رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
الأوقاف تنظّم ندوة حول الوحي وسنن الاجتماع البشري

نظّمت إدارة البحوث والدراسات الإسلامية بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، مساء الثلاثاء، الندوة الثالثة ضمن سلسلة ندوات الموسم الرابع من مشروعها الثقافي «ندوة الأمة»، الذي يُعقد هذا الموسم تحت شعار: «معرفة الوحي»، وذلك في جامع الإمام محمد بن عبد الوهاب، وبحضور سعادة السيد غانم بن شاهين الغانم وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، وعدد من الباحثين والدعاة والمختصين، وبمشاركة نخبة من الأكاديميين والباحثين من كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة قطر. وجاءت الندوة بعنوان: «معرفة الوحي المصدر اليقيني لسنن الاجتماع البشري»، لتبحث في آفاق وأبعاد معرفة الوحي بوصفه المرجعية اليقينية لفهم السنن الإلهية الحاكمة لحركة الإنسان والمجتمع، وما يترتب على ذلك من وعي حضاري واستشراف مستقبلي. - افتتاح الندوة: السنن طريق نهوض الأمة وافتتح الندوة الشيخ الدكتور أحمد بن محمد بن غانم آل ثاني، مدير إدارة البحوث والدراسات الإسلامية، بكلمة أكد فيها أن معرفة سنن الاجتماع البشري تمثل إحدى أبرز خطوات نهوض الأمة، لافتًا إلى أن الوحي هو المصدر اليقيني لأصول هذه السنن، وأن العقل هو أداة الفهم والاستنباط. وأوضح إن الندوة تسعى إلى الإبحار في الآفاق والأنفس لفهم مستقبل الأمة من خلال سنن الاجتماع البشري، مبينًا إن «ندوة الأمة» تُعد من الأنشطة الثقافية المهمة التي تُطرح في إطار اهتمام الوزارة بالدعوة ونشر ثقافة المعرفة المتصلة بالوحي والمتولدة عنه. وأشار إلى أن الندوة هي في أصلها مشروع ثقافي فكري علمي تنظمه الإدارة دوريًا كل ثلاثة أشهر، بمشاركة نخبة من أهل الفكر والرأي؛ لمناقشة القضايا الفكرية والإشكالات الثقافية، والبحث عن الحلول المناسبة للمشكلات الاجتماعية، ومعالجة الظواهر السلبية الأكثر إلحاحًا على مستوى الفرد والمجتمع والأمة. وشارك في الندوة كل من: الأستاذ الدكتور رمضان خميس زكي عبدالتواب أستاذ التفسير وعلوم القرآن، بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية، والدكتور محمود نمر النفار الأستاذ المساعد بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية، والدكتور عزيز البطيوي رئيس وحدة البحوث والدراسات بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية.

184

| 09 أبريل 2026

محليات الشرق
شراكة تربوية بين الأوقاف وأولياء الأمور لترسيخ القيم

تواصل إدارة الدعوة والإرشاد الديني بوزارة الأوقاف تنفيذ مبادرتها النوعية «يوم متابعة ولي الأمر»، التي تُخصص الأحد الأول من كل شهر ميلادي لمتابعة أولياء الأمور لأبنائهم داخل مراكز تعليم القرآن الكريم المنتشرة في مختلف مناطق الدولة. وشهدت فعاليات المبادرة، التي نُظمت يوم الأحد الموافق 5 أبريل 2026م، حضورًا واسعًا وتفاعلًا لافتًا من أولياء الأمور، حيث شارك نحو 1200 ولي أمر في 155 مركزًا قرآنيًا تغطي جميع مناطق الدولة، في مشهد يعكس وعي الأسرة بأهمية الشراكة التربوية، وحرصها على متابعة مسيرة أبنائها في حفظ وتلاوة كتاب الله. وتضمنت الزيارة عددًا من الأنشطة التربوية، شملت جلسات فردية بين أولياء الأمور والمعلمين للاطلاع على مستوى أبنائهم في الحفظ والتلاوة، إلى جانب جولات ميدانية داخل المراكز القرآنية، فضلًا عن تفعيل مجموعات تواصل عبر تطبيق الواتساب؛ بهدف تعزيز المتابعة الدورية والمستمرة، وتسهيل التواصل بين الأسرة والمعلمين وإدارات المراكز. -شراكة بنّاءة وأوضح السيد فهد أحمد المحمد، رئيس قسم القرآن الكريم وعلومه، إن مبادرة يوم متابعة ولي الأمر تهدف إلى تعزيز الشراكة البنّاءة بين الأسرة والمركز ومعلمي القرآن الكريم، مشيرًا إلى أن حضور ولي الأمر داخل المركز يُعد دعمًا مباشرًا للطالب، ويُسهم في رفع دافعيته نحو الحفظ والمراجعة. وأضاف إن المبادرة تُسهم في رفع كفاءة العملية التعليمية، وتوفير بيئة قرآنية نشطة ومحفزة، مؤكدًا ان مشروع حفظ القرآن الكريم مسؤولية مشتركة بين الأسرة والمركز والمعلمين والإدارة، وان تكامل الأدوار هو الأساس لتحقيق الأهداف التربوية والتعليمية المرجوة من حلقات التحفيظ. -ارتياح أولياء الأمور وفي استطلاع لآراء أولياء الأمور المشاركين في المبادرة بمركز علياء بنت خلفان السويدي لتعليم القرآن الكريم بمنطقة روضة الحمامة، عبّر عدد منهم عن ارتياحهم الكبير لهذه المبادرة،. وقال هايل محسن اليافعي، ولي أمر الطالبين عبدالرحمن وعبدالله، إن المبادرة تمنح الأبناء دافعًا قويًا للاستمرار في الحفظ والمراجعة، وتغرس في نفوسهم حب القرآن وأخلاقه، مؤكدًا ان تعلم القرآن في سن مبكرة يرسخ الحفظ ويغرس القيم التربوية في نفوس الأبناء،. وأوضح عاصم محمد، والد الطالبين حمد الذي يحفظ تسعة أجزاء وعبدالحكيم الذي يحفظ خمسة أجزاء، إن متابعة الأبناء في حفظ القرآن مسؤولية أساسية تقع على عاتق الأسرة، معتبرًا ان القرآن الكريم هو أفضل علم يمكن أن يتعلمه الأبناء. كما أكد محمد بلال، والد ثلاثة أبناء يحفظون القرآن الكريم بالمركز، وهم سلمان الذي يحفظ أكثر من عشرين جزءًا، ويونس وإسماعيل اللذان يحفظ كل منهما خمسة أجزاء، ان المراكز القرآنية تسهم في تأسيس الأبناء على القراءة الصحيحة، وتعلم الحروف الهجائية والقاعدة النورانية، وصولًا إلى الحفظ والتلاوة السليمة، مؤكدًا على أهمية المبادرة في تكامل الأدوار بين الأسرة والمراكز لتحقيق أفضل النتائج،. -أثر المبادرة على المراكز القرآنية وأشاد الشيخ محسن حسن عبدالله، رئيس مركز علياء السويدي لتعليم القرآن الكريم، بالمبادرة، معتبرًا انها تعزز العلاقة بين الطلاب والمراكز، وتضاعف من حماسهم للإقبال على الحلقات القرآنية، كما كان لها أثر إيجابي على الكادر التعليمي من معلمين ومشرفين، لما توفره من دعم ومتابعة مباشرة من أولياء الأمور.

730

| 08 أبريل 2026

محليات alsharq
الأوقاف: البرامج الدعوية الرمضانية عززت الجوانب الإيمانية

نفذت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ممثلة في إدارة الدعوة والإرشاد الديني سلسلة من الأنشطة والبرامج الرمضانية خلال الشهر الفضيل، وشملت البرامج «نفحات رمضان» والندوات الرمضانية لبرنامج «وآمنهم من خوف» و «محاضرات المساجد الكبرى» و «الحقيبة الرمضانية» و «برامج المراكز الدعوية والمعتكَفَات»، هدفت من خلالها الوزارة لتعزيز القيم الإيمانية وترسيخ الهوية الدينية في المجتمع، وجاءت هذه البرامج لتجسد حرص الوزارة على استثمار أجواء الشهر الفضيل باستقطاب نخبة من العلماء والدعاة من عدة دول بالعالم الإسلامي لإثراء الساحة الدعوية. وقد شهدت الجوامع الرئيسية خلال الشهر الفضيل حركة دعوية نشطة تمثلت في إقامة أكثر من 100 محاضرة إيمانية وفعاليات رمضانية متنوعة، استهدفت جميع فئات المجتمع، وأسهمت في إحياء دور المساجد الإرشادي والتوعوي، ووفرت منصة لتبادل المعرفة وتعزيز الترابط بين أفراد المجتمع، حيث شملت البرامج الدعوية الرمضانية للوزارة إقامة محاضرات بالمساجد الكبرى في الدولة وتنظيم زيارات ميدانية للعلماء والدعاة للمدارس والمؤسسات. كما اختتمت الوزارة الموسم الثاني عشر لبرنامج الندوات الفكرية الرمضانية «وآمنهم من خوف»، لعام 1447هـ 2026م، والذي أقيمت جلساته في رحاب جامع الإمام محمد بن عبد الوهاب عقب صلاة التراويح، وسط حضور جماهري واسع، ومشاركة نخبة من كبار العلماء والمفكرين من داخل دولة قطر وخارجها. كما نفذت الوزارة سلسلة محاضرات بعنوان «نفحات رمضان»، تناولت محاور تربوية وإيمانية متعددة هدفت لاستثمار الأجواء الروحية للشهر الكريم من خلال نخبة من العلماء والدعاة، حيث تم التركيز في الدروس على تفسير آيات الصيام وتعزيز القيم الأخلاقية والاجتماعية. كما حرصت الوزارة على المشاركة في فعاليات الحي الثقافي «كتارا»، من خلال تنظيم محاضرة جماهيرية كبرى، كما نفذت الوزارة بعض البرامج الدعوية النوعية بالتعاون مع «قطر للسياحة»، حيث نظمت مجموعة من الأنشطة الثقافية والدينية التي عززت الهوية الدينية للمسلمين، وشملت برامج تعريفية للدين الإسلامي لغير المسلمين. وفي إطار جهودها المستمرة لخدمة المجتمع ونشر المعرفة الدينية خلال شهر رمضان المبارك، وزعت الوزارة ممثلة في إدارة الدعوة والإرشاد الديني 2000 نسخة من «الحقيبة الرمضانية»، حيث تمثل الحقيبة أبرز الإصدارات السنوية التي تحرص الوزارة على توزيعها بوصفها ركيزة أساسية لتزويد الأسر والأفراد بمواد تثقيفية ودينية متكاملة، تهدف لتعزيز الوعي والروح الإيمانية خلال الشهر الفضيل. وتميزت حقيبة هذا العام بتقديم محتوى ثري يستهدف مختلف فئات المجتمع. كما شملت الأنشطة الرمضانية للوزارة فعاليات تربوية للمعتكفين في مختلف مناطق الدولة بما فيها المناطق الخارجية، حيث تم تقديم برامج نوعية تتجاوز الوعظ التقليدي إلى المعايشة التربوية للقرآن الكريم، وذلك من خلال إقامة هذه الأنشطة في المعتكفات الرمضانية في 20 من مساجد الدولة، بهدف تهيئة بيئة خاشعة تعين المسلم على التفرغ للعبادة في العشر الأواخر من رمضان، وذلك بإشراف مجموعة من الدعاة المتخصصين، كما شملت الفعاليات تنظيم مجالس التدبر عبر دروس منهجية في تدبر القرآن الكريم، بهدف ربط الصائمين بكتاب الله وجعله منهج حياة لهم، وذلك عبر تنظيم «360» محاضرة ونشاطًا تربويًا قدمها نخبة من الدعاة والعلماء.

818

| 08 أبريل 2026

محليات alsharq
استقبال 200 ألف ريال لصالح وقفية تفريج كربة

- شرط الواقف: توجيه الريع لتفريج كرب المحتاجين -الوقف يعزز الاستجابة للحالات الإنسانية ذات الأولوية استقبل مركز شؤون الواقفين بالإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وقفًا نقديًا جديدًا بقيمة 200 ألف ريال قطري قدّمه أحد المحسنين، لصالح وقفية تفريج كربة ضمن المصرف الوقفي للبر والتقوى، وذلك بحسب شرط الواقف. ويأتي هذا الوقف امتدادًا لعطاء سابق للواقف، حيث سبق له أن أوقف، ما يعكس قناعة متجددة بأهمية الوقف كصدقة جارية، ودور كبير في إحداث أثر مباشر في حياة المستفيدين، من خلال منظومة مؤسسية تضمن استمرارية الدعم. وتُعنى وقفية «تفريج كربة» بدعم الأفراد والأسر الذين يواجهون ظروفًا مالية طارئة، وتسهم في تخفيف الضغوط عنهم، وتعزيز استقرارهم، بما ينعكس إيجابًا على تماسك المجتمع واستقراره. وتمثل هذه الوقفية أحد النماذج العملية التي تترجم دور الوقف في الاستجابة للاحتياجات المجتمعية، حيث تُسهم في معالجة الحالات الإنسانية عبر آليات مدروسة بالتنسيق مع الجهات المختصة في الدولة، لضمان دراسة الحالات المستحقة، وسرعة الوصول إلى المستفيدين، وتحقيق الأثر المطلوب. -دعم الوقف المؤسسي وفي هذا السياق، قال السيد صالح الحول المري رئيس قسم شؤون الواقفين بإدارة المصارف الوقفية بالإدارة العامة للأوقاف، إن وقفية تفريج كربة تمثل أحد المسارات الوقفية التي ترتبط مباشرة بحياة الناس، وتسهم في معالجة أوضاعهم في أوقات الحاجة، ضمن إطار مؤسسي يضمن استدامة العطاء وحسن إدارته. وأضاف أن استقبال الوقف من محسن سبق أن أوقف يعكس مستوى متقدمًا من الوعي بأهمية الوقف، ودوره في تحقيق الاستقرار الاجتماعي، من خلال توفير موارد مستدامة تُوجَّه إلى الحالات الإنسانية وفق ضوابط دقيقة. وأشار إلى أن الصدقة، ولا سيما الصدقة الجارية وفي مقدمتها الوقف، تُعد من الأعمال التي يمتد أثرها في شتى مجالات البر والخير، وتسهم في دعم كافة الاحتياجات الأساسية للإنسان وتخفيف معاناته، وتحقق التكافل وترسيخ التماسك المجتمعي. وأوضح أن مركز شؤون الواقفين يواصل تقديم خدماته في تعريف الواقفين بالوقف والمصارف الوقفية، وتيسير إجراءات الوقف، وتقديم الاستشارات المرتبطة به، بما يضمن توجيه الأوقاف نحو المجالات الأكثر تأثيرًا في المجتمع. -منظومة وقفية فاعلة ويُعد المصرف الوقفي للبر والتقوى من المصارف الوقفية التي تُوجَّه عوائدها إلى دعم أعمال الخير والإحسان، بما يشمل تفريج كرب المحتاجين، ودعم المبادرات الإنسانية، وتعزيز التكافل المجتمعي من خلال منظومة وقفية متكاملة. كما يبرز التكامل بين المصارف الوقفية والوقفيات المختلفة، ويتقاطع أثر وقفية تفريج كربة مع وقفية كفالة يتيم في دعم الحالات الإنسانية ذات الأولوية، من خلال تخفيف الأعباء عن الأسر، تعزيز الاستقرار النفسي والمعيشي للأطفال الأيتام ورعايتهم، بما يجسد مقاصد الوقف في رعاية الإنسان وصون كرامته. - طرق الوقف: تدعو الإدارة العامة للأوقاف أهلَ الخير الراغبين في أن يكون لهم وقف يُنفق ريعه على أحد المصارف الوقفية؛ ليكون لهم صدقةً جارية وأجراً محتسباً إلى يوم القيامة أن يبادروا إلى الوقف عبر طرق الوقف المختلفة: الوقف أون لاين باستخدام البطاقة البنكية من خلال موقع الإدارة العامة للأوقاف: awqaf.gov.qa/‏atm خدمة عطاء عبر الجوال على الرابط: awqaf.gov.qa/‏sms التحصيل السريع على الرقم: 55199996 و 55199990. الخط الساخن: 66011160.

272

| 07 أبريل 2026

محليات د. أحمد بن محمد بن غانم آل ثاني
أكاديميون يبحثون «معرفة الوحي» في ندوة الأمة

تنظم وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ممثلة بإدارة البحوث والدراسات الإسلامية، مساء اليوم، ندوتها الثالثة في سلسلة ندوات الموسم الرابع من مشروعها الثقافي: «ندوة الأمة» الذي يُنظم هذا الموسم تحت شعار: «معرفة الوحي»، وذلك بمشاركة نخبة من الباحثين والأكاديميين، من كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة قطر، تضم: الأستاذ الدكتور رمضان خميس زكي عبد التواب، ود. محمود نمر النفار، والدكتور عزيز البطيوي. وتهتم الندوة، التي تُعقد عقب صلاة العشاء، بجامع الإمام محمد بن عبد الوهاب، بالبحث في آفاق «معرفة الوحي» كمصدر يقيني «لسنن الاجتماع البشري»، حيث تناقش موضوعها من خلال ثلاثة محاور رئيسة، وأخرى فرعية تنبثق عنها.. ففي المحور الأول: «معرفة الوحي: يقينية المصدر.. وأصول السنن»، تبحث ثلاث مسائل: «سنن الأنفس والآفاق: معالم في مسيرة الاجتماع البشري»، و«السنن في معرفة الوحي.. خلاصات التجربة التاريخية»، و«القصص القرآني.. عبرٌ ودروسٌ في سنن السقوط والنهوض». في المحور الثاني: «العقل أداة الفهم والاستيعاب وحسن التوظيف للسنن»، فتناقش ثلاث مسائل أيضاً: «العقل أداة الفهم والاستنباط واكتشاف السنن»، و«السير في الأرض توجيه رباني (للعقل) وفعل بشري»، و«حسن التوظيف ودقة التوجيه للسنن سبيل النهوض بالأمة». وفي المحور الثالث، يطرح الباحثون «رؤية مستقبلية» تضع في اعتبارها أهمية الارتقاء بوظائف العقل، التي تمكّن من اكتشاف سنن الاجتماع البشري. من جهته، أوضح الشيخ د. أحمد بن محمد آل ثاني، مدير إدارة البحوث والدراسات الإسلامية إن «ندوة الأمة» التي تُعتبر من الأنشطة الثقافية المهمة، التي تُطرح في إطار اهتمامات الوزارة الدعوية وسعيها لنشر ثقافة المعرفة المتصلة بمعرفة الوحي والمتولدة عنها، هي بالأصل: «مشروع ثقافي فكري علمي، تنظمه إدارة البحوث والدراسات الإسلامية، كل ثلاثة أشهر، بمشاركة نخبة من أهل الفكر والرأي والدراية؛ .

372

| 07 أبريل 2026

محليات alsharq
الأوقاف: «إسلام ويب».. ريادة رقمية في خدمة الفكر الإسلامي المعتدل

أوضحت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أن موقع الشبكة الإسلامية «إسلام ويب» الذي أطلق عام 1998 تحت إشراف الوزارة يعتبر أحد أبرز المنصات الدعوية والمعرفية على شبكة الإنترنت، مستندًا إلى رسالة واضحة تقوم على نشر الفهم الصحيح للإسلام، وخدمة الإنسان علميًا وفكريًا، ليحتل مكانة متقدمة بين المواقع الإسلامية عالميًا. ويعتبر موقع المقالات أحد أهم أركان موقع الشبكة الإسلامية (إسلام ويب)؛ لما يقدمه من محتوى فكري وثقافي ودعوي يسهم في بناء الوعي وترسيخ القيم الإسلامية بأسلوب علمي رصين، بوصفه نافذة فكرية وثقافية تخاطب العقل المسلم وتسهم في بناء وعيه الديني والحضاري. ويتميّز موقع المقالات بإسلام ويب بمحتوى معرفي متوازن يجمع بين الأصالة الشرعية والرؤية المعاصرة، من خلال عشرات الآلاف من المقالات التي تتناول موضوعات العقيدة الإسلامية والسنة النبوية والقرآن الكريم، إلى جانب القضايا التربوية والأخلاقية والثقافية والفكرية، ومعالجة شؤون المسلم في واقعه اليومي، بلغة رصينة، بما يلامس احتياجاته المتجددة، في إطار تحليلي هادئ ومنهج علمي منضبط يراعي مقاصد الشريعة ومتطلبات العصر. -محاور تعكس شمولية الرسالة ولا يقتصر محتوى المقالات على الجانب النظري، بل يمتد ليشمل محاور متنوعة تعكس شمولية الرسالة، من بينها مقالات السيرة النبوية التي تُبرز الجوانب الإنسانية والتربوية في حياة النبي ﷺ، وتقدّمها كنموذج عملي يُهتدى به في واقع المسلمين، إضافة إلى مقالات الحج والعمرة التي تعالج مقاصد شعيرة الركن الخامس وأبعادها الإيمانية والسلوكية، ومقالات عن شهر رمضان ومقاصده التي ترافق المسلم في هذا الموسم الإيماني، وبناء البرامج التعبدية، وربط الصيام بتزكية النفس والسلوك. وللأسرة بصمة واضحة وحضور متميز في الموقع، من خلال محور الأسرة الذي يقدم مقالات تعالج بناء الأسرة المسلمة، والعلاقات الزوجية، وتربية الأبناء، وحماية القيم داخل البيت، إلى جانب قضايا المرأة والشباب، بأسلوب يوازن بين الأحكام الشرعية ومتطلبات العصر. ويبرز كذلك محور الدعوة والأخلاق، حيث تعالج المقالات وأساليب الدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة، وقيم الصدق، والأمانة، والإحسان، والتسامح، وأثر الأخلاق في إصلاح الفرد والمجتمع. -الجانب القرآني حاضر بقوة ويحضر الجانب القرآني بقوة في محتوى المقالات، من خلال معالجة موضوعات تدبّر القرآن، وخطورة هجره، وأثره في تزكية النفوس وبناء القلوب، وهو ما يجعل الموقع مساحة فكرية وروحية تعيد ربط القارئ بالوحي في خضم زحام الحياة وتسارعها، مع الحرص على ربط النص القرآني بواقع الناس، بعيدًا عن الطرح الوعظي المجرد، وبأسلوب يحرّك الفكر ويوقظ الوجدان. وتصدر المقالات عن كتّاب متخصصين من الدعاة والباحثين والمفكرين، عُرفوا بالمنهج الوسطي المعتدل، ويخضع محتواها لمراجعة علمية دقيقة تضمن وضوح الفكرة وسلامة الطرح واتساقه مع رسالة الموقع. ويعتبر موقع المقالات مرجعًا موثوقًا لشرائح واسعة من القراء، من طلبة العلم والدعاة والباحثين وعامة المسلمين، حيث يتناول القضايا الحاضرة في حياة الناس مثل تزكية النفس، وبناء الأسرة، وقضايا الهوية، والتحديات الفكرية المعاصرة، إضافة إلى متابعة قضايا الأمة الإسلامية وهمومها الكبرى، من منظور شرعي متزن.

386

| 06 أبريل 2026

محليات alsharq
الأوقاف: افتتاح 14 حلقة جديدة لتعليم القرآن

في إطار جهودها المتواصلة لتعزيز تعليم كتاب الله ونشر ثقافة العناية بالقرآن الكريم، افتتحت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ممثلة في إدارة الدعوة والإرشاد الديني، (14) حلقة جديدة لتلاوة القرآن الكريم في عدد من مراكز تعليم القرآن الكريم المنتشرة بمناطق مختلفة من الدولة، بما يسهم في تلبية احتياجات المجتمع وتوسيع نطاق الاستفادة من البرامج القرآنية. وأكدت الوزارة أن هذه الخطوة تأتي امتدادًا لخططها الاستراتيجية الرامية إلى التوسع في إنشاء الحلقات القرآنية، وإتاحة الفرصة لمختلف فئات المجتمع للالتحاق ببرامج تعليم التلاوة والتجويد وفق منهجية علمية رصينة، وبإشراف نخبة من المحفظين المؤهلين. وتوزعت الحلقات الجديدة على عدد من المراكز القرآنية، بالمساجد التالية: • مركز ابن عطية بمسجد رقم (691) في منطقة أبا الحيران. • مركز السبطين، بمسجد رقم (483) في منطقة روضة الحمامة. • مركز أبو جعفر القعقاع بمسجد رقم (1121) في منطقة الثمامة. • مركز أسيد بن حضير بمسجد رقم (645) في منطقة روضة الحمامة. • مركز الإمام خلاد بمسجد رقم (985) في منطقة جنوب الدحيل. • مركز سعد بن زيد بمسجد رقم (222) في منطقة لعبيب. • مركز سفيان الثوري بمسجد رقم (352) في منطقة الغانم الجديد. • مركز شاهين بن غانم الغانم بمسجد رقم (595) في منطقة الوجبة. • مركز صهيب الرومي بمسجد رقم (117) في منطقة الوكرة. • مركز عبادة بن الصامت بمسجد رقم (1277) في منطقة لعبيب. • مركز عبدالله بن خباب بمسجد رقم (1209) في مدينة الوكرة. • مركز عمرو بن العاص بمسجد رقم (647) في منطقة الثيميد. • مركز محمد ناصر الجفالي النعيمي بمسجد رقم (1073) في منطقة لعبيب. • مركز مريم بنت عبدالله العطية بمسجد رقم (21) في منطقة روضة الجهانية. وبيّنت إدارة الدعوة والإرشاد الديني أن الحلقات تُقام أربعة أيام أسبوعيًا، من الأحد إلى الأربعاء، خلال الفترة ما بين صلاتي المغرب والعشاء، بما يتيح مرونة في الالتحاق والانتظام، ويعزز من استمرارية المشاركين في برامج التلاوة. وأشارت إلى أن التسجيل متاح مباشرة في مقار المراكز خلال أوقات انعقاد الحلقات، داعية الراغبين إلى المبادرة بالالتحاق، أو التواصل هاتفيًا عبر الرقم المخصص للاستفسارات: (16577)، للحصول على مزيد من المعلومات حول آليات التسجيل. وأكدت الوزارة على أن افتتاح هذه الحلقات يأتي ضمن رؤية متكاملة تهدف إلى ترسيخ مكانة القرآن الكريم في حياة الأفراد والمجتمع، وتعزيز القيم الإسلامية، وبناء جيل متقن لتلاوة كتاب الله، مشيرة إلى استمرارها في التوسع النوعي والجغرافي في افتتاح المزيد من الحلقات والمراكز القرآنية في مختلف مناطق الدولة، بما يواكب الإقبال المتزايد على تعلم كتاب الله، وبما يعكس اهتمام الدولة برعاية البرامج الدينية والتعليمية ذات الأثر المجتمعي المستدام.

764

| 05 أبريل 2026

محليات alsharq
مبادرة تربوية لدعم حفظة القرآن الكريم

تنظم وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ممثلة في قسم القرآن الكريم وعلومه بإدارة الدعوة والإرشاد الديني، في إطار حرصها على تعزيز الشراكة التربوية بين الأسرة ومراكز تعليم القرآن الكريم، مبادرة متابعة أولياء الأمور لأبنائهم المنتسبين للحلقات القرآنية. وتُخصص الوزارة يوم الأحد الأول من كل شهر ميلادي، ليكون موعدًا لزيارة أولياء الأمور لمتابعة أبنائهم داخل مراكز تعليم القرآن الكريم، حيث تقام هذه الزيارة يوم الأحد الموافق 5 إبريل 2026م في مركز علياء بنت خلفان السويدي لتعليم القرآن الكريم بمنطقة روضة الحمامة، بعد صلاة العصر. وتهدف المبادرة إلى تعزيز الدور التربوي للأسرة في دعم العملية التعليمية، وتوفير الدعم النفسي والمعنوي للطلاب، بما يسهم في تحقيق أهداف الحلقات القرآنية وترسيخ مفهوم أن حفظ كتاب الله مسؤولية مشتركة بين الأسرة والمركز والمعلمين والإدارة.

252

| 03 أبريل 2026

محليات alsharq
الأوقاف تستأنف دروس العلوم الشرعية في 4 مساجد

تواصل إدارة الدعوة والإرشاد الديني بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية استئناف دروس برنامجها العلمي «مبادئ العلوم الشرعية»، ضمن برنامج «تأصيل وتحصيل»، وذلك في أربعة مساجد جامعة بمناطق الريان والدحيل والوكرة والخور، يقدمها نخبة من دعاة الوزارة المتخصصين في عدد من العلوم الشرعية. ويُقام البرنامج حضوريًا خلال الفترة المسائية بعد صلاة العشاء، ابتداءً من 11 يناير 2026م وحتى 19 مايو 2026م، بواقع ثلاثة أيام أسبوعيًا (الأحد والاثنين والثلاثاء)، فيما يتميز البرنامج في جامع عبدالله بن الزبير بمنطقة الدحيل بإقامة الدروس خمسة أيام أسبوعيًا بعد صلاة المغرب. جامع الشيخ عبد الرحمن بن محمد آل عبد الرحمن آل ثاني - منطقة الريان وتُقام الدروس في جامع الشيخ عبد الرحمن بن محمد آل عبد الرحمن آل ثاني (م.س 1234) بمنطقة الريان، حيث يتضمن البرنامج: الأحد: فقه العبادات (2)، يقدمه فضيلة الشيخ د. محمد محمود المحمود. الاثنين: الأربعون النووية في الحديث، يقدمها فضيلة الشيخ د. سلمان العطوي. الثلاثاء: منظومة الزمزمي في علوم القرآن، يقدمها فضيلة الشيخ د. محمد الطحان. جامع عبدالله بن الزبير (م.س 1166) - منطقة الدحيل ويشهد جامع عبدالله بن الزبير بمنطقة الدحيل برنامجًا موسعًا يمتد خمسة أيام أسبوعيًا، ويتضمن: السبت: نظم القواعد الفقهية، يقدمه فضيلة الشيخ محمد الصديقي. الأحد: كتاب التوحيد في العقيدة، يقدمه فضيلة الشيخ حسن الجيدة. الاثنين: منظومة الزمزمي في علوم القرآن، يقدمها فضيلة الشيخ سالم الحبابي. الثلاثاء: نخبة الفكر في مصطلح الحديث، يقدمها فضيلة الشيخ د. مختار مامو. الأربعاء: الورقات في أصول الفقه، يقدمها فضيلة الشيخ يوسف المؤذن. جامع قنبر الأنصاري - مدينة الوكرة وفي جامع قنبر الأنصاري (م.س 1209) بمدينة الوكرة، تتضمن الدروس: الأحد: فقه العبادات (2)، يقدمه فضيلة الشيخ يوسف الحمادي. الاثنين: الأربعون النووية في الحديث، يقدمها فضيلة الشيخ د. ماهر علوان. الثلاثاء: منظومة الزمزمي في علوم القرآن، يقدمها فضيلة الشيخ د. حامد الزيني. جامع عبد اللطيف بن محمد المسند - مدينة الخور أما في جامع عبد اللطيف بن محمد المسند (م.س 1181) بمدينة الخور، فيُقام البرنامج على النحو التالي: الأحد: الأربعون النووية في الحديث، يقدمها فضيلة الشيخ د. عاطف عثمان. الاثنين: منظومة الزمزمي في علوم القرآن، يقدمها فضيلة الشيخ د. فهد الرويلي. الثلاثاء: فقه العبادات (2)، يقدمها فضيلة الشيخ د. محمد المقشي. ويهدف برنامج مبادئ العلوم الشرعية، الذي يشرف عليه قسم الإرشاد الديني بإدارة الدعوة، إلى تيسير العلوم الشرعية للراغبين من عموم الجمهور وطلبة العلم من الرجال والنساء، وإحياء الدروس العلمية المنهجية في المساجد، وتعليم مقدمات ومفاتيح العلوم الشرعية وفق مناهج معتمدة ودراسة تأصيلية منهجية.

358

| 01 أبريل 2026

محليات alsharq
الأوقاف: إصدار علمي جديد لإحياء تراث السلف

- د. أحمد آل ثاني: تقريب العلوم الشرعية.. خطوة لترسيخ المنهج الصحيح أصدرت إدارة البحوث والدراسات الإسلامية، بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، كتابها الثاني في سلسلة «تقريب العلوم الشرعية» التي تُعنى بالأصيل من كتب العلوم الشرعية المختلفة، وتهتم بتقريبها؛ بهدف تسهيل فهمها واستيعاب ما فيها وتعميم نفعها؛ إحياءً لعلوم السلف الصالح، وإسهامًا في نهضة الأمة الإسلامية؛ لتعود لمنبعها الصافي، وتراثها الأصيل. ويُعتبر هذا الكتاب، الذي صدر بعنوان: «تهذيب كتاب التوحيد للإمام محمد بن إسحاق بن منده»، المتوفى سنة 395 هجرية، الثاني في هذه السلسلة، فقد أصدرت الإدارة من قبل كتاب: «المعين على تفهم الأربعين» للإمام ابن الملقن، المتوفى سنة 804 هجرية. وأوضح الشيخ الدكتور أحمد بن محمد بن غانم آل ثاني، مدير إدارة البحوث والدراسات الإسلامية أن كتاب «التوحيد» للإمام ابن منده، يُعدّ من أبرز وأفضل المصنفات العقدية، التي أُلِّفت في تقرير عقيدة التوحيد على منهج السلف الصالح، والتي وُضِع لها القبول، حيث يمثّل نموذجًا واضحًا لمنهج أهل الحديث في تقرير مسائل العقيدة، لاسيما توحيد الأسماء والصفات، ويوضح ما كان عليه السلف الصالح من صفاء العقيدة ونقاء المنهج. وأضاف أن الكتاب الذي يأتي في إطار حرص وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، واهتماماتها بطباعة كتب العقيدة، وتوزيعها، وإقامة المحاضرات، والدروس لشرحها، يكتسب أهميته، في جانب أساس، من أن «التوحيد» هو الركيزة الأساس في بناء العقيدة، ومحور دعوة الأنبياء والرسل، وأصل الاستقامة في التصور والسلوك، وقد حظي بعنايةٍ خاصة لدى أئمة السلف، مشيرًا إلى أن ابن منده رتّب كتابه على أبواب مسائل العقيدة الكبرى في إثبات وحدانية الله وإثبات أسمائه وصفاته وما يتعلق بذلك، فجمع ما يدل عليها من نصوص القرآن الكريم والسنّة النبوية وأقوال الصحابة والتابعين. ومن ثمّ، فالكتاب ليس مجرد عرض نظري، بل هو دعوة عملية إلى إخلاص العبادة لله وحده، ونبذ الشرك بجميع صوره، والتمسك بما كان عليه السلف الصالح من صفاء العقيدة ونقاء المنهج، فجاء ليؤكد أن التوحيد هو أصل الدين وأساس النجاة. وقد تميّز الكتاب بمنهجه الحديثي الاستدلالي، إضافة إلى كونه من أقدم كتب العقيدة المسندة؛ مما جعله مرجعًا مهمًا للباحثين في الدراسات العقدية.

686

| 31 مارس 2026

محليات alsharq
تسجيل وقف عقاري فيلا سكنية بمنطقة نعيجة

أعلنت الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية عن تسجيل وقف عقاري جديد عبارة عن فيلا سكنية بمنطقة نعيجة، قدّمها أحد المحسنين الكرام بهدف تحقيق الاستدامة في أعمال البر والخير، وتعزيز موارد المصارف الوقفية وفق الضوابط الشرعية والإجراءات المعتمدة. ونصّ شرط الوقف على أن تكون النظارة لابن الواقف في المرحلة الحالية، على أن تؤول لاحقًا إلى الإدارة العامة للأوقاف لتتولى الإشراف عليه واستثماره وإدارته بما يضمن حفظ الأصل وتنمية ريعه وتنفيذ شرط الواقف وفق الأطر المؤسسية المعتمدة. واشترط الواقف أن يُصرف ريع الوقف في أعمال البر والخير ضمن المصرف الوقفي للبر والتقوى، بما يسهم في دعم المبادرات الخيرية وتعزيز التكافل المجتمعي من خلال موارد وقفية مستدامة تُوجَّه إلى مجالات الخير المختلفة. وبحسب سجلات الإدارة العامة للأوقاف، فإن الوقف يأتي امتدادًا لمسيرة عطاء سابقة للواقف، حيث سبق له أن أوقف عقارًا في وقت سابق، ما يعكس استمرارية في النهج الوقفي وحرصًا على تحويل الأصول إلى أوقاف منتجة يمتد أثرها عبر الزمن. -أصول وقفية مستدامة وفي هذا السياق، قال المهندس عبد الله بن محمد المير مساعد المدير العام للإدارة العامة للأوقاف، إن الأوقاف العقارية تمثل إحدى الركائز الأساسية في تنمية الموارد الوقفية، لما تتميز به من استقرار في العائد وإمكانية إدارتها واستثمارها بصورة تحقق الاستدامة المالية وتعزز كفاءة الأداء الوقفي. وأضاف أن تسجيل هذا الوقف يعكس وعيًا متقدمًا لدى الواقفين بأهمية الوقف المؤسسي القائم على توثيق الأصول وتنظيم إدارتها وفق الضوابط الشرعية والقانونية، بما يضمن تنفيذ الشروط بدقة وتحقيق المقاصد الشرعية من الوقف في دعم أعمال البر والخير. وأوضح أن الإدارة العامة للأوقاف تواصل جهودها في تيسير إجراءات إنشاء الأوقاف وتسجيلها، وتقديم الاستشارات اللازمة للواقفين، بما يساعدهم على اختيار الصيغ الوقفية المناسبة وتوجيه أوقافهم إلى المجالات التي تحقق أفضل أثر مجتمعي. وأكد أن الصدقة ولا سيما الصدقة الجارية وفي مقدمتها الوقف، تُعد من أعظم أسباب دفع البلاء وحفظ المجتمعات، لما تحمله من معاني الرحمة والتكافل، مشيرًا إلى ما ورد في السنة النبوية من الحث على أعمال الخير، حيث قال النبي صلى الله عليه وسلم: «صنائع المعروف تقي مصارع السوء والآفات والهلكات، وأهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة»، وهو ما يؤكد الأثر الإيماني والاجتماعي للوقف في تعزيز الاستقرار ونشر الخير بين الناس. -منظومة وقفية متكاملة ويأتي هذا الوقف في إطار الجهود المستمرة لتعزيز ثقافة الوقف المؤسسي، وتوسيع قاعدة المشاركة المجتمعية في دعم المصارف الوقفية، بما يسهم في تنمية الأصول الوقفية وزيادة قدرتها على تمويل البرامج والمبادرات الخيرية بصورة مستدامة. ويُعد المصرف الوقفي للبر والتقوى من المصارف الوقفية التي تُوجَّه عوائدها إلى دعم أعمال الخير والإحسان، بما يعزز قيم التكافل والتراحم في المجتمع، ويسهم في تحقيق مقاصد الوقف في خدمة مختلف مجالات البر. -طرق الوقف: تدعو الإدارة العامة للأوقاف أهلَ الخير الراغبين في أن يكون لهم وقف يُنفق ريعه على أحد المصارف الوقفية؛ ليكون لهم صدقةً جارية وأجراً محتسباً إلى يوم القيامة أن يبادروا إلى الوقف عبر طرق الوقف المختلفة: -الوقف أون لاين باستخدام البطاقة البنكية من خلال موقع الإدارة العامة للأوقاف : awqaf.gov.qa/atm - خدمة عطاء عبر الجوال على الرابط: awqaf.gov.qa/sms - التحصيل السريع على الرقم: 55199996 و55199990. - الخط الساخن: 66011160. -حديث شريف قال الإمام البخاري: حدثني إسحاق: أخبرنا عبد الرزاق: أخبرنا معمر عن همام عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كل سلامى من الناس عليه صدقة كل يوم تطلع فيه الشمس يعدل بين الاثنين صدقة ويعين الرجل على دابته فيحمل عليها أو يرفع عليها متاعه صدقة والكلمة الطيبة صدقة وكل خطوة يخطوها إلى الصلاة صدقة ويميط الأذى عن الطريق صدقة».

444

| 31 مارس 2026

محليات الشرق
خبراء وأكاديميون يبحثون آفاق «معرفة الوحي»

- د. أحمد بن محمد: حسن التوظيف للسنن سبيلٌ للنهوض بالأمة تنظم إدارة البحوث والدراسات الإسلامية، بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، في مساء السابع من أبريل المقبل، بجامع الإمام محمد بن عبد الوهاب، ندوتها الثالثة في سلسلة ندوات الموسم الرابع من مشروعها الثقافي: «ندوة الأمة» الذي يُنظم هذا الموسم تحت شعار: «معرفة الوحي». وتهتم الندوة، التي يُشارك فيها نخبة من الباحثين والأكاديميين، من جامعة قطر، بالبحث في آفاق وأبعاد «معرفة الوحي» كمصدر يقيني «لسنن الاجتماع البشري»، حيث تناقش موضوعها من خلال ثلاثة محاور رئيسة، وأخرى فرعية تنبثق عنها.. ففي المحور الأول: «معرفة الوحي: يقينية المصدر.. وأصول السنن»، تبحث ثلاث مسائل: «سنن الأنفس والآفاق: معالم في مسيرة الاجتماع البشري»، و»السنن في معرفة الوحي.. خلاصات التجربة التاريخية»، و»القصص القرآني.. عبرٌ ودروسٌ في سنن السقوط والنهوض». أما في المحور الثاني: «العقل أداة الفهم والاستيعاب وحسن التوظيف للسنن»، فتناقش ثلاث مسائل أيضاً: «العقل أداة الفهم والاستنباط واكتشاف السنن»، و»السير في الأرض توجيه رباني (للعقل) وفعل بشري»، و»حسن التوظيف ودقة التوجيه للسنن سبيل النهوض بالأمة». وفي المحور الثالث: يحاول الباحثون طرح «رؤية مستقبلية» تضع في اعتبارها أهمية الارتقاء بوظائف العقل، التي تمكّن من اكتشاف سنن الاجتماع البشري. وأوضح الشيخ د. أحمد بن محمد آل ثاني، مدير إدارة البحوث والدراسات الإسلامية: إن «ندوة الأمة» التي تُعتبر من الأنشطة الثقافية المهمة، التي تُطرح في إطار اهتمامات الوزارة الدعوية وسعيها لإشاعة ثقافة المعرفة المتصلة بمعرفة الوحي والمتولدة عنها، هي بالأصل: «مشروع ثقافي فكري علمي، تنظمه إدارة البحوث والدراسات الإسلامية، كل ثلاثة أشهر، بمشاركة نخبة من أهل الفكر والرأي والدراية؛ لمناقشة عدد من المسائل الفكرية، والإشكالات الثقافية، والبحث عن الحلول الممكنة والمناسبة للمشكلات الاجتماعية، وتقديم معالجات للظواهر السلبية، التي ترى أنها أكثر إلحاحاً، على مستوى الفرد والمجتمع والأمة». وقال إن إدارة البحوث افتتحت الموسم الحالي في أكتوبر من العام الماضي، 2025م، بندوة حول «معرفة الوحي» كإطار مرجعي «لمعرفة العقل»، للنظر بشكل رئيس في أبعاد العلاقة الحقيقية بين المعرفتين، والآفاق التي يمكن أن تبلغها «معرفة العقل» في إطار «معرفة الوحي»، كما تم طرح «رؤية مستقبلية» تعين المسلم على إبصار المستقبل، في ضوء هدايات الوحي ومدارك العقل، وبحثت الندوة الثانية، التي عقدت في يناير الماضي آفاق «معرفة الوحي»، كأصل «للإنتاج المعرفي في الحضارة الإسلامية» من خلال ثلاثة محاور رئيسة.. اهتم الأول بالبحث في: أصول وجذور «الإنتاج المعرفي في الحضارة الإسلامية».. واهتم الثاني بالبحث في مسألة: «الإنتاج المعرفي في الحضارة الإسلامية.. سنن استمرارية العطاء»، بينما اهتم الثالث بطرح «رؤية مستقبلية» تضع في اعتبارها: «آفاق الممكن لإنتاج المعرفة في ضوء التفاعل بين معرفة الوحي ومدارك العقل»؛ وكيفية إعادة الإنتاج المعرفي المنضبط بمعرفة الوحي واستمراريتها. وأضاف إن الموسم الرابع سوف يُختتم في شهر يوليو المقبل، بندوة حول: «معرفة الوحي» كسبيل «للوراثة الحضارية»، للبحث في موضوعات: «الوراثة الحضارية في ضوء معرفة الوحي»، و»الوراثة الحضارية: متطلبات وشروط»، وطرح «رؤية مستقبلية» من أجل استرداد «دور الوحي في تأهيل وإعداد المسلم للإسهام في مسيرة الحضارة المعاصرة».

242

| 30 مارس 2026

محليات alsharq
إصدار «المنتقى من أعمال ابن مانع» لإحياء التراث العلمي

يبرز كتاب «المنتقى من أعمال الشيخ محمد بن مانع» لفضيلة الشيخ العلامة محمد بن عبد العزيز بن مانع التميمي – رحمه الله – بوصفه أحد الجهود العلمية التي تعكس تراث علماء قطر وإسهاماتهم في العلوم الشرعية. ويأتي هذا العمل محققًا ومُرتبًا بعناية من الباحث عبد الإله بن عثمان الشايع، الذي قدّم له بترجمة موجزة للمؤلف، في إطار الاهتمام بإحياء نتاج العلماء والتعريف بأثرهم العلمي. وقد أصدرته وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بدعم من المصرف الوقفي للتنمية العلمية والثقافية بالإدارة العامة للأوقاف. وتبنى المصرف الوقفي للتنمية العلمية والثقافية طباعته تنفيذاً لرغبة الواقفين الكرام الذين اشترطوا في حججهم الوقفية طباعة الكتب النافعة علاوة على المصحف الشريف والسنة النبوية ونشر العلم وإحياء التراث عموماً؛ ليؤكدوا بذلك دور الوقف المتميز والنوعي في دعم وتوجيه الحياة العلمية والثقافية والدينية في المجتمع المسلم. وفي هذا الإطار تحرص إدارة الشؤون الإسلامية -وهي الجهة المُنَفِّذَة للحجة الوقفية والقائمة على اختيار الكتب وتنفيذ طباعتها- على حُسْن اختيار العناوين من بين أمهات الكتب في مختلف المجالات العلمية الشرعية والعناية بطباعتها بأعلى المواصفات؛ ليستفيد منها طلبة العلم والباحثون وعموم الناس، وتنفذ الإدارة سنوياً طباعة عشرات المجلدات من أمهات الكتب. -نبذة عن الكتب وموضوعاتها يضم المنتقى مؤلفات مختارة للشيخ ابن مانع، تتنوع موضوعاتها بين العقيدة والفقه والآداب، وهي: القول السديد فيما يجب لله تعالى على العبيد، والأجوبة الحميدة عن الأسئلة المفيدة، والكواكب الدرية لشرح الدرة المضية في عقد أهل الفرقة المرضية، وتحفة الإخوان في بيان أن الحق والصواب ما قرره العلامة الشيخ سليمان بن سحمان، وبطلان قول الملحدين أن الاستدلال بكلام الله ورسوله لا يفيد العلم واليقين، وتحديق النظر في أخبار الإمام المهدي المنتظر، وإقامة الدليل والبرهان على تحريم أخذ الأجرة على تلاوة القرآن، والحِكَم المنظومة، وقد رتّبت هذه الأعمال بصورة منهجية تُبرز تنوع الطرح وسعة المعالجة. تكمن أهمية الإصدار في كونه يجمع متناثرات علمية لمؤلف واحد في مصنف واحد، مما يتيح للقارئ الوقوف على منهجه وأسلوبه في التأصيل والاستدلال. كما امتاز بتحقيق علمي دقيق شمل التعليق والتعريف، وربط المسائل بسياقاتها، مع إبراز القيمة العلمية لهذه الرسائل. ويعكس الكتاب توجهًا علميًا ينسجم مع الجهود المعاصرة في توثيق التراث والتعريف بأعلامه وإبراز إسهاماتهم في خدمة العلوم الشرعية. كيف تحصل على نسختك؟ يمكن الحصول على نسخة إلكترونية من الكتاب عبر موقع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية من خلال الرابط التالي: https:/‏/‏www.islam.gov.qa/‏ebooks/‏eBooks.aspx?BookId=36 وفيما يتعلق بالكتب المطبوعة يمكن للراغبين من حملة الشهادات العليا في الشريعة، والجهات، والمكتبات الثقافية مراجعة قاعة التراث، قسم توزيع الكتب بمبنى وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية (الطابق الأرضي) لتسلم نسختهم علاوة على إمكانية الاطلاع على مطبوعات مختلفة أخرى وتسلمها أيضاً حسب المستوى الدراسي للمتقدمين. يمثل المصرف الوقفي للتنمية العلمية والثقافية واحداً من ست قنوات متنوعة بــ «مركز خدمة الواقفين» لاستقبال أوقاف المحسنين الكرام، وفي ذات الوقت تمثل أيضاً ست قنوات لدعم القطاعات المختلفة ذات الصلة في المجتمع، ،

216

| 29 مارس 2026

محليات الشرق
2 مليون ريال وقف لبناء مسجد بالمرة الشرقية

- شرط الواقفين: توجيه الوقف لبناء مسجد متكامل - تفاعل واسع عبر المنصات الرقمية للوقف - إشادة بجهود المؤثر حمد الفضالة وأهل الخير استقبلت الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية مساهمات وقفية بلغت 2 مليون ريال قطري، جُمعت عبر الموقع الإلكتروني وتطبيق الإدارة العامة للأوقاف، إلى جانب استقبال المساهمات المباشرة من أهل الخير في مقر الإدارة العامة، وذلك ضمن حملة إعلامية رقمية هدفت إلى الدعوة إلى الوقف لبناء مسجد الحي، حيث تم استكمال كامل قيمة المشروع الوقفي خلال فترة ثلاثة أيام من العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك. وأطلق السيد حمد الفضالة المؤثر على مواقع التواصل الاجتماعي مبادرة خيرية مجتمعية للدعوة إلى الوقف لبناء مسجد، أسهمت في تحفيز المشاركة عبر المنصات الرقمية، ويُعدّ كل سهم في هذا المشروع في ميزان حسنات المساهم، وكذلك من دعا إلى المساهمة فيه أو أسهم في نشره، امتثالًا لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «مَن دلَّ على خيرٍ فله مثلُ أجرِ فاعلِه» رواه الإمام مسلم. ومن المقرر أن يُقام مسجد فروض في مدينة الريان بمنطقة المرة الشرقية، على مساحة تُقدّر بـ 430 مترًا مربعًا، ويتسع لنحو 240 مصليًا، بما يسهم في تلبية احتياجات المنطقة وتعزيز خدماتها الدينية. وقد أسهمت هذه الحملة في استكمال كامل المبلغ المطلوب لبناء المسجد، في نموذج يعكس تفاعل المجتمع مع المبادرات الوقفية، وقدرة الوسائل الرقمية على توسيع دائرة المشاركة وتعزيز ثقافة الوقف بين مختلف فئات المجتمع. -جهود مجتمعية وفي هذا السياق، أشاد المهندس حسن بن عبد الله المرزوقي المدير العام للإدارة العامة للأوقاف بجهود المؤثر على مواقع التواصل الاجتماعي السيد حمد الفضالة والتفاعل المجتمعي مع الحملة الرقمية، وما أسهمت به من تعزيز الوعي بأهمية الوقف والدعوة إليه عبر الوسائل الحديثة، مؤكدًا أن هذه المبادرات تُجسد تكامل الأدوار بين المؤسسات والمجتمع في دعم العمل الوقفي. كما أعرب عن تقديره للواقفين الكرام من أهل الخير الذين أسهموا في هذا المشروع الوقفي، مشيرًا إلى أن هذا الإقبال يعكس ترسّخ ثقافة الوقف في المجتمع القطري، والإدراك المتنامي لدوره في دعم المشروعات ذات الأثر المستدام. ودعا إلى مواصلة دعم مشاريع بناء المساجد، والمبادرة إلى الوقف في هذا المجال، لما له من أثر عظيم في عمارة بيوت الله وخدمة المصلين، مؤكدًا أهمية استمرار هذه المبادرات لتلبية احتياجات المناطق المختلفة، بما يواكب النمو العمراني ويعزز دور الوقف في خدمة المجتمع. -خدمة المساجد ويُعد المصرف الوقفي لخدمة المساجد أحد المصارف الوقفية التي تُعنى بدعم إنشاء المساجد وصيانتها وتجهيزها، بما يضمن توفير بيئة مناسبة للعبادة، ويعزز الدور الاجتماعي للمسجد باعتباره مركزًا للعبادة والتوجيه والإصلاح. ويسهم هذا المصرف في تمويل مشاريع بناء المساجد الجديدة، إلى جانب دعم احتياجاتها، بما يعزز استدامة خدماتها ويضمن استمرار رسالتها في خدمة المجتمع. -مبادرة ملهمة وجاءت فكرة الحملة التي أطلقها السيد حمد الفضالة بعدما علم إمكانية المساهمة في بناء أقرب مسجد إلى منزله، ما دفعه إلى تبنّي الدعوة للمساهمة لبناء مسجد كامل بقيمة مليوني ريال، والعمل على الدعوة إلى الوقف عبر منصاته الرقمية. وقد حظيت المبادرة بتفاعل واسع من متابعيه وعدد من المؤثرين، الذين شاركوا في نشر الحملة والدعوة إليها، ما أسهم في تسريع استكمال قيمة المشروع خلال فترة وجيزة. ويجسد هذا النموذج من المبادرات أثر المحتوى الرقمي في دعم العمل الوقفي، وتحويل المبادرات الفردية إلى مشاريع مجتمعية مؤثرة، كما يعكس ما يحمله الوقف من معانٍ إيمانية، إذ يجد الإنسان أثر عطائه في بناء مسجد يُذكر فيه الله، ويُصلّى فيه، فيبقى عمله ممتدًا وأجره متواصلًا. -أوقف على أقرب مسجد وأوضحت الإدارة العامة للأوقاف أن الوقف متاح حاليًا لعدد من مشاريع بناء الجوامع والمساجد في مناطق مختلفة بالدولة، بما يتيح للواقفين الكرام اختيار أقرب مسجد إلى موقعهم والمساهمة في دعمه. وتشمل المساجد المتاحة للوقف: جامع في مدينة الريان بمنطقة معيذر شمالًا، وجامع في مدينة الوكرة بمنطقة المشاف، وجامع في مدينة الريان بمنطقة روضة أبا الحيران، إضافة إلى جامع في مدينة أم صلال بمنطقة أم عبيرية. ويُمكن للراغبين في الوقف الاطلاع على تفاصيل المساجد ومواقعها الجغرافية واختيار المسجد الأقرب لهم عبر الموقع الإلكتروني الرسمي، بما يسهم في تسهيل المشاركة المجتمعية ودعم عمارة بيوت الله، وذلك من خلال الرابط: https://www.awqaf.gov.qa/msjd طرق الوقف: تدعو الإدارة العامة للأوقاف أهلَ الخير الراغبين في أن يكون لهم وقف يُنفق ريعه على أحد المصارف الوقفية؛ ليكون لهم صدقةً جارية وأجراً محتسباً إلى يوم القيامة أن يبادروا إلى الوقف عبر طرق الوقف المختلفة: - الوقف أون لاين باستخدام البطاقة البنكية من خلال موقع الإدارة العامة للأوقاف: awqaf.gov.qa/atm - خدمة عطاء عبر الجوال على الرابط: awqaf.gov.qa/sms - التحصيل السريع على الرقم: 55199996 و55199990. - الخط الساخن: 66011160.

512

| 24 مارس 2026

محليات الشرق
5000 عيدية من الأوقاف للأطفال

- المصرف الوقفي لرعاية الأسرة والطفولة يدعم المبادرات المجتمعية - الأوقاف تعزّز قيم التكافل وإدخال السرور على الأطفال - مبادرات موسمية تواكب احتياجات المجتمع وتلامس مختلف فئاته نفّذت الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية مبادرة «فرحة العيد» تزامنًا مع عيد الفطر المبارك، حيث قامت بتوزيع 5000 هدية على الأطفال في عدد من المساجد الجامعة لصلاة العيد بمختلف مناطق الدولة، في إطار جهودها المستمرة لتعزيز الأثر المجتمعي للوقف، وإحياء مظاهر الفرح في هذه المناسبة. وشملت المبادرة 20 مسجدًا جامعًا لصلاة العيد، جرى اختيارها بما يحقق انتشارًا مناسبًا ويتيح وصول الهدايا إلى أكبر عدد ممكن من الأطفال، وذلك في إطار حرص الإدارة العامة للأوقاف على تنفيذ برامج ميدانية مباشرة تُسهم في إدخال البهجة وتعزيز حضور الوقف في حياة المجتمع. وأكد المهندس حسن بن عبد الله المرزوقي المدير العام للإدارة العامة للأوقاف أن مبادرة «فرحة العيد» تعكس توجه الإدارة العامة نحو تفعيل دور الوقف في المناسبات الدينية، من خلال مبادرات عملية تُسهم في إدخال السرور على الأطفال وتعزيز القيم الاجتماعية المرتبطة بهذه المواسم. وأوضح أن الإدارة العامة للأوقاف نفّذت المبادرة في 20 مسجدًا جامعًا لصلاة العيد بمختلف مناطق الدولة، حيث تم توزيع نحو 5000 هدية على الأطفال، بما أتاح الوصول إلى شريحة واسعة من المستفيدين، وأسهم في إضفاء أجواء من الفرح في مواقع الصلاة. وأضاف أن المبادرة تأتي ضمن جهود الإدارة في تقديم برامج مجتمعية ترتبط بالمناسبات، وتُسهم في تعزيز معاني التكافل والتراحم، مشيرًا إلى أن تفاعل الأطفال وأسرهم يعكس أهمية هذه المبادرات في ترسيخ القيم الإيجابية في المجتمع. وأشار إلى أن الإدارة العامة للأوقاف تواصل توجيه ريع المشاريع الوقفية نحو برامج ذات أثر مباشر حسب شروط الواقفين، بما يدعم مختلف الفئات، خاصة الأسرة والطفولة، ويعزز من دور الوقف كرافد مجتمعي يسهم في بناء مجتمع متماسك، سائلًا الله أن يتقبل من الجميع صالح الأعمال، وأن يتم نعمته على دولة قطر، وأن يديم عليها الأمن والاستقرار، وأن يحفظها ويحفظ الجميع من كل مكروه وسوء، وأن يعيد هذه المناسبة المباركة على الجميع بالخير واليمن والبركات. ويُعد المصرف الوقفي لرعاية الأسرة والطفولة أحد المصارف الوقفية التي تُعنى بدعم استقرار الأسرة وتنمية الطفولة، من خلال تمويل المبادرات والبرامج التي تُسهم في غرس القيم التربوية، وتوفير بيئة مناسبة لنمو الأطفال. كما يدعم المصرف المبادرات التي تستهدف الأطفال في المناسبات الدينية، بما يعزز الجوانب النفسية والاجتماعية لديهم، ويُسهم في ترسيخ معاني الفرح والانتماء، ويعكس دور الوقف في ملامسة احتياجات المجتمع. ويمتد دور المصرف ليشمل دعم الأسرة وتعزيز الروابط المجتمعية، بما يحقق تكاملًا بين الأبعاد الاجتماعية والتربوية في العمل الوقفي، وهو ما يتجسد في دعمه لمبادرة «فرحة العيد» التي أسهمت في إدخال البهجة على الأطفال وتعزيز أجواء العيد.

974

| 21 مارس 2026

محليات alsharq
استقبال وقف بقيمة 100 ألف ريال لدعم أحد المصارف الوقفية

استقبلت الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وقفًا نقديًا جديدًا بقيمة 100 ألف ريال قطري قدمته إحدى المحسنات بنظارة الإدارة العامة للأوقاف، على أن يُصرف ريعه لصالح المصرف الوقفي لخدمة المساجد، في مبادرة تعكس حرص أهل الخير على دعم بيوت الله والمساهمة في عمارتها وخدمتها من خلال منظومة الوقف المؤسسي التي تضمن استدامة العطاء عبر الأجيال. ويأتي هذا الوقف ضمن الجهود المتواصلة التي تشهدها منظومة الوقف في دولة قطر، حيث تسهم الأوقاف النقدية في تعزيز موارد المصارف الوقفية وتوسيع قدرتها على دعم البرامج والمشروعات التي تخدم المجتمع في مختلف المجالات، وفي مقدمتها رعاية المساجد والعناية بها. وبحسب سجلات الإدارة العامة للأوقاف فإن الواقفة سبق لها أن قدمت وقفًا استثماريًا عبارة عن أسهم خلال فترة سابقة، ما يدل على استمرار عطائها في مجال الوقف وحرصها على الإسهام في دعم العمل الخيري المؤسسي، وتحويل جزء من أموالها إلى أصول وقفية مستدامة يمتد أثرها عبر الزمن. ويُتيح الوقف النقدي استثمار رأس المال وتنمية عوائده بصورة مدروسة، بحيث يُحافظ على أصل الوقف وتُوجَّه عوائده إلى المصارف الوقفية التي يشترطها الواقفون، الأمر الذي يعزز استدامة الموارد الوقفية ويزيد من قدرتها على خدمة المجتمع. -دعم عمارة المساجد وفي هذا السياق، قال السيد صالح الحول المري رئيس قسم شؤون الواقفين بالإدارة العامة للأوقاف، إن الأوقاف الموجهة إلى رعاية المساجد تمثل أحد أوجه الخير العظيمة التي يحرص الواقفون عليها، لما للمساجد من مكانة مركزية في حياة المسلمين باعتبارها بيوتًا للعبادة ومراكز للإرشاد والتربية والتوجيه. وأوضح أن الإدارة العامة للأوقاف تعمل على إدارة الأوقاف واستثمارها وفق الضوابط الشرعية والقانونية، بما يضمن الحفاظ على أصولها وتنمية عوائدها وتنفيذ شروط الواقفين بدقة، الأمر الذي يعزز الثقة في منظومة الوقف ويشجع أهل الخير على المشاركة في دعم المشاريع الوقفية. وأضاف أن استمرار الواقفين في تقديم الأوقاف يعكس إدراكًا متزايدًا لأهمية الوقف كأداة تنموية مستدامة، حيث تتحول الأموال الموقوفة إلى موارد دائمة تسهم في خدمة المجتمع ودعم مجالات الخير المختلفة. -المصرف الوقفي وأشار إلى أن المصرف الوقفي لخدمة المساجد يؤدي دورًا مهمًا في دعم بناء المساجد وصيانتها وتوفير احتياجاتها، بما يسهم في تعزيز رسالة المسجد في المجتمع، والمحافظة على بيوت الله عامرة بالعبادة والذكر وتعليم العلم الشرعي. وبيّن أن هذا المصرف الوقفي يساهم في دعم العديد من المبادرات المرتبطة برعاية المساجد والعناية بها، بما يشمل دعم احتياجاتها المختلفة لما تمثله كركيزة من ركائز الهوية الإسلامية، ومركز للتربية الروحية والاجتماعية في المجتمع. -مركز شؤون الواقفين وأكد أن مركز شؤون الواقفين يعمل على تسهيل إجراءات إنشاء الأوقاف وتسجيلها، وتقديم الاستشارات اللازمة للراغبين في الوقف، بما يساعد الواقفين على توجيه أوقافهم إلى المجالات التي تحقق أفضل أثر مجتمعي وتنسجم مع شروطهم. كما يحرص القسم على التواصل المستمر مع الواقفين وتعريفهم بالفرص الوقفية المتاحة، وتقديم الخدمات المتعلقة بتوثيق الأوقاف والوصايا، بما يعزز الشراكة المجتمعية في دعم العمل الوقفي وترسيخ ثقافة الوقف كأداة تنموية مستدامة تخدم المجتمع. -حديث شريف قال الإمام البزار في مسنده: حدثنا عمر بن الخطاب، حدثنا عبد الرحمن بن هانئ، حدثنا محمد بن عبيد الله العرزمي، عن قتادة، عن أنس - رضي الله عنه -، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (سبع يجري للعبد أجرهن من بعد موته وهو في قبره: من علم علماً، أو كرى نهراً، أو حفر بئراً، أو غرس نخلاً، أو بنى مسجداً، أو ورث مصحفاً، أو ترك ولداً يستغفر له بعد موته). طرق الوقف: تدعو الإدارة العامة للأوقاف أهلَ الخير الراغبين في أن يكون لهم وقف يُنفق ريعه على أحد المصارف الوقفية؛ ليكون لهم صدقةً جارية وأجراً محتسباً إلى يوم القيامة أن يبادروا إلى الوقف عبر طرق الوقف المختلفة: - الوقف أون لاين باستخدام البطاقة البنكية من خلال موقع الإدارة العامة للأوقاف: awqaf.gov.qa/atm - خدمة عطاء عبر الجوال على الرابط: awqaf.gov.qa/sms - التحصيل السريع على الرقم: 55199996 و 55199990 - الخط الساخن: 66011160

432

| 19 مارس 2026

محليات alsharq
392 ألف ريال وقفًا لدعم تفريج الكربات عبر برنامج «ذخر»

- توجيه الريع لتفريج الكربات بالتنسيق مع الجهات المختصة - استثمار الأصول الوقفية لضمان الأجر الدائم والنفع المستدام استقبلت الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية مجموعة من الأوقاف الجديدة بلغ إجماليها 392,650 ريالًا قطريًا لصالح وقفية تفريج كربة ضمن المصرف الوقفي للبر والتقوى، وذلك بنظارة الإدارة العامة للأوقاف، حيث قدم هذه الأوقاف عدد من المحسنين والمحسنات للمساهمة في أعمال الخير المستدامة لتفريج كرب المحتاجين. وجاء ذلك خلال حلقة برنامج «ذخر» الذي تنظمه الإدارة العامة للأوقاف بالتعاون مع المؤسسة القطرية للإعلام، ويُبث يوم الأحد من كل أسبوع خلال شهر رمضان المبارك، حيث يسلط البرنامج الضوء على أبرز الوقفيات ويعرّف الجمهور بفرص المشاركة في دعم المبادرات الوقفية ذات الأثر المجتمعي. وتعمل الوقفية على تحويل العطاء الفردي إلى منظومة وقفية مستدامة تضمن استمرار الأثر وتوسيع نطاقه، بحيث يصبح الوقف مصدرًا متجددًا لتفريج الكربات عبر السنوات. وتعتمد الوقفية على استثمار الأصول الوقفية، سواء كانت أموالًا أو أصولًا غير منقولة، بما يحقق عوائد مستمرة تُوجَّه لتفريج الكربات بالتنسيق مع الجهات المختصة في الدولة، بما يضمن وصول الدعم إلى مستحقيه وفق آليات مؤسسية منظمة. وفي هذا السياق، أكد السيد محمد عبدالله الحرمي مدير إدارة الاستثمار بالإدارة العامة للأوقاف أن الإقبال المتزايد من المحسنين على الوقف يعكس رسوخ ثقافة العطاء في المجتمع القطري، خاصة في شهر رمضان المبارك الذي يتسابق فيه الناس إلى أعمال الخير. وأوضح أن الوقف يمثل نموذجًا فريدًا في العمل الخيري؛ إذ يقوم على استثمار الأصل الوقفي وتنميته، ثم توجيه ريعه إلى أوجه البر المختلفة، بما يحقق منفعة متجددة للواقف والمجتمع في آن واحد. وأضاف أن الأموال الموقوفة لصالح وقفية تفريج كربة يتم استثمارها وفق أسس اقتصادية مدروسة وضوابط شرعية معتمدة، بما يضمن استدامة مواردها واستمرار أثرها في مساعدة المحتاجين وتخفيف معاناتهم. وأشار إلى أن هذا النوع من الوقف يجسد مفهوم الصدقة الجارية التي يستمر نفعها عبر الزمن، حيث يتحقق فيها الأجر الدائم للواقف والنفع المستمر للمحتاجين والمكروبين، مؤكدًا أن الإدارة العامة للأوقاف تعمل على إدارة هذه الأصول وتنميتها بما يحقق أفضل عائد ممكن لخدمة مصارف الوقف المختلفة. وتوجه بالشكر والتقدير إلى الواقفين والمحسنين الذين بادروا إلى الإسهام في هذه الوقفية، مؤكدًا أن أعمال البر والإحسان تعود بالخير على صاحبها وعلى المجتمع، وأن الجزاء من جنس العمل، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «صنائع المعروف تقي مصارع السوء». ويُعد الوقف عبر التاريخ إحدى الركائز الأساسية في الحضارة الإسلامية، حيث أسهم في دعم مجالات واسعة من الحياة الاجتماعية والإنسانية، مثل إغاثة المحتاجين ورعاية المرضى ودعم التعليم والخدمات العامة، بما يعكس الدور الحضاري للوقف في تحقيق التكافل والتضامن داخل المجتمع. وتواصل الإدارة العامة للأوقاف جهودها في ترسيخ ثقافة الوقف وتعزيز حضوره المجتمعي من خلال المبادرات والبرامج التعريفية، ومن بينها برنامج «ذخر»، الذي يهدف إلى إبراز أثر الوقف في خدمة المجتمع وإتاحة الفرصة أمام المحسنين للمشاركة في مشاريع وقفية مستدامة تحقق الخير والنفع للأجيال المتعاقبة. طرق الوقف: تدعو الإدارة العامة للأوقاف أهل الخير الراغبين في أن يكون لهم وقف يُنفق ريعه على أحد المصارف الوقفية؛ ليكون لهم صدقة جارية وأجراً محتسباً إلى يوم القيامة أن يبادروا إلى الوقف عبر طرق الوقف المختلفة: - وقفية تفريج كربة: https://awqaf.gov.qa/donate/12 - الوقف أون لاين باستخدام البطاقة البنكية من خلال موقع الإدارة العامة للأوقاف: awqaf.gov.qa/atm - خدمة عطاء عبر الجوال على الرابط: awqaf.gov.qa/sms - الخط الساخن: 66011160 - التحصيل السريع على الرقم: 55199996 و 55199990

352

| 18 مارس 2026

محليات alsharq
متوسط سعر الأرز في السوق أساس قيمة زكاة الفطر

تعتمد إدارة شؤون الزكاة بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية منهجية شرعية واضحة ومدروسة في تحديد قيمة زكاة الفطر سنويًا، بما يحقق مقاصد هذه الفريضة وييسر على المزكين أداءها، مع ضمان وصولها إلى مستحقيها في الوقت المناسب قبل صلاة عيد الفطر.وأوضح السيد أحمد جابر الجربوعي، رئيس قسم خدمات الزكاة، أن زكاة الفطر تُعد فريضة شرعية واجبة على كل مسلم قادر، وتجب عن المسلم نفسه وعن من تلزمه نفقتهم من أفراد أسرته، من الزوجة والأبناء ومن يعولهم، مشيرًا إلى أن وقت إخراجها يبدأ قبل صلاة عيد الفطر، وذلك تحقيقًا لما ورد في السنة النبوية من كونها طهرة للصائم مما قد يقع فيه من لغو أو تقصير أثناء الصيام، وإغناءً للفقراء والمساكين في يوم العيد. وبيّن أن إدارة شؤون الزكاة تعتمد في تقدير القيمة النقدية لزكاة الفطر على مقدار الصاع النبوي من غالب قوت أهل البلد، والذي يعادل تقريبًا نحو 2.5 كيلوغرام من الطعام أي ما يعادل نقداً 15 ريالاً قطريًا، موضحًا أن الإدارة تعتمد متوسط سعر الأرز في السوق المحلي باعتباره من أكثر الأقوات انتشارًا واستهلاكًا بين أفراد المجتمع، ومن ثم يتم احتساب القيمة المالية المكافئة لهذا المقدار وإعلانها للجمهور بشكل رسمي كل عام. وأشار إلى أن هذه المنهجية المعتمدة تستند إلى أصول شرعية معتبرة، وتهدف إلى تحقيق التيسير على المزكين الراغبين في إخراج زكاة الفطر نقدًا، مع المحافظة على القيمة الشرعية لمقدار الزكاة، بما يضمن تحقيق الهدف الأساسي منها في سد حاجة الفقراء والمساكين وإغنائهم عن السؤال في يوم العيد. وأضاف الجربوعي أن عملية تحديد قيمة زكاة الفطر لا تتم بشكل تقديري عشوائي، بل تعتمد على متابعة دقيقة لأسعار الأرز في الأسواق المحلية، ورصد متوسط الأسعار المتداولة خلال الفترة المحددة، ومن ثم يتم اعتماد القيمة التي تعادل قيمة الصاع الشرعي، بما يعكس الواقع الاقتصادي في السوق المحلي ويحقق المصلحة لكل من المزكين والمستحقين. وأكد أن إدارة شؤون الزكاة تحرص على إعلان قيمة زكاة الفطر مبكرًا عبر مختلف وسائل الإعلام والمنصات الرقمية التابعة لها، بهدف تمكين المزكين من الاستعداد لإخراج زكاتهم في الوقت الشرعي المحدد، وتسهيل وصولها إلى مستحقيها قبل حلول صلاة العيد.

480

| 17 مارس 2026

محليات alsharq
منظومة وقفية مستدامة تسهم في تخفيف معاناة المرضى

يواصل المصرف الوقفي للرعاية الصحية التابع للإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالشراكة مع القطاع الصحي دوره في تعزيز الخدمات العلاجية للفئات المستحقة، من خلال منظومة وقفية مستدامة تسهم في تخفيف معاناة المرضى ودعم المبادرات الصحية المتخصصة، بما يجسد الدور الحضاري للوقف في خدمة الإنسان وترسيخ قيم التكافل الاجتماعي. ويُعد المصرف الوقفي للرعاية الصحية أحد المصارف الوقفية الستة التي تشرف عليها الإدارة العامة للأوقاف، ويختص بتوجيه ريع الأوقاف إلى مجالات الرعاية الصحية المختلفة، بما يشمل دعم علاج المرضى غير القادرين، والمساهمة في البرامج الصحية المتخصصة، وتعزيز التعاون مع المؤسسات الطبية في الدولة. ويأتي ذلك في إطار رؤية الإدارة العامة للأوقاف لتفعيل دور الوقف في دعم القطاعات الحيوية في المجتمع، وفي مقدمتها القطاع الصحي الذي يُعد أحد أبرز مجالات التنمية المستدامة. وتعتمد الإدارة العامة للأوقاف على استثمار الأصول الوقفية وتوجيه ريعها، وفق شروط الواقفين، لدعم الخدمات العلاجية والبرامج الطبية عبر المصرف الوقفي للرعاية الصحية، بما يضمن استدامة الأثر الوقفي ويعزز دور الوقف في تحسين جودة الحياة. توظيف الوقف في خدمة الإنسان وفي هذا السياق، أكد السيد جاسم حسن بوهزاع مدير إدارة المصارف الوقفية بالإدارة العامة للأوقاف أن المصرف الوقفي للرعاية الصحية يمثل أحد النماذج المهمة لتوظيف الوقف في خدمة الإنسان، مشيرًا إلى أن الوقف الصحي يسهم في دعم المرضى المحتاجين وتعزيز قدرة المؤسسات الصحية على تقديم خدمات علاجية متقدمة، بما يعكس البعد الإنساني والاجتماعي للعمل الوقفي. وأضاف أن المصرف الوقفي للرعاية الصحية يسهم في دعم الجهود الرامية إلى تحقيق أهداف التنمية المستدامة، ولا سيما ما يتعلق بتعزيز الصحة الجيدة والرفاه، من خلال دعم البرامج العلاجية وتوسيع فرص الوصول إلى الخدمات الطبية وتعزيز الشراكات المجتمعية في دعم القطاع الصحي. وأوضح أن الإدارة العامة للأوقاف تعمل باستمرار على تطوير المبادرات الوقفية الصحية وتوسيع نطاقها، بما يعزز أثر الوقف في دعم القطاع الصحي وتحقيق الاستدامة في العمل الخيري، مؤكدًا أن تنوع الوقفيات الصحية يتيح للواقفين توجيه أوقافهم إلى مجالات طبية متعددة تسهم في علاج المرضى وتحسين جودة الحياة. وقفيات صحية متخصصة ويشار إلى أن المصرف الوقفي للرعاية الصحية يضم عددًا من الوقفـيات الصحية المتخصصة التي تستهدف دعم علاج عدد من الأمراض والمجالات الطبية المختلفة. ومن أبرز هذه الوقفيات وقفية “نبض” لعلاج مرضى القلب، ووقفية “إبصار” لعلاج أمراض العيون، إضافة إلى وقفية غسل الكلى، ووقفية زراعة القوقعة للأطفال فاقدي السمع، وهي وقفيات صحية متخصصة تسهم في دعم علاج عدد من الأمراض والحالات الطبية، وتمكّن المرضى غير القادرين من الحصول على العلاج والخدمات الطبية اللازمة. كما يضم المصرف الوقفي للرعاية الصحية وقفية عامة لدعم علاج المرضى، إلى جانب مبادرات وقفية أخرى تسهم في دعم زراعة الأعضاء، كما تم إنشاء وحدة متنقلة للتبرع بالدم، إضافة إلى مبادرات تسهم في تحسين جودة حياة ذوي الإعاقة، مثل دعم موقع إسلام ويب للصم، ودعم المصابين بالسكري وطيف التوحد وغيرها من المبادرات الصحية التي تستهدف تعزيز جودة الرعاية الطبية للفئات الأولى بالرعاية. وتؤكد الإدارة العامة للأوقاف أن الوقف الصحي يمثل أحد المسارات المهمة لتعزيز المسؤولية المجتمعية، حيث يتيح للأفراد الإسهام في مشاريع وقفية مستدامة يعود ريعها سنويًا لدعم المرضى المحتاجين وتطوير الخدمات الصحية، بما يحقق الأجر المستمر للواقفين ويعزز منظومة التكافل والتراحم في المجتمع. طرق الوقف تدعو الإدارة العامة للأوقاف أهلَ الخير الراغبين في أن يكون لهم وقف يُنفق ريعه على أحد المصارف الوقفية؛ ليكون لهم صدقةً جارية وأجراً محتسباً إلى يوم القيامة أن يبادروا إلى الوقف عبر طرق الوقف المختلفة: - للوقف على المصرف الوقفي للرعاية الصحية: https://awqaf.gov.qa/donate/5 - الوقف أون لاين باستخدام البطاقة البنكية من خلال موقع الإدارة العامة للأوقاف : awqaf.gov.qa/atm - خدمة عطاء عبر الجوال على الرابط: awqaf.gov.qa/sms - الخط الساخن: 66011160 - التحصيل السريع على الرقم: 55199996 و55199990

442

| 17 مارس 2026

محليات alsharq
استقبال 400 ألف ريال لدعم مصرفين وقفيين وشؤون الزكاة

-استمرار مسيرة العطاء للمحسن يعكس الثقة في منظومة الوقف أعلنت الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية عن استقبال وقف نقدي استثماري جديد بلغت قيمته 400 ألف ريال قطري، قدمه أحد المحسنين الكرام، وذلك بنظارة الإدارة العامة للأوقاف. وتأتي هذه المبادرة المباركة لتؤكد على تجذر ثقافة الوقف في المجتمع القطري، والإقبال المستمر على المساهمة في تنمية قطاعات المجتمع المختلفة ونيل الأجر الدائم والمستمر. وبحسب سجلات الإدارة العامة للأوقاف، فإن الواقف الكريم من أصحاب الأيادي البيضاء الذين سبق لهم الوقف في مرات سابقة، وهو ما يعكس عمق الثقة في تنفيذ شروط الواقفين بدقة، مما يشجع المحسنين على الاستمرار في مسيرة العطاء ومضاعفة أوقافهم. ونص شرط الواقف على توجيه ريع هذا الوقف النقدي البالغ 400 ألف ريال إلى ثلاث جهات، حيث اشترط تخصيص نسبة 25 % من الريع لصالح المصرف الوقفي للبر والتقوى، ونسبة 25 % لصالح المصرف الوقفي لبناء المساجد، بينما خصص 50 % لصالح إدارة شؤون الزكاة، لتكتمل بذلك منظومة التكافل وتتنوع مصادر الخير. وتقوم الإدارة العامة للأوقاف بناءً على هذا الشرط الموثق في الحجة الوقفية، باستثمار المبلغ الموقوف استثماراً شرعياً واقتصادياً آمناً، يحافظ على أصل الوقف ويضمن استمرارية تدفق ريعه، ليتم توجيهه لاحقاً إلى الجهات والمصارف المحددة وفق أحدث المعايير الإدارية، بما يعظم من منفعة الوقف ويوسع دائرة المستفيدين منه. -رؤية مؤسسية وثقة مجتمعية وبهذه المناسبة، أشاد السيد علي حمد المحنا المري مساعد مدير إدارة المصارف الوقفية بالإدارة العامة للأوقاف بهذه المبادرة الكريمة، مشيراً إلى أن تكرار الوقف من قبل المحسنين يعكس إيمان الواقفين بأهمية الوقف كصدقة جارية ممتدة الأثر، تتجاوز حدود الزمان لتعود بالنفع الكبير على الفرد والمجتمع. وبيَّن أن تنويع قنوات الصرف في شرط الواقف، والذي جمع بين المصرف الوقفي للبر والتقوى، والمصرف الوقفي لبناء المساجد، وشؤون الزكاة، يعبر عن وعي عميق باحتياجات المجتمع، وحرص بالغ على تغطية مساحات واسعة من العمل الخيري والإنساني والدعوي، مؤكداً أن الإدارة العامة للأوقاف تعمل بكل طواقمها كجهة ناظرة أمينة لتنفيذ شروط الواقفين بدقة. وأكد أن هذه النماذج المشرقة من الوقفيات تأتي في ظل الرؤية المؤسسية التي تتبناها الدولة في إدارة الأوقاف، وتوجيهها نحو مجالات تُحدث أثرًا ملموسًا، مضيفاً أن مركز شؤون الواقفين بالإدارة العامة للأوقاف يواصل تقديم خدماته المتكاملة لتسهيل الإجراءات، بدءاً من الاستشارة وانتهاءً بتوثيق الحجة الوقفية. -حول المصارف الوقفية ويُعد المصرف الوقفي للبر والتقوى من المصارف الشاملة التي ترعى شتى أوجه الخير والإحسان التي لا تندرج تحت المصارف الأخرى، حيث يهدف إلى توجيه الريع إلى المبادرات المجتمعية التي تحقق معاني البر والتكافل وتلبي حاجات مختلف القطاعات، بناءً على مقاصد الشريعة الإسلامية السمحاء. بينما يختص المصرف الوقفي لبناء المساجد بعمارة بيوت الله تعالى، وصيانتها، وتلبية كافة احتياجاتها، استجابة للأجر العظيم المترتب على ذلك، ورعاية المساجد لتؤدي رسالتها الدعوية والتربوية في المجتمع. ويمثل التوجيه لصالح شؤون الزكاة ضمن شرط الواقف، أنموذجاً فريداً للتكامل الخيري المؤسسي، حيث تتضافر جهود الإدارة العامة للأوقاف وإدارة شؤون الزكاة لسد حاجات الأسر المتعففة ودعم المشاريع التكافلية، مما يعظم من الأثر الاجتماعي للوقف ويترجم معاني الأخوة والتراحم إلى واقع ملموس. طرق الوقف: تدعو الإدارة العامة للأوقاف أهلَ الخير الراغبين في أن يكون لهم وقف يُنفق ريعه على أحد المصارف الوقفية؛ ليكون لهم صدقةً جارية وأجراً محتسباً إلى يوم القيامة أن يبادروا إلى الوقف عبر طرق الوقف المختلفة: - الوقف أون لاين باستخدام البطاقة البنكية من خلال موقع الإدارة العامة للأوقاف: awqaf.gov.qa/atm - خدمة عطاء عبر الجوال على الرابط: awqaf.gov.qa/sms - التحصيل السريع على الرقم: 55199996 و 55199990 - الخط الساخن: 66011160

326

| 16 مارس 2026