لا تزال تداعيات الأحداث التي شهدتها مباراة نهائي كأس أمم إفريقيا بين منتخبي المغرب والسنغال تفرض نفسها بقوة على الساحة الرياضية الأفريقية والدولية....
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
العمومية توزع ريالا لكل سهم وأعضاء مجلس الإدارة يتنازلون عن مكافآتهم تحديث الخطة الإستراتيجية لتتناسب مع حجم الشركة وتحقيق عوائد أكبر للمساهمينصادقت الجمعية العامة العادية للمجموعة الإسلامية القابضة في إجتماعها اليوم برئاسة الدكتور يوسف أحمد النعمة رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب على توزيع أرباح على المساهمين بنسبة 10% على رأس المال بواقع 1 ريال على السهم، فيما قرر أعضاء مجلس الإدارة التنازل عن مكافآتهم.وخلال استعراضه للتقرير السنوي لشركة المجموعة الإسلامية القابضة للعام المالي 2016، قال الدكتور يوسف أحمد النعمة رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب إنه بمراجعة كل المعطيات والبيانات السابقة والمتوقعة نجد بحمد الله تعالى أن الإقتصاد القطري يشهد بشكل مستمر نموا وتطورا في كافة الصعد والمجالات والأنشطة. وأضاف النعمة أن هناك ما يدفع للتفاؤل بشكل كبير بالنسبة لإنتعاش السوق المالي وعودتها إلى سابق عهدها والذي سيحقق نمواً في جميع القطاعات العامة والخاصة لقوة ومتانة الوضع الإقتصادي الذي تتمتع به دولة قطر والذي يلقي بظلاله الطيبة على كافة نواحي وقطاعات الإقتصاد الوطني وهو ما يعزز الثقة وعوامل الربحية بالنسبة لمختلف الشركات والمؤسسات ويدفعها إلى مزيد من النمو والإزدهار.الأداء المالي وشدد رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب على أن المجموعة الإسلامية القابضة تعمل على الإرتقاء إلى مستوى مواكبة هذه النهضة التي تشهد كل يوم مزيدا من العطاء في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى. وأوضح النعمة أنه بالنظر إلى النتائج المالية نرى أن العام الماضي وبالاستناد إلى النتائج المحققة كان عامًا متوسط الأداء وقد حققت الشركة ربحية معقولة رغم انخفاض أرباحها عن العام الماضي بنسبة تقارب 32% ويعود أحد أهم الأسباب استمرار تراجع حجم تداول السوق المالي والذي له تأثير قوي على نشاط الشركة، حيث أظهرت النتائج المالية أن صافي أرباح المجموعة بلغ (4.1) مليون ريال مقارنة بـ(6.1) مليون ريال في عام 2015 وبلغ العائد على السهم (0.72) ريال مقارنة بـ(1.52) ريال لنفس الفترة من العام الماضي.وأكد الدكتور النعمة على أن المجموعة الإسلامية القابضة مستمرة بدراسة جميع الفرص الاستثمارية في مجالات مختلفة خاصة أنه أصبح لديها القدرة على ضخ سيولة جديدة في مشاريع تقوم بدراستها حاليا، معربا عن تفاؤله بالمستقبل خاصة بعد تلاشي الآثار السلبية لتأثيرات انخفاض أسعار النفط. الخطة المستقبلة وبخصوص الخطة الإستراتيجية للشركة، أوضح رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب أن مجلس الإدارة يقوم بتحديث خطته الإستراتيجية لتتناسب مع وضع وحجم الشركة حيث يتطلع إلى تحقيق عوائد أكبر للمساهمين، كما تتطلع الشركة إلى العمل على تحقيق متطلبات الحوكمة والإدارة السليمة ويظهر ذلك من تقرير الحوكمة السنوي. مشيراً إلى أنه استكمالًا لأهداف الشركة في تعديلها أوضاعها وفق القوانين القطرية خاصة قانون الشركات التجارية وتعديلاته تم عقد جمعية عامة غير عادية للشركة بتاريخ 22/11 لتعديل النظام الأساسي بما يتلائم مع قانون الشركات التجارية رقم 11 لعام 2015 وبعد اعتماده من الجمعية العامة غير العادية تم بالفعل إجراء هذه التعديلات والمصادقة عليها من وزارة الاقتصاد والتجارة ووزارة العدل.وقد اعتمد مجلس الإدارة موازنة عام 2017 بأهداف متوازنة تتناسب والأوضاع الاقتصادية المتوقعة والتي لا تقل عن النتائج المحققة لعام 2016.وخلال الاجدتماع صادقت العمومية على تقرير مجلس الإدارة عن نشاط الشركة ومركزها المالي عن السنة المالية المنتهية في 31/12/2016م وخطط الشركة المستقبلية، وكذلك تقرير مراقبي الحسابات عن ميزانية الشركة والحسابات الختامية التي قدمها مجلس الإدارة، وتقرير المراقب الشرعي للشركة، واعتماد تقرير الحوكمة عن السنة المالية 2016. كما صادقت العمومية على الميزانية السنوية وحساب الأرباح والخسائر، وابراء ذمة أعضاء مجلس الإدارة عن السنة المالية المنتهية في 31/12/2016، وعينت مراقبي الحسابات للسنة المالية 2017 وحددت أتعابهم.
752
| 20 فبراير 2017
1.72 ريال العائد على السهم وتوزيع 10% نقداً على المساهمينأعلنت شركة قطر لنقل الغاز المحدودة "ناقلات" عن نتائجها المالية للسنة المنتهية في 31 ديسمبر 2016، حيث بلغ صافي الربح 955 مليون ريال مقارنة بصافي ربح 984 مليون ريال في عام 2015. وبلغ العائد على السهم 1.72 ريال مقابل 1.77 مقارنة بنفس الفترة من العام السابق. كما تقرر دعوة الجمعية العامة العادية للانعقاد يوم الأحد الموافق 12 مارس 2017.وأشاد مجلس إدارة الشركة بهذه النتائج الإيجابية والتي تعكس قوة ومتانة الوضع المالي لناقلات والخطة الإستراتيجية للشركة والتي من شأنها أن تدعم من مسيرة ناقلات للاحتفاظ بمركز الريادة في مجال نقل الغاز الطبيعي المسال عالميًا. كما أكد مجلس الإدارة أن ناقلات في وضع مالي ممتاز والذي يرجع بصفة أساسية إلى استقرار التدفقات النقدية وارتباط الشركة بعقود طويلة الأجل مع مستأجرين ذوي ملاءة مالية قوية. ونظرًا للانخفاض الحالي في السوق فقد استمرت الشركة في تعزيز الوضع المالي، وتحقيق القيمة المضافة والعمل على ترشيد التكاليف التشغيلية، بالإضافة إلى إستراتيجية اغتنام الفرص المجزية وتقييم المخاطر، والتي من شأنها أن تدعم من مسيرة الشركة وتحقيق رؤيتها بأن تكون شركة عالمية رائدة ومتميزة في مجال نقل الطاقة وتوفير الخدمات البحرية.إن انخفاض أسعار النفط وزيادة المعروض من مزودي خدمات الشحن كان له الأثر في إضافة أعباء جديدة على أسعار الأصول وأسواق صناعة النقل البحري بشكلٍ عام. وأكد مجلس الإدارة على اتباع الشركة لممارسة حكيمة في طريقة توزيع الأرباح والتي توازن مابين احتفاظها بمستوى سيولة يكفي لتلبية التزامات الديون ومواجهة تقلبات السوق الحالية مما يضمن أن تستمر الشركة بالريادة عالميًا في مجال نقل الغاز الطبيعي المسال واستغلال الفرص الاستثمارية المستقبلية. وفي هذا الشأن فقد أوصى المجلس بتوزيع أرباح نقدية على المساهمين بواقع 10٪ من القيمة الاسمية للسهم (أي ما يعادل ريال واحد لكل سهم).وأشارت وكالات التصنيف الإئتماني خلال العام الماضي أن نجاح الشركة يعزى إلى مرونتها في مواجهة تقلبات السوق بطريقة آمنة وموثوق بها وذلك من خلال الأداء الثابت في عمليات تشغيل أسطول نقل الغاز الطبيعي المسال.كما أشار المجلس باستمرارية العمل في تنفيذ إستراتيجية تطوير الأعمال ونموها على المدى البعيد. وفي الختام أعرب مجلس إدارة الشركة عن شكره لجميع من أسهم في تحقيق هذه النتائج من الإدارة التنفيذية وجميع العاملين في شركة ناقلات والمساهمين الكرام.
2188
| 20 فبراير 2017
حمد بن فيصل: إستراتيجية جديدة لأعمال البنكعقد بنك الخليج التجاري "الخليجي" الإجتماع السنوي للجمعية العامة العادية وإجتماع الجمعية العامة غير العادية برئاسة سعادة الشيخ حمد بن فيصل بن ثاني آل ثاني رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب.وخلال الاجتماع السنوي للجمعية العامة العادية، صادق المساهمون على البيانات المالية للبنك للفترة المنتهية في 31 ديسمبر 2016، والتي سجّلت صافي أرباح بلغ بعد خصم الضرائب 427 مليون ريال قطري. كما صادقت على توزيع أرباح نقدية 7.5% بواقع 75 درهما لكل سهم.وألقى الشيخ حمد بن فيصل بن ثاني آل ثاني كلمة مجلس الإدارة قال فيها: عشر سنوات مرّت على تأسيس الخليجي في عام 2007، شهدنا خلالها الكثير من الصعوبات والأزمات والتحديات بدءًا من الأزمة المالية العالمية في عام 2008 التي تزامنت مع انطلاقة البنك مرورًا بالأزمات الجيوسياسية المستمرة في المنطقة وصولًا إلى أزمة أسعار النفط، وما ترك ذلك من آثار وتداعيات على اقتصادات العالم بشكل عام والمنطقة بشكل خاص، ولكننا رغم كل تلك الظروف بقينا صامدين وحققنا نجاحات وإنجازات، واستطعنا ترسيخ مركز الخليجي وتدعيم أسسه وتثبيت استقراره وتحويله من بنك فتيّ إلى مؤسسة مصرفية صلبة لها مكانتها في قطر والمنطقة.استقرار البنكوفي هذا العقد الأول من عمر البنك لم يكن عام 2016 عامًا عاديًا، فقد أرخت أزمة النفط بظلالها على العالم عمومًا والمنطقة خصوصًا، وبلغت آثارها السلبية ذروتها في ذاك العام مع تراجع معدلات النمو وتشدّد سياسات الإنفاق الحكومي وإعادة هيكلة بعض الشركات والقطاعات، وما رافق ذلك من تطورات اقتصادية أثرت جميعها على بيئة الأعمال. وفي ظلّ هذا المشهد لم نوفر جهدًا أو عزيمة لتثبيت استقرار البنك وحمايته من كل تلك العواصف، فوضعنا خلال العام إستراتيجية جديدة للأعمال متوسطة الأجل للأعوام 2016-2018 تأخذ بعين الاعتبار كل المجريات والأحداث والتطورات الحاصلة في المنطقة وهدفنا من خلالها حماية الإنجازات التي حققناها حتى تاريخه والتأسيس لمستقبل أفضل. وأضاف: تأثرت نتائج عام 2016 بالمخصصات التي قمنا بتكوينها لمواجهة بعض المتعثرات، خصوصًا في فروعنا العاملة بالخارج، وذلك نتيجة للأوضاع التي أسلفناها، ولكن ذلك لم يؤثر على وضعنا العام، فالخليجي لا يزال بنكًا متينًا وقادرًا على تحقيق النمو على كافة المستويات، وخير دليل على ذلك أن البنك حقق نموًا في كافة مؤشراته المالية ضمن الميزانية العمومية، كما حافظ في عام 2016 على تصنيفه الائتماني الراسخ بدرجة A3 مع نظرة مستقبلية مستقرة من وكالة موديز للتصنيف الائتماني وبدرجة A+ مع نظرة مستقبلية مستقرة من وكالة فيتش العالمية، وهذا دليل واضح على متانة وضعه.النتائج الماليةوفي تفاصيل النتائج المالية، فقد بلغ صافي الأرباح للفترة المنتهية في 31 ديسمبر 2016 مبلغ 426.6 مليون ريال، أما صافي إيرادات التشغيل عن كامل عام 2016 فقد بلغ 1.160 مليار ريال مسجلًا بذلك ارتفاعًا بنسبة 1.4% عن نهاية عام 2015. وقد رافق هذه النتائج نمو في المركز المالي للبنك على كافة المستويات، حيث ارتفع إجمالي الأصول بنسبة 7% ليصل إلى 60.6 مليار ريال مقارنة بـ56.6 مليار بنهاية عام 2015 رافقها نمو بنسبة 5.2% في القروض والسلف التي بلغت 35.2 مليار ريال قطري كما في 31 ديسمبر 2016. أما ودائع العملاء فقد بلغت 32.2 مليار ريال كما في 31 ديسمبر 2016 مسجلة بذلك ارتفاعًا بنسبة 4.1% عن الفترة نفسها من العام الماضي حين بلغت 30.9 مليار ريال. وبلغ معدل القروض المتعثرة 1.52% مقابل 0.86% في نهاية العام الماضي، وهذه النسبة رغم ارتفاعها تبقى ضمن المعدلات السائدة في السوق. بلغت نسبة العائد على السهم 1.07 ريال قطري في نهاية عام 2016 مقابل 1.74 ريال قطري في نهاية عام 2015 في حين بلغ معدل كفاية رأس المال 15.8% وفقًا لمتطلبات بازل 3.وأكد أن حماية البنك وتثبيت استقراراه حتّم علينا هذا العام اتخاذ قرارات صعبة على مستوى الأرباح، ولكن ذلك لن يثنينا عن العمل على تحقيق عوائد أفضل للمساهمين على المدى الطويل. وعليه، فإن مجلس الإدارة يوصي الجمعية العمومية بتوزيع أرباح نقدية على المساهمين بنسبة 7.5% من القيمة الاسمية للسهم، أي بواقع 0.75 ريال قطري لكل سهم. وخلال اجتماع الجمعية العامة غير العادية وافق المساهمون على تعديل المادة (11) وبعض التعريفات في النظام الأساسي للبنك، وذلك للالتزام بمتطلبات مصرف قطر المركزي بتحديد نسبة التملّك للمساهم الواحد عند 5% من رأسمال المؤسسة المالية المدرجة بالبورصة، وقد فوض المساهمون رئيس مجلس الإدارة و/أو نائب رئيس مجلس الإدارة و/أو من يفوّضه المجلس لاستكمال الإجراءات اللازمة الخاصة بالتعديل مع مراعاة الموافقات اللازمة من الجهات الرسمية المختصة.
331
| 20 فبراير 2017
سجلت أسعار النفط، اليوم الإثنين، ارتفاعا طفيفا، إلا أن المكاسب كانت أقل من المتوقع وذلك بسبب زيادة عدد منصات الحفر في الولايات المتحدة وارتفاع المخزونات إلى مستوى قياسي مما سيقوض جهود المنتجين لخفض الإنتاج وإعادة التوازن للسوق . وارتفعت أسعار التعاقدات الآجلة لخام برنت القياسي 1% لتصل إلى 55.82 دولار للبرميل، في حين ارتفع سعر خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي ثلاث سنتات إلى 53.43 دولار للبرميل. وقالت شركة بيكر هيوز، لخدمات الطاقة الأمريكية إن عدد من شركات الطاقة الأمريكية زادت عدد منصات الحفر النفطية للأسبوع الخامس على التوالي لتواصل التعافي المستمر منذ تسعة أشهر مع استفادة شركات الحفر من اتفاق منظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك" بشأن خفض الإنتاج والذي أبقى أسعار الخام فوق 50 دولارا للبرميل منذ أواخر نوفمبر الماضي. وتشير التقديرات إلى أن الالتزام بالتخفيضات بلغ نحو 90%.
294
| 20 فبراير 2017
المؤشر يكسب 97 نقطة بدعم أسهم قيادية أحمد حسين: الأداء الإيجابي لمقصورة التداولات مستمر خلال الأسبوع المقبلأبو حليقة: مكاسب مؤشر الأسهم في مستهل الأسبوع يوفر مزيدا من الثقة إرتفع المؤشر العام لبورصة قطر بنهاية تعاملات جلسة اليوم مدعومًا بصعود القياديات و4 قطاعات، وسجل المؤشر العام نموًا نسبته 0.9%، ليصل إلى مستوى 10916.99 نقطة، رابحًا نحو 97.69 نقطة، مقارنة بمستويات إقفاله بجلسة الخميس الماضي. وإرتفعت أسهم 24 شركة وإنخفضت أسعار 15 شركة وحافظت شركة واحدة على سعر إغلاقها السابق، وبلغت رسملة السوق 585.7 مليار ريال.إغلاق إيجابيوقال المستثمر ورجل الأعمال أحمد حسين إن إغلاق المؤشر العام لبورصة قطر في مستهل الأسبوع اليوم عند المنطقة الخضراء قد عزز من ثقة المساهمين في السوق، خاصة وأنه الإرتفاع الخامس على التوالي، وقال إن النتائج الجيدة للشركات والتوزيعات السخية التي قدمتها قد أكسبت السوق اللون الأخضر، ويتوقع أن يستمر هذا الأداء الإيجابي خلال الأسبوع المقبل.مواصلة الصعودوقال أحمد الحسين إنه يتوقع أن يواصل المؤشر العام صعوده ويحقق إرتفاعاً قوياً من خلال إختراق مستوى الـ11 ألف نقطة وصولاً إلى مستوى الـ11500 نقطة، مدعوماً بالنتائج الإيجابية والإرتفاع المتوقع لأسعار النفط، في ظل الإتفاق التاريخي بتخفيض الإنتاج من قبل دول الأوبك والمنتجين من خراجها. مشيراً إلى أن هناك اتجاها من قبل تلك الدول خلال اللقاءات المقبلة إلى تمديد هذا الإتفاق الذي أسهم كثيراً في تحسين أوضاع كافة الأسواق العالمية بما فيها أسواق الخليج، خاصة وأن أسعار النفط كانت قد ألقت في العام 2015 بظلال سالبة على أداء الأسواق العالمية، حيث تدنت الأسعار إلى ما دون الـ35 دولاراً للبرميل.محفزات السوقولفت إلى أن بورصة قطر مقبلة خلال الفترة المقبلة على عدد من المحفزات من بينها تطبيق الشريحة الثانية من مؤشر"فوتسي" للأسواق الناشئة، حيث يتم ضخ ما يقرب من الـ2 مليار ريال في السوق. وقال إن ترقية بورصة قطر في مؤشرات عالمية مثل مؤشر "فوتسي" يعزز من ثقة المساهمين، خاصة مع دخول محافظ وصناديق أجنبية وخليجية للإستثمار في وبرصة قطر، والتي تعد سوقاً جاذباً للإستثمار فيها. ثقة المستثمرينوأكد المستثمر ورجل الأعمال يوسف أبو حليقة على الأداء الجيد للسوق وقال إن إغلاق المؤشر على إرتفاع اليوم في مستهل الأسبوع يعطي مزيدا من الثقة للمستثمرين، وقال إن المؤشر قد إستطاع للجلسة الخامسة على التوالي أن يأخذ مجراه الصاعد في حصد النقاط.وأوضح أن بداية جلسة اليوم كانت على تراجع، ولكن المؤشر صحح من وضعه ليعود ويسير في مشوار الصعود لينهي الجلسة على ارتفاع ويكسب 97.69 نقطة.وأشار إلى أن السوق قد شهد صعود عدد من الأسهم منها رعاية وبروة وفودافون ثم وقود التي أخذت طريقها إلى الصعود.وقال أبو حليقة إن إعلانات نتائج الشركات واجتماعات مجالس الإدارة قد ألبس السوق لوناً أخضر وعزز من ثقة المساهمين في الشركات وفي الأداء الإيجاب لها، مشيراً لحالة التفاؤل لدى المساهمين في السوق.11 ألف نقطةوتوقع في ظل العوامل الإيجابية وحالة التفاؤل التي تظلل الجلسات أن يخترق المؤشر مستوى الـ11 ألف نقطة، ويصل إلى مستوى الـ11200 نقطة خلال الأسبوع المقبل. وقال إن كل البيانات تؤكد أن السوق قوي وأن أرباح الشركات مرضية، وبالتالي لا يتوقع أن يكسر المؤشر مستوى الـ10 آلاف نقطة ويتراجع عنها.وأشار للأوضاع المالية الجيدة التي تتمتع بها الشركات المدرجة في بورصة قطر وقال إنها تتمتع بإحتياطي جيد يمكنها من الإستفادة منه مستقبلاً، مشيراً للأثر الإيجابي للتوزيعات السخية التي تعطيها الشركات للمساهمين وقال إنها واحدة من العوامل المهمة في إعادة الثقة، وفي قوة عمليات الشراء.تحركات إيجابيةوقال إنه يتوقع أن يشهد السوق تحركات قوية مع الشريحة الثانية من مؤشر "فوتسي" للأسواق الناشئة، وهو ما يزيد من مكاسب السوق، إلى جانب التحسن المتوقع في أسعار النفط بعد الإتفاق التاريخي بين دول الأوبك والمنتجين من خارجها، وقال إنه يتوقع أن يصل سعر برميل النفط 53 إلى 57 دولاراً للبرميل.الأسهم القياديةودعم أداء المؤشر إرتفاع عدد من الأسهم القيادية المتداولة حيث صعد سهم بنك قطر الوطني 1.82%، وصناعات قطر 1.44%، ثم إزدان بـ0.98%، وتمثل تلك الأسهم مجتمعة ما يفوق 40% من الوزن النسبي للمؤشر.وشهدت الجلسة إرتفاع 4 قطاعات، أبرزها العقارات 1.12%، مدفوعًا بصعود 4 أسهم، أبرزها سهم إزدان القيادي، وعلى رأسها مزايا قطر بنحو 2.81%.وسجل البنوك نموًا بلغ 0.8%، مدعومًا بارتفاع عدد من أسهمه، تقدَّمها سهم الأول متصدر القائمة الخضراء بنحو 3.53%، وصعود سهم الوطني القيادي.وفي المقابل تراجع 3 قطاعات، تصدَّرها النقل بـ0.38%، بضغط تراجع سهمي الخليج للمخازن وناقلات بنسبة 0.88%، و0.78% على الترتيب.وإنخفضت السيولة لنحو 350.7 مليون ريال، مقابل 531.9 مليون ريال بالجلسة السابقة، كما تراجعت الكميات إلى 11.8 مليون سهم، مقابل 13.3 مليون سهم بجلسة الخميس الماضي.وتصدر سهم فودافون قطر المتراجع 0.76%، الكميات بـ2.7 مليون ريال، فيما تصدَّر سهم بروة المرتفع 1.24%، السيولة بواقع 62.3 مليون ريال.وجرى التعامل خلال الجلسة على 40 سهمًا، ارتفع منها 24 سهمًا، بينما تراجع 15 سهمًا، على رأسها سهم الخليج التكافلي بنسبة 2.33%، فيما استقر سهم واحد.
407
| 19 فبراير 2017
مؤشر الأسهم ينهي الاسبوع في المنطقة الخضراء ويكسب 87.8 نقطة الجفيري: الإغلاق الاسبوعي الإيجابي يدعم حركة التداولاتالعمادي: بورصة قطر من أفضل الأسواق بدعم قوة الشركاتإرتفع المؤشر العام لبورصة قطر بنهاية تعاملات جلسة اليوم مدعوماً بصعود الاسهم القيادية وجميع القطاعات. وسجل المؤشر العام نمواً نسبته 0.82%، ليصل إلى مستوى 10819.30 نقطة، رابحاً نحو 87.77 نقطة، مقارنة بمستويات إقفاله بجلسة الأربعاء.وارتفعت أسهم 30 شركة وانخفضت أسعار 9 شركات وحافظت شركتان على سعر إغلاقهما السابق . وبلغت رسملة السوق 579.4 مليارريال.وقال مستثمرون ان النتائج الايجابية للشركات تدعم الحركة الحالية للمؤشر العام لبورصة قطر. واضافوا ان النتائج والتوزيعات السخية التي قدمتها بعض الشركات للمستثمرين ، قدعزز الثقة بالسوق. وقالوا ان بورصة قطر من افضل اسواق المنطقة ،نسبة لقوة الشركات من الناحية المالية، وللتوزيعات السخية التي تقدمها للمساهمين.اغلاق اسبوعيوقال المستثمر ورجل الأعمال عبد الرحمن الجفيري ان الإغلاق الاسبوعي الإيجابي الذي حققه المؤشر العام لبورصة قطر اليوم يدعم الحركة الإيجابية للسوق خلال الفترة المقبلة. مشيراً الى ان الانخفاضات السابقة التي ضغطت على مقصورة التداولات لم تكن بسبب عوامل داخلية، وانما نتيجة لتاثيرات خارجية إعترت معظم الأسواق ان لم يكن جلها ،حيث الظروف والعوامل الجيوسياسية والتذبذب في أسعار النفط ، فضلاً عن ضعف النمو في الإقتصاد العالمي. وأكد على إستقرار وتماسك بورصة قطر في ظل تلك العوامل وقال إن متانة الإقتصاد القطري وتنوعه تدعم قوة بورصة قطر.العوامل الداخليةوتوقع الجفيري ان يحقق المؤشر العام لبورصة قطر افضل النقاط مع إعلانات الربع الاول ،بالرجوع الى النتائج السابقة للشركات المدرجة في بورصة قطر ، وبالنسبة للعوامل الداخلية والخارجية المحيطة بالسوق ، والتي تعد ايجابية مقارنة مع الفترات السابقة ،حيث ضغطت أسعار النفط على الاسواق ، وعلى الشركات ، خاصة تلك المرتبطة بالنفط . ولفت للتحسن الكبير الذي طرأ على أسعار النفط التي وصلت الى مستوة فوق الـ50 دولاراً للبرميل بعد ان كانت اقل من الـ40 دولاراً للبرميل . وأكد الجفيري على قوة الملاءة المالية للشركات المدرجة في البورصة ، وقال إنها من افضل الشركات مقارنة مع الشركات المدرجة في اسواق اخرى ،حيث تعطي هذه الشركات عوائد مجزية وتحقق نتائج مالية جيدة.ولفت الجفيري الى قرب إدراج بورصة قطر في مؤشر"فوتسي" للأسواق الناشئة عبر الشريحة الثانية ،وضخ مايقرب من 2 مليار ريال. وقال إن ذلك سيسهم في زيادة السيولة وإستقطاب محافظ إستثمارية ورؤوس اموال خارجية.توزيعات الأرباحوقال المستثمر عبد العزيز العمادي ان النتائج الإيجابية للشركات تدعم الحركة الحالية للمؤشر العام لبورصة قطر . مشيراً للنتائج والتوزيعات السخية التي قدمتها بعض الشركات للمستثمرين ، مما عزز الثقة بالسوق .وقال إن بورصة قطر من أفضل أسواق المنطقة ، نسبة لقوة الشركات من الناحية المالية ، وللتوزيعات السخية التي تقدمها للمساهمسن . ولكنه أشار الى إمكانية التي يشهد السوق نوعاً من التراجع بعد إكتمال موسم التوزيعات ،الى حين ظهور محفزات جديدة تنشط من حركة التداولات وتنعش المقصورة.دعم السوقوأكد العمادي على اهمية دخول الصناديق والمحافظ الخارجية الى بورصة قطر ، وقال ان ذلك سيدعم السوق ويضاعف السيولة ، كما انه يوسع من الفرص امام المساهمين بحثا عن افضل الفرص الاستثمارية ،خاصة وان سوق قطر سوق جاذب ، مشيراً للتصريحات التي اطلقها راشد المنصوري الرئيس التنفيذي لبورصة قطر من أن صناديق إستثمارية من منطقة الخليج قد زارت البورصة وبحثت الإمكانيات والفرص الإستثمارية المتاحة من خلال الشركات المدرجة في البورصة القطرية، ووصف الزيارة بانها جيدة وأن الإستثمارات الخليجية يمكن ان يكون لها الأثر الإيجابي.الاسهم القياديةودعم أداء المؤشر إرتفاع عدد من الأسهم القيادية المتداوله اليوم حيث صعد سهم الريان 1.57%، والوطني 0.47%، ثم إزدان بـ 0.46%، وتمثل تلك الأسهم مجتمعه ما يفوق 38% من الوزن النسبي للمؤشر.وشهدت الجلسة إرتفاع جماعي للقطاعات، أبرزها العقارات 1.12%، لصعود 4 أسهم، على رأسها المتحدة للتنمية بنحو 2.86%. وسجل البنوك نمواً بلغ 0.75%، مدفوعاً بصعود عدد من أسهمه أبرزها الوطني، وعلى رأسها الريان. وتصدر القطاعات ارتفاعاً الاتصالات بـ 1.75%، وصعد النقل 0.92%، و سجل البضائع 0.66%، وتبعه الصناعة 0.4%، وحل آخراً التأمين بواقع 0.31%.وزادت السيولة لنحو 531.9 مليون ريال مقابل 384 مليون ريال بالجلسة السابقة، كما ارتفعت الكميات إلى 13.3 مليون سهم مقابل 9.35 مليون سهم بجلسة الأربعاء الماضي.وتصدر سهم العامة للتأمين المتراجع 2.44%، نشاط التداول على كافة المستويات بحجم بلغ 3.05 مليون سهم، وسيولة قدرها 124.3 مليون ريال. وأعلنت الشركة اليوم نتائجها السنوية، حيث حققت أرباحاً في العام الماضي بلغت 219.34 مليون ريال، مقابل أرباح بقيمة 925.71 مليون ريال لعام 2015، بانخفاض نسبته 76.3%.وجري التعامل خلال الجلسة على 40 سهماً، إرتفع منها 30 سهماً تقدمها سهم الخليج للمخازن بنسبة 4.77%، بينما تراجع 9 أسهم، على رأسها سهم ودام، بالتزامن مع إعلان عموميته توزيع 3.5 ريال لكل سهم، فيما استقر سهم واحد.يذكر أن المؤشر العام إرتفع في مستهل تعاملات 0.06%، ليصل إلى مستوى 10738.02 نقطة، رابحاً 6.49 نقطة.
309
| 16 فبراير 2017
الرعاية تتصدر نشاط السيولة بـ73.94 مليون ريالالسعدي: دخول صناديق استثمارية خليجية كبرى يدعم التعاملات الخلف: بورصة قطرمن الأسواق النشطة وتحقق شركاتها عوائد جيدةواصل المؤشر العام لبورصة قطر حركته الإيجابية في أول يوم بعد عطلة اليوم الرياضي ليحقق إرتفاعاً في نهاية تعاملات اليوم مدعومًا بصعود القياديات وإرتفاع 5 قطاعات. وسجل المؤشر العام نموًا نسبته 0.57%، بإقفاله عند مستوى 10731.53 نقطة، رابحًا نحو 61.02 نقطة، مقارنة بمستويات إقفاله بجلسة الاثنين الماضي. وتم في جميع القطاعات تداول 9.4 ملايين سهم بقيمة 383.9 مليون ريال نتيجة تنفيذ 5849 صفقة. وارتفعت أسهم 18 شركة وانخفضت أسعار 16 شركة وحافظت 4 شركات على سعر إغلاقها السابق. وبلغت رسملة السوق 575.5 مليار ريال.نتائج الشركاتووصف المستثمر ورجل الأعمال محمد السعدي الإرتفاع الذي حققه المؤشر العام لبورصة قطر اليوم بأنه جيد، حيث دعمت نتائج الشركات الحركة الإيجابية للسوق، إضافة للدخول المتوقع من قبل صناديق إستثمارية خليجية كبرى إلى بورصة قطر خلال الفترة المقبلة، فضلاً عن تطبيق الشريحة الثانية من مؤشر "فوتسي" للأسواق الناشئة على بورصة قطر في مارس المقبل، والتي ينتظر أن تضخ ما يقارب الـ2 مليار ريال.وأشار السعدي إلى الأثر الإيجابي لأسعار النفط على السوق. وقال إن التحسن الواضح في أسعار النفط قد أسهم في دعم حركة السوق، وأضاف أن التزام الدول المنتجة للنفط، خاصة دول الأوبك بتخفيض الإنتاج قد عزز الإستقرار في الأسعار، وبالتالي في الأداء الإيجابي للشركات المدرجة في البورصة. وقال إن الاتفاق التاريخي بين دول الأوبك والمنتجين من خارجها، والذي لعبت فيه قطر دوراً إيجابياً ويكفي دليلاً على ذلك حصول سعادة الدكتور محمد بن صالح السادة وزير الطاقة والصناعة على جائزة "رجل العام لدبلوماسية النفط" خلال فعاليات أسبوع البترول العالمي الذي ينظمه معهد الطاقة بلندن، ونتمنى له مزيداً من التقدم والنجاح. وأتوقع أن يقود التزام الدول بتخفيض الإنتاج إلى تحسن واضح في أسعار النفط، مشيرًا للتصريحات الإيجابية لسعادة الدكتور محمد بن صالح السادة وزير الطاقة والصناعة في كلمته في ندوة سياسات الطاقة والتنويع الإقتصادي، حيث أكد أن قطاع الطاقة ما زال يشكل قلب الإقتصاد العالمي.. متوقعاً أن تواصل الطاقة لعب دوراً محورياً، وأن تكون القوة الداعمة لإزدهار الإقتصاد العالمي.أداء الشركاتوتوقع أن تحقق الشركات المدرجة نتائج مالية جيدة في الربع الأول من العام الجاري، خاصة في المحفزات الداخلية والعوامل الإيجابية المحيطة بالسوق إلى جانب النمو في المشاريع العملاقة. سوق نشطوقال الخبير المالي على الخلف إن بورصة قطر من الأسواق النشطة الفاعلة والمنتظمة، وتحقق نتائج جيدة وعوائد مرضية. وقال إن سوق قطر أكثر إنفتاحاً من السابق وينافس الأسواق الأخرى. وأضاف أن السوق محاط بمحفزات وسياسات مشجعة من قبل الدولة أخذت موقعها بكل قوة في إطار هيكلة الإنفاق لامتصاص السلبيات. وتوقع أن تكون النتائج المتبقية للشركات مرضية، حتى ولو لم يحالف الحظ بعض الشركات لأسباب هي خارجية.أسعار النفطواستعرض الخلف تأثيرات أسعار النفط على حركة الأسواق وصعود أو هبوط المؤشر، مؤكدًا على أهمية استقرار أسعار النفط، ولكنه أكد ضرورة أن تخرج الإقتصادات الخليجية من هيمنة النفط وعوائده. وقال إن قطر عملت على تنويع الاقتصاد الوطني للتخلص من هيمنة النفط، والعمل على أن تكون القطاعات غير النفطية هي المؤثرة.الربع الأولوقال إن نتائج الربع الأول من العام يمكن أن تكون جيدة في ظل العوامل الإيجابية الداخلية والخارجية الحالية، إلا أن تكون هناك مؤثرات تضغط على الأسواق، لافتاً إلى أن الإستقرار الذي تشهده أسعار النفط، سيدعم الحركة الإيجابية للمؤشر، خاصة في ظل الإتفاق التاريخي بين دول الأوبك والمنتجين من خارجها الرامي إلى الوصول إلى أسعار تكون مناسبة للمنتجين والمستهلكين.أسهم قياديةودعم أداء المؤشر صعود أسهم قيادية مثل صناعات قطر 2.08%، والريان 0.98%، وقطر الوطني 0.61%، وتمثل تلك الأسهم مجتمعة ما يفوق 34% من الوزن النسبي للمؤشر. وشهدت الجلسة ارتفاع 5 قطاعات، أبرزها البنوك بـ0.49%، مدفوعًا بصعود عدد من أسهمه أبرزها بنك قطر الوطني، وتقدمها دلالة القابضة بنحو 2.18%. وفي المقابل، تراجع قطاعان، الأول النقل بنحو 0.51%، بضغط تراجع سهمي الخليج للمخازن وملاحة بنسبة 1.80% و1.04% على الترتيب. والقطاع المتراجع الثاني هو التأمين وانخفض بنسبة 0.43%، متأثرًا بشكل رئيسي من هبوط سهم قطر للتأمين 0.59%. وزادت السيولة اليوم لنحو 384 مليون ريال مقابل 237.4 مليون ريال بالجلسة السابقة، كما ارتفعت الكميات إلى 9.35 مليون سهم مقابل 7.78 مليون سهم بجلسة الإثنين الماضي. وتصدر سهم فودافون قطر المتراجع بنحو 0.65%، أحجام التداول بنحو 1.6 مليون سهم، فيما تصدر سهم الرعاية نشاط السيولة بنحو 73.94 مليون ريال، إضافة لتصدره القائمة الخضراء بنسبة 6.52%. وجرى التعامل خلال الجلسة على 36 سهمًا، ارتفع منها 18 سهمًا، بينما تراجع 16 سهمًا على رأسها الإجارة القابضة بنحو 2.21%، واستقر سهمان. وسجل المؤشر العام نموًا نسبته 0.04% في التعاملات الصباحية لجلسة اليوم ليصل إلى مستوى 10674.86 نقطة، رابحًا نحو 4.35 نقطة.
365
| 15 فبراير 2017
تنفيذ 416 صفقة1.2 مليار ريال تعاملات الأسهم العقارية في البورصة بارتفاع 39% والمؤشر يكسب 40 نقطةأداء إيجابي للقطاعات العقارية بدول الخليج مدعومة بتحسن أسعار النفط العالميةقالت مجموعة إزدان القابضة: إن القطاع العقاري بدول مجلس التعاون الخليجي قد بدأ العام 2017 بأداء إيجابي يبشر بالتفاؤل وذلك مع تحسن أسعار النفط العالمية وإنعكاس ذلك على القطاعات الاقتصادية في المنطقة، حيث بدأت القطاعات العقارية الخليجية تتعاطى بإيجابية مع التحسن الملحوظ في أسواق النفط بعد قرار أوبك والمنتجين من خارجها بتقليص الإنتاج في مسعى لإستقرار السوق.وأشار التقرير إلى أن القطاع العقاري القطري شهد خلال شهر يناير المنصرم تعاملات بقيمة 3.5 مليار ريال مقابل 2.7 مليار ريال في يناير 2016 محققاً نمواً على أساس سنوي بنسبة 29.6%، ومقابل 3.3 مليار ريال للشهر السابق ديسمبر 2016، محققاً نمواً على أساس شهري بنسبة 6.1%. كما حقق مؤشر أسهم قطاع العقارات في بورصة قطر إرتفاعاً بنسبة 1.75%، حيث كسب المؤشر نحو 39.33 نقطة، وبلغت قيمة الأسهم المتداولة في القطاع العقاري خلال الشهر المنصرم نحو 1.2 مليار ريال مقارنة بـ 863.5 مليون ريال في شهر ديسمبر السابق بارتفاع نسبته 39%.وأشار تقرير إزدان الشهري إلى أن القطاع العقاري السعودي قد شهد تراجعا في أسعار العقارات بنسبة 8.7% في العام 2016، في حين سجلت التعاملات العقارية في دبي إرتفاعاً ملحوظاً خلال شهر يناير المنصرم إذ بلغت قيمتها 26.6 مليار درهم.وفي الكويت شهد سوق العقارات تراجعاً بنحو 22% في العام 2016، وفي البحرين ناقشت لجنة المرافق العامة والبيئة بمجلس النواب مشروع قانون تنظيم القطاع العقاري، أما في سلطنة عمان فقد أشارت بيانات رسمية إلى أن تداولات النشاط العقاري شهد انتعاشا في العام الماضي إذ بلغت قيمة التعاملات 8 مليارات ريال.قطرقال تقرير إزدان الشهري: إن القطاع العقاري شهد خلال شهر يناير المنصرم تعاملات بقيمة 3.5 مليار ريال مقابل 2.7 مليار ريال في يناير 2016 محققاً نمواً على أساس سنوي بنسبة 29.6 بالمائة، ومقابل 3.3 مليار ريال للشهر السابق ديسمبر 2016، محققاً نمواً على أساس شهري بنسبة 6.1%.وأشار التقرير إلى أن هذا النمو في التعاملات على أساس سنوي يؤكد أن القطاع العقاري قد بدأ في مرحلة الانتعاش مستفيدا من قوة الاقتصاد القطري ودوران عجلة المشروعات الكبرى خصوصا مشروعات البنية التحتية والتي تعتبر المحرك الرئيسي للقطاع العقاري، فضلا عن تحسن أسعار النفط العالمية وانعكاسه على القطاعات الاقتصادية المختلفة.وأشار التقرير إلى أن الأسبوع الأول من شهر يناير المنصرم والممتد من 1 إلى 5 يناير 2017 قد شهد تعاملات بقيمة بلغت حوالي 260.5 مليون ريال نتيجة تنفيذ 54 صفقة، وقد سيطرت المباني الجاهزة على التعاملات من خلال استحواذها على نسبة 63.1% مقابل 36.9% للأراضي الفضاء.وشهد الأسبوع الثاني والممتد من 8 إلى 12 يناير 2017 قفزة كبيرة في التعاملات إذ بلغت قيمتها 1220.2 مليون ريال نتيجة تنفيذ 85 صفقة، وقد واصلت المباني الجاهزة هيمنتها على التعاملات العقارية من خلال استحواذها على نسبة 86.5% من قيمة التعاملات مقابل 13.5% للأراضي الفضاء. وفي الأسبوع الثالث والممتد من 15 إلى 19 يناير 2017 بلغت قيمة التعاملات نحو 463.6 مليون ريال، نتيجة تنفيذ 130 صفقة، وسيطرت المباني الجاهزة على التعاملات العقارية من خلال استحواذها على نسبة 71.8% مقابل 28.2% للأراضي الفضاء.وأشار التقرير إلى أن التعاملات العقارية في الأسبوع الرابع والممتد من 22 إلى 26 يناير، قد حققت التعاملات نموا بنسبة 20% إذ بلغت قيمتها نحو 557.1 مليون ريال نتيجة تنفيذ 84، وسيطرت المباني الجاهزة على التعاملات العقارية من خلال استحواذها على نسبة 80% مقابل 20% للأراضي الفضاء. كما واصلت التعاملات نموها في الأسبوع الأخير والممتد من من 29 يناير إلى 2 فبراير 2017، لتبلغ نحو 955.1 مليون ريال نتيجة تنفيذ 63 صفقة، كما واصلت المباني الجاهزة سيطرتها على التعاملات من خلال استحواذها على نسبة 83.8 مقابل 16.2% للأراضي الفضاء، وذلك وفقا للنشرات الأسبوعية الصادرة عن إدارة التسجيل العقاري بوزارة العدل.وبلغت قيمة تعاملات الأراضي الفضاء خلال شهر يناير المنصرم نحو 658 مليون ريال مستحوذة على نسبة 19% من إجمالي التعاملات، في حين بلغت قيمة العقارات المتنوعة نحو 2798.5 مليون ريال وبنسبة 81% من مجمل التعاملات، وتضمن هذه العقارات بيع 214 مسكنا، 2 مبنى تجاري، 14 مبنى متعدد الاستخدام، برجين، 24 عمارة سكنية، 8 مجمعات سكنية، و3 فلل، 5 محلات تجارية، مكاتب إدارية عدد 1.وقد تم خلال شهر يناير المنصرم تنفيذ نحو 416 صفقة مقابل 332 صفقات في الشهر السابق بارتفاع نسبته 25.3%، وبلغ عدد صفقات العقارات الجاهزة 272 صفقة مستحوذة على نسبة 65.4% من إجمالي عدد الصفقات، ومقابل 144 صفقة للأراضي الفضاء والتي استحوذت على نسبة 34.6% من إجمالي عدد الصفقات المنفذة خلال شهر يناير المنصرم.وأشار تقرير إزدان الشهري إلى أن مؤشر أسهم قطاع العقارات في بورصة قطر شهد ارتفاعا خلال شهر يناير من العام 2017 بنسبة 1.75%، حيث كسب المؤشر نحو 39.33 نقطة مسجلا 2283.79 نقطة في اليوم الأخير من شهر يناير المنصرم مقارنة بـ 2244.46 نقطة في اليوم الأخير من شهر ديسمبر الماضي.وبلغت قيمة الأسهم المتداولة في القطاع العقاري خلال الشهر المنصرم نحو 1.2 مليار ريال مقارنة بـ 863.5 مليون ريال في شهر ديسمبر السابق بارتفاع نسبته 39%، كما استحوذت اسهم العقارات على نسبة 21.04% من قيمة الأسهم المتداولة في البورصة لتحتل المرتبة الثانية بين قطاعات البورصة خلف قطاع البنوك.وبلغ عدد الأسهم المتداولة في القطاع العقاري خلال شهر يناير المنصرم نحو 61.2 مليون سهم مقابل 46.2 مليون سهم في الشهر السابق بارتفاع نسبته 32.5%، كما استحوذت أسهم قطاع العقارات على نسبة 32.28% من إجمالي الأسهم المتداولة في البورصة لتحتل بذلك المرتبة الأولى بين قطاعات البورصة.ويتضمن مؤشر العقارات في بورصة قطر أسهم كل من مجموعة إزدان القابضة والشركة المتحدة للتنمية وشركة بروة العقارية وشركة مزايا قطر.السعودية:وأشار تقرير إزدان الشهري إلى أن القطاع العقاري السعودي قد شهد تراجعا في أسعار العقارات بنسبة 8.7% في العام 2016 المنصرم وفقا لبيانات رسمية، حيث أشارت تلك البيانات إلى انخفاض أسعار العقارات السكنية 7.4 بالمائة في الربع الأخير من 2016 مقارنة بـ العام السابق بينما تراجع أسعار العقارات التجارية 12.3%.وتعتزم وزارة الإسكان السعودية إطلاق "مؤشر وطني للعقارات" خلال الفترة القريبة المقبلة وذلك ضمن مؤشرات جديدة ستعتمد أرقام وإحصاءات دقيقة للعقارات بحيث تكون متكاملة خلال السنوات الخمس المقبلة.الإمارات:وبالنسبة للسوق العقاري الإماراتي، فقد سجلت التعاملات العقارية في دبي ارتفاعا ملحوظا خلال شهر يناير المنصرم إذ بلغت قيمة التعاملات والتي تشمل التصرفات والرهون نحو 26.6 مليار درهم وفقا لبيانات أصدرتها دائرة الأراضي والأملاك في دبي، وذلك مقارنة بـ 11.34 مليار درهم حققتها، خلال الشهر ذاته من عام 2016.وأوضحت البيانات أن هذه التصرّفات توزعت بين تصرفات بيع بقيمة 14.4 مليار درهم، ورهونات بقيمة 12.2 مليار درهم، وجاء هذا النمو مدعوما بعدة عوامل أهمها زيادة الشراء من قِبل صناديق ومحافظ استثمارية لعقارات جاهزة، ترغب في تنويع استثماراتها، فضلًا عن وصول أسعار العقارات إلى مستويات مغرية للشراء من قِبل المستثمرين الأفراد.الكويت:وفي الكويت شهد سوق العقارات تراجعا بنحو 22% مقارنة بالعام السابق، إذ بلغ إجمالي المبيعات 2.3 مليار دينار عام 2016، نتيجة 4.246 صفقة، في حين تراجع النشاط العقاري إلى نحو النصف مقارنة بأعلى مستوياته المسجلة في عام 2014.ووفقا لبيانات أصدرها بنك الكويت الوطني، فإن أبلغ ما يوصف به سوق العقار عام 2016 هو تباطؤ الأداء والتصحيح المنظم للأسعار، لكن رغم ذلك فإن مبيعات القطاع التجاري كانت قوية، وبدأ ظهور بعض بوادر الاستقرار تجاه نهاية العام. وتشير البيانات إلى أن تراجع أنشطة المبيعات لأدنى مستوياتها منذ ست سنوات، حيث استمرت اتجاهات أنشطة القطاعات السكنية والاستثمارية في التراجع للعام الثاني على التوالي. وكان القطاع التجاري، الاستثناء الوحيد، حيث شهد ارتفاع مبيعاته في عام 2016 في أعقاب الأداء الضعيف، الذي اتسم به العام السابق.البحرين:وفي البحرين ناقشت لجنة المرافق العامة والبيئة بمجلس النواب مشروع قانون تنظيم القطاع العقاري المرافق للمرسوم الملكي رقم (29) لسنة 2016، وذلك بحضور ممثلي جهاز المساحة والتسجيل العقاري، وبعد عرض مرئيات كل من جمعية البحرين العقارية، واتحاد مطوري وملاك العقارات في جزيرة الريف، وغرفة تجارة وصناعة البحرين، حيث انتهت اللجنة من المشروع باقرار مادة 109 بالتنسيق مع مسؤولي جهاز المساحة والتسجيل العقاري.كما وافقت اللجنة النيابية، على اقتراح بقانون بشأن إعفاء المواطنين من سداد الرسوم المنصوص عليها في المادة (50) من قانون التسجيل العقاري، وذلك لمن يشتري عقارًا لأجل السكن لأول مرة.عمان: وفي سلطنة عمان أشارت بيانات صادرة عن المركز الوطني للإحصاء إلى أن تداولات النشاط العقاري بالسلطنة شهد انتعاشا في العام الماضي 2016، حيث ارتفعت قيمة التعاملات بنسبة 95%، إذ بلغت قيمتها نحو 8 مليارات ريال عماني مقابل 4.1 مليار ريال في العام السابق 2015. وقد بلغت الرسوم المحصلة خلال العام الماضي ولجميع التصرفات القانونية 65.5 مليون ريال عماني بنسبة ارتفاع 27.2%.، كما ارتفع عدد الملكيات الصادرة بنهاية العام الماضي ليبلغ عددها 230403 ملكيات عن عام 2015م الذي شهد إصدار 223175 ملكية بنسبة 3.2%.
210
| 15 فبراير 2017
تستأنف تعاملاتها اليوم بعد عطلة اليوم الرياضيالحكيم: البورصة مقبلة على تحقيق نتائج إيجابية في الربع الأول أبو حليقة: المستثمرون متمسكون بالأسهم ويتوقعون توزيعات سخيةتوقع مستثمرون ومحللون ماليون أن يتواصل صعود المؤشر العام خلال الأسبوع المقبل مدفوعاً بالنتائج المتبقية، مشيرين لإستقرار أسعار النفط التي تعد أفضل من الأسعار السابقة بكثير، وأسهمت في استقرار السوق. وقالوا إن إدراج بورصة قطر في مؤشر "فوتسي" من خلال تطبيق الشريحة الثانية في مارس المقبل سيعزز من الإرتفاعات التي تحققت، ويدفع المؤشر لتحقيق مكاسب أقوى، حيث سيشهد السوق ضخ حوالي ملياري ريال مع الشريحة الثانية من الـ"فوتسي". وقالوا إن بورصة قطر تمثل ثاني أكبر أسواق المنطقة وتعتبر سوقا جاذبة للاستثمارات والمحافظ الأجنبية، خاصة أن الشركات القطرية المدرجة في البورصة قد عرفت بقوة ملاءتها المالية والتوزيعات السخية للأرباح.العوامل الداخليةوعزا المستثمر حسن الحكيم الارتفاعات التي حققها المؤشر العام خلال الأيام الماضية إلى المحفزات الداخلية لبورصة قطر، حيث النتائج الإيجابية للشركات وتوزيعات الأرباح. وتوقع أن يتواصل الأداء الإيجابي للمؤشر اليوم.وقال إن المؤشر سيواصل الصعود خلال الأسبوع المقبل مدفوعا بالنتائج المتبقية، مشيرًا لاستقرار أسعار النفط، وقال إنها أفضل من الأسعار السابقة بكثير، وأسهمت في استقرار السوق. وأضاف أن إدراج بورصة قطر في مؤشر "فوتسي" من خلال تطبيق الشريحة الثانية في مارس المقبل سيعزز من الارتفاعات التي تحققت ويدفع المؤشر لتحقيق مكاسب أقوى، مشيرًا إلى أن السوق ستشهد ضخ حوالي ملياري ريال مع الشريحة الثانية من الـ"فوتسي". وقال إن بورصة قطر تمثل ثاني أكبر أسواق المنطقة وتعتبر سوقا جاذبة للاستثمارات والمحافظ الأجنبية، خاصة أن الشركات القطرية المدرجة في البورصة قد عرفت بقوة ملاءتها المالية والتوزيعات السخية للأرباح.الربع الأولوتوقع أن تحقق بورصة قطر نتائج إيجابية في الربع الأول من العام، حيث العوامل الإيجابية الداخلية والخارجية المتمثلة في النتائج الجيدة وتوزيعات الأرباح، والتحسن المتوقع في أسعار النفط، فيما يتعلق بالإخبار أو العوامل الخارجية. ولفت إلى التصريحات الإيجابية التي أطلقتها إدارة البورصة في وقت سابقا من الشهر الجاري، وقال إنها تعزز ثقة المستثمرين وفي السوق، وتسهم في تفعيل الأداء خلال الفترة المقبلة.ودعا المستثمرين والمساهمين إلى الاحتفاظ بالأسهم وعدم التخلص منها بالبيع بحثا عن الربح السريع، والعمل على بناء مراكز مالية للفترة المقبلة. وأكد أهمية إدراج شركات جديدة في السوق وأوضح أنها تدعم السوق وتعطي نوعا من التنوع للمستثمرين. تماسك السوقوقال المحلل المالي يوسف أبو حليقة إن بورصة قطر قوية ومتماسكة، وبالتالي فإن صعود المؤشر العام ستواصل ويحقق مكاسب أكبر مدعوما بنتائج بقية الشركات. وقال إنه من الصعب أن يتراجع المؤشر خلال الفترة المقبلة في ظل الأوضاع الإيجابية، وتمسك المستثمرين بالأسهم وسط توقعات بتوزيعات الأرباح، وفي ظل أسعار الأسهم المغرية بالشراء.وقال إن بورصة قطر مقبلة على مكاسب قوية، حيث يتوقع دخول محافظ أجنبية وخليجية كبيرة خلال الفترة المقبلة، وذلك وفقا لتأكيدات كبار المسؤولين بالبورصة، والاهتمام الذي تحظى به السوق. وأضاف أن أسعار النفط وفي ظل الاستقرار الذي تشهده، ستدعم حركة المؤشر، وأن التذبذب الطفيف في الأسعار لن يؤثر على بورصة قطر.توزيعات الأرباحوتوقع أبو حليقة أن يتم توزيع أرباح سخية للمستثمرين من بقية الشركات التي ستعلن عن نتائجها خلال الأسبوع المقبل، وقال إنه ووفقا لخبراء فإن من المتوقع أن تبلغ أرباح الشركات 40 مليار ريال، مشيرًا للبيانات المتوقعة من قبل وقود والمناعي وأعمال والميرة وبقية الشركات.ولفت إلى أن إدراج بورصة قطر في مؤشر "فوتسي" عبر الشريحة الثانية سيدعم حركة المؤشر ويدعم أكثر تماسك السوق. كما يتوقع في ظل الأوضاع الإيجابية المحيطة بالسوق وتجاوز الضغوطات السابقة أن تكون نتائج الربع الأول من السنة المالية الجارية أفضل من نتائج الربع الأول من العام الماضي، خاصة أن أسعار النفط التي ضغطت على السوق في العام المنصرم قد تحسنت كثيرا وهي تتراوح مابين الـ50 والـ55 دولارا للبرميل.
293
| 14 فبراير 2017
رغم تراجع ثلاثة قطاعات أبرزها البنوك السليطي: نتائج الشركات وتوزيعات الأرباح تعزز حركة السوقد.الهور: إستقرار المؤشر فوق مستوى 10500 "نقطة إيجابية"إرتفع المؤشر العام لبورصة قطر في نهاية تعاملات اليوم مدعومًا بصعود 4 قطاعات بصدارة العقارات. وسجل المؤشر العام نموًا نسبته 0.07%، بإقفاله عند مستوى 10670.51 نقطة، رابحًا نحو 7.02 نقطة، مقارنة بمستويات إقفاله بجلسة الأحد.توزيعات الأرباحوتوقع المستثمر ورجل الأعمال صالح السليطي أن تتواصل الإرتفاعات. وقال إن نتائج الشركات وتوزيعات الأرباح الجيدة التي قدمتها بعض الشركات هي المحفز الأساسي الذي يدفع بحركة السوق للأمام. ولكنه أشار إلى أن هناك محفزات داخلية أخرى ستسهم في تحقيق المؤشر لمكاسب أكبر، مشيرًا لإدراج بورصة قطر في مؤشر "فوتسي" للأسواق الناشئة من خلال الشريحة الثانية التي سيتم تطبيقها في مارس المقبل، حيث سيتم ضخ حوالي ملياري ريال. ودعا السليطي المستثمرين إلى استغلال الفرص الحالية المتاحة في السوق من أجل بناء مراكز مالية، خاصة مع أسعار الأسهم التي وصلت لمستويات مغرية للشراء.دول الأوبكوتوقع السليطي أن تشهد أسعار النفط نوعا من التحسن والإستقرار خلال الفترة المقبلة، في ظل الإلتزام الذي أبدته دول الأوبك والمنتجين من خارجها بتخفيض الإنتاج، في اتفاق تاريخي بعد أكثر من 10 سنوات تقريباً. وقال إن أسعار النفط لها دور كبير في حركة السوق مشيرًا للتأثيرات على الأسواق كلها في عام 2015، حيث وصلت أسعار النفط إلى مادون الـ40 دولاراً للبرميل.تفعيل الأداءودعا السليطي إدارة البورصة إلى اتخاذ خطوات إضافية في تفعيل بعض الأدوات والآليات لتطوير السوق وتفعيل الأداء. وقال إن تشجيع الشركات العائلية بالتحول إلى شركات مساهمة عامة يسهم في النمو الاقتصاد ويدعم البورصة. مشيرًا إلى حاجة السوق إلى إدراجات جديدة، وقال إن الإدراجات تساعد في زيادة السيولة بالسوق وتطرح خيارات أوسع أمام المستثمرين، خاصة وأن سوق قطر من الأسواق الجاذبة للاستثمار لكونها ثاني أكبر أسواق المنطقة. حركة السوقوقال المحلل المالي د.عبد الرحيم الهور إن حركة السوق مرتبطة بعد عوامل داخلية خارجية، إلا إن توزيعات الأرباح المقدمة من الشركات المدرجة في البورصة، والبيانات والمعلومات المتعلقة بها إلى جانب إجتماعات مجالس الإدارة وما يتمخض عنها، يستحوذ على النصيب الأكبر من التأثير على حركة السوق الحالية. وقال إن أسعار النفط وما يدور حولها، إلى جانب الأوضاع الجيوسياسية، وما يجري في الأسواق العالمية، خاصة الأوربية تأتي في مقدمة العوامل الخارجية المؤثرة على السوق. ولفت إلى أن تلك المؤثرات وغيرها تنحسر في الفترة الزمنية من ديسمبر الماضي ثم يناير وفبراير من العام الجاري لصالح النتائج المالية، حيث تلقي تلك النتائج بظلالها على السطح وتهمش بقية العوامل. وأوضح أن المؤشر العام كان قد شهد خلال شهري نوفمبر وديسسمبر2016 الماضي صعودا بأكثر من ألف نقطة ليصل إلى مستوى الـ11 ألف نقطة، وهو الحد الأقصى، ليشهد بعدها تراجعا متوقعا من الناحية الفنية، يعد منطقة استقرار جيدة. ولم يستبعد الهور أن يكون هناك تأثير لنتائج الشركات المتبقية على السوق، وذلك وسط توجه لاستقرار السيولة فوق 300 مليون ريال، مشيرًا إلى أن 30 شركة تقريبا قد أعلنت عن نتائجها خلال الشهرين الماضيين.أسعار النفطوقال إن استقرار المؤشر العام فوق مستوى الـ10500 نقطة يعتبر إغلاقا جيدا. وأكد د. الهور على التأثير المباشر لأسعار النفط على الأسواق كلها، وقال إن الاتفاق التاريخي الذي تم بين دول الأوبك والمنتجين من خارجها أسهم في تخفيض الإنتاج وبالتالي في استقرار الأسعار.وفيما يختص بالخطوات التي أعلنت عنها إدارة البورصة في وقت سابق بإدخال آليات وأدوات جديدة لتطوير السوق، قال الهور إنه كلما زادت الآليات زادت السيولة في السوق.صعود الأسهمودعم أداء المؤشر صعود 4 قطاعات، بصدارة العقارات المرتفع 0.65%، مدفوعًا بصعود 3 أسهم، على رأسها المتحدة للتنمية بـ1.38%، وإزدان القيادي بواقع 0.53%.وفي المقابل، تراجعت 3 قطاعات، أبرزها البنوك بـ0.36%، بضغط انخفاض عدد من أسهمه، تقدمها دلالة القابضة متصدر القائمة الحمراء بنسبة 5.12%. وزادت السيولة لـ 237.4 مليون ريال مقابل 186.43 مليون ريال بالجلسة السابقة، كما ارتفعت الكميات إلى 7.8 مليون سهم، مقابل 5.78 مليون سهم بجلسة الأحد الماضي. وتصدر سهم فودافون قطر المرتفع بنحو 1%، أحجام التداول بنحو 1.9 مليون سهم، فيما تصدر سهم بروة المرتفع 0.78%، السيولة بواقع 27.04 مليون ريال.وجرى التعامل خلال الجلسة على 37 سهمًا، ارتفع منها 20 سهمًا على رأسها الخليج التكافلي بنسبة 4.95%، بينما تراجع 16 سهمًا، فيما استقر سهم واحد. يذكر أن المؤشر العام للبورصة انخفض في مستهل تعاملات بنسبة 0.21%، ليصل إلى مستوى 10641.11 نقطة، فاقدًا نحو 22.38 نقطة.
322
| 13 فبراير 2017
سهم بروة يتصدر السيولة بـ 21.51 مليون ريالالمنصوري: مقصورة التداولات تواصل أداءها الإيجابي وتحقق مكاسب أقوى عقل: مستثمرون يشترون أسهمًا في الشركات ذات العوائد والتوزيعاتإرتفع المؤشر العام لبورصة قطر في نهاية تعاملات اليوم، مدعوماً بصعود الأسهم القيادية و5 قطاعات أبرزها البنوك.. وسجل المؤشر العام نمواً نسبته 0.32%، بإقفاله عند مستوى 10663.49 نقطة، رابحاً نحو 34.4 نقطة، مقارنة بمستويات إقفاله بجلسة الخميس الماضي.. وارتفعت أسهم 24 شركة وانخفضت أسعار 14 شركة وحافظت شركة واحدة على سعر إغلاقها السابق. وبلغت رسملة السوق 571.7 مليارريال.. وتم في جميع القطاعات تداول 5.8 ملايين سهم بقيمة 186.4مليون ريال نتيجة تنفيذ 2750 صفقة.وتوقع مستثمرون ومحللون ماليون أن يواصل المؤشر العام صعوده خلال الجلسات القادمة مدعوماً بتوزيعات الأرباح، خاصة الشركات التي لم تعلن بعد. وقالوا إن بورصة قطر مستقرة ومتماسكة بالرغم من التذبذب في حركة المؤشر نتيجة لبعض الضغوطات على أداء الشركات المدرجة في البورصة.مكاسب قويةوتوقع المستثمر ورجل الأعمال جابر المنصوري أن يواصل المؤشر العام إرتفاعاته ويحقق مكاسب أقوى خلال الجلسات القادمة. وقال إن توزيعات الأرباح تدعم حركة المؤشر، خاصة الشركات التي لم تعلن بعد، مشيراً للاستقرار والتماسك الذي يميز بورصة قطر كثاني أكبر سوق في المنطقة. وقلل من التذبذب في حركة المؤشر التي جاءت نتيجة لبعض الضغوطات على أداء الشركات المدرجة في البورصة. عوامل إيجابيةوقال جابر المنصوري إن العوامل الداخلية لبورصة قطر إيجابية، وليس هناك ما يضغط على السوق، ولكنه أشار إلى حاجة السوق إلى مزيد من المحفزات الداخلية والخارجية لمزيد من الارتفاع، مشيراً للتحسن المستمر في أسعار النفط.وقال إن الإلتزام الذي أبدته دول الأوبك والمنتجين من خارجها يعزز إستقرار الأسعار، وقال إن الأسعار الحالية أفضل من أسعار العام المنصرم، حيث أثرت الأسعار السابقة على أداء الشركات.وتوقع المنصوري أن يشهد السوق حركة أكبر، خاصة مع إقتراب نتائج الربع الأول من العام، والتي يتوقع أن تحقق معها الشركات نتائج جيدة.حركة السوقووصف المحلل المالي أحمد عقل حركة السوق الحالية بأنها جيدة، بالرغم من أنها دائماً ما تكون متذبذبة بشكل عام مع فترة التوزيعات.. وقال إنه مع الإقتراب من نهاية الشهر يكون السوق قد اقترب من الباقة الثانية من إدراج بورصة قطر في مؤشر "فوتسي" للأسواق الناشئة عبر الباقة الثانية التي يبدأ تطبيقها في مارس، حيث نشهد الآن دخولاً على الشركات، والقيام بعمليات بناء مراكز مالية من الآن.توزيعات الأرباحواعتبر عقل أن توزيعات الأرباح هي المحفز الرئيسي الحالي المحرك للسوق، خاصة أن العديد من الشركات قد أعلنت عن توزيعات الأرباح، في ظل أسعار جيدة مقارنة مع التوزيعات سبقتها، بعكس الأسبوع الماضي الذي شهد ضغوطات.. وقال إن قطاع البنوك شهد حركة كقطاع استثماري مقارنة بغيره من القطاعات، خاصة أن الكثير من الشركات القيادية الأخرى قد أعلنت أرباحها، في انتظار نتائج بعض الشركات ذات الوزن مثل إزدان وناقلات والتي يتوقع أن يكون لها تأثير على حركة المؤشر.وأضاف أن الشركات ذات العوائد والتوزيعات ستشهد دخولاً من قبل المستثمرين لتنفيذ عمليات شراء في إطار حركة تنقل من أسهم إلى أسهم أخرى ذات عوائد وتوزيعات جيدة، مشيراً إلى أن وجود الفرص الإستثمارية بالسوق لمن يبحث عن الاستثمار الطويل أو المضاربة.محفزات السوقوأضاف أن السوق سيشهد مزيداً من المحفزات خلال شهري مارس وأبريل أولها توزيعات الأرباح التي يتوقع أن تكون جيدة، إلى جانب الأسعار المغرية للأسهم والتوزيعات، والإستقرار في أسعار النفط بعد زوال الضغوطات، حيث يتوقع أن تحقق الشركات نتائج أفضل، وتحديداً الشركات المرتبطة بالنفط، كما يتوقع دخول المستثمرين على الكثير من الشركات مع تطبيق الباقة الثانية من الـ"فوتسي"، خاصة تلك التي يتوقع دخولها في الـ "فوتسي".وتوقع عقل أن تشهد نتائج الربع الأول من العام الحالي أداء أفضل، وزخما في الإرتفاعات وتفاؤلاً وسط المستثمرين.إرتفاع قطاعات التداولوارتفع اليوم، سهم قطر الوطني 1.31%، وصناعات قطر 1.06%، ثم إزدان بواقع 0.07%، وتمثل تلك الأسهم مجتمعة ما يفوق 40% من الوزن النسبي للمؤشر.. ودعم أداء المؤشر ارتفاع 5 قطاعات، أبرزها البنوك بنحو 0.34%، مدفوعاً بصعود 7 أسهم، أبرزها الوطني القيادي وعلى رأسها سهم الإسلامية القابضة بنسبة 1.58%.وفي المقابل، تراجع قطاع العقارات وحيداً بنحو 0.16%، بضغط رئيسي من انخفاض سهم المتحدة للتنمية 2.33%. وتراجعت السيولة لـ 186.43 مليون ريال مقابل 260.19 مليون ريال بالجلسة السابقة، كما تقلصت الكميات إلى 5.78 مليون سهم مقابل حوالي 8.21 مليون سهم بجلسة الخميس الماضي. وتصدر سهم فودافون قطر المنخفض 1.83%، أحجام التداول بنحو 1.35 مليون سهم، فيما تصدر سهم بروة المرتفع 0.26%، السيولة بواقع 21.51 مليون ريال..وجرى التعامل خلال الجلسة على 38 سهماً، ارتفع منها 24 سهماً على رأسها أوريدو بنسبة 2.96%، بينما تراجع 14 سهماً تقدمها سهم قطر وعُمان بنحو 3.3%.يذكر أن المؤشر العام استهل تعاملات اليوم، على ارتفاع 0.17%، وصولاً إلى مستوى 10646.91 نقطة، رابحاً نحو 16.55 نقطة.
313
| 12 فبراير 2017
في ظل استمرار قوة الطلب قال سعادة الدكتور محمد صالح السادة وزير الطاقة والصناعة اليوم: إن إرتفاع أسعار النفط قد يعزز إنتاج الخام الصخري، لكن سوق النفط العالمية يمكنها التكيف مع ذلك في ظل استمرار قوة الطلب.وقال السادة في مقابلة مع رويترز في الدوحة: "السوق تستوعب النفط الصخري والغاز الصخري تدريجياً — فالطلب قوي. ومع تلك الزيادة المستمرة في الطلب أعتقد أن كل أنواع النفط المتوافرة سيتم استيعابها."وأضاف: "مع الأسعار الحالية يمكن تطوير بعض الحقول بشكل مربح برغم أن غالبية الحقول اليوم لن ترضى بالسعر الحالي ولن تكون قادرة على دعم المزيد من التطورات في حقول النفط عالية التكلفة لا سيما حقول المياه العميقة وغير التقليدية."وأضاف "تحتاج هذه الحقول إلى سعر أعلى." ولم يذكر المزيد من التفاصيل. وجرى تداول خام برنت في العقود الآجلة مقابل 54.68 دولار للبرميل اليوم الأربعاء.وستجتمع أوبك في فيينا يوم 25 مايو المقبل لمتابعة الاتفاق الذي مدته ستة أشهر وقد يتم تمديده لستة شهور إضافية. وعند مطالبته بتقييم تطور الاتفاق قال السادة "الصورة ستكون أوضح بالتأكيد في مايو." وأشار إلى أن الالتزام بالاتفاق حتى الآن "جيد للغاية" وأن السوق تتفاعل بشكل إيجابي. وقال إنه من السابق لأوانه قول ما إن كانت الضرورة تستدعي تمديد اتفاق خفض الإنتاج بعد يونيو حزيران لكن المخزونات بدأت في الانخفاض وهو مؤشر مهم تراقبه أوبك لتحديد ما إذا كان الاتفاق كافيا لاستعادة التوازن في السوق.وتابع "كل المؤشرات تبين أننا نمضي في الاتجاه الصحيح وأن الانخفاض في الإمدادات بدأ بشكل ملموس جدا. ذلك سيعطينا قدرا من الارتياح بأن الانخفاض التدريجي (في المخزونات) صوب متوسط الخمس سنوات سيتضح أكثر فيما بعد."
464
| 08 فبراير 2017
المؤشر يضيف إلى رصيده 68.9 نقطةالخيارين: العوامل الداخلية للبورصة مشجعة.. وتوقعات بمواصلة الارتفاعماهر: الأسهم ذات العوائد الجيدة تحفز المستثمرين للعودة إلى السوقإرتفع المؤشر العام لبورصة قطر في نهاية تعاملات اليوم مدعومًا بصعود 5 قطاعات والأسهم القيادية. وسجل المؤشر العام نموًا نسبته 0.65%، ليصل إلى مستوى 10653.83 نقطة، رابحًا نحو 68.9 نقطة، مقارنة بمستويات إقفاله بجلسة الثلاثاء.مواصلة الصعودوتوقع المستثمر ورجل الأعمال سعيد الخيارين، أن يواصل المؤشر العام لبورصة قطر صعوده. وقال إن العوامل الداخلية لبورصة قطر مشجعة لدخول المستثمرين إلى السوق، مشيرًا إلى النتائج الإيجابية التي حققتها أغلب الشركات القيادية، إلى جانب التوزيعات الجيدة لبعض الشركات. وأضاف أن المحفزات الداخلية مصحوبة بالتسحن المرتقب في أسعار النفط في ظل التفاؤل لدى المستثمرين بتحقيق الشركات نتائج مالية جيدة في الربع الأول من السنة المالية الجارية. وقال إن الاتفاق التاريخي بين دول الأوبك والمنتجين من خارجها بتثبيت الإنتاج يعطي الأمل في تثبيت الأسعار، مشيرًا إلى أن الأسعار الحالية للنفط التي تتراوح مابين 50 و58 أسعار مرضية للمستثمرين، خاصة بعد التراجعات الحادة التي شهدتها أسعار النفط في عام 2015 والتي أثرت في أداء الأسواق كافة.الفرص الإستثماريةولفت الخيارين إلى الفرص الإستثمارية المتاحة الآن للمتداولين، حيث الأسعار المغرية للأسهم، وقال إنها فرصة لبناء مراكز مالية.وقال إن بورصة قطر قوية ومستقرة بفضل قوة ومتانة الاقتصاد القطري، وقدرته على مواجهة التحديات التي تواجه الاقتصاد العالمي وجاذبية السوق المحلي للاستثمار، فضلاً عما تحققه الشركات القطرية المدرجة في البورصة من معدلات نمو جيدة. وقال إنه يتوقع أن يحقق المؤشر العام ارتفاعات قوية خلال الجلسات المقبلة.بروة العقاريةوأرجع الخبير المالي أحمد ماهر الصعود الإيجابي الذي حققة المؤشر العام لبورصة قطر اليوم، للنتائج الجيدة لأسهم بروة العقارية التي حازت على أعلى مستويات تداول بلغت الـ27% من حجم السيولة المتداولة في السوق، وهو ماحفز المساهمين والمستثمرين إلى العودة من جديد للسوق والتداول في الأسهم ذات العوائد الجيدة. وقال إن التحسن في حركة السوق يعود إلى العوامل النفسية، أكثر من ظهور أي عوامل أخرى كأسعار النفط أو غيرها، خاصة إذا وجدنا أن عائد سهم بروة مثلا قد وصل إلى أكثر من 6%، وهو عائد جيد بالنسبة إلى المساهمين، وأضاف أن معظم الأسهم االأخرى ذات العوائد الجيدة قد استحوذت على إقبال جيد من قبل المستثمرين على أسهمها، مثل بنك الدولي الإسلامي وبنك قطر وشركة قطر للتأمين.محفزات داخليةوأوضح أن الارتفاعات السابقة كانت قد جاءت نتيجة لمحفزات داخلية، ارتبطت بالنتائج المالية للشركات، حيث حقق القطاع البنكي نتائج جيدة، ثم تراجع المؤشر العام في حركة فنية بعد عمليات جني أرباح. وقال إن الارتفاع الحالي أيضًا قد جاء نتيجة لمحفزات داخلية هي النتيجة الإيجابية لبعض الشركات مثل شركة بروة العقارية وإزدان.أسعار النفطوفيما يختص بتأثيرات أسعار النفط على الأسواق، أشار ماهر إلى أن المتداولين في السوق قد اعتادوا على الأسعار الحالية مابين 54 و57 دولارا للبرميل، وقال يمكن أن نشهد مردوداً للتحسن في أسعار النفط في حال انعكست إيجابا على النتائج المالية للشركات خلال الربع الأول من السنة المالية الحالية.الأسهم القياديةوصعدت عدة أسهم قيادية على رأسها صناعات قطر المرتفع 1.35%، والريان 1.10%، والمصرف 0.46%، وتمثل تلك الأسهم مجتمعة ما يفوق 25% من الوزن النسبي للمؤشر.وشهدت الجلسة صعود 5 قطاعات تصدرها العقارات بنسبة 1.34%، بدفع رئيسي من تصدر سهم بروة القائمة الخضراء بنحو 8.25%. وكانت بروة العقارية أعلنت أمس عن نتائج العام الماضي مُحققة أرباحًا بقيمة 1605 ملايين ريال، مقابل أرباح قدرها 3056 مليون ريال في عام 2015، بانخفاض نسبته 47.5%. وتصدر سهم بروة أيضًا نشاط التداول على كافة المستويات، بحجم بلغ 2.59 مليون سهم، وسيولة قدرها 98.74 مليون ريال. وسجل قطاع البنوك والخدمات المالية نموًا نسبته 0.66%، مدعومًا بارتفاع عدة أسهم بنكية إضافة لارتفاع سهم الإسلامية القابضة بنحو 3.5%.ارتفاع السيولةوفي المقابل، تراجع قطاعان، الأول التأمين بواقع 0.31%، بضغط انخفاض سهمي الدوحة للتأمين وقطر للتأمين بنسبة 1.37% و0.36% على الترتيب. كما تراجع قطاع البضائع 0.04% بالتزامن مع هبوط 5 أسهم بالقطاع يتصدرها الميرة بنحو 0.8%. وصعدت السيولة لنحو 361 مليون ريال مقابل 261.5 مليون ريال أمس الأول، كما ارتفعت الكميات لنحو 11 مليون سهم مقابل 8.5 مليون سهم بجلسة الثلاثاء. وجرى التعامل خلال الجلسة على 37 سهمًا، ارتفع منها 16 سهمًا، بينما تراجع 17 سهمًا على رأسها المتحدة للتنمية الذي انخفض 2.97%، فيما استقرت 4 أسهم.يذكر أن المتحدة للتنمية أعلنت امس نتائجها السنوية مُحققة أرباحًا بلغت 680.86 مليون ريال، مقابل أرباح بقيمة 732.88 مليون ريال في عام 2015، بانخفاض نسبته 7.1%. وهبط المؤشر العام 0.02% في مستهل التعاملات الصباحية لجلسة اليوم نزولًا إلى النقطة 10583.04، فاقدًا نحو 1.90 نقطة.
431
| 08 فبراير 2017
بزيادة 1.85 دولار للبرميل عن الشهر الماضي قال مصدر تجاري مطلع، إن قطر حددت بأثر رجعي سعر البيع الرسمي لشحنات يناير من خامها البحري عند 53.30 دولار للبرميل بزيادة 1.85 دولار للبرميل عن الشهر السابق.وبهذا يصبح فرق سعر البيع الرسمي للخام البحري 42 سنتا دون الأسعار المعروضة لخام دبي، أي بزيادة 23 سنتا مقارنة مع ديسمبر.وحددت قطر سعر يناير لخامها البري عند 54.55 دولار بزيادة 1.25 دولار.
316
| 07 فبراير 2017
أكد سعادة السيد علي شريف العمادي، وزير المالية أن الحكومة قد لا تصدر سندات دولية هذا العام؛ بسبب الإرتفاعات التي سجلتها أسعار النفط العالمية في الآونة الأخيرة، والتي عززت إيرادات الدولة.وقال العمادي للصحفيين، إن إحتمال عدم إصدار سندات هذا العام يأتي في ضوء المستويات الحالية لأسعار النفط، لافتاً إلى أن موازنة الدولة تقترب من نقطة التعادل في الوقت الراهن.وأضاف أن قطر لن تستخدم أصول صندوق ثروتها السيادي لسد العجز؛ لأن الإحجام عن ذلك يحقق للحكومة المزيد من الانضباط المالي.
710
| 07 فبراير 2017
إرتفاع أسهم 21 شركةالسعدي: المستثمرون توقعوا توزيعات أكبر للأرباح أبو حليقة: إقبال كبير على شراء الأسهم بعد وصولها لمستويات مغريةسجل المؤشر العام لبورصة قطر اليوم تراجعاً بمقدار 24.70 نقطة أي ما نسبته 0.23% ليصل إلى 10584.94 نقطة.وارتفعت أسهم 21 شركة وانخفضت أسعار 18 شركة وحافظت 3 شركات على سعر إغلاقهما السابق. وبلغت رسملة السوق 567.9 مليارريال.وعزا مستثمرون ومحللون ماليون تراجع المؤشر العام لبورصة قطر اليوم إلى غياب الأخبار والمحفزات الجديدة، وإكتمال البيانات المالية لمعظم الشركات القيادية في السوق، إلى جانب بعض النتائج التي ضغطت على السوق.وتوقعوا ألا يستمر هذا التراجع، وقالوا إن السوق سيعود الأسبوع المقبل ليشهد تحسنا في الأداء، وإقبالا من قبل المستثمرين على شراء الأسهم التي بلغت مستويات مغرية، مشيرين إلى أن انعقاد الجمعيات العمومية للشركات تعد واحدة من العوامل التي تدفع بالسوق نحو الصعود، كما أن المراجعة الدورية لبورصة قطر في قبل مؤشر "مورغان استانلي" للأسواق الناشئة ستكون أيضًا داعماً للأداء الإيجابي المتوقع، كما توقعوا أن يتحسن أداء السوق وتتطور آلياته.العوامل النفسيةوقال المستثمر ورجل الأعمال محمد السعدي، إن التراجع الذي ظل مصاحباً للمؤشر العام منذ نهاية الأسبوع الماضي كان نتيجة لعدة عوامل من بينها العوامل النفسية، إلى جانب تذبذب أسعار النفط.وقال إن نتائج الخليج الدولية التي لم تكن متوقعة أسهمت في الضغط على السوق، الى جانب أن توزيعات أرباح الشركات لم تكن في مجملها مرضية للمستثمرين مقارنة بالتوزيعات السابقة والتي عرفت بها الشركات المدرجة في بورصة قطر في مقابل الشركات بأسواق المنطقة، وأعرب السعدي عن أمله في أن تحقق الشركات نتائج مجدية خلال الفترات المقبلة لتسهم في تحريك السوق. تخمة المعروضولفت السعدي إلى الإتفاق التاريخي بين دول الأوبك والمنتجين من خارجها وتأثيره على أسعار النفط ، ولكنه أشار إلى تأثيرات المخزون الأمريكي والنفط الصخري على المعروض من المنتج في الأسواق. وقال إنها تلقي بظلال على أسعار النفط التي تتراوح بين 54 و55 دولاراً للبرميل.المحفزات الجديدةعزا المستثمر والمحلل المالي يوسف أبو حليقة تراجع المؤشر العام لبورصة قطر اليوم، إلى غياب الأخبار والمحفزات الجديدة، واكتمال البيانات المالية لمعظم الشركات القيادية في السوق، إلى جانب بعض النتائج التي ضغطت على السوق مثل نتائج الخليج الدولية التي بلغت نسبة تراجعها إلى 92%، والتي أحدثت نوعاً من الربكة، إضافة إلى بنك قطر الوطني الذي لم تكن توزيعاته كما في السابق، كما أن البنك التجاري انشغل باكتتاباته الجديدة، ولكنه قلل من التراجع ووصفة بأنه طفيف في ظل الأوضاع المحيطة بأسواق المال. وتوقع أبو حليقة أن يستمر السوق في مساره العرضي الحالي إلى حين ظهور محفزات جديدة تدفع بالسوق نحو الصعود.عودة الارتفاعوقال أبو حليقة إنه لا يتوقع أن يستمر هذا التراجع، وإن السوق سيعود الأسبوع المقبل ليشهد تحسناً في الأداء، وإقبالاً من قبل المستثمرين على شراء الأسهم التي بلغت مستويات مغرية. وأوضح أن انعقاد الجمعيات العمومية للشركات تعد واحدة من العوامل التي تدفع بالسوق نحو الصعود، كما أن المراجعة الدورية لبورصة قطر في قبل مؤشر "مورجان استانلي" للأسواق الناشئة ستكون من العوامل الرئيسية في الأداء الإيجابي المتوقع، كما يتوقع أن يتحسن أداء السوق وتتطور آلياته، فضلا عن التصنيف الائتماني لأسواق الخليج، خاصة لسوق قطر.أسعار النفط وحول تأثيرات أسعار النفط على السوق، وصف أبو حليقة الأسعار الحالية التي تتراوح مابين 54 و57 بأنها مناسبة، وزاد بأنه يتوقع أن يتواصل التحسن خلال هذا العام، خاصة مع الالتزام الذي أبدته دول الأوبك والمنتجون من خارجها بتثبيت الأسعار لإستقرار الأسعار.
421
| 07 فبراير 2017
هبطت أسعار النفط بفعل وفرة الإمدادات الأمريكية مما طغى على قيود إنتاج أوبك. وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 1.09 دولار بما يعادل 1.9% ليتحدد سعر التسوية عند 55.72 دولار للبرميل، في حين فقد الخام الأمريكي غرب تكساس الوسيط 82 سنتا أو 1.5% ليغلق عند 53.01 دولار. وتقلصت علاوة برنت فوق غرب تكساس إلى 2.09 دولار للبرميل عند الإغلاق وهو أدنى مستوى منذ 19 يناير ، فيما انخفضت عقود البنزين الأمريكية 2.8%.
184
| 07 فبراير 2017
المؤشر أغلق فوق حاجز 10600 نقطةالمنصوري: مقصورة التداولات تواصل أداءها الإيجابي محمود: جهود تطور البورصة عززت تواجدها إقليميًا وعالميًاأنهى المؤشر العام لبورصة قطر تعاملات اليوم مرتفعًا، بدعم صعود 3 قطاعات، أبرزها العقارات والصناعة. وسجل المؤشر العام نموًا نسبته 0.13%، ليصل إلى مستوى 10609.64 نقطة، رابحًا نحو 13.25 نقطة، مقارنة بمستويات إقفاله بجلسة الأحد الماضي.وقال المستثمر ورجل الأعمال عبد الله المنصوري إن الأداء الحالي للمؤشر العام يؤكد استقرار وتماسك بورصة قطر، في ظل الأوضاع الحالية التي تواجه الإقتصاد العالمي، والأوضاع الجيوسياسية في المنطقة، حيث شهدت العديد من الأسواق تراجعات كبيرة ومتتالية. بعكس بورصة قطر التي عكست التماسك والإستقرار من خلال نتائج الشركات وتوزيعات الأرباح السخية التي قدمتها بعض الشركات.وقال إن هناك توقعات حول بقية النتائج التي يتوقع أن تكون جيدة، مقارنة بنتائج العام الماضي، كما يتوقع أن تكون هناك توزيعات مرضية إن لم تكن أفضل من العام الماضي.ارتفاع قويوتوقع المستثمر المنصوري أن يواصل المؤشر صعوده ويحقق إرتفاع أقوى من الارتفاعات التي تحققت مدعوماً بالمحفزات الداخلية لبورصة قطر، إلى جانب التحسن في أسعار النفط. وقال إن الخبراء يتوقعون أن يصل سعر برميل النفط إلى مستوى الـ60 دولاراً، وهو مستوى جيد، خاصة إذا قارناه بالمستويات السابقة حيث وصل إلى ما دون الـ40 دولاراً للبرميل. وقال إن الإتفاق التاريخي ما بين دول الأوبك والمنتجين من خراجها قد عزز من إستقرار الأسعار، رغم التذبذبات.الربع الأولولفت المنصوري إلى أن السوق قد اقتربت من نتائج الربع الأول من العام، والتي يتوقع أن تكون جيدة، بالنظر للنتائج التي حققتها الشركات الآن، كما أن السوق قد اقتربت أيضًا من المراجعة الدورية لمؤشر "مورغان ستانلي" ومن الترقية في مؤشر "فوتسي للأسواق الناشئة"، وهما مؤشران عالميان يسهمان في التعريف أكثر ببورصة قطر وفي إجتذاب رؤوس أموال أجنبية إلى البورصة.الإقتصادات العالميةوقال الخبير المالي السيد حسين محمود إن الإقتصاد القطري كان قد مر بتحديات كثيرة خلال العامين الماضيين 2015 و2016، منها ضعف النمو في الإقتصادات العالمية وتراجع أسعار النفط التي تشكل واحدة من الموارد الأساسية لإيرادات الدولة، حيث شهدنا بعض تلك التداعيات على كثير من الشركات، خاصة الشركات المدرجة في بورصة قطر، والتي تعلن حالياً عن نتائجها المالية، ما أعطى بعض الدلالات عن نتائج أعمالها التي تصدر حاليًا بأن كثير من تلك الشركات قد تخطت الخط الأحمر من الأزمة، لتبدأ مرحلة جديدة من الإستقرار والعودة في النمو تدريجياً مع الخطط التي وضعتها الدولة وأثمرت عن هذه الحالة الإيجابية للشركات.أوبك والمنتجينوأشار إلى الإتفاق التاريخي بين دول الأوبك والمنتجين من خارجها بتخفيض معدلات الإنتاج، ما سيرفع أسعار النفط فوق مستوى الـ50 دولاراً للبرميل. وقال إن ذلك قد يدعمها لمزيد من الصعود خلال نهاية العام الجاري ومطلع العام المقبل 2018 فوق مستوى الـ60 دولاراً والذي سيؤثر بشكل كبير على الإقتصادات الخارجية والإقتصاد القطري، وبالتالي سينعكس بشكل أكبر على الشركات المدرجة في البورصة، وذلك في ظل دعم الدولة للقطاع الخاص والإستمرار في الإنفاق الرأسمالي من أجل دعم النمو في البلاد.جهود البورصةوأشار للجهود التي تقوم بها إدارة البورصة وقال إنها قد قامت بكثير من جهود التطوير التي عززت من تواجدها إقليمياً وعالمياً، مع تحقيق الشركات المدرجة بها معدلات نمو ممتازة وتوزيعات أرباح مغرية على مستوى العالم فأصبحت البورصة القطرية قبلة الإستثمار الأجنبي، وقد تشهد مزيدا من التدفقات الأجنبية مع النظرة الإيجابية للإقتصادات الخليجية وإرتفاع أسعار النفط.صعود قطاعاتودعم أداء الجلسة صعود 3 قطاعات، أبرزها العقارات بنحو 0.66% مدفوعًا بصعود بروة 1.73%، وارتفاع إزدان القيادي 0.46% ومزايا قطر بـ0.7%. وسجل الصناعة نموًا نسبته 0.4% مدعومًا بصعود 6 أسهم، تقدمها الكهرباء والماء بنحو 1.97%. وفي المقابل تراجعت 4 قطاعات، أبرزها قطاع البنوك بواقع 0.21%، بضغط هبوط عدد من أسهمه، تقدمها سهم الخليجي الأكثر انخفاضًا بـ3.43%. وزادت السيولة إلى 238.9 مليون ريال، مقابل 167.6 مليون ريال بالجلسة السابقة، كما ارتفعت الكميات إلى 8.8 مليون سهم، مقابل 6.6 مليون سهم بجلسة الأحد.وتصدر سهم فودافون قطر المتراجع 0.22% نشاط الكميات بنحو 2.61 مليون سهم، فيما تصدر سهم إزدان السيولة بقرابة 29 مليون ريال. وجرى التعامل خلال الجلسة على 35 سهمًا، ارتفع منها 18 سهمًا، تقدمها الخليج للمخازن بنحو 2.78%، بينما تراجع 17 سهمًا. واستهل المؤشر العام تعاملات متراجعًا 0.04%، ليصل إلى مستوى 10592.25 نقطة، فاقدًا نحو 4.14 نقطة.
261
| 06 فبراير 2017
المحافظ المحلية تساهم في عمليات شراء نشطةالسعيدي: الإرتفاع الطفيف أكد قدرة المؤشر على تجاوز الضغوط عبد الغني: مقصورة التداولات بحاجة إلى محفزات جديدةأنهى المؤشر العام لبورصة قطر تعاملات اليوم أولى جلسات الأسبوع مرتفعًا، بدعم صعود 5 قطاعات، أبرزها العقارات والبنوك، وسجل المؤشر العام نموًا نسبته 0.25%، ليصل إلى مستوى 10596.39 نقطة، رابحًا نحو 25.98 نقطة، مقارنة بمستويات إقفاله بجلسة الخميس الماضي.وتوقع مستثمرون ومحللون ماليون أن يعود المؤشر للمنطقة الخضراء مدفوعاً بالحركة النشطة من قبل المحافظ المختلفة، حيث نشطت تلك المحافظ في بناء مراكز مالية من خلال عمليات التجميع والشراء، إستغلت معها الأسعار المغرية لبعض الأسهم. وقالوا إن الإرتفاع الطفيف الذي حققه المؤشر العام لبورصة قطر اليوم يشير إلى أن السوق مازال يراوح مكانه.تماسك السوقوقال المستثمر ورجل الأعمال راشد السعيدي إن الإرتفاع الطفيف الذي حققه المؤشر اليوم دليل على تماسك وإستقرار بورصة قطر وقوتها، وهي محاولة من المؤشر العام للتغلب على العوامل الخارجية التي تضغط على المؤشر لتبقه في المنطقة الحمراء، مشيراً إلى أن العوامل الداخلية كلها إيجابية، حيث الإعلان عن نتائج الشركات وتوزيعات الأرباح، إلا أنه أشار إلى أن الظهور المبكر لنتائج معظم الشركات القيادية، أكدت على الحاجة لأخبار جديدة تحفز السوق، موضحاً أن معظم النتائج التي تم الإعلان عنها كانت جيدة مقارنة بالظروف التي أحاطت بالسوق، كما أن بعض الشركات التي حققت نتائج إيجابية قد وزعت أرباح سخية، مثل كهرباء والماء.المنطقة الخضراءوتوقع السعيدي أن يعود المؤشر للمنطقة الخضراء مدفوعاً بالحركة النشطة من قبل المحافظ المختلفة، حيث نشطت تلك المحافظ في بناء مراكز مالية من خلال عمليات التجميع والشراء، إستغلت معها الأسعار المغرية لبعض الأسهم، وقال إن حركة المحافظ غالباً ما تكون أكبر من حركة الأفراد وبالتالي تأثيرها على السوق أقوى من تأثير الأفراد.تثبيت الإنتاجوقال إن الإتفاق التاريخي بين دول الأوبك والمنتجين من خارجها قد بدأت نتائجه الإيجابية في الظهور، وذلك من خلال التزام الدول النفطية بتثبيت الإنتاج، لتقليل المعروض، وبالتالي إستقرار الأسعار، وقلل السعيدي من تأثيرات ما يجري في أمريكا بعد إنتخاب الرئيس الجديد دونالد ترامب، وقال إن تأثيره أقل على دول الخليج، ولكنه أشار لحالة الترقب من قبل العديد من الدول لما يمكن أن يتخذه الرئيس الأمريكي من إجراءات جديدة.الارتفاع الطفيفوقال المحلل المالي طه عبد الغني إن الإرتفاع الطفيف الذي حققه المؤشر العام لبورصة قطر اليوم يشير إلى أن السوق مازال يراوح مكانه، في الوقت الذي كان يتوقع أن يكون أكثر نشاطا مع بداية الأسبوع، وقال إن حجم التداول في جلسة اليوم كان أقل من مقارنة بجلسات سابقة، كما أن أسعار الأسهم مازالت تدور في نفس المستويات السعرية، وبالتالي لم تشهد تغيرا يغري المستثمرين لمواصلة الشراء. محفزات السوقوأكد طه أنه لا توجد أخبار جديدة محفزة للسوق، خاصة بعد أن أعلنت معظم الشركات القيادية نتائجها المالية وتوزيعات أرباحها، وقال إن حركة السوق الحالية معتمدة على صناع السوق، ولكنه توقع أن تنشط حركة السوق خلال الفترة المقبلة وتحقق مكاسب أقوى، نسبة للوجود الفاعل للمحافظ المحلية والأجنبية من خلال عمليات الشراء الواسعة التي تقوم بها في مقابل عمليات البيع، وأكد أن هذا الاتجاه سيحفز الحركة الإيجابية للسوق.ولفت عبد الغني إلى إقتراب السوق من نتائج الربع الأول من العام، وقال إنه يتوقع أن يكون أداء الشركات مقارباً لنتائج الربع الأخير من العام المنصرم، بينما يتوقع بعض الإقتصاديين أن تحقق الشركات نتائج أفضل في الربع الأخير من الربع الثاني من العام الجاري.أسعار النفطوفيما يختص بتأثيرات أسعار النفط على حركة السوق، أوضح عبد الغني أن كل التوقعات تشير إلى أن أسعار النفط ستظل عند المستويات الحالية، وأن التذبذب في أسعار النفط لم يعد كبيراً، وهو ما دعم حركة السوق، ووصف عبد الغني بقاء الأسعار عند مستوى الـ55 -60 دولاراً للبرميل بأنه معقول، وهو المستوى الذي تراه دول الأوبك والمنتجون من خارجها.دعم القطاعاتودعم أداء الجلسة صعود 5 قطاعات، أبرزها العقارات بنحو 0.78%، مدفوعًا بصعود 3 أسهم، أبرزها سهم إزدان القيادي بنحو 0.73%، وسجل البنوك نموًا نسبته 0.45%، مدعومًا بصعود عدد من أسهمه، على رأسها الخليجي بـ1.90%. وفي المقابل تراجع قطاعان، بصدارة الصناعة بواقع 1.22%، بضغط انخفاض عدد من أسهم القطاع، تقدمها صناعات قطر الأكثر تراجعًا اليوم بنحو 4.07%، وتراجعت السيولة أمس إلى 167.6 مليون ريال مقابل قرابة 192 مليون ريال بالجلسة السابقة، كما إنخفضت الكميات إلى 6.6 مليون سهم، مقابل 8.85 مليون سهم بجلسة الخميس الماضي. وتصدر سهم فودافون قطر المتراجع 1.90%، نشاط التداول على كافة المستويات بحجم بلغ 2.2 مليون سهم، وسيولة قدرها 20.4 مليون ريال. وجرى التعامل خلال الجلسة على 33 سهمًا، ارتفع منها 16 سهمًا، على رأسها الكهرباء والماء بنحو 2.7%، بينما تراجع منها 15 سهمًا، واستقر سهمان يذكر أن المؤشر العام تراجع في مستهل تعاملات اليوم بنسبة 0.17%، ليصل إلى النقطة 10552.82، خاسرًا 17.59 نقطة.
196
| 05 فبراير 2017
متعاملون يتوقعون بداية مشجعة لتداولات الأسبوعالمساهمون يعولون على نتائج أعمال القطاع العقاري والبتروكيماويتوقع مستثمرون وخبراء ماليون أن يستهل المؤشر الأسبوع، على إرتفاع مدفوعاً بالتوزيعات السخية للشركات. وقالوا إن المؤشر العام لبورصة قطر سيعود مع بداية الأسبوع الجاري للمنطقة الخضراء مدعوماً بنتائج الشركات وتوزيعات الأرباح، حيث يتوقع أن تحقق بقية الشركات التي لم تعلن عن نتائج أعمالها نتائج جيدة، وتوزيعات ربحية سخية، لافتين للنتائج الجيدة التي حققتها بعض الشركات التي أعلنت عن نتائجها مثل الكهرباء والماء.. كما أن البورصة تترقب خلال هذا الأسبوع نتائج أعمال العديد من الشركات المدرجة بالقطاع العقاري والبتروكيماوي، خاصة أن الكثير من المستثمرين يعولون على نتائج أعمال القطاع العقاري، خاصة أن تلك الأسهم تستقطب شريحة كبيرة من المستثمرين، «مع أدائها المضاربي»، التي قد تدفع في حال جاءت نتائج الأعمال وفق التوقعات والتوصيات بتوزيعات أرباح جيدة تدعم عودة المؤشر لمنطقة الـ 11 ألف نقطة من جديد.المنطقة الخضراءوتوقع المستثمر ورجل الأعمال جابر المنصوري أن يعود المؤشر للمنطقة الخضراء خلال جلسات هذا الأسبوع، مدعوما بنتائج الشركات وتوزيعات الأرباح، حيث يتوقع أن تحقق بقية الشركات نتائج جيدة، وبالتالي تقدم توزيعات ربحية سخية، مشيرًا للنتائج الجيدة التي حققتها بعض الشركات التي أعلنت عن نتائجها مثل الكهرباء والماء، كما يتوقع أن يحقق بنك قطر الوطني مع إعلان نتائجه المرتقبة نتائج جيدة ويعطي توزيعات ربحية سخية.الشركات المدرجةوأكد المنصوري على قوة الملاءة المالية للشركات المدرجة في بورصة قطر، وأوضح أن معظم تلك الشركات قد عرفت بتوزيعات الأرباح الجيدة، والتي كانت سببا في دخول العديد من المستثمرين والمحافظ المحلية والخليجية والأجنبية والأفراد إلى سوق قطر نسبة للعوائد السخية التي يمكن أن يحققها أي مستثمر في بورصة قطر.وأشار في هذا الخصوص للمؤشرات العالمية التي رفعت من أسهم بورصة قطر وجعلتها في مصاف الأسواق العالمية، حيث تم إدراج بورصة قطر في مؤشري “مورغان أستانلي” ومؤشر “فوتسي” للأسواق الناشئة.. وقال إن العديد من المحافظ ورؤوس الأموال الأجنبية تعرفت أكثر على بورصة قطر أكثر من خلال الترقية التي حظيت بها في المؤشرين السابقين.أسعار النفطوحول تأثيرات أسعار النفط على أداء السوق، أكد المنصوري على التأثير الكبير لأسعار النفط على كافة الأسواق. وقال إن التحسن المنتظر في أسعار النفط بعد التحرك الإيجابي والتاريخي لدول الأوبك والمنتجين من خارجها على تثبيت الإنتاج، والذي لعبت فيه قطر دورا كبيرا للتوصل إلى ذلك الاتفاق.وقال إنه وفي حال تحسنت الأسعار فوق مستوى الـ 55 دولارا فإنه سيدعم حركة المؤشر العام ويدفعه لتحقيق مكاسب قوية وصعود كبير، خاصة وأننا قد اقتربنا من نتائج الربع الأول من العام الجديد.ودعا المنصوري المستثمرين إلى استغلال الفرص الجيدة المتاحة الآن في بورصة قطر، حيث الأسعار المعرية للأسهم والتي تمكنهم من بناء مراكز مالية للفترة المقبلة.نتائج الأعمالوقال الخبير المالي السيد حسين محمود "إن البورصة تترقب خلال هذا الأسبوع نتائج أعمال العديد من الشركات المدرجة بالقطاع العقاري والبتروكيماوي، خاصة أن الكثير من المستثمرين يعولون على نتائج أعمال القطاع العقاري، خاصة أن تلك الأسهم تستقطب شريحة كبيرة من المستثمرين، «نمع أداؤها المضاربي»، التي قد تدفع في حال جاءت نتائج الأعمال وفق التوقعات والتوصيات بتوزيعات أرباح جيدة تدعم عودة المؤشر لمنطقة الــ 11 ألف نقطة من جديد".لافتا إلى أن إغلاق الأسبوع الماضي لبورصة قطر جاء قويا بعض الشيء، ولكنه صحي على أداء المؤشر العام في ظل الارتفاعات السابقة التي حدثت مع حالة التقاط الأنفاس بالأسواق الخليجية ومع عمليات جني الأرباح التي شهدتها المؤشرات العالمية.معدلات النمووأوضح أن بورصة قطر تترقب خلال الفترة المقبلة بعض المحفزات منها المراجعة الدورية من قبل مؤشر مورغان أستانلي والإدراج في مؤشر فوتسي عبر الشريحة الثانية في مارس، حيث ستعزز من أحجام وقيم التداول.وقال إنه ينبغي التنويه إلى أنه وفي ظل التقارير التي تصدر حاليا من قبل المؤسسات وبيوت الخبرة العالمية والإقليمية والنظرة الإيجابية على اقتصادات الخليج وقدرتها على تحقيق معدلات نمو جيدة خلال الفترات القادمة وزيادة نشاط المساهمات غير النفطية في الناتج المحلي لتلك الدول، ومع الاستمرار في الإنفاق الرأسمالي على البنية التحتية واستكمال الإنفاق على المشاريع الرئيسية، الذي يسهم بشكل كبير على نتائج أعمال الشركات فقد نرى انعكاس ذلك على نتائج وأعمال الشركات المدرجة في أسواق المال.
452
| 04 فبراير 2017
مساحة إعلانية
لا تزال تداعيات الأحداث التي شهدتها مباراة نهائي كأس أمم إفريقيا بين منتخبي المغرب والسنغال تفرض نفسها بقوة على الساحة الرياضية الأفريقية والدولية....
34756
| 26 يناير 2026
أعلنت بورصة قطر أنه سيتم تغيير اسم شركة الكهرباء والماء القطرية إلى نبراس للطاقة اعتباراً من اليوم الأربعاء الموافق 28 يناير 2026. ووفق...
24256
| 28 يناير 2026
تواصلالخطوط الجوية القطرية عروضها على تذاكر الطيران بالدرجة السياحية لعدد من العواصم العربية والعالمية بأسعار متفاوتة في أوقات محددة بداية من 31 يناير...
10534
| 28 يناير 2026
-المواطنون غير المحدثين لبياناتهم سيصرفونالشهر المقبل بدأ ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي بصرف حافز الزواج للمواطنين المستحقين خلال الشهر الجاري الذين قاموا بتحديث...
8486
| 28 يناير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أنقذ الإسعاف الطائرة حياة مقيم مصري بالشحانية بعد تعرضه لحالة ذبحة صدرية، وهي أحد أكثر أمراض القلب خطورة. ووفق أصدقاء وزملاء للمقيم المصري...
5686
| 27 يناير 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، بالتزامن مع افتتاح مدرستين جديدتين للبنين والبنات، عن فتح باب التقديم للطلبة القطريين (بنين - بنات) للالتحاق...
3652
| 26 يناير 2026
حقق مقطع فيديو بسيط للغاية على منصة يوتيوب، مدته 10 ساعات لمدفأة مشتعلة بجودة عالية، عائدات إعلانية تجاوزت مليون دولار أمريكي، على الرغم...
2084
| 26 يناير 2026