يناير 2023
أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، أن قافلة مساعدات إنسانية وصلت إلى مدينة /سوليدار/ في إقليم /دونيتسك/ شرق أوكرانيا، لأول مرة منذ بدء العملية العسكرية الروسية. وقال يانس لاركيه المتحدث باسم المكتب، في تصريحات له بجنيف، إن قافلة مساعدات مشتركة بين الوكالات وصلت إلى منطقة قريبة من /سوليدار/، مضيفا المنطقة خاضعة لسيطرة الحكومة الأوكرانية، وقد شهدت قتالا مكثفا وإن الناس هناك في حاجة ماسة إلى الدعم الطبي. وأشار إلى أن هذه أول قافلة مشتركة بين الوكالات تصل إلى المنطقة منذ بدء الحرب، مضيفا القافلة حملت الطعام والماء ومستلزمات النظافة والإمدادات الطبية، حيث تم تسليم المساعدات الإنسانية لنحو 800 مدني. وأوضح المتحدث أن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية يواصل التخطيط باستمرار لإرسال القوافل إلى المناطق التي يمكن الوصول إليها، لافتا إلى أن إرسال قافلة إلى /سوليدار/ نفسها كان مرهونا بالوضع على الأرض.
1347
| 21 يناير 2023
كشف مسؤول أمريكي لرويترز تفاصيل الزيارة السرية التي قام بها وليام بيرنز مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (سي.آي.إيه) إلى كييف مؤخراً للقاء الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي. وقال المسؤول الأمريكي، الذي طلب عدم الكشف عن هويته وأحجم عن الكشف عن موعد الزيارة: سافر المدير بيرنز إلى كييف، حيث التقى بنظراء في المخابرات الأوكرانية وكذلك الرئيس زيلينسكي وشدد على دعمنا المستمر لأوكرانيا ودفاعها في مواجهة العدوان الروسي. وأشارت رويترز إلى أن صحيفة واشنطن بوست، التي كانت أول من أورد النبأ، قالت إن الزيارة حدثت في مطلع الأسبوع، مضيفة أن بيرنز أطلع زيلينسكي على توقعاته بشأن الخطط العسكرية الروسية المقبلة، وذكرت أنه أقر أيضاً بأنه في مرحلة ما سيصبح الحصول على المساعدة الأمريكية أصعب. وذكرت الصحيفة نقلاً عن مصادر أن زيلينسكي وكبار مسؤولي المخابرات الأوكرانية بحثوا خلال اللقاء إلى أي مدى يمكن أن تتوقع كييف استمرار المساعدات الغربية والأمريكية بعد فوز الجمهوريين بأغلبية بسيطة في مجلس النواب الأمريكي في انتخابات التجديد النصفي، مشيرة إلى أن زيلينسكي ومساعديه خرجوا من الاجتماع بانطباع أن دعم واشنطن لكييف لا يزال قوياً. ومساء أمس أعلن الرئيس الأوكراني أنه يتوقع قرارات قوية بشأن إمداد بلاده بمزيد من الأسلحة الغربية، خلال اجتماع مهم للحلفاء في قاعدة رامشتاين الجوية الأمريكية بألمانيا الجمعة. في حين شددت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) على عزمها مواصلة دعم الجيش الأوكراني بالأسلحة، إذا شنّ عملية عسكرية في شبه جزيرة القرم، بحسب موقع الجزيرة نت. وقبيل الاجتماع، أعلنت الولايات المتحدة مساء الخميس عن شريحة جديدة من المساعدات العسكرية لأوكرانيا بقيمة 2.5 مليار دولار، تشمل خصوصاً مئات المركبات المدرعة من أنواع مختلفة، لكنها لا تضم دبابات ثقيلة من طراز أبرامز. وقبل مباحثات رامشتاين، تزايدت الضغوط على برلين للموافقة على تزويد كييف بدبابات ليوبارد 2 التي يسعى المسؤولون في كييف بشدة للحصول عليها لشن هجمات ضد القوات الروسية. وأشارت بولندا وفنلندا إلى أنهما على استعداد لإرسال هذه الدبابات الألمانية الصنع إلى أوكرانيا، لكنهما بحاجة إلى موافقة برلين على هذه الخطوة. دعم أمريكي لاستعادة القرم من جهتها، شدد البنتاجون على عزمه مواصلة دعم الجيش الأوكراني بالأسلحة إذا شنّ عملية عسكرية في شبه جزيرة القرم. وقالت مساعدة الناطق باسم وزارة الدفاع الأمريكية سابرينا سينغ، في مؤتمر صحفي أمس، إن شبه جزيرة القرم جزء من الأراضي الأوكرانية، وإن موقف الولايات المتحدة حيال هذا الأمر واضح منذ سنوات. وتابعت سندعم الأوكرانيين في استعادة أراضيهم بغض النظر عن الأدوات أو الأسلحة التي يستخدمونها، وقد صرحنا بذلك منذ بداية الحرب. على صعيد آخر، قال مسؤول عسكري كبير في حلف شمال الأطلسي (الناتو) أمس الخميس إن روسيا ستظل تشكل تهديدا للحلف حتى لو هُزمت قواتها في أوكرانيا. وقال رئيس اللجنة العسكرية للحلف روب باور، للصحفيين في مقر الحلف ببروكسل، مهما كانت نتيجة الحرب، فمن المرجح أن تكون للروس طموحات مماثلة.. وبالتالي فإن التهديد لن يزول.
1443
| 20 يناير 2023
تضع الولايات المتحدة الأمريكية اللمسات الأخيرة على حزمة مساعدات عسكرية ضخمة بقيمة 2.5 مليار دولار لأوكرانيا. وكشفت مصادر لشبكة /سي إن إن/ الإخبارية الأمريكية أن تلك الحزمة ستشمل لأول مرة مركبات /سترايكر/ القتالية إلى جانب مركبات /برادلي/ القتالية، التي يعد تزويد أوكرانيا بها مع المركبات /سترايكر/ تصعيدا كبيرا بالنسبة للمركبات المدرعة التي التزمت الولايات المتحدة بمنحها لأوكرانيا. وذكرت المصادر أن الحزمة، التي قد يتم الإعلان عنها قبل نهاية الأسبوع، تعد واحدة من أكبر حزم المساعدات التي تم الإعلان عنها منذ الحرب في أوكرانيا في فبراير الماضي. ومن غير المتوقع أن تشمل الحزمة الجديدة دبابات أو صواريخ بعيدة المدى والتي طلبتها أوكرانيا سابقا، ولكن قد ترسل الولايات المتحدة إلى أوكرانيا المزيد من الذخيرة لأنظمة المدفعية وأنظمة الصواريخ /هيمارس/. ووفقا للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية فإن واشنطن تعتزم تقديم 125 مليون دولار لدعم الطاقة في أوكرانيا. وأوضحت الوكالة في بيان، سيستخدم المبلغ في شراء معدات حيوية بما في ذلك توربينات ومحولات عالية الجهد ومعدات إصلاح محطات المياه والطاقة في كييف. الجدير بالذكر أن في 9 ديسمبر من العام الماضي، أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية عن حزمة مساعدات بقيمة 275 مليون دولار إلى أوكرانيا، لمساعدتها في تقوية وتعزيز دفاعاتها الجوية ضد الطائرات المسيرة التي تستخدمها القوات الروسية.
1453
| 19 يناير 2023
كشفت روسيا عن حدث هام بشأن تزويد غواصة يوم القيامة بأول رؤوس حربية نووية. قالت وكالة تاس للأنباء -نقلاً عن مصدر دفاعي لم تحدده- إن روسيا أنتجت أول رؤوس حربية نووية لتزود بها طوربيد بوسيدون الفائق لاستخدامه في غواصة بيلغورود كاي-329 النووية، بحسب موقع الجزيرة نت نقلاً عن رويترز. ونقلت هذه الوكالة الروسية عن المصدر قوله صُنعت أولى ذخائر بوسيدون وستتسلمها في المستقبل القريب غواصة بيلغورود المعروفة بغواصة يوم القيامة لإمكانياتها التدميرية الخارقة. وأعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لأول مرة عن طوربيد بوسيدون عام 2018، قائلاً إنه نوع جديد تماماً من الأسلحة النووية الإستراتيجية وهو مزود بمصدر طاقة نووية خاص به، مشيراً في حينها إلى أن مدى الصاروخ غير محدود، وبوسعه العمل في أقصى الأعماق بأضعاف سرعة أي غواصة أو صواريخ أخرى. وكان الكاتب ديمتري كورنيف قد ذكر -في مقال بصحيفة إزفستيا المحلية قبل أيام- أنه لا يمكن تعقب إطلاق هذا الطوربيد من غواصة أو طائرة، كما يصعب التكهن بما قد ينجم عنه، موضحاً أن روسيا بدأت العمل على تطوير مشروع إنشاء المكون الرابع لقوات الردع النووي من صواريخ وقنابل طوربيدات منذ أواخر ثمانينيات القرن الماضي. ووفقاً لخبراء فإنه -بالنظر إلى عدم محدودية مدى بوسيدون- فهو قادر على ضرب مواقع ساحلية في المحيطات الأطلسي والهندي والهادي، فضلاً عن إمكان استخدامه ضد عدد من السفن في وقت واحد، مضيفاً صوته منخفض للغاية وقدرته عالية على المناورة، ولا يستطيع العدو تدميره عمليا. لا سلاح في العالم اليوم يمكنه التصدي له. وتوصف الغواصة، وفق تقرير سابق بموقع الجزيرة نت، بوحش المحيطات وعملاق البحار الذي لا يقهر، قوتها النووية قادرة على توليد موجات تسونامي إشعاعية يفوق ارتفاعها نصف كيلومتر، وما هذا إلا غيض من فيض قدراتها التدميرية. وبالإضافة إلى أنها مخصصة لحمل أسلحة فتاكة لم يشهدها العالم من قبل، فإن ضغطة زر واحدة قد تكفي غواصة نهاية العالم لتهديد البشرية في مساحة واسعة وذلك في نصف ساعة من الزمن، حسب خبراء عسكريين. وتزامن تدشين الغواصة العملاقة مع تصاعد التوتر بين روسيا والغرب على خلفية العتاد النوعي الذي ترسله الدول الغربية إلى كييف، كما جاء بعد نحو شهرين من إعلان أوكرانيا تفجير الطراد موسكفا درة البحرية الروسية في البحر الأسود، بعد دعم استخباراتي أميركي دقيق، حسب مصادر روسية. ويصل طول هذه الغواصة إلى 184 مترا، أي أنها أطول غواصة نووية في العالم، أما وزنها فنحو 30 ألف طن، أي ضعف وزن الغواصات البريطانية من فئة أستوت. ** قدرات مدمرة وتتميز هذه الغواصة النووية بقدرات مدمرة رهيبة، فهي عابرة للمحيطات وذاتية القيادة، سرعتها 70 عقدة وتعمل على عمق 100 متر. كما أن قوتها النارية كفيلة بمحو مدن بأكملها وتوليد موجات تسونامي إشعاعية ضخمة يصل ارتفاعها إلى 500 متر، ويمكنها تدمير مدن ساحلية وجعلها صحارى قاحلة. ويمكن لهذه الغواصة حمل 6 غواصات صغيرة مسيرة على شكل طوربيدات نووية من طراز بوسايدون بعيدة المدى، ويوازي حجم الطوربيد الواحد حجم حافلة مدرسية. ولهذه الطوربيدات نقاط قوة إذ يمكنها أن تبقى في المياه لفترات طويلة، وتضرب الأهداف المائية والساحلية على مسافات تبعد 600 ميل عن الغواصة الأم التي تحملها، كما أنها أكثر أسلحة الدمار الشامل رعبا في العالم. ويمكن أيضا لـوحش البحار المزود بمفاعلين نوويين لتسييره، حمل 100 ميغا طن من القنابل النووية وحمل مسيرات صغيرة لتنفيذ مهمات سرية، مثل قطع كابلات الإنترنت تحت سطح البحر.
2393
| 16 يناير 2023
تواصل الحرب الروسية الأوكرانية طريقها إلى مزيد من التصعيد مع توقعات باتساع رقعة المعارك ودخول أطراف أخرى في الأزمة الدائرة منذ 24 فبراير 2022. وأعلن مجلس الأمن البيلاروسي الأحد أن مينسك جاهزة لأي أعمال استفزازية من جانب أوكرانيا، فيما أكد حلف الناتو أنه سيرسل المزيد من الأسلحة الثقيلة لأوكرانيا في المستقبل القريب. وكانت مناطق في أوكرانيا بينها العاصمة كييف (شمال) ومدينة لفيف (غرب) وخاركيف (شرق) تعرضت أمس السبت لضربات صاروخية روسية جديدة استمرت حتى صباح اليوم، استهدفت منشآت البنية التحتية ومناطق سكنية، وتسببت في انقطاع واسع النطاق للتيار الكهربائي. تحركات في البحر الأسود على صعيد آخر، أفاد الجيش الأوكراني برصد زيادة في عدد السفن الروسية التي وضعت في حالة تأهب قتالي على جبهة البحر الأسود، وأكد استعداده لهجمات روسية على نطاق واسع من تلك الجبهة. وقال الجيش الأوكراني إن روسيا عززت وجودها في البحر الأسود بـ5 حاملات صواريخ وغواصة واحدة خلال الساعات الماضية. وأكدت البحرية الأوكرانية إن الروس نشروا 11 سفينة في البحر الأسود منها 5 حاملات صواريخ كروز من نوع كاليبر. تعليق بوتين وفي موسكو، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن العملية العسكرية في أوكرانيا تسير بشكل إيجابي، ووفق الخطط العسكرية لوزارة الدفاع وهيئة الأركان، مضيفاً في مقابلة مع القناة العامة الروسية بُثّت اليوم الأحد أنه يأمل أن يحقق الجنود الروس المزيد من المكاسب بعد سوليدار. وأوردت وكالة رويترز أن روسيا ربما تلجأ إلى رفع الحد الأقصى لسن تجنيد مواطنيها بحلول الربيع ضمن خططها الرامية لزيادة عدد القوات المقاتلة بنسبة 30%. تأهب بيلاروسيا وقال بافيل مورافييكو النائب الأول لوزير الخارجية في مجلس الأمن في بيلاروسيا باختصار، نحن مستعدون لأية أعمال استفزازية من جانب أوكرانيا. وتابع نرى جميع الإجراءات، بما في ذلك الإجراءات غير الملائمة، عندما تطلق هذه التشكيلات غير المفهومة التي تم إنشاؤها على أراضي أوكرانيا النار باتجاه حدودنا، وتستفزنا بكل طريقة ممكنة. الناتو يعتبرها مرحلة الحسم أكد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ الأحد، في مقابلة مع صحيفة ألمانية، أن دولًا غربية سترسل لأوكرانيا شحنات جديدة من الأسلحة الثقيلة. وقال ستولتنبرغ لصحيفة هاندلسبلات اليومية، قبل اجتماع هذا الأسبوع في قاعدة رامشتاين الجوية الأمريكية في ألمانيا لمجموعة الاتصال للدفاع عن أوكرانيا التي تنسق إمدادات الأسلحة إلى كييف إن التعهدات الأخيرة بتسليم اسلحة ثقيلة مهمة، وأتوقع المزيد في المستقبل القريب. ورداً على سؤال بشأن ما إذا كان يتعين على ألمانيا أن تتحرك أيضا الآن، قال ستولتنبرج: نحن في مرحلة حاسمة من الحرب. نحن نشهد قتالاً عنيفاً، محذراً من التقليل من شأن روسيا في حرب أوكرانيا، قائلاً إن الروس يحاولون تعويض ما يفتقرون إليه في المعنويات والتدريب، بكميات ضخمة. وقد أظهروا استعدادهم لتكبد خسائر فادحة لتحقيق أهدافهم. معارك سوليدار ميدانياً، بثّت قيادة العمليات الأوكرانية صوراً قالت إنها من سوليدار خلال استهداف قواتها لمقاتلين من مليشيا فاغنر الروسية عند محاولتهم التسلل إلى مواقع الجيش الأوكراني داخل المدينة. وكانت نائبة وزير الدفاع الأوكراني قالت في وقت سابق إن معارك شرسة ما تزال مستمرة في مدينة سوليدار التي أعلنت روسيا السيطرة عليها بينما تنفي أوكرانيا سقوط المدينة بالكامل. من جانبه، قال حاكم مقاطعة دونيتسك الأوكراني بافلو كورلينكو إن سوليدار لا تزال تحت سيطرة القوات الأوكرانية، وتحدث عن معارك عنيفة تدور في هذه المدينة وفي باخموت المجاورة، كما تحدث عن خسائر يتكبدها الجيش الروسي هناك. في المقابل، أعلنت وزارة الدفاع إتمام السيطرة على سوليدار أمس، ونشرت وسائل إعلام روسية صوراً قالت إنها من داخل المدينة، تظهر مقاتلين من مجموعة فاغنر رفقة صحفيين روس وحجم الدمار الذي لحق بالمدينة.
1621
| 15 يناير 2023
أعلنت وزارة الدفاع الروسية اليوم، مقتل أكثر من 700 عسكري أوكراني في مدينة /سوليدار/ في إقليم /دونيتسك/، وتدمير أكثر من 300 قطعة من الأسلحة الأوكرانية، وذلك على مدى الأيام الثلاثة الماضية. وقالت الوزارة في بيان، إن التدابير التي نفذتها القوات الروسية، كفلت نجاح العمليات الهجومية للقوات التي حررت /سوليدار/. وأضافت أن مدينة /سوليدار/ غربي /دونيتسك/، تم اكتمال تحريرها أمس /الخميس/، حيث يعتبر تحريرها مهما لتطوير هجوم القوات الروسية الناجح على محور /دونيتسك/. وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي تعهد بتوفير كل ما يلزم من عتاد لقواته أمم العمليات العسكرية الروسية على /باخموت/ و/سوليدار/، المدينتين الواقعتين في شرق البلاد. يشار إلى ان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين كان قد أعلن في 24 فبراير الماضي البدء في تنفيذ عملية عسكرية خاصة في أوكرانيا. يذكر ان اربعة أقاليم تقع في شرق أوكرانيا هي دونيتسك ولوغانسك وزاباروجيه وخيرسون أعلنت في سبتمبر الماضي انضمامها الى روسيا.
612
| 13 يناير 2023
دخلت الحرب الروسية الأوكرانية عام 2023 بتطورات عسكرية وسياسية واقتصادية أكثر حدة من بداياتها منذ انطلاقها في 24 فبراير 2022، مع غموض يكتنف العالم حول موعد نهايتها وكم ستصل تكلفتها. وطرحت صحيفة لوفيغارو الفرنسية، بحسب موقع الجزيرة نت، 5 أسئلة اعتبرت أن الإجابة عليها توضح الكثير عن مستقبل الحرب الدائرة ومصير الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأوكراني فولوديمير زيلينسكي. 1- ما ميزان القوى المتوقع خلال هذا العام؟ يتوقع الجنرال ميشيل ياكوفليف، المسؤول البارز السابق في حلف شمال الأطلسي، أن يحافظ الجيش الأوكراني، البالغ عدده 700 ألف جندي، على الأفضلية من حيث العدد خلال العام الحالي. وبحسب مدير هيئة الأركان العامة للاتحاد الأوروبي الأدميرال هيرفي بليجان، فإن الأوكرانيين يعدون من أجل المحافظة على تفوقهم العددي، من أجل إنشاء 3 فيالق عسكرية جديدة بحلول مارس 2023، بحجم يقدر بـ75 ألف رجل. وبالنسبة للجيش الروسي، سيشهد هذا العام انتشاراً مكثفاً لـ300 ألف جندي تمت تعبئتهم في سبتمبر الماضي، ويتوقع بليجان أنهم سيستخدمون لمضاعفة خطوط الدفاع في الأراضي التي احتلتها روسيا، كما عبّرت المخابرات الأوكرانية عن قلقها إزاء تعبئة روسية جديدة قد تصل إلى 500 ألف جندي إضافي. 2- هل سيستمر الغرب في توفير الأسلحة لكييف؟ بحسب تقدير للأدميرال بليجان، فإن القوات الروسية تكبدت خسائر مادية فادحة تصل إلى 70% من مخزونها من الصواريخ الصالحة للأهداف البرية، و60% من دباباتها القتالية، و20% من مدفعيتها، بينما خسرت أوكرانيا أكثر من 400 دبابة وأكثر من 1500 مركبة قتالية، بحسب موقع أوريكس المتخصص في شؤون الدفاع. لكن إعادة تشكيل المعدات الروسية، على الرغم من عمق المخزونات السوفياتية، تواجه الحظر الغربي على بعض التقنيات، مما يضطر الجيش الروسي لاستخراج المعدات القديمة من مخزونه ويحاول الإنتاج بسرعة أكبر، وفقاً لبعض المصادر. وتعتمد كييف بشكل كبير على عمليات التسليم الغربية للحفاظ على الميزة التكنولوجية. ولم يظهر الغرب -حتى الآن- أي تراخ في هذا الاتجاه، بل بدأ يرسل أسلحة هجومية. ولئن كان الغرب قلقاً بشأن مخزونه من الأسلحة، فإن الخبراء يتوقعون أن تنفد المخزونات الروسية قبل الغربية. 3- ما الأهداف العسكرية بعد مناورات الخريف العظيمة؟ انتهى عام 2022 بالوضع الراهن بين الطرفين المتحاربين. فبعد مناورات السقوط العظيمة على الجانب الأوكراني والرغبة في تخفيف الصدمة على الجانب الروسي، سيتسابق الطرفان بالتأكيد في توجيه ضربة لبعضهما في أبكر وقت ممكن في عام 2023، ربما في نهاية الشتاء. ويرى الجنرال ياكوفليف: أن روسيا مضطرة للسعي من أجل تحقيق هدف رمزي للغاية، مضيفاً أنه لو كان بوتين فإنه سيستخدم أهم ورقة متبقية لديه، وهي محاصرة كييف، ليعيد بذلك ذكريات حصار سراييفو. أما الأوكرانيون، فإن ياكوفليف يرى أن الأفضل لهم هو انتظار خروج الروس من الغابة لإلحاق الهزيمة بهم، ولكن إذا لم تتخذ القوات الروسية أي إجراء، فقد ترغب كييف في استهداف بحر آزوف أولاً وربما حتى ماريوبول، وإذا تحقق ذلك السيناريو فإنه سيكون بمثابة جحيم للروس، بحسب وصفه. 4- هل المفاوضات ممكنة؟ في نهاية الخريف، وبعد عدة أشهر من الهجمات الأوكرانية المضادة، عاد الحديث فجأة عن مفاوضات محتملة بين كييف وموسكو، لكن ذلك لم يثمر حتى الآن. فهل سيكون عام 2023 نهاية الحرب؟ لا شيء أقل تأكيداً من ذلك، وفقاً للكاتب، فكلا الطرفين متصلب في مطالبه: الروس يريدون اعتراف أوكرانيا بما يعتبرونه حدودهم الجديدة، وأوكرانيا تشترط عودة كل أراضيها المحتلة وعودة الروس إلى حدود ما قبل الحرب. هذان موقفان لا يمكن التوفيق بينهما، كما يؤكد الجنرال الفرنسي الخبير الجيوسياسي فرانسوا شوفانسي، معتبراً أن المفاوضات لن تكون ممكنة إلا في حالات منها أن يسلم الطرفان بأنه لا مجال لانتصار أي منهما في هذه الحرب. 5- هل سينجو بوتين وزيلينسكي من تداعيات الحرب في عام 2023؟ تشير استطلاعات الرأي إلى أن 97% من الأوكرانيين يؤيدون الحرب، مما يعني أن زيلينسكي سيظل يتمتع بالدعم الشعبي خلال العام الحالي، أما في روسيا، فيبدو وضع النظام أكثر حساسية، ومع ذلك يرى المراقبون أن النقد الأقوى يأتي من الذين لا يرون أن العدوان على أوكرانيا يمثل مشكلة، بل يشعرون أن الكرملين لا يذهب بعيداً بما فيه الكفاية. وتشهد الحرب الروسية الأوكرانية قتالاً شرساً في مدينة سوليدار بإقليم دونباس (شرقي أوكرانيا) وسط أنباء عن تقدم كبير للقوات الروسية الساعية لحسم المعركة الرامية للسيطرة على مدينة باخموت المجاورة، في حين قالت موسكو إنها ستواصل تطوير الثالوث النووي خلال العام الجاري. وأعلنت وزارة الدفاع الروسية أمس قيام طاقم الفرقاطة الروسية الأدميرال غورشكوف المحملة بصواريخ تسيركون الأسرع من الصوت، بإجراء تدريبات عسكرية في بحر النرويج، مشيرة إلى أن التدريبات تحاكي عمليات صد هجوم جوي لعدو محتمل في بحر النرويج في ظل ظروف جوية صعبة. وقال الكرملين إن تورط الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي (ناتو) في الحرب الدائرة بأوكرانيا واضح، وأنهما أصبحا بحكم الواقع طرفاً غير مباشر في الصراع، محذراً من أن محاولات مصادرة الأصول الروسية ستكون لها عواقب على جميع البلدان التي ستحاول دعمها.
2252
| 11 يناير 2023
تشهد الحرب الروسية الأوكرانية قتالاً شرساً في مدينة سوليدار بإقليم دونباس (شرقي أوكرانيا) وسط أنباء عن تقدم كبير للقوات الروسية الساعية لحسم المعركة الرامية للسيطرة على مدينة باخموت المجاورة، في حين قالت موسكو إنها ستواصل تطوير الثالوث النووي خلال العام الجاري. وقالت وزارة الدفاع البريطانية، بحسب موقع الجزيرة نت اليوم الثلاثاء، إن القوات الروسية ومجموعة فاغنر العسكرية الخاصة سيطرت على معظم مدينة سوليدار بعد التقدم الذي أحرزته في الأيام الأربعة الماضية، مشيرة إلى أنها تسعى على الأرجح لتطويق باخموت من الشمال. وأضافت الوزارة في تقريرها الاستخباري اليومي بشأن التطورات في أوكرانيا، أن جزءاً من المعارك يهدف للسيطرة على مدخل منجم ملح قديم في سوليدار، لأن أنفاقه تمر تحت خط الجبهة وقد تستخدم للتسلل خلف خطوط العدو. لكن وزارة الدفاع البريطانية أوضحت أنه ليس هناك خطر بأن تطوّق روسيا باخموت على الفور، لأن الجيش الأوكراني يملك ما وصفتها بدفاعات مستقرة جدا ويسيطر على طرق إمدادات عدة بالمنطقة. من جانبها رجحت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) أن يكون هناك جزء كبير من سوليدار تحت سيطرة الروس، مشيرة إلى أن قتالاً شديداً ووحشياً يحدث على محاور سوليدار وباخموت بمنطقة دونيتسك التي تسيطر روسيا على أجزاء منها. وكان الجيش الأوكراني أكد أن سوليدار لا تزال تحت سيطرته، نافياً تصريحات روسية عن سقوط أجزاء منها، إلا أن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أقر أن الوضع في سوليدار بالغ الصعوبة، مؤكدا أنها ومدينة باخموت القريبة منها لا تزالان صامدتين أمام الهجمات الروسية المتكررة. أهمية مدينة سوليدار وسوليدار مدينة صغيرة تقع في منطقة دونباس الصناعية على بعد نحو 15 كيلومترا شمال مدينة باخموت، وهي معروفة بمناجم تعدين الملح. لكن سوليدار أصغر من باخموت بحوالي 7 مرات، ولا يتجاوز عدد سكانها 10 آلاف. وإذا تم استيلاء الروس عليها، فإن الأمر سيكون مهما لتطويق مدينة باخموت الإسراتيجية من الشمال، وتعطيل خطوط الاتصال الأوكرانية، باعتبارها خط إمداد إستراتيجيا بين منطقتي لوغانسك ودونيتسك، اللتين تشكلان إقليم دونباس. تطورات ميدانية أخرى في هذه الأثناء، أعلنت وزارة الدفاع الروسية اليوم أن قواتها أسقطت 3 طائرات حربية أوكرانية من طراز سوخوي 25 في منطقة دونيتسك شرقي أوكرانيا، فيما، أعلن الجيش الأوكراني أن قواته أسقطت طائرتين روسيتين دون طيار من طراز أورلان، وقصفت موقعين لأنظمة الصواريخ المضادة للطائرات. تطوير الثالوث النووي على صعيد آخر، أكد وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو الثلاثاء أن روسيا ستواصل تطوير ما وصفه بالثالوث النووي، وستحافظ على جاهزيته القتالية كضامن لسيادة وسلامة أراضيها، قائلاً في اجتماع بوزارة الدفاع إن روسيا تخطط أيضاً لتوسيع ترسانة أسلحتها الهجومية الحديثة في المستقبل القريب. وأضاف أن القوات المسلحة ستعزز تكنولوجيا الطيران المسير وتزيد من استخدام الطيران في مناطق عمليات الدفاع الجوي الجديدة للعدو، مشددا على ضرورة وضع خطط تدريب وتوريد المعدات للقوات المسلحة بناء على الخبرات المكتسبة في سوريا وأوكرانيا، وفق تعبيره. الفرقاطة الأدميرال غورشكوف في سياق متصل، أعلنت وزارة الدفاع الروسية قيام طاقم الفرقاطة الروسية الأدميرال غورشكوف المحملة بصواريخ تسيركون الأسرع من الصوت، بإجراء تدريبات عسكرية في بحر النرويج، مشيرة إلى أن التدريبات تحاكي عمليات صد هجوم جوي لعدو محتمل في بحر النرويج في ظل ظروف جوية صعبة. وبالتزامن، قال الكرملين إن تورط الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي (ناتو) في الحرب الدائرة بأوكرانيا واضح، وأنهما أصبحا بحكم الواقع طرفاً غير مباشر في الصراع، محذراً من أن محاولات مصادرة الأصول الروسية ستكون لها عواقب على جميع البلدان التي ستحاول دعمها.
1055
| 10 يناير 2023
انتهت الهدنة التي أعلنتها روسيا من طرف واحد اعتباراً من ظهر الجمعة لوقف المعارك في أوكرانيا عند منتصف ليل السبت (21,00 بتوقيت غرينتش) وسط اتهامات متبادلة بين كييف للجيش الروسي بعدم احترامه، وموسكو التي تتهم الأوكرانيّين بمنع تطبيقه. قال مسؤولون محليون اليوم الأحد إن قصف روسيا لمناطق بشرق أوكرانيا خلال الليل أسفر عن مقتل شخص واحد على الأقل وذلك بعد أن أنهت موسكو وقفا لإطلاق النار أعلنته بمناسبة عيد الميلاد وتعهدها بمواصلة القتال حتى الانتصار على جارتها، بحسب رويترز. وقال الكرملين إن موسكو ستمضي قدماً فيما تصفه بعملية عسكرية خاصة في أوكرانيا والتي وصفتها كييف وحلفاؤها الغربيون بأنها عدوان غير مبرر للاستيلاء على الأراضي. وأعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي فشل وقف إطلاق النار المؤقت، وقال في رسالة عبر الفيديو لقد قالوا شيئاً عن وقف مفترض لإطلاق النار، لكن الحقيقة هي أن القذائف الروسية ضربت مرة أخرى باخموت ومواقع أوكرانية أخرى. وأضاف، بحسب موقع الجزيرة نت، أن طرد من وصفهم بالمحتلين الروس من كامل الأراضي الأوكرانية والقضاء على أي فرصة لروسيا للضغط على أوكرانيا وأوروبا هما فقط ما سيعملان على إعادة السلام والأمن في بلاده. معارك دونيتسك ميدانياً، أعلن الجيش الروسي تقدم قواته في مدينة سوليدار الإستراتيجية في دونيتسك شرقي البلاد، فيما قالت كييف إن المدينة ما زالت تحت سيطرتها، وإنها قصفت 24 تمركزاً للجيش الروسي ومنظومات صاروخية. وقالت السلطات الأوكرانية إن القصف الروسي أسفر عن مقتل مدنيين اثنين في بلدة باخموت المتنازع عليها في منطقة دونيتسك شرقي البلاد. وتبدو القوات الروسية مصممة على السيطرة على مدينة باخموت التي حل فيها دمار واسع وهجرها معظم سكانها البالغ عددهم قبل الحرب 70 ألف نسمة. وفي هذا السياق، قال مؤسس مجموعة فاغنر الروسية يفغيني بريغوجين إنه يتطلع إلى سيطرة الجيش الروسي ومقاتلي المجموعة على باخموت، نظراً إلى ما تحتويه من مدن تحت الأرض تستوعب المقاتلين والدبابات. قصف خاركيف في الأثناء، نقلت وكالة رويترز عن مسؤولين محليين أوكرانيين في منطقة خاركيف اليوم قولهم إن قصف روسيا مناطق بشرق أوكرانيا خلال الليل أسفر عن مقتل شخص واحد على الأقل. من جهتها، قالت القوات الروسية إنها صدت خلال الساعات الـ24 الماضية عدداً من الهجمات التي شنها الجيش الأوكراني في شرق أوكرانيا، وإنها قتلت العشرات من الجنود أول أمس الجمعة. وفي سياق آخر، أعلنت شركة لوغانسك غاز عن انفجار في خط أنابيب الغاز الرئيسي بمنطقة لوتوغينو أدى إلى انقطاع الغاز عن نحو 11 ألف مشترك في جمهورية لوغانسك الشعبية، فيما يحاول متخصصون السيطرة على الحريق الذي لم يعلن عن سببه بعد.
829
| 08 يناير 2023
أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم، عن مقتل وإصابة 120 جنديا أوكرانيا خلال الـ 24 ساعة الماضية. وقالت الوزارة في بيان حول سير العملية العسكرية في أوكرانيا: إن القوات الروسية تمكنت من قتل وإصابة 120 جنديا أوكرانيا خلال تصديها لهجمات أوكرانية على محور دونيتسك ومحور كوبيانسك وكراسنو ليمانسكي . وأضافت أنه تم أيضا إسقاط أربع طائرات بدون طيار وتدمير دبابتين و3 عربات قتالية مصفحة وراجمة صواريخ من طراز /غراد/ ومدفعين. وكانت الوزارة قد قالت في وقت سابق إن القوات الأوكرانية خرقت هدنة الـ36 ساعة على عدة جبهات.
1262
| 07 يناير 2023
للمرة الأولى منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا في فبراير من العام الماضي، أعلنت روسيا هدنة واسعة النطاق على طول خط التماس وجبهات القتال بين الطرفين مدتها ست وثلاثون ساعة، وقد دخلت الهدنة التي أعلنها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين حيز التنفيذ، ظهر اليوم وستستمر حتى منتصف ليل يوم غد السبت، حيث أوضح الكرملين أن الهدنة المعلنة من جانب واحد جاءت بعد دعوة من رئيس الكنيسة الأرثوذكسية الروسية بوصفها هدنة بمناسبة احتفالات عيد الميلاد. لكن الجانب الأوكراني سارع لرفض أول هدنة رئيسية في الحرب المستمرة منذ أكثر من 10 أشهر والتي أودت بحياة عشرات الآلاف من الجانبين ودمرت مساحات شاسعة من أوكرانيا، ووصفها بـالنفاق، كما اعتبرها استراتيجية من جانب موسكو لكسب الوقت لإعادة تجميع قواتها وتعزيز دفاعاتها بعد سلسلة من الانتكاسات في ساحة المعركة، وقال إنه من غير الممكن إعلان هدنة مؤقتة إلا عندما تغادر روسيا الأراضي الأوكرانية. وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن وقف إطلاق النار أحادي الجانب لا يمكن ولا ينبغي أن يؤخذ على محمل الجد. كما صرح أندريه يارماك، مستشار الرئيس الأوكراني، بأن الخطة التي طرحها الرئيس زيلينسكي للسلام في وقت سابق - والتي تركز بشكل أساسي على انسحاب القوات الروسية من كامل الأراضي الأوكرانية بما فيها شبه جزيرة القرم - هي الطريقة الوحيدة لإنهاء الحرب بين البلدين، مضيفا - في تغريدة على تويتر- أن الروس مع الوقت لا يملكون أي خيار سوى سحب قواتهم من الأراضي الأوكرانية أو خسارة عشرات الآلاف من جنودهم. وفي واشنطن، قال الرئيس الأمريكي جو بايدن تعليقا على الهدنة إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يحاول تنفس الصعداء بوقف إطلاق النار لمدة 36 ساعة. كما شككت الخارجية الأمريكية بالهدنة الروسية وقالت إنها جاءت بعد مهاجمة موسكو للبنية التحتية الأوكرانية يوم رأس السنة، مضيفة أنه إذا كانت روسيا جادة بشأن السلام وإنهاء الحرب فعليها سحب قواتها من الأراضي الأوكرانية. وفي برلين، اعتبرت الخارجية الألمانية أن وقف إطلاق النار الروسي في أوكرانيا لن يجلب الحرية ولا الأمان للأشخاص الذين يعيشون في خوف كل يوم، فيما أعلن متحدث باسم الأمم المتحدة أن أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة سيرحب بأي هدنة في أوكرانيا خلال عيد الميلاد، مع العلم أن ذلك لن يحل محل سلام عادل يتماشى مع ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي. وفي غضون ذلك عبرت تركيا عن عزمها الاستمرار في جهودها للسلام بين موسكو وكييف، وأعلنت على لسان إبراهيم قالن المتحدث باسم الرئاسة التركية في تغريدة له في حسابه على تويتر أنها ستواصل جهودها المكثفة لفتح الطريق أمام المفاوضات في جميع المجالات بدءا من وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى وصولا إلى نقل الحبوب والأمن النووي. وقال إن من الواضح أن الحرب الروسية الأوكرانية ستشتد في الأشهر المقبلة، وهذا يعني المزيد من الموت والدمار والأزمات العميقة طويلة الأمد. وتعمل تركيا على تفعيل جهود السلام بين البلدين، ولعبت دورا هاما في هذا المسار، وأسفرت جهودها عن نتائج مهمة مثل صفقة الحبوب التاريخية وتبادل أسرى الحرب. وقد بحث الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين أمس العلاقات الثنائية، لا سيما مسألة الطاقة، وقضايا إقليمية منها حرب أوكرانيا والأزمة السورية. وأشار أردوغان إلى أن مبادرات ممر الحبوب وتبادل الأسرى وإقامة منطقة آمنة في محيط محطة زابوريجيا للطاقة النووية، أظهرت أن المفاوضات المتعلقة بالحرب الروسية-الأوكرانية أفضت إلى نتائج إيجابية. وشدد على أن الدعوات إلى السلام والتفاوض بين الجانبين يجب أن تدعمها مبادرة لوقف إطلاق النار من جانب موسكو، ورؤية الحلّ العادل. من جهته أشار الكرملين إلى أن الرئيس بوتين أبلغ نظيره التركي خلال المحادثة الهاتفية أن موسكو مستعدة للحوار إذا اعترفت كييف بما أسماه الحقائق الإقليمية الجديدة، في إشارة على ما يبدو للمناطق الأوكرانية التي ضمتها روسيا إليها. وكانت أوكرانيا قد رفضت في السابق هذا الطلب ووصفته بأنه غير مقبول على الإطلاق. كما بحث أردوغان أمس في اتصال هاتفي مع نظيره الأوكراني دعم أنقرة لأوكرانيا فيما يخصّ المساعدات الإنسانية والطاقة، والتطورات في ممر الحبوب. ووقعت تركيا والأمم المتحدة وروسيا وأوكرانيا في يوليو الماضي اتفاقية في اسطنبول لاستئناف صادرات الحبوب من ثلاثة موانئ أوكرانية على البحر الأسود، التي توقفت في فبراير 2022 على خلفية الحرب الروسية الأوكرانية. وعلى الرغم من دخول الهدنة حيز التنفيذ ، إلا أن المراقبين لا يعلقون عليها آمالا كبرى نظرا لوقتها المحدد بست وثلاثين ساعة فقط ونظرا للتباعد الكبير في مواقف طرفي الصراع ومطالبها وشروطهما المعلنة لوقف إطلاق النار ، وقد أفادت تقارير عديدة باستمرار المعارك على أكثر من جبهة. وقالت وزارة الدفاع الروسية إن قواتها بدأت الالتزام بوقف إطلاق النار اعتبارا من ظهر اليوم بتوقيت موسكو على طول خط التماس بأكمله، لكنها اتهمت القوات الأوكرانية بمواصلة قصفها للمواقع العسكرية ولما وصفتها بالمناطق التي يسكنها الروس. كما أفادت الأنباء بتواصل القصف المدفعي على جانبي الجبهة في مدينة /باخموت/، مركز المعارك شرقي أوكرانيا، فيما أشارت تقارير صحفية إلى سماع دوي قصف من الجانبين الروسي والأوكراني بعد بدء سريان وقف إطلاق النار، في هذه المدينة التي دمرت شوارعها إلى حد كبير جراء المعارك التي تراجعت حدتها مقارنة مع الأيام السابقة.
861
| 06 يناير 2023
قال التلفزيون الرسمي الروسي إن وقف إطلاق النار الذي أعلنته روسيا من جانب واحد بأوامر من الرئيس فلاديمير بوتين دخل حيز التنفيذ على طول الجبهة اعتباراً من الظهر بتوقيت موسكو (0900 بتوقيت جرينتش). وأضافت القناة الأولى الروسية، بحسب رويترز: اعتباراً من ظهر اليوم، دخل وقف إطلاق النار حيز التنفيذ على طول خط التماس... سيستمر حتى نهاية 7 يناير. وأمس، رفضت أوكرانيا الإعلان الروسي ووصفته بأنه نفاق وقال ميخايلو بودولياك مستشار الرئاسة الأوكرانية: إنه من غير الممكن إعلان هدنة مؤقتة إلا عندما تغادر روسيا الأراضي الأوكرانية. وكتب بودولياك على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، بحسب وكالة الأنباء القطرية قنا: يتعين على روسيا الاتحادية مغادرة الأراضي المحتلة، وعندها فقط ستنال هدنة مؤقتة.. احتفظوا بالنفاق لأنفسكم. ومن جانبه، قال الرئيس الأمريكي جو بايدن للصحفيين رداً على سؤال عن اقتراح موسكو بشأن الهدنة: إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يحاول تنفس الصعداء بوقف إطلاق النار لمدة 36 ساعة. واعتبرت الخارجية الألمانية أن وقف إطلاق النار الروسي في أوكرانيا بمناسبة عيد الميلاد الأرثوذكسي لن يجلب الحرية ولا الأمان للأشخاص الذين يعيشون في خوف كلّ يوم. من جانبه قال متحدث باسم الأمم المتحدة: إن الأمين العام أنطونيو غوتيريش سيرحب بأي هدنة في أوكرانيا خلال عيد الميلاد، مع العلم أن ذلك لن يحل محل سلام عادل يتماشى مع ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي.
676
| 06 يناير 2023
أعلنت وزارة الدفاع الروسية وقفا مؤقتا لإطلاق النار لمدة 36 ساعة على طول خط المواجهة العسكرية مع أوكرانيا، يسري ابتداءً من ظهر يوم الجمعة 6 يناير، وحتى منتصف ليل السبت 7 يناير، بناء على تعليمات من الرئيس فلاديمير بوتين. وقالت الرئاسة الروسية (الكرملين): إن بوتين أمر بوقف إطلاق النار اعتباراً من منتصف نهار غد الجمعة بعد دعوة من رئيس الكنيسة الأرثوذكسية الروسية بوصفها هدنة بمناسبة احتفالات عيد الميلاد. وفي رد فعل من جانبها، رفضت أوكرانيا الإعلان الروسي ووصفته بأنه نفاق وقال ميخايلو بودولياك مستشار الرئاسة الأوكرانية: إنه من غير الممكن إعلان هدنة مؤقتة إلا عندما تغادر روسيا الأراضي الأوكرانية. وكتب بودولياك على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي /تويتر/: يتعين على روسيا الاتحادية مغادرة الأراضي المحتلة، وعندها فقط ستنال هدنة مؤقتة.. احتفظوا بالنفاق لأنفسكم. ومن جانبه، قال الرئيس الأمريكي جو بايدن للصحفيين رداً على سؤال عن اقتراح موسكو بشأن الهدنة: إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يحاول تنفس الصعداء بوقف إطلاق النار لمدة 36 ساعة. فيما اعتبرت الخارجية الألمانية أن وقف إطلاق النار الروسي في أوكرانيا بمناسبة عيد الميلاد الأرثوذكسي لن يجلب الحرية ولا الأمان للأشخاص الذين يعيشون في خوف كلّ يوم. وقالت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك في تغريدة: إذا كان بوتين يريد السلام، كان ليعيد جنوده إلى الديار، وكانت الحرب لتنتهي. لكنه يريد على ما يبدو مواصلة الحرب، بعد توقف وجيز. بدوره، قال متحدث باسم الأمم المتحدة: إن الأمين العام أنطونيو غوتيريش سيرحب بأي هدنة في أوكرانيا خلال عيد الميلاد، مع العلم أن ذلك لن يحل محل سلام عادل يتماشى مع ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي.
1078
| 05 يناير 2023
مساحة إعلانية
أكدت المؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء كهرماء أن إدارة الأحمال الكهربائية تلعب دورًا مهمًا في الحفاظ على استقرار الشبكة، خلال أوقات الذروة في...
35042
| 04 أغسطس 2026
أوضحت وزارة الداخلية أن تطبيق «مطراش» يتيح خدمة إصدار موافقة المستقدم إلكترونياً، سواء لنقل الوافد إلى مستقدم جديد، أو للاستثناء من المدة القانونية...
13326
| 04 أغسطس 2026
يوفر مطار حمد الدولي بالتعاون مع الخطوط الجوية القطريةخدمة المسار السريع البيومترية الجديدة اعتباراً من يوليو الماضي لتسهيل تجربة المغادرة وتقليل الإجراءات الورقية...
7500
| 05 أغسطس 2026
أكد الدكتور أحمد محمد الهتمي، مدير إدارة تراخيص العمل بوزارة العمل، أن من أبرز المخالفات التي رصدتها الوزارة خلال الفترة الأخيرة عدم التزام...
6412
| 05 أغسطس 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أصدرت وزارة الصحة العامة دليلاً إرشادياً شاملاً حول نظام الأدوية الخاضعة للرقابة، بهدف تسهيل إجراءات حصول المسافرين القادمين إلى دولة قطر أو المغادرين...
6300
| 05 أغسطس 2026
أطلقت وزارة الصحة العامة النظام الالكتروني للأدوية الخاضعة للرقابة للمسافرين، والذي يتيح للمسافرين القادمين إلى دولة قطر أو المغادرين منها التقديم للحصول على...
5590
| 05 أغسطس 2026
هطلت أمطار الخير، مساء اليوم، على عدد من المناطق الجنوبية الغربية في دولة قطر. وكانت إدارة الأرصاد الجوية قد نوّهت، عبر حسابها في...
4492
| 04 أغسطس 2026