رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد الشرق
إنخفاض مؤشر بورصة قطر وسط ترقب محفزات جديدة

إرتفاع أسهم 21 شركةالسعدي: المستثمرون توقعوا توزيعات أكبر للأرباح أبو حليقة: إقبال كبير على شراء الأسهم بعد وصولها لمستويات مغريةسجل المؤشر العام لبورصة قطر اليوم تراجعاً بمقدار 24.70 نقطة أي ما نسبته 0.23% ليصل إلى 10584.94 نقطة.وارتفعت أسهم 21 شركة وانخفضت أسعار 18 شركة وحافظت 3 شركات على سعر إغلاقهما السابق. وبلغت رسملة السوق 567.9 مليارريال.وعزا مستثمرون ومحللون ماليون تراجع المؤشر العام لبورصة قطر اليوم إلى غياب الأخبار والمحفزات الجديدة، وإكتمال البيانات المالية لمعظم الشركات القيادية في السوق، إلى جانب بعض النتائج التي ضغطت على السوق.وتوقعوا ألا يستمر هذا التراجع، وقالوا إن السوق سيعود الأسبوع المقبل ليشهد تحسنا في الأداء، وإقبالا من قبل المستثمرين على شراء الأسهم التي بلغت مستويات مغرية، مشيرين إلى أن انعقاد الجمعيات العمومية للشركات تعد واحدة من العوامل التي تدفع بالسوق نحو الصعود، كما أن المراجعة الدورية لبورصة قطر في قبل مؤشر "مورغان استانلي" للأسواق الناشئة ستكون أيضًا داعماً للأداء الإيجابي المتوقع، كما توقعوا أن يتحسن أداء السوق وتتطور آلياته.العوامل النفسيةوقال المستثمر ورجل الأعمال محمد السعدي، إن التراجع الذي ظل مصاحباً للمؤشر العام منذ نهاية الأسبوع الماضي كان نتيجة لعدة عوامل من بينها العوامل النفسية، إلى جانب تذبذب أسعار النفط.وقال إن نتائج الخليج الدولية التي لم تكن متوقعة أسهمت في الضغط على السوق، الى جانب أن توزيعات أرباح الشركات لم تكن في مجملها مرضية للمستثمرين مقارنة بالتوزيعات السابقة والتي عرفت بها الشركات المدرجة في بورصة قطر في مقابل الشركات بأسواق المنطقة، وأعرب السعدي عن أمله في أن تحقق الشركات نتائج مجدية خلال الفترات المقبلة لتسهم في تحريك السوق. تخمة المعروضولفت السعدي إلى الإتفاق التاريخي بين دول الأوبك والمنتجين من خارجها وتأثيره على أسعار النفط ، ولكنه أشار إلى تأثيرات المخزون الأمريكي والنفط الصخري على المعروض من المنتج في الأسواق. وقال إنها تلقي بظلال على أسعار النفط التي تتراوح بين 54 و55 دولاراً للبرميل.المحفزات الجديدةعزا المستثمر والمحلل المالي يوسف أبو حليقة تراجع المؤشر العام لبورصة قطر اليوم، إلى غياب الأخبار والمحفزات الجديدة، واكتمال البيانات المالية لمعظم الشركات القيادية في السوق، إلى جانب بعض النتائج التي ضغطت على السوق مثل نتائج الخليج الدولية التي بلغت نسبة تراجعها إلى 92%، والتي أحدثت نوعاً من الربكة، إضافة إلى بنك قطر الوطني الذي لم تكن توزيعاته كما في السابق، كما أن البنك التجاري انشغل باكتتاباته الجديدة، ولكنه قلل من التراجع ووصفة بأنه طفيف في ظل الأوضاع المحيطة بأسواق المال. وتوقع أبو حليقة أن يستمر السوق في مساره العرضي الحالي إلى حين ظهور محفزات جديدة تدفع بالسوق نحو الصعود.عودة الارتفاعوقال أبو حليقة إنه لا يتوقع أن يستمر هذا التراجع، وإن السوق سيعود الأسبوع المقبل ليشهد تحسناً في الأداء، وإقبالاً من قبل المستثمرين على شراء الأسهم التي بلغت مستويات مغرية. وأوضح أن انعقاد الجمعيات العمومية للشركات تعد واحدة من العوامل التي تدفع بالسوق نحو الصعود، كما أن المراجعة الدورية لبورصة قطر في قبل مؤشر "مورجان استانلي" للأسواق الناشئة ستكون من العوامل الرئيسية في الأداء الإيجابي المتوقع، كما يتوقع أن يتحسن أداء السوق وتتطور آلياته، فضلا عن التصنيف الائتماني لأسواق الخليج، خاصة لسوق قطر.أسعار النفط وحول تأثيرات أسعار النفط على السوق، وصف أبو حليقة الأسعار الحالية التي تتراوح مابين 54 و57 بأنها مناسبة، وزاد بأنه يتوقع أن يتواصل التحسن خلال هذا العام، خاصة مع الالتزام الذي أبدته دول الأوبك والمنتجون من خارجها بتثبيت الأسعار لإستقرار الأسعار.

475

| 07 فبراير 2017

اقتصاد الشرق
الإمدادات الأمريكية تهبط بأسعار النفط

هبطت أسعار النفط بفعل وفرة الإمدادات الأمريكية مما طغى على قيود إنتاج أوبك. وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 1.09 دولار بما يعادل 1.9% ليتحدد سعر التسوية عند 55.72 دولار للبرميل، في حين فقد الخام الأمريكي غرب تكساس الوسيط 82 سنتا أو 1.5% ليغلق عند 53.01 دولار. وتقلصت علاوة برنت فوق غرب تكساس إلى 2.09 دولار للبرميل عند الإغلاق وهو أدنى مستوى منذ 19 يناير ، فيما انخفضت عقود البنزين الأمريكية 2.8%.

214

| 07 فبراير 2017

اقتصاد الشرق
مؤشر البورصة في المنطقة الخضراء بدعم العقارات والصناعة

المؤشر أغلق فوق حاجز 10600 نقطةالمنصوري: مقصورة التداولات تواصل أداءها الإيجابي محمود: جهود تطور البورصة عززت تواجدها إقليميًا وعالميًاأنهى المؤشر العام لبورصة قطر تعاملات اليوم مرتفعًا، بدعم صعود 3 قطاعات، أبرزها العقارات والصناعة. وسجل المؤشر العام نموًا نسبته 0.13%، ليصل إلى مستوى 10609.64 نقطة، رابحًا نحو 13.25 نقطة، مقارنة بمستويات إقفاله بجلسة الأحد الماضي.وقال المستثمر ورجل الأعمال عبد الله المنصوري إن الأداء الحالي للمؤشر العام يؤكد استقرار وتماسك بورصة قطر، في ظل الأوضاع الحالية التي تواجه الإقتصاد العالمي، والأوضاع الجيوسياسية في المنطقة، حيث شهدت العديد من الأسواق تراجعات كبيرة ومتتالية. بعكس بورصة قطر التي عكست التماسك والإستقرار من خلال نتائج الشركات وتوزيعات الأرباح السخية التي قدمتها بعض الشركات.وقال إن هناك توقعات حول بقية النتائج التي يتوقع أن تكون جيدة، مقارنة بنتائج العام الماضي، كما يتوقع أن تكون هناك توزيعات مرضية إن لم تكن أفضل من العام الماضي.ارتفاع قويوتوقع المستثمر المنصوري أن يواصل المؤشر صعوده ويحقق إرتفاع أقوى من الارتفاعات التي تحققت مدعوماً بالمحفزات الداخلية لبورصة قطر، إلى جانب التحسن في أسعار النفط. وقال إن الخبراء يتوقعون أن يصل سعر برميل النفط إلى مستوى الـ60 دولاراً، وهو مستوى جيد، خاصة إذا قارناه بالمستويات السابقة حيث وصل إلى ما دون الـ40 دولاراً للبرميل. وقال إن الإتفاق التاريخي ما بين دول الأوبك والمنتجين من خراجها قد عزز من إستقرار الأسعار، رغم التذبذبات.الربع الأولولفت المنصوري إلى أن السوق قد اقتربت من نتائج الربع الأول من العام، والتي يتوقع أن تكون جيدة، بالنظر للنتائج التي حققتها الشركات الآن، كما أن السوق قد اقتربت أيضًا من المراجعة الدورية لمؤشر "مورغان ستانلي" ومن الترقية في مؤشر "فوتسي للأسواق الناشئة"، وهما مؤشران عالميان يسهمان في التعريف أكثر ببورصة قطر وفي إجتذاب رؤوس أموال أجنبية إلى البورصة.الإقتصادات العالميةوقال الخبير المالي السيد حسين محمود إن الإقتصاد القطري كان قد مر بتحديات كثيرة خلال العامين الماضيين 2015 و2016، منها ضعف النمو في الإقتصادات العالمية وتراجع أسعار النفط التي تشكل واحدة من الموارد الأساسية لإيرادات الدولة، حيث شهدنا بعض تلك التداعيات على كثير من الشركات، خاصة الشركات المدرجة في بورصة قطر، والتي تعلن حالياً عن نتائجها المالية، ما أعطى بعض الدلالات عن نتائج أعمالها التي تصدر حاليًا بأن كثير من تلك الشركات قد تخطت الخط الأحمر من الأزمة، لتبدأ مرحلة جديدة من الإستقرار والعودة في النمو تدريجياً مع الخطط التي وضعتها الدولة وأثمرت عن هذه الحالة الإيجابية للشركات.أوبك والمنتجينوأشار إلى الإتفاق التاريخي بين دول الأوبك والمنتجين من خارجها بتخفيض معدلات الإنتاج، ما سيرفع أسعار النفط فوق مستوى الـ50 دولاراً للبرميل. وقال إن ذلك قد يدعمها لمزيد من الصعود خلال نهاية العام الجاري ومطلع العام المقبل 2018 فوق مستوى الـ60 دولاراً والذي سيؤثر بشكل كبير على الإقتصادات الخارجية والإقتصاد القطري، وبالتالي سينعكس بشكل أكبر على الشركات المدرجة في البورصة، وذلك في ظل دعم الدولة للقطاع الخاص والإستمرار في الإنفاق الرأسمالي من أجل دعم النمو في البلاد.جهود البورصةوأشار للجهود التي تقوم بها إدارة البورصة وقال إنها قد قامت بكثير من جهود التطوير التي عززت من تواجدها إقليمياً وعالمياً، مع تحقيق الشركات المدرجة بها معدلات نمو ممتازة وتوزيعات أرباح مغرية على مستوى العالم فأصبحت البورصة القطرية قبلة الإستثمار الأجنبي، وقد تشهد مزيدا من التدفقات الأجنبية مع النظرة الإيجابية للإقتصادات الخليجية وإرتفاع أسعار النفط.صعود قطاعاتودعم أداء الجلسة صعود 3 قطاعات، أبرزها العقارات بنحو 0.66% مدفوعًا بصعود بروة 1.73%، وارتفاع إزدان القيادي 0.46% ومزايا قطر بـ0.7%. وسجل الصناعة نموًا نسبته 0.4% مدعومًا بصعود 6 أسهم، تقدمها الكهرباء والماء بنحو 1.97%. وفي المقابل تراجعت 4 قطاعات، أبرزها قطاع البنوك بواقع 0.21%، بضغط هبوط عدد من أسهمه، تقدمها سهم الخليجي الأكثر انخفاضًا بـ3.43%. وزادت السيولة إلى 238.9 مليون ريال، مقابل 167.6 مليون ريال بالجلسة السابقة، كما ارتفعت الكميات إلى 8.8 مليون سهم، مقابل 6.6 مليون سهم بجلسة الأحد.وتصدر سهم فودافون قطر المتراجع 0.22% نشاط الكميات بنحو 2.61 مليون سهم، فيما تصدر سهم إزدان السيولة بقرابة 29 مليون ريال. وجرى التعامل خلال الجلسة على 35 سهمًا، ارتفع منها 18 سهمًا، تقدمها الخليج للمخازن بنحو 2.78%، بينما تراجع 17 سهمًا. واستهل المؤشر العام تعاملات متراجعًا 0.04%، ليصل إلى مستوى 10592.25 نقطة، فاقدًا نحو 4.14 نقطة.

297

| 06 فبراير 2017

اقتصاد الشرق
مؤشر البورصة يستهل تعاملات الأسبوع على إرتفاع

المحافظ المحلية تساهم في عمليات شراء نشطةالسعيدي: الإرتفاع الطفيف أكد قدرة المؤشر على تجاوز الضغوط عبد الغني: مقصورة التداولات بحاجة إلى محفزات جديدةأنهى المؤشر العام لبورصة قطر تعاملات اليوم أولى جلسات الأسبوع مرتفعًا، بدعم صعود 5 قطاعات، أبرزها العقارات والبنوك، وسجل المؤشر العام نموًا نسبته 0.25%، ليصل إلى مستوى 10596.39 نقطة، رابحًا نحو 25.98 نقطة، مقارنة بمستويات إقفاله بجلسة الخميس الماضي.وتوقع مستثمرون ومحللون ماليون أن يعود المؤشر للمنطقة الخضراء مدفوعاً بالحركة النشطة من قبل المحافظ المختلفة، حيث نشطت تلك المحافظ في بناء مراكز مالية من خلال عمليات التجميع والشراء، إستغلت معها الأسعار المغرية لبعض الأسهم. وقالوا إن الإرتفاع الطفيف الذي حققه المؤشر العام لبورصة قطر اليوم يشير إلى أن السوق مازال يراوح مكانه.تماسك السوقوقال المستثمر ورجل الأعمال راشد السعيدي إن الإرتفاع الطفيف الذي حققه المؤشر اليوم دليل على تماسك وإستقرار بورصة قطر وقوتها، وهي محاولة من المؤشر العام للتغلب على العوامل الخارجية التي تضغط على المؤشر لتبقه في المنطقة الحمراء، مشيراً إلى أن العوامل الداخلية كلها إيجابية، حيث الإعلان عن نتائج الشركات وتوزيعات الأرباح، إلا أنه أشار إلى أن الظهور المبكر لنتائج معظم الشركات القيادية، أكدت على الحاجة لأخبار جديدة تحفز السوق، موضحاً أن معظم النتائج التي تم الإعلان عنها كانت جيدة مقارنة بالظروف التي أحاطت بالسوق، كما أن بعض الشركات التي حققت نتائج إيجابية قد وزعت أرباح سخية، مثل كهرباء والماء.المنطقة الخضراءوتوقع السعيدي أن يعود المؤشر للمنطقة الخضراء مدفوعاً بالحركة النشطة من قبل المحافظ المختلفة، حيث نشطت تلك المحافظ في بناء مراكز مالية من خلال عمليات التجميع والشراء، إستغلت معها الأسعار المغرية لبعض الأسهم، وقال إن حركة المحافظ غالباً ما تكون أكبر من حركة الأفراد وبالتالي تأثيرها على السوق أقوى من تأثير الأفراد.تثبيت الإنتاجوقال إن الإتفاق التاريخي بين دول الأوبك والمنتجين من خارجها قد بدأت نتائجه الإيجابية في الظهور، وذلك من خلال التزام الدول النفطية بتثبيت الإنتاج، لتقليل المعروض، وبالتالي إستقرار الأسعار، وقلل السعيدي من تأثيرات ما يجري في أمريكا بعد إنتخاب الرئيس الجديد دونالد ترامب، وقال إن تأثيره أقل على دول الخليج، ولكنه أشار لحالة الترقب من قبل العديد من الدول لما يمكن أن يتخذه الرئيس الأمريكي من إجراءات جديدة.الارتفاع الطفيفوقال المحلل المالي طه عبد الغني إن الإرتفاع الطفيف الذي حققه المؤشر العام لبورصة قطر اليوم يشير إلى أن السوق مازال يراوح مكانه، في الوقت الذي كان يتوقع أن يكون أكثر نشاطا مع بداية الأسبوع، وقال إن حجم التداول في جلسة اليوم كان أقل من مقارنة بجلسات سابقة، كما أن أسعار الأسهم مازالت تدور في نفس المستويات السعرية، وبالتالي لم تشهد تغيرا يغري المستثمرين لمواصلة الشراء. محفزات السوقوأكد طه أنه لا توجد أخبار جديدة محفزة للسوق، خاصة بعد أن أعلنت معظم الشركات القيادية نتائجها المالية وتوزيعات أرباحها، وقال إن حركة السوق الحالية معتمدة على صناع السوق، ولكنه توقع أن تنشط حركة السوق خلال الفترة المقبلة وتحقق مكاسب أقوى، نسبة للوجود الفاعل للمحافظ المحلية والأجنبية من خلال عمليات الشراء الواسعة التي تقوم بها في مقابل عمليات البيع، وأكد أن هذا الاتجاه سيحفز الحركة الإيجابية للسوق.ولفت عبد الغني إلى إقتراب السوق من نتائج الربع الأول من العام، وقال إنه يتوقع أن يكون أداء الشركات مقارباً لنتائج الربع الأخير من العام المنصرم، بينما يتوقع بعض الإقتصاديين أن تحقق الشركات نتائج أفضل في الربع الأخير من الربع الثاني من العام الجاري.أسعار النفطوفيما يختص بتأثيرات أسعار النفط على حركة السوق، أوضح عبد الغني أن كل التوقعات تشير إلى أن أسعار النفط ستظل عند المستويات الحالية، وأن التذبذب في أسعار النفط لم يعد كبيراً، وهو ما دعم حركة السوق، ووصف عبد الغني بقاء الأسعار عند مستوى الـ55 -60 دولاراً للبرميل بأنه معقول، وهو المستوى الذي تراه دول الأوبك والمنتجون من خارجها.دعم القطاعاتودعم أداء الجلسة صعود 5 قطاعات، أبرزها العقارات بنحو 0.78%، مدفوعًا بصعود 3 أسهم، أبرزها سهم إزدان القيادي بنحو 0.73%، وسجل البنوك نموًا نسبته 0.45%، مدعومًا بصعود عدد من أسهمه، على رأسها الخليجي بـ1.90%. وفي المقابل تراجع قطاعان، بصدارة الصناعة بواقع 1.22%، بضغط انخفاض عدد من أسهم القطاع، تقدمها صناعات قطر الأكثر تراجعًا اليوم بنحو 4.07%، وتراجعت السيولة أمس إلى 167.6 مليون ريال مقابل قرابة 192 مليون ريال بالجلسة السابقة، كما إنخفضت الكميات إلى 6.6 مليون سهم، مقابل 8.85 مليون سهم بجلسة الخميس الماضي. وتصدر سهم فودافون قطر المتراجع 1.90%، نشاط التداول على كافة المستويات بحجم بلغ 2.2 مليون سهم، وسيولة قدرها 20.4 مليون ريال. وجرى التعامل خلال الجلسة على 33 سهمًا، ارتفع منها 16 سهمًا، على رأسها الكهرباء والماء بنحو 2.7%، بينما تراجع منها 15 سهمًا، واستقر سهمان يذكر أن المؤشر العام تراجع في مستهل تعاملات اليوم بنسبة 0.17%، ليصل إلى النقطة 10552.82، خاسرًا 17.59 نقطة.

230

| 05 فبراير 2017

اقتصاد الشرق
أداء الشركات القوي يساهم في جذب المستثمرين الأجانب لبورصة قطر

متعاملون يتوقعون بداية مشجعة لتداولات الأسبوعالمساهمون يعولون على نتائج أعمال القطاع العقاري والبتروكيماويتوقع مستثمرون وخبراء ماليون أن يستهل المؤشر الأسبوع، على إرتفاع مدفوعاً بالتوزيعات السخية للشركات. وقالوا إن المؤشر العام لبورصة قطر سيعود مع بداية الأسبوع الجاري للمنطقة الخضراء مدعوماً بنتائج الشركات وتوزيعات الأرباح، حيث يتوقع أن تحقق بقية الشركات التي لم تعلن عن نتائج أعمالها نتائج جيدة، وتوزيعات ربحية سخية، لافتين للنتائج الجيدة التي حققتها بعض الشركات التي أعلنت عن نتائجها مثل الكهرباء والماء.. كما أن البورصة تترقب خلال هذا الأسبوع نتائج أعمال العديد من الشركات المدرجة بالقطاع العقاري والبتروكيماوي، خاصة أن الكثير من المستثمرين يعولون على نتائج أعمال القطاع العقاري، خاصة أن تلك الأسهم تستقطب شريحة كبيرة من المستثمرين، «مع أدائها المضاربي»، التي قد تدفع في حال جاءت نتائج الأعمال وفق التوقعات والتوصيات بتوزيعات أرباح جيدة تدعم عودة المؤشر لمنطقة الـ 11 ألف نقطة من جديد.المنطقة الخضراءوتوقع المستثمر ورجل الأعمال جابر المنصوري أن يعود المؤشر للمنطقة الخضراء خلال جلسات هذا الأسبوع، مدعوما بنتائج الشركات وتوزيعات الأرباح، حيث يتوقع أن تحقق بقية الشركات نتائج جيدة، وبالتالي تقدم توزيعات ربحية سخية، مشيرًا للنتائج الجيدة التي حققتها بعض الشركات التي أعلنت عن نتائجها مثل الكهرباء والماء، كما يتوقع أن يحقق بنك قطر الوطني مع إعلان نتائجه المرتقبة نتائج جيدة ويعطي توزيعات ربحية سخية.الشركات المدرجةوأكد المنصوري على قوة الملاءة المالية للشركات المدرجة في بورصة قطر، وأوضح أن معظم تلك الشركات قد عرفت بتوزيعات الأرباح الجيدة، والتي كانت سببا في دخول العديد من المستثمرين والمحافظ المحلية والخليجية والأجنبية والأفراد إلى سوق قطر نسبة للعوائد السخية التي يمكن أن يحققها أي مستثمر في بورصة قطر.وأشار في هذا الخصوص للمؤشرات العالمية التي رفعت من أسهم بورصة قطر وجعلتها في مصاف الأسواق العالمية، حيث تم إدراج بورصة قطر في مؤشري “مورغان أستانلي” ومؤشر “فوتسي” للأسواق الناشئة.. وقال إن العديد من المحافظ ورؤوس الأموال الأجنبية تعرفت أكثر على بورصة قطر أكثر من خلال الترقية التي حظيت بها في المؤشرين السابقين.أسعار النفطوحول تأثيرات أسعار النفط على أداء السوق، أكد المنصوري على التأثير الكبير لأسعار النفط على كافة الأسواق. وقال إن التحسن المنتظر في أسعار النفط بعد التحرك الإيجابي والتاريخي لدول الأوبك والمنتجين من خارجها على تثبيت الإنتاج، والذي لعبت فيه قطر دورا كبيرا للتوصل إلى ذلك الاتفاق.وقال إنه وفي حال تحسنت الأسعار فوق مستوى الـ 55 دولارا فإنه سيدعم حركة المؤشر العام ويدفعه لتحقيق مكاسب قوية وصعود كبير، خاصة وأننا قد اقتربنا من نتائج الربع الأول من العام الجديد.ودعا المنصوري المستثمرين إلى استغلال الفرص الجيدة المتاحة الآن في بورصة قطر، حيث الأسعار المعرية للأسهم والتي تمكنهم من بناء مراكز مالية للفترة المقبلة.نتائج الأعمالوقال الخبير المالي السيد حسين محمود "إن البورصة تترقب خلال هذا الأسبوع نتائج أعمال العديد من الشركات المدرجة بالقطاع العقاري والبتروكيماوي، خاصة أن الكثير من المستثمرين يعولون على نتائج أعمال القطاع العقاري، خاصة أن تلك الأسهم تستقطب شريحة كبيرة من المستثمرين، «نمع أداؤها المضاربي»، التي قد تدفع في حال جاءت نتائج الأعمال وفق التوقعات والتوصيات بتوزيعات أرباح جيدة تدعم عودة المؤشر لمنطقة الــ 11 ألف نقطة من جديد".لافتا إلى أن إغلاق الأسبوع الماضي لبورصة قطر جاء قويا بعض الشيء، ولكنه صحي على أداء المؤشر العام في ظل الارتفاعات السابقة التي حدثت مع حالة التقاط الأنفاس بالأسواق الخليجية ومع عمليات جني الأرباح التي شهدتها المؤشرات العالمية.معدلات النمووأوضح أن بورصة قطر تترقب خلال الفترة المقبلة بعض المحفزات منها المراجعة الدورية من قبل مؤشر مورغان أستانلي والإدراج في مؤشر فوتسي عبر الشريحة الثانية في مارس، حيث ستعزز من أحجام وقيم التداول.وقال إنه ينبغي التنويه إلى أنه وفي ظل التقارير التي تصدر حاليا من قبل المؤسسات وبيوت الخبرة العالمية والإقليمية والنظرة الإيجابية على اقتصادات الخليج وقدرتها على تحقيق معدلات نمو جيدة خلال الفترات القادمة وزيادة نشاط المساهمات غير النفطية في الناتج المحلي لتلك الدول، ومع الاستمرار في الإنفاق الرأسمالي على البنية التحتية واستكمال الإنفاق على المشاريع الرئيسية، الذي يسهم بشكل كبير على نتائج أعمال الشركات فقد نرى انعكاس ذلك على نتائج وأعمال الشركات المدرجة في أسواق المال.

492

| 04 فبراير 2017

اقتصاد الشرق
مستثمرون: البورصة مقبلة على إرتفاعات قوية بدعم توزيعات الأرباح

إنخفاض طفيف لمؤشر الأسهم في نهاية جلسة التعاملات..احمد حسين: عوامل خارجية تبقي المؤشر في المنطقة الحمراءعوّاد: بورصة قطر بمنأى عن أي تقلبات لإعتمادها على محفزات داخليةبعد ان ربح نحو 27.16 نقطة ليصل إلى مستوى 10624.38 نقطة وسجل نمواً نسبته 0.26%، في التعاملات الصباحية عاد المؤشر العام لبورصة قطر لينهي تعاملات اليوم متراجعاً بنسبة 0.01%، ليصل إلى مستوى 10596.14 نقطة، فاقداً نحو 1.08 نقطة، مقارنة بمستويات إقفاله بجلسة الثلاثاء.وارتفعت أسهم 21 شركة وانخفضت أسعار 14 شركة وحافظت 5 شركات على سعر إغلاقها السابق.وبلغت رسملة السوق 568.9 مليارريال.وتوقع مستثمرون ومحللون ماليون ان يعود المؤشر العام الى المنطقة الخضراء خلال الجلسات المقبلة مدعوما يتوزيعات ارباح بعض الشركات التي يتوقع ان تعطي توزيعات سخية .وقالوا ان التراجعات التي اعترت المؤشر العام خلال اليومين الماضيين كانت بسبب عوامل خارجية لاعلاقة لها بعوامل الداخلية لبورصة قطر .وقالوا ان الاسواق تؤثر وتتاثر ببعضها .واكدوا ان بورصة قطر بمناى عن اي تقلبات لانها تعتمد محفزات داخلية . وحول تاثيرات اسعار النفط اوضحوا انها قد وصلت الى مستوى الاستقرار.نتائج الشركاتوعزا المستثمر ورجل الأعمال أحمد حسين التراجعات التي إعترت المؤشر العام خلال اليومين الماضيين للعوامل الخارجية ،التي لاعلاقة لها بعوامل الداخلية لبورصة قطر .ولكنه اوضح ان الأسواق تؤثر وتتاثر ببعضها .وأكد أحمد حسين على التاثيرات الواضحة لمايجري في امريكا ، خاصة بعد القرارت الفعلية في المجالات التي اتخذها الرئيس الامريكي الجديد ترامب .وقال إن هناك تخوف من تاثيرات على التجارة الدولية من خلال اجراءات اخرى محتملة.ولفت احمد حسين للنتائج الجيدة التي حققتها بعض الشركات مثل شركة دلالة ،حيث يتوقع ان يوصي مجلس ادارتها بتقديم بتوزيعات ربحية جيدة . واضاف ان التوقعات تشمل الشركات التي لم تفصح بعد عن نتائج اعمالها .المنطقة الخضراءوتوقع أحمد حسين ان يعود المؤشر العام الى المنطقة الخضراء خلال الجلسات المقبلة مدعوماً بالنتائج الإيجابية للشركات وتوزيعات الأرباح التي يتوقع ان تكون سخية من قبل بعض الشركات.مشيراً الى ان الإرتفاعات السابقة كانت بفعل التحسن في اسعار النفط والإتفاق التاريخي بين دول الاوبك والمنتجين من خارجها على تثبيت الإنتاج ، فضلاً عن النتائج الإيجابية لقطاع البنوك .لافتا الى ان التراجع الذي اعترى المؤشر لم يكن متوقعا مع النتائج و التوزيعات الايجابية .الطابع المضاربيوقال المحلل المالي معمر إن حركة المؤشر العام بعد الإرتفاع الذي حققه بنهاية شهر يناير امس مقارنة بشهر بنهاية ديسمبر الماضي سوف تكون في نطاق ضيق مابين 10600 و10800 نقطة ،كما سيغلب الطابع المضاربي على اداء مقصورة التداولات ،وفي ظل عملية التصحيح التي شهدتها بعض الشركات في القطاع الصناعي والبنكي، والدخول الحذر من المستثمرين على بعض الاسهم.حركة نشطةوتوقع عوّاد ان يشهد السوق حركة نشطة وعودة للمحافظ الاجنبية مجددا الى السوق مع المراجعة الدورية التي يقوم بها مؤشر "مورغان استانلي" للاسواق الناشئة في فبراير الجاري ،الى جانب توزيعات الارباح بعد الاعلان عن نتائج اعمال الشركات ، وخلافاً لبعض النتائج التي لم تكن بالمستوى المطلوب. مشيراً للنتائج الجيدة للكهرباء والماء ،حيث يتوقع توزيعات سخية ، الى جانب شركة دلالة التي بدات في الخروج من مرحلة الخسائر كما قال ، لتحقق نمواً كبيراً في حجم الارباح ،مما يتوقع معه ان يوصي مجلس الادارة بتوزيعات ربحية جيدة . وقال ان ترقية البورصة في مؤشر "فوتسي" للاسواق الناشئة خلال مارس المقبل سيدعم ايضا حركة السوق بسيولة جديدة ،كما يتوقع ان تدفع العوامل الخارجية بمحفزات جديدة .البورصة محصنةواكد عوّاد على الضغوطات التي يتعرض لها السوق مما يجري في الولايات المتحدة ،وقال ان الاسواق تترقب ما الذي سيصدر عن البيت الابيض ،وخاصة وان امريكا قد شهدت تطورات دراماتيكية ،وبالتالي هناك تخوف من اجراءات جديدة تضر بالاسواق .وشدد على ان بورصة قطر بمناى عن اي تقلبات لانه يعتمد عناصر داخلية ومحفزات . وحول تاثيرات اسعار النفط اوضح انها قد وصلت الاى مستوى الاستقرار.وقال ان من المستبعد ان يحقق النفط مستويات ارتفاع اعلى من مستوى 54 -55 دولار للبرميل .تراجع قطاعاتوضغط على المؤشر إنخفاض 3 قطاعات، تقدمها التأمين بنحو 0.59%، لتراجع عدد من أسهمه، على رأسها سهم الإسلامية للتأمين بواقع 1.30%.وهبط الصناعة 0.11%، لتراجع 3 أسهم، أبرزها الكهرباء والماء بنحو 2.21%.وفي المقابل إرتفع 4 قطاعات، تصدرها البضائع بنسبة 0.67%، مدعوماً بصعود عدد من أسهمه، تقدمها الطبية بنحو 2.57%.وتراجعت السيولة اليوم إلى 227.1 مليون ريال مقابل 247.23 مليون ريال بالجلسة السابقة، كما انخفضت الكميات إلى 7.9 مليون سهم مقابل 8.7 مليون سهم بجلسة الثلاثاء.وتصدر سهم إزدان المرتفع 0.8%، نشاط التداول على كل المستويات بحجم بلغ 2.22 مليون سهم، وسيولة قدرها 33.5 مليون ريال. وجري التعامل خلال الجلسة على 38 سهماً، تراجع منها 14 سهماً تصدرها سهم البنك التجاري بنسبة 2.29%، فيما ارتفع 21 سهماً على رأسها سهم الأهلي بنحو 4.17%، واستقر 3 أسهم.

592

| 01 فبراير 2017

اقتصاد الشرق
النفط يستقر مع انضمام روسيا إلى أوبك في خفض الإنتاج

استقرت أسعار النفط، اليوم الأربعاء، في الوقت الذي انضمت فيه روسيا إلى أوبك في خفض إنتاج الخام بهدف تحقيق توازن في السوق لكن وفرة الإمدادات في أماكن مثل الولايات المتحدة ألقت بظلالها على الأسعار. وجرى تداول العقود الآجلة لخام القياس العالمي مزيج برنت عند 55.63 دولار للبرميل، بحلول الساعة 0749 بتوقيت جرينتش، بارتفاع سنتات عن الإغلاق السابق. وصعد خام غرب تكساس الأمريكي 5 سنتات إلى 52.86 دولار للبرميل. وبحسب وكالة أنباء "رويترز"، عكست الأسعار اتجاهها بعد الانخفاضات التي سجلتها في وقت سابق بعد تقارير حول خفض روسيا لإنتاجها من النفط ومكثفات الغاز بنحو 100 ألف برميل يوميا في الفترة بين ديسمبر ويناير إلى 11.11 مليون برميل يوميا. وتأتي تخفيضات روسيا غير العضو في أوبك في إطار جهود تقودها منظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك" لدعم السوق والقضاء على وفرة في إمدادات الوقود العالمية. وكجزء من الاتفاق قالت أوبك إنها ستخفض الإنتاج بنحو 1.2 مليون برميل يوميا في النصف الأول من 2017. وتعهد منتجون آخرون من بينهم روسيا بخفض الإنتاج بواقع 600 ألف برميل إضافية.

279

| 01 فبراير 2017

اقتصاد الشرق
مؤشر بورصة قطر يقفز بنسبة 1.54% خلال يناير

بالرغم من التراجع الحاد في آخر جلسات الشهر اليوم الحكيم: البورصة متماسكة.. والانخفاض لاعلاقة له بالعوامل الداخلية عقل: مقصورة التداولات تشهد نشاطا أكبر الأسبوع المقبلأنهى المؤشر العام لبورصة قطر تعاملات اليوم متراجعًا، بضغط من انخفاض القياديات، وهبوط 6 قطاعات.وتراجع المؤشر العام 1.4%، ليصل إلى مستوى 10597.22 نقطة، فاقدًا نحو 150.61 نقطة، مقارنة بمستويات إقفاله بجلسة الإثنين. وارتفعت أسهم 6 شركات وانخفضت أسعار 34 شركة وحافظت شركة واحدة على سعر إغلاقها السابق.وبلغت رسملة السوق 568.6 مليار ريال.ولكن المؤشر العام سجل نموًا نسبته 1.54% خلال الشهر الماضي، ليُغلق عند 10597.22 نقطة، مقارنة بـ10436.76 نقطة بنهاية ديسمبر الماضي.وقد ضغط على المؤشر أمس تراجع عدد من الأسهم القيادية، منها صناعات قطر بنحو 2.55%، وإزدان بواقع 1.89%، ثم الوطني بنحو 1.51%.قوة البورصةوأكد المستثمر ورجل الأعمال حسن الحكيم على قوة وتماسك بورصة قطر. وقال إن الهبوط في المؤشر العام لا علاقة له بالعوامل الداخلية، ولكنه أشار لتأثيرات القرارات التي اتخذها الرئيس الأمريكي الجديد ترامب مؤخراً، وقال: إنها ألقت بظلال سلبية على الأسواق، خاصة أسواق المنطقة.وأضاف أن الأسواق تتأثر ببعضها، خاصة من الناحية النفسية بالنسبة للمستثمرين.ولم يستبعد الحكيم أن يتواصل التأثير والضغط على الأسواق العربية، حيث يتوقع أن يتخذ الرئيس الأمريكي إجراءات اقتصادية إضافية في مواجهة دول عربية يكون لها تأثير على الأسواق.أسواق المنطقةوقلل الحكيم من تأثير التراجع في أسعار النفط على أسواق المنطقة، وقال إن التأثير الأكبر من قبل أمريكا وما يقوم به الرئيس ترامب من الحمائية الاقتصادية، حيث ألغى معاهدة تجارية، وسعى لإلغاء أخرى، وقد تراجع الدولار في ظل السياسة الاقتصادية الجديدة لأمريكا.وأكد الحكيم على التأثير الإيجابي المتوقع على بورصة قطر بعد تطبيق الشريحة الثانية من مؤشر "فوتسي" في مارس المقبل، ولكنه قلل من تأثيرها في الوقت الحالي، وقال إن الفترة الزمنية للتطبيق بعيدة.البيانات الخارجيةودعا الحكيم المستثمرين إلى التريث في إتخاذ القرارات الإستثمارية وعدم ترقب الأخبار والبيانات الخارجية التي لا علاقة لها بالعوامل الإيجابية التي تتمتع بها بورصة قطر، مشيرًا لقوة الشركات المدرجة في البورصة، فضلاً عن قوة الإقتصاد القطري الذي يمثل الداعم لبورصة قطر.جني أرباحوعزا المحلل المالي أحمد عقل التراجع الذي اعترى المؤشر العام لبورصة قطر اليوم إلى عمليات جني الأرباح التي نفذها المتداولون، مشيرًا إلى أن الفترة الحالية تمثل فترة توزيعات الأرباح، وبالتالي فإنها تشهد طلوعا ونزولاً للمؤشر العام، خاصة مع ترقب المستثمرين لنتائج بعض الشركات القيادية التي لم تفصح بعد عن نتائجها.وأضاف أنه وإلى جانب عمليات جني الأرباح فإن الظروف العالمية الحالية المقرونة بالقرارات الاقتصادية التي اتخذتها الإدارة الأمريكية الجديدة تضغط هي الأخرى على الأسواق من خلال تأثيرها على حركة بعض المحافظ.ولكنه أشار إلى التوقعات من أن يشهد المؤشر العام حركة أكبر خلال الأسبوع المقبل مع إعلان نتائج بقية الشركات التي لم تفصح حتى الآن عن نتائجها المالية.أسعار النفطوقلل عقل من تأثير أسعار النفط على حركة التداولات في الوقت الراهن. وقال: إن إستقرار الأسعار فوق مستوى الـ54 -55 دولار للبرميل سيكون إيجابيا، إلا أن أسعار النفط ليس لها تأثير كبير على الأسواق في الوقت الراهن في مقابل النتائج المالية للشركات التي تستحوذ على النصيب الأكبر من التأثير على حركة السوق.وقال إن الفترة الحالية تعد فترة ذهبية بالنسبة للمتداولين لبناء مراكز مالية، وتحقيق مكاسب سريعة بالنسبة للمضاربين مستفيدين من فترة ما قبل الإعلانات عن النتائج المالية.مورغن استانليوأوضح أن 2 فبراير المقبل سيكون له أثر على حركة السوق في إنتظار فترة إعادة التقييم لبورصة قطر في مؤشر "مورغن استانلي"، لافتا لحالة الترقب لنتائج هذا التقييم التي سيبدأ تطبيقها بداية مارس.كما أن السوق بانتظار تطبيق الشريحة الثانية من مؤشر "فوتسي" للأسواق الناشئة التي ستشهد ضخ سيولة كبير إلى السوق تصل إلى ما يقرب من 2 مليار ريال، إلى جانب اقتراب السوق وقتها من نتائج الربع الأول من العام.وقال إن من المتوقع أن يشهد السوق حركة أقوى في مارس، خلافا للفترة الحالية التي تشهد نوعا من الهدوء.القيمة السوقيةوارتفعت القيمة السوقية للبورصة 0.91%، لتصل إلى 568.61 مليار ريال بنهاية يناير، مقابل 563.5 في ديسمبر 2016.وصعدت السيولة في شهر بنحو 9.97%، لتصل إلى 5.8 مليار ريال، مقابل 5.4 مليار ريال في الشهر الماضي، كما ارتفعت الكميات 1.64%، لتصل في نهاية يناير الجاري 189.7 مليون سهم، مقابل 186.6 مليون سهم بديسمبر الماضي. وارتفعت العقود المنفذة في يناير إلى 76.73 ألف صفقة، مقابل 70.5 ألف صفقة في ديسمبر 2016، بنمو بلغ 8.89%.وتصدر قطاع البنوك الترتيب القطاعي من حيث قيمة الأسهم في يناير بنسبة 33.57%، ويليه قطاع العقارات بنحو 21.04%، وتلاهما الصناعة بواقع 19.92%، ثم الخدمات بـ9.88%، وتبعهما الاتصالات بنسبة 7.38%، والنقل بـ4.50%، وحل أخيرًا التأمين بواقع 3.71%.وارتفعت أسعار 27 سهمًا، تقدمها سهم قطر للوقود بنسبة 10.73%، فيما انخفضت أسعار 17 سهمًا، على رأسها سهم العامة للتأمين بنحو 13.83%.

461

| 31 يناير 2017

اقتصاد الشرق
انخفاض أسعار النفط

انخفضت أسعار النفط العالمية اليوم بسبب زيادة في أنشطة الحفر في الولايات المتحدة والتي أدت إلى تقويض مساعي "أوبك" لخفض الانتاج سعيا لدعم السوق. وجرى تداول العقود الآجلة لخام القياس العالمي مزيج برنت بسعر 55.13 دولارا للبرميل منخفضا عشر سنتات عن سعر الإغلاق في الجلسة السابقة ، وفقد برنت نحو 5.6% من قيمته منذ بلوغه أعلى مستوى في يناير. كما جرى تداول عقود خام غرب تكساس الأمريكي الوسيط عند 52.45 دولارا للبرميل بانخفاض 28 سنتا عن سعر التسوية السابقة ، والخام منخفض نحو 2.8% منذ بلوغه مستوى الذروة في يناير. وقال بنك "جيفريز" للاستثمار الأمريكي اليوم، إنه في الوقت الذي اتسم فيه التزام أوبك بأهداف الإنتاج بالقوة ، فإن مستويات أنشطة الحفر بالولايات المتحدة تتزايد بالفعل. وأضاف أنه نتيجة لذلك لا يميل لتغيير توقعاته لسعر خام برنت عند 57.75 دولارا للبرميل في 2017 و71.75 دولارا للبرميل في 2018.

243

| 31 يناير 2017

اقتصاد الشرق
الأسهم القيادية ببورصة قطر تضغط على المؤشر وتكبده 136 نقطة

وسط هبوط جماعي لمعظم قطاعات التداولالسعدي: المؤشر يعود للصعود من جديد خلال الجلسات القادمةماهر: النتائج المتبقية للشركات تحدد الحركة المقبلة للسوقأنهى المؤشر العام لبورصة قطر تعاملات اليوم متراجعًا، بضغط من انخفاض الأسهم القيادية وهبوط جماعي للقطاعات. وتراجع المؤشر العام 1.26%، ليصل إلى مستوى 10747.83 نقطة، فاقدًا نحو 136.87 نقطة، مقارنة بمستويات إقفاله بجلسة الأحد الماضي. وكان المؤشر العام قد ارتفع في مستهل تعاملات اليوم مدعومًا بصعود 4 قطاعات، أبرزها العقارات والصناعة.وسجل المؤشر العام نموًا نسبته 0.14%، ليصل إلى مستوى 10900.12 نقطة، رابحًا نحو 15.42 نقطة، مقارنة بمستويات إقفاله بجلسة أمس الأحد. وارتفعت أسهم 7 شركات وانخفضت أسعار 25 شركة وحافظت 8 شركات على سعر إغلاقها السابق. وبلغت رسملة السوق 576.99 مليار ريال. وقال مستثمرون ومحللون ماليون إن المؤشر العام لبورصة قطر سيعود للارتفاع خلال الجلسات المقبلة، خاصة بعد اختراقه لمنطقة الـ11 ألف نقطة كمنطقة مقاومة ونقطة انطلاق، خاصة مع النتائج الإيجابية المتوقعة لبقية الشركات التي ينتظر أن تفصح عن نتائجها قبل بداية مارس، وقالوا إن التراجع غير مبرر، حيث إن النتائج الإيجابية للشركات وقوة الاقتصاد القطري. وأوضحوا أن الارتفاع السابق جاء نتيجة للتحسن في أسعار النفط والاتفاق التاريخي بين دول الأوبك والمنتجين من خارجها على تثبيت الإنتاج، فضلا عن النتائج الإيجابية لقطاع البنوك.نتائج إيجابيةوقال المستثمر والمحلل المالي محمد السعدي إن التراجع غير مبرر، حيث إن النتائج الإيجابية للشركات وقوة الإقتصاد القطري، وقال إنه يعزي السبب في التراجع لإنخفاض أسعار النفط، وللعوامل الجيوسياسية في المنطقة، إلى جانب التراجع في أسعار الدولار، ولكنه أشار إلى عدم اتضاح الأسباب الحقيقية لهذا الانخفاض الكبير.أسواق الخليجواستبعد السعدي أي تأثيرات لقرارات الرئيس الأمريكي الجديد ترامب على أسواق الخليج وقطر بشكل خاص، وقال إن التأثير لا يعدو أن يكون نفسيا.عودة الصعودوتوقع السعدي أن يعود المؤشر العام لبورصة قطر الارتفاع خلال الجلسات المقبلة، خاصة بعد اختراقه لمنطقة الـ11 ألف نقطة كمنطقة مقاومة ونقطة انطلاق، ورهن السعدي الارتفاع بالنتائج الإيجابية المتوقعة لبقية الشركات التي ينتظر أن تفصح عن نتائجها قبل بداية مارس.وقال إن تطبيق الباقة الثانية من مؤشر"فوتسي" للأسواق الناشئة على بورصة قطر في مارس المقبل سيسهم في ضخ سيولة شابة إلى السوق، مما سيكون له أثر إيجابي كبير على مقصورة التداولات، خاصة وأنها ستأتي مع نهاية النتائج المالية وتوزيعات الأرباح للشركات، وقال إن ذلك سيقود المؤشر العام إلى مواصلة الارتفاع.منطقة الدعموأشار المحلل المالي أحمد ماهر لإرتباط تراجع اليوم بتراجع اليوم السابق له، حيث كسر المؤشر العام حاجز دعم قوي تمثل في الـ10900 نقطة، وقال إن المؤشر بعد أن كسر حاجز الدعم 10900 توجه نحو منطقة الدعم الثانية وهي منطقة الـ10800 نقطة، مشيرًا إلى أن معدلات التداول لم تكن عالية، ولفت إلى أن الظروف المحيطة بالسوق هي السبب في هبوط المؤشر.أسعار النفطوأوضح أن الارتفاع السابق جاء نتيجة للتحسن في أسعار النفط والاتفاق التاريخي بين دول الأوبك والمنتجين من خارجها على تثبيت الإنتاج، فضلا عن النتائج الإيجابية لقطاع البنوك، وقال ماهر إن التراجع الذي اعترى المؤشر خلال اليومين الماضيين لم يكن متوقعا في ظل التوزيعات الإيجابية، وبالتالي فإن نتائج الشركات المتبقية هي التي سترسم حركة واتجاه السوق خلال الفترة المقبلة، مشيرا لصناعات قطر في القطاع الصناعي، مشيرًا إلى أنها ستبدأ إعلان نتائجها في 2 فبراير.الأسواق العالميةوألمح ماهر إلى تأثيرات ما يجري في الولايات المتحدة بعد انتخاب ترامب رئيسا للولايات المتحدة على الأسواق العالمية، حيث شهدت بعض الأسواق العالمية تراجعا، خاصة مع بداية افتتاح الأسواق الأوروبية والآسيوية نتيجة النهج الجديد الذي انتهجه ترامب، حيث ألغى بعض الاتفاقات، ومناقشة نافتا مع كندا، وقال إن ذلك قد أربك الأسواق وأثر عليها، وقال إن الأسواق العربية لم تتأثر بالارتفاع الذي تحقق في الأسواق الأمريكية، بينما تأثرت بالتراجع، وعزا السبب إلى نظرة ومتابعة المستثمرين للأخبار الخارجية.الأسهم القياديةوضغط على المؤشر تراجع عدد من الأسهم القيادية المتداولة أمس ومنها سهم الوطني بنحو 1.37%، وإزدان 1.16%، وصناعات قطر 0.93%، وتمثل تلك الأسهم مجتمعة ما يفوق 40% من الوزن النسبي للمؤشر، وشهدت الجلسة هبوطاً جماعياً للقطاعات، بصدارة التأمين بنحو 2.72%، تبعه الاتصالات 2.19%، ثم البنوك بواقع 1.23%، وكان البضائع الأقل تراجعًا بنحو 0.03%.وارتفعت السيولة اليوم إلى 183.26 مليون ريال مقابل 148.41 مليون ريال بالجلسة السابقة، كما صعدت الكميات إلى 6.16 مليون سهم مقابل 4.42 مليون سهم بجلسة الأحد. وتصدر سهم فودافون قطر المتراجع 0.21% نشاط الكميات بنحو 2.13 مليون سهم، فيما تصدر سهم البنك التجاري المنخفض 0.87% نشاط السيولة بواقع 24.4 مليون ريال. وجرى التعامل خلال الجلسة على 33 سهمًا، تراجع منها 25 سهمًا تصدرها سهم قطر للتأمين بنسبة 3.09%، فيما ارتفع 7 أسهم على رأسها سهم دلالة القابضة بنحو 1.22%، واستقر سهم واحد. وسجل المؤشر العام نموًا في التعاملات الصباحية للجلسة نسبته 0.14%، ليصل إلى مستوى 10900.12 نقطة، رابحًا نحو 15.42 نقطة.

564

| 30 يناير 2017

اقتصاد الشرق
النفط يتراجع مع نمو أنشطة الحفر بأمريكا

تراجعت أسعار النفط، اليوم الإثنين، بعد أن أثارت أنباء عن زيادة أخرى في أنشطة الحفر في الولايات المتحدة القلق من تنامي إنتاج الخام في وقت يسعى فيه كثير من منتجي النفط على مستوى العالم للوفاء باتفاق لخفض الإنتاج من أجل دعم الأسعار. وبحسب وكالة أنباء "رويترز"، ارتفع عدد منصات الحفر الأمريكية العاملة لأعلى مستوى منذ نوفمبر 2015 الأسبوع الماضي بحسب بيانات بيكر هيوز التي أظهرت أن المنتجين يسعون للاستفادة من تجاوز أسعار النفط مستوى 50 دولارا للبرميل. ونزل مزيج برنت خام القياس العالمي 25 سنتا إلى 55.26 دولار للبرميل بحلول الساعة 1010 بتوقيت جرينتش، في حين نزل الخام الأمريكي 8 سنتات إلى 53.09 دولار. وقال تاماس فارجا المحلل في بي.في.ام أويل اسوشييتش في لندن "أسعار النفط انخفضت بسبب ارتفاع عدد منصات الحفر الأمريكية". وأضاف أن تقرير مؤسسة بترو-لوجيستيكس الذي ذكر أن أعضاء أوبك خفضوا الإنتاج بواقع 900 ألف برميل يوميا في يناير "لم يكن مشجعا" لأنه يعني ضمنيا أن نسبة الالتزام بتخفيضات الإنتاج المستهدفة لم تزد عن 75%.

276

| 30 يناير 2017

اقتصاد الشرق
مؤشر بورصة قطر يخسر 105 نقاط بضغط الأسهم القيادية

مستثمرون: نتائج الشركات تعزز التوقعات المتفائلةالدرويش: عمليات البيع الواسعة تضغط على السوقمحمود: استقرار المشهد في القطاع العقاري ينعكس إيجابا على نتائج الشركاتأنهى المؤشر العام لبورصة قطر تعاملات اليوم على تراجع، بضغط من انخفاض الأسهم القيادية وهبوط 4 قطاعات يتصدرها البنوك.وتراجع المؤشر 0.96%، ليصل إلى مستوى 10884.70 نقطة، فاقدًا نحو 105.06 نقطة، مقارنة بمستويات إقفاله بجلسة الخميس الماضي.وقال مستثمرون ومحللون ماليون إن تراجع المؤشر العام عن مستويات الـ11 ألفا يعزز من إختبار مستويات الدعم 10800 و 10700 نقطة.وقالوا إن الاحتفاظ بهذه المستويات قد نشهد معه عودة لمستويات الـ11 ألف نقطة والـ11250 ثم الـ11500 نقطة.وتوقعوا أن يعود المؤشر للصعود من جديد، مشيرين للمحفزات الداخلية والخارجية التي وصفها بأنها إيجابية والتي من بينها النتائج الإيجابية لمعظم الشركات التي دعمت حركة السوق إلى جانب توزيعات الأرباح، كما أنها عززت من النظرة الإيجابية لبقية الشركات التي لم تفصح عن نتائجها. وقالوا إن أسعار النفط التي بدأت تشهد تحسنا مستمرا قد عززت أيضًا من ثقة المتداولين في السوق، حيث يتوقع أن تشهد الفترة المقبلة ارتفاعات كبيرة، كما أشاروا إلى الخطوة المرتقبة، حيث ينتظر أن يتم تطبيق الباقة الثانية من مؤشر "فوتسي" للأسواق الناشئة على بورصة قطر.عمليات البيعوعزا المستثمر ورجل الأعمال محمد سالم الدرويش التراجع الذي اعترى المؤشر العام لبورصة قطر أمس لعمليات البيع الواسعة التي نفذها المتداولون اليوم.وتوقع أن يكون هناك تأثيرات لما يجري في الولايات المتحدة الأمريكية بعد إنتخاب الرئيس الجديد ترامب والمضي في تطبيق خططه الاقتصادية، مشيرًا للضغوطات النفسية التي يمكن أن تكون قد نتجت من القرارات الأخيرة التي تضمنت منع مواطني بعض الدول من دخول أمريكا.المنطقة الخضراءولفت الدرويش للمحفزات الداخلية والخارجية التي وصفها بأنها إيجابية، وبالتالي يمكن أن ترد بالمؤشر إلى المنطقة الخضراء، وتقوده إلى الصعود وتحقيق مكاسب قوية. قال الدرويش إن النتائج الإيجابية لمعظم الشركات التي أفصحت عن نتائجها قد كانت جيدة ودعمت حركة السوق إلى جانب توزيعات الأرباح، وزاد بأنها عززت من النظرة الإيجابية لبقية الشركات التي لم تفصح عن نتائجها.وقال إن أسعار النفط التي بدأت تشهد تحسنا مضطردا كواحدة من العوامل الخارجية قد عززت أيضًا من ثقة المتداولين في السوق، حيث يتوقع أن تشهد الفترة المقبلة ارتفاعات كبيرة، ولفت إلى الخطوة المرتقبة، حيث ينتظر أن يتم تطبيق الباقة الثانية من مؤشر "فوتسي" للأسواق الناشئة على بورصة قطر، والتي ستسهم في ضخ سيولة كبيرة إلى بورصة قطر.الأثر الإيجابيوأكد الخبير المالي السيد حسين محمود على الأثر الإيجابي للارتفاعات التي حققها المؤشر العام خلال الفترة السابقة واختراقه لحاجز الـ11 ألف نقطة على السوق وعلى التعاملات.وقال: إن معظم الأسهم القيادية وصلت إلى مستويات عليا، خاصة تلك التي أعلنت عن نتائج أعمالها وتوزيعات الأرباح، حيث وصلت مستوياتها إلى مناطق التشبع الشرائي التي كان ينبغي أن تحدث عند تلك المستويات بعد عمليات جني الأرباح لتصحيح مسارها وأدئها، وذلك من أجل فتح المجال لدخول سيولة جديدة ومستثمرين جدد عند مستويات سعرية تعتبر جيدة على المدى الزمني المتوسط والقصير.استقرار السوقوقال إنه وبالنظر إلى معطيات السوق، وحالة الاستقرار الذي تشهده في قطر وبعض الأسواق الخليجية، والارتفاع في المؤشر منذ بداية العام، إلى جانب استقرار أسعار النفط الذي أعطى بعض الدلالات من أن اقتصادات الخليج قد تشهد تعافيا تدريجيا بزيادة إيراداتها من النفط عن العام السابق، والذي يتوقع أن ينعكس على النشاط الاقتصادي وعلى القطاع البنكي والشركات البتروكيماوية، إضافة إلى التصريحات والنظرة الإيجابية من منظمات عالمية ومؤسسات تصنيف ائتماني، خاصة الشركات القطرية العاملة في القطاع البتروكيماوي، فضلا عن الرؤية الإيجابية على القطاع المصرفي بشكل عام.وأوضح أن استقرار المشهد في القطاع العقاري، بدولة قطر خاصة والخليج بشكل عام قد انعكس إيجابا على أداء ونتائج أعمال الشركات المدرجة في هذا القطاع.مستويات الدعموأشار إلى أن تراجع المؤشر العام عن مستويات الـ11 ألف يعزز من اختبار مستويات الدعم 10800 و 10700 نقطة والذي من المتوقع في حال الاحتفاظ بهذه المستويات وفي حال عدم الارتداد منها قد نشهد عودة لمستويات الـ11 ألف نقطة والـ11250 ثم الـ11500 نقطة.ونوه إلى أن البورصة في انتظار حدث مهم يتوقع أن يعزز من التدفقات النقدية على السوق وهو إدراج البورصة في مؤشر "فوتسي" للأسواق الناشئة عبر الشريحة الثانية في مارس المقبل. الأسهم القياديةوضغط على المؤشر هبوط عدة أسهم قيادية، يتقدمها الريان متصدرا القائمة الحمراء بنحو 3.4%، تلاه الوطني 1.35%، وصناعات قطر 1%، وتمثل تلك الأسهم مجتمعة ما يفوق 34% من الوزن النسبي للمؤشر.وشهدت الجلسة تراجع 4 قطاعات، تصدرها البنوك بنحو 1.51%، متأثرًا بهبوط عدة أسهم أبرزها الريان والوطني. وفي المقابل، شهدت الجلسة ارتفاع 3 قطاعات، تقدمهما النقل بنحو 0.31%، بدعم رئيسي من صعود سهم ناقلات 0.61%.وتقلصت السيولة اليوم إلى 148.41 مليون ريال مقابل 306.49 مليون ريال بالجلسة السابقة، كما تراجعت الكميات إلى 4.42 مليون سهم مقابل 9.03 مليون سهم بجلسة الخميس الماضي.وتصدر سهم فودافون قطر المتراجع 0.10% نشاط الكميات بنحو 821.43 ألف سهم، فيما تصدر سهم وقود المرتفع 0.68% نشاط السيولة بواقع 13.6 مليون ريال.

366

| 29 يناير 2017

اقتصاد الشرق
"المجموعة": تذبذب أداء مقصورة تداولات الأسهم تبعاً لإفصاحات الشركات

على وقع إفصاح المزيد من الشركات عن نتائجها لعام 2016، حدث ارتفاع للمؤشرات وتمكن المؤشر العام من اختراق حاجز أحد عشر ألف نقطة، ثم ما لبث أن تراجع دونه، من جراء ضعف النتائج لشركات أخرى، أو ضعف التوزيعات المقترحة. فقد تحولت الإجارة من الخسارة إلى الربح، وأوصت بتوزيع نصف ريال للسهم، وارتفعت أرباح المستثمرين بنسبة 10%، وأوصت بتوزيع ريال واحد نقدًا، و5% أسهم مجانية.وتراجعت أرباح بنك الدوحة، وأوصى بتوزيع 3 ريالات نقدًا، بينما تراجعت أرباح الأهلي وأوصى بتوزيع ريال نقدًا و5% أسهم مجانية، انخفضت أرباح السينما وأوصت بتوزيع ريال واحد نقدًا. ومن جهة أخرى استقرت أرباح قطر للتأمين وأوصت بتوزيع 15% نقدًا ومثلها أسهم مجانية. كما استقرت أرباح الدولي الإسلامي وأوصى بتوزيع 4 ريالات نقدًا، واستقرت أرباح الأسمنت وأوصت بتوزيع 4 ريالات نقدًا و10% أسهم. وكان من محصلة الأداء في أسبوع أن تراجع إجمالي التداول بنسبة 15.1% إلى 1364.7 مليون ريال في حين ارتفع المؤشر العام بنحو 57 نقطة إلى مستوى 10989 نقطة، وارتفعت الرسملة الكلية بنحو 2.5 مليار ريال إلى مستوى 588.4 مليار ريال.. وتعرض المجموعة للأوراق المالية لملامح أداء البورصة القطرية في الأسبوع المنتهي يوم 26 يناير بالأشكال البيانية، ويتبع ذلك عرض موجز لأهم الأخبار والتطورات الاقتصادية المؤثرة.أخبار الشركات والبورصة1- بلغ صافي ربح الإسلامية القابضة في عام 2016 نحو 4.1 مليون ريال مقابل 6.1 مليون ريال لنفس الفترة من العام الذي سبقه. كما بلغ العائد على السهم 0.72. ريال مقابل 1.53 ريال لنفس الفترة من العام الذي سبقه. كما اقترح مجلس الإدارة توزيع أرباح 10% نقدا على السهم. وقد لاحظت المجموعة للأوراق المالية انخفاض صافي إيرادات التشغيل الإسلامية القابضة في عام 2016 بنسبة 15.2% إلى 12.8 مليون ريال منها 10.6 مليون ريال رسوم الوساطة الصافية. وظلت المصاريف مستقرة عند 8.7 مليون ريال بانخفاض محدود، وبالنتيجة بلغ صافي ربح السنة 4.1 مليون ريال بانخفاض بنسبة 33% عن السنة السابقة.2- بلغ صافي ربح الأسمنت في عام 2016 نحو 475.1 مليون ريال، مقابل 463.5 مليون ريال، لنفس الفترة من العام الذي سبقه. كما بلغ العائد على السهم 8 ريالات مقابل 7.80ريال لنفس الفترة من العام الذي سبقه. وأوصى المجلس بتوزيع 40% أرباح نقدية و10% أسهم مجانية. ولاحظت المجموعة استقرار مجمل إيرادات شركة الأسمنت في عام 2016 عند مستوى 473 مليون ريال بانخفاض طفيف عن السنة السابقة بينما ارتفعت الإيرادات الأخرى إلى 41.9 مليون ريال. وارتفعت المصاريف قليلا إلى 46.5 مليون ريال، وبعد إضافة حصة من أرباح شركات أخرى بقيمة 6.7 مليون ريال، فإن ربح السنة يرتفع بنسبة 2.5% إلى 475.1 مليون ريال بينما الدخل الشامل عند مستوى 470.3 مليون ريال.الدولي الإسلامي3- بلغ صافي ربح الدولي الإسلامي في عام 2016 نحو 784.8 مليون ريال مقابل 784.2 مليون ريال لنفس الفترة من العام الذي سبقه.كما بلغ العائد على السهم 5.18 ريال مقابل 5.18 ريال. وأوصى المجلس بتوزيعات نقدية بواقع (4 ريالات للسهم الواحد) وذلك بعد اعتماد مصرف قطر المركزي للبيانات المالية. وقد لاحظت المجموعة ارتفاع إجمالي دخل الدولي في عام 2016 بنسبة 7.9% إلى 1715.5 مليون ريال منها 1568.8 مليون ريال من إيرادات التمويل والاستثمار. وارتفع إجمالي المصاريف بنسبة 8.2% إلى 450.7 مليون ريال منها 158.5 مليون ريال تكلفة الموظفين، و116.8 مليون ريال خسائر انخفاض قيمة موجودات التمويل. وبعد خصم حصة أصحاب ودائع الاستثمار في الأرباح - والتي ارتفعت بنسبة 35% رغم أن رصيدها زاد بشكل طفيف إلى 20 مليار ريال - فإن صافي الربح يظل مستقرًا عند مستوى 784.8 مليون ريال.4- بلغ صافي ربح قطر للتأمين في عام 2016 نحو 1.03 مليار ريال، مقابل 1.04 مليار ريال. كما بلغ العائد على السهم 4.48 ريال مقابل 4.84 ريال في العام الذي سبقه. وقد أوصى المجلس بتوزيع أرباح نقدية بواقع (1.5) ريال لكل سهم، بالإضافة إلى توزيع أسهم مجانية بنسبة (15%) من رأس المال رهنًا بالحصول على موافقات جهات الاختصاص. وقد لاحظت المجموعة انخفاض إجمالي إيرادات قطر للتأمين في عام 2016 بنسبة 3.3% إلى 1.75 مليار ريال؛ منها 843.7 مليون ريال صافي نتائج الاكتتاب، و811.5 مليون ريال إيرادات الاستثمارات. وانخفضت المصاريف التشغيلية والإدارية بنسبة 6.3% إلى 684.9 مليون ريال، وبالنتيجة انخفض الربح العائد للمساهمين بنسبة 1% إلى 1034 مليون ريال.بنك الدوحة5- بلغ صافي ربح بنك الدوحة في عام 2016 نحو 1054 مليون ريال مقابل 1354 مليون ريال في العام الماضي. كما بلغ العائد على السهم مبلغ 3.23 ريال مقابل 4.58 ريال في العام الماضي. وقد أوصى مجلس الإدارة البنك بتوزيع أرباح نقدية على المساهمين بواقع 3.0 ريال للسهم الواحد. وقد لاحظت المجموعة انخفاض صافي الإيرادات التشغيلية لبند الدوحة في عام 2016 بنسبة 2.3% إلى 2.75 مليار ريال منها 2.07 مليار ريال من الفوائد و459.8 مليون ريال من صافي رسوم وعمولات. وارتفعت المصروفات والخسائر بنسبة 16.8% إلى 1.7 مليار ريال منها 516.3 مليون ريال تكلفة الموظفين، و480.2 مليون ريال خسائر انخفاض في قيمة الاستثمارات و468 مليون ريال خسائر في قيمة القروض. وبالنتيجة انخفض صافي الربح بنسبة 22.1% إلى 1053.8 مليون ريال. وارتفع الدخل الشامل إلى 1214.9 مليون ريال لوجود أرباح في القيمة العادلة.6- بلغ صافي ربح الإجارة في عام 2016 نحو 5.17 مليون ريال مقابل صافي خسارة 88.15 مليون ريال للعام الذي سبقه. كما بلغ العائد على السهم 0.10 ريال مقابل خسارة 1.87 ريال للسهم للعام الذي سبقه. وقد أوصى مجلس الإدارة بتوزيع أرباح بواقع نصف ريال لكل سهم. وقد لاحظت المجموعة ارتفاع إجمالي إيرادات الإجارة في عام 2016 بنسبة 13.9% إلى مستوى 206.1 مليون ريال منها 205.4 مليون ريال من الأنشطة الرئيسية. وانخفض إجمالي المصاريف بنسبة 19.7% إلى 224.3 مليون ريال. وبالنتيجة سجلت الشركة خسارة تشغيلية بقيمة 18.1 مليون ريال مقارنة بخسارة 98.3 مليون ريال في السنة السابقة. وكان هناك إيرادات تمويل صافية بقيمة 23.3 مليون ريال، مما حول الخسارة إلى ربح صافي بقيمة 5.2 مليون ريال.7- أعلنت شركة السلام العالمية أنها علمت من محاميها، بعد ظهر هذا اليوم، أن محكمة الاستئناف، قد قضت برفض الاستئناف وتأييد الحكم المستأنف، ولم يتح للشركة الاطلاع على أسباب الحكم، أو استلام نسخة منه بعد.8- أعلنت شركة الاستثمار القابضة أن فترة الاكتتاب تمتد إلى 4 فبراير المقبل، نظراً لتزايد الإقبال على عملية الاكتتاب خلال الثلاثة أيام الأخيرة، وذلك تسهيلا على المكتتبين الراغبين في تقديم طلباتهم.التطورات الاقتصادية1- أظهرت بيانات الميزانية المجمعة للبنوك لشهر ديسمبر ارتفاع إجمالي الموجودات بنحو 70 مليار ريال إلى 1272 مليار ريال. وارتفع إجمالي الدين العام المحلي بما في ذلك الأذونات بنحو 30 مليار ريال إلى 428 مليار ريال، فيما ارتفع إجمالي ائتمان القطاع الخاص المحلي بنحو 4.5 مليار ريال إلى مستوى 438 مليار ريال.2- ارتفع سعر نفط الأوبك خلال الأسبوع الماضي بنحو 1.46 دولار إلى 52.91 دولار للبرميل. 4- ارتفع مؤشر داو جونز خلال الأسبوع الماضي بنحو 167 نقطة ليصل إلى مستوى 20094 نقطة، وانخفض سعر صرف الدولار مقابل الين إلى مستوى 115.13 ين، كما انخفض إلى مستوى 7 دولارات لكل يورو، وانخفض سعر الذهبب بنحو 19 دولارا إلى مستوى 1191 دولارا للأونصة.

411

| 28 يناير 2017

اقتصاد الشرق
قطر.. الأعلى عالمياً في متوسط دخل الفرد

حافظت قطر على المركز الأول عالمياً في متوسط نصيب الفرد من الناتج القومي، على الرغم من الانخفاض الذي شهدته أسعار النفط والغاز في الأسواق العالمية عام 2016، بحدود 129 ألف دولار.وبحسب مسح للأناضول، إستناداً إلى معطيات نشرها صندوق النقد والبنك الدوليين مؤخراً، حافظت قطر ثالث أكبر مصدر للغاز الطبيعي في العالم، على المركز الأول وفق حساب "تعادل القوة الشرائية" بـ 129 ألفاً و726 دولار سنويا.وتراجع نصيب الفرد في قطر للعام الماضي مقارنة مع أرقام 2015، الذي سجل حينها من الناتج الناتج القومي 132 ألفاً و870 دولار.

890

| 26 يناير 2017

اقتصاد الشرق
إرتفاع السيولة ببورصة قطر .. والمؤشر يفقد 45 نقطة

مضاربة واسعة على الأسهم القياديةالعمادي: النتائج المالية للشركات تدعم استقرار السوق ماهر: تعديل المراكز المالية للمحافظ والأفرادتراجع المؤشر العام لبورصة قطر اليوم ولليوم الثاني على التوالي، ليفقد 45.85 نقطة بنسبة 0.42 %، لينهي الأسبوع على 10.989 نقطة، وسجلت المؤشرات الرئيسية للبورصة إرتفاعاً اليوم، في مقدمتها قيمة التداولات التي بلغت 306.5 مليون ريال، بزيادة حوالي 65 مليون ريال عن أمس، كما ارتفع عدد الأسهم المتداولة إلى 9 ملايين سهم من خلال تنفيذ 3541 صفقة في القطاعات المختلفة.وأكد خبراء ومحللون أن السوق المالي تراجع المؤشر اليوم يأتي طبيعياً في ظل الإرتفاعات التي شهدها السوق خلال الأسابيع الماضية، وساهمت في إرتفاع السوق بنسبة 5 % خلال شهر يناير وحده، وهو أعلى معدل ارتفاع خلال فترة طويلة. وأوضح الخبراء أن عمليات جني أرباح واسعة شهدتها جلسة اليوم، إضافة إلى عمليات مضاربة على الأسهم القيادية في البورصة، وفي مقدمتها سهم "الدولي الإسلامي"، حيث تفاعل المستثمرون مع النتائج المالية الجيدة التي أعلنها البنك، مما أدى إلى زيادة الطلب على أسهم البنك ووصلت إلى أكثر من 460 ألف سهم.وتوقع خبراء ومستثمرو البورصة إستمرار الأداء الجيد للبورصة في الأسبوع القادم في ظل الإعلان المتواصل عن النتائج المالية للشركات المساهمة، مشددين على أن الأسعار الحالية لا تزال تشجع على الشراء وتعتبر فرصا استثمارية جيدة على المدى الطويل.نشاط ملحوظ:المستثمر ورجل الأعمال عبدالعزيز العمادي يؤكد أن هناك نشاطاً ملحوظاً في البورصة خلال الفترة الحالية، يعود في الدرجة الأولى إلى النتائج المالية للشركات، خاصة أرباح الشركات القيادية، التي تقود البورصة، فهناك إستقرار أو زيادة في الأرباح بصفة عامة، وهو ما ينعكس إيجابا على السوق، وما يشهده من زيادة في السيولة وعدد الأسهم المتداولة.ويضيف أن الأسبوع الحالي شهد انتعاشاً ملحوظاً في البورصة، أدى إلى عمليات جني أرباح ومضاربة واسعة في آخر جلستين، حيث قام الأفراد والمحافظ الإستثمارية بتعديل المراكز المالية، ودخول أسهم جديدة في المحافظ سواء للأفراد أو الصناديق.ويوضح العمادي أن المستثمرين لديهم إستقرار نفسي في ظل هدوء الأوضاع العالمية وإستقرار أسعار النفط، مما انعكس إيجاباً على دخولهم البورصة، وطرح سيولة جديدة في السوق، أدت إلى إرتفاع السوق بنسبة ملحوظة وصلت إلى 5 % منذ بداية العام. ويضيف أن التوقعات إيجابية خلال الأسبوع القادم، ونتوقع أن يكسر المؤشر العام حاجز الـ 11 ألف أول الأسبوع القادم، خاصة أن شهر فبراير يشهد إعلان بقية الشركات المساهمة عن أرباحها في الربع الأخير، وهو المؤشر الذي يقاس به النتائج الإجمالية في 2016.الأسعار تشجع على الشراءويؤكد العمادي أن جلسة اليوم شهدت مضاربات على الأسهم المتوسطة التي تحقق عائداً مناسباً أو التي لا تحقق خسارة، وهي من السمات الطبيعية في البورصات، فلا يوجد بورصة بدون مضاربة يقوم بها المستثمرون، ولكن بصفة عامة فالبورصة مستقرة والأسعار تشجع على الشراء. ويضيف أن السوق يتيح فرصاً إستثمارية، خاصة في الأسهم القوية التي من المتوقع أن توزع أرباحاً جيدة بعد نهاية السنة، على أن يكون هذا الإستثمار بدراية وبدون الدخول رأس المال كاملاً. وبالتالي من يبحث عن الإستثمار طويل الأجل سيجد ضالته في الأسهم حالياً، حتى من يريد أرباحاً على المدى القصير، فهناك أسهم شركات حققت أرباحاً جيدة، خاصة في القطاع المالي والبنوك، حيث من المتوقع توزيع أرباح مناسبة على المساهمين بها.ويتوقع أن تدعم النتائج المالية للشركات في الربع الأخير السوق خلال الفترة القادمة، فمن المنتظر إستمرار الأداء الإيجابي للشركات التي حققت نتائج متميزة خلال العام، وبالتالي ستكون توزيعاتها مرضية إلى حد كبير، رغم أنها لن تكون مثل السنوات الماضية، لأن الشركات تفضل الاحتفاظ بنسبة سيولة لديها للاحتياط، في ظل الظروف الحالية، كما أن بعضها سيلجأ لتوزيع أسهم مجانية بهدف زيادة رأس المال وتقوية الوضع المالي للشركة. 5 % نمواً في السوقالمحلل المالي أحمد ماهر يؤكد أن السوق المالي يتسم خلال الفترة الحالية بالاستقرار والنمو الجيد، ويكفي أنه خلال أقل من شهر ومنذ بداية العام ، ارتفع السوق بنسبة تزيد عن 5 %، وهي نسبة لم يصلها طوال العام الماضي.ويضيف ماهر أن جلسة اليوم شهدت عمليات جني أرباح طبيعية، خاصة ونحن في نهاية الأسبوع ونهاية الشهر، وعدد كبير من المستثمرين والمحافظ الاستثمارية يقومون بتقفيل المراكز المالية لهم، وبالتالي تعديلها وفقا لظروف السوق ووضع الأسهم خاصة القيادية.ويوضح ماهر أن عمليات جني الأرباح التي شهدها السوق مرت بها أسواق المنطقة أيضا، وفي مقدمتها سوقا السعودية والإمارات، وهي من السمات الرئيسية للأسواق النشطة التي تشهد عمليات شراء وبيع واسعة، ويضيف أن السوق يتحرك حالياً بشكل أفقي بين 10750 و 10900 نقطة، وهي منطقة دعم قوية للمستثمرين، سواء دعما فنيا أو نفسياً، وهي من العوامل الإيجابية في السوق التي تؤكد استقراره.ويؤكد أن السوق شهد عمليات تعديل للمراكز المالية خلال الأسبوع، في ظل الإقبال على الأسهم القيادية التي أعلنت أرباحاً جيدة في 2016، ونتوقع ان يشهد الأسبوع القادم إرتفاعاً في المؤشر، حيث من المقرر إعلان النتائج المالية لشركة صناعات قطر، وهي من الشركات القيادية في السوق، وينتظر نتائجها قطاع كبير من المستثمرين وسيكون تأثيرها إيجابياً في حالة نتائج جيدة في الربع الأخير.توقعات ارتفاع المؤشر:ويضيف أن إعلان قطاع البنوك والخدمات المالية وقطاع الصناعات البتروكيماوية عن النتائج المالية سيدعم البورصة خلال فبراير القادم، حيث من المتوقع ان يتجاوز المؤشر حاجز الـ 11 ألف نقطة، وصولا إلى مستويات أعلى.وشهدت تعاملات اليوم ارتفاع أسهم 12 شركة وانخفاض أسعار 24 شركة، في حين حافظت 6 شركات على أسعارها اليوم وبلغت رسملة السوق 588.4 مليار ريال. وسجل مؤشر العائد الإجمالي للأسهم إنخفاضاً بمقدار 74.19 نقطة، ليصل إلى 17780 نقطة، كما تراجع مؤشر بورصة قطر الريان الإسلامي 12.94 نقطة، ليصل إلى 4099 نقطة، وسجل مؤشر جميع الأسهم المتداولة تراجعا بمقدار 11.32 نقطة، ليصل إلى 3 آلاف نقطة. وتصدر قطاع البنوك والخدمات المالية تداولات أمس بإجمالي 1.8 مليون سهم قيمتها 94 مليون ريال وتنفيذ 1290 صفقة.

288

| 26 يناير 2017

اقتصاد الشرق
سعر الدولار يصعد بأسعار النفط في آسيا

سجلت أسعار النفط ارتفاعا، اليوم الخميس، في آسيا مع انخفاض سعر الدولار، الذي يعوض عن زيادة الاحتياطي الأمريكي من الخام. وكسب سعر برميل النفط الخفيف "لايت سويت كرود" المرجع الأمريكي للخام تسليم مارس 43 سنتا، بحلول الساعة 03:45 بتوقيت جرينتش، ليبلغ 53.18 دولارا في المبادلات الإلكترونية في آسيا. وارتفع سعر برميل البرنت نفط البحر الشمال المرجعي الأوروبي تسليم مارس 47 سنتا إلى 55.55 دولارا. وكانت وزارة الطاقة الأمريكية تحدثت عن أرقام سلبية في مجملها مع ارتفاع المخزون الأمريكي من الخام كان يتوقعه المحللون، وخصوصا زيادة كبيرة في احتياطي الوقود. لكن الأسعار بقيت مدعومة بانخفاض سعر الدولار الذي يجعل كلفة النفط، المسعر بالعملة الأمريكية، أقل على المستثمرين الذين يتعاملون بعملات أخرى، مما يعزز جاذبيته كما قالت مارجريت يانج المحللة في مجموعة "سي إم سي ماركيتس". وكانت أسعار النفط سجلت انخفاضا طفيفا، أمس الأربعاء، وخسر برميل النفط الخفيف 43 سنتا ليصل سعره إلى 52.75 دولارا للبرميل في سوق المبادلات في نيويورك.

222

| 26 يناير 2017

اقتصاد الشرق
مستثمرون: جني أرباح يقود مقصورة تعاملات الأسهم للمنطقة الحمراء

مؤشر البورصة يخسر 22 نقطة بضغط من اسهم العقارات والصناعةالدرويش: البقاء فوق مستوى 11 الف نقطة يعزز ثقة المتعاملينماهر: المؤشر يعود للمنطقة الخضراء مدعوما بعدد من المحفزاتتراجع المؤشر العام لبورصة قطر بنهاية تعاملات اليوم بضغط من هبوط 5 قطاعات، أبرزها العقارات والصناعة. وانخفض المؤشر العام 0.20%، ليصل إلى مستوى 11035.61 نقطة، فاقداً نحو 22.22 نقطة، مقارنة بمستويات إقفاله بجلسة الثلاثاء. وارتفعت أسهم 10 شركات وانخفضت أسعار 24 شركة وحافظت 5 شركات على سعر إغلاقها السابق. وبلغت رسملة السوق 590.6 مليار ريال. وعزا مستثمرون ومحللون ماليون التراجع الذي اعترى المؤشر العام اليوم لعمليات جني الأرباح عقب الإرتفاع القوي الذي تحقق خلال الجلسة السابقة.. وقالوا إنه إيجابي بالنسبة للسوق بدليل انه طفيف. وقالوا ان بقاء المؤشر فوق مستوى الـ11 الف نقطة يعطي إشارات قوية وثقة للمتداولين، وتفاؤل من أنه سيواصل صعوده ليصل الى مستوى الـ 11500 نقطة .تراجع طفيفوقلل المستثمر ورجل الأعمال محمد سالم الدرويش من تراجع المؤشر العام لبورصة قطر اليوم، ووصفه بانه طفيف .وقال انه جاء نتيجة لعمليات جني الأرباح التي نفذها المستثمرون بعد الإرتفاع الكبير في جلسة تداول يوم أمس الثلاثاء .توزيعات سخيةوتوقع الدرويش أن يعود المؤشر ويحقق إرتفاعات مقدرة خلال الفترة المقبلة مدعوما بالتوزيعات السخية التي قدمتها بعض الشركات للمساهمين ، وفي ظل النتائج الإيجابية لمعظم الشركات ،حيث يتوقع أن تاتي بقية النتائج وفقاً للتوقعات مقارنة بالعام السابق .وقال إن بقاء المؤشر فوق مستوى الـ11 الف نقطة يعطي إشارات قوية وثقة للمتداولين، وتفاؤل من إنه سيواصل صعوده ليصل الى مستوى الـ 11500 نقطة .معطيات ايجابيةوأكد الدوريش على إيجابية المعطيات الخارجية المحيطة بالأسواق ،خاصة أسعار النفط ، وقال إن كافة التوقعات تشير الى إمكانية ان تلامس أسعارالنفط مستوى الـ60 دولاراً للبرميل، وأضاف انه وفي حال تحسن أسعارالنفط فان ذلك سيدعم الحركة الإيجابية للمؤشرات .ولفت الى ان بورصة قطر في طريقها لإستكمال عملية الترقية في مؤشر"فوتسي" للأسواق الناشئة من خلال تطبيق الباقة الثانية التي تحمل معها 2 مليار ريال سيتم ضخها في السوق . وأوضح أن ترقية بورصة قطر في مؤشر"فوتسي" العالمي يعزز من مكانة بورصة قطر ويسهم في إستقطاب رؤوس أموال جديدة .جني أرباحوعزا المحلل المالي أحمد ماهر التراجع الذي اعترى المؤشر العام اليوم لعمليات جني الأرباح عقب الإرتفاع القوي الذي تحقق خلال الجلسة السابقة، مقللاً من الإنخفاض. وقال إنه إيجابي بالنسبة للسوق بدليل انه طفيف . ووصف ماهر التراجع بانها عملية فنية مرتبطة بتخطي المؤشر لمنطقة ال11 الف نقطة ،وبالتالي سيعود ليختبر مستويات الـ11 الف و11200 نقطة . وأشار لتاثير نتائج إزدان القابضة التي ضغطت على حركة المؤشر اليوم . وقال ان بعض الأسهم القيادية تراجعت إلا انها لم تتراجع بنسب كبيرة .إغلاق اسبوعيواوضح ماهر ان امام المؤشر العام إغلاق اسبوعي وآخر شهري ، مما ينتظر معه أن يستمر بقاؤه في منطقة الـ11 الف نقطة لمواصلة مسيرة الصعود لخترق حاجز الـ11200 ومن ثم الـ11400 نقطة ، ولكنه لفت الى إرتباط المؤشر بإرتفاع معدلات التداول ليشهد زخما ايجابي فوق منطقة الـ11 الف نقطة ،الى جانب النتائج والتوزيعات السخية غير المتوقعة التي أعطتها بعض الشركات للمساهمين، مشيراً الى النتائج والتوزيعات المتبقية والتي من بينها نتائج صناعات قطر كواحدة من المؤشرات الرئيسية .أسعار النفطوأكد على اثر أسعار النفط على اسواق المال ، ولكنه أوضح ان السوق المحلي لم يشهد تفاعلاً مع الأسعار التي اصبحت معتادة لاجديد فيها، ويمكن ان يكون لها تاثير في حال شهدت أسعاراً جديدة فوق المستويات الحالية .المنطقة الخضراءوتوقع ماهر ان يعود المؤشر العام الى المنطقة الخضراء مدعوماً بعدد من العوامل والمحفزات الإيجابية على راسها نتائج وتوزيعات الأرباح ، والتحسن المتوقع في أسعار النفط ، التي ستنعكس ايجابا على الشركات المرتبطة بالنفط ،الى جانب انضمام بورصة قطر لمؤشر"فوتسي" من خلال تطبيق الباقة الثانية . وقال إن العوائد الجيدة للشركات القطرية التي تجاوزت الـ5% على الأسعار مقارنة مع الأسواق الأخرى يضفي زخماً إيجابياً على الاسهم ويسهم في إستقطاب الإستثمارات الأجنبية . تراجع 5 قطاعاتوتم خلال جلسة اليوم في جميع القطاعات تداول 8.2 ملايين أسهم بقيمة 239.7 مليون ريال نتيجة تنفيذ 2911 صفقة. وضغط على المؤشر تراجع 5 قطاعات، أبرزها العقارات بنحو 0.66%، متأثراً بهبوط 3 أسهم أبرزها إزدان القيادي بنسبة 0.69%.وانخفض الصناعة بنحو 0.35%، لتراجع عدد من أسهمه، تصدرها أعمال بواقع 1.32%.وفي المقابل شهدت الجلسة ارتفاع قطاعين، تقدمها البنوك بنسبة 0.23%، مدعوماً بصعود 6 أسهم، أبرزها البنك التجاري الأكثر ارتفاعاً اليوم بنحو 2.7%.وتراجعت السيولة اليوم إلى 239.7 مليون ريال مقابل 265.9 مليون ريال اول الأمس، بينما زادت الكميات إلى 8.24 مليون سهم مقابل 7.43 مليون سهم بجلسة الثلاثاء الماضي.وتصدر سهم فودافون قطر المتراجع 1.14% نشاط الكميات بنحو 1.9 مليون سهم، فيما تصدر سهم الريان المرتفع 0.47% نشاط السيولة بواقع 32.81 مليون ريال.وجرى التعامل خلال الجلسة على 35 سهماً، تراجع منها 24 سهماً على رأسها سهم وقود بنسبة 1.96%، فيما ارتفعت منها 10 أسهم، واستقر سهم واحد.وسجل المؤشر العام في التعاملات الصباحية لجلسة اليوم نمواً نسبته 0.27%، ليصل إلى مستوى 11088.16 نقطة، رابحاً نحو 30.33 نقطة.

317

| 25 يناير 2017

اقتصاد الشرق
785 مليون ريال أرباح الدولي الإسلامي في 2016

توزيع 4 ريالات نقداً لكل سهم.. وإرتفاع الإيرادات إلى 1.7 مليارخالد بن ثاني: نركز على السوق المحلي ولن نغفل الفرص الخارجية المتميزةالنتائج المالية تؤكد قدرتنا على الإسهام في نمو الاقتصاد القطريالشيبي: تمويل مشاريع البنية التحتية وإعادة النظر في خريطة انتشار الفروعافتتاح عدد من الفروع الهامة مع التركيز على المولات التجاريةأعلن سعادة الشيخ الدكتور خالد بن ثاني بن عبدالله آل ثاني، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب للدولي الإسلامي، نتائج أعمال البنك عن السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2016، والتي أظهرت قدرة الدولي الإسلامي على مواصلة تحقيق النمو وتعزيز مركزه المالي. وجاء الإعلان بعد إجتماع لمجلس إدارة البنك برئاسة سعادة الشيخ الدكتور خالد بن ثاني لمناقشة البيانات الختامية للسنة المنتهية بتاريخ 31/12/ 2016، والتي بينت أن الدولي الإسلامي حقق إجمالي إيرادات بلغت 1.7 مليار ريال وبمعدل نمو 8%، كما بلغ صافي الأرباح 785 مليون ريال مقابل 784 مليون ريال في نهاية عام 2015، والعائد على السهم 5.18%. 2.1 مليار ريال زيادة في إجمالي الأصول مقارنة بعام 2015 وأوصى مجلس الإدارة برفع توصية إلى الجمعية العامة للمساهمين بتوزيعات نقدية بنسبة 40% من رأس المال المصدر (4 ريالات قطرية للسهم الواحد)، وذلك بعد اعتماد مصرف قطر المركزي للبيانات المالية.وقال سعادة الشيخ الدكتور خالد بن ثاني بمناسبة إعلان نتائج أعمال البنك للعام 2016: إن هذه النتائج تؤكد جدارة الدولي الإسلامي وقدرته على الإسهام في نمو الاقتصاد القطري الذي يحقق المزيد من التقدم والنهضة في مختلف المجالات بفضل دعم ورعاية حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى.تحقيق النمو وأضاف: "لقد استطاع الدولي الإسلامي خلال العام 2016 تحقيق الكثير من الإنجازات، وأهمها تحقيق النمو والتلاؤم مع واقع السوق الذي فرض تحديات عديدة استطعنا التغلب عليها بفضل الجهود الكبيرة التي بذلها جميع العاملين بالبنك، ولا ننسى أن هذه الجهود لم تكن لتثمر لولا القوة الكبيرة التي يتمتع بها الاقتصاد القطري والفرص المتميزة التي يوفرها والتي تشكل مناخا مناسبا لتحقيق القطاع المصرفي المزيد من النجاحات". وأشار سعادته إلى أن "انخفاض أسعار النفط والمنافسة التي يشهدها السوق شكلت بالنسبة لنا تحديا وفرصة في الوقت نفسه، لأن كل تطور في السوق له جانبان، وقد ركزنا على الاستفادة من هذه التطورات وقمنا بتركيز أعمالنا بحيث نستفيد من نقاط القوة ونبني عليها، وقد كانت النتائج متميزة ونأمل بتحقيق المزيد من التقدم في الفترة المقبلة".وأوضح بأن "الدولي الإسلامي لا يزال يركز في عملياته على السوق القطرية باعتبارها السوق الأهم والأكثر ملائمة، كما أننا ننطلق في ذلك من التزامنا تجاه الاقتصاد والمجتمع القطري والإسهام في نموه بمختلف قطاعاته، ولكننا في الوقت نفسه لن نغفل الفرص الخارجية المتميزة والتي تتمتع بمخاطر منخفضة وهامش أرباح كبير، حيث توجهنا إلى المملكة المغربية ونلنا الموافقة من بنك المغرب (البنك المركزي المغربي) لتأسيس بنك تشاركي في المملكة المغربية بالشراكة مع بنك القرض العقاري والسياحي المغربي ونأمل بأن يبدأ البنك الجديد عمله في أسرع وقت ممكن، خصوصا أن السوق المغربية تعد من الأسواق البكر للصيرفة الإسلامية، ويوجد تعطش من المواطنين هناك لبدء التعاملات المصرفية وفق الشريعة الإسلامية". إجمالي التمويل خلال عامي 2015 و 2016 وأكد بأن البنك "سيواصل تنفيذ خططه الإستراتيجية والمرحلية مع مراعاة جميع متطلبات ومستجدات السوق، ولن يدخر جهدا في المشاركة في تمويل مختلف المشاريع والقطاعات، ونرى بأن بيئة الأعمال المحلية فيها كل العوامل التي تدفعنا للتفاؤل بتحقيق المزيد من التقدم في المستقبل وبما يعود بالخير على المساهمين والبنك".ووجه سعادة الشيخ الدكتور خالد بن ثاني رئيس مجلس الإدارة العضو المنتدب، الشكر للمساهمين والعملاء على ثقتهم وولائهم للدولي الإسلامي، كما وجه الشكر للإدارة التنفيذية بالبنك ولجميع العاملين على جهودكم الكبيرة طوال العام 2016، والتي جاءت نتائجها على شكل أرقام نأمل بأن تتعزز باضطراد.ارتفاع الموجوداتمن جانبه أوضح السيد عبد الباسط أحمد الشيبي الرئيس التنفيذي للدولي الإسلامي، أن "نتائج البنك أظهرت أن إجمالي موجودات البنك ارتفعت بمعدل 5% مقارنة بالعام 2015 لتصل إلى 42.6 مليار ريال، فيما بلغ حجم الودائع بنهاية العام الحالي 26.6 مليار ريال. كما نمت المحفظة التمويلية للبنك حيث بلغت 27.2 مليار ريال قطري مقابل 25 مليارًا في نهاية عام 2015 أي بنسبة نمو 9%.أما كفاية رأس المال بازلIII. فقد بين الرئيس التنفيذي أن نجاح البنك في إتمام إصدار صكوك رأسمالية متجددة ضمن الشريحة الأولى من رأس المال الإضافي في خلال النصف الثاني لعام 2016، قد أسهم في تدعيم نسبة كفاية رأس المال لتصل إلى (19.47%)، وهي نسبة متميزة جدا تؤكد متانة المركز المالي للبنك وسياسته الحكيمة إزاء المخاطر والالتزام بالمتطلبات الرقابية والتنظيمية.وأكد بأن "نتائج العام 2016 تعكس حقيقة أن الدولي الإسلامي استطاع التلاؤم بشكل كبير مع تطورات السوق المصرفية، وأن يثبّت مركزه ويطور أدواته ويرسخ استقرارا طالما تميز به البنك منذ تأسيسه قبل أكثر من 25 عاما، وقد أكدت وكالات التصنيف العالمية على قوة مركز البنك، حيث حصل خلال العام 2016 على تصنيفات ائتمانية قوية مع درجة A2 من وكالة موديز وA+ من وكالة فيتش مع نظرة مستقبلية مستقرة من الوكالتين". ودائع البنك خلال عامي 2015 و2016 وأضاف أن "النتائج جيدة رغم أن طموحنا وعملنا هو أن تكون النتائج أفضل بما يعود بالخير على العملاء والمساهمين، وبما ينسجم مع جهودنا المتواصلة لأن نكون الوجهة الأفضل لخدمات الصيرفة الإسلامية، والتي تشهد كل عام مزيدا من النمو والتقدم".هيكلة الإداراتولفت الشيبي إلى أن "خطط البنك على الصعيد الداخلي خلال العام 2016 كانت حافلة بالعمل، حيث تم هيكلة الكثير من الإدارات وتم إعادة النظر في خريطة انتشار فروع الدولي الإسلامي في مختلف المناطق، فافتتح البنك عددا من الفروع الهامة مع التركيز على المولات التجارية، كما تم إيلاء عناية خاصة لتطوير القنوات البديلة لما لها من دور في تسهيل تقديم الخدمات للعملاء كالهاتف المصرفي والخدمات المصرفية عبر الجوال ومركز الاتصال والإنترنت المصرفي".وأكد الرئيس التنفيذي "أن الدولي الإسلامي حرص خلال العام الماضي كما كان دائما على المساهمة في تمويل مختلف المشاريع على الساحة المحلية، ولاسيَّما مشاريع البنية التحتية والمشاريع الكبيرة لما لهذه المشاريع من انعكاس على النمو الاقتصادي، حيث إننا نعتبر مساهمتنا في التنمية واجبا وليس خيارا".ونوه الشيبي في هذا المضمار خصوصا إلى "الدعم الكبير الذي يقدمه الدولي الإسلامي للمشاريع المتوسطة والصغيرة، سواء بشكل تمويل مباشر أو عبر مذكرة التفاهم التي وقعها مع بنك قطر للتنمية في إطار برنامج الضمين، حيث حقق الدولي الإسلامي مرتبة متقدمة في تمويل هذه المشاريع على الصعيد المحلي، ونأمل بأن يستمر هذا الدور لما لهذه المشاريع من أهمية وأثر كبير على شريحة واسعة من المجتمع القطري، ولاسيَّما فئة الشباب من رواد الأعمال".تشجيع المواطنينأما ما يختص بالتوسعات الخارجية فقال الرئيس التنفيذي "إن الدولي الإسلامي استمر بالتدقيق في خطواته واستثماراته مع دراسات جدوى معمقة لأي استثمار، ولاسيَّما لجهة المخاطر، وكان أهم استثمار للبنك خلال العام 2016 في المملكة المغربية، حيث استطاع البنك الحصول على موافقة البنك المركزي المغربي على تأسيس بنك تشاركي في المملكة المغربية بالشراكة مع بنك القرض العقاري والسياحي المغربي، وهي خطوة هامة بالنظر إلى الفرص الغنية التي يوفرها الاقتصاد المغربي". إجمالي الدخل مقارنة بعام 2015 وعلى صعيد الثروة البشرية فقد أكد الشيبي أن "الدولي الإسلامي ملتزم بتطبيق التوجيهات والخطط الحكومية في مجال تشجيع المواطنين على الانخراط في العمل المصرفي ويقوم بشكل دائم باستقطاب القطريين والقطريات وفي مختلف الإدارات والمراكز ويكفل لهم سبل التقدم والارتقاء الوظيفي مع إكسابهم جميع الخبرات والمهارات المناسبة ليكونوا في مكانهم الملائم والذي يناسب طموحاتهم وقدراتهم، كما يهتم البنك بالتأهيل والتدريب لجميع الموظفين بما يكفل قيامهم بدورهم وخدمة العملاء بأفضل المعايير المصرفية المعمول بها عالميا".أما في مجال خدمة المجتمع، فأشار الشيبي إلى أن "البنك يولي أهمية خاصة لهذا الجانب، حيث قام البنك خلال العام الماضي بدعم سلسلة من الأنشطة التي تصب في هذا الجانب بما يشكل شراكة ناجحة مع الكثير من المؤسسات والفعاليات التي تنشط في مجال المبادرات المجتمعية التي تشكل قيمة مضافة للعديد من المجالات، منها التعليمي والثقافي والرياضي والخيري وغيرها".

560

| 25 يناير 2017

اقتصاد الشرق
مستثمرون: مؤشر الأسهم في المنطقة الحمراء رغم هدوء التعاملات

المؤشر سجل تراجعاً طفيفاً بضغط قطاعات الإتصالات والنقل والعقارالمنصوري: تحسن أسعار النفط يسهم في تعزيز مكاسب الأسهمعوّاد: مؤشر البورصة سيختبر منطقة الـ 11 ألف نقطةأنهى المؤشر العام لبورصة قطر تعاملات اليوم مُتراجعًا، بضغط من تراجع الأسهم القيادية، وهبوط 3 قطاعات هي العقار والاتصالات والنقل. وانخفض المؤشر العام 0.09%، ليصل إلى مستوى 10950.34 نقطة، فاقدًا نحو 9.48 نقطة، مقارنة بمستويات إقفاله بجلسة الأحد، وارتفعت أسهم 16 شركة وانخفضت أسعار 20 شركة وحافظت 3 شركات على سعر إغلاقها السابق، وبلغت رسملة السوق 587.7 مليار ريال.وقلل مستثمرون ومحللون ماليون من التراجع الذي اعترى المؤشر العام لبورصة قطر اليوم، ووصفوه بأنه طفيف، وقالوا إنه لا يرقى لمستوى بورصة قطر والعوامل الإيجابية المتوفرة فيه، وقالوا إن السوق يحاول اختبار مستوى الـ11 ألف نقطة على وقع نتائج الشركات وتوزيعات الأرباح، وتوقعوا أن يسهم التحسن في أسعار النفط في تحقيق المؤشر العام لمكاسب أقوى خلال الفترة القادمة، كما توقعوا إستمرار حالة الهدوء التي يشهدها السوق على مستوى التداولات حالياً.تراجع طفيفوتوقع المستثمر ورجل الأعمال جابر المنصوري أن يرتد المؤشر العام لبورصة قطر ويصحح وضعه نحو الصعود، مدعوما بنتائج الشركات وتوزيعات الأرباح التي وصفها بأنها جيدة، وقلل المنصوري من التراجع الذي اعترى المؤشر اليوم، ووصفه بأنه طفيف، وقال إنه لا يرقى لمستوى بورصة قطر والعوامل الإيجابية المتوفرة فيه، مشيراً إلى أن المؤشر تأثر خلال حركته بالموجة العالمية والتأثيرات على الإقتصاد العالمي.مكاسب قويةوتوقع المنصوري أن يسهم التحسن في أسعار النفط في تحقيق المؤشر العام لمكاسب أقوى خلال الفترة القادمة، مشيراً لما وصفه بالإستقرار والتماسك في أسعار النفط حالياً، وقال إنه يتوقع أن ترتفع الأسعار وتقارب مستوى الـ60 دولارا للبرميل، وقال إن اتفاق دول الأوبك والمنتجين من خارجها على تخفيض الإنتاج، يؤكد حرصها على إستقرار الأسعار، وقال إن ذلك سينعكس إيجاباً على أسواق المال.فرص إستثماريةوفيما يختص بتمديد فترة الإكتتاب في مجموعة إستثمار القابضة، توقع المنصوري أن يكتمل الاكتتاب في المدة المتبقية، وقال إن هناك حالة من الترقب والحذر من قبل المستثمرين في إنتظار فرص إستثمارية أفضل، كما أن السوق يشهد حالة من ضعف السيولة.توزيعات الأرباحوقال المحلل المالي معمر عوّاد تعليقاً على حركة المؤشر العام لبورصة قطر اليوم إن السوق من الناحية الفنية يحاول إختبار مستوى الـ11 ألف نقطة على وقع نتائج الشركات وتوزيعات الأرباح. وقال إن قدرة المؤشر على الثبات والتماسك في حالة إختبار في ظل وجود بعض المتغيرات على صعيد العوامل الداخلية والخارجية، مشيراً لحالة الهدوء التي يشهدها السوق على مستوى التداولات، وحركة الدخول والخروج من قبل المحافظ والأفراد على السوق إلى جانب عمليات المضاربة التي ترتفع ثم تهبط حينا، حسب مزاج المتداولين، وتوقع عوّاد أن تظل حركة السوق تدور في هذه الحلقة إلى نهاية هذا الشهر.أسعار النفطوحول تأثيرات النفط على السوق أوضح أن أسواق رأس المال وحتى أسواق السلع لم تعد تتوقع جديدا على مستوى النفط، حيث تشير المعطيات إلى هامش حركة الأسعار ستظل مابين 58 و56 دولاراً للبرميل، وذلك إلى حين ظهور بيانات أو معطيات جديدة، وإختبار لجدية الدول التي التزمت بتخفيض الإنتاج، وفي ظل تحديات في ليبيا ونيجيريا والعراق إلى جانب وجود النفط الصخري الأمريكي الذي يعوض بعض تخفيض الأوبك ليبقى الرهان على أسعار النفط فوق مستوى الـ57 دولارا ًللبرميل.إكتتابات "إستثمار"وحول إكتتاب مجموعة إستثمار القابضة وتمديده أكد عوّاد أن من مهام البورصات تحفيز الإستثمارات الجديدة وإشراك الجميع في مشروعات التنمية الوطنية، وليس إمتلاك الأسهم.الأسهم القياديةوتم في جميع القطاعات تداول 7.3 مليون سهم بقيمة 242.4 مليون ريال نتيجة تنفيذ 3337 صفقة، وضغط على المؤشر تراجع عدد من الأسهم القيادية المتداولة اليوم ومنها سهم المصرف بنحو 0.91%، وإزدان القابضة بواقع 0.57%، والوطني بنسبة 0.23%، وتمثل تلك الأسهم مجتمعة ما يفوق 36% من الوزن النسبي للمؤشر. وشهدت الجلسة هبوط 3 قطاعات، منها قطاع العقارات بنحو 0.24%، لانخفاض 3 أسهم، تقدمها مزايا قطر بنحو 1.78%. وفي المقابل ارتفعت 4 قطاعات، تصدرها التأمين بواقع 0.54%، مدعومًا بصعود عدد من أسهمه، على رأسها الإسلامية للتأمين بنسبة 2.25%. وتراجعت السيولة أمس إلى 242.42 مليون ريال مقابل 310.2 مليون ريال بالجلسة السابقة، كما تقلصت الكميات إلى 7.25 مليون سهم مقابل 12.64 مليون سهم بجلسة الأحد الماضي.وتصدر سهم مزايا قطر المتراجع 1.78%، نشاط الكميات بنحو 1.41 مليون سهم، فيما تصدر سهم بروة المرتفع 0.83%، نشاط السيولة بـ24.8 مليون ريال. وجرى التعامل خلال الجلسة على 37 سهمًا، تراجع منها 20 سهمًا تقدمها العامة للتأمين بواقع 2.2%، بينما ارتفع 16 سهمًا على رأسها بنك الدوحة بنحو 2.5%، فيما استقر سهم واحد، وسجل المؤشر العام بالمستهل نموًا نسبته 0.16%، ليصل إلى مستوى 10976.96 نقطة، رابحًا نحو 17.14 نقطة.

467

| 23 يناير 2017

اقتصاد الشرق
النفط يتراجع بعد ارتفاع استمر يومين

تراجعت أسعار النفط، اليوم الإثنين، وذلك لأول مرة منذ 3 جلسات بعد أن أثرت احتمالات ارتفاع الإنتاج الأمريكي على السوق. وأضافت شركات الطاقة الأمريكية الأسبوع الماضي أكبر عدد من منصات الحفر للإنتاج الجديد منذ نحو 4 سنوات. وبحسب وكالة أنباء "رويترز"، قالت شركة بيكر هيوز، لخدمات الطاقة يوم الجمعة إن شركات الحفر زادت عدد المنصات النفطية بمقدار 29 منصة في الأسبوع المنتهي في 20 يناير ليرتفع إجمالي عدد منصات الحفر إلى 551 منصة وهو أكبر عدد منذ نوفمبر 2015. وبلغ سعر خام برنت القياسي 55.42 دولار للبرميل في الساعة 0441 بتوقيت جرينتش متراجعا 7 سنتات عن مستوى الإغلاق السابق. وهبطت أسعار التعاقدات الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 11 سنتا إلى 53.11 دولار للبرميل.

234

| 23 يناير 2017