مع زيادة عدد الرحلات والاستئناف التدريجي لعمليات شركات الطيران من وإلى الدوحة عبر مطار حمد الدولي، تتواصل العمليات التشغيلية في المطار لتسهيل حركة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية عن المساجد التي سيُختَم فيها القرآن الكريم خلال شهر رمضان المبارك لعام 1447هـ، وذلك ضمن برنامج صلاة التراويح والقيام في عدد من مساجد الدولة، بما يتيح للمصلين اختيار المساجد التي تقام فيها ليلة ختم القرآن خلال العشر الأواخر من الشهر الفضيل. ووفقًا للكشف المنشور، يبلغ عدد المساجد المحددة لختم القرآن هذا العام نحو 58 مسجدًا موزعة على مختلف مناطق الدولة، من بينها لوسيل، بن محمود، فريق كليب، أم غويلينة، روضة الخيل، الريان، المعمورة، الخيسة، المنصورة، الخور، الغرافة، الوكرة، الوعب، الثمامة، الدحيل، مسيمير، عين خالد، النعيجة، الشمال، مسيعيد، دخان وغيرها من المناطق، وذلك بهدف تسهيل وصول المصلين إلى المساجد القريبة منهم لأداء صلاة التراويح أو القيام وختم القرآن. وبيّن الكشف أن معظم المساجد سيُختَم فيها القرآن ليلة التاسع والعشرين من رمضان خلال صلاة القيام أو التراويح، فيما حُددت بعض المساجد لختم القرآن ليلة السابع والعشرين من رمضان، سواء في صلاة التراويح أو التهجد، وهو ما يتيح خيارات متعددة للمصلين الراغبين في حضور ليلة الختم في أكثر من مسجد. كما تضمن الكشف أسماء الأئمة المكلفين بالإمامة في تلك الليالي، إلى جانب رقم المسجد والمنطقة التي يقع فيها، إضافة إلى رمز الاستجابة السريعة (QR) الخاص بكل مسجد، بما يمكّن المصلين من الوصول إلى موقع المسجد بسهولة عبر الهواتف الذكية. وشمل الكشف عددًا من الأئمة المعروفين الذين يتقدمون المصلين في صلاة التراويح والقيام في تلك الليالي، من بينهم الشيخ عبدالرشيد شيخ علي صوفي في مسجد لوسيل، والشيخ عبدالناصر عبدالحكم كفراوي عبدالعال في مسجد بن محمود، والشيخ طارق محمد سعد خضر في مسجد فريق كليب، والشيخ إيهاب سيد أحمد علي عبدالباري في مسجد أم غويلينة، إلى جانب الشيخ فؤاد محمد عبدالعزيز الخامري في مسجد الريان الجديد، والشيخ عبدالحميد عبدالله القريو في مسجد المعمورة، إضافة إلى عدد من الأئمة الآخرين الذين يتناوبون إمامة المصلين في مختلف المساجد. ويأتي إعلان هذا الكشف في إطار حرص وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية على تنظيم البرامج الرمضانية في مساجد الدولة، وتيسير أداء العبادات للمصلين خلال الشهر الفضيل، خاصة في العشر الأواخر التي تشهد إقبالًا كبيرًا على صلاة التراويح والقيام وختم القرآن الكريم في أجواء إيمانية عامرة بالخشوع والسكينة.
736
| 12 مارس 2026
- يصرف ريعها لصالح المصرف الوقفي للبر والتقوى - أصول متنوعة تعزز الموارد الوقفية - وصية تجمع بين العقارات والأصول المالية سجلت الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وصية بوقف ثلث تركة إحدى المحسنات الكريمات، تشمل مجموعة من الأصول المتنوعة من أموال منقولة وثابتة، من بينها عقارات وأسهم وأرصدة مالية إضافة إلى الذهب، وذلك بنظارة الإدارة العامة للأوقاف، على أن يُصرف ريع هذه الأصول لصالح المصرف الوقفي للبر والتقوى. وتقوم الوصية على تخصيص جزء من التركة ليكون وقفًا دائمًا بعد الوفاة، بما يضمن استمرار الأجر وتحويل الأصول إلى مصدر مستدام للعطاء الخيري. كما يعكس هذا النوع من الوقف فهماً عميقاً لدور الوصية في بناء موارد وقفية طويلة الأمد تخدم المجتمع عبر الزمن. وبحسب سجلات الإدارة العامة للأوقاف، فإن هذه الوصية تمثل أول مبادرة وقفية للواقفة، ما يشير إلى توجهها نحو إحياء سنة الوقف من خلال وصية تضمن توجيه جزء من أموالها إلى أعمال البر، وفق إطار مؤسسي يضمن إدارة الوقف واستثماره وتنفيذ شرط الواقفة بدقة. -أداة تنموية مستدامة وفي هذا السياق، قال السيد جاسم حسن بوهزاع مدير إدارة المصارف الوقفية بالإدارة العامة للأوقاف، إن الوصية بوقف جزء من التركة تمثل أحد الأبواب المهمة في العمل الوقفي، إذ تتيح للإنسان أن يجعل جزءًا من ماله بعد وفاته مصدرًا دائمًا للعطاء والخير. وأوضح أن تنوع الأصول المشمولة في هذه الوصية يعزز من قدرة الوقف على تحقيق عوائد متجددة، مشيرًا إلى أن الجمع بين العقارات والاستثمارات المالية يمنح الوقف مرونة أكبر في إدارة موارده ويعزز استدامة أثره في خدمة المجتمع. وأضاف أن إدارة المصارف الوقفية تعمل على توجيه عوائد الأوقاف وفق شروط الواقفين، بما يضمن وصولها إلى مجالات الخير التي حددوها، مؤكدًا أن الإدارة العامة للأوقاف تلتزم بتنفيذ هذه الشروط بدقة ضمن منظومة مؤسسية قائمة على الحوكمة والشفافية وحسن الإدارة. -دعم أعمال البر ووفق شرط الواقفة يُصرف ريع هذا الوقف لصالح المصرف الوقفي للبر والتقوى، الذي يختص بدعم مجموعة واسعة من أعمال الخير والإحسان، من خلال توجيه العوائد إلى البرامج والمبادرات الاجتماعية والإنسانية التي تخدم الفئات المستحقة وتعزز التكافل المجتمعي. وتسهم هذه الأوقاف في توفير موارد مالية مستدامة تُمكّن المصارف الوقفية من تنفيذ مشروعاتها وبرامجها بصورة مستمرة، بما يعزز دور الوقف كأداة تنموية فاعلة تسهم في دعم المجتمع وتلبية احتياجاته. ويبرز هذا النموذج من الأوقاف أهمية تنوع الأصول الوقفية، حيث يجمع الوقف بين العقارات والأصول المالية المختلفة، الأمر الذي يسهم في تعزيز مرونة المحفظة الوقفية ويتيح الاستفادة من عوائد متعددة المصادر. ويعد تنوع الأصول أحد العوامل المهمة في تحقيق الاستدامة المالية للأوقاف، إذ يتيح توزيع الموارد بين قطاعات اقتصادية مختلفة بما يدعم استقرار العوائد ويعزز قدرتها على خدمة المصارف الوقفية. وتعمل الإدارة العامة للأوقاف على نشر ثقافة الوقف والوصية والتعريف بأهميتهما في دعم العمل الخيري المؤسسي، وتشجيع أفراد المجتمع على تحويل جزء من أموالهم إلى أوقاف مستدامة تواصل عطاؤها عبر الأجيال. -طرق الوقف: تدعو الإدارة العامة للأوقاف أهلَ الخير الراغبين في أن يكون لهم وقف يُنفق ريعه على أحد المصارف الوقفية؛ ليكون لهم صدقةً جارية وأجراً محتسباً إلى يوم القيامة أن يبادروا إلى الوقف عبر طرق الوقف المختلفة: الوقف أون لاين باستخدام البطاقة البنكية من خلال موقع الإدارة العامة للأوقاف: awqaf.gov.qa/atm خدمة عطاء عبر الجوال على الرابط: awqaf.gov.qa/sms الخط الساخن: 66011160 التحصيل السريع على الرقم: 55199996 و 55199990
308
| 11 مارس 2026
تواصل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية خلال شهر رمضان المبارك تنفيذ برنامج تعاهد لتعليم وحفظ القرآن الكريم عن بُعد، وذلك في إطار جهودها المتواصلة لتعزيز تعليم كتاب الله وتيسير سبل الالتحاق بحلقات التحفيظ لمختلف فئات المجتمع باستخدام التقنيات الحديثة. ويُنفذ البرنامج عبر منصة Microsoft Teams، بإشراف قسم القرآن الكريم وعلومه التابع لإدارة الدعوة والإرشاد الديني، بما يتيح للطلاب والطالبات والموظفين وكبار السن متابعة حلقات التعليم والحفظ والمراجعة من أماكنهم في بيئة تعليمية تفاعلية منظمة تراعي معايير الجودة التعليمية، وتسهم في استمرارية العملية التعليمية دون انقطاع. ويبلغ عدد المشاركين في البرنامج نحو 18 ألف طالب وطالبة من مختلف الفئات العمرية، وهو ما يعكس الإقبال الكبير على حلقات تعليم القرآن الكريم عن بُعد، والثقة المجتمعية المتنامية في البرامج التعليمية التي تقدمها الوزارة، خاصة في مجال تعليم كتاب الله الكريم. ويستهدف برنامج تعاهد الشرائح العمرية المختلفة ابتداءً من سن السادسة فما فوق، حيث ينتظم في حلقاته الأطفال والفتيان والشباب والموظفون وكبار السن، من خلال مسارات تعليمية متعددة تناسب مستوياتهم واحتياجاتهم، وتشمل حلقات تعليم الدروس الهجائية، وحلقات الحفظ والمراجعة، وحلقات المراجعة فقط، إضافة إلى حلقات تعليم التلاوة. ويهدف البرنامج إلى تمكين أفراد المجتمع من حفظ القرآن الكريم وإتقانه، وتوفير بيئة تعليمية مرنة تتناسب مع ظروف الدارسين، إلى جانب توظيف التقنيات الرقمية الحديثة في دعم التعليم الشرعي وتعزيز الارتباط بكتاب الله، وترسيخ القيم الإسلامية في نفوس شرائح المجتمع. ويأتي استمرار برنامج تعاهد ضمن جهود وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في تطوير منظومة تعليم القرآن الكريم، ومواكبة التحول الرقمي في البرامج التعليمية، بما يسهم في نشر علوم القرآن الكريم وتوسيع دائرة الاستفادة منها، وبناء جيل واعٍ متمسك بقيمه الدينية والأخلاقية الأصيلة. كما يحرص القائمون على البرنامج على توفير إشراف تعليمي متخصص من قبل نخبة من المحفظين والمحفظات المؤهلين، الذين يتابعون مستويات الطلبة بشكل مستمر ويقدمون لهم التوجيهات اللازمة لتصحيح التلاوة وتحسين الحفظ وضبط أحكام التجويد. ويعتمد البرنامج آليات تعليمية منظمة تشمل المتابعة الدورية للطلبة وتقييم مستوياتهم، بما يسهم في رفع كفاءة الحفظ وتعزيز جودة مخرجات حلقات التعليم عن بُعد. ويعد برنامج تعاهد إحدى المبادرات النوعية التي أسهمت في توسيع دائرة تعليم القرآن الكريم داخل المجتمع، حيث أتاح الفرصة أمام العديد من الراغبين في الالتحاق بحلقات التحفيظ ممن قد تحول ظروفهم العملية أو الأسرية دون حضور الحلقات الحضورية في المساجد أو المراكز القرآنية، الأمر الذي عزز من انتشار حلقات التعليم الرقمية، وأسهم في ترسيخ ثقافة تعاهد القرآن الكريم ومراجعته بصورة مستمرة لدى مختلف فئات المجتمع.
352
| 10 مارس 2026
يُعدّ الوقف من أبرز صور العمل الخيري المستدام في الحضارة الإسلامية، إذ يجمع بين الأجر المتواصل والأثر المجتمعي الممتد عبر الأجيال. وفي هذا السياق، ومع حلول شهر القرآن، تبرز وقفية طباعة المصحف التابعة للمصرف الوقفي لخدمة القرآن والسنة في الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، بوصفها مشروعًا وقفيًا يهدف إلى نشر كتاب الله وتيسير وصول المصاحف إلى المسلمين داخل قطر وخارجها. وفي هذا السياق، قال فضيلة الشيخ سعود سعد الهاجري الداعية بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية إن شهر رمضان المبارك يمثل أعظم المواسم الإيمانية التي تتجدد فيها صلة المسلمين بكتاب الله، فهو الشهر الذي أنزل فيه القرآن، وفيه تتضاعف الأعمال الصالحة وتقبل القلوب على التلاوة والتدبر والعمل بآيات الله. وأضاف أن وقفية طباعة المصحف التي تُعنى بطباعة المصاحف تعد من أعظم صور العمل الخيري المستدام، لأنها تجمع بين نشر القرآن الكريم وتحقيق مفهوم الصدقة الجارية التي يمتد أثرها عبر الزمن. وأكد أن وقفية طباعة المصحف تمثل نموذجًا رائدًا لهذا العطاء، حيث يوقف المحسنون الأموال أو الأصول الاستثمارية التي يتم استثمارها وفق الضوابط الشرعية، ثم يُصرف ريعها سنويًا في طباعة المصاحف وتوزيعها، بما يضمن استدامة هذا العمل المبارك. ولفت إلى أن هذا النموذج الوقفي يحقق للواقف أجرًا متجددًا، إذ يبقى ثوابه مستمرًا كلما طُبعت المصاحف وتُليت آياتها في المساجد والبيوت والمراكز القرآنية والدعوية داخل وخارج قطر، مؤكدًا أن نشر القرآن الكريم بين الناس يسهم في تعزيز الطمأنينة في المجتمع وترسيخ القيم الإيمانية، خاصة في أوقات الأزمات التي يحتاج فيها الإنسان إلى نور الهداية وثبات اليقين. وأشار إلى أن القرآن الكريم يرتبط ارتباطًا وثيقًا بشهر رمضان، إذ قال الله تعالى: ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ﴾، كما أن ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر كانت ليلة نزول القرآن الكريم، وهو ما يبرز عظمة هذا الكتاب الكريم ومكانته في حياة المسلمين. وبيّن أن العمل الوقفي المرتبط بالقرآن يجمع بين معانٍ عظيمة من العبادة، فهو يجمع بين الإنفاق في سبيل الله ونشر كتابه وتيسير تلاوته للمصلين والقراء، مستشهدًا بقول الله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ﴾. وأوضح أن القرآن الكريم مصدر للسكينة والثبات، خاصة في أوقات الأزمات والاضطرابات، إذ قال الله تعالى: ﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ﴾، مبينًا أن المجتمعات التي تتمسك بالقرآن وتستضيء به تكون أكثر قدرة على مواجهة التحديات، لأن القرآن يزرع في النفوس اليقين بالله والثقة بوعده. وأشار إلى أن طباعة المصحف تعد من أعظم صور الصدقة الجارية، لأن أثرها لا يتوقف عند لحظة العطاء، مضيفًا أن الفرق بين إهداء مصحف واحد وبين الوقف على وقفية طباعة المصحف يتمثل في أن الوقف يحقق استدامة الأثر واتساع دائرة الانتفاع، إذ يتم استثمار المال أو الأصل الموقوف ثم يُصرف ريعه سنويًا في طباعة المصاحف، وبذلك تستمر عملية الطباعة والتوزيع عامًا بعد عام. وبيّن أن هذا المشروع الوقفي يسهم في نشر كتاب الله وتيسير وصول المصاحف إلى المسلمين في المساجد والمراكز التعليمية والدعوية داخل وخارج قطر، كما يعزز ارتباط المجتمع بالقرآن الكريم ويشجع على تلاوته والتدبر في آياته. وأشار إلى أن الجهود التي تقودها الإدارة العامة للأوقاف في هذا المجال أسهمت في تحقيق نتائج ملموسة، حيث تم خلال العام الماضي دعم طباعة أكثر من 380 ألف نسخة من مصحف قطر ضمن جهود هذه الوقفية في طباعة كتاب الله. وأكد أن الوقف على خدمة القرآن الكريم يعد من أعظم أبواب الخير، لأنه يجمع بين نشر الهداية وبقاء الأجر، واستمرار أثر هذا الخير في حياة الناس وعباداتهم عبر الأجيال. -طرق الوقف: تدعو الإدارة العامة للأوقاف أهلَ الخير الراغبين في أن يكون لهم وقف يُنفق ريعه على أحد المصارف الوقفية؛ ليكون لهم صدقةً جارية وأجراً محتسباً إلى يوم القيامة أن يبادروا إلى الوقف عبر طرق الوقف المختلفة: الوقف أون لاين باستخدام البطاقة البنكية من خلال موقع الإدارة العامة للأوقاف : awqaf.gov.qa/atm المساهمة في وقفية طباعة المصحف https://awqaf.gov.qa/donate/18 خدمة عطاء عبر الجوال على الرابط: awqaf.gov.qa/sms الخط الساخن: 66011160. التحصيل السريع على الرقم: 55199996 و 55199990
366
| 08 مارس 2026
استقبلت الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وقفًا نقديًا جديدًا بقيمة 188 ألف ريال قطري، قدّمه أحد المحسنين بنظارة الإدارة العامة للأوقاف. واشترط الواقف أن يُصرف ريعه لصالح وقفية «وقف الوقوف» ضمن المصرف الوقفي للبر والتقوى، في مبادرة تعكس توجهًا نحو دعم الصيغ الوقفية التي تقوم على تنمية الأصول وتعظيم أثرها المجتمعي. وتقوم فكرة وقفية «وقف الوقوف» على تأصيل الريع وتنميته، بما يتيح إنشاء أوقاف جديدة بصورة دورية، ويسهم في توسيع قاعدة الأصول الوقفية وتعزيز قدرتها على خدمة المصارف الوقفية المختلفة وفق شروط الواقفين والضوابط المعتمدة. وبحسب سجلات الإدارة العامة للأوقاف، فإن هذا الوقف يُعد الأول للواقف، ما يعكس خطوة أولى نحو المساهمة في دعم العمل الخيري المؤسسي والمستدام عبر نموذج وقفي يركز على البناء المتدرج للأصول وتنمية مواردها. -تنمية وقفية مستدامة وفي هذا السياق، قال السيد عبد العزيز العبد الملك، رئيس قسم تنمية الوقف بإدارة الاستثمار التابعة للإدارة العامة للأوقاف، إن الوقف النقدي يمثل إحدى الأدوات المهمة في تنمية العمل الوقفي المعاصر، لما يتيحه من مرونة في الاستثمار وإمكانية توجيه العوائد إلى مجالات متعددة من أعمال البر. وأضاف أن تخصيص الريع لصالح وقفية «وقف الوقوف» يسهم في بناء سلسلة متتابعة من الأوقاف الجديدة، بما يعزز مفهوم التراكم الاستثماري ويضاعف أثر الوقف عبر السنوات، مؤكدًا أن هذا النموذج الوقفي يُعد من الصيغ التي تجمع بين الاستدامة والتنمية في آنٍ واحد. وأوضح العبد الملك أن الإدارة العامة للأوقاف تعمل على إدارة الأوقاف النقدية واستثمارها وفق سياسات مدروسة تضمن الحفاظ على الأصل وتنمية الريع، بما يعزز الثقة في المنظومة الوقفية ويشجع الواقفين الجدد على المشاركة في هذا العمل الخيري المؤسسي. -بناء متدرج للأوقاف ويأتي هذا الوقف في إطار جهود الإدارة العامة للأوقاف لنشر ثقافة الوقف وتعزيز المشاركة المجتمعية في دعم المشروعات الوقفية، بما يسهم في زيادة الأصول الوقفية عامًا بعد عام، وترسيخ دور الوقف كأداة تنموية فاعلة في خدمة المجتمع. وتُعد وقفية «وقف الوقوف» من المبادرات الوقفية التي تقوم على إنشاء أوقاف جديدة من ريع الوقف الأساسي، في نموذج يعكس تطور العمل الوقفي وتحوله من مفهوم الصرف المباشر إلى مفهوم البناء المتدرج للأصول، بما يعزز الاستدامة ويضاعف الأثر التنموي على المدى الطويل. - طرق الوقف: وتدعو الإدارة العامة للأوقاف أهل الخير الراغبين في أن يكون لهم وقف يُنفق ريعه على أحد المصارف الوقفية؛ ليكون لهم صدقة جارية وأجراً محتسباً إلى يوم القيامة أن يبادروا إلى الوقف عبر طرق الوقف المختلفة: الوقف أون لاين باستخدام البطاقة البنكية من خلال موقع الإدارة العامة للأوقاف: awqaf.gov.qa/atm خدمة عطاء عبر الجوال على الرابط: awqaf.gov.qa/sms الخط الساخن: 66011160 التحصيل السريع على الرقم: 55199996 و 55199990
262
| 07 مارس 2026
استقبل سعادة السيد غانم بن شاهين بن غانم الغانم وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، مؤخرا، الطلاب القطريين المشاركين في برنامج «المعرّف الشاب»، وذلك خلال حفل تكريم أقيم بهذه المناسبة؛ تقديرًا لجهودهم ومشاركتهم الفاعلة في البرنامج الذي نظمه مركز الشيخ عبدالله بن زيد آل محمود الثقافي الإسلامي التابع للوزارة؛ بهدف تأهيل الشباب القطري للتعريف بالثقافة الإسلامية والتراث القطري أمام مختلف الثقافات. كما قام سعادة الدكتور الشيخ خالد بن محمد بن غانم آل ثاني وكيل وزارة الأوقاف بتكريم الطلاب المشاركين في البرنامج المخصص لطلبة المدارس الخاصة، والذي استمر لمدة ثلاثة أيام، وركز على تدريب الشباب القطري على مهارات التعريف بالثقافة الإسلامية والعادات والتقاليد القطرية باللغة الإنجليزية، بما يعزز قدرتهم على التواصل الحضاري الفاعل مع غير الناطقين باللغة العربية. - تأهيل الشباب القطري سفراء لثقافتهم ويأتي برنامج «المعرّف الشاب» في إطار رؤية وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الرامية إلى تمكين الشباب القطري من أداء دور فاعل في التعريف بالإسلام وثقافته السمحة، وإبراز ملامح الهوية الوطنية والتراث القطري بأسلوب علمي وحواري يعكس الصورة الحضارية للدولة. وخلال الحفل، أشاد سعادة الوزير بجهود مركز الشيخ عبدالله بن زيد آل محمود الثقافي الإسلامي في إعداد هذا البرنامج النوعي، مؤكدًا أهمية الاستثمار في طاقات الشباب، وتأهيلهم ليكونوا سفراء لثقافتهم أمام العالم، قادرين على تقديم صورة متوازنة عن الإسلام وقيمه، وعن المجتمع القطري وتراثه الأصيل.
510
| 06 مارس 2026
في إطار اختصاصاتها بإنشاء الأوقاف وتسجيلها، وإصدار الحجج الوقفية واعتمادها، أعلنت الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية عن استقبال وقف نقدي استثماري جديد بقيمة 100 ألف ريال قطري، قدمته إحدى المحسنات الكريمات، لصالح وقفية «وقف الوقوف» ضمن المصرف الوقفي للبر والتقوى، وذلك بنظارة الإدارة العامة للأوقاف، وقد اشترطت الواقفة أن يُؤصّل الريع سنويًا لتأسيس وقفية جديدة كل عام، بما يحقق استدامة متنامية للعطاء الخيري. وفي هذا السياق، ثمن السيد صالح الحول المري رئيس قسم شؤون الواقفين بإدارة المصارف الوقفية هذه المبادرة المباركة. وقال إن الواقفة اختارت وقفية تنموية تقوم على جعل الوقف وسيلة لتوليد المزيد من الأوقاف، وهو ما يعكس وعيها بدور الأوقاف بشكل عام، وأهمية وقفية «وقف الوقوف» بشكل خاص، كرؤية مستدامة تتجاوز الزمن. وبين أن فكرة الوقف تقوم على استثمار المبلغ الموقوف، وتخصيص ريعه بالكامل لإنشاء وقف جديد في السنة الأولى. وفي العام التالي، يُصرف ريع الوقف الجديد على المصرف أو الغرض الذي وُجّه إليه حسب شرط الواقفة، بينما يُستخدم ريع الوقف الأساسي لإنشاء وقفية جديدة كل عام. بهذه الطريقة، تتوسع المشروعات الوقفية عامًا بعد عام، ما يعزز من استدامة العطاء ويُضاعف أثره الاجتماعي والتنموي باستمرار. وأوضح أن تأسيس وقفية جديدة كل عام من ريع الوقف الأساسي يُعد إحدى أهم سمات «وقف الوقوف»، وهي وقفية مبتكرة أسستها الإدارة العامة للأوقاف بحيث تسهم في توسيع أثر الوقف على المدى الطويل، وتجعل من كل مبلغ نقدي موقوف فرصة لبناء سلسلة متصلة من الأوقاف بما يخدم مختلف المصارف الوقفية الستة أو المصرف الوقفي المختار حسب شرط الواقف. ويُمثل هذا الوقف نموذجًا فريدًا للاستثمار في تنمية الأوقاف، واستثماراً يقوم على الاستدامة الوقفية، حيث تبنّت الواقفة رؤية بعيدة المدى تقوم على تحويل الريع إلى سلسلة متعاقبة من الأوقاف، ما يُضاعف من الأثر الاجتماعي ويُسهم في دعم مختلف مجالات البر. ويُشار إلى أن «وقف الوقوف» هو أحد أبرز المشاريع الوقفية التي تُعنى بإنشاء أوقاف جديدة تُسهم في خدمة المجتمع في مختلف القطاعات، حيث يُعد هذا الوقف من المبادرات التي أطلقتها الإدارة العامة للأوقاف لتعزيز البنية الوقفية في قطر وتوفير مصادر دخل مستدامة للمصارف الوقفية الستة. يذكر أن الإدارة العامة للأوقاف تقوم بتيسير إجراءات تسجيل وتوثيق الأوقاف، وتوفير خدمات استثمارية شرعية تحفظ أصول الواقفين، وتضمن لهم تحقيق شروطهم بدقة، وهو ما يعكس تنامي الثقة المجتمعية وتزايد الإقبال على الوقف. ويُقدم مركز شؤون الواقفين بالإدارة العامة للأوقاف خدمات متكاملة للمحسنين، تشمل الاستشارات الشرعية، وإعداد الحجة الوقفية، وتوثيقها، وتلقي الاستفسارات الخاصة بالوقف والوصايا، والرد عليها. حديث شريف قال البخاري: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَارِثِ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْجُعْفِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ - خَتَنِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخِي جُوَيْرِيَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ - قَالَ: مَا تَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ مَوْتِهِ دِرْهَمًا وَلَا دِينَارًا، وَلَا عَبْدًا وَلَا أَمَةً، وَلَا شَيْئًا، إِلَّا بَغْلَتَهُ الْبَيْضَاءَ، وَسِلَاحَهُ، وَأَرْضًا جَعَلَهَا صَدَقَةً. طرق الوقف: تدعو الإدارة العامة للأوقاف أهلَ الخير الراغبين في أن يكون لهم وقف يُنفق ريعه على أحد المصارف الوقفية؛ ليكون لهم صدقةً جارية وأجراً محتسباً إلى يوم القيامة أن يبادروا إلى الوقف عبر طرق الوقف المختلفة: الوقف أون لاين باستخدام البطاقة البنكية من خلال موقع الإدارة العامة للأوقاف: awqaf.gov.qa/atm خدمة عطاء عبر الجوال على الرابط: awqaf.gov.qa/sms الخط الساخن: 66011160 التحصيل السريع على الرقم: 55199996 و 55199990
632
| 06 مارس 2026
أكدت الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية حرصها على ترسيخ الشراكات المجتمعية الداعمة لذوي الإعاقة، من خلال توجيه ريع الأوقاف إلى البرامج التأهيلية والصحية التي تسهم في تحسين جودة حياة المستفيدين وتعزيز اندماجهم في المجتمع. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عُقد بمقر الإدارة العامة للأوقاف مؤخرا، حيث تم استعراض مسارات التعاون الممتدة مع الجمعية القطرية لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة. وخلال كلمته، قال المهندس حسن بن عبدالله المرزوقي المدير العام للإدارة العامة للأوقاف، إن الشراكة مع الجمعية تمثل نموذجًا راسخًا لتكامل الجهود في خدمة فئة عزيزة على المجتمع، مشيرًا إلى أن العلاقة بين الإدارة العامة للأوقاف والجهات المعنية بذوي الإعاقة علاقة ممتدة ومتجذرة، تُرجمت عبر مشاريع وبرامج أسهمت في تحقيق شروط الواقفين الكرام وتوجيه ريع الوقف إلى مستحقيه. وأوضح أن المصرف الوقفي للرعاية الصحية يجسد الدور التاريخي للأوقاف الصحية في تنمية المجتمعات، بوصفه أداة مستدامة لدعم الرعاية الصحية وتمكين الفئات الأكثر حاجة، وفي مقدمتها ذوو الإعاقة، ما يعكس أثر الوقف بوصفه شريكًا أساسيًا في مسيرة التنمية الاجتماعية. وأكد أن دعم ذوي الإعاقة يمتد إلى ضمان تكافؤ الفرص وتهيئة بيئة داعمة تمكّنهم من المشاركة الفاعلة في المجتمع، مشيرًا إلى أن هذه الجهود تنسجم مع أهداف التنمية المستدامة، لا سيما ما يتعلق بالصحة الجيدة والرفاه، والتعليم الجيد، والحد من أوجه عدم المساواة، بما يعزز مفهوم التنمية الشاملة التي لا تترك أحدًا خلف الركب. ووجّه المرزوقي الشكر إلى الواقفين الكرام على عطائهم المبارك الذي شكّل ركيزة أساسية في استمرار هذه المبادرات وتحقيق أثرها الممتد. -رعاية وتأهيل من جانبه، أكد السيد طالب عفيفة عضو مجلس إدارة الجمعية القطرية لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة، أن دعم الإدارة العامة للأوقاف أسهم بصورة مباشرة في تمكين هذه الفئة وتعزيز اندماجها المجتمعي، من خلال توفير الأجهزة التعويضية والمعينات السمعية والكراسي المتحركة والعكازات وغيرها من المستلزمات الأساسية التي يحتاجها المستفيدون بشكل يومي. وأشار إلى أن ارتفاع أسعار الأجهزة التعويضية يشكل تحديًا كبيرًا أمام العديد من الأسر، وأن الدعم الوقفي أسهم في تخفيف الأعباء المالية وتمكين المستفيدين من الحصول على احتياجاتهم دون تأخير، ما انعكس إيجابًا على استقرارهم الأسري والاجتماعي، وساعدهم على مواصلة تعليمهم وأنشطتهم الحياتية بصورة أكثر استقلالية. وأضاف أن الشراكة مع الإدارة العامة للأوقاف تمثل نموذجًا للتعاون المؤسسي المتميز، حيث يلتقي البعد الوقفي بالبعد التأهيلي في خدمة الإنسان، مؤكدًا أن هذا الدعم المستدام يعزز قدرة الجمعية على تطوير برامجها وتوسيع نطاق خدماتها بما يواكب احتياجات المستفيدين. ويُعد المصرف الوقفي للرعاية الصحية أحد المصارف الوقفية التابعة للإدارة العامة للأوقاف، ويختص بتوجيه ريع الأوقاف إلى دعم الخدمات الطبية والتأهيلية للفئات المستحقة، من خلال شراكات استراتيجية مع مؤسسات وجمعيات متخصصة، بما يضمن استدامة الدعم وتحقيق أثر تنموي ملموس. وتعكس هذه الشراكة الممتدة رؤية الوقف بوصفه رسالة حضارية وإنسانية ترسيخ مبادئ التكافل، وتمكين ذوي الإعاقة من أداء دورهم في المجتمع بكفاءة وثقة، في إطار مسار تنموي وطني متكامل يرتبط بأهداف التنمية المستدامة ويجسد قيم العطاء المستدام. طرق الوقف: وتدعو الإدارة العامة للأوقاف أهلَ الخير الراغبين في أن يكون لهم وقف يُنفق ريعه على أحد المصارف الوقفية؛ ليكون لهم صدقةً جارية وأجراً محتسباً إلى يوم القيامة أن يبادروا إلى الوقف عبر طرق الوقف المختلفة: الوقف أون لاين باستخدام البطاقة البنكية من خلال موقع الإدارة العامة للأوقاف: awqaf.gov.qa/atm خدمة عطاء عبر الجوال على الرابط: awqaf.gov.qa/sms الخط الساخن: 66011160 التحصيل السريع على الرقم: 55199996 و 55199990
188
| 05 مارس 2026
أعلنت إدارة شؤون الزكاة بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، عن حصادها السنوي لعام 2025م، مُسلّطة الضوء على أبرز الإنجازات والمشاريع التي أسهمت في تعزيز الأداء المالي والإداري، بما يرسّخ الثقة المجتمعية ويضمن وصول أموال الزكاة إلى مستحقيها وفق الضوابط الشرعية المعتمدة. وسجلت الإدارة خلال العام الماضي ارتفاعًا ملحوظًا في الإيرادات والمصروفات، ما يعكس التطور المستمر في آليات جمع الزكاة وصرفها، إلى جانب تحسين الإجراءات والخدمات المقدمة، وتعزيز الشفافية والكفاءة في كل مراحل العمل. السيد يوسف حسن الحمادي، مساعد مدير إدارة شؤون الزكاة لخدمات الجمهور، استعرض أبرز المؤشرات والإنجازات التي تحققت خلال العام الماضي، وخطط الإدارة للمرحلة المقبلة، مؤكدًا أن عام 2025 شهد تطورًا على مستوى تنمية الإيرادات، وتعزيز كفاءة الصرف، وتطوير الإجراءات والخدمات، بما يرسّخ الثقة المجتمعية ويعزز وصول أموال الزكاة إلى مستحقيها وفق الضوابط الشرعية المعتمدة. وأوضح أن إجمالي الطلبات المنجزة خلال عام 2025 تجاوز 18 ألف طلب، شملت الطلبات الجديدة والمترحلة من عام 2024، حيث تم إنجازها إما بالقبول أو الرفض وفق دراسة مستفيضة، مبينًا أن الإنجاز لا يعني الصرف فقط، بل يشمل أيضًا التحقق من عدم الاستحقاق حمايةً لمال الزكاة، فكما أن إيصال الزكاة إلى مستحقها عبادة، فإن منعها عمّن لا يستحق أمانة شرعية. وأشار إلى أن من أبرز إنجازات 2025 ارتفاع كل من الإيرادات والمصروفات، موضحًا أن تجاوز الصرف حاجز 300 مليون ريال يعكس اتساع دائرة الاستفادة، ويجسد ثقة المجتمع بالإدارة، مؤكدًا أن «الزكاة قائمة على أخذ المال من المكلفين وإيصاله إلى المستحقين، وكلما توسعت دائرة الصرف المنضبط شرعًا، تعززت الثقة بين المزكي والجهة القائمة على إيصال زكاته». ونوه الحمادي إلى أن الإدارة تتبع إجراءات دقيقة للتحقق من الاستحقاق، انطلاقًا من القاعدة الشرعية التي تقضي بعدم جواز صرف الزكاة لغني بماله أو كسبه، موضحًا أن الدراسة تشمل التحقق من البيانات المالية، والأرصدة البنكية، والسجلات التجارية، والأصول، عبر الربط مع جهات مختصة لضمان اكتمال الصورة. وفيما يتعلق بأوجه الصرف، كشف الحمادي أن الإدارة صرفت خلال 2025 أكثر من 102 مليون ريال لدعم الرسوم الدراسية لما يزيد عن 4,800 حالة، ضمن توجه استراتيجي للاستثمار في الإنسان، مبينًا أن هذا الدعم يندرج شرعًا ضمن مصارف الزكاة، وفق توصيف الفقر أو المسكنة بحسب الحالة.
344
| 05 مارس 2026
- تخصيص ريع الوقف لدعم تشييد بيوت الله -المساجد ركيزة لتعزيز القيم الدينية والاجتماعية استقبلت الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وقفًا نقديًا جديدًا بقيمة 400 ألف ريال قطري، قدّمه أحد الواقفين الكرام بنظارة الإدارة العامة للأوقاف، على أن يُصرف ريعه لصالح وقفية بناء المساجد، في مبادرة تعكس حرصًا متجددًا على دعم بيوت الله وتعزيز حضورها في المجتمع. ويأتي هذا الوقف امتدادًا لمسيرة عطاء سابقة للواقف، إذ تشير سجلات الإدارة العامة للأوقاف إلى أن له أوقافًا سابقة، ما يؤكد قناعته بثمرات الوقف وأثره المبارك في حياته، ورؤيته العملية لما يحققه من نفع مستدام في مجالات الخير المتعددة. -دعم لبناء المساجد وتُعنى وقفية بناء المساجد بتمويل إنشاء المساجد الجديدة، أو المساهمة في استكمالها وتجهيزها وصيانتها، بما يضمن توفير بيئة مناسبة للعبادة وتعزيز الدور الديني والاجتماعي للمسجد في حياة المجتمع. فالمسجد مكان للصلاة والعبادة، ومنارة علم وتربية وإصلاح، ومركز لترسيخ قيم الوسطية والتراحم والتكافل. ويُسهم توجيه ريع هذا الوقف إلى بناء المساجد في دعم رسالة بيوت الله، وتوسيع نطاق خدماتها، بما يعزز الاستقرار المجتمعي ويقوي الروابط الروحية بين أفراد المجتمع، ويكرّس دور المسجد كمحور رئيس في البناء القيمي والتربوي. وفي هذا السياق، قال السيد علي حمد المحنا المري مساعد مدير إدارة المصارف الوقفية، إن الأوقاف المخصصة لبناء المساجد تمثل استثمارًا في القيم والهوية؛ لما للمسجد من دور محوري في ترسيخ رسالة الدين، وتربية الأجيال، وبناء مجتمع متماسك يقوم على العبادة والعلم ما يدعم استقرار المجتمع وتعزيز تماسكه. وأضاف أن استمرار الواقفين في تقديم أوقاف جديدة يجسد إيمانًا راسخًا بأن الوقف استثمار في الأجر والبناء المجتمعي في الوقت ذاته، ويعكس إدراكًا متناميًا لدور الوقف في صناعة أثر طويل الأمد يتجاوز الزمن، ليصبح موردًا مستدامًا يخدم الأجيال ويعزز القيم الدينية والاجتماعية. وأوضح أن الإدارة العامة للأوقاف تلتزم بتنفيذ شروط الواقفين بدقة، وإدارة الأوقاف ضمن منظومة مؤسسية متكاملة تقوم على الحوكمة والشفافية، بما يضمن الحفاظ على أصل الوقف وتنمية ريعه وتعظيم أثره. وأكد أن الوقف وعمل الخير من أسباب دفع البلاء عن العباد والبلاد، لما فيهما من إحياء لقيم التكافل وتعزيز روح المسؤولية المجتمعية، موضحًا أن الإسهام في بناء المساجد يسهم في ترسيخ الطمأنينة والاستقرار، ويجدد الصلة بالله ويقوي الروابط الاجتماعية. -أوقف على أقرب مسجد وأوضحت الإدارة العامة للأوقاف أن الوقف متاح حاليًا لعدد من مشاريع بناء الجوامع والمساجد في مناطق مختلفة بالدولة، بما يتيح للواقفين الكرام اختيار أقرب مسجد إلى موقعهم والمساهمة في دعمه. وتشمل المساجد المتاحة للوقف: مسجد فروض في مدينة الريان بمنطقة المرة الشرقية، وجامع في مدينة الريان بمنطقة معيذر شمالًا، وجامع في مدينة الوكرة بمنطقة المشاف، وجامع في مدينة الريان بمنطقة روضة أبا الحيران، إضافة إلى جامع في مدينة أم صلال بمنطقة أم عبيرية. ويُمكن للراغبين في الوقف الاطلاع على تفاصيل المساجد ومواقعها الجغرافية واختيار المسجد الأقرب لهم عبر الموقع الإلكتروني الرسمي، بما يسهم في تسهيل المشاركة المجتمعية ودعم عمارة بيوت الله، وذلك من خلال الرابط: https://www.awqaf.gov.qa/msjd -طرق الوقف: تدعو الإدارة العامة للأوقاف أهلَ الخير الراغبين في أن يكون لهم وقف يُنفق ريعه على أحد المصارف الوقفية؛ ليكون لهم صدقةً جارية وأجراً محتسباً إلى يوم القيامة أن يبادروا إلى الوقف عبر طرق الوقف المختلفة: - الوقف أون لاين باستخدام البطاقة البنكية من خلال موقع الإدارة العامة للأوقاف: awqaf.gov.qa/atm - خدمة عطاء عبر الجوال على الرابط: awqaf.gov.qa/sms - التحصيل السريع على الرقم: 55199996 و 55199990. - الخط الساخن: 66011160.
112
| 04 مارس 2026
أعلنت إدارة شؤون الزكاة بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية تحديد قيمة الصاع من قوت البلد لهذا العام 1447هـ بمبلغ 15ريالًا قطريًا للفرد، مؤكدةً حرصها على تنظيم عملية جمع وصرف زكاة الفطر وفق أحكام الشريعة الإسلامية، وتجسيدًا لشعار حملتها الرمضانية: #لأن_زكاتك_أمانة. وأوضحت إدارة شؤون الزكاة إنها تستقبل زكاة الفطر نقدًا اعتبارًا من اليوم الأول لشهر رمضان المبارك، وتتولى إخراجها طعامًا من غالب قوت أهل البلد، التزامًا بالسنة النبوية المطهّرة، وضمانًا لوصولها إلى المستحقين قبل صلاة عيد الفطر المبارك. ويأتي ذلك امتثالًا لما رواه عبد الله بن عمر رضي الله عنهما: «فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر، صاعًا من تمر أو صاعًا من شعير، على العبد والحر، والذكر والأنثى، والصغير والكبير من المسلمين». وكذلك قوله صلى الله عليه وسلم: «طهره للصائم من اللغو والرفث وطعمة للمساكين». توكيل شرعي وإخراج في الوقت المحدد: وأكد السيد مال الله عبد الرحمن الجابر، مدير إدارة شؤون الزكاة، إن المزكّي يمكنه توكيل الإدارة طوال شهر رمضان المبارك، حيث تتكفل الإدارة بإخراج زكاة الفطر في وقتها الشرعي قبل صلاة العيد، بما يحقق المقصد الشرعي منها ويبرئ ذمة المزكي، وذلك في إطار المسؤولية التي تضطلع بها الإدارة تحت شعار #لأن_زكاتك_أمانة. كما دعا الجابر عموم المسلمين – أفرادًا وشركات – إلى المسارعة في أداء زكاة الفطر، مشيرًا إلى أن رب الأسرة يخرجها عن نفسه ومن يعول، مؤكدًا دورها في تعزيز التكافل الاجتماعي وإدخال السرور على قلوب المحتاجين مع حلول عيد الفطر المبارك. قنوات متعددة لأداء الزكاة بسهولة وأمان: وحرصًا على تيسير أداء الفريضة، وفّرت إدارة شؤون الزكاة منظومة متكاملة من الوسائل الحديثة، تشمل: •تطبيق إدارة شؤون الزكاة عبر الأجهزة الذكية. •الموقع الإلكتروني الرسمي للإدارة (www.zakat.gov.qa). •مكاتب ونقاط التحصيل المنتشرة في مختلف مناطق الدولة خلال الفترتين الصباحية والمسائية. •نقاط تحصيل إضافية في أكثر من 28 مسجدًا، يتم الإعلان عنها يوميًا عبر حسابات الإدارة على منصات التواصل الاجتماعي، تعزيزًا لدور المسجد الاجتماعي وتسهيلًا على المزكين. •وللتيسير على الجمهور استحدثت إدارة شؤون الزكاة رابط لجميع الخدمات التقنية للإدارة: https://www.zf.org.qa/Qlinks كما تعاقدت الإدارة مع إحدى الشركات المتخصصة في التوصيل؛ لضمان إيصال زكاة الفطر قوتًا إلى المستحقين قبل صلاة عيد الفطر، اتباعًا للسنة النبوية. وتؤكد إدارة شؤون الزكاة إن الالتزام بإخراج زكاة الفطر مسؤولية شرعية واجتماعية على كل مسلم مقتدر، فهي فريضة تعزز قيم التراحم والتكافل بين أفراد المجتمع، وتسهم في إدخال الفرحة على الأسر المستحقة في يوم العيد. لأن زكاتك أمانة… نحرص على أدائها وفق الضوابط الشرعية، في وقتها، وبما يحقق مقاصدها الإنسانية.
838
| 04 مارس 2026
- لصالح «البر والتقوى» وسكن الابن عند الحاجة - عمل الخير من أسباب دفع الضرر وحفظ البلاد والعباد استقبلت الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وقفًا عقاريًا جديدًا يتمثل في عمارة سكنية بشارع بن درهم في منطقة المنصورة، قدّمته محسنة بنظارة الإدارة العامة للأوقاف، ليُخصص ريعه لصالح المصرف الوقفي للبر والتقوى، في مبادرة تعكس توجيه الأصول العقارية نحو دعم مجالات الخير ذات الأثر المجتمعي المستدام. وتُعد الأوقاف العقارية من الركائز الأساسية لتنمية الموارد الوقفية، لما تتميز به من قدرة على تحقيق عوائد مستقرة نسبيًا، مع الحفاظ على الأصل وإمكانية تطويره عند الحاجة، بما يحقق عوائد أعلى. ونص شرط الواقفة على أن يكون الوقف لصالح المصرف الوقفي للبر والتقوى، مع اشتراط تمكين ابنها من السكن عند الحاجة، بما يحقق التوازن بين المصلحة الأسرية المشروعة ومقاصد الوقف العامة. ويُعد هذا الشرط من الصيغ الوقفية الجائزة شرعًا، التي لا تتعارض مع طبيعة الوقف وأهدافه، طالما بقي الأصل محبوسًا والمنفعة موجهة وفق شرط الواقف. ويعكس مثل هذا النوع من الأوقاف وعيًا بأهمية تنظيم الأصول ضمن إطار مؤسسي يضمن وضوح الحقوق والالتزامات، ويكفل إدارة الوقف واستثماره وفق أفضل الممارسات، بما يعزز الثقة في المنظومة الوقفية ويشجع على تنمية رصيدها العقاري بصورة مستمرة. -تنمية الأصل وفي هذا السياق، قال المهندس عبد الله بن محمد المير مساعد المدير العام للإدارة العامة للأوقاف، إن الأوقاف العقارية تمثل ركنا أساسيا في البناء الوقفي، لما توفره من استقرار في العوائد وإمكانية تنمية وتطوير الأصل بمرور الوقت، مؤكدًا أن الإدارة العامة للأوقاف تعمل على إدارة هذه الأصول ضمن منظومة مؤسسية متكاملة تقوم على الحوكمة والشفافية وجودة الإدارة. وأضاف أن تخصيص الوقف لصالح المصرف الوقفي للبر والتقوى يعزز قدرة المصرف على توسيع نطاق برامجه ومبادراته في مجالات الإحسان والتكافل، بما يسهم في دعم الفئات المستحقة ودعم الأنشطة ذات الأثر الاجتماعي، في إطار يحقق مقاصد الوقف في البر والتقوى ويعزز استدامة العطاء. ووجَّه الشكر للواقفة الكريمة ولجميع الواقفين الكرام وأهل قطر، مثمّنًا إسهاماتهم المتواصلة في مجالات الخير والبر، ومؤكدًا أن المشاركة في أعمال الإحسان، وفي مقدمتها الأوقاف، تمثل سببًا من أسباب دفع الضرر ورفع البلاء وحفظ البلاد والعباد، لما تحمله من معاني التكافل والتراحم، وتعزيز الاستقرار المجتمعي وترسيخ قيم المسؤولية المشتركة. ويشار إلى أن اشتراط سكن الابن عند الحاجة يجسد مرونة الصيغ الوقفية التي تتيح الجمع بين تحقيق منفعة خاصة مشروعة واستمرار النفع العام لأجيال قادمة. -تنوع استثماري ويُسهم التوسع في الأوقاف العقارية في تعزيز التنوع داخل المحافظ الاستثمارية الوقفية، بما يضمن استقرار الموارد ودعم المصارف الوقفية المختلفة بصورة منتظمة. ويُعد المصرف الوقفي للبر والتقوى أحد المصارف الوقفية التي تُوجَّه عوائدها إلى دعم أعمال الخير والمبادرات الإنسانية والاجتماعية، من خلال منظومة وقفية متكاملة تسهم في تعزيز التكافل المجتمعي وترسيخ قيم العطاء المنظم، بما يحقق استدامة الأثر ويعزز دور الوقف في خدمة المجتمع على المدى الطويل. طرق الوقف: تدعو الإدارة العامة للأوقاف أهلَ الخير الراغبين في أن يكون لهم وقف يُنفق ريعه على أحد المصارف الوقفية؛ ليكون لهم صدقةً جارية وأجراً محتسباً إلى يوم القيامة أن يبادروا إلى الوقف عبر طرق الوقف المختلفة: - الوقف أون لاين باستخدام البطاقة البنكية من خلال موقع الإدارة العامة للأوقاف : awqaf.gov.qa/atm - خدمة عطاء عبر الجوال على الرابط: awqaf.gov.qa/sms - الخط الساخن: 66011160. - التحصيل السريع على الرقم: 55199996 و 55199990.
468
| 02 مارس 2026
-سعيد هادي: التحول التقني ركيزة أساسية لتعزيز دقة الاحتساب وترسيخ الحوكمة المالية تواصل إدارة شؤون الزكاة بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية مسارها التطويري في مجال التحول الرقمي، من خلال تحديث حاسبة زكاة الأفراد وإطلاق حاسبة زكاة الشركات، في خطوة استراتيجية تعكس التزام الإدارة المستمر بتطوير الخدمات التقنية المقدمة لجمهور المزكّين، ورفع كفاءة الأداء المؤسسي بما يتوافق مع أفضل الممارسات الإدارية والمالية. وأوضح السيد سعيد هادي المري، مساعد مدير إدارة شؤون الزكاة للشؤون الإدارية، إن تحديث حاسبة زكاة الأفراد جاء بعد دراسة تحليلية لتجربة المستخدم واحتياجات المزكّين، حيث شمل التطوير إعادة تصميم واجهة الاستخدام لتكون أكثر وضوحًا وسهولة، وتبسيط آلية إدخال البيانات، وتعزيز الدقة في العمليات الحسابية المرتبطة بالنصاب وحولان الحول وأنواع الأموال الخاضعة للزكاة، وأضاف أن التحديث يتيح للمستخدمين فهم عناصر الاحتساب بصورة منهجية، ما يسهم في رفع مستوى الوعي المالي الشرعي وتمكين الأفراد من أداء فريضة الركن الثالث بثقة واطمئنان. وبيّن سعيد المري أن الحاسبة المطوّرة تراعي تنوع الأصول المالية للأفراد، بما يشمل النقد والمدخرات والذهب والفضة والأسهم والنخيل وغيرها من الأموال الزكوية، مع توفير شرح إرشادي يساعد المستخدم على إدخال البيانات بصورة صحيحة، الأمر الذي ينعكس إيجابًا على دقة النتائج ويعزز مصداقية العملية الحسابية. وفيما يتعلق بإطلاق حاسبة زكاة الشركات، أشار سعيد المري إلى أن هذه الخدمة تمثل نقلة نوعية في تطوير العمل الزكوي المؤسسي، إذ تم إعدادها وفق المعايير المحاسبية المعتمدة لاحتساب الوعاء الزكوي، وبما ينسجم مع الضوابط الشرعية المنظمة لزكاة الشركات، موضحًا أن الحاسبة تُمكّن المحاسبين ومديري الحسابات من إدخال البيانات المالية الأساسية بطريقة منظمة، لتقوم الحاسبة بتحليلها واحتساب الزكاة المستحقة بدقة، بما يعزز الامتثال والشفافية داخل المؤسسات. وأكد مساعد مدير إدارة شؤون الزكاة للشؤون الإدارية أن إطلاق هذه الحاسبة يأتي استجابةً لحاجة قطاع الأعمال إلى أدوات احتساب دقيقة ومنهجية، تسهم في تنظيم عملية إخراج الزكاة وتعزز ثقافة الحوكمة المالية، مشيرًا إلى أن الإدارة وفرت كذلك الدعم الفني والإرشادي اللازم لتسهيل استخدام الخدمة وضمان الاستفادة المثلى منها. وأضاف أن الحاسبتين متاحتان عبر الموقع الإلكتروني الرسمي وتطبيق إدارة شؤون الزكاة، ضمن منظومة رقمية آمنة تعتمد أعلى معايير حماية البيانات وسرية المعلومات، مع إمكانية الانتقال المباشر إلى خدمة السداد الإلكتروني، وإصدار إشعارات معتمدة فور إتمام العملية، بما يختصر الوقت ويعزز كفاءة الإجراءات. وأشار إلى أن هذه الخطوات تندرج ضمن رؤية الإدارة الرامية إلى بناء بيئة رقمية متكاملة تجمع بين الالتزام الشرعي والانضباط الإداري والكفاءة التقنية، موضحًا أن التحول الرقمي لم يعد خيارًا، بل ضرورة لتعزيز جودة الخدمات ورفع مستوى رضا المستفيدين. واختتم سعيد هادي المري بالتأكيد على أن إدارة شؤون الزكاة مستمرة في تطوير أدواتها الإلكترونية وخدماتها الذكية، انطلاقًا من مسؤوليتها في تيسير أداء فريضة الزكاة للأفراد وقطاع الأعمال، وبما يعزز الثقة في قنوات التحصيل الرسمية، ويرسّخ مبادئ الدقة والشفافية في إدارة أموال الزكاة وفق أعلى المعايير المهنية والمؤسسية.
258
| 02 مارس 2026
ضمن استراتيجيتها للتحول الرقمي وتعزيز الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي، أطلقت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية رسميًا تطبيق «فتوى توك» على منصتي آبل وغوغل، في خطوة نوعية تهدف إلى تطوير تجربة الوصول إلى الفتاوى الشرعية الموثوقة بأسلوب عصري يلائم احتياجات المجتمع، ولا سيما الجيل الرقمي، ويعزز حضور المحتوى الديني عبر قنوات تقنية حديثة. ويأتي إطلاق التطبيق في إطار جهود الوزارة لتحديث منظومة الفتوى وتوسيع دائرة المستفيدين منها داخل قطر وخارجها، عبر توفير منصة ذكية تجمع بين الأصالة الشرعية وأدوات التقنية المتقدمة، ويتيح «فتوى توك» من خلال موقعه الإلكتروني وتطبيقه للهواتف الذكية تصفحًا سلسًا وسريعًا لمكتبة واسعة من الفتاوى والمقالات والمحتوى المتعدد الوسائط، بما يضمن سهولة الوصول إلى الإجابات الشرعية المعتمدة. ويُعد «البحث الدلالي» من أبرز مزايا التطبيق، إذ يعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي لفهم معنى السؤال وسياقه، وليس الاكتفاء بمطابقة الكلمات، ما يمكّن من عرض الفتاوى الأكثر ارتباطًا بالسؤال حتى مع اختلاف الصياغة أو المصطلحات، ويعزز دقة النتائج وسرعة الوصول إليها، كما يوظف التطبيق الذكاء الاصطناعي في تلخيص الفتاوى لتيسير استيعاب مضامينها، وتحويل النصوص إلى ملفات صوتية تتيح الاستماع إليها في الحالات التي يتعذر فيها القراءة، إضافة إلى تقديم توصيات مخصصة بناءً على اهتمامات المستخدم وتفاعلاته. ويقدم «فتوى توك» تجربة استخدام حديثة تقوم على التصفح اللانهائي والمحتوى المختصر، بما يتوافق مع أنماط استهلاك المحتوى الرقمي لدى الأجيال الجديدة، إلى جانب نظام عضوية متطور يتيح حفظ عدد أكبر من الفتاوى، وإنشاء مكتبة شخصية، والحصول على مقترحات أكثر دقة كلما زاد تفاعل المستخدم مع التطبيق. ويمثل التطبيق أحدث خدمات الشبكة الإسلامية إسلام ويب التابعة لإدارة الدعوة والإرشاد الديني بالوزارة، والتي تواصل ترسيخ دورها كمنصة إلكترونية عالمية للفتوى الشرعية، مستندة إلى قاعدة بيانات تضم مئات الآلاف من الفتاوى المحررة والمعتمدة من نخبة من العلماء والباحثين المتخصصين، وتخضع جميع الفتاوى المنشورة عبر «فتوى توك» للمراجعة والاعتماد العلمي، تأكيدًا على الالتزام بالضوابط الشرعية ومعايير الدقة والمصداقية. وفي هذا السياق، أكد السيد جاسم بن عبدالله العلي، مدير إدارة الدعوة والإرشاد الديني، أن إطلاق «فتوى توك» يمثل خطوة استراتيجية في مسيرة الوزارة نحو التحول الرقمي، وحرصها على تقديم الفتوى الشرعية الموثوقة بأسلوب معاصر يواكب تطلعات المجتمع، مشيرًا إلى أن المشروع يُعد أحد إسهامات الوزارة في تحقيق مستهدفات رؤية قطر الوطنية 2030. ويعكس تطبيق «فتوى توك» التزام الوزارة بتطوير المحتوى الديني وتقديمه عبر حلول تقنية مبتكرة ومسؤولة، بما يسهم في تعزيز الوعي الشرعي وتيسير الوصول إلى الأحكام الإسلامية، خاصة في المواسم التي يزداد فيها الإقبال على الفتوى، وفي مقدمتها شهر رمضان المبارك. تجدر الإشارة إلى أن إسلام ويب يعد من المنصات الإسلامية الرقمية عالميًا، ويقدم محتوى شرعيًا وعلميًا وثقافيًا متنوعًا بعدة لغات، إلى جانب خدمات متعددة لاستقبال أسئلة الجمهور عبر الموقع والدردشة والرسائل النصية، مما يجعله مرجعًا موثوقًا للمسلمين حول العالم.
430
| 02 مارس 2026
أقامت اللجنة المنظمة لمسابقة الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني للقرآن الكريم، بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية حفلاً لتكريم المشاركين في فرع المهتدين الجدد ضمن نسخته الثانية عشرة، وذلك بالتعاون مع مركز الشيخ عبدالله بن زيد آل محمود الثقافي الإسلامي، في أجواء إيمانية احتفائية جسدت معاني الأخوّة والاندماج، واحتفت برحلة المشاركين في حفظ كتاب الله وتلاوته. وشهد الحفل حضور عدد من أعضاء اللجنة المنظمة، إلى جانب السيد سلطان سعد البدر مساعد مدير مركز الشيخ عبدالله بن زيد آل محمود الثقافي الإسلامي، وبعض ممثلي مركز ضيوف قطر التابع لمؤسسة الشيخ عيد الخيرية، في تأكيد على تكامل الجهود المؤسسية في رعاية المهتدين الجدد وتعزيز مسيرتهم الإيمانية. وبلغ عدد المسجلين في فرع المهتدين الجدد هذا العام (376) مهتديًا ومهتدية، منهم (218) من الرجال و(158) من النساء، يمثلون (18) جنسية من الجاليات الأفريقية والآسيوية المقيمة في دولة قطر، في مشهد يعكس عالمية رسالة الإسلام، ويؤكد دور الدولة في احتضان التنوع الثقافي وتوفير بيئة تعليمية وإيمانية داعمة. وفي كلمته خلال الحفل، أكد السيد جاسم بن عبدالله العلي، رئيس اللجنة المنظمة للمسابقة، أن تخصيص فرع مستقل للمهتدين الجدد يمثل توجهًا إستراتيجيًا يعكس إدراك اللجنة لمسؤوليتها تجاه هذه الفئة المباركة التي اختارت الإسلام دينًا ومنهج حياة. وأوضح أن هذا الفرع يجسد عمليًا رسالة وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في ترسيخ المفاهيم الصحيحة للإسلام. وأشار إلى أن اللجنة المنظمة حرصت على أن يُبنى هذا الفرع على أسس تربوية راسخة، عبر مسارٍ متدرّج يراعي حداثة عهد المشاركين بالإسلام وتفاوت قدراتهم في الحفظ والتلاوة، وبيّن أن المستويات الثلاثة للفرع صُممت لتمنح كل مشارك فرصة التقدم بثبات وثقة؛ بدءًا من حفظ سورة الفاتحة وقصار السور، مرورًا بحفظ نصف جزء عمّ، وصولًا إلى إتمام حفظ جزء عمّ كاملًا، كما أشار إلى اعتماد نظام التحكيم الإلكتروني، وتشكيل لجان متخصصة تضم محكمين ذوي خبرة في التعامل مع غير الناطقين باللغة العربية، بما يضمن الدقة والشفافية والعدالة، مؤكدًا أن الهدف لا يقتصر على قياس مستوى الحفظ، بل يمتد إلى رعاية البدايات، وتعزيز الثبات على طريق الإيمان.
150
| 01 مارس 2026
تطلق الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، بالتعاون مع إذاعة القرآن الكريم التابعة للمؤسسة القطرية للإعلام، حلقة جديدة من برنامج «ذخر»، الذي يهدف إلى نشر ثقافة الوقف في الإسلام وتعزيز المشاريع الوقفية المستدامة. وتتناول الحلقة وقفية «سقيا الماء»، التي تُعد من أبرز صور الوقف الخيري، لما لها من أثر ممتد في توفير المياه للمحتاجين، لا سيما في المناطق التي تعاني شح الموارد المائية، بما يجسد قيم التراحم والتكافل في المجتمع. ويُبث برنامج «ذخر» يوم الأحد من كل أسبوع خلال شهر رمضان المبارك، في تمام الساعة 9:15 مساءً بتوقيت الدوحة عبر أثير إذاعة القرآن الكريم. وفي هذا السياق، أكد السيد علي حمد المحنا المري مساعد مدير إدارة المصارف الوقفية بالإدارة العامة للأوقاف أن وقفية سقيا الماء تمثل نموذجًا للعطاء المستدام، إذ تسهم في توفير المياه الصالحة للشرب في المناطق المحتاجة، خاصةً وقت إفطار الصائمين خلال شهر رمضان المبارك، بما يعكس دور الوقف في تحسين جودة الحياة. وأضاف أن هذه الوقفية تتيح للواقفين فرصة تقديم صدقة جارية تدوم فائدتها عبر مشاريع متعددة، منها حفر الآبار، وإنشاء محطات تنقية المياه، وتوفير برادات وقوارير المياه. وأوضح أن وقف سقيا الماء من أفضل الصدقات التي يبقى أجرها مستمراً بعد وفاة الإنسان، استناداً إلى قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أفضل الصدقة سقي الماء». رواه الإمامان أحمد وأبو داود. ومن المقرر أن تستضيف الحلقة الإذاعية فضيلة الشيخ سعود سعد الهاجري الداعية بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ويقدمها فضيلة الشيخ معاذ القاسمي الداعية بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية. ويُبث برنامج «ذخر» يوم الأحد من كل أسبوع خلال شهر رمضان المبارك، في تمام الساعة التاسعة والربع مساءً عبر إذاعة القرآن الكريم، كما يمكن متابعة الحلقات عبر البث المباشر للإذاعة بما يعزز وصول الرسالة الوقفية إلى أكبر شريحة ممكنة داخل قطر وخارجها.
404
| 01 مارس 2026
يُعد مشروع إفطار صائم أحد أبرز المبادرات الوقفية والمجتمعية التي تنفذها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ممثلة في الإدارة العامة للأوقاف خلال الشهر الفضيل، ضمن مشاريع المصرف الوقفي للبر والتقوى، ويهدف إلى ترسيخ قيم التكافل الاجتماعي والتراحم، وتنفيذ شروط الواقفين، وتقديم الدعم الإنساني للعمال والأفراد المحتاجين والمتعففين، ومساعدة الصائمين على أداء فريضة الصيام في أجواء كريمة ومنظمة. -شراكة مجتمعية متكاملة ذات أثر ممتد ويشتمل المشروع إلى جانب تفطير الصائمين على تنظيم برامج تثقيفية وإرشادية وتوعوية للمفطرين، بالشراكة مع عدد من الجهات الحكومية، مثل وزارة الداخلية ووزارة الصحة العامة، ووزارة البلدية، إضافة إلى مشاركة القطاع الخاص للمرة الأولى، في خطوة تهدف إلى توسيع نطاق التعاون المجتمعي بما يخدم أفراد المجتمع ويجسد مفهوم الوقف شراكة مجتمعية فاعلة في بناء مجتمع آمن وواعٍ، ويعكس تطور المشروع من مبادرة إنسانية إلى منصة مجتمعية متكاملة ذات أثر ممتد. -تنظيم دقيق وخدمات متكاملة ويقام مشروع إفطار صائم بمواقعه المتعددة وفق معايير تنظيمية وصحية دقيقة، تضمن انسيابية دخول الصائمين وسلامتهم، وتوفير وجبات متكاملة غذائيًا تُعد وفق اشتراطات معتمدة، مع إشراف ميداني مباشر من موظفي الوزارة ذوي الخبرة، لضمان تنظيم المفطرين وتوفير جميع المتطلبات والخدمات اللازمة للصائمين. ويستهدف المشروع فئة العمال والأفراد من ذوي الدخل المحدود، ممن لا تمكنهم ظروف عملهم أو سكنهم من إعداد وجبة الإفطار، في أجواء كريمة ومنظمة تراعي احتياجاتهم وتوفر لهم بيئة آمنة ومهيأة. -أكثر من 1200 صائم بموقع العزيزية وفي هذا السياق، يشهد موقع إفطار صائم في منطقة العزيزية إقبالًا من الصائمين خلال شهر رمضان المبارك، حيث يفطر على موائده يوميًا أكثر من 1200 صائم، بإجمالي يتجاوز 36 ألف مستفيد طوال الشهر الفضيل، وهو أحد (10) مواقع إفطار رمضانية تنظمها وتشرف عليها وزارة الأوقاف، في عدد من مناطق الدولة. -برامج توعوية من الدفاع المدني وفي إطار البعد التوعوي والإرشادي المصاحب للمشروع، قدمت الإدارة العامة للدفاع المدني بوزارة الداخلية برامج إرشادية وتوعوية للمفطرين في خيمة العزيزية باللغة الأوردية التي يتحدث بها ويجيدها أغلب المفطرين، ركزت على رفع مستوى الوعي بإجراءات السلامة والوقاية من الحرائق، وأهمية الالتزام بالاشتراطات الوقائية في أماكن السكن والعمل. وتضمنت المحاضرات التوعوية شرحًا عمليًا لكيفية استخدام طفايات الحريق وأدوات السلامة، والتصرف السليم عند اندلاع أي حريق، مثل تجنب الذعر، وإخلاء الموقع بطريقة آمنة، والتواصل الفوري مع الجهات المختصة عبر الأرقام المخصصة للطوارئ، كما جرى التنبيه إلى أن كثيرًا من الحوادث تنجم عن الإهمال أو سوء استخدام الأجهزة الكهربائية وتسرب الغاز، ما يستدعي إجراء الفحوصات الدورية والالتزام بإرشادات الأمن والسلامة. وتمثل خيمة العزيزية نموذجًا عمليًا لتكامل العمل الوقفي مع الجهود التوعوية والخدمية، حيث لا يقتصر الدور على تقديم وجبات الإفطار، بل يمتد ليشمل نشر الثقافة الوقائية وتعزيز الأمن المجتمعي، في صورة تعكس روح التكافل والتراحم التي يتميز بها المجتمع القطري خلال الشهر الكريم. تكامل وقفي وأثر مجتمعي وأكدت الإدارة العامة للأوقاف أن تنظيم هذه البرامج الإرشادية والتوعوية في خيام إفطار صائم يعكس تطور المشروع من مبادرة إنسانية لتقديم وجبات الإفطار إلى منصة مجتمعية متكاملة تجمع بين الإطعام والتثقيف والتوعية، في إطار مؤسسي منظم يراعي أعلى معايير الجودة والتنسيق مع الجهات المختصة.
248
| 01 مارس 2026
- د. سلطان الهاشمي: الذكاء الاصطناعي مفيد للمعرفة.. لكنه لا يصلح للإفتاء - د. كمال عكود: لا تتركوا المنصات الرقمية بلا توجيه علمي - د. مطلق الجاسر: اتساع دائرة التشكيك في عصر الإعلام الجديد - د. نور الدين الخادمي: خطاب الإسلام ليس خيارًا ظرفيًا بل تجربة راسخة عبر التاريخ ناقش العلماء والمفكرون المشاركين في برنامج «وآمنهم من خوف» الذي تنظمه وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أثر التحولات الرقمية المتسارعة في تشكيل الوعي الديني، في ظل ما فرضته المنصات الرقمية من واقع جديد أعاد رسم تصور المسلم لمصادر التلقي، ووسع دائرة التأثير خارج الأطر العلمية التقليدية. وأكد المتحدثون أن التحديات الراهنة لم تعد مقتصرة على ضعف الخطاب الديني، بل امتدت إلى تشويش المرجعية، وتفكيك الثقة بالمصادر العلمية، وخلط النقد العلمي المشروع بالتشكيك الهدّام، إلى جانب استثمار الفضاء الرقمي في نشر أنماط متباينة من التطرف والانحلال القيمي. وفيما يلي تنشر الشرق تفاصيل الجلسة الرمضانية: -تطور رقمي سريع قال الدكتور سلطان الهاشمي من كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة قطر إن العالم شهد في السنوات الأخيرة تطورا لم يسبق له مثيل فيما يتعلق بالأمور المعرفية والتطور الرقمي بدأ منذ الستينات، عندما كانت هناك بوادر ظهور الإنترنت والشبكات المعلوماتية ثم بعد ذلك كانت هذه حكرا على الأمور العسكرية ثم انطلقت في التسعينات وأصبحت عملية تجارية. ولفت إلى أن الأمور المعرفية أصبحت بحرا واسعا لا ساحل له إذ انتقلت المعرفة التي كانت معروفة عبر التاريخ الإسلامي أن الإنسان يأخذها من المسجد ويتلقى على الشيخ وتطورت إلى المعاهد ثم إلى الجامعات والآن تطور إلى المنصات وإلى المواقع الإلكترونية التي أصبحت هذه تشكل مرجعية حسب عدد المتابعين فكلما كان عددهم كبيرا كلما أصبحت المرجعية كبيرة. وقال د. الهاشمي إن العلم لا يأخذ بهذه الطريقة وإنما يأخذ بالطريقة التي عرفها أسلافنا عبر العصور عبر السند المتصل من العلماء الثقات لكن اليوم نأخذ العلوم من المواقع وأصبح الشباب لا يكتفي بالفتوى بل يناقشها وظهرت بعض المواقع التي تؤثر في المعرفة غير الصحيحة على المسلمين. وأشار إلى ما أسماه فوضى الفتوى التي ظهرت في هذا العصر بسبب كثرة المنصات التي تعطي الفتوى الشرعية اعتماداً على الذكاء الصناعي. وقال إنه لا يجوز أن يكون هناك مُفتٍ عن طريق الذكاء الصناعي التوليدي وقال إن هذا استهزاء بالدين. -مسؤولية كبيرة على العلماء أكد الدكتور كمال عكود أن كل الناس تقريباً دخلوا إلى المنصات الرقمية، وأن على المسؤولين والعلماء مسؤولية كبيرة، فلا ينبغي لهم أن يتأخروا أو يتخلفوا عن ملاحقتهم في هذا المنصات ويتعرفوا على ما يُقدم للناس بها، وألا يتركوا الناس إلى المشاهير وأصحاب المتابعات الكبيرة. وقال د. عكود: ينبغي على العلماء أن يفقهوا الواقع، وفقه الواقع ليس بجديد، فابن القيم يقول: فلا يتمكن المفتي والحاكم من الفتوى والحكم بالحق إلا بنوعين من الفهم، أحدهما فهم الواقع والفقه فيه، وثانيها الفقه الواجب في الواقع، فيجب أن يفقه الواقع والواجب عليه أن يفعله فيه. وأضاف: من فهم الواقع أن يعرف العلماء ما بهذه المنصات الرقمية، وماذا يُقدم فيها، وقد يكون ذلك باتفاقهم مع الشباب الذين يعرفون كيف يتعاملون معها، فسكرتارية العلماء ومعاونوهم ينبغي أن يشرحوا لهم ويبينوا لهم عمل هذه المنصات وماذا يجد الشباب فيها، وألا يترك الناس للمنصات العجيبة الغريبة. وأشار إلى أن على الهيئات العلمية والمنصات الكبيرة للعلماء ووزارات الأوقاف وغيرها أن تكون على قدر المسؤولية. -محاربة الأفكار الباطلة أكد الدكتور مطلق الجاسر – كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة الكويت أن الجميع الآن أصبح في مرمى سهام التشكيك سواء الصغير أو الكبير، والقارئ وغير القارئ، والمثقف وغير المثقف، وهو ما اعتبره مكمن الخطورة ويجب أن ينتبه الدعاة والمصلحون له، موضحاً أن الخطورة باتت تكمن في اتساع هذه الدائرة من جهة، وفي الخطاب الموجه إلى هذه الدائرة من جهة أخرى، وأن الاتساع الآن بلغ حدا أن طفلًا قد يكون عمره عشر سنوات يمكن أن يتعرض لشبهة من خلال مقطع يظهر له في أحد مواقع التواصل، أو حتى من خلال الرسوم الكرتونية، إذ إن بعض الشبهات قد تُمرر عبرها. وقال الدكتور الجاسر: «إذا رجعنا إلى الوراء خمسين أو ستين سنة، سنجد أن دائرة التشكيك كانت محدودة جدًا؛ فمن كان يتعرض للتشكيك فقط هو من يلتقي بزنديق، أو يقرأ في كتاب منحرف». وأكد الدكتور الجاسر على ضرروة أن ننتبه إلى هذا الأمر، وأن ننبه الناس إليه، وأن نربي الأجيال عليه وأن نبتعد عن الألفاظ المُجملة، وألا نسمح لمن يُثيروا الشبهات بتمرير أفكارهم الخبيثة تحت غطاء العبارات البراقة المحتملة، وألا نسمح بتمرير مثل هذه الكلمات دون تفصيل وبيان، بل لا بد من التوضيح، حتى لا يُلبس الحق بالباطل، ولا تُمرر المفاهيم المنحرفة تحت عناوين جذابة. -ترسيخ الثوابت مسؤولية الأمة أكد الدكتور نور الدين الخادمي الاستاذ بكلية الشريعة والدراسات الاسلامية بجامعة قطر أن خطاب التعايش والحوار في الإسلام ليس خيارًا ظرفيًا تمليه التحولات السياسية أو الرقمية، بل هو أصل شرعي راسخ وقيمة حضارية ثابتة شكّلت جوهر التجربة الإسلامية عبر التاريخ. وأوضح أن التجديد المنشود يقوم على ثلاثة أبعاد رئيسية: أولًا: البعد التأصيلي مشددا على ضرورة العودة إلى الأصول الشرعية التي أرست مبادئ التعايش، مستشهدًا بقيم قرآنية قطعية مثل «لكم دينكم ولي دين» و«لا إكراه في الدين»، مؤكدًا أن هذه النصوص لم تكن شعارات نظرية، بل أسست لحضارة استوعبت أتباع الديانات المختلفة وعاشوا في ظلها بأمان. ثانيًا: فقه الواقع الرقمي مبينا أن الفضاء الرقمي لم يعد مجرد وسيلة لنقل المعلومات، بل أصبح بيئة تصنع الوعي وتؤثر في تشكيل القناعات. ومن ثم، فإن تجديد الخطاب يقتضي الانتقال من أسلوب الوعظ التقليدي إلى خطاب حُجة رقمي يقدم الإسلام باعتباره منظومة قيمية قادرة على معالجة قضايا الإنسان المعاصر، مثل القلق والتفكك الأسري والظلم الاجتماعي. ثالثًا: أدب الاختلاف موضحا أن التحولات الرقمية جعلت التواصل مع “الآخر” أمرًا يوميًا مباشرًا، ما يتطلب ترسيخ ثقافة الاختلاف الراقي؛ أي القدرة على الحوار دون إقصاء، والثبات على الهوية دون انغلاق أو ذوبان. ودعا إلى تبني ما وصفه بـ«الدبلوماسية الرقمية الإسلامية»، القائمة على الكلمة الطيبة، والدليل القوي، والانفتاح الواعي، معتبرًا أن ذلك يمثل جوهر التجديد المطلوب في الخطاب الإسلامي المعاصر.
210
| 01 مارس 2026
- ريع الوقف لصالح مرضى السرطان والفشل الكلوي - المصرف الوقفي للرعاية الصحية يدعم أهداف التنمية المستدامة استقبلت الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وقفًا نقديًا جديدًا بقيمة 200 ألف ريال قطري، قدّمته محسنتان بنظارة الإدارة العامة للأوقاف، ليُخصص ريعه لصالح دعم مرضى السرطان ومرضى الفشل الكلوي، ضمن المصرف الوقفي للرعاية الصحية، في مبادرة إنسانية تعكس الوعي بأهمية توجيه الوقف نحو المجالات الصحية ذات الأولوية المجتمعية. ويأتي هذا الوقف امتدادًا لمسيرة عطاء سابقة للمحسنتين، إذ سبق لهما أن أوقفتا عقارات ومبالغ نقدية خلال فترات سابقة، في نهجٍ يقوم على ترسيخ أثر الخير والبركة في الحياة الدنيا، واستحضار معنى الأجر الدائم في الآخرة، عبر الوقف الذي يتجدد نفعه وتتسع ثماره عامًا بعد عام، دعمًا لمرضى السرطان ومرضى الفشل الكلوي، وتجسيدًا لقيم الرحمة والتكافل في المجتمع. -دعم صحي مستدام ويُعد المصرف الوقفي للرعاية الصحية أحد المصارف الوقفية المتخصصة التي تُعنى بدعم البرامج العلاجية والخدمات الطبية للفئات ذات الاحتياج، بما يسهم في تخفيف الأعباء المالية عن المرضى وأسرهم، وتعزيز التكافل المجتمعي في المجال الصحي، من خلال توجيه عوائد الأوقاف إلى المشروعات العلاجية والإنسانية ذات الأثر المباشر. وتتسق أهداف المصرف الوقفي للرعاية الصحية مع عدد من أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، لا سيما الهدف الثالث المعني بالصحة الجيدة والرفاه، من خلال الإسهام في تعزيز فرص الوصول إلى الرعاية الصحية، ودعم البرامج العلاجية للفئات ذات الاحتياج، بما يعزز جودة الحياة ويكرّس مبدأ الشراكة المجتمعية في تحقيق التنمية الصحية المستدامة. -أثر إنساني متجدد وفي هذا السياق، قال السيد غانم عبد اللطيف الرميحي رئيس قسم التسويق بإدارة المصارف الوقفية بالإدارة العامة للأوقاف، إن هذا الوقف يجسد نموذجًا للعطاء الصحي المستدام، حيث يُوجَّه لدعم فئات مرضية تحتاج إلى رعاية مستمرة وعلاج طويل الأمد، مؤكدًا أن الأوقاف الصحية تمثل ركيزة مهمة في تعزيز قدرة المنظومة الصحية على الاستجابة للاحتياجات المتزايدة. وأضاف أن استمرار المحسنتين في تقديم الأوقاف، سواء العقارية أو النقدية، يعكس الثقة في العمل الوقفي المؤسسي، ويؤكد نجاح جهود التوعية بأهمية توجيه الوقف إلى المجالات الحيوية التي تمس حياة الناس بصورة مباشرة، وفي مقدمتها الرعاية الصحية. وأوضح أن إدارة المصارف الوقفية تحرص على توجيه عوائد الأوقاف الصحية وفق آليات واضحة تضمن تنفيذ شروط الواقفين بدقة، وتعظيم الأثر المجتمعي، بما يسهم في دعم المرضى المحتاجين، وتعزيز الاستقرار الاجتماعي من خلال تخفيف الأعباء العلاجية. ويأتي هذا الوقف في إطار جهود الإدارة العامة للأوقاف لتوسيع قاعدة الأوقاف الصحية، وتنويع مصادر دعمها، بما يعزز استدامة البرامج العلاجية، ويؤكد الدور التنموي للوقف كأداة فاعلة في خدمة الإنسان، وترسيخ قيم الرحمة والتكافل في المجتمع. وتُعد وقفية غسيل الكلى إحدى المبادرات المتخصصة ضمن المصرف الوقفي للرعاية الصحية، حيث تُوجَّه عوائدها لدعم مرضى الفشل الكلوي عبر الإسهام في تكاليف جلسات الغسيل الكلوي والخدمات الطبية المرتبطة بها، بما يخفف الأعباء المالية عن المرضى وأسرهم، ويضمن استمرارية تلقي العلاج بصورة منتظمة، في إطار عمل وقفي مؤسسي يركز على الاستدامة وتعظيم الأثر الإنساني. طرق الوقف: تدعو الإدارة العامة للأوقاف أهلَ الخير الراغبين في أن يكون لهم وقف يُنفق ريعه على أحد المصارف الوقفية؛ ليكون لهم صدقةً جارية وأجراً محتسباً إلى يوم القيامة أن يبادروا إلى الوقف عبر طرق الوقف المختلفة: -الوقف أون لاين باستخدام البطاقة البنكية من خلال موقع الإدارة العامة للأوقاف: awqaf.gov.qa/atm -خدمة عطاء عبر الجوال على الرابط: awqaf.gov.qa/sms -التحصيل السريع على الرقم: 55199996 و 55199990 -الخط الساخن: 66011160
130
| 28 فبراير 2026
استقبلت الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وقفًا نقديًا جديدًا بقيمة 150 ألف ريال قطري، قدّمه أحد الواقفين الكرام بنظارة الإدارة العامة للأوقاف، لصالح وقفية «وقف الوقوف» ضمن المصرف الوقفي للبر والتقوى، في مبادرة تعكس اهتمامًا متزايدًا بصيغ الوقف المؤسسي التي تقوم على البناء المتراكم وتعظيم الأثر المستدام. ويهدف هذا الوقف إلى دعم وقفية «وقف الوقوف» القائمة على تأصيل الريع وتنميته، بما يسهم في إنشاء أوقاف جديدة بصورة دورية، ويؤدي إلى توسيع قاعدة الأصول الوقفية وتعزيز قدرتها على دعم المصارف الوقفية المختلفة وفق شروط الواقفين والضوابط المعتمدة. وبحسب سجلات الإدارة العامة للأوقاف، فإن هذا الوقف يُعد الأول للواقف، ما يعكس خطوة نحو دخول منظومة الوقف المؤسسي عبر نموذج وقفي يركز على تراكم الأصول الوقفية، بما يعزز الريع الذي يخدم مجالات البر والتقوى بصورة منتظمة ومتنامية. -أبعاد تنموية وفي هذا السياق، قال السيد محمد صالح البدر رئيس قسم الدراسات بالإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، إن الأوقاف النقدية الموجهة إلى «وقف الوقوف» تمثل نموذجًا متقدمًا في الوقف، إذ لا يقتصر أثرها على دعم مصرف محدد، بل تسهم في بناء أصول وقفية جديدة تُضاف إلى المنظومة عامًا بعد عام. وأضاف أن هذا النهج يعزز مفهوم التراكم الوقفي الاستثماري الذي يُعد أحد المرتكزات الأساسية في تنمية الموارد، ويمنح المصارف الوقفية قدرة أكبر على التخطيط طويل الأمد، وتنفيذ البرامج الإنسانية والاجتماعية وفق رؤية واضحة ومستقرة. وأوضح أن الإدارة العامة للأوقاف تعمل من خلال الدراسات والمتابعات الدورية على تطوير النماذج الوقفية، وقياس أثرها، وتعزيز فاعليتها بما ينسجم مع أهداف التنمية المجتمعية، مؤكدًا أن الإقبال على الأوقاف النقدية يعكس تنامي الثقة في العمل الوقفي المؤسسي وأدواته الحديثة. -بناء مؤسسي ويأتي هذا الوقف في إطار جهود الإدارة العامة للأوقاف لتعزيز ثقافة الوقف المؤسسي، وتوسيع قاعدة المشاركة المجتمعية، وزيادة الأصول الوقفية بصورة سنوية، بما يدعم المصرف الوقفي للبر والتقوى ويسهم في ترسيخ قيم العطاء المنظم والمستدام. ويُعد المصرف الوقفي للبر والتقوى أحد المصارف الوقفية التي تُوجَّه عوائدها إلى دعم أعمال الخير والإحسان، من خلال منظومة وقفية متكاملة تسهم في تعزيز التكافل المجتمعي وترسيخ دور الوقف كأداة فاعلة في التنمية الاجتماعية، بما يحقق مقاصد البر والتقوى ويعزز استدامة العطاء. -طرق الوقف: تدعو الإدارة العامة للأوقاف أهلَ الخير الراغبين في أن يكون لهم وقف يُنفق ريعه على أحد المصارف الوقفية؛ ليكون لهم صدقةً جارية وأجراً محتسباً إلى يوم القيامة أن يبادروا إلى الوقف عبر طرق الوقف المختلفة: - الوقف أون لاين باستخدام البطاقة البنكية من خلال موقع الإدارة العامة للأوقاف: awqaf.gov.qa/atm - خدمة عطاء عبر الجوال على الرابط: awqaf.gov.qa/sms - الخط الساخن: 66011160. - التحصيل السريع على الرقم: 55199996 و 55199990. - حديث شريف قال الإمام البخاري: حدثنا عبد الله بن منير: سمع أبا النضر: حدثنا عبد الرحمن، هو ابن عبد الله بن دينار، عن أبيه، عن أبي صالح، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من تصدق بعدل تمرة من كسب طيب، ولا يقبل الله إلا الطيب، وإن الله يتقبلها بيمينه، ثم يربيها لصاحبه، كما يربي أحدكم فلوه، حتى تكون مثل الجبل».
166
| 27 فبراير 2026
مساحة إعلانية
مع زيادة عدد الرحلات والاستئناف التدريجي لعمليات شركات الطيران من وإلى الدوحة عبر مطار حمد الدولي، تتواصل العمليات التشغيلية في المطار لتسهيل حركة...
15792
| 18 مايو 2026
يتساءل البعض عن مفهوم الإقامة الضريبية والفرق بينها والإقامة العقارية، وكيف يمكن الحصول عليها، والمزايا المترتبة عليها. والشرق في عرض لهذه الخدمات التي...
9830
| 19 مايو 2026
أعلنت الخطوط الجوية القطرية عن توسيع شبكة وجهاتها في القارة الأفريقية من خلال استئناف الرحلات الجوية وزيادة عدد الرحلات التي تسيّرها وذلك اعتباراً...
5456
| 18 مايو 2026
أعلن مصرف قطر المركزي عن إتاحة خدمة صراف العيدية (خردة العيد) ابتداءً من غداً الخميس الموافق 21 مايو 2026. وأوضح عبر منصة إكس،...
3122
| 20 مايو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أكد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى أنللمبدعين والباحثين المتميزين دور محوري في رفعة الأوطان ونهضة المجتمعات....
1402
| 19 مايو 2026
-جامعة الدوحة تواكب التحول الرقمي ببرامج ماجستير نوعية -خريجو جامعة الدوحة طاقات شابة تقود اقتصاد المعرفة -خريجو الجامعة كفاءات وطنية تقود قطاعات المستقبل...
1278
| 18 مايو 2026
أصدر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اليوم، القرار الأميري رقم (25) لسنة 2026، بتعيين سعادة السيد...
1262
| 20 مايو 2026