رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
علماء ومفكرون مشاركون ببرنامج «وآمنهم من خوف» بـ «الأوقاف»: المنهاج النبوي مشروع حضاري لبناء الهوية وإدارة الأزمات

-السيرة النبوية منهج متكامل لبناء المجتمعات وليست مجرد سرد تاريخي للأحداث - د. رمضان خميس: الشورى وحسن الاختيار سر نجاح القيادة - د. نواف العتيبي: الهوية الجامعة سبيل للاعتصام وحفظ مصالح الأمة - د. عزيز البطيوي: وثيقة المدينة نموذج رائد للوحدة والتعايش المجتمعي - د. محمد عبد الكريم: السيرة النبوية نموذج لبناء المجتمع وفق مرجعية عليا أكد العلماء والمفكرون المشاركون في برنامج «وآمنهم من خوف» الذي تنظمه وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أن السيرة النبوية تمثل منهجًا متكاملًا لبناء المجتمعات وإدارة الاختلاف، وليست مجرد سرد تاريخي للأحداث أو نموذجًا أخلاقيًا فرديًا. وأوضحت الجلسة العلمية أن تجربة النبي ﷺ، قدّمت نموذجًا عمليًا في تأسيس مجتمع متماسك قائم على مرجعية قيمية واضحة، ومنهج تربوي وتشريعي وقيادي راعى تنوّع الأفراد وضبط اختلافاتهم، وحوّل التباين بينهم إلى عنصر قوة.. وفيما يلي تنشر الشرق تفاصيل الجلسة: -المقدرة على إدارة التباين طرح الدكتور رمضان خميس الأستاذ بكلية الشريعة جامعة قطر رؤى معمقة حول كيفية إسهام القيادة النبوية الحكيمة في تحويل التنوع في صدر الإسلام إلى قوة اجتماعية فاعلة بفضل سمات القيادة النبوية التي نجحت أيما نجاح في إدارة التباين وقتها وعملت على توجيه التنوع توجيها راشدا بما يخدم الإسلام والدعوة إليه في ذلك الوقت. وأوضح أن السيرة النبوية كانت النموذج التطبيقي العملي للقرآن الكريم الأمر الذي مكنها من إيجاد الحلول لجميع المشكلات الاجتماعية في ذلك وقت وستبقى هذه الحلول صالحة لما نستقبل من مشكلات متجددة زمانا ومكانا. د. خميس شرح البيئة الاجتماعية التي بعث فيها الرسول صلى الله عليه وسلم إذ تميزت هذه البيئة بحربين هما حرب البسوس وداحس والغبراء.. ولفت المتحدث إلى أن النبي الكريم وفي هذا المناخ الاجتماعي المتحارب قد جمع شتات العرب وصنع منهم أمة تقود العالم كله.. وفي هذه الأثناء أشار إلى الجهود النبوية في التوحيد بين أفراد المجتمع على اختلاف سحناتهم مما مكنه من خلق تآلف وتواد بين أساطين قريش الألداء المتناحرين المختلفين في الرؤى والأفكار وموقفهم من الدعوة الإسلامية في مطلعها. وأضاف د. خميس: إن النبي صلى الله عليه وسلم حوّل هذا الشتات إلى منظومة متراصة ومتشابكة مجتمعة وكان يأخذ بالشورى ويجعلها أسلوب حياة بين أصحابه فتحوِّل الاختلاف إلى نقطة قوة وأعطى أصحابه فرصة القيادة حتى تستفيد منهم الدعوة الإسلامية في صدر الإسلام. المتحدث تناول أسلوب النبوة في اختيار الأشخاص للقيادة.. وقال في هذه الأثناء كان النبي صلى الله عليه وسلم يحسن الاختيار ويضع الشخص المناسب في المكان المناسب مما مكنه من إدارة التنوع. -الهوية الجامعة تحقق المصلحة قال الدكتور نواف فهد العتيبي إن الهوية الجامعة يقابلها الهوية المفرقة، وإن الهويات المفرقة هي الأصل في الجنس البشري، فهو ينزع إلى التفرد والتميز بنفسه، سواء على مستوى الأفراد أو على مستوى الجماعات، ثم بعد ذلك يكون تنافسا بين أصحاب الهويات، وأن هذا التنافس بسبب طبيعة النقص البشري، ووجود العدو الأزلي وهو إبليس، ما يورث التصادم والصراع. وأضاف د. العتيبي: كان مطلب العقلاء من الأزل هو أن تكون هناك هوية جامعة لهذه الهويات في مصلحة الأمة المشتركة، فهناك هويات وهناك من يديرون هذه الهويات، فدائماً ما يبحثون عن الهوية الجامعة التي تحقق المصلحة للأمة بشكل عام، لأن هذه الهويات إن تركت بدون توجيه ستُفسد، فيكون مقابل المصلحة مفسدة، ولذلك لابد أن يكون هناك خطاب عام لتوحيد هذه الهويات في مصلحة الأمة. وأردف: الهويات إن تركت بدون توجيه ستُفسد، فسيكون مقابل المصلحة المفسدة، ولذلك لابد أن يكون هناك خطاب عام لتوحيد هذه الهويات في مصلحة الأمة، والهويات الضيقة سبب للتنافس وهو الأصل فيها. -وثيقة المدينة نموذج تأسيسي أكد الدكتور عزيز البطيوي، رئيس وحدة البحوث والدراسات بكلية الشريعة في جامعة قطر، أن وثيقة المدينة تمثل نموذجًا تأسيسيًا رائداً في ترسيخ الوحدة المجتمعية والتعايش وإدارة التنوع، منوهاً بأهمية إعادة قراءتها في الواقع المعاصر. وقال إن اختيار هذا المحور يجدد قراءة السيرة النبوية بوصفها عطاءً غير محدود في الزمان والمكان، مبيناً أن وثيقة المدينة فتحت آفاقًا واسعة لفهم كيفية بناء مجتمع متماسك في المدينة المنورة عقب الهجرة النبوية. وأوضح أن الوثيقة مثلت انتقالًا نوعياً من التفكك إلى الوحدة، ومن الفوضى إلى النظام، ومن الإقصاء إلى الاعتراف بالآخر، ومن الانتماء القبلي إلى الانتماء للأمة، لافتاً إلى أنها عكست بوضوح الواقع الاجتماعي الجديد للمدينة. وأشار إلى أن الوثيقة كتبت في مراحلها الأولى لتنظيم العلاقة بين المهاجرين والأنصار، ثم بين المسلمين واليهود، قبل أن تجمع في وثيقة واحدة ضمت نحو47 بنداً، مؤكداً أنها أرست أسساً واضحة للوحدة المجتمعية. -السيرة النبوية تبني المجتمع أكد الدكتور محمد عبدالكريم، الأستاذ بكلية الشريعة في كلية الدراسات الإسلامية بجامعة الكويت، أن السيرة النبوية تُبرز منهجًا متكاملًا في بناء المجتمع، قائمًا على أسس واضحة ومرجعية عليا ضابطة، أسهمت في إرساء دعائم التماسك والاستقرار في الدولة الناشئة. وأوضح أن النبي ﷺ حرص، لا سيما في المرحلة المكية، على ترسيخ العقيدة وتوحيد المرجعية قبل الشروع في أي بناء سياسي أو تنظيمي، مؤكدًا أن بناء الإنسان يسبق بناء الكيان، وأن تأسيس الوعي الإيماني هو الأساس لأي مشروع حضاري ناجح. وبيّن أن المشروع النبوي انطلق من إقامة مرجعية عليا يُحتكم إليها عند النزاع، بحيث تُردّ الخلافات إلى أصل جامع بعيدًا عن الأهواء المتباينة. فالمجتمع الذي تغيب عنه المرجعية المشتركة يظل عرضة للتفكك والصراع، بينما يحقق الاحتكام إلى مرجعية عليا حالة من الانضباط والتوازن تكبح جماح الأهواء وتضمن وحدة الصف. وأضاف أن النبي ﷺ جسّد هذا المعنى عمليًا في مواقف عدة، من بينها حادثة المرأة التي قضى فيها بالدية، حين حاول أحدهم الاعتراض بأسلوب بلاغي مسجوع، فحسم النبي الأمر مؤكدًا أن الأحكام تُبنى على العدل والحق لا على زخرف القول. وأشار إلى أن من أبرز معالم المنهج النبوي إعادة صياغة الهوية على أساس العقيدة بدل الروابط القبلية والعرقية، لافتًا إلى أن النبي ﷺ آخى بين المهاجرين والأنصار، مؤسسًا لرابطة إيمانية تتجاوز الانتماءات الضيقة، من دون إلغاء الخصوصيات الثقافية والاجتماعية. كما استشهد بحادثة التنازع بين أحد المهاجرين وأحد الأنصار، حين تعالت دعوات العصبية، فحسم النبي ﷺ الموقف بقوله: «دعوها فإنها منتنة»، في إشارة واضحة إلى رفض كل أشكال التخندق التي تهدد وحدة المجتمع، مؤكدًا أن الاختلاف والتنوع لا يُرفضان في ذاتهما، وإنما يُوجَّهان لخدمة وحدة الصف لا لتمزيقه. وقال الدكتور عبدالكريم إن النبي ﷺ لم يكتفِ بالتوجيهات العامة، بل نظّم العلاقات داخل المجتمع المدني عبر وثيقة مكتوبة عُرفت بـ«صحيفة المدينة».

160

| 26 فبراير 2026

محليات alsharq
الإدارة العامة للأوقاف تواصل دعم جراحات القلب

أكدت الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، خلال مؤتمر صحفي عُقد بمقر الإدارة العامة، استمرار شراكتها المؤسسية مع مستشفى القلب بمؤسسة حمد الطبية، في إطار وقفية نبض لمرضى القلب التابعة للمصرف الوقفي للرعاية الصحية، بما يعزز دور الوقف في دعم الرعاية الصحية المتخصصة لمرضى القلب غير القادرين على تحمل تكاليف العلاج. يأتي ذلك في إطار سعي الإدارة العامة للأوقاف إلى تطوير الأوقاف الصحية وتوسيع نطاق الشراكات مع مؤسسة حمد الطبية، ما يعكس التزامها ببناء نموذج وقفي مؤسسي مستدام، يسهم في حفظ النفس وتعزيز جودة الرعاية الصحية في دولة قطر. تكامل الجهود وفي كلمته، قال المهندس حسن بن عبد الله المرزوقي المدير العام للإدارة العامة للأوقاف إن الشراكة التي انطلقت عام 2021 تمثل نموذجًا عمليًا لتكامل الجهود الوطنية في خدمة المرضى، مشيرًا إلى أن وقفية «نبض» أسهمت منذ تأسيسها في علاج مرضى القلب عبر تقديم الدعم المالي اللازم لعمليات جراحية دقيقة للحالات الحرجة، وزراعة أجهزة طبية متقدمة، إضافة إلى تغطية تكاليف العلاج والإقامة للحالات المستحقة. وأكد أن ذلك يعكس أثر الوقف الصحي بوصفه أداة مستدامة لدعم المنظومة الطبية الوطنية، موجّهًا الشكر للواقفين الكرام، ومؤكدًا أن دعمهم يمثل أجرًا جاريًا متواصلاً بإذن الله. وأضاف أن الإدارة العامة للأوقاف تعتمد رؤية تقوم على استثمار الأصول الوقفية وتوجيه ريعها لخدمة القطاعات الحيوية، وفي مقدمتها القطاع الصحي، من خلال المصرف الوقفي للرعاية الصحية الذي يعمل وفق معايير حوكمة واضحة لضمان عدالة التوزيع واستدامة الأثر. -رعاية المرضى من جانبه، أوضح الدكتور عبد الواحد الملا رئيس قسم جراحة القلب والصدر بمستشفى القلب بمؤسسة حمد الطبية، أن الدعم المقدم من الإدارة العامة للأوقاف عبر وقفية «نبض» شكّل رافدًا مهمًا لصندوق رعاية المرضى، وأسهم في إجراء عمليات قلب معقدة وزراعة أجهزة طبية باهظة التكلفة للمرضى الذين تعذر عليهم تحمّل النفقات العلاجية. وأضاف أن تغطية تكاليف التجهيزات الجراحية والأدوية والأجهزة الطبية والإقامة مكّنت المرضى من الحصول على العلاج في الوقت المناسب دون تأخير، وساعدت العديد منهم على استعادة قدرتهم على العمل ومواصلة إعالة أسرهم داخل قطر وخارجها، ما انعكس على استقرارهم الأسري والاجتماعي بصورة مباشرة. وأعرب عن تقديره للإدارة العامة للأوقاف والواقفين الكرام، مشيدًا بجهود المعنيين والكوادر الطبية في مؤسسة حمد الطبية وتنسيقهم المتواصل في سبيل خدمة المرضى وتخفيف معاناتهم. ويُعد المصرف الوقفي للرعاية الصحية أحد المصارف الوقفية التابعة للإدارة العامة للأوقاف، ويختص بتوجيه ريع الأوقاف إلى دعم الخدمات الطبية والعلاجية للفئات المستحقة عبر شراكات استراتيجية مع مؤسسات صحية وطنية. وتندرج وقفية «نبض» ضمن هذا الإطار بوصفها مبادرة وقفية متخصصة في دعم مرضى القلب، حيث تعتمد آليات تقييم دقيقة بالتنسيق مع مؤسسة حمد الطبية لتحديد أولويات الدعم وضمان توجيه الموارد إلى الحالات الأكثر احتياجًا.

322

| 25 فبراير 2026

محليات alsharq
اختبارات المواطنين بمسابقة الشيخ جاسم للقرآن اليوم

تواصل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية تنظيم اختبارات فرع البراعم ضمن النسخة الحادية والثلاثين من مسابقة الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني -رحمه الله - للقرآن الكريم، حيث تُعقد اليوم الأربعاء وغدا الخميس 25 و26 فبراير 2026 اختبارات المواطنين من الذكور والإناث، بالتزامن مع ختام اختبارات المقيمين، في أجواء إيمانية وتنظيمية تعكس مكانة المسابقة وريادتها في خدمة كتاب الله. بلغ عدد المواطنين المسجلين في فرع البراعم هذا العام (369) من الذكور و(384) من الإناث، بإجمالي (753) مشاركًا ومشاركة، ضمن مجموع كلي بلغ (2848) متسابقًا ومتسابقة يمثلون (45) جنسية من المواطنين والمقيمين على أرض دولة قطر، ما يجسد التنوع الثقافي للمجتمع، ويؤكد حضور المسابقة بوصفها منصة جامعة تعزز القيم القرآنية بين مختلف فئاته. وتعكس هذه الأرقام تنامي اهتمام الأسر القطرية بتشجيع أبنائها على حفظ القرآن الكريم في سن مبكرة، وترسيخ ثقافة الإتقان والمراجعة المنتظمة، بما يعزز ارتباط النشء بكتاب الله منهجًا وسلوكًا. - تحفيز مبكر على الحفظ والإتقان ويتنافس في فرع البراعم الذكور والإناث من المواطنين والمقيمين في حفظ جزء واحد من الأجزاء الخمسة الأخيرة من القرآن الكريم، حيث يشترط ألا يتجاوز عمر المتسابق من المواطنين (12) عامًا، و(8) أعوام للمقيمين، بما يجعل الفرع منصة تربوية مبكرة لتحفيز الأطفال على الإقبال على الحفظ والإتقان في سن صغيرة. وتُقام اختبارات الذكور بجامع الإمام محمد بن عبدالوهاب خلال الفترة المسائية ابتداءً من بعد صلاة العصر، فيما تُجرى اختبارات الإناث بمقر إدارة الدعوة والإرشاد الديني – النشاط النسائي بمنطقة الوعب خلال الفترة المسائية كذلك من بعد صلاة العشاء، وسط ترتيبات تنظيمية دقيقة تضمن سلاسة الإجراءات وتهيئة الأجواء المناسبة للمشاركين. وتتألف لجان اختبارات الإناث من محكمات قطريات متقنات لحفظ القرآن الكريم، بما يضمن أعلى معايير الدقة والموضوعية، فيما يترأس لجان تحكيم الذكور نخبة من الشباب القطريين الذين واصلوا مسيرتهم في التحكيم خلال الأعوام الماضية، تعزيزًا لرسالة المسابقة في خدمة القرآن الكريم وأهله، وبناء كوادر وطنية متخصصة في هذا المجال. وتُمثل مسابقة الشيخ جاسم للقرآن الكريم – فرع البراعم – فرصة تربوية رائدة لتحفيز الأطفال على حفظ كتاب الله وإتقان تلاوته، وتؤكد وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية من خلال هذه المسابقة التزامها ببناء جيل قرآني واعٍ، متمسك بهويته الدينية، ومعتز بقيمه الإسلامية.

410

| 25 فبراير 2026

محليات alsharq
مقترحات لإعادة تشكيل الوعي بوحدة المجتمعات الإسلامية

-د. علي القرة داغي: الإعلام جهاد العصر وصانع الوعي بوحدة الأمة - د. نور الدين الخادمي: أمتنا الإسلامية تتقلب بين الثوابت والتجديد - د. سالم الشيخي: البعد الثقافي للعولمة يمثل تحدياً عميقاً للهوية ناقش ثلة من العلماء والدعاة المشاركين في جلسات برنامج «وآمنهم من خوف» السنوي الرمضاني الذي تنظمه وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية مفهوم وحدة الأمة في الفكر الإسلامي وبيان أثر التحولات المعاصرة في إعادة تشكيل الوعي بالوحدة والانتماء داخل المجتمعات الإسلامية.. كما تناول المتحدثون إشكالات الهوية والتنوع والاختلاف ودور الإعلام والثقافة في صناعة الوعي.. كما ناقش العلماء مسألة استشراف آفاق واقعية لتعزيز وحدة الأمة، بما يحفظ تماسك المجتمع، ويحدّ من عوامل التفكك، ويصون الوعي من الاختراق الفكري والثقافي.. وفي ما يلي التفاصيل: أكد الدكتور بلال بارودي – شيخ قراء طرابلس وأمين الفتوى بها – أن معنى الوحدة تفرد به الإسلام، ولم تجتمع على مر التاريخ أمة من الناس، حدها وضع جغرافي أو عرق دموي على شيء مثلما اجتمعت عليه الأمة الإسلامية، موضحاً أن كلمة «الأمة» مشتقة من «الأم» وأن العرب تقول أممت إليه أي قصدته، وهو أمر جامع يُقصد إليه، وأن أي مجموعة تجتمع على أمر تسمى «الأمة». وأشار إلى أن الأمة الإسلامية وحدتها لا بلغتها ولا بجغرافيتها، ولكن بعبادتها ربها، كما جاء في قول الله عز وجل (إِنَّ هَٰذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ). وأن الأمة تجتمع على العبودية لربها، وأن الله سبحانه وتعالى ذكر الأمة بصيغ مختلقة ومتنوعة، لتؤدي دورها. وقال د. بارودي فسيدنا إبراهيم رفع قواعد البيت وعلى القواعد بُنيت الأمة، لذلك قال: «أمة مسلمة لك وأرنا مناسكنا»، وقول «أمة مسلمة لك» أي بأفعالها لا بنسبتها ولا بوصفها، والفرق كبير بين أن تنسب الأمة للإسلام والانصياع والطاعة، أو ان تنتسب نسبة فحسب، فالأمة المسلمة أمة تمارس الإسلام، لا تنتسب إليه فقط في الشعارات. -الإعلام يصنع الوعي أكد الدكتور علي القرة داغي، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، أن وسائل الإعلام التقليدية والرقمية تلعب دورًا محوريًا في صناعة الوعي الجمعي وتعزيز مفهوم وحدة الأمة، مشددًا على أهمية أن يكون هذا الدور بناءً وتكاملياً، وليس سبباً في الانقسام أو الاستقطاب. وتناول داغي خلال كلمته في الجلسة الأولى من المنتدى الرمضاني «وآمنهم من خوف» في نسخته الثانية عشرة، تفسيراً موجزاً للآية الكريمة «ولتستبين سبيل المجرمين»، مشيرًا إلى وجود قراءتين متواترتين لها: «ولتستبين سبيل المجرمين» و»وليستبين سبيل المجرمين»، مبيناً أن كلمة «سبيل» مؤنثة في لغة تميم ومذكرة في بعض لغات قريش، وهو ما يسمح بالوجهيْن. وأوضح أن قراءة «لتستبين» تفيد طلب البيان وتحقيقه بصورة واضحة وجلية، مستشهداً برأي الإمام محمد بن إدريس الشافعي في الجمع بين المعنيين، حيث يكون واجب الأمة جمعاء، من خلال تفصيل الآيات والقرآن الكريم، إظهار سبيل المجرمين وكشفه، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «بلغوا عني ولو آية». وأضاف أن القراءة الثانية موجهة للنبي صلى الله عليه وسلم، وتُعد خطابًا لأمته، وبخاصة للعلماء وأولي الأمر وأصحاب المسؤولية، ما يحملهم واجب البيان والتوضيح، مؤكداً أن القرآن اختار التعبير بـ»سبيل المجرمين» لا «سبيل الكافرين»، موضحًا أن الصراع ليس مع الكافر المسالم، بل مع من يظلم ويسعى للإفساد وضرب الإسلام. -الأمة .. تعدد ثقافي قال الدكتور نور الدين الخادمي – كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة قطر أن الأمةُ الإسلامية هي مرادُ الله سبحانه وتعالى مرادًا إلهيا بخلقها وبجعلها، وبما يتعلق بهذا المراد الخلقي والمراد الجعلي؛ لأن هذه الكلمة كلمةٌ مركزيةٌ في عقيدتنا وشريعتنا، وهي الكلمة التي ستنهي كثيرًا من المشكلات الفكرية والعملية الضخمة التي أُصيبت بها الأمةُ بأحزابها وجماعاتها، بل وشعوبها. وأضاف قائلاً: «الله سبحانه وتعالى أراد أن تكون هذه الأمةُ الإسلامية أمة خاتمة، وهذا مراد خلقي له سبحانه وتعالى وحده، ومع ذلك فهي تعيش مع أمم أخرى؛ ولذلك فإن هذا الموضوع يُرد إلى الأمة المسلمة، فهي مراد لله بخلقها، ومراد له بجعلها. وأوضح الدكتور الخادمي أن هناك فرقا دقيقا أشار إليه علماء اللغة، وعلماء العقيدة، وعلماء المقاصد، بين «الخلق» و«الجعل». فهذه الأمة المخلوقة هي أمة مجعولة، وكونها مجعولة يعني أنها مكلفة، بناءً على أنها مخلوقة. وقال: «الأمة وهي تشكيل من تشكيلات العالم، وهي أمة خاتمة كما قلنا – أمة مجعولة، بمعنى أنها مكلفة بأن تُدير تشكيلها البشري إدارة راشدة في بُعده الديموغرافي، والجغرافي، والسياسي، والثقافي، والمذهبي، والفكري، لأن هذا التشكيل في جانبه الديموغرافي والجغرافي والواقعي والتاريخي – هو وضع في غاية التعقيد والتركيب. فالأمة اليوم تضم دولًا كثيرة، وكل دولة فيها تعدد عرقي، وإثني، وحزبي، وطائفي، ومذهبي، وفقهي، وثقافي، وفكري». -العولمة تحد للهوية أكد الشيخ الدكتور سالم الشيخي رئيس لجنة التدريب في الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين أن العولمة، لاسيما في بعدها الثقافي، تمثل تحدياً عميقاً للهوية الإسلامية، محذراً من آثارها المتنامية على مفهوم الانتماء ووحدة الأمة. واستهل الدكتور الشيخي حديثه بالاستشهاد بقوله تعالى: «كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ»، مبيناً أن الآية تصف حالة من الانغلاق الفكري والنفسي، حيث يكتفي كل فريق برؤيته الخاصة، ما يؤدي إلى تفكك الجماعة وتآكل الروابط الجامعة بينها. -العولمة بعد التسعينيات… البعد الثقافي الأخطر وأشار الدكتور الشيخي إلى أن العولمة، التي برزت بقوة مع مطلع التسعينيات عقب سقوط الاتحاد السوفيتي، قامت على عدة أعمدة رئيسية، غير أن أخطرها كان “العولمة الثقافية”. وأوضح أن دولاً كبرى أبدت في وقت سابق تخوفها من هذا المسار، وطرحت مفهوم “الخصوصية الثقافية” كإطار لحماية هويتها من الذوبان.وفي تعريفه للهوية، أوضح الدكتور الشيخي أنها في معناها العام تمثل مجموعة الخصائص والسمات التي تميز أمة عن غيرها. غير أن الهوية في المنظور الإسلامي – بحسب قوله – تتجاوز الإطار الحضاري أو الجغرافي، لتصبح انتماءً عقدياً ورسالةً ممتدة، مستشهداً بقوله تعالى: «إِنَّ هَٰذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ». وبيّن أن من أبرز مرتكزات هذه الهوية: وحدة المرجعية، ووحدة الهدف، ووحدة المصير، ووحدة الرسالة، وهي عناصر تشكل الأساس الصلب لبقاء الأمة متماسكة في وجه التحولات الكبرى.. ورأى الدكتور الشيحي أن العولمة أحدثت تحولاً جذرياً في تصور الإنسان ودوره.

82

| 25 فبراير 2026

محليات alsharq
الإدارة العامة للأوقاف تعزز دعمها لمدرسة التمكن الشاملة

- م. المرزوقي: الاستثمار في التعليم تمكين للمستقبل - م. الياسين: الدعم الوقفي ركيزة لاستقرار المسيرة التعليمية في إطار رسالتها في دعم مسارات التنمية المستدامة، أعلنت الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية مواصلة دعمها لمدرسة التمكن الشاملة، بما يعزز استقرار المسيرة التعليمية لطلبة ذوي الإعاقة، ويوفر لهم بيئة تعليمية آمنة ومحفزة تضمن تكافؤ الفرص وتدعم اندماجهم في المجتمع. ويأتي هذا الدعم ضمن رؤية شاملة تسعى إلى ترسيخ مبدأ تكافؤ الفرص في التعليم للفئات الأولى بالرعاية، من خلال تخفيف الأعباء عن الأسر، وتمكين الطلبة من الاستفادة الكاملة من البرامج التربوية والتأهيلية المقدمة، بما ينعكس إيجابًا على تحصيلهم الأكاديمي ونموهم الشخصي، ويعزز ثقتهم بأنفسهم وقدرتهم على المشاركة الفاعلة في المجتمع. وخلال المؤتمر الصحفي الذي عُقد بمقر الإدارة العامة، قال المهندس حسن بن عبد الله المرزوقي مدير عام الإدارة العامة للأوقاف إن الاستثمار في التعليم هو استثمار في المستقبل، وإن تمكين ذوي الإعاقة علميًا ومعرفيًا هو واجب مجتمعي وأخلاقي. وأضاف أن الإدارة العامة للأوقاف تواصل دعم مدرسة التمكن الشاملة، لتوفير بيئة تعليمية متميزة تتيح للطلاب ذوي الإعاقة فرص التعلم والنمو، وذلك بدعم من المصرف الوقفي للتنمية العلمية والثقافية والمصرف الوقفي للرعاية الصحية. -تمكين أفراد المجتمع وأكد أن قوة المجتمعات تُقاس بمدى قدرتها على تمكين جميع أفرادها، وتحقيق تكافؤ الفرص بينهم، وبهذا الدعم نؤكد على دور الأوقاف في توفير التعليم العادل للجميع، وتعزيز استقلالية الطلاب ذوي الإعاقة، ودمجهم في المجتمع، ومساعدتهم على تحقيق طموحاتهم.ويُعَد المصرف الوقفي للتنمية العلمية والثقافية أحد المصارف الوقفية التي تُعنى بدعم المبادرات التعليمية والعلمية، ورعاية البرامج المعرفية والثقافية التي تسهم في تنمية الإنسان وبناء قدراته، من خلال توجيه ريع الأوقاف إلى مشاريع تعليمية نوعية، وتعزيز فرص الوصول إلى التعليم، ودعم المؤسسات التي تقدم خدمات تربوية متخصصة تخدم مختلف فئات المجتمع. من جانبه، أكد المهندس عبد السلام الياسين رئيس وحدة الجودة الرقمية بمدرسة التمكن أن دعم وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية والإدارة العامة للأوقاف شكّل ركيزة أساسية في استقرار المسيرة التعليمية لطلبة ذوي الإعاقة بمدرسة التمكن الشاملة. وأوضح أن هذا الدعم يتجاوز سداد الرسوم الدراسية ليجسد إيمانًا راسخًا بأن التعليم حق أصيل لكل طالب، واستثمارًا واعيًا في مستقبل الأبناء وجودة حياتهم. وأضاف أن الشراكة القائمة تمثل نموذجًا فعالًا للتكامل بين المؤسسات التعليمية والجهات الداعمة، مع اعتماد آلية دقيقة لدراسة استقرار المسيرة التعليمية للطلبة في ظل ظروف أسرهم المعيشية، وفق إجراءات واضحة ومعايير محددة؛ ضمانًا للعدالة والشفافية، وصونًا لثقة الواقفين وتعزيزًا لاستدامة الأثر التعليمي. ويعكس هذا التعاون المستمر نموذجًا وطنيًا فاعلًا في توظيف موارد الوقف لخدمة تعليم هذه الفئة، وترسيخ قيم التكافل، وتمكين ذوي الإعاقة من مواصلة تعليمهم في بيئة داعمة تسهم في بناء مجتمع أكثر عدالة واستدامة. طرق الوقف: تدعو الإدارة العامة للأوقاف أهل الخير الراغبين في أن يكونلهم وقف يُنفق ريعه على أحد المصارف الوقفية؛ ليكون لهم صدقةً جارية وأجراً محتسباً إلى يوم القيامة أن يبادروا إلى الوقف عبر طرق الوقف المختلفة: - الوقف أون لاين باستخدام البطاقة البنكية من خلالموقع الإدارة العامة للأوقاف : awqaf.gov.qa/atm - خدمة عطاء عبر الجوال على الرابط: awqaf.gov.qa/sms - الخط الساخن: 66011160 - التحصيل السريع على الرقم: 55199996 و 55199990.

86

| 23 فبراير 2026

محليات alsharq
انطلاق «وآمنهم من خوف» في رحاب جامع الإمام اليوم

تنظم وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ممثلةً في إدارة الدعوة والإرشاد الديني، الموسم الثاني عشر من البرنامج الرمضاني الحواري «وآمنهم من خوف» لعام 1447هـ الموافق 2026م، وذلك في رحاب جامع الإمام محمد بن عبدالوهاب بعد صلاة التراويح، بمشاركة نخبة من العلماء والمفكرين من داخل دولة قطر وخارجها. وتنطلق أولى جلسات البرنامج مساء اليوم الاثنين، على أن تتواصل الندوات لمدة أربعة أيام حتى الخميس 9 رمضان.ويُعد «وآمنهم من خوف» منبرًا حواريًا سنويًا دأبت الوزارة على تنظيمه خلال شهر رمضان المبارك، بهدف مناقشة قضايا الأمة الإسلامية المعاصرة. ويستضيف البرنامج ثلة من العلماء والمفكرين المشهود لهم بالرسوخ العلمي والمنهج الوسطي، حيث يناقشون مشكلات الواقع الإسلامي من منظور تجديدي حضاري، يوازن بين الثوابت الشرعية ومتطلبات العصر، ويستشرف الحلول الممكنة للتحديات الراهنة. يتضمن الموسم الثاني عشر أربع جلسات حوارية، مدة كل منها 90 دقيقة، تتناول قضايا مركزية تمس الواقع الإسلامي في أبعاده الفكرية والاجتماعية والتربوية. الجلسة الأولى تحمل عنوان «وحدة الأمة في عالم متغير: قراءة في التحديات المعاصرة»، وتتناول مفهوم وحدة الأمة في الفكر الإسلامي، وأثر التحولات العالمية في إعادة تشكيل الوعي بالانتماء داخل المجتمعات الإسلامية. أما الجلسة الثانية بعنوان «السيرة النبوية كنموذج لوحدة الأمة وبناء التماسك المجتمعي»، حيث تسعى إلى إعادة قراءة السيرة النبوية قراءة منهجية واعية، تستخلص القواعد الحاكمة لإدارة التنوع وبناء الهوية الجامعة. وتأتي الجلسة الثالثة بعنوان «الأسرة المسلمة في زمن التغيرات المتسارعة - التحديات وسبل التحصين»، وتناقش التحولات الاجتماعية وصعود النزعة الفردانية وتأثير الإعلام الرقمي في إعادة تشكيل مفاهيم التربية والهوية والانتماء القيمي.والجلسة الرابعة بعنوان «التحصين الديني في عصر الرقمنة: نحو بناء وعي آمن»، وتركز على أثر التحولات الرقمية في تشكيل الوعي الديني.

42

| 23 فبراير 2026

محليات alsharq
برنامج دعوي يعزز اندماج الجاليات المسلمة

استقطب برنامج «استقبال رمضان» الذي ينظمه مركز الشيخ عبدالله بن زيد آل محمود الثقافي الإسلامي التابع لـوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية آلاف المسلمين من غير الناطقين باللغة العربية، ضمن سلسلة محاضرات توعوية استهدفت عدداً من الجاليات المقيمة في الدولة، في إطار استعداداتهم لاستقبال شهر رمضان المبارك. وشهدت الفعاليات حضوراً لافتاً من الجاليات الناطقة بالأوردية والملبارية والتاميلية والنيجيرية، حيث ركزت المحاضرات على تعزيز الوعي بفضائل الشهر الكريم، وأهمية اغتنامه في الطاعة والعمل الصالح، وترسيخ الهوية الإسلامية والقيم الإيمانية. -إقبال واسع من الجالية الأوردية ونظم المركز سلسلة محاضرات للجالية الناطقة بالأوردية، تجاوز عدد حضورها 2000 شخص، قدّمها الداعية محمد عفان المنصورفوري، وتناول خلالها عدداً من الموضوعات المتصلة بالاستعداد الإيماني لرمضان. وفي جامع حمزة بن عبدالمطلب ألقى محاضرة بعنوان «كيف تستقبل رمضان» بحضور نحو 600 شخص، فيما تناول بمقر المركز موضوع «الهوية الإسلامية» وسط حضور قرابة 550 مشاركاً، كما تحدث الداعية محمد عفان في مسجد الشيخ عبدالرحمن آل ثاني بمنطقة المطار القديم حول «دور العلماء في نهضة الأمة» بحضور قارب 650 شخصاً، واختتم بمحاضرة بعنوان «أقرب المؤمنين إلى النبي صلى الله عليه وسلم» حضرها أكثر من 700 شخص. -تنوع لغوي وثقافي وفي السياق ذاته، نظم المركز محاضرات للجالية الناطقة باللغة الملبارية، قدّمها الداعيتان عبد الشكور الصلاحي وشاهد مسلم الفاروقي حول أهمية استثمار الشهر الفضيل في تغيير النفس والإكثار من العمل الصالح، بحضور نحو 480 شخصاً، فيما ألقى الداعية مبارك كوريتات محاضرة بفرع المركز في المنطقة الصناعية حول سبل الاستعداد لرمضان، بحضور قرابة 200 مشارك. كما ألقى الداعية سليمان ليبي محاضرة للجالية التاميلية في مسجد إسماعيل العمادي بمنطقة بن محمود، تناول فيها أهمية استقبال الشهر الكريم بالتوبة والاجتهاد في الطاعات، بينما قدّم الداعية موسى اديني محاضرة للجالية النيجيرية حول كيفية الاستعداد لرمضان. ويأتي تنظيم برنامج «استقبال رمضان» ضمن جهود المركز الرامية إلى توعية الجاليات المسلمة غير العربية بأحكام الشهر الفضيل وفضائله، وتعزيز اندماجهم في المجتمع، من خلال مخاطبتهم بلغاتهم الأم، بما يسهم في ترسيخ الفهم الصحيح لتعاليم الإسلام، وتعميق ارتباطهم بالقيم الإيمانية.

52

| 23 فبراير 2026

محليات alsharq
«أوقاف» تتناول وقفية «إفطار صائم» في حلقة إذاعية

- فرص إقامة موائد رمضانية مستدامة لإفطار الصائمين - خيارات مرنة للمساهمة المباشرة في مشروع إفطار صائم تطلق الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، بالتعاون مع إذاعة القرآن الكريم في قطر، اليوم، حلقة جديدة من برنامج «ذخر» التوعوي الذي يهدف إلى تعزيز ثقافة الوقف في الإسلام، والتعريف بالمشاريع الوقفية المستدامة، خاصة خلال شهر رمضان المبارك. وتستضيف الحلقة فضيلة الشيخ فهد عقلة الرويلي الداعية بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ويقدمها فضيلة الشيخ معاذ القاسمي الداعية بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، في إطار طرح علمي يبرز أهمية الوقف في رمضان ودوره في ترسيخ قيم التكافل الاجتماعي. وتتناول الحلقة وقفية «إفطار صائم»، باعتبارها إحدى أبرز المبادرات الوقفية في دولة قطر خلال شهر رمضان، والتي تجسد معاني الأخوة والتراحم بين أفراد المجتمع، وتوفر فرصًا لإقامة موائد رمضانية مستدامة لإفطار الصائمين داخل الدولة. وأكد المهندس عبد الله محمد المير مساعد المدير العام للإدارة العامة للأوقاف ورئيس لجنة إفطار صائم بالإدارة العامة للأوقاف، أن وقفية «إفطار صائم» لا تقتصر على كونها مبادرة موسمية، بل تمثل تأسيسًا لمشروع وقفي طويل الأمد يقوم على استثمار أصل الوقف وصرف ريعه سنويًا في دعم موائد إفطار الصائمين، بما يعزز مفهوم الاستدامة في العمل الوقفي. وأوضح أن الوقفية تعتمد آلية تنمية مستدامة للريع الوقفي تكفل استمرار الأجر وتجدّد أثره؛ إذ يتيح وقف بقيمة 2500 ريال قطري تفطير 5 صائمين، كما تمكّن مساهمة قدرها 5000 ريال قطري من تفطير 10 صائمين، فيما تكفل مساهمة بقيمة 7125 ريالًا قطريًا إفطار 15 صائمًا خلال شهر رمضان سنويًا. وأضاف أن الوقف البالغ 14250 ريالًا قطريًا يخصّص ريعه لإفطار صائم عن كل يوم من أيام الشهر، بما يرسّخ أثر الوقف ويضمن ديمومة عطائه عامًا عبر الأجيال. ودعا أهل الخير إلى اغتنام فرصة الأجر الممتد، مؤكدًا أن الوقف من أعظم صور الصدقة الجارية، مستشهدًا بحديث زيد بن خالد الجهني رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ، غَيْرَ أَنَّهُ لَا يَنْقُصُ مِنْ أَجْرِ الصَّائِمِ شَيْئًا) رواه الترمذي وابن ماجه وابن حبان، وصححه الترمذي وابن حبان. وفيما يتعلق بالمساهمة في مشروع إفطار الصائم للعام الحالي يمكن التكفّل بخيمة إفطار كاملة طوال شهر رمضان بقيمة 650 ألف ريال قطري، يتم من خلالها تقديم نحو 45 ألف وجبة إفطار، كما يمكن دعم خيمة إفطار ليوم واحد لإفطار نحو 1500 صائم بتكلفة 21 ألف ريال قطري، أو التكفّل 180 ريالا تكلفة صينية إفطار تكفي لعشرة صائمين، إضافة إلى إمكانية التكفل بإفطار شخص واحد بقيمة 19 ريالا قطريا، وذلك عبر الموقع الإلكتروني للمشروع إفطار الصائم على الرابط: https://www.awqaf.gov.qa/ftr ويمكن المشاركة في وقفية إفطار صائم في قطر من خلال الموقع الإلكتروني أو التطبيق الإلكتروني التابع للإدارة العامة للأوقاف، بما يسهل على الواقفين إتمام إجراءات الوقف بطريقة آمنة وميسرة. كما يمكن المساهمة المباشرة في إفطار الصائمين رمضان الحالي عبر الموقع الرسمي لإفطار صائم التابع للإدارة العامة للأوقاف، والذي يخصص لاستقبال المساهمات لدعم موائد الإفطار داخل الدولة. وتندرج هذه المبادرة ضمن أبرز مشاريع الوقف في رمضان.ويُبث برنامج «ذخر» كل يوم الأحد من كل أسبوع خلال شهر رمضان المبارك، في تمام الساعة التاسعة والربع مساءً عبر إذاعة القرآن الكريم، كما يمكن متابعة الحلقات عبر البث المباشر للإذاعة بما يعزز وصول الرسالة الوقفية إلى أكبر شريحة ممكنة داخل قطر وخارجها. طرق الوقف: وتدعو الإدارة العامة للأوقاف أهلَ الخير الراغبين في أن يكون لهم وقف يُنفق ريعه على أحد المصارف الوقفية؛ ليكون لهم صدقةً جارية وأجراً محتسباً إلى يوم القيامة أن يبادروا إلى الوقف عبر طرق الوقف المختلفة: الوقف على وقفية إفطار صائم عبر الرابط: https://awqaf.gov.qa/donate/8 الوقف أون لاين باستخدام البطاقة البنكية من خلال موقع الإدارة العامة للأوقاف: awqaf.gov.qa/atm خدمة عطاء عبر الجوال على الرابط: awqaf.gov.qa/sms الخط الساخن: 66011160.

162

| 22 فبراير 2026

محليات alsharq
«شفاء ورحمة».. حملة رمضانية في مرافق حمد الطبية

تطلق إدارة الدعوة والإرشاد الديني بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية حملة «شفاء ورحمة 1447هـ - 2026م» للعام الحادي عشر على التوالي، التي تمتد من 5 إلى 18 رمضان 1447هـ، الموافق 22 فبراير إلى 5 مارس، مستهدفة رواد المستشفيات من مرضى وأطباء وعاملين وإداريين وزوار، عبر زيارات دعوية ينفذها مجموعة من الدعاة القطريين. وتهدف الحملة التي تنظمها إدارة الدعوة ممثلة في قسم الإرشاد الديني بالتعاون مع مؤسسة حمد الطبية خلال شهر رمضان المبارك، وينفذها «مكتب المطوع» في عدد من المستشفيات على مستوى الدولة، إلى تسليط الضوء على فضل القرآن الكريم وأثره في صلاح النفوس وشفاء الأبدان، إضافة إلى التوعية بفضائل شهر رمضان وأحكام الصيام والقيام، وتشجيع الأفراد على تلاوة القرآن الكريم وتعزيز ارتباطهم به خلال الشهر الفضيل، كما تحث الحملة الزوار والمستفيدين على زيارة مكاتب التوجيه والإرشاد الديني (مكتب المطوع)، المنتشرة في معظم مستشفيات الدولة، للاستفادة من خدمات الوعظ والإرشاد والرقية الشرعية. كما تسعى الحملة إلى إحياء القيم الإنسانية والأخلاق الإسلامية التي تدعو إلى عيادة المرضى والتراحم والتعاطف، بما يعكس روح الحديث النبوي الشريف: «مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد..»، إضافة إلى إبراز القيم السامية للمجتمع القطري في مجالات الخير والعطاء وحب الخير للناس. ويشارك في تنفيذ الحملة عشرون داعية قطريًا وثلاث داعيات قطريات، ويستمر نشاطها لمدة أسبوعين، حيث يتوقع أن تترك أثرًا إيجابيًا ملموسًا من خلال ترسيخ مكانة القرآن الكريم في نفوس المستهدفين، وتعزيز الإقبال عليه والاستشفاء به، سواء من أمراض القلوب أو الأبدان. وتأتي هذه المبادرة ضمن جهود وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية لتعزيز الدور الدعوي والتوعوي في المجتمع، خاصة خلال شهر رمضان المبارك، باعتباره فرصة لتعزيز القيم الدينية والاجتماعية الراقية. الجدير بالذكر أن مكاتب المطوع التابعة لإدارة الدعوة والإرشاد الديني في عدد من المستشفيات تقوم بتلبية رغبات المرضى في تلقي الرقية الشرعية والإجابة عن الأسئلة المباشرة للمرضى والزوار عن طريق الهاتف أو زيارة المكتب، كما أن الدعاة يقومون بزيارات مستمرة للمرضى في غرفهم لتقديم النصائح وتذكيرهم بأجر الصبر على البلاء وكيفية الصلاة والوضوء للمريض.

146

| 22 فبراير 2026

محليات alsharq
وقف 161 ألف ريال لتأسيس أوقاف جديدة سنويًا

- يصرف ريعها لصالح وقفية وقف الوقوف -«وقف الوقوف» مبادرة وقفية تنموية رائدة استقبل مركز شؤون الواقفين بالإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وقفًا نقديًا جديدًا بقيمة 161 ألف ريال قطري، قدّمته محسنة لصالح وقفية «وقف الوقوف»، في مبادرة تؤكد الثقة المتنامية في منظومة الوقف المؤسسي ودوره في تحقيق الاستدامة وتعظيم الأثر المجتمعي. واشترطت الواقفة أن يُؤصَّل ريع الوقف ويُعاد استثماره، على أن يُنشأ من عوائده وقفٌ جديد كل عام، بما يرسّخ مفهوم الوقف المتتابع القائم على تراكم الأصول بصورة منتظمة، ويؤدي إلى توسّع العوائد الوقفية عامًا بعد عام. ويُعد هذا النموذج من النماذج المتقدمة في العمل الوقفي، إذ لا يقتصر أثره على صرف ريع دائم ومستمر، بل يتجاوزه إلى بناء أصول جديدة تُضاف إلى المنظومة الوقفية، بما يعزز استدامة النفع وتنوع مجالاته.وبحسب سجلات الإدارة العامة للأوقاف، فإن للواقفة وقفًا سابقًا، ما يعكس استمرارية العطاء وترسّخ القناعة بأهمية الوقف كأداة منظمة لخدمة المجتمع وتنمية موارده عبر آلية مؤسسية قائمة على حسن الإدارة وتنفيذ شروط الواقفين بدقة. وفي هذا السياق، قال السيد صالح الحول المري رئيس قسم شؤون الواقفين بإدارة المصارف الوقفية، إن هذا الوقف يمثل نموذجًا متقدمًا في وعي الواقفين بأهمية البناء الوقفي المتدرج، مشيرًا إلى أن شرط تأصيل الريع وإنشاء وقف جديد سنويًا يعكس توجهًا نحو تعظيم الأثر الوقفي وضمان استمراريته، بما ينسجم مع أهداف المصارف الوقفية في توسيع نطاق النفع العام. وأضاف أن قسم شؤون الواقفين يحرص على متابعة تنفيذ شروط الواقفين بدقة، وضمان توجيه العوائد إلى مصارفها المحددة وفق الضوابط المعتمدة، مؤكدًا أن هذا النوع من الأوقاف يسهم في تعزيز التراكم الوقفي، ويمنح المصارف الوقفية قدرة أكبر على دعم البرامج الإنسانية والاجتماعية بصورة منتظمة ومستقرة. وأوضح أن مركز شؤون الواقفين يعمل على تقديم الإرشاد والتوعية للواقفين حول أفضل الصيغ الوقفية التي تحقق لهم استدامة الأجر وتعظيم الأثر، من خلال آليات مؤسسية واضحة تضمن حفظ الأصل وتنمية الريع، وتنفيذ الشرط على الوجه الأمثل. وتُعد وقفية «وقف الوقوف» من المبادرات التي تقوم على إنشاء أوقاف جديدة من ريع الوقف الأساسي بصورة دورية، وهو ما يعزز توسّع العوائد الوقفية، ويدعم المصارف الوقفية المختلفة عبر نموذج يركز على التراكم والاستدامة.ويشار إلى أن الإدارة العامة للأوقاف تعمل على ثقافة الوقف المؤسسي، وزيادة الأصول الوقفية سنويًا، وترسيخ مفهوم الوقف كركيزة تنموية تسهم في خدمة المجتمع وتعزيز قيم البر والعطاء المستدام عبر الأجيال. -طرق الوقف: تدعو الإدارة العامة للأوقاف أهلَ الخير الراغبين في أن يكون لهم وقف يُنفق ريعه على أحد المصارف الوقفية؛ ليكون لهم صدقةً جارية وأجراً محتسباً إلى يوم القيامة أن يبادروا إلى الوقف عبر طرق الوقف المختلفة: الوقف أون لاين باستخدام البطاقة البنكية من خلال موقع الإدارة العامة للأوقاف: awqaf.gov.qa/atm خدمة عطاء عبر الجوال على الرابط: awqaf.gov.qa/sms الخط الساخن: 66011160. التحصيل السريع على الرقم: 55199996 و55199990. قال الإمام البخاري: حدثني إسحاق: أخبرنا عبد الرزاق: أخبرنا معمر عن همام عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كل سلامى من الناس عليه صدقة كل يوم تطلع فيه الشمس يعدل بين الاثنين صدقة ويعين الرجل على دابته فيحمل عليها أو يرفع عليها متاعه صدقة والكلمة الطيبة صدقة وكل خطوة يخطوها إلى الصلاة صدقة ويميط الأذى عن الطريق صدقة».

156

| 21 فبراير 2026

محليات alsharq
ختمة.. مبادرة قرآنية تجمع المصلين في 50 مسجداً برمضان

دعت إدارة الدعوة والإرشاد الديني بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الجمهور الكريم إلى التسجيل في برنامج «ختمة»، الذي يتضمن حلقات قرآنية جماعية لتلاوة جزء يومياً طوال شهر رمضان المبارك، وذلك في إطار جهودها لتعزيز الأجواء الإيمانية ونشر ثقافة تدبر القرآن الكريم بين أفراد المجتمع. وأوضحت الوزارة أن البرنامج سيقام في 50 مسجداً بمختلف مناطق الدولة، بما يتيح الفرصة لأكبر شريحة ممكنة من المصلين للمشاركة في هذه المبادرة القرآنية، التي تجمع بين روح الجماعة وانتظام الختمة خلال الشهر الفضيل. ويهدف البرنامج إلى تشجيع أفراد المجتمع على المواظبة على تلاوة القرآن الكريم، وتعزيز الارتباط بكتاب الله في أجواء إيمانية منظمة داخل بيوت الله. وبيّنت إدارة الدعوة والإرشاد الديني أن التسجيل متاح عبر الموقع، داعية الراغبين إلى المبادرة بالحجز المبكر نظراً للإقبال المتوقع على الحلقات خلال الشهر الكريم. وتأتي هذه المبادرة ضمن حزمة البرامج الرمضانية التي تنفذها وزارة الأوقاف سنوياً لإحياء ليالي رمضان بالأنشطة القرآنية والدعوية التي تسهم في ترسيخ القيم الإيمانية في المجتمع. وتواصل خلال شهر رمضان المبارك تنفيذ مجموعة واسعة من الأنشطة والفعاليات الهادفة إلى نشر الموروث الديني وإبراز أهمية الكتاب الإسلامي، وذلك انسجامًا مع رؤية وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في تعزيز الثقافة الدينية والوعي القرآني في المجتمع. ومن أبرز هذه الأنشطة إقامة ثلاث ندوات علمية في جامع الإمام محمد بن عبدالوهاب، للإعلان عن أحدث إصدارات الوزارة من الكتب الإسلامية، واستضافة ثلة من العلماء المختصين للحديث عن قيمتها العلمية وأثرها في إثراء المكتبة الإسلامية وتعزيز الفهم الصحيح للكتاب والسنة. كما تتضمن جهود الإدارة توزيع الإصدارات الجديدة للكتب الإسلامية، والتي بلغ مجموعها خلال العام الحالي قرابة خمسة عشر كتابًا، عبر مسارين: الأول خاص، يشمل إهداء المصنفات لضيوف سمو أمير البلاد المفدى حفظه الله، وضيوف الوزارة من العلماء والدعاة ورؤساء الإدارات والمجالس الإسلامية، والثاني عام، يتم من خلاله توزيع مصحف قطر وكتابي: «الرحيق المختوم في سيرة النبي صلى الله عليه وسلم» و«المختصر في تفسير القرآن الكريم» على المستفيدين والقراء في المراكز الدعوية الرمضانية الكبرى، ومنها: مسجد الإمام محمد بن عبد الوهاب، ومسجد المدينة التعليمية.

142

| 21 فبراير 2026

محليات alsharq
وقف 100 ألف ريال لصالح المصرف الوقفي للبر والتقوى

استقبلت الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وقفًا نقديًا جديدًا بقيمة 100 ألف ريال قطري، قدّمه أحد المحسنين بنظارة الإدارة العامة للأوقاف، في خطوة تعكس استمرار الإقبال على الوقف النقدي باعتباره أحد الخيارات الوقفية المرنة التي تسهم في دعم المصارف الوقفية، وتعزز الاستدامة المالية للمشروعات الوقفية. واشترط الواقف أن يُصرف ريع الوقف على المصرف الوقفي للبر والتقوى، بما يضمن توجيه العوائد إلى مجالات الخير المتعددة التي يشرف عليها المصرف، وفق الضوابط، وبما يحقق مقاصد الوقف في التكافل الاجتماعي ودعم الفئات المستحقة. وبحسب سجلات الإدارة العامة للأوقاف، فإن للواقف وقفًا نقديًا سابقًا، ما يعكس استمرارية العطاء وترسّخ القناعة بأهمية الوقف كوسيلة منظمة ومستدامة لخدمة المجتمع، وتنمية الموارد الخيرية عبر آلية مؤسسية قائمة على الاستثمار الأمثل. -تعزيز الأثر وفي هذا السياق، قال السيد عبد العزيز العبد الملك رئيس قسم تنمية الوقف بإدارة الاستثمار التابعة للإدارة العامة للأوقاف، إن الوقف النقدي يمثل أحد النماذج الأساسية في العمل الوقفي، لما يتميز به من مرونة في التوظيف وسهولة في الاستثمار وتنويع مجالات الصرف، بما يعظم العائد ويعزز الأثر المجتمعي. وأضاف أن تخصيص الريع للمصرف الوقفي للبر والتقوى يتيح توجيه العوائد إلى مجالات متعددة من أعمال البر، بما يشمل دعم البرامج الاجتماعية والإنسانية، والمبادرات التي تسهم في تلبية احتياجات الفئات المستحقة، مؤكدًا أن الإدارة العامة للأوقاف تعمل على استثمار الأوقاف النقدية وفق سياسات مدروسة تضمن الحفاظ على الأصل وتنمية الريع. وأوضح أن تكرار مبادرات الوقف من قبل الواقفين أنفسهم يعكس الثقة في المنظومة الوقفية المؤسسية، ويؤكد نجاح الجهود الرامية إلى نشر ثقافة الوقف بين الأفراد، وتعريفهم بأهميته كأداة تنموية تسهم في تحقيق أثر مستدام يتجدد عبر السنوات. وأشار إلى أن الإدارة العامة للأوقاف تحرص على توفير قنوات متعددة لاستقبال الأوقاف النقدية، وتقديم الدعم الفني والإجرائي للراغبين في الوقف، بما يسهل الإجراءات ويعزز المشاركة المجتمعية في العمل الوقفي المنظم. ويُعد المصرف الوقفي للبر والتقوى أحد المصارف الوقفية التي تُوجَّه عوائدها إلى دعم أعمال الخير والإحسان، من خلال منظومة وقفية متكاملة تسهم في تعزيز التكافل المجتمعي وترسيخ دور الوقف كأداة فاعلة في التنمية الاجتماعية، بما يحقق مقاصد البر والتقوى ويعزز استدامة العطاء. طرق الوقف: تدعو الإدارة العامة للأوقاف أهلَ الخير الراغبين في أن يكون لهم وقف يُنفق ريعه على أحد المصارف الوقفية؛ ليكون لهم صدقةً جارية وأجراً محتسباً إلى يوم القيامة أن يبادروا إلى الوقف عبر طرق الوقف المختلفة: - الوقف أون لاين باستخدام البطاقة البنكية من خلال موقع الإدارة العامة للأوقاف: awqaf.gov.qa/atm - خدمة عطاء عبر الجوال على الرابط: awqaf.gov.qa/sms - الخط الساخن: 66011160. - التحصيل السريع على الرقم: 55199996 و55199990.

64

| 20 فبراير 2026

محليات alsharq
خطة توسعية في المساجد لتلبية أعداد المصلين

أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ممثلة في إدارة الشؤون الهندسية، عن استكمال حزمة من المشروعات والأعمال التطويرية الخاصة بالمساجد، وذلك ضمن استعداداتها لاستقبال شهر رمضان المبارك، حيث دخلت 12 مسجدًا جديدًا الخدمة بعد الانتهاء من تجهيزها وتأثيثها وفق أعلى المعايير الفنية والهندسية المعتمدة. وأكدت الوزارة أنها سلّمت إدارة المساجد 12 مسجدًا جديدًا، على أن يتم تسليم نحو 12 مسجدًا إضافيًا خلال الأيام القليلة المقبلة، في إطار خطتها التوسعية لتلبية احتياجات المناطق المختلفة ومواكبة الزيادة المتوقعة في أعداد المصلين خلال الشهر الفضيل. وأوضحت الوزارة أن فرقها الفنية والميدانية أنهت أعمال الصيانة الشاملة لأربعة مساجد، إلى جانب استبدال فرش 18 مسجدًا بالكامل، مع استمرار أعمال الصيانة في 17 مسجدًا آخر خلال شهر رمضان، بما يضمن توفير بيئة إيمانية مريحة وآمنة للمصلين. وفي إطار الاهتمام بمصليات النساء، أشارت الوزارة إلى تجهيز 1000 مصلى للنساء في مختلف المساجد، وتركيب 126 حاجزًا خشبيًا لتنظيم المصليات الدائمة والمؤقتة، فضلاً عن توفير عاملات نظافة في المصليات الكبيرة، بما يسهم في تعزيز الخصوصية والراحة والتنظيم. كما شملت الاستعدادات تهيئة أجهزة التكييف والصوتيات في جميع المساجد، والتأكد من جاهزيتها الفنية، إلى جانب استكمال تجهيز جامع الإمام محمد بن عبدالوهاب بكافة الاحتياجات الفنية واللوجستية، ليكون مهيأً لاستضافة الفعاليات المركزية للوزارة خلال الشهر الكريم. وأوضحت الوزارة أنه تم تجهيز حواجز خشبية للمعتكفين في 25 مسجدًا خلال العشر الأواخر من رمضان، بما يضمن تنظيم أماكن الاعتكاف وتوفير الأجواء المناسبة للعبادة، كما تم افتتاح 6 مساجد مؤقتة (بورت كابن) قبل حلول الشهر الفضيل لتلبية احتياجات المصلين في المناطق التي تشهد كثافة سكانية.

288

| 20 فبراير 2026

محليات alsharq
الإدارة العامة للأوقاف: شراكة مع "حفظ النعمة" لتأمين "سلة العطاء" لـ2000 أسرة

أكدت الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية حرصها السنوي على أن تمتد يد الوقف بالخير إلى مستحقيه في مواسم البر والإحسان، وفي مقدمتها شهر رمضان المبارك، وذلك من خلال تنفيذ مشروع «سلة العطاء» بالشراكة مع مركز حفظ النعمة، وبدعم من المصرف الوقفي للبر والتقوى، لتأمين الاحتياجات الغذائية الأساسية لأكثر من ألفي أسرة متعففة داخل الدولة. جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي نظمته الإدارة العامة للأوقاف بالتعاون مع مركز حفظ النعمة، بمقر الإدارة العامة. -تلبّي الاحتياجات وخلال كلمته، أكد المهندس حسن بن عبد الله المرزوقي المدير العام للإدارة العامة للأوقاف حرص الإدارة العامة على أن يتجدد العطاء الوقفي ليصل إلى مستحقيه، لا سيما في شهر رمضان المبارك، حيث تتعاظم معاني التكافل والتراحم، موضحًا أن مشروع سلة العطاء يعكس جوهر الوقف في خدمة المجتمع، ويجسد المعنى الحقيقي للتكافل، بفضل جهود الواقفين الكرام وشركائنا في التنفيذ. وأضاف أن المشروع يُمثل نموذجًا عمليًا للتكامل بين الإدارة العامة للأوقاف ومركز حفظ النعمة، حيث تُؤمَّن من خلاله سلالا غذائية متكاملة تلبّي الاحتياجات الأساسية للأسر المتعففة، بما يضمن وصول الدعم في الوقت المناسب وبصورة تحفظ كرامة المستفيدين. وأكد استمرار الإدارة العامة للأوقاف في تطوير الشراكات المجتمعية التي تسهم في تحقيق أثر إنساني مستدام يخدم الأسر المتعففة ويعزز منظومة التكافل في المجتمع. -سلال متكاملة من جانبه، أكد السيد علي عايض القحطاني مدير مركز حفظ النعمة، أن المشروع يُنظم بالشراكة مع الإدارة العامة للأوقاف للعام السادس على التوالي، وهو ما يعكس نجاحه واستدامته في خدمة الأسر المتعففة داخل الدولة. وقال إن «سلة العطاء» تهدف إلى توفير سلال غذائية متكاملة تراعي احتياجات الأسر طوال الشهر الكريم، بما يسهم في تعزيز الاستقرار الغذائي ودعم الفئات المستحقة. ودعا القحطاني أهل البر والإحسان إلى مواصلة المساهمة في مثل هذه المشاريع الوقفية ذات الأثر الإنساني المستدام، مؤكدًا أن تكاتف الجهود بين الواقفين والمؤسسات المنفذة يعزز من قيم التكافل الاجتماعي، ويُرسخ ثقافة الوقف كأداة تنموية فاعلة في خدمة المجتمع. ويُعد مشروع «سلة العطاء» احدى المبادرات الوقفية التي تعكس رسالة الإدارة العامة للأوقاف في توجيه ريع الأوقاف إلى الوقفيات والمصارف المحددة وفق شروط الواقفين، بما يضمن استدامة العطاء وتوسيع دائرة المستفيدين، خصوصًا في المواسم التي تتجلى فيها معاني البذل والإحسان. طرق الوقف: تدعو الإدارة العامة للأوقاف أهل الخير الراغبين في أن يكون لهم وقف يُنفق ريعه على أحد المصارف الوقفية؛ ليكون لهم صدقةً جارية وأجراً محتسباً إلى يوم القيامة أن يبادروا إلى الوقف عبر طرق الوقف المختلفة: - الوقف أون لاين باستخدام البطاقة البنكية من خلال موقع الإدارة العامة للأوقاف: awqaf.gov.qa/atm - خدمة عطاء عبر الجوال على الرابط: awqaf.gov.qa/sms - التحصيل السريع على الرقم: 55199996 و 55199990. - الخط الساخن: 66011160.

108

| 19 فبراير 2026

محليات alsharq
خطة رمضانية لتعزيز القيم الإيمانية وخدمة الصائمين

-تكليف أئمة متميزين وتفعيل المبادرات القرآنية - خطة وعظية وإعلامية تصل لأوسع شريحة من المجتمع تبدأ وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية خططها وبرامجها الدعوية والقرآنية والوعظية لشهر رمضان المبارك لعام 1447هـ، تحت شعار «طاعة ومغفرة» اليوم، في إطار جهودها لتعزيز القيم الإيمانية وترسيخ الوسطية لدى مختلف فئات المجتمع. وأكد الشيخ عبدالرحمن بن عبدالعزيز آل ثاني، مساعد مدير إدارة الدعوة والإرشاد الديني، إطلاق مجموعة واسعة من البرامج القرآنية، في مقدمتها مشروع «تمكين» عبر تنظيم مجالس لسرد القرآن الكريم في عدد من مساجد الدولة، إضافة إلى تخصيص حلقات في 50 مسجدًا لختم القرآن والمراجعة، وتنفيذ حلقات «مدارسة» و«تحبير» لتصحيح التلاوة. كما تشمل الجهود خدمة «السبع المثاني» الهاتفية لتصحيح سورة الفاتحة عبر عشرة أرقام مخصصة. وفي الجانب الدعوي، أوضح أن سلسلة «نفحات رمضان» ستشهد إقامة 100 محاضرة موزعة على أربعة مساجد رئيسية، إلى جانب ندوات برنامج «وآمنهم من خوف» الفكرية النخبوية في جامع الإمام محمد بن عبدالوهاب بمشاركة أكاديميين من جامعات محلية وعالمية. كما ستنطلق مبادرة «شفاء ورحمة» الإنسانية بمشاركة 20 داعية قطريًا لزيارة المرضى في عدد من مستشفيات مؤسسة حمد الطبية. وأشار إلى أن إدارة الدعوة ستواصل حضورها الإعلامي خلال الشهر الفضيل عبر خطة متكاملة تشمل تقديم برنامج «قصة آية» في ثلاثين حلقة على شاشة تلفزيون قطر من تقديم الشيخ الدكتور عبدالسلام المجيدي، إضافة إلى إعداد محتوى دعوي مرئي، وتزويد البرامج الرمضانية بضيوف متخصصين في قناة الريان وإذاعتي قطر والقرآن الكريم، والمشاركة في مسابقة «أهل القرآن» وبرنامج «فتوى». كما تتضمن الخطة إشراك طلاب المنح الدراسية في برامج إذاعية هادفة، والتعاون مع وكالة الأنباء القطرية لإنتاج مقاطع دعوية، وتنظيم لقاءات صحفية مع نخبة من الدعاة. وفيما يتعلق ببرامج النساء والأطفال، تتضمن الخطة سلسلة «سرد وتمكين» في ستة مراكز لتعليم القرآن الكريم، وتنظيم مئات المحاضرات والدورات الفقهية حضوريًا وعن بُعد مثل «يوميات صائمة» و«ربيع قلبي». كما تشمل الفعاليات المخصصة للأطفال مسابقات قرآنية مثل «أبجد» و«في رحاب القرآن»، إلى جانب برنامج «الصائم الصغير» ومعسكرات تربوية وتفاعلية في مول قطر. من جانبه، استعرض السيد محمد بن عبد اللطيف آل محمود، مساعد مدير إدارة المساجد، استعدادات الإدارة للشهر الفضيل، مؤكدًا استكمال كافة التجهيزات، بما في ذلك تكليف 12 إمامًا قطريًا متميزًا لجامع الإمام محمد بن عبدالوهاب، وإعداد أئمة لجامع الشيوخ وجامع المدينة التعليمية وجامع حمد بن جاسم في منطقة اللؤلؤة. وأضاف أنه تم توفير 113 إمامًا متعاونًا لدعم مساجد الدولة والمساجد الخاصة طوال الشهر، إلى جانب تكليف عدد من طلاب المدارس القطريين المشاركين في مسابقة «بلال العصر» بأداء الأذان في مساجد قريبة منهم، بهدف غرس القيم الإيمانية وتشجيعهم على العمل مستقبلًا في مجالي الإمامة والأذان.

326

| 18 فبراير 2026

محليات alsharq
الأوقاف تكرّم الإدارات الفائزة بجوائز التحفيز المؤسسي

كرّمت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الإدارات الفائزة بجوائز التحفيز المؤسسي للنصف الثاني من عام 2025، وذلك في حفل رسمي أُقيم تحت رعاية سعادة السيد غانم بن شاهين بن غانم الغانم، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، وبحضور سعادة الدكتور الشيخ خالد بن محمد بن غانم آل ثاني وكيل الوزارة، والسادة الوكلاء المساعدين، ومديري الإدارات، ورؤساء الأقسام، وجمع من موظفي الوزارة. ويأتي هذا التكريم في إطار جهود الوزارة لترسيخ ثقافة التميز المؤسسي، وتعزيز بيئة العمل القائمة على الجودة والابتكار والتطوير المستدام، وتحقيق مستهدفات الخطة الاستراتيجية، تحت شعار «بجهودكم نرتقي». وشهد الحفل تكريم خمس جهات فائزة ضمن فئات الجائزة المختلفة، حيث فاز مركز عبدالله بن زيد آل محمود الثقافي الإسلامي بجائزة التفوق الاستراتيجي عن مشروعه مسابقة «الرقيم»، تقديرًا لإسهاماته النوعية في دعم التوجهات الاستراتيجية للوزارة وتعزيز أثرها المجتمعي. وفازت إدارة الشؤون الهندسية بجائزة ريادة الابتكار عن مشروع «المسجد الذكي»، الذي يجسّد توظيف التقنيات الحديثة في تطوير بيوت الله والارتقاء بكفاءة إدارتها وتشغيلها وفق أفضل الممارسات العالمية. كما نالت إدارة نظم المعلومات جائزة إحسان الجودة عن مشروع «كوبايلت»، لما حققه المشروع من نقلة نوعية في تحسين الأداء التقني، وتعزيز كفاءة الإجراءات، ودعم التحول الرقمي داخل الوزارة. وفي فئة اللجنة المتميزة، فازت لجنة فحص طلبات تراخيص إنشاء وإدارة المراكز الدينية، تقديرًا لجهودها التنظيمية والرقابية في إحكام إجراءات الترخيص ورفع كفاءة العمل المؤسسي. أما جائزة القسم المتعاون، فقد مُنحت لـقسم الرقابة بإدارة الشؤون الإسلامية، نظير جهوده في تعزيز التكامل المؤسسي، ودعم منظومة الالتزام والرقابة على الإصدارات والمطبوعات بما يحقق أعلى معايير الجودة والانضباط. وتخلل الحفل عرض فيلم توضيحي استعرض أبرز ملامح مشاريع التميز الفائزة، تضمن كلمات تعريفية لكل إدارة حول مشروعها، وأثره في تطوير الأداء المؤسسي وتحقيق مستهدفات الوزارة، بما يعكس حجم الجهود المبذولة وروح التنافس الإيجابي بين الوحدات الإدارية. وفي كلمته خلال الحفل، ثمّن الدكتور محمد خليفة الكبيسي، مدير إدارة الجودة والتطوير والابتكار، الرعاية الكريمة لسعادة الوزير، ودعمه المتواصل لمسيرة التطوير المؤسسي، مؤكدًا أن هذا الدعم يشكل ركيزة أساسية لتعزيز ثقافة التميز وترسيخ بيئة عمل ذكية ومحفزة على الإبداع، كما أشاد بمتابعة سعادة وكيل الوزارة وتوجيهاته المستمرة، التي أسهمت في تحويل الخطط الاستراتيجية إلى منجزات عملية ملموسة. وأوضح الكبيسي أن الوزارة اعتمدت خريطة طريق متكاملة للتميز المؤسسي، من خلال منظومة جوائز داخلية وخارجية صُممت بطريقة ممنهجة ومتكاملة، تتعاضد مساراتها في دورات زمنية متتابعة، لضمان التحسين المستمر، ورفع جاهزية الإدارات للمنافسة في جوائز التميز على المستويات المحلية والإقليمية والدولية. وأكد أن الهدف الأسمى لمنظومة الجوائز يتمثل في تعزيز ثقافة التجويد والتحسين المستدام، وتحفيز جميع الإدارات والأقسام واللجان على المشاركة الفاعلة، مشيرًا إلى أنه سيتم تزويد الجهات المشاركة بتقارير تعقيبية تتضمن توصيات تطويرية، بما يسهم في رفع مستوى الأداء وتعزيز التنافس الإيجابي في النسخ القادمة. يُذكر أن جوائز التحفيز المؤسسي بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية تمثل رافدًا استراتيجيًا لترسيخ مفاهيم الجودة والابتكار والحوكمة الرشيدة، وتسهم في الارتقاء بمنظومة العمل المؤسسي، بما يعزز موقع الوزارة ضمن المؤسسات الحكومية الرائدة، ويجسد رسالتها في خدمة الدين والوطن وتعظيم شعائر الله.

90

| 18 فبراير 2026

محليات alsharq
محسنة توصي بوقف فيلا سكنية بـ الوكرة لخدمة القرآن والسنة

- ريع الوقف يُسهم في بناء جيل حافظ لكتاب اللّٰه - يعزز ارتباط المجتمع بكتاب اللّٰه وسنة نبيه صلى اللّٰه عليه وسلم استقبلت الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وصية وقفية جديدة من إحدى المحسنات، تتضمن وقف عقار عبارة عن فيلا سكنية بمنطقة الوكرة، على أن يكون الوقف بنظارة الواقفة طوال حياتها، مع انتفاعها به انتفاعًا كاملًا، ثم تؤول ملكيته بعد ذلك إلى الإدارة العامة للأوقاف لاستثماره وتنفيذ شرط الواقفة وفق الضوابط المعتمدة. وقد اشترطت الواقفة أن يُخصص ريع الوقف بعد انتقاله إلى الإدارة العامة للأوقاف لصالح المصرف الوقفي لخدمة القرآن والسنة، بما يسهم في دعم البرامج والمشروعات المرتبطة بتعليم القرآن الكريم ونشره وخدمة السنة النبوية، في إطار عمل مؤسسي منظم يضمن استدامة العطاء وتحقيق الأثر المتجدد عبر السنوات. وبحسب سجلات الإدارة العامة للأوقاف، فإن هذه الوصية تُعد الأولى للواقفة، ما يعكس مبادرة واعية نحو العمل الخيري والوقف المستدام، وضمان تنفيذ شرطها بدقة. -مقاصد الوقف وبهذه المناسبة، قال السيد جاسم حسن بوهزاع مدير إدارة المصارف الوقفية بالإدارة العامة للأوقاف: إن هذا النوع من الوصايا الوقفية يعكس فهمًا عميقًا لمقاصد الوقف وأبعاده الشرعية والتنموية، إذ يجمع بين حق الواقف في الانتفاع بأصل ماله طوال حياته، وضمان توجيهه بعد ذلك إلى أحد المصارف الوقفية المتخصصة بما يخدم المجتمع ويعزز العمل المؤسسي. وأضاف أن تخصيص الريع للمصرف الوقفي لخدمة القرآن والسنة يعكس وعيًا بأهمية دعم البرامج القرآنية والتعليمية، لا سيما أن القرآن الكريم يمثل محورًا رئيسيًا في حياتنا، وتتجدد صلتهم به في مختلف المواسم، وعلى رأسها شهر رمضان المبارك الذي يُعرف بشهر القرآن، حيث تتضاعف فيه أعمال البر وتتعاظم فيه فرص الأجر والثواب، ويزداد الإقبال على حلقات التحفيظ والمبادرات القرآنية.وأوضح أن الأوقاف الموجهة لخدمة القرآن والسنة تسهم في دعم البرامج قبل وأثناء شهر رمضان، من خلال دعم المبادرات التعليمية والأنشطة الإيمانية التي تعزز ارتباط المجتمع بكتاب اللّٰه وسنة نبيه صلى اللّٰه عليه وسلم، بما يحقق أثرًا ممتدًا يتجاوز حدود الموسم إلى عمل مستدام تتواصل ثماره عامًا بعد عام. وأكد أن الإدارة العامة للأوقاف تولي عناية خاصة بالوصايا الوقفية، من حيث التوثيق والتنظيم والإشراف، بما يحفظ حقوق الواقفين وينفذ شروطهم على الوجه الأمثل، ويضمن انتقال الأصول الوقفية بسلاسة إلى نظارتها عند تحقق شرط انتقال الملكية، في إطار منظومة تقوم على الحوكمة والشفافية وحسن إدارة الأصول. ويأتي هذا الوقف في سياق جهود الإدارة العامة للأوقاف لنشر سُنة الوقف والوصية، والتعريف بأهميتهما وأحكامهما، والحث على توثيقهما بصيغ نظامية تضمن الاستدامة وحسن الإدارة، بما يسهم في تعزيز الثقافة الوقفية وتوسيع قاعدة المشاركة المجتمعية في العمل الخيري المنظم. ويُعد المصرف الوقفي لخدمة القرآن والسنة أحد المصارف الوقفية المتخصصة التي تُوجَّه عوائدها إلى دعم البرامج القرآنية، بما يرسخ مكانة القرآن الكريم والسنة النبوية في المجتمع، ويعزز دور الوقف كأداة فاعلة في خدمة القيم الإيمانية وبناء أثر مستدام يخدم الأجيال المتعاقبة. طرق الوقف: تدعو الإدارة العامة للأوقاف أهلَ الخير الراغبين في أن يكون لهم وقف يُنفق ريعه على أحد المصارف الوقفية، ليكون لهم صدقةً جارية وأجراً محتسباً إلى يوم القيامة أن يبادروا إلى الوقف عبر طرق الوقف المختلفة: - الوقف أون لاين باستخدام البطاقة البنكية من خلال موقع الإدارة العامة للأوقاف: awqaf.gov.qa/atm خدمة عطاء عبر الجوال على الرابط: awqaf.gov.qa/sms - التحصيل السريع على الرقم: 55199996 و 55199990. - الخط الساخن: 66011160.

530

| 17 فبراير 2026

محليات alsharq
الأوقاف: 15 دقيقة بين أذان المغرب والإقامة في رمضان

عقدت إدارة المساجد بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية اجتماعاً موسعاً مع الأئمة والمؤذنين بجامع الإمام محمد بن عبد الوهاب، وذلك في إطار الاستعدادات لاستقبال شهر رمضان المبارك لهذا العام 1447هـ، وجرى اللقاء بحضور السيد محمد بن عبد اللطيف آل محمود مساعد مدير إدارة المساجد، والسيد عجيان بن جابر الأحبابي رئيس قسم شؤون الأئمة والخطباء والرقاة الشرعيين، والسيد علي مرعي القحطاني رئيس قسم شؤون العاملين بالمساجد وعدد من مسؤولي الوزارة. ويأتي هذا اللقاء في إطار حرص الوزارة على اتخاذ التدابير اللازمة لاستقبال الشهر الكريم في أحسن الظروف من خلال تعزيز جاهزية الأئمة والمؤذين للقيام بدورهم في ترسيخ الوعي الديني لكافة فئات المجتمع من خلال إمامة المصلين وأداء شعيرة الأذان، وإحياء ليالي رمضان في كافة مساجد الدولة خلال الشهر الفضيل. وفي بداية اللقاء نوّه مساعد مدير إدارة المساجد بالدور العظيم الذي يضطلع به الأئمة والمؤذنون في إرشاد المجتمع وتوجيهه وتعليمه أمور دينه، لافتًا إلى أهمية استمرار وتعزيز هذا الدور بوصفه دورًا رساليًا يستدعي من القائمين به الاستمرار في تطوير مستوياتهم المعرفية والمهارية حتى يتمكنوا من أداء هذه الرسالة على الوجه المطلوب، مؤكدا أن الوزارة لن تدخر جهدًا في كل ما يخدم الأئمة والمؤذنين، ومشيرًا إلى أهمية استحضار الدور الإصلاحي والدعوي الذي يضطلع به الأئمة والمؤذنون في مساجدهم، مستشهدًا بالحديث الشريف «الإمام ضامن والمؤذن مؤتمن»، مؤكداً بذلك المسؤولية الكبيرة الملقاة على عاتقهم في نشر القيم الدينية والأخلاقية بين أفراد المجتمع. ثم تطرق آل محمود لبعض الإرشادات الإدارية، مؤكداً ضرورة التقيد بأوقات افتتاح المساجد وإغلاقها، وإغلاق السماعات الخارجية، والمدة الزمنية بين الأذان والإقامة، وزيادتها لتصبح 15 دقيقة بين أذان المغرب وإقامته في شهر رمضان، لافتًا كذلك لبعض الإرشادات الشرعية التي تعزز الدور الرسالي للأئمة والمؤذنين، مذكرًا بضرورة الاجتهاد في التحضير للدروس والمحاضرات الوعظية وخطب الجمعة، ما يجعل الإمام والخطيب أكثر تأثيرًا وفاعلية في جماهير المصلين، ومبينًا أهمية صناعة القدوات الصالحة في المجتمع من خلال الحرص على أن يكون الأئمة والمؤذنون قدوات مثالية في تعاملهم مع الناس في المساجد وأثناء الدروس والمحاضرات العامة، وترغيبهم في فعل الخيرات والمسارعة إليها في شهر رمضان المبارك كما حث على ذلك القرآن الكريم. واختتم آل محمود اللقاء بالتوصية بترغيب الناس في الخير، وتكثيف الدروس الوعظية خلال شهر رمضان المبارك، ومضاعفة الجهود في خدمة بيوت الله بتوفير أجواء روحية تساعد على أداء العبادات بكل يسر وطمأنينة. وتحرص وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية من خلال هذه اللقاءات على توفير البيئة المناسبة لاستقبال شهر رمضان المبارك بما يليق بعظمته ومكانته في نفوس المسلمين، حيث تأتي هذه الجهود ضمن سلسلة من الاجتماعات واللقاءات التحضيرية التي تعقدها الوزارة مع كافة الموظفين ذات الصلة؛ لضمان جاهزية المساجد وتلبية كافة احتياجاتها من الناحية الإدارية والتنظيمية، ويشمل ذلك توجيه الأئمة والخطباء والمؤذنين، وتعزيز دورهم في إحياء شعائر الشهر الفضيل ونشر الوعي الديني بين أفراد المجتمع، وتؤكد الوزارة من خلال هذه التحضيرات حرصها على أن تكون المساجد مهيأة لاستقبال المصلين وتسهيل أداء العبادات في أجواء إيمانية تسودها الطمأنينة والسكينة، وذلك إيماناً منها بأهمية شهر رمضان في تعزيز القيم الدينية والأخلاقية وتقوية الترابط المجتمعي.

386

| 17 فبراير 2026

محليات alsharq
مهرجان لـ«الصائم الصغير» بمشاركة 150 طالباً من 8 مدارس حكومية وخاصة

نظمت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ممثلة في إدارة الدعوة والإرشاد الديني، مهرجان «الصائم الصغير» لعام 1447هـ / 2026م، والذي استهدف عشرات الطلاب القطريين والمقيمين في 8 مدارس حكومية وخاصة، وذلك ضمن جهود الوزارة الرامية لتعزيز القيم الدينية والتربوية لدى الأجيال الناشئة. ​ويهدف البرنامج إلى غرس قيم الصيام لدى الطلاب، وتعريفهم بآدابه وأحكامه، وتشجيعهم على أداء هذه الشعيرة العظيمة بصورة محببة، حيث توزع المهرجان على عدد من المدارس الحكومية والخاصة واستهدف طلاب المدارس الحكومية من الفئات العمرية من 10-13 سنة. ​وقد شهد المهرجان حضوراً لافتاً ومميزًا، حيث شارك في فعالياته 150 طالباً من 8 مدارس حكومية إعدادية وابتدائية، وذلك بحضور السيد معاذ بن يوسف القاسمي، رئيس قسم الإرشاد الديني، ومنسقي المدارس المشاركة، وهي مدرسة الأحنف بن قيس، ومدرسة أبوبكر الصديق، ومدرسة حمزة بن عبد المطلب، ومدرسة أم القرى، ومدرسة ابن خلدون، ومدرسة أحمد منصور، ومدرسة الثمامة، ومدرسة الرازي. ​وتضمن المهرجان برنامجاً حافلاً بالأنشطة التفاعلية التي جمعت بين المعرفة والترفيه، حيث شملت الأنشطة مسابقات ثقافية ودينية حول فقه الصيام، وألعاب حركية وأناشيد تربوية، وتوزيع هدايا قيمة على الطلاب المشاركين تجاوزت 200 هدية. ​كما تم توزيع كتيبين بعنوان «الصائم الصغير» و»وصايا لقمان» وذلك لتعميق الاستفادة العلمية وترسيخ أحكام الصيام وآدابه في نفوس الناشئة، وفي ختام الفعاليات، تم تكريم الطلاب المشاركين والمتميزين في المسابقات، وسط أجواء من البهجة التي عكست نجاح المهرجان في تحقيق أهدافه الدعوية والتربوية.

170

| 16 فبراير 2026

محليات alsharq
تعزيز الثقافة الإسلامية لدى طلاب المعهد الديني

استقبل مركز الشيخ عبدالله بن زيد آل محمود الثقافي الإسلامي بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، (31) طالبًا من طلاب المعهد الديني، في زيارة تعليمية هدفت إلى تعزيز معارفهم بالثقافة الإسلامية، والتعريف بالعادات والتراث القطري، في إطار البرامج التوعوية والتثقيفية التي ينفذها المركز لطلبة المؤسسات التعليمية. وخلال الجولة، اطّلع الطلاب على مرافق المركز المتنوعة، حيث زاروا القاعة التراثية وتعرّفوا على تاريخ دولة قطر، وعادات أهلها، ومظاهر الحياة الاجتماعية في الماضي، وما يتصل بها من قيم أصيلة ما زالت حاضرة في المجتمع القطري المعاصر، بما يعزز ارتباطهم بالهوية الوطنية ويعمّق فهمهم لخصوصية الموروث المحلي. كما شملت الزيارة القاعة الحضارية، التي استعرضت نماذج من منجزات المسلمين في الحضارة الإسلامية عبر العصور، وأبرز إسهاماتهم في مجالات متعددة، إضافة إلى تسليط الضوء على مفاهيم مهمة مثل البيئة في الإسلام، والسلوك الحضاري، ومنظومة القيم التي أسهمت في بناء حضارة إنسانية متوازنة. وفي جانب تفاعلي مميز، شاهد الطلاب فيلم الواقع الافتراضي «رحلة إلى مكة»، الذي يروي قصة الإسلام وتأثيره في بناء منظومة حقوقية وأخلاقية أسهمت في تعزيز كرامة الإنسان، وترسيخ مفاهيم العدل والتكافل والتعايش. كما تعرّف الطلاب على جهود المركز في نشر الثقافة الإسلامية وتعليم الخط العربي بوصفه أحد أبرز مكونات الهوية الحضارية الإسلامية، حيث يحرص المركز على تعريف الزوار بجماليات الخط العربي ودلالاته الفنية والثقافية، إلى جانب تنظيم برامج ودورات متخصصة تسهم في الحفاظ على هذا الإرث الأصيل. وتأتي هذه الزيارة ضمن جهود مركز الشيخ عبدالله بن زيد آل محمود الثقافي الإسلامي في مد جسور التواصل مع المؤسسات التعليمية، وتعريف الطلاب والزوار من مختلف الجنسيات بالعادات والتقاليد القطرية، والثقافة الإسلامية السمحة، بما يعزز قيم الانتماء والاعتدال والتعايش في المجتمع.

150

| 16 فبراير 2026