رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
الأوقاف تفتتح جامع عبدالله بن خباب في الوكرة

افتتحت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية جامع عبدالله بن خباب بمدينة الوكرة، يقع على مساحة أرض واسعة تبلغ (3631) مترًا مربعًا، ويلحق بالمسجد بيت إمام وسكن للمؤذن. ويأتي افتتاح المسجد الجديد الذي أوقفه سالم حسن محمد الحمود ليكون منارة للعبادة، وبيتاً من بيوت الله العامرة بالصلاة والذكر والقرآن، في إطار خطة الوزارة الرامية للتوسع في أعداد المساجد وتطويرها بمناطق الدولة، ولمواكبة النمو العمراني تماشياً مع الرؤية الوطنية للبلاد 2030. وإن ما قام به الواقف الكريم من هذا العمل المبارك يُعد من أعظم القُربات، فهو صدقة جارية تفيض أجراً وثواباً لا ينقطع. ويضم المسجد الجديد وهو مسجد جامع قاعة رئيسية للصلاة إلى جانب قاعة أخرى بالميزانين، وتتسع القاعتان لـ 2300 مصلٍِ من الرجال وقاعة صلاة للنساء تتسع 114 مصلية.

396

| 20 أبريل 2026

محليات alsharq
الأوقاف وبلدية أم صلال تفتتحان جامعاً ومقبرة جديدين بالمزروعة

افتتحت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ممثلة بإدارة المساجد، وبلدية أم صلال جامع ومقبرة بومرزاز في منطقة بومرزاز (طريق المزروعة غرب أم صلال علي)، وذلك ضمن خطتها الاستراتيجية الهادفة إلى التوسع في إنشاء المساجد وتطوير مرافقها في مختلف مناطق الدولة، استجابةً للنمو العمراني والزيادة السكانية، وبما ينسجم مع رؤية قطر الوطنية 2030. وقال الشيخ عبدالرحمن بن عبد العزيز آل ثاني مساعد مدير إدارة المساجد إن الجامع الجديد يقع على مساحة أرض واسعة تبلغ (250,559) مترًا مربعًا، وتحمل لوحته اسم عبدالله بن جحش بن رئاب الأسدي، وقد أُوقف من قِبل الإدارة العامة للأوقاف، ليكون منارةً للعبادة، وبيتًا من بيوت الله العامرة ومَعْلمًا دينيًا يخدم أهالي المنطقة وروّاد المقبرة. وأضاف الشيخ عبدالرحمن أن جامع مقبرة بومرزاز يُعد مسجدًا جامعًا يضم قاعة رئيسية للصلاة تتسع لعدد (2000) مصلٍّ، إضافة إلى قاعة مخصصة للنساء تتسع لـ (200) مصلّية، ليصل إجمالي الطاقة الاستيعابية للمسجد إلى (2200) مصلٍّ ومصلية. ويشتمل المسجد على (7) مداخل موزعة على جهاته المختلفة، بما يسهّل حركة الدخول والخروج، ويحقق الانسيابية المطلوبة خاصة في أوقات الذروة، كما يضم متوضأً متسعًا، ومئذنة مرتفعة تُجسّد الطابع المعماري الإسلامي، فضلًا عن تنظيم مداخل ومخارج الموقع بما يخدم المصلين والزائرين مع مراعاة مداخل لخدمة ذوي الإعاقة. وأضاف: يتميّز جامع مقبرة بومرزاز بتكامل مرافقه وملحقاته الخدمية، التي صُممت لتقديم خدمات دينية وإنسانية متكاملة، تلبي احتياجات المجتمع وتراعي خصوصية موقع المسجد داخل المقبرة، وأُلحِق بالمسجد (2) بيت إمام منفصلان، إضافة إلى سكن مخصص للمؤذن، بما يوفّر الاستقرار السكني للقائمين على شؤون المسجد، ويُسهم في ضمان انتظام الصلوات والأنشطة الدينية، والارتقاء بجودة الرسالة الدينية. -مبنى إداري للإشراف ومن ناحيته، قال السيد معاذ يوسف القاسم رئيس قسم الإرشاد الديني: يضم الموقع مبنى إداريًا مخصصًا تشرف عليه إدارة الدعوة والإرشاد الديني للإشراف على أعمال تغسيل الموتى، وإدارة المقبرة، بما يسهم في تنظيم العمل، وتكامل الأدوار الإدارية، وضمان تقديم الخدمات وفق المعايير المعتمدة وبأعلى درجات الكفاءة، وذلك بالتنسيق مع وزارة البلدية. ويضم المسجد مبنى مخصصًا لغسيل الموتى من (6) غرف لغسيل الرجال و(6) غرف لغسيل النساء، روعي في تصميمها الخصوصية والاشتراطات الشرعية والصحية. ومن ضمن المرافق الملحقة، مجلس عزاء ودورات مياه للرجال، بالإضافة إلى مجلس عزاء ودورات مياه للنساء، بما يوفّر بيئة مناسبة لاستقبال ذوي المتوفين، ويعزز من جاهزية الموقع لاستيعاب أعداد كبيرة من الزائرين. واشتملت الملحقات كذلك على سكن للعمال مكوّن من (10) غرف و(10) حمامات، إضافة إلى صالتين ومطبخين، بما يوفّر بيئة مناسبة للعاملين، ويساعد في استمرارية الأعمال الخدمية والصيانة على مدار الساعة. وتم تخصيص (600) موقف للسيارات للمسجد، منها مواقف لخدمة ذوي الإعاقة، مع تنظيم شامل للحركة المرورية داخل الموقع،. -توفير كافة الخدمات للمقبرة ومن جانبه أكد السيد منصور حسن النعيمي مدير ادارة شؤون الخدمات في بلدية ام صلال ان افتتاح جامع مقبرة بومرزاز في منطقة المزروعة سيقوم بخدمة العديد من المناطق الشمالية وابرزها الخريطيات وام صلال محمد وام صلال علي والظعاين وام العمد والدحيل والجديان، مشيرا الى انه تم تجهيز المقبرة تحت إشراف وزارة البلدية ممثلة في ادارة الاشغال العامة «اشغال» على اعلى مستوى، حيث شملت عملية حفر القبور وترقيمها لاستدلال الزوار على ذويهم، وتوفير ادوات الحفر والغسل، بالإضافة إلى توفير عدد كاف من القوة العمالية سواء على صعيد العاملين في الدفن والغسل او سائقي سيارات الإسعاف وسيارات غسل الموتى التي يصل عددها الى 6 سيارات خلال المرحلة الاولى من المشروع، ونوه النعيمي أيضا الى وجود خطة مستقبلية لتوسعة مساحة ارض القبور واستغلال المنطقة المجاورة لها بما يتناسب مع متطلبات المنطقة.

540

| 16 أبريل 2026

محليات alsharq
د. خالد بن محمد آل ثاني: حصاد 2025 بـ "الأوقاف" يعكس تحولاً نوعياً في الأداء

-إدارة الخطاب الديني بمنهجية واعية تعزز الاستقرار القيمي وترسخ الهوية -الحصاد لا يمثل نهاية مرحلة بل بداية لمسار أكثر تأثيرًا في عمل الأوقاف شكَّل عام 2025 علامة فارقة في مسيرة وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، بوصفه عامًا انتقلت فيه الوزارة من مرحلة ترسيخ الأطر والتوجهات الاستراتيجية إلى مرحلة تحقيق الأثر وقياس نتائجه على أرض الواقع، في إطار الخطة الاستراتيجية للوزارة (2025–2030)، وانسجامًا مع رؤية قطر الوطنية 2030 واستراتيجية التنمية الوطنية الثالثة. وتستعرض وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في حصاد العام منهجيًا متكاملًا لأبرز ما أنجزته من برامج ومبادرات ومشروعات خلال عام 2025م، بما يعكس حجم الجهود المؤسسية المبذولة في القطاعات الدعوية، والتعليمية، والوقفية، والاجتماعية، والمؤسسية، ويبرز تطور العمل الديني من كونه نشاطًا تقليديًا، إلى منظومة وطنية شاملة تسهم في بناء الوعي، وتعزيز القيم، وترسيخ الهوية، ودعم التماسك المجتمعي، وتحقيق الاستدامة. ويمثِّل حصاد 2025 مرحلة الانتقال من التخطيط إلى التنفيذ المؤثر، حيث لم تَعُد المؤشرات تقاس بعدد الأنشطة فحسب، بل بقدرتها على إحداث تغيير سلوكي ومعرفي وقيمي مستدام، وتحقيق أثر ملموس يخدم الإنسان ويعزّز استقرار المجتمع. وأكد سعادة الدكتور الشيخ خالد بن محمد بن غانم آل ثاني، وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، أن حصاد عام 2025 يعكس تحولًا نوعيًا في أداء الوزارة، قائلًا: إن ما تحقق خلال هذا العام يُجسّد انتقال وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية من مرحلة التخطيط الاستراتيجي إلى مرحلة تحقيق الأثر وقياسه، حيث حرصنا على أن تكون البرامج الدعوية، والتعليمية، والوقفية، والاجتماعية مرتبطة ارتباطًا مباشرًا باحتياجات المجتمع، وقابلة للتقييم وفق مؤشرات أداء واضحة. وأضاف سعادته: المنظومة الدعوية التي نفذتها الوزارة خلال العام الماضي، بما شملته من آلاف الخطب والدروس والبرامج، واستفاد منها مئات الآلاف من أفراد المجتمع، تؤكد أن الخطاب الديني عندما يُدار بمنهجية مؤسسية واعية، يصبح أداة فاعلة في تعزيز الاستقرار القيمي، وبناء الوعي، وترسيخ الهوية الوطنية. وأشار سعادة وكيل الوزارة إلى أن الخطة الاستراتيجية للوزارة (2025-2030) وضعت الإنسان في صدارة الأولويات، موضحًا: نحن لا ننظر إلى العمل الدعوي بوصفه نشاطًا معزولًا، بل باعتباره جزءًا أصيلًا من منظومة التنمية الشاملة، ولهذا حرصنا على تطوير الخطاب، وتوسيع نطاق الوصول، وتوظيف التقنيات الحديثة، وتعزيز الشراكات المجتمعية، بما يضمن استدامة الأثر، ويجعل خدمات الوزارة أكثر قربًا من المجتمع. وختم سعادته بالتأكيد على أن الوزارة ماضية في البناء على ما تحقق خلال عام 2025، مشيرًا إلى أن هذا الحصاد لا يُمثّل نهاية مرحلة، بل يشكّل بداية لمسار أكثر تأثيرًا في عمل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، تُواصل من خلاله تطوير برامجها، وتعزيز كفاءة أدائها، وترسيخ دورها في خدمة المجتمع وفق رؤية وطنية متكاملة. وأكد أن ما عكسه حصاد 2025 من مؤشرات وإنجازات يُعد دليلًا عمليًا على أن الوزارة تمضي بخطى واثقة نحو تحوّل مجتمعي مدروس وقابل للقياس، يربط بين القيم والتنمية، ويجعل العمل الديني عنصرًا فاعلًا في بناء مجتمع قطري متماسك، معتز بهويته، ومنفتح على المستقبل بثقة. وعكس حصاد الوزارة لعام 2025 حجم الجهود المبذولة في مختلف القطاعات الدعوية، والتعليمية، والوقفية، والاجتماعية، والمؤسسية، من خلال أرقام دقيقة ومؤشرات أداء واضحة، أكدت أن العمل الديني بات منظومة متكاملة تسهم في بناء الوعي، وتعزيز القيم، وترسيخ التماسك المجتمعي، وتحقيق الاستدامة، متجاوزًا الإطار الوعظي التقليدي. - جاسم العلي مدير إدارة الدعوة والإرشاد الديني:تعزيز الرسالة الدعوية وترسيخ القيم الوسطية أوضح السيد جاسم بن عبدالله العلي، مدير إدارة الدعوة والإرشاد الديني، أن ما تحقق خلال عام 2025 يجسد ترجمة عملية لرؤية الوزارة الهادفة إلى تعزيز الرسالة الدعوية وترسيخ القيم الإسلامية الوسطية، من خلال برامج نوعية متكاملة وشاملة تخدم مختلف فئات المجتمع. وأوضح أن تقرير الإدارة المدرج ضمن حصاد الوزارة عكس حجم الجهود المبذولة في البرامج الدعوية الموجهة للرجال والنساء، والتي تنوعت في مضامينها وأساليب تقديمها، بما يراعي احتياجات المجتمع، ويعزز الوعي الديني، ويواكب المستجدات، ويؤكد دور المسجد كمحور إشعاع دعوي وتربوي. وأشار إلى أن برامج تعليم القرآن الكريم التي تشرف عليها الإدارة، سجلت خلال العام المنصرم حضورًا لافتًا، سواء على مستوى عدد الحلقات أو المنتسبين من مختلف الأعمار، من الذكور والإناث، مؤكدًا أن هذه البرامج تمثل ركيزة أساسية في بناء الأجيال على كتاب الله، والعناية بالإتقان والمراجعة، وترسيخ القيم القرآنية في السلوك الفردي والمجتمعي. وبيَّن أن قسم معهد الدعوة والعلوم الإسلامية واصل جهوده في تدريب وتأهيل الدعاة والخطباء والأئمة والمؤذنين، عبر برامج علمية وتطبيقية متخصصة، أسهمت في رفع الكفاءة المهنية، وتعزيز الأداء الدعوي، والارتقاء بالخطاب الديني بما ينسجم مع الثوابت الشرعية ومتطلبات الواقع. وفي مجال البرامج والأنشطة الدعوية والقرآنية النسائية، أكد السيد مدير إدارة الدعوة والإرشاد الديني أن الإدارة أولت اهتمامًا بالغًا بتمكين المرأة وتعزيز دورها في البناء القيمي والتربوي، من خلال حزمة متكاملة من البرامج الدعوية والتعليمية الموجّهة للنساء والفتيات، وشملت هذه الجهود تنظيم حلقات تعليم القرآن الكريم، والدروس الشرعية، والملتقيات التوعوية، والبرامج التربوية التي تعنى بتعزيز الوعي الديني، وترسيخ القيم الإسلامية، ودعم الاستقرار الأسري، وأوضح أن هذه البرامج راعت تنوع احتياجات المرأة في مختلف مراحلها العمرية، وأسهمت في إيجاد بيئة تعليمية وتربوية محفّزة، تعزز حضور المرأة في العمل الدعوي، وتدعم دورها في تنشئة الأجيال على الوسطية والاعتدال، بما ينسجم مع رسالة الوزارة في بناء مجتمع متماسك واعٍ بدينه وقيمه. وفي إطار الاهتمام الاستراتيجي الذي توليه الوزارة بـالمعهد الديني بوصفه أحد أهم صروح التعليم الديني في دولة قطر، ومنبعًا رئيسيًا لإعداد الأئمة والدعاة والعلماء، جاء برنامج المنح الدراسية لطلاب المعهد الديني ليمثل ركيزة محورية في منظومة العمل الدعوي والعلمي التي تشرف عليها الإدارة، ويأتي استكمالًا للشراكة المؤسسية مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، وبما يخدم مصلحة المجتمع ويعزز رسالة قطر التعليمية والدعوية، حيث يُعد برنامج المنح من أبرز البرامج التي تنفذها دولة قطر لخدمة أبناء الأمة الإسلامية من مختلف الجنسيات، حيث بلغ عدد طلاب المنح الدراسية في المعهد الديني خلال عام 2025 نحو 178 طالبًا من 36 دولة. وأعرب السيد جاسم بن عبدالله العلي عن فخره واعتزازه بهذه الكوكبة من الطلبة الذين يحملون أمانة العلم والدعوة، مثمنًا جهود الوزارة في توفير تعليم أكاديمي ودعوي متوازن، يجمع بين التحصيل العلمي الرصين، والبرامج الدعوية والقرآنية المصاحبة، التي تسهم في بناء شخصية علمية وسطية واعية، وأشار إلى أن برنامج المنح الدراسية في المعهد الديني يُعد رافدًا أساسيًا من روافد التعليم الديني في دولة قطر إلى جانب كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة قطر، بما يدعم النهضة العلمية والدينية للدولة، ويجسد سياسة الوزارة في إعداد جيل مؤهل يحمل رسالة الإسلام السمحة، وينشر قيم الوسطية والاعتدال في مختلف المجتمعات حول العالم. كما أشاد بما تحقق في المسابقات القرآنية المدرسية، وفي مقدمتها المسابقة المدرسية للقرآن الكريم ومسابقة المحدِّث الصغير، التي نُفذت بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، واستهدفت طلاب وطالبات المدارس، وأسهمت في اكتشاف المواهب، وتعزيز الارتباط بالقرآن الكريم والسنة النبوية في سن مبكرة، إلى جانب البرامج الدعوية والمحاضرات التربوية التي تنفذها الإدارة للطلاب على مدار العام، بالتعاون مع إدارات المدارس. وأكد أن الشبكة الإسلامية إسلام ويب واصلت دورها الريادي عالميًا، حيث شهد الموقع خلال عام 2025 تطويرًا تقنيًا ومعرفيًا واسعًا، وأسهم إطلاق خدمة فتوى توك في تسهيل الوصول إلى الفتوى بأسلوب عصري يستهدف الشباب. وقد ضم موقع إسلام ويب نحو6.4 مليون صفحة، وأكثر من 287 ألف فتوى، ونحو 252 ألف استشارة، بعدة لغات عالمية. وسجل الموقع خلال عام 2025 أكثر من 165 مليون زائر، و329 مليون زيارة، و466 مليون صفحة مقروءة، بما يجسد مكانته كإحدى كبريات المنصات الرقمية الدعوية على مستوى العالم. -يوسف الحمادي مساعد مدير شؤون الزكاة: دعم التكافل وتحسين جودة الحياة للفئات المستحقة جسَّد عام 2025 الدور المحوري الذي تضطلع به إدارة شؤون الزكاة في تعزيز منظومة التكافل الاجتماعي، وتحويل فريضة الزكاة إلى أداة تنموية فاعلة تسهم في تحسين جودة الحياة للفئات المستحقة. مصروفات تعكس حجم الأثر أظهرت بيانات حصاد 2025 أن إجمالي مصروفات الزكاة بلغ (335,262,731) ريالًا قطريًا صُرفت على الفئات المستحقة. وتوزعت هذه المصروفات وفق أولويات اجتماعية واضحة، شملت: - 162.625.422 ريالًا لدعم الأسر المستحقة - 102,931,317 ريالًا لدعم التعليم وتعزيز فرص الطلبة المستحقين - 7.892.000 ريال لدعم الأسر المستحقة لمنتفعي الضمان الاجتماعي استفاد منها (241) أسرة - 9.648.980 ريالًا لدعم أهل غزة في قطر أبرز الحالات المستفيدة: - علاج 233 حالة من المستحقين - 132 غارمًا - 75 حالة من ذوي الإعاقة وتعكس هذه الأرقام التزام الوزارة بتوجيه أموال الزكاة إلى مسارات ذات أثر مباشر ومستدام، تمس احتياجات الأسر، وتدعم التعليم، وتساند علاج المرضى، ودعم الحالات الإنسانية الطارئة. وقال السيد يوسف بن حسن الحمادي، مساعد مدير إدارة شؤون الزكاة لخدمات الجمهور، إن الإدارة تعمل على ترسيخ منظومة التكافل الاجتماعي، وفق أسس راسخة من الحوكمة، والشفافية، والاستدامة. وأكد أن العام المنصرم مثَّل نقلة نوعية في توظيف أموال الزكاة، موضحًا أن الإدارة عملت وفق رؤية واضحة تستهدف تعظيم الأثر الاجتماعي وتحقيق الاستدامة في الصرف، مضيفًا: إن مصروفات الزكاة التي تجاوزت 335 مليون ريال خلال عام 2025 تعكس مستوى الثقة المجتمعية في منظومة الزكاة، وحرص الوزارة على توجيه هذه الأموال وفق ضوابط شرعية وإدارية دقيقة تضمن وصولها إلى مستحقيها، انطلاقاً من تحقيق رؤية الإدارة من المزكي إلى المستحق 100%.وبيَّن أن مصروفات الزكاة توزعت على مسارات ذات أولوية اجتماعية مباشرة، شملت دعم الأسر المستحقة، ودعم التعليم وتمكين الطلبة المستحقين من مواصلة تعليمهم حيث استفاد أكثر من 4800 طالب وطالبة من هذا الدعم ضمن توجه استراتيجي للاستثمار في الإنسان، إضافة إلى دعم الأسر المستحقة لمنتفعي الضمان الاجتماعي، بما يعكس التزام الوزارة بتوجيه أموال الزكاة إلى مجالات تمس احتياجات المجتمع الحقيقية. وأضاف: ركزنا خلال عام 2025 على دعم الفئات والأسر المستحقة، وتمكين الطلبة تعليميًا، وتقديم الدعم الصحي للحالات الحرجة، إلى جانب دعم ذوي الإعاقة والغارمين، بما يحقق مقاصد الزكاة في التكافل والتراحم، ويعزز الأثر الإيجابي المستدام. -د. سليمان القحطاني مدير إدارة المساجد:دعم الدور الرسالي للمسجد وتطوير بنيته أوضح الدكتور سليمان بن جمعان القحطاني، مدير إدارة المساجد، أن ما تحقق خلال عام 2025 من منجزات يعكس حرص وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية على تعزيز الدور الرسالي للمسجد، وتطوير بنيته التحتية ووظيفته الدعوية والاجتماعية، بما ينسجم مع احتياجات المجتمع، ويواكب النمو العمراني في مختلف مناطق الدولة. وأوضح أن جهود الإدارة ركزت على توسيع نطاق خدمات المساجد وفق معايير تخطيطية حديثة، وتحسين جاهزية المرافق، والارتقاء بتجربة المصلين، إلى جانب الاهتمام بتهيئة المساجد لتكون أكثر شمولًا وأسهل وصولاً، وتعزيز البعد البيئي في مرافقها، بما يعكس رؤية متكاملة لدور المسجد في المجتمع. وفي جانب توطين الوظائف الدينية وتطوير الكوادر الوطنية، أكد أن الإدارة تواصل جهودها في تمكين الكوادر الوطنية، مع تنفيذ برامج نوعية لتمكين الأئمة والخطباء والمؤذنين، بالتعاون مع إدارة الدعوة والإرشاد الديني، من خلال مسارات تدريبية وتأهيلية تسهم في صقل مهارات الخطابة، وتعزيز كفاءة الأداء الدعوي، والارتقاء بمستوى الخطاب الديني. شكَّل عام 2025 امتدادًا لنهج وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في تعزيز دور المسجد بوصفه مركز إشعاع ديني وتربوي واجتماعي، من خلال التوسع المدروس في البناء، والارتقاء بالتشغيل، وتأهيل الكوادر، بما يواكب التوسع العمراني ويستجيب لاحتياجات المجتمع في مختلف مناطق الدولة. * أرقام تعكس حجم الجهد العمراني والتشغيلي حققت الوزارة تقدمًا ملموسًا في ملف المساجد، حيث تم خلال العام: - افتتاح 34 مسجدًا جديدًا في مناطق مختلفة من الدولة - تهيئة 21 مسجدًا لخدمة ذوي الإعاقة ضمن معايير تصميم شاملة - تشجير 150 مسجدًا ضمن مبادرة مساجد خضراء دعمًا للاستدامة البيئية - شؤون الحج: تعزيز جودة خدمة حجاجنا يُعد ملف شؤون الحج من الملفات المحورية في منظومة عمل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، بوصفه مرتبطًا بإحدى أعظم شعائر الإسلام وأدقها تنظيمًا ومسؤولية، حيث تتعامل معه دولة قطر على أنه أمانة شرعية ورسالة وطنية تتطلب أعلى درجات الجاهزية والتخطيط والانضباط. وينطلق هذا الاهتمام من رؤية شاملة تضع خدمة الحاج في صدارة الأولويات، وتهدف إلى تمكين حجاج دولة قطر من أداء مناسكهم في أجواء من السكينة والطمأنينة والسلامة، بما يعكس قيم الإسلام السمحة، ويجسد التزام الدولة بتقديم خدمات دينية متكاملة وعالية الجودة، منسجمة مع رؤية قطر الوطنية 2030 التي تضع الإنسان وجودة تجربته في قلب مسار التنمية. وحرصت الوزارة، عبر إدارة شؤون الحج وبعثة الحج القطرية بالتعاون مع وزارة الحج والعمرة بالمملكة العربية السعودية الشقيقة، على أن تكون رحلة الحج تجربة إيمانية متكاملة تبدأ منذ مغادرة الحجاج أرض الوطن ولا تنتهي إلا بعودتهم سالمين بإذن الله. وفي امتداد للبعد الإنساني والاجتماعي لهذا الملف، تحرص دولة قطر سنويًا على تمكين غير القادرين من أداء فريضة الحج، سواء من خلال المكرمة الأميرية التي تُجسد قيم التكافل والتراحم، أو عبر المصارف الوقفية التي تُسهم في تغطية نفقات عدد من الحجاج، حيث يتم التكفل بكامل نفقات نحو 200 حاج عبر مكرمة سمو الأمير المفدى- حفظه الله- في تجسيد صادق لقيم التكافل والتراحم، وحرص القيادة الرشيدة على تيسير أداء هذه الفريضة للمستحقين، بالإضافة إلى التكفل بنفقات عدد من الحجاج عبر الوقف، ويتم اختيارهم بالتنسيق مع عدد من مؤسسات الدولة ذات العلاقة، وفق ضوابط ومعايير واضحة تراعي الجوانب الاجتماعية والإنسانية، بما يعكس الدور التنموي والاجتماعي للوقف، ويعزز من وصول أثره إلى مستحقيه. - عناية بطباعة القرآن وتوزيعه وحفظه وفي إطار رسالتها الدينية والحضارية في خدمة كتاب الله تعالى، واصلت الوزارة الأوقاف خلال عام2025 جهودها في طباعة ونشر مصحف قطر وتوزيعه محليًا وعالميًا، وفق أعلى معايير الضبط والدقة، ويُطبع المصحف سنويًا بعدد 305,000 نسخة، فيما جرى الانتهاء من الطبعة السابعة بثلاثة أحجام، بما يلبي احتياجات التوزيع داخل دولة قطر وخارجها. وتخضع طباعة المصحف لمنهجية دقيقة ومعايير منضبطة تُقدَّم فيها سلامة النص القرآني وخلوِّه من الأخطاء على أي اعتبارات أخرى، من خلال التعاون مع مطابع عالمية متخصصة تمتلك خبرات فنية وتقنيات متقدمة، وهو ما أسهم في تحقيق مستويات عالية من الجودة والضبط في جميع الإصدارات، ويجسِّد التزام دولة قطر بخدمة القرآن الكريم وترسيخ رسالته القائمة على الهداية والرحمة والاعتدال. - توظيف الذكاء الاصطناعي لخدمة الرسالة الدعوية تنطلق وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في توظيف الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي من رؤية استراتيجية واضحة، ترى في التقنية الحديثة أداة داعمة للرسالة الدينية، ووسيلة لتعزيز جودة الخدمات، وتوسيع نطاق الوصول إليها، ورفع كفاءة الأداء المؤسسي، لا غاية في ذاتها أو بديلًا عن المرجعية العلمية والضوابط الشرعية. ويأتي هذا التوجه منسجمًا مع رؤية دولة قطر الوطنية 2030، ومحاور الخطة الاستراتيجية للوزارة (2025–2030)، التي أكدت على الابتكار، والتحول الرقمي، وبناء مؤسسات حكومية عصرية متميزة في خدماتها، قادرة على مواكبة متطلبات العصر، دون الإخلال بالثوابت أو القيم الإسلامية. شراكة إستراتيجية مع Google Cloud: وفي هذا السياق، شكَّل توقيع اتفاقية الشراكة الاستراتيجية مع شركة Google Cloud خطوة نوعية ضمن مسار التحول الرقمي الشامل الذي تتبناه الوزارة، حيث أسهمت هذه الشراكة في تطوير البنية التحتية الرقمية، وتعزيز الجاهزية التقنية، والانتقال بالخدمات من النمط الإلكتروني التقليدي إلى نموذج التحول الرقمي الذكي، القائم على البيانات، والذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني. وقد أفرزت هذه الشراكة عددًا من المخرجات التقنية المتقدمة، من أبرزها إطلاق منصة Cloud SecOps، بوصفها منصة متخصصة ومتقدمة في الأمن السيبراني، تُعد الأولى من نوعها على مستوى الجهات الحكومية في دولة قطر، وتُعنى بتأمين البيانات، وحمايتها، وتخزينها محليًا وفق أعلى المعايير العالمية، بما يعزز موثوقية الخدمات الرقمية، ويحفظ خصوصية المستفيدين، ويضمن استدامة العمل الرقمي في بيئة آمنة ومنضبطة. خدمة الفتوى عبر الذكاء وعلى مستوى الخدمات الدينية المباشرة، مكّنت هذه الشراكات الرقمية الوزارة من توظيف الذكاء الاصطناعي بصورة مسؤولة في خدمة الجمهور، ومن ذلك إطلاق خدمة الفتاوى الحية بالذكاء الاصطناعي عبر موقع الشبكة الإسلامية إسلام ويب، وهي خدمة نوعية تتيح للمستفيدين الحصول على إجابات شرعية فورية، مستندة إلى أرشيف علمي ضخم يضم مئات الآلاف من الفتاوى الموثوقة. وتعمل هذه الخدمة تحت إشراف علمي ورقابة شرعية دقيقة من فريق متخصص من المفتين، بما يجمع بين سرعة التقنية وأصالة المرجعية الشرعية، ويُسهم في تعزيز الوعي الديني، وترسيخ الثقة بالفتوى المؤسسية المنضبطة، في مواجهة فوضى المصادر غير الموثوقة في الفضاء الرقمي. فنار وإسلام ويب.. وفي إطار توظيف التقنيات الحديثة في خدمة المعرفة الشرعية، يأتي تعاون الوزارة من خلال موقع إسلام ويب ضمن برنامج قطر للذكاء الاصطناعي فنار، بوصفه نموذجًا متقدمًا للابتكار الرقمي المسؤول، يجمع بين الأصالة العلمية والتقنية الحديثة. ويقوم هذا التعاون على اعتماد منصة فنار على المحتوى العلمي والشرعي الموثوق الذي يقدمه موقع «إسلام ويب» كمصدر أساس لتغذية نماذج الذكاء الاصطناعي المتخصصة في الشؤون الإسلامية، بما يضمن دقة المعلومة، وسلامة المنهج، والالتزام بالمرجعية العلمية الوسطية المعتمدة. وفي هذا الإطار، تبنَّى موقع إسلام ويب محرك البحث الذكي فنار كخيار متقدم إضافي إلى جانب محركه التقليدي، ما يوفّر للمستخدمين تجربة بحث تفاعلية مدعومة بالذكاء الاصطناعي، تُسهّل الوصول إلى الكمّ الكبير من الفتاوى، والمقالات، والاستشارات، والمواد العلمية، بأسلوب عصري يحافظ على موثوقية المحتوى وعمقه العلمي.

648

| 14 أبريل 2026

محليات alsharq
«البحوث الإسلامية» تعزّز حضورها العلمي بزخم معرفي متنامٍ

واصلت إدارة البحوث والدراسات الإسلامية خلال عام 2025 أداء دورها المعرفي والعلمي في دعم الخطاب الديني الرصين، وتعزيز البحث العلمي، وترسيخ المنهج الوسطي المعتدل، بما يسهم في معالجة القضايا الفكرية المعاصرة وتحصين المجتمع معرفيًا. وقد عكست حصيلة العام زخمًا علميًا متناميًا، يؤكد توجه الوزارة نحو توظيف البحث الشرعي كأداة فاعلة في صناعة الوعي. وشهد العام تنظيم 13 ندوة علمية وفكرية تناولت موضوعات التأصيل الشرعي والتكامل المعرفي، واستفاد منها نحو 7,000 مشارك، ما يعكس اتساع دائرة التفاعل مع الفعاليات العلمية التي تنظمها الإدارة، ودورها في تعزيز النقاش الفكري الرصين. -إصدارات تدعم المحتوى المعرفي وفي مجال النشر العلمي، أصدرت الإدارة نحو 8,000 نسخة مطبوعة من الأبحاث والدراسات المعتمدة، شملت ثمانية أبحاث ورسائل علمية، إلى جانب إصدارات خاصة متنوعة، من بينها أربعة إصدارات من سلسلة الرسائل العلمية، وكتب «تهذيب المعين»، و»رسالة السنة»، و»الأمة عطاء متجدد»، بالإضافة إلى إعادة طباعة كتاب «المائة الجامعة». كما تم إصدار 36,000 نسخة من سلسلة «كتاب الأمة»، استفادت منها أكثر من 4,000 جهة ومؤسسة وفرد، في حين بلغ عدد نسخ التقويم القطري الدفتري لعام 1447هـ نحو 35,000 نسخة، استفادت منها أكثر من 500 جهة ومؤسسة وفرد، بما يعكس اتساع نطاق النشر المعرفي وتنوع أدواته. وعلى صعيد الفعاليات العلمية الكبرى، نظّمت الإدارة مؤتمر «القرآن والمعرفة الإنسانية» وملتقى «كتّاب الأمة» الأول، حيث بلغ عدد الأبحاث المقدمة قرابة 900 بحث، تم تحكيم وقبول 19 بحثًا لمؤتمر القرآن، إضافة إلى 8 أبحاث للملتقى، ما يعكس مستوى الإقبال العلمي وجودة المشاركات البحثية. -تطوير المكتبات والخدمات المعرفية وفي جانب تطوير الخدمات المكتبية، شهدت مكتبة الشيخ علي بن عبدالله آل ثاني نشاطًا ملحوظًا، حيث تم فهرسة 17,413 عنوانًا، بإجمالي 44,138 مادة، فيما بلغت عمليات الفهرسة، التي تشمل الإدخالات والمراجعات، نحو 168,820 عملية. كما استقبلت المكتبة أكثر من 1,000 زائر، وبلغ عدد المستعيرين 410 مستعيرين، بإجمالي 930 كتابًا مستعارًا، ما يعكس تنامي الإقبال على المصادر المعرفية. وفي إطار دعم البحث العلمي، أسهمت الإدارة في دعم عدد من الجوائز العلمية، من أبرزها جائزة الباحث المتميز المحكمة للشباب بالتعاون مع وزارة الرياضة والشباب، والتي شهدت مشاركة 58 بحثًا. كما نظّمت الإدارة جائزتين وقفيتين علميتين، إحداهما محلية والأخرى دولية باسم الشيخ علي بن عبدالله آل ثاني، حيث بلغ عدد الأبحاث المشاركة في الجائزة الدولية 51 بحثًا، مقابل 6 أبحاث في الجائزة المحلية.

264

| 14 أبريل 2026

محليات alsharq
الأوقاف رافد تنموي مستدام يخدم الحاضر والمستقبل

-12.6 ألف مستفيد من برامج علاجية ودعم طبي متنوع - 7 مشاريع استثمارية و38 مشروعًا قيد التنفيذ لتعظيم العوائد واصلت الإدارة العامة للأوقاف خلال عام 2025 أداء دورها بوصفها أحد الأذرع الاستراتيجية الرئيسة لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في تحقيق الاستدامة المالية والاجتماعية، انطلاقًا من رؤية مؤسسية تنظر إلى الوقف بوصفه أداة تنموية فاعلة وشريكًا مجتمعيًا حقيقيًا يسهم في خدمة المجتمع ودعم مسارات التنمية الشاملة، وليس مجرد مورد تقليدي للعطاء. وعكست أرقام عام 2025 حجم الأثر الذي حققته الإدارة العامة للأوقاف في دعم القطاع الصحي، حيث استفاد ما يقارب 12,600 مريض من برامج علاج غسيل الكلى وزراعة الأعضاء ومرضى القلب وزراعة القوقعة، في خطوة تعكس تركيز الوقف على دعم الحالات الطبية الحرجة وتحسين جودة الحياة للمرضى. كما امتد الدعم ليشمل الفئات الأولى بالرعاية، إذ بلغ عدد المستفيدين من ذوي الإعاقة والمصابين باضطراب طيف التوحد نحو 2,755 مستفيدًا، إلى جانب تقديم دعم مباشر لـ 267 مريضًا من خلال توفير الأجهزة الطبية لمرضى السكري والأجهزة التعويضية. وفي إطار تعزيز ثقافة التبرع والمسؤولية المجتمعية، سجلت الوحدة المتنقلة للتبرع بالدم مشاركة 4,956 متبرعًا، ما يعكس تفاعل المجتمع مع المبادرات الصحية الوقفية. -استثمار في التعليم وفي القطاع التعليمي، أظهرت البيانات حجم التأثير الكبير للدعم الوقفي في توسيع فرص التعليم، حيث بلغ عدد المستفيدين من البرامج التعليمية الخارجية في سبع دول نحو 979,166 مستفيدًا، ما يؤكد الامتداد الدولي لدور الوقف في نشر المعرفة. وعلى المستوى المحلي، استفاد 2,320 طالبًا من برامج دعم التعليم الأساسي، بما في ذلك فئة ذوي الإعاقة، فيما شملت برامج المنح الجامعية والدراسات العليا 356 مستفيدًا، في إطار دعم المسارات الأكاديمية المتقدمة. كما لم تغفل الأوقاف الفئات الخاصة، إذ استفاد 78 نزيلًا من برامج تعليمية داخل المؤسسات الإصلاحية، بما يعزز فرص إعادة التأهيل والاندماج المجتمعي. -مشاريع استثمارية وقفية وعلى صعيد الاستثمار، واصلت الإدارة العامة للأوقاف تطوير منظومة الاستثمار الوقفي، حيث أنجزت سبعة مشاريع استثمارية خلال عام 2025، بالتوازي مع العمل على 38 مشروعًا قيد الدراسة والتنفيذ. وتستهدف هذه المشاريع تنمية الأصول الوقفية وتعظيم عوائدها المالية، بما يضمن استدامة الموارد وتوسيع نطاق الأثر الاجتماعي. وأسهمت الأوقاف خلال عام 2025 في دعم مجموعة من القطاعات الحيوية، وفي مقدمتها التعليم والصحة والبحث العلمي، حيث تم تمويل برامج تعليمية ومبادرات بحثية وعلمية، إضافة إلى تنظيم ندوات فكرية ومبادرات معرفية، بما يعزز توجيه الموارد الوقفية نحو مجالات ذات أثر مباشر ومستدام في المجتمع. -شراكات تعزز حضور الوقف وفي إطار تعزيز مفهوم «الوقف شراكة مجتمعية»، عملت الإدارة على توسيع شبكة شراكاتها، حيث تعاونت مع أكثر من عشرين جهة من القطاع الحكومي وجمعيات المجتمع المدني، ما يعكس تنوع مجالات العمل الوقفي وعمق تأثيره في مختلف القطاعات. كما واصلت الإدارة تطوير أدائها المؤسسي من خلال تعظيم العائدات، وتحديث اللوائح التنظيمية، وتعزيز الحوكمة، والتوسع في الخدمات الإلكترونية والأنظمة الذكية، إلى جانب دعم البحوث والدراسات الوقفية، بما يسهم في ترسيخ مكانة الوقف كأداة تنموية متجددة. وترجمت المصارف الوقفية الستة أهداف الوقف إلى إنجازات عملية على أرض الواقع، حيث أسهم المصرف الوقفي للبر والتقوى في تنفيذ مشاريع إنسانية واسعة، من أبرزها مشروع إفطار صائم الذي يستفيد منه سنويًا أكثر من 360 ألف صائم، إضافة إلى مبادرات دعم الأسر داخل الدولة.

402

| 14 أبريل 2026

محليات alsharq
الأوقاف تدعم بيئة التعلم المحفزة للطلاب

كرّمت الإدارة العامة للأوقاف طلاب الصفوف الأولى والثانية في المرحلة الابتدائية بمدرسة السّلَم الأولى، وذلك ضمن جهودها المتواصلة لتعزيز القيم التربوية وتحفيز الطلبة على التفوق الدراسي. ويأتي ذلك في إطار تشجيع الطلاب على الاجتهاد في التحصيل العلمي وتنمية مواهبهم، وإدخال السرور على نفوسهم، وتعزيز القيم الاجتماعية، وغرس معاني الانتماء لديهم. وسلّم الهدايا للطلاب السيد غانم عبد اللطيف الرميحي رئيس قسم التسويق بإدارة المصارف الوقفية بالإدارة العامة للأوقاف. وخلال كلمته في الحفل، وجّه الأستاذ حميد عالم مدير مدرسة السّلَم الأولى الشكر للإدارة العامة للأوقاف على هذه المبادرة، مؤكدًا أن الهدايا المقدمة تأتي تقديرًا لاجتهاد الطلاب خلال فترة الدراسة الحضورية والدراسة عن بُعد، والالتزام بالحضور والاهتمام بالتحصيل العلمي، مشيرًا إلى أن مثل هذه البرامج تسهم في تشجيع الطلاب وتعزز ثقتهم بأنفسهم، وتنمّي لديهم روح الإبداع والانضباط.

408

| 13 أبريل 2026

محليات alsharq
الأوقاف تنظّم ندوة حول الوحي وسنن الاجتماع البشري

نظّمت إدارة البحوث والدراسات الإسلامية بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، مساء الثلاثاء، الندوة الثالثة ضمن سلسلة ندوات الموسم الرابع من مشروعها الثقافي «ندوة الأمة»، الذي يُعقد هذا الموسم تحت شعار: «معرفة الوحي»، وذلك في جامع الإمام محمد بن عبد الوهاب، وبحضور سعادة السيد غانم بن شاهين الغانم وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، وعدد من الباحثين والدعاة والمختصين، وبمشاركة نخبة من الأكاديميين والباحثين من كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة قطر. وجاءت الندوة بعنوان: «معرفة الوحي المصدر اليقيني لسنن الاجتماع البشري»، لتبحث في آفاق وأبعاد معرفة الوحي بوصفه المرجعية اليقينية لفهم السنن الإلهية الحاكمة لحركة الإنسان والمجتمع، وما يترتب على ذلك من وعي حضاري واستشراف مستقبلي. - افتتاح الندوة: السنن طريق نهوض الأمة وافتتح الندوة الشيخ الدكتور أحمد بن محمد بن غانم آل ثاني، مدير إدارة البحوث والدراسات الإسلامية، بكلمة أكد فيها أن معرفة سنن الاجتماع البشري تمثل إحدى أبرز خطوات نهوض الأمة، لافتًا إلى أن الوحي هو المصدر اليقيني لأصول هذه السنن، وأن العقل هو أداة الفهم والاستنباط. وأوضح إن الندوة تسعى إلى الإبحار في الآفاق والأنفس لفهم مستقبل الأمة من خلال سنن الاجتماع البشري، مبينًا إن «ندوة الأمة» تُعد من الأنشطة الثقافية المهمة التي تُطرح في إطار اهتمام الوزارة بالدعوة ونشر ثقافة المعرفة المتصلة بالوحي والمتولدة عنه. وأشار إلى أن الندوة هي في أصلها مشروع ثقافي فكري علمي تنظمه الإدارة دوريًا كل ثلاثة أشهر، بمشاركة نخبة من أهل الفكر والرأي؛ لمناقشة القضايا الفكرية والإشكالات الثقافية، والبحث عن الحلول المناسبة للمشكلات الاجتماعية، ومعالجة الظواهر السلبية الأكثر إلحاحًا على مستوى الفرد والمجتمع والأمة. وشارك في الندوة كل من: الأستاذ الدكتور رمضان خميس زكي عبدالتواب أستاذ التفسير وعلوم القرآن، بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية، والدكتور محمود نمر النفار الأستاذ المساعد بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية، والدكتور عزيز البطيوي رئيس وحدة البحوث والدراسات بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية.

154

| 09 أبريل 2026

محليات alsharq
شراكة تربوية بين الأوقاف وأولياء الأمور لترسيخ القيم

تواصل إدارة الدعوة والإرشاد الديني بوزارة الأوقاف تنفيذ مبادرتها النوعية «يوم متابعة ولي الأمر»، التي تُخصص الأحد الأول من كل شهر ميلادي لمتابعة أولياء الأمور لأبنائهم داخل مراكز تعليم القرآن الكريم المنتشرة في مختلف مناطق الدولة. وشهدت فعاليات المبادرة، التي نُظمت يوم الأحد الموافق 5 أبريل 2026م، حضورًا واسعًا وتفاعلًا لافتًا من أولياء الأمور، حيث شارك نحو 1200 ولي أمر في 155 مركزًا قرآنيًا تغطي جميع مناطق الدولة، في مشهد يعكس وعي الأسرة بأهمية الشراكة التربوية، وحرصها على متابعة مسيرة أبنائها في حفظ وتلاوة كتاب الله. وتضمنت الزيارة عددًا من الأنشطة التربوية، شملت جلسات فردية بين أولياء الأمور والمعلمين للاطلاع على مستوى أبنائهم في الحفظ والتلاوة، إلى جانب جولات ميدانية داخل المراكز القرآنية، فضلًا عن تفعيل مجموعات تواصل عبر تطبيق الواتساب؛ بهدف تعزيز المتابعة الدورية والمستمرة، وتسهيل التواصل بين الأسرة والمعلمين وإدارات المراكز. -شراكة بنّاءة وأوضح السيد فهد أحمد المحمد، رئيس قسم القرآن الكريم وعلومه، إن مبادرة يوم متابعة ولي الأمر تهدف إلى تعزيز الشراكة البنّاءة بين الأسرة والمركز ومعلمي القرآن الكريم، مشيرًا إلى أن حضور ولي الأمر داخل المركز يُعد دعمًا مباشرًا للطالب، ويُسهم في رفع دافعيته نحو الحفظ والمراجعة. وأضاف إن المبادرة تُسهم في رفع كفاءة العملية التعليمية، وتوفير بيئة قرآنية نشطة ومحفزة، مؤكدًا ان مشروع حفظ القرآن الكريم مسؤولية مشتركة بين الأسرة والمركز والمعلمين والإدارة، وان تكامل الأدوار هو الأساس لتحقيق الأهداف التربوية والتعليمية المرجوة من حلقات التحفيظ. -ارتياح أولياء الأمور وفي استطلاع لآراء أولياء الأمور المشاركين في المبادرة بمركز علياء بنت خلفان السويدي لتعليم القرآن الكريم بمنطقة روضة الحمامة، عبّر عدد منهم عن ارتياحهم الكبير لهذه المبادرة،. وقال هايل محسن اليافعي، ولي أمر الطالبين عبدالرحمن وعبدالله، إن المبادرة تمنح الأبناء دافعًا قويًا للاستمرار في الحفظ والمراجعة، وتغرس في نفوسهم حب القرآن وأخلاقه، مؤكدًا ان تعلم القرآن في سن مبكرة يرسخ الحفظ ويغرس القيم التربوية في نفوس الأبناء،. وأوضح عاصم محمد، والد الطالبين حمد الذي يحفظ تسعة أجزاء وعبدالحكيم الذي يحفظ خمسة أجزاء، إن متابعة الأبناء في حفظ القرآن مسؤولية أساسية تقع على عاتق الأسرة، معتبرًا ان القرآن الكريم هو أفضل علم يمكن أن يتعلمه الأبناء. كما أكد محمد بلال، والد ثلاثة أبناء يحفظون القرآن الكريم بالمركز، وهم سلمان الذي يحفظ أكثر من عشرين جزءًا، ويونس وإسماعيل اللذان يحفظ كل منهما خمسة أجزاء، ان المراكز القرآنية تسهم في تأسيس الأبناء على القراءة الصحيحة، وتعلم الحروف الهجائية والقاعدة النورانية، وصولًا إلى الحفظ والتلاوة السليمة، مؤكدًا على أهمية المبادرة في تكامل الأدوار بين الأسرة والمراكز لتحقيق أفضل النتائج،. -أثر المبادرة على المراكز القرآنية وأشاد الشيخ محسن حسن عبدالله، رئيس مركز علياء السويدي لتعليم القرآن الكريم، بالمبادرة، معتبرًا انها تعزز العلاقة بين الطلاب والمراكز، وتضاعف من حماسهم للإقبال على الحلقات القرآنية، كما كان لها أثر إيجابي على الكادر التعليمي من معلمين ومشرفين، لما توفره من دعم ومتابعة مباشرة من أولياء الأمور.

630

| 08 أبريل 2026

محليات alsharq
الأوقاف: البرامج الدعوية الرمضانية عززت الجوانب الإيمانية

نفذت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ممثلة في إدارة الدعوة والإرشاد الديني سلسلة من الأنشطة والبرامج الرمضانية خلال الشهر الفضيل، وشملت البرامج «نفحات رمضان» والندوات الرمضانية لبرنامج «وآمنهم من خوف» و «محاضرات المساجد الكبرى» و «الحقيبة الرمضانية» و «برامج المراكز الدعوية والمعتكَفَات»، هدفت من خلالها الوزارة لتعزيز القيم الإيمانية وترسيخ الهوية الدينية في المجتمع، وجاءت هذه البرامج لتجسد حرص الوزارة على استثمار أجواء الشهر الفضيل باستقطاب نخبة من العلماء والدعاة من عدة دول بالعالم الإسلامي لإثراء الساحة الدعوية. وقد شهدت الجوامع الرئيسية خلال الشهر الفضيل حركة دعوية نشطة تمثلت في إقامة أكثر من 100 محاضرة إيمانية وفعاليات رمضانية متنوعة، استهدفت جميع فئات المجتمع، وأسهمت في إحياء دور المساجد الإرشادي والتوعوي، ووفرت منصة لتبادل المعرفة وتعزيز الترابط بين أفراد المجتمع، حيث شملت البرامج الدعوية الرمضانية للوزارة إقامة محاضرات بالمساجد الكبرى في الدولة وتنظيم زيارات ميدانية للعلماء والدعاة للمدارس والمؤسسات. كما اختتمت الوزارة الموسم الثاني عشر لبرنامج الندوات الفكرية الرمضانية «وآمنهم من خوف»، لعام 1447هـ 2026م، والذي أقيمت جلساته في رحاب جامع الإمام محمد بن عبد الوهاب عقب صلاة التراويح، وسط حضور جماهري واسع، ومشاركة نخبة من كبار العلماء والمفكرين من داخل دولة قطر وخارجها. كما نفذت الوزارة سلسلة محاضرات بعنوان «نفحات رمضان»، تناولت محاور تربوية وإيمانية متعددة هدفت لاستثمار الأجواء الروحية للشهر الكريم من خلال نخبة من العلماء والدعاة، حيث تم التركيز في الدروس على تفسير آيات الصيام وتعزيز القيم الأخلاقية والاجتماعية. كما حرصت الوزارة على المشاركة في فعاليات الحي الثقافي «كتارا»، من خلال تنظيم محاضرة جماهيرية كبرى، كما نفذت الوزارة بعض البرامج الدعوية النوعية بالتعاون مع «قطر للسياحة»، حيث نظمت مجموعة من الأنشطة الثقافية والدينية التي عززت الهوية الدينية للمسلمين، وشملت برامج تعريفية للدين الإسلامي لغير المسلمين. وفي إطار جهودها المستمرة لخدمة المجتمع ونشر المعرفة الدينية خلال شهر رمضان المبارك، وزعت الوزارة ممثلة في إدارة الدعوة والإرشاد الديني 2000 نسخة من «الحقيبة الرمضانية»، حيث تمثل الحقيبة أبرز الإصدارات السنوية التي تحرص الوزارة على توزيعها بوصفها ركيزة أساسية لتزويد الأسر والأفراد بمواد تثقيفية ودينية متكاملة، تهدف لتعزيز الوعي والروح الإيمانية خلال الشهر الفضيل. وتميزت حقيبة هذا العام بتقديم محتوى ثري يستهدف مختلف فئات المجتمع. كما شملت الأنشطة الرمضانية للوزارة فعاليات تربوية للمعتكفين في مختلف مناطق الدولة بما فيها المناطق الخارجية، حيث تم تقديم برامج نوعية تتجاوز الوعظ التقليدي إلى المعايشة التربوية للقرآن الكريم، وذلك من خلال إقامة هذه الأنشطة في المعتكفات الرمضانية في 20 من مساجد الدولة، بهدف تهيئة بيئة خاشعة تعين المسلم على التفرغ للعبادة في العشر الأواخر من رمضان، وذلك بإشراف مجموعة من الدعاة المتخصصين، كما شملت الفعاليات تنظيم مجالس التدبر عبر دروس منهجية في تدبر القرآن الكريم، بهدف ربط الصائمين بكتاب الله وجعله منهج حياة لهم، وذلك عبر تنظيم «360» محاضرة ونشاطًا تربويًا قدمها نخبة من الدعاة والعلماء.

726

| 08 أبريل 2026

محليات alsharq
استقبال 200 ألف ريال لصالح وقفية تفريج كربة

- شرط الواقف: توجيه الريع لتفريج كرب المحتاجين -الوقف يعزز الاستجابة للحالات الإنسانية ذات الأولوية استقبل مركز شؤون الواقفين بالإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وقفًا نقديًا جديدًا بقيمة 200 ألف ريال قطري قدّمه أحد المحسنين، لصالح وقفية تفريج كربة ضمن المصرف الوقفي للبر والتقوى، وذلك بحسب شرط الواقف. ويأتي هذا الوقف امتدادًا لعطاء سابق للواقف، حيث سبق له أن أوقف، ما يعكس قناعة متجددة بأهمية الوقف كصدقة جارية، ودور كبير في إحداث أثر مباشر في حياة المستفيدين، من خلال منظومة مؤسسية تضمن استمرارية الدعم. وتُعنى وقفية «تفريج كربة» بدعم الأفراد والأسر الذين يواجهون ظروفًا مالية طارئة، وتسهم في تخفيف الضغوط عنهم، وتعزيز استقرارهم، بما ينعكس إيجابًا على تماسك المجتمع واستقراره. وتمثل هذه الوقفية أحد النماذج العملية التي تترجم دور الوقف في الاستجابة للاحتياجات المجتمعية، حيث تُسهم في معالجة الحالات الإنسانية عبر آليات مدروسة بالتنسيق مع الجهات المختصة في الدولة، لضمان دراسة الحالات المستحقة، وسرعة الوصول إلى المستفيدين، وتحقيق الأثر المطلوب. -دعم الوقف المؤسسي وفي هذا السياق، قال السيد صالح الحول المري رئيس قسم شؤون الواقفين بإدارة المصارف الوقفية بالإدارة العامة للأوقاف، إن وقفية تفريج كربة تمثل أحد المسارات الوقفية التي ترتبط مباشرة بحياة الناس، وتسهم في معالجة أوضاعهم في أوقات الحاجة، ضمن إطار مؤسسي يضمن استدامة العطاء وحسن إدارته. وأضاف أن استقبال الوقف من محسن سبق أن أوقف يعكس مستوى متقدمًا من الوعي بأهمية الوقف، ودوره في تحقيق الاستقرار الاجتماعي، من خلال توفير موارد مستدامة تُوجَّه إلى الحالات الإنسانية وفق ضوابط دقيقة. وأشار إلى أن الصدقة، ولا سيما الصدقة الجارية وفي مقدمتها الوقف، تُعد من الأعمال التي يمتد أثرها في شتى مجالات البر والخير، وتسهم في دعم كافة الاحتياجات الأساسية للإنسان وتخفيف معاناته، وتحقق التكافل وترسيخ التماسك المجتمعي. وأوضح أن مركز شؤون الواقفين يواصل تقديم خدماته في تعريف الواقفين بالوقف والمصارف الوقفية، وتيسير إجراءات الوقف، وتقديم الاستشارات المرتبطة به، بما يضمن توجيه الأوقاف نحو المجالات الأكثر تأثيرًا في المجتمع. -منظومة وقفية فاعلة ويُعد المصرف الوقفي للبر والتقوى من المصارف الوقفية التي تُوجَّه عوائدها إلى دعم أعمال الخير والإحسان، بما يشمل تفريج كرب المحتاجين، ودعم المبادرات الإنسانية، وتعزيز التكافل المجتمعي من خلال منظومة وقفية متكاملة. كما يبرز التكامل بين المصارف الوقفية والوقفيات المختلفة، ويتقاطع أثر وقفية تفريج كربة مع وقفية كفالة يتيم في دعم الحالات الإنسانية ذات الأولوية، من خلال تخفيف الأعباء عن الأسر، تعزيز الاستقرار النفسي والمعيشي للأطفال الأيتام ورعايتهم، بما يجسد مقاصد الوقف في رعاية الإنسان وصون كرامته. - طرق الوقف: تدعو الإدارة العامة للأوقاف أهلَ الخير الراغبين في أن يكون لهم وقف يُنفق ريعه على أحد المصارف الوقفية؛ ليكون لهم صدقةً جارية وأجراً محتسباً إلى يوم القيامة أن يبادروا إلى الوقف عبر طرق الوقف المختلفة: الوقف أون لاين باستخدام البطاقة البنكية من خلال موقع الإدارة العامة للأوقاف: awqaf.gov.qa/‏atm خدمة عطاء عبر الجوال على الرابط: awqaf.gov.qa/‏sms التحصيل السريع على الرقم: 55199996 و 55199990. الخط الساخن: 66011160.

178

| 07 أبريل 2026

محليات alsharq
أكاديميون يبحثون «معرفة الوحي» في ندوة الأمة

تنظم وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ممثلة بإدارة البحوث والدراسات الإسلامية، مساء اليوم، ندوتها الثالثة في سلسلة ندوات الموسم الرابع من مشروعها الثقافي: «ندوة الأمة» الذي يُنظم هذا الموسم تحت شعار: «معرفة الوحي»، وذلك بمشاركة نخبة من الباحثين والأكاديميين، من كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة قطر، تضم: الأستاذ الدكتور رمضان خميس زكي عبد التواب، ود. محمود نمر النفار، والدكتور عزيز البطيوي. وتهتم الندوة، التي تُعقد عقب صلاة العشاء، بجامع الإمام محمد بن عبد الوهاب، بالبحث في آفاق «معرفة الوحي» كمصدر يقيني «لسنن الاجتماع البشري»، حيث تناقش موضوعها من خلال ثلاثة محاور رئيسة، وأخرى فرعية تنبثق عنها.. ففي المحور الأول: «معرفة الوحي: يقينية المصدر.. وأصول السنن»، تبحث ثلاث مسائل: «سنن الأنفس والآفاق: معالم في مسيرة الاجتماع البشري»، و«السنن في معرفة الوحي.. خلاصات التجربة التاريخية»، و«القصص القرآني.. عبرٌ ودروسٌ في سنن السقوط والنهوض». في المحور الثاني: «العقل أداة الفهم والاستيعاب وحسن التوظيف للسنن»، فتناقش ثلاث مسائل أيضاً: «العقل أداة الفهم والاستنباط واكتشاف السنن»، و«السير في الأرض توجيه رباني (للعقل) وفعل بشري»، و«حسن التوظيف ودقة التوجيه للسنن سبيل النهوض بالأمة». وفي المحور الثالث، يطرح الباحثون «رؤية مستقبلية» تضع في اعتبارها أهمية الارتقاء بوظائف العقل، التي تمكّن من اكتشاف سنن الاجتماع البشري. من جهته، أوضح الشيخ د. أحمد بن محمد آل ثاني، مدير إدارة البحوث والدراسات الإسلامية إن «ندوة الأمة» التي تُعتبر من الأنشطة الثقافية المهمة، التي تُطرح في إطار اهتمامات الوزارة الدعوية وسعيها لنشر ثقافة المعرفة المتصلة بمعرفة الوحي والمتولدة عنها، هي بالأصل: «مشروع ثقافي فكري علمي، تنظمه إدارة البحوث والدراسات الإسلامية، كل ثلاثة أشهر، بمشاركة نخبة من أهل الفكر والرأي والدراية؛ .

274

| 07 أبريل 2026

محليات alsharq
الأوقاف: «إسلام ويب».. ريادة رقمية في خدمة الفكر الإسلامي المعتدل

أوضحت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أن موقع الشبكة الإسلامية «إسلام ويب» الذي أطلق عام 1998 تحت إشراف الوزارة يعتبر أحد أبرز المنصات الدعوية والمعرفية على شبكة الإنترنت، مستندًا إلى رسالة واضحة تقوم على نشر الفهم الصحيح للإسلام، وخدمة الإنسان علميًا وفكريًا، ليحتل مكانة متقدمة بين المواقع الإسلامية عالميًا. ويعتبر موقع المقالات أحد أهم أركان موقع الشبكة الإسلامية (إسلام ويب)؛ لما يقدمه من محتوى فكري وثقافي ودعوي يسهم في بناء الوعي وترسيخ القيم الإسلامية بأسلوب علمي رصين، بوصفه نافذة فكرية وثقافية تخاطب العقل المسلم وتسهم في بناء وعيه الديني والحضاري. ويتميّز موقع المقالات بإسلام ويب بمحتوى معرفي متوازن يجمع بين الأصالة الشرعية والرؤية المعاصرة، من خلال عشرات الآلاف من المقالات التي تتناول موضوعات العقيدة الإسلامية والسنة النبوية والقرآن الكريم، إلى جانب القضايا التربوية والأخلاقية والثقافية والفكرية، ومعالجة شؤون المسلم في واقعه اليومي، بلغة رصينة، بما يلامس احتياجاته المتجددة، في إطار تحليلي هادئ ومنهج علمي منضبط يراعي مقاصد الشريعة ومتطلبات العصر. -محاور تعكس شمولية الرسالة ولا يقتصر محتوى المقالات على الجانب النظري، بل يمتد ليشمل محاور متنوعة تعكس شمولية الرسالة، من بينها مقالات السيرة النبوية التي تُبرز الجوانب الإنسانية والتربوية في حياة النبي ﷺ، وتقدّمها كنموذج عملي يُهتدى به في واقع المسلمين، إضافة إلى مقالات الحج والعمرة التي تعالج مقاصد شعيرة الركن الخامس وأبعادها الإيمانية والسلوكية، ومقالات عن شهر رمضان ومقاصده التي ترافق المسلم في هذا الموسم الإيماني، وبناء البرامج التعبدية، وربط الصيام بتزكية النفس والسلوك. وللأسرة بصمة واضحة وحضور متميز في الموقع، من خلال محور الأسرة الذي يقدم مقالات تعالج بناء الأسرة المسلمة، والعلاقات الزوجية، وتربية الأبناء، وحماية القيم داخل البيت، إلى جانب قضايا المرأة والشباب، بأسلوب يوازن بين الأحكام الشرعية ومتطلبات العصر. ويبرز كذلك محور الدعوة والأخلاق، حيث تعالج المقالات وأساليب الدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة، وقيم الصدق، والأمانة، والإحسان، والتسامح، وأثر الأخلاق في إصلاح الفرد والمجتمع. -الجانب القرآني حاضر بقوة ويحضر الجانب القرآني بقوة في محتوى المقالات، من خلال معالجة موضوعات تدبّر القرآن، وخطورة هجره، وأثره في تزكية النفوس وبناء القلوب، وهو ما يجعل الموقع مساحة فكرية وروحية تعيد ربط القارئ بالوحي في خضم زحام الحياة وتسارعها، مع الحرص على ربط النص القرآني بواقع الناس، بعيدًا عن الطرح الوعظي المجرد، وبأسلوب يحرّك الفكر ويوقظ الوجدان. وتصدر المقالات عن كتّاب متخصصين من الدعاة والباحثين والمفكرين، عُرفوا بالمنهج الوسطي المعتدل، ويخضع محتواها لمراجعة علمية دقيقة تضمن وضوح الفكرة وسلامة الطرح واتساقه مع رسالة الموقع. ويعتبر موقع المقالات مرجعًا موثوقًا لشرائح واسعة من القراء، من طلبة العلم والدعاة والباحثين وعامة المسلمين، حيث يتناول القضايا الحاضرة في حياة الناس مثل تزكية النفس، وبناء الأسرة، وقضايا الهوية، والتحديات الفكرية المعاصرة، إضافة إلى متابعة قضايا الأمة الإسلامية وهمومها الكبرى، من منظور شرعي متزن.

320

| 06 أبريل 2026

محليات alsharq
الأوقاف: افتتاح 14 حلقة جديدة لتعليم القرآن

في إطار جهودها المتواصلة لتعزيز تعليم كتاب الله ونشر ثقافة العناية بالقرآن الكريم، افتتحت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ممثلة في إدارة الدعوة والإرشاد الديني، (14) حلقة جديدة لتلاوة القرآن الكريم في عدد من مراكز تعليم القرآن الكريم المنتشرة بمناطق مختلفة من الدولة، بما يسهم في تلبية احتياجات المجتمع وتوسيع نطاق الاستفادة من البرامج القرآنية. وأكدت الوزارة أن هذه الخطوة تأتي امتدادًا لخططها الاستراتيجية الرامية إلى التوسع في إنشاء الحلقات القرآنية، وإتاحة الفرصة لمختلف فئات المجتمع للالتحاق ببرامج تعليم التلاوة والتجويد وفق منهجية علمية رصينة، وبإشراف نخبة من المحفظين المؤهلين. وتوزعت الحلقات الجديدة على عدد من المراكز القرآنية، بالمساجد التالية: • مركز ابن عطية بمسجد رقم (691) في منطقة أبا الحيران. • مركز السبطين، بمسجد رقم (483) في منطقة روضة الحمامة. • مركز أبو جعفر القعقاع بمسجد رقم (1121) في منطقة الثمامة. • مركز أسيد بن حضير بمسجد رقم (645) في منطقة روضة الحمامة. • مركز الإمام خلاد بمسجد رقم (985) في منطقة جنوب الدحيل. • مركز سعد بن زيد بمسجد رقم (222) في منطقة لعبيب. • مركز سفيان الثوري بمسجد رقم (352) في منطقة الغانم الجديد. • مركز شاهين بن غانم الغانم بمسجد رقم (595) في منطقة الوجبة. • مركز صهيب الرومي بمسجد رقم (117) في منطقة الوكرة. • مركز عبادة بن الصامت بمسجد رقم (1277) في منطقة لعبيب. • مركز عبدالله بن خباب بمسجد رقم (1209) في مدينة الوكرة. • مركز عمرو بن العاص بمسجد رقم (647) في منطقة الثيميد. • مركز محمد ناصر الجفالي النعيمي بمسجد رقم (1073) في منطقة لعبيب. • مركز مريم بنت عبدالله العطية بمسجد رقم (21) في منطقة روضة الجهانية. وبيّنت إدارة الدعوة والإرشاد الديني أن الحلقات تُقام أربعة أيام أسبوعيًا، من الأحد إلى الأربعاء، خلال الفترة ما بين صلاتي المغرب والعشاء، بما يتيح مرونة في الالتحاق والانتظام، ويعزز من استمرارية المشاركين في برامج التلاوة. وأشارت إلى أن التسجيل متاح مباشرة في مقار المراكز خلال أوقات انعقاد الحلقات، داعية الراغبين إلى المبادرة بالالتحاق، أو التواصل هاتفيًا عبر الرقم المخصص للاستفسارات: (16577)، للحصول على مزيد من المعلومات حول آليات التسجيل. وأكدت الوزارة على أن افتتاح هذه الحلقات يأتي ضمن رؤية متكاملة تهدف إلى ترسيخ مكانة القرآن الكريم في حياة الأفراد والمجتمع، وتعزيز القيم الإسلامية، وبناء جيل متقن لتلاوة كتاب الله، مشيرة إلى استمرارها في التوسع النوعي والجغرافي في افتتاح المزيد من الحلقات والمراكز القرآنية في مختلف مناطق الدولة، بما يواكب الإقبال المتزايد على تعلم كتاب الله، وبما يعكس اهتمام الدولة برعاية البرامج الدينية والتعليمية ذات الأثر المجتمعي المستدام.

620

| 05 أبريل 2026

محليات alsharq
مبادرة تربوية لدعم حفظة القرآن الكريم

تنظم وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ممثلة في قسم القرآن الكريم وعلومه بإدارة الدعوة والإرشاد الديني، في إطار حرصها على تعزيز الشراكة التربوية بين الأسرة ومراكز تعليم القرآن الكريم، مبادرة متابعة أولياء الأمور لأبنائهم المنتسبين للحلقات القرآنية. وتُخصص الوزارة يوم الأحد الأول من كل شهر ميلادي، ليكون موعدًا لزيارة أولياء الأمور لمتابعة أبنائهم داخل مراكز تعليم القرآن الكريم، حيث تقام هذه الزيارة يوم الأحد الموافق 5 إبريل 2026م في مركز علياء بنت خلفان السويدي لتعليم القرآن الكريم بمنطقة روضة الحمامة، بعد صلاة العصر. وتهدف المبادرة إلى تعزيز الدور التربوي للأسرة في دعم العملية التعليمية، وتوفير الدعم النفسي والمعنوي للطلاب، بما يسهم في تحقيق أهداف الحلقات القرآنية وترسيخ مفهوم أن حفظ كتاب الله مسؤولية مشتركة بين الأسرة والمركز والمعلمين والإدارة.

200

| 03 أبريل 2026

محليات alsharq
الأوقاف تستأنف دروس العلوم الشرعية في 4 مساجد

تواصل إدارة الدعوة والإرشاد الديني بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية استئناف دروس برنامجها العلمي «مبادئ العلوم الشرعية»، ضمن برنامج «تأصيل وتحصيل»، وذلك في أربعة مساجد جامعة بمناطق الريان والدحيل والوكرة والخور، يقدمها نخبة من دعاة الوزارة المتخصصين في عدد من العلوم الشرعية. ويُقام البرنامج حضوريًا خلال الفترة المسائية بعد صلاة العشاء، ابتداءً من 11 يناير 2026م وحتى 19 مايو 2026م، بواقع ثلاثة أيام أسبوعيًا (الأحد والاثنين والثلاثاء)، فيما يتميز البرنامج في جامع عبدالله بن الزبير بمنطقة الدحيل بإقامة الدروس خمسة أيام أسبوعيًا بعد صلاة المغرب. جامع الشيخ عبد الرحمن بن محمد آل عبد الرحمن آل ثاني - منطقة الريان وتُقام الدروس في جامع الشيخ عبد الرحمن بن محمد آل عبد الرحمن آل ثاني (م.س 1234) بمنطقة الريان، حيث يتضمن البرنامج: الأحد: فقه العبادات (2)، يقدمه فضيلة الشيخ د. محمد محمود المحمود. الاثنين: الأربعون النووية في الحديث، يقدمها فضيلة الشيخ د. سلمان العطوي. الثلاثاء: منظومة الزمزمي في علوم القرآن، يقدمها فضيلة الشيخ د. محمد الطحان. جامع عبدالله بن الزبير (م.س 1166) - منطقة الدحيل ويشهد جامع عبدالله بن الزبير بمنطقة الدحيل برنامجًا موسعًا يمتد خمسة أيام أسبوعيًا، ويتضمن: السبت: نظم القواعد الفقهية، يقدمه فضيلة الشيخ محمد الصديقي. الأحد: كتاب التوحيد في العقيدة، يقدمه فضيلة الشيخ حسن الجيدة. الاثنين: منظومة الزمزمي في علوم القرآن، يقدمها فضيلة الشيخ سالم الحبابي. الثلاثاء: نخبة الفكر في مصطلح الحديث، يقدمها فضيلة الشيخ د. مختار مامو. الأربعاء: الورقات في أصول الفقه، يقدمها فضيلة الشيخ يوسف المؤذن. جامع قنبر الأنصاري - مدينة الوكرة وفي جامع قنبر الأنصاري (م.س 1209) بمدينة الوكرة، تتضمن الدروس: الأحد: فقه العبادات (2)، يقدمه فضيلة الشيخ يوسف الحمادي. الاثنين: الأربعون النووية في الحديث، يقدمها فضيلة الشيخ د. ماهر علوان. الثلاثاء: منظومة الزمزمي في علوم القرآن، يقدمها فضيلة الشيخ د. حامد الزيني. جامع عبد اللطيف بن محمد المسند - مدينة الخور أما في جامع عبد اللطيف بن محمد المسند (م.س 1181) بمدينة الخور، فيُقام البرنامج على النحو التالي: الأحد: الأربعون النووية في الحديث، يقدمها فضيلة الشيخ د. عاطف عثمان. الاثنين: منظومة الزمزمي في علوم القرآن، يقدمها فضيلة الشيخ د. فهد الرويلي. الثلاثاء: فقه العبادات (2)، يقدمها فضيلة الشيخ د. محمد المقشي. ويهدف برنامج مبادئ العلوم الشرعية، الذي يشرف عليه قسم الإرشاد الديني بإدارة الدعوة، إلى تيسير العلوم الشرعية للراغبين من عموم الجمهور وطلبة العلم من الرجال والنساء، وإحياء الدروس العلمية المنهجية في المساجد، وتعليم مقدمات ومفاتيح العلوم الشرعية وفق مناهج معتمدة ودراسة تأصيلية منهجية.

256

| 01 أبريل 2026

محليات alsharq
الأوقاف: إصدار علمي جديد لإحياء تراث السلف

- د. أحمد آل ثاني: تقريب العلوم الشرعية.. خطوة لترسيخ المنهج الصحيح أصدرت إدارة البحوث والدراسات الإسلامية، بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، كتابها الثاني في سلسلة «تقريب العلوم الشرعية» التي تُعنى بالأصيل من كتب العلوم الشرعية المختلفة، وتهتم بتقريبها؛ بهدف تسهيل فهمها واستيعاب ما فيها وتعميم نفعها؛ إحياءً لعلوم السلف الصالح، وإسهامًا في نهضة الأمة الإسلامية؛ لتعود لمنبعها الصافي، وتراثها الأصيل. ويُعتبر هذا الكتاب، الذي صدر بعنوان: «تهذيب كتاب التوحيد للإمام محمد بن إسحاق بن منده»، المتوفى سنة 395 هجرية، الثاني في هذه السلسلة، فقد أصدرت الإدارة من قبل كتاب: «المعين على تفهم الأربعين» للإمام ابن الملقن، المتوفى سنة 804 هجرية. وأوضح الشيخ الدكتور أحمد بن محمد بن غانم آل ثاني، مدير إدارة البحوث والدراسات الإسلامية أن كتاب «التوحيد» للإمام ابن منده، يُعدّ من أبرز وأفضل المصنفات العقدية، التي أُلِّفت في تقرير عقيدة التوحيد على منهج السلف الصالح، والتي وُضِع لها القبول، حيث يمثّل نموذجًا واضحًا لمنهج أهل الحديث في تقرير مسائل العقيدة، لاسيما توحيد الأسماء والصفات، ويوضح ما كان عليه السلف الصالح من صفاء العقيدة ونقاء المنهج. وأضاف أن الكتاب الذي يأتي في إطار حرص وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، واهتماماتها بطباعة كتب العقيدة، وتوزيعها، وإقامة المحاضرات، والدروس لشرحها، يكتسب أهميته، في جانب أساس، من أن «التوحيد» هو الركيزة الأساس في بناء العقيدة، ومحور دعوة الأنبياء والرسل، وأصل الاستقامة في التصور والسلوك، وقد حظي بعنايةٍ خاصة لدى أئمة السلف، مشيرًا إلى أن ابن منده رتّب كتابه على أبواب مسائل العقيدة الكبرى في إثبات وحدانية الله وإثبات أسمائه وصفاته وما يتعلق بذلك، فجمع ما يدل عليها من نصوص القرآن الكريم والسنّة النبوية وأقوال الصحابة والتابعين. ومن ثمّ، فالكتاب ليس مجرد عرض نظري، بل هو دعوة عملية إلى إخلاص العبادة لله وحده، ونبذ الشرك بجميع صوره، والتمسك بما كان عليه السلف الصالح من صفاء العقيدة ونقاء المنهج، فجاء ليؤكد أن التوحيد هو أصل الدين وأساس النجاة. وقد تميّز الكتاب بمنهجه الحديثي الاستدلالي، إضافة إلى كونه من أقدم كتب العقيدة المسندة؛ مما جعله مرجعًا مهمًا للباحثين في الدراسات العقدية.

600

| 31 مارس 2026

محليات alsharq
تسجيل وقف عقاري فيلا سكنية بمنطقة نعيجة

أعلنت الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية عن تسجيل وقف عقاري جديد عبارة عن فيلا سكنية بمنطقة نعيجة، قدّمها أحد المحسنين الكرام بهدف تحقيق الاستدامة في أعمال البر والخير، وتعزيز موارد المصارف الوقفية وفق الضوابط الشرعية والإجراءات المعتمدة. ونصّ شرط الوقف على أن تكون النظارة لابن الواقف في المرحلة الحالية، على أن تؤول لاحقًا إلى الإدارة العامة للأوقاف لتتولى الإشراف عليه واستثماره وإدارته بما يضمن حفظ الأصل وتنمية ريعه وتنفيذ شرط الواقف وفق الأطر المؤسسية المعتمدة. واشترط الواقف أن يُصرف ريع الوقف في أعمال البر والخير ضمن المصرف الوقفي للبر والتقوى، بما يسهم في دعم المبادرات الخيرية وتعزيز التكافل المجتمعي من خلال موارد وقفية مستدامة تُوجَّه إلى مجالات الخير المختلفة. وبحسب سجلات الإدارة العامة للأوقاف، فإن الوقف يأتي امتدادًا لمسيرة عطاء سابقة للواقف، حيث سبق له أن أوقف عقارًا في وقت سابق، ما يعكس استمرارية في النهج الوقفي وحرصًا على تحويل الأصول إلى أوقاف منتجة يمتد أثرها عبر الزمن. -أصول وقفية مستدامة وفي هذا السياق، قال المهندس عبد الله بن محمد المير مساعد المدير العام للإدارة العامة للأوقاف، إن الأوقاف العقارية تمثل إحدى الركائز الأساسية في تنمية الموارد الوقفية، لما تتميز به من استقرار في العائد وإمكانية إدارتها واستثمارها بصورة تحقق الاستدامة المالية وتعزز كفاءة الأداء الوقفي. وأضاف أن تسجيل هذا الوقف يعكس وعيًا متقدمًا لدى الواقفين بأهمية الوقف المؤسسي القائم على توثيق الأصول وتنظيم إدارتها وفق الضوابط الشرعية والقانونية، بما يضمن تنفيذ الشروط بدقة وتحقيق المقاصد الشرعية من الوقف في دعم أعمال البر والخير. وأوضح أن الإدارة العامة للأوقاف تواصل جهودها في تيسير إجراءات إنشاء الأوقاف وتسجيلها، وتقديم الاستشارات اللازمة للواقفين، بما يساعدهم على اختيار الصيغ الوقفية المناسبة وتوجيه أوقافهم إلى المجالات التي تحقق أفضل أثر مجتمعي. وأكد أن الصدقة ولا سيما الصدقة الجارية وفي مقدمتها الوقف، تُعد من أعظم أسباب دفع البلاء وحفظ المجتمعات، لما تحمله من معاني الرحمة والتكافل، مشيرًا إلى ما ورد في السنة النبوية من الحث على أعمال الخير، حيث قال النبي صلى الله عليه وسلم: «صنائع المعروف تقي مصارع السوء والآفات والهلكات، وأهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة»، وهو ما يؤكد الأثر الإيماني والاجتماعي للوقف في تعزيز الاستقرار ونشر الخير بين الناس. -منظومة وقفية متكاملة ويأتي هذا الوقف في إطار الجهود المستمرة لتعزيز ثقافة الوقف المؤسسي، وتوسيع قاعدة المشاركة المجتمعية في دعم المصارف الوقفية، بما يسهم في تنمية الأصول الوقفية وزيادة قدرتها على تمويل البرامج والمبادرات الخيرية بصورة مستدامة. ويُعد المصرف الوقفي للبر والتقوى من المصارف الوقفية التي تُوجَّه عوائدها إلى دعم أعمال الخير والإحسان، بما يعزز قيم التكافل والتراحم في المجتمع، ويسهم في تحقيق مقاصد الوقف في خدمة مختلف مجالات البر. -طرق الوقف: تدعو الإدارة العامة للأوقاف أهلَ الخير الراغبين في أن يكون لهم وقف يُنفق ريعه على أحد المصارف الوقفية؛ ليكون لهم صدقةً جارية وأجراً محتسباً إلى يوم القيامة أن يبادروا إلى الوقف عبر طرق الوقف المختلفة: -الوقف أون لاين باستخدام البطاقة البنكية من خلال موقع الإدارة العامة للأوقاف : awqaf.gov.qa/atm - خدمة عطاء عبر الجوال على الرابط: awqaf.gov.qa/sms - التحصيل السريع على الرقم: 55199996 و55199990. - الخط الساخن: 66011160. -حديث شريف قال الإمام البخاري: حدثني إسحاق: أخبرنا عبد الرزاق: أخبرنا معمر عن همام عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كل سلامى من الناس عليه صدقة كل يوم تطلع فيه الشمس يعدل بين الاثنين صدقة ويعين الرجل على دابته فيحمل عليها أو يرفع عليها متاعه صدقة والكلمة الطيبة صدقة وكل خطوة يخطوها إلى الصلاة صدقة ويميط الأذى عن الطريق صدقة».

344

| 31 مارس 2026

محليات alsharq
خبراء وأكاديميون يبحثون آفاق «معرفة الوحي»

- د. أحمد بن محمد: حسن التوظيف للسنن سبيلٌ للنهوض بالأمة تنظم إدارة البحوث والدراسات الإسلامية، بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، في مساء السابع من أبريل المقبل، بجامع الإمام محمد بن عبد الوهاب، ندوتها الثالثة في سلسلة ندوات الموسم الرابع من مشروعها الثقافي: «ندوة الأمة» الذي يُنظم هذا الموسم تحت شعار: «معرفة الوحي». وتهتم الندوة، التي يُشارك فيها نخبة من الباحثين والأكاديميين، من جامعة قطر، بالبحث في آفاق وأبعاد «معرفة الوحي» كمصدر يقيني «لسنن الاجتماع البشري»، حيث تناقش موضوعها من خلال ثلاثة محاور رئيسة، وأخرى فرعية تنبثق عنها.. ففي المحور الأول: «معرفة الوحي: يقينية المصدر.. وأصول السنن»، تبحث ثلاث مسائل: «سنن الأنفس والآفاق: معالم في مسيرة الاجتماع البشري»، و»السنن في معرفة الوحي.. خلاصات التجربة التاريخية»، و»القصص القرآني.. عبرٌ ودروسٌ في سنن السقوط والنهوض». أما في المحور الثاني: «العقل أداة الفهم والاستيعاب وحسن التوظيف للسنن»، فتناقش ثلاث مسائل أيضاً: «العقل أداة الفهم والاستنباط واكتشاف السنن»، و»السير في الأرض توجيه رباني (للعقل) وفعل بشري»، و»حسن التوظيف ودقة التوجيه للسنن سبيل النهوض بالأمة». وفي المحور الثالث: يحاول الباحثون طرح «رؤية مستقبلية» تضع في اعتبارها أهمية الارتقاء بوظائف العقل، التي تمكّن من اكتشاف سنن الاجتماع البشري. وأوضح الشيخ د. أحمد بن محمد آل ثاني، مدير إدارة البحوث والدراسات الإسلامية: إن «ندوة الأمة» التي تُعتبر من الأنشطة الثقافية المهمة، التي تُطرح في إطار اهتمامات الوزارة الدعوية وسعيها لإشاعة ثقافة المعرفة المتصلة بمعرفة الوحي والمتولدة عنها، هي بالأصل: «مشروع ثقافي فكري علمي، تنظمه إدارة البحوث والدراسات الإسلامية، كل ثلاثة أشهر، بمشاركة نخبة من أهل الفكر والرأي والدراية؛ لمناقشة عدد من المسائل الفكرية، والإشكالات الثقافية، والبحث عن الحلول الممكنة والمناسبة للمشكلات الاجتماعية، وتقديم معالجات للظواهر السلبية، التي ترى أنها أكثر إلحاحاً، على مستوى الفرد والمجتمع والأمة». وقال إن إدارة البحوث افتتحت الموسم الحالي في أكتوبر من العام الماضي، 2025م، بندوة حول «معرفة الوحي» كإطار مرجعي «لمعرفة العقل»، للنظر بشكل رئيس في أبعاد العلاقة الحقيقية بين المعرفتين، والآفاق التي يمكن أن تبلغها «معرفة العقل» في إطار «معرفة الوحي»، كما تم طرح «رؤية مستقبلية» تعين المسلم على إبصار المستقبل، في ضوء هدايات الوحي ومدارك العقل، وبحثت الندوة الثانية، التي عقدت في يناير الماضي آفاق «معرفة الوحي»، كأصل «للإنتاج المعرفي في الحضارة الإسلامية» من خلال ثلاثة محاور رئيسة.. اهتم الأول بالبحث في: أصول وجذور «الإنتاج المعرفي في الحضارة الإسلامية».. واهتم الثاني بالبحث في مسألة: «الإنتاج المعرفي في الحضارة الإسلامية.. سنن استمرارية العطاء»، بينما اهتم الثالث بطرح «رؤية مستقبلية» تضع في اعتبارها: «آفاق الممكن لإنتاج المعرفة في ضوء التفاعل بين معرفة الوحي ومدارك العقل»؛ وكيفية إعادة الإنتاج المعرفي المنضبط بمعرفة الوحي واستمراريتها. وأضاف إن الموسم الرابع سوف يُختتم في شهر يوليو المقبل، بندوة حول: «معرفة الوحي» كسبيل «للوراثة الحضارية»، للبحث في موضوعات: «الوراثة الحضارية في ضوء معرفة الوحي»، و»الوراثة الحضارية: متطلبات وشروط»، وطرح «رؤية مستقبلية» من أجل استرداد «دور الوحي في تأهيل وإعداد المسلم للإسهام في مسيرة الحضارة المعاصرة».

216

| 30 مارس 2026

محليات alsharq
إصدار «المنتقى من أعمال ابن مانع» لإحياء التراث العلمي

يبرز كتاب «المنتقى من أعمال الشيخ محمد بن مانع» لفضيلة الشيخ العلامة محمد بن عبد العزيز بن مانع التميمي – رحمه الله – بوصفه أحد الجهود العلمية التي تعكس تراث علماء قطر وإسهاماتهم في العلوم الشرعية. ويأتي هذا العمل محققًا ومُرتبًا بعناية من الباحث عبد الإله بن عثمان الشايع، الذي قدّم له بترجمة موجزة للمؤلف، في إطار الاهتمام بإحياء نتاج العلماء والتعريف بأثرهم العلمي. وقد أصدرته وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بدعم من المصرف الوقفي للتنمية العلمية والثقافية بالإدارة العامة للأوقاف. وتبنى المصرف الوقفي للتنمية العلمية والثقافية طباعته تنفيذاً لرغبة الواقفين الكرام الذين اشترطوا في حججهم الوقفية طباعة الكتب النافعة علاوة على المصحف الشريف والسنة النبوية ونشر العلم وإحياء التراث عموماً؛ ليؤكدوا بذلك دور الوقف المتميز والنوعي في دعم وتوجيه الحياة العلمية والثقافية والدينية في المجتمع المسلم. وفي هذا الإطار تحرص إدارة الشؤون الإسلامية -وهي الجهة المُنَفِّذَة للحجة الوقفية والقائمة على اختيار الكتب وتنفيذ طباعتها- على حُسْن اختيار العناوين من بين أمهات الكتب في مختلف المجالات العلمية الشرعية والعناية بطباعتها بأعلى المواصفات؛ ليستفيد منها طلبة العلم والباحثون وعموم الناس، وتنفذ الإدارة سنوياً طباعة عشرات المجلدات من أمهات الكتب. -نبذة عن الكتب وموضوعاتها يضم المنتقى مؤلفات مختارة للشيخ ابن مانع، تتنوع موضوعاتها بين العقيدة والفقه والآداب، وهي: القول السديد فيما يجب لله تعالى على العبيد، والأجوبة الحميدة عن الأسئلة المفيدة، والكواكب الدرية لشرح الدرة المضية في عقد أهل الفرقة المرضية، وتحفة الإخوان في بيان أن الحق والصواب ما قرره العلامة الشيخ سليمان بن سحمان، وبطلان قول الملحدين أن الاستدلال بكلام الله ورسوله لا يفيد العلم واليقين، وتحديق النظر في أخبار الإمام المهدي المنتظر، وإقامة الدليل والبرهان على تحريم أخذ الأجرة على تلاوة القرآن، والحِكَم المنظومة، وقد رتّبت هذه الأعمال بصورة منهجية تُبرز تنوع الطرح وسعة المعالجة. تكمن أهمية الإصدار في كونه يجمع متناثرات علمية لمؤلف واحد في مصنف واحد، مما يتيح للقارئ الوقوف على منهجه وأسلوبه في التأصيل والاستدلال. كما امتاز بتحقيق علمي دقيق شمل التعليق والتعريف، وربط المسائل بسياقاتها، مع إبراز القيمة العلمية لهذه الرسائل. ويعكس الكتاب توجهًا علميًا ينسجم مع الجهود المعاصرة في توثيق التراث والتعريف بأعلامه وإبراز إسهاماتهم في خدمة العلوم الشرعية. كيف تحصل على نسختك؟ يمكن الحصول على نسخة إلكترونية من الكتاب عبر موقع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية من خلال الرابط التالي: https:/‏/‏www.islam.gov.qa/‏ebooks/‏eBooks.aspx?BookId=36 وفيما يتعلق بالكتب المطبوعة يمكن للراغبين من حملة الشهادات العليا في الشريعة، والجهات، والمكتبات الثقافية مراجعة قاعة التراث، قسم توزيع الكتب بمبنى وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية (الطابق الأرضي) لتسلم نسختهم علاوة على إمكانية الاطلاع على مطبوعات مختلفة أخرى وتسلمها أيضاً حسب المستوى الدراسي للمتقدمين. يمثل المصرف الوقفي للتنمية العلمية والثقافية واحداً من ست قنوات متنوعة بــ «مركز خدمة الواقفين» لاستقبال أوقاف المحسنين الكرام، وفي ذات الوقت تمثل أيضاً ست قنوات لدعم القطاعات المختلفة ذات الصلة في المجتمع، ،

152

| 29 مارس 2026

محليات alsharq
2 مليون ريال وقف لبناء مسجد بالمرة الشرقية

- شرط الواقفين: توجيه الوقف لبناء مسجد متكامل - تفاعل واسع عبر المنصات الرقمية للوقف - إشادة بجهود المؤثر حمد الفضالة وأهل الخير استقبلت الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية مساهمات وقفية بلغت 2 مليون ريال قطري، جُمعت عبر الموقع الإلكتروني وتطبيق الإدارة العامة للأوقاف، إلى جانب استقبال المساهمات المباشرة من أهل الخير في مقر الإدارة العامة، وذلك ضمن حملة إعلامية رقمية هدفت إلى الدعوة إلى الوقف لبناء مسجد الحي، حيث تم استكمال كامل قيمة المشروع الوقفي خلال فترة ثلاثة أيام من العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك. وأطلق السيد حمد الفضالة المؤثر على مواقع التواصل الاجتماعي مبادرة خيرية مجتمعية للدعوة إلى الوقف لبناء مسجد، أسهمت في تحفيز المشاركة عبر المنصات الرقمية، ويُعدّ كل سهم في هذا المشروع في ميزان حسنات المساهم، وكذلك من دعا إلى المساهمة فيه أو أسهم في نشره، امتثالًا لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «مَن دلَّ على خيرٍ فله مثلُ أجرِ فاعلِه» رواه الإمام مسلم. ومن المقرر أن يُقام مسجد فروض في مدينة الريان بمنطقة المرة الشرقية، على مساحة تُقدّر بـ 430 مترًا مربعًا، ويتسع لنحو 240 مصليًا، بما يسهم في تلبية احتياجات المنطقة وتعزيز خدماتها الدينية. وقد أسهمت هذه الحملة في استكمال كامل المبلغ المطلوب لبناء المسجد، في نموذج يعكس تفاعل المجتمع مع المبادرات الوقفية، وقدرة الوسائل الرقمية على توسيع دائرة المشاركة وتعزيز ثقافة الوقف بين مختلف فئات المجتمع. -جهود مجتمعية وفي هذا السياق، أشاد المهندس حسن بن عبد الله المرزوقي المدير العام للإدارة العامة للأوقاف بجهود المؤثر على مواقع التواصل الاجتماعي السيد حمد الفضالة والتفاعل المجتمعي مع الحملة الرقمية، وما أسهمت به من تعزيز الوعي بأهمية الوقف والدعوة إليه عبر الوسائل الحديثة، مؤكدًا أن هذه المبادرات تُجسد تكامل الأدوار بين المؤسسات والمجتمع في دعم العمل الوقفي. كما أعرب عن تقديره للواقفين الكرام من أهل الخير الذين أسهموا في هذا المشروع الوقفي، مشيرًا إلى أن هذا الإقبال يعكس ترسّخ ثقافة الوقف في المجتمع القطري، والإدراك المتنامي لدوره في دعم المشروعات ذات الأثر المستدام. ودعا إلى مواصلة دعم مشاريع بناء المساجد، والمبادرة إلى الوقف في هذا المجال، لما له من أثر عظيم في عمارة بيوت الله وخدمة المصلين، مؤكدًا أهمية استمرار هذه المبادرات لتلبية احتياجات المناطق المختلفة، بما يواكب النمو العمراني ويعزز دور الوقف في خدمة المجتمع. -خدمة المساجد ويُعد المصرف الوقفي لخدمة المساجد أحد المصارف الوقفية التي تُعنى بدعم إنشاء المساجد وصيانتها وتجهيزها، بما يضمن توفير بيئة مناسبة للعبادة، ويعزز الدور الاجتماعي للمسجد باعتباره مركزًا للعبادة والتوجيه والإصلاح. ويسهم هذا المصرف في تمويل مشاريع بناء المساجد الجديدة، إلى جانب دعم احتياجاتها، بما يعزز استدامة خدماتها ويضمن استمرار رسالتها في خدمة المجتمع. -مبادرة ملهمة وجاءت فكرة الحملة التي أطلقها السيد حمد الفضالة بعدما علم إمكانية المساهمة في بناء أقرب مسجد إلى منزله، ما دفعه إلى تبنّي الدعوة للمساهمة لبناء مسجد كامل بقيمة مليوني ريال، والعمل على الدعوة إلى الوقف عبر منصاته الرقمية. وقد حظيت المبادرة بتفاعل واسع من متابعيه وعدد من المؤثرين، الذين شاركوا في نشر الحملة والدعوة إليها، ما أسهم في تسريع استكمال قيمة المشروع خلال فترة وجيزة. ويجسد هذا النموذج من المبادرات أثر المحتوى الرقمي في دعم العمل الوقفي، وتحويل المبادرات الفردية إلى مشاريع مجتمعية مؤثرة، كما يعكس ما يحمله الوقف من معانٍ إيمانية، إذ يجد الإنسان أثر عطائه في بناء مسجد يُذكر فيه الله، ويُصلّى فيه، فيبقى عمله ممتدًا وأجره متواصلًا. -أوقف على أقرب مسجد وأوضحت الإدارة العامة للأوقاف أن الوقف متاح حاليًا لعدد من مشاريع بناء الجوامع والمساجد في مناطق مختلفة بالدولة، بما يتيح للواقفين الكرام اختيار أقرب مسجد إلى موقعهم والمساهمة في دعمه. وتشمل المساجد المتاحة للوقف: جامع في مدينة الريان بمنطقة معيذر شمالًا، وجامع في مدينة الوكرة بمنطقة المشاف، وجامع في مدينة الريان بمنطقة روضة أبا الحيران، إضافة إلى جامع في مدينة أم صلال بمنطقة أم عبيرية. ويُمكن للراغبين في الوقف الاطلاع على تفاصيل المساجد ومواقعها الجغرافية واختيار المسجد الأقرب لهم عبر الموقع الإلكتروني الرسمي، بما يسهم في تسهيل المشاركة المجتمعية ودعم عمارة بيوت الله، وذلك من خلال الرابط: https://www.awqaf.gov.qa/msjd طرق الوقف: تدعو الإدارة العامة للأوقاف أهلَ الخير الراغبين في أن يكون لهم وقف يُنفق ريعه على أحد المصارف الوقفية؛ ليكون لهم صدقةً جارية وأجراً محتسباً إلى يوم القيامة أن يبادروا إلى الوقف عبر طرق الوقف المختلفة: - الوقف أون لاين باستخدام البطاقة البنكية من خلال موقع الإدارة العامة للأوقاف: awqaf.gov.qa/atm - خدمة عطاء عبر الجوال على الرابط: awqaf.gov.qa/sms - التحصيل السريع على الرقم: 55199996 و55199990. - الخط الساخن: 66011160.

430

| 24 مارس 2026