سجلت الموازنة العامة لدولة قطر عجزا بقيمة 5.3 مليار ريال خلال الربع الرابع من عام 2025، وفقا للبيانات الرسمية التي نشرتها وزارة المالية،...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أعلنت روسيا، اليوم، أن قواتها تمكنت من تدمير معظم المعدات العسكرية التي قدمها الغرب لأوكرانيا. وذكر بيان لجهاز الاستخبارات الخارجية الروسي لدينا معلومات تفيد بأنه منذ ديسمبر 2021، قامت دول حلف شمال الأطلسي /الناتو/، بتزويد القوات المسلحة الأوكرانية، بـ 1170 نظام دفاع جوي، و440 دبابة، و1510 مركبات قتال مشاة، و655 منظومة مدفعية. وأشار البيان إلى أن القوات الروسية دمرت معظم المعدات العسكرية التي قدمتها الدول الغربية لأوكرانيا. يذكر أن العملية العسكرية الروسية ضد أوكرانيا شارفت على أن تبلغ عاما، دون ظهور بوادر على قرب انتهائها، رغم التنديد الدولي الواسع، والعقوبات غير المسبوقة التي فرضها الغرب على موسكو.
977
| 20 فبراير 2023
كشف المعهد الألماني للبحوث الاقتصادية (دي آي دابليو) أن الحرب المستمرة في أوكرانيا وتأثيرها على ارتفاع أسعار الطاقة، كلفت الاقتصاد الألماني حوالي 100 مليار يورو، أو حوالي 5ر2% من الناتج الاقتصادي للبلاد. وقال رئيس المعهد، مارسيل فراتسشر، في تصريحات صحفية اليوم، تأثر الاقتصاد الألماني بشكل أكبر بالأزمة لأنه كان أكثر اعتمادا على الطاقة الروسية، ولديه نسبة عالية من الصناعة كثيفة الاستخدام للطاقة، ويعتمد بشكل كبير على الصادرات وسلاسل التوريد العالمية. وأوضح أن الضرر الدائم الذي قد يلحق بمكانة ألمانيا كموقع اقتصادي يمكن أن يحدث إذا لم تسرع الشركات جهودها لخفض استهلاك الطاقة والتأسيس لتحولات رقمية واقتصادية. ورأى أن ارتفاع أسعار الطاقة سيظل عيبا تنافسيا واضحا لألمانيا خلال العقود القادمة، موضحا أن القادة السياسيين والشركات سيحتاجون إلى تعويض هذه التكاليف من خلال زيادة الابتكار والإنتاجية.. معتبرا أنه لا ينبغي للحكومة الألمانية أن تواصل دعمها الكبير للوقود الأحفوري. وكانت الحكومة الألمانية أطلقت برنامج دعم واسع النطاق في الخريف الماضي لمواجهة الارتفاع السريع في أسعار الغاز.
737
| 20 فبراير 2023
اختتمت أعمال مؤتمر ميونخ للأمن وتصدرت الأزمة الأوكرانية جدول الأعمال، بالإضافة إلى ملف جهود منع زيادة حدة الانقسام بين الأنظمة العالمية المتنافسة فضلاً عن تأثيرات التغيّر المناخي على الصراعات. وجدد الممثل الأعلى للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل تعهد الاتحاد الأوروبي بتسريع المساعدات لأوكرانيا، فيما يخصص مؤتمر ميونخ يومه الأخير لملف الأمن الأوروبي. فيما أكد الممثل الأعلى للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية بالاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، في مؤتمر ميونخ الدولي للأمن أنه يتم العمل في الاتحاد الأوروبي حاليا على إدخال إجراء جديد لشراء الذخيرة في ظل الحاجة الكبيرة لها بأوكرانيا. وبحسب تصريحات رئيسة وزراء إستونيا، كايا كالاس، يتعلق الأمر باستخدام إجراء مشابه للإجراء الذي تم من خلاله ضمان الشراء السريع للقاحات في ظل تفشي وباء كورونا. ووفقا لكالاس، يتعين على دول الاتحاد الأوروبي توفير أموال يتم من خلالها منح طلبيات كبيرة لصناعة الأسلحة بشكل موحد عن طريق الاتحاد الأوروبي. وأضافت كالاس: روسيا تطلق في يوم واحد عددًا من قذائف المدفعية يماثل ما تصنعه أوروبا خلال شهر، وأشارت إلى أنه يتم العمل في مصانع الأسلحة الروسية حاليا في ثلاث دوريات عمل. وشددت رئيسة وزراء إستونيا على ضرورة الإسراع من توسيع نطاق قدرات الإنتاج في الاتحاد الأوروبي، وأكدت أنه دون ذخيرة لا يمكن لأوكرانيا الفوز بالحرب. وقال بوريل أيضا: إننا في حالة حرب، مؤكدا أنه من المهم حاليا القيام برد فعل سريع. وفي رد فعله على تعهدات الزعماء الغربيين، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في خطابه اليومي بالفيديو: هناك تصريحات مهمة من زعماء العالم لدعم دولتنا، وهناك إشارات إلى تعزيز إمدادنا بالأسلحة الخاصة بدفاعنا عن بلادنا. وأضاف زيلينسكي أن هذا ينطبق بشكل خاص على الصواريخ ذات المدى الأطول. وأوضح أن البيانات الصادرة من ميونخ تبين بجلاء أن الحرب العدوانية على أوكرانيا والتي أعلنها رئيس الكرملين فلاديمير بوتين لن تنتهي إلا بهزيمة المعتدي. أمن أوروبا وناقش القادة خلال اليوم الأخير من مؤتمر ميونخ للأمن الأحد هيكل أمن أوروبا المستقبلي، في الوقت الذي يستعد فيه العالم لإحياء ذكرى مرور عام على انطلاق الغزو الروسي لأوكرانيا. ومن المقرر أن يقيم عمدة كييف فيتالي كليتشكو ورئيس الحزب الاشتراكي الديمقراطي الألماني لارس كلينجبايل، تبعات الحرب التي شنها الكرملين منذ ما يقرب من عام. وحول تصوراته لمستقبل الأمن الأوروبي، قال نائب رئيس المجموعة الفكرية المجلس الألماني للعلاقات الخارجية رولف نيكيل في مقابلة مع وكالة فرانس برس تصورنا أن الأمن لا يتحقق إلا مع روسيا وليس ضدها، وكان هذا خطأ. مع بدء الهجوم الروسي في 24 فبراير 2022، سقطت كل هذه الحقائق. بعد ثلاثة أيام، أعلن المستشار الألماني أولاف شولتس أمام مجلس البرمان الألماني (البوندستاغ) بدء حقبة جديدة وخصص مبلغا استثنائيا بقيمة 100 مليار يورو لتحديث الجيش. وبعد تردد لسنوات في الالتزام بأهداف تمويل الناتو، وعدت برلين بتخصيص أكثر من 2 بالمائة سنويا من إجمالي ناتجها المحلي لقطاعها الدفاعي. وتبدل أيضا النموذج الألماني في مجال الطاقة، وهو قطاع أساسي للاقتصاد. فقبل الحرب، كان المصنعون يستمدون من روسيا 55 بالمائة من احتياجاتهم من الغاز و35 بالمائة من النفط.
487
| 20 فبراير 2023
أثارت الحالة الصحية للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، جدلا واسعا بعد أن ظهر وهو يحرك ساقيه وقدميه باستمرار وبشكل غير طبيعي خلال اجتماعه مع نظيره البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو. واعتقد كثيرون أن بوتين يعاني من حالة طبية مرضية وهي أثرت عليه بهذا الشكل، ورجح البعض أن الرئيس الروسي مصاب بمرض باركنسون، وهو اضطراب يتفاقم تدريجيًا يؤثر على الجهاز العصبي وأجزاء الجسم التي تسيطر عليها الأعصاب. فيما استغل البعض المقطع للسخرية من الرئيس الروسي، ومن بين هؤلاء مستشار الشؤون الداخلية الأوكراني، أنطون جيراشتشينكو، والذي قال عبر حسابه في موقع تويتر هل هذه شفرة مورس؟. وهذه ليست المرة الأولى التي يثار فيها شائعات حول صحة الرئيس الروسي، ففي شهر يوليو الماضي ظهر بوتين بعض الانتفاخ الواضح في الوجه ما أثار التكهنات بأنه قد خضع لعلاج طبي لمرض غير معروف. Putin's feet during his meeting with Lukashenko. Is this Morse code? pic.twitter.com/eRmvSBDQOn — Anton Gerashchenko (@Gerashchenko_en) February 17, 2023
2110
| 19 فبراير 2023
شارك الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري، مستشار نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية، اليوم، في افتتاح ندوة بحثية حول منطقة أوراسيا بعد الحرب في أوكرانيا، نظمها مركز أبحاث السياسات الدولية في قطر، ومركز تحليل العلاقات الدولية من أذربيجان. وقال الدكتور الأنصاري في كلمة خلال الندوة، إن دولة قطر حثت جميع الأطراف منذ بداية الأزمة الروسية الأوكرانية على ممارسة ضبط النفس، ودعت إلى حل النزاع من خلال الحوار البناء والقنوات الدبلوماسية. ولفت إلى مشاركة دولة قطر في المؤتمر الدولي للتضامن مع الشعب الأوكراني، الذي نظمته فرنسا بالشراكة مع أوكرانيا في باريس بهدف تلبية الاحتياجات العاجلة للشعب الأوكراني، وتقديم المساعدة الفورية له، إلى جانب ترحيب دولة قطر بمبادرة أوكرانيا الرامية لإطلاق البرنامج الإنساني الحبوب من أوكرانيا، ومشاريعه المستهدفة، التي من شأنها تعزيز الأمن الغذائي، وإيجاد حلول مستدامة. وأكد أن دولة قطر ظلت على الدوام في طليعة الدول التي استجابت للأزمات العالمية، بما في ذلك أزمة الأمن الغذائي، وجدد التزام دولة قطر الراسخ كشريك دولي موثوق به لدعم المبادرات الجماعية والعمل الدولي متعدد الأطراف، مشيراً إلى ترحيب قطر بمبادرة البحر الأسود لنقل الحبوب. وقال: إن ما يواجهه العالم اليوم يؤكد الحاجة الماسة إلى الدعم المستمر للأشخاص الذين يعانون من انعدام الأمن الغذائي، والذين يعتمدون بشكل أساسي على الحبوب، خاصة في إفريقيا وآسيا. وفي سياق آخر، أكد مستشار نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية، تطوير قطر وأذربيجان لعلاقاتهما السياسية والاقتصادية والأمنية، وقال: إن الزيارات رفيعة المستوى واجتماعات المشاورات السياسية واتفاقيات التعاون ومحادثات الاستثمار كلها دليل على المضي في المسار الإيجابي للعلاقات الثنائية. كما نوه إلى أن دولة قطر تسعى لتطوير علاقاتها السياسية والاقتصادية مع دول آسيا الوسطى بهدف تعزيز علاقاتها الدولية، وقال: إن اجتماعات التشاور السياسي والزيارات المتبادلة والاتفاقيات الثنائية دليل على تطوير العلاقات المؤسسية التي تمهد الطريق لعلاقات أقوى. وركز على أن دولة قطر تلعب دوراً نشطاً في مجال الدبلوماسية الإنسانية من خلال عملها في مشاريع التنمية والمساعدات في آسيا الوسطى، التي ينفذها صندوق قطر للتنمية والجمعيات الخيرية مثل الهلال الأحمر القطري وقطر الخيرية.
1104
| 16 فبراير 2023
أصابت الحرب الروسية الأوكرانية التي تقترب من دخول عامها الأول العديد من الدول الأوروبية خاصة المجاورة بـالفوبيا من وجود نفسها في حالة مشابهة. وسلّط تقرير بصحيفة لوموند الفرنسية الضوء على التغييرات النوعية التي بدأت مملكة السويد تجريها على سياستها خوفاً من حرب محتملة قد تتعرض لها من عدو لم تسمه صراحة. وقالت الصحيفة في تقرير لمراسلتها الإقليمية في مالمو آن فرانسواز هيفير، بحسب موقع الجزيرة نت، إن السويد أعادت الدفاع المدني إلى صدارة أجندتها السياسية، وبدأت تستعد للحرب وتنظم نفسها لضمان قدرة سكانها على المقاومة، خاصة منذ الحرب في أوكرانيا. وأوضحت أن السويد رفعت عدد الجنود المحترفين وجنود الاحتياط وموظفي الخدمة المدنية وسائقي الحافلات وحاضنات الأطفال الذين تلقوا مهمة الحرب بنسبة 16% منذ نهاية 2022، ليعرفوا ما المتوقع منهم. وأوضحت المراسلة أن الجميع مطالب بالسرية في ما يتعلق بالدفاع المدني للبلاد الذي يعرف الآن نشاطاً محموماً بعد توقف طويل يقارب 3 عقود، كنا خلالها نؤمن بالسلام الأبدي، كما تقول مسؤولة التواصل مع وكالة توظيف القوات المسلحة السويدية مارينيت نيه راديبو. حالة أمنية خطيرة للغاية أعادت السويد واجب الدفاع المدني الذي تم إهماله في نهاية القرن العشرين، وأرسلت وكالة الحماية المدنية لأكثر من 121 ألف شاب سويدي -احتفلوا بعيد ميلادهم الـ16 عام 2022- رسالة لإبلاغهم أنهم الآن جزء من الدفاع الكامل للمملكة، ولديهم التزام بالمساعدة في حالة الحرب أو التهديد بها، ليعود هذا المفهوم إلى صدارة الأجندة السياسية بعدما أعطته الحرب في أوكرانيا بُعداً جديداً. وعينت السويد وزيراً للدفاع المدني إلى جانب وزير الجيوش لأول مرة منذ عام 1947، ويبرر كارل أوسكار بوهلين الذي يشغل هذا المنصب تعيينه بالوضع الأمني الخطير للغاية الذي وجدت بلاده وأوروبا نفسيهما فيه، مشيراً إلى أن دوره هو تنسيق الجهود لإعادة بناء الدفاع المدني للبلاد بحيث يستمر المجتمع في العمل في حالة وقوع هجوم عسكري، ويكون قادراً أيضاً على تركيز جميع موارده والطاقة لدعم الجيش في مهمته. خطأ إستراتيجي نشأ الدفاع المدني بعد الحرب العالمية الثانية -كما تتذكر كاميلا إريكسون، من معهد أبحاث الدفاع السويدي- عندما اكتشفنا أن الحرب الحديثة تصيب المجتمع كله، ومع أن السويد لم تشهد نزاعاً مسلحاً منذ عام 1814، فقد جهزت نفسها بدفاع مدني جعل جيرانها يشعرون بالغيرة، كان لدينا بلا شك النظام الأكثر تطوراً في العالم، ولكن بعد سقوط جدار برلين وانهيار الكتلة السوفياتية وانحسار خطر الحرب؛ ارتكبت السويد خطأ إستراتيجياً باعتقادها أن التاريخ توقف، كما يلاحظ وزير الدفاع المدني. وقتها -كما تقول المراسلة- توقف تدريس الدفاع الكامل في المدرسة الثانوية، واختفت المعلومات العملية التي كانت مدرجة في دليل الهاتف خلال الحرب الباردة، كالإنذار ومواقع الملاجئ ومعدات التخزين في المنازل المدرجة، وتم التخلي عن الاحتياطيات الهائلة من السلع والمواد الغذائية. تحول بزاوية 180 درجة ولكن في عام 2014، تسبب ضم الروس للقرم في تحول بزاوية 180 درجة في السويد التي استعادت الخدمة العسكرية التي ألغيت عام 2010، وأعادت إطلاق الدفاع المدني عام 2018، وأرسلت كتيب في حالة نشوب حرب أو أزمة إلى 4.9 ملايين أسرة عبر صناديق بريدهم، لشرح كيفية الاستعداد للأسوأ. ومن الآن فصاعداً -كما توضح المراسلة، بحسب موقع الجزيرة نت- يتم التخطيط على جميع مستويات المجتمع، وقد حدد قانون -دخل حيز التنفيذ في الأول من أكتوبر 2022- 10 قطاعات إستراتيجية، من ضمنها البريد والاتصالات والخدمات المالية والطاقة والصحة، وطالب الجهات الحكومية بضمان عملها، كما تقع مسؤولية الغذاء ومياه الشرب على عاتق 3 هيئات: وكالة الغذاء الوطنية ووكالة الزراعة والمعهد البيطري السويدي. ويقول رئيس وحدة الطوارئ في وكالة الزراعة باتريك موستروم لسنا ساذجين لدرجة أننا نعتقد أنه يمكننا مقاومة كل شيء، لكن من خلال الاستعداد لكل احتمال، تأمل المملكة ثني خصمها المحتمل عن مهاجمتها. وتقع السويد في أوروبا الشمالية وتمتلك حدوداً برية مع النرويج من الغرب وفنلندا من الشمال الشرقي، وحدوداً بحرية مع كل من الدنمارك وألمانيا وبولندا إلى الجنوب وإستونيا ولاتفيا وليتوانيا وروسيا إلى الشرق. ترتبط السويد أيضاً بالدنمارك بجسر - نفق عبر أوريسند، وفق موقع ويكيبيديا. وتعتبر السويد ثالث أكبر دولة في الاتحاد الأوروبي من حيث المساحة (450,295 كم2) ويُقدر عدد السكان نحو 10,215,250 ملايين نسمة.
1736
| 15 فبراير 2023
خرجت ثاني أكبر غواصة نووية روسية في العالم التي يطلق عليها تايفون من الخدمة وسط غموض حول السبب الذي جعل موسكو تتخلى عن واحدة من أهم أسلحتها. وأكدت البحرية الروسية أنها أوقفت تشغيل غواصتها الإستراتيجية التي تعمل بالطاقة النووية ديمتري دونسكوي، والتي شكلت جزءاً من منظومة أسلحة الحرب الباردة الهائلة التي اعتمدت عليها موسكو في السابق، بحسب موقع الجزيرة نت. وأشارت صحيفة نيوزويك الأمريكية التي نقلت الخبر إلى أن تكهنات عديدة تدور منذ أشهر حول مصير الغواصة، التي دخلت الخدمة العسكرية في عام 1980 ويطلق عليها حلف شمال الأطلسي (الناتو) اسم تايفون. وكانت وكالة الأنباء الروسية الحكومية (تاس) قد أفادت في عام 2021 أن الغواصة ستبقى في الخدمة حتى عام 2026، لكن آخر نشاط لها تم رصده في سبتمبر 2022. ويبغ طول الغواصة العملاقة ديمتري دونسكوي 574 قدماً، وكانت أكبر غواصة نووية في العالم حتى العام المنصرم، قبل أن تتفوق عليها الغواصة النووية بيلغورود المعروفة أيضاً بغواصة يوم القيامة، التي يبلغ طولها 608 أقدام، والتي أدخلتها موسكو الخدمة العسكرية في يوليو 2022. وصرح فلاديمير مالتسيف، رئيس الحركة الروسية للدعم البحري، أمس لوكالة تاس بأن الغواصة قد خرجت من الخدمة وستتم الاستفادة منها في قاعدة بحرية في سيفيرودفينسك مع وحدتين أخريين من الأسطول نفسها. وكانت ديمتري دونسكوي الغواصة الأولى ضمن 6 غواصات في أسطول الشمال الروسي التي أدخلتها موسكو الخدمة في الثمانينيات وكانت تتمركز في البحر الأبيض. يذكر أن موسكو أعلنت العام الماضي دخول غواصة بيلغورود الخدمة العسكرية، بعد أن كانت تخبئها للسيطرة على القطب الشمالي، لكنها استعجلت إدخال ما تعرف بـأم الغواصات في الخدمة بعد أن تسلمتها قواتها البحرية مؤخرا. ويشرف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين شخصياً على عمل الغواصة الجديدة، وهي قادرة على محو مدن بأكملها خلال دقائق، وتوصف بوحش المحيطات وعملاق البحار الذي لا يقهر، وتملك القدرة على توليد موجات تسونامي إشعاعية يفوق ارتفاعها نصف كيلومتر.
3037
| 08 فبراير 2023
أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم، مقتل 340 جنديا أوكرانيا. وذكرت الوزارة، في تقريرها اليومي حول سير العملية العسكرية في أوكرانيا، أن الخسائر الأوكرانية خلال الـ 24 ساعة الماضية، بلغت 340 قتيلا على عدد من جبهات القتال. وأضافت أنه تم أيضا إسقاط 9 طائرات مسيرة وتدمير مستودعات أسلحة وذخيرة وعدد من الآليات. وأطلقت روسيا في 24 فبراير من العام الماضي عملية عسكرية في أوكرانيا، وما زالت مستمرة إلى الآن، دون ظهور بوادر على قرب انتهائها، رغم التنديد الدولي الواسع، والعقوبات غير المسبوقة التي فرضها الغرب على موسكو.
776
| 07 فبراير 2023
قال الكاتب توماس فريدمان إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مستعد لحرب طويلة في أوكرانيا ويراهن على تعب الولايات المتحدة والغرب، متوقعاً أن يكون العام الثاني للحرب الأوكرانية الروسية الذي سيبدأ قريباً الشهر الجاري، مخيفاً من جهة الاستعدادات الضخمة التي يقوم بها الروس، والإصرار الكبير للغرب على دعم أوكرانيا. وذكر فريدمان في مقال له بصحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، بحسب موقع الجزيرة نت، أنه من الواضح الآن أن بوتين قرر مضاعفة عدد القوات، حيث حشد في الأشهر الأخيرة ما يصل إلى 500 ألف جندي جديد لشن حملة جديدة في الذكرى السنوية الأولى للحرب. وأضاف أن السنة الأولى من هذه الحرب شهدت وضعاً سهلاً بالنسبة لأمريكا وحلفائها، إذ كان الأمر يقتصر على إرسال أسلحة ومساعدات واستخبارات، بالإضافة إلى فرض عقوبات على موسكو، بينما يقوم الأوكرانيون بالباقي، ويدمرون جيش بوتين ويدفعون قواته إلى شرق أوكرانيا. بوتين على خطى ستالين لكن بوتين، حسب فريدمان، في طريقه إلى عسكرة المجتمع الروسي بالكامل، مثلما فعل الزعيم السوفياتي الراحل جوزيف ستالين خلال الحرب العالمية الثانية، كما أنه مستعد لحرب طويلة، وعلى استعداد لجعل روسيا أقل أماناً لتحقيق طموحات القوة العظمى الروسية التقليدية التي تتعلق بالشرف والهوية أكثر من الأمن. ويرى الكاتب، كذلك، أن بوتين يراهن على أن أمريكا والغرب سيتعبان من احتمال تطاول أمد الصراع، حيث أشار الانعزاليون الأمريكيون يساراً ويميناً في مراكز الأبحاث وفي الكونغرس إلى أنهم كذلك. ومع ذلك، يقول فريدمان، إن الغرب لن يتراجع عن دعم أوكرانيا مهما كلف الأمر، لأنه يعلم أن أي مفاوضات تترك القوات الروسية في مكانها على الأراضي الأوكرانية ستكون هدنة مؤقتة قبل محاولة بوتين التالية. واعتبر أن الحرب التي تشنها روسيا على أوكرانيا هي أول هجوم من قبل دولة في أوروبا ضد دولة أخرى جارة لها منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، وهو موجه، في جوهره، ضد النظام الليبرالي، بحسب رأيه. ويرى فريدمان أن الحرب الأوكرانية ستشتد في عامها الثاني، لأن بوتين من جهة والدول الغربية -مع أوكرانيا- من جهة أخرى، ليسا مستعدين لتقديم تنازلات، وكلاهما متمسك بموقفه، الأمر الذي سيؤدي إلى تصعيد هذه الحرب بشكل مخيف، على حد قوله.
1589
| 06 فبراير 2023
تعتزم أمريكا تقديم مساعدات عسكرية جديدة بقيمة 2.2 مليار دولار إلى أوكرانيا، بينها قنابل من نوع جي إل إس دي بي (GLSDB) التي يتم تركيبها على الصواريخ الخاصة براجمات هيمارس الأميركية؛ ليصل مداها إلى 150 كيلومترا. تتميز القنابل الأمريكية الجديدة إلى أوكرانيا بعدة مزايا من بينها استهداف الخطوط الخلفية للقوات الروسية، خاصة على جبهات القتال الصعبة. تتمكن هذه القنابل من الطيران حول التضاريس أو الموانع المصطنعة لضرب الأهداف خلف الجبال، بل حتى وراء هدف يتمركز خلف مركبة الإطلاق نفسها. ويصل مدى هذا السلاح الأميركي، الذي تمتلكه أوكرانيا قريبا في حربها ضد روسيا- إلى 150 كيلومترا؛ أي نحو ضعف مدى صواريخ هيمارس التي وصلت لأوكرانيا سابقا، بحسب تقارير إعلامية. وتشمل المساعدات العسكرية الأمريكية إلى أوكرانيا أيضًا قذائف مدفعية وهاون ومدافع رشاشة ومركبات مضادة للألغام وصواريخ مضادة للدروعوغيرذلك.
2149
| 05 فبراير 2023
أكد 40 رئيس دولة وحكومة و 90 وزيرا والعديد من رؤساء المنظمات الدولية مشاركتهم في مؤتمر ميونخ الدولي للأمن، المقرر عقده خلال الفترة من 17 حتى 19 فبراير الجاري. ويأتي المؤتمر، وهو أحد أبرز مؤتمرات الأمنية في العالم، في وقت يشهد فيه العالم تطورات على المستويات السياسية والأمنية، خصوصا الحرب الروسية -الأوكرانية المستمرة منذ نحو عام. وذكر كريستوف هيوسجن رئيس المؤتمر في بيان صحفي اليوم أن من بين المشاركين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وأورسولا فون دير لاين رئيسة المفوضية الأوروبية، و/ينس ستولتنبرج/ أمين عام حلف شمال الأطلسي /الناتو/ . ومن المتوقع أن يشارك في المؤتمر من أوكرانيا كل من دميترو كوليبا وزير الخارجية الأوكراني، وأوليكسي ريسنيكوف وزير الدفاع. ولم يتم توجيه أي دعوات لمسؤولين روس للمشاركة في المؤتمر إلى حد الآن وفق /هيوسجن/.
1006
| 04 فبراير 2023
أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم، أن قواتها قتلت 110 جنود أوكرانيين في اشتباكات شهدتها مناطق عدة على مدار الساعات الـ24 الماضية. وذكرت الوزارة، في تقريرها اليومي حول سير العملية العسكرية في أوكرانيا، أن الخسائر الأوكرانية خلال الـ24 ساعة الماضية، بلغت 110 قتلى بعدد من مناطق المواجهات، إضافة إلى إسقاط مقاتلة، وتدمير منصة إطلاق صواريخ ومنشأة لتخزين الوقود للمعدات العسكرية. وأضافت أن خسائر أوكرانيا منذ بداية العملية العسكرية، ناهزت حتى الآن 382 طائرة، و206 مروحيات، و3008 طائرات بدون طيار، و403 من منظومات صواريخ مضادة للطائرات، و7723 دبابة ومركبة قتالية مصفحة أخرى، و1004 راجمات صواريخ متعددة، و3988 قطعة مدفعية ميدانية وقذائف هاون، و8255 مركبة عسكرية خاصة. يذكر أن العملية العسكرية الروسية داخل الأراضي الأوكرانية شارفت على أن تبلغ عاما، دون أن تحقق موسكو الأهداف التي حددتها منذ البداية، ودون أن تستسلم كييف أمام العتاد الروسي الكبير المنتشر على أراضيها.
467
| 04 فبراير 2023
اجتمع سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، اليوم، مع سعادة السيدة فيكتوريا نولاند، وكيلة وزارة الخارجية الأمريكية للشؤون السياسية، التي تزور البلاد حالياً. جرى خلال الاجتماع، استعراض علاقات التعاون الثنائي بين البلدين، وسبل دعمها وتطويرها، خاصة في مجال الطاقة، ومناقشة آخر المستجدات الإقليمية والدولية، لاسيما أمن المنطقة، والقضية الفلسطينية، وآخر المستجدات في أفغانستان، وتطورات الأزمة الروسية الأوكرانية. وأكد الجانبان خلال الاجتماع، أهمية تهيئة المناخ السياسي للقضية الفلسطينية، والعودة إلى مفاوضات هادفة تحقق حل الدولتين وفقا لحدود1967 وإيقاف الاستيطان في الأراضي المحتلة. وجدد سعادة نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، خلال الاجتماع، موقف دولة قطر الداعم للوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس. ومن جانبها، أعربت سعادة وكيلة وزارة الخارجية الأمريكية للشؤون السياسية، عن تقدير بلادها لدولة قطر على جهودها لتعزيز الأمن والسلم الدوليين.
1076
| 02 فبراير 2023
أكد أمين مجلس الأمن القومي الأوكراني أوليكسي دانيلوف أن روسيا تستعد لشن هجوم كبير جديد على أوكرانيا، مشيراً إلى أن المعارك الأصعب لم تأت بعد والأشهر المقبلة ستكون حاسمة بتحديد مسار الحرب. وقال مدير جهاز الاستخبارات الخارجية الروسية سيرغي ناريشكين إن حلف شمال الأطلسي (ناتو) لا يزال يحلم بهزيمة روسيا إستراتيجيا في أوكرانيا، فيما ذكرت وكالة ريا نوفوستي الروسية أن الرئيس فلاديمير بوتين قرر إقالة النائب الأول لأمين مجلس الأمن الروسي يوري أفيريانوف من منصبه بسبب انتهاء عقده كموظف حكومي فيدرالي ونقله إلى وظيفة أخرى، بحسب موقع الجزيرة نت اليوم. من جهته، قال وزير الخارجية التركي -خلال تصريح صحفي- هناك حديث عن الدبابات وأن دولاً وافقت على تزويد كييف بها وأخرى لم توافق، وهناك تصريحات مختلفة عن موضوع مقاتلات إف-16 (F-16)، ولكن الأهم هو البدء -في أسرع وقت ممكن- في المفاوضات حول وقف إطلاق نار عادل وتحقيق السلام، ونحن ندعم ذلك. وأردف أوغلو أنه يجب أن يكون سلاما تقبل به الدولتان، ولا يمكن ذلك من دون مشاركة هاتين الدولتين، لأنه لا روسيا ولا أوكرانيا ستقبلان بسلام يفرض عليهما بشكل أحادي الطرف. حزمة مساعدات على صعيد آخر، نقلت وكالة رويترز عن مسؤولَين أمريكيين مطلعين قولهما إن الولايات المتحدة تعد حزمة مساعدات عسكرية بقيمة 2.2 مليار دولار لأوكرانيا. وأضاف المسؤولان أن المساعدة العسكرية الأمريكية الجديدة لكييف من المتوقع أن تشمل -لأول مرة- صواريخ طويلة المدى، بالإضافة إلى ذخائر وأسلحة أخرى. وقال المسؤولان إنه من المتوقع الإعلان عن المساعدة العسكرية في أقرب وقت هذا الأسبوع، وإنه من المتوقع أن تشمل أيضا معدات دعم لأنظمة الدفاع الجوي باتريوت (Patriot) وذخائر دقيقة التوجيه وصواريخ جافلين (Javelin) المضادة للدبابات. وأضافت رويترز أن إدارة بايدن ستشتري سلاحاً جديداً لتقديمه لأوكرانيا، ويتعلق الأمر بالقنبلة ذات القطر الصغير المعروفة باسم جي إل سي دي بي (GLSDB) التي صنعتها شركة بوينغ (Boeing)، ويبلغ مدى القنبلة 94 ميلا (150 كلم). والمدى الطويل للسلاح الجديد قد يسمح للقوات الأوكرانية بضرب أهداف روسية كانت بعيدة المنال، كما سيساعدها في مواصلة الضغط عن طريق الهجمات المضادة لتعطيل القوات الروسية من وراء خطوط القتال. ميدانياً، ذكرت قيادة الأركان الأوكرانية أنه تم صد 8 محاولات تقدم روسية وصفتها بالكبيرة على طول خطوط المواجهة في إقليم دونباس شرقي أوكرانيا. أفادت مصادر عسكرية أوكرانية بأن القوات الروسية ما زالت تحاول السيطرة على بلدتي أوغليدار وبافليفكا، وأن البلدتين تتعرضان لقصف مدفعي شديد، لكن القوات الروسية ما زالت عاجزة عن التقدم في هذا المحور.
900
| 01 فبراير 2023
أكد دميترو كوليبا وزير الخارجية الأوكراني أن بلاده ستتسلم ما بين 120 و140دبابة ثقيلة غربية الصنع، وذلك بعد أيام قليلة من إعطاء الغربيين الضوء الأخضر لهذه الشحنات. وقال كوليبا في مقطع فيديو على موقعفيسبوك- في الدفعة الأولى من المساهمات، ستتلقى القوات الأوكرانية ما بين 120 و140 دبابة حديثة غربية، مذكرا بأن هذه الدبابات هي من طراز ليوبارد 2 الألمانية وتشالنجر 2 البريطانية وأبرامز الأمريكية. وهذه المرة الأولى التي تكشف فيها كييف عدد هذه الدبابات التي تعهد حلفاؤها الغربيون تقديمها لها. لكن عملية التسليم قد تستغرق أشهرا، وفق مصادر دبلوماسية، بين عمليات الإصلاح والصيانة، بالإضافة إلى تدريب الجنود الأوكرانيين على استخدامها. يشار أن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، أكد أمس الأول أن بلاده تواجه وضعا صعبا للغاية، خصوصا في منطقة /دونيتسك/ الشرقية، وتحتاج إلى إمدادات أسلحة أسرع وأنواع جديدة من الأسلحة لمقاومة الهجمات الروسية. وأعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن في 25 من الشهر الجاري أن واشنطن سترسل 31 دبابة متطورة من طراز إم 1 أبرامز (بمعدل كتيبة) إلى أوكرانيا، كما أعلنت ألمانيا اعتزامها تسليم أوكرانيا 14 دبابة /ليوبارد 2 ايه 6/ من المخزون لدى الجيش الألماني.
618
| 31 يناير 2023
كشف رئيس الوزراء البريطاني السابق بوريس جونسون تفاصيل مثيرة لمكالمته مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قبل حرب أوكرانيا. ويروي جونسون في وثائقي ستبثه هيئة الإذاعة البريطانية أولى حلقاته الثلاث اليوم الإثنين، أن بوتين هدده بشكل من الأشكال قبل غزو أوكرانيا قائلاً له بصاروخ، سيستغرق الأمر دقيقة واحدة، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية. ويتطرق جونسون لتفاصيل مكالمته الطويلة جداً وغير العادية مع الرئيس الروسي بعد زيارته كييف في بداية فبراير الماضي، حيث أن بوتين في ذلك الوقت يواصل التشديد على أنه لا ينوي إعلان الحرب على جارته، رغم التدفق الهائل لجنود روس إلى المناطق الحدودية. ويقول جونسون إنه حذر بوتين من العقوبات القاسية التي قد يتخذها الغربيون إذا شرع في هذا الطريق: لقد قال (بوتين): بوريس، أنت تقول إن أوكرانيا لن تنضم إلى الناتو في أي وقت قريب (...) ماذا تقصد بأي وقت قريب؟. فأجابه رئيس الوزراء البريطاني السابق حسناً، لن تنضم إلى الناتو في مستقبل قريب. أنت تعلم ذلك جيداً. وتابع جونسون في وقت من الأوقات، هددني نوعاً ما وقال لي: بوريس، لا أريد أن أؤذيك، لكن بصاروخ، سيستغرق الأمر دقيقة واحدة أو شيئاً من هذا القبيل. ويروي الوثائقي الانقسام المتزايد بين الزعيم الروسي والغرب في السنوات التي سبقت غزو أوكرانيا. في هذا الوثائقي أيضاً، يروي الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي كيف كان يشعر بالغضب من موقف الغربيين في ذلك الوقت، ويقول إذا كنتم تعلمون أن روسيا ستغزو أوكرانيا غداً، فلماذا لا تعطوني شيئاً يمكنني إيقافها به اليوم؟ أو إذا كنتم لا تستطيعون إعطائي إياه، فأوقفوها إذاً بأنفسكم. وفاجأ بوتين العالم في 24 فبراير الماضي بالحرب على أوكرانيا، التي لا تزال مستمرة وسط تداعيات عسكرية واقتصادية وإنسانية كبيرة يعاني منها عدد كبير من الدول خاصة في أوروبا. والجمعة الماضية قرر مجلس الاتحاد الأوروبي، تمديد الإجراءات التقييدية التي تستهدف قطاعات محددة من الاقتصاد الروسي لمدة ستة أشهر حتى 31 يوليو 2023.
867
| 30 يناير 2023
اشتدت حدة المعارك بين القوات الروسية والأوكرانية في الحرب الدائرة بين البلدين منذ 11 شهراً مع لجوء كل طرف إلى أسلحة أكثر تطوراً في محاولة لحسم الموقف لصالحه مع انسداد أي أفق لحل سياسي. وقال مصدر روسي مطلع لوكالة سبوتنيك، بحسب موقع الجزيرة نت اليوم السبت، إن منظومة بانتسير-إس إم (Pantsir-SM) الجديدة ستنشر في منطقة العملية العسكرية الخاصة بأوكرانيا، معتبراً أن هذه المنظومة ستكون قادرة على إسقاط الطائرات من دون طيار، والصواريخ التي يطلقها الأوكرانيون، ومنها صواريخ هيمارس الأمريكية. ويبلغ مدى صواريخ بانتسير-إس إم الجديدة 40 كيلومتراً، وبإمكانها تدمير أهداف على ارتفاع 15 كيلومتراً، مع سرعة تبلغ ألفي متر في الثانية. كما تستطيع اكتشاف مختلف الأهداف، ومنها الأهداف الصغيرة الحجم، وقد تم تعزيز تحصينها ضد التشويش الإلكتروني. ويأتي الإعلان عن نشر هذه الوسائط الدفاعية بعد إعلان الولايات المتحدة وألمانيا أنها سترسل دبابات أبرامز وليوبارد2″ إلى أوكرانيا. وأكد سفير أوكرانيا لدى فرنسا فاديم أوملشينكو أمس الجمعة أن الدول الحليفة وعدت بإرسال 321 دبابة ثقيلة. وقالت رويترز إن ألمانيا والولايات المتحدة هذا الأسبوع إنهما سترسلان إلى أوكرانيا عشرات الدبابات الحديثة للمساعدة في صد القوات الروسية، مما يفسح الطريق أمام آخرين ليحذوا حذوهما. وأعطت بولندا دفعة أخرى لأوكرانيا، أمس، بوعدها إرسال 60 دبابة بالإضافة إلى 14 دبابة ليوبارد2 ألمانية الصنع تعهدت بها بالفعل من قبل. وقال فاديم أوميلشينكو، السفير الأوكراني لدى فرنسا، مقابلة مع تلفزيون (بي.إف.إم) اليوم الجمعة، إن عددا من الدول وعدت أوكرانيا بإرسال 321 دبابة ثقيلة. وطلبت أوكرانيا أيضاً طائرات مقاتلة أمريكية من طراز إف 16. وقال المتحدث باسم الأمن القومي في البيت الأبيض، جون كيربي، إن الحكومة على علم بطلب أوكرانيا، لكنه أضاف ليس لدينا أي أنظمة أسلحة إضافية لنتحدث عنها اليوم. ومن المتوقع على نطاق واسع أن يشن كلا الجانبين هجمات الربيع على الرغم من نصح واشنطن لأوكرانيا بالإحجام عن ذلك حتى تتوافر أحدث الأسلحة والتدريب، وهي عملية يتوقع أن تستغرق بضعة أشهر. وفي سياق تطورات المعارك، أفادت وكالة أنا نيوز الروسية بأن قوات مجموعة فاغنر العسكرية الروسية تخوض معارك عنيفة في مدينة باخموت بمنطقة دونيتسك (شرقي أوكرانيا)، في حين قال مصدر روسي إن موسكو ستنشر نظاماً متطوراً للتصدي للصواريخ والمسيّرات، بينما تؤكد كييف أن مدينة باخموت -التي كان يسكنها نحو 70 ألفا قبل الحرب- تحت سيطرة قواتها. ومنذ أشهر تشن قوات فاغنر الروسية هجوماً على المدينة من أجل السيطرة عليها وفتح الطريق أمام القوات النظامية الروسية نحو مدينتي كراماتورسك وسلوفيانسك وهما من أكبر مدن إقليم دونباس، الحوض الصناعي لأوكرانيا، الذي سيطر الانفصاليون الموالون لموسكو على أجزاء منه عام 2014. وفي وقت سابق من الشهر الجاري، وبعد معارك ضارية وهجمات استمرت أسابيع، سيطر مسلحو فاغنر بمساندة من الجيش الروسي على مدينة سوليدار التي تضم مناجم لتعدين الملح. ويقول القادة العسكريون الأوكرانيون إن مليشيا فاغنر اعتمدت في معركة سوليدار تكتيك الهجوم على موجات تستخدم فيها أعداداً كبيرة من المشاة وبينهم سجناء تم تجنيدهم. وضع صعب من جهته، نقل مراسل الجزيرة عن مصادر عسكرية أوكرانية أن الوضع في بلدة أوغليدار بمنطقة دونيتسك صعب لكنه تحت السيطرة، مضيفة أن القوات الأوكرانية تتصدى لمحاولات تقدم القوات الروسية وتكبّدها خسائر كبيرة في أوغليدار وفي محاور أخرى بإقليم دونباس. في المقابل، وصفت السلطات الموالية لروسيا في دونيتسك المعارك التي تدور بالقرب من أوغليدار بالعنيفة. وأعلنت أن القوات الروسية تمركزت في الأجزاء الشرقية والجنوبية الشرقية، وأصبحت تسيطر على القرى المحيطة بالمدينة. وتشن القوات الروسية مدعومة بمليشيا فاغنر هجمات متزامنة في محاور عدة بإقليم دونباس، وكذلك في مقاطعتي زاباروجيا وخيرسون (جنوب). وكانت روسيا حشدت مئات الآلاف من جنود الاحتياط سعيا لاختراق الخطوط الأوكرانية في إقليم دونباس الذي يسيطر الروس والانفصاليون الموالون لهم على أجزاء منه منذ عام 2014 ووسعوا سيطرتهم بعد الحرب الأخيرة.
1044
| 28 يناير 2023
أعلنت الحكومة الأوكرانية، اليوم الثلاثاء، إقالة خمسة حكام مناطق وأربعة مساعدي وزراء من مناصبهم، بعد كشف فضيحة فساد تتعلق بمعدات الجيش، في خضم الغزو الروسي للبلاد. وأعلن ممثل الحكومة في البرلمان تاراس ميلنيتشوك أنّ حكام مناطق دنيبروبتروفسك (وسط) وزابوريجيا (جنوب) وسومي (شمال) وخيرسون (جنوب) والعاصمة كييف سيغادرون مناصبهم، وفقاً لوكالة فرانس برس. وأمس الاثنين، أعلن الرئيس الأوكراني عن تغييرات مرتقبة في المناصب العليا في الحكومة وفي الأقاليم. كما أصدر قرارات بمنع بعض المسؤولين من السفر، وفقا للجزيرة. وشملت قرارات العزل نائب وزير الدفاع ونائب وزير السياسة الاجتماعية ونائبان لوزير التنمية الإقليمية. وقبل أيام، أقالت الحكومة فاسيل لوزينسكي نائب وزير تنمية البلديات بشبهة تلقيه رشوة بقيمة 400 ألف دولار، لتسهيل إبرام عقود شراء معدات ومولدات بأسعار مبالغ فيها، في حين تواجه أوكرانيا نقصا في الكهرباء بعد الضربات الروسية على منشآت الطاقة.
714
| 24 يناير 2023
حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة /اليونيسف/ من أن الحرب المستمرة في أوكرانيا كان لها تأثير عميق على تعليم أكثر من خمسة ملايين طفل، ودعت إلى زيادة الدعم الدولي لضمان عدم تخلف الأطفال عن الركب. وذكرت /اليونيسف/ في بيان بمناسبة اليوم الدولي للتعليم، الموافق 24 يناير من كل عام، أن الصراع المستمر منذ 11 شهرا في أوكرانيا فاقم آثار عامين من التعلم الضائع، بسبب جائحة كوفيد-19، وأكثر من ثماني سنوات من الحرب بالنسبة للأطفال في شرق أوكرانيا. وقال أفشان خان، المدير الإقليمي لليونيسف في أوروبا وآسيا الوسطى: توفر المدارس وأماكن التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة إحساسا مهما بالانتظام والسلامة بالنسبة للأطفال، وقد يكون لتفويت التعلم عواقب تدوم مدى الحياة... المسألة ليست خيارا أن يتم تأجيل تعليم الأطفال ببساطة والعودة إليه بمجرد معالجة الأولويات الأخرى، دون المخاطرة بمستقبل جيل بأكمله. وفقا لليونيسف، كان أكثر من 1.9 مليون طفل يحصلون على فرص تعليمية عبر الإنترنت، وكان 1.3 مليون طفل يتعلمون عن بعد وكذلك بالحضور في أماكن التعلم. واشارت /اليونيسف / إلى أن الهجمات الأخيرة على محطات الكهرباء والبنية التحتية للطاقة الأخرى تسببت في انقطاع التيار الكهربائي على نطاق واسع، وتركت جميع الأطفال في أوكرانيا تقريبا بدون وصول مستمر للكهرباء، مما يعني أنه حتى حضور الفصول الافتراضية بات يمثل تحديا مستمرا. وأفاد خان، ستواصل اليونيسف العمل مع حكومة أوكرانيا وحكومات البلدان المضيفة، لتقديم حلول لمساعدة الأطفال في مناطق النزاع وأولئك الذين شردوا من منازلهم لمواصلة تعليمهم... داعيا إلى إنهاء الهجمات على المرافق التعليمية والأعيان المدنية الأخرى داخل أوكرانيا، بما في ذلك البنية التحتية للطاقة التي يعتمد عليها الأطفال والأسر. كما دعت اليونيسف إلى زيادة الدعم لضمان وصول الأطفال إلى مواد التعلم غير المتصلة بالإنترنت، لضمان استمرارهم في التعلم والاتصال مع أقرانهم ومعلميهم، فضلا عن دعم خطة الإنعاش في أوكرانيا، والجهود المبذولة لإعادة بناء وتأهيل المدارس ودور الحضانة. أما في البلدان المضيفة للاجئين، شددت اليونيسف على ضرورة إعطاء الأولوية لإدماج الأطفال الأوكرانيين اللاجئين في أنظمة التعليم الوطنية عبر مستويات التعليم، وخاصة تعليم الطفولة المبكرة والتعليم الابتدائي.
969
| 24 يناير 2023
أعلن سيرغي لافروف وزير الخارجية الروسي ، اليوم ، أن بلاده لا ترفض إجراء مفاوضات مع أوكرانيا ،وكلما طال رفض الغرب للتفاوض، زادت صعوبة إيجاد حل للصراع. وقال لافروف، في مؤتمر صحفي خلال زيارة لجنوب أفريقيا : أكدنا أكثر من مرة، بأننا لا نرفض المفاوضات، ولكن يجب على أولئك الذين يرفضونها أن يفهموا أنه كلما رفضوا المفاوضات لفترة أطول، كلما كان إيجاد حل أكثر صعوبة. وأشار لافروف إلى أنه بحسب الإدارة الأمريكية والاتحاد الأوروبي، فإنه لا يزال من السابق لأوانه أن تبدأ أوكرانيا بالتفاوض. وتابع: هم يقولون بشكل مباشر: نحن بحاجة إلى كسب المزيد في هذه الحالة وبدء المفاوضات من موقع القوة، وأنه من الضروري إعادة روسيا إلي حدود عام 1991. ورداً على سؤال، حول الدول التي يمكن أن تتوسط في حل النزاع بين روسيا وأوكرانيا، أشار لافروف إلى أن الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي: وقع مرسومًا في سبتمبر الماضي، وهو وثيقة رسمية ملزمة قانونًا، تحظر على أي مسؤول أوكراني التفاوض مع الجانب الروسي لذلك، يمكن الطلب من أي وسيط أن يوضح كيف يرى الجانب الأوكراني التطور اللاحق للأحداث وحول التدريبات بين روسيا والصين وجنوب أفريقيا ،قال لافروف، تدريبات روسيا والصين وجنوب أفريقيا، تتسم بالشفافية. وأشار إلى أن: بالنسبة للتدريبات البحرية، أعتقد أنه لا يوجد شيء حتى للتعليق عليها. ثلاث دول ذات سيادة تجري مناورات، دون انتهاك أي قواعد من قواعد القانون الدولي.
631
| 24 يناير 2023
مساحة إعلانية
سجلت الموازنة العامة لدولة قطر عجزا بقيمة 5.3 مليار ريال خلال الربع الرابع من عام 2025، وفقا للبيانات الرسمية التي نشرتها وزارة المالية،...
7378
| 12 فبراير 2026
نشرت الجريدة الرسمية اليوم الخميس، في عددها الثالث لعام 2026، ثلاثة قرارات لمعالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس...
3312
| 12 فبراير 2026
كشفت تحقيقات للنيابة في مصر عن إصابة 75 مريضاً بـالعمى الجماعي، عقب خضوعهم لعمليات إزالة المياه البيضاء خلال شهري أغسطس وسبتمبر 2025، في...
3062
| 13 فبراير 2026
أعلنت اللجنة الرئيسة لاستطلاع أهلة الشهور الهجرية في سلطنة عُمان أن يوم الخميس الموافق 19 فبراير 2026 سيكون أول أيام شهر رمضان المبارك...
2954
| 12 فبراير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت 3 دول أن يوم الخميس المقبل 19 فبراير، سيكون أول شهر رمضان . وإلى جانبسلطنة عمان، أعلنت كل من تركيا و سنغافورة...
2368
| 13 فبراير 2026
صادق حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى على قرار مجلس الوزراء رقم (5) لسنة 2026 بتحديد بعض...
2132
| 12 فبراير 2026
نعت جامعة قطر ببالغ الحزن والأسى، وفاة الطالب تميم محمود الحسن بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية. وقالت جامعة قطر – في بيان على حسابها...
1904
| 11 فبراير 2026