أعلنت بورصة قطر أنه سيتم تغيير اسم شركة الكهرباء والماء القطرية إلى نبراس للطاقة اعتباراً من اليوم الأربعاء الموافق 28 يناير 2026. ووفق...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
الهاجري: حركة نشطة وإقبال على الأسهم القياديةماهر: السوق يتفاعل إيجابيا مع أسعار النفطأنهى المؤشر العام لبورصة قطر تعاملات جلسة اليوم، أولى جلسات الأسبوع على ارتفاع.. وصعد المؤشر العام 0.52% إلى النقطة 10509.88، رابحًا 53.87 نقطة، عن مستوياته بجلسة الخميس الماضي.وقال المستثمر ورجل الأعمال حمد صمعان الهاجري إن السوق يشهد حركة نشطة ودخولاً قوياً على أسهم قيادية، من قبل المحافظ والمستثمرين من أجل بناء مراكز مالية تمهيداً للمرحلة المقبلة، حيث الإعلان عن نتائج الربع الأول من العام الجاري، والتي يتوقع أن تبدأ الأسبوع المقبل.وقال إن السوق كان متعطشاً للسيولة في فترات سابقة، واصفاً الكميات المتوافرة في السوق حالياً بأنها جيدة، حيث تفاعل السوق في الفترة السابقة مع توزيعات الأرباح.وأشار الهاجري لتأثيرات أسعار النفط على مجريات التداول في الفترة الحالية، وقال إن أسعار النفط، هي الفاعل الحقيقي في السوق حالياً، خاصة بعد انحسار تأثيرات موسم التوزيعات على السوق، مشيرًا لحالة الترقب من قبل المستثمرين لأي معلومات تتعلق بأسعار النفط. وقال إن تعزيز الإتفاق ما بين دول الأوبك والمنتجين من خارجها على تخفيض الإنتاج سيدعم الحركة الإيجابية للمؤشر، ولفت إلى تأثيرات الأوضاع الجيوسياسية في المنطقة على أسعار النفط.وتوقع الهاجري أن تحقق الشركات نتائج جيدة خلال الربع الأول من العام الجاري، ولكنه أشار إلى أن التأثير الأكبر سيكون في الربع الثالث.◄تفاعل إيجابيووصف المحلل المالي بشركة نماء للإستشارات الإقتصادية الارتفاع الذي حققه المؤشر العام لبورصة قطر بأنه تفاعل إيجابي مع الأخبار الإيجابية المتعلقة على أسعار النفط التي لامست مستوى 55 دولارا للبرميل.وقال ماهر إن السوق شهد اليوم دخولاً قوياً من المستثمرين على بعض الأسهم، خاصة القيادية، مثل أسهم QNB والريان وصناعات، ولكنه وصف السيولة الموجودة بالسوق بأنها ضعيفة، وقال إن السوق يترقب جلسة التداولات المقبلة ليعزز الارتفاع الذي تحقق.وأشار إلى غياب المحفز الرئيسي أو العوامل التي تدفع بالسوق إلى الصعود، وقال إن المستثمرين في حالة من الترقب والانتظار لمحفزات جديدة بعد انتهاء موسم التوزيعات، وأضاف أن أسعار النفط هي اللاعب الرئيسي حالياً والمؤثر على حركة المستثمرين، الذين يتوقع أن يتفاعلوا بشكل أكبر مع السوق في حال واصل المؤشر صعوده ومع دخول محفزات جديدة للسوق.وحول حركة المستثمرين المحليين أوضح أنهم كانوا أكثر نشاطاً وحركة خلال الجلسات السابقة، حيث سيطروا على نصف السيولة تقريبا المتوفرة في السوق، وتوقع أن تحقق الشركات نتائج أفضل خلال الربع الأول من العام الجاري.◄ ارتفاع السيولةوارتفعت السيولة إلى 550.9 مليون ريال، مقابل 205 ملايين ريال، كما صعدت الكميات إلى 7.41 مليون سهم، مقابل 7.3 مليون سهم بالجلسة السابقة. وارتفعت مؤشرات 4 قطاعات أبرزها البنوك بنسبة 0.85% بدعم عدة أسهم تقدمها الأهلي متصدر القائمة الخضراء بـ 2.64%. وصعد الصناعة 0.36% بدعم عدد من أسهم القطاع تصدرها صناعات قطر المرتفع 0.99%.وفي المقابل تراجع مؤشر قطاع العقارات بنسبة 0.05% بضغط 3 من أسهم القطاع تقدمها سهم بروة بـ0.96%. وتصدر سهم فودافون قطر نشاط التداول حجمًا بكميات بلغت 1.73 مليون سهم، وتصدر سهم بنك الريان السيولة بنحو 41.04 مليون ريال. وارتفع المؤشر العام لبورصة قطر في مستهل تعاملات أولى جلسات الأسبوع، بنسبة 0.3%، عند النقطة 10487.66، رابحًا 31.65 نقطة.◄ الأفراد القطريونبلغت كمية الأسهم المتداولة في الشراء على مستوى الأفراد القطريين اليوم 3.2 مليون سهم، بقيمة 84.9 مليون ريال، وبلغ عدد الشركات المتداول عليها 37 شركة، بينما بلغت كمية الأسهم المتداولة في البيع على مستوى الأفراد القطريين 3.97 مليون سهم بقيمة 96.04 مليون ريال وبلغ عدد الشركات المتداول عليها 39 شركة.◄ الأفراد الأجانببلغت كميات الأسهم المتداول عليها في الشراء على مستوى الأفراد الأجانب اليوم 712.8 ألف سهم بقيمة 19.1 مليون ريال، وعدد الشركات المتداول عليها 36 شركة، بينما بلغت كمية الأسهم في عمليات البيع على مستوى الأفراد 738.4 ألف سهم بقيمة 22.9 مليون ريال وعدد الشركات المتداول عليها 38 شركة.◄ لمت آبتصدر سهم الأهلي القائمة الخضراء بـ 2.64%.. وسجل قطاع البنوك والخدمات المالية، الذي شهد تداول 2.6 مليون سهم بقيمة 97.2 مليون ريال نتيجة تنفيذ 1300 صفقة؛ سجل ارتفاعا بمقدار 25.95 نقطة أي ما نسبته 0.85% ليصل إلى 3.1 ألف نقطة.◄ لمت داونتصدر سهم ودام القائمة الحمراء اليوم، بنسبة 5.28%، حيث سجل مؤشر قطاع الخدمات والسلع الاستهلاكية الذي شهد تداول 80.4 ألف سهم بقيمة 5.3 ملايين ريال نتيجة تنفيذ 160صفقة انخفاضا بمقدار 9.7 نقطة أي ما نسبته 0.2% ليصل إلى 6.4 ألف نقطة.
292
| 09 أبريل 2017
توقعت مجموعة بنك قطر الوطني "كيو أن بي" أن يرتفع نمو الاقتصاد القطري هذا العام /2017/، مدفوعاً بنمو أقوى في القطاع غير النفطي بسبب ارتفاع أسعار النفط، وزيادة الإنفاق الرأسمالي، وتلاشي الآثار السلبية الآتية من قطاع التصنيع. وأكد التحليل الاقتصادي الأسبوعي للمجموعة الصادر اليوم، أن الاقتصاد القطري ظل يتسم بالمرونة في مواجهة انخفاض الإيرادات النفطية بالرغم من انخفاض أسعار النفط حيث حققت قطر أقوى نمو في الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي في المنطقة طوال فترة انخفاض أسعار النفط. وأشار في هذا الإطار إلى إصدار وزارة التخطيط التنموي والإحصاء الأسبوع الماضي، بيانات الناتج المحلي الإجمالي للربع الرابع لعام 2016 الذي أظهر أن نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي في الدولة، بلغ 1.7 في المائة في الربع الرابع لعام 2016، و2.2 في المائة لكامل السنة، بانخفاض عن النمو السنوي البالغ 3.6 في المائة في عام 2015. وعزا انكماش قطاع النفط والغاز بنسبة 1.0 في المائة في عام 2016، إلى انخفاض إنتاج النفط الخام والغاز الطبيعي، مضيفا أن إنتاج النفط الخام، الذي يمثل نحو 15.0 في المائة من القطاع النفطي، انخفض بنسبة 0.7 في المائة خلال العام بسبب نضج حقول النفط. كما انخفض إنتاج الغاز الطبيعي والسوائل ذات الصلة، أي ما يمثل نسبة 85.0 في المائة المتبقية من قطاع النفط والغاز، نتيجة لعمليات الصيانة التي أجريت على بعض محطات الغاز الطبيعي المسال في قطر خلال العام. وذكر أن النمو في القطاع غير النفطي بلغ 5.6 في المائة في 2016، وكان قطاع البناء المساهم الأكبر في النمو حيث أضاف 2.3 نقطة مئوية، فيما كانت قطاعات الخدمات، كالخدمات المالية (1.0 نقطة مئوية) والخدمات الحكومية (0.8 نقطة مئوية) والعقارات (0.6 نقطة مئوية) هي القطاعات الرئيسية الأخرى المساهمة في النمو بعد البناء. ورأى أن العامل الداعم والدافع للنمو في هذه القطاعات هو النمو القوي في عدد السكان بنسبة 7.3 في المائة في 2016 حيث عوضت هذه المكاسب بشكل كبير عن الانخفاض الذي بلغ 1.0 في المائة في قطاع التصنيع، وهو أكبر مكون في القطاع غير النفطي في الاقتصاد القطري حيث يشكل 20.0 في المائة من القطاع، عازيا هذا التراجع بشكل كامل إلى تراجع الإنتاج في الربع الثاني من 2016. واعتبر التحليل الاقتصادي لمجموعة بنك قطر الوطني، أن هناك ثلاثة عوامل رئيسية تدعم ارتفاع النمو مدفوعاً بالقطاع غير النفطي في 2017، أولها التوقعات بارتفاع أسعار النفط لتبلغ متوسطاً يتراوح ما بين 55 و60 دولارا للبرميل في 2017، وهي زيادة بأكثر من 20.0 في المائة من متوسط 45 دولارا للبرميل في 2016. وإلى جانب دعم العائدات الحكومية، سيؤدي ارتفاع أسعار النفط إلى تحسين مزاج المستهلكين والشركات، مما يؤدي إلى التسريع في خلق الوظائف وزيادة الإنفاق على السلع الاستهلاكية المعمرة وغير المعمرة وارتفاع الاستثمار. وثمة مؤشرات على ذلك مع التعافي في الربع الأخير من 2016 وهو ما يقود للتفاؤل في 2017. أما الثاني فهو إعلان الحكومة في موازنتها الأخيرة أنها تخطط لزيادة الإنفاق الرأسمالي بنسبة 3.2 في المائة هذا العام /2017/، والتزامها أيضاً بزيادة مخصصات الإنفاق الرأسمالي على مدى السنوات الثلاث المقبلة، وهو ما سيدعم النمو في المستقبل حيث ستوجّه هذه الزيادة في المخصصات للمشاريع المرتبطة باستضافة كأس العالم لكرة القدم، ومشاريع النقل والبنية التحتية والتعليم والصحة وتدعم هذا الالتزام من قبل الحكومة ميزانيتها العمومية القوية. ورأى في استعراضه للعامل الثالث أن من المفترض أن يزول التأثير السلبي الناتج عن قطاع التصنيع في عام 2017 الذي تسبب في خفض النمو غير النفطي بواقع 0.2 نقطة أساس في عام 2016، في حين أنه أضاف 0.6 نقطة أساس في المتوسط في الفترة 2014-2015. ولفت إلى أن هذا القطاع بدأ يتعافى بالفعل وسجل نمواً إيجابياً في الربع الرابع من عام 2016، كما سيعمل افتتاح المصفاة الجديدة في رأس لفان التي بدأت الإنتاج في ديسمبر 2016 على دعم هذا القطاع.
279
| 08 أبريل 2017
السعيدي: نتائج جيدة للشركات في الربع الأولمحمود: دخول مستثمرين على بعض الأسهم القياديةختم المؤشر العام لبورصة قطر في نهاية تعاملاته اليوم، الأسبوع على تراجع بنسبة 0.1%، إلى مستوى 10456.01، فاقدًا نحو 10.98 نقطة، مقارنة بمستويات إقفاله يوم الأربعاء الماضي. وتم في جميع القطاعات تداول 7.2 مليون سهم بقيمة 204.4 مليون ريال نتيجة تنفيذ 2847 صفقة. وارتفعت أسهم 16 شركة وانخفضت أسعار 19 شركة وحافظت 4 شركات على سعر إغلاقها السابق. وبلغت رسملة السوق 560.5 مليار ريال.حركة المؤشروتوقع المستثمر ورجل الأعمال راشد السعيدي أن يصحح المؤشر العام وضعه ويعدل من حركته العرضية المائلة نحو الهبوط ليواصل مسيرة الصعود التي حققها خلال الجلسات السابقة. مشيرًا للتراجع الطفيف الذي ختم به المؤشر جلسة نهاية الأسبوع اليوم الخميس، ووصفه بأنه تراجع طفيف، ولكنه إيجابي، حيث حافظ المؤشر على مستوى فوق 10400 نقطة. وقال إن السوق شهد عمليات دخول من قبل المحافظ والمستثمرين على بعض الأسهم القيادية التي يتوقع أن تحقق مكاسب قوية خلال الفترة المقبلة، وذلك لتكوين مراكز مالية جديدة.وقال السعيدي إن المؤشرات تؤكد على تحقيق الشركات لنتائج مالية قوية خلال الربع الأول من العام الجاري، مقارنة بـ نتائج الفترة السابقة. وعزا السبب للأداء الجيد للشركات، والتحسن في أسعار النفط، الذي وصل إلى مراحل حادة من التراجع خلال العام الفائت، وصلت إلى ما دون 40 دولاراً للبرميل، وهو ما أثر على أداء الشركات، بينما تراوحت الأسعار الحالية ما بين 50 إلى 54 دولاراً للبرميل. ارتفاع طفيفوقال الخبير المالي السيد حسين محمود إن جلسات الأسبوع الماضي قد شهدت بعض التباين، بانخفاض في مطلع الأسبوع ثم عمليات ارتفاع طفيف على أداء المؤشر وصولا إلى ما فوق مستويات 10400 نقطة من جديد مدعومة بدخول مستثمرين على بعض الأسهم القيادية قبيل إعلان نتائج الربع الأول، خاصة مع إعلان بعض المؤسسات المالية عن توقعاتهم لنتائج الأعمال، حيث اتفق معظم المحللين على أن قطاعي المال والبتروكيماويات قد يشهدان تحسنا خلال نتائج الربع الأول.وقال إن الضغوطات القادمة من هبوط أسعار النفط خلال الأسابيع الماضية وعمليات جني الأرباح على المؤشرات العالمية، حدت من عمليات إرتدادات السوق، والذي يتداول في إطار عرضي لحين ظهور محفزات أو عوامل قد تؤثر على أداء السوق من تحديد الإتجاه العام خلال الفترة القادمة.قطاع النقلوتصدر قطاع النقل تراجعات السوق بنحو، 0.54%، مع انخفاض ناقلات 0.8%، وملاحة بنسبة 0.67%. تبعه تراجع قطاع الصناعات بنحو 0.38%، متأثرًا بتراجع 3 أسهم، في مقدمتها صناعات قطر بنسبة 1.16%، وهبط الأسمنت الوطنية، والكهرباء والماء 1% و0.92%. وانخفض الخدمات والسلع الإستهلاكية 0.06%، بعد تراجع 3 من أسهمه، على رأسها السلام العالمية بنسبة 0.38%، وانخفض وقود، والطبية 0.22% و0.1% على التوالي.. ومن أبرز القطاعات الصاعدة، البنوك بنسبة 0.07%، بدعم من سهم الوطني ودلالة القابضة المرتفعين 0.75% و0.18% على التوالي. وتصدر سهم الدولي الإسلامي تراجعات الأسهم بنحو 1.36%، بينما جاء سهم أعمال على رأس الارتفاعات بنسبة 2.1%. وتقلّص حجم التداولات إلى 7.3 مليون سهم مقابل 8.36 مليون سهم أمس ، كما تراجعت السيولة إلى 205 مليون ريال مقابل 240.27 مليون ريال بجلسة الأربعاء. وتصدر سهم إزدان القابضة التداولات حجمًا بنحو 1.86 مليون سهم، فيما تصدر سهم الريان القيم بسيولة قدرها 29.92 مليون ريال.القطريونبلغت كمية الأسهم المتداولة في الشراء على مستوى الأفراد القطريين اليوم 3.4 مليون سهم بقيمة 75.8 مليون ريال، وبلغ عدد الشركات المتداول عليها 36 شركة، بينما بلغت كمية الأسهم المتداولة في البيع على مستوى الأفراد القطريين 3.4 مليون سهم بقيمة 96.2 مليون ريال، وبلغ عدد الشركات المتداول عليها 37 شركة.الأجانببلغت كميات الأسهم المتداول عليها في الشراء على مستوى الأفراد الأجانب اليوم 989.1 ألف سهم بقيمة 26.5 مليون ريال وعدد الشركات المتداول عليها 35 شركة، بينما بلغت كمية الأسهم في عمليات البيع على مستوى الأفراد 666.7 ألف سهم بقيمة 21.1 مليون ريال، وعدد الشركات المتداول عليها 34 شركة.لمت آبتصدر سهم أعمال إرتفاعات اليوم بنحو 2.10%. بينما تراجع قطاع الصناعات بنحو 0.38%، متأثراً بتراجع 3 أسهم، حيث شهد تداول 734.3 ألف سهم بقيمة 40.9 مليون ريال نتيجة تنفيذ 736 صفقة، إنخفاضاً بمقدار 12.8 نقطة أي ما نسبته 0.38% ليصل إلى 3.3 ألف نقطة.لمت داونتصدر سهم الدولي القائمة الحمراء اليوم، بنسبة 1.36%، في وقت كان قطاع البنوك من أبرز القطاعات الصاعدة بنسبة 0.07%، بدعم من سهم الوطني ودلالة القابضة المرتفعين 0.75% و0.18% على التوالي.. وقد شهد القطاع تداول 1.4 مليون سهم بقيمة 60.4 مليون ريال نتيجة تنفيذ 938 صفقة.من قواعد البورصةسعر الإغلاق هو السعر الذي يحدده المزاد الختامي، أواخر سعر تمّ التداول به، في حالة عدم وجود سعر محدد.
225
| 06 أبريل 2017
الخيارين: إستمرار إرتفاع المؤشر يعزز ثقة المستثمرينالعقيل: قطاع البنوك سيقود نتائج الربع الأولواصل المؤشر العام لبورصة قطر صعوده، حيث سجل اليوم، إرتفاعاً بمقدار 75.29 نقطة أي ما نسبته 0.72% ليصل إلى 10466.99 نقطة.. وتم في جميع القطاعات تداول 8.7 ملايين سهم بقيمة 238.9 مليون ريال نتيجة تنفيذ 3506 صفقات. وارتفعت أسهم 20 شركة وانخفضت أسعار 14 شركة وحافظت 5 شركات على سعر إغلاقها السابق. وبلغت رسملة السوق 560.7 مليار ريال.الربع الأولوتوقع المستثمر ورجل الأعمال سعيد الخيارين أن يواصل المؤشر العام صعوده الذي تحقق اليوم، مدعوما بنتائج الربع الأول من العام الجاري، وبالأخبار والتصريحات الإيجابية حول أسعار النفط.. وقال إن الإرتفاع الذي صاحب حركة المؤشر ليومين على التوالي عزز ثقة المستثمرين في السوق، وبث مؤشرات إيجابية حول نتائج الربع الأول.وأضاف "أن اقتراب المؤشر من منطقة 10500 يعطي دلالات قوية من إمكانية اختراقه لمستوى 11 ألف نقطة. مشيراً إلى أن التراجعات السابقة لم تكن نتيجة عوامل داخلية للسوق، ولكنها ارتبطت أكثر بأسعار النفط، خاصة بعد انتهاء موسم التوزيعات، مما يعني أن السوق بانتظار محفزات جديدة تدفعه لمزيد من الصعود". ولفت إلى حالة الترقب والإنتظار التي يشهدها السوق من قبل المستثمرين، بحثاً عن فرص جديدة لدخول السوق.أسعار النفطوقال الخيارين إن التحسن في أسعار النفط، في حال تأكيد دول الأوبك والمنتجين من خارجها على تثبيت الإنتاج ممكن، وبالتالي يعزز ذلك من أسعار النفط، ويدفع بدماء إلى السوق ويقود المؤشر لتسجيل نقاط إضافية.وقال إن كل المؤشرات تشير إلى نتائج إيجابية في الربع الأول من العام الجاري مقارنة بالعام السابق، حيث حققت الشركات نتائج أفضل وأعطت توزيعات مرضية في معظمها.. وقال إن قوة الإقتصاد القطري وتنوعه واستمرار الدولة في الصرف على مشاريع البنية التحتية يدعم بورصة قطر ويعزز ثقة المستثمرين.قطاع البنوكوقال هاشم عقيل العقيل - نائب الرئيس التنفيذي لشركة الإجارة القابضة، إن كل الدلائل والمعطيات تشير إلى أن قطاع البنوك والخدمات المالية هو الذي سيقود نتائج الربع الأول من العام الجاري، خاصة مع مواصلة الدولة في الصرف على مشاريع البنية التحتية والأداء الإيجابي للموازنة العامة، إلى جانب تحسن أسعار النفط التي ما زالت فوق مستوى 51 دولاراً للبرميل، فضلاً عن نمو الأرباح في نتائج الشركات.وقال إن بنك قطر الوطني الذي سيفتتح بداية الإعلان عن نتائج الربع الأول للشركات، يتداول حاليا عند سعر معين، ونوع من إستثماراته ومصادر دخله، ويشهد حالياً عمليات دخول عليه من قبل المتداولين والمحافظ الاستثمارية.. وقال: "البنك التجاري عزز من موقعه من خلال زيادة رأس المال".وقال إن القطاعات التشغيلية مثل كهرماء ومخازن ووقود قطاعات تشغيلية، وبالتالي لن تتأثر. ولفت إلى أن محافظة المؤشر على مستوى 10500 نقطة، يمكن أن تختبر حاجز 11 ألف نقطة، وبالتالي فإن مواصلة صعوده تحتاج إلى سيولة أكبر للمحافظة على المستويات الحالية.الشركات القطريةبلغت كمية الأسهم المتداولة في عمليات الشراء على مستوى المؤسسات القطرية اليوم 1.95 مليون سهم بقيمة 42.02 مليون ريال وعدد الشركات المتداول عليها 19 شركة، أما على مستوى البيع فقد بلغت كميات الأسهم المتداول عليها 1.6 مليون سهم بقيمة 43.2 مليون ريال، وبلغ عدد الشركات المتداول عليها 20 شركة.الشركات الأجنبيةبلغت كميات الأسهم في عمليات الشراء على مستوى المؤسسات الأجنبية اليوم 999.1 ألف سهم، بقيمة 55.2 مليون ريال، وبلغ عدد الشركات المتداول عليها 25 شركة، أما عمليات البيع فقد بلغت كميات الأسهم المتداولة 633.3 ألف سهم بقيمة 33.4 مليون ريال، وبلغ عدد الشركات المتداول عليها 18 شركة.لمت آبتصدر سهم الرعاية ارتفاعات اليوم بنحو 4.82%. وسجل مؤشر قطاع الخدمات والسلع الاستهلاكية الذي شهد تداول 304.9 ألف أسهم بقيمة 19.99 مليون ريال، نتيجة تنفيذ 355 صفقة، ارتفاعا بمقدار 29.44 نقطة أي ما نسبته 0.46% ليصل إلى 6.4 ألف نقطة.لمت داونتصدر سهم الأهلي القائمة الحمراء اليوم، بنسبة 5.15%. وسجل قطاع البنوك والخدمات المالية، الذي شهد تداول 2.1 مليون سهم بقيمة 83.3 مليون ريال نتيجة تنفيذ 1289 صفقة، سجل ارتفاعا بمقدار 11.56 نقطة أي ما نسبته 0.38% ليصل إلى 3.1 ألف نقطة.من قواعد البورصةاتفاقية الإدراج هي الاتفاقية المبرمة بين البورصة والجهة المصدرة، قبل قبولها للتداول، والتي توافق بموجبها على الالتزام بأحكام هذه القواعد، بالإضافة إلى الالتزامات الأخرى التي ترد بالاتفاقية.
188
| 05 أبريل 2017
شاهين يحث الشباب على التوجه نحو الاستثمار في البورصةعقل: السوق بدأ يشهد نشاطا مع إفصاحات الربع الأولسجل المؤشر العام لبورصة قطر اليوم إرتفاعاً بقيمة 47.62 نقطة أي ما نسبته 0.46% ليصل إلى 10391.70 نقطة، وتم في جميع القطاعات تداول 9.5 مليون سهم بقيمة 304 ملايين ريال نتيجة تنفيذ 3334 صفقة.وارتفعت أسهم 20 شركة وانخفضت أسعار 16 شركة وحافظت 3 شركات على سعر إغلاقها السابق، وبلغت رسملة السوق 557.4 مليار ريال. وقال مستثمرون ومحللون ماليون إن السوق قد بدأ يشهد نوعاً من الحركة نحو الأسهم القيادية، وقالوا إن إعلانات الربع الأول سيكون لها أثر كبير في تحديد إتجاه السوق.الأداء الإيجابيوتوقع رجل الأعمال شاهين محمد المهندي أن يواصل المؤشر العام لبورصة قطر أداءه الإيجابي خلال الفترة المقبلة مدعوما بنتائج الربع الأول من العام الجاري. وقال إن الشركات بدأت في الإعلان عن موعد إجتماعاتها، مشيراً لإعلان بنك قطر الوطني، الذي وصفه بأنه من أفضل الشركات أداء، وقال إن القطاع البنكي عموما عرف بنتائجه الجيدة، وهو ما يعزز ثقة المستثمرين.وحث المهندي المستثمرين، خاصة الشباب ورواد لأعمال إلى الإستثمار في البورصة، ووصفها بأنها من أفضل الإستثمارات في الوقت الحاضر، وأكثرها أمنا وإستقراراً.وقال إن الأسعار الحالية بالسوق تمثل فرصاً إستثمارية مغرية، خاصة للمستثمر طويل الأجل، وقال إن هناك أسهما قيادية تشهد عمليات شراء استباقية من قبل المستثمرين والمحافظ، لذلك أنصح المستثمرين على اتخاذ القرار الإستثماري الصائب في الوقت المناسب وذلك من خلال دراسة متأنية لأوضاع الشركات للاستثمار فيها أو الانتقال إلى أسهم أكثر فائدة.وقال المهندي إن السوق بانتظار محفزات جديدة بعد انتهاء موسم التوزيعات، مشيراً إلى إمكانية أن يكون لأسعار النفط أثر إيجابي على حركة السوق خلال الفترة المقبلة إذا شهدت تحسناً حقيقياً وفقاً للتقارير التي تؤكد إمكانية تخفيض الإنتاج، من أجل إستقرار الأسعار.الأسهم القياديةوقال المحلل المالي أحمد عقل إن السوق قد بدأ يشهد نوعا من الحركة نحو الأسهم القيادية، من خلال حركة شرائية وعمليات بيع استباقية، خاصة أن الأسبوع المقبل سيبدأ الإعلان عن نتائج الربع الأول من العام الجاري، والذي سيبدأ بإعلان بنك قطر الوطني. وقال إن إعلانات الربع الأول سيكون لها أثر كبير في تحديد اتجاه السوق، خاصة نتائج بنك قطر الوطني وتحديدا إعلانات القطاع البنكي. ووصف الأسبوع الثاني بأنه أسبوع مهم وأساسي، بالنسبة للأسهم الأساسية.وأشار عقل إلى أن السوق بانتظار أخبار إيجابية لمواصلة حركته الإيجابية، ليغير من حركته العرضية المستمرة بين نطاق 10200 -10500 نقطة، مؤكداً على أهمية عدم كسر المؤشر لمستوى 10200 نقطة.ونصح المستثمرين والمتداولين بمتابعة أسهم كل شركة على حدة، وذلك من خلال العمل على بناء مراكز مالية جديدة، أو مراجعة حسابات الأسهم التي يمتلكها بالانتقال إلى أسهم أخرى، حيث يشهد السوق حاليا فرصا حقيقية للاستثمار.تداولات القطريينبلغت كمية الأسهم المتداولة في الشراء على مستوى الأفراد القطريين اليوم 4.6 مليون سهم بقيمة 106.4 مليون ريال، وبلغ عدد الشركات المتداول عليها 36 شركة، بينما بلغت كمية الأسهم المتداولة في البيع على مستوى الأفراد القطريين 4.7 مليون سهم بقيمة 131.9 مليون ريال وبلغ عدد الشركات المتداول عليها 39 شركة.تداولات الأجانببلغت كميات الأسهم المتداول عليها في الشراء على مستوى الأفراد الأجانب اليوم 644.4 ألف سهم بقيمة 18.6 مليون ريال وعدد الشركات المتداول عليها 35 شركة، بينما بلغت كمية الأسهم في عمليات البيع على مستوى الأفراد 900.2 ألف سهم بقيمة 26.2 مليون ريال وعدد الشركات المتداول عليها 34 شركة.لمت أبتصدر سهم الإسلامية ارتفاعات اليوم بنحو 8.89%، وسجل مؤشر قطاع التأمين، الذي شهد تداول 66.8 ألف سهم بقيمة 3.9 مليون ريال نتيجة تنفيذ 56 صفقة، ارتفاعا بمقدار 31.6 نقطة أي ما نسبته 0.74% ليصل إلى 4.3 ألف نقطة.لمت داونتصدر سهم حق بنك الدوحة 4-2017 القائمة الحمراء اليوم بنسبة 23.41%. وسجل قطاع البنوك والخدمات المالية، الذي شهد تداول 3.5 مليون سهم بقيمة 139.5 مليون ريال نتيجة تنفيذ 1600 صفقة ارتفاعا بمقدار29.1 نقطة أي ما نسبته 0.96% ليصل إلى 3.1 ألف نقطة.من قواعد البورصةالخدمات المالية هي الخدمات المالية التي تؤديها الشركة المرخّص لها من قبل الهيئة بمزاولة نشاط أو أكثر من أنشطة الخدمات المالية الخاضعة لرقابة الهيئة، والمنصوص عليها بالمادة (4) من نظام الخدمات المالية الصادر عن مجلس إدارة الهيئة، أو أي نشاط آخر ترى الهيئة أنه خاضع لرقابتها.
237
| 04 أبريل 2017
الهاجري: مقصورة التداولات تنتظر محفزات جديدةماهر: ضعف التداولات ينعكس على السيولةتراجع المؤشر العام لبورصة قطر في نهاية تعاملاته اليوم 0.52%، متدنياً إلى مستوى 10344.08، فاقداً 53.77 نقطة، مقارنة بمستويات إقفاله يوم الأحد. وتأثر أداء المؤشر بإنخفاض القطاع الصناعي بنحو 0.78%، بضغط 4 من أسهمه، يتقدمها صناعات قطر المتراجع 1.72%.تراجع طفيفوقلل المستثمر ورجل الأعمال سعيد الهاجري من تراجع اليوم، الذي وصفه بالطفيف. وقال إنه يتوقع أن تستمر حركة السوق في هذا الإتجاه العرضي المائل نحو الإنخفاض، وهو ما تشهده كافة أسواق الخليج حالياً. وقال إن السوق بحاجة إلى محفزات جديدة تدفع بالمؤشر العام نحو أي تأثيرات أسعار النفط الحالية على معظم الأسواق العالمية.وقال إن النفط هو سيد الموقف الآن من خلال ضغطه على حركة المؤشرات العالمية، وقال إن أنظار المستثمرين تتجه الآن صوب أسواق النفط مترقبة للبيانات والأخبار المتعلقة بالنفط، حيث يتوقع أن تشهد أسعار النفط صعوداً خلال الفترة المقبلة، إنطلاقاً من التصريحات الإيجابية لدول من منظمة الأوبك ومن خارجها تؤكد التزامها باتفاق تخفيض الإنتاج، مشيراً للعراق، وروسيا من خارج المنظمة.وقال الهاجري إن إحتفاظ المؤشر بمستويات فوق منطقة 10 آلاف نقطة يعد إيجابياً، ويعزز إمكانية اختراق منطقة 10500 نقطة نحو منطقة11 ألف نقطة. وأشار إلى إمكانية إستفادة صغار المستثمرين من الفرص الموجودة حالية في السوق. وقال إن المحافظ الأجنبية تسعى لبناء مراكز مالية جديدة من خلال التركيز على أسهم بعينها.الفرص الحاليةوقال المحلل المالي بشركة نماء للإستشارات الإقتصادية "التراجعات التي صاحبت المؤشر العام لبورصة قطر خلال الفترة السابقة، تأتي في إطار دخول السوق في مرحلة الركود الموسمية".. وأضاف أن السوق يفتقد حالياً للفرص ، وللتداولات النشطة بعكس تداولات الخميس والأحد الماضيين التي شهدت تداولات قوية مقارنة بغيرها،نتيجة لصفقات خاصة على اسهم بعينها،وقال ان ضعف التداولات انعكس على السيولة.ولفت إلى التأثير الإيجابي لإجتماع الجمعية العامة لبنك الريان على تداولات اليوم، حيث أسهمت في تنشيط التداولات، وحازت على حوالي 40% تقريبا من السيولة الموجودة في السوق. وقال إن السوق يمر بمرحلة عرضية حاليا، وأقرب إلى عمليات جني أرباح.وتوقع أن تحقق الشركات نتائج جيدة في الربع الأول، ولكنه أشار إلى أنها ستكون محفزاً لحظياً وليس طويل المدى، لأنها تتحدث عن ربع العام، ويتبقى ثلاثة أرباع العام. وشدد على ضرورة التوصل إلى اتفاق ما بين دول الأوبك منتجي النفط الصخري من أجل إستقرار الأسعار. وقال إن دخول النفط الصخري كمنافس قوي أثر على أسعار النفط، حيث تراجعات من 57 دولارا للبرميل إلى مستوى 50 دولاراً للبرميل.قطاع الخدماتكما تراجع قطاع الخدمات والسلع الإستهلاكية 0.3%، بعد هبوط 5 أسهم يتصدرها الطبية بنحو 2%. في المقابل، تصدر البنوك الارتفاعات بنسبة 0.25%، بدعم صعود 4 أسهم، يتقدمها المصرف المرتفع 0.79%. ونشطت التداولات لتصل الكميات إلى 10.3 مليون سهم مقابل 5.49 مليون سهم أمس، كما إرتفعت السيولة إلى 287.93 مليون ريال مقابل 200.03 مليون ريال بجلسة الأحد. وتصدر سهم فودافون قطر حجم التداولات بنحو 2.35 مليون سهم، فيما تصدر سهم الريان القيم بسيولة قدرها 85.31 مليون ريال.الشركات القطريةبلغت كمية الأسهم المتداولة في عمليات الشراء على مستوى المؤسسات القطرية اليوم، 2.3 مليون سهم بقيمة 45.5 مليون ريال، وعدد الشركات المتداول عليها 20 شركة، أما على مستوى البيع فقد بلغت كميات الأسهم المتداول عليها 1.9 مليون سهم بقيمة 42.6 مليون ريال وبلغ عدد الشركات المتداول عليها 24 شركة.بلغت كميات الأسهم في عمليات الشراء على مستوى المؤسسات الأجنبية اليوم 1.5 مليون سهم بقيمة 63.7 مليون ريال، وبلغ عدد الشركات المتداول عليها 25 شركة، أما عمليات البيع فقد بلغت كميات الأسهم المتداولة 1.5 مليون سهم بقيمة 78.95 مليون ريال وبلغ عدد الشركات المتداول عليها 26 شركة.لمت آبتصدر سهم زاد إرتفاعات اليوم بنحو 4.53%. وسجل مؤشر قطاع الخدمات والسلع الإستهلاكية، الذي شهد تداول 248.9 ألف سهم بقيمة 12.7 مليون ريال نتيجة تنفيذ 259 صفقة، إنخفاضاً بمقدار 19.12 نقطة، أي ما نسبته 0.30% ليصل إلى 6.4 ألف نقطة.لمت داونتصدر سهم الإسلامية القائمة الحمراء اليوم، بنسبة 9.86%. وسجل مؤشر قطاع التأمين، الذي شهد تداول 67.4 ألف سهم بقيمة 4.1 ملايين ريال نتيجة تنفيذ 105 صفقات، إنخفاضاً بمقدار 14.8 نقطة، أي ما نسبته 0.34% ليصل إلى 4.3 ألف نقطة.من قواعد البورصةالعميل هو أي شخص يُقدم إليه خدمات من قبل العضو، سواء باستخدام خدمات العضو فيما يتعلق بواحدة أو أكثر من الأوامر الخاصة ببيع أو شراء واحدة أو أكثر من الأدوات المالية المقبولة للتداول، أو بغيرها.
306
| 03 أبريل 2017
حققنا نمواً في المحفظة التمويلية والودائع والأصولنسعى إلى أفضل العوائد للمساهمين وأفضل الخدمات والمزايا للعملاءأكد سعادة الشيخ الدكتور خالد بن ثاني بن عبد الله آل ثاني، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لبنك قطر الدولي الإسلامي، أن العام 2016 كان حافلاً بالتحديات التي تؤثر على الإستقرار الإقتصادي العالمي، كما أن الإضطراب الذي طرأ على أسعار النفط خلق أمامنا جميعا ظروفاً يجب التعامل معها بحكمة، وهي حكمة نستلهمها في كل ما يتصل بعملنا من توجيهات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى الذي يقدم كل الدعم والرعاية الكريمة لجميع قطاعات الإقتصاد الوطني. الشيخ خالد والشيخ عبدالله والشيبي يستمعون الي أراء المساهمين وأضاف الشيخ خالد خلال كلمته أمام الجمعية العمومية العادية للبنك التي عقدت اليوم، لقد استطعنا بفضل الله وتوفيقه أن نحوّل التحديات إلى فرص وذللنا الكثير من العقبات وواصلنا العمل بجهد كبير وعملنا عن قرب مع مختلف القطاعات الاقتصادية في الدولة وهو الأمر الذي عزز من مكانة الدولي الإسلامي كبنك رائد استطاع أن يحافظ على نمو مستقر بشكل متواصل ويحقق أفضل العوائد للمساهمين وأفضل الخدمات والمزايا للعملاء.المؤشرات الماليةواستطاع الدولي الإسلامي خلال العام الماضي، تحقيق النمو في أهم المؤشرات المالية كالمحفظة التمويلية والودائع والأصول وغيرها، وهذا النمو أسهم في حفاظ البنك على مراتب تقييم عالية من قبل شركات التنصيف الائتماني العالمي، وهو ما يعكس تنفيذاً منضبطاً للخطط المرحلية والإستراتيجية للبنك كما يعكس قدرتنا على الاستفادة من قوة الاقتصاد القطري الذي وبشهادة الخبراء والمختصين يعتبر الأقوى والأفضل أداء في المنطقة والأقدر على مواجهة تقلبات الأسواق والتحديات التي تفرضها التطورات الخارجية.وقال الشيخ الدكتور خالد بن ثاني: كما نفذ الدولي الإسلامي خلال العام الماضي العديد من الخطط سواء من خلال خطوات ترشيد الإدارة وتطوير آليات العمل أو على صعيد التشغيل، حيث تم تطوير الكثير من المنتجات والخدمات وقام البنك بعملية هيكلة ناجحة لشبكة فروعه ركزت على التواجد في المجمعات التجارية الكبرى التي تشهد طفرة كبيرة في هذه الفترة، وهذا أمر يساعد في زيادة الانتشار وجزء من استجابتنا لزيادة الإقبال على خدماتنا المصرفية.التوسع الخارجيأما على صعيد التوسع الخارجي، فنحن نقوم بدارسة أية فرصة متاحة تتوفر فيها شروط الجدوى ولاسيما لناحية المخاطر وقد تمكن الدولي الإسلامي بحمد الله تعالى من الحصول على الموافقة لافتتاح أول بنك إسلامي في المملكة المغربية مع شركاء محليين من المغرب، حيث تم عقد الجمعية التأسيسية للشركة التي نالت الترخيص وقمنا بإطلاق اسم بنك أمنية على الكيان الجديد الذي نأمل بأن يبدأ العمل خلال وقت قصير ونتوقع أن يحقق هذا الاستثمار نتائج طيبة بناء على الدراسات التفصيلية المعدة عن حاجة السوق المغربية لبنوك إسلامية.وأضاف سعادته: أما فيما يتعلق بالنتائج الختامية لأعمال البنك عن العام 2016 فتظهر الأرقام المعروضة على حضراتكم بأن إجمالي الإيرادات بلغت (مبلغ 1.715 مليار) ريال بزيادة عن عام 2015 بنسبة تقارب 8% وقد بلغ صافي الأرباح السنوية للسنة المالية 2016 (784,7) مليون ريال فقط سبعمائة وأربعة وثمانين مليونا وسبعمائة ألف ريال مقارنة مع (784.1) لعام 2015 بنسبة نمو 0.1% وبلغ العائد على السهم 5.18 ريال.أرباح نقديةوأوصى مجلس الإدارة الجمعية العمومية العادية بتوزيع أرباح نقدية للمساهمين بنسبة (40%) من رأسمال البنك، أي بواقع (4) ريالات لكل سهم.وأكد الشيخ الدكتور خالد بن ثاني أن هذه النتائج تدفعنا إلى بذل المزيد من الجهود لتحقيق ما هو أفضل، ونحن ننطلق من حقيقة أن الاقتصاد القطري غني بالفرص.. ونستطيع أن نحقق من خلال المشاريع الكثيرة المتوفرة فيه معادلة النمو والمشاركة في خطط التنمية الطموحة التي تشهدها مختلف القطاعات الاقتصادية. ومن ناحية الخطة الإستراتيجية للبنك يعمل مجلس الإدارة على تطوير خطته الإستراتيجية وفق أحدث المعطيات، وذلك لمواكبة أحدث التطورات العالمية، ومتطلبات الهيئات الرقابية والإشرافية.. وقد قام بمراجعة وإعداد جميع السياسات والإجراءات لتتناسب مع سياسة الحوكمة والإدارة السليمة وفق متطلبات مصرف قطر المركزي وهيئة قطر للأسواق المالية ويبذل البنك جهداً مستمراً لتحقيق كافة متطلبات الحوكمة والإدارة السليمة، والتي تجلت بشكلها النهائي بعد تعديل النظام الأساسي ويظهر ذلك من تقرير الحوكمة السنوي المعروض على السادة المساهمين والذي يعد من قبل وحدة الحوكمة في البنك والتي تعمل بشكل مستقل وتتبع لمجلس الإدارة مباشرة.تطلعات العملاءوقال الشيخ الدكتور خالد بن ثاني: لا شك أن التقدم المضطرد الذي يحققه البنك يحتاج إلى جهود كبيرة من قبل الإدارة التنفيذية ليتواصل على جميع الاتجاهات، خصوصا في ظل المنافسة الكبيرة التي يشهدها السوق المصرفي والتي نعتبرها ظاهرة صحية تسهم في ارتقاء الأداء وزيادة جودة الخدمات المقدمة لتلاقي تطلعات مختلف شرائح العملاء. أعضاء مجلس الإدارة خلال الإجتماع وختاماً لا يفوتني في هذا المقام أن أتقدم بأسمى آيات الشكر والعرفان إلى مقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه الله ورعاه على تشجيعه ودعمه ورعايته الكريمة للقطاع الخاص، كما أتقدم بجزيل الشكر للسلطات المالية والنقدية في الدولة على دعمها المستمر للقطاع المصرفي، والشكر موصولٌ لأصحاب الفضيلة رئيس وأعضاء هيئة الرقابة الشرعية للبنك.كما نعبر عن تقديرنا للسادة المساهمين على دعمهم، ولعملائنا الكرام على ثقتهم بالبنك، كذلك نقدم الشكر لكافة العاملين بالبنك والذين كان هذا الأداء الطيب نتيجة جهدهم وإخلاصهم وتفانيهم في العمل.
474
| 03 أبريل 2017
ابراهيم: الأداء الإيجابي سيتواصل خلال الجلسات المقبلةعبد الحكيم: نتائج الربع الأول ستكون افضل من الفترة السابقةإرتفع المؤشر العام لبورصة قطر 0.07%، بنهاية تعاملات جلسة اليوم عند مستوى 10397.85 نقطة، رابحاً 7.25 نقطة، عن مستوياته بجلسة الخميس الماضي.وتأثر أداء المؤشر بارتفاع 3 قطاعات، تصدرها الاتصالات بنسبة 1.83%، بدعم صعود سهم أوريدو المرتفع 2.17%، وسهم فودافون قطر بنحو 0.2%. الأداء الإيجابيوتوقع المستثمر فضل ابراهيم ان يواصل المؤشر العام لبورصة قطر اداءه الايجابي خلال الجلسات المقبلة ،خاصة مع بدء الشركات في الاعلان عن موعد الافصاح عن نتائج الربع الاول ، والتي يتوقع أن تكون أفضل من النتائج السابقة ،حيث شهد الاداء التشغيلي لمعظم الشركات حركة جيدة وأدا أفضل مقارنة بالفترات السابقة التي تاثرت كثيراً بأسعار النفط ، حيث وصلت الى مستويات دنيا من التراجع ،بينما يتوقع ان يلامس سعر البرميل خلال الفترة المقبلة ال60 دولارا، وهو يتراوح الان مابين 50 الى 57 دولارا للبرميل.وقال إن السوق بإنتظار أن يضخ المستثمرين السيولة التي بإيديهم ليشهد مزيداً من الصعود ، مشيراً الى أن هناك سيولة ولكنها مجمدة بأيد المستثمرين ،خاصة الذين ينتظرون فرصاً إستثمارية اكبر،بعكس المحافظ الأجنبية التي بدات في بناء مراكز مالية واتجاه نحو أسهم منتقاة. حالة من الترقبوقال المحلل المالي احمد عبد الحكيم ان السوق يشهد حالة من الترقب من قبل المستثمرين لنتائج الربع الاول من العام الجاري ، مشير لإعلان بنك قطر الوطني عن موعده كما صادفت جلسة اليوم وقف التداول على سهم الريان لإنعقاد جمعيته العمومية، والذي يعد من الأسهم النشطة .وأشارعبد الحكيم للتذبذب الذي شهدته تداولات اليوم ، وأوضح ان السبب في ذلك يعود لسعي المستثمرين والمحافظ لإتخاذ مراكز مالية على أسهم بعينها ،الى جانب الحركة النشطة على بعض الاسهم المدرجة ضمن مؤشر مورغان استانلي للأسواق الناشئة ،والذي يسهم في زيادة حركة التداول بالبيع أو الشراء .ولفت الى ان السوق سيشهد منتصف الشهر الجاري تداولات نشطة الى حين الإقتراب من شهر رمضان الكريم ،حيث يتوقع ان يتكرر ذات السيناريو وهو خمول التداولات بعض الشئ .وتوقع ان تكون نتائج الربع الأول افضل مقارنة بنتائج الربع الأول من العام المنصرم 2016 لمعظم الشركات والتحرك الايجابي الملحوظ في سوق قطر خلال الربع الأول الجاري .إرتفاع الصناعاتكما إرتفع الصناعات 0.17%، بعد صعود 4 أسهم على رأسها المستثمرين بنحو 1%. على الجانب الآخر، انخفض العقارات 0.26%، بضغط من سهمي بروة ومزايا قطر المتراجعين 1.54% و0.83%.وانخفض البنوك 0.06%، بضغط من تراجع 4 أسهم يتصدرها المصرف بنحو 1.2%. وتراجعت السيولة إلى 200.03 مليون ريال مقابل 334.61 مليون ريال بالجلسة السابقة، كما تقلّصت الكميات إلى 5.49 مليون سهم مقابل 10.37 مليون سهم الخميس الماضي.وتصدر سهم فودافون قطر التداولات حجماً بنحو 1.33 مليون سهم، فيما تصدر سهم الدولي الإسلامي القيم بسيولة قدرها 47.54 مليون ريال. وارتفع المؤشر العام لبورصة قطر 0.17% في التعاملات الصباحية صعوداً إلى مستوى 10407.76 نقطة.الأفراد القطريونبلغت كمية الأسهم المتداولة في الشراء على مستوى الأفراد القطريين اليوم، 2.8 مليون سهم بقيمة 67.9 مليون ريال، وبلغ عدد الشركات المتداول عليها 39 شركة، بينما بلغت كمية الأسهم المتداولة في البيع على مستوى الأفراد القطريين 2.7 مليون سهم بقيمة 81.3 مليون ريال، وبلغ عدد الشركات المتداول عليها 37 شركة.الأفراد الأجانببلغت كميات الأسهم المتداول عليها في الشراء على مستوى الأفراد الأجانب اليوم، 522.2 ألف سهم، بقيمة 16.4 مليون ريال، وعدد الشركات المتداول عليها 32 شركة، بينما بلغت كمية الأسهم في عمليات البيع على مستوى الأفراد 527.3 ألف سهم بقيمة 17.9 مليون ريال، وعدد الشركات المتداول عليها 36 شركة.لمت آبتصدر سهم الإسلامية ارتفاعات اليوم بنحو 3.02%. وسجل مؤشر قطاع التأمين الذي شهد تداول 89.3 ألف سهم بقيمة 3.3 ملايين ريال نتيجة تنفيذ 31 صفقة، ارتفاعا بمقدار 12.23 نقطة ما نسبته 0.29% ليصل إلى 4.3 ألف نقطة.لمت داونتصدر سهم زاد القائمة الحمراء اليوم بنسبة 3.91%.حيث سجل قطاع الخدمات والسلع الاستهلاكية الذي شهد تداول 131.2 الف سهما بقيمة 8.9 ريال نتيجة تنفيذ 213 صفقة انخفاضا بمقدار 23.28 نقطة، أي ما نسبته 0.36% ليصل إلى 6.4 نقطة.
439
| 02 أبريل 2017
التقرير العقاري الشهري لمكتب مراقبة السوق في مجموعة صك القابضة لشهر مارس تسهيل آليات التراخيص تسرع إيجابية الشوارع التجارية في الدورة الاقتصاديةتواصل المشاريع الخدمية والتنموية يجذب الفرص العقارية الواعدة تسجيل عقود إيجار العقارات تدعيم لاستقرار السوق50.6 ألف عامل وعاملة في عام 2015 في مدارس القطاع الخاصفهم الملاك لدورة العقار وحركة تصحيح الأسعار.. بداية ثبات السوقيرى التقرير العقاري الشهري لمكتب مراقبة السوق في مجموعة صك القابضة، أن القطاع العقاري في قطر لا يزال بمرحلة اختبار لمدى تأثير العوامل الخارجية على مساره المحلي، وهي عوامل لاتزال ضاغطة رغم كل الجهود المبذولة لحمايته من تداعيات الركود العالمي بسبب انعكاسات انخفاض أسعار النفط، من خلال حزمة الإجراءات والمحفزات التي قادتها الحكومة بشكل مباشر في إعلانها الالتزام الواضح والصريح بمواصلة الإنفاق على المشاريع، إذ يبقى القطاع يراقب مدى نجاح اتفاق خفض الإنتاج على تحسن الأسعار، لاسيَّما في ظل توقعات بعدم صمود هذا الاتفاق، بسبب مخاوف بعض الدول ومنها دول منتجة كبرى من نمو الإنتاج الأمريكي للنفط الصخري، مما يهدد باندلاع حرب أسعار بنهاية شهر يونيو المقبل.فمن خلال مسار التداولات العقارية المحققة خلال الأسابيع الماضية، يتبن بأن هاجس الخوف من عنصر تذبذب أسعار النفط، وبأن يطول أمد الركود ويتطور أو يتمدد في أكثر من اتجاه وقطاع، سيبقى حاضرًا في أذهان المستثمرين والمطورين العقاريين، خاصة الكبار منهم، فهذه الفئة التي تقدر حجم استثماراتها العقارية بالمليارات، لاتزال حتى الآن في حالة إعادة جدولة لأولوياتها، وهي مرحلة حاسمة في مسألة الحكم على مسار السوق خلال الأشهر المقبلة، لذا فإن أي توقعات لمستقبل السوق يجب ألا تتم بمعزل عن تأثيرات هذه الفئة من المستثمرين، والمطورين العقاريين، المدعوين إلى قراءة متأنية للسوق، وإلى ترتيب أوضاعهم بما يتلاءم مع المرحلة الحالية، وتطوير خططهم وإستراتيجياتهم بما يمكنهم من لعب دور إيجابي في تعزيز مفاعيل نمو السوق العقاري، الذي هو بأمس الحاجة اليوم إلى فئة محترفة وخبيرة من المستثمرين والمطورين الكبار الذين يجيدون التخطيط، وتطوير الفرص وابتكار منتجات ومشاريع عقارية نوعية. واحة إزدان إضافة مهمة للقطاع العقاري في قطر العقار يستقبل عودة جزئية لـ "السيولة الموسمية" ورأى مكتب مراقبة السوق أنه في ظل كل ما تقدم فإن الرصد الميداني والتحليلي لمؤشرات أداء السوق المحلي، يجده ضمن السياق الطبيعي، وأن حركة الاستثمارات تبين بأن هناك أموالًا لاتزال ترى في السوق العقاري القطري قطاعًا جاذبًا وخيارًا صائبًا، إذ تم رصد عودة جزء من السيولة إليه، لاسيَّما تلك السيولة التي تم توجيهها باتجاه البورصة في محاولة لجني الأرباح، بما يؤشر إلى أن "السيولة الموسمية" تبحث عن قنوات استثمارية أخرى، كما أن النشاط الملحوظ الذي أظهرته قيم الصفقات العقارية والتحسن الذي عكسه الطلب على أراضي الفضاء مقارنة بما كانت عليه وما كان متوقعًا له، مبعثه الجهود الحكومية التي تبذل على أكثر من صعيد وفي اتجاهات متعددة للنأي بالقطاع العقاري عن المؤثرات الخارجية، إلى جانب التنوع العقاري الذي يتميز به السوق القطري الذي يشهد مبادرات عقارية للقطاع الخاص كطرح أراض لمشاريع خدمية ولوجستية، وأخرى تجارية وتعليمية، ووسط اهتمام متزايد بالقطاع السياحي وخدمات الضيافة، وغيرها من المشاريع التي تسير بالتوازي مع الالتزام بالإنفاق على المشاريع الحكومية الرئيسية والتطويرية.وتوقع التقارير العقاري أن يؤدي كل ما تقدم إلى بقاء السوق العقاري حاضرًا في اهتمامات المستثمرين العقاريين الكبار، مع التأكيد على ضرورة التقييم المتواصل للفرص والخيارات الاستثمارية المتأتية في ظل الواقع المتبدل للسوق، مما يعزز الحاجة إلى بناء شراكات عقارية مع مطورين عقاريين أقوياء، من المؤكد أنها ستدعم الموقع الائتماني للمستثمرين وبخاصة فئة المستثمرين المبتدئين والصغار، مشددًا على أهمية تبني المشاريع العقارية النوعية، والتي تتسم بقيم مضافة وتنافسية تدعم مكانتها في السوق، بالتوازي مع اعتماد خطط تسويقية وترويجية واقعية ومبتكرة وجاذبة.ويرى التقرير أن الوعي الاستثماري أمر في غاية الأهمية لأنه سيؤدي بصاحبه إلى فهم السوق وإلى وضوحًا وثباتًا في التعامل مع التحديات والمتغيرات، بحيث نشهد عملية ضخ للاستثمارات العقارية في مشاريع تستهدف فئة مرغوبة في السوق العقارية، وبخاصة فئة السكني منها، والموجهة إلى شريحة متوسطي الدخل، والتي ستتمكن من الحصول على سكن بأسعار مناسبة ومعقولة، فتنصب المنافسة على الخدمات والتقديمات والعروض الترويجية، بهدف منح العقارات قيمة تنافسية جاذبة.جهود "المركزي" وخصوصية السيولة العقاريةوثمن التقرير جهود مصرف قطر المركزي في الحفاظ على الاستقرار المالي في ظل الظروف والتحديات الحالية، وتوفير تدعيم شبكة الأمان المالي للبلاد، والتي تنعم بحمايتها كافة القطاعات الاقتصادية، وقال التقرير: إن القطاع العقاري هو في طليعة المستفيدين من خطط "المركزي" للحفاظ على الاستقرار المالي للبلاد، كأولويات يندرج في إطارها برامج دعم المستثمرين وزيادة ثقة العملاء، ومواصلة جهود دعم تحسين إطار العمل التنظيمي لتنفيذ كلِّ من سياسات السلامة الاحترازية الصغيرة والكلية، بما يعزز بنية السوق والعمليات والتنسيق بين الجهات التنظيمية وزيادة تطوير الأسواق المالية.وتوقف التقرير عند مسألة أسعار الفائدة على القروض والتسهيلات الائتمانية والتي ارتفعت منتصف شهر ديسمبر الماضي بمعدل 0.5% (نصف في المائة)، أملًا بأن يلقى موضوع السيولة العقارية معالجة خاصة من قبل "المركزي"، فالقطاع العقاري وحده استحوذ العام الماضي على 129.9 مليارات ريال من إجمالي حجم القروض التي بلغت 440.6 مليار ريال، مما يبرر سلبيات واقع السيولة اليوم، الذي بات يؤثر بوضوح في مؤشرات السوق العقارية، وخطط المطورين والمستثمرين، فإلى جانب رفع الفائدة على الإقراض، فإن مغالاة البنوك في الإجراءات الحمائية، بحجة المخاوف من الانكشاف على مخاطر التمويل العقاري، تشكل عنصر كبح محاولات القطاع العقاري للخروج من عنق زجاجة.ونوه التقرير إلى أهمية ما يوجه به "المركزي" لحماية القطاع العقاري والقطاعات الاقتصادية الأخرى، من مغبة الوقوع في التعسر بالسداد، إلا أن شح السيولة بالنسبة للقطاع العقاري قد يكون له تداعيات سلبية على نشاط القطاع برمته، وعلى مواصلة المشاريع الحيوية لديمومة الازدهار والنمو، مما سيؤدي أيضًا إلى ارتفاع أسعار المنتجات العقارية إلى حدود غير حقيقية، وينته إلى صعوبات في تأمين الوحدات السكنية والتجارية ذات القيمة العادلة للمستخدم النهائي. القطاع العقاري يبقى ملاذًا آمنًا للمستثمرينوقرأ التقرير في الإنجاز الذي تحقق في المرحلة الأولى من مشروع تطوير طريق الريان السريع، من حيث سرعة تنفيذ الأعمال، والنجاح في اختصار المدة الزمنية لإنجاز المشروع قبل شهرين من الموعد المحدد، نجاحًا في ترجمة التوجهات والأولويات الحكومية في طريقة إدارة ملف المشاريع "المليارية" التي تنفذها الدولة في البلاد، كذلك صورة لمستقبل طريقة سير الأعمال الإنشائية والتطويرية الرئيسية والكبرى، في ظل مواصلة لقرار الاستمرار في العمل بآلية تقييم المشاريع الحكومية الجاري تنفيذها، حيث ستشهد كافة المشاريع تظهيرًا مباشرًا لخطط الدولة فيما يتعلق بتقييم أداء المقاولين والموردين وفق معايير الشفافية والعدالة، مما من شأنه تدعيم مقومات القطاع العقاري، وتعزيز موقعه ليبقى ملاذًا آمنًا بالنسبة للمستثمرين.ورأى التقرير أن إصرار الوزارات والجهات المعنية بمواصلة تطوير قاعدة بيانات أداء المقاولين والموردين ومقدمي الخدمات في المشاريع التي تنفذها الدولة في مناطق مختلفة، وكذلك بالضغط على الشركات المتعاقدة لكي تؤدي التزاماتها وفق شروط وزمن التعاقد، ووفق المواصفات المتفق عليها، والتشدد في الغرامات والعقوبات على الشركات المتأخرة والمخالفة، هي دون أدنى شك خطوات هامة في تسرع وتيرة الحركة العمرانية والنمو السكاني والتجاري والاقتصادي في تلك المناطق.وأثنى التقرير على جهود وزارة المواصلات والاتصالات، بشأن إعداد نظام خاص لمتابعة المشاريع الميدانية ورصد البيانات الخاصة بمدد الإنجاز، فهي وفق تقارير صحفية تعكف على إنشاء مؤشرات أداء خاصة بالشركات القائمة على هذه المشاريع، بغية تحفيزها، إلى جانب عزمها تدشين حزم مختلفة من الخدمات لقطاع النقل البري، وإطلاق نظام تحديد مواقع عبور المشاة، تسهيلًا لعملية التخطيط التي تقوم بها الشركات المعنية في مجال الطرق.طرح 26 كيلو مترًا من الشوارع التجارية بنهاية 2017وتوقع التقرير أن ينعكس توجه وزارة البلدية والبيئة للإعلان عن طرح 26 كيلو مترًا من الشوارع التجارية الجديدة، العام الجاري لتغطي جميع مناطق الدولة، إيجابًا على انسيابية الأعمال وتنوعها على المديين المتوسط والبعيد، بعد أن كانت هذه الفئة من المشاريع التجارية الحيوية مغيبة عن أجندة المطورين العقاريين وخطط المشاريع التنموية، التي أولت اهتمامًا بالمشاريع الإستراتيجية والسكنية المتعددة الفئات على حساب هذا النوع من الفئة التجارية، مما تسبب بشح في هذا النوع من العقارات التجارية الحيوية، رغم الزيادة السكانية وازدهار الحركة التجارية، التي شهدتها البلاد. إستمرار نمو نشاط القطاع العقاري في السوق المحلي ورأى التقرير العقاري بأن الشوارع التجارية ستشهد طلبًا متزايدًا، مما يستدعي تسهيلات وترتيب آليات التراخيص، بحيث يتم تسريع إيجابيها في الدورة التجارية والاقتصادية، لأن وجود شوارع تجارية جديدة في المناطق الحديثة ذات الكثافة السكانية يعتبر أمرًا مهما، مع ضرورة الالتفات والتأكيد على أهمية مواءمتها مع قدرة التجار، وطبيعة النشاط التجاري الذي ستحتاجه المناطق المستفيدة منها على المستويين المتوسط والبعيد، مذكرًا التقرير بما تم الإعلان عنه سابقًا من قبل الجهات المعنية، فيما يتعلق بشوارع تجارية جديدة سيتم تنفيذها في مناطق مختلفة وهي: شارع الدوحة الجديدة، شارع الندى، شارع الفروسية، شارع مدينة خليفة، شارع الوفاق، شارع خيبر، شارع عثمان بن عفان، شارع روضة الخيل، وشارع ابن خلدون.التوسع العمراني يعزز نمو المناطق الخارجيةورصد التقرير النمو الذي تشهده المناطق الخارجية، ولاسيَّما مناطق الوكرة والوكير، التي تسجل توسع عمراني كبير، بالتوازي مشاريع تطوير البنى التحتية وتطوير شبكات الطرق، إضافة إلى المشاريع الخدمية والتنموية مثل السوق المركزي بالوكرة المقام على مساحة إجمالية تقدر بنحو 11.300 ألف متر مربع، ويضم سوقًا مركزيًا ومكاتب إدارية ومحلات تجارية ومقصبًا للحوم، إضافة إلى فرضة الوكرة التي تمتد على مساحة إجمالية تبلغ حوالي 13 ألف متر مربع، وموقف للقوارب بسعة 300 قارب، وغيرها من المرافق الحيوية والخدمية.وتوقع التقرير أن يتسارع النمو الوكرة وفي شمال وجنوب الوكير والمشاف، حيث تسجل تلك المناطق نشاطًا وانتعاشًا عمرانيًا يستحق المراقبة، إذ أن مواصلة تنفيذ مشاريع البنية التحتية وشبكات الطرق والمواصلات بشكل عام في تلك المناطق، سيسهم في تكوين مناطق سكنية جديدة، مما يعني فرصا عقارية جاذبة، إضافة إلى إحياء مناطق عديدة في جوار الدوحة وخارجها، مما يعزز الطلب على الأراضي فيها، ففي هذا السياق يشار إلى أنه وفق بلدية الوكرة يتوقع أن يبلغ عدد القسائم السكنية التي سيشملها التوسع العمراني في المرحلة اللاحقة نحو 5 آلاف قسيمة سكنية جديدة تقريبًا فيما بلغ عدد رخص البناء التي تم إصدارها حتى الآن بمشروع التقسيمات الحكومية بمنطقتي المشاف والوكير، ما يزيد على 1100 رخصة بناء، مع توقعات أن تتواصل وتيرة التوسع العمراني مع قرب الانتهاء من مشاريع شبكة المواصلات الحديثة التي تربط تلك المناطق بالدوحة.وفي سياق متصل أيضًا توقف التقرير عند ما يتم إنجازه بشكل متتالي من مشاريع والتي تم الإعلان عنها مؤخرًا من قبل هيئة الأشغال العامة "أشغال"، واصفًا ذلك بالتطور المبهر، لاسيَّما من حيث سرعة الإنجاز التي سبقت الموعد المحدد بستين يومًا، وهو أمر لافت خاصة مع حجم الأعمال الكبير للمرحلة الأولى من مشروع تطوير طريق الريان السريع، والتي تمتد لنحو 2.9 كيلو متر من غرب دوار خالد بن عبد الله العطية (دوار الريان الجديد) إلى شرق دوار بني هاجر، وتتضمن أنفاق تقاطعي القلعة وآل شافي، وإنشاء 4 مسارات في كل اتجاه تفصل بينها جزيرة وسطية، وإنشاء طرق جانبية بطول يبلغ 2 كيلو متر، وطرق خدمية بطول يبلغ حوالي 5.8 كيلو متر، بما يوصف أحد الإنجازات الكبيرة التي يحققها مشروع تطوير طريق الريان بمرحلتيه الأولى والثانية. طرح 41 قطعة أرض لإنشاء مدارس خاصةورصد التقرير اهتمامًا متزايدًا في دعم وتعزيز مفاعيل نمو القطاع التعليمي في قطر، وإنشاء شراكة بين القطاعين العام والخاص لإنشاء مدارس خاصة، إذ يستعد عدد من الجهات المعنية بالعملية التعليمية والاستثمار في التعليم، لطرح نحو 41 قطعة أرض أمام القطاع الخاص المحلي للاستثمار في القطاع التعليمي الخاص لإنشاء مدارس خاصة بإيجار رمزي، وذلك على مرحلتين الأولى تشمل طرح نحو 11 قطعة أرض، ومرحلة ثانية وتشمل طرح نحو 30 قطعة أرض، لبناء صروح تعليمية لتدرس مناهج مدرسية ذات مستويات عالية من جودة التعليم، بغية الارتقاء بمستوى العملية التعليمية في الدولة بما يتواكب مع متطلبات رؤية قطر 2030.إذ تجدر الإشارة إلى أن قطاع التعليم حقق خلال الأعوام الماضية ارتفاعا مضطردًا فقد ارتفعت إيرادات القطاع من ملياري ريال في عام 2011، إلى 5.8 مليار ريال في عام 2015، وفق مؤشرات حديثة لوزارة الاقتصاد والتجارة، حيث ارتفع إجمالي عدد المشتغلين في هذا القطاع من 26.9 ألف في عام 2011 إلى نحو 50.6 ألف عامل وعاملة في عام 2015، أي بنحو الضعف تقريبًا، وهو معدل يزيد بشكل ملحوظ على نمو إجمالي عدد المشتغلين في دولة قطر، الذي بلغ خلال الفترة نفسها نحو 53.9 %، لترتفع بذلك مساهمته في إجمالي المشتغلين من 2.1 % في عام 2011 إلى نحو 2.6 % في عام 2015. المواكبة التشريعية لقانون الإيجارات وثمن التقرير التعديلات الأخيرة بشأن تسجيل العقود في مكتب تسجيل عقود إيجار العقارات، والتي أقرها مجلس الوزراء على قانون الإيجارات ووافق على إحالته لمجلس الشورى، كونها تأتي في إطار المواكبة التشريعية والقانونية للنمو العقاري الذي تشهده البلاد، والزيادة الكبيرة في الطلب على الفئات السكنية والإدارية ووحدات تجارية وإدارية وخدمية متعددة، مما يتطلب القيام بهذه الخطوة المهمة في اتجاه تدعيم استقرار سوق التأجير، وانتظامه في إطار قانوني شفاف وواضح ومحددة المرجعية، لحل كافة النزاعات والخلافات التأجيرية بما يصب في مصلحة طرفي العلاقة، أي المالك من جهة والمستفيد النهائي أو المستأجر من جهة أخرى، مما يخدم القطاع العقاري ككل، مقللًا من أهمية ما يثار حول تأثير رسوم التسجيل على ارتفاع الإيجارات، معتبرها رسوم رمزية كونها لا تتعدى 0.5 % من القيمة التأجيرية السنوية، لكل وحدة سكنية أو تجارية أو غيرها من الوحدات المشار إليها في رخص بناء العقار وبحد أدنى 250 ريالًا، وبحد أقصى 2500 ريال، علمًا أنه يجوز بقرار من مجلس الوزراء بناء على اقتراح وزير البلدية والبيئة تعديل هذا الرسم.السوق يترقب آثار ضخ آلاف الوحدات السكنية والتجارية وفي خط موازٍ للتأثيرات الخارجية على القطاع العقاري، فإن توالي ضخ الوحدات العقارية في السوق القطري حقيقة تبرر حالة الترقب الحذر للآثار المحتملة لكثافة المعروض مقارنة بالطلب، إذ من المتوقع تصاعد ضخ الوحدات العقارية بمختلف فئاتها، وأن يصل إلى ذروته خلال الأعوام الثلاثة المقبلة، مما سيتطلب من ملاك آلاف الوحدات السكنية والتجارية والمكاتب ومئات الأبراج إلى جانب مجمعات التسوق وغيرها، تقبل هذه الحقيقة، ومن ثم فهمها والتفاعل معها بواقعية، والإقرار بأن دورة العقار وحركة تصحيح الأسعار وعلى رأسها الإيجارات أمر واقع.وقال التقرير: إن ذلك قد يكون نقطة البداية لكي نشهد ثباتًا وواقعية في حركة الأسعار المتداولة، سواء كانت على مستوى البيع أو التأجير.وتوقع التقرير بأن تشهد المناطق المختلفة في قطر تذبذبًا نسبيًا في معادلة العرض والطلب، تحت وطأة التنافس في الحصول على حصص جيدة من السوق، مما سيؤدي إلى اختلالات في الأسعار وفي قيم التداولات وحجم العوائد المتوقعة من الاستثمار، وهو أمر سيتركز في فئتين عقاريتين أساسيتين، هما القطاع السكني والقطاع التجاري، مع تسارع وتيرة إنجاز المشاريع التي تستهدف المستفيدين النهائيين لهاتين الفئتين، حيث ترصد جهات ذات علاقة وجود 60 ألف وحدة سكنية، وما يقارب 700 برج وعمارة قد تطرح في السوق القطري في غضون عام 2020.منافسات حامية داخل نادي المولات يخفض الأسعار بنسبة 20%وفي جولة على الفئات العقارية المختلفة، يرصد التقرير رياحًا غير مؤاتية بالنسبة للملاك، مرجح لها أن تترجم انخفاضًا بنسبة 10 إلى 20%، بالنسبة لفئة الوحدات التجارية التي تتوجه إلى قطاع التجزئة، والانخفاض في إيجارات المساحات داخل المجمعات التجارية مرجح لها أن تزيد عن 20%، لاسيَّما في بعض المجمعات والمولات التجارية التي تتقارب جغرافيًا، إذ أنه يتوقع حصول منافسة حامية، ومناقلات لبعض الماركات التي قد تستفيد من المنافسة على اجتذابها في تحسين شروط التعاقد من حيث المساحات والأسعار والتقديمات والخدمات التي توفرها المولات الحديثة، إذ سجل افتتاح مول قطر الذي في ديسمبر 2016، ومول إزدان في الوكرة الذي افتتح جزئيًا في نفس الفترة من العام نفسه، وهذا الشهر "دوحة فيستفال سيتي" أحد هذه المولات التي ستنضم إلى نادي مجمعات التسوق، ليتواصل السباق لافتتاح مول الحزم، ومول بن طوار، وكل ذلك في فترات غير متباعدة زمنيًا، مما يؤثر على فرص هذه المجمعات في توزيع بريقها على أكبر نسبة من المتسوقين، ودعوتهم للتعرف على محالها وماركاتها وخدماتها، وبالتالي يزيد من تحديات التسويق. تزايد وتيرة الأعمال في المشاريع للفوز بنصيب أكبر من الحصة العقارية وتوقع التقرير أن يضطر رواد قطاع المجمعات التجارية إلى التعامل مع الزيادة الكبيرة المتوقعة في المعروض، وما قد تفرضه من انخفاض في القيم التأجيرية، مما يتطلب حكمة وإدارة ترويجية غير تقليدية من الملاك والمستثمرين، في تقليص المساحات الشاغرة وملئها بالماركات والشركات والمؤسسات التجارية الجاذبة للمتسوقين. زيادة المعروض من الوحدات السكنية يؤمن ملاءة عقارية للنموويرى التقرير أنه على مستوى المشروعات السكنية، فالمؤشرات تبشر بالمزيد من الوحدات، التي ستزيد من حجم المعروض، وفي تعزيز السوق العقاري بما يؤمن ملاءة عقارية لمفاعيل النمو المترافق مع الزيادة السكانية المنتظرة مع قرب موعد 2022 تاريخ كأس العالم الذي تستضيفه قطر، فقد كشفت مجموعة إزدان القابضة عن قرب موعد أطلاقها مشروع واحة ازدان الذي يمتد على مساحة مليون متر مربع، وهو مشروع مع وحداته السكنية والتجارية التي تصل إلى نحو 9200 وحدة، أكبر إضافة عقارية للسوق، ويتوقع أن يصل عدد سكانها إلى ما يزيد على 35 ألف نسمة.وما يعطي مشروع واحة إزدان وقعًا إيجابيًا متميزًا في السوق العقارية، الموقع الجغرافي للمشروع الذي يقع على مرمى شبكة من الطرق والمواصلات الحديثة التي تربط الوكير والوكرة بالدوحة وباقي المناطق، هذا إلى جانب تكامل هذا المشروع وتوفر كل مقومات الإقامة والخدمات التي تجتذب فئة متوسطي الدخل، علمًا بأن أولى مراحل هذا المشروع الضخم ستطلق في شهر يونيو المقبل.
765
| 02 أبريل 2017
رغم أن أسعار النفط قد تماسكت خلال الأسبوع الماضي وارتفع سعر نفط الأوبك مع نهاية الأسبوع إلى مستوى 50.2 دولار للبرميل، إلا أن أداء البورصة كان ضعيفًا على كل المستويات، حيث تراجع حجم التداولات بنسبة 13.5% إلى 1.57 مليار ريال، ولم يتمكن المؤشر العام من تحقيق اختراق لحاجز المقاومة عند مستوى 10450 نقطة، وتراجع إلى ما دون 10400 نقطة بقليل. وقد خلا الأسبوع من أي تطورات مهمة باستثناء مصادقة عمومية الإسلامية للتأمين على توزيع أرباح على المساهمين بواقع 3.5 ريال للسهم، وتعذر الطبية عن الإفصاح عن نتائجها السنوية. وكان الشيء الإيجابي هو اقتراب موسم الإفصاح عن نتائج الربع الأول حيث حدد عدد من الشركات مواعيد إفصاحه خلال النصف الثاني من أبريل. المحافظ القطريةولوحظ استمرار المحافظ القطرية والأفراد القطريين في البيع الصافي مقابل مشتريات صافية من المحافظ الأجنبية والأفراد غير القطريين. ومع نهاية الأسبوع انخفاض المؤشر العام بنحو 55 نقطة إلى مستوى 10391 نقطة، وانخفضت خمسة من المؤشرات القطاعية أهمها مؤشر قطاع الاتصالات. وانخفضت الرسملة الكلية للسوق بنحو 3.2 مليار ريال إلى 556.4 مليار ريال، واستقر مكرر السعر إلى العائد من دون تغير عن الأسبوع السابق. وتعرض المجموعة للأوراق المالية لملامح أداء البورصة القطرية في الأسبوع المنتهي يوم 30 مارس بالأشكال البيانية، ويتبع ذلك عرضًا موجزًا لأهم الأخبار والتطورات الاقتصادية المؤثرة.أخبار الشركات1- ثبّتت وكالة "كابيتال إنتليجنس" العالمية للتصنيف الائتماني تصنيفها الائتماني لبنك الدوحة في مجال القوّة المالية عند الدرجةA"". وتتمثل العوامل الرئيسية الداعمة لهذا التثبيت في جودة قاعدة رأسمال البنك (والتي تم تعزيزها حاليًا بإصدار أسهم حقوق) بالإضافة إلى الجودة الكلية العالية لأصوله. وفي حين أن نسبة القروض المتعثرة أعلى من المتوسط مقارنة بالبنوك الأخرى، غير أن البنك لديه تغطية احتياطية كاملة لخسائر القروض، وبأخذهما معا في عين الاعتبار يعتبر وضع جودة الأصول لدى البنك سليمًا وقويًا.2- صادقت الجمعية العادية للشركة الإسلامية القطرية للتأمين في اجتماعها على توزيع نسبة 35% نقـدا ًبواقع 3.5 ريال عن كل سهم للعام 2016 كما تم انتخاب عدد 9 أعضاء لمجلس الإدارة لفترة 3 سنوات قادمة اعتبارًا من عام 2017.3- أعلنت الشركة الطبية بأنها لم تتمكن من الإفصاح عن البيانات المالية الختامية لعام 2016 وعليه فسوف يتم تمديد مهلة الإفصاح لتاريخ 2/04/2017. 4- حددت بعض الشركات مواعيد إفصاحها عن نتائج الربع الأول من العام الحالي في النصف الثاني من شهر أبريل، وهي الريان والخليجي والأهلي والكهرباء والخليج التكافلي.التطورات الاقتصادية1- صدرت بيانات الميزانية المجمعة للبنوك التجارية لشهر فبراير، وأظهرت ارتفاع إجمالي الموجودات بنحو 2.5 مليار ريال إلى 1264.4 مليار ريال. وارتفع إجمالي الدين العام المحلي بما في ذلك الأذونات بنحو 18.1 مليار ريال إلى 436.9 مليار ريال، فيما انخفض إجمالي ائتمان القطاع الخاص المحلي بنحو 2.1 مليار ريال إلى مستوى 438.5 مليار ريال.2- حقق الميزان التجاري السلعي لدولة قطر خلال شهر فبراير الماضي فائضا مقداره 12.3 مليار ريال، مسجلا بذلك ارتفاعا قدره 5.2 مليار ريال أي ما نسبته 74.0 بالمائة مقارنة بالشهر المماثل من العام السابق 2016، وارتفاعا مقداره 1.3 مليار ريال تقريبا أي ما نسبته 12.1 بالمائة مقارنة بشهر يناير من عام 2017.3- عاد سعر نفط الأوبك إلى الارتفاع في الأسبوع الماضي بنحو 0.5 دولار للبرميل، وأقفل الخميس عند مستوى 50.20 دولار للبرميل. 4- انخفض مؤشر داو جونز في الأسبوع الماضي بنحو 252 نقطة إلى مستوى 20663 نقطة وانخفض سعر صرف الدولار مقابل الين إلى مستوى 111.38 ين، فيما ارتفع إلى مستوى 1.07 دولار لكل يورو، وارتفع سعر الذهب بنحو 19 دولارًا إلى مستوى 1247 دولارا للأونصة.
262
| 01 أبريل 2017
المنصوري: معظم البورصات تواجه ضغوطا من أسعار النفط أبوحليقة: توقعات بنتائج إيجابية للشركات في الربع الأولختم المؤشر العام لبورصة قطر تداولات نهاية الأسبوع في المنطقة الحمراء، حيث انخفض المؤشر 0.25%، بنهاية تعاملات جلسة اليوم عند مستوى 10390.6 نقطة، فاقدًا 26.23 نقطة، عن مستوياته بجلسة الأربعاء. وتأثر أداء المؤشر بانخفاض جميع القطاعات، باستثناء قطاع التأمين المرتفع 0.17%. عوامل نفسيةوعزا المستثمر ورجل الأعمال جابر المنصوري عودة المؤشر العام لبورصة قطر إلى عوامل نفسية في الأساس، خاصة بعد إكتمال عمليات توزيع الأرباح من قبل معظم الشركات، مما يعني أن السوق بحاجة إلى محفزات جديدة تدفع بالمستثمرين إلى دخول السوق وضخ مزيد من السيولة إلى السوق. وقال إن أسعار النفط أخذت الموقع الرئيسي في التأثير على السوق بعد إنحسار تأثيرات نتائج الشركات باكتمال توزيعات الأرباح كما أسلفت. وقال المنصوري إن السوق يمكن أن يشهد عودة قوية للأخضر في حال عدلت الأسواق من أسعار النفط، وفقاً للمؤشرات والتقارير العالمية التي تتوقع تحسنا في الأسعار مع الإجتماع المترقب ما بين دول الأوبك والمنتجين من خارجها لتعزيز الاتفاق السابق الرامي إلى تخفيض الإنتاج.وأكد المنصوري على قوة الاقتصاد القطري وتأثيره على حركة التداولات في البورصة، مشيرًا لإستمرار الصرف على المشاريع البنية التحتية في البلاد. وقال إن ذلك يدعم القطاع الخاص والشركات، خاصة أن الشركات القطرية تسجل معدلات نمو جيدة رغم تأثير التراجع الحاد السابق في أسعار النفط على نتائج الشركات. وتوقع المنصوري أن يصحح المؤشر من حركته ويعود للأخضر.توزيعات الأرباحوقال المستثمر ورجل الأعمال يوسف أبوحليقة إن حركة بورصة قطر تأثرت اليوم وطوال الأسبوع الماضي بتوزيعات الأرباح لنتائج أعمال الشركات للعام المنصرم 2016، حيث وزعت معظم الشركات أرباحها على المساهمين. وقال إن السوق شهد نتيجة لذلك خروج بعض المستثمرين ودخول آخرين جدد استغلوا الفرصة لشراء أسهم بأقل الأسعار لبناء مراكز مالية جديدة، وهو بالطبع ما قاد في المقابل أيضًا لعمليات بيع واسعة. ولكنه وصف حالة السوق الحالية بأنها مستقرة، فيما يشبه استراحة المحارب لمرحلة دوران جديدة مع بداية الشهر المقبل، حيث إعلانات نتائج الربع الأول. التي شدد على أنها ستكون إيجابية مقارنة بالنتائج عام 2016. وقال إن مقصورة التداولات ستشهد دورة جديدة من التداولات وسط محفزات أكثر إيجابية. أسعار النفطوأرجع أبوحليقة تأثيرات أسعار النفط على السوق لعوامل نفسية مرتبطة بحالة الترقب والحذر من قبل المستثمرين، خاصة الأجانب، حيث يرتبطون بأسواق أخرى في أوروبا وآسيا وغيرها.ورجح أبوحليقة أن تظل أسعار النفط عند مستوى 50 دولارا للبرميل.وأكد أبوحليقة على الأثر الإيجابي لمنتدى قطر وبريطانيا على النظرة المستقبلية لأداء السوق، وقال إن المنتدى دليل على قوة الإقتصاد القطري ورغبة الدول في توثيق العلاقات الاقتصادية مع قطر.قطاع الخدماتوتصدر قطاع الخدمات والسلع الإستهلاكية الانخفاضات بنسبة 0.89%؛ بعد تراجع 4 أسهم يتقدمها الرعاية بنحو 3.6%. كما قطاع البنوك 0.42%، متأثرًا بانخفاض 6 أسهم، أبرزها الأهلي 5.29%، والوطني 0.48%. وانخفض الصناعات 0.41%، بضغط 6 أسهم، يتقدمها المستثمرين بنسبة 1.92%، إضافة لهبوط صناعات قطر القيادي بنحو 0.27%. وارتفعت السيولة إلى 334.61 مليون ريال مقابل 289.37 مليون ريال بالجلسة الماضية، بينما تقلّصت الكميات إلى 10.37 مليون سهم مقابل 11.55 مليون سهم بجلسة الأربعاء. وتصدر سهم فودافون قطر التداولات حجمًا بنحو 1.94 مليون سهم، فيما تصدر سهم الدولي الإسلامي القيم بسيولة قدرها 54.3 مليون دينار.الأفراد القطريونبلغت كمية الأسهم المتداولة في الشراء على مستوى الأفراد القطريين اليوم 4.6 مليون سهم بقيمة 100.8 مليون ريال، وبلغ عدد الشركات المتداول عليها 37 شركة، بينما بلغت كمية الأسهم المتداولة في البيع على مستوى الأفراد القطريين 5.3 مليون سهم بقيمة 134.2 مليون ريال وبلغ عدد الشركات المتداول عليها 40 شركة.الأفراد الأجانببلغت كميات الأسهم المتداول عليها في الشراء على مستوى الأفراد الأجانب اليوم 1.04 مليون سهم بقيمة 26.9 مليون ريال وعدد الشركات المتداول عليها 37 شركة، بينما بلغت كمية الأسهم في عمليات البيع على مستوى الأفراد 1.01 مليون سهم بقيمة 25.3 مليون ريال وعدد الشركات المتداول عليها 42 شركة.لمت ابتصدر سهم الخليج التكافلي ارتفاعات اليوم بنحو 2.84%. حيث سجل قطاع التأمين الذي شهد تداول 249.96 ألف سهم بقيمة 8.4 ملايين ريال نتيجة تنفيذ 128 صفقة ارتفاعا بمقدار 7.24 نقطة أي ما نسبته 0.17% ليصل إلى 4.3 ألف نقطة.لمت داونتصدر سهم الإسلامية من قطاع التأمين القائمة الحمراء اليوم بنسبة 7.76%. وتصدر قطاع الخدمات والسلع الاستهلاكية الانخفاضات بنسبة 0.89%؛ بعد تراجع 4 أسهم. كما تراجع قطاع البنوك 0.42%، متأثرًا بانخفاض 6 أسهم. وانخفض الصناعات 0.41%، بضغط 6 أسهم، إضافة لهبوط صناعات قطر القيادي.
311
| 30 مارس 2017
ارتفعت أسعار النفط، اليوم الخميس، لتواصل تحقيق مكاسب استمرت يومين في الوقت الذي دعم فيه تعطل إمدادات في ليبيا السوق لكن تخمة مخزونات النفط الأمريكي تكبح المكاسب. وبلغت العقود الآجلة لخام القياس العالمي مزيج برنت لأقرب استحقاق 52.53 دولار للبرميل بارتفاع 11 سنتا، بحلول الساعة 0659 بتوقيت جرينتش، مقارنة مع الإغلاق في الجلسة السابقة. وفي الولايات المتحدة زادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط 17 سنتا إلى 49.67 دولار للبرميل. وتواصل الزيادات يومين من المكاسب مما دعم برنت ليرتفع فوق مستوى 50 دولارا للبرميل ودفعت خام غرب تكساس الوسيط قرب هذا المستوى. ويقول تجار إن تعثر الإمدادات من ليبيا يدعم السوق وإن هبوط مخزونات النفط الأمريكية يشير إلى سوق تضيق فيه الفجوة بين العرض والطلب رغم مخزونات الخام القياسية. وقالت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية أمس الأربعاء إن مخزونات البنزين الأمريكية انخفضت 3.7 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 24 مارس مقارنة مع توقعات بهبوط 1.9 مليون برميل. لكن مخزونات الخام الأمريكية زادت 867 ألف برميل يوميا إلى مستوى قياسي قرب 534 مليون برميل.
352
| 30 مارس 2017
العمادي: مقصورة التداولات مستقرة وتراجعات المؤشر طبيعيةالحكيم: منتدى قطر وبريطانيا يوفر دعما مستقبليا للبورصةإنخفض المؤشر العام لبورصة قطر 0.43%، بنهاية تعاملات جلسة اليوم عند مستوى 10416.83 نقطة، فاقدًا 44.98 نقطة، عن مستوياته بجلسة الثلاثاء. وتأثر أداء المؤشر بانخفاض 5 قطاعات تصدرها الإتصالات بنسبة 2.26% بضغط هبوط سهمي أوريدو وفودافون قطر بواقع 2.51% للأول، و1.04% للثاني.حركة إيجابيةوقال المستثمر ورجل الأعمال حسن الحكيم: إن استقرار المؤشر فوق مستوى 10400 نقطة كمنطقة دعم تعزز حركته الإيجابية الصاعدة. مشيرًا لعمليات المضاربة التي قام بها صغار المستثمرين على أسهم محدودة. مشيرًا لتأثيرات أسعار النفط على حركة كافة الأسواق بما فيها أسواق المنطقة. ولكنه توقع أن تستمر الموجة الصاعدة التي حققها المؤشر خلال الجلستين السابقتين، حيث يتوقع أن تشهد أسعار النفط تحسنا، مع تمديد الإتفاق الموقع بين دول الأوبك والمنتجين من خارجها على خفض الإنتاج، كواحدة من المحفزات الخارجية الرئيسية التي أثرت على الأسواق. وأشاد بالنتائج التي حققها المنتدى القطري البريطاني وقال: إنها تعزز دور القطاع الخاص والشركات وتدعم مشاركتها في دعم الإقتصاد وتحقيق التنمية المستدامة مستقبلاً، وهو الدور الذي دعا إليه حضرة صاحب السمو، في فترات سابقة عندما دعا إلى إفساح المجال أمام القطاع الخاص كشريك أساسي في تحقيق التنمية وعدم مزاحمته في منح المشاريع.استقرار البورصةوقال المستثمر ورجل الأعمال عبد العزيز العمادي إن بورصة قطر مستقرة في ظل التذبذب الذي تشهده معظم أسواق المنطقة متأثرة بالتراجعات التي تصاحب أسعار النفط.وقال: إن بورصة قطر تعد الأفضل كثاني أكبر أسواق المنطقة، حيث الدعم من قبل الإقتصاد القطري الواعد والذي يحقق معدلات نمو جيدة.ووصف تذبذب أداء السوق بأنه طبيعي. وأضاف أن بقاء المؤشر فوق مستوى 10400 نقطة مسألة إيجابية، حيث كانت كل التوقعات تشير إلى تراجع المؤشر إلى دون ذلك المستوى بكثير. وقال إن السوق شهد دخول سيولة كبيرة، وعمليات شراء واسعة للأسهم من قبل المحافظ الأجنبية.أسعار النفطولفت لمحاولة بعض الشركات العالمية متعددة الجنسيات إلى التأثير على أسعار النفط صعوداً وهبوطاً لتحقيق مكاسب. وقال إن تلك الشركات تعمل للتحكم في أسعار النفط لتحديد حركة واتجاه السوق وفقا لهواها. وحول نتائج الربع الأول من العام الجاري توقع العمادي أن تكون أفضل من نتائج الربع الأول من العام المنصرم. وأكد العمادي على أهمية منتدى لندن، مشدداً على ضرورة تفعيل الإتفاقات التي تم توقعيها حتى ينعكس أثرها على الاقتصاد والمواطن القطري.قطاع البنوكوهبط قطاع البنوك 0.40%، بعد تراجع 7 أسهم، يتقدمها دلالة القابضة متصدر تراجعات السوق بنحو 3.3%، كما هبط الإسلامية القابضة ومصرف الريان 1.47% و1.39% على الترتيب.على الجانب الآخر، ارتفع قطاعان فقط أمس البضائع بنسبة 0.45%، والثاني العقارات بنحو 0.08%. وتراجعت السيولة إلى 289.37 مليون ريال مقابل 391.22 مليون ريال بالجلسة الماضية، كما تقلّصت الكميات إلى 11.55 مليون سهم مقابل 15.7 مليون سهم بجلسة الثلاثاء. وتصدر سهم فودافون قطر التداولات على كافة المستويات بنحو 4.37 مليون سهم، بقيمة تداول بلغت 41.77 مليون ريال.الشركات القطريةبلغت كمية الأسهم المتداولة في عمليات الشراء على مستوى المؤسسات القطرية اليوم 3.2 مليون سهم بقيمة 54.4 مليون ريال وعدد الشركات المتداول عليها 27 شركة، أما على مستوى البيع فقد بلغت كميات الأسهم المتداول عليها 1.99 مليون سهم بقيمة 48.4 مليون ريال وبلغ عدد الشركات المتداول عليها 23 شركة.الشركات الأجنبيةبلغت كميات الأسهم في عمليات الشراء على مستوى المؤسسات الأجنبية اليوم 1.1 مليون سهم بقيمة 57.1 مليون ريال وبلغ عدد الشركات المتداول عليها 30 شركة، أما عمليات البيع فقد بلغت كميات الأسهم المتداولة 1.5 مليون سهم بقيمة 69.4 مليون ريال وبلغ عدد الشركات المتداول عليها 24 شركة.من قواعد البورصةصناديق الإستثمار المغلقة تدعى بالصناديق المغلقة على أساس أن رأسمالها ثابـت، حيث تتميز بالثبات النسبي في هيكل رأس المال، بمعنى أن عدد الوحدات المصدرة من قبل هذه الصناديق ثابت، ولا يتغير إلا بموافقات رسمية من جهة الاختصاص. ويمكن للمستثمر التعامل بوحدات هذه الصناديق من خلال البورصة ومن خلال وسيط معتمد ومقابل نسبة عمولة محددة.
463
| 29 مارس 2017
أحمد حسين: الأسعار الحالية للأسهم تمثل فرصة لبناء مراكز ماليةماهر: ارتفاع الأمس إغلاق شهري وربع سنوي إيجابيارتفع المؤشر العام لبورصة قطر 0.32%، بنهاية تعاملات جلسة اليوم بإقفاله عند مستوى 10461.81 نقطة، رابحاً 33.28 نقطة، عن مستوياته بجلسة الاثنين. ودعم أداء المؤشر ارتفاع 5 قطاعات، تصدرها الصناعات بنسبة 0.72%؛ بدعم 6 أسهم، في مقدمتها التحويلية بنحو 2.2%، تبعه صناعات قطر بواقع 1.56%.وقال المستثمر ورجل الأعمال أحمد حسين، إن عودة المؤشر العام لبورصة قطر الى المنطقة الخضراء على مدار الجلستين الماضيتين، تؤكد على قوة وتماسك بورصة قطر. ووصف ذلك بأنه إغلاق إيجابي، شهد دخول سيولة قوية من قبل المستثمرين، وخاصة أن السوق مقبل على نتائج الربع الاول، حيث يتوقع أن تكون النتائج أفضل من النتائج الأخيرة من العام المنصرم، الذي تأثر كثيرا بانخفاضات أسعار النفط.وتوقع أحمد حسين أن يواصل المؤشر العام تقدمه في المنطقة الخضراء، ويخترق حاجز الـ10500 نقطة ثم منطقة الـ11 ألف نقطة.وقال إن الأسعار الحالية بالسوق تمثل فرصة لبناء مراكز مالية، خاصة من قبل المستثمر طويل الأجل. وحث المستثمرين على التريث في اتخاذ القرار الاستثماري، وعدم المبالغة في البحث عن المكاسب السريعة.إغلاق شهريوصف أحمد ماهر، المحلل المالي بشركة نماء للإستشارات الإقتصادية، صعود المؤشر العام لبورصة قطر اليوم وبقاءه في المنطقة الخضراء، بأنه إغلاق شهري وربع سنوي إيجابي. وقال إن ذلك يشير الى اتجاه المؤشر نحو منطقة الـ10550 نقطة. وأضاف أن مؤشرات كافة الأسواق الخليجية بما فيها مؤشر بورصة قطر، تمر حالياً بمرحلة تغير، تعكس الحالة النفسية للمستثمرين، الذين يقومون بحالة من الترقب والتريث قبل دخول السوق، مشيرا للسيولة الكبيرة التي تم ضخها في السوق على بعض الاسهم المضاربية، وسط حالة من الإستقرار على الأسهم القيادية. وقال، المؤشر العام لم يشهد تغيراً كبيراً بالرغم من السيولة التي تم ضخها في السوق.الربع الأولولفت ماهر الى أن السوق قد إقترب من نتائج الربع الأول، مما ينتظر معه العمل على تحسين أوضاع المحافظ أو البيانات المالية المترتبة على نتائج تلك الشركات.وحول تأثيرات أسعار النفط على السوق أشار ماهر الى حاجة السوق الى اتفاق مابين دول الأوبك ومنتجي النفط الصخري.وحول التصريحات الأخيرة للسيد راشد المنصوري، الرئيس التنفيذي للبورصة، أكد أن إدراج شركات جديدة وجيدة يستحوذ على جزء كبير من التداولات، وله نتائج جيدة، وقال إن اتساع السوق ونطاق التداول يفيد البورصة والمستثمرين، معربا عن أمله في إدخال آليات جديدة تنعكس إيجاباً على الجميع وتسهم في عمليات جذب جديدة.القطاع العقاريوارتفع القطاع العقاري 0.47%، مدفوعاً بصعود سهمي بروة ومزايا قطر بنسبة 2.16% و0.7% على الترتيب. كما ارتفع قطاع البنوك 0.18%، بدفع من صعود 7 أسهم بالقطاع، يتقدمها الإسلامية القابضة الذي تصدر ارتفاعات البورصة بنحو 5%. على الجانب الآخر، تراجع قطاعا التأمين والنقل عند الإغلاق بنسبة 0.52% للأول، و0.06% للثاني. وارتفعت السيولة إلى 391.22 مليون ريال مقابل 333.76 مليون ريال الجلسة الماضية، كما زادت الكميات إلى 15.7 مليون سهم مقابل 13.25 مليون سهم بجلسة الاثنين. وتصدر سهم فودافون قطر التداولات على كافة المستويات بنحو 5.79 مليون سهم، بقيمة تداول بلغت 54.98 مليون ريال، مرتفعاً 4.36%. أسهم الأفراد القطريينبلغت كمية الأسهم المتداولة في الشراء على مستوى الأفراد القطريين 7.7 مليون سهم بقيمة 168.2 مليون ريال، وبلغ عدد الشركات المتداول عليها 40 شركة، بينما بلغت كمية الأسهم المتداولة في البيع على مستوى الأفراد القطريين 8.4 مليون سهم بقيمة 188.3 مليون ريال وبلغ عدد الشركات المتداول عليها 41 شركة.الأفراد الأجانببلغت كميات الأسهم المتداول عليها في الشراء على مستوى الأفراد الأجانب 2.9 مليون سهم، بقيمة 50.6 مليون ريال، وعدد الشركات المتداول عليها 39 شركة، بينما بلغت كمية الأسهم في عمليات البيع على مستوى الأفراد 2.8 مليون سهم بقيمة 61.5 مليون ريال، وعدد الشركات المتداول عليها 40 شركة. لمت ابتصدر سهم الإسلامية القابضة ارتفاعات اليوم بنحو 5%.حيث ارتفع قطاع البنوك 0.18%، بدفع من صعود 7 أسهم بالقطاع. وارتفعت أسهم 24 شركة وانخفضت أسعار 13 شركة وحافظت 5 شركات على سعر إغلاقها السابق. ودعم أداء المؤشر ارتفاع 5 قطاعات تصدرها الصناعات بنسبة 0.72%؛ بدعم 6 أسهم.لمت داون.. وتصدر سهم العامة للتأمين القائمة الحمراء اليوم بنسبة 4.88%، حيث تراجع قطاعا التأمين والنقل عند الإغلاق بنسبة 0.52% للأول، و0.06% للثاني. قطاع التأمين تداول 209.4 ألف سهم بقيمة 13.3 مليون ريال نتيجة تنفيذ 174 صفقة. انخفاضا بمقدار 22.8 نقطة.من قواعد البورصةصندوق الإستثمار يمثل وعاءً استثمارياً مملوكاً بالاشتراك ما بين عدد كبير من المستثمرين، ويعمل الصندوق ضمن استراتيجية استثمارية معينة، وتتم إدارة أموال المشاركين في الصندوق من قبل مدير استثمار محترف؛ سعياً لتحقيق أرباح وعوائد يتم توزيعها على أولئك المشاركين. وبشكل عام، هناك نوعان من صناديق الاستثمار: صناديق مفتوحة وأخرى مغلقة.
451
| 28 مارس 2017
الهاجري: البورصة متماسكة رغم التراجعات السابقةعبدالحكيم: المؤشر يستهدف حاجز 11 ألف نقطة في المدى القصير والمتوسطارتفع المؤشر العام لبورصة قطر 0.15%، بنهاية تعاملات جلسة اليوم بإقفاله عند مستوى 10428.53 نقطة رابحًا 15.68 نقطة، عن مستوياته بجلسة الأحد. ودعم أداء المؤشر ارتفاع 3 قطاعات أبرزها الصناعات بنسبة 0.55%. وقال مستثمرون ومحللون ماليون إن سوق قطر قوي ويتمتع بالعديد من المحفزات التي تجذب السيولة، مشيرين للسيولة الكبيرة التي شهدها السوق خلال مارس وتجاوزت 400 مليون ريال. وقالوا إن بورصة قطر متماسكة رغم التراجعات السابقة في المؤشر.ضعف التداولاتوأشار المستثمر ورجل الأعمال حمد صمعان الهاجري لضعف التداولات خلال جلسة اليوم، ولكنه أوضح أن السوق مستقر ومتماسك. وقال إن المستثمرين في انتظار توزيعات الأرباح لبعض الأسهم التي لم تعلن عن نتائجها حتى الآن.وتوقع الهاجري أن يشهد السوق عودة تدريجية لوضعه الطبيعي، مشيرًا للنتائج الجيدة التي حققتها الشركات، خاصة قطاع البنوك. وقال إن نتائج الربع الثالث من العام ستحدد اتجاه السوق خلال الفترة المقبلة، والتي ستعززها نتائج الربع الثاني، ولكنه توقع أن تحقق الشركات نتائج أفضل في الربع الأول الحالي مقارنة بنتائج الربع الأخير من العام المنصرم، والتي تأثرت بالتراجع الحاد في أسعار النفط.وأكد الهاجري على الجهود التي تبذلها إدارة البورصة في تطوير وتفعيل السوق وتنشيط الأداء داعيا إلى تطبيق بعض الأدوات التي أعلنت عنها البورصة مثل تجزئة الأسهم، مشيرًا لنجاح آلية التداول بالهامش.قوة السوقووصف أحمد عبد الحكيم المدير العام لشركة أرباح السوق القطري بالقوة. وقال إنه يتمتع بالعديد من المحفزات التي مثلت عاملا أساسيا في جذب السيولة خلال مارس الجاري، حيث شهد السوق قيم تداول عالية تجاوزت في المعظم 400 مليون ريال. وتوقع أن يستهدف المؤشر العام حاجز الـ11 ألف نقطة في المدى القصير والمتوسط مع الثبات النسبي لمستوى أسعار الأسهم القيادية.وحول أداء مقصورة التداولات خلال الفترة السابقة أشار عبد الحكيم لمجموعة من العوامل التي أثرت على السوق من بداية العام وحتى الآن، والتي من بينها أسعار النفط، وإعلان رفع الفائدة للدولار الأمريكي من قبل الفيدرالي الأمريكي، وتوزيعات الأرباح المتباينة التي تخللتها. مراكز ماليةوعزا السبب في تذبذب المؤشر العام خلال الربع الأول إلى الحركة الواضحة التي شهدها من قبل المستثمرين لبناء مراكز مالية على أسهم بعينها والتخارج من أسهم لأخرى حسب الوزن النسبي لكل شركة، إلى جانب العوامل النفسية التي أثرت على الأداء، والتي استطاع السوق أن يستوعبها، وبالتالي لم يهبط بشدة.وقال إن المؤشر العام يقع الآن مابين حاجز الـ10250 و10500 نقطة مع ملاحظة عملية ثبات نسبي يعد طبيعي في المؤشر مع انتهاء فترة التوزيعات، مشيرًا للوزن النسبي العالي الذي تتمتع به بعض الأسهم القيادية مثل سهمي الريان وإزدان القابضة اللذين ينتميان إلى مؤشر مورجان استانلي للأسواق الناشئة.قطاع العقاراتوارتفع قطاع العقارات 0.22%، بعد ارتفاع جميع أسهم القطاع وعلى رأسها مزايا قطر بنسبة 3.05%، وارتفاع إزدان القيادي 0.06%.على الجانب الآخر، انخفضت 4 قطاعات، يتصدرها الاتصالات بنسبة 0.74%، بضغط رئيسي من هبوط سهم أوريدو بنحو 1.3%. وهبط القطاع البنوك 0.05%، بعد تراجع 3 أسهم، تصدرها الريان وبنك الدوحة بنفس النسبة البالغة لكلٍ منهما 0.8%. وارتفعت السيولة إلى 333.76 مليون ريال مقابل 222.52 مليون ريال الأمس، كما زادت الكميات إلى 13.25 مليون سهم مقابل 8.3 مليون سهم بجلسة الأحد. وتصدر سهم فودافون قطر المرتفع 2.12%، التداولات حجمًا بنحو 4.82 مليون سهم، فيما تصدر الريان نشاط السيولة بقيمة 44.37 مليون ريال.الشركات القطريةبلغت كمية الأسهم المتداولة في عمليات الشراء على مستوى المؤسسات القطرية اليوم 2.5 مليون سهم بقيمة 59.6 مليون ريال وعدد الشركات المتداول عليها 25 شركة، أما على مستوى البيع فقد بلغت كميات الأسهم المتداول عليها 3.7 مليون سهم بقيمة 72.7مليون ريال وبلغ عدد الشركات المتداول عليها 25 شركة.الشركات الأجنبيةبلغت كميات الأسهم في عمليات الشراء على مستوى المؤسسات الأجنبية اليوم 1.7 مليون سهم بقيمة 80.7 مليون ريال وبلغ عدد الشركات المتداول عليها 28 شركة، أما عمليات البيع فقد بلغت كميات الأسهم المتداولة 883.9 ألف سهم بقيمة 56.9 مليون ريال وبلغ عدد الشركات المتداول عليها 20 شركة.لمت أبتصدرسهم الخليج التكافلي القائمة الخضراء بنسبة 4.10%، حيث ارتفع قطاع التأمين 0.75%.ودعم أداء المؤشر ارتفاع 3 قطاعات أبرزها الصناعات بنسبة 0.55%، متأثراً بارتفاع 5 أسهم.كما ارتفع قطاع العقارات 0.22%، بعد ارتفاع جميع الأسهم، وارتفعت أسهم 24 شركة وانخفضت أسعار14 شركة وحافظت 3 شركات على سعر إغلاقها السابق.لمت داونتصدر سهم الإسلامية من قطاع التأمين القائمة الحمراء بنسبة 2.30%. وانخفضت 4 قطاعات، يتصدرها الاتصالات بنسبة 0.74%، بضغط رئيسي من هبوط سهم أوريدو بنحو 1.3%، كما هبط قطاع البنوك 0.05%، بعد تراجع 3 أسهم، تصدرها الريان وبنك الدوحة بنفس النسبة البالغة لكلٍ منهما 0.8%.من قواعد البورصةلا توجد ضرائب من أي نوع مفروضة على العوائد المتأتية من الاستثمار بأسهم الشركات المدرجة في بورصة قطر، سواءً أكانت تلك العوائد أرباحاً موزعة نقداً أو أرباحاً رأسمالية.
412
| 27 مارس 2017
تراجعت أسعار النفط في آسيا، اليوم الإثنين، بسبب خوف المستثمرين من زيادة إنتاج النفط الصخري الأمريكي. فقد تراجع سعر برميل النفط الخفيف "لايت سويت كرود" المرجع الأمريكي للخام تسليم مايو 13 سنتا ليبلغ 47.84 دولار في المبادلات الإلكترونية في آسيا. كما تراجع سعر برميل "برنت" نفط بحر الشمال المرجعي الأوروبي تسليم مايو 7 سنتات ليصل إلى 50.73 دولار. وتحدثت مصادر اقتصادية في الولايات المتحدة الأمريكية عن ارتفاع جديد وللأسبوع العاشر على التوالي في عدد الآبار النشيطة في دليل إضافي على زيادة إنتاج مجموعات النفط الصخري، وبلغ عدد الآبار النشيطة 652 بئرا، وهو الأعلى منذ 18 شهر.
202
| 27 مارس 2017
السعيدي: الفرصة مناسبة لبناء مراكز مالية جديدة عقل: التحسن في أسعار النفط ينعش التداولاتبعد أن حقق إرتفاعاً في مستهل التعاملات تراجع المؤشر العام لبورصة قطر بنهاية تعاملات جلسة اليوم 0.31% إلى النقطة 10412.85، فاقدا 32.39 نقطة، عن مستوياته بجلسة الخميس. وضغط على أداء المؤشر انخفاض 5 قطاعات تصدرها الصناعات بنسبة 1.15%، بضغط 6 من أسهمه تصدر ثلاثة منها انخفاضات السوق، حيث هبط صناعات قطر 2.16%، تبعه سهم أعمال والتحويلية بنسبة 1.39% و1.12% على التوالي. وقال مستثمرون ومحللون ماليون إن السوق بانتظار محفزات خارجية جديدة ليواصل حركته الإيجابية التي كان قد بدأها في العوامل الداخلية الإيجابية المرتبطة بنتائج الشركات وتوزيعات الأرباح. وقالوا إن التحسن في أسعار النفط يمكن أن ينعش الأسواق، كعامل رئيسي ضاغط على الأسواق ضمن عوامل خارجية أخرى، يمكن أن يدعم حركة السوق التي يتوقع أن تظل ضمن الحركة العرضية الحالية في غياب المحفزات الجديدة. إستقرار السوق وقال المستثمر ورجل الأعمال راشد السعيدي إن السوق يشهد إستقراراً في الفترة الحالية، حيث انتهت إعلانات الشركات وتوزيعات الأرباح، التي كانت تمثل المحفز الرئيسي للسوق. وقال إن التراجعات التي صاحبت حركة المؤشر خلال الجلسات السابقة كانت تراجعات طفيفة ارتبطت بالعوامل الخارجية، خاصة أسعار النفط التي ضغطت على كافة الأسواق العالمية بما فيها أسواق الخليج. وقال إن الأسواق بانتظار أخبار وبيانات جديدة حول النفط، تبعث التفاؤل في أوساط المستثمرين، حيث يتوقع أن تجدد دول الأوبك والمنتجين من خارجها الإتفاق الرامي إلى تخفيض الإنتاج لتثبيت الأسعار، كما ينتظر أن يعقد لقاء آخر ما بين منتجي النفط التقليدي ومنصات الحفر الأمريكية العاملة في إنتاج النفط الصخري للتوصل إلى صيغة مشتركة تحد من إغراق السوق، وبالتالي تسهم في استقرار الأسعار.ودعا السعيدي المستثمرين إلى الاحتفاظ بالأسهم وعدم التسرع في التخلص منها، وقال إن الفرصة مناسبة لبناء مراكز مالية جديدة.عودة الانتعاشوقال المحلل المالي أحمد عقل إن السوق يمكن أن يشهد عودة للإنتعاش، خاصة في حال تحسن العوامل الخارجية وعلى رأسها أسعار النفط التي تؤثر بشكل رئيسي على الأسواق خلال الفترة الحالية، خاصة بعد انتهاء الإعلان عن أرباح الشركات وتوزيعات الأرباح. وقال إن غياب المحفزات سيجعل حركة السوق عرضية ضمن النطاق الحالي مابين 10350 كنقطة دعم و10800 كنقطة مقاومة، مشيراً للتذبذب والانخفاضات التي صاحبت المؤشر خلال الأسبوع الماضي مع غياب المحفزات الداخلية، وتأثير العوامل الخارجية التي أصبحت ضاغطة على السوق، خاصة أسعار النفط.وقال عقل إنه ومع اقتراب السوق من نتائج الربع الأول ستظل الحركة العرضية للسوق إلى حين ظهور محفزات جديدة، خاصة على مستوى العوامل الخارجية، وعلى رأسها أسعار النفط.قطاع البنوكوتأثر المؤشر العام، بهبوط قطاع البنوك 0.28%، بعد تراجع 5 أسهم، على رأسها بنك الدوحة، والبنك الوطني بنسبة 0.79% و0.68% على الترتيب، وانخفض الخليجي 0.55%.كما انخفض قطاع الإتصالات بنسبة 0.9%، بضغط من أوريدو المنخفض 1.08%، وتراجع قطاع النقل بنحو 0.45%. وفي المقابل، ارتفع العقارات بنسبة 0.91%، بدعم من ارتفاع إزدان 1.27%، يليه ارتفاع بروة 0.43%، وارتفع قطاع التأمين 0.71%. وتصدر سهم الإجارة القابضة المرتفع 3.82% التداولات حجمًا بنحو 1.95 مليون سهم، فيما تصدر الريان المرتفع 0.46% القيم بسيولة قدرها 56.1 مليون ريال. وانخفضت السيولة إلى 222.52 مليون ريال مقابل 251.51 مليون ريال بالجلسة السابقة، في حين ارتفعت الكميات إلى 8.3 مليون سهم مقابل 7.2 مليون سهم بجلسة الخميس.الأفراد القطريونبلغت كمية الأسهم المتداولة في الشراء على مستوى الأفراد القطريين 5.1 مليون سهم بقيمة 129.995 مليون ريال، وبلغ عدد الشركات المتداول عليها 38 شركة، بينما بلغت كمية الأسهم المتداولة في البيع على مستوى الأفراد القطريين 5.2 مليون سهم بقيمة 116.2 مليون ريال وبلغ عدد الشركات المتداول عليها 39 شركة.الأفراد الأجانببلغت كميات الأسهم المتداول عليها في الشراء على مستوى الأفراد الأجانب 878.6 ألف سهم بقيمة 24.97 مليون ريال وعدد الشركات المتداول عليها 37 شركة، بينما بلغت كمية الأسهم في عمليات البيع على مستوى الأفراد 687.9 ألف سهم بقيمة 18.2 مليون ريال وعدد الشركات المتداول عليها 36 شركة.لمت أبتصدرت العامة للتأمين القائمة الخضراء بنسبة 6.22%، حيث ارتفع قطاع التأمين 0.71%.وفي المقابل، ارتفع العقارات بنسبة 0.91%، بدعم من ارتفاع إزدان 1.27%، يليه ارتفاع بروة 0.43%. وتصدر سهم الإجارة القابضة المرتفع 3.82% التداولات حجماً بنحو 1.95 مليون سهم، فيما تصدر الريان المرتفع 0.46% القيم بسيولة قدرها 56.1 مليون ريال.لمت داونتصدر صناعات قطر القائمة الحمراء بنسبة 2.16%، تبعه سهم أعمال والتحويلية بنسبة 1.39% و1.12% على التوالي. حيث تصدر قطاع الصناعات القطاعات المتراجعة بنسبة 1.15%، وذلك ضمن 5 قطاعات ضغطت على المؤشر على رأسها قطاع البنوك،على رأسها بنك الدوحة، والبنك الوطني بنسبة 0.79% و0.68% على الترتيب، وانخفض الخليجي 0.55%.من قواعد البورصةالأسهم هي أي أسهم في رأس المال أو وحدات ملكية أخرى لأسهم الملكية الصادرة عن شركة أو مؤسسة أعمال أخرى.
552
| 26 مارس 2017
حقق الميزان التجاري السلعي لدولة قطر خلال شهر فبراير الماضي فائضا مقداره 12.3 مليار ريال، مسجلا بذلك إرتفاعاً قدره 5.2 مليار ريال أي ما نسبته 74.0% مقارنة بالشهر المماثل من العام السابق 2016، وإرتفاعاً مقداره 1.3 مليار ريال تقريباً أي ما نسبته 12.1% مقارنة بشهر يناير من عام 2017.جاء ذلك في التقرير الأولي لإحصاءات التجارة الخارجية عن شهر فبراير من عام 2017 الصادر أمس عن وزارة التخطيط التنموي والإحصاء، والذي يشمل بيانات عن الصادرات "ذات المنشأ المحلي وإعادة التصدير" والواردات. وأشار التقرير إلى أن قيمة إجمالي الصادرات القطرية "التي تشمل الصادرات ذات المنشأ المحلي وإعادة التصدير" بلغت خلال فبراير الماضي 20.5 مليار ريال تقريباً أي بارتفاع نسبته 22.5% مقارنة بشهر فبراير عام 2016، وبارتفاع نسبته 0.8% مقارنة بشهر يناير من عام 2017.الواردات السلعيةمن جانب آخر، انخفضت قيمة الواردات السلعية خلال شهر فبراير عام 2017، لتصل إلى نحو 8.2 مليار ريال وبنسبة 15.4% مقارنة بشهر فبراير عام 2016، وانخفاض نسبته 12.6% مقارنة بشهر يناير من عام 2017.وعند مقارنة الشهر الماضي مع فبراير عام 2016، ارتفعت قيمة صادرات أهم المجموعات السلعية المتمثلة في "غازات النفط والهيدروكربونات الغازية الأخرى" والتي تمثل "الغاز الطبيعي المسال والمكثفات والبروبان والبيوتان، وغيرها.." لتصل إلى نحو 12.2 مليار ريال وبنسبة 18.9%، وارتفعت قيمة صادرات "زيوت نفط وزيوت متحصل عليها من مواد معدنية قارية خام" لتصل إلى ما يقارب 3.5 مليار ريال وبنسبة 46.8%، كما ارتفعت قيمة صادرات "زيوت نفط وزيوت مواد معدنية قارية غير خام" لتصل إلى نحو 1.3 مليار ريال، وبنسبة 68.0%.وعلى صعيد الصادرات حسب دول المقصد الرئيسة، احتلت اليابان صدارة دول المقصد بالنسبة لصادرات دولة قطر خلال شهر فبراير عام 2017 بقيمة 3.9 مليار ريال تقريبا أي ما نسبته 19.1% من إجمالي قيمة الصادرات القطرية، تليها كوريا الجنوبية بقيمة 3.6 مليار ريال تقريبا أي ما نسبته 17.5% من إجمالي قيمة الصادرات، ثم الهند بقيمة 2.3 مليار ريال تقريبا وبنسبة 11.3%.الأجهزة الناقلةوخلال شهر فبراير من العام 2017، جاءت مجموعة "السيارات المصممة لنقل الأشخاص على رأس قائمة الواردات السلعية حيث بلغت قيمتها 0.5 مليار ريال تقريبا وبانخفاض قدره 34.4% مقارنة بشهر فبراير عام 2016، تليها "أجهزة كهربائية للهاتف "تليفون" أو البرق "تلغراف" السلكيين بما في ذلك الأجهزة الناقلة للشبكة، وأجزاؤها" بنحو 0.4 مليار ريال وبارتفاع نسبته 56.0% تليها مجموعة "أجزاء الطائرات العادية والطائرات العمودية" إلى ما يقارب 0.2 مليار ريال، وبانخفاض نسبته 58.9%.وفيما يتعلق بالواردات حسب دول المنشأ الرئيسة، فقد احتلت الصين صدارة دول المنشأ بالنسبة لواردات دولة قطر خلال شهر فبراير عام 2017 بقيمة 1.05 مليار ريال تقريبا وبنسبة 12.9% من إجمالي قيمة الواردات السلعية، ثم الولايات المتحدة الأمريكية بقيمة 1.02 مليار ريال أي ما نسبته 12.5%، تليها الإمارات العربية المتحدة بقيمة 0.8 مليار ريال أي ما نسبته 9.5%.
341
| 26 مارس 2017
السعدي: مقصورة التداولات مستقرة ومتماسكةماهر: المؤشر يختبر منطقة 10430 نقطة الجلسة المقبلةإرتفع المؤشر العام لبورصة قطر بنهاية تعاملات جلسة اليوم حيث صعد المؤشر العام 0.47% إلى النقطة 10445.24، رابحاً 49.26 نقطة، عن مستوياته بالجلسة الماضية. وانخفضت السيولة إلى 251.51 مليون ريال مقابل 416.38 مليون ريال الجلسة السابقة، كما تراجعت الكميات إلى 7.20 مليون سهم مقابل 11.38 مليون سهم بجلسة الأربعاء.ووصف المستثمر ورجل الأعمال محمد السعدي الإرتفاع الذي ختم به المؤشر جلسة نهاية الأسبوع اليوم بأنه ايجابي ، ويعد دليلاً على استقرار وتماسك بورصة قطر. وقال انه يتوقع أن يواصل المؤشر هذا الصعود الايجابي ترقباً لمحفزات جديدة في السوق خلال الفترة المقبلة تعزز عودة المستثمرين إلى منصة التداولات . مشيرا لحالة التفاؤل وسط المراقبين والخبراء من إمكانية التوصل إلى اتفاق ما بين دول الأوبك ومنتجي النفط الصخري إلى تقليص الإنتاج لاستقرار الأسعار، وقال إن عدم التوصل إلى اتفاق يؤثر على اتفاق دول الأوبك والمنتجين من خارجها ، حيث يتواصل إغراق السوق من إنتاج النفط .وأشار السعدي إلى اقتراب السوق من نتائج الربع الأول ، التي قال انه يتوقع أن تكون أفضل من نتائج الربع الأخير من العام المنصرم . كما توقع أن تنشط حركة المحافظ والأفراد القطريين خلال جلسات التداول المقبلة .الأسواق العالميةوقال أحمد ماهر المحلل المالي بشركة نماء للاستشارات الاقتصادية إن المؤشر تراجع خلال الأيام الماضية بضغط من الأسواق العالمية . وأضاف أن الأخبار والبيانات الخارجية أثرت على التداولات وعلى حركة السوق.وأشار ماهر لما أسماها بالحرب الشرسة مابين ثورة صناعة النفط الصخري والنفط التقليدي ، حيث ضغطت الأولى على النفط التقليدي ، مما أدى إلى تراجع الأسعار. وقال إن ظهور النفط الصخري إلى السطح قد أصبح منافسا للنفط التقليدي . وقال إن التحسن في أسعار النفط ، واستقرار الأسواق يحتاج إلى تحالفات مابين أوبك ومنتجي النفط الصخري ، مشددا على أهمية التقاء الطرفين خلال الفترة المقبلة وبحث المسألة من أجل التوصل إلى اتفاق ينهي عملية إغراق السوق بالإنتاج . وقال إن تدني الأسعار سيكون له أثار سالبة على اقتصادات الطرفين .ووصف بقاء المؤشر العام فوق مستوى الـ10400 نقطة بأنه ايجابي ، ولكنه يتوقع أن يختبر المؤشر خلال الجلسة المقبلة مستوى الـ 10430 كمنطقة مقاومة مهمة . ودعا ماهر المستثمرين إلى ترك الحيرة والعمل على بناء مراكز مالية جديدة .صعود 5 قطاعاتوارتفعت مؤشرات 5 قطاعات تصدرها البنوك بنسبة 1.53% بدعم صعود عدة أسهم تقدمها الأهلي متصدر القائمة الخضراء بنحو 5.9%. كما ارتفع قطاع العقارات 0.86% بدعم صعود 4 أسهم بالقطاع تصدرتها إزدان القابضة بنسبة 1.23%. وفي المقابل، تراجع قطاعان وهما التأمين والصناعات بنسبة 1.1% و 0.34% على الترتيب. وتصدر سهم الريان نشاط التداول حجماً وقيمةً بكميات بلغت 1.7 مليون سهم، وسيولة بنحو 73.88 مليون ريال، مرتفعاً 2.82% .تداولات المؤسسات القطريةبلغت كمية الأسهم المتداولة في عمليات الشراء على مستوى المؤسسات القطرية اليوم 1.5 مليون سهم بقيمة 48.1 مليون ريال وعدد الشركات المتداول عليها 21 شركة، أما على مستوى البيع فقد بلغت كميات الأسهم المتداول عليها 1.9 مليون سهم بقيمة 146.2 مليون ريال وبلغ عدد الشركات المتداول عليها 21 شركة.المؤسسات الأجنبيةبلغت كميات الأسهم في عمليات الشراء على مستوى المؤسسات الأجنبية اليوم 1.4 مليون سهم بقيمة 76.9مليون ريال وبلغ عدد الشركات المتداول عليها 23 شركة، أما عمليات البيع فقد بلغت كميات الأسهم المتداولة 615.1 سهم بقيمة 37.2مليون ريال وبلغ عدد الشركات المتداول عليها 22 شركة.لمت ابتصدرت أسهم الأهلي القائمة الخضراء بنحو 5.9%. وارتفعت مؤشرات 5 قطاعات تصدرتها البنوك بنسبة 1.53% بدعم صعود عدة أسهم. كما ارتفع قطاع العقارات 0.86% بدعم صعود 4 أسهم تصدرتها إزدان القابضة بنسبة 1.23%.لمت داونوتصدر سهم العامة للتأمين من قطاع التأمين القائمة الحمراء ، حيث تراجع قطاعان وهما التأمين والصناعات بنسبة 1.1% و 0.34% على الترتيب.وارتفعت أسهم 24 شركة وانخفضت أسعار16 شركة وحافظت شركتان على سعر إغلاقهما السابق.من قواعد البورصةما المقصود بالبورصة الثانوية؟البورصة الثانوية هي البورصة التي يتم من خلالها تداول (بيع وشراء) الأوراق المالية فيما بين المستثمرين من خلال وسطاء مرخصين. وتُعرف البورصة الثانوية أيضاً بـالبورصة، أو سوق الأوراق المالية.
478
| 23 مارس 2017
إبراهيم: مقصورة التداولات بانتظار محفزات جديدةمحمود: انخفاض المؤشرات العالمية يضغط على السوقأنهى المؤشر العام لبورصة قطر تعاملات جلسة اليوم على تراجع، حيث هبط المؤشر العام 0.85% إلى النقطة 10395.98، فاقدًا 89.55 نقطة، عن مستوياته بجلسة الثلاثاء. وانخفضت السيولة اليوم إلى 416.38 مليون ريال، مقابل 502.92 مليون ريال أمس، كما تراجعت الكميات إلى 11.38 مليون سهم، مقابل 13.54 مليون سهم بالجلسة السابقة. وقال مستثمرون وخبراء مال إن السوق متماسك رغم التراجع. وقالوا إن عددا من العوامل الخارجية ضغطت على السوق، في مقدمتها أسعار النفط.محفزات جديدةوقلل المستثمر فضل إبراهيم، إن التراجع الذي اعترى المؤش العام لبورصة قطر اليوم، والذي جاء بعد صعودين متتالين. وقال إن المشهد الإقتصادي العالمي يلقي بظلال على كافة الأسواق، مشيرًا إلى التراجع في أسعار النفط. وقال إن زيادة المخزون في النفط الأمريكي قد ضغطت على أسعار النفط، مما قاد للتأثير في حركة الأسواق. وأضاف أن قرار الفيدرالي الأمريكي برفع سعر الفائدة قد أثر في الأسواق الآسيوية والأوروبية.وأشار إبراهيم إلى تماسك السوق، ولكنه أشار إلى حاجته لمحفزات جديدة بعد انتهاء موسم التوزيعات، مشيرًا إلى حالة الترقب من قبل المستثمرين لنتائج الربع الأول من العام الجاري، والتي يتوقع أن تكون جيدة مقارنة بالربع الأخير من العام المنصرم، خاصة على مستوى الشركات البتروكيماوية.وحث المستثمرين على الاستفادة من الوضع الحالي للأسهم في السوق لبناء مراكز مالية للفترة المقبلة. وقال إن التوصل بين دول الأوبك والمنتجين من خارجها إلى اتفاق يخفف من تخمة النفط في الأسواق، يمكن أن يدعم حركة الأسواق ويقود إلى تحقيق صعود إيجابي. مستوى دعموقال الخبير المالي السيد حسين محمود إن كسر المؤشر العام لبورصة قطر مستوى الـ10400 نقطة يكون قد تخطى مستوى محوري مهم، حيث من المتوقع أن يسير المؤشر وفقا لإحدى سيناريوهات التالية، وهي كسر مستويات الـ10300 نقطة التي تعد مستوى دعم يفتح المسار لمستويات الدعم المهمة، وهي 10200 والـ10 آلاف نقطة، والتي في حال الوصول إليها يجب مراقبة قيم واحجام التداول، أما السيناريو الثاني وهو أن يستقر السوق عند مستويات الـ10400 نقطة، ومن ثم الارتفاع لاختراق مستوى الـ10500، من أجل تعزيز عمليات الصعود وصولا لاختبار مستويات المقاومة 10800 نقطة، وهو ما سيحدد توجهات المستثمرين من عمليات البيع أو الشراء تجاه بورصة قطر، خاصة في ظل ترقب المستثمرين نتائج الربع الأول، والتي سترفد مسيرة السوق خلال الربع الثاني من هذا العام.مؤشرات عالميةوكان السيد قد عزا التراجع في مؤشرات الأسهم الخليجية على خلاف مؤشر الكويت، إلى الانخفاضات في مؤشرات الأسواق العالمية، وعلى رأسها مؤشر داوجونز الأمريكي مع انخفاض أسعار النفط بسبب المخزونات الأمريكية، وبسبب التخوفات من القادم من الاقتصاد الأمريكي وعدم وضوح الرؤية بالنسبة للقارة الأوروبية، ومن أسعار النفط خلال الفترة القادمة.وانخفضت القطاعات بشكل جماعي، تصدرها الصناعة بنسبة 1.63% بضغط عدة أسهم تقدمها المستثمرين 4.63% وتراجع صناعات قطر 1.75%.وتراجع البنوك 0.85%، مع انخفاض عدد من أسهم القطاع تقدمها دلالة القابضة والإسلامية القابضة بنسبة 4.03% و2.78% على الترتيب، كما تراجع الوطني 1.36.وهبط العقارات 0.49%، مع تراجع بروة ومزايا 1.85% و0.8% على الترتيب، كما انخفض إزدان 0.06%.وتصدر سهم الدولي الإسلامي نشاط التداول حجمًا وقيمةً بكميات بلغت 2.43 مليون سهم، وسيولة بنحو 164.96 مليون ريال.وتراجع المؤشر العام في منتصف تعاملات الأمس 0.80%، ليصل إلى مستوى 10401.85 نقطة، فاقدًا 83.68 نقطة.مبيعات القطريينبلغت كمية الأسهم المتداولة في الشراء على مستوى الأفراد القطريين اليوم 4.4 مليون سهم بقيمة 109.3 مليون ريال، وبلغ عدد الشركات المتداول عليها 36 شركة، بينما بلغت كمية الأسهم المتداولة في البيع على مستوى الأفراد القطريين 4.3 مليون سهم بقيمة 112.7 مليون ريال، وبلغ عدد الشركات المتداول عليها 33 شركة.مشتريات الأجانببلغت الأسهم المتداول عليها في الشراء على مستوى الأفراد الأجانب اليوم 1.1 مليون سهم بقيمة 27.5 مليون ريال، وعدد الشركات المتداول عليها 37 شركة، بينما بلغت الأسهم في عمليات البيع على مستوى الأفراد 1.2 مليون سهم بقيمة 30.1 مليون ريال، وعدد الشركات المتداول عليها 38 شركة.لمت أبتصدر سهم مخازن من قطاع النقل الارتفاعات اليوم بنحو 1.15%، حيث ارتفعت أسهم شركتين، وانخفضت أسعار 36 شركة، وحافظت شركتين على سعر إغلاقها السابق. وتصدر سهم الدولي الإسلامي نشاط التداول حجمًا وقيمةً بكميات بلغت 2.43 مليون سهم، وسيولة بنحو 164.96 مليون ريال.
457
| 22 مارس 2017
مساحة إعلانية
أعلنت بورصة قطر أنه سيتم تغيير اسم شركة الكهرباء والماء القطرية إلى نبراس للطاقة اعتباراً من اليوم الأربعاء الموافق 28 يناير 2026. ووفق...
30962
| 28 يناير 2026
تواصلالخطوط الجوية القطرية عروضها على تذاكر الطيران بالدرجة السياحية لعدد من العواصم العربية والعالمية بأسعار متفاوتة في أوقات محددة بداية من 31 يناير...
14238
| 28 يناير 2026
جددت وزارة الداخلية التأكيد أن القيادة بدون رخصة مخالفة مرورية، تشكل خطرًا على سلامة مستخدمي الطريق، ولا يتم التصالح فيها. ووفق المادة (94)...
11638
| 29 يناير 2026
-المواطنون غير المحدثين لبياناتهم سيصرفونالشهر المقبل بدأ ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي بصرف حافز الزواج للمواطنين المستحقين خلال الشهر الجاري الذين قاموا بتحديث...
10642
| 28 يناير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن إدراج ثلاث جامعات مصرية ضمن قائمة الجامعات المعتمدة للدراسات العليا (الماجستير والدكتوراه) فقط، وذلك للدراسة في...
9256
| 29 يناير 2026
أنقذ الإسعاف الطائرة حياة مقيم مصري بالشحانية بعد تعرضه لحالة ذبحة صدرية، وهي أحد أكثر أمراض القلب خطورة. ووفق أصدقاء وزملاء للمقيم المصري...
5854
| 27 يناير 2026
توفيت الفنانة السورية هدى شعراوي اليوم الخميس، في منزلها بقلب العاصمة دمشق، عن عمر ناهز 87 عاماً. وأفادت صحيفة الوطن السورية بالعثور على...
3024
| 29 يناير 2026