وافق مجلس الوزراء السعودي في اجتماعه الأسبوعي برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، على اتفاقية الربط بالقطار الكهربائي السريع...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
وصلت بعثة الوكالة الدولية للطاقة الذرية، اليوم، إلى مدينة زابوروجيا الخاضعة لسيطرة أوكرانيا والتي ستتوجه منها إلى محطة زابوروجيا النووية التي تسيطر عليها روسيا في جنوب أوكرانيا. وتعتزم بعثة الوكالة الدولية للطاقة الذرية تفتيش محطة زابوروجيا النووية بعد قصف أراضيها مرارا خلال الشهر الماضي مع إنحاء كل من أوكرانيا وروسيا باللوم على الأخرى في شن هذه الهجمات. وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قد التقى أمس /الثلاثاء/ بعثة الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي ستقوم بزيارة محطة /زابوروجيا/ للطاقة النووية بجنوب أوكرانيا. ويرأس رافاييل غروسي المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية شخصيا هذا الفريق المؤلف من عشرة أشخاص على الأقل، لتفتيش المحطة النووية. ومن المقرر أن تقوم البعثة بتقييم الأضرار المادية التي لحقت بمرافق المحطة، لتحديد ما إذا كانت أنظمة السلامة والأمن الرئيسية والاحتياطية تعمل بشكل فعال. وكان غروسي يطالب منذ أشهر عدة بالسماح للوكالة بزيارة الموقع، محذرا من خطر فعلي بوقوع كارثة نووية. وسيطرت القوات الروسية على محطة /زابوروجيا/ التي تضم ستة من مفاعلات أوكرانيا الخمسة عشر في مطلع مارس الماضي. وتتبادل كييف وموسكو الاتهامات بقصف محيط المحطة قرب مدينة /إنرغودار/ الواقعة على نهر /دنيبر/ وبتعريض الموقع للخطر.
487
| 31 أغسطس 2022
أعلنت ماريا زاخاروفا الناطقة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية، اليوم، أن بلادها تدعو الدول الغربية للتحلي بالمسؤولية فيما يتعلق بالوضع حول محطة /زابوروجيا/ للطاقة النووية، وألا تسلك مسلكا انتحاريا. وقالت زاخاروفا عبر قناة /روسيا 24/: نحن من جانبنا نبذل قصارى جهدنا لدعوة المجتمع الغربي الذي يقود نظام كييف، ويوجهه، ويشجعه على التهور، للتحلي بالمسؤولية، وألا يسلك مسلكا انتحاريا نظرا لأننا نتحدث عن منشأة نووية. كل ما يتعلق بسيناريو كارثي كهذا دائما يمس العالم كله، على حد قولها. وأضافت بأن موسكو تعول على أن تكون استنتاجات بعثة الوكالة الدولية للطاقة الذرية بناء على نتائج الزيارة إلى محطة /زابوروجيا/ للطاقة النووية، موضوعية، ولا ينبغي أن يكون لها أي إيحاءات سياسية، مضيفة بأن موقف موسكو السياسي يتمثل في المساعدة بشتى الطرق الممكنة، بما في ذلك سياسيا، مع عمل الدبلوماسيين، والعمل على المنصات الدولية، للمساعدة في تنفيذ هذه المهمة وتسهيلها، ولا ينبغي أن يتنبأ أي شخص باستنتاجات عمل هذه البعثة. ووفقا لها، فإن موسكو تنطلق من حقيقة أن مهمة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية تتكون من متخصصين في مجالهم، وهم من يتعامل بمهنية مع مشكلة الطاقة النووية والمنشآت النووية، مشددة على أنه يجب أن تستند استنتاجاتهم إلى مهنيتهم وعلى ما سيشاهدونه هناك، وكيف سيقيمون هذا الوضع مرة أخرى، بناء على مهاراتهم وكفاءتهم المهنية. وفي وقت سابق من اليوم، أعلن ميخائيل أوليانوف مندوب روسيا الدائم لدى المنظمات الدولية في فيينا، أن رافاييل غروسي المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، يعتزم الإبقاء على عدد من الموظفين في محطة /زابوروجيا/ للطاقة النووية، على أساس دائم. وأعلن الأمين العام للوكالة الدولية قبل ذلك أن بعثة المنظمة في طريقها إلى محطة /زابوروجيا/ للطاقة النووية، وستصل إلى الموقع خلال الأسبوع الجاري، حيث من المقرر أن تقوم البعثة بتقييم الأضرار المادية التي لحقت بمرافق المحطة، لتحديد ما إذا كانت أنظمة السلامة والأمن الرئيسية والاحتياطية تعمل بشكل فعال. وكان غروسي قد طالب، في عدة مناسبات، بالسماح للوكالة بزيارة الموقع، مشددا على أن هناك خطرا فعليا بوقوع كارثة نووية في المحطة التي تسيطر عليها القوات الروسية منذ أوائل مارس، ولكن يديرها طاقمها الأوكراني. ولا يزال الجدل مستمرا بين موسكو وكييف حول مسؤولية كل منهما عن الوضع في محطة الطاقة النووية، حيث يتهم كل طرف الآخر باستهداف /زابوريجيا/، في حين تدعو الأمم المتحدة إلى إقامة منطقة منزوعة السلاح حول المحطة من أجل ضمان أمنها، فضلا عن السماح بإرسال بعثة تفتيش دولية.
650
| 29 أغسطس 2022
قالت وزارة الدفاع الروسية، اليوم، إن الوضع الإشعاعي حول محطة /زابوريجيا/ النووية الواقعة جنوبي أوكرانيا لا يزال في الحدود الطبيعية، محذرة من كارثة نووية جراء القصف الأوكراني الذي يستهدف المحطة. وذكرت الوزارة، في بيان لها، أنه تم خلال الـ24 ساعة الأخيرة تسجيل عمليتي قصف بالمدفعية من جانب القوات الأوكرانية لهذه المحطة، مشيرة إلى أنه خلال ذلك أطلقت المدفعية الأوكرانية 9 قذائف، سقطت ثلاث منها على منطقة المبنى الخاص رقم 2، الذي يستخدم لتخزين الوقود النووي الجديد وكذلك النفايات المشعة الصلبة. ولفت البيان إلى أن المحطة الكهروذرية تتعرض للقصف المدفعي من القوات الأوكرانية المتمركزة في بلدة /مارييفكا/ بمقاطعة /دنيبروبيتروفسك/، مضيفا أن وحدات الجيش الروسي تمكنت من تحديد مواقع المدافع الأوكرانية وتدميرها. ولا يزال الجدل مستمرا بين موسكو وكييف حول مسؤولية كل منهما عن الوضع في محطة الطاقة النووية، حيث يتهم كل طرف الآخر باستهداف /زابوريجيا/، في حين تدعو الأمم المتحدة إلى إقامة منطقة منزوعة السلاح حول المحطة من أجل ضمان أمنها، والسماح بإرسال بعثة تفتيش دولية.
430
| 28 أغسطس 2022
تتبادل كييف وموسكو التهم حول تعريض محطة زابوريجيا النووية الأوكرانية، الأكبر في أوروبا، للخطر نتيجة للقصف المتكرر لموقعها، الذي قد يؤدي إلى كارثة واسعة النطاق، وتلوث إشعاعي في مناطق شاسعة، في سيناريو مكرر لكارثة محطة تشيرنوبيل، الذي وقع في 26 أبريل 1986، حيث انفجر المفاعل الرابع في محطة تشيرنوبيل، مما أدى إلى تسرب إشعاعي واسع امتد إلى أوروبا كلها. وتسيطر القوات الروسية منذ مطلع مارس على المحطة التي تتعرض منذ أواخر يوليو لعمليات قصف، تتبادل موسكو وكييف الاتهامات بشأنها، وتتهم أوكرانيا موسكو بتخزين أسلحة ثقيلة في المحطة، وباستخدامها قاعدة لشن ضربات على مواقع أوكرانية، الأمر الذي تنفيه موسكو. في المقابل، تتهم موسكو القوات الأوكرانية بأنها تشن عمليات قصف على المحطة بهدف اتهامها فيما بعد بالتسبب بكارثة نووية، ونفت روسيا نشرها أسلحة ثقيلة في المحطة، مع اتهامها كييف بالتحضير لـ استفزاز كبير في الموقع، وتحدثت عن تعرض المحطة لهجمات بواسطة مسيرات أوكرانية تسببت باندلاع حرائق. ولم ينقطع مسلسل تبادل الاتهامات بين موسكو وكييف باستهداف المحطة النووية الواقعة في جنوب أوكرانيا، على مدى أكثر من شهرين، مما يثير مخاوف من كارثة كبيرة في أوروبا.. وأعلنت شركة الطاقة النووية الأوكرانية الحكومية /إنرجو أتوم/ أن محطة زابوريجيا للطاقة النووية، والتي تسيطر عليها روسيا، استأنفت إمدادات الكهرباء إلى أوكرانيا يوم الجمعة الماضي، بعد إعادة توصيل اثنين من مفاعلاتها الستة بالشبكة الأوكرانية. وكانت كييف قد أعلنت في وقت سابق أن أكبر محطة للطاقة النووية في أوروبا انفصلت عن شبكة الكهرباء الأوكرانية لأول مرة في تاريخها الخميس، بعد حريق نجم عن قصف دمر أحد خطوط الكهرباء. وفي أحدث حلقة في سلسلة من الحوادث التي أثارت قلق المجتمع الدولي، قالت الوكالة الأوكرانية للطاقة النووية: إن الصواريخ الروسية أضرت بجزء من محطة زابوريجيا العملاقة التي تسيطر عليها روسيا. ومنذ منتصف يوليو الماضي، تنامت المخاوف بشأن سلامة محطة زابوريجيا إذ اتهمت القوات الروسية بإطلاق النار من المناطق القريبة من المنشأة، وحاولت أوكرانيا الرد على الضربات الروسية من خلال شن ضربات على أهداف محددة باستخدام طائرات مسيرة، لكن قواتها لا تستطيع استخدام أنظمة إطلاق الصواريخ المتعددة التي قدمتها لها الدول الغربية مؤخرا، خوفا من إصابة المفاعلات النووية، وما قد ينجم عنه من أخطار مهولة. وعلى الرغم من أنه لم يكن هناك أي تسرب إشعاعي، فإن الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة قالت إن وحدة معالجة الأكسجين والنيتروجين، وخط طاقة عالي التوتر قد تضررا في المحطة الواقعة في جنوب أوكرانيا، والتي تعد الأكبر في أوروبا. وكان مدير الوكالة رافاييل غروسي، قد حذر من أن المحطة خرجت عن السيطرة تماما، بينما ألقى المسؤولون المعينون من قبل روسيا باللوم على أوكرانيا في القصف الأخير. وأضاف غروسي: تم انتهاك كل مبدأ من مبادئ السلامة النووية.. وما هو على المحك خطير وحساس للغاية. ودفع اندلاع القتال حول منطقة زابوريجيا، عددا من قادة العالم إلى إطلاق تحذيرات عاجلة، والمطالبة بإرسال بعثة تابعة للوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى المحطة النووية في أسرع وقت، لتقييم الوضع على الأرض، واعتبر أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة أن إلحاق أي ضرر بمحطة زابوريجيا سيكون بمثابة انتحار، داعيا إلى جعل المحطة منطقة منزوعة السلاح.. وهو الأمر الذي وافق عليه مؤخرا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، على أن ترسل الوكالة الدولية للطاقة الذرية بعثة إلى المحطة . وتحتوي محطة زابوريجيا النووية على ستة مفاعلات تعمل بالماء المضغوط، والعديد من مخازن النفايات النووية المشعة، وعند وقوع الحادث الأخير، ادعى موظف أوكراني أن المحطة كانت تتعرض للقصف المباشر، وأن أحد المفاعلات قد تضررت، وتم إخماد الحريق في المجمع في نهاية المطاف، ولكن تبع الحادث اجتماع طارئ لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، أدانت فيه الولايات المتحدة والمملكة المتحدة قصف المحطة، حتى الصين، الدولة التي نادرا ما تنتقد روسيا، قالت إنها قلقة بشأن السلامة النووية، لكن روسيا ردت على تلك المخاوف باتهام من اسمتهم بالمخربين الأوكرانيين بالتسبب في الحريق. ويزداد القلق الغربي من الإخفاق في الحفاظ على تبريد المحطة بواسطة المياه في المفاعلات النووية، أكثر من تأثير ضربة على المحطة المبنية لمقاومة أسوأ التأثيرات. الخطر الأكبر الناجم عن إصابة أحد المفاعلات بقذيفة أو صاروخ يكمن في الضرر الذي سيلحق بإحدى طبقات الحماية الخارجية، فقد صممت المفاعلات لتتحمل قدرا معينا من الضغط الخارجي أو الضرر، وبطبيعة الحال تأثير الذخيرة الحية ليس من العوامل التي يمكن لتلك المفاعلات مقاومتها. وفي حالة تلف غلاف المفاعل أو نظام التبريد، فمن شبه المؤكد حدوث تسرب إشعاعي. وهناك أيضا خطر حدوث انفجار نووي أو هيدروجيني، فإذا أصاب صاروخ أحد المفاعلات فإن التسرب الإشعاعي اللاحق سيكون له عواقب على أوروبا، وشبه جزيرة القرم التي ضمتها روسيا عام 2014، وبالطبع كامل أوكرانيا. وفي حال وقوع حادث في محطة الطاقة زابوريجيا، فإن ذلك سيتسبب في إطلاق كميات كبيرة من نظير السيزيوم 137 المشع، وهو منتج ثانوي للانشطار النووي، والمعروف بقدرته على الانتشار لمسافات طويلة عبر الهواء. وقد يكون لانتشار نظير السيزيوم 137 عواقب وخيمة على صحة الإنسان، ويمكن أن يتسبب أيضا في تلوث الأراضي الزراعية، مما قد يؤثر على المحاصيل لسنوات طويلة مقبلة. كما أنه، واعتمادا على الطقس واتجاه الرياح وقوتها، يمكن أن تتأثر بانتشاره حتى البلدان البعيدة كثيرا. وبالإضافة إلى المفاعلات، فإن مرافق تخزين النفايات النووية في منشأة زابوريجيا تشكل خطرا كبيرا أيضا، ويقول خبراء نوويون: إنه في حال تعرض تلك المرافق لصاروخ، أو قصفها عمدا أو عرضا، ستكون لذلك عواقب وخيمة. واستهداف محطات الطاقة النووية محظور بموجب اتفاقية جنيف، ووفقا للبروتوكول الأول لاتفاقيات جنيف لعام 1949، فإن الهجمات على السدود والخنادق ومحطات الطاقة النووية محظورة، إذا كانت الخسائر الناجمة عن تدفق المواد المشعة جسيمة الأثر على المدنيين. وتنطبق لوائح مماثلة لتلك التي تطبق على استهداف المنشآت النووية، على الأهداف العسكرية الواقعة بالقرب من البنى التحتية الحساسة والحيوية، فمثل تلك الهجمات على أهداف مماثلة لا تعد مقبولة في الأعراف الدولية. وطلبت أوكرانيا من المجتمع الدولي إغلاق الأجواء فوق محطة زابوريجيا، أي توفير دفاعات جوية قادرة على منع أي ضربات مباشرة للمنشأة، لكن يبدو أنه من غير المرجح أن يفرض حظر جوي فوق المنشأة لأن الدول الداعمة لأوكرانيا تخشى أن تفسر روسيا خطوة كتلك على أنها مشاركة مباشرة في الصراع.
758
| 28 أغسطس 2022
أعلن الرئيس الأميركي جو بايدن، اليوم، عن مساعدات عسكرية جديدة لكييف، تصل قيمتها إلى نحو ثلاثة مليارات دولار، تزامنا مع ذكرى استقلال أوكرانيا، ودخول العملية الروسية في أوكرانيا شهرها السابع. وقال بايدن بهذه المناسبة: إن الولايات المتحدة ملتزمة بدعم شعب أوكرانيا وهو يواصل نضاله للدفاع عن سيادته، وكجزء من هذا الالتزام، أنا فخور بالإعلان عن أكبر حزمة من المساعدة الأمنية لدينا حتى الآن. واعتبر الرئيس الأمريكي أن هذه المساعدات ستمكن أوكرانيا من الحصول على أنظمة دفاع جوي، وأنظمة مدفعية وذخائر، وأنظمة مضادة للطائرات من دون طيار، ورادارات، لضمان قدرتها على الاستمرار في الدفاع عن نفسها على المدى الطويل. يشار إلى أن إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن قدمت ما مجموعه حوالي 8.8 مليار دولار مساعدات أمنية لأوكرانيا، ومنذ عام 2014 خصصت الولايات المتحدة أكثر من 10 مليارات دولار مساعدات أمنية لأوكرانيا.
879
| 24 أغسطس 2022
حذرت روزماري ديكارلو، وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية وبناء السلام، من كارثة نووية وشيكة في أوكرانيا.. معربة عن قلق الأمم المتحدة إزاء الوضع الخطير في محطة زابوروجيا النووية ومحيطها في جنوب أوكرانيا. جاء ذلك خلال إحاطة ديكارلو في جلسة لمجلس الأمن الدولي حول الوضع في أوكرانيا. وقالت المسؤولة الأممية، في إحاطتها، للأسف، على الرغم من الدعوات والمناشدات العديدة، بدلا من خفض التصعيد، لا نزال نرى تقارير شبه يومية عن حوادث مقلقة تتعلق بمحطة زابوروجيا. وشددت على أنه إذا استمرت هذه الحوادث أو تصاعدت، فقد نواجه كارثة نووية، قائلة يجب أن نكون واضحين: أي ضرر محتمل لزابوروجيا أو أي منشآت نووية أخرى في أوكرانيا، مما يؤدي إلى وقوع حادث نووي محتمل سيكون له عواقب وخيمة، ليس فقط للجوار المباشِر، ولكن أيضا للمنطقة وخارجها. كما حذرت من أن أي ضرر يؤدي إلى قطع المحطة عن شبكة الكهرباء الأوكرانية، سيكون له آثار إنسانية كارثية، لا سيّما مع اقتراب فصل الشتاء.. مؤكدة على ضرورة عدم استخدام المنشأة كجزء من أي عملية عسكرية. وخلال جلسة مجلس الأمن، تبادلت روسيا وأوكرانيا الاتهامات حول تعريض سلامة محطة زابوروجيا النووية للخطر. فمن جانبه، قال مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزيا، إن القوات الأوكرانية تواصل كل يوم قصف محيط المحطة، مما يشكل خطرا حقيقيا بحدوث حادثة إشعاعية ومما قد يكون له تداعيات كارثية بالنسبة للقارة الأوروبية برمّتها، على حدّ تعبيره. في المقابل، قال مندوب أوكرانيا الدائم لدى الأمم المتحدة، سيرغي كيسليتسا، إن بلاده تثّمن جهود الوكالة الدولية للطاقة الذرية والأمم المتحدة لضمان سلامة وأمن جميع المحطات النووية في أوكرانيا، مضيفا أنه منذ سيطرة القوات الروسية على محطة زابوروجيا، شددت أوكرانيا على الحاجة لإرسال بعثة إلى الموقع. وتخضع /زابوروجيا/ التي تعتبر أكبر محطة للطاقة النووية في أوروبا، منذ عدة أشهر لسيطرة القوات الروسية، وتتبادل أوكرانيا وروسيا الاتهامات حول القصف الذي تتعرض له المحطة النووية. وأعلن ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، أن الأمم المتحدة مستعدة لتسهيل زيارة خبراء الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى محطة /زابوروجيا/ للطاقة النووية، عبر كييف إذا وافقت موسكو وسلطات أوكرانيا على ذلك. كما دعا الأمين العام للأمم المتحدة، روسيا إلى نزع السلاح من المنطقة المحيطة بمحطة /زابوروجيا/.
926
| 24 أغسطس 2022
أعرب دينيس شميجال رئيس الوزراء الأوكراني، اليوم، عن أمل بلاده في الحصول على مزيد من الدعم الدولي لإعادة ما خلفته العملية العسكرية الروسية من دمار، لافتا إلى أن كييف تتوقع دعما ماليا إضافيا يتراوح بين 12 و16 مليار دولار من شركائها الأجانب بحلول نهاية العام الجاري لمساعدتها في التعامل مع الواقع الجديد. وأوضح شميجال، في بيان، أن أوكرانيا تمكنت من الحفاظ على استقرارها المالي بفضل المساعدات الخارجية التي وصلت بالفعل إلى 14 مليار دولار، لكنه لفت إلى أن كييف اضطرت لتوجيه أكثر من 40 بالمئة من إنفاق ميزانيتها، أي ما يعادل 11.51 مليار دولار، إلى الحاجات العسكرية. وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع تأكيد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مشاركة حوالي 60 دولة ومنظمة دولية، عبر الإنترنت، في مؤتمر دولي بشأن القرم، من بينهم حوالي 40 رئيسا ورئيس وزراء، فيما سيحضر الرئيس البولندي أندريه دودا الفعاليات خلال زيارته إلى كييف. وكانت أوكرانيا قد تحصلت، منذ نهاية فبراير الماضي، على نحو 15 مليار دولار مساعدات عسكرية، إلا أنها تأمل في تلقيها مزيدا من الأموال للشروع في إعادة إعمار المناطق المتضررة من المواجهات مع القوات الروسية.
550
| 23 أغسطس 2022
استؤنف اليوم نشاط كرة القدم في أوكرانيا بعد إلغاء الموسم الماضي من مسابقة الدوري العام في فبراير الماضي تأثرا بالعمليات العسكرية الروسية في الأراضي الأوكرانية. وعاد نشاط كرة القدم للملاعب الأوكرانية بمباراة بين فريقي /شاختار دونيتسك/ و/ميتاليست 1925/ دون حضور جماهيري، وانتهت بالتعادل السلبي في كييف.. وهي أول مباراة رسمية للفريقين منذ تسعة أشهر. وتقام المباريات في العاصمة الأوكرانية كييف، إلى جانب مناطق الغرب الأوكراني، والتي لا يشتد فيها القتال، إلا لو شنت غارات من الطيران الروسي. وكان الاتحاد الأوكراني لكرة القدم قرر التجهيز للموسم الجديد من خلال عدة اعتبارات حتى لا يستمر توقف النشاط الكروي، وفي الوقت نفسه الحفاظ على سلامة اللاعبين. وتم تحديد موعد انطلاق الجولة الافتتاحية للموسم اليوم، لتتزامن مع احتفال أوكرانيا بيوم العلم الوطني. وأكد أندريه بافلكو رئيس اتحاد كرة القدم الأوكراني أن إقامة مسابقات كرة القدم أثناء العمليات العسكرية لا تتعلق بالرياضة فقط، وإنما تتعلق بإظهار شجاعة الشعب الأوكراني والروح المعنوية العالية، مشيرا إلى أن انطلاق الدوري يعد مبادرة فريدة في تاريخ العالم. يذكر أن شاختار دونيتسك تأهل مباشرة لدور المجموعات في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم، بعد أن كان يتصدر الترتيب عندما تم تعليق موسم 2021 - 2022 للدوري الأوكراني. وسينتظر موقفه عند سحب قرعة البطولة بعد غد /الخميس/ على أن يخوض مبارياته المقررة في بولندا.
654
| 23 أغسطس 2022
أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم، أن قواتها دمرت 1796 طائرة مسيرة أوكرانية، منذ بدء موسكو عمليتها العسكرية ضد كييف في الرابع والعشرين من فبراير الماضي. وأوضحت الوزارة، في بيان، أنه تم تدمير 268 طائرة، و148 مروحية، و1796 طائرة مسيرة، و369 منظومة صواريخ دفاع جوي منذ بداية العملية العسكرية، لافتة إلى تدمير 4377 دبابة وعربة قتالية مدرعة وراجمة صواريخ، و3335 مدفع ميدان ومدفع هاون، بالإضافة إلى 5024 قطعة من العربات العسكرية الأوكرانية الخاصة. وفيما يتعلق بالتطورات الميدانية خلال الـ 24 ساعة الأخيرة، أفادت وزارة الدفاع الروسية بأن قواتها تمكنت من فرض سيطرتها على 12 كيلومترا مربعا في مقاطعة /نيكولايف/، و36 كيلومترا مربعا في مقاطعة /خيرسون/، جنوبي أوكرانيا، مشيرة إلى استمرار الضربات من قبل طيران جيشها وقوات الصواريخ والمدفعية ضد منشآت عسكرية على أهداف أوكرانية. ولا يزال القتال محتدما بين القوات الروسية والأوكرانية دون أن تلوح في الأفق بوادر لحل هذه الأزمة بالطرق الدبلوماسية وسط استمرار تشديد العقوبات الغربية على موسكو على خلفية عمليتها العسكرية المتواصلة ضد /كييف/.
467
| 23 أغسطس 2022
بعد نحو 6 أشهر على انطلاق الحرب الروسية الأوكرانية، أعلن القائد العام للجيش الأوكراني، فاليري زالوجني، الاثنين، أن نحو تسعة آلاف جندي أوكراني قتلوا منذ 24 فبراير، حسبما نقلت وكالة انترفاكس الأوكرانية للأنباء. وقال زالوجني خلال تجمّع عام في كييف، إن هناك أطفالًا أوكرانيين يحتاجون إلى اهتمام خاص لأن آباءهم ذهبوا إلى جبهة القتال وأصبحوا ربما من أبطالنا التسعة آلاف الذين قُتلوا. ويُعدّ إعلان زالوجني من أحد التصريحات النادرة من مسؤولين أوكرانيين بشأن الخسائر العسكرية لكييف في حربها ضد القوات الروسية. وتعود آخر تقديرات إلى منتصف أبريل حين أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن نحو ثلاثة آلاف جندي أوكراني قُتلوا ونحو عشرة آلاف أُصيبوا منذ بداية الغزو الروسي لأوكرانيا، بحسب وكالة فرانس برس.
1098
| 22 أغسطس 2022
اتهمت أجهزة الأمن الروسية، الإثنين، المخابرات الأوكرانية بتدبير مقتل ابنة المفكر ألكسندر دوغين، المقرب من الكرملين والرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وقال جهاز الأمن الفدرالي الروسي، في بيان، وفق الاناضول، إن الأجهزة الخاصة الأوكرانية هي التي خططت ونفذت مقتل داريا دوغين. وأضاف أن تنفيذ عملية الاغتيال تم من خلال امرأة أوكرانية تدعى ناتاليا فوفك جاءت إلى موسكو في 23 يوليو/تموز الماضي برفقة ابنتها ثم هربت بعد تنفيذ العملية إلى إستونيا. ولقيت داريا دوغين مصرعها، السبت الماضي، إثر انفجار سيارتها بظروف غامضة في ضواحي العاصمة الروسية موسكو. وقالت وكالة تاس المحلية، الأحد، إن لجنة تحقيق باشرت التحقيقات بشأن مصرع داريا (29 عاما) قرب قرية بولشيه فيازمي بالعاصمة موسكو. وصنفت اللجنة الحادثة بأنها جريمة قتل ارتكبت بطريقة خطرة. وأوضحت اللجنة أن عبوة ناسفة زرعت في سيارة الضحية، التي كان من المفترض أن تستقلها برفقة والدها ألكسندر دوغين الذي يوصف بأنه العقل المفكر للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، لكنه استقل سيارة أخرى في آخر لحظة. وتنشط داريا سياسيا ضمن الحركة الدولية الأوراسية التي يرأسها والدها. وعرفت داريا بتأييدها للعمليات العسكرية الروسية في أوكرانيا، كما أدرجتها بريطانيا في قائمة العقوبات تحت مزاعم أنها تعمل على نشر معلومات مضللة عن الصراع في أوكرانيا، حسب موقع روسيا اليوم.
928
| 22 أغسطس 2022
أعلنت روسيا، اليوم السبت، بدء إنتاج صواريخ تسيركون فرط الصوتية بكميات ضخمة، فيما تدخل الحرب الدائرة في أوكرانيا شهرها السابع وسط تطورات عسكرية وسياسية واقتصادية يعاني العالم من تداعياتها. وقال وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، بحسب موقع الجزيرة نت، إن الوزارة بدأت إنتاج صواريخ تسيركون بكميات ضخمة وأنها وقعت في منتدى الجيش 2022 أيضاً عقوداً بقيمة نصف تريليون روبل تقريبا، وأنها ستواصل أيضا إنتاج صواريخ كينجال. وتعد تسيركون من أخطر الصواريخ الروسية، وتطلق من الغواصات وهي قادرة على الوصول إلى الولايات المتحدة، وفق ما أعلنت موسكو عند الكشف عنه العام الماضي. وفي سياق تطورات حرب روسيا - أوكرانيا الدائرة منذ 24 فبراير الماضي، أعلنت كييف أن انفجاراً وقع في مقر قيادة أسطول البحر الأسود الروسي في ميناء مدينة سيفاستوبول في شبه جزيرة القرم. ونشرت وزارة الدفاع الأوكرانية مشاهد قالت إنها للدخان جراء الانفجار الذي ترافق مع إطلاق مضادات الطائرات. من جهة أخرى، ذكرت وكالة تاس الروسية أن طائرة مسيرة هاجمت مقر أسطول البحر الأسود الروسي في شبه جزيرة القرم بدون تسجيل أضرار. كما قال مسؤول أمريكي إن إدارة الرئيس جو بايدن لم تضع أي قيود على شن كييف ضربات في شبه جزيرة القرم باستخدام أسلحة بعيدة المدى قدمتها واشنطن مثل منظومة هيمارس الصاروخية، مضيفاً أن بلاده لا تشجع أو تثبط عزيمة أوكرانيا لشن هجمات في شبه جزيرة القرم، وأن اختيار أهداف الضربات العسكرية أمر متروك لها وفق تعبيره. صائد الدبابات في ذات السياق، قال مسؤول رفيع في وزارة الدفاع الأمريكية (بنتاغون) إن بلاده ستقدم لأوكرانيا 1500 صاروخ تاو مضاد للدروع والملقب بـ صائد الدبابات وألف صاروخ جافلين وإن المساعدات الجديدة لكييف تتضمن 16 مدفعاً من عيار 105 ملليمترات و36 ألف قذيفة. وكشف أن إدارة بايدن قدمت لأوكرانيا مساعدات عسكرية بقيمة 10.6 مليارات دولار، وأنها ستقدم لها أيضاً صواريخ مضادة للرادارات من طراز هارم ومساعدات عسكرية إضافية بقيمة 775 مليون دولار، وأن المساعدات العسكرية الجديدة لكييف تتضمن ذخائر لراجمات هيمارس. يذكر أن صواريخ تاو الأمريكية التي أعلنت واشنطن عزمها تزويد كييف بها مضادة للدروع والدبابات، وقد دخلت الخدمة عام 1970، وتوجد لدى جيوش عدد من الدول الغربية والعربية، وعادت للواجهة مع استخدامها من قبل المعارضة المسلحة ضد هجمات قوات النظام السوري التي تدعمها موسكو. وطورت أجيال جديدة من صاروخ تاو وبات مداه يصل لنحو 4 كيلومترات، ويركب على عربات مدرعة أو سيارات الدفع الرباعي وعلى منصات متنقلة، ويحمل رؤوسا حربية يتراوح وزنها بين 3 و6 كيلوغرامات، ويتحكم فيه بنظام التوجيه السلكي. وانتقلت قدرة صاروخ تاو على اختراق الدروع من سمك 430 إلى 900 ملليمتر في أجيالها الجديدة المتطورة، كما هي حال تاو من الجيل الثاني بي جي إم -71 إي -3 بي (BGM -71E-3B) الذي ذهبت بعض التقديرات إلى أن سعره يصل إلى نحو 30 ألف دولار أمريكي. ويمكن إطلاق هذا الصاروخ من عربات متحركة أو ثابتة أو حتى المروحيات، وبالإمكان إطلاق 3 صواريخ خلال 90 ثانية فقط. سلاح كيميائي من جانب آخر، اتهمت وزارة الدفاع الروسية القوات الأوكرانية باستخدام مواد كيميائية سامة ضد قواتها في مقاطعة زاباروجيا في 31 يوليو/تموز الماضي. وقالت الوزارة الروسية إنه تم نقل أفراد قواتها إلى المشفى العسكري بعد أن ظهرت عليهم أعراض تسمم شديد، وإن الفحوص أظهرت مواد سامة من مادة البوتولونيوم من نوع بي. وأضافت أنه يجري الآن إعداد الوثائق المدعومة بنتائج التحليلات المخبرية التي تثبت اقتراف الجانب الأوكراني ما وصفته بالإرهاب الكيميائي، وأنها ستقوم بتقديمها لمنظمة حظر انتشار الأسلحة الكيميائية.
1738
| 21 أغسطس 2022
أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية، اليوم، عن تقديم واشنطن مساعدات عسكرية جديدة لأوكرانيا بقيمة 750 مليون دولار. وذكرت الوزارة، في بيان، أن هذه المساعدات الجديدة تضم ذخيرة إضافية لأنظمة /هيمارس/ و16 مدفعية /هاوتزر/ ومسيرات مراقبة ومركبات مضادة للألغام. وبشأن التطورات الميدانية في أوكرانيا، قالت وزارة الدفاع إن مجموعات من /فاغنر/ تنفذ عمليات داخل أوكرانيا كجزء من القوات الروسية. وكانت الوزارة قد أعلنت في بداية أغسطس الجاري عن إرسالها حزمة مساعدات عسكرية لأوكرانيا بقيمة مليار دولار، شملت بالخصوص صواريخ إضافية لمنظومات المدفعية الأمريكية عالية الدقة من طراز /هيمارس/، ومزيدا من صواريخ أرض- جو الدفاعية القصيرة والمتوسطة المدى الخاصة بـمنظومة الصواريخ المتقدمة أرض-جو /ناسامس/، وصواريخ جافلين المضادة للدبابات، إضافة إلى ذخيرة أخرى. وكانت الولايات المتحدة الأمريكية قد قدمت منذ اطلاق روسيا عملية عسكرية في أوكرانيا، في 24 فبراير الماضي، مساعدات عسكرية ومالية كبيرة لأوكرانيا.
833
| 19 أغسطس 2022
أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم، أن قواتها الجوية قامت بقصف نقاط الانتشار المؤقت لوحدات آزوف في مدينتي /نيكولاييف/ و/آيدار/ التابعتين لمقاطعة /دونيتسك/، وقتلت أكثر من 50 شخصا. وقالت الوزارة، في بيان، إن العمليات التي نفذتها مختلف التشكيلات العسكرية في الأراضي الأوكرانية، خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، أسفرت عن إسقاط 13 طائرة مسيرة، وتدمير ثلاثة صواريخ و12 وحدة من المعدات العسكرية، مشيرة إلى أنه جرى، منذ بداية العملية العسكرية في الرابع والعشرين من فبراير الماضي، تدمير 267 طائرة، و148 مروحية، و1757 طائرة بدون طيار، و366 منظومة صواريخ مضادة للطائرات، و4340 دبابة ومركبات قتالية مصفحة أخرى، و800 راجمة صواريخ متعددة، و3312 قطعة مدفعية ميدانية وقذائف هاون، و4938 مركبة عسكرية خاصة. وتأتي هذه الحصيلة الجديدة لضحايا العملية العسكرية الروسية بعد يوم من كشف وزارة الدفاع الروسية عن تصفية قواتها لأكثر من 390 مسلحا أوكرانيا. وتستمر العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، التي انطلقت في 24 فبراير الماضي، دون بوادر لحلها، رغم العقوبات الغربية المشددة على موسكو.
685
| 19 أغسطس 2022
قال أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة إن إلحاق أي ضرر بمحطة /زابوريجيا/ النووية في أوكرانيا سيكون بمثابة انتحار. و خلال زيارة له اليوم إلى /لفيف/ في غرب أوكرانيا مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ونظيره التركي رجب طيب أردوغان أعلن غوتيريش أن أي ضرر محتمل لزابوريجيا سيكون بمثابة انتحار، داعيا مرة أخرى إلى جعل المحطة التي يسيطر عليها الجيش الروسي منطقة منزوعة السلاح. كما أعرب الأمين العام للأمم المتحدة عن قلقه البالغ حيال الوضع في أكبر محطة نووية في أوروبا، مطالباً بعدم استخدامها في أي عملية عسكرية مهما كانت وتابع : لا بد من اتفاق عاجل لإعادة /زابوريجيا/ منشأة مدنية فقط لضمان أمن المنطقة. من جهته صرح الرئيس الأوكراني،أنه بحث مع الأمين العام للأمم المتحدة،الوضع حول محطة /زابوريجيا/ للطاقة النووية، والتنسيق بشأن صفقة الغذاء. وكتب زيلينسكي، في قناته على تطبيق /تلغرام/ : التقيت في مدينة لفيف، مع الأمين العام للأمم المتحدة،واتفقنا على مواصلة التنسيق في تنفيذ مبادرة الحبوب وبحثنا الاتجاهات المحتملة لتطويرها. وذكر أنهما ناقشا أيضًا، الوضع حول محطة /زابوريجيا/ للطاقة النووية، وقال إنه دعا الأمم المتحدة إلى ضمان أمن هذه المنشأة الاستراتيجية. وتتبادل روسيا وأكرانيا الاتهامات بشأن قصف محيط / زابوريجيا/ النووية الواقعة في شرق أوكرانيا، والتي سيطرت عليها روسيا في المراحل الأولى من عمليتها العسكرية.
512
| 18 أغسطس 2022
أكدت موسكو اليوم الخميس أن روسيا ستستخدم سلاحها النووي في حالة واحدة، مشددة على أنها ليست لديها مصلحة في مواجهة مباشرة مع حلف شمال الأطلسي (الناتو) والولايات المتحدة الأميركية. وذكر المتحدث باسم وزارة الخارجية الروسية إيفان نيتشايف في إفادة صحفية أن الأسلحة النووية ستستخدم فقط كإجراء للرد، وأن بلاده لن تستخدم ترسانتها النووية إلا في حالات الطوارئ فقط، بحسب موقع الجزيرة نت. وقال وزير الدفاع الروسي أول أمس الثلاثاء إن موسكو ليست في حاجة لاستخدام الأسلحة النووية خلال حملتها العسكرية في أوكرانيا، واصفاً تكهنات وسائل إعلام بأن موسكو قد تنشر أسلحة نووية أو كيميائية في الصراع بأنها محض أكاذيب. العقيدة النووية الروسية وفي وقت سابق استعرضت صحيفة لوباريزيان (Le Parisien) الفرنسية ما تنص عليه العقيدة العسكرية الروسية بشأن الأسلحة النووية، وذلك على إثر تصريح للمتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف ردا على سؤال لشبكة سي إن إن (CNN) الدولية عن احتمال استخدام موسكو أسلحة نووية إذا كان هناك تهديد وجودي لروسيا. وعلقت لوباريزيان على ذلك بقولها إن هناك بالفعل -كما ذكر بيسكوف- وثيقة نشرتها موسكو في يونيو 2020 توضح بالتفصيل العقيدة النووية الروسية. وأبرزت الصحيفة أن المرصد الفرنسي الروسي، وهو مركز أبحاث مهمته توفير خبرة معمقة بشأن روسيا، راجع هذه الوثيقة. ونسبت له القول إن المادة 27 من هذه الوثيقة تنص على أن روسيا ستقدم على استخدام الأسلحة الذرية رداً على استخدام الخصم الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل ضد روسيا و/أو ضد أحد حلفائها، وكذلك في حالة الاعتداء على الاتحاد الروسي بالأسلحة التقليدية عندما يكون وجود الدولة في حد ذاته مهدداً. وتحدد المادة 19 التهديدات التي تستدعي الرد النووي الروسي: 1- معلومات موثوقة عن إطلاق صاروخ باليستي ضد روسيا و/أو ضد حلفائها. 2- استخدام الخصم للأسلحة النووية أو أسلحة الدمار الشامل ضد أراضي روسيا و/أو ضد أراضي أحد الحلفاء. 3- عمل عدواني ضد البنية التحتية الحيوية (العسكرية أو المدنية) يمكنه تقويض قدرة روسيا على تنفيذ الضربة الثانية. 4- اعتداء على روسيا بأسلحة تقليدية يحتمل أن يثير التساؤلات حول وجود الدولة ذاته. ورغم هذه التفاصيل، فإن تقرير المرصد الفرنسي الروسي يرى أن ما جاء في هذه الوثيقة يسهم في زيادة كثافة الضبابية بشأن استخدام السلاح النووي أكثر مما يبددها. صواريخ فرط صوتية في كالينينغراد وفي السياق ذاته، أعلنت روسيا أنها نشرت اليوم الخميس طائرات مزودة بصواريخ فرط صوتية في كالينينغراد، مع تصاعد التوتر حول هذا الجيب الروسي المحاط بدول أعضاء في حلف شمال الأطلسي بذروة النزاع في أوكرانيا. وقالت وزارة الدفاع الروسية ببيان لها في إطار اتخاذ تدابير إستراتيجية للردع الإضافي، أعيد نشر 3 طائرات ميغ-31″ مزودة بصواريخ فرط صوتية في مطار تشكالوفسك بمنطقة كالينينغراد، مضيفة أن الطائرات الثلاث ستشكل وحدة قتالية عملية طوال 24 ساعة. والصواريخ الباليستية فرط الصوتية كينغال وتلك العابرة زيركون تندرج في إطار أسلحة جديدة طورتها روسيا، ويرى رئيسها فلاديمير بوتين أنها لا تقهر لأنها تستطيع الالتفاف على أنظمة دفاع العدو، وفق قوله. وأعلنت روسيا مراراً أنها استخدمت صواريخ فرط صوتية في إطار الحرب التي تشنها منذ فبراير الماضي في أوكرانيا.
1864
| 18 أغسطس 2022
أعلن بيترو بوروشينكو الرئيس الأوكراني السابق، اليوم، أن بلاده ستتزود بأعداد كبيرة من الطائرات المسيرة، لافتا إلى أنه تم التوقيع على عقد طويل المدى في هذا الاتجاه مع شركات أوروبية مصنعة. وقال بوروشينكو، في تدوينة على حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي /تليغرام/، إنه تم الاتفاق مع شركات أوروبية مصنعة لأنواع مميزة من الطائرات المسيرة لتزويد القوات العسكرية الأوكرانية بأعداد كبيرة منها على مدى سنوات طويلة، لافتا إلى أن هذه الطائرات ستكون خير سند لقوات المدفعية بالجيش. وفي سياق متصل، أفاد ميخائيل فيدوروف وزير التحول الرقمي الأوكراني، في تصريحات، بأن سلطات كييف جمعت نحو 20 مليون دولار في إطار مشروع جيش الطائرات المسيرة، قائلا إنه من المقرر شراء 200 طائرة استطلاع مسيرة بنهاية أغسطس الجاري، بانتظار ما ستفضي إليه المفاوضات الجارية مع الشركات المصنعة للطائرات المسيرة الأوكرانية. وكانت هيئة الأركان العامة للقوات الأوكرانية قد أكدت، في وقت سابق، ضرورة امتلاك قواتها لـجيش من الطائرات المسيرة، وذلك لمساعدة القوات المسلحة في إغلاق خط الجبهة.
774
| 16 أغسطس 2022
أعلنت السلطات البولندية أنها استقبلت أكثر من خمسة ملايين و500 ألف لاجئ من أوكرانيا، منذ بدء العملية العسكرية الروسية. وذكرت وسائل إعلام بولندية نقلا عن بيان صادر من وكالة حرس الحدود البولندية، اليوم، أنها استقبلت 5 ملايين 542 ألف لاجئ من الفارين من أوكرانيا، بسبب الأوضاع العسكرية في البلاد منذ 24 فبراير الماضي، وأشارت إلى أنها استقبلت 21 ألفا و800 لاجئ أمس /الإثنين/، مقابل نحو 24 ألفا و300 في اليوم السابق له. جدير بالذكر، أن بولندا كانت قد مررت في مارس الماضي، مشروع قانون يقدم حزمة دعم واسعة النطاق للاجئين الأوكرانيين الفارين من بلادهم تشمل الحصول على الإقامة والتعليم والرعاية الصحية وخدمات اجتماعية.
416
| 16 أغسطس 2022
أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم، السيطرة على بلدة بيسكي في دونيتسك جنوب شرقي أوكرانيا. وقال إيغور كوناشينكوف المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية، في تصريح له،إن بيسكي تعتبر أقوى معاقل القوات الأوكرانية في دونباس، مضيفا أن ضربات جوية وصاروخية روسية وعمليات هجومية للقوات المشتركة أدت إلى مقتل أكثر من 70 عسكريا أوكرانيا، وإصابة 300 آخرين في منطقة خاركوف، وتصفية ما يصل إلى 270 عنصرا، إضافة إلى تدمير 22 قطعة من المعدات العسكرية، والقضاء على سريتين كاملتين من لواء ميكانيكي، في مناطق متفرقة من دونيتسك، وتدمير مروحيتين، وإسقاط أربع طائرات بدون طيار. وأوضح أن إجمالي ما تم تدميره، منذ بداية العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا بلغ 267 طائرة، و148 مروحية، و1736 طائرة بدون طيار، و365 منظومة صواريخ مضادة للطائرات، و4297 دبابة ومدرعة أخرى، و798 راجمة صواريخ، و3295 قطعة من المدفعية الميدانية ومدافع الهاون، و4858 مركبة عسكرية خاصة. ولا تزال العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، التي انطلقت في 24 فبراير الماضي، مستمرة حتى الآن، رغم العقوبات الغربية المشددة على موسكو، حيث تواصل الأخيرة تقدمها شرقي أوكرانيا من أجل السيطرة بشكل كامل على إقليم /دونباس/.
590
| 13 أغسطس 2022
قتل ثلاثة أشخاص على الأقل وأصيب 15 آخرون في قصف روسي استهدف مدينتي كراماتورسك بشرق أوكرانيا وزابوريجيا بجنوبها. وقال بافلو كيريلينكو حاكم منطقة دونيتسك، هجوم جديد على كراماتورسك. وفقا لمعلومات أولية، فقد قتل مدنيان وجرح 13 أخرون. وأضاف أن القصف ألحق أضرارا بما لا يقل عن 20 مبنى، فضلا عن اندلاع حريق هائل، داعيا السكان إلى إخلاء المنطقة على الفور. من جهته، أفاد أناتولي كورتيف المسؤول المحلي في زابوريجيا، بمقتل امرأة في غارات روسية أدت أيضا إلى إصابة شخصين جرى نقلهما إلى المستشفى. ومنذ انسحاب القوات الروسية من محيط كييف وخاركيف في نهاية مارس، تدور معظم المعارك في دونباس بشرق أوكرانيا، وفي الجنوب حيث تقود قوات كييف هجوما مضادا. وأقرت وزارة الدفاع الأوكرانية في رسالتها المسائية أمس الجمعة بنجاحات جزئية للقوات الروسية في اتجاه باخموت، على الطريق نحو كراماتورسك، حيث تحاول هذه القوات حاليا الحصول على موطئ قدم. في غضون ذلك أكد سيرغيه خلان المسؤول الأوكراني في منطقة خيرسون التي تقع تحت سيطرة الروس، أن آخر جسر كان يستخدم لنقل أسلحة إلى القوات الروسية في المنطقة قد دمر. واستهدفت قوات كييف في الاسابيع الأخيرة محاور لوجستية روسية في هذه المنطقة.
501
| 13 أغسطس 2022
مساحة إعلانية
وافق مجلس الوزراء السعودي في اجتماعه الأسبوعي برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، على اتفاقية الربط بالقطار الكهربائي السريع...
7266
| 10 فبراير 2026
نشرت الجريدة الرسمية اليوم الخميس، في عددها الثالث لعام 2026، ثلاثة قرارات لمعالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس...
2818
| 12 فبراير 2026
أعلنت اللجنة الرئيسة لاستطلاع أهلة الشهور الهجرية في سلطنة عُمان أن يوم الخميس الموافق 19 فبراير 2026 سيكون أول أيام شهر رمضان المبارك...
2648
| 12 فبراير 2026
سجلت الموازنة العامة لدولة قطر عجزا بقيمة 5.3 مليار ريال خلال الربع الرابع من عام 2025، وفقا للبيانات الرسمية التي نشرتها وزارة المالية،...
1828
| 12 فبراير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
نعت جامعة قطر ببالغ الحزن والأسى، وفاة الطالب تميم محمود الحسن بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية. وقالت جامعة قطر – في بيان على حسابها...
1730
| 11 فبراير 2026
صادق حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى على قرار مجلس الوزراء رقم (5) لسنة 2026 بتحديد بعض...
1666
| 12 فبراير 2026
نشرت الجريدة الرسمية التي تصدرها وزارة العدل في العدد 3 لسنة 2026، اليوم الخميس، نص قرار مجلس الوزراء رقم 2 لسنة 2026 بإصدار...
1242
| 12 فبراير 2026