أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية عن كشف بالمصليات والجوامع التي ستقام فيها صلاة عيد الأضحى لعام 1447هـ - 2026م، والتي شملت 733 مسجد...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
شاركت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في حملة أخلاقنا 2026م، التي جاءت هذا العام تحت عنوان «الشكر»، وذلك في إطار التعاون البنّاء والمستمر بين الوزارة ومؤسسة قطر للتعليم، بما يعكس تكامل جهود مؤسسات الدولة في ترسيخ القيم الأخلاقية وتعزيز السلوك الإيجابي في المجتمع. وتأتي هذه المشاركة ضمن رسالة وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الهادفة إلى غرس القيم الإيمانية والإنسانية، وتعزيز مفاهيم الشكر والامتنان بوصفها سلوكًا فرديًا ومجتمعيًا يسهم في بناء الإنسان، وتحقيق التماسك الاجتماعي. وقد نفذت إدارة الدعوة والإرشاد الديني حزمة من البرامج التوعوية والتربوية ضمن محور «الشكر»، شملت شرائح عمرية متعددة من أبنائنا الطلاب، وجرى تنفيذها في مواقع مختلفة، بالتعاون مع الجهات الشريكة. وشملت أبرز البرامج: إكسبو الأطفال، حيث نُفذت فعاليتان في قاعة المعارض وعلى المسرح الرئيسي لمعرض إكسبو الأطفال، وبلغ عدد الحضور نحو 600 مشارك من الأطفال. وبرنامج الأندية الشبابية، حيث أُقيم في نادي الخور، بحضور 22 شابًا، وركّز على تعزيز قيمة الشكر في حياة أبنائنا الشباب اليومية. كما نظمت الوزارة برنامج غراس، وهو من أوسع البرامج من حيث الانتشار، حيث نُفذت 154 فعالية في مراكز تعليم القرآن الكريم والبرامج المصاحبة، وبلغ عدد الحضور قرابة 7600 مشارك، وشمل التنفيذ عددًا كبيرًا من المواقع، من بينها المراكز القرآنية وبرنامج «تعاهد» عن بُعد، بما أسهم في إيصال رسالة المبادرة إلى أكبر شريحة ممكنة. ونُفذت 7 فعاليات في مدارس حكومية وخاصة ضمن برنامج قيم وقمم، وبلغ عدد المستفيدين 310 طلاب، وتناول البرنامج ترسيخ قيمة الشكر في البيئة التعليمية. أُقيمت فعالية واحدة في مقر مركز النور التربوي القرآني، بحضور 50 مشاركًا، ضمن إطار الأنشطة القرآنية التربوية المرتبطة بالحملة. -دور فاعل للنشاط النسائي وكان للنشاط النسائي بإدارة الدعوة والإرشاد الديني حضور فاعل ومؤثر في حملة أخلاقنا، من خلال تنفيذ سلسلة من المحاضرات والبرامج التربوية في المساجد والمدارس الحكومية والخاصة، استهدفت النساء والفتيات، وركّزت على ترسيخ قيمة الشكر ومكانتها في البناء الإيماني والسلوكي. وتناولت هذه الأنشطة عددًا من الموضوعات المرتبطة بمحور الحملة، من بينها: شكر النعم، ومنزلة الشكر، واسم الله الشكور، والرضا بالله، وذلك ضمن برامج توعوية نُفذت في بيئات تعليمية ودعوية متنوعة، ما أسهم في تعزيز الوعي بقيمة الشكر وتحويلها إلى ممارسة يومية في الحياة الأسرية والتعليمية. -دور محوري لإدارة المساجد وفي إطار حملة «أخلاقنا 2026» بمحور الشكر، اضطلعت إدارة المساجد بدور محوري في ترسيخ هذه القيمة من خلال توظيف خطب الجمعة في مساجد الدولة، حيث جرى تسليط الضوء على معاني الشكر وأثره في حياة الفرد والمجتمع، وربطه بالإيمان والسلوك القويم. وتناولت الخطب موضوعات متعددة، من أبرزها: شكر النعم، وفضل الشكر وجزاء الشاكرين، والشكر سبب دوام النعم، والعلاقة بين الشكر والصبر، إلى جانب إبراز شكر نعمة الأمن والاستقرار، وشكر الله على النعم العامة والخاصة، وما لذلك من أثر في تعزيز الطمأنينة والتلاحم المجتمعي.
204
| 05 مايو 2026
في إطار الاستعدادات لموسم حج 1447هـ، تولي وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أهمية خاصة لعمل الوحدة الشرعية والإرشاد الديني ببعثة الحج القطرية، التي تُعنى بتوعية الحجاج بأحكام المناسك، وتهيئتهم معرفيًا وسلوكيًا وروحيًا لأداء الفريضة وفق السنة النبوية الشريفة، حيث يصاحب المرشدون الشرعيون حملات الحج القطرية لتقديم الإرشاد الديني طوال رحلة الحج. وفي هذا السياق، أكد فضيلة الشيخ الدكتور محمد محمود المحمود، رئيس الوحدة الشرعية والإرشاد الديني ببعثة الحج القطرية، أن الوحدة تحرص على توحيد المنهجية الإرشادية من خلال عقد اجتماعات تنسيقية منتظمة مع المرشدين الشرعيين المرافقين للحملات، يتم خلالها عرض الخطط المعتمدة والضوابط الإدارية والشرعية، بما يضمن تقديم فتاوى متزنة وموحّدة تراعي الضوابط المعتمدة للبعثة، وتنسجم مع التنظيمات والتوجيهات الرسمية المعمول بها في المملكة العربية السعودية الشقيقة. وأوضح أن هذا النهج يهدف إلى ضمان أداء متناسق ومنهجي يحقق التيسير والانضباط في آن واحد، امتثالًا لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «خذوا عني مناسككم»، وبما يعزز ثقة الحجاج ويطمئنهم في أداء النسك على بصيرة. وبيّن د. المحمود أن اختيار المرشدين الشرعيين يتم بالتنسيق مع إدارة الدعوة والإرشاد الديني بالوزارة، وفق معايير دقيقة تشمل المؤهل العلمي، والكفاءة الفقهية، والخبرة الميدانية في الحج، مشيرًا إلى أن العدد المعتمد هذا العام يبلغ 18 مرشدًا شرعيًا، بواقع مرشد واحد يرافق كل حملة خلال هذه الرحلة الإيمانية. وأضاف أن مهام المرشدين تشمل توعية الحجاج وتثقيفهم بالجوانب الشرعية الخاصة بالحج وأداء المناسك قبل السفر، وإلقاء الدروس والمحاضرات في مقار السكن بمكة المكرمة، إلى جانب مرافقتهم ميدانيًا في المشاعر المقدسة (منى، وعرفة، ومزدلفة)، والرد على استفساراتهم الشرعية أثناء أداء المناسك. وأشار رئيس الوحدة الشرعية إلى أن الاستعدادات تشمل تنفيذ برامج توعوية تثقيفية متعددة المسارات، من بينها لقاءات تعريفية للحجاج تنظمها الحملات داخل الدولة، إلى جانب إعداد مواد مرئية ومسموعة إرشادية بالتعاون مع إدارة الدعوة والإرشاد الديني، تُنشر عبر المنصات الرقمية للوزارة. كما يتم خلال الأيام القادمة -بمشيئة الله- تنظيم سلسلة من الدروس العلمية في أحكام الحج بعدد من مساجد الدولة، يقدمها نخبة من دعاة وزارة الأوقاف؛ للإجابة عن استفسارات الجمهور وشرح الأحكام المتعلقة بفريضة الحج.
366
| 04 مايو 2026
تُجري مسابقة المؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني - رحمه الله - للقرآن الكريم بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، التصفيات الأولية للمرشحين المتأهلين من التصفيات الداخلية التي أُقيمت في الدول التي ينتمي إليها الأيتام المكفولون لدى جمعية قطر الخيرية، وذلك ضمن فرعها العالمي الجديد «رفقاء». وتشارك في النسخة الأولى من هذا الفرع 20 دولة، في خطوة تعكس البعد العالمي للمبادرة، واتساع نطاقها الجغرافي والإنساني، واستهدافها لفئة الأيتام المكفولين في مختلف دول العالم، ضمن رؤية متكاملة تجمع بين الرسالة القرآنية والعمل الخيري. وتُقام التصفيات الأولية عن بُعد عبر منصات الاتصال المرئي، لاختيار أفضل 40 مشاركًا ضمن فئات المسابقة الثلاث، تحت إشراف ثلاث لجان تحكيم قطرية متخصصة، يترأسها كل من: فضيلة الشيخ مهدي علي القحطاني، فضيلة الشيخ محمد علي الحمادي، فضيلة الشيخ صبيح محمد المري. تصفيات تمتد لأسبوعين بإشراف تحكيمي قطري وتتواصل اختبارات التصفيات الأولية على مدى أسبوعين، اعتبارًا من الأحد 19 أبريل وحتى الخميس 30 أبريل، حيث تقوم لجان التحكيم بتقييم المشاركين وفق معايير دقيقة تشمل الحفظ، وأحكام التجويد، وجودة الأداء، وذلك لاختيار المتأهلين بناءً على أعلى الدرجات المحققة في كل فرع، دون النظر إلى الدولة التي ينتمي إليها المتسابق، ترسيخًا لمبدأ العدالة والتنافس الشريف القائم على الكفاءة والإتقان. وشهدت النسخة الأولى من فرع «رفقاء» إقبالًا واسعًا، حيث بلغ عدد المتسابقين: 138 متسابقًا في فئة حفظ القرآن الكريم كاملًا، 42 متسابقًا في فئة حفظ 20 جزءًا الأخيرة من القرآن الكريم، 103 متسابقين في فئة حفظ 10 أجزاء الأخيرة من القرآن الكريم. وتأتي هذه التصفيات ضمن آلية دقيقة ومعتمدة من اللجنة المنظمة، بالتعاون مع جمعية قطر الخيرية، تمرّ عبر أربع مراحل رئيسية، تبدأ بالتصفيات الداخلية في الدول التي ينتمي إليها الأيتام، ثم التصفيات الأولية الحالية التي تُجرى عن بُعد، يليها التصفيات النهائية عن بُعد والتي يتأهل خلالها 30 مشاركًا (بواقع 10 متسابقين في كل فئة)، وصولًا إلى التصفيات النهائية الحضورية في دولة قطر، حيث تُحدَّد المراكز الثلاثة الأولى لكل فئة. وأكد السيد جاسم بن عبدالله العلي، رئيس اللجنة المنظمة لمسابقة الشيخ جاسم للقرآن الكريم، أن إطلاق فرع «رفقاء» وتنفيذ مراحله المختلفة يعكس رؤية دولة قطر في الجمع بين الرسالة القرآنية والعمل الإنساني، مشيرًا إلى أن هذا الفرع يمثل إضافة نوعية لمسيرة المسابقة، من خلال استهداف فئة الأيتام المكفولين لدى جمعية قطر الخيرية، ورعاية مواهبهم القرآنية حول العالم. وأشار العلي إلى أن فرع «رفقاء» يُنفَّذ ضمن شراكة استراتيجية راسخة بين وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ممثلة في مسابقة الشيخ جاسم للقرآن الكريم، وجمعية قطر الخيرية، التي تتولى الجوانب التنظيمية واللوجستية عبر مكاتبها المنتشرة في عشرات الدول، بما يضمن وصول البرنامج إلى أكبر شريحة ممكنة من الأيتام المكفولين.
300
| 29 أبريل 2026
أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية عن إطلاق برنامج تدريبي مبتكر بعنوان «القيادة في الأزمات بتقنية الواقع الافتراضي VR «، وذلك تحت إشراف قسم التدريب والتطوير الإداري بإدارة الموارد البشرية، ضمن جهودها المتواصلة لتطوير الكفاءات القيادية وتعزيز جاهزية القيادات للتعامل مع التحديات والظروف الطارئة. ويهدف البرنامج إلى تمكين القيادات من تطوير مهارات إدارة الأزمات، واتخاذ القرارات الحاسمة في البيئات المعقدة والضاغطة، . ويُعقد البرنامج خلال الفترة من 26 إلى 30 أبريل 2026، ويستهدف في مرحلته الحالية القيادات النسائية، ممثَّلة في رئيسات الأقسام ورئيسات دور التحفيظ، حيث يستفيد من البرنامج 15 متدربة، في إطار حرص الوزارة على دعم وتمكين القيادات النسائية، وبناء قدراتهن في مجالات القيادة واتخاذ القرار في أوقات الأزمات. ويعتمد البرنامج على تقنية الواقع الافتراضي (VR)، التي تتيح للمتدربات التفاعل المباشر مع سيناريوهات افتراضية تحاكي أزمات مؤسسية واقعية، ما يسهم في رفع مستوى الجاهزية العملية، وتعزيز الثقة في مواجهة المواقف التي تتطلب استجابة سريعة وحاسمة، ضمن بيئة تدريبية آمنة ومحفّزة. و يواصل قسم التدريب والتطوير الإداري استعداداته لتنفيذ البرنامج ذاته للقِيادات الرجالية خلال شهر مايو المقبل، وذلك في إطار خطة متكاملة تستهدف توسيع دائرة الاستفادة، لتشمل مختلف الكوادر القيادية والمسؤولين في الوزارة،.وأكدت الوزارة أن هذا البرنامج يُعد الأول من نوعه على مستوى وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية . ويستهدف البرنامج تنمية مجموعة من المهارات الأساسية، من أبرزها: مهارات القيادة في التعامل مع الأزمات، تعزيز القدرة على اتخاذ القرارات الحاسمة تحت الضغط، تطوير مهارات تحليل المخاطر وتقييم المواقف الطارئة، تعزيز مهارات التواصل وإدارة الفرق أثناء الأزمات وذلك بما يسهم في دعم استمرارية الأعمال، وتقليل الآثار السلبية للأزمات على الأداء المؤسسي.
218
| 29 أبريل 2026
-الواقفة اشترطت تأصيل الريع لتأسيس مشروع جديد سنويًا -«وقف الوقوف» يوسع قاعدة الأصول الوقفية تدريجيًا -توجيه العوائد لبناء أثر وقفي ممتد استقبلت الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وقفًا نقديًا جديدًا بقيمة 150 ألف ريال قطري قدّمته إحدى المحسنات، لصالح وقفية «وقف الوقوف» ضمن المصرف الوقفي للبر والتقوى، في خطوة تعكس التوجه نحو دعم الأوقاف التي تقوم على تنمية الأصول وتعظيم أثرها المجتمعي. ويُعد هذا الوقف أول مبادرة وقفية للواقفة، بحسب سجلات الإدارة العامة للأوقاف، ما يمثل انطلاقة جديدة نحو الإسهام في العمل الوقفي المؤسسي، من خلال وقف نقدي يُسهم في دعم المشاريع الوقفية ذات الأثر المستدام، وتعزز حضور الوقف كخيار فاعل في مجالات البر والتنمية المجتمعية. ويعتبر الوقف النقدي من الأدوات المهمة في دعم الاستثمار الوقفي، حيث يتيح استثمار رأس المال في مجالات مدروسة تحقق عوائد مستمرة تُوجَّه إلى المصارف الوقفية، بما يعزز الاستدامة المالية ويزيد من كفاءة إدارة الموارد الوقفية. -تنمية وقفية مستدامة وفي هذا السياق، قال السيد غانم عبد اللطيف الرميحي رئيس قسم التسويق بإدارة المصارف الوقفية بالإدارة العامة للأوقاف، إن وقفية «وقف الوقوف» تمثل نموذجًا متقدمًا يقوم على تنمية الموارد الوقفية من خلال إعادة استثمار العوائد، بما يسهم في إنشاء أصول وقفية جديدة بصورة متتابعة. وأضاف أن هذا النهج يعزز مفهوم الاستدامة في العمل الوقفي، ويمنح المصارف الوقفية قدرة أكبر على دعم المشاريع المجتمعية على المدى الطويل، مشيرًا إلى أن تنمية الأصول الوقفية تمثل أحد المرتكزات الأساسية في استمرارية العطاء، مع الالتزام التام بالحوكمة والشفافية في استثمار الوقف وتنفيذ شروط الواقفين. وأوضح أن إقبال الواقفين الجدد على هذا النوع من الوقف يعكس ثقتهم بالمنظومة المؤسسية، وتنامي الوعي بأهمية الصدقة الجارية، ودورها في تحقيق الأجر الممتد، مؤكدًا أن الإدارة العامة للأوقاف تعمل على التعريف بفرص الوقف وتعزيز المشاركة المجتمعية فيه. وأشار إلى أن قسم التسويق يضطلع بدور مهم في عرض المشاريع الوقفية والتعريف بها، ونشر ثقافة الوقف بأساليب حديثة، بما يسهم في توسيع قاعدة المشاركة المجتمعية. -منظومة وقفية متكاملة ويُعد المصرف الوقفي للبر والتقوى من المصارف الوقفية التي تُوجَّه عوائدها إلى دعم أعمال الخير والإحسان، بما يعزز التكافل المجتمعي ويُسهم في تحقيق مقاصد الوقف في خدمة مختلف مجالات البر. وتقوم وقفية «وقف الوقوف» على فكرة تأصيل الريع وتنميته، بحيث يُستثمر الوقف الأساسي وتُوجَّه عوائده إلى إنشاء أوقاف جديدة بصورة دورية، بما يسهم في توسيع قاعدة الأصول الوقفية عامًا بعد عام، ويعزز قدرتها على دعم المصارف الوقفية المختلفة وفق شروط الواقفين. -طرق الوقف: تدعو الإدارة العامة للأوقاف أهلَ الخير الراغبين في أن يكون لهم وقف يُنفق ريعه على أحد المصارف الوقفية؛ ليكون لهم صدقةً جارية وأجراً محتسباً إلى يوم القيامة أن يبادروا إلى الوقف عبر طرق الوقف المختلفة: - الوقف أون لاين باستخدام البطاقة البنكية من خلال موقع الإدارة العامة للأوقاف: awqaf.gov.qa/atm - خدمة عطاء عبر الجوال على الرابط: awqaf.gov.qa/sms - الخط الساخن: 66011160. - التحصيل السريع على الرقم: 55199996 و 55199990 - حديث شريف قال الإمام مسلم: حدثنا يحيى بن أيوب وقتيبة وابن حجر. قالوا: حدثنا إسماعيل (وهو ابن جعفر) عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال «ما نقصت صدقة من مال وما زاد الله عبدا بعفو إلا عزا. وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله».
398
| 28 أبريل 2026
أعلنتوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، في بيان اليوم، عن اكتمال جميع التجهيزات والاستعدادات لموسم حج 1447هـ، في إطار حرصها على تقديم منظومة خدمات متكاملة لحجاج دولة قطر، وتهيئة بيئة إيمانية آمنة وميسّرة تُمكّنهم من أداء المناسك بكل يسر وطمأنينة، وبما يعكس رسالة الدولة في خدمة حجاجها. و قال السيد علي بن سلطان المسيفري مدير إدارة شؤون الحج والعمرة بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، إن الاستعدادات للموسم بدأت مبكرًا لضمان الجاهزية الكاملة للجوانب التنظيمية والخدمية كافة، انطلاقًا من رؤية القيادة الرشيدة للدولة في توفير أفضل الظروف لحجاج بيت الله الحرام من دولة قطر. وأوضحأن الوزارة عملت وفق خطة شاملة تضمنت تطوير الإجراءات التنظيمية، وتعزيز الجوانب التقنية، وتكثيف التنسيق مع الجهات ذات الصلة داخل دولة قطر وخارجها، مشيرًا إلى أن وزارة الأوقاف تولي عناية خاصة لكل ما من شأنه الارتقاء بتجربة الحاج منذ مرحلة التسجيل وحتى عودته سالمًا إلى أرض الوطن. وكشفمدير إدارة شؤون الحج والعمرة أن حصة دولة قطر (الكوتة) المعتمدة لموسم حج 1447هـ تبلغ 4 آلاف و400حاج، مبينًا أن النظام الإلكتروني سجلأكثر من 10 آلافطلب لأداء فريضة الحج، حيث جرت عملية فرز إلكترونية دقيقة وشفافة أوائل شهر ديسمبر 2025، أسفرت عن إخطار المقبولين عبر رسائل نصية قصيرة(SMS)لبدء التسجيل مع الحملات المعتمدة، والبالغ عددها 18حملة. وأشارالمسيفري إلى أن حملات الحج المعتمدة تمثل شريكًا أساسيًا في تقديم الخدمات للحجاج، حيث تتولى توفير السكن والإعاشة والنقل والرعاية الإدارية والصحية، بدءًا من مغادرة الحجاج، مرورًا بأداء المناسك في المشاعر المقدسة، وحتى عودتهم إلى أرض الوطن بسلام. وبين أن إدارة شؤون الحج والعمرة نظّمت سلسلة من الاجتماعات التنسيقية مع مسؤولي ومنسقي الحملات؛ بهدف توحيد الجهود وضمان التكامل في الأداء، بما يسهم في تقديم خدمات عالية الجودة تلبي تطلعات الحجاج. وأكد أن الوزارة أرست إطارًا قانونيًا منظمًا للعلاقة بين الحاج والحملة، من خلال نموذج عقد رسمي معتمد ومنشور على الموقع الإلكتروني لإدارة شؤون الحج والعمرة، يتضمن تفاصيل الخدمات المقدمة ويحفظ حقوق الطرفين، ويُعد مرجعية قانونية ملزمة تضمن الشفافية والوضوح. وحول التنسيق مع الجانب السعودي، أوضح المسيفري أن الوزارة نفذت زيارات ميدانية متعددة إلى المملكة العربية السعودية الشقيقة، بالتعاون مع وزارة الحج والعمرة والجهات المعنية في السعودية، شملت معاينة مواقع السكن والخيام في المشاعر المقدسة بمنى وعرفات، والكشف على مساكن حجاج دولة قطر في مختلف الحملات واعتمادها رسميًا، والاطلاع على جاهزية المرافق والخدمات المقدمة. وأشارإلى أن هذه الزيارات جاءت بهدف التأكد من مطابقة المواقع للمواصفات المعتمدة، وضمان توفير أعلى مستويات الراحة والأمان لحجاج دولة قطر، بما يسهم في تهيئة إقامة ميسّرة وأداء المناسك بكل سهولة واطمئنان، مثمنًا في هذا الإطار التعاون المثمر مع الجهات السعودية، والخطط المبكرة التي تطلقها وزارة الحج والعمرة عقب كل موسم، والتي تسهم في تسهيل الإجراءات وتوفير الوقت والجهد على الحملات والحجاج على حد سواء. وأكدمدير إدارة شؤون الحج والعمرة أن اشتراط حصول الحاج على شهادة الاستطاعة الصحية (لائق طبيًا) هذا الموسم يمثل ضمانًا مهمًا لسلامة الحاج وقدرته الصحية على أداء المناسك بشكل صحيح وآمن، لافتًا إلى أن اعتمادالسلطات السعودية لهذه الشهادة يأتي ضمن الاشتراطات المنظمة للحج، ويهدف إلى حماية صحة الحجاج والتقليل من المخاطر الصحية خلال أداء الشعائر، بما ينسجم مع توجيهات الجهات المختصة بالمملكة وحرصها على سلامة ضيوف الرحمن. وبيّنالمسيفري أن الوزارة واصلت تطوير أنظمتها الإلكترونية، بما في ذلك تحسين إجراءات التسجيل والدفع الإلكتروني؛ بما يتيح للحجاج إتمام معاملاتهم بسهولة ويسر، ويعزز كفاءة الأداء وجودة الخدمات المقدمة. وفيمايتعلق بالتواصل مع الجمهور، أشار إلى تخصيص الخط الساخن(132)لتلقي الاستفسارات وتقديم المساعدة، ويعمل عليه فريق مختص من موظفي الإدارة لتقديم الدعم والإرشاد اللازمين للمتقدمين والحجاج، بما يعزز مستوى الثقة وسهولة الوصول إلى المعلومة. ونوهالمسيفري بضرورة الالتزام بالتعليمات والتراخيص المعتمدة، مؤكدًا أنه لا حج بلا تصريح، وحاثًا جميع الحجاج على التقيد بجميع الإجراءات الصادرة عن الجهات المختصة بالمملكة العربية السعودية.
832
| 27 أبريل 2026
دعت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ضيوف الرحمن إلى ضرورة الالتزام والتقيد بجميع الإجراءات والتراخيص اللازمة المعتمدة من وزارة الحج والعمرة بالمملكة العربية السعودية الشقيقة لأداء مناسك الحج. وتحرص وزارة الأوقاف، عبر إدارة شؤون الحج وبعثة الحج القطرية بالتعاون مع وزارة الحج والعمرة بالمملكة العربية السعودية الشقيقة، على أن تكون رحلة الحج تجربة إيمانية متكاملة تبدأ منذ مغادرة الحجاج أرض الوطن ولا تنتهي إلا بعودتهم سالمين بإذن الله، وذلك من خلال نهج مؤسسي قائم على التخطيط المسبق، وجودة التنظيم، وتكامل الأدوار بين الجهات ذات الصلة. وتقدم البعثة القطرية منظومة شاملة من الخدمات شملت التنظيم والإشراف والمتابعة الميدانية، وتوفير السكن المناسب، والنقل المنظم بين المشاعر، والرعاية الصحية، والإرشاد الديني، والتوعية الشرعية، إلى جانب فرق الدعم .
712
| 27 أبريل 2026
أكد السيد نصر النصر، مدير الخدمات الإنتاجية للأطفال في مجموعة beIN الإعلامية، أن برنامج «الفائزون» الذي عرض على تلفزيون ج باللغة العربية خلال شهر رمضان نجح في تقديم محتوى ثري أسهم في تعريف الأطفال بالقرآن الكريم، وسير الأنبياء والصحابة والتابعين، إلى جانب ترسيخ القيم الإسلامية والأخلاق الحميدة، ضمن توجهات إعلامية هادفة تستثمر في بناء وعي الأطفال بأساليب معاصرة وجاذبة. ويُعد برنامج «الفائزون» الذي يُعرض سنويا على تلفزيون ج، من أبرز البرامج الرمضانية الموجهة للأطفال، لما يقدّمه من محتوى ديني وتعليمي هادف بأسلوب تفاعلي يجمع بين المعرفة والتشويق، ويسهم في غرس القيم الإسلامية وتعزيز الثقافة الدينية لدى النشء. وأشار النصر إلى أن الإدارة العامة للأوقاف ممثلةً في دعم المصرف الوقفي لخدمة القرآن والسنة، شكّلت عنصرًا أساسيًا في نجاح البرنامج واستمراريته خلال المواسم الماضية . تفاعل دولي وتجربة تعليمية حيّة وبيَّن مدير الخدمات الإنتاجية للأطفال أن البرنامج شهد تفاعلًا واسعًا من الأطفال داخل دولة قطر وخارجها، حيث استقبل يوميًا عددًا كبيرًا من الاتصالات من مختلف دول العالم، ما أضفى على الحلقات تجربة تعليمية حيّة وتفاعلية على الهواء مباشرة، وأسهم في تعزيز ارتباط الأطفال بالمحتوى الديني المقدم. وأضاف أن البرنامج يُعرض سنويًا، وقد استمر على مدار ستة مواسم متواصلة طوال شهر رمضان مع تطوير مستمر في المحتوى وآليات التفاعل في كل موسم، بما يعزز أثره التعليمي والتربوي، ويواكب اهتمامات الأطفال، وتبلغ مدة الحلقة الواحدة 45 دقيقة يوميًا، تتضمن فقرات متنوعة تجمع بين المسابقة والمعلومة الدينية بأسلوب مبسط وجاذب.
412
| 26 أبريل 2026
- الوقف لصالح «وقف الوقوف» ضمن المصرف الوقفي للبر والتقوى -كل عام وقفية جديدة.. رؤية مبتكرة لثواب متواصل -استثمار خيري يعزز وقف الوقوف ويضاعف الأثر المجتمعي أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ممثلة بالإدارة العامة للأوقاف عن استقبال وقف نقدي استثماري جديد بقيمة 100 ألف ريال قطري، قدّمته محسنة كريمة، لصالح وقفية «وقف الوقوف» ضمن المصرف الوقفي للبر والتقوى، وذلك بنظارة الإدارة العامة للأوقاف، وقد اشترطت الواقفة أن يُؤصّل الريع سنويًا لتأسيس وقفية جديدة كل عام. ويُمثل شرط الوقفة نموذجًا فريدًا للاستثمار في تنمية الأوقاف، واستثماراً بمفهوم الاستدامة الوقفية، حيث تبنّت الواقفة رؤية بعيدة المدى تقوم على تحويل الريع إلى سلسلة متعاقبة من الأوقاف، ما يُضاعف من الأثر الاجتماعي ويُسهم في دعم مختلف مجالات البر. -أداة إستراتيجية وفي هذا السياق، ثمّن السيد محمد صالح البدر رئيس قسم الدراسات بإدارة المصارف الوقفية بالإدارة العامة للأوقاف هذه المبادرة المباركة، مشيرًا إلى أن الواقفة اختارت وقفية تنموية تقوم على جعل الوقف وسيلة لتوليد المزيد من الأوقاف، وهو ما يعكس وعيًا كبيرًا بدور الأوقاف بشكل عام، وأهمية وقفية «وقف الوقوف» بشكل خاص، كأداة استراتيجية لدعم الاستدامة. وبين البدر أن المبلغ الاستثماري الموقوف يستثمر، ثم يُخصّص ريعه بالكامل لإنشاء وقف جديد في السنة الأولى. وفي العام التالي، يُصرف ريع الوقف الجديد على المصرف أو الغرض الذي وُجّه إليه حسب شرط الواقفة، بينما يُستخدم ريع الوقف الأساسي لإنشاء وقفية جديدة كل عام. مبينًا أن هذه الطريقة تعمل على توسع المشروعات الوقفية عامًا بعد عام، ما يعزز من استدامة العطاء ويُضاعف أثره الاجتماعي والتنموي باستمرار. وأوضح أن تأسيس وقفية جديدة كل عام من ريع الوقف الأساسي يُعد أحد أهم سمات «وقف الوقوف» وهي الوقفية المبتكرة التي أسستها الإدارة العامة للأوقاف، بحيث تسهم في توسيع أثر الوقف على المدى الطويل، وتجعل من كل مبلغ نقدي موقوف فرصة لبناء سلسلة متصلة من الأوقاف بما يخدم مختلف المصارف الوقفية الستة أو المصرف الوقفي المختار حسب شرط الواقف. ويُشار إلى أن «وقف الوقوف» هو أحد أبرز المشاريع الوقفية التي تُعنى بإنشاء أوقاف جديدة تُسهم في خدمة المجتمع في مختلف القطاعات، حيث يُعد هذا الوقف من المبادرات التي أطلقتها الإدارة العامة للأوقاف لتعزيز البنية الوقفية في قطر وتوفير مصادر دخل مستدامة للمصارف الوقفية الستة. طرق الوقف: تدعو الإدارة العامة للأوقاف أهلَ الخير الراغبين في أن يكون لهم وقف يُنفق ريعه على أحد المصارف الوقفية؛ ليكون لهم صدقةً جارية وأجراً محتسباً إلى يوم القيامة أن يبادروا إلى الوقف عبر طرق الوقف المختلفة: - الوقف أون لاين باستخدام البطاقة البنكية من خلال موقع الإدارة العامة للأوقاف: awqaf.gov.qa/atm - خدمة عطاء عبر الجوال على الرابط: awqaf.gov.qa/sms - الخط الساخن: 66011160. - التحصيل السريع على الرقم: 55199996 و55199990 - حديث شريف قال البخاري: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَارِثِ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْجُعْفِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ - خَتَنِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخِي جُوَيْرِيَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ - قَالَ: مَا تَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ مَوْتِهِ دِرْهَمًا وَلَا دِينَارًا، وَلَا عَبْدًا وَلَا أَمَةً، وَلَا شَيْئًا، إِلَّا بَغْلَتَهُ الْبَيْضَاءَ، وَسِلَاحَهُ، وَأَرْضًا جَعَلَهَا صَدَقَةً.
418
| 21 أبريل 2026
افتتحت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية جامع عبدالله بن خباب بمدينة الوكرة، يقع على مساحة أرض واسعة تبلغ (3631) مترًا مربعًا، ويلحق بالمسجد بيت إمام وسكن للمؤذن. ويأتي افتتاح المسجد الجديد الذي أوقفه سالم حسن محمد الحمود ليكون منارة للعبادة، وبيتاً من بيوت الله العامرة بالصلاة والذكر والقرآن، في إطار خطة الوزارة الرامية للتوسع في أعداد المساجد وتطويرها بمناطق الدولة، ولمواكبة النمو العمراني تماشياً مع الرؤية الوطنية للبلاد 2030. وإن ما قام به الواقف الكريم من هذا العمل المبارك يُعد من أعظم القُربات، فهو صدقة جارية تفيض أجراً وثواباً لا ينقطع. ويضم المسجد الجديد وهو مسجد جامع قاعة رئيسية للصلاة إلى جانب قاعة أخرى بالميزانين، وتتسع القاعتان لـ 2300 مصلٍِ من الرجال وقاعة صلاة للنساء تتسع 114 مصلية.
414
| 20 أبريل 2026
افتتحت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ممثلة بإدارة المساجد، وبلدية أم صلال جامع ومقبرة بومرزاز في منطقة بومرزاز (طريق المزروعة غرب أم صلال علي)، وذلك ضمن خطتها الاستراتيجية الهادفة إلى التوسع في إنشاء المساجد وتطوير مرافقها في مختلف مناطق الدولة، استجابةً للنمو العمراني والزيادة السكانية، وبما ينسجم مع رؤية قطر الوطنية 2030. وقال الشيخ عبدالرحمن بن عبد العزيز آل ثاني مساعد مدير إدارة المساجد إن الجامع الجديد يقع على مساحة أرض واسعة تبلغ (250,559) مترًا مربعًا، وتحمل لوحته اسم عبدالله بن جحش بن رئاب الأسدي، وقد أُوقف من قِبل الإدارة العامة للأوقاف، ليكون منارةً للعبادة، وبيتًا من بيوت الله العامرة ومَعْلمًا دينيًا يخدم أهالي المنطقة وروّاد المقبرة. وأضاف الشيخ عبدالرحمن أن جامع مقبرة بومرزاز يُعد مسجدًا جامعًا يضم قاعة رئيسية للصلاة تتسع لعدد (2000) مصلٍّ، إضافة إلى قاعة مخصصة للنساء تتسع لـ (200) مصلّية، ليصل إجمالي الطاقة الاستيعابية للمسجد إلى (2200) مصلٍّ ومصلية. ويشتمل المسجد على (7) مداخل موزعة على جهاته المختلفة، بما يسهّل حركة الدخول والخروج، ويحقق الانسيابية المطلوبة خاصة في أوقات الذروة، كما يضم متوضأً متسعًا، ومئذنة مرتفعة تُجسّد الطابع المعماري الإسلامي، فضلًا عن تنظيم مداخل ومخارج الموقع بما يخدم المصلين والزائرين مع مراعاة مداخل لخدمة ذوي الإعاقة. وأضاف: يتميّز جامع مقبرة بومرزاز بتكامل مرافقه وملحقاته الخدمية، التي صُممت لتقديم خدمات دينية وإنسانية متكاملة، تلبي احتياجات المجتمع وتراعي خصوصية موقع المسجد داخل المقبرة، وأُلحِق بالمسجد (2) بيت إمام منفصلان، إضافة إلى سكن مخصص للمؤذن، بما يوفّر الاستقرار السكني للقائمين على شؤون المسجد، ويُسهم في ضمان انتظام الصلوات والأنشطة الدينية، والارتقاء بجودة الرسالة الدينية. -مبنى إداري للإشراف ومن ناحيته، قال السيد معاذ يوسف القاسم رئيس قسم الإرشاد الديني: يضم الموقع مبنى إداريًا مخصصًا تشرف عليه إدارة الدعوة والإرشاد الديني للإشراف على أعمال تغسيل الموتى، وإدارة المقبرة، بما يسهم في تنظيم العمل، وتكامل الأدوار الإدارية، وضمان تقديم الخدمات وفق المعايير المعتمدة وبأعلى درجات الكفاءة، وذلك بالتنسيق مع وزارة البلدية. ويضم المسجد مبنى مخصصًا لغسيل الموتى من (6) غرف لغسيل الرجال و(6) غرف لغسيل النساء، روعي في تصميمها الخصوصية والاشتراطات الشرعية والصحية. ومن ضمن المرافق الملحقة، مجلس عزاء ودورات مياه للرجال، بالإضافة إلى مجلس عزاء ودورات مياه للنساء، بما يوفّر بيئة مناسبة لاستقبال ذوي المتوفين، ويعزز من جاهزية الموقع لاستيعاب أعداد كبيرة من الزائرين. واشتملت الملحقات كذلك على سكن للعمال مكوّن من (10) غرف و(10) حمامات، إضافة إلى صالتين ومطبخين، بما يوفّر بيئة مناسبة للعاملين، ويساعد في استمرارية الأعمال الخدمية والصيانة على مدار الساعة. وتم تخصيص (600) موقف للسيارات للمسجد، منها مواقف لخدمة ذوي الإعاقة، مع تنظيم شامل للحركة المرورية داخل الموقع،. -توفير كافة الخدمات للمقبرة ومن جانبه أكد السيد منصور حسن النعيمي مدير ادارة شؤون الخدمات في بلدية ام صلال ان افتتاح جامع مقبرة بومرزاز في منطقة المزروعة سيقوم بخدمة العديد من المناطق الشمالية وابرزها الخريطيات وام صلال محمد وام صلال علي والظعاين وام العمد والدحيل والجديان، مشيرا الى انه تم تجهيز المقبرة تحت إشراف وزارة البلدية ممثلة في ادارة الاشغال العامة «اشغال» على اعلى مستوى، حيث شملت عملية حفر القبور وترقيمها لاستدلال الزوار على ذويهم، وتوفير ادوات الحفر والغسل، بالإضافة إلى توفير عدد كاف من القوة العمالية سواء على صعيد العاملين في الدفن والغسل او سائقي سيارات الإسعاف وسيارات غسل الموتى التي يصل عددها الى 6 سيارات خلال المرحلة الاولى من المشروع، ونوه النعيمي أيضا الى وجود خطة مستقبلية لتوسعة مساحة ارض القبور واستغلال المنطقة المجاورة لها بما يتناسب مع متطلبات المنطقة.
584
| 16 أبريل 2026
-إدارة الخطاب الديني بمنهجية واعية تعزز الاستقرار القيمي وترسخ الهوية -الحصاد لا يمثل نهاية مرحلة بل بداية لمسار أكثر تأثيرًا في عمل الأوقاف شكَّل عام 2025 علامة فارقة في مسيرة وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، بوصفه عامًا انتقلت فيه الوزارة من مرحلة ترسيخ الأطر والتوجهات الاستراتيجية إلى مرحلة تحقيق الأثر وقياس نتائجه على أرض الواقع، في إطار الخطة الاستراتيجية للوزارة (2025–2030)، وانسجامًا مع رؤية قطر الوطنية 2030 واستراتيجية التنمية الوطنية الثالثة. وتستعرض وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في حصاد العام منهجيًا متكاملًا لأبرز ما أنجزته من برامج ومبادرات ومشروعات خلال عام 2025م، بما يعكس حجم الجهود المؤسسية المبذولة في القطاعات الدعوية، والتعليمية، والوقفية، والاجتماعية، والمؤسسية، ويبرز تطور العمل الديني من كونه نشاطًا تقليديًا، إلى منظومة وطنية شاملة تسهم في بناء الوعي، وتعزيز القيم، وترسيخ الهوية، ودعم التماسك المجتمعي، وتحقيق الاستدامة. ويمثِّل حصاد 2025 مرحلة الانتقال من التخطيط إلى التنفيذ المؤثر، حيث لم تَعُد المؤشرات تقاس بعدد الأنشطة فحسب، بل بقدرتها على إحداث تغيير سلوكي ومعرفي وقيمي مستدام، وتحقيق أثر ملموس يخدم الإنسان ويعزّز استقرار المجتمع. وأكد سعادة الدكتور الشيخ خالد بن محمد بن غانم آل ثاني، وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، أن حصاد عام 2025 يعكس تحولًا نوعيًا في أداء الوزارة، قائلًا: إن ما تحقق خلال هذا العام يُجسّد انتقال وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية من مرحلة التخطيط الاستراتيجي إلى مرحلة تحقيق الأثر وقياسه، حيث حرصنا على أن تكون البرامج الدعوية، والتعليمية، والوقفية، والاجتماعية مرتبطة ارتباطًا مباشرًا باحتياجات المجتمع، وقابلة للتقييم وفق مؤشرات أداء واضحة. وأضاف سعادته: المنظومة الدعوية التي نفذتها الوزارة خلال العام الماضي، بما شملته من آلاف الخطب والدروس والبرامج، واستفاد منها مئات الآلاف من أفراد المجتمع، تؤكد أن الخطاب الديني عندما يُدار بمنهجية مؤسسية واعية، يصبح أداة فاعلة في تعزيز الاستقرار القيمي، وبناء الوعي، وترسيخ الهوية الوطنية. وأشار سعادة وكيل الوزارة إلى أن الخطة الاستراتيجية للوزارة (2025-2030) وضعت الإنسان في صدارة الأولويات، موضحًا: نحن لا ننظر إلى العمل الدعوي بوصفه نشاطًا معزولًا، بل باعتباره جزءًا أصيلًا من منظومة التنمية الشاملة، ولهذا حرصنا على تطوير الخطاب، وتوسيع نطاق الوصول، وتوظيف التقنيات الحديثة، وتعزيز الشراكات المجتمعية، بما يضمن استدامة الأثر، ويجعل خدمات الوزارة أكثر قربًا من المجتمع. وختم سعادته بالتأكيد على أن الوزارة ماضية في البناء على ما تحقق خلال عام 2025، مشيرًا إلى أن هذا الحصاد لا يُمثّل نهاية مرحلة، بل يشكّل بداية لمسار أكثر تأثيرًا في عمل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، تُواصل من خلاله تطوير برامجها، وتعزيز كفاءة أدائها، وترسيخ دورها في خدمة المجتمع وفق رؤية وطنية متكاملة. وأكد أن ما عكسه حصاد 2025 من مؤشرات وإنجازات يُعد دليلًا عمليًا على أن الوزارة تمضي بخطى واثقة نحو تحوّل مجتمعي مدروس وقابل للقياس، يربط بين القيم والتنمية، ويجعل العمل الديني عنصرًا فاعلًا في بناء مجتمع قطري متماسك، معتز بهويته، ومنفتح على المستقبل بثقة. وعكس حصاد الوزارة لعام 2025 حجم الجهود المبذولة في مختلف القطاعات الدعوية، والتعليمية، والوقفية، والاجتماعية، والمؤسسية، من خلال أرقام دقيقة ومؤشرات أداء واضحة، أكدت أن العمل الديني بات منظومة متكاملة تسهم في بناء الوعي، وتعزيز القيم، وترسيخ التماسك المجتمعي، وتحقيق الاستدامة، متجاوزًا الإطار الوعظي التقليدي. - جاسم العلي مدير إدارة الدعوة والإرشاد الديني:تعزيز الرسالة الدعوية وترسيخ القيم الوسطية أوضح السيد جاسم بن عبدالله العلي، مدير إدارة الدعوة والإرشاد الديني، أن ما تحقق خلال عام 2025 يجسد ترجمة عملية لرؤية الوزارة الهادفة إلى تعزيز الرسالة الدعوية وترسيخ القيم الإسلامية الوسطية، من خلال برامج نوعية متكاملة وشاملة تخدم مختلف فئات المجتمع. وأوضح أن تقرير الإدارة المدرج ضمن حصاد الوزارة عكس حجم الجهود المبذولة في البرامج الدعوية الموجهة للرجال والنساء، والتي تنوعت في مضامينها وأساليب تقديمها، بما يراعي احتياجات المجتمع، ويعزز الوعي الديني، ويواكب المستجدات، ويؤكد دور المسجد كمحور إشعاع دعوي وتربوي. وأشار إلى أن برامج تعليم القرآن الكريم التي تشرف عليها الإدارة، سجلت خلال العام المنصرم حضورًا لافتًا، سواء على مستوى عدد الحلقات أو المنتسبين من مختلف الأعمار، من الذكور والإناث، مؤكدًا أن هذه البرامج تمثل ركيزة أساسية في بناء الأجيال على كتاب الله، والعناية بالإتقان والمراجعة، وترسيخ القيم القرآنية في السلوك الفردي والمجتمعي. وبيَّن أن قسم معهد الدعوة والعلوم الإسلامية واصل جهوده في تدريب وتأهيل الدعاة والخطباء والأئمة والمؤذنين، عبر برامج علمية وتطبيقية متخصصة، أسهمت في رفع الكفاءة المهنية، وتعزيز الأداء الدعوي، والارتقاء بالخطاب الديني بما ينسجم مع الثوابت الشرعية ومتطلبات الواقع. وفي مجال البرامج والأنشطة الدعوية والقرآنية النسائية، أكد السيد مدير إدارة الدعوة والإرشاد الديني أن الإدارة أولت اهتمامًا بالغًا بتمكين المرأة وتعزيز دورها في البناء القيمي والتربوي، من خلال حزمة متكاملة من البرامج الدعوية والتعليمية الموجّهة للنساء والفتيات، وشملت هذه الجهود تنظيم حلقات تعليم القرآن الكريم، والدروس الشرعية، والملتقيات التوعوية، والبرامج التربوية التي تعنى بتعزيز الوعي الديني، وترسيخ القيم الإسلامية، ودعم الاستقرار الأسري، وأوضح أن هذه البرامج راعت تنوع احتياجات المرأة في مختلف مراحلها العمرية، وأسهمت في إيجاد بيئة تعليمية وتربوية محفّزة، تعزز حضور المرأة في العمل الدعوي، وتدعم دورها في تنشئة الأجيال على الوسطية والاعتدال، بما ينسجم مع رسالة الوزارة في بناء مجتمع متماسك واعٍ بدينه وقيمه. وفي إطار الاهتمام الاستراتيجي الذي توليه الوزارة بـالمعهد الديني بوصفه أحد أهم صروح التعليم الديني في دولة قطر، ومنبعًا رئيسيًا لإعداد الأئمة والدعاة والعلماء، جاء برنامج المنح الدراسية لطلاب المعهد الديني ليمثل ركيزة محورية في منظومة العمل الدعوي والعلمي التي تشرف عليها الإدارة، ويأتي استكمالًا للشراكة المؤسسية مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، وبما يخدم مصلحة المجتمع ويعزز رسالة قطر التعليمية والدعوية، حيث يُعد برنامج المنح من أبرز البرامج التي تنفذها دولة قطر لخدمة أبناء الأمة الإسلامية من مختلف الجنسيات، حيث بلغ عدد طلاب المنح الدراسية في المعهد الديني خلال عام 2025 نحو 178 طالبًا من 36 دولة. وأعرب السيد جاسم بن عبدالله العلي عن فخره واعتزازه بهذه الكوكبة من الطلبة الذين يحملون أمانة العلم والدعوة، مثمنًا جهود الوزارة في توفير تعليم أكاديمي ودعوي متوازن، يجمع بين التحصيل العلمي الرصين، والبرامج الدعوية والقرآنية المصاحبة، التي تسهم في بناء شخصية علمية وسطية واعية، وأشار إلى أن برنامج المنح الدراسية في المعهد الديني يُعد رافدًا أساسيًا من روافد التعليم الديني في دولة قطر إلى جانب كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة قطر، بما يدعم النهضة العلمية والدينية للدولة، ويجسد سياسة الوزارة في إعداد جيل مؤهل يحمل رسالة الإسلام السمحة، وينشر قيم الوسطية والاعتدال في مختلف المجتمعات حول العالم. كما أشاد بما تحقق في المسابقات القرآنية المدرسية، وفي مقدمتها المسابقة المدرسية للقرآن الكريم ومسابقة المحدِّث الصغير، التي نُفذت بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، واستهدفت طلاب وطالبات المدارس، وأسهمت في اكتشاف المواهب، وتعزيز الارتباط بالقرآن الكريم والسنة النبوية في سن مبكرة، إلى جانب البرامج الدعوية والمحاضرات التربوية التي تنفذها الإدارة للطلاب على مدار العام، بالتعاون مع إدارات المدارس. وأكد أن الشبكة الإسلامية إسلام ويب واصلت دورها الريادي عالميًا، حيث شهد الموقع خلال عام 2025 تطويرًا تقنيًا ومعرفيًا واسعًا، وأسهم إطلاق خدمة فتوى توك في تسهيل الوصول إلى الفتوى بأسلوب عصري يستهدف الشباب. وقد ضم موقع إسلام ويب نحو6.4 مليون صفحة، وأكثر من 287 ألف فتوى، ونحو 252 ألف استشارة، بعدة لغات عالمية. وسجل الموقع خلال عام 2025 أكثر من 165 مليون زائر، و329 مليون زيارة، و466 مليون صفحة مقروءة، بما يجسد مكانته كإحدى كبريات المنصات الرقمية الدعوية على مستوى العالم. -يوسف الحمادي مساعد مدير شؤون الزكاة: دعم التكافل وتحسين جودة الحياة للفئات المستحقة جسَّد عام 2025 الدور المحوري الذي تضطلع به إدارة شؤون الزكاة في تعزيز منظومة التكافل الاجتماعي، وتحويل فريضة الزكاة إلى أداة تنموية فاعلة تسهم في تحسين جودة الحياة للفئات المستحقة. مصروفات تعكس حجم الأثر أظهرت بيانات حصاد 2025 أن إجمالي مصروفات الزكاة بلغ (335,262,731) ريالًا قطريًا صُرفت على الفئات المستحقة. وتوزعت هذه المصروفات وفق أولويات اجتماعية واضحة، شملت: - 162.625.422 ريالًا لدعم الأسر المستحقة - 102,931,317 ريالًا لدعم التعليم وتعزيز فرص الطلبة المستحقين - 7.892.000 ريال لدعم الأسر المستحقة لمنتفعي الضمان الاجتماعي استفاد منها (241) أسرة - 9.648.980 ريالًا لدعم أهل غزة في قطر أبرز الحالات المستفيدة: - علاج 233 حالة من المستحقين - 132 غارمًا - 75 حالة من ذوي الإعاقة وتعكس هذه الأرقام التزام الوزارة بتوجيه أموال الزكاة إلى مسارات ذات أثر مباشر ومستدام، تمس احتياجات الأسر، وتدعم التعليم، وتساند علاج المرضى، ودعم الحالات الإنسانية الطارئة. وقال السيد يوسف بن حسن الحمادي، مساعد مدير إدارة شؤون الزكاة لخدمات الجمهور، إن الإدارة تعمل على ترسيخ منظومة التكافل الاجتماعي، وفق أسس راسخة من الحوكمة، والشفافية، والاستدامة. وأكد أن العام المنصرم مثَّل نقلة نوعية في توظيف أموال الزكاة، موضحًا أن الإدارة عملت وفق رؤية واضحة تستهدف تعظيم الأثر الاجتماعي وتحقيق الاستدامة في الصرف، مضيفًا: إن مصروفات الزكاة التي تجاوزت 335 مليون ريال خلال عام 2025 تعكس مستوى الثقة المجتمعية في منظومة الزكاة، وحرص الوزارة على توجيه هذه الأموال وفق ضوابط شرعية وإدارية دقيقة تضمن وصولها إلى مستحقيها، انطلاقاً من تحقيق رؤية الإدارة من المزكي إلى المستحق 100%.وبيَّن أن مصروفات الزكاة توزعت على مسارات ذات أولوية اجتماعية مباشرة، شملت دعم الأسر المستحقة، ودعم التعليم وتمكين الطلبة المستحقين من مواصلة تعليمهم حيث استفاد أكثر من 4800 طالب وطالبة من هذا الدعم ضمن توجه استراتيجي للاستثمار في الإنسان، إضافة إلى دعم الأسر المستحقة لمنتفعي الضمان الاجتماعي، بما يعكس التزام الوزارة بتوجيه أموال الزكاة إلى مجالات تمس احتياجات المجتمع الحقيقية. وأضاف: ركزنا خلال عام 2025 على دعم الفئات والأسر المستحقة، وتمكين الطلبة تعليميًا، وتقديم الدعم الصحي للحالات الحرجة، إلى جانب دعم ذوي الإعاقة والغارمين، بما يحقق مقاصد الزكاة في التكافل والتراحم، ويعزز الأثر الإيجابي المستدام. -د. سليمان القحطاني مدير إدارة المساجد:دعم الدور الرسالي للمسجد وتطوير بنيته أوضح الدكتور سليمان بن جمعان القحطاني، مدير إدارة المساجد، أن ما تحقق خلال عام 2025 من منجزات يعكس حرص وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية على تعزيز الدور الرسالي للمسجد، وتطوير بنيته التحتية ووظيفته الدعوية والاجتماعية، بما ينسجم مع احتياجات المجتمع، ويواكب النمو العمراني في مختلف مناطق الدولة. وأوضح أن جهود الإدارة ركزت على توسيع نطاق خدمات المساجد وفق معايير تخطيطية حديثة، وتحسين جاهزية المرافق، والارتقاء بتجربة المصلين، إلى جانب الاهتمام بتهيئة المساجد لتكون أكثر شمولًا وأسهل وصولاً، وتعزيز البعد البيئي في مرافقها، بما يعكس رؤية متكاملة لدور المسجد في المجتمع. وفي جانب توطين الوظائف الدينية وتطوير الكوادر الوطنية، أكد أن الإدارة تواصل جهودها في تمكين الكوادر الوطنية، مع تنفيذ برامج نوعية لتمكين الأئمة والخطباء والمؤذنين، بالتعاون مع إدارة الدعوة والإرشاد الديني، من خلال مسارات تدريبية وتأهيلية تسهم في صقل مهارات الخطابة، وتعزيز كفاءة الأداء الدعوي، والارتقاء بمستوى الخطاب الديني. شكَّل عام 2025 امتدادًا لنهج وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في تعزيز دور المسجد بوصفه مركز إشعاع ديني وتربوي واجتماعي، من خلال التوسع المدروس في البناء، والارتقاء بالتشغيل، وتأهيل الكوادر، بما يواكب التوسع العمراني ويستجيب لاحتياجات المجتمع في مختلف مناطق الدولة. * أرقام تعكس حجم الجهد العمراني والتشغيلي حققت الوزارة تقدمًا ملموسًا في ملف المساجد، حيث تم خلال العام: - افتتاح 34 مسجدًا جديدًا في مناطق مختلفة من الدولة - تهيئة 21 مسجدًا لخدمة ذوي الإعاقة ضمن معايير تصميم شاملة - تشجير 150 مسجدًا ضمن مبادرة مساجد خضراء دعمًا للاستدامة البيئية - شؤون الحج: تعزيز جودة خدمة حجاجنا يُعد ملف شؤون الحج من الملفات المحورية في منظومة عمل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، بوصفه مرتبطًا بإحدى أعظم شعائر الإسلام وأدقها تنظيمًا ومسؤولية، حيث تتعامل معه دولة قطر على أنه أمانة شرعية ورسالة وطنية تتطلب أعلى درجات الجاهزية والتخطيط والانضباط. وينطلق هذا الاهتمام من رؤية شاملة تضع خدمة الحاج في صدارة الأولويات، وتهدف إلى تمكين حجاج دولة قطر من أداء مناسكهم في أجواء من السكينة والطمأنينة والسلامة، بما يعكس قيم الإسلام السمحة، ويجسد التزام الدولة بتقديم خدمات دينية متكاملة وعالية الجودة، منسجمة مع رؤية قطر الوطنية 2030 التي تضع الإنسان وجودة تجربته في قلب مسار التنمية. وحرصت الوزارة، عبر إدارة شؤون الحج وبعثة الحج القطرية بالتعاون مع وزارة الحج والعمرة بالمملكة العربية السعودية الشقيقة، على أن تكون رحلة الحج تجربة إيمانية متكاملة تبدأ منذ مغادرة الحجاج أرض الوطن ولا تنتهي إلا بعودتهم سالمين بإذن الله. وفي امتداد للبعد الإنساني والاجتماعي لهذا الملف، تحرص دولة قطر سنويًا على تمكين غير القادرين من أداء فريضة الحج، سواء من خلال المكرمة الأميرية التي تُجسد قيم التكافل والتراحم، أو عبر المصارف الوقفية التي تُسهم في تغطية نفقات عدد من الحجاج، حيث يتم التكفل بكامل نفقات نحو 200 حاج عبر مكرمة سمو الأمير المفدى- حفظه الله- في تجسيد صادق لقيم التكافل والتراحم، وحرص القيادة الرشيدة على تيسير أداء هذه الفريضة للمستحقين، بالإضافة إلى التكفل بنفقات عدد من الحجاج عبر الوقف، ويتم اختيارهم بالتنسيق مع عدد من مؤسسات الدولة ذات العلاقة، وفق ضوابط ومعايير واضحة تراعي الجوانب الاجتماعية والإنسانية، بما يعكس الدور التنموي والاجتماعي للوقف، ويعزز من وصول أثره إلى مستحقيه. - عناية بطباعة القرآن وتوزيعه وحفظه وفي إطار رسالتها الدينية والحضارية في خدمة كتاب الله تعالى، واصلت الوزارة الأوقاف خلال عام2025 جهودها في طباعة ونشر مصحف قطر وتوزيعه محليًا وعالميًا، وفق أعلى معايير الضبط والدقة، ويُطبع المصحف سنويًا بعدد 305,000 نسخة، فيما جرى الانتهاء من الطبعة السابعة بثلاثة أحجام، بما يلبي احتياجات التوزيع داخل دولة قطر وخارجها. وتخضع طباعة المصحف لمنهجية دقيقة ومعايير منضبطة تُقدَّم فيها سلامة النص القرآني وخلوِّه من الأخطاء على أي اعتبارات أخرى، من خلال التعاون مع مطابع عالمية متخصصة تمتلك خبرات فنية وتقنيات متقدمة، وهو ما أسهم في تحقيق مستويات عالية من الجودة والضبط في جميع الإصدارات، ويجسِّد التزام دولة قطر بخدمة القرآن الكريم وترسيخ رسالته القائمة على الهداية والرحمة والاعتدال. - توظيف الذكاء الاصطناعي لخدمة الرسالة الدعوية تنطلق وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في توظيف الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي من رؤية استراتيجية واضحة، ترى في التقنية الحديثة أداة داعمة للرسالة الدينية، ووسيلة لتعزيز جودة الخدمات، وتوسيع نطاق الوصول إليها، ورفع كفاءة الأداء المؤسسي، لا غاية في ذاتها أو بديلًا عن المرجعية العلمية والضوابط الشرعية. ويأتي هذا التوجه منسجمًا مع رؤية دولة قطر الوطنية 2030، ومحاور الخطة الاستراتيجية للوزارة (2025–2030)، التي أكدت على الابتكار، والتحول الرقمي، وبناء مؤسسات حكومية عصرية متميزة في خدماتها، قادرة على مواكبة متطلبات العصر، دون الإخلال بالثوابت أو القيم الإسلامية. شراكة إستراتيجية مع Google Cloud: وفي هذا السياق، شكَّل توقيع اتفاقية الشراكة الاستراتيجية مع شركة Google Cloud خطوة نوعية ضمن مسار التحول الرقمي الشامل الذي تتبناه الوزارة، حيث أسهمت هذه الشراكة في تطوير البنية التحتية الرقمية، وتعزيز الجاهزية التقنية، والانتقال بالخدمات من النمط الإلكتروني التقليدي إلى نموذج التحول الرقمي الذكي، القائم على البيانات، والذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني. وقد أفرزت هذه الشراكة عددًا من المخرجات التقنية المتقدمة، من أبرزها إطلاق منصة Cloud SecOps، بوصفها منصة متخصصة ومتقدمة في الأمن السيبراني، تُعد الأولى من نوعها على مستوى الجهات الحكومية في دولة قطر، وتُعنى بتأمين البيانات، وحمايتها، وتخزينها محليًا وفق أعلى المعايير العالمية، بما يعزز موثوقية الخدمات الرقمية، ويحفظ خصوصية المستفيدين، ويضمن استدامة العمل الرقمي في بيئة آمنة ومنضبطة. خدمة الفتوى عبر الذكاء وعلى مستوى الخدمات الدينية المباشرة، مكّنت هذه الشراكات الرقمية الوزارة من توظيف الذكاء الاصطناعي بصورة مسؤولة في خدمة الجمهور، ومن ذلك إطلاق خدمة الفتاوى الحية بالذكاء الاصطناعي عبر موقع الشبكة الإسلامية إسلام ويب، وهي خدمة نوعية تتيح للمستفيدين الحصول على إجابات شرعية فورية، مستندة إلى أرشيف علمي ضخم يضم مئات الآلاف من الفتاوى الموثوقة. وتعمل هذه الخدمة تحت إشراف علمي ورقابة شرعية دقيقة من فريق متخصص من المفتين، بما يجمع بين سرعة التقنية وأصالة المرجعية الشرعية، ويُسهم في تعزيز الوعي الديني، وترسيخ الثقة بالفتوى المؤسسية المنضبطة، في مواجهة فوضى المصادر غير الموثوقة في الفضاء الرقمي. فنار وإسلام ويب.. وفي إطار توظيف التقنيات الحديثة في خدمة المعرفة الشرعية، يأتي تعاون الوزارة من خلال موقع إسلام ويب ضمن برنامج قطر للذكاء الاصطناعي فنار، بوصفه نموذجًا متقدمًا للابتكار الرقمي المسؤول، يجمع بين الأصالة العلمية والتقنية الحديثة. ويقوم هذا التعاون على اعتماد منصة فنار على المحتوى العلمي والشرعي الموثوق الذي يقدمه موقع «إسلام ويب» كمصدر أساس لتغذية نماذج الذكاء الاصطناعي المتخصصة في الشؤون الإسلامية، بما يضمن دقة المعلومة، وسلامة المنهج، والالتزام بالمرجعية العلمية الوسطية المعتمدة. وفي هذا الإطار، تبنَّى موقع إسلام ويب محرك البحث الذكي فنار كخيار متقدم إضافي إلى جانب محركه التقليدي، ما يوفّر للمستخدمين تجربة بحث تفاعلية مدعومة بالذكاء الاصطناعي، تُسهّل الوصول إلى الكمّ الكبير من الفتاوى، والمقالات، والاستشارات، والمواد العلمية، بأسلوب عصري يحافظ على موثوقية المحتوى وعمقه العلمي.
668
| 14 أبريل 2026
واصلت إدارة البحوث والدراسات الإسلامية خلال عام 2025 أداء دورها المعرفي والعلمي في دعم الخطاب الديني الرصين، وتعزيز البحث العلمي، وترسيخ المنهج الوسطي المعتدل، بما يسهم في معالجة القضايا الفكرية المعاصرة وتحصين المجتمع معرفيًا. وقد عكست حصيلة العام زخمًا علميًا متناميًا، يؤكد توجه الوزارة نحو توظيف البحث الشرعي كأداة فاعلة في صناعة الوعي. وشهد العام تنظيم 13 ندوة علمية وفكرية تناولت موضوعات التأصيل الشرعي والتكامل المعرفي، واستفاد منها نحو 7,000 مشارك، ما يعكس اتساع دائرة التفاعل مع الفعاليات العلمية التي تنظمها الإدارة، ودورها في تعزيز النقاش الفكري الرصين. -إصدارات تدعم المحتوى المعرفي وفي مجال النشر العلمي، أصدرت الإدارة نحو 8,000 نسخة مطبوعة من الأبحاث والدراسات المعتمدة، شملت ثمانية أبحاث ورسائل علمية، إلى جانب إصدارات خاصة متنوعة، من بينها أربعة إصدارات من سلسلة الرسائل العلمية، وكتب «تهذيب المعين»، و»رسالة السنة»، و»الأمة عطاء متجدد»، بالإضافة إلى إعادة طباعة كتاب «المائة الجامعة». كما تم إصدار 36,000 نسخة من سلسلة «كتاب الأمة»، استفادت منها أكثر من 4,000 جهة ومؤسسة وفرد، في حين بلغ عدد نسخ التقويم القطري الدفتري لعام 1447هـ نحو 35,000 نسخة، استفادت منها أكثر من 500 جهة ومؤسسة وفرد، بما يعكس اتساع نطاق النشر المعرفي وتنوع أدواته. وعلى صعيد الفعاليات العلمية الكبرى، نظّمت الإدارة مؤتمر «القرآن والمعرفة الإنسانية» وملتقى «كتّاب الأمة» الأول، حيث بلغ عدد الأبحاث المقدمة قرابة 900 بحث، تم تحكيم وقبول 19 بحثًا لمؤتمر القرآن، إضافة إلى 8 أبحاث للملتقى، ما يعكس مستوى الإقبال العلمي وجودة المشاركات البحثية. -تطوير المكتبات والخدمات المعرفية وفي جانب تطوير الخدمات المكتبية، شهدت مكتبة الشيخ علي بن عبدالله آل ثاني نشاطًا ملحوظًا، حيث تم فهرسة 17,413 عنوانًا، بإجمالي 44,138 مادة، فيما بلغت عمليات الفهرسة، التي تشمل الإدخالات والمراجعات، نحو 168,820 عملية. كما استقبلت المكتبة أكثر من 1,000 زائر، وبلغ عدد المستعيرين 410 مستعيرين، بإجمالي 930 كتابًا مستعارًا، ما يعكس تنامي الإقبال على المصادر المعرفية. وفي إطار دعم البحث العلمي، أسهمت الإدارة في دعم عدد من الجوائز العلمية، من أبرزها جائزة الباحث المتميز المحكمة للشباب بالتعاون مع وزارة الرياضة والشباب، والتي شهدت مشاركة 58 بحثًا. كما نظّمت الإدارة جائزتين وقفيتين علميتين، إحداهما محلية والأخرى دولية باسم الشيخ علي بن عبدالله آل ثاني، حيث بلغ عدد الأبحاث المشاركة في الجائزة الدولية 51 بحثًا، مقابل 6 أبحاث في الجائزة المحلية.
278
| 14 أبريل 2026
-12.6 ألف مستفيد من برامج علاجية ودعم طبي متنوع - 7 مشاريع استثمارية و38 مشروعًا قيد التنفيذ لتعظيم العوائد واصلت الإدارة العامة للأوقاف خلال عام 2025 أداء دورها بوصفها أحد الأذرع الاستراتيجية الرئيسة لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في تحقيق الاستدامة المالية والاجتماعية، انطلاقًا من رؤية مؤسسية تنظر إلى الوقف بوصفه أداة تنموية فاعلة وشريكًا مجتمعيًا حقيقيًا يسهم في خدمة المجتمع ودعم مسارات التنمية الشاملة، وليس مجرد مورد تقليدي للعطاء. وعكست أرقام عام 2025 حجم الأثر الذي حققته الإدارة العامة للأوقاف في دعم القطاع الصحي، حيث استفاد ما يقارب 12,600 مريض من برامج علاج غسيل الكلى وزراعة الأعضاء ومرضى القلب وزراعة القوقعة، في خطوة تعكس تركيز الوقف على دعم الحالات الطبية الحرجة وتحسين جودة الحياة للمرضى. كما امتد الدعم ليشمل الفئات الأولى بالرعاية، إذ بلغ عدد المستفيدين من ذوي الإعاقة والمصابين باضطراب طيف التوحد نحو 2,755 مستفيدًا، إلى جانب تقديم دعم مباشر لـ 267 مريضًا من خلال توفير الأجهزة الطبية لمرضى السكري والأجهزة التعويضية. وفي إطار تعزيز ثقافة التبرع والمسؤولية المجتمعية، سجلت الوحدة المتنقلة للتبرع بالدم مشاركة 4,956 متبرعًا، ما يعكس تفاعل المجتمع مع المبادرات الصحية الوقفية. -استثمار في التعليم وفي القطاع التعليمي، أظهرت البيانات حجم التأثير الكبير للدعم الوقفي في توسيع فرص التعليم، حيث بلغ عدد المستفيدين من البرامج التعليمية الخارجية في سبع دول نحو 979,166 مستفيدًا، ما يؤكد الامتداد الدولي لدور الوقف في نشر المعرفة. وعلى المستوى المحلي، استفاد 2,320 طالبًا من برامج دعم التعليم الأساسي، بما في ذلك فئة ذوي الإعاقة، فيما شملت برامج المنح الجامعية والدراسات العليا 356 مستفيدًا، في إطار دعم المسارات الأكاديمية المتقدمة. كما لم تغفل الأوقاف الفئات الخاصة، إذ استفاد 78 نزيلًا من برامج تعليمية داخل المؤسسات الإصلاحية، بما يعزز فرص إعادة التأهيل والاندماج المجتمعي. -مشاريع استثمارية وقفية وعلى صعيد الاستثمار، واصلت الإدارة العامة للأوقاف تطوير منظومة الاستثمار الوقفي، حيث أنجزت سبعة مشاريع استثمارية خلال عام 2025، بالتوازي مع العمل على 38 مشروعًا قيد الدراسة والتنفيذ. وتستهدف هذه المشاريع تنمية الأصول الوقفية وتعظيم عوائدها المالية، بما يضمن استدامة الموارد وتوسيع نطاق الأثر الاجتماعي. وأسهمت الأوقاف خلال عام 2025 في دعم مجموعة من القطاعات الحيوية، وفي مقدمتها التعليم والصحة والبحث العلمي، حيث تم تمويل برامج تعليمية ومبادرات بحثية وعلمية، إضافة إلى تنظيم ندوات فكرية ومبادرات معرفية، بما يعزز توجيه الموارد الوقفية نحو مجالات ذات أثر مباشر ومستدام في المجتمع. -شراكات تعزز حضور الوقف وفي إطار تعزيز مفهوم «الوقف شراكة مجتمعية»، عملت الإدارة على توسيع شبكة شراكاتها، حيث تعاونت مع أكثر من عشرين جهة من القطاع الحكومي وجمعيات المجتمع المدني، ما يعكس تنوع مجالات العمل الوقفي وعمق تأثيره في مختلف القطاعات. كما واصلت الإدارة تطوير أدائها المؤسسي من خلال تعظيم العائدات، وتحديث اللوائح التنظيمية، وتعزيز الحوكمة، والتوسع في الخدمات الإلكترونية والأنظمة الذكية، إلى جانب دعم البحوث والدراسات الوقفية، بما يسهم في ترسيخ مكانة الوقف كأداة تنموية متجددة. وترجمت المصارف الوقفية الستة أهداف الوقف إلى إنجازات عملية على أرض الواقع، حيث أسهم المصرف الوقفي للبر والتقوى في تنفيذ مشاريع إنسانية واسعة، من أبرزها مشروع إفطار صائم الذي يستفيد منه سنويًا أكثر من 360 ألف صائم، إضافة إلى مبادرات دعم الأسر داخل الدولة.
414
| 14 أبريل 2026
كرّمت الإدارة العامة للأوقاف طلاب الصفوف الأولى والثانية في المرحلة الابتدائية بمدرسة السّلَم الأولى، وذلك ضمن جهودها المتواصلة لتعزيز القيم التربوية وتحفيز الطلبة على التفوق الدراسي. ويأتي ذلك في إطار تشجيع الطلاب على الاجتهاد في التحصيل العلمي وتنمية مواهبهم، وإدخال السرور على نفوسهم، وتعزيز القيم الاجتماعية، وغرس معاني الانتماء لديهم. وسلّم الهدايا للطلاب السيد غانم عبد اللطيف الرميحي رئيس قسم التسويق بإدارة المصارف الوقفية بالإدارة العامة للأوقاف. وخلال كلمته في الحفل، وجّه الأستاذ حميد عالم مدير مدرسة السّلَم الأولى الشكر للإدارة العامة للأوقاف على هذه المبادرة، مؤكدًا أن الهدايا المقدمة تأتي تقديرًا لاجتهاد الطلاب خلال فترة الدراسة الحضورية والدراسة عن بُعد، والالتزام بالحضور والاهتمام بالتحصيل العلمي، مشيرًا إلى أن مثل هذه البرامج تسهم في تشجيع الطلاب وتعزز ثقتهم بأنفسهم، وتنمّي لديهم روح الإبداع والانضباط.
418
| 13 أبريل 2026
نظّمت إدارة البحوث والدراسات الإسلامية بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، مساء الثلاثاء، الندوة الثالثة ضمن سلسلة ندوات الموسم الرابع من مشروعها الثقافي «ندوة الأمة»، الذي يُعقد هذا الموسم تحت شعار: «معرفة الوحي»، وذلك في جامع الإمام محمد بن عبد الوهاب، وبحضور سعادة السيد غانم بن شاهين الغانم وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، وعدد من الباحثين والدعاة والمختصين، وبمشاركة نخبة من الأكاديميين والباحثين من كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة قطر. وجاءت الندوة بعنوان: «معرفة الوحي المصدر اليقيني لسنن الاجتماع البشري»، لتبحث في آفاق وأبعاد معرفة الوحي بوصفه المرجعية اليقينية لفهم السنن الإلهية الحاكمة لحركة الإنسان والمجتمع، وما يترتب على ذلك من وعي حضاري واستشراف مستقبلي. - افتتاح الندوة: السنن طريق نهوض الأمة وافتتح الندوة الشيخ الدكتور أحمد بن محمد بن غانم آل ثاني، مدير إدارة البحوث والدراسات الإسلامية، بكلمة أكد فيها أن معرفة سنن الاجتماع البشري تمثل إحدى أبرز خطوات نهوض الأمة، لافتًا إلى أن الوحي هو المصدر اليقيني لأصول هذه السنن، وأن العقل هو أداة الفهم والاستنباط. وأوضح إن الندوة تسعى إلى الإبحار في الآفاق والأنفس لفهم مستقبل الأمة من خلال سنن الاجتماع البشري، مبينًا إن «ندوة الأمة» تُعد من الأنشطة الثقافية المهمة التي تُطرح في إطار اهتمام الوزارة بالدعوة ونشر ثقافة المعرفة المتصلة بالوحي والمتولدة عنه. وأشار إلى أن الندوة هي في أصلها مشروع ثقافي فكري علمي تنظمه الإدارة دوريًا كل ثلاثة أشهر، بمشاركة نخبة من أهل الفكر والرأي؛ لمناقشة القضايا الفكرية والإشكالات الثقافية، والبحث عن الحلول المناسبة للمشكلات الاجتماعية، ومعالجة الظواهر السلبية الأكثر إلحاحًا على مستوى الفرد والمجتمع والأمة. وشارك في الندوة كل من: الأستاذ الدكتور رمضان خميس زكي عبدالتواب أستاذ التفسير وعلوم القرآن، بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية، والدكتور محمود نمر النفار الأستاذ المساعد بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية، والدكتور عزيز البطيوي رئيس وحدة البحوث والدراسات بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية.
160
| 09 أبريل 2026
تواصل إدارة الدعوة والإرشاد الديني بوزارة الأوقاف تنفيذ مبادرتها النوعية «يوم متابعة ولي الأمر»، التي تُخصص الأحد الأول من كل شهر ميلادي لمتابعة أولياء الأمور لأبنائهم داخل مراكز تعليم القرآن الكريم المنتشرة في مختلف مناطق الدولة. وشهدت فعاليات المبادرة، التي نُظمت يوم الأحد الموافق 5 أبريل 2026م، حضورًا واسعًا وتفاعلًا لافتًا من أولياء الأمور، حيث شارك نحو 1200 ولي أمر في 155 مركزًا قرآنيًا تغطي جميع مناطق الدولة، في مشهد يعكس وعي الأسرة بأهمية الشراكة التربوية، وحرصها على متابعة مسيرة أبنائها في حفظ وتلاوة كتاب الله. وتضمنت الزيارة عددًا من الأنشطة التربوية، شملت جلسات فردية بين أولياء الأمور والمعلمين للاطلاع على مستوى أبنائهم في الحفظ والتلاوة، إلى جانب جولات ميدانية داخل المراكز القرآنية، فضلًا عن تفعيل مجموعات تواصل عبر تطبيق الواتساب؛ بهدف تعزيز المتابعة الدورية والمستمرة، وتسهيل التواصل بين الأسرة والمعلمين وإدارات المراكز. -شراكة بنّاءة وأوضح السيد فهد أحمد المحمد، رئيس قسم القرآن الكريم وعلومه، إن مبادرة يوم متابعة ولي الأمر تهدف إلى تعزيز الشراكة البنّاءة بين الأسرة والمركز ومعلمي القرآن الكريم، مشيرًا إلى أن حضور ولي الأمر داخل المركز يُعد دعمًا مباشرًا للطالب، ويُسهم في رفع دافعيته نحو الحفظ والمراجعة. وأضاف إن المبادرة تُسهم في رفع كفاءة العملية التعليمية، وتوفير بيئة قرآنية نشطة ومحفزة، مؤكدًا ان مشروع حفظ القرآن الكريم مسؤولية مشتركة بين الأسرة والمركز والمعلمين والإدارة، وان تكامل الأدوار هو الأساس لتحقيق الأهداف التربوية والتعليمية المرجوة من حلقات التحفيظ. -ارتياح أولياء الأمور وفي استطلاع لآراء أولياء الأمور المشاركين في المبادرة بمركز علياء بنت خلفان السويدي لتعليم القرآن الكريم بمنطقة روضة الحمامة، عبّر عدد منهم عن ارتياحهم الكبير لهذه المبادرة،. وقال هايل محسن اليافعي، ولي أمر الطالبين عبدالرحمن وعبدالله، إن المبادرة تمنح الأبناء دافعًا قويًا للاستمرار في الحفظ والمراجعة، وتغرس في نفوسهم حب القرآن وأخلاقه، مؤكدًا ان تعلم القرآن في سن مبكرة يرسخ الحفظ ويغرس القيم التربوية في نفوس الأبناء،. وأوضح عاصم محمد، والد الطالبين حمد الذي يحفظ تسعة أجزاء وعبدالحكيم الذي يحفظ خمسة أجزاء، إن متابعة الأبناء في حفظ القرآن مسؤولية أساسية تقع على عاتق الأسرة، معتبرًا ان القرآن الكريم هو أفضل علم يمكن أن يتعلمه الأبناء. كما أكد محمد بلال، والد ثلاثة أبناء يحفظون القرآن الكريم بالمركز، وهم سلمان الذي يحفظ أكثر من عشرين جزءًا، ويونس وإسماعيل اللذان يحفظ كل منهما خمسة أجزاء، ان المراكز القرآنية تسهم في تأسيس الأبناء على القراءة الصحيحة، وتعلم الحروف الهجائية والقاعدة النورانية، وصولًا إلى الحفظ والتلاوة السليمة، مؤكدًا على أهمية المبادرة في تكامل الأدوار بين الأسرة والمراكز لتحقيق أفضل النتائج،. -أثر المبادرة على المراكز القرآنية وأشاد الشيخ محسن حسن عبدالله، رئيس مركز علياء السويدي لتعليم القرآن الكريم، بالمبادرة، معتبرًا انها تعزز العلاقة بين الطلاب والمراكز، وتضاعف من حماسهم للإقبال على الحلقات القرآنية، كما كان لها أثر إيجابي على الكادر التعليمي من معلمين ومشرفين، لما توفره من دعم ومتابعة مباشرة من أولياء الأمور.
664
| 08 أبريل 2026
نفذت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ممثلة في إدارة الدعوة والإرشاد الديني سلسلة من الأنشطة والبرامج الرمضانية خلال الشهر الفضيل، وشملت البرامج «نفحات رمضان» والندوات الرمضانية لبرنامج «وآمنهم من خوف» و «محاضرات المساجد الكبرى» و «الحقيبة الرمضانية» و «برامج المراكز الدعوية والمعتكَفَات»، هدفت من خلالها الوزارة لتعزيز القيم الإيمانية وترسيخ الهوية الدينية في المجتمع، وجاءت هذه البرامج لتجسد حرص الوزارة على استثمار أجواء الشهر الفضيل باستقطاب نخبة من العلماء والدعاة من عدة دول بالعالم الإسلامي لإثراء الساحة الدعوية. وقد شهدت الجوامع الرئيسية خلال الشهر الفضيل حركة دعوية نشطة تمثلت في إقامة أكثر من 100 محاضرة إيمانية وفعاليات رمضانية متنوعة، استهدفت جميع فئات المجتمع، وأسهمت في إحياء دور المساجد الإرشادي والتوعوي، ووفرت منصة لتبادل المعرفة وتعزيز الترابط بين أفراد المجتمع، حيث شملت البرامج الدعوية الرمضانية للوزارة إقامة محاضرات بالمساجد الكبرى في الدولة وتنظيم زيارات ميدانية للعلماء والدعاة للمدارس والمؤسسات. كما اختتمت الوزارة الموسم الثاني عشر لبرنامج الندوات الفكرية الرمضانية «وآمنهم من خوف»، لعام 1447هـ 2026م، والذي أقيمت جلساته في رحاب جامع الإمام محمد بن عبد الوهاب عقب صلاة التراويح، وسط حضور جماهري واسع، ومشاركة نخبة من كبار العلماء والمفكرين من داخل دولة قطر وخارجها. كما نفذت الوزارة سلسلة محاضرات بعنوان «نفحات رمضان»، تناولت محاور تربوية وإيمانية متعددة هدفت لاستثمار الأجواء الروحية للشهر الكريم من خلال نخبة من العلماء والدعاة، حيث تم التركيز في الدروس على تفسير آيات الصيام وتعزيز القيم الأخلاقية والاجتماعية. كما حرصت الوزارة على المشاركة في فعاليات الحي الثقافي «كتارا»، من خلال تنظيم محاضرة جماهيرية كبرى، كما نفذت الوزارة بعض البرامج الدعوية النوعية بالتعاون مع «قطر للسياحة»، حيث نظمت مجموعة من الأنشطة الثقافية والدينية التي عززت الهوية الدينية للمسلمين، وشملت برامج تعريفية للدين الإسلامي لغير المسلمين. وفي إطار جهودها المستمرة لخدمة المجتمع ونشر المعرفة الدينية خلال شهر رمضان المبارك، وزعت الوزارة ممثلة في إدارة الدعوة والإرشاد الديني 2000 نسخة من «الحقيبة الرمضانية»، حيث تمثل الحقيبة أبرز الإصدارات السنوية التي تحرص الوزارة على توزيعها بوصفها ركيزة أساسية لتزويد الأسر والأفراد بمواد تثقيفية ودينية متكاملة، تهدف لتعزيز الوعي والروح الإيمانية خلال الشهر الفضيل. وتميزت حقيبة هذا العام بتقديم محتوى ثري يستهدف مختلف فئات المجتمع. كما شملت الأنشطة الرمضانية للوزارة فعاليات تربوية للمعتكفين في مختلف مناطق الدولة بما فيها المناطق الخارجية، حيث تم تقديم برامج نوعية تتجاوز الوعظ التقليدي إلى المعايشة التربوية للقرآن الكريم، وذلك من خلال إقامة هذه الأنشطة في المعتكفات الرمضانية في 20 من مساجد الدولة، بهدف تهيئة بيئة خاشعة تعين المسلم على التفرغ للعبادة في العشر الأواخر من رمضان، وذلك بإشراف مجموعة من الدعاة المتخصصين، كما شملت الفعاليات تنظيم مجالس التدبر عبر دروس منهجية في تدبر القرآن الكريم، بهدف ربط الصائمين بكتاب الله وجعله منهج حياة لهم، وذلك عبر تنظيم «360» محاضرة ونشاطًا تربويًا قدمها نخبة من الدعاة والعلماء.
742
| 08 أبريل 2026
- شرط الواقف: توجيه الريع لتفريج كرب المحتاجين -الوقف يعزز الاستجابة للحالات الإنسانية ذات الأولوية استقبل مركز شؤون الواقفين بالإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وقفًا نقديًا جديدًا بقيمة 200 ألف ريال قطري قدّمه أحد المحسنين، لصالح وقفية تفريج كربة ضمن المصرف الوقفي للبر والتقوى، وذلك بحسب شرط الواقف. ويأتي هذا الوقف امتدادًا لعطاء سابق للواقف، حيث سبق له أن أوقف، ما يعكس قناعة متجددة بأهمية الوقف كصدقة جارية، ودور كبير في إحداث أثر مباشر في حياة المستفيدين، من خلال منظومة مؤسسية تضمن استمرارية الدعم. وتُعنى وقفية «تفريج كربة» بدعم الأفراد والأسر الذين يواجهون ظروفًا مالية طارئة، وتسهم في تخفيف الضغوط عنهم، وتعزيز استقرارهم، بما ينعكس إيجابًا على تماسك المجتمع واستقراره. وتمثل هذه الوقفية أحد النماذج العملية التي تترجم دور الوقف في الاستجابة للاحتياجات المجتمعية، حيث تُسهم في معالجة الحالات الإنسانية عبر آليات مدروسة بالتنسيق مع الجهات المختصة في الدولة، لضمان دراسة الحالات المستحقة، وسرعة الوصول إلى المستفيدين، وتحقيق الأثر المطلوب. -دعم الوقف المؤسسي وفي هذا السياق، قال السيد صالح الحول المري رئيس قسم شؤون الواقفين بإدارة المصارف الوقفية بالإدارة العامة للأوقاف، إن وقفية تفريج كربة تمثل أحد المسارات الوقفية التي ترتبط مباشرة بحياة الناس، وتسهم في معالجة أوضاعهم في أوقات الحاجة، ضمن إطار مؤسسي يضمن استدامة العطاء وحسن إدارته. وأضاف أن استقبال الوقف من محسن سبق أن أوقف يعكس مستوى متقدمًا من الوعي بأهمية الوقف، ودوره في تحقيق الاستقرار الاجتماعي، من خلال توفير موارد مستدامة تُوجَّه إلى الحالات الإنسانية وفق ضوابط دقيقة. وأشار إلى أن الصدقة، ولا سيما الصدقة الجارية وفي مقدمتها الوقف، تُعد من الأعمال التي يمتد أثرها في شتى مجالات البر والخير، وتسهم في دعم كافة الاحتياجات الأساسية للإنسان وتخفيف معاناته، وتحقق التكافل وترسيخ التماسك المجتمعي. وأوضح أن مركز شؤون الواقفين يواصل تقديم خدماته في تعريف الواقفين بالوقف والمصارف الوقفية، وتيسير إجراءات الوقف، وتقديم الاستشارات المرتبطة به، بما يضمن توجيه الأوقاف نحو المجالات الأكثر تأثيرًا في المجتمع. -منظومة وقفية فاعلة ويُعد المصرف الوقفي للبر والتقوى من المصارف الوقفية التي تُوجَّه عوائدها إلى دعم أعمال الخير والإحسان، بما يشمل تفريج كرب المحتاجين، ودعم المبادرات الإنسانية، وتعزيز التكافل المجتمعي من خلال منظومة وقفية متكاملة. كما يبرز التكامل بين المصارف الوقفية والوقفيات المختلفة، ويتقاطع أثر وقفية تفريج كربة مع وقفية كفالة يتيم في دعم الحالات الإنسانية ذات الأولوية، من خلال تخفيف الأعباء عن الأسر، تعزيز الاستقرار النفسي والمعيشي للأطفال الأيتام ورعايتهم، بما يجسد مقاصد الوقف في رعاية الإنسان وصون كرامته. - طرق الوقف: تدعو الإدارة العامة للأوقاف أهلَ الخير الراغبين في أن يكون لهم وقف يُنفق ريعه على أحد المصارف الوقفية؛ ليكون لهم صدقةً جارية وأجراً محتسباً إلى يوم القيامة أن يبادروا إلى الوقف عبر طرق الوقف المختلفة: الوقف أون لاين باستخدام البطاقة البنكية من خلال موقع الإدارة العامة للأوقاف: awqaf.gov.qa/atm خدمة عطاء عبر الجوال على الرابط: awqaf.gov.qa/sms التحصيل السريع على الرقم: 55199996 و 55199990. الخط الساخن: 66011160.
200
| 07 أبريل 2026
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية عن كشف بالمصليات والجوامع التي ستقام فيها صلاة عيد الأضحى لعام 1447هـ - 2026م، والتي شملت 733 مسجد...
23228
| 25 مايو 2026
في إطار تطوير الخدمات الرقمية ورفع كفاءة العمليات الداخلية قام ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي بأتمتة خدمة احتساب مكافأة نهاية الخدمة ضمن نظام...
17858
| 25 مايو 2026
الكيلو بـ 750 ريالاً والحبة الواحدة يتجاوز سعرها 200 ريال، هكذا تداول مستخدمو منصة إكس في قطر سعر مانجو ميازاكي بأحد المتاجر المعروفة...
16516
| 25 مايو 2026
أعلنت الهيئة العامة للجمارك أنه يجب على جميع المسافرين القادمين إلى دولة قطر أو المغادرين منها الإقرار عن الأموال أو المعادن الثمينة أو...
12418
| 26 مايو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
-إطار تشريعي جديد لضمان جودة التعليم وحماية الطلبة - يجوز للوزارة تأسيس مدارس خاصة مجانية أو غير ربحية - ضرورة توافق الكتب الدراسية...
8996
| 26 مايو 2026
انتقل إلى رحمة الله تعالى سعادة السيد عبدالله بن حمد العطية نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الطاقة والصناعة الأسبق. الجدير بالذكر أن سعادة...
6236
| 27 مايو 2026
أعلنت وزارة المالية أن اجمالي مصروفات الربع الأول من عام 2026 بلغ نحو 48.1 مليار ريال، بانخفاض نسبته3.7% مقارنة بالربع المماثل من العام...
6026
| 25 مايو 2026