رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد alsharq
مستثمرون: البورصة مقبلة على إرتفاعات قوية بدعم توزيعات الأرباح

إنخفاض طفيف لمؤشر الأسهم في نهاية جلسة التعاملات..احمد حسين: عوامل خارجية تبقي المؤشر في المنطقة الحمراءعوّاد: بورصة قطر بمنأى عن أي تقلبات لإعتمادها على محفزات داخليةبعد ان ربح نحو 27.16 نقطة ليصل إلى مستوى 10624.38 نقطة وسجل نمواً نسبته 0.26%، في التعاملات الصباحية عاد المؤشر العام لبورصة قطر لينهي تعاملات اليوم متراجعاً بنسبة 0.01%، ليصل إلى مستوى 10596.14 نقطة، فاقداً نحو 1.08 نقطة، مقارنة بمستويات إقفاله بجلسة الثلاثاء.وارتفعت أسهم 21 شركة وانخفضت أسعار 14 شركة وحافظت 5 شركات على سعر إغلاقها السابق.وبلغت رسملة السوق 568.9 مليارريال.وتوقع مستثمرون ومحللون ماليون ان يعود المؤشر العام الى المنطقة الخضراء خلال الجلسات المقبلة مدعوما يتوزيعات ارباح بعض الشركات التي يتوقع ان تعطي توزيعات سخية .وقالوا ان التراجعات التي اعترت المؤشر العام خلال اليومين الماضيين كانت بسبب عوامل خارجية لاعلاقة لها بعوامل الداخلية لبورصة قطر .وقالوا ان الاسواق تؤثر وتتاثر ببعضها .واكدوا ان بورصة قطر بمناى عن اي تقلبات لانها تعتمد محفزات داخلية . وحول تاثيرات اسعار النفط اوضحوا انها قد وصلت الى مستوى الاستقرار.نتائج الشركاتوعزا المستثمر ورجل الأعمال أحمد حسين التراجعات التي إعترت المؤشر العام خلال اليومين الماضيين للعوامل الخارجية ،التي لاعلاقة لها بعوامل الداخلية لبورصة قطر .ولكنه اوضح ان الأسواق تؤثر وتتاثر ببعضها .وأكد أحمد حسين على التاثيرات الواضحة لمايجري في امريكا ، خاصة بعد القرارت الفعلية في المجالات التي اتخذها الرئيس الامريكي الجديد ترامب .وقال إن هناك تخوف من تاثيرات على التجارة الدولية من خلال اجراءات اخرى محتملة.ولفت احمد حسين للنتائج الجيدة التي حققتها بعض الشركات مثل شركة دلالة ،حيث يتوقع ان يوصي مجلس ادارتها بتقديم بتوزيعات ربحية جيدة . واضاف ان التوقعات تشمل الشركات التي لم تفصح بعد عن نتائج اعمالها .المنطقة الخضراءوتوقع أحمد حسين ان يعود المؤشر العام الى المنطقة الخضراء خلال الجلسات المقبلة مدعوماً بالنتائج الإيجابية للشركات وتوزيعات الأرباح التي يتوقع ان تكون سخية من قبل بعض الشركات.مشيراً الى ان الإرتفاعات السابقة كانت بفعل التحسن في اسعار النفط والإتفاق التاريخي بين دول الاوبك والمنتجين من خارجها على تثبيت الإنتاج ، فضلاً عن النتائج الإيجابية لقطاع البنوك .لافتا الى ان التراجع الذي اعترى المؤشر لم يكن متوقعا مع النتائج و التوزيعات الايجابية .الطابع المضاربيوقال المحلل المالي معمر إن حركة المؤشر العام بعد الإرتفاع الذي حققه بنهاية شهر يناير امس مقارنة بشهر بنهاية ديسمبر الماضي سوف تكون في نطاق ضيق مابين 10600 و10800 نقطة ،كما سيغلب الطابع المضاربي على اداء مقصورة التداولات ،وفي ظل عملية التصحيح التي شهدتها بعض الشركات في القطاع الصناعي والبنكي، والدخول الحذر من المستثمرين على بعض الاسهم.حركة نشطةوتوقع عوّاد ان يشهد السوق حركة نشطة وعودة للمحافظ الاجنبية مجددا الى السوق مع المراجعة الدورية التي يقوم بها مؤشر "مورغان استانلي" للاسواق الناشئة في فبراير الجاري ،الى جانب توزيعات الارباح بعد الاعلان عن نتائج اعمال الشركات ، وخلافاً لبعض النتائج التي لم تكن بالمستوى المطلوب. مشيراً للنتائج الجيدة للكهرباء والماء ،حيث يتوقع توزيعات سخية ، الى جانب شركة دلالة التي بدات في الخروج من مرحلة الخسائر كما قال ، لتحقق نمواً كبيراً في حجم الارباح ،مما يتوقع معه ان يوصي مجلس الادارة بتوزيعات ربحية جيدة . وقال ان ترقية البورصة في مؤشر "فوتسي" للاسواق الناشئة خلال مارس المقبل سيدعم ايضا حركة السوق بسيولة جديدة ،كما يتوقع ان تدفع العوامل الخارجية بمحفزات جديدة .البورصة محصنةواكد عوّاد على الضغوطات التي يتعرض لها السوق مما يجري في الولايات المتحدة ،وقال ان الاسواق تترقب ما الذي سيصدر عن البيت الابيض ،وخاصة وان امريكا قد شهدت تطورات دراماتيكية ،وبالتالي هناك تخوف من اجراءات جديدة تضر بالاسواق .وشدد على ان بورصة قطر بمناى عن اي تقلبات لانه يعتمد عناصر داخلية ومحفزات . وحول تاثيرات اسعار النفط اوضح انها قد وصلت الاى مستوى الاستقرار.وقال ان من المستبعد ان يحقق النفط مستويات ارتفاع اعلى من مستوى 54 -55 دولار للبرميل .تراجع قطاعاتوضغط على المؤشر إنخفاض 3 قطاعات، تقدمها التأمين بنحو 0.59%، لتراجع عدد من أسهمه، على رأسها سهم الإسلامية للتأمين بواقع 1.30%.وهبط الصناعة 0.11%، لتراجع 3 أسهم، أبرزها الكهرباء والماء بنحو 2.21%.وفي المقابل إرتفع 4 قطاعات، تصدرها البضائع بنسبة 0.67%، مدعوماً بصعود عدد من أسهمه، تقدمها الطبية بنحو 2.57%.وتراجعت السيولة اليوم إلى 227.1 مليون ريال مقابل 247.23 مليون ريال بالجلسة السابقة، كما انخفضت الكميات إلى 7.9 مليون سهم مقابل 8.7 مليون سهم بجلسة الثلاثاء.وتصدر سهم إزدان المرتفع 0.8%، نشاط التداول على كل المستويات بحجم بلغ 2.22 مليون سهم، وسيولة قدرها 33.5 مليون ريال. وجري التعامل خلال الجلسة على 38 سهماً، تراجع منها 14 سهماً تصدرها سهم البنك التجاري بنسبة 2.29%، فيما ارتفع 21 سهماً على رأسها سهم الأهلي بنحو 4.17%، واستقر 3 أسهم.

556

| 01 فبراير 2017

اقتصاد alsharq
النفط يستقر مع انضمام روسيا إلى أوبك في خفض الإنتاج

استقرت أسعار النفط، اليوم الأربعاء، في الوقت الذي انضمت فيه روسيا إلى أوبك في خفض إنتاج الخام بهدف تحقيق توازن في السوق لكن وفرة الإمدادات في أماكن مثل الولايات المتحدة ألقت بظلالها على الأسعار. وجرى تداول العقود الآجلة لخام القياس العالمي مزيج برنت عند 55.63 دولار للبرميل، بحلول الساعة 0749 بتوقيت جرينتش، بارتفاع سنتات عن الإغلاق السابق. وصعد خام غرب تكساس الأمريكي 5 سنتات إلى 52.86 دولار للبرميل. وبحسب وكالة أنباء "رويترز"، عكست الأسعار اتجاهها بعد الانخفاضات التي سجلتها في وقت سابق بعد تقارير حول خفض روسيا لإنتاجها من النفط ومكثفات الغاز بنحو 100 ألف برميل يوميا في الفترة بين ديسمبر ويناير إلى 11.11 مليون برميل يوميا. وتأتي تخفيضات روسيا غير العضو في أوبك في إطار جهود تقودها منظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك" لدعم السوق والقضاء على وفرة في إمدادات الوقود العالمية. وكجزء من الاتفاق قالت أوبك إنها ستخفض الإنتاج بنحو 1.2 مليون برميل يوميا في النصف الأول من 2017. وتعهد منتجون آخرون من بينهم روسيا بخفض الإنتاج بواقع 600 ألف برميل إضافية.

215

| 01 فبراير 2017

اقتصاد alsharq
مؤشر بورصة قطر يقفز بنسبة 1.54% خلال يناير

بالرغم من التراجع الحاد في آخر جلسات الشهر اليوم الحكيم: البورصة متماسكة.. والانخفاض لاعلاقة له بالعوامل الداخلية عقل: مقصورة التداولات تشهد نشاطا أكبر الأسبوع المقبلأنهى المؤشر العام لبورصة قطر تعاملات اليوم متراجعًا، بضغط من انخفاض القياديات، وهبوط 6 قطاعات.وتراجع المؤشر العام 1.4%، ليصل إلى مستوى 10597.22 نقطة، فاقدًا نحو 150.61 نقطة، مقارنة بمستويات إقفاله بجلسة الإثنين. وارتفعت أسهم 6 شركات وانخفضت أسعار 34 شركة وحافظت شركة واحدة على سعر إغلاقها السابق.وبلغت رسملة السوق 568.6 مليار ريال.ولكن المؤشر العام سجل نموًا نسبته 1.54% خلال الشهر الماضي، ليُغلق عند 10597.22 نقطة، مقارنة بـ10436.76 نقطة بنهاية ديسمبر الماضي.وقد ضغط على المؤشر أمس تراجع عدد من الأسهم القيادية، منها صناعات قطر بنحو 2.55%، وإزدان بواقع 1.89%، ثم الوطني بنحو 1.51%.قوة البورصةوأكد المستثمر ورجل الأعمال حسن الحكيم على قوة وتماسك بورصة قطر. وقال إن الهبوط في المؤشر العام لا علاقة له بالعوامل الداخلية، ولكنه أشار لتأثيرات القرارات التي اتخذها الرئيس الأمريكي الجديد ترامب مؤخراً، وقال: إنها ألقت بظلال سلبية على الأسواق، خاصة أسواق المنطقة.وأضاف أن الأسواق تتأثر ببعضها، خاصة من الناحية النفسية بالنسبة للمستثمرين.ولم يستبعد الحكيم أن يتواصل التأثير والضغط على الأسواق العربية، حيث يتوقع أن يتخذ الرئيس الأمريكي إجراءات اقتصادية إضافية في مواجهة دول عربية يكون لها تأثير على الأسواق.أسواق المنطقةوقلل الحكيم من تأثير التراجع في أسعار النفط على أسواق المنطقة، وقال إن التأثير الأكبر من قبل أمريكا وما يقوم به الرئيس ترامب من الحمائية الاقتصادية، حيث ألغى معاهدة تجارية، وسعى لإلغاء أخرى، وقد تراجع الدولار في ظل السياسة الاقتصادية الجديدة لأمريكا.وأكد الحكيم على التأثير الإيجابي المتوقع على بورصة قطر بعد تطبيق الشريحة الثانية من مؤشر "فوتسي" في مارس المقبل، ولكنه قلل من تأثيرها في الوقت الحالي، وقال إن الفترة الزمنية للتطبيق بعيدة.البيانات الخارجيةودعا الحكيم المستثمرين إلى التريث في إتخاذ القرارات الإستثمارية وعدم ترقب الأخبار والبيانات الخارجية التي لا علاقة لها بالعوامل الإيجابية التي تتمتع بها بورصة قطر، مشيرًا لقوة الشركات المدرجة في البورصة، فضلاً عن قوة الإقتصاد القطري الذي يمثل الداعم لبورصة قطر.جني أرباحوعزا المحلل المالي أحمد عقل التراجع الذي اعترى المؤشر العام لبورصة قطر اليوم إلى عمليات جني الأرباح التي نفذها المتداولون، مشيرًا إلى أن الفترة الحالية تمثل فترة توزيعات الأرباح، وبالتالي فإنها تشهد طلوعا ونزولاً للمؤشر العام، خاصة مع ترقب المستثمرين لنتائج بعض الشركات القيادية التي لم تفصح بعد عن نتائجها.وأضاف أنه وإلى جانب عمليات جني الأرباح فإن الظروف العالمية الحالية المقرونة بالقرارات الاقتصادية التي اتخذتها الإدارة الأمريكية الجديدة تضغط هي الأخرى على الأسواق من خلال تأثيرها على حركة بعض المحافظ.ولكنه أشار إلى التوقعات من أن يشهد المؤشر العام حركة أكبر خلال الأسبوع المقبل مع إعلان نتائج بقية الشركات التي لم تفصح حتى الآن عن نتائجها المالية.أسعار النفطوقلل عقل من تأثير أسعار النفط على حركة التداولات في الوقت الراهن. وقال: إن إستقرار الأسعار فوق مستوى الـ54 -55 دولار للبرميل سيكون إيجابيا، إلا أن أسعار النفط ليس لها تأثير كبير على الأسواق في الوقت الراهن في مقابل النتائج المالية للشركات التي تستحوذ على النصيب الأكبر من التأثير على حركة السوق.وقال إن الفترة الحالية تعد فترة ذهبية بالنسبة للمتداولين لبناء مراكز مالية، وتحقيق مكاسب سريعة بالنسبة للمضاربين مستفيدين من فترة ما قبل الإعلانات عن النتائج المالية.مورغن استانليوأوضح أن 2 فبراير المقبل سيكون له أثر على حركة السوق في إنتظار فترة إعادة التقييم لبورصة قطر في مؤشر "مورغن استانلي"، لافتا لحالة الترقب لنتائج هذا التقييم التي سيبدأ تطبيقها بداية مارس.كما أن السوق بانتظار تطبيق الشريحة الثانية من مؤشر "فوتسي" للأسواق الناشئة التي ستشهد ضخ سيولة كبير إلى السوق تصل إلى ما يقرب من 2 مليار ريال، إلى جانب اقتراب السوق وقتها من نتائج الربع الأول من العام.وقال إن من المتوقع أن يشهد السوق حركة أقوى في مارس، خلافا للفترة الحالية التي تشهد نوعا من الهدوء.القيمة السوقيةوارتفعت القيمة السوقية للبورصة 0.91%، لتصل إلى 568.61 مليار ريال بنهاية يناير، مقابل 563.5 في ديسمبر 2016.وصعدت السيولة في شهر بنحو 9.97%، لتصل إلى 5.8 مليار ريال، مقابل 5.4 مليار ريال في الشهر الماضي، كما ارتفعت الكميات 1.64%، لتصل في نهاية يناير الجاري 189.7 مليون سهم، مقابل 186.6 مليون سهم بديسمبر الماضي. وارتفعت العقود المنفذة في يناير إلى 76.73 ألف صفقة، مقابل 70.5 ألف صفقة في ديسمبر 2016، بنمو بلغ 8.89%.وتصدر قطاع البنوك الترتيب القطاعي من حيث قيمة الأسهم في يناير بنسبة 33.57%، ويليه قطاع العقارات بنحو 21.04%، وتلاهما الصناعة بواقع 19.92%، ثم الخدمات بـ9.88%، وتبعهما الاتصالات بنسبة 7.38%، والنقل بـ4.50%، وحل أخيرًا التأمين بواقع 3.71%.وارتفعت أسعار 27 سهمًا، تقدمها سهم قطر للوقود بنسبة 10.73%، فيما انخفضت أسعار 17 سهمًا، على رأسها سهم العامة للتأمين بنحو 13.83%.

415

| 31 يناير 2017

اقتصاد alsharq
انخفاض أسعار النفط

انخفضت أسعار النفط العالمية اليوم بسبب زيادة في أنشطة الحفر في الولايات المتحدة والتي أدت إلى تقويض مساعي "أوبك" لخفض الانتاج سعيا لدعم السوق. وجرى تداول العقود الآجلة لخام القياس العالمي مزيج برنت بسعر 55.13 دولارا للبرميل منخفضا عشر سنتات عن سعر الإغلاق في الجلسة السابقة ، وفقد برنت نحو 5.6% من قيمته منذ بلوغه أعلى مستوى في يناير. كما جرى تداول عقود خام غرب تكساس الأمريكي الوسيط عند 52.45 دولارا للبرميل بانخفاض 28 سنتا عن سعر التسوية السابقة ، والخام منخفض نحو 2.8% منذ بلوغه مستوى الذروة في يناير. وقال بنك "جيفريز" للاستثمار الأمريكي اليوم، إنه في الوقت الذي اتسم فيه التزام أوبك بأهداف الإنتاج بالقوة ، فإن مستويات أنشطة الحفر بالولايات المتحدة تتزايد بالفعل. وأضاف أنه نتيجة لذلك لا يميل لتغيير توقعاته لسعر خام برنت عند 57.75 دولارا للبرميل في 2017 و71.75 دولارا للبرميل في 2018.

191

| 31 يناير 2017

اقتصاد alsharq
الأسهم القيادية ببورصة قطر تضغط على المؤشر وتكبده 136 نقطة

وسط هبوط جماعي لمعظم قطاعات التداولالسعدي: المؤشر يعود للصعود من جديد خلال الجلسات القادمةماهر: النتائج المتبقية للشركات تحدد الحركة المقبلة للسوقأنهى المؤشر العام لبورصة قطر تعاملات اليوم متراجعًا، بضغط من انخفاض الأسهم القيادية وهبوط جماعي للقطاعات. وتراجع المؤشر العام 1.26%، ليصل إلى مستوى 10747.83 نقطة، فاقدًا نحو 136.87 نقطة، مقارنة بمستويات إقفاله بجلسة الأحد الماضي. وكان المؤشر العام قد ارتفع في مستهل تعاملات اليوم مدعومًا بصعود 4 قطاعات، أبرزها العقارات والصناعة.وسجل المؤشر العام نموًا نسبته 0.14%، ليصل إلى مستوى 10900.12 نقطة، رابحًا نحو 15.42 نقطة، مقارنة بمستويات إقفاله بجلسة أمس الأحد. وارتفعت أسهم 7 شركات وانخفضت أسعار 25 شركة وحافظت 8 شركات على سعر إغلاقها السابق. وبلغت رسملة السوق 576.99 مليار ريال. وقال مستثمرون ومحللون ماليون إن المؤشر العام لبورصة قطر سيعود للارتفاع خلال الجلسات المقبلة، خاصة بعد اختراقه لمنطقة الـ11 ألف نقطة كمنطقة مقاومة ونقطة انطلاق، خاصة مع النتائج الإيجابية المتوقعة لبقية الشركات التي ينتظر أن تفصح عن نتائجها قبل بداية مارس، وقالوا إن التراجع غير مبرر، حيث إن النتائج الإيجابية للشركات وقوة الاقتصاد القطري. وأوضحوا أن الارتفاع السابق جاء نتيجة للتحسن في أسعار النفط والاتفاق التاريخي بين دول الأوبك والمنتجين من خارجها على تثبيت الإنتاج، فضلا عن النتائج الإيجابية لقطاع البنوك.نتائج إيجابيةوقال المستثمر والمحلل المالي محمد السعدي إن التراجع غير مبرر، حيث إن النتائج الإيجابية للشركات وقوة الإقتصاد القطري، وقال إنه يعزي السبب في التراجع لإنخفاض أسعار النفط، وللعوامل الجيوسياسية في المنطقة، إلى جانب التراجع في أسعار الدولار، ولكنه أشار إلى عدم اتضاح الأسباب الحقيقية لهذا الانخفاض الكبير.أسواق الخليجواستبعد السعدي أي تأثيرات لقرارات الرئيس الأمريكي الجديد ترامب على أسواق الخليج وقطر بشكل خاص، وقال إن التأثير لا يعدو أن يكون نفسيا.عودة الصعودوتوقع السعدي أن يعود المؤشر العام لبورصة قطر الارتفاع خلال الجلسات المقبلة، خاصة بعد اختراقه لمنطقة الـ11 ألف نقطة كمنطقة مقاومة ونقطة انطلاق، ورهن السعدي الارتفاع بالنتائج الإيجابية المتوقعة لبقية الشركات التي ينتظر أن تفصح عن نتائجها قبل بداية مارس.وقال إن تطبيق الباقة الثانية من مؤشر"فوتسي" للأسواق الناشئة على بورصة قطر في مارس المقبل سيسهم في ضخ سيولة شابة إلى السوق، مما سيكون له أثر إيجابي كبير على مقصورة التداولات، خاصة وأنها ستأتي مع نهاية النتائج المالية وتوزيعات الأرباح للشركات، وقال إن ذلك سيقود المؤشر العام إلى مواصلة الارتفاع.منطقة الدعموأشار المحلل المالي أحمد ماهر لإرتباط تراجع اليوم بتراجع اليوم السابق له، حيث كسر المؤشر العام حاجز دعم قوي تمثل في الـ10900 نقطة، وقال إن المؤشر بعد أن كسر حاجز الدعم 10900 توجه نحو منطقة الدعم الثانية وهي منطقة الـ10800 نقطة، مشيرًا إلى أن معدلات التداول لم تكن عالية، ولفت إلى أن الظروف المحيطة بالسوق هي السبب في هبوط المؤشر.أسعار النفطوأوضح أن الارتفاع السابق جاء نتيجة للتحسن في أسعار النفط والاتفاق التاريخي بين دول الأوبك والمنتجين من خارجها على تثبيت الإنتاج، فضلا عن النتائج الإيجابية لقطاع البنوك، وقال ماهر إن التراجع الذي اعترى المؤشر خلال اليومين الماضيين لم يكن متوقعا في ظل التوزيعات الإيجابية، وبالتالي فإن نتائج الشركات المتبقية هي التي سترسم حركة واتجاه السوق خلال الفترة المقبلة، مشيرا لصناعات قطر في القطاع الصناعي، مشيرًا إلى أنها ستبدأ إعلان نتائجها في 2 فبراير.الأسواق العالميةوألمح ماهر إلى تأثيرات ما يجري في الولايات المتحدة بعد انتخاب ترامب رئيسا للولايات المتحدة على الأسواق العالمية، حيث شهدت بعض الأسواق العالمية تراجعا، خاصة مع بداية افتتاح الأسواق الأوروبية والآسيوية نتيجة النهج الجديد الذي انتهجه ترامب، حيث ألغى بعض الاتفاقات، ومناقشة نافتا مع كندا، وقال إن ذلك قد أربك الأسواق وأثر عليها، وقال إن الأسواق العربية لم تتأثر بالارتفاع الذي تحقق في الأسواق الأمريكية، بينما تأثرت بالتراجع، وعزا السبب إلى نظرة ومتابعة المستثمرين للأخبار الخارجية.الأسهم القياديةوضغط على المؤشر تراجع عدد من الأسهم القيادية المتداولة أمس ومنها سهم الوطني بنحو 1.37%، وإزدان 1.16%، وصناعات قطر 0.93%، وتمثل تلك الأسهم مجتمعة ما يفوق 40% من الوزن النسبي للمؤشر، وشهدت الجلسة هبوطاً جماعياً للقطاعات، بصدارة التأمين بنحو 2.72%، تبعه الاتصالات 2.19%، ثم البنوك بواقع 1.23%، وكان البضائع الأقل تراجعًا بنحو 0.03%.وارتفعت السيولة اليوم إلى 183.26 مليون ريال مقابل 148.41 مليون ريال بالجلسة السابقة، كما صعدت الكميات إلى 6.16 مليون سهم مقابل 4.42 مليون سهم بجلسة الأحد. وتصدر سهم فودافون قطر المتراجع 0.21% نشاط الكميات بنحو 2.13 مليون سهم، فيما تصدر سهم البنك التجاري المنخفض 0.87% نشاط السيولة بواقع 24.4 مليون ريال. وجرى التعامل خلال الجلسة على 33 سهمًا، تراجع منها 25 سهمًا تصدرها سهم قطر للتأمين بنسبة 3.09%، فيما ارتفع 7 أسهم على رأسها سهم دلالة القابضة بنحو 1.22%، واستقر سهم واحد. وسجل المؤشر العام نموًا في التعاملات الصباحية للجلسة نسبته 0.14%، ليصل إلى مستوى 10900.12 نقطة، رابحًا نحو 15.42 نقطة.

494

| 30 يناير 2017

اقتصاد alsharq
النفط يتراجع مع نمو أنشطة الحفر بأمريكا

تراجعت أسعار النفط، اليوم الإثنين، بعد أن أثارت أنباء عن زيادة أخرى في أنشطة الحفر في الولايات المتحدة القلق من تنامي إنتاج الخام في وقت يسعى فيه كثير من منتجي النفط على مستوى العالم للوفاء باتفاق لخفض الإنتاج من أجل دعم الأسعار. وبحسب وكالة أنباء "رويترز"، ارتفع عدد منصات الحفر الأمريكية العاملة لأعلى مستوى منذ نوفمبر 2015 الأسبوع الماضي بحسب بيانات بيكر هيوز التي أظهرت أن المنتجين يسعون للاستفادة من تجاوز أسعار النفط مستوى 50 دولارا للبرميل. ونزل مزيج برنت خام القياس العالمي 25 سنتا إلى 55.26 دولار للبرميل بحلول الساعة 1010 بتوقيت جرينتش، في حين نزل الخام الأمريكي 8 سنتات إلى 53.09 دولار. وقال تاماس فارجا المحلل في بي.في.ام أويل اسوشييتش في لندن "أسعار النفط انخفضت بسبب ارتفاع عدد منصات الحفر الأمريكية". وأضاف أن تقرير مؤسسة بترو-لوجيستيكس الذي ذكر أن أعضاء أوبك خفضوا الإنتاج بواقع 900 ألف برميل يوميا في يناير "لم يكن مشجعا" لأنه يعني ضمنيا أن نسبة الالتزام بتخفيضات الإنتاج المستهدفة لم تزد عن 75%.

250

| 30 يناير 2017

اقتصاد alsharq
مؤشر بورصة قطر يخسر 105 نقاط بضغط الأسهم القيادية

مستثمرون: نتائج الشركات تعزز التوقعات المتفائلةالدرويش: عمليات البيع الواسعة تضغط على السوقمحمود: استقرار المشهد في القطاع العقاري ينعكس إيجابا على نتائج الشركاتأنهى المؤشر العام لبورصة قطر تعاملات اليوم على تراجع، بضغط من انخفاض الأسهم القيادية وهبوط 4 قطاعات يتصدرها البنوك.وتراجع المؤشر 0.96%، ليصل إلى مستوى 10884.70 نقطة، فاقدًا نحو 105.06 نقطة، مقارنة بمستويات إقفاله بجلسة الخميس الماضي.وقال مستثمرون ومحللون ماليون إن تراجع المؤشر العام عن مستويات الـ11 ألفا يعزز من إختبار مستويات الدعم 10800 و 10700 نقطة.وقالوا إن الاحتفاظ بهذه المستويات قد نشهد معه عودة لمستويات الـ11 ألف نقطة والـ11250 ثم الـ11500 نقطة.وتوقعوا أن يعود المؤشر للصعود من جديد، مشيرين للمحفزات الداخلية والخارجية التي وصفها بأنها إيجابية والتي من بينها النتائج الإيجابية لمعظم الشركات التي دعمت حركة السوق إلى جانب توزيعات الأرباح، كما أنها عززت من النظرة الإيجابية لبقية الشركات التي لم تفصح عن نتائجها. وقالوا إن أسعار النفط التي بدأت تشهد تحسنا مستمرا قد عززت أيضًا من ثقة المتداولين في السوق، حيث يتوقع أن تشهد الفترة المقبلة ارتفاعات كبيرة، كما أشاروا إلى الخطوة المرتقبة، حيث ينتظر أن يتم تطبيق الباقة الثانية من مؤشر "فوتسي" للأسواق الناشئة على بورصة قطر.عمليات البيعوعزا المستثمر ورجل الأعمال محمد سالم الدرويش التراجع الذي اعترى المؤشر العام لبورصة قطر أمس لعمليات البيع الواسعة التي نفذها المتداولون اليوم.وتوقع أن يكون هناك تأثيرات لما يجري في الولايات المتحدة الأمريكية بعد إنتخاب الرئيس الجديد ترامب والمضي في تطبيق خططه الاقتصادية، مشيرًا للضغوطات النفسية التي يمكن أن تكون قد نتجت من القرارات الأخيرة التي تضمنت منع مواطني بعض الدول من دخول أمريكا.المنطقة الخضراءولفت الدرويش للمحفزات الداخلية والخارجية التي وصفها بأنها إيجابية، وبالتالي يمكن أن ترد بالمؤشر إلى المنطقة الخضراء، وتقوده إلى الصعود وتحقيق مكاسب قوية. قال الدرويش إن النتائج الإيجابية لمعظم الشركات التي أفصحت عن نتائجها قد كانت جيدة ودعمت حركة السوق إلى جانب توزيعات الأرباح، وزاد بأنها عززت من النظرة الإيجابية لبقية الشركات التي لم تفصح عن نتائجها.وقال إن أسعار النفط التي بدأت تشهد تحسنا مضطردا كواحدة من العوامل الخارجية قد عززت أيضًا من ثقة المتداولين في السوق، حيث يتوقع أن تشهد الفترة المقبلة ارتفاعات كبيرة، ولفت إلى الخطوة المرتقبة، حيث ينتظر أن يتم تطبيق الباقة الثانية من مؤشر "فوتسي" للأسواق الناشئة على بورصة قطر، والتي ستسهم في ضخ سيولة كبيرة إلى بورصة قطر.الأثر الإيجابيوأكد الخبير المالي السيد حسين محمود على الأثر الإيجابي للارتفاعات التي حققها المؤشر العام خلال الفترة السابقة واختراقه لحاجز الـ11 ألف نقطة على السوق وعلى التعاملات.وقال: إن معظم الأسهم القيادية وصلت إلى مستويات عليا، خاصة تلك التي أعلنت عن نتائج أعمالها وتوزيعات الأرباح، حيث وصلت مستوياتها إلى مناطق التشبع الشرائي التي كان ينبغي أن تحدث عند تلك المستويات بعد عمليات جني الأرباح لتصحيح مسارها وأدئها، وذلك من أجل فتح المجال لدخول سيولة جديدة ومستثمرين جدد عند مستويات سعرية تعتبر جيدة على المدى الزمني المتوسط والقصير.استقرار السوقوقال إنه وبالنظر إلى معطيات السوق، وحالة الاستقرار الذي تشهده في قطر وبعض الأسواق الخليجية، والارتفاع في المؤشر منذ بداية العام، إلى جانب استقرار أسعار النفط الذي أعطى بعض الدلالات من أن اقتصادات الخليج قد تشهد تعافيا تدريجيا بزيادة إيراداتها من النفط عن العام السابق، والذي يتوقع أن ينعكس على النشاط الاقتصادي وعلى القطاع البنكي والشركات البتروكيماوية، إضافة إلى التصريحات والنظرة الإيجابية من منظمات عالمية ومؤسسات تصنيف ائتماني، خاصة الشركات القطرية العاملة في القطاع البتروكيماوي، فضلا عن الرؤية الإيجابية على القطاع المصرفي بشكل عام.وأوضح أن استقرار المشهد في القطاع العقاري، بدولة قطر خاصة والخليج بشكل عام قد انعكس إيجابا على أداء ونتائج أعمال الشركات المدرجة في هذا القطاع.مستويات الدعموأشار إلى أن تراجع المؤشر العام عن مستويات الـ11 ألف يعزز من اختبار مستويات الدعم 10800 و 10700 نقطة والذي من المتوقع في حال الاحتفاظ بهذه المستويات وفي حال عدم الارتداد منها قد نشهد عودة لمستويات الـ11 ألف نقطة والـ11250 ثم الـ11500 نقطة.ونوه إلى أن البورصة في انتظار حدث مهم يتوقع أن يعزز من التدفقات النقدية على السوق وهو إدراج البورصة في مؤشر "فوتسي" للأسواق الناشئة عبر الشريحة الثانية في مارس المقبل. الأسهم القياديةوضغط على المؤشر هبوط عدة أسهم قيادية، يتقدمها الريان متصدرا القائمة الحمراء بنحو 3.4%، تلاه الوطني 1.35%، وصناعات قطر 1%، وتمثل تلك الأسهم مجتمعة ما يفوق 34% من الوزن النسبي للمؤشر.وشهدت الجلسة تراجع 4 قطاعات، تصدرها البنوك بنحو 1.51%، متأثرًا بهبوط عدة أسهم أبرزها الريان والوطني. وفي المقابل، شهدت الجلسة ارتفاع 3 قطاعات، تقدمهما النقل بنحو 0.31%، بدعم رئيسي من صعود سهم ناقلات 0.61%.وتقلصت السيولة اليوم إلى 148.41 مليون ريال مقابل 306.49 مليون ريال بالجلسة السابقة، كما تراجعت الكميات إلى 4.42 مليون سهم مقابل 9.03 مليون سهم بجلسة الخميس الماضي.وتصدر سهم فودافون قطر المتراجع 0.10% نشاط الكميات بنحو 821.43 ألف سهم، فيما تصدر سهم وقود المرتفع 0.68% نشاط السيولة بواقع 13.6 مليون ريال.

328

| 29 يناير 2017

اقتصاد alsharq
"المجموعة": تذبذب أداء مقصورة تداولات الأسهم تبعاً لإفصاحات الشركات

على وقع إفصاح المزيد من الشركات عن نتائجها لعام 2016، حدث ارتفاع للمؤشرات وتمكن المؤشر العام من اختراق حاجز أحد عشر ألف نقطة، ثم ما لبث أن تراجع دونه، من جراء ضعف النتائج لشركات أخرى، أو ضعف التوزيعات المقترحة. فقد تحولت الإجارة من الخسارة إلى الربح، وأوصت بتوزيع نصف ريال للسهم، وارتفعت أرباح المستثمرين بنسبة 10%، وأوصت بتوزيع ريال واحد نقدًا، و5% أسهم مجانية.وتراجعت أرباح بنك الدوحة، وأوصى بتوزيع 3 ريالات نقدًا، بينما تراجعت أرباح الأهلي وأوصى بتوزيع ريال نقدًا و5% أسهم مجانية، انخفضت أرباح السينما وأوصت بتوزيع ريال واحد نقدًا. ومن جهة أخرى استقرت أرباح قطر للتأمين وأوصت بتوزيع 15% نقدًا ومثلها أسهم مجانية. كما استقرت أرباح الدولي الإسلامي وأوصى بتوزيع 4 ريالات نقدًا، واستقرت أرباح الأسمنت وأوصت بتوزيع 4 ريالات نقدًا و10% أسهم. وكان من محصلة الأداء في أسبوع أن تراجع إجمالي التداول بنسبة 15.1% إلى 1364.7 مليون ريال في حين ارتفع المؤشر العام بنحو 57 نقطة إلى مستوى 10989 نقطة، وارتفعت الرسملة الكلية بنحو 2.5 مليار ريال إلى مستوى 588.4 مليار ريال.. وتعرض المجموعة للأوراق المالية لملامح أداء البورصة القطرية في الأسبوع المنتهي يوم 26 يناير بالأشكال البيانية، ويتبع ذلك عرض موجز لأهم الأخبار والتطورات الاقتصادية المؤثرة.أخبار الشركات والبورصة1- بلغ صافي ربح الإسلامية القابضة في عام 2016 نحو 4.1 مليون ريال مقابل 6.1 مليون ريال لنفس الفترة من العام الذي سبقه. كما بلغ العائد على السهم 0.72. ريال مقابل 1.53 ريال لنفس الفترة من العام الذي سبقه. كما اقترح مجلس الإدارة توزيع أرباح 10% نقدا على السهم. وقد لاحظت المجموعة للأوراق المالية انخفاض صافي إيرادات التشغيل الإسلامية القابضة في عام 2016 بنسبة 15.2% إلى 12.8 مليون ريال منها 10.6 مليون ريال رسوم الوساطة الصافية. وظلت المصاريف مستقرة عند 8.7 مليون ريال بانخفاض محدود، وبالنتيجة بلغ صافي ربح السنة 4.1 مليون ريال بانخفاض بنسبة 33% عن السنة السابقة.2- بلغ صافي ربح الأسمنت في عام 2016 نحو 475.1 مليون ريال، مقابل 463.5 مليون ريال، لنفس الفترة من العام الذي سبقه. كما بلغ العائد على السهم 8 ريالات مقابل 7.80ريال لنفس الفترة من العام الذي سبقه. وأوصى المجلس بتوزيع 40% أرباح نقدية و10% أسهم مجانية. ولاحظت المجموعة استقرار مجمل إيرادات شركة الأسمنت في عام 2016 عند مستوى 473 مليون ريال بانخفاض طفيف عن السنة السابقة بينما ارتفعت الإيرادات الأخرى إلى 41.9 مليون ريال. وارتفعت المصاريف قليلا إلى 46.5 مليون ريال، وبعد إضافة حصة من أرباح شركات أخرى بقيمة 6.7 مليون ريال، فإن ربح السنة يرتفع بنسبة 2.5% إلى 475.1 مليون ريال بينما الدخل الشامل عند مستوى 470.3 مليون ريال.الدولي الإسلامي3- بلغ صافي ربح الدولي الإسلامي في عام 2016 نحو 784.8 مليون ريال مقابل 784.2 مليون ريال لنفس الفترة من العام الذي سبقه.كما بلغ العائد على السهم 5.18 ريال مقابل 5.18 ريال. وأوصى المجلس بتوزيعات نقدية بواقع (4 ريالات للسهم الواحد) وذلك بعد اعتماد مصرف قطر المركزي للبيانات المالية. وقد لاحظت المجموعة ارتفاع إجمالي دخل الدولي في عام 2016 بنسبة 7.9% إلى 1715.5 مليون ريال منها 1568.8 مليون ريال من إيرادات التمويل والاستثمار. وارتفع إجمالي المصاريف بنسبة 8.2% إلى 450.7 مليون ريال منها 158.5 مليون ريال تكلفة الموظفين، و116.8 مليون ريال خسائر انخفاض قيمة موجودات التمويل. وبعد خصم حصة أصحاب ودائع الاستثمار في الأرباح - والتي ارتفعت بنسبة 35% رغم أن رصيدها زاد بشكل طفيف إلى 20 مليار ريال - فإن صافي الربح يظل مستقرًا عند مستوى 784.8 مليون ريال.4- بلغ صافي ربح قطر للتأمين في عام 2016 نحو 1.03 مليار ريال، مقابل 1.04 مليار ريال. كما بلغ العائد على السهم 4.48 ريال مقابل 4.84 ريال في العام الذي سبقه. وقد أوصى المجلس بتوزيع أرباح نقدية بواقع (1.5) ريال لكل سهم، بالإضافة إلى توزيع أسهم مجانية بنسبة (15%) من رأس المال رهنًا بالحصول على موافقات جهات الاختصاص. وقد لاحظت المجموعة انخفاض إجمالي إيرادات قطر للتأمين في عام 2016 بنسبة 3.3% إلى 1.75 مليار ريال؛ منها 843.7 مليون ريال صافي نتائج الاكتتاب، و811.5 مليون ريال إيرادات الاستثمارات. وانخفضت المصاريف التشغيلية والإدارية بنسبة 6.3% إلى 684.9 مليون ريال، وبالنتيجة انخفض الربح العائد للمساهمين بنسبة 1% إلى 1034 مليون ريال.بنك الدوحة5- بلغ صافي ربح بنك الدوحة في عام 2016 نحو 1054 مليون ريال مقابل 1354 مليون ريال في العام الماضي. كما بلغ العائد على السهم مبلغ 3.23 ريال مقابل 4.58 ريال في العام الماضي. وقد أوصى مجلس الإدارة البنك بتوزيع أرباح نقدية على المساهمين بواقع 3.0 ريال للسهم الواحد. وقد لاحظت المجموعة انخفاض صافي الإيرادات التشغيلية لبند الدوحة في عام 2016 بنسبة 2.3% إلى 2.75 مليار ريال منها 2.07 مليار ريال من الفوائد و459.8 مليون ريال من صافي رسوم وعمولات. وارتفعت المصروفات والخسائر بنسبة 16.8% إلى 1.7 مليار ريال منها 516.3 مليون ريال تكلفة الموظفين، و480.2 مليون ريال خسائر انخفاض في قيمة الاستثمارات و468 مليون ريال خسائر في قيمة القروض. وبالنتيجة انخفض صافي الربح بنسبة 22.1% إلى 1053.8 مليون ريال. وارتفع الدخل الشامل إلى 1214.9 مليون ريال لوجود أرباح في القيمة العادلة.6- بلغ صافي ربح الإجارة في عام 2016 نحو 5.17 مليون ريال مقابل صافي خسارة 88.15 مليون ريال للعام الذي سبقه. كما بلغ العائد على السهم 0.10 ريال مقابل خسارة 1.87 ريال للسهم للعام الذي سبقه. وقد أوصى مجلس الإدارة بتوزيع أرباح بواقع نصف ريال لكل سهم. وقد لاحظت المجموعة ارتفاع إجمالي إيرادات الإجارة في عام 2016 بنسبة 13.9% إلى مستوى 206.1 مليون ريال منها 205.4 مليون ريال من الأنشطة الرئيسية. وانخفض إجمالي المصاريف بنسبة 19.7% إلى 224.3 مليون ريال. وبالنتيجة سجلت الشركة خسارة تشغيلية بقيمة 18.1 مليون ريال مقارنة بخسارة 98.3 مليون ريال في السنة السابقة. وكان هناك إيرادات تمويل صافية بقيمة 23.3 مليون ريال، مما حول الخسارة إلى ربح صافي بقيمة 5.2 مليون ريال.7- أعلنت شركة السلام العالمية أنها علمت من محاميها، بعد ظهر هذا اليوم، أن محكمة الاستئناف، قد قضت برفض الاستئناف وتأييد الحكم المستأنف، ولم يتح للشركة الاطلاع على أسباب الحكم، أو استلام نسخة منه بعد.8- أعلنت شركة الاستثمار القابضة أن فترة الاكتتاب تمتد إلى 4 فبراير المقبل، نظراً لتزايد الإقبال على عملية الاكتتاب خلال الثلاثة أيام الأخيرة، وذلك تسهيلا على المكتتبين الراغبين في تقديم طلباتهم.التطورات الاقتصادية1- أظهرت بيانات الميزانية المجمعة للبنوك لشهر ديسمبر ارتفاع إجمالي الموجودات بنحو 70 مليار ريال إلى 1272 مليار ريال. وارتفع إجمالي الدين العام المحلي بما في ذلك الأذونات بنحو 30 مليار ريال إلى 428 مليار ريال، فيما ارتفع إجمالي ائتمان القطاع الخاص المحلي بنحو 4.5 مليار ريال إلى مستوى 438 مليار ريال.2- ارتفع سعر نفط الأوبك خلال الأسبوع الماضي بنحو 1.46 دولار إلى 52.91 دولار للبرميل. 4- ارتفع مؤشر داو جونز خلال الأسبوع الماضي بنحو 167 نقطة ليصل إلى مستوى 20094 نقطة، وانخفض سعر صرف الدولار مقابل الين إلى مستوى 115.13 ين، كما انخفض إلى مستوى 7 دولارات لكل يورو، وانخفض سعر الذهبب بنحو 19 دولارا إلى مستوى 1191 دولارا للأونصة.

369

| 28 يناير 2017

اقتصاد alsharq
قطر.. الأعلى عالمياً في متوسط دخل الفرد

حافظت قطر على المركز الأول عالمياً في متوسط نصيب الفرد من الناتج القومي، على الرغم من الانخفاض الذي شهدته أسعار النفط والغاز في الأسواق العالمية عام 2016، بحدود 129 ألف دولار.وبحسب مسح للأناضول، إستناداً إلى معطيات نشرها صندوق النقد والبنك الدوليين مؤخراً، حافظت قطر ثالث أكبر مصدر للغاز الطبيعي في العالم، على المركز الأول وفق حساب "تعادل القوة الشرائية" بـ 129 ألفاً و726 دولار سنويا.وتراجع نصيب الفرد في قطر للعام الماضي مقارنة مع أرقام 2015، الذي سجل حينها من الناتج الناتج القومي 132 ألفاً و870 دولار.

826

| 26 يناير 2017

اقتصاد alsharq
إرتفاع السيولة ببورصة قطر .. والمؤشر يفقد 45 نقطة

مضاربة واسعة على الأسهم القياديةالعمادي: النتائج المالية للشركات تدعم استقرار السوق ماهر: تعديل المراكز المالية للمحافظ والأفرادتراجع المؤشر العام لبورصة قطر اليوم ولليوم الثاني على التوالي، ليفقد 45.85 نقطة بنسبة 0.42 %، لينهي الأسبوع على 10.989 نقطة، وسجلت المؤشرات الرئيسية للبورصة إرتفاعاً اليوم، في مقدمتها قيمة التداولات التي بلغت 306.5 مليون ريال، بزيادة حوالي 65 مليون ريال عن أمس، كما ارتفع عدد الأسهم المتداولة إلى 9 ملايين سهم من خلال تنفيذ 3541 صفقة في القطاعات المختلفة.وأكد خبراء ومحللون أن السوق المالي تراجع المؤشر اليوم يأتي طبيعياً في ظل الإرتفاعات التي شهدها السوق خلال الأسابيع الماضية، وساهمت في إرتفاع السوق بنسبة 5 % خلال شهر يناير وحده، وهو أعلى معدل ارتفاع خلال فترة طويلة. وأوضح الخبراء أن عمليات جني أرباح واسعة شهدتها جلسة اليوم، إضافة إلى عمليات مضاربة على الأسهم القيادية في البورصة، وفي مقدمتها سهم "الدولي الإسلامي"، حيث تفاعل المستثمرون مع النتائج المالية الجيدة التي أعلنها البنك، مما أدى إلى زيادة الطلب على أسهم البنك ووصلت إلى أكثر من 460 ألف سهم.وتوقع خبراء ومستثمرو البورصة إستمرار الأداء الجيد للبورصة في الأسبوع القادم في ظل الإعلان المتواصل عن النتائج المالية للشركات المساهمة، مشددين على أن الأسعار الحالية لا تزال تشجع على الشراء وتعتبر فرصا استثمارية جيدة على المدى الطويل.نشاط ملحوظ:المستثمر ورجل الأعمال عبدالعزيز العمادي يؤكد أن هناك نشاطاً ملحوظاً في البورصة خلال الفترة الحالية، يعود في الدرجة الأولى إلى النتائج المالية للشركات، خاصة أرباح الشركات القيادية، التي تقود البورصة، فهناك إستقرار أو زيادة في الأرباح بصفة عامة، وهو ما ينعكس إيجابا على السوق، وما يشهده من زيادة في السيولة وعدد الأسهم المتداولة.ويضيف أن الأسبوع الحالي شهد انتعاشاً ملحوظاً في البورصة، أدى إلى عمليات جني أرباح ومضاربة واسعة في آخر جلستين، حيث قام الأفراد والمحافظ الإستثمارية بتعديل المراكز المالية، ودخول أسهم جديدة في المحافظ سواء للأفراد أو الصناديق.ويوضح العمادي أن المستثمرين لديهم إستقرار نفسي في ظل هدوء الأوضاع العالمية وإستقرار أسعار النفط، مما انعكس إيجاباً على دخولهم البورصة، وطرح سيولة جديدة في السوق، أدت إلى إرتفاع السوق بنسبة ملحوظة وصلت إلى 5 % منذ بداية العام. ويضيف أن التوقعات إيجابية خلال الأسبوع القادم، ونتوقع أن يكسر المؤشر العام حاجز الـ 11 ألف أول الأسبوع القادم، خاصة أن شهر فبراير يشهد إعلان بقية الشركات المساهمة عن أرباحها في الربع الأخير، وهو المؤشر الذي يقاس به النتائج الإجمالية في 2016.الأسعار تشجع على الشراءويؤكد العمادي أن جلسة اليوم شهدت مضاربات على الأسهم المتوسطة التي تحقق عائداً مناسباً أو التي لا تحقق خسارة، وهي من السمات الطبيعية في البورصات، فلا يوجد بورصة بدون مضاربة يقوم بها المستثمرون، ولكن بصفة عامة فالبورصة مستقرة والأسعار تشجع على الشراء. ويضيف أن السوق يتيح فرصاً إستثمارية، خاصة في الأسهم القوية التي من المتوقع أن توزع أرباحاً جيدة بعد نهاية السنة، على أن يكون هذا الإستثمار بدراية وبدون الدخول رأس المال كاملاً. وبالتالي من يبحث عن الإستثمار طويل الأجل سيجد ضالته في الأسهم حالياً، حتى من يريد أرباحاً على المدى القصير، فهناك أسهم شركات حققت أرباحاً جيدة، خاصة في القطاع المالي والبنوك، حيث من المتوقع توزيع أرباح مناسبة على المساهمين بها.ويتوقع أن تدعم النتائج المالية للشركات في الربع الأخير السوق خلال الفترة القادمة، فمن المنتظر إستمرار الأداء الإيجابي للشركات التي حققت نتائج متميزة خلال العام، وبالتالي ستكون توزيعاتها مرضية إلى حد كبير، رغم أنها لن تكون مثل السنوات الماضية، لأن الشركات تفضل الاحتفاظ بنسبة سيولة لديها للاحتياط، في ظل الظروف الحالية، كما أن بعضها سيلجأ لتوزيع أسهم مجانية بهدف زيادة رأس المال وتقوية الوضع المالي للشركة. 5 % نمواً في السوقالمحلل المالي أحمد ماهر يؤكد أن السوق المالي يتسم خلال الفترة الحالية بالاستقرار والنمو الجيد، ويكفي أنه خلال أقل من شهر ومنذ بداية العام ، ارتفع السوق بنسبة تزيد عن 5 %، وهي نسبة لم يصلها طوال العام الماضي.ويضيف ماهر أن جلسة اليوم شهدت عمليات جني أرباح طبيعية، خاصة ونحن في نهاية الأسبوع ونهاية الشهر، وعدد كبير من المستثمرين والمحافظ الاستثمارية يقومون بتقفيل المراكز المالية لهم، وبالتالي تعديلها وفقا لظروف السوق ووضع الأسهم خاصة القيادية.ويوضح ماهر أن عمليات جني الأرباح التي شهدها السوق مرت بها أسواق المنطقة أيضا، وفي مقدمتها سوقا السعودية والإمارات، وهي من السمات الرئيسية للأسواق النشطة التي تشهد عمليات شراء وبيع واسعة، ويضيف أن السوق يتحرك حالياً بشكل أفقي بين 10750 و 10900 نقطة، وهي منطقة دعم قوية للمستثمرين، سواء دعما فنيا أو نفسياً، وهي من العوامل الإيجابية في السوق التي تؤكد استقراره.ويؤكد أن السوق شهد عمليات تعديل للمراكز المالية خلال الأسبوع، في ظل الإقبال على الأسهم القيادية التي أعلنت أرباحاً جيدة في 2016، ونتوقع ان يشهد الأسبوع القادم إرتفاعاً في المؤشر، حيث من المقرر إعلان النتائج المالية لشركة صناعات قطر، وهي من الشركات القيادية في السوق، وينتظر نتائجها قطاع كبير من المستثمرين وسيكون تأثيرها إيجابياً في حالة نتائج جيدة في الربع الأخير.توقعات ارتفاع المؤشر:ويضيف أن إعلان قطاع البنوك والخدمات المالية وقطاع الصناعات البتروكيماوية عن النتائج المالية سيدعم البورصة خلال فبراير القادم، حيث من المتوقع ان يتجاوز المؤشر حاجز الـ 11 ألف نقطة، وصولا إلى مستويات أعلى.وشهدت تعاملات اليوم ارتفاع أسهم 12 شركة وانخفاض أسعار 24 شركة، في حين حافظت 6 شركات على أسعارها اليوم وبلغت رسملة السوق 588.4 مليار ريال. وسجل مؤشر العائد الإجمالي للأسهم إنخفاضاً بمقدار 74.19 نقطة، ليصل إلى 17780 نقطة، كما تراجع مؤشر بورصة قطر الريان الإسلامي 12.94 نقطة، ليصل إلى 4099 نقطة، وسجل مؤشر جميع الأسهم المتداولة تراجعا بمقدار 11.32 نقطة، ليصل إلى 3 آلاف نقطة. وتصدر قطاع البنوك والخدمات المالية تداولات أمس بإجمالي 1.8 مليون سهم قيمتها 94 مليون ريال وتنفيذ 1290 صفقة.

254

| 26 يناير 2017

اقتصاد alsharq
سعر الدولار يصعد بأسعار النفط في آسيا

سجلت أسعار النفط ارتفاعا، اليوم الخميس، في آسيا مع انخفاض سعر الدولار، الذي يعوض عن زيادة الاحتياطي الأمريكي من الخام. وكسب سعر برميل النفط الخفيف "لايت سويت كرود" المرجع الأمريكي للخام تسليم مارس 43 سنتا، بحلول الساعة 03:45 بتوقيت جرينتش، ليبلغ 53.18 دولارا في المبادلات الإلكترونية في آسيا. وارتفع سعر برميل البرنت نفط البحر الشمال المرجعي الأوروبي تسليم مارس 47 سنتا إلى 55.55 دولارا. وكانت وزارة الطاقة الأمريكية تحدثت عن أرقام سلبية في مجملها مع ارتفاع المخزون الأمريكي من الخام كان يتوقعه المحللون، وخصوصا زيادة كبيرة في احتياطي الوقود. لكن الأسعار بقيت مدعومة بانخفاض سعر الدولار الذي يجعل كلفة النفط، المسعر بالعملة الأمريكية، أقل على المستثمرين الذين يتعاملون بعملات أخرى، مما يعزز جاذبيته كما قالت مارجريت يانج المحللة في مجموعة "سي إم سي ماركيتس". وكانت أسعار النفط سجلت انخفاضا طفيفا، أمس الأربعاء، وخسر برميل النفط الخفيف 43 سنتا ليصل سعره إلى 52.75 دولارا للبرميل في سوق المبادلات في نيويورك.

190

| 26 يناير 2017

اقتصاد alsharq
مستثمرون: جني أرباح يقود مقصورة تعاملات الأسهم للمنطقة الحمراء

مؤشر البورصة يخسر 22 نقطة بضغط من اسهم العقارات والصناعةالدرويش: البقاء فوق مستوى 11 الف نقطة يعزز ثقة المتعاملينماهر: المؤشر يعود للمنطقة الخضراء مدعوما بعدد من المحفزاتتراجع المؤشر العام لبورصة قطر بنهاية تعاملات اليوم بضغط من هبوط 5 قطاعات، أبرزها العقارات والصناعة. وانخفض المؤشر العام 0.20%، ليصل إلى مستوى 11035.61 نقطة، فاقداً نحو 22.22 نقطة، مقارنة بمستويات إقفاله بجلسة الثلاثاء. وارتفعت أسهم 10 شركات وانخفضت أسعار 24 شركة وحافظت 5 شركات على سعر إغلاقها السابق. وبلغت رسملة السوق 590.6 مليار ريال. وعزا مستثمرون ومحللون ماليون التراجع الذي اعترى المؤشر العام اليوم لعمليات جني الأرباح عقب الإرتفاع القوي الذي تحقق خلال الجلسة السابقة.. وقالوا إنه إيجابي بالنسبة للسوق بدليل انه طفيف. وقالوا ان بقاء المؤشر فوق مستوى الـ11 الف نقطة يعطي إشارات قوية وثقة للمتداولين، وتفاؤل من أنه سيواصل صعوده ليصل الى مستوى الـ 11500 نقطة .تراجع طفيفوقلل المستثمر ورجل الأعمال محمد سالم الدرويش من تراجع المؤشر العام لبورصة قطر اليوم، ووصفه بانه طفيف .وقال انه جاء نتيجة لعمليات جني الأرباح التي نفذها المستثمرون بعد الإرتفاع الكبير في جلسة تداول يوم أمس الثلاثاء .توزيعات سخيةوتوقع الدرويش أن يعود المؤشر ويحقق إرتفاعات مقدرة خلال الفترة المقبلة مدعوما بالتوزيعات السخية التي قدمتها بعض الشركات للمساهمين ، وفي ظل النتائج الإيجابية لمعظم الشركات ،حيث يتوقع أن تاتي بقية النتائج وفقاً للتوقعات مقارنة بالعام السابق .وقال إن بقاء المؤشر فوق مستوى الـ11 الف نقطة يعطي إشارات قوية وثقة للمتداولين، وتفاؤل من إنه سيواصل صعوده ليصل الى مستوى الـ 11500 نقطة .معطيات ايجابيةوأكد الدوريش على إيجابية المعطيات الخارجية المحيطة بالأسواق ،خاصة أسعار النفط ، وقال إن كافة التوقعات تشير الى إمكانية ان تلامس أسعارالنفط مستوى الـ60 دولاراً للبرميل، وأضاف انه وفي حال تحسن أسعارالنفط فان ذلك سيدعم الحركة الإيجابية للمؤشرات .ولفت الى ان بورصة قطر في طريقها لإستكمال عملية الترقية في مؤشر"فوتسي" للأسواق الناشئة من خلال تطبيق الباقة الثانية التي تحمل معها 2 مليار ريال سيتم ضخها في السوق . وأوضح أن ترقية بورصة قطر في مؤشر"فوتسي" العالمي يعزز من مكانة بورصة قطر ويسهم في إستقطاب رؤوس أموال جديدة .جني أرباحوعزا المحلل المالي أحمد ماهر التراجع الذي اعترى المؤشر العام اليوم لعمليات جني الأرباح عقب الإرتفاع القوي الذي تحقق خلال الجلسة السابقة، مقللاً من الإنخفاض. وقال إنه إيجابي بالنسبة للسوق بدليل انه طفيف . ووصف ماهر التراجع بانها عملية فنية مرتبطة بتخطي المؤشر لمنطقة ال11 الف نقطة ،وبالتالي سيعود ليختبر مستويات الـ11 الف و11200 نقطة . وأشار لتاثير نتائج إزدان القابضة التي ضغطت على حركة المؤشر اليوم . وقال ان بعض الأسهم القيادية تراجعت إلا انها لم تتراجع بنسب كبيرة .إغلاق اسبوعيواوضح ماهر ان امام المؤشر العام إغلاق اسبوعي وآخر شهري ، مما ينتظر معه أن يستمر بقاؤه في منطقة الـ11 الف نقطة لمواصلة مسيرة الصعود لخترق حاجز الـ11200 ومن ثم الـ11400 نقطة ، ولكنه لفت الى إرتباط المؤشر بإرتفاع معدلات التداول ليشهد زخما ايجابي فوق منطقة الـ11 الف نقطة ،الى جانب النتائج والتوزيعات السخية غير المتوقعة التي أعطتها بعض الشركات للمساهمين، مشيراً الى النتائج والتوزيعات المتبقية والتي من بينها نتائج صناعات قطر كواحدة من المؤشرات الرئيسية .أسعار النفطوأكد على اثر أسعار النفط على اسواق المال ، ولكنه أوضح ان السوق المحلي لم يشهد تفاعلاً مع الأسعار التي اصبحت معتادة لاجديد فيها، ويمكن ان يكون لها تاثير في حال شهدت أسعاراً جديدة فوق المستويات الحالية .المنطقة الخضراءوتوقع ماهر ان يعود المؤشر العام الى المنطقة الخضراء مدعوماً بعدد من العوامل والمحفزات الإيجابية على راسها نتائج وتوزيعات الأرباح ، والتحسن المتوقع في أسعار النفط ، التي ستنعكس ايجابا على الشركات المرتبطة بالنفط ،الى جانب انضمام بورصة قطر لمؤشر"فوتسي" من خلال تطبيق الباقة الثانية . وقال إن العوائد الجيدة للشركات القطرية التي تجاوزت الـ5% على الأسعار مقارنة مع الأسواق الأخرى يضفي زخماً إيجابياً على الاسهم ويسهم في إستقطاب الإستثمارات الأجنبية . تراجع 5 قطاعاتوتم خلال جلسة اليوم في جميع القطاعات تداول 8.2 ملايين أسهم بقيمة 239.7 مليون ريال نتيجة تنفيذ 2911 صفقة. وضغط على المؤشر تراجع 5 قطاعات، أبرزها العقارات بنحو 0.66%، متأثراً بهبوط 3 أسهم أبرزها إزدان القيادي بنسبة 0.69%.وانخفض الصناعة بنحو 0.35%، لتراجع عدد من أسهمه، تصدرها أعمال بواقع 1.32%.وفي المقابل شهدت الجلسة ارتفاع قطاعين، تقدمها البنوك بنسبة 0.23%، مدعوماً بصعود 6 أسهم، أبرزها البنك التجاري الأكثر ارتفاعاً اليوم بنحو 2.7%.وتراجعت السيولة اليوم إلى 239.7 مليون ريال مقابل 265.9 مليون ريال اول الأمس، بينما زادت الكميات إلى 8.24 مليون سهم مقابل 7.43 مليون سهم بجلسة الثلاثاء الماضي.وتصدر سهم فودافون قطر المتراجع 1.14% نشاط الكميات بنحو 1.9 مليون سهم، فيما تصدر سهم الريان المرتفع 0.47% نشاط السيولة بواقع 32.81 مليون ريال.وجرى التعامل خلال الجلسة على 35 سهماً، تراجع منها 24 سهماً على رأسها سهم وقود بنسبة 1.96%، فيما ارتفعت منها 10 أسهم، واستقر سهم واحد.وسجل المؤشر العام في التعاملات الصباحية لجلسة اليوم نمواً نسبته 0.27%، ليصل إلى مستوى 11088.16 نقطة، رابحاً نحو 30.33 نقطة.

281

| 25 يناير 2017

اقتصاد alsharq
785 مليون ريال أرباح الدولي الإسلامي في 2016

توزيع 4 ريالات نقداً لكل سهم.. وإرتفاع الإيرادات إلى 1.7 مليارخالد بن ثاني: نركز على السوق المحلي ولن نغفل الفرص الخارجية المتميزةالنتائج المالية تؤكد قدرتنا على الإسهام في نمو الاقتصاد القطريالشيبي: تمويل مشاريع البنية التحتية وإعادة النظر في خريطة انتشار الفروعافتتاح عدد من الفروع الهامة مع التركيز على المولات التجاريةأعلن سعادة الشيخ الدكتور خالد بن ثاني بن عبدالله آل ثاني، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب للدولي الإسلامي، نتائج أعمال البنك عن السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2016، والتي أظهرت قدرة الدولي الإسلامي على مواصلة تحقيق النمو وتعزيز مركزه المالي. وجاء الإعلان بعد إجتماع لمجلس إدارة البنك برئاسة سعادة الشيخ الدكتور خالد بن ثاني لمناقشة البيانات الختامية للسنة المنتهية بتاريخ 31/12/ 2016، والتي بينت أن الدولي الإسلامي حقق إجمالي إيرادات بلغت 1.7 مليار ريال وبمعدل نمو 8%، كما بلغ صافي الأرباح 785 مليون ريال مقابل 784 مليون ريال في نهاية عام 2015، والعائد على السهم 5.18%. 2.1 مليار ريال زيادة في إجمالي الأصول مقارنة بعام 2015 وأوصى مجلس الإدارة برفع توصية إلى الجمعية العامة للمساهمين بتوزيعات نقدية بنسبة 40% من رأس المال المصدر (4 ريالات قطرية للسهم الواحد)، وذلك بعد اعتماد مصرف قطر المركزي للبيانات المالية.وقال سعادة الشيخ الدكتور خالد بن ثاني بمناسبة إعلان نتائج أعمال البنك للعام 2016: إن هذه النتائج تؤكد جدارة الدولي الإسلامي وقدرته على الإسهام في نمو الاقتصاد القطري الذي يحقق المزيد من التقدم والنهضة في مختلف المجالات بفضل دعم ورعاية حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى.تحقيق النمو وأضاف: "لقد استطاع الدولي الإسلامي خلال العام 2016 تحقيق الكثير من الإنجازات، وأهمها تحقيق النمو والتلاؤم مع واقع السوق الذي فرض تحديات عديدة استطعنا التغلب عليها بفضل الجهود الكبيرة التي بذلها جميع العاملين بالبنك، ولا ننسى أن هذه الجهود لم تكن لتثمر لولا القوة الكبيرة التي يتمتع بها الاقتصاد القطري والفرص المتميزة التي يوفرها والتي تشكل مناخا مناسبا لتحقيق القطاع المصرفي المزيد من النجاحات". وأشار سعادته إلى أن "انخفاض أسعار النفط والمنافسة التي يشهدها السوق شكلت بالنسبة لنا تحديا وفرصة في الوقت نفسه، لأن كل تطور في السوق له جانبان، وقد ركزنا على الاستفادة من هذه التطورات وقمنا بتركيز أعمالنا بحيث نستفيد من نقاط القوة ونبني عليها، وقد كانت النتائج متميزة ونأمل بتحقيق المزيد من التقدم في الفترة المقبلة".وأوضح بأن "الدولي الإسلامي لا يزال يركز في عملياته على السوق القطرية باعتبارها السوق الأهم والأكثر ملائمة، كما أننا ننطلق في ذلك من التزامنا تجاه الاقتصاد والمجتمع القطري والإسهام في نموه بمختلف قطاعاته، ولكننا في الوقت نفسه لن نغفل الفرص الخارجية المتميزة والتي تتمتع بمخاطر منخفضة وهامش أرباح كبير، حيث توجهنا إلى المملكة المغربية ونلنا الموافقة من بنك المغرب (البنك المركزي المغربي) لتأسيس بنك تشاركي في المملكة المغربية بالشراكة مع بنك القرض العقاري والسياحي المغربي ونأمل بأن يبدأ البنك الجديد عمله في أسرع وقت ممكن، خصوصا أن السوق المغربية تعد من الأسواق البكر للصيرفة الإسلامية، ويوجد تعطش من المواطنين هناك لبدء التعاملات المصرفية وفق الشريعة الإسلامية". إجمالي التمويل خلال عامي 2015 و 2016 وأكد بأن البنك "سيواصل تنفيذ خططه الإستراتيجية والمرحلية مع مراعاة جميع متطلبات ومستجدات السوق، ولن يدخر جهدا في المشاركة في تمويل مختلف المشاريع والقطاعات، ونرى بأن بيئة الأعمال المحلية فيها كل العوامل التي تدفعنا للتفاؤل بتحقيق المزيد من التقدم في المستقبل وبما يعود بالخير على المساهمين والبنك".ووجه سعادة الشيخ الدكتور خالد بن ثاني رئيس مجلس الإدارة العضو المنتدب، الشكر للمساهمين والعملاء على ثقتهم وولائهم للدولي الإسلامي، كما وجه الشكر للإدارة التنفيذية بالبنك ولجميع العاملين على جهودكم الكبيرة طوال العام 2016، والتي جاءت نتائجها على شكل أرقام نأمل بأن تتعزز باضطراد.ارتفاع الموجوداتمن جانبه أوضح السيد عبد الباسط أحمد الشيبي الرئيس التنفيذي للدولي الإسلامي، أن "نتائج البنك أظهرت أن إجمالي موجودات البنك ارتفعت بمعدل 5% مقارنة بالعام 2015 لتصل إلى 42.6 مليار ريال، فيما بلغ حجم الودائع بنهاية العام الحالي 26.6 مليار ريال. كما نمت المحفظة التمويلية للبنك حيث بلغت 27.2 مليار ريال قطري مقابل 25 مليارًا في نهاية عام 2015 أي بنسبة نمو 9%.أما كفاية رأس المال بازلIII. فقد بين الرئيس التنفيذي أن نجاح البنك في إتمام إصدار صكوك رأسمالية متجددة ضمن الشريحة الأولى من رأس المال الإضافي في خلال النصف الثاني لعام 2016، قد أسهم في تدعيم نسبة كفاية رأس المال لتصل إلى (19.47%)، وهي نسبة متميزة جدا تؤكد متانة المركز المالي للبنك وسياسته الحكيمة إزاء المخاطر والالتزام بالمتطلبات الرقابية والتنظيمية.وأكد بأن "نتائج العام 2016 تعكس حقيقة أن الدولي الإسلامي استطاع التلاؤم بشكل كبير مع تطورات السوق المصرفية، وأن يثبّت مركزه ويطور أدواته ويرسخ استقرارا طالما تميز به البنك منذ تأسيسه قبل أكثر من 25 عاما، وقد أكدت وكالات التصنيف العالمية على قوة مركز البنك، حيث حصل خلال العام 2016 على تصنيفات ائتمانية قوية مع درجة A2 من وكالة موديز وA+ من وكالة فيتش مع نظرة مستقبلية مستقرة من الوكالتين". ودائع البنك خلال عامي 2015 و2016 وأضاف أن "النتائج جيدة رغم أن طموحنا وعملنا هو أن تكون النتائج أفضل بما يعود بالخير على العملاء والمساهمين، وبما ينسجم مع جهودنا المتواصلة لأن نكون الوجهة الأفضل لخدمات الصيرفة الإسلامية، والتي تشهد كل عام مزيدا من النمو والتقدم".هيكلة الإداراتولفت الشيبي إلى أن "خطط البنك على الصعيد الداخلي خلال العام 2016 كانت حافلة بالعمل، حيث تم هيكلة الكثير من الإدارات وتم إعادة النظر في خريطة انتشار فروع الدولي الإسلامي في مختلف المناطق، فافتتح البنك عددا من الفروع الهامة مع التركيز على المولات التجارية، كما تم إيلاء عناية خاصة لتطوير القنوات البديلة لما لها من دور في تسهيل تقديم الخدمات للعملاء كالهاتف المصرفي والخدمات المصرفية عبر الجوال ومركز الاتصال والإنترنت المصرفي".وأكد الرئيس التنفيذي "أن الدولي الإسلامي حرص خلال العام الماضي كما كان دائما على المساهمة في تمويل مختلف المشاريع على الساحة المحلية، ولاسيَّما مشاريع البنية التحتية والمشاريع الكبيرة لما لهذه المشاريع من انعكاس على النمو الاقتصادي، حيث إننا نعتبر مساهمتنا في التنمية واجبا وليس خيارا".ونوه الشيبي في هذا المضمار خصوصا إلى "الدعم الكبير الذي يقدمه الدولي الإسلامي للمشاريع المتوسطة والصغيرة، سواء بشكل تمويل مباشر أو عبر مذكرة التفاهم التي وقعها مع بنك قطر للتنمية في إطار برنامج الضمين، حيث حقق الدولي الإسلامي مرتبة متقدمة في تمويل هذه المشاريع على الصعيد المحلي، ونأمل بأن يستمر هذا الدور لما لهذه المشاريع من أهمية وأثر كبير على شريحة واسعة من المجتمع القطري، ولاسيَّما فئة الشباب من رواد الأعمال".تشجيع المواطنينأما ما يختص بالتوسعات الخارجية فقال الرئيس التنفيذي "إن الدولي الإسلامي استمر بالتدقيق في خطواته واستثماراته مع دراسات جدوى معمقة لأي استثمار، ولاسيَّما لجهة المخاطر، وكان أهم استثمار للبنك خلال العام 2016 في المملكة المغربية، حيث استطاع البنك الحصول على موافقة البنك المركزي المغربي على تأسيس بنك تشاركي في المملكة المغربية بالشراكة مع بنك القرض العقاري والسياحي المغربي، وهي خطوة هامة بالنظر إلى الفرص الغنية التي يوفرها الاقتصاد المغربي". إجمالي الدخل مقارنة بعام 2015 وعلى صعيد الثروة البشرية فقد أكد الشيبي أن "الدولي الإسلامي ملتزم بتطبيق التوجيهات والخطط الحكومية في مجال تشجيع المواطنين على الانخراط في العمل المصرفي ويقوم بشكل دائم باستقطاب القطريين والقطريات وفي مختلف الإدارات والمراكز ويكفل لهم سبل التقدم والارتقاء الوظيفي مع إكسابهم جميع الخبرات والمهارات المناسبة ليكونوا في مكانهم الملائم والذي يناسب طموحاتهم وقدراتهم، كما يهتم البنك بالتأهيل والتدريب لجميع الموظفين بما يكفل قيامهم بدورهم وخدمة العملاء بأفضل المعايير المصرفية المعمول بها عالميا".أما في مجال خدمة المجتمع، فأشار الشيبي إلى أن "البنك يولي أهمية خاصة لهذا الجانب، حيث قام البنك خلال العام الماضي بدعم سلسلة من الأنشطة التي تصب في هذا الجانب بما يشكل شراكة ناجحة مع الكثير من المؤسسات والفعاليات التي تنشط في مجال المبادرات المجتمعية التي تشكل قيمة مضافة للعديد من المجالات، منها التعليمي والثقافي والرياضي والخيري وغيرها".

512

| 25 يناير 2017

اقتصاد alsharq
مستثمرون: مؤشر الأسهم في المنطقة الحمراء رغم هدوء التعاملات

المؤشر سجل تراجعاً طفيفاً بضغط قطاعات الإتصالات والنقل والعقارالمنصوري: تحسن أسعار النفط يسهم في تعزيز مكاسب الأسهمعوّاد: مؤشر البورصة سيختبر منطقة الـ 11 ألف نقطةأنهى المؤشر العام لبورصة قطر تعاملات اليوم مُتراجعًا، بضغط من تراجع الأسهم القيادية، وهبوط 3 قطاعات هي العقار والاتصالات والنقل. وانخفض المؤشر العام 0.09%، ليصل إلى مستوى 10950.34 نقطة، فاقدًا نحو 9.48 نقطة، مقارنة بمستويات إقفاله بجلسة الأحد، وارتفعت أسهم 16 شركة وانخفضت أسعار 20 شركة وحافظت 3 شركات على سعر إغلاقها السابق، وبلغت رسملة السوق 587.7 مليار ريال.وقلل مستثمرون ومحللون ماليون من التراجع الذي اعترى المؤشر العام لبورصة قطر اليوم، ووصفوه بأنه طفيف، وقالوا إنه لا يرقى لمستوى بورصة قطر والعوامل الإيجابية المتوفرة فيه، وقالوا إن السوق يحاول اختبار مستوى الـ11 ألف نقطة على وقع نتائج الشركات وتوزيعات الأرباح، وتوقعوا أن يسهم التحسن في أسعار النفط في تحقيق المؤشر العام لمكاسب أقوى خلال الفترة القادمة، كما توقعوا إستمرار حالة الهدوء التي يشهدها السوق على مستوى التداولات حالياً.تراجع طفيفوتوقع المستثمر ورجل الأعمال جابر المنصوري أن يرتد المؤشر العام لبورصة قطر ويصحح وضعه نحو الصعود، مدعوما بنتائج الشركات وتوزيعات الأرباح التي وصفها بأنها جيدة، وقلل المنصوري من التراجع الذي اعترى المؤشر اليوم، ووصفه بأنه طفيف، وقال إنه لا يرقى لمستوى بورصة قطر والعوامل الإيجابية المتوفرة فيه، مشيراً إلى أن المؤشر تأثر خلال حركته بالموجة العالمية والتأثيرات على الإقتصاد العالمي.مكاسب قويةوتوقع المنصوري أن يسهم التحسن في أسعار النفط في تحقيق المؤشر العام لمكاسب أقوى خلال الفترة القادمة، مشيراً لما وصفه بالإستقرار والتماسك في أسعار النفط حالياً، وقال إنه يتوقع أن ترتفع الأسعار وتقارب مستوى الـ60 دولارا للبرميل، وقال إن اتفاق دول الأوبك والمنتجين من خارجها على تخفيض الإنتاج، يؤكد حرصها على إستقرار الأسعار، وقال إن ذلك سينعكس إيجاباً على أسواق المال.فرص إستثماريةوفيما يختص بتمديد فترة الإكتتاب في مجموعة إستثمار القابضة، توقع المنصوري أن يكتمل الاكتتاب في المدة المتبقية، وقال إن هناك حالة من الترقب والحذر من قبل المستثمرين في إنتظار فرص إستثمارية أفضل، كما أن السوق يشهد حالة من ضعف السيولة.توزيعات الأرباحوقال المحلل المالي معمر عوّاد تعليقاً على حركة المؤشر العام لبورصة قطر اليوم إن السوق من الناحية الفنية يحاول إختبار مستوى الـ11 ألف نقطة على وقع نتائج الشركات وتوزيعات الأرباح. وقال إن قدرة المؤشر على الثبات والتماسك في حالة إختبار في ظل وجود بعض المتغيرات على صعيد العوامل الداخلية والخارجية، مشيراً لحالة الهدوء التي يشهدها السوق على مستوى التداولات، وحركة الدخول والخروج من قبل المحافظ والأفراد على السوق إلى جانب عمليات المضاربة التي ترتفع ثم تهبط حينا، حسب مزاج المتداولين، وتوقع عوّاد أن تظل حركة السوق تدور في هذه الحلقة إلى نهاية هذا الشهر.أسعار النفطوحول تأثيرات النفط على السوق أوضح أن أسواق رأس المال وحتى أسواق السلع لم تعد تتوقع جديدا على مستوى النفط، حيث تشير المعطيات إلى هامش حركة الأسعار ستظل مابين 58 و56 دولاراً للبرميل، وذلك إلى حين ظهور بيانات أو معطيات جديدة، وإختبار لجدية الدول التي التزمت بتخفيض الإنتاج، وفي ظل تحديات في ليبيا ونيجيريا والعراق إلى جانب وجود النفط الصخري الأمريكي الذي يعوض بعض تخفيض الأوبك ليبقى الرهان على أسعار النفط فوق مستوى الـ57 دولارا ًللبرميل.إكتتابات "إستثمار"وحول إكتتاب مجموعة إستثمار القابضة وتمديده أكد عوّاد أن من مهام البورصات تحفيز الإستثمارات الجديدة وإشراك الجميع في مشروعات التنمية الوطنية، وليس إمتلاك الأسهم.الأسهم القياديةوتم في جميع القطاعات تداول 7.3 مليون سهم بقيمة 242.4 مليون ريال نتيجة تنفيذ 3337 صفقة، وضغط على المؤشر تراجع عدد من الأسهم القيادية المتداولة اليوم ومنها سهم المصرف بنحو 0.91%، وإزدان القابضة بواقع 0.57%، والوطني بنسبة 0.23%، وتمثل تلك الأسهم مجتمعة ما يفوق 36% من الوزن النسبي للمؤشر. وشهدت الجلسة هبوط 3 قطاعات، منها قطاع العقارات بنحو 0.24%، لانخفاض 3 أسهم، تقدمها مزايا قطر بنحو 1.78%. وفي المقابل ارتفعت 4 قطاعات، تصدرها التأمين بواقع 0.54%، مدعومًا بصعود عدد من أسهمه، على رأسها الإسلامية للتأمين بنسبة 2.25%. وتراجعت السيولة أمس إلى 242.42 مليون ريال مقابل 310.2 مليون ريال بالجلسة السابقة، كما تقلصت الكميات إلى 7.25 مليون سهم مقابل 12.64 مليون سهم بجلسة الأحد الماضي.وتصدر سهم مزايا قطر المتراجع 1.78%، نشاط الكميات بنحو 1.41 مليون سهم، فيما تصدر سهم بروة المرتفع 0.83%، نشاط السيولة بـ24.8 مليون ريال. وجرى التعامل خلال الجلسة على 37 سهمًا، تراجع منها 20 سهمًا تقدمها العامة للتأمين بواقع 2.2%، بينما ارتفع 16 سهمًا على رأسها بنك الدوحة بنحو 2.5%، فيما استقر سهم واحد، وسجل المؤشر العام بالمستهل نموًا نسبته 0.16%، ليصل إلى مستوى 10976.96 نقطة، رابحًا نحو 17.14 نقطة.

421

| 23 يناير 2017

اقتصاد alsharq
النفط يتراجع بعد ارتفاع استمر يومين

تراجعت أسعار النفط، اليوم الإثنين، وذلك لأول مرة منذ 3 جلسات بعد أن أثرت احتمالات ارتفاع الإنتاج الأمريكي على السوق. وأضافت شركات الطاقة الأمريكية الأسبوع الماضي أكبر عدد من منصات الحفر للإنتاج الجديد منذ نحو 4 سنوات. وبحسب وكالة أنباء "رويترز"، قالت شركة بيكر هيوز، لخدمات الطاقة يوم الجمعة إن شركات الحفر زادت عدد المنصات النفطية بمقدار 29 منصة في الأسبوع المنتهي في 20 يناير ليرتفع إجمالي عدد منصات الحفر إلى 551 منصة وهو أكبر عدد منذ نوفمبر 2015. وبلغ سعر خام برنت القياسي 55.42 دولار للبرميل في الساعة 0441 بتوقيت جرينتش متراجعا 7 سنتات عن مستوى الإغلاق السابق. وهبطت أسعار التعاقدات الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 11 سنتا إلى 53.11 دولار للبرميل.

198

| 23 يناير 2017

اقتصاد alsharq
مؤشر بورصة قطر يستهل تعاملات الأسبوع على إرتفاع

المؤشر يرتفع بدعم 4 قطاعات تتصدرها البنوكالسعدي: نحتاج إلى مزيد من الإيضاحات حول إكتتاب إستثمار القابضةعبد الغني: مقصورة التداولات بحاجة إلى اكتتابات جديدةأنهى المؤشر العام لبورصة قطر تعاملات اليوم أولى جلسات الأسبوع على ارتفاع، مدعومًا بصعود 4 قطاعات، بصدارة البنوك. وسجل المؤشر العام نموًا نسبته 0.17%، ليصل إلى مستوى 10959.82 نقطة، رابحًا نحو 18.39 نقطة، مقارنة بمستويات إقفاله بجلسة الخميس الماضي.وإرتفعت أسهم 19 شركة وانخفضت أسعار 21 شركة وحافظت شركتان على سعر إغلاقهما السابق، وبلغت رسملة السوق 588.4 مليار ريال.وقال مستثمرون ومحللون ماليون إن الصعود الذي حققه المؤشر العام اليوم كان إيجابياً، خاصة مع مستهل الأسبوع، وقالوا إن نتائج الشركات وتوزيعات الأرباح كانت العامل الرئيسي في الارتفاع الذي تحقق، حيث حققت الشركات نتائج جيدة. وتوقعوا أن يواصل المؤشر العام صعوده في ظل الافصاحات الإيجابية للشركات، ويتخطى مستوى الـ11200 نقطة.مزيد من الصعودوتوقع المستثمر ورجل الأعمال محمد السعدي أن يشهد المؤشر العام لبورصة قطر مزيداً من الصعود خلال الفترة المقبلة مدعوما بنتائج وتوزيعات أرباح الشركات. وقال إن الشركات التي أعلنت عن نتائجها حققت نتائج جيدة، يتوقع معها أن تحقق بقية الشركات ذات النتيجة. وأشار لتوزيعات الأرباح، والتي وصفها بالمخيبة للآمال من قبل بنك قطر الوطني والخليجي، وقال إنها لم تكن متوقعة إلا أن توزيعات مصرف قطر الإسلامي والريان قد أعطت زخما للسوق واستعادت روح التفاؤل لدى المستثمرين، وقال إن اجتماع دول الأوبك والمنتجين من خارجها قد أسهم في ارتفاع أسعار النفط بنسبة 2%، وهو ما أسهم في ارتفاع المؤشر، وقال إن ذلك أعطى السوق زخما وعزز من ثقة المستثمرين في السوق.وضوح الرؤيةونادى السعدي بتفعيل الاكتتابات للشركات الجديدة خلال هذا العام، مشيراً للإقبال الكبير على الإكتتاب في مجموعة إستثمار القابضة من قبل المستثمرين والمواطنين القطريين والشركات، ولكنه أشار إلى عدم اتضاح الرؤية حول إستكمال الإكتتابات بكامل الرسملة أم أن هناك نقصاً، وقال إن الشركة لها مستقبل وذات أرباح جيدة.الأداء الإيجابيوأكد المحلل المالي طه عبد الغني الأداء الإيجابي لبورصة قطر في مستهل الأسبوع أمس، وقال إن نتائج الشركات وتوزيعات الأرباح كانت العامل الرئيسي في الارتفاع الذي تحقق، واصفاً النتائج التي حققتها الشركات التي أعلنت عن نتائجها بأنها جيدة، مشيراً لنتائج بنك قطر الوطني ومصرف قطر الإسلامي وبنك الدوحة. وأوضح أن السوق قد شهد إقبالاً كبيراً على تلك البنوك والشركات التي يتوقع أن تحقق نتائج جيدة، كما يتوقع أن يواصل المؤشر العام صعوده في ظل الإفصاحات الإيجابية للشركات، حيث يتوقع أن يتخطى مستوى الـ11200 نقطة خلال الفترة المقبلة.أسعار النفطولفت عبد الغني إلى تأثير أسعار النفط على حركة الأسواق المالية، خاصة في الأسواق الخليجية، وقال إن أسعار النفط دعمت حركة المؤشر العام لبورصة قطر، خاصة عندما تخطت الأسعار مستوى الـ50 دولاراً ووصلت إلى مستوى الـ55 دولاراً للبرميل. وأضاف أن تأثيرها لم يكن على مستوى البورصات العالمية فقط بل كان أيضًا على مستوى الأسواق الأخرى والاستثمارات، وزاد بأن التأثير مازال قائما حتى الآن، وهو ما جعل روح التفاؤل موجودة ومستمرة.سيولة جديدةوشدد عبد الغني على حاجة السوق إلى مزيد من السيولة، موضحاً أنها مازالت أقل من المطلوب، رغم أنها أفضل من السابق، وألمح للتوقعات التي تشير إلى الزيادة المتوقعة في السيولة بالسوق بعد تطبيق الباقة الثانية من مؤشر"فوتسي" في مارس المقبل، حيث ينتظر أن يتم ضخ حوالي 2 مليار ريال، وزاد بأن هناك توقعات بأن تشهد السيولة تحسنا، وتكون أفضل، كما يتوقع أن يشهد السوق دخول المحافظ الأجنبية.إكتتابات جديدةوتعليقا على إكتتابات مجموعة إستثمار القابضة الذي سينتهى يوم غداً أكد عبد الغني على حاجة السوق إلى إكتتابات جديدة، خاصة من قبل الشركات القوية، مشيراً لضعف الإقبال على الإكتتابات في مجموعة إستثمار القابضة. وقال إن إدارة البورصة سبق أن أعلنت أنها بصدد إدراج شركات جديدة لدعم السيولة وتنشيط السوق، وهو ما ينتظر أن يتم تفعيله خلال هذا العام الجديد 2017، خاصة وأن بورصة قطر كثاني أسواق المنطقة تعد من الأسواق الواعد.خطاب ترامبوقلل عبد الغني من انعكاسات خطاب الرئيس الجديد لأمريكا، وقال إنه لا يوجد تأثير في الوقت الحاضر لعدم اتضاح الرؤية، بالرغم مما وصفه بالإشارات الإحمائية في سياسة ترامب، وقال إنها لن يكون لها تأثير كبير على منطقة الخليج، ولكنه أشار لتأثيرات الاتجاهات السياسية على المنطقة. جميع القطاعاتوشهدت الجلسة ارتفاع 4 قطاعات، تصدرها البنوك بنحو 1.11%، مدعومًا بصعود عدد من الأسهم، تصدرها الوطني بنسبة 2.38%، وسجل النقل نموًا 0.13%، بدفع رئيسي لصعود ملاحة بواقع 0.54%، وفي المقابل تراجعت 3 قطاعات أبرزها العقارات بنحو 0.67%، بضغط أساسي لانخفاض إزدان 1.68%. وارتفعت السيولة اليوم إلى 310.2 مليون ريال مقابل 285.83 مليون ريال بالجلسة السابقة، كما صعدت الكميات إلى 12.64 مليون سهم مقابل 7.32 مليون سهم بجلسة الخميس الماضي، وتصدر سهم مزايا قطر نشاط التداول على كافة المستويات، بحجم بلغ 3.55 مليون سهم، وسيولة قدرها 53.13 مليون ريال. وجرى التعامل خلال الجلسة على 41 سهمًا، ارتفع منها 19 سهمًا، على رأسها سهم مزايا قطر بنحو 3.7%، بينما تراجع 21 سهمًا، تصدرها سهم العامة للتأمين بواقع 3.65%، فيما استقر سهم واحد، واستهل المؤشر العام تعاملات اليوم مرتفعًا بنسبة 0.17%، ليصل إلى مستوى 10960.13 نقطة، رابحًا نحو 18.7 نقطة.

316

| 22 يناير 2017

اقتصاد alsharq
السادة: سوق النفط ستتوازن حتى مع زيادة النفط الصخري

إتفاق تام على آلية مراقبة الالتزام بخفض الإنتاجلجنة المراقبة من أوبك والمستقلين تجتمع في الكويت مارس المقبلوزراء اوبك والدول المنتجة متفائلون بشأن تخفيضات انتاج النفط قال سعادة الدكتور محمد بن صالح السادة وزير الطاقة والصناعة اليوم الأحد إن سوق النفط ستتوازن على الأرجح حتى مع زيادة منصات الحفر لاستخراج النفط الصخري وذلك مع قيام المنتجين بتنفيذ التخفيضات المتفق عليها.وأبلغ السادة الصحفيين "أعتقد أنه مع زيادة الطلب في نهاية المطاف فإن النفط الصخري سيجد من يأخذه بالكامل."وقال السادة إن الطلب قوي حيث من المتوقع أن يتماشى النمو مع زيادة العام الماضي البالغة نحو 1.2 مليون برميل يوميا.كان المنتجون من أوبك وخارجها اتفقوا على تقليص الإنتاج بنحو 1.8 مليون برميل يوميا على أمل تقليص تخمة المعروض ودعم الأسعار.لكن ارتفاع الأسعار قد يشجع منتجي النفط الصخري في الولايات المتحدة على زيادة عمليات الحفر.مراقبة التخفيضاتالى ذلك، قال وزير النفط الكويتي عصام المرزوق للصحفيين امس الأحد إن لجنة مراقبة تخفيضات الإنتاج التي اتفق عليها المنتجون من أوبك وخارجها ستعقد اجتماعها التالي في الكويت بعد 17 مارس آذار.وكان الوزير يتحدث بعد أول اجتماع للجنة في فيينا اليوم. وقال المرزوق إن اجتماعا ثالثا للجنة المراقبة سيعقد قبيل إجتماع أوبك في مايو.كما اتفق المنتجون اليوم على تشكيل لجنة فنية لمساعدة لجنة المراقبة المشكلة من خمسة أعضاء. وتهدف تخفيضات الإنتاج إلى تقليص تخمة المعروض التي تسببت في هبوط أسعار النفط منذ منتصف عام 2014 .وقال الوزير إن اجتماع أوبك مع المنتجين المستقلين انتهى باتفاق تام على آلية مراقبة الالتزام باتفاق خفض الإنتاج.وأضاف "لن نقبل أي شيء أقل من التزام 100% بالتخفيضات المتفق عليها بين أوبك والمنتجين المستقلين."الوزراء متفائلونوأبدى وزراء الطاقة من الدول الأعضاء في منظمة أوبك ومن خارجها المجتمعون في فيينا اليومالأحد تفاؤلهم إزاء اتفاق خفض إنتاج النفط في الوقت الذي عقدت فيه اللجنة المكلفة بمتابعة الالتزام بالاتفاق أول اجتماعاتها.وأبدى وزير الطاقة السعودي خالد الفالح رضاه وتفاؤله وأضاف " كما قلت الأسواق هي السبيل لإعادة التوازن وهذا يحدث".وتابع أن الالتزام بالاتفاق الذي ينص على بدء تخفيضات الانتاج الشهر الحالي كان "رائعا".وقال الفالح "عادة ما يرفع المنتجون من خارج أوبك إنتاجهم لتعويض أي خفض طوعي من أوبك. نرى الآن تخفيضات طوعية من الجانبين."وكان الفالح قد صرح الأسبوع الماضي أن الانتاج انخفض بواقع 1.5 مليون برميل يوميا بالفعل.وقال "هناك 300 ألف برميل أخرى يوميا وعلى حد علمي هذا سيحدث" مضيفا انه يأمل أن يكون الالتزام بنسبة مئة في المئة في فبراير .وذكر وزير النفط في فنزويلا نيلسون مارتن للصحفيين أن بلاده خفضت الانتاج بما يزيد عن نصف الكمية المقررة وتبلغ 95 ألف برميل يوميا.وقال الفالح أن الالتزام الكامل سينزل بالمخزونات العالمية قرب المتوسط في خمس سنوات في منتصف 2017 ما يقلص مخزونات النفط بنحو 300 مليون برميل.وتابع "لا توجد مفاجآت فيما يتعلق بالعرض والطلب من مصادر أخري ولا يوجد سبب لأن نعلن فجأة في يناير عن الحاجة لخفض أكبر أو لفترة أطول."60 دولار للبرميلوقال وزير النفط الروسي الكسندر نوفاك امس أنه راض عن مستوى الالتزام.وفي كلمته في افتتاح الاجتماع قال نوفاك إن عددا من الدول خفض الانتاج بأكثر مما تم الاتفاق عليه مضيفا أن روسيا خفضت انتاجها قبل الموعد المقرر.و نقلت وكالة تاس للأنباء عن وزير الطاقة الروسي الكسندر نوفاك قوله اليوم إنه يتوقع أسعارا للنفط بين 50 و60 دولارا للبرميل خلال عام 2017 .كما نقلت وكالة انترفاكس للأنباء عن نوفاك قوله إن الدول المشاركة في اتفاق أوبك والمنتجين المستقلين قد تخفض إنتاجها بأكثر من 1.7 مليون برميل يوميا بنهاية يناير كانون الثاني.

417

| 22 يناير 2017

اقتصاد alsharq
مستثمرون: عوامل إيجابية تدفع الأسهم نحو مواصلة الصعود

مع بداية الأسبوع الأخير من الشهر الجاريالدرويش: إرتفاعات الأيام الماضية تعزز موجة التفاؤلالعمادي: توزيعات الأرباح تدعم أداء مقصورة التداولاتقال مستثمرون: "المؤشر العام لبورصة قطر سيواصل إرتفاعه مدعوماً بنتائج الشركات وتوزيعات الأرباح الممتازة". وقالوا إن غالبية نتائج الشركات كانت إيجابية، حيث يتوقع أن تكون بقية النتائج بنفس المستوى. ولفتوا إلى أن كل العوامل الإيجابية المحيطة بالسوق تدفع بالمؤشر نحو مواصلة الصعود، ما لا يتوقع معها أي تراجعات، خاصة مع الإعلانات المبشرة التي تأتي من قبل الشركات. وأكدوا أن بورصة قطر كثاني أكبر أسواق المنطقة يتوقع أن تحقق مكاسب قوية خلال العام الجديد الحالي 2017 في ظل تعافي أسعار النفط، والدعم القوي للاقتصاد الوطني لبورصة قطر.الإغلاق الأسبوعيوصف المستثمر والمحلل المالي محمد سالم الدرويش إغلاق المؤشر العام الأسبوع الماضي بأنه إغلاق أسبوعي جيد. وقال إنه يدعم الموجة الصاعدة خلال هذا الأسبوع.وأوضح أن الارتفاع الذي حققه المؤشر العام خلال الفترة الماضية قد جاء نتيجة للإفصاحات الممتازة للشركات، وقال إن التوقعات تشير إلى إفصاحات إيجابية لبقية الشركات التي سيعلن عنها، كما يتوقع أن تقدم الشركات توزيعات مرضية.العوامل الخارجيةوقال الدرويش إن العوامل الخارجية أيضًا إيجابية، وبالتالي يمكن أن تسهم في الحركة الإيجابية للأسواق، خاصة مع التصريحات الإيجابية من قبل دول الأوبك والمنتجين من خارجها، حيث أكدوا التزامهم بتخفيض الإنتاج، مما يساعد في تقليل المعروض، وبالتالي رفع الأسعار، وهو ما سينعكس أثره على أسواق المال. مشيرًا لارتفاع أسعار النفط، بأكثر من 2% أمس الجمعة، كما أشار لترقب الأسواق لاجتماع دول منظمة البلدان المصدرة للبترول أوبك، والمنتجين من خارجها، يوم الأحد وذلك لتبني آلية لمراقبة الاتفاق السابق بخفض الإنتاج، بنحو 1.8 مليون برميل يومي. وقال إن ذلك دليل على جدية تلك الدول في خفض الإنتاج وبالتالي تحسين الأسعار.مكاسب قويةوأكد الدرويش أن بورصة قطر كثاني أكبر أسواق المنطقة يتوقع أن تحقق مكاسب قوية خلال العام الجديد الحالي 2017 في ظل تعافي أسعار النفط، والدعم القوي للاقتصاد الوطني لبورصة قطر ومن نتائج الشركات والملاءة المالية المتينة التي تتمتع بها وتوزيعات الأرباح السخية التي عرفت بها الشركات القطرية مقارنة بالشركات المماثلة في المنطقة. نتائج الشركاتوتوقع المستثمر ورجل الأعمال عبد العزيز العمادي أن يواصل المؤشر العام ارتفاعه مدعوما بنتائج الشركات وتوزيعات الأرباح، إلى وصفها بأنها ممتازة.وأضاف أن غالبية نتائج الشركات إيجابية، ويتوقع أن تكون بقية النتائج بنفس المستوى. وقال إن كل العوامل الإيجابية المحيطة بالسوق تدفع بالمؤشر نحو مواصلة الصعود، وبالتالي لا يتوقع معها أي تراجعات، خاصة مع الإعلانات المبشرة التي تجئ من قبل الشركات.أسعار النفطوألمح العمادي للآثار الإيجابية لأسعار النفط على كل الأسواق العالمية ووصفها بأنها أحد العوامل الرئيسية التي تسهم في الحركة الإيجابية للمؤشر،خاصة إذا نظرنا للفترات السابقة التي وصل فيها سعر برميل النفط إلى 30 دولارًا. وقال إن التحسن المتوقع في الاقتصاد العالمي يعزز من الأداء الإيجابي للبورصات، وفي ظل التفاؤل الذي يشير إلى وجود المحفزات لذلك التحسن المرتجى. ووصف التصريحات الصادرة من دول الأوبك والمنتجين من خارجها حول تقليص تخمة الأسواق بأنها إيجابية، ولكن من المبكر التكهن بالالتزام الدول من عدمه في الوقت الحاضر. وقال ما زال الوقت مبكرا لتأكيد ذلك، إلا أنها تصريحات إيجابية تعطي نوعا من الطمأنينة.إدراجات جديدةوأكد أنه سيكون انعكاسات لسياسة الرئيس الأمريكي الجديد، وقال إن أمريكا وبحكم تأثيرها المعروف على الاقتصاد العالمي كأقوى اقتصاد، إلا أن الأسواق بانتظار مواقف الرئيس الجيد ما بين برنامجه الانتخابي والواقع بعد استلام السلطة. وأكد العمادي على أهمية إدراج شركات جديدة في بورصة قطر، ولكنه أوضح أن الوقت الحالي غير مناسب للقيام بأي اكتتابات جديدة، خاصة مع ضعف السيولة بالأسواق.

190

| 21 يناير 2017

اقتصاد alsharq
مؤشر بورصة قطر يقترب من عتبة 11 ألف نقطة

عاد المؤشر العام ليعسكر من جديد على أبواب 11 ألف نقطة، مستفيدًا في ذلك من ارتفاع التداولات اليومية بنسبة 49.5% إلى 321.6 مليون ريال، في وقت تم فيه الإفصاح عن أربعة توزيعات مهمة لأرباح كل من الوطني والريان والمصرف والخليجي. وفي حين كانت توزيعات الريان مفاجئة بارتفاعها إلى 2 ريال للسهم، فإن بقية التوزيعات كانت أقل من المتوقع. وفي وقت متأخر من يوم الخميس صدرت نتائج الإجارة والمستثمرين. وقد أنهى المؤشر العام الأسبوع على ارتفاع بنسبة 2.17% ونحو 232 نقطة للمؤشر العام ليصل إلى مستوى 10941.4 نقطة. وارتفعت ستة من المؤشرات القطاعية أهمها مؤشرات السلع والبنوك والعقارات، وارتفعت الرسملة الكلية للبورصة بنحو 9.6 مليار ريال إلى مستوى 585.9 مليار ريال. وقد لوحظ أن التداول على سهم الوطني كان الأنشط، وكان نشاطه يتركز في النصف ساعة الأخيرة من كل جلسة، يليه التداول على سهم صناعات ثم الريان. وقد اشترت المحافظ القطرية وغير القطرية صافيا بما مجموعه 204.6 مليون ريال، في مقابل مبيعات صافية من جانب الأفراد خاصة القطريين منهم. وواصل مكرر السعر إلى العائد ارتفاعه إلى مستوى 14.76 مرة. وتعرض المجموعة للأوراق المالية لملامح أداء البورصة القطرية في الأسبوع المنتهي يوم 19 يناير بالأشكال البيانية، ويتبع ذلك عرض موجز لأهم الأخبار والتطورات الاقتصادية المؤثرة.أخبار الشركات والبورصة1- بلغ صافي ربح الوطني في عام 2016 نحو 12.4 مليار ريال مقابل 11.3 مليار ريال لنفس الفترة من العام الذي سبقه، كما بلغ العائد على السهم 14.4 ريال مقابل 13.4 ريال لنفس الفترة من العام الذي سبقه. ويوصي مجلس الإدارة بتوزيع أرباح نقدية بواقع3.5 ريال للسهم الواحد، بالإضافة إلى إصدار أسهم مجانية (بواقع سهم لكل عشرة أسهم). ارتفعت الإيرادات التشغيلية للوطني في عام 2016 بنسبة 44% إلى 22.9 مليار ريال منها 17.5 مليار من صافي إيرادات الفوائد، و3.5 مليار ريال من إيرادات الرسوم والعمولات. وفي المقابل تضاعف إجمالي المصروفات إلى 9.7 مليار ريال،، منها 3.6 مليار ريال مصاريف الموظفين مقارنة بـ2.1 مليار ريال في السنة السابقة. وقفزت خسائر انخفاض القروض والسلف إلى 2.5 مليار ريال مقارنة بـ433 مليون ريال في السنة السابقة. وبالنتيجة ارتفع صافي الربح بنسبة 12.4% إلى 12.4 مليون ريال. وكان لدى البنك خسائر من الدخل الشامل بلغت 10.5 مليار ريال منها 9.7 مليار ريال فروق عملة، مقارنة بخسائر 703 ملايين ريال في السنة السابقة. وبالمحصلة تقلص الدخل الشامل للبنك إلى 1.9 مليار ريال مقارنة بـ9.8 مليار ريال في السنة السابقة.2- بلغ صافي ربح مصرف الريان في عام 2016 نحو 2075 مليون ريال مقابل 2073 مليون ريال لنفس الفترة من العام الذي سبقه، كما بلغ العائد على السهم 2.767 ريال مقابل 2.764 ريال للفترة المناظرة. وقد أوصى مجلس الإدارة بتوزيع أرباح نقدية على المساهمين بواقع 2 ريال للسهم، أي بنسبة 20% من رأس المال المدفوع.. وقد لاحظت المجموعة ارتفاع إجمالي إيرادات الريان من نشاطه في عام 2016 بنسبة 12.5% إلى 3.76 مليار ريال، منها 3.15 مليار من أنشطة التمويل والاستثمار. وارتفع إجمالي المصروفات بنسبة 22.2% إلى 819 مليون ريال، منها 284.9 تكلفة الموظفين. وقد لوحظ أن عائد أصحاب الاستثمار المطلق من الأرباح قد ارتفعت بنسبة 39.2% إلى 860.9 مليون ريال، رغم أن رصيد هذه الودائع قد انخفض خلال العام بنسبة 4%، ما يعني أن الريان قد زاد من نسبة التوزيعات لأصحاب الودائع. وبالنتيجة بلغ صافي الربح 2075.3 مليون ريال من دون تغير يُذكر عن العام السابق.3- بلغ صافي ربح المصرف في عام 2016 نحو 2155 مليون ريال بنسبة ارتفاع بلغت 10%، مقابل 1954 مليون ريال لنفس الفترة من العام الذي سبقه. كما بلغ العائد على السهم 8.55 ريال مقابل 8.06 ريال. وقد اقترح مجلس الإدارة توزيع 4.75 ريال للسهم نقدًا. وقد لاحظت المجموعة ارتفاع إجمالي الإيرادات في عام 2016 بنسبة 21.7% إلى 5.49 مليار ريال، منها 4.8 مليار ريال إيرادات التمويل والاستثمار. وارتفع إجمالي المصروفات بنسبة 3.2% إلى 1.25 مليار ريال منها 629.4 مليون ريال تكاليف الموظفين، و156.4 مليون ريال لحملة الصكوك. وقد حصل أصحاب الودائع على ربح قيمته 1.68 مليار ريال بزيادة بنسبة 76% عن السنة السابقة، رغم أن رصيد تلك الودائع قد زاد بنسبة 9.8% فقط إلى 139.8 مليار ريال. وبالنتيجة ارتفع صافي الربح بنسبة 4% إلى 2110.7 مليون ريال.4- بلغ صافي ربح الخليجي في عام 2016 نحو 426.6 مليون ريال بنسبة انخفاض بلغت 31%، مقابل 625.5 مليون ريال لنفس الفترة من العام الذي سبقه. كما بلغ العائد على السهم 1.07 ريال مقابل 1.74 ريال. وقد أوصى مجلس الإدارة بتوزيع أرباح نقدية بواقع 7.5% من رأسمال البنك. وقد لاحظت المجموعة ارتفاع صافي إيرادات تشغيل الخليجي في عام 2016 بنسبة 1.4% إلى 1.16 مليار ريال منها 912.8 مليون ريال من الفوائد. وارتفع إجمالي المصروفات بنسبة 51.2% إلى 744.6 مليون ريال منها 192.1 مليون ريال مصاريف الموظفين و357.4 مليون ريال صافي استرداد انخفاض القروض. وبالنتيجة انخفض صافي ربح السنة بنسبة 31.8% إلى 426.6 مليون ريال، وكانت هنالك أرباح في الدخل الشامل بقيمة 31.3 مليون ريال، ما جعل الدخل الشامل يصل إلى 457.9 مليون ريال.5- أفصح بنك قطر الدولي الإسلامي بأن المحكمة الابتدائية الكلية- الدائرة التاسعة، أصدرت بتاريخ 29/12/2016 قرارها بشطب الدعوى رقم 396/2016 المرفوعة من السيد/ عبدالله بن ناصر المسند، ضد البنك وآخرين، بطلب الحكم ببطلان تملك واستحواذ شركة مجموعة إزدان القابضة على نسبة 22.66% من رأسمال البنك. كما أفصحت شركة المجموعة الإسلامية القابضة بأن المحكمة الابتدائية الكلية- الدائرة الرابعة، أصدرت بتاريخ 3/1/2017 قرارها بشطب الدعوى رقم 419/2016 المرفوعة من السيد عبدالله بن ناصر المسند، ضد شركة المجموعة الإسلامية القابضة وآخرين، بطلب "الحكم بإلغاء استحواذ شركة مجموعة إزدان القابضة لأسهم في رأسمال شركة المجموعة الإسلامية القابضة".6- أعلنت مجموعة الوطني أنه بالإشارة إلى الأخبار التي يجري تداولها في وسائل الإعلام والتي تشير إلى تكليف أحد البنوك الصينية بترتيب قرض تجمع بنكي لمجموعة الوطني، يرجى العلم بأن هذه الأخبار غير دقيقة وتشير إلى مناقشات قديمة. وكعادته، سيقوم الوطني باطلاع المستثمرين على أي أخبار هامة تخص البنك.7- أعلنت أوريدو بأنها قد اطلعت على تأكيد وكالة ستاندرد آند بورز للتصنيف الائتماني لها عند A-""في الأجل الطويل، وتغيير نظرتها المستقبلية للشركة من مستقرة إلى إيجابية. واستندت ستاندرد آند بورز في تغيير نظرتها على توقعاتها بانخفاض حاجة أوريدو للإنفاق الرأسمالي، مما سينتج عنه توفر مستويات أعلى من التدفقات النقدية التشغيلية الحرة خلال 2017 و2018.8- كشف العضو المنتدب والمدير العام لشركة الكهرباء والماء ورئيس مجلس إدارة نبراس للطاقة، عن أن شركة الكهرباء والماء القطرية، وقطر للبترول ستعملان على إطلاق شركة "سراج للطاقة" في قطر خلال العام الجاري 2017.التطورات الاقتصادية1- أعلن مصرف قطر المركزي عن نتائج اكتتاب الصكوك الإسلامية والسندات الحكومية التي أصدرها بتاريخ 16-1-2017، حيث أصدر سندات حكومية بقيمة 7 مليار ريال لآجال مختلفة، كما أصدر صكوكًا إسلامية بقيمة 8 مليار ريال.2- ظهرت بيانات الميزانية المجمعة للبنوك لشهر ديسمبر، وأظهرت ارتفاع إجمالي الموجودات بنحو 70 مليار ريال إلى 1272مليار ريال. وارتفع إجمالي الدين العام المحلي بما في ذلك الأذونات بنحو 30 مليار ريال إلى 428 مليار ريال، فيما ارتفع إجمالي ائتمان القطاع الخاص المحلي بنحو 4.5 مليار ريال إلى مستوى 438 مليار ريال.3- انخفض سعر نفط الأوبك خلال الأسبوع الماضي بنحو 85 سنتا إلى 51.45 دولار للبرميل.4- انخفض مؤشر داو جونز خلال الأسبوع الماضي بنحو 59 نقطة ليصل إلى مستوى 19827 نقطة، واستقر سعر صرف الدولار مقابل الين عند مستوى 114.62 ين، في حين ارتفع إلى مستوى 1.05 دولار لكل يورو، وارتفع سعر الذهب نحو 13 دولارا إلى مستوى 1210 دولارات للأونصة.

1040

| 21 يناير 2017

اقتصاد alsharq
"التقرير.. قطر 2017" يتناول الشراكة بين القطاعين العام والخاص

يتضمن الاستعدادات لفرض ضريبة القيمة المضافة.. "أكسفورد للأعمال" توقع اتفاقية مع "بي دبليو سي" للتعاون في إعداد التقرير تعتزم مجموعة أكسفورد للأعمال (OBG) – الشركة العالمية المتخصصة في النشر والأبحاث والخدمات الاستشارية- تقديم تحليلات شاملة لخطط دولة قطر الرامية إلى إجراء إصلاحات تشريعية وتنظيمية واسعة النطاق في إطار مساعيها لتنويع اقتصادها بهدف الحد من الآثار السلبية لانخفاض أسعار النفط حول العالم. وستقدم المجموعة تحليلها في سياق تقريرها "التقرير: قطر 2017" الذي سيشتمل على تغطية معمّقة للقانون القطري المقترح للشراكات بين القطاعين العام والخاص، والذي من المتوقع له أن يلعب دورًا محوريًا في تحفيز الاستثمارات وتعزيز مساهمة القطّاع الخاص في الاقتصاد الوطني. كما سيتناول التقرير الاستعدادات الحالية لفرض ضريبة القيمة المضافة، وذلك مع تقييم أثرها المحتمل على كل من الشركات والموارد العامّة. ونظرًا لما يشهده القطاع الخاص من نمو يفوق في سرعته القطاع العام، فإن التقرير سيلقي الضوء أيضًا على المجالات الاقتصادية التي بلغت مستوى النضج المطلوب للنمو، وذلك مع استكشافه للفرص الاستثمارية التي تتيحها كل من بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022، ورؤية قطر الوطنية 2030 التي تعتبر الخطة الوطنية للتنمية الاقتصادية على المدى الطويل. مذكرة تفاهم وفي هذا السياق وقّعت "مجموعة أكسفورد للأعمال" مذكرة تفاهم مع شركة "بي دبليو سي" (PwC) المتخصصة في الخدمات الاحترافية، حيث تنص المذكرة على تعاون الطرفين في إعداد وإصدار الفصل الخاص بالضرائب من "التقرير.. قطر 2017". وأوضح وديع أبو نصر، الشريك الأول لـ"بي دبليو سي الشرق الأوسط" في قطر، أن الشركة تتطلع قدمًا للتعاون مجددًا مع "مجموعة أكسفورد للأعمال" على توثيق هذه الإصلاحات الهامّة التي تعتزم الدولة تنفيذها. وقال أبو نصر: "تؤكد البيانات الصادرة عن القطاعات غير النفطية بأن دولة قطر تمضي بخطى متسارعة في مساعيها الرامية إلى توسيع القاعدة الاقتصادية الوطنية بما يحد من الاعتماد على الهيدروكربونيات". وأردف: "إنّه لمن دواعي سرورنا أن ندعم "مجموعة أكسفورد للأعمال" في أبحاثها لمساعدة القرّاء والمهتمين على فهم البيئة الضريبية المتغيّرة في دولة قطر، لاسيَّما وأن الفرص الاستثمارية في البلاد تحظى اليوم باهتمام غير مسبوق". ويندرج هذا التعاون في سياق التزام "بي دبليو سي" بالمساهمة في حل أهم المشاكل وبناء الثقة ضمن المجتمعات التي تعمل فيها، حيث كانت قد تأسست في الشرق الأوسط قبل 40 سنة وتتمتع بحضور في البحرين، ومصر، والعراق، والأردن. والكويت، ولبنان، وليبيا، وعمان، ومناطق السلطة الفلسطينية، ودولة قطر، والسعودية، والإمارات العربية المتحدة، ويعمل لديها نحو 4000 موظف. تنويع الاقتصاد ومن جانبها لفتت يانا تريك، العضو المنتدب لـ"مجموعة أكسفورد للأعمال" في الشرق الأوسط، إلى أنّه رغم محدودية الميزانية كنتيجة لانخفاض أسعار النفط والغاز الطبيعي، فإن المنظور المالي العام لقطر ما زال إيجابيًا بفضل المخزون الكبير من القطع الأجنبي، والتعداد السكاني المتنامي، والتوجه المستمر نحو تنويع الاقتصاد بهدف تقليص الاعتماد على الموارد الطبيعية. وعلقت تريك بالقول: "نشهد في الوقت الراهن فترة حافلة بالنشاط في قطر مع اقتراب المواعيد النهائية لإرساء المناقصات الخاصة ببطولة كأس العالم لكرة القدم 2022، وذلك خلال عامي 2017 و2018، كما أن اتفاق منتجي النفط من داخل وخارج "أوبك" على الحد من الإنتاج يعتبر بشرى سارة بالنسبة للبلاد، لاسيَّما في ظل الأجواء الإيجابية على الصعيدين المحلي والعالمي". ورحبّت السيّدة تريك بالتعاون مع "بي دبليو سي" مؤكدّة ثقتها بقدرة الشركة على تزويد القرّاء مجددًا بـ"لمحات مميّزة عن النظام الضريبي القطري في وقت من التغييرات الجذرية نظرًا لفرض ضريبة القيمة المضافة". المشهد الاقتصادي ويشار إلى أن "التقرير.. قطر 2017" سيكون بمثابة دليل حيوي شامل لمختلف الجوانب الاقتصادية في دولة قطر، بما يشمل المشهد الاقتصادي الكلي، والبنية التحتية، والقطاع المصرفي، فضلًا عن التطورات في العديد من القطاعات الأخرى. كما سيتضمن التقرير مساهمات من شخصيات مؤثرة في الدولة، وسيتوفر بنسختين مطبوعة وإلكترونية. يذكر أن مجموعة أكسفورد للأعمال هي شركة نشر وبحوث واستشارات عالمية، تنشر المعلومات الاقتصادية عن أسواق الشرق الأوسط وإفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية. ومن خلال مجموعة منتجاتها المطبوعة والمتوفرة على شبكة الإنترنت، تقدّم المجموعة تحليلًا شاملًا ودقيقًا للتطورات الاقتصادية الكلية والقطاعية، بما في ذلك الخدمات المصرفية وأسواق رأس المال وقطاعات التأمين والطاقة والنقل والصناعة والاتصالات. وقد باتت التقارير الاقتصادية والتجارية التي تلاقي أصداء إيجابية جدًا، المصدر الرئيسي للمعلومات التجارية المتعلّقة بالدول النامية في المناطق التي تغطيها، ومن جهة ثانية، توفر الملخّصات الاقتصادية التي ترسلها المجموعة عبر شبكة الإنترنت تحليلات حديثة ومعمقة حول القضايا التي تهمّ عشرات الآلاف من المشتركين في جميع أنحاء العالم، كما أنّ الذراع الاستشارية لمجموعة أكسفورد للأعمال تقدم معلومات معدّة خصيصًا عن الأسواق ونصائح للشركات العاملة حاليًا في هذه الأسواق وتلك التي تسعى لدخولها.

571

| 21 يناير 2017