رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد الشرق
ندوة إقتصاديات ما بعد النفط الأربعاء المقبل

تنظم الأمانة العامة لإتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي ندوة اقتصاديات لعصر ما بعد النفط "آفاق وحلول" الأربعاء المقبل، في مسقط عاصمة سلطنة عمان، بحضور ومشاركة العديد من المؤسسات المالية بدول مجلس التعاون.وقال عبد الرحيم نقي أمين عام اتحاد غرف دول مجلس التعاون الندوة التي يشارك فيها عدد من الخبراء الاقتصاديين والماليين ستبحث مستقبل الاقتصاد الخليجي لعصر ما بعد النفط، حيث سيتم التركيز على أهمية العمل الاقتصادي الخليجي المشترك بهدف تعزيز المواطنة الخليجية. وأوضح نقي أنه سيتم خلال الندوة طرح الفرص الواعدة من القطاعات غير النفطية وتناول الجوانب الإيجابية لانخفاض أسعار النفط، تفعيل الخارطة الصناعية الخليجية لتفعيل دورها في تحديد الفرص الواعدة، بالإضافة إلى اقتصادات المعرفة ودورها المحوري في الدفع بعجلة التنمية علاوة على استعراض مشروع الرؤية المستقبلية عمان 2040. وقال نقي إن الندوة التي يشارك فيها مديرون تنفيذيون لمؤسسات مالية خليجية، إلى جانب صندوق النقد العربي وتناقش مصادر السيولة والتمويل المستقبلية في دول مجلس التعاون وتقييم المعالجات الضريبية وتأثيرها الاقتصادي والاجتماعي، والحاجة لبدائل التمويل الابتكارية، والدور المستقبلي للصناديق الاستثمارية في التمويل.كما ستركز الندوة على أهمية تمكين القطاع الخاص الخليجي في مسيرة التنمية الإقتصادية وذلك من خلال تأسيس شراكة إستراتيجية قوية ما بين القطاع العام والخاص، وعلى أهمية توفير قاعدة بيانات عن الفرص الاستثمارية بدول الخليج.

370

| 21 مايو 2017

اقتصاد الشرق
وزير الطاقة: وضع سوق النفط يدعو إلى التفاؤل

أكد سعادة الدكتور محمد بن صالح السادة وزير الطاقة والصناعة عودة التوازن إلى سوق النفط بعد قرابة ثلاث سنوات من تراكم المخزون العالمي منه.وأضاف الدكتور السادة ، في بيان صادر عن وزارة الطاقة والصناعة اليوم ، أن السبب وراء هذا التحول هو الالتزام شبه الكامل بحصص الإنتاج من جانب الدول المنتجة من داخل منظمة أوبك وحلفائها من خارج المنظمة.وكانت الدول الأعضاء في المنظمة، بالإضافة إلى إحدى عشرة دولة منتجة من خارجها، قد اتفقت نهاية العام الماضي على خفض إنتاجها مجتمعة بمقدار 1,8 مليون برميل يوميا، فيما عرف باسم "اتفاقيات فيينا".وقال إن "النتائج منذ بداية العام الجاري أظهرت التزاماً كاملاً وغير مسبوق من جانب دول المنظمة، والتزاماً كبيراً من الدول المشاركة في الاتفاق من خارجها".وأعرب سعادة الوزير عن تفاؤله بأن تمديد العمل بالاتفاق إلى النصف الثاني من العام الحالي سوف يؤدي إلى تحسين وضع السوق، نظراً للارتفاع المتوقع في الطلب على النفط خلال تلك الفترة، مع التحسن الملحوظ الذي يشهده الوضع الاقتصادي العالمي.كما أكد سعادته أن تمديد العمل بالاتفاق إلى الربع الأول من العام 2018 ستكون له فوائده الإيجابية، مشيرا إلى أنها فترة ينخفض فيها عادة الطلب على النفط.وقد أعلنت بعض الدول المنتجة خلال الأيام القليلة الماضية عن تأييدها لمقترح تمديد العمل بالاتفاق. ومن المتوقع أن يتم الإعلان عن القرار النهائي لاحقا هذا الأسبوع، خلال الاجتماع العادي لمنظمة أوبك المقرر عقده في فيينا الخميس المقبل، ويعقبه اجتماع مشترك بين الدول الأعضاء بالمنظمة والدول المشاركة في الاتفاق من خارجها.

700

| 20 مايو 2017

اقتصاد الشرق
QNB: القطاع غير النفطي المحلي سينتعش مع زيادة الإنفاق الإستثماري

قال تقرير الـ QNB إنه على الرغم من انخفاض أسعار النفط بمقدار النصف من الذروة التي كانت عليها في عام 2014، واصل الاقتصاد القطري نموه بقوة في 2016، ولا سيما في القطاع غير النفطي،حيث حافظت مشاريع البنية التحتية الرئيسية على التقدم. وفي المستقبل، توقع QNB في تقريرا له أن يكون لارتفاع أسعار النفط خلال الفترة 2017 - 2019 تأثيران رئيسيان. أولاً، سوف يساعد ارتفاع النفط على زيادة دخل الحكومة وتخفيف القيود المالية. وثانياً، سيساعد ارتفاع أسعار النفط في دعم برنامج الإنفاق الإستثماري المستمر للحكومة والذي سيكون أحد عوامل الدفع الرئيسية لإنتعاش النمو في القطاع غير النفطي. أما فيما يخصّ قطاع النفط والغاز، فنتوقع أن يتعافى هذا القطاع تدريجياً مع انتعاش الإنتاج على المدى المتوسط. وبشكل عام، نتوقع أن يتسارع نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي إلى 2.6% في 2017 وإلى 3.6% في 2018 قبل أن يتباطأ إلى 2.7% في 2019. كما توقع أن تتحسن آفاق المستقبل للنفط خلال الفترة 2017 - 2019 مع تراجع المعروض في أسواق النفط. ونقدّرأن يصل سعر خام برنت إلى 55 دولارا أمريكيا للبرميل في عام 2017، من 45 دولارا للبرميل في عام 2016، وأن يرتفع إلى 60 دولارا للبرميل بحلول عام 2019. ومن شأن ارتفاع أسعار النفط أن يعزز الإيرادات الحكومية وبالتالي أن يساعد على تخفيف القيود المالية. كما سيتم دعم الإيرادات في عام 2018 أيضاً من خلال التنفيذ المتوقع لضريبة القيمة المضافة. أما على صعيد النفقات، فباعتقادنا أن معظم الإجراءات الحكومية لمواجهة صدمة أسعار النفط قد حدثت بالفعل، وعلى ذلك نرى أن تخفيض الإنفاق الجاري في عام 2017 سيكون أقل حدة مما كان عليه في عام 2016. وعلاوة على ذلك، أعلنت الحكومة عن خطط إنفاق رأسمالية كبيرة على مدى السنوات الثلاث القادمة. ونتوقع أن ينخفض عجز الميزانية من 7.2% من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2016 إلى 1.5% في عام 2017 قبل أن يتحول إلى فائض قدره 1.0% و 2.3% في العامين 2018 و2019.ومن شأن ارتفاع أسعار النفط والتوقعات المالية الإيجابية أن توفر دفعة للاقتصاد القطري، خاصة في القطاع غير النفطي. وتركز الخطط الحكومية لزيادة الإنفاق الرأسمالي على مدى السنوات الثلاث المقبلة بشكل رئيسي على تنفيذ رؤية قطر2030 طويلة المدى وكذلك على التحضير لاستضافة كأس العالم لكرة القدم 2022. وذلك سيعزز القطاعات غير النفطية مثل النقل، والبناء، والتعليم، والصحة. وسيكون النمو في القطاع غير النفطي مدفوعاً أيضاًبالانتعاش المتوقع في قطاع التصنيع حيث بدأت مصفاة جديدة الإنتاج في عام 2017. وإلى جانب ذلك، ينبغي للزيادة المتوقعة في أسعار النفط أن تخفف قيود السيولة وأن تزيدالدخل في عموم الاقتصاد. وفيما يتعلق بقطاع النفط والغاز، توقع التقرير أن يشهد تراجعاً بنسبة 0.5% في عام 2017.

504

| 20 مايو 2017

اقتصاد الشرق
QNB: تحول عجز موازنة قطر من 7.2% في 2016 إلى فائض 1% في 2018

توقعت مجموعة بنك قطر الوطني "QNB" أن ينخفض عجز الموازنة العامة لدولة قطر من 7.2% من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2016 إلى 1.5% العام الحالي 2017، قبل أن يتحول إلى فائض قدره 1.0% و2.3% في العامين 2018 و2019. وقال التحليل الاقتصادي الأسبوعي للمجموعة الصادر اليوم، إن الإقتصاد القطري واصل نموه بقوة في 2016، ولا سيما في القطاع غير النفطي، حيث حافظت مشاريع البنية التحتية الرئيسية على التقدم وذلك بالرغم من انخفاض أسعار النفط بمقدار النصف من الذروة التي كانت عليها في عام 2014. وتوقع أن يكون لارتفاع أسعار النفط خلال الفترة من 2017 إلى 2019 تأثيران رئيسيان، أولهما زيادة دخل الحكومة وتخفيف القيود المالية ، والثاني دعم برنامج الإنفاق الاستثماري المستمر للحكومة والذي سيكون أحد عوامل الدفع الرئيسية لانتعاش النمو في القطاع غير النفطي. وأوضح فيما يخص النفط والغاز، أن هذا القطاع سيتعافى تدريجياً مع انتعاش الإنتاج على المدى المتوسط، متوقعا أن يتسارع نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي إلى 2.6% في 2017 وإلى 3.6% في 2018 قبل أن يتباطأ إلى 2.7% في 2019. وتوقع أن تتحسن آفاق المستقبل للنفط خلال الفترة 2017 - 2019 مع تراجع المعروض في أسواق النفط، مع تقديرات بأن يصل سعر خام برنت إلى 55 دولارا للبرميل في عام 2017، من 45 دولاراً للبرميل في عام 2016، وأن يرتفع إلى 60 دولارا للبرميل بحلول عام 2019. وأضاف أن من شأن ارتفاع أسعار النفط أن يعزز الإيرادات الحكومية وبالتالي أن يساعد على تخفيف القيود المالية ودعم الإيرادات في عام 2018 أيضاً من خلال التنفيذ المتوقع لضريبة القيمة المضافة. ورأى على صعيد النفقات، أن معظم الإجراءات الحكومية لمواجهة صدمة أسعار النفط قد حدثت بالفعل، ومن ثم فإن خفض الإنفاق الجاري في عام 2017 سيكون أقل حدة مما كان عليه في عام 2016، مشيرا في هذا الإطار إلى إعلان الحكومة عن خطط إنفاق رأسمالية كبيرة على مدى السنوات الثلاث القادمة. ولفت إلى أن من شأن ارتفاع أسعار النفط والتوقعات المالية الإيجابية أن توفر دفعة للاقتصاد القطري، خاصة في القطاع غير النفطي، حيث تركز الخطط الحكومية لزيادة الإنفاق الرأسمالي على مدى السنوات الثلاث المقبلة بشكل رئيسي على تنفيذ رؤية قطر 2030 طويلة المدى وكذلك على التحضير لاستضافة كأس العالم لكرة القدم 2022.وأكد تحليل مجموعة بنك قطر الوطني أن ذلك سيعزز القطاعات غير النفطية مثل النقل، والبناء، والتعليم، والصحة ، وسيكون النمو في القطاع غير النفطي مدفوعاً أيضاً بالانتعاش المتوقع في قطاع التصنيع حيث بدأت مصفاة جديدة الإنتاج في عام 2017. ورأى أن الزيادة المتوقعة في أسعار النفط ستخفف قيود السيولة وتزيد الدخل في عموم الاقتصاد، متوقعا أن يتباطأ النمو غير النفطي في عامي 2018 و2019، إلى 5.0% و4.0%، حيث سيولد الاستثمار نمواً أقل من الفترات السابقة نظراً لكبر حجم الاقتصاد. وتوقع فيما يتعلق بقطاع النفط والغاز، أن يشهد تراجعاً بنسبة 0.5% في عام 2017، أي أقل من التراجع الذي بلغت نسبته 1.0% في عام 2016 ، حيث سيؤدي الانخفاض الطبيعي في إنتاج حقول النفط الناضجة إلى جانب تخفيضات الإنتاج للالتزام بالحصص المستهدفة من قبل أوبك إلى تباطؤ النمو، مبينا أن مشروع برزان الذي يُتوقع أن يبدأ إنتاج الغاز في الربع الرابع من 2017، سيعوض جزئياً عن ذلك. وتوقع ارتفاع النمو النفطي في عامي 2018 و2019، إلى 2.0% و1.2% بفعل زيادة الإنتاج في مشروع برزان ومع تعويض الاستثمارات طويلة الأجل عن الانخفاض الطبيعي في إنتاج النفط. وخلص التحليل إلى أن من المقدّر للاقتصاد القطري بعد صموده بشكل جيد أمام صدمة تراجع أسعار النفط بفضل قوة أسس الاقتصاد الكلي، أن يستمر في النمو مع مواصلة السلطات خطط التنويع الاقتصادي على المدى المتوسط. ورجح أن يتسارع نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي، مدفوعاً بالقطاع غير النفطي، مع تحسن الموازين المالية وتعزز خطط الإنفاق الحكومي في قطر بفضل ارتفاع أسعار النفط.

1621

| 20 مايو 2017

اقتصاد الشرق
محللون: قطر في وضع إقتصادي مريح

قال محللون اقتصاديون إن قطر في وضع إقتصادي مريح، وقد تصدر سندات إذا رأت ظروف وشروط الإصدار ملائمة. وتوقع محللون اقتصاديون ارتفاع وتيرة إصدارات السندات السيادية الجديدة لدول الخليج العام الحالي، بين 73.5 — 77 مليار دولار، بزيادة 10 % عن إصدارات العام الماضي البالغة 70 مليار دولار. وأفاد التقرير الصادر عن "بنك الإستثمار أرقام كابيتال" ومقره دبي، أن السندات السيادية واصلت التربع على عرش إصدارات الدين الجديدة في الخليج.وتحاول الحكومات الخليجية، التأقلم مع الوضع الجديد الناجم عن تدهور أسعار النفط، والوفاء بمتطلبات الإنفاق الكبيرة على مشاريع البنية التحتية. ولفت التقرير، إلى أن وتيرة الإصدرات من السندات فاقت حتى الآن على نحو كبير إصدارات نفس الفترة من العام الماضي، إلى 48 مليار دولار مقارنة بـ 16 مليار دولار في الفترة ذاتها من 2015.وقال عبد القادر حسين، العضو المنتدب ورئيس قسم إدارة أصول الدخل الثابت في أرقام كابيتال: "من المنتظر أن تكون وتيرة الإصدارات من السندات السيادية متوسطة فيما تبقى من هذا العام". وأضاف حسين أنه "من المحتمل أن تقدم السعودية على إصدار سندات تقليدية في الربع الثالث أو الرابع من هذه السنة، ونعتقد أن كلا من قطر وأبوظبي قد تصدران سندات إذا رأتا ظروف وشروط الإصدار ملائمة".وعن إقبال المستثمرين الأجانب على الإصدارات الخليجية، قال حسين: "تتمتع دول الخليج بوضع ائتماني مستقر، وبسجل جيد في دفع الديون المستحقة.. ومن هذا المنطلق، فإن الطلب على إصدارات الدين يكون قوياً من قبل الأجانب".

331

| 18 مايو 2017

اقتصاد الشرق
مؤشر البورصة يختم نهاية تعاملات الأسبوع في المنطقة الحمراء

الهاجري: بورصة قطر مستقرة ومتماسكةماهر: عمليات جني أرباح ضغطت على السوقعاد المؤشر العام لبورصة قطر إلى المنطقة الحمراء، حيث أنهى تعاملات نهاية الأسبوع اليوم متراجعاً 0.41%، عند النقطة 10103.35، فاقداً 41.54 نقطة، مقارنة بمستوى إقفاله يوم أمس الأربعاء. وتراجعت جميع القطاعات بالمؤشر العام تصدرها العقارات بنسبة 0.86%؛ بضغط من مزايا قطر، وإزدان القابضة المتراجعتين 1.3% و1.26% على التوالي. تراجع طفيفوقلل المستثمر ورجل الأعمال سعد آل تواه الهاجري من التراجع الذي اعترى المؤشر العام لبورصة قطر اليوم. ووصفه بأنه تراجع طفيف وطبيعي يشير إلى تماسك واستقرار بورصة قطر. وقال إن العوامل الخارجية المرتبطة بأسعار النفط والأوضاع الجيوسياسية هي التي ضغطت على مؤشرات الأسهم لعدد من الأسواق. وقال إن بورصة قطر قوية ومستقرة مقارنة بأسواق المنطقة. وتوقع أن يصحح المؤشر حركته خلال الجلسات المقبلة، ويعاود الصعود من جديد مدعوماً بالنتائج الإيجابية المتوقعة للشركات خلال النصف الأول من العام الجاري التي ينتظر أن يتم الإعلان عنها بنهاية يونيو المقبل. وقال إن كل التوقعات تشير إلى أن تحقيق الشركات المدرجة في بورصة قطر لنتائج جيدة، خاصة الشركات البتروكيماوية، حيث التحسن المتوقع في أسعار النفط مع اتفاق دول الأوبك والمنتجين من خارجها لمواصلة اتفاق تخفيض الإنتاج لاستقرار الأسعار .اقتناص الفرصوقال المحلل المالي بشركة نماء للإستشارات الإقتصادية إن السوق شهد حركة متواضعة خلال الأسبوع الماضي بسبب عدد من العوامل الداخلية والخارجية. وقال إن المضاربين اقتنصوا الفرصة لتنفيذ عمليات جني أرباح تمهيداً للعودة مرة ثانية إلى السوق. وأشار إلى أن ضعف السيولة في السوق، حيث لم تتجاوز 300 مليون ريال.وقلل ماهر من تأثيرات أسعار النفط على السوق. وأوضح أن حركة السوق مبنية على تحرك فني بين مستوى الدعم والمقاومة إلى حين إيجاد محفز حقيقي وقوي يدفع المؤشر نحو الصعود. ولكنه أشار إلى إمكانية أن تؤثر أسعار النفط بشكل قوي على كافة الأسواق في حال التوصل إل اتفاق بين دول أوبك ومنتجي النفط الصخري لاستقرار الأسعار، خاصة بعد التزام دول أوبك والمنتجين من خارجها بمواصلة تخفيض الإنتاج. وأضاف أن ذلك يمكن أن يسهم في تحقيق نتائج جيدة خلال الربع الثاني "النصف الثاني" من العام الجاري .قطاع البنوكوانخفض قطاع البنوك 0.38%؛ متأثراً بتراجع غالبية أسهمه؛ على رأسها الإجارة القابضة بنسبة 2.33%، يليه الأول، والخليجي بنحو 2.18% و1.38% على الترتيب، ثم قطر وعمان بـ 1.08%. كما انخفض قطاع النقل 0.3%، وقطاع الصناعات بنسبة 0.27%؛ بعد هبوط عدة أسهم، تقدمها التحويلية بنسبة 1.49%، وصناعات قطر، والخليج الدولية المتراجعين 0.97% و0.46% على التوالي. وتقلصت كميات التداول إلى 8.61 مليون سهم مقابل 9.33 مليون سهم أمس، كما تراجعت السيولة إلى 174.55 مليون ريال مقابل 226.2 مليون ريال بجلسة الأربعاء. وعلى مستوى التداولات، تصدر سهم فودافون قطر النشاط حجماً وقيمة بنحو 35.95 مليون ريال، من خلال تداول ما يقارب 4 ملايين سهم.الشركات القطريةبلغت كمية الأسهم المتداولة في عمليات الشراء على مستوى المؤسسات القطرية اليوم 2.2 مليون سهم بقيمة 34.4 مليون ريال، وعدد الشركات المتداول عليها 25 شركة، أما على مستوى البيع فقد بلغت كميات الأسهم المتداول عليها 1.2 مليون سهم بقيمة 26.6 مليون ريال وبلغ عدد الشركات المتداول عليها 19 شركة.الشركات الأجنبيةبلغت كميات الأسهم في عمليات الشراء على مستوى المؤسسات الأجنبية اليوم 656.5 ألف سهم بقيمة 28.1 مليون ريال، وبلغ عدد الشركات المتداول عليها 21 شركة، أما عمليات البيع فقد بلغت كميات الأسهم المتداولة 590.9 ألف سهم بقيمة 23.2 مليون ريال وبلغ عدد الشركات المتداول عليها 21 شركة .لمت أبتصدر سهم الكهرباء والماء اليوم القائمة الخضراء بـ 1.44%. وسجل قطاع الصناعة الذي شهد تداول 235.1 ألف سهم بقيمة 14.6 مليون ريال، نتيجة تنفيذ 296 صفقة انخفاضا بمقدار 8.3 نقطة، أي ما نسبته 0.3% ليصل إلى 3.1 آلاف نقطة.لمت داونتصدر سهم فودافون قطر القائمة الحمراء اليوم بنسبة 2.61%، حيث سجل مؤشر قطاع الاتصالات، الذي شهد تداول 4.03 ملايين سهم بقيمة 39.7 مليون ريال، نتيجة تنفيذ497 صفقة انخفاضا بمقدار 9.4 نقطة، أي ما نسبته 0.7% ليصل إلى 1.3 ألف نقطة.

619

| 18 مايو 2017

اقتصاد الشرق
المؤشر العام للبورصة يواصل صعوده ويكسب 19.5 نقطة

الهيدوس: الأداء الجيد للشركات يدعم البورصةمحمود: عدد من العوامل تؤثر إيجابًا على السوقواصل المؤشر العام لبورصة قطر صعوده، حيث أنهى تعاملات اليوم مرتفعًا 0.19%، عند النقطة 10144.89، رابحًا 19.45 نقطة، مقارنة بمستوى إقفاله يوم أمس الثلاثاء. بعد أن كان قد استهل جلسة اليوم بتراجع نسبته 0.22%، متدنيًا إلى مستوى 10102.81 نقطة.وارتفع قطاعان، الأول البنوك بنسبة 0.65%؛ بدعم صعود 7 أسهم تقدمها دلالة القابضة متصدر الإرتفاعات بنحو 3%، يليه البنك التجاري بمعدل 2.94%، إضافة لنمو الوطني 1%.أداء الشركاتوتوقع المستثمر ورجل الأعمال عبدالرحمن الهيدوس أن يواصل المؤشر العام لبورصة قطر صعوده خلال جلسات التداول القادمة مدعومة بالأداء الجيد للشركات وتوزيعات الأرباح المجزية مقارنة بالشركات المماثلة في المنطقة، فضلاً عن قوى الإقتصاد القطري التي تمثل داعماً حقيقياً لحركة السوق، إضافة لإستمرارالصرف على المشاريع الكبرى على مستوى البنية التحتية في الطرق ومجال الصحة والتعليم. وقال إن المؤشر العام سيواصل صعوده بعد أن كسر حاجز 10 آلاف نقطة ثم صحح وضعه وعاد إلى ما فوق مستوى 10 آلاف نقطة. وقال إن التصريحات الإيجابية من قبل الدول المنتجة للنفط حول تخفيض الإنتاج عزز ثقة المساهمين في أسوق المنطقة بعد حالة الانتظار والترقب ويمكن أن يسهم في عودة المستثمرين للسوق.وتوقع الهيدوس أن تحقق الشركات المدرجة في البورصة نتائج مالية جيدة في النصف الأول من العام الجاري.عمليات الصعودوقال الخبير المالي السيد حسين محمود إن هناك العديد من العوامل التي لها تأثيرعلى أسواق المال من بينها التصريحات الإيجابية لدول الأوبك والمنتجين من خارجها حول تثبيت الإنتاج والصعود في الأسواق العالمية فضلا عن الاستقرار الجيوسياسي في المنطقة. وقال إن السوق لم يتجاوب مع عمليات الصعود التي تحققت خلال الجلسات الماضية، خاصة في ظل قيادة المؤسسات المحلية والأجنبية للسوق. وأوضح أن عددا من العوامل تحد من تحقيق المؤشر العام لصعود قوي من بينها تدني مستويات السيولة بسبب حالة الترقب من قبل مستثمرين كبار وتراجع قيم وأحجام التداولات، إضافة لعطلة الصيف وشهر رمضان الذي يشهد هدوءا في انتظار محفزات جديدة تدعم حركة السوق.وأثنى محمود على التصريحات التي أطلقها الرئيس التنفيذي لبورصة قطر السيد راشد المنصوري مؤخراً حول إدراج السوق الأولى وصناديق المؤشرات وصانع السوق. وقال إنها تعطي رسائل إيجابية وتدفع بدخول السيولة الخارجية للسوق.وقال إن استقرار السوق فوق منطقة 10 آلاف نقطة يدعم صعود المؤشر إلى مستوى 10200 و10500 نقطة، ويعود ويختبر مستوى 9800 نقطة في حالة عدم الصعود و9600 نقطة الدعم المهمة.قطاع الخدماتوارتفع قطاع الخدمات والسلع الإستهلاكية بنسبة 0.05%؛ بعد صعود سهمي المناعي والسلام العالمية بواقع 2.87% للأول، و0.19% للثاني. على الجانب الآخر، تراجعت 5 قطاعات اليوم يتقدمها التأمين بنحو 1.4%، يليه الإتصالات بنسبة 0.24%. وهبط قطاع الصناعات 0.21%؛ متأثرًا بانخفاض عدة أسهم؛ تصدرها مسيعيد بنسبة 0.76%، تبعه صناعات قطر بنحو 0.6%. وزادت كميات التداول إلى 9.33 مليون سهم مقابل 8.56 مليون سهم يوم أمس، فيما تراجعت السيولة إلى نحو 226.2 مليون ريال مقابل 243.56 مليون ريال بجلسة الثلاثاء. وعلى مستوى التداولات، تصدر سهم الأول النشاط حجمًا بنحو 2.66 مليون سهم، فيما تصدر سهم الوطني السيولة بقيمة 39.31 مليون ريال.الأفراد القطريونبلغت كمية الأسهم المتداولة في الشراء على مستوى الافراد القطريين اليوم 6.02 مليون سهم بقيمة 94.3 مليون ريال، وبلغ عدد الشركات المتداول عليها 39 شركة، بينما بلغت كمية الأسهم المتداولة في البيع على مستوى الافراد القطريين 5.6 مليون سهم بقيمة 123.6 مليون ريال وبلغ عدد الشركات المتداول عليها 36 شركة.الأفراد الأجانببلغت كميات الأسهم المتداول عليها في الشراء على مستوى الأفراد الأجانب اليوم 686.5 ألف سهم بقيمة 13.3 مليون ريال وعدد الشركات المتداول عليها 35 شركة، بينما بلغت كمية الأسهم في عمليات البيع على مستوى الأفراد 629.9 ألف سهم بقيمة 13.1 مليون ريال وعدد الشركات المتداول عليها 38 شركة.لمت ابتصدر سهم دلالة اليوم القائمة الخضراء بـ3.02%. حيث سجل قطاع البنوك والخدمات المالية، الذي شهد تداول 4.6 مليون سهم بقيمة 114.8 مليون ريال نتيجة تنفيذ 1220 صفقة سجل ارتفاعا بمقدار 19.3 نقطة أي ما نسبته 0.7% ليصل إلى 2.99 ألف نقطة.لمت داونتصدر سهم العامة القائمة الحمراء اليوم بنسبة 9.84%. وكان قطاع التأمين، الذي شهد تداول 176.8 ألف سهم بقيمة 12.5 مليون ريال نتيجة تنفيذ 46 صفقة قد سجل انخفاضا بمقدار 58.93 نقطة أي ما نسبته 1.4% ليصل إلى 4.3 ألف نقطة.

348

| 17 مايو 2017

اقتصاد الشرق
مؤشر بورصة قطر يتماسك عند مستوى 10225.4 نقطة

الطويل: هدوء يخيم على السوق خلال رمضانأبوحليقة: اطلاق أدوات جديدة يدعم السيولة في البورصةأنهى المؤشر العام لبورصة قطر تعاملات اليوم مرتفعاً 0.07 %، عند النقطة 10125.44 ، رابحاً 7.31 نقطة، مقارنة بمستوى إقفاله يوم أمس الاثنين. وارتفعت جميع القطاعات باستثناء قطاعي الصناعات والبنوك، حيث تراجع الأول 0.24 %؛ بضغط من سهمي صناعات قطر والكهرباء والماء بنحو 1.24%، و0.29%.تماسك السوقوقال المستثمر ورجل الأعمال صالح الطويل إن الإرتفاع الطفيف الذي حققه المؤشر العام اليوم يشير الى تماسك السوق . وأوضح ان النتائج المالية السابقة للشركات قد القت بظلال على الحركة الحالية للمؤشر العام.وقال إن المستثمرين يترقبون نتائج النصف الأول من العام ، حيث يتوقع ان تحقق الشركات نتائج جيدة مقارنة بنتائج العام الماضي في حال تمكنت الشركات من المحافظة على الاداء . وقال ان أسعار النفط ليس لها تأثير كبير على التداولات . وتوقع ان يشهد السوق حالة من الهدوء مع دخول شهر رمضان الكريم، الى جانب عطلة الصيف . وقال إن الاسعار الحالية للاسهم مغرية للشراء، وللعمل على بناء مراكز مالية . ودعا المستثمرين الى الإحتفاظ بالأسهم وعدم التخلص منها بالبيع لتحقيق مكاسب سريعة.أسعار النفطووصف المستثمر والمحلل المالي يوسف أبو حليقة السوق بانه متماسك ، بعد سلسلة التراجعات السابقة . وقال إن السوق تخطى بعض الضغوطات ، مثل أسعار النفط التي تحسنت ويتوقع ان تلامس مستوى 55 دولاراً للبرميل و60 دولاراً للبرميل في مرحلة لاحقة ، خاصة مع التأكيدات والتصريحات الايجابية من قبل دول الأوبك والمنتجين من خارجها بمواصلة تخفيض الانتاج ، مشيراً لتأثيراته الايجابية على كافة البورصات والاقتصاد العالمي.وقال ان الأسعار الحالية للأسهم مغرية وتعطي دافعا للعملاء وحملة الأسهم للإحتفاظ بها واقتناص الفرص، حيث وصلت أسعار أسهم عشرين شركة لمستويات مغرية للشراء والعمل على بناء مراكز مالية قبل افصاحات الشركات عن بياناتها المالية للنصف الاول من العام.وقال ابو حليقة انه يتوقع ان تطلق البورصة أدوات جديدة خلال الفترة المقبلة لدعم السيولة وتنشيط حركة السوق ، مشيراً لمبادرة صانع السوق.قطاع البنوكوانخفض البنوك 0.30%، مع تراجع الأهلى 4.28% متصدر انخفاضات السوق اليوم كما هبط الإجارة القابضة 1.37%، والوطنى 1.06%، وبنك الدوحة 0.63%، والأول 0.60%، والدولى الإسلامى 0.16%. وتصدر قطاع النقل ارتفاعات السوق بنسبة 0.82%، بدعم الخليج للمخازن وناقلات بنحو 1.96%، و1.05%. كما صعد قطاع العقارات 0.52%، مع ارتفاع بروة 2.21%، ومزايا قطر 0.66%، والمتحدة للتنمية 0.42%.كما ارتفع قطاع الخدمات والسلع الاستهلاكية 0.36%، ومدعوماً بالميرة المرتفع 2.61%، متصدراً ارتفاعات السوق وزاد أيضاً قطاع الاتصالات 0.3% بدعم أوريدو المرتفع 0.75%.وزادت كميات التداول إلى 8.55 مليون سهم مقابل 8.50 مليون سهم يوم امس، كما ارتفعت السيولة إلى 243.55 مليون ريال مقابل 170.98 مليون ريال بجلسة الاثنين. وتصدر سهم فودافون قطر النشاط حجماً، بتداول 2.39 مليون سهم، فيما تصدر بروة السيولة بقيمة 57.92 مليون ريال.الشركات القطريةبلغت كمية الأسهم المتداولة في عمليات الشراء على مستوى المؤسسات القطرية اليوم 2.5 مليون سهم بقيمة 52.4 مليون ريال، وعدد الشركات المتداول عليها 23 شركة، أما على مستوى البيع فقد بلغت كميات الأسهم المتداول عليها 1.4 مليون سهم بقيمة 34.3 مليون ريال وبلغ عدد الشركات المتداول عليها 20 شركة.الشركات الأجنبيةبلغت كميات الأسهم في عمليات الشراء على مستوى المؤسسات الأجنبية اليوم 1.4 مليون سهم بقيمة59.4 مليون ريال وبلغ عدد الشركات المتداول عليها 25 شركة، أما عمليات البيع فقد بلغت كميات الاسهم المتداولة 973.3 ألف سهم بقيمة 47.04 مليون ريال، وبلغ عدد الشركات المتداول عليها 21 شركة.لمت ابتصدر سهم الميرة اليوم القائمة الخضراء بـ 2.61%، حيث سجل مؤشر قطاع الخدمات والسلع الاستهلاكية، الذي شهد تداول 157 ألفا و996 سهما بقيمة 15 مليونا و170 ألفا و230.78 ريال نتيجة تنفيذ 187 صفقة، ارتفاعا بمقدار 21.48 نقطة، أي ما نسبته 0.36% ليصل إلى 5 آلاف و943.97 نقطة.لمت داونتصدر سهم الأهلي القائمة الحمراء اليوم بنسبة 4.28%، وسجل قطاع البنوك والخدمات المالية، الذي شهد تداول 1.7 مليون سهم بقيمة 66.3 مليون ريال نتيجة تنفيذ 1014 صفقة، سجل انخفاضا بمقدار 8.97 نقطة أي ما نسبته 0.3% ليصل إلى 2.97 ألف نقطة.

680

| 16 مايو 2017

اقتصاد الشرق
بورصة قطر: 170.98 مليون ريال قيمة التعاملات

السعيدي:السوق متماسك مع توقعات بتواصل الصعودعقل: المستثمرون يترقبون مراجعة مؤشر مورغان استانليأنهى مؤشر بورصة قطر تعاملات اليوم مرتفعاً 0.56%، عند النقطة 10118.13، رابحاً 56.63 نقطة، مقارنة بمستوى إقفاله يوم الأحد. وارتفعت جميع القطاعات بالمؤشر العام بإستثناء قطاع الخدمات، حيث تراجع 0.59%؛ بضغط من 5 أسهم، على رأسها زاد القابضة المتصدر لتراجعات السوق بنحو 3.66%.السوق يتماسكوتوقع المستثمر ورجل الأعمال راشد السعيدي ان يواصل المؤشر العام الصعود الذي حققه اليوم. وقال ان السوق سيتماسك خلال الفترات المقبلة على صعود في ظل المحفزات والعوامل الإيجابية الداخلية والخارجية . مشيراً للتصريحات الايجابية من قبل دول الأوبك والمنتجين من خارجها حول تثبيت الإنتاج ، والتي دعمت حركة أسواق النفط ،حيث إرتفعت الأسعار وعززت الحركة الإيجابية لأسواق المال .ولفت الى ان السوق بحاجة الى مزيد من السيولة لتعزيز الصعود الذي تحقق ودعم المؤشر العام لمواصلة ارتفاعه .وتوقع السعيدي في ظل البيانات الايجابية في الأسواق أن تحقق الشركات المدرجة في البورصة نتائج جيدة خلال إفصاحات النصف الثاني من العام . وقال ان الإجراءت الأخيرة التي اتخذتها العديد من الشركات المدرجة في البورصة ستقود الى تحقيق نتائج جيدة ،الى جانب العوامل الايجابية المحيطة بالسوق .وحث السعيدي المستثمرين الى إقتناص الفرص والعمل على بناء مراكز مالية بالإستفادة من الأسعار المغرية للأسهم . مؤشر مورغانوقال المحلل المالي احمد عقل ان السوق شهد اليوم عمليات إرتفاع جيدة ، اليوم وسط حالة من الترقب بين المستثمرين لعمليات المراجعة الدورية المنتظرة اليوم من قبل مؤشر مورغان استانلي للأسواق الناشئة لشركات مدرجة في بورصة قطر .وقال ان المستثمرين نفذوا عمليات شراء جيدة على بعض الأسهم القيادية ،وعمليات مضاربية على بعض الاسهم الخفيفة ،مشيرا الى حاجة السوق لمزيد من السيولة ،خاصة بعد الهدوء الذي اعترى العديد من العوامل الخارجية مثل أسعارالنفط التي كانت تضغط على السوق ،حيث شهدت الأسعار إرتفاعاً بفعل قرار دول الاوبك والمنتجين من خارجها بتمديد خفض الإنتاج الى مارس من العام 2018 الذي ادى للإرتفاع وانعكس على اسواق المال.واشار عقل الى اهمية مراجعة مؤشر مورغان استانلي للأسواق الناشئة على حركة السوق خلال الفترة المقبلة ، حيث يتوقع مواصلة المؤشر العام للصعود الى جانب دخول المزيد من المستثمرين الى السوق ،في ظل الأسعار المغرية للأسهم وعلميات الشراء وبناء المراكز المالية التي يقوم بها المستثمرين .قطاع العقاراتوتصدر قطاع العقارات ارتفاعات السوق امس بنحو 1.13%؛ بدعم من 3 أسهم، تقدمها بروة، وإزدان القابضة بـ1.35% و1.27% على التوالي، فيما زاد قطاع التأمين 0.61%.وارتفع قطاع البنوك بنسبة 0.48%؛ متأثراً بصعود عدة أسهم، تقدمها الإجارة القابضة بنحو 1.75%، تبعه بنك الدوحة، والمصرف بـ1.27% و0.79% على الترتيب. وزاد الصناعات 0.36%، بعد ارتفاع 4 من أسهمه، تقدمها التحويلية بـ 2.6%، تلاه صناعات قطر، والأسمنت الوطنية بنسبة 0.87% و0.71% على التوالي. وتقلصت كميات التداول إلى 8.5 مليون سهم مقابل 9.3 مليون سهم يوم أمس، كما تراجعت السيولة إلى 170.98 مليون ريال مقابل 205.88 مليون ريال بجلسة الأحد. وتصدر سهم فودافون قطر التداولات حجماً وقيمة بنحو 29.89 مليون ريال، من خلال تداول 3.18 مليون سهم.الأفراد القطريونبلغت كمية الأسهم المتداولة في الشراء على مستوى الأفراد القطريين اليوم 4.6 مليون سهم بقيمة 66.7 مليون ريال، وبلغ عدد الشركات المتداول عليها 38 شركة، بينما بلغت كمية الأسهم المتداولة في البيع على مستوى الأفراد القطريين 4.7 مليون سهم بقيمة 80.8 مليون ريال وبلغ عدد الشركات المتداول عليها 37 شركة.الأفراد الأجانببلغت كميات الأسهم المتداول عليها في الشراء على مستوى الأفراد الأجانب اليوم 1.1 مليون سهم بقيمة 17.2 مليون ريال وعدد الشركات المتداول عليها 35 شركة، بينما بلغت كمية الأسهم في عمليات البيع على مستوى الأفراد 700.96 ألف سهم بقيمة 14.1 مليون ريال وعدد الشركات المتداول عليها 37 شركة.لمت أبتصدر سهم الخليج التكافلي أمس القائمة الخضراء بـ3.54%. وسجل مؤشر قطاع التأمين الذي شهد تداول 190.6 ألف سهما بقيمة 8.7 ملايين ريال نتيجة تنفيذ 115 صفقة ارتفاعا بمقدار 26.1 نقطة، أي ما نسبته 0.6% ليصل إلى 4.3 ألف نقطة.لمت داونتصدر سهم العامة من قطاع التأمين القائمة الحمراء اليوم بنسبة 6.40%، حيث زاد قطاع التأمين 0.61%. وكانت جميع القطاعات قد ارتفعت باستثناء قطاع الخدمات، الذي تراجع 0.59%. وارتفعت أسهم 24 شركة وانخفضت أسعار 13 شركة وحافظت 4 شركات على سعر إغلاقها السابق.

472

| 15 مايو 2017

اقتصاد الشرق
الدولي الإسلامي يعين بنوكاً لترتيب إصدار صكوك بـ 2 مليار دولار

قالت مصادر مصرفية مطلعة إن بنك قطر الدولي الإسلامي، ثالث أكبر مصرف إسلامي مدرج في قطر من حيث الأصول، عين بنوكاً لترتيب إصدار محتمل لصكوك مقومة بالدولار. وقال أحد المصادر إن من غير المرجح إجراء الطرح قبل شهر رمضان.ويأتي البيع المزمع للصكوك في أعقاب قرار البنك في أبريل بتجديد برنامج لإصدار صكوك تصل قيمتها إلى ملياري دولار.وقالت موديز إن من المتوقع أن يؤدي استقرار أسعار النفط في نطاق 40-60 دولاراً للبرميل إلى تيسير الأوضاع التمويلية للبنوك القطرية.وتأتي الصكوك المزمعة لبنك قطر الدولي الإسلامي في أعقاب صكوك دولارية لمصرف قطر الإسلامي، أكبر بنك متخصص في المعاملات الإسلامية في البلاد، والمتوقع أن يطلق إصدارا لأجل خمس سنوات بالحجم القياسي هذا الأسبوع.وفوض بنك إسلامي ثالث، هو مصرف الريان، أيضا بنوكا لترتيب إصدار صكوك دولارية بحسب ما قالته رويترز في يناير لكن الصفقة توقفت بسبب تداعيات قانونية وتنظيمية تتعلق باندماج محتمل لمصرف الريان مع بنكين قطريين آخرين هما بنك بروة وبنك قطر الدولي.وربما تتمخض محادثات الاندماج، التي أعلن عنها في ديسمبر الماضي، عن أكبر بنك إسلامي وثاني أكبر مصرف في قطر.

1290

| 15 مايو 2017

اقتصاد الشرق
الخاطر: دول الخليج قادرة على امتصاص صدمات النفط

تناول المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات في إصدار جديد بعنوان "بلدان مجلس التعاون لدول الخليج العربية، التحديات الإجتماعية والإقتصادية"، آفاق النمو الإقتصادي المتوقع لدول مجلس التعاون في ضوء أبرز التحديات القائمة والمتوقعة.وفي فصل بعنوان "تحديات انهيار أسعار النفط والتنويع الإقتصادي في دول مجلس التعاون الخليجي"، تناول الدكتور خالد بن راشد الخاطر، المتخصص في السياسة النقدية وعلم الاقتصاد السياسي، في عرض تحليلي واستشرافي أسباب وتبعات إنخفاض أسعار النفط على الإقتصاد العالمي، واقتصادات دول مجلس التعاون، ومستقبل الأسعار مع تقييم عملية التنويع الاقتصادي وعوامل نجاحها في دول المجلس.وأكد الباحث قدرة دول مجلس التعاون على الحد من الانكشاف على صدمات النفط اذا استوفت شروط نجاح عملية التنويع الاقتصادي، مشيرا الى ان دول المجلس حققت نجاحات ملموسة في التنويع في المجال النفطي والصناعات المصاحبة له، ولكنها بحاجة لتنمية قطاع صناعات موجه للتصدير، مع التوقع باستمرار انخفض أسعار النفط حتى نهاية هذا لعقد.وأورد الباحث شروط لنجاح عملية التنويع الإقتصادي، منها إصلاح هيكل السياسات الاقتصادية الكلية، لتحقيق المرونات الكافية في السياسات النقدية، لتعزيز الاستقرار في الأجل المتوسط ودعم التنافسية والتنويع في الأجل الطويل. وبناء رأس المال البشري اللازم لانطلاق عملية التنويع الناجحة، إلى جانب إصلاح القطاع العام لرفع كفاءته وإنتاجيته لتحفيز تنمية رأس المال البشري وبناء القدرات الوطنية، وإصلاح القطاع الخاص للحد من تركز الأسواق والثروة، وذلك لإيجاد قطاع خاص تنافسي متنوع وبعيد عن تدوير الريع، وقادر على الإسهام في بناء اقتصاد معرفي مستفيد من التطور التكنولوجي وقادر على خلق فرص عمل للمواطنين. إضافة إلى بناء قاعدة صناعية بعيدة عن القطاع النفطي والصناعات المصاحبة له، وقائمة على مبدأ التصنيع من أجل التنويع لخلق قطاع صناعات تصديرية داعم للنمو في الأجل الطويل.

412

| 13 مايو 2017

اقتصاد الشرق
المجموعة: إنتعاش متأخر للبورصة على وقع تحسن أسعار النفط

بعد أن أوغل مؤشر العام لبورصة قطر في الإنخفاض إلى ما دون 9900 نقطة خلال الأسبوع الماضي، فإنه عاد واسترد خسائر الأسبوع كاملة، وارتفع بنحو 173 نقطة إلى مستوى 10111 نقطة، مستفيدًا في ذلك من عمليات إقتناص فرص للشراء عند المستويات المنخفضة. كما إستفادت المؤشرات في إرتفاعها من توقف أسعار النفط عن التراجع وعودتها إلى الإرتفاع بفضل بيانات أمريكية أظهرت إنخفاض المخزونات البترولية في الأسبوع السابق، وقد جاء إرتفاع مؤشرات البورصة بفضل ارتفاع أسعار بعض الأسهم القيادية مثل أوريدو وصناعات. ومع نهاية الأسبوع كانت الرسملة الكلية قد ارتفعت بنحو 8.5 مليار ريال، وتعرض المجموعة للأوراق المالية ملامح أداء البورصة القطرية في الأسبوع المنتهي يوم 4 مايو، ويتبع ذلك عرضًا موجزًا لأهم الأخبار والتطورات الاقتصادية المؤثرة.أخبار الشركات: أعلن مصرف قطر الإسلامي أن وكالة موديز لخدمات المستثمرين منحت المصرف لأول مرة تصنيف A1 مع نظرة مستقبلية مستقرة للودائع بالعملتين المحلية والأجنبية. ويعكس تقرير وكالة موديز مستوى قويًا لجودة أصول المصرف، واحتياطيات الأمان المالية السليمة، وأرباحه الجيدة، مدعومة بخدماته المصرفية الإسلامية الراسخة والمتنامية للأفراد والشركات. وتمكن المصرف من المحافظة على نسبة منخفضة للتمويل المتعثر أقل من المعدل في قطر ونسبة إجمالية لكفاية رأس المال وفقًا لمتطلبات بازل 3 أعلى من الحد الأدنى للنسبة المحدد من مصرف قطر المركزي ومقررات لجنة بازل.أعلن مصرف قطر الإسلامي عن توقيع اتفاقية تمويل متوافق مع الشريعة الإسلامية بقيمة 925 مليون دولار أمريكي (ما يعادل 3.4 مليار ريال) مع شركة الخليج العالمية للحفر المحدودة. وستستخدم الشركة هذه التسهيلات التمويلية لتحسين وتطوير إستراتيجيتها التمويلية.إزدان أعلنت مجموعة إزدان القابضة عن تغيير موعد اجتماع الجمعية العامة غير العادية للمساهمين من يوم الثلاثاء ليصبح يوم الأربعاء الموافق 24/5/2017 عند الساعة الرابعة مساءً بأبراج إزدان الفندقية في الدفنة، وذلك بعد صدور موافقة إدارة مراقبة الشركات بوزارة الاقتصاد على التاريخ المعدل للاجتماع.بنك الدوحة أعلن بنك الدوحة، بصفته المؤسس، عن بلوغه المراحل النهائية في عملية تقديم الطلبات الخاصة باعتماد إدراج الصندوق المقترح والذي يحمل اسم "صندوق مؤشر بورصة قطر للصناديق المتداولة". وسوف يستثمر الصندوق في أكبر 20 شركة مدرجة في البورصة من حيث الرسملة السوقية والسيولة، وسيعرض على حملة الوحدات فيه الأوزان المعطاة نفسها لمكونات مؤشر بورصة قطر بعد الرسوم.

515

| 13 مايو 2017

اقتصاد الشرق
البورصة تواصل الأداء الإيجابي والمؤشر يختم الأسبوع بارتفاع قوي

العمادي: الصعود عزز ثقة المستثمرين في السوقحسن: إدارة البورصة تعمل لإضافة أدوات جديدةأنهى مؤشر بورصة قطر تعاملات جلسة اليوم مرتفعاً 1.19%، عند النقطة 10110.84، رابحاً 119.17 نقطة، مقارنة بمستوى إقفاله يوم أمس الأربعاء. وارتفعت جميع قطاعات المؤشر العام اليوم تصدرها العقارات بنسبة 1.96%؛ بدعم من ارتفاع بروة 2.3%، وإزدان القابضة، ومزايا قطر بنحو 2.19% و0.41% على الترتيب. وزادت كميات التداول اليوم إلى 11.96 مليون سهم مقابل 7.28 مليون سهم ليوم أمس، كما ارتفعت السيولة إلى 327.32 مليون ريال مقابل 182.02 مليون ريال بجلسة الأربعاء.إرتفاع كبيرووصف المستثمر ورجل الأعمال عبد العزيز العمادي إرتفاع اليوم بأنه كبير، حيث عاد المؤشر فوق منطقة 10 آلاف نقطة . وقال إنه عزز ثقة المستثمرين في السوق . وقلل العمادي من التراجعات السابقة. وقال إنها بسبب عوامل نفسية للمستثمرين تعلقت بالأخبار والبيانات الخاصة بأسعار النفط . وقال إن عمليات البيع والشراء على التداولات من قبل المضاربين هي التي سيطرت على حركة السوق خلال جلسة اليوم . ولكنه أشار إلى حاجة السوق لمزيد من السيولة بالرغم من ارتفاعها أمس، وقال إن زيادة السيولة تدعم صعود المؤشر بقوة .وتوقع العمادي أن يشهد السوق عمليات جني أرباح من قبل المستثمرين، خاصة المضاربين بعد الإرتفاع القوي الذي تحقق . ولكنه أشار إلى أن الأسعار الحالية للأسهم مغرية للشراء ، وعلى المستثمرين إقتناص الفرصة للإستثمار على المدى المتوسط والطويل .وقال إن الإدراجات الجديدة شيء جيد وإضافة لأي سوق عندما تأتي في الوقت المناسب . عمليات تهدئةوقال المحلل المالي تامر حسن إن الإرتفاع الذي حققه المؤشر العام اليوم كان متوقعا ، خاصة بعد سلسلة التراجعات التي قادت المؤشر إلى كسر حاجز 10 ألف نقطة . وقال إنه وفي حال ملامسة المؤشر لمستوى 10180 نقطة فإن من المتوقع أن يرتفع المؤشر إلى مستوى 10400 نقطة .وتوقع أن تشهد بدايات شهر رمضان الكريم نوعاً من التهدئة، وبعض التراجعات في موسم الصيف لغياب مستثمرين مؤثرين في السوق . مشيراً إلى أن المؤشر سبق أن شهد ارتفاعات قوية لم يشهدها من قبل خلال شهر رمضان خلال الأعوام 2011 و2013 .وقال من الممكن أن يكون هناك تأثيرات لأسعار النفط على السوق في حال واصلت دول الأوبك التزامها بتخفيض الإنتاج .وأثنى على الجهود التي تبذلها إدارة البورصة وراشد المنصوري لتطوير السوق . وقال إن إدارة البورصة تعمل بكفاءة عالية، ولكن بعض العوامل الخارجية تؤثر أحيانا على حركة السوق .قطاع الخدماتوصعد قطاع الخدمات، والبنوك بنسب متساوية بلغت 1.28%؛ حيث دعم الأخير ارتفاع عدة أسهم، تقدمها بنك الدوحة بنسبة 2.58%، وزاد الوطني، وقطر وعمان بـ1.72% و1.19% على الترتيب، وارتفع الريان 1.18%. وزاد القطاع الصناعي 0.81%، بعد ارتفاع 4 من أسهمه، تصدرها مسيعيد للبتروكيماويات بنسبة 1.75%، وصناعات قطر، والمستثمرين بنحو 1.65% و1.22% على التوالي. وارتفع النقل 0.65%، فيما صعد التأمين 1.01%. وتصدر سهم العامة للتأمين ارتفاعات السوق بنحو 6.97%، فيما تصدر سهم الرعاية الأسهم المتراجعة بواقع 1.12%. وتصدر سهم فودافون قطر التداولات حجماً وقيمة بنحو 49.5 مليون ريال، من خلال تداول 5.4 مليون سهم.الشركات القطريةبلغت كمية الأسهم المتداولة في عمليات الشراء على مستوى المؤسسات القطرية اليوم 2.4 مليون سهم بقيمة 91.6 مليون ريال وعدد الشركات المتداول عليها 28 شركة، أما على مستوى البيع فقد بلغت كميات الأسهم المتداول عليها 3.2 مليون سهم بقيمة 77.6مليون ريال وبلغ عدد الشركات المتداول عليها 20 شركة.الشركات الأجنبيةبلغت كميات الأسهم في عمليات الشراء على مستوى المؤسسات الأجنبية اليوم 1.3 مليون سهم بقيمة 70.6مليون ريال وبلغ عدد الشركات المتداول عليها 27 شركة، أما عمليات البيع فقد بلغت كميات الأسهم المتداولة 485.5 ألف سهم بقيمة 22.4 مليون ريال وبلغ عدد الشركات المتداول عليها 17 شركة .لمت أبتصدر سهم العامة اليوم القائمة الخضراء بـ 6.97%،حيث سجل قطاع التأمين الذي شهد تداول 577.2 ألف سهم بقيمة 40.7 مليون ريال نتيجة تنفيذ178 صفقة ارتفاعا بمقدار 42.99 نقطة أي ما نسبته 1.01% ليصل إلى 4.3 ألف نقطة.لمت داونتصدر سهم الرعاية القائمة الحمراء اليوم بنسبة 1.12%. وكان قطاع الخدمات والسلع الإستهلاكية الذي شهد تداول 300.5 ألف سهم بقيمة 27.6 مليون ريال نتيجة تنفيذ 368 صفقة قد سجل إرتفاعاً بمقدار 75.5 نقطة أي ما نسبته 1.3% ليصل إلى 5.98 ألف نقطة.

238

| 11 مايو 2017

اقتصاد الشرق
مؤشر الأسهم يتماسك فوق منطقة 9800 نقطة

السعدي: غياب المحفزات يضغط على التداول ماهر: السوق يشهد عمليات بيع واسعة النطاقسجل المؤشر العام لبورصة قطر اليوم إرتفاعاً بمقدار 14.01 نقطة أي ما نسبته 0.14% ليصل إلى 9865.78 نقطة.وتم في جميع القطاعات تداول 7.8 مليون سهم بقيمة 252.2 مليون ريال نتيجة تنفيذ 3088 صفقة. وارتفعت أسهم 17 شركة وانخفضت أسعار 19 شركة وحافظت 6 شركات على سعر إغلاقها السابق.حركة نشطةوتوقع المستثمر ورجل الأعمال محمد السعدي أن تشهد المرحلة المقبلة حركة نشطة على مستوى بعض الشركات المدرجة في بورصة قطر لإعادة الهيكلة المالية والتنظيمية بغية إحداث التغيرات الإيجابية الممكنة التي تدعم أداء الشركة وتعزز وضعها في السوق . وقال إن تلك الخطوة يمكن أن تسهم في تنشيط السوق وتحريكه، وبالتالي دعم صعود المؤشر العام ، مشيراً إلى أن التراجعات السابقة التي اعترت المؤشر كانت بسبب غياب المحفزات ، خاصة بعد انتهاء موسم التوزيعات ، والنتائج التي كانت دون التوقعات لبعض الشركات خلال الربع الأول، إلى جانب الانخفاض في أسعار النفط .وتوقع أن تتأرجح حركة المؤشر ما بين الصعود والهبوط الطفيف خلال الفترة المقبلة، دون أي تأثير سلبي لعطلة الصيف ودخول شهر رمضان الكريم على حركة التداولات .تماسك السوقوقال أحمد ماهر المحلل المالي بشركة نماء للإستشارات الاقتصادية إن السوق يحاول أن يتماسك عند منطقة 9800 نقطة التي تمثل منطقة دعم قوية وذلك من خلال الصعود الذي حققه المؤشر العام في جلستي الثلاثاء والأربعاء الماضيتين .وأشار ماهر إلى أن السوق مازال يشهد زخماً بيعياً قوياً، خاصة على الأسهم القيادية ، مقابل عمليات شراء من قبل المستثمرين على أسهم ذات أسعار مغرية . وقال إن عدم تجاوز المؤشر العام لمنطقة الدعم الرئيسية 9800 فقد يتجه إلى مستوى 9500 نقطة .وعزا التراجعات السابقة في السوق إلى غياب المحفزات الحقيقية التي تدعم حركة المؤشر لأعلى، خاصة بعد انتهاء موسم التوزيعات وبعض المحفزات الرئيسية الأخرى . وتوقع أن تأتي نتائج الربع الثاني مختلفة عن نتائج الربع الأول . وقال إن المساهم أصبح لديه الآن الرؤية والوعي الكافي للتداول على الأسهم صاحبة الأداء الجيد .العائد الإجماليوسجل مؤشر العائد الإجمالي إرتفاعاً بمقدار 23.5 نقطة، أي ما نسبته 0.14% ليصل إلى 16.5 ألف نقطة.كما سجل مؤشر بورصة قطر الريان الإسلامي إرتفاعاً بقيمة 8.3 نقطة أي ما نسبته 0.21% ليصل إلى 3.96 ألف نقطة.. وسجل مؤشر جميع الأسهم المتداولة إرتفاعاً بمقدار 0.41 نقطة، أي ما نسبته 0.01% ليصل إلى 2.799 ألف نقطة. وبلغت رسملة السوق 527.5 مليار ريال.المؤسسات القطريةبلغت كمية الأسهم المتداولة في عمليات الشراء على مستوى المؤسسات القطرية اليوم 2.6 مليون سهم بقيمة 100.3 مليون ريال وعدد الشركات المتداول عليها 26 شركة، أما على مستوى البيع فقد بلغت كميات الأسهم المتداول عليها 2.2 مليون سهم بقيمة 64.3 مليون ريال وبلغ عدد الشركات المتداول عليها 22 شركة .المؤسسات الأجنبيةبلغت كميات الأسهم في عمليات الشراء على مستوى المؤسسات الأجنبية اليوم 653.2 سهم بقيمة 36.3 مليون ريال وبلغ عدد الشركات المتداول عليها 27 شركة، أما عمليات البيع فقد بلغت كميات الأسهم المتداولة 1.1 مليون سهم بقيمة 48.2 مليون ريال وبلغ عدد الشركات المتداول عليها 28 شركة .لمت أبتصدر سهم زاد اليوم القائمة الخضراء بـ 2.84% ،حيث سجل مؤشر قطاع الخدمات والسلع الاستهلاكية، الذي شهد تداول 364.4 ألف سهم بقيمة 34.7 مليون ريال نتيجة تنفيذ 384 صفقة، انخفاضا بمقدار 41.4 نقطة، أي ما نسبته 0.7% ليصل إلى 5.9 ألف نقطة.لمت داونتصدر سهم الإسلامية القائمة الحمراء اليوم بنسبة 5.91%.وسجل مؤشر قطاع التأمين الذي شهد تداول 110.3 ألف سهم بقيمة 7.7 مليون ريال نتيجة تنفيذ 97 صفقة انخفاضا بمقدار 22.6 نقطة أي ما نسبته 0.5% ليصل إلى 4.3 ألف نقطة.

394

| 09 مايو 2017

اقتصاد الشرق
خبراء: مشروعات البنية التحتية تدعم قطاع العقارات في قطر

قال خبراء عقاريون إن قطاع العقارات في قطر يواصل جاذبيته رغم الصعوبات التي تواجهها بعض شركات المقاولات الكبرى في المنطقة. وفقا لتقرير شركة أوبار كابيتال، تواجه شركات المقاولات الكبرى في منطقة الخليج عدة صعوبات، مع استمرار نزيف الخسائر بسبب الضغوط الناجمة عن تراجع هبوط أسعار النفط.وقال خبراء ومحللون عقاريون إن شركات المقاولات تأثرت بتراجع الإنفاق الحكومي جراء انخفاض النفط، والذي أدى إلى تأخر سداد بعض المستحقات وتعطل عدة مشروعات. وتوقع الخبراء، استمرار الأداء الهبوطي في قطاع المقاولات الخليجي، كنتيجة طبيعية لتقلص المشاريع، لاسيما مع استمرار الظروف الاقتصادية غير المستقرة في ظل تقلب أسعار النفط وتزايد حدة المنافسة.وبحسب تقرير حديث لشركة أوبار كابيتال (مقرها عُمان)، فإن معظم شركات التشييد، ما تزال في حالة مقلقة لاعتمادها بشكل كبير على الأعمال الحكومية في تدفقاتها النقدية. وسجلت شركات البناء والتشييد المدرجة في بورصات الخليج زيادة في الخسائر بنسبة 3% لتصل إلى 1.22 مليار دولار مقارنة مع 1.18 مليار دولار في عام 2015، وفقا لحسابات أوبار كابيتال.وقال الخبير الإقتصادي وضاح ألطه إنه رغم التحديات التي يواجهها قطاع المقاولات في المنطقة، ما يزال يحافظ على جاذبيته، وتحمل مؤشرات نمو إلى مستوى البناء وتنفيذ مزيد من المشروعات المجدية لا سيما مع استعدادات الإمارات لاستضافة معرض إكسبو 2020، وتنظيم قطر لكأس العالم 2022.وانخفضت قيمة عقود الإنشاءات التي وقعتها شركات المقاولات بالخليج إلى 78 مليار دولار خلال العام الماضي، مقارنة بـ96 مليار دولار في 2015، بانخفاض نسبته 19%، وفق تقرير لشركة "ميد" للمشاريع.

424

| 08 مايو 2017

اقتصاد الشرق
مقصورة تداولات البورصة تعود للمنطقة الخضراء

إبراهيم: عمليات تصحيح خلال الجلسات المقبلةمحمود: أسعار النفط مازالت تضغط على الأسواقأنهى مؤشر بورصة قطر تعاملات جلسة اليوم مرتفعاً 0.18%، عند النقطة 9851.77، رابحاً 18.19 نقطة، مقارنة بمستويات إقفاله يوم الأحد. وتأثر أداء المؤشر العام بارتفاع 3 قطاعات، تصدرها الإتصالات بنحو 0.99%، بدعم من أوريدو المرتفع 1.29%. ارتفاع ايجابيووصف المستثمر ورجل الأعمال فضل إبراهيم الإرتفاع الذي حققه المؤشر العام لبورصة قطر اليوم بانه ايجابي بالرغم من انه طفيف . وقال ان تراجع السوق خلال الأيام الماضية لم يكن مرتبطاً بالعوامل الداخلية مباشرة ولكنه تعلق بالعوامل الخارجية التي ضغطت على كافة الأسواق ، بمافيها أسواق الخليج ، حيث أثرت أسعار النفط المتذبذبة على معظم المؤشرات ، الى جانب العوامل الجيوسياسية في المنطقة. وأضاف أن بورصة قطر اكثر إستقراراً وتماسكاً مقارنة مع بقية الأسواق.وتوقع أن يشهد السوق مرحلة تصحيح خلال الجلسات المقبلة ،لافتاً الى أن المستثمرين الان ينظرون لعطلة الصيف ودخول شهر رمضان الكريم ، حيث يعمد بعض المستثمرين الى تسييل بعض الأسهم لمقابلة إحتياجات عطلة الصيف ومتطلبات شهر رمضان الكريم. ودعا المستثمرين الى التريث في إتخاذ القرار الإستثماري وعدم الاستعجال في التخلص من الاسهم بالبيع.أسواق الخليجوقال الخبير المالي السيد حسين محمود ان الضغوط مازالت مستمرة على أسواق الخليج بسبب انخفاض أسعار النفط خلال الفترة الماضية ، وتدني قيم وأحجام التداول ، حيث أحجم المستثمرون عن دخول أسواق الأسهم الخليجية بفعل العوامل الموسمية . مشيراً الى ان السوق يشهد عمليات تصحيح في مطلع الربع الثاني من كل عام وحتى نهاية نفس الربع لحين ظهور محفزات تدعم اداء السوق وعودة السيولة من جديد.وقال ان تراجع سوق تحت منطقة 10 آلاف نقطة اضاف مزيداً من الضغوط على المؤشر العام للبورصة ويفتح المجال لإختبار مستويات الدعم 9700 و9600 نقطة ، في ظل توقعات بان يشهد السوق بعض الاستقرار عند مستوى 9800 نقطة وماحوله نسبة لاهمية هذا المستوى من الناحية الفنية.وقال ان المعطيات الإقتصادية لدولة قطر تعطي مؤشرات على قدرة الإقتصاد على الإستمرار في إعطاء معدلات نمو طيبة وامتصاص اثار انخفاض أسعار النفط على المدى المتوسط والقريب.قطاع الصناعاتوصعد الصناعات 0.51%، متأثراً بارتفاع المستثمرين، وصناعات قطر بنسبة 1.62% و1.31% على الترتيب. على الجانب الآخر، تراجعت 4 قطاعات، تصدرها الخدمات بـ0.24%، مع انخفاض وقود 0.81%، والمناعي بـ 0.13%. وتراجع النقل 0.07%، مع هبوط ناقلات 0.52% فيما انخفض البنوك 0.06%، مع تراجع عدة أسهم أبرزها بنك الدوحة والوطني 0.65% و0.22% على الترتيب. وتقلصت كميات التداول إلى 8.7 مليون سهم، مقابل 9.1 مليون سهم بالجلسة السابقة، بينما ارتفعت السيولة إلى 237.91 مليون ريال مقابل 198.73 مليون ريال يوم الأحد. وتصدر سهم فودافون قطر التداولات حجماً بنحو 2.61 مليون سهم، فيما تصدر صناعات قطر السيولة بقيمة 49.43 مليون ريال.الأفراد القطريونبلغت كمية الأسهم المتداولة في الشراء على مستوى الأفراد القطريين اليوم 4.95 مليون سهم بقيمة 116.4 مليون ريال، وبلغ عدد الشركات المتداول عليها 39 شركة، بينما بلغت كمية الأسهم المتداولة في البيع على مستوى الافراد القطريين 5.4 مليون سهم بقيمة 94.03 مليون ريال وبلغ عدد الشركات المتداول عليها 40 شركة.الأفراد الأجانببلغت كميات الأسهم المتداول عليها في الشراء على مستوى الأفراد الأجانب اليوم 656.9 ألف سهم بقيمة 14.8 مليون ريال وعدد الشركات المتداول عليها 36 شركة، بينما بلغت كمية الأسهم في عمليات البيع على مستوى الأفراد 570.9 ألف سهم بقيمة 11.3 مليون ريال وعدد الشركات المتداول عليها 37 شركة.لمت ابتصدر سهم الإسلامية اليوم القائمة الخضراء بـ 4.39% ، وزاد قطاع التأمين 0.58%؛ بعد صعود 3 أسهم، تبعه الدوحة للتأمين، وقطر للتأمين بـ2.09% و1% على الترتيب. وارتفعت أسهم 19 شركة وانخفضت أسعار 18 شركة وحافظت 4 شركات على سعر إغلاقها السابق.لمت داونتصدر سهم ودام القائمة الحمراء اليوم بنسبة 2.81%، حيث سجل مؤشر قطاع التأمين الذي شهد تداول 234.7 ألف أسهم بقيمة 6.7 مليون ريال نتيجة تنفيذ 40 صفقة ارتفاعا بمقدار 24.80 نقطة أي ما نسبته 0.58% ليصل إلى 4.3 ألف نقطة.

370

| 08 مايو 2017

اقتصاد الشرق
QNB يتوقع تعافي النمو في قطر مع زيادة السيولة وتحسن الأوضاع المالية

تباطؤ معدل التضخم إلى 0.9% بسبب تراجع الإيجارات نشرت مجموعة QNB تقريرها "قطر – رؤية إقتصادية، أبريل 2017"، ويحلل التقرير التطورات الأخيرة وآفاق الإقتصاد القطري مع تعافي النمو نتيجة إرتفاع أسعار النفط. ووفقاً للتقرير، من المتوقع أن يتسارع نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي إلى 2.6% في 2017 وإلى 3.6% في 2018 قبل أن يتباطأ إلى 2.7% في 2019 مدفوعًا بالقطاع غير النفطي مع زيادة السيولة وتحسن الأوضاع المالية وزيادة المداخيل نتيجة لارتفاع أسعار النفط في قطاع النفط والغاز، سيتم التعويض عن الانخفاض الطبيعي الذي حدث في إنتاج النفط في 2017 بسبب نضج بعض الحقول بالغاز المنتج لأول مرة من حقل برازان والاستثمار في زيادة إنتاج النفط خلال الفترة 2018-2019.ويُتوقع تعافي أسعار النفط مع تحول السوق من فائض في الإمدادات إلى زيادة في الطلب في 2017، ولكن سيتحدد سقف الأسعار بتكاليف إنتاج النفط الصخري في الولايات المتحدة، وسيبلغ متوسط سعر البرميل 55 دولارا أمريكيا في 2017، و58 دولارا في 2018، و60 دولاراً في 2019. غرافيك يوضح نمو الناتج الإجمالي المحلي ومن المتوقع أن يتباطأ معدل التضخم إلى 0.9% في 2017 بسبب تراجع الإيجارات، ثم يرتفع إلى 3.3% في 2018 مع فرض ضريبة القيمة المضافة قبل تراجعه إلى 2.5% في 2019. وتنعكس أسعار السلع العالمية على الأسعار المحلية بعد مضيّ بعض الوقت، وعليه يُتوقع للانخفاض الذي طرأ على أسعار السلع في 2016 أن يواصل تأثيره على التضخم حتى 2017، ولكن من شأن ارتفاع الأسعار خلال هذه السنة أن يدفع بمعدل التضخم لأعلى في 2018. ومن المقدّر أن يضيق العجز في الموازنة الحكومية إلى 1.5% في 2017 قبل أن يتحول إلى فائض بنسبة 1.0% و2.3% في عامي 2017 و2018 نتيجة بعض التعافي في إيرادات النفط والغاز وترشيد الإنفاق الجاري. وأعلنت الحكومة عن خطط لزيادة الإنفاق الرأسمالي خلال السنوات الثلاث القادمة، وبالأخص في المشاريع المرتبطة بمنافسات كأس العالم التي ستقام في قطر، والنقل، والبنية التحتية، والتعليم والصحة.ومن المفترض أن ترتفع الإيرادات بدفعة إضافية من ضريبة القيمة المضافة في 2018، وأن تزيد الناتج المحلي الإجمالي بحوالي 1%.ويقدّر للحساب الجاري أن يعود إلى فائض بنسبة 2.1% من الناتج المحلي الإجمالي في 2017 نتيجة ارتفاع أسعار النفط، ثم يضيق بعد ذلك مع الزيادة في نمو الواردات بسبب الارتفاع في الإنفاق على المشاريع والنمو الكبير في القطاع غير النفطي.ويُتوقع أن تتم المحافظة على الإحتياطيات الدولية عند مستواها الحالي البالغ حوالي ستة أشهر من تغطية الواردات المحتملة.

414

| 07 مايو 2017

اقتصاد الشرق
مؤشرالأسهم ينهي الأسبوع في المنطقة الحمراء

الهاجري:عوامل خارجية ضغطت على السوقحسن:حركة ايجابية خلال منتصف مايو الجاريأنهى مؤشر بورصة قطر تعاملات جلسة اليوم متراجعاً 0.17%، عند النقطة 9938.28؛ فاقداً 17.12 نقطة، مقارنة بمستويات إقفاله يوم الأربعاء.وتراجعت 5 قطاعات بالمؤشر العام اليوم تصدرها النقل بنحو 1.34%، بضغط من ناقلات، والخليج للمخازن المتراجعين 1.68% و1.54% على الترتيب، وانخفض ملاحة 0.74%. وتقلصت أحجام التداول إلى 8.26 مليون سهم مقابل 11.66 مليون سهم اليوم، بينما ارتفعت السيولة إلى 231.61 مليون ريال مقابل 307.06 مليون ريال بجلسة الأربعاء. النشاط الداخليوقال المستثمر ورجل الأعمال سعد آل تواه الهاجري إن الخسائر التي تكبدها المؤشر العام لبورصة قطر للجلسة الثالثة على التوالي وختم بها الأسبوع لم تكن تتعلق بالحركة الداخلية للسوق ، ولكنها عوامل خارجية من بينها تأثيرات أداء الأسواق العالمية، حيث تتأثر أسواق المال بعضها ببعض ، إلى جانب ضغوطات التذبذب في أسعار النفط .وأشار إلى نتائج الربع الأول التي اكتملت أو كادت أن تكتمل قد كانت جيدة في معظمها مقارنة بالنتائج السابقة . وقال إن النتائج الحالية جاءت في ظل أسعار أفضل للنفط من الفترة ذاتها من العامين السابقين ،حيث لامست أسعار النفط مستوى فوق 50 دولاراً للبرميل مقارنة بالمستويات السابقة التي وصلت إلى مادون 35 دولاراً للبرميل .وقال إن محافظة المؤشر العام على مستوى فوق 9800 مسألة مهمة ، مشيراً إلى فترة الهدوء المتوقعة خلال شهر رمضان وعطلة الصيف ،حيث يعمل الكثير من المساهمين على تسييل بعض الأسهم لمقابلة إحتياجات رمضان أو السفر خارج البلاد .أسعار النفطوعزا المحلل المالي تامر حسن التراجعات التي شهدها السوق خلال الأسبوع الماضي لتراجعات أسعار النفط ،ونتائج أعمال الشركات ،التي لم ترضِ المساهمين . وقال إن المؤشر العام لبورصة قطر واصل تراجعه وأغلق اليوم عند مستوى 9938.28 نتيجة لتلك الضغوط .كما شملت التراجعات كافة القطاعات ،وتبعها بالتالي انخفاض في القيمة السوقية للأسهم مقارنة مع الأسبوع الماضي .وتوقع تامر أن يشهد السوق نوعاً من الحركة الإيجابية ودخول محافظ أجنبية ومحلية منتصف الشهر الجاري ،مع المراجعة الدورية لمؤشر مورجان استانلي للأسواق الناشئة على بعض الأسهم بزيادة أوزانها أو تخفيضها .وأشار إلى إجتماع منظمة الأوبك والمنتجين من خارجها نهاية مايو الحالي . وقال إن الإجتماع يمكن أن يكون له تاثير إيجابي على أسواق المال في حال إتفقت الدول على مواصلة العمل لخفض الإنتاج.الأفراد القطريونبلغت كمية الأسهم المتداولة في الشراء على مستوى الأفراد القطريين اليوم 4.2 مليون سهم بقيمة 102.5 مليون ريال، وبلغ عدد الشركات المتداول عليها 42 شركة،بينما بلغت كمية الأسهم المتداولة في البيع على مستوى الأفراد القطريين 4.6 مليون سهم بقيمة 92.4 مليون ريال وبلغ عدد الشركات المتداول عليها 40 شركة.الأفراد الأجانببلغت كميات الأسهم المتداول عليها في الشراء على مستوى الأفراد الأجانب اليوم 694.6 ألف سهم بقيمة 21.5 مليون ريال وعدد الشركات المتداول عليها 37 شركة، بينما بلغت كمية الأسهم في عمليات البيع على مستوى الأفراد 562.5 ألف سهم بقيمة 16.1 مليون ريال وعدد الشركات المتداول عليها 38 شركة .لِمِت أبتصدر سهم التحويلية اليوم القائمة الخضراء بـ 1.64%.وسجل قطاع الصناعة الذي شهد تداول 681.1 ألف سهم بقيمة 42.4 مليون ريال نتيجة تنفيذ 857 صفقة إنخفاضاً بمقدار 26.9 نقطة أي ما نسبته 0.98% ليصل إلى 3.1 ألف نقطة .لِمِت داونتصدر سهم الرعاية القائمة الحمراء اليوم بنسبة 3.12%،حيث سجل مؤشر قطاع الخدمات والسلع الاستهلاكية الذي شهد تداول 264.3 ألف سهم بقيمة 19.9 مليون ريال نتيجة تنفيذ 365 صفقة انخفاضا بمقدار 49.33 نقطة أي ما نسبته 0.81% ليصل إلى 6.03 ألف نقطة.

435

| 04 مايو 2017

اقتصاد الشرق
QNB يسعى للحصول على رخصة أنشطة مصرفية إستثمارية في السعودية

لا خطط حالية لزيادة رأس المالقال بنك قطر الوطني QNB، أكبر مصرف في الشرق الأوسط من حيث الأصول، اليوم الخميس إنه يخطط لتقديم طلب للحصول على رخصة من هيئة السوق المالية السعودية لمزاولة الأنشطة المصرفية الإستثمارية في المملكة، حيث من المتوقع أن تشجع أسعار النفط المنخفضة على المزيد من بيع الأصول والإستدانة.وتخطط الرياض بالفعل لبيع نحو خمسة بالمائة من شركة أرامكو السعودية النفطية المملوكة للدولة عن طريق طرح عام أولي للأسهم في عام 2018 ربما يجعل قيمة الشركة العملاقة تصل إلى نحو تريليوني دولار على أن تستخدم حصيلة الطرح في تطوير صناعات أخرى.وقال علي أحمد الكواري الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك قطر الوطني للصحفيين أثناء مراسم افتتاح فرع للبنك في الرياض يقدم خدمات مصرفية للأفراد والشركات: "تتمثل إحدى الخطط في شركة إستثمار مرخصة".وتسعى بنوك أجنبية أخرى أيضا للعمل في المملكة. وحصلت مجموعة سيتي جروب المصرفية على رخصة في الشهر الماضي للعمل في أسواق رأس المال في عودة للبنك الأمريكي إلى السعودية بعد غياب لنحو 13 عاماً.كما يبحث كريدي سويس السعي للحصول على تراخيص مصرفية.وقال الكواري إن بنك قطر الوطني يخطط لبناء وحدة أعماله للإستثمارات المصرفية عبر شبكة فروعه في السعودية وليس عن طريق عمليات استحواذ.وأضاف أن بنك قطر الوطني ليس لديه خطط حالية لجمع المزيد من رأس المال.وقال: "لا نحتاجه الآن لكن عندما نقترب من ذلك فلدينا التزام من المساهمين لضخ رأس مال عند الحاجة".وبلغ معدل كفاءة رأس المال لبنك قطر الوطني 15.7% في نهاية مارس مقارنة مع الحد الأدنى الذي حدده مصرف قطر المركزي عند 14.8%.

1376

| 04 مايو 2017

اقتصاد الشرق
النفط يتراجع بعد انخفاض محدود في المخزونات الأمريكية

انخفضت أسعار النفط الخام، اليوم الخميس، للجلسة الثالثة في 4 جلسات واقتربت من أدنى مستوياتها منذ نهاية مارس، بعدما أظهرت بيانات انخفاض أقل من المتوقع في مخزونات الخام الأمريكية. وقالت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية إن مخزونات الخام بالولايات المتحدة انخفضت بوتيرة أقل من المتوقع في الأسبوع الماضي فيما زادت مخزونات البنزين مع استمرار ضعف الطلب وهو ما أدى لاستمرار المخاوف بشأن المعروض العالمي. وانخفضت مخزونات الخام الأمريكي 930 ألف برميل في الأسبوع المنتهي في 28 أبريل، وهو ما يقل كثيرا عن تقديرات المحللين الذين توقعوا انخفاضها 2.3 مليون برميل. وتراجعت مخزونات الخام على مدار الأسابيع الأربعة الماضية لكنها لا تزال عند 527.8 مليون برميل وهو ما يزيد 3% عن مستواها في نفس الفترة من العام الماضي. وبحلول الساعة 0635 بتوقيت جرينتش انخفض خام القياس العالمي مزيج برنت 24 سنتا أو 0.5% إلى 50.55 دولار للبرميل. ونزل خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 26 سنتا أو 0.5% إلى 47.56 دولار للبرميل. وانخفض الخام الأمريكي لأدنى مستوى منذ 27 مارس إلى 47.30 دولار للبرميل في الجلسة السابقة فيما تراجع برنت يوم الثلاثاء إلى أقل مستوى منذ نهاية مارس عند 50.14 دولار للبرميل. وتتوقع السوق أن تمدد أوبك والمنتجون المستقلون اتفاق خفض الإنتاج إلى النصف الثاني من العام الحالي.

251

| 04 مايو 2017